إحقاق الحق و إزهاق الباطل - ج26

- الشهيد الثالث القاضي السيد التستري المزيد...
616 /
1

فضائل الحسنين (عليهما السّلام)

2

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

3

مستدرك في ميلاد الحسن و الحسين (عليهما السّلام)

قد تقدم ما يدل عليه في ج 11 ص 2 و ج 19 ص 181 و مواضع أخرى من هذا الكتاب عن كتب أعلام العامة، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما مضى:

مولدهما (عليهما السّلام)

روى حديث مولدهما (عليهما السّلام) جماعة من الأعلام:

فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 9 ص 496 ط دمشق) قالا:

عن سودة بنت مسرج قالت:

كنت في من حضر فاطمة رضي اللّه عنها حين ضربها المخاض، فجاء (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: كيف هي، كيف ابنتي فديتها؟ قلت: إنها لتجهد يا رسول اللّه. قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذنيني- أو في لفظ: فلا تسبقيني بشي‏ء-، فقالت: فوضعته، فسررته و لففته في خرقة صفراء، فجاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: ما فعلت ابنتي فديتها و ما حالها؟ و كيف هي؟ فقلت: يا رسول اللّه! وضعته و سررته و جعلته في خرقة صفراء، قال: لقد عصيتني، قلت: أعوذ باللّه من معصية اللّه و معصية رسوله، سررته يا رسول اللّه و لم أجد من ذلك بدّا، قال:

ائتني به، فألقى عنه الخرقة الصفراء و لفه في خرقة بيضاء، و تفل في فيه، و ألباه بريقه،

4

ثم قال: ادع لي عليا، فقال: ما سميته يا علي؟ قال: سميته جعفرا يا رسول اللّه! قال:

لا، و لكن حسن، و بعده حسين، و أنت أبو الحسن و الحسين.

(ابن مندة، و أبو نعيم،

كر، و رجاله ثقات).

و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص 112 ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال:

تقول لبابة الكبرى أم الفضل زوجة عباس بن عبد المطلب عم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي. فقال النبي (عليه الصلاة و السلام):

هو خير ان شاء اللّه، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم- ابنها.

و حين حضرت ولادة الزهراء قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لزوجته أم سلمة بنت زاد الركب و أسماء بنت عميس:

احضرا فاطمة فإذا وقع ولدها و استهل صارخا فأذّنا في أذنه اليمنى و أقيما- أقيما الصلاة- في أذنه اليسرى، فإنه لا يفعل ذلك مثله إلّا عصم من الشيطان، و لا تحدثا شيئا حتى آتيكما.

فلما وضعت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أذّنت أم سلمة في أذن الوليد اليمنى و أقامت أسماء بنت عميس الصلاة في أذنه اليسرى كما أمرهما النبي (عليه الصلاة و السلام).

و جاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال:

أروني ابني.

فتفل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في فيه و ألبأه- صب ريقه في فمه كما يصب اللبأ في فم الصبي و هو أول ما يحلب عند الولادة- بريقه و قال (عليه الصلاة و السلام):

5

اللهم إني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم.

ثم لفه النبي (عليه الصلاة و السلام) في خرقة بيضاء.

و لما بلغ المولود اليوم السابع سأل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) علي بن أبي طالب:

ما سميته؟

و كان فارس الإسلام يحب الحرب فقال:

سميته حربا.

فقال النبي (عليه الصلاة و السلام):

لا لكنه حسن و بعده حسين، و أنت يا علي أبو الحسن و الحسين.

فقالت الزهراء:

يا رسول اللّه ألا أعق- العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود- عن ابني بدنة؟

فقال النبي (عليه الصلاة و السلام):

لا و لكن احلقي رأسه و تصدّقي بوزن شعره فضة على المساكين.

ففعلت الزهراء بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و عق النبي (عليه الصلاة و السلام) عن الحسن بن علي كبشا تولى ذلك بنفسه (صلى اللّه عليه و سلم). و كان مولد الحسن في رمضان سنة ثلاث من الهجرة. و أخذته أم الفضل فأرضعته بلبن ابنها قثم حتى تحرك، ثم جاءت به إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فأجلسه في حجره فبال، فضربته لبابة الكبرى بيدها على يده، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

أوجعت ابني أصلحك- رحمك- اللّه.

فقالت أم الفضل:

اخلع إزارك يا رسول اللّه و البس ثوبا كيما أغسله- أطهره-.

فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

إنما ينضح بول الغلام و يغسل بول الجارية.

و لما بلغ الحسن عاما أو بعض عام رزق اللّه الزهراء بمولود جديد، ففرح النبي عليه‏

6

الصلاة و السلام و قال:

أروني ابني ما سميتموه؟

فقال علي بن أبي طالب:

سميته حربا.

فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

بل هو حسين.

7

مستدرك تسمية النبي إياهما بالحسن و الحسين‏

قد تقدم نقل الأحاديث عن كتب العامة في تسميته (صلى اللّه عليه و سلم) إياهما بالحسن و الحسين ج 10 ص 492 إلى ص 506، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها هناك:

فمنهم العلامة الشريف أبو المعالي المرتضى محمد بن علي الحسيني البغدادي في «عيون الأخبار في مناقب الأخيار» (ص 49- نسخة مكتبة الواتيكان) قال:

و حدثني جدي، حدثني داود بن القاسم، حدثني عيسى، أنبا يوسف بن يعقوب، أنبا أبو عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال:

لما ولدت فاطمة رضي اللّه عنها (الحسن) جاءت به إلى النبي صلى اللّه عليه فسماه حسنا، فلما ولدت الحسين جاءت به إلى النبي صلى اللّه عليه فقالت: يا رسول اللّه هذا أحسن فسماه حسينا.

8

مستدرك‏

ان اللّه حجب اسم الحسن و الحسين حتى سمى بهما النبي (صلى اللّه عليه و آله) ابنيه الحسن و الحسين (عليهما السّلام)

تقدم نقل ما يدل عليه في ج 10 ص 491 عن كتب أعلام العامة، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:

فمنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتاب «حليم آل البيت الامام الحسن ابن علي رضي اللّه عنه» (ص 65 ط عالم الكتب- بيروت) قال:

قال أبو أحمد العسكري:

سماه النبي (صلى اللّه عليه و سلم) الحسن، و كناه أبا محمد، و لم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية،

فعن المفضل قال:

إن اللّه حجب اسم الحسن و الحسين حتى سمى بهما النبي (صلى اللّه عليه و سلم) ابنيه الحسن و الحسين. قال: فقلت له: فاللذين باليمن؟ قال: ذاك حسن ساكن السين، و حسين بفتح الحاء و كسر السين، و لا يعرف قبلهما إلّا اسم رملة في بلاد ضبة.

9

مستدرك تسمية النبي (صلى اللّه عليه و آله) سبطيه الحسن و الحسين بأمر من اللّه تعالى ذكره‏

قد تقدم في ج 10 ص 490 عن كتب العامة نقل ما يدل عليه، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق:

فمنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص 95 نسخة مكتبة السيد الاشكوري) قال:

[قال‏] (صلى اللّه عليه و سلم):

أمرت أن أسمي ابنيّ هذين حسنا و حسينا.

و قال في الهامش: رواه الديلمي رفعه بسنده عن علي.

و قال أيضا في ص 148:

في الأحاديث التي ذكرها صاحب «جواهر العقدين» فقد جاء في الخبر:

ان جبرئيل (عليه السّلام) أمر النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أن يسميهما باسمي ابني هارون (عليه السّلام) شبرا و شبيرا، لأن عليا منه بمنزلة هارون من موسى، فقال (صلى اللّه عليه و سلم): ان لساني عربي. فقال: سميتهما حسنا و حسينا.

و في حديث:

ان لساني عربي. قال: فأسميهما بمعناهما أي حسنا و حسينا.

10

و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول (صلى اللّه عليه و سلم)» (ص 217 ط القاهرة سنة 1399) قال:

عن محمد بن علي عن علي قال:

لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: إني أمرت أن أغير اسم هذين. فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فسماهما حسنا و حسينا.

و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة (عليها السّلام)» (ص 193 ط دار الجيل- بيروت) قال:

عن علي قال:

لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر.

قال: فدعاني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: إني أمرت أن أغير اسم هذين.

فقلت: اللّه و رسوله أعلم. فسماهما حسنا و حسينا.

[أخرجه الإمام أحمد]

11

مستدرك تغيير النبي اسم الحسن عن حمزة و اسم الحسين عن جعفر

قد روينا ما يدل عليه في ج 10 ص 498، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى:

فمنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه «مسند علي بن أبي طالب» (ج 1 ص 171 ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:

عن محمد بن الحنفية رضي اللّه عنه عن علي رضي اللّه عنه:

أنه سمى ابنه الأكبر حمزة و سمى حسينا بعمه جعفرا، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عليا، فلما أتى قال: إني قد غيرت اسم ابني هذين. قلت: اللّه و رسوله أعلم، فسماهما حسنا و حسينا.

(حم، ع، و ابن جرير، و الدولابي في الذرية الطاهرة، ض).

و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 4 ص 481 ط دمشق) قالا:

عن محمد بن الحنفية عن علي رضي اللّه عنه:

أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، و سمى حسينا بعمه جعفرا، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عليا رضي اللّه عنه، فلما أتى قال: اني قد غيرت اسم ابني هذين، قلت: اللّه و رسوله أعلم، فسماهما حسنا و حسينا.

12

(حم، ع، و ابن جرير و الدولابي في الذرية الطاهرة ق، ض).

و نقلا أيضا في ج 6 ص 437 مثل ما تقدم سندا و متنا إلّا أن فيه (ه ق) مكان «ق».

13

مستدرك تغير النبي اسم الحسن و الحسين (عليهما السّلام) عن «حرب»

قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج 10 ص 492 و ج 19 ص 184، و نستدرك هاهنا عن كتب القوم التي لم نرو عنها فيما سبق:

فمنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتاب «مسند علي بن أبي طالب» (ج 1 ص 4 ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:

عن علي رضي اللّه عنه قال:

لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: أروني ابني ما سميتوه؟ قلت: سميته حربا. فقال: بل هو حسن. فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ فقلت: سميته حربا. قال: بل هو حسين. فلما ولد محسن سميته حربا، فجاء النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: أرني ابني ما سميتموه؟ فقلت: سميته حربا.

قال: بل هو محسن. ثم قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون شبير و شبر و مشبر

(ط، حم، ش، و ابن جرير، حب، ك، طب، و الدولابي في الذرية الطاهرة، ق، ض).

14

و منهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 9 ص 55 ط بيروت) قال:

أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السّلام). فذكر مثل ما تقدم عن «المسند» باختلاف يسير في اللفظ. و ليس فيه الإشارات للمصادر التي في المسند.

و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول (صلى اللّه عليه و سلم)» (ص 217 ط القاهرة سنة 1399) قال:

عن هاني بن هاني عن علي (عليه السّلام)- فذكر الحديث بعين ما تقدم.

و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج 7 ص 7 ط دار الفكر) قال:

و عن علي (عليه السّلام) قال:

لما ولد الحسن-

فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المسند».

و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 4 ص 480 ط دمشق) قالا:

عن علي (عليه السّلام) قال:

لما ولد الحسن-

فذكرا مثل ما تقدم عن مسند علي بن أبي طالب، و في آخره: عن (طب).

و قالا مثله في ص 482، و في آخره (ط، حم، ش) و ابن جرير (حب) و طب‏

15

و الدولابي في الذرية الطاهرة (ق، ض).

و قالا أيضا في ج 6 ص 441:

عن علي رضي اللّه عنه قال- فذكرا مثل ما تقدم و في آخره (طب).

16

مستدرك تسمية النبي الحسن و الحسين (عليهما السّلام) باسم ابني هارون «سبر» و «سبير» بالسين المهملة

قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج 10 ص 491، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها:

فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة- للصفوري» (ص 193 ط دار ابن كثير دمشق و بيروت) قال:

قال النسفي:

لما ولدت فاطمة الحسن قالت لعلي: سمه. قال: لا يسميه إلّا جده (صلى اللّه عليه و سلم). فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): ما كنت لأسبق باسمه من ربي عز و جل. فجاءه جبريل (عليه السّلام) و قال: يا محمد [إن اللّه تعالى‏] يهنئك بهذا المولود، و يقول سمه باسم ابن هارون (سبر) و معناه حسن، و لما ولدت الحسين قال له جبريل: يا محمد إن اللّه يهنئك بهذا المولود، و يقول سمه باسم ابن هارون، و كان اسمه (سبير) و معناه حسين.

17

مستدرك تسمية النبي سبطيه باسم ابني هرون (عليه السّلام) «شبر» و «شبير» بالمعجمة

قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج 10 ص 492 و ج 19 ص 183 عن كتب أعلام القوم، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:

فمنهم العلامة محمد بن يوسف بن عيسى بن اطيفش الحفصي العدوي القرشي الجزائري الأباضي المولود 1236 و المتوفى 1332 في «جامع الشمل في حديث خاتم الرسل» (ج 1 ص 118 ط دار الكتب العلمية) قال:

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

سمى هارون ابنيه شبرا و شبيرا، و إني سميت ابني الحسن و الحسين، كما سمى هارون ابنيه.

رواه البغوي، و عبد الغني في الإيضاح، و ابن عساكر، عن سلمان،

و معنى شبر و الحسن واحد، و معنى شبير و الحسين واحد.

و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 6 ص 443 ط دمشق) قالا:

عن سلمان رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

سمى هارون ابنيه شبرا و شبيرا، و إني سميت ابني الحسن و الحسين باسمي ابني هارون: شبرا

18

و شبيرا.

(أبو نعيم) و نقلا أيضا في ج 7 ص 679 مثل ما تقدم.

و منهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص 150 و النسخة مصورة من مكتبة العلامة الاشكوري) قال:

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

انما سميتهم بأسماء ولد هارون شبر و شبير و مشبر.

قال في الهامش: رواه الامام أحمد و أبو حاتم هما يرفعه بسنده عن علي مرفوعا.

و منهم العلامة الشريف أبو المعالي المرتضى محمد بن علي الحسيني البغدادي في «عيون الأخبار في مناقب الأخيار» (ص 52 نسخة مكتبة الواتيكان) قال:

أخبرنا أبو علي بن شاذان، أنبا محمد بن محمد بن أحمد الاسكافي، نبا اسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفسوي، نبا يحيى بن موسى، نبا عمر بن هارون، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه:

سميت ابنيّ هذين باسم ولدي هارون شبرا و شبيرا.

19

مستدرك ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أمر فاطمة ام الحسنين أن تتصدق بوزن شعر رأس الحسن و الحسين (عليهما السّلام)

قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج 10 ص 507، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما مضى:

فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى 742 في كتابه «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف» (ج 13 ص 363 ط بيروت):

حديث:

وزنت فاطمة ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) شعر الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم، و تصدقت بوزن ذلك فضة.

د في المراسيل (63: 2) عن عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه بهذا.

و منهم الفاضلان المعاصران عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 4 ص 702) قالا:

عن علي رضي اللّه عنه:

ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أمر فاطمة و قال: زني شعر الحسين و تصدقي بوزنه فضة، و أعطي القابلة رجل العقيقة

(كر، ق، ك).

و قالا أيضا:

20

عن محمد بن علي عن أبيه:

ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) حلق شعر الحسن و الحسين يوم السابع.

[ابن وهب في مسنده‏].

و نقلا أيضا في ج 6 ص 447 مثل ما تقدم آنفا متنا و سندا.

21

مستدرك عق النبي عن ابنيه الحسن و الحسين (عليهما السّلام)

قد تقدم ما يدل عليه في ج 10 ص 511 و ج 19 ص 182، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:

و فيه أحاديث:

منها حديث الامام علي (عليه السّلام)

رواه جماعة من الأعلام:

منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 4 ص 702 ط دمشق) قالا:

عن علي رضي اللّه عنه قال:

عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن الحسين رضي اللّه عنه بشاة، فقال: يا فاطمة احلقي رأسه و تصدقي بزنة شعره فضة، فوزناه فكان وزنه درهما أو بعض درهم‏

(ت، و قال: حسن غريب، ك، ق).

22

و منها حديث جابر

رواه جماعة من أعلام القوم:

فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 6 ص 447 ط دمشق) قالا:

عن جابر بن عبد اللّه:

ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عق عن الحسن و الحسين.

(ش).

و منهم الفاضل المعاصر يوسف المرعشلي في كتابه «فهرس تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير» (ص 205 ط دار المعرفة- بيروت) قال:

عق عن الحسن و الحسين و ختنهما لسبعة أيام.

[جابر 4/ 83] و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود 588 و المتوفى سنة 660 في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج 6 ص 2573 ط دمشق) قال:

أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن هلالة الأندلسي، قال أخبرنا أسعد بن أبي سعيد بن روح، قال أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه الجوزجانية، قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد البغدادي، قال حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، قال حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه‏

أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عق عن الحسن و الحسين و ختنهما لسبعة أيام.

23

و منها حديث الامام الصادق (عليه السّلام)

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:

فمنهم العلامة محمد بن أبي بكر المشتهر بابن قيم الجوزية المتوفى عام 751 في كتابه «تحفة الورود بأحكام المولود» (ص 44 ط مطبعة الامام بمصر) قال:

قال أبو عمر: و روى جعفر بن محمد عن أبيه:

أن فاطمة ذبحت عن حسن و حسين كبشا كبشا.

و منها حديث أم الفضل (زوجة العباس عم النبي (صلى اللّه عليه و آله)

رواه جماعة من أعلام القوم:

فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة- للعلامة الصفوري» (ص 195 ط دار ابن كثير- دمشق و بيروت) قال:

قالت أم الفضل امرأة العباس رضي اللّه عنهما:

يا رسول اللّه رأيت مناما منكرا. قال:

ما هو؟ قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت، فوضعت في حجري. فقال: خيرا رأيت، تلد فاطمة ولدا فيكون في حجرك، فولدت فاطمة الحسين فعقّ عنه النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و عن الحسن كبشا كبشا و حلق رءوسهما، و تصدق بزنته فضة.

24

و منها حديث ابن عباس‏

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:

فمنهم العلامة محمد بن أبي بكر المشتهر بابن قيم الجوزية المتوفى عام 751 في كتابه «تحفة الورود بأحكام المولود» (ص 28 ط مطبعة الامام بمصر) قال:

و قد استفاضت الأحاديث‏

بأن النبي (صلى اللّه عليه و آله) عق عن الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما،

فروى أيوب عن عكرمة عن ابن عباس‏

ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عق عن الحسن و الحسين كبشا كبشا.

[ذكره أبو داود].

و قال أيضا في ص 44:

أبو داود في سننه، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس:

أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عقّ عن الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما كبشا كبشا.

و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة 742 في كتابه «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف» (ج 5 ص 117 ط بيروت) قال:

حديث:

عق النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عن الحسن و الحسين كبشا كبشا.

د في الذبائح (بل في الضحايا 21: 8) عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عنه به. [و] رواه قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس فقال: بكبشين كبشين، و سيأتي (ح 6201).

و قال أيضا في ص 164:

25

حديث:

عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن الحسن و الحسين بكبشين كبشين.

س في العقيقة س (4: 3) عن أحمد بن حفص بن عبد اللّه، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عنه به. رواه أيوب [د]، عن عكرمة، عن ابن عباس فقال: كبشا كبشا.

و منها حديث عائشة

رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:

فمنهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 7 ص 355 ط بيروت) قال:

أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الربيع، حدثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن عمرو، قال أبو حاتم و هو اليافعي شيخ ثقة مصري، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت:

عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن حسن و حسين يوم السابع و سماهما و أمر أن يماط عن رأسه الأذى.

و منهم العلامة محمد بن أبي بكر الحنبلي المشتهر بابن قيم الجوزية في «تحفة الورود بأحكام المولود» (ص 28 ط مطبعة الامام بمصر) قال:

و ذكر يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت:

عق رسول اللّه عن الحسن و الحسين.

قال الترمذي حديث صحيح.

و قال في ص 40:

26

و قال عبد اللّه بن وهب: أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد، عن مرة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة، قالت:

عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن حسن و حسين يوم السابع و سماهما و أمر أن يماط عن رءوسهما الأذى.

و منهم الفاضل المعاصر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في «فهرس أحاديث موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان» للحافظ نور الدين الهيثمي (ص 95 ط دار البشائر الإسلامية و دار النور- بيروت) قال:

1056- عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن حسن و حسين يوم السابع.

عائشة 261

و منها حديث أنس‏

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:

فمنهم العلامة الشيخ محمد بن أبي بكر المشتهر بابن قيم الجوزية في «تحفة الورود بأحكام المولود» (ص 28 ط مطبعة الامام بمصر) قال:

و قد ذكر جرير بن حازم عن قتادة عن أنس:

ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عق عن الحسن و الحسين كبشين.

و منهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 7 ص 355) ط بيروت) قال:

أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال:

عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)- فذكر مثله.

27

و منهم الفاضل المعاصر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في «فهرس أحاديث موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان» (ص 95 ط بيروت) قال:

عن أنس بن مالك:

عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن الحسن و الحسين- فذكر الحديث مثله.

و منها حديث بريدة

رواه جماعة من أعلام القوم:

فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول (صلى اللّه عليه و آله)» (ص 189 ط القاهرة سنة 1399) قال:

عن عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبي يقول:

ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عق عن الحسن و الحسين.

28

مستدرك نزول النبي عن المنبر و حمل الحسنين و وضعهما بين يديه‏

قد تقدم نقله منا عن القوم في ج 10 ص 676، و نستدرك هاهنا عمن لم نرو عنهم فيما مضى:

فمنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحاج الحسني الشافعي في «التبر المذاب» (ص 60) قال:

و روى الترمذي و النسائي و أبو داود في صحاحهم، كل منهم بسند يرفعه إلى بردة قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطب، فجاء الحسن و الحسين و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران، فنزل رسول اللّه من المنبر فحملهما و وضعهما بين يديه، ثم قال: صدق اللّه‏

أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ*

، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان و يعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي و رفعتهما.

و منهم العلامة الواعظ جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد المشتهر بابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي المتوفى سنة 579 في كتابه «الحدائق» (ج 3 ص 360 ط بيروت سنة 1408) قال:

حدثنا أحمد، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال حدثنا حسين بن واقد، قال حدثني عبد اللّه بن بريدة، قال سمعت أبي يقول:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطبنا

29

فجاء الحسن و الحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران- الحديث.

و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 7 ص 120 ط دمشق) قالا:

عن بريدة رضي اللّه عنه قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطبنا، فأقبل حسن و حسين رضي اللّه عنهما عليهما قميصان أحمران-

فذكرا الحديث مثل ما تقدم عن الحدائق، و فيه:

رأيت هذين فلم اصبر، ثم أخذ في خطبته.

(ش، حم، د، ت، حسن غريب، ن، ه، ع، و ابن خزيمة، حب، ك، ه ق، ض).

و نقلا أيضا في ج 6 ص 440 من قسم المسانيد مثل ما تقدم متنا و سندا.

و منهم الحافظ الشيخ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوى بن عبد اللّه الشامي المصري المتوفى سنة 656 في «مختصر سنن أبي داود» (ج 2 ص 20 ط دار المعرفة ببيروت) قال:

عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه. ذكر الحديث مثل ما تقدم و قال في آخره:

و أخرجه الترمذي و النسائي و ابن ماجة.

و قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد. هذا آخر كلامه. و الحسين بن واقد هو أبو علي قاضي مرو، ثقة، احتج به مسلم في صحيحه.

و منهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 7 ص 612 ط بيروت) قال:

أخبرنا الحسين بن عبد اللّه القطان بالرافقة، حدثنا مؤمل بن أهاب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين بن واقد، حدثنا عبد اللّه بن بريدة، حدثني أبي- فذكر الحديث مثل ما تقدم إلى آخر الآية الشريفة.

30

و قال أيضا في ص 613:

أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا أبو عمار علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثني عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «التبر المذاب».

و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه القيم «حياة فاطمة (عليها السّلام)» (ص 329 ط دار الجيل- بيروت) قال:

عن عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول- فذكر الحديث مثل ما تقدم و قال: أخرجه الامام أحمد.

و منهم علامة النحو و الأدب أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس الصفار المصري المتولد بها و المتوفى فيها سنة 338 في «اعراب القرآن» (ج 4 ص 445 طبع بيروت) قال:

أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ...* [15]

قال قتادة: أي بلاء،

روى ابن زيد عن أبيه قال:

كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يخطب فرأى الحسن و الحسين يعبران فنزل من على المنبر و ضمهما إليه و تلا

أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ*

قال قتادة: وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏ أي الجنة.

31

و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة 742 في «تهذيب الكمال» (ج 6 ص 403 ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:

قال زيد بن حباب، حدثني حسين بن واقد، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطبنا فجاء الحسن و الحسين- فذكر الحديث مثل ما تقدم باختلاف قليل.

و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج 7 ص 12 ط دار الفكر) قال:

و عن بريدة قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطب- فذكر الحديث مثل ما تقدم باختلاف قليل.

و قال أيضا في ج 7 ص 122: عن بريدة- فذكر الحديث مثل ما تقدم.

و منهم الشيخ محمد على طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و اعرابه و بيانه» (ج 14 ص 934 ط دار الحكمة- دمشق و بيروت 1402) قال:

عن بريدة رضي اللّه عنه قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطبنا- فذكر الحديث مثل ما تقدم.

و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص 355 و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:

روى الحديث عن بريدة مثل ما تقدم، ثم قال: خرجه الترمذي و أبو داود و حاتم.

32

و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين (عليه السّلام)» (ص 139 خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير ط مطبعة المدني- المؤسسة السعودية بمصر) قال:

و قد روى الامام أحمد، عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد و أهل السنن الأربعة من حديث الحسين بن واقد، عن بريدة، عن أبيه، قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطبنا، إذ جاء الحسن و الحسين و عليهما قميصان- فذكر الحديث مثل ما تقدم.

و قال في آخره:

و هذا لفظ الترمذي‏

و قال: غريب لا نعرفه إلّا من حديث يحيى.

و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول (صلى اللّه عليه و سلم)» (ط القاهرة سنة 1399) قال:

عن عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول‏

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطبنا فجاء الحسن و الحسين- فذكر الحديث مثل ما تقدم.

و منهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضي اللّه عنه» (ص 55 ط عالم الكتب- بيروت) قال:

و عن عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول- فذكر الحديث مثل ما تقدم و قال في آخره: أخرجه الحاكم في المستدرك على شرط البخاري و مسلم، و أقره الذهبي في «التلخيص».

و قال أيضا في ص 67:

و ثبت في الحديث الصحيح‏

أنه (صلى اللّه عليه و سلم) بينما هو يخطب إذ رأى الحسن‏

33

و الحسين مقبلين، فنزل إليهما فاحتضنهما و أخذهما معه إلى المنبر، و قال: صدق اللّه:

أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ*

.

و قال أيضا في ص 108:

و عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يخطب فجاء الحسن و الحسين- فذكر الحديث مثل ما تقدم.

و قال في ص 67:

إني رأيت هذين يمشيان و يعثران فلم أملك أن نزلت إليهما ثم قال:

إنكم لمن روح اللّه و إنكم لتبجلون و تحببون.

34

مستدرك قول النبي‏

«من أحب الحسن و الحسين أحببته»

قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج 19 ص 231، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:

فمنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج 9 ص 278 ط دمشق) قالا:

قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

من أحب الحسن و الحسين أحببته، و من أحببته أحبه اللّه، و من أحبه اللّه أدخله جنات النعيم، و من أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته، و من أبغضته أبغضه اللّه، و من أبغضه اللّه أدخله نار جهنم و له عذاب مقيم.

(طك) عن سلمان رضي اللّه عنه.

و منهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضي اللّه عنه» (ص 55 ط عالم الكتب- بيروت) قال:

و فيما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير و الحاكم في المستدرك على شرط البخاري و مسلم، أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث» و ليس فيه «نار».

و قال في ص 25:

35

و فيما أخرجه أبو نعيم في الحلية و ابن عساكر و الحاكم في المستدرك، على شرط البخاري و مسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

الحسن و الحسين ابناي، من أحبهما أحببته- فذكر الحديث مثل ما تقدم.

و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج 7 ص 121 ط دار الفكر) قال:

و عن سلمان قال: قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث» بعينه.

36

مستدرك قول النبي‏

«بأبي و أمي هما من احبني فليحب هذين»

تقدم نقل ما يدل عليه في ج 10 ص 688 إلى 691، و نستدرك هاهنا عمن لم نرو عنه هناك:

فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسني الشافعي «في توضيح الدلائل» (ص 353 نسخة مكتبة الملّي بفارس) قال:

و عن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي و الحسن و الحسين يتوثبان على ظهره، فباعدهما الناس فقال (صلى اللّه عليه و سلم): دعوهما بأبي و أمي هما، من أحبني فليحب هذين.

[خرّجه أبو حاتم‏] و في ص 355 ذكر الحديث باختلاف يسير في اللفظ ثم قال:

خرجه الدمشقي في «معجم النساء».

و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدي الجرجاني الشافعي في «الكامل في الرجال» (ج 3 ص 1107 ط دار الفكر- بيروت) قال:

أنا علي بن العباس المقانعي، ثنا عباد بن يعقوب، أنا علي بن هاشم، عن سليمان بن قرم، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللّه قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي فيأتيه حسن و حسين و هو راكع أو ساجد فيركبان على عنقه، فإذا أراد أحد من أهله‏

37

يميطهما عنه أشار إليه أن دعهما، حتى إذا صلى التزمهما ثم قال: بأبي و أمي من كان يحبني فليحب هذين.

و منهم العلامة الشريف أبو المعالي المرتضى محمد بن علي الحسيني البغدادي في «عيون الأخبار في مناقب الأخيار» (ص 52 نسخة مكتبة الواتيكان) قال:

أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسي، أنبا عثمان بن أحمد الدقاق، نبا الحسن بن سلام، نبا عبيد اللّه بن موسى، أنبا علي بن صالح، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال:

كان رسول اللّه صلى اللّه عليه إذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار أن دعوهما، فلما قضى الصلاة ضمهما إليه ثم قال: من أحبني فليحبب هذين.

و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 9 ص 16 ط دمشق) قالا:

عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال:

كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي، فإذا سجد وثب الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره، ثم قال: بأبي و أمي من أحبني فليحب هذين‏

(ع، كر).

و قالا أيضا في ج 9 ص 279 من القسم الأول:

قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

من أحبني فليحب هذين- يعني الحسن و الحسين‏

(طك). [عن ابن مسعود] و رويا أيضا عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) مثله.

38

و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المتوفى 660 في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج 6 ص 2575 ط دمشق) قال:

أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالمسجد الأقصى، قال: أخبرنا أبو طاهر بن محمد السلفي، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي، ح.

و أخبرنا أبو اسحق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري- قدم علينا حلب- قال:

أخبرنا أبو المظفر أحمد بن محمد بن علي بن صالح الكاغذي، و أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، قال أبو المظفر: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين ابن زكريا، و قال أبو الفتح: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن ابن خيرون قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر ابن درستويه، قال أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، قال حدثنا حسن بن زريق أبو علي الطهوي، قال حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زرّ، عن ابن مسعود قال:

كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي و الحسن و الحسين يلعبان و يصعدان على ظهره، و أخذ المسلمون يميطونهما، فلما انصرف قال: من أحبني فليحب هذين.

و منهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 9 ص 59 ط بيروت) قال:

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد اللّه قال:

كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي و الحسن و الحسين يثبان على ظهره فيباعدهما الناس فقال (صلى اللّه عليه و سلم)- فذكر مثل ما تقدم.

39

و منهم الحافظ القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب المشتهر بالنسائي الخراساني المتوفى سنة 303 في كتابه «فضائل الصحابة» (ص 20 ط بيروت سنة 1405) قال:

أخبرنا الحسن بن إسحاق، قال ثنا عبيد اللّه، قال أنا علي بن صالح، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد اللّه قال:

كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي فإذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره.

و منهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضي اللّه عنه» (ص 25 ط عالم الكتب- بيروت) قال:

و عند أبي يعلى من طريق عاصم، عن زرّ، عن عبد اللّه:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي، فإذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره، فقال: من أحبني فليحب هذين.

و منهم العلامة أبو نصر شهردار بن أبي شجاع الديلمي في «مسند الفردوس» (ج 3 ص 273 مصورة في مكتبة لاله‏لي باسلامبول) قال:

عن ابن مسعود رضي اللّه عنه:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي- فذكر مثل ما تقدم.

40

و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين (عليه السّلام)» (ص 141 ط مطبعة المدني بمصر) قال:

و قال أبو داود الطيالسي: حدثنا موسى بن عطية، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:

سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول في الحسن و الحسين:

من أحبني فليحب هذين.

و منهم العلامة الشيخ محمد بن مكرم الأنصاري الخزرجي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 7 ص 12 ط دمشق) قال:

و عنه [أي زرّ] قال:

كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي، فإذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما صلى وضعهما في حجره ثم قال:

من أحبني فليحب هذين.

41

مستدرك‏ قول النبي (صلى اللّه عليه و سلم) لأحد ابنيه الحسن أو الحسين:

ارق بأبيك عين بقّة

قد تقدم منا نقل ما يدل عليه عن كتب القوم في ج 10 ص 671 و ج 19 ص 225 و مواضع أخرى من الكتاب الشريف، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى:

و فيه أحاديث:

منها حديث حصين بن عوف الخثعمي‏

رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:

فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 7 ص 438 ط دمشق) قالا:

عن حصين بن عوف الخثعمي رضي اللّه عنه قال:

وقف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على بيت فاطمة رضي اللّه عنها فسلّم، فخرج إليه الحسن أو الحسين، فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ارق بأبيك عين بقّة، و أخذ بإصبعيه، فرقى على عاتقيه‏

42

ثم خرج الآخر، الحسن أو الحسين- مرتفعة إحدى عينيه- فقال له رسول اللّه مرحبا بك ارق بأبيك أنت عين البقّة، و أخذ بإصبعيه فاستوى على عاتقه الآخر، و أخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بأقفيتهما حتى وضع أفواهما على فيه، ثم قال: اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما

(طب- عن أبي هريرة رضي اللّه عنه).

و قالا أيضا في ج 6 ص 442:

عن حصين بن عوف الخثعمي- و ذكرا مثله و قالا في آخره (طب، عن أبي هريرة).

و منها حديث السائب بن حباب‏

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:

فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 5 ص 179 ط دمشق) قالا:

عن السائب بن خباب رضي اللّه عنه قال:

سمعت أذناي هاتان، و أبصرت عيناي هاتان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و هو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا، و قدماه على قدمي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و هو يقول: حزقة حزقة، ارق عين بقّه! فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، ثم قال له:

افتح فاك، ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبه‏

(طب، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه).

و نقلا أيضا في ج 6 ص 443 مثله سندا و متنا، إلّا أن في الأخير: عن خباب أبي السائب (فضل الحسنين).

43

و منها حديث أبي هريرة

رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:

فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 11 ص 144 ط دار الفكر) قال:

حدث عن أبي عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن أبي كامل بسنده عن أبي هريرة قال:

بصر عيني هاتين و سمع أذني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أخذ بيد الحسن و الحسين و هو يقول: ترق عين بقة. قال: فوضع الغلام قدميه على قدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فيرفعه إلى صدره. قال: و يقول له: افتح. قال: فيرفع فاه فيقبله النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه.

و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 6 ص 445 ط دمشق) قالا:

عن أبي هريرة قال:

بصر عيناي هاتان و سمع أذناي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أخذ بيد الحسن أو الحسين و هو يقول: ترق عين بقّة، فوضع الغلام قدميه على قدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)-

الحديث مثل ما تقدم عن المختصر و قالا في آخره (كر).

و قالا أيضا في ص 444:

عن أبي هريرة قال:

بصر عيناي هاتان-

الحديث مثل ما تقدم عن المختصر، و قالا

44

في آخره (ش).

و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضري السيوطي المصري المتوفى سنة 911 في كتابه «مسند فاطمة (عليها السّلام)» (ص 75 ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد- الهند سنة 1406) قال:

وقف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على بيت فاطمة فسلّم، فخرج إليه الحسن أو الحسين، فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ارق بأبيك عين بقة. و أخذ بإصبعيه، فرقى على عاتقه، ثم خرج الآخر الحسن أو الحسين من بقعة أخرى، فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): مرحبا بك ارق بأبيك أنت عين بقة، و أخذ بإصبعيه فاستوى على عاتقه الآخر، و أخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بأقفيتهما حتى وضع أفواهما على فيه ثم قال: اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما

(طب عن أبي هريرة).

حديث آخر عن أبي هريرة

رواه جماعة من أعلام القوم:

فمنهم الحافظ العلامة محمد بن مكرم الشهير بابن منظور المتوفى 711 في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 7 ص 10 ط دار الفكر- دمشق) قال:

و عن أبي هريرة قال:

سمعت أذناي هاتان و أبصرت عيناي هاتان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و هو آخذ بكفيه جميعا، يعني حسنا أو حسينا، و قدماه على قدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو يقول: [من الرجز]

45

حزقّة حزقّه* * * ترقّ عين بقّه‏

[1] فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، ثم قال له: افتح فاك، ثم قبّله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبه.

____________

[1]

قال العلامة الشيخ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد اللّه القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي المشتهر بابن الجوزي المولود ببغداد سنة 510 و المتوفى بها سنة 597 في كتابه

«غريب الحديث» (ج 1 ص 211 ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1405) قال: و كان يرقّص الحسن و الحسين فيقول:

حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّه‏

قال ابن الأنباري: الحزقّة: الضعيف الذي يقارب خطوه من ضعف بدنه.

و قال أبو عبيد: هو القصير العظيم و البطن الذي إذا مشى أدار أليتيه.

و قوله: ترقّ أي أصعد، عين بقّه: أي يا صغير العين. «و لم يكن أصحاب رسول اللّه متحزقين» أي منقبضين.

و قال العلامة ابن مكرم في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 7 ص 11):

قال أبو نعيم:

الحزقة: المتقارب الخطا و القصير الذي يقرب خطاه. و عين بقة: أشار إلى البقة و لا شي‏ء أصغر من عينها لصغرها.

و قيل: أراد النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بالبقة فاطمة،

فقال له: ترق يا قرة عين بقة.

و قال أيضا في كتابه «لسان العرب» ج 10 ص 47 مادة (ح ز ق):

و في الحديث: ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يرقص الحسن أو الحسين و يقول: «حزقة حزقة ترق عين بقة»

الحزقة: الضعيف الذي يقارب خطوه من ضعف، فكان يرقى حتى يضع قدميه على صدر النبي (صلى اللّه عليه و سلم). قال ابن الأثير: ذكرها له على سبيل المداعبة و التأنيس له، و ترق بمعنى اصعد، و عين بقة كناية عن صغر العين، و حزقة مرفوع على خبر مبتدأ محذوف تقديره أنت حزقة و حزقة الثاني كذلك، أو أنه خبر مكرر، و من لم ينو حزقة أراد يا حزقة، فحذف حرف النداء و هو في الشذوذ كقولهم: «اطرق كرا»، لأن حرف النداء إنما يحذف من العلم المضموم أو المضاف.

46

و منهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص 52) قال:

أخرجه الطبراني عن أبي هريرة قال:

سمعت أذناي هاتان و بصرت عيناي هاتان- فذكر مثل ما تقدم.

و قال في الهامش: رواه الطبراني يرفعه بسنده إلى أبي هريرة.

و منهم الحافظ المحدث أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة المري القرشي الطرابلسي الشامي المتوفى سنة 343 في «فضائل الصحابة» (ص 204 ط بيروت سنة 1400) قال:

حدّث طراد بن الحسين بن أحمد بن فراس الأمير، قال أخبرنا أبو القاسم الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن أبي كامل، أنبأنا خال أبي خيثمة بن سليمان، حدثنا إبراهيم بن أبي العيش، حدثنا جعفر بن عون، عن معاوية بن أبي مزدد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:

بصر عينيّ هاتين و سمع أذنيّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) آخذا بيد الحسن أو الحسين و هو يقول: ترقى علىّ بقدمك. قال: فوضع الغلام قدميه على قدمي رسول اللّه يرفعه إلى صدره. قال: و هو يقول له: افتح. قال: فيفتح فاه فيقبّله النبي (صلى اللّه عليه و سلم).

ثم قال: اللهم إني أحبه.

[ابن عساكر 18/ 373]

47

مستدرك‏

«ان الحسن و الحسين اسمان من أسماء أهل الجنة»

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم، و قد نقلنا في ج 10 و ج 19 ص 183 من هذا الكتاب الشريف ثمة، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق:

فمنهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقي الشافعي الأشعري في «الفتوحات الربانية» (ج 3 ص 325 ط المكتبة الإسلامية- بيروت) قال:

أسند الدولابي إلى عمران بن سليمان قال:

الحسن و الحسين من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية.

و منهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص 71 نسخة مكتبة السيد الاشكوري) قال:

[قال‏] (صلى اللّه عليه و سلم):

الحسن و الحسين اسمان من أسماء أهل الجنة، ما سميت العرب بهما في الجاهلية.

و قال في الهامش: رواه ابن سعد يرفعه بسنده عن عمران بن سليمان.

48

مستدرك‏ قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

«الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا»

قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج 19 ص 216 عن كتب القوم، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:

فمنهم العلامة الشيخ أبو سعد المحسن بن كرامة البيهقي في كتابه «الرسالة في نصيحة العامة» (ص 18، و النسخة مصورة في مكتبة امبروزيانا بايطاليا) قال:

قال (صلى اللّه عليه و سلم):

الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا.

و ذكر أيضا في ص 67 مثله.

49

مستدرك‏ قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

«من أحب الحسن و الحسين فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني»

قد تقدم نقل ما يدل عليه عن كتب أعلام العامة في ج 10 ص 692 إلى ص 707 و ج 19 ص 218 و ص 219، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما مضى:

و فيه أحاديث:

منها حديث أبي هريرة

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:

فمنهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري من محاضرات الخضري» (ج 2 ص 239 ط بيروت سنة 1404) قال:

أخرج أحمد و ابن ماجة و الحاكم عن أبي هريرة أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

من أحب الحسن و الحسين فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني.

50

و منهم الحافظ القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب المشتهر بالنسائي الخراساني المتوفى سنة 303 في كتابه «فضائل الصحابة» (ص 20 ط بيروت سنة 1405) قال:

أخبرنا عمرو بن منصور، قال ثنا أبو نعيم، قال أنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)- فذكر مثل ما تقدم.

و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة 742 في كتابه «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف» (ج 10 ص 80 ط بيروت) قال:

13396 حديث:

«من أحبهما فقد أحبني، و من أبغضهما فقد أبغضني»- يعني الحسن و الحسين رضى اللّه عنهما.

س في المناقب الكبرى (7: 8) عن عمرو بن منصور، عن أبي نعيم- ق في السنة (المقدمة 11: 12: 2) عن علي بن محمد، عن وكيع- كلاهما عن سفيان، عن أبي الجحاف- قال وكيع في حديثه: و كان مرضيا- به.

سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

و منهم العلامة الحافظ محمد بن مكرم الخزرجي الأنصاري الأفريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 7 ص 11 ط دار الفكر دمشق) قال:

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول:

من أحب الحسن و الحسين فقد أحبني و من أبغضهما أبغضني.

و قال أيضا في ص 12:

خرج علينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و معه حسن و حسين، هذا على عاتقه و هذا