معجم رجال الحديث - ج14

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
483 /
9

(عمر إلى فيهس)

باب العين.

8688- عمر:

روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر أو غيره، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب قطع تلبية المحرم 209، الحديث 7، و التهذيب: الجزء 5، باب زيارة البيت، الحديث 859، و الإستبصار: الجزء 2، باب أن طواف النساء واجب في العمرة المبتولة، الحديث 802. و روى عنه علي بن عقبة. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب في ظلمة قلب المنافق 185، الحديث 1. و روى عن أبي بصير، و روى عنه حفص بياع السابري. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1170، و الإستبصار: الجزء 4، باب كفارة من خالف النذر أو العهد، الحديث 187، إلا أن فيه: حفص، عن عمر، عن أبيه، عن أبي بصير. و روى عن أبي مريم، و روى عنه أحمد ابنه. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب صدقات النبي(ص)35، الحديث 4. و روى عن نصر بن قابوس، و روى عنه ابنه محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب إخبار الرجل أخاه بحبه 6، الحديث 1. كذا في هذه الطبعة و الوافي و الوسائل، و في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و في نسخة أخرى منها: محمد بن عمر بن أذينة، عن نصر بن قابوس، و كذلك في المرآة أيضا، إلا أن فيه نضرا بالضاد المعجمة بدل نصر. أقول: هذا مشترك، و التمييز إنما بالراوي و المروي عنه.

10

8689- عمر أبو حفص:

قال النجاشي: «عمر أبو حفص الرماني، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن رجل عن أبي عبد الله، له كتاب، يرويه عنه جماعة، منهم: عبيس بن هشام. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبيس، عن أبي حفص بكتابه». و قال الشيخ (517): «عمر اليماني، و قيل الرماني، يكنى أبا حفص، له كتاب رواه عبيس بن هشام، عنه». و قال في الكنى (تارة): «أبو حفص الرماني: له كتاب» (879)، و (أخرى) أبو حفص الرماني، و أبو هارون السنجي لهما كتابان رويناهما بالإسناد الأول، عن عبيس، عنهما» (891). و أراد بالإسناد الأول: جماعة عن التلعكبري، عن أبي همام، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عنه. أقول: لم يظهر وجه التكرار في الكنى، و لا وجه ذكره باسمه (تارة) و بكنيته (أخرى)، مع أنه يذكر في الكنى من لم يعرف اسمه. و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(464)، قائلا: «عمر أبو حفص الرماني الكوفي». و عد البرقي الرماني في أصحاب الصادق(ع). قال ابن داود (1086) من القسم الأول: «عمر بن حفص الرماني (ق) (كش)، و عن رجل عنه». ثم قال بعد عدة أسماء في ذيل (1095) من هذا القسم: «عمرو بن حفص الرماني (جخ) كوفي، ثقة».

11

أقول: في كلامه سهو من جهات لا تخفى. و كيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بالقاسم بن إسماعيل.

8690- عمر أبو حفص:

قال النجاشي: «عمر أبو حفص الزبالي: روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب يرويه جماعة، منهم: عبيس. أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيس، عن أبي حفص عمر الزبالي بكتابه». أقول: ذكر السيد في النقد ما نصه: و كأن الزبالي هذا و الرماني المذكور قبيل هذا واحد، كما يظهر من طريق النجاشي إليهما (انتهى). و يؤيد ما ذكره اقتصار الشيخ في الفهرست، و الرجال على ذكر الرماني، و عدم تعرضه للزبالي، و لكن مع ذلك لا يمكن الجزم بالاتحاد، مع ذكر النجاشي كلا منهما مستقلا و مغايرة طريقه للرماني مع طريقه للزبالي، و الله العالم.

8691- عمر أبو حفص القزاز:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (492).

8692- عمر أخو عذافر:

عمر بن عيسى. قال الكشي (225):

«محمد بن مسعود قال: حدثني الحسين بن إشكيب، عن ابن أورمة، عن القاسم بن محمد، عن حبيب الخثعمي، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول- و ذكر أبا الخطاب- فقال: اتقوا الكذابين، قال:

12

و قال أبو عبد الله(ع)إني أرسلت مع عمر أخي عذافر لأم فروة، بمتعة لها عندكم، فزعم أنه (أني استودعته علما».

و سيجيء التعرض له بعنوان عمر بن عيسى. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه يونس بن يعقوب. الروضة: الحديث 278.

8693- عمر البراء:

يأتي بعنوان عمر بن البراء.

8694- عمر بن أبان:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ اثنين و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي بصير، و أبي حمزة، و إسماعيل الجعفي، و جابر الجعفي، و سعيد بن الحسن، و صباح بن سيابة، و عبد الحميد الوابشي، و عمر بن حنظلة، و عيسى بن أبي منصور، و فضيل بن يسار، و محمد بن مسلم، و مدرك بن أبي الهزهاز، و المفضل بن عمر، و منصور الصيقل. و روى عنه ابن فضال، و ثعلبة بن ميمون، و جعفر بن بشير، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسن بن محبوب، و خلف بن حماد، و علي بن الحكم، و علي بن عقبة، و فضالة، و فضالة بن أيوب، و يونس. أقول: هذا متحد مع ما بعده.

8695- عمر بن أبان:

قال النجاشي: «عمر بن أبان الكلبي أبو حفص: مولى، كوفي، ثقة، روى

13

عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب، يرويه جماعة، منهم: عباس بن عامر القصباني، أخبرنا ابن شاذان، عن علي بن حاتم، عن محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا محمد بن زيد بن بزيع، قال: حدثنا عباس بن عامر، عن عمر بن أبان، بكتابه». و ذكر في ترجمة ابنه إسماعيل أنه روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع). و قال الشيخ (507): «عمر بن أبان الكلبي، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(407)، قائلا: «عمر بن أبان الكلبي، مولى، أبو حفص، كوفي، أسند عنه». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عمر بن أبان الكلبي كوفي». روى عن أبان بن تغلب، و روى عنه عبد الله بن القاسم. كامل الزيارات: الباب 27 في بكاء الملائكة على الحسين بن علي(ع)، الحديث 2. روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه فضالة بن أيوب. الكافي: الجزء 1، باب أن الأئمة(ع)ورثة العلم، من كتاب الحجة 32، الحديث 5. و الجزء 6، باب الرمان من كتاب الأطعمة 101، الحديث 3. و على ذلك فالرجل قد أدرك من الأئمة ثلاثة. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، و عن أبان بن

14

تغلب، و عبد الحميد الواسطي، و عبد الرحيم القصير، و محمد بن مسلم، و المفضل بن عمر، و ميسرة. و روى عنه ابن محبوب، و عبد الله بن القاسم، و علي بن الحكم، و علي بن عقبة، و فضالة بن أيوب، و هارون الجهم أو غيره. ثم روى بسنده عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان الكلبي، عن ضريس الكناسي. التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات من الأنفال، الحديث 383، و الإستبصار: الجزء 2، باب ما أباحوه لشيعتهم(ع)من الخمس، الحديث 188، إلا أن فيه: عمر بن أبان الكلبي، عن الحلبي، عن ضريس الكناسي، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل.

8696- عمر بن أبجر:

من أصحاب الصادق(ع)، ذكره البرقي.

8697- عمر بن إبراهيم:

روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه الصدوق مرسلا. الفقيه: الجزء 3، باب الدعاء عند شراء الحيوان من أبواب التجارة و آدابها، الحديث 547.

8698- عمر بن إبراهيم الراشدي:

روى عن علي بن يحيى، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ). كذا في الطبعة القديمة، و أما في الحديثة: عمرو بن إبراهيم الراشدي.

15

8699- عمر بن إبراهيم الهاشمي:

روى عن عبد الملك بن عمر، و روى عنه أحمد بن زيد النيسابوري. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أمير المؤمنين(ص)113، الحديث 4.

8700- عمر بن أبي بكار:

عده البرقي من أصحاب الصادق(ع). روى عن أبي بكر الحضرمي، و روى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: الجزء 5، باب آخر منه (أن المؤمن كفو المؤمنة) من كتاب النكاح 22، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 7، باب الكفاءة في النكاح، الحديث 1582.

8701- عمر بن أبي حسنة:

الجمال، روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه أحمد بن النضر. الكافي: الجزء 6، باب بيض الدجاج، من كتاب الأطعمة 75، الحديث 2.

8702- عمر بن أبي حفص:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه يونس. الكافي: الجزء 5، باب أداء الأمانة من كتاب المعيشة 46، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 995.

8703- عمر بن أبي زياد:

قال النجاشي: «عمر بن أبي زياد الأبزاري: كوفي، روى عن أبي عبد الله

16

ع، ثقة، له كتاب، يرويه جماعة، أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، عن أبي غالب، عن عمر بن أبي زياد بكتابه». و قال الشيخ (516): «عمر بن أبي زياد الأبزاري: له كتاب. ذكره ابن النديم». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)فقال (تارة): عمر بن أبي زياد الأبزاري الكوفي (483)، و أخرى: عمر بن أبي زياد الكوفي (455). روى عن إسحاق بن عمار، و روى عنه جعفر بن بشير. الكافي: الجزء 5، باب الإجمال في الطلب من كتاب المعيشة 7، الحديث 5. و طريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عمر بن أبي زياد، و الطريق صحيح، لكن طريق الشيخ إليه مجهول، و ليس له رواية في الفقيه.

8704- عمر «عمرو» بن أبي سلمة:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (35). و عده في أصحاب أمير المؤمنين(ع)(67)، قائلا: «عمر [عمرو بن أبي سلمة ابن أم سلمة، ربيب رسول الله ص».

و في نهج البلاغة كتب إليه أمير المؤمنين(ع)حينما كان واليا من قبله(ع)على البحرين، و كان فيما كتب: (فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام، و أحببت أن تشهد معي، فإنك ممن أستظهر به على جهاد العدو و إقامة عمود الدين إن شاء الله تعالى).

قال ابن أبي الحديد في المجلد 4،(ص)64، في شرح الخطبة: أما عمر بن أبي سلمة فهو ربيب رسول الله(ص).. (إلى أن قال): يكنى أبا حفص، ولد في السنة الثانية من الهجرة، و قيل إنه كان يوم قبض رسول الله(ص)ابن تسع سنين، و توفي بالمدينة في خلافة

17

عبد الملك سنة 83، و قد حفظ عن رسول الله(ص)الحديث، (انتهى). و هو من جملة من استشهد به عبد الله بن جعفر عند معاوية، أنه سمع النبي(ص)أنه نص على الأئمة الاثني عشر و سماهم واحدا بعد واحد، رواه الصدوق في الخصال: في أبواب الاثني عشر، الحديث 41، و في العيون: الجزء 1، باب النصوص على الرضا(ع)بالإمامة في جملة الأئمة الاثني عشر 6، الحديث 8. و هو من الشهود على صلح الحسن(ع)مع اللعين معاوية بن أبي سفيان، ذكره ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي(ع)في (فصل في صلحه(ع)مع معاوية). أقول: على ما ذكروه لا يتم ما ذكره الميرزا في الوسيط من أنه قتل بصفين. قال ابن حجر: إنه مات سنة ثلاث و ثمانين على الأصح.

8705- عمر بن أبي سليمان:

الصائغ الفزاري: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (461).

8706- عمر بن أبي شعبة:

الحلبي، عده البرقي في أصحاب الصادق(ع). و قد تقدم عن النجاشي في ترجمة عبيد الله بن أبي شعبة توثيق آل أبي شعبة جميعهم. و عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(ع)مرتين، فقال (مرة): «عمر بن أبي شعبة الحلبي» (459).

18

و قال (مرة أخرى): «عمر بن أبي شعبة الحلبي التيملي، كوفي» (473). و تقدم في ترجمة ابنه أحمد،

قول الرضا(ع)له: فقد سرني الله بك و بآبائك.

و طريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه-، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن أبي شعبة الحلبي، و الطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه. روى عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 3، باب الأكل و الشرب الحديث 1045. و روى عنه ابن بكير. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 1034. و روى عنه ابنه أحمد. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة أموال الأطفال و المجانين، الحديث 64. و روى عن أبي سعيد، و روى عنه حماد بن عثمان. الفقيه: الجزء 3، باب الأكل و الشرب، الحديث 1046.

8707- عمر بن أبي شيبة:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه منصور بن يونس. تفسير القمي: سورة الأنبياء، في تفسير قوله تعالى: (لٰا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ..)، و في الطبعة الحديثة: عمرو بدل عمر.

8708- عمر بن أبي عثمان:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (465).

19

8709- عمر بن أبي كعب:

من أصحاب الحسين(ع)، قتل معه يوم الطف، و وقع التسليم عليه في الزيارة الرجبية.

8710- عمر بن أبي مسلم:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (17) و (24). روى عن أبي محمد(ع)، و عن سيف بن الليث، و روى عنه إسحاق. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي(ع)124، الحديث 18.

8711- عمر بن أبي المقدام:

قال في النقد: عمر بن أبي المقدام: كوفي، و اسم أبي المقدام: ثابت الحداد (قر) (ق) (جخ)، و كأنه المذكور من قبل بعنوان عمرو بن أبي المقدام (انتهى). و قال في الوسيط: عمر بن أبي المقدام ثابت الحداد كوفي، روى عنهما (ق) و الظاهر أنه عمرو كما تقدم و إن لزم التكرار (انتهى). أقول: عمر بن أبي المقدام لا يوجد في ما عندنا من نسخ الرجال، و لا في نسخة المولى القهبائي، و لا في نسخة المحدث النوري، كما أنه غير موجود في نسخة ابن داود. قال ابن داود (350) من القسم الثاني: عمرو بالواو- كذا بخط الشيخ (رحمه الله)- ابن أبي المقدام ثابت بن هرمز .. (إلخ) فالظاهر أن ما في نسختي الميرزا و السيد التفريشي محرف.

ثم إنه ذكر بعضهم رواية محمد بن يعقوب في الروضة، عن علي بن إبراهيم،

20

عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله(ع)، أن قوما من الشيعة كانوا بين القبر و المنبر .. (الحديث).

أقول: الموجود في هذه الرواية و هي الحديث (259) من الروضة، عمرو بن أبي المقدام لا عمر. و قد ذكر فيها بعدها رواية في معناها، و فيها أيضا: عمرو بن أبي المقدام. بقي هنا شيء، و هو أن العلامة ذكر في القسم الثاني من الخلاصة (10)، من الباب 6، من حرف العين: «عمر بن ثابت بن هرم، أبو المقدام الحداد مولى بني عجلان كوفي، روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، ضعيف جدا، قاله ابن الغضائري، و قال في كتابه الآخر: عمر بن أبي المقدام، ثابت العجلي: مولاهم الكوفي، طعنوا عليه من جهة و ليس عندي كما زعموا، و هو ثقة». و قال في القسم الأول (2)، من الباب (12) من حرف العين: «عمرو بن أبي المقدام،

روى الكشي بإسناده المتصل إلى أبي العرندس، عن رجل من قريش أن الصادق(ع)قال عنه هذا أمير الحاج

، و هذه الرواية من المرجحات، و لعل الذي وثقه ابن الغضائري و نقل عن بعض أصحابنا تضعيفه هو هذا». أقول: كلام العلامة كالصريح في مغايرة عمر أبي المقدام بن هرم، مع عمرو بن أبي المقدام (ثابت بن هرمز)، فلو صح ما ذكره فعمر أبو المقدام مجهول. كما أن كلامه ظاهر في احتمال تعدد عمرو بن أبي المقدام مع عمر بن أبي المقدام، فإن ما نقله عن ابن الغضائري إنما نقله في عمر، و ذكر في عمرو احتمال أنه هو الذي وثقه ابن الغضائري، و نسب الطعن عليه إلى بعض أصحابنا، هذا و لكن الصحيح أنه لا وجود لعمر بن أبي المقدام، و لا أثر منه لا في الروايات و لا في غيرها، إلا ما نقله العلامة، عن ابن الغضائري، و سيجيء في عمر بن ثابت،

21

لكن ذكرنا غير مرة أن نسبة الكتاب إليه لم يثبت، و أما عمرو بن أبي المقدام فستجيء ترجمته.

8712- عمر بن أبي نصر:

السكوني: مولى، و أخوه رباح، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (488). أقول: احتمل السيد التفريشي اتحاده مع عمرو بن أبي نصر السكوني الآتي. و الظاهر أن الاتحاد لا شك فيه، فإن عمر بن أبي نصر، لا وجود له، لا في الروايات و لا في غيرها. نعم ذكر الأردبيلي رواية ابن سنان عنه، عن التهذيب: باب أوقات الصلاة، و لكن الموجود في التهذيب: الجزء 2، في الباب المزبور، الحديث 77، و في الإستبصار: الجزء 1، باب وقت المغرب و العشاء الآخرة، الحديث 940، عمرو بن أبي نصر، لا عمر.

8713- عمر بن الأحدوث:

من أصحاب الحسين(ع)، قتل معه في الطف، و وقع التسليم عليه في زيارة الناحية المقدسة.

8714- عمر بن أذينة:

قال الشيخ (504): «عمر بن أذينة ثقة، له كتاب، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، و صفوان، عن عمر بن أذينة،

22

و كتاب عمر بن أذينة نسختان: إحداهما الصغرى و الأخرى الكبرى، رويناهما عن جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عنه، و له كتاب الفرائض، رويناه بالإسناد، عن حميد، عن أحمد بن ميثم بن الفضل بن دكين، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(482)، قائلا: «عمر بن أذينة». و قال ثانيا: «محمد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه، مدني مولى عبد القيس» (682)، و عده في أصحاب الكاظم(ع)(8)، قائلا: «عمر بن أذينة، ثقة، له كتاب». و عده البرقي من أصحاب الكاظم، الذين أدركوا أبا عبد الله(ع)، و قال في أصحاب الصادق(ع): «محمد بن عمر بن أذينة: غلب عليه اسم أبيه و هو مدني، مولى عبد القيس». و قال النجاشي: عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة بن الحرث بن خالد بن عائد بن سعد بن تغلبة بن غنم بن مالك بن نهثة بن خذيمة بن الدئل بن شن بن أقصى بن عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جذيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: شيخ أصحابنا البصريين و وجههم، روى عن أبي عبد الله(ع)بمكاتبة، له كتاب الفرائض، أخبرنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم، عن محمد بن زياد، عن عبيد الله بن نهيك، و أحمد بن سقلات جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة به». و قال الكشي (161): «حمدويه بن نصير، قال: سمعت أشياخي- منهم العبيدي و غيره- أن ابن أذينة كوفي، و كان هرب من المهدي، و مات باليمن، و لذلك لم يرو عنه كثيرا، و يقال: اسمه محمد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه و هو كوفي، مولى لعبد القيس».

23

روى عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. تفسير القمي: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ). ثم إن ابن داود عنون أولا عمرو بن أذينة (1091) من القسم الأول، و قال: «كوفي، و يقال: اسمه محمد بن عمرو، فغلب عليه اسم أبيه (لم) (كش) (جخ) (ست)، هرب من المهدي و مات في اليمن، لذلك لم يرو عنه كثيرا، و هو عبد لبني عبد القيس». و قال ثانيا (1110) من هذا القسم: «عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة بن سلم بن الحارث (ق) (جخ) (جش): شيخ من أصحابنا البصريين و وجههم روايته مكاتبة». و في كلامه سهو من جهات لا تخفى. و طريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة. و الطريق صحيح كطريق الشيخ إلى كتابه غير كتاب الفرائض و أما إليه فضعيف بأبي المفضل.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ أربعمائة و اثنين و ثمانين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي الجارود، و أبي عبيدة، و أبان، و أبان بن أبي عياش، و إسماعيل، و إسماعيل الأزرق، و إسماعيل بن الفضل، و إسماعيل بن الفضل الهاشمي، و بريد، و بريد بن معاوية، و بريد بن معاوية العجلي، و بريد العجلي، و بكير، و بكير بن أعين، و الحسن بن شهاب، و حمران، و زرارة (و روايته عنه تبلغ مائة و أربعة و ثمانين موردا)، و زرارة بن أعين، و سعد بن

24

أبي عروة، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله، و عبيد بن زرارة، و علي بن سعيد البصري، و عمر بن يزيد، و فضيل، و فضيل بن يسار، و محمد، و محمد بن مسلم (و رواياته عنه تبلغ واحدا و سبعين موردا)، و محمد بن مسلم الثقفي، و مسمع بن عبد الملك، و مسمع كردين، و معمر بن يحيى. و روى عنه ابن أبي عمير، و إبراهيم بن عمر اليماني، و أحمد بن عائذ، و جميل بن دراج، و حريز، و الحسين بن سعيد، و حماد، و حماد بن عيسى، و حماد بن عيسى الجهني، و درست بن أبي منصور، و صفوان، و عثمان بن عيسى، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن عيسى، و منصور، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 509، و الإستبصار: الجزء 1، باب وقت ركعتي الفجر، الحديث 1027، إلا أن فيه: ابن أبي عمير، عن زرارة بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب: الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 25. و روى أيضا بسنده عن علي بن أسباط، عن محمد بن زياد، عن عمر بن أذينة، عن زرارة. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 308، و الإستبصار: الجزء 3، باب حكم من خير امرأته فاختارت الطلاق، الحديث 1120، إلا أن فيه ابن رئاب بدل محمد بن زياد، و الصحيح ما في التهذيب لعدم ثبوت رواية ابن رئاب، عن ابن أذينة، و تكرر السند على ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل أيضا. روى محمد بن يعقوب بسنده عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن عبد الله بن محرز. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث الولد 14،

25

الحديث 8، و باب ميراث الإخوة و الأخوات مع الولد 22، الحديث 2، من الكتاب المتقدم. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأولاد، الحديث 1009، إلا أن فيه عبد الله بن محمد بدل عبد الله بن محرز، و الصحيح ما في الكافي الموافق للوافي و الوسائل، كما يظهر من ذيل روايته الثانية أيضا، و تأتي له روايات في ابن أذينة أيضا.

8715- عمر بن إسكندر:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الأمير الزاهد شرف الدين عمر بن إسكندر: فقيه متعبد».

8716- عمر بن إسماعيل:

قال الشيخ (505): «عمر بن إسماعيل له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عمر بن إسماعيل». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(463)، قائلا: «عمر بن إسماعيل الجعفي الكوفي». أقول: الظاهر اتحاد ما في الفهرست، و ما في الرجال، و الوجه فيه ظاهر. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بأبي بطة، و يحتمل الإرسال أيضا لأن رواية أحمد البرقي، عن أصحاب الصادق(ع)غير معهودة.

8717- عمر بن الأسود:

البكري: الكوفي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (509).

26

8718- عمر ابن أم سلمة:

روى عن رسول الله(ص)، و روى عنه عبد الله بن جعفر الطيار. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر و النص عليهم(ع)126، ذيل حديث 4.

8719- عمر بن البراء:

الكوفي: مولى، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (478). و قال البرقي: «عمر (بن) البراء روى عنه ابن مسكان». ذكره في أصحاب الصادق(ع)، و يأتي في عمرو بن البراء. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن مسكان. الفقيه: الجزء 2، باب السهو في ركعتي الطواف، الحديث 1229، و التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1654.

8720- عمر بن بياض:

روى عن أبان بن تغلب، و روى عنه حفص المزني. كامل الزيارات: الباب 108، نوادر الزيارات، الحديث 8.

8721- عمر بن توبة:

قال النجاشي: «عمر بن توبة أبو يحيى الصنعاني في حديثه بعض الشيء يعرف منه و ينكر، ذكر أصحابنا أن له كتاب فضل إنا أنزلناه. أخبرنا الحسين، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن كامل بن أفلح، عن عمر بن توبة».

27

و عد الشيخ في رجاله في الكنى، أبا يحيى الصنعاني من أصحاب الصادق(ع)(13). و عد البرقي عمر بن توبة، في أصحاب الصادق(ع). و قال ابن الغضائري: «عمر بن توبة أبو يحيى الصنعاني، يروي عن أبي عبد الله، في الرجال، ضعيف جدا لا يلتفت إليه».

و روى محمد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي يحيى الصنعاني، قال كنت عند أبي الحسن الرضا(ع)، فجيء بابنه أبي جعفر(ع)، و هو صغير فقال: هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه. الكافي: الجزء 1، باب الإشارة و النص على أبي جعفر الثاني(ع)، من كتاب الحجة 73، الحديث 9.

و عده الشيخ المفيد من رواة النص على أبي جعفر محمد بن علي(ع). الإرشاد: باب ذكر طرف من النص على أبي جعفر محمد بن علي بالإمامة. و عده ابن شهرآشوب من الثقات الذين رووا النص على أبي جعفر الجواد(ع). المناقب: الجزء (4)، باب إمامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد(ع)، في (فصل في المقدمات). أقول: ضعف الرجل و إن لم يثبت لما تقدم غير مرة من عدم ثبوت نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري، و كلام النجاشي لا دلالة فيه على التضعيف، إلا أن وثاقته أيضا غير ثابتة، إذ إن التوثيق إنما هو من ابن شهرآشوب، و قد ذكرنا في المقدمة أنه لا أثر لتوثيق المتأخرين الرواة المتقدمين فإنه مبني على الحدس و الاجتهاد.

28

8722- عمر بن ثابت:

ابن هرمز، أبو المقدام الحداد مولى بني عجل، كوفي، روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، ضعيف جدا. أقول: تقدم في عمر بن أبي المقدام أنه لا أثر من المترجم، لا في الروايات و لا في غيرها.

8723- عمر بن جبلة:

الأحمسي: روى عن أبي الجارود، و روى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 2، باب الحب في الله و البغض في الله، من كتاب الإيمان و الكفر 60، الحديث 7.

8724- عمر بن جبير:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (480) و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عمر بن جبير العرزمي».

8725- عمر بن جعفر:

روى عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد، و روى عنه علي بن حاتم. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 300، و الإستبصار: الجزء 1، باب لا تجب صلاة العيدين إلا مع الإمام، الحديث 1718، إلا أن فيه محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، و محمد بن الوليد، و الظاهر أن الصحيح هكذا: محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد، و ذلك لكثرة رواية علي بن حاتم عن محمد بن جعفر، و عدم ثبوت روايته عن عمر بن جعفر، و رواية

29

عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد في غير مورد.

8726- عمر بن حبيب:

المكي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (454).

8727- عمر بن حسان:

الأزدي (ق) (جخ) ثقة، ذكره ابن داود (1095) من القسم الأول، و في بقية النسخ عمرو بن حسان بلا توثيق، و يأتي.

8728- عمر بن حسان:

الطائي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (510).

8729- عمر بن الحسن:

ابن علي بن أبي طالب(ع)، استشهد بين يدي عمه في واقعة الطف، ذكره المفيد في الإرشاد.

8730- عمر بن الحسن:

العرزمي: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى محمد بن الحسين، عمن ذكره، عنه. كامل الزيارات: الباب 70، في باب ثواب زيارة الحسين(ع)يوم عرفة، الحديث 8.

8731- عمر بن الحسين:

ابن علي بن أبي طالب(ع)، قتل بين يدي أبيه في واقعة الطف،

30

ذكره ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله الحسين بن علي(ع)، فصل (في مقتله ع).

8732- عمر بن حطيم:

العجلي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (471).

8733- عمر بن حفص:

روى عن إسحاق بن نجيح، و روى عنه أبو جعفر أحمد بن زكريا بن سعيد المكي. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أبي سعيد الخدري. كذا في هذه الطبعة، و لكن في أكثر النسخ: أحمد بن صالح بن سعيد أبو جعفر. و روى عن سعيد بن يسار، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من لا يجب له الإفطار .. 50، الحديث 4، و كتاب الحج 3، باب فضل الحج و العمرة 28، الحديث 44، و الجزء 6، كتاب العتق و التدبير 3، باب عتق ولد الزنا و الذمي 8، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 8، باب العتق و أحكامه، الحديث 780، و التهذيب: الجزء 5، باب وجوب الحج، الحديث 45، و إن كان في هذا المورد عمرو بن حفص بدل عمر، و لكن الصحيح ما ذكرناه بقرينة سائر الروايات. أقول: هذا أحد من يأتي بعده.

8734- عمر بن حفص:

أبو حفص، بياع اللؤلؤ، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (499).

31

8735- عمر بن حفص:

ابن غياث، روى عن أبي الحسن موسى(ع)، و روى كتاب أبيه، و روى عنه محمد بن الوليد، ذكره النجاشي في ترجمة حفص بن غياث، و قد تقدم.

8736- عمر بن حفص:

الرماني: تقدم في (عمر أبي حفص الرماني).

8737- عمر بن حفص:

الكلبي: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه فضالة بن أيوب. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح من كتاب الحج، الحديث 736. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الفقيه: الجزء 2، باب الهدي يعطب أو يهلك قبل أن يبلغ محله، الحديث 1477، حفص بن البختري بدل عمر بن حفص، و لعله من باب اختلاف الطريق.

8738- عمر بن حنظلة:

عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر(ع)(64)، قائلا: «عمر يكنى أبا صخر، و علي ابنا حنظلة كوفيان عجليان»، و (أخرى) في أصحاب الصادق(ع)(451)، قائلا: «عمر بن حنظلة العجلي البكري، الكوفي». و عده البرقي أيضا (تارة) من أصحاب الباقر(ع)، قائلا: «عمر بن حنظلة»، و (أخرى) من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عمر و علي

32

ابنا حنظلة العجليان، عربيان، كوفيان، و كنية عمر أبو صخر». أقول: إن الرجل لم ينص على توثيقه، و مع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثاني إلى وثاقته، و استدل على ذلك بوجوه: الأول:

ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال: أبو عبد الله(ع): إذا لا يكذب علينا (الحديث). الكافي: الجزء 3، باب وقت الظهر و العصر من كتاب الصلاة 5، الحديث 1.

و الجواب أن الرواية ضعيفة السند، فإن يزيد بن خليفة واقفي لم يوثق، فلا يصح الاستدلال بها على شيء. الثاني:

ما رواه الصفار، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن الحسين بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة، فقال: قلت لأبي جعفر(ع): إني أظن أن لي عندك منزلة، قال: أجل (الحديث). بصائر الدرجات: الجزء 4، نادر من الباب (باب 12 في الأئمة(ع)أنهم أعطوا اسم الله الأعظم)، الحديث 1.

و الجواب عنه ظاهر، فإن الرواية عن نفس عمر بن حنظلة، على أنها ضعيفة و لا أقل من جهة الإرسال، مضافا إلى أنها لا تدل على الوثاقة. الثالث:

ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله(ع)، قال: يا عمر لا تحملوا على شيعتنا، و ارفقوا بهم، فإن الناس لا يحتملون ما تحملون. الروضة: الحديث 522.

و الجواب: أن ذلك شهادة من عمر بن حنظلة لنفسه، و هي غير مسموعة. الرابع:

ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد،

33

عن ابن سنان، عن محمد بن مروان العجلي، عن علي بن حنظلة، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: اعرفوا منازل الناس على قدر رواياتهم عنا. الكافي: الجزء 1، باب النوادر، من كتاب فضل العلم 16، الحديث 13.

دلت الرواية على أن كثرة رواية شخص عن المعصومين(ع)تدل على عظمة مكانه، و من الظاهر أن عمر بن حنظلة كثير الرواية. و الجواب أن الرواية ضعيفة بسهل بن زياد و بابن سنان، فإنه محمد بن سنان بقرينة رواية سهل بن زياد عنه، و محمد بن مروان العجلي مجهول، هذا، مع أن كثرة الرواية إذا لم يعلم صدق الراوي لا تكشف عن عظمة الشخص بالضرورة. الخامس: أن المشهور عملوا برواياته، و من هنا سموا روايته في الترجيح عند تعارض الخبرين بالمقبولة. و الجواب أن الصغرى غير متحققة، و تسمية رواية واحدة من رواياته بالمقبولة لا تكشف عن قبول جميع رواياته، و على تقدير تسليم الصغرى فالكبرى غير مسلمة، فإن عمل المشهور لا يكشف عن وثاقة الراوي، فلعله من جهة البناء على أصالة العدالة من جمع و تبعهم الآخرون. السادس: أن الأجلاء كزرارة، و عبد الله بن مسكان، و صفوان بن يحيى و أضرابهم قد رووا عنه. و الجواب عن ذلك أن رواية الأجلاء لا تدل على الوثاقة كما أوضحنا ذلك فيما تقدم. و طريق الصدوق إليه الحسين بن أحمد بن إدريس- رضي الله عنه-، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة، و الطريق ضعيف بالحسين بن أحمد.

34

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ سبعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و الشيخ(ع)، و عن حمران. و روى عنه أبو أيوب الخزاز، و أبو جميلة، و أبو المغراء، و ابن بكير، و ابن رئاب، و ابن مسكان، و أحمد بن عائذ، و إسماعيل، و إسماعيل الجعفي، و حريز، و حمزة بن حمران، و داود بن الحصين، و زرارة، و سيف بن عميرة، و صفوان بن يحيى، و عبد الكريم بن عمر الخثعمي، و عبد الله بن بكير، و علي بن الحكم، و علي بن رئاب، و عمر بن أبان، و منصور بن حازم، و هشام بن سالم، و يزيد بن خليفة.

اختلاف الكتب

روى الكليني بسنده عن ابن مسكان، عن الحارث بن المغيرة، و عمر بن حنظلة، و منصور بن حازم، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب وقت الظهر و العصر 5، الحديث 4. و رواها بعد هذه الرواية بلا فصل باختلاف في صدر السند و فيها: عن منصور بدل و منصور بن حازم، و الصحيح ما في المورد الأول الموافق للوافي و الوسائل: و من ذلك يظهر ما رواه الشيخ في التهذيب أيضا: الجزء 2، باب أوقات الصلاة، الحديث 63 و فيه هكذا: صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة النصري، و عمر بن حنظلة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله(ع)، و الإستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر و العصر، الحديث 898، إلا أن فيه: و منصور بن حازم بدل عن منصور بن حازم، و هو الصحيح كما تقدم، فإن الشيخ رواها أيضا في التهذيب: في باب المواقيت، الحديث 977، من الجزء المتقدم، و الإستبصار: الباب المذكور، الحديث 896، و فيهما: عمر بن حنظلة، عن أبي

35

عبد الله(ع)بلا واسطة. روى الشيخ بسنده عن موسى بن بكر، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1883. و رواها أيضا في الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 183. و الإستبصار: الجزء 3، باب من طلق امرأته ثلاثة تطليقات، الحديث 1022. و لكن رواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب تزويج المرأة التي تطلق على غير سنة 79، الحديث 4 و فيه علي بن حنظلة بدل عمر بن حنظلة، و قد تقدم الكلام في علي بن حنظلة، و ذكرنا أنه الصحيح.

8739- عمر بن خالد:

عمرو بن خالد الأفرق الحناط. قال النجاشي: «عمر بن خالد الحناط [الخياط لقبه الأفرق، مولى، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب. أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان، به». و قال الشيخ (511): «عمر بن خالد: له روايات، رويناها بالإسناد، عن حميد، عن أحمد بن ميثم، عن عمر بن خالد». و أراد بالإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. و يأتي عن الشيخ في الفهرست: عمرو الأفوق، و في رجاله عمرو بن خالد الأفرق. و كيف كان فطريق الشيخ إلى عمر بن خالد ضعيف بأبي المفضل.

36

8740- عمر [عمرو بن خالد:

الصيداوي: من المستشهدين بين يدي الحسين(ع)، و قد وقع التسليم عليه في زيارة الناحية المقدسة.

8741- عمر بن خالد المخزومي:

روى عن أبي نباتة، و روى عنه محمد بن صالح أبو الحسين. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أسماء بنت عميس.

8742- عمر بن الخطاب:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (3). حال بين رسول الله(ص)، و بين أن يوصي.

روى مسلم بإسناده عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: يوم الخميس و ما يوم الخميس؟، ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله(ص): ايتوني بالكتف و الدواة (أو اللوح و الدواة) أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقالوا: إن رسول الله(ص)يهجر!!.

و روى بإسناده عن عبيد الله بن عبد الله بن عطية، عن ابن عباس، قال: لما حضر رسول الله(ص)و في البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب، فقال(ص)هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده، فقال عمر: إن رسول الله(ص)قد غلب عليه الوجع!! و عندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت فاختصموا، فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله(ص)كتابا لن تضلوا بعده،

37

و منهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو و الاختلاف عند رسول الله(ص)قال رسول الله(ص): قوموا، قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله(ص)و بين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم و لغطهم، صحيح مسلم: الجزء 5، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، من كتاب الوصية،(ص)76. و القصة رواها البخاري في عدة مواضع، منها: باب كتابة العلم من كتاب العلم، من الجزء 1، و فيها تصريح بأن القائل كان هو عمر.

و منها باب مرض النبي(ص)، من الجزء 5، و فيها: فقالوا ما شأنه أ هجر؟ استفهموه. أقول: إن هذه الروايات واضحة الدلالة على وقوع الضلالة بعد رسول الله(ص)، و أن المانع عن الضلالة إنما كان منحصرا بكتابته(ص)، فلنعم ما قاله ابن عباس إن الرزية كل الرزية .. (إلخ).

8743- عمر بن الخطاب:

ابن الهيثم الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (505).

8744- عمر بن خليد:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (514).

8745- عمر بن خليفة:

الخثعمي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (489).

38

8746- عمر بن خليفة:

النميري الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (490).

8747- عمر بن دينار:

عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، و يأتي عن الشيخ في رجاله: عمرو بن دينار.

8748- عمر بن راشد:

أبو حفص الصاعق: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (503)، كذا في النسخة المطبوعة، و بقية النسخ خالية عن ذكره.

8749- عمر بن الربيع:

قال النجاشي: «عمر بن الربيع أبو أحمد البصري: ثقة، يروي عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب. أخبرنا محمد بن علي الكاتب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا علي بن محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا حسن بن حسين، عن عمر، بكتابه». و قال الشيخ (508): «عمر بن الربيع البصري يكنى أبا أحمد، له كتاب، أخبرنا به جماعة عن التلعكبري، عن عبد الله بن علي بن القاسم، عن عبيد الله القطيعي، عن جعفر بن عبد الله العلوي، عن الحسن بن الحسين، عنه».

39

و قال في الكنى (889): «أبو أحمد البصري: له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن إبراهيم بن سليمان، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي، عن إبراهيم بن سليمان، و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(474)، قائلا: «عمر بن الربيع أبو أحمد البصري». و عده المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام و الرؤساء المأخوذ منهم الحلال و الحرام، و الفتيا و الأحكام، الذين لا يطعن عليهم و لا طريق لذم واحد منهم. و طريق الشيخ إليه مجهول. روى عن الصادق جعفر بن محمد(ع)، و روى عنه الحسن بن الحسين. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 460.

8750- عمر بن رشيد:

روى عن داود بن كثير، و روى عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني. تفسير القمي: سورة الجاثية، في تفسير قوله تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لٰا يَرْجُونَ أَيّٰامَ اللّٰهِ).

8751- عمر بن رياح:

قال الكشي (114): «عمر بن رياح: قيل إنه كان أولا يقول بإمامة أبي جعفر(ع)، ثم إنه فارق هذا القول و خالف أصحابه، مع عدة يسيرة تابعوه على ضلالته،

فإنه زعم أنه سأل أبا جعفر(ع)عن مسألة فأجابه فيها بجواب، ثم عاد إليه في عام آخر و زعم أنه سأله عن تلك المسألة بعينها

40

فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول، فقال لأبي جعفر(ع)هذا بخلاف ما أجبتني في هذه المسألة عامك الماضي، فذكر أنه قال له: إن جوابنا خرج على وجه التقية، فشك في أمره و إمامته، فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر(ع)، يقال له: محمد بن قيس، فقال: إني سألت أبا جعفر(ع)عن مسألة فأجابني فيها بجواب، ثم سألته عنها في عام آخر فأجابني فيها بخلاف الجواب الأول، فقلت له: لم فعلت ذلك؟ فقال: فعلته للتقية، و قد علم الله أنني ما سألته إلا و أني صحيح العزم على التدين بما يفتيني فيه و قبوله و العمل به، و لا وجه لاتقائه إياي و هذه حاله، فقال له محمد بن قيس: فلعله حضرك من اتقاه؟ فقال: ما حضر مجلسه في واحد من الحالين غيري، لا و لكن كان جوابه جميعا على وجه التخيب، و لم يحفظ ما أجاب به في العام الماضي فيجيب بمثله،

فرجع عن إمامته، و قال: لا يكون إمام يفتي بالباطل على شيء من الوجوه، و لا في حال من الأحوال، و لا يكون إمام يفتي بتقية من غير ما يجب عند الله، و لا هو مرخ ستره و يغلق بابه، و لا يسع الإمام إلا الخروج، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فمال إلى سنته بقول البترية، و مال معه نفر يسير». أقول: هذا مغاير لعمر بن رياح الآتي الواقف على موسى بن جعفر(ع)، فإن الواقفة يعتقدون بإمامة أبي جعفر(ع)، و لا يعتبرون في الإمام الخروج، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و الصحيح أن وجود هذا الرجل و أصل القضية لم يثبت، فإنه لم يذكره غير الكشي، و هو نسبه إلى قائل مجهول.

8752- عمر بن رياح [رباح:

القلاء: روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)و وقف، و كل ولده واقفة، ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن علي بن عمر، و قد تقدم.

41

و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(469)، قائلا: «عمر بن رياح الزهري القلاء مولى». و عده البرقي أيضا من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عمر بن رياح القلاء». روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه أبو بصير. الكافي: الجزء 6، باب من طلق لغير الكتاب و السنة، من كتاب الطلاق 4، الحديث 1، و لكنه في الطبعة الحديثة عمرو بن رياح، و الظاهر أنه تحريف. روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1479، و 1667، و الإستبصار: الجزء 2، باب إتمام الصلاة في الحرمين، الحديث 1175. أقول: على ما ذكرناه فعمر بن رياح، روى عن ثلاثة من الأئمة(ع)، و بناء على أن رواية صفوان عن رجل يدل على وثاقته يحكم بوثاقة الرجل، لكنه غير ثابت كما تقدم.

8753- عمر بن زاهر:

الهمداني: مولى، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (511). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إسحاق بن إبراهيم الدينوري. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب نادر 107، الحديث 2.

8754- عمر بن زائدة:

الأسدي (الأزدي) الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (502).

42

8755- عمر بن زهير:

الجزري: من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (53).

8756- عمر بن زياد:

الخزاعي، الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (491).

8757- عمر بن سالم:

قال النجاشي: «عمر بن سالم، صاحب السابري، كوفي، و أخوه حفص ثقتان، رويا عن أبي عبد الله(ع). لعمر كتاب، يرويه جماعة. أخبرنا محمد بن عثمان بن الحسن، عن جعفر بن محمد، عن عبيد الله بن أحمد، عن محمد بن زياد، عنه، به». و قال الشيخ (510): «عمر بن سالم له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن ابن نهيك، عنه، و رواه التلعكبري، عن ابن عقدة، عن أحمد بن عمر بن كيسبة، عن الطاطري، عن محمد بن زياد، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عمر بن سالم البزاز صاحب السابري، كوفي» (477). و طريق الشيخ إليه ضعيف. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حفص. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 447، و باب فضل صيام يوم الشك، الحديث 501، و الإستبصار: الجزء 2، باب ذكر جمل من الأخبار ..، الحديث 233، إلا أن فيه: حفص بن عمر بن سالم، بدل حفص، عن عمر بن

43

سالم، و ما التهذيب موافق للكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الأهلة و الشهادة عليها 6، الحديث 9، و الوافي و الوسائل أيضا.

8758- عمر بن سختة:

الكندي: يأتي في عمر بن شجرة.

8759- عمر بن سعد:

روى عن علي بن حماد، و روى عنه نصر بن مزاحم. كامل الزيارات: الباب 23، في قول أمير المؤمنين(ع)في قتل الحسين(ع)، الحديث 2.

8760- عمر بن سعيد:

ابن مسروق: أبو حفص الثوري الكوفي، أسند عنه، ابن أخي سفيان، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (459). أقول: تقدم في سفيان أنه ابن سعيد بن مسروق، و عليه فعمر أخو سفيان لا ابن أخيه.

8761- عمر بن سلمة:

روى عن محمد بن عبد الله، و روى عنه محمد بن الحسن. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الباقلا و اللوبيا 94، الحديث 1.

8762- عمر بن سهل:

الجعفي: من أصحاب الصادق(ع)، ذكره البرقي.

44

8763- عمر بن شبيب:

ابن عمر المسلي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (460).

8764- عمر بن شجرة:

الكندي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (467).

روى الصفار، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن عبيد الله بن بكير، عن زرارة، قال: كنت أنا و عبد الواحد بن المختار و سعيد بن لقمان و معنا عمر بن شجرة الكندي، عند أبي عبد الله(ع)، فقال أبو عبد الله(ع)من هذا؟ فقالا له: عمر بن شجرة، و أثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبه لإخوانه، و بذله و صنيعه إليهم، قال: فقال لهما أبو عبد الله(ع): ما أرى لكما علما بالناس، إني لأكتفي من الرجل باللحظة إن ذا من أخبث الناس، أو قال من شر الناس، قال: فكان عمر بعد، ما نزع من محرم لله إلا ركبه. بصائر الدرجات: الجزء 6، باب 9، أن الأئمة يعرفون من يدخل عليهم بالخير و الشر، و الحب و البغض، الحديث 3.

و ذكر ابن شهرآشوب هذه القصة عن جابر بن يزيد الجعفي في شأن عمر بن سختة الكندي.

8765- عمر بن شداد:

الأزدي: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (501). روى أبو الحسن عمر بن شداد الأزدي، عن عمار بن موسى، و روى عنه ثعلبة. الكافي: الجزء 7، باب أن صاحب المال أحق بماله ما دام حيا، من كتاب

45

الوصايا 4، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 9، باب الرجوع في الوصية، الحديث 753. أقول: هذه الرواية رواها في الفقيه، و الإستبصار، و فيهما عمرو بن شداد، و تأتي.

8766- عمر بن شداد:

ابن محمد الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (484). كذا في النسخة المطبوعة، و هو غير موجود في سائر النسخ.

8767- عمر بن شرحبيل:

أبو ميسرة: تابعي، فاضل، من أصحاب ابن مسعود (عبد الله)، ذكره الشهيد الثاني في أواخر الباب الرابع من الدراية.

8768- عمر بن شهاب:

روى عن رجل، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب القول عند الإمساء و الإصباح 48، الحديث 6.

8769- عمر بن طرخان:

روى عنه حميد، كتاب أبي يحيى المكفوف، رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم(ع)(18).

8770- عمر بن عاصم:

قال الشيخ (514): «عمر بن عاصم: له كتاب، رويناه بالإسناد عن ابن

46

بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه». و أراد بالإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، و طريق الشيخ إليه ضعيف. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 4، باب الطواف و استلام الأركان، من كتاب الحج 123، الحديث 5. و يأتي أيضا بعنوان عمرو بن عاصم. أقول: لم يذكر الشيخ أن هذا هو عمر بن عاصم الأزدي أو الكوفي الآتيان.

8771- عمر بن عاصم:

الأزدي، البصري، أبو الوليد: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (497).

8772- عمر بن عاصم:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (496).

8773- عمر بن عبد العزيز:

قال النجاشي: «عمر بن عبد العزيز: عربي، بصري، مخلط، له كتاب. أخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه، بكتابه». و قال الشيخ (513): «عمر بن عبد العزيز، الملقب بزحل، له كتاب، أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن زحل».

47

و عده في رجاله فيمن لم يرو عنهم(ع)(63)، قائلا: «عمر بن عبد العزيز الملقب بزحل، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى و البرقي». و قال الكشي (319): أبو حفص، عمر بن عبد العزيز بن أبي بشار [يسار المعروف بزحل. «محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن حمدويه البيهي، قال: سمعت الفضل بن شاذان يقول: زحل أبو حفص، يروي المناكير، و ليس بغال». و طريق الشيخ إليه ضعيف. روى عن إبراهيم بن المستنير، و روى عنه أحمد بن محمد. تفسير القمي: سورة طه، في تفسير قوله تعالى: (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً).

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثين موردا. فقد روى عن أحمد بن أبي داود، و إسحاق بن عبد العزيز، و جميل، و جميل بن دراج، و حماد بن عثمان، و خطاب بن سلمة، و زرارة، و عثمان بن سليمان النخاس، و عيسى بن سليمان، و محمد بن الفضيل، و المعلى بن خنيس، و هشام بن سالم، و يونس بن ظبيان، و الخيبري. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن علي.

8774- عمر بن عبد العزيز:

ابن مروان الأموي،

قال الصدوق: سألت شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه، عما يستعمله العامة من التهليل و التكبير على أثر الجمعة ما هو؟ فقال: رويت أن بني أمية كانوا يلعنون أمير المؤمنين(ع)بعد صلاة الجمعة ثلاث مرات! فلما ولي عمر بن عبد العزيز نهى عن ذلك و قال للناس:

48

التهليل و التكبير بعد الصلاة أفضل. الفقيه: الجزء 1، آخر باب وجوب الجمعة و فضلها، الحديث 1264.

و روى الصفار بإسناده إلى عبد الله بن عطاء التميمي، قال: كنت مع علي بن الحسين(ع)في المسجد، فمر عمر بن عبد العزيز عليه شراكا فضة و كان من أحسن الناس و هو شاب، فنظر إليه علي بن الحسين، فقال يا عبد الله بن عطاء، ترى هذا المترف؟ إنه لن يموت، حتى يلي الناس، قال: قلت هذا الفاسق؟ قال: نعم، لا يلبث فيهم إلا يسيرا حتى يموت، فإذا مات لعنه أهل السماء، و استغفر له أهل الأرض. بصائر الدرجات: الجزء 4، باب نادر من الباب (باب 2، أن الأئمة عندهم الكتب التي فيها أسماء الملوك الذين يملكون)، الحديث 1.

8775- عمر بن عبد الله:

الأزدي الكوفي: أبو صفوان، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (504).

8776- عمر بن عبد الله بن طلحة:

النهدي: روى عن أبيه، و روى عنه أبو السخين [أبو السخيف الأرجني. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أمير المؤمنين)(ع)، الحديث 47، و باب فضل الكوفة، الحديث 72 من الجزء المذكور.

8777- عمر بن عبد الله بن يعلى:

قال النجاشي: «عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي، له نسخة يرويها عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين(ع).

49

أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان من أصل كتابه، سنة سبع و ستين و مائتين، قال: حدثنا محمد بن خلف بن نسطاس، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن يعلى بها».

8778- عمر بن عبد الله الثقفي:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه إسماعيل بن أبان. تفسير القمي: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (.. جَنّٰاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ خٰالِدِينَ فِيهٰا وَ أَزْوٰاجٌ مُطَهَّرَةٌ)، و الروضة: الحديث 94، كذا في الطبعة الحديثة، و لكن في الطبعة القديمة: عمير بن عبد الله الثقفي. أقول: لا يبعد اتحاده مع ما قبله.

8779- عمر بن عبد الله:

عمرو بن عبد الله الأنصاري. الصائدي: أبو ثمامة، من المستشهدين بين يدي الحسين(ع)، و قد وقع التسليم عليه في زيارتي الناحية المقدسة و الرجبية.

8780- عمر بن عبيد الله:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (406).

8781- عمر بن عثمان:

روى عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(ع). رجال الشيخ في باب من لم يسم من أصحاب الصادق(ع)(8).

50

روى عن المفضل بن صالح، و روى عنه علي بن مهزيار. تفسير القمي: سورة إبراهيم، في تفسير قوله تعالى: (يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ ..).

8782- عمر بن عجلان:

عده البرقي من أصحاب الصادق(ع).

8783- عمر [عمرو بن عطاء:

ابن وسيلة [وشيكة الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (462).

8784- عمر بن عطاف:

الجعفي، الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (475).

8785- عمر بن عكرمة:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (479). أقول: يأتي عن الكافي عمرو بن عكرمة.

8786- عمر بن علي:

روى عن إبراهيم بن محمد الهمداني، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 9، باب الزيادات في الوصايا، الحديث 936. و روى عن عمر بن يزيد بياع السابري عمه، و روى عنه سلمة بن الخطاب. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسن بن علي أبي محمد)(ع)، الحديث 85.

51

كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في كامل الزيارات: باب زيارة الحسن بن علي(ع)15، الحديث 1، عمر بن علي، عن عمه، عن عمر بن يزيد بياع السابري، و الظاهر أن هذا هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى عن محمد بن عمر عمه، و روى عنه سهل بن زياد. الروضة: الحديث 587. و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 456. أقول: هذا متحد مع عمر بن علي بن عمر بن يزيد الآتي.

8787- عمر بن علي:

ابن أبي طالب(ع)، قال ابن داود (1107) من القسم الأول: «عمر بن علي بن أبي طالب(ع)(ى) (جخ) معروف». أقول: إن عمر بن علي و إن كان معروفا، إلا أنه لم ينسبه إلى رجال الشيخ غيره. و كيف كان فقد قال ابن شهرآشوب: إنه قتل في واقعة الطف بين يدي الحسين(ع). المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله الحسين بن علي(ع)، فصل في مقتله(ع)قبل ذكر المقتولين في الحملة الأولى. هذا، و قد ذكر في فصل في المفردات و النصوص عليه، من هذا الباب:

أن عمر بن علي خاصم علي بن الحسين إلى عبد الملك في صدقات النبي، و أمير المؤمنين(ع)، فقال: يا أمير المؤمنين أنا ابن المصدق و هذا ابن ابن، فأنا أولى بها منه، فتمثل عبد الملك بقول أبي الحقيق:

لا تجعل الباطل حقا و لا* * * تلط دون الحق بالباطل

. قم يا علي بن الحسين فقد وليتكها فقاما، فلما خرجا تناوله عمر و آذاه،

52

سكت عنه فلم يرد عليه شيئا، فلما كان بعد ذلك دخل محمد بن عمر على علي بن الحسين(ع)، فسلم عليه و أكب عليه يقبله، فقال علي: يا ابن عم لا تمنعني قطيعة أبيك أن أصل رحمك، فقد زوجتك ابنتي خديجة ابنة علي (انتهى).

أقول: مقتضى هذا الكلام أن عمر بن علي كان باقيا إلى زمان عبد الملك، فكيف يمكن أن يكون من شهداء الطف، و احتمال التعدد مفقود، إذ الحاصرون لأولاد أمير المؤمنين(ع)لم يذكروا إلا واحدا مسمى بعمر، و هذا هو الصحيح.

فذكر الشيخ المفيد في الإرشاد قصة تظلم عمر بن علي إلى عبد الملك من نفسه، بعد أن رد عبد الملك صدقات النبي و أمير المؤمنين إلى علي بن الحسين، فتمثل عبد الملك بقول أبي الحقيق:

إنا إذا مالت دواعي الهوى* * * و أنصت السامع للقائل

و اصطرع الناس بألبابهم* * * نقضي بحكم عادل فاصل

لا نجعل الباطل حقا و لا* * * نلط دون الحق بالباطل

نخاف أن تسفه أحلامنا* * * فنخمل الدهر مع الخامل

الإرشاد: باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين(ع)، باب في طرف من أخبار علي بن الحسين(ع)، الحديث 20.

و يؤكد ما ذكرناه أنه لم يذكر في المستشهدين في واقعة الطف عمر بن علي في شيء من الكتب المعتمد عليها. ثم إن الصدوق(قدس سره) روى بأسانيده إلى عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب(ع)عدة روايات، لكن أثر الوضع عليها ظاهر، انظر العلل: الجزء 2، الباب 374 إلى الباب 377.

53

8788- عمر بن علي:

ابن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)أبو حفص الأشرف أخوه(ع)من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (2). كذا في النسخة المطبوعة، و بقية النسخ خالية عن ذكره. و كيف كان فقد عده في رجال الصادق(ع)(449)، قائلا: «عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، مدني تابعي، روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، مات و له خمس و ستون سنة و قيل ابن سبعين سنة». قال الشيخ المفيد: «و كان عمر بن الحسين(ع)فاضلا، جليلا، و ولي صدقات رسول الله(ص)و صدقات أمير المؤمنين(ع)، و كان ورعا سخيا». الإرشاد: باب ذكر إخوته (الباقر ع) و طرف من أخبارهم. قال السيد المهنا: «عمر الأشرف و هو أخو زيد الشهيد لأمه و أسن منه، و يكنى أبا علي و قيل أبا جعفر، و عقبه قليل بالعراق، و إنما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عم أبيه، فإن هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول كان أشرف من ذلك، و سمي الآخر الأطرف لأن فضيلته من طرف واحد، و هو طرف أبيه أمير المؤمنين ع». عمدة الطالب: المقصد الرابع، الأصل الثالث، في ذكر عقب عمر الأشرف. أقول: و هو أشرف من الأطراف بحسبه و فضله و ورعه أيضا، و تقدم في ترجمة عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)رواية ذكرها السيد المرتضى(قدس سره)، فيها مدح على الأشرف أيضا. روى عن أبيه، و روى عنه فطر بن خليفة. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان

54

و الكفر 1، باب الاهتمام بأمور المسلمين 70، الحديث 8.

8789- عمر بن علي:

قال النجاشي: «عمر بن علي بن عمر، قال ابن بطة، أخبرنا بكتابه محمد بن علي بن محبوب.» و قال الشيخ (515): «عمر بن علي بن عمر، له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن عمر بن علي بن عمر». روى عن إبراهيم بن محمد الهمداني، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. الفقيه: الجزء 4، باب الوقوف و الصدقات و النحل، الحديث 625، و التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 599، إلا أن فيه عمرا. و روى عن عمه محمد بن عمر، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 455. و لأجل ذلك قيل باعتباره، فإن ابن الوليد لم يستثن من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، ما يرويه عن عمر بن علي بن عمر، و لكن الجواب عن ذلك قد تقدم غير مرة. و طريق الشيخ إليه ضعيف.

8790- عمر بن علي:

ابن يزيد: روى عن إبراهيم بن محمد الهمداني، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. الإستبصار: الجزء 1، باب الصلاة في الفنك و السمور و السنجاب، الحديث 1455. أقول: هو متحد مع ما قبله، فإن عمر هذا هو عمر بن علي بن يزيد، فنسب هنا إلى جده، فإن الشيخ روى هذه الرواية بعينها عن محمد بن أحمد بن

55

يحيى، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس، الحديث 819. روى عن محمد بن عمر، و روى عنه موسى بن الحسن، و الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب من أمكن من نفسه 187، الحديث 6. و روى عن محمد بن عمر عمه، و روى عنه محمد بن أحمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب السواك 42، الحديث 35.

8791- عمر بن عنكثة:

أبو حفص الخزاز الأسدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (487).

8792- عمر بن عيسى:

روى عن سماعة، و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 7، باب البيع بالنقد و النسيئة، الحديث 233. كذا في الطبعة القديمة على نسخة، و في نسخة أخرى منه: عثمان بن عيسى، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات.

8793- عمر بن عيسى:

الصيرفي: مولى، و أخوه عذافر، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (481). أقول: ذكر النجاشي في ترجمة محمد بن عذافر بن عيسى الصيرفي أن عمر بن عيسى أخو عذافر و تقدم ذكره عن الكشي بعنوان (عمر أخو عذافر). ثم إن النجاشي بعد ذكر عمر بن عيسى، في ترجمة محمد، قال: و ذكرناه في

56

باب عمر (انتهى). على أنه لم يتعرض له في ذلك الباب.

8794- عمر بن فرات:

كاتب، بغدادي، غال، من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (49). قال الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي: كان عمر بن فرات بوابا للرضا(ع). المصباح: الفصل 42، في ذكر الشهور الاثني عشر و النبي(ص)و الأئمة الاثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين)،(ص)523. أقول: لو ثبت ذلك لم تكن فيه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة. ثم إن ابن داود في (360) من القسم الثاني، قال: «عمر بن فرات الكاتب (ضا) (جخ) بغدادي، غال (كش) ذو مناكير» (انتهى). أقول: لم يتعرض الكشي لذلك، فما ذكره إنما هو من سهو القلم أو غلط النساخ.

8795- عمر بن قيس:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه الحسين بن المنذر. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب الرد إلى الكتاب و السنة 20، الحديث 2. و رواها في الجزء السابع، كتاب الحدود 3، باب التحديد 3، الحديث 1، و فيه عمرو بن قيس الماصر.

8796- عمر بن قيس الماصر:

روى عن أبي جعفر(ع). الفقيه: الجزء 3، باب الأكل و الشرب في آنية الذهب و الفضة، الحديث 1053.

57

أقول: يأتي في عمرو بن قيس الماصر.

8797- عمر بن قيس:

المكي: أبو حميد بن قيس، يعرف بسندل، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (506).

8798- عمر بن كناد:

من المستشهدين في واقعة الطف، و وقع التسليم عليه في الزيارة الرجبية.

8799- عمر بن محمد:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى أحمد بن محمد بن عيسى، عمن ذكره، عنه. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له عشرا 39، الحديث 2.

8800- عمر بن محمد الأسدي:

من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ (35).

8801- عمر بن محمد بن الحسن:

روى عن محمد بن عبد الله بن خالد مولى بني الصيدا، و روى عنه ابنه أحمد. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الأموات، الحديث 447، و الإستبصار: الجزء 1، باب رفع اليدين في كل تكبيرة، الحديث 1850.

8802- عمر بن محمد:

ابن زيد [يزيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني،

58

دخل الكوفة، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (500).

8803- عمر بن محمد:

قال الشيخ (506): «عمر بن محمد بن سليم [مسلم بن البراء، يكنى أبا بكر، المعروف بابن الجعابي: ثقة، خرج إلى سيف الدولة فقربه و أدناه و اختص به، و كان حفظة، عارفا بالرجال من العامة و الخاصة، و له كتب، أخبرنا بها جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ المفيد (رحمه الله)، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون، عنه، و قال ابن عبدون: هو (عمر بن) محمد بن عمر بن سليم الجعابي». أقول: يأتي عن الشيخ ترجمة محمد بن عمر بن مسلم الجعابي، و ذكر فيها: أنه يكنى أبا بكر، و ذكر كتبه، و أن الشيخ المفيد، و أحمد بن عبدون أخبرا عنه بلا واسطة، و بذلك يعلم أن المعروف بأبي بكر الجعابي أو ابن الجعابي رجل واحد، أخبر عنه المفيد، و ابن عبدون بلا واسطة، إنما الإشكال في اسمه حيث إنه لا يذكر باسمه غالبا، و هو غير معروف بالاسم، فذكر الشيخ أن اسمه عمر بن محمد بن سليم، و نقل عن ابن عبدون: أنه محمد بن عمر بن سليم، و صريح النجاشي أنه محمد بن عمر بن محمد بن سالم. ثم إن الرجل لم تثبت وثاقته، فإن كلمة (ثقة) إنما هي في بعض النسخ لا في جميعها، و إن نسخة العلامة، و ابن داود كانت خالية عنها أيضا، نعم بناء على اتحاده مع محمد بن عمر بن سليم الآتي فالرجل ممدوح كما يأتي.

8804- عمر بن محمد:

ابن شداد الأزدي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (485).