الوافي - ج19

- الفيض الكاشاني المزيد...
460 /
15

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

و به ثقتي و عليه توكلي الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول اللّٰه ثم على أهل بيت رسول اللّٰه ثم على رواة أحكام اللّٰه ثم على من انتفع بمواعظ اللّٰه عز و جل.

كتاب المطاعم و المشارب و التجملات

و هو الحادي عشر من أجزاء كتاب الوافي تصنيف محمد بن مرتضى المدعو بمحسن أيده اللّٰه.

الآيات

قال اللّٰه سبحانه يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ.

و قال جل و عز يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ كُلُوا مِمّٰا فِي الْأَرْضِ حَلٰالًا طَيِّباً.

و قال عز و جل وَ نَزَّلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً مُبٰارَكاً.

و قال تعالى قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا خٰالِصَةً يَوْمَ الْقِيٰامَةِ.

16

بيان

الطيبات المستلذات الطاهرة الخالية عن الأذى هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا يعني بالأصالة و أما مشاركة الكفار لهم فيها فتبع خٰالِصَةً يَوْمَ الْقِيٰامَةِ لا يشاركهم فيها غيرهم

17

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

أبواب ما يحل من المطاعم و ما لا يحل

الآيات

قال اللّٰه عز و جل يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّٰا عَلَّمَكُمُ اللّٰهُ فَكُلُوا مِمّٰا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ سَرِيعُ الْحِسٰابِ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ.

و قال عز و جل وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا.

و قال سبحانه حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ مٰا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ مٰا أَكَلَ السَّبُعُ إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ وَ مٰا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلٰامِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ قال فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجٰانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ و قال جل و عز إِنَّمٰا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ مٰا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّٰهِ

20

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ [فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ] إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

و قال جل ذكره قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلّٰا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

و قال عز اسمه وَ لٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ.

و قال جل اسمه وَ مٰا لَكُمْ أَلّٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مٰا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلّٰا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَ إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوٰائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ.

و قال جل و عز يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ وَ لٰا تَعْتَدُوا إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.

بيان

و ما علمتم أي و صيد ما علمتم و الجوارح الكواسب و المكلب صاحب الكلب المؤدب له مما علمكم اللّٰه مما ألهمكم من طرق التأديب و ما أهل لغير اللّٰه به ما ذبح على الأصنام و يأتي تمام تفسيره و تفسير تمامه في باب الاضطرار إلى الميتة إن شاء اللّٰه و المذكورات كلها في حكم الميتة أجمل أولا ثم فصل فلا ينافي حصر التحريم في الآيتين الأخريين في الأربعة و المخمصة المجاعة غير متجانف غير مائل دما مسفوحا مصبوبا كالدم في العروق لا كالمختلط باللحم لا يمكن تخليصه منه أو فسقا سماه فسقا لتوغله في الفسق و يأتي تفسير الباغي و العادي

21

باب أن ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام

[1]

18858- 1 الكافي، 6/ 286/ 2/ 1 الثلاثة، عن هشام عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

إن اللّٰه تعالى خلق ابن آدم أجوف

[2]

18859- 2 الكافي، 6/ 286/ 1/ 1 بهذا الإسناد عن أبي جعفر(ع)قال

سأله الأبرش الكلبي عن قول اللّٰه عز و جل

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ

قال تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب قال الأبرش فقلت إن الناس يومئذ لفي شغل عن الأكل فقال أبو جعفر(ع)هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع و شرب الحميم و هم في عذاب فكيف يشتغلون عنه في الحساب

22

بيان

الضريع شيء في جهنم أمر من الصبر و أنتن من الجيفة و أحر من النار و الحميم الماء الحار

[3]

18860- 3 الكافي، 6/ 286/ 4/ 2 العدة عن البرقي عن أبيه عن القاسم بن عروة عن ابن بكير عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن قول اللّٰه تعالى

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ

قال تبدل خبزا نقيا يأكل منها الناس حتى يفرغوا من الحساب فقال له قائل إنهم لفي شغل يومئذ عن الأكل و الشرب فقال إن اللّٰه تعالى خلق ابن آدم أجوف و لا بد له من الطعام و الشراب أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار فقد استغاثوا و اللّٰه عز و جل يقول

وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغٰاثُوا بِمٰاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرٰابُ

بيان

المهل بالضم ما ذاب من صفر أو حديد

[4]

18861- 4 الكافي، 6/ 287/ 5/ 1 الثلاثة عمن ذكره عن أبي عبد اللّٰه

23

ع

في قول اللّٰه تعالى حكاية عن موسى(ع)

رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ

قال سأل الطعام

24

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

25

باب علل التحريم

[1]

18862- 1 الكافي، 6/ 242/ 1/ 1 العدة عن سهل و علي عن أبيه جميعا عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد اللّٰه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)و العدة عن البرقي عن محمد بن أسلم عن عبد الرحمن بن سالم عن مفضل بن عمر قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أخبرني جعلت فداك لم حرم اللّٰه الخمر و الميتة و الدم و لحم الخنزير- فقال إن اللّٰه تعالى لم يحرم ذلك على عباده و أحل لهم سواها من رغبة منه فيما حرم عليهم و لا زهدا فيما أحل لهم و لكنه خلق الخلق و علم تعالى ما يقوم به أبدانهم و ما يصلحهم فأحله لهم و أباحه تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم و علم ما يضرهم فنهاهم عنه و حرم عليهم ثم أباحه للمضطر و أحله له في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به فأمره أن ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك- ثم قال أما الميتة فإنه لا يد منها أحد إلا ضعف بدنه و نحل جسمه- و ذهبت [وهنت] قوته و انقطع نسله و لا يموت آكل الميتة إلا

26

فجأة و أما الدم فإنه يورث آكله الماء الأصفر و يبخر الفم و ينتن الرائحة و يسيء الخلق و يورث الكلب و القسوة في القلب و قلة الرأفة و الرحمة حتى لا يؤمن أن يقتل ولده و والديه و لا يؤمن على حميمه و لا يؤمن على من يصحبه- و أما لحم الخنزير فإن اللّٰه تعالى مسخ قوما في صور شتى شبه الخنزير و القردة و الدب و ما كان من المسوخ ثم نهى عن أكله للمثلة- لكيلا ينتفع الناس به [بها] و لا يستخف بعقوبته- و أما الخمر فإنه حرمها لفعلها و إفسادها فقال مدمن الخمر كعابد وثن تورثه الارتعاش و تذهب بنوره و تهدم مروءته و تحمله على أن يجسر على المحارم من سفك الدماء و ركوب الزنا فلا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمة و هو لا يعقل ذلك و الخمر لا يزداد شاربها إلا كل شر

[2]

18863- 2 الفقيه، 3/ 345/ 4215 محمد بن عذافر عن أبيه عن أبي جعفر(ع)قال

قلت له لم حرم اللّٰه .. الحديث بأدنى تفاوت

بيان

لا يدمنها لا يديمها و الماء الأصفر ماء يجتمع في البطن و يقال له الصفار كغراب و البخر النتن في الفم و الكلب بالتحريك الحرص و الشدة و الأكل الكثير بلا شبع و علة شبيهة بالجنون و المثلة بضم الميم العقوبة و هتك الحرمة

27

باب ما يحل أكله و ما لا يحل من الدواب

[1]

18864- 1 الكافي، 6/ 243/ 1/ 1 الاثنان عن بسطام بن مرة عن إسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن علي بن الحسن العبدي عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري

أنه سئل ما قولك في هذا السمك الذي يزعم إخواننا من أهل الكوفة أنه حرام فقال أبو سعيد سمعت رسول اللّٰه(ص)يقول الكوفة جمجمة العرب و رمح اللّٰه تعالى و كنز الإيمان فخذ عنهم أخبرك أن رسول اللّٰه(ص)مكث بمكة يوما و ليلة يطوي ثم خرج و خرجت معه فمررنا برفقة جلوس يتغدون فقالوا يا رسول اللّٰه الغداء فقال لهم [نعم] أفرجوا لنبيكم فجلس بين رجلين و جلست و تناول رغيفا فصدع بنصفه ثم نظر إلى أدمهم فقال ما أدمهم هذا فقالوا الجريث يا رسول اللّٰه فرمى بالكسرة من يده و قام- قال أبو سعيد و تخلفت بعده لأنظر ما رأى الناس فاختلف الناس فيما بينهم فقالت طائفة حرم رسول اللّٰه(ص)الجريث و قالت طائفة لم يحرمه و لكن عافه و لو كان حرمه لنهانا عن

28

أكله فقال فحفظت مقالتهم و تبعت رسول اللّٰه(ص)جوادا حتى لحقته ثم غشينا رفقة أخرى يتغدون فقالوا يا رسول اللّٰه الغداء فقال نعم أفرجوا لنبيكم فجلس بين رجلين و جلست معه فلما أن تناول كسرة نظر إلى أدم القوم فقال ما أدمكم فقالوا ضب يا رسول اللّٰه فرمى بالكسرة و قام- قال أبو سعيد فتخلفت بعده فإذا الناس فرقتان فقالت فرقة حرمه رسول اللّٰه فمن هناك لم يأكله و قالت فرقة إنما عافه و لو حرمه لنهانا عن أكله ثم تبعت رسول اللّٰه حتى لحقته فمررنا بأصل الصفا و بها قدور تغلي فقالوا يا رسول اللّٰه لو عرجت علينا حتى تدرك قدورنا فقال لهم و ما في قدوركم فقالوا حمر لنا كنا نركبها فقامت فذبحناها فدنا رسول اللّٰه(ص)من القدور فأكفاها برجله ثم انطلق جوادا و تخلفت بعده فقال بعضهم حرم رسول اللّٰه(ص)لحم الحمير و قال بعضهم كلا إنما أفرغ قدوركم حتى لا تعودوا تذبحوا دوابكم- قال أبو سعيد فبعث رسول اللّٰه(ص)إلي فلما جئته قال يا با سعيد ادع لي بلالا فلما جئته ببلال قال يا بلال اصعد أبا قبيس فناد عليه أن رسول اللّٰه حرم الجري و الضب و الحمير الأهلية ألا فاتقوا اللّٰه عز و جل و لا تأكلوا من السمك إلا ما كان له قشر- و مع القشر فلوس فإن اللّٰه تعالى مسخ سبعمائة [أمة] عصوا الأوصياء بعد الرسل فأخذ أربعمائة منهم برا و ثلاثمائة بحرا ثم تلا هذه الآية

فَجَعَلْنٰاهُمْ أَحٰادِيثَ وَ مَزَّقْنٰاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ

بيان

جمجمة العرب رؤساؤهم و ساداتهم و من ينسب إليهم البطون

29

و وصفهم بالرمح كناية عن شجاعتهم و بكنز الإيمان لأنها كانت معدن الشيعة و يطوي أي يخلي بطنه من الطعام و يجوع متعمدا فصدع شق و كسر و الأدم بالضم الإدام و الجريث بكسر الجيم و تشديد الراء سمكة و يقال لها الجري بحذف الثاء و تشديد الياء عافه كرهه فتركه تنزها جوادا مسرعا من الجودة في العدو لو عرجت علينا من التعريج على الشيء بمعنى الإقامة عليه يقال عرج فلان على المنزل إذا حبس مطيته عليه و أقام فقامت وقفت فأكفاها قلبها و كبها أحاديث يتحدث الناس بهم تعجبا و ضرب مثل و مزقناهم فرقناهم.

قال في التهذيبين بعد ما نقل عن محمد بن يعقوب بالإسناد المذكور عن أبي سعيد الخدري أنه قال

أمر رسول اللّٰه بلالا أن ينادي أن رسول اللّٰه(ص)حرم الجري و الضب و الحمر الأهلية

ما تضمن هذا الحديث من تحريم لحم الحمار الأهلي موافق للعامة و الرجال الذين رووا هذا الخبر أكثرهم عامة و ما يختصون بنقله لا يلتفت إليه ثم استدل على ذلك بالأخبار الآتية

[2]

18865- 2 الكافي، 6/ 245/ 10/ 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن محمد و زرارة عن أبي جعفر(ع)

أنهما سألاه عن لحوم الحمر الأهلية قال نهى رسول اللّٰه(ص)عن أكلها يوم خيبر و إنما نهى عن أكلها في ذلك الوقت لأنها كانت حمولة الناس و إنما الحرام ما حرم اللّٰه في القرآن

بيان

أشار(ع)بما حرم اللّٰه في القرآن إلى قوله سبحانه قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلّٰا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ و قوله تعالى إِنَّمٰا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ

30

الْخِنْزِيرِ وَ مٰا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّٰهِ الآية

[3]

18866- 3 الكافي، 6/ 246/ 11/ 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن أبي الجارود التهذيب 9/ 41/ 172/ 1 أحمد عن رجل عن محمد بن مسلم و عن أبي الجارود عن أبي جعفر(ع)قال سمعته يقول

إن المسلمين كانوا أجهدوا في خيبر فأسرع المسلمون في دوابهم فأمرهم رسول اللّٰه(ص)بإكفاء القدور و لم يقل إنها حرام و كان ذلك إبقاء على الدواب

بيان

أجهدوا وقعوا في المشقة بسبب الجوع فأسرع المسلمون في دوابهم أي في ذبحها

[4]

18867- 4 الكافي، 6/ 246/ 12/ 1 محمد عن التهذيب، 9/ 40/ 169/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن أبان بن تغلب عمن أخبره عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن لحوم الخيل فقال لا تأكل إلا أن يصيبك ضرورة و لحوم

31

الحمير الأهلية فقال في كتاب أمير المؤمنين(ع)أنه منع أكلها

[5]

18868- 5 الكافي، 6/ 246/ 13/ 1 القميان عن صفوان عن ابن مسكان قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن لحوم الحمر [الحمير] فقال نهى رسول اللّٰه(ص)عن أكلها يوم خيبر قال و سألته عن أكل الخيل و البغال فقال نهى رسول اللّٰه(ص)عنها فلا تأكلوها إلا أن تضطروا إليها

[6]

18869- 6 التهذيب، 9/ 41/ 173/ 1 الحسين عن التميمي عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر(ع)يقول

إن الناس أكلوا لحوم دوابهم يوم خيبر فأمر رسول اللّٰه(ص)بإكفاء قدورهم و نهاهم عن ذلك و لم يحرمها

[7]

18870- 7 التهذيب، 9/ 41/ 174/ 1 محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن ابن هلال عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن لحوم الخيل و البغال فقال حلال و لكن الناس يعافونها

[8]

18871- 8 الفقيه، 3/ 335/ 4197 محمد عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن لحوم الخيل و الدواب و البغال و الحمير فقال حلال و لكن الناس يعافونها

[9]

18872- 9 التهذيب، 9/ 42/ 175/ 1 محمد بن أحمد عن أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد عن الرضا(ع)قال

سألته عن لحوم البراذين و الخيل و البغال قال لا تأكلها

32

بيان

قال في التهذيبين لا تأكلها مصروف إلى الكراهة دون الحظر

[10]

18873- 10 التهذيب، 9/ 42/ 176/ 1 الحسين عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد عن أبي جعفر(ع)

أنه سئل عن سباع الطير و الوحش حتى ذكر له القنافذ و الوطواط و الحمير و البغال و الخيل فقال ليس الحرام إلا ما حرم اللّٰه في كتابه و قد نهى رسول اللّٰه(ص)يوم خيبر عن أكل لحوم الحمير و إنما نهاهم من أجل ظهورهم أن يفنوه و ليست الحمير بحرام ثم قال اقرأ هذه الآية

قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلّٰا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ

بيان

قال في التهذيب قوله ليس الحرام إلا ما حرم اللّٰه في كتابه المعنى فيه أنه ليس الحرام المخصوص المغلظ الشديد الحظر إلا ما ذكره اللّٰه في القرآن و إن

33

كان فيما عداه أيضا محرمات كثيرة إلا أنها دونه في التغليظ و استدل عليه بما يأتي.

و قال في الفقيه بعد نقل حديث محمد عن أبي جعفر(ع)الذي سبق ذكره و إنما نهى رسول اللّٰه(ص)عن أكل لحوم الحمر الإنسية بخيبر لئلا تفنى ظهورها و كان ذلك نهي كراهة لا نهي تحريم و لا بأس بأكل لحوم الحمر الوحشية و لا بأس بأكل الآمص و هو اليحامير و لا بأس بألبان الأتن و الشيراز المعد منها و لا يجوز أكل شيء من المسوخ و هي القرد و الخنزير و الكلب و الفيل و الذئب و الفأرة و الأرنب و الضب و الطاوس و النعامة و الدعموص و الجري و السرطان و السلحفاة و الوطواط و العيفيفا و الثعلب و الدب و اليربوع و القنفذ مسوخ لا يجوز أكلها و روي أن المسوخ لم تبق أكثر من ثلاثة أيام و أن هذه مثل لها فنهى اللّٰه عز و جل عن أكلها إلى هنا كلامه.

و يحتمل أن يكون ما قبل و روي كله أو بعضه من تمام الحديث و يأتي في المسوخ كلام آخر في كل من البابين التاليين لهذا الباب و اليحمور يقال لحمار الوحش و لدابة أخرى و لطائر و الأتن جمع أتان و هي الحمارة و الشيراز اللبن

34

الرائب المستخرج ماؤه و الدعموص بالضم دويبة أو دودة سوداء تكون في الغدران إذا أخذ ماؤها في النضوب و الوطواط الخفاش

[11]

18874- 11 التهذيب، 9/ 42/ 177/ 1 الحسين عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان يكره أن يؤكل من الدواب لحم الأرنب و الضب و الخيل و البغال و ليس بحرام كتحريم الميتة و الدم و لحم الخنزير و قد نهى رسول اللّٰه(ص)عن لحوم الحمر الأهلية و ليس بالوحشية بأس

[12]

18875- 12 التهذيب، 9/ 43/ 179/ 1 عنه عن ابن أبي عمير و فضالة و ابن فضال عن ابن بكير و جميل عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

ما حرم اللّٰه في القرآن من دابة إلا الخنزير و لكنه النكرة

[13]

18876- 13 التهذيب، 9/ 48/ 201/ 1 محمد بن أحمد عن أبي جعفر عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي(ع)قال

أتيت أنا و رسول اللّٰه(ص)رجلا من الأنصار فإذا فرس له

35

يكيد بنفسه فقال له رسول اللّٰه(ص)انحره- يضعف لك به أجران بنحرك إياه و احتسابك له فقال يا رسول اللّٰه أ لي منه شيء قال نعم كل و أطعمني فأهدى للنبي(ص)فخذا منه فأكل منه و أطعمني

بيان

يكيد بنفسه يجود بها بنحرك إياه حيث ينتفع بلحمه أو تخلصه من الموت حتف أنفه و احتسابك له أي رجائك ثواب مصيبتك به و المراد بالنحر الذبح إذ لا نحر في غير البعير

[14]

18877- 14 الكافي، 6/ 313/ 1/ 1 العدة عن سهل عن نصر بن محمد قال

كتبت إلى أبي الحسن(ع)أسأله عن لحوم حمر الوحش فكتب(ع)يجوز أكله لوحشته و تركه عندي أفضل

[15]

18878- 15 الكافي، 6/ 313/ 1/ 2 علي عن أبيه و علي بن محمد جميعا عن التيمي عن النخعي عن صفوان عن ابن جندب قال سمعت أبا الحسن(ع)يقول

لا بأس بأكل لحوم الجواميس- و شرب ألبانها و أكل سمونها

[16]

18879- 16 الكافي، 6/ 313/ 2/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن جندب قال

سألت أبا الحسن(ع)عن لحوم الجواميس و ألبانها فقال لا بأس بهما

36

[17]

18880- 17 الكافي، 6/ 311/ 1/ 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن داود الرقي التهذيب، 9/ 48/ 202/ 1 محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن جعفر بن بشير عن داود الرقي قال

كتبت إلى أبي الحسن(ع)أسأله عن لحوم البخت و ألبانهن فقال لا بأس به

[18]

18881- 18 الكافي، 6/ 311/ 2/ 2 محمد عن التهذيب، 9/ 49/ 204/ 1 أحمد عن الفقيه، 3/ 337/ 4199 الوشاء عن داود الرقي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)جعلت فداك إن رجلا من أصحاب أبي الخطاب نهاني عن أكل البخت و عن أكل لحوم الحمام المسرولة فقال أبو عبد اللّٰه(ع)لا بأس بركوب البخت و شرب ألبانهن-

الفقيه

،

التهذيب

، و أكل لحومها ش و أكل لحوم الحمام المسرولة

بيان

الحمام المسرولة التي في أرجلها ريش

37

[19]

18882- 19 التهذيب، 9/ 48/ 203/ 1 محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد عن بكر بن صالح عن الجعفري عن أبي الحسن(ع)قال سمعته يقول

لا آكل لحوم البخاتي و لا آمر أحدا بأكلها- في حديث طويل

[20]

18883- 20 الكافي، 6/ 339/ 4/ 1 العدة عن التهذيب، 9/ 101/ 175/ 1 البرقي عن أبيه عن الحسين بن المبارك عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن شرب ألبان الأتن فقال لا بأس بها

[21]

18884- 21 الكافي، 6/ 339/ 3/ 1 علي عن أبيه عن صفوان عن عيص بن القاسم قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن شرب ألبان الأتن فقال اشربها

[22]

18885- 22 الكافي، 6/ 338/ 1/ 3 محمد عن التهذيب، 9/ 101/ 173/ 1 ابن عيسى عن التميمي عن صفوان عن عيص بن القاسم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

تغديت معه فقال لي أ تدري ما هذا قلت لا قال هذا شيراز الأتن اتخذناه لمريض لنا فإن أحببت أن تأكل منه فكل

[23]

18886- 23 الكافي، 6/ 339/ 2/ 1 أحمد عن محمد بن خالد عن

38

خلف بن حماد عن يحيى بن عبد اللّٰه قال

كنت عند أبي عبد اللّٰه(ع)فأتينا بسكرجات فأشار بيده نحو واحدة منها و قال هذا شيراز الأتن اتخذناه لعليل عندنا و من شاء فليأكل و من شاء فليدع

بيان

السكرجة إناء صغير

39

باب ما يحل أكله و ما لا يحل من السمك

[1]

18887- 1 الكافي، 6/ 219/ 1/ 1 العدة عن سهل و محمد عن أحمد جميعا عن السراد و البزنطي جميعا عن العلاء التهذيب، 9/ 2/ 1/ 1 الحسين عن فضالة عن العلاء عن محمد قال

أقرأني أبو جعفر(ع)شيئا في كتاب علي(ع)فإذا فيه أنهاكم عن الجري و الزمير و المارماهي و الطافي و الطحال قال قلت يرحمك اللّٰه إنا نؤتى بالسمك ليس فيه قشر- فقال كل ما له قشر من السمك و ما ليس له قشر فلا تأكله

بيان

الزمير بكسر الزاي و تشديد الميم نوع من السمك و الطافي هو الذي

40

يموت في الماء فيطفو فوقه أي يعلو

[2]

18888- 2 الفقيه، 3/ 313/ 4152 قال الصادق(ع)

كل من السمك ما كان له فلوس و لا تأكل منه ما ليس له فلس

[3]

18889- 3 الكافي، 6/ 219/ 2/ 1 الاثنان عن الوشاء عن حماد بن عثمان التهذيب، 9/ 3/ 4/ 1 الحسين عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)جعلت فداك- الحيتان ما يؤكل منها فقال ما كان له قشر قلت جعلت فداك ما تقول في الكنعت فقال لا بأس بأكله قال قلت له فإنه ليس له قشر فقال لي بلى و لكنها سمكة سيئة الخلق تحتك بكل شيء و إذا نظرت في أصل أذنها وجدت لها قشرا

[4]

18890- 4 الفقيه، 3/ 341/ 4207 محمد بن يحيى الخثعمي عن حماد بن عثمان قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)جعلت فداك- ما تقول في الكنعت .. الحديث

بيان

تحتك بكل شيء تحتك نفسها عليه

[5]

18891- 5 الكافي، 6/ 219/ 3/ 1 علي عن أبيه عن حماد

41

التهذيب، 9/ 2/ 2/ 1 الحسين عن حماد بن عيسى عن حريز عمن ذكره عنهما(ع)

أن أمير المؤمنين(ع)كان يكره الجريث و قال لا تأكلوا من السمك إلا شيئا له فلوس و كره المارماهي

[6]

18892- 6 الكافي، 6/ 220/ 7/ 1 علي عن أبيه عن حنان بن سدير قال

سأل العلاء بن كامل أبا عبد اللّٰه(ع)و أنا حاضر عن الجري فقال وجدنا في كتاب علي(ع)أشياء محرمة من السمك فلا تقربنه ثم قال أبو عبد اللّٰه(ع)ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربنه

[7]

18893- 7 الكافي، 6/ 220/ 8/ 1 الفقيه، 3/ 340/ 4205 حنان بن سدير قال

أهدى الفيض بن المختار لأبي عبد اللّٰه(ع)ربيثا- فأدخلها إليه و أنا عنده فنظر إليها و قال هذه لها قشر فأكل منها و نحن نراه

42

بيان

ربيثا بالراء ثم الموحدة المكسورة ثم المثناة التحتانية ثم الثاء المثلثة و الألف المقصورة نوع من السمك

[8]

18894- 8 الكافي، 6/ 220/ 6/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة التهذيب، 9/ 3/ 3/ 1 الحسين عن حماد عن ابن المغيرة عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان أمير المؤمنين(ع)بالكوفة يركب بغلة رسول اللّٰه(ص)ثم يمر بسوق الحيتان فيقول ألا لا تأكلوا و لا تبيعوا ما لم يكن له قشر من السمك

[9]

18895- 9 الكافي، 6/ 220/ 9/ 1 علي عن أبيه عن الاثنين عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[10]

18896- 10 الكافي، 6/ 220/ 4/ 1 العدة عن أحمد عن عثمان التهذيب، 9/ 4/ 8/ 1 الحسين عن عثمان عن سماعة الكافي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)ش قال

لا تأكل الجريث و المارماهي و لا طافيا و لا طحالا لأنه بيت الدم و مضغة الشيطان

[11]

18897- 11 الكافي، 6/ 221/ 11/ 1 محمد عن العمركي عن علي بن

43

جعفر عن أخيه أبي الحسن(ع)قال

لا يحل أكل الجري و لا السلحفاة و لا السرطان قال و سألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر و الفرات أ يؤكل فقال ذاك لحم الضفادع لا يحل أكله

[12]

18898- 12 الكافي، 6/ 221/ 12/ 1 الاثنان عن محمد بن علي الهمداني عن سماعة عن الكلبي النسابة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الجري فقال إن اللّٰه تعالى مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر فهو الجري و الزمير و المارماهي و ما سوى ذلك و ما أخذ منهم البر فالقردة و الخنازير و الوبر و الورل و ما سوى ذلك

بيان

الوبر بسكون الباء دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء حسنة العينين شديدة الحياء حجازية و الورل محركة دابة كالضب أو العظيم من أشكال الوزغ طويل الذنب صغير الرأس

[13]

18899- 13 الكافي، 6/ 221/ 10/ 1 القمي عن الكوفي عن عمه محمد عن الجعفري قال حدثني إسحاق صاحب الحيتان قال

خرجنا بسمك نتلقى به أبا الحسن الرضا(ع)و قد خرجنا من

44

المدينة و قد قدم هو من سيالة فقال ويحك يا فلان لعل معك سمكا- فقلت نعم يا سيدي جعلت فداك فقال انزلوا ثم قال لعله زهو قال قلت نعم فأريته فقال اركبوا لا حاجة لنا فيه- و الزهو سمك ليس له قشر

بيان

سيالة بفتح السين المهملة و المثناة التحتانية موضع بقرب المدينة على مرحلة

[14]

18900- 14 الكافي، 6/ 220/ 5/ 1 الثلاثة التهذيب، 9/ 6/ 17/ 1 الحسين عن محمد بن خالد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن عمر بن حنظلة قال

حملت إلي ربيثا يابسة في صرة فدخلت على أبي عبد اللّٰه(ع)فسألته عنها فقال كلها فلها قشر

[15]

18901- 15 التهذيب، 9/ 81/ 81/ 1 ابن عيسى عن البرقي عن ابن أبي عمير

الحديث بأدنى تفاوت

[16]

18902- 16 الكافي، 6/ 221/ 13/ 1 علي عن أبيه عن صالح بن السندي عن يونس قال

كتبت إلى الرضا(ع)السمك لا يكون له قشر أ يؤكل فقال إن من السمك ما يكون له زعارة فيحتك بكل شيء فيذهب قشوره و لكن إذا اختلف طرفاه يعني ذنبه و رأسه

45

فكله

بيان

الزعارة سوء الخلق

[17]

18903- 17 الكافي، 6/ 218/ 16/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن المبارك عن صالح بن أعين الوشاء عن أيوب بن أعين عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له جعلت فداك ما تقول في حية ابتلعت سمكة ثم طرحتها و هي حية تضطرب أ فآكلها فقال إن كانت فلوسها قد تسلخت فلا تأكلها و إن كانت لم تنسلخ فكلها

[18]

18904- 18 الفقيه، 3/ 236/

الحديث مرسلا مقطوعا

[19]

18905- 19 الكافي، 6/ 219/ 18/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد اللّٰه(ع)

و ذكر الطافي و ما يكره الناس منه فقال إنما الطافي من السمك المكروه هو ما تغير رائحته

46

[20]

18906- 20 التهذيب، 9/ 4/ 9/ 1 الحسين عن محمد بن خالد عن أبي الجهم عن رفاعة عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الجريث فقال و اللّٰه ما رأيته قط و لكن وجدناه في كتاب علي(ع)حراما

[21]

18907- 21 التهذيب، 9/ 4/ 10/ 1 عنه عن النضر عن عاصم عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عما يكره من السمك فقال أما في كتاب علي(ع)فإنه نهى عن الجريث

[22]

18908- 22 التهذيب، 9/ 5/ 11/ 1 عنه عن صفوان عن منصور بن حازم عن سمرة بن أبي سعيد قال

خرج أمير المؤمنين(ع)على بغلة رسول اللّٰه(ص)فخرجنا معه نمشي حتى انتهى إلى موضع أصحاب السمك فجمعهم ثم قال تدرون لأي شيء جمعتكم قالوا لا فقال لا تشتروا الجريث و لا المارماهي و لا الطافي على الماء و لا تبيعوه

[23]

18909- 23 التهذيب، 9/ 5/ 12/ 1 عنه عن ابن فضال عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الجري و المارماهي و الطافي حرام في كتاب علي ع

[24]

18910- 24 التهذيب، 9/ 6/ 18/ 1 عنه عن الثلاثة قال قال

47

أبو عبد اللّٰه(ع)

لا تأكلوا الجري و لا الطحال فإن رسول اللّٰه(ص)كرهه و قال إن في كتاب علي(ع)نهي عن الجري و عن جماع من السمك قال و سألته عما يوجد من السمك طافيا على الماء أو يلقيه البحر ميتا فقال لا تأكله

[25]

18911- 25 التهذيب، 9/ 5/ 13/ 1 عنه عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لا يكره شيء من الحيتان إلا الجري

[26]

18912- 26 التهذيب، 9/ 5/ 14/ 1 عنه عن فضالة عن أبان عن حريز عن حكم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يكره من الحيتان شيء إلا الجريث

بيان

قال في التهذيبين يعني أنه لا يكره كراهية الحظر إلا هذا الجري و إن كان يكره كراهية الندب و الاستحباب.

و ما تضمن لفظ التحريم فمحمول على هذا الضرب من التحريم ثم استدل عليه بما يأتي.

و أقول لا دلالة فيما يأتي على ما ذكره و لا فيما مضى و الظاهر أن بعض هذه الأخبار ورد مورد التقية و أن الضابط في الحل القشر

[27]

18913- 27 التهذيب، 9/ 5/ 15/ 1 عنه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن الجريث- فقال و ما الجريث فنعته له فقال

لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ

إلى آخر الآية ثم قال لم يحرم اللّٰه شيئا من الحيوان في

48

القرآن إلا الخنزير بعينه و يكره كل شيء من البحر ليس له قشر مثل الورق و ليس بحرام إنما هو مكروه

[28]

18914- 28 التهذيب، 9/ 6/ 16/ 1 عنه عن التميمي عن عاصم بن حميد عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الجري و المارماهي و الزمير و ما ليس له قشر من السمك حرام هو فقال لي يا محمد اقرأ هذه الآية التي في الأنعام

قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ

قال فقرأتها حتى فرغت منها فقال إنما الحرام ما حرم اللّٰه و رسوله في كتابه و لكنهم قد كانوا يعافون أشياء فنحن نعافها

[29]

18915- 29 التهذيب، 9/ 6/ 19/ 1 عنه عن الفقيه، 3/ 340/ 4204 ابن بزيع قال

كتبت إلى أبي الحسن الرضا(ع)اختلف الناس علي في الربيثا فما تأمرني به فيها فكتب لا بأس بها

[30]

18916- 30 التهذيب، 9/ 81/ 82/ 1 ابن عيسى عن ابن بزيع قال

كتبت إليه اختلف الناس .. الحديث

[31]

18917- 31 التهذيب، 9/ 82/ 83/ 1 عنه عن بكر بن محمد و ابن أبي عمير جميعا عن الفضل بن يونس قال

تغدى أبو الحسن(ع)عندي بمنى و معه محمد بن زيد فأتيا بسكرجات و فيها

49

الربيثا فقال له محمد بن زيد هذه الربيثا فأخذ لقمة فغمسها فيه ثم أكلها

[32]

18918- 32 التهذيب، 9/ 13/ 50/ 1 الصفار عن العبيدي عن يونس عن أبي الحسن(ع)قال

قلت له جعلت فداك ما تقول في أكل الإربيان قال فقال لي لا بأس بذلك و الإربيان ضرب من السمك قال قلت قد روى بعض مواليك في أكل الربيثا- قال فقال لا بأس

[33]

18919- 33 التهذيب، 9/ 80/ 80/ 1 محمد بن أحمد عن الفطحية عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الربيثا فقال لا تأكله فإنا لا نعرفها في السمك يا عمار

[34]

18920- 34 التهذيب، 9/ 13/ 47/ 1 عنه عن محمد بن موسى عن سهل بن محمد الطبراني قال

كتبت إلى أبي الحسن ع

50

أسأله عن سمك يقال له الإبلامي و سمك يقال له الطبراني و سمك يقال له الطمر و أصحابي ينهوني عن أكله قال فكتب كله لا بأس به و كتبت بخطي

[35]

18921- 35 الفقيه، 3/ 339/ 4202 أبان عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

لا تأكل الجري و لا الطحال

[36]

18922- 36 الفقيه، 3/ 325/ 4161 قال الصادق(ع)

لا تأكل الجري و لا المارماهي و لا الزمير و لا الطافي

بيان

قال في الفقيه و إن وجدت سمكا و لم تعلم أ ذكي هو أو غير ذكي و ذكاته أن يخرج من الماء حيا فخذ منه فاطرحه في الماء فإن طفا على الماء

51

مستلقيا على ظهره فهو غير ذكي و إن كان على وجهه فهو ذكي.

قال و روي فيمن وجد سمكا و لم يعلم أنه مما يؤكل أو لا فإنه يشق أصلا

52

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

53

ذنبه فإن ضرب إلى الخضرة فهو مما لا يؤكل و إن ضرب إلى الحمرة فهو مما يؤكل

54

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

55

باب ما يحل أكله و ما لا يحل من الطيور و الوحوش

[1]

18923- 1 الكافي، 6/ 244/ 2/ 1 علي عن أبيه عن التهذيب، 9/ 38/ 161/ 1 السراد عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطيور حرام

بيان

الناب السن خلف الرباعية و المخلب الظفر لكل سبع من المواشي و الطائر أو هو لما يصيد من الطير و الظفر لما لا يصيد

[2]

18924- 2 الكافي، 6/ 245/ 2/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

56

الفقيه، 3/ 322/ 4147 إن رسول اللّٰه(ص)قال

كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير حرام-

الكافي

، و قال(ع)لا تأكل من السباع شيئا

[3]

18925- 3 الكافي، 6/ 247/ 1/ 1 علي عن أبيه عن التهذيب، 9/ 16/ 65/ 1 السراد عن سماعة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن المأكول من الطير و الوحش فقال حرم رسول اللّٰه(ص)كل ذي مخلب من الطير و كل ذي ناب من الوحش فقلت إن الناس يقولون من السبع- فقال لي يا سماعة السبع كله حرام و إن كان سبعا لا ناب له و إنما قال رسول اللّٰه(ص)هذا تفضيلا و حرم اللّٰه و رسوله المسوخ جميعا فكل الآن من طير البر ما كانت له حوصلة و من طير الماء ما كانت له قانصة كقانصة الحمام لا معدة كمعدة الإنسان و كل ما صف و هو ذو مخلب فهو حرام و الصفيف كما يطير البازي و الصقر و الحداء و ما أشبه ذلك و كل ما دف فهو حلال و الحوصلة و القانصة يمتحن بهما من الطير ما لا يعرف طيرانه و كل طير مجهول

بيان

الحوصلة للطير بتشديد اللام و تخفيفها مكان المعدة لغيره يجتمع فيها

57

الحب و غيره من المأكول و القانصة له بمنزلة المعاء لغيره و الحداء جمع حدأة بكسر الحاء و فتح الدال و هي طائر معروف

[4]

18926- 4 الكافي، 4/ 237/ 25/ 1 الثلاثة عن حماد عن عمران الحلبي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)ما يكره من الطير قال ما صف على رأسك

[5]

18927- 5 الكافي، 6/ 247/ 2/ 1 محمد عن أحمد عن التميمي عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له الطير ما يؤكل منه فقال لا يؤكل منه ما لم يكن له قانصة

[6]

18928- 6 الكافي، 6/ 247/ 2/ 1 الثلاثة التهذيب، 9/ 16/ 63/ 1 الحسين عن الفقيه، 3/ 321/ 4146 ابن أبي عمير عن ابن رئاب عن زرارة أنه قال

و اللّٰه ما رأيت مثل أبي جعفر(ع)قط و ذلك أني سألته فقلت له أصلحك اللّٰه ما يؤكل من الطير فقال كل ما دف و لا تأكل ما صف قلت فالبيض في الآجام فقال ما

58

استوى طرفاه فلا تأكله و ما اختلف طرفاه فكله قلت فطير الماء قال ما كانت له قانصة فكل و ما لم يكن له قانصة فلا تأكل

[7]

18929- 7 الفقيه، 3/ 322/ 4146 و في حديث آخر

إن كان الطير يصف و يدف فكان دفيفه أكثر من صفيفه أكل و إن كان صفيفه أكثر من دفيفه فلم يؤكل و يؤكل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية و لا يؤكل ما ليست له قانصة و لا صيصية

بيان

الصيصية بكسر أوله بغير همزة الإصبع الزائدة في باطن رجل الطائر بمنزلة الإبهام من بني آدم لأنها شوكته فإن الصيصية يقال للشوكة

[8]

18930- 8 الكافي، 6/ 248/ 4/ 1 علي عن أبيه عن الاثنين عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كل من الطير ما كانت له قانصة و لا مخلب له قال و سألته عن طير الماء فقال مثل ذلك

[9]

18931- 9 الكافي، 6/ 248/ 5/ 1 العدة عن سهل عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كل من الطير ما كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة

59

[10]

18932- 10 الكافي، 6/ 248/ 6/ 1 العدة عن ابن جمهور عن محمد بن القاسم عن ابن أبي يعفور قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إني أكون في الآجام فيختلف علي الطير فما آكل منه فقال كل ما دف و لا تأكل ما صف قلت إني أوتى به مذبوحا قال كل ما كانت له قانصة

[11]

18933- 11 الفقيه، 3/ 322/ 4150

سأل زكريا بن آدم أبا الحسن(ع)عن دجاج الماء فقال إذا كان يلتقط غير العذرة فلا بأس

[12]

18934- 12 الفقيه، 3/ 339/ 4201 قال الصادق(ع)

كل ما كان في البحر مما يؤكل في البر مثله فجائز أكله و كل ما كان في البحر مما لا يجوز أكله في البر لم يجز أكله

[13]

18935- 13 التهذيب، 9/ 17/ 68/ 1 الحسين عن الفقيه، 3/ 322/ 4148 صفوان عن نجبة بن

60

الحارث قال

سألت أبا الحسن(ع)عن طير الماء و ما يأكل السمك منه يحل قال لا بأس به كله

[14]

18936- 14 الكافي، 6/ 221/ 1/ 1 علي عن أبيه عن الاثنين قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن أكل الجراد فقال لا بأس بأكله ثم قال(ع)إنه نثرة من حوت في البحر

بيان

النثرة العطسة قال ابن الأثير في الحديث الجراد نثرة الحوت أي عطسته

[15]

18937- 15 التهذيب، 9/ 82/ 85/ 1 محمد بن أحمد عن الفطحية عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الذي يشبه الجراد و هو الذي يشبه الدبا ليس له جناح يطير به إلا أنه يقفز قفزا أ يحل أكله قال لا يؤكل ذلك لأنه مسخ و عن المهرجل قال لا يؤكل لأنه مسخ ليس هو من الجراد

بيان

القفز بالقاف ثم الفاء ثم الزاي الوثوب و الهرجلة الاختلاط في المشي

61

[16]

18938- 16 التهذيب، 9/ 15/ 59/ 1 الحسين عن حماد عن ابن المغيرة عن عبد اللّٰه بن سنان قال

سأل أبي أبا عبد اللّٰه(ع)و أنا أسمع ما تقول في الحبارى قال إن كانت له قانصة فكل و سألته عن طير الماء فقال مثل ذلك

[17]

18939- 17 التهذيب، 9/ 17/ 69/ 1 عنه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن الفقيه، 3/ 322/ 4149 مسمع قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الحبارى قال وددت أن يكون عندي منه فآكل منه حتى أتملى

[18]

18940- 18 الكافي، 6/ 245/ 8/ 1 محمد عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن(ع)قال

سألته عن الغراب الأبقع و الأسود أ يحل أكلهما فقال لا يحل أكل شيء من الغربان زاغ و لا غيره

بيان

البقع محركة في الطير و الكلاب كالبلق في الدواب

[19]

18941- 19 الفقيه، 3/ 351/ 4233 قال الصادق(ع)

لا يؤكل من الغربان زاغ و لا غيره و لا يؤكل من الحيات شيء

62

[20]

18942- 20 الكافي، 6/ 246/ 15/ 1 محمد عن أحمد عن محمد بن مسلم عن أبي يحيى الواسطي قال

سئل الرضا(ع)عن الغراب الأبقع فقال إنه لا يؤكل و قال من أحل لك الأسود

[21]

18943- 21 الكافي، 6/ 252/ 10/ 1 محمد عن عبد اللّٰه بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي إسماعيل قال

سألت أبا الحسن الرضا(ع)عن بيض الغراب فقال لا تأكله

[22]

18944- 22 التهذيب، 9/ 18/ 72/ 1 الحسين عن فضالة عن أبان عن زرارة عن أحدهما(ع)أنه قال

إن أكل الغراب ليس بحرام إنما الحرام ما حرم اللّٰه في كتابه و لكن الأنفس تتنزه عن كثير من ذلك تقززا

بيان

التقزز بالقاف و الزاءين المعجمتين التباعد عن الدنس و المبالغة في التطهر يقال قد تقزز من أكل الضب و غيره فهو رجل قز و قز و قز ثلاث لغات

63

[23]

18945- 23 التهذيب، 9/ 19/ 74/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث بن إبراهيم عن جعفر بن محمد(ع)

أنه كره أكل الغراب لأنه فاسق

[24]

18946- 24 التهذيب، 9/ 43/ 180/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان رسول اللّٰه(ص)عزوف النفس و كان يكره الشيء و لا يحرمه فأتي بالأرنب فكرهها و لم يحرمها

بيان

عزف عن الشيء زهد فيه و انصرف عنه

[25]

18947- 25 التهذيب، 9/ 43/ 178/ 1 عنه عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يصلح أكل شيء من السباع إني لأكرهه و أقذره

[26]

18948- 26 التهذيب، 9/ 79/ 73/ 1 عنه عن عثمان عن الفقيه، 1/ 261/ 805 سماعة الفقيه، عن أبي عبد اللّٰه ع

64

ش قال

سألته عن لحوم السباع و جلودها فقال أما لحوم السباع و السباع من الطير فإنا نكرهه و أما الجلود فاركبوا عليها- و لا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه

[27]

18949- 27 الكافي، 6/ 245/ 6/ 1 العدة عن سهل عن التميمي عن عاصم بن حميد عن أبي سهل القرشي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن لحم الكلب فقال هو مسخ قلت هو حرام قال هو نجس أعيدها عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول هو نجس

[28]

18950- 28 الكافي، 6/ 245/ 4/ 1 علي عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد قال

قلت لأبي الحسن(ع)يعني موسى بن جعفر(ع)أ يحل أكل لحم الفيل فقال لا قلت و لم قال لأنه مثلة و قد حرم اللّٰه الأمساخ و لحم ما مثل به في صورها

[29]

18951- 29 الكافي، 6/ 245/ 5/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن أكل الضب فقال إن الضب و الفأرة و القردة و الخنازير مسوخ

[30]

18952- 30 الكافي، 6/ 247/ 16/ 1 العدة عن أحمد عن بكر بن