وسائل الشيعة - ج5

- الحر العاملي المزيد...
511 /
5

[تتمة كتاب الصلاة]

أَبْوَابُ أَحْكَامِ الْمَلَابِسِ وَ لَوْ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ

(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّجَمُّلِ وَ كَرَاهَةِ التَّبَاؤُسِ (2)

5738- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ التَّجَمُّلَ- وَ يُبْغِضُ الْبُؤْسَ وَ التَّبَاؤُسَ.

5739- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (5) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ- وَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعَمِهِ عَلَى عَبْدِهِ.

5740- 3-

(6)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ أَحَبَّ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْهِ- لِأَنَّهُ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ.

____________

(1)- الباب 1 فيه 9 أحاديث.

(2)- التباؤس- التفاقر. (القاموس المحيط 2- 206).

(3)- الكافي 6- 440- 14.

(4)- الكافي 6- 438- 1.

(5)- في المصدر زيادة- عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(6)- الكافي 6- 438- 4.

6

5741- 4-

(1)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

الْبَسْ وَ تَجَمَّلْ- فَإِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ لْيَكُنْ مِنْ حَلَالٍ.

5742- 5-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَجُلًا شَعِثاً شَعْرُ رَأْسِهِ- وَسِخَةً ثِيَابُهُ سَيِّئَةً حَالُهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ الدِّينِ الْمُتْعَةُ

(3)

.

5743- 6-

(4)

وَ

بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

بِئْسَ الْعَبْدُ الْقَاذُورَةُ.

5744- 7-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (6) عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع

ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا يُحَاسِبُ اللَّهُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنَ- طَعَامٌ يَأْكُلُهُ وَ ثَوْبٌ يَلْبَسُهُ- وَ زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ وَ يُحْصِنُ بِهَا فَرْجَهُ.

____________

(1)- الكافي 6- 442- 7، و أورد صدره في الحديث 7 من الباب 10 من أبواب لباس المصلي، و ياتي في الحديث 5 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 6- 439- 5.

(3)- في المصدر زيادة- و اظهار النعمة.

(4)- الكافي 6- 439- 6.

(5)- الخصال- 80- 2، و أورده عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب مقدمات النكاح.

(6)- في نسخة- زياد (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

7

5745- 8-

(1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

قَالَ أَبِي مَا تَقُولُ فِي اللِّبَاسِ الْحَسَنِ- فَقُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَسَنَ(ع)كَانَ يَلْبَسُ- وَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)كَانَ يَأْخُذُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ- فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُغْمَسُ فِي الْمَاءِ- فَقَالَ لِي الْبَسْ وَ تَجَمَّلْ- فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)كَانَ يَلْبَسُ الْجُبَّةَ الْخَزَّ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ الْمِطْرَفَ الْخَزَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً- فَيَشْتُو فِيهِ فَإِذَا خَرَجَ الشِّتَاءُ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ- وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ- الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ (2)

.

5746- 9-

(3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ التَّجَمُّلَ- وَ يَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَ التَّبَاؤُسَ- فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً- أَحَبَّ أَنْ يَرَى عَلَيْهِ أَثَرَهَا قِيلَ كَيْفَ ذَلِكَ- قَالَ يُنَظِّفُ ثَوْبَهُ وَ يُطَيِّبُ رِيحَهُ- وَ يُجَصِّصُ دَارَهُ وَ يَكْنُسُ أَفْنِيَتَهُ- حَتَّى إِنَّ السِّرَاجَ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ- يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ لُبْسِ الْخَزِّ (4) وَ غَيْرِهِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- قرب الاسناد- 157، و أورد قطعة منه في الحديث 10 من الباب 10 من أبواب لباس المصلي.

(2)- الأعراف 7- 32.

(3)- أمالي الطوسي 1- 281.

(4)- تقدم في الباب 10 من أبواب لباس المصلي.

(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 33 من أبواب الاحتضار.

(6)- ياتي في الحديثين 2 و 5 من الباب 7، و في الباب 9 و في الحديثين 4 و 17 من الباب 19، و في الباب 27 من هذه الأبواب.

8

(1) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِظْهَارِ النِّعْمَةِ وَ كَوْنِ الْإِنْسَانِ فِي أَحْسَنِ زِيِّ قَوْمِهِ وَ كَرَاهَةِ كَتْمِ النِّعْمَةِ

5747- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ:

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِعُبَيْدِ بْنِ زِيَادٍ إِظْهَارُ النِّعْمَةِ- أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ صِيَانَتِهَا- فَإِيَّاكَ أَنْ تُرَيَنَّ

(3)

إِلَّا فِي أَحْسَنِ زِيِّ قَوْمِكَ- قَالَ فَمَا رُئِيَ عُبَيْدٌ إِلَّا فِي أَحْسَنِ زِيِّ قَوْمِهِ حَتَّى مَاتَ.

5748- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي حَدِيثٍ

خَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ.

5749- 3-

(5)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ بِنِعْمَةٍ فَظَهَرَتْ عَلَيْهِ- سُمِّيَ حَبِيبَ اللَّهِ مُحَدِّثٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ- وَ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ فَلَمْ تَظْهَرْ عَلَيْهِ- سُمِّيَ بَغِيضَ اللَّهِ مُكَذِّبٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ.

5750- 4-

(6)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع

إِنَّنِي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ- أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ نِعْمَةٌ فَلَا يُظْهِرَهَا.

____________

(1)- الباب 2 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 440- 15.

(3)- كذا ظاهر الاصل إلا ان على الزاي نقطة، و في المصدر- (تتزين).

(4)- الكافي 6- 444- 15، و الكافي 1- 411- 4، أورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 6- 438- 2.

(6)- الكافي 6- 439- 9.

9

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِظْهَارِ الْغِنَى وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ حَاصِلًا إِذَا ظُنَّ فَقْرُهُ

5751- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ نَاساً بِالْمَدِينَةِ قَالُوا لَيْسَ لِلْحَسَنِ مَالٌ- فَبَعَثَ الْحَسَنُ(ع)إِلَى رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ- فَاسْتَقْرَضَ مِنْهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ أَرْسَلَ بِهَا إِلَى الْمُصَدِّقِ- فَقَالَ هَذِهِ صَدَقَةُ مَالِنَا- فَقَالُوا مَا بَعَثَ الْحَسَنُ هَذِهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ- إِلَّا وَ عِنْدَهُ مَالٌ.

5752- 2-

(5)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

لَمَّا

(6)

بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ- يَقُولَانِ لَيْسَ لِعَلِيٍّ مَالٌ قَالَ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ- فَأَمَرَ وُكَلَاءَهُ أَنْ يَجْمَعُوا غَلَّتَهُ- حَتَّى إِذَا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَتَوْهُ- وَ قَدْ جَمَعُوا مِنْ ثَمَنِ الْغَلَّةِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ- فَنُثِرَتْ

(7)

بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ- فَأَتَيَاهُ فَقَالَ لَهُمَا هَذَا الْمَالُ وَ اللَّهِ لِي- لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ شَيْءٌ وَ كَانَ عِنْدَهُمَا مُصَدَّقاً- قَالَ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ وَ هُمَا يَقُولَانِ إِنَّ لَهُ مَالًا

(8)

.

5753- 3-

(9)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ

____________

(1)- تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 4 من الباب 7 و الباب 72 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 440- 12.

(5)- الكافي 6- 440- 11.

(6)- كتب في هامش الاصل (لما) عن نسخة.

(7)- في المصدر- فنشرت.

(8)- في نسخة- لمالا (هامش المخطوط).

(9)- الكافي 6- 439- 8.

10

حَكِيمٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ النَّاسَ يَرَوْنَ

(1)

أَنَّ لَكَ مَالًا كَثِيراً- فَقَالَ مَا يَسُوؤُنِي ذَلِكَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نَاسٍ شَتَّى مِنْ قُرَيْشٍ- وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ مُخَرَّقٌ- فَقَالُوا أَصْبَحَ عَلِيٌّ لَا مَالَ لَهُ- فَسَمِعَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَأَمَرَ الَّذِي يَلِي صَدَقَتَهُ أَنْ يَجْمَعَ تَمْرَهُ- وَ لَا يَبْعَثَ إِلَى إِنْسَانٍ شَيْئاً وَ أَنْ يُوَفِّرَهُ- ثُمَّ قَالَ لَهُ بِعْهُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ- وَ اجْعَلْهَا دَرَاهِمَ ثُمَّ اجْعَلْهَا حَيْثُ تَجْعَلُ التَّمْرَ- فَاكْبِسْهُ

(2)

مَعَهُ حَيْثُ لَا يُرَى وَ قَالَ لِلَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ- إِذَا دَعَوْتُ بِالتَّمْرِ فَاصْعَدْ وَ انْظُرِ الْمَالَ- فَاضْرِبْهُ بِرِجْلِكَ كَأَنَّكَ لَا تَعْمِدُ الدَّرَاهِمَ- حَتَّى تَنْثُرَهَا ثُمَّ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ رَجُلٍ

(3)

مِنْهُمْ يَدْعُوهُ- ثُمَّ دَعَا بِالتَّمْرِ فَلَمَّا صَعِدَ يَنْزِلُ بِالتَّمْرِ- ضَرَبَ بِرِجْلِهِ فَانْتَثَرَتِ الدَّرَاهِمُ- فَقَالُوا مَا هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ- فَقَالَ هَذَا مَالُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ- ثُمَّ أَمَرَ بِذَلِكَ الْمَالِ- فَقَالَ انْظُرُوا أَهْلَ كُلِّ بَيْتٍ كُنْتُ أَبْعَثُ إِلَيْهِمْ- فَانْظُرُوا مَالَهُ وَ ابْعَثُوا إِلَيْهِ.

5754- 4-

(4)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ:

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)اشْتَدَّتْ حَالُهُ- حَتَّى تَحَدَّثَ بِذَلِكَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ- فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَتَعَيَّنَ

(5)

أَلْفَ دِرْهَمٍ- وَ بَعَثَ بِهَا إِلَى صَاحِبِ الْمَدِينَةِ- وَ قَالَ هَذِهِ صَدَقَةُ مَالِي.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- في نسخة- يروون (هامش المخطوط).

(2)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- كبس البئر و النهر طمهما بالتراب .. و رأسه في ثوبه أخفاه و أدخله فيه. (القاموس المحيط 2- 245).

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الكافي 6- 440- 13.

(5)- تعين- أي اقترض. و العينة بالكسر السلف. (الصحاح. هامش المخطوط).

(6)- ياتي في الباب 7 و 8 و في الحديث 6 الباب 32 من هذه الأبواب، و تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب ما يدل على بعض المقصود.

11

(1) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَزَيُّنِ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ وَ لِلْغَرِيبِ وَ الْأَهْلِ وَ الْأَصْحَابِ

5755- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

لِيَتَزَيَّنْ أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ- كَمَا يَتَزَيَّنُ لِلْغَرِيبِ- الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ فِي أَحْسَنِ الْهَيْئَةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ (3) بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (4) عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ مِثْلَهُ.

5756- 2-

(5) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ ص

أَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ فِي الْمِرْآةِ وَ يُرَجِّلُ جُمَّتَهُ- وَ يَمْتَشِطُ وَ رُبَّمَا نَظَرَ فِي الْمَاءِ وَ سَوَّى جُمَّتَهُ فِيهِ- وَ لَقَدْ كَانَ يَتَجَمَّلُ لِأَصْحَابِهِ فَضْلًا عَلَى تَجَمُّلِهِ لِأَهْلِهِ- وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عَبْدِهِ- إِذَا خَرَجَ إِلَى إِخْوَانِهِ أَنْ يَتَهَيَّأَ لَهُمْ وَ يَتَجَمَّلَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- الباب 4 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 439- 10.

(3)- الخصال- 612.

(4)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر).

(5)- مكارم الأخلاق- 34.

(6)- تقدم في الباب 1 و 2 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 5 و الباب 17 و 27 و في الحديث 3 من الباب 29 و في الحديث 3 من الباب 31 من هذه الأبواب.

12

(1) 5 بَابُ كَرَاهَةِ مُبَاشَرَةِ الرَّجُلِ السَّرِيِّ (2) الْأَشْيَاءَ الدَّنِيَّةَ مِنَ الْمَلَابِسِ وَ غَيْرِهَا

5757- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ:

رَآنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أَحْمِلُ بَقْلًا- فَقَالَ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ السَّرِيِّ- أَنْ يَحْمِلَ الشَّيْءَ الدَّنِيَّ فَيُجْتَرَأَ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ مِثْلَهُ (4).

5758- 2-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ قَالَ:

اسْتَقْبَلَنِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ قَدْ عَلَّقْتُ سَمَكَةً فِي يَدِي- فَقَالَ اقْذِفْهَا إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ السَّرِيِّ- أَنْ يَحْمِلَ الشَّيْءَ الدَّنِيَّ بِنَفْسِهِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ أَعْدَاؤُكُمْ كَثِيرٌ- عَادَاكُمُ الْخَلْقُ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ- إِنَّكُمْ قَدْ عَادَاكُمُ الْخَلْقُ- فَتَزَيَّنُوا لَهُمْ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيِّ قَالَ: اسْتَقْبَلَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ (6).

5759- 3-

(7)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ جَمِيعاً عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ:

نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى رَجُلٍ مِنْ

____________

(1)- الباب 5 فيه 5 أحاديث.

(2)- السري- الرجل الشريف النبيل. (أنظر لسان العرب 14- 377).

(3)- الكافي 6- 439- 7.

(4)- الخصال- 10- 35.

(5)- الكافي 6- 480- 12.

(6)- صفات الشيعة- 16- 31.

(7)- الكافي 2- 123- 10.

13

أَهْلِ الْمَدِينَةِ- قَدِ اشْتَرَى لِعِيَالِهِ شَيْئاً وَ هُوَ يَحْمِلُهُ- فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ اسْتَحْيَا مِنْهُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اشْتَرَيْتَهُ لِعِيَالِكَ وَ حَمَلْتَهُ إِلَيْهِمْ- أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ- لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ لِعِيَالِيَ الشَّيْءَ- ثُمَّ أَحْمِلَهُ إِلَيْهِمْ.

أَقُولُ: يَأْتِي وَجْهُهُ (1).

5760- 4-

(2)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ (3) قَالَ:

مَرَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى رَجُلٍ قَدِ ارْتَفَعَ صَوْتُهُ عَلَى رَجُلٍ- يَقْتَضِيهِ شَيْئاً يَسِيراً فَقَالَ بِكَمْ تُطَالِبُهُ فَقَالَ بِكَذَا وَ كَذَا- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ مَا بَلَغَكَ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ- لَا دِينَ لِمَنْ لَا مُرُوَّةَ لَهُ.

5761- 5-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ رَقَعَ جَيْبَهُ وَ خَصَفَ نَعْلَهُ- وَ حَمَلَ سِلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى عَدَمِ كَوْنِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ فِي الْعُرْفِ مِنَ الْأُمُورِ الدَّنِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى ذَلِكَ الشَّخْصِ أَوْ مَخْصُوصٌ بِغَيْرِ الرَّجُلِ السَّرِيِّ.

____________

(1)- ياتي وجهه في الحديث 5 من هذا الباب.

(2)- الكافي 6- 438- 3.

(3)- في المصدر- سلمة بن محمد بياع القلانس.

(4)- ثواب الأعمال- 213، و الخصال- 109- 78، أخرجه عنه و عن روضة الكافي و عن الخصال في الحديث 4، و أخرج نحوه عن المجالس في الحديث 5 من الباب 29 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 8- 231- 302.

(6)- في المصدر زيادة- عن اسحاق بن عمار.

14

(1) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الثَّوْبِ النَّقِيِّ النَّظِيفِ

5762- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ (3) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

الثَّوْبُ النَّقِيُّ يَكْبِتُ الْعَدُوَّ.

5763- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

النَّظِيفُ مِنَ الثِّيَابِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ- وَ هُوَ طَهُورٌ لِلصَّلَاةِ.

5764- 3-

(5)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنِ اتَّخَذَ ثَوْباً فَلْيُنَظِّفْهُ.

5765- 4-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ:

غَسْلُ الثِّيَابِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ وَ هُوَ طَهُورٌ لِلصَّلَاةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ

____________

(1)- الباب 6 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 441- 1.

(3)- في المصدر- عبد الله بن جندب.

(4)- الكافي 6- 444- 14، أخرجه عن المجمع مع اختلاف في ألفاظه في الحديث 11 من الباب 22 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 6- 441- 3.

(6)- الخصال- 612.

(7)- تقدم ما يدل على ذلك في الباب 1 من هذه الأبواب.

15

إِنْ شَاءَ اللَّهُ (1).

(2) 7 بَابُ عَدَمِ كَرَاهَةِ لُبْسِ الثِّيَابِ الْفَاخِرَةِ الثَّمِينَةِ إِذَا لَمْ تُؤَدِّ إِلَى الشُّهْرَةِ بَلِ اسْتِحْبَابِهِ وَ كَرَاهَةِ الشُّهْرَةِ بِلُبْسِ الْخُلْقَانِ وَ الْخَشِنِ وَ نَحْوِهِ

5766- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)السَّاجَ وَ الطَّاقَ وَ الْخَمَائِصَ

(4)

.

5767- 2-

(5)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ فِي الصَّيْفِ- يُشْتَرَيَانِ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي أَحَادِيثِ الْخَزِّ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ زِيَادَةٌ (6).

5768- 3-

(7)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

بَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ- وَ إِذَا رَجُلٌ يَجْذِبُ ثَوْبِي- وَ إِذَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ- فَقَالَ يَا جَعْفَرُ تَلْبَسُ مِثْلَ هَذِهِ الثِّيَابِ- وَ أَنْتَ فِي هَذَا

____________

(1)- ياتي ما يدل عليه في الحديث 11 من الباب 22، و في الحديث 4 من الباب 32 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 7 فيه 12 حديثا.

(3)- الكافي 6- 441- 2.

(4)- الساج- الطيلسان الأخضر، و الطاق- الطيلسان الأخضر، و الخميصة- كساء أسود له علمان- القاموس المحيط 1- 195، القاموس المحيط 3- 260، القاموس المحيط 2- 302 (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 6- 441- 5.

(6)- تقدم في الباب 10 من أبواب لباس المصلي.

(7)- الكافي 6- 443- 9.

16

الْمَوْضِعِ- مَعَ الْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْ عَلِيٍّ(ع) فَقُلْتُ فُرْقُبِيٌّ

(1)

اشْتَرَيْتُهُ بِدِينَارٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)فِي زَمَانٍ يَسْتَقِيمُ لَهُ مَا لَبِسَ فِيهِ- وَ لَوْ لَبِسْتُ مِثْلَ ذَلِكَ اللِّبَاسِ فِي زَمَانِنَا- لَقَالَ النَّاسُ هَذَا مُرَاءٍ مِثْلُ عَبَّادٍ.

وَ رَوَاهُ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (2).

5769- 4-

(3)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ قَالَ:

كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مُتَّكِئاً عَلَيَّ- أَوْ قَالَ عَلَى أَبِي فَلَقِيَهُ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ مَرْوِيَّةٌ

(4)

حِسَانٌ- فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نُبُوَّةٍ- وَ كَانَ أَبُوكَ وَ كَانَ فَمَا لِهَذِهِ الثِّيَابِ الْمُزَيَّنَةِ عَلَيْكَ- فَلَوْ لَبِسْتَ دُونَ هَذِهِ الثِّيَابِ- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَيْلَكَ يَا عَبَّادُ

مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ- وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ (5)

- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً- أَحَبَّ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْهِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ- وَيْلَكَ يَا عَبَّادُ إِنَّمَا أَنَا بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَلَا تُؤْذِنِيوَ كَانَ عَبَّادٌ يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ

(6)

.

5770- 5-

(7)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ- لَمَّا بَعَثَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى الْخَوَارِجِ- فَوَاقَفَهُمْ لَبِسَ

____________

(1)- فرقب كقنفذ (ع) و منه الثياب الفرقبية أو هي ثياب بيض من كتان (هامش الأصل) عن القاموس.

(2)- رجال الكشي 2- 689- 736.

(3)- الكافي 6- 443- 13.

(4)- ثوب مروي- نسبة إلى مدينة مرو ببلاد فارس. (لسان العرب 15- 276).

(5)- الأعراف 7- 32.

(6)- في هامش الاصل عن نسخة- (قطوبين).

(7)- الكافي 6- 442- 7، تقدم صدره في الحديث 7 الباب 10 من لباس المصلي، و قطعة منه في الحديث 4 الباب 1 من هذه الأبواب.

17

أَفْضَلَ ثِيَابِهِ وَ تَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ طِيبِهِ- وَ رَكِبَ أَفْضَلَ مَرَاكِبِهِ- فَخَرَجَ فَوَاقَفَهُمْ فَقَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ- بَيْنَا أَنْتَ أَفْضَلُ النَّاسِ- إِذْ أَتَيْتَنَا فِي لِبَاسِ الْجَبَابِرَةِ وَ مَرَاكِبِهِمْ- فَتَلَا عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ- الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ (1)

- وَ الْبَسْ

(2)

وَ تَجَمَّلْ فَإِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ- وَ لْيَكُنْ مِنْ حَلَالٍ.

5771- 6-

(3)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ- إِلَى ابْنِ الْكَوَّاءِ وَ أَصْحَابِهِ- وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ رَقِيقٌ وَ حُلَّةٌ- فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ- أَنْتَ خَيْرُنَا فِي أَنْفُسِنَا- وَ أَنْتَ تَلْبَسُ هَذَا اللِّبَاسَ- فَقَالَ وَ هَذَا أَوَّلُ مَا أُخَاصِمُكُمْ فِيهِ

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ- وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ (4)

وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (5)

.

5772- 7-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ:

كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ

(7)

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ- أَصْلَحَكَ اللَّهُ ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ- كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ- يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ- وَ نَرَى عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَيِّدَ- قَالَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ص) كَانَ يَلْبَسُ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ لَا يُنْكَرُ- وَ لَوْ لَبِسَ مِثْلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَشُهِرَ بِهِ- فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ- غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ لَبِسَ لِبَاسَ عَلِيٍّ وَ سَارَ بِسِيرَتِهِ.

____________

(1)- الأعراف 7- 32.

(2)- في المصدر- فالبس.

(3)- الكافي 6- 441- 6.

(4)- الأعراف 7- 32.

(5)- الأعراف 7- 31.

(6)- الكافي 6- 444- 15.

(7)- كذا في الاصل، لكنه شطب على (عند) و كتب (لأبي).

18

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ مِثْلَهُ (1).

5773- 8-

(2)

(وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ) (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ الشَّامِيِّ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)عَنْهُ قَالَ:

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَعْجَبَ إِلَى النَّاسِ- مَنْ يَأْكُلُ الْجَشِبَ وَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ وَ يَتَخَشَّعُ- فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ يُوسُفَ نَبِيٌّ ابْنُ نَبِيٍّ- كَانَ يَلْبَسُ أَقْبِيَةَ الدِّيبَاجِ مَزْرُورَةً بِالذَّهَبِ- وَ يَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ آلِ فِرْعَوْنَ- إِلَى أَنْ قَالَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ طَعَاماً- وَ لَا شَرَاباً مِنْ حَلَالٍ- إِنَّمَا حَرَّمَ الْحَرَامَ قَلَّ أَوْ كَثُرَ- وَ قَدْ قَالَ جَلَّ وَ عَزَّ

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ- الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ (4)

.

5774- 9-

(5)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ- وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ- وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ (6)

إِلَى أَنْ قَالَ- فَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ- وَ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ رَاكِعٌ- وَ عَلَيْهِ حُلَّةٌ قِيمَتُهَا أَلْفُ دِينَارٍ- وَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)كَسَاهُ إِيَّاهَا- وَ كَانَ النَّجَاشِيُّ أَهْدَاهَا لَهُ- فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ- وَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- تَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ فَطَرَحَ الْحُلَّةَ إِلَيْهِ- وَ أَوْمَأَ

(7)

إِلَيْهِ أَنِ احْمِلْهَا- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الكافي 1- 411- 4.

(2)- الكافي 6- 453- 5.

(3)- في المصدر- حميد بن زياد.

(4)- الأعراف 7- 32.

(5)- الكافي 1- 288- 3، و أورد تمامه في الحديث 1 من الباب 51 من أبواب الصدقة.

(6)- المائدة 5- 55.

(7)- في المصدر- و أوما بيده.

19

5775- 10-

(1)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ:

دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَرَأَى عَلَيْهِ- ثِيَابَ بَيَاضٍ كَأَنَّهَا غِرْقِئُ الْبَيْضِ

(2)

- فَقَالَ لَهُ إِنَّ هَذَا اللِّبَاسَ لَيْسَ مِنْ لِبَاسِكَ- فَقَالَ لَهُ اسْمَعْ مِنِّي وَ(ع)مَا أَقُولُ: لَكَ- فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ عَاجِلًا وَ آجِلًا- إِنْ أَنْتَ مِتَّ عَلَى السُّنَّةِ وَ لَمْ تَمُتْ عَلَى بِدْعَةٍ- أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ فِي زَمَانٍ مُقْفِرٍ جَدْبٍ- فَأَمَّا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا- فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا لَا فُجَّارُهَا- وَ مُؤْمِنُوهَا لَا مُنَافِقُوهَا وَ مُسْلِمُوهَا لَا كُفَّارُهَا- فَمَا أَنْكَرْتَ يَا ثَوْرِيُّ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَمَعَ مَا تَرَى- مَا أَتَى عَلَيَّ مُذْ عَقَلْتُ صَبَاحٌ وَ لَا مَسَاءٌ- وَ لِلَّهِ فِي مَالِي حَقٌّ- أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَهُ مَوْضِعاً إِلَّا وَضَعْتُهُ الْحَدِيثَ.

5776- 11-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ:

قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُ يُرْوَى- أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ مِنَ الثِّيَابِ- وَ أَنْتَ تَلْبَسُ الْقُوهِيَّ

(4)

الْمَرْوِيَّ- قَالَ وَيْحَكَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ فِي زَمَانٍ ضَيِّقٍ- فَإِذَا اتَّسَعَ الزَّمَانُ فَأَبْرَارُ الزَّمَانِ أَوْلَى بِهِ.

5777- 12-

(5)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُحَدِّثُ

أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ دَخَلَ عَلَى أَبِي

____________

(1)- الكافي 5- 65- 1.

(2)- الغرقىء- قشر البيض الخفيف، تحت القشر الصلب، توصف به الثياب الرقيقة البيضاء الناعمة. (أنظر لسان العرب 1- 119).

(3)- رجال الكشي 2- 690- 739.

(4)- القوهي- ثياب بيض منسوبة الى قوهستان (لسان العرب 13- 532).

(5)- رجال الكشي 2- 691- 740.

20

عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ جِيَادٌ- فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ آبَاءَكَ- لَمْ يَكُونُوا يَلْبَسُونَ مِثْلَ هَذِهِ الثِّيَابِ- فَقَالَ لَهُ إِنَّ آبَائِي كَانُوا يَلْبَسُونَ ذَلِكَ- فِي زَمَانٍ مُقْفِرٍ مُقْصِرٍ- وَ هَذَا زَمَانٌ قَدْ أَرْخَتِ الدُّنْيَا عَزَالِيَهَا

(1)

- فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهُمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الثَّوْبِ الْحَسَنِ مِنْ خَارِجٍ وَ الْخَشِنِ مِنْ دَاخِلٍ وَ كَرَاهَةِ الْعَكْسِ

5778- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَفَعَهُ قَالَ:

مَرَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- فَرَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ كَثِيرَةُ الْقِيمَةِ حِسَانٌ- فَقَالَ وَ اللَّهِ لَآتِيَنَّهُ وَ لَأُوَبِّخَنَّهُ- فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ اللَّهِ مَا لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِثْلَ هَذَا اللِّبَاسِ- وَ لَا عَلِيٌّ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ آبَائِكَ- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي زَمَانِ قَتْرٍ مُقْتِرٍ- وَ كَانَ يَأْخُذُ لِقَتْرِهِ وَ إِقْتَارِهِ- وَ إِنَّ الدُّنْيَا بَعْدَ ذَلِكَ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا- فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا ثُمَّ تَلَا

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ- وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ (6)

- فَنَحْنُ أَحَقُّ مَنْ أَخَذَ مِنْهَا مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ- غَيْرَ أَنِّي يَا ثَوْرِيُّ مَا تَرَى عَلَيَّ مِنْ ثَوْبٍ- إِنَّمَا لَبِسْتُهُ لِلنَّاسِ- ثُمَّ اجْتَذَبَ يَدَ سُفْيَانَ فَجَرَّهَا إِلَيْهِ- ثُمَّ رَفَعَ الثَّوْبَ الْأَعْلَى- وَ أَخْرَجَ ثَوْباً تَحْتَ ذَلِكَ عَلَى جِلْدِهِ غَلِيظاً- فَقَالَ هَذَا لَبِسْتُهُ لِنَفْسِي غَلِيظاً- وَ مَا رَأَيْتَهُ لِلنَّاسِ- ثُمَّ جَذَبَ ثَوْباً عَلَى سُفْيَانَ- أَعْلَاهُ غَلِيظٌ خَشِنٌ

____________

(1)- العزلاء- مصب الماء من الراوية و نحوها و الجمع عزالي و عزالى (القاموس المحيط 4- 15).

(2)- تقدم في الباب 10 من لباس المصلي، و الباب 1 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 1 الباب 8 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 8 فيه حديثان.

(5)- الكافي 6- 442- 8.

(6)- الأعراف 7- 32.

21

وَ دَاخِلُ ذَلِكَ ثَوْبٌ لَيِّنٌ- فَقَالَ لَبِسْتَ هَذَا الْأَعْلَى لِلنَّاسِ وَ لَبِسْتَ هَذَا لِنَفْسِكَ تَسُرُّهَا.

5779- 2-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ كَامِلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَنَظَرَ إِلَى ثِيَابٍ بَيَاضٍ نَاعِمَةٍ- قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَلِيُّ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ- يَلْبَسُ النَّاعِمَ مِنَ الثِّيَابِ- وَ يَأْمُرُنَا نَحْنُ بِمُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ- وَ يَنْهَانَا عَنْ لُبْسِ مِثْلِهِ- فَقَالَ مُبْتَسِماً يَا كَامِلُ وَ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ- فَإِذَا مِسْحٌ أَسْوَدُ خَشِنٌ عَلَى جِلْدِهِ- فَقَالَ هَذَا لِلَّهِ وَ هَذَا لَكُمْ الْحَدِيثَ.

(2) 9 بَابُ جَوَازِ اتِّخَاذِ الثِّيَابِ الْكَثِيرَةِ وَ عَدَمِ كَوْنِهِ إِسْرَافاً

5780- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ- عَشَرَةُ أَقْمِصَةٍ يُرَاوِحُ بَيْنَهَا قَالَ لَا بَأْسَ.

5781- 2-

(4)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَكُونُ لِي ثَلَاثَةُ أَقْمِصَةٍ- قَالَ لَا بَأْسَ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى بَلَغْتُ عَشَرَةً- قَالَ أَ لَيْسَ يُوَدِّعُ بَعْضُهَا بَعْضاً- قُلْتُ بَلَى وَ لَوْ كُنْتُ إِنَّمَا أَلْبَسُ وَاحِداً- كَانَ أَقَلَّ بَقَاءً قَالَ لَا بَأْسَ.

____________

(1)- الغيبة- 148.

(2)- الباب 9 فيه 5 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 443- 10.

(4)- الكافي 6- 443- 11.

22

5782- 3-

(1)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَكُونُ لِلْمُؤْمِنِ عَشَرَةُ أَقْمِصَةٍ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ عِشْرُونَ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ ثَلَاثُونَ قَالَ نَعَمْ لَيْسَ هَذَا مِنَ السَّرَفِ- إِنَّمَا السَّرَفُ أَنْ تَجْعَلَ ثَوْبَ صَوْنِكَ ثَوْبَ بِذْلَتِكَ.

5783- 4-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ الْمُوسِرِ- يَتَّخِذُ الثِّيَابَ الْكَثِيرَةَ الْجِيَادَ- وَ الطَّيَالِسَةَ وَ الْقُمُصَ الْكَثِيرَةَ- يَصُونُ بَعْضُهَا بَعْضاً يَتَجَمَّلُ بِهَا أَ يَكُونُ مُسْرِفاً- فَقَالَ لَا لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ

لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ (3)

.

5784- 5-

(4)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عِشْرُونَ قَمِيصاً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 10 بَابُ كَرَاهَةِ التَّعَرِّي مِنَ الثِّيَابِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَاراً رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً وَ تَحْرِيمِهِ مَعَ وُجُودِ النَّاظِرِ الْمُحْتَرَمِ

5785- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ

____________

(1)- الكافي 6- 441- 4.

(2)- الكافي 6- 443- 12.

(3)- الطلاق 65- 7.

(4)- الكافي 6- 444- 16.

(5)- تقدم في الأبواب 1 و 2 و 3 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 28 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 10 فيه 3 أحاديث.

(8)- التهذيب 1- 373- 1144، و أورده في الحديث 2 من الباب 9 من أبواب آداب الحمام.

23

الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

إِذَا تَعَرَّى أَحَدُكُمْ نَظَرَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ- فَطَمِعَ فِيهِ فَاسْتَتِرُوا.

5786- 2-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ:

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ التَّعَرِّي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ نَهَى أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ- وَ قَالَ مَنْ تَأَمَّلَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ- لَعَنَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- وَ نَهَى الْمَرْأَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْأَمَالِي مِثْلَهُ (2).

5787- 3-

(3)

وَ

فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ:

إِذَا تَعَرَّى الرَّجُلُ نَظَرَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ فَطَمِعَ فِيهِ- فَاسْتَتِرُوا لَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكْشِفَ ثِيَابَهُ عَنْ فَخِذَيْهِ- وَ يَجْلِسَ بَيْنَ قَوْمٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي لِبَاسِ الْمُصَلِّي (4) وَ فِي آدَابِ الْحَمَّامِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ اتِّخَاذِ السَّرَاوِيلِ وَ مَا أَشْبَهَهُ

5788- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ

____________

(1)- الفقيه 4- 10- 4968، و أورد بعض قطعاته في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب أحكام الخلوة.

(2)- أمالي الصدوق- 346- 347.

(3)- الخصال- 630.

(4)- تقدم في الباب 50 من أبواب لباس المصلي.

(5)- تقدم في الباب 1 من أبواب أحكام الخلوة، و في الباب 3 و 9 و ما بعده من أبواب آداب الحمام.

(6)- ياتي ما يدل عليه في الباب 11 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 11 فيه حديث واحد.

(8)- علل الشرائع- 584- 29.

24

عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ- أَنَّ الْأَرْضَ قَدْ شَكَتْ إِلَيَّ الْحَيَاءَ مِنْ رُؤْيَةِ عَوْرَتِكَ- فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا حِجَاباً- فَجَعَلَ شَيْئاً هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الثِّيَابِ مِنْ دُونِ السَّرَاوِيلِ- فَلَبِسَهُ فَكَانَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 12 بَابُ كَرَاهَةِ الشُّهْرَةِ فِي الْمَلَابِسِ وَ غَيْرِهَا

5789- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ شُهْرَةَ اللِّبَاسِ.

5790- 2-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَفَى بِالْمَرْءِ خِزْياً أَنْ يَلْبَسَ ثَوْباً يَشْهَرُهُ- أَوْ يَرْكَبَ دَابَّةً تَشْهَرُهُ.

5791- 3-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الشُّهْرَةُ خَيْرُهَا وَ شَرُّهَا فِي النَّارِ.

5792- 4-

(6)

وَ

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ:

مَنْ لَبِسَ ثَوْباً

____________

(1)- ياتي ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 41 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 12 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 444- 1.

(4)- الكافي 6- 445- 2.

(5)- الكافي 6- 445- 3.

(6)- الكافي 6- 445- 4.

25

يَشْهَرُهُ كَسَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ النَّارِ.

أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِبَعْضِ الْأَقْسَامِ الْمُحَرَّمَةِ كَمَا يَأْتِي (1) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (3) وَ فِي لُبْسِ الْمُحَرَّمِ الْمُعَصْفَرِ (4).

(5) 13 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ تَشَبُّهِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَ الْكُهُولِ بِالشَّبَابِ

5793- 1-

(6) الْحَسَنُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبِي الْحَسَنِ ع

فِي الرَّجُلِ يَجُرُّ ثِيَابَهُ- قَالَ إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ.

5794- 2-

(7)

وَ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَزْجُرُ الرَّجُلَ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ- وَ يَنْهَى الْمَرْأَةَ أَنْ تَتَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ فِي لِبَاسِهَا.

5795- 3-

(8)

وَ

عَنْهُ(ع)قَالَ:

خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ- وَ شَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (9) وَ فِي التِّجَارَةِ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ

____________

(1)- ياتي في الباب 13 و الباب 23 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 17 من أبواب مقدمة العبادات، و في الحديث 2 من الباب 2، و في الحديث 3 و 7 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 7 من الباب 22 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الحديث 5 من الباب 17 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 13 فيه 3 أحاديث.

(6)- مكارم الأخلاق- 118.

(7)- مكارم الأخلاق- 118.

(8)- مكارم الأخلاق- 118.

(9)- ياتي في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الأبواب.

26

الْمُرَادَ بِالْكَرَاهَةِ التَّحْرِيمُ إِلَّا فِي بَعْضِ الْأَفْرَادِ (1).

(2) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الْبَيَاضِ وَ كَرَاهَةِ مَلَابِسِ الْعَجَمِ وَ أَطْعِمَتِهِمْ وَ السَّوَادِ إِلَّا مَا اسْتُثْنِيَ وَ عَدَمِ جَوَازِ لُبْسِ مَلَابِسِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ سُلُوكِ مَسَالِكِهِمْ

5796- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الْبَسُوا الْبَيَاضَ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ وَ أَطْهَرُ- وَ كَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ.

5797- 2-

(4)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ:

حَمَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْحَمْلَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْكُوفَةِ- وَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ بِهَا- فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْهَاشِمِيَّةِ مَدِينَةِ أَبِي جَعْفَرٍ- أَخْرَجَ رِجْلَهُ مِنْ غَرْزِ الرَّحْلِ- ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِبَغْلَةٍ شَهْبَاءَ- وَ لَبِسَ ثِيَاباً بَيْضَاءَ وَ كُمَّةً بَيْضَاءَ- فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ- لَوْ

(5)

تَشَبَّهْتَ بِالْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ أَنَّى تُبْعِدُنِي مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ الْحَدِيثَ.

5798- 3-

(6)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

____________

(1)- ياتي في الباب 87 من أبواب ما يكتسب به.

(2)- الباب 14 فيه 6 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 445- 1، و أورده بطريق آخر في الحديث 1 من الباب 19 من أبواب الكفن.

(4)- الكافي 6- 445- 3، أورده في الحديث 3 من الباب 14 و الحديث 1 من الباب 33 من أبواب الايمان.

(5)- في هامش المخطوط عن نسخة (لقد).

(6)- الكافي 3- 148- 3 أورده في الحديث 2 من الباب 19 من أبواب التكفين.

27

ص

لَيْسَ مِنْ لِبَاسِكُمْ شَيْءٌ أَحْسَنَ مِنَ الْبَيَاضِ- فَالْبَسُوهُ وَ كَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ.

وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (2).

5799- 4-

(3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ لَا يُنْخَلُ لَهُ الدَّقِيقُ- وَ كَانَ(ع)يَقُولُ لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ- مَا لَمْ يَلْبَسُوا لِبَاسَ الْعَجَمِ وَ يَطْعَمُوا أَطْعِمَةَ الْعَجَمِ- فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالذُّلِّ.

5800- 5-

(4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَخْلَدٍ عَنِ ابْنِ السِّمَاكِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ الْمُقْرِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ أَبِي زَكَرِيَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: قَالَ:

خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ- وَ كَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ.

5801- 6-

(5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع

أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ لَا يَلْبَسُ إِلَّا الْبَيَاضَ أَكْثَرَ مَا يَلْبَسُ- وَ يَقُولُ فِيهِ تَكْفِينُ الْمَوْتَى.

____________

(1)- الكافي 3- 148- 2.

(2)- التهذيب 1- 434- 1390.

(3)- المحاسن- 440- 299، أورده في الحديث 1 من الباب 80 من أبواب آداب المائدة.

(4)- أمالي الطوسي 1- 398.

(5)- قرب الاسناد- 71.

28

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّكْفِينِ (1) وَ تَقَدَّمَ أَحَادِيثُ لُبْسِ السَّوَادِ وَ مَلَابِسِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ مَسَالِكِهِمْ فِي لِبَاسِ الْمُصَلِّي (2).

(3) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الْقُطْنِ

5802- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

الْبَسُوا ثِيَابَ الْقُطْنِ- فَإِنَّهُ لِبَاسُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ لِبَاسُنَا.

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 16 بَابُ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الْكَتَّانِ وَ الصَّفِيقِ مِنَ الثِّيَابِ وَ كَرَاهَةِ لُبْسِ ثَوْبٍ يَشِفُّ

5803- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ

____________

(1)- تقدم في الباب 19 من أبواب التكفين، و في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الباب 19 و 20 من أبواب لباس المصلي، ياتي ما يدل عليه في الحديث 2 الباب 18، و في الحديث 2 و 5 و 9 و 10 من الباب 30 و الباب 31 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 15 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 446- 4.

(5)- الكافي 6- 450- 2 أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الباب 13 من أبواب لباس المصلي، و ياتي ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 19 و الحديث 5 من الباب 30 من هذه الأبواب و الحديث 2 من الباب 27 من أبواب الاحرام.

(7)- الباب 16 فيه حديثان.

(8)- الكافي 6- 449- 1.

29

وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع

الْكَتَّانُ مِنْ لِبَاسِ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُوَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ.

5804- 2-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (2) عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِالصَّفِيقِ مِنَ الثِّيَابِ- فَإِنَّ مَنْ رَقَّ ثَوْبُهُ رَقَّ دِينُهُ- لَا يَقُومَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ- وَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ يَشِفُّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 17 بَابُ كَرَاهَةِ لُبْسِ الْأَحْمَرِ الْمُشْبَعِ وَ الْمُزَعْفَرِ وَ الْمُعَصْفَرِ إِلَّا لِلْعُرْسِ وَ الْجُلُوسِ مَعَ الْأَهْلِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْأَلْوَانِ مُطْلَقاً

5805- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)ثَوْباً مُعَصْفَراً- فَقَالَ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ.

5806- 2-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

يُكْرَهُ الْمُفْدَمُ

(7)

إِلَّا لِلْعَرُوسِ.

____________

(1)- الخصال- 623 و أورده في الحديث 5 من الباب 21 من أبواب لباس المصلي.

(2)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر).

(3)- تقدم في الأحاديث- 4 و 6 و 7 و 9 من الباب 16 من أبواب آداب الحمام، و في الباب 21 من لباس المصلي، و ياتي ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 29 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 17 فيه 16 حديثا.

(5)- الكافي 6- 447- 3.

(6)- الكافي 6- 447- 5.

(7)- الثوب المفدم- المصبوغ بالحمرة (مجمع البحرين 6- 130).

30

5807- 3-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ قَصَدَ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)فَضَرَبَ الْبَابَ- فَخَرَجَ وَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مُمَشَّقٌ قَدْ عَقَدَهُ فِي عُنُقِهِ الْحَدِيثَ.

5808- 4-

(2)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

صِبْغُنَا الْبَهْرَمَانُ

(3)

وَ صِبْغُ بَنِي أُمَيَّةَ الزَّعْفَرَانُ.

5809- 5-

(4)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ لُبْسِ ثِيَابِ الشُّهْرَةِ- وَ لَا أَقُولُ: نَهَاكُمْ عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ الْمُفْدَمِ.

5810- 6-

(5)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَتْ لَهُ مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ

(6)

- يَلْبَسُهَا فِي أَهْلِهِ حَتَّى يُرْدَعَ عَلَى جَسَدِهِ.

5811- 7-

(7) قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع

كُنَّا نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ فِي الْبَيْتِ.

5812- 8-

(8)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ

____________

(1)- الكافي 1- 485- 8.

(2)- الكافي 6- 448- 10.

(3)- البهرمان- البهرم- العصفر و بهرم لحيته- حناها و تبهرم الرأس- إحمر (مجمع البحرين 6- 19).

(4)- الكافي 6- 447- 4.

(5)- الكافي 6- 448- 9.

(6)- الورس- صبغ يتخذ منه الحمرة للوجه و هو نبات كالسمسم ليس الا باليمن (مجمع البحرين 4- 121).

(7)- الكافي 6- 448- 9.

(8)- الكافي 6- 447- 6.

31

عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِنَّا نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ وَ الْمُضَرَّجَاتِ.

5813- 9-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:

رَأَيْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)ثَوْباً عَدَسِيّاً.

5814- 10-

(2)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ- وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ رَطْبٌ وَ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ- قَدْ أَثَّرَ الصِّبْغُ عَلَى عَاتِقِهِ- فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ وَ أَنْظُرُ فِي هَيْئَتِهِ- فَقَالَ لِي يَا حَكَمُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا- فَقُلْتُ مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ وَ أَنَا أَرَاهُ عَلَيْكَ- فَأَمَّا عِنْدَنَا فَإِنَّمَا يَفْعَلُهُ الشَّابُّ الْمُرَهَّقُ- فَقَالَ يَا حَكَمُ

مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ (3)

فَأَمَّا هَذَا الْبَيْتُ الَّذِي تَرَى- فَهُوَ بَيْتُ الْمَرْأَةِ وَ أَنَا قَرِيبُ الْعَهْدِ بِالْعُرْسِ- وَ بَيْتِيَ الْبَيْتُ الَّذِي تَعْرِفُ.

5815- 11-

(4)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ:

لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْمُعَصْفَرِ.

5816- 12-

(5)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ:

كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَ الْمُنَيَّرَ.

____________

(1)- الكافي 6- 448- 12.

(2)- الكافي 6- 446- 1.

(3)- في المصدر زيادة- وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ [الاعراف 7- 32]. و هذا مما أخرج الله لعباده.

(4)- الكافي 6- 447- 2.

(5)- الكافي 6- 447- 8.

32

5817- 13-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ الْبَصْرِيِّ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَا وَ صَاحِبٌ لِي- فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ وَ عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْدِيَّةٌ- وَ قَدْ حَفَّ لِحْيَتَهُ وَ اكْتَحَلَ- فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَسَائِلَ فَلَمَّا قُمْنَا- قَالَ لِي يَا حَسَنُ قُلْتُ لَبَّيْكَ- قَالَ إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِنِي أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ- فَقُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ- فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا حَصِيرٌ- وَ إِذَا عَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى صَاحِبِي فَقَالَ يَا أَخَا أَهْلِ الْبَصْرَةِ- إِنَّكَ دَخَلْتَ عَلَيَّ أَمْسِ وَ أَنَا فِي بَيْتِ الْمَرْأَةِ- وَ كَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا وَ الْبَيْتُ بَيْتَهَا- وَ الْمَتَاعُ مَتَاعَهَا- فَتَزَيَّنَتْ لِي عَلَى أَنْ أَتَزَيَّنَ لَهَا كَمَا تَزَيَّنَتْ لِي- فَلَا يَدْخُلُ قَلْبَكَ شَيْءٌ فَقَالَ لَهُ صَاحِبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَدْ كَانَ وَ اللَّهِ دَخَلَ قَلْبِي شَيْءٌ- فَأَمَّا الْآنَ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ- وَ عَلِمْتُ أَنَّ الْحَقَّ فِيمَا قُلْتَ.

5818- 14-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ(ص) فَخَرَجَ إِلَيْهِ فِي رِدَاءٍ مُمَشَّقٍ الْحَدِيثَ.

5819- 15-

(3)

وَ

فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ عَنْ عَمِّهِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَرْخِيِّ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَخَرَجَ إِلَيَّ- وَ هُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ مُوَرَّدٍ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الكافي 6- 448- 13، رواه بطريق آخر في الحديث 2 الباب 63 من أبواب آداب الحمام.

(2)- معاني الأخبار- 119- 1.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 222- 42.

33

5820- 16-

(1) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ:

أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنِّي عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ أَنَّ اللَّهَ كَسَانِي ثَوْبَيْنِ أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَ الْآخَرُ وَرْدِيٌّ- وَ أَنَّكَ يَا عَلِيُّ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ أَنَّ اللَّهَ كَسَاكَ ثَوْبَيْنِ- أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَ الْآخَرُ وَرْدِيٌّ- وَ أَنَّكِ يَا فَاطِمَةُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ- وَ أَنَّ اللَّهَ كَسَاكِ ثَوْبَيْنِ- أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَ الْآخَرُ وَرْدِيٌّ- قَالَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَ الْوَرْدِيَّ- فَقَالَ يَا أَبَانُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا رَفَعَ الْمَسِيحَ إِلَى السَّمَاءِ- رَفَعَهُ إِلَى جَنَّةٍ فِيهَا سَبْعُونَ غُرْفَةً- وَ إِنَّ اللَّهَ كَسَاهُ ثَوْبَيْنِ- أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَ الْآخَرُ وَرْدِيٌّ- قَالَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَخْبِرْنِي بِنَظِيرِهِ مِنَ الْقُرْآنِ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمٰاءُ- فَكٰانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهٰانِ (2)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً وَ خُصُوصاً (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 18 بَابُ جَوَازِ لُبْسِ الْأَزْرَقِ

5821- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ:

رَأَيْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)طَيْلَسَاناً أَزْرَقَ.

____________

(1)- مكارم الأخلاق- 106.

(2)- الرحمن 55- 37.

(3)- تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 3 من الباب 59 من أبواب لباس المصلي، في الأحاديث 1 و 2 و 3 من الباب 13 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الباب 42 و في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 من الباب 28 من أبواب الاحرام.

(5)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 448- 11.

34

5822- 2-

(1)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ (2) عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) وَ عَلَيْهِ دُرَّاعَةٌ سَوْدَاءُ وَ طَيْلَسَانٌ أَزْرَقُ.

5823- 3-

(3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَاجِيَةَ

أَنَّهُ كَانَ اشْتَرَى طَيْلَسَاناً طِرَازِيّاً

(4)

أَزْرَقَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ حَمَلَهُ مَعَهُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع) فَأَرْسَلَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَطْلُبُهُ فَبَعَثَهُ إِلَيْهِ- ثُمَّ اشْتَرَى لَهُ مِنْ قَابِلٍ مِثْلَهُ- فَلَمَّا قَدِمَ طَلَبَهُ فَبَعَثَهُ إِلَيْهِ.

(5) 19 بَابُ كَرَاهَةِ لُبْسِ الصُّوفِ وَ الشَّعْرِ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ

5824- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا يُلْبَسُ الصُّوفُ وَ الشَّعْرُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ.

5825- 2-

(7)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الكافي 6- 449- 3.

(2)- في المصدر- راشد.

(3)- قرب الاسناد- 141 ذكرها المصنف باختصار.

(4)- الطراز- ما ينسج من الثياب للسلطان، فارسي معرب، و الطراز علم الثوب و نقشه. (أنظر لسان العرب 5- 368).

(5)- الباب 19 فيه 6 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 449- 1.

(7)- الكافي 6- 450- 2، تقدم صدره في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

35

عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَلْبَسُ الصُّوفَ وَ الشَّعْرَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ.

5826- 3-

(1)

وَ

بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمْ يَكُنْ يَلْبَسُ الصُّوفَ- وَ الشَّعْرَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ.

5827- 4-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ:

الْبَسُوا الثِّيَابَ الْقُطْنَ- فَإِنَّهَا لِبَاسُ رَسُولِ اللَّهِ ص

(3)

- وَ لَمْ يَكُنْ يَلْبَسُ الشَّعْرَ وَ الصُّوفَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ- وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ- وَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ.

5828- 5-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (5) عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص

فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ- قَوْمٌ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ فِي صَيْفِهِمْ وَ شِتَائِهِمْ- يَرَوْنَ أَنَّ لَهُمُ الْفَضْلَ بِذَلِكَ عَلَى غَيْرِهِمْ- أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمْ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.

وَ رَوَاهُ وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ فِي كِتَابِهِ (6) وَ كَذَا الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ (7) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي أَحَادِيثِ لُبْسِ الْخَشِنِ فِي الصَّلَاةِ مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ (8)

____________

(1)- لم نجد هذا الحديث في الكافي المطبوع.

(2)- الخصال- 613.

(3)- في المصدر زيادة- و هو لباسنا.

(4)- أمالي الطوسي 2- 152.

(5)- ياتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم 49.

(6)- مجموعة ورام 2- 66.

(7)- مكارم الأخلاق- 471.

(8)- تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 3 و 7 من الباب 54 من أبواب لباس المصلي.

36

وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى نَفْيِ التَّحْرِيمِ وَ يَحْتَمِلُ التَّخْصِيصُ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ كَمَا يُفْهَمُ مِنْ آخِرِهِ وَ يَحْتَمِلُ التَّقْيِيدُ بِوُجُودِ الْعِلَّةِ كَمَا مَرَّ (1).

5829- 6-

(2)

وَ يَأْتِي فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الصِّبْيَانِ فِي الْعِشْرَةِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَلْبَسُ الصُّوفَ لِيَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِهِ.

وَ هُوَ مُحْتَمِلٌ لِمَا ذَكَرْنَا وَ لِلْحَمْلِ عَلَى النَّسْخِ وَ لِلتَّخْصِيصِ بِلُبْسِ الْعَبَاءِ فَإِنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ غَيْرَهَا مِنَ الصُّوفِ بَلْ نُقِلَ أَنَّ لِبَاسَهُ كَانَ مِنَ الْقُطْنِ كَمَا تَقَدَّمَ (3).

(4) 20 بَابُ جَوَازِ لُبْسِ الْوَشْيِ (5) مِنْ غَيْرِ الْحَرِيرِ الْمَحْضِ عَلَى كَرَاهِيَةٍ

5830- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ

أَنَّهُ رَأَى عَلَى جَوَارِي أَبِي الْحَسَنِ

(7)

(ع)الْوَشْيَ.

5831- 2-

(8)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع

اشْتَرِ لِنَفْسِكَ خَزّاً وَ إِنْ شِئْتَ فَوَشْيٌ- فَقُلْتُ كُلُّ الْوَشْيِ فَقَالَ وَ مَا لِلْوَشْيِ- قُلْتُ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ قُطْنٌ يَقُولُونَ إِنَّهُ حَرَامٌ- قَالَ الْبَسْ مَا فِيهِ قُطْنٌ.

____________

(1)- مر في الحديث- 1 و 2 و 3 و 4 من نفس الباب.

(2)- ياتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 35 من أحكام العشرة من كتاب الحج.

(3)- تقدم في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 20 فيه 3 أحاديث.

(5)- الوشي- خلط لون بلون، و ثوب وشي- مخلوط من نوعين من الخيوط. (أنظر لسان العرب 15- 392).

(6)- الكافي 6- 453- 3.

(7)- في المصدر زيادة- موسى بن جعفر.

(8)- الكافي 6- 452- 1.

37

أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِالْحَرِيرِ كَمَا مَرَّ (1).

5832- 3-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَالِمٍ الْعِجْلِيِّ

أَنَّهُ حُمِلَ إِلَيْهِ الْوَشْيُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْكَرَاهَةِ فِي حَدِيثِ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ (3).

(4) 21 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّوَاضُعِ فِي الْمَلَابِسِ

5833- 1-

(5) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)خَرَجَ فِي ثِيَابٍ حِسَانٍ- فَرَجَعَ مُسْرِعاً فَقَالَ يَا جَارِيَةُ رُدِّي

(6)

ثِيَابِي- فَقَدْ مَشَيْتُ فِي ثِيَابِي هَذِهِ- فَكَأَنِّي لَسْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ.

5834- 2-

(7) قَالَ:

وَ كَانَ إِذَا مَشَى كَأَنَّ الطَّيْرَ عَلَى رَأْسِهِ- لَا تَسْبِقُ يَمِينُهُ شِمَالَهُ.

5835- 3-

(8)

وَ

عَنْهُ(ع)قَالَ:

إِنَّ الْجَسَدَ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ اللَّيِّنَ طَغَى.

5836- 4-

(9)

وَ

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَيَشْتَرِي

____________

(1)- مر في الحديث- 5 و 6 و 8 من الباب 13 من أبواب لباس المصلى.

(2)- الكافي 6- 452- 2.

(3)- تقدم في الحديث 9 من الباب 11 من أبواب لباس المصلي، و تقدم ما يدل على ذلك في الباب 13 من أبواب لباس المصلي.

(4)- الباب 21 فيه 4 أحاديث.

(5)- مكارم الأخلاق- 111.

(6)- في المصدر زيادة- علي.

(7)- مكارم الأخلاق- 111.

(8)- مكارم الأخلاق- 111.

(9)- مكارم الأخلاق- 111، أخرجه مسندا في حديث طويل عن المجالس و المجمع في الحديث 12 الباب 20 من أبواب مقدمة العبادات.

38

الْقَمِيصَيْنِ السُّنْبُلَانِيَّيْنِ- فَيُخَيِّرُ غُلَامَهُ أَيَّهُمَا شَاءَ ثُمَّ يَلْبَسُ الْآخَرَ- فَإِذَا جَازَ كُمُّهُ

(1)

أَصَابِعَهُ قَطَعَهُ وَ إِذَا جَازَ كَعْبَهُ

(2)

حَذَفَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 22 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَقْصِيرِ الثَّوْبِ وَ حَدِّ طُولِ الْقَمِيصِ وَ عَرْضِهِ وَ اسْتِحْبَابِ تَنْظِيفِ الثِّيَابِ

5837- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثٌ مَنْ عَرَفَهُنَّ لَمْ يَدَعْهُنَّ- جَزُّ الشَّعْرِ وَ تَشْمِيرُ

(7)

الثَّوْبِ وَ نِكَاحُ الْإِمَاءِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (8).

5838- 2-

(9)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (10)

قَالَ فَشَمِّرْ.

5839- 3-

(11)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)-" كمه"- ليس في المصدر.

(2)- في المصدر- كفيه.

(3)- تقدم في الباب 54 من أبواب لباس المصلي، و الحديث 5 من الباب 5 و الحديث 7 من الباب 7، و الباب 8 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الحديث 4 من الباب 22 و 23، 25 و 29 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 22 فيه 11 حديثا.

(6)- الكافي 6- 484- 1 في الحديث 2 من الباب 59 من أبواب آداب الحمام.

(7)- تشمير الثوب- تقصيره. (القاموس المحيط 2- 63).

(8)- الفقيه 1- 129- 324.

(9)- الكافي 6- 455- 1.

(10)- المدثر 74- 4.

(11)- الكافي 6- 457- 9.

39

يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ:

رَأَيْتُ قَمِيصَ عَلِيٍّ(ع)الَّذِي قُتِلَ فِيهِ- عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَإِذَا أَسْفَلُهُ اثْنَا عَشَرَ شِبْراً وَ بَدَنُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ- وَ رَأَيْتُ فِيهِ نَضْحَ دَمٍ.

5840- 4-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ أَرَاهُ قَمِيصَ عَلِيٍّ(ع)الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ- فَإِذَا هُوَ قَمِيصُ كَرَابِيسَ وَ إِذَا أَثَرُ دَمٍ- قَالَ فَشَبَرْتُ بَدَنَهُ فَإِذَا هُوَ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ- وَ شَبَرْتُ أَسْفَلَهُ فَإِذَا هُوَ اثْنَا عَشَرَ شِبْراً.

5841- 5-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَلَمَةَ بَيَّاعِ الْقَلَانِسِ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا بُنَيَّ أَ لَا تُطَهِّرُ قَمِيصَكَ- فَذَهَبَ فَظَنَنَّا أَنَّ ثَوْبَهُ قَدْ أَصَابَهُ شَيْءٌ- فَرَجَعَ فَقَالَ إِنَّهُنَّ

(3)

هَكَذَا فَقُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ مَا لِقَمِيصِهِ- قَالَ كَانَ قَمِيصُهُ طَوِيلًا فَأَمَرْتُهُ أَنْ يُقَصِّرَهُ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ

وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (4)

.

5842- 6-

(5)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا بِأَثْوَابٍ- فَذَرَعَ مِنْهَا فَعَمَدَ إِلَى خَمْسَةِ أَذْرُعٍ فَقَطَعَهُ- ثُمَّ شَبَرَ عَرْضَهُ سِتَّةَ أَشْبَارٍ ثُمَّ شَقَّهُ- وَ قَالَ شُدُّوا

____________

(1)- الكافي 6- 457- 8.

(2)- الكافي 6- 457- 10.

(3)- في هامش الاصل عن نسخة- إنه.

(4)- المدثر 74- 4.

(5)- الكافي 6- 458- 13، باختلاف في الألفاظ.

40

صَنِفَتَهُ

(1)

وَ هَدِّبُوا

(2)

طَرَفَيْهِ.

5843- 7-

(3)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ عِنْدَكُمْ فَأَتَى بَنِي دِيوَانٍ- فَاشْتَرَى ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ بِدِينَارٍ- الْقَمِيصُ إِلَى فَوْقِ الْكَعْبِ- وَ الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ- وَ الرِّدَاءُ مِنْ يَدَيْهِ إِلَى ثَدْيَيْهِ- وَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى أَلْيَيْهِ- ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ- فَلَمْ يَزَلْ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا كَسَاهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ- ثُمَّ قَالَ هَذَا اللِّبَاسُ الَّذِي يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَلْبَسُوهُ- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ لَكِنْ لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَلْبَسُوهَا هَذَا الْيَوْمَ- وَ لَوْ فَعَلْنَا لَقَالُوا مَجْنُونٌ وَ لَقَالُوا مُرَائِي- وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ

وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (4)

- قَالَ وَ ثِيَابَكَ ارْفَعْهَا لَا تَجُرَّهَا- فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا كَانَ هَذَا اللِّبَاسَ.

5844- 8-

(5)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ (6) قَالَ: قَالَ (7) أَبُو الْحَسَنِ ع

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ ص

وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (8)

- وَ كَانَتْ ثِيَابُهُ طَاهِرَةً وَ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِالتَّشْمِيرِ.

____________

(1)- صنفة الثوب- حاشيته أي جانب كان، أو جانبه الذي لا هدب له، أو الذي فيه الهدب.

(القاموس المحيط 3- 169) و في المصدر- ضفته.

(2)- الهدب- خمل الثوب، القاموس المحيط 1- 114 (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 6- 455- 2، باختلاف في الألفاظ.

(4)- المدثر 74- 4.

(5)- الكافي 6- 456- 4.

(6)- في المصدر زيادة- عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن أيام حبس ببغداد، و هذه العبارة كانت موجودة في النسخة الخطية بلا كلمة (عن) في بدايتها و شطبها المصنف رحمه الله.

(7)- في المصدر زيادة- لي.

(8)- المدثر 74- 4.

41

5845- 9-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ:

تَشْمِيرُ الثِّيَابِ طَهُورٌ لَهَا- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (2)

أَيْ فَشَمِّرْ.

5846- 10-

(3) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (4)

قَالَ مَعْنَاهُ ثِيَابَكَ فَقَصِّرْ.

5847- 11-

(5)

وَ

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

غَسْلُ الثِّيَابِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ- وَ هُوَ طَهُورٌ لِلصَّلَاةِ وَ تَشْمِيرُ الثِّيَابِ طَهُورٌ لَهَا- وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (6)

أَيْ فَشَمِّرْ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

(8) 23 بَابُ كَرَاهَةِ إِسْبَالِ الثَّوْبِ وَ تَجَاوُزِهِ الْكَعْبَيْنِ لِلرَّجُلِ وَ عَدَمِ كَرَاهَتِهِ لِلْمَرْأَةِ وَ تَحْرِيمِ الِاخْتِيَالِ وَ التَّبَخْتُرِ

5848- 1-

(9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)أَوْصَى رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ- فَقَالَ لَهُ إِيَّاكَ وَ إِسْبَالَ الْإِزَارِ وَ الْقَمِيصِ- فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَخِيلَةِ وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ.

____________

(1)- الخصال- 622.

(2)- المدثر 74- 4.

(3)- مجمع البيان 5- 385.

(4)- المدثر 74- 4.

(5)- مجمع البيان 5- 385.

(6)- المدثر 74- 4.

(7)- ياتي في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 23 فيه 13 حديثا.

(9)- الكافي 6- 456- 5، أورده عن المحاسن 13 في الحديث 13 من الباب 59 من أبواب جهاد النفس.

42

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).

5849- 2-

(2)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ قَالَ:

نَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى فَتًى مُرْخًى

(3)

إِزَارُهُ- فَقَالَ يَا فَتَى

(4)

ارْفَعْ إِزَارَكَ- فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَ أَنْقَى لِقَلْبِكَ.

5850- 3-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى رَجُلٍ قَدْ لَبِسَ قَمِيصاً يُصِيبُ الْأَرْضَ- فَقَالَ مَا هَذَا ثَوْبٌ طَاهِرٌ.

5851- 4-

(6)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

فِي الرَّجُلِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ قَالَ إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ.

5852- 5-

(7)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ (8) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ:

أَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُ إِزَاراً- فَقُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أُصِيبُ إِلَّا وَاسِعاً- فَقَالَ اقْطَعْ مِنْهُ وَ كُفَّهُ ثُمَّ

____________

(1)- المحاسن- 124- 140.

(2)- الكافي 6- 457- 6.

(3)- أرخى ازاره- أسبله (لسان العرب 14- 315).

(4)- في المصدر- يا بني.

(5)- الكافي 6- 458- 11.

(6)- الكافي 6- 458- 12.

(7)- الكافي 6- 456- 3.

(8)- في المصدر زيادة- عن عبد الله بن يعقوب.

43

قَالَ إِنَّ أَبِي قَالَ- مَا جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).

5853- 6-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ:

وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يَخْتَالَ الرَّجُلُ فِي مَشْيِهِ- وَ قَالَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ- خَسَفَ اللَّهُ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ- وَ كَانَ قَرِينَ قَارُونَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَالَ- فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ وَ بِدَارِهِ الْأَرْضَ- وَ مَنِ اخْتَالَ فَقَدْ نَازَعَ اللَّهَ فِي جَبَرُوتِهِ.

14- 5854- 7-

(3)

وَ

فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْجَلُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

إِنَّ الْمَجْنُونَ حَقَّ الْمَجْنُونِ الْمُتَبَخْتِرُ فِي مِشْيَتِهِ- النَّاظِرُ فِي عِطْفَيْهِ الْمُحَرِّكُ جَنْبَيْهِ بِمَنْكِبَيْهِ- فَذَاكَ الْمَجْنُونُ وَ هَذَا الْمُبْتَلَى.

5855- 8-

(4)

وَ

فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمَجْنُونِ حَقِّ الْمَجْنُونِ- قَالُوا بَلَى يَا

____________

(1)- الكافي 6- 356- 3 ذيل حديث 3.

(2)- الفقيه 4- 13- 4968 في حديث المناهي.

(3)- معاني الأخبار- 237.

(4)- الخصال- 332- 31.

44

رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْمَجْنُونَ حَقَّ الْمَجْنُونِ الْمُتَبَخْتِرُ فِي مِشْيَتِهِ- النَّاظِرُ فِي عِطْفَيْهِ الْمُحَرِّكُ جَنْبَيْهِ بِمَنْكِبَيْهِ يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ جَنَّتَهُ وَ هُوَ يَعْصِيهِ- الَّذِي لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ فَذَلِكَ الْمَجْنُونُ.

5856- 9-

(1)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

سِتَّةٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ- الْجُلَاهِقُ

(2)

وَ هُوَ الْبُنْدُقُ

(3)

وَ الْخَذْفُ- وَ مَضْغُ الْعِلْكِ وَ إِرْخَاءُ الْإِزَارِ خُيَلَاءَ- وَ حَلُّ الْأَزْرَارِ مِنَ الْقَبَاءِ وَ الْقَمِيصِ.

5857- 10-

(4)

وَ

فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادٍ تَقَدَّمَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا

وَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ- خَسَفَ اللَّهُ بِهِ

(5)

مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ- يَتَخَلْخَلُ

(6)

فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ- وَ إِنَّ قَارُونَ لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا- فَخُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَخَلْخَلُ

(7)

إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

5858- 11-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الخصال- 330- 29، قطعة منه تاتي في الحديث 6 من الباب 28 من أبواب أحكام العشرة، و قطعة منه تاتي في الحديث 11 من الباب 11، و في الحديث 6 من الباب 14 من أبواب الجماعة.

(2)- الجلاهق- بضم الجيم- البندق المعمول من الطين، الواحدة جلاهقة (مجمع البحرين 5- 143).

(3)- البندقة- و هي طينة مدورة مجففة جمعها بنادق (مجمع البحرين 5- 141).

(4)- ثواب الأعمال- 333.

(5)- في المصدر زيادة- قبره.

(6)- و فيه- يتجلجل.

(7)- و فيه- يتجلجل.

(8)- مستطرفات السرائر- 85- 30، و ياتي بتمامه عن الكافي و التهذيب الحديث 8 من الباب 86 من أبواب أحكام الأولاد.

45

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ- وَ لَا مُرْخِي الْإِزَارِ خُيَلَاءَ.

5859- 12-

(1)

وَ

مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ

سِتَّةٌ مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ الْجُلَاهِقُ وَ هُوَ الْبُنْدُقُ- وَ الْخَذْفُ وَ مَضْغُ الْعِلْكِ وَ الصَّفِيرُ- وَ إِرْخَاءُ الْإِزَارِ خُيَلَاءَ وَ حَلُّ الْأَزْرَارِ.

5860- 13-

(2) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ:

وَ الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَ الْقَمِيصِ وَ الْعِمَامَةِ- [وَ قَالَ]

(3)

مَنْ جَرَّ شَيْئاً

(4)

خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي أَحَادِيثِ التَّجَبُّرِ (6) إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

(7) 24 بَابُ كَرَاهَةِ حَمْلِ شَيْءٍ فِي الْكُمِّ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ

5861- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

____________

(1)- مستطرفات السرائر- 145- 17، و للحديث صدر ياتي في الحديث 6 من الباب 28 و الحديث 8 من الباب 49 من أبواب أحكام العشرة.

(2)- مكارم الأخلاق- 109.

(3)- أثبتناه من المصدر.

(4)- و فيه- ثوبه.

(5)- تقدم ما يدل على ذلك في الباب 21، 22 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 26 من هذه الأبواب، و في الباب 58، 59 من أبواب جهاد النفس، و في الباب 25 من أبواب آداب التجارة، و في الحديث 2 من الباب 80 من أبواب مقدمات النكاح.

(7)- الباب 24 فيه حديث واحد.

(8)- علل الشرائع- 582- 20 أخرجه عن العلل و الكافي و التهذيب في الحديث 2 من الباب 52 من أبواب آداب التجارة.

46

مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ:

جِئْتُ إِلَى أَبِي(ع)بِكِتَابٍ أَعْطَانِيهِ إِنْسَانٌ- فَأَخْرَجْتُهُ مِنْ كُمِّي فَقَالَ لِي- يَا بُنَيَّ لَا تَحْمِلْ فِي كُمِّكَ شَيْئاً- فَإِنَّ الْكُمَّ مِضْيَاعٌ.

(1) 25 بَابُ اسْتِحْبَابِ قَطْعِ الرَّجُلِ مَا زَادَ مِنَ الْكُمِّ عَنْ أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَ مَا جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الثَّوْبِ

5862- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا لَبِسَ الْقَمِيصَ مَدَّ يَدَهُ- فَإِذَا طَلَعَ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ قَطَعَهُ.

5863- 2-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ:

وَ اللَّهِ مَا أَكَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ- حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ إِنْ كَانَ يَقُوتُ أَهْلَهُ بِالزَّيْتِ وَ الْخَلِّ وَ الْعَجْوَةِ- وَ مَا كَانَ لِبَاسُهُ إِلَّا الْكَرَابِيسَ- إِذَا فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ يَدِهِ مِنْ كُمِّهِ دَعَا بِالْجَلَمِ

(4)

فَقَصَّهُ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- الباب 25 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 457- 7.

(3)- الأرشاد- 255.

(4)- الجلم- الذي يجزبه الشعر و الصوف كالمقص (مجمع البحرين 6- 30).

(5)- تقدم في الحديث 12 من الباب 20 من أبواب المقدمة، و في الحديث 4 من الباب 21 من هذه الأبواب.

47

(1) 26 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُعْمَلَ عِنْدَ لُبْسِ الثَّوْبِ الْجَدِيدِ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الْقِرَاءَةِ

5864- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

إِذَا كَسَا اللَّهُ الْمُؤْمِنَ ثَوْباً جَدِيداً- فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا- أُمَّ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ (فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)

(3)

) ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ- الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَيَّنَهُ فِي النَّاسِ- وَ لْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَإِنَّهُ لَا يَعْصِي اللَّهَ فِيهِ وَ لَهُ بِكُلِّ سِلْكٍ فِيهِ- مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَهُ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ (4) بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (5) عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ.

5865- 2-

(6)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ثِنْتَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ وَ رَشَّ

(7)

ثَوْبَهُ الْجَدِيدَ إِذَا لَبِسَهُ- لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ فِي سَعَةٍ مَا بَقِيَ مِنْهُ سِلْكٌ.

5866- 3-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

____________

(1)- الباب 26 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 459- 5.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الخصال- 624.

(5)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر).

(6)- الكافي 6- 459- 4.

(7)- في المصدر زيادة- به.

(8)- أمالي الصدوق- 220- 10.

48

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَطَعَ ثَوْباً جَدِيداً- وَ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سِتّاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- فَإِذَا بَلَغَ

تَنَزَّلُ الْمَلٰائِكَةُ

أَخْرَجَ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ- وَ رَشَّ بَعْضَهُ

(1)

عَلَى الثَّوْبِ رَشّاً خَفِيفاً- ثُمَّ صَلَّى فِيهِ

(2)

رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا رَبَّهُ وَ قَالَ فِي دُعَائِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ- وَ أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أُصَلِّي فِيهِ لِرَبِّي- وَ حَمِدَ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَبْلَى ذَلِكَ الثَّوْبُ.

وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ السَّرَّادِ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3).

5867- 4-

(4)

وَ

فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْخَيَّاطِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى ع

أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ مِمَّا يَلِي يَمِينَهُ- فَإِذَا لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَقَرَأَ فِيهِ- إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ نَضَحَهُ عَلَى ذَلِكَ الثَّوْبِ- ثُمَّ قَالَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بِثَوْبِهِ قَبْلَ أَنْ يَلْبَسَهُ- لَمْ يَزَلْ فِي رَغَدٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا بَقِيَ مِنْهُ سِلْكٌ.

5868- 5-

(5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ اشْتَرَى قَمِيصاً بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ- فَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ- ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فِيهِ

____________

(1)- (بعضه) و (فيه) ليسا في ثواب الأعمال. (هامش المخطوط).

(2)- (بعضه) و (فيه) ليسا في ثواب الأعمال. (هامش المخطوط).

(3)- ثواب الأعمال- 44- 1.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 315- 91.

(5)- أمالي الطوسي 1- 375.

49

رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ- مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ- وَ أُؤَدِّي فِيهِ فَرِيضَتِي وَ أَسْتُرُ فِيهِ عَوْرَتِي- (ثُمَّ قَالَ)

(1)

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ ذَلِكَ عِنْدَ الْكِسْوَةِ.

وَ

رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ مُرْسَلًا

إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَسَاوَمَ شَيْخاً فَقَالَ يَا شَيْخُ بِعْنِي قَمِيصاً بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ

(2)

. (3) 27 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّحْمِيدِ وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ عِنْدَ لُبْسِ الْجَدِيدِ

5869- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ- قَالَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ثَوْبَ يُمْنٍ وَ تُقًى وَ بَرَكَةٍ- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ عَمَلًا بِطَاعَتِكَ- وَ أَدَاءَ شُكْرِ نِعْمَتِكَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي- وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ.

5870- 2-

(5)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا لَبِسْتُ ثَوْباً جَدِيداً أَنْ أَقُولَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ اللِّبَاسِ

(6)

مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابَ بَرَكَةٍ أَسْعَى فِيهَا

____________

(1)- في المصدر بدل ما بين القوسين هكذا- فقال له رجل- يا أمير المؤمنين أ عنك نروي هذا أو شيء سمعته من رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال- بل شيء سمعته من رسول الله.

(2)- كشف الغمة 1- 164، و تقدم ما يدل على استحباب التسمية عند كل فعل في الحديث 12 و 13 من الباب 26 من أبواب الوضوء.

(3)- الباب 27 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 458- 1.

(5)- الكافي 6- 458- 2.

(6)- في الأمالي- الرياش (هامش المخطوط).

50

لِمَرْضَاتِكَ- وَ أَعْمُرُ فِيهَا مَسَاجِدَكَ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ- مَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَتَقَمَّصْهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (1).

5871- 3-

(2)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ خَالِدٍ الْجَوَّانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ

قَدْ يَنْبَغِي لِأَحَدِكُمْ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ- أَنْ يُمِرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي- وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَ أَتَزَيَّنُ بِهِ بَيْنَهُمْ.

5872- 4-

(3)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ:

يَا عُمَرُ إِذَا لَبِسْتَ ثَوْباً جَدِيداً فَقُلْ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(ص)تَبْرَأْ مِنَ الْآفَةِ- وَ إِذَا أَحْبَبْتَ شَيْئاً فَلَا تُكْثِرْ ذِكْرَهُ- فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَهُدُّكَ- وَ إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى رَجُلٍ حَاجَةٌ فَلَا تَشْتِمْهُ مِنْ خَلْفِهِ- فَإِنَّ اللَّهَ يُوقِعُ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ.

5873- 5-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

إِذَا لَبِسْتَ ثَوْباً فَقُلِ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي لِبَاسَ الْإِيمَانِ- وَ زَيِّنِّي بِالتَّقْوَى- اللَّهُمَّ اجْعَلْ جَدِيدَهُ أُبْلِيهِ فِي طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ- وَ أَبْدِلْنِي بِخَلَقِهِ حُلَلَ الْجَنَّةِ- وَ لَا تَجْعَلْنِي أُبْلِيهِ فِي مَعْصِيَتِكَ- وَ لَا تُبْدِلْنِي بِخَلَقِهِ مُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ.

____________

(1)- أمالي الصدوق- 219- 8.

(2)- الكافي 6- 459- 3.

(3)- الكافي 6- 459- 6.

(4)- أمالي الطوسي 2- 311 باختلاف.

51

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 28 بَابُ كَرَاهَةِ ابْتِذَالِ ثَوْبِ الصَّوْنِ وَ إِرَاقَةِ فَضْلِ الْإِنَاءِ وَ طَرْحِ النَّوَى يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ قَطْعِ الدَّرَاهِمِ وَ الدَّنَانِيرِ

5874- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَدْنَى الْإِسْرَافِ هِرَاقَةُ فَضْلِ الْإِنَاءِ- وَ ابْتِذَالُ ثَوْبِ الصَّوْنِ وَ إِلْقَاءُ النَّوَى.

5875- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَدْنَى مَا يَجِيءُ مِنَ الْإِسْرَافِ- قَالَ ابْتِذَالُكَ ثَوْبَ صَوْنِكَ- وَ إِهْرَاقُ فَضْلِ إِنَائِكَ- وَ أَكْلُكَ التَّمْرَ وَ رَمْيَكَ بِالنَّوَى هَاهُنَا وَ هَاهُنَا.

5876- 3-

(5)

وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ

إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

فِي الْمُؤْمِنِ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُونَ قَمِيصاً- قَالَ نَعَمْ لَيْسَ هَذَا مِنَ السَّرَفِ- إِنَّمَا السَّرَفُ أَنْ تَجْعَلَ ثَوْبَ صَوْنِكَ ثَوْبَ بِذْلَتِكَ.

5877- 4-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَدْنَى الْإِسْرَافِ- قَالَ ثَوْبُ صَوْنِكَ تَبْتَذِلُهُ وَ فَضْلُ الْإِنَاءِ تُهَرِيقُهُ- وَ قَذْفُكَ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ هَكَذَا.

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 1 و 3 و 5 من الباب 26 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 28 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 460- 1.

(4)- الكافي 6- 460- 2.

(5)- تقدم في الحديث 3 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(6)- الفقيه 3- 167- 3626.

52

5878- 5-

(1)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هِشَامٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

مِنَ الْفَسَادِ قَطْعُ الدَّرَاهِمِ وَ الدِّينَارِ

(2)

وَ طَرْحُ النَّوَى.

5879- 6-

(3)

وَ

فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ (4) بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

لَا يَكُونُ الرَّجُلُ فَقِيهاً- حَتَّى لَا يُبَالِيَ أَيَّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ وَ بِمَا سَدَّ فَوْرَةَ الْجُوعِ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْجَوَازِ وَ نَفْيِ التَّحْرِيمِ أَوْ عَلَى كَوْنِ الثَّوْبَيْنِ مُتَسَاوِيَيْنِ أَوْ لَيْسَا مِنْ ثِيَابِ الصَّوْنِ.

5880- 7-

(5)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السَّرَفُ فِي ثَلَاثَةٍ ابْتِذَالِكَ ثَوْبَ صَوْنِكَ- وَ إِلْقَائِكَ النَّوَى يَمِيناً وَ شِمَالًا- وَ إِهْرَاقِكَ فَضْلَةَ الْمَاءِ- وَ قَالَ لَيْسَ فِي الطَّعَامِ سَرَفٌ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 29 بَابُ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الثَّوْبِ الْغَلِيظِ وَ الْخَلَقِ فِي الْبَيْتِ لَا بَيْنَ النَّاسِ وَ رَقْعِ الثَّوْبِ وَ خَصْفِ النَّعْلِ

5881- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ

____________

(1)- الفقيه 3- 167- 3625.

(2)- في نسخة- الدنانير.

(3)- الخصال- 40- 27.

(4)- في المصدر- عمرو.

(5)- الخصال- 93- 37.

(6)- ياتي في الباب 26 و 27 و 29 من أبواب النفقات ما يدل على حكم الأسراف و حدوده، عموما.

(7)- الباب 29 فيه 6 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 478- 4، ياتي بتمامه في الحديث 4 من الباب 99 مما يكتسب به.

53

مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

خَرَجْتُ وَ أَنَا أُرِيدُ دَاوُدَ بْنَ عِيسَى- وَ عَلَيَّ ثَوْبَانِ غَلِيظَانِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْجَوَازِ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).

5882- 2-

(3)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْمَدَائِنِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَرَأَى عَلَيْهِ قَمِيصاً فِيهِ قَبٌّ

(4)

- قَدْ رَقَعَهُ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَا لَكَ تَنْظُرُ فَقَالَ قَبٌّ يُلْقَى فِي قَمِيصِكَ- قَالَ فَقَالَ لِي اضْرِبْ يَدَيْكَ إِلَى هَذَا الْكِتَابِ- فَاقْرَأْ مَا فِيهِ وَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ كِتَابٌ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ- فَنَظَرَ الرَّجُلُ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا حَيَاءَ لَهُ- وَ لَا مَالَ لِمَنْ لَا تَقْدِيرَ لَهُ- وَ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا خَلَقَ لَهُ.

5883- 3-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ:

كَانَ جُلُوسُ الرِّضَا(ع)فِي الصَّيْفِ عَلَى حَصِيرٍ- وَ فِي الشِّتَاءِ عَلَى مِسْحٍ وَ لُبْسُهُ الْغَلِيظَ مِنَ الثِّيَابِ- حَتَّى إِذَا بَرَزَ لِلنَّاسِ تَزَيَّنَ لَهُمْ.

5884- 4-

(6)

وَ

فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ رَقَعَ جَيْبَهُ وَ خَصَفَ نَعْلَهُ- وَ حَمَلَ سِلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ.

____________

(1)- مضى في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 5 من هذا الباب.

(3)- الكافي 6- 460- 3.

(4)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- القب- ما يدخل في جيب القميص من الرقاع (القاموس المحيط 1- 117).

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 178 الباب 44.

(6)- ثواب الأعمال- 213 أورده في الحديث 5 من الباب 5 من هذه الأبواب.

54

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (1) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ نَحْوَهُ (3).

5885- 5-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ

يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ رَقَعَ ذَيْلَهُ وَ خَصَفَ نَعْلَهُ- وَ عَفَّرَ وَجْهَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ- يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ كَانَ لَهُ قَمِيصَانِ- فَلْيَلْبَسْ أَحَدَهُمَا وَ يُلْبِسُ الْآخَرَ أَخَاهُ- يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ تَرَكَ الْجَمَالَ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ- كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ يَا أَبَا ذَرٍّ- الْبَسِ الْخَشِنَ مِنَ اللِّبَاسِ وَ الصَّفِيقَ مِنَ الثِّيَابِ- لِئَلَّا يَجِدَ الْفَخْرُ فِيكَ مَسْلَكَهُ.

5886- 6-

(5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْإِرْشَادِ قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَرْقَعُ ثَوْبَهُ وَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ- وَ يَحْلُبُ شَاتَهُ وَ يَأْكُلُ مَعَ الْعَبْدِ- وَ يَجْلِسُ عَلَى الْأَرْضِ وَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ وَ يُرْدِفُ- وَ لَا يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يَحْمِلَ حَاجَةً مِنَ السُّوقِ إِلَى أَهْلِهِ- وَ يُصَافِحُ الْغَنِيَّ وَ الْفَقِيرَ- وَ لَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِ أَحَدٍ حَتَّى يَنْزِعَهَا هُوَ- وَ يُسَلِّمُ عَلَى مَنِ اسْتَقْبَلَهُ مِنْ غَنِيٍّ وَ فَقِيرٍ وَ كَبِيرٍ وَ صَغِيرٍ- وَ لَا يُحَقِّرُ مَا دُعِيَ إِلَيْهِ وَ لَوْ إِلَى حَشَفِ التَّمْرِ- وَ كَانَ خَفِيفَ الْمَئُونَةِ كَرِيمَ الطَّبِيعَةِ- جَمِيلَ الْمُعَاشَرَةِ طَلْقَ الْوَجْهِ بَسَّاماً مِنْ غَيْرِ ضَحِكٍ- مَحْزُوناً مِنْ غَيْرِ عُبُوسٍ مُتَوَاضِعاً مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ- جَوَاداً مِنْ غَيْرِ سَرَفٍ رَقِيقَ الْقَلْبِ- رَحِيماً بِكُلِّ مُسْلِمٍ وَ لَمْ يَتَجَشَّ مِنْ

____________

(1)- الكافي 8- 231- 302.

(2)- في المصدر زيادة- إسحاق بن عمار.

(3)- الخصال- 109- 78.

(4)- أمالي الطوسي 2- 152.

(5)- إرشاد القلوب- 115.