عوالي اللئالي العزيزية - ج1

- ابن أبي جمهور المزيد...
456 /
1

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أعلى أعلام العلماء الأعلام و وفقهم بطريق الدراية و الرواية لتبيين معالم الإسلام و تهذيب طرائق شريعة رسول الملك العلام و رفع قواعد الدين الشريف و الشرع المنيف بمساعي الفقهاء القوام و فضلاء الأيام فأوصلوا الخلق بطريق الرواية و أنقذوهم من حيرة الغواية إلى دراية العمل بالأحكام و بلغوا ما جاءت به رسله المكرمون و أنبياؤه المرسلون و أئمته المعصومون إلى أطراف السبل و سائر العوام- لِئَلّٰا يَكُونَ لِلنّٰاسِ عَلَى اللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ و إزاحة العلل لسائر الأنام من الخواص و العوام فيتنبه الغافلون و تترقى السعداء إلى الرفيق الأعلى و الحظ الأوفى بمساعي أولئك الكرام و لئلا يقول الأشقياء- لَوْ لٰا أَرْسَلْتَ إِلَيْنٰا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيٰاتِكَ فلا تبقى حينئذ حجة بها لهم الاعتصام و الصلاة على رسوله المصطفى المصفى-

2

الشفيع المشفع يوم القيام الذي جلى بنوره غياهب الظلام و آله المعصومين المطهرين من جميع القبائح و الآثام. و أصحابه الأخيار البررة الكرام صلاة مبلغة إلى دار السلام باقية على ممر الليالي و الأيام. و بعد فلما كان من لطف الله تعالى و عنايته بخلقه بعد خلقهم تكليفهم تعريضا لتحصيل السعادة الأبدية و تخليصا من النقائص الحيوانية و نجاة من مهاوي الهلكات الشهوية استحال بدون إعلامهم بما يريد منهم فبعث المرسلين لتبليغ معالم الأحكام و نصب الأئمة و الخلفاء بعدهم كالأعلام لتفصيل ما جاءت به الرسل الكرام. و لما توقف ذلك على نقل الرواة و تداوله في أيدي الثقات حث عليه في الذكر المصون و كتابه المكنون فقال عز من قائل- فَلَوْ لٰا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ. و لما كان تلقي الحكم و الآثار و الأحكام و الأخبار عن النبي و الأئمة الأطهار طورا بالتقرير و الأفعال و طورا بالاستفتاء و الأقوال و كان من بعدهم من الطبقات من أهل العلم و ذوي الرئاسات الموصوفين بالعدالة و الديانات إنما يؤخذ عنهم ما أخذوه و يصل إلى من يقتدي بهم ما تلقفوه

3

و حفظوه طورا بالحديث و الرواية و طورا بالسماع و الإجازة. حداني ذلك إلى جمع كتاب جامع لأشتات المتفرقات من جمل ما رواه الثقات عن النبي(ص)و الأئمة الهداة ليكون منهجا يقتدى به إلى معرفة الحلال و الحرام و مسلكا يعول عليه في استظهار خفايا الأحكام و سلما ينال به الارتقاء إلى أعالي ذلك المقام و مدرجا يتدرج به أولو البصائر و الأفهام إلى النجاة من مهاوي الانتقام. فشرعت في جمعه و تهذيبه و نهضت في ترتيبه و تبويبه تسهيلا على الطلاب و لينتفع به جميع [جماعة] الأصحاب رغبة في حصول الثواب يوم المآب. فجمعته من كتب متفرقة و مظان متباعدة و جعلته في مركز و نصاب تذكرة لأولي الألباب و الله الهادي لمحاسن القول و الموفق للصواب. ثم رأيت بعد ذلك أن أرفعه إلى خزانة السيد النقيب الطاهر العلوي الرضوي الذي تسنم من الشرف على أعلى معاقده و استعلى من المجد على أرفع مقاعده خير هدى الفضائل و بحر ندي الفواضل إنسان شخص الكلام و الكمال و إنسان عين الفضائل و الإفضال عارض جنس المعاني و الكمالات و عارض ماطر الأيادي و العطيات منهاج القاصدين و سراج

4

الوافدين و معاج العفاة و الواردين غياث الإسلام و المسلمين و كهف الفقراء و المساكين و ملجأ الفضلاء و العلماء و الصالحين أمير الأمراء في العالمين و ظهير النقباء و السادات و السلاطين شمس شموس الأنام و قمر ليالي الأيام و نجم أفلاك الإيمان و الإسلام-

أميرا فلكا مستديرا و قطبا * * * لرحال المعالي مديرا

ملك عزيز الأيادي كثير النعم * * * أمير عزيز الجوار عزيز الحكم

و لما تعطرت بذكر بعض خلاله و أساميه صحائفي و أقلامي و تزينت بإيراد اليسير من كمالاته و مراميه إيراداتي أحببت أن أخاطبه و أناديه و أفتخر بذكر محامده و معاليه فقلت فيه-

يا فريدا في الفضل غير مشارك * * * عز باريك في الورى و تبارك

يا هلال الأيام قد كتب الأنام * * * في دفتر العلى آثارك

و لسان الزمان يدرس في كل * * * مكان على الورى أخبارك

سيدي أنت من يشق غبارك * * * بأبي أنت من يروم فخارك

ما نرى في مناسب لك إلا * * * داءب قد صار دأبه تذكارك

شوقته إليك أوصافك الغر * * * فجاب البلاد حتى زارك

5

يا كريما خفت عليه المعالي * * * فادرعها فاشدد بها آزارك

و اسحب الفخر و امض في الخير قدما * * * و اقض في طاعة الندى أوطارك

جعل الله فضله زائدا على تعاقب الأيام و مديد عمره متواصلا على توالي الأعوام و زاده الله توفيقا لتربية العلماء و تقوية الفضلاء و جعله مقصدا للصلحاء و العلماء و السادات و مأوى للغرباء و المساكين و ذوي الحاجات بمحمد سيد البريات و آله البررة الهداة فإن فضله قد ملأ الآفاق و علا فخره قد طبق سائر الأسماع على الإطلاق فصار سماء جوده شامخا ساميا و سناء مجده ظاهرا لائحا فلا يحتاج فيه إلى الاستدلال بالبراهين و لا دخالته في مناظرات أهل الموازين-

فليس يصح في الأفهام شيء * * * إذا احتاج النهار إلى دليل

فإنه أطال الله بقاه ممن يرغب في اقتناء الفضائل فهو أحق من يتحف بأحسن الفواضل فجعلته هدية مرفوعة إليه و تحفة مقربة لعبده لديه فإن وافق منه محل القبول كان ذلك غاية المأمول. و سميته عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية و رتبته على مقدمة و بابين و خاتمة

أما المقدمة

ففيها فصول

[الفصل] الأول في كيفية إسنادي و روايتي لجميع ما أنا ذاكره من الأحاديث في هذا الكتاب

و لي في ذلك طرق

الطريق الأول

عن شيخي و أستادي و والدي الحقيقي النسبي و المعنوي و هو الشيخ

6

الزاهد العابد الكامل زين الملة و الدين [الحق] أبو الحسن علي بن الشيخ المولى [الولي] الفاضل المتقي من بين أنسابه و أضرابه حسام الدين إبراهيم بن المرحوم حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحساوي تغمده الله برضوانه و أسكنه بحبوحة جنانه عن شيخه العالم النحرير قاضي قضاة الإسلام ناصر الدين الشهير بابن نزار عن أستاذه الشيخ التقي الزاهد جمال الدين حسن الشهير [بالمطوع] الجرواني الأحساوي عن الشيخ النحرير العلامة شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المقري الأحساوي عن شيخه العلامة خاتمة المجتهدين المنتشرة فتاويه في جميع العالمين فخر الدين أحمد بن عبد الله الشهير بابن متوج البحراني عن شيخه و أستاده بل أستاد الكل الشيخ العلامة و البحر القمقام فخر المحققين أبو طالب محمد ابن الشيخ العلامة جمال المحققين أبو منصور الحسن بن الشيخ الفاضل الكامل سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي (قدس الله أرواحهم أجمعين) و هو أعني فخر المحققين يروي عن والده المذكور أعني جمال المحققين.

الطريق الثاني

عن شيخي و أستادي و صاحب النعمة الفقهية على السيد الأجل الأكمل الأعلم الأتقى الأورع المحدث الجامع لجوامع الفضائل شمس الملة و الحق و الدين محمد بن المرحوم المغفور السيد العالم الكامل النبيه الفاضل-

7

كمال الدين موسى الموسوي الحسيني عن والده المذكور عن الشيخ الفاضل الكامل العالم بفني الفروع و الأصول المحكم لقواعد الفقه و الكلام جامع أشتات الفضائل فخر الدين أحمد الشهير بالسبعي عن الشيخ العالم التقي الورع محمود [محمد لؤلؤة] المشهور بابن أمير الحاج العاملي عن شيخه العلامة المشهور بالشيخ حسن بن العشرة عن شيخه خاتمة المجتهدين شمس الملة و الدين محمد بن مكي الشهير بالشهيد عن شيخيه السيدين الأعظمين الأعلمين الأفضلين المرتضيين السيد ضياء الدين عبد الله و السيد عميد الدين عبد المطلب ابني المرتضى السعيد محمد بن علي بن محمد بن الأعرج الحسيني و هما معا عن شيخيهما و خالهما الشيخ جمال المحققين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (قدس الله أرواحهم أجمعين).

الطريق الثالث

عن الشيخ العالم المشهور النبيه الفاضل حرز الدين الأوائلي عن شيخه الشيخ الزاهد العابد الورع فخر الدين أحمد بن محذم الأوائلي عن شيخه العلامة المحقق فخر الدين أحمد بن عبد الله بن [سعيد بن لؤلؤة] المتوج البحراني عن شيخه [أستاد] فخر المحققين محمد بن الشيخ

8

جمال المحققين العلامة الحسن بن المطهر عن والده المذكور تغمدهم الله برحمته.

الطريق الرابع

عن السيد العالم الفاضل قاضي قضاة الإسلام و الفارق بميامن همته بين الحلال و الحرام شمس المعالي و الفقه و الدين محمد بن السيد المرحوم المغفور العالم الكامل أحمد الموسوي الحسيني عن شيخه و أستاده الشيخ العلامة صاحب الفنون كريم الدين يوسف الشهير بابن القطيفي عن شيخه العلام و البحر القمقام رضي الدين حسين الشهير بابن راشد القطيفي عن مشايخ له عدة أشهرهم الشيخ العالم العلامة العابد الزاهد [جمال الدين] أبو العباس أحمد بن فهد الحلي عن شيخيه الإمامين الفاضلين العالمين أحدهما الشيخ العالم المتكلم ظهير الملة و الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي و ثانيهما الإمام الفقيه الورع نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي عن شيخهما فخر المحققين محمد بن الحسن بن المطهر عن والده العلامة جمال المحققين الحسن بن يوسف بن المطهر (قدس الله أرواحهم أجمعين)

الطريق الخامس

عن شيخي و مرشدي و معلمي طريق الثواب و مناهج معالم الأصحاب و هو الشيخ الفاضل العلامة المبرز على الأقران المحرر المقرر لسائر الفنون على طول الأزمان علامة المحققين و خاتمة المجتهدين الإمام الهمام و البحر القمقام جمال الملة و الحق و الدين حسن بن عبد الكريم الشهير بالفتال عن شيخه العلامة الإمام المحقق المدقق جمال الدين حسن

9

ابن الشيخ المرحوم حسين بن مطر [مطهر] الجزائري عن شيخه العلامة الزاهد التقي أبو العباس أحمد بن فهد الحلي عن شيخيه المذكور كلاهما عن شيخهما فخر المحققين عن والده جمال المحققين (رحمهم الله تعالى)-.

الطريق السادس

عن شيخي أيضا و أستاذي المرشد لي و لعامة الأصحاب إلى مناهج الصواب أعني الشيخ الكامل الفاضل الزاهد العابد العلامة الشائع ذكره في جميع الأقطار و المعلوم فضله و علمه في سائر الأمصار زين الملة و الحق و الدين علي بن هلال الجزائري عن الشيخ الفاضل الكامل العالم العامل جمال الدين حسن الشهير بابن العشرة عن الشيخ العلامة المحقق المدقق شمس الملة و الحق و الدين محمد بن مكي الشهير بالشهيد عن السيد السعيد العالم الزاهد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن الأعرج الحسيني عن خاله الشيخ جمال المحققين (رضوان الله عليهم أجمعين).

الطريق السابع

عن المولى العالم العلامة المدقق [المحقق] محقق الحقائق و صاحب الطرائق سيد الوعاظ و إمام الحفاظ شيخ مشايخ الإسلام و القائم بمراضي الملك العلام وجيه الملة و الدين عبد الله بن المولى الفاضل الكامل علاء الدين فتح الله ابن المولى العلي رضي الدين عبد الملك بن شمس الدين إسحاق بن رضي الدين عبد الملك بن محمد بن محمد [بن] الفتحان الواعظ القمي القاساني مولدا و محتدا عن جده سيد الفقهاء و العلماء رضي الدين عبد الملك بن شمس الدين إسحاق القمي عن المولى الأعظم الأعلم سيد

10

الفقهاء في عصره شرف الدين علي عن أبيه الشيخ الكامل الأعظم الفقيه العالم الكامل تاج الدين حسن السرابشنوي عن الشيخ جمال الدين حسن بن المطهر (قدس الله أرواحهم) و عنه أيضا عن جده المذكور عن الشيخ العلامة الفهامة أستاذ العلماء جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد عن شيخه نظام الدين النيلي عن الشيخ الأعظم فخر المحققين أبي طالب محمد عن أبيه الشيخ جمال المحققين حسن بن المطهر و عنه أيضا عن جده المذكور عن الشيخ جمال الدين مقداد بن عبد الله بن محمد بن حسين السيوري الأسدي المشهدي الغروي على مشرفه أفضل التحيات و أكمل الصلوات عن شيخه الشهيد الشهير العلامة الفهامة شمس الدين محمد بن مكي عن فخر المحققين عن أبيه الشيخ جمال المحققين حسن المذكور (رحمهم الله تعالى) و عنه أيضا عن جده المذكور عن المولى الأعظم الأمجد الأكرم غرة العلماء زين الملة و الدين علي الأسترآبادي عن شيخه المرتضى الأعظم و الإمام المعظم سلالة آل طه و يس أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن محمد بن علي الأعرج الحسيني عن شيخه جامع الأصول و الفروع فخر المحققين عن والده الشيخ جمال الدين حسن العلامة (قدس الله أرواحهم) و عنه عن أبيه [فتح الله عن أبيه] عبد الملك عن مشايخه المذكورين عن جمال المحققين العلامة حسن بن المطهر روح الله أرواحهم بروائح الجنان و أسبغ

11

عليهم شآبيب الغفران.

فهذه الطرق السبعة المذكورة [لي] جميعها تنتهي عن المشايخ المذكورين إلى الشيخ جمال المحققين ثم منه ينتهي الطريق إلى الأئمة المعصومين إلى رسول رب العالمين بطرقه المعروفة له عن مشايخه الذين أخذ عنهم الرواية المتصلة بأئمة الهدى(ع)المنتهي إلى جدهم عليه أفضل الصلوات و أكمل التحيات. فمن طرقه أن الشيخ جمال المحققين (رحمه الله) يروي عن شيخه الإمام العلامة قدوة المحققين نجم الملة و الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي و هو يروي عن الشيخ نجيب الدين محمد بن نما و هو يروي عن جماعة أمثلهم المحقق العلامة محمد بن إدريس العجلي و هو يروي عن الشيخ عربي بن مسافر العبادي عن شيخه إلياس بن هشام الحائري عن شيخه أبي علي عن والده الشيخ أبي جعفر [محمد بن الحسن الطوسي]. و منها أنه (رحمه الله) يروي عن والده الشيخ الكامل سديد الدين يوسف بن المطهر عن الشيخ نجيب الدين السوراوي عن الشيخ هبة الله بن رطبة عن الشيخ أبي علي عن أبيه الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. و منها أنه (رحمه الله) يروي عن السيد أحمد بن طاوس عن نجيب الدين ابن نما بطريقه المذكور إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي (رحمه الله). و منها أنه (رحمه الله) يروي عن الشيخ العالم الكامل محقق علوم المتقدمين و المتأخرين و مكمل علوم الحكماء و المتكلمين الشيخ كمال الدين ميثم

12

بن علي البحراني عن الشيخ علي بن سليمان البحراني عن الشيخ كمال الدين بن سعادة البحراني عن الشيخ نجيب الدين محمد السوراوي عن ابن رطبة عن أبي علي عن أبيه الشيخ أبي جعفر. و منها أنه (رحمه الله) يروي عن المرتضى السعيد جمال الدين أحمد بن طاوس العلوي الحسيني و عن المرتضى السعيد رضي الدين علي بن طاوس كلاهما معا عن الشيخ نجيب الدين المذكور بطريقه المذكور إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي. فجميع هذه الطرق لجمال المحققين تنتهي إلى شيخ الطائفة و محدثهم و فقيههم أعني الشيخ محمد بن الحسن الطوسي و هو أعني الشيخ يروي عن الأئمة الطاهرين. و له في روايته طريقان الأول أنه يروي عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن الشيخ أبي جعفر بن قولويه عن الشيخ محمد بن يعقوب الكليني عن الشيخ محمد بن محمد بن محبوب [محمد بن يحيى عن محمد بن علي بن محبوب] عن محمد بن أحمد العمركي عن السيد علي بن جعفر عن أخيه الإمام موسى بن جعفر عن أبيه الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر عن أبيه الإمام زين العابدين علي بن الحسين(ع)عن أبيه الإمام الحسين الشهيد عن أبيه سيد الأولياء و الأوصياء الإمام المرتضى علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلوات و أكمل التحيات عن سيد الأنبياء و أكرم الأصفياء محمد بن عبد الله (صلى الله عليهم أجمعين) عن جبرئيل عن رب العالمين.

13

الطريق الثاني أن الشيخ المذكور يروي عن المفيد عن ابن قولويه و ابن قولويه يروي عن الشيخ محمد بن بابويه و هو يروي عن محمد بن يعقوب و هو يروي عن علي بن إبراهيم بن هاشم و هو يروي عن الإمام العسكري عن آبائه(ع)عن النبي(ص)و عن جبرئيل عن الله جل جلاله. و هنا طريق آخر و هو أن الشيخ محمد بن نما يروي عن الشيخ أبي الفرج على ابن الشيخ قطب الدين أبي الحسين [أبي الحسن] الراوندي عن أبيه عن السيد المرتضى ابن الداعي عن جعفر الدوريستي عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن محمد بن عمارة عن أبيه عن محمد بن السائب عن الصادق(ع)عن الباقر(ع)عن زين العابدين(ع)عن أبيه الحسين الشهيد(ع)عن أبيه أمير المؤمنين(ع)عن رسول رب العالمين(ص)عن جبرئيل(ع)عن رب العزة سبحانه و تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. فبهذه الطرق و بما اشتملت عليه من الأسانيد المتصلة المعنعنة الصحيحة الإسناد المشهورة الرجال بالعدالة و العلم و صحة الفتوى و صدق اللهجة أروي جميع ما أرويه و أحكيه من أحاديث الرسول و أئمة الهدى عليه و عليهم أفضل الصلاة و السلام المتعلقة بالفقه و التفسير و الحكم و الآداب-

14

و المواعظ و سائر فنون العلوم الدنيوية و الأخروية بل و به أروي جميع مصنفات العلماء من أهل الإسلام و أهل الحكمة و أقاويلهم في جميع فنون العلم و فتاويهم و أحكامهم المتعلقة بالفقه و غيره من السير و التواريخ و الأحاديث. فجميع ما أنا ذاكره في هذا الكتاب من الأحاديث النبوية و الإمامية طريقي في روايتها و إسنادها و تصحيحها هذه الطرق المذكورة عن هؤلاء المشايخ المشهورين بالعلم و الفضل و العدالة و الله ملهم الصواب و العاصم من الخطإ و الخطل و الاضطراب

15

الفصل الثاني في السبب الداعي إلى جمع هذه الأحاديث و استخراجها من أماكنها المتباعدة و مظانها المتعددة

و هو أني لما رويت عن مشايخي المذكورين بطرقي إليهم عن الشيخ أبو [أبي الفضائل الطبرسي المفسر (رحمه الله) أحاديث تتضمن الحث على وجوب إهداء عوام الطائفة و إيصالهم إلى معرفة حقائقهم المأخوذة عن أئمتهم المستلزمة لمعرفة دينهم الذي عليه أسلافهم الذين تمسكوا بالعروة الوثقى و سفن النجاة و كانوا قد وصلوا إلى تلك الحقائق بمشاهدة أنوار أئمتهم و رؤيتهم لأشخاصهم فسلكوا جادتهم و اقتدوا بهم في أخلاقهم و أفعا لهم و أقوالهم و لما اقتطع أهل هذه الأزمان و أبناء هذه الأوان عن مشاهدة هذه الأنوار بغيبة إمامهم و استيلاء مخالفيهم على جميع أحوالهم و انطماس سبل الهداية بغلبة أهل الغوائط و الغباوة صار عوام أهل هذه الطائفة [الطريقة] و أبناء هذه الحجة الأنيقة كالأيتام الذين لا كافل لهم و لا موصل يوصلهم إلى حقائق أسلافهم حتى ظن كثير منهم أنه ليس

16

لأصحابنا من الأحاديث مثل ما لخصومهم و أنهم قطعوا التعلق و العلاقة بينهم و بين الأحاديث الواردة عن سيد البشر و إمام المحشر النبي المطهر و ليس الأمر كما ظن إخوان الجهل و الغرور. فحداني ذلك و حثني على وضع هذا الكتاب تذكرة لأولي البصائر من الإخوان و إنقاذ الأيتام عوام الطائفة من عماية الجهل الحاصل لهم بمخالطة أهل الزيغ و البهتان. و ها أنا أذكر أولا الأحاديث الدالة على وجوب هذا الإنقاذ على من أعطاه الله البصيرة في علوم أهل البيت(ع)و ما له في ذلك الأجر الجزيل و الثناء الجميل مما ذكره الشيخ المذكور في روايته و إسناده الصحيح المشهور و هي

1

قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَضَائِلِ الطَّبْرِسِيُّ الْمُفَسِّرُ بِإِسْنَادِهِ حَدَّثَنِي السَّيِّدُ أَبُو جَعْفَرٍ مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي حَرْبٍ الْحُسَيْنِيُّ الْمَرْعَشِيُّ عَنِ الشَّيْخِ أبو [أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورْيَسْتِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الشَّيْخِ أبو [أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ

أَشَدُّ مِنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ الَّذِي انْقَطَعَ عَنْ

17

أَبِيهِ يُتْمُ يَتِيمٍ انْقَطَعَ عَنْ إِمَامِهِ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْوُصُولِ إِلَيْهِ وَ لَا يَدْرِي كَيْفَ حُكْمُهُ فِيمَا يَبْتَلِي مِنْ شَرَائِعِ دِينِهِ أَلَا فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا عَالِماً بِعُلُومِنَا فَهَذَا الْجَاهِلُ بِشَرِيعَتِنَا الْمُنْقَطِعُ عَنْ مُشَاهَدَتِنَا يتم [يَتِيمٌ فِي حَجْرِهِ أَلَا فَمَنْ هَدَاهُ وَ أَرْشَدَهُ وَ عَلَّمَهُ شَرِيعَتَنَا كَانَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى

2

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا عَالِماً بِشَرِيعَتِنَا فَأَخْرَجَ ضُعَفَاءَ شِيعَتِنَا مِنْ ظُلْمَةِ جَهْلِهِمْ إِلَى نُورِ الْعِلْمِ الَّذِي حَبَوْنَاهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ يُضِيءُ لِأَهْلِ جَمِيعِ الْعَرَصَاتِ وَ [عَلَيْهِ] حُلَّةٌ لَا يَقُومُ لِأَقَلِّ سِلْكٍ مِنْهَا الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا

3

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)

مَنْ كَفَلَ لَنَا يَتِيماً قَطَعَتْهُ عَنَّا مِحْنَتُنَا [محبتنا] بِاسْتِتَارِنَا فَوَاسَاهُ مِنْ عُلُومِنَا الَّتِي سَقَطَتْ إِلَيْهِ حَتَّى أَرْشَدَهُ وَ هَدَاهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَيُّهَا الْعَبْدُ الْكَرِيمُ الْمُوَاسِي أَنَا أَوْلَى بِالْكَرَمِ مِنْكَ اجْعَلُوا لَهُ مَلَائِكَتِي فِي الْجِنَانِ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ عَلَّمَهُ أَلْفَ أَلْفِ قَصْرٍ وَ ضُمُّوا إِلَيْهَا مَا يَلِيقُ بِهَا مِنْ سَائِرِ النِّعَمِ

18

4

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(ع)

الْعَالِمُ كَمَنْ مَعَهُ شَمْعَةٌ تُضِيءُ لِلنَّاسِ فَمَنْ [فَكُلُّ مَنْ] أَبْصَرَ بِشَمْعَتِهِ دَعَا لَهُ بِخَيْرٍ فَالْعَالِمُ شَمْعَتُهُ تُضِيئُ فَيَزُولُ بِهَا ظُلْمَةُ الْجَهْلِ وَ الْحَيْرَةِ فَمَنْ أَضَاءَتْ لَهُ فَخَرَجَ بِهَا مِنْ حَيْرَةٍ وَ نَجَا بِهَا مِنْ جَهْلٍ فَهُوَ مِنْ عُتَقَائِهِ مِنَ النَّارِ

5

وَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)

عُلَمَاءُ شِيعَتِنَا مُرَابِطُونَ فِي الثَّغْرِ الَّذِي يَلِي إِبْلِيسُ وَ عَفَارِيتُهُ يَمْنَعُهُمْ [يَمْنَعُونَهُمْ] عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا وَ عَنْ أَنْ يَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَ شِيعَتُهُ النَّوَاصِبُ أَلَا فَمَنِ انْتَصَبَ لِذَلِكَ مِنْ شِيعَتِنَا كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ جَاهَدَ الرُّومَ وَ التُّرْكَ وَ الْخَزَرَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ عَنْ أَدْيَانِ مُحِبِّينَا وَ ذَلِكَ يَدْفَعُ عَنْ أَبْدَانِهِمْ

6

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)

فَقِيهٌ وَاحِدٌ يُنْقِذُ يَتِيماً وَاحِداً مِنْ أَيْتَامِنَا الْمُنْقَطِعِينَ عَنَّا وَ عَنْ مُشَاهَدَتِنَا بِتَعْلِيمِ مَا هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ لِأَنَّ الْعَابِدَ هَمُّهُ ذَاتُ نَفْسِهِ فَقَطْ وَ هَذَا هَمُّهُ مَعَ ذَاتِ نَفْسِهِ ذَاتُ عِبَادِ اللَّهِ وَ إِمَائِهِ يُنْقِذُهُمْ مِنْ يَدِ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ فَلِذَلِكَ

19

هُوَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ عَابِدٍ وَ أَلْفِ أَلْفِ عَابِدَةٍ

7

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(ع)

يُقَالُ لِلْعَابِدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نِعْمَ الرَّجُلُ كُنْتَ هِمَّتُكَ ذَاتُ نَفْسِكَ [وَ كَفَيْتَ النَّاسَ مَئُونَتَكَ] فَادْخُلِ الْجَنَّةَ أَلَا إِنَّ الْفَقِيهَ مَنْ أَفَاضَ عَلَى النَّاسِ خَيْرَهُ وَ أَنْقَذَهُمْ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ وَفَّرَ عَلَيْهِمْ نِعَمَ جِنَانِ اللَّهِ وَ حَصَّلَ لَهُمْ رِضْوَانَ اللَّهِ تَعَالَى وَ يُقَالُ لِلْفَقِيهِ يَا أَيُّهَا الْكَافِلُ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)[الْهَادِي لِضُعَفَاءِ مُحِبِّيهِمْ وَ مَوَالِيهِمْ] قِفْ تَشْفَعْ لِكُلِّ مَنْ أَخَذَ عَنْكَ أَوْ تَعَلَّمَ مِنْكَ فَيَقِفُ فَيُدْخِلُ الْجَنَّةَ مَعَهُ فِئَاماً وَ فِئَاماً وَ فِئَاماً حَتَّى قَالَ عَشْراً

8

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)

لَوْ لَا مَنْ يَبْقَى بَعْدَ غَيْبَةِ [قَائِمِنَا] الْإِمَامِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الدَّاعِينَ إِلَيْهِ وَ الدَّالِّينَ عَلَيْهِ وَ الذَّابِّينَ [عَنْهُ] وَ عَنْ دِينِهِ بِحُجَجِ اللَّهِ وَ الْمُنْقِذِينَ لِضُعَفَاءِ عِبَادِ اللَّهِ مِنْ شِبَاكِ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ [وَ مِنْ فِخَاخِ النَّوَاصِبِ] لَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا ارْتَدَّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ لَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يُمْسِكُونَ أَزِمَّةَ قُلُوبِ ضُعَفَاءِ الشِّيعَةِ كَمَا يُمْسِكُ صَاحِبُ السَّفِينَةِ سُكَّانَهَا أُولَئِكَ هُمُ الْأَفْضَلُونَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

20

و أما طريقي في رواية هذه الأحاديث فهو بكل واحد من الطرق السبعة المذكورة المنتهية إلى الشيخ العلامة جمال المحققين حسن بن يوسف بن المطهر و هو يرويها عن والده الشيخ سديد الدين يوسف و هو عن الشيخ مهذب الدين الحسين بن رده و هو يرويها عن الشيخ الحسن بن أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي عن والده أمين الدين أبي الفضائل أبي علي المفسر الطبرسي تغمده الله برحمته [بالرحمة]

21

الفصل الثالث فيما رويته بطريق الإسناد المتصل المذكور إسناده بطريق العنعنة مما لا تدخل فيه الإجازة و المناولة

1

حَدَّثَنِي أَبِي وَ أُسْتَاذِي الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الْوَرِعُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ الْمُحَقِّقِ الْمَرْحُومِ الْمَغْفُورِ حُسَامِ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنِ بْنِ أَبِي جُمْهُورٍ الْأَحْسَاوِيِّ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) عَنْ شَيْخِهِ الشَّيْخِ الزَّاهِدِ الْفَقِيهِ قَاضِي قُضَاةِ الْإِسْلَامِ نَاصِرِ الدِّينِ بْنِ نِزَارٍ عَنْ شَيْخِهِ وَ أُسْتَاذِهِ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ الزَّاهِدِ حَسَنٍ الشَّهِيرِ بِالْمِطْوَعِ الْجِرْوَانِيِّ عَنْ شَيْخِهِ الْعَلَّامَةِ النِّحْرِيرِ شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْمُقْرِي الْأَحْسَاوِيِّ عَنْ شَيْخِهِ وَ شَيْخِ الطَّائِفَةِ فِي زَمَانِهِ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ الْمُحَقِّقِ الْمُدَقِّقِ فَخْرِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُتَوَّجِ الْأَوَائِلِيِّ عَنْ شَيْخِهِ فَخْرِ الْمُحَقِّقِينَ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدٍ عَنْ وَالِدِهِ الْعَلَّامَةِ جَمَالِ الْمُحَقِّقِينَ حَسَنٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْخِ سَدِيدِ الدِّينِ أَبِي الْمُظَفَّرِ يُوسُفَ بْنِ الْمُطَهَّرِ عَنِ الشَّيْخِ نَجِيبِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ السُّورَاوِيِّ عَنِ الشَّيْخِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ رَطْبَةَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ الشَّيْخِ

22

أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ عَنْ أَبِيهِ الْمُرْتَضَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ

إِذَا كَانَ وَقْتُ كُلِّ فَرِيضَةٍ نَادَى مَلَكٌ مِنْ تَحْتِ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيُّهَا النَّاسُ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِصَلَاتِكُمْ

23

2

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

وُضُوءٌ عَلَى وُضُوءٍ نُورٌ عَلَى نُورٍ

3

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الزَّكَاةَ فَأَوْجَبَهَا فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ وَ عَفَا لَكُمْ عَمَّا عَدَاهَا الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ

4

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

قَالَ النَّبِيُّ(ص)فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ أَلَا وَ إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ شَهْرٌ عَظَّمَ اللَّهُ حُرْمَتَهُ فَمَنْ صَامَ نَهَارَهُ وَ قَامَ وِرْداً مِنْ لَيْلِهِ وَ عَفَّ فَرْجُهُ وَ بَطْنُهُ وَ كَفَّ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَخُرُوجِهِ مِنَ الشَّهْرِ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ مَا أَحْسَنَ هَذَا الْكَلَامَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ(ع)وَ مَا أَشَدَّ هَذِهِ الشُّرُوطَ

5

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا وَقَفَ بِهَذِهِ الْجِبَالِ

24

أَحَدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ فَأَمَّا الْبَرُّ فَفِي دُنْيَاهُ وَ أُخْرَاهُ وَ أَمَّا الْفَاجِرُ فَفِي دُنْيَاهُ

6

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

فَوْقَ كُلِّ ذِي بِرٍّ بِرٌّ حَتَّى يُقْتَلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ بِرٌّ

7

وَ حَدَّثَنِي الْمَوْلَى الْعَالِمُ الْوَاعِظُ وَجِيهُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَوْلَى عَلَاءِ الدِّينِ فَتْحِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ فَتْحَانَ الْوَاعِظِ الْقُمِّيِّ الْأَصْلِ الْقَاشَانِيِّ الْمَسْكَنِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الشَّيْخِ الْكَامِلِ الْعَلَّامَةِ خَاتِمَةِ الْمُجْتَهِدِينَ أبو [أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَوْلَى السَّيِّدُ السَّعِيدُ الْعَلَّامَةُ أَبُو الْعِزِّ جَلَالُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّعِيدِ الْمَرْحُومِ شَرَفْشَاهَ الْحُسَيْنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِيَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ مَوْلَانَا نَصِيرُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشِيُّ (قَدَّسَ اللَّهُ نَفْسَهُ) قَالَ حَدَّثَنِي السَّيِّدُ جَلَالُ الدِّينِ بْنُ دَارِ الصَّخْرِ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْفَقِيهُ [نَجْمُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْفَقِيهُ] مُفِيدُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُعَمَّرُ السِّنْبِسِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مِنْ مَوْلَايَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ

25

وَ وُلْدِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ يَقُولُ

أَحْسِنْ ظَنَّكَ وَ لَوْ بِحَجَرٍ يَطْرَحُ اللَّهُ فِيهِ سِرَّهُ فَتَنَاوَلْ نَصِيبَكَ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَوْ بِحَجَرٍ فَقَالَ أَ لَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ- 8

وَ عَنْهُ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْعَبَّاسِ وَ حَدَّثَنِي الْمَوْلَى السَّيِّدُ السَّعِيدُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ بَهَاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ النَّسَّابَةُ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي السَّيِّدُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ النَّسَّابَةُ تَاجُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَيَّةَ الْحُسَيْنِيُّ عَنِ الْفَقِيهِ الْعَالِمِ الْفَاضِلِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ

26

الْمَوْلَى السَّيِّدِ الْعَالِمِ الْكَامِلِ غِيَاثِ الدِّينِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ طَاوُسٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ السَّيِّدِ الْعَالِمِ الْمُحَقِّقِ ابْنِ الْعَمِّ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ الْجَدِّ وَ ابْنِ الْعَمِّ الْعَامِلِ الْفَاضِلِ النَّسَّابَةِ جَلَالِ الدِّينِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ التَّقِيِّ النَّسَّابَةِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَذْكُورِ عَنْ أَبِيهِ الْمَوْلَى السَّيِّدِ السَّعِيدِ الْمُحَدِّثِ الْعَالِمِ الْوَرِعِ الْبَارِعِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ التَّقِيِّ النَّسَّابَةِ الْمَذْكُورِ عَنِ السَّيِّدِ الشَّرِيفِ أَبِي الشَّمْسِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَلَوِيِّ الْحُسَيْنِيِّ الزَّيْدِيِّ الْعِيسَوِيِّ مَحْتِداً عَنِ الثِّقَةِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمَنْصُورِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرْبِيِّ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَلْمَانَ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ الْمَذْكُورِ

8

عَنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ مُوسَى الْكَاظِمِ(ع)عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ(ع)عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ السِّبْطِ الشَّهِيدِ(ع)عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ الْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ عَلَى سَائِرِ الْأَنَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ أَنَّهُ قَالَ

لَمَّا بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِتَعْلِيمِ الْأَذَانِ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَاهُ بِدَابَّةٍ أُخْرَى يُقَالُ لَهَا بَرْقَةُ فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهَا جَبْرَئِيلُ اسْكُنِي بَرْقَةُ فَمَا رَكِبَكِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ فَسَكَنَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَرَكِبْتُهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْحِجَابِ الَّذِي يَلِي الرَّحْمَنَ عَزَّ رَبُّنَا وَ جَلَّ فَخَرَجَ مَلَكٌ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا الْمَلَكُ-

27

فَقَالَ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَا رَأَيْتُ هَذَا الْمَلَكَ قَبْلَ سَاعَتِي هَذِهِ فَقَالَ الْمَلَكُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ قَالَ الْمَلَكُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا قَالَ الْمَلَكُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَرْسَلْتُ مُحَمَّداً رَسُولًا قَالَ الْمَلَكُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ صَدَقَ عَبْدِي دَعَا إِلَى عِبَادَتِي قَالَ الْمَلَكُ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ صَدَقَ عَبْدِي قَدْ أَفْلَحَ مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَئِذٍ أَكْمَلَ لِي الشَّرَفَ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ

9

وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ حَدَّثَنِي السَّيِّدُ السَّعِيدُ بَهَاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ رَوَى لِيَ الْخَطِيبُ الْوَاعِظُ الْأُسْتَاذُ الشَّاعِرُ يَحْيَى بْنُ النَّحْلِ الْكُوفِيُّ الزَّيْدِيُّ مَذْهَباً عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَنِيِّ كَانَ قَدِمَ الْكُوفَةَ قَالَ يَحْيَى وَ رَأَيْتُهُ بِهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ سَبْعِمِائَةٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَنِيِّ وَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُعَمَّرِينَ وَ أَدْرَكَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَنَّهُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ رَأْسُ الْعِبَادَةِ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ

28

10

وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَدِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَوْلَى الْأَعْظَمُ الْأَفْضَلُ شَرَفُ الدِّينِ عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ الشَّيْخِ الْكَامِلِ الْأَعْظَمِ الْفَقِيهِ الْعَالِمِ الْفَاضِلِ تَاجِ الدِّينِ حَسَنٍ السرابشنوي قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ الْفَهَّامَةُ أُسْتَاذُ الْعُلَمَاءِ جَمَالُ الدِّينِ حَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْمُطَهَّرِ قَالَ رُوِّيتُ عَنْ

29

مَوْلَانَا شَرَفِ الدِّينِ إِسْحَاقَ بْنِ مَحْمُودٍ الْيَمَانِيِّ الْقَاضِي بِقُمَّ عَنْ خَالِهِ مَوْلَانَا عِمَادِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَتْحَانَ الْقُمِّيِّ عَنِ الشَّيْخِ صَدْرِ الدِّينِ السَّاوِيِّ قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى الشَّيْخِ بَابَارَتَنَ وَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ فَرَفَعَهُمَا عَنْ عَيْنَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ تَرَى عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ طَالَمَا نَظَرَتَا إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ حَفْرِ الْخَنْدَقِ وَ كَانَ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ التُّرَابَ مَعَ النَّاسِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيئَةً وَ مِيتَةً سَوِيَّةً وَ مَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لَا فَاضِحٍ

30

الفصل الرابع في ذكر أحاديث رويتها بطرقي المذكورة محذوفة الإسناد اعتمادا على الإسناد المذكور أولا و هي كلها تنتهي إلى الرسول (ص)

1

رَوَيْتُ بِطُرُقِيَ الْمَذْكُورَةِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ

لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ

2

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا انْقَطَعَ شِسْعٌ فَلَا يُمْشَيَنَّ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ

3

وَ رَوَتْ عَائِشَةُ

أَنَّهُ رُبَّمَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَمَشَى فِي

31

نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى تُصْلَحَ الْأُخْرَى

4

وَ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ كَرِهَ الْبَوْلَ قَائِماً وَ قَالَ إِنَّهُ(ص)مَا بَالَ قَائِماً قَطُّ

5

وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ

أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ حُلِيّاً مِنْ أَقْوَامٍ فَتَبِيعُهُ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ(ص)بِحَالِهَا فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا

32

6

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ

7

وَ قَالَ(ص)

الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَ الدَّارِ وَ الدَّابَّةِ

8

وَ قَالَ(ص)

فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ

9

وَ رَوَى خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ قَالَ

رُبَّمَا شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يَشْكُنَا

10

وَ قَالَ(ص)

أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ

33

11

وَ قَالَ(ص)

مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ

12

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ

34

13

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ

14

وَ قَالَ(ص)

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِنْ زَنَى أَوْ سَرَقَ

15

وَ قَالَ(ص)

مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

35

16

وَ قَالَ(ص)

مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

17

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ فَلَا تُصَلُّوا لِطُلُوعِهَا

18

وَ قَالَ(ص)

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَ يُنَصِّرَانِهِ وَ يُمَجِّسَانِهِ

19

وَ قَالَ(ع)

الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ

20

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ

36

فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ

21

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَوْ لَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا وَ لَكِنِ اقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ وَ قَالَ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ

22

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)قَالَ

خَمْسٌ فَوَاسِقُ تُقْتَلُ فِي الْحِلِّ وَ الْحَرَمِ الْغُرَابُ وَ الْحِدَأَةُ وَ الْكَلْبُ وَ الْحَيَّةُ وَ الْفَأْرَةُ

23

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيْطَانِ [الشَّيَاطِينِ]

24

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ تُوُفِّيَ وَ دِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِأَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ

37

25

وَ قَالَ(ص)

مَنْ هَمَّ بِالْحَسَنَةِ وَ لَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ وَاحِدَةً وَ إِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً

26

وَ قَالَ(ص)

نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ

27

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لِيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ صَلَاتُكُمْ قُرْبَانُكُمْ وَ لَا تُقَرِّبُوا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ إِلَّا خِيَارَكُمْ

28

وَ رَوَوْا عَنْهُ(ص)

صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَ فَاجِرٍ

29

وَ قَوْلَهُ(ص)

وَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ إِمَامٍ إِمَّا بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ

38

30

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

31

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

كُنْ حليس [جَلِيسَ [حلس] بَيْتِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَادْخُلْ مِخْدَعَكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ بُؤْ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ وَ كُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَ لَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ

32

وَ رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ عُمَرَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْيَمَنِ لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ فَقُلْتُ إِنَّهُ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي وَ قَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَ ثَبِّتْ لِسَانَهُ فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا

39

33

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

فِي الْمُسَافِرِ وَحْدَهُ شَيْطَانٌ وَ الِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ وَ الثَّلَاثَةُ رَكْبٌ

34

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَيُقْطَعُ يَدُهُ وَ يَسْرِقُ الْحَبْلَ فَيُقْطَعُ يَدُهُ

35

وَ قَالَ(ص)

لَا قَطْعَ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ

36 وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنَ الْفَقْرِ وَ قَالَ أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَ غِنَا مَوَالِيَّ

37

وَ قَالَ(ص)

اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيناً وَ أَمِتْنِي مِسْكِيناً وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ

38

وَ قَالَ(ص)

الْفَقْرُ فَخْرِي وَ بِهِ أَفْتَخِرُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ

40

39

وَ قَالَ(ع)

الْفَقْرُ بِالْمُؤْمِنِ أَحْسَنُ مِنَ الْعِذَارِ الْحَسَنِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ

40

وَ قَالَ(ع)

كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً

41

وَ قَالَ(ع)

الْفَقْرُ سَوَادُ الْوَجْهِ فِي الدَّارَيْنِ

42

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ-

41

وَ لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ

43

وَ قَالَ(ص)

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِنْ زَنَى وَ إِنْ سَرَقَ

44

وَ رَوَى حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ

كُنْتُ أَفْرِكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَيُصَلِّي فِيهِ

45

وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ

إِنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ أَثَرَ الْمَنِيِّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص

42

46

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ

47

وَ قَالَ

فِي شَاةِ مَيْمُونَةَ أَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا

48

وَ صَحَّ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَ لَا عَصَبٍ

49

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمْ يَتْرُكْ وَفَاءَ دَيْنِهِ

50

وَ قَالَ(ع)

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ

43

51

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

مَنْ تَرَكَ كَلَّا فَإِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ يَعْنِي عِيَالًا فُقَرَاءَ أَوْ أَطْفَالًا لَا كَافِلَ لَهُمْ

52

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ لَمْ يَرْجُمْ مَاعِزاً حَتَّى أَقَرَّ عِنْدَهُ بِالزِّنَاءِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ ثُمَّ رَجَمَهُ بَعْدَ الرَّابِعَةِ

53

وَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذْ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَ هِيَ حَامِلٌ مِنَ الزِّنَاءِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَدَعَا النَّبِيُّ(ص)وَلِيَّهَا فَأَمَرَهُ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا أَتَاهُ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا وَ لَمْ يُذْكَرْ فِي هَذَا أَنَّهَا اعْتَرَفَتْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ

54

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَا يُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَ لَا عَلَى خَالَتِهَا

44

55

وَ قَالَ(ع)

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ

56

وَ قَالَ(ع)

فِي مَكَّةَ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا وَ لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا الْإِذْخِرُ فَإِنَّهُ لِبُيُوتِنَا فَقَالَ إِلَّا الْإِذْخِرُ

57

وَ قَالَ(ع)

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ

58

وَ قَالَ(ص)

عَادِي الْأَرْضِ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ مِنِّي فَمَنْ أَحْيَا مَوَاتاً فَهِيَ لَهُ

45

59

وَ قَالَ(ع)

لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمَا سُقْتُ الْهَدْيَ

60

وَ فِي آخَرَ

لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ

61 وَ قَالَ(ص)فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ لَوْ لَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ الصَّلَاةِ هَذَا الْحِينَ

62 وَ نَهَى عَنِ ادِّخَارِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ وَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّ النَّاسَ يُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ وَ يَخْبَوْنَ لِغَائِبِهِمْ فَكُلُوا وَ أَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ وَ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا وَ لَا تَقُولُوا هُجْراً فَإِنَّهُ بَدَا لِي أَنْ يُرِقَّ الْقَلْبَ

46

63

وَ رَوَى مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ

غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

64

وَ رُوِيَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَ نِعْمَتْ وَ مَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ

65

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)قَالَ

صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ

66

وَ قَالَ(ص)

الصَّدَقَةُ تَدْفَعُ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ

47

67

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

سَيَكُونُ بَعْدِي عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ غَوَيْتُمْ وَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ ضَلَلْتُمْ

68

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّكُمْ لَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا

48

تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

69

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ

49

أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ

50

70

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ

71

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ

يَمِينُ اللَّهِ سِجَالٌ لَا يُغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ

72

وَ قَالَ(ص)

عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَ قُنُوطِكُمْ وَ سُرْعَةِ إِجَابَتِهِ