الوافي - ج21

- الفيض الكاشاني المزيد...
497 /
15

كتاب النكاح و الطلاق و الولادات

أبواب بدء النكاح و الحث عليه و اختيار الزوج و من يحل و من يحرم

16

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

17

أبواب بدء النكاح و الحث عليه و اختيار الزوج و من يحل و من يحرم

الآيات:

قال اللّٰه سبحانه وَ جَعَلَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا لِيَسْكُنَ إِلَيْهٰا.

و قال عز اسمه وَ أَنْكِحُوا الْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ وَ الصّٰالِحِينَ مِنْ عِبٰادِكُمْ وَ إِمٰائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لٰا يَجِدُونَ نِكٰاحاً حَتّٰى يُغْنِيَهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ.

و قال عز اسمه وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنٰاتِ الْمُؤْمِنٰاتِ فَمِنْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ مِنْ فَتَيٰاتِكُمُ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِإِيمٰانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَ آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنٰاتٍ غَيْرَ مُسٰافِحٰاتٍ وَ لٰا مُتَّخِذٰاتِ أَخْدٰانٍ فَإِذٰا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفٰاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مٰا عَلَى

18

الْمُحْصَنٰاتِ مِنَ الْعَذٰابِ ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَ أَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

و قال تعالى وَ لٰا تَنْكِحُوا مٰا نَكَحَ آبٰاؤُكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ إِلّٰا مٰا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كٰانَ فٰاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ سٰاءَ سَبِيلًا. حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُكُمْ وَ أَخَوٰاتُكُمْ وَ عَمّٰاتُكُمْ وَ خٰالٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُ الْأَخِ وَ بَنٰاتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهٰاتُكُمُ اللّٰاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَوٰاتُكُمْ مِنَ الرَّضٰاعَةِ وَ أُمَّهٰاتُ نِسٰائِكُمْ وَ رَبٰائِبُكُمُ اللّٰاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسٰائِكُمُ اللّٰاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ وَ حَلٰائِلُ أَبْنٰائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلٰابِكُمْ وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلّٰا مٰا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ غَفُوراً رَحِيماً. وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ النِّسٰاءِ إِلّٰا مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ كِتٰابَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ أُحِلَّ لَكُمْ مٰا وَرٰاءَ ذٰلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوٰالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسٰافِحِينَ.

و قال جل ذكره وَ لٰا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكٰاتِ حَتّٰى يُؤْمِنَّ وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَ لٰا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتّٰى يُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النّٰارِ وَ اللّٰهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَ يُبَيِّنُ آيٰاتِهِ لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.

و قال جل ذكره وَ لٰا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوٰافِرِ.

و قال جل اسمه وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلّٰا تُقْسِطُوا فِي الْيَتٰامىٰ فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلّٰا تَعْدِلُوا فَوٰاحِدَةً أَوْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ ذٰلِكَ أَدْنىٰ أَلّٰا تَعُولُوا.

19

بيان

" الْأَيٰامىٰ" جمع أيم، و أصلها أيائم، قلبت كاليتامى، و الأيم التي لا زوج لها بكرا كانت أو ثيبا، و كذلك الرجل و الخطاب للأولياء و السادات،" إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ" أي لا تجعلوا الفقر مانعا من النكاح سابقا كان أو لاحقا،" وَ لْيَسْتَعْفِفِ" المشهور في تفسيرها ليجتهدوا في قمع الشهوة و طلب العفة بالرياضة لتسكين شهوتهم كما

قال النبي ص"

يا معشر الشبان من استطاع منكم الباءة فليتزوج، و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء

" و الباءة الجماع، و الوجاء أن يرض أنثيا الفحل رضا شديدا يذهب بشهوة الجماع، أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء، قالوا الآية الأولى وردت للنهي عن رد المؤمن و ترك تزويج المؤمنة لأجل فقرهما، و الثانية لأمر الفقير بالصبر على ترك النكاح حذرا من تبعة حالة الزواج فلا تناقض، و يأتي للآية تفسير آخر في باب أن التزويج يزيد في الرزق إن شاء اللّٰه.

" طَوْلًا" قدرة و غنى،" أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنٰاتِ" أي الحرائر العفيفات، و الإحصان الإعفاف، و صفت به الحرائر لإحصانهن عن أحوال الإماء من الابتذال و الامتهان،" وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِإِيمٰانِكُمْ" يعني ما أنتم مكلفون إلا بظاهر الحال، فكل من يظهر الإيمان فهو مؤمن و مؤمنة عندكم فاحكموا به، فنكاحهما جائز و لستم مؤاخذين إن كانا منافقين،" بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ" كل من ولد آدم فلا تأبوا نكاح الإماء فإن المدار على الجنسية و الإيمان،" الْمُحْصَنٰاتِ" تزوجوهن عفائف،" غَيْرَ مُسٰافِحٰاتٍ" غير زانيات من السفح و هو صب المني، فإن الزاني لا يحصل منه بفعله إلا ذلك،" أَخْدٰانٍ" أخلاء في السر يزنون بهن،" فَإِذٰا أُحْصِنَّ" تزوجن، من أحصن الرجل تزوج، و أحصنه التزوج فهو محصن بالفتح أي أمن من الزنى، و قيل أسلمن فأحصنهن الإسلام كما تحصنهن الأزواج، و قرئ بفتح الهمزة و الصاد،" من العذاب" من الحد المقرر في الزنى.

20

" الْعَنَتَ" الإثم الذي يحصل بسبب الزنى لغلبة الشهوة أو الحد المترتب عليه، و أصله انكسار العظم بعد الجبر، فأستعير لكل مشقة و ضرر،" وَ أَنْ تَصْبِرُوا" عن نكاح الإماء باحتمال شدة العزوبة،" خَيْرٌ لَكُمْ" من تزويجكم بها و احتمال سوء معاشرتهن و العار اللاحق بكم و بأولادكم بسببه، و قد ورد في الخبر الحرائر صلاح البيت و الإماء خراب البيت،" إِلّٰا مٰا قَدْ سَلَفَ" يعني في الجاهلية-، فإنكم معذورون فيه،" وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ النِّسٰاءِ" أي المزوجات ما دمن في نكاح أزواجهن و المعتدات،" إِلّٰا مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ" حدث لهن استرقاق إما باشتراء أو اتهاب أو ميراث أو سبي، و يدخل فيه إذا فسخ العقد بينهما و بين مملوكه و لا بد في الكل من العدة،" كِتٰابَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ" كتب اللّٰه كتابا عليكم و فرض فريضة،" أَنْ تَبْتَغُوا" إرادة أن تبتغوا أو بدل اشتمال لما محصنين متعففين أو متزوجين تزوجا شرعيا،" وَ لٰا تُمْسِكُوا" لا تعتدوا و العصمة ما يتمسك به من عقد أو سبب، و فسر هنا بالنكاح،" أَلّٰا تُقْسِطُوا فِي الْيَتٰامىٰ" لا تعدلوا إذا تزوجتم فيهن فتزوجوا غيرهن ممن طاب لكم من اللاتي لا تقدرون على عدم العدل لعشيرتهن كذا قيل، و قيل كانوا إذا وجدوا يتيمة ذات مال و جمال تزوجوها فربما تجتمع عند أحد منهم عدة منهن فيقصرون فيما وجب عليهم لهن و قيل غير ذلك، و يستفاد من بعض الأخبار سقوط شيء من القرآن هنا بين الشرط و الجزاء،" مثنى ثنتين" ثنتين و كذا أخواه و الخطاب للجميع أي ليأخذ كل واحد منكم ثنتين أو ثلاثا أو أربعا أو مختلفا و لو قيل أو لدل على أحدها فقط دون الجمع فلا يجوز القسمة إلا على وجه واحد،" أَدْنىٰ" أقرب،" أَلّٰا تَعُولُوا" أن لا تميلوا من عال الميزان إذا مال أو أن لا تجوروا من عال الحاكم في حكمه إذا جار.

21

باب بدء النكاح و أصله

[1]

20726- 1 (الفقيه 3: 379 رقم 4336) زرارة قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن خلق حواء و قيل له: إن أناسا عندنا يقولون إن اللّٰه عز و جل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى، فقال" سبحان اللّٰه و تعالى عن ذلك علوا كبيرا يقولون من يقول هذا إن اللّٰه تبارك و تعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجة من غير ضلعه! و يجعل للمتكلم من أهل التشنيع سبيلا إلى الكلام أن يقول: إن آدم كان ينكح بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ما لهؤلاء، حكم اللّٰه بيننا و بينهم!!".

ثم قال ع" إن اللّٰه تعالى لما خلق آدم(ع)من طين

22

و أمر الملائكة فسجدوا له ألقى عليه السبات ثم ابتدع له حواء فجعلها في موضع النقرة التي بين وركيه و ذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل، فأقبلت تتحرك فانتبه لتحركها، فلما انتبه نوديت أن تنحي عنه، فلما نظر إليها نظر إلى خلق حسن يشبه صورته غير أنها أنثى، فكلمها فكلمته بلغته، فقال لها: من أنت قالت: خلق خلقني اللّٰه كما ترى، فقال آدم(ع)عند ذلك: يا رب ما هذا الخلق الحسن قد آنسني قربه و النظر إليه فقال اللّٰه تعالى: يا آدم هذه أمتي حواء، أ فتحب أن تكون معك تؤنسك و تحدثك و تكون تبعا لأمرك فقال: نعم يا رب و لك علي بذلك الحمد و الشكر ما بقيت، فقال له عز و جل: فاخطبها إلي فإنها أمتي و قد تصلح لك أيضا زوجة للشهوة، و ألقى اللّٰه عليه الشهوة و قد علمه قبل ذلك المعرفة بكل شيء.

فقال: يا رب فإني أخطبها إليك فما رضاك لذلك فقال تعالى: رضائي أن تعلمها معالم ديني، فقال: ذلك لك يا رب علي إن شئت ذلك لي، فقال عز و جل و قد شئت ذلك و قد زوجتكها، فضمها إليك، فقال لها آدم: إلي فأقبلي، فقالت له: لا بل أنت فأقبل إلي، فأمر اللّٰه آدم أن يقوم إليها، و لو لا ذلك لكان النساء هن يذهبن إلى الرجال حتى يخطبن على أنفسهن، فهذه قصة حواء ع".

بيان

قال في الفقيه: و أما قول اللّٰه عز و جل يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا وَ بَثَّ مِنْهُمٰا رِجٰالًا كَثِيراً وَ نِسٰاءً،

[فإنه روي

23

أنه عز و جل خلق من طينتها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء].

و الخبر الذي

روي

" أن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر"

صحيح، و معناه من الطينة التي فضلت من ضلعه الأيسر، فلذلك صارت أضلاع الرجال أنقص من أضلاع النساء بضلع.

أقول: لعله أشير بالضلع الأيسر إلى الجهة التي تلي عالم الكون فإنها أضعف من الجهة التي تلي الحق، و أشير بنقصان أضلاع الرجال من الجهة اليسرى إلى أن جهة الكون في الرجال أنقص من جهة الحق و بالعكس منهما في النساء فإن الظاهر عنوان الباطن و سر اللّٰه لا يناله إلا أهل السر و هذا تأويل الحديث و سره و هو لا ينافي تفسيره و ظاهره بأن حواء خلقت مما فضل من طينة آدم لأجل نقصان ضلعه، و أما العامة فزعموا أنها خلقت من الضلع بعد تمام خلق الضلع و هو فاسد، فالتكذيب في كلام المعصوم(ع)إنما رجع إلى ما فهموه من حمل الحديث على المعنى الفاسد دون أصل الحديث فإن ما ذكره في الفقيه من أنها خلقت من الطينة التي فضلت من ضلعه الأيسر مروي عن النبي ص، رواه في العلل و معناه ما ذكره طاب ثراه.

و في تفسير العياشي عنه ص:

إن اللّٰه تبارك و تعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه و كلتا يديه يمين، و خلق منها آدم و فضل فضلة من الطين فخلق منها حواء

، فلا تنافي بين الأخبار بحمد اللّٰه.

[2]

20727- 2 (الفقيه 3: 381 رقم 4337) زرارة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أن آدم ولد له شيث و أن اسمه هبة اللّٰه، و هو أول وصي أوصي إليه من الآدميين في الأرض، ثم ولد له بعد شيث يافث، فلما أدرك أراد اللّٰه أن يبلغ بالنسل ما ترون و أن يكون ما جرى به القلم من تحريم ما حرم اللّٰه

24

من الأخوات على الإخوة.

أنزل اللّٰه بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها نزلة، فأمر اللّٰه عز و جل آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه، ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة و اسمها منزلة فأمر اللّٰه عز و جل آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه، فولد لشيث غلام و ولد ليافث جارية، فأمر اللّٰه سبحانه آدم حين أدركا أن يزوج ابنة يافث من ابن شيث ففعل، و ولد الصفوة من النبيين و المرسلين من نسلهما، و معاذ اللّٰه أن يكون ذلك على ما قالوا من أمر الإخوة و الأخوات".

[3]

20728- 3 (الفقيه 3: 382 رقم 4338) القاسم بن عروة، عن العجلي، عن أبي جعفر(ع)قال"

إن اللّٰه تعالى أنزل على آدم حوراء من الجنة فزوجها أحد ابنيه، و تزوج الآخر ابنة الجان، فما كان في الناس من جمال كثير أو حسن خلق فهو من الحوراء، و ما كان منهم من سوء خلق فهو من ابنة الجان".

[4]

20729- 4 (الكافي 5: 569) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن صفوان، عن خالد بن إسماعيل، عن رجل من أصحابنا من أهل الجبل، عن أبي جعفر(ع)قال:

ذكرت له المجوس و أنهم يقولون نكاح كنكاح ولد آدم و أنهم يحاجونا بذلك.

فقال" أما أنتم فلا يحاجونكم به لما أدرك هبة اللّٰه قال آدم: يا رب زوج هبة اللّٰه فأهبط اللّٰه عز و جل له حوراء فولدت له أربعة غلمة، ثم رفعها اللّٰه فلما أدرك ولد هبة اللّٰه قال: يا رب زوج ولد هبة اللّٰه فأوحى اللّٰه عز و جل إليه أن يخطب إلى رجل من الجن و كان مسلما أربع بنات له على

25

ولد هبة اللّٰه فزوجهن فما كان من جمال و حلم فمن قبل الحوراء و النبوة و ما كان من سفه أو حدة فمن الجن".

26

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

27

باب حب النساء و غلبتهن

[1]

20730- 1 (الكافي 5: 320) الثلاثة، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

من أخلاق الأنبياء حب النساء".

[2]

20731- 2 (الكافي 5: 320) محمد، عن عبد اللّٰه بن محمد، عن علي بن الحكم، عن (الفقيه 3: 384 رقم 4351) أبان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ما أظن رجلا يزداد في الإيمان خيرا إلا ازداد للنساء حبا".

[3]

20732- 3 (الكافي 5: 321) علي، (عن أبيه)، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّٰه ع

28

قال"

ما أظن رجلا يزداد في هذا الأمر خيرا إلا ازداد حبا للنساء".

بيان

أراد بهذا الأمر التشيع و معرفة الإمام.

[4]

20733- 4 (الفقيه 3: 384 رقم 4350) أبو مالك الحضرمي، عن أبي العباس قال: سمعت الصادق(ع)يقول"

العبد كلما ازداد للنساء حبا ازداد في الإيمان فضلا".

[5]

20734- 5 (الكافي 5: 320) محمد، عن ابن عيسى، عن (الفقيه 3: 382 رقم 4341) معمر بن خلاد قال: سمعت علي بن موسى الرضا(ع)يقول"

ثلاث من سنن المرسلين: العطر، و إحفاء الشعر، و كثرة الطروقة".

بيان

" إحفاء الشعر" بالمهملة المبالغة في قصة و إزالته،" و الطروقة" الزوجة و كل امرأة طروقة زوجها و كل ناقة طروقة فحلها كذا في النهاية قال هي فعولة بمعنى مفعولة.

[6]

20735- 6 (الكافي 5: 320) الخمسة، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن

29

سكين النخعي،

و كان تعبد و ترك النساء و الطيب و الطعام، فكتب إلى أبي عبد اللّٰه(ع)يسأله عن ذلك، فكتب إليه" أما قولك في النساء، فقد علمت ما كان لرسول اللّٰه(ص)يأكل اللحم و العسل.

[7]

20736- 7 (الكافي 5: 321) الثلاثة، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

ما أحببت من دنياكم إلا الطيب و النساء

[8]

20737- 8 (الكافي 5: 321) ابن أبي عمير، عن بكار بن كردم و غير واحد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

جعل قرة عيني في الصلاة و لذتي في النساء

[9]

20738- 9 (الكافي 5: 321) الاثنان عن، الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

جعل قرة عيني في الصلاة و لذتي من الدنيا النساء و ريحانتي الحسن و الحسين ع

[10]

20739- 10 (الكافي 5: 321) محمد، عن سلمة بن الخطاب، عن علي ابن حسان، عن بعض أصحابنا، قال

سألنا أبو عبد اللّٰه(ع)أي الأشياء ألذ قال: فقلنا غير شيء، فقال هو(ع)ألذ الأشياء مباضعة النساء

30

بيان

المباضعة المجامعة

[11]

20740- 11 (الكافي 5: 321) العدة، عن البرقي، عن الحسن بن أبي، قتادة، عن رجل، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد اللّٰه ع، قال

ما تلذذ الناس في الدنيا و الآخرة بلذة أكثر لهم لذة من النساء و هو قول اللّٰه عز و جل

زُيِّنَ لِلنّٰاسِ حُبُّ الشَّهَوٰاتِ مِنَ النِّسٰاءِ وَ الْبَنِينَ

إلى آخر الآية ثم قال و إن أهل الجنة ما يتلذذون بشيء من الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام و لا شراب

[12]

20741- 12 (الكافي 5: 322) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد اللّٰه ع، قال (الفقيه 3: 390 رقم 4371) قال رسول اللّٰه(ص)

ما رأيت من ضعيفات الدين و ناقصات العقول أسلب لذي لب منكن

[13]

20742- 13 (الكافي 5: 322) أحمد، عن الحجال، عن غالب بن عثمان، عن عقبة بن خالد قال

أتيت أبا عبد اللّٰه(ع)فخرج إلي ثم قال يا عقبة شغلنا عنك هؤلاء النساء.

31

باب كراهية العزوبة و الحض على النكاح

[1]

20743- 1 (الكافي 5: 328) العدة، عن أحمد، عن ابن فضال، عن القداح.

(الكافي 5: 328) العدة، عن سهل، عن الأشعري، عن (الفقيه 3: 384 رقم 4346) القداح، عن أبي عبد اللّٰه(ع)(الفقيه) عن أبيه (ش) قال"

ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليهما أعزب".

32

[2]

20744- 2- (الفقيه 3: 384 رقم 4347) و قال: قال النبي ص

" لركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله و يصوم نهاره".

[3]

20745- 3 (الفقيه 3: 384 رقم 4347) و روي أن رسول اللّٰه(ص)قال"

أكثر أهل النار العزاب".

[4]

20746- 4 (الكافي 5: 328) ابن بندار، عن البرقي، عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن كليب الأسدي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

من تزوج أحرز نصف دينه".

[5]

20747- 5 (الكافي 5: 328) و في حديث آخر

فليتق اللّٰه في النصف الآخر أو الباقي.

[6]

20748- 6 (الفقيه 3: 383 رقم 4342) ابن أبي حمزة، (عن أبي حمزة، عن أبي بصير خ ل)، عن أبي عبد اللّٰه(ع)مثله إلا أنه قال

في النصف الباقي.

[7]

20749- 7 (الكافي 5: 329) عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن ابن خالد، عن محمد الأصم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

(الفقيه 3: 384 رقم 4348) قال رسول اللّٰه ص

33

رذال موتاكم العزاب".

[8]

20750- 8 (الكافي 5: 329 و 6: 2) الثلاثة، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لما لقي يوسف أخاه قال: يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي فقال: إن أبي أمرني، و قال: إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل".

[9]

20751- 9 (الفقيه 3: 382 رقم 4340) عمرو بن شمر [عن جابر]، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلا لعل اللّٰه أن يرزقه نسمة، تثقل الأرض بلا إله إلا اللّٰه".

بيان

" النسمة" محركة الإنسان.

[10]

20752- 10 (الفقيه 3: 383 رقم 4344) ابن رئاب، عن محمد أن أبا عبد اللّٰه(ع)قال" إن رسول اللّٰه(ص)قال:

تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم غدا (في خ ل) يوم القيامة حتى إن السقط يجيء محبنطئا على باب الجنة فيقال له: ادخل [الجنة] فيقول: لا حتى يدخل أبواي [الجنة] قبلي".

بيان

" مكاثر" غالب بكثرة يقال كاثرته فكثرته إذا غلبته و كنت أكثر منه،

34

و المحبنطي بالحاء و الطاء المهملتين و تقديم الباء الموحدة على النون يهمز و لا يهمز هو المتغضب الممتلئ غيظا المستبطئ للشيء و قيل هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء.

[11]

20753- 11 (الكافي 5: 329) محمد، عن أحمد، عن القاسم، عن جده، عن محمد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع

: تزوجوا فإن رسول اللّٰه(ص)قال: من أحب أن يتبع سنتي فإن من سنتي التزويج".

[12]

20754- 12 (الكافي 5: 328) محمد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن صفوان بن مهران، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

تزوجوا و زوجوا ألا فمن حظ امرئ مسلم إنفاق قيمة أيمة و ما من شيء أحب إلى اللّٰه عز و جل من بيت يعمر في الإسلام بالنكاح و ما من شيء أبغض إلى اللّٰه عز و جل من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة يعني الطلاق-" ثم قال أبو عبد اللّٰه ع" إن اللّٰه جل و عز إنما أكد في الطلاق و كرر فيه القول من بغضه للفرقة".

بيان

الإنفاق التزويج و الإخراج و القيمة المنتصبة يعني من حظ المرء المسلم و سعادته أن يخطب إليه نساؤه المدركات من بناته و أخواته لا يكسدن كساد السلع التي لا تنفق.

[13]

20755- 13 (الفقيه 3: 383 رقم 4343) عبد اللّٰه بن الحكم، عن أبي جعفر ع" قال" قال رسول اللّٰه(ص)

ما بني بناء في الإسلام أحب إلى اللّٰه من التزويج".

35

[14]

20756- 14 (الفقيه 3: 385 رقم 4352) ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عمن سمع أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

أكثر الخير في النساء".

[15]

20757- 15 (الفقيه 3: 385 رقم 4355) قال علي بن الحسين سيد العابدين ع"

من تزوج لله عز و جل و لصلة الرحم توجه اللّٰه تعالى بتاج الملك".

[16]

20758- 16 (الكافي 5: 329) ابن بندار و غيره، عن البرقي، عن ابن فضال و الأشعري، عن القداح، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

جاء رجل إلى أبي(ع)فقال له: هل لك من زوجة فقال: لا، فقال أبي ع:

ما أحب أن الدنيا و ما فيها لي و إني بت ليلة و ليست لي زوجة.

ثم قال: لركعتان يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله و يصوم نهاره، ثم أعطاه أبي سبعة دنانير، و قال: تزوج بهذه، ثم قال أبي: قال رسول اللّٰه ص: اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم".

[17]

20759- 17 (الكافي 5: 329) عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي الحسن(ع)

مثله و زاد فيه فقال محمد بن عبد اللّٰه: جعلت فداك فأنا ليس لي أهل فقال" أ ليس لك جواري أو قال: أمهات أولاد" قال:

بلى قال" فأنت لست بعزب".

36

[18]

20760- 18 (التهذيب 7: 405 رقم 1619) التيملي، عن ابن بقاح، عن صفوان، عن ابن المغيرة، عن أبي الحسن(ع)قال"

جاء رجل إلى أبي جعفر ع" .. الحديث إلى قوله نهاره.

37

باب أن التزويج يزيد في الرزق

[1]

20761- 1 (الكافي 5: 330) البرقي، عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن محمد بن يوسف التميمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء ظنه بالله، إن اللّٰه عز و جل يقول

إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ

.

[2]

20762- 2 (الكافي 5: 330) الثلاثة، عن أبان، عن حريز (الفقيه 3: 385 رقم 4353) ابن أبي عمير، عن حريز، عن الوليد بن صبيح قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

من ترك التزويج مخافة الفقر فقد أساء الظن بالله عز و جل (الفقيه) إن اللّٰه تعالى يقول

إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ

38

فَضْلِهِ

".

[3]

20763- 3 (الفقيه 3: 385 رقم 4354) و قال النبي ص

" من سره أن يلقى اللّٰه طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة، و من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بربه عز و جل".

[4]

20764- 4 (الكافي 5: 330) محمد، عن ابن عيسى و أخيه بنان، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" جاء رجل إلى النبي(ص)فشكى إليه الحاجة فقال:

تزوج، فتزوج فوسع عليه".

[5]

20765- 5 (الكافي 5: 330) علي، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" أتى رسول اللّٰه(ص)شاب من الأنصار فشكى إليه الحاجة، فقال له: تزوج، فقال الشاب: إني لأستحيي أن أعود إلى رسول اللّٰه ص.

فلحقه رجل من الأنصار فقال: إن لي بنتا وسيمة فزوجها إياه، قال:

فوسع اللّٰه عليه، قال: فأتى الشاب النبي(ص)فأخبره، فقال رسول اللّٰه ص: يا معشر الشباب عليكم بالباءة".

بيان

" الوسيم" الحسن الوجه و الشاب بالفتح جمع واسم.

39

[6]

20766- 6 (الكافي 5: 330) العدة، عن البرقي، عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن المؤمن، عن إسحاق بن عمار قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع:

الحديث الذي يرويه الناس حق أن رجلا أتى النبي(ص)فشكى إليه الحاجة فأمره بالتزويج ففعل، ثم أتاه فشكى إليه الحاجة فأمره بالتزويج حتى أمره ثلاث مرات فقال أبو عبد اللّٰه ع" نعم هو حق" ثم قال ع" الرزق مع النساء و العيال".

[7]

20767- 7 (الكافي 5: 331) البرقي، عن محمد بن علي، عن حمدويه بن عمران، عن ابن أبي ليلى قال: حدثني عاصم بن حميد قال:

كنت عند أبي عبد اللّٰه(ع)فأتاه رجل فشكى إليه الحاجة فأمره بالتزويج، قال:

فاشتدت به الحاجة فأتى أبا عبد اللّٰه(ع)فسأله عن حاله فقال له:

اشتدت بي الحاجة قال" ففارق".

ثم أتاه فسأله عن حاله فقال: أثريت و حسنت حالي فقال أبو عبد اللّٰه ع" إني أمرتك بأمرين أمر اللّٰه بهما، قال اللّٰه عز و جل

وَ أَنْكِحُوا الْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ

إلى قوله

وَ اللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ

و قال

وَ إِنْ يَتَفَرَّقٰا يُغْنِ اللّٰهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ

".

بيان

" أثريت" كثر مالي.

40

[8]

20768- 8 (الكافي 5: 331) القمي، عن بعض أصحابه، عن صفوان، عن ابن وهب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عز و جل

وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لٰا يَجِدُونَ نِكٰاحاً حَتّٰى يُغْنِيَهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ

، قال" يتزوجون حتى يغنهم اللّٰه من فضله".

بيان

هذا التفسير لا يلائم عدم الوجدان إلا بتكلف و يحتمل سقوط لفظة" لا" من أول الحديث أو نقول المراد بالتزويج التمتع كما يأتي في باب كراهية المتعة مع الاستغناء.

[9]

20769- 9 (الفقيه 3: 383 رقم 4345) قال رسول اللّٰه ص

" اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم".

20770- 10 (الفقيه 3: 387 رقم 4361) قال رسول اللّٰه ص

" تزوجوا للرزق فإن لهن البركة".

41

باب من سعى في التزويج

[1]

20771- 1 (الكافي 5: 331) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع اللّٰه بينهما".

[2]

20772- 2 (الكافي 5: 331) العدة، عن أحمد، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

من زوج عزبا كان ممن ينظر اللّٰه إليه يوم القيامة".

42

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

43

باب اختيار الزوجة

[1]

20773- 1 (الكافي 5: 332) العدة، عن أحمد، عن عثمان (التهذيب 7: 402 رقم 1604) التيملي، عن ابن بقاح، عن عثمان، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

إنما المرأة قلادة فانظر ما تقلده" قال: و سمعته يقول" ليس المرأة خطر لا لصالحتهن و لا لطالحتهن، أما صالحتهن فليس خطرها الذهب و الفضة بل هي خير من الذهب و الفضة، و أما طالحتهن فليس التراب خطرها بل التراب خير منها".

[2]

20774- 2 (الكافي 5: 332) الأربعة (التهذيب 7: 402 رقم 1603) التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد اللّٰه ع.

44

(التهذيب) عن أبيه(ع)(ش) قال" قال النبي ص:

اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين".

بيان

أي كما أن الأب ضجيع ابنه و مربية فقد يكون الخال ضجيعة و مربية، فكما أنه يكتسب من أخلاق الأب كذلك يكتسب من أخلاق الخال.

و في حديث آخر تخيروا لنطفكم فإن الأبناء يشبه الأخوال.

[3]

20775- 3 (الكافي 5: 332) بإسناده قال: قال رسول اللّٰه ص

" أنكحوا الأكفاء و انكحوا فيهم و اختاروا لنطفكم".

[4]

20776- 4 (الفقيه 3: 472 رقم 4648) ابن أبي عمير، عن يحيى بن عمران، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الشجاعة في أهل خراسان، و الباءة في أهل بربر، و السخاء و الحسد في العرب، فتخيروا لنطفكم".

[5]

20777- 5 (الكافي 5: 332) بإسناده قال:

(الفقيه 3: 391 رقم 4377) قام النبي(ص)خطيبا فقال"

أيها الناس إياكم و خضراء الدمن" قيل: يا رسول اللّٰه و ما خضراء الدمن قال" المرأة الحسناء في منبت السوء".

45

بيان

" الدمن" جمع دمنة و هي ما يلبده الإبل و الغنم بأبوالها و أبعارها في مرابضها، فربما نبت فيها النبات الحسن النضير.

[6]

20778- 6 (الكافي 5: 332) العدة، عن سهل، عن ابن أسباط (التهذيب 7: 401 رقم 1600) التيملي، عن ابن أسباط، عن عمه، عن محمد قال: قال أبو جعفر ع"

أتى رجل رسول اللّٰه(ص)يستأمره في النكاح، فقال له رسول اللّٰه ص:

انكح، و عليك بذات الدين تربت يداك".

بيان

" يستأمره" يستشيره،" تربت يداك" أي لا أصبت خيرا، يقال ترب الرجل أي افتقر أي لصق بالتراب، و أترب إذا استغنى.

قال ابن الأثير: و هذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب و لا وقوع الأمر بها كما يقولون: قاتله اللّٰه، و قيل معناها: لله درك، قال و كثيرا ترد للعرب ألفاظ ظاهرها الذم و إنما يريدون بها المدح، كقولهم لا أب لك و لا أم لك.

[7]

20779- 7 (الكافي 5: 333) ابن بندار، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد ابن النضر، عن بعض أصحابه، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

من تزوج امرأة يريد مالها ألجأه اللّٰه إلى ذلك المال".

46

[8]

20780- 8 (الكافي 5: 333) الخمسة، عن (الفقيه 3: 392 رقم 4380) هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو لمالها وكل إلى ذلك، و إذا تزوجها لدينها رزقه اللّٰه الجمال و المال".

بيان

" وكل إلى ذلك" أي لم يوفقه اللّٰه لنيل حسنها و التمتع من مالها أو لم يحسنها في نظره و لم يمكنه الانتفاع بمالها.

و في الفقيه" لم يرزق ذلك" مكان" وكل إلى ذلك" و اللفظتان متقاربتان في المعنى.

[9]

20781- 9 (التهذيب 7: 399 رقم 1592) التيملي، عن ابن زرارة، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن العجلي، عن أبي جعفر(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب، و من تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله اللّٰه إليه، فعليكم بذات الدين".

[10]

20782- 10 (التهذيب 7: 399 رقم 1596) عنه، عن محمد و أحمد، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن العجلي، عن أبي جعفر(ع)قال حدثني جابر بن عبد اللّٰه أن النبي(ص)قال:

من تزوج امرأة لمالها وكله اللّٰه إليه، و من تزوجها لجمالها رأى

47

فيها ما يكره، و من تزوجها لدينها جمع اللّٰه له ذلك".

[11]

20783- 11 (الكافي 5: 333) العدة، عن أحمد و سهل جميعا، عن السراد، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

جاء رجل إلى رسول اللّٰه(ص)فقال: يا رسول اللّٰه إن لي بنت عم قد رضيت جمالها و حسبها و دينها و لكنها عاقر، فقال: لا تزوجها إن يوسف بن يعقوب(ع)لقي أخاه فقال: يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي فقال: إن أبي أمرني و قال: إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل قال: قال: و جاء رجل من الغد إلى رسول اللّٰه(ص)فقال له مثل ذلك فقال: تزوج سوءاء ولودا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" قال: فقلت لأبي عبد اللّٰه ع: و ما السوءاء قال" القبيحة".

[12]

20784- 12 (الكافي 5: 333) السراد، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

تزوجوا بكرا ولودا و لا تزوجوا حسناء جميلة عاقرا، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة".

[13]

20785- 13 (الكافي 5: 333) الثلاثة، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عمن حدثه قال:

شكوت إلى أبي عبد اللّٰه(ع)قلة ولدي و أنه لا يولد لي، فقال لي" إذا أتيت العراق فتزوج امرأة و لا عليك أن تكون سوءاء" قلت: جعلت فداك ما السوءاء قال" امرأة

48

فيها قبح فإنهن أكثر أولادا".

[14]

20786- 14 (الكافي 5: 334) العدة، عن سهل، عن علي بن سعيد الرقي، عن الجعفري، عن أبي الحسن الرضا(ع)قال"

قال رسول اللّٰه(ص)لرجل: تزوجها سوءاء ولودا و لا تتزوجها حسناء جميلة عاقرا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة أ و ما علمت أن الولدان تحت العرش يستغفرون لآبائهم يحضنهم إبراهيم و تربيهم سارة في جبل من مسك و عنبر و زعفران".

[15]

20787- 15 (الفقيه 3: 392 رقم 4378) قال رسول اللّٰه ص"

اعلموا أن المرأة السوداء إذا كانت ولودا أحب من الحسناء العاقر".

[16]

20788- 16 (الكافي 5: 334) العدة، عن سهل و أحمد، عن (التهذيب 7: 400 رقم 1598) السراد، عن ابن رئاب، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

تزوجوا الأبكار فإنهن أطيب شيء أفواها".

و في حديث آخر" و أنشفه أرحاما"، و أدر شيء أخلافا، و أفتح شيء أرحاما، أما علمتم أني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط يظل

49

محبنطئا على باب الجنة فيقول اللّٰه عز و جل: ادخل الجنة فيقول: لا أدخل حتى يدخل أبواي قبلي فيقول اللّٰه عز و جل لملك من الملائكة: ائتني بأبويه فيأمر بهما إلى الجنة فيقول: هذا بفضل رحمتي إليك".

بيان

في التهذيب: أطيب شيء أخلاقا بالقاف، و أحسن شيء أخلافا بالفاء، و أفتح شيء أرحاما، مقتصرا على هذه الثلاث من دون إشارة إلى حديث آخر ثم ساق الحديث إلى آخره.

يقال نشف الثوب العرق و الحوض الماء إذا شربه، و لعل نشف الرحم كناية عن قلة رطوبة فرجها أو شدة قبوله للنطفة، و الدر اللبن إذا كثر و سال، و الأخلاف جمع خلف بالكسر و هو الضرع، و المحبنطئ مضى تفسيره.

50

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

51

باب ما يحمد من صفات النساء

[1]

20789- 1 (الكافي 5: 335) محمد، عن ابن عيسى، عن مالك بن أشيم، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

(الفقيه 3: 387 رقم 4362) قال أمير المؤمنين ع

" تزوج سمراء عيناء عجزاء مربوعة، فإن كرهتها فعلي مهرها".

[2]

20790- 2 (الكافي 5: 335) سهل، عن بكر بن صالح، عن مالك بن أشيم،

مثله بأدنى تفاوت.

بيان

" سمراء" ذات منزلة من البياض و السواد،" عيناء" العظيم سواد عينها في سعة،" عجزاء" العظيمة العجز،" مربوعة" بين الطويلة و القصيرة.

52

[3]

20791- 3 (الكافي 5: 334) العدة، عن سهل، عن البزنطي (التهذيب 7: 402 رقم 1602) التيملي، عن معاوية بن حكيم، عن البزنطي، عن ابن المغيرة، عن أبي الحسن(ع)قال:

سمعته يقول"

عليكم بذوات الأوراك فإنهن أنجب".

بيان

" الأوراك" جمع الورك بالفتح و الكسر و ككتف و هي ما فوق الفخذ.

[4]

20792- 4 (الكافي 5: 335) الاثنان، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّٰه قال:

قال لي الرضا ع" إذا نكحت فانكح عجزاء".

[5]

20793- 5 (الكافي 5: 335) العدة، عن البرقي، عن بعض أصحابنا رفع الحديث قال:

(الفقيه 3: 388 رقم 6363)

كان النبي(ص)إذا أراد تزويج امرأة بعث من ينظر إليها و يقول للمبعوثة" شمي ليتها، فإن طاب ليتها طاب عرفها، و انظري إلى كعبها فإن درم كعبها عظم كعثبها".

بيان

قال في الفقيه: الليت بالكسر صفحة العنق، و العرف: الريح الطيبة، قال اللّٰه

53

تعالى وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهٰا لَهُمْ أي طيبها لهم [و قد قيل إن العرف العود الطيب الريح]، و قوله ع: درم كعبها أي كثر لحم كعبها، و يقال امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم، و الكعب، و الكعثب: الفرج.

[6]

20794- 6 (الكافي 5: 335) أحمد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن أخيه داود بن النعمان، عن الخزاز، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إني

54

جربت جواري بيضاء و أدماء و كان بينهن بون".

بيان

هذا الحديث ذو وجهين لتعارض خبري بكر بن صالح المتقدم و المتأخر في تفضيل السمراء و البيضاء، و يمكن الجمع بين الثلاثة بحمل البيضاء في الخبر الآتي على ما يقابل السوداء فيشمل السمراء فيصير هذا الحديث ذا وجه واحد.

[7]

20795- 7 (الكافي 5: 335) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

تزوجوا الزرق فإن فيهن اليمن".

بيان

يحتمل أن يكون الزرق تصحيف للرزق فيكون هذا الحديث بعينه ما مر في آخر باب أن التزويج يزيد في الرزق.

[8]

20796- 8 (الكافي 5: 335) العدة، عن سهل، عن بكر بن صالح، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن الرضا(ع)قال"

من سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء".

[9]

20797- 9 (الكافي 5: 336) محمد، عن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه رفعه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

المرأة الجميلة تقطع البلغم، و المرأة السوءاء تهيج المرة السوداء".

55

[10]

20798- 10 (الكافي 5: 336) الحسين بن محمد، عن السياري، عن علي بن محمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه شكا إليه البلغم، فقال" أ ما لك جارية تضحكك" قال: قلت: لا، قال" فاتخذها فإن ذلك يقطع البلغم".

[11]

20799- 11 (الفقيه 3: 388 رقم 4364) قال ع"

إذا أراد أحدكم أن يتزوج فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها فإن الشعر أحد الجمالين".

56

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

57

باب خير النساء و شرار النساء

[1]

20800- 1 (الكافي) العدة، عن سهل و محمد، عن ابن عيسى و علي، عن أبيه جميعا، عن (التهذيب 7: 400 رقم 1597) السراد، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة قال: سمعت جابر بن عبد اللّٰه يقول:

كنا عند النبي(ص)فقال" إن خير نسائكم الولود الودود العفيفة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها، الحصان على غيره التي تسمع قوله و تطيع أمره، و إذا خلا بها بذلت له ما يريد منها و لم تبذل كتبذل الرجل".

ثم قال" أ لا أخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها، العزيزة مع

58

بعلها، العقيم الحقود التي لا تورع من قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر لا تسمع قوله و لا تطيع أمره و إذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل له عذرا و لا تغفر له ذنبا".

(التهذيب) قال" أ لا أخبركم بخير رجالكم" فقلنا: بلى، قال" إن من خير رجالكم التقي، النقي، السمح، الكفين، السليم الطرفين، البر بوالديه، و لا يلجئ عياله إلى غيره" ثم قال" أ فلا أخبركم بشر رجالكم" فقلنا: بلى، قال" إن من شر رجالكم البهات الفاحش الآكل.

وحده المنافع رفده، الضارب أهله و عبده، البخيل الملجئ عياله إلى غيره، العاق بوالديه".

[2]

20801- 2 (الفقيه 3: 389 رقم 4367) ابن رئاب، عن الثمالي، عن جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري قال:

كنا جلوسا مع رسول اللّٰه(ص)فتذاكرنا النساء و فضل بعضهن على بعض فقال رسول اللّٰه ص" أ لا أخبركم بخير نسائكم" قالوا: بلى يا رسول اللّٰه فأخبرنا، قال" إن من خير نسائكم الودود الولود، الستيرة العفيفة .." الحديث، إلى قوله" و لم تبذل له تبذل الرجل".

[3]

20802- 3 (الفقيه 3: 391 رقم 4376) قال رسول اللّٰه ص

" أ لا أخبركم بشر نسائكم" قالوا: بلى يا رسول اللّٰه فأخبرنا، قال" من شر نسائكم الذليلة في أهلها .." الحديث، إلى قوله: ذنبا.

59

بيان

" التبرج" إظهار الزينة، و" الحصان" بالفتح المرأة العفيفة و أصله المنع و التبذل ضد الصيانة و لبس الثوب الخلق، و الصعبة نقيض الذلول، يقال امرأة صعبة و نساء صعبات بالتسكين،" السليم الطرفين" كأنه كناية عن سلامة لسانه عن الفحش و البذاء و ذكره عن الزنى يقال لا يدري أي طرفيه أطول أي ذكره و لسانه أو نسب أبيه و أمه، و البهات القوال على الناس بما لم يفعلوا، و الرفد العطاء و الصلة.

[4]

20803- 4 (الكافي 5: 324) العدة، عن البرقي، عن البزنطي، عن حماد ابن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إن خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، و إذا خلت مع غيره لبست معه درع الحياء".

[5]

20804- 5 (التهذيب 7: 399 رقم 1595) التيملي، عن ابن بقاح و محمد بن علي، عن سعدان بن مسلم، عن بهلول، عن رجل قال: قال أبو جعفر ع"

خير النساء من التي إذا خلت مع زوجها فخلعت الدرع خلعت معه الحياء، و إذا لبست الدرع لبست معه الحياء".

[6]

20805- 6 (الفقيه 5: 324) الاثنان، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن يحيى بن أبي البلاد و البقباق، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

خير نسائكم العفيفة الغلمة".

بيان

" الغلمة" بكسر اللام من غلب عليها شهوة النكاح من الغلمة بالضم.

60

[7]

20806- 7 (الكافي 5: 324) العدة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن الجعفري، عن أبي الحسن الرضا(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

خير نسائكم الخمس، فقيل: يا أمير المؤمنين و ما الخمس فقال: الهينة اللينة، المؤاتية التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتى يرضى، فإذا غاب عنها زوجها حفظته في غيبته، فتلك عامل من عمال اللّٰه و عامل اللّٰه لا يخيب".

بيان

" المؤاتية" المطيعة،" لم تكتحل بغمض" بالضم ما نامت.

[8]

20807- 8 (الفقيه 3: 389 رقم 4366) جميل بن دراج، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

خير نسائكم التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عني".

[9]

20808- 9 (الكافي 5: 325) حميد، عن الخشاب، عن ابن بقاح (التهذيب 7: 402 رقم 1605) التيملي، عن ابن بقاح، عن معاذ بن ثابت الجوهري، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد اللّٰه(ع)(التهذيب) عن أبيه(ع)(ش) قال

61

(الفقيه 3: 388 رقم 4365) قال رسول اللّٰه ص

" خير نسائكم الطيبة الطعام، الطيبة الريح التي إن أنفقت أنفقت بمعروف، و إن أمسكت أمسكت بمعروف، فتلك عامل من عمال اللّٰه، و عامل اللّٰه لا يخيب".

[10]

20809- 10 (الكافي 5: 325) البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بعض رجاله

مثله و زاد: و لا يندم.

[11]

20810- 11 (الفقيه 3: 389 رقم 4369)

جاء رجل إلى رسول اللّٰه(ص)فقال: إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني، و إذا خرجت شيعتني، و إذا رأتني مهموما قالت: ما يهمك! إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل لك به غيرك، و إن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك اللّٰه هما، فقال رسول اللّٰه ص" إن لله عمالا، و هذه من عماله، لها نصف أجر الشهيد".

[12]

20811- 12 (الكافي 5: 326) العدة، عن البرقي، عن بعض أصحابه، عن ملحان، عن عبد اللّٰه بن سنان قال: قال رسول اللّٰه ص

" شرار نسائكم العقرة الدنسة اللجوجة العاصية، الذليلة في قومها، العزيزة في نفسها، الحصان على زوجها، الهلوك على غيره".

بيان

" العقرة" التي لا تلد، و في بعض النسخ" القفرة" بالقاف ثم الفاء أي قليلة

62

اللحم، و في بعضها" المقفرة" أي الخالة من الطعام و كأنهما من المصحفات، و الهلوك كصبور الفاجرة المتساقطة على الرجال.

[13]

20812- 13 (الكافي 5: 326) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

كان من دعاء النبي ص: أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل مشيبي".

[14]

20813- 14 (الفقيه 3: 390 رقم 4370) عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

أغلب الأعداء للمؤمن زوجة السوء".

[15]

20814- 15 (الكافي 5: 324) الأربعة (الفقيه 3: 385 رقم 4356) السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)(الفقيه) عن أبيه، عن آبائه(ع)(ش) قال: قال رسول اللّٰه ص

" أفضل نساء أمتي أصبحهن وجها و أقلهن مهرا".

63

باب بركة المرأة و شؤمها

[1]

20815- 1 (الكافي 5: 564) العدة، عن أحمد، عن ابن فضال (التهذيب 7: 399 رقم 1594) التيملي، عن أخويه محمد و أحمد، عن أبيهما، عن (الفقيه 3: 387 رقم 4359) ابن بكير، عن محمد قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

من بركة المرأة خفة مئونتها، و تيسر ولادتها، و من شؤمها شدة مئونتها، و تعسر ولادتها".

[2]

20816- 2 (الفقيه 3: 387 رقم 4360) و روي:

أن من بركة المرأة قلة مهرها، و من شؤمها كثرة مهرها.

[3]

20817- 3 (الكافي 5: 567) البرقي، عن عثمان، عن

64

(الفقيه 3: 556 رقم 4912) خالد بن نجيح قال،

تذاكروا الشؤم عند أبي عبد اللّٰه(ع)فقال" الشؤم في ثلاثة: في المرأة و الدابة و الدار، فأما شؤم المرأة فكثرة مهرها و عقم رحمها" الحديث.

بيان

في الفقيه" و عقوق زوجها" بدل" عقم رحمها" و تمام هذا الحديث و الذي يليه مضى في كتاب المطاعم.

[4]

20818- 4 (التهذيب 7: 399 رقم 1593) التيملي، عن أخويه، عن أبيهما، عن ابن بكير، عن محمد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الشؤم في ثلاثة أشياء: في الدابة و المرأة و الدار، فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها و عسر ولدها" الحديث.