الفصول المهمة في أصول الأئمة - ج3

- الحر العاملي المزيد...
431 /
5

أبواب الكليات المتعلقة بالطب و ما يناسبها*

باب 1: ان الداء من اللّه و الشفاء من اللّه.

باب 2: انواع الادوية النافعة.

باب 3: أنه لا بأس بالمداواة و بط الجرح و الكيّ بالنار و الدواء و ان كان فيه شيء من السموم التي لا يغلب معها ظنّ (1) الموت و جميع الادوية إلّا الحرام.

باب 4: ما يحمى منه المريض.

باب 5: أنّه لا حمية بعد سبعة ايام.

باب 6: استحباب ترك المداواة مهما امكن الصبر، مع عدم الخطر.

باب 7: وجوب المداواة مع الحاجة و الخطر بالترك.

باب 8: أنّه لا دواء انفع للحمى من الماء البارد (2) و الدعاء و السكر على الريق.

____________

(3) (*) قد وقع التسامح فى كليات الطب و قد جمعت اكثر ما وقفت عليه مما ورد فى ذلك لأنها لم تجمع فى موضع آخر أصلا، و فى كون بعضها كليا (تأمل- ظ)، منه سلّمه الله و الأمر سهل.

(1) اى ظن سبب الموت او حصوله، لعله سمع منه (م).

(2) اعم من بل الثوب و شرب الماء و الارتماس، سمع منه (م).

6

باب 9: أنّه لا دواء انفع لجميع الامراض، من الصدقة.

باب 10: انّ الدعاء شفاء من كلّ داء.

باب 11: انّ التربة الحسينيّة شفاء من كلّ داء، و امان من كلّ خوف.

باب 12: نبذة من أدوية البلغم.

باب 13: جملة مما يجلو البصر.

باب 14: شروط الاستشفاء بالتربة الحسينيّة على مشرّفها السلام.

باب 15: الاستشفاء بتراب قبر النبي و الائمة (عليهم السلام).

باب 16: الاستشفاء بالطين الأرمنيّ.

باب 17: ان كل داء من التخمة إلّا الحمى.

باب 18: ان ما يسقط من الخوان، فيه شفاء من كل داء، خصوصا وجع الخاصرة.

باب 19: ما يستحب من الدعاء الذي لا يضر معه طعام.

باب 20: ما يتداوى منه بالابتداء بالملح و الختم به.

باب 21: ما يدفع جميع الامراض إلّا مرض الموت.

باب 22: ما يتداوى منه بالسعد.

باب 23: ما يورث النسيان.

باب 24: ما يسمن و ما يهزل.

باب 25: ما يتداوى منه بخبز الارز.

باب 26: ما يتداوى منه بالسويق.

7

باب 27: ما يتداوى منه بلحم البقر و السلق.

باب 28: التداوي بالبان البقر و شحومها.

باب 29: ما يتداوى منه بلحوم القباج و القطا.

باب 30: ما ينفع من كل شيء، و ما يضر من كل شيء.

باب 31: ما يتداوى منه بالهريسة.

باب 32: ما يتداوى منه بأكل البيض.

باب 33: ما يتداوى منه بالملح.

باب 34: ما يتداوى منه بالزيتون.

باب 35: ما يتداوى منه بأكل العسل، و انه شفاء من كل داء.

باب 36: ما يتداوى منه بالعسل و الحبة السوداء.

باب 37: ما يتداوى منه بالسكر.

باب 38: انه لا ينبغي التداوى بدواء مرّ، لغير ضرورة.

باب 39: ما ينبغي التداوى منه بالسكر السليماني الطبرزد (1).

باب 40: ما يتداوى منه بالسمن.

باب 41: ما يتداوى منه باللبن.

باب 42: ان اللبن لا ضرر فيه.

باب 43: ما يتداوى منه بالجبن و الجوز.

باب 44: ما يتداوى منه بالأرز.

____________

(1) فى المتن فيما يأتى «و طبرزد» و كذا فى نسخة (م) و فى الحجرّية: الطبرزه.

8

باب 45: ما يتداوى منه باللوبيا و الماش.

باب 46: ما يتداوى منه بالتمر.

باب 47: ان لكل ثمرة سمّا، فينبغي غسلها قبل اكلها.

باب 48: ما يتداوى منه بالتفاح.

باب 49: ما يتداوى منه بسويق التفاح.

باب 50: ما يتداوى منه بالكمأة.

باب 51: ما يتداوى منه بالتين.

باب 52: ما يتداوى منه بالكمثرى.

باب 53: ما يتداوى منه بالإجاص.

باب 54: ما يتداوى منه بالغبيراء.

باب 55: ما يتداوى منه بالهندباء.

باب 56: ما يتداوى منه بالحوك.

باب 57: ما يتداوى منه بالكراث.

باب 58: ما يتداوى منه بالسداب.

باب 59: ما يتداوى منه بالسلق.

باب 60: ما يتداوى منه بالدبا.

باب 61: ما يتداوى منه بالفجل.

باب 62: ما يتداوى منه بالجزر.

باب 63: ما يتداوى منه باللفت.

9

باب 64: ما يتداوى منه بالباذنجان (2).

باب 65: ما يتداوى منه بالبصل.

باب 66: ما يتداوى منه بالحلبة.

باب 67: ما يتداوى منه بالاطريفل.

باب 68: ما يتداوى منه بالعناب.

باب 69: ما يتداوى منه بالحنظل.

باب 70: انه لا بأس بمداواة اليهود و النصارى للمؤمنين.

باب 71: ما ينبغي ترك مداواته ان امكن.

باب 72: ما يتداوى منه بالصبر و المر و الكافور.

باب 73: ان كثرة شرب الماء، مادة لكل داء.

باب 74: ان ماء زمزم شفاء من كل داء مع قصد الشفاء.

باب 75: ان ماء ميزاب الكعبة شفاء.

باب 76: ان سؤر المؤمن شفاء.

باب 77: ان ماء المطر شفاء من كل داء اذا قرىء عليه الحمد و الاخلاص و المعوذتان سبعين مرة (3).

باب 78: ان كل مأكول أو مشروب يبقى منه في البدن اربعين يوما.

باب 79: انه لا يجوز الاستشفاء بشيء من المحرمات اكلا و شربا.

باب 80: انه لا يجوز التداوى بشيء من المحرمات كالخمر و النبيذ اكتحالا.

____________

(2) لا وجود لهذا الباب فى نسخة (م) مع وجود عنوانه فى الفهرست.

(3) كل واحد سبعين مرة اعم من النيسان، سمع منه (م). فى (م) المعوذتين.

10

باب 81: ما يتداوى منه بالاستنجاء بالماء البارد.

باب 82: ما يداوى به الاسنان و اللثة (1).

باب 83: ادوية الحمى.

باب 84: ما يتداوى منه بالحجامة.

باب 85: ما يداوى به التخم (2).

باب 86: ما يداوى به وجع الخاصرة (3).

باب 87: جواز التداوي بأبوال الابل و البقر و الغنم و الاتن.

باب 88: ما يقطع الدم عن المرأة.

باب 89: ما يداوى به ضعف البدن و القلب.

باب 90: ما يداوى به القولنج.

باب 91: ما يداوى به الدود في البطن.

باب 92: ما يداوى به البلغم و المرة و ما يزيد اللحم و ينقصه.

باب 93: ما يداوى به الرطوبة و اليبوسة.

باب 94: انّ القىء ينفع من كل داء.

باب 95: ما يداوى منه بالحرمل (4) و الكندر.

باب 96: ما يتداوى منه بالحبة السوداء.

باب 97: ما يداوى به تقطير البول.

____________

(1) بيخ دندان، سمع منه (م).

(2) هو امتلاء المعدة، سمع منه (م).

(3) درد پهلو، سمع منه (م).

(4) الحرمل معروف يسمى بالفارسيّة: سبند، سمع منه (م).

11

باب 98: ما يداوى به الرياح الشابكة (1) و التي تميل الوجه و العين.

باب 99: ما يداوى به الوضح (2) و البهق.

باب 100: ما يداوى به وجع الرأس.

باب 101: ما يداوى به الحصاة (3).

باب 102: ما يداوى به اليرقان.

باب 103: ما يداوى به وجع الاذن.

باب 104: ما يداوى به العطش و يبس الفم و الريق.

باب 105: جامع في ادوية الامراض. (*)

باب 106: ما يداوى به البواسير.

باب 107: ما يداوى به الوسخ الكثير.

باب 108: ما يداوى منه بالأثمد.

باب 109: ما يداوى به الرمد.

باب 110: ما يداوى به السل.

باب 111: ما يداوى به السعال (4).

باب 112: ما يداوى به بياض العين و وجع الضرس و الرياح في المفاصل.

باب 113: ما يداوى به برد الرأس.

باب 114: ما يداوى به ريح أم الصبيان (5).

____________

(1) اى تداخل الأعضاء بعضها فى بعض، سمع منه (م).

(2) قيل: الوضح، البرص.

(3) اى عسر خروج البول، سمع منه (م).

(6) (*) في الحجريّة لم يذكر لفظ جامع.

(4) لم يذكر هذا العنوان فى فهرست نسخة (م) و ان ذكر فى متن الكتاب فى تلك النسخة.

(5) اى علة ام الصبيان من الجن معروف، سمع منه (م).

12

باب 115: ما يداوى به البله و الضعف في المولود.

باب 116: ما يداوى به لدغة الحية و العقرب.

باب 117: ما يداوى به الشوصة (1).

باب 118: ما يداوى به الفالج و اللقوة.

باب 119: ما يداوى به وجع الحلق.

باب 120: ما يداوى به برد المعدة و خفقان الفؤاد.

باب 121: ما يداوى به وجع الطحال.

باب 122: ما يداوى به وجع الجنب.

باب 123: ما يداوى به البطن (*).

باب 124: ما يداوى به أوجاع الجسد و غلبة الحرارة.

باب 125: ما يداوى به الزحير.

باب 126: ما يداوى به المغص (2).

باب 127: ما يداوى به البواسير و الارواح (3).

باب 128: ان البان اللقاح شفاء من كل داء.

باب 129: ما يداوى به البرص و الجذام و الداء الخبيث.

____________

(1) الموجود فيما يأتى من المتن من الحجرّية: الشرضة و في الفهرس: الشوصية و فى نسخة (م) «الشوصة».

و فيها: أنها وجع البطن، سمع منه (م).

(4) (*) في نسخة: وجع البطن و في هامش (م): اي وجع البطن. سمع منه.

(2) فى عنوان المتن من الحجريّة فيما يأتى: «المقص» و كذا فى نسخة (م).

و فيها أنه وجع القلب، سمع منه (م).

(3) جمع الريح، سمع منه (م).

13

باب 130: ما يداوى به الصرع.

باب 131: ما يداوى به الجنون و الصرع.

باب 132: ما يداوى بالدواء المسمى بالشافية و هو لأكثر الامراض و العلل.

باب 133: ما يداوى به جميع الامراض و العلل.

باب 134: ما يتداوى به، لقوة الجماع و كثرة الماء.

باب 135: ما يتداوى منه بالباذنجان.

باب 136: ما يداوى به الجرح.

باب 137: ما يتداوى منه بصلوة الليل.

باب 138: ما يتداوى منه بالسفر الى الحج و العمرة (1).

باب 139: ما يتداوى منه بالصوم.

باب 140: جمل من تشريح الابدان.

باب 141: ما تداوى به الاستحاضة.

____________

(1) لم يذكر هذا العنوان فى فهرست نسخة (م) و ان ورد فى متنه.

14

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

15

(أبواب الكليات المتعلقة بالطب و ما يناسبها)*

باب (5) 1- ان الداء من اللّه و الشفاء من اللّه

[2473]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

قَالَ مُوسَى (عليه السلام):

يَا رَبِّ مِنْ أَيْنَ الدَّاءُ؟ قَالَ: مِنِّي، قَالَ: فَالشِّفَاءُ؟ قَالَ: مِنِّي، قَالَ: فَمَا يَصْنَعُ عِبَادُكَ بِالْمُعَالِجِ؟ قَالَ: يَطِيبُ بِأَنْفُسِهِمْ

1

، فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ الْمُعَالِجُ الطَّبِيبَ.

[2474]

(2)

-

وَ عَنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

____________

(4) ما بين القوسين مشطوب عليه فى نسخة (م).

(5) الباب 1 فيه 3 أحاديث

(1)- روضة الكافى، 8/ 88، حديث الطّبيب، الحديث 53.

الوافى الحجرية، 3/ 133 الجزء 14، باب الطّبّ، الحديث 1.

الوسائل، 25/ 221، الباب 134 من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 1.

البحار، 62/ 62، الباب 50 من ابواب الطّبّ و المعالجة و خواصّ الادوية، الحديث 2.

(3) (1) اى يدفع الواهمة، سمع منه (م).

(2)- روضة الكافى، 8/ 88، حديث الطّبيب، الحديث 53.

الوافى الحجرية، 3/ 133 الجزء 14، باب الطّبّ، الحديث 2.

16

قَالَ: مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ هُوَ يُسَارِعُ إِلَى الْجَسَدِ، يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِهِ فَيَأْخُذُهُ

1

.

[2475]

(3)

-

قَالَ: وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى:

إِلَّا الْحُمَّى فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً

1

.

باب (2) 2- انواع الادوية النافعة

[2476]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ (عليه السلام) فَرَآنِي أَتَأَوَّهُ فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ تَتَأَوَّهُ، قُلْتُ: ضِرْسِي، فَقَالَ: لَوِ احْتَجَمْتَ، فَاحْتَجَمْتُ فَسَكَنَ عَنِّي فَأَعْلَمْتُهُ، فَقَالَ: مَا تَدَاوَى النَّاسُ بِشَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ مَصَّةِ دَمٍ

1

أَوْ مرغة [مُزْعَةِ عَسَلٍ، قُلْتُ: مَا المرغة [الْمُزْعَةُ عَسَلًا؟ قَالَ: لَعْقَةُ عَسَلٍ.

____________

البحار، 62/ 101، الباب 53، باب الطب، الحديث 30.

فى الكافى: ابن بكير، عن ابن ايوب.

و فى نسختنا الحجرّية: و هو سارع، و عن المرآة ان ما فى الكتاب نسخة.

(4) (1) اى متى يأمر اللّه به ليأخذ العبد، سمع منه (م).

(3) راجع هنا 1/ 17.

(5) (1) فأنه خارج من البدن ...، سمع منه (م).

(2) الباب 2 فيه 11 حديثا

(1)- روضة الكافى، 8/ 194، نفع الحجامة، الحديث 231.

الوافى الحجرية 3/ 134، الجزء 14، باب الطّب.

الوسائل، 25/ 224، كتاب الاطعمة، الباب 136 من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 1.

البحار، 62/ 163، الباب 59، باب الطب، الحديث 8.

فى الكافى: مالك؟ قلت: ضرسى، كما فى الوافى و الوسائل.

و فى الكافى: فاحتجمت فسكن فاعلمته.

و فى الوسائل: و اعلمته.

و فى الكافى: «مزعة» بازاء المعجمة ثم المهملة كما عن المرآة.

(6) (1) الحجامة او الفصد، سمع منه (م).

17

[2477]

(2)

-

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُعَتِّبٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ: السُّعُوطُ وَ الْحِجَامَةُ وَ النُّورَةُ وَ الْحُقْنَةُ.

[2478]

(3)

-

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):

الدَّاءُ ثَلَاثَةٌ وَ

(1)

الدَّوَاءُ ثَلَاثَةٌ فَأَمَّا الدَّاءُ، فَالدَّمُ وَ الْمِرَّةُ وَ الْبَلْغَمُ فَدَوَاءُ الدَّمِ، الْحِجَامَةُ، وَ دَوَاءُ الْبَلْغَمِ، الْحَمَّامُ، وَ دَوَاءُ الْمِرَّةِ، الْمَشْيُ.

[2479]

(4)

-

وَ فِي الْخِصَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

النُّشْرَةُ فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ، الْمَشْيِ وَ الرُّكُوبِ وَ الِارْتِمَاسِ فِي الْمَاءِ وَ النَّظَرِ

____________

(2)- روضة الكافى، 8/ 192، النّهى عن الحجامة فى يوم الثلثاء، الحديث 226.

الوافى الحجرية، 3/ 133، الجزء 14، باب الطّبّ.

الوسائل، 25/ 222، الباب 134، كتاب الاطعمة و الاشربة، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 4 [31739].

البحار 62/ 130، الباب 54، باب الحجامة و الحقنة و السّعوط و القيء، الحديث 97.

(3)- الفقيه، 1/ 126، باب آداب الحمّام، الحديث 299.

الوافى الحجرية، 3/ 133، الجزء 14، باب الطّبّ.

الوسائل، 2/ 30، كتاب الطّهارة، الباب 1، من ابواب آداب الحمّام، الحديث 3 [1385].

البحار، 76/ 78، الباب 3، باب آداب الحمّام و فضله، الحديث 21.

فى الوافى: «المرّة» بالكسر يقال للصفراء و السّوداء و «المشي» بكسر الشّين المعجمة و تشديد الياء:

الدّواء المسهل، سمّى به لانه يحمل شاربه على المشى و التّردّد إلى الخلاء، فعيل من المشى.

و «المشي» بالتّشديد، المسهل كما عن اللّغة.

(1) الحصر اضافى او النّافعة للبدن، سمع منه (م).

(4)- الخصال، 2/ 443، باب العشرة، النشوة فى عشرة اشياء، الحديث 37 و 38.

الوسائل، 2/ 11، كتاب الطّهارة، الباب 1، من ابواب السّواك، الحديث 24 [1323].

البحار، 76/ 322، الباب 62، باب ما يورث الهمّ و الغمّ، الحديث 2 و 3.

فى الخصال: النشوة فى عشرة ....

و لعلّ فى السّند الثانى ارسالا، لكون الوسائط بين الصّدوق و بين الامام (عليه السلام) فيه أربعة، راجعه.

18

إِلَى الْخُضْرَةِ وَ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ وَ النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَ الْجِمَاعِ وَ السِّوَاكِ وَ مُحَادَثَةِ الرِّجَالِ.

[2480]

(5)

-

وَ رَوَاهُ بِسَنَدٍ آخَرَ وَ زَادَ:

وَ غَسْلِ الرَّأْسِ بِالْخَطْمِيِّ.

[2481]

(6)

-

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنِ الصَّفَّارِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ:

الْحِجَامَةُ وَ السُّعُوطُ وَ الْحُقْنَةُ وَ الْقَيْءُ.

[2482]

(7)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ، الْحِجَامَةُ وَ السُّعُوطُ وَ الْحَمَّامُ وَ الْحُقْنَةُ.

[2483]

(8)

-

وَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،

____________

(5)- نفس المصدر.

(6)- الخصال، 1/ 249، باب الاربعة، الدّواء اربعة، الحديث 112.

الوسائل، 17/ 117، كتاب التّجارة، الباب 13، من ابواب ما يكتسب به، الحديث 20 [22134].

البحار، 62/ 108، الباب 54، باب الحجامة و الحقنة و السّعوط و القىء، الحديث 1.

(7)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 54، فى الحجامة و السّعوط و الحمّام و الحقنة.

الوسائل، 25/ 225، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 136، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 3 [31750].

البحار، 76/ 76، الباب 3، باب آداب الحمّام و فضله، الحديث 20.

فى طبّ الائمة (عليهم السلام): حفص بن عمر، عن القاسم بن محمّد، عن اسماعيل بن أبى الحسن، عن حفص بن عمر، و هو بيّاع السابرى، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) ....

(8)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 55، فى الحجامة و الحمّام و الحقنة.

الوسائل، 25/ 226، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 136، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 4 [31751].

البحار، 62/ 118، الباب 54، باب الحجامة و الحقنة و السّعوط و القىء، الحديث 32.

19

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) قَالَ:

الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ، الْحِجَامَةُ وَ الطَّلَا وَ الْقَيْءُ وَ الْحُقْنَةُ.

[2484]

(9)

-

وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عِيسَى بْنِ بِشْرٍ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ:

طِبُّ الْعَرَبِ فِي ثَلَاثَةٍ

(1)

، شَرْطَةِ

(2)

الْحَجَّامِ وَ الْحُقْنَةِ وَ آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ

(3)

.

[2485]

(10)

-

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) قَالَ:

طِبُّ الْعَرَبِ فِي سَبْعٍ، شَرْطَةِ الْحَجَّامِ وَ الْحُقْنَةِ وَ الْحَمَّامِ وَ السُّعُوطِ وَ الْقَيْءِ وَ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَ آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ، وَ رُبَّمَا يُزَادُ فِيهِ:

النُّورَةُ.

[2486]

(11)

-

وَ عَنِ الْبَاقِرِ (عليه السلام) قَالَ:

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحُقْنَةُ وَ السُّعُوطُ وَ الْحِجَامَةُ وَ الْحَمَّامُ.

____________

(9)- طب الائمة (عليهم السلام)، 55، فى الحجامة و السعوط و الحمام و الحقنة.

الوسائل، 25/ 226، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 136، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 5 [31752].

البحار، 62/ 262، الباب 88، باب نوادر طبهم (عليهم السلام) و جوامعها، الحديث 20.

فى طب الائمة (عليهم السلام): طب العرب فى ثلاث، شرطة الحجامة و الحقنة و آخر الدواء الكى.

(1) اى مناسب طبيعة العرب، سمع منه (م).

(2) اى آلة الحجامة، سمع منه (م).

(3) اى لبعض الداء لا كله، سمع منه (م).

(10)- طب الائمة (عليهم السلام)، 55، فى الحجامة و السعوط و الحمام و الحقنة.

الوسائل، 25/ 226، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 136، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 6 [31753].

البحار، 62/ 263، الباب 88، باب نوادر طبّهم (عليهم السلام) و جوامعها، الحديث 22.

فى طب الائمة (عليهم السلام): طب العرب فى سبعة شرطة ...

(11)- طب الائمة (عليهم السلام)، 57، الاوقات المختلفة فى الحجامة.

البحار، 76/ 76، الباب 3، باب آداب الحمام و فضله، الحديث 20.

20

باب (3) 3- أنه لا بأس بالمداواة، و بط الجراح و الكي بالنار و الدواء، و ان كان فيه شيء من السموم التي لا يغلب معها ظن الموت و جميع الأدوية إلّا الحرام

[2487]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَخِيهِ الْعَلَاءِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُتَطَبِّبِ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): إِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَ لِي بِالطِّبِّ بَصَرٌ وَ طِبِّي طِبٌّ عَرَبِيٌّ وَ لَسْتُ آخُذُ عَلَيْهِ صَفَداً

1

؟ قَالَ: لَا بَأْسَ، قُلْتُ: إِنَّا نَبُطُّ الْجُرْحَ وَ نَكْوِي بِالنَّارِ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ، قُلْتُ: نَسْقِي هَذَا السُّمُومَ الاسمحيقون وَ الْغَارِيقُونَ؟ قَالَ:

لَا بَأْسَ، قُلْتُ: إِنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ؟ قَالَ: وَ إِنْ مَاتَ، قُلْتُ: نَسْقِي عَلَيْهِ النَّبِيذَ؟ قَالَ: لَيْسَ فِي حَرَامٍ شِفَاءٌ، الْحَدِيثَ.

[2488]

(2)

-

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ يُونُسَ

____________

(3) الباب 3 فيه 6 أحاديث

(1)- روضة الكافى، 8/ 193، معالجة بعض الأمراض، الحديث 229.

الوافى الحجرية، 3/ 134، الجزء 14، باب الطّبّ، الحديث 2.

الوسائل، 25/ 221، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 2 [31737].

البحار، 62/ 66، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 16.

و فى نسختنا الحجرية: و عن محمّد بن خالد.

ذيله في الكافى: قد اشتكى رسول اللّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فقالت له عائشة: بك ذات الجنب فقال: إنى اكرم على اللّه عزّ و جلّ من أن يبتلينى بذات الجنب قال: فأمر له بصبر.

لعلّ ما فى ذيل الحديث استشهاد لجواز اصل التداوى.

فى الوسائل بيان، راجعه ان شئت.

و «الصفد» كما قيل: بالتّحريك العطاء.

(4) (1) لا يدلّ على ان العطاء لا يجوز، سمع منه (م).

(2)- روضة الكافى، 8/ 194، نفع الحجامة فى ألم الضّرس، الحديث 230.

الوافى الحجرية، 3/ 134، الجزء 14، باب الطّبّ.

الوسائل، 25/ 222، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة،

21

بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): الرَّجُلُ يَشْرَبُ الدَّوَاءَ أَوْ يَقْطَعُ الْعِرْقَ وَ رُبَّمَا انْتَفَعَ بِهِ وَ رُبَّمَا قَتَلَهُ؟ قَالَ: يَقْطَعُ وَ يَشْرَبُ.

[2489]

(3)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيِّ، عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام)، عَنْ آبَائِهِ قَالَ:

قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): الرَّجُلُ يَكْتَوِي بِالنَّارِ وَ رُبَّمَا قُتِلَ وَ رُبَّمَا تَخَلَّصَ؟ قَالَ: قَدِ اكْتَوَى رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ

(1)

.

[2490]

(4)

-

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ

____________

الحديث 3 [31738].

البحار، 62/ 67، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 17.

(3)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 54، فى الكى و الحقنات.

الوسائل، 25/ 223، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 7 [31742].

البحار، 62/ 64، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 6.

فى طبّ الائمة: عن ابى الحسن العسكرى قال: سمعت الرّضا (عليه السلام) يحدّث عن أبيه، قال:

سئل يونس بن يعقوب الرّجل الصّادق يعنى جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: يابن رسول اللّه، الرّجل يتكوى بالنّار، و ربّما قتل و ربّما تخلّص، قال: اكتوى رجل من أصحاب رسول اللّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) و رسول اللّه قائم على رأسه.

و قد تقدّم الحديث بعينه فى 3/ 55، من اصول الفقه، و فيه: الحسن بن بسطام.

(1) هذا يدلّ على جواز الكى، و النبى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لم ينكر ذلك، و لأنّ تقريره حجّة، اى بيان الامام، سمع منه (م).

(4)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 54، فى الكى و الحقنات.

الوسائل، 25/ 223، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 8 [31743].

البحار، 62/ 64، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 7.

فى الوسائل و طبّ الائمة و البحار: هل يعالج بالكى.

و فى طبّ الائمة: و ما على الرّجل أن يتداوى، و ان لا بأس به.

و فى الوسائل: و لا بأس به.

22

حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) هَلْ يُعَالِجُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ فِي الدَّوَاءِ بَرَكَةً وَ شِفَاءً وَ خَيْراً كَثِيراً وَ مَا عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَدَاوَى، فَلَا بَأْسَ بِهِ.

[2491]

(5)

-

وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ الدَّوَاءَ وَ رُبَّمَا سَلِمَ مِنْهُ وَ رُبَّمَا قُتِلَ وَ مَا يَسْلَمُ أَكْثَرُ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ الدَّاءَ وَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا وَ جَعَلَ لَهُ دَوَاءً فَاشْرَبْ وَ سَمِّ اللَّهَ تَعَالَى

(1)

.

[2492]

(6)

-

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَتَدَاوَى؟ قَالَ: نَعَمْ، فَتَدَاوُوا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً وَ عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُفُّ

1

مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ.

____________

(5)- طب الائمة (عليهم السلام)، 63، باب فى الدواء يعالجه اليهودى و النصرانى و المجوسى.

الوسائل، 25/ 223، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 9 [31744].

البحار، 62/ 66، الباب 50، باب انّه لم سمّى الطبيب طبيبا، الحديث 10.

فى الوسائل و طب الائمة (عليهم السلام): بدل «يوسف بن يعقوب»، «يونس بن يعقوب».

فى طب الائمة (عليهم السلام): و ربّما قتله و ربما يسلم منه و ما يسلم اكثر ... فاشربه و سم اللّه تعالى.

و فى الوسائل: و ربما قتل و ربما سلم منه و ما يسلم منه اكثر.

(1) اى قل: بسم اللّه، سمع منه (م).

(6)- قرب الاسناد، 110، باب احاديث متفرقة، الحديث 380.

الوسائل، 25/ 223، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 10 [31745].

فى قرب الاسناد المطبوع لمؤسسة آل البيت: ترم من كل الشجر. و فى تعليقه: «الرم» الاكل؛ نقله فيه عن المجلسى فى البحار، 66/ 99/ 12.

فى قرب الاسناد: نعم تداووا، فان اللّه تبارك و تعالى لم ينزل داء إلّا و قد أنزل له دواء، عليكم بألبان البقر فانّها ترم من كل الشجر.

فى الوسائل: لم ينزل داء إلّا و قد أنزل له دواء ... فانّها ترعى من كل الشجر.

(2) (1) اى تأكل، سمع منه (م).

23

باب (3) 4- ما يحمى منه المريض

[2493]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): يَمْرَضُ مِنَّا الْمَرِيضُ فَيَأْمُرُهُ الْمُعَالِجُونَ بِالْحِمْيَةِ، فَقَالَ: لَكِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ لَا نَحْتَمِي إِلَّا مِنَ التَّمْرِ وَ نَتَدَاوَى بِالتُّفَّاحِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ، قُلْتُ: وَ لِمَ تَحْتَمُونَ مِنَ التَّمْرِ؟ قَالَ: لِأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ حَمَى

1

عَلِيّاً مِنْهُ فى مَرَضِهِ.

[2494]

(2)

-

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) قَالَ:

لَيْسَ الْحِمْيَةُ أَنْ تَدَعْ الشَّيْءَ أَصْلًا، وَ لَكِنَّ الْحِمْيَةُ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ الشَّيْءِ وَ تُخَفِّفَ

1

.

____________

(3) الباب 4 فيه حديثان

(1)- روضة الكافى، 8/ 291، كراهية المشي للمريض، الحديث 441.

الوافى الحجرية، 3/ 135، الجزء 14، باب الطب.

الوسائل، 25/ 228، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 137، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 1 [31758].

البحار، 62/ 140، الباب 55، باب الحمية، الحديث 2.

(4) (1) اى منع، سمع منه (م).

(2)- روضة الكافى، 8/ 291، كراهية المشي للمريض، الحديث 443.

الوافى الحجرية، 3/ 135، الجزء 14، باب الطب.

الوسائل، 25/ 229، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 137، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 3 [31760].

البحار، 62/ 142، الباب 55، باب الحمية، الحديث 11.

(5) (1) اى تأكل شيئا قليلا، سمع منه (م).

24

باب (4) 5- انه لا حمية بعد سبعة ايام

[2495]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ، عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ:

لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ لِلْمَرِيضِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ.

[2496]

(2)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ إِلَّا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ.

[2497]

(3)

-

وَ رُوِيَ

الْحِمْيَةُ أَحَدَ عَشَرَ صَبَاحاً.

باب (5) 6- استحباب ترك المداواة مهما أمكن الصبر مع عدم الخطر*

[2498]

(7)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ،

____________

(4) الباب 5 فيه 3 أحاديث

(1)- روضة الكافى، 8/ 291، كراهية المشي للمريض، الحديث 442.

الوسائل، 25/ 228، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 137، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 2 [31759].

فى الكافى: «أحمد» و الظّاهر أنّه احمد بن محمّد بن عيسى، بقرينة الخبر السّابق، و فى تاليه:

«أحمد بن محمّد بن خالد». و فى الكافى: «ابن رئاب» بدل «ابن رباب» الوارد في الحجرية.

(2)- طبّ الائمة (عليهم السلام)/ 59، باب فى الحمية.

و يعنى المصنّف بالاسناد: الاسناد المذكور للكلينى.

فى طبّ الائمة (عليهم السلام): ... قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لا ينفع الحمية، بعد سبعة ايام. و هو المناسب لعنوان المصنّف، و اتّفقت نسخة (م) و الحجرية على ما اثبتناه فى المتن.

(3)- نفس المصدر.

(5) الباب 6 فيه 5 أحاديث

(6) (*) اى ظنّ الضّرر، سمع منه (م).

(7) (1) روضة الكافى، 8/ 273، الامساك أنفع للبدن من الدّواء، الحديث 409.

الوافى الحجرية، 3/ 136، الجزء 14، باب الطّبّ.

25

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ:

لَيْسَ مِنْ دَوَاءٍ إِلَّا وَ يُهَيِّجُ دَاءً وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَنْفَعَ فِي الْبَدَنِ مِنْ إِمْسَاكِ الْيَدِ إِلَّا عَمَّا يُحْتَاجُ

(1)

إِلَيْهِ.

[2499]

(2)

-

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي حَدِيثٍ قَالَ:

اجْتَنِبِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ بَدَنُكَ الدَّاءَ.

[2500]

(3)

-

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي الْخِصَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ ادريس، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ، عَنِ السَّكُونِيِّ، عَنْ ابي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

مَنْ ظَهَرَتْ

1

صِحَّتُهُ عَلَى سُقْمِهِ فعالج نَفْسِهِ بِشَيْءٍ فَمَاتَ فانا الى

____________

الوسائل، 2/ 408، كتاب الطّهارة، الباب 4، من ابواب الاحتضار، الحديث 1 [2490].

البحار، 62/ 68، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 18.

فى البحار: سمعت عثمان الأحول يقول: سمعت أبا الحسن.

فى البحار: إلّا و هو يهيّج داء و ليس شىء فى البدن انفع. و فى (م): شىء فى البدن، و ما هنا أثبتناه من الحجرية.

(1) اى بقدر دفع الضّرورة، سمع منه (م).

(2)- الكافى، 6/ 382، كتاب الاشربة، باب كثرة شرب الماء، الحديث 2.

الوسائل، 25/ 238، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 6، من ابواب الاشربة المباحة، الحديث 1 [31784].

المحاسن 2/ 571 كتاب الماء، الباب 1، باب فضل الماء، الحديث 12. عن احمد عن الحلبى.

البحار عن المحاسن، 66/ 456، الحديث 38؛ و استحسنه المجلسى و حكم بان الحلبى الذى يروى عن الصّادق (عليه السلام) هو عبيد اللّه أو أحد أخوّته، و إلّا فأحمد يروى عن الرّضا او الكاظم (عليهما السلام).

و سيأتى ذكر الحديث بتمامه فى الباب 73 هنا، الحديث 2، مع نقله عن الوافى و سند المحاسن، و فيه ايضا: احمد بن عمر الحلبى.

(3)- الخصال، 1/ 26، باب الواحد، الحديث 91.

الوسائل، 2/ 409، كتاب الطّهارة، الباب 4، من ابواب الاحتضار، الحديث 3 [2492].

البحار، 62/ 64، الباب 50، انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 5.

فى الخصال: فيعالج بشىء.

(4) (1) اى غلبت، سمع منه (م).

26

اللَّهِ مِنْهُ برىء.

[2501]

(4)

-

وَ فِي الْعِلَلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ الْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابا الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ:

ادْفَعُوا مُعَالَجَةِ الاطباء مَا انْدَفَعَ الدَّاءُ عَنْكُمْ فانه بِمَنْزِلَةِ الْبِنَاءِ، قَلِيلُهُ يَجُرُّ الى كَثِيرُهُ.

[2502]

(5)

-

مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ:

امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.

باب (2) 7- وجوب المداواة مع الحاجة و الخطر بالترك

[2503]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ اصحابنا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الدِّهْقَانِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ وَ ابْنِ ابي نَجْرَانَ، عَنْ ابان بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ ابي

____________

(4)- علل الشّرائع، 2/ 465، الباب 222، باب النّوادر، الحديث 17.

الوسائل، 2/ 409، كتاب الطّهارة، الباب 4، من ابواب الاحتضار، الحديث 4 [2493].

البحار، 62/ 63، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 4.

(5)- نهج البلاغة صبحي الصّالح، الحكمة 27.

الوسائل، 2/ 408، كتاب الطّهارة، الباب 3، من أبواب الاحتضار، الحديث 12 [2489]؛ و فى الباب 4، الحديث 8 [2497].

البحار، 62/ 68، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 19.

فى الحجرية: احش بدائك.

و يأتى فى الباب 7 و 73 ما يدلّ عليه.

(2) الباب 7 فيه 4 أحاديث

(1)- روضة الكافى، 8/ 345، رؤيا النّبيّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، الحديث 545.

الوسائل، 16/ 128، كتاب الامر بالمعروف، الباب 2، من ابواب الامر و النّهى، الحديث 5.

ذيله فى الكافى: و ذلك ان الجارح أراد فساد المجروح و التّارك لإشفائه لم يشأ صلاحه، فاذا لم يشأ صلاحه فقد شاء فساده اضطرارا فكذلك لا تحدّثوا بالحكمة، غير أهلها فتجهلوا و لا تمنعوا أهلها فتأثموا، و ليكن أحدكم بمنزلة الطّبيب المداوى، إن رأى موضعا لدوائه و إلّا أمسك.

27

عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

كَانَ الْمَسِيحُ (عليه السلام) يَقُولُ: ان تَارِكُ شِفَاءِ الْمَجْرُوحِ

1

مِنْ جُرْحِهِ شَرِيكُ جَارِحِهِ لَا مَحَالَةَ، الْحَدِيثَ.

[2504]

(2)

-

الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فى مَكَارِمِ الاخلاق:

تَجَنَّبْ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ بَدَنُكَ الدَّاءَ فاذا لَمْ يَحْتَمِلِ الدَّاءَ فَالدَّوَاءُ.

[2505]

(3)

-

قَالَ: وَ قَالَ (عليه السلام):

اثْنَانِ عَلِيلَانِ، صَحِيحٌ مُحْتَمٍ وَ عَلِيلٌ مُخَلِّطٌ.

[2506]

(4)

-

وَ عَنْ ابي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام):

ان نَبِيّاً مِنْ الانبياء مَرِضَ، فَقَالَ: لَا أَتَدَاوَى حَتَّى يَكُونَ الَّذِي امرضنى هُوَ الَّذِي يَشْفِينِي، فاوحى اللَّهِ اليه: لَا اشفيك حَتَّى تَتَدَاوَى فَانٍ الشِّفَاءُ مِنِّي.

باب (6) 8- أنه لا دواء انفع للحمى من الماء البارد و الدعاء و السكر على الريق

[2507]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ

____________

(5) (1) اى علاج المجروح- لا محالة، اى لا بدّ، سمع منه (م).

(2)- مكارم الاخلاق، 362، الباب 11، الفصل 1، فرع فى معالجة المريض.

الوسائل، 2/ 409، كتاب الطّهارة، الباب 4، من ابواب الاحتضار، الحديث 5، 6 و 7 [2494، 2495، 2496].

البحار، 62/ 66، الباب 50، باب انه لم سمّى الطّبيب طبيبا، الحديث 13 و 14.

(3)- نفس المصدر.

(4)- نفس المصدر.

فى البحار: كان الشّفاء منى و الدّواء منى، فجعل يتداوى فأتى الشّفاء.

(6) الباب 8 فيه 6 أحاديث

(1)- روضة الكافى، 8/ 109، دعاء للحمّى، الحديث 87.

الوافى الحجرية، 3/ 135، الجزء 14، باب الطّبّ.

الوسائل، 2/ 431، كتاب الطّهارة، الباب 21، من ابواب الاحتضار، الحديث 2 [2558].

البحار، 62/ 102، الباب 53، باب علاج الحمّى و اليرقان و كثرة الدّم، الحديث 31.

فى الكافى و الوافى: أحمد بن محمّد بن عيسى.

28

الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) قَالَ:

قُلْتُ لَهُ: مَا وَجَدْتُمْ عِنْدَكُمْ لِلْحُمَّى دَوَاءً؟ قَالَ: مَا وَجَدْنَا لَهَا عِنْدَنَا دَوَاءً إِلَّا

(1)

الدُّعَاءَ وَ الْمَاءَ الْبَارِدَ.

[2508]

(2)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْخَصِيبِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ الْعَطَّارِ، عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ

1

جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ.

[2509]

(3)

-

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)

، أَنَّهُ كَانَ إِذَا حُمَّ، بَلَّ ثَوْبَيْنِ، يَطْرَحُ عَلَيْهِ أَحَدَهُمَا فَإِذَا جَفَّ طَرَحَ عَلَيْهِ الْآخَرَ

1

.

[2510]

(4)

-

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ:

مَا وَجَدْنَا

____________

للحديث في الكافي صدر و ذيل، راجعه ان شئت.

(1) الحصر يحتمل الحقيقة و المجاز، سمع منه (م).

(2)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 49، ما يجوز من التّعويذ.

الوسائل 2/ 432، كتاب الطّهارة، الباب 21، من ابواب الاحتضار، الحديث 4 [2560].

البحار، 62/ 95، الباب 53، باب علاج الحمّى و اليرقان و كثرة الدّم، الحديث 8.

فى طبّ الائمة (عليهم السلام) و الوسائل و البحار: الحمّى من فيح جهنّم. و فى نسختنا الحجرية: قيح جهنّم.

(5) (1) فيح جهنّم، حرّه او ريحه مجاز لا حقيقة، و نسبة الحمّى الى جهنّم ايضا مجاز، سمع منه (م).

(3)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 50، باب ما يجوز من التّعويذ.

الوسائل، 2/ 432، كتاب الطّهارة، الباب 21، من ابواب الاحتضار، الحديث 5 [2561].

البحار، 62/ 95، الباب 53، باب علاج الحمّى و اليرقان و كثرة الدّم، الحديث 9.

(6) (1) بل الثّوبين محمول على الاستحباب، سمع منه (م). فى (م) بلّه ثوبين.

(4)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 50، باب ما يجوز من التّعويذ.

الوسائل، 2/ 432، كتاب الطّهارة، الباب 21، من ابواب الاحتضار، الحديث 6 [2562].

البحار، 62/ 95، الباب 53، باب علاج الحمّى و اليرقان و كثرة الدّم، الحديث 9.

29

لِلْحُمَّى مِثْلَ الْمَاءِ الْبَارِدِ وَ الدُّعَاءِ.

[2511]

(5)

-

وَ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِيُ أُسَامَةَ الشَّحَّامِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ:

مَا اخْتَارَ جَدُّنَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) لِلْحُمَّى إِلَّا وَزْنَ

1

عَشَرَةِ دَرَاهِمَ سُكَّرٍ بِمَاءٍ بَارِدٍ عَلَى الرِّيقِ.

[2512]

(6)

-

وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):

الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَ رُبَّمَا قَالَ: مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ.

باب (3) 9- أنه لا دواء انفع لجميع الامراض من الصدقة

[2513]

(1)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):

دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ.

____________

(5)- طب الائمة (عليهم السلام)، 50، باب فى صفة الحمى و طريق علاجه.

الوسائل، 2/ 432، كتاب الطهارة، الباب 21، من ابواب الاحتضار، الحديث 7 [2563].

البحار، 62/ 96، الباب 53، باب علاج الحمّى و اليرقان و كثرة الدّم، الحديث 10.

(2) (1) حمل على الاستحباب، سمع منه (م).

(6)- طب الائمة (عليهم السلام)، 49، باب ما يجوز من التعويذ.

الوسائل، 2/ 431، كتاب الطهارة، الباب 21، من ابّواب الاحتضار، الحديث 3 [2559].

البحار، 62/ 95، الباب 53، باب علاج الحمّى و اليرقان و كثرة الدّم، الحديث 7.

فى طب الائمة و الوسائل: أحمد بن المرزبان، عن أحمد بن خالد الاشعرى ....

صدر الحديث: كنت عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) و هو محموم، فدخلت عليه مولاة له ...

فى طب الائمة و الوسائل: الحمى من فيح جهنّم. و فى نسختنا الحجريّة: قيح جهنم.

(3) الباب 9 فيه 3 أحاديث

(1)- طب الائمة (عليهم السلام)، 123، الصدقة.

الوسائل، 2/ 433، كتاب الطهارة، الباب 22، من ابواب الاحتضار، الحديث 1 [2564].

البحار، 62/ 264، الباب 88، باب نوادر طبّهم (عليهم السلام) و جوامعها، الحديث 27.

30

[2514]

(2)

-

وَ عَنْهُ (عليه السلام) قَالَ:

الصَّدَقَةُ تَدْفَعُ الْبَلَاءَ الْمُبْرَمَ

1

فَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ.

[2515]

(3)

-

وَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام)

، أَنَّ رَجُلًا شَكَى إِلَيْهِ، أَنَّنِي فِي عَشَرَةِ نَفَرٍ مِنَ الْعِيَالِ كُلُّهُمْ مَرِيضٌ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى (عليه السلام): دَاوِهِمْ بِالصَّدَقَةِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَسْرَعُ إِجَابَةً مِنَ الصَّدَقَةِ وَ لَا أَجْدَى مَنْفَعَةً لِلْمَرِيضِ مِنَ الصَّدَقَةِ.

أقول: و الاحاديث في ذلك كثيرة. 1

باب (6) 10- ان الدعاء شفاء من كل داء

[2516]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام):

عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

____________

(2)- طب الائمة (عليهم السلام)، 123، الصدقة

الوسائل، 2/ 433، كتاب الطهارة، الباب 22، من ابواب الاحتضار، الحديث 2 [2565].

البحار، 62/ 264، الباب 88، باب نوادر طبهم (عليهم السلام) و جوامعها، الحديث 28.

فى طب الائمة و الوسائل و البحار: فداووا مرضاكم.

(4) (1) اى المحكم، سمع منه (م).

(3)- طب الائمة (عليهم السلام)، 123، الصدقة.

الوسائل، 2/ 433، كتاب الطهارة، الباب 22، من أبواب الاحتضار، الحديث 4 [2567].

البحار، 62/ 265، الباب 88، باب نوادر طبهم (عليهم السلام) و جوامعها، الحديث 30.

فى طب الائمة (عليهم السلام): اننى فى كثرة العيال كلهم مرضى ... و لا أجدى منفعة على المريض من الصدقة.

(5) (1) راجع فى هذا المضمار، مضافا الى المصدر السابق من الوسائل من ابواب الصدقة من كتاب الزكاة، الباب 3 و 5 و 8 و 9.

(6) الباب 10 فيه حديث واحد

(1)- الكافى، 2/ 470، كتاب الدعاء، باب انّ الدعاء شفاء من كلّ داء، الحديث 1.

الوسائل، 7/ 45، كتاب الصلوة، الباب 11، من أبواب الدعاء، الحديث 1 [8677].

31

اقول: و الأحاديث في ذلك كثيرة. 1

باب (4) 11- ان التربة الحسينية شفاء من كل داء و امان من كل خوف

[2517]

(1)

-

عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ أَمَانِ الْأَخْطَارِ، وَ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام)

، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: تُرْبَةُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)

1

شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، فَهَلْ هِيَ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَدِيثَ.

[2518]

(2)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ

____________

(3) (1) راجع فى هذا المضمار مضافا إلى المصدر السّابق إلى الوسائل، 7/ 25، كتاب الصلوة، من ابواب الدّعاء، الباب 2 و 7 و 8 و 9 و 10؛ و الى 7/ 14، الباب 5، الحديث 2، من سجدتى الشّكر؛ و الى 8/ 128، الباب 28 و 31، من أبواب بقيّة الصّلوات المندوبة.

(4) الباب 11 فيه 7 أحاديث

(1)- امان الاخطار، 47، الباب الثانى، الفصل الثانى.

الوسائل، 11/ 427، كتاب الحجّ، الباب 44، من أبواب آداب السّفر إلى الحجّ، الحديث 1 [15173].

في الوسائل: قيل له: تربة قبر الحسين (عليه السلام).

صدر الكلام هكذا: قد كنّا ذكرنا فى كتاب (مصباح الزّائر و جناح المسافر) انه لما ورد الصّادق (عليه السلام) إلى العراق، اجتمع النّاس اليه فقالوا: يا مولانا، تربة قبر الحسين (عليه السلام) ... فقال نعم، اذا اراد أحدكم ان يكون آمنا من كلّ خوف فليأخذ السّبحة من تربة (عليه السلام) ....

(5) (1) فرسخ فى فرسخ او اربعة فراسخ او خمسة فراسخ، سمع منه (م).

(2)- الكافى، 4/ 588، كتاب الحجّ، باب النّوادر، الحديث 4.

الوافى الحجرية، 2/ 234، كتاب الحجّ، الباب 192، الحديث 1.

الوسائل، 14/ 521، كتاب الحجّ، الباب 70، من ابواب المزار، الحديث 1 [19736].

البحار، 101/ 125، الباب 16، باب تربته (عليه السلام) و فضلها، الحديث 30.

فى الكافى و الوسائل: عن الحسن بن على بدل الحسين بن على الوارد فى نسختنا الحجرية.

ذيله: قال: فأتينا القبر بعد ما سمعنا هذا الحديث فأحتفرنا عند رأس القبر فلمّا حفرنا قدر ذراع ابتدرت علينا من رأس القبر مثل السّهلة حمراء قدر الدّرهم فحملناها الى الكوفة فمزجناه و أقبلنا نعطى النّاس يتداوون بها.

32

الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

إِنَّ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لَتُرْبَةً حَمْرَاءَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

(1)

.

[2519]

(3)

-

وَ عَنْهُمْ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنْ كَرَّامٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: يَأْخُذُ الْإِنْسَانُ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَيَنْتَفِعُ بِهِ وَ يَأْخُذُ غَيْرُهُ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ؟ فَقَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ وَ هُوَ يَرَى

1

أَنَّ اللَّهَ يَنْفَعُهُ بِهِ إِلَّا نَفَعَهُ بِهِ.

[2520]

(4)

-

الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُفَضَّلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ تُرْبَةَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ، الْحَدِيثَ.

____________

(1) المراد به الموت، سمع منه (م).

(3)- الكافى، 4/ 588، كتاب الحجّ، باب النوادر، الحديث 3.

الوافى الحجرية، 2/ 234، كتاب الحج، الباب 192، الحديث 3.

الوسائل، 14/ 522، كتاب الحج، الباب 70، من ابواب المزار، الحديث 2 [19737].

البحار، 101/ 122، الباب 16، باب تربته (عليه السلام) و فضلها، الحديث 12.

فى الحجريّة: من قبر الحسين (عليه السلام).

فى الكافى: و اللّه الذى لا إله إلّا هو.

(2) (1) اى مع الاعتقاد ينفع كل شىء، سمع منه (م).

(4)- امالى الطوسى، 1/ 326، الباب 11، الحديث 92.

الوسائل، 14/ 522، كتاب الحج، الباب 70، من ابواب المزار، الحديث 5 [19740].

فى الامالى: ابن خشيش، عن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن مغفل، عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندى الأحمرى، عن حماد بن عبد اللّه بن الحماد الانصارى، عن زيد بن أبى أسامة، قال:

كنت فى جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق (عليه السلام) فأقبل علينا ابو عبد اللّه (عليه السلام) فقال: ان اللّه تعالى جعل ... من كل خوف فاذا تناولها أحدكم فليقبلها و ليضعها على عينه، الحديث.

و فى نسختنا الحجريّة: محمد بن محمد بن مفضل، عن ابراهيم.

33

[2521]

(5)

-

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي التَّهْذِيبِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِى الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ هُوَ الدَّوَاءُ الْأَكْبَرُ

(1)

.

[2522]

(6)

-

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَّانٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ، وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الْعِلَلِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ مَا تَرَكْتُ دَوَاءً إِلَّا تَدَاوَيْتُ بِهِ، فَقَالَ: وَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ، الْحَدِيثَ.

____________

(5)- التهذيب، 6/ 74، الباب 22، الحديث 11.

الوافى الحجرية، 2/ 234، كتاب الحج، الباب 192، الحديث 3.

الوسائل، 14/ 524، كتاب الحج، الباب 70، من ابواب المزار، الحديث 7 [19742].

البحار، 101/ 123، الباب 16، باب تربته (عليه السلام) و فضلها، الحديث 18.

فى التهذيب و الوسائل: و هو الدواء الاكبر، و ليس فى نسختنا الحجريّة: الاكبر.

(1) حقيقى او اضافى، سمع منه (م).

(6)- التهذيب، 6/ 74، الباب 22، الحديث 15.

الوافى الحجرية، 2/ 234، كتاب الحج، الباب 192، الحديث.

الوسائل، 14/ 524، كتاب الحج، الباب 70، من ابواب المزار، الحديث 9 [19744].

البحار، 101/ 118، الباب 16، باب تربته (عليه السلام) و فضلها، الحديث 2.

ذيله فى التهذيب: فقل اذا أخذته (اللهم ...). ثم ذكر دعاء و تفسيرا له ثم قال: قلت: قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الامان من كل خوف؟ قال: اذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلّا و معك من طين قبر الحسين (عليه السلام) و قل اذا أخذته (اللهم ...) الى ان قال الرجل: فأخذتها كما قال لى، فأصح الله بدنى و كان لى أمانا من كل خوف مما خفت و ما لم أخف كما قاله قال: فما رأيت بحمد اللّه بعدها مكروها.

فى التهذيب: عبيد اللّه بن نهيك.

فى الوسائل: فان فيه الشفاء من كل داء و الأمن من كلّ خوف.

34

[2523]

(7)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَحْمَدَ، عَنِ الْجَعْفَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) يَقُولُ:

طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)، شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ هُوَ لِمَا

1

أُخِذَ لَهُ.

أقول: و الاحاديث في ذلك كثيرة جدا. (2)

باب (4) 12- نبذة من أدوية البلغم

[2524]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَحْرٍ، عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ:

فِي السِّوَاكِ عَشْرُ خِصَالٍ، مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَ مَفْرَحَةٌ

____________

(7)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 52، باب فى طين قبر الحسين (عليه السلام).

البحار، 101/ 131، الباب 16، باب تربته (عليه السلام) و فضلها، الحديث 59.

(3) (1) اى لكلّ داء شفاء مع الاعتقاد، سمع منه (م).

(2) الوسائل، 14/ 521، كتاب الحجّ، الباب 70، من ابواب المزار.

(4) الباب 12 فيه 11 حديثا

(1)- الكافى، 6/ 495، كتاب الزى و التّجمّل و المروءة، باب السّواك، الحديث 5.

المحاسن، 2/ 562، كتاب المآكل، الباب 123، باب الخلال و السّواك، الحديث 954.

الوافى الحجرية، 1/ 101، كتاب الطّهارة، الفصل السّادس، باب السّواك، الحديث.

الوسائل، 2/ 7، كتاب الطّهارة، الباب 1، من ابواب السّواك، الحديث 11 [1310].

البحار، 76/ 133، الباب 18، باب السّواك و الحثّ عليه، الحديث 38.

فى الكافى و الوسائل: الحسن بن بحر. فى نسختنا الحجرية: الحسين بن يحيى، و فى الوافى:

الحسن بن يحيى.

زاد فى المحاسن: و يبيض الاسنان و يشهى الطّعام.

و يظهر من هامش نسخة (م) أن بدل «الحفر» «البخر» حيث علّق: اى بخر الذى فى الفم، سمع منه، و فى متن النّسخة الجفر.

35

لِلْمَلَائِكَةِ وَ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

مِثْلَهُ.

[2525]

(2)

-

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْفَقِيهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) وَ هِيَ طَوِيلَةٌ قَالَ:

يَا عَلِيُّ، ثَلَاثَةٌ يَزِدْنَ فِي الْحِفْظِ وَ يُذْهِبْنَ الْبَلْغَمَ، اللُّبَانُ

(1)

، وَ السِّوَاكُ، وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، يَا عَلِيُّ، السِّوَاكُ مِنَ السُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ يَجْلُو الْبَصَرِ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ.

[2526]

(3)

-

وَ فِي الْخِصَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، عَنِ الْحَسَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مُعَاذٍ الْجَوْهَرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ بِإِسْنَادٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) قَالَ:

فِي السِّوَاكِ عَشْرُ خِصَالٍ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ يَذْهَبُ بِغِشَاوَةِ الْبَصَرِ

1

.

[2527]

(4)

-

وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(2)- الفقيه، 4/ 365، باب النّوادر، وصايا النبى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لعلى (عليه السلام)، الحديث 5762.

الوسائل، 2/ 9، كتاب الطّهارة، الباب 1، من ابواب السّواك، الحديث 17 [1316].

فى الفقيه: و يجلو البصر و يرضى الرّحمن و يبيض الاسنان و يذهب بالحفر و يشدّ اللّثة و يشهى الطّعام و يذهب بالبلغم و يزيد فى الحفظ و يضاعف الحسنات و تفرح به الملائكة.

(1) اى الكندر، سمع منه (م).

(3)- الخصال، 2/ 449، باب العشرة، الحديث 51.

الوسائل، 2/ 12، كتاب الطّهارة، الباب 1، من ابواب السّواك، الحديث 25 [1324].

البحار، 76/ 128، الباب 18، باب السّواك و الحثّ عليه، الحديث 12.

صدره فى الخصال: مطهرة للفم مرضاة للرّبّ يضاعف الحسنات سبعين ضعفا و هو من السّنّة و يذهب الحفر و يبيض الاسنان و يشدّ اللّثة و يقطع البلغم و يذهب بغشاوة البصر و يشهى الطّعام.

(5) (1) اى ستره، سمع منه (م).

(4)- ثواب الاعمال، 34/ 3، ثواب السّواك.

الوسائل، 2/ 12، كتاب الطّهارة، الباب 1، من ابواب السّواك، الحديث 27 [1326].

فى ثواب الاعمال و الوسائل: ابراهيم عن أبيه يحيى بن أبى البلاد عن أبى جعفر (عليه السلام).

36

الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْبِلَادِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

السِّوَاكُ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ

(1)

.

[2528]

(5)

-

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ، وَ عُثَيْمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ:

السِّوَاكُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ هُوَ مَنْقَاةٌ لِلْبَلْغَمِ.

[2529]

(6)

-

وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ أَبِي يُوسُفَ، عَنِ الْقَنْدِيِّ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

السِّوَاكُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، مَقْطَعَةٌ لِلْبَلْغَمِ.

[2530]

(7)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) عَنْ حَرِيزِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ السِّوَاكُ وَ اللُّبَانُ، مَنْقَاةٌ

1

لِلْبَلْغَمِ.

____________

(1) سواء كان بمعنى الطبيعة او العلم او ترجيح الخير على الشر، سمع منه (م).

(5)- المحاسن، 2/ 563، كتاب المآكل، الباب 123، باب الخلال و السواك، الحديث 955؛ [و فى بعض النسخ: 986].

الوسائل، 2/ 14، كتاب الطهارة، الباب 1، من ابواب السواك، الحديث 34 [1333].

البحار، 76/ 133، الباب 18، باب السواك و الحثّ عليه، الحديث 39.

فى نسخة من المحاسن و الوسائل: منفاة للبلغم.

(6)- المحاسن، 2/ 563، كتاب المآكل، الباب 123، باب الخلال و السواك، الحديث 956؛ [و فى بعض النسخ 987].

الوسائل، 2/ 14، كتاب الطهارة، الباب 1، من ابواب السواك، الحديث 36 [1335].

البحار، 76/ 133، الباب 18، باب السواك و الحثّ عليه، الحديث 40.

(7)- طب الائمة (عليهم السلام)، 66، باب فى البلغم و علاجه.

الوسائل، 2/ 14، كتاب الطهارة، الباب 1، من ابواب السواك، الحديث 39 [1338].

البحار، 62/ 204، الباب 72، باب ما يدفع البلغم و الرطوبات و اليبوسة و الفالج، الحديث 7.

فى طب الائمة و الوسائل و البحار: حريز بن ايّوب فما في الحجريّة. حرير بن ايوب، سهو.

(2) (1) اى يقطع فى الموضعين، سمع منه (م).

37

[2531]

(8)

-

عَنْ تَمِيمِ بْنِ أَحْمَدَ السِّيرَافِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ وَ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فى حَدِيثٍ قَالَ:

تَسْرِيحُ الرَّأْسِ، يُذْهِبُ الْبَلْغَمَ قَالَ: ثُمَّ وَصَفَ دَوَاءَ الْبَلْغَمِ، قَالَ: يَأْخُذُ جُزْءاً مِنْ عِلْكِ رُومِيٍّ وَ جُزْءاً مِنْ سَعْتَرٍ

(1)

وَ جُزْءاً مِنْ نَانْخَواهَ وَ جُزْءاً مِنْ شُونِيزٍ، أَجْزَاءً سَوَاءً، يُدَقُّ كُلُّ وَاحِدَةٍ دَقّاً نَاعِماً ثُمَّ تَنْخُلُ وَ تَعْجِنُ وَ تَجْمَعُهُ وَ تَسْحَقُ حَتَّى تَخْتَلِطَ ثُمَّ تَجْمَعُ بِالْعَسَلِ وَ تَأْخُذُ مِنْهُ فى كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ بُنْدُقَةً عِنْدَ الْمَنَامِ، نَافِعٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

[2532]

(9)

-

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْيَمَانِيِّ، عَنِ الطَّرَيَانِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ:

أَمْلَى عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام) هَذِهِ الْأَدْوِيَةَ لِلْبَلْغَمِ، قَالَ: تَأْخُذُ إِهْلِيلَجَةَ أَصْفَرَ وَزْنَ مِثْقَالٍ، وَ مِثْقَالَيْنِ خَرْدَلٍ وَ مِثْقَالٍ عَاقِرْقِرْحَاءَ فَتَسْحَقُهُ سَحْقاً نَاعِماً وَ تَسْتَاكُ بِهِ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْبَلْغَمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

[2533]

(10)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(8)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 19، فى اواخر وجع الرّأس و اوائل دواء البلغم.

البحار، 62/ 203، الباب 72، باب ما يدفع البلغم و الرطوبات و اليبوسة و الفالج، الحديث 5.

صدر الحديث هكذا: تسريح العارضين تشدّ الاضراس، و تسريح اللّحية يذهب بالوباء و تسريح الذوابتين يذهب ببلابل الصّدر و تسريح الحاجبين امان من الجذام و تسريح الرّأس يقطع البلغم ...

و فيه: تأخذ جزء من علك رومى و جزء من كندر و جزء من سعتر ... تدقّ كلّ واحدة على حدة دقّا ناعما.

(1) نبت، سمع منه (م).

(9)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 19، دواء للبلغم.

البحار، 62/ 204، الباب 72، باب ما يدفع البلغم و الرطوبات و اليبوسة و الفالج، الحديث 6.

(10)- الكافى، 5/ 336، كتاب النّكاح، باب نادر، الحديث 1.

الوافى الحجرية، 3/ 14، كتاب النّكاح، الباب 7.

الوسائل، 20/ 59، كتاب النّكاح، الباب 21، من ابواب مقدّمات النّكاح، الحديث 1 [25030].

38

أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

الْمَرْأَةُ الْجَمِيلَةُ،

1

تَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ، تُهَيِّجُ الْمِرَّةَ السَّوْدَاءَ.

[2534]

(11)

-

وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ السَّيَّارِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِيِ عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

، أَنَّهُ شَكَى إِلَيْهِ الْبَلْغَمَ، فَقَالَ: أَمَا لَكَ جَارِيَةٌ تَضْحَكُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَاتَّخِذْهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ.

باب (3) 13- جملة مما يجلو البصر

[2535]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي الْخِصَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، عَنِ الدِّهْقَانِ وَ عَنْ دُرُسْتَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ (عليه السلام) قَالَ:

ثَلَاثٌ يَجْلِينَ الْبَصَرَ، النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ وَ النَّظَرُ إِلَى الْمَاءِ الْجَارِي وَ النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ

1

.

____________

(2) (1) نسبة المرأة الى البلغم يحتمل الحقيقة او المجاز و كذا الجارية، سمع منه (م).

(11)- الكافى، 5/ 336، كتاب النكاح، باب نادر، الحديث 2.

الوافى الحجرية، 3/ 14، كتاب النكاح، الباب 7.

الوسائل، 20/ 59، كتاب النكاح، الباب 21، من ابواب مقدمات النكاح، الحديث 2 [25031].

فى الكافى و الوسائل، بدل «اليسارى»: «السيارى» المذكور فى الحجريّة، و هو الصحيح.

فى نسخة من نسخة (م): جارية تضحكك.

(3) الباب 13 فيه حديث واحد

(1)- الخصال، 1/ 92، باب الثلاثة، الحديث 35.

الوسائل، 20/ 60، كتاب النكاح، الباب 21، من ابواب مقدمات النكاح، الحديث 5 [25034].

البحار، 62/ 144، الباب 57، باب معالجات العين و الأذن، الحديث 1.

فى الخصال: محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان و هو عبيد اللّه بن عبد اللّه.

(4) (1) المراد به المرأة و الأمة و المتقى و الصلحاء، سمع منه (م).

39

أقول: و تقدم ما يدل على ذلك. 2

باب (4) 14- شروط الاستشفاء بالتربة الحسينية على مشرفها السلام

[2536]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

مَنْ أَكَلَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) غَيْرَ مُسْتَشْفٍ بِهِ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا، الْحَدِيثَ.

[2537]

(2)

-

قَالَ: وَ رَوَى

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الصَّادِقَ (عليه السلام) فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ إِنَّ تُرْبَةَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) مِنَ الْأَدْوِيَةِ الْمُفْرَدَةِ وَ أَنَّهَا لَا تَمُرُّ بِدَاءٍ إِلَّا هَضَمَتْهُ؟ فَقَالَ: قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ، فَمَا بَالُكَ؟ قُلْتُ: إِنِّي تَنَاوَلْتُهَا فَمَا انْتَفَعْتُ بِهَا، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ لَهَا دُعَاءً فَمَنْ تَنَاوَلَهَا وَ لَمْ يَدْعُ بِهِ وَ اسْتَعْمَلَهَا، لَمْ يَكَدْ يَنْتَفِعُ بِهَا قَالَ: فَقَالَ: وَ مَا يَقُولُ إِذَا تَنَاوَلَهَا؟

فَقَالَ: تُقَبِّلُهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ

1

وَ تَضَعُهَا عَلَى عَيْنَيْكَ وَ لَا تَنَاوَلْ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ

____________

(3) (2) راجع الباب السّابق.

(4) الباب 14 فيه 4 أحاديث

(1)- مصباح المتهجّد، 676، فى خواصّ طين الحسين (عليه السلام).

الوسائل، 24/ 229، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 59، من ابواب الاطعمة المحرمة، الحديث 6 [30406].

البحار، 60/ 155، الباب 33، باب تحريم اكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 19.

(2)- مصباح المتهجّد، 677، فى خواصّ طين الحسين (عليه السلام).

الوسائل، 24/ 229، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 59، من أبواب الاطعمة المحرمة، الحديث 7 [30407].

البحار، 60/ 157، الباب 33، باب تحريم أكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 24.

فى المصباح و الوسائل: إلّا هضمته فقال: قد كان ذلك، او قد قلت ذلك: فما بالك، فقال:

انى ... لم يكد ينتفع بها قال: فقال له ما يقول ... بحقّ الملك الذى قبضها و بحقّ النبى الذى خزنها و أسئلك، بحقّ الوصى.

فى المصباح: بدل، «ان تجعلها لى»، «أن تجعله». فى (م): تناولها منها اكثر.

(5) (1) اى قبل الاستعمال او كلّ فعل، سمع منه (م).

40

حِمَّصَةٍ

(2)

فَإِنَّ مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا وَ دِمَائِنَا فَإِذَا تَنَاوَلْتَ مِنْهَا فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَلِكِ الَّذِي قَبَضَهَا وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي خَزَنَهَا وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَهَا لِي شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ، فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَاشْدُدْهَا فِي شَيْءٍ وَ اقْرَأْ عَلَيْهَا، إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي تَقَدَّمَ لِأَخْذِهَا، هُوَ الِاسْتِيذَانُ عَلَيْهَا وَ قِرَائَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ، خَتْمُهَا.

[2538]

(3)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ:

الْخَتْمُ عَلَى طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.

[2539]

(4)

-

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام)

فِي الِاسْتِشْفَاءِ بِتُرْبَةِ الْحَائِرِ: إِنَّمَا يُفْسِدُهَا

____________

(2) يحتمل بمعنى العدس او النخود، سمع منه (م).

(3)- الكافى، 4/ 588، باب النّوادر، الحديث 7.

الوافى، 14/ 1526، باب فضل تربة الحسين (عليه السلام)، الحديث 4.

الوسائل، 14/ 522، كتاب الحجّ، الباب 70، من ابواب المزار و ما يناسبه، الحديث 3 [19738].

البحار، 101/ 127، الباب 16، باب تربته (عليه السلام) و فضلها، الحديث 36.

فى الكافى و الوسائل، بدل «أن تقرأ»: «أن يقرأ».

فى الوافى بيان: لعلّ المراد بالختم عليه ما يتمّ به فائدته و يختمها، قال الجوهرى: قوله تعالى:

خِتٰامُهُ مِسْكٌ اى آخره لان آخر ما يجدونه رائحة المسك.

(4)- كامل الزّيارات (المزار)، 281، الباب 93، باب من أين يؤخذ طين قبر الحسين ...، الحديث 7.

البحار، 60/ 155، الباب 33، باب تحريم أكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 22.

كان هذا الحديث ذيلا لحديث 1، الباب 15.

و الحديث هكذا: حدثنى محمّد بن الحسن بن على بن مهزيار ...، عن أبى حمزة الثمالى، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كنت بمكّة و ذكر فى حديثه قلت: جعلت فداك أنّى رأيت اصحابنا يأخذون من طين الحائر، ليستشفون به ... و قلّة اليقين لمن يعالج بها فأمّا من أيقن انها له شفاء، اذا يعالج بها كفته باذن اللّه من غيرها ممّا يعالج به ... بعضهم ليطرحها فى مخلاة البغل و الحمار و فى وعاء الطّعام و ما يمسح الأيدى من الطّعام و الخرج و الجوالق فكيف يستشفى به من هذا

41

مَا يُخَالِطُهَا مِنْ أَوْعِيَتِهَا وَ قِلَّةُ الْيَقِينِ لِمَنْ يُعَالِجُ

1

بِهَا، قَالَ: وَ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ مَنْ يَأْخُذُ مِنَ التُّرْبَةِ شَيْئاً، يَسْتَخِفُّ بِهِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ يَضَعُهَا فِي مِخْلَاةِ

(2)

الْبَغْلِ وَ الْحِمَارِ وَ فِي وِعَاءِ الطَّعَامِ وَ الْخُرْجِ فَكَيْفَ يَسْتَشْفِي بِهِ، مَنْ هَذَا حَالُهُ عِنْدَهُ.

باب (4) 15- الاستشفاء بتراب قبر النبى و الأئمة (عليهم السلام)

[2540]

(1)

-

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي حَدِيثٍ

، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ طِينِ الْحَائِرِ

1

، هَلْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الشِّفَاءِ؟ فَقَالَ: يُسْتَشْفَى مِنْهُ عَلَى رَأْسِ

____________

حاله عنده و لكنّ القلب الذى ليس فيه يقين من المستخفّ بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله.

(3) (1) اى يستعمل للاستشفاء، سمع منه (م).

(2) اى وعاء التّبن و الشّعير، سمع منه (م).

(4) الباب 15 فيه 3 أحاديث

(1)- كامل الزّيارات (المزار)، 294، الباب 93، من أين يؤخذ طين قبر الحسين ...، الحديث 5.

الوسائل، 24/ 227، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 59، من ابواب الاطعمة المحرمة، الحديث 3 [30403].

البحار، 60/ 155، الباب 33، باب تحريم أكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 22.

فى المزار: محمّد بن الحسن بن على بن مهزيار، عن جدّه على بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الاصم ....

فى الوسائل: محمّد بن الحسن بن على بن مهزيار، عن أبيه، عن جدّه على بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد ...، كما فى نسختنا (م) الا أن فيه: الحسين بن سعيد، فما فى النّسخة الحجرية: محمّد بن الحسن بن على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد سهو.

فى المزار و الوسائل: فقال يستشفى ما بينه و بين القبر على رأس اربعة اميال.

فى المزار: ... من الاشياء التى يستشفى بها. و فى الحجرية: الذى يستشفى بها.

فى الوسائل: و كذلك طين قبر الحسن ... من الاشياء للذى يستشفى بها ...، و فى نسخة: الذى يستشفى بها، كما فى نسختنا الحجرية من الكتاب.

(5) (1) المراد به الصّحن، سمع منه (م).

42

أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ وَ كَذَلِكَ قَبْرُ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) وَ كَذَلِكَ قَبْرُ الْحَسَنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ فَخُذْ مِنْهَا فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ لَا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ لِلَّذِي يَسْتَشْفِي بِهَا إِلَّا الدُّعَاءُ وَ إِنَّمَا يُفْسِدُهَا مَا يُخَالِطُهَا مِنْ أَوْعِيَتِهَا وَ قِلَّةُ الْيَقِينِ لِمَنْ يُعَالِجُ

2

بِهَا.

[2541]

(2)

-

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنِ الْأَصَمِّ، عَنْ مُدْلِجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثٍ،

إِنَّهُ كَانَ مَرِيضاً فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ فَكَأَنَّمَا نَشَطَ مِنْ عِقَالٍ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الشَّرَابَ الَّذِي شَرِبْتَهُ، كَانَ فِيهِ مِنْ طِينِ قُبُورِ آبَائِي وَ هُوَ أَفْضَلُ مَا نَسْتَشْفِي بِهِ فَلَا تَعْدِلْ بِهِ فَإِنَّا نَسْقِيهِ صِبْيَانَنَا وَ نِسَاءَنَا فَنَرَى مِنْهُ كُلَّ خَيْرٍ.

[2542]

(3)

-

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1) (2) هذا يدلّ على ان الاستخفاف لا يجوز بطين قبر النبى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) و الأئمّة (عليهم السلام)، سمع منه (م).

(2)- كامل الزّيارات (المزار)، 289، الباب 91، باب ما يستحبّ من طين قبر الحسين، الحديث 7.

الوسائل، 14/ 526، كتاب الحجّ، الباب 70، من ابواب المزار و ما يناسبه، الحديث 14 [19749].

البحار، 60/ 157، الباب 33، باب تحريم أكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 26.

فى الوسائل و البحار: فكأنّما نشط من عقال فدخل عليه فقال: كيف وجدت الشّراب فقال:

لقد كنت آيسا من نفسى فشربته فأقبلت اليك كانما نشطت من عقال فقال: يا محمّد ....

فى (م): نسقيه صباياننا.

(3)- عيون اخبار الرّضا (عليه السلام)، 1/ 104، الباب 8، الحديث 6.

الوسائل، 3/ 195، كتاب الطّهارة، الباب 31، من ابواب الدّفن، الحديث 11 [3386].

البحار، 48/ 222، الباب 9، باب أحواله (عليه السلام) فى الحبس إلى شهادته، الحديث 26.

فى العيون: عن عمرو بن واقد قال: ان هارون الرّشيد لما ضاق صدره ممّا كان يظهر له من فضل موسى بن جعفر (عليه السلام) و ما كان يبلغه من قول الشّيعة بامامته و اختلافهم فى السّرّ اليه باللّيل ... و لا تأخذوا من تربته شيئا ... الحديث.

43

بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ (عليهما السلام) فِي حَدِيثٍ

، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِمَوْتِهِ وَ دَفْنِهِ وَ قَالَ: لَا تَرْفَعُوا قَبْرِي فَوْقَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ وَ لَا تَأْخُذُوا شَيْئاً مِنْ تُرْبَةِ قَبْرِي لِتَتَبَرَّكُوا بِهِ فَإِنَّ كُلَّ تُرْبَةٍ لَنَا مُحَرَّمَةٌ إِلَّا تُرْبَةُ قَبْرِ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام) فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهَا شِفَاءً لِشِيعَتِنَا وَ أَوْلِيَائِنَا.

أقول: لعله مخصوص بتحريم الأكل لما مر.

باب (3) 16- التداوى بالطين الارمنى

[2543]

(1)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام)، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليهما السلام)

أَنَّ رَجُلًا شَكَى إِلَيْهِ الزَّحِيرَ فَقَالَ لَهُ: خُذْ مِنَ الطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ فَاقْلِهِ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ وَ استف [اسْتَشْفِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ يَسْكُنُ عَنْكَ.

[2544]

(2)

-

وَ عَنْهُ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ

فِي الزَّحِيرِ: تَأْخُذُ جُزْءاً مِنْ خَرْبَقٍ أَبْيَضَ وَ جُزْءاً مِنْ بَذْرِ

____________

فى البحار: و لا تأخذوا من تربتى شيئا.

(3) الباب 16 فيه 3 أحاديث

(1)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 65، باب للزحير.

الوسائل، 24/ 230، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 60، من ابواب الاطعمة المحرمة، الحديث 1 [30408].

البحار، 60/ 155، الباب 33، باب تحريم أكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 20.

فى طبّ الائمة (عليهم السلام): خذ من الطّين الارمنى، و قليه بنار ليّنة و استفّ منه فانه يسكّن عنك.

(2)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 65، باب للزحير.

الوسائل، 24/ 230، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 60، من ابواب الاطعمة المحرمة، الحديث 2 [30409].

البحار، 60/ 155، الباب 33، باب تحريم أكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 21.

فى طبّ الائمة (عليهم السلام): تأخذ جزء من خزف أبيض و جزء من بزرقطونا و جزء من صمغ عربى و

44

قَطُونَا وَ جُزْءاً مِنْ صَمْغٍ عَرَبِيٍّ وَ جُزْءاً مِنَ الطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ، يُقْلَى بِنَارٍ لَيِّنَةٍ وَ يستف [يُسْتَشْفَ مِنْهُ.

[2545]

(3)

-

الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ قَالَ:

سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنِ الطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ يُؤْخَذُ مِنْهُ لِلْكَسِيرِ وَ الْمَبْطُونِ، أَ يَحِلُّ أَخْذُهُ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ طِينِ قَبْرِ ذِي الْقَرْنَيْنِ،

1

وَ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) خَيْرٌ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

.

باب (4) 17- ان كل داء من التخمة* الا الحمى

[2546]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،

____________

جزء من طين ارمنى يقلى بنار ليّنة و يستفّ منه.

(3)- مكارم الاخلاق، 167، الباب 7، الفصل 9، فى طين قبر الحسين (عليه السلام).

مصباح المتهجّد، 676/ 3، فى خواصّ طين قبر الحسين (عليه السلام).

الوسائل، 24/ 230، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 60، من ابواب الاطعمة المحرمة، الحديث 3 [30410].

البحار، 60/ 155، الباب 33، باب تحريم أكل الطّين و ما يحلّ أكله منه، الحديث 18.

فى المكارم و الوسائل: فيؤخذ للكسير و المبطون.

فى مصباح المتهجّد: روى محمّد بن جمهور القمى، عن بعض اصحابه، قال: سئل جعفر بن محمّد (عليه السلام)، عن طين الارمنى يؤخذ لكسير، أيحل أخذه؟ قال: لا بأس به، اما انه من طين، الحديث.

(2) (1) اى شبيه بطين قبر ذى القرنين، طين الارمنى، سمع منه (م).

(4) الباب 17 فيه حديث واحد

(5) (*) اى امتلاء المعدة، سمع منه (م).

(1) الكافى، 6/ 269، كتاب الاطعمة، باب كراهية كثرة الأكل، الحديث 8.

المحاسن، 2/ 447، كتاب المآكل، الباب 44، باب النّهى عن كثرة الطّعام و كثرة الأكل الحديث 341.

الوافى، 20/ 501، باب كثرة الأكل، الحديث 8.

45

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

كُلُّ دَاءٍ مِنَ التُّخَمَةِ إِلَّا الْحُمَّى فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً.

و رواه البرقي في المحاسن عن محمد بن علي.

باب (2) 18- ان ما يسقط من الخوان*، فيه شفاء لكل داء خصوصا وجع الخاصرة**

[2547]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْخَثْعَمِيِّ، قَالَ:

شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَجَعَ الْخَاصِرَةِ، فَقَالَ: عَلَيْكَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ فَكُلْهُ، قَالَ:

____________

الوسائل، 24/ 247، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 4، من ابواب آداب المائدة، الحديث 1 [30458].

البحار، 66/ 336، الباب 4، باب ذمّ كثرة الأكل، الحديث 29.

فى الكافى و الوافى و البحار: ما خلا الحمّى ...، لكن فى المحاسن: ما عدا الحمّى ...، و فى الوسائل:

إلّا الحمّى.

(2) الباب 18 فيه 4 أحاديث

(3) (*) اى خارج الخوان، سمع منه (م).

(4) (**) اى وجع الجنبين، سمع منه (م).

(1)- الكافى، 6/ 300، كتاب الاطعمة، باب اكل ما يسقط من الخوان، الحديث 3.

المحاسن، 2/ 444، كتاب المآكل، الباب 43، باب اكل ما يسقط من الفتات، الحديث 324.

الوافى، 20/ 504، باب أكل ما يسقط من الخوان، الحديث 3.

الوسائل، 24/ 378، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 76، من آداب المائدة، الحديث 1 [30827].

البحار، 62/ 170، الباب 62، باب علاج ورم الكبد و أوجاع الجوف، الحديث 5.

فى المحاسن: ابن ابى عمير، عن ابراهيم بن عبد اللّه، عن عبيد اللّه بن صالح الخثعمى.

فى الكافى: عليك بما يسقط من الخوان، كما فى المحاسن و الوسائل.

«الخوان» كغراب و كعاب الذى يؤكل عليه الطّعام كما عن القاموس.

أقول: قد اثبتنا لفظ «شفاء» فى عنوان الباب من الفهرس و من نسخة (م).

46

فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ وَ الْأَيْسَرِ فَأَخَذْتُ ذَلِكَ فَانْتَفَعْتُ بِهِ.

[2548]

(2)

-

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): كُلُوا مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ، فَإِنَّهُ شِفَاءٌ لِكُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ.

[2549]

(3)

-

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ، عَنْ أَبِي الْحُرِّ قَالَ:

شَكَى إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(2)- الكافى، 6/ 299، كتاب الاطعمة، باب اكل ما الخوان، الحديث 1.

المحاسن، 2/ 444، كتاب المآكل، الباب 43، باب اكل ما يسقط من الفتات، الحديث 323.

الوافى، 20/ 503، باب أكل ما يسقط من الخوان، الحديث 1.

الوسائل، 24/ 378، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 76، من ابواب آداب المائدة، الحديث 3 [30829].

البحار، 66/ 429، الباب 20، باب أكل الكسرة و الفتات، الحديث 5.

رواه فى المحاسن عن القاسم، و قال بعد تمام الحديث: و رواه بعض اصحابنا، عن الاصم، عن شعيب، عن أبى بصير، عن ابى عبد اللّه.

فى المحاسن: الحسن بن راشد، عن أبى بصير.

فى الكافى و الوسائل و الوافى: فانه شفاء من كلّ داء.

فى المحاسن و البحار: فيه شفاء من كلّ داء.

(3)- الكافى، 6/ 300، كتاب الاطعمة، باب اكل ما يسقط من الخوان، الحديث 7.

المحاسن، 2/ 444، كتاب المآكل، الباب 43، باب اكل ما يسقط من الفتات، الحديث 325.

الوافى، 20/ 504، باب أكل ما يسقط من الخوان، الحديث 5.

الوسائل، 24/ 379، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 76، من ابواب آداب المائدة، الحديث 5 [30831].

البحار، 66/ 429، الباب 20، باب أكل الكسرة و الفتات، الحديث 7.

فى الكافى و الوافى: ابراهيم بن مهزم، عن ابى الحسن، كما فى نسخة من نسخة (م).

فى المحاسن: ابن مهزم، عن ابى الحرّ ... و فى نسخة من النّسخة الحجرية: ابن مهزم عن أبي الحسن.

فى الكافى و المحاسن: شكا رجل إلى أبى عبد اللّه (عليه السلام) ...

47

رَجُلٌ، مَا يَلْقَى مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِ مَا يَقَعُ مِنَ الْخِوَانِ؟

[2550]

(4)

-

وَ عَنْهُمْ، عَنْ أَحْمَدَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِيِّ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ هُوَ يَأْكُلُ، فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ مِثْلَ السِّمْسِمَةِ مِنَ الطَّعَامِ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ تَتَبَّعُ مِثْلَ هَذَا؟ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا رِزْقُكَ فَلَا تَدَعْهُ لِغَيْرِكَ، أَمَا إِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ ثُمَّ قَالَ: وَ رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِيِّ.

وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنِ الْقَسَمِ بْنِ يَحْيَى

.

باب (2) 19- ما يستحب من الدعاء الذى لا يضر معه طعام

[2551]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،

____________

(4)- الكافى، 6/ 301، كتاب الاطعمة، باب اكل ما يسقط من الخوان، الحديث 9.

المحاسن، 2/ 444، كتاب المآكل، الباب 43، باب اكل ما يسقط من الفتات، الحديث 321.

الوافى، 20/ 504، باب أكل ما يسقط من الخوان، الحديث 6.

الوسائل، 24/ 379، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 76، من ابواب آداب المائده، الحديث 6 [30832].

البحار، 66/ 428، الباب 20، باب أكل الكسرة و الفتات، الحديث 3.

فى الكافى و المحاسن و الوسائل: عن بعض اصحابه، عن الاصم، عن عبد اللّه الارجانى.

فى الكافى: مثل السّمسم من الطّعام ما سقط.

فى الكافى: فلا تدعه اما ....

فى الوافى: «عبد اللّه الارمنى» بدل «الارجانى» و قال فى تعليقته: اشار إلى هذا الحديث فى جامع الرّواة، 1/ 471، تحت عنوان الارجانى و هو عبد اللّه بن بكر الارجانى، و قال السّيّد الخوئى فى المعجم بعد تحقيق واف: الظّاهر انه إمامى ثقة، و ما عن ابن الغضائرى لم يثبت ...

و بالتالى، الظّاهر أن عبد اللّه الارمنى هو تصحيف الارجانى.

(2) الباب 19 فيه حديث واحد

(1)- الكافى، 6/ 318، كتاب الاطعمة، باب الشّواء و الكباب و الرؤس، الحديث 1.

48

عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ قُدَّامُهُ شِوَاءٌ فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا لِي ضَارٌّ، فَقَالَ: إِذَنْ أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ، لَا يَضُرُّكَ مَعَهُنَّ شَيْءٌ مِمَّا تَخَافُ؟ قُلْ: (بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ مِلْأَ

(1)

الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ وَ لَا دَاءٌ) تَغَدَّ مَعَنَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ مِلْأَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَهُ دَاءٌ، فَلَا يَضُرُّكَ أَبَداً.

____________

المحاسن، 2/ 469، كتاب المآكل، الباب 57، باب الشواء، الحديث 452.

المحاسن، 2/ 438، كتاب المآكل، الباب 35، باب القول قبل الطعام و بعده، الحديث 289؛ [و في بعض النسخ: 295].

الوافى، 19/ 309.

الوسائل، 24/ 397، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 90، من أبواب آداب المائدة، الحديث 1 و 2 [30877 و 30878].

البحار، 66/ 78، الباب 16، باب الكباب و الشواء و الرؤس، الحديث 4.

فى الكافى و المحاسن و الوسائل: بدل «محمد بن الحسين»، «محمد بن الحسن».

فى الكافى: بين يديه شواء. و ليس فيه بسم اللّه الثانى، كما فى الوافى.

فى المحاسن: و كل ...

فى الكافى و المحاسن و الوسائل: ادن اعلّمك.

رواها فى المحاسن فيما عثرنا عليه: عن الصفّار، عن موسى بن عمر، عن جعفر بن ابراهيم بن مهزم، عن أبى مريم، مع اختلاف يسير فى المتن. نعم فى الموضع الثانى كما هنا، الّا ان فيه: احمد بن محسن الميثمى، و فى الوسائل: احمد بن الحسن الميثمى، و فى متنه ايضا اختلاف يسير.

فى نسخة من الوسائل: جعفر بن بشير كما فى نسختنا الحجريّة و فى الكافى.

(1) بالفتح تقديره بسم اللّه تسمية ملأ على ان يكون مفعولا مطلقا، او بتقدير أعنى و بالضم خبر مبتدأ محذوف و بالكسر لاجل ....

49

باب (3) 20- ما يتداوى منه بالابتداء بالملح و الختم به

[2552]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) لِعَلِيٍّ (عليه السلام):

افْتَتِحْ

1

طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْ بِهِ فَإِنَّ مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ وَ خَتَمَ بِهِ عُوفِيَ مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ، مِنْهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ.

[2553]

(2)

-

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،

____________

(3) الباب 20 فيه 11 حديثا

(1)- الكافى، 6/ 326، كتاب الاطعمة، باب فضل الملح، الحديث 2.

المحاسن، 2/ 593، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 108.

الوافى، 19/ 319، باب فضل الملح، الحديث 2.

الوسائل، 24/ 403، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 1 [60895].

البحار، 66/ 398، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 18.

فى الكافى و المحاسن و الوسائل: هشام بن سالم، و هو الصّحيح، فما فى نسختنا الحجرية:

هاشم بن سالم، سهو.

فى الكافى: يا على افتتح ... و اختم بالملح ... و ختم بالملح ...، و فيه: سبعين نوعا.

فى المحاسن: يا على افتتح بالملح ... فانه من افتتح بالملح و ختم به عوفى من اثنين و سبعين نوعا من انواع البلاء، كما في الوسائل.

(4) (1) اى مع الاعتقاد و نيّة القربة، سمع منه (م).

(2)- الكافى، 6/ 325، كتاب الاطعمة، باب فضل الملح، الحديث 1.

المحاسن، 2/ 593، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 109.

الوافى، 19/ 319، باب فضل الملح، الحديث 1.

الوسائل، 24/ 403، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 2 [30896].

البحار، 66/ 398، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 19.

رواه فى المحاسن عن على بن الحكم.

50

عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

نَحْوَهُ وَ اقْتَصَرَ عَلَى ذِكْرِ الْجُذَامِ.

[2554]

(3)

-

وَ عَنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام):

مَنْ ذَرَّ عَلَى أَوَّلِ لُقْمَةٍ مِنْ طَعَامِهِ الْمِلْحَ، ذَهَبَ عَنْهُ نَمَشُ الْوَجْهِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ كَذَا الْأَوَّلُ

.

[2555]

(4)

-

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ (عليهم السلام) قَالَ:

يَا عَلِيُّ، افْتَتِحْ بِالْمِلْحِ وَ اخْتَتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دَاءً.

____________

فى الكافى: يا علىّ افتتح بالملح فى طعامك ... ايسرها الجذام.

فى المحاسن: يا علىّ افتتح طعامك بالملح و اختمه بالملح ... ايسرها الجذام.

فى الوسائل: يا علىّ افتتح طعامك بالملح و اختمه بالملح فان من افتتح طعامه بالملح و اختتمه بالملح؛ دفع عن سبعون نوعا من انواع البلاء ايسرها الجذام.

(3)- الكافى، 6/ 326، كتاب الاطعمة، باب فضل الملح، الحديث 8.

المحاسن، 2/ 593، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 112.

الوافى، 19/ 321، باب فضل الملح، الحديث 8.

الوسائل، 24/ 404، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من أبواب آداب المائدة، الحديث 5 [30899].

البحار، 62/ 160، الباب 59، باب معالجات علل سائر اجزاء الوجه، الحديث 2.

فى المحاسن رواه عن يعقوب بن يزيد.

فى الكافى و المحاسن و الوافى و الوسائل: بنمش الوجه.

فى المحاسن: ذهب اللّه عنه.

فى الوافى: ذررت الحب و الملح و الدواء، أذرّه، ذرّا: فرقته، و منه الذريرة و الذرور و النمش محركة، نقط بيض و سود أو بقع تقع فى الجلد يخالف لونه.

(4)- الفقيه، 4/ 368، باب النوادر، وصايا النبى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لعلي (عليه السلام)، الحديث 5762.

الوسائل، 24/ 405، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 7 [30901].

البحار، 77/ 58، الباب 3، باب مواعظ النبى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، الحديث 3.

ابتداء الحديث هكذا: يا علىّ اوصيك بوصية فاحفظها فلا تزال بخير ما حفظت وصيّتى ....

51

[2556]

(5)

-

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ، عَنِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

مَنِ افْتَتَحَ طَعَاماً بِالْمِلْحِ وَ خَتَمَهُ بِالْمِلْحِ، دُفِعَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً.

[2557]

(6)

-

وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ، أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً وَ مَا

(1)

لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ.

[2558]

(7)

-

وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنِ الْأَصَمِّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

مَنْ بَدَأَ بِالْمِلْحِ، أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً مَا لَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا هُوَ.

[2559]

(8)

-

وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ النَّهِيكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

____________

(5)- المحاسن، 2/ 592، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 104.

الوسائل، 24/ 405، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من أبواب آداب المائدة، الحديث 8 [30902].

البحار، 66/ 397، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 9.

(6)- المحاسن، 2/ 592، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 105.

الوسائل، 24/ 405، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 9 [30903].

البحار، 66/ 397، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 10.

فى المحاسن: من ابتدا طعامه ... داء، لا يعلمه إلّا اللّه.

فى الوسائل و البحار: ذهب عنه سبعون داء.

(1) ما، موصول، سمع منه (م).

(7)- المحاسن، 2/ 592، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 106.

الوسائل، 24/ 405، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 10 [30904].

البحار، 66/ 397، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 11.

فى المحاسن و الوسائل: ما لا يعلم العباد ما هو، كما فى نسختنا (م)، و فى الحجرية: لا يعلمه.

(8)- المحاسن، 2/ 593، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 107.

52

بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْقَنْدِيِّ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ ذَهَبَ عَنْهُ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ دَاءً.

[2560]

(9)

-

وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ، عَنِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

مِثْلَهُ.

[2561]

(10)

-

وَ عَنْ أَبِيهِ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) عَلِيّاً (عليه السلام) أَنْ قَالَ:

يَا عَلِيُّ افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دَاءً، مِنْهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ وَجَعُ الْحَلْقِ وَ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعُ الْبَطْنِ.

[2562]

(11)

-

وَ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):

أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى (عليه السلام): ابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِي الْمِلْحِ دَوَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً

____________

(9) الوسائل، 24/ 406، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 11 [30905].

البحار، 66/ 397، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 12.

فى المحاسن و البحار: يعقوب بن يزيد و النهيكى.

فى المحاسن: دفع عنه (أو رفع عنه) اثنان ....

(10)- المحاسن، 2/ 593، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 110.

الوسائل، 24/ 406، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 12 [30906].

البحار، 66/ 398، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 20.

فى المحاسن: عن ابى الحسن موسى، عن أبيه، عن جدّه.

فى المحاسن و الوسائل: من سبعين داء.

فى الحجرية: قال: فيما اوصى به.

(11)- المحاسن، 2/ 593، كتاب الماء، الباب 19، باب الملح، الحديث 111.

الوسائل، 24/ 406، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 95، من ابواب آداب المائدة، الحديث 13 [30907].

البحار، 66/ 398، الباب 13، باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به، الحديث 21.

53

أَهْوَنُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ وَجَعُ الْحَلْقِ وَ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعُ الْبَطْنِ.

باب (3) 21- ما يدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت

[2563]

(1)

-

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ، عَنِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):

مَنِ اصْطَبَحَ

1

بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ

2

، لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

[2564]

(2)

-

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى،

____________

(3) الباب 21 فيه 5 أحاديث

(1)- الكافى، 6/ 351، كتاب الاطعمة، باب الزّبيب، الحديث 1.

المحاسن، 2/ 548، كتاب المآكل، الباب 113، باب الزّبيب، الحديث 873.

الوافى، 19/ 387، باب الزّبيب، الحديث 1.

الوسائل، 24/ 410، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 98، من ابواب آداب المائدة، الحديث 1 [30916].

البحار، 66/ 152، الباب 6، باب الزّبيب، الحديث 7.

رواه فى المحاسن، عن النوفلى، عن السكونى، عن جعفر، عن ابيه، عن على (عليه السلام).

فى الوافى: الاصطباح هاهنا: أكل الصبوح و هو الغداة، و اصله فى الشّرب ثمّ استعمل فى الاكل.

(4) (1) اى دخل فى الصّبح ...، سمع منه (م).

(5) (2) اى غير الاسود، سمع منه (م).

(2) الكافى، 6/ 351، كتاب الاطعمة، باب الزّبيب، الحديث 2.

المحاسن، 2/ 548، كتاب المآكل، الباب 113، باب الزّبيب، الحديث 871.

الوافى، 19/ 387، باب الزّبيب، الحديث 2.

الوسائل، 24/ 410، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 98، من ابواب آداب المائدة، الحديث 2 [30917].

البحار، 66/ 152، الباب 6، باب الزّبيب، الحديث 6.

فى الكافى و الوسائل و البحار: الحسن، عن أبى بصير.

فى المحاسن: رواه عن القاسم.

54

عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ

(1)

، تَدْفَعُ جَمِيعَ الْأَمْرَاضِ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى

مِثْلَهُ.

وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ

.

[2565]

(3)

-

وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَبْدِيِّ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

مَنْ أَدْمَنَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ، لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ.

[2566]

(4)

-

وَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

مِثْلَهُ.

[2567]

(5)

-

الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ السَّرِيِّ،

____________

فى الكافى و المحاسن و البحار: احدى و عشرون.

فى الحجرية: يدفع جميع الامراض.

(1) ريق، ناشت، سمع منه (م).

(3)- المحاسن، 2/ 548، كتاب المآكل، الباب 113، باب الزّبيب، الحديث 872.

الوسائل، 24/ 410، كتاب الاطعمة و الاشربة، الباب 98، من ابواب آداب المائدة، الحديث 3 [30918].

البحار، 66/ 151، الباب 6، باب الزّبيب، الحديث 4.

فى المحاسن: عن القاسم و يعقوب، عن القندى، عن ابن سنان، و الظّاهر انه القاسم بن يحيى كما فى الخبر السّابق عليه.

فى البحار: من ادام اكل احدى و عشرين ....

(4)- نفس المصدر.

(5)- طبّ الائمة (عليهم السلام)، 50، فى صفة الحمّى و طريق علاجه.

البحار، 62/ 99، الباب 53، باب علاج الحمّى و اليرقان و كثرة الدّم، الحديث 21.

فى طبّ الائمة (عليهم السلام): فجاءه المترفعون ... و فى استقبال الشّتاء ثلاثة اشهر كلّ شهر ثلاث ايام.

و لعلّ الصّحيح بدل «المترفعون»: «المترفّقون»، ثمّ كذا وجدناه فى (م) فأثبتناه.