عوالي اللئالي العزيزية - ج2

- ابن أبي جمهور المزيد...
369 /
5

تتمة باب الأول في الأحاديث المتعلقة بأبواب الفقه الغير المرتبة أبوابه

المسلك الرابع في أحاديث رواها الشيخ العلامة الفهامة خاتمة المجتهدين شرف الملة و الحق و الدين أبي [أبو عبد الله المقداد بن عبد الله السيوري الأسدي تغمده الله برضوانه

1

قَالَ (رحمه الله) وَ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ(ع)

أَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْبَاعٍ رُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ رُبُعٌ قِصَصٌ وَ أَمْثَالٌ

6

2

وَ رُوِيَ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)صَلَّى الْخَمْسَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ فَقَالَ عُمَرُ صَنَعْتَ مَا لَمْ تَصْنَعْهُ فَقَالَ(ع)عَمْداً فَعَلْتُهُ

3

وَ قَالَ(ص)

الْمَائِدَةُ آخِرُ الْقُرْآنِ نُزُولًا فَأَحِلُّوا حَلَالَهَا وَ حَرِّمُوا حَرَامَهَا

7

4

وَ فِي الْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ

أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْوُضُوءِ بَيَّنَهُ بِالْفِعْلِ وَ قَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ هَذَا وُضُوءٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ

5

وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)

لَا بَأْسَ بِمَسْحِ الْوُضُوءِ مُقْبِلًا وَ مُدْبِراً

6

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا مَسَحْتَ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْسِكَ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ قَدَمَيْكَ مَا بَيْنَ كَعْبَيْكَ إِلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ فَقَدْ أَجْزَأَكَ

8

7

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَ نَعْلَيْهِ- 8

وَ مِثْلُهُ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ع

9

وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّهُ وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَمَسَحَ عَلَى رِجْلَيْهِ

10

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

يَأْتِي عَلَى الرَّجُلِ سِتُّونَ وَ

9

سَبْعُونَ سَنَةً مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً فَقِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ فَقَالَ لِأَنَّهُ يَغْسِلُ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِمَسْحِهِ

11 وَ نُقِلَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي قَضِيَّةِ الْأَنْصَارِ لَمَّا خَالَفُوا الْمُهَاجِرِينَ فِي وُجُوبِ الْغُسْلِ بِالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ قَالَ أَ تُوجِبُونَ الْجَلْدَ وَ الْمَهْرَ وَ لَا تُوجِبُونَ عَلَيْهِ صَاعاً مِنْ مَاءٍ

12

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا أَدْخَلَهُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ وَ الْحَدُّ وَ الْمَهْرُ

13

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

14

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

إِذَا الْتَصَقَ الْخِتَانُ بِالْخِتَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ

10

15

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

إِذَا قَعَدَ الرَّجُلُ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

16

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى

أَوْ لٰامَسْتُمُ النِّسٰاءَ

قَالَ مَا يَعْنِي بِهِ إِلَّا الْمُوَاقَعَةَ دُونَ الْفَرْجِ يَعْنِي دُونَ مَسِّ الْفَرْجِ

17

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى

لٰا تَقْرَبُوا الصَّلٰاةَ وَ

11

أَنْتُمْ سُكٰارىٰ

لَا تَقْرَبُوا مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ يَعْنِي الْمَسَاجِدَ

18

وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)

مَا عَبَدْتُكَ خَوْفاً مِنْ نَارِكَ وَ لَا شَوْقاً إِلَى جَنَّتِكَ بَلْ وَجَدْتُكَ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُكَ

19

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ

20

وَ قَالَ(ع)

إِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

21

وَ قَالَ الرِّضَا(ع)

لَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِالنِّيَّةِ وَ لَا عَمَلَ وَ لَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ

22

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى

لٰا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ

أَيْ مِنَ الْأَحْدَاثِ وَ الْجَنَابَاتِ

12

23

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدِهِ إِسْمَاعِيلَ اقْرَأِ الْمُصْحَفَ فَقَالَ إِنِّي لَسْتُ عَلَى وُضُوءٍ قَالَ لَا تَمَسَّ الْكِتَابَ وَ مَسَّ الْوَرَقَ

24

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)وَ الصَّادِقِ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

فِيهِ رِجٰالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا

أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَا لِمَا وَرَدَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ مَا تَفْعَلُونَ فِي طُهْرِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ قَالُوا نَغْسِلُ أَثَرَ الْغَائِطِ بِالْمَاءِ

13

25

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

أَنَّهُمْ قَالُوا نُتْبِعُ الْغَائِطَ بِالْأَحْجَارِ ثُمَّ نُتْبِعُ الْأَحْجَارَ بِالْمَاءِ

26

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ تُرَابُهَا طَهُوراً

14

27

وَ فِي حَدِيثٍ

جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً

28

وَ قَالَ(ع)

وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ

15

الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

29

وَ قَالَ(ص)

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ خُلِقَ الْمَاءُ طَهُوراً لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ لَوْنَهُ أَوْ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ

16

30

وَ رَوَى الشَّيْخُ مُرْسَلًا عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ كُرّاً لَمْ يَحْمِلْ خَبَثاً

31

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ كُرٍّ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

32

وَ رُوِيَ

أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لَا يُؤَاكِلُونَ الْحَائِضَ وَ لَا يُشَارِبُونَهَا وَ لَا يُسَاكِنُونَهَا فِي بَيْتٍ كَفِعْلِ الْيَهُودِ فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحَيْضِ أَخَذَ الْمُسْلِمُونَ بِظَاهِرِهَا فَفَعَلُوا كَذَلِكَ فَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْبَرْدُ شَدِيدٌ وَ الثِّيَابُ قَلِيلَةٌ فَإِنْ آثَرْنَاهُنَّ بِالثِّيَابِ هَلَكَ سَائِرُ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ إِنِ اسْتَأْثَرْنَا بِهَا هَلَكَتِ الْحُيَّضُ فَقَالَ(ع)أَنَا أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوا مُجَامَعَتَهُنَّ إِذَا حِضْنَ وَ لَمْ آمُرْكُمْ بِإِخْرَاجِهِنَّ كَفِعْلِ الْأَعَاجِمِ

17

33

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)لَمَّا بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ ثُمَّ أَمَرَ اللَّهِ بِرَدِّهِ وَ أَنْ لَا يَقْرَأَهَا إِلَّا هُوَ أَوْ وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِهِ فَبَعَثَ عَلِيّاً(ع)فَقَرَأَهَا عَلَى أَهْلِ الْمَوْسِمِ وَ قَالَ بَعْدَ قِرَاءَتِهَا لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَ لَا يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْ نَفْسٍ مُؤْمِنَةٍ

34

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى-

وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا

18

الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ

أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ وَ سَائِرُ الْحُبُوبِ

35

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ- 36

وَ مِثْلَهُ رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ عَنْهُ ص

" 37 وَ وَرَدَ فِي الْأَحَادِيثِ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ

الْغُبَيْرَاءُ

19

الَّتِي نَهَى النَّبِيُّ(ص)عَنْهَا هِيَ الْفُقَّاعُ

38

وَ رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ

قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)مَا تَقُولُ فِي شُرْبِ الْفُقَّاعِ فَقَالَ هُوَ خَمْرٌ مَجْهُولٌ

39

وَ رَوَى الْوَشَّاءُ قَالَ

كَتَبْتُ إِلَيْهِ يَعْنِي الرِّضَا(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ فَكَتَبَ حَرَامٌ وَ هُوَ خَمْرٌ

20

40

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)فِي حَدِيثٍ آخَرَ

هِيَ خَمْرٌ اسْتَصْغَرَهَا النَّاسُ

41

وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنِ اتَّخَذَ شَعْراً وَ لَمْ يُفَرِّقْهُ فَرَّقَهُ اللَّهُ بِمِنْشَارٍ مِنْ نَارٍ

42

وَ قَالَ(ص)

مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ

21

أُحْفِيَ أَوْ أُدْرِدَ

43

وَ قَالَ(ع)

لَوْ لَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ

44

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى-

وَ الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَوٰاتِهِمْ يُحٰافِظُونَ

وَ قَوْلِهِ

الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلٰاتِهِمْ دٰائِمُونَ

أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الْفَرَائِضِ وَ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى النَّوَافِلِ

45

وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنِ الْبَاقِرِ(ع)وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ الصَّلَاةَ الْوُسْطَى صَلَاةُ الظُّهْرِ

22

46

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ عَنْ أَهْلِهِ وَ مَالِهِ

47

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

حَبِطَ عَمَلُهُ

48

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ

49

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلٰاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهٰا

قَالَ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَخُصَّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ أَهْلَهُ دُونَ النَّاسِ-

23

لِيَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّ لِأَهْلِهِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِمْ فَأَمَرَهُمْ مَعَ النَّاسِ عَامَّةً ثُمَّ أَمَرَهُمْ خَاصَّةً

50

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يُصَلِّي رَافِعاً بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى نَزَلَ قَوْلُهُ

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلٰاتِهِمْ خٰاشِعُونَ

فَأَلْزَمَ بَصَرَهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ

51

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ(ص)نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يُصَلِّي وَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ(ع)لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ

52

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ

أَنَّ الدُّلُوكَ هُوَ الزَّوَالُ

53

وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ

أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(ع)

لِدُلُوكِ الشَّمْسِ

24

حِينَ الزَّوَالِ فَصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ

54

وَ رَوَى أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ-

أَقِمِ الصَّلٰاةَ طَرَفَيِ النَّهٰارِ

الْآيَةَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي

بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً

إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَقُومُ مِنْ وُضُوئِهِ فَتَتَسَاقَطُ عَنْ جَوَارِحِهِ الذُّنُوبُ فَإِذَا اسْتَقْبَلَ اللَّهَ بِوَجْهِهِ وَ قَلْبِهِ لَمْ يَنْفَتِلْ وَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَإِنْ أَصَابَ شَيْئاً بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى عَدَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّمَا مَنْزِلَةُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لِأُمَّتِي كَنَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَمَا يَظُنُّ أَحَدُكُمْ لَوْ كَانَ فِي جَسَدِهِ دَرَنٌ ثُمَّ اغْتَسَلَ فِي ذَلِكَ النَّهَرِ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَ كَانَ يَبْقَى فِي جَسَدِهِ دَرَنٌ فَكَذَلِكَ وَ اللَّهِ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ لِأُمَّتِي

25

55

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّ جَبْرَئِيلَ صَلَّى بِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ وَ قَالَ مَا بَيْنَهُمَا وَقْتٌ

56

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ

رُبَّمَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ قَدْ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ فَيَقُولُ صَلَّيْتَ الظُّهْرَ فَأَقُولُ نَعَمْ وَ الْعَصْرَ فَيَقُولُ مَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فَيَقُومُ مُتَرَسِّلًا غَيْرَ مُسْتَعْجِلٍ فَيَغْتَسِلُ أَوْ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ

57

وَ رَوَى دَاوُدُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ حَتَّى يَمْضِيَ مِقْدَارُ مَا يُصَلِّي الْمُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَإِذَا مَضَى ذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ مَعاً حَتَّى يَبْقَى مِنَ الشَّمْسِ مِقْدَارُ مَا يُصَلِّي الْمُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَيَخْرُجُ وَقْتُ الظُّهْرِ وَ يَبْقَى وَقْتُ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

58

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّ

أَدْبٰارَ السُّجُودِ

الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ

26

الْمَغْرِبِ

59

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ الْوَتْرَ آخِرُ اللَّيْلِ

60 وَ رَوَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ

إِذَا قُمْتَ مِنْ مَجْلِسِكَ تَقُولُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ قَالَ إِنَّهُ كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ

61

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْوَافِي فَلْيَكُنْ آخِرُ كَلَامِهِ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ-

سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ

إِلَى آخِرِهَا

62

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)وَ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُمَا قَالا

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَنْظُرُ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ وَ يَقْرَأُ الْخَمْسَ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ إِلَى

إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ

ثُمَّ يَفْتَتِحُ صَلَاةَ اللَّيْلِ

27

63

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ بَعْدَ مَا صَلَّى النَّبِيُّ(ص)بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَى الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ وَ بَعْدَ مُهَاجَرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ صَلَّى إِلَيْهِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ ثُمَّ وَجَّهَهُ اللَّهُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْيَهُودَ عَيَّرُوا رَسُولَ اللَّهِ(ص)بِأَنَّهُ تَابِعٌ لَهُمْ يُصَلِّي إِلَى قِبْلَتِهِمْ فَاغْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ ذَلِكَ غَمّاً شَدِيداً وَ خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرُ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ وَ يَنْتَظِرُ إِلَى الْوَحْيِ مِنَ اللَّهِ فِي ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ وَ حَضَرَ وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ كَانَ فِي مَسْجِدِ بَنِي سَالِمٍ قَدْ صَلَّى مِنَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَأَخَذَ بِعَضُدَيْهِ وَ حَوَّلَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَ قَرَأَ [وَ أَقْرَأَهُ]-

قَدْ نَرىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمٰاءِ

الْآيَةَ وَ كَانَ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ إِلَى الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ إِلَى الْكَعْبَةِ

64

وَ رَوَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَبَّلَ الْكَعْبَةَ وَ قَالَ هَذِهِ هِيَ الْقِبْلَةُ

65

وَ رَوَى الْأَصْحَابُ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)

أَنَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَتَوْهُمْ وَ هُمْ فِي الصَّلَاةِ وَ قَدْ صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقِيلَ لَهُمْ إِنَّ نَبِيَّكُمْ قَدْ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَتَحَوَّلَ النِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ وَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ وَ صَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ إِلَى الْكَعْبَةِ فَصَلَّوْا صَلَاةً وَاحِدَةً إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ

28

مَسْجِدُهُمْ مَسْجِدَ الْقِبْلَتَيْنِ

66

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ وَ الْمَنْظُورَ إِلَيْهِ

67

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ

29

68

وَ رُوِيَ

أَنَّ الصَّادِقَ(ع)لَبِسَ ثِيَابَ الْخَزِّ وَ صَلَّى فِيهَا

69

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ(ع)كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ

70

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى

خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

أَنَّهُ لُبْسُ أَجْمَلِ الثِّيَابِ فِي الْجُمَعِ وَ الْأَعْيَادِ

71

وَ رُوِيَ

أَنَّ الرِّضَا(ع)لَبِسَ الْخَزَّ فَوْقَ الصُّوفِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جَهَلَةِ الصُّوفِيَّةِ لَمَّا رَأَى عَلَيْهِ ثِيَابَ الْخَزِّ كَيْفَ تَزْعُمُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الزُّهْدِ وَ أَنْتَ عَلَى مَا نَرَاهُ مِنَ التَّنَعُّمِ بِلِبَاسِ الْخَزِّ فَكَشَفَ(ع)عَمَّا تَحْتَهُ فَرَأَوْا تَحْتَهُ ثِيَابَ الصُّوفِ فَقَالَ هَذَا لِلَّهِ وَ هَذَا لِلنَّاسِ

30

72

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ وَ الْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ وَ أَعْطِ كُلَّ بَدَنٍ مَا عَوَّدْتَهُ

73

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ جِلْدِ الْمَيْتَةِ أَ يُلْبَسُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ لَا وَ لَوْ دُبِغَ سَبْعِينَ دَبْغَةً

74 وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)مُشِيراً إِلَى الذَّهَبِ وَ الْحَرِيرِ هَذَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي دُونَ إِنَاثِهِمْ

75

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ بَنَى مَسْجِداً وَ لَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ

31

بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ

76

وَ رَوَى زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ آبَائِهِ(ع)

أَنَّ الْمُرَادَ بِالْمَسَاجِدِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ أَنَّ الْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ

بِقَاعُ الْأَرْضِ كُلُّهَا لِقَوْلِهِ(ص)جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً

77

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

بُيُوتِي فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ وَ إِنَّ زُوَّارِي فِيهَا عُمَّارُهَا فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ وَ زَارَنِي فِي بَيْتِي فَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ

32

78

وَ قَالَ(ع)

مَنْ أَلِفَ مَسْجِداً أَلِفَهُ اللَّهُ

79

وَ قَالَ(ع)

إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ

80

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ أَسْرَجَ فِي مَسْجِدٍ سِرَاجاً لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ ضَوْءٌ مِنْ ذَلِكَ السِّرَاجِ

81

وَ رُوِيَ

أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ لَمَّا بَنَوْا مَسْجِدَ قُبَا بَعَثُوا إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَأَتَاهُمْ فَصَلَّى فِيهِ فَحَسَدَهُمْ إِخْوَتُهُمْ بني [بَنُو غَنْمِ بْنِ عَوْفٍ فَبَنَوْا مَسْجِداً وَ أَرْسَلُوا إِلَى النَّبِيِّ(ص)لِيَأْتِيَهُمْ فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُ مُتَوَجِّهٌ إِلَى تَبُوكَ وَ أَنَّهُ مَتَى قَدِمَ أَتَاهُمْ فَيُصَلِّي فِيهِ فَحِينَ قَدِمَ مِنْ تَبُوكَ أُنْزِلَ قَوْلُهُ تَعَالَى-

وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرٰاراً

الْآيَاتِ فَأَنْفَذَ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ قَالَ انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ الظَّالِمِ-

33

فَاهْدِمُوهُ وَ حَرِّقُوهُ وَ أَمَرَ أَنْ يُتَّخَذَ مَكَانَهُ كُنَاسَةٌ لِلْجِيَفِ

82

وَ رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ الْعَامَّةِ

أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ شَخْصاً عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ يُورِدُ أَلْفَاظَ الْأَذَانِ الْمَشْهُورَةَ فَانْتَبَهَ وَ قَصَّ الرُّؤْيَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ إِنَّهُ وَحْيٌ أَبْدِهِ عَلَى بِلَالٍ فَإِنَّهُ أَنْدَى مِنْكَ صَوْتاً

83

وَ رَوَى الْأَصْحَابُ أَنَّهُ وَحْيٌ عَلَى لِسَانِ جَبْرَئِيلَ فَرَوَى مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

لَمَّا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِالْأَذَانِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)كَانَ

34

رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ(ع)فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ وَ أَقَامَ فَلَمَّا انْتَبَهَ النَّبِيُّ(ص)قَالَ يَا عَلِيُّ هَلْ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ حَفِظْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ ادْعُ بِلَالًا فَعَلِّمْهُ فَدَعَا عَلِيٌّ(ع)بِلَالًا فَعَلَّمَهُ

84

وَ رَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَبَلَغَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ صَفَّ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ ذَكَرَ الْأَذَانَ الْمَشْهُورَ

85

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ

اقْرَأْ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ وَ سَبِّحْ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ

86

وَ رُوِيَ

أَنَّ الْمُعْتَصِمَ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع

35

عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ أَنَّ الْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ فَلٰا تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ أَحَداً

فَقَالَ هِيَ الْأَعْضَاءُ السَّبْعَةُ الَّتِي يُسْجَدُ عَلَيْهَا

87

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ أَيْ أَعْضَاءٍ

88

وَ رَوَى عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ

لَمَّا نَزَلَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

قَالَ النَّبِيُّ(ص)اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ وَ لَمَّا نَزَلَ

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

قَالَ اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ

36

89

وَ رَوَى هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

تَقُولُ فِي الرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ فِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْفَرِيضَةُ وَاحِدَةٌ وَ السُّنَّةُ ثَلَاثٌ

90

وَ رَوَى الْهِشَامَانِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

يُجْزِي أَنْ أَقُولَ مَكَانَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ نَعَمْ كُلُّ هَذَا ذِكْرُ اللَّهِ

91

وَ رَوَى حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ قَالَ فِي رُكُوعِهِ بِزِيَادَةِ وَ بِحَمْدِهِ

37

92

وَ كَذَا رَوَاهُ زُرَارَةُ وَ غَيْرُهُ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

وَ كَذَا فِي السُّجُودِ

93

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً إِلَّا بِطَهُورٍ وَ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ

94

وَ رَوَى أَنَسٌ عَنْهُ(ص)قَالَ

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ اللَّهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَيَّ

38

95

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ وَ غَيْرُهُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ صَلَّى وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ تَرَكَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً فَلَا صَلَاةَ لَهُ

96

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ دَخَلَ النَّارَ وَ أَبْعَدَهُ اللَّهُ

97

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ(ص)قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى-

إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ

كَيْفَ هُوَ فَقَالَ(ص)هَذَا مِنَ الْعِلْمِ الْمَكْنُونِ وَ لَوْ لَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي مَا أَخْبَرْتُكُمْ إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِي مَلَكَيْنِ فَلَا أُذْكَرُ عِنْدَ مُسْلِمٍ فَيُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ الْمَلَكَانِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ قَالَ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ آمِينَ وَ لَا أُذْكَرُ عِنْدَ مُسْلِمٍ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا قَالَ لَهُ الْمَلَكَانِ لَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ قَالَ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ آمِينَ

98

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ تَهْدِمُ الذُّنُوبَ وَ تُوجِبُ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ الْمَقْرُونِ بِهَا

99

وَ رَوَى كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ

لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى

إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ

الْآيَةَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ-

39

فَقَالَ(ع)قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

100

وَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ

أَنَّهُ لَمَّا أَتَى أَبُو أَوْفَى بِزَكَاتِهِ قَالَ النَّبِيُّ ص

40

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى

101

وَ رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ صَلَّى صَلَاةً وَ لَمْ يُصَلِّ فِيهَا عَلَيَّ وَ عَلَى آلِي لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ تِلْكَ الصَّلَاةُ

41

102

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

إِذَا كُنْتَ إِمَاماً فَإِنَّمَا التَّسْلِيمُ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى النَّبِيِّ وَ تَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ

103

وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ إِذَا جَلَسْتُ لِلتَّشَهُّدِ فَقُلْتُ وَ أَنَا جَالِسٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ انْصِرَافٌ هُوَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ إِذَا قُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْنَا

42

وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَهُوَ الِانْصِرَافُ

104

وَ رَوَى الْحَلَبِيُّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

كُلَّمَا ذَكَرْتَ اللَّهَ وَ النَّبِيَّ فَهُوَ مِنَ الصَّلَاةِ فَإِنْ قُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَقَدِ انْصَرَفْتَ

105

وَ رَوَى الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يُصَلِّي مَكْتُوبَةً إِلَّا قَنَتَ فِيهَا

106

وَ رُوِيَ

أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ وَ دَعَا عَلَى أُنَاسٍ وَ

43

سَمَّاهُمْ

107

وَ رُوِيَ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَنَتَ فِي الصُّبْحِ وَ دَعَا عَلَى جَمَاعَةٍ وَ سَمَّاهُمْ

108

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصَلِّي عَلَيَّ ثُمَّ يَدْعُو بَعْدَهُ بِمَا شَاءَ

44

109

وَ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَيَابَةَ قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَدْعُو اللَّهَ وَ أَنَا سَاجِدٌ قَالَ نَعَمْ ادْعُ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ رَبُّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

110

وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُنُوتِ وَ مَا يُقَالُ فِيهِ قَالَ مَا قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِكَ وَ لَا أَعْلَمُ فِيهِ شَيْئاً مُوَقَّتاً

111

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

كُلُّ شَيْءٍ مُطْلَقٌ حَتَّى يَرِدَ فِيهِ نَصٌّ

112

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

لَا بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ بِمَا يُنَاجِي بِهِ رَبَّهُ

45

113

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

كُلَّمَا نَاجَيْتَ بِهِ رَبَّكَ فِي الصَّلَاةِ فَلَيْسَ بِكَلَامٍ

114

وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ

الْقُنُوتُ كُلُّهُ جِهَارٌ

115

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

إِذَا نَسِيَ الْقُنُوتَ قَضَاهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ

116

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

إِذَا نَسِيَ الْقُنُوتَ قَضَاهُ

46

بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الصَّلَاةِ

117

وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ

إِنَّهُ رَفْعُ يَدَيْكَ حِذَاءَ وَجْهِكَ عِنْدَ التَّكْبِيرِ 118

وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْهُ(ع)

مِثْلَهُ

119

وَ رَوَى جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ

فَرَفَعَ يَدَيْهِ هَكَذَا يَعْنِي اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ حَذْوَ وَجْهِهِ فِي اسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ

120

وَ رَوَى مُقَاتِلٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ

سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)مَا النَّحْرُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ هَكَذَا ثُمَّ رَفَعَهُمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَقَالَ هَكَذَا حَتَّى اسْتَقْبَلَ بِيَدَيْهِ الْقِبْلَةَ فِي اسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ

121

وَ رَوَى مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِجَبْرَئِيلَ مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي قَالَ لَيْسَتْ بِنَحِيرَةٍ وَ لَكِنَّهُ يَأْمُرُكَ إِذَا

47

أَحْرَمْتَ لِلصَّلَاةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ إِذَا كَبَّرْتَ وَ إِذَا رَكَعْتَ وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ وَ إِذَا سَجَدْتَ وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَإِنَّهُ صَلَاتُنَا وَ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَ زِينَةُ الصَّلَاةِ رَفْعُ الْأَيْدِي عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ

122

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

رَفْعُ الْأَيْدِي مِنَ الِاسْتِكَانَةِ قِيلَ لَهُ وَ مَا الِاسْتِكَانَةُ فَقَالَ أَ لَا تَقْرَأُ

فَمَا اسْتَكٰانُوا

الْآيَةَ- 123

وَ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ وَ الْوَاقِدِيُّ فِي تَفْسِيرَيْهِمَا

124

وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ

قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ قُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ

48

الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ هَكَذَا أَقْرَأَنِيهِ جَبْرَئِيلُ

125

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى-

إِنَّ نٰاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا

قَالَ هِيَ قِيَامُ الرَّجُلِ مِنْ فِرَاشِهِ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَّا

49

اللَّهَ تَعَالَى

126

وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ

التَّرْتِيلُ هُوَ الْقِرَاءَةُ عَلَى هِينَتِكَ وَ قَالَ لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ مُرَتِّلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ

127

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ قَالَ فِي التَّرْتِيلِ أَنْ تُبَيِّنَهُ تِبْيَاناً وَ لَا تَهُذَّهُ هَذَّ الشِّعْرِ وَ لَا تَنْثُرْهُ نَثْرَ الرَّمْلِ وَ لَكِنْ أَقْرِعْ بِهِ [قُلُوبَكُمْ]

50

الْقُلُوبَ الْقَاسِيَةَ وَ لَا يَكُونَنَّ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ

128

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

التَّرْتِيلُ إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ فَاسْأَلِ الْجَنَّةَ

129

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

هُوَ أَنْ تَقْرَأَ بِصَوْتٍ حَزِينٍ وَ تُحَسِّنَ بِهِ صَوْتَكَ

130

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ التَّبَتُّلَ هُوَ رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ

51

131

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْهُ(ع)قَالَ

هُوَ رَفْعُ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ وَ تَضَرُّعُكَ إِلَيْهِ

132

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

مَنْ خُتِمَ لَهُ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ثُمَّ مَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

133

وَ فِيهِ

أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ إِنِّي حُرِمْتُ صَلَاةَ اللَّيْلِ فَقَالَ(ع)أَنْتَ رَجُلٌ قَيَّدَتْكَ ذُنُوبُكَ

134

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ الْمُرَادَ بِالتَّحِيَّةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ

السَّلَامُ وَ غَيْرُهُ مِنَ الْبِرِّ

52

وَ الْإِحْسَانِ

134

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا

135

وَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ صَاحِبَ الْكَاظِمِ(ع)أُحْصِيَ لَهُ خَمْسُمِائَةٍ وَ خَمْسُونَ رَجُلًا يَحُجُّونَ عَنْهُ بِالنِّيَابَةِ أَقَلُّهُمْ بِسَبْعِمِائَةِ دِينَارٍ وَ أَكْثَرُهُمْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ

53

137

وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ عَمِلَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الْمَيِّتِ عَمَلًا صَالِحاً أُضْعِفَ لَهُ أَجْرُهُ وَ نَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْمَيِّتَ

138

وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْهُ(ع)

وَ قَدْ سُئِلَ أَ يُصَلَّى عَنِ الْمَيِّتِ قَالَ نَعَمْ حَتَّى إِنَّهُ لَيَكُونُ فِي ضِيقٍ فَيُوَسِّعُ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الضِّيقَ ثُمَّ يُؤْتَى فَيُقَالُ لَهُ خُفِّفَ عَنْكَ هَذَا الضِّيقُ بِصَلَاةِ فُلَانٍ أَخِيكَ عَنْكَ

139

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ

140

وَ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي بَابِ مَنْ مَاتَ وَ عَلَيْهِ نَذْرٌ

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَمَرَ مَنْ مَاتَتْ أُمُّهَا وَ عَلَيْهَا صَلَاةٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَنْهَا

141

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

يَدْخُلُ عَلَى الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ الصَّلَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الصَّدَقَةُ وَ الْبِرُّ وَ الدُّعَاءُ وَ يُكْتَبُ أَجْرُهُ لِلَّذِي فَعَلَهُ وَ لِلْمَيِّتِ

142

وَ عَنْهُ(ع)

أَنَّ الْمَيِّتَ لَيَفْرَحُ بِالتَّرَحُّمِ عَلَيْهِ وَ الِاسْتِغْفَارِ كَمَا يَفْرَحُ

54

الْحَيُّ بِالْهَدِيَّةِ تُهْدَى إِلَيْهِ

143

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ فَاتَتْهُ فَرِيضَةٌ فَلْيَقْضِهَا كَمَا فَاتَتْهُ

144

وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

كَمَا فَاتَتْهُ إِنْ كَانَتْ صَلَاةَ سَفَرٍ أَدَّاهَا فِي الْحَضَرِ مِثْلَهَا

145

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ

146

وَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ

اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي وَ لَهُمْ إِمَامٌ عَادِلٌ اسْتِخْفَافاً بِهَا وَ جُحُوداً لَهَا فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ وَ لَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلَا وَ لَا صَلَاةَ لَهُ أَلَا وَ لَا زَكَاةَ لَهُ أَلَا وَ لَا حَجَّ لَهُ أَلَا وَ لَا صَوْمَ لَهُ أَلَا وَ لَا بَرَكَةَ