معجم رجال الحديث - ج17

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
465 /
9

(محمد بن الحسين بن أحمد إلى محمد بن علي بن متيل)

باب الميم.

10582- محمد بن الحسين بن أحمد:

روى عن عبد الله بن جعفر الحميري، و روى عنه محمد بن أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب الزيادات من الزيارات، الحديث 198.

10583- محمد بن الحسين بن أحمد:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ محمد بن الحسين بن أحمد بن طحال، فقيه، صالح».

10584- محمد بن الحسين بن أعرابي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الأجل شهاب الدين محمد بن الحسين بن أعرابي العجلي: فاضل، صالح».

10585- محمد بن الحسين بن حازم:

تقدم في محمد بن الحسن بن حازم.

10586- محمد بن الحسين بن الحسن:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (156): «الشيخ محمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي الميسي: فاضل، عالم، محقق، صالح، عابد، معاصر، سكن كربلاء إلى الآن».

10587- محمد بن الحسين بن الحسن الديلمي:

الجوهري أبو نصر، من مشايخ الصدوق ((قدس سره)). الخصال: باب

10

السبعة، الكبائر سبع، الحديث (57). أقول: لا يبعد أن الرجل من العامة.

10588- محمد بن الحسين بن الحسن الموسوي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (157): «السيد محمد بن الحسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركي: أخو ميرزا حبيب الله السابق، كان عالما، فاضلا، جليلا، فقيها، سكن أصفهان».

10589- محمد بن الحسين بن حفص:

الخثعمي الأشناني، الكوفي: يكنى أبا جعفر، روى عنه التلعكبري، و سمع منه سنة خمس عشرة و ثلاثمائة و فيما بعدها، مات سنة سبع عشرة و ثلاثمائة، و له منه إجازة. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(62).

10590- محمد بن الحسين بن سعيد:

ابن عبد الله بن سعيد الطبري، يكنى أبا جعفر، خاصي، روى عنه التلعكبري، و قال: سمعت منه سنة ثلاثين و ثلاثمائة، و فيما بعدها، و له منه إجازة، و سمع منه الدعاء الذي كتب به إلى أهل قم، و روى حديث ابن البغاء لما توجه إلى قم. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(69). أقول: ابن البغاء هو موسى بن البغاء، و له قصة تأتي في محمد بن محمد بن رباط.

10591- محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ:

قال النجاشي: «محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ: كوفي ينزل في بني ذهل

11

أبو جعفر، ضعيف جدا، قيل إنه غال، له كتاب التباشير، و كتاب النوادر. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا محمد بن الحسين الصائغ، بكتبه. و مات محمد بن الحسين لاثنتي عشرة بقين من رجب سنة 269، و صلى عليه جعفر المحدث المحمدي، و دفن في جعفي». و قال الشيخ (665): «محمد بن الحسين الصائغ: له نوادر رويناها بهذا الإسناد، عن حميد، عنه، و مات الصائغ هذا، سنة تسع و ستين و مائتين. و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. و قال في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(47): «محمد بن الحسين الصائغ، روى عنه حميد، مات سنة تسع و ستين و مائتين، و صلى عليه جعفر بن عبد الله المحمدي، و دفن في جعفي». و قال ابن الغضائري: «محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ أبو جعفر: كوفي، غال، ضعيف، لا يلتفت إليه». روى بعنوان محمد بن الحسين الصائغ، عن الحسن بن على بن أبى عثمان، و روى عنه جعفر بن محمد بن مالك. تفسير القمى: سورة التحريم، فى تفسير قوله تعالى: (.. نُورُهُمْ يَسْعىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمٰانِهِمْ). أقول: ضبطه ابن داود أيضا (430) من القسم الثاني، محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ، قائلا: « (لم) (جش) كوفي، نزل في بني ذهل، أبو جعفر ضعيف جدا، قيل إنه غال». و لكن العلامة ضبطه محمد بن الحسن بن سعيد (42) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الثاني، كما تقدم. و كيف كان فلا يمكن الحكم بوثاقة الرجل، و طريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل.

12

10592- محمد بن الحسين بن سفرجلة:

قال النجاشي: «محمد بن الحسين بن سفرجلة، أبو الحسن الخزاز الكوفي: ثقة، من أصحابنا، عين، واضح الرواية، له كتاب فضائل الشيعة، و كتاب فضائل القرآن. أخبرنا الحسين بن عبيد الله عنه، بهما». روى بعنوان محمد الحسين بن سفرجلة الكوفي، عن علي بن أحمد بن عمران، و روى عنه محمد بن أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي عبد الله الحسين بن علي)(ع)، الحديث 99.

10593- محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري أبو جعفر:

محمد بن الحسين البزوفري أبو جعفر. روى عن أحمد بن إدريس، و روى عنه، الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، ذكره الشيخ في مشيخة التهذيب: في طريقه إلى أحمد بن إدريس. و روى بعنوان محمد بن الحسين بن سفيان أبو جعفر، عن أحمد بن إدريس، و روى عنه الشيخ أبو عبد الله (المفيد)، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري.

10594- محمد بن الحسين بن صالح:

قال النجاشي في ترجمة الحسين بن محمد بن علي الأزدي: محمد بن الحسين بن صالح السبيعي أبو بكر، روى عن المنذر بن محمد بن المنذر، و روى عنه أسد بن إبراهيم بن كليب السلمي الحراني، و محمد بن عثمان.

13

10595- محمد بن الحسين بن صغير:

روى عمن حدثه، عن ربعي بن عبد الله، و روى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب معرفة الإمام و الرد إليه 7، الحديث 7.

10596- محمد بن الحسين بن عبد الجبار:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «القاضي شرف الدين أبو الفضل، محمد بن الحسين بن عبد الجبار الطوسي: نزيل قاشان، فقيه، صالح، ثقة».

10597- محمد بن الحسين بن عبد الصمد:

قال السيد التفريشي في النقد (260): «محمد بن حسين بن عبد الصمد، المشتهر ببهاء الدين العاملي الحارثي: منسوب إلى الحارث الهمداني، الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين(ع)و من خواصه، و همدان بسكون الميم و الدال المهملة قبيلة من اليمن، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه و وفور فضله و علو رتبته أحدا، في كل فنون الإسلام، كمن كان له فن واحد، له كتب نفيسة جيدة، منها: الكتاب الموسوم بالحبل المتين، و كتاب مشرق الشمسين» (انتهى). و قال الشيخ الحر في أمل الآمل (158): «الشيخ الجليل بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي (ينسب إلى الحارث الهمداني، و كان من خواص أمير المؤمنين ع): حاله في الفقه و العلم و الفضل و التحقيق و التدقيق، و جلالة القدر و عظم الشأن و حسن التصنيف، و رشاقة العبارة و جمع المحاسن أظهر من أن يذكر، و فضائله أكثر من أن تحصر، و كان ماهرا، متبحرا، جامعا، كاملا، شاعرا، أديبا، منشئا (ثقة) عديم النظير في زمانه،

14

في الفقه و الحديث، و المعاني و البيان، و الرياضي و غيرها، له كتب منها: كتاب الحبل المتين في أحكام الدين جمع فيه الأحاديث، الصحاح و الحسان و الموثقات، و شرحها شرحا لطيفا، خرج منه الطهارة و الصلاة و لم يتمه، فيه ألف حديث و زيادة يسيرة، و كتاب مشرق الشمسين و إكسير السعادتين، جمع فيه آيات الأحكام و شرحها، و الأحاديث الصحاح و شرحها، خرج منه كتاب الطهارة لا غير، فيه نحو من أربعمائة حديث، و كتاب العروة الوثقى في تفسير القرآن، خرج منه تفسير الفاتحة لا غير، و الحديقة الهلالية في شرح دعاء الهلال، و حاشية الشرح العضدي على مختصر الأصول، و الزبدة في الأصول، و لغز الزبدة، و رسالة في المواريث، و رسالة في الدراية، و رسالة في ذبائح أهل الكتاب، و رسالة اثني عشرية في الصلاة عجيبة، و رسالة في الطهارة كذلك، و رسالة في الزكاة كذلك، و رسالة في الصوم كذلك، و رسالة في الحج كذلك، و الخلاصة في الحساب، و الكشكول كبير، و المخلاة، و الجامع العباسي بالفارسية في الفقه لم يتم، و الصمدية في النحو لطيفة، و التهذيب في النحو، و بحر الحساب، و توضيح المقاصد فيما اتفق في أيام السنة، و حاشية الفقيه لم تتم، و جواب مسائل الشيخ صالح الجزائري اثنتان و عشرون مسألة، و جواب ثلاث مسائل أخر (عجيبة)، و جواب المسائل المدنيات، و شرح الفرائض النصيرية للمحقق الطوسي لم يتم، و رسالة في نسبة أعظم الجبال إلى قطر الأرض، و تفسيره الموسوم بعين الحياة و تشريح الأفلاك، و رسالة الكر، و رسالة الأسطرلاب عربية سماها الصحيفة، و رسالة أخرى في الأسطرلاب (فارسية) سماها التحفة الحاتمية، و شرح الصحيفة الموسوم بحدائق الصالحين، و حاشية البيضاوي لم تتم، و حاشية المطول لم تتم، و شرح الأربعين حديثا، و رسالة في القبلة، و كتاب سوانح الحجاز من شعره و إنشائه، و مفتاح الفلاح، و حواشي الكشاف، و حاشية الخلاصة في الرجال، و حاشية الإثني عشرية للشيخ حسن، و حاشية القواعد الشهيدية،

15

و رسالة في القصر و التخيير في السفر، و رسالة في أن أنوار سائر الكواكب مستفادة من الشمس، و رسالة في حل إشكالي عطارد و القمر، و رسالة في أحكام سجود التلاوة، و رسالة في استحباب السورة و وجوبها (و شرح شرح الرومي على الملخص ذكره في الحديقة الهلالية، و حواشي الزبدة، و حواشي تشريح الأفلاك، و حواشي شرح التذكرة) و غير ذلك من الرسائل، و جواب المسائل، و له شعر كثير حسن بالعربية و الفارسية متفرقة، و قد جمعه ولدي محمد رضا الحر، فصار ديوانا لطيفا. و قد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر في محاسن أعيان العصر، فقال فيه: علم الأئمة الأعلام، و سيد علماء الإسلام، و بحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه، و فحل الفضل الناتجة لديه أفراده و أزواجه، و طود المعارف الراسخ و فضاؤها الذي لا تحد له فراسخ، و جوادها الذي لا يؤمل له لحاق، و بدرها الذي لا يعتريه محاق، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الإبل، و القبلة التي فطر كل قلب على حبها و جبل. فهو علامة البشر، و مجدد دين الأمة على رأس القرن الحادي عشر، إليه انتهت رئاسة المذهب و الملة، و به قامت قواطع البراهين و الأدلة، جمع فنون العلم، فانعقد عليه الإجماع، و تفرد بصنوف الفضل، فبهر النواظر و الأسماع، فما من فن إلا و له فيه القدح المعلى، و المورد العذب المحلى، إن قال لم يدع قولا لقائل، أو طال لم يأت غيره بطائل، و ما مثله و من تقدمه، من الأفاضل و الأعيان، إلا كالملة المحمدية، المتأخرة عن الملل و الأديان، جاءت آخرا، ففاقت مفاخرا، و كل وصف قلت في غيره فإنه تجربة الخاطر، مولده بعلبك (عند غروب الشمس، يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة الحرام) سنة ثلاث و خمسين و تسعمائة، انتقل به والده و هو صغير إلى الديار العجمية، فنشأ في حجره بتلك الأقطار المحمية، و أخذ عن والده و غيره من الجهابذ، حتى أذعن له كل مناضل و منابذ، فلما اشتد كاهله، و صفت له من العلم

16

مناهله، ولي بها شيخ الإسلام، و فوضت إليه أمور الشريعة على صاحبها الصلاة و السلام، ثم رغب في السفر و السياحة و استهب من مهاب التوفيق رياحه، فترك تلك المناصب، و مال لما هو لحاله مناسب، فقصد زيارة بيت الله الحرام، و زيارة النبي، و أهل بيته الكرام، عليهم أفضل الصلاة و التحية و السلام، ثم أخذ في السياحة، فساح ثلاثين سنة، و أوتي في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة، و اجتمع في أثناء ذلك بكثير من أرباب الفضل و الحال، و نال من فيض صحبتهم ما تعذر على غيره و استحال، ثم عاد و قطن بأرض العجم و هناك همى غيث فضله و انسجم، فألف و صنف، و قرط المسامع و شنف ..، ثم أطال في وصفه بفقرات كثيرة، و ذكر أنه توفي سنة 1031، و قد سمعنا من المشايخ أنه مات سنة 1035، و ذكر بعض مصنفاته السابقة، و قد تقدم أبيات في مرثيته في ترجمة الشيخ إبراهيم بن إبراهيم العاملي، و قد تقدم له أبيات في مرثيته لأبيه، و من شعره قوله من قصيدة يمدح بها المهدي(ع):

خليفة رب العالمين و ظله* * * على ساكني الغبراء من كل ديار

إمام هدى لاذ الزمان بظله* * * و ألقى إليه الدهر مقود خوار

علوم الورى في جنب أبحر علمه* * * كغرفة كف أو كغمسة منقار

إمام الورى طود النهى منبع الهدى* * * و صاحب سر الله في هذه الدار

و منه العقول العشر تبغي كمالها* * * و ليس عليها في التعلم من عار.

و قوله من قصيدة أخرى في مدحه(ع):

صاحب العصر الإمام المنتظر* * * من بما يأباه لا يجري القدر

حجة الله على كل البشر* * * خير أهل الأرض في كل الخصال.

شمس أوج المجد مصباح الظلام* * * صفوة الرحمن من بين الأنام

17

الإمام ابن الإمام ابن الإمام* * * قطب أفلاك المعاني و الكمال.

ذو اقتدار إن يشأ قلب الطباع* * * صير الأظلام طبعا للشعاع

و ارتدى الإمكان برد الامتناع* * * قدرة موهوبة من ذي الجلال

و قوله:

في يثرب و الغري و الزوراء* * * في طوس و كربلا و سامراء

لي أربعة و عشرة هم ثقتي* * * في الحشر و هم حصني من أعدائي.

و قوله و هو خال من النقط:

واها لصد وصالكم علله* * * و عدلكم و صدكم علله

كم حصل صدكم و ما أمله* * * كم أمل وصلكم و ما حصله.

و قوله:

إن جئت أقص قصة الشوق إليك* * * إن جئت إلى طوس فبالله عليك

قبل عني ضريح مولاي و قل* * * قد مات بهائيك بالشوق إليك

و قوله:

يا رب إني مذنب خاطئ* * * مقصر في صالحات القرب

و ليس لي من عمل صالح* * * أرجوه في الحشر لدفع الكرب

غير اعتقادي حب خير الورى* * * و آله و المرء مع من أحب.

و قوله: من قصيدة يمدح بها الشيخ محمد بن الشيخ محمد الحر.

فولت و قد بل الندى شمله لها* * * كما بل كف الحر في الفاقة الندى

كريم إذا ما جئته يوم حاجة* * * فلا مانعا يلقى و لا قائلا غدا

يريك بهاء في ذكاء و عفة* * * بها نال أعلى رتبة العز مفردا

توحد في حوز المكارم و العلى* * * لذا صار نظمي في معاليه أوحدا

18

ليهنك يا ابن الحر نظم مرصع* * * بجوهر لفظ في مديحك نضدا

و لا برحت أزهار فضلك تجتنى* * * و لا زلت مفضالا مطاعا مسددا.

و قوله من قصيدة أخرى في مدحه:

محمد الحر ذاك الذي* * * حوى كل فضل بأصل أصيل

و مدحي و إن قل في لفظه* * * و لكنه ليس معنى قليل».

10598- محمد بن الحسين بن عبد العزيز:

روى عن محمد بن عيسى الطلحي، و روى عنه ابن الوليد. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(9). و يأتي ذلك عن الفهرست، في ترجمة محمد بن عيسى الطلحي.

10599- محمد بن الحسين بن العلاء:

تقدم في محمد بن الحسن بن العلاء.

10600- محمد بن الحسين بن علي:

قال ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، باب إمامة الحسين بن علي(ع)، فصل في مقتله(ع): «محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، قتل بين يدي أبيه(ع)في الطف.

10601- محمد بن الحسين بن علي بن الحسين:

ابن علي بن أبي طالب(ع)، أبو عبد الله، أسند عنه، مدني، نزل الكوفة، مات سنة إحدى و ثمانين و مائة و له سبع و ستون سنة، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (8).

19

روى عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين(ع)، و روى عنه عبيد بن يحيى. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب الجذع اليماني و البلور 25، الحديث 1، و الروضة: الحديث 277، إلا أن فيه: محمد بن الحسين عن علي بن الحسين، بدل محمد بن الحسين بن علي بن الحسين، و الظاهر فيه تحريف كلمة (ابن) بكلمة (عن)، و الصحيح ما أثبتناه بقرينة الرواية السابقة، و ما تأتي عن أسناد كامل الزيارات لاتحاد السند. فقد روى عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب(ع)، و روى عنه عبيد بن يحيى الثوري. كامل الزيارات: الباب 16، فيما نزل به جبرئيل في الحسين(ع)أنه سيقتل، الحديث 7.

10602- محمد بن الحسين بن علي بن عبد الصمد:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام ركن الدين محمد بن الحسين بن علي بن عبد الصمد التميمي: فقيه، دين، ثقة، بسبزوار».

10603- محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار:

روى الشيخ بسنده عن أبي القاسم محمد بن جعفر بن قولويه، عن محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار، عن أبيه. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة ..، الحديث 58. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، و هو الصحيح الموافق للوافي و كامل الزيارات: الباب الثامن في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث 7. و روى الشيخ أيضا جزءا من هذه الرواية، تحت رقم 63 من الباب، و فيه أيضا محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار.

20

10604- محمد بن الحسين بن علي الخزاعي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام تاج الدين محمد بن الحسين بن علي الخزاعي: فاضل، ورع».

10605- محمد بن الحسين بن العميد:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (776): «أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد: فاضل، عالم، جليل، شاعر، أديب، قرأ عنده الصاحب إسماعيل بن عباد، و ذكر الشيخ في الفهرست أنه قرأ على أحمد بن إسماعيل بن سمكة القمي، و أنه كان من أهل الفضل و الأدب و العلم، و أنه كان من أصحاب أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و ممن تأدب عليه، و من شعره قوله:

قامت تظللني من الشمس* * * نفس أعز علي من نفسي

قامت تظللني و من عجب* * * شمس تظللني من الشمس

و قوله:

آخ الرجال من الأباعد* * * و الأقارب لا تقارب

إن الأقارب كالعقارب* * * بل أضر من العقارب

و قوله، و كتبه إلى من أهدى إليه مدادا:

يا سيدي و عمادي* * * أمددتني بمداد

كمسكنيك جميعا* * * من ناظري و فؤادي

أو كاللآلي اللواتي* * * رميننا بالبعاد

و قد أثنى عليه ابن خلكان، و الثعالبي، و غيرهما، و مدحه الصاحب بن عباد (كما مر)، و مدحه المتنبي و غيره، فمن قوله في مدحه:

من مخبر الأعراب أني بعدهم* * * لاقيت رسطاليس و الإسكندرا

21

و رأيت كل الفاضلين كأنما* * * رد الإله زمانهم و الأعصرا

نسقوا لنا نسق الحساب مقدما* * * و أتى فذلك إذ أتيت مؤخرا

». أقول: قد اشتبه الأمر على الشيخ الحر(قدس سره)، فإن النجاشي و الشيخ ذكرا أن محمد بن الحسين بن العميد، قرأ على أحمد بن إسماعيل بن عبد الله سمكة، و إسماعيل بن عبد الله هو من غلمان أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و ممن تأدب عليه، دون محمد بن الحسين بن العميد.

10606- محمد بن الحسين بن كثير الخزاز:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب فضل فقراء المسلمين 107، الحديث 17. و روى عن أبيه، و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب لبس الصوف و الشعر و الوبر 8، الحديث 4. و روى هذا المضمون الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه ..، الحديث 1525، إلا أن الراوي فيه: محمد بن إسماعيل، و هو أيضا غير مقيد بالخزاز. و روى بعنوان محمد بن الحسين بن كثير، عن هارون بن خارجة، و روى عنه الحسن بن علي بن فضال. كامل الزيارات: الباب 54، في ثواب من زار الحسين(ع)عارفا بحقه، الحديث 2. أقول: الظاهر أنه هو محمد بن الحسين الخزاز الآتي.

10607- محمد بن الحسين بن مت الجوهري:

محمد بن الحسين الجوهري. روى عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران، و روى عنه جعفر بن محمد

22

بن قولويه. كامل الزيارات: الباب 8، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث 1.

10608- محمد بن الحسين بن محمد:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام ناصر الدين محمد بن الحسين بن محمد أبو المعالي الحمداني عالم، ورع».

10609- محمد بن الحسين بن محمد الجعفري:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشريف محمد بن الحسين بن محمد الجعفري: فقيه، (صالح)».

10610- محمد بن الحسين بن محمد الجعفري:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد محمد بن الحسين بن محمد الجعفري: فاضل، ورع».

10611- محمد بن الحسين بن محمد الحسني:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد (الرئيس) تاج الدين محمد بن الحسين بن محمد الحسني الحسيني الكيسكي، وجه السادة في الري: فقيه، له نظم حسن، و خطب لطيفة، أخبرنا بها الوالد، عنه».

10612- محمد بن الحسين بن محمد جمال الدين:

الخوانساري: يأتي في محمد بن الحسين جمال الدين.

23

10613- محمد بن الحسين بن محمد الغريب:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ القاضي جمال الدين محمد بن الحسين بن محمد الغريب [القريب، قاضي كاشان: فاضل، فقيه، كان يكتب نهج البلاغة من حفظه، و له رسالة العبقة في شرح قول السيد الرضي في خطبة النهج، عليه مسحة من العلم الإلهي، و فيه عبقة من الكلام النبوي».

10614- محمد بن الحسين بن المنتهي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد ناصر الدين محمد بن الحسين المنتهي الحسيني: صالح، عالم، واعظ، قاضي قم».

10615- محمد بن الحسين بن المنير:

فقيه، ثقة: له كتاب الأدنى، ذكره الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (786)، عن فهرست الشيخ منتجب الدين و لم نجده.

10616- محمد بن الحسين بن موسى:

قال النجاشي: «محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)أبو الحسن الرضي، نقيب العلويين ببغداد، أخو المرتضى، كان شاعرا مبرزا. له كتب منها: كتاب حقائق التنزيل، كتاب مجاز القرآن، كتاب خصائص الأئمة، كتاب نهج البلاغة، كتاب الزيادات في شعر أبي تمام، كتاب تعليق خلاف الفقهاء، كتاب مجازات الآثار النبوية، كتاب تعليقة في الإيضاح لأبي علي، كتاب الجيد من شعر ابن الحجاج، كتاب الزيادات في شعر ابن الحجاج، كتاب مختار

24

شعر أبي إسحاق الصابي، كتاب ما دار بينه و بين أبي إسحاق من الرسائل شعر، توفي في السادس من المحرم سنة ست و أربعمائة». و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء (336): في باب الراء بعنوان الرضي (الشريف الرضي الموسوي) و: «هو أبو الحسن محمد بن الحسين، له كتاب نهج البلاغة، حقائق التأويل، تلخيص البيان من مجازات القرآن، معاني القرآن يتعذر وجود مثله، مجازات الآثار النبوية، خصائص الأئمة، ديوانه أربع مجلدات» (انتهى). و ذكره السيد التفريشي في نقده (264) و قال: «أمره في الثقة و الجلالة أشهر من أن يذكر، و قال السيد المهنا في عمدة الطالب، عند ذكره في عقب الإمام موسى بن جعفر: و أما محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش، فهو الشريف الأجل الملقب بالرضي ذو الحسبين، يكنى أبا الحسن نقيب النقباء، و هو ذو الفضائل الشائعة، و المكارم الذائعة، كانت له هيبة و جلالة، و فيه ورع و عفة، و تقشف و مراعاة للأهل و العشيرة، ولي نقابة الطالبيين مرارا، و كانت إليه إمارة الحاج و المظالم، كان يتولى ذلك نيابة عن أبيه ذي المناقب، ثم تولى بعد وفاته مستقلا، و حج بالناس مرات، و هو أول طالبي جعل عليه السواد، و كان أحد علماء عصره، قرأ على أجلاء الأفاضل، و له من التصانيف: كتاب المتشابه في القرآن، و كتاب مجازات الآثار النبوية، و كتاب نهج البلاغة، و كتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن، و كتاب الخصائص، و كتاب سيرة والده الطاهر، و كتاب انتخاب شعر ابن الحجاج، سماه الحسن من شعر الحسين، و كتاب أخبار قضاة بغداد، و كتاب رسائله ثلاث مجلدات، و كتاب ديوان شعره، و هو مشهور، قال الشيخ أبو الحسن العمري: شاهدت مجلدة من تفسير القرآن منسوبة إليه، مليح، حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري أو أكبر، و شعره مشهور و هو أشعر قريش، و حسبك أن يكون أشعر قبيلة في أولها،

25

مثل الحارث بن الهشام، و هبيرة بن أبي وهب، و عمر بن أبي ربيعة، و أبي ذهيل، و يزيد بن معاوية، و في آخرها مثل محمد بن سالم الحسيني، و علي بن محمد الحماني، و ابن طباطبا الأصبهاني، و علي بن محمد صاحب الزنج عند من يصح نسبه، و إنما كان أشعر قريش، لأن المجيد منهم ليس بمكثر، و المكثر ليس بمجيد، و الرضي جمع بين الإكثار و الإجادة» (انتهى). و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (769): «روى عنه الشيخ الطوسي، و ذكره الباخرزي في دمية القصر، و أثنى عليه، و كذا الثعالبي في يتيمة الدهر، و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، و غيرهم. و من شعره قوله من قصيدة:

كم مقام على الهوان و عندي* * * مقول صارم و أنف حمي

و إباء محلق بي عن الضيم* * * كما زاغ طائر وحشي

أي عذر إلى المجد إن ذل* * * غلام في غمده مشرفي

قد يذل العزيز ما لم يشمر* * * لانطلاق و قد يضام الأبي

أرتضي بالأذى و لم يقف العزم* * * مضاء و لم تعز المطي.

و قوله:

رمت المعالي فامتنعن و لم يزل* * * أبدا يمانع عاشق معشوق

فصبرت حتى نلتهن و لم أقل* * * أبدا دواء التارك التطليق

و قوله:

اشتر العز بما بيع* * * فما العز بغالي

بالقصار الصفر إن شئت* * * أو السمر الطوال

ليس بالمغبون عقلا* * * من شرى عزا بمال

إنما يدخر المال* * * لحاجات الرجال

و الفتى من جعل الأموال* * * أثمان المعالي

26

و قوله:

حذفت فضول العيش حتى رددتها* * * إلى دون ما يرضى به المتعفف

و أملت أن أمضي خفيفا إلى العلى* * * إذا شئتم أن تلحقوا فتخففوا.

و قوله:

لا تنكري حسن صبري* * * إن أوجع الدهر ضربا

فالعبد أصبر جسما* * * و الحر أصبر قلبا

و قوله:

لا تحسبيه و إن أسأت به* * * يرضى الوشاة و يقبل العدلا

لو كنت أنت و أنت مهجته* * * واشي هواك إليه ما قيلا

و قوله:

و من حذري لا أسأل الركب عنهم* * * و أعلاق وجدي باقيات كما هيا

و من يسأل الركبان عن كل غائب* * * فلا بد أن يلقى بشيرا و ناعيا.

و قوله:

يا قادحا بالزناد* * * قم فاقتدح بفؤادي

نار الغضا دون نار القلوب* * * و الأكباد.

و ذكر ابن أبي الحديد، أنه كان عفيفا، شريف النفس، عالي الهمة، لم يقبل من أحد صلة، و لا جائزة، حتى إنه رد صلات أبيه، و ناهيك بذلك، و كانت نفسه تنازعه إلى أمور عظيمة، يجيش بها صدره و ينظمها في شعره و لا يجد عليها من الدهر مساعدا، فيذوب كمدا، و يفني وجدا، حتى توفي و لم يبلغ غرضا- (انتهى). و ذكر له أشعارا دالة على ذلك. و قال ابن خلكان: و ذكر أبو الفتح ابن جني، في بعض مجاميعه أن الشريف الرضي، أحضر إلى ابن السيرافي النحوي- و هو طفل جدا لم يبلغ عمره عشر سنين- فلقنه النحو، و قعد معه يوما في الحلقة، فذاكره بشيء من الإعراب على

27

عادة التعليم، فقال: إذا قلنا (رأيت عمر) فما علامة النصب؟ فقال بغض علي، فتعجب السيرافي، و الحاضرون من حدة خاطره. توفي سنة (403) فمما رثاه به أخوه المرتضى أبيات منها:

يا للرجال لفجعة جذمت يدي* * * و وددتها ذهبت علي برأسي

ما زلت أحذر وردها حتى أتت* * * فحسوتها في بعض ما أنا حاس

راديتها فلقيت منها صخرة* * * صماء من جبل أشم راس

و منعتها دمعي فلما لم تجد* * * دمعا تحدر أوقدت أنفاسي

و مصيبة ولجت على سرج الهدى* * * آل النبي حفائر الأرماس

ثلموا بها بعد التمام كأنما* * * ثلموا بجدع الأنف يوم عطاس».

10617- محمد بن الحسين بن هارون:

الكندي: تقدم في محمد بن الحسن بن هارون.

10618- محمد بن الحسين بن يزيد:

روى عن الرضا(ع)، و روى عنه علي بن أسباط. الروضة: الحديث 480.

10619- محمد بن الحسين جمال الدين:

ذكره الأردبيلي في جامعه بعنوان جمال الدين، فقال: «جمال الدين محمد بن الحسين بن جمال الدين بن الحسين الخوانساري: جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، ثقة، ثبت، عين، صدوق، عارف بالأخبار و الفقه و الأصول و الكلام و الحكمة، له تأليفات منها: شرح مفتاح الفلاح، و حاشية على شرح مختصر الأصول، و حاشية على حاشية الفاضل الزكي ملا ميرزا جان عليه، و حاشية على

28

حاشية الفاضل الزكي الخفري، و له تعليقات على تهذيب الحديث، و من لا يحضره الفقيه، و شرح اللمعة، و شرح الشرائع و الشفاء، و شرح الإشارات و غيرها، مد الله تعالى ظله العالي و صانه و أبقاه». و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين في باب الجيم (147): «المولى الجليل جمال الدين بن الحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري: عالم، فاضل، حكيم، محقق، مدقق، معاصر، له مؤلفات».

10620- محمد بن الحسين الجوهري:

روى عن محمد بن أحمد بن يحيى، و روى عنه أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة، الحديث 59. أقول: هذا هو محمد بن الحسين بن مت الجوهري المتقدم.

10621- محمد بن الحسين الحر العاملي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (155): «الشيخ محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري- جد والد المؤلف: كان فاضلا، عالما، فقيها، جليل القدر، عظيم المنزلة، كان أفضل أهل عصره في الشرعيات، و كان ولده الشيخ محمد بن محمد الحر أفضل أهل عصره في العقليات، تزوج الشهيد الثاني بنته، و قرأ عند الشهيد الثاني، و له منه إجازة، ذكره ابن العودي في تلامذته، و قد وجدت بخطه (رحمه الله) ما هذه صورته:

روي بطريق أهل البيت(ع)، أن من أراد الكتابة في حاجة فليكتب أولا بقلم غير مديد (بسم الله الرحمن الرحيم إن الله وعد الصابرين المخرج مما يكرهون، و الرزق من حيث لا يحتسبون، جعلنا الله و إياكم من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون)، ثم يكتب في حاجته فإنها تقضى إن شاء الله».

29

10622- محمد بن الحسين الحسيني:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (774): «السيد محمد بن الحسين الحسيني السبيعي الأحسائي: عالم، فاضل، صالح، معاصر، له كتاب في الحديث».

10623- محمد بن الحسين الخزاز:

روى عن هارون بن خارجة، و روى عنه أبان الأحمر. كامل الزيارات: الباب (36)، في أن الحسين(ع)قتيل العبرة، الحديث 6.

10624- محمد بن الحسين الديناري:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الأديب محمد بن الحسين الديناري الآبي: فاضل، عالم، له كتاب المنتجب، كتاب ندبة الوالد على المولود، شاهدته و لي عنه رواية».

10625- محمد بن الحسين زعلان:

روى الكليني، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين زعلان، عن الحسين بن بشار. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب السهو في ركعتي الطواف 138، الحديث 8. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و في الوسائل: محمد بن الحسين بن علان، و في الوافي: محمد بن الحسن زعلان، و لا يبعد أن يكون الصحيح: محمد بن الحسن بن علان، بقرينة سائر الروايات.

10626- محمد بن الحسين السيد الرضي:

تقدم بعنوان محمد بن الحسين بن موسى.

30

10627- محمد بن الحسين الشوهاني:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ العفيف محمد بن الحسين الشوهاني نزيل مشهد الرضا عليه و على آبائه الطاهرين السلام، أبو جعفر، فقيه، صالح، ثقة».

10628- محمد بن الحسين الصائغ:

تقدم في محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ.

10629- محمد بن الحسين الطائي:

قال النجاشي في ترجمة منصور بن حازم: «محمد بن الحسين الطائي: روى كتاب الحج لمنصور بن حازم عنه، و روى عنه أحمد بن محمد بن جعفر الصولي».

10630- محمد بن الحسين العلوي:

روى عن أبيه، و روى عنه عبيد بن يحيى الثوري العطار. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب غسل الرأس 44، الحديث 7. أقول: هذا هو محمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المتقدم.

10631- محمد بن الحسين المحاربي:

روى عن أحمد بن ميثم، و روى عنه محمد بن أحمد بن حمدان القلانسي. كامل الزيارات: الباب (49) في ثواب من زار الحسين(ع)راكبا أو ماشيا، الحديث (10).

31

10632- محمد بن الحسين المحتسب:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ محمد بن الحسين المحتسب، ثقة، عين، مصنف كتاب رامش أفزاي آل محمد، عشر مجلدات، شاهدته، و قرأت بعضه عليه».

10633- محمد بن الحسين الواسطي:

روى عن أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر، و روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة و النص على أبي الحسن الثالث 74، الحديث 3.

10634- محمد بن الحصين:

روى عن خالد بن يزيد، و روى عنه الحسين بن سعيد. تفسير القمي: سورة الليل، في تفسير قوله تعالى: (فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اتَّقىٰ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ). و روى عن عبد صالح(ع)، و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 2، باب القبلة، الحديث 160 و الإستبصار: الجزء 1، باب من صلى إلى غير القبلة، الحديث 1097. و روى عن خالد بن يزيد القمي، و روى عنه الحسين بن سعيد. الروضة: الحديث 239. و روى عن عمر الجرجاني، و روى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب التزين يوم الجمعة 67، الحديث 2. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، الحديث 33.

32

و روى عن محمد بن الفضيل، و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب علل الموت 1، الحديث 4. و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 2، باب الصبيان متى يؤمرون بالصلاة؟ الحديث 1591 و الإستبصار: الجزء 1، باب الصبيان متى يؤمرون بالصلاة؟ الحديث 1561، و التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 133 و الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب القراءة خلف من لا يقتدى به، الحديث 1666. ثم روى الشيخ بسنده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحصين، و علي بن حديد، عن محمد بن سنان. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 700. و رواها أيضا في الجزء 6، باب فضل الكوفة، و المواضع التي يستحب فيها الصلاة، الحديث 59، بسنده، عن ابن قولويه، عن محمد بن الحسين الجوهري، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد، عن محمد بن سليمان، عن عمرو بن خالد. أقول: بين هاتين الروايتين و ما في كامل الزيارات اختلاف تقدم في محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن الحسين.

10635- محمد بن الحصين الأهوازي:

من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (25).

10636- محمد بن الحصين بن عبد الرحمن:

الجعفي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (85).

33

10637- محمد بن الحصين الفهري:

ملعون، من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (39). أقول: يأتي عن الكشي محمد بن نصير الفهري النميري، و أنه ملعون، و لا يبعد اتحادهما و وقوع التحريف في نسخة الرجال، و ذلك لتأييد نسخة الكشي بما يأتي عن المناقب و الغيبة.

10638- محمد بن حفص:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ تسعة و عشرين موردا. فقد روى عن أبي الربيع الشامي، و إسماعيل بن دبيس، و الحسين بن خالد، و حفص بن غياث، و صباح الحذاء، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن طلحة، و علي بن أبي حمزة، و محمد بن عمارة، و منصور. و روى عنه إبراهيم بن صالح بن سعيد، و إبراهيم بن محمد، و إبراهيم بن هاشم، و إسماعيل بن مهران، و محمد بن عبد الحميد.

10639- محمد بن حفص بن خارجة:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الأشعث بن محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن 18، الحديث 8.

10640- محمد بن حفص بن عمرو:

العمري: من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (14). و قال الكشي (406): «و حفص بن عمرو، كان وكيل أبي محمد(ع)،

34

و أما أبو جعفر محمد بن حفص بن عمرو، فهو ابن العمري، و كان وكيل الناحية، و كان الأمر يدور عليه». تقدم في ترجمة إبراهيم بن مهزيار.

10641- محمد بن حفص بن غياث:

روى عن أبيه، و روى عنه محمد بن الوليد الخزاز، روى عن محمد بن الحسن الصفار، و الحميري، و سعد. رجال الشيخ: في من لم يرو عنهم(ع)(10). أقول: إن في العبارة تحريفا لا محالة، فإن محمد بن حفص بن غياث روى كتاب أبيه، و أبوه مات سنة (194) و الصفار توفي سنة (290) و سعد توفي سنة (299) أو سنة (301)، و الحميري دخل الكوفة سنه مائة و نيف و تسعين، و على ذلك كان محمد بن حفص بن غياث له من العمر ما يقرب من خمسين سنة عند تولد هؤلاء، و لم يعهد رواية الشيوخ عن الشباب، و قد صرح الشيخ في ترجمة أبيه حفص بن غياث، برواية سعد بن عبد الله، و الحميري، عن محمد بن حفص، إذا فالصحيح في العبارة هكذا: روى عنه محمد بن الحسن الصفار، و الحميري، و سعد.

10642- محمد بن حفص التميمي:

روى عن أبي جعفر الخثعمي، و روى عنه محمد بن الحسن. الروضة: الحديث 251.

10643- محمد بن الحكم:

روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الحكم، عن أبي عبد الله(ع)أو أبي الحسن(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب إعطاء الأمان 9، الحديث 4.

35

كذا في الطبعة القديمة و المرآة، و الوافي أيضا، و في الوسائل على نسخة، و في نسخة أخرى: محمد بن حكيم، و الظاهر هو الصحيح، الموافق للتهذيب: الجزء 6، باب إعطاء الأمان، الحديث 237، بقرينة سائر الروايات. روى الصدوق مرسلا، عن محمد بن الحكم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر(ع). الفقيه: الجزء 3، باب الحكم بالقرعة، الحديث 174. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب البينتين يتقابلان ..، الحديث 593، إلا أن فيه: محمد بن حكيم، و الظاهر هو الصحيح الموافق للوافي، و الوسائل.

10644- محمد بن الحكم أخو هشام:

ابن الحكم: روى عن عمر بن يزيد، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب النرد و الشطرنج 37، الحديث 5، و التهذيب: الجزء 3، باب فضل رمضان و الصلاة فيه، الحديث 203.

10645- محمد بن الحكم البكري:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (80).

10646- محمد بن الحكم بن جمهور:

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن الحكم بن جمهور، عن أبيه، رفعه إلى أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب المهور و الأجور، الحديث 1446. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نكاح الشغار 35، الحديث 3، علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه،

36

رفعه .. إلخ، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة سائر الروايات.

10647- محمد بن حكيم:

قال الشيخ (647): «محمد بن حكيم: له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن الحسن بن محبوب، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، و ابن أبي نجران، عن الحسن بن محبوب. و ذكره مرة أخرى (680)، قائلا: «محمد بن حكيم، له كتاب، رويناه بهذا الإسناد عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة عن أبي المفضل، عن حميد. و عده في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)(2). و قال الكشي (315):

«حدثني حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، قال: ذكر لأبي الحسن(ع)أصحاب الكلام، فقال: أما ابن حكيم فدعوه.

حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن حماد، قال: كان أبو الحسن(ع)يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله(ص)، و أن يكلمهم و يخاصمهم، حتى كلمهم في صاحب القبر، فكان إذا انصرف إليه قال له: ما قلت لهم و ما قالوا لك و يرضى بذلك منه.

محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن عمران الهمداني، عن يونس، عن محمد بن حكيم، و قد كان أبو الحسن(ع)، و ذكر مثله». أقول: ظاهر ذكر الشيخ محمد بن حكيم مرتين، أن المسمى بهذا الاسم

37

رجلان لكل منهما كتاب، و لكن ستعرف أنه رجل واحد، و هو الخثعمي الآتي على ما تبين. و كلا طريقي الشيخ إليه ضعيف، و لا أقل من جهة أبي المفضل. و طريق الصدوق إليه: أبوه- (رحمه الله)-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عنه. و أيضا: محمد بن الحسن- (رحمه الله)-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عنه. و الطريق صحيح. و قال النجاشي: «محمد بن حكيم الخثعمي، روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، يكنى أبا جعفر، له كتاب، يرويه جعفر بن محمد بن حكيم، حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا القاسم بن هشام اللؤلؤي، و علي بن الحسن بن فضال، جميعا عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبيه محمد بن حكيم، بكتابه». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(79)، قائلا: «محمد بن حكيم الخثعمي، كوفي، أبو جعفر». و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «محمد بن حكيم الخثعمي كوفي، مولى». و قال عند تعداده أصحاب الكاظم(ع)، من أصحاب أبي عبد الله(ع): محمد بن حكيم، فيظهر من ذلك أن محمد بن حكيم الذي هو من أصحاب الكاظم(ع)، هو محمد بن حكيم الخثعمي، و هذا هو صريح النجاشي، و بذلك يظهر أن من ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم(ع)، و ذكره في الفهرست مكررا، هو محمد بن حكيم الخثعمي، غير أنه لم يذكر وصفه. و مما يؤكد الاتحاد أن محمد بن حكيم الخثعمي له كتاب، ذكره النجاشي و لم

38

يذكر شخصا آخر ذا كتاب غيره، فهو المعروف الذي رويت عنه روايات كثيرة، مع أنه لم يذكر في أكثر الروايات التقييد بالخثعمي، فلو كان المسمى بمحمد بن حكيم رجلين، للزم التقييد في جملة من الموارد و الصدوق (رضي الله عنه) عند ذكره في المشيخة طريقه إلى محمد بن حكيم من غير تقييد، و هو أيضا دليل الاتحاد. و أيضا: أن ابن داود، ذكر محمد بن حكيم الخثعمي، و ذكر فيه ما رواه الكشي من غير تقييد، و كيف كان فمحمد بن حكيم، الذي هو من أصحاب الكاظم(ع)ممدوح، على ما دلت عليه رواية الكشي المتقدمة.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان محمد بن حكيم في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ستة و ستين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)، و أبي إبراهيم(ع)، و أبي الحسن الأول(ع)، و العبد الصالح(ع)، و عن أبي مسروق، و خالد بن الحجاج الكرخي، و شهاب بن عبد ربه، و محمد بن مسلم، و ميمون البان. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن أذينة، و أبان، و إبراهيم، و أحمد بن عائذ، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الحسن بن محبوب، و حماد، و حماد بن عثمان، و الخضر بن عبد الملك، و صفوان، و صفوان بن يحيى، و عبد الكريم، و عبد الكريم بن عمرو، و علي بن إسماعيل، و محمد بن أبي حمزة، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن إسحاق بن عمار، و محمد بن سنان، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن.

39

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن أبي عبد الله(ع)أو أبي الحسن(ع). التهذيب: الجزء 6، باب إعطاء الأمان، الحديث 237. أقول: في المقام اختلاف تقدم في محمد بن الحكم. و روى أيضا بسنده عن محمد بن الحسن بن علان، عن محمد بن حكيم، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 370، و الإستبصار: الجزء 1، باب التخيير بين القراءة و التسبيح ..، الحديث 1201، إلا أن فيه: محمد بن أبي الحسن بن علان، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده عن الحسن بن عبد الله، عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن(ع). التهذيب: الجزء 4، باب فضل صيام يوم الشك، الحديث 503، و الإستبصار: الجزء 2، باب صيام يوم الشك، الحديث 234، إلا أن فيه: الخضر بن عبد الملك، بدل الحسن بن عبد الله، و الظاهر هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب اليوم الذي شك فيه من شهر رمضان .. 9، الحديث 8، و كذلك الوافي، و في الوسائل نسختان. و روى أيضا بسنده، عن علي بن عثمان، عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن(ع). التهذيب: الجزء 6، باب البينتين يتقابلان، الحديث 593. أقول: و في المقام اختلاف، تقدم في محمد بن الحكم. و روى بعنوان محمد بن حكيم الخثعمي، عن محمد بن مسلم، و روى عنه صفوان بن يحيى. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 220.

40

10648- محمد بن حكيم الساباطي:

و له إخوة، محمد، و مرازم، و حديد، بنو حكيم، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (78). أقول: في العبارة تحريف، و الظاهر أن الصحيح هكذا: و هم إخوة و سيأتي عن النجاشي، في ترجمة أخيه، مرازم بن حكيم الأزدي المدائني أن له أخوين، محمدا و حديدا.

10649- محمد بن الحلبي:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن مسكان. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 694. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة محمد الحلبي، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب وقت قضاء ما فات من النوافل، الحديث 1065.

10650- محمد بن حماد:

روى عن علي بن إسماعيل التيمي، و روى عنه أحمد بن محمد بن موسى. تفسير القمي: سورة نوح، في تفسير قوله تعالى: (إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبٰادَكَ وَ لٰا يَلِدُوا إِلّٰا فٰاجِراً كَفّٰاراً).

10651- محمد بن حماد:

روى عن أبيه، و روى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء في الزيادة تمام المائة ركعة، الحديث 238 و 241.

41

و روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، الحديث 235 من الباب. و روى عن يونس بن يعقوب، و روى عنه محسن بن أحمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب آخر في أرواح المؤمنين 91، الحديث 5. أقول: من المحتمل أن يكون محمد بن حماد هذا هو محمد بن حماد بن زيد الآتي.

10652- محمد بن حماد:

قال الشيخ (676): «محمد بن حماد، له روايات رويناها بهذا الإسناد عن حميد، عن أحمد بن ميثم، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. أقول: الظاهر اتحاده مع محمد بن حماد الكوفي الآتي، و الطريق إليه ضعيف بأبي المفضل.

10653- محمد بن حماد أبو الأشعث:

المزني، كوفي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (75).

10654- محمد بن حماد أخو أحمد بن حماد:

روى عن أحمد أخيه، و روى أحمد بن أبي زاهر، أو غيره، عنه. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة ورثوا علم النبي .. 23، الحديث 7. و تقدم في أخيه أحمد أيضا.

10655- محمد بن حماد بن زيد:

قال النجاشي: «محمد بن حماد بن زيد الحارثي أبو عبد الله: ثقة، روى

42

أبوه، عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب. أخبرنا ابن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعد و الحميري، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه». و قال الشيخ (649): «محمد بن حماد الكوفي، له كتاب، رويناه بهذا الإسناد، عن محمد بن علي بن محبوب، عنه». و أراد بهذا الإسناد، الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب. أقول: اتحاد من ذكره الشيخ مع من ترجمه النجاشي ظاهر، و قد مر اتحاده مع محمد بن حماد المتقدم، و كيف كان فمحمد بن حماد الكوفي روى عن إبراهيم بن موسى الأنصاري، و روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. كامل الزيارات: الباب (22) في قول رسول الله(ص): إن الحسين تقتله أمته من بعده، الحديث 7. روى بعنوان محمد بن حماد بن زيد، عن أبيه، و روى عنه علي بن الحسن بن فضال. التهذيب: الجزء 4، باب فضل التطوع بالخيرات، الحديث 582. و روى عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، و روى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 92، و الجزء 2، باب فضل الصلاة و المفروض منها من الزيادات، الحديث 933، و باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1155، و الإستبصار: الجزء 1، باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، الحديث 1157، و التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1159. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأحمد بن محمد بن يحيى.

10656- محمد بن حماد بن عبد الرحمن:

الأنصاري: مولى آل أبي ليلى، كوفي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)،

43

رجال الشيخ 77.

10657- محمد بن حماد الجزائري:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (788): «محمد بن حماد الجزائري: عالم، فاضل، من المعاصرين».

10658- محمد بن حماد الخزاز:

روى عن عبد العزيز القراطيسي، و روى عنه محمد بن عثمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب آخر منه (درجات الإيمان) 21، الحديث 2.

10659- محمد بن حماد الشاشي:

روى عن صالح بن نوح، و روى عنه الحسن بن خرزاذ القمي، ذكره الكشي في ترجمة سلمان (1)، الحديث 36.

10660- محمد بن حماد الكوفي:

روى عن محمد بن خالد، و روى عنه محمد بن علي بن محبوب. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الكسوف، الحديث 892. أقول: هو محمد بن حماد بن زيد المتقدم.

10661- محمد بن حماد الهمداني:

الفائشي، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (76).

10662- محمد بن حمدان:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام ناصر الدين أبو

44

إسماعيل محمد بن حمدان بن محمد الحمداني: رئيس الأصحاب و مقدمهم بقزوين، عالم، واعظ، له كتاب الفصول في ذم أعداء الأصول، و مناظرات جرت بينه و بين الملاحدة لعنهم الله».

10663- محمد بن حمدان الكوفي:

روى عن الحسن بن محمد بن سماعة، و روى عنه أحمد بن إدريس. التهذيب: الجزء 4، باب أفضل الفطرة و مقدار القيمة، الحديث 249.

10664- محمد بن حمدان المدائني:

روى عن زياد القندي، و روى عنه جعفر بن محمد بن مالك الفزاري. كامل الزيارات: الباب (82)، التمام عند قبر الحسين(ع)، الحديث 6. روى الشيخ بسنده عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن محمد بن حمدان المدائني، عن زياد القندي. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1495، و رواها تحت رقم 1499 من الباب أيضا، و فيه جعفر بن محمد بن مالك فقط، و الإستبصار: الجزء 2، باب أنه يستحب إتمام الصلاة في حرم الكوفة .. 1192، إلا أن فيه: محمد بن حمران المدائني، بدل محمد بن حمدان المدائني، و الصحيح ما في التهذيب، الموافق للوافي و الوسائل. و روى عن محمد بن سنان، و روى عنه جعفر بن محمد بن مالك. تفسير القمي: سورة الفرقان، في تفسير قوله تعالى: (وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمٰاءُ بِالْغَمٰامِ). إلا أن فيه: محمد بن حمدان غير مقيد بالمدائني.

10665- محمد بن حمران:

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائة و خمسة و عشرين موردا.

45

فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي بصير، و أبي عبيدة الحذاء، و ابن أبي يعفور، و أبان بن تغلب، و إسماعيل الجعفي، و أسود بن سعيد، و زرارة، و سفيان بن السمط، و سليمان بن خالد، و عبد الله بن أبي يعفور، و الفضل بن سكن، و محمد بن مسلم، و منصور بن حازم، و الوليد بن صبيح. و روى عنه أبو جميلة، و ابن أبي عمير، و ابن أبي نجران، و ابن أبي نصر، و أبان، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن عيسى، و الحسن ابن بنت إلياس، و الحسن بن علي الوشاء، و سيف بن عميرة، و عبد الرحمن، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و علي بن أسباط، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن زياد، و محمد بن سماعة، و يعقوب، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن، و الوشاء.

اختلاف الكتب

روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع). الروضة: الحديث 416. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب الاستخارة للنكاح، الحديث 1628، و باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1844 من الجزء. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيها السفر، الحديث 778، و الجزء 3، باب وقت الذي يكره فيه التزويج، الحديث 1188. أقول: في سند الرواية اختلاف كثير تقدم في علي بن أسباط عن إبراهيم بن محمد بن حمران. روى الشيخ بسنده عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، و جميل

46

بن دراج، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 3، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث 365، و الإستبصار: الجزء 1، باب أن المتيمم لا يصلي بالمتوضئين، الحديث 1638، إلا أن فيه: حمزة بن حمران بدل، محمد بن حمران، و الصحيح ما في التهذيب، الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن جميل، و عبد الرحمن، عن محمد بن حمران، جميعا عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السرقة و الخيانة ..، الحديث 393، و الإستبصار: الجزء 4، باب مقدار ما يجب فيه القطع، الحديث 906، إلا أن فيه: جميل، عن عبد الرحمن و محمد بن حمران، و الصحيح ما في التهذيب: الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب قيمة ما يقطع فيه السارق 35، الحديث 4، و الوافي و الوسائل أيضا. أقول: محمد بن حمران هذا، هو محمد بن حمران النهدي الآتي.

10666- محمد بن حمران بن أعين:

قال الشيخ (638): «محمد بن حمران بن أعين: له كتاب، أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، و ابن أبي نجران جميعا، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(676)، قائلا: «محمد بن حمران بن أعين، مولى بني شيبان». و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «محمد بن حمران بن أعين مولى شيبان». أقول: لم يتعرض النجاشي لترجمة محمد بن حمران بن أعين، و إنما ذكر محمد بن حمران النهدي كما يأتي، و لم يتعرض الشيخ، و هذا يكشف عن اتحادهما، إلا أنه لا يمكن الالتزام بالاتحاد، لأن النهدي و الشيباني متغايران، و من المطمأن

47

به أن الكتاب لواحد يسمى بمحمد بن حمران، قد اعتقد النجاشي أنه محمد بن حمران النهدي، و اعتقد الشيخ أنه محمد بن حمران بن أعين، و الظاهر أن ما ذكره النجاشي هو الصحيح. و الوجه في ذلك: أن المذكور في الروايات بكثرة محمد بن حمران من غير تقييد، و قد روى عنه ابن أبي عمير، و ابن أبي نجران، و علي بن أسباط، و كذلك الصدوق(قدس سره) ذكر في المشيخة طريقه إلى محمد بن حمران، و جميل بن دراج، و لم يقيده بالنهدي أو الشيباني، و طريقه إليهما: أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عنهما (محمد بن حمران و جميل بن دراج). و ذكر طريقين آخرين إلى محمد بن حمران نفسه: أحدهما: أبوه- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عنه. و ثانيهما: محمد بن الحسن- (رحمه الله)-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير، جميعا، عنه. و قد قال في الفقيه: الجزء 1، باب التيمم، الحديث 223: و سأل محمد بن حمران النهدي، و جميل بن دراج، أبا عبد الله(ع).. (الحديث)، و هذا يدل على أن محمد بن حمران الذي ذكره في المشيخة، و يروي عنه ابن أبي عمير، هو محمد بن حمران النهدي، و أما محمد بن حمران بن أعين، فلم يوجد له و لا رواية واحدة، و على ما ذكرنا يترتب أن محمد بن حمران، الوارد في الروايات الكثيرة، هو النهدي الثقة الآتي. و طريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل و ابن بطة، لكن طريق الصدوق إليه صحيح.

48

10667- محمد بن حمران مولى بني فهر:

كوفي، و ليس بابن أعين، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (674). و قال البرقي في أصحاب الصادق(ع): «محمد بن حمران مولى بني نهد»، و لا يبعد التصحيف في عبارة الشيخ(قدس سره) و الظاهر أن هذا هو محمد بن حمران النهدي الآتي و إن كان يبعده ذكر الشيخ له مستقلا في أصحاب الصادق(ع)(83)، قائلا: «محمد بن حمران النهدي، كوفي، أبو جعفر، بزاز».

10668- محمد بن حمران النهدي:

قال النجاشي: «محمد بن حمران النهدي، أبو جعفر: ثقة، كوفي الأصل، نزل جرجرايا، و روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب. أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا علي بن سالم، في دهليزه يوم الأربعاء عشية لأربع ليال خلون من شعبان سنة ثلاثين و مائتين، قال: حدثنا محمد بن حمران، و لهذا الكتاب رواة كثيرة». و تقدم عن الشيخ في رجاله قبيل ذلك. أقول: تقدم طريق الصدوق(قدس سره) إليه و إلى جميل بن دراج، في محمد بن حمران بن أعين، و طريقان آخران له إلى محمد بن حمران نفسه، و وجه التفكيك أن لمحمد بن حمران كتابا مشتركا بينه و بين جميل بن دراج، كما تقدم في ترجمة جميل، فذكر الصدوق(قدس سره) طريقه إلى كتابه المشترك، و إلى كتابه المختص به، و قد عرفت أن الطريق صحيح، و ذكرنا أن محمد بن حمران

49

الذي وقع في أسناد كثير من الروايات، هو محمد بن حمران النهدي، الثقة.

10669- محمد بن حمزة:

روى عن الأصفهاني، و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب أوقات الزكاة 12، الحديث 5.

10670- محمد بن حمزة:

من أصحاب الجواد(ع)، رجال الشيخ (16). و قد نسب الميرزا في كتابيه، و القهبائي عد الشيخ إياه في أصحاب الجواد(ع)مرتين. و عده البرقي أيضا من أصحاب الجواد(ع). أقول: يحتمل اتحاده مع من بعده.

10671- محمد بن حمزة:

روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه أبو هاشم الجعفري. كامل الزيارات: الباب 60، في أن الحائر من المواضع التي يحب الله أن يدعى فيها، الحديث 1.

10672- محمد بن حمزة الأشعري:

روى عن أبي عبد الله(ع)مرفوعا، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب أخذ الشعر من الأنف 36، الحديث 1. أقول: لا يبعد اتحاده مع محمد بن حمزة القمي الآتي.

50

10673- محمد بن حمزة بن بيض:

[أبيض الكوفي الخثعمي [الحنفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ 84. روى الشيخ بسنده عن حماد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن بيض، عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها ..، الحديث 515، و الإستبصار: الجزء 1، باب وقت ركعتي الفجر، الحديث 1033، إلا أن فيه: مخلد بن حمزة بن بيض، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل.

10674- محمد بن حمزة بن القاسم:

من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (67). روى عن إبراهيم بن موسى، عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي الحسن الرضا(ع)121، الحديث 6.

10675- محمد بن حمزة بن اليسع:

روى عن زكريا بن آدم، و روى عنه سعد بن عبد الله بن أبي خلف، ذكره الكشي في ترجمة زكريا بن آدم (487) الحديث 1. و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، ذكره الكشي في ترجمة أبي جرير القمي (519)، الحديث 1. و قال الشيخ(قدس سره): «له كتاب، روى عن هذا الكتاب محمد بن أحمد بن يحيى، و قال: و أخذت هذا الحديث من كتاب محمد بن حمزة بن اليسع، رواه عن محمد بن الفضيل و لم أسمع أنا منه». التهذيب: الجزء 3، باب صلاة

51

العيدين، في ذيل حديث 304. أقول: قال العلامة في ترجمة أبي جرير القمي (26) من الفصل (28) في الكنى من القسم الأول: «و محمد بن حمزة (بن اليسع) لا أعرفه». و اعترض عليه الوحيد(قدس الله نفسه) بوجهين: الأول: أن محمد بن أحمد بن يحيى، يروي عن هذا الرجل، و لم يستثنه ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، فهو دليل على عدالته. و الجواب عن هذا أولا: أنه لم تثبت رواية محمد بن أحمد بن يحيى عن هذا الرجل، و إنما روى عن كتابه، و قال: و أنا لم أسمع منه، و قد استثنى ابن الوليد ما يرويه محمد بن أحمد بن يحيى، عن كتاب و لم يروه. و ثانيا: أن اعتماد ابن الوليد على رجل لا يكشف عن عدالته، أو وثاقته، و إنما يكشف عن اعتماده عليه، و لعله من جهة أصالة العدالة، كما تقدمت الإشارة إليه غير مرة. الثاني: أن الظاهر أن محمد بن حمزة بن اليسع هذا أخو أحمد بن حمزة بن اليسع القمي، و كنية محمد أبو طاهر، و قد وثقه الشيخ في رجاله، باب الكنى في أصحاب الهادي(ع)3. و الجواب عن ذلك: أن تكنية محمد بأبي طاهر لم تثبت، و لا شاهد على الاتحاد، بل لم يعلم أن محمد بن حمزة بن اليسع قمي، أشعري، و أما أبو طاهر أخو أحمد فهو قمي أشعري. إذا فما ذكره العلامة من جهالة محمد بن حمزة بن اليسع، هو الصحيح.

10676- محمد بن حمزة الحسيني:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: السيد بهاء الدين أبو الكرم [أبو المكرم محمد بن حمزة الحسيني: حافظ، صالح».

52

و قال ابن شهرآشوب في معالمه (772): «محمد بن حمزة الحسيني: من كتبه كتاب المجالس، و يقال: له ثلاثة أحمال من الكتب».

10677- محمد بن حمزة العلوي:

روى عن عبيد الله بن علي، عن أبي الحسن الأول(ع)، و روى عنه محمد بن مسلم. الكافي: الجزء 2، باب الورع 37 الحديث 15. و له مكاتبة مع أبي جعفر الثاني(ع)، رواها علي بن مهزيار. الكافي: الجزء 7، باب الرجل يموت و لا يترك إلا امرأته 28، الحديث 4. و رواها الشيخ في الإستبصار: الجزء 4، باب ميراث الزوجة إذا لم يكن وارث غيرها، الحديث 566. و رواها في التهذيب الجزء 9، باب ميراث الأزواج، الحديث 1059، إلا أن فيه: محمد بن أبي حمزة العلوي، و الظاهر أنه تحريف.

10678- محمد بن حمزة القمي:

من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (32). أقول: استظهر الوحيد: اتحاده مع محمد بن حمزة بن اليسع المتقدم، و لكنه لم يثبت، و قد تقدم أنه لا يبعد اتحاده مع محمد بن حمزة الأشعري المتقدم.

10679- محمد بن حمزة الهاشمي:

روى عن علي بن!!!!!!! محمد، أو محمد بن علي الهاشمي، عن أبي جعفر الثاني(ع)، و روى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي جعفر الثاني(ع)122، الحديث 6. أقول: الظاهر اتحاده مع محمد بن حمزة العلوي المتقدم.

53

10680- محمد بن حمويه السويداوي:

روى عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد الصاحب(ع)125، الحديث 5. هذا بناء على ما في سائر النسخ و هو الصحيح الموافق للوافي، و ما في هذه الطبعة، من علي بن محمد بن حمويه السويداوي فهو من غلط المطبعة.

10681- محمد بن حميد:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (44).

10682- محمد بن حميد:

روى عن يعقوب القمي، و روى أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا، عنه. التهذيب: الجزء 6، باب النوادر، الحديث 345.

10683- محمد بن حميد العبدي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (87).

10684- محمد بن حميد المدني:

أبو إسماعيل الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (88).

10685- محمد بن حنان:

الجلاب: تقدم في محمد بن حباب الجلاب.

54

10686- محمد بن حنظلة:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو المستهل. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ما يعاين المؤمن و الكافر 13، الحديث 13. أقول: يحتمل اتحاده مع أحد من يأتي بعده.

10687- محمد بن حنظلة العبدي:

أبو سلمة الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (66).

10688- محمد بن حنظلة:

القيسي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (65).

10689- محمد ابن الحنفية:

ابن علي بن أبي طالب(ع)، تقدم في ترجمة محمد بن أبي حذيفة، قول أمير المؤمنين(ع)إن من المحامدة الذين تأبى أن يعصى الله عز و جل محمد بن أمير المؤمنين، و لكن الرواية ضعيفة.

روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة و زرارة جميعا، عن أبي جعفر(ع)، قال: لما قتل الحسين(ع)أرسل محمد ابن الحنفية إلى علي بن الحسين(ع)فخلا به، فقال له: يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله(ص)دفع الوصية و الإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين(ع)، ثم إلى الحسن(ع)، ثم إلى الحسين(ع)، و قد قتل أبوك رضي الله عنه و صلى على روحه و لم يوص، و أنا عمك و صنو أبيك، و ولادتي من

55

علي(ع)في سني و قدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية و الإمامة و لا تحاجني، فقال علي بن الحسين(ع): يا عم، اتق الله و لا تدع ما ليس لك بحق، إني أعظك أن تكون من الجاهلين، إن أبي يا عم (صلوات الله عليه)، أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق، و عهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة، و هذا سلاح رسول الله(ص)عندي، فلا تتعرض لهذا، فإني أخاف عليك نقص العمر و تشتت الحال، إن الله عز و جل جعل الوصية و الإمامة في عقب الحسين(ع)، فإذا أردت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود، حتى نتحاكم إليه و نسأله عن ذلك، قال أبو جعفر(ع): و كان الكلام بينهما بمكة، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين(ع)لمحمد ابن الحنفية: ابدأ أنت فابتهل إلى الله عز و جل و سله أن ينطق لك الحجر، ثم سل، فابتهل محمد في الدعاء و سأل الله، ثم دعا الحجر فلم يجبه، فقال علي بن الحسين: يا عم لو كنت وصيا و إماما لأجابك، قال له محمد: فادع الله أنت يا ابن أخي و سله، فدعا الله عز و جل علي بن الحسين(ع)بما أراد، ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصي و الإمام بعد الحسين بن علي ع؟ قال: فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله عز و جل بلسان عربي مبين، فقال: اللهم إن الوصية و الإمامة بعد الحسين بن علي(ع)إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، و ابن فاطمة بنت رسول الله(ص)، قال: فانصرف محمد بن علي و هو يتولى علي بن الحسين(ع). الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 5.

و رواها أيضا، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع).

56

أقول: الرواية صحيحة السند و دالة على إيمانه، و قوله بإمامة علي بن الحسين(ع). و تقدم في ترجمة كنكر:

رواية الكشي بإسناده عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر(ع)يقول، فذكر أن أبا خالد الكابلي كان يعتقد بإمامة محمد ابن الحنفية، حتى أن محمدا أخبره بأن الإمام علي بن الحسين(ع)، عليه و على كل مسلم.

و تقدم في ترجمة حيان السراج رواية الكشي،

بإسناده عن عبد الله بن مسكان، قول حيان إن مثل محمد ابن الحنفية في هذه الأمة مثل عيسى ابن مريم، فقال له أبو عبد الله(ع)، ويحك يا حيان شبه على أعدائه، فقال بلى شبه على أعدائه، فقال(ع)تزعم أن أبا جعفر عدو محمد ابن الحنفية- لا- (الحديث).

قال الصدوق: كان محمد موردا لعطف أمير المؤمنين(ع)، و شفقته و عنايته،

و قد قال(ع)فيما قاله لرأس اليهود، في حديث رواه الصدوق: فو الله ما منعني أن أمضي على بصيرتي، إلا مخافة أن يقتل هذان و أومى بيده إلى الحسن(ع)و الحسين(ع)، فينقطع نسل رسول الله(ص)و ذريته من أمته، و مخافة أن يقتل هذا و هذا و أومى بيده إلى عبد الله بن جعفر، و محمد ابن الحنفية. الخصال: باب السبعة، باب امتحان الله عز و جل أوصياء الأنبياء في حياتهم في سبعة مواطن، و بعد وفاتهم في سبعة مواطن، الحديث 58، في ذيل الموطن السادس من السبعة الثانية.

و ذكره الشيخ المفيد في الإختصاص في كتاب محنة أمير المؤمنين (ع). و قال ابن شهرآشوب: «و جعله أمير المؤمنين(ع)في حرب صفين مع محمد بن أبي بكر، و هاشم المرقال على ميسرة العسكر، و جعل الحسن و الحسين

57

و مسلم بن عقيل و عبد الله بن جعفر على الميمنة». المناقب: الجزء 3، باب إمامة أمير المؤمنين، فصل في حرب صفين.

10690- محمد بن حيان البكري:

الأنماطي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (69).

10691- محمد بن حيان الكندي:

مولاهم، كوفي، أبو إسماعيل، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (71).

10692- محمد بن حيان الهمداني:

الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (70).

10693- محمد بن حيدر بن مرعش:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد جلال الدين، محمد بن حيدر بن مرعش الحسيني المرعشي: عالم، صالح».

10694- محمد بن حيدر بن نجم الدين:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (159): «السيد محمد بن حيدر بن نجم الدين العاملي: فاضل، صالح، أديب، شاعر، معاصر، سكن مكة».

10695- محمد بن حيدر بن نور الدين:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (160): «السيد محمد بن حيدر بن نور

58

الدين علي بن علي [بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي: فاضل، عالم، مدقق، من المعاصرين، ماهر في أكثر العلوم العقليات و النقليات».

10696- محمد بن حيدر الحداد:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الصالح محمد بن حيدر الحداد، دين». و في بعض النسخ: «محمد بن حيدر الحداد بن الشيخ تاج الدين محمود بن الحسن بن العلوية الوراميني: فقيه، صالح».

10697- محمد بن حيدر الحسيني:

تقدم في رفيع الدين.

10698- محمد بن خاتون:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (161): «الشيخ محمد بن خاتون العاملي العيناثي: كان فاضلا، صالحا، فقيها، معاصرا، توفي في بلادنا».

10699- محمد بن خاتون العاملي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (162): «الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي العيناثي: كان عالما، جليل القدر، من المشايخ الأجلاء، يروى عن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي، و يروى الشهيد الثاني عن ولده أحمد، عنه».

10700- محمد بن خاطب:

الجمحي، كذا في بعض نسخ رجال الشيخ، و تقدم بعنوان محمد بن حاطب