الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج14

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
277 /
1

-

2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبيئا محمد وآله المنتجبين الاطهار وعلى صحبه الذين اتبموه باحسان رضي الله عنهم.

(وبعد) فهذا هو الجزء الرابع عشر من كتابنا ( الذريعة الى تصانيف الشبعة ) فيما أوله الشين العجمة وبعدها الراء ثم سائرا الحروف على الترتيب نقدمه للقراء الكرام راجين منهم أن لا يضنوا علينا بمعلوماتهم القيمة حوله وانا نتلقى ذلك منهم مع الشكر الجزيل لهم والله الوفق للعواب.

3

بقية ما أوله الشين المعجمة

ثم الراء ثم سائر الحروف

(

1478 : شرح قصيدة ابن الفارض

) التائية للشيخ شرف الدين داود بن محمود بن محمد الرومي القيصري المتوفى سنة 751. ذكره في كشف الظنون وهو موجود في مكتبة لعله لي بإسلامبول اسمه ( كشف وجوه الغر لمعاني نظم الدر ) حيث إن التائية في التصوف ومعرفة النفس اسمها ( نظم الدر ) وابن الفارض هو أبو جعفر عمر بن علي السعدي المصري المتوفى سنة 632 ، أول التائية :

سقتني حميا الحب راحة مقلتي * * * وكاسى محيا من عن الحسن جلت

أول الشرح : ( الحمد لله الذي تجلى لذاته بذاته فأظهر حقائق أسمائه وصفاته .. ) بدأ فيه بمقدمة وثلاثة مقاصد ، نسخه منه في مكتبة الحسن صدر الدين كتبت سنة 972 ، ولكن يراجع حال الناظم والشارح.

(

1479 : شرح قصيدة ابن الفارض

) التائية للشيخ عفيف الدين سليمان بن علي التلمساني المتوفى سنة 690 ، ذكره كشف الظنون راجعه.

(

1480 : شرح قصيدة ابن الفارض

) التائية للسيد علي بن شهاب الدين محمد الهمداني المتوفى سنة 786 ، موجود في مكتبة عبد الحميد خان الأول بالآستانة كما في فهرسها.

(

1481 : شرح قصيدة ابن الفارض

) التائية للشيخ عز الدين محمود الكاشاني المتوفى سنة 735 ، موجود في مكتبة لعله لي بإسلامبول كما في فهرسها ولعله ، اشتباه بعبد الرزاق الكاشاني.

4

(

شرح قصيدة ابن الفارض

) التائية للمولى كمال الدين عبد الرزاق الكاشاني المتوفى سنة 735 ، مطبوع بإيران سماه ( كشف الوجوه الغر ) كما يأتي.

(

1482 : شرح قصيدة ابن الفارض الجيمية ،

) فارسي للشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المتوفى سنة 1181 ، ذكره في فهرس كتبه.

(

شرح قصيدة ابن الفارض

) الخمرية للسيد علي بن شهاب الدين محمد الهمداني المتوفى سنة 786 اسمه ( مشارب الأذواق كما يأتي ، موجود في مكتبة حالت أفندي ، والخمرية 32 بيتا أولها :

شربنا على ذكر الحبيب مدامة * * * سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم

(

1483 : شرح قصيدة ابن الفارض الخمرية

) للمولى عبد الرحمن الجامي في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة تاريخه قوله :

و ان لحظه كه شد تمام آورد بدر * * * تاريخ مه وسال وى از شهر صفر

( 883 )

(

1484 : شرح قصيدة أبي طالب

) للمفتي مير عباس اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ، ذكره في التجليات.

(

شرح قصيدة أبي فراس الحمداني

) مر بعنوان ( شرح الشافية ) متعددا.

(

1485 : شرح القصيدة الأزرية

) للسيد الأجل مربي العلماء البارعين السيد ميرزا إسماعيل ابن عم آية الله المجدد السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي ، والمتوفى 1305 المترجم في النقباء ص 156.

(

1486 : شرح القصيدة الأزرية

) للشيخ العالم الواعظ المولى فيض الله الدربندي الطهراني المسكن ، يدعي فيه أنه عثر على أبيات منها ليست فيما بأيدي الناس.

(

1487 : شرح قصيدة الاشتباه

) لناظمها الشيخ أبي عبد الله المفجع المتوفى 10 شعبان سنة 327. نسخه منه بقلم الشيخ الأجل الشيخ أحمد بن نجف علي الأميني

5

التبريزي في سنة 1354 أهداه إلى العلامة الشيخ محمد السماوي وهو كتب عنه نسخه بخطه ووهب نسخه الأميني لنا.

(

1488 : شرح القصيدة البائية

) من شذور الذهب. للسيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259 ، وهو في الكيمياء كما ذكره في فهرس كتبه.

(

1489 : شرح قصيدة بانت سعاد

) لكعب بن زهير في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أولها

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * * * متيم إثرها لم يفد مكبول

والشرح للسيد جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني الفارسي المعروف بنقره كار المتوفى سنة 776 شارح الشافية وغيرها ، أوله : ( الحمد لله رب العالمين في السراء والضراء .. ) ذكره كشف الظنون. ومر ( الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد ) ويأتي شرح قصيدة كعب بن زهير.

(

1490 : شرح قصيدة بانت سعاد

) للمولى لطف علي بن أحمد بن لطف علي التبريزي وهو سمي جده لطف علي وتوفي هو وأخواه العالمان جعفر ورضا بين أيام قلائل سنة 1262 في حياة أبيهم أوله : ( الحمد لله المحمود بكل لسان على توالي نعمه العظام .. ) فرغ منه سنة 1245 ، رأيت منه نسخه عند السماوي وأخرى عند الأردوبادي وطبع مع ( السامي في الأسامي ) سنة 1274.

(

1491 : شرح قصيدة بانت سعاد

) للمولى علي بن سلطان محمد القاري المعروف المتوفى سنة 1014 أوله : ( الحمد لله الذي خلق السعداء .. ) وآخره : ( وصلى الله على محمد وآله ) في خمسين ورقة. في المكتبة الرضوية.

(

شرح قصيدة بانت سعاد

) بلغة أردو ، للسيد مظاهر حسن الأمروهي مدرس تاج المدارس بها. مر باسمه ( البردة ) في ج 3 ص 84.

(

1492 : شرح قصيدة بانت سعاد

) بالفارسية. رأيته عند السيد محمد تقي بن السيد محمد شفيع الكازروني نزيل أبو شهر.

(

1493 : شرح قصيدة بحر العلوم

) رأيته عند السيد محمد علي هبة الدين

6

ولا أذكر خصوصياته.

(

1494 : شرح قصيدة البردة

) الميمية في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أولها :

أمن تذكر جيران بذي سلم * * * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم

من نظم محمد بن سعيد الدولاصي البوصيري المتوفى سنة 694 ، والقصيدة مشهورة ( بالكواكب الدرية في مدح خير البرية ) والشرح للمولى حسام الدين محمد صالح بن المولى أحمد بن شمس الدين السروي المازندراني صهر المولى محمد تقي المجلسي توفي سنة 1081 أو 1086 ذكره في الروضات ولعل مراده شرح المقصورة الدريدية الذي مر بعنوان ( شرح الدريدية ) في ص 245 من القسم الأول.

(

1495 : شرح قصيدة البردة

) للمولى شرف الدين علي اليزدي المعمائي المتوفى سنة 830 المعاصر للأمير تيمور گوركان ذكر في بعض الفهارس.

(

1496 : شرح قصيدة البردة

) للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى سنة 1030 ، ذكر في آخره أن قوله : ربي بحق أبي بكر وصاحبه. ليس من قول الناظم بل هو ملحق به ، قال السيد هبة الدين رأيته في بعلبك عند بعض السادة من آل مرتضى وهو شرح كبير مبسوط.

(

1497 : شرح قصيدة البردة

) للأمير عبد الوهاب بن طاهر بن علي بن داود الحسيني الأسترآبادي شارح الفصول النصيرية الذي ألفه سنة 875 وهو شرح فارسي كما ذكره في التكملة وغيرها. وقال في الرياض : إن فراغه من الشرح 27 محرم سنة 883.

أقول : رأيته عند الشيخ علي القمي كتابته سنة 896 ، وهو فارسي فصيح عرفاني يذكر البيت أو البيتين أو الثلاثة ثم يذكر عناوين ثلاثة : 1 ـ المفردات. 2 ـ التركيب 3 ـ حاصل المعنى ، وكلما يذكر النبي يقول : ص. ويعبر عن نفسه في الأثناء بالمترجم. ويذكر غالبا ارتباط البيت بالذي قبله ويتمثل بالأشعار الفارسية وبدأ بخمسة عشر بيتا عرفانية. كان عند الشيخ علي القمي

7

وانتقل إلى السيد آقا التستري وفي آخره لكاتبه :

آنان كه محيط فضل را پرگارند * * * جوياى رموز وطالب اسرارند

چون فيض برند از اين معانى روزى * * * بأيد كه ( شهودي ) به دعايا دارند

الظاهر أن الكاتب شاعر وتخلصه شهودي.

(

1498 : شرح قصيدة البردة

) ألف باسم السلطان غياث الدين محمد. يشرح اللغات ثم التركيب ثم المعاني أوله : ( الحمد لله رب ) في المكتبة الرضوية وقف سنة 1024.

(

1499 : شرح قصيدة البردة

) يبدأ في كل بيت ببيان اللغة بالعربية ثم بالفارسية ثم ترجمه تحت اللفظ ثم حاصل المعنى ثم الإعراب ثم ينظم البيت ببيت فارسي بعنوان ( نظم ) وبعد تمام الإعراب يذكر تخميسا عربيا للبيت ففي كل بيت سبعة عناوين وكلها ( فارسية ) الا الأول والتخميس ، وهو كبير ناقص الطرفين عند السيد حسين الهمداني في النجف الأشرف.

(

1500 : شرح قصيدة البردة

) لبعض الأصحاب أوله : ( سبحان من أخفى سبحات وجهه بأنوار جلاله .. ) وطبع سنة 1273 ثم سنة 1302 مع شرح السبعة المعلقة.

(

1501 : شرح قصيدة البردة

) بالفارسية للسيد الميرزا محسن بن المير عبد الغفار الحسيني الدهخوارقاني المعاصر.

(

1502 : شرح قصيدة البستي

) وهو أبو الفتح علي بن محمد البستي الكاتب الشاعر المتوفى سنة 401 أولها :

زيادة المرء في دنياه نقصان * * * و ربحه غير محض الخير خسران

والشرح للسيد العلامة جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني الفارسي المعروف بنقره كار شارح اللب واللباب والشافية والتصريف وغيرها المتوفى سنة 776 أوله : ( الحمد لله الذي جعل ملح العلوم علم العربية .. ) في المكتبة الخديوية نسخه

8

منه كما في فهرسها ، ونسخه من شرح قصيدة البستي مخرومة الأول عند السيد آقا التستري لا أدري أنه هذا الشرح أو شرح ذي النون بن أحمد السرماري المتوفى سنة 677 المذكور في كشف الظنون ومع هذا الشرح شرح قصيدة عماد الدين الأصفهاني ناقصا وعلى الشرحين حواش للمولى المحقق أمين الملة والدين الشرفشاهي والنسخة عتيقة بخط قديم وفي هامشها من نظم بدر الدين الجاجرمي ترجمه كل بيت ببيت فارسي وقد نظمها للسلطان بهاء الدولة محمود بن السلطان. وجاري عماد الدين الأصفهاني هذه القصيدة بقصيدة على رويها أولها :

إطاعة النفس للرحمن عصيان * * * فالنفس في صورة الإنسان شيطان

وهو صاحب الديوان الذي فيه أزهار الفراديس وأذناب الطواويس وهو أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصفهاني المتوفى سنة 597 ولهذه القصيدة أيضا شرح يأتي.

(

1503 : شرح قصيدة البستي

) فارسي وصف الشارح نفسه في أوله بقوله : ( چون فقير حقير مقصر بتقصير أصغر العباد جرما وأكثرهم جرما.

آن كه نعت نبى ومدح ولى * * * بعبارات واضحات وجلى

گويد از صدق نيت وإخلاص * * * أفقر خلق عادل بن علي

توجد نسخه منه في مكتبة التقوي بطهران تاريخ الكتابة سنة 902.

(

1504 : شرح القصيدة التأويلية

) لبعض الفضلاء المعاصرين لناظمها المولى عباس العباس آبادي ، وللمولى محمد أمين بن عبد الفتاح الطبسي ديباجة هذا الشرح أوردها في كتابه گلدسته انديشه الذي فرغ منه سنة 1083.

(

1505 : شرح القصيدة الجيلانية

) اللامية في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) وهي في سبعة وستين بيتا للشيخ محمد علي الحزين. وهو علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 وهو فارسي شرح فيه لغات البيت ثم ترجمه البيت بالفارسية ، ذكر في أوله : إني رأيت الناس يمدحون

9

ملوك عصرهم باللاميات فخدمت بهذه اللامية الأمير (عليه السلام) في ليلة واحدة ثم طلب مني بعض ترجمتها .. ) نسخه عتيقة كانت في مكتبة شيخ الإسلام الزنجاني.

(

1506 : شرح قصيدة الحريري

) في الظاء للسيد جعفر ابن السيد محمد الأعرجي المتوفى سنة 1332 ، ذكره في كتابه نفحة بغداد ، وذكر له أيضا المنظومة المستطرفة والمنظومة النظامية كلتاهما في الظاء والضاد.

(

1507 : شرح قصيدة الحسن بن راشد

) في مدح صاحب الزمان (عليه السلام)للشيخ حسن السردرودي التبريزي المعاصر ، مشغول بإتمامه وقد خرج أكثره.

(

1508 : شرح قصيدة الحميري البائية

) وتسمى القصيدة ذات (113) بيتا المذهبة ، مستهلها :

هلا وقفت على المكان المعشب * * * بين الطويلع فاللوى من كبكب

والشرح للعلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر الأشرف بن الأغر بن هاشم المعروف بتاج العلى العلوي الحسيني المولود بالرطبة سنة 482 والمتوفى سنة 610 ، حكاه الصفدي في نكت الهميان عن تلميذ الشارح وهو يحيى بن أبي طي في تاريخه مصرحا بأنه من الشيعة.

(

1509 : شرح قصيدة الحميري البائية

) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى سنة 436 ، طبع بمصر سنة 1313.

(

1510 : شرح قصيدة الحميري العينية

) مستهلها :

لأم عمرو باللوي مربع * * * طامسة أعلامها بلقع

والشرح للسيد أنور حسين بالأردوية توفي حدود سنة 1350. مطبوع.

(

1511 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للشيخ بخش علي اليزدي الحائري المتوفى بها سنة 1320 ، شرح جيد لطيف يظهر منه تبحره في الأدب.

(

1512 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للمولى حسن بن محمد

10

إبراهيم ابن الحاج محتشم الأردكاني المتوفى سنة 1315 ، وهو أستاذ السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي في العلوم الأدبية ، والنسخة عند الشيخ محمد بن محمد حسين الأردكاني.

(

1513 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للمولى محمد حسين القزويني المعروف بـ ( در باغي ) ، ذكره صديقه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم ( أمل الآمل ) الذي ألفه سنة 1191 مع قوله ; فالظاهر أن وفاته قبل التاريخ.

(

1514 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للميرزا محمد رضا بن نور محمد القراچه داغي التبريزي ، فرغ منه سنة 1279 ، وطبع في تبريز سنة 1301.

(

1515 : شرح قصيدة الحميري العينية

) عربيا لا يعلم الشارح وهو في مكتبة راجه فيض آباد كما في فهرسها.

(

1516 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للشيخ المولى محمد صالح بن محمد البرغاني ، قال الواعظ الخياباني إني رأيته.

(

1517 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للشيخ علي بن علي رضا الخوئي نزيل الأرومية المولود حدود سنة 1292 والمتوفى سنة 1350 ، موجود عند تلميذه السيد جلال المحدث الأرومي في طهران.

(

1518 : شرح قصيدة الحميري العينية

) فارسي للسيد علي أكبر ابن السيد رضي بن محمد تقي الرضوي البرقعي المعاصر المولود سنة 1317 ، كما ذكره شفاها.

(

1519 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للميرزا علي خان ، والظاهر أنه هو الگلپايگاني تلميذ العلامة المجلسي ، رأيته في مجموعة عند السيد الحسن الصدر ، وعليه حواش كثيره ، وفي آخره أنه قوبل مع نسخه المصنف دام فضله أوله : لئالى منظوم ومنثور : حمد وسپاس نثار بارگاه كبرياء أساس إلخ ابتدأ بترجمة السيد إسماعيل الحميري وذكر الحديثين الواردين في فضله.

(

1520 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للميرزا فضل علي بن المولى

11

عبد الكريم الإيرواني التبريزي المتوفى في نيف وثلاثين وثلاثمائة وألف صاحب حدائق العارفين المطبوع ، كان عند الحاج المولى علي الخياباني.

(

1521 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للآقا كمال الفسوي شارح قصيدة دعبل المطبوع ، نسخه منهما في مكتبة الشيخ أحمد بيان الواعظين الأصفهاني ذكره في خلد برين ( ص 51 ).

(

شرح قصيدة الحميري العينية

) للمولى العلامة الشهير بالفاضل الهندي المولود سنة 1062 والمتوفى سنة 1135 ، اسمه ( اللآلي العبقرية ) كما يأتي.

(

1522 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للمولى محمد القمي المعاصر ، كما حدثنا به شفاها ولم يذكر خصوصياته.

(

شرح قصيدة الحميري العينية

) اسمه ( تحفه الأحباء ) مر في ( ج 3 ص 409 ).

(

1523 : شرح قصيدة الحميري العينية

) للسيد مرتضى بن علي رضا الحسيني فرغ منه سنة 1290 رأيته ضمن مجموعة عند السيد هادي الإشكوري.

(

1524 : شرح القصيدة الدامغة

) في اللغة لناظمها الشيخ حسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني اللغوي اليماني الصنعاني صاحب الإكليل في النسب المتوفى سنة 334 كما مر في ( ج 2 ص 280 ).

(

1524 : شرح قصيدة دعبل التائية

) التي مستهلها :

تجاوبن بالأرنان والزفرات * * * نوائح عجم اللفظ والنطقات

فارسي للعلامة المجلسي ، ألفه للشاه سلطان حسين الصفوي أوله : الحمد لله الذي أكرمنا بولاء سيد المرسلين ـ إلى قوله ـ واين رسالة عجاله را بر مقدمه وسه فصل وخاتمه مرتب گردانيدم مقدمه در نسب دعبل فصل أول در سند اين قصيدة ونسبت آن بدعبل ، رأيت النسخة في مكتبة التقوي بطهران.

(

1525 : شرح قصيدة دعبل

). للمولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي المتوفى سنة 1327 ، كان عند ولده الميرزا حسن.

12

(

1526 : شرح قصيدة دعبل

) للميرزا كمال الدين محمد بن معين الدين محمد القنوي الفسائي الشيرازي الشهير بميرزا كمالا صهر المولى محمد تقي المجلسي ، أوله : إن أطيب زهر انفتقت عنه إكمام الأذهان فرغ منه بأصبهان 14 شهر رمضان سنة 1103 وطبع بطهران سنة 1308 بمباشرة الشيخ الجليل الآقا جمال الدين بن العلامة الشيخ محمد تقي ابن العلامة المولى محمود العراقي الميثمي نزيل طهران والمدفون في النجف الأشرف قرب مدرسة السيد البروجردي.

(

1527 : شرح قصيدة دعبل

) أول الشرح : تجاوبن : جاوب بعضهم بعضا والرنة الصوت .. رأيته في مكتبة التقوي لم يعلم الشارح.

(

1528 : شرح قصيدة دعبل

) من أول قوله : مدارس آيات خلت من تلاوة إلى آخرها للميرزا حسن بن عبد الكريم الزنوزي المتوفى سنة 1310 شرح مبسوط ، ذكره ولده ميرزا عبد الحسين فيلسوف الدولة.

(

1529 : شرح قصيدة دعبل

) للسيد نعمة الله المحدث الجزائري المتوفى سنة 1112 ، ذكره الأميني في كتابـ ( الغدير ).

(

1530 : شرح القصيدة الزينبية

) للمولى المعاصر الميرزا جعفر بن الشيخ محمد النوچه دهي التبريزي ، كما ذكره العلامة الأردوبادي في بعض مجاميعه.

(

1531 : شرح قصيدة الصاحب بن عباد

) للمفتي مير عباس اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ، ذكره في التجليات.

(

1532 : شرح قصيدة صدر الدين الساوي

) في العروض للشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي الرجالي المشهور المولود سنة 647 ، ذكره في رجاله.

(

1533 : شرح القصيدة الصرصرية

) في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للشيخ حسن بن محمد ولي الأرومي ، وله ترجمه ثالث عشر البحار ، والقصيدة نونية حاوية لحروف القافية في أول أبياتها ، نظمها يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري الصرصري على مقربة من بغداد وتوفي سنة 656 ، والشرح مصدر باسم السلطان محمد شاه قاجار

13

أوله : نحمدك يا من قصرت السن الفصحاء عن صفات كماله وعجزت السن البلغاء عن نعوت جلاله كتبه سنة 1318 ، موجود عند السيد جلال المحدث الأرومي.

(

1534 : شرح القصيدة الطغرائية

) في علم الحجر ، فارسي موجود في خزانة المولى الخوانساري.

(

شرح قصيدة عبد الباقي العمري

) يأتي بعنوان ( شرح اللامية ).

(

1535 : شرح قصيدة الشيخ علي

) بن الحسين الشفهيني العاملي في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) وهي مندرجة في ديوانه الكبير للشيخ السعيد الشهيد أبي عبد الله محمد بن مكي المتوفى سنة 786 ، ذكره في رياض العلماء بوصف الشفهيني ولعله من غلط الكاتبـ ( أقول ) المشهور من قصيدته في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) الكافية التي مطلعها

يا عين ما سفحت غروب رماك * * * الا بما ألهمت حب رماك

وآخرها :

فليهن عبدكم ( علي ) ففوزه * * * بجنان خلد في جناب علاك

صلى عليك الله ما أملاكه * * * طافت مقدسة بقدس حماك

فراجع لعل الشرح لهذه القصيدة ولعله لغيرها من سائر القصائد السبع له.

(

1536 : شرح قصيدة الفرزدق

) في مدح علي بن الحسين (عليه السلام) مستهلها

هذا ابن خير عباد الله كلهم * * * هذا التقي النقي الطاهر العلم

شرح مبسوط للمولى محمد شفيع ابن المولى محمد علي ـ صاحبـ ( المشتركات ) الذي هو صهر المولى محمد تقي المجلسي ـ ابن المولى أحمد بن الحسين الأسترآبادي ، قال شيخنا العلامة النوري : رأيته بخطه الشريف وهو شرح مبسوط ، وقال الشيخ عبد النبي في تتميم الأمل : أن الشرح عندي أظنه تأليفه وبخطه ( أقول ) هو من مآخذ كتاب خلد برين للشيخ أحمد البيان ، ذكره في ص 50 ، وتوجد نسخه منه عند آقا نجفي المرعشي كما كتبه إلينا قال : أوله إن أولى ما يصرف إليه البعيد من الهمم وينتهي لديه الفرص وتغتنم فرغ منه سنة 1075 ، وكتب في آخره إجازة لتلميذه المولى إسماعيل الذي قرأ النسخة على المؤلف.

14

(

1537 : شرح قصيدة الفرزدق

) للشيخ العلامة الأديب الشيخ علي ابن الشيخ محمد بن إبراهيم بن علي بن يوسف السبيتي العاملي المولود سنة 1235 والمتوفى سنة 1303 ، ذكره حفيده الشيخ موسى بن جواد ابن المصنف.

(

1538 : شرح قصيدة الفرزدق

) للسيد علي خان المدني ، نقل عنه الشيخ أحمد شكر في كشكوله وكناه بأبي فراس ، ولعله شرح لقصيدة أبي فراس الحمداني لا للفرزدق.

(

1539 : شرح قصيدة الفرزدق

) للفاضل ميرزا علي رضا تبيان الملك الملقب في شعره برضائي ابن ميرزا داود وقايع نگار المعاصر المولود سنة 1287 صاحب ترجمه العشق ، كما مر في ج 4 ص 116 ، ألفه سنة 1306 واستنسخه عن خطه ميرزا محمد علي القاضي التبريزي ، يبحث في كل بيت عن خمسة أمور : 1 ـ اللغة 2 ـ الإعراب 3 ـ البيان 4 ـ البديع 5 ـ المعنى.

(

1540 : شرح قصيدة الفرزدق

) بالنظم الفارسي للأديب الفاضل الشهير بدكتر قاسم الرسائي ابن الشيخ حسن المشهدي ناظم نصائح نامه المطبوع ، وله ديوان مهيا للطبع.

(

شرح قصيدة الفرزدق

) للشيخ محمد السماوي اسمه ( الكواكب السماوية ) علق عليه وقدم له مقدمه في حياة الماتن والشارح السيد محمد صادق آل بحر العلوم. ورمز لاسمه بحر في ( م ص ) ، مطبوع ، يأتي.

(

1541 : شرح قصيدة الفرزدق

) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني ، ذكره في قصصه.

(

1542 : شرح القصيدة القافية

) في أحوال النفس ، ذكره في كشف الظنون في حرف القاف بعنوان القصيدة القافية مطلعها :

ولقد تقضى من رياض روق * * * ببغاء ذات تنوق وتألق

ثم قال : من شروح هذه القصيدة شرح مختصر أوله : « الحمد لله حق

15

حمده » إلخ للجلال الدواني.

(

شرح القصيدة اللامية

) يأتي بعنوان ( شرح اللامية ).

(

1543 : شرح قصيدة المير الفندرسكي

) في العرفان للمولى محمد صالح بن محمد سعيد الخلخالي ، طبع بطهران أولها :

چرخ با اين اختران نغز وخوش وزيباستى * * * صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى

(

1544 : قصيدة المير الفندرسكي

) للمولى عباس الدارابي تلميذ المولى هادي السبزواري ، رأيته عند الشيخ علي أكبر النهاوندي يقرب من خمسة آلاف 5000 بيت أوله : سپاس بى قياس ومنت بى نهايت ايزدى را عز شأنه. وكتابته بشيراز سنة 1305.

(

شرح قصيدة مطالع الأنوار

) يأتي بعنوان ( شرح مطالع الأنوار ).

(

1545 : شرح القصيدة الممدودة

) لناظمها الشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 نظمها بعد العودة عن حرم الله ، وشرحها في بلدة أحساء وأهدى الشرح إلى السيد حسين المكي من آل صحر ، كذا ذكره في فهرس كتبه.

(

1546 : شرح قصيدة النابغة الذبياني

) للميرزا محمد رضا بن نور محمد القراچه داغي التبريزي ، كتبه سنة 1280 وطبع سنة 1301 ، وفي المطبوع أنه محمد علي بن نور محمد ، ولعله أخو محمد رضا شارح قصيدة السيد الحميري.

(

1547 : شرح قصيدة نفطويه

) في غريب اللغة لأبي عبد الله المفجع محمد بن أحمد بن عبد الله الكاتب البصري المتوفى كما في معجم الأدباء سنة 327 ، ذكر في فهرس تصانيفه.

(

1548 : شرح القصيدة النونية

) الفارسية في التجويد من نظم الحافظ المير عز الدين للحافظ محمد صادق أوله : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام

16

على خير خلقه محمد وآله أجمعين. رأيته ضمن مجموعة عند السيد آقا التستري.

(

1549 : شرح قطر الندى

) للشيخ المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي الهمداني البهاري المتوفى في شعبان سنة 1333 ، ذكره في فهرس كتبه.

(

1550 : شرح قطر الندى

) للسيد صادق الفحام المتوفى سنة 1204 كان عند الشيخ عبد المولى الطريحي ، وشرحه ممزوج بالمتن كما ذكره لنا ، ولعله شرح شواهده الذي مر أنه للسيد صادق الأعرجي.

(

1551 : شرح قطر الندى

) للسيد علي بن عطيفة الكاظمي ، ذكر في فهرس تصانيفه.

(

1552 : شرح القلب

) للشيخ فريد الدين العطار مؤلف تذكره الأولياء ذكره في تجلى عرفان.

(

1553 : شرح القمامة

) وهو شرح معجزه من معجزات أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فارسي للشيخ العالم فخر الدين الما وراء النهري ، نزيل قم ، مر في القسم الأول من هذا الجزء ، ص 191 ، بعنوان ( شرح حديث البساط ).

(

1554 : شرح قل الروح من أمر ربي

) للشيخ أبي طالب بن عبد الله بن علي بن عطاء الله الجيلاني الزاهدي المتوفى سنة 1127 عن تسع وستين سنة ، ذكره ولده الشيخ علي الحزين في فهرس تصانيفه.

القواعد الكلية الأصولية والفرعية

ويعبر عنه بالقواعد والفوائد تأليف الشيخ السعيد محمد بن مكي الشهيد (786) وهو من الكتب الممتعة التي دارت عليها رحى التدريس وعلقت عليه حواش وشرحت بشروح ، نذكر ما لا عنوان خاص له في المقام ، ومنها :

(

1555 : شرح القواعد

) للميرزا أبي تراب المدعو بميرزا آقا القزويني الحائري المتوفى بعد سنة 1292 وقيل سنة 1300 من تلاميذ صاحبي الضوابط

17

والجواهر ، رأيت النسخة المسودة ناقصة بخط الشارح عند الشيخ مهدي الكتبي بكربلاء ، وله شرح الدرة البحر العلومية الموجود بخطه عندنا كما مر.

(

1556 : شرح القواعد

) للشيخ علي بن علي رضا الخوئي المتوفى سنة 1350 ، لم يتم رآه بخطه العلامة الأردوبادي كما ذكره في الحديقة المبهجة.

(

شرح القواعد

) اسمه ( القلائد السنية ) على القواعد الشهيدية للشيخ محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي الحريري العاملي تلميذ السيد نور الدين أخي صاحب المدارك توفي سنة 1059 ، ومن شروحها ما مر بعنوان ( الحاشية ) مثل حاشية البهائي المذكورة في ( ج 6 ص 173 ) وذكرنا منها نسخه واحدة ثم رأيت نسخه عصر البهائي التي عليها تملك (1048) وتملك السيد علي خان المدني (1088) رأيتها في كربلاء عند السيد محمد رضا الطبسي ، وطبع بعض شرح الحرفوشي المذكور في حواشي القواعد سنة 1308.

(

1557 : شرح القواعد

) للسيد محمد بن محمود الحسيني اللواساني الطهراني المعروف بالعصار ، طبع بعضه في هوامش الكتاب سنة 1308.

قواعد الأحكام

هو في الفقه ومسائل الحلال والحرام تصنيف آية الله العلامة الحلي (قدس سره) المتوفى (726) وهو أجل ما كتب في الفقه الجعفري بعد كتاب الشرائع فهو حاو لجميع أبواب الفقه ، وقد أحصيت مسائله في ستمائة وستين ألف مسألة ، وقيل إنه أحصيت مسائله في مائة ألف مسألة وإحدى وأربعين والله العالم ، وقد اعتمد عليه كافة المتأخرين وعلقوا عليه الحواشي وشرح شروحا كثيره نذكر بعض ما أطلعنا عليه ، منها :

(

شرح القواعد

) للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن المتوج البحراني ( شيخ فخر الدين أحمد بن محمد السبيعي ) وأبي العباس أحمد بن فهد الحلي والشهيد

18

وغيرهم ومعاصر الفاضل المقداد كما عبر عنه بالمعاصر في كتابه كنز العرفان واسمه ( الوسيلة ) كما يأتي.

(

1558 : شرح قواعد الأحكام

) للشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبيع بن رفاعة السبيعي ، خرج منه إلى كتاب الوصية ، وفرغ منه سنة 836 ، اسمه ( سديد الأفهام ) قال في رياض العلماء : رأيته بخط الشارح.

(

1559 : شرح قواعد الأحكام

) أوله : ( الحمد لله الذي اشتق نور الوجود من ظلمة العدم. ) وينتهي إلى بيع العرية أي النخلة في الدار ، نسخه منه كانت عند السيد مهدي الصدر ، وأخرى عند السيد محمد الجزائري والأخير كان منضما إلى مبلغ النظر ، واللؤلؤ المسجور في الطهور اللذين كلاهما للشيخ أسد الله الكاظمي والظاهر أن الشرح أيضا له.

(

1560 : شرح قواعد الأحكام

) للسيد إسماعيل ابن الأمير أسد الله الحسيني السلطانية أي من توابع زنجان ، كبير في أربع مجلدات ، ذكره السيد أحمد بن عناية الله المعاصر الزنجاني ، وقال إنه توفي المؤلف بعد الثلاثمائة سنة 1300 بقليل وتوفي ابنه العلامة الميرزا أبو المعالي ( 27 ـ ع 2 ـ 1332 ) وقال إن المجلدات الأربع كلها بخط الشارح اشتراها الشيخ يحيى الطارمي ابن العلامة الشيخ جواد الطارمي الذي توفي في شوال سنة 1352 ولعله اشتراها بعد وفاه ولد الشارح وهو الفاضل المعاصر الميرزا أبو المعالي المذكور.

(

شرح قواعد الأحكام

) للشيخ الأكبر الشيخ جعفر النجفي كاشف الغطاء وحيث إنه شرح كتاب طهارته وبيعه فقط مر بعنوان ( شرح كتاب الطهارة ) و ( شرح كتاب البيع ).

(

شرح قواعد الأحكام

) اسمه ( شوارع الأعلام ) للشيخ الفقيه المشهور بشريعتمدار المولى محمد جعفر الأسترآبادي المتوفى سنة 1263 يأتي باسمه.

19

(

1561 : شرح قواعد الأحكام

) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى 18 ع 1 سنة 984 والمولود أول محرم سنة 918 ، ذكره في رياض العلماء ، وفي نظام الأقوال تأليف نظام الدين الساوجي تلميذ البهائي.

(

1562 : شرح قواعد الأحكام

) للشيخ حسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن أبي جامع العاملي المعاصر للشيخ الحر العاملي ، ذكره في أمل الآمل.

(

1563 : شرح قواعد الأحكام

) للميرزا محمد زمان بن محمد جعفر الرضوي المشهدي المتوفى سنة 1041 ، حكى في الأمل أن تلميذه الشيخ زين الدين ابن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني كان يثني عليه كثيرا بالفضل والعلم وكذا في السلافة وذكرا تاريخ وفاته كما مر. ( أقول ) قد خرج منه إلى آخر غسل الجنابة ويعبر فيه عن المحقق الثاني بشيخنا العلائي ، وعن الشهيد الثاني بشيخنا الزيني ، وعن فخر المحققين بالفخري.

(

1564 : شرح قواعد الأحكام

) للشيخ عبد الحسين بن المولى علي بن محمد البرغاني ، مجلد الصلاة منه أوله : المقصد الرابع في البحث عن أحكام التوابع وآخره قد فرغت من تسويده يوم الجمعة 26 حجة 1266 عند السيد شهاب الدين المرعشي كما كتبه إلينا.

(

شرح قواعد الأحكام

) اسمه ( جوامع الكلم ) كما مر تفصيله في ج 5 ص 252.

(

شرح قواعد الأحكام

) كما عبر به في رياض العلماء للشهيد الثاني وقد مر في ج 6 ص 171 بعنوان ( الحاشية ).

(

1565 : شرح قواعد الأحكام

) اسمه ( جامع الفوائد ) كما مر في ج 5 ص 65 أنه للمولى عبد الله التستري الذي كان تلمذه على للمولى المقدس الأردبيلي ، والشيخ أحمد بن خواتون العاملي ، وتلمذ عنده المولى الأجل محمد تقي المجلسي ، والسيد مصطفى التفريشي ، والمولى عناية الله القهپائي ، والمولى خداوردي الأفشار ،

20

وغيرهم من المحدثين والرجاليين ، وكان معاصر المحقق الداماد والشيخ البهائي قدس الله أسرارهم ، قال تلميذه التقي المجلسي في شرح مشيخة الفقيه : إن تتميمه لشرح الشيخ نور الدين علي الكركي على قواعد الحلي في سبع مجلدات ، منها يعرف فضله وتحقيقه وتدقيقه. وقال صاحب رياض العلماء : إنه أحسن شروح القواعد وأفيدها لإيراده فيه الأدلة الحديثية ، ولما كان شرح المحقق الكركي من بحث الزكاة إلى التجارة في غاية الاختصار شرح المولى أولا تلك المواضع ، ولما انقطع شرح الكركي من بحث تفويض البضع من النكاح أتمه المولى من هناك إلى الظهار فاخترمته المنية ولم يتم. ( أقول ) إن الموجود منه في مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي من أوائل النكاح إلى أواخر النفقات ، وفي آخره : فرغ من تعليقة مصنفه العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله الغني عبد الله بن الحسين التستري ضحوة نهار يوم الاثنين من أوائل شهر ذي الحجة اختتام سنة 1004 أربع وألف في مشهد مولانا الإمام الشهيد الغريب أبي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه) ونسأل الله أن يوفق لإتمامه وفي أوائله حواش كثيره وهو بخط كرم علي بن محمد تقي الأصفهاني ، فرغ من الكتابة ثالث ربيع الأول سنة 1085.

(

1566 : شرح قواعد الأحكام

) للمولى الحكيم عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي المعاصر للمقدس الأردبيلي ، قرأ عليه صاحبا المعالم والمدارك في العقليات كما قرأ عليهما في الشرعيات كما في أمل الآمل ، ومرت حاشيته على تهذيب المنطق في ج 6 ص 53 ونسب الشرح إليه في أمل الآمل أخذا من عبارة السلافة لكن المقطوع أن مراد السلافة هو شرح التستري السابق ذكره لأنه ترجم أولا التستري وذكر الشرح له لكن صحف في النسخة التستري باليزدي بشهادة أنه بلا فصل ترجم ولده المولى حسن علي إذ لا شك في أنه ابن التستري لا اليزدي ولفظ اليزدي غلط في نسخه السلافة حيث لا يترجم فيه الا أهل المائة الحادية عشرة والمولى الشهابادي من أهل القرن العاشر لأنه توفي سنة 981.

21

(

1567 : شرح قواعد الأحكام

) للسيد عميد الدين عبد المطلب بن مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي الأعرجي ، ابن أخت العلامة الحلي ، ولد سنة 681 ، وتوفي سنة 754 ، ذكره سيدنا الصدر في التكملة ، وحكى في رياض العلماء عن نظام الأقوال بعنوان الحاشية أيضا وعند عده لشروح القواعد ذكر أولا شرح العميدي مصرحا بأنه ألفه بعد وفاه خاله العلامة ، ورأيت مجلدا من القواعد عليه حواش كثيره للعميدي عند السيد آقا علي الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1356.

(

شرح قواعد الأحكام

) كبير في أربعة وعشرين مجلدا كتابيا للمولى علي القارپوزآبادي الزنجاني تلميذ الشيخ محمد تقي محشي المعالم ، وله منه إجازة في ظهر هذا الشرح ، ولما انتقل إلى قزوين حضر على المولى عبد الكريم الإيرواني اثنتي عشرة سنة واستقل بعده بالتدريس ، وتلمذ عليه جم غفير إلى أن توفي 8 محرم سنة 1290 ، وقبره في زنجان مزار معروف ، وله نواميس الأصول ومعدن الأسرار وغيرهما كلها موجودة عند أحفاده هناك ، وطبع من الشرح كتاب الطهارة والصلاة ولم يطبع الباقي واسم الشرح نظام الفرائد ، يأتي.

(

1568 : شرح قواعد الأحكام

) للشيخ عبد النبي بن علي الكاظمي المتوفى سنة 1256 ، قال هو في تكملة نقد الرجال : إنه خرج منه كتاب الطهارة وفرغ من التكملة سنة 1240 ، ولعله كتب منه بعد ذلك أيضا فراجع.

(

1569 : شرح قواعد الأحكام

) للشيخ نور الدين علي بن شهاب الدين أحمد بن أبي جامع الحارثي العاملي ، أول من خرج من بلاد جبل عامل من آل أبي جامع بعد شهادة الشهيد الثاني ; خوفا من الفتن فسكن كربلاء مدة وفر منها إلى دورق واتصل بواليها السيد مطلب بن مبارك ثم رحل معه إلى الحويزة وبها توفي وهو أول من حمل نعشه منها إلى النجف الأشرف ، ذكر جميع ذلك حفيده الشيخ علي ابن الشيخ رضي الدين ابن الشيخ علي الشارح ، فيما كتبه إلى المحدث الحر ; من ترجمه جمع من علماء آل أبي جامع ، وأورد الكتاب بتمامه الشيخ

22

جواد بن علي بن الشيخ قاسم محيي الدين الجامعي في رسالته المفردة في تراجم آل أبي جامع.

(

شرح قواعد الأحكام

) المسمى ( بجامع المقاصد ) في ست مجلدات كما مر في ج 5 ص 72.

(

1570 : شرح قواعد الأحكام

) للشيخ محمد علي بن عباس البلاغي. من المعاملات إلى آخره عدة مجلدات وكتب العبادات شرحا على المختلف كما يأتي والكل موجود.

(

1571 : شرح قواعد الأحكام

) لشيخنا الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي النجفي ، خرج منه شرح الطهارة والصلاة والوصية والميراث في أربع مجلدات. بخطه عند حفيده المرتضى المدرسي.

(

1572 : شرح قواعد الأحكام

) في خمس مجلدات ، تام ، ألفه العلامة الميرزا فخر الدين النراقي ناظم المنظومة الفقهية المسماة بـ ( فريدة الأحكام ) والمتوفى سنة 1325 ، كان عند ولده الميرزا شهاب الدين المذكور في ص 846 من النقباء.

(

1573 : شرح قواعد الأحكام

) للعلامة الآخوند المولى لطف الله الأسكي اللاريجاني النجفي المتوفى بها سنة 1311 ، استنسخه تلميذه الحاج السيد حكمة الله البخارائي في أربع مجلدات : 1 ـ الطهارة 2 ـ الصلاة 3 ـ الخمس والزكاة والصوم 4 ـ المعاملات إلى النكاح ، رأيت الجميع عند تلميذه الآخر السيد أبي تراب الخوانساري ;.

(

شرح قواعد الأحكام

) الموسوم بـ ( إيضاح القوائد ) لولد العلامة الشيخ فخر الدين أبي طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 771 كما مر في ج 2 ص 496 مفصلا.

(

شرح قواعد الأحكام

) المعروف بـ ( الحواشي البخارية ) مر بعنوان الحاشية في ج 6 ص 169 ، وبعنوان الحواشي في ج 7 ص 111 ، وعبر عنه في

23

رياض العلماء بـ ( شرح البخارية ).

(

شرح قواعد الأحكام

) الموسوم بـ ( كشف اللثام ) للفاضل الهندي المولى بهاء الدين محمد بن الحسن الأصفهاني المولود بها سنة 1062 ، يأتي في الكاف.

(

شرح قواعد الأحكام

) للشهيد الأول محمد بن مكي عبر عنه بالشرح في رياض العلماء ، وقد مر بعنوان الحاشية في ج 6 ص 172.

(

1574 : شرح قواعد الأحكام

) للعلامة الحاج ميرزا مسيح بن محمد سعيد الطهراني المتوفى سنة 1263 ، موجود عند حفيده الميرزا عبد الله بن الميرزا آقا بزرگ ابن الميرزا أبي الحسن ابن الشارح.

(

شرح قواعد الأحكام

) الموسوم بـ ( خزائن الكلام ) مر في ج 7 ص 155.

(

1575 : شرح قواعد الأحكام

) للمولى الفقيه آقا محمد هادي ابن المولى محمد صالح المازندراني وهو شرح مبسوط ، مذكور في إجازة المولى حيدر علي المجلسي.

(

1576 : شرح قواعد الإعراب

) للسيد جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني المعروف بنقره كار المتوفى سنة 776 ، والنسخة في مكتبة بداخل سراى همايون بإسلامبول ومكتبة السلطان عبد الحميد خان كما في فهرسهما.

(

1577 : شرح قواعد العقائد

) تصنيف المحقق الطوسي. للسيد ركن الدين أبي محمد الحسن بن محمد بن شرف شاه العلوي تلميذ المحقق الطوسي ، توفي سنة 715 أو سنة 717. قال في رياض العلماء : عندي نسخه منه ثم حكى عن ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد : أن لولد المحقق الطوسي شرحا على قواعد العقائد أيضا ، وفي مكتبة سراى همايون بإسلامبول نسخه من القواعد مع شرحه العزية ولا أدري أنه أيهما فراجعه ، وشرح السيد ركن الدين أكبر من كشف الفوائد الآتي بكثير كتبه لولد المحقق الطوسي أيام حياة المحقق وتشرفه بخدمته في مراغة ، كانت عند سيدنا الحسن صدر الدين منه نسخه وهبها لشيخنا العلامة النوري ;.

24

(

شرح قواعد العقائد

) أيضا الموسوم بـ ( كشف الفوائد ) للعلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726. طبع سنة 1311.

(

1578 : شرح القوانين

) لميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الأكبرآبادي الأخبارى المقتول بالكاظمية سنة 1237 ، نسبه إليه تلميذه المولى فتح علي نزيل شيراز في الفوائد الشيرازية في سنة 1240 ، وقال : إن في مطاويه ردودا على الأصوليين ، والظاهر أن مراده هو القوانين المحكمة للمحقق القمي ، وعليه فشرح هذا الأخبارى له لا يكون الا جرحا ففي التسمية بالشرح تسامح ظاهر.

(

1579 : شرح قول أرسطو

) لم صار ماء المطر خفيفا ، للشيخ أبي طالب ابن عبد الله الجيلاني الزاهدي الأصفهاني المتوفى بها سنة 1127 ، وقد شرحه ولده الشيخ محمد علي الملقب بالحزين المتوفى سنة 1181 ، ذكره في فهرس تصانيف أبيه.

(

1580 : شرح قول الحكماء

) بسيط الحقيقة كل الأشياء ، وفيه شرح حديث ( كنت كنزا مخفيا ) للشيخ عباس بن موسى بن عباس الطهراني العارف الحكيم ألفه في سنة 1292 بالتماس بعض الأخلاء ، أوله : نحمدك يا من تقدس هويتك من عرفان الممكنات رأيته في كتب المرحوم الميرزا محمد علي الأردوبادي المتوفى سنة 1380.

(

1581 : شرح قول الخواجة نصير الطوسي

) إن الجوهرية والعرضية من ثواني المعقولات ، للمولى حمزة الجيلاني أرشد تلاميذ المولى محمد صادق الأرجستاني الذي توفي في سنة 1134 ، وذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل ويأتي في الميم المعقولات الثانية.

(

شرح قول الرضي

) في خطبة النهج عبقة من الكلام النبوي يأتي بعنوان ( العبقة ) في حرف العين.

(

1582 : شرح قول الصدوق

) في الفقيه في باب غسل الجمعة : ويجزي الغسل للجمعة كما يكون للزواج ( أو للرواح كما في بعض النسخ ) للشيخ سليمان بن

25

عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 رأيته بخط الشيخ مبارك بن علي بن عبد الله بن حميدان الجارودي في سنة 1165 ضمن مجموعة من رسائل الشيخ سليمان التي كانت هي بخطه قبل هذه الرسالة وبعدها حكى فيه عن بعض الأعلام أنه سمع الشيخ علي بن سليمان البحراني أنه قال : كانت عند شيخنا البهائي نسخه قديمة مصححة من الفقيه وفيها بالزاي والجيم ورجحها الماحوزي وبنى عليها تداخل الأغسال وأثبت التداخل وأيدها بقول الصدوق : والوضوء بعده واحتمل الرواح بالمهملتين.

(

1583 : شرح قول العلامة

) في الإرشاد في مسألة الوصية بالمال ، للشيخ لطف الله بن عبد الكريم بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي المتوفى سنة 1032 بعد سنتين من وفاه البهائي وفيها فوائد جليلة وعليها تعليقات كثيره من المصنف ;.

(

1584 : شرح قول العلامة

) في القواعد : لو نذر أن يصوم شهرا قبل ما بعد قبله رمضان فهو شوال وقيل شعبان وقيل رجبـ ( انتهى ) للمولى محسن بن محمد طاهر الطالقاني القزويني المعروف بالنحوي مختصر في ستين بيتا ، فرغ منه ليلة السبت 4 صفر سنة 1124 ، رأيته بخط المولى محسن بن أحمد التنكابني ، فرغ من الكتابة سنة 1250 وفيه يقول الشاعر الفارسي :

آن شهر كدام است كه گويند فقيهان * * * پيش پس پيش اوست شهر رمضان

ونقله الشاعر العامي إلى مسألة الطلاق المعلق على ما هو صحيح عندهم في قوله

ما يقول الفقيه أيده الله * * * ولا زال عنده الإحسان

في فتى علق الطلاق بشهر * * * قبل ما بعد قبله رمضان

ونظيره قول الشاعر الغرامي :

وعدت في الخميس وصلا ولكن * * * شاهدت حولنا العدي كالخميس

أخلفت وعدها وجاءت إلينا * * * قبل ما بعد قبل يوم الخميس

فألف الشيخ محمد أمين المارديني الحنفي في جواب المسألة كتابه الذي سماه

26

( إتحاف الذكي النبيه بجواب ما يقول الفقيه ) وطبع ضمن بعض رسائله في إسلامبول سنة 1325.

(

1585 : شرح قول العلامة

) في القواعد : لو زاد الشاهد في شهادته أو نقص قبل الحكم ، للسيد السعيد القاضي نور الله بن شريف المرعشي الحسيني المتوفى سنة 1019.

(

1586 : شرح قول العلامة

) في القواعد : لو كان الإخلال بعضو من طهارتين في جملة خمس طهارات رافعة وقد صلى بكل واحدة من الخمس واحدة من الخمس أعاد الحاضر أربعا. للشيخ البهائي المتوفى سنة 1030 وتاريخ كتابة النسخة المنضمة إلى النصف الأول من القواعد في سنة 1051 ، رأيتها عند الميرزا أسد الله الزنجاني في النجف الأشرف ، يقرب من مائة بيت أوله : « حمدا لك يا معين والصلاة على نبيك محمد وآله أجمعين .. » يقول الفقير إلى الله الغني بهاء الدين محمد العاملي : هذا حل لطيف لعبارة معضلة في قواعد الأحكام قد أعيت الفحول الأعلام ... »

(

شرح الكافورية

) اسمه ( المقالة النورية ) يأتي في حرف الميم.

الكافي في الحديث

هو أقدم الكتب الأربعة الحديثية للمحمدين الثلاثة التي عليها المدار في عمل أصحابنا الإمامية لاحتوائها على عين العبارات الصادرة عن أهل البيت (عليهما السلام) والمدرجة في الأصول الأربعمائة التي وصلت إليهم وأخرجوا منها الأحاديث مرتبة على أبواب الأحكام الفقهية والأصولية. وقد أكثر المتأخرون عنهم في شرحها والتعليق عليها متنا وسندا وغير ذلك ، وذكرنا بعض شروح الكافي بعنوان شرح أصول الكافي وبعضها بعناوين خاصة في محلها ونشير إلى بعضها في المقام.

(

شرح الكافي

) اسمه ( مرآة العقول ) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى سنة 1111 ، يأتي.

27

(

شرح الكافي

) اسمه ( الرواشح السماوية ) خرج منه شرح خطبته للمحقق الداماد المير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي ، تقدم في ج 11 ص 257.

(

شرح الكافي

) عربيا اسمه ( الشافي ) للشيخ الجليل الخليل بن الغازي القزويني المتوفى كما في كشف الحجب سنة 1089 ، مر تفصيله في القسم الأول ص 5.

(

شرح الكافي

) فارسيا اسمه ( الصافي ) للمولى خليل القزويني أيضا في مجلدات كثيره ، شرع فيه سنة 1064 ، وخرج منه إلى سنة 1074 شرح. وهو كتاب المعيشة ، وشرحه كبير ، رأيت هذا المجلد في مكتبة سيدنا المجدد الشيرازي ، أوله : الحمد لله الذي جعل لعباده في الأرض معايش ليشكروه .. وعنوانه أصل وشرح ، وفي المكتبة الرضوية شرح كتاب الروضة منه ، وقد فرغ منه سنة 1084 ، وفيها أيضا شرح التوحيد ، وشرح النكاح ، وشرح العقل وشرح الإيمان والكفر ، وشرح الدعاء ، وشرح أصوله ، تماما في نسخ متعددة ، وعلى هذا الشرح حواش لأخ الشارح المولى محمد باقر بن الغازي القزويني الذي كان حيا في سنة 1103 ومر بعنوان ( الحاشية على الصافي ) ج 6 ص 145.

(

شرح الكافي

) للسيد المحقق الحكيم الميرزا رفيع الدين محمد النائيني بن السيد حيدر الطباطبائي من مشائخ العلامة المجلسي ، وهو من أجداد السيد الحكيم الإلهي المعاصر الميرزا أبي الحسن الملقب بجلوة ، مر بعنوان ( الحاشية ) في ج 6 ص 184 مفصلا.

(

1587 : شرح الكافي

) للمولى الأجل الصالح محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين السروي المازندراني صهر المولى محمد تقي المجلسي توفي سنة 1086 ، أوله : نحمدك يا مروح عقول العارفين بمظاهر كمالك ليلا ونهارا ، ونشكرك يا مفرج قلوب السالكين .. خرج منه شرح كتاب العقل والجهل والتوحيد والحجة والإيمان والكفر والدعاء والزكاة والصوم والخمس وجميع كتاب الروضة.

28

(

1588 : شرح الكافي

) من أول أصوله إلى آخر كتاب الجهاد وقليل من كتاب المعيشة ، للشيخ العالم الكامل العارف الأديب المولى رفيع الدين محمد بن مؤمن الجيلاني مؤلف كتابـ ( الذريعة إلى حافظ الشريعة ) المذكور في ج 10 ص 27 ، وهو شرح تعليق على هوامش نسخه كانت في تصرفه فكتب عليها التعليقات بخطه وإمضائه محمد رفيع الجيلاني أو ابن مؤمن أو ابن محمد مؤمن كما في بعضها وأحال في بعضها إلى مثنوية الموسوم بـ ( نان وپنير ) وأورد بعض أشعاره فقال : ولنعم ما جرى على لساني في المثنوي الموسوم بـ ( نان وپنير ) وعبر فيه عن الشيخ البهائي بقوله : شيخنا الأعظم فيظهر أنه كان من المستفيدين منه ومن تلاميذه ، ويوجد المثنوي هذا ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء وقد فصلناه في حرف النون وهو من القرن الحادي عشر ومقدم بكثير على سميه المولى رفيع بن فرج الجيلاني المتوفى حدود (1160) الذي يروي عن العلامة المجلسي ويروي عنه الشيخ يوسف البحراني كما في اللؤلؤة ، وقد ترجمه العلامة النوري في آخر الفيض القدسي ، رأيت نسخه الكافي هذا عند السيد علي بن الحسن الفاني الأصفهاني نزيل النجف الأشرف عليها بلاغات وليس فيها اسم الكاتب ولا تاريخ الكتابة.

(

1589 : شرح الكافي

) للمولى محمد هادي بن المولى محمد صالح المازندراني المتوفى في فتنة الأفغان وهو شرح لخصوص فروعه ، كما ذكره المولى حيدر علي المجلسي في إجازته الكبيرة ، كما مر في ص 380 من القسم الأول.

(

1590 : شرح الكافي

) للشيخ يعقوب بن إبراهيم بن جمال بن إبراهيم البختياري الحويزي المعمر المتوفى سنة 1147 كما أرخه السيد عبد الله الجزائري في تذكرته من أول كتاب الزكاة إلى أواخر الأطعمة والأشربة ، رأيت نسخه منه في مدرسة السيد البروجردي في النجف الأشرف.

29

الكافية في النحو

هو متن مختصر في النحو يقال له المقدمة من تأليف العلامة الشهير بابن الحاجب المتوفى سنة 648 ذات شروح كثيره مذكورة في كشف الظنون ج 2 ص 249 ونحن نذكر بعض ما أطلعنا عليه من شروح أصحابنا ، منها :

(

شرح الكافية الحاجبية

) اسمه ( الأسرار الصافية ) مر في ج 2 ص 47.

(

1591 : شرح الكافية

) للمولى تاج الدين الحسن بن محمد الأصفهاني والد الفاضل الهندي الذي ولد سنة 1062 وتوفي سنة 1135 ذكره في الروضات ورأيت في بعض المواضع أن وفاه المولى تاج الدين المذكور (1085).

(

شرح الكافية

) يأتي بعنوان ( شرح المقدمة ) الموسومة بالكافية للسيد ركن الدين أبي محمد الحسن بن محمد بن شرف شاه المتوفى (717).

(

1592 : شرح الكافية

) للقاضي المير حسين بن معين الدين الميبدي الذي له شرح ديوان الأمير (عليه السلام) أيضا كما مر في ص 266 من القسم الأول ، ذكر في شرحه أنه كتبه لبعض الأعزة مستمدا في كثير من المواضع من كلمات نجم الأئمة الرضي ; وهو المراد بالشيخ في كلامه ، وفي كشف الظنون أنه سماه مرضي الرضي ، أوله : كلمة الله هي العليا في جميع الأبواب ..

(

1593 : شرح الكافية

) فارسيا لشهاب الدين ، يوجد بهذا العنوان في مكتبة راجه فيض آباد الماري نمره 6 كما في فهرسها المخطوط.

(

1594 : شرح الكافية

) بالفارسية للسيد الأجل الميرزا فخر الدين الجيلاني المشهدي تلميذ المحقق الآقا حسين الخوانساري والعلامة شمس الدين محمد الجيلاني والقاضي سلطان محمود الشيرازي وغيرهم ، ذكره صاحب الروضات في ترجمه أستاذه الأول الخوانساري وتوفي (1097).

(

1595 : شرح الكافية

) بالفارسية أوله : الكلمة لفظ وضع يعني كلمه

30

لفظى است كه وضع گرديده شده باشد ويعد ترجمه له ، رأيت النسخة عند السيد عبد الكريم الحيدري ببغداد.

(

1596 : شرح الكافية

) للشيخ الجليل سعد بن أحمد النيلي ، رأيته وهو بخط قديم في خزانة كتب السيد هبة الدين الشهرستاني.

(

1597 : شرح الكافية

) للشيخ الأجل العلامة نجم الأئمة رضي الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي المتوفى (686) كما في مجالس المؤمنين وأمل الآمل ، وهو شرح مزجي كبير في غاية التحقيق والتدقيق لم يصنف مثله في النحو باعتراف المخالف والمؤالف ، نقل في كشف الظنون ج 2 ص 249 عن السيوطي أنه قال : لم يؤلف شرح على الكافية بل ولا في غالب كتب النحو مثله جمعا وتحقيقا وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص 248 ( أقول ) : كتبه في النجف الأشرف وفرغ منه (683) ولكن ذكر في شرح شواهده الموسوم بـ ( خزانة الأدب ) لعبد القادر بن عمر البغدادي أنه أرخ كتابه قبل أحكام هاء السكت بما ملخصه أنه تم في الحضرة الغروية (686) أوله : الحمد لله الذي جلت آلاؤه .. متداول مشهور مطبوع مكررا ، قال في كشف الظنون : وعلق السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى (816) عليه حاشية.

(

شرح الكافية

) الوسيط بقال أقول ، قيل إنه للفاضل نجم الأئمة الرضي أيضا ولكن يأتي ما فيه في حرف الواو بعنوان ( الوافية ).

(

1598 : شرح الكافية

) فارسيا للشيخ الرضي نجم الأئمة المذكور أيضا ، قال في كشف الظنون ج 2 ص 249 بعد ذكر خصوصيات شرح الكافية المشهور بشرح الرضي : وله شرح الكافية بالفارسية.

(

1599 : شرح الكافية

) مزجا للشيخ الكامل كمال الدين محمد بن معين الدين محمد الفسوي القنوي الفارسي شارح الشافية وصهر المولى محمد تقي المجلسي المعروف بميرزا كمالا ، ذكر في فهرس تصانيفه.

(

1600 : شرح الكافية

) للسيد المير مرتضى الشيرازي ، ذكره في كشف

31

الظنون ص 251 بعنوان شرح نظم الكافية الذي نظمه ابن حسام فهو شرح الكافية المنظومة.

(

1601 : شرح الكافية

) للمحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي التستري المتوفى (1112) ، ذكر في آخر الأنوار النعمانية أنه كتبه أوائل اشتغاله.

(

1602 : شرح الكافية

) بالفارسية للمولى الأجل الآقا محمد هادي بن المولى محمد صالح المازندراني ، طبع في إيران.

(

شرح الكافية البديعية

) في مدح خير البرية المعروفة ببديعية صفي الدين الحلي ، للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي الكفعمي ، وقد سمى الشرح بـ ( فرج الكرب وفرح القلب ) وذكر فيه أن الشيخ بدر الدين الحسن بن مخزم الطحان خمس البديعية المذكورة.

(

شرح الكافية البديعية

) الذي اسمه ( النتائج الألمعية ) كما في كشف الظنون ج 2 ص 582 لناظمها الشيخ أبي المحاسن صفي الدين عبد العزيز بن أبي السرايا الحلي السنبسي المتوفى (750) وكانت ولادته (677) وقد أشير إليه في ج 2 ص 426 في ذيل عنوان أنوار الربيع ، يوجد في الخزانة الظاهرية بدمشق ومكتبة لعله لي بإسلامبول وطبع بمصر (1316) أوله : الحمد لله الذي حلل لنا سحر البيان ..

(

1603 : شرح الكبرى

) فارسيا ، أوله : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين اما بعد بدان كه آدمي را قوتى است دراكه .. والشرح مزجي أوله : بدان كه آدمي مركب است از روح وبدن وحكماء اختلاف كرده اند در معنى روح .. والنسخة عند السيد شهاب الدين المرعشي كما كتبه إلينا.

(

1604 : شرح الكبرى

) للمولى عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الأسفرايني المتوفى سنة 943 ، أوله بعد الخطبة : « چنين گويد خادم مكين أهل

32

دانش ويقين إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الأسفرايني المعروف بعصام الدين .. » يوجد في كتب السيد محمد مشكاة ، والمكتبة الرضوية كما في فهرسيهما.

(

1605 : شرح الكبرى

) فارسيا للسيد أبي البقاء بن عبد الباقي الحسيني ، أوله : خاتمة كل كتاب كريم عنوان صحيفه همايون حمد وسپاس حكيمى را شايد كه به حقيقت ذاتش .. قال السيد شهاب الدين المرعشي : يظهر من أثنائه تشيع الشارح.

(

الشرح الكبير

) اسمه ( رياض المسائل ) شرح على المختصر النافع ، مر في ج 11 ص 336

الكتاب في النحو

المعروف بكتاب حوش تصنيف سيبويه وعليه شروح منها :

(

1606 : شرح الكتاب المذكور

) للشيخ أبي بكر الخدب الفارسي الفاسي إمام العربية وأستاذ ابن الخروف النحوي ، واعتمد عليه تلميذه المذكور في شرحه على الكتاب أيضا ، والخدب الرجل الطويل سمي به لطول باعه في علوم الأدب ، توفي حدود سنة 580.

(

شرح الكتاب المذكور

) لأبي العباس الإشبيلي أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي المعروف بابن الحاج تلميذ الشلوبين والمتوفى سنة 647 أو 651 كما في كشف الظنون ، عبر عنه السيوطي بالإملاء على كتاب سيبويه وحكى عن بلغة الشيخ مجد الدين عن الإشبيلي أنه كان يقول : إذا مت يفعل ابن عصفور في كتاب سيبويه ما شاء ، ومر في التاء تعليقة الشيخ أبي علي الفارسي على الكتاب.

(

1607 : شرح الكتاب المذكور

) لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 ، لم يكمله خرج منه خمسون كراسا كما في كشف الظنون.

(

1608 : شرح الكتاب المذكور

) لأبي عثمان المازني بكر بن محمد بن

33

حبيب المتوفى ـ كما في النجاشي والخلاصة ـ سنة 248 ، وذكر شرحه في كشف الظنون وقال وكان يقول من أراد أن يصنف كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستح.

(

1609 : شرح الكتاب المذكور

) لأبي العباس المبرد محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير الثمالي الأزدي البصري المتوفى سنة 285 ، ذكره في كشف الظنون.

(

1610 : شرح كتاب الأربعة

) في القضايا النجومية للحوادث ، تأليف بطلميوس ، والشرح لأبي الحسن علي بن رضوان بن علي بن جعفر الطبيب المتوفى سنة 453 ، يزيد على ثلاثة عشر ألف بيت ، في 342 ص عند السيد محمد المشكاة.

(

1611 : شرح الكشاف

) للمولى بلال الشاخني القائني ، ذكره المولى المعاصر البيرجندي في بغية الطالب.

(

1612 : شرح كشف الريبة

) للسيد محمد بن محمود الحسني اللواساني الطهراني المعروف بالعصار ، طبع بعضه على هامش الكتاب سنة 1302.

(

1613 : شرح كشف الفوائد

) في شرح قواعد العقائد ، للسيد محمد الحسني اللواساني العصار المذكور ، طبع بعضه في هامش الكتاب سنة 1305.

(

1614 : شرح الكتب الأربعة الحديثية

) بطرز عجيب ، للمولى جعفر الكرماني المولود سنة 1080 ، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل.

كفاية الأصول

لشيخنا المحقق الأستاذ المولى محمد كاظم بن الحسين الخراساني النجفي المتوفى بها بعد صلاة الفجر فجأة من يوم الثلاثاء العشرين من ذي الحجة سنة 1329 وقد أحصيت عدة تلاميذه في بعض الليالي من الدورة الأخيرة التي ألف فيها الكفاية هذا فبلغت ألفا ومائتين ونيفا ، وفيهم جمع كثير يكتبون تقرير دروسه ويعلقون الشروح والحواشي على كتابه ( الكفاية ) وقد هاجروا إلى بلادهم وخفي علينا أحوالهم

34

وذكرنا بعض ما أطلعنا عليه في ج 6 ص 186 ـ 188 بعنوان ( الحاشية ) ونذكر هنا بعض المطبوعات منها بعنوان الشرح ( منها ) :

(

شرح الكفاية

) للسيد الميرزا حسن الرضوي القمي ، اسمه ( نهاية المأمول ) طبع منه القسم الأول ، كما يأتي.

(

شرح الكفاية

) للشيخ الميرزا أبي الحسن المشكيني ، طبع مرتين ، ومر بعنوان ( الحاشية ).

(

شرح الكفاية

) للشيخ محمد علي القمي ، طبع سنة 1344 ، مر بعنوان ( الحاشية ).

(

1615 : شرح الكفاية

) للشيخ علي بن قاسم القوچاني مطبوع وهو كان أجلاء تلاميذ المصنف ، فكان يقرر درس أستاذه في حياته بعد انقضاء الدرس ويسمع تقريره جمع من التلاميذ وصار مدرسا بعد وفاه أستاذه ولم يطل زمانه بعده فابتلي بالسل وذهب إلى الكاظمية للعلاج ولم ينجح وتوفي بها في شهر رمضان سنة 1333.

(

شرح الكفاية

) للميرزا علي الإيرواني ، اسمه ( نهاية النهاية ) مطبوع ، ومر بعنوان ( الحاشية ).

(

شرح الكفاية

) للسيد حسن الأشكذري اليزدي الحائري ، طبع سنة 1345 ، ومر بعنوان ( الحاشية ).

(

شرح الكفاية

) للشيخ محمد حسين الأصفهاني الشهير بكمپاني ، مطبوع اسمه ( نهاية الدراية ) يأتي.

(

1616 : شرح الكفاية

) للعلامة الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عيسى الرشتي النجفي المتوفى عصر الثلاثاء ( 12 ـ ج 2 ـ 1373 ) ، وهو مطبوع.

(

1617 : شرح الكفاية

) للعلامة السيد محسن الحكيم ، طبع في مجلدين ، اسمه ( حقائق الأصول ) كما في المطبوع أخيرا.

35

(

1618 : شرح الكفاية

) للشيخ محمد الشهير بسلطان العراقي من مبرزي تلاميذ شيخنا العلامة المجاهد الميرزا محمد تقي الشيرازي ، وهو مطبوع.

(

1619 : شرح الكفاية

) للعلامة الشيخ مهدي الخالصي الكاظمي ، طبع في بغداد على هامش الكفاية.

(

1620 : شرح الكفاية

) فارسي موسوم بخودآموز كفاية ، طبع في المشهد الرضوي وهو لم يذكر في محله من حرف الخاء لتأخر تأليفه.

(

1621 : شرح كفاية التعليم

) في صناعة التنجيم ، للمولى مظفر المنجم الجنابذي ، رأيت نسخه من كفاية التنجيم عليها حواش متعددة ، صرح في آخرها بأنها منقولة من شرح المولى مظفر المذكور.

كفاية المقتصد

هو في الفقه ، ألفه المحقق المولى محمد باقر السبزواري المتوفى بأصبهان والمدفون بالمشهد الرضوي سنة 1090 ه‍ ، شرحه من تأخر عنه من العلماء وعلقوا عليه ، وقد ذكرنا بعض التعليقات بعنوان ( الحاشية ) في ج 6 ص 189 مثل حاشية الوحيد البهبهاني ، وحاشية الشيخ جعفر القاضي الكمره إي ، وحاشية المولى محمد جعفر مؤلف ( إكليل المنهج ) والحاشية الملمعة بالفارسية ، وهنا نذكر بعضا آخر منها والذي يعرف بعنوان الشرح.

(

1622 : شرح الكفاية

) السبزوارية من أول كتاب المتاجر ، للمولى العدل أبي الحسن الشريف ابن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن معتوق الفتوني النباطي العاملي ـ تلميذ العلامة المجلسي الثاني وابن أخت الأمير محمد صالح المازندراني ـ والمتوفى بعد سنة 1129 الذي هو تاريخ فراغه من شرح المفاتيح ، والظاهر أنه لم يخرج منه الا شرح المتاجر هذا ، واعتمد في بقية الكتب

36

على ما فصله السبزواري في ذخيرته ، كما استظهر ذلك صاحب لؤلؤة البحرين.

(

1623 : شرح الكفاية

) على مباحث الوضوء فقط ، للميرزا أبي المعالي ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى سنة 1315 ، ذكره في البدر التمام.

(

1624 : شرح الكفاية

) للشيخ العلامة الميرزا جعفر بن مرتضى المعروف بسبط الشيخ ، المولود سنة 1312 ، والمتوفى 28 ذي القعدة سنة 1370 ، خرج منه من أوله إلى آخر الأغسال مبيضة وما بعدها لا زال في المسودة ناقصا ، كما حدثني هو به شفاها.

(

شرح الكفاية

) الموسوم بـ ( الرواشح الربانية ) في شرح الكفاية الخراسانية للشيخ حسين العصفوري البحراني ، وقد مر في ج 11 ص 257.

(

شرح الكفاية

) الموسوم بـ ( هداية المسترشد في شرح كفاية المقتصد ) للميرزا محمد حسين الشهرستاني ، يأتي.

(

1625 : شرح الكفاية

) للسيد الجليل الميرزا ذبيح الله بن السيد الميرزا هداية الله ابن العلامة السيد ميرزا مهدي المشهدي الشهيد ، خرج منه شرح كتابي الزكاة والخمس. كما ذكره صاحبـ ( مطلع الشمس ) ، وهو قائم مقام أبيه المتوفى سنة 1248 ، وتوفي قبل أخيه الميرزا هاشم الذي توفي سنة 1269.

(

1626 : شرح الكفاية

) على نحو التعليق ، خرج منه شرح المعاملات ، للعلامة المقدس السيد محسن بن السيد حسن بن السيد مرتضى الأعرجي الكاظمي ; ، صاحب العدة ، والوسائل ، والوافي ، والمحصول ، وغيرها من المؤلفات والمتوفى سنة 1227 ، وكان في المسودة وقد أخرجه إلى البياض حفيده السيد الجليل عيسى بن جعفر بن محمد بن الحسن ابن المؤلف السيد محسن المذكور ، أخرجه في عصرنا هذا وأعانه على ذلك ابن عمه الجليل السيد أبو المكارم إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن المؤلف السيد محسن المذكور طاب ثراه.

(

1627 : شرح الكفاية

) لم يتم إذ لم يخرج منه الا شرح بعض مباحث

37

الصلاة ، للسيد الجليل ـ والد سيدنا الحجة العظمى بحر العلوم ـ السيد مرتضى بن السيد محمد الطباطبائي البروجردي المتوفى سنة 1204 ، ذكره حفيده الميرزا محمود في ( المواهب السنية ) شرح منظومة الدرة النجفية للسيد بحر العلوم طاب ثراه.

(

1628 : شرح الكفاية

) للميرزا محمد مهدي الحسيني ، بخط تلميذه الشيخ إبراهيم بن عرب آل عرفات القديحي القطيفي ، فرغ من كتابته في صفر سنة 1237 كما في ج 4 ص 103 من فهرس المكتبة الرضوية.

(

1629 : شرح كلام أمير المؤمنين

) في بيان العالم العلوي ، للعارف الحكيم المولى عبد الرحيم بن محمد يونس الدماوندي الكربلائي ، كتبه في جواب سؤال السيد محمد أمين الموسوي الحائري أوله : الحمد لله مبدع العقول وبارئ النفوس .. رأيته في خزانة المولى محمد علي الخوانساري ، هو من تلاميذ المولى محمد صادق الأردكاني وله تصانيف كثيره ، ترجمه السيد عبد الله في الإجازة الكبيرة بعنوان الأصفهاني وذكر أنه توفي حدود سنة 1160.

(

1630 : شرح كلام أمير المؤمنين

) في خطبته المذكورة في نهج البلاغة التي أولها : لم تحط به الأوهام .. ، وهي رسالة جليلة في التوحيد ، للسيد العلامة الأجل السيد مهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى سنة 1300 ، يوجد في خزانة كتبه.

(

1631 : شرح كلام أمير المؤمنين

) في دعاء كميل : وما كان لأحد فيها مقرا ولا مقاما للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم العصفوري ابن أخي صاحب الحدائق والمجاز منه في لؤلؤة البحرين والمتوفى ليلة الأحد الحادي والعشرين من شوال سنة 1216 ، ذكره في أنوار البدرين.

(

1632 : شرح كلام الشهيد الثاني

) في شرح اللمعة في مسألة الصلاة الواحدة على المجتمعة من الأموات ، للسيد حسين بن أبي القاسم الموسوي ، وأظنه الخوانساري شيخ سيدنا بحر العلوم ، كتبه بالتماس الميرزا خليل الله الأصفهاني

38

كما ذكر في أوله.

(

1633 : شرح كلام الشهيد الثاني

) في الروضة البهية في مسألة ترتيب الفوائت المنسية ، للشيخ عبد الغني كما يظهر من أوله حيث الغز في ذكر اسمه ، أوله : الحمد لله ذي الإفضال والآلاء .. ، يوجد في مكتبة الحسينية التسترية.

(

1634 : شرح كلام العضدي

) للمولى المحقق جلال الدين الدواني المتوفى سنة 908 ، طبع بإيران مع شرحه لهياكل النور.

(

1635 : شرح كلام العلامة

) في القواعد : كل من عليه طهارة واجبة للمدقق الشيرواني المولى الميرزا محمد بن الحسن صهر العلامة المولى محمد تقي المجلسي والمتوفى سنة 1098 أو سنة 1099 ، وهو المحشي على المعالم ووالد الميرزا حيدر علي المشهور.

(

1636 : شرح كلام العلامة

) في القواعد أيضا : لو اشترى عبدا بجارية .. أيضا للمدقق الشيرواني ، ومر في حرف الحاء عنوان حل البحث في ج 7 ص 66 وكذا عنوان حل عبارة القواعد للشيخ البهائي ص 70 وهما في فرع آخر.

(

1637 : شرح كلام العلامة

) في القواعد أيضا : لو كان الترك من طهارتين في ثوبين. أيضا للمدقق الشيرواني ، ذكر جميع الثلاثة آية الله بحر العلوم طاب ثراه في الفوائد الرجالية ، ورأيت الأخير وهو فارسي في مجموعة من رسائل الشيرواني كتبت عن خطه في حياته في المكتبة الرضوية.

(

1638 : شرح كلام العلامة

) في المختلف : لا ينقض الوضوء الا حدث والنوم حدث .. للشيخ ناصر بن علي آل أبي ذؤيب ، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد خليفة في النجف الأشرف.

(

1639 : شرح گلستان سعدي

) الفارسي بالعربية مزجا ، يوجد في كتب السيد محمد المشكاة ناقص الأول ، بخط يعقوب ابن السيد علي فيه قوله : « بلبل : بسكون اللامين مبتدأ ، وقوله گوينده : خبره ، بر منابر : جمع منبر

39

بكسر الميم » وفي آخره رباعيته التي أرخ بها وفاه سعدي وهي :

هماى روح پاك شيخ سعدى * * * بافكند از غبار تن پر وبال

شب سه شنبه وهنگام صبحى * * * مه ذي الحجة بود ودر ( خصا ) سال

691

(

1640 : شرح گلستان

) للمولى سوري البسنوي المتوفى حدود سنة الألف ، قال في كشف الظنون : هو أحسن شروحه ، ( أقول ) إنه موجود في مكتبة السلطان عثمان الثالث كما في فهرسها.

(

1641 : شرح گلستان

) للمولى مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري المتوفى سنة 969 ، شرحه بالعربية للسلطان مصطفى بن سليمان خان ، أوله : الحمد لله الذي جعلني من علماء المعاني والبيان إلخ. فرغ منه آخر ربيع الأول سنة 957 وهو موجود في مكتبة السلطان عثمان الثالث أيضا.

(

شرح گلشن راز

) مر بعنوان ( شرح ديوان گلشن راز )

(

1642 : شرح كلمات بابا طاهر

) ذكر الشارح في أوله : أنه لما اجتاز بهمدان ولاقاه الخلان سألوه أن يشرح كلمات الشيخ الرباني العارف الحقاني بابا طاهر الهمداني فوعدهم بالشرح بعد منقلبه وزوال تعبه ثم وفى بوعده والنسخة بخط الشيخ عبد علي بن علي نقي بن مصطفى السعدآبادي السفلي الزنجاني في 27 شعبان سنة 1350 ، كتبه بعنوان المعارف الطاهرية ، والنسخة ضمن مجموعة كلها بخط واحد وأكثرها رسائل دهدار في مكتبتنا في النجف الأشرف ، والظاهر اتحاده مع نسخه همدان الآتية والتسمية بالمعارف من اجتهاد الكتاب.

(

شرح كلمات بابا طاهر

) لعين القضاة صاحب التمهيدات الموسوم بـ ( زبدة الحقائق ) الذي ذكرناه في ج 12 ص 24 مع أحوال مؤلفه ، توجد نسخه منه عند السيد محمد المشكاة بطهران ، ونسخه منه كتابتها سنة 1289 في همدان في كتاب خانه غرب ، كما كتبه إلينا مديرها الشيخ جواد مقصود مع استبعاده

40

أن يكون لعين القضاة ، أوله : الحمد لله الواحد الأحد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، المقدس ذاته وصفاته عن المشابهة والمماثلة والافتقار إلى المعونة والمدد ، والصلاة على حبيبه المجتبى محمد المصطفى الذي غيره ما عبد ، وعلى آله وأصحابه صلاة متصلة بالأبد ، وبعد ، ( إلى قوله ) : ثم لما اتفق اجتيازي بمحروسة همدان حماها الله عن الحدثان واحتظيت بملاقاة أهلها من الإخوان والخلان وظهر بيننا سر تعارف الأرواح بتألف الأشباح .. آنست منهم شغفا بالبحث عن معاني الكلمات المروية عن الشيخ الرباني والعارف الحقاني المعروف ببابا طاهر الهمداني (ره) ، فاقترحوا علي أن أكشف لهم عن وجوه حقائقها ، وأرفع منارا على طرائقها فأحجمت عن الإقدام على ذلك لما وجدتها بعيدة الغور ، غير منكشفة للنظر على الفور ، وضمنت أن أكتب لها شرحا إذا أبت إلى منقلبي ، وحط عني تعبي ، فها أنا واف بما وعدت بتوفيق الله.

(

1643 : شرح كلمات بابا طاهر

) للمولى سلطان محمد الگنابادي المتوفى سنة 1327 الذي مر ذكره في ج 3 ص 181 تحت عنوان ( بيان السعادة ) ، وهذا الشرح اسمه التوضيح فارسي وقد طبع بطهران وأكثره مأخوذ من شرح عين القضاة المتقدم ذكره الموجود عند السيد محمد المشكاة وقد طابق هو بينهما وكتب بذلك إلينا من طهران.

(

1644 : شرح كلمات بابا طاهر

) للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني المتوفى سنة 786 ، يوجد عند المحدث الميرزا عبد الرزاق الواعظ الهمداني.

(

1645 : شرح الكلمات الخمس

) في حديث الحقيقة للمحقق الدواني ، أحال إليه في رسالة خلق الأعمال له ، ومرت شروح حديث الحقيقة متعددة.

(

1646 : شرح الكلمات القصار

) وهي نحو مائة كلمة من قصار كلمات الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) مخروم الأول والآخر منضم إلى كتاب الإمامة الذي عبر عنه بالفصول العشرة والمؤلف في سنة 1001 ، ألفه الشيخ محمد بن نصار ، رأيته

41

في خزانة العلامة المولى علي محمد النجف آبادي ، وأظن أن الشرح لابن نصار أيضا

(

1647 : شرح الكلمات المائة

) المرتضوية العلوية التي جمعها الجاحظ للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573 ، كما نقل عن خط الشهيد في إجازات البحار.

(

1648 : شرح الكلمات المائة

) بالنظم ، أو نظم صد كلمة ، فارسي للشيخ الواعظ العارف عبد الوحيد الجيلاني الأسترآبادي تلميذ الشيخ البهائي ، ذكره الأفندي في رياض العلماء في فهرس تصانيفه.

(

شرح الكلمات المائة

) للشيخ كمال الدين ميثم بن علي البحراني شارح نهج البلاغة بثلاثة شروح المتوفى سنة 679 ، سماه ( منهاج العارفين في شرح كلمات أمير المؤمنين ) (عليه السلام) ، أوله : يا ذا الجلال يا حي يا قدوس يا سلام.

(

1649 : شرح كنز مكتوم

) بلغة أردو للسيد سجاد حسين ويأتي أن متنه للسيد علي أظهر.

(

1650 : شرح كلمة التوحيد

) لشمس الدين الأسترآبادي ، أوله الحمد لمن تفرد وتعالى. رأيته عند الشيخ علي أكبر المروج بمشهد الرضا (عليه السلام) ، ومر ( حل شبهة كلمة التوحيد ) للمير فضل الله الأسترآبادي في ج 7 ص 69 :

(

1651 : شرح كلمة التوحيد

) ودفع الشبهات عنها ، للمولى فضل الله الأسترآبادي ، كانت نسخه منه في مكتبة سيدنا الحسن الصدر تاريخ كتابتها سنة 1024 ، ومر التهليلية في ج 4 ص 515 ـ 517 متعددا.

(

1652 : شرح كلمة المشيئة

) في معنى إن شاء الله ، للسيد حسن بن العلامة السيد دلدار علي النصيرآبادي المتوفى سنة 1260 ، أوله : نحمدك يا من ناط الأشياء بمشيته وجودا وعدما ، وعامل عباده بالحلم والتسامح جودا وكرما ذكره في كشف الحجب.

(

1653 : شرح كلمة نوراء

) للسيد الميرزا محمد حسين بن المير محمد علي

42

الحسيني الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1315 ، رأيته في خزانة كتبه.

(

1654 : شرح كلمتي الشهادة

) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 908 ، ذكره في كشف الظنون ج 2 ص 57 مع شروح أخر للكلمتين.

(

1655 : شرح كليات الطب

) تصنيف السيد شرف الدين الإيلاقي ، للمولى شمس الدين محمد بن محمود الآملي معاصر الشاه خدا بنده ، وصف في خطبته آل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالعصمة من الزلل ، كما ذكره القاضي نور الله التستري في مجالس المؤمنين المطبوع بإيران.

(

1656 : شرح كليات القانون

) لابن سينا تصنيف المولى شمس الدين محمد بن محمود الآملي صاحب نفائس الفنون ، ذكره القاضي نور الله أيضا في مجالس المؤمنين.

(

1657 : شرح كليات القانون

) للحكيم علي الگيلاني ، يوجد المجلد الأول منه في مكتبة السيد نصر الله التقوي ، وفي آخره ما نصه : ( ويتلوه الثاني في شرح الأدوية المفردة ) :

(

1658 : شرح كليات مجنون

) العامري للشيخ العالم الميرزا إسحاق بن الميرزا كاظم صدر العلماء الأردبيلي المولود سنة 1233 والمتوفى سنة 1306 ألفه قبل سنة 1269 كما في خاتمة كتابه ( حدائق ناصري ) الذي فاتنا ذكره في محله.

(

1659 : شرح اللآلي الناظمة

) خرج منه شرح كتاب الطهارة للسيد رضا ابن السيد محمد الهندي المولود سنة 1290 والمتوفى سنة 1362. والمتن لوالده السيد محمد المتوفى سنة 1323 بالنجف الأشرف ودفن في داره بمحلة الحويش.

(

1660 : شرح لئالئ الولاية

) منظومة ألفية في الإمامة ، لناظمها الميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى سنة 1302 ، قال في قصصه إنه فارسي كبير يقرب من عشرين ألف بيت.

(

1661 : شرح لئالئ الولاية

) عربي في ثمانمائة بيت ، ذكره في قصصه ، وقد فرغ من نظمه سنة 1259.

43

(

شرح لامية المولى محمد طاهر

) اسمه ( عطيه رباني ) يأتي في العين.

(

1662 : شرح لامية العجم

) لبعض القدماء ، توجد نسخه عتيقة في حدود القرن السابع في مكتبة كاشف الغطاء رقم 71 من كتب الأدب في 140 صفحة ، ذكر في مقدمته شرح الصفدي وينتقده في أثنائه.

(

1663 : شرح لامية العجم

) أوله بعد البيت الأول : ( أصالة الرأي. اللغة : الرأي : هو التفكر في مبادئ الأمور ) مختصر لا يعلم مؤلفه عند السيد محمد الطباطبائي المحيط في طهران ، راجعه.

(

1664 : شرح لامية العجم

) للشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي الشيرازي ، أستاذ المحدث الجزائري صاحب تفسير نور الثقلين ، كما ذكره المحدث الحر في أمل الآمل ، واستقرب الأفندي في رياض العلماء أنه للشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي البصري.

(

1665 : شرح لامية العجم

) فارسي ، للفاضل المعاصر الأديب اللغوي المعروف بقاموس گوشتي الشيخ غلام حسين الشيرازي ، نسخه منه كانت عند تلميذه الشيخ محمد حسين الشيرازي بالنجف الأشرف قبل مهاجرته إلى سامراء ووفاته بها سنة 1339.

(

1666 : شرح لامية العجم

) للشيخ محمد علي الشهير بعلي بن أبي طالب ابن عبد الله بن جمال الدين علي الزاهدي الجيلاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 كما يظهر من فهرس تصانيفه.

(

1667 : شرح لامية عبد الباقي العمري

) في تهنئة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) لما أهدى لضريحه قطعة من حجاب قبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، للسيد محمد كاظم ابن السيد قاسم الرشتي الحائري ، طبع بإيران عام 1270 ، أوله : ( الحمد لله الذي طرز ديباج الكينونية. ) فرغ منه سنة 1258.

(

1668 : شرح لامية العرب

) فارسي للشيخ غلام حسين الشيرازي الشهير بقاموس گوشتي ، نسخه منه عند تلميذه الشيخ محمد حسين الشيرازي في النجف.

44

(

1669 : شرح لامية العرب

) لبعض الأصحاب ، منضم إلى شرح قصيدة كعب بن زهير ( بانت سعاد ) الذي ألفه العلامة الميرزا لطف علي ابن العلامة الميرزا أحمد المغاني التبريزي المتوفى بالوباء سنة 1262 ، رأيته في كتب الميرزا محمد علي الأردوبادي ; كتابتهما سنة 1257 ، ولعل شرح لامية العرب له أيضا وقد فرغ من شرح قصيدة ( بانت سعاد ) سنة 1245.

(

1670 : شرح لامية العرب

) لأبي العباس المبرد محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير الأزدي البصري إمام العربية المولود سنة 220 والمتوفى 285 ، طبع مع أعجب العجب شرح لامية العربـ ( للزمخشري ) في القسطنطينية عام 1300.

(

شرح لامية مهيار

) الموسوم بـ ( الأزهار ) للسيد أبي الفضائل جمال الدين أحمد بن طاوس المتوفى سنة 673 ، مر في ج 1 ص 532.

(

شرح اللباب

) في علم النحو للسيد جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني الفارسي المعروف بنقره كار ، سماه ( العباب في شرح اللباب ) وفرغ منه في ج 1 سنة 735 ، قال في رياض العلماء : إنه من أجلة العلماء وأكابر النحاة والأدباء ، وصرح الكركي في تعليقته على الذكرى : أن هذا السيد من علمائنا ( انتهى ) توفي ـ كما في كشف الظنون ـ سنة 776 أول الشرح : ( الحمد لله الذي له الكلمة العليا والأسماء الحسني .. ) والنسخة توجد في المكتبة الخديوية والخزانة الظاهرية بدمشق كما في فهرسهما ، واللباب تأليف تاج الدين محمد بن أحمد بن السيف المعروف بالفاضل الأسفرايني المتوفى في سنة 684 وأوله : ( أحمد الله على ما تناسقت من كعوب أياديه ) كما في كشف الظنون ( ج 2 ص 352 قال : وسمي في ديباجته بلب الألباب كما عبر عنه بذلك أيضا الشارح نقره كار ( أقول ) ويأتي شرح لب الألباب أيضا لنقره كار.

(

1671 : شرح لب الألباب

) في الإعراب أيضا مزجا ، للسيد جمال الدين عبد الله نقره كار المذكور ، ذكر فيه اسمه عبد الله واسم مصنف لب الألباب

45

وهو شمس الدين عبد المنعم بن محمد البرقويني ، أول الشرح الحمد لله الذي جعل العربية مرتفعة السنام ، توفي الشارح كما في كشف الظنون ج 2 ص 353 في سنة 776 ، وأول المتن : الحمد لله قاشع غمام الغموم .. كما في ص 352 أيضا من كشف الظنون ، والنسخة في المكتبة الخديوية بمصر وغيرها ، كمكتبة لعله لي بإسلامبول ، ومكتبة علي پاشا كما في فهارسها.

(

شرح لغات الأخلاق الناصري

) اسمه ( مفتاح الأخلاق ) كما يأتي وهو مرتب على قسمين ، للمولوي عبد الرحمن بن عبد الكريم العباسي البرهانپوري ألفه باسم محمد عالم گير شاه في سنة 1085 في التاسع عشر من جلوسه ، رأيته عند الشيخ عبد الله الكتبي بالكاظمية ، والسيد ذاكر حسن اللكهنوي في سامراء ، ولعله عامي فراجعه.

(

1672 : شرح لغز جعفر وصدر

) للسيد صادق بن علي الأعرجي الحسيني النجفي المدفن ، ذكره الميرزا حسن الزنوزي في رياض الجنة وإنه أدركه في مشهد الرضا (عليه السلام) وهو كبير السن.

(

1673 : شرح لغز جعفر وصدر

) للمحقق القمي بخطه الشريف ، رأيته عند السيد أبي القاسم الرياضي الخوانساري المولود سنة 1313 والمتوفى سنة 1380 والذي ترجمناه في نقباء البشر القسم الأول ص 64.

(

1674 : شرح لغز الزبدة

) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى سنة 1302 ، ذكره في قصصه.

(

شرح لغز الزبدة

) اسمه ( مشكاة العقول ) ، يأتي في حرف الميم.

(

1675 : شرح لغز الزبدة

) البهائية للشيخ العلامة الرياضي الميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني المتوفى سنة 1350 ، أوله : نخستين جنبش قلم تند قدم نگارش ثناء وحمد ذات مقدسى كه ارتفاع شأن أو از مكان تحديد. رأيته بخط تلميذه الفاضل الميرزا أسد الله الزنجاني ، فرغ من كتابته في 11 ذي القعدة 1318

46

(

1676 : شرح لغز الصمدية

) للميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي المتوفى حدود سنة 1305 ، وشرح هذا الشرح له أيضا ، كذا في مسوداتي ، لكن الظاهر أنه ( هبة الشباب ) الآتي ذكره وهو في شرح لغز النحو.

(

1677 : شرح لغز القانون

) للميرزا محمد تقي المدعو بحاج بابا الملقب بملك الأطباء الشيرازي الطهراني الحائري ، طبع في مجموعة من رسائله في سنة 1283 وتوفي بالحائر بعده بقليل ، وقد كتبه بالتماس تلميذه الميرزا محمود بن جالينوس الزمان الشهير بميرزا جان ، ومرت ترجمته بالفارسية.

(

1678 : شرح لغز القانون

) وما تولد منه من المختصرين أكبرهما الموجز وأصغرهما القانونچه ، للعالم الفاضل محمد سليم الرازي فرغ منه سنة 1060 ومادة تاريخه ( شرح لغز بى قرينه وعديل است ) يعني باستثناء عدد ( قرينه عديل ) من عدد ( شرح لغز ) وهو شرح فارسي لطيف مشتمل على كثير من مسائل الطب وبعض الرياضيات ، أوله : ( سپاس وستايش جناب حكيمى را سزاست جلت نعماؤه كه بقانون شريعت مستقيمه ). وأورده الشارح بتمامه في كتابه ( الملتقطات ) بزيادة دفع بعض الاعتراضات في آخره ، رأيته في خزانة سيدنا الحسن الصدر ;.

(

شرح لغز القانون

) الموسوم بـ ( الموجز ) يأتي.

(

1679 : شرح لغز الكافية البهائية ،

) للسيد عبد الرحيم الموسوي القائني النوربخشي ، فرغ منه في سنة 1296 ، كان عند السيد مهدي السبزواري ، ويأتي الوافية في شرح الكافية.

(

1680 : شرح لغز الكشاف

) للمولى محمد مهدي ابن المولى علي أصغر القزويني معاصر الشيخ الحر العاملي ، أوله بعد البسملة : ( بعد حمد الله على نواله والصلاة على محمد وآله .. ) ، رأيته في خزانة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين بخط المؤلف ، مختصر فرغ منه في سنة 1098.

47

(

1681 : شرح لغز الكافية البهائية ،

) طبع بالهند لبعض علمائها.

(

شرح لغز النحو

) للشيخ محمد صادق التويسركاني ، رأيته في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري بالنجف الأشرف ، يقرب من أربعمائة بيت سماه ( زهر الحديقة ) تقدم في ج 12 ص 68.

(

1682 : شرح اللمع

) في النحو تصنيف ابن جني النحوي ، للشيخ الأديب أحمد بن علي المهابادي جد أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الذي هو من مشائخ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست ، فجده معاصر لشيخ الطائفة لا محالة.

(

1683 : شرح اللمع

) للشيخ أبي عبد الله بن حميدة الحلي ، مؤلف ( الروضة ) في النحو حكاه السيوطي في بغية الوعاة عن ياقوت الحموي.

(

1684 : شرح اللمع

) للشيخ الإمام أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد المهابادي ، من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذي توفي سنة 585 ، ذكره وشرح جده الشيخ منتجب الدين في الفهرست.

(

1685 : شرح اللمع

) لعلي بن الحسين بن عتبة الملقب بشميم الحلي النحوي اللغوي الشاعر الأديب المنشئ المتبحر صاحب أنس الجليس المتوفى سنة 601 ، ذكره السيوطي في البغية وترجم له فيها مفصلا.

(

1686 : شرح اللمع

) للسيد أبي البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد الكوفي العلوي المتوفى سنة 539 عن سبع وسبعين سنة ، يروي عنه ابن الشجري ، ذكره السيوطي في البغية.

(

1687 : شرح اللمع

) للسيد النقيب الشريف أبي السعادات هبة الله بن علي الشهير بابن الشجري المتوفى سنة 542 في خلافة المقتفي ، ترجم له تلميذه عبد الرحمن بن محمد الأنباري في كتابه نزهة الألباء في طبقات الأدباء

(

شرح اللمعة

) إلى آخر النكاح في عشر مجلدات للشيخ الفقيه الشيخ جواد بن الشيخ تقي ملا كتاب الذي كان من تلاميذ الشيخ الأكبر كاشف الغطاء وكان

48

الشيخ جواد ملا كتاب شيخ العلامة الجليل المولى علي ابن الملا خليل الطهراني الذي هو شيخ جملة من مشايخنا كما ذكرناه في الكرام البررة ص 276 ، واسم شرحه ( الأنوار الغروية ) ، أو مطلع الأنوار ، أو الشريعة النبوية ، أو المشكاة الغروية ، أو مطالع الأنوار ، كما تقدم تفصيل ذلك في ج 2 ص 435 ، أوله : ( الحمد لله الذي ابتدع الأشياء بلا مثال وأتقن صنعها بغير تكلف .. ) وذكر الشارح شرف الفقه ورغبته إلى التأليف فيه ورأى اللمعة من أخصر ما كتب فيه وأتقنه فشرحه في عدة مجلدات.

(

1688 : شرح اللمعة الدمشقية

) مزجا للسيد الفاضل المعاصر السيد حسن بن السيد محمد باقر الملقب بحاج آقا مير ـ المتوفى 26 رجب سنة 1380 في كربلاء والمدفون في مقبرة السيد محمد المجاهد ـ ابن الميرزا مهدي ابن السيد محمد باقر الموسوي القزويني الحائري الذي هو والد صاحب الضوابط ، خرج منه مجلد في الطهارة على ما رأيته ولا أدري أنه تممه أولا.

(

شرح اللمعة

) الدمشقية الموسومة بـ ( التحفة الرضوية ) للمولى محمد حسن ابن معصوم الرضوي المشهدي كما في كشف الحجب ، ويأتي أنه للسيد محمد القصير.

(

1689 : شرح اللمعة

) للشيخ حسين ابن الشيخ جواد ملا كتاب ابن الشيخ تقي ملا كتاب هو تتمه لشرح والده الذي خرج منه إلى عقد النكاح الفضولي فتممه بمجلد كبير إلى آخر النفقات فرغ منه سنة 1288 ، ومجلد في الطلاق والخلع والوقف والعطية ، فرغ منه سنة 1293 ، ومجلد في القضاء والشهادات ، فرغ منه سنة 1285 ، كلها بخطه ، هو شرح بالقول كشرح والده أيضا ، موجود في مكتبة كاشف الغطاء.

(

شرح اللمعة

) الموسومة بـ ( التحفة الغروية ) مر في ج 3 ص 458 ، وهو للشيخ خضر شلال ، يوجد منه ثلاث مجلدات في خزانة الشيخ علي كاشف الغطاء ;.

49

(

شرح اللمعة

) الموسوم بـ ( العدة النجفية ) للشيخ محمد رضا نجف والد الشيخ محمد طه نجف ، يأتي.

(

1690 : شرح اللمعة

) في ست مجلدات صغار لم تتجاوز كتاب الطلاق للسيد محمد رضا ابن آية الله السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ، بخط يد المصنف ، رأيته عند السيد حسن ابن السيد ميرزا جعفر آل المجاهد في كربلاء والنسخة الآن في مكتبة أولاد المرحوم السيد علي ابن السيد هادي آل بحر العلوم في النجف الأشرف.

(

شرح اللمعتين

) هو شرح ( الروضة البهية ) كما مر ، ويعبر به تغليبا.

(

شرح اللمعة

) الموسوم بـ ( الروضة البهية ) للشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشامي الشهيد سنة 966 ، وعليه شروح وحواش كما مرت بعنوان الحاشية والشرح.

(

1691 : شرح اللمعة

) للشيخ العلامة الشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفى حدود سنة 1270 ، رأيته في كربلاء مع فهرس سائر تصانيفه عند الشيخ علي الجشي ، خرج منه مجلد في الطهارة ، ترجمه في أنوار البدرين وقال : إنه توفي في مسقط سنة 1266 ، وذكر أن الكتاب موجود بخطه.

(

1692 : شرح اللمعة

) لشيخنا الأجل الشيخ علي بن الحسين الخيقاني صاحب التعليقة على الفوائد الرجالية المبدوءة بها تعليقة الوحيد البهبهاني على الرجال الكبير كما مر ، تام في ثلاث مجلدات ضخام عند ولده العلامة الشيخ حسن.

(

1693 : شرح اللمعة

) للسيد علي بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن أبي شبانه البحراني تلميذ الشيخ سليمان الماحوزي الذي توفي سنة 1121 ، حكى سيدنا الصدر في التكملة عن السيد المعاصر السيد ناصر البحراني البصري أنه رأى بعض مجلداته ، وهو مبسوط كبير في عدة مجلدات.

(

1694 : شرح اللمعة

) للشيخ علي ابن الشيخ الأكبر كاشف الغطاء المتوفى

50

سنة 1253 في مجلدين ، أولهما في بعض مباحث البيع ، وثانيهما في الخيارات ، أول المجلد الأول : قال المصنف الفصل الرابع بيع الثمار ، وأول الثاني : قال المصنف الفصل التاسع في الخيار ، وكلا المجلدين بخطه الشريف الا بعض مواضع النقص ، رأيته عند الشيخ هادي ابن الشيخ عباس ابن المصنف.

(

1695 : شرح اللمعة

) للشيخ علي بن محمود الطبسي ، رأيته عند الشيخ عبد الحسين الحلي النجفي قاضي البحرين والمتوفى بها يوم الأحد 12 شعبان (1375).

(

شرح اللمعة

) للسيد محمد بن الميرزا معصوم الرضوي المشهدي المعروف بالسيد محمد القصير المتوفى سنة 1253 كما في نجوم السماء. والصحيح ما في مطلع الشمس أنه توفي سنة 1255 ، وقد خرج منه مبحث لباس المصلي والخمس والإجارة والقضاء والشهادات ، واسمه ( التحفة الرضوية ) كما مر في ج 3 ص 434.

(

1696 : شرح اللمعة

) للشيخ معز الدين التوني وعصره قريب لعصر الشهيد الثاني كما يظهر من تاريخه ، والنسخة بمشهد الإمام الرضا (عليه السلام) ذكره مالكها السيد محمد علي السبزواري.

(

1697 : شرح اللمعة

) لآقا محمد مهدي ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى سنة 1292 ، برز منه مجلد الطهارة كما ذكره في كتابه ( عيون الأصول ) الذي ألفه سنة 1256.

(

1698 : شرح اللمعة

) مزجا للشيخ مهدي بن الحسين بن محمد ملا كتاب البياتي النجفي ابن عم الشيخ جواد بن ملا تقي ملا كتاب الذي له شرح اللمعة أيضا ، لكن شرح الشيخ جواد كبير في عشر مجلدات مع أنه لم يتجاوز النكاح الفضولي ، وتممه ولده الشيخ حسين في عدة مجلدات ، وهو شرح بالقول مثل شرح والده ، أما شرح الشيخ مهدي هذا فيوجد في مكتبة الشيخ علي الكاشف الغطاء مجلده الأول من الطهارة إلى أواخر منزوحات البئر ، أوله : « الحمد لله رب العالمين ». وكتب الشيخ حسين ابن الشيخ جواد عليه أن له مجلدا آخر في الصلاة استعاره