المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ج1

- جمال الدين أحمد بن محمد الحلي المزيد...
572 /
5

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

[مقدمة التحقيق]

الحمد للّه رب العالمين، و الصلاة و السلام على خير خلقه محمّد و على آله الطيبين الطاهرين.

و بعد فقد خلق اللّه الإنسان مزوّدا بمجموعة من الغرائز و القابليّات التي امتاز بها على سائر المخلوقات الأخرى، و من هذه الغرائز المميّزة غريزة حبّ الذات، و طفق الإنسان يتحرّك بدافع من هذه الجاذبيّة الباطنيّة لإدراك بعض الأمور المعنويّة.

و قد جعل اللّه تعالى لكلّ مخلوق هداه الذي يوصله إلى كماله الخاص (أَعْطىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىٰ) (1) و لكنّ الإنسان قلّما يواصل سلوك الطريق الذي ينتهي به إلى كماله، إذ يستغرقه السعي لسدّ حاجاته الماديّة اليوميّة المتجدّدة بدافع من غرائزه الأخرى.

و قد تباينت الطرق و المناهج أمام السالكين للحصول على كمال الذات الإنسانيّة، عبر الأجيال المتعاقبة و شمل جميع المذاهب و الديانات السماويّة و الوثنيّة، فكل له شريعة و منهاج في السلوك.

و هكذا كان اختلاف السبل عقبة جديدة أمام الإنسان الذي انتشل نفسه من بحر الماديّات ليسقط من جديد في متاهات الضلال و الضياع.

____________

(1) سورة طه: الآية 50.

6

و قد دخلت بعض هذه الانحرافات الطريقيّة الموجودة عند الأمم الأخرى إلى بلاد المسلمين بعد الفتوحات الإسلاميّة الاولى، و احتكاك المسلمين بالحضارات البشريّة التي كانت موجودة آنذاك.

و استطاعت هذه الطرق الغريبة أن تنمو و تزدهر في ظلّ أجواء خصبة في مجتمع المسلمين نتيجة الانحرافات المتراكمة، و الخلل الذريع في التوجيه و التربية بسبب إبعاد الأئمة (عليهم السلام) عن مقام التوجيه و الإمامة للمجتمع الإسلامي.

و قد أطلق على هذا الهجين المشوّه اسم (التصوّف)، فاختلط الأمر على الكثير من الكتّاب و الباحثين فضلا عمّا شاع بين الأمّة من التخبّط و الضياع، فلم يعد التمييز سهلا بين الطريق الذي رسمه الإسلام العزيز للسلوك و بين التصوّف.

و قد وفّق بعض علماء الإسلام- أعلى اللّه مقامهم- إلى إعطاء اصطلاح (العرفان) لمنهج الإسلام في التربية و التهذيب تمييزا له عن التصوّف.

و العرفان: هو عبادة اللّه سبحانه عن حبّ و إخلاص لا عن رجاء، و ثواب و لا عن خوف و عذاب، فالعرفان إذن طريق من طرق العبادة، عبادة الحب و الإخلاص، لا عبادة الخوف و الرجاء.

[حيات المؤلف]

و قد كان من جملة السالكين في هذا الطريق مصنّف هذا الكتاب، الرجل الفذ، و العالم العابد الزاهد الفقيه الاخباري الأصولي المتكلّم الجدلي، الشيخ الأجلّ جمال الدين أبو العباس، أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الأسدي الحلّي قدّس اللّه نفسه و أفاض على تربته ينابيع رحمته.

و حاول البعض غمز المصنّف قدس اللّه روحه و اتّهامه بالتصوّف نتيجة لهذا الخلط الذي أشرنا إليه سابقا، و قد دافع بعض علمائنا الأعلام عن هذا الاتجاه الصحيح، و توضيح المفاهيم الإسلاميّة الأصيلة، منهم العالم العلّامة الإمام السيد محسن الأمين (قدّس سرّه) في ردّ هذه الأوهام بعد نقل ما في لؤلؤة البحرين قال ما لفظه: و ربّما يستشم منه الغمز فيه بذلك، و هذا منه عجيب، فالتصوّف الذي ينسب إلى هؤلاء الأجلّاء مثل ابن فهد، و ابن طاوس، و الخواجة نصير الدين،

7

و الشهيد الثاني، و البهائي و غيرهم ليس إلّا الانقطاع إلى الخالق جلّ شأنه، و التخلّي عن الخلق، و الزهد في الدنيا، و التفاني في حبّه تعالى و أشباه ذلك، و هذا غاية المدح، لا ما ينسب إلى بعض الصوفيّة ممّا يؤول إلى فساد الاعتقاد كالقول بالحلول و وحدة الوجود و شبه ذلك، أو فساد الأعمال كالأعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير منهم في مقام الرياضة أو العبادة و غير ذلك (1).

و لقد رقى و ارتقى إلى مقام العرفان و السير إلى اللّه تعالى و السلوك إلى حضرة القدس حتى نسبوه و رموه بالتصوّف، و لنعم ما قال المحقّق الرجالي في منتهى المقال، في باب الألف عند ذكره لأحمد بن محمد بن نوح: و نسب ابن طاوس، و الخواجة نصير الدين، و ابن فهد، و الشهيد الثاني، و شيخنا البهائي، و غيرهم من الأجلّة إلى التصوّف، و غير خفي إنّ ضرر التصوّف إنّما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الاتحاد، أو فساد الأعمال كالأعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير من المتصوّفة في مقام الرياضة أو العبادة، و غير خفي على المطّلعين على أحوال هؤلاء الأجلّة إنهم منزّهون عن كلا الفسادين قطعا (2).

و لنعم ما قيل بالفارسيّة:

(پس به تكميل معنى انسانيّت همّت گماشته طريق فقر بپيمود، تا از صفاى رياضات زنگ دواعى نفسانى و وساوس شيطانى از لوح خاطرش زدوده گشت، و كمال معنوى با جمال صورى ضميمت نمود، شريعت و طريقت با هم جمع كرده، آنگاه در يكى از مدارس حله مسند افادت و افاضت بسط كرد، جويندگان انسان كامل از هر جا بگرد وى در آمدند، و به تعليم و ارشاد آن فقيه فقير و مجتهد مرشد در تكميل مراتب علم و تحصيل مقامات عرفان مساعى جميله مبذول داشتند، پس هر يك بر حسب استعداد خويش به مقامى ارجمند رسيدند، و چند نفر از

____________

(1) أعيان الشيعة: الطبعة الحديثة، ج 3، ص 147.

(2) منتهى المقال (رجال أبو علي) باب الألف، في شرح احمد بن محمد بن نوح. ص 45

8

فقهاء آن حوزه و عرفاء آن حلقه در اشتهار رتبتى بلند يافتند و نام ايشان در صفحه روزگار بيادگار بماند، من جمله شيخ زيد بن على بن هلال جزائرى است كه در ترويج احكام و نشر فنون به درجهاى بود كه مانند محقق كركى و ابن ابى جمهور احسائى در مدرس كمالاتش تربيت يافتند، و ديگر سيد محمد نور بخش است كه سالكان طريقت و طالبان حقيقت را مرشد بيمانند بود، و ديگر سيد محمد بن فلاح واسطى است كه سلسله مشعشعيّه را نخستين والى است، و در ملازمت ابن فهد بر بعضى غرائب امور و عجائب اعمال دست يافته، بدان وسيله بر مملكت خوزستان مستولى شد و آن كشور بر او و اولادش مسلم گشت، و هم شيخ على بن محمد طائى است كه خود از آن پيش كه سعادت صحبت او دريابد قصيدهاى در مديحت استاد بنظم آورده بجانب حله روانه كرد، و در مجلس افادت و حلقۀ افاضت ابن فهد انشاد كردند (1).

هذا و لقد كان العلّامة ابن فهد متولّعا في جميع الفنون، و العلوم المعقولة و المنقولة، و له اليد البيضاء فيها، كما يتّضح ذلك حينما نراجع الكتب الكلاميّة مثلا فنجد مناظراته و احتجاجاته في أمر الإمامة و الخلافة و الوصاية مع علماء أهل السّنة و الجماعة، و بالأخص المخالفين له في العقيدة هي السبب الوحيد إلى تشيّع جمع كثير، و جمّ غفير و قصته مع اسبند التركماني و إلى العراق مشهورة، و إليك نصه كما ورد في أعيان الشيعة: ناظر في زمان ميرزا إسبند التركماني و إلى العراق جماعة ممن يخالفه في المذهب و أعجزهم فصار ذلك سببا لتشيّع الوالي، و زيّن الخطبة و السكّة بأسماء الأئمة المعصومين (عليهم السلام) (2).

و هكذا إذا طالعنا الكتب الفقهيّة الاستدلاليّة من أبواب الطهارات إلى الديات نشاهد بأنّ أقواله (قدّس سرّه) مرجعا علميّا، و آرائه مستندا فقهيّا للعلماء و الفقهاء

____________

(1) نامه دانشوران: ج 1، ص 371، الطبعة الثانية.

(2) أعيان الشيعة: ج 3، من الطبعة الحديثة، ص 147.

9

كثّر اللّه أمثالهم ككتابنا هذا (المهذب البارع)، و غيره التي لا تعدّ بالأنامل. كما يأتي ذكرها قريبا إن شاء اللّه تعالى.

و لقد نقل المجلسي (قدّس سرّه) في مقدّمة بحار الأنوار بأنّه يروى: إنه (قدّس سرّه) رأى في الطيف أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) آخذا بيد السيد المرتضى رضي اللّه عنه، في الروضة المطهرة الغرويّة يتماشيان، و ثيابهما من الحرير الأخضر، فتقدّم الشيخ أحمد بن فهد و سلّم عليهما، فأجاباه، فقال السيد له: أهلا بناصرنا أهل البيت، ثمَّ سأله السيد عن تصانيفه؟ فلما ذكرها له، قال السيد: صنّف كتابا مشتملا على تحرير المسائل و تسهيل الطرق و الدلائل، و اجعل مفتتح ذلك الكتاب:

«بسم اللّه الرحمن الرحيم. الحمد للّه المتقدّس بكماله عن مشابهة المخلوقات» فلمّا انتبه الشيخ شرع في تصنيف كتاب التحرير، و افتتحه بما ذكره السيد انتهى (1).

أضف إلى ذلك ما يختص بكتابه ما يوجد في غيره من الكتب الفقهيّة الاستدلاليّة كرسالة القبلة التي وقع البحث فيها بين المحقّق و الخواجة نصير الدين روّح اللّه أرواحهما و (قدّس اللّه أسرارهم)ا.

و إذا غاص الباحث في بحر الأخبار نشاهد الدّقة و المتانة في ضبطه و نقله للأحاديث و انفراده لبعضها، اعتمدها أئمة الحديث في مصنّفاتهم، كالأخبار الواردة في النيروز و أعماله.

و انفراده برواية أحاديث شريفة رواها عن أئمّة الهدى نقلت مختصرة في مراجع الحديث المعتبرة.

هذا و كما لو أمعنّا النظر إلى مصنّفاته (قدّس سرّه) في الدعاء ككتاب عدّة الداعي، و نجاح الساعي، و كتاب الفصول في الدعوات، و كتاب الأدعية و الختوم و غيرها، نراها في الذروة العليا في الإسناد، مقتديا بمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، حيث كان (صلوات اللّه عليه) رجلا دعّاء (كما في الخبر)، فكانت فيض دعواته لها

____________

(1) بحار الأنوار: المقدمة، ص 233.

10

الأثر الكبير على حياته الشريفة في النسك و العبادة.

و من هنا نرى بأنّ له تبلور خاص في العرفان و تهذيب النفس و السير إلى اللّه تعالى و الإعراض عن زخارف الدنيا و زينتها حتى وصف كتابه عدّة الداعي بأنّه (نافع مفيد في تهذيب النفس).

هذا و يأتي هنا سؤال بأنّ المصنّف (قدّس سرّه) هل صنّف كتابا في استخراج الحوادث كما عن بعض أرباب المعاجم حتى عدّوا من جملة مصنّفاته كتاب استخراج الحوادث أو وقع في يده كتاب في ذلك؟ أو كان ذلك كتابان، كتاب في استخراج الحوادث و كتاب في الأسرار كما عن بعض آخر؟

و الظاهر: إنّ أحسن ما كتب في ذلك، ما حقّقه و أيّده العالم العلّامة الإمام السيد محسن الأمين (قدّس سرّه)، قال: و الذي أظنّه إن ابن فهد له رسالة في استخراج بعض الحوادث المستقبلة من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) لا غير، و هذا ممكن و معقول، إمّا انّ فيها جملة من أسرار العلوم الغريبة فهو من التقوّلات التي تقع في مثل هذا المقام، و كذلك كون ابن فلاح [1] وقع بيده كتاب السحر الذي أمر ابن فهد بإتلافه، المظنون إنّه من جملة التقولات، فابن فلاح قد ظهر منه ضلال و خروج عن حدود الشرع بعد ما كان تلميذ ابن فهد، و تبرّأ منه ابن فهد، و أمر بقتله، فصار هنا مجال للتقوّل بأنّ ابن فهد كان صنّف له رسالة فيها من أسرار العلوم الغريبة فسخّر بها القلوب، أو إنّه وقع بيده كتاب سحر، و كل ذلك لا أصل له، مع إمكان أن يكون وقع بيده كتاب سحر، فذلك أقرب من انه كتب له في رسالته من أسرار العلوم الغريبة، فإنّ ذلك ليس عند ابن فهد و لا غيره، و لكنّ الناس يسرعون إلى القول في حقّ من اشتهر عنه الزهد و العبادة بأمثال ذلك و يسرع السامع إلى تصديقه (2).

____________

[1] هو أحد تلامذة العلامة ابن فهد و سيأتي ذكره في عدّ تلامذته.

____________

(2) أعيان الشيعة: ج 3 ص 148.

11

اسمه و نسبه:

هو الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمّد بن فهد الأسدي الحلي.

و هو غير الشيخ العلّامة النحرير شهاب الدين أحمد بن فهد بن محمّد بن إدريس المقري الأحسائي، الذي كان معاصرا للمترجم له، و إن اتفق توافقهما في العصر، و الاسم، و النسبة إلى فهد، الذي هو جد في الأول، و أب في الثاني ظاهر. كما إنّ كلاهما يروي عن ابن المتوّج البحراني، و من غريب الاتفاق أيضا أنّ لكل منهما شرح على إرشاد العلّامة (1).

ولادته و نشأته:

ولد (قدّس سرّه) سنة 757 هجريّة (2). و نشأ و ترعرع في الحلّة التي صارت مركزا علميّا بعد سقوط بغداد على يد هولاكو التتار، و كانت الحلّة قد سلمت من الغزو المغولي، فأخذت تستقطب الفقهاء و الطلّاب الفارّين من بغداد، و هكذا نشأت مدرسة الحلّة، و برز منها فقهاء فطاحل أمثال المحقّق الحلّي و العلّامة الحلّي و ولده فخر المحقّقين و ابن أبي الفوارس و الشهيد الأول و ابن طاوس و ابن ورام، و غيرهم من العلماء الأعلام.

و في أجواء هذه المدينة- المدرسة- نشأ العلّامة ابن فهد (قدّس سرّه) و لمّا ان بلغ سني التمييز و الإدراك اتّجه إلى طلب العلم و انضمّ إلى هذا المسلك المقدّس، فتتلمذ على يد الشيخ الفاضل علي بن خازن الجابري أحد تلاميذ الشهيد الأول ردحا

____________

(1) الكنى و الألقاب: ج 1، ص 369، روضات الجنات: ج 1، ص 75.

(2) الفوائد الرجالية: ج 2، ص 111. الكنى و الألقاب: ج 1، ص 369، نامه دانشوران: ج 1، ص 371، و تردد صاحب أعيان الشيعة، ج 3، ص 147، بين سنتي 756 هجو 757 هج.

12

من الزمن، و حصل على درجة رفيعة في علمي الفقه و الحديث. و لم يكتفي شيخنا المترجم له- بهذا، بل تطلّعت همّته العالية إلى مزيد من العمق و الرسوخ في العلوم، فتتلمذ أيضا على المعى أساتذة وقته، الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي، و الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الأول، و السيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم، و استمر على بساط التلمذة مستفيدا من فيوضات هؤلاء العلماء حتى ترقّى إلى درجة الاجتهاد في الفقه، ثمَّ أصبح مرجعا و ملاذا للعلماء في الحلّة، و فرش بساط التدريس في المدرسة الزينبيّة في الحلّة السيفيّة و اجتمع حوله جمع غفير من الطلاب ينهلون من ينابيع علمه و معرفته، و يقتبسون من أنواره و فيوضاته (1).

الثناء عليه:

و قد أثنى عليه العلماء و أرباب المعاجم ثناء جميلا:

قال العلّامة المحدّث الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق الناضرة: الشيخ جمال الدين، أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الأسدي الفاضل العالم العلّامة الفهّامة، الثقة الجليل، الزاهد العابد الورع العظيم القدر، المعروف ب(ابن فهد) (2).

و قال المحدّث العلّامة المذكور: و أمّا الشيخ أحمد بن فهد، فهو الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الأسدي، فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقيّ نقي (3).

و قال الشيخ الجليل المحدّث العلّامة محمد بن الحسن الحرّ العاملي: أحمد بن فهد الحلّي فاضل عالم ثقة صالح زاهد عابد ورع جليل القدر (4).

____________

(1) راجع نامۀ دانشوران: ج 1، ص 372.

(2) الكشكول للبحراني: ج 1، ص 304.

(3) لؤلؤة البحرين: ص 155.

(4) أمل الآمل القسم الثاني: الموسوم ب(تذكرة المتبحّرين في علماء المتأخرين) باب الهمزة، ص 21.

13

و قال العلّامة المحدّث الفقيه الشيخ أسد اللّه التستري الكاظمي: أبو العباس:

الشيخ الأفخر الأجل الأوحد، الأكمل الأسعد، ضياء المسلمين، برهان المؤمنين، قدوة الموحّدين، فارس مضمار المناظرة مع المخالفين و المعاندين، أسوة العابدين، نادرة العارفين و الزاهدين أبي المحامد، جمال الدين أحمد بن محمد بن فهد الحلّي (قدّس اللّه روحه) (1).

و قال العلّامة الرجالي محمد بن إسماعيل المدعو ب(أبو علي) نقلا عن صاحبي الوسائل و الحدائق: أحمد بن فهد الحلي ثمَّ أورد، عين عبارتيهما كما قدّمناه (2).

و قال المتتبّع الخبير الميرزا عبد اللّه الأفندي الأصفهاني: الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلّي الأسدي، ثمَّ ساق الكلام بعين ما تقدّم عن الكشكول و أمل الأمل (3).

و قال العلّامة الخوانساري: الشيخ العالم العامل، العارف الملي، و كاشف أسرار الفضائل بالفهم الجبلّي، جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الأسدي الحلّي، الساكن بالحلة السيفيّة و الحائر الشريف حيّا و ميّتا، له من الاشتهار بالفضل و الإتقان، و الذوق و العرفان، و الزهد و الأخلاق، و الخوف و الإشفاق و غير أولئك من جميل السياق، ما يكفينا مئونة التعريف، و يغنينا مرارة التوصيف، و قد جمع بين المعقول و المنقول، و الفروع و الأصول، و القشر و اللب، و اللفظ و المعنى، و الظاهر و الباطن، و العلم و العمل بأحسن ما كان يجمع و يكمل (4).

و قال العلّامة المحدّث النوري: عن صاحب المقامات العالية في العلم و العمل

____________

(1) مقابس الأنوار و نفائس الإسرار في أحكام النبي المختار و عترته الاطهار (صلوات اللّه عليهم) ما توالت الأعصار و الأدوار: ص 18.

(2) منتهى المقال (رجال أبو علي): باب الالف، ص 39.

(3) رياض العلماء و حياض الفضلاء: ج 1، ص 64.

(4) روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات: الطبعة الحديثة، ج 1، باب ما اوله الهمزة، ص 71.

14

و الخصال النفسانيّة التي لا توجد إلّا في الأقلّ، جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الأسدي الحلّي، المتولد في 757، المتوفى 841، المدفون في البستان المتّصل بالمكان المعروف ب(خيمگاه) في الحائر الحسيني المتبرك بمزاره (1).

و قال آية اللّه الخوئي مدّ ظلّه: أحمد بن فهد الحلي، قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين: الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلّي فاضل عالم ثقة، صالح، زاهد، عابد، ورع، جليل القدر له كتب انتهى (2).

و قال الفقيه المامقاني: أحمد بن شمس الدين بن فهد الأسدي الحلّي (رحمه اللّه) و لقبه جمال الدين، و كنيته أبو العباس، إلى أن قال: له من الاشتهار بالفضل و العرفان، و الزهد و التقوى، و الأخلاق و الخوف و الإشفاق ما يغنينا عن البيان، و قد جمع بين المعقول و المنقول، و الفروع و الأصول، و اللفظ و المعنى، و الحديث، و الفقه، و الظاهر و الباطن، و العلم و العمل بأحسن ما كان يجمع (3).

و سيد الطائفة، آية اللّه العظمى السيد محمد مهدي بحر العلوم في رجاله:

تارة يبحث عن كتب ابن فهد و يمجّد كتابه (عدّة الداعي و نجاح الساعي) بأنّه (كتاب حسن) و رسالته (مصباح المبتدي و هداية المقتدي) بأنّها (رسالة جيّدة) و غير ذلك مما يدلّ على شدّة عنايته بالعلّامة المترجم له و كتبه (4).

و تارة يستشهد باصطلاحاته و رموزاته في كتابه المهذّب (5).

و تارة يعتمد على اعتباراته، و يقول في مقام اعتبار أقوال ابن الجنيد: و أمّا المتأخرون من أصحابنا كالشهيدين و السيوري و ابن فهد و الصيمري و المحقّق الكركي

____________

(1) مستدرك الوسائل: ج 3، ص 434.

(2) معجم رجال الحديث: ج 2، تحت رقم 574.

(3) تنقيح المقال، (رجال مامقاني): ج 1، باب احمد، ص 92، تحت رقم 510.

(4) الفوائد الرجاليّة (رجال السيد بحر العلوم): ج 2، ص 107.

(5) الفوائد الرجاليّة (رجال السيد بحر العلوم): ج 3، ص 62.

15

و غيرهم، فقد أطبقوا على اعتبار أقوال هذا الشيخ و الاستناد إليها في الخلاف و الوفاق (1).

و قال العلّامة الحاج السيد شفيع (رحمه اللّه) في إجازة ولده: و أمّا الشيخ أحمد بن فهد، فهو الشيخ جمال الدين أبو العباس، أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلّي الأسدي، فاضل، فقيه، مجتهد، زاهد، عابد، ورع، تقي، نقي، إلا أنّ له ميلا إلى مذهب الصوفيّة، بل تفوّه في بعض مصنّفاته (2).

و قال خير الدين الزركلي: ابن فهد (757- 841 ه1356- 1437 م) احمد بن محمد بن فهد الأسدي الحلّي، فقيه إمامي، مولده في الحلّة السيفيّة و إليها نسبته، و وفاته و قبره بكربلاء انتهى (3).

و قال إسماعيل باشا البغدادي: ابن فهد الحلي أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد، جمال الدين الحلّي الأسدي الشيعي، كان يدرّس في مدرسة الزعيّة بالحلّة السيفيّة من علماء الإماميّة (4).

و قال السيد حسين بن سيد رضا البروجردي الحسيني تلميذ صاحب الجواهر شعرا:

و أحمد بن فهد الحلي أجل * * * مقبضه «الخير» و عمره «نهل» (5)

و قال أيضا في مستطرفاته في النسب و الألقاب و الكنى (باب الكنى): ابن فهد جمال الدين أبو العباس، أحمد بن شمس الدين، محمد بن فهد الحلّي الأسدي، يروي عن الشهيد الأوّل بواسطة، و له المهذّب و عدّة الداعي و غيرهما (6).

____________

(1) الفوائد الرجاليّة (رجال السيد بحر العلوم): ج 3، ص 212.

(2) روضة البهية، في طرق الشفيعية:

(3) الاعلام: ج 1، ص 227.

(4) هدية العارفين، أسماء المؤلفين و آثار المصنفين: ج 1، ص 125.

(5) نخبة المقال في علم الرجال:

(6) مستطرفات نخبة المقال:

16

و قال المحدّث العلّامة ابن أبي جمهور الأحسائي: القسم الثاني في أحاديث أخرى تتعلّق بأبواب الفقه رواها الشيخ الكامل الفاضل خاتمة المجتهدين، جمال الدين أبو العباس، أحمد بن فهد الحلّي (قدّس اللّه روحه العزيزة) (1).

و قال المحدّث القمّي طاب ثراه: ابن فهد، أحمد بن محمد بن فهد الحلّي الأسدي، شيخ ثقة فقيه صالح زاهد عابد عالم أورع، جمال السالكين، صاحب مقامات عالية در علم و عمل (2).

و قال المحدّث القمي طاب ثراه أيضا: ابن فهد جمال السالكين، أبو العباس، أحمد بن محمد بن فهد الحلّي الأسدي، الشيخ الأجل الثقة، الفقيه الزاهد، العالم العابد، الصالح الورع التقي، صاحب المقامات العالية، و المصنّفات الفائقة (3).

و قال المحدّث القمي طاب ثراه أيضا: أحمد بن محمد بن فهد الحلّي الأسدي، شيخ ثقة فقيه، صالح زاهد، عابد، عالم ورع، جمال السالكين و مصباح المتهجدين، صاحب مقامات عالية در علم و عمل، أبو العباس، جمال الدين، معروف ب(ابن فهد) صاحب تصانيف رائقة و تأليفات فائقة (4).

و قال المحدّث القمي طاب ثراه أيضا: و ابن فهد هو الشيخ الأجلّ الثقة، الفقيه الزاهد العالم العابد الصالح الورع التقي، جمال السالكين، الشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلّي الأسدي، صاحب المقامات العالية، و المصنّفات الفائقة. (5)

و قال العالم الفاضل الحاج ملّا هاشم الخراساني في شرح القبور الشريفة الواقعة في كربلاء: الثامن، صاحب المقامات العالية في العلم و العمل، جمال الدين أحمد بن محمد بن فهد الحلّي صاحب عدّة الداعي (6).

____________

(1) عوالي اللئالي: ج 3، ص 7.

(2) هدية الأحباب: الباب الثاني فيما صدر بابن.

(3) الكنى و الألقاب: الطبعة الثالثة، ج 1، ص 380.

(4) فوائد الرضوية: باب ألف ص 32.

(5) سفينة البحار: ج 2، باب الفاء، بعده الهاء، في لغة (فهد)

(6) منتخب التواريخ: باب پنجم.

17

و قال العالم الفاضل الحاج الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي رحمة اللّه عليه في مقدمته لكتاب بحار الأنوار: ابن فهد الحلّي، جمال الدين أبو العباس، أحمد بن شمس الدين، محمد بن فهد الأسدي الحلّي صاحب المقامات العالية في العلم و العمل، و الخصال النفسانيّة (1).

و قال عمر رضا كحالة: أحمد بن محمد بن فهد الحلّي الأسدي الشيعي (جمال الدين أبو العباس) فقيه مجتهد، من تصانيفه. (2).

و قال في نامه دانشوران: ابن فهد جمال الدين أحمد بن محمد بن محمد بن فهد الأسدي، فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقي نقي (3).

شيوخه و أساتذته:

تتلمّذ الشيخ ابن فهد- (قدّس سرّه)- على يد مجموعة من أساتذة و مدرسي الحوزة العلميّة في الحلّة آنذاك، و هم: الشيخ علي بن خازن الجابري، و الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي، و الشيخ ضياء الدين علي بن محمد بن مكي- ابن الشهيد الأول- و السيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم و غيرهم، و سنتناول بالإجمال شيئا ممّا يتعلّق بهم ليتّضح الجو العلمي الذي نما به الشيخ المترجم له، و منابع تأثره الفكري و السلوكي.

1- الشيخ عبد الحميد النيلي:

قال الفقيه المحدّث الحر العاملي: «الشيخ عبد الحميد النيلي فاضل صالح فقيه، يروي عنه ابن فهد.» (4)

و قال صاحب رياض العلماء: «الفاضل العالم الفقيه المعروف بالنيلي، و هو تلميذ

____________

(1) مقدمة بحار الأنوار: ص 232.

(2) معجم المؤلفين: تراجم مصنفي الكتب العربية، ج 2، ص 144.

(3) نامه دانشوران: ج 1، ص 371.

(4) أمل الآمل: القسم الثاني: ص 146، تحت رقم 436.

18

الشيخ فخر الدين ولد العلّامة (قدّس سرّه) و أستاذ ابن فهد الحلّي» (1).

2- الشيخ زين الدين علي بن خازن الجابري الحائري:

قال صاحب أمل الآمل: «الشيخ زين الدين علي بن خازن الحائري كان فاضلا عابدا صالحا من تلامذة الشهيد، يروي عنه أحمد بن فهد الحلّي» (2).

و قال صاحب الكشكول: «و يروي عن الشيخ زين الدين الخازن عن الشهيد» (3).

و قال الفاضل الميرزا عبد اللّه الأفندي: «الشيخ زين الدين علي بن محمد الخازن الحائري، الفقيه، المعروف بابن الخازن، تلميذ الشهيد الأول» (4).

3- السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الكريم النسّابة الحسيني:

قال صاحب الذريعة في شرحه لكتاب (الأنوار المضيئة) ما نصّه: «و ذكرنا أيضا إنّ مؤلّفه كان أستاذ الشيخ أحمد بن فهد الذي توفي سنة 841 هج. و هو السيد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي، صاحب كتاب الرجال الذي تمّمه السيد جمال الدين في حياة مؤلّفه و ذكر ترجمة المؤلّف و تصانيفه، و ذكر ترجمة تلميذ المؤلّف و هو الشيخ أحمد بن فهد، و ذكر له عدّة الداعي المؤلّف سنة 801 هج» (5).

و قال صاحب الرياض: «السيد المرتضى النقيب الحسيب النسّابة الكامل السعيد بهاء الدين أبو الحسين غياث الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي، الفقيه الشاعر الماهر العالم، الفاضل الكامل، صاحب المقامات و الكرامة العظيمة، و هو أستاذ الشيخ ابن فهد الحلي و تلميذ الشيخ فخر الدين ولد العلّامة،

____________

(1) رياض العلماء: ج 4، ص 209.

(2) أمل الآمل: القسم الثاني، ص 186، تحت رقم 553.

(3) الكشكول: ج 1، ص 304.

(4) رياض العلماء: ج 4، ص 76.

(5) الذريعة: ج 2 ص 443.

19

و كان معاصر الشهيد» (1).

4- الشيخ الفقيه علي بن محمد بن مكي الشهيد:

قال المحدّث الحر العاملي: «الشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي بن محمد بن مكي العاملي و هو ابن الشهيد كان فاضلا محققا صالحا ورعا جليل القدر ثقة، يروي عن أبيه» (2).

و قال صاحب الكشكول: «و قد رأيت على آخر بعض نسخ الأربعين للشهيد منقولا عن خط ابن فهد المذكور ما صورته هكذا: حدّثني بهذه الأحاديث الشيخ الفقيه ضياء الدين أبو الحسن علي بن الشيخ الامام الشهيد أبي عبد اللّه شمس الدين محمّد بن مكي جامع هذه الأحاديث (قدّس اللّه سرّه) بقرية جزين حرسها اللّه تعالى من النوائب في اليوم الحادي عشر من شهر محرّم الحرام، افتتاح سنة أربع و عشرين و ثمانمائة، و أجاز لي روايتها بالأسانيد المذكورة، و روايته و رواية غيرها من مصنّفات والده، و كتب أحمد بن محمد بن فهد عفى اللّه عنه، و الحمد للّه رب العالمين و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين و صحبه الأكرمين» (3).

و هكذا تبيّن النبع الصافي الذي نهل منه شيخنا العارف ابن فهد (قدّس اللّه روحه الزكيّة)، فهو تلميذ تلك المدرسة التي أرسى أركانها الشهيد الأول و العلّامة الحلي (قدس اللّه روحهما)، و التي تمثّل امتداد لخط أهل البيت (عليهم السلام)، فاثنان من أساتذته و هما الشيخ النيلي و السيد المرتضى النيلي تلميذا فخر المحققين ابن العلّامة، و أما الشيخ ابن الخازن و ابن الشهيد فهما تلميذا الشهيد الأوّل.

و بالإضافة إلى أساتذته، فقد روى ابن فهد أيضا عن مجموعة اخرى من علماء عصره و شيوخه في الإجازة، منهم: الشيخ علي بن يوسف النيلي، قال المحدّث الشيخ

____________

(1) رياض العلماء: ج 4 ص 124.

(2) أمل الآمل: ج 1 ص 134.

(3) الكشكول: ج 1، ص 304.

20

يوسف البحراني: «و يروي أيضا- أي ابن فهد- عن الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي عن الشيخ فخر المحقّقين ولد العلّامة رحمهما اللّه تعالى» (1).

و قال في الكشكول: «و يروي أيضا عن الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي» (2) و منهم: الفاضل المقداد بن عبد اللّه السيوري، و ابن المتوج جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن المتوج البحراني، ففي هامش رجال السيد بحر العلوم: «و يروي ابن فهد بالقراءة و الإجازة عن جملة من تلامذة الشهيد الأول و فخر المحقّقين كالشيخ المقداد السيوري، و علي بن خازن الحائري و ابن المتوج البحراني، و كذا يروي عن السيد الجليل النقيب بهاء الدين أبي القاسم علي بن عبد الحميد النيلي النسّابة صاحب كتاب الأنوار الإلهيّة و غيره، و تاريخ إجازته له في اليوم العشرين من جمادي الثانية سنة 791 هج».

و في طبقات أعلام الشيعة قال: «له الرواية عن جماعة من تلاميذ فخر المحقّقين و تلاميذ الشهيد، منهم: أحمد بن عبد اللّه المتوج البحراني، و بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسّابة، و نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي، و علي بن يوسف النيلي، و جلال الدين عبد اللّه بن شرفشاه، جميعا عن فخر المحقّقين، و منهم: الفاضل المقداد، و زين الدين علي بن أبي محمّد الحسن بن شمس الدين محمّد بن الخازن، و هما عن الشهيد» (3).

و نحوه ما ورد في أعيان الشيعة (4) و الفوائد الرضويّة (5).

____________

(1) لؤلؤة البحرين: ص 157.

(2) الكشكول: ج 1، ص 305.

(3) طبقات أعلام الشيعة: (الضياء اللامع في القرن التاسع): ص 9.

(4) أعيان الشيعة: ج 3، ص 147.

(5) الفوائد الرضوية: ج 1، ص 35.

21

تلامذته و الراوون عنه:

تخرّج على يد الشيخ المترجم له (قدّس سرّه) مجموعة من العلماء:

1- الشيخ زين الدين علي بن هلال الجزائري:

قال الشيخ الحر العاملي: «الشيخ زين الدين علي بن هلال الجزائري، كان عالما فاضلا متكلّما، إلى أن قال: يروي عن الشيخ أحمد بن فهد، و يروي عنه الشيخ على بن عبد العالي العاملي الكركي (1).

و قال العلّامة آقا بزرك الطهراني عند تعريفه لكتاب (الدّر الفريد في علم التوحيد) للشيخ أبي الحسن على بن هلال الجزائري تلميذ ابن فهد و أجلّ مشايخ المحقّق الكركي الذي أجازه في سنة 909 هجريّة (2).

و قال المحدّث الشيخ يوسف البحراني عند ذكره لابن فهد: و يروي عنه جماعة من الأجلّاء، و منهم الشيخ على بن هلال المذكور في السند (3).

و قال العلّامة الخوانساري: و يروي عن ابن فهد المذكور جماعة من العلماء الثقات الأجلة، منهم الشيخ علي بن هلال الجزائري شيخ الشيخ علي بن عبد العالي الكركي (4).

و قال السيد بحر العلوم: و يروي عن ابن فهد هذا كثير من العلماء الثقات، منهم الشيخ علي بن هلال الجزائري (5).

2- الشيخ زين الدين علي بن محمّد الطائي:

قال الميرزا عبد اللّه الأفندي الأصفهاني: الشيخ أبو القاسم علي بن علي بن جمال

____________

(1) أمل الآمل: القسم الثاني: ص 210، تحت رقم 633.

(2) الذريعة: ج 8، ص 69.

(3) لؤلؤة البحرين: ص 157.

(4) روضات الجنات: ج 1، ص 73.

(5) رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 109.

22

الدين محمّد بن طي العاملي، الفاضل العالم الفقيه المجتهد الشاعر، المعروف ب(ابن طي) و يعرف ب(أبي القاسم ابن طي) أيضا، و هو صاحب كتاب مسائل ابن طي و المعاصر لابن فهد الحلّي، و صاحب الأقوال المعروفة في الفقه إلى أن قال: ثمَّ إنّي قد رأيت في مجموعة بأردبيل بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي العاملي- و كان تلك المجموعة بخطوط الأفاضل- إنّ هذا الشيخ أبا القاسم كان فاضلا عالما متفنّنا صاحب أدب و بحث و حسن خلق، و مات (رحمه اللّه) سنة خمس و خمسين و ثمانمائة (1) انتهى.

و قال أيضا: و في موضع آخر منها بخطه أيضا هكذا: الشيخ الامام العالم الفاضل أبو القاسم علي بن على بن محمد بن طي أدام اللّه ظلال جلاله، و حرس عين الكمال عن ساحة عين كماله، بمحمّد خير الخلق و آله، يمدح كتاب المهذب للشيخ الامام العالم العامل الفاضل، الفاصل بين الحق و الباطل، جمال الدين ابن فهد (رحمه اللّه)، و يرثيه أيضا- انتهى و قال: ثمَّ ذكر خمسة عشر بيتا من إشعاره في مدح ذلك الكتاب و مرثية ابن فهد، ثمَّ كتب فيها بخطه أو بخط غيره من الأفاضل، أنّه توفي ابن طي قائل هذه الأشعار المذكورة يوم الثلاثاء سابع جمادي الأولى، سنة خمس و خمسين و ثمانمائة- انتهى (2).

و قال السيد العلّامة محسن الأمين في ذكر تلامذة ابن فهد منهم: الشيخ زين الدين علي بن محمد بن طي العاملي، له قصيدة في رثائه و وصف كتابه المهذب، ذكرت في ترجمته (3).

و لكن كأنّه (قدّس سرّه) غفل عن نقل قصيدة ابن طي في رثاء ابن فهد، عند ترجمته لابن طي، لاحظ كتاب أعيان الشيعة، الطبعة الحديثة، ج 2 ص 268. و

____________

(1) رياض العلماء: ج 4، ص 158- 159.

(2) رياض العلماء: ج 4، ص 159.

(3) أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

23

مع الأسف كلّما تفحّصنا في كتب الدواوين و التراجم و المعاجم لم نجد لهذه القصيدة عينا و لا أثرا، و لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرا.

و ورد في كتاب نامه دانشوران: للشيخ علي بن محمّد الطائي قصيدة حيث قال:

شيخ علي بن محمد طائي است، كه خود از آن پيش كه سعادت صحبت أو دريابد قصيدهاى در مديحت استاد بنظم آورده به جانب حلّه روانه كرد، و در مجلس أفادت و حلقۀ أفاضت ابن فهد إنشاد كرد (1).

و قال العلّامة السيد نور اللّه الشوشتري بعد عدّ تلامذته، و من جملتهم: شيخ زين الدين علي بن محمد الطائي بأن له قصيدة حيث قال: و شيخ زين الدين علي مذكور را قصيدهاى است كه قبل از نيل ملازمت جناب شيخ در إظهار شوق و عزم به صحبت فائض البركة أو گفته، و قصيدة اين است:

معاقرة الأوطان ذل و باطل * * * و لا سيّما إن قارنتها الغوائل

فلا تسكننّ دار الهوان و لا تكن * * * إلى العجز ميّالا فما ساد مائل

فما العزّ إلّا حيث أنت موقر * * * و ما الفضل إلّا حيث ما أنت فاضل

و ما الأهل إلّا من رأى لك مثل ما * * * تراه و إلّا فالمودّة عاطل

إذا كنت لا تنفي عن النفس ضيمها * * * فأنت لعمري القاصر المتطاول

إذا ما رضيت الذلّ في غير منزل * * * فأنت الذي عن ذروة العز نازل

يعزّ على ذي الفضل أن يستفزّه * * * إلى حيث مد في الدنيّة جاهل

يرد عليه القول و القول قوله * * * و ينكر منه فضله المتكامل

أرى زمنا ما كان في الكون مثله * * * و لا حدثت عنه القرون الأوائل

ألا إنّ هذا الدهر لم يسمّ عنده * * * من الناس إلّا جافل العقل ذاهل

أخي شدّ سرج العزم من فوق سايج * * * يفوق الصبا عدوا على الشدّ كامل

و خلّ بلادا من وراك لمن ترى * * * بسفك الدماء في أشهر الصوم كافل

____________

(1) نامه دانشوران: ج 1، ص 372.

24

و عرّج على أرض العراق ميمما * * * إلى بلد فيه الهدى و الأفاضل

أنخ بنواحي بابل بعراصها * * * و حيّ بها من للأفاضل فاضل

فتى طال طول الطائلين بطوله * * * على الحلة الفيحاء منه تحايل

جمال الورى رب الفوائد كاشف * * * الغوامض ممّا لم تطقه الأوائل

تفهّد حتى قصّر الليث دونه * * * فما هو فرد في الفرائد كامل

همام إذا ما اهتزّ للبحث واقف * * * مأربة فيما يروم المسائل

ترى حوله الطلاب ما بين مورد * * * لطائف أبحاث و آخر سائل

و سله إذا ما جئته دعواته * * * لذي و له عزت عليه الرسائل (1)

و لا يخفى وجود الاختلاف في الأشعار بالزيادة و النقصان، و الألفاظ بين ما نقله في نامه دانشوران، و مجالس المؤمنين، و نحن أثبتنا الكل لمزيد الفائدة.

4- الشيخ عبد السميع بن فيّاض الأسدي:

قال صاحب روضات الجنات: الشيخ عبد السميع بن فيّاض الأسدي الحلّي، كان عالما فاضلا فقيها متكلّما، من أكابر تلامذة ابن فهد الحلّي، و هو صاحب كتاب تحفة الطالبين في أصول الدين، و كتاب الفرائد الباهرة (2).

و قال صاحب أعيان الشيعة: الشيخ عبد السميع بن فيّاض الأسدي الحلّي، هو من أكابر تلامذة ابن فهد (3).

و قال صاحب رياض العلماء: الشيخ عبد السميع بن فيّاض الأسدي الحلّي فقيه فاضل عالم متكلّم جليل، و كان من أكابر تلامذة ابن فهد الحلّي (4).

5- الشيخ علي بن فضل بن هيكل:

____________

(1) مجالس المؤمنين: ج 1، ص 580. و نامه دانشوران: ج 1، ص 373.

(2) روضات الجنات: ج 1، ص 73.

(3) أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

(4) رياض العلماء: ج 3، ص 121.

25

قال العلّامة السيد محسن الأمين: الشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلّي، كان تلميذ ابن فهد، له مجموعة الأدعية و الأوراد و الختوم (1).

و قال صاحب الذريعة تحت عنوان (الأدعية و الأوراد): للشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلّي تلميذ الشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي (2).

و قال أيضا: مقالة في فضل صلاة الجماعة للشيخ علي بن فضل (3).

6- الشيخ مفلح بن الحسن الصيمري:

قال صاحب أمل الآمل الشيخ الحر العاملي: الشيخ مفلح بن الحسين الصيمري، فاضل علّامة فقيه، له كتب (4).

و قال صاحب أعيان الشيعة: و في رسالة الشيخ سليمان البحراني وصفه بالفقيه العلّامة. و قال أيضا: و أقواله و فتاواه مشهورة مذكورة في كتب الفقهاء المبسوطة (5).

و نقل كلاما طويلا عن العلّامة الشيخ آقا بزرك الطهراني بانّ والد الشيخ مفلح اسمه (حسن) مكبرا، فما في نسخة الأمل المطبوعة من أنّه ابن الحسين غلط.

و قال صاحب طبقات أعلام الشيعة: مفلح الصيمري، هو مفلح بن الحسن الرشيد (راشد) بن صلاح الصيمري، إلى أن قال: كان من تلاميذ ابن فهد (6).

7- الشيخ رضي الدين القطيفي:

قال صاحب طبقات أعلام الشيعة، نقلا عن عوالي اللئالي: إنّ الشيخ كريم الدين يوسف الشهير ب(ابن أبي القطيفي يروي عن الشيخ العلّام و البحر القمقام رضي الدين الحسيني الشهير ب(ابن الراشد القطيفي) عن عدّة مشايخ له أشهرهم

____________

(1) أعيان الشيعة: ج 8، ص 300.

(2) الذريعة: ج 1، ص 393، تحت رقم 2035.

(3) الذريعة: ج 21، ص 403، تحت رقم 5692.

(4) أمل الآمل: القسم الثاني: ص 324، تحت رقم 1001.

(5) أعيان الشيعة: ج 10، ص 133.

(6) طبقات أعلام الشيعة: (الضياء اللامع في القرن التاسع) ص 137.

26

العالم الزاهد جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلي (1).

8- السيد محمد نور بخش:

قال صاحب كتاب (نامه دانشوران) عند عدّ تلامذة ابن فهد: و ديگر سيد محمّد نور بخش است، كه سالكان طريقت و طالبان حقيقت را مرشد بيمانند بود (2).

و قال في مجالس المؤمنين: غوث المتأخّرين و سيد العارفين، سيد محمّد نور بخش نوّر اللّه مرقده، كوكبى درخشنده بود، نور بخش ديدهى مراقبان ملهمات غيبى و فروغافزاى بصيرت راصدان مراصد واردات لا ريبى، در لباس سياه كه سنّت مشايخ ولايت دستگاه او بوده، مضمون (النور في السواد) را برهان، و آب حيات را كه در ظلمات نهان است عنوان انوار كمال عرفان و الماع همّت و علوّ شأن از وجنات حال و مقال او از غايت ظهور چون لمعات نور شاهق طور مستغنى از ايراد در اين مسطور است (3).

و قال أيضا: و از بعضى ثقات شنيدهايم كه حضرت مير در دار المؤمنين حلّه به خدمت شيخ اجل احمد بن فهد الحلّى كه در زمان خود از اعاظم مجتهدان شيعه اماميّه بود رسيده، و در حوزه درس ايشان مدتى به قرائت فقه و حديث اشتغال ورزيده الى آخره (4).

و قال السيد محسن الأمين: و من تلامذته بنقل صاحب مجالس المؤمنين السيد محمّد نور بخش الذي هو من أكابر الأولياء الصوفيّة، و انتهت إليه في زمانه رئاسة السلسلة العلميّة الهمدانيّة (5).

____________

(1) طبقات أعلام الشيعة (الضياء اللامع في القرن التاسع): ص 50.

(2) نامه دانشوران: ج 1، ص 372.

(3) مجالس المؤمنين: ج 2، ص 143.

(4) مجالس المؤمنين: ج 2، ص 147.

(5) أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

27

9- الحسن بن علي المعروف ب(ابن العشرة):

قال الشيخ الحر العاملي صاحب كتاب أمل الآمل: الشيخ عزّ الدّين الحسن بن علي، المعروف ب(ابن العشرة) فاضل عالم زاهد فقيه، يروي عن ابن فهد و عن أبي طالب محمّد، ولد الشهيد.

لا يخفى انه كان الأحرى ذكر ابن العشرة في القسم الأوّل، لأنّه من علماء جبل عامل (1).

و قال المحدّث الشيخ يوسف البحراني: بعد نقل ما في أمل الآمل: أقول: و قد وقفت على إجازة الشيخ أحمد بن فهد الحلّي للشيخ حسن المذكور، قال فيها بعد الخطبة: و كان المولى الفقيه العالم العامل العلّامة، محقّق الحقائق و مستخرج الدقائق، الفاضل الكامل، زين الإسلام و المسلمين، عزّ الملّة و الحق و الدين، أبو علي الحسن بن يوسف، المعروف ب(ابن العشرة) ممّن أخذ من هذا القسم بالحظ الأوفى، و فاز بالسهم المعلى، التمس من عندنا إجازة ما رويناه من مشايخنا إلى آخره (2).

و قال صاحب روضات الجنات: و يروي عن ابن فهد المذكور جماعة من العلماء الثقات الأجلّة، إلى أن قال: و منهم الشيخ الامام العالم الفقيه عزّ الدين حسن بن علي بن أحمد بن يوسف، الشهير ب(ابن العشرة) الكرواني العاملي، شيخ رواية جماعة من مشايخ الإجازات، إلى أن قال: و كان (رحمه اللّه) من العلماء العقلاء و أولاد المشايخ الأجلّاء و حج بيت اللّه كثيرا نحو أربعين حجّة، و كان له على الناس مبارّ و منافع إلى آخره (3).

و قال السيد بحر العلوم في هامش كتابه: و يروي عن ابن فهد هذا كثير من العلماء

____________

(1) أمل الآمل: القسم الثاني: ص 75، تحت رقم 202.

(2) لؤلؤة البحرين: ص 169، تحت رقم 66.

(3) روضات الجنات: ج 1، ص 73.

28

الثقات إلى أن قال: و منهم الشيخ الفقيه، عزّ الدين حسن بن علي بن احمد بن يوسف، الشهير ب(ابن العشرة) العاملي الكرواني (1).

10- السيد محمّد بن فلاح الموسوي الحويزي:

قال صاحب أعيان الشيعة: في عدّ تلاميذ العلّامة ابن فهد: السيد محمّد بن فلاح الموسوي الحويزي الواسطي، أول سلاطين بني المشعشع ببلاد خوزستان (2).

و قال صاحب رياض العلماء في ترجمة السيد علي بن السيد خلف: و اعلم انّ جدّه الأعلم و هو السيد محمد بن فلاح، قد كان من تلامذة الشيخ أحمد بن فهد الحلي.

و قد ألّف ابن فهد له رسالة و ذكر فيها وصايا له، و من جملة ذلك انه ذكر فيه انه سيظهر شاه إسماعيل الماضي حيث أخبر أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم حرب صفّين بعد ما قتل عمّار بن ياسر ببعض الملاحم، منها خروج چنكيزخان و ظهور شاه إسماعيل الماضي، و لذلك قد وصّى ابن فهد في تلك الرسالة بلزوم إطاعة ولاة حويزة ممّن أدرك زمان شاه إسماعيل المذكور لذلك السلطان، لظهور حقيقته و بهور غلبته، إلى أن قال:

ثمَّ أقول: السيد محمد بن فلاح يلقّب بالمهدي، و كان جد الأعلى لهذا السيد الفاضل، قد كان مشتهرا بمعرفة العلوم الغريبة، و انّه قد أخذ ذلك كلّه من أستاده ابن فهد الحلّي المذكور، و قد خرج و غلب على بلاد حويزة و أطرافها و صار ملكها، و بقي الدور في أولاده إلى الآن انتهى (3).

و قال صاحب الفوائد الرضويّة بعد نقل ما تقدم: فقير گويد: شيخ ابن فهد اين خبر را ذكر كرده هنوز دولت صفويّه طلوع نكرده بود، بلكه شاه اسماعيل اوّل، كه اوّل سلاطين صفويّه است در آن وقت متولّد نشده بود، چه آنكه ولادت ابن فهد

____________

(1) رجال السيد بحر العلوم: ج 2 ص 109.

(2) أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

(3) رياض العلماء: ج 4، ص 80.

29

در سنه 757 و وفاتش در سنه 841 واقع شده، و شاة اسماعيل به سن چهارده سالگى بود كه به سلطنت رسيد و ابتداء سلطنت مباركه او سنه 906 بوده كه مطابق است با (مذهبنا حق) و به فارسى (شمشير ائمة) انتهى (1).

و جاء في كتاب نامه دانشوران: و ديگر سيد محمد بن فلاح واسطى است كه سلسلة مشعشعيّه را نخستين والى است، و در ملازمت ابن فهد بر بعضى غرائب امور و عجائب اعمال دست يافته، بدان وسيله بر مملكت خوزستان مستولى شد، و آن كشور بر او و اولادش مسلم گشت (2).

كما جاء في نفس هذا الكتاب أيضا: و ديگر از مؤلفات ابن فهد كتابي است كه در آنجا غرائب امور و عجائب اسرار را جمع كرده، و آن كتاب نيز نصيب سيد محمد بن فلاح مذكور گرديده، چنانكه ملك زاده دانشمند وزير علوم در اخبار متنبئين آورده كه ابن فهد كتابى در علوم غريبه داشت و در حين احتضار آنرا بيكى از خدمه داد كه در فرات اندازد، سيد محمّد بن فلاح بحيله آنرا از وى گرفته، از رهگذر امور غريبه حدود خوزستان را مريد خود ساخت (3).

هذه نبذة يسيرة من تلامذة العلّامة ابن فهد (قدّس سرّه)، و ظاهر المقام يدلّ على أنهم أكثر و أكثر من ذلك، و لكن هؤلاء كان لهم نبوغ في العلوم، و لكل واحد منهم تصانيف في فنون مختلفة، و عليك، بالمراجعة في كتب التراجم و الرجال.

المصنّف (قدّس سرّه) في طرق الإجازات العلميّة

أينما تصوّب النظر تجد لشخصيّة ابن فهد مكانا ساميا في عامّة العلوم الإسلاميّة، و لشدّة ولعه بانتقاء الأخبار، و الأحاديث الصادرة من ينابيعها، فقد حظي بإجازات العلماء الأعلام و المحدّثين العظام، و نالوا شرف الإجازة منه، العديد ممّن أشير إليه

____________

(1) الفوائد الرضويّة: ص 35.

(2) نامه دانشوران: ج 1، ص 372.

(3) نامه دانشوران: ج 1، ص 376.

30

في العلم و المعرفة، أشار إلى القسم الأوفر منها البحّاثة المتبحّر، العلّامة المجلسي (قدّس سرّه)، اقتبسنا بعض الموارد منها.

صورة إجازة الشيخ علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي للشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلّي رضى اللّه عنه قال:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيّدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلّم كثيرا.

و بعد فقد استخرت اللّه و أجزت للشيخ الأجل الأوحد العالم العامل الفاضل الكامل الورع المحقّق افتخار العلماء مرجع الفضلاء بقيّة الصالحين زين الحاج و المعتمرين، جمال الملّة و الحقّ و الدين أحمد بن المرحوم شمس الدين محمّد بن فهد أدام اللّه فضله و كثر في العلماء مثله إلى آخره و تاريخ كتابتة الإجازة، في عشر جمادى الآخرة سنة إحدى و تسعين و سبعمائة (1).

صورة إجازة الشيخ الفاضل أبي الحسن علي بن الحسن بن محمد الخازن للشيخ جمال الدين أحمد بن فهد (قدّس اللّه أرواحهم) و فيها: إنّه لما شرّفني المولى الشيخ الفقيه العالم الورع المخلص الكامل، جامع الفضائل، مجمع الأفاضل، الراغب في اقتناء العلوم العقليّة و النقليّة، المجتهد في تحصيل الكمالات النفسانيّة، الفائز بالسهم العلي، أفضل إخوانه، إمام الحاج و المعتمرين، جمال الملّة و نظام الفرقة مولانا جمال الملّة و الحق و الدين، أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد الحلي لطف اللّه به، إلى آخره (2).

____________

(1) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 104، ص 215.

(2) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 104، ص 217.

31

صورة إجازة الشيخ محمد بن أبي جمهور الاحساوي للسيد الفاضل السيد محسن الرضوي مع ذكر الطرق السبعة لابن أبي جمهور المذكور في أول كتاب غوالي اللئالي (قدّس سرّه).

و في الطريق الرابع من الطرق السبعة، قال: أشهرهم الشيخ العالم العابد الزاهد جمال الدين أبو العباس أحمد بن فهد الحلي (1).

و في الطريق الخامس منها قال: عن شيخه العلّامة الزاهد التقي أبو العباس أحمد بن فهد الحلي (2).

و في الطريق السابع منها قال: عن الشيخ العلّامة الفهّامة استاد العلماء جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد (3).

صورة اجازة الشيخ علي بن عبد العالي الكركي للشيخ حسين بن الشيخ شمس الدين محمّد الحر العاملي و قال فيها: فمن ذلك جميع ما صنّفه و ألّفه و قرأه و سمعه و رواه شيخنا الأعظم فقيه المذهب في زمانه، جمال الدين أبو العباس أحمد بن فهد الحلّي (قدّس اللّه روحه) و بلّ بمياه الرضوان ضريحه (4).

صورة إجازة الشيخ العلامة نور الدين علي بن عبد العالي الكركي للشيخ بابا شيخ علي رحمهما اللّه تعالى و قال فيها: عن شيخه الإمام الزاهد العابد جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلّي طيّب اللّه مضجعه (5).

____________

(1) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 8.

(2) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 9.

(3) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 10.

(4) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 54.

(5) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 59.

32

صورة اجازة المحقق العلامة الشيخ علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي للشيخ احمد بن ابي جامع العاملي و قال فيها: عن شيخه الامام شيخ الإسلام جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد قدّس اللّه رمسه (1).

و قال فيها أيضا: عن شيخه الأجل الشيخ الامام شيخ الإسلام، جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلّي (قدّس اللّه روحه الطاهرة) (2).

صورة إجازة الشيخ الأجلّ علي بن عبد العالي الكركي (قدّس اللّه روحه) للمولى عبد العلي بن أحمد بن سعد الدين محمد الأسترآبادي (رحمه اللّه) و قال فيها: فمن ذلك جميع مصنّفات الشيخ الفقيه السعيد الزاهد العابد قدوة المتأخّرين جمال الملّة و الدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلي (قدّس اللّه روحه) و نوّر ضريحه (3).

صورة إجازة الشيخ علي الكركي للقاضي صفي الدين عيسى (قدس اللّه روحهما) و قال فيها: و أجل أشياخه الذين قرأ عليهم و أخذ عنهم و أفقههم و أزهدهم و أعبدهم و أتقاهم الشيخ الأجل الزاهد العابد الورع العلّامة الأوحد، جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلّي (قدّس اللّه روحه الطاهرة) و رفع محله في درجات الآخرة (4).

و لمّا كانت الإجازة المذكورة كبيرة جدا، أورد العلّامة المترجم في عديد من حيلولاته.

صورة إجازة الشيخ علي الكركي للسيد شمس الدين محمّد الرضوي المشهدي و قال فيها: عن عدّة من الأشياخ أجلّهم الشيخ الأجل السعيد العالم الكامل

____________

(1) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 61.

(2) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 62.

(3) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 65.

(4) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 70.

33

جمال الدين أبو العباس أحمد بن فهد الحلي رفع اللّه قدره في علّيّين (1).

صورة إجازة الشيخ المحقق الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي (رحمه اللّه) تعالى للخليفة شاه محمود و قال فيها: عن شيخه جمال الدين أحمد بن فهد (2).

صورة إجازة الشيخ إبراهيم القطيفي للشيخ شمس الدين محمّد بن ترك (قدّس سرّه)ما و قال فيها: عن شيخهما معا الإمام الأجل التقي الورع أبي العباس جمال الملّة و الحق و الدين أحمد بن محمد بن فهد (3).

صورة إجازة الشيخ إبراهيم القطيفي للشيخ شمس الدين الأسترآبادي و فيها: عن الشيخ أحمد بن فهد (4).

صورة إجازة الشيخ المدقّق إبراهيم بن سليمان القطيفي للسيد شريف التستري و قال فيها: عن الشيخ أبي العباس جمال الدين أحمد بن فهد الحلي (5) صورة إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي (قدّس أسرارهم) و قال فيها: عن الشيخ الصالح الزاهد العابد جمال الدين أحمد بن فهد (6).

و فيها حيلولات أورد فيها العلّامة المترجم في عديد منها.

صورة إجازة المولى محمود اللاهيجاني تلميذ الشهيد الثاني للسيد عماد الدين و قال فيها: عن الشيخ القدوة الأوحد الفرد، جمال الدين أبي العباس أحمد بن

____________

(1) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 82.

(2) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 87.

(3) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 95.

(4) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 114.

(5) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 123.

(6) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 150.

34

فهد (1).

صورة إجازة الشيخ محمود الاهمالي للسيد معين الدين و قال فيها: عن الشيخ القدوة الأوحد الفرد، جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد (2).

صورة إجازة الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني للسيد نجم الدين.

و قال فيها: عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد جميع رواياته (3).

صورة إجازة الشيخ علي بن هلال الكركي للمولى ملك محمد الأصفهاني و قال فيها: عن شيخه الشيخ الأجل الزاهد العابد الفقيه الأوحد أبي العباس جمال الدين أحمد بن فهد الحلّي (قدّس اللّه لطيفه) (4).

صورة إجازة الشيخ أحمد العاملي للمولى عبد اللّه التستري و قال فيها: و من ذلك مصنّفات الامام جمال الدين أحمد بن فهد (5).

صورة إجازة الشيخ محمد العاملي للسيد ظهير الدين ميرزا إبراهيم الهمداني و قال فيها: منهم الشيخ الفاضل الزاهد العابد شهاب الدين أحمد بن فهد الحلّي (6).

صورة إجازة السيد ماجد البحراني للسيد فضل اللّه دست غيب و قال فيها: عن شيخه الزاهد العابد، أبي الفضائل و المحامد الشيخ أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي (7).

____________

(1) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 183.

(2) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 105، ص 187.

(3) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 106، ص 48.

(4) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 106، ص 82.

(5) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 106، ص 92.

(6) البحار: الطبعة الحديثة ج 106، ص 104.

(7) البحار: الطبعة الحديثة، ج 107، ص 18.

35

صورة إجازة شرف الدين الشولستاني للمجلسي الأوّل و قال فيها: عن الشيخ العالم العابد جمال الدين أحمد بن فهد الحلي (1).

و في صورة رواية المجلسي الأوّل كتاب الصحيفة الكاملة السجاديّة و قال فيها: عن الشيخ جمال الدين و زين العارفين أحمد بن فهد الحلّي (2).

و في صورة رواية أخرى للمجلسي الأوّل الصحيفة الكاملة السجاديّة و قال فيها: عن الشيخ جمال العارفين أحمد بن فهد الحلّي (3).

و في صورة رواية أخرى للمجلسي الأوّل الصحيفة الكاملة السجّاديّة و قال فيها: عن الشيخ الأعظم جمال الدين أحمد بن فهد (4).

صورة إجازة المولى محمد تقي المجلسي الأوّل لميرزا إبراهيم اليزدي و قال فيها: عن الشيخ الرباني و العالم الصمداني أحمد بن فهد الحلّي (5).

صورة إجازة المولى محمد تقي المجلسي للمولى محمد صادق الكرباسي الأصفهاني و قال فيها: عن الشيخ الأعظم جمال العارفين و الواصلين أحمد بن فهد الحلّي (6).

صورة إجازة الآقا حسين الخوانساري للأمير ذي الفقار.

و قال فيها: عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد (7).

صورة إجازة المولى محمّد باقر السبزواري الخراساني صاحب الذخيرة للمولى محمّد شفيع و قال فيها: عن الشيخ العالم العابد أحمد بن فهد الحلّي (8).

____________

(1) البحار: الطبعة الحديثة، ج 107، ص 36.

(2) البحار: الطبعة الحديثة، ج 107، ص 46.

(3) البحار: الطبعة الحديثة، ج 107، ص 51 و 52 و 54.

(4) البحار: الطبعة الحديثة، ج 107، ص 64.

(5) البحار: الطبعة الحديثة، ج 107، ص 68.

(6) البحار: الطبعة الحديثة، ج 107، ص 80.

(7) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 107، ص 87.

(8) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 107، ص 93.

36

صورة إجازة الشيخ الحر العاملي للفاضل المشهدي و قال فيها: و أجزت له ان يروي عنّي كتاب عدّة الداعي و كتاب المهذب و كتاب التحصين و غيرها من مؤلّفات الشيخ أبي العباس جمال الدين أحمد بن فهد (1).

صورة إجازة العلّامة المجلسي للفاضل المشهدي و قال فيها: عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي (2).

صورة ما كتبه العلامة المجلسي بنحو العموم للفضلاء و العلماء القاطنين في مشهد الرضا (عليه السلام) و قال فيها: عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي برّد اللّه مضجعه (3).

صورة إجازة العلامة المجلسي الأوّل لولده العلامة المجلسي محمّد باقر (قدّس اللّه أرواحهم)ا و قال فيها: و عن الشيخ الأعظم جمال العارفين و الزاهدين أحمد بن فهد الحلّي (4).

هذا ما عثرت عليه عاجلا من وقوع العلّامة المترجم له (قدّس اللّه روحه) في طرق الإجازات.

آثاره العلميّة:

1- اختصار العدّة (5) 2- استخراج الحوادث (6)

____________

(1) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 107، ص 113.

(2) البحار: الطبعة الحديثة الثانية، ج 107، ص 157.

(3) كتاب الأربعين للعلامة المجلسي: الحديث الأول، ص 5.

(4) قصص العلماء للعلّامة ميرزا محمد تنكابني: ص 168.

(5) الفوائد الرضوية: ص 33، و رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 110، و الذريعة: ج 20، ص 200، تحت رقم 2569 بعنوان (مختصر عدّة الداعي).

(6) الذريعة: ج 2، ص 21، تحت رقم 67، و هامش رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 109، و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

37

3- أسرار الصلاة (1) 4- التحصين في صفات العارفين من العزلة و الخمول (2) 5- الحاوي لتحرير الفتاوي (3) 6- الدر الفريد، في التوحيد (4) 7- الدر النضيد، في فقه الصلاة (5) 8- رسالة في تعقيبات الصلاة و المسائل الشاميّات (6) 9- رسالة غاية الإيجاز لخائف الإعواز (7) 10- رسالة كفاية المحتاج في مناسك الحاج (8)

____________

(1) الذريعة: ج 2، ص 47، تحت رقم 192. و نامه دانشوران: ج 1 ص 376. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148، و روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الفوائد الرضوية: ص 33.

(2) الذريعة: ج 3، ص 398، تحت رقم 1430. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء:

ج 1، ص 65. و إيضاح المكنون: ج 1، ص 236. و لؤلؤة البحرين: ص 157، و أمل الآمل: القسم الثاني، ج 2، ص 21. و روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكنى و الألقاب: ج 1، ص 380. و الفوائد الرضوية:

ص 33، و الكشكول: ج 1، ص 305.

(3) رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 110، و الذريعة: ج 23، ص 248، تحت رقم 8840 بعنوان (الموجز الحاوي لتحرير الفتاوي). و إيضاح المكنون: ج 2، ص 604.

(4) الذريعة: ج 8، ص 68، تحت رقم 235. و نامه دانشوران: ج 1، ص 376. و هامش رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 108. و الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء:

ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157. و أمل الآمل: القسم الثاني ج 2 ص 21.

(5) الذريعة: ج 8، ص 80، تحت رقم 291، و نامه دانشوران: ج 1 ص 376. و روضات الجنات:

ج 1، ص 72.

(6) هامش رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 108.

(7) الذريعة: ج 16، ص 9، تحت رقم 37، نقله باسم (غاية الإيجاز). و رياض العلماء: ج 1، ص 66 و الفوائد الرضوية: ص 33.

(8) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

و رياض العلماء: ج 1، ص 66. و لؤلؤة البحرين: ص 157. و الفوائد الرضوية: ص 33.

38

11- رسالة في معاني أفعال الصلاة و ترجمة أذكارها (1) 12- رسالة في منافيات نيّة الحج (2) 13- رسالة نبذة الباغي فيما لا بدّ منه من آداب الداعي (3) 14- رسالة في نيّات الحج (4) 15- رسالة الواجبات (5) 16- رسالة في واجبات الصلاة (6) 17- شرح الإرشاد (7) 18- شرح الألفيّة للشهيد (8) 19- عدّة الداعي و نجاح الساعي (9) في رجال السيد بحر العلوم (فرغ منه سنة إحدى

____________

(1) الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157.

(2) روضات الجنات: ج 1، ص 72. لؤلؤة البحرين: ص 157 قال: و رسالة موجزة في منافيات الحج.

(3) الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157.

(4) الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء: ج 1، ص 66.

(5) رياض العلماء: ج 1، ص 66، و الظاهر اتحادها مع المصباح في واجبات الصلاة الآتي.

(6) الكشكول: ج 1، ص 305. و الذريعة: ج 25، ص 2، تحت رقم 6، أورده بعنوان (واجبات الصلاة). و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء: ج 1، ص 66. و لؤلؤة البحرين: ص 157، و لعلها هي الآتية بعنوان المصباح في واجبات الصلاة.

(7) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الفوائد الرضوية: ص 33.

(8) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157. و هامش رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 108. و أمل الآمل: القسم الثاني، ج 2، ص 21. و الفوائد الرضوية: ص 33. و الكشكول: ج 1، ص 305.

(9) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و إيضاح المكنون: ج 2، ص 95. و الكشكول: ج 1، ص 305.

و الفوائد الرضوية: ص 33. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157. و رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 107. و أمل الآمل: القسم الثاني، ج 2، ص 21.

و الكنى و الألقاب: ج 1، ص 380.

39

و ثمانمائة) 20- الفصول في الدعوات (1) 21- اللمعة الجليّة في معرفة النيّة (2) 22- المحرّر في فقه الاثنى عشر (3) 23- المسائل البحرانيّات (4) 24- المسائل الشاميّات (5) 25- مصباح المبتدي و هداية المقتدي (6) 26- المصباح في واجبات الصلاة و مندوباتها (7) 27- المقتصر من شرح المختصر (8)

____________

(1) روضات الجنات: ج 1، ص 73. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و الذريعة: ج 16، ص 242 تحت رقم 964.

(2) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157. و هامش رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 108. و الذريعة: ج 18، ص 350 تحت رقم 437. و الكنى و الألقاب: ج 1، ص 380. و الفوائد الرضوية، ص 33.

(3) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

و رياض العلماء: ج 1، ص 65 و لؤلؤة البحرين: ص 157. و هامش رجال السيد بحر العلوم: ج 2، ص 108. و الذريعة: ج 20، ص 148، تحت رقم 2325. و أمل الآمل: القسم الثاني ج 2، ص 21.

(4) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و الذريعة: ج 20، ص 338.

و في ج 5 ص 215 تحت رقم 1010 بعنوان جوابات المسائل البحرانية [البحرية].

(5) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الذريعة: ج 20، ص 352. و في ج 5، ص 223، تحت رقم 1063 و 1064 بعنوان (جوابات المسائل الشامية). و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

(6) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و الذريعة: ج 21، ص 117 تحت رقم 4204. و الفوائد الرضوية: ص 33.

(7) روضات الجنات: ج 1، ص 73. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

(8) الذريعة: ج 22، ص 18، تحت رقم 5817. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و أمل الآمل:

القسم الثاني، ج 2، ص 21. و روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكشكول: ج 1، ص 305.

40

28- المهذب البارع في شرح المختصر النافع (1) (و هو هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم) 29- الموجز الحاوي (2) 30- الهداية في فقه الصلاة (3) 31- الأدعية و الختوم (4) 32- تاريخ الأئمّة (5) 33- ترجمة الصلاة في بيان معاني أفعالها و أقوالها (6) 34- التواريخ الشرعيّة عن الأئمة المهديّة (7) 35- الخلل في الصلاة (8) 36- رسالة إلى أهل الجزائر (9) 37- رسالة في تحمّل العبادة عن الغير من الصلاة و الصيام و الحج و غيرها (10)

____________

(1) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و الكشكول: ج 1، ص 305. و الفوائد الرضوية: ص 33. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157. و أمل الآمل:

القسم الثاني ج 2، ص 21. و الفوائد الرضوية: ص 33.

(2) روضات الجنات: ج 1، ص 72. و إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: ج 2، ص 604.

و الكشكول: ج 1، ص 305. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148. و رياض العلماء: ج 1، ص 65. و لؤلؤة البحرين: ص 157. و أمل الآمل: القسم الثاني، ج 2، ص 21. و الكنى و الألقاب: ج 1، ص 380.

(3) الذريعة: ج 25، ص 164، تحت رقم 71. و روضات الجنات: ج 1، ص 72.

(4) الذريعة: ج 1، ص 393، تحت رقم 2039. و أعيان الشيعة: ج 3، ص 148.

(5) الذريعة: ج 3، ص 214، تحت رقم 791.

(6) الذريعة: ج 4، ص 113، تحت رقم 531.

(7) الذريعة: ج 4، ص 475، تحت رقم 2105.

(8) الذريعة: ج 7، ص 247، تحت رقم 1194.

(9) الذريعة: ج 11، ص 108، تحت رقم 668.

(10) الذريعة: ج 11، ص 140، تحت رقم 878.

41

38- السؤال و الجواب (1) 39- رسالة في السهو في الصلاة (2) 40- اللوامع (3) 41- رسالة في كثير الشك (4) 42- المقدّمات (5) 43- رسالة في العبادات الخمس [الخمسة] تشتمل على أصول و فروع (6) 44- رسالة في فضل الجماعة (7) 45- مسائل ابن فهد (8) 46- التحرير [1] هذا ما أمكن استقراءه بصورة عاجلة لمؤلفاته (قدّس سرّه) المنتشرة هنا و هناك و قد أورد بعض أصحاب المصنّفات و أرباب التراجم و الفهارس أسماء بعضها باسمين كما أشرنا إليها ما أمكن الإشارة إليها.

____________

[1] نامه دانشوران: ج 1، ص 376. و مجالس المؤمنين: ج 1، ص 580. و هل هذا الكتاب هو الذي أمره السيد المرتضى (قدّس سرّه) في المنام بتحريره، كما قدّمناه نقلا عن أعيان الشيعة، و كذا في نامه دانشوران و مجالس المؤمنين و المستدرك: ج 3، ص 435 حيث قال: و لما انتبه الشيخ الأجل شرع في تصنيف كتاب التحرير و افتتحه بما ذكره السيد؟ أم هو كتابه (المحرر) كما عن الذريعة: ج 20، ص 148، و اللّه العالم.

____________

(1) الذريعة: ج 12، ص 242، تحت رقم 1587.

(2) الذريعة: ج 12، ص 266، تحت رقم 1769.

(3) الذريعة: ج 18، ص 358، تحت رقم 467، و نقله أيضا في ج 20، ص 364 تحت رقم 3430 بعنوان (مسائل اللوامع).

(4) الذريعة: ج 17، ص 283، تحت رقم 307.

(5) الذريعة: ج 22، ص 35، تحت رقم 5927.

(6) أعيان الشيعة: ج 3، ص 148، و روضات الجنات: ج 1، ص 72.

(7) الذريعة: ج 16، ص 266، تحت رقم 1102.

(8) الذريعة: ج 20، ص 332، و يحتمل أن يكون (فتاوى الشيخ أبو العباس) لاحظ ج 16، ص 101 تحت رقم 110.

42

وفاته و مدفنه:

توفى العلّامة ابن فهد عن عمر ناهز خمسا و ثمانين سنة في عام 841 هجريّة.

قال السيد بحر العلوم في رجاله (المعروف بالفوائد الرجاليّة).

وجدت في ظهر كتاب عدّة الداعي و نجاح الساعي لابن فهد (رحمه اللّه)، هكذا:

تاريخ تولد ابن فهد 757، تاريخ تأليف هذا الكتاب (801)، تاريخ وفاة ابن فهد 841، مدّة عمر ابن فهد 84 (1).

و في هامش رجال السيد بحر العلوم قال: و قبر ابن فهد- هذا- بكربلاء معروف مشهور يزار، و كان وسط بستان بجنب المكان المعروف بالمخيّم، و عليه قبّة مبنيّة بالقاشاني، و قد جدّد بنائه في عصرنا و فتح بجنبه شارع باسمه، و بنيت حوله دور و مساكن، و يقال: إنّ السيد صاحب الرياض الطباطبائي الحائري (قدّس سرّه) كان في عصره كثيرا ما يتردّد إلى قبره و يتبرّك به.

و قد رثى المترجم له جماعة، منهم الشيخ أبو القاسم علي بن جمال الدين محمد بن طي العاملي الفقعاني، المتوفى سنة 855 ه، صاحب كتاب المسائل المعروفة ب(مسائل ابن طي) (2).

و في أعيان الشيعة: توفي سنة 841 عن 85 سنة، و دفن بكربلاء، بالقرب من مخيّم سيد الشهداء (عليه السلام)، في بستان هناك تسميه العامّة بستان أبو الفهد، و قبره مزور متبرّك به، و عليه قبّة، و قيل: إنّ عمره 58 سنة، و الظاهر انّه اشتباه بجعل الخمس خمسين و الثمانين ثمانية. و اللّه أعلم (3).

و ما أشار إليه (قدّس سرّه) من الاشتباه لعل مستنده ما في روضات الجنات حيث قال: و قد توفى ابن فهد المذكور سنة إحدى و أربعين و ثمانمائة، و هو ابن ثمان

____________

(1) الفوائد الرجالية: ج 2، ص 111.

(2) الفوائد الرجالية: ج 2، ص 110.

(3) أعيان الشيعة: ج 3، ص 147.

43

و خمسين سنة(رحمه اللّه) ثمَّ قال: و في رجال بحر العلوم، إنّه ولد في 757 و توفى في التاريخ المذكور فيكون عمره أربعا و ثمانين سنة، و قبره(رحمه اللّه) معروف بكربلاء المشرّفة وسط بستان يكون بجنب المخيّم الطاهر، و قد تشرّفت بزيارته هناك، و كان السيد صاحب الرياض يتبرّك بذلك المزار كثيرا، و يكثر الورود عليه، كما سمع من الثقات. و من جملة من رثاه في مصيبته هو الشيخ أبو القاسم علي بن جمال الدين محمد بن طي العاملي صاحب كتاب المسائل الذي يدعي ب(مسائل بن طي) انتهى (1).

و في لؤلؤة البحرين قال: توفي(رحمه اللّه) في السنة الحادية و الأربعين بعد الثمانمائة، و قد بلغ من العمر خمسا و ثمانين سنة (2).

و في نامه دانشوران ناصري قال: بالجمله ابن فهد در سنه هشتصد و چهل و يك كه روزگار زندگانيش به هشتاد و پنج سال رسيده بود سراى فانى را وداع كرد، بجوار رحمت پروردگار شتافت، و در جوار مشهد مطهّر حضرت ابو الأئمة حسين بن على (سلام اللّه عليهما) مدفون گرديد، اكنون بقعه وى در وسط بوستانى است كه سابقا باغ نقيب علويين بوده و در جنب خيمهگاه سيد الشهداء واقع شده است، ارباب تقوى و قدس چون بخاك وى بگذرند شرط تعظيم بجاى آورند، و از باطن آن شيخ بزرگوار استمداد نمايند، كرامات چند از ان مزار شريف حكايت مىشود كه نگارش انها موجب اطناب گردد (3).

و في الكنى و الألقاب قال: ولد سنة 757 و توفى سنة 841 (ضما) و دفن في جوار ابي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) قرب خيمگاه، و قبره مشهور يزار، و ينقل عن السيد الأجلّ صاحب الرياض انه ينتابه و يتبرّك به (4).

____________

(1) روضات الجنات: ج 1، ص 74.

(2) لؤلؤة البحرين: ص 157.

(3) نامه دانشوران: ج 1، ص 377.

(4) الكنى و الألقاب: ج 1، ص 369.

44

المهذّب و نسخه:

قال صاحب الذريعة في تعريف كتاب المهذب البارع ما لفظه:

المهذب البارع في شرح النافع في مختصر الشرائع المعروف ب(المختصر النافع) لابن فهد الحلّي، أورد في كلّ مسألة أقوال الأصحاب و أدلّة كلّ قول و بيّن الخلاف في كلّ مسألة خلافيّة، و عيّن المخالف و إن كان نادرا متروكا، و أشار إلى وجه التردّد من المصنّف لدليل القدح في خاطره. قال فيه: [. سمّيته ب(المهذب البارع في شرح المختصر النافع) و إن شئت فسمّه (جامع الدقائق و كاشف الحقائق).] لأنّه لا يمرّ بمسألة إلّا جلّاها غاية الجلاء، و ذكر إنّه كتبه بالتماس جمع بعد ما نذر و حصل ما علّق عليه النذر، و قدّم أربع مقدّمات مختصرات، و فرغ عن أصله في الحادي و العشرين من رجب سنة ثلاثة و ثمانمائة (1).

و قد اعتمدنا في التحقيق على النسخ التالية:

1- نسخة في المكتبة العامرة لاية اللّه العظمى المرعشي النجفي دام ظله، و هي و ان كانت من جهة الخط رديئة، إلّا أن فيها آثار القراءة و المقابلة، و يظهر من آخر الكتاب ان النسخة كتبت في عهد المؤلّف و مقروءة عليه (قدّس سرّه).

و هذه صورة الكتابة:

أنهاه أيّده اللّه في مجالس متعدّدة آخرها سلخ شوال ختم بالإقبال من سنة خمس و ثلاثين و ثمانمائة، قراءة و بحثا و شرحا و فهما، و كتب أضعف العباد أحمد بن محمد بن فهد مؤلّف الكتاب الحمد للّه وحده، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله و هذه النسخة من كتاب الطهارة إلى آخر كتاب النكاح.

و جعلنا هذه النسخة هي الأصل و رمزنا إليها ب(ألف)

____________

(1) الذريعة: ج 23، ص 292.

45

2- نسخة في مكتبة صديقنا المعظم آية اللّه العلّامة الحاج سيد مصطفى الصفائي الخوانساري دام ظله، و هذه النسخة و ان كانت فيها أيضا آثار المقابلة، و كتب في آخر صفحة منها (بلغ قبالا بقدر الوسع و الطاقة إلّا ما زاغ عنه البصر) إلّا أنّه يوجد فيها بعض الاغلاط و هذه النسخة من كتاب الطهارة إلى آخر الديات.

و رمزنا إليها ب(ب) 3- نسخة نفيسة ثمينة، جيّدة الخط في مكتبة الإمام الهمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في المشهد الرضوي، و قد استنسخت قطعة منها من النسخة التي قرئت على مصنفه أحمد بن فهد الحلّي في سنة ثلاث و ثمانمائة، إلّا انّه مع الأسف فيها أغلاط و سقطات و هذه النسخة من كتاب الطهارة إلى آخر الديات.

و رمزنا إليها ب(ج) 4- نسخة رديئة الخط كثيرة الاغلاط، ناقصة في مكتبة المدرسة الفيضيّة بقم المقدسة و لا يوجد فيها تاريخ الكتابة و لا الكاتب و هذه النسخة من أوّل كتاب الطهارة إلى آخر النكاح، و رمزنا إليها ب(د) 5- نسخة رديئة الخط، غير مقروءة الكلمات أحيانا، ناقصة الأوّل في مكتبة المدرسة الفيضيّة بقم المقدّسة، و كتب في آخر كتاب النكاح (فرغ من تعليقه يوم الخميس من شهر صفر سنة اثنين و ثمانين و تسعمائة، محمد بن صالح بن رياد بن حجي علي السعدي عفا اللّه عنه) و هذه النسخة من الطهارة إلى الديات.

و رمزنا إليها ب(ه) و استفدنا من هاتين النسختين أحيانا مع ردائه الخط و الإغلاط.

6- نسخة من كتاب مختصر النافع في مكتبة المدرسة الفيضيّة، جيّدة الخط و على هامشها بعض الحواشي مجهولة الناسخ و التاريخ، و رمزنا إليها ب(و)

المنهج في التحقيق:

1- نظرا بأنّ الكتاب شرح لمختصر النافع، و قد تناول المصنّف (قدّس سرّه) مقاطع

46

منه ارتأها للشرح و البحث و ترك ما بقي من المتن لفطنة الباحث و الاختصار.

و نظرا لما في الجمع بين المتن الكامل و الشرح من فوائد جمة، منها التخفيف على الباحث من تحمل أعباء البحث و المراجعة و ارتباط العبارات بعضها مع البعض، ارتأيت أن أورد متن المختصر النافع بكامله في أعلى الصفحات.

2- نقلنا الأحاديث في الهامش من الكتب الأربعة، مع ذكر المجلّد و الصفحة و الباب و رقم الحديث.

3- قد ينقل الشارح حديثا و له صدر أو ذيل و لا يوجد بهذه الصفة في الكتب الأربعة، و ربما يعثر عليه في كتب سائر الفقهاء كالعلّامة و المحقّق و غيرهما، فلارشاد المراجعين و تتميم الفائدة أشرنا إليه في الهامش بأن تمام ما نقله الشارح من الحديث في الكتاب الفلاني مثلا كذا و كذا.

4- عند نقل الشارح آراء الفقهاء و فتاواهم، عزمنا على أن ننقل الفتاوى حتى المقدور من كتبهم، مع الإشارة إلى الفصل و الباب و الصفحة و السطر، و رمزنا بحرف (ج) إلى المجلد، و بحرف (ص) إلى الصفحة، و بحرف (س) إلى السطر من تلك الكتب، و ان لم نجد للمنقول عنه كتاب مستقل بأيدينا فحينئذ نعتمد لنقل الفتوى على كتب المحقّق و العلّامة و أمثالهما (قدّس اللّه أسرارهم).

5- بما ان الشارح (قدّس سرّه) كثيرا ما يعتمد في نقل أقوال الفقهاء على كتب العلّامة، و بالأخص كتاب مختلف الشيعة، و في بعض الموارد نشاهد الاختلاف بين ما نقله العلّامة و بين رأى المنقول عنه في كتبه، فأشرنا في الهامش إلى ذلك تتميما للفائدة.

مصادر التحقيق:

اعتمدنا في الاستخراج على الكتب التالية:

1. الكافي: للشيخ الكليني، طبع إيران- طهران، منشورات دار الكتب الإسلاميّة: عام 1391 هق.

47

2. التهذيب: للشيخ الطوسي، اوفست بيروت، عام 1401 ه1981 م.

3. من لا يحضره الفقيه: للشيخ الصدوق، اوفست بيروت، عام 1401 ه1981 م.

4. الاستبصار: للشيخ الطوسي، طبع إيران عام 1390 ه.

5. المختصر النافع: للمحقّق الحلي، طبع مصر، مع تقديم أحمد الباقوري و الأستاذ القمي، كتبه في رمضان 1376 ه.

6. المقنعة: للشيخ المفيد، من منشورات مكتبة الداوري، إيران- قم.

7. النهاية: للشيخ الطوسي: طبع إيران- قم منشورات قدس محمّدي.

8. المقنع و الهداية: للشيخ الصدوق طبع إيران- طهران، ذو الحجّة الحرام 1377 ه.

9. جمل العلم و العمل: للسيد المرتضى، الطبعة الاولى، مطبعة الآداب، النجف، عام 1387 ه.

10. الكافي في الفقه: لأبي الصلاح الحلبي طبع إيران، أصفهان من منشورات مكتبة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).

11. المهذب: للقاضي ابن البراج، طبع إيران- قم عام 1406 ه.

12. السرائر: لابن إدريس الحلّي، الطبعة الثانية، المطبعة العلميّة، قم عام 1390 ه.

13. المعتبر: للمحقق الحلّي، من منشورات الذخائر الإسلامي، إيران- قم.

14. مختلف الشيعة: للعلّامة الحلّي، طبعة حجريّة، إيران عام 1324.

15. تذكرة الفقهاء: للعلّامة الحلي، طبعة حجرية- إيران- طهران.

16. قواعد الأحكام: للعلّامة الحلّي، طبعة حجريّة- إيران طهران، عام 1329 ه.

17. تحرير الأحكام: للعلّامة الحلّي، طبعة حجريّة- إيران 1314.

18. الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد: للشيخ الطوسي، من منشورات مكتبة

48

جامع چهل ستون- طهران.

19. كتاب الجمل و العقود: لأبي جعفر الطوسي، طبع طهران.

20. المراسم: لأبي يعلي، حمزة بن عبد العزيز الديلمي الملقّب ب(سلّار) الطبعة الاولى دار الزهراء بيروت، عام 1400 ه1980 م.

21. الانتصار: للسيد المرتضى.

22. الناصريات: للسيد المرتضى.

23. الوسيلة: للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي.

24. غنية النزوع: لأبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي.

و من هذه الكتب الأربعة الأخيرة، استفدنا من الجوامع الفقهيّة، الطبعة الحجريّة إيران، عام 1276 ه.

25. شرائع الإسلام: للمحقّق الحلّي، طبع هذا الكتاب عدّة طبعات لأهميّته العلميّة، و قد استفدنا في التحقيق على طبع بيروت منشورات الأعلمي.

و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين مجتبى العراقي

49

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

50

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

51

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

52

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

53

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

54

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}