الوافي - ج5

- الفيض الكاشاني المزيد...
617 /
487

<القسم الثاني من الجزء الثالث>

488

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

489

[تتمة كتاب الإيمان و الكفر]

أبواب ما يجب على المؤمن من الحقوق في المعاشرات

الآيات

قال اللّٰه سبحانه وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلّٰا تَعْبُدُوا إِلّٰا إِيّٰاهُ وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً إِمّٰا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمٰا أَوْ كِلٰاهُمٰا فَلٰا تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لٰا تَنْهَرْهُمٰا وَ قُلْ لَهُمٰا قَوْلًا كَرِيماً وَ اخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً.

و قال تعالى وَ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَ لٰا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً وَ بِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْجٰارِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ الْجٰارِ الْجُنُبِ وَ الصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُحِبُّ مَنْ كٰانَ مُخْتٰالًا فَخُوراً.

و قال جل اسمه وَ اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً و قال جل و عز وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ إلى قوله أُولٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّٰارِ.

و قال عز و جل وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً وَ لٰا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ

490

إِذْ كُنْتُمْ أَعْدٰاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوٰاناً وَ كُنْتُمْ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهٰا كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ آيٰاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.

و قال سبحانه لٰا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوٰاهُمْ إِلّٰا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلٰاحٍ بَيْنَ النّٰاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اللّٰهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً.

و قال جل ذكره وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً.

و قال سبحانه فَإِذٰا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ مُبٰارَكَةً طَيِّبَةً كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الْآيٰاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ و قال تعالى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّٰى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلىٰ أَهْلِهٰا ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهٰا أَحَداً فَلٰا تَدْخُلُوهٰا حَتّٰى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَ إِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكىٰ لَكُمْ وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهٰا مَتٰاعٌ لَكُمْ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ مٰا تُبْدُونَ وَ مٰا تَكْتُمُونَ.

بيان

وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً أي و إن تحسنوا أو و أحسنوا إما إن الشرطية زيدت عليها ما تأكيدا و لهذا صح لحوقها النون المؤكدة وَ لٰا تَنْهَرْهُمٰا لا تزجرهما عما لا يعجبك بإغلاظ وَ اخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ الذُّلِّ أي تذلل لهما و تواضع فيهما و في الكلام استعارة من الرحمة من فرط الرحمة عليهما لافتقارهما إلى من كان أفقر خلق اللّٰه إليهما.

491

وَ الْجٰارِ ذِي الْقُرْبىٰ الذي له قرب جوار أو نسب و الْجٰارِ الْجُنُبِ البعيد أو الذي لا قرابة له

و في الحديث

الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار و حق القرابة و حق الإسلام و جار له حقان حق الجوار و حق الإسلام و جار له حق واحد و هو المشرك من أهل الكتاب.

وَ الصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ الرفيق في أمر حسن كتعلم و تصرف و صناعة و سفر فإنه صحبك و حصل بجنبك و قيل المرأة و ابْنِ السَّبِيلِ المسافر أو المنبوذ مُخْتٰالًا متكبرا يأنف عن أقاربه و جيرانه و أصحابه و لا يلتفت إليهم فَخُوراً يتفاخر عليهم تَسٰائَلُونَ أي يسأل بعضكم بعضا فيقول أسألك بالله و أصله تتساءلون وَ الْأَرْحٰامَ إما عطف على اللّٰه أي اتقوا الأرحام إن تقطعوها كما ورد في الحديث أو على محل الجار و المجرور كقولك مررت بزيد و عمرا كما قيل و قرئ بالجر و رحم الرجل قريبه المعروف بنسبه و إن بعدت لحمته و جاز نكاحه بِحَبْلِ اللّٰهِ بدين الإسلام أو بكتابة جَمِيعاً مجتمعين عليه وَ لٰا تَفَرَّقُوا عن الحق بوقوع الاختلاف بينكم.

نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ التي من جملتها التوفيق للإسلام إِذْ كُنْتُمْ أَعْدٰاءً في الجاهلية متقاتلين فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ بالإسلام فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوٰاناً متحابين مجتمعين على الأخوة في اللّٰه و كُنْتُمْ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ مشفين على الوقوع في نار جهنم لكفركم إذ لو أدرككم الموت في تلك الحال لوقعتم في النار و الشفاء و الشفة الطرف كالجانب و الجانبة مِنْ نَجْوٰاهُمْ من متناجيهم أو من تناجيهم إِلّٰا مَنْ أَمَرَ إلا نجوى من أمر و المعروف ما يستحسنه الشرع و لا ينكره العقل و روي أن المراد به القرض و التحية مصدر حياك اللّٰه على الإخبار من الحياة ثم استعمل للحكم و الدعاء بذلك ثم قيل لكل دعاء فغلب في السلام.

و روي أنها السلام و غيره من البر فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ في الحديث هو تسليم الرجل على أهل البيت حين يدخل ثم يردون عليه فهو سلامكم على أنفسكم و الاستئناس إما بمعنى الاستعلام و استكشاف الحال هل يؤذن له و إما

492

ضد الاستيحاش فإن المستأذن خائف مستوحش أن لا يؤذن له فإن أذن استأنس و في الحديث هو وقع النعل و التسليم و في رواية يتكلم بالتسبيحة و التكبيرة يتنحنح على أهل البيت و تسلموا

في الحديث

التسليم أن يقال السلام عليكم أ أدخل ثلاث مرات فإن أذن له دخل و إلا رجع

و روي

أن رجلا قال للنبي(ص)أستأذن على أمي قال نعم قال إنها ليس لها خادم غيري أستأذن عليها كلما دخلت قال أ تحب أن تراها عريانة قال لا قال فاستأذن

فَلٰا تَدْخُلُوهٰا حَتّٰى يُؤْذَنَ لَكُمْ حتى يأتي من يأذن فإن المانع من الدخول من غير إذن ليس الاطلاع على العورات فقط بل و على ما يخفيه الناس عادة مع أن التصرف في ملك الغير بغير إذنه محظور فَارْجِعُوا و لا تلحوا هُوَ أَزْكىٰ لَكُمْ الرجوع أطهر لكم و أنفع لدينكم و دنياكم من الإلحاح و الوقوف على الباب المستلزم للكراهة و ترك المروءة

493

باب 70 البر بالوالدين

[1]

2414- 1 الكافي، 2/ 157/ 1/ 1 محمد عن ابن عيسى و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن أبي ولاد الحناط قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن قول اللّٰه تعالى

وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً

ما هذا الإحسان فقال الإحسان أن تحسن صحبتهما و إن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه و إن كانا مستغنيين أ ليس يقول اللّٰه تعالى

لَنْ تَنٰالُوا الْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ

- قال ثم قال أبو عبد اللّٰه(ع)و أما قول اللّٰه تعالى

إِمّٰا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمٰا أَوْ كِلٰاهُمٰا فَلٰا تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لٰا تَنْهَرْهُمٰا

قال إن أضجراك فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما إن ضرباك قال

وَ قُلْ لَهُمٰا قَوْلًا كَرِيماً

قال إن ضرباك فقل لهما غفر اللّٰه لكما فذلك منك قول كريم- قال

وَ اخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ

قال لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة و رقة و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما و لا يدك فوق أيديهما و لا تقدم قدامهما

الفقيه، 4/ 407/ 5853 السراد عن الحناط قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)الحديث على اختلاف في ألفاظه

بيان

و أن لا تكلفهما يعني اقض حاجتهما قبل أن يسألاك و إن استغنيا

494

عنك فيها و كان وجه الاستشهاد بالآية الكريمة أنه على تقدير استغنائهما عنه لا ضرورة داعية إلى قضاء حاجتهما كما أنه لا ضرورة داعية إلى الإنفاق من المحبوب إذ بالإنفاق من غير المحبوب أيضا يحصل المطلوب إلا أن ذلك لما كان شاقا على النفس فلا ينال البر إلا به فكذلك لا ينال بر الوالدين إلا بالمبادرة إلى قضاء حاجتهما قبل أن يسألاه و إن استغنيا عنه فإنه أشق على النفس لاستلزامه التفقد الدائم و وجه آخر و هو أن سرور الوالدين بالمبادرة إلى قضاء حاجتهما أكثر منه بقضائها بعد الطلب كما أن سرور المنفق عليه بإنفاق المحبوب أكثر منه بإنفاق غيره لا تملأ عينيك من ملأه فامتلأ أي لا تحد نظرك زمانا طويلا

[2]

2415- 2 الكافي، 2/ 158/ 5/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن درست عن أبي الحسن موسى(ع)قال

سأل رجل رسول اللّٰه(ص)ما حق الوالد على ولده قال أن لا يسميه باسمه و لا يمشي بين يديه و لا يجلس قبله و لا يستسب له

بيان

يعني لا يسب أحدا فيسب المسبوب أباه

[3]

2416- 3 الكافي، 2/ 158/ 2/ 1 محمد عن ابن عيسى و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن خالد بن نافع البجلي عن محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إن رجلا أتى النبي(ص)فقال يا رسول اللّٰه أوصني فقال لا تشرك بالله شيئا- و إن حرقت بالنار و عذبت إلا و قلبك مطمئن بالإيمان و والديك فأطعهما و برهما حيين كانا أو ميتين و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك

495

فافعل فإن ذلك من الإيمان

[4]

2417- 4 الكافي، 2/ 159/ 6/ 1 العدة عن البرقي عن أبيه عن عبد اللّٰه بن بحر عن ابن مسكان عمن رواه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قال و أنا عنده لعبد الواحد الأنصاري في بر الوالدين في قول اللّٰه عز و جل

وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً

فظننا أنها الآية التي في بني إسرائيل

وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلّٰا تَعْبُدُوا إِلّٰا إِيّٰاهُ

فلما كان بعد سألته فقال هي التي في لقمان

وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ

إحسانا

وَ إِنْ جٰاهَدٰاكَ عَلىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلٰا تُطِعْهُمٰا

- فقال إن ذلك أعظم أن يأمر بصلتهما و حقهما على كل حال و إن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فقال لا بل يأمر بصلتهما و إن جاهداه على الشرك ما زاد حقهما إلا عظما

بيان

إنما ظنوا أنها التي في بني إسرائيل لأن ذكر هذا المعنى بهذه العبارة إنما هو في بني إسرائيل دون لقمان و لعله(ع)إنما أراد ذكر المعنى أعني الإحسان بالوالدين دون لفظ القرآن فإن الآية في لقمان هكذا وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلىٰ وَهْنٍ وَ فِصٰالُهُ فِي عٰامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوٰالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَ إِنْ جٰاهَدٰاكَ عَلىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلٰا تُطِعْهُمٰا.

قوله(ع)أن يأمر بصلتهما و حقهما بدل من قوله ذلك يعني أن يأمر اللّٰه بصلتهما و حقهما على كل حال الذي من جملته حال مجاهدتهما على الإشراك بالله أعظم و المراد أنه ورد الأمر بصلتهما و إحقاق حقهما في تلك

496

الحال أيضا و إن لم تجب إطاعتهما في الشرك و لما استبان له(ع)من حال المخاطب أنه فهم من قوله سبحانه فَلٰا تُطِعْهُمٰا أنه لا تجب صلتهما في حال مجاهدتهما على الشرك رد عليه ذلك بقوله لا و أضرب عنه بإثبات الأمر بصلتهما حينئذ أيضا و قوله ما زاد حقهما إلا عظما تأكيد لما سبق هذا ما خطر بالبال في معنى هذا الحديث و اللّٰه أعلم ثم قائله ص

[5]

2418- 5 الكافي، 2/ 159/ 7/ 1 عنه عن محمد بن علي عن الحكم بن مسكين عن محمد بن مروان قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين و ميتين يصلي عنهما و يتصدق عنهما- و يحج عنهما و يصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما و له مثل ذلك فيزيده اللّٰه تعالى ببره و صلته خيرا كثيرا

[6]

2419- 6 الكافي، 2/ 158/ 2/ 1 الاثنان عن الوشاء عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها و بر الوالدين و الجهاد في سبيل اللّٰه

[7]

2420- 7 الكافي، 2/ 162/ 17/ 1 الاثنان و علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد جميعا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن معلى بن خنيس عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

جاء رجل و سأل النبي(ص)عن بر الوالدين فقال ابرر أمك ابرر أمك ابرر أمك ابرر أباك ابرر أباك ابرر أباك و بدأ بالأم قبل الأب

497

[8]

2421- 8 الكافي، 2/ 159/ 9/ 1 الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

جاء رجل إلى النبي(ص)فقال يا رسول اللّٰه من أبر قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أباك

[9]

2422- 9 الكافي، 2/ 160/ 10/ 1 القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

أتى رجل رسول اللّٰه(ص)فقال يا رسول اللّٰه إني راغب في الجهاد نشيط قال فقال له النبي(ص)فجاهد في سبيل اللّٰه فإنك إن تقتل تكن حيا عند اللّٰه ترزق و إن تمت فقد وقع أجرك على اللّٰه و إن رجعت رجعت من الذنوب كما ولدت قال يا رسول اللّٰه إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي و يكرهان خروجي فقال رسول اللّٰه(ص)فقر مع والديك فو الذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما و ليلة خير من جهاد سنة

[10]

2423- 10 الكافي، 2/ 163/ 20/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن عمرو بن شمر عن جابر قال

أتى رسول اللّٰه(ص)رجل فقال إني رجل شاب نشيط و أحب الجهاد و لي والدة تكره ذلك- فقال له النبي(ص)ارجع فكن مع والدتك فو الذي بعثني بالحق لأنسها بك ليلة خير من جهاد في سبيل اللّٰه سنة

[11]

2424- 11 الكافي، 2/ 161/ 12/ 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم

498

و العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران جميعا عن سيف بن عميرة عن ابن مسكان عن عمار بن حيان قال

خبرت أبا عبد اللّٰه(ع)ببر إسماعيل ابني بي فقال لقد كنت أحبه و قد ازددت له حبا إن رسول اللّٰه(ص)أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها و بسط ملحفته لها فأجلسها عليها ثم أقبل يحدثها و يضحك في وجهها ثم قامت فذهبت و جاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها فقيل له يا رسول اللّٰه صنعت بأخته ما لم تصنع به و هو رجل- فقال لأنها كانت أبر بوالديها منه

[12]

2425- 12 الكافي، 2/ 162/ 13/ 1 بالإسناد الأول عن ابن مسكان عن إبراهيم بن شعيب قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن أبي قد كبر جدا و ضعف فنحن نحمله إذا أراد الحاجة فقال إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل و لقمه بيدك فإنه جنة لك غدا

[13]

2426- 13 الكافي، 2/ 162/ 14/ 1 عنه عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن الكناني عن جابر قال

سمعت رجلا يقول لأبي عبد اللّٰه(ع)إن لي أبوين مخالفين فقال برهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا

[14]

2427- 14 الكافي، 2/ 159/ 9/ 1 محمد عن ابن عيسى عن معمر بن خلاد قال

قلت لأبي الحسن الرضا(ع)أدعو لوالدي إذا كانا لا يعرفان الحق- قال ادع لهما و تصدق عنهما و إن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما فإن رسول اللّٰه(ص)قال إن اللّٰه

499

بعثني بالرحمة لا بالعقوق

[15]

2428- 15 الكافي، 2/ 160/ 11/ 1 العدة عن البرقي عن علي بن الحكم عن ابن وهب عن زكريا بن إبراهيم قال

كنت نصرانيا فأسلمت و حججت فدخلت على أبي عبد اللّٰه(ع)فقلت إني كنت على النصرانية و إني أسلمت فقال و أي شيء رأيت في الإسلام قلت قول اللّٰه تعالى

مٰا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتٰابُ وَ لَا الْإِيمٰانُ وَ لٰكِنْ جَعَلْنٰاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشٰاءُ

- فقال لقد هداك اللّٰه ثم قال اللهم اهده ثلاثا سل عما شئت يا بني- فقلت إن أبي و أمي على النصرانية و أهل بيتي و أمي مكفوفة البصر- فأكون معهم و آكل في آنيتهم فقال يأكلون لحم الخنزير فقلت لا- و لا يمسونه فقال لا بأس فانظر أمك فبرها فإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك كن أنت الذي تقوم بشأنها و لا تخبرن أحدا أنك أتيتني حتى تأتيني بمنى إن شاء اللّٰه تعالى قال فأتيته بمنى و الناس حوله كأنه معلم صبيان هذا يسأله و هذا يسأله فلما قدمت الكوفة لطفت بأمي و كنت أطعمها و أفلي ثوبها و رأسها و أخدمها فقالت لي يا بني ما كنت تصنع بي هذا و أنت على ديني فما الذي أرى منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفية فقلت رجل من ولد نبينا أمرني بهذا فقالت هذا الرجل هو نبي فقلت لا و لكنه ابن نبي فقالت لا يا بني هذا نبي إن هذه وصايا الأنبياء فقلت يا أمه إنه ليس يكون بعد نبينا نبي و لكنه ابنه- فقالت يا بني دينك خير دين أعرضه علي فعرضته عليها فدخلت في الإسلام و علمتها فصلت الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة ثم عرض لها عارض في الليل فقالت يا بني أعد علي ما علمتني فأعدته عليها

500

فأقرت به و ماتت فلما أصبحت كان المسلمون الذين غسلوها و كنت أنا الذي صليت عليها و نزلت في قبرها

بيان

لعله(ع)إنما نهاه عن إخباره بإتيانه إليه كيلا يصرفه بعض رؤساء الضلالة عنه(ع)و يدخله في ضلالته قبل أن يهتدي للحق و لعله إنما طوى حديث اهتدائه في إتيانه الثاني بمنى كتمانا لأسرارهم أو لعدم تعلق الغرض بذكره و الفلي بالفاء البحث عن القمل

[16]

2429- 16 الكافي، 2/ 162/ 15/ 1 علي عن أبيه و محمد عن أحمد جميعا عن السراد عن مالك بن عطية عن عنبسة بن مصعب عن أبي جعفر(ع)قال

ثلاث لم يجعل اللّٰه تعالى لأحد فيهن رخصة أداء الأمانة إلى البر و الفاجر و الوفاء بالعهد للبر و الفاجر و بر الوالدين برين كانا أو فاجرين

[17]

2430- 17 الكافي، 2/ 162/ 18/ 1 الاثنان و علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد جميعا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

جاء رجل إلى النبي(ص)فقال إني ولدت بنتا و ربيتها حتى إذا بلغت فألبستها و حليتها ثم جئت بها إلى قليب فدفعتها في جوفه و كان آخر ما سمعت منها و هي تقول يا أبتاه فما كفارة ذلك قال أ لك أم حية قال لا قال أ لك خالة حية قال نعم قال فابررها فإنها بمنزلة الأم يكفر عنك ما صنعت قال أبو خديجة فقلت لأبي عبد اللّٰه(ع)متى كان هذا فقال كان في الجاهلية و كانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين

501

بيان

القليب البئر العادية القديمة

[18]

2431- 18 الكافي، 2/ 163/ 19/ 1 محمد عن أحمد عن ابن بزيع عن حنان بن سدير عن أبيه قال

قلت لأبي جعفر(ع)هل يجزي الولد والده فقال ليس له جزاء إلا في خصلتين يكون الوالد مملوكا فيشتريه ابنه فيعتقه أو يكون عليه دين فيقضيه عنه

[19]

2432- 19 الكافي، 2/ 163/ 21/ 1 الاثنان عن الوشاء عن عبد اللّٰه بن سنان عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

إن العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما و لا يستغفر لهما- فيكتبه اللّٰه عاقا و إنه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما فإذا ماتا قضى دينهما و استغفر لهما فيكتبه اللّٰه تعالى بارا

[20]

2433- 20 الكافي، 2/ 162/ 16/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من السنة و البر أن يكنى الرجل باسم أبيه

بيان

يعني يقال له ابن فلان و ذلك لأنه تكريم و تعظيم للوالد بنسبة ولده إليه و إشارة لذكره بين الناس و تذكير له في قلوب المؤمنين و ربما يدعو له من سمع اسمه و في بعض النسخ باسم ابنه بالنون يعني يقال له أبو فلان آتيا باسم ابنه دون اسم نفسه و ذلك لأن ذكر الاسم خلاف التعظيم و لا سيما حال حضور المسمى و على النسختين لا يكون الحديث في بر الوالدين بل يكون في بر المؤمن

502

مطلقا و يكون بر الوالدين داخلا في عمومه كالحديث الآتي إلا أن يقرأ يكني على البناء للفاعل بمعنى تكنيته عن نفسه باسم أبيه فيكون في بر الوالدين

[21]

2434- 21 الكافي، 2/ 158/ 3/ 1 الثلاثة عن سيف عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

يأتي يوم القيامة شيء مثل الكبة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة فيقال هذا البر

بيان

الكبة بالضم الدفعة في القتال و الحملة في الحرب و الصدمة

503

باب 71 صلة الأرحام

[1]

2435- 1 الكافي، 2/ 150/ 1/ 1 الثلاثة عن جميل بن دراج قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن قول اللّٰه تعالى

وَ اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً

قال فقال هي أرحام الناس إن اللّٰه تعالى أمر بصلتها و عظمها أ لا ترى أنه جعلها منه

بيان

تَسٰائَلُونَ بِهِ قد مضى تفسيرها في بيان الآيات جعلها منه أي قرنها باسمه في الأمر بالتقوى قال ابن الأثير في نهايته قد تكرر في الحديث ذكر صلة الرحم و هي كناية عن الإحسان إلى الأقربين من ذوي النسب و الأصهار و التعطف عليهم و الرفق بهم و الرعاية لأحوالهم و كذلك إن بعدوا و أساءوا و قطع الرحم ضد ذلك يقال وصل رحمه يصلها وصلا و صلة و الهاء فيها عوض من الواو المحذوفة فكأنه بالإحسان إليهم قد وصل ما بينه و بينهم من علاقة القرابة و الصهر

[2]

2436- 2 الكافي، 2/ 151/ 5/ 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

أوصي الشاهد من أمتي

504

و الغائب منهم و من في أصلاب الرجال و أرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرحم و إن كان منه على مسيرة سنة فإن ذلك من الدين

[3]

2437- 3 الكافي، 2/ 151/ 7/ 1 الاثنان عن الوشاء عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

إن الرحم معلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و هي رحم آل محمد و هو قول اللّٰه تعالى

الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ

و رحم كل ذي رحم

بيان

تمثيل للمعقول بالمحسوس و إثبات لحق الرحم على أبلغ وجه و تعلقها بالعرش كناية عن مطالبة حقها بمشهد من اللّٰه و معنى ما تدعو به كن له كما كان لي و افعل به ما فعل بي من الإحسان و الإساءة

[4]

2438- 4 الكافي، 2/ 151/ 8/ 1 محمد عن أحمد عن السراد عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

أول ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحم تقول يا رب من وصلني في الدنيا- فصل اليوم ما بينك و بينه و من قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك و بينه

[5]

2439- 5 الكافي، 2/ 151/ 10/ 1 الأربعة عن الفضيل بن يسار قال قال أبو جعفر(ع)

إن الرحم متعلقة يوم القيامة بالعرش تقول

505

اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني

[6]

2440- 6 الكافي، 2/ 156/ 26/ 1 محمد عن ابن عيسى عن الوشاء عن محمد بن الفضيل الصيرفي عن الرضا(ع)قال

إن رحم آل محمد الأئمة(ع)لمعلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين ثم تلا هذه الآية

وَ اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ

[7]

2441- 7 الكافي، 2/ 156/ 27/ 1 العدة عن البرقي عن ابن فضال عن ابن بكير عن عمر بن يزيد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن قول اللّٰه تعالى

الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ

فقال قرابتك

[8]

2442- 8 الكافي، 2/ 156/ 28/ 1 الثلاثة عن حماد عن هشام بن الحكم و درست عن عمر بن يزيد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)

الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ

قال نزلت في رحم آل محمد(ص)و قد تكون في قرابتك ثم قال فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد

بيان

يعني إذا نزلت آية في شيء خاص فلا تخصص حكمها بذلك الأمر بل عممه في نظائره

506

[9]

2443- 9 الكافي، 2/ 156/ 29/ 1 العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن الوصافي عن علي بن الحسين(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

من سره أن يمد اللّٰه في عمره و أن يبسط في رزقه فليصل رحمه فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق تقول- يا رب صل من وصلني و اقطع من قطعني فالرجل ليرى [أنه] بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار

بيان

في النهاية الأثيرية جاءت الرحم بلسان ذلق طلق أي فصيح بليغ

[10]

2444- 10 الكافي، 2/ 152/ 11/ 1 محمد عن ابن عيسى عن ابن بزيع عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر(ع)قال قال أبو ذر رضي اللّٰه عنه سمعت رسول اللّٰه(ص)يقول

حافتا الصراط يوم القيامة الرحم و الأمانة فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة و إذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم لم ينفعهما معه عمل- و تكفأ به الصراط في النار

بيان

الحافة ناحية الموضع و جانبه لم ينفعهما معه عمل أي لم ينفع الخائن و لا القطوع مع الخيانة أو القطع عمل تكفأ أي تقلب

[11]

2445- 11 الكافي، 2/ 151/ 9/ 1 محمد عن ابن عيسى عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا(ع)قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

صل رحمك و لو بشربة من ماء و أفضل ما يوصل به الرحم كف الأذى عنها

507

و صلة الرحم منسأة في الأجل محبة في الأهل

بيان

النساء التأخير نسأه كمنعه و أنساه أخره

[12]

2446- 12 الكافي، 2/ 157/ 31/ 1 محمد عن أحمد عن السراد عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إن صلة الرحم و البر ليهونان الحساب و يعصمان من الذنوب فصلوا أرحامكم و بروا بإخوانكم و لو بحسن السلام و رد الجواب

[13]

2447- 13 الكافي، 2/ 157/ 32/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن عبد الصمد بن بشير قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة و هي منسأة في العمر و تقي مصارع السوء و صدقة الليل تطفئ غضب الرب

[14]

2448- 14 الكافي، 2/ 152/ 12/ 1 العدة عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن قرط عن أبي حمزة عن أبي جعفر(ع)قال

صلة الأرحام تحسن الخلق و تسمع الكف و تطيب النفس و تزيد في الرزق و تنسئ في الأجل

[15]

2449- 15 الكافي، 2/ 151/ 6/ 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن حفص عن أبي حمزة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[16]

2450- 16 الكافي، 2/ 157/ 33/ 1 الثلاثة عن حسين عمن ذكره عن

508

أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن صلة الرحم تزكي الأعمال و تنمي الأموال و تيسر الحساب و تدفع البلوى و تزيد في الرزق

[17]

2451- 17 الكافي، 2/ 150/ 4/ 1 محمد عن أبي عيسى عن علي بن الحكم عن خطاب الأعور عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر(ع)

صلة الأرحام تزكي الأعمال و تنمي الأموال و تدفع البلوى و تيسر الحساب و تنسئ في الأجل

[18]

2452- 18 الكافي، 2/ 152/ 13/ 1 العدة عن البرقي عن عثمان عن خطاب الأعور عن أبي حمزة عن أبي جعفر(ع)قال

صلة الأرحام تزكي الأعمال و تدفع البلوى و تنمي الأموال و تنسئ له في عمره و توسع في رزقه و تحبب في أهل بيته فليتق اللّٰه و ليصل رحمه

[19]

2453- 19 الكافي، 2/ 152/ 14/ 1 الخمسة عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الحكم الحناط قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

صلة الرحم و حسن الجوار يعمران الديار و يزيدان في الأعمار

[20]

2454- 20 الكافي، 2/ 152/ 15/ 1 العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن الحذاء عن أبي جعفر(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم

[21]

2455- 21 الكافي، 2/ 152/ 16/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

من سره النساء في الأجل و الزيادة في الرزق فليصل رحمه

509

[22]

2456- 22 الكافي، 2/ 152/ 17/ 1 علي عن أبيه عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

ما نعلم شيئا يزيد في العمر إلا صلة الرحم حتى إن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد اللّٰه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا و ثلاثين سنة- و يكون أجله ثلاثا و ثلاثين سنة فيكون قاطعا للرحم فينقصه اللّٰه تعالى ثلاثين سنة و يجعل أجله إلى ثلاث سنين

[23]

2457- 23 الكافي، 2/ 153/ 17 الاثنان عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا(ع)

مثله

[24]

2458- 24 الكافي، 2/ 150/ 3/ 1 محمد عن ابن عيسى عن البزنطي عن محمد بن عبيد اللّٰه قال قال أبو الحسن الرضا(ع)

يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها اللّٰه ثلاثين سنة و يفعل اللّٰه ما يشاء

[25]

2459- 25 الكافي، 2/ 150/ 2/ 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن النعمان عن إسحاق بن عمار قال

بلغني عن أبي عبد اللّٰه(ع)أن رجلا أتى النبي(ص)فقال يا رسول اللّٰه أهل بيتي أبوا إلا توثبا علي و قطيعة لي و شتيمة فأرفضهم قال

510

إذا يرفضكم اللّٰه جميعا قال فكيف أصنع قال تصل من قطعك- و تعطي من حرمك و تعفو عمن ظلمك فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من اللّٰه عليهم ظهير

بيان

التوثب على الشيء الاستيلاء عليه ظلما

[26]

2460- 26 الكافي، 2/ 153/ 18/ 1 علي عن أبيه عن بعض أصحابه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)قال

لما خرج أمير المؤمنين(ع)يريد البصرة نزل بالربذة فأتاه رجل من محارب فقال يا أمير المؤمنين إني تحملت في قومي حمالة و إني سألت في طوائف منهم المواساة و المعونة فسبقت إلي ألسنتهم بالنكد فمرهم يا أمير المؤمنين بمعونتي و حثهم على مواساتي فقال أين هم فقال هؤلاء فريق منهم حيث ترى قال فنص راحلته فأدلفت كأنها ظليم- فدلف بعض أصحابه في طلبها فلأي بلأي ما لحقت فانتهى إلى القوم فسلم عليهم و سألهم ما يمنعهم من مواساة صاحبهم فشكوه و شكاهم- فقال أمير المؤمنين(ع)وصل امرؤ عشيرته فإنهم أولى ببره و ذات يده و وصلت العشيرة أخاها إن عثر به دهر و أدبرت عنه دنيا فإن المتواصلين المتباذلين مأجورون و إن المتقاطعين المتدابرين موزورون- قال ثم بعث راحلته و قال حل

بيان

الربذة محركة موضع قرب المدينة مدفن أبي ذر الغفاري و محارب قبيلة و الحمالة كسحابة تحمل القوم حملا من قوم و النكد الاشتداد و العسر

511

و الشؤم فنص راحلته بالنون و المهملة أي حركها و استقصى سيرها فأدلفت كأنها ظليم أي مشت مشي المقيد و فوق الدبيب كأنها الذكر من النعام فدلف أي تقدم في طلبها أي طلب الجماعة المشهودين أو طلب بقية القوم و إلحاقهم بالمشهودين و اللأي كالسعي الإبطاء و الاحتباس و ما مصدرية يعني فأبطأ(ع)و احتبس بسبب إبطاء لحوق القوم و في بعض النسخ فلأيا على التثنية بضم الرجل معه(ع)أو بالنصب على المصدر وصل امرؤ عشيرته أي ليصل نزل متوقع الوقوع منزلة الواقع كقولهم في الدعاء غفر اللّٰه له و قال حل حل بالمهملة مسكنة و تثنى منونتين كلمة زجر للناقة إذا حثت على السير يقال حلحل بالإبل إذا قال له ذلك و حلحلهم أزالهم عن مواضعهم و حركهم

[27]

2461- 27 الكافي، 2/ 154/ 19/ 1 محمد عن ابن عيسى عن عثمان عن يحيى عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال أمير المؤمنين(ع)

لن يرغب المرء عن عشيرته و إن كان ذا مال و ولد و عن مودتهم و كرامتهم و دفاعهم بأيديهم و ألسنتهم هم أشد الناس حيطة من ورائه- و أعطفهم عليه و ألمهم لشعثه إن أصابته مصيبة أو نزل به بعض مكاره الأمور و من يقبض يده عن عشيرته فإنما يقبض عنهم يدا واحدة- و يقبض عنه منهم أيدي كثيرة و من يلن حاشيته يعرف صديقه منه المودة- و من بسط يده بالمعروف إذا وجده يخلف اللّٰه له ما أنفق في دنياه و يضاعف له في آخرته و لسان الصدق للمرء يجعله اللّٰه في الناس خيرا من المال يأكله و يورثه و لا يزدادن أحدكم كبرا و عظما في نفسه و نأيا عن عشيرته إن كان موسرا في المال و لا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا و لا منه بعدا إذا لم ير منه مروءة و كان معوزا في المال لا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة- أن يسدها بما لا ينفعه إن أمسكه و لا يضره إن استهلكه

512

بيان

لما كان ذو المال و الولد أكثر ما يكون مستغنيا عن غيره راغبا عنه جعله الفرد الأخفى و دفاعهم يعني لن يرغب عن دفاعهم عنه حيطة أي محافظة و حماية و ذبا عنه ألمهم لشعثه أي أجمعهم لتفرقته يلن حاشيته أي يخفض جناحه

[28]

2462- 28 الكافي، 2/ 154/ 20/ 1 العدة عن البرقي عن عثمان عن سليمان بن هلال قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن آل فلان يبر بعضهم بعضا و يتواصلون فقال إذا تنمي أموالهم و ينمون فلا يزالون في ذلك حتى يتقاطعوا فإذا فعلوا ذلك انقشع عنهم

[29]

2463- 29 الكافي، 2/ 155/ 21/ 1 عنه عن غير واحد عن زياد القندي عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

إن القوم ليكونون فجرة و لا يكونون بررة- فيصلون أرحامهم فتنمي أموالهم و تطول أعمارهم فكيف إذا كانوا أبرارا بررة

[30]

2464- 30 الكافي، 2/ 155/ 22/ 1 عنه عن القاسم عن جده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال أمير المؤمنين(ع)

صلوا أرحامكم و لو بالتسليم يقول اللّٰه تعالى

وَ اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً

513

[31]

2465- 31 الكافي، 4/ 10/ 3/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الفقيه، 2/ 67/ 1738 قال رسول اللّٰه(ص)

الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشرة و صلة الإخوان بعشرين- و صلة الرحم بأربعة و عشرين

بيان

يأتي بيان هذا الحديث في كتاب الزكاة إن شاء اللّٰه

[32]

2466- 32 الكافي، 2/ 155/ 23/ 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال قال

وقع بين أبي عبد اللّٰه(ع)و بين عبد اللّٰه بن الحسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهم و اجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك و غدوت في حاجة و إذا أنا بأبي عبد اللّٰه(ع)على باب عبد اللّٰه بن الحسن و هو يقول يا جارية قولي لأبي محمد يخرج قال فخرج فقال يا أبا عبد اللّٰه ما بكر بك قال إني تلوت آية من كتاب اللّٰه تعالى البارحة فأقلقتني قال و ما هي قال قول اللّٰه تعالى

الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ

قال صدقت لكأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب اللّٰه فاعتنقا و بكيا

بيان

الضوضاء أصوات الناس و غلبتهم ما بكر بك من البكور

514

[33]

2467- 33 الكافي، 2/ 156/ 25/ 1 عنه عن علي بن الحكم عن داود بن فرقد قال

قال لي أبو عبد اللّٰه(ع)إني أحب أن يعلم اللّٰه أني قد أذللت رقبتي في رحمي و إني لأبادر أهل بيتي أصلهم قبل أن يستغنوا عني

[34]

2468- 34 الكافي، 2/ 155/ 24/ 1 عنه عن علي بن الحكم عن عبد اللّٰه بن سنان قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن لي ابن عم أصله- فيقطعني و أصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه قال إنك إن وصلته و قطعك وصلكما اللّٰه جميعا و إن قطعته و قطعك قطعكما اللّٰه

[35]

2469- 35 الكافي، 2/ 157/ 30/ 1 علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسن بن علي عن صفوان عن الجهم بن حميد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)تكون لي القرابة على غير أمري أ لهم علي حق قال نعم حق الرحم لا يقطعه شيء و إذا كانوا على أمرك كان لهم حقان- حق الرحم و حق الإسلام

[36]

2470- 36 الكافي، 6/ 199/ 5/ 1 محمد عن أحمد عن موسى بن عمر عن رجل عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

صحبة عشرين سنة قرابة

515

باب 72 حسن المجاورة و حد الجوار و الاحتجاج بالجار

[1]

2471- 1 الكافي، 2/ 666/ 3/ 1 العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن إبراهيم بن أبي رجاء عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

حسن الجوار يزيد في الرزق

بيان

الجوار بالكسر المجاورة جاوره صار جاره و الجار يشمل ما يقال له بالفارسية همسايه و ما يقال له همنشين

[2]

2472- 2 الفقيه، 4/ 13/ 4968/ 1 قال النبي(ص)

ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أحفي أو أدرد و ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه و ما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه سيضرب له أجلا يعتق فيه

[3]

2473- 3 الفقيه، 3/ 440/ 4525/ 1 و في خبر آخر

ما زال يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها

516

بيان

الإحفاء بالمهملة و الفاء الاستقصاء في الأمر و الدرد بدالين مهملتين بينهما راء سقوط الأسنان أراد حتى خفت ذهاب أسناني من كثرة السواك

[4]

2474- 4 الكافي، 2/ 666/ 4/ 1 العدة عن سهل عن ابن أسباط عن عمه عن إسحاق بن عمار عن الكاهلي قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إن يعقوب لما ذهب منه بنيامين نادى يا رب أ ما ترحمني أذهبت عيني و أذهبت ابني فأوحى اللّٰه تعالى لو أمتهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك و بينهما و لكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها و أكلت و فلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا

[5]

2475- 5 الكافي، 2/ 667/ 5/ 1 و في رواية أخرى قال

و كان بعد ذلك يعقوب ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ ألا من أراد الغداء- فليأت إلى يعقوب و إذا أمسى نادى ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب

[6]

2476- 6 الكافي، 2/ 667/ 6/ 1 الثلاثة عن إسحاق بن عبد العزيز عن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

جاءت فاطمة(ع)تشكو إلى رسول اللّٰه(ص)بعض أمرها فأعطاها رسول اللّٰه(ص)كريسة و قال تعلمي ما فيها فإذا فيها من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذي جاره و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر- فليقل خيرا أو ليسكت

517

بيان

الكريسة مصغر الكراسة و هو الجزء من الصحيفة

[7]

2477- 7 الكافي، 2/ 667/ 7/ 1 العدة عن البرقي عن أبيه عن سعدان عن أبي مسعود قال

قال لي أبو عبد اللّٰه(ع)حسن الجوار زيادة في الأعمار و عمارة في الديار

[8]

2478- 8 الكافي، 2/ 667/ 8/ 1 عنه عن النهيكي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الحكم الحناط قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

حسن الجوار يعمر الديار و يزيد في الأعمار

[9]

2479- 9 الكافي، 2/ 667/ 9/ 1 عنه عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة عن الحسن بن عبد اللّٰه عن عبد صالح(ع)قال قال

ليس حسن الجوار كف الأذى و لكن حسن الجوار صبرك على الأذى

[10]

2480- 10 الكافي، 2/ 667/ 10/ 1 القمي عن الكوفي عن عبيس بن هشام عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

حسن الجوار يعمر الديار و ينسئ في الأعمار

[11]

2481- 11 الكافي، 2/ 668/ 11/ 1 العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قال و البيت غاص بأهله اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره

518

بيان

غاص بالمعجمة ثم المهملة أي ممتلئ

[12]

2482- 12 الكافي، 2/ 668/ 12/ 1 عنه عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

المؤمن من أمن جاره بوائقه قلت و ما بوائقه قال ظلمه و غشمه

بيان

الغشم بالمعجمتين الظلم فالعطف تفسيري

[13]

2483- 13 الكافي، 2/ 668/ 13/ 1 القميان عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر(ع)قال

جاء رجل إلى النبي(ص)فشكا إليه أذى جاره فقال له رسول اللّٰه(ص)اصبر ثم أتاه ثانية فقال له النبي(ص)اصبر ثم عاد إليه فشكاه ثالثة فقال رسول اللّٰه(ص)للرجل الذي شكا إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتى يراه من يروح إلى الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم قال ففعل فأتاه جاره المؤذي له فقال له رد متاعك فلك اللّٰه على ألا أعود

[14]

2484- 14 الكافي، 2/ 668/ 14/ 1 القميان عن محمد بن إسماعيل عن عبد اللّٰه بن عثمان عن أبي الحسن البجلي عن عبيد اللّٰه الوصافي عن أبي جعفر(ع)قال قال رسول اللّٰه ص

519

ما أمن بي من بات شبعان و جاره جائع قال و ما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر اللّٰه إليهم يوم القيامة

[15]

2485- 15 الكافي، 2/ 668/ 15/ 1 العدة عن أحمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن سعد بن طريف عن أبي جعفر(ع)قال

من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء إن رأى حسنة أخفاها و إن رأى سيئة أفشاها

بيان

الفواقر جمع الفاقرة و هي الداهية التي تقصم فقار الظهر

[16]

2486- 16 الكافي، 2/ 669/ 16/ 1 عنه عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

أعوذ بالله من جار السوء في دار إقامة تراك عيناه و يرعاك قلبه إن رآك بخير ساءه و إن رآك بشر سره

[17]

2487- 17 الكافي، 2/ 666/ 2/ 1 محمد عن ابن عيسى عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال

قرأت في كتاب علي(ع)أن رسول اللّٰه(ص)كتب بين المهاجرين و الأنصار و من لحق بهم من أهل يثرب أن الجار كالنفس غير مضار و لا إثم و حرمة الجار على الجار كحرمة أمه الحديث مختصر

بيان

لعل المراد بالحديث أن الرجل كما لا يضار نفسه و لا يوقعها في الإثم أو

520

لا يعد عليها الأمر إثما كذلك ينبغي أن لا يضار جاره و لا يوقعه في الإثم أو لا يعد عليه الأمر إثما يقال إثمه أوقعه في الإثم و إثمه اللّٰه في كذا عده عليه إثما من باب نصر و منع

[18]

2488- 18 الكافي، 2/ 666/ 1/ 1 الثلاثة و محمد عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن علي بن فضال عن فضالة بن أيوب جميعا عن ابن عمار عن عمرو بن عكرمة قال

دخلت على أبي عبد اللّٰه(ع)فقلت لي جار يؤذيني فقال ارحمه فقلت لا (رحمه اللّٰه) فصرف وجهه عني قال فكرهت أن أدعه فقلت يفعل بي كذا و يفعل بي و يؤذيني فقال أ رأيت إن كاشفته انتصفت منه فقلت بل أربي عليه- فقال إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم اللّٰه من فضله فإذا رأى نعمة على أحد و كان له أهل جعل بلاءه عليهم و إن لم يكن له أهل جعله على خادمه و إن لم يكن له خادم أسهر ليله و أغاظ نهاره إن رسول اللّٰه(ص)أتاه رجل من الأنصار فقال إني اشتريت دارا في بني فلان و إن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره و لا أمن شره قال فأمر رسول اللّٰه(ص)عليا و سلمان و أبا ذر و نسيت آخر و أظنه قال و المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا بها ثلاثا ثم أومى بيده إلى كل أربعين دارا بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله

بيان

المكاشفة المعاداة جهارا يعني أن جاهرته بالإيذاء قدرت على الانتقام منه و هضمه و دفع شره عنك أو إن جاهرته بعد إساءته فهل لك أن تتم حجتك عليه و تثبيت ظلمه إياك بحيث يقبل منك ذلك أربي عليه أي

521

أزيد و أطلب الزيادة و ذا إشارة إلى الجار المؤذي و البلاء العناء و التعب يعني أنه لفرط غيظه الناشئ من حسده على من أنعم اللّٰه عليه و عجزه عن الانتقام يجعل عناءه و تعبه على أهله بأن يؤذيها بشكاسة خلقه و يكلفها ما لا تطيق فإن لم يكن له أهل فعل ذلك مع خادمه و إن لم يكن له خادم فعل ذلك مع نفسه ليستريح من شدة ما يقاسيه من الغيظ

[19]

2489- 19 الكافي، 2/ 669/ 1/ 1 الثلاثة عن ابن عمار عن عمرو بن عكرمة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

كل أربعين دارا جيران من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله

[20]

2490- 20 الكافي، 2/ 669/ 1/ 2 الثلاثة عن جميل بن دراج عن أبي جعفر(ع)قال

حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله

[21]

2491- 21 الكافي، 8/ 83/ 42/ 1 علي عن أبيه عن محمد بن سليمان عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي عن أبيه قال

شكوت إلى أبي عبد اللّٰه(ع)ما ألقى من أهل بيتي من استخفافهم بالدين- فقال يا إسماعيل لا تنكر ذلك من أهل بيتك فإن اللّٰه تعالى جعل لكل أهل بيت حجة يحتج بها على أهل بيته في القيامة فيقال لهم أ لم تروا فلانا فيكم أ لم تروا هديه فيكم أ لم تروا صلاته أ لم تروا دينه فهلا اقتديتم به فيكون حجة اللّٰه عليهم في القيامة

[22]

2492- 22 الكافي، 8/ 84/ 43/ 1 عنه عن أبيه عن محمد بن عيثم

522

النخاس عن ابن عمار قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إن الرجل منكم ليكون في المحلة فيحتج اللّٰه تعالى يوم القيامة على جيرانه به- فيقال لهم أ لم يكن فلان بينكم أ لم تسمعوا كلامه أ لم تسمعوا بكاءه في الليل فيكون حجة اللّٰه عليهم

523

باب 73 حقوق المعاشرة مع عامة الناس

[1]

2493- 1 الكافي، 2/ 635/ 1/ 1 العدة عن أحمد عن علي بن حديد عن مرازم قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

عليكم بالصلاة في المساجد و حسن الجوار للناس و إقامة الشهادة و حضور الجنائز إنه لا بد لكم من الناس إن أحدا لا يستغني عن الناس حياته و الناس لا بد لبعضهم من بعض

[2]

2494- 2 الكافي، 2/ 635/ 2/ 1 الأربعة عن صفوان عن ابن وهب قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا و فيما بيننا و بين خلطائنا من الناس قال فقال تؤدون الأمانة إليهم و تقيمون الشهادة لهم و عليهم و تعودون مرضاهم و تشهدون جنائزهم

بيان

سأل عن الحقوق المشتركة فيما بين الخاصة المعبر عنهم بالقوم و العامة المعبر عنهم بالخلطاء من الناس كما يظهر من الحديث الآتي

[3]

2495- 3 الكافي، 2/ 636/ 4/ 1 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن ابن وهب قال

قلت له كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا

524

و بين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا قال تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون فو الله إنهم ليعودون مرضاهم و يشهدون جنائزهم و يقيمون الشهادة لهم و عليهم و يؤدون الأمانة إليهم

[4]

2496- 4 الفقيه، 3/ 472/ 4646

سأل العلاء أبا جعفر(ع)عن جمهور الناس فقال هم اليوم أهل هدنة ترد ضالتهم و تؤدى أمانتهم و يحقن دماؤهم و تجوز مناكحتهم و موارثتهم في هذه الحال

[5]

2497- 5 الكافي، 2/ 635/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن الحسين و محمد بن خالد جميعا عن القاسم بن محمد عن حبيب الخثعمي الكافي، 8/ 146/ 121 محمد عن أحمد عن الحسين و محمد بن خالد جميعا عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن حبيب قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

عليكم بالورع و الاجتهاد- و اشهدوا الجنائز و عودوا المرضى و احضروا مع قومكم مساجدكم و أحبوا للناس ما تحبون لأنفسكم أ ما يستحي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه و لا يعرف حق جاره

[6]

2498- 6 الكافي، 2/ 636/ 5/ 1 الأربعة عن صفوان عن الشحام قال

قال لي أبو عبد اللّٰه(ع)اقرأ على من ترى أن يطيعني منهم و يأخذ بقولي السلام و أوصيكم بتقوى اللّٰه تعالى و الورع في دينكم و الاجتهاد لله

525

و صدق الحديث و أداء الأمانة و طول السجود و حسن الجوار فبهذا جاء محمد(ص)و أدوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا أو فاجرا فإن رسول اللّٰه(ص)كان يأمر بأداء الخيط و المخيط- صلوا عشائركم و اشهدوا جنائزهم و عودوا مرضاهم و أدوا حقوقهم و إن الرجل منكم إذا ورع في دينه و صدق الحديث و أدى الأمانة و حسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفري فيسرني ذلك و يدخل علي منه السرور و قيل هذا أدب جعفر و إذا كان على غير ذلك دخل علي بلاؤه و عاره و قيل هذا أدب جعفر و اللّٰه لحدثني أبي(ع)أن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة علي(ع)فيكون زينها أداهم للأمانة و أقضاهم للحقوق و أصدقهم للحديث إليه وصاياهم و ودائعهم تسأل العشيرة عنه فتقول من مثل فلان إنه لأدانا للأمانة- و أصدقنا للحديث

[7]

2499- 7 الكافي، 8/ 341/ 537/ 1 الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ما أيسر ما رضي به الناس عنكم كفوا ألسنتكم عنهم

[8]

2500- 8 الكافي، 2/ 643/ 6/ 1 العدة عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة و يكفون عنه أيدي كثيرة

[9]

2501- 9 الكافي، 2/ 109/ 4/ 1 ابن عيسى عن محمد بن سنان عن ثابت

526

مولى آل حريز [جرير] عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ به و تحرز من التعرض للبلاء في الدنيا و معاندة الأعداء في دولاتهم و مماظتهم في غير تقية ترك أمر اللّٰه فجاملوا الناس يسمى ذلك لك عندهم و لا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا

بيان

تقية حزم إما برفع تقية على الخبرية و الإضافة إلى الحزم و إما بنصبها على التمييز و يكون الخبر حزم و الحزم ضبط الأمر و المماظة بالمعجمة المنازعة و المشارة و المجاملة المعاملة بالجميل و السمو العلو و الحمل على الرقاب كناية عن تمكينهم من الاستيلاء عليهم

[10]

2502- 10 الكافي، 8/ 159/ 155 علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عنبسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

خالطوا الناس فإنه إن لم ينفعكم حب علي و فاطمة في السر لم ينفعكم في العلانية

بيان

معنى نفع حبهما في السر أتباعهما و إطاعتهما فإن من أحب أحدا أطاعه و اتبع أمره و نهيه و فعاله و مقاله لا محالة و المراد أنكم تدعون محبتنا أهل البيت في الظاهر و هي لا تنفعكم حتى تنتفعوا بمحبتنا في السر باتباعنا و الاقتداء

527

بنا في مخالطتنا الناس و تحمل الأذى عنهم في اللّٰه عز و جل أو معنى الحديث خالطوا الناس و لا تعتزلوا عنهم لئلا يتهموكم بسبب الاعتزال بحب علي فيعادوكم فإنه إن لم ينفعكم حب علي و فاطمة في السر بمخالطة من يعاديهم لم ينفعكم في العلانية المستشعر به من اعتزال الناس

[11]

2503- 11 الكافي، 8/ 176/ 196 العدة عن سهل عن الحجال عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

خالط الناس تخبرهم و متى تخبرهم تقلهم

بيان

الخبر بالضم و الخبرة بالكسر و الاختبار التجربة و الامتحان و القلاء البغض و الوجه فيه أن بالتجربة يظهر ما يكره غالبا و عن أمير المؤمنين(ع)أخبر تقله أي جرب تبغض و الهاء للسكت و عن مأمون الخليفة لو لا أن عليا(ع)قال أخبر تقله لقلت أنا أقله تخبر و ذلك لأن الحب يعمي عن رؤية المساوي

[12]

2504- 12 الكافي، 8/ 86/ 47 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

من يتفقد يفقد و من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز و من قرض الناس قرضوه و من تركهم لم يتركوه قيل فاصنع ما ذا يا رسول اللّٰه قال أقرضهم من عرضك ليوم فقرك

بيان

يعني من يتفقد أحوال الناس و يتعرفها فإنه لا يجد ما يرضيه لأن الخير في

528

الناس قليل كذا في النهاية و قال في حديث أقرض من عرضك ليوم فقرك أي من عابك و ذمك فلا تجازه و اجعله قرضا في ذمته لتستوفيه منه يوم حاجتك في القيامة

529

باب 74 حسن المعاشرة و التودد إلى الناس

[1]

2505- 1 الكافي، 2/ 637/ 1/ 1 الأربعة عن محمد قال قال أبو جعفر(ع)

من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليهم فافعل

بيان

يعني تكون يدك المعطية مستعلية عليهم في إيصال النفع و البر و الصلة

[2]

2506- 2 الكافي، 2/ 669/ 1/ 2 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن الفقيه، 2/ 274/ 2426 عمار بن مروان قال

أوصاني أبو عبد اللّٰه(ع)فقال أوصيك بتقوى اللّٰه و أداء الأمانة و صدق الحديث و حسن الصحابة لمن صحبت و لا قوة إلا بالله

[3]

2507- 3 الكافي، 2/ 669/ 3/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الفقيه، 2/ 278/ 2437 قال رسول اللّٰه(ص)

ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا و أحبهما إلى اللّٰه أرفقهما بصاحبه

530

[4]

2508- 4 الكافي، 2/ 637/ 2/ 1 العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص عن أبي الربيع الشامي قال

دخلت على أبي عبد اللّٰه(ع)و البيت غاص بأهله فيه الخراساني و الشامي و من أهل الآفاق فلم أجد موضعا أقعد فيه فجلس أبو عبد اللّٰه(ع)و كان متكئا- ثم قال يا شيعة آل محمد اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه و من لم يحسن صحبة من صحبه و مخالقة من خالقه و مرافقة من رافقه- و مجاورة من جاوره و ممالحة من مالحه يا شيعة آل محمد اتقوا اللّٰه ما استطعتم و لا حول و لا قوة إلا بالله

بيان

المخالقة المعاشرة بخلق حسن و الممالحة المؤاكلة

[5]

2509- 5 الكافي، 2/ 637/ 3/ 1 الثلاثة عمن ذكره عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه تعالى

إِنّٰا نَرٰاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

قال كان يوسع المجلس و يستقرض للمحتاج و يعين الضعيف

[6]

2510- 6 الكافي، 2/ 637/ 4/ 1 محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال كان أبو جعفر(ع)يقول

عظموا أصحابكم و وقروهم و لا يتهجم بعضكم

531

على بعض و لا تضاروا و لا تحاسدوا و إياكم و البخل كونوا عباد اللّٰه المخلصين

بيان

و لا يتهجم بعضكم على بعض كذا في كتاب العشرة من الكافي أي لا يدخل عليه بغتة أو بغير إذن و في كتاب الإيمان و الكفر منه و لا يتهجم بعضكم بعضا بدون لفظة على أي لا يطرده و في بعض النسخ بتقديم الجيم على الهاء أي لا يستقبله بوجه كريه

[7]

2511- 7 الكافي، 2/ 643/ 4/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

التودد إلى الناس نصف العقل

[8]

2512- 8 الكافي، 2/ 643/ 5/ 1 العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن(ع)

مثله

بيان

لعل نصفه الآخر أن يكون مع ذلك متبتلا إلى اللّٰه تعالى في باطنه متيقنا بأن الناس لو اجتمعوا بحذافيرهم على أن ينفعوه مثقال ذرة أو يضروه ما قدروا على ذلك إلا أن يشاء اللّٰه

[9]

2513- 9 الكافي، 2/ 643/ 2/ 1 العدة عن البرقي عن عثمان عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

مجاملة الناس ثلث العقل

532

بيان

و ذلك لأن المجاملة و هي المعاملة بالجميل لا نستلزم التودد و التودد يستلزم المجاملة فهما مع التبتل في الباطن إلى اللّٰه تعالى تمام العقل

[10]

2514- 10 الكافي، 2/ 642/ 1/ 1 محمد عن أحمد و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي جعفر(ع)قال

إن أعرابيا من بني تميم أتى النبي(ص)فقال له أوصني فكان فيما أوصاه تحبب إلى الناس يحبوك

[11]

2515- 11 الفقيه، 4/ 404/ 5872/ 1 ابن أبي عمير عن إسحاق بن عمار قال قال الصادق(ع)

يا إسحاق صانع المنافق بلسانك- و أخلص ودك للمؤمن فإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته

بيان

المصانعة المداراة و المداهنة

[12]

2516- 12 الكافي، 2/ 670/ 5/ 1 علي عن الاثنين عن أبي عبد اللّٰه عن آبائه(ع)

أن أمير المؤمنين(ع)صاحب رجلا ذميا- فقال له الذمي أين تريد يا عبد اللّٰه قال أريد الكوفة فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه أمير المؤمنين(ع)فقال له الذمي- أ لست زعمت أنك تريد الكوفة فقال له بلى فقال له الذمي فقد تركت الطريق فقال له قد علمت قال فلم عدلت معي و قد علمت ذلك فقال له أمير المؤمنين(ع)هذا من تمام حسن الصحبة

533

أن يشيع الرجل صاحبه هنيهة إذا فارقه و كذلك أمرنا نبينا ع- فقال له الذمي هكذا قال قال نعم قال إنما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة فأنا أشهدك إني على دينك و رجع الذمي مع أمير المؤمنين(ع)فلما عرفه أسلم

[13]

2517- 13 الكافي، 2/ 637/ 5/ 1 محمد عن ابن عيسى عن الحجال عن داود بن فرقد و ثعلبة و علي بن عقبة عن بعض من رواه عن أحدهما(ع)قال

الانقباض من الناس مكسبة للعداوة

534

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

535

باب 75 الاهتمام بأمور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم

[1]

2518- 1 الكافي، 2/ 163/ 1/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم

[2]

2519- 2 الكافي، 2/ 164/ 4/ 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن محمد بن القاسم الهاشمي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم

[3]

2520- 3 الكافي، 2/ 164/ 5/ 1 عنه عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة عن عمه عاصم الكوزي عن أبي عبد اللّٰه(ع)أن النبي(ص)قال

من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم و من سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم

بيان

اللام المفتوحة في للمسلمين للاستغاثة

[4]

2521- 4 الكافي، 2/ 163/ 2/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

أنسك الناس نسكا

536

أنصحهم جيبا و أسلمهم قلبا لجميع المسلمين

بيان

يعني أشدهم عبادة أكثرهم أمانة يقال رجل ناصح الجيب أي أمين و في بعض النسخ أنصحهم حبا و لعل الأول هو الصواب و أصل النصح الخلوص يقال نصحته و نصحت له و معنى نصيحة اللّٰه صحة الاعتقاد في وحدانيته و إخلاص النية في عبادته و النصيحة لكتاب اللّٰه هو التصديق له و العمل بما فيه و نصيحة رسول اللّٰه(ص)التصديق بنبوته و رسالته و الانقياد بما أمر به و نهى عنه.

و نصيحة أئمة الحق(ص)التصديق بإمامتهم و وصايتهم و خلافتهم من عند اللّٰه و إطاعتهم فيما أمروا به و نهوا عنه و نصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم

[5]

2522- 5 الكافي، 2/ 164/ 3/ 1 علي عن القاساني عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه

[6]

2523- 6 الكافي، 2/ 208/ 5/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

إن أعظم الناس منزلة عند اللّٰه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه

[7]

2524- 7 الكافي، 2/ 164/ 6/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

الخلق عيال اللّٰه فأحب الخلق إلى اللّٰه من نفع عيال اللّٰه و أدخل على أهل بيت سرورا