وسائل الشيعة - ج22

- الحر العاملي المزيد...
440 /
5

-

6

كتاب الطلاق

7

تَفْصِيلُ الْأَبْوَابِ

أَبْوَابُ مُقَدِّمَاتِهِ وَ شَرَائِطِهِ

(1) 1 بَابُ كَرَاهَةِ طَلَاقِ الزَّوْجَةِ الْمُوَافِقَةِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ

27874- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

تَزَوَّجُوا وَ زَوِّجُوا أَلَا فَمِنْ حَظِّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ- إِنْفَاقُ قِيمَةِ أَيِّمَةٍ وَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ بَيْتٍ يُعْمَرُ

(3)

بِالنِّكَاحِ- وَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ بَيْتٍ يُخْرَبُ فِي الْإِسْلَامِ بِالْفُرْقَةِ يَعْنِي الطَّلَاقَ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّمَا وَكَّدَ فِي الطَّلَاقِ- وَ كَرَّرَ الْقَوْلَ فِيهِ مِنْ بُغْضِهِ الْفُرْقَةَ.

27875- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ (عَنْ أَبِي هَاشِمٍ) (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الْعُرْسُ- وَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الطَّلَاقُ-

____________

(1)- الباب 1 فيه 8 أحاديث.

(2)- الكافي 5- 328- 1، و أورده في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب مقدمات النكاح.

(3)- في المصدر زيادة: في الاسلام.

(4)- الكافي 6- 54- 3.

(5)- ليس في المصدر.

8

وَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الطَّلَاقِ.

27876- 3-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ كُلَّ مِطْلَاقٍ وَ ذَوَّاقٍ

(2)

.

27877- 4-

(3)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

بَلَغَ النَّبِيَّ(ص)أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ يُرِيدُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ أَيْ إِثْمٌ.

27878- 5-

(4)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَا مِنْ شَيْءٍ مِمَّا أَحَلَّهُ اللَّهُ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ- وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ الْمِطْلَاقَ الذَّوَّاقَ.

27879- 6-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِرَجُلٍ فَقَالَ مَا فَعَلْتَ امْرَأَتَكَ- قَالَ طَلَّقْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ- قَالَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ (قَالَ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ تَزَوَّجَ- فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ(ص)فَقَالَ تَزَوَّجْتَ- فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ مَرَّ بِهِ فَقَالَ مَا فَعَلْتَ امْرَأَتَكَ- قَالَ طَلَّقْتُهَا قَالَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ قَالَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ)

(6)

- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ- أَوْ يَلْعَنُ كُلَّ ذَوَّاقٍ مِنَ الرِّجَالِ وَ كُلَّ ذَوَّاقَةٍ مِنَ النِّسَاءِ.

27880- 7-

(7) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ قَالَ: قَالَ

____________

(1)- الكافي 6- 55- 4.

(2)- الذواق- الملول" هامش المخطوط" عن الصحاح 4- 1470.

(3)- الكافي 6- 55- 5.

(4)- الكافي 6- 54- 2.

(5)- الكافي 6- 54- 1.

(6)- ما بين القوسين موجود في بعض نسخ الكافي (هامش المخطوط).

(7)- مكارم الأخلاق- 197، و مجمع البيان 5- 304.

9

ع

تَزَوَّجُوا وَ لَا تُطَلِّقُوا فَإِنَّ الطَّلَاقَ يَهْتَزُّ مِنْهُ الْعَرْشُ.

27881- 8-

(1) قَالَ وَ قَالَ(ع)

تَزَوَّجُوا وَ لَا تُطَلِّقُوا- فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَ الذَّوَّاقَاتِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 2 بَابُ جَوَازِ رَدِّ الرَّجُلِ الْمِطْلَاقِ إِذَا خَطَبَ وَ إِنْ كَانَ كُفْواً فِي نِهَايَةِ الشَّرَفِ

27882- 1-

(5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهُ جِئْتُكَ مُسْتَشِيراً- إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ خَطَبُوا إِلَيَّ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ أَمَّا الْحَسَنُ- فَإِنَّهُ مِطْلَاقٌ لِلنِّسَاءِ- وَ لَكِنْ زَوِّجْهَا الْحُسَيْنَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لِابْنَتِكَ.

27883- 2-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)طَلَّقَ خَمْسِينَ امْرَأَةً فَقَامَ عَلِيٌّ(ع)بِالْكُوفَةِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَا تُنْكِحُوا الْحَسَنَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مِطْلَاقٌ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ بَلَى

____________

(1)- مكارم الأخلاق- 197، و مجمع البيان 5- 304.

(2)- تقدم في الحديث 22 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس، و في الحديث 4 من الباب 88 من أبواب مقدمات النكاح.

(3)- ياتي في الباب 2 من هذه الأبواب، و في الحديث 7 من الباب 4 من أبواب أقسام الطلاق.

(4)- الباب 2 فيه حديثان.

(5)- المحاسن- 601- 20.

(6)- الكافي 6- 56- 5.

10

وَ اللَّهِ لَنُنْكِحَنَّهُ فَإِنَّهُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ ابْنُ فَاطِمَةَ فَإِنْ أَعْجَبَهُ أَمْسَكَ وَ إِنْ كَرِهَ طَلَّقَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 3 بَابُ جَوَازِ طَلَاقِ الزَّوْجَةِ غَيْرِ الْمُوَافِقَةِ

27884- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ تُعْجِبُهُ وَ كَانَ لَهَا مُحِبّاً- فَأَصْبَحَ يَوْماً وَ قَدْ طَلَّقَهَا وَ اغْتَمَّ لِذَلِكَ- فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَوَالِيهِ لِمَ طَلَّقْتَهَا- فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ عَلِيّاً(ع)فَتَنَقَّصَتْهُ- فَكَرِهْتُ أَنْ أُلْصِقَ جَمْرَةً مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ بِجِلْدِي.

27885- 2-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (5) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ خَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ:

كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ تَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ وَ كَانَ أَبُوهَا كَذَلِكَ- وَ كَانَتْ سَيِّئَةَ الْخُلُقِ وَ كُنْتُ أَكْرَهُ طَلَاقَهَا- لِمَعْرِفَتِي بِإِيمَانِهَا وَ إِيمَانِ أَبِيهَا فَلَقِيتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع) وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ طَلَاقِهَا إِلَى أَنْ قَالَ- فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ كَانَ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَةَ عَمٍّ لِي- وَ كَانَتْ سَيِّئَةَ الْخُلُقِ- وَ كَانَ أَبِي رُبَّمَا أَغْلَقَ عَلَيَّ وَ عَلَيْهَا الْبَابَ رَجَاءَ أَنْ أَلْقَاهَا- فَأَتَسَلَّقُ الْحَائِطَ وَ أَهْرُبُ مِنْهَا فَلَمَّا مَاتَ أَبِي- طَلَّقْتُهَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَجَابَنِي- وَ اللَّهِ عَنْ حَاجَتِي مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ.

27886- 3-

(6)

وَ

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ

____________

(1)- ياتي في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 3 فيه 5 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 55- 1.

(4)- الكافي 6- 55- 2.

(5)- في المصدر- الحسين.

(6)- الكافي 6- 55- 3.

11

عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ خَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ (1) قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ(ع)وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَشْكُوَ إِلَيْهِ- مَا أَلْقَى مِنِ امْرَأَتِي مِنْ سُوءِ خُلُقِهَا- فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي مَرَّةً امْرَأَةً سَيِّئَةَ الْخُلُقِ- فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ فِرَاقِهَا- قَدْ جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَيْكَ- فَقُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي قَدْ فَرَّجْتَ عَنِّي.

27887- 4-

(2)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

ثَلَاثٌ تُرَدُّ عَلَيْهِمْ دَعْوَتُهُمْ أَحَدُهُمْ رَجُلٌ- يَدْعُو عَلَى امْرَأَتِهِ وَ هُوَ لَهَا ظَالِمٌ- فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ نَجْعَلْ أَمْرَهَا بِيَدِكَ.

27888- 5-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ (4) مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْحَارِثِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

خَمْسٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ رَجُلٌ جُعِلَ بِيَدِهِ طَلَاقُ امْرَأَتِهِ- وَ هِيَ تُؤْذِيهِ وَ عِنْدَهُ مَا يُعْطِيهَا وَ لَمْ يُخَلِّ سَبِيلَهَا- وَ رَجُلٌ أَبَقَ مَمْلُوكُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ لَمْ يَبِعْهُ- وَ رَجُلٌ مَرَّ بِحَائِطٍ مَائِلٍ وَ هُوَ يُقْبِلُ إِلَيْهِ- وَ لَمْ يُسْرِعِ الْمَشْيَ حَتَّى سَقَطَ عَلَيْهِ- وَ رَجُلٌ أَقْرَضَ رَجُلًا مَالًا فَلَمْ يُشْهِدْ عَلَيْهِ- وَ رَجُلٌ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي وَ لَمْ يَطْلُبْ

(5)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (6) وَ فِي الْمُهُورِ فِي أَحَادِيثِ مُتْعَةِ

____________

(1)- في المصدر- سلمة.

(2)- الكافي 6- 56- 6.

(3)- الخصال- 299- 71.

(4)- في المصدر-" و" بدل" عن".

(5)- من بداية الحديث (5) الى هنا، أشار المصنف اليه بالتخريج في المسودة، لكنا لم نعثر عليه في الهامش، و إنما اعتمدنا في إثباته على الطبعات السابقة.

(6)- تقدم في الحديث 6 من الباب 1 و في الباب 2 من هذه الأبواب.

12

الْمُطَلَّقَةِ (1) وَ فِي أَحَادِيثِ تَزْوِيجِ النَّاصِبِيَّةِ (2) وَ فِي أَحَادِيثِ الدُّعَاءِ (3) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 4 بَابُ جَوَازِ تَعَدُّدِ الطَّلَاقِ وَ تَكْرَارِهِ مِنَ الرَّجُلِ لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ وَ لِنِسَاءٍ شَتَّى

27889- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ

لَا تُزَوِّجُوا الْحَسَنَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مِطْلَاقٌ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ لَنُزَوِّجَنَّهُ وَ هُوَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ.

27890- 2-

(8)

وَ

قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)طَلَّقَ خَمْسِينَ امْرَأَةً ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (9) وَ فِي الْمُهُورِ (10) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي الطَّلَاقِ ثَلَاثاً (11) وَ تِسْعاً (12) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (13).

____________

(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب المهور.

(2)- تقدم في الأحاديث 6- 9 من الباب 10 من أبواب ما يحرم بالكفر.

(3)- تقدم في الباب 50 من أبواب الدعاء.

(4)- تقدم في الحديثين 6 و 9 من الباب 5 من أبواب مقدمات التجارة.

(5)- ياتي في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب الايمان.

(6)- الباب 4 فيه حديثان.

(7)- الكافي 6- 56- 4.

(8)- تقدم في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(9)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

(10)- تقدم في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب المهور.

(11)- ياتي في الأبواب 1 و 2 و 3 من أبواب أقسام الطلاق.

(12)- ياتي في الباب 4 من أبواب أقسام الطلاق.

(13)- ياتي في الأبواب 6 و 7 و 8 من أبواب أقسام الطلاق.

13

(1) 5 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ طَلَاقِ الزَّوْجَةِ الَّتِي تُؤْذِي زَوْجَهَا

27891- 1-

(2) قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْحَارِثِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

خَمْسَةٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ رَجُلٌ جَعَلَ اللَّهُ بِيَدِهِ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ- فَهِيَ تُؤْذِيهِ وَ عِنْدَهُ مَا يُعْطِيهَا وَ لَمْ يُخَلِّ سَبِيلَهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ (3).

(4) 6 بَابُ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْوَالِي تَأْدِيبُ النَّاسِ وَ جَبْرُهُمْ بِالسَّوْطِ وَ السَّيْفِ عَلَى مُوَافَقَةِ الطَّلَاقِ لِلسُّنَّةِ وَ تَرْكِ مُخَالَفَتِهَا

27892- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

وَ اللَّهِ لَوْ مَلَكْتُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً لَأَقَمْتُهُمْ بِالسَّيْفِ- وَ السَّوْطِ حَتَّى يُطَلِّقُوا لِلْعِدَّةِ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

27893- 2-

(6)

وَ

عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ (7) وَشِيكَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- الباب 5 فيه حديث واحد.

(2)- تقدم في الحديث 5 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(3)- تقدم في الباب 50 من أبواب الدعاء.

(4)- الباب 6 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 57- 5.

(6)- الكافي 6- 56- 1.

(7)- في المصدر زيادة- [عطاء بن].

14

يَقُولُ

لَا يُصْلَحُ النَّاسُ فِي الطَّلَاقِ إِلَّا بِالسَّيْفِ- وَ لَوْ وَلِيتُهُمْ لَرَدَدْتُهُمْ فِيهِ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ عَنْهُ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

27894- 3-

(2)

وَ

عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

لَوْ وَلِيتُ النَّاسَ لَعَلَّمْتُهُمْ

(3)

كَيْفَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُطَلِّقُوا- ثُمَّ لَمْ أُوتَ بِرَجُلٍ قَدْ خَالَفَ إِلَّا أَوْجَعْتُ ظَهْرَهُ- وَ مَنْ طَلَّقَ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ رُدَّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ- وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (4).

27895- 4-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ (6) وَشِيكَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

لَا يُصْلَحُ النَّاسُ فِي الطَّلَاقِ إِلَّا بِالسَّيْفِ- وَ لَوْ وَلِيتُهُمْ لَرَدَدْتُهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

27896- 5-

(7)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ:

لَوْ وَلِيتُ أَمْرَ النَّاسِ لَعَلَّمْتُهُمُ الطَّلَاقَ- ثُمَّ لَمْ أُوتَ بِأَحَدٍ خَالَفَ إِلَّا أَوْجَعْتُهُ ضَرْباً.

____________

(1)- الكافي 6- 57- 1 ذيل حديث 1.

(2)- الكافي 6- 57- 2.

(3)- في المصدر- لأعلمتهم.

(4)- الفقيه 3- 499- 4757.

(5)- الكافي 6- 57- 3.

(6)- في المصدر زيادة- [عطاء بن].

(7)- الكافي 6- 57- 4.

15

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 7 بَابُ بُطْلَانِ الطَّلَاقِ الَّذِي لَيْسَ بِجَامِعٍ لِلشَّرَائِطِ الشَّرْعِيَّةِ

27897- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبَاحٍ (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ مَنْ طَلَّقَ لِغَيْرِ السُّنَّةِ- أَنَّكَ لَا تَرَى طَلَاقَهُ شَيْئاً- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَا أَقُولُهُ بَلِ اللَّهُ يَقُولُهُ- وَ اللَّهِ لَوْ كُنَّا نُفْتِيكُمْ بِالْجَوْرِ لَكُنَّا شَرّاً مِنْكُمْ- لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ

لَوْ لٰا يَنْهٰاهُمُ الرَّبّٰانِيُّونَ وَ الْأَحْبٰارُ- عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ (6)

إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.

27898- 2-

(7)

وَ

بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ (8) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

كُلُّ شَيْءٍ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- رُدَّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ السُّنَّةِ.

27899- 3-

(9)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ الْحَلَبِيِّ

____________

(1)- تقدم في الباب 3 من أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

(2)- ياتي في الحديثين 2 و 6 من الباب 15 من هذه الأبواب و في الباب 3 من أبواب موجبات الارث.

(3)- الباب 7 فيه 13 حديثا.

(4)- الكافي 6- 57- 1.

(5)- في المصدر- رياح.

(6)- المائدة 5- 63.

(7)- الكافي 6- 58- 2.

(8)- في المصدر زيادة- عن عبد الكريم.

(9)- الكافي 6- 58- 6، و التهذيب 8- 47- 145، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الأبواب.

16

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

الطَّلَاقُ لِغَيْرِ السُّنَّةِ بَاطِلٌ.

أَقُولُ: الْمُرَادُ بِالسُّنَّةِ الْمَعْنَى الْأَعَمُّ أَيِ الْمُوَافِقُ لِلشَّرْعِ أَعَمُّ مِنْ طَلَاقِ السُّنَّةِ وَ الْعِدَّةِ وَ غَيْرِهِمَا.

27900- 4-

(1)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

الطَّلَاقُ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ بَاطِلٌ.

27901- 5-

(2)

وَ

عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ طَلَّقَ لِغَيْرِ السُّنَّةِ رُدَّ إِلَى الْكِتَابِ

(3)

وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ.

27902- 6-

(4)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الطَّلَاقِ إِذَا لَمْ يُطَلِّقْ لِلْعِدَّةِ فَقَالَ- يُرَدُّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

أَقُولُ: الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْعِدَّةِ هُنَا عِدَّةُ الطُّهْرِ بِمَعْنَى انْقِضَاءِ الْحَيْضِ وَ دُخُولِهَا فِي طُهْرٍ لَمْ يُجَامِعْهَا فِيهِ وَ هُوَ مُسْتَعْمَلٌ بِهَذَا الْمَعْنَى كَمَا يَأْتِي (5).

27903- 7-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

إِنَّمَا الطَّلَاقُ الَّذِي

____________

(1)- الكافي 6- 58- 3، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 6- 58- 4.

(3)- في نسخة- كتاب الله" هامش المخطوط" و كذلك المصدر.

(4)- الكافي 6- 58- 5.

(5)- ياتي في الحديث 12 من هذا الباب.

(6)- الكافي 6- 58- 7، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 8، و ذيله في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

17

أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ- فَمَنْ خَالَفَ لَمْ يَكُنْ لَهُ طَلَاقٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا حَدِيثُ الْحَلَبِيِّ.

27904- 8-

(2)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

كُلُّ شَيْءٍ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ رَدٌّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قَالَ لَا طَلَاقَ إِلَّا فِي عِدَّةٍ.

27905- 9-

(3)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا لِغَيْرِ السُّنَّةِ وَ قُلْنَا- إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِمْ أَحَدٌ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

27906- 10-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) (5) بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

لَا يَقَعُ الطَّلَاقُ إِلَّا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ السُّنَّةِ- لِأَنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَقُولُ

إِذٰا طَلَّقْتُمُ النِّسٰاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ- وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ (6)

وَ يَقُولُ

وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ (7)

- وَ يَقُولُ

تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ- وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّٰهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ (8)

- وَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)رَدَّ طَلَاقَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- لِأَنَّهُ كَانَ عَلَى خِلَافِ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ.

____________

(1)- التهذيب 8- 47- 146.

(2)- الكافي 6- 60- 15، و أورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 6- 59- 8.

(4)- علل الشرائع 2- 506.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- الطلاق 65- 1.

(7)- الطلاق 65- 2.

(8)- الطلاق 65- 1.

18

27907- 11-

(1)

وَ

فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ قَالَ:

وَ الطَّلَاقُ لِلسُّنَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ(ص)وَ لَا يَكُونُ الطَّلَاقُ لِغَيْرِ السُّنَّةِ- وَ كُلُّ طَلَاقٍ يُخَالِفُ الْكِتَابَ وَ السُّنَّةَ

(2)

فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ- كَمَا أَنَّ كُلَّ نِكَاحٍ يُخَالِفُ الْكِتَابَ فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ.

وَ

فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)

فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ الدِّينِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ كُلُّ نِكَاحٍ يُخَالِفُ السُّنَّةَ

(3)

.

وَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ مُرْسَلًا عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (4).

27908- 12-

(5) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ فِي غَيْرِ عِدَّةٍ- فَقَالَ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ هِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يُرَاجِعَهَا- وَ لَمْ يَحْسُبْ تِلْكَ التَّطْلِيقَةَ.

27909- 13-

(6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ بَعْدَ مَا غَشِيَهَا- بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ قَالَ لَيْسَ هَذَا

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 124.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- الخصال- 607- 9.

(4)- تحف العقول 420.

(5)- مسائل علي بن جعفر- 146- 177.

(6)- قرب الاسناد- 161، و أورد مثله عن الكافي و التهذيب في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الأبواب.

19

طَلَاقاً- فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ طَلَاقُ السُّنَّةِ فَقَالَ- يُطَلِّقُهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا- قَبْلَ أَنْ يَغْشَاهَا بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ- فَإِنْ خَالَفَ ذَلِكَ رُدَّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْتُ فَإِنَّهُ طَلَّقَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ- بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَ امْرَأَتَيْنِ قَالَ- لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ

(1)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 8 بَابُ اشْتِرَاطِ صِحَّةِ الطَّلَاقِ بِطُهْرِ الْمُطَلَّقَةِ إِذَا كَانَتْ غَيْرَ حَامِلٍ وَ كَانَتْ مَدْخُولًا بِهَا وَ زَوْجُهَا حَاضِراً وَ بُطْلَانِ الطَّلَاقِ فِي الْحَيْضِ وَ النِّفَاسِ حِينَئِذٍ

27910- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً وَ هِيَ حَائِضٌ- فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا- فَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّمَا طَلَّقَهَا وَاحِدَةً- وَ هِيَ حَائِضٌ قَالَ فَلِأَيِّ شَيْءٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)إِذاً- إِنْ

(6)

كَانَ هُوَ أَمْلَكَ بِرَجْعَتِهَا كَذَبُوا- وَ لَكِنْ طَلَّقَهَا ثَلَاثاً فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص

____________

(1)- من بداية الحديث 10 إلى هنا، قد خرج في المسودة الى الهامش، لكنا لم نعثر عليه فيه و اعتمدنا في اثباته على الطبعات السابقة.

(2)- تقدم في الباب 6 من هذه الأبواب، و في الحديث 3 من الباب 20 من أبواب المتعة، و في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب القسم و النشوز.

(3)- ياتي في البابين 8 و 9 و في الحديثين 4 و 5 من الباب 10 و في الحديث 3 من الباب 16، و في الحديث 5 من الباب 18 من هذه الأبواب، و في الحديث 9 من الباب 14 من أبواب الايمان، و في الباب 17 من أبواب أقسام الطلاق، و غيرها.

(4)- الباب 8 فيه 10 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 59- 9، و لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(6)- (أن) ليس في المصدر.

20

أَنْ يُرَاجِعَهَا- ثُمَّ قَالَ إِنْ شِئْتَ فَطَلِّقْ وَ إِنْ شِئْتَ فَأَمْسِكْ.

27911- 2-

(1)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ- فَقَالَ الطَّلَاقُ لِغَيْرِ السُّنَّةِ بَاطِلٌ.

27912- 3-

(2)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ- قَالَ الطَّلَاقُ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ بَاطِلٌ- قُلْتُ فَالرَّجُلُ يُطَلِّقُ ثَلَاثاً فِي مَقْعَدٍ- قَالَ يُرَدُّ إِلَى السُّنَّةِ.

27913- 4-

(3)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

مَنْ طَلَّقَ ثَلَاثاً فِي مَجْلِسٍ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً- إِنَّمَا الطَّلَاقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ- فَمَنْ خَالَفَ لَمْ يَكُنْ لَهُ طَلَاقٌ- وَ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فِي مَجْلِسٍ- وَ هِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يَنْكِحَهَا- وَ لَا يَعْتَدَّ بِالطَّلَاقِ الْحَدِيثَ.

27914- 5-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُكَيْرٍ وَ بُرَيْدٍ (5) وَ فُضَيْلٍ وَ إِسْمَاعِيلَ

____________

(1)- الكافي 6- 58- 6، و التهذيب 8- 47- 145، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 6- 58- 3، و التهذيب 8- 47- 144، و أورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 6- 58- 7، و التهذيب 8- 47- 146، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 7، و ذيله في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(4)- الكافي 6- 60- 11، و أورده في الحديث 1 من الباب 9، و ذيله في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(5)- في التهذيب- و يزيد.

21

الْأَزْرَقِ وَ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى كُلِّهِمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُمَا قَالا

إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ فِي دَمِ النِّفَاسِ- أَوْ طَلَّقَهَا بَعْدَ مَا يَمَسُّهَا

(1)

فَلَيْسَ طَلَاقُهُ إِيَّاهَا بِطَلَاقٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

27915- 6-

(3)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ فِي طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ ثُمَّ يُرَاجِعُهَا مِنْ يَوْمِهِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا- تَبِينُ مِنْهُ بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ- فَقَالَ خَالَفَ السُّنَّةَ قُلْتُ فَلَيْسَ يَنْبَغِي لَهُ- إِذَا رَاجَعَهَا أَنْ يُطَلِّقَهَا إِلَّا فِي طُهْرٍ آخَرَ- قَالَ نَعَمْ قُلْتُ حَتَّى يُجَامِعَ قَالَ نَعَمْ.

27916- 7-

(4)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فِي مَجْلِسٍ- وَ هِيَ حَائِضٌ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ- وَ قَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)طَلَاقَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- إِذْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً وَ هِيَ حَائِضٌ- فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَلِكَ الطَّلَاقَ- وَ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ- فَهُوَ رَدٌّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قَالَ لَا طَلَاقَ إِلَّا فِي عِدَّةٍ.

27917- 8-

(5)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ (وَ فِي نُسْخَةٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- في نسخة- مسها.

(2)- التهذيب 8- 47- 147.

(3)- الكافي 6- 60- 12.

(4)- الكافي 6- 60- 15، و أورد ذيله في الحديث 8 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 6- 61- 16.

22

إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ) (1) عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ- عَنْ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ طَلَّقَهَا وَ هِيَ طَامِثٌ وَاحِدَةً- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ فَلَا قُلْتُمْ لَهُ- إِذَا طَلَّقَهَا وَاحِدَةً طَامِثاً

(2)

أَوْ غَيْرَ طَامِثٍ- فَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا فَقُلْتُ قَدْ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَذَبَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ- بَلْ طَلَّقَهَا ثَلَاثاً فَرَدَّهَا النَّبِيُّ(ص) فَقَالَ أَمْسِكْ أَوْ طَلِّقْ عَلَى السُّنَّةِ إِنْ أَرَدْتَ الطَّلَاقَ.

27918- 9-

(3)

وَ

عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

كُلُّ طَلَاقٍ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ

(4)

فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ- أَنْ يُطَلِّقَهَا وَ هِيَ حَائِضٌ أَوْ فِي دَمِ نِفَاسِهَا- أَوْ بَعْدَ مَا يَغْشَاهَا قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ- فَلَيْسَ طَلَاقُهُ بِطَلَاقٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

27919- 10-

(6)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ قَالَ لِنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ- أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَاحِدَةً وَ هِيَ حَائِضٌ- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عُمَرَ أَنْ يَأْمُرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا- فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ كَذَبْتَ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- عَلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَا

(7)

سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ- طَلَّقْتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثَلَاثاً- فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ص

____________

(1)- النسخة الموجودة عندنا من الكافي خالية من هذا الاستدراك.

(2)- في المصدر- و هي طامث كانت.

(3)- الكافي 6- 61- 17، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(4)- في نسخة- السنة" هامش المخطوط".

(5)- التهذيب 8- 48- 148.

(6)- الكافي 6- 61- 18.

(7)- في نسخة- أما" هامش المخطوط".

23

عَلَيَّ وَ أَمْسَكْتُهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ- فَاتَّقِ اللَّهَ يَا نَافِعُ وَ لَا تَرْوِ عَلَى ابْنِ عُمَرَ الْبَاطِلَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 9 بَابُ اشْتِرَاطِ صِحَّةِ الطَّلَاقِ بِكَوْنِ الْمُطَلَّقَةِ فِي طُهْرٍ لَمْ يُجَامِعْهَا فِيهِ وَ إِلَّا بَطَلَ الطَّلَاقُ

27920- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُكَيْرٍ وَ بُرَيْدٍ (5) وَ فُضَيْلٍ وَ إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقِ وَ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُمَا قَالا

إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ فِي دَمِ النِّفَاسِ- أَوْ طَلَّقَهَا بَعْدَ مَا يَمَسُّهَا فَلَيْسَ طَلَاقُهُ إِيَّاهَا بِطَلَاقٍ الْحَدِيثَ.

27921- 2-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 10 و 12 و 13 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 9 و في الحديثين 4 و 5 من الباب 10 و في الحديثين 3 و 5 من الباب 16 و في الحديث 5 من الباب 18 و في الباب 21 و في الحديث 1 من الباب 24 و في الأبواب 25 و 26 و 27، و في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الأبواب و في البابين 1 و 2 و في الحديثين 7 و 16 من الباب 3 و في الأبواب 4 و 5 و 16 و 19 و في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب أقسام الطلاق، و في الباب 6 من أبواب الخلع و المباراة و في الباب 2 و في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب الايلاء.

(3)- الباب 9 فيه 7 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 60- 11، و التهذيب 8- 47- 147، و أورده في الحديث 5 من الباب 8 و ذيله في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(5)- في التهذيب- يزيد.

(6)- الكافي 6- 67- 6، و التهذيب 8- 49- 152، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الأبواب.

24

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ- بَعْدَ مَا غَشِيَهَا بِشَهَادَةِ عَدْلَيْنِ قَالَ لَيْسَ هَذَا طَلَاقاً الْحَدِيثَ.

27922- 3-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْيَسَعِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

لَا طَلَاقَ إِلَّا عَلَى السُّنَّةِ- وَ لَا طَلَاقَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ الْحَدِيثَ.

27923- 4-

(2)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

أَمَّا طَلَاقُ السُّنَّةِ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ- فَلْيَنْتَظِرْ بِهَا حَتَّى تَطْمَثَ وَ تَطْهُرَ- فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ طَمْثِهَا طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ- وَ يُشْهِدُ شَاهِدَيْنِ ثُمَّ ذَكَرَ فِي طَلَاقَ الْعِدَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

27924- 5-

(4) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ يُونُسَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

الطَّلَاقُ أَنْ يُطَلِّقَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ- وَ يُشْهِدَ رَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ عَلَى تَطْلِيقِهِ- ثُمَّ هُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا مَا لَمْ تَمْضِ ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ- فَهَذَا الطَّلَاقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي الْقُرْآنِ- وَ أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي سُنَّتِهِ- وَ كُلُّ طَلَاقٍ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ.

____________

(1)- الكافي 6- 62- 3، و التهذيب 8- 51- 163، و أورد ذيله في الحديث 8 من الباب 10 و في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 6- 65- 2، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1، و ذيله في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب أقسام الطلاق، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 11 من أبواب ما يحرم باستيفاء العدد.

(3)- التهذيب 8- 26- 83.

(4)- مجمع البيان 5- 305.

25

27925- 6-

(1)

وَ

عَنْ حَرِيزٍ (2) قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ طَلَاقِ السُّنَّةِ- فَقَالَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَيْ عَدْلٍ- وَ لَا يَجُوزُ الطَّلَاقُ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ وَ الْعِدَّةِ- وَ هُوَ قَوْلُهُ

فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ (3)

الْآيَةَ.

27926- 7-

(4) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي قَوْلِهِ

فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ (5)

- وَ الْعِدَّةُ الطُّهْرُ مِنَ الْحَيْضِ

وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ (6)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

(9) 10 بَابُ اشْتِرَاطِ صِحَّةِ الطَّلَاقِ بِإِشْهَادِ شَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ وَ إِلَّا بَطَلَ وَ أَنَّهُ لَا تَجُوزُ فِيهِ شَهَادَةُ النِّسَاءِ

27927- 1-

(10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- مجمع البيان 10- 305.

(2)- في المصدر- جرير.

(3)- الطلاق 65- 1.

(4)- تفسير القمي 2- 373.

(5)- الطلاق 65- 1.

(6)- الطلاق 65- 1.

(7)- تقدم في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب لقسم و النشوز، و في الباب 7 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الأحاديث 1 و 3 و 5 من الباب 16 و في الحديث 6 من الباب 18 و في الحديث و 28 من الباب 29 و في الباب 40 و في الحديثين 8 و 15 من الباب 41 من هذه الأبواب و في البابين 1 و 2 و في الحديثين 8 و 15 من الباب 3 و في الحديث 3 من الباب 4 و في الحديث 1 من الباب 5 و في الباب 14 و في الحديث 3 من الباب 17 من ابواب أقسام الطلاق و في الأحاديث 1 و 15 و 19 من الباب 15 من أبواب العدد، و في الباب 6 من أبواب الخلع و المباراة.

(9)- الباب 10 فيه 13 حديثا.

(10)- الكافي 6- 58- 7، و التهذيب 8- 47- 146، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 8، و قطعة منه في الحديث 7 من الباب 7 من هذه الأبواب.

26

أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي قَالَ(ع)أَ لَكَ بَيِّنَةٌ- قَالَ لَا قَالَ اعْزُبْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (1).

27928- 2-

(2)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

إِنْ طَلَّقَهَا لِلْعِدَّةِ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ- فَلَيْسَ الْفَضْلُ عَلَى الْوَاحِدَةِ بِطَلَاقٍ- وَ إِنْ طَلَّقَهَا لِلْعِدَّةِ بِغَيْرِ شَاهِدَيْ عَدْلٍ- فَلَيْسَ طَلَاقُهُ بِطَلَاقٍ وَ لَا يَجُوزُ فِيهِ شَهَادَةُ النِّسَاءِ.

27929- 3-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُكَيْرٍ وَ بُرَيْدٍ (4) وَ فُضَيْلٍ وَ إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقِ وَ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ:

وَ إِنْ طَلَّقَهَا فِي اسْتِقْبَالِ عِدَّتِهَا طَاهِراً مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ- وَ لَمْ يُشْهِدْ عَلَى ذَلِكَ رَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ- فَلَيْسَ طَلَاقُهُ إِيَّاهَا بِطَلَاقٍ.

27930- 4-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ- بَعْدَ مَا غَشِيَهَا بِشَهَادَةِ

____________

(1)- الفقيه 3- 498- 4756.

(2)- الكافي 6- 61- 17، و التهذيب 8- 48- 148، و أورد صدره في الحديث 9 من الباب 8، و أورد صدره باسناد آخر عن التهذيبين في الحديث 12 من الباب 29 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 6- 60- 11، و التهذيب 8- 47- 147، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 8، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(4)- في التهذيب- يزيد.

(5)- الكافي 6- 67- 6، و التهذيب 8- 49- 152، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 9، و مثله عن قرب الاسناد في الحديث 13 من الباب 7 من هذه الأبواب.

27

عَدْلَيْنِ قَالَ لَيْسَ هَذَا طَلَاقاً- قُلْتُ فَكَيْفَ طَلَاقُ السُّنَّةِ- فَقَالَ يُطَلِّقُهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا- قَبْلَ أَنْ يَغْشَاهَا بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ- كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- فَإِنْ خَالَفَ ذَلِكَ رُدَّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ- قُلْتُ فَإِنْ طَلَّقَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدٍ وَ امْرَأَتَيْنِ- قَالَ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ- وَ قَدْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُنَّ مَعَ غَيْرِهِنَّ فِي الدَّمِ إِذَا حَضَرْنَهُ- قُلْتُ فَإِنْ أَشْهَدَ رَجُلَيْنِ نَاصِبِيَّيْنِ عَلَى الطَّلَاقِ- أَ يَكُونُ طَلَاقاً فَقَالَ مَنْ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ- أُجِيزَتْ شَهَادَتُهُ عَلَى الطَّلَاقِ بَعْدَ أَنْ يُعْرَفَ مِنْهُ خَيْرٌ.

أَقُولُ: يَأْتِي الْوَجْهُ فِي شَهَادَةِ النَّاصِبِ (1).

27931- 5-

(2)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ سَمِعَتْ أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَهَا- وَ جَحَدَ ذَلِكَ أَ تُقِيمُ مَعَهُ قَالَ نَعَمْ- وَ إِنَّ طَلَاقَهُ بِغَيْرِ شُهُودٍ لَيْسَ بِطَلَاقٍ- وَ الطَّلَاقُ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ لَيْسَ بِطَلَاقٍ- وَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ فَيُطَلِّقَهَا بِغَيْرِ شُهُودٍ- وَ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا.

27932- 6-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ طَلَّقَ بِغَيْرِ شُهُودٍ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.

27933- 7-

(4)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

قَدِمَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِالْكُوفَةِ- فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي بَعْدَ مَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا- قَبْلَ أَنْ أُجَامِعَهَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

____________

(1)- ياتي في ذيل الحديث 21 من الباب 41 من أبواب الشهادات.

(2)- الكافي 6- 59- 10، و التهذيب 8- 48- 149.

(3)- الكافي 6- 60- 13، و التهذيب 8- 48- 150.

(4)- الكافي 6- 60- 14، و التهذيب 8- 48- 151.

28

أَشْهَدْتَ رَجُلَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ كَمَا أَمَرَكَ

(1)

اللَّهُ- فَقَالَ لَا فَقَالَ اذْهَبْ فَإِنَّ طَلَاقَكَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

27934- 8-

(2)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

لَا طَلَاقَ عَلَى سُنَّةٍ وَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ عَلَى سُنَّةٍ وَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ وَ لَمْ يُشْهِدْ لَمْ يَكُنْ طَلَاقُهُ طَلَاقاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

27935- 9-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَامَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي- لِلْعِدَّةِ بِغَيْرِ شُهُودٍ فَقَالَ لَيْسَ طَلَاقُكَ بِطَلَاقٍ- فَارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ.

27936- 10-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الطَّلَاقِ فَقَالَ عَلَى طُهْرٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ لَا يَكُونُ طَلَاقٌ إِلَّا بِالشُّهُودِ- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ طَلَّقَهَا وَ لَمْ يُشْهِدْ- ثُمَّ أَشْهَدَ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ فَمَتَى تَعْتَدُّ- فَقَالَ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي أَشْهَدَ فِيهِ عَلَى الطَّلَاقِ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى إِرَادَةِ الطَّلَاقِ عِنْدَ الْإِشْهَادِ لِمَا يَأْتِي (6).

____________

(1)- في المصدر- أمر.

(2)- الكافي 6- 62- 3، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 9، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 8- 51- 163.

(4)- الفقيه 3- 497- 4754.

(5)- التهذيب 8- 50- 159.

(6)- ياتي في الباب 11 من هذه الأبواب.

29

27937- 11-

(1) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ (2)

قَالَ- مَعْنَاهُ وَ أَشْهِدُوا عَلَى الطَّلَاقِ صِيَانَةً لِدِينِكُمْ.

- وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَئِمَّتِنَا ع.

27938- 12-

(3)

وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ

مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي يُوسُفَ

إِنَّ الدِّينَ لَيْسَ بِقِيَاسٍ كَقِيَاسِكَ وَ قِيَاسِ أَصْحَابِكَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ فِي كِتَابِهِ بِالطَّلَاقِ وَ أَكَّدَ فِيهِ بِشَاهِدَيْنِ وَ لَمْ يَرْضَ بِهِمَا إِلَّا عَدْلَيْنِ وَ أَمَرَ فِي كِتَابِهِ بِالتَّزْوِيجِ- وَ أَهْمَلَهُ بِلَا شُهُودٍ فَأَتَيْتُمْ بِشَاهِدَيْنِ فِيمَا أَبْطَلَ اللَّهُ- وَ أَبْطَلْتُمْ شَاهِدَيْنِ فِيمَا أَكَّدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَجَزْتُمْ طَلَاقَ الْمَجْنُونِ وَ السَّكْرَانِ- ثُمَّ ذَكَرَ حُكْمَ تَظْلِيلِ الْمُحْرِمِ.

27939- 13-

(4) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ عُمَرَ بْنَ رِيَاحٍ

(5)

زَعَمَ- أَنَّكَ قُلْتَ لَا طَلَاقَ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ- فَقَالَ مَا أَنَا قُلْتُهُ بَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُهُ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْحَجِّ (6) وَ فِي الصَّوْمِ (7) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (8) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (9).

____________

(1)- مجمع البيان 5- 306.

(2)- الطلاق 65- 2.

(3)- تقدم في الحديث 2 من الباب 66 من أبواب تروك الاحرام.

(4)- تفسير العياشي 1- 330- 144.

(5)- في المصدر- رباح.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 66 من أبواب تروك الاحرام.

(7)- تقدم في الحديث 9 من الباب 11 من أبواب أحكام شهر رمضان.

(8)- تقدم في الحديث 1 من الباب 123 من أبواب مقدمات النكاح و في الحديث 3 من الباب 20 من أبواب المتعة، و في الحديثين 10 و 13 من الباب 7 و في الأحاديث 4 و 5 و 6 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(9)- ياتي في الحديثين 1 و 3 من الباب 16، و في الباب 22، و في الحديث 23 من الباب 29، و في الحديث 6 من الباب 39 من هذه الأبواب، و في الحديثين 5 و 8 من الباب 1، و في الحديث 1 و 2 من الباب 2، و في الحديث 7 من الباب 3، و في الحديث 1 من الباب 16، و في الحديث 2 من الباب 23 من أبواب أقسام الطلاق، و في الحديثين 1 و 19 من الباب 15، و في الحديث 3 من الباب 27 من أبواب العدد، و في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب الايلاء، و في الباب 24 من أبواب الشهادات.

30

(1) 11 بَابُ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ الطَّلَاقِ الْقَصْدُ وَ إِرَادَةُ الطَّلَاقِ وَ إِلَّا بَطَلَ

27940- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْيَسَعِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ فِي حَدِيثٍ

وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ عَلَى سُنَّةٍ وَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ- وَ أَشْهَدَ وَ لَمْ يَنْوِ الطَّلَاقَ لَمْ يَكُنْ طَلَاقُهُ طَلَاقاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

27941- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُمَا قَالا

لَا طَلَاقَ إِلَّا لِمَنْ أَرَادَ الطَّلَاقَ.

27942- 3-

(5)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا طَلَاقَ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ الطَّلَاقُ.

____________

(1)- الباب 11 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 62- 3، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 9، و قطعة منه في الحديث 8 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 8- 51- 163.

(4)- الكافي 6- 62- 2.

(5)- الكافي 6- 62- 1.

31

27943- 4-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَقْرَعِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا طَلَاقَ إِلَّا لِمَنْ أَرَادَ الطَّلَاقَ.

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

27944- 5-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَخَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

لَا طَلَاقَ إِلَّا لِمَنْ أَرَادَ الطَّلَاقَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (4) وَ فِي الظِّهَارِ (5) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (6).

(7) 12 بَابُ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ الطَّلَاقِ تَقَدُّمُ النِّكَاحِ وَ وُجُودُهُ بِالْفِعْلِ فَلَا يَصِحُّ الطَّلَاقُ قَبْلَ النِّكَاحِ وَ إِنْ عَلَّقَهُ عَلَيْهِ

27945- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ كُلُّ امْرَأَةٍ

____________

(1)- التهذيب 8- 51- 160.

(2)- التهذيب 8- 51- 161.

(3)- التهذيب 8- 162.

(4)- ياتي في الحديث 3 من الباب 14، و في الحديث 6 من الباب 18، و في الباب 38 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب الظهار.

(6)- ياتي في الحديث 16 من الباب 3 من أبواب أقسام الطلاق.

(7)- الباب 12 فيه 13 حديثا.

(8)- الفقيه 3- 496- 4752، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 13، و في الحديث 1 من الباب 18 من هذه الأبواب.

32

أَتَزَوَّجُهَا- مَا عَاشَتْ أُمِّي فَهِيَ طَالِقٌ فَقَالَ- لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ وَ لَا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(1).

27946- 2-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ- وَ إِنِ اشْتَرَيْتُ فُلَاناً فَهُوَ حُرٌّ- وَ إِنِ اشْتَرَيْتُ هَذَا الثَّوْبَ فَهُوَ (فِي الْمَسَاكِينِ)

(3)

- فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ لَا يُطَلِّقُ إِلَّا مَا يَمْلِكُ- (وَ لَا يُعْتِقُ إِلَّا مَا يَمْلِكُ)

(4)

وَ لَا (يَصَّدَّقُ إِلَّا مَا)

(5)

يَمْلِكُ.

27947- 3-

(6)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)

فِي رَجُلٍ سَمَّى امْرَأَةً

(7)

بِعَيْنِهَا- وَ قَالَ يَوْمَ يَتَزَوَّجُهَا فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثاً- ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا أَ يَصْلُحُ

(8)

ذَلِكَ- قَالَ فَقَالَ إِنَّمَا الطَّلَاقُ بَعْدَ النِّكَاحِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ مِثْلَهُ (9).

____________

(1)- المقنع- 157.

(2)- الكافي 6- 63- 5.

(3)- في المصدر- للمساكين.

(4)- ما بين القوسين ليس في المصدر.

(5)- في المصدر- يتصدق إلا بما.

(6)- الكافي 6- 63- 4.

(7)- في المصدر- امرأته.

(8)- في المصدر زيادة- له.

(9)- الكافي 6- 62- 1.

33

27948- 4-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ النَّضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ وَ لَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ- وَ لَا يُتْمَ بَعْدَ إِدْرَاكٍ.

27949- 5-

(2)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ- فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ إِنَّهُ لَا يَكُونُ طَلَاقٌ- حَتَّى يَمْلِكَ عُقْدَةَ النِّكَاحِ.

27950- 6-

(3)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا يَقُولُونَ- لَا عَتَاقَ وَ لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ مَا يَمْلِكُ الرَّجُلُ.

27951- 7-

(4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَنْكِحُ وَ لَا عَتَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ- قَالَ وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ لَوْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهَا.

27952- 8-

(5)

وَ

بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ وَ لَا عِتْقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ.

27953- 9-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ

____________

(1)- الكافي 8- 196- 234، أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 28 من أبواب أحكام الدواب، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب آداب السفر.

(2)- الكافي 6- 63- 2.

(3)- الكافي 6- 63- 3، و أورده في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب العتق.

(4)- قرب الاسناد- 42، و أورده في الحديث 5 من الباب 5 من أبواب العتق.

(5)- قرب الاسناد- 50، و أورده في الحديث 6 من الباب 5 من أبواب العتق.

(6)- التهذيب 8- 51- 165.

34

الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَالَ فُلَانَةُ طَالِقٌ إِنْ تَزَوَّجْتُهَا- وَ فُلَانٌ حُرٌّ إِنِ اشْتَرَيْتُهُ فَلْيَتَزَوَّجْ وَ لْيَشْتَرِ- فَإِنَّهُ لَيْسَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ طَلَاقٌ وَ لَا عِتْقٌ.

27954- 10-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَخَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ (سَالِمٍ) (2) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْنَاهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ إِنِ اشْتَرَيْتُ فُلَاناً- أَوْ فُلَانَةَ فَهُوَ حُرٌّ وَ إِنِ اشْتَرَيْتُ هَذَا الثَّوْبَ فَهُوَ (فِي الْمَسَاكِينِ)

(3)

- وَ إِنْ نَكَحْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ- لَا يُطَلِّقُ الرَّجُلُ إِلَّا مَا مَلَكَ- وَ لَا يُعْتِقُ إِلَّا مَا (مَلَكَ)

(4)

- وَ لَا يَتَصَدَّقُ إِلَّا بِمَا مَلَكَ.

27955- 11-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ (سَالِمٍ) (6) أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

لَا يُطَلِّقُ الرَّجُلُ إِلَّا مَا (مَلَكَ)

(7)

- وَ لَا يُعْتِقُ إِلَّا مَا (مَلَكَ)

(8)

وَ لَا يَتَصَدَّقُ إِلَّا بِمَا (مَلَكَ)

(9)

.

27956- 12-

(10)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ:

سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ طَلَاقِ السَّكْرَانِ وَ الصَّبِيِّ- وَ الْمَعْتُوهِ وَ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ- وَ مَنْ لَمْ يَتَزَوَّجْ بَعْدُ فَقَالَ لَا يَجُوزُ.

____________

(1)- التهذيب 8- 52- 166.

(2)- في نسخة- سام- بسام (هامش المخطوط) و في المصدر- بسام.

(3)- في نسخة- لك ملك (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- يملك.

(5)- التهذيب 8- 52- 167.

(6)- في المصدر- بسام.

(7)- في المصدر- يملك.

(8)- في المصدر- يملك.

(9)- في المصدر- يملك.

(10)- التهذيب 8- 73- 246، و أورده في الحديث 7 من الباب 34 من هذه الأبواب.

35

27957- 13-

(1) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ- إِنِّي قُلْتُ يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ- فَقَالَ اذْهَبْ فَتَزَوَّجْهَا- فَإِنَّ اللَّهَ بَدَأَ بِالنِّكَاحِ قَبْلَ الطَّلَاقِ- فَقَالَ

إِذٰا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنٰاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ (2)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي الْعِتْقِ (4) وَ غَيْرِهِ (5).

(6) 13 بَابُ أَنَّ مَنْ شَرَطَ لِامْرَأَتِهِ عِنْدَ تَزْوِيجِهَا أَنَّهُ إِنْ تَزَوَّجَ عَلَيْهَا أَوْ تَسَرَّى أَوْ هَجَرَهَا فَهِيَ طَالِقٌ لَمْ يَقَعِ الطَّلَاقُ وَ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ

27958- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ إِنْ تَزَوَّجْتُ عَلَيْكِ- أَوْ بِتُّ عَنْكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ- فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ مَنْ شَرَطَ لِامْرَأَتِهِ شَرْطاً- سِوَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ لَا لَهُ الْحَدِيثَ.

27959- 2-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ

____________

(1)- مجمع البيان 8- 364.

(2)- الأحزاب 33- 49.

(3)- تقدم في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب ما يحرم بالرضاع.

(4)- ياتي في الباب 5 من أبواب العتق.

(5)- ياتي في الحديث 1 من الباب 11 من أبواب الايمان.

(6)- الباب 13 فيه حديثان.

(7)- الفقيه 3- 496- 4752، و أورده في الحديث 1 من الباب 18، و ذيله في الحديث 1 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(8)- التهذيب 8- 51- 164، و أورده باسناد آخر في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب المهور.

36

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ سِنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى عَلِيٌّ(ع)فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً- وَ شَرَطَ لَهَا إِنْ هُوَ تَزَوَّجَ عَلَيْهَا امْرَأَةً- أَوْ هَجَرَهَا أَوِ اتَّخَذَ عَلَيْهَا سُرِّيَّةً فَهِيَ طَالِقٌ- فَقَضَى فِي ذَلِكَ أَنَّ شَرْطَ اللَّهِ قَبْلَ شَرْطِكُمْ- فَإِنْ شَاءَ وَفَى لَهَا بِالشَّرْطِ وَ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا- وَ اتَّخَذَ عَلَيْهَا وَ نَكَحَ عَلَيْهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْمُهُورِ (1) وَ غَيْرِهَا (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 14 بَابُ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ الطَّلَاقِ التَّلَفُّظُ بِالصِّيغَةِ فَلَا يَقَعُ بِالْكِتَابَةِ إِنْ لَمْ يَنْطِقْ بِهَا

27960- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَتَبَ إِلَى امْرَأَتِهِ بِطَلَاقِهَا- أَوْ كَتَبَ بِعِتْقِ مَمْلُوكِهِ وَ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانُهُ- قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَنْطِقَ بِهِ.

27961- 2-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى أَوِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)رَجُلٌ كَتَبَ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ- أَوْ بِعِتْقِ غُلَامِهِ ثُمَّ بَدَا لَهُ فَمَحَاهُ- قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ بِطَلَاقٍ وَ لَا عَتَاقٍ حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ.

____________

(1)- تقدم في الحديث 6 الباب 20 من أبواب المهور.

(2)- تقدم في الباب 6 من أبواب الخيار.

(3)- ياتي في الحديث 9 و 10 من الباب 29 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 14 فيه 3 أحاديث.

(5)- التهذيب 7- 453- 1815، و أورده باسناد آخر في الحديث 1 من الباب 45 من أبواب العتق.

(6)- الكافي 6- 64- 2، التهذيب 8- 38- 113.

37

27962- 3-

(1)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ- اكْتُبْ يَا فُلَانُ إِلَى امْرَأَتِي بِطَلَاقِهَا- أَوِ اكْتُبْ إِلَى عَبْدِي بِعِتْقِهِ يَكُونُ ذَلِكَ طَلَاقاً أَوْ عِتْقاً- قَالَ لَا يَكُونُ طَلَاقاً وَ لَا عِتْقاً- حَتَّى يَنْطِقَ بِهِ لِسَانُهُ أَوْ يَخُطَّهُ بِيَدِهِ- وَ هُوَ يُرِيدُ الطَّلَاقَ أَوِ الْعِتْقَ- وَ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُ بِالْأَهِلَّةِ وَ الشُّهُودِ- [وَ]

(2)

يَكُونُ غَائِباً عَنْ أَهْلِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ أَيْضاً كَذَلِكَ (4) أَقُولُ: حُكْمُ الْكِتَابَةِ هُنَا مَحْمُولٌ إِمَّا عَلَى التَّقِيَّةِ وَ إِمَّا عَلَى التَّلَفُّظِ مَعَهَا أَوْ عَلَى أَنَّ عِلْمَ الزَّوْجَةِ بِالطَّلَاقِ وَ الْمَمْلُوكِ بِالْعِتْقِ يَكُونُ إِمَّا بِسَمَاعِ النُّطْقِ أَوْ بِالْكِتَابَةِ أَوْ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى النُّطْقِ كَالْأَخْرَسِ لِمَا يَأْتِي (5) وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

(6) 15 بَابُ عَدَمِ وُقُوعِ الطَّلَاقِ بِالْكِنَايَةِ كَقَوْلِهِ أَنْتِ خَلِيَّةٌ أَوْ بَرِيَّةٌ أَوْ بَتَّةٌ أَوْ بَائِنٌ أَوْ حَرَامٌ

27963- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ مِنِّي خَلِيَّةٌ- أَوْ بَرِيَّةٌ أَوْ بَتَّةٌ أَوْ بَائِنٌ أَوْ حَرَامٌ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

____________

(1)- الكافي 6- 64- 1.

(2)- أثبتناه من المصدر.

(3)- التهذيب 8- 38- 114.

(4)- الفقيه 3- 503- 4766.

(5)- ياتي في الباب 16 و 19 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 15 فيه 10 أحاديث.

(7)- الفقيه 3- 549- 4889، التهذيب 8- 40- 122.

38

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ (1).

27964- 2-

(2)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ- فَقَالَ لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَأَوْجَعْتُ رَأْسَهُ- وَ قُلْتُ لَهُ اللَّهُ أَحَلَّهَا فَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَيْكَ- إِنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ كَذَبَ- فَزَعَمَ أَنَّ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ حَرَامٌ- وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ طَلَاقٌ وَ لَا كَفَّارَةٌ فَقُلْتُ لَهُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ- لِمَ تُحَرِّمُ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضٰاتَ أَزْوٰاجِكَ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللّٰهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمٰانِكُمْ (3)

- فَجَعَلَ عَلَيْهِ فِيهِ الْكَفَّارَةَ فَقَالَ- إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْهِ جَارِيَتَهُ مَارِيَةَ- وَ حَلَفَ أَنْ لَا يَقْرَبَهَا وَ إِنَّمَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةَ- فِي الْحَلْفِ وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ فِي التَّحْرِيمِ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ (4).

27965- 3-

(5)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ مِنِّي خَلِيَّةٌ- أَوْ بَرِيَّةٌ أَوْ بَتَّةٌ أَوْ حَرَامٌ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

27966- 4-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 136- 3.

(2)- الفقيه 3- 549- 4890، التهذيب 8- 41- 124، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 35 من أبواب الايمان.

(3)- التحريم 66- 1، 2.

(4)- الكافي 6- 134- 1.

(5)- الكافي 6- 135- 1، التهذيب 8- 40- 122.

(6)- الكافي 6- 136- 2، التهذيب 8- 41- 123.

39

مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ مِنِّي بَائِنٌ- وَ أَنْتِ مِنِّي خَلِيَّةٌ وَ أَنْتِ مِنِّي بَرِيَّةٌ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

27967- 5-

(1)

وَ

عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ- أَوْ بَائِنَةٌ أَوْ بَتَّةٌ أَوْ بَرِيَّةٌ- أَوْ خَلِيَّةٌ قَالَ هَذَا كُلُّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

27968- 6-

(3)

وَ

عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ- فَإِنَّا نُرْوَى بِالْعِرَاقِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)جَعَلَهَا ثَلَاثاً- فَقَالَ كَذَبُوا لَمْ يَجْعَلْهَا طَلَاقاً- وَ لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَأَوْجَعْتُ رَأْسَهُ- ثُمَّ أَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَحَلَّهَا لَكَ فَمَا ذَا حَرَّمَهَا عَلَيْكَ- مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ كَذَبْتَ- فَقُلْتَ لِشَيْءٍ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَكَ إِنَّهُ حَرَامٌ.

27969- 7-

(4)

وَ

عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَالَ لِي شَبَّةُ بْنُ عِقَالٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزْعُمُ- أَنَّ مَنْ قَالَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَلَيَّ حَرَامٌ- أَنَّكَ لَا تَرَى ذَلِكَ شَيْئاً- فَقُلْتُ أَمَّا قَوْلُكَ الْحِلُّ عَلَيَّ حَرَامٌ- فَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْوَلِيدُ جَعَلَ ذَلِكَ- فِي أَمْرِ سَلَامَةَ امْرَأَتِهِ وَ أَنَّهُ بَعَثَ يَسْتَفْتِي أَهْلَ الْعِرَاقِ- وَ أَهْلَ الْحِجَازِ

____________

(1)- الكافي 6- 69- 1، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 16 من هذه الأبواب.

(2)- التهذيب 8- 36- 108، و الاستبصار 3- 277- 983.

(3)- الكافي 6- 135- 2.

(4)- الكافي 6- 135- 3.

40

وَ أَهْلَ الشَّامِ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ- فَأَخَذَ بِقَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

27970- 8-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ- فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَ لَا طَلَاقٌ.

27971- 9-

(2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ- قَالَ هِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ(ص)

يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكَ- تَبْتَغِي مَرْضٰاتَ أَزْوٰاجِكَ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ- قَدْ فَرَضَ اللّٰهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمٰانِكُمْ وَ اللّٰهُ مَوْلٰاكُمْ (3)

- فَجَعَلَهَا يَمِيناً فَكَفَّرَهَا نَبِيُّ اللَّهِ(ص) قَالَ وَ سَأَلْتُهُ بِمَا يُكَفِّرُ يَمِينَهُ- قَالَ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ- فَقُلْتُ كَمْ إِطْعَامُ كُلِّ مِسْكِينٍ فَقَالَ مُدٌّ مُدٌّ- قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ

أَوْ كِسْوَتُهُمْ (4)

لِلْمَسَاكِينِ- فَقَالَ ثَوْبٌ يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْحَلْفِ لِمَا مَرَّ (5) أَوْ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.

27972- 10-

(6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ تَبِينِي- فَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً حَتَّى افْتَرَقَا مَا عَلَيْهِ- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ هِيَ امْرَأَتُهُ.

____________

(1)- الكافي 6- 135- 4، و أورده في الحديث 1 من الباب 35 من أبواب الايمان.

(2)- مسائل علي بن جعفر- 146- 147- 178 و 189 و 181.

(3)- التحريم 66- 1- 2.

(4)- المائدة 5- 89.

(5)- مر في الحديث 2 من هذا الباب.

(6)- قرب الاسناد- 111، و أورده في الحديث 19 من الباب 41 من هذه الأبواب.

41

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 16 بَابُ صِيغَةِ الطَّلَاقِ

27973- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ قَالَ:

لَيْسَ الطَّلَاقُ إِلَّا كَمَا رَوَى بُكَيْرُ بْنُ أَعْيَنَ- أَنْ يَقُولَ لَهَا وَ هِيَ طَاهِرٌ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ- أَنْتِ طَالِقٌ وَ يُشْهِدَ شَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ- وَ كُلُّ مَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ مُلْغًى.

27974- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

يُرْسِلُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ الرَّسُولُ اعْتَدِّي- فَإِنَّ فُلَاناً قَدْ فَارَقَكِ قَالَ ابْنُ سَمَاعَةَ- وَ إِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ الرَّسُولِ اعْتَدِّي- فَإِنَّ فُلَاناً قَدْ فَارَقَكِ يَعْنِي الطَّلَاقَ- إِنَّهُ لَا تَكُونُ فُرْقَةٌ إِلَّا بِطَلَاقٍ.

27975- 3-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ- أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ أَوْ بَائِنَةٌ أَوْ بَتَّةٌ أَوْ بَرِيَّةٌ- أَوْ خَلِيَّةٌ قَالَ هَذَا كُلُّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ- إِنَّمَا الطَّلَاقُ أَنْ يَقُولَ لَهَا فِي قُبُلِ الْعِدَّةِ- بَعْدَ مَا تَطْهُرُ مِنْ مَحِيضِهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا- أَنْتِ طَالِقٌ أَوِ اعْتَدِّي يُرِيدُ بِذَلِكَ- الطَّلَاقَ وَ يُشْهِدَ عَلَى ذَلِكَ رَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ.

وَ

رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ فِي كِتَابِ الْجَامِعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَلَى مَا نَقَلَهُ الْعَلَّامَةُ فِي الْمُخْتَلَفِ

وَ تَرَكَ قَوْلَهُ أَوِ اعْتَدِّي

(6)

.

____________

(1)- ياتي في الباب 16 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 16 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 70- 4، و التهذيب 8- 37- 110، و الاستبصار 3- 278- 985.

(4)- الكافي 6- 70- 4، و لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(5)- الكافي 6- 69- 1، و التهذيب 8- 36- 108، و الاستبصار 3- 277- 983 و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(6)- المختلف- 585.

42

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي قَوْلِهِ اعْتَدِّي (1).

27976- 4-

(2)

وَ

عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الطَّلَاقُ أَنْ يَقُولَ لَهَا اعْتَدِّي أَوْ يَقُولَ لَهَا أَنْتِ طَالِقٌ.

27977- 5-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

الطَّلَاقُ لِلْعِدَّةِ أَنْ يُطَلِّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ- عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ يُرْسِلُ إِلَيْهَا أَنِ اعْتَدِّي- فَإِنَّ فُلَاناً قَدْ طَلَّقَكِ- قَالَ وَ هُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا مَا لَمْ تَنْقَضِ عِدَّتُهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ قَالَ الشَّيْخُ قَوْلُهُ اعْتَدِّي إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا تَقَدَّمَهُ قَوْلُهُ أَنْتِ طَالِقٌ وَ إِلَّا فَلَيْسَ لَهُ مَعْنًى فَإِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ اعْتَدِّي لِأَنِّي طَلَّقْتُكِ فَالاعْتِبَارُ بِالطَّلَاقِ لَا بِهَذَا الْقَوْلِ (5) انْتَهَى وَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ عَلَى مَا تَقَدَّمَ (6) وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

27978- 6-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

فِي الرَّجُلِ يُقَالُ لَهُ أَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ- فَيَقُولُ نَعَمْ قَالَ: قَالَ قَدْ طَلَّقَهَا حِينَئِذٍ.

____________

(1)- تقدم في ذيل الحديث 2 من هذا الباب.

(2)- الكافي 6- 69- 2، و التهذيب 8- 37- 109، و الاستبصار 3- 277- 984.

(3)- الكافي 6- 70- 3.

(4)- لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع. الوافي 3- 155 كتاب النكاح عن الكافي فقط.

(5)- التهذيب 8- 37- 110 ذيل 110، و الاستبصار 3- 278- 985 ذيل 985.

(6)- تقدم في ذيل الحديث 2 من هذا الباب.

(7)- التهذيب 8- 38- 111.

43

27979- 7-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الطَّلَاقُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ اخْتَارِي- فَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ

(2)

- وَ إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ- أَوْ يَقُولَ أَنْتِ طَالِقٌ فَأَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ- فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ.

قَالَ الشَّيْخُ أَحَادِيثُ التَّخْيِيرِ مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّقِيَّةِ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْمُصَاهَرَةِ فِي أَحَادِيثِ الْمُطَلَّقَةِ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 17 بَابُ جَوَازِ الطَّلَاقِ بِكُلِّ لِسَانٍ مَعَ تَعَذُّرِ الْعَرَبِيَّةِ

27980- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

كُلُّ طَلَاقٍ بِكُلِّ لِسَانٍ فَهُوَ طَلَاقٌ.

أَقُولُ: قَدْ قَيَّدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَائِنَا بِتَعَذُّرِ الْعَرَبِيَّةِ (8) لِمَا تَقَدَّمَ (9) مِنْ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ الطَّلَاقُ إِلَّا بِصِيغَةٍ خَاصَّةٍ وَ هِيَ عَرَبِيَّةٌ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ (10).

____________

(1)- الفقيه 3- 518- 4812، و أورده بتمامه في الحديث 15 من الباب 41 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر زيادة- و هو خاطب من الخطاب.

(3)- التهذيب 8- 89- 302 ذيل 302، و الاستبصار 3- 314- 1120 ذيل 1120.

(4)- تقدم في الباب 36 من أبواب ما يحرم بالمصاهرة.

(5)- ياتي في الأبواب 21 و 22 و 31 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 17 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 8- 38- 112.

(8)- راجع السرائر- 324، و القواعد 2- 63، و الشرائع 3- 17.

(9)- لما تقدم في الباب 16 من هذه الأبواب.

(10)- تقدم في الباب 59 من أبواب القراءة في الصلاة.

44

(1) 18 بَابُ أَنَّهُ لَا يَقَعُ الطَّلَاقُ الْمُعَلَّقُ عَلَى شَرْطٍ وَ لَا الْمَجْعُولُ يَمِيناً

27981- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ إِنْ تَزَوَّجْتُ عَلَيْكِ- أَوْ بِتُّ عَنْكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ فَقَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ مَنْ شَرَطَ شَرْطاً- سِوَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ لَا لَهُ.

27982- 2-

(3)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي رَجُلٍ قَالَ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ وَ مَمَالِيكُهُ أَحْرَارٌ- إِنْ شَرِبْتُ حَرَاماً أَوْ حَلَالًا مِنَ الطِّلَاءِ

(4)

أَبَداً- فَقَالَ أَمَّا الْحَرَامُ فَلَا يَقْرَبْهُ أَبَداً- إِنْ حَلَفَ أَوْ لَمْ يَحْلِفْ- وَ أَمَّا الطِّلَاءُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكَ (5)

- فَلَا تَجُوزُ يَمِينٌ فِي تَحْرِيمِ حَلَالٍ- وَ لَا تَحْلِيلِ حَرَامٍ وَ لَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ.

27983- 3-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ (جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ الشَّحَّامِ) (7) قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لِي

(8)

قَرِيباً

____________

(1)- الباب 18 فيه 7 أحاديث.

(2)- الفقيه 3- 496- 4752، و أورده في الحديث 1 من الباب 13 و ذيله في الحديث 1 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(3)- الفقيه 3- 497- 4753، و أورد ذيله عن الكافي، و التهذيب باسناد آخر في الحديث 7 من الباب 11 من أبواب الايمان.

(4)- الطلا- ما طبخ من عصير العنب فذهب ثلثاه،" الصحاح [6- 2414]، هامش المخطوط".

(5)- التحريم 66- 1.

(6)- التهذيب 8- 57- 185، و الاستبصار 3- 290- 1024.

(7)- في الاستبصار- بشر بن جعفر، عن أبي أسامة الحناط.

(8)-" لي" ليس في المصدر.

45

لِي- أَوْ صِهْراً لِي حَلَفَ إِنْ خَرَجَتِ امْرَأَتُهُ مِنَ الْبَابِ- فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثاً فَخَرَجَتْ- فَقَدْ دَخَلَ صَاحِبَهَا مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الْمَشَقَّةِ- فَأَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ فَأَصْغَى إِلَيَّ- فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُمْسِكْهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ فَقَالَ- سُبْحَانَ اللَّهِ يَأْمُرُونَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ وَ لَهَا زَوْجٌ.

27984- 4-

(1)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ رَفَعَهُ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتَهُ نَازَعَتْهُ- فَقَالَتْ لَهُ يَا سَفِلَةُ فَقَالَ لَهَا إِنْ كَانَ سَفِلَةً فَهِيَ طَالِقٌ- فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَتَّبِعُ الْقُصَّاصَ- وَ يَمْشِي فِي غَيْرِ حَاجَةٍ- وَ يَأْتِي أَبْوَابَ السُّلْطَانِ فَقَدْ بَانَتْ مِنْكَ- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَيْسَ كَمَا قُلْتَ- إِلَيَّ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ائْتِهِ فَاسْتَمِعْ مَا يُفْتِيكَ- فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ

(2)

إِنْ كُنْتَ لَا تُبَالِي مَا قُلْتَ- وَ مَا قِيلَ لَكَ فَأَنْتَ سَفِلَةٌ وَ إِلَّا فَلَا شَيْءَ عَلَيْكَ.

أَقُولُ: هَذَا هُوَ ظَاهِرٌ فِي التَّقِيَّةِ.

27985- 5-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)

أَمُرُّ بِالْعَشَّارِ وَ مَعِي مَالٌ فَيَسْتَحْلِفُنِي- فَإِنْ حَلَفْتُ لَهُ تَرَكَنِي- وَ إِنْ لَمْ أَحْلِفْ لَهُ فَتَّشَنِي وَ ظَلَمَنِي- قَالَ احْلِفْ لَهُ قُلْتُ فَإِنَّهُ يَسْتَحْلِفُنِي بِالطَّلَاقِ- قَالَ احْلِفْ لَهُ فَقُلْتُ فَإِنَّ الْمَالَ لَا يَكُونُ لِي- قَالَ فَعَنْ مَالِ أَخِيكَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)رَدَّ طَلَاقَ ابْنِ عُمَرَ وَ قَدْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً- وَ هِيَ حَائِضٌ فَلَمْ يَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَلِكَ شَيْئاً.

____________

(1)- التهذيب 6- 295- 821.

(2)- في المصدر زيادة- أمير المؤمنين (عليه السلام).

(3)- الكافي 6- 128- 5، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 37 من هذه الأبواب، و أورده عن النوادر في الحديث 17 من الباب 12 من أبواب الايمان.

46

27986- 6-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

لَا يَجُوزُ الطَّلَاقُ فِي اسْتِكْرَاهٍ- وَ لَا تَجُوزُ يَمِينٌ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ- وَ لَا فِي شَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ- وَ لَا يَجُوزُ عِتْقٌ فِي اسْتِكْرَاهٍ- فَمَنْ حَلَفَ أَوْ حُلِّفَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا وَ فَعَلَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ- قَالَ وَ إِنَّمَا الطَّلَاقُ مَا أُرِيدَ بِهِ الطَّلَاقُ مِنْ غَيْرِ اسْتِكْرَاهٍ- وَ لَا إِضْرَارٍ عَلَى الْعِدَّةِ وَ السُّنَّةِ عَلَى طُهْرٍ- بِغَيْرِ جِمَاعٍ وَ شَاهِدَيْنِ فَمَنْ خَالَفَ هَذَا- فَلَيْسَ طَلَاقُهُ وَ لَا يَمِينُهُ بِشَيْءٍ- يُرَدُّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (2).

27987- 7-

(3) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ لٰا تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ (4)

قَالا- إِنَّ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ الْحَلْفَ بِالطَّلَاقِ- وَ النُّذُورَ فِي الْمَعَاصِي وَ كُلَّ يَمِينٍ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (6) وَ فِي الْأَيْمَانِ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 127- 4، و أورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(2)- التهذيب 8- 74- 248.

(3)- مجمع البيان 1- 252.

(4)- البقرة 2- 168.

(5)- تقدم في الباب 13 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 37 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الباب 14 من أبواب الايمان، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 7 من الباب 5 من أبواب العتق، و في الحديث 4 و 7 من الباب 6 من أبواب الظهار، و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 17 من أبواب النذر.

47

(1) 19 بَابُ جَوَازِ طَلَاقِ الْأَخْرَسِ بِالْكِتَابَةِ وَ الْإِشَارَةِ وَ الْأَفْعَالِ الْمُفْهِمَةِ لَهُ مَعَ الْإِشْهَادِ وَ الشَّرَائِطِ وَ لَا يَجُوزُ طَلَاقُ وَلِيِّهِ عَنْهُ

27988- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ- يَصْمُتُ وَ لَا يَتَكَلَّمُ قَالَ أَخْرَسُ هُوَ قُلْتُ نَعَمْ- وَ يُعْلَمُ مِنْهُ بُغْضٌ لِامْرَأَتِهِ وَ كَرَاهَةٌ لَهَا- أَ يَجُوزُ أَنْ يُطَلِّقَ عَنْهُ وَلِيُّهُ قَالَ لَا- وَ لَكِنْ يَكْتُبُ وَ يُشْهِدُ عَلَى ذَلِكَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَا يَكْتُبُ- وَ لَا يَسْمَعُ كَيْفَ يُطَلِّقُهَا- قَالَ بِالَّذِي يُعْرَفُ بِهِ مِنْ أَفْعَالِهِ- مِثْلِ مَا ذَكَرْتَ مِنْ كَرَاهَتِهِ وَ بُغْضِهِ لَهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (4).

27989- 2-

(5)

وَ

عَنْهُ (6) عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ طَلَاقِ الْخُرْسِ- قَالَ يَلُفُّ قِنَاعَهَا عَلَى رَأْسِهَا وَ يَجْذِبُهُ.

____________

(1)- الباب 19 فيه 5 أحاديث.

(2)- الفقيه 3- 515- 4806.

(3)- التهذيب 8- 74- 247، و الاستبصار 3- 301- 1065.

(4)- الكافي 6- 128- 1.

(5)- الكافي 6- 128- 2.

(6)- في المصدر زيادة- عن أبيه.

48

27990- 3-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ (2) قَالَ:

طَلَاقُ الْأَخْرَسِ أَنْ يَأْخُذَ مِقْنَعَتَهَا- وَ يَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهَا وَ يَعْتَزِلَهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ (3).

27991- 4-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ

فِي رَجُلٍ أَخْرَسَ كَتَبَ فِي الْأَرْضِ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ- قَالَ إِذَا فَعَلَ فِي قُبُلِ الطُّهْرِ بِشُهُودٍ- وَ فُهِمَ عَنْهُ كَمَا يُفْهَمُ عَنْ مِثْلِهِ- وَ يُرِيدُ الطَّلَاقَ جَازَ طَلَاقُهُ عَلَى السُّنَّةِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

27992- 5-

(6)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ (عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ) (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

طَلَاقُ الْأَخْرَسِ أَنْ يَأْخُذَ مِقْنَعَتَهَا- وَ يَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ يَعْتَزِلَهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ عُمُوماً (8).

____________

(1)- الكافي 6- 128- 3 و التهذيب 8- 74- 249 و الاستبصار 3- 301- 1066.

(2)- في المصادر الثلاثة زيادة- عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(3)- التهذيب 8- 92- 314 و الاستبصار 3- 301- 1067.

(4)- الكافي 6- 128- 4.

(5)- التهذيب 8- 74- 250، و الاستبصار 3- 301- 1068.

(6)- التهذيب 8- 92- 314، و الاستبصار 3- 301- 1067.

(7)- في الاستبصار- علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) و في التهذيب- علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(8)- تقدم في الباب 59 من أبواب القراءة في الصلاة.

49

(1) 20 بَابُ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ اجْتِمَاعُ الشَّاهِدَيْنِ فِي سَمَاعِ الصِّيغَةِ الْوَاحِدَةِ فَلَوْ تَفَرَّقَا بَطَلَ الطَّلَاقُ وَ لَوْ طَلَّقَ وَ لَمْ يُشْهِدْ ثُمَّ أَشْهَدَ كَانَ الْأَوَّلُ بَاطِلًا

27993- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَلَى طُهْرٍ- مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ وَ أَشْهَدَ الْيَوْمَ رَجُلًا- ثُمَّ مَكَثَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أَشْهَدَ آخَرَ- فَقَالَ إِنَّمَا أُمِرَ أَنْ يُشْهَدَا جَمِيعاً.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

27994- 2-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْرِيقِ الشَّاهِدَيْنِ فِي الطَّلَاقِ فَقَالَ نَعَمْ- وَ تَعْتَدُّ مِنْ أَوَّلِ الشَّاهِدَيْنِ- وَ قَالَ لَا يَجُوزُ حَتَّى يُشْهَدَا جَمِيعاً.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّفْرِيقِ فِي الِاسْتِشْهَادِ لَا فِي الْإِشْهَادِ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمَيْنِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (6) وَ فِي أَقْسَامِ الطَّلَاقِ (7).

____________

(1)- الباب 20 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 71- 1.

(3)- التهذيب 8- 50- 157، و الاستبصار 3- 285- 1005.

(4)- التهذيب 8- 50- 158، و الاستبصار 3- 285- 1006.

(5)- تقدم في الباب 10 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 22 و في الحديث 2 من الباب 23 و في الحديث 2 من الباب 24 و في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الحديث 8 من الباب 1 في الحديث 5 من الباب 13 من أبواب أقسام الطلاق.

50

(1) 21 بَابُ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ الطَّلَاقِ أَنْ يُقَالَ لِلشُّهُودِ اشْهَدُوا بَلْ يَكْفِي إِسْمَاعُهُمُ الصِّيغَةَ

27995- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ- طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا فَجَاءَ إِلَى- جَمَاعَةٍ- فَقَالَ فُلَانَةُ طَالِقٌ يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّلَاقُ- وَ لَمْ يَقُلِ اشْهَدُوا قَالَ نَعَمْ.

27996- 2-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ طَهُرَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ حَيْضِهَا- فَقَالَ فُلَانَةُ طَالِقٌ وَ قَوْمٌ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ- وَ لَمْ يَقُلْ لَهُمُ اشْهَدُوا أَ يَقَعُ الطَّلَاقُ عَلَيْهَا- قَالَ نَعَمْ هَذِهِ شَهَادَةٌ.

27997- 3-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ زَادَ أَ فَتُتْرَكُ مُعَلَّقَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِعُمُومِهِ وَ إِطْلَاقِهِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الباب 21 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 72- 3، و التهذيب 8- 49- 154.

(3)- الكافي 6- 72- 4، و التهذيب 8- 49- 155.

(4)- الكافي 6- 71- 2.

(5)- التهذيب 8- 49- 153.

(6)- تقدم في الباب 10 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الحديث 2 من الباب 23 و في الحديث 2 من الباب 24 و في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الأبواب.

51

(1) 22 بَابُ أَنَّهُ يَكْفِي شَاهِدَانِ فِي صِحَّةِ طَلَاقِ امْرَأَتَيْنِ فَصَاعِداً بِصِيغَةٍ وَاحِدَةٍ وَ بِصِيغَتَيْنِ وَ أَكْثَرَ مَعَ سَمَاعِ الشَّاهِدَيْنِ كُلَّ صِيغَةٍ مِنْهَا

27998- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحْضَرَ شَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ وَ أَحْضَرَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ وَ هُمَا طَاهِرَتَانِ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ ثُمَّ قَالَ اشْهَدَا أَنَّ امْرَأَتَيَّ هَاتَيْنِ طَالِقٌ- وَ هُمَا طَاهِرَتَانِ أَ يَقَعُ الطَّلَاقُ قَالَ نَعَمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 23 بَابُ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ فِي وُقُوعِ الطَّلَاقِ مَعْرِفَةُ الشَّاهِدَيْنِ لِلرَّجُلِ وَ لَا الْمَرْأَةِ

27999- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي الْمُرَادِيَّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ- فِي عَقْدَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ قَالَ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ- وَ مُهُورُهُنَّ مُخْتَلِفَةٌ قَالَ جَائِزٌ لَهُ وَ لَهُنَّ- قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ هُوَ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ الْبُلْدَانِ

____________

(1)- الباب 22 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 6- 72- 1.

(3)- التهذيب 8- 50- 156.

(4)- تقدم في الباب 10 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الحديث 17 و 35 من الباب 24 أبواب الشهادات.

(6)- الباب 23 فيه حديثان.

(7)- الكافي 7- 131- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب ميراث الأزواج.

52

- فَطَلَّقَ وَاحِدَةً مِنَ الْأَرْبَعِ- وَ أَشْهَدَ عَلَى طَلَاقِهَا قَوْماً مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ- وَ هُمْ لَا يَعْرِفُونَ الْمَرْأَةَ- ثُمَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ- بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّةِ الْمُطَلَّقَةِ ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا- كَيْفَ يُقْسَمُ مِيرَاثُهُ قَالَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ- فَإِنَّ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي تَزَوَّجَهَا أَخِيراً مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ- رُبُعَ ثُمُنِ مَا تَرَكَ- وَ إِنْ عُرِفَتِ الَّتِي طُلِّقَتْ مِنَ الْأَرْبَعِ بِعَيْنِهَا وَ نَسَبِهَا- فَلَا شَيْءَ لَهَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَ عَلَيْهَا الْعِدَّةُ- قَالَ وَ يَقْتَسِمْنَ الثَّلَاثَةُ النِّسْوَةِ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ ثُمُنِ مَا تَرَكَ- وَ عَلَيْهِنَّ الْعِدَّةُ وَ إِنْ لَمْ تُعْرَفِ الَّتِي طُلِّقَتْ مِنَ الْأَرْبَعِ- قَسَمْنَ النِّسْوَةُ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ ثُمُنِ مَا تَرَكَ بَيْنَهُنَّ جَمِيعاً- وَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعاً الْعِدَّةُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِعُمُومِهِ وَ إِطْلَاقِهِ بَلْ بِالنَّصِّ عَلَى حَصْرِ شَرَائِطِ الطَّلَاقِ وَ الْحُكْمِ بِوُقُوعِهِ عِنْدَ اجْتِمَاعِهَا (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

28000- 2-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا يَكُونُ خُلْعٌ وَ لَا تَخْيِيرٌ وَ لَا مُبَارَاةٌ- إِلَّا عَلَى طُهْرٍ مِنَ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ- وَ شَاهِدَيْنِ يَعْرِفَانِ الرَّجُلَ وَ يَرَيَانِ الْمَرْأَةَ- وَ يَحْضُرَانِ التَّخْيِيرَ وَ إِقْرَارَ الْمَرْأَةِ أَنَّهَا عَلَى طُهْرٍ- مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ يَوْمَ خَيَّرَهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ- مَا إِقْرَارُ الْمَرْأَةِ هَاهُنَا قَالَ- (يَشْهَدُ الشَّاهِدَانِ)

(5)

عَلَيْهَا بِذَلِكَ لِلرَّجُلِ (حِذَارَ أَنْ

____________

(1)- تقدم في الباب 10 من هذه الأبواب و في أكثر الأحاديث الواردة بذيلها.

(2)- ياتي في الحديث 23 من الباب 29 من هذه الأبواب. و في الحديث 5 و 8 من الباب 1، و في الحديث 1 و 2 من الباب 2، و في الحديث 7 من الباب 3، و في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب أقسام الطلاق، و في الحديث 1 و 19 من الباب 15 من أبواب العدد.

(3)- التهذيب 8- 93- 319.

(4)- التهذيب 8- 99- 334، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 6 من أبواب الخلع و المبارات.

(5)- في المصدر- تشهد الشاهدين.

53

يَأْتِيَ بَعْدُ- فَيَدَّعِيَ)

(1)

أَنَّهُ خَيَّرَهَا وَ هِيَ طَامِثٌ- فَيَشْهَدَانِ عَلَيْهَا بِمَا سَمِعَا مِنْهَا الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ إِمَّا عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَ الِاحْتِيَاطِ لِيُمْكِنَ الْإِثْبَاتُ عِنْدَ الْإِنْكَارِ بَلْ هُوَ ظَاهِرٌ فِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْخُلْعِ وَ الْمُبَارَأَةِ إِذِ الطَّلَاقُ غَيْرُ مَذْكُورٍ فِيهِ أَصْلًا وَ إِمَّا عَلَى أَنَّ إِقَامَةَ الشَّهَادَةِ وَ إِثْبَاتَ الْخُلْعِ وَ الْمُبَارَأَةِ مَوْقُوفَانِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ بِالزَّوْجَيْنِ وَ إِنْ حَصَلَتْ بَعْدَ الْإِشْهَادِ وَ إِنْ كَانَ صِحَّةُ الطَّلَاقِ وَ الْخُلْعِ وَ الْمُبَارَأَةِ غَيْرَ مَوْقُوفَةٍ عَلَى مَعْرِفَةِ الشَّاهِدَيْنِ بِالزَّوْجَيْنِ وَ حُكْمُ التَّخْيِيرِ فِيهِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ كَمَا مَضَى (2) وَ يَأْتِي (3).

(4) 24 بَابُ أَنَّ الْغَائِبَ إِذَا قَدِمَ فَطَلَّقَ لَمْ يَقَعِ الطَّلَاقُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهَا طَاهِرٌ طُهْراً لَمْ يُجَامِعْهَا فِيهِ

28001- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا غَابَ- الرَّجُلُ عَنِ امْرَأَتِهِ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ- ثُمَّ قَدِمَ وَ أَرَادَ طَلَاقَهَا- وَ كَانَتْ حَائِضاً تَرَكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا.

28002- 2-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَجَّاجٍ الْخَشَّابِ

قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ- فَلَمَّا دَخَلَ الْمِصْرَ جَاءَ مَعَهُ بِشَاهِدَيْنِ- فَلَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَتُهُ عَلَى الْبَابِ أَشْهَدَهُمَا عَلَى طَلَاقِهَا- قَالَ لَا يَقَعُ بِهَا طَلَاقٌ.

____________

(1)- في المصدر- حذرا أن تاتي بعد فتدعي.

(2)- مضى في ذيل الحديث 7 من الباب 16 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في ذيل الحديث 7 و 12 من الباب 41 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 24 فيه حديثان.

(5)- الكافي 6- 79- 2، و التهذيب 8- 64- 208، و الاستبصار 3- 295- 1044.

(6)- الكافي 6- 78- 1.

54

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى كَوْنِهَا حَائِضاً أَوْ فِي طُهْرٍ جَامَعَهَا فِيهِ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3) وَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ قَرِينَةٌ عَلَى مَا قُلْنَاهُ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى الْإِنْكَارِ وَ عَلَى الْكَرَاهَةِ.

(4) 25 بَابُ جَوَازِ طَلَاقِ زَوْجَةِ الْغَائِبِ وَ الصَّغِيرَةِ وَ غَيْرِ الْمَدْخُولِ بِهَا وَ الْحَامِلِ وَ الْيَائِسَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ إِنْ كَانَ فِي الْحَيْضِ أَوْ فِي طُهْرِ الْجِمَاعِ

28003- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

خَمْسٌ يُطَلَّقْنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ الْحَامِلُ الْمُتَبَيِّنُ حَمْلُهَا- وَ الَّتِي لَمْ يَدْخُلْ بِهَا زَوْجُهَا وَ الْغَائِبُ عَنْهَا زَوْجُهَا- وَ الَّتِي لَمْ تَحِضْ وَ الَّتِي قَدْ جَلَسَتْ

(6)

عَنِ الْمَحِيضِ.

28004- 2-

(7) قَالَ الصَّدُوقُ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ

وَ الَّتِي قَدْ يَئِسَتْ مِنَ الْمَحِيضِ.

____________

(1)- التهذيب 8- 63- 207، و الاستبصار 3- 296- 1045.

(2)- تقدم في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب القسم و النشوز و في البابين 7 و 9 و في الحديثين 1 و 3 من الباب 16 و في الحديث 6 من الباب 18 و في الحديث 1 من الباب 20 و في الحديث 1 من الباب 22 و في الحديث 2 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الأحاديث 5 و 15 و 28 من الباب 29 و في الحديثين 8 و 15 من الباب 41. من هذه الأبواب و في البابين 1 و 2 و في الحديثين 8 و 15 من الباب 3 و في الحديث 3 من الباب 4 و في الحديث 1 من الباب 5 و في الباب 14 و في الحديث 3 من الباب 17 من أبواب أقسام الطلاق و في الباب 13 و في الأحاديث 1 و 15 و 19 من الباب 15 من أبواب العدد، و في الباب 6 من أبواب الخلع و المباراة.

(4)- الباب 25 فيه 5 أحاديث.

(5)- الفقيه 3- 516- 4808.

(6)- في المصدر- حبست.

(7)- الفقيه 3- 517- 4809.