عوالي اللئالي العزيزية - ج4

- ابن أبي جمهور المزيد...
147 /
5

و أما الخاتمة

فتشتمل على جملتين

الجملة الأولى في أحاديث متفرقة زيادة فيما تقدم

1

رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ قِلَّةَ الرِّزْقِ فَقَالَ(ع)أَدِمِ الطَّهَارَةَ يَدُمْ عَلَيْكَ الرِّزْقُ فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَكَثُرَ رِزْقُهُ

2

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّهُ سَأَلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا حَالُ شِيعَتِكُمْ فِيمَا خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ إِذَا غَابَ غَائِبُكُمْ وَ اسْتَتَرَ قَائِمُكُمْ فَقَالَ(ع)مَا أَنْصَفْنَاهُمْ إِنْ وَاخَذْنَاهُمْ وَ لَا أَحْبَبْنَاهُمْ إِنْ عَاقَبْنَاهُمْ بَلْ نُبِيحُ لَهُمُ الْمَسَاكِنَ لِتَصِحَّ عِبَادَتُهُمْ وَ نُبِيحُ لَهُمُ الْمَنَاكِحَ لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ وَ نُبِيحُ لَهُمُ الْمَتَاجِرَ لِيَزْكُوَ أَمْوَالُهُمْ

3

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ قَالَ فِي شُهَدَاءِ أُحُدٍ رَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ-

6

فَإِنَّهُمْ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَوْدَاجُهُمْ تَشْخَبُ دَماً اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَ الرَّائِحَةُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ

وَ قَالَ(ص)

فِي مُحْرِمٍ وَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَمَاتَ لَا تُقَرِّبُوهُ كَافُوراً فَإِنَّهُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّياً

5

وَ قَالَ(ع)

أَكْرِمُوا الْهِرَّةَ فَإِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَ الطَّوَّافَاتِ

7

6

وَ قَالَ(ع)

إِنِّي أَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أَدَعَ طَعَاماً لِأَنَّ الْهِرَّةَ أَكَلَتْ مِنْهُ

7

وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ

يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسَعُنِي أَرْضِي وَ لَا سَمَائِي وَ لَكِنْ يَسَعُنِي قَلْبُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ

8

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ فِي جَسَدِ ابْنِ آدَمَ لَمُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَ إِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَ هِيَ الْقَلْبُ

8

9

وَ قَالَ(ع)

الَّذِينَ يَشْرَبُونَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بُطُونِهِمْ نَارُ جَهَنَّمَ

10

وَ قَالَ(ع)

الْجَنَّةُ قِيعَانٌ وَ غِرَاسُهَا سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ

11

وَ قَالَ(ص)

مَنْ خُتِمَ لَهُ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ثُمَّ مَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

12

وَ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ

لَعَنَ اللَّهُ الْآكِلَ زَادَهُ وَحْدَهُ-

9

وَ السَّائِرَ فِي الطَّرِيقِ وَحْدَهُ وَ النَّائِمَ فِي الْفِرَاشِ وَحْدَهُ

13

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَ الْمُسْتَوْشِمَةَ وَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمُسْتَوْصِلَةَ وَ الْوَاشِرَةَ وَ الْمُسْتَوْشِرَةَ

10

14

وَ رُوِيَ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَوْماً خَيْرُ اللُّحْمَانِ لَحْمُ الدَّجَاجِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)كَلَّا تِلْكَ خَنَازِيرُ الطَّيْرِ خَيْرُ اللُّحْمَانِ لَحْمُ فَرْخِ الْحَمَامِ نَهَضَ أَوْ كَادَ يَنْهَضُ

15

وَ رُوِيَ

أَنَّ عُمَرَ لَمَّا قَبَّلَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَ لَا تَنْفَعُ وَ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يُقَبِّلُكَ لَمَا قَبَّلْتُكَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)لَا تَقُلْ هَكَذَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيَضُرُّ وَ يَنْفَعُ وَ إِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَهُ عَيْنَانِ وَ لِسَانَانِ يَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاهُ بِحُسْنِ الْمُوَافَاةِ أَوْ ضِدِّهَا

16

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى بَنِي آدَمَ فِي قَوْلِهِ

وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ

أَلْقَمَهُ هَذَا الْحَجَرَ لِيَكُونَ شَاهِداً عَلَيْهِمْ بِأَدَاءِ أَمَانَاتِهِمْ

17

وَ رُوِيَ

أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ هُوَ وَ عَلِيٌّ(ع)الْحَمَّامَ فَقَالَ عُمَرُ نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ يُسَلُّ فِيهِ الْعَيَاءُ وَ يَذْهَبُ فِيهِ الدَّاءُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)كَلَّا بِئْسَ

11

الْبَيْتُ الْحَمَّامُ يَقِلُّ فِيهِ الْحَيَاءُ وَ يَكْثُرُ فِيهِ الْعَنَاءُ

18

وَ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ(ع)

ثَلَاثٌ يُؤْكَلْنَ وَ يَهْزِلْنَ وَ هِيَ الْجُبُنُّ وَ الطَّلْعُ وَ الْقَدِيدُ وَ ثَلَاثٌ لَا يُؤْكَلْنَ وَ يثمن [يُسْمِنَّ وَ هِيَ النُّورَةُ وَ الطِّيبُ وَ اسْتِشْعَارُ الْكَتَّانِ

19

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ النَّاصِبِيَّ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِيِّ فَقِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لِأَنَّ الْيَهُودِيَّ مَنَعَ لُطْفَ النُّبُوَّةِ وَ هُوَ خَاصٌّ وَ النَّاصِبِيَّ مَنَعَ لُطْفَ الْإِمَامَةِ وَ هُوَ عَامٌّ

12

20 وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِذَا دَخَلْتَ الْحَمَّامَ فَقُلْ حِينَ تَنْزِعُ ثِيَابَكَ اللَّهُمَّ انْزِعْ عَنِّي رِبْقَةَ النِّفَاقِ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى الْإِيمَانِ فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الْأَوَّلَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ أَذَاهُ فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الثَّانِيَ فَقُلِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الرِّجْسَ النِّجْسَ وَ طَهِّرْ جَسَدِي وَ قَلْبِي وَ خُذْ مِنَ الْمَاءِ الْحَارِّ وَ ضَعْهُ عَلَى هَامَتِكَ وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى قَدَمَيْكَ وَ إِنْ أَمْكَنَ أَنْ تَبْلَعَ مِنْهُ جُرْعَةً فَافْعَلْ فَإِنَّهُ يُنَقِّي الْمَثَانَةَ وَ إِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الثَّالِثَ فَقُلْ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ نَسْأَلُهُ الْجَنَّةَ تُرَدِّدُهَا إِلَى وَقْتِ خُرُوجِكَ وَ صُبَّ الْمَاءَ الْبَارِدَ عِنْدَ خُرُوجِكَ عَلَى قَدَمَيْكَ فَإِنَّهُ يُسِيلُ الدَّاءَ مِنْ جَسَدِكَ فَإِذَا لَبِسْتَ ثِيَابَكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى وَ جَنِّبْنِي الرَّدَى فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ

21

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

لَا تنك [تَتَّكِئْ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ وَ لَا تُسَرِّحْ فِيهِ فَإِنَّهُ يُرَقِّقُ الشَّعْرَ وَ لَا تَغْسِلْ رَأْسَكَ بِالطِّينِ فَإِنَّهُ يُسَمِّجُ الْوَجْهَ وَ لَا تَدْلُكْ بِالْخَزَفِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ وَ لَا تَمْسَحْ وَجْهَكَ بِالْإِزَارِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِمَاءِ الْوَجْهِ

22

وَ فِي رِوَايَةٍ

أَنَّ الْمُرَادَ بِالطِّينِ طِينُ مِصْرَ وَ بِالْخَزَفِ خَزَفُ الشَّامِ

23

وَ رُوِيَ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

لَا تَدْخُلُوا الْحَمَّامَ عَلَى الرِّيقِ-

13

وَ لَا تَدْخُلُوهُ حَتَّى تَطْعَمُوا شَيْئاً

24

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ

25

وَ رُوِيَ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ

قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ اسْتَحِمُّوا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ أَصِيبُوا مِنَ الْحِجَامَةِ حَاجَتَكُمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَطَيَّبُوا بِطِيبِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

26

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ

27

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ أَخَذَ أَظْفَارَهُ وَ شَارِبَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ وَ قَالَ حِينَ يَأْخُذُهُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)لَمْ تَسْقُطْ مِنْهُ قُلَامَةٌ وَ لَا جُزَازَةٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ

28

وَ رُوِيَ

أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)دَخَلَ الْحَمَّامَ فَقِيلَ لَهُ أَ لَا نُخْلِي لَكَ الْحَمَّامَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ(ع)لَا إِنَّ الْمُؤْمِنَ خَفِيفُ الْمَئُونَةِ

29

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)

أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ قِفْ لِي عَلَى النَّائِحَةِ شَيْئاً لِتَنْدُبَنِي بِمِنًى أَيَّامَ مِنًى

14

أَرَادَ بِذَلِكَ عَدَمَ انْقِطَاعِ ذِكْرِهِ وَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ

30

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنِ اطَّلَى وَ اخْتَضَبَ بِالْحِنَّاءِ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْآكِلَةِ إِلَى طَلْيَةٍ مِثْلِهَا

31

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ أَخْذَ الشَّعْرِ مِنَ الْأَنْفِ يُحَسِّنُ الْوَجْهَ

32

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ

الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ أُنْسٌ لِلنِّسَاءِ وَ مَهَابَةٌ لِلْعَدُوِّ

33

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ

أَنَّهُ قَالَ إِنَّ مِنْهُ الْخِضَابَ بِالسَّوَادِ

34

وَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ

أَنَّ الْحُسَيْنَ(ع)يَوْمَ قُتِلَ كَانَ مَخْضُوباً بِالْوَسِمَةِ وَ قَدْ نَصَلَ الْخِضَابُ مِنْ عَارِضَيْهِ ع

15

35

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

يَا عَلِيُّ دِرْهَمٌ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي غَيْرِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

36

وَ رُوِيَ

أَنَّ فِي الْخِضَابِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً يَطْرُدُ الرِّيَاحَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُلَيِّنُ الْخَيَاشِيمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَذْهَبُ بِالصُّفَارِ وَ يُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ يَسْتَبْشِرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يُغِيظُ الْكَافِرَ وَ هُوَ زِينَةٌ وَ طِيبٌ وَ يَسْتَحِي مِنْهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ وَ هُوَ بَرَاءَةٌ فِي قَبْرِهِ

37

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِأَهْلِهِ اعْمَلُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَاماً فَإِنَّهُمْ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ

38

وَ رَوَى غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

لَا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ عُطُلًا

39

وَ رَوَى ابْنُ سِنَانٍ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

أَقَلُّ مَا يَكُونُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْقِبْلَةِ مَرْبِضُ عَنْزٍ وَ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ مَرْبِضُ فَرَسٍ

40

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ

إِذَا صَلَّيْتَ بِجَنْبِ

16

الطَّرِيقِ فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سُتْرَةً وَ لَوْ كُومَةَ تُرَابٍ أَوْ خَطّاً أَوْ عَنَزَةً

41

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَغْبِطُهُمُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ رَجُلٌ نَادَى بِالصَّلَاةِ الْخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ رَجُلٌ يَؤُمُّ قَوْماً وَ هُمْ بِهِ رَاضُونَ وَ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَ حَقَّ مَوَالِيهِ

42

وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ الصُّبْحِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ نَهَارِكَ وَ إِدْبَارِ لَيْلِكَ وَ حُضُورِ صَلَوَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَاتِكَ وَ تَسْبِيحِ مَلَائِكَتِكَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ

إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ

ثُمَّ قَالَ مِثْلَهُ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ تَائِباً

43

وَ رَوَى هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ

شَكَوْتُ إِلَى الرِّضَا(ع)سُقْمِي وَ أَنَّهُ لَا يُولَدُ لِي فَأَمَرَنِي أَنْ أَرْفَعَ صَوْتِي بِالْأَذَانِ فِي مَنْزِلِي فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ سُقْمِي وَ كَثُرَ وُلْدِي قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ وَ كُنْتُ دَائِمَ الْعِلَّةِ فِي نَفْسِي وَ خَدَمِي فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ هِشَامٍ عَمِلْتُ بِهِ فَزَالَ عَنِّي وَ عَنْ عِيَالِيَ الْعِلَلُ

44

وَ رَوَى زُرَارَةُ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

أَقَلُّ مَا يُجْزِيكَ

17

مِنَ الْأَذَانِ أَنْ تَفْتَحَ اللَّيْلَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَةٍ وَ النَّهَارَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَةٍ وَ يُجْزِيكَ فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ إِقَامَةٌ بِغَيْرِ أَذَانٍ

45

وَ رَوَى زُرَارَةُ أَيْضاً صَحِيحاً عَنْهُ(ع)قَالَ

وَ يُجْزِيكَ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْكَلَامِ فِي التَّوَجُّهِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ تَقُولَ-

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ

عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ

حَنِيفاً

مُسْلِماً-

وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

-

إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ

وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ

46

وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

مَنْ قَرَأَ سُورَةً فَغَلِطَ فِيهَا وَجَبَ أَنْ يَعْدِلَ إِلَى سُورَةٍ غَيْرِهَا 47

وَ كَذَا رَوَاهُ زُرَارَةُ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ ع

48

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ

إِذَا جَلَسْتَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ

بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ رَبِّي نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ ثُمَّ تَحْمَدُ اللَّهَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ تَقُومُ-

18

فَإِذَا جَلَسْتَ فِي الرَّابِعَةِ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ

بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الطَّاهِرَاتُ الطَّيِّبَاتُ الزَّاكِيَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ السَّابِغَاتُ النَّاعِمَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ زَكَى وَ نَمَا وَ خَلَصَ وَ صَفَا فَلِلَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ

بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ وَ أَشْهَدُ

أَنَّ السّٰاعَةَ آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ

-

الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ

-

الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ

اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ

اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ عَافِنِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ

لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ

وَ

لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً

...

وَ لٰا تَزِدِ الظّٰالِمِينَ إِلّٰا تَبٰاراً

ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ

19

النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ثُمَّ تُسَلِّمُ

49

وَ رُوِيَ

أَنَّ سَدِيرَ الصَّيْرَفِيَّ سَأَلَ الْبَاقِرَ(ع)أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ فَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ مَا عِنْدَهُ وَ يُطْلَبَ مِنْهُ وَ مَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ لَا يَسْأَلُ مَا عِنْدَهُ

50

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَضْلِهِ افْتَقَرَ

51

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ عَمُودُ الدِّينِ وَ

نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ

52

وَ رُوِيَ عَنِ الرِّضَا(ع)

أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ الدُّعَاءُ

53

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

خَيْرُ الدُّعَاءِ مَا صَدَرَ عَنْ صَدْرٍ نَقِيٍّ وَ قَلْبٍ تَقِيٍّ

20

54

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دُعَاءَ قَلْبٍ لَاهٍ

55

وَ قَالَ(ص)

رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّهِ حَاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُسْتَجَابَ لَهُ

56

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْلَمُ حَاجَةَ عَبْدِهِ وَ مَا يُرِيدُ وَ لَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ

57

وَ قَالَ(ع)

مَنْ تَخَوَّفَ مِنْ بَلَاءٍ يُصِيبُهُ فَقَدَّمَ فِيهِ الدُّعَاءَ لَمْ يُرِهِ اللَّهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ أَبَداً

58

وَ رُوِيَ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)

أَنَّ الدُّعَاءَ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ

21

59

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَةً عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ سَهِرَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ

60

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِنْ لَمْ يَجِئْكَ الْبُكَاءُ فَتَبَاكَ

61

وَ رُوِيَ

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى(ع)فَقَالَ يَا مُوسَى ادْعُنِي عَلَى لِسَانٍ لَمْ تَعْصِنِي بِهِ فَقَالَ أَنَّى لِي بِذَلِكَ فَقَالَ ادْعُنِي عَلَى لِسَانِ غَيْرِكَ

62

وَ قَالَ(ع)

إِذَا رَقَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَدْعُ فَإِنَّ الْقَلْبَ لَا يَرِقُّ حَتَّى يَخْلُصَ

63

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ كُلَّ دَعَّاءٍ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي السَّحَرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفَتَّحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ تُقَسَّمُ فِيهَا الْأَرْزَاقُ وَ تُقْضَى فِيهَا الْحَوَائِجُ

64

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ حَتَّى تُفَتَّحَ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ تَصِيرَ إِلَى الْعَرْشِ الْوَالِدُ لِوَلَدِهِ وَ الْمَظْلُومُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ وَ الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ

22

65

وَ قَالَ(ع)

أَرْبَعَةٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ الرَّجُلُ جَالِسٌ فِي بَيْتِهِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالطَّلَبِ وَ رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَدَعَا عَلَيْهَا فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا إِلَيْكَ وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَفْسَدَهُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالاقْتِصَادِ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالْإِصْلَاحِ ثُمَّ قَالَ

وَ الَّذِينَ إِذٰا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كٰانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوٰاماً

وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَدَانَهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَيَجْحَدُهُ صَاحِبُهُ فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالْإِشْهَادِ

66

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

أَنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْعَبْدَ فَاغِراً فَاهُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي وَ يَتْرُكُ الطَّلَبَ

67

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

اطْلُبُوا وَ لَا تَمَلُّوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ

68

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

الْقُرْآنُ عَهْدُ اللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ فَيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَنْظُرَ فِي عَهْدِهِ وَ يَقْرَأَ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسِينَ آيَةً

69

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَ مَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَ مَنْ

23

قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَ مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْخَاشِعِينَ وَ مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ مَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ وَ مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنْ بُرٍّ وَ الْقِنْطَارُ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ مِثْقَالٍ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْمِثْقَالُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ قِيرَاطاً أَصْغَرُهَا مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ وَ أَكْبَرُهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ

70

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِ مُتِّعَ بِبَصَرِهِ وَ خُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ إِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ

71

وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ

سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْفَظُ الْقُرْآنَ عَلَى ظَهْرِ قَلْبِي أَ فَأَقْرَؤُهُ عَلَى ظَهْرِ قَلْبِي أَمْ أَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ فَأَقْرَأُ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لِي بَلِ اقْرَأْهُ وَ انْظُرْ فِي الْمُصْحَفِ فَهُوَ أَفْضَلُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ عِبَادَةٌ

72

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِ الْعَرَبِ وَ أَلْحَانِهَا وَ إِيَّاكُمْ وَ لُحُونَ أَهْلِ الْفِسْقِ وَ أَهْلِ الْكَبَائِرِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ مِنْ بَعْدِي أَقْوَامٌ يُرَجِّعُونَ الْقُرْآنَ تَرْجِيعَ الْغِنَاءِ وَ النَّوْحِ وَ الرَّهْبَانِيَّةِ لَا يَجُوزُ تَرَاقِيَهُمْ قُلُوبُهُمْ مَقْلُوبَةٌ وَ قُلُوبُ مَنْ يُعْجِبُهُ شَأْنُهُمْ

73

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ وَ قُلْ

24

يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبُعُ الْقُرْآنِ

74

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ

مَنْ قَدَّمَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ جَبَّارٍ مَنَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ يَقْرَؤُهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَزَقَهُ اللَّهُ خَيْرَهُ وَ مَنَعَهُ مِنْ شَرِّهِ

75

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

الْحَاجُّ وَ الْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ سَأَلُوهُ أَعْطَاهُمْ وَ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَ إِنْ شَفَعُوا شَفَّعَهُمْ وَ إِنْ سَكَتُوا ابْتَدَأَهُمْ وَ يُعَوَّضُ دِرْهَمٌ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ

76

وَ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)لَمَّا أَفَاضَ تَلَقَّاهُ أَعْرَابِيٌّ بِالْأَبْطَحِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُ أُرِيدُ الْحَجَّ فَفَاتَنِي وَ أَنَا رَجُلٌ مُمِيلٌ فَمُرْنِي أَصْنَعُ فِي مَالِي مَا أَبْلُغُ بِهِ ثَوَابَ الْحَجِّ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ يَا أَخَا الْعَرَبِ انْظُرْ إِلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَلَوْ أَنَّهُ لَكَ ذَهَبَةٌ حَمْرَاءُ أَنْفَقْتَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا بَلَغْتَ مَا بَلَغَهُ الْحَاجُّ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الْحَاجَّ إِذَا أَخَذَ فِي جَهَازِهِ لَمْ يَرْفَعْ شَيْئاً وَ لَمْ يَضَعْ شَيْئاً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَةٍ فَإِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ لَمْ تَرْفَعْ خُفّاً وَ لَمْ تَضَعْ خُفّاً إِلَّا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِذَا أَحْرَمَ وَ لَبِسَ ثِيَابَ إِحْرَامِهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ فَإِذَا لَبَّى خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ فَإِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ فَإِذَا سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ فَإِذَا وَقَفَ بِالْعَرَفَاتِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ فَإِذَا وَقَفَ بِالْمَشْعَرِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ قَالَ فَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَذَا وَ كَذَا

25

مَوْقِفاً إِذَا وَقَفَ بِهَا الْحَاجُّ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ ثُمَّ قَالَ أَنَّى لَكَ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَ الْحَاجُّ

77

وَ رَوَى الْمُشْمَعِلُّ الْأَسَدِيُّ قَالَ

خَرَجْتُ سَنَةً حَاجّاً فَانْصَرَفْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ مِنْ أَيْنَ بِكَ يَا مُشْمَعِلُّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنْتُ حَاجّاً فَقَالَ(ع)أَ وَ تَدْرِي مَا لِلْحَاجِّ مِنَ الثَّوَابِ فَقُلْتُ مَا أَدْرِي حَتَّى تُعَلِّمَنِي فَقَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْهِ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ حَطَّ عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ وَ قَضَى لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ لِلدُّنْيَا كَذَا وَ ادَّخَرَ لَهُ لِلْآخِرَةِ كَذَا فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ فَقَالَ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ قُلْتُ بَلَى فَقَالَ(ع)لَقَضَاءُ حَاجَةِ مُؤْمِنٍ أَفْضَلُ مِنْ حِجَّةٍ وَ حِجَّةٍ حَتَّى عَدَّ عَشْراً

78

وَ رُوِيَ

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ وَ كَانَ وَزِيرَ الرَّشِيدِ دَخَلَ عَلَى مَوْلَانَا الْكَاظِمِ(ع)وَ قَدْ كَانَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ حَاجّاً فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَوْصِنِي بِحَاجَةٍ فَقَالَ لَهُ(ع)اضْمَنْ لِي وَاحِدَةً أَضْمَنْ لَكَ ثَلَاثاً فَقَالَ يَا مَوْلَايَ وَ مَا هِيَ قَالَ تَضْمَنُ لِي أَنَّهُ لَا يَقِفُ عَلَى بَابِ هَذَا الْجَبَّارِ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا وَ أَهْلِ بَيْتِنَا إِلَّا قَضَيْتَ حَاجَتَهُ أَضْمَنُ لَكَ أَنَّهُ لَا يطل [يُظِلُّ رَأْسَكَ سَقْفُ سِجْنٍ وَ لَا يُصِيبُ جَسَدَكَ حَدُّ السَّيْفِ وَ لَا يُصِيبُكَ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

26

79

وَ رُوِيَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلْحَاجِّ الْمُخْلِصِ وَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْمَشْعَرِ غَفَرَ لِأَهْلِ التِّجَارَةِ مِنَ الْحُجَّاجِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنًى غَفَرَ اللَّهُ لِلْجَمَّالِينَ وَ إِذَا كَانَ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ غَفَرَ اللَّهُ لِسَائِرِ النَّاسِ فَلَا يَقِفُ فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ

80

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ مَاتَ وَ هُوَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ وَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ وَ لَمْ يَحُجَّ فَهُوَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ-

وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ

81

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ

مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ مَرَضٌ حَابِسٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ فَمَاتَ وَ لَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً

27

82 وَ فِي وَصِيَّةِ عَلِيٍّ(ع)لِأَوْلَادِهِ لَا تَتْرُكُوا حَجَّ بَيْتِ رَبِّكُمْ وَ لَا تَخْلُوا مِنْهُ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَرَكْتُمُوهُ لَمْ تُنْظَرُوا

83

وَ رَوَى حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

ذُكِرَ عِنْدَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ لَوْ تَرَكُوهُ سَنَةً وَاحِدَةً لَمْ يُنَاظَرُوا- 84

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

لَنَزَلَ بِهِمُ الْعَذَابُ

85

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَا تَخَلَّفَ أَحَدٌ عَنْ حَجِّ بَيْتِ اللَّهِ إِلَّا بِذَنْبٍ وَ مَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ

86

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

أَيُّمَا عَبْدٍ يُؤْثِرُ عَلَى الْحَجِّ غَيْرَهُ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْحُجَّاجِ قَدِ انْصَرَفُوا قَبْلَ أَنْ تُقْضَى لَهُ تِلْكَ الْحَاجَةُ

87

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ الِاسْتِدَانَةَ لِلْحَجِّ أَقْضَى لِلدَّيْنِ

88 وَ سُئِلَ(ع)عَنْ ذِي دَيْنٍ يَسْتَدِينُ وَ يَحُجُّ فَقَالَ نَعَمْ هُوَ أَقْضَى لِدَيْنِهِ

28

89

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ

لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يُثَبِّطَ أَخَاهُ عَنِ الْحَجِّ أَنْ تُصِيبَهُ فِتْنَةٌ فِي دُنْيَاهُ مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

90

وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْهُ(ع)

فِي رَجُلٍ اسْتَشَارَنِي فِي الْحَجِّ وَ كَانَ ضَعِيفاً فَأَشَرْتُ إِلَيْهِ أَنْ لَا تَحُجَّ فَقَالَ(ع)مَا أَجْدَرَكَ أَنْ تَمْرَضَ سَنَةً قَالَ فَمَرِضْتُ سَنَةً

91

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا كَانَ وَقْتُ الْمَوْسِمِ بِالْحَجِّ بَعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً فِي صُوَرِ الْآدَمِيِّينَ يَشْتَرُونَ أَمْتِعَةَ الْحُجَّاجِ وَ التُّجَّارِ فَقِيلَ وَ مَا يَصْنَعُونَ بِهَا قَالَ يُلْقُونَهَا فِي الْبَحْرِ

92

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)

أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَقِفُونَ عَلَى طَرِيقِ مَكَّةَ يَتَلَقَّوْنَ الْحُجَّاجَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَى أَهْلِ الْمَحَامِلِ وَ يُصَافِحُونَ أَصْحَابَ الرَّوَاحِلِ وَ يَعْتَنِقُونَ الْمُشَاةَ اعْتِنَاقاً

93

وَ رُوِيَ

أَنَّ أَفْضَلَ مَا يَتَقَرَّبُ الْعَبْدُ بِهِ إِلَى اللَّهِ وَ أَحَبَّ ذَلِكَ إِلَيْهِ الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ

29

94

وَ رُوِيَ

أَنَّ الْحِجَّةَ الْوَاحِدَةَ مَاشِياً تَعْدِلُ سَبْعِينَ حِجَّةً رَاكِباً

95

وَ رُوِيَ

أَنَّ إِكْثَارَ النَّفَقَةِ فِي الْحَجِّ فِيهِ أَجْرٌ جَزِيلٌ فَإِنَّ الدِّرْهَمَ فِي نَفَقَةِ الْحَجِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دِرْهَماً فِي غَيْرِهِ مِنَ الْقُرَبِ

96

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً وَ لِلْحَاجِّ الْمَاشِي بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ قِيلَ وَ مَا حَسَنَاتُ الْحَرَمِ قَالَ الْحَسَنَةُ ثَمَانُمِائَةِ حَسَنَةٍ

97

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

أَنَّهُ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ خَرَجَ النَّاسُ لِلْحَجِّ أَغْنِيَاؤُهُمْ لِلتِّجَارَةِ وَ فُقَرَاؤُهُمْ لِلْمَسْأَلَةِ وَ قُرَّاؤُهُمْ لِلسُّمْعَةِ وَ مُلُوكُهُمْ لِلزِّينَةِ وَ النُّزْهَةِ وَ ذَلِكَ كُلُّهُ شِرْكٌ فَإِنَّ مَنْ قَصَدَ بَيْتَ الْمَلِكِ وَ قَصْدُهُ غَيْرُهُ مَعَ اطِّلَاعِ الْمَلِكِ عَلَى ضَمِيرِهِ أُغْلِقَ عَنْهُ بَابُهُ وَ أُمْسِكَتْ عَنْهُ رَحْمَتُهُ وَ تَلَقَّتْهُ مَهَاوِي نِقْمَتِهِ

30

98

وَ رُوِيَ

أَنَّ مَنْ حَجَّ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ وَ لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً وَ لَا سُمْعَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ

99

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ذَاهِباً أَوْ عَائِداً أَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

100

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

مَنْ مَاتَ مُلَبِّياً بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّياً مَغْفُوراً لَهُ وَ مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ

101

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ مَاتَ فِي مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ لَمْ يُعْتَرَضْ وَ لَمْ يُحَاسَبْ وَ مَاتَ

مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ

102

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ تَغِيبُ عَنْهُ فِيهَا بَوَاكِيهِ إِلَّا بَكَتْهُ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا وَ بَكَتْهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يَصْعَدُ فِيهَا عَمَلُهُ وَ بَكَاهُ الْمَلَكَانِ الْمُوَكَّلَانِ بِهِ

103

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدِهِ الْحَسَنِ(ع)يَا بُنَيَّ سَلْ عَنِ

31

الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ

104

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا أَصْبَحْتَ فَاصْحَبْ مِثْلَكَ وَ لَا تَصْحَبْ مَنْ يَكْفِيكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مَذَلَّةُ الْمُؤْمِنِ

105

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

لَا تَصْحَبَنَّ فِي السَّفَرِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْهِ كَمَا تَرَى لَهُ عَلَيْكَ

106

وَ قَالَ(ع)

لَا تَصْحَبْ فِي السَّفَرِ مَنْ هُوَ أَغْنَى مِنْكَ فَإِنَّكَ إِنْ سَاوَيْتَهُ فِي الْإِنْفَاقِ أَضَرَّ بِكَ وَ إِنْ فَضَلَ عَلَيْكَ اسْتَذَلَّكَ

107

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

اصْحَبْ مَنْ تَتَزَيَّنُ بِهِ وَ لَا تَصْحَبْ مَنْ يَتَزَيَّنُ بِكَ

108

وَ رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لِي مَنْ صَحِبَكَ فَقُلْتُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِي فَقَالَ مَا فَعَلَ فَقُلْتُ مُنْذُ

32

دَخَلَ الْمَدِينَةَ لَمْ أَعْرِفْ مَكَانَهُ فَقَالَ لِي أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ صَحِبَ مُؤْمِناً أَرْبَعِينَ خُطْوَةً سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

109

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ صَحِبَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي طَرِيقِهِ فَتَقَدَّمَهُ بِقَدْرِ مَا يَغِيبُ عَنْ بَصَرِهِ فَقَدْ أَشَاطَ بِدَمِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ

110

وَ قَالَ(ع)

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَا يُحْسِنُ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ وَ مُخَالَفَةَ مَنْ خَالَفَهُ

111

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

لَا يُعْبَأُ بِمَنْ يَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ خُلُقٌ يُدَارِي بِهِ مَنْ صَحِبَهُ وَ حِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ غَضَبَهُ وَ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ

112

وَ قَالَ(ع)

لَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يَتَحَدَّثَ الرَّجُلُ بِمَا يَلْقَى فِي السَّفَرِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ

113

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ

33

114

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَا يُكَفِّرُهُ إِلَّا الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ

115

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

أَنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ ذَنْباً مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ وَ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَغْفِرْ لَهُ

116

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِيَّاكُمْ وَ الْمُطَلَّقَاتِ ثَلَاثاً فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَبْعَالٍ

117

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ أَجْرٌ إِلَّا الْجَنَّةُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا بِرُّ الْحَجِّ قَالَ طِيبُ الْكَلَامِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ

34

118

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)حَجَّ وَ تَحْتَهُ رَحْلٌ رَثٌّ وَ قَطِيفَةٌ خَلِقَةٌ قِيمَتُهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ وَ طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ لِيَنْظُرَ النَّاسُ إِلَى هَيْئَتِهِ وَ شَمَائِلِهِ وَ قَالَ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ

119

وَ رُوِيَ

أَنَّ عُمَرَ أُهْدِيَ بُخْتِيّاً فَطُلِبَ مِنْهُ بِثَلَاثِ مِائَةِ دِينَارٍ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَنْ يَبِيعَهُ وَ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهِ بُدْناً فَنَهَاهُ النَّبِيُّ(ص)عَنْ ذَلِكَ وَ قَالَ بَلْ

35

أَهْدِهِ

120

وَ قَالَ(ص)

مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إحراقه [إِهْرَاقِهِ دَماً وَ أَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَ أَظْلَافِهَا وَ إِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْساً

121

وَ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ

حَجَّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)فَلَمَّا أَحْرَمَ وَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الرِّعْدَةُ وَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُلَبِّيَ فَقِيلَ أَ لَا تُلَبِّي فَقَالَ أَخْشَى أَنْ يَقُولَ لِي لَا لَبَّيْكَ وَ لَا سَعْدَيْكَ فَلَمَّا لَبَّى خَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ وَ سَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَعْتَرِيهِ ذَلِكَ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ

122

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)لَمَّا فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ جَاءَ جَبْرَئِيلُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ يَا رَبِّ وَ مَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ صَوْتِي-

36

فَقَالَ تَعَالَى أَذِّنْ وَ عَلَيَّ الْبَلَاغُ فَعَلَا إِبْرَاهِيمُ الْمَقَامَ فَارْتَفَعَ حَتَّى صَارَ كَأَعْلَى طَوْدٍ يَكُونُ مِنَ الْجِبَالِ وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ شَرْقاً وَ غَرْباً وَ نَادَى أَيُّهَا النَّاسُ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ فَأَجِيبُوا فَأَجَابَهُ مَنْ كَانَ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

123

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّمَا الْحَاجُّ الشُّعْثُ الْغُبْرُ يَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَى زُوَّارِ بَيْتِي قَدْ جَاءُونِي شُعْثاً غُبْراً

مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ

37

124

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِب وَ إِلَّا فَلْيَصِلْ

125

وَ قَالَ(ص)

لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ

126

وَ قَالَ(ع)

لَا يَحْضُرَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى مَائِدَةِ قَوْمٍ غَنِيُّهُمْ مَدْعُوٌّ وَ فَقِيرُهُمْ مَرْجُوٌّ

127

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ صَلَاةُ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ وَ تَعْفِيرُ الْجَبِينِ وَ التَّخَتُّمُ بِالْيَمِينِ وَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ وَ الْجَهْرُ بِ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

128

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ صَلَّى بِغَيْرِ حَنَكٍ فَأَصَابَهُ دَاءٌ لَا دَوَاءَ لَهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ

38

129

وَ رُوِيَ

أَنَّ عَلِيّاً(ع)لَمَّا ضَرَبَ الْفُرَاتَ حِينَ طَغَى بِأَرْضِ الْكُوفَةِ وَ خَافَ النَّاسُ الْغَرَقَ بِعَصَاهُ وَ نَقَصَ بِضَرْبَتِهِ حَتَّى بَدَتِ الْحِيتَانُ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ إِلَّا الْجِرِّيُّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمَّارُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ سَلَّمَ مِنْهَا مَا حَلَّ وَ طَابَ وَ أَصَمَّتْ مِنْهَا مَا خَبُثَ وَ حَرُمَ

130

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ أَكَلَ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ(ع)لِأَجْلِ الشِّفَاءِ أَزْيَدَ مِنْ قَدْرِ الْحِمَّصَةِ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا

131

وَ رَوَى السَّكُونِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ بَعْدَ مَوْتِهِ

132

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ إِذَا نَامَ الْعَيْنَانِ انْفَتَحَ الْوِكَاءُ

39

133

وَ قَالَ(ع)

الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ

134

وَ قَالَ(ع)

مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْفَقْرَ وَ لَكِنْ أَخَافُ عَلَيْهِمْ سُوءَ التَّدْبِيرِ

135

وَ قَالَ(ع)

مَنْ دَخَلَ عَلَى طَعَامِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَهُوَ سَارِقٌ

136

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

كُلُّ الْأَغْسَالِ لَا بُدَّ مَعَهَا مِنَ الْوُضُوءِ إِلَّا الْجَنَابَةَ

137

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)أَيْضاً

غُسْلُ الْمَيِّتِ كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ

40

138

وَ رَوَى حَرِيزٌ عَنْهُ(ع)قَالَ

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَلْيَغْتَسِلْ وَ إِنْ مَسَّهُ حَارّاً فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ

139

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

مَنْ غَسَلَ وَ تَحَفَّظَ وَ كَتَمَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

140

وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْإِسْتِبْصَارِ عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَكَمٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اجْتَنَبْتُ قَالَ اغْسِلْ كَفَّيْكَ وَ فَرْجَكَ وَ تَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ ثُمَّ اغْتَسِلْ

141

وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ مَرْفُوعاً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا فَلَمْ يُنْزِلْ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِمَا وَ إِنْ أَنْزَلَ فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ وَ لَا غُسْلَ عَلَيْهَا

41

142

وَ رَوَى الشَّيْخُ عَنْ حَفْصِ بْنِ سُوقَةَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ مِنْ خَلْفِهَا قَالَ هُوَ أَحَدُ الْمَأْتِيَّيْنِ فِيهِ الْغُسْلُ

143

وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الرَّجُلُ يَضَعُ ذَكَرَهُ عَلَى فَرْجِ الْمَرْأَةِ فَيُمْنِي أَ عَلَيْهَا غُسْلٌ فَقَالَ إِنْ أَصَابَهَا مِنَ الْمَاءِ شَيْءٌ فَلْتَغْسِلْ فَرْجَهَا وَ لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ قُلْتُ فَإِنْ أَمْنَتْ هِيَ وَ لَمْ يُدْخِلْهُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ

144

وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ فِي كِتَابِ الْمَشِيخَةِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ

اغْتَسَلْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالْمَدِينَةِ وَ لَبِسْتُ ثِيَابِي وَ تَطَيَّبْتُ فَمَرَّتْ بِي وَصِيفَةٌ فَفَخَّذْتُ لَهَا فَأَمْذَيْتُ أَنَا وَ أَمْنَتْ هِيَ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ ضِيقٌ فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ وُضُوءٌ وَ لَا عَلَيْهَا غُسْلٌ

42

145

وَ رَوَى عَمْرُو بْنُ أُذَيْنَةَ قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمَرْأَةُ تَحْتَلِمُ فِي الْمَنَامِ فَتُهَرِيقُ الْمَاءَ الْأَعْظَمَ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهَا الْغُسْلُ

146

وَ رَوَى زُرْعَةُ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ

سَأَلْتُهُ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَرَى فِي ثِيَابِهِ الْمَنِيَّ بَعْدَ مَا أَصْبَحَ وَ لَمْ يَكُنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ قَالَ فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَغْسِلْ ثَوْبَهُ وَ يُعِيدُ صَلَاتَهُ

147

وَ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ وَ لَمْ يَرَ فِي نَوْمِهِ أَنَّهُ احْتَلَمَ فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ وَ عَلَى فَخِذِهِ الْمَاءَ هَلْ عَلَيْهِ غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ

148

وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ قَالَ

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ أَدْنَى مَا يَكُونُ الْحَيْضُ قَالَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَ أَكْثَرُهُ عَشَرَةٌ

149

وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْهُ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنَى مَا يَكُونُ مِنَ الْحَيْضِ فَقَالَ أَدْنَاهُ ثَلَاثَةٌ وَ أَبْعَدُهُ عَشَرَةٌ

43

150

وَ رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ يَقْطِينٍ عَنْهُ(ع)قَالَ

أَدْنَى الْحَيْضِ ثَلَاثَةٌ وَ أَقْصَاهُ عَشَرَةٌ

151

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ(ع)قَالَ

أَقَلُّ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ قَبْلَ الْعَشَرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مِنَ الْحَيْضَةِ الْأُولَى وَ إِذَا رَأَتْهُ بَعْدَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مِنْ حَيْضَةٍ ثَانِيَةٍ أُخْرَى مُسْتَقْبَلَةٍ

152

وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ أَكْثَرَ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ ثَمَانٌ وَ أَدْنَى مَا يَكُونُ ثَلَاثَةٌ

153

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ

لَا يَكُونُ الْقُرْءُ فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَأَقَلُّ مَا يَكُونُ عَشَرَةٌ مِنْ حِينِ تَطْهُرُ إِلَى أَنْ تَرَى الدَّمَ الثَّانِيَ

154

وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

الْمَرْأَةُ تَرَى الدَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ قَالَ تَدَعُ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَإِنَّهَا تَرَى الطُّهْرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ قَالَ تُصَلِّي قُلْتُ فَإِنَّهَا تَرَى الدَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةً قَالَ

44

تَدَعُ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَإِنَّهَا تَرَى الطُّهْرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةً قَالَ تُصَلِّي قُلْتُ فَإِنَّهَا تَرَى الدَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ قَالَ تَدَعُ الصَّلَاةَ تَصْنَعُ ذَلِكَ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ شَهْرٍ فَإِنِ انْقَطَعَ الدَّمُ عَنْهَا وَ إِلَّا فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ- 155

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْهُ(ع)

مِثْلَهُ

156

وَ رَوَى سَالِمٌ الْأَحْمَرُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ مَا يَحِلُّ لِزَوْجِهَا مِنْهَا قَالَ تَأْتَزِرُ بِإِزَارٍ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ وَ تُخْرِجُ سَاقَيْهَا وَ لَهُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ الْإِزَارِ 157

وَ رَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْهُ(ع)

مِثْلَهُ

158

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَ الطُّهْرَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَ تَرَى الدَّمَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَ الطُّهْرَ سِتَّةَ أَيَّامٍ فَقَالَ إِنْ رَأَتِ الدَّمَ لَمْ تُصَلِّ وَ إِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ صَلَّتْ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ ثَلَاثِينَ يَوْماً فَإِذَا تَمَّتْ ثَلَاثُونَ يَوْماً فَرَأَتْ دَماً صَبِيباً اغْتَسَلَتْ وَ اسْتَثْفَرَتْ وَ احْتَشَتْ بِالْكُرْسُفِ فِي

45

وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةً تَوَضَّأَتْ

159

وَ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ نِسَائِهِ مُرِي نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ وَ يُبَالِغْنَ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْحَوَاشِي وَ مَذْهَبَةٌ لِلدَّرَنِ

160

وَ رُوِيَ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ

فِي الِاسْتِنْجَاءِ يَغْسِلُ مَا ظَهَرَ عَلَى

46

الشَّرْجِ وَ لَا يُدْخِلُ فِيهِ الْأَنْمُلَةَ

161

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ إِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَ مَا ظَهَرَ مِنَ الْمَقْعَدَةِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَ بَاطِنَهَا

162

وَ رَوَى الشَّيْخُ مُسْنَداً إِلَى عُمَرَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَبُولُ وَ أَتَوَضَّأُ وَ أَنْسَى اسْتِنْجَايَ ثُمَّ أَذْكُرُ بَعْدَ مَا صَلَّيْتُ قَالَ اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَ أَعِدْ صَلَاتَكَ

163

وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْهُ(ع)قَالَ

تَوَضَّأْتُ يَوْماً وَ لَمْ أَغْسِلْ ذَكَرِي وَ صَلَّيْتُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَقَالَ اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَ أَعِدْ صَلَاتَكَ

164

وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَسِيَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ مِنَ الْغَائِطِ حَتَّى يُصَلِّيَ لَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ

165

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ

47

بَالَ فَلَمْ يَغْسِلْ ذَكَرَهُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ فَقَالَ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَ لَا يُعِيدُ وُضُوءَهُ

166

وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ قَالَ

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَبُولُ وَ يَنْسَى أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ وَ يَتَوَضَّأُ قَالَ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَ لَا يُعِيدُ وُضُوءَهُ

167

وَ رَوَى هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ وَ يَنْسَى أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ وَ قَدْ بَالَ فَقَالَ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَ لَا يُعِيدُ الصَّلَاةَ

168

وَ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ وَ يَنْسَى غَسْلَ ذَكَرِهِ قَالَ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ثُمَّ يُعِيدُ الْوُضُوءَ

169

وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الرَّجُلِ يَبُولُ وَ لَا يَكُونُ

48

عِنْدَهُ الْمَاءُ فَيَمْسَحُ ذَكَرَهُ بِالْحَائِطِ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ يَابِسٍ ذَكِيٌّ

170

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبِرَازَ يَجْتَهِدُ أَنْ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ

171

وَ رَوَى الْفَضْلُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي وُلُوغِ الْكَلْبِ فِي الْإِنَاءِ قَالَ اغْسِلْهُ بِالتُّرَابِ مَرَّةً ثُمَّ بِالْمَاءِ مَرَّتَيْنِ

172

وَ رَوَى عَمَّارٌ السَّابَاطِيُّ عَنْهُ(ع)

اغْسِلْهُ سَبْعاً بِالْمَاءِ

49

173

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ بِالتُّرَابِ ثُمَّ بِالْمَاءِ

174

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ خِنْزِيرٍ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ يُغْسَلُ سَبْعاً

175

وَ رَوَى عَمَّارُ بْنُ مُوسَى عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّنِّ يَكُونُ فِيهِ الْخَمْرُ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْخَلُّ أَوْ مَاءُ كَامَخٍ أَوْ زَيْتُونٌ أَوْ يَكُونَ فِيهِ مَاءٌ قَالَ إِنْ غُسِلَ فَلَا بَأْسَ

176

وَ رَوَى عَمَّارٌ أَيْضاً عَنْهُ(ع)قَالَ

سُئِلَ عَنِ الْإِنَاءِ أَوْ الْكُوزِ يَكُونُ نَجِساً كَيْفَ يُغْسَلُ وَ كَمْ مَرَّةً يُغْسَلُ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ وَ يُحَرَّكُ

50

فِيهِ ثُمَّ يُفْرَغُ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مَاءٌ آخَرُ فَيُحَرَّكُ فِيهِ ثُمَّ يُفْرَغُ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مَاءٌ آخَرُ فَيُحَرَّكُ فِيهِ ثُمَّ يُفْرَغُ وَ قَدْ طَهُرَ

177

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

فِي النَّعْلَيْنِ يُصِيبُهَا الْأَذَى فَلْيَمْسَحْ وَ لْيُصَلِّ فِيهَا

178

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ص)

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ

179

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

فِي الْعَذِرَةِ يَطَأُهَا بِرِجْلِهِ يَمْسَحُهَا حَتَّى يَذْهَبَ أَثَرُهَا

180

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ صَحِيحاً عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

51

فِي عَجِينٍ عُجِنَ وَ خُبِزَ ثُمَّ عُلِمَ أَنَّهُ كَانَ فِيهِ مَيْتَةٌ قَالَ لَا بَأْسَ أَكَلَتِ النَّارُ مَا فِيهِ

181

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ صَحِيحاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ الْعَلَّامَةُ فِي الْمُخْتَلَفِ وَ مَا أَحْسَبُهُ إِلَّا حَفْصَ بْنَ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ

قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْعَجِينِ يُعْجَنُ مِنَ الْمَاءِ النَّجِسِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ يُبَاعُ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ أَكْلَ الْمَيْتَةِ

182

وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْهُ(ع)

أَنَّهُ يُدْفَنُ وَ لَا يُبَاعُ

183

وَ رَوَى الشَّيْخُ مَرْفُوعاً إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ اللَّبَنُ أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ قَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ الْمَاءُ أَوْ الصَّعِيدُ

184

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ(ع)قَالَ

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ وَ هُوَ يَقْدِرُ

52

عَلَى اللَّبَنِ فَلَا يَتَوَضَّأْ بِهِ فَإِنَّمَا هُوَ الْمَاءُ أَوِ التَّيَمُّمُ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ وَ كَانَ يَقْدِرُ عَلَى النَّبِيذِ فَإِنِّي سَمِعْتُ حَرِيزاً يَذْكُرُ فِي حَدِيثٍ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَدْ تَوَضَّأَ بِنَبِيذٍ حِينَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ

185

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)تَغَيُّرَ الْمَاءِ وَ مُلُوحَتَهُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْبِذُوا فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَعْمِدُ إِلَى كَفٍّ مِنْ تَمْرٍ فَيَقْذِفُ بِهِ فِي الشَّنِّ فَمِنْهُ شُرْبُهُ وَ طَهُورُهُ

186

وَ رَوَى عَمَّارٌ السَّابَاطِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَتَوَضَّأُ مِنْ كُوزٍ أَوْ إِنَاءٍ شَرِبَ مِنْهُ غَيْرُهُ عَلَى أَنَّهُ يَهُودِيٌّ فَقَالَ نَعَمْ

53

187

وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْإِسْتِبْصَارِ مَرْفُوعاً إِلَى عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

سُئِلَ عَنْ مَاءٍ يَشْرَبُ مِنْهُ الْحَمَامُ فَقَالَ كُلُّ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ سُؤْرِهِ وَ يُشْرَبُ وَ عَنْ مَاءٍ يَشْرَبُ مِنْهُ بَازِيٌّ أَوْ صَقْرٌ أَوْ عُقَابٌ فَقَالَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الطَّيْرِ يُتَوَضَّأُ مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ إِلَّا أَنْ تَرَى فِي مِنْقَارِهِ دَماً فَإِنْ رَأَيْتَ فِي مِنْقَارِهِ دَماً فَلَا تَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَ لَا تَشْرَبْ

188

وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)كَانَ يَقُولُ

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْفَأْرَةِ إِذَا شَرِبَتْ مِنَ الْإِنَاءِ أَنْ تَشْرَبَ مِنْهُ أَوْ تَتَوَضَّأَ مِنْهُ

189

وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الْحَائِضِ يُشْرَبُ مِنْ سُؤْرِهَا قَالَ نَعَمْ وَ لَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ

190

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْهُ(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ هَلْ يُتَوَضَّأُ مِنْ فَضْلِ وَضُوءِ الْحَائِضِ قَالَ لَا

54

191

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)

فِي الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْحَائِضِ قَالَ إِذَا كَانَتْ مَأْمُونَةً فَلَا بَأْسَ 192

وَ رَوَى الْعِيصُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْهُ(ع)

مِثْلَهُ

193

وَ رَوَى أَبُو هِلَالٍ عَنْهُ(ع)

فِي الْمَرْأَةِ الطَّامِثِ أَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ شَرَابِهَا وَ لَا أُحِبُّ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْهُ

194

وَ رَوَى هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْغَنَوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

لَا يُنْتَفَعُ بِمَا يَقَعُ فِيهِ الْوَزَغُ وَ أَرِقْهُ