معجم رجال الحديث - ج9

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
546 /
9

(الساب بن عمارة إلى سيف النبي)

باب السين.

4925- الساب [السائب بن عمارة:

الحضرمي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (216).

4926- الساب [السائب مولى:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (217) و في المجمع للشيخ عناية الله، عن رجال الشيخ: «السائب مولى سورة بن كليب الأسدي: كوفي، روى عنهما ع» و لكن غيره جعل قوله: سورة بن كليب مستقلا و غير متمم للكلام الأول، و يأتي ذكره في محله.

4927- سابق بن الوليد:

روى عن معلى بن خنيس، و روى عنه ابن سنان. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)120، الحديث 2.

4928- سابق السندي:

روى عن عنبسة الوراق، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب بيع المصاحف 39، الحديث 4.

4929- سالار [سلار بن عبد العزيز:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ أبو يعلى سالار [سلار بن

10

عبد العزيز الديلمي: فقيه، ثقة، عين له كتاب المراسم العلوية و الأحكام النبوية، أخبرنا به الوالد عن أبيه عنه (رحمهم الله)». و يأتي في سلار أيضا.

4930- سالم:

مجهول، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (24).

4931- سالم:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ عشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي بصير، و أبي حمزة الثمالي، و ابن محبوب. و روى عنه ابنه أسباط، و ابنه بكر، و ابنه عبد الرحمن، و ابنه علي، و حماد بن عثمان، و حفص بن عمر، و سهل بن زياد، و عبد الرحمن بن أبي هاشم، و عبد الله بن المغيرة، و عبد المؤمن، و عبيس بن هشام. ثم إن الشيخ روى بسنده عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن سليمان بن هشام، عن سالم، عن أبي جعفر(ع). التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 687. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن جعل عبيسا نسخة لسليمان، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب مساجد الكوفة 101، الحديث 2. و روى بسنده أيضا عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أسباط بن سالم، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع). كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب التجارة في مال اليتيم 45، الحديث 4، أسباط بن سالم، عن أبي عبد الله

11

ع، بلا واسطة أبيه.

4932- سالم أبو حفص:

يأتي في سالم بن أبي حفصة.

4933- سالم أبو حمزة:

البطائني والد علي بن أبي حمزة، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (122). كذا في النسخة المطبوعة، و الكتب الرجالية خالية عنه. أقول: هو سالم البطائني الآتي.

4934- سالم أبو خديجة:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها من الزيادات، الحديث 800. و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة، 4، باب وقت الظهر و العصر 5، الحديث 6، و التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 1000، و الإستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر و العصر، الحديث 921، إلا أن فيه: سالم مولى أبي خديجة. أقول: هذا هو سالم بن مكرم الآتي.

4935- سالم أبو رافع:

مولى أبان، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ

12

(123).

4936- سالم أبو سلمة:

يأتي في سالم بن مكرم.

4937- سالم أبو الفضل:

سالم الحناط. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب ما ينقض الوضوء و ما لا ينقض 23، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 1، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 17، و الإستبصار: الجزء 1، باب الضحك و القهقهة، الحديث 271. و روى عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، و روى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1839، و الجزء 8، باب السراري و ملك الأيمان، الحديث 701، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن بيع الأمة طلاقها، الحديث 754. أقول: هو سالم الحناط الآتي.

4938- سالم أبو مخلد:

الخياط [الحناط ذكره البرقي في أصحاب الباقر(ع).

4939- سالم الأشجعي:

سالم بن أبي واصل.

13

سالم الحذاء. هو سالم بن شريح الأشجعي، ثقة، رجال الشيخ في ترجمة ابنه محمد بن سالم بن شريح في أصحاب الصادق(ع)(146).

4940- سالم الأشل:

بياع المصاحف، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (6). و عده البرقي أيضا في أصحاب الباقر(ع). و الظاهر أنه سالم بن عبد الرحمن الآتي، لشهادة النجاشي في ترجمة ابنه عبد الرحمن، بأن سالما كان بياع المصاحف.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثمانية موارد. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه إبراهيم بن ميمون. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب معرفة إلقاء العول 9، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 9، باب إبطال العول و العصبة، الحديث 966. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن بكير. الكافي: الجزء 6، كتاب الصيد 4، باب صيد الكلب و الفهد 1، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، الحديث 108، و الإستبصار: الجزء 4، باب جواز أكل ما ذبحه الكلب المعلم، الحديث 249. و روى عنه منصور بن حازم. الكافي. الجزء 6، كتاب الصيد 4، باب صيد الكلب و الفهد 1، الحديث 12، و التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، الحديث 96، و الإستبصار: الجزء 4، باب جواز أكل ما ذبحه الكلب المعلم، الحديث 244.

14

4941- سالم البراد [البزاز:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (125).

4942- سالم البطائني:

هو والد علي بن أبي حمزة، ذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة، ذكر بعضهم عن باب فضل التزويج من الفقيه، رواية الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن جده أبي حمزة، عن أبي عبد الله(ع). أقول: الموجود في بعض نسخ الفقيه رواية الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله(ع). نعم في الوسائل، عن الفقيه روايته عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله(ع). و في الفقيه المطبوع في النجف: الجزء 3، الحديث 1141، و كذا في النسخة المخطوطة المصححة عندنا: الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله(ع). و في الوافي عن الفقيه: ابن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع). و في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب كراهية العزبة 9، الحديث 2، الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبد الله(ع).

4943- سالم بن أبي الجعد:

من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (9). و عده في أصحاب السجاد(ع)، قائلا: «سالم بن أبي الجعد

15

الأشجعي، مولاهم الكوفي يكنى أبا أسماء» (7). و عده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين(ع)، من مضر، قائلا: «سالم و عبيدة و زياد بنو [أبي الجعد الأشجعيون». و قد تقدم كلام النجاشي، في ترجمة زياد بن أبي الجعد الدال على أن المعروفين من آل الأشجع ثقات كلهم. روى عن علي(ع)، و روى عنه الأعمش. الفقيه: الجزء 4، باب ميراث الأجداد و الجدات، الحديث 703، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء و هبط من الأولاد، الحديث 1132، و الإستبصار: الجزء 4، باب ميراث الجد مع كلالة الأب، الحديث 599.

4944- سالم بن أبي الجعد:

الأشجعي عامي كوفي، ذكره البرقي في أصحاب الصادق(ع). أقول: الظاهر أنه غير سابقه، و الوجه فيه ظاهر لا يخفى.

4945- سالم بن أبي حفصة:

سالم التمار. قال النجاشي: «سالم بن أبي حفصة مولى بني عجل كوفي، روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، يكنى أبا الحسن و أبا يونس، و اسم أبي حفصة زياد، مات سنة سبع و ثلاثين و مائة في حياة أبي عبد الله(ع)، له كتاب، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن سالم بن أبي حفصة بكتابه». و عده الشيخ في رجاله في أصحاب السجاد(ع)(15)، قائلا: «سالم

16

بن أبي حفصة، مولى بني عجل من الكوفة، كنيته أبو يونس و اسم أبيه عبيد، و قيل كنيته أبو الحسن مات سنة 137». و في أصحاب الباقر(ع)(5). و في أصحاب الصادق(ع)(115)، قائلا: «سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي مات سنة 137». و عده البرقي في أصحاب الباقر(ع). و قال الكشي- بعد ما ذكر رواية بإسناده عن أبي عبد الله(ع)في ذم البترية، و قد تقدمت في ترجمة الحسن بن صالح بن حي-: «و البترية هم أصحاب كثير النواء، و الحسن بن صالح بن حي، و سالم بن أبي حفصة، و الحكم بن عتيبة، و سلمة بن كهيل، و أبو ثابت الحداد، و هم الذين دعوا إلى ولاية علي(ع)ثم خلطوها بولاية أبي بكر، و عمر، و يثبتون لهما إمامتهما و يبغضون عثمان، و طلحة، و الزبير، و عائشة، و يرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و يثبتون لكل من خرج من ولد علي بن أبي طالب(ع)عند خروجه الإمامة». ثم ذكر بعد ذلك في ترجمته عدة روايات، قال (109): «سالم بن أبي حفصة.

محمد بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن علي القمي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن سالم بن أبي حفصة، قال: دخلت على أبي عبد الله(ع)فقلت له عند الله نحتسب مصابنا برجل كان إذا حدث قال: قال رسول الله(ص)، قال أبو عبد الله(ع): قال الله تعالى: ما من شيء إلا و قد وكلت به غيري إلا الصدقة فإني أتلقفها بيدي تلقفا، حتى أن الرجل و المرأة ليتصدق بتمرة أو بشق

17

تمرة فأربيها له كما يربي الرجل فلوه أو فصيله فيلقاه يوم القيامة و هي مثل أحد أو أعظم من أحد.

محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي بصير، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، قال: لقيت سالم بن أبي حفصة، فقال لي: ويحك يا زرارة إن أبا جعفر(ع)قال لي: أخبرني عن النخل عندكم بالعراق ينبت قائما أو معترضا؟ قال: فأخبرته أنه ينبت قائما. قال: فأخبرني تمركم هو حلو؟ و سألني عن حمل النخل كيف تحمل؟ فأخبرته و سألني عن السفن تسير في الماء أو في البر؟ قال: فوصفت له إنها تسير في البحر و يمدونها الرجال بصدورهم فآتم بإمام لا يعرف هذا؟ قال: فدخلت الطواف و أنا مغتم لما سمعت منه فلقيت أبا جعفر(ع)فأخبرته بما قال لي فلما جاوزنا الحجر الأسود قال: اله عن ذكره فإنه و الله لا يئول إلى خير أبدا.

ابن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثني العباس بن عامر، و جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: قيل لأبي عبد الله(ع)و أنا عنده: إن سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنك تتكلم على سبعين وجها لك من كلها المخرج؟ قال: فقال ما يريد سالم مني؟ أ يريد أن أجيء بالملائكة؟ فو الله ما جاء بها النبيون و لقد قال إبراهيم:

(إِنِّي سَقِيمٌ)

و الله ما كان سقيما و ما كذب، و لقد قال إبراهيم:

(بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هٰذٰا)

و ما فعله و ما كذب، و لقد قال يوسف

(إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ)

و الله ما كانوا سارقين و ما كذب.

ابن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن حكيم، و عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، قال: سالم بن أبي حفصة كان مرجئا.

وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني العبيدي، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن فضيل الأعور، قال: حدثني أبو عبيدة الحذاء، قال: أخبرت أبا جعفر(ع)بما قال سالم بن أبي حفصة في الإمام.

18

فقال: ويل سالم، ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الإمام؟ إن منزلة الإمام أعظم مما يذهب إليه سالم، و الناس أجمعون.

حمدويه و إبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، قال: حدثني فضيل الأعور، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: قلت لأبي جعفر(ع): إن سالم بن أبي حفصة يقول لي: ما بلغك أنه من مات و ليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية؟ فأقول: بلى، فيقول: من إمامك؟ فأقول: أئمتي آل محمد(ع). فيقول: و الله ما أسمعك عرفت إماما. قال أبو جعفر(ع): ويح سالم، و ما يدري سالم ما منزلة الإمام؟ منزلة الإمام أعظم و أفضل مما يذهب إليه سالم، و الناس أجمعون.

و حكي عن سالم أنه كان مختفيا من بني أمية بالكوفة، فلما بويع لأبي العباس، خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبي «لبيك قاصم بني أمية لبيك» حتى أناخ راحلته بالبيت». و تقدم في ترجمة زيد بن علي بن الحسين(ع)، قوله لسالم بن أبي حفصة و أصحابه: أ تتبرءون من فاطمة(ع)بترتم أمرنا بتركم الله. و تقدمت الرواية في ترجمة ثابت بن هرمز. و تقدمت في ترجمة زرارة بن أعين، رواية دخوله على أبي عبد الله(ع)،

فقال: يا زرارة متأهل أنت؟ .. إلى أن قال: فقال(ع): عليك بالبلهاء، قال: فقلت: مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة، و سالم بن أبي حفصة؟ قال(ع): لا، التي لا تعرف ما أنتم عليه و لا تنصب.

و روى محمد بن يعقوب قريبا من ذلك عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب مناكحة النصاب و الشكاك 27، الحديث 12.

19

إلا أن المذكور فيها: سالم أبو حفص. ثم إن المتحصل مما ذكرنا أن الرجل كان منحرفا و ضالا و مضلا. بقي هنا شيء: و هو أن النجاشي ذكر أن راوي كتاب سالم بن أبي حفصة، هو يعقوب بن يزيد، و هذا سهو أو أن في العبارة سقطا، فإن يعقوب من أصحاب الرضا(ع)، و بقي إلى زمان الهادي(ع)، فكيف يمكن أن يروي عمن مات في سنة 137؟! أي قبل وفاة الصادق(ع)، بإحدى عشرة سنة. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه زرارة. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب النوادر 37، الحديث 6، و التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات في الزكاة، الحديث 317. و روى بعنوان سالم بن أبي حفصة العجلي عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه عبد السلام بن الحارث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد النبي(ص)، و وفاته 111، الحديث 11.

4946- سالم بن أبي خديجة:

سالم أبو خديجة. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1311، و الإستبصار: الجزء 1، باب كراهية النوم بعد صلاة الغداة، الحديث 1324. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح سالم أبو خديجة، بقرينة سائر الروايات على ما تقدمت.

20

4947- سالم بن أبي سالم:

يأتي في سالم بن مكرم.

4948- سالم بن أبي سلمة:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب تلقين الميت 9، الحديث 10، و الجزء 6، كتاب الدواجن 9، باب الكلاب 12، الحديث 10. أقول: كذا في الطبعة القديمة، و المرآة و الوافي في كلا الموضعين أيضا، و لكن في الوسائل في الموضع الثاني: سالم أبو سلمة، و هو الصحيح و منه يعلم وقوع التحريف في الموضع الأول و سالم أبو سلمة هو سالم بن مكرم الآتي.

4949- سالم بن أبي سلمة الكندي:

قال النجاشي: «سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني حديثه ليس بالنقي، و إن كنا لا نعرف منه إلا خيرا. له كتاب، أخبرني عدة من أصحابنا عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي و أخي، قالا: حدثنا محمد بن يحيى، عن علي بن محمد بن علي بن سعد الأشعري، قال: حدثنا محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن أبيه بكتابه». و قال ابن الغضائري: «سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني: روى عنه ابنه محمد لا يعرف، و روى عنه غيره، و هو ضعيف روايته مختلط». قال الوحيد(قدس سره): «المستفادة منه (و إن كنا لا نعرف منه إلا خيرا) حسن حاله، و لا يقدح عدم انتقاء حديثه و اختلاط أحاديثه، لما مر في الفائدة الثانية، و كذا قوله: ضعيف لأنه قول (غض) مر فيها عدم الوثوق به

21

مضافا إلى أن مرادهم من الضعف غير المعنى المصطلح عليه». أقول: كلام النجاشي: (و إن كنا لا نعرف منه إلا خيرا) لا دلالة فيه على حسن الرجل، غايته أنه لم يبلغه قدح فيه مع كونه مؤمنا شيعيا، فإن اعتمدنا على كلام ابن الغضائري فالرجل ضعيف، و إلا فهو مجهول الحال. و أما تضعيف العلامة و بعض من تأخر عنه، فلا يمكن الاعتماد عليه كما تقدم.

4950- سالم بن أبي واصل:

سالم الأشجعي. هو سالم بن شريح الآتي.

4951- سالم بن الأسد:

كوفي، ذكره البرقي في أصحاب الصادق(ع).

4952- سالم بن زياد:

تقدم في سالم بن أبي حفصة.

4953- سالم بن سعيد:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (142).

4954- سالم بن سلمة:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب النوادر 13، الحديث 23.

22

أقول: كذا في الوافي و الطبعة المعربة من الكافي أيضا، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: سليم بن سلمة، و لا يبعد وقوع التحريف في الكل، و الصحيح سالم أبو سلمة، بقرينة الراوي و المروي عنه.

4955- سالم بن سلمة:

أبو خديجة الرواجني الكوفي: مولى، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (117). قال ابن داود في القسم الأول (658): «سالم بن سلمة أبو خديجة الرواجني، ق (جخ) مهمل (كش) ثقة ثقة، أقول: و هذا غير سالم بن مكرم، و ذاك أيضا أبو خديجة، و هو الجمال مولى بني أسد، ذاك من الضعفاء» (انتهى). أقول: إن في كلامه سهوا من جهتين: الأولى أن الكشي لم يتعرض لترجمة سالم بن سلمة، فضلا عن أن يوثقه. الثانية: أن سالم بن مكرم وثقه النجاشي، و قد ذكره ابن داود أيضا بعد إتمام الرجال الموثقين في القسم الأول في ذكر جماعة قال النجاشي في كل منهم ثقة ثقة مرتين فكيف يصح أن يقال أنه من الضعفاء، فالصحيح أن سالم بن سلمة مجهول إذ لم يرد فيه توثيق.

4956- سالم [سلم) (سلمة بن شريح:

سالم الحذاء. و يقال له: سالم الحذاء، و سالم الأشجعي، و سالم بن أبي واصل، و هو ثقة، رجال الشيخ في ترجمة ابنه محمد في أصحاب الصادق(ع)(146).

4957- سالم بن عبد الرحمن:

23

الأشل: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (114). و قال ابن الغضائري في ترجمة ابنه عبد الرحمن: إنه ثقة، روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله ع». روى عن أبي عبد الله(ع)، كامل الزيارات: الباب 72، في ثواب زيارة الحسين(ع)في النصف من شعبان، الحديث 8. و قال النجاشي في ترجمة ابنه عبد الرحمن بن سالم: كان سالم بياع المصاحف.

4958- سالم بن عبد الله:

أبو محمد الحناط [الخياط الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (119).

4959- سالم بن عبد الله:

الأزدي الجصاص [الخواص الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (110).

4960- سالم بن عبيد:

تقدم في سالم بن أبي حفصة.

4961- سالم بن عطية:

أبو عبد الله مولى لبني هلال كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (118).

24

4962- سالم بن عمار:

الصائدي الهمداني الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (124).

4963- سالم بن الفضيل:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه صفوان بن يحيى. الفقيه: الجزء 2، باب إهلال العمرة المبتولة و إحلالها و نسكها، الحديث 1346.

4964- سالم بن قهارويه:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (351): «الشيخ سالم بن قهارويه فاضل، جليل القدر، يروي الصحيفة الكاملة عن بهاء الشرف المذكور في أولها».

4965- سالم بن محفوظ:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (352): «الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراوي [السوراني: عالم فقيه فاضل، له مصنفات يرويها العلامة عن أبيه عنه، منها كتاب المنهاج في الكلام و غير ذلك، و قد ذكر الكتاب المذكور المقداد في شرح نهج المسترشدين».

4966- سالم بن مكرم:

قال النجاشي: «سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة، و يقال أبو سلمة الكناسي، يقال: صاحب الغنم مولى بني أسد الجمال، يقال كنيته كانت أبا خديجة، و إن أبا عبد الله(ع)كناه أبا سلمة، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي

25

الحسن(ع). له كتاب يرويه عنه عدة من أصحابنا، أخبرنا علي بن أحمد بن طاهر أبو الحسين القمي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي خديجة بكتابه». و قال الشيخ (339): «سالم بن مكرم: يكنى أبا خديجة، و مكرم يكنى أبا سلمة، ضعيف. له كتاب أخبرنا به جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمد بن يحيى، و أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه. و أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه، و أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البزاز، عن سالم بن أبي سلمة، و هو أبو خديجة». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(116)، قائلا: «سالم بن مكرم أبو خديجة الجمال الكوفي مولى بني أسد». و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)قائلا: «سالم أبو خديجة صاحب الغنم، و يكنى أيضا أبا سلمة بن مكرم». سالم بن مكرم أبو سلمة، روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه. كامل الزيارات: الباب 16، في ما نزل به جبرئيل(ع)في الحسين بن علي(ع)أنه سيقتل، الحديث 2. سالم أبو سلمة و هو أبو خديجة، روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن أبي هاشم الرزاز [البزاز. كامل الزيارات: الباب 58، في أن زيارة الحسين(ع)أفضل ما يكون من الأعمال، الحديث 6.

26

أبو خديجة سالم بن مكرم الجمال، روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه. كامل الزيارات: الباب 17، في قول جبرئيل لرسول الله(ص): إن الحسين(ع)تقتله أمتك من بعدك، الحديث 6. و قال الكشي (201): «أبو خديجة سالم بن مكرم. محمد بن مسعود، قال: سألت أبا الحسن علي بن الحسن، عن اسم أبي خديجة؟ قال: سالم بن مكرم. فقلت له: ثقة؟ فقال: صالح، و كان من أهل الكوفة و كان جمالا، و ذكر أنه حمل أبا عبد الله(ع)من مكة إلى المدينة. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: قال أبو عبد الله(ع)لا تكتن بأبي خديجة، قلت: فبم أكتني؟ قال: بأبي سلمة، و كان سالم من أصحاب أبي الخطاب، و كان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن العباس، و كان عامل المنصور على الكوفة إلى أبي الخطاب لما بلغه أنهم أظهروا الإباحات، و دعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب، و أنهم يجتمعون في المسجد، و لزموا الأساطين يرون الناس أنهم قد لزموها للعبادة، و بعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا، لم يفلت منهم إلا رجل واحد أصابته جراحات، فسقط بين القتلى يعد فيهم، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص، و هو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال الملقب بأبي خديجة، فذكر بعد ذلك أنه تاب و كان ممن يروي الحديث». و قال العلامة في (2) من الباب (5) من فصل السين من القسم الثاني من الخلاصة: «سالم بن مكرم يكنى أبا خديجة، و مكرم يكنى أبا سلمة، قال الشيخ الطوسي- (رحمه الله)- إنه ضعيف و قال في موضع آخر إنه ثقة». بقيت أمور: الأول: أن مقتضى كلام النجاشي أن راوي كتاب سالم بن مكرم الحسن بن علي الوشاء، و مقتضى كلام الشيخ أن روايه أحمد بن عائذ، و الحسن رواه عن أحمد. و الظاهر أن الصحيح هو ما ذكره الشيخ لاعتضاده بما في كامل الزيارات،

27

من رواية الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن سالم بن مكرم، و غير بعيد أن يكون هنا سقط في نسخة النجاشي. الثاني: أن صريح كلام النجاشي أن أبا سلمة كنية لسالم نفسه، و لكن صريح الشيخ أنه كنية والده مكرم، فيكون سالم بن أبي سلمة متحدا مع سالم بن مكرم لا محالة، و الظاهر أن الصحيح هو ما ذكره النجاشي، لاعتضاده بما صرح به البرقي، و ما رواه الكشي، و كذلك ابن قولويه في كامل الزيارات، على ما عرفت. الثالث أن النجاشي وثق سالم بن مكرم، و قال علي بن الحسن [بن فضال: صالح، و نسب العلامة إلى الشيخ توثيقه في موضع إلا أنك قد عرفت أنه قال في الفهرست ضعيف، و لأجل ذلك وقع فيه الكلام و الإشكال، ذكر بعضهم أن تضعيف الشيخ يعارض بتوثيقه نفسه، فيبقى توثيق النجاشي بلا معارض. و هذا كلام غريب، فإنه إذا ثبت أن الشيخ وثقه في موضع، فلا يمكن شمول دليل حجية الخبر له و لإخباره بالضعف معا، و لا يمكن اختصاصه بأحدهما لعدم الترجيح، و هذا كما يجري في خبري الشيخ، يجري بين خبره بالضعف و خبر النجاشي بالوثاقة، فإنا نعلم إجمالا بكذب خبر الشيخ بضعف سالم، أو بكذب خبر النجاشي و الشيخ بوثاقته، فلا وجه لجعل المعارضة بين خبري الشيخ، و الأخذ بخبر النجاشي بدعوى أنه بلا معارض، و نظير ذلك كثير في أبواب الفقه، فإذا فرضنا رواية عن زرارة دلت على حرمة شيء، و دلت رواية أخرى عنه و عن محمد بن مسلم مثلا على خلاف الأولى، فهل يمكن أن يقال إن روايتي زرارة تتعارضان، فيؤخذ برواية محمد بن مسلم؟! لا يمكن ذلك أبدا، و المقام من هذا القبيل. و الصحيح أن يقال: إن تضعيف الشيخ لا يمكن الأخذ به في نفسه في المقام،

28

فشهادة النجاشي و علي بن الحسن بلا معارض. بيان ذلك أن سالم بن أبي سلمة المتقدم قد عرفت قول النجاشي فيه أن حديثه ليس بالنقي، و أن ابن الغضائري ضعفه، و قد ذكر النجاشي أن له كتابا، أخبرنا بها عدة من أصحابنا بالسند المتقدم في ترجمته، و مع ذلك لم يتعرض له الشيخ حتى في رجاله، مع أن موضوعه أعم مما في الفهرست، أ فهل يمكن أن العدة المخبرين للنجاشي بكتاب سالم بن أبي سلمة لم يخبروا الشيخ، فلم يعلم الشيخ لا بنفسه ليذكره في رجاله و لا بكتابه ليذكره في فهرسته؟. فينحصر سر عدم تعرضه له في تخيله أنه هو سالم بن مكرم، فإنه اعتقد أن مكرما كنيته أبو سلمة، و قد تعرض له في الفهرست و الرجال، و عليه فيكون تضعيفه لسالم بن مكرم مبنيا على أنه متحد مع سالم بن أبي سلمة، الذي مر كلام النجاشي و ابن الغضائري فيه، و حيث إنه(قدس سره) أخطأ في ذلك- فإن سالم بن أبي سلمة رجل آخر غير سالم بن مكرم-، فالتضعيف لا يكون راجعا إلى سالم بن مكرم الذي ليس بابن أبي سلمة، بل هو نفسه مكنى بأبي سلمة، فتوثيق النجاشي و مدح ابن فضال يبقى بلا معارض. و كيف، كان فطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه- (رحمه الله)-، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال. و الطريق ضعيف و لا أقل من جهة محمد بن علي الكوفي. و أما طريق الشيخ إليه فصحيح.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان سالم بن مكرم في أسناد جملة من الروايات. فقد روى عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 1، باب الصلاة على

29

الميت، الحديث 500. و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب الأواني 6، الحديث 6. و روى عنه عبد الرحمن بن محمد الأسدي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب القناعة 63، الحديث 7، و الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب أن الصدقة تدفع البلاء 2، الحديث 3. و روى عن سعد الإسكاف، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب كسب الماشطة و الخافضة 36، الحديث 3، و كتاب النكاح 3، باب النهي عن خلال تكره لهن 159، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1032. و روى بعنوان سالم بن مكرم أبي خديجة عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أحمد بن عائذ. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب أصناف الناس 3، الحديث 2، و الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب القناعة 63، الحديث 2. و روى عن معلى بن خنيس، و روى عنه أحمد بن عائذ. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب البر بالوالدين 69، الحديث 17. و روى بعنوان سالم بن مكرم أبي سلمة و هو أبو خديجة، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أحمد بن عائذ. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات، الحديث 384، و الإستبصار: الجزء 2، باب ما أباحوه لشيعتهم(ع)من الخمس، الحديث 189، إلا أن جملة (و هو أبو خديجة) غير موجودة فيه. و روى بعنوان سالم بن مكرم الجمال أبي خديجة، عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 2، باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة، الحديث 65، و الجزء 3، باب اللقطة و الضالة، الحديث 645، و باب معرفة الكبائر،

30

الحديث 1755. و روى عنه أحمد بن عائذ. الفقيه: الجزء 3، باب من يجوز التحاكم إليه و من لا يجوز، الحديث 1.

4967- سالم بن هذيل:

ذكر الأردبيلي في جامعه أنه روى عن أبي جعفر، و روى عنه حماد بن عثمان. التهذيب: باب صفة الوضوء، و الإستبصار: باب وجوب المسح على الرجلين. و لكنه سهو جزما، فإن الموجود في التهذيب: الحديث 177، و في الإستبصار: الحديث 189، كل منهما في الجزء الأول: حماد بن عثمان، عن سالم و غالب بن هذيل، عن أبي جعفر(ع)، و عليه فلا وجود لسالم بن هذيل أصلا.

4968- سالم بياع الزطي:

سالم مولى أبان. روى عن أبي سعيد المدائني، و روى عنه أسباط. تفسير القمي: سورة الواقعة، في تفسير قوله تعالى: (وَ أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ مٰا أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ). كذا في هذه الطبعة و لكن في تفسير البرهان: علي بن أسباط بدل أسباط. أقول: الظاهر اتحاده مع سالم مولى أبان الآتي.

4969- سالم التمار:

سالم بن أبي حفصة. هو سالم بن أبي حفصة المتقدم،

روى الكشي، عن علي بن الحسن، قال:

31

حدثني العباس بن عامر، و جعفر بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر(ع)يقول: إن الحكم بن عتيبة و سلمة و كثير النواء و أبا المقدام و التمار (يعني سالما) أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء و أنهم ممن قال الله عز وجل:

(وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ).

ذكره الكشي في ترجمة أم خالد، و كثير النواء، و أبي المقدام (116- 118). أقول: و إن لم يصرح في الرواية بأن سالما هذا هو ابن أبي حفصة إلا أنه يظهر ذلك مما ذكره الكشي في البترية، و قد تقدم في ترجمة الحسن بن صالح بن حي، فراجع.

4970- سالم الجعفي:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (8).

4971- سالم الحذاء:

تقدم بعنوان سالم بن شريح.

4972- سالم الحناط:

سالم أبو الفضل. قال النجاشي: «سالم الحناط أبو الفضل: كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)، ذكره أبو العباس، روى عنه عاصم بن حميد و إسحاق بن عمار، له كتاب يرويه صفوان، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا حمدان بن أحمد القلانسي، قال: حدثنا أيوب بن نوح، قال: حدثنا صفوان، عن سالم، بكتابه».

32

أقول: إن الشيخ لم يتعرض لترجمة الرجل بهذا العنوان، لا في الفهرست و لا في الرجال، نعم ذكر في أصحاب الصادق(ع)(تارة): سلم أبو الفضيل الكوفي الحناط (138) و (أخرى): سلم أبو الفضيل الخياط، مع إضافة قوله: روى عنه عاصم بن حميد (141). و كذلك البرقي، ذكر في أصحاب الصادق(ع): سلم أبو الفضل الخياط و سلم الحناط، فمن المطمأن به: اتحاد سلم الحناط مع سالم الحناط، و الاختلاف إنما هو في الكتابة كالاختلاف في (أبو الفضل و أبو الفضيل). و يؤكد ذلك أن الشيخ روى في التهذيبين عدة روايات عن سالم أبي الفضل مع توصيفه بالخياط أو بدون توصيف، فكيف يمكن أن لا يتعرض له في الرجال و هو من المشاهير، و روى عنه الأجلاء. فمنها: ما رواه في التهذيب: الجزء 7، باب التلقي و الحكرة، الحديث 707، إلا أن الرواية بعينها مذكورة في الإستبصار: الجزء 3، باب النهي عن الاحتكار الحديث 410، عن أبي الفضل بن سالم الحناط، و الظاهر وقوع التحريف في النسخة، فإن الرواية بعينها مذكورة في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الحكرة 64، الحديث 4، عن أبي الفضل سالم الحناط. و خالف جميع ذلك نسخة الفقيه، ففيها: الجزء 3، باب الحكرة و الأسعار، الحديث 747، رواية ذلك عن سلمة الحناط. و منها ما تقدم بعنوان سالم أبو الفضل. و روى بعنوان سالم الحناط، عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه حنان. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية 108، الحديث 67. و روى عنه حنان بن سدير. الحديث 1 من الباب المذكور.

33

4973- سالم العطار:

خادم أبي عبد الله(ع)، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (121).

4974- سالم المكي:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (9).

4975- سالم مولى أبان:

سالم بياع الزطي. عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)، مع توصيفه ببياع الزطي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أسباط بن سالم. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب منع الزكاة 2، الحديث 18.

4976- سالم مولى أبي حذيفة:

من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (15).

و روى عن حسان الجمال، قال: حملت أبا عبد الله(ع)من المدينة إلى مكة، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة المسجد، فقال(ع): ذاك موضع قدم رسول الله(ص)، حيث قال من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال: ذاك موضع فسطاط المنافقين، و سالم مولى أبي حذيفة و أبي عبيدة بن الجراح، فلما رواه رافعا يده قال بعضهم، انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون!! فنزل جبرئيل(ع)بهذه الآية:

(وَ إِنْ يَكٰادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰارِهِمْ لَمّٰا سَمِعُوا الذِّكْرَ

34

وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ، وَ مٰا هُوَ إِلّٰا ذِكْرٌ لِلْعٰالَمِينَ)

. ذكره الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب الابتداء بمكة و الختم بالمدينة، الحديث 1558.

إلا أن طريق الصدوق إلى حسان مجهول، فالرواية مرسلة.

4977- سالم مولى أبي خديجة:

تقدم في سالم أبي خديجة.

4978- سالم مولى بني مدينة الكلبي:

استشهد مع الحسين(ع)، و سلم عليه في الزيارة الخارجة من الناحية المقدسة، إلا أن سندها ضعيف.

4979- سالم مولى عامر بن مسلم:

هو كسابقه.

4980- سالم مولى عمر [عمرو:

ابن عبد الله، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (8).

4981- السائب بن عمارة:

الحضرمي الكوفي: تقدم في الساب.

4982- السائب بن مالك:

ابن عامر الأشعري، وفد إلى النبي(ص)و أسلم، و هاجر إلى الكوفة و أقام بها، و إليه ينتهي نسب أحمد بن محمد بن عيسى، ذكره

35

النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى.

4983- السائب بن يزيد:

من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (10).

4984- السائب مولى:

تقدم في الساب.

4985- السائب مولى الحسين:

ابن عبد الله الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (215).

4986- سبحان بن صوحان:

أخو صعصعة العبدي، كذا ضبطه ابن داود في (661) من القسم الأول و لا يبعد أنه من غلط النسخة. و الصحيح سيحان بن صوحان، و يأتي عن رجال الشيخ في محله، و ربما كان الموجود في نسخة الرجال الموجودة عند ابن داود سبحان. و كيف كان فالرجل واحد اسمه سبحان أو سيحان، و يأتي له ذكر في صعصعة بن صوحان.

4987- سبر أبو جميلة:

يأتي في سير أبي جميلة.

4988- سبرة بن معبد:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (19).

36

4989- ستير:

يأتي في شتير.

4990- سحيم:

روى عن ابن أبي يعفور، و روى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج 60، الحديث 15. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

4991- سحيم السندي:

[السعدي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (234).

4992- سدير بن حكيم:

ابن صهيب الصيرفي: يكنى أبا الفضل، من الكوفة، مولى، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (4). و عده في أصحاب الباقر(ع)(15)، قائلا: سدير بن حكيم الصيرفي. و في أصحاب الصادق(ع)(232)، قائلا: «سدير بن حكيم الصيرفي. كوفي، يكنى أبا الفضل، والد حنان». و عده البرقي في أصحاب الباقر(ع)، قائلا: سدير الصيرفي، و في أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)ممن أدركه من أصحاب أبي جعفر(ع)، و روى عنه، قائلا: أبو الفضل سدير الصيرفي كوفي (انتهى). سدير الصيرفي، روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه أبو حماد

37

الأعرابي، كامل الزيارات: الباب 49، في ثواب من زار الحسين(ع)، راكبا أو ماشيا و مناجاة الله لزائره، الحديث 7. و عده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق(ع). المناقب: الجزء 4، في (فصل في تواريخه و أحواله ع). ثم إن الروايات هنا على طائفتين: مادحة و قادحة، أما المادحة: فمنها:

ما رواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن عبيد، عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله(ع)، أنه قال- و عنده سدير-: إن الله إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا و إنا و إياكم يا سدير نصبح به و نمسي، الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب شدة ابتلاء المؤمن 106، الحديث 6.

أقول: الرواية و إن وصفها بعضهم بالصحة إلا أنها ضعيفة بعدم توثيق أحمد بن عبيد. و منها:

ما رواه الكشي (86 و 87) عن علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الأزدي، قال و زعم لي زيد الشحام، قال: إني لأطوف حول الكعبة، و كفي في كف أبي عبد الله(ع)، فقال و دموعه تجري على خديه، فقال: يا شحام، ما رأيت ما صنع ربي إلي، ثم بكى و دعا، ثم قال لي: يا شحام إني طلبت إلى إلهي في سدير، و عبد السلام بن عبد الرحمن- و كانا في السجن- فوهبهما لي و خلى سبيلهما.

أقول: هذه الرواية و إن وصفها العلامة بالمعتبرة، إلا أنها ضعيفة فإن علي بن محمد القتيبي، و إن كان من مشايخ الكشي، إلا أنه لم يرد فيه توثيق، و على تقدير تسليم اعتبارها فلا تدل الرواية على وثاقة سدير، و لا على حسنه، بل غاية ما تدل عليه أن الإمام(ع)كان يحبه و يعطف عليه، و يكفي في ذلك كونه شيعيا و مواليا لأهل البيت(ع).

38

و منها:

ما رواه الصدوق بسنده الصحيح عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: دخلت أنا و أبي و جدي و عمي حماما في المدينة، و إذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا: ممن القوم؟ فقلنا: من أهل العراق، فقال: أي العراق؟ فقلنا: الكوفيون، فقال: مرحبا بكم يا أهل الكوفة، و أهلا، أنتم الشعار دون الدثار، ثم قال: و ما يمنعكم من الإزار؟ فإن رسول الله(ص)قال: عورة المؤمن على المؤمن حرام .. فلما خرجنا من الحمام، سألنا عن الرجل في المسلخ فإذا هو علي بن الحسين(ع)، و معه ابنه محمد بن علي(ع). الفقيه: الجزء 1، باب غسل يوم الجمعة و دخول الحمام و آدابه، الحديث 252.

أقول: مع الغض عن أن الرواية راويها سدير نفسه، لا دلالة فيها إلا على مدح أهل الكوفة لكثرة الشيعة فيهم و ليس فيها أي مدح لسدير، و أبيه و جده بأشخاصهم، بل إنها صريحة في أنهم كانوا مكشوفي العورة فأمرهم الإمام(ع)بالاتزار. و أما الروايات القادحة فمنها:

ما رواه الكشي، عن محمد بن مسعود، قال: حدثنا علي بن محمد بن فيروزان، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله(ع)، قال: ذكر عنده سدير فقال: سدير عصيدة بكل لون.

أقول: الرواية ضعيفة لأن علي بن محمد لم يوثق، على أنه لا دلالة فيها على الذم بل يحتمل دلالتها على المدح لاحتمال أن يراد بهذه الجملة: أن سديرا لا تتغير حقيقته بأي لون كان فهو عصيدة على كل حال، و إن اختلفت ألوانه. و منها:

ما رواه الكليني، عن حميد بن زياد، عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، عن صباح بن سيابة، عن المعلى بن خنيس، قال: ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم، و سدير، و كتب غير واحد إلى أبي عبد الله(ع)، حين

39

ظهرت المسودة قبل أن يظهر ولد العباس بأنا قد قدرنا أن يئول هذا الأمر إليك فما ترى؟ قال: فضرب بالكتب الأرض ثم قال: أف أف ما أنا لهؤلاء بإمام أما يعلمون أنه إنما يقتل السفياني. الروضة: الحديث 509.

أقول: الرواية ضعيفة و لا أقل من جهة صباح بن سيابة، على أنه لا دلالة فيها على قدح في سدير، و من كتب مثل كتابه إلى أبي عبد الله(ع)غير أنهم قدروا أن يئول هذا الأمر (الخلافة) إلى الصادق(ع)من جهة جهلهم بأن من ينتهي الأمر إليه هو قاتل السفياني، و قد بين (سلام الله عليه) لهم ذلك و عرفهم به.

فقد روى الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمد، عن سدير، قال: قال أبو عبد الله(ع): يا سدير الزم بيتك و كن حلسا من أحلاسه و اسكن ما سكن الليل و النهار، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا و لو على رجلك، الروضة: الحديث 383.

فتحصل مما مر أنه لا يمكن الاستدلال بشيء من الروايات على مدح سدير، و لا على قدحه، لكنه مع ذلك يحكم بأنه ثقة من جهة شهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقته على ما يأتي. و لا يعارض ذلك بما رواه العلامة من قوله: و قال السيد علي بن أحمد العقيقي: سدير [بن الصيرفي، و كان اسمه سلمة كان مخلطا. الخلاصة (3)، من الباب (10)، من فصل السين، من القسم الأول. و ذكر ابن داود نحوه في (663) من القسم الأول. فإن العقيقي لم تثبت وثاقته، على أن التخليط بمعنى رواية المعروف و المنكر، و هذا لا ينافي وثاقة الراوي. ثم إن ما نقله العلامة، عن العقيقي من أن اسم سدير سلمة لا محصل له، فإن سديرا من الأسماء و لا معنى لأن يقال اسمه سلمة، و لعل في العبارة تحريفا، و الله العالم.

40

و طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن أبي نصر الأنماطي، عن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي، و يكنى أبا الفضل. و الطريق ضعيف فإن فيه الحكم بن مسكين و لم يرد فيه توثيقه.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان سدير في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانية و ستين موردا. فقد روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن حكيم بن جبير. و روى عنه أبو طالب، و أبو الوفاء المرادي، و ابنه الحسين، و ابنه حنان، و ابن مسكان، و إسحاق بن جرير، و بكر بن محمد، و جميل، و جميل بن صالح، و الحسين الصحاف، و الحكم، و خالد بن عمار، و الخطاب بن مصعب، و زريق بن الزبير، و سليمان، و عبد الله بن حماد الأنصاري، و عبد الله بن مسكان، و هاشم بن المثنى، و هشام بن المثنى. روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه ابنه حنان. تفسير القمي: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيٰاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ). و وقع بعنوان سدير الصيرفي في أسناد جملة من الروايات أيضا تبلغ واحدا و عشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي خالد الكابلي. و روى عنه إبراهيم بن أبي البلاد، و الحارث بن حريز، و حريز، و الحسن بن محبوب، و خالد بن عمارة، و عبد الله بن حماد الأنصاري، و عقبة، و العلاء بن

41

رزين، و علي بن رئاب، و فضالة بن أيوب، و الفضل بن دكين، و هشام بن المثنى. ثم إن الشيخ روى بسنده عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبي جعفر(ع). التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 763، و الإستبصار: الجزء 2، باب جواز أكل لحوم الأضاحي، الحديث 972. و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الأكل من الهدي الواجب 186، الحديث 10، حنان بن سدير، عن أبي جعفر(ع)، بلا واسطة.

4993- سديف المكي:

شاعر من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (84) و عده البرقي أيضا في أصحاب الباقر(ع).

روى الشيخ المفيد في المجلس (15) من أماليه الحديث 4، بإسناده عن حنان بن سدير، عن سديف المكي، قال: حدثني محمد بن علي(ع)، و ما رأيت محمديا قط يعدله، قال: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: نادى رسول الله(ص)في المهاجرين و الأنصار فحضروا بالسلاح فصعد النبي(ص)المنبر، فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: يا معشر المسلمين، من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا ..). قال حنان بن سدير: فعرضت هذا الحديث على أبي عبد الله(ع)، فقال لي: أنت سمعت هذا من سديف؟ فقلت: الليلة سبع من [حين] سمعته منه، فقال(ع): إن هذا الحديث ما ظننت أنه خرج من في أبي إلى أحد.

أقول: هذه الرواية جعلها بعضهم مؤيدة لما ذكره من أن سديفا كان من أجل الشيعة، و أعظمهم مرتبة و لكنه لا يصح لأن في سندها أبا الحسين محمد بن مظفر البزاز، و أبا عبد الله جعفر بن الحسني، و هما غير موثقين، على أن ذيل الرواية يدل على تكذيب سديف، و أنه لم يسمعه من الإمام(ع).

42

4994- سراقة بن مالك:

ابن خثعم الكناني: كان في من حج مع النبي(ص)، ذكره الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب نكت في حج الأنبياء و المرسلين، الحديث 665.

4995- السري:

تقدم في ترجمة بزيع، عن الصادق(ع)لعنه. أقول: الظاهر أنه أحد من ذكره الشيخ في أصحاب الصادق(ع)، ممن سمي بالسري.

4996- السري:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات. فقد روى عن أبي الحسن علي بن محمد(ع). الفقيه: الجزء 1، باب وجوب الجمعة و فضلها، الحديث 1251. و روى عن عمار بن موسى، و روى عنه ثعلبة. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب أن صاحب المال أحق بماله ما دام حيا 4، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 9، باب الرجوع في الوصية، الحديث 753، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا تجوز الوصية بأكثر من ثلث، الحديث 459. و روى مرفوعا عن أمير المؤمنين(ع)، و روى عنه خلاد. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من لا وارث له، الحديث 1382، و الإستبصار: الجزء 4، باب ميراث من لا وارث له من ذوي الأرحام، الحديث 735. و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب بعد باب من مات و ليس له وارث 66، الحديث 2، خلاد السري، عن أبي عبد الله(ع).

43

أقول: السري في أسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، و التمييز إنما هو بالراوي و المروي عنه.

4997- السري بن حيان:

الأزدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (204).

4998- السري بن خالد:

الناجي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (199). و عده البرقي أيضا من دون توصيفه بالناجي في أصحاب الصادق(ع). روى عنه صفوان بن يحيى، ذكره الوحيد في التعليقة. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حماد بن عثمان. الكافي: الجزء 1، كتاب العقل و الجهل 1، الحديث 25. و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب تعجيل عقوبة الذنب 196، الحديث 5.

4999- السري بن الربيع:

روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن السري بن الربيع، قال: لم يكن ابن أبي عمير يعدل بهشام بن الحكم شيئا و كان لا يغب إتيانه ثم انقطع عنه و خالفه و كان سبب ذلك .. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأرض كلها للإمام(ع)105، الحديث 9.

5000- السري بن سلامة:

قال الشيخ (344): «السري بن سلامة الأصفهاني، له كتاب أخبرنا به

44

جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الهادي(ع)(5)، و كذلك ذكره البرقي. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة.

5001- السري بن عاصم:

قال الشيخ (350): «السري بن عاصم، له كتاب الديباج، رواه أبو بكر أحمد بن منصور». و طريقه إليه مجهول.

5002- السري بن عبد الله:

ابن الحارث بن العباس بن عبد المطلب: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (5).

5003- سري بن عبد الله:

قال النجاشي: «سري بن عبد الله بن يعقوب السلمي: كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع). ذكره أصحابنا في الرجال، روى عنه حسن بن حسين العرني، و محمد بن يزيد الحرامي، و غيرهما، أخبرنا بكتابه: أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن علي بن تمام، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن السري». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(202).

5004- السري بن عبد الله:

الهمداني الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (203).

45

5005- سعاد بن سليمان:

التميمي الحماني الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (68).

5006- سعاد بن عمران:

الكلبي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (69).

5007- سعد:

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ ثلاثمائة و ثمانين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و عن أبي جعفر، و أبي الجوزاء، و إبراهيم بن مهزيار، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد، و أحمد بن الحسن، و أحمد بن الحسن بن علي، و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، و أحمد بن الحسين بن صقر، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن هلال، و أيوب، و أيوب بن نوح، و جابر، و الحسن بن الحسين اللؤلؤي، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن مهزيار، و الحسن بن موسى الخشاب، و الحسين بن سعيد، و الحسين بن عمر بن يزيد، و السندي بن محمد البزاز، و العباس بن معروف، و العباس بن موسى، و عبد الله بن جعفر، و عبد الله بن محمد بن عيسى، و عثمان بن زياد، و علي بن إسماعيل، و محمد بن أبي الصهبان، و محمد بن أحمد، و محمد بن بندار، و محمد بن الحسين، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن خالد البرقي، و محمد بن خالد الطيالسي، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن علي، و محمد بن عيسى، و محمد بن الوليد الخزاز، و معاوية بن حكيم، و المنبه بن عبد الله أبي الجوزاء، و المنبه بن عبيد الله أبي الجوزاء، و موسى بن جعفر، و موسى بن الحسن،

46

و موسى بن عمر، و الهيثم بن أبي مسروق، و يعقوب بن يزيد. و روى عنه ابن قولويه، عن أبيه، و أحمد بن محمد، و عبد الله بن المغيرة، و عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري، و علي بن الحسين، و محمد، و محمد بن أبي عبد الله، و المفضل، و هشام بن سالم، و يونس بن يعقوب، و البرقي.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن سعد، عن أبي جعفر. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد، الحديث 718، و الإستبصار: الجزء 1، باب كراهية أن يبصق في المسجد، الحديث 1709، إلا أن فيه: جعفر، بدل أبي جعفر، و الصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا، عن سعد، عن أحمد، عن الحسين، التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر، الحديث 529، و الإستبصار: الجزء 1، باب من يجب عليه التمام في السفر، الحديث 831، إلا أن فيه: سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسين، فضالة، و الصحيح ما في التهذيب، فإنه رواها بعينها في التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 638، و فيه: سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن الحسين، و هو الموافق لما في الوافي و الوسائل أيضا. و روى بسنده، عن سعد، عن أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان و ما لا يجوز، الحديث 903، و الإستبصار: الجزء 1، باب المصلي يصلي و عليه لثام، الحديث 1519، إلا أن فيه: أحمد بن الحسن، بدل أحمد بن محمد. و روى بسنده، عن سعد، عن عبد الله بن جعفر. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر من الزيادات، الحديث 534، و الإستبصار: الجزء 1، باب من

47

يجب عليه التمام في السفر، الحديث 835، إلا أن فيه: عبد الله بن المغيرة، بدل عبد الله بن جعفر، و ما في التهذيب موافق لما في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الملاحين و المكارين 80، الحديث 11، و الفقيه: الجزء 1، باب الصلاة في السفر، الحديث 1280. و روى بسنده، عن سعد، عن موسى بن جعفر. التهذيب: الجزء 1، باب المواقيت من الزيادات، الحديث 991، و الإستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر و العصر، الحديث 914، إلا أن فيه: جعفر بن موسى، بدل موسى بن جعفر، و الصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن عمر بن يزيد. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث 94، الإستبصار: الجزء 1، باب آخر وقت الظهر و العصر، الحديث 964، إلا أن فيه: محمد بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، بدل محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الجبار، و الظاهر صحة ما في الإستبصار بقرينة طريقي الشيخ و النجاشي إلى محمد بن عمر بن يزيد، و عدم ثبوت رواية محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الجبار. و روى بسنده أيضا، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، الحديث 61، و الإستبصار: الجزء 1، باب القنوت في صلاة الجمعة، الحديث 1605، و لكن فيه: سعد بن عبد الله، عن جعفر بن بشير بلا واسطة. و روى بسنده أيضا، عن سعد، عن موسى بن جعفر بن أبي جعفر. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت من الزيادات، الحديث 1091، و الإستبصار: الجزء 1، باب وقت قضاء ما فات من النوافل، الحديث 1059، إلا أن فيه: موسى بن جعفر، عن أبي جعفر، و الصحيح ما في التهذيب، فإن الشيخ رواها بعينها

48

بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن جعفر بن أبي جعفر. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 688. ثم إن الشيخ روى بسنده عن سعد، عن الحسين بن علي. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان و ما لا يجوز من الزيادات، الحديث 1531. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: الحسن بن علي، بدل الحسين بن علي، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. أقول: سعد في أسناد هذه الروايات هو سعد بن عبد الله إلا في موارد قليلة، يعلم ذلك بقرينة الراوي و المروي عنه.

5008- سعد الإسكاف:

سعد بن طريف. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ تسعة و عشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن الأصبغ بن نباتة، و زياد بن عيسى. و روى عنه أبو أيوب، و أبو جميلة، و إبراهيم بن أبي البلاد، و إبراهيم بن عبد الحميد، و إبراهيم بن عمر اليماني، و سالم بن مكرم، و سيف بن عميرة، و عبد الله بن غالب، و علي بن الحسين العبدي، و عمرو، و يحيى بن مساور.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بإسناده، عن ابن محبوب، عن أبي جبلة، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر(ع). التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة و آدابها، الحديث 55.

49

و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الغش 61، الحديث 7، أبو جميلة بدل أبي جبلة، و هو الصحيح. و روى بسنده أيضا عن مهران بن محمد، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر(ع). التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 460. و لكن في الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب آخر منه (شارب الخمر) 16، الحديث 3: مهران بن محمد، عن رجل عن سعد الإسكاف. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن العباس بن عامر، عن سعد الإسكاف، قال: سمعته يقول .. الحديث. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الحرز و العوذة 57، الحديث 7. كذا في هذه الطبعة، و لكن في بقية النسخ: العباس بن عامر، عن أبي جميلة، عن سعد الإسكاف، و هو الصحيح. روى عن أصبغ بن نباتة، و روى عنه علي بن الحسين العبدي. تفسير القمي سورة العنكبوت، في تفسير قوله تعالى: (وَ إِنْ جٰاهَدٰاكَ لِتُشْرِكَ بِي مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلٰا تُطِعْهُمٰا). أقول: سعد الإسكاف هو سعد بن طريف الآتي.

5009- سعد أبو سعيد الخدري:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (3). و عده في أصحاب أمير المؤمنين(ع)، قائلا: «سعد بن مالك الخزرجي، يكنى أبا سعيد الخدري الأنصاري العربي المدني» (2). و عده البرقي في أصحاب رسول الله(ص)قائلا: «و أبو سعيد الخدري الأنصاري: عربي مدني، و اسمه سعد بن مالك، خزرجي». و في الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين(ع)، قائلا: «أبو سعيد

50

الخدري عربي أنصاري». و قال الكشي في ترجمة أبي أيوب الأنصاري (6): «قال الفضل بن شاذان: هو من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ع». و تقدم في ترجمة جندب بن جنادة الغفاري في رواية العيون، عن الرضا(ع)عده من الذين مضوا على منهاج نبيهم(ع)و لم يغيروا و لم يبدلوا. و قال الكشي في ترجمته (10): «أبو سعيد الخدري:

حمدويه، قال: حدثنا أيوب، عن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثني ذريح، عن أبي عبد الله(ع)، قال: ذكر أبو سعد [سعيد الخدري فقال: كان من أصحاب رسول الله(ص)، و كان مستقيما، فقال: فنزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حملوه إلى مصلاه فمات فيه.

محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن إشكيب، قال: أخبرنا محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله(ع)، قال: إن أبا سعيد الخدري كان قد رزق هذا الأمر، و إنه اشتد نزعه فأمر أهله أن يحملوه إلى مصلاه، الذي كان يصلي فيه ففعلوا فما لبث أن هلك.

حمدويه قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن ذريح، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)، يقول: كان علي بن الحسين(ع)يقول إني لأكره للرجل أن يعافى في الدنيا و لا يصيبه شيء من المصائب. ثم ذكر أن أبا سعيد الخدري- و كان مستقيما- نزع ثلاثة أيام فغسله أهله، ثم (حملوه) حمل إلى مصلاه فمات فيه».

و طريق الصدوق إليه في وصية النبي(ص)إلى علي(ع)، التي أولها: (يا علي إذا دخلت العروس بيتك): محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- رضي الله عنه- عن أبي سعد الحسن بن علي العدوي، عن يوسف بن يحيى الأصبهاني أبي يعقوب، عن أبي علي إسماعيل بن حاتم، قال: حدثنا

51

أبو جعفر أحمد بن زكريا بن سعيد المكي، قال: حدثنا عمر بن حفص، عن إسحاق بن نجيح، عن حصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري.

5010- سعد بن إبراهيم:

ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (1).

5011- سعد بن أبي خلف:

سعد بن أبي خلف الراجز. قال النجاشي: «سعد بن أبي خلف يعرف (الزام) مولى بني زهرة بن كلاب، كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم ابن أبي عمير أخبرنا ابن نوح، عن الحسن بن حمزة، عن ابن بطة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه به». و قال الشيخ (322): «سعد بن أبي خلف (الزام) صاحب أبي عبد الله(ع)، له أصل رويناه بالإسناد الأول، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عنه، و رواه حميد بن زياد، عن أحمد بن ميثم عنه». و أراد بالإسناد الأول عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة. و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(8)، قائلا: «سعد بن أبي خلف الزهري مولاهم، كوفي». و في أصحاب الكاظم(ع)(12) قائلا: «سعد بن أبي خلف [الزام: ثقة». و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع).

52

و كلا طريقي الشيخ إليه ضعيف، أحدهما بواسطة حميد، و طرقه إليه كلها ضعيفة، نعم إن طريقه إلى كتب حميد نفسه صحيح في المشيخة. و ثانيهما: من جهة أبي المفضل، و ابن بطة.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان سعد بن أبي خلف في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانية و أربعين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الأول(ع)، و أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)، و عن أبي بصير، و أبي العباس، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله، و علي بن يقطين، و غياث، و محمد بن مسلم. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن محبوب، و أحمد بن محمد، و الحسن بن محبوب، و صفوان، و صفوان بن يحيى، و عبد الله بن المغيرة، و محمد بن أبي عمير. ثم إن محمد بن يعقوب روى عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى(ع)، و هنا كلام تقدم في أحمد بن محمد، عن سعد بن أبي خلف.

5012- سعد بن أبي خلف الراجز:

روى عن سنان بن طريف، و روى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1948. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب ما أحل الله عز و جل من النكاح و ما حرم منه، الحديث 1262، بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف الزام، عن سنان بن طريف، و في بعض النسخ (البرام)، و في نسخ أخرى (الزاجر) (الراجز) (الزامر).

53

أقول: هو متحد مع سابقه.

5013- سعد بن أبي سعيد:

البلخي: روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه الفضل بن كثير المدائني، ذكره الصدوق في كتاب عقاب الأعمال، في عقاب الناصب و الجاحد لأمير المؤمنين(ع)، الحديث 19.

5014- سعد بن أبي سعيد [سعد:

المقبري: سمي به لأنه سكن المقابر، ذكره ابن قتيبة من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (18).

5015- سعد بن أبي طالب:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ معين الدين أبو المكارم سعد بن أبي طالب بن عيسى المتكلم الرازي المعروف بالنجيب، عالم مناظر له تصانيف منها: سفينة النجاة في تخطئة البغاة، كتاب علوم العقل، مسألة الأحوال، نقض مسألة الرؤية لأبي الفضائل المشاط، الموجز».

5016- سعد بن أبي عروة:

روى عن قتادة، و روى عنه عمر بن أذينة. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب آخر منه و فيه ذكر أزواج النبي(ص)77، الحديث 3.

5017- سعد بن أبي عمرو [عمر:

سعد بن عمر الجلاب.

54

سعد الجلاب. الجلاب: من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (19). و نسب الميرزا إلى البرقي عد سعد بن أبي عمر الجلاب الكوفي من أصحاب الصادق(ع)، إلا أن الموجود فيه: «سعيد أبو عمرو [أبو عمر الجلاب كوفي». سعد [سعيد بن أبي عمرو [بن عمر الجلاب، روى عن الحارث الأعور، و روى عنه أحمد بن أبي داود، كامل الزيارات: الباب 26، في بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي(ع)، الحديث 2. و ذكر الوحيد في التعليقة: رواية ابن أبي عمير عنه. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن الفضيل. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب حق الزوج على المرأة 148، الحديث 2. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب حق الزوج على المرأة، الحديث 1320، إلا أن فيها: سعد بن عمر الجلاب. و الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب في قلة الصلاح في النساء 155، الحديث 2. و روى عنه محمد بن الفضيل الكوفي. التهذيب: الجزء 2، باب فضل الصلاة و المفروض منها و المسنون من الزيادات، الحديث 960.

5018- سعد بن أبي عمران:

واقفي أنصاري: من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ (17). و حكاه ابن داود، عن رجال الشيخ بعنوان سعد بن عمران الأنصاري، و قال: (م، جخ، واقفي).

55

و ذكر قبل ذلك سعد بن أبي عمران، و قال: (م- واقفي أنصاري)، و هذا كما ترى متحد مع عبارة الشيخ لكنه لم يرمز إلى ذلك بكلمة (جخ)، ثم ذكر في عنوان الواقفة: سعد بن أبي عمران الأنصاري، و هو أعلم بما قال. ثم إن في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا(ع)72، الحديث 15، عد سعد بن أبي عمران الأنصاري، ممن أشهدهم أبو إبراهيم(ع)على وصيته إلى ابنه الرضا(ع)، و كذلك فيما رواه الصدوق في العيون: الباب 5، الحديث 1، في نسخة وصية موسى بن جعفر(ع)، إلا أن كلتا الروايتين ضعيفة. فإن الكافي رواها عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي الحكم قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم الجعفري، و عبد الله بن محمد بن عمارة، عن يزيد بن سليط. و أحمد بن مهران لم يوثق، و أبو الحكم مجهول. و أما الصدوق فقد رواها عن الحسن بن أحمد بن إدريس، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن أبي الصهبان، عن عبد الله بن محمد الحجال، أن إبراهيم بن عبد الله الجعفري، حدثه عن عدة من أهل بيته، و الحسن بن أحمد، و إبراهيم بن عبد الله لم يرد فيهما توثيق، و الله العالم.

5019- سعد بن أبي وقاص:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (1). و هو أحد الستة الذين جعل عمر الخلافة لهم بالشورى، فوهب سعد حقه لعبد الرحمن بن عوف، و كان سعد من المتخلفين عن علي(ع)، و قصته معه مشهورة، و نغله عمر هو الذي قتل الحسين(ع)يوم الطف. قال أبو عمرو الكشي في ترجمة أسامة بن زيد (9): «

وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني، قال: حدثني جعفر بن محمد المدائني، عن موسى بن القاسم

56

العجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله(ع)، عن آبائه(ع)، قال: كتب علي(ع)إلى والي المدينة لا تعطين سعدا، و لا ابن عمر من الفيء شيئا، فأما أسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه».

و فيها دلالة ظاهرة على ذمه و كونه مبغوضا لدى أمير المؤمنين(ع)، إلا أنها ضعيفة و لا أقل من جهة جهالة جعفر بن محمد المدائني.

5020- سعد بن الأحوص:

سعد بن سعد. قال الشيخ (321): «سعد بن الأحوص الأشعري، له كتاب رويناه بالإسناد الأول عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عنه». و أراد بالإسناد الأول عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة. و ذكر قبيل ذلك: سعد بن سعد الأشعري، و ظاهر ذلك أنهما رجلان، إلا أن الصحيح اتحادهما، و أن الشيخ ذكره تارة باسم أبيه، و ذكر طريقه إليه، و أخرى باسم جده أو لقب أبيه، و ذكر طريقه إليه، و هو غير الطريق الأول. و الذي يكشف عن الاتحاد: أولا: أن الراوي لكتاب سعد بن الأحو(ص) على ما ذكره الشيخ- هو أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، و قد ذكر النجاشي أن الراوي لكتاب سعد بن سعد غير المبوب، هو أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي، و بذلك يظهر أن سعد بن الأحوص، هو سعد بن سعد لا غيره. و ثانيا: أنهما لو كانا رجلين و لكل منهما كتاب لتعرض لهما النجاشي، و الشيخ نفسه في الرجال، و لا سيما أن موضوع الرجال أعم و أوسع، مع أنهما لم يتعرضا إلا لرجل واحد، و هو سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري

57

القمي، على ما في النجاشي. و سعد بن سعد الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمي، على ما في الرجال. و يؤيد الاتحاد أن البرقي أيضا لم يذكر إلا سعد بن سعد الأشعري القمي. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة. روى سعد بن الأحوص القمي، عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 9، باب من الزيادات، الحديث 922. و رواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن إسماعيل بن الأحوص، عن أبيه، عن أبي الحسن(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب النوادر 37، الحديث 24، و 25. فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة.

5021- سعد بن إسماعيل:

سعد بن إسماعيل بن عيسى. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة عشر موردا. و قد روى في جميع ذلك عن أبيه. و روى عنه في جميع ذلك أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن الرضا(ع). التهذيب: الجزء 2، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 110. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و قد رواها بعينها بسنده، عن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن الرضا(ع). التهذيب: الجزء 3، باب فضل

58

المساجد و الصلاة فيها، الحديث 808. و الظاهر وقوع السقط في الموضع الثاني، و الصحيح: محمد [بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد]، عن سعد بن إسماعيل، بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى. التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 610. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعدان بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن أبيه، عن الرضا(ع)، و في الإستبصار: الجزء 2، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث 266، سعد بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن الرضا(ع). و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. أقول: سعد بن إسماعيل في أسناد هذه الروايات هو سعد بن إسماعيل بن عيسى الآتي.

5022- سعد بن إسماعيل بن الأحوص:

روى عن أبيه، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب النوادر 37، الحديث 23، و 24 و 25. أقول: تقدم الخلاف في ذلك مع التهذيب في سعد بن الأحوص.

5023- سعد بن إسماعيل بن عيسى:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبيه في جميع ذلك، و روى عنه أبو جعفر، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى.