تاريخ مدينة دمشق‏ - ج14

- ابن عساكر المزيد...
452 /
3

[تتمة حرف الحاء]

[تتمة ذكر من اسمه الحسن‏]

حرف اللام في آباء من اسمه الحسن‏

ألف فارغ‏

حرف الياء في آباء من اسمه الحسن‏

1479- الحسن بن يحيى أبو عبد الملك، و يقال: أبو خالد الخشني البلاطي‏ (1)

أصله خراساني.

روى عن زيد بن واقد، و بشر بن حيان، و صدقة بن عبد اللّه، و ابن جريج، و عبد العزيز بن أبي روّاد، و عمر بن عبد اللّه مولى غفرة، و عبد اللّه بن زياد بن سمعان، و الحكم بن عبد اللّه الأيلي، و صدقة بن ميمون، و عبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان، و عثمان بن أبي العاتكة، و هشام بن عروة، و الأوزاعي، و مالك بن أنس، و سعيد بن عبد العزيز، و كلثوم بن زياد.

روى عنه الوليد بن مسلم و هشام بن عمّار، و هشام بن خالد، و الحكم بن موسى، و هارون بن زياد الجبائي، و سليمان بن عبد الرّحمن، و الهيثم بن خارجة، و مروان بن محمّد، و محمّد بن الخليل البلاطي، و أبو النضر إسحاق بن إبراهيم، و سعيد بن بلال الشامي، و محمّد بن المبارك الصوري.

أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي، نا الحسين بن عبد اللّه القطّان الرّقّي، نا هشام بن خالد الأزرق، نا الحسن، عن أبي يحيى، عن ابن ثوبان، عن مكحول، عن كثير بن مرّة، عن معاذ بن‏

____________

(1) ترجمته في تهذيب التهذيب 1/ 516 و ميزان الاعتدال 1/ 524 و الأنساب (الخشني).

و الخشني بضم الخاء و فتح الشين، نسبة إلى خشين بطن من قضاعة (الأنساب) و البلاطي: يروى بكسر الباء و بفتحها، نسبة إلى البلاط، و هي مواضع منها بيت البلاط، من قرى غوطة دمشق.

4

جبل، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «تنزلون منزلا يقال له الجابية أو الجويبية، يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل، يستشهد اللّه به أنفسكم، و خياركم، و يزكي أبدانكم» [3347].

و أخبرنا أبو عبد اللّه أيضا، أنا سعيد بن أحمد (1)، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار بن المثنى الأستراباذي، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن الجارود الرّقّي الحافظ، نا هشام بن عمّار، نا الحسن بن يحيى الخشني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام» [3348].

أخبرنا أبو البركات و أبو العزّ، قالا: أنا أبو طاهر- زاد أبو البركات: و أبو الفضل، قالا:- أنا أبو الحسن، أنا أبو الحسين، أنا أبو حفص، نا خليفة بن خيّاط، قال في الطبقة الثالثة من أهل خراسان: الحسن بن يحيى‏ (2).

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، أنا تمام، أنا جعفر بن محمّد بن جعفر، نا أبو زرعة، قال في تسمية شيوخ أهل دمشق: الحسن بن يحيى الخشني.

أخبرنا أبو غالب بن البنّا، أنا محمّد بن أحمد بن الآبنوسي، أنا أبو عبد اللّه بن أبي الحديد، أنا علي بن الحسن، أنا عبد الوهاب بن الحسن، أنا أحمد بن عمير، قال:

سمعت الحسن بن سبيع يقول في الطبقة السادسة: الحسن بن يحيى الخشني.

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، و المبارك بن عبد الجبار، و محمّد بن علي- و اللفظ له- قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمّد- زاد أحمد: و محمّد بن الحسن، قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل‏ (3)، قال ح.

و أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو أحمد، قال‏ (4):

سمعت ابن حمّاد يقول: قال البخاري: الحسن بن يحيى أبو عبد الملك الشامي الخشني، سمع بشر بن حيان، سمع منه الهيثم بن خارجة، و سليمان بن عبد الرّحمن.

____________

(1) كذا، و الصواب: سعيد بن محمد بن أحمد، و هو أبو عثمان البحيري، و قد مرّ.

(2) انظر طبقات خليفة ص 599 رقم 1333.

(3) التاريخ الكبير 1/ 2/ 309.

(4) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 2/ 324.

5

أخبرنا أبو بكر محمّد بن العباس، أنا أبو بكر أحمد بن منصور، أنا أبو سعد محمّد بن عبد اللّه، أنا أبو حاتم علي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول:

أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني، سمع بشر بن حيان، روى عنه سليمان بن عبد الرّحمن، و الهيثم بن خارجة.

قرأت على أبي الفضل محمّد بن ناصر، عن جعفر بن يحيى بن إبراهيم، أنا عبيد اللّه بن سعيد بن حاتم، أنا الخصيب بن عبد اللّه بن محمّد، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، أخبرني أبي، قال: أبو عبد الملك الحسن‏ (1) بن يحيى الخشني الشامي، عن أبي المنذر هشام بن عروة الأسدي، و أبي عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، روى عنه الهيثم بن خارجة الخراساني، و سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ربما حدّث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، و ربما يخطئ في الشي‏ء، كناه لنا محمّد- يعني الغازي- أبا محمّد- يعني البخاري-.

قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح بن المحاملي، أنا أبو الحسن الدار قطني، قال: الحسن بن يحيى الخشني، يروي عن هشام بن عروة، و مالك بن أنس و الأوزاعي حديثه عن الشاميين.

أخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق، أنا أبو تمام علي بن محمّد بن الحسن و أبو الغنائم محمّد بن علي بن علي الدحداحي في كتابيهما، عن أبي الحسن الدار قطني ح.

و أخبرنا أبو عبد اللّه البلخي، أنا أبو ياسر محمّد بن عبد العزيز بن عبد اللّه، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن غالب- إجازة- قال: هذا ما وافقت عليه، أبا الحسن الدار قطني في المتروكين، حسن بن يحيى الخشني شامي، عن هشام بن عروة زاد ابن بطريق: متروك.

أخبرنا أبو محمّد السلمي، أنا عبد الرحيم بن أحمد ح.

و أخبرنا أبو القاسم بن السّوسي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس، أنا عبد الرحيم بن أحمد ح.

و أخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة، أنا سهل بن بشر، أنا رشأ بن نظيف،

____________

(1) بالأصل: «الحسن بن الحسن بن يحيى»، كذا، و هو صاحب الترجمة، و الصواب ما أثبت.

6

قالا: أنا عبد الغني بن سعيد، قال في باب الخشني: الحسن بن يحيى الخشني ليس بشي‏ء، شامي.

قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي نصر بن ماكولا، قال‏ (1): أما الخشني- أوله خاء معجمة مضمومة بعدها شين مفتوحة ثم نون- فهو الحسن بن يحيى الخشني، يحدث عن هشام بن عروة، و الأوزاعي، و مالك بن أنس، حديثه عند الشاميين.

أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني، أنا أبو الفضل المحسن بن طاهر بن أفلح الحريري- إجازة- أنا أبو الحسن علي بن الحسن الرّبعي، أنا أبو العباس محمّد بن جعفر بن محمّد بن هشام بن ملّاس النّميري، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، حدّثني أبو توبة، نا أبو عبد الملك الخشني، دمشقي، كان له شأن، ضابط الحديث، عن عمر مولى غفرة فذكر حديثا.

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب، عن أبي بكر أحمد بن علي الخطيب، أنا عبد اللّه بن يحيى السكري، أنا محمّد بن عبد اللّه الشافعي، أنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، نا المفضّل بن غسان قال: قال أبو زكريا: الحسن بن يحيى خراساني ثقة، و بلغني عن أحمد بن محمّد بن الحجاج بن رشدين، قال: سألت أحمد بن صالح عن الحسن بن يحيى الخشني ثقة؟ فقال لي: نعم، فقلت لأحمد: أنه روى حديثا عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة رفعه: «من وقّر صاحب بدعة» فقال لي: هذا منقطع، إنما أتى مما رواه عن الحسن بن هشام- يعني الأزرق- قال ابن رشدين: قلت: أنا هشام الأزرق، حدّثني به عن الحسن بن يحيى.

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن‏ (2) عديّ، نا علي بن أحمد بن سليمان، نا ابن أبي مريم، قال: سألت يحيى عن‏ (3) الحسن بن يحيى الخشني فقال: ثقة خراساني.

قال: ابن عديّ: الحسن بن يحيى أبو عبد الملك الخشني الشامي، أصله‏

____________

(1) الاكمال لابن ماكولا 3/ 260 و 261.

(2) الخبر في الكامل لابن عدي 2/ 323.

(3) بالأصل «بن» و الصواب عن ابن عدي.

7

خراساني، و هو ممن‏ (1) تحتمل رواياته.

في نسخة ما شافهني به أبو عبد اللّه الخلّال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد ح.

قال: و أنا حمد بن عبد اللّه إجازة ح، قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال‏ (2):

سمعت أبي قال: سمعت دحيما يقول: الحسن بن يحيى الخشني لا بأس به.

قال: و سمعت أبي يقول: الحسن بن يحيى الخشني صدوق سيّئ الحفظ.

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنا علي بن محمّد بن علي، نا محمّد بن يعقوب، قال: سمعت عباس بن محمّد يقول: سمعت يحيى يقول: الحسن بن يحيى الخشني شامي ليس بشي‏ء.

قرأت على أبي الفتح نصر اللّه بن محمّد، عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية- قراءة- أنا محمّد بن القاسم بن جعفر، نا إبراهيم بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحسن بن يحيى الخشني، و مسلمة بن علي الخشني ضعيفان ليسا بشي‏ء، و الحسن بن يحيى أحبّهما إليّ‏ (3).

قال: و أنا أبو عمر بن حيّوية- إجازة- أنا محمّد بن إبراهيم، قال: سألت يحيى بن معين عن مسلمة بن علي الخشني و الحسن بن يحيى الخشني، فقال:

ضعيفان، فقلت ليحيى: كان الحسن بن يحيى أقوى؟ فقال: ضعيفان.

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، و أبو يعلى حمزة بن الحيري، قالا: أنا سهل بن بشر، أنا علي بن منير، أنا الحسن بن رشيق، نا أبو عبد الرّحمن النسائي، قال:

الحسن بن يحيى الخشني ليس بثقة (4).

أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد في كتابه، أنا أبو بكر الصفار، أنا أحمد بن علي‏

____________

(1) بالأصل «من» و المثبت عن ابن عدي 2/ 324.

(2) الجرح و التعديل 1/ 2/ 44.

(3) الخبر نقله عن ابن الجنيد في تهذيب التهذيب 1/ 516.

(4) تهذيب التهذيب 1/ 516 و ابن عدي 2/ 324.

8

الحافظ، أنا محمد بن محمد الحاكم، قال: أبو عبد الملك الحسن بن يحيى حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، و ربما يخطئ في الشي‏ء (1).

1480- الحسن بن يحيى بن كلثوم‏

من جند دمشق.

حكى عن: رافع بن الليث بن نصر بن سيار.

حكى عنه: عبد الرّحمن بن صاعد بن عبد الرّحمن.

قرأت بخط أبي الحسين الرازي، حدّثني محمد بن أحمد بن غزوان، نا أحمد بن المعلّى، نا عبد الرّحمن بن صاعد، قال: سمعت الحسن بن يحيى بن كلثوم، يقول:

كنا محاصري رافع بن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند، و هارون الرشيد مقيم بطوس فأشرف علينا رابع يوم فقال: يا أهل دمشق إن هذا الرجل ميت- يعني هارون- و سيخرج عليكم بعد موته رجل من ولد أبي سفيان فيخلفكم في أهاليكم بكلّ ما تكرهون، فلما مات الرشيد انصرفنا، فما وصلنا إلى بغداد حتى قيل لنا: إن أبا القميطر (2) قد خرج فصرنا إلى دمشق فوجدناه قد خلفنا في أهالينا بالمكروه.

1481- الحسن بن يحيى الفهري‏

قدم دمشق في صحبة الأمير عبد اللّه بن طاهر، و توجه إلى مصر و قد ذكرت له حكاية في ترجمة البطين الشاعر.

1482- الحسن بن يوسف بن أبي طيبة أبو علي المصري المديني القاضي‏ (3)

سمع بدمشق هشام بن عمّار، و بغيرها أحمد بن صالح المصري، و عمرو بن ثور القيسراني.

____________

(1) نقل ابن حجر عن الذهبي قال: مات بعد التسعين و مائة (تهذيب التهذيب 1/ 517).

(2) كذا بالأصل، و في الكامل لابن الأثير 6/ 249 «أبا العميطر» و اسمه علي بن عبد اللّه بن خالد بن يزيد بن معاوية، و هو السفياني خرج بدمشق و دعا لنفسه بالخلافة و ذلك في ذي الحجة سنة 195 ه.

انظر تفاصيل خروجه و مقتله في الكامل لابن الأثير.

(3) ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمتين منفصلتين الأولى في 7/ 336 باسم الحسن بن أبي طيبة، و الثانية في 7/ 456 باسم الحسن بن يوسف، أبو علي المديني.

9

روى عنه أبو الحسن الحربي، و محمد بن المظفّر، و أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد (1).

أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك، أنا أبو بكر الخطيب‏ (2)، أنا محمد بن علي بن الفتح، أنا علي بن عمر الحربي، نا أبو علي الحسن بن يوسف المديني- إملاء من لفظه بباب دار بطيح في الصيارف- نا هشام بن عمّار بن نصير الدمشقي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك: أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) دخل مكة و على رأسه المغفر [3349].

قال الخطيب: الحسن بن يوسف أبو علي المديني حدّث ببغداد عن هشام بن عمار الدمشقي، روى عنه علي بن عمر السكري.

قال الخطيب‏ (3): و أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، أنا محمد بن المظفّر، نا الحسن بن أبي طيبة القاضي، نا هشام بن عمّار، نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس: أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أتي بلبن قد شيب بماء فشرب و ناول الأعرابي، و قال: «الأيمن فالأيمن» [3350].

قال: و أنا علي بن المحسّن المعدّل، أنا محمد بن المظفر، حدّثني الحسن بن أبي طيبة المصري- ببغداد- نا أحمد بن صالح، قال: قال ابن وهب: كنا عند مالك فذكرت السّنّة فقال مالك: السّنّة سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلف عنها غرق.

قال الخطيب‏ (4): الحسن بن أبي طيبة القاضي المصري، قدم بغداد و حدّث بها عن هشام بن عمّار الدمشقي، و أحمد بن صالح المصري، روى عنه محمد بن المظفر، و حدّث أبو بكر المفيد، عن أبي علي الحسن بن يوسف بن أبي طيبة المصري المالكي، عن عمرو بن ثور، و اللّه أعلم، ثم قال الحسن بن يوسف: أبو علي المديني فذكر الذي قدمناه، و فرّق بين الترجمتين و جعلهما رجلين و هما رجل واحد، و نسبه ابن المظفر إلى جده و بيّن المفيد نسبه و هو منسوب إلى مدينة مصر.

____________

(1) بالأصل «المقيد» و الصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام 16/ 269.

(2) الخبر في تاريخ بغداد 7/ 456.

(3) الخبر في تاريخ بغداد 7/ 336.

(4) الخبر في تاريخ بغداد 7/ 336.

10

1483- الحسن بن يوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن سعيد، و يقال: إسحاق بن إبراهيم بن ساسان أبو سعيد الطويسي‏ (1)، مولى الحسين بن علي‏

حدّث عن هشام بن عمار، و هلال بن العلاء بن هلال الرّقي، و إبراهيم بن أحمد بن شعر (2) الدجاج‏ (3)، كذا وجدته بخط ابن أبي زروان الحافظ: شعر.

كتب عنه أبو الحسين الرازي، و روى عنه أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان، و أبو بكر محمد بن مسلم بن محمد بن السمط، و عبد الوهاب الكلابي.

أخبرنا أبو الحسين عبد الرّحمن بن عبد اللّه، أنا جدي الحسن بن أحمد، أنا أبو طاهر بن محمد بن الحسين بن عامر المقرئ، أنا القاضي أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن ذكوان، نا الحسن بن يوسف، نا هشام بن عمّار، نا بقية بن الوليد، نا بحير (4) بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب، قال: رأيت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) ذات يوم و هو باسط يديه و هو يقول: «ما أكل العبد طعاما أحب إلى اللّه من كد يده، و من بات كالا من عمله بات مغفورا له» [3351].

في الأصل يحيى بن سعيد و هو وهم، و الصواب: بحير، و ابن سعيد (5).

أخبرنا أبو القاسم بن السّوسي، أنا جدي أبو محمد- قراءة- أنا أبو علي الأهوازي،- إجازة- قال: قال لنا عبد الوهاب الكلابي في تسمية شيوخه: حسن بن يوسف بن يعقوب أبو سعيد الطّرميسي في ثمان عشرة و يخضب بالحمرة.

قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد العطار، و ذكر أنه نقله من خط أبي الحسين‏

____________

(1) كذا بالأصل، و في معجم البلدان: «الطرميسي» و هذه النسبة إلى طرميس، قال ياقوت: من قرى دمشق.

ذكره ياقوت و ترجم له نقلا عن ابن عساكر. و سقط عنده «يعقوب» من عامود نسبه.

(2) بالأصل هنا «سعر» و المثبت يوافق ما يأتي، و في معجم البلدان: «سعر» هنا و فيما نقله عن ابن أبي ذروان.

(3) معجم البلدان: الزجاج.

(4) في المشتبه بالفتح و الإهمال، و يقال بالضم.

(5) كما في تهذيب التهذيب 1/ 266 انظر ترجمته، و في التاريخ الكبير 1/ 2/ 137 و الكاشف 1/ 97 و تذكرة الحفاظ 1/ 175 سعد.

11

الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق: أبو سعيد الحسن بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن ساسان مولى الحسين بن علي بن أبي طالب، و كان يعرف بالطّرميسي، و طرميس قرية من قرى دمشق، و كان يخضب بالحمرة، مات سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة.

1484- الحسن الحضرمي والد هشام‏

حمصي كان في عسكر عمر بن عبد العزيز، و حكى عنه.

حكى عنه ابنه هشام.

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم لفظا، و أبو القاسم بن أبي العلاء- قراءة- قالا: أنا أبو الحسن بن عوف، نا محمد بن موسى بن الحسن، أنا محمد بن خريم، نا حميد بن زنجويه، نا الوليد بن هشام، نا هشام بن الحسن الحضرمي الحمصي، عن أبيه قال: كنا نأكل مع عمر بن عبد العزيز و كان يأكل من صحفة و يأكل من أخرى فقلت له مرة: يا أمير المؤمنين أ تأكل من صحفتك؟ قال:

نعم، فلما أكلت قلت: يا أمير المؤمنين و اللّه لئن كان ما تأكل حلالا و ما تطعمنا حراما ما ينبعي لك أن تطعمنا حراما، قال: فجذب صحفتنا إليه و دفع صحفته إلينا، ثم ما عاد يأكل معنا إلّا من صحفة واحدة.

1485- الحسن أبو علي المهدي الصوفي‏

ذكر أنه تفقه على أبي منصور بن الرزاز (1)، و على أبي محمد عبد اللّه بن علي البصري الشافعيين، و سمع أبا عبد اللّه بن الجلاني بواسط.

مات و دفن يوم الخميس الرابع و العشرين من شهر رمضان سنة خمس و ستين و خمسمائة بمقبرة الصوفية بدمشق.

1486- الحسن أبو علي الموصلي المعروف بابن يعيش‏

شاعر مجيد له شعر كبير، قدم دمشق بعد الثلاثين و خمسمائة، و امتدح بها جماعة

____________

(1) اسمه سعيد بن محمد بن عمر بن الرزاز، الشافعي البغدادي، مدرس النظامية، ترجمته في سير الأعلام 20/ 169.

12

من غزله ما أنشدني الحسن بن سعيد:

هبت لها نسمة أندرينا* * * فرفعت أعناقها حنينا

و استنشقت ريّا رباها* * * فغدت تسمح من عيونها عيونا

أرخ لها أسانها لو لم تكن‏* * * حزينة لم تحب الحزونا

و قل لها جدي السري لتردي‏* * * ماء رياضي حاجز معينا

أسملها نحو تلاع رامه‏* * * و شوقها يسوقها يمينا

و أنشدني له من قطعة:

ما ذكرت كتب الصريم و النقا* * * بحاجر إلّا و مدت عنقا

و أظهرت تنفّسا مع نفسي‏* * * كادت له الأظعان أن تحترقا

رفقا بها يا أيها الحادي فما* * * يصير حادي الركب أن يرفقا

كم سفت يوم بينهم حشا كبدها* * * و كم خلّفت جسما فيّ الشقا

13

ذكر من اسمه الحسين‏

حرف الألف في أسماء آبائهم‏

1487- الحسين بن أحمد بن بكار أبو عبد اللّه الكندي المصري المقرئ‏

سمع بدمشق: عبد الوهاب بن الحسن الكلابي.

روى عنه: أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي.

أخبرنا أبو عبد اللّه الرازي في كتابه، و حدّثنا أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام عنه، أنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن بكار الكندي المقرئ، و محمد بن أحمد بن علي القزويني- المقرئ بمصر- قالا: أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي- بدمشق- نا أبو العباس طاهر بن محمد بن الحكم التميمي، نا هشام بن عمّار، نا الوليد بن مسلم، حدّثني وحشي بن حرب الحبشي، عن أبيه عن جده وحشي بن حرب، أن رجلا قال: يا رسول اللّه إنّا نأكل و لا نشبع قال: «فلعلكم تأكلون متفرقين»؟ قال: نعم قال: «فاجتمعوا على طعامكم، و اذكروا اسم اللّه تعالى عليه يبارك لكم فيه» [3352].

قال أبو عبد اللّه الرازي، روى لنا- يعني ابن بكار- جزءا عن عبد الوهاب الكلابي، عن طاهر بن محمد بن هشام و لا أدري سمعت عليه سواه أم لا و كان يقول بمصر و هو مشهور قديم الوفاة.

أخبرنا بهذا الجزء سنة أربعين و أربعمائة و قد سمعه عليه القاضي أبو الفضل السعدي، و علي بن بقاء الوراق و غيرهما من شيوخنا.

14

1488- الحسين بن أحمد بن جعفر أبو عبد اللّه التميمي الصائغ‏

أظنه من شيوخ الشيعة.

حدّث سنة إحدى و عشرين و أربعمائة، عن أبي الحسن محمد بن يوسف بن أحمد الأخباري، و سمع منه بدمشق سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة.

سمع منه حمزة بن عبيد اللّه بن علي الفارقي، و علي بن محمد الحلبي‏ (1)، و أظنه الحسين بن أحمد أبا عبد اللّه الذي كتب عنه إبراهيم بن الخضر الصائغ.

1489- الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد المؤمن بن إسحاق بن يعقوب أبو عبد اللّه القرشي المعروف بابن أخي القزاز

حدّث عن بعض من أدرك من شيوخ عصره، كتب عنه أبو الحسين الرازي.

قرأت بخط أبي الحسن الشاهد فيما نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق: أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد المؤمن بن إسحاق بن يعقوب القرشي، و يعرف بأخي‏ (2) القزاز، مات في المحرم سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة.

1490- الحسين بن أحمد بن الحسين بن إسحاق بن النفاز (3) أبو عبد اللّه الحميري‏

ولد بالكوفة و سمع الحديث، و قرأ القرآن بمكة و المدينة على جماعة بعدة روايات، و ذكر أنه حجّ خمسا (4) و عشرين سنة من الكوفة و دمشق، و سكن دمشق مدة و كان يقرئ بها القرآن و يروي بها الحديث، و توفي بدمشق قبل الأربعين و أربعمائة، و دفن في حجرة أنشأها لنفسه بباب الفراديس و شق له لحدا قبل موته، (رحمه اللّه)، ذكر لي ذلك ابن ابنه أبو محمد.

____________

(1) ترجمته في سير الأعلام 16/ 553.

(2) كذا، و ورد هنا القرار.

(3) في تهذيب ابن عساكر: النقار.

(4) بالأصل «خمسة».

15

1491- الحسين بن أحمد بن رستم، و يقال: ابن أحمد بن علي أبو أحمد، و يقال: أبو علي، و يعرف: بابن‏ (1) زنبور الماذرائي‏ (2) الكاتب‏ (3)

من كتّاب الطولونية، قدم دمشق في صحبة أبي الجيش بن طولون.

و حكى عن البحتري الشاعر و قصده أبا الجيش و مدحه إياه، و حدث عن أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان البغداذي العطار.

روى عنه أبو الحسن الدارقطني، و ابن ابن أخيه علي بن محمد بن علي بن أحمد المادرائي‏ (4)، و كان الحسين من نبلاء الكتّاب، أحضره المقتدر فناظره ابن الفرات ثم خلع عليه و قلده خراج مصر يوم الخميس لأربع خلون من ذي القعدة سنة ست و ثلاثمائة، و أهدى للمقتدر هدية فيها بغلة ذكر أن معها فلوها و زرافة و غلام عظيم اللسان طويله، ملحق لسانه طرف أنفه، ثم قبض عليه و حمل إلى بغداد فصودر و أخذ خطه بثلاثة آلاف ألف و ستمائة ألف في شهر رمضان سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة، ثم أخرج إلى دمشق مع المظفر موسى‏ (5) الأمير.

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم و أبو محمد هبة اللّه بن أحمد بن محمد- إجازة- قالا: نا عبد العزيز بن أحمد، أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، نا أبو محمد عبد اللّه بن أيوب الحافظ، حدّثني أبو بكر محمد بن أحمد بن خروف، حدّثني أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم المعروف بابن الداية، قال: لما غلب ابن الخليج‏ (6) على مصر و نواحيها لم يكن أسوأ قدرة على أسباب أبي علي الحسين بن أحمد المادرائي من أحمد بن سهل بن شنيف فلم تمض شهور حتى انهزم ابن الخليج و ظفر به‏

____________

(1) الوافي بالوفيات: «أبي زنبور» و في معجم البلدان «ابن زينور».

(2) في الوافي: «المادرائي» بالدال المهملة، و حرفها في تهذيب ابن عساكر «المادراني» و مثله في الأنساب.

و الماذرائي: نسبة إلى ماذرايا قرية بالبصرة ينسب إليها الماذرائيون كتاب الطولونية قاله ابن سعد.

و قال ياقوت الصحيح أنه قرية فوق واسط من أعمال فلم الصلح مقابل نهر سابس.

(3) ترجمته في الوافي بالوفيات 12/ 321 معجم البلدان «ماذرايا» و الأنساب المادرائي و سماه «الحسن».

(4) كذا، بالدال المهملة هنا.

(5) معجم البلدان: «مؤنس».

(6) كذا بالأصل و ولاة مصر للكندي ص 279 و في ابن الأثير: «إبراهيم الخلنجي» و في الطبري: «إبراهيم الخليجي».

16

و حمل إلى العراق، و دخل بعد ذلك بشهور أبو العباس بن أحمد بن محمد بن بسطام إلى مصر متوليا بالأمانة على الحسين بن أحمد و كاشفا لما جرى عليه أمر الضياع بعد ابن الخليج و أصحابه، فقرر أبو علي أمر المنصرفين و المتضمنين بالحضرة عن أبي العباس، فعرض بسهل بن شنيف و لم يدع سوءا إلّا ذكره، فقال أبو العباس: ستعلم ما يجري عليه مني و اتصل الخبر بسهل بن شنيف و استطير قلبه و كشف باله و أحضره مع جماعة اجلبوا أمر الكتاب مع ابن الخليج فلما دخلوا عليه كاد يقوم إلى سهل بن شنيف، ثم رفعه حتى كان أقرب إليه من أخص أصحابه، و دعا ابن جيش فسارّه فنظر إلى سهل و قال لأبي العباس: الأمر على ما وصفت ثم أطلق سهلا من ساعته إلى منزله، فسأله أبو علي هل كان يعرفه قبل هذا؟ فقال: لا و اللّه و لكنه ورد عليه منه أشبه الناس بأبي و أفرج روع سهل بتوفيق من اللّه جرى له و فاز إلى حفنا (1) به حتى مات.

بلغني أن أبا زنبور مات بدمشق في ذي الحجة سنة أربع عشرة و ثلاثمائة، و قيل سنة سبع عشرة و ثلاثمائة و اللّه أعلم‏ (2).

1492- الحسين بن أحمد بن سلمة بن عبد اللّه أبو عبد اللّه الرّبعي المالكي القاضي‏

قاضي قضاة ديار بكر (3).

سمع بدمشق القاضي أبا بكر الميانجي، و بغيرها: أبا علي الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث الصفار- بشيراز- و أبا العباس أحمد بن محمد بن سليمان بن الرّيّان الهروي- ببلاساغون‏ (4)- و أبا سعيد محمد بن أحمد بن زيد المالكي، و أبا بكر بن شاذان، و أبا حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس الزيات، و أبا بكر محمد بن عبد اللّه الأبهري، و أبا الحسين بن المظفر- ببغداد- و أبا بكر أحمد بن‏

____________

(1) كذا رسمها بالأصل.

(2) في الوافي: مولده سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين، و توفي سنة سبع عشرة و ثلاثمائة. و في الوافي أيضا 12/ 322 أكل يوما بطيخا فاعتل من أكله، و ذهب شقه، فأقام أياما و مات.

(3) ديار بكر: بلاد واسعة كبيرة، وحدها ما غرب من دجلة إلى بلاد الجبل المطل على نصيبين إلى دجلة (ياقوت).

(4) بلد عظيم في ثغور الترك وراء نهر سيحون قريب من كاشغر (ياقوت).

17

عبد العزيز بن يحيى الصّريفيني، و أبا الحسن علي بن عمر بن يزداد العكبري، و أبا بكر أحمد بن هارون بن محمد بن الحسن الحلبي، و أبا الطّيّب علي بن محمد بن أيوب- بصور-.

روى عنه عبد العزيز الكتاني، و أبو القاسم عمر بن أحمد بن عمر الآمدي، و أبو منصور أحمد بن محمد بن عمر بن المجدّر القزويني، و أبو القاسم بن أبي العلاء، و أبو الفتح المفضل بن الحسين الموصلي الصّوّاف، و أبو الفتح عبد الجبار بن عبد اللّه بن إبراهيم بن برزة (1) الأردستاني الواعظ، و كتب عنه أبو الحسن علي بن أحمد النّعيمي الحافظ.

أخبرنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد الفقيه، و أبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد الصّوري، قالا: أنا أبو القاسم عمر بن أحمد الآمدي- بصور- نا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن سلمة المالكي،- إملاء من حفظه سنة تسع و عشرين و أربعمائة- نا أبو العباس أحمد بن محمد بن سليمان بن الرّيّان الهروي،- ببلاساغون من تركستان بحضرة الخان- نا الشيخ الصالح أبو (2) علي الجباخاني- بهراة- نا محمد بن حسام بن الجعد، نا أبو صالح العباس بن زياد- مستملي أبو معاذ ثقة- نا سعدان بن سعيد بن أبي العوجاء الحلبي، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.

قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «إذا تاب العبد أنسى اللّه الحفظة ذنوبه، و أنسى ذلك جوارحه و معالمه من الأرض، حتى يلقى اللّه و ليس عليه شاهد من اللّه بذنب» [3353].

أخبرنا الحسين بن أحمد بن سلمة- إملاء- نا أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي- بدمشق- قال: قرأت على أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن ساكن الريحاني بميانج‏ (3) و كان أبي حفظني هذا الحديث من حديثه و غيره فقلت: حدثكم إسماعيل بن يوسف الفزاري الكوفي، عن عاصم بن حميد الخياط، عن أبي حمزة الثّمالي، عن عبد الرّحمن بن جندب، عن كميل بن زياد، قال: أخذ علي بن أبي طالب‏

____________

(1) ضبطت عن التبصير 1/ 74 و فيه: عبد الجبار بن عبد اللّه بن بزرة مشهور، حدث بدمشق، كتب عنه ابن ماكولا.

(2) بالأصل «أبا».

(3) رسمها غير واضح و الصواب ما أثبت، و ميانج بثلاث فتحات، موضع بالشام.

18

بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبّان‏ (1) فلما أصحر جلس ثم تنفس ثم قال: يا كميل بن زياد احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: فعالم ربّاني، و متعلم على سبيل نجاة، و همج رعاع أتباع كل ناعق، لم يستضيئوا بنور العلم، و لم يلجئوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال، العلم يحرسك و أنت تحرس المال، و العلم يزكو على العمل، و المال تنقصه النفقة، و محبة العالم دين يدان اللّه‏ (2) به، يكسبه الطاعة في حياته و جميل الأحدوثة بعد موته، و صنيعة المال تزول بزواله، مات خزّان الأموال و هم أحياء، و العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، و أمثالهم في القلوب موجودة، آه إن هاهنا- و أشار بيده إلى صدره- علما لو أصبت له حملة. بل أصبت لقنا (3) غير مأمونين عليه، يستعمل آلة الدين بالدنيا، و يستظهر بحجج اللّه على كتابه، و بنعمه على بلاده، أو مغرّى بجمع الأموال و الادّخار ليسا من وعاة الدين، أقرب شبها بهم الأنعام السائمة، و كذلك يموت العلم و يموت حاملوه، بلى، لم- و الصواب لن- تخلو الأرض من قائم للّه بحجة كيلا تبطل حجج اللّه و بيّناته، أولئك هم الأقلون عددا، و الأعظمون عند اللّه خطرا، بهم يدفع اللّه عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم، و يزرعونها في قلوب أشباههم، هجم بهم للعلم على حقيقة الأمر، فاستلانوا ما استوغر منه الجاهلون، و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحل الأعلى، أولئك خلفاء اللّه في بلاده و الدعاة إلى دينه. آه شوقا إلى رؤيتهم، و أستغفر اللّه تعالى لي و لكم، آمين رب العالمين.

أخبرنا أبو منصور بن خيرون، قال: قال لنا أبو بكر الخطيب‏ (4): الحسين بن أحمد بن سلمة أبو عبد اللّه الأسدي‏ (5) القاضي.

قرأت في كتاب علي بن أحمد (6) النّعيمي بخطه، حدّثني القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن سلمة الأسدي المالكي- ببغداد- ثم ساق عنه حديثا لم يزد عليه.

____________

(1) يريد هنا مقبرة أهل الكوفة، و يسمونها الجبانة، و الجبان: الصحراء (معجم البلدان).

(2) في مختصر ابن منظور 7/ 89 و محبة العلم دين يدان به.

(3) اللقن: الفطن.

(4) تاريخ بغداد ترجمته 8/ 11.

(5) رسمها غير واضح، و قد تقرأ «الآمدي» و المثبت عن تاريخ بغداد.

(6) تاريخ بغداد: «محمّد» و قد مرّ في بداية الترجمة «أحمد» و هو الصواب و ما في تاريخ بغداد تحريف، انظر ترجمته في سير الأعلام 17/ 445.

19

1493- الحسين بن أحمد بن طلّاب والد أبي الجهم المشغرائي‏ (1)

روى عن أبي عبد اللّه، و أبي محمد عبد الرّحمن بن عيسى.

روى عنه ابنه أبو الجهم.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن طولون، أنا عبد الجبار بن محمد بن مهنّى‏ (2)، أنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلّاب المشغرائي، أخبرني أبي، نا أبو عبد اللّه، نا محمد بن حسان قال:

رأيت عبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان يحمل ابنا له على عنقه يدور به و على عنقه سيف حمائله شريط قال: فكان يمر بالسّبع فيبصبص‏ (3) له.

قال: و رأيت عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر عند باب الخضراء و تحته مصلّى و مرفقة (4) و أخوه على بيت المال.

1494- الحسين بن أحمد بن العباس بن محمد بن يعقوب ابن إبراهيم بن إلياس بن محمد بن عيسى بن جعفر أبو علي الأمير السّلمي النيسابوري‏

قدم دمشق سنة خمس عشرة و أربعمائة حاجا.

و حدّث بها عن أبي الحسن الخفاف، و الفقيه أبي نصر محمد بن علي بن محمد البستي، و أبي سعيد عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي، و أبي بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري، و السيد أبي الحسن محمد بن الحسين الخشني.

روى عنه: أبو سعد إسماعيل بن علي السّمّان، و أبو الحسن الحنّائي‏ (5)، و عبد العزيز الكتاني.

____________

(1) هذه النسبة إلى مشغرى قرية من قرى دمشق، من ناحية البقاع (و هي اليوم في محافظة البقاع في الجمهورية اللبنانية).

(2) الخبر في تاريخ داريا ص 82.

(3) يعني يحرك ذنبه (القاموس).

(4) إعجامها مضطرب بالأصل و المثبت عن تاريخ داريا.

(5) إعجامها غير واضح بالأصل، انظر ترجمته في سير الأعلام 17/ 565.

20

أخبرنا أبو محمد هبة اللّه بن أحمد، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا الأمير الزكي أبو علي الحسين بن أحمد بن العباس بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن إلياس بن محمد بن عيسى بن جعفر السّلمي النّيسابوري عم الأمير حسن، قدم علينا، نا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفّاف النّيسابوري، نا أبو العباس محمد بن أحمد السراج، نا أبو كريب، نا عبد الحميد الحمّاني‏ (1)، و يونس بن بكير، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إذا أراد حاجة تباعد حتى لا يكاد يرى [3354].

أخبرناه عاليا أبو المظفّر القشيري، أنا أبي، نا أبو الحسين الخفاف، نا أبو العباس السراج، نا أبو كريب، نا عبد الحميد الحمّاني‏ (2)، و يونس بن بكير، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا أراد حاجة تباعد حتى لا يرى.

قرأت بخط أبي الحسن الحنّائي‏ (3)، أنا الأمير الزكي السيد الزاهد، أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن العباس النيسابوري قدم حاجا.

1495- الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن وهب بن علي أبو علي الآمدي المالكي‏ (4)

سمع بدمشق: هشام بن عمّار، و هشام بن خالد، و بغيرها: عبد الوهاب بن الضحاك، و المسيّب بن واضح، و محمد بن عبد الرّحمن بن سهم الأنطاكي، و محمد بن وهب بن أبي كريمة، و عبيد بن هشام، و يحيى بن أكثم، و بشر بن هلال، و عامر بن سيّار، و حامد بن يحيى، و محمد بن حميد الرازي.

روى عنه عبد الصمد بن علي الطّستي‏ (5)، و أبو بكر الشافعي، و علي بن محمد بن المعلى الشونيزي، و أبو بكر الإسماعيلي، و الميانجي‏ (6).

____________

(1) إعجامها غير واضح بالأصل و الصواب ما أثبت، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 1/ 327.

(2) بالأصل «الحياني» و الصواب ما أثبت، انظر ما مرّ.

(3) مهملة بالأصل، و الصواب ما أثبت، و قد مرّ قريبا.

(4) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 4 و فيه «الأسدي» بدل «الآمدي».

(5) هذه النسبة إلى الطست و عمله، (الأنساب) ذكره السمعاني و ترجم له.

(6) و اسمه يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس، أبو بكر، ترجم له في سير الأعلام 16/ 361.

21

أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الموازيني، أنا محمد بن عبد الرّحمن بن أبي نصر التميمي، أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، نا الحسين بن أحمد المالكي- ببغداد- نا يحيى بن أكثم، نا المأمون، نا هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «الحياء من الإيمان» [3355].

أخبرنا أبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب‏ (1)، أنا عبد اللّه بن يحيى السكري، أنا محمد بن عبد اللّه الشافعي، أنا الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن وهب الآمدي‏ (2)، نا محمد بن عبد الرّحمن بن سهم، نا عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزّهري، عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «لكل دين خلق، و خلق هذا الدين الحياء» [3356].

قال و أنا البرقاني، أنا أبو بكر الإسماعيلي، نا الحسين بن أحمد المالكي- أبو علي ببغداد- نا محمد بن عبد الرّحمن بن سهم، فذكر بإسناده نحوه.

قال الخطيب: الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن وهب بن علي أبو علي المالكي من بني مالك بن حبيب و يعرف بالآمدي‏ (3)، حدّث عن محمد بن عبد الرّحمن بن سهم الأنطاكي، و محمد بن وهب بن أبي كريمة (4) الحرّاني، و يحيى بن أكثم القاضي، و عبد الوهاب بن الضحاك العرضي، و عبيد بن هشام الحلبي‏ (5)، و بشر بن هلال البصري، و عامر بن سيّار، و هشام بن عمّار، و هشام بن خالد الأزرق الدمشقيين، و محمد بن حميد (6) الرازي، و حامد بن يحيى البلخي، و المسيّب بن واضح، روى عنه عبد الصمد بن علي الطّستي، و أبو بكر الشافعي، و علي بن محمد بن المعلّى الشونيزي، و ما علمت منه إلّا خيرا.

____________

(1) الحديث في تاريخ بغداد، و ثمة اضطرب في السند فيه.

(2) تاريخ بغداد: الأسدي.

(3) تاريخ بغداد: الأسدي.

(4) عن تاريخ بغداد، و بالأصل «خزيمة».

(5) تاريخ بغداد: الحلي.

(6) تاريخ بغداد: أحمد.

22

1495 (مكرر)- الحسين بن أحمد بن عبد الصمد ابن محمد بن تميم بن غانم بن الحسن أبو القاسم التميمي الشاهد

سمع أبا القاسم بن أبي العلاء، و أبا الفتح نصر بن إبراهيم، و أبا عبد اللّه بن أبي الحديد، و أبا الفرج سهل بن بشر، و أبا نصر الطريثيثي‏ (1).

و كتب الحديث بخطه فأكثر، و حدث بشي‏ء يسير، سمع منه بعض أصحابنا و لم أسمع منه شيئا، و قد أجاز لي جميع حديثه.

توفي أبو القاسم بن تميم ليلة الاثنين السادس و العشرين من صفر سنة إحدى و ثلاثين و خمسمائة و دفن من الغد في داره بباب البريد، ثم نقل بعد ذلك إلى جبل قاسيون في سنة ست و خمسين و خمسمائة. و كان مولده ليلة الجمعة التاسع و العشرين من المحرم سنة ست و ستين و أربعمائة.

1496- الحسين بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد أبو علي الصّوري التاجر الوكيل‏

سمع أبا الحسن بن السمسار، و أبا علي أحمد بن عبد الرّحمن بن أبي نصر، و أبا الحسن الرّبعي، و أبا القاسم الحسين بن محمد الحنّائي‏ (2)، و أبا عثمان الصابوني، و سليم بن أيوب الرازي، و أبا العباس أحمد المصري إمام جامع صور.

روى عنه غيث بن علي. و حدّثنا عنه الفقيه نصر اللّه.

أخبرنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد، حدّثني أبو علي الحسين بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن المعني‏ (3) الصّوري- في منزله بصور من لفظه في شهر ربيع الأول سنة سبع و سبعين و أربعمائة- نا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن ميمون الرّبعي- قراءة عليه بدمشق في شهور سنة اثنتين و ثلاثين و أربعمائة- نا عبد الوهاب بن الوليد الكلابي- يعرف بأخي تبوك- نا أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلّاب، نا أبو

____________

(1) بالأصل «الطرثيثي» و الصواب ما أثبت، نسبة إلى طريثيث، انظر معجم البلدان.

(2) بالأصل «الجبائي» و الصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 18/ 130.

(3) في مختصر ابن منظور 7/ 90 المعبى‏ء.

23

الوليد هشام بن عمّار بن نصير السّلمي، نا إسماعيل بن عياش، نا محمد بن مهاجر، عن أبي سعيد خادم الحسن، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «من أبغض عمر فقد أبغضني، و من أحبّ عمر فقد أحبني، و إن اللّه باهى بالناس عشية عرفة عامة، و ان اللّه باهى بعمر خاصة، و إن اللّه لم يبعث نبيّا (1) قطّ إلّا كان في أمته من يحدّث، و إن يكن في أمّتي أحد فهو عمر» قيل: يا رسول اللّه كيف يحدّث قال:

«تتكلم الملائكة على لسانه»، و اللّه تعالى أعلم [3357].

أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن (رحمه اللّه) قال:

1497- الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت أبو (2) عبد اللّه الطرائفي العدل‏

ابن أخي إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت.

روى عن زكريا بن يحيى، و أحمد بن علي بن سعيد القاضي، و أبي عقيل أنس بن السلم.

روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون السّروجي‏ (3)، و أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن عثمان البزودي‏ (4)، و أبو الفرج الهيثم بن أحمد الصباغ، و تمام بن محمد، و عبد الوهاب الميداني، و أبو محمد بن شماس، و أبو بكر محمد بن رزق اللّه بن أبي عمرو المثنى، و عبد الرّحمن بن عمر بن نصر النسائي.

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمد، أنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد الطرائفي، و محمد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن القرشي، قالا: نا زكريا بن يحيى بن إياس، نا محمد بن موسى الحرشي، نا أيوب بن واقد الكوفي، عن عبد اللّه، عن نافع عن ابن عمر (5)، قال: كان‏

____________

(1) بالأصل «نبي».

(2) بالأصل «بن» و المثبت عن مختصر ابن منظور 7/ 90.

(3) رسمها مضطرب بالأصل، و قد تقرأ «الشروعي»، و الصواب ما أثبت، و هذه النسبة إلى سروج، و هي بلدة بنواحي حران من بلاد الجزيرة (الأنساب).

(4) كذا بالأصل، و لعله: البزدوي؟.

(5) قوله: «عن ابن عمر» مكانها بالأصل «س اس سمر» كذا و الصواب المثبت عن مختصر ابن منظور.

24

رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا طاف بالبيت طواف الأول خبّ‏ (1) ثلاثا و مشى أربعا [3358].

أخبرنا أبو محمد هبة اللّه بن أحمد، ثنا عبد العزيز الكتاني، حدّثني عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: توفي أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن أبي ثابت العدل، و كان يملي في الجامع سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة و دفن في باب الصغير.

قال عبد العزيز: حدّث عن زكريا بن يحيى السّجزي‏ (2) المعروف بخياط السّنّة، و عن أحمد بن علي القاضي و غيرهما، و كان ثقة مأمونا، حدّثنا عنه عبد الواحد [بن‏] أحمد بن شماس و تمام بن محمد الميداني و غيرهم.

1498- الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرّحمن بن أسد بن عبد الرحيم أبو عبد اللّه الهروي الحافظ المعروف بالشّمّاخي‏ (3)

سمع بدمشق: محمد بن جعفر بن محمد بن ملّاس، و محمد بن يوسف الهروي، و عبد الرّحمن بن إسماعيل الكوفي، و أبا الحسن بن جوصا، و أبا الدحداح، و سليمان بن محمد بن إسماعيل الخزاعي، و أبا الجهم بن طلّاب، و أبا بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد الطائي، و أبا جعفر الطحاوي، و أحمد بن محمد بن سعد، و محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هارون الأنماطي، و أحمد بن محمد بن ياسين، أبا إسحاق الهروي.

روى عنه: أبو جعفر محمد بن جعفر بن عبد اللّه بن علّان الشروطي، و أبو (4) مسلم غالب بن علي الرازي، و الحاكم أبو عبد اللّه، و أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث الشيرازي، و أبو أحمد عبد الوهاب بن الحسن بن علي بن محمد الحربى المعروف بابن الجزري، و أبو بكر محمد بن عمر بن بكير البخاري، و أبو الفتح صبيح بن عبد اللّه الأسود، و أبو ذرّ عبد بن أحمد الحافظ، و أبو الحسن أحمد بن إسماعيل بن أحمد الرباطي، و أبو عبد الرّحمن السلمي، و أبو منصور أحمد بن‏

____________

(1) الخبب: ضرب من المشي.

(2) بالأصل «الشحري» و الصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير الأعلام 13/ 507.

(3) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 8 الوافي بالوفيات 12/ 340 و سير أعلام النبلاء 16/ 360 و انظر بالحاشية فيهما أسماء مصادر أخرى ترجمت له.

(4) بالأصل: و أبا.

25

محمد بن إسحاق البلخي الكاتب، و أبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي الحافظ، و أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن جهضم.

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، ثنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، أنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن ملّاس- بدمشق- نا وريزة (1) بن محمد بن وريزة (2)، نا محمد بن بسام، نا علي بن الجعد، نا شعبة، عن أبي محمد الحمصي، عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ، عن ابن عابد، [عن علي‏] (3) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «العين وكاء السّه‏ (4) فإذا نامت العينان استطلق الوكاء» [3359].

أخبرنا أبو منصور بن خيرون و أبو النجم بدر بن عبد اللّه، قالا: أنا أبو الحسن بن سعيد، ثنا أبو بكر الخطيب‏ (5)، حدّثني محمد بن علي المقرئ عن‏ (6) أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه النيسابوري، قال: قدم علينا الحسين بن أحمد الشّمّاخ حاجا ح.

و قرأت على أبي القاسم الشّحّامي، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد اللّه الصّفّار الهروي، قدم علينا بنيسابور حاجا سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة، فانتقيت عليه و كتبنا عنه العجائب، ثم اجتمعت تلك السنة بأبي عبد اللّه بن أبي ذهل و ذاكرته بما كتبنا عنه فأفحش‏ (7) القول فيه، و قال لي: دخلنا معا بغداذ، و مات أبو القاسم بن منيع، و هو ذا يحدث عنه و لا يحتشمني و أنا معه في البلد، ثم إن الشماخي انصرف من الحجّ إلى وطنه بهراة، و رفض الحشمة، و حدّث بالمناكير عن أهل هراة (8) و العراقيين، و الشام، و مصر، جاء نعيه من هراة يوم الجمعة التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة اثنتين و تسعين‏ (9) و ثلاثمائة [أنه‏] توفي في هذا الشهر.

____________

(1) مهملة بالأصل، و في الموضعين، و الصواب ما أثبت و ضبط عن تبصير المنتبه.

(2) مهملة بالأصل، و في الموضعين، و الصواب ما أثبت و ضبط عن تبصير المنتبه.

(3) قوله «عن علي» كتبت فوق السطر.

(4) الوكاء ما يشد به رأس القربة، و الجمع أوكية.

و السة: حلقة الدبر، و هو من الاست.

(5) تاريخ بغداد 8/ 9.

(6) بالأصل «بن» و المثبت عن تاريخ بغداد.

(7) رسمها مضطرب بالأصل و المثبت عن تاريخ بغداد.

(8) سقطت من تاريخ بغداد.

(9) تاريخ بغداد: و سبعين.

26

ذكر أبو عبد اللّه الحافظ في موضع آخر عن ابن أبي ذهل أنه قال: دخلت بغداد سنة سبع عشرة و ثلاثمائة و أبو القاسم بن منيع حي و هو في آخر علّته فلم يسمع منه فيحتمل أن الشّمّاخي سمع منه و لم يعلم ابن أبي ذهل.

أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك و أبو النجم بدر بن عبد اللّه الشّيحي‏ (1)، و أبو الحسن علي بن الحسن قالوا: قال أنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب‏ (2):

الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرّحمن بن أسد بن عبد الرّحمن‏ (3) بن شماخ، أبو عبد اللّه الصّفّار الهروي المعروف بالشّمّاخي؛ قدم بغداذ غير مرة، و حدّث بها عن أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، و أحمد بن عبد الوارث المصري، و عبد الرّحمن بن إسماعيل، الكوفي، و أبي الدحداح، أحمد بن محمد بن إسماعيل و سليمان بن محمد بن إسماعيل الدمشقيين، و عبد الرّحمن بن أبي حاتم الرازي، و محمد بن المنذر الباساني‏ (4)، و أحمد بن سعيد المقدامي الهروي و غيرهم‏ (5)، حدّثنا عنه محمد بن أبي الفوارس، و علي بن عبد العزيز (6) الطاهري، و أبو بكر البرقاني، و محمد بن جعفر بن علّان، و محمد بن عمر (7) النجار، و صبيح بن عبد اللّه مولى القاضي الضبي‏ (8)، و عبد الوهاب بن الحسن الحربي و غيرهم.

سألت البرقاني، عن الشّمّاخي، فقال: كتبت عنه حديثا كثيرا، ثم بان لي في آخر أمره‏ (9) أنه ليس بحجة.

و حدّثني البرقاني، قال: جاريت أبا علي زاهر بن أحمد السّرخسي، ذكر الحسين بن أحمد الصفار الشّمّاخي، فحكى حكاية طويلة محصولها قال: كنت عند ابن منيع سنة دخلوا بغداد، فاتفق أنهم تواعدوا أن فلانا- ذكر زاهر اسمه ابن وزير أو رئيس-

____________

(1) مهملة بالأصل و الصواب ما أثبت عن الأنساب و هذه النسبة إلى شيحة من قرى بغداد.

(2) تاريخ بغداد 8/ 8.

(3) تاريخ بغداد: عبد الرحيم.

(4) كذا و هذه النسبة إلى باشان بالشين المعجمة كما في معجم البلدان، و هي قرية من قرى هراة.

(5) بالأصل: «و غيرهما» و المثبت عن تاريخ بغداد.

(6) تاريخ بغداد: عبد الصمد.

(7) تاريخ بغداد: محمد بن عمير بن بكير النجار.

(8) تاريخ بغداد: الطيني.

(9) تاريخ بغداد: عمره.

27

يريد أن يجي‏ء ليقرأ على ابن منيع فحضرت و حضر معنا إنسان يقال له أبو سهل الصفار و لم يكن معنا حسين، فبعد ذاك بيوم أو يومين جاءوا و معهم حسين، فسألوا ابن منيع أن يقرأ لهم شيئا (1) فقرأ لهم عليه ثلاثة أحاديث أو أربعة فحسب، و كان ثقيلا في علة الموت، و لقن لهم بعض الشي‏ء فلفظ لهم بهذا مقدار ما سمع حسين حسب. قال زاهر:

و بلغني أنه يحدث عنه بشي‏ء كثير فكتبت إليه، و قلت: قد شهدت أمرك و لم تسمع منه إلّا ثلاثة أو أربعة، فإن أمسكت و إلّا شهرتك. قال: فبلغني أنه أقصر.

قال البرقاني، فقلت له: لم تقصر. و قال البرقاني: عندي عن الشّمّاخي رزمة- و كان قد خرّج كتابا على صحيح مسلم- و لا أخرج عنه في الصحيح حرفا واحدا، قال البرقاني: توفي الشّمّاخي سنة اثنتين و سبعين‏ (2) و ثلاثمائة.

1499- الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن المبارك أبو علي البعلبكي‏

حدّث عن أبي الحسن علي بن إبراهيم البصري‏ (3)، و علي بن عبد الملك القاضي، و علي بن عبد اللّه بن العباس، و أبي بكر أحمد بن صالح بن عمر البزار، و عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان، و الحسن بن سليمان الإمام، و أبي الفرج أحمد بن محمد بن إسحاق بن حوي العكبري، و أبي أحمد منصور بن أحمد الهروي، و أبي علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، و محمد بن يوسف الرّقّي، و أبي الحسن محمد بن عثمان بن سعيد بن هاشم بن مرثد المقرئ الطّبراني، و أبي بكر محمد بن علي الصالحي البغدادي.

روى عنه: أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي زروان الحافظ، و القاضي أبو علي الحسين بن علي بن محمد بن أبي المضاء.

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، نا أبو الحسن علي بن الحسن الرّبعي، نا أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد بن المبارك البعلبكي، نا أبو

____________

(1) بالأصل «سوى» و المثبت عن تاريخ بغداد.

(2) تقدم: «و تسعين» و في اللباب أيضا: و تسعين.

(3) تقرأ: «النصري» بالأصل و الصواب ما أثبت، و سترد صوابا قريبا.

28

الحسن علي بن إبراهيم البصري الصوفي، و نا إبراهيم بن المولد، نا محمد بن هارون المنصوري، نا محمد بن علي القزويني نا إسماعيل بن توبة، نا الحسن بن قحطبة بن شبيب صاحب الدولة، نا أبو جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال:

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «الجبن داء و إذا أحلّ بالحرف‏ (1) فهو شفاء (2)» [3360].

صوابه محمد بن هارون بن منصور، و يعرف بابن برية الهاشمي و هو من ولد أبي جعفر المنصور، يضع الحديث.

أخبرنا أبو المضاء محمد بن علي بن الحسن بن أبي المضاء البعلبكي- قراءة عليه ببعلبك في كتابه إلى من ببعلبك- قال: نا قال ابن عمي القاضي أبو علي الحسين بن علي بن محمد بن أبي المضاء البعلبكي- قراءة عليه ببعلبك أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن المبارك قراءة عليه في المسجد الجامع ببعلبك في شهر ربيع الآخر سنة سبع و ثمانين و ثلاثمائة- نا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري- بدمشق في مسجد الجامع إملاء من حفظه في سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة- نبأ زكريا بن يحيى السّجزي‏ (3)، نا عمرو بن زرارة الكلابي النيسابوري، أنا أبو جنادة حصن بن المخارق، عن سليمان الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرّحمن عن‏ (4) عديّ بن حاتم الطائي، قال: سمعت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «يؤمر بناس من الناس يوم القيامة إلى الجنة حتى إذا دنوا منها و اشتموا رائحتها و نظروا إلى قصورها و إلى ما أعد اللّه لأهلها فيها، نودوا أن اصرفوهم لا نصيب لهم فيها، قال: فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها.

فيقولون: ربّنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك، و ما أعددت فيها لأوليائك، كان أهون علينا، قال: ذاك أردت منكم يا أشقياء، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، فإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين، تراءون الناس بخلاف ما تعطون من قلوبكم، هبتم الناس و لم تهابوني، أجللتم الناس و لم تجلوني، و تركتم للناس و لم تتركوا لي، فاليوم أذيقكم العذاب مع ما أحرمكم‏ (5) من الثواب» [3361].

____________

(1) الحرف بالضم حب الرشاد، و قال الأزهري: الحرف حب كالخردل.

(2) نصه في مختصر ابن منظور 7/ 91 الجبن داء و إذا أكل بالجوز فهو شفاء.

(3) بالأصل «الشحري» و الصواب ما أثبت، و قد مرّ قريبا.

(4) بالأصل «بن».

(5) مختصر ابن منظور: حرمتكم.

29

1500- الحسين بن أحمد بن محمد بن بكار ابن يزيد بن المرزبان بن مروان بن أوس بن وداعة أبو علي السكسكي‏

حدّث عن جده أبي الحسن محمد بن بكار.

روى عنه أبو محمد عبد اللّه بن سليمان.

1501- الحسين بن أحمد بن محمد بن سعيد الصوفي‏ (1) المعروف: بالصامت، أبو القاسم الشيرازي‏ (2)

سمع بدمشق: عبد الوهاب بن الحسن الكلابي.

روى عنه: أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي، و أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي الهكّاري.

أخبرنا أبو الفتح راضي بن عبد الرّحمن بن محمد القرشي، ثنا نصر بن إبراهيم، أنا علي بن أحمد بن يوسف القرشي الهكّاري، أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن الصامت الشيرازي- ببغداد- أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي، نا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن محمد التميمي- المعروف بالبقاعي- حدّثني ضرار بن سهل الضّراري- ببغداد في دار الخليجين في رأس الجسر- نا الحسن بن عرفة، نا أبو حفص الأبّار عمر بن عبد الرّحمن، عن حميد، عن أنس قال: قال لي علي بن أبي طالب: قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «يا عليّ إن اللّه عزّ و جلّ أمرني أن أتّخذ أبا بكر والدا، و عمر مشيرا و عثمان سندا، و أنت يا علي صهرا، أنتم أربعة قد أخذ اللّه لكم الميثاق في أم الكتاب لا يحبكم إلّا مؤمن تقيّ، و لا يبغضكم إلّا منافق شقي، أنتم خلفاء نبوتي، و عقد ذمتي، و حجّتي على أمتي» [3362].

كذا كنّاه الصنابحي: أبا محمد و قد وهم فيه، فقد كنّاه غيره عن عبد الوهاب: أبا القاسم، و كذا كناه أبو الحسن الرازي.

____________

(1) في تاريخ بغداد: الصيرفي.

(2) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 16.

30

أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد اللّه و أبو الحسن علي بن الحسن، قالا (1): قال أنا أبو بكر الخطيب‏ (2): الحسين بن أحمد بن محمد بن سعيد، أبو القاسم الشيرازي الصوفي‏ (3) يعرف بالصامت، سكن بغداذ و حدّث بها عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي الدمشقي، كتب عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، و كان صدوقا.

1502- الحسين بن أحمد بن مرداش‏ (4) القرشي‏

روى عن المسيّب بن واضح، و علي بن ميمون العطار، و حكيم بن سيف، و موسى بن مروان.

روى عنه ابن عمه أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن مروان.

أخبرنا أبو محمد السّلمي، نا عبد العزيز التميمي، أنا تمام البجلي، أنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن القرشي- قراءة عليه- أنا الحسين بن أحمد بن مروان بن عمران أن المسيّب بن واضح حدثهم، نا المسيّب بن شريك، عن محمد بن سوقة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

«من اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات، و من أشفق من النار لها عن الشهوات، و من ترقّب الموت هانت عليه اللّذات، و من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب» [3363].

1503- الحسين بن أحمد بن المسلم أبو عبد اللّه، المعروف: بابن خمار المعدل‏

سمع أبا أحمد الكتاني، استجاز منه أبو محمد بن صابر في سنة إحدى عشرة و خمس مائة لنفسه و لابنه أبي المعالي، و ما أظنه روى شيئا و عاش بعد ذلك و قد رأيته غير مرة و لم أسمع منه.

1504- الحسين بن أحمد بن المظفر بن أحمد بن سليمان بن المتوكل ابن أبي حريصة الهمذاني الفقيه المالكي الشاهد

سمع أبا محمد بن أبي نصر، و أبا نصر بن الجبّان، و أبوي الحسن بن ياسين و ابن‏

____________

(1) بالأصل: «قال».

(2) انظر تاريخ بغداد 8/ 16.

(3) في تاريخ بغداد: الصيرفي.

(4) في مختصر ابن منظور 7/ 92 «مروان» و في تهذيب ابن عساكر: مرداس.

31

السمسار، و أبا القاسم عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن الطيبي، و أبا القاسم عبد العزيز بن علي بن الحسن السّهروردي، و رشأ بن نظيف.

روى عنه: أبو البركات عبد القادر بن عبد الكريم بن الحسين بن إسماعيل الخطيب، و حدّثنا عنه [ابن‏] (1) الأكفاني.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني- بقراءتي عليه- نا الحسين بن أحمد بن المظفر بن أحمد الهمذاني- أبو علي من لفظه- أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد اللّه بن عمر (2) المرّي سنة إحدى و عشرين و أربعمائة، نا أبو علي الحسين بن إبراهيم الفرائضي، نا أبو القاسم الحسين بن آدم العسقلاني، حدّثني عبد الوهاب بن محمد الكشوري‏ (3)، حدّثني همّام بن مسلمة- صاحب الحكمة- قال: نا يحيى بن مالك بن أنس، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «من أتى الجمعة فليغتسل» [3364].

قال‏ (4): أنا أبو محمد بن الأكفاني: توفي أبو علي الحسين بن أحمد بن المظفر بن أحمد بن سليمان بن المتوكل بن أبي حريصة الهمذاني (رحمه اللّه) يوم الثلاثاء السادس و العشرين من المحرم من هذه السنة يعني سنة ست و ستين و أربعمائة و كان قد كتب الكثير، و حدث باليسير عن أبي نصر عبد الوهاب بن عبد اللّه بن الخلال، و أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن الطيبي، و أبي الحسن عبد الرّحمن بن محمد بن يحيى بن ياسين و غيرهم، و كان قد ذكر لي أنه قد سمع من أبي محمد عبد الرّحمن بن عثمان، عن أبي نصر، و قد كتب عنه و وجدني بإخراج الجن، و لم يسهل‏ (5)، و قد رأيت سماعه على بعض أصول أبي محمد بن أبي نصر و كان فقيها على مذهب مالك (رحمه اللّه)، و يذهب مذهب الأشعري (رحمه اللّه).

1505- الحسين بن أحمد بن معقل الأزدي‏

حدّث بدمشق.

____________

(1) زيادة لازمة للإيضاح.

(2) رسمها غير واضح بالأصل و الصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 17/ 468 و في مختصر ابن منظور 7/ 92 «عمير» خطأ.

(3) ضبطت عن الأنساب، و هذه النسبة إلى كشور، قرية من قرى صنعاء اليمن.

(4) كذا بالأصل، و الظاهر حذفها.

(5) كذا بالأصل: و وجدني بإخراج الجن، و لم يسهل.

32

قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني، و ذكر أنه وجده بخط بعض أصحاب الحديث في تسمية من كتب عنه بدمشق: حسين بن أحمد بن معقل الأزدي في طبقة فيها ابن جوصا و أبو الدحداح سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة.

1506- الحسين بن أحمد بن موسى بن الحسين بن علي أبو القاسم بن السمسار المعدّل‏

ابن أخي أبي العباس و أبي الحسن.

حدّث عن عمه أبي العباس محمد بن موسى، و أبي عبد اللّه بن مروان، و أبي‏ (1) القاسم بن أبي العقب، و أبي زيد محمد بن أحمد بن عبد اللّه المروزي الفقيه.

روى عنه: أبو سعد إسماعيل بن علي الرازي، و أبو الحسن الحنّائي‏ (2)، و عبد العزيز الكتاني.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن موسى بن الحسين بن علي المعروف بابن السمسار، نا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم القرشي، نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، نا أبو أحمد عبد اللّه بن ثابت، نا سعيد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا قام من الليل يشوص‏ (3) فاه بالسواك [3365].

أخبرناه عاليا أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي، أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري، أنا الحسن بن أحمد المخلدي، نا أبو العباس السّرّاج، نا محمد بن الصباح، أنا أبو معاوية ح.

قال: و نا يوسف بن موسى، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا قام من الليل يشوص فاه.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، قال: توفي شيخنا أبو القاسم‏

____________

(1) بالأصل «و أبو».

(2) رسمها مضطرب بالأصل، و هو أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن حسين، الدمشقي الحنائي ترجمته في سير الأعلام 17/ 565.

(3) يشوص فاه بالسواك أي يدلك أسنانه و ينقيها.

33

الحسين‏ (1) بن أحمد بن موسى بن السمسار يوم الأحد السابع و العشرين‏ (2) من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة و أربعمائة، حدّث عن علي بن يعقوب بن أبي العقب، و أبي زيد محمد بن أحمد المروزي و غيرهما بشي‏ء مما سمعه عنه أبو العباس.

1507- الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن [القاسم بن إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن‏] (3) ابن علي بن أبي طالب أبو عبد اللّه العلوي الحسني‏ (4)

حدّث بدمشق سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة، و ببغداذ عن أبيه، عن جده الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بكتابه في الرد على من زعم أن بعض القرآن قد ذهب، و إسحاق‏ (5) بن إبراهيم الحميري المعروف بالعقر، روى عن‏ (6) ذلك أبو القاسم عبد الرّحمن بن عمر بن نصر السياري، و أبو عمر محمد بن العباس الخزاز (7)، نا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسين‏ (8) بن علي بن أبي طالب، نا أبي أحمد الناصر و إسحاق‏ (9) بن إبراهيم العقر، قالا: نا يحيى الهادي بن الحسين، حدّثني أبي الحسين، عن أبيه القاسم عن‏ (10) أبي بكر بن أبي أويس عن حسين بن عبد اللّه بن ضمرة (11)، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا نكاح إلّا بولي و شاهدين» [3366].

____________

(1) بالأصل: أبو القاسم بن الحسين.

(2) بالأصل: و عشرين.

(3) ما بين معكوفتين سقط من عامود نسبه في الأصل و استدرك عن تاريخ بغداد.

(4) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 7 و الوافي بالوفيات 12/ 321.

(5) في تاريخ بغداد: أبي إسحاق.

(6) كذا، و الظاهر: عنه.

(7) إعجامها غير واضح بالأصل، و تقرأ: الحراز، و المثبت هو الصواب، انظر ترجمته في سير الأعلام 16/ 409.

(8) في مختصر ابن منظور و الوافي بالوفيات: «الحسن».

(9) تاريخ بغداد 8/ 7 إسماعيل بن إبراهيم القه.

(10) بالأصل «بن» و المثبت عن تاريخ بغداد.

(11) بالأصل «ضميرة» و المثبت عن تاريخ بغداد.

34

قال الخطيب: الحسين بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن‏ (1) بن علي بن أبي طالب أبو عبد اللّه الكوفي، قدم بغداد و حدّث بها عن أبيه و عن إسحاق‏ (2) بن إبراهيم الحميري، روى عنه أبو عمر بن حيوية، و أبو القاسم بن الثلاج.

[قال الخطيب‏]: (3) كتب إليّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدّل- من الكوفة- و حدّثنيه محمد بن علي الصوري عنه، ثنا محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ، قال: سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة فيها مات أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن القاسم العلوي الحسني، و كان أحد وجوه بني هاشم و عظمائهم و كبرائهم و صلحائهم‏ (4). و كان من شهود الحاكم، ثم ترك الشهادة و كان ورعا خيرا فاضلا فقيها ثقة صادقا، و كنا سألناه أن يحدّثنا فأبى علينا، ثم حدّث ببغداد (5)، ثم بالكوفة بشي‏ء يسير، و لم أسمع منه شيئا.

لا أحسب أحدا أتى و يخبر (6) إلّا و هما، و أظن قول أبي‏ (7) سفيان هو الوهم و لعله أراد سنة سبع و أربعين و ذلك فغلط في العقد.

1508- الحسين بن أحمد المقرئ‏

حدّث بدمشق.

قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني و ذكر أنه وجده بخط بعض أصحاب الحديث في تسمية من سمع منه بدمشق سنة ست عشرة و ثلاثمائة الحسين بن أحمد المقرئ.

1509- الحسين بن أحمد البغدادي المؤدب‏

حدّث بدمشق.

____________

(1) تاريخ بغداد: الحسين.

(2) تاريخ بغداد: و عن أبي إسحاق.

(3) الزيادة لازمة للإيضاح.

(4) تاريخ بغداد: و حملائهم.

(5) سقطت من تاريخ بغداد.

(6) كذا رسمها.

(7) كذا.

35

قرأت بخط أبي محمد هبة اللّه بن أحمد فيما ذكر أنه وجده بخط بعض أصحاب الحديث، قال: تسمية من سمعنا منه بدمشق فذكر جماعة منهم: الحسين بن أحمد البغدادي المؤدب في طبقة ابن جوصا () (1) و الدّحداح في سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة.

1510- الحسين بن أحمد أبو عبد اللّه المصّيصي الصوفي الطّيّان‏ (2)

سمع أبا علي محمد بن هارون بن شعيب، و أبا بكر أحمد بن سليمان بن زبّان‏ (3).

روى عنه إبراهيم أبو نعيم، و أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني.

أخبرنا أبو القاسم العلوي- إذنا- فقال أجازنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو سعد الماليني، أنا الحسين بن أحمد الصوفي، نا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبّان الكندي- بدمشق- نا أحمد بن أبي الحواري، حدّثني وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) مرّ بسباطة (4) قوم فبال قائما ثم توضأ و مسح على خفيه [3367].

أنبأنا أبو علي الحداد، و حدّثني عنه أبو مسعود عبد الرحيم بن علي، نا أبو نعيم‏ (5)، قال: ذكر الحسين بن أحمد (6) الطيان، نا محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، نا جبرون‏ (7) بن عيسى الأفريقي، نا يحيى بن سليمان الحفري‏ (8)، نا الفضيل بن عياض يقول: لقلع الجبال بالإبر أهون من قلع رئاسة ثبتت في القلوب.

____________

(1) كلمة غير واضحة: تقرأ «فنهال» أو «تنهال» أو «نتهال»؟ كذا فتركنا مكانها بياضا.

(2) ترجمته في ذكر أخبار أصبهان 1/ 283.

(3) ترجمته في سير الأعلام 15/ 378.

(4) السباطة الموضع الذي يرمى فيه التراب و الأوساخ و ما يكنس من المنازل، و قيل هي الكناسة نفسها (النهاية).

(5) ذكر أخبار أصبهان 1/ 283.

(6) في أخبار أصبهان: أحمد بن الطيان.

(7) تقرأ بالأصل «حبروز» و المثبت عن أخبار أصبهان.

(8) رسمها غير واضح بالأصل، و المثبت عن أخبار أصبهان.

36

قال إبراهيم‏ (1): الحسين بن أحمد الطيان الصوفي، قدم أصبهان سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة.

1511- الحسين بن أحمد أبو عبد اللّه‏

حدّث عن أبي علي محمد بن محمد بن عبد الحميد بن آدم الفزاري.

كتب عنه أبو إسحاق إبراهيم بن الخضر بن زكريا الصائع.

1512- الحسين بن أحمد أبو علي القاضي الكوكبي‏ (2)

قدم دمشق و حدّث بها عن أبي القاسم بن عمر بن محمد الخلّال.

روى عنه الكتاني.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، نا القاضي أبو علي الحسين بن أحمد الكردي،- قدم علينا- نا القاضي أبو القاسم بن عمر بن محمد الخلّال، ثنا القاضي حمّاد بن زيد، نا القاضي مالك، نبأ القاضي سليمان بن ربيعة، حدّثني القاضي شريح، حدّثني القاضي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «شموا النرجس فما منكم من أحد إلّا و له شعرة بين الصدر و الفؤاد من الجنون و الجذام و البرص‏ (3)، فما يذهبها إلّا شم النرجس، شمّوه و لو في العام مرة، و لو في الشهر مرة، و لو في الأسبوع مرة، و لو في اليوم مرة» [3368].

هذا حديث منكر جدا، و إسماعيل بن إسحاق لم يدرك حمّاد بن زيد، و إنما يروي عن أصحابه لا يعلم حمّاد أو مالكا و ضابط و لا يعرف سليمان بن ربيعة بوجه، و الحمل فيه على الكردي أو من بينه و بين ابن عمر، و اللّه أعلم.

____________

(1) كذا، و لعله «أبو نعيم» فالخبر التالي صدر ترجمته في أخبار أصبهان.

(2) ترجمته في الوافي بالوفيات 12/ 320 انظر نسبه فيه.

(3) في مختصر ابن منظور 7/ 94 «و المرض».

37

1513- الحسين بن إبراهيم بن جابر بن علي أبو علي الفرائضي، المعروف: بابن أبي الزّمزام البزار الشاهد (1)

روى عن محمد بن المعافى بن أحمد الصيداوي، و محمد بن صالح بن عبد الرّحمن بن أبي عصمة، و محمد بن تمام بن أبي صالح، و أبي العباس أحمد بن عامر بن المعمّر، و أبو سعد أحمد بن محمد بن فياض، و سعيد بن هاشم بن مرثد الطّبراني، و أبي علي صالح بن محمد بن عبد الحميد (2) الفرغاني، و الحسين بن محمد بن داود مأمون‏ (3)، و السّلم بن معاذ بن السّلم، و فقير بن موسى بن فقير الأسواني و محمد بن يحيى الشّمّاخ، و محمد بن يزيد بن عبد الصمد، و أبي بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال، و علي بن أحمد بن سليمان علّان، و جعفر بن أحمد بن عاصم، و أحمد بن بشر الصوري، و عبد اللّه بن أحمد بن العبام،: و عمر بن الجنيد القاضي، و محمد بن خريم، و عبد الصمد بن عبد اللّه بن عبد الصمد، و محمد بن إسماعيل بن عليّة، و أبي بكر محمد بن الحسين الغزّي، و عبد الرّحمن بن القاسم، و عبد الحكم بن أحمد بن سلامة الصوفي، و أحمد بن عمير بن جوصا، و محمد بن الربيع بن سليمان الحيري، و أبي جعفر الطحاوي، و أبي بكر أحمد بن عمر، و رجاء الرملي، و محمد بن جعفر الخرائطي، و أبي العلاء أحمد بن صالح الأرط، و أبي القاسم الحسن بن آدم العسقلاني.

روى عنه: أبو علي الحسن بن علي الكفرطابي، و عبد الوهاب بن عبد اللّه بن محمد بن حريش الداراني، و أبو الحسن علي بن محمد بن طوق، و أبو نصر بن الجندي، و ابن الجبّان، و أبو الحسن بن عوف، و عبد الوهاب الميداني، و مكي بن محمد بن الغمر، و علي بن بشرى، و أبو بكر محمد بن الحرمي بن الحسين المقرئ، و أبو بكر محمد بن سبا بن نيار الجلّاب، و ثريّا بن أحمد الألهاني، و عبد القاهر بن عبد العزيز الصائغ، و أبو إسحاق إبراهيم بن عبيد اللّه بن محمد بن علي بن مروان، و أبو معاذ عبد الوهاب بن محمد بن أبي معاذ، و أبو الفرج محمد بن أحمد بن‏

____________

(1) ترجمته في سير الأعلام 16/ 140 و كرر ترجمته في 16/ 305.

(2) بالأصل: «الرحمن الحميد» و شطبت اللفظتان بخط لحق اللفظتين معا.

(3) كذا.

38

العين زربي، و أبو الحسن مبارك بن عبد اللّه بن مبارك المؤدب، و أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم الهروي المقرئ، و أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن الدوري.

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور، أنا والدي أبو العباس، أنا أبو علي الحسن بن علي الكفرطابي، نا أبو علي الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي- إملاء، في مسجد الجامع بدمشق سنة اثنتين‏ (1) و ستين و ثلاثمائة- أنا محمد بن المعافى بن أحمد- بصيدا- نا زهير، نا كثير بن عبد، نا بقية، و حدّثني ورقاء بن عمر بن كليب، حدّثني عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلّا المكتوبة» [3369].

أخبرنا أبو أحمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، حدّثني عبد الوهاب بن جعفر، قال: توفي أبو علي الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي المعروف بابن أبي الزمزام‏ (2)، القاضي ليلة السبت و أخرج كالغد (3) ليلة (4) خلون من شوال سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة.

قال الكتاني: حدث عن محمد بن المعافى، و عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن النحاس المصري، روى عنه ابن خريم، و عن فقير بن موسى و غيرهم، و كان يملي في الجامع، حدّثنا عنه ثريا بن أحمد الألهاني، و مكي بن محمد بن عمر المؤدب و غيرهما، و كان ثقة.

و أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي و نقلته من خطه، قال: قرأت بخط أبي الحسن علي بن الحسن بن طاوس، و قرأته عليه و هو يسمع، توفي أبو علي فذكر مثله. و زاد قال: و دفن‏ (5) بباب الجابية.

____________

(1) بالأصل: اثنين.

(2) بالأصل: «الرمرام» قال الذهبي و زمزام بمعجمتين.

(3) كذا و لعله: من الغد.

(4) كذا.

(5) بالأصل: «و دعي» و لعل الصواب ما أثبت.

39

1514- الحسين بن إبراهيم بن محمد بن كلمون أبو علي الدّير عاقولي‏

قدم دمشق حاجا و حدّث بها عن أبي عبد اللّه الحسين بن الموازيني في شهر رمضان سنة سبع و أربعين و أربعمائة.

كتب عنه نجا بن أحمد، و بركات بن هبة اللّه الفامي.

قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو، و أنبأنيه أبو محمد بن الأكفاني شفاها عنه، أنا الحسين بن إبراهيم بن محمد بن كلمون الدّير عاقولي، قدم علينا دمشق حاجا في رمضان سنة أربعين و أربعمائة، نا أبو عبد اللّه الحسين الموازيني الفقير إلى اللّه، قال: حدّثني أبو بكر أحمد بن نصر الرّوياني، قال: سمعت الأشج قال: سمعت علي بن أبي طالب، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «إذا ألف العبد (1) الإعراض عن اللّه تعالى ابتلاه بالوقيعة في الصالحين» [3370].

هذا حديث منكر، و أكثر رواته مجاهيل، و الأشج أبو الدنيا لا يثبت سماعه من علي، و قد وقعت إلينا نسخة نغلق‏ (2) و ليس هذا الحديث فيها، و اللّه يعيذنا من الكذب برحمته.

1515- الحسين بن إبراهيم بن إسحاق التّستري الدّقيقي‏ (3)

سمع بدمشق و غيرها: هشام بن عمّار، و عبد اللّه بن أحمد بن ذكوان، و العباس بن عثمان، و محمود بن خالد، و دحيما، و عمرو بن عثمان، و عبد الوهاب بن الضحاك العرضي، و سليمان بن أحمد الحرشي الدمشقي نزيل واسط، و بمرو ابن هشام الحرّاني، و محمد بن مسكين اليمامي، و محمد بن عبد الرّحمن بن سهم، و حامد بن يحيى البلخي، و ثابت بن موسى الكوفي، و سعيد بن منصور، و إسحاق بن إبراهيم الصّوّاف البصري، و علي بن بحر بن بشرى‏ (4)، و شيبان بن فرّوخ، و عثمان بن أبي‏

____________

(1) في مختصر ابن منظور 7/ 94 القلب.

(2) كذا رسمها.

(3) ترجمته في سير أعلام النبلاء و فيها: «الدقيق» بدل «الدقيقي» و التستري نسبة إلى تستر بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان.

(4) في سير الأعلام: علي بن بحر القطان.

40

شيبة، و أبا كامل الفضل بن الحسين الجحدري، و وهب بن بقية، و أحمد بن يحيى الصوفي، و يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، و محمد بن عبد اللّه بن قريع، و نصر بن علي الجهضمي.

روى عنه: ابنه أبو الحسين علي بن الحسين، و سليمان بن أحمد، و أبو الحسن سهل بن عبد اللّه التّستري‏ (1)- و ليس بسهل الزاهد (2)- و أحمد بن إسحاق، و أبو الحسن محمد بن نوح الجنديسابوري، و أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، و محمد بن موسى بن سهل الصّيدلاني، و أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن ربيعة بن زبر القاضي، و محمد بن جعفر التّستري، و أبو بكر محمد بن إبراهيم بن إسحاق الأهوازي العدل، و أبو العباس محمد بن أحمد بن عمرو العتكي البزار، و محمد بن عبيد اللّه الرّامهرمزي، و أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يعقوب البزار الهمذاني.

أخبرنا أبو عبد اللّه الخلّال، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، حدّثني أبو الحسن علي بن الحسين بن إسحاق التّستري، نا أبي، نا حامد بن يحيى البلخي، نا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «لو أن‏ (3) لابن آدم مل‏ء واديين مالا لتمنى إليهما الثالث، فلا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب، و يتوب اللّه على من تاب» [3371].

كتب إليّ أبو علي الحسين بن أحمد، و أخبرنا خالي أبو المكارم سلطان بن يحيى بن علي، أنا أبو نعيم، نا سهل بن عبد اللّه التّستري، نا الحسين بن إسحاق، نا داود بن رشيد، حدّثنا الوليد بن مسلم، نا ابن لهيعة، عن عبد اللّه بن هبيرة، عن جيش الصّنعاني عن عبد اللّه بن مسعود أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «ما قرأت في أذنه؟» قال: قرأت‏ أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً (4) حتى ختم السورة فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال» [3372].

____________

(1) في سير الأعلام: سهل بن عبد اللّه التستري الصغير.

(2) كنيته أبو محمد و اسمه سهل بن عبد اللّه بن يونس ترجمته في حلية الأولياء 10/ 189 و طبقات الصوفية 206 و سير الأعلام 13/ 330.

(3) سقطت من الأصل و كتب فوق السطر.

(4) سورة المؤمنون، الآية: 116.

41

كتب إليّ أبو سعد محمد بن محمد المطرّز، و أبو علي الحسن بن أحمد، و أبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد اللّه البرجمي، ثم أخبرنا أبو المعالي عبد اللّه بن أحمد بن محمد، أنبأ أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر، قال: و فيها يعني سنة تسعين و مائتين مات الحسين بن إسحاق الدّقيقي التّستري.

1516- الحسين بن إسحاق أبو علي الصّوري‏

حكى بدمشق عن أبي الفرج محمد بن عبد اللّه الرطال المعدّل الصوري و غيره من مشايخ صور.

كتب عنه أبو بكر محمد بن علي الحداد المحاسبي حكاية في سيرة أحمد بن عطاء الرّوذباري‏ (1).

1517- الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم بن زياد أبو علي الأنصاري الهروي‏ (2)

مولاهم، أحد مشهوري محدثي هراة.

سمع بدمشق: هشام بن عمّار، و العباس بن الوليد الخلّال، و أحمد بن أبي الحواري، و القاسم و عثمان ابني أبي شيبة، و سويد بن نصر، و أحمد بن سعيد الدارمي، و داود بن رشيد، و إبراهيم بن محمد الشافعي، و عمرو بن علي الفلاس، و أحمد بن عبدة الضّبي، و محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، و أبا عبيد اللّه بن أخي ابن وهب، و أبا نصر عبد الغفار بن عبد اللّه بن الزّبير، و محمد بن عبد اللّه بن عمار الموصليين، و الحسين بن الحسن المروزي، و خالد بن الهيّاج.

روى عنه: محمد بن يعقوب بن إسحاق بن محمود، و منصور بن العباس بن منصور، و أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين، و أبو عبد اللّه بشر بن محمد المزني،

____________

(1) بالأصل «الروذباري» و الصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 16/ 227.

(2) ترجمته في تذكرة الحفاظ 2/ 695 و الوافي بالوفيات 12/ 340 و سير الأعلام 14/ 113 و انظر بالحاشية فيهما ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.

42

و أبو طاهر أحمد بن محمد بن إسماعيل، و أبو الفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن خميرويه‏ (1)، و أحمد بن محمد بن حسنويه، و أبو علي الحسن بن علي بن قصيّ بن منصور الطوسي، و أبو (2) حاتم بن حبّان البستي، و أبو بكر محمد بن داود بن سليمان النّيسابوري الزاهد.

أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أسد البروجردي الأسدي، أنا أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد بن محمد بن أبي القاسم المنبجي- بهراة-، نا أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرّحمن الفقيه القراب، نا محمد بن يعقوب بن إسحاق بن محمود، نا الحسين بن إدريس، نا هشام بن عمّار، حدّثنا سليمان بن عتبة السّلمي، قال: سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس يحدّث عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدّرداء، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، و ما أخطأه لم يكن ليصيبه» [3373].

قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح بن المحاملي، أنا أبو الحسن الدار قطني، قال الحسين بن حزم‏ (3) و أخوه يوسف بن حزم الهرويان، كانا (4) ينسبان إلى الأنصار و أبوهما اسمه إدريس و لقبه حزم، و للحسين بن حزم هذا- و هو الحسين بن إدريس- كتاب صنفه في التاريخ على حروف المعجم على نحو كتاب البخاري الكبير، و ذكر فيه حديثا كثيرا و أخبارا، و كان من الثقات، و عنده عن عثمان بن أبي شيبة كتاب تاريخ لعثمان حدّثنا به أبو بكر النقاش عنه، قال: و نا محمد بن الحسن النقاش، نا الحسين بن حزم، نا خالد بن الهياج بن بسطام، عن أبيه بمصنفات هيّاج و أحاديثه عن شيخ شيخ قال: و حدّثنا أبو بكر النقاش، عن الحسين بن حزم، عن محمد بن عبد اللّه بن عمار الموصلي بكتاب التاريخ لابن عمار.

____________

(1) بالأصل «حميروية» و المثبت عن سير الأعلام.

(2) في معجم البلدان (هراة): حاتم بن حيان.

(3) كذا بالأصل هنا «حزم» بالحاء المهملة و الزاي و في ترجمته في معجم البلدان نقلا عن الدار قطني و في كل مواضع الخبر عن ابن النقاش، و سيأتي أن الصواب «خرّم» بالخاء المعجمة المضمومة و الراء المشددة.

(4) بالأصل «كان».

43

قرأت على أبي محمد بن الخضر الوكيل عن‏ (1) أبي نصر علي بن هبة اللّه، قال‏ (2): أما خرّم‏ (3)- أوله خاء مضمومة معجمة وراء مشددة- فهو الحسين بن إدريس الهروي، كان أبوه يلقب خرّم‏ (4) و كان الحسين من الحفاظ المكثرين، روى عن محمد بن عبد اللّه بن عمّار الموصلي تاريخه، و عن عثمان بن أبي شيبة تاريخا له و صنّف الحسين تاريخا كبيرا، روى عنه النقاش البغدادي و غيره، و كان ينسب إلى الأنصار و أخوه يوسف بن إدريس يروي عن أحمد بن بكر بن سيف المروزي، حدّث عنه محمد بن عبد الرّحمن الشامي و غيره.

و قرأت على أبي محمد أيضا، عن أبي بكر الخطيب، أنبأ البرقاني، أنا محمد بن عبد اللّه بن خميرويه، نا الحسين بن إدريس قال: قال لي خالد بن الهياج: كأني بك و قد بسطت لبذل- يعني تصدرت للتحديث-.

في نسخة ما شافهني به أبو عبد اللّه الأديب- أنا أبو القاسم بن منده، أنا حمد بن عبد اللّه- إجازة-، ح قال: و أنا الحسين بن سلمة، أنبأ علي بن محمد قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال‏ (5): الحسين بن إدريس الأنصاري المعروف بابن خرّم‏ (6) الهروي، روى عن خالد بن الهياج بن بسطام، كتب إليّ بجزء من حديثه عن خالد بن الهياج بن بسطام، فأوّل حديث منه باطل، و حديث الثاني باطل، و حديث الثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد، فقال: لأحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل، و كذا هو عندي فلا أدري منه أو من خالد بن هياج بن بسطام؟.

قلت: و ذلك من خالد بلا شك.

أنبأنا أبو عبد اللّه بن أبي العلاء و غيره، قالا: أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن‏

____________

(1) بالأصل «بن» و الصواب ما أثبت.

(2) الاكمال لابن ماكولا 2/ 453.

(3) مهملة بالأصل «حرم» كذا، و المثبت حسب تنظير ابن ماكولا، عن الاكمال.

(4) بالأصل «حزم» و المثبت عن الاكمال.

(5) الجرح و التعديل 1/ 2/ 47.

(6) إعجامها غير واضح بالأصل، تقرأ: «حزفد» أو «خرند» أو «خزمه» كذا و المثبت عن الجرح و التعديل، و الضبط عما مرّ عن ابن ماكولا.

44

خلف الباجي، أنبأني أبي أبو الوليد قال: الحسين بن إدريس محدّث مشهور لا بأس به‏ (1).

ذكر إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرّحمن الهروي أنه مات سنة إحدى و ثلاثمائة (2).

1518- الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم بن مصعب الطاهري‏ (3)

كان على حرس المتوكل، و قدم معه دمشق سنة ثلاث و أربعين و مائتين، فيما قرأ بخط أبي محمد عبد اللّه بن محمد الخطابي الشاعر، ثم ولّاه حجبته بعد موت إبراهيم بن الحسن بن سهل في رمضان سنة أربع و أربعين، بعد عوده إلى العراق، و أعزل معه عتاب بن عتاب ثم أفرد بها الحسين في شهر ربيع الآخر سنة سبع و أربعين، ثم عزله المنتصر في شوال من هذه السنة بعتاب بن عتاب، و أمر الحسين بالانحدار إلى بغداد، ثم ندب إلى قتال أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب الخارج بالكوفة فخرج إليه بقتل أبي الحسين في رجب سنة خمسين و مائتين و ولي شرطة بغداد، ثم عزل عنها في رجب سنة ستين ثم جمعت له شرطة جانبي بغداد يوم الاثنين المنصرف من شوال سنة إحدى و سبعين.

ذكر أبو الحسين محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الوراق، قال: مات الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم بن مصعب يوم الأربعاء لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث و سبعين و مائتين.

1519- الحسين بن الأشعث أبو المجد الكندي الطّبراني‏

سكن دمشق، كتب لي من شعره:

أقطع الدهر بوعد كاذب‏* * * و أملّي غصصا ما تنجلي‏

و أرى الأيام لا تدني الذي‏* * * أرتجي منكم و تدني أجلي‏

____________

(1) سير الأعلام 14/ 114 و تذكرة الحفاظ 2/ 695.

(2) في لسان الميزان 2/ 273 «سنة إحدى خمسين و ثلاثمائة».

(3) بالأصل الظاهري بالظاء المشالة، و المثبت الطاهري عن الأنساب و هذه النسبة إلى طاهر بن الحسين أحد القواد المعروفين، و إلى محلة ببغداد على دجلة بالجانب الغربي يقال لها: الحريم الطاهري.

و قد ذكر السمعاني و ترجم لأبي محمد جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، و الحسين هذا صاحب الترجمة.

45

حرف‏ (1) الباء و حرف التاء و حرف الثاء

فارغة

[حرف‏] (2) الجيم [في آباء من اسمه الحسين‏] (3)

1520- الحسين بن جعفر بن الحسين بن قعد و يعرف بخداع، بن أحمد بن مخلد بن إسماعيل الأرقط ابن عبد اللّه الباهر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو القاسم بن أبي عبد اللّه العلوي الحسيني النّسّابة

و أمّه أم ولد، و عن مطيع: كان من أهل العلم و الدين و الفضل، و صنّف كتابا في النسب رواه عنه القاضي أبو جعفر محمد بن علي الجعفري، و أبا (4) سمي جدّهم بحدام باسم جارية حصيبة (5). سكن مصر و اجتاز بدمشق، و لقي بها بعض الأشراف كما ذكر من كتابه، و كان مولده في ذي القعدة سنة عشر و ثلاثمائة، و توفي بمصر.

1521- الحسين بن جعفر بن محمد بن حمدان بن محمد [بن‏] المهلّب أبو عبد اللّه العنزي الجرجاني الفقيه الورّاق‏ (6)

حدّث بدمشق عن أبي العباس أحمد بن أبي طلحة الفارسي، و أبي الحسن أحمد بن محمد بن عيسى البزار، و سمع أبا العباس محمد بن موسى بن السّمسار، و أبا عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن مروان، و أبا بكر أحمد بن عبد اللّه بن أبي دجانة، و أبا بكر محمد بن موسى بن حفظون، و موسى بن عيسى بن عبد الكريم الطّرسوسي، و أبا

____________

(1) كذا بالأصل.

(2) ما بين معكوفتين زيادة اقتضاها السياق للإيضاح.

(3) ما بين معكوفتين زيادة اقتضاها السياق للإيضاح.

(4) كذا وردت العبارة بالأصل.

(5) كذا وردت العبارة بالأصل.

(6) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 27 تاريخ جرجان ص 200 سير الأعلام 17/ 62 باختلاف في عامود نسبه.

و العنزي بفتحتين، نسبة إلى عنزة حي من ربيعة (الأنساب).

46

الحسن محمد بن إسحاق بن علي البغدادي، و أبا بكر محمد بن أحمد بن جميع- بصيدا- و خيثمة بن سليمان- بأطرابلس- و أبا مسعود محمد بن إبراهيم بن عيسى- ببيت المقدس- و أبا محمد عبد اللّه بن محمد بن أيوب القطان الحافظ، و أبا سعيد بن الأعرابي، و محمد بن جعفر بن سليمان البغدادي، و أبا عقيل عبد الوهاب الأشل، و أبا بكر أحمد بن محمد بن الحسين الحنطي، و أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه، و أبا العباس الأصم، و محمد بن عبد اللّه الصفار الأصبهاني، و أبا الحسن أحمد بن محمد بن خلف الفحام- بالرّقّة- و إسماعيل بن محمد الصفار، و أبا علي الحسن بن علي بن الحسن بن الخطاب الصائغ، و أبا سعيد الحسن بن جعفر بن محمد السمسار- ببغداد- و أبا بكر أحمد بن محمد بن المنذر العطاردي، و أبا الفضل العباس بن محمد بن نصر التميمي الرافعي- بمصر- و عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرّحمن القرشي- بمكة- و أبا القاسم رمضان بن إسماعيل- بالإسكندرية- و أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، و أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف السّجزي، و أبا محمد محمد بن محمد الخشاب العدل، و أبا أحمد عبد اللّه بن عدي الجرجاني- بجرجان-.

روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصباغ الطّرسوسي و سمع منه بدمشق، و علي بن المحسّن التنوخي، و حمزة بن يوسف الجرجاني، و أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن بن إبراهيم الدّينوري، و أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي، و أبو بكر محمد بن الحسين بن إبراهيم المضري، و الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللّه البجلي، و أبو نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي.

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني- قراءة- أنا أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي الفقيه، نا أبو عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني- إملاء- ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحافظ بجرجان، نا محمد بن مسلمة الواسطي، ثنا موسى الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «إياك و قرين السوء، فإنك به تعرف» [3374].

أخبرنا أبو السعود أحمد بن أبي المعالي بن المجلي، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت- إجازة- إن لم يكن سماعا- أنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن‏

47

الحسن بن إبراهيم بن الحسن الدّينوري- بقراءتي عليه- قال: سمعت أبا عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمد العنزي- بالري- يقول: سمعت محمد بن موسى الحافظ بدمشق يقول: فذكر حكاية.

قرأت بخط عبد الواحد بن محمد بن عبدويه الشيرازي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الصباغ الطّرسوسي بدمشق، أنا أبو عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني بدمشق بأحاديث ذكرها.

كتب إليّ أبو نصر بن التّستري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد اللّه الحافظ قال:

الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني أبو عبد اللّه، قدم علينا سنة تسع و ثلاثين لسماع الحديث، و أقام بنيسابور مدة، ثم خرج و قد أقام بمصر سنين، و دخل الشام ثم بلغني أنه نزل الري.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم ابن أخي الفضل الجرجاني، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، عن تاريخ جرجان‏ (1) قال‏ (2): أبو عبد اللّه الحسين بن جعفر المعروف بابن شيبة (3) الجرجاني توفي بالري في شهر رمضان من سنة ثمان و تسعين و ثلاثمائة، روى عن أبي‏ (4) يعقوب البحري‏ (5) و أبي العباس الأصم في جماعة من أهل الشام و مصر و العراق، و قد كان سكن بغداد سنين كثيرة [يورّق‏] (6).

أخبرنا أبو منصور بن خيرون، أنبأ و أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد، قال:

ثنا أبو بكر الخطيب قال‏ (7): الحسين بن جعفر بن محمد بن حمدان بن المهلّب أبو عبد اللّه العنبري‏ (8) الفقيه الورّاق الجرجاني، قدم بغداد و حدّث بها عن أحمد بن محمد بن مالك، و محمد بن الحسن بن شيرويه‏ (9)، و محمد بن حمدون المستملي،

____________

(1) تاريخ جرجان ط بيروت ص 200.

(2) كررت اللفظة ثلاث مرات بالأصل «قال قال قال».

(3) بالأصل «ممشة» و المثبت عن تاريخ جرجان.

(4) بالأصل «ابن».

(5) اللفظة بالأصل غير واضحة و قد تقرأ «التحري» و المثبت «البحري» عن تاريخ جرجان.

(6) يبدو أن مكانها كان بياضا و الزيادة مستدركة عن تاريخ جرجان.

(7) تاريخ بغداد 8/ 27- 28.

(8) كذا في تاريخ بغداد، و اللفظة غير واضحة بالأصل و نميل إلى قراءتها العنزي.

(9) تاريخ بغداد: سيرونه.

48

و إسحاق بن إبراهيم البحتري‏ (1)، و أحمد بن محمد الصّرّام‏ (2) الجرجانيين، و عن محمد بن يعقوب الأخرم، و محمد بن القاسم العتكي النيسابوريين، و غيرهم من الخراسانيين، و من أهل الشام، و مصر، فإنه قد كان ترحّل إلى هناك، حدّثنا عنه التنوخي، و ذكر لنا أنه سمع ببغداد في سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة.

____________

(1) اللفظة غير واضحة بالأصل، و قد تقرأ: «النحري» و المثبت عن تاريخ بغداد، و قد مرّ عن تاريخ جرجان «البحري».

(2) تاريخ بغداد: الصارم.

49

حرف الحاء [في آباء من اسمه الحسين‏] (1)

1522- الحسين بن حاتم أبو عبد اللّه الأزدي المتكلم‏

صاحب القاضي أبي بكر بن الطيب.

قدم دمشق [و سمع‏] (2) بها أبا محمد بن أبي نصر، و عقد بها مجلس الوعظ.

سمعت أبا الحسن علي بن المسلّم الفقيه يحكي عن بعض شيوخه أن أبا الحسن علي بن داود الداراني المقرئ إمام جامع دمشق كتب إلى القاضي أبي‏ (3) بكر يشكو إليه ما اشتهر بدمشق من الحشو، فبعث الأزدي إلى دمشق بعقد المجلس في حلقة ابن داود التي في آخر الرواق الأوسط من شرقي الجامع، و حضر عنده شيوخ الدمشقيين فلما سمعوا كلامه في التوحيد خرجوا و هم يقولون: أحد أحد، فلما خرج الأزدي بعد ذلك عن دمشق و نفذ إلى الغرب فأقام به مدة إلى أن أدركه أجله هناك.

فسمعت أبا الحجاج يوسف بن دوناس الفندلاوي الفقيه يحكي عن مشايخه أن أبا عبد اللّه كان يكثر الصيام، و إذا ضاف ببعض أصحابه ليلة في أيام الرطب فقدم إليه طبقا من رطب، فأكثر من الأكل منه، فقال له صاحب المنزل: يا سيدنا أنا أخشى عليك من حرارته، فقال أبو عبد اللّه: أنا منذ كنت أرد على أصحاب الطبائع و أخشى من حرارة الرطب أو كما قال.

____________

(1) ما بين معكوفتين سقط من الأصل و الزيادة للإيضاح.

(2) زيادة للإيضاح.

(3) بالأصل «أبو».

50

و حكى أيضا أنه كان لا يستقضي أحدا ممن تقرّأ عليه علم الكلام حاجة و يتولّى حوائجه بنفسه، فقال له بعض تلامذته: يا سيدنا أنت تعلم أننا نودّ أن نقضي لك حاجة فلم لا تستقضينا ما يعرض لك من الحوائج، فقال: إن أوثق أعمالي في نفسي نشري لهذا العلم فلا أحب أن أتعجل عليه أجرا في الدنيا ليكون الأجر موفورا في الدار الآخرة، أو كما قال.

1523- الحسين بن الحسن‏ (1) بن أحمد بن حبيب أبو عبد اللّه الكرماني الطّرسوسي‏

حدّث بدمشق عن أبي عبد اللّه محمد بن يزيد الدّورقي الطّرسوسي.

روى عنه تمام بن محمد، و عبد الوهاب بن الغمر، و مكي بن محمد بن الغمر.

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمد، أنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني- قراءة عليه بدمشق- نا أبو عبد اللّه محمد بن يزيد الدّرقي‏ (2) بطرسوس، نا يحيى بن درست‏ (3)، نا علي بن القاسم، نا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، و إني مكاثر بكم الأمم» ذكر نحو حديث قبله [3375].

قرأت بخط عبد الوهاب الميداني، نا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، قدم علينا من طرسوس في فتحها سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة، نا محمد بن يزيد بن عبد اللّه بن سعيد بن يزيد الدّرقي‏ (4) بطرسوس بحديث ذكره.

1524- الحسين بن الحسن بن الحسين ابن أبي محمد الحسن بن عبد اللّه بن حمدان بن حمدون أبو علي بن أبي محمد التغلبي الملقب بناصر الدولة و سدتها ذي المجدين‏ (5)

أمير دمشق، و ابن أميرها للمصريين، قدم أبو علي أميرا على دمشق بعد المؤيد

____________

(1) بالأصل هنا «الحسين» و الصواب ما أثبت و ستراد صوابا، و انظر مختصر ابن منظور 7/ 96.

(2) عن مختصر ابن منظور 7/ 96، و بالأصل «الزرقي» و تقرأ «الرزقي» و تقدم في بداية الترجمة «الدورقي».

(3) بالأصل «درشت» و المثبت و الضبط بضمتين و سكون المهملة عن تقريب التهذيب.

(4) عن مختصر ابن منظور 7/ 96، و بالأصل «الزرقي» و تقرأ «الرزقي» و تقدم في بداية الترجمة «الدورقي».

(5) ترجمته في الوافي بالوفيات 12/ 353 و وقع في النجوم الزاهرة 5/ 90 «الحسن بن الحسين» و في الكامل لابن الأثير (ط صادر بيروت) ورد في 10/ 80 «الحسن»، و في 10/ 88 «الحسين» و ترجم له في سير أعلام النبلاء 18/ 335 باسم: «الحسين».

51

يوم الاثنين النصف من رجب سنة خمسين و أربعمائة، فأقام بها واليا إلى سنة اثنين‏ (1) و خمسين، و ندب إلى حلب لقتال بني كلاب، فتوجه إليهم في يوم السبت السادس و عشرين من شهر ربيع الأول من السنة، فجرت بينه و بينهم وقعة تعرف بوقعة الفنيدق‏ (2)، فخسر ابن حمدان و أفلت إلى مصر منهزما، و ولي بعده سبكتكين المعروف بتمام الدولة ثم قدمها واليا لها بعد دفعة أخرى بعد ابن الجنقاني الملقب بحسام الدولة يوم الجمعة الثامن عشر من شهر رمضان سنة ثلاث و خمسين، ثم عزل عنها يوم الاثنين لثماني عشرة ليلة خلت من ذي القعدة من السنة بالمؤيد حيدرة بن مفلح.

قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني: الأمير أبو علي حسين بن حسن بن حمدان، وصل إلى دمشق واليا عليها يوم الاثنين النصف من رجب سنة خمسين و أربعمائة و سار من دمشق متوجها إلى حلب الظهر من يوم السبت السادس و العشرين من شهر ربيع الأول سنة اثنين‏ (3) و خمسين و أربعمائة، و كانت الوقعة المشهورة بالفنيدق، بظاهر حلب يوم الاثنين مستهل شعبان من سنة اثنين و خمسين و أربعمائة، و ناصر الدولة يومئذ الأمير على العسكر، و كسر و أفلت جريحا و أسر جميع عسكره و عاد إلى مصر (4).

1525- الحسين بن الحسن بن زيد بن محمد بن علي بن محمد ابن علي بن علي بن الحسين بن علي بن علي ابن الحسين بن علي [بن‏] أبي طالب أبو عبد اللّه الحسيني الجرجاني القصبي‏

قدم دمشق و حدّث بها.

سمع أبا علي بن نظيف بمصر، و أبا العباس أحمد بن علي بن الحسين الكيساني‏

____________

(1) كذا.

(2) من أعمال حلب كانت به عدة وقعات، و هو الذي يعرف اليوم قبل السلطان، بينه و بين حلب خمسة فراسخ، و به كانت وقعات الفنيدق بين ناصر الدولة بن حمدان و بني كلاب من بني مرداس في سنة 452 فأسره بنو كلاب.

(3) كذا.

(4) زيد في الوافي بالوفيات: فبقي ثلاثة أشهر و مات في سنة اثنتين و خمسين و أربعمائة.

و ذكر وفاته ابن الأثير في الكامل سنة 465.

52

المصري البزاز بعدن، و أبا الفضل عبد اللّه بن عبدان بن محمد بن عبدان بهمذان، و أبا الحسن عبيد اللّه بن الحسين القاضي بسجستان، كتب عنه نجا بن أحمد، و عمر الدّهستاني و حدّثنا عنه ابن الأكفاني و هو نسبه لنا إلّا أنه أسقط عليا بين الحسن، و علي بن الحسين.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، أنبأ الشريف أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن زيد الحسيني الجرجاني بدمشق- قراءة عليه- في شعبان سنة ثنتين و أربعمائة، نا الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن الفضل‏ (1) بن نظيف بمصر في داره، نا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين الصابوني أنبأ المزني، نا الشافعي عن مالك، عن نافع، عن عبد اللّه بن عمر أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ذكر رمضان فقال: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، و لا تفطروا حتى تروه، فإن غمّ عليكم فاقدروا له» [3376].

كان هذا القصبي يحدّث عن أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى العلوي المعروف بالمريضي بأشياء من تصانيفه على مذاهب الرافضة، و لو أراد اللّه به خيرا ما روى شيئا منها.

1526- الحسين بن الحسن بن سباع أبو عبد اللّه الرملي المؤدب الشاهد

إمام جامع دمشق و خطيبها حدّث بأربعة أحاديث عن أبي‏ (2) قتيبة سلم بن الفضل البغدادي.

روى [عنه أ] (3) بو سعد السّمّان الرازي، و علي الجبائي‏ (4)، و علي بن الخضر السّلمي، و عبد العزيز الكتاني.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، أنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن سباع الرّملي إمام جامع دمشق، ثنا أبو قتيبة سلم بن الفضل بن سهل‏

____________

(1) في مختصر ابن منظور «الفضيل» خطأ، انظر ترجمته في سير الأعلام 17/ 476.

(2) سقطت من الأصل كتبت فوق السطر.

(3) بياض بالأصل، و لعل الزيادة المستدركة الصواب.

(4) كذا رسمها بالأصل و لم أجده، و لعل الصواب «الحنائي» و هو علي بن محمد بن إبراهيم بن حسين، أبو الحسن الدمشقي ترجمته في سير الأعلام 17/ 565.