إحقاق الحق و إزهاق الباطل - ج11

- الشهيد الثالث القاضي السيد التستري المزيد...
648 /
1

[تتمة المسألة الخامسة فى الإمامة]

[تتمة النوع الثانى من ملحقات الاحقاق‏]

بسم الله الرحمن الرحيم‏

مناقب الامام الحسن بن على (عليهما السّلام)

و نخص بالذكر في هذا الباب ما رواه القوم فيه بخصوصه‏

تاريخ مولده‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة المقدسي في «البدء و التاريخ» (ج 5 ص 73 ط بغداد) قال: الحسن بن عليّ رضى اللّه عنهما أكبر ولد علي و يكنّى أبا محمّد، و كان يوم قبض النّبي (صلّى اللّه عليه و سلم) ابن سبع سنين، لأنّه ولد في سنة ثلاث من الهجرة.

و منهم الحاكم أبو عبد اللّه في «المستدرك» (ج 3 ص 169 ط حيدرآباد الدكن).

قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي، أنا محمّد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو الأشعث، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال:

ولدت‏

2

فاطمة رضى اللّه عنها حسنا بعد احد بسنتين و نصف، فولدت الحسن لأربعة سنين و ستّة أشهر من التاريخ.

انه ولد في منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة

رواه عدّة من أعلام القوم:

منهم الحاكم أبو عبد اللّه النيسابوري في «المستدرك» (ج 3 ص 169 ط حيدرآباد الدكن).

قال: و روى جماعة أنّه ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة.

و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 2 ص 9 ط مصر سنة 1208).

قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنبارى، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عليّ بن عبد الواحد بن نظيف.

حدّثنا الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر الدولابي قال: سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزّهري يقول: ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب، و أمّه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة.

و رواه الحافظ أبو عيسى بن سورة بن موسى بن الضّحاك السلمي الترمذي المولود سنة 209 و المتوفّى سنة 279 في «الشمائل المحمّدية» (ص 38 ط القاهرة).

و رواه العلّامة مجد الدّين بن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار» (ص 19).

3

و رواه الحافظ عماد الدّين ابو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي المتوفّى سنة 774 في «البداية و النهاية» (ج 8 ص 33 ط مصر).

و رواه العلامة الخطيب التبريزي العمرى في «إكمال الرجال» (ص 627 ط دمشق).

و رواه العلّامة السيّد عبد الوهاب الشعراني في «كشف الغمّة» (ج 1 ص 241 ط مصر).

و رواه الفاضل المعاصر الشيخ محمّد رضا المصري المالكي في كتابه «الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه» (ص ط القاهرة).

و رواه العلّامة المقدّسي في «الإكمال في أسماء الرجال» (نسخة مكتبة الدمشق).

و رواه العلّامة السفاريني في «شرح ثلاثيات المسند» (ج 2 ص 557 ط).

و قال العلّامة الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج 3 ص 164 ط مصر).

و العلّامة السخاوي في «التحفة اللّطيفة في تاريخ المدينة» (ج 1 ص 483 ط القاهرة) ولد (عليه السّلام) في شعبان، و قيل: في نصف رمضان.

4

ان النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) تفل في فيه و سقاه من ريقه‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص 129 نسخة جامعة طهران) قال:

حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي، نا أبو نعيم ضرار بن صرد، نا محمّد بن فضيل، عن عليّ بن ميسّر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح قالت:

كنت فيمن حضر فاطمة رضي اللّه عنها حين ضربها المخاض في نسوة، فأتانا النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، فقال: كيف هي؟ قلت: إنّها لمجهودة يا رسول اللّه، قال:

فإذا هي وضعت، فلا تسبقيني فيه بشي‏ء، قالت: فوضعت فسررته و لفّفته في خرقة صفراء، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، فقال: ما فعلت؟ قلت: قد ولدت غلاما و سرّرته و لفّفته في خرقة قال: عصيتني؛ قالت: أعوذ باللّه من معصيته و من غضب رسوله، قال:

ايتيني به، فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصّفراء، لفّه في خرقة بيضاء و تفل في فيه و ألباه بريقه.

و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 5 ص 483 ط مصر).

روى الحديث عن عروة عن سودة بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» ثمّ قال:

أخرجه الثلاثة.

و منهم علامة اللغة و الأدب ابن منظور المصري المتوفى سنة 711 في كتابه «لسان العرب» (ج 1 ص 150 ط دار الصادر في بيروت) قال:

و في حديث ولادة الحسن بن عليّ رضى اللّه عنهما:

و ألباه (أى النّبي (صلّى اللّه عليه و سلم)) بريقه أى صبّ ريقه في فيه.

5

و منهم العلامة الفتنى في «مجمع بحار الأنوار» (ج 3 ص 241 ط نول كشور في لكهنو).

و ألباه (أي النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)) بريقه.

و منهم العلامة الزبيدي الحنفي في «تاج العروس» (ج 1 ص 114 طبع القاهرة).

و ألباه (أي النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)) بريقه.

و منهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (ج 4 ص 330 ط دار الكتب المصرية بمصر).

روى الحديث من طريق ابن مندة عن عروة بن فيروز، عن سوادة بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» لكنّه ذكر بدل قوله:

فألقى عنه الخرقة الصفراء: وضعته في خرقة صفراء.

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 16 ص 261 ط حيدرآباد).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» بتغيير يسير لا يضرّ في المعنى لكنه ذكر بدل قوله (صلّى اللّه عليه و سلم)

فلا يسبقني فيه بشي‏ء: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا،

و ذكر بدل قوله‏

ما فعلت: ما فعلت ابنتي فديتها و ما حالها و كيف هي؟

و زاد في آخره:

ثمّ قال: ادعى لي عليّا فدعوته فقال: ما سميّته يا عليّ؟ قال: سمّيته جعفرا يا رسول اللّه قال: لا و لكنه حسن و بعده حسين، و أنت أبو الحسن و الحسين،

ثمّ قال: أخرجه ابن مندة و أبو نعيم و رجاله ثقات.

و منهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 104 ط الميمنية بمصر).

روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».

6

و منهم العلامة البرزنجى في «جالية الكدر» (ص 196 ط مصر) قال:

و ألباه النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) (أى الحسن) بريقه و قال: الّلهمّ إنّي أعيذه بك و ولده من الشّيطان الرّجيم.

و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج 8 ص 33 ط مصر) قال:

فحنّكه رسول اللّه بريقه و سمّاه حسنا.

أذان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في اذن الحسن (عليه السّلام)

رواه جماعة من أعلام القوم.

منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص 51 و 130 نسخة جامعة طهران) قال:

حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّيري، عن عبد الرزّاق، عن الثّوري ح و حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه قال:

رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) أذّن في أذن الحسن بن عليّ بالصلاة حين ولدته فاطمة رضي اللّه عنها.

و منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «مسنده» (ج 6 ص 9 ط الميمنية بمصر) قال:

حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا يحيى و عبد الرّحمن عن سفيان فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا و متنا، (و في ج 6 ص 391 الطبع المذكور) حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا سفيان فذكر الحديث أيضا بعين ما تقدّم سندا و متنا.

و منهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج 1 ص 419 ط الوهبية بمصر)

7

روى الحديث من طريق أبى داود و الترمذي عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» و منهم العلامة الشيخ محيي الدين يحيى بن شرف الشافعي في «الاذكار» (ص 363 ط القاهرة) قال:

روينا في سنن أبي داود و الترمذي و غيرهما عن أبي رافع رضى اللّه عنه مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قال:

رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) أذّن في أذن الحسن بن عليّ حين ولدته فاطمة رضى اللّه عنهم،

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

و منهم العلامة الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ج 2 ص 440 ط دمشق).

روى الحديث من طريق الترمذي و أبي داود عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 120 ط مكتبة القدسي بمصر).

روى الحديث من طريق الترمذي عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

و منهم العلامة الشيباني في «تيسير الوصول الى جامع الأصول» (ج 1 ص 27 ط نول كشور).

روى الحديث من طريق أبي داود و الترمذي بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

و منهم العلامة العارف الشهير الشيخ عبد الغنى بن اسماعيل بن عبد الغنى النابلسى في «ذخائر المواريث» (ج 3 ص 170 ط القاهرة).

روى الحديث نقلا عن أبي داود في باب الأدب عن مسدّد و عن الترمذي في باب الأضاحي عن محمّد بن بشار بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 221 ط اسلامبول).

8

روى الحديث من طريق أبي داود و الترمذي بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

عق النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عنه (عليه السّلام)

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ الترمذي في «صحيحه» (في كتاب الأضاحي).

روى بسنده عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال:

عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) عن الحسن و قال: يا فاطمة احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضّة فوزناه فكان وزنه درهما.

و منهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج 9 ص 304 ط حيدرآباد).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» قال: (و أخبرنا) الشريف أبو الفتح العمري أنبأ عبد الرّحمن بن أبي شريح، أنبأ عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز، ثنا عليّ بن الجعد، أنبأ شريك عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل، عن ابن الحسين، عن أبي رافع،

لما ولدت فاطمة حسنا رضى اللّه عنهما قالت: يا رسول اللّه ألا أعقّ عن ابني بدم؟ قال: لا و لكن احلقي شعره و تصدّق بوزنه من الورق على الأوفاض أو على المساكين قال: قال علي قال شريك يعني بالأوقاض أهل الصّفة، ففعلت ذلك فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك.

(و أخبرنا) أبو سعيد الصيرفي، أنبأ أبو عبد اللّه الصفّار، ثنا محمّد بن غالب، ثنا سعيد بن اشعث، ثنا سعيد بن سلمة و هو ابن أبي الحسام، ثنا عبد اللّه بن محمّد، عن عليّ ابن حسين، عن أبي رافع فذكر الحديث أيضا بمعنى ما تقدّم عنه ثانيا.

و منهم العلامة ابن الأثير في «اسد الغابة» (ج 2 ص 9 ط مصر) قال:

عقّ (رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)) عنه يوم سابعه و حلق شعره و أمر أن يتصدّق بزنة شعره فضّة.

و منهم العلامة النووي في «تهذيب الأسماء و اللغات» (ج 1 ص 158 ط المنيرية بمصر).

9

ذكر بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

و منهم الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 166 ط مصر).

روى الحديث بمعنى ما تقدّم عن «السنن الكبرى» ثانيا.

و منهم العلامة السيوطي «في تاريخ الخلفاء» (ص 188 ط مصر).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

و منهم الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ج 2 ص 439 ط دمشق).

روى الحديث من طريق الترمذي عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.

و منهم العلامة الشيخ عبد الهادي الابيارى «في جالية الكدر» (ص 196 ط مصر).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

و منهم الفاضل العارف الشيخ عبد الغنى النابلسى الدمشقي المتوفى سنة 1143 في «ذخائر المواريث».

روى الحديث نقلا عن الترمذي مع تلخيص بإسقاط ذيله.

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 109 مخطوط).

روى الحديث نقلا عن الترمذي عن عليّ (عليه السّلام) بعين ما تقدّم عن «صحيحه».

و منهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج 9 ص 365 ط الميمنية بمصر).

روى الحديث من طريق أبي نعيم عن شريك بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».

10

و منهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» (ج 1 ص 418 ط المطبعة الوهبية بمصر سنة 1283).

عن أسماء بنت عميس قالت:

عقّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) عن الحسن يوم سابعة بكبشين أملحين، و أعطى القابلة الفخذ، و حلق رأسه، و تصدّق بزنة الشّعر، ثمّ طلى رأسه بيده المباركة بالخلوق ثمّ قال: يا أسماء، الدّم من فعل الجاهليّة.

و منهم العلامة السفاريني في «شرح ثلاثيات أحمد» روى الحديث بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 166 نسخة الظاهرية بدمشق).

روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجاء» (ص 109 المخطوط).

روى الحديث نقلا عن «تاريخ الخميس» عن أسماء بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.

11

رؤيا ام الفضل و ارضاعها الحسن (عليه السّلام)

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 120 ط مكتبة القدسي بمصر) قال:

عن قابوس بن المخارق، انّ امّ الفضل قالت:

يا رسول اللّه رأيت كأنّ عضوا من أعضائك في بيتي، فقال: خيرا رأيتيه تلد فاطمة غلاما فترضعينه بلبن قثم فولدت الحسن و أرضعته بلبن قثم،

خرّجه الدولابي و البغوي في «معجمه».

و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 2 ص 10 ط مصر) قال الدولابىّ: حدّثنا الحسن بن علىّ بن عفّان، أخبرنا معاوية بن هشام، أخبرنا عليّ بن صالح، عن سماك بن حرب، عن قابوس، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

و منهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج 1 ص 418 ط الوهبية بمصر).

روى الحديث من طريق الدولابي و البغوي في معجمه عن قابوس بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

و منهم الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» (ص 129 نسخة جامعة طهران) قال:

حدثنا الحسين بن إسحاق التّستري: نا يحيى بن عبد الحميد الحمانىّ، نا شريك، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، عن أمّ الفضل قالت:

قلت: يا رسول اللّه رأيت في المنام كان عضوا من أعضائك في بيتي أو قالت في حجرتي؛ فقال:

تلد فاطمة غلاما إن شاء اللّه، فتكفلينه، قالت: فولدت فاطمة حسنا، فدفعه إليها

12

فأرضعته بلبن قثم بن العبّاس قالت: فرحت به يوما إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، فبال على صدره فأوجعت في ظهره، فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم): مهلا يرحمك اللّه أوجعت ابني فقلت: ادفع إليّ إزارك، فأغسله، فقال: لا صبّي عليه الماء، فإنّه يصبّ على بول الغلام و يغسل بول الجارية.

و منهم الحافظ عبد اللّه بن محمد بن مرزبان البغوي في «معجم الصحابة» (ص 28، المخطوط) قال:

أخبرنا عبد اللّه، قال: نا عثمان بن أبي شيبة قال: نا معاوية بن هشام قال:

نا عليّ بن صالح عن سماك فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا و متنا في المعنى.

و منهم امام الحفاظ شهاب الدين العسقلاني في «الاصابة» (ج 4 ص 461 ط دار الكتب المصرية بمصر) قال:

و اخرج ابن سعد بسند جيّد عن سمّاك بن حرب أنّ أمّ الفضل قالت:

يا رسول اللّه رأيت انّ عضوا من اعضائك في بيتي، قال: (تلد فاطمة غلاما و ترضعينه بلبن قثم) فولدت حسينا [1] فأخذته فبينا هو يقبّله إذ بال عليه فقرضته فبكى فقال:

آذيتني في ابني ثمّ دعا بماء فحدره حدرا،

و من طريق قابوس بن المخارق نحوه و فيه‏

فأرضعته حتّى تحرّك، فجئت به النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأجلسه في حجره فبال فضربته بين كتفيه فقال: أوجعت ابني رحمك اللّه- الحديث.

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 108 المخطوط).

روى الحديث من الدّولابى، و ابن الأخضر عن أمّ الفضل بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 264 ط لاهور)

____________

[1] هذا من غلط النسخة و الصحيح: حسنا، كما يشهد به ما في سائر الكتب.

13

روى الحديث من طريق الدّولابى، و البغوي عن أمّ الفضل بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

و منهم العلامة المناوى في «شرح الجامع الصغير» (ص 326 المخطوط).

روى الحديث عن أمّ الفضل بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

و منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد رضا المصري المالكي في كتابه «الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه» (ص 8 ط القاهرة) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

اللهم انى أحبه فأحبه‏

«و في بعضها»

و أحب من يحبه‏

و نروى في ذلك أحاديث:

الاول حديث ابى هريرة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن اسماعيل البخاري في «الأدب المفرد» (ص 304 ط القاهرة) قال:

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدّثني ابن أبي فديك قال: حدّثني هشام ابن سعد، عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة قال:

ما رأيت حسنا قطّ إلّا فاضت عيناي دموعا، و ذلك أن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي‏

14

فانطلقت معه، فما كلّمني حتّى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه و نظر، ثمّ انصرف و أنا معه. حتّى جئنا المسجد، فجلس فاحتبي ثمّ قال: «أين لكاع؟ ادع لي لكاع» فجاء حسن يشتدّ فوقع في حجره. ثمّ أدخل يده في لحيته؛ ثمّ جعل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) يفتح فاه فيدخل فاه في فيه ثمّ قال: «الّلهمّ إنّي أحبّه، فأحببه، و أحبّ من يحبّه».

و منهم الحافظ مسلم بن الحجاج في «صحيحه» (ج 7 ص 129 ط محمد على صبيح بمصر) قال:

حدثنا أحمد بن حنبل، حدّثنا سفيان بن عيينة، حدّثنى عبيد اللّه بن أبي يزيد عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) أنّه قال لحسن:

«الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبب من يحبّه».

ثمّ قال:

حدثنا ابن أبي عمر، حدّثنا سفيان عن عبيد اللّه بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال:

خرجت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) في طائفة من النّهار لا يكلّمني و لا اكلّمه حتّى جاء سوق بني قينقاع ثمّ انصرف حتّى أتى خباء فاطمة فقال:

أثمّ لكع أثمّ لكع يعنى حسنا، فظنّنا انّه إنّما تحبسه أمّه لأن تغسله و تلبسه سخابا فلم يلبث أن جاء يسعى حتّى اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):

«الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبب من يحبّه».

و منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «المسند» (ج 2 ص 532 ط الميمنية بمصر) قال:

حدثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا حمّاد الخيّاط، ثنا هشام بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» سندا و متنا في المعنى لكنّه قال: ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و سلم):

«الّلهمّ انّي أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه» ثلاثا.

و منهم العلامة ابن ماجة القزويني في «سنن المصطفى» (ج 1

15

ص 64 ط التازية بمصر).

روى قوله (صلّى اللّه عليه و سلم) عن أحمد بن عبدة، ثنا سفيان بن عيينة فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» سندا و متنا.

و منهم الحاكم في «المستدرك» (ج 3 ص 169 ط حيدرآباد الدكن) قال:

حدثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الحسن بن عليّ بن عفان، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا سفيان عن نعيم بن أبي هند، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة (رض) قال:

لا أزال أحبّ هذا الرّجل بعد ما رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يصنع ما يصنع رأيت الحسن في حجر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يدخل أصابعه في لحية النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يدخل لسانه في فمه ثمّ قال: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه»

هذا حديث صحيح الاسناد.

و منهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج 1 ص 419 ط الوهبية بمصر).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «المستدرك».

و منهم الحافظ أبو نعيم الاصفهانى في «حلية الأولياء» (ج 2 ص 35 ط السعادة بمصر) قال:

حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلّاد بن يحيى، ثنا هشام بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» سندا و معنى لكنّه قال: و يقول (صلّى اللّه عليه و سلم):

«الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات.

و منهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «المختار» (ص 19 نسخة الظاهرة بدمشق).

روى الحديث عن أبى هريرة ملخّصا، و فيه قوله (صلّى اللّه عليه و سلم):

«الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه» قال أبو هريرة: فما كان أحد أحبّ إلىّ من الحسن بن‏

16

عليّ بعد ما قال رسول اللّه ما قال.

و منهم العلامة ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» (ج 4 ص 202 ط روضة الشام).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» لكنّه أسقط قوله:

و ذلك يفتح فمه.

و منهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج 10 ص 233 ط حيدرآباد) قال:

أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو حامد بن بلال، ثنا يحيى بن الرّبيع المكّي ثنا سفيان، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد (ح و أخبرنا) أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأ أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» سندا و متنا.

و منهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمى المكي الشافعي في «الصواعق المحرقة» (ص 136 ط عبد اللطيف بمصر).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم» ثمّ قال:

و في رواية فما كان أحد أحبّ إلىّ من الحسن بن عليّ بعد ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ما قال.

ثمّ قال: و في حديث أبي هريرة أيضا عند الحافظ السلفي قال:

ما رأيت الحسن بن عليّ قطّ إلّا فاضت عيناي دموعا، و ذلك إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) خرج يوما و أنا في المسجد و أخذ بيدي و اتّكأ علىّ حتّى جئنا سوق بني قينقاع فنظر فيه ثمّ رجع حتّى جلس في المسجد ثمّ قال: ادع ابني، قال: فأتى الحسن بن علي يشتدّ حتّى وقع في حجره فجعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يفتح فمه ثمّ يدخل فمه في فمه و يقول: «الّلهمّ إني أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات.

و منهم العلامة البغوي في «مصابيح السنة» (ص 205 ط الخيرية بمصر) قال:

17

و عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال:

خرجت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) في طائفة من النّهار حتّى أتى جناب فاطمة فقال: أثمّ لكع أثمّ لكع يعنى حسنا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتّى اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه».

و منهم العلامة رضى الدين حسن بن محمد الصنعاني في «مشارق الأنوار» (ط مصر).

روى الحديث من طريق الشّيخين عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص 203 ط الغرى).

روى الحديث من طريق أحمد قال: حدّثنا زكريا بن يحيى عن عبيد بن عمرو عن عبد اللّه بن عقيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بمعنى ما تقدّم ثانيا عن «صحيح مسلم» إلّا أنّه ذكر بدل قوله (صلّى اللّه عليه و آله)

اعتنق كلّ منهما صاحبه: عانقه و قبّله ساعة.

و رواه من طريق الشيخين، و فيه:

فالتزمه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) بيده و قال: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه».

و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 122 ط مكتبة القدسي بمصر).

روى من طريق أبي بكر الإسماعيلي في «معجمه» مستوعبا عن أبى هريرة بعين ما تقدّم عن «المستدرك» و في آخره:

«الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه، و أحبّ من أحبّه».

(و في ص 122 الطبع المذكور).

روى الحديث من طريق السلفي عن أبي هريرة بعين ما تقدّم نقله عنه في «الصّواعق» لكنّه زاد بعد قوله:

حتّى وقع في حجره: ثمّ جعل يقول بيده هكذا في لحية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم).

18

و منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد اخطب خوارزم المتوفى 568 في «مقتل الحسين» (ص 100 ط الغرى) قال:

و بهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا محمّد بن الحسن الحسيني أخبرنا أبو حامد الشرقي، حدّثنا أبو الأزهر، حدّثنا أبو النّضر، حدّثنا ورقاء، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبى هريرة، فذكر الحديث و فيه قوله (صلّى اللّه عليه و سلم)

فلمّا جاء (أى الحسن) التزمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و قال: «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات.

ثمّ قال:

و بهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا عبد اللّه بن يوسف، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد الفاكهي، أخبرنا أبو يحيى عبد اللّه بن أحمد، أخبرنا خلّاد بن يحيى أخبرنا هشام بن سعد، أخبرنا نعيم بن المجمر قال: قال أبو هريرة فذكر الحديث و فيه قوله (صلّى اللّه عليه و سلم):

«الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه».

و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج 8 ص 34 ط مصر).

روى الحديث من طريق مسلم بعين ما تقدّم عنه في «صحيحه» سندا و متنا.

و رواه من طريق أحمد قال: ثنا أبو النّضر، ثنا ورقاء عن عبيد اللّه بن أبي يزيد عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة و فيه قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

«الّلهمّ انّي أحبّه، و أحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات.

ثم قال:

و قال أحمد: ثنا حمّاد الخيّاط، ثنا هشام بن سعيد عن نعيم بن عبد اللّه المجمّر عن أبي هريرة، فذكر الحديث و فيه:

فجاء الحسن فاشتدّ حتّى وثب في حياته فأدخل فمه في فمه ثمّ قال: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه» ثلاثا.

و منهم العلامة الشيخ محمد بن سليمان في «جمع الفوائد من‏

19

جامع الأصول» (ج 3 ص 217 ط هند).

روى الحديث من طريق الشيخين عن أبى هريرة بعين ما تقدّم ثانيا عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 169 ط حيدرآباد).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند.

و منهم الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني في «تهذيب التهذيب» (ج 2 ص 297 ط حيدرآباد).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و منهم جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص 198 ط الغرى).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «الصّواعق» لكنّه قال:

«الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّ من أحبّه» ثلاث مرّات.

و منهم العلامة الفاروقي الدهلوي في «قرة العينين في تفضيل الشيخين» (ص 168 ط بلدة پشاور) قال:

روى أبو هريرة في حسن بن علىّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)

«الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه».

و منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى الشافعي البغدادي المتوفى بعد سنة 884 في «نزهة المجالس» (ج 2 ص 232 ط القاهرة) قال:

قال أبو هريرة رضى اللّه عنه:

ما رأيت الحسن قطّ إلّا فاضت عيناي، و ذلك إنه قعد يوما في حجر النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) يقلّب لحيته الشريفة، و يدخل النّبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فمه في فمه و يقول: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه» ثلاثا.

20

و منهم الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ص 568 ط الدهلى).

روى الحديث عن أبى هريرة بعين ما تقدّم عن «مصابيح السنّة» ثمّ قال:

متّفق عليه.

و منهم العلامة الشيخ عبد النبي القدوسي في «سنن الهدى» (ص 20 مخطوط).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «مصابيح السنّة».

و منهم العارف الشيخ عبد الغنى النابلسى الدمشقي في «ذخائر المواريث» (ج 1 ص 101 ط القاهرة).

روى الحديث من طريق البخاري و مسلم و الترمذي، فيه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):

«الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه».

(و في ج 4 ص 36 الطبع المذكور).

روى الحديث من طريق البخاري في البيوع عن عليّ بن عبد اللّه و في الّلباس عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، و من طريق مسلم في الفضائل عن ابن أبي عمرو عن أحمد ابن حنبل في السنّة عن أحمد بن عبدة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة المولى على المتقى في «كنز العمال» (ج 16 ص 259 ط حيدرآباد) قال:

عن أبي هريرة قال:

جلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) في المسجد و أنا معه فقال: ادعوا لي لكع، فجاء الحسن يشتدّ حتّى أدخل يديه في لحية النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، و جعل النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) يفتح فمه و يدخل فمه في فمه ثمّ قال: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه».

و روى في هذه الصفحة من طريق ابن عساكر عن أبي هريرة، و فيه:

فجاء الحسن يشتدّ فاعتنقه (صلّى اللّه عليه و سلم) و قال: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه».

21

و روى أيضا عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عنه أوّلا و زاد

ثلاث مرّات يقولها.

و روى في (ج 13 ص 110، الطبع المذكور) قوله (صلّى اللّه عليه و آله) من طريق أحمد و البخاري و مسلم و ابن ماجة عن أبي هريرة، و من طريق الطبرانيّ عن سعيد بن زيد و من طريقه أيضا عن ابن عساكر عن عائشة.

و منهم الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزكي في «تحفة الاشراف لمعرفة الأطراف» (ج 2 ص 34 ط بمبئى).

روى قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

«الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه»

عن البخاري، عن حجّاج بن منهال و عن مسلم، عن معاذ، و عن ابن نافع، و عن الترمذي، عن بندار و قال: صحيح و عن سنن النسائي عن شعبه.

و منهم العلامة صديق حسن خان في «الإدراك لتخريج أحاديث الاشراك» (ص 48 ط هند).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة مؤلف «مرقاة المفاتيح» في (ج 11 ص 378 ط ملتان).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 166 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).

روى الحديث من طريق السلفي عن أبي هريرة بعين ما تقدّم ثانيا عن «الصّواعق».

و رواه من طريق أبي بكر الإسماعيلى في معجمه عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «المستدرك».

و أخرجه عن أبي هريرة أيضا من طريق مسلم و أبي حاتم، ثمّ قال:

و زاد:

فما كان أحبّ إلىّ من الحسن بن عليّ بعد ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ما قال.

و منهم العلامة ابن الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش‏

22

نور الأبصار، ص 197 ط مصر).

روى الحديث من طريق الشيخين عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» مع زيادة ابن أبي حاتم.

و في (ص 198، الطبع المذكور).

روى الحديث من طريق السلفي عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عنهم.

و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 168 ط اسلامبول).

روى الحديث نقلا عن «جمع الفوائد» من طريق الشيخين عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و في (ص 169، الطبع المذكور).

رواه نقلا عن «صحيح مسلم» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.

و منهم العلامة النبهاني في «الشرف المؤيد» (ص 60 ط مصر).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الصّواعق» بكلا وجهيه.

و منهم العلامة المذكور في «الأنوار المحمدية» (ص 437 ط بيروت).

روى الحديث من طريق السلفي عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «الصّواعق».

و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 110 ط مصر).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 116 مخطوط).

روى الحديث من طريق السلفي عن أبي هريرة بعين ما تقدّم ثانيا عن «الصّواعق».

و رواه أيضا من طريق أحمد و البخاري و مسلم و ابن ماجة و أبي يعلى عن أبي هريرة بعين ما تقدّم ثانيا عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة الشيخ عبد القادر الورديفى الشفشاوني المصري‏

23

في «سعد الشموس و الأقمار» (ص 211 ط التقدم العلمية بالقاهرة).

روى الحديث من طريق الترمذي و مسلم عن أبي هريرة بعين ما تقدّم ثانيا عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة السيد محمد التونسى في «السيف اليماني المسلول» (ص 11 ط الترقي بالشام).

روى الحديث من طريق مسلم بعين ما تقدّم ثانيا في «صحيحه» سندا و متنا.

و روى عن مسلم عن أحمد بن حنبل عن سفيان بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم» سندا و متنا.

و منهم العلامة المعاصر الشيخ منصور على ناصف في «التاج الجامع» (ج 3 ص 316 ط القاهرة).

روى الحديث عن أبى هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 269 ط لاهور).

روى الحديث من طريق أحمد و البخاري، و مسلم، و ابن ماجة، و أبي يعلى عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و رواه أيضا عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

و منهم العلامة المعاصر الشيخ فضل اللّه الجيلاني الحنفي الأستاذ في الجامعة العثمانية بحيدرآباد في كتابه «فضل اللّه الصمد في توضيح الأدب المفرد للبخاري» (ج 2 ص 567 ط السلفية بالقاهرة).

حدثنا عليّ بن عبد اللّه قال: حدّثنا سفيان، فذكر الحديث بمعنى ما تقدّم ثانيا عن «صحيح مسلم» سندا و متنا، و فيه‏

فجاء (اى النّبيّ) يشتدّ حتّى عانقه و قبّله و قال: «الّلهمّ أحببه و أحبب من يحبّه».

24

و في (ج 2 ص 591، الطبع المذكور).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» سندا و متنا.

الثاني حديث عائشة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ على بن الحسن بن هبة اللّه بن عساكر الدمشقي المتوفى 571 في «تاريخ دمشق» (على ما في منتخبه ج 4 ص 203 ط روضة الشام) قال:

و عن عائشة

إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) كان يأخذ حسنا فيضمّه إليه ثمّ يقول: «الّلهمّ إنّ هذا ابني و أنا أحبّه فأحببه و أحبّ من يحبّه».

و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى المتوفى 807 في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 176 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:

و عن عائشة

انّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) كان يأخذ حسنا فيضمّه إليه فيقول: «الّلهمّ انّ هذا ابني فأحبّه و أحبّ من يحبّه»-

رواه الطّبرانى.

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 16 ص 262 ط حيدرآباد).

روى الحديث من طريق ابن عساكر عن عائشة بعين ما تقدّم عن «تاريخ دمشق».

25

و منهم العلامة الحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 115 مخطوط).

روى الحديث من طريق ابن عساكر عن عائشة بعين ما تقدّم عنه في «تاريخ دمشق» لكنّه أسقط قوله:

«إنّ هذا ابني».

و منهم العلامة العارف السيد شاه تقى الشهير بقلندر الحنفي الكاكوردي في «الروض الأزهر» (ص 104 ط).

روى الحديث من طريق ابن عساكر عن عائشة بعين ما تقدّم عن «مفتاح النجا».

26

الثالث حديث سعيد بن زيد

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص 22 و 130 نسخة جامعة طهران) قال:

حدثنا عليّ بن عبد العزيز، نا أبو نعيم، حدّثنا عبد السّلام بن حرب، عن يزيد ابن أبي زياد، عن يزيد بن خنيس، عن سعيد بن زيد بن نفيل‏

أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) احتضن حسنا، فقال: «الّلهمّ إنّي قد أحببته، فأحبّه».

و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 176 ط مكتبة القدسي في القاهرة).

روى الحديث من طريق الطبرانيّ عن سعيد بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» لكنّه ذكر بدل قوله:

«إنّى قد أحببته: إنّى أحبّه»

ثمّ قال: و رجاله رجال الصحيح غير يزيد بن يحبس و هو ثقة.

و منهم العلامة الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (ج 7 ص 26 ط مصطفى محمد بمصر) قال:

أخرج البغوي من طريق يزيد بن أبي زياد، عن يزيد بن أبي الحسن، عن سعد بن زيد الأنصاري‏

انّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) حمل حسنا ثمّ قال: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» مرّتين.

27

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 115 المخطوط).

روى الحديث من طريق الطبرانيّ في «المعجم الكبير» عن سعيد بن زيد قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):

«الّلهمّ إنّى أحبّ حسنا فأحبّه، و أحبّ اللّه من يحبّه».

و منهم العلامة مولى على المتقى في «كنز العمال» (ج 16 ص 262 ط حيدرآباد).

روى الحديث من طريق الطبرانيّ، و أبي نعيم عن سعيد بن زيد بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».

الرابع حديث أسامة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة البخاري في «صحيحه» (ج 5 ص 26 ط الاميرية بمصر) قال:

حدثنا مسدّد، حدّثنا المعتمر قال: سمعت أبي قال: حدّثنا أبو عثمان عن أسامة بن زيد رضى اللّه عنهما عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)

انّه كان يأخذه و الحسن و يقول:

«الّلهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما».

و منهم العلامة الفاروقي الدهلوي في «قرة العينين في تفضيل الشيخين» (ص 168 ط پشاور).

و عن أسامة بن زيد عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)

كان يأخذه و الحسن فيقول: «الّلهمّ أحبّهما فانّي أحبّهم»،

أخرجه البخاري.

28

و منهم الحافظ البيهقي المتوفى 458 في «السنن الكبرى» (ج 10 ص 233 ط حيدرآباد الدكن) قال:

(أخبرنا) أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمّد الصفار، ثنا الحسن ابن مكرم و أحمد بن ملاعب قالا: ثنا هوذة بن خليفة، ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال:

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يأخذنى و الحسن بن عليّ فيقول: «الّلهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما»،

أخرجه البخاري في الصحيح من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه.

و منهم العلامة البغوي في «مصابيح السنة» (ص 206 ط الخيرية بمصر) قال:

عن أسامة بن زيد، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)

كان يأخذه و الحسن و يقول: «الّلهمّ أحبّهما فإنّى أحبّهما».

و منهم العلامة القاضي عياض اليحصبى المغربي المتوفى سنة 544 في كتابه «الشفاء بتعريف المصطفى» (ج 2 ص 41 ط الآستانة) قال:

كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يأخذ بيد أسامة بن زيد و الحسن و يقول: «الّلهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما».

و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 122 ط مكتبة القدسي بمصر).

روى الحديث من طريق البخاري عن أسامة بعين ما تقدّم عن «صحيحه».

و منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص 133 نسخة جامعة طهران) قال:

حدثنا عليّ بن عبد العزيز، نا هوذة بن خليفة، نا سليمان التّيمي عن أبي عثمان النّهدي، عن أسامة بن زيد قال:

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يأخذنى‏

29

و الحسين [1] فتقعد أحدهما على فخذه اليمنى و الأخرى على فخذه اليسرى و يقول:

«الّلهمّ إنّي أحبّهما، فأحبّهما».

و منهم الحافظ الذهبي الدمشقي في «تاريخ الإسلام» (ج 2 ص 270 ط مصر).

روى الحديث نقلا عن «صحيح البخاري» بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».

و منهم العلامة المذكور في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 166 ط مصر).

روى الحديث عن أسامة بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».

و منهم العلامة عز الدين عبد اللطيف المعروف بابن الملك في «مبارق الازهار» (ص ط).

روى الحديث من طريق البخاري عن أسامة بعين ما تقدّم عن «السّنن الكبرى».

و منهم العلامة العسقلاني في «الاصابة» (ج 1 ص 328 ط مصر).

روى الحديث من طريق البخاري عن أسامة بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى» إلّا انّه ذكر بدل قوله‏

يأخذنى: يجلسني.

و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج 5 ص 312 ط السعادة بمصر).

روى الحديث نقلا عن «صحيح البخاري» بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».

____________

[1] و لعله من اشتباه النسخة و الصحيح: الحسن، كما في سائر الكتب.

30

قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

من أحبني فليحب الحسن‏

و نروى في ذلك أحاديث:

الاول حديث البراء

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ أبو داود الطيالسي في «مسنده» (ص 99 ط حيدرآباد الدكن) قال:

حدثنا أبو داود قال: حدّثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء يقول:

رأيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) واضعا الحسن على عاتقه و قال: «من أحبّني فليحبّه».

و منهم الحافظ أبو عبد اللّه البخاري المتوفى 253 و قيل: 256 في «صحيحه» (ج 5 ص 26 ط المنيرية بمصر) قال:

حدثنا حجّاج بن المنهال، حدّثنا شعبة قال: أخبرني عدىّ قال: سمعت البراء رضى اللّه عنه قال:

رأيت النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) و الحسن على عاتقه يقول: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه».

و منهم الحافظ المذكور في «الأدب المفرد» (ص 32 ط القاهرة).

روى الحديث عن أبي الوليد، عن شعبة بعين ما تقدّم عنه في «صحيحه» سندا و متنا.

31

و منهم الحافظ مسلم بن حجاج القشيري في «صحيحه» (ج 7 ص 129 ط محمد على الصبيح بمصر) قال:

حدثنا عبيد اللّه بن معاذ، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» سندا و متنا.

و رواه ثانيا عن محمّد بن بشّار و أبي بكر بن نافع قال ابن نافع: حدّثنا غندر حدّثنا شعبة، فذكر بعينه أيضا.

و منهم العلامة الترمذي في «صحيحه» (ج 13 ص 198 ط الصاوى بمصر) قال:

حدّثنا محمّد بن بشّار، حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة: فذكر بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» سندا و متنا. ثمّ قال: هذا حديث حسن صحيح.

و منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «المسند» (ج 4 ص 292 ط الميمنية بمصر) قال:

حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شعبة. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» سندا و متنا.

و منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص 130 نسخة جامعة طهران) قال:

حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، و أبو مسلم الكشّى قالا: نا حجّاج. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» سندا و متنا. ثمّ قال:

حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، نا أبو نعيم، نا فضيل بن مرزوق، عن عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) للحسن بن عليّ رضى اللّه عنه:

«الّلهمّ إنّى قد أحببته، فأحبّه و أحبّ من يحبّه»

و قال: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، نا محمّد بن الطّفيل، نا شريك، عن أشعث‏

32

ابن سوّار، عن عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب قال:

رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) حامل الحسن بن عليّ رضى اللّه عنهم على عاتقه و هو يقول: «الّلهمّ أحبّ حسنا، فأحبّه»

و قال: حدثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي، نا موسى بن محمّد بن جبّان البصري، نا إبراهيم بن أبي الوزير، نا عثمان بن أبي الكنّات، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رض‏

أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) كان يأخذ حسنا، فيضّمه إليه، فيقول: «الّلهمّ إنّ هذا ابني فأحبّه و أحبّ من يحبّه».

و منهم العلامة مجد الدين ابن الأثير في «المختار في مناقب الأخيار» (ص 19 نسخة الظاهرية بدمشق).

روى الحديث عن البراء بن عازب بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم العلامة الشيخ محمد بن محمد بن سليمان في «جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد» (ج 2 ص 216 ط هند).

روى الحديث من طريق الشيخين و الترمذي عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم الحافظ أبو نعيم الاصفهانى المتوفى سنة 430 في «حلية الأولياء» (ج 2 ص 35 ط السعادة بمصر).

روى الحديث عن عبد اللّه بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود بعين ما تقدّم عنه في «المسند» سندا و متنا، ثمّ قال: رواه أشعث بن سوّار و فضيل بن مرزوق عن عدىّ مثله.

و منهم الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج 1 ص 139 ط القاهرة) قال:

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهدي البزار قال: نا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الحافظ قال: نبّأنا محمّد بن إسماعيل الرّاشدي قال: نا

33

عليّ بن ثابت العطّار قال: نا عبد اللّه بن ميسرة و أبو مريم الأنصاري، عن عدىّ فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» سندا و متنا.

و في (ج 12 ص 9، الطبع المذكور) قال:

أخبرنا أبو القاسم بن الشّبيه، أخبرنا محمّد بن المظّفر الحافظ، أخبرنا محمّد بن القاسم، حدّثنا زكريّا المحاربي، حدّثنا عباد بن يعقوب، حدّثنا عليّ بن هاشم عن فضيل بن مرزوق، عن عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب‏

أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) رأى الحسن بن عليّ فقال: «الّلهمّ إنّي أحبّه، و أحبّ من يحبّه».

و منهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج 10 ص 233 ط حيدرآباد الدكن) قال:

أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفّار، ثنا أبو مسلم، ثنا الحجاج بن منهال، ثنا شعبة بن الحجّاج. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري». ثمّ قال: و أخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة.

و منهم العلامة البغوي في «مصابيح السنة» (ص 205 ط الخيرية بمصر).

روى الحديث عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي المتوفى سنة 597 في «صفة الصفوة» (ج 1 ص 319 ط حيدرآباد).

روى الحديث نقلا عن «الصحيحين» بعين ما تقدّم عنهما بلا واسطة.

و منهم العلامة ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» على ما في منتخبه (ج 4 ص 202 ط روضة الشام).

قال البراء بن عازب:

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول للحسن: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه».

رواه الحافظ من طرق متعدّدة و أبو داود الطيالسي.

34

و منهم العلامة عز الدين ابن الأثير الجزري المتوفى سنة 630 في «اسد الغابة» (ج 2 ص 12 ط مصر) قال:

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرّجاء الثقفي بإسناده إلى مسلم بن الحجّاج، أخبرنا محمّد بن بشّار و أبو بكر بن نافع، أخبرنا غندر، أخبرنا شعبة. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» سندا و متنا.

و منهم العلامة الگنجى في «كفاية الطالب» (ص 196 ط القاهرة) قال:

أخبرنا المشايخ الحافظ محمّد بن أبي جعفر القرطبي و القاضي أحمد ابن القاضي محمّد ابن هبة اللّه بن محمّد الشيرازي و الوزير أبو محمّد الحسن بن سالم بن علىّ بن سلام قالوا:

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد صدقة الحراني، و أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن بركات القرشي الخشوعي و عتيق بن سلامة السلماني قالا: أخبرنا الامام الحافظ شرف أصحاب الحديث أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي المعروف بابن عساكر قالا: أخبرنا الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل الفراوي، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمّد الفارسي، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، حدّثنا إبراهيم بن سفيان، حدّثنا الحافظ مسلم بن الحجّاج القشيري النيشابوري. فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» سندا و متنا.

و منهم العلامة القاضي عياض في «الشفاء» (ج 2 ص 21 ط الآستانة) قال:

و في رواية في الحسن‏

«الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّ من يحبّه».

و منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (179 ط اسلامبول) قال:

«الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه».

يعني أحد الحسنين المكرمين.

و منهم العلامة العاقولي الشافعي في «الرصف لما روى عن النبي من الفضل و الوصف» (ص 373 ط كويت).

35

روى الحديث من طريق الشيخين عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم العلامة السيد محمد صديق حسن خان في «الإدراك لتخريج أحاديث الاشراك» (ص 48 ط هند).

روى الحديث عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم العلامة في «مرقاة المفاتيح» (ج 11 ص 377 ط ملتان).

روى الحديث عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في «التبصرة» (ص 452 ط).

روى الحديث نقلا عن الصحيحين بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم العلامة جمال الدين الزرندي الحنفي في «درر السمطين» (ص 198 ط مطبعة القضاء) قال:

و في «الصحيح»

انّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) حمل الحسن بن عليّ على عنقه.

ثمّ ذكر بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم» ثمّ قال: و في رواية

إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) نظر إلى الحسن فقال: «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه».

و منهم العلامة أبو زكريا النووي في «تهذيب الأسماء و اللغات» (ج 1 ص 151 ط مصر).

روى الحديث نقلا عن «صحيح البخاري و مسلم» بعين ما تقدّم عن صحيحيهما بلا واسطة.

و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 132 ط مكتبة القدسي بمصر).

روى الحديث من طريق أبي حاتم عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

و منهم العلامة النسابة المصعب بن عبد اللّه المتوفى سنة 236 في «نسب قريش» (ص 23 ط باريس).

36

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «تاريخ بغداد».

و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 202 ط الغرى) قال:

قال أحمد في المسند: حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» لكنّه قال: واضعا الحسن ثمّ قال: متّفق عليه و في رواية

«فأحبّ من يحبّه».

و منهم العلامة الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 166 ط مصر).

روى الحديث نقلا عن الجعديّات لفضيل بن مرزوق، عن عدي، عن البراء بعين ما تقدّم عن «تاريخ دمشق».

و منهم الحافظ الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 176 ط مكتبة القدسي في القاهرة).

روى الحديث عن البراء بعين ما تقدّم عن «تاريخ دمشق». ثمّ قال:

قلت: هو في «الصحيح» غير قوله‏

«و أحبّ من يحبّه».

رواه الطبرانيّ في الكبير و الأوسط، و البزار، و أبو يعلى، و رجال الكبير رجال الصحيح.

و منهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج 2 ص 217 ط مصر).

روى الحديث نقلا عن الترمذي بعين ما تقدّم عنه في «صحيحه».

و منهم العلامة شمس الدين محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي «في شرح ثلاثيات مسند أحمد» (ج 2 ص 557 ط دمشق).

روى الحديث عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».

و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 167).

روى الحديث من طريق البخاري و مسلم و أبي حاتم بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».

37

و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج 8 ص 34 ط مصر).

روى الحديث من طريق الشيخين عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيحيهما» ثمّ قال:

و رواه عليّ بن الجعد عن فضيل بن مرزوق، عن عديّ، عن البراء. فزاد:

«و أحبّ من أحبّه»

و قال الترمذي: حسن صحيح.

و منهم العلامة بدر الدين أبي محمد محمود بن أحمد العيني في «عمدة القاري» (ج 16 ص 242 ط المنيرية بمصر).

قال بعد الحديث المتقدّم عن البخاري: و أخرجه النسائي فيه عن عليّ بن الحسين الدّرهمي.

و منهم العلامة الخطيب التبريزي العمرى في «مشكاة المصابيح» (ج 3 ص 256 ط دمشق).

روى الحديث عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري» ثمّ قال:

متّفق عليه.

و منهم الحافظ السيوطي في «تاريخ الخلفاء» (ص 73 ط الميمنية بمصر).

روى الحديث من طريق الشيخين عن البراء بعين ما تقدّم عنهما في «صحيحيهما».

و منهم العلامة القسطلاني في «ارشاد الساري» (ج 6 ص 160 ط العامرة بمصر).

قال بعد نقل الحديث عن البخاري: و هذا الحديث أخرجه مسلم في الفضائل و الترمذ في المناقب و كذا النسائي.

و منهم العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي في «الشذورات الذهبية في تراجم الأئمة الاثني عشرية» (ص 65 ط بيروت).

38

روى الحديث عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة» (ص 135 ط عبد اللطيف بمصر).

روى الحديث من طريق الشيخين عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيحيهما».

و منهم العلامة الشيخ أحمد بن يوسف بن أحمد الدمشقي المشهور بالقرمانى في «أخبار الدول و آثار الاول» (ص 105 ط بغداد).

روى الحديث من طريق الشيخين عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيحيهما».

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 115 المخطوط).

روى الحديث من طريق الشيخين و الترمذي عن البراء بعين ما تقدّم عنهم.

و منهم العلامة الشيخ محمد الصبان المصري في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص 197 ط مصر).

روى الحديث من طريق الشيخين عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيحيهما».

و منهم العلامة الشيخ عبد القادر بن عبد الكريم بم الورديفى الخيري الشفشاوني المصري في «سعد الشموس و الأقمار» (ص 211 ط التقدم العلمية بالقاهرة).

روى الحديث من طريق الشّيخين و الترمذي عن البراء بعين ما تقدّم عنهم.

و منهم العلامة الشيباني في «تيسير الوصول» (ج 2 ص 149 ط نول كشور).

روى الحديث من طريق الشيخين و الترمذي بعين ما تقدّم عنهم.

و منهم العلامة القندوزى في ينابيع المودة» (ص 165 ط اسلامبول).

روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».

و منهم العلامة المعاصر الشيخ منصور بن على ناصف في «التاج الجامع إلخ» (ج 3 ص 316 ط القاهرة).

روى من طريق الشيخين و الترمذي عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

39

و منهم العلامة النبهاني في «منتخب الصحيحين» (ص 249 ط التقدم بمصر).

روى الحديث من طريق الشّيخين عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيحيهما».

و منهم العلامة المذكور في «الشرف المؤيد» (ص 60 ط مصر).

روى الحديث عن البراءة بعين ما تقدّم عن «صحيح البخاري».

و منهم العلامة السيد محمد بن يوسف التونسى في «السيف اليماني المسلول» (ص 12 ط الترقي بالشام).

روى الحديث من طريق مسلم بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيحه» سندا و متنا.

و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 268 ط لاهور).

روى الحديث من طريق البخاري عن البراء بعين ما تقدّم عن «صحيحه».

(و في ص 271، الطبع المذكور).

روى عن البراء بن عازب و ابن مسعود و أبى هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):

«لمن أحبّني فليحبّه»

يعني الحسن.

و منهم العلامة المعاصر الشيخ فضل اللّه الجيلاني الحنفي في «فضل اللّه الصمد في توضيح الأدب المفرد» (ص 169 ط القاهرة).

حدثنا أبو الوليد قال: حدّثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء.

فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».

40

الثاني حديث ابى جحيفة

رواه القوم: منهم العلامة أبو نعيم الاصبهانى في «كتاب أخبار أصبهان» (ج 1 ص 291 ط ليدن) قال:

عن أبي جحيفة، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):

إنّ ابني هذا سيّد، من أحبّني فليحبّ هذا في حجري.

الثالث حديث على‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ مولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند، ج 5 ص 102 ط القديم بمصر).

روى من طريق الطبراني عن البراء، و ابن عساكر، عن عليّ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):

«من أحبّني فليحبّ هذا»

يعني الحسن.

و في (ص 103، الطبع المذكور) قال:

41

عن عليّ،

دخل علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فقال: أين لكع هاهنا لكع؟ فخرج عليه الحسن و عليه سخاب قرنفل و هو مادّ يده، فمدّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يده فالتزمه و قال: «بأبي أنت و أمّي من أحبّني فليحبّ هذا».

سماه النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) بالحسن‏

رواها جماعة من أعلام القوم مضافا إلى ما تقدّم في «الفضائل المشتركة بين الحسنين».

منهم الحاكم أبو عبد اللّه النيشابوري في «المستدرك» (ج 3 ص 180 ط حيدرآباد الدكن) قال:

(أخبرنا) أبو محمّد عبد اللّه بن إسحاق بن الخراساني ببغداد، ثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يزيد الرّياحى، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه نذكرها.

و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 2 ص 9 و ج 5 ص 483 ط مصر).

و منهم العلامة السفاريني في «شرح ثلاثيات مسند احمد» (ج 2 ص 557).

و منهم العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي الشامي في «مطالب السئول» (ص 64 ط طهران).

و منهم العلامة الشيخ على بن ابراهيم برهان الدين الحلبي الشافعي في كتابه «انسان العيون، الشهيرة بالسيرة الحلبية» (ج 2 ص 261 ط القاهرة).

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ص 104 ط الميمنية بمصر).

و منهم العلامة الشيخ عبد الهادي نجا، في «جالية الكدر» (ص 196 ط مصر).

42

الرابع حديث رجل من أزدشنوءة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ البخاري المتوفى 253 في «التاريخ الكبير» (ج 2 قسم 1 ص 391 ط حيدرآباد الدكن) قال:

قال عمرو بن مرزوق: أخبرنا شعبة، عن عمرو، عن عبد اللّه بن الحارث، عن زهير بن الأقمر:

خطبنا الحسن بن علي بعد ما قتل عليّ رضى اللّه عنه، فقام رجل من أزدشنوءة قال: رأيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) واضع الحسن في حبوته يقول: «من أحبّنى فليحبّه»

يقال: هو أبو كثير الزّبيدي.

و منهم العلامة الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازي المتوفى سنة 327 في كتابه «الجرح و التعديل» (ج 4 ق 2 ص 316 طبع حيدرآباد) قال:

روى شعبة عن عمرو بن مرّة، عن عبد اللّه بن الحارث، عن زهير بن الأقمر عن رجل من ازدشنوءة، قال:

اشهد لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول: «من أحبّني فليحبّه»

(يعني الحسن بن عليّ (عليهما السّلام)).

و منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «مسنده» (ج 5 ص 366 ط الميمنية بمصر) قال:

حدثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شعبة. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «التاريخ الكبير» سندا و متنا، و زاد بعد قوله:

فليحبّه، فليبلغ‏

43

الشاهد الغائب و لو لا عزمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ما حدّثتكم.

و منهم الحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج 3 ص 173 ط حيدرآباد) حدثنا محمّد بن صالح بن هاني، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا عفّان بن مسلم، ثنا شعبة. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «التاريخ الكبير» و زاد في آخره:

و ليبلّغ الشاهد الغائب و لو لا كرامة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ما حدّثت به أبدا.

و منهم العلامة ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» (على ما في منتخبه ج 4 ص 23 ط الترقي بدمشق).

روى الحديث من طريق أحمد بعين ما تقدّم عن «مسنده» سندا و متنا. ثمّ قال:

و رواه ابن أبي خيثمة إلّا أنّه قال: ابن ازدشنوة:

فليحبّ هذا الّذي على المنبر.

و في (ج 5 ص 387، الطبع المذكور).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد» لكنّه قال: ما حدّثت أحدا.

و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 5 ص 347 ط مصر).

روى قوله (صلّى اللّه عليه و سلم): عن شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن عبد اللّه بن الحارث، عن زهير بن الأقمر بعين ما تقدّم عن «تاريخ دمشق» لكنّه ذكر بدل كلمة:

عزمة: دعوة.

و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 123 ط مكتبة القدسي بمصر).

روى الحديث من طريق أحمد عن أبي زهير بن الأرقم عن رجل من الأزد بعين ما تقدّم عن «التاريخ الكبير» لكنّه ذكر بدل قوله:

فليحبّه، فليحبّ هذا الّذي على المنبر.

و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 176 ط القدسي بالقاهرة).

روى الحديث من طريق أحمد عن زهير بن الأقمر بعين ما تقدّم عن «مسنده».

44

و منهم العلامة الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 170 ط مصر).

روى الحديث من طريق الحاكم بعين ما تقدّم عن «المستدرك» إلى قوله: الغائب.

و منهم العلامة أبو عبد اللّه محمد بن عثمان البغدادي في «المنتخب من صحيحى البخاري و مسلم» مخطوط.

روى الحديث من طريق أحمد عن زهير بن الأقمر بعين ما تقدّم عن «مسنده».

و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «تهذيب التهذيب» (ج 3 ص 297 ط حيدرآباد الدكن).

روى الحديث عن زهير بن الأقمر بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد».

و منهم العلامة المذكور في «الاصابة» (ج 1 ص 328 ط مصطفى محمد بمصر).

روى الحديث من طريق أحمد عن زهير بن الأقمر بعين ما تقدّم عن «مسنده» إلى كلمة: الغائب.

و منهم الحافظ السيوطي في «تاريخ الخلفاء» (ص 37 ط الميمنية بمصر).

روى الحديث نقلا عن الحاكم عن زهير بعين ما تقدّم عن «المستدرك» لكنّه ذكر بدل كلمة

أبدا: أحدا.

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 16 ص 261 ط حيدرآباد).

روى الحديث من طريق ابن مندة و ابن عساكر عن زهير بن الأقمر بعين ما تقدّم ثانيا عن «تاريخ دمشق».

و منهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 104 ط الميمنية بمصر).

روى الحديث عن زهير بعين ما تقدّم عن «الأصابة» لكنّه ذكر بدل كلمة:

حبوته، حقويه.

45

و منهم العلامة ابن صبان المصري في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش «نور الأبصار» ص 197 ط مصر).

روى الحديث من طريق الحاكم عن زهير بعين ما تقدّم عنه في «المستدرك» لكنّه ذكر بدل كلمة

، أبدا: أحدا.

و منهم العلامة أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن مندة في «درّ اسماء الرجال».

روى الحديث عن زهير بعين ما تقدّم عن «المستدرك» لكنّه ذكر بدل كلمة،

كرامة، دعوة،

و بدل كلمة

، أبدا: أحدا.

و منهم العلامة الشيخ عبد اللّه الشبراويّ الشافعي المصري في كتابه «الإتحاف بحب الاشراف» (ص 10 ط مصر).

روى الحديث من طريق أحمد عن زهير بعين ما تقدّم عن «مسنده».

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجاء» (ص 115 المخطوط).

روى الحديث من طريق الحاكم عن زهير بعين ما تقدّم عن «المستدرك».

و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 270 ط لاهور).

روى الحديث من طريق الحاكم عن زهير بعين ما تقدّم عن «المستدرك».

و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة 1293 في «ينابيع المودة» (ص 221 ط اسلامبول).

عن أبي زهير بن الأرقم مرفوعا

من «أحبّني فليحبّ حسنا، فليبلّغ الشاهد الغائب»

أخرجه أحمد.

و منهم العلامة النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص 60 ط مصر).

روى الحديث عن زهير بعين ما تقدّم عن «المستدرك» لكنّه ذكر بدل كلمة

أبدا: أحدا.

46

و منهم الحافظ ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» (ج 4 ص 203 ط روضة الشام).

روى الحديث عن عليّ (رض) بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال».

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 115 المخطوط).

روى من طريق أبي داود الطيالسي، عن البراء، و ابن عساكر، عن علي (عليه السّلام) بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال».

و منهم العلامة الشيخ زين الدين المناوى في «كنوز الحقائق» (ص 144 ط القاهرة).

روى الحديث، من طريق الطيالسي، بعين ما تقدّم عن «المنتخب».

و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 181 ط اسلامبول).

«من أحبّني فليحبّه»

يعني الحسن، لأبي داود الطيالسي.

و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 167 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق).

روى الحديث من طريق أحمد عن زهير بعين ما تقدّم عن «التاريخ الكبير».

47

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الحسن: ابني و ثمرة فؤادي من آذى هذا فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج 1 ص 284 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:

و عن أنس بن مالك قال:

بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) راقد في بعض بيوته على قفاه إذ جاء الحسن يدرج حتّى قعد على صدر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، ثمّ بال على صدره فجئت أميطه عنه فانتبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فقال: ويحك يا أنس دع ابني و ثمرة فؤادي، فانّه من آذى هذا فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه.

و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص 132 نسخة جامعة طهران) قال:

حدثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي، نا إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي، نا نافع أبو هرمز، عن أنس بن مالك. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 102 ط الميمنية بمصر).

روى الحديث من قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

ويحك يا أنس،

بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 115 مخطوط).

روى الحديث من طريق الطبرانيّ في الكبير عن أنس بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».

48

و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 269 ط لاهور).

روى الحديث من طريق الطبراني في الكبير عن أنس بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد» [1].

____________

[1]

قال الحافظ أحمد بن حنبل في «المسند» (ج 4 ص 347 ط الميمنية بمصر).

حدثنا عبد اللّه، حدثني أبى، ثنا وكيع، ثنا ابن أبى ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن جده قال: كنا عند النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فجاء الحسن بن على يحبو حتى صعد على صدره فبال عليه قال: فابتدرناه لنأخذه، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلم): ابني ابني قال:

ثم دعا بماء فصبه عليه.

و قال العلامة الزمخشرىّ في «الفائق» (ج 1 ص 526 ط القاهرة).

روى‏ أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بال عليه الحسن (عليه السّلام)، فأخذ من حجره فقال:

لا تزرموا ابني.

و رواه العلامة ابن الأثير في «النهاية» (ج 2 ص 132 ط المنيرية بمصر) بعين ما تقدم عن «الفائق».

و رواه علامة اللغة و الأدب محمد بن مكرم بن منظور المصري في «لسان العرب» (ج 12 ص 263 ط دار الصادر ببيروت) بعين ما تقدم عن «الفائق».

و رواه العلامة الشيخ محمد طاهر الصديقى الهندي في «مجمع بحار الأنوار» (ج 2 ص 61 ط نول كشور في لكهنو) بعين ما تقدم عن «الفائق».

و قال الحافظ نور الدين الهيتمى المتوفى سنة 807 في «مجمع الزوائد» (ج 1 ص 284 ط القدسي في القاهرة).

عن أبى ليلى قال: كنت عند النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) و على صدره أو بطنه الحسن أو الحسين (عليهما السّلام) فبال فرأيت بوله أساريع فقمت إليه فقال: دعوا ابني لا تفزعوه حتّى‏

49

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ان الحسن اعطى من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم ما خلا يوسف‏

رواه جماعة من أعلام القوم.

منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 13 ص 110 ط حيدرآباد الدكن) «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند، ج 5 ص 102 ط الميمنية بمصر).

روى من طريق ابن عساكر عن حذيفة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):

ألا إنّ حسن بن علىّ قد أعطى من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل اللّه.

و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (مخطوط).

روى الحديث من طريق ابن عساكر عن حذيفة بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمّال».

____________

يقضى بوله ثم اتبعه الماء ثم قام فدخل بيت تمر الصدقة و معه الغلام فأخذ تمرة فجعلها في فيه فاستخرجها النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و قال: ان الصدقة لا تحل لنا.

رواه أحمد و الطبرانيّ في الكبير و رجاله ثقات.

50

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيه: انه ريحاني من الدنيا

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد الذهبي المتوفى سنة 748 في كتابه «تذكرة الحفاظ» (ج 2 ص 167 ط حيدرآباد) قال:

أخبرنا عبد الخالق بن علوان، أنا البهاء بن عبد الرحمن، أنا عبد الحق اليوسفي أنا عليّ بن محمّد العلاف، أنا عبد الملك بن محمّد، أنا أحمد بن إسحاق الطّيبي، ثنا إبراهيم بن الحسين بهمدان، أنا عفان، أنا مبارك بن فضالة عن الحسن، أخبرنى أبو بكرة،

انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا صلّى وثب الحسن على ظهره، أو على عنقه فيرفعه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رفعا رفيقا لئلا يصرع فعل ذلك غير مرّة، فلما قضى صلاته قالوا:

يا رسول اللّه إنّا رأيناك فعلت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته بأحد، قال: إنّه ريحاني من الدّنيا و انّ ابني هذا سيّد.

و منهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص 199 ط مطبعة القضاء).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «تذكرة الحفاظ» و قال في آخره:

إنّه ريحاني من الدّنيا و انّ ابني هذا سيّد.

و منهم العلامة ابن الصبان المصري في «إسعاف الراغبين» (ص 197 ط مصر).

روى الحديث من طريق أبى نعيم في الحلية عن أبي بكر بعين ما تقدّم عن «تذكرة الحفاظ» لكنّه قال: فقال (صلّى اللّه عليه و سلم)

إنّ هذا ريحانتي.