معجم رجال الحديث - ج3

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
385 /
9

(أحمد بن محمد إلى أسماء بن حارثة)

باب الألف

781- أحمد بن محمد:

روى عن جعفر بن عبد الله، و روى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ).

782- أحمد بن محمد أبو بشر السراج:

أحمد بن محمد بن بشر السراج.

783- أحمد بن محمد أبو جعفر:

أحمد بن محمد بن عيسى. أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري. روى عن الحسين بن سعيد، و روى عنه سعد بن عبد الله. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، الحديث 808. و روى عن عثمان بن عيسى، و روى عنه سعد بن عبد الله. التهذيب: الجزء 1، باب المياه و أحكامها، الحديث 650، و الإستبصار: الجزء 1، باب حكم الماء إذا ولغ فيه الكلب، الحديث 44. و روى عن علي بن الحكم، و روى عنه سعد بن عبد الله. التهذيب: الجزء

10

2، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث 53، و الإستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر و العصر، الحديث 882، إلا أن فيها: «أحمد بن محمد بن علي بن الحكم» و هو من غلط النساخ. أقول: هو أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري الآتي.

784- أحمد بن محمد أبو العباس:

روى عن علي بن الحسن، و روى عنه أبو محمد هارون بن موسى. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 918، 919، 920، 921، 934، إلا أن في الأخير بلا تقييد هارون بن موسى بأبي محمد.

785- أحمد بن محمد أبو عبد الله:

قال النجاشي: «أحمد بن محمد أبو عبد الله الآملي الطبري: ضعيف جدا، لا يلتفت إليه، له كتاب الوصول إلى معرفة الأصول، كتاب الكشف، أخبرنا إجازة: أبو عبد الله بن عبدون، عن محمد بن محمد بن هارون الطحان الكندي عنه». و قال ابن الغضائري: «أحمد بن محمد بن أبي عبد الله الطبري الخليلي، الذي يقال له: غلام خليل الآملي، كذاب، وضاع للحديث، فاسد، لا يلتفت إليه».

786- أحمد بن محمد أبو غالب الزراري:

أحمد بن محمد الزراري. أحمد بن محمد بن سليمان. روى عن محمد بن يعقوب الكليني، و روى عنه الحسين بن عبيد الله. ذكره

11

الشيخ في مشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن يعقوب، و الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب الترتيب في الأعضاء، الحديث 223، و هذا السند من مختصات الإستبصار. أقول: يأتي بعنوان: أحمد بن محمد الزراري أيضا.

787- أحمد بن محمد الأردبيلي:

قال الشيخ الحر، في تذكرة المتبحرين (57): «المولى الأجل الأكمل، أحمد بن محمد الأردبيلي، كان عالما، فاضلا، مدققا، عابدا، ثقة، ورعا، عظيم الشأن، جليل القدر، معاصرا لشيخنا البهائي، له كتب، منها: شرح الإرشاد، كبير، لم يتم، و تفسير آيات الأحكام، و حديقة الشيعة، و غير ذلك. و ذكره السيد مصطفى بن الحسين التفريشي، في كتاب الرجال، فقال: أمره في الجلالة و الثقة و الأمانة أشهر من أن يذكر و فوق ما تحوم حوله عبارة، كان متكلما، فقيها، عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، أورع أهل زمانه، و أعبدهم، و أتقاهم، له مصنفات، منها: كتاب آيات الأحكام، جيد، حسن، توفي في شهر صفر سنة 993، انتهى. نروي بأسانيدنا السابقة، عن الشيخ حسن، و السيد محمد، عنه». أقول: ذكر السيد التفريشي في ترجمته: أنه توفي في المشهد المقدس الغروي، على ساكنه من الصلوات أشرفها، و من التحيات أكملها.

788- أحمد بن محمد الأسدي:

من مشايخ الصدوق: ذكره الشيخ النوري في المستدرك، و لم نجده في كتبه.

789- أحمد بن محمد الإسكاف:

عده الشيخ في رجاله: في من لم يرو عنهم(ع)، و قال: «إنه تلميذ

12

القتابي ذكره المامقاني»، و هو سهو منه(قدس سره) فإن الموجود في الرجال: إسماعيل بن محمد الإسكاف (15).

790- أحمد بن محمد الأهوازي:

أحمد بن محمد بن هارون. [ابن الصلت] ثقة، لأنه من مشايخ النجاشي. ذكره في ترجمة: محمد بن إسحاق. و هو: أحمد بن محمد بن هارون الآتي.

791- أحمد بن محمد البارقي:

روى عن أبي علي بن راشد، و روى عنه سهل بن زياد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 923، إلا أن الرواية بعينها مذكورة في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب عمل السلطان و جوائزهم 30، الحديث 14، و فيها: «سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البرقي، عن علي بن أبي راشد»، و الله العالم بالصواب. و في الوافي: أحمد بن محمد البرقي، عن أبي علي بن راشد، و في الوسائل كما في التهذيب.

792- أحمد بن محمد البرقي:

أحمد بن أبي عبد الله البرقي. أحمد بن محمد بن خالد البرقي. أحمد بن محمد بن أبي عبد الله. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ زهاء، سبعة و أربعين موردا.

13

فقد روى عن أبي علي الواسطي، و عن أبيه، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و إسماعيل بن مهران، و جعفر بن المثنى الخطيب، و داود بن إسحاق الحذاء، و داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري، و شريف بن سابق، و علي بن أبي راشد، و علي بن إسماعيل، و علي بن حسان، و علي بن الحكم، و القاسم بن محمد الأصبهاني، و القاسم بن يحيى، و محمد بن أسلم الجبلي، و محمد بن علي، و محمد بن عيسى، و محمد بن يحيى، و منصور بن العباس، و يعقوب بن يزيد، و النوفلي. و روى عنه أحمد بن عبد الله، و سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، و علي بن محمد بن عبد الله، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن علي بن محبوب.

اختلاف الكتب

و روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن داود بن سرحان الحذاء. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1088، و الإستبصار: الجزء 3، باب أنه لا ينبغي أن يتمتع إلا بالمؤمنة العارفة، الحديث 514، إلا أن فيها: «داود بن إسحاق الحذاء» بدل: «داود بن سرحان الحذاء»، و الصحيح ما في الإستبصار لموافقته للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أنه لا يجوز التمتع إلا بالعفيفة 97، الحديث 5، و الوافي و الوسائل أيضا. ثم إن الشيخ روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد البرقي، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1663. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: «أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير»، و هو الصحيح الموافق للنسخة المخطوطة، و الوافي و الوسائل، لعدم ثبوت رواية: أحمد بن محمد البرقي، عن ابن أبي عمير بلا واسطة في الكتب الأربعة. أقول: أحمد هذا هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي الآتي.

14

793- أحمد بن محمد البزاز:

تقدم له ذكر في ترجمة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال.

794- أحمد بن محمد البصري:

أحمد بن محمد بن سيار. روى عنه سهل بن زياد. ذكره الأردبيلي في جامعه. و الظاهر أنه: أحمد بن محمد السياري البصري، الذي ذكره الشيخ في فهرسته (70). و عده في رجاله: من أصحاب الهادي(ع)(33)، و من أصحاب العسكري(ع)(3). ثم إن الأردبيلي نقل عن الوسيط، كذا: «أحمد بن محمد البصري يرمى بالغلو من أصحاب الهادي(ع)، ثم في أصحاب العسكري: أحمد بن محمد البصري، يكنى أبا يعقوب». و هذا سهو جزما، فإن من يرمى بالغلو، و يكنى أبا يعقوب، هو إسحاق بن محمد البصري، لا أحمد. روى عن القاسم بن عبد الرحمن الهاشمي، و روى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الاستخارة 93، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الاستخارة، الحديث 412.

795- أحمد بن محمد بن إبراهيم الأرمني:

روى عن الحسن بن علي بن يقطين، و روى عنه معلى بن محمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب الغناء 36، الحديث 24.

15

796- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى:

أحمد بن إبراهيم بن المعلى. القمي البصري، أبو بشير: كان ثقة من أصحابنا في حديثه، روى عنه التلعكبري، و لم يلقه، ذكره العلامة في القسم الأول الباب 7، من فصل الهمزة (20). و هو أحمد بن إبراهيم بن المعلى المتقدم.

797- أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي:

من مشايخ الصدوق(قدس سره). الخصال: باب يكره النفخ في ثلاثة أشياء من أبواب الثلاثة، الحديث 203.

798- أحمد بن محمد بن أبي داود:

روى عن أبي حمزة، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء للرزق 53، الحديث 6.

799- أحمد بن محمد بن أبي عبد الله:

أحمد بن محمد البرقي. أحمد بن محمد بن خالد البرقي. أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي. روى عن أبيه، و روى عنه عدة من أصحابنا. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب فضل الصدقة 1، الحديث 3، و كتاب الحج 3، باب يوم النحر و مبتدإ الرمي 173، الحديث 7. و روى عن زياد القندي، و روى عنه علي بن إبراهيم. الكافي: الجزء 3،

16

كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن في المرآة: أحمد بن أبي عبد الله، بدل أحمد بن محمد بن أبي عبد الله، و هو الصحيح. و روى عن علي بن حديد. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين، الحديث 479. أقول: في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 24: «أحمد بن أبي عبد الله»، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى عن محمد بن علي، و روى عنه عدة من أصحابنا. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب التفويض إلى الله و التوكل عليه 32، ذيل الحديث 3، و كتاب العشرة 4، باب في المناجاة 20، الحديث 2. و روى مرفوعا عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عدة من أصحابنا. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب من يتبع جنازة ثم يرجع 42، الحديث 2. أقول: الظاهر وقوع التحريف في جميع هذه الموارد، و الصحيح: «أحمد بن محمد أبي عبد الله» أو «أحمد بن أبي عبد الله»، فكلمة «ابن» قبل «أبي عبد الله» زائدة. و هو: أحمد بن محمد بن خالد البرقي الآتي.

800- أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي:

أحمد بن محمد بن أبي عبد الله. أحمد بن محمد بن خالد. روى عن علي بن محمد بن سليمان، و يعقوب بن يزيد، و علي بن محمد، و روى عنه عدة من أصحابنا. الكافي: الجزء 6، كتاب الصيد 4، باب الهدهد و الصرد 16، الحديث 1، 2، 3.

17

أقول: الكلام فيه هو الكلام في سابقه، و إن كلمة: «ابن» قبل كلمة: «أبي عبد الله» زائدة، كما هي غير موجودة في الوسائل. و في الوافي: أحمد بن أبي عبد الله، و هو الصحيح أيضا.

801- أحمد بن محمد بن أبي الغريب الضبي:

[النصيبي: يكنى أبا الحسن، نزيل بغداد، روى عنه التلعكبري، سمع منه سنة 322، و له منه إجازة لجميع ما رواه محمد بن زكريا الغلابي. رجال الشيخ: في من لم يرو عنهم(ع)(32).

802- أحمد بن محمد بن أبي الفضل المدائني:

روى عمن حدثه، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه 60، الحديث 34.

803- أحمد بن محمد بن أبي نصر:

أحمد بن أبي نصر. أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي. قال الشيخ (63): «أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد مولى السكوني أبو جعفر، و قيل: أبو علي، المعروف بالبزنطي، كوفي (ثقة) لقي الرضا(ع)، و كان عظيم المنزلة عنده، و روى عنه كتابا. و له من الكتب: كتاب الجامع، أخبرنا به عدة من أصحابنا، منهم: الشيخ أبو عبد الله، محمد بن محمد بن النعمان المفيد، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون، و غيرهم، عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري، قال: حدثنا به خال

18

أبي محمد بن جعفر، و عم أبي: علي بن سليمان، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد، و أخبرنا به: أبو الحسين بن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد محمد بن عيسى، و محمد بن عبد الحميد العطار، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. و له كتاب النوادر. أخبرنا به: أحمد بن محمد بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر. و مات أحمد بن محمد سنة 221. و عده في رجاله: من أصحاب الكاظم(ع)(34) قائلا: «أحمد بن محمد بن أبي نصر، مولى السكوني [السكون ثقة، جليل القدر». و في أصحاب الرضا(ع)(2) قائلا: «أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، ثقة، مولى السكوني [السكون، له كتاب الجامع، روى عن أبي الحسن موسى ع». و في أصحاب الجواد(ع)(5)، قائلا: «أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، من أصحاب الرضا ع». و عده البرقي من أصحاب الكاظم(ع)ممن أدركه [الرضا ع]. و قال الشيخ: في كتاب الغيبة في عنوان الواقفة: «كان واقفا، ثم رجع لما ظهر من المعجزات على يد الرضا(ع)، الدالة على صحة إمامته فالتزم الحجة، و قال بإمامته و إمامة من بعده من ولده». ثم قال: «إنه كان من آل مهران، و كانوا يقولون بالوقف، و كان على رأيهم». و قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر زيد مولى السكون أبو جعفر، المعروف بالبزنطي، كوفي، لقي الرضا(ع)و أبا جعفر(ع)، و كان عظيم المنزلة عندهما.

19

و له كتب، منها: الجامع، قرأناه على أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله- (رحمه الله)-، قال: قرأته على أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، قال: حدثني به خال أبي: محمد بن جعفر، و عم أبي: علي بن سليمان، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه به. و كتاب النوادر: أخبرنا به أحمد بن محمد الجندي، عن أبي العباس أحمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، عنه، به. و كتاب نوادر آخر: أخبرنا به: الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا جعفر بن محمد، أبو القاسم، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل، قال: حدثنا أبي محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن سهل، عن موسى بن الحسن، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن محمد، به. و مات أحمد بن محمد، سنة 221، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر. ذكر محمد بن عيسى بن عبيد: أنه سمع منه سنة 210». و قال الكشي (481):

«وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: دخلت على أبي الحسن(ع)، أنا و صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان، و أظنه قال: عبد الله بن المغيرة، أو عبد الله بن جندب و هو بصري، قال: فجلسنا عنده ساعة، ثم قمنا، فقال لي: أما أنت يا أحمد، فاجلس، فجلست فأقبل يحدثني، فأسأله فيجيبني، حتى ذهبت عامة الليل، فلما أردت الانصراف، قال لي: يا أحمد، تنصرف أو تبيت؟ قلت: جعلت فداك، ذلك إليك، إن أمرت بالانصراف انصرفت، و إن أمرت بالقيام أقمت، قال: أقم، فهذا الحرس، و قد هدأ الناس و ناموا، فقام و انصرف، فلما ظننت أنه قد دخل، خررت لله ساجدا، فقلت: الحمد لله، حجة الله، و وارث علم النبيين أنس بي من بين إخواني و حببني، فأنا في سجدتي و شكري، فما علمت إلا و قد رفسني برجله، ثم قمت فأخذ بيدي، فغمزها، ثم

20

قال: يا أحمد إن أمير المؤمنين(ع)عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلما قام من عنده، قال: يا صعصعة لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك، و اتق الله ثم انصرف عني.

محمد بن الحسن البراثي [البراقي، و عثمان بن حامد، الكشيان، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، قال: حدثنا أبو زكريا، عن إسماعيل بن مهران، قال: محمد بن يزداد، حدثنا الحسن بن علي بن نعمان، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: كنت عند الرضا(ع)، فأمسيت عنده، قال: فقلت: أنصرف؟ فقال لي: لا تنصرف، فقد أمسيت، قال: فأقمت عنده، قال: فقال: لجاريته؟ هاتي مضربتي، و وسادتي، فافرشي لأحمد، في ذلك البيت، قال: فلما صرت في البيت، دخلني شيء، فجعل يخطر ببالي، من مثلي، في بيت ولي الله، و على مهاده، فناداني يا أحمد، إن أمير المؤمنين(ع)، عاد صعصعة بن صوحان، فقال: يا صعصعة، لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك، و تواضع لله يرفعك الله.

محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن يزداد، قال: حدثني أبو زكريا يحيى بن محمد الرازي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: لما أتي بأبي الحسن(ع)، أخذ به على القادسية و لم يدخل الكوفة، و أخذ به على البر إلى البصرة، قال: فبعث إلي مصحفا، و أنا بالقادسية، ففتحته، فوقعت بين يدي سورة لم يكن، فإذا هي أطول و أكثر مما يقرؤها الناس، فحفظت منه أشياء، قال: فأتاني مسافر، و معه منديل، و طين، و خاتم، فقال: هات المصحف، فدفعته إليه، فجعله في المنديل و وضع عليه الطين و ختمه، فذهب عني ما كنت حفظت منه، فجهدت أن أذكر منه حرفا واحدا فلم أذكره».

و قال في تسميته الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، و أبي الحسن الرضا(ع): «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء و تصديقهم و أقروا لهم بالفقه و العلم، و هم ستة نفر أخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم، في أصحاب

21

أبي عبد الله(ع)، منهم: يونس بن عبد الرحمن، و صفوان بن يحيى بياع السابري، و محمد بن أبي عمير، و عبد الله بن المغيرة، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و قال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضال، و فضالة بن أيوب، و قال بعضهم: مكان فضالة بن أيوب: عثمان بن عيسى، و أفقه هؤلاء: يونس بن عبد الرحمن، و صفوان بن يحيى». روى أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه الحسن بن محبوب. كامل الزيارات: باب ثواب من زار الحسين(ع)في رجب 73، الحديث 1. و روى عن أبان بن عثمان الأحمر، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. تفسير القمي: سورة هود، في تفسير قوله تعالى: (تِلْكَ مِنْ أَنْبٰاءِ الْغَيْبِ ..). بقي هنا أمران: الأول: أن النجاشي ذكر أن أحمد بن محمد، مات سنة 221، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر، و هذا لا يلائم ما ذكره في ترجمة الحسن بن علي بن فضال، من أنه مات سنة 224، و الله العالم بالصواب. الثاني: أنه سيأتي في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى، الذي روى عن الصادق(ع)رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسن بن محمد الهاشمي، عن أبيه، عنه. و الأردبيلي(قدس سره) تخيل أن أحمد بن محمد بن أبي نصر فيها غير البزنطي فلذا عنونه مستقلا، و لعل منشأ ذلك أنه لا يمكن أن يروي أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن محمد بن عيسى بواسطتين، بل أحمد بن محمد بن عيسى يروي عن البزنطي، و غفل عن أن أحمد بن محمد بن عيسى في تلك الرواية إنما يروي عن الصادق(ع)، فلو صحت الرواية فهو غير الأشعري القمي قطعا، و لا مانع من رواية البزنطي عنه بواسطتين، و الذي يروي عن البزنطي هو الأشعري القمي.

22

و للصدوق إليه طريقان: أحدهما: أبوه، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله، و الحميري جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي. و ثانيهما: أبوه، و محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنهما-، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي. و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح، و ليس لطريقه إليه ذكر في المشيخة. و قد سها قلم الأردبيلي- (رحمه الله)- في نسبة طريقه إلى المشيخة أيضا.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء سبعمائة و ثمانية و ثمانين موردا: فقد روى عن أبي إبراهيم(ع)، و الماضي(ع)، و أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الأول(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)و أبي جعفر الثاني(ع)، و عن أبي بصير، و أبي جرير القمي، و أبي جميلة، و أبي الحسن الموصلي، و أبي عمارة، و أبي المغراء، و أبي الوليد. و روى عن ابن أبي حمزة، و ابن أبي يعفور، و ابن بكير، و ابن سنان، و ابن عقبة، و ابن عيينة، و ابن فضال. و روى عن أبان، و أبان بن عثمان، و أبان بن عثمان الأحمر، و إبراهيم بن شيبة، و أحمد بن زياد، و أحمد بن عائذ، و أحمد بن المبارك، و إدريس بن زيد، و إسماعيل، و إسماعيل بن أبي حنيفة، و إسماعيل بن عمر، و ثعلبة، و ثعلبة بن ميمون، و جميل، و جميل بن دراج، و حبيب الخثعمي، و حسان الجمال، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن أبي حمزة، و الحسن بن محمد الهاشمي، و الحسن بن موسى الخياط، و الحسين بن خالد، و الحسين بن موسى، و الحسين بن ميسر، و الحكم

23

بن مسكين، و حماد، و حماد بن عثمان، و حماد بن عيسى، و حماد بن يحيى، و حنان بن سدير، و خلاد بن عمارة، و داود بن الحصين، و داود بن سرحان، و داود الطائي، و درست، و رفاعة بن موسى، و زكريا بن آدم، و سعيد بن عمرو، و سماعة، و سماعة بن مهران، و صباح الحذاء، و صفوان، و صفوان بن مهران الجمال، و صفوان بن يحيى، و صفوان الجمال، و ضحاك بن زيد [يزيد، و عاصم بن حميد، و عبد الرحمن بن سالم، و عبد الكريم، و عبد الكريم بن عمرو، و عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، و عبد الله بن بكير، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن محمد الشامي، و عبد الله بن المغيرة، و عبد الله بن يحيى الكاهلي، و العلاء، و العلاء بن رزين، و علي، و علي بن أبي حمزة، و علي بن عقبة، و عيسى الفراء، و فضيل سكرة، و فلان المصري، و القاسم مولى أبي أيوب، و المثنى، و مثنى بن عبد السلام، و مثنى بن الوليد، و مثنى الحناط، و محمد أخي عرام، و محمد بن أحمد بن عبد الله، و محمد بن الحكيم، و محمد بن حمران، و محمد بن سماعة، و محمد بن سماعة الصيرفي، و محمد بن سوقة، و محمد بن عبد الله، و محمد بن عبد الله الأشعري، و محمد بن عبد الله القمي، و محمد بن عبيد الله، و محمد بن علي، و محمد بن علي بن أبي عبد الله، و محمد بن عمر الساباطي، و محمد بن الفضيل، و محمد بن مسلم، و مرازم بن حكيم، و مروان، و مروان بن مسلم و معاوية بن عمار، و معاوية بن ميسرة، و معمر بن يحيى، و مفضل بن صالح، و موسى بن بكر، و مهران بن أبي نصر، و النضر بن قرواش، و هارون بن الجهم، و هشام بن سالم، و يونس بن بهمن، و يونس بن يعقوب، و الكاهلي، و المشرقي. و روى عنه أبو جعفر، و أبو طالب، و أبو عبد الله البرقي، و أبو عبد الله الرازي، و ابن أبي نجران، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد، و أحمد بن أبي عبد الله، و أحمد بن الأشعث، و أحمد بن الحسن، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد البرقي، و أحمد بن محمد بن خالد، و أحمد بن محمد بن خالد البرقي، و أحمد بن محمد بن

24

عيسى، و أحمد بن هلال، و إسماعيل بن مهران، و الحسن بن موسى الخشاب، و الحسين بن سعيد، و سعد بن سعد، و سعد بن عبد الله، و سهل، و سهل بن زياد، و صفوان بن يحيى، و العباس بن معروف، و عبد الله بن الصلت، و عبد الله بن موسى، و عبدويه بن عامر، و علي [ابنه]، و علي بن أحمد بن أشيم، و علي بن العباس، و علي بن مهزيار، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن أيوب، و محمد بن الحسين، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن عبد الله بن زرارة، و محمد بن علي بن محبوب، و محمد بن عيسى، و محمد بن القاسم، و معاوية بن حكيم، و معلى بن محمد، و موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، و الهيثم بن أبي مسروق النهدي، و يحيى بن سعيد الأهوازي، و يعقوب بن يزيد، و البرقي، و الخشاب.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جعفر الثاني(ع). التهذيب: الجزء 5، باب ضروب الحج، الحديث 92، و الإستبصار: الجزء 2، باب أن التمتع فرض من نأى عن الحرم، الحديث 510، إلا أن فيه: «محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر»، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3 باب أصناف الحج 51، الحديث 11. و الوافي و الوسائل أيضا. و روى محمد بن يعقوب أيضا، عن علي، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جميلة، عن مفضل بن صالح. الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب دية عين الأعمى 30، الحديث 8. و لكن رواها الشيخ بسنده، عن علي، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي

25

نصر، عن أبي جميلة مفضل بن صالح. التهذيب: الجزء 10، باب دية عين الأعور، الحديث 1061. و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، لأن أبا جميلة كنية لمفضل بن صالح، فوقعت كلمة «عن» زائدة في الكافي. و روى الشيخ: بسنده، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جميلة، عن مفضل بن صالح. التهذيب: الجزء 9، باب الوصية المبهمة، الحديث 839. و لكن رواها محمد بن يعقوب بسنده، مثله. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب الرجل يترك الشيء القليل 29، الحديث 3. إلا أن فيه: «أبو جميلة المفضل بن صالح»، و هو الصحيح، كما تقدم. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسن بن موسى. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 665، و الإستبصار: الجزء 1، باب المسافر يخرج فرسخا أو فرسخين، الحديث 809، إلا أن فيه: «الحسين بن موسى» بدل «الحسن بن موسى»، و هو الصحيح. فإن الشيخ روى هذه الرواية بعينها بسند آخر، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر، الحديث 593. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ضحاك بن زيد. التهذيب: الجزء 3، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث 72، و الإستبصار: الجزء 1، باب آخر وقت الظهر و العصر، الحديث 938، إلا أن فيه: ضحاك بن يزيد، بدل ضحاك بن زيد. و الوافي كما في التهذيب، و في الوسائل نسختان. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد. التهذيب:

26

الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 517، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل يطلق امرأته ثم يموت قبل أن تخرج من العدة، الحديث 1225، إلا أن فيه: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر». و الصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الرجل يطلق امرأته ثم يموت 48، الحديث 6، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عتبة، عن عبد الله بن عجلان السكوني. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات في الزكاة، الحديث 285. و لكن رواها محمد بن يعقوب بسنده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عتيبة بن عبد الله بن عجلان السكوني. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب تفضيل أهل الزكاة بعضهم على بعض 32، الحديث 1. و الصحيح ما في التهذيب الموافق للفقيه: الجزء 2، باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة، الحديث 59، فإنه قال فيه: «و قال عبد الله بن عجلان السكوني» و منه يعلم أن الراوي عن المعصوم هو عبد الله بن عجلان، لا عتيبة بن عبد الله. و في الوافي: عنبسة، عن عبد الله بن عجلان، و في الوسائل عيينة [عتيبة [عتبة عن عبد الله بن عجلان السكوني. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الحسن(ع). التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، الحديث 668، و الإستبصار: الجزء 1، باب تقديم النوافل يوم الجمعة قبل الزوال، الحديث 1569، إلا أن فيه: «أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن ع» بلا واسطة، و الوافي و الوسائل كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمد، جميعا عن أحمد

27

بن محمد بن أبي نصر، عن الميثمي. التهذيب: الجزء 7، باب من يحرم نكاحهن، الحديث 1272، و الإستبصار: الجزء 3، باب من عقد على امرأة في عدتها، الحديث 674، إلا أن فيه: المثنى، بدل الميثمي، و الظاهر أنه الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب المرأة التي تحرم على الرجل ..، 82، الحديث 1، و الوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. روى الكليني بسنده، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الميثمي. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الرجل يدرك مع الإمام بعض صلاته .. 56، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد ..، الحديث 779. كذا في هذه الطبعة و الوسائل و نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و لكن في نسخة أخرى منها و الوافي و النسخة المخطوطة: المثنى، بدل الميثمي، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، و أنه راو عن إسحاق بن يزيد، كما في مشيخة الفقيه.

اختلاف النسخ

روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا(ع). الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب المشيئة و الإرادة 26، الحديث 6. كذا في الطبعة الحديثة بعد هذه الطبعة أيضا، و في الطبعة القديمة: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي نصر. و لكن في نسختي المرآة و الوافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا(ع)، و هو الصحيح لبعد طبقتهما.

28

و روى أيضا، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الكتمان 98، الحديث 10. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في الطبعتين بعد هذه الطبعة و الوافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الحسن الرضا(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب صلة الرحم 68، الحديث 3. كذا في هذه الطبعة، و لكن في سائر النسخ: محمد بن عبيد الله. ثم إنه قد روى محمد بن يعقوب، و الشيخ في الكافي و التهذيب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، في عدة موارد. و قد وقع التحريف في جميع ذلك، فإن العدة إنما يروي بواسطة أحمد بن محمد بن خالد، أو أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و نذكر مواردها: منها: الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في من دان الله عز و جل بغير إمام من الله جل جلاله 86، الحديث 1: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن ع». كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في الطبعتين الحديثتين- بعد هذه الطبعة- و الوافي: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر»، و هو الصحيح. و منها: الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية 108، الحديث 83: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان».

29

كذا في الطبعتين الحديثتين- بعد هذه الطبعة أيضا- و لكن في الطبعة القديمة و الوافي و نسخة من المرآة: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر»، و هو الصحيح. و منها: الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب من يموت في السفينة 77، الحديث 4: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن مروان بن مسلم». كذا في الطبعة القديمة و نسخة من المرآة أيضا، و في نسخة أخرى منها: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر»، و هو الصحيح الموافق للوافي، و التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العراة، الحديث 406، و باب الصلاة على الأموات من الزيادات، الحديث 1033، و فيهما: «أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر». و منها- التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث 1102، و الإستبصار: الجزء 2، باب من أمر جاريته بالإحرام، ثم واقعها، الحديث 639: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صباح الحذاء». و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب المحرم يواقع امرأته قبل أن يقضي مناسكه 103، الحديث 6: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر»، و هو الصحيح. و منها- التهذيب: الجزء 7، باب الولادة و النفاس و العقيقة، الحديث 1785: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن هارون بن الجهم» كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و في نسخة أخرى: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر»، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 3، باب كسب الماشطة و الخافضة 36، الحديث 1، و الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب خفض الجواري 24، الحديث 6، و هو الموافق للوافي، و كذلك الوسائل

30

نقلا عن الكافي. ثم إن محمد بن يعقوب روى عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر في عدة موارد أيضا، و في هذه الموارد أيضا تحريف، فإن محمد بن يحيى، إنما يروي عن ابن أبي نصر، بواسطة أحمد بن محمد بن خالد، أو أحمد بن محمد بن عيسى، و نذكر مواردها أيضا: منها: الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب المشيئة و الإرادة 26، الحديث 6: «محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا ع»، كذا في الطبعة الحديثة- بعد هذه الطبعة أيضا- و الطبعة المعربة مشوشة، و لكن في المرآة و الوافي: «محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر» و في الطبعة القديمة أيضا كذلك، إلا أن فيها: «أحمد بن أبي نصر». و منها: الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب غسل الحائض و ما يجزئها من الماء 7، الحديث 2: «محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن مثنى الحناط»، و رواها الشيخ: بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 1، باب الأغسال المفترضات و المسنونات، الحديث 276. كذا في الطبعة القديمة في كل منهما و المرآة أيضا، و لكن في الوافي: «محمد، عن أحمد، عن البزنطي» و هو الصحيح. و يؤيد ذلك: أن الشيخ(قدس سره) روى هذه بطريق آخر، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى. عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: الجزء 1، باب الحيض و الاستحاضة و النفاس من الزيادات، الحديث 1246، و الإستبصار: الجزء 1، باب مقدار الماء الذي تغتسل به الحائض، الحديث 507. و منها: الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب السنة في المهور 45، الحديث 7، و فيه: «محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن خالد»، و رواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 7، باب المهور و الأجور، الحديث 1451. كذا في الطبعة القديمة في كل منهما و المرآة أيضا، و لكن في الوافي و الوسائل: «محمد، عن أحمد، عن البزنطي»، و هو الصحيح. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن سماعة بن مهران. التهذيب: الجزء 5، باب نزول المزدلفة، الحديث 627، و الإستبصار: الجزء 2، باب أنه لا يجوز صلاة المغرب بعرفات ليلة النحر، الحديث 896. أقول: كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح: محمد بن سماعة، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله(ع).

804- أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي:

أحمد بن محمد بن أبي نصر. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ زهاء أربعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و عن أبي جميلة، و أحمد بن زياد، و حماد بن عثمان، و داود بن الحصين، و داود بن سرحان العطار الكوفي، و عبد الكريم، و عبد الكريم بن عمرو، و عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، و عبد الله بن يحيى الكاهلي، و علي بن أبي حمزة، و المثنى بن الوليد، و محمد بن سماعة، و محمد بن الفضيل، و المفضل بن صالح أبي جميلة. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و أحمد بن محمد بن عيسى، و الحسن بن محبوب، و سهل بن زياد، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. أقول: هو متحد مع ما تقدم.

31

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

32

805- أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الأنزال:

و كان يقوم ببعض أمور الماضي(ع)، و روى عنه(ع). روى عنه الحسن بن علي بن الفضل، و يلقب بسكباج. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل و المروءة 8، باب الياقوت و الزمرد 23، الحديث 3.

806- أحمد بن محمد بن أبي نصير:

روى عن عمرو بن شمر، روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: مقدمة الكتاب، في تفسير: (بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ). هذا بناء على ما هو الموجود في الطبعة الحديثة، و لكن في الطبعة القديمة و تفسير البرهان: أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الظاهر هو الصحيح.

807- أحمد بن محمد بن أحمد:

أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي العاصمي. أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة. روى عن علي بن الحسن. الروضة: الحديث 585. و روى عن علي بن الحسن التيمي. الروضة: الحديث 551، 556. و روى عن محمد بن أحمد النهدي. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب النوادر من كتاب فضل القرآن 13، الحديث 21، و الروضة: الحديث 557. أقول: هو أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي العاصمي الآتي.

808- أحمد بن محمد بن أحمد أبو علي:

قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن أحمد أبو علي الجرجاني. نزيل مصر، كان

33

ثقة في حديثه، ورعا، لا يطعن عليه، سمع الحديث و أكثر من أصحابنا و العامة، ذكر أصحابنا: أنه وقع إليهم من كتبه: كتاب كبير في ذكر من روى من طرق أصحاب الحديث: أن المهدي من ولد الحسين(ع)، و فيه أخبار القائم ع».

809- أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم:

قال الشيخ الحر، في تذكرة المتبحرين (54): «السيد أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن زهرة الحسيني، فاضل، جليل، يروي عن العلامة، و له منه إجازة، مع أبيه و عمه، و أخيه، و ابن عمه، و قد بالغ فيها في الثناء عليهم».

810- أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي:

أبو علي البيهقي، من مشايخ الصدوق. العيون: الباب 66، الحديث 36.

811- أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي:

قال الشيخ الحر، في تذكرة المتبحرين (55): «السيد مصباح الدين أبو ليلى، أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي، فقيه، ثقة، قاله منتجب الدين». أقول: ما في فهرست الشيخ منتجب الدين، هكذا: «السيد مصباح الدين، أبو ليلى، أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني، عدل، ثقة». ثم قال: «الشيخ وجيه الدين أبو طاهر، أحمد بن أبي المعالي، فقيه، ثقة». و عليه ففيما ذكره الشيخ الحر خلط ترجمة بترجمة.

812- أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين:

أبو حامد، روى عن أبي يزيد أحمد بن خالد الخالدي، و روى عنه محمد

34

بن علي الشاه. ذكره الصدوق(قدس سره) في المشيخة: في طريقه إلى حماد بن عمرو، و أنس بن محمد.

813- أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين «الحسن»:

أبو العباس الحاكم: من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ترضى عليه. العيون: الباب 96، الحديث 13.

814- أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان:

قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندي، أبو الحسين الجرجرائي الكاتب: ثقة، صحيح السماع، و كان صديقنا، قتله إنسان يعرف بابن أبي العباس، يزعم أنه علوي، لأنه أنكر عليه نكرة- (رحمه الله)- و له كتاب إيمان أبي طالب».

815- أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة:

أحمد بن محمد بن أحمد. أحمد بن محمد بن عاصم. أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي. قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة أبو عبد الله، و هو ابن أخي أبي الحسن علي بن عاصم، المحدث، يقال له العاصمي، كان ثقة في الحديث، سالما، خيرا، أصله كوفي، و سكن بغداد، روى عن الشيوخ الكوفيين. له كتب، منها: كتاب النجوم، و كتاب مواليد الأئمة و أعمارهم. أخبرنا: أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا الحسين بن علي بن سفيان، عن العاصمي». و هو من مشايخ الكليني، كما صرح به: في روضة الكافي، تحت عنوان:

35

صحيفة علي بن الحسين(ع)، الحديث 3. و سيأتي كلام الشيخ: في أحمد بن محمد بن عاصم، كما يأتي عن كمال الدين في ترجمة: عيسى بن جعفر بن عاصم، عد العاصمي في حديث، ممن رأى القائم(ع)، و وقف على معجزاته، و استظهار أنه هو هذا الرجل، و الله العالم.

816- أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب:

الأنماطي، أبو الحسن [أبو الحسين: من مشايخ الصدوق. التوحيد: باب ثواب الموحدين و العارفين، الحديث 25.

817- أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني:

قال الشيخ منتجب الدين، في فهرسته: «السيد مصباح الدين، أبو ليلى، أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني، عدل، ثقة».

818- أحمد بن محمد بن أحمد الخزاعي:

قال الشيخ منتجب الدين، في فهرسته: «الشيخ الإمام فخر الدين أبو سعيد، أحمد بن محمد بن أحمد الخزاعي، ابن أخي الشيخ الإمام جمال الدين أبي الفتوح، عالم، صالح، ثقة».

819- أحمد بن محمد بن أحمد السناني:

[الشيباني المكتب: من مشايخ الصدوق. ذكره مترضيا عليه. الأمالي: المجلس 64، الحديث 4.

36

820- أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه:

القمي، من مشايخ الشيخ منتجب الدين. ذكره في ترجمة محمد بن هبة الله، و وصفه بالشاهد العدل.

821- أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي:

أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة. أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي العاصمي. روى عن علي بن الحسن التيمي. الروضة: الحديث 553. أقول: هو متحد مع من بعده.

822- أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي العاصمي:

أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي. أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة. أحمد بن محمد بن عاصم. روى عن عبد الواحد الصواف. الروضة: الحديث 3. أقول: تقدمت ترجمته بعنوان: أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة.

823- أحمد بن محمد بن أحمد المدائني:

روى عن هارون بن مسلم، و روى عنه جعفر. تفسير القمي: سورة الجن، في تفسير قوله تعالى: (وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً).

824- أحمد بن محمد بن إدريس:

روى عن أحمد بن محمد، و روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب عنه.

37

التهذيب: الجزء 4، باب فضل شهر رمضان، الحديث 550. أقول: كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: «أحمد بن إدريس» بدل «أحمد بن محمد بن إدريس»، و هو الصحيح. فإن شيخ الكليني أحمد بن إدريس، لا أحمد بن محمد بن إدريس، بل لا وجود لأحمد بن محمد بن إدريس، لا في الرجال، و لا في الروايات. و مع ذلك كله، روى محمد بن يعقوب هذه الرواية، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب فضل شهر رمضان 2، الحديث 6. و الوافي كما في الكافي، و في الوسائل و النسخة المخطوطة من التهذيب: أحمد بن إدريس.

825- أحمد بن محمد بن إسحاق:

روى عن بكر بن محمد، و روى عنه الحسين بن محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب قضاء حاجة المؤمن 83، الحديث 7 و 8. هذا بناء على ما في هذه الطبعة. و لكن في الطبعة القديمة و نسختي المرآة و الوافي: «الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد».

826- أحمد بن محمد بن إسحاق:

أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري. أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي. من مشايخ الصدوق(قدس سره). روى عن الحسين بن موسى النخاس، ذكره في المشيخة: في طريقه إلى أسماء بنت عميس، في خبر رد الشمس. و هو أحد الرجلين الآتيين.

38

827- أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري:

أحمد بن محمد بن إسحاق. القاضي: من مشايخ الصدوق. الخصال: باب لأمير المؤمنين(ع)أربع مناقب من أبواب الأربعة، الحديث 33.

828- أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي:

أحمد بن محمد بن إسحاق. من مشايخ الصدوق(قدس سره) ترضى عليه. كمال الدين: الباب 30، الحديث 2.

829- أحمد بن محمد بن إسماعيل:

روى عن حنان بن سدير، و روى عنه محمد بن يحيى. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب كسب النائحة 35، الحديث 3. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1026، و الإستبصار: الجزء 3، باب أجر النائحة، الحديث 200، إلا أن فيهما: «أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل» بدل «أحمد بن محمد بن إسماعيل»، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى عن محمد بن الفضيل، و روى عنه محمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 8، باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع، الحديث 360، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الأب أحق بالولد من الأم، الحديث 1141، إلا أن فيه: «أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل» بدل «أحمد بن محمد بن إسماعيل»، و هو الصحيح.

39

فإن الشيخ روى هذه الرواية بعينها في باب عدد النساء، الحديث 465، من الجزء المذكور، و فيها كما في الإستبصار، و هو الموافق لما في الكافي أيضا: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب من أحق بالولد إذا كان صغيرا 31، الحديث 2. و روى أيضا عن محمد بن الفضيل، و روى عنه محمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 8، باب العتق و أحكامه، الحديث 908، و لكن في الكافي: الجزء 6، كتاب العتق و التدبير و الكتابة 3، باب الولاء لمن أعتق 17، الحديث 5: «أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل» بدل «أحمد بن محمد بن إسماعيل» فلم يثبت وجود لأحمد بن محمد بن إسماعيل، لوقوع التحريف في جميع هذه الموارد، و الوافي و الوسائل في هذين الموردين كما في الكافي.

830- أحمد بن محمد بن الأصبغ:

روى عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 925.

831- أحمد بن محمد بن الأقرع:

روى عن أبي حمزة نصير الخادم، و روى عنه إسحاق. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي(ع)124، الحديث 11.

832- أحمد بن محمد بن بسام:

المصري: يكنى أبا إسحاق، روى عنه التلعكبري، ذكره الميرزا في الوسيط، عن رجال الشيخ، في من لم يرو عنهم(ع). أقول: لم يوجد هذا في الرجال، و لم يتعرض له غير الميرزا و الظاهر أنه سهو

40

منه(قدس سره) و المذكور فيه: «إبراهيم بن محمد بن بسام» كما تقدم.

833- أحمد بن محمد بن بشر السراج:

قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن بشر [أبو بشر السراج، أخبرنا ابن شاذان، عن العطار، عن الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه». أقول: إن هذا غير أحمد بن أبي بشر السراج المتقدم، الثقة الذي ترجمه النجاشي أيضا، فإن هذا: أبو بشر، أو ابن بشر. و الثقة المتقدم: هو ابن أبي بشر. و استظهر الوحيد في التعليقة: غلط النسخة و أن الصحيح «أبي بشر» بدل «أبو بشر» فيكون متحدا مع الأول. و ما ذكره بعيد جدا، كما يظهر ذلك بمراجعة النجاشي، في ترجمة الرجلين، إلا أنه يؤخذ على النجاشي عدم ذكره لهذا كتابا، مع أنه لا يترجم في كتابه غير المصنفين.

834- أحمد بن محمد بن بندار:

مولى الربيع الأقرع: من أصحاب الجواد(ع)، رجال الشيخ (14).

835- أحمد بن محمد بن ثوية [بوية:

روى عن محمد بن سليمان، و روى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمي: سورة الصافات، في تفسير قوله تعالى: (وَ مٰا مِنّٰا إِلّٰا لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ).

836- أحمد بن محمد بن جعفر:

قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن جعفر، أبو علي الصولي. بصري صحب

41

الجلودي عمره. و قدم بغداد سنة 353، و سمع الناس منه، و كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، غير أنه قيل: يروي عن الضعفاء، له كتاب أخبار فاطمة(ع)، كان يروي [يرويه عنه أبو الفرج محمد بن موسى القزويني». و قال الشيخ (95): «أحمد بن محمد بن جعفر، أبو علي الصولي بصري، صحب الجلودي عمره، و قدم بغداد سنة 353، و سمع منه الناس و كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، و له كتب، منها: كتاب أخبار فاطمة ع- كتاب كبير- أخبرنا به: أحمد بن عبدون، عن محمد بن موسى أبي الفرج، قال: سمعته منه إملاء، و أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان- (رحمه الله)- عن أحمد بن محمد بن جعفر أبي علي الصولي بجميع رواياته». و قال في ترجمة السيد ابن محمد الحميري (352): «أخباره تأليف الصولي». و عده في رجاله: في من لم يرو عنهم(ع)(104)، قائلا: «أحمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي، صحب الجلودي، روى الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، عنه». أقول: تقدم من النجاشي- في ترجمة أحمد بن عبد الواحد- أن أخبار السيد ابن محمد من كتبه، و الله العالم. و طريقه إليه صحيح.

837- أحمد بن محمد بن جعفر:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (60): «أحمد بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلي: كان فاضلا، صالحا، يروي عن أبيه، عن جده».

838- أحمد بن محمد بن الجندي:

أحمد بن محمد بن عمران بن موسى الجندي.

42

839- أحمد بن محمد بن الحداد:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (61): «الشيخ جمال الدين أحمد بن محمد بن الحداد: عالم، فقيه، من مشايخ ابن معية».

840- أحمد بن محمد بن الحسن:

أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي. روى عن الحسين، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الصوم، الحديث 999. أقول: المراد من الحسين، هو الحسين بن سعيد. و أحمد بن محمد بن الحسن هذا، هو ابن السكن الآتي.

841- أحمد بن محمد بن الحسن:

روى عن أبيه، و روى عنه أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 862.

842- أحمد بن محمد بن الحسن:

أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد. أحمد بن محمد بن الحسن أبو الحسن. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، ما يقرب سبعين موردا: فقد روى في جميع هذه الروايات عن أبيه، و روى عنه المفيد(قدس سره) في جميع ذلك، إلا موردا واحدا، روى عنه الحسين بن عبيد الله. و هو: أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد الآتي.

43

843- أحمد بن محمد بن الحسن أبو الحسن:

أحمد بن محمد بن الحسن. أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد. روى عن أبيه، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 475. أقول: هو متحد مع سابقه.

844- أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (62): «السيد أبو طالب أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحسيني (الميسي) الحلبي: كان عالما، فاضلا، جليلا، من مشايخ الشهيد».

845- أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي:

أحمد بن محمد بن الحسن. روى عن الحسين بن سعيد، و روى عنه عبيد الله بن فضل بن هلال الطائي، قاله ابن نوح. ذكره النجاشي: في ترجمة الحسين بن سعيد.

846- أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل:

روى عن أبيه، و روى عنه جعفر بن محمد بن قولويه. كامل الزيارات: باب زيارات الحسين بن علي(ع)79، الحديث: 13.

847- أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد:

44

أحمد بن محمد بن الحسن. أحمد بن محمد بن الحسن أبو الحسن. أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد أبو الحسن. من مشايخ الشيخ المفيد(قدس سره) و قد صحح العلامة كثيرا من الروايات التي هو في طريقها، و كذلك الشيخ حسن صاحب المعالم، فيما حكي عنه، بل وثقه الشهيد الثاني في الدراية، و الشيخ البهائي في حاشية حبل المتين. و قال الميرزا في الوسيط: «و لم أر إلى الآن و لم أسمع من أحد يتأمل في توثيقه». إلا أنه مع ذلك لا يمكننا الحكم بوثاقته. أما تصحيح العلامة، أو غيره للطريق، فهو اجتهاد منه، و لعله من جهة أصالة العدالة، كما استظهرنا البناء عليها من العلامة مما ذكره في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة، أو من جهة كونه من مشايخ المفيد، و لذا قال الفاضل المجلسي في الوجيزة: يعد حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة. لكنا قد ذكرنا في المدخل أن الشيخوخة للإجازة لا يلزمها الوثاقة، و لا الحسن. و أما توثيق الشهيد الثاني، و الشيخ البهائي، فهو أيضا مبني على الاجتهاد و الحدس، إذ لا يحتمل أن يكون مثل هذا التوثيق منتهيا إلى الحس و السماع من الثقات، كما هو الحال في توثيق غيرهما من المتأخرين لمن يكون الفصل بينه و بينهم مئات من السنين، و لا سيما أنه لا يوجد لأحمد هذا ذكر في كتب الرجال، حتى أن العلامة(قدس سره) أيضا أغفل ذكره. و من هنا قال الفاضل التفريشي: «قال الشهيد الثاني في درايته: إنه من الثقات، و لا أعرف مأخذه». فنحصل: أنه لم تثبت وثاقة الرجل بوجه، و كيف كان، فلا ينقضي تعجبي من عدم تعرض الشيخ لحاله في رجاله، مع أنه من المعاريف، و كثير الرواية، و قد وقع في طريقه إلى محمد بن الحسن بن الوليد، و غيره.

45

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ زهاء عشرين موردا: فقد روى عن أبيه في جميع هذه الموارد، و روى عنه في جميع هذه الموارد المفيد(قدس سره) إلا في مورد واحد، روى فيه الحسين بن عبيد الله، عنه، و في موردين آخرين، روى فيهما عنه أحمد بن عبدون، و الحسين بن عبيد الله، مع المفيد(قدس سره) في مشيخة التهذيب: في طريقه إلى الحسين بن سعيد، و محمد بن الحسن الصفار. و قد تقدمت رواياته بعنوان: أحمد بن محمد بن الحسن، و بالعنوان الآتي.

848- أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد أبو الحسن:

أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد. روى عن أبيه، و روى عنه الشيخ بطريقه إليه. التهذيب: الجزء 4، باب فضل صيام يوم الشك، الحديث 511، و الإستبصار: الجزء 2، باب صيام يوم الشك، الحديث 243. و روى عنه محمد بن محمد بن النعمان الشيخ أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى الحسن بن محبوب. و روى عنه الشيخ أبو عبد الله [المفيد] في طريقه إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي.

849- أحمد بن محمد بن الحسن زعلان:

روى عن أبي طالب القمي، و روى عنه محمد بن يحيى. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب الجبر و القدر 30، الحديث 8.

46

أقول: في بعض النسخ: «أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن [بن زعلان» و لا يبعد صحة تلك النسخة. و قد روى أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن زعلان في موارد، كما يأتي في الطبقات.

850- أحمد بن محمد بن الحسين:

روى الكليني عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة معدن العلم 31، الحديث 3. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن محمد، و هو الصحيح. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة و المواضع التي يستحب فيها الصلاة، الحديث 59. أقول: و هنا اختلاف تقدم في أحمد بن الحسن، عن علي بن حديد.

851- أحمد بن محمد بن الحسين الأزدي:

غلام العياشي. رجال الشيخ: في من لم يرو عنهم(ع)(16).

852- أحمد بن محمد بن الحسين البزاز:

أبو الحسن النيسابوري، من مشايخ الصدوق. كمال الدين: الباب 20، الحديث 1.

853- أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن:

قال النجاشي: «أحمد بن محمد الحسين بن الحسن بن دؤل القمي، له

47

مائة كتاب: كتاب الحدائق- و هو كتاب الإعتقاد إلى ابنه محمد بن أحمد في التوحيد-، كتاب الحج، كتاب المعرفة، كتاب التخيير، كتاب الإيضاح، كتاب السنن، كتاب التهذيب، كتاب التنبيه، كتاب العلل، كتاب الطبقات، كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الجنائز، كتاب الصوم، كتاب الزكاة، كتاب المعروف، كتاب الخمس، كتاب الزيارات، كتاب الدعاء، كتاب السفر، كتاب النكاح، كتاب النساء، كتاب الولدان، كتاب المتعة، كتاب الطلاق، كتاب المعاش، كتاب التجارات، كتاب الإجارات، كتاب القبالات، كتاب المعاملات، كتاب الحطام، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب القضايا، كتاب الوصايا، كتاب الفرائض، كتاب النذور، كتاب الكفارات، كتاب التسلي، كتاب التأسي، كتاب الحياة، كتاب الخصائص، كتاب البشارات، كتاب الحقائق، كتاب الإخوان، كتاب الرياش، كتاب الدلائل، كتاب الملاهي، كتاب التجمل، كتاب الزينة، كتاب الكمال، كتاب التنافس، كتاب الصيانة، كتاب التحذير، كتاب العواصم، كتاب القراقر، كتاب الروضة، كتاب المعجزات، كتاب الدرجات، كتاب الأغذية، كتاب الأطعمة، كتاب الذبائح، كتاب الصيد، كتاب الطبائع، كتاب الطب، كتاب الرقى، كتاب الأدوية، كتاب الأشربة، كتاب خلق العرش، كتاب خصائص النبي(ص)، كتاب شواهد أمير المؤمنين(ع)و فضائله، كتاب المكاسب [المكاتب، كتاب المناقب، كتاب المثالب، كتاب التفسير، كتاب المؤمن، كتاب الزهرات. قال أبو محمد عبد الله بن محمد الدعلجي [الدعلمي رحمة الله عليه: أخبرنا: أبو علي أحمد بن علي، عن أحمد بن محمد بن دؤل القمي. و جاء وفاة أحمد بن محمد بن دؤل سنة 350».

854- أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد:

48

أحمد بن الحسن بن سعيد. القرشي: أبو عبد الله، روى عنه ابن عقدة. رجال الشيخ: في من لم يرو عنهم(ع)، (94). و تقدم له ذكر في أحمد بن الحسن بن سعيد.

855- أحمد بن محمد بن حمدان:

المكتب، من مشايخ الصدوق. الأمالي: المجلس 34، الحديث 11.

856- أحمد بن محمد بن حمزة:

الطايفاني [الطالقاني: له روضة المتهجد و نزهة المتعبد. معالم العلماء: لابن شهرآشوب (121).

857- أحمد بن محمد بن حنبل:

ابن هلال الشيباني: أبو عبد الله، من أصحاب الرضا(ع). رجال الشيخ (7).

858- أحمد بن محمد بن حيدر:

محمد بن محمد بن حيدر. قال الشيخ منتجب الدين، في فهرسته: «الشيخ شمس الدين أبو محمد أحمد بن محمد بن حيدر الشعيري، عالم، صالح»، كذا في النسخة المطبوعة، و في نسخة الشيخ الحر العاملي: «محمد بن محمد بن حيدر». كما يأتي.

859- أحمد بن محمد بن خاتون:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (26): «الشيخ جمال الدين أحمد بن شمس

49

الدين محمد بن خاتون العاملي العينائي، يروي عن أبيه، روى عنه الشهيد الثاني العاملي، و أثنى عليه، و ذكر أنه حافظ، متقن، خلاصة الأتقياء و الفضلاء و النبلاء».

860- أحمد بن محمد بن خالد:

أحمد بن محمد بن خالد البرقي.

861- أحمد بن محمد بن خالد البرقي:

أحمد بن أبي عبد الله. أحمد بن أبي عبد الله البرقي. ابن البرقي. البرقي. قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر، أصله كوفي، و كان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر، بعد قتل زيد(ع)، و كان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقرود، و كان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، و اعتمد المراسيل، و صنف كتبا، منها: المحاسن، و غيرها، و قد زيد في المحاسن، و نقص، كتاب التبليغ و الرسالة، كتاب التراحم و التعاطف، كتاب التبصرة، كتاب الرفاهية، كتاب الزي، كتاب الزينة، كتاب المرافق، كتاب المراشد، كتاب الصيانة، كتاب النجابة، كتاب الفراسة، كتاب الحقائق، كتاب الإخوان، كتاب الخصائص، كتاب المآكل، كتاب مصابيح الظلم، كتاب المحبوبات، كتاب المكروهات، كتاب العويص، كتاب الثواب، كتاب العقاب، كتاب المعيشة، كتاب النساء، كتاب الطيب، كتاب العقوبات، كتاب المشارب، كتاب الشعر، كتاب أدب النفس،

50

كتاب الطب، كتاب الطبقات، كتاب أفاضل الأعمال، كتاب أخص الأعمال، كتاب المساجد الأربعة، كتاب الرجال، كتاب الهداية، كتاب المواعظ، كتاب التحذير، كتاب التهذيب، كتاب التحريف، كتاب التسلية، كتاب أدب المعاشرة، كتاب مكارم الأخلاق، كتاب مكارم الأفعال، كتاب مذام الأخلاق، و كتاب مذام الأفعال، كتاب المواهب، كتاب الحياة [الحبوة، كتاب الصفوة، كتاب علل الحديث، كتاب معاني الحديث و التحريف، كتاب تفسير الحديث، كتاب العروق [الفروق، كتاب الإحتجاج، كتاب الغرائب، كتاب العجائب، كتاب اللطائف، كتاب المصالح، كتاب المنافع، كتاب في الدواجن و الرواجن، كتاب الشعر و الشعراء، كتاب النجوم، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب الزجر و الفال، كتاب صوم الأيام، كتاب السماء، كتاب الأرضين، كتاب البلدان و المساحة، كتاب الدعاء، كتاب ذكر الكعبة، كتاب الأجناس و الحيوان، كتاب أحاديث الجن و إبليس، كتاب فضل القرآن، كتاب الأزاهير، كتاب الأوامر و الزواجر، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب أحكام الأنبياء و الرسل، كتاب الجمل [الحمل [التجمل، كتاب جداول الحكمة، كتاب الأشكال و القرائن، كتاب الرياضة، كتاب الأمثال، كتاب الأوائل، كتاب التاريخ، كتاب الأنساب، كتاب النحو، كتاب الأصفية [الأهنية، كتاب الأفانين، كتاب المغازي، كتاب الرواية، كتاب النوادر. هذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطة من كتب المحاسن، و ذكر بعض أصحابنا: أن له كتبا أخر، منها: كتاب التهاني، كتاب المغازي، كتاب أخبار الأصم. أخبرنا بجميع كتبه: الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد أبو غالب الزراري، قال: حدثنا مؤدبي: علي بن الحسين السعدآبادي أبو الحسن القمي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله بها. و قال أحمد بن الحسين- (رحمه الله)- في تاريخه: توفي أحمد بن أبي عبد الله البرقي في سنة 274، و قال علي بن محمد

51

ماجيلويه: توفي سنة 280». و قال الشيخ (65): «أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر، أصله كوفي، و كان جده محمد بن علي، حبسه يوسف بن عمر والي العراق، بعد قتل زيد بن علي بن الحسين(ع)، ثم قتله، و كان خالد صغير السن، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قم، فأقاموا بها، و كان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء، و اعتمد المراسيل. و صنف كتبا كثيرة. منها: المحاسن و غيرها، و قد زيد في المحاسن و نقص، فما وقع إلي منها: كتاب الإبلاغ، كتاب التراحم و التعاطف، كتاب آداب النفس، كتاب المنافع، كتاب أدب المعاشرة، كتاب المعيشة، كتاب المكاسب، كتاب الرفاهية، كتاب المعاريض، كتاب السفر، كتاب الأمثال، كتاب الشواهد من كتاب الله عز و جل، كتاب النجوم، كتاب المرافق، كتاب الزواجر، كتاب النوم [الرسوم، كتاب الزينة، كتاب الأركان، كتاب الزي، كتاب اختلاف الحديث، كتاب الطيب [الطب، كتاب المآكل، كتاب الماء [المشارب، كتاب الفهم، كتاب الإخوان، كتاب الثواب، كتاب تفسير الأحاديث و أحكامه، كتاب العلل، كتاب العقل، كتاب التخويف، كتاب التحذير، كتاب التهذيب، كتاب التسلية، كتاب التاريخ، كتاب الغريب، كتاب المحاسن، كتاب مذام الأخلاق، كتاب النساء، كتاب المآثر و الأنساب، كتاب أنساب الأمم، كتاب الشعر و الشعراء، كتاب العجائب، كتاب الحقائق، كتاب المواهب و الحظوظ، كتاب الحياة (و هو) كتاب النور و الرحمة، كتاب الزهد و المواعظ، كتاب التبصرة، كتاب التفسير، كتاب التأويل، كتاب مذام الأفعال، كتاب الفروق، كتاب المعاني و التحريف، كتاب العقاب، كتاب الامتحان، كتاب العقوبات، كتاب العين، كتاب الخصائص، كتاب النحو، كتاب العيافة و القيافة، كتاب الزجر و الفال، كتاب الطيرة، كتاب المراشد، كتاب الأفانين، كتاب الغرائب، كتاب الحيل، كتاب الصيانة، كتاب

52

الفراسة، كتاب العويض [التعويض، كتاب النوادر، كتاب مكارم الأخلاق، كتاب ثواب القرآن، كتاب فضل القرآن، كتاب مصابيح الظلم، كتاب المنتخبات، كتاب الدعاء، كتاب الدعابة و المزاح، كتاب الترغيب، كتاب الصفوة، كتاب الرؤيا، كتاب المحبوبات و المكروهات، كتاب خلق السماوات و الأرض، كتاب بدء خلق إبليس و الجن، كتاب الدواجن و الرواجن، كتاب مغازي النبي(ص)، كتاب بنات النبي(ص)و أزواجه، كتاب الأجناس و الحيوان، كتاب التأويل. و زاد محمد بن جعفر بن بطة، على ذلك: كتاب طبقات الرجال، كتاب الأوائل، كتاب الطب، كتاب التبيان، كتاب الجمل، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب جداول الحكمة، كتاب الأشكال و القرائن، كتاب الرياضة، كتاب ذكر الكعبة، كتاب التهاني، كتاب التعازي. أخبرنا بهذه الكتب كلها و بجميع رواياته: عدة من أصحابنا، منهم: الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، و أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون و غيرهم، عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري قال: حدثنا مؤدبي: علي بن الحسين السعدآبادي، و أبو الحسن القمي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله. و أخبرنا هؤلاء الثلاثة، عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله ابن بنت البرقي، قال: حدثنا جدي أحمد بن محمد. و أخبرنا هؤلاء إلا الشيخ أبا عبد الله، و غيرهم، عن أبي المفضل الشيباني، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله بجميع كتبه و رواياته. و أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، بجميع كتبه و رواياته». و عده في رجاله: من أصحاب الجواد(ع)(8)، و الهادي ع

53

(16). روى عن أحمد بن محمد البرقي، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، و روى عنه عبد الله بن جعفر الحميري. كامل الزيارات: باب فضل الفرات و شربه و الغسل فيه 13، الحديث 14. و ذكر البرقي نفسه في أصحاب الجواد(ع)، و الهادي(ع). و قال العلامة في الخلاصة، القسم الأول، الباب 7، من فصل الهمزة (7): «قال ابن الغضائري: طعن عليه القميون، و ليس الطعن فيه، إنما الطعن في من يروي عنه، فإنه كان لا يبالي عمن يأخذ، على طريقة أهل الأخبار، و كان أحمد بن عيسى أبعده عن قم، ثم أعاده إليها و اعتذر إليه، و قال: وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن محمد بن خالد، لما توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا، حاسرا، ليبرئ نفسه مما قذفه به».

ثم إنه قد روى الكليني، في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر و النص عليهم 126، الحديث 2: رواية عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي هاشم [داود بن قاسم الجعفري]، عن أبي جعفر الثاني(ع)، تتضمن شهادة الخضر(ع)عند أمير المؤمنين(ع)، بالأئمة الاثني عشر، مع تسمية كل واحد منهم، حتى انتهى إلى الحجة المنتظر (سلام الله عليه)،، فقال: «و أشهد على رجل من ولد الحسن(ع)لا يكنى و لا يسمى حتى يظهر أمره، فيملأها عدلا كما ملئت جورا. ثم قال الكليني: «قال محمد بن يحيى: فقلت لمحمد بن الحسن: يا أبا جعفر، وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله، قال: فقال: لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين».

أقول: هذه الرواية قد أشكلت على كثيرين، أولهم فيما نعلم: السيد

54

التفريشي(قدس سره) فتخيلوا أن فيها ذما على أحمد بن أبي عبد الله، و لكن التأمل في الرواية يعطي أن معناها ما ذكره بعض الأفاضل. بيان ذلك بتوضيح منا: أن محمد بن يحيى، احتمل أن رواية أحمد بن أبي عبد الله كان بعد وقوع الناس في حيرة من أمر الإمامة، حيث كان جماعة يقولون: بأن الحسن العسكري(ع)، لم يكن له ولد، و كانت الشيعة يعتقدون بوجود الحجة (سلام الله عليه)،، و أنه الإمام بعد أبيه، فود محمد بن يحيى: أن يكون راوي هذه الرواية شخصا آخر، أي رجلا كان من السابقين على زمان الحيرة، ليكون إخباره إخبارا عن المغيب، قبل وقوعه، فأجابه محمد بن الحسن، بأن إخبار أحمد بن أبي عبد الله كان قبل الحيرة بعشر سنين، يعني أنه كان قبل ولادة الحجة بخمس سنين، و على ذلك فليس في الرواية ما يدل على ذم أحمد بن أبي عبد الله أصلا. و طريق الصدوق إليه: أبوه، و محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنهما-، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح، و كذلك في المشيخة، فإن ابن أبي جيد من مشايخ النجاشي، و كونه في الطريق لا يضر بصحته.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان أحمد بن محمد بن خالد في أسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء ثمانمائة و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي إسحاق الخفاف، و أبي إسحاق النهاوندي، و أبي البختري، و أبي الجوزاء، و أبي الخزرج، و أبي علي الواسطي، و عن أبيه (و رواياته عنه تبلغ زهاء مائة و أربعة و ثمانين موردا)، و عن ابن أبي نجران، و ابن أبي نصر، و ابن بقاح، و ابن بكير، و ابن العرزمي، و ابن فضال، و ابن محبوب، و إبراهيم بن

55

عقبة، و إبراهيم بن محمد الثقفي، و أحمد بن عبيد، و أحمد بن المبارك، و أحمد بن المبارك الدينوري، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و إدريس بن الحسن، و إسماعيل بن أبان، و إسماعيل بن محمد، و إسماعيل بن مهران، و بكر بن صالح، و جعفر بن محمد، و جعفر بن محمد الأشعري، و جعفر بن محمد بن حكيم، و الجهم بن الحكم المدائني، و الحسن بن الحسين، و الحسن بن ظريف، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن علي بن يقطين، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسن بن محبوب، و الحسين بن سعيد، و الحسين بن سيف، و الحسين بن يزيد، و الحصين بن المخارق، و حماد بن عيسى، و داود بن إسحاق الحذاء، و السندي بن محمد، و شريف بن سابق، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و عبد الرحمن بن حماد، و عبد الرحمن بن حماد الكوفي، و عبد العظيم بن عبد الله، و عبد العظيم بن عبد الله الحسني، و عبد الله بن محمد النهيكي، و عبد الله بن يحيى، و عثمان بن عيسى (و رواياته عنه تبلغ مائة و أربعة و خمسين موردا)، و العلاء بن رزين، و علي بن أحمد بن أشيم، و علي بن أسباط، و علي بن حديد، و علي بن حسان، و علي بن حسان الواسطي، و علي بن حفص العوصي الكوفي، و علي بن الحكم، و علي بن محمد القاساني، و عمر بن يزيد، و عمرو بن عثمان، و عيسى بن عبد الله القمي، و فرات بن أحنف، و القاسم بن يحيى، و محمد بن أسلم، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن حبيب، و محمد بن الحسن بن شمون، و محمد بن سعيد، و محمد بن سنان، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن علي (و رواياته عنه تبلغ اثنين و ستين موردا)، و محمد بن عيسى، و محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن الفضيل، و منصور بن العباس، و موسى بن القاسم، و نوح بن شعيب، و الهيثم بن عبد الله النهدي، و الهيثم النهدي، و يحيى بن إبراهيم، و يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، و يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد (السلمي)، و يحيى بن عيسى، و يحيى بن محمد، و يعقوب بن يزيد، و الجاموراني، و الحجال، و السياري، و النوفلي، و النهيكي، و الوشاء.

56

و روى عنه سعد بن عبد الله، و سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، و علي بن الحسن المؤدب، و علي بن الحسين، و علي بن الحسين السعدآبادي، و علي بن الحسين المؤدب، و علي بن محمد، و علي بن محمد بن بندار، و علي بن محمد بن عبد الله، و علي ماجيلويه، و محمد بن أبي القاسم، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن يحيى، و السياري.

اختلاف الكتب

ثم إن الشيخ روى بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1710، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل و المرأة إذا اختلفا في ادعاء العنة عليه، الحديث 900، إلا أن فيه: «أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الله بن المفضل الهاشمي» بلا واسطة. و ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الرجل يدلس نفسه و العنين 68، الحديث 8، و الوافي و الوسائل أيضا. روى أيضا بسنده هكذا: عنه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 367، و ظاهر الضمير رجوعه إلى محمد بن يعقوب. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب طعام أهل الذمة 16، الحديث 8: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، فيظهر من ذلك سقوط الواسطة في التهذيب كما هي موجودة في الوافي و الوسائل أيضا. روى الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسين بن يوسف. الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب النوادر 56، الحديث 1.

57

كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 803، الحسين بن سيف، بدل الحسين بن يوسف، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل أيضا. و روى الشيخ بسنده أيضا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الإيلاء، الحديث 14، و الإستبصار: الجزء 3، باب ما يجب على المولى إذا ألزم الطلاق فأبى، الحديث 922. و لكن رواها محمد بن يعقوب، بإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الإيلاء 57، الحديث 11. و ما في الكافي هو الصحيح، لعدم ثبوت رواية أحمد بن محمد، و لا أحمد بن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، بلا واسطة، و الوافي و الوسائل عن كل مثله. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 693. و لكن رواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب الشهادة لأهل الدين 10، الحديث 2. و لا يبعد وقوع التحريف في التهذيب. و الوافي و الوسائل كما في الكافي. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1705. و لكن رواها محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3،

58

باب الرجل يتزوج المرأة على أنها بكر 70، الحديث 1، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 7، باب الولادة و النفاس و العقيقة، الحديث 1788. و لكن الموجود في الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب النوادر من كتاب العقيقة 26، الحديث 1: «أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد»، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 130. و لكن الموجود في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب بعد باب أن المراجعة لا تكون إلا بالمواقعة 15، الحديث 2: «أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد» بدل «أحمد بن محمد بن خالد»، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، فوقع التحريف في جميع هذه الموارد في التهذيب. روى محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الله بن يحيى. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب التقليد 18، الحديث 1، كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا. و قد روى محمد بن يعقوب هذه الرواية بعينها في الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الشرك 169، الحديث 7، و فيه: «أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى»، و هو الصحيح كما يظهر ذلك بملاحظة الطبقة و بقرينة الروايات. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 415. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب