الإصابة في تمييز الصحابة - ج8

- ابن حجر العسقلاني‏ المزيد...
492 /
3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

كتاب النساء

على الترتيب السابق في الرجال‏

حرف الألف‏

القسم الأول‏

10759- آسية بنت الحارث السعدية،

أخت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) من الرضاعة.

ذكرها أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى».

10760- آسية بنت الفرج الجرهمية (1)

. ذكرها ابن مندة،

و أورد من طريق أيوب بن محمد الوزان، عن يعلى بن الأشدق، قال:

جاءت آسية بنت الفرج، امرأة من جرهم، و كان مسكنها الحجون بمكة- النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقالت: يا رسول اللَّه، إني قد أخطأت على نفسي، و زنيت فطهرني، فقال: «هل ولدت؟» قالت: لا. قال: «فما بقي عليك من ولادتك؟» فأخبرته بنحو شهر، فقال: «لست بمطهّرك حتّى تلدي»، قال: فولدت، فأتته فأخبرته ... فذكر الحديث بطوله،

كذا في الأصل، و لم يخرجه ابن مندة.

10761- آمنة بنت الأرقم‏ (2)

. روى أبو السّائب المخزوميّ عن جدته آمنة بنت الأرقم- أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أقطعها بئرا ببطن العقيق، فكانت تسمى بئر آمنة، و برك لها فيها، و كانت من المهاجرات، ذكرها ابن الدّبّاغ مستدركا على الاستيعاب.

10762- آمنة بنت حرملة،

والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة، و يقال اسمها عاتكة.

ذكر في ترجمة ولدها ما يدلّ على أن لها صحبة.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6689.

(2) أسد الغابة: ت 6690.

4

10763- آمنة بنت أبي الحكم،

أو بنت الحكم الغفارية. تأتي في القسم الأخير.

10764- آمنة بنت خلف الأسلمية (1)

. ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، و أخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة، عن الحسن- أنّ آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما أصابت الفاحشة، فقالت: يا رسول اللَّه، إني امرأة محصنة، و زوجي غائب، و إني أصبت الفاحشة فطهرني ... و ذكر قصة طويلة، و دعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين، كذا في الأصل.

10765- آمنة بنت أبي الخيار،

زوج مطيع بن الأسود، و هي والدة عبد اللَّه بن مطيع، و قيل هي أميمة، بميمين مصغرة.

10766- آمنة بنت قيس‏

بن عبد اللَّه بن رئاب بن يعمر، بنت عم أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية، من بني غنم بن دودان.

ذكر ابن إسحاق أنها كانت هي و أبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان، و كان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار، و كانا ظئري عبد اللَّه بن جحش. و ذكرها ابن إسحاق في السيرة النبويّة، و أخرجها المستغفري من طريقه. استدركها أبو موسى، و قال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة و هاجرت مع أهل بيتها إلى المدينة.

10767- آمنة بنت سعد

بن وهب‏ (2) امرأة أبي سفيان. ذكرها أبو عمر.

10768- آمنة بنت أبي سفيان‏

بن حرب بن أمية.

ذكرها ابن إسحاق في غزوة الطائف، و هي أميمة بالتصغير. و ستأتي.

10769- آمنة بنت أبي الصلت الغفارية (3)

، أو بنت الصلت. تأتي في القسم الأخير.

10770- آمنة بنت عفان‏

بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية (4)، أخت أمير المؤمنين عثمان.

قال أبو موسى: أسلمت يوم الفتح، و كانت عند سعد حليف بني مخزوم، و كانت من النسوة اللاتي بايعن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن باللَّه شيئا و لا يسرقن و لا يزنين. ذكر ذلك ابن إسحاق في المغازي.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6691.

(2) أسد الغابة: ت 6693.

(3) أسد الغابة: ت 6694.

(4) أسد الغابة: ت 6695.

5

و ذكر ابن الكلبيّ أنها كانت في الجاهلية ماشطة، و أنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم.

و تقدم لذلك طريق في ترجمة الحكم بن كيسان، و هو أقوى من قول أبي موسى:

كانت عند سعد.

10771- آمنة بنت عمرو

بن حرب بن أمية الأموية، بنت عم معاوية. و تزوجها أبو حذيفة بن عتبة، فولدت له عاصما. ذكره ابن سعد.

10772- آمنة بنت غفار.

قال الذهبيّ في «مبهمات النّوويّ»: إنها امرأة ابن عمر التي طلقها فأمر برجعتها.

قلت: سماها ابن لهيعة، عن عبد الرحمن الأعرج- آمنة بنت عفان، و قال: المرأة التي طلقها ابن عمر على عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) آمنة بنت عفان.

ذكره ابن سعد، عن الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة. و رويناه فيما جمع من حديث قتيبة، من رواية سعيد العيار بسنده، عن قتيبة، عن ابن لهيعة، و في رواية قتيبة بنت غفار، بكسر المعجمة و تخفيف الفاء، ثم راء. و في النسخة التي من الطبقات: بفتح المهملة و تشديد الفاء و بعد الألف نون.

10773- آمنة بنت قرط

بن خنساء بن سنان الأنصارية.

يأتي نسبها في ترجمة أختها أمامة.

قال ابن سعد: أمهما مارية بنت القين بن كعب بن سواد، و تزوج آمنة هذه أوس بن المعلى بن لوذان، فولدت له أبا سعيد، فأسلمت آمنة، و بايعت.

10774- آمنة بنت محصن.

ذكر السهيليّ أنه اسم أم قيس بنت محصن، أخت عكاشة بن محصن الأسدي.

10775- آمنة بنت نعيم النحام.

ستأتي في أمة.

10776- آمنة،

أو عاتكة، والدة الوليد بن المغيرة. تقدم في ترجمته ما يدلّ على إسلامها.

1077- أبرهة الحبشية:

من خدم النجاشي.

كانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).

6

ذكرها الواقديّ، و أورد ابن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد، عن أم حبيبة.

10778- أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة

بن حرام بن صخر بن أمية بن حرام بن ثابت بن النجار الأنصاري.

لها صحبة. ذكرها ابن سعد في «المبايعات»، و قال: أمّها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية.

10779- أثيلة بنت راشد الهذلية (1)

، تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش.

10780- أثيلة الخزاعية،

جدة أيوب بن عبد اللَّه بن زهير الأسدي.

ذكرها الفاكهيّ في كتاب «مكّة» خبرا من طريق ابن جريج عن ابن أبي حسين-

أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) كتب إلى سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إليّ مزادتين من ماء زمزم. قال: فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب، فأدلجتاهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين، فبعث بهما على بعير من ليلتهما،

و أخرجه عمر بن شبة كذلك.

10781- أثيمة المخزومية،

جدة عطاف‏ (2).

ذكرها ابن عبد البرّ. و قيل: هي أروى التي ستأتي.

10782- إدام بنت الجموح الأنصارية،

أخت عمرو بن الجموح سيد الخزرج. ذكرها ابن سعد.

10783- إدام بنت قرط

بن خنساء الأنصارية. من المبايعات. ذكرها ابن سعد.

10784- أردة بنت الحارث بن كلدة الثقفي:

زوج عتبة بن غزوان.

ذكرها البلاذريّ و غيره، و قالوا: إنها كانت مع عتبة بالبصرة، و هو أمير عليها و من أجلها قدم أبو بكرة و أخويه من أمه: نافع، و زياد.

10785- أرنب بنت عفيف بن أبي العاص‏

بن عبد شمس، أمها النابغة والدة عمرو بن العاص، فكأن عمرا أخوها لأمها. ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري.

10786- أرنب المدينة المغنية.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6698.

(2) الاستيعاب: ت 3268.

7

روينا في الجزء الثالث من أمالي المحامليّ رواية الأصبهانيين، من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته‏

أنها سألت جابر بن عبد اللَّه عن الغناء، فقال:

نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء، فقال لها النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) «أهديت عروسك؟» قالت: نعم. قال: «فأرسلت معها بغناء، فإنّ الأنصار يحبّونه؟» قالت: لا.

قال: «فأدركيها بأرنب»،

امرأة كانت تغنّي بالمدينة.

10787- أروى بنت أنيس‏ (1)

. ذكرها ابن مندة، و لها ذكر في الوضوء من جامع التّرمذيّ، كذا في التّجريد و لم يذكر ابن مندة اسم أبيها، بل أروى حسب. و أما الترمذي فقال عقب حديث بردة- في الوضوء من مس الذكر- و قد ذكر جماعة منهم أروى هذه. و أخرج ابن السكن و الدار الدّارقطنيّ في العلل من طريق عثمان بن اليمان: سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس ... فذكر الحديث- مرفوعا في الوضوء من مس الذكر.

قال ابن السّكن: لا يثبت، و لم يحدث به غير هشام بن عروة، هكذا عن أبي المقدام، و هو بصري ضعيف.

و قال ابن مندة: روى عن أبي المقدام بهذا السند، لكن قال: عن أبي أروى، و هو الصواب.

10788- أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية،

والدة المطلب بن أبي وداعة السهمي.

ذكرها ابن سعد في «الصّحابيّات» في باب بنات عم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و قال أمها غزية بنت قيس بن طريف، من بني الحارث بن فهر بن مالك، قال: و ولدت لأبي وداعة: المطلب، و أبا سفيان، و أم جميل، و أم حكيم، و الربعة.

10789- أروى بنت ربيعة بن الحارث‏

بن عبد المطلب الهاشمي‏ (2).

ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، و قال: تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري، فولدت له ولدا، و يقال: بل اسمها هند. انتهى.

و قال ابن مندة: أروى حديثها عطاف بن خالد، عن أمه، عن أمها، و هي أروي.

____________

(1) أعلام النساء 1/ 18، تجريد أسماء الصحابة 2/ 243.

(2) أسد الغابة: ت 6697.

8

و قال عبد القدّوس بن إبراهيم: عن عطاف، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هي صبية.

10790- أروى بنت أبي العاص‏ (1)

بن أمية بن عبد شمس الأموية، أخت الحكم والد مروان و هي عمة عثمان بن عفان.

ذكرها المستغفريّ، و ساق بسنده، من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يوم الفتح.

10791- أروى بنت عبد المطلب‏

بن هاشم الهاشمية (2) عمة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). قال أبو عمر: كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي، فولدت له طليبا، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له أروى.

و حكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق- أنه لم يسلم من عمات النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلا صفية.

و تعقبه بقصة أروى، و ذكرها العقيلي في الصحابة، و أسند عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال لها: قد أسلمت و تبعت محمدا، فذكر قصة فيها: و ما يمنعك أن تسلمي، فقد أسلم أخوك حمزة؟.

فقالت: انظر ما يصنع أخواي. قال: قلت: فإنّي أسألك باللَّه إلا أتيته فسلمت عليه و صدقته.

قلت: فإنّي أشهد أن لا إله إلا اللَّه، و أشهد أن محمدا رسول اللَّه، ثم كانت بعد تعضد النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بلسانها، و تحضّ ابنها على نصرته و القيام بأمره.

و قال ابن سعد: أسلمت، و هاجرت إلى المدينة. و أخرج عن الواقدي بسند له إلى برّة بنت أبي تجراة، قالت: عرض أبو جهل و عدة معه للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فآذوه، فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجّه، فأخذوه، فقام أبو لهب في نصرته، و بلغ أروى، فقالت: إنّ خير أيامه يوم نصر ابن خاله، فقيل لأبي لهب: إن أروى صبت، فدخل عليها يعاتبها، فقالت: قم دون ابن أخيك، فإنه إن يظهر كنت بالخيار، و إلا كنت قد أعذرت في ابن أخيك فقال أبو لهب: و لنا طاقة بالعرب قاطبة؟ إنه جاء بدين محدث. قال ابن سعد: و يقال إن أروى قالت:

____________

(1) أسد الغابة: ت 6700.

(2) أسد الغابة: ت 6701، الاستيعاب: ت 3269.

9

إنّ طليبا نصر ابن خاله‏* * * واساه في ذي دمه و ماله‏

[الرجز] و ذكر محمّد بن سعد أن أروى هذه رثت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أنشد لها من أبيات:

ألا يا رسول اللَّه كنت رجاءنا* * * و كنت بنا برّا و لم تك جافيا

كأنّ على قلبي لذكر محمّد* * * و ما جمعت بعد النّبيّ المجاويا

[الطويل‏]

10792- أروى بنت عميس.

ذكرها ابن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز.

10793- أروى بنت كريز

بن ربيعة (1) بن حبيب بن عبد شمس العبشمية، والدة عثمان بن عفان.

أمّها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).

ذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان»، و أخرج هو و الحاكم من طريق فيها ضعف، عن الزهري، عن عبيد (2) اللَّه ابن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس، قال: أسلمت أمّ عثمان، و أم طلحة، و أم عمار، و أم أبي بكر، و أم الزبير، و أم عبد الرحمن بن عوف. قال ابن مندة:

ماتت في خلافة عثمان بن عفان، و لا يعرف لها حديث.

قال ابن سعد: تزوجها عفان بن أبي العاص، فولدت له عثمان و آمنة، ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط، فولدت له الوليد، و عمارة، و خالدا، و أم كلثوم، و أم حكيم و هندا.

و أسلمت أروى و هاجرت بعد ابنتها أمّ كلثوم، و بايعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و لم تزل بالمدينة حتى ماتت.

و قرأت بخط البجيري: توفيت أم عثمان و لها تسعون سنة، فحمل عثمان سريرها، و صلّى عليها.

و أخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي إلى عبد اللَّه بن حنظلة بن الراهب: شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع، و رجع و قد صلّى الناس فصلّى وحده، و صليت إلى جنبه، فسمعته و هو ساجد يقول: اللَّهمّ ارحم أمي، اللَّهمّ اغفر لأمي، و ذلك في خلافته.

____________

(1) الثقات 253، تجريد أسماء الصحابة 2/ 244.

(2) في أ: عبد.

10

و من طريق عيسى بن طلحة: رأيت عثمان حمل سرير أمّه بين العمودين من دار غطيش، فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز، قال: و رأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها.

10794- أروى بنت المقوّم‏

بن عبد المطلب الهاشمية، ابنة عم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).

كانت زوج ابن عمها أبي سفيان بن الحارث.

ذكرها الزّبير، و ذكر أنها ولدت بنات.

و قال ابن سعد: تزوجها أبو مسروح‏ (1) الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير، من بني سعد بن بكر بن هوازن، و كان حليف العباس بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه بن أبي مسروح.

10795- أزده بنت الحارث‏

بن كلدة الثقفية، زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة، و كانت صحبته لما قدم البصرة و مصرها، و بسببها قدم البصرة إخوتها من أمها: أبو بكرة، و نافع، و زياد بن عبيد الّذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان، و أمّ الجميع سميّة مولاة الحارث بن كلدة.

ذكر ذلك البلاذريّ، و قد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش و ثقيف إلا أسلم و شهدها.

10796- إزمة،

بكسر أوله و سكون المعجمة.

ذكرها أبو موسى المدينيّ في ذيل العرنيين للهروي من جمعه: أن المراد بقولهم‏ (2) في المثل: «اشتدّي إزمة تنفرجي: امرأة اسمها إزمة، أخذها الطّلق فقيل لها ذلك، أي تصبّري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع.

نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة، و راجعت الذيل، فلم أر فيه التصريح بما يدلّ على صحبتها، فإنّه قال فيه عقب هذا: ذكره بعض الجهال، و هذا باطل، و زاد بعضهم أنّ الّذي قال لها ذلك هو النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).

10797- أسماء بنت أنس‏

بن مدرك الخثعمية، زوج خالد بن الوليد، و أم أولاده:

المهاجر، و عبد اللَّه، و عبد الرحمن.

و قد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك.

____________

(1) في أ: شرح.

(2) في أ: من قولهم.

11

10798- أسماء بنت أبي بكر الصديق‏ (1)

. تأتي في أسماء بنت عبد اللَّه بن عثمان.

10799- أسماء بنت الحارث‏ (2)

: امرأة خطاب بن الحارث الجمحيّ.

ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم من أهل مكة، فقال لما ذكرهم: و خطاب و امرأته أسماء بنت الحارث، ذكر ذلك أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن يوسف، عن زياد البكائي، عنه.

10800- أسماء بنت سعيد

بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية.

لها و لأبيها صحبة.

و أخرج حديثها الدار الدّارقطنيّ في العلل، من رواية حفص بن غياث، عن أبي حرملة، عن أبي، فقال: عن رباح بن عبد الرحمن، حدثتني جدتي أنها سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول:

«لا صلاة لمن لا وضوء له ...» الحديث.

و أخرجه البيهقيّ، و قال: جدته أسماء بنت سعيد بن زيد.

10801- أسماء بنت سلامة (3)

، و يقال سلمة بن مخربة، بمعجمة و موحدة، ابن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية الدارمية.

ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكة، فقال: و عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، و امرأته أسماء بنت سلامة.

____________

(1) المحبر 22، نسب قريش 236، تاريخ خليفة 269، طبقات خليفة 333، الزهد لابن المبارك 359، مقدمة مسند بقي بن مخلد 85، المغازي للواقدي 224، المغازي للزهري 99، مسند أحمد 6/ 344، سيرة ابن هشام 34، المعارف 172، فتوح البلدان 558، العقد الفريد 4/ 16، تاريخ اليعقوبي 2/ 255، السير و المغازي 116، أنساب الأشراف 3/ 40، ثمار القلوب 294، ربيع الأبرار 4/ 38، مروج الذهب 1519، البداية و النهاية 8/ 346، مرآة الجنان 1/ 151، المرصع 43، طبقات ابن سعد 8/ 249، تاريخ دمشق 3/ 30 (تراجم النساء) جمهرة أنساب العرب 122، حلية الأولياء 2/ 55، تهذيب الأسماء و اللغات 2/ 328، تحفة الأشراف 11/ 242، الوافي بالوفيات 9/ 57، تاريخ أبي زرعة 1/ 496، المعرفة و التاريخ 1/ 224، الكاشف 3/ 420، المنتخب من ذيل المذيل 616، الزيادات 14، المعين في طبقات المحدثين 29، تهذيب التهذيب 12/ 397، تقريب التهذيب 2/ 589، النكت الظراف 11/ 243، العقد الثمين 8/ 177، خلاصة تذهيب التهذيب 488، الأخبار الطوال 264، مختصر التاريخ لابن الكازروني 64، فوات الوفيات 2/ 171، الوفيات لابن قنفذ 80، شذرات الذهب 1/ 44، تاريخ الإسلام 2/ 354.

(2) أسد الغابة: ت 6706.

(3) الثقات 3/ 23، 24، أعلام النساء 1/ 44، الدر المنثور 34، تجريد أسماء الصحابة 2/ 244، 245، تفسير الطبري 9/ 10089.

12

و قال أبو عمر: أسماء بنت سلمة، و يقال سلامة بن مخرّبة، كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة، و ولدت بها عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، ثم هاجرت إلى المدينة، و تكنى أم الجلاس. روت عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، روى عنها ابنها عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة.

قلت: و خلط ابن مندة ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة، و سأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء اللَّه تعالى.

10802- أسماء بنت سميّ.

ذكرها مسدّد في مسندة، و قال: حدثنا يحيى القطان، عن أبي مسكين: سمعت أبا محلم يقول: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم):

«خيّرت أسماء بنت سميّ أيّ أزواجك تختارين»؟ قالت:

أختار فلانا المتوفى عنها، و كان أحسنهم خلقا، و قد كان قتل عنها اثنان.

هذا مرسل حسن الإسناد، فيضمّ هذا الخبر إلى ذكر من حدّث عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) من الصحابة. و المشهور أن ذلك من خصائص تميم الداريّ، و قد وقع مثله لجماعة غيره.

10803- أسماء بنت شكل‏ (1)

، بمعجمة و فتحتين و آخره لام.

ثبت ذكرها في صحيح مسلم في كتاب «الحيض»، من طريق عائشة، قالت: دخلت أسماء بنت شكل على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقالت له: يا رسول اللَّه، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ الحديث.

و ذكرها أبو موسى في «الذّيل» من طريق المستغفري بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه. و قال أبو علي الجياني فيما ذيّل به على الاستيعاب: لا أدري أ هي إحدى من ذكره أبو عمر أو بعض الرواة غلط في شكل، و إنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الآتي ذكرها سقط ذكر أبيها، و صحّف اسم جدها، و نسبت إليه، و سبقه إلى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ.

و يؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل، فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أنّ التي سألت امرأة من الأنصار، و تبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك، و فيه نظر.

10804- أسماء بنت عبد اللَّه‏ (2)

بن عثمان التيمية، والدة عبد اللَّه بن الزبير بن العوم‏

____________

(1) أسد الغابة: ت 6709، الاستيعاب: ت 3272.

(2) سقط في أ.

13

التيمية، و هي بنت أبي بكر الصديق، و أمّها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى، قرشية، من بني عامر بن لؤيّ.

أسلمت قديما بمكة. قال ابن إسحاق بعد سبعة عشر نفسا، و تزوجها الزبير بن العوام، و هاجرت و هي حامل منه بولده عبد اللَّه، فوضعته بقباء، و عاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة ثم إلى أن قتل، و ماتت بعده بقليل، و كانت تلقّب ذات النطاقين. قال أبو عمر:

سماها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، لأنها هيّأت له لما أراد الهجرة سفرة، فاحتاجت إلى ما تشدّها به، فشقّت خمارها نصفين فشدّت بنصفه السّفرة، و اتخذت النصف الآخر منطقا. قال: كذا ذكر ابن إسحاق و غيره.

قلت: و أصل القصة في صحيح مسلم دون التصريح برفع ذلك إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).

و قد أسند ذلك أبو عمر من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، و أنها قالت للحجاج: كان لي نطاق أغطّي به طعام رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من النمل و نطاق لا بدّ للنساء منه.

و قال ابن سعد: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، و فاطمة بنت المنذر، عن أسماء: قالت: صنعت سفرة للنبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، فلم نجد لسفرته و لا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبي بكر: ما أجد إلا نطاقي.

قال: شقيه باثنين، فاربطي بواحد منهما السقاء و بالآخر السّفرة. و سنده صحيح.

و بهذا السند عن عروة عن أسماء، قالت: تزوّجني: الزبير و ما له في الأرض مال و لا مملوك و لا شي‏ء غير فرسه. قالت: فكنت أعلف فرسه و أكفيه مؤنته و أسوسه، و أدقّ النوى لناضحه، و كنت أنقل النوى من أرض الزبير ... الحديث، و فيه: حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك خادما فكفتني سياسة الفرس.

قال:

و قال الزّبير بن بكّار في هذه القصة

: قال لها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أبدلك اللَّه بنطاقك هذا نطاقين في، الجنّة»

(1)

،

فقيل لها ذات النطاقين.

روت أسماء عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) عدة أحاديث، و هي في الصحيحين، و السنن.

روى عنه ابناها: عبد اللَّه، و عروة و أحفادها: عباد بن عبد اللَّه، و عبد اللَّه بن عروة، و فاطمة بنت المنذر بن الزبير، و عباد بن حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير، و مولاها عبد اللَّه بن كيسان، و ابن عباس، و صفية بنت شيبة، و ابن أبي مليكة، و وهب بن كيسان، و غيرهم.

____________

(1) أخرج أحمد في المسند 6/ 346 عن أسماء قالت لذلك سميت ذات النطاقين و البخاري في صحيحه 7/ 193، 194 كتاب المناقب باب الهجرة.

14

و أخرج ابن السّكن، من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه، قال:

دخلت مكة بعد أن قتل ابن الزبير، فرأيته مصلوبا، و رأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة، فدخلت حتى وقفت على الحجاج، فقالت: أما آن لهذا الراكب أن ينزل. قال: المنافق؟

قالت: لا و اللَّه، ما كان منافقا، و قد كان صوّاما قوّاما. قال: اذهبي فإنك عجوز قد خرفت.

فقالت: لا، و اللَّه ما خرفت، سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «يخرج في ثقيف كذّاب و مبير».

فأما الكذّاب فقد رأيناه، و أما المبير (1) فأنت هو. فقال الحجاج: منه المنافقون.

و أخرج ابن سعد بسند حسن عن ابن أبي مليكة: كانت تصدّع فتضع يدها على رأسها، و تقول: بذنبي، و ما يغفر اللَّه أكثر.

و قال هشام بن عروة عن أبيه: بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سنّ، و لم ينكر لها عقل.

و قال أبو نعيم الأصبهانيّ: ولدت قبل الهجرة بسبع و عشرين سنة، و عاشت إلى أوائل سنة أربع و عشرين. قيل: عاشت بعد ابنها عشرين يوما، و قيل غير ذلك.

10805- أسماء بنت عبد اللَّه بن مسافع‏

بن ربيعة ... والدة قيس بن مخربة. ذكرت في شعر حسان بن ثابت.

10806- أسماء بنت عدي بن عمرو.

تأتي في التي بعدها.

10807- أسماء بنت عمرو

بن عدي بن نابي‏ (2) بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية، أم معاذ بن جبل. و كنيتها أم منيع.

ذكر ابن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك- أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي و نسيبة بنت كعب. و قال في التجريد: و قيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو.

10808- أسماء بنت عمرو بن مخربة.

تأتي في أسماء بنت مخربة.

10809- أسماء بنت عميس‏ (3) بن معد،

بوزن سعد، أوله ميم. قيده ابن حبيب،

____________

(1) مبير: أي مهلك يسرف في إهلاك الناس. اللسان 1/ 385.

(2) أسد الغابة: ت 6712، الاستيعاب: ت 3274.

(3) الطبقات الكبرى 8/ 280 و نسب قريش 81- و المغازي للواقدي 739 و 766- و تاريخ أبي زرعة 1/ 588 و 655- و سيرة ابن هشام 1/ 290- و مسند الإمام أحمد 1/ 452- و المعارف 171 و 173- و مروج الذهب 1908 و فتوح البلدان 451 و 445- و المحبر 108 و 109- و البدء و التاريخ 4/ 137 و الأغاني 11/ 76- و تاريخ اليعقوبي 2/ 114 و 128- و العقد الفريد 4/ 263- و المعجم الكبير 24/ 131- 157 و تاريخ الطبري 3/ 124 و الزاهر للأنباري 1/ 429- و جمهرة أنساب العرب 38 و 68 و المعرفة و التاريخ 1/ 510- و مقدمة مسند بقيّ بن مخلد 85- و ربيع الأبرار 4/ 208- و المنتخب من ذيل المذيل 623- و الكامل في التاريخ 2/ 238 و 291- و تهذيب الأسماء و اللغات 2/ 230 و تحفة الأشراف 11/ 259 و 263- و تهذيب الكمال 3/ 1678 و سير أعلام النبلاء 24/ 282- 287- و المعين في طبقات المحدثين 29 و الكاشف 3/ 42- و المغازي 431 و 432- و النكت الظراف 11/ 26 و تهذيب التهذيب 12/ 398 و 399- و تقريب التهذيب 2/ 589 و الوافي بالوفيات 9/ 53 و 54- و مجمع الزوائد 9/ 260- و خلاصة تذهيب التهذيب 488- و شذرات الذهب 1/ 15 و 48- و حلية الأولياء 2/ 74- 76- و تاريخ الإسلام 1/ 179.

15

و وقع في الاستيعاب معد بفتح العين، و تعقّب- ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية، و قيل عميس هو ابن النعمان بن كعب، و الباقي سواء.

كانت أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) لأمها، و أخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب و أم‏ (1)، يقال: إن عدتهن تسع، و قيل عشر لأم و ستّ لأم و أب. و أمها خولة بنت عوف بن زهير.

و وقع عند أبي عمر هند بدل خولة. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له هناك أولاده، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا، ثم تزوجها عليّ، فيقال ولدت له ابنه عونا.

قال أبو عمر: تفرد بذلك ابن الكلبي، كذا قال.

و قد ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنها ولدت لعليّ عونا و يحيى. و قال ابن سعد، عن الواقديّ، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان: أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم و بايعت، ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة، فولدت له هناك عبد اللَّه، و محمدا و عونا، ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر.

و ذكرها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، و قال: إنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) زوّج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين. أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة، و هو مرسل جيّد الإسناد.

روت أسماء عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). روى عنها ابنها عبد اللَّه بن جعفر، و حفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر، و عبد اللَّه بن عباس، و هو ابن أختها لبابة بنت الحارث، و ابن أختها

____________

(1) في أ: شقيقة.

16

الأخرى عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، و حفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، و سعيد بن المسيب، و عروة بن الزبير، و آخرون.

و كان عمر يسألها عن تفسير المنام، و نقل عنها أشياء من ذلك و من غيره، و وقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، و أسماء، فذكر حديثا. و أسماء هي صاحبة هذه الترجمة، و يقال: إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها و كظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما.

و في الصّحيح، عن أبي بردة، عن أسماء- أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال‏

لها: «لكم هجرتان، و للنّاس هجرة واحدة».

و أخرجه ابن سعد من مرسل الشعبي: قالت أسماء

: يا رسول اللَّه، إن رجالا يفخرون علينا و يزعمون أنّا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال: «بل لكم هجرتان».

ثم ذكر من عدّة أوجه أنّ أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس.

و أخرج ابن السّكن بسند صحيح، عن الشعبي، قال:

تزوّج عليّ أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر و محمد بن أبي بكر، فقال كل منهما: أنا أكرم منك، و أبي خير من أبيك، فقال لها عليّ: اقضي بينهما. فقالت: ما رأيت شابّا خيرا من جعفر و لا كهلا خيرا من أبي بكر، فقال لها عليّ: فما أبقيت لنا؟

10810- أسماء بنت قرط

بن خنساء بن سنان الأنصارية، زوج الفضل بن النعمان، ذكرها ابن سعد في المبايعات.

10811- أسماء بنت كعب.

في أسماء بنت النعمان.

10812- أسماء بنت محرز

بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. ذكرها ابن سعد، و قال: أمها أم سهل بنت أبي خارجة، تزوّجها أبو بشير بن عبيد، فولدت له بشيرا و الجعد. ذكرها ابن ماكولا من التجريد.

10813- أسماء بنت مخرّبة (1)

. تقدم نسبها في أسماء بنت سلامة بن مخربة.

ذكر البلاذريّ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى: قدم هشام بن المغيرة نجران، فرأى أسماء بنت مخرّبة، و يقال بنت عمرو بن مخرّبة بن جندل بن أبي أبير بن نهشل بن دارم، فأعجبته فتزوّجها و حملها إلى مكة، فولدت له أبا جهل، و الحارث، ثم مات فتزوّجها عبد اللَّه بن أبي ربيعة بن المغيرة، فولدت له عياشا، فكان أخا أبي جهل و الحارث لأمهما.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6714.

17

و قال ابن سعد: ولدت له أيضا عبد اللَّه و أم حجير. قاله البلاذري، و قال محمد بن سعد: إنها ماتت كافرة قبل أن يهاجر ابنها عياش إلى المدينة، و يقال: إنها أسلمت، و أدركت خلافة عمر، و ذلك أثبت، ثم ساق من طريق الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن الرّبيّع بنت معوّذ، قالت: دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخرّبة أم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب، و كان ابنها عياش بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة يبعث إليها من اليمن بعطر، فكانت تبيعه إلى الأعطية، فقالت لي: أنت بنت قاتل سيده؟ قلت: لا، و لكنني بنت قاتل عبده. قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا. قلت: و حرام عليّ أن أشتري منه شيئا، فما وجدت لعطرتنا غير عطرك.

و في لفظ: فو اللَّه ما هو بطيّب عرف، و و اللَّه ما بي ما شممت عطرا كان أطيب منه، و لكني غضبت، فقلت: و هي القائلة لما طافت عريانة:

أ

ليوم يبدو بعضه أو كلّه‏* * * و ما بدا منه فلا أحلّه‏

كم من لبيب عاقل يضلّه‏* * * و ناظر ينظر ما أعلّه‏

[الرجز] و يقال فيها نزلت: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: 31]. و في صحيح مسلم ...

و قال أبو عمر في ترجمة بنت أخيها أسماء بنت سلامة: هي أم عبد اللَّه بن عيّاش بن أبي ربيعة، و أم عياش اسمها أيضا أسماء بنت مخرّبة، و هي أم [أبي جهل‏]، و الحارث بن هشام، و هي عمة أسماء بنت مخرّبة، و هي أم الجلاس والدة عياش، و عبد اللَّه ابني أبي ربيعة.

روى عنها عبد اللَّه بن عياش، و الرّبيع بنت معوّذ، ثم‏

ساق من طريق إسحاق بن محمد القروي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قالت:

دخل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعض بيوت بني أبي ربيعة إمّا لعيادة مريض أو لغير ذلك، فقالت أسماء التميمية، و كانت تكنى أم الجلاس، و هي أم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول اللَّه، ألا توصيني. فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «يا أمّ الجلاس، ائتي إلى أخيك ما تحبّين أن يأتي إليك، و أحبّي لأخيك [ما تحبّين‏] أن يحبّك»

(1)

. ثم أتى‏

____________

(1) أورده السيوطي في الجامع الكبير 2/ 531 و المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم 37458 و عزاه لابن مندة و ابن عساكر.

18

رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بصبي من ولد عياش، و كانت أم الجلاس ذكرت لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) مرضا بالصبي أو علّة، فجعل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يرقي الصبي و يتفل عليه، و جعل الصبي يتفل على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) كما يتفل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي، فنهاهم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).

قلت: و بيان الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوّذ و عبد اللَّه بن عياش، و قصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مخرّبة هذه، و هي المختلف في صحبتها، و قصة عبد اللَّه بن عياش هي التي تضمّنها هذا الحديث، و هي والدته المتفق على صحبتها.

و قد فرّق الزّبير بن بكّار بين المرأتين، فقال لما ذكر الحارث بن هشام و أخوه لأبيه و أمّه عمرو و هو أبو جهل، و أمهما أسماء بنت مخرّبة، و أخواهما لأمهما عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، و عياش بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، و ذكر قصة هجرته و يمين أمه و عوده إلى مكة، و قال لما ذكر عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة و أمه أسماء بنت سلامة بن مخرّبة.

قلت: و القصة التي أشار إليها ذكرها ابن إسحاق.

10814- أسماء بنت مرثد (1)

، من بني حارثة.

ذكرها أبو عمر، و قال: لا يصح حديثها. انفرد به حرام بن عثمان، و هو ضعيف عند جميعهم، و وصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه، من طريق الدّراوردي،

و ابن مندة، من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن و محمد ابني جابر، و أبي عتيق بن عبد اللَّه، عن جابر بن عبد اللَّه:

جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقالت: يا رسول اللَّه، إنّي تحدث لي حيضة أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر، ثم ترجع، فتحرم عليّ الصلاة، فقال: «إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثمّ تطهّري و صلّي»

(2)

.

قلت: و ذكر ابن سعد في الطبقات أسماء بنت مرثدة، بزيادة هاء، ابن جبير بن مالك بن حويرثة بن خارجة، و قال أمها سلامة بنت مسعود، و قال: تزوجها الضحاك بن خليفة، فولدت له ثابتا، و أبا بكر، و أبا حسن، و عمر، و ثبيتة، و بكرة، و حمادة و صفيّة، و تزوج محمد بن سلمة ثبيتة، قال: و أسلمت أسماء و بايعت.

قلت: يظهر إلي أنها التي ذكرت في حديث جابر، و يحتمل أن تكون غيرها.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6715، الاستيعاب: ت 3276.

(2) قال ابن معين الحديث عن حرام حرام، و قال الشافعيّ الرواية عن حرام حرام، و قال ابن حبان: كان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد و يرفع المراسيل الميزان 1/ 468.

19

10815- أسماء بنت النعمان بن الحارث‏

بن شراحيل‏ (1)، و قيل بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية. قال أبو عمر: أجمعوا أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) تزوّجها، و اختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال:

قال قتادة:

هي أسماء بنت النعمان، من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، و أبت أن تجي‏ء. قال قتادة: و قيل إنها قالت له: أعوذ باللَّه منك. فقال: «قد عذت بمعاذ».

و هذا باطل، إنما قالت: هذه امرأة أخرى من بني سليم.

و قال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا باللَّه منه، و قال غيره: المستعيذة امرأة من بني العنبر من سبي ذات الشقوق، و كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه.

و قال عبد اللَّه بن محمّد بن عقيل الكندية: هي الشقية التي سألت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أن يفارقها و يردّها إلى قومها، ففعل فردّها مع أبي أسيد.

و قال آخرون: كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء، فخاف نساؤه أن تغلبهنّ عليه، فقلن لها: إنّه يحبّ إذا دنا منك أن تقولي أعوذ باللَّه منك، ففعلت، و كانت تسمي نفسها شقية.

و زاد الجرجانيّ: فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثم قيس بن مكشوح المرادي.

قال أبو عمر: سماها بعضهم أميمة بنت النعمان، و بعضهم أمامة، و الاختلاف في الكندية كثير جدا، و الاضطراب فيها و في صواحبها اللاتي لم يدخل بهنّ كثير.

قلت: و نسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهنّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مثل القول الثاني المذكور أولا، و قال: كانت من أجمل النساء و أشبهن. و ذكر قصة النساء معها و فراقها، و أن المهاجر تزوّجها ثم قيس بن مكشوح، ثم قال: و الجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي، فتولّت عائشة و حفصة أمرها، فقالت لها إحداهما: إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول: أعوذ باللَّه منك ... القصة.

قلت:

و الّذي في صحيح البخاريّ في الجونية من طريق الأوزاعي، سألت الزهري:

أي أزواج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة- أن ابنة الجون لما دخلت على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) و دنا منها، قالت: أعوذ باللَّه منك. قال: «لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك».

____________

(1) أسد الغابة: ت 6716، الاستيعاب: ت 3277.

20

و أخرج من طريق حمزة ابن أبي أسيد عن أبي سيد، قال:

خرجنا مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط، فقال: «اجلسوا ها هنا، فدخل و قد أتى بالجونيّة، فأنزلت في بيت علي و معها دايتها. فلما دخل عليها قال: «هبي لي نفسك». قال: قالت:

هل تهب الملكة نفسها للسّوقة! قال: فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن. قالت: أعوذ باللَّه منك. قال: «لقد عذت بمعاذ».

ثم أخرج الحديث.

و أخرج ابن سعد، من طرق عدة كلّها عن الواقدي- أنّ الجونية استعاذت من النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). و اختلف: هل هي بنت النعمان أو أخته؟ و سماها عن عبد اللَّه بن جعفر المخزومي أمية.

و أخرج ابن سعد، عن هشام بن محمد، و هو ابن الكلبي، عن ابن الغسيل الّذي أخرجه البخاري، و زاد فيه:

فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة: اخضبيها و أنا أمشطها، ففعلتها، ثم قالت لها إحداهما: إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول: أعوذ باللَّه منك، فلما دخلت عليه و أغلق الباب و أرخى الستر مدّ يده إليها، فقالت: أعوذ باللَّه منك، فقال بكمه على وجهه، و قال: «عذت معاذا»- ثلاث مرات، ثم أخرج علي، فقال: «يا أبا أسيد، ألحقها، بأهلها و متّعها برازقيّتين»

(1)

يعني كرباسين‏

(2)

، فكانت تقول: ادعوني الشقية.

و من طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة، فقلت: يا رسول اللَّه، قد جئتك بأهلك، فخرج يمشي و أنا معه، فلما أتاها أقعى و أهوى ليقبلها، و كان يفعل ذلك إذا اختلى النساء، فقالت: أعوذ باللَّه منك ... الحديث.

و فيه موسى بن عبيدة، و هو ضعيف.

و من طريق عباس بن سهل، عن أبي أسيد، قال: لما طلعت بها على قومها تصايحوا، و قالوا: إنك لغير مباركة، لقد جعلتنا في العرب شهرة، فما دهاك؟ قالت: خدعت. فقالت لأبي أسيد: ما أصنع. قال: أقيمي في بيتك و احتجبي إلا من ذي رحم محرم، و لا يطمع فيك أحد، فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان.

و عن ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: تزوّج رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أسماء بنت النعمان، و كانت من أجمل أهل زمانها، و أشبهنّ، فقالت عائشة: قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا، و كان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة،

____________

(1) الرّزاقيّة: ثياب كتّان بيض. النهاية 2/ 219.

(2) الكرباس: القطن. النهاية 4/ 161.

21

فلما رآها نساؤه حسدنها، فقلن لها: إن أردت أن تحظى عنده ... القصة.

و به إلى ابن عباس، قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية، فأراد عمر أن يعاقبها، فقالت: و اللَّه ما ضرب على حجاب و لا سمّيت بأم المؤمنين، فكفّ عنها.

و عن الواقديّ: قد بلغني أنّ عكرمة بن أبي جهل تزوّجها في زمن الردة، و ليس ذلك بثبت.

و قد ساق ابن سعد قصة الجونية، و من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية عن الواقدي بسنده مطولة. و تقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون، و في آخرها: إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.

10816- أسماء بنت يزيد

بن السكن‏ (1) بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية.

قال أبو عليّ بن السّكن: هي بنت عم معاذ بن جبل، و كانت تكنى أم سلمة، و كان يقال لها خطيبة النساء.

روت عن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) عدة أحاديث. و

عن أبي داود بسند حسن عنها، قالت:

سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول:

«لا تقتلن أولادكنّ سرّا، فإنّ الغيل‏

(2)

يدرك الفارس فيدعثره‏

(3)

عن فرسه».

روى عنها ابن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري، و مهاجر بن أبي مسلم مولاها، و شهر بن حوشب، قال ابن السكن: هو أروى الناس عنها،

و بعض أحاديثها عند أحمد،

____________

(1) طبقات ابن سعد 8/ 319، مسند أحمد 6/ 452، طبقات خليفة 340، مقدمة مسند بقي بن مخلد 83، المعرفة و التاريخ 2/ 447، العقد الفريد 3/ 223، الاستبصار 218، المعجم الكبير 24/ 157، حلية الأولياء 2/ 76، تحفة الأشراف 11/ 263، تهذيب الكمال 3/ 1677، سير أعلام النبلاء 2/ 296، المعين في طبقات المحدثين 29، الكاشف 3/ 420، تاريخ الإسلام (المغازي) 327، السيرة النبويّة 475، عهد الخلفاء الراشدين 409، الوافي بالوفيات 9/ 54، مجمع الزوائد 9/ 260، تهذيب التهذيب 12/ 399، تقريب التهذيب 2/ 589، النكت الظراف 11/ 265 خلاصة تذهيب التهذيب 488، تاريخ دمشق (تراجم النساء) 33، تاريخ الإسلام 2/ 73

(2) الغيلة: أن يجامع الرجل المرأة و هي مرضع فربما حملت و اسم ذلك اللبن الغيل- بالفتح- فإذا حملت فسد لبنها يريد أن من سوء أثره في بدن الطفل و إفساد مزاجه و إرخاء قواه أن ذلك لا يزال ماثلا فيه إلى أن يشتد و يبلغ مبلغ الرجال، فإذا أراد منازلة قرن في الحرب و هن عنه و انكسر، و سبب وهنه و انكساره الغيل. اللسان 2/ 1378.

(3) يدعثره: أي يصرعه و يهلكه إذا صار رجلا. اللسان 2/ 1378.

22

و ابن سعد

أنها بايعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في نسوة. و فيه: «إنّي لا أصافح النّساء»

(1)

.

و قال التّرمذيّ- بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد اللَّه الشيبانيّ: سمعت شهر بن حوشب يقول: حدثتنا أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة- تعني اللاتي بايعن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): ما هذا العذر الّذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا، بنحوه ... الحديث.

قال عبد بن حميد: أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن، شهدت اليرموك، و قتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود فسطاطها، و عاشت بعد ذلك دهرا.

10817- أسماء الأنصارية،

والدة مسعود بن الحكم.

قال ابن السّكن: اسمها أسماء. و قال غيره: هي حبيبة بنت شريق، و ستأتي في الكنى.

10818- أسيرة،

بالتصغير الأنصارية (2)، و يقال يسيرة- بالياء آخر الحروف.

ذكرها أبو عمر مختصرا، و أعادها في الياء، و لم ينبّه ابن الأثير على أنهما واحد و لا الذهبي.

10819- أسيرة بنت عمرو الجمحية،

أم سعد.

ذكرها ابن السّكن، و ستأتي في الكنى.

10820- أمامة بنت بشر

بن وقش‏ (3) الأنصارية، أخت عباد بن بشر (4).

أسلمت و بايعت، قاله ابن سعد عن الواقدي، قال: و أمها فاطمة بنت بشر بن عدي الخزرجية، و زوجها محمود بن مسلمة، و يقال: إنها والدة علي بن أسد بن عبيدة بن سعيد.

10821- أمامة بنت الحارث بن عوف.

قيل هي البرصاء، والدة شبيب بن البرصاء، و قيل اسمها قرصافة.

10822- أمامة بنت حمزة

بن عبد المطلب الهاشمية (5).

____________

(1) أخرجه النسائي في السنن 7/ 149 كتاب البيعة باب (18) بيعة النساء حديث رقم 4181 و ابن ماجة في السنن 2/ 959 كتاب الجهاد باب (43) بيعة النساء حديث رقم 2874 و ابن حبان في صحيحه حديث رقم 14، و الدار الدّارقطنيّ في السنن 4/ 146، 147، و أحمد في المسند 6/ 357 و أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم 476، 477، 478 و الهيثمي في الزوائد 6/ 42.

(2) تجريد أسماء الصحابة 2/ 245.

(3) في أ: رقيش.

(4) أسد الغابة: ت 6720.

(5) أعلام النساء 1/ 61.

23

قال أبو جعفر بن حبيب في كتابه «المحبّر»: لما قدم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها، فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال:

تسائل عن قرم هجان سميدع‏* * * لدى البأس مغوار الصّباح جسور

فقلت لها: إنّ الشّهادة راحة* * * و رضوان ربّ يا أمام غفور

دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة* * * إلى جنّة فيها رضا و سرور (1)

[الطويل‏] في أبيات.

و كذا سماها ابن الكلبيّ أمامة، و سماها الواقدي عمارة.

و ثبت ذكرها في الصّحيحين من حديث البراء، فذكر في قصة عمرة القضاء:

فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي يا ابن عم. فقال عليّ لفاطمة: دونك ابنة عم أبيك، فاختصم فيها عليّ و جعفر و زيد بن حارثة ... الحديث.

و فيه قول جعفر: عندي خالتها، و قول النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «الخالة بمنزلة الأمّ».

و كانت اسمها سلمى بنت عميس، و كانت أختها أسماء بنت جعفر بن أبي طالب.

و أخرج ابن السّكن هذه القصة، من طريق أبي إسحاق، عن هبيرة بن مريم، و هانئ ابن هانئ جميعا، عن عليّ ... فذكر قصة عمرة القضاء، قال: فتبعتهم بنت حمزة، فقال علي لفاطمة:

دونك ابنة عمّ أبيك ... الحديث.

و ذكر الخطيب في «المبهمات» أيضا أنّ اسمها أمامة، و زاد:

ثمّ زوّجها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من سلمة بن أم سلمة، و قال حين زوّجها منه: «هل جزيت سلمة»،

و ذلك أن سلمة هو الّذي كان زوّج أم سلمة من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). و أورد ذلك أبو موسى في الذّيل من جهة الخطيب فقط، و قد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة، و لكن لم يسم في ذلك الخبر.

و حكى ابن السّكن أنه قيل: إن اسمها فاطمة.

10823- أمامة بنت خديج الأنصارية،

أخت رافع بن خديج.

____________

(1) البيت لحسان و هو في ديوانه ص 219 و بعده:

أخي ثقة يهتزّ للعرف و النّدى‏* * * بعيد المدى في النّائبات صبور

فقلت لها إن الشهادة راحة* * * و رضوان ربّ يا أمام غفور

24

أسلمت و بايعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و تزوجت أسيد بن ظهير، فولدت له ثابتا، و محمدا، و أم كلثوم، و أم الحسن. ذكرها ابن سعد، قال: و أمها حليمة بنت عروة بن مسعود بن عامر البياضية.

10824- أمامة بنت ربيعة

بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. تأتي في أميمة.

10825- أمامة بنت سفيان.

تأتي في أميمة.

10826- أمامة بنت سماك‏

بن عتيك الأوسية الأشهلية (1)، والدة الحارث بن أوس بن معاذ.

استدركها ابن الأثير عن ابن حبيب. و قال ابن سعد: إنّ أم الحارث هي أختها هند بنت سماك، و أما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس، فولدت له عبد اللَّه، و أم صخر، و أم سليمان، و حبيبة. قال: و أسلمت و بايعت.

10827- أمامة بنت الصامت الأنصارية،

أخت عبادة بن الصامت.

أسلمت و بايعت، قاله محمد بن سعد.

10828- أمامة بنت أبي العاص‏ (2)

بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية، و هي من زينب بنت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).

قال الزّبير في كتاب «النّسب»: كانت زينب تحت أبي العاص، فولدت له أمامة، و عليا و ثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها، و إذا قام حملها. أخرجاه من رواية مالك، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير.

و أخرجه ابن سعد، من رواية الليث، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن على باب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، و أمها زينب بنت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و هي صبية، فصلّى و هي على عاتقه إذ قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها.

و أخرج من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة-

أن‏

____________

(1) أسد الغابة: ت 6723.

(2) نسب قريش للزبيري 158، الطبقات الكبرى 8/ 232، 233، المحبر لابن حبيب 53 و 90، المعارف لابن قتيبة 127، المعرفة و التاريخ للفسوي 3/ 270، أنساب الأشراف 1/ 400، تهذيب الأسماء و اللغات 2/ 231، و السيرة النبويّة للذهبي 74 و 75 الوافي بالوفيات 9/ 377، تاريخ الإسلام 1/ 24.

25

رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أهديت له هدية فيها قلادة من جزع. فقال: «لأدفعنّها إلى أحبّ أهلي إليّ».

فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة. فدعا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها.

و أخرجه ابن سعد من رواية حماد بن زيد، عن علي بن زيد، مرسلا، و قال‏

فيه:

لأعطينّها أرحمكن. و قال فيه: فدعا ابنة أبي العاص من زينب، فعقدها بيده، و زاد: و كان على عينها غمض فمسحه بيده.

و أخرج أحمد من طريق ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة- أنّ النجاشي أهدى إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) حلية فيها خاتم من ذهب فصّه حبشي، فأعطاه أمامة.

قال أبو عمر: تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة، زوجها منه الزبير بن العوام، و كان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير، فلما قتل عليّ فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية:

أشاب ذوائبي و أذلّ ركني‏* * * أمامة حين فارقت القرينا

تطيف به لحاجتها إليه‏* * * فلمّا استيأست رفعت رنينا (1)

[الوافر] قال: و كان عليّ قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص، فتزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، و به كان يكنى، و هلكت عند المغيرة. و قد قيل: إنها لم تلد لعليّ و لا للمغيرة كذلك.

و قال الزّبير: ليس لزينب عقب.

و قال عمر بن شبّة: حدثنا علي بن محمد النّوفلي، عن أبيه- أنه حدثه عن أهله أنّ عليّا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص: إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي- يعني معاوية، فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا.

فلما انقضت عدّتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه، و بذل لها مائة ألف دينار، فأرسلت إلى المغيرة: إن هذا قد أرسل يخطبني، فإن كان لك بنا حاجة فأقبل، فخطبها إلى الحسن فزوجها منه.

قلت: النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد، و الراويّ مجهول فيه، لكن قال أبو

____________

(1) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (3281).

26

عمر: روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي، قال: كانت أمامة عند عليّ فذكر معنى ما تقدم سواء، كذا قال. و أخرجه ابن سعد عن الواقدي بمعناه.

و قال ابن سعد: أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب- أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل: إن معاوية خطبني، فقال لها: أ تتزوجين ابن آكلة الأكباد! فلو جعلت ذلك إليّ. قالت: نعم. قال: قد تزوجتك. قال: ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه.

و قد قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: تزوجها بعد عليّ المغيرة بن نوفل. و قيل: بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.

10829- أمامة بنت عبد المطلب.

لها ذكر في حديث ضعيف، كذا في «التّجريد»، و هي أميمة الآتي ذكرها، نسبت إلى جد أبيها، و هي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.

و قال ابن فتحون: ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب.

قلت: لفظ ابن عبد البر: قال عباد بن شيبان: خطبت إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني، و لم يشهد. و سبقه إلى ذلك البغوي، فأخرج هذا الخبر من حديث عباد بن شيبان. قال ابن فتحون: لم يذكرها أبو عمر، فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب.

10830- أمامة بنت عثمان‏

بن خالدة الأنصارية الزرقية. ذكرها ابن سعد.

10831- أمامة بنت عصام‏

بن عامر الأنصارية البياضية. قال ابن سعد: أسلمت و بايعت.

10832- أمامة بنت قرط

بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية.

قال ابن سعد: هي زوج يزيد بن قيظي، و كان من رهطها، و أسلمت و بايعت.

10833- أمامة بنت قريبة

بن عجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية.

[ذكرها ابن الأثير، و قال: استدرك علي أبي عمر.

10834- أمامة بنت محرّث‏

بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة] (1).

____________

(1) سقط في أ.

27

ذكرها ابن سعد، و قال: أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم. تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء، ثم خلف عليها الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد، من بني سلمة، قال: و أسلمت أمامة و بايعت.

10835- أمامة المريدية.

ذكر لها ابن هشام في زيادات السيرة النبويّة شعرا في قصة قتل أبي عفك، بفتح المهملة و الفاء الخفيفة المنافق، و كان قد أظهر نفاقه،

فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم):

«و من لي بهذا الخبيث»؟

فخرج سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك:

تكذّب دين اللَّه و المرء أحمدا* * * لعمر الّذي أمناك أن بئس ما يمني‏

حباك حنيف آخر الدّهر طعنة* * * أبا عفك خذها على كبر السّنّ‏

[الطويل‏] و استدركها ابن فتحون.

10836- أمامة،

غير منسوبة.

حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور، و لها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى.

10837- أمامة،

أم فرقد العجليّ‏ (1).

ذهبت بابنها فرقد إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كانت له ذوائب، فمسحها و برك عليها. ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها.

10838- أمة اللَّه بنت عبد شمس‏

بن عبد ياليل الليثية، والدة عبد اللَّه بن هشام بن زهرة القرشي التيمي.

ذكر خليفة بن خيّاط أنها ذهبت بابنها و هو صغير إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) ليبايعه. و أصل القصة عند الحاكم في المستدرك، لكن في صحيح البخاري أنّ اسمها زينب بنت حميد.

10839- أمة بنت أبي الحكم،

أو بنت الحكم‏ (2)، تأتي في القسم الأخير.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6725.

(2) تقريب التهذيب 2/ 590، تجريد أسماء الصحابة 2/ 147، تهذيب التهذيب 12/ 401، الكاشف 3/ 465، تهذيب الكمال 3/ 1678.

28

10840- أمة بنت خالد

بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس‏ (1)، تكنى أم خالد، و هي مشهورة بكنيتها.

قدمت مع والدها من الحبشة، و كان هاجر إليها، و كانت ولدت له فيها من أميمة، و يقال همينة بنت خلف الخزاعية. و قال ابن سعد: كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة، و معه امرأته همينة بنت خلف، فولدت له هناك أمة بنت خالد، [و قدموا] في السفينتين، و قد بلغت أمة و عقلت.

ثم أخرج بسند فيه الواقديّ عنها، قالت: سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين:

أقرئوا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) مني السلام. قالت أمة: فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي.

قلت: قوله: إنها بلغت بالحبشة يردّه قوله في الرواية التي في الصحيح: ائتوني بأم خالد (2)، فأتى بي أحمل، فألبسنيها- يعني الخميصة، نعم، قد حفظت عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).

روى عنها سعيد بن عمر و الأشدق بن سعيد بن العاص، و هي بنت عم جده، و موسى و إبراهيم ابنا عقبة المدنيان، و تزوّجها الزبير بن العوام، فهي أم ولديه: خالد، و عمرو.

حدثيها في صحيح البخاريّ في قول النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)

لما كساها الحلّة: سنه سنه‏

(3)

. أي حسنة، و قوله لها: «أبلي و أخلقي»

(4)

،

حتى ذكر- أي ذكر دهرا طويلا.

و في بعض طرقه عند البخاري في الجهاد، قال أبو عبد اللَّه: لم تعش امرأة ما عاشت هذه.

10841- أمة بنت خليد (5)

بن عدي بن عمرو بن مالك بن العجلان الأنصارية.

____________

(1) الثقات 3/ 25 أعلام النساء 1/ 65، الدر المنثور 67، تجريد أسماء الصحابة 2/ 2/ 247، تقريب التهذيب 2/ 590، تهذيب التهذيب 12/ 400، الكاشف 3/ 465، تهذيب الكمال 3/ 1678، خلاصة تهذيب الكمال 3/ 405، تلقيح فهوم أهل الأثر 370.

(2) أخرجه البخاري في صحيحة 7/ 191، 197. و أحمد في المسند 6/ 364، و ابن سعد في طبقاته 8/ 170، و أبو داود 2/ 440 كتاب اللباس باب فيما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا حديث 4024.

(3) و الغرض منه قوله «سنه سنه» و هو بفتح النون و سكون الهاء، و في رواية الكشميهني «سناه» بزيادة ألف و الهاء فيها للسكت و قد تحذف، قال ابن قرقول: هو بفتح النون الخفيفة عند أبي ذر، و شددها الباقون و هي بفتح أوله للجميع إلا القابسي فكسره. فتح الباري 6/ 213.

(4) أخرجه البخاري 4/ 90، 7/ 191، 197، في كتاب اللباس باب 32 ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا حديث رقم 5845. و أحمد في المسند 6/ 365، الحاكم في المستدرك 2/ 63، 4/ 188 و ابن عساكر في تاريخه 5/ 50. و ابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 186 عن أم خالد بنت خالد.

(5) أسد الغابة ت 6732.

29

ذكرها ابن الأثير، هكذا، و تبعه الذهبي، و قال: مجهولة.

10842- أمة بنت سعد بن أبي سرح،

أخت عبد اللَّه أمير مصر.

لهذا ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبّة فيمن اتخذ بالمدينة دارا.

10843- أمة بنت أبي الصلت،

أو ابن أبي الصلت، تأتي في الأخير.

10844- أمة بنت نعيم النحام،

هي المرأة التي خطبها ابن عمر إلى نعيم، فزوجها من النعمان بن نضلة، و كان في حجره. سماها الزبير في كتاب النسب.

10845- أمة الفارسية (1).

أخرج ابن مندة في «تاريخ أصبهان»، من طريق المبارك بن سعيد الثوري، عن عبيد المكتب، قال: قال سلمان الفارسيّ: لما قدمت المدينة رأيت أصبهانيّة كانت أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فهي التي دلّتني عليه. قال أبو موسى: رواه عبد اللَّه بن عبد العزيز، عن أبي الطفيل، عن سلمان نحوه. و قال: مكة- بدل المدينة، و لم يسمّ المرأة، و الأولى أولى. و روى عن أبي الطفيل أيضا، فقال: المدينة.

10846- أميمة بنت بجاد

بن عبد اللَّه بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية.

و يقال أميمة بنت عبد اللَّه بن نجاد ... إلخ. تأتي في أميمة بنت رقيقة.

10847- أميمة بنت بشر (2)

، من بني عمرو بن عوف، كانت تحت حسان بن الدحداحة، فنفرت منه، و هو كافر يومئذ، فزوّجها النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) سهل بن حنيف، فولدت له ولده عبد اللَّه، و فيها نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ‏ [الممتحنة: 10] ... الآية.

ذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أنه بلغه ذلك، أسنده ابن مندة، و استبعده ابن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة، و الآية إنما نزلت في المهاجرات، فلعلّ زوجها كان من غير الأنصار، فنقلها إلى مكة مثلا، فكان حكمها حكم المهاجرات.

10848- أميمة بنت بشير

بن سعد الأنصارية، ثم الخزرجية (3)، أخت النعمان بن بشير لأبويه.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6733.

(2) أسد الغابة: ت 6734.

(3) أسد الغابة: ت 6735.

30

ذكرها ابن سعد، و قال: أسلمت و بايعت، و يقال لها أبية- بموحدة و تشديد.

10849- أميمة بنت الحارث‏ (1)

:

امرأة عبد الرحمن بن الزبير، طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة، فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني أ فأتزوّج عبد الرحمن؟ قال:

«هل جامعك»

(2)

، قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لا، حتى تذوقي عسيلته و يذوق عسيلتك».

أخرجه ابن مندة، من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

قلت: و محمد بن مروان كذبوه، و شيخه اعترف بالكذب، و أصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق، و لم يسمّ المرأة فيهما. و سيأتي أن اسمها سهيمة. و قيل غير ذلك.

10850- أميمة بنت أبي حثمة،

و اسمه عبد اللَّه بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية، أخت جميلة و عميرة.

ذكرها ابن سعد في الصحابيات، و قال: أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. قال: و تزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد، و أسلمت و بايعت.

10851- أميمة بنت خلف‏ (3)

بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور.

كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص، فأسلمت قديما و هاجرت معه إلى الحبشة.

و يقال: اسمها أمينة (4)، بالنون بدل الميم، و يقال همينة بالهاء بدل الألف، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة، و اشتهرت بكنيتها.

10852- أميمة بنت الخطاب،

أخت عمر، يأتي ذكرها في فاطمة.

10853- أميمة بنت أبي الخيار،

زوج مطيع بن الأسود العدوي. ذكرها في التجريد.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6736.

(2) أخرجه أبو داود في السنن 2/ 551 عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه بزيادة في أوله و آخره و لفظه هل جامعتها كتاب الحدود باب رجم ماعز بن مالك حديث رقم 4419 و أحمد في المسند 5/ 217.

(3) أسد الغابة ت 6737، الاستيعاب ت 3285.

(4) في أ آمنة.

31

10854- أميمة بنت ربيعة

بن الحارث بن عبد المطلب، و يقال اسمها أمامة، فكأن من صغرها لقبها، و قال في التجريد: لها صحبة.

10855- أميمة بنت رقيقة (1)

، بقافين مصغرة، هي بنت بجاد- تقدمت.

و أمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة.

روت عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، روى عنها محمد بن المنكدر، و بنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة. قال أبو عمر: كانت من المبايعات. و قال: هي خالة فاطمة الزهراء أورده ابن الأثير بأنها بنت خالتها، فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة.

قلت: هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، قال ابن سعد. و قال مصعب الزبيري: إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى، و من ثم قال المستغفري: هي عمة خديجة بنت خويلد.

و حديثها في التّرمذيّ و غيره، من طريق ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر- أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول:

بايعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في نسوة، فقال لنا: «فيما استطعتن و أطقتن».

قلنا: اللَّه و رسوله أرحم منا بأنفسنا.

و أخرجه مالك مطولا، عن ابن المنكدر. و صححه ابن حبّان من طريقه، و لفظه:

أتيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في نسوة يبايعنه، فقلنا: نبايعك يا رسول اللَّه على ألا نشرك باللَّه شيئا، و لا نسرق، و لا نزني، و لا نقتل أولادنا، و لا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا و أرجلنا و لا نعصيك في معروف. فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «فيما استطعتن و أطقتنّ». فقلنا: اللَّه و رسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلم نبايعك يا رسول اللَّه. فقال: «إنّي لا أصافح النّساء، إنّما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة».

و أخرجه الدّار الدّارقطنيّ من وجه آخر، عن ابن المنكدر. و قال ابن سعد: اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي، فولدت له. قال أبو أحمد العسال: لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر. قال مصعب الزبيري: هي عمة محمد بن المنكدر، كأنه عنى أنها من رهطه. قال: و نقلها معاوية إلى الشام، و بنى لها دارا، و كذا قال الزبير بن بكار، و زاد: كان‏

____________

(1) طبقات ابن سعد 8/ 255، طبقات خليفة 334، مقدمة مسند بقي بن مخلد 100، مسند أحمد 6/ 356، تهذيب الكمال 3/ 1678، تاريخ دمشق (تراجم النساء) 52، الوافي بالوفيات 9/ 389، نسب قريش 229، الإكمال 1/ 205، الكاشف 3/ 421، تهذيب التهذيب 12/ 401، خلاصة تذهيب التهذيب 489، تاريخ الإسلام 2/ 383.

32

لها بدمشق دار و موالي، ثم أسند من طريق ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الّذي مات فيه.

10856- أميمة بنت رقيقة

بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف‏ (1)، و هي أخت مخرمة بن نوفل لأمه، و أمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب.

فرّق أبو نعيم- تبعا للطبرانيّ- بينهما و بين التي قبلها، و أخرج في ترجمة هذه حديث ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة، قالت: كان للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قدح من عيدان يبول فيه، قال: و اسم والد حكيمة حكيم، و لم يرو عن حكيمة إلا ابن جريج.

قلت: سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري، و هو مما يؤيد قول من فرق بينهما، و أما ابن السكن فجعلهما واحدة.

10857- أميمة بنت سفيان‏

بن وهب بن الأشيم‏ (2)، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة الكنانية، زوج أبي سفيان بن حرب.

أسلمت بعد الفتح و بايعت. ذكر ذلك ابن سعد، و قال: إنها أم عبد اللَّه. قال: و يقال كان إسلامها بعد الفتح.

10858- أميمة بنت أبي سفيان‏

بن حرب بن أمية. زوج صفوان بن أمية. يأتي ذكرها في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة.

10859- أميمة بنت شراحيل‏ (3)

، هي ابنة النعمان بن شراحيل. تأتي.

10860- أميمة بنت صبيح،

أو صفيح، بموحدة أو فاء مصغرا، ابن الحارث، والدة أبي هريرة. اختلف في اسمها، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة. و ترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة، و ساق قصة إسلامها، لكن لم تقع مسماة في روايته. و أما [أبوها، فقال أبو محمد بن قتيبة: كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس. و أما] تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان. و أخرجه أبو موسى في الذيل، من طريقه، قال: أخبرنا سعد بن الصلت، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة- أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل و قد طلبه من كان خيرا منك! قال: من؟ قال: يوسف بن‏

____________

(1) أسد الغابة: ت 6740.

(2) الثقات 3/ 25، تجريد أسماء الصحابة 2/ 248.

(3) أسد الغابة: ت 6741.

33

يعقوب (عليهما السلام). فقال أبو هريرة: يوسف نبيّ ابن نبي، و أنا أبو هريرة بن أميمة، أخشى ثلاثا و اثنين. فقال عمر: ألا قلت خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حق، و أن يضرب ظهري، و يشتم عرضي، و ينزع مالي.

قلت: سنده ضعيف جدا، و لكن أخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، فقوي، و كان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين.

و أما قصة إسلام أم أبي هريرة

فأخرجها أحمد في مسندة، عن عبد الرحمن هو ابن مهدي، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثني أبو هريرة. قال:

ما خلق اللَّه مؤمنا يسمع بي و لا يراني إلا أحبني، قال: و ما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت مشركة، و إني كنت أدعوها إلى الإسلام، فتأبى عليّ فدعوتها يوما، ح، و أخرج مسلم، من طريق يونس بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمّي إلى الإسلام و هي مشركة فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ما أكره، فأتيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أنا أبكي، فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليّ، و إنّي دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع اللَّه أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال: «اللَّهمّ اهد أمّ أبي هريرة». فخرجت مستبشرا بدعوة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فلما جئت قصدت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمّي حس قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة: و سمعت حصحصة الماء، قال: و لبست درعها و أعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، و قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، و أشهد أن محمدا رسول اللَّه. قال:

فرجعت إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأخبرته، فحمد اللَّه، و قال خيرا.

و قد مضى شي‏ء من هذا في ترجمة أبي هريرة.

10861- أميمة بنت عبد اللَّه بن بجاد

بن عمير بن الحارث بن خارجة بن سعد بن تميم بن مرة، هي بنت رقيقة- تقدمت. نسبها أبو علي بن السكن.

10862- أميمة بنت عبد اللَّه بن ساعدة.

تقدمت في أميمة بنت أبي حثمة (1).

10863- أميمة بنت عبد المطلب،

هي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، نسبت لجدها الأعلى. تقدمت.

10864- أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم‏ (2)

بن عبد مناف الهاشمية، عمة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).

____________

(1) في أ أميمة خيثمة.

(2) المعارف 118، 119، 128، طبقات ابن سعد 8/ 45- 46.

34

اختلف في إسلامها، فنفاه محمد بن إسحاق، و لم يذكرها غير محمد بن سعد، فقال في باب عمومة النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، من طبقات النساء: أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن محزوم، و تزوجها في الجاهلية حجير بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية، فولدت له عبد اللَّه، و عبيد اللَّه، و أبا أحمد، و زينب، و حمنة، و أطعم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر.

قلت: فعلى هذا كانت لما تزوج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) ابنتها زينب موجودة.

10865- أميمة بنت عدي بن قيس‏

بن حذافة السهمية، والدة أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

قال الزّبير بن بكّار: تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هو قضية قول موسى بن عقبة- إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رواية، و عدّهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة، و رأوا النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و هم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال.

10866- أميمة بنت عقبة

بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية.

ذكرها ابن سعد في «المبايعات». و قال: أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية، و تزوجت سهل بن عتيك.

10867- أميمة بنت عمرو

بن سهل بن معبد بن مخرمة الأنصارية الأشهلية (1). قال ابن سعد: أسلمت و بايعت في رواية الواقدي.

10868- أميمة بنت قيس‏

بن أبي الصلت الغفارية (2).

ذكرها ابن سعد، و قال: أسلمت و بايعت بعد الهجرة، و شهدت مع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) خيبر، و ذكرها حديثها في الحيض، و سأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.

10869- أميمة بنت قيس بن عبد اللَّه الأسدية.

ذكرها حديثها في الحيض، و سأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.

10869- أميمة بنت قيس بن عبد اللَّه الأسدية.

ذكرها في «التّجريد»، و هي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة، و كان أبواها ظئر بن لأم حبيبة، و بنو أسد كانوا حلفاء، بني أمية في الجاهلية.

10870- أميمة بنت النجار الأنصارية (3).

____________

(1) أسد الغابة ت 6743.

(2) الدر المنثور 67، الثقات 3/ 25.

(3) الاستيعاب ت 3287.

35

ذكرها العقيليّ في الصحابة، و أخرج لها من طريق ابن جريج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أمها أميمة- أن أزواج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) كنّ لهن عصائب فيها الورس و الزعفران يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحر من كذلك.

قال أبو عمر: أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان.

قلت: و هو بعيد، و قد ذكرها ابن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و لم يروين عنه، و ساق هذا الحديث من طريق ابن جريج.

10871- أميمة بنت النعمان‏

بن الحارث الكندية (1). تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء.

10872- أميمة بنت النعمان‏

بن شراحيل الجونية (2).

ذكرها البخاريّ في كتاب «النّكاح» تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه. و من طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قالا: تزوج رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أميمة بنت النعمان بن شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها و يكسوها ثوبين رازقيين.

و أخرجه موصولا من وجه آخر، فقال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قال:

خرجنا مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط، و قد أتى بالجونية، فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل، و معها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال لها: هبي لي نفسك. فقالت: و هل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى ليضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ باللَّه منك.

فقال: لقد عذت بمعاذ. ثم خرج، فقال: يا أبا سيد، اكسها رازقيين و ألحقها بأهلها.

و رجح البيهقيّ أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح. و قد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها. فاللَّه أعلم.

10873- أميمة بنت أبي الهيثم‏

بن التيهان الأنصارية (3).

تقدم ذكر والدها. و قد ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) من نساء الأنصار. و قال ابن سعد: أمها مليكة بنت سهل، أسلمت و بايعت في رواية محمد بن عمر.

____________

(1) الاستيعاب: ت 3288.

(2) أسد الغابة ت 6741.

(3) أسد الغابة ت 6746.

36

10874- أميمة (1)

، مولاة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). قال أبو عمر: خدمت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و حديثها عند أهل الشام.

قلت: أخرجه محمّد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة، و أبو علي بن السكن، و الحسن بن سفيان في مسندة، و غيرهم،

و أشار إليه الترمذي في كتاب السير، و هو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي، حدثني أبو يحيى الكلاعي- هو سليم بن عامر- عن جبير بن نفير، عن أميمة

مولاة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)- أنها كانت توضئ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فأفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل فقال: يا رسول اللَّه، إني أريد اللحوق بأهلي، فأوصني، فقال: «لا تشرك باللَّه و إن قطّعت أو حرّقت ...»

(2)

الحديث بتمامه.

قال ابن السّكن: رواه سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن نحوه، ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن، و قال ... هو مرسل، لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن.

قلت: و هو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد.

10875- أميمة،

مولاة عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول.

ثبت ذكرها في صحيح مسلم من طريق أبي سفيان، عن جابر- أن جارية لعبد اللَّه بن أبي يقال لها مسيكة، و أخرى يقال لها أميمة، و كان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأنزل اللَّه: وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ... إلى قوله: غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ [النور: 33].

10876- أميمة،

والدة أبي هريرة، و يقال اسمها ميمونة.

ذكرها أبو موسى، من طريق يحيى بن العلاء، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة- أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل و قد طلبه من كان خيرا منك؟ قال: من ذاك؟ قال: يوسف بن يعقوب. قال: يوسف نبي ابن نبي، و أنا أبو هريرة بن أميمة: فذكر القصة.

و أخرج الحاكم في تفسير يوسف من مستدركه من طريق ... عن ... و رويناه في الجزء التاسع من فوائد أبي يعلى بن الصابوني من تجزئة عشرة من طريق ...

10877- أمينة،

بنون بدل الميم، و يقال همينة، بهاء بدل الهمزة، بنت خلف بن‏

____________

(1) الثقات 3/ 25، أعلام النساء 1/ 77، تجريد أسماء الصحابة 2/ 247 بقي بن مخلد 554.

(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (20122) و أحمد 4/ 365 و البيهقي 7/ 304 و انظر المجمع 4/ 217 و التلخيص للمصنف 2/ 148 و الترغيب للمنذري 1/ 381 و الكنز (43846).

37

أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.

ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من المسلمين مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص، فولدت له هناك سعيدا و أم خالد، و اسمها أمة، بغير إضافة.

10878- أمية:

و يقال اسمها همية، بالهاء بدل الهمزة، بنت أبي سفيان بن حرب الأموية، زوج حويطب بن عبد العزى، و صفوان بن أمية.

ذكرها ابن سعد، و قال: أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية. قال: و ذكر السهيليّ أن أمية غير أمينة. و أن الأولى ولدت لعروة بن مسعود، و يقال اسمها ميمونة، و ولدت لصفوان ابنه عبد الرحمن.

10879- أمية بنت قيس الخزرجية.

ذكرها أبو موسى، كذا في التّجريد و لم أرها في كتاب أبي موسى، و إنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية، و سأذكرها في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.

10880- أمية بنت أبي الصلت الغفارية.

تأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم.

10881- أمية بنت أبي قيس الغفارية (1)

. لها ذكر في ترجمة صفية بنت حيي عند ابن سعد، قال: أخبرنا الواقدي، حدثنا محمد بن موسى، عن عمارة بن المهاجر، عن أمية بنت أبي قيس الغفارية، قالت: أنبأتنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة ... فذكر القصة.

10882- أنيسة بنت ثعلبة

بن زيد بن قيس الأنصارية الخزرجية (2) من بني الحارث ابن الخزرج. قال ابن حبيب: لها صحبة، و استدركها ابن الأثير.

10883- أنيسة بنت أبي حارثة

بن صعصعة الأنصارية (3)، والدة قتادة بن النعمان، و أبي سعيد سعد بن مالك الخدريّ- ذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).

____________

(1) أسد الغابة ت 6747.

(2) أسد الغابة ت 6748.

(3) أسد الغابة ت 6749.

38

10884- أنيسة بنت خبيب‏ (1)،

بمعجمة و موحدتين مصغرا، ابن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.

روت عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف.

قال ابن سعد: أسلمت و بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و حجت معه. و قال ابن حبّان: لها صحبة. و قال ابن السكن و أبو عمر: تعد في أهل البصرة.

قلت:

حديثها عند أحمد، و النسائي، و ابن خزيمة، و وقع لنا بعلو في مسند الطيالسي،

و هو: كان بلال و ابن أم مكتوم يؤذنان للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... الحديث.

و في بعض طرقه: «إذا أذن ابن أمّ مكتوم فكلوا و اشربوا، و إذا أذّن بلال فلا تأكلوا و لا تشربوا»، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شي‏ء فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري.

و أخرج ابن سعد بسند صحيح، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، قالت:

كن جواري الحي ينتهين بغنمهنّ إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن: أ تحبين أن أحلب لكم حلب ابن عفراء؟.

و وقع في «تهذيب الكمال»: يقال لها صحبة، و قد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم.

10885- أنيسة بنت رافع‏

بن المعلى بن لوذان الأنصارية (2) من بني بياضة.

بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن حبيب، و استدركها ابن الأثير.

10886- أنيسة بنت‏

رهم، و يقال رقيم الأنصارية (3)، من بني خطمة.

بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن حبيب، و استدركها ابن الأثير.

10887- أنيسة بنت ساعدة،

من بني عمرو بن عوف‏ (4).

بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن حبيب، و استدركها ابن الأثير. و قال الذهبيّ: هي أخت‏

____________

(1) الثقات 3/ 24، أعلام النساء 1/ 81، تجريد أسماء الصحابة 2/ 249، تقريب التهذيب 2/ 590، الكاشف 3/ 65، تهذيب التهذيب 12/ 403، خلاصة تهذيب الكمال 3/ 375، تهذيب الكمال 3/ 1679، الاستبصار 134، تلقيح فهوم أهل الأثر 374، بقي بن مخلد 432.

(2) أسد الغابة ت 6751.

(3) أسد الغابة ت 6752.

(4) أسد الغابة ت 6753.

39

عويم بن ساعدة، و هؤلاء النسوة اللاتي استدركهن ابن الأثير عن ابن حبيب ذكرهن ابن سعد في الطّبقات، و منها أخذ ابن حبيب، فكأن ابن الأثير ما اطلع على طبقات ابن سعد.

قلت: و هو كما قال: فقد أخل من الطبقات بالرجال ناس كثير، فمن اللَّه عليّ بإلحاقهم، و ألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قاله في آخر مختصره.

10888- أنيسة بنت أبي طلحة

بن عصمة بن زيد الأنصارية، من بني خطمة (1).

بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن حبيب، و استدركها ابن الأثير.

10889- أنيسة بنت عبد اللَّه‏

بن عمرو الأنصارية البياضية. ذكرها ابن سعد، و استدركها الذّهبيّ.

10890- أنيسة بنت عدي الأنصارية (2)،

امرأة من بلى، لها حلف في الأنصار.

قاله أبو عمر، قال: و لها صحبة.

روى عنها سعيد بن عثمان البلوي، و هي جدته، و هي والدة عبد اللَّه بن سلمة العجلاني، المقتول بأحد.

و قال ابن مندة: أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في نقل ابنها عبد اللَّه بن سلمة البدري حين قتل بأحد. روى حديثها عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان، عن جدته أنيسة.

قلت:

و أسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم، و أبو زرعة الرّازيّ، و أبو عليّ بن السّكن، و غيرهم، من رواية عيسى بن يونس،

و لفظه: أنها جاءت إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عبد اللَّه بن سلمة، و كان بدريا قتل يوم أحد، فأحببت أن أنقله إلي، فآنس بقربة، فأذن لها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في نقله، فعدلته بالمجذر ابن زياد على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فنظر النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: سوّى بينهما عملهما. و كان المجذر خفيف اللحم، و كان عبد اللَّه جسيما ثقيلا.

10891- أنيسة بنت عدي‏

بن نضلة القرشية العدوية (3) أخت النعمان بن عدي.

ذكرها الزّبير بن بكّار مع أخيها النعمان. و قد تقدم ذكر النعمان في مكانه.

____________

(1) أسد الغابة ت 6754.

(2) أعلام النساء 1/ 87، تجريد أسماء الصحابة 2/ 249.

(3) أسد الغابة ت 6755.

40

10892- أنيسة بنت عروة بن مسعود

بن سنان بن عامر بن أمية الأنصارية (1)، من بني بياضة.

بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن حبيب، و استدركها ابن الأثير.

10893- أنيسة بنت عمرو بن عنمة (2)،

بفتح المهملة و النون، هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته، أمهما جهير بنت القين بن كعب، من بني سلمة الأنصارية، من بني سواد.

لها صحبة، و بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن حبيب. و استدركها ابن الأثير.

10894- أنيسة بنت عمرو

بن قيس بن مالك بن عدي بن النجار، أخت أبي سليط أسيرة بن عمر، و أمهما أمية بنت أوس بن عجرة.

تزوجها النعمان، فولدت له قتادة، و أم سهل، ثم خلف عليها مالك بن سنان فولدت له أبا سعيد.

10895- أنيسة بنت عنمة،

كالذي قبلها، ابن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد.

ذكرها ابن سعد، و قال: تزوجها عبد اللَّه بن عمرو بن حزام.

و أخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أصيب أبي و خالي يوم أحد، فجاءت أمي بهما، و قد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): ادفنوا القتلى في مصارعهم، فردا.

و أخرجه التّرمذيّ، من طريق شعبة، عن الأسود عنه، فقال: جاءت عمتي. و يحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك.

10896- أنيسة بنت قيس الخزرجية (3)

كذا في التجريد، ذكرها ابن حبيب.

10897- أنيسة بنت معاذ

بن ماعص بن قيس بن خلدة (4) بن مخلد الأنصارية الزرقية أخت أبي عبادة.

ذكرها ابن حبيب. و استدركها ابن الأثير.

10898- أنيسة بنت هلال‏

بن المعلى بن لوذان الأنصارية (5)، من بني بياضة.

____________

(1) أسد الغابة: ت 6756.

(2) أسد الغابة: ت 6757.

(3) أسد الغابة: ت 6748.

(4) أسد الغابة: ت 6759.

(5) أسد الغابة: ت 6761.

41

بايعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن حبيب. و استدركها ابن الأثير.

القسم الثاني‏

10899- آمنة بنت العباس بن عبد المطلب‏

بن هاشم الهاشمية.

ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة، و قال: تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب، فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور.

10900- أسماء بنت زيد

بن الخطاب‏ (1) العدوية.

قال ابن مندة: لها رؤية، روى حديثها محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد اللَّه بن عمر عنها.

قلت: و ليس فيه ما يدل على ما ادعاه من الرؤية، فإنّ‏

الحديث أن أسماء بنت زيد حدثت عبد اللَّه بن عمر، عن عبد اللَّه بن حنظلة-

أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أمر بالوضوء لكل صلاة، فشقّ عليه فأمر بالسواك ... الحديث.

أخرجه أبو داود. نعم يدلّ على أنها من أهل هذا القسم أنّ والدها استشهد باليمامة بعد النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بقليل، و كانت دواعي الصحابة متوفرة على إحضار أولادهم إذا ولدوا ليبرك عليهم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).

10901- أمة اللَّه بنت أبي بكرة (2) الثقفي.

قال أبو عمر: مذكورة في الصحابة، روى عنها عطاء بن أبي ميمونة، تعد في أهل البصرة. و قال الذّهبيّ في «التّجريد»: هي بايعت.

قلت: لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم.

10902- أمة اللَّه بنت حمزة بن عبد المطلب،

تكنى أم الفضل.

قيل: هي أمامة الماضية. و قيل أختها، فإن كانت غيرها فلعلها ماتت صغيرة، فإنّي لم أجد لها ذكرا في كتاب النسب، فذكرتها في هذا القسم.

____________

(1) أعلام النساء 1/ 43، تجريد أسماء الصحابة ج 2/ 244، تقريب التهذيب 2/ 589، تهذيب التهذيب 2/ 397، الكاشف 3/ 464، تهذيب الكمال 3/ 1678، خلاصة تهذيب الكمال 3/ 374.

(2) أعلام النساء 1/ 65، تجريد أسماء الصحابة 2/ 246.

42

القسم الثالث‏

10903- أمامة بنت الأشج العبديّ،

كانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس، فلما جاء عمرو من عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) مسلما أسلمت امرأته، و قد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس.

10904- أمامة بنت الحطيئة

الشاعر.

ذكر لها محمّد بن سلّام الجمحيّ، عن يونس بن عبيد، قصة تدل على أنها كانت مع أبويها في الجاهلية، و في ذلك يقول، و قد سرق له بعيره:

و نحن ثلاثة و ثلاث ذود* * * فقد جار الزّمان على عيالي‏

[الوافر]

10905- أنيسة النخعية (1)

.

ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قالت: قال لنا معاذ:

أنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إليكم، صلّوا خمسا، و صوموا شهر رمضان، و حجّوا البيت لمن استطاع إليه سبيلا.

قالت: و هو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، كذا ذكرها أبو عمر.

قال ابن الأثير: في قدر عمره نظر، فإن إرساله كان سنة تسع، و يلزم أن يكون أسلم و هو ابن تسع، و ليس كذلك، و إنما بايع و هو رجل.

قلت: الصواب ابن ثمان و عشرين سنة. و قد ورد في سنّ معاذ من وجه آخر.

القسم الرابع‏

10906- آمنة بنت قيس بن عبد اللَّه‏ (2)

، امرأة من بني أسد بن خزيمة.

كانت هي و أبوها بالحبشة مع أم حبيبة، ذكرها المستغفريّ عن ابن إسحاق، و استدركها أبو موسى. قال ابن الأثير: أظنها آمنة بنت رقيش، براء غير منقوطة أوله و شين معجمة، و قد تقدمت. و قد ذكر أبو موسى الترجمتين، و عزاهما لابن إسحاق ظنّا منه أنهما اثنتان.

قلت: و هو كما ظن ابن الأثير.

____________

(1) أسد الغابة ت 6760، الاستيعاب ت 63291.

(2) أسد الغابة ت 6796.

43

10907- أسماء بنت الصلت‏ (1).

انفرد قتادة بتسميتها، و إنما هي سنا بنت أسماء، كما ستأتي في السين المهملة.

10908- أسماء،

مغنية عائشة (2). هي أسماء بنت يزيد بن السكن.

أفردها أبو موسى، و قد أخرج أحمد من وجه آخر عن أسماء بنت يزيد أنها هي.

10909- أسماء بنت يزيد الأنصارية (3)،

من بني عبد الأشهل.

أفردها ابن مندة عن بنت يزيد بن السكن، و هما واحدة، فإن بنت يزيد بن السكن من بني عبد الأشهل كما أوضحته في ترجمتها.

10910- أمامة بنت الحارث‏

بن حزن الهلالية (4)، أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).

ذكرها أبو عمر، لكن قال: كذا قال بعض الرواة فأوهم و صحّف، و لا أعلم لميمونة أختا من أب و لا من أم اسمها أمامة، و إنما أخواتها من أبيها لبابة الكبرى زوج العباس، و لبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة، و ثلاث أخوات من أمها، تمام ست ذكرن في مواضعهن من الكتاب.

10911- أمامة بنت أبي الحكم الغفارية.

و يقال آمنة. روى عنها ابنها حكيم، كذا في التّجريد، و لم أر في أصوله إلا أمة بنت أبي الحكم، كذا في أسد الغابة، نقلا عن ابن عبد البر، و أبي موسى، فأما أبو عمر فإنه قال:

أمة بنت أبي الحكم الغفارية، و يقال أمية. روى عنها ابنها سليمان بن سحيم حديثها عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في القدر.

و أما أبو موسى فقال: عن المستغفري مثل ما في الترجمة، لكن لم يقل: و يقال أمية.

و زاد: قال الخطيب: أمية بنت أبي الصلت، يعني بضم الهمزة و بالياء مصغرا، قال: و قال أبو عبد اللَّه، يعني ابن مندة في التاريخ: آمنة بنت أبي الصلت، يعني بالمد و النون، و كذا قال‏

____________

(1) أسد الغابة: ت 6710، الاستيعاب ت 3273.

(2) أسد الغابة ت 6717، الاستيعاب ت 3278.

(3) الثقات 3/ 23، أعلام النساء 1/ 53، الدر المنثور 36، الكاشف 3/ 164 تجريد أسماء الصحابة 2/ 245، تقريب التهذيب 2/ 19، تهذيب التهذيب 2/ 399، أزمنة التاريخ الإسلامي 963، تهذيب الكمال 3/ 1678، حلية الأولياء 2/ 76، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 3/ 375، بقي بن مخلد 42.

(4) أسد الغابة ت 6721، الاستيعاب ت 3280.

44

عبد الغني، يعني في المشتبه، قال: و خالفهم الطبراني و غيره، فجعلوها فيمن لم يسمّ، ثم‏

ساق الحديث من رواية الطبراني، عن حجاج بن عمران السدومي، عن يحيى بن خلف، عن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمه بنت أبي الحكم الغفارية: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول:

«إنّ الرّجل ليدنو من الجنّة حتّى ما يكون بينه و بينها إلّا ذراع فيتباعد عنها أبعد من صنعاء»

(1)

.

قلت: و هذا الحديث هو الّذي أشار إليه أبو عمر أنه في القدر، و لكن تبين من كلام أبي موسى أن أبا عمر حرّف لفظ أمّه، فقرأه أمة، بفتحتين مخففا، يظنّه اسما، و إنما هو صفة، و هو بضم أوله و تشديد الميم، قال سليمان قال: حدثتني أمّي، ثم نسبها إلى أبيها و لم يسمّها، و سيأتي عن الواقدي- أنها أم علي.

و اقتضى كلام أبي موسى أنّ بنت أبي الحكم و بنت أبي الصلت واحدة، و قد ظهر من رواية غير عبد الأعلى أنّ في قوله: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هما، و أنه سقطت من السند الصحابية بعد بنت أبي الحكم.

و قد تيقّظ أبو موسى لذلك، فذكر أنّ أبا داود أخرج من طريق ابن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمة بنت أبي الصلت، عن امرأة من غفار- حديثا آخر. و هذه المرأة الغفارية ذكر السّهيليّ أنّ اسمها ليلى، و أنها امرأة أبي ذرّ الغفاريّ، و سيأتي في حرف اللام أنّ أبا عمر ترجم لليلى الغفارية.

و ذكر السّهيليّ أيضا عن أبي الوليد أنّ اسم أبي الصلت الحكم، و كأنّ بعض الرواة قلب، فقال: بنت أبي الحكم، و هو الصلت.

قلت: فعلى هذا النسب للرواية عن ليلى الغفارية لها صحبة سواء كان اسمها أمة أو أمية أو أمامة أو آمنة، و سواء كان أبوها الحكم أو الصلت أو أبا الحكم أو أبا الصلت. فكأن بعض الرواة و هم في إسقاط الصحابية، فصار: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) منسوبا للتابعية غلطا، و إنما قلت ذلك، لأنّ مخرج الحديث واحدة.

و قد ذكرت أميمة بنت قيس بن أبي الصلت و حديثها في قصة أخرى، و إن كان في سنده سليمان بن سحيم، و ذكرت أيضا أمية بنت أبي قيس و حديثها في قصة أخرى، و ليس في السند مع ذلك سليمان بن سحيم، فاحتمال التعدّد في هاتين قريب، بخلاف من تقدم ذكرها. و العلم عند اللَّه تعالى.

____________

(1) أخرجه أحمد في المسند 4/ 64، 5/ 377. قال الهيثمي في الزوائد 10/ 300 رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح.

45

10912- أميمة بنت خلف الخزاعية،

عمة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.

ذكرها أبو عمر فيمن اسمها أميمة فصحّف، و كذا ذكرها ابن مندة، لكن قال: أميمة بنت خالد، فصحّف اسم أبيها أيضا. و الصواب أمينة- بنون بدل الميم الثانية، و قيل فيها همينة بهاء بدل الهمزة. و قد مضت على الصواب: أميمة بنت خالد الخزاعية.

كذا سمى ابن مندة أباها. قال ابن الأثير: و هم فيه، و الصواب خلف كما تقدم.

10913- أنيسة بنت كعب‏

أم عمارة، قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل‏ (1) اللَّه تعالى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ ... الآية [الأحزاب: 25]، هكذا أسماءها أبو الوفاء البغدادي في التفسير، عن مقاتل، و هو وهم، و إنما هي نسيبة، أولها نون و موحدة مصغرة، قاله أبو موسى:

قلت: و الحديث مشهور لأم عمارة.

حرف الباء الموحدة

القسم الأول‏

10914- بادية بنت غيلان‏

بن سلمة الثقفي‏ (2).

هي التي قال هيت المخنّث: إنها تقبل بأربع و تدبر بثمان، و الخبر في الصحيح. و لم تسمّ فيه.

و لما أسلم أبوها أسلمت و روت،

فأخرج ابن مندة، من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، قال:

كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة

(3)

.

و أخرجه أبو نعيم، من طريق الطّبرانيّ، ثم من طريق عمرو بن هاشم، عن ابن إسحاق‏

____________

(1) أسد الغابة ت 6758.

(2) أسد الغابة ت 6762.

(3) أخرجه أبو داود في السنن 1/ 129 كتاب الطهارة باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة حديث رقم 291، 292، 293. قال أبو داود و رواه عبد الصمد عن سليمان بن كثير قال تتوضأ لكل صلاة و هذا و هم من عبد الصمد و القول فيه قول أبي الوليد و البيهقي في السنن الكبرى 1/ 349، 351، و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 1175، و كنز العمال حديث رقم 27754.

46

بهذا إلى عائشة- أنّ ابنة غيلان قالت: يا رسول اللَّه، إني لا أقدر على الطهر، أ فأترك الصلاة؟ فقال: «ليست تلك بالحيضة ...»

(1)

الحديث.

قال أبو نعيم: لم تسم في هذه الرواية. و سمّاها ابن مندة من طريق أحمد بن خالد الوهبي. انتهى.

و حكى ابن مندة في ضبطها وجهين: بالموحدة، و بالنون بدلها، و قال: إنه و هم، و حكى غيره فيها بالموحدة أولها ثم بنون بعد الدال.

10915- بثينة بنت النعمان‏

بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية، من بني بياضة.

ذكرها ابن سعد في «المبايعات»، فقال: أسلمت و بايعت، و تزوجها محمد بن عمرو ابن حزم بعد ذلك، و أمّها حبيبة بنت قيس.

10916- بحينة،

بمهملة و نون مصغرا، بنت الحارث‏ (2).

ذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من خيبر ثلاثين وسقا. و أخرجها المستغفريّ، و أبو موسى، و قال ابن الأثير: هي والدة عبد اللَّه بن بحينة، و قد ذكر ذلك ابن سعد و أفرد لها ترجمة، و قال اسمها عبدة بنت الحارث، و هو الأرت بن المطلب، تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم، فولدت له عبد اللَّه بن بحينة، و لهما صحبة، و أسلمت أمّها و بايعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أطعمها من خيبر ثلاثين وسقا.

10917- برزة بنت الحارث الهلالية،

والدة يزيد بن الأصم، و أمّها بنت عامر بن معتب الثقفي.

يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بنت الحارث.

10918- برزة بنت مسعود

بن عمرو بن عمير الثقفي‏ (3)، امرأة صفوان بن أمية.

أسلمت معه، و هي أمّ ابنه عبد اللَّه بن صفوان، و كان عند صفوان لما أسلم ست نسوة. و سيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد.

10919- البرصاء:

جدة عبد الرحمن، هي كبشة (4)، ستأتي في الكاف.

____________

(1) أخرجه عبد الرزاق (1164) و أحمد 6/ 434 و انظر الكنز (27751).

(2) أسد الغابة ت 6765، الاستيعاب ت 3294.

(3) الثقات 3/ 38، أعلام النساء 1/ 106.

(4) أسد الغابة ت 7/ 26، تجريد أسماء الصحابة 2/ 250، تهذيب التهذيب 12/ 47، الإكمال 7/ 155.

47

10920- البرصاء:

والدة شبيب بن البرصاء، هي التي خطبها النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) من أبيها، فقال: إن بها بياضا و لم يكن بها، فرجع فوجدها برصت. اسمها أمامة. و قيل قرصافة.

10921- بركة:

أم أيمن‏ (1). تأتي في الكنى.

10922- بركة الحبشية (2):

كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك، ثم قدمت معها، و هي التي شربت بول النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة، و خلطها أبو عمر بأم أيمن،

فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج: أخبرتني حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة-

أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يبول في قدح من عيدان و يوضع تحت السرير، فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شي‏ء، فقال لا مرأة يقال لها بركة كانت تخدم أمّ حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «البول الّذي كان في هذا القدح ما فعل»؟ قالت: شربته يا رسول اللَّه.

و قال عبد الرّزّاق في مصنفة، عن ابن جريج:

أخبرت أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره، فجاء فأراده فإذا القدح ليس فيه شي‏ء، فقال لامرأة كان يقال لها بركة كانت خادمة لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «أين البول»؟

قال أبو عمر: أظن بركة هذه هي أم أيمن. انتهى.

و حمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بركة أم أيمن، أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة و المدينة.

و في كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر، فإنّها كانت تخدم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و زوّجها مولاه زيد بن حارثة، و زيد لم يهاجر إلى الحبشة، و لا أحد ممن كان يخدم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذا ذاك، فظهر أنّ هذه الحبشية غير أم أيمن، و إن وافقتها في الاسم.

و سيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره ابن السّكن- أنّ كلّا منهما كانت تكنى أم أيمن، و تسمّى بركة، و يتأيد ذلك بأن قصة البول و ردت من طريق أخرى مرويّة لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء اللَّه تعالى.

10923- بركة بنت يسار (3)

، مولاة أبي سفيان بن حرب.

هاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد اللَّه الأسدي ذكر ذلك ابن هشام، عن ابن‏

____________

(1) الاستيعاب ت 3298.

(2) أسد الغابة: ت 6770.

(3) الثقات 3/ 38، تجريد أسماء الصحابة 2/ 251.

48

إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، و كذلك ابن سعد. و قد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد اللَّه.

و جوّز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه، و ليس كما ظنّ، فإنّ بركة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار، و هي أخت أبي تجراة، و أصلهم من كندة و ليست حبشية، و إن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين.

10924- برّة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة (1)

، و اسمه يسار.

قال ابن سعد: يقولون إنهم من الأزد، ثم حالفوا بني عبد الدار. و قال ابن سعد: كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة. و سيأتي ذكر فكيهة، و قيل: كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة، و روت عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). روت عنها صفية بنت شيبة في السعي.

روت عنها عميرة بنت عبد اللَّه بن كعب بن مالك في قصة إرضاع ثويبة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و فيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و سبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب.

أخرجه الواقديّ، و أخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره. و اختلف في صفية على حديث السعي، فرواه عن برّة، أخرجه ابن مندة و غيره، و رواه عطاء بن أبي رباح، عن صفية، عن حبيبة. و ستأتي في حرف الحاء.

10925- برّة بنت الحارث الهلالية،

هي ميمونة أم المؤمنين- كان اسمها أولا برّة، فغيّره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما تزوّجها. رواه ابن أبي خيثمة بأسانيد جياد.

10926- برة بنت الحارث المصطلقية،

هي جويرية أم المؤمنين. كان اسمها أوّلا برة فغيّره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما تزوجها. جاء ذلك عن ابن عباس، و قتادة. و أخرجه مسلم من طريق أخرى.

10927- برة بنت سفيان السلمية،

أخت أبي الأعور السلمي.

تزوجها الحارث بن طلحة، فقتل يوم أحد كافرا، فتزوّجها عبد اللَّه بن عمر، فولدت له ولديه: عبد اللَّه، و صفية و غيرهما، و عاشت بعده. ذكر ذلك الزبير بن بكار.

10928- برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد،

هي زينب ربيبة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)- كان اسمها برّة فغيّره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما تزوج أمّها، فسماها زينب. و ستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء اللَّه تعالى.

____________

(1) الثقات 3/ 39، السمط الثمين 209، تجريد أسماء الصحابة 2/ 251، أعلام النساء 1/ 104.

49

10929- برّة بنت عامر

بن الحارث بن السّباق بن عبد الدار بن قصيّ القرشية العبدرية.

قال أبو عمر: كانت تحت أبي إسرائيل، من بني الحارث، الّذي جاء في قصته الحديث في النذر، فولدت له إسرائيل، فقتل يوم الجمل، و كانت برّة بنت عامر من المهاجرات.

10930- برة،

غير منسوبة.

قال الطّبرانيّ في «الأوسط»: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، حدثنا القاسم بن محمد بن عبد اللَّه بن عقيل، حدثني أبي عبد اللَّه، و كنت أدعو جدّي أبي، حدثنا جابر بن عبد اللَّه، قال: كان لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) خادمة تخدمه يقال لها برّة، فلقيها رجل، فقال لها: يا برة، غطّي سيقانك، فإنّ محمدا لن يغني عنك من اللَّه شيئا.

فأخبرت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فخرج يجرّ رداءه محمرة وجنتاه ... الحديث.

و عبيد و شيخه متروكان. و اللَّه أعلم.

10931- بروع بنت واشق‏

الرؤاسية الكلابية (1)، أو الأشجعية، زوج هلال بن مرة.

لها ذكر في حديث معقل الأشجعي و غيره، و أخرج حديثها ابن أبي عاصم من روايتها، فساق من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بروع بنت واشق- أنها نكحت رجلا، و فوّضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بصداق نسائها.

و حديث معقل مخرج في السنن، و أكثر النسائي من تخريج طرقه، و بيان الاختلاف من رواته في قصة عبد اللَّه بن مسعدة.

و عند أحمد، من طريق زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة و الأسود ...

الحديث- و فيه: فقام رجل من أشجع- أراه سلمة بن يزيد- فقال: تزوّج رجل منا امرأة من بني رؤاس يقال لها بروع ... الحديث.

10932- بريدة بنت بشر بن الحارث‏

بن عمرو بن حارثة (2): كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد. ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).

____________

(1) الاستيعاب ت 3300.

(2) أسد الغابة: ت 6776.

50

10933- بريرة، مولاة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).

قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن المنذر بن ثعلبة، عن عبد اللَّه بن بريرة، قال:

كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك‏ (1). و يحتمل أن تكون هي التي بعدها، و نسبت إلى ولاء رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) مجازا.

10934- بريرة، مولاة عائشة (2)

. قيل: كانت مولاة لقوم من الأنصار، و قيل لآل عتبة بن أبي إسرائيل، و قيل لبني هلال، و قيل: لآل أبي أحمد بن جحش، و في هذا القول نظر، فقد تقدم في ترجمة زوجها معتّب أنه هو الّذي كان مولى أبي أحمد بن جحش، و الثاني خطأ، فإنّ مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة.

أخرجه ابن سعد، و أصله عند البخاري، فاشترتها عائشة، فأعتقتها، و كانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها، و قصّتها في ذلك في الصحيحين، و فيهما عن عائشة: كانت في بريرة ثلاث سنن ... الحديث. و فيه: الولاء لمن أعتق.

و قد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة، و لخصتها في فتح الباري.

و أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة، قالت: كان في ثلاث سنن ... الحديث، و رجاله موثقون. لكن قال النسائي: إنه خطأ، يعني و الصواب عروة عن عائشة.

و ذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه- أنّ عبد الملك بن مروان قال:

كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، و إنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فأني سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «إنّ الرّجل ليدفع عن باب الجنّة بعد أن ينظر إليه بمل‏ء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حقّ»

(3)

.

____________

(1) أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 540 عن عائشة و لفظه كان إذا استيقظ من الليل قال لا إله إلا أنت سبحانك اللَّهمّ إني أستغفرك لذنبي و أسألك برحمتك .. قال الحاكم حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه و وافقه الذهبي و البخاري في التاريخ الكبير 1/ 24.

(2) طبقات ابن سعد 8/ 256 المستدرك 4/ 71، تهذيب الكمال 1678، تهذيب التهذيب 12/ 403، خلاصة تذهيب الكمال 489.

(3) رواه الطبراني و فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد و هو ضعيف. و أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم 39921، و أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 14/ 29، و ابن عدي في الكامل 3/ 1140.

51

10935- بريعة بنت أبي حارثة

بن أوس بن الدخيش الأنصارية (1). من بني عوف بن الخزرج.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). استدركها ابن الأثير.

10936- بريعة بنت أبي خارجة بن أوس.

ذكرها ابن سعد، كذا في «التّجريد»، و أنا أظن أنها و التي قبلها واحدة، وقع في اسمها و اسم أبيها تصحيف، فليحرر.

10937- بسرة بنت صفوان‏

بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية (2) بنت أخي ورقة بن نوفل، و قيل بنت صفوان بن أمية بن محرث، من بني مالك بن كنانة.

قال ابن الأثير: الأول أصح، و أمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية و كانت أخت عقبة بن أبي معيط لأمه، و كانت بسرة زوج المغيرة بن أبي العاص، فولدت له عائشة، فتزوجها مروان بن الحكم، فولدت له عبد الملك، كذا قال ... و هو غلط. فإن أم عبد الملك بنت معاوية أخي المغيرة، قاله الزبير بن بكار، و هو أعرف بنسب قومه.

روت بسرة عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). روى عنها مروان بن الحكم، و عروة بن الزبير، و سعيد بن المسيب، و أم كلثوم بنت عقبة، و محمد بن عبد الرحمن.

قال الشّافعيّ: لها سابقة قديمة و هجرة. و قال ابن حبان: كانت من المهاجرات. و قال مصعب: كانت من المبايعات. و أخرج إسحاق في مسندة، من طريق عمرو بن شعيب، قال: كنت عند سعيد بن المسيب، فقال: إن بسرة بنت صفوان، و هي إحدى خالاتي، فذكر الحديث في مس الذكر. و ذكر ابن الكلبي أنها كانت ماشطة تقيّن النساء بمكة.

10938- بسرة بنت غزوان‏

التي كان أبو هريرة أجيرها ثم تزوجها. و ما رأيت أحدا ذكرها، كذا في التجريد.

____________

(1) أسد الغابة ت 6778.

(2) الثقات 3/ 37، أعلام النساء 1/ 110، تجريد أسماء الصحابة 2/ 251، تقريب التهذيب 2/ 591، تهذيب التهذيب 12/ 404، الكاشف 3/ 466، تهذيب الكمال 3/ 1679، خلاصة تهذيب تهذيب الكمال 3/ 376، تلقيح فهوم أهل الأثر 320، 369، بقي بن مخلد تصحيفات المحدثين 583. تبصير المنتبه 4/ 1493، در السحابة 757، إسعاف المبطإ 224. تراجم الأحبار 1/ 157، الإكمال 7/ 426، المؤتلف و المختلف 134.

52

قلت: هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور، أمير البصرة. و قصة أبي هريرة معها صحيحة، و كانت قد استأجرته في العهد النبوي، ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة.

10939- بشرة،

بكسر أوله و بمعجمة، بنت مليل، بلامين مصخرا، ابن وبرة الأنصارية أخت حبيبة الآتية.

ذكرها ابن سعد.

10940- بشيرة

بمعجمة بوزن عظيمة، بنت الحارث بن عبد رزاح‏ (1) بن ظفر الأنصارية الظفرية.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).

10941- بشيرة بنت ثابت‏

بن النعمان بن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات».

10942- بشيرة بنت النعمان‏

بن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» أيضا.

10943- البغوم‏ (2)،

بفتح أوله و ضم المعجمة، بنت المعذّل، و اسمه خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ، و هي أم أولاده: عبد اللَّه الأصغر، و صفوان، و عمرو. أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي، و استدركها ابن الأثير على أبي علي الجياني.

قلت: أسند الواقديّ ذلك من طريق موسى بن عقبة، عن أبي حبيب مولى الزبير عن ابن الزبير، قال: أسلمت البغوم بنت المعذّل الكنانية امرأة صفوان بن أمية، و هرب صفوان حتى أتى السفينة، فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين.

و قال ابن سعد: أسلمت و بايعت في حجة الوداع. و قيل أسلمت يوم الفتح، ثم أسند ذلك عن الواقدي.

10944- بقيرة،

امرأة القعقاع بن أبي حدرد (3) الأسلمي.

____________

(1) أسد الغابة ت 6780.

(2) أسد الغابة ت 6781، الاستيعاب ت 3303.

(3) الثقات 3/ 38، أعلام النساء 1/ 116، تجريد أسماء الصحابة 2/ 252 تلقيح فهوم أهل الأثر، 378، بقي بن مخلد 973، تعجيل المنفعة 554.