وسائل الشيعة - ج25

- الحر العاملي المزيد...
469 /
9

بقية كتاب الأَطعمة و الأَشربة

أَبْوَابُ الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ

(1) 1 بَابُ أَنَّ كُلَّ مَا لَا نَصَّ عَلَى تَحْرِيمِهِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْمُعْتَادَةِ فَهُوَ مُبَاحٌ وَ ذِكْرِ جُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ

30996- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَ الْمَيْتَةَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ الدَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ ذَلِكَ عَلَى عِبَادِهِ وَ أَحَلَّ لَهُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ رَغْبَةٍ فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ وَ لَا زُهْدٍ فِيمَا حَرَّمَهُ عَلَيْهِمْ وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا تَقُومُ بِهِ أَبْدَانُهُمْ وَ مَا يُصْلِحُهُمْ فَأَحَلَّهُ لَهُمْ وَ أَبَاحَهُ لَهُمْ وَ عَلِمَ مَا يَضُرُّهُمْ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ ثُمَّ أَحَلَّهُ لِلْمُضْطَرِّ فِي الْوَقْتِ الَّذِي لَا يَقُومُ بَدَنُهُ إِلَّا بِهِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الشَّيْخُ وَ الْعَيَّاشِيُّ وَ الْبَرْقِيُّ كَمَا مَرَّ (3).

30997- 2-

(4)

وَ

تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

وَ إِنَّمَا الْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ.

____________

(1)- الباب 1 فيه 6 أحاديث.

(2)- الفقيه 3- 345- 4215.

(3)- مر في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب الأطعمة المحرمة.

10

30998- 3-

(1)

وَ

فِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

لَا يُكْرَهُ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْحِيتَانِ إِلَّا الْجِرِّيُّ.

30999- 4-

(2)

وَ

فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

لَيْسَ الْحَرَامُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ قَالَ- اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ

قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ- مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ- إِلّٰا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ- فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ (3)

.

31000- 5-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ:

سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى

إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ- الْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ (6)

فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ- فَجَمِيعُ مَا حَرَّمَ فِي الْكِتَابِ (هُوَ الظَّهْرُ ظَاهِرٌ وَ بَاطِنٌ)

(7)

مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ- وَ جَمِيعُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ هُوَ الظَّاهِرُ- وَ الْبَاطِنُ مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْحَقِّ.

31001- 6-

(8) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ نَقْلًا مِنْ تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (9) عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

وَ أَمَّا مَا فِي الْقُرْآنِ تَأْوِيلُهُ فِي تَنْزِيلِهِ- فَهُوَ كُلُّ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ نَزَلَتْ فِي تَحْرِيمِ

____________

(1)- تقدم في الحديث 17 من الباب 9 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- تقدم في الحديث 6 من الباب 5 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(3)- الأنعام 6- 145.

(4)- بصائر الدرجات 53- 2.

(5)- في المصدر زيادة عن محمد بن الحسن.

(6)- الأعراف 7- 33.

(7)- في المصدر هو الظاهر و الباطن.

(8)- المحكم و المتشابه 84.

(9)- ياتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (52).

11

شَيْ‌ءٍ- مِنَ الْأُمُورِ الْمُتَعَارَفَةِ- الَّتِي كَانَتْ فِي أَيَّامِ الْعَرَبِ تَأْوِيلُهَا فِي تَنْزِيلِهَا- فَلَيْسَ يَحْتَاجُ فِيهَا إِلَى تَفْسِيرٍ أَكْثَرَ مِنْ تَأْوِيلِهَا- وَ ذَلِكَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي التَّحْرِيمِ

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ- أُمَّهٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُكُمْ وَ أَخَوٰاتُكُمْ (1)

إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- وَ قَوْلِهِ

إِنَّمٰا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ- وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ (2)

الْآيَةَ- وَ قَوْلِهِ تَعَالَى

يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ- وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰا (3)

الْآيَةَ وَ

(4)

قَوْلِهِ

وَ أَحَلَّ اللّٰهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبٰا (5)

وَ قَوْلِهِ تَعَالَى

قُلْ تَعٰالَوْا أَتْلُ مٰا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ- أَلّٰا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً (6)

إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- وَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- لَا يَحْتَاجُ الْمُسْتَمِعُ لَهُ إِلَى مَسْأَلَةٍ عَنْهُ- وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَعْنَى التَّحْلِيلِ

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعٰامُهُ مَتٰاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيّٰارَةِ (7)

وَ قَوْلِهِ

وَ إِذٰا حَلَلْتُمْ فَاصْطٰادُوا (8)

وَ قَوْلِهِ تَعَالَى

يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا أُحِلَّ لَهُمْ- قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ- تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّٰا عَلَّمَكُمُ اللّٰهُ (9)

وَ قَوْلِهِ

وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (10)

وَ قَوْلِهِ

أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ- إِلّٰا مٰا يُتْلىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ (11)

وَ قَوْلِهِ

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ- الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ (12)

وَ قَوْلِهِ

لٰا تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ (13)

وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ.

____________

(1)- النساء 4- 23.

(2)- البقرة 2- 173، و النحل 16- 115.

(3)- البقرة 2- 278.

(4)- كذا الظاهر، و كان في الاصل (الى) بدل الواو.

(5)- البقرة 2- 275.

(6)- الأنعام 6- 151.

(7)- المائدة 5- 96.

(8)- المائدة 5- 2.

(9)- المائدة 5- 4.

(10)- المائدة 5- 5.

(11)- المائدة 5- 1.

(12)- البقرة 2- 187.

(13)- المائدة 5- 87.

12

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (1) أَقُولُ: وَ الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي حَصْرِ الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ كَثِيرَةٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ مِثْلُهَا الْآيَاتُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى الْحَصْرِ وَ النُّصُوصِ الْعَامَّةِ وَ لَا يَخْفَى أَنَّ أَكْثَرَهَا حَصْرٌ إِضَافِيٌّ بِالنِّسْبَةِ إِلَى بَعْضِ الْأَفْرَادِ وَ أَنَّ دَلَالَةَ هَذِهِ الْعُمُومَاتِ وَ الظَّوَاهِرِ لَا تُقَاوِمُ النُّصُوصَ الْخَاصَّةَ فَكُلَّمَا وُجِدَ نَصٌّ خَاصٌّ عَلَى تَحْرِيمِ شَيْ‌ءٍ كَانَ مُسْتَثْنًى وَ أَنَّ شُمُولَهَا لِغَيْرِ الْمُعْتَادِ بَعِيدٌ جِدّاً لِعَدَمِ كَوْنِ تِلْكَ الْأَفْرَادِ ظَاهِرَ الْفَرْدِيَّةِ لِذَلِكَ الْعَامِّ وَ لِكَوْنِهِ مَخْصُوصاً بِمُجْمَلٍ أَعْنِي الْخَبَائِثَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ أَنَّ الْحَصْرَ مَخْصُوصٌ بِالْأَطْعِمَةِ غَيْرُ شَامِلٍ لِغَيْرِهَا وَ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ فِي الْحَجِّ (2) وَ الصَّيْدِ (3) وَ الذَّبَائِحِ (4) وَ الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ (5) وَ آدَابِ الْمَائِدَةِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7).

(8) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ خُبْزِ الشَّعِيرِ عَلَى خُبْزِ الْحِنْطَةِ وَ غَيْرِهَا

31002- 1-

(9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- تفسير القمي 1- 96.

(2)- تقدم في الباب 42 من أبواب آداب السفر.

(3)- تقدم في الحديثين 4 و 5 من الباب 16 و في الحديثين 2 و 4 من الباب 17 من أبواب الصيد.

(4)- تقدم في الباب 19 من أبواب الذبائح.

(5)- تقدم في الحديثين 1 و 2 من الباب 1 و في الأبواب 8 و 18- 23 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(6)- تقدم في الأبواب 25 و 65 و 73 و 88 و 96 و 98 و 99 و 100 و 103 من أبواب آداب المائدة.

(7)- تقدم في الأبواب 8- 15 من أبواب الذبح في الحج.

(8)- الباب 2 فيه حديث واحد.

(9)- الكافي 6- 304- 1.

13

عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

فَضْلُ

(1)

الشَّعِيرِ عَلَى الْبُرِّ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ- مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ دَعَا لآِكِلِ الشَّعِيرِ وَ بَارَكَ عَلَيْهِ- وَ مَا دَخَلَ جَوْفاً إِلَّا وَ أَخْرَجَ كُلَّ دَاءٍ فِيهِ- وَ هُوَ قُوتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ طَعَامُ الْأَبْرَارِ- أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ قُوتَ أَنْبِيَائِهِ إِلَّا شَعِيراً

(2)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ.

(3) 3 بَابُ أَكْلِ خُبْزِ الْأَرُزِّ

31003- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (5)(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَا دَخَلَ جَوْفَ الْمَسْلُولِ شَيْ‌ءٌ أَنْفَعُ لَهُ مِنْ خُبْزِ الْأَرُزِّ.

31004- 2-

(6)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي نَافِعٍ (7) وَ غَيْرِهِ يَرْفَعُونَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَيْسَ يَبْقَى فِي الْجَوْفِ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ إِلَّا خُبْزُ الْأَرُزِّ.

31005- 3-

(8)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَطْعِمُوا الْمَبْطُونَ خُبْزَ الْأَرُزِّ- فَمَا دَخَلَ جَوْفَ الْمَبْطُونِ شَيْ‌ءٌ أَنْفَعُ مِنْهُ- أَمَا إِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يَسُلُّ الدَّاءَ سَلًّا.

____________

(1)- في المصدر زيادة خبز.

(2)- تقدم في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب آداب المائدة.

(3)- الباب 3 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 305- 1.

(5)- كتب في المصححة الاولى على (الرضا) علامة نسخة.

(6)- الكافي 6- 305- 3.

(7)- في المصدر يحيى بن أبي رافع.

(8)- الكافي 6- 305- 2.

14

(1) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ السَّوِيقِ عَلَى غَيْرِهِ

31006- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ (أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(3)) قَالَ:

نِعْمَ الْقُوتُ السَّوِيقُ إِنْ كُنْتَ جَائِعاً أَمْسَكَ- وَ إِنْ كُنْتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] هَضَمَ طَعَامَكَ.

31007- 2-

(4)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السَّوِيقُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوَهُ (5).

31008- 3-

(6)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ:

ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)السَّوِيقُ- فَقَالَ إِنَّمَا عُمِلَ بِالْوَحْيِ.

31009- 4-

(7)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الباب 4 فيه 12 حديثا.

(2)- الكافي 6- 305- 1، و المحاسن 490- 572 ذيل 572.

(3)- في المصدر أبي الحسن الرضا (عليه السلام).

(4)- الكافي 6- 305- 3، و المحاسن 488- 559.

(5)- قرب الاسناد 9.

(6)- الكافي 6- 305- 2، و المحاسن 488- 555.

(7)- الكافي 6- 305- 4، و المحاسن 488- 557.

15

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السَّوِيقُ طَعَامُ الْمُرْسَلِينَ أَوْ قَالَ النَّبِيِّينَ.

31010- 5-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

إِنَّمَا أُنْزِلَ السَّوِيقُ بِالْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ.

31011- 6-

(2)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السَّوِيقُ يَجْرُدُ الْمِرَّةَ وَ الْبَلْغَمَ مِنَ الْمَعِدَةِ جَرْداً- وَ يَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ.

31012- 7-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ (4) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً امْتَلَأَ كَتِفَاهُ قُوَّةً.

31013- 8-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السَّوِيقُ يَهْضِمُ الرُّءُوسَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 306- 5، و المحاسن 488- 556.

(2)- الكافي 6- 306- 11، و المحاسن 489- 567.

(3)- الكافي 6- 306- 12، و المحاسن 490- 569.

(4)- في المحاسن 490- 569 عثيمة قالت.

(5)- الكافي 6- 306- 10.

16

عَرَفَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ وَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ وَ ذَكَرَ السَّادِسَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ السَّابِعَ.

31014- 9-

(1)

وَ

عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ نَضْرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا (2) عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

السَّوِيقُ لِمَا شُرِبَ لَهُ.

31015- 10-

(3)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَضِرٍ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الْمَوْلُودِ يَكُونُ مِنْهُ الضَّعْفُ)

(4)

- قَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ السَّوِيقِ- فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (5) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (6).

31016- 11-

(7)

وَ

عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ

____________

(1)- المحاسن 488- 558.

(2)- في المصدر زيادة من أهل خراسان.

(3)- المحاسن 488- 561.

(4)- في المصدر

قال

كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاتاه رجل من أصحابنا، فقال له يولد لنا المولود فيكون منه القلة و الضعف.

. (5)- المحاسن 488- 562.

(6)- المحاسن 489- 562 ذيل 562.

(7)- المحاسن 489- 564 و سنده هكذا" عن بكر بن محمد" عن عثيمة أم ولد عبد السلام قالت ..." و السند الوارد هنا راجع للحديث 563، و فيه عن عثيمة بدل خيثمة.

17

بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَتْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

اسْقُوا صِبْيَانَكُمُ السَّوِيقَ فِي صِغَرِهِمْ- فَإِنَّ ذَلِكَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ قَالَ- مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً امْتَلَأَ كَتِفَاهُ قُوَّةً.

31017- 12-

(1)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

نِعْمَ الْقُوتُ السَّوِيقُ إِنْ كُنْتَ جَائِعاً أَمْسَكَ- وَ إِنْ كُنْتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] هَضَمَ طَعَامَكَ.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ (5) السَّوِيقِ الْجَافِّ الْمَغْسُولِ سَبْعَ غَسَلَاتٍ أَوْ ثَلَاثاً وَ بِالزَّيْتِ وَ عَلَى الرِّيقِ

31018- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثُ رَاحَاتِ

(7)

سَوِيقٍ جَافٍّ عَلَى الرِّيقِ- تَنْشَفُ الْمِرَّةَ

____________

(1)- المحاسن 490- 572.

(2)- المحاسن 490- 572 ذيل 572.

(3)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(4)- الباب 5 فيه 8 أحاديث.

(5)- أضيفت هنا في المخطوط كلمة (أكل) ثم حكها و كتب في المصححة الاولى عليها غير مقطوعة الثبوت" محمد الرضوي".

(6)- الكافي 6- 306- 8، و المحاسن 489- 565.

(7)- الراحة قدر ما يملأ بطن الكف.

18

وَ الْبَلْغَمَ حَتَّى لَا يَكَادَ يَدَعُ شَيْئاً.

31019- 2-

(1)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)

السَّوِيقُ إِذَا غَسَلْتَهُ سَبْعَ غَسَلَاتٍ- وَ قَلَّبْتَهُ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ آخَرَ- فَهُوَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى- وَ يُنْزِلُ الْقُوَّةَ فِي السَّاقَيْنِ وَ الْقَدَمَيْنِ.

31020- 3-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السَّوِيقُ الْجَافُّ يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ.

31021- 4-

(3)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِسْطَامَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ قَالَ:

بَعَثَ إِلَيْنَا الرِّضَا(ع)وَ هُوَ عِنْدَنَا يَطْلُبُ السَّوِيقَ- فَبَعَثْنَا

(4)

إِلَيْهِ بِسَوِيقٍ مَلْتُوتٍ فَرَدَّهُ- وَ بَعَثَ إِلَيَّ أَنَّ السَّوِيقَ إِذَا شُرِبَ عَلَى الرِّيقِ جَافّاً- أَطْفَأَ الْحَرَارَةَ وَ سَكَّنَ الْمَرَارَةَ

(5)

وَ إِذَا لُتَّ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ.

31022- 5-

(6)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

شُرْبُ السَّوِيقِ بِالزَّيْتِ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ- وَ يُرِقُّ الْبَشَرَةَ- وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ.

____________

(1)- الكافي 6- 306- 9، و المحاسن 489- 568.

(2)- الكافي 6- 306- 6، و المحاسن 489- 566.

(3)- الكافي 6- 307- 3.

(4)- في نسخة و بعثت. (هامش المصححة الثانية).

(5)- في نسخة المرة. (هامش المصححة الثانية).

(6)- الكافي 6- 306- 7.

19

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (1) وَ رَوَى الْأَوَّلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى وَ الثَّانِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ الثَّالِثَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ مِثْلَهُ.

31023- 6-

(2)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

امْلَئُوا جَوْفَ الْمَحْمُومِ مِنَ السَّوِيقِ- يُغْسَلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُسْقَى.

31024- 7-

(3) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

يُحَوَّلُ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (4).

31025- 8-

(5)

وَ

عَنْهُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ:

نِعْمَ الطَّعَامُ السَّوِيقُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 6 بَابُ كَرَاهَةِ شُرْبِ الرَّجُلِ السَّوِيقَ بِالسُّكَّرِ

31026- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْمَدِينَةِ- لَا تَسْقُوا أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ السَّوِيقَ بِالسُّكَّرِ- فَإِنَّهُ رَدِيٌّ لِلرِّجَالِ.

____________

(1)- المحاسن 488- 560.

(2)- المحاسن 490- 570.

(3)- المحاسن 490- 570 ذيل 570.

(4)- المحاسن 490- 571 و نصه أفضل سحوركم السويق و التمر.

(5)- المحاسن 490- 572.

(6)- تقدم في الباب السابق من هذه الأبواب.

(7)- الباب 6 فيه حديثان.

(8)- الكافي 6- 307- 13.

20

وَ فَسَّرَهُ السَّيَّارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كُرِهَ (1) لِلرِّجَالِ- لِأَنَّهُ يَقْطَعُ النِّكَاحَ مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهِ مَعَ السُّكَّرِ.

31027- 2-

(2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)أُتِيَ بِسَوِيقِ لَوْزٍ فِيهِ سُكَّرُ طَبَرْزَدٍ- فَقَالَ هَذَا طَعَامُ الْمُتْرَفِينَ بَعْدِي

(3)

.

(4) 7 بَابُ سَوِيقِ الشَّعِيرِ

31028- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ:

مَرِضَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَكَّةَ فَبُرْسِمَ

(6)

- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَعْلَمْتُهُ

(7)

- فَقَالَ اسْقِهِ سَوِيقَ الشَّعِيرِ- فَإِنَّهُ يُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ هُوَ غِذَاءٌ فِي جَوْفِ الْمَرِيضِ- قَالَ فَمَا سَقَيْنَاهُ

(8)

إِلَّا يَوْمَيْنِ- أَوْ قَالَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عُوفِيَ صَاحِبُنَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9).

____________

(1)- في المصدر يكره.

(2)- المحاسن 490- 573.

(3)- الحديث لم يرد في مصورة المخطوط و قد كتب في المصححة الأولى على بدايته (من) و على نهايته (الى) فليلاحظ.

(4)- الباب 7 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 307- 14.

(6)- برسم هذى في مرضه" القاموس المحيط 4- 79".

(7)- في هامش المصححة الاولى كذا في نسخة الأصل، و في الكافي بالواو.

(8)- في المصدر زيادة السويق.

(9)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

21

(1) 8 بَابُ سَوِيقِ الْعَدَسِ

31029- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

سَوِيقُ الْعَدَسِ يَقْطَعُ الْعَطَشَ وَ يُقَوِّي الْمَعِدَةَ- وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- وَ يُطْفِئُ الصَّفْرَاءَ- وَ يُبَرِّدُ الْجَوْفَ- وَ كَانَ إِذَا سَافَرَ

(3)

لَا يُفَارِقُهُ- وَ كَانَ

(4)

إِذَا هَاجَ الدَّمُ بِأَحَدٍ مِنْ حَشَمِهِ يَقُولُ لَهُ- اشْرَبْ مِنْ سَوِيقِ الْعَدَسِ- فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ هَيَجَانَ الدَّمِ- وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ.

31030- 2-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ:

إِنَّ جَارِيَةً لَنَا أَصَابَهَا الْحَيْضُ- وَ كَانَ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهَا حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ- فَأَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَنْ تُسْقَى سَوِيقَ الْعَدَسِ- فَسُقِيَتْ فَانْقَطَعَ عَنْهَا وَ عُوفِيَتْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ اللَّحْمِ عَلَى جَمِيعِ الْإِدَامِ وَ الطَّعَامِ

31031- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ سَيِّدِ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قَالَ اللَّحْمُ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ

____________

(1)- الباب 8 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 307- 1.

(3)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(4)- في المصدر زيادة يقول (عليه السلام).

(5)- الكافي 6- 307- 2.

(6)- تقدم في البابين 4 و 5 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 9 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 308- 1، و المحاسن 460- 405.

22

اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمّٰا يَشْتَهُونَ (1)

.

31032- 2-

(2)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اللَّحْمُ سَيِّدُ الطَّعَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

31033- 3-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

سَيِّدُ إِدَامِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ.

31034- 4-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَيِّدُ الطَّعَامِ اللَّحْمُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَيَّانَ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ وَ كَانَ خَيْراً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 10 بَابُ جُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الَّتِي يَنْبَغِي اخْتِيَارُهَا وَ جُمْلَةٍ مِنْ آدَابِهَا

31035- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ

____________

(1)- الواقعة 56- 21.

(2)- الكافي 6- 308- 2، و المحاسن 459- 402.

(3)- الكافي 6- 308- 3، و المحاسن 460- 403.

(4)- الكافي 6- 308- 4.

(5)- المحاسن 460- 406.

(6)- ياتي في البابين 11 و 12 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 10 فيه 57 حديثا.

(8)- الفقيه 3- 351- 4235.

23

أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ.

31036- 2-

(1)

وَ

فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (2) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ وَ لَا يَفْتَقِرُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ الْخَلُّ.

31037- 3-

(3) قَالَ وَ قَالَ:

سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ.

31038- 4-

(4) قَالَ وَ قَالَ:

سَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْمَاءُ- وَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَا فَخْرَ.

31039- 5-

(5) قَالَ وَ قَالَ:

سَيِّدُ الطَّعَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ ثُمَّ الْأَرُزُّ.

31040- 6-

(6) قَالَ وَ قَالَ:

كُلُوا الرُّمَّانَ- فَلَيْسَ مِنْهُ حَبَّةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتِ الْقَلْبَ- وَ أَخْرَجَتِ الشَّيْطَانَ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31041- 7-

(7) قَالَ وَ قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِالزَّيْتِ- فَإِنَّهُ يَكْشِفُ الْمِرَّةَ- وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ- وَ يَذْهَبُ بِالضَّنَى

(8)

- وَ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ- وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ- وَ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ.

31042- 8-

(9) قَالَ وَ قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ لِأَنَّهُ يَكْشِفُ الْمَعِدَةَ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 34- 72.

(2)- تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 78.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 78.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 79.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 80.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 81.

(8)- الضنا المرض،" الصحاح 6- 2410".

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 81. ورد في نسخة الزيت و في أخرى الزبيب.

24

وَ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ.

31043- 9-

(1) قَالَ وَ قَالَ:

كُلُوا الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَ أَمْرَأُ.

31044- 10-

(2) قَالَ وَ قَالَ:

إِنْ يَكُنْ فِي شَيْ‌ءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ حَجَّامٍ- أَوْ فِي شَرْبَةِ عَسَلٍ.

31045- 11-

(3) قَالَ وَ قَالَ:

لَا تَرُدُّوا شَرْبَةَ عَسَلٍ عَلَى مَنْ أَتَاكُمْ بِهَا.

31046- 12-

(4) قَالَ وَ قَالَ:

إِذَا طَبَخْتُمْ فَأَكْثِرُوا الْقَرْعَ فَإِنَّهُ يَشُدُّ

(5)

قَلْبَ الْحَزِينِ.

31047- 13-

(6) قَالَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31048- 14-

(7) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ وَ عَنِ الْجِمَاعِ- فَنَزَلَتْ عَلَيَّ قِدْرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَكَلْتُ مِنْهَا- فَزَادَ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا- فِي الْبَطْشِ وَ الْجِمَاعِ وَ هُوَ الْهَرِيسُ.

31049- 15-

(8) قَالَ وَ قَالَ:

لَيْسَ شَيْ‌ءٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَطْنٍ مَلْآنَ.

31050- 16-

(9) قَالَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (10)

قَالَ الرُّطَبُ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 82.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 83.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 84.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 85.

(5)- في المصدر يسل.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 86.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 88.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 89.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 38- 110.

(10)- التكاثر 102- 8.

25

31051- 17-

(1) قَالَ وَ قَالَ:

ثَلَاثَةٌ يَزِدْنَ فِي الْحِفْظِ وَ يَذْهَبْنَ بِالْبَلْغَمِ- قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ الْعَسَلُ وَ اللُّبَانُ

(2)

.

31052- 18-

(3) قَالَ وَ قَالَ:

مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ.

31053- 19-

(4) قَالَ:

وَ قَالَ لِرَجُلٍ يَتَجَشَّأُ اكْفُفْ جُشَاءَكَ- فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعاً- أَكْثَرُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

31054- 20-

(5) قَالَ:

وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَاماً قَالَ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ- وَ ارْزُقْنَا خَيْراً مِنْهُ- وَ إِذَا أَكَلَ لَبَناً أَوْ شَرِبَهُ يَقُولُ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ ارْزُقْنَا مِنْهُ.

31055- 21-

(6) قَالَ:

وَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ(ع)النَّبِيَّ(ص)بِكِسْرَةٍ فَأَكَلَهَا- وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثٍ.

31056- 22-

(7) قَالَ:

وَ أُتِيَ النَّبِيُّ(ص)بِطَعَامٍ- فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ حَارٌّ- فَقَالَ دَعُوهُ حَتَّى يَبْرُدَ- إِنَّهُ أَعْظَمُ بَرَكَةً وَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُطْعِمْنَا النَّارَ.

31057- 23-

(8) قَالَ وَ قَالَ:

كُلُوا خَلَّ الْخَمْرِ مَا فَسَدَ- فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ فِي الْبَطْنِ.

31058- 24-

(9)

وَ

قَالَ

كُلُوا خَلَّ الْخَمْرِ مَا فَسَدَ- وَ لَا تَأْكُلُوا مَا أَفْسَدْتُمُوهُ أَنْتُمْ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 38- 111.

(2)- اللبان الكندر، و هو نوع من أنواع العلك،" القاموس المحيط 4- 265".

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 38- 112.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 39- 113.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 39- 114.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 123.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 124.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 127.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 127 ذيل 127.

26

31059- 25-

(1) قَالَ وَ قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ- وَ مَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ.

31060- 26-

(2) قَالَ:

وَ ذُكِرَ عِنْدَهُ اللَّحْمُ وَ الشَّحْمُ- فَقَالَ لَيْسَ مِنْهُمَا مُضْغَةٌ

(3)

تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ- إِلَّا أَنْبَتَتْ مَكَانَهَا شِفَاءً- وَ أَخْرَجَتْ مِنْ مَكَانِهَا دَاءً.

31061- 27-

(4) قَالَ:

وَ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُمَا- لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ.

31062- 28-

(5) قَالَ:

وَ دَخَلَ عَلَيْهِ طَلْحَةُ وَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)سَفَرْجَلَةٌ- قَدْ جَاءَ بِهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ خُذْهَا يَا بَا مُحَمَّدٍ- فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْقَلْبَ.

31063- 29-

(6) قَالَ وَ قَالَ:

مَنْ أَكَلَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ عَلَى الرِّيقِ- لَمْ يَجِدْ فِي جَسَدِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ.

31064- 30-

(7) قَالَ:

وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ التَّمْرَ يَطْرَحُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ- ثُمَّ يَقْذِفُ بِهِ.

31065- 31-

(8) قَالَ:

وَ جَاءَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِالْبَرْنِيِّ فَإِنَّهُ خَيْرُ تُمُورِكُمْ- يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ- وَ يُبَعِّدُ مِنَ النَّارِ.

31066- 32-

(9) قَالَ وَ قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ- فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ- يُرَقِّقُ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 129.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 130.

(3)- في المصدر بضعة.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 131.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 132.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 133.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 134.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 135.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 136.

27

الْقَلْبَ- وَ يُكَثِّرُ الدَّمْعَةَ- وَ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً آخِرُهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ.

31067- 33-

(1) قَالَ وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)

عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31068- 34-

(2) قَالَ:

وَ دَعَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)قَدْ أَجَبْتُكَ- عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلَاثَ خِصَالٍ- قَالَ وَ مَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا تُدْخِلْ عَلَيَّ شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ- وَ لَا تَدَّخِرْ عَنِّي شَيْئاً فِي الْبَيْتِ- وَ لَا تُجْحِفْ بِالْعِيَالِ- قَالَ (لَكَ ذَلِكَ)

(3)

فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ ع.

31069- 35-

(4) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلَيْكُمْ بِالزَّيْتِ فَكُلُوهُ وَ ادَّهِنُوا بِهِ- فَإِنَّهُ مَنْ أَكَلَهُ وَ ادَّهَنَ بِهِ- لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31070- 36-

(5) قَالَ وَ قَالَ:

عَلَيْكَ بِالْمِلْحِ- فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- أَدْنَاهَا الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ الْجُنُونُ.

31071- 37-

(6) قَالَ وَ قَالَ:

مَنْ بَدَأَ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً- أَقَلُّهُ الْجُذَامُ.

31072- 38-

(7) قَالَ:

وَ أُتِيَ النَّبِيُّ(ص)بِبِطِّيخٍ وَ رُطَبٍ- فَأَكَلَ مِنْهُمَا وَ قَالَ هَذَانِ الْأَطْيَبَانِ.

31073- 39-

(8) قَالَ وَ قَالَ:

كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 137.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 138.

(3)- في المصدر ذاك لك يا أمير المؤمنين.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 141.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 142.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 144.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 143.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 43- 150.

28

31074- 40-

(1) قَالَ:

وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَةَ لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ- وَ يَقُولُ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنْ حَبَّاتِ الْجَنَّةِ.

31075- 41-

(2) قَالَ:

وَ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ مَحْمُومٌ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْغُبَيْرَاءِ

(3)

.

31076- 42-

(4) قَالَ وَ قَالَ:

كُلُوا التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ- فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ فِي الْبَطْنِ.

31077- 43-

(5)

وَ

فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ كَلِمَةٍ قَالَ:

غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الرِّزْقِ- وَ إِمَاطَةٌ لِلْغَمَرِ عَنِ الثِّيَابِ- وَ يَجْلُو الْبَصَرَ- أَكْلُ التُّفَّاحِ نَضُوحُ الْمَعِدَةِ- وَ مَضْغُ اللُّبَانِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ- وَ يَنْفِي الْبَلْغَمَ- وَ يَذْهَبُ بِرِيحِ الْفَمِ- أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ الضَّعِيفِ- وَ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ- وَ يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الْفُؤَادِ- وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ- وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ- أَكْلُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ- يَدْفَعُ جَمِيعَ الْأَمْرَاضِ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ- لَا يَتْفُلِ الْمُؤْمِنُ فِي الْقِبْلَةِ- فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَاسِياً يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ- لَا يَنْفُخِ الرَّجُلُ فِي مَوْضِعِ سُجُودِهِ- وَ لَا يَنْفُخْ فِي طَعَامِهِ- وَ لَا فِي شَرَابِهِ وَ لَا فِي تَعْوِيذِهِ- كُلُوا مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ- فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ- إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً- فَلْيَمَصَّ

(6)

أَصَابِعَهُ الَّتِي أَكَلَ بِهَا-

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 43- 151.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 43- 152.

(3)- الغبيراء ثمرة تشبه العناب" مجمع البحرين 3- 420" هامش المصححة الأولى.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 48- 185.

(5)- الخصال- 612- 10.

(6)- في المصدر فمص.

29

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ- أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ أَكْلُهُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ- فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ أَكْلُهُ- مَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُطْعِمُنَا النَّارَ- وَ الْبَرَكَةُ فِي الْبَارِدِ- اذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى طَعَامٍ وَ لَا تَطْغَوْا- فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ- وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ- يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهِ شُكْرُهُ وَ حَمْدُهُ- أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فِرَاقِهَا- فَإِنَّهَا تَزُولُ وَ تَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا- مَنْ رَضِيَ عَنِ اللَّهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ- اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَى اصْطِنَاعِهِ- فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ- أَفْضَلُ مَا يَتَّخِذُهُ الرَّجُلُ فِي مَنْزِلِهِ لِعِيَالِهِ الشَّاةُ- فَمَنْ كَانَ فِي مَنْزِلِهِ شَاةٌ- قَدَّسَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً- وَ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ- قَدَّسَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ- وَ كَذَلِكَ فِي الثَّلَاثِ تَقُولُ بُورِكَ فِيكُمْ- إِذَا ضَعُفَ الْمُسْلِمُ فَلْيَأْكُلِ اللَّحْمَ وَ اللَّبَنَ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْقُوَّةَ فِيهِمَا- لَا تَشْهَدُوا قَوْلَ الزُّورِ- وَ لَا تَجْلِسُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ- فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَدْرِي مَتَى يُؤْخَذُ- إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ- فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ لَا يَضَعَنَّ أَحَدُكُمْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى- وَ لَا يَتَرَبَّعْ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَ يَمْقُتُ صَاحِبَهَا- عَشَاءُ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ- وَ لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ- فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ- اكْسِرُوا حَرَّ الْحُمَّى بِالْبَنَفْسَجِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ- فَإِنَّ حَرَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ- لَا يَتَدَاوَى الْمُسْلِمُ حَتَّى يَغْلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ- الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ فَاتَّخِذُوهُ عُدَّةً- دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ- لِيَجْلِسْ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ لْيَأْكُلْ عَلَى الْأَرْضِ وَ لَا يَشْرَبْ قَائِماً-

30

لَعْقُ الْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ- مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ (1)

وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ- وَ مَضْغُ اللُّبَانِ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ- فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ- لَاخْتَارُوهُ عَلَى التِّرْيَاقِ الْمُجَرَّبِ- مَنِ ابْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ- ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً وَ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ- صُبُّوا عَلَى الْمَحْمُومِ الْمَاءَ الْبَارِدَ فِي الصَّيْفِ- فَإِنَّهُ يَكْسِرُ حَرَّهُ- فِي كُلِّ امْرِئٍ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ- الْكِبْرِ وَ الطِّيَرَةِ وَ التَّمَنِّي- فَإِذَا تَطَيَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمْضِ عَلَى طِيَرَتِهِ وَ لْيَذْكُرِ اللَّهَ- وَ إِذَا خَشِيَ الْكِبْرَ فَلْيَأْكُلْ مَعَ عَبْدِهِ وَ خَادِمِهِ- وَ لْيَحْلُبِ الشَّاةَ- فَإِذَا تَمَنَّى فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ وَ لْيَبْتَهِلْ إِلَيْهِ- كُلُوا الدُّبَّاءَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- كُلُوا الْأُتْرُجَّ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ- فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ- الْكُمَّثْرَى يَجْلُو الْقَلْبَ- وَ يُسَكِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ- أَقِلُّوا مِنْ أَكْلِ الْحِيتَانِ- فَإِنَّهَا تُذِيبُ الْبَدَنَ- وَ تُكْثِرُ الْبَلْغَمَ وَ تُغَلِّظُ النَّفْسَ- حَسْوُ اللَّبَنِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ- كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ- فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ- فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ- إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الْمَعِدَةِ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ- وَ أَمَانٌ لِلنَّفْسِ- وَ مَرَضِ وَسْوَاسِ الشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ يَكْسِرُ الْمِرَّةَ وَ يُحْيِي الْقَلْبَ- كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ- فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطَرَاتِ الْجَنَّةِ- اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ- فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ- وَ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ- وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ- وَ لِيَرْبِطَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدٰامَ (2)

____________

(1)- النحل 16- 69.

(2)- الأنفال 8- 11.

31

- مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ- لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ وَ أَلْبَانُهَا دَوَاءٌ- وَ أَسْمَانُهَا شِفَاءٌ- مَا تَأْكُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَيْ‌ءٍوَ لَا يُتَدَاوَى بِهِ- أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَرْيَمَ

وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ- تُسٰاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا- فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً (1)

حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ- وَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)الْحُقْنَةُ مِنَ الْأَرْبَعِ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ- الْحُقْنَةُ وَ هِيَ تُعْظِمُ الْبَطْنَ- وَ تُنَقِّي دَاءَ الْجَوْفِ وَ تُقَوِّي الْبَدَنَ- اسْعُطُوا بِالْبَنَفْسَجِ- وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ.

31078- 44-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ نُصَيْرٍ خَادِمِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

لَمَّا وُلِدَ السَّيِّدُ(ع)يَعْنِي الْمَهْدِيَّ- تَبَاشَرَ أَهْلُ الدَّارِ بِذَلِكَ- فَلَمَّا نَشَأَ خَرَجَ إِلَيَّ الْأَمْرُ- أَنْ أَبْتَاعَ كُلَّ يَوْمٍ مَعَ اللَّحْمِ قَصَبَ مُخٍّ- وَ قِيلَ إِنَّ هَذَا لِمَوْلَانَا الصَّغِيرِ ع.

أَقُولُ: كِتَابُ الْوَصِيَّةِ صَنَّفَهُ الشَّلْمَغَانِيُّ فِي حَالِ اسْتِقَامَتِهِ وَ قَدْ كَانَتْ عِنْدِي نُسْخَتُهُ وَ عَلَيْهَا خُطُوطُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُضَلَاءِ بِذَلِكَ.

31079- 45-

(3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- مريم 19- 25 و 26.

(2)- الغيبة 148.

(3)- أمالي الطوسي 1- 371.

32

الْحَفَّارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ أَخِي دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

مَنْ أَكَلَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ (عَلَى الرِّيقِ- لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ)

(1)

.

31080- 46-

(2)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

إِنَّ الزَّبِيبَ يَشُدُّ الْقَلْبَ- وَ يَذْهَبُ بِالْمَرَضِ- وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ

(3)

وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ.

31081- 47-

(4)

وَ

بِالْإِسْنَادِ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ.

31082- 48-

(5)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ.

31083- 49-

(6)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدُّبَّاءِ

(7)

أَ يُذْبَحُ- فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْ‌ءٍ يُذَكَّى- فَكُلُوا الْقَرْعَ وَ لَا تَذْبَحُوهُ- وَ لَا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ.

31084- 50-

(8)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

الْفُجْلُ أَصْلُهُ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ- وَ يَهْضِمُ الطَّعَامَ- وَ وَرَقُهُ يَحْدُرُ الْبَوْلَ.

____________

(1)- في المصدر لم ير في جسده شيئا يكرهه.

(2)- أمالي الطوسي 1- 372.

(3)- كتب من المصححة الأولى و يحتمل (المرارة) أيضا.

(4)- أمالي الطوسي 1- 372.

(5)- أمالي الطوسي 1- 372.

(6)- أمالي الطوسي 1- 372.

(7)- في المصدر القرع.

(8)- أمالي الطوسي 1- 373.

33

31085- 51-

(1)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ:

مَا مِنْ يَوْمٍ

(2)

إِلَّا وَ يُقَطَّرُ عَلَى الْهِنْدَبَاءِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَكُلُوهُ وَ لَا تَنْفُضُوهُ.

31086- 52-

(3)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

أَرْبَعَةٌ نَزَلَتْ مِنَ الْجَنَّةِ- الْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ- وَ الرُّطَبُ الْمُشَانِيُّ- وَ الرُّمَّانُ الْإِمْلِيسِيُّ

(4)

- وَ التُّفَّاحُ الشَّعْشَعَانِيُّ يَعْنِي الشَّامِيَّ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ وَ السَّفَرْجَلُ.

31087- 53-

(5)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

إِنَّ الْأُتْرُجَّ لَثَقِيلٌ- فَإِذَا أُكِلَ فَإِنَّ الْخُبْزَ الْيَابِسَ يَهْضِمُهُ مِنَ الْمَعِدَةِ.

31088- 54-

(6)

وَ

بِالْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- قَالَ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا أَتْرُكَ مِنْهَا شَيْئاً.

31089- 55-

(7)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً قَطُّ إِلَّا أَصْلَحَاهُ- الرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ- وَ شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً قَطُّ إِلَّا أَفْسَدَاهُ الْجُبُنُّ وَ الْقَدِيدُ.

31090- 56-

(8)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

لَا تَرْفَعُوا الطَّشْتَ حَتَّى تَنْطِفَ

(9)

- اجْمَعُوا وَضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ.

____________

(1)- أمالي الطوسي 1- 373.

(2)- في المصدر صباح.

(3)- أمالي الطوسي 1- 378.

(4)- في المصدر الأملاسي.

(5)- أمالي الطوسي 1- 379.

(6)- أمالي الطوسي 1- 379.

(7)- أمالي الطوسي 1- 379.

(8)- أمالي الطوسي 1- 380.

(9)- في المصدر ينظف، نطف الماء سال. (الصحاح نطف- 4- 1434)، و المراد حتى يمتلى‌ء.

34

31091- 57-

(1) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْأَصْنَافَ مِنَ الطَّعَامِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ- وَ كَانَ أَحَبُّهَا إِلَيْهِ الْبِطِّيخَ وَ الْعِنَبَ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالْخِرْبِزِ

(2)

- وَ رُبَّمَا أَكَلَ بِالسُّكَّرِ- وَ رُبَّمَا أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ- وَ كَانَ إِذَا كَانَ صَائِماً يُفْطِرُ عَلَى الرُّطَبِ فِي زَمَانِهِ- وَ كَانَ رُبَّمَا أَكَلَ الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْجُبُنَّ- وَ كَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ- وَ كَانَ التَّمْرُ وَ الْمَاءُ أَكْثَرَ طَعَامِهِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ اللَّبَنَ وَ التَّمْرَ وَ الْهَرِيسَةَ- وَ كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ اللَّحْمُ- وَ كَانَ يُحِبُّ الْقَرْعَ- وَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَ لَحْمَ الْوَحْشِ وَ الطَّيْرِ- وَ الْخُبْزَ وَ السَّمْنَ وَ الْخَلَّ- وَ الْهِنْدَبَاءَ وَ الْبَاذَرُوجَ

(3)

- وَ بَقْلَةَ الْأَبْصَارِ وَ يُقَالُ لَهَا الْكُرْنُبُ

(4)

وَ

فِيهِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ (الْبَصَائِرِ) (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَاصِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:

حَجَجْتُ وَ مَعِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا- فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَ قَصَدْنَا مَكَاناً نَنْزِلُهُ- فَاسْتَقْبَلَنَا غُلَامٌ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)عَلَى حِمَارٍ لَهُ أَخْضَرَ يَتْبَعُهُ الطَّعَامُ- فَنَزَلْنَا بَيْنَ النَّخْلِ- وَ جَاءَ هُوَ فَنَزَلَ وَ أُتِيَ بِالطَّشْتِ وَ الْمَاءِ- فَبَدَأَ وَ غَسَلَ يَدَيْهِ- وَ أُدِيرَ الطَّشْتُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى بَلَغَ آخِرَنَا- ثُمَّ أُعِيدَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أُتِيَ عَلَى آخِرِنَا- ثُمَّ قُدِّمَ الطَّعَامُ فَبَدَأَ بِالْمِلْحِ- ثُمَّ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- ثُمَّ ثَنَّى بِالْحُلْوِ

(6)

ثُمَّ

____________

(1)- مكارم الأخلاق 29- 30 مقطع، من بداية الحديث 57 الى نهاية الباب لم يرد في النسخة الخطية.

(2)- الخربز نوع من البطيخ حلو.

(3)- الباذروج نوع من البقول يقوي القلب جدا، و هو مقبض للبطن. (القاموس المحيط بذرج القاموس المحيط 1- 178).

(4)- الكرنب نبات له ساق غليظة قصيرة و برعم في الرأس، ملفوف ورقه بعضه على بعض. (المعجم الوسيط 2- 785).

(5)- مكارم الأخلاق 144.

(6)- في المصدر بالخل.

35

أُتِيَ بِكَتِفٍ مَشْوِيٍّ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ النَّبِيَّ(ص)ثُمَّ أُتِيَ بِالْخَلِّ وَ الزَّيْتِ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ فَاطِمَةَ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِالسِّكْبَاجِ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا الطَّعَامُ كَانَ يُعْجِبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِلَحْمٍ مَغْلُوٍّ

(1)

فِيهِ بَاذِنْجَانٌ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ حَامِضٍ قَدْ ثُرِدَ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِأَضْلَاعٍ بَارِدَةٍ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)ثُمَّ أُتِيَ (بِحَبٍّ مُبَزَّرٍ)

(2)

فَقَالَ- كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِتَوْرٍ فِيهِ بَيْضٌ كَالْعُجَّةِ

(3)

- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ جَعْفَراً

(4)

(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِحَلْوَاءَ فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ يُعْجِبُنِي- ثُمَّ رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ- فَذَهَبَ أَحَدُنَا لِيَلْقُطَ مَا كَانَ تَحْتَهَا- فَقَالَ مَهْ إِنَّ ذَلِكَ فِي الْمَنَازِلِ تَحْتَ السُّقُوفِ- فَأَمَّا مِثْلُ هَذَا الْمَوْضِعِ- فَهُوَ لِعَافِيَةِ الطَّيْرِ وَ الْبَهَائِمِ- ثُمَّ أُتِيَ بِالْخِلَالِ

(5)

وَ قَالَ- مِنْ حَقِّ الْخِلَالِ أَنْ تُدِيرَ لِسَانَكَ فِي فَمِكَ- فَمَا أَجَابَكَ فَابْتَلِعْهُ- وَ مَا امْتَنَعَ بِالْخِلَالِ ثُمَّ تُخْرِجُهُ بِالْخِلَالِ فَتَلْفِظُهُ- وَ أُتِيَ بِالطَّشْتِ وَ الْمَاءِ فَابْتَدَأَ بِأَوَّلِ مَنْ عَلَى يَسَارِهِ- حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فَغَسَلَ- ثُمَّ غَسَلَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ حَتَّى أُتِيَ عَلَى آخِرِهِمْ- ثُمَّ قَالَ يَا عَاصِمُ كَيْفَ أَنْتُمْ فِي التَّوَاصُلِ وَ التَّبَارِّ-

____________

(1)- في المصدر مقلو.

(2)- في المصدر بجبن مبزر، الابزار التوابل، (الصحاح بزر- 2- 589).

(3)- العجة طعام من البيض. (القاموس المحيط عجج- 1- 198).

(4)- في المصدر أبي جعفر.

(5)- في هامش المصححة الاولى الخلال بالكسر ما يتخلل به الاسنان. (مجمع).

36

فَقَالَ عَلَى أَفْضَلِ مَا كَانَ عَلَيْهِ أَحَدٌ- فَقَالَ يَأْتِي

(1)

أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْزِلِ أَخِيهِ فَلَا يَجِدُهُ- فَيَأْمُرُ بِإِخْرَاجِ كِيسِهِ فَيَفُضُّ خَتْمَهُ- فَيَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَتَهُ- فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ قَالَ لَا قَالَ- لَسْتُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّوَاصُلِ وَ الصَّنِيعَةِ لِلْفُقَرَاءِ.

أَقُولُ: وَ قَدْ رَوَى صَاحِبُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ (2) وَ غَيْرُهُ (3) أَيْضاً أَكْثَرَ أَحَادِيثِ الْأَطْعِمَةِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ وَ أَكْثَرَ آدَابِهَا وَ ذَكَرَ نُصُوصاً خَاصَّةً وَ عَامَّةً فِي أَكْثَرِ الْأَطْعِمَةِ الْمُعْتَادَةِ وَ تَرَكْتُ ذَلِكَ اخْتِصَاراً.

(4) 11 بَابُ عَدَمِ كَرَاهَةِ كَوْنِ الْإِنْسَانِ مُحِبّاً لِلَّحْمِ كَثِيرَ الْأَكْلِ مِنْهُ

31092- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ.

31093- 2-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

تَرَكَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)ثَلَاثِينَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ يَوْمَ تُوُفِّيَ- وَ كَانَ رَجُلًا لَحِماً.

____________

(1)- في المصدر أ ياتي.

(2)- راجع مكارم الأخلاق 134- 196.

(3)- راجع المحاسن 387- 565.

(4)- الباب 11 فيه 14 حديثا.

(5)- الكافي 6- 309- 7، المحاسن 461- 412.

(6)- الكافي 6- 309- 8، المحاسن 462- 417.

37

31094- 3-

(1)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَرْوُونَ- أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- فَقَالَ صَدَقُوا وَ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبُوا- إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ.

31095- 4-

(2)

وَ

عَنْهُمَا عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نُرَوَّى عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْبَيْتُ الَّذِي يَغْتَابُونَ فِيهِ النَّاسَ- وَ يَأْكُلُونَ لُحُومَهُمْ- وَ قَدْ كَانَ أَبِي لَحِماً وَ قَدْ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ- وَ فِي كُمِّ أُمِّ وَلَدِهِ ثَلَاثُونَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ.

31096- 5-

(3)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ قَوْمٌ لَحِمُونَ.

31097- 6-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ:

قِيلَ لِلصَّادِقِ(ع)بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- وَ اللَّحِمَ السَّمِينَ فَقَالَ(ع) إِنَّا لَنَأْكُلُ اللَّحْمَ وَ نُحِبُّهُ وَ إِنَّمَا عَنَى(ع) الْبَيْتَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ- وَ عَنَى بِاللَّحِمِ السَّمِينِ- الْمُتَبَخْتِرَ وَ الْمُخْتَالَ فِي مَشْيِهِ.

____________

(1)- الكافي 6- 309- 6، المحاسن 460- 409.

(2)- الكافي 6- 308- 5، المحاسن 461- 411.

(3)- الكافي 6- 309- 9، المحاسن 461- 413.

(4)- الفقيه 3- 350- 4231.

38

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ.

31098- 7-

(1)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُكَيْنٍ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ اللَّحْمَ.

31099- 8-

(3)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أُدَيْمٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- قَالَ إِنَّمَا ذَاكَ الْبَيْتُ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ- وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ.

31100- 9-

(4)

وَ

عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اللَّحْمُ حَمْضُ الْعَرَبِ.

31101- 10-

(5)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى لَحْمٍ لِبُرَيْرَةَ فَقَالَ- مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ أَنْ تَصْنَعُوهُ وَ كَانَ لَحِماً.

31102- 11-

(6)

وَ

عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَيْتُ اللَّحِمُ يُكْرَهُ- قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ قَدْ بَلَغَنَا عَنْكُمْ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

____________

(1)- المحاسن 460- 404.

(2)- في المصدر مسكين.

(3)- المحاسن 460- 410.

(4)- المحاسن 461- 414.

(5)- المحاسن 462- 415.

(6)- المحاسن 460- 407.

39

31103- 12-

(1)

وَ

عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ بَيْتِ اللَّحْمِ يَكْرَهُونَهُ- قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ بَلَغَنِي عَنْكُمْ- وَ إِنَّا مَعَ قَوْمٍ فِي الدَّارِ مِنَ الْإِخْوَانِ أَمْرُنَا وَاحِدٌ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِإِدْمَانِهِ.

31104- 13-

(2) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَلِيٍّ ابْنِ أَخِي يَعْقُوبَ عَنْ (3) دَاوُدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ (4) عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) إِنَّ قَوْماً مِنْ عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ يَرْوُونَ عَنِ النَّبِيِّ(ص) أَنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ اللَّحَّامِينَ- وَ يَمْقُتُ الْبَيْتَ

(5)

الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ اللَّحْمُ كُلَّ يَوْمٍ- فَقَالَ غَلِطُوا غَلَطاً بَيِّناً إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتٍ- يَأْكُلُونَ فِي بُيُوتِهِمْ لُحُومَ النَّاسِ- أَيْ يَغْتَابُونَهُمْ مَا لَهُمْ لَا رَحِمَهُمُ

(6)

اللَّهُ- عَمَدُوا إِلَى الْحَلَالِ فَحَرَّمُوهُ لِكَثْرَةِ رِوَايَاتِهِمْ.

31105- 14-

(7)

وَ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ مَنْ تَرَكَهُ

(8)

أَيَّاماً فَسَدَ عَقْلُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

____________

(1)- المحاسن 460- 408.

(2)- طب الأئمة 138.

(3)- في نسخة بن.

(4)- في المصدر هارون بن أبي الجهم.

(5)- في المصدر أهل بيت.

(6)- في المصدر يرحمهم.

(7)- طب الأئمة 139.

(8)- في المصدر ترك أكله.

(9)- تقدم في الباب 9، و في الأحاديث 1 و 3 و 5 و 14 و 25 و 26 و 44 و 57 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(10)- ياتي في الباب 12 من هذه الأبواب.

40

(1) 12 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ أَكْلِ اللَّحْمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً أَوْ أَيَّاماً وَ لَوْ بِالْقَرْضِ وَ اسْتِحْبَابِ الْأَذَانِ فِي أُذُنِ مَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً

31106- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ.

31107- 2-

(3)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ- إِنَّ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- سَاءَ خُلُقُهُ فَقَالَ كَذَبُوا- وَ لَكِنْ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً- تَغَيَّرَ خُلُقُهُ وَ بَدَنُهُ- وَ ذَلِكَ لِانْتِقَالِ النُّطْفَةِ فِي مِقْدَارِ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31108- 3-

(4)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ (5) عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ- فَلْيَقْتَرِضْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَأْكُلْهُ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

____________

(1)- الباب 12 فيه 11 حديثا.

(2)- الكافي 6- 309- 1، المحاسن 465- 433.

(3)- الكافي 6- 309- 2، المحاسن 466- 437.

(4)- الكافي 6- 309- 3.

(5)- في المحاسن أبي المقدام، و في البحار 66- 65- 36 ابن القداح.

41

مِثْلَهُ (1) وَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31109- 4-

(2)

وَ

عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

اللَّحْمُ مِنَ اللَّحْمِ- وَ مَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- كُلُوهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ.

31110- 5-

(3)

وَ

عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاءَ خُلُقُهُ.

31111- 6-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ فَإِنَّ اللَّحْمَ يُنْمِي اللَّحْمَ- وَ مَنْ مَضَى بِهِ أَرْبَعُونَ صَبَاحاً لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ سَاءَ خُلُقُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَطْعِمُوهُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ أَكَلَ شَحْمَةً أَنْزَلَتْ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ.

31112- 7-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ قَرَماً- وَ إِنَّ قَرَمَ الرَّجُلِ اللَّحْمُ- فَمَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى.

وَ عَنِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- المحاسن 464- 427.

(2)- المحاسن 464- 428.

(3)- المحاسن 465- 432.

(4)- المحاسن 465- 434.

(5)- المحاسن 465- 435.

(6)- المحاسن 465- 435 ذيل 435.

42

31113- 8-

(1)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

كُلُوا اللَّحْمَ فَإِنَّ اللَّحْمَ مِنَ اللَّحْمِ- وَ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ إِذَا سَاءَ خُلُقُ أَحَدِكُمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ دَابَّةٍ- فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ الْأَذَانَ كُلَّهُ.

31114- 9-

(3) قَالَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ

أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ لَمْ يَأْكُلُوا اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- سَاءَتْ أَخْلَاقُهُمْ.

31115- 10-

(4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)

عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ فَإِنَّ اللَّحْمَ مِنَ اللَّحْمِ- وَ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ قَالَ مَنْ (لَمْ يَأْكُلِ)

(5)

اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ إِيَّاكُمْ وَ أَكْلَ السَّمَكِ- فَإِنَّ أَكْلَ السَّمَكِ يُبْلِي الْجِسْمَ

(6)

.

31116- 11-

(7)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ- وَ سَيِّدُ شَرَابِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْمَاءُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (9).

____________

(1)- المحاسن 466- 436.

(2)- في المصدر أبي حفص الأبان.

(3)- المحاسن 466- 436 ذيل 436.

(4)- قرب الاسناد 51.

(5)- في المصدر ترك.

(6)- في المصدر فان السمك يشل الجسيم، و علق في المصححة الأولى على كلمة (اكل) محتملة غير مقطوعة.

(7)- قرب الاسناد 51.

(8)- تقدم في الأبواب 9 و 10 و 11 من هذه الأبواب.

(9)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب.

43

(1) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ لَحْمِ الضَّأْنِ عَلَى لَحْمِ الْمَاعِزِ وَ غَيْرِهِ

31117- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي- لَا يَأْكُلُونَ لَحْمَ الضَّأْنِ فَقَالَ وَ لِمَ- قُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهُ يُهَيِّجُ بِهِمُ الْمِرَّةَ

(3)

- وَ الصُّدَاعَ وَ الْأَوْجَاعَ فَقَالَ يَا سَعْدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ- لَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئاً أَكْرَمَ مِنَ الضَّأْنِ لَفَدَى بِهِ إِسْمَاعِيلَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (4).

31118- 2-

(5)

وَ

عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي يَأْكُلُونَ- لَحْمَ الْمَاعِزِ وَ لَا يَأْكُلُونَ لَحْمَ الضَّأْنِ- قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّهُ يُهَيِّجُ الْمِرَارَ- قَالَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ خَيْراً مِنَ الضَّأْنِ لَفَدَى بِهِ إِسْحَاقَ كَذَا فِي الْحَدِيثِ.

31119- 3-

(6)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَظُنُّهُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ قَالَ:

ذُكِرَ

(7)

اللُّحْمَانُ عِنْدَ الرِّضَا(ع) فَقُلْتُ مَا لَحْمٌ بِأَطْيَبَ مِنْ لَحْمِ الْمَاعِزِ- فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ- لَوْ خَلَقَ اللَّهُ مُضْغَةً أَطْيَبَ مِنَ الضَّأْنِ لَفَدَى بِهَا إِسْمَاعِيلَ.

____________

(1)- الباب 13 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 310- 2.

(3)- في المصدر زيادة السوداء.

(4)- المحاسن 467- 445.

(5)- الكافي 6- 310- 3.

(6)- الكافي 6- 310- 1.

(7)- في المصدر زيادة بعضنا.

44

(1) 14 بَابُ لَحْمِ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ وَ مَرَقِ لَحْمِ الْبَقَرِ

31120- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ (3) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبَّادٍ (4) عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلَى مُوسَى(ع)مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْبَيَاضِ- فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- مُرْهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ.

31121- 2-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ (يَحْيَى الْمُبَارَكِ) (6) عَنْ (7) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَرَقُ لَحْمِ الْبَقَرِ يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ.

31122- 3-

(8)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ:

السَّوِيقُ وَ مَرَقُ لَحْمِ الْبَقَرِ لِلْوَضَحِ

(9)

.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (10).

____________

(1)- الباب 14 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 310- 1.

(3)- في المصدر علي بن الحسن الميثمي.

(4)- في نسخة عنات (هامش المخطوط)، و في هامش المصححة الثانية عن نسخة عناب.

(5)- الكافي 6- 311- 2.

(6)- في المصدر يحيى بن المبارك.

(7)- في نسخة أراه عن (هامش المخطوط).

(8)- الكافي 6- 311- 7.

(9)- في المصححتين (يذهبان للوضح) كما في نسخة، و في المصدر يذهبان بالوضح.

(10)- ياتي في الباب 15 من هذه الأبواب.

45

(1) 15 بَابُ لَبَنِ الْبَقَرِ وَ شَحْمِهَا وَ سَمْنِهَا

31123- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ وَ سُمُونُهَا شِفَاءٌ وَ لُحُومُهَا دَاءٌ.

31124- 2-

(3)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَكَلَ لُقْمَةَ شَحْمٍ أَخْرَجَتْ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ.

31125- 3-

(4)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ بَلَغَ بِهِ زُرَارَةَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الشَّحْمَةُ- الَّتِي تُخْرِجُ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ أَيُّ شَحْمَةٍ هِيَ- قَالَ هِيَ شَحْمَةُ الْبَقَرِ وَ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا يَا زُرَارَةُ أَحَدٌ قَبْلَكَ.

31126- 4-

(5)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ

اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ أَدْخَلَ فِي جَوْفِهِ لُقْمَةَ شَحْمٍ- أَخْرَجَتْ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ مِثْلَهُ (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ (7) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ

____________

(1)- الباب 15 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 311- 3.

(3)- الكافي 6- 311- 5، المحاسن 465- 430.

(4)- الكافي 6- 311- 6، المحاسن 465- 431.

(5)- الكافي 6- 311- 4.

(6)- الفقيه 3- 351- 4235.

(7)- المحاسن 464- 429.

46

بْنِ عُثْمَانَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا.

31127- 5-

(1)

وَ

عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ.

وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

(3) 16 بَابُ كَرَاهَةِ اخْتِيَارِ لَحْمِ الدَّجَاجِ عَلَى الطَّيْرِ وَ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْفِرَاخِ وَ خُصُوصاً فَرْخَ حَمَامٍ غُذِّيَ بِقُوتِ النَّاسِ وَ عَدَمِ كَرَاهَةِ لَحْمِ الْجَزُورِ وَ الْبُخْتِ وَ الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلِ

31128- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

الْوَزُّ

(5)

جَامُوسُ الطَّيْرِ- وَ الدَّجَاجُ خِنْزِيرُ الطَّيْرِ- وَ الدُّرَّاجُ حَبَشُ الطَّيْرِ- وَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ فَرْخَيْنِ نَاهِضَيْنِ- رَبَّتْهُمَا امْرَأَةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا.

31129- 2-

(6)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ:

ذَكَرْتُ اللُّحْمَانَ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ- أَطْيَبُ اللُّحْمَانِ لَحْمُ الدَّجَاجِ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَلَّا- إِنَّ ذَلِكَ خَنَازِيرُ الطَّيْرِ- وَ إِنَّ أَطْيَبَ

____________

(1)- المحاسن 462- 421.

(2)- المحاسن 462- 421 ذيل 421.

(3)- الباب 16 فيه 6 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 312- 1، المحاسن 474- 475.

(5)- في الكافي الأوز.

(6)- الكافي 6- 312- 2.

47

اللُّحْمَانِ- لَحْمُ فَرْخٍ

(1)

قَدْ نَهَضَ أَوْ كَادَ يَنْهَضُ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَرْخُ حَمَامٍ

(2)

.

وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31130- 3-

(3)

وَ

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ لَحْمُ الطَّيْرِ فَقَالَ- أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ فَرْخٍ- غَذَّتْهُ فَتَاةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا.

31131- 4-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ:

أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا- فَأُتِيَ بِدَجَاجَةٍ مَحْشُوَّةٍ بِخَبِيصٍ

(5)

- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذِهِ أُهْدِيَتْ لِفَاطِمَةَ- ثُمَّ قَالَ يَا جَارِيَةُ ايتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ- فَجَاءَتْ بِثَرِيدٍ وَ خَلٍّ وَ زَيْتٍ.

31132- 5-

(6) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ قَالَ رُوِيَ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَ الْفَالُوذَ

(7)

- وَ كَانَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَ الْعَسَلُ.

31133- 6-

(8)

وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي أَحَادِيثِ تَفْضِيلِ الْحَجِّ عَلَى الْعِتْقِ فِي حَدِيثِ

عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

وَ لَقَدْ آذَانِي أَكْلُ الْخَلِّ وَ الزَّيْتِ- حَتَّى إِنَّ حَمِيدَةَ أَمَرَتْ بِدَجَاجَةٍ مَشْوِيَّةٍ- فَرَجَعَتْ إِلَيَّ نَفْسِي.

____________

(1)- في المحاسن زيادة حمام (هامش المخطوط).

(2)- المحاسن 475- 477.

(3)- المحاسن 474- 474.

(4)- المحاسن 400- 85.

(5)- الخبيص طعام معمول من التمر و الزبيب و السمن،" مجمع البحرين 4- 167" و في المصدر و بخبيص.

(6)- مجمع البيان 2- 236.

(7)- في المصدر الفالوذج.

(8)- تقدم في الحديث 3 من الباب 43 من أبواب وجوب الحج و شرائطه.

48

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ فِي الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ (1).

(2) 17 بَابُ جَوَازِ إِدْمَانِ اللَّحْمِ عَلَى كَرَاهِيَةٍ

31134- 1-

(3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَا تَرَكَ أَبِي إِلَّا سَبْعِينَ دِرْهَماً حَبَسَهَا لِلَّحْمِ- إِنَّهُ كَانَ لَا يَصْبِرُ عَنِ اللَّحْمِ.

31135- 2-

(4)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً بِلَحْمٍ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (5).

31136- 3-

(6)

وَ

عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي شَعْبَانَ- خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً كُلَّ يَوْمٍ بِلَحْمٍ- مَا رَأَيْتُهُ صَامَ مِنْهَا يَوْماً وَاحِداً.

31137- 4-

(7)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَكْرَهُ إِدْمَانَ اللَّحْمِ- وَ يَقُولُ إِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ.

____________

(1)- تقدم في الباب 38 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- الباب 17 فيه 6 أحاديث.

(3)- المحاسن 462- 416.

(4)- المحاسن 462- 418.

(5)- المحاسن 462- 419.

(6)- المحاسن 462- 420.

(7)- المحاسن 469- 454.

(8)- في المصدر العزرمي.

49

31138- 5-

(1)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شِرَاءِ اللَّحْمِ- فَقَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ قُلْتُ- لَنَا أَضْيَافٌ وَ قَوْمٌ يَنْزِلُونَ بِنَا- وَ لَيْسَ يَقَعُ مِنْهُمْ مَوْقِعَ اللَّحْمِ شَيْ‌ءٌ- فَقَالَ فِي (كُلِّ)

(2)

ثَلَاثٍ قُلْتُ لَا نَجِدُ شَيْئاً أَحْضَرَ مِنْهُ- وَ لَوِ ائْتَدَمُوا بِغَيْرِهِ لَمْ يَعُدُّوهُ شَيْئاً- فَقَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ.

31139- 6-

(3)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَذُكِرَ اللَّحْمُ- فَقَالَ كُلْ يَوْماً بِلَحْمٍ- وَ يَوْماً بِلَبَنٍ وَ يَوْماً بِشَيْ‌ءٍ آخَرَ.

(4) 18 بَابُ لَحْمِ الْقِبَاجِ وَ الْقَطَا وَ الدُّرَّاجِ

31140- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ:

أَطْعِمُوا الْمَحْمُومَ لَحْمَ الْقِبَاجِ- فَإِنَّهُ يُقَوِّي السَّاقَيْنِ وَ يَطْرُدُ الْحُمَّى طَرْداً.

31141- 2-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ:

تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَأُتِيَ بِقَطَاةٍ- فَقَالَ إِنَّهُ مُبَارَكٌ وَ كَانَ أَبِي يُعْجِبُهُ وَ كَانَ يَأْمُرُ- أَنْ يُطْعَمَ صَاحِبَ الْيَرَقَانِ يُشْوَى لَهُ فَإِنَّهُ يَنْفَعُهُ.

____________

(1)- المحاسن 470- 455.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- المحاسن 470- 456.

(4)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 312- 4.

(6)- الكافي 6- 312- 5.

50

31142- 3-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ (2) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِرَّ

(3)

غَيْظُهُ فَلْيَأْكُلْ لَحْمَ الدُّرَّاجِ.

وَ‌

رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

يَقْتُلَ غَيْظَهُ

(4)

. (5) 19 بَابُ إِبَاحَةِ لُحُومِ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْبَقَرِ الْوَحْشِيَّةِ وَ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ وَ كَرَاهَةِ الْأَهْلِيَّةِ

31143- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ نَضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:

كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ- فَكَتَبَ يَجُوزُ (أَكْلُهَا وَحْشِيَّةً)

(7)

وَ تَرْكُهُ عِنْدِي

(8)

أَفْضَلُ.

31144- 2-

(9) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:

سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنِ اللَّامِصِ- فَقَالَ وَ مَا هُوَ فَذَهَبْتُ أَصِفُهُ- فَقَالَ أَ لَيْسَ الْيَحَامِيرَ قُلْتُ بَلَى- قَالَ أَ لَيْسَ تَأْكُلُونَهُ بِالْخَلِّ وَ الْخَرْدَلِ- وَ الْأَبْزَارِ قُلْتُ بَلَى قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

31145- 3-

(10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ

____________

(1)- الكافي 6- 312- 3.

(2)- في المصدر زيادة عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(3)- في المصدر يقل، و في المحاسن يقتل.

(4)- المحاسن 475- 478.

(5)- الباب 19 فيه 7 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 313- 1.

(7)- في المصدر أكله لوحشته.

(8)- كتب على (عندي) علامة نسخة في المصححة الأولى.

(9)- المحاسن 472- 470.

(10)- علل الشرائع 561- 1 و علل الشرائع 563- 4، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 97.

51

الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)

فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ وَ أَحَلَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لُحُومَ الْبَقَرِ وَ الْإِبِلِ- وَ الْغَنَمِ لِكَثْرَتِهَا وَ إِمْكَانِ وُجُودِهَا- وَ تَحْلِيلِ الْبَقَرِ الْوَحْشِ وَ غَيْرِهَا- مِنْ أَصْنَافِ مَا يُؤْكَلُ مِنَ الْوَحْشِ الْمُحَلَّلِ- لِأَنَّ غِذَاءَهَا غَيْرُ مَكْرُوهٍ وَ لَا مُحَرَّمٍ- وَ لَا هِيَ مُضِرَّةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ وَ لَا مُضِرَّةٌ بِالْإِنْسِ- وَ لَا فِي خَلْقِهَا تَشْوِيهٌ- وَ كُرِهَ أَكْلُ لُحُومِ الْبِغَالِ- وَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ لِحَاجَاتِ النَّاسِ إِلَى ظُهُورِهَا- وَ اسْتِعْمَالِهَا وَ الْخَوْفِ مِنْ قِلَّتِهَا- لَا لِقَذَرِ خِلْقَتِهَا وَ لَا قَذَرِ غِذَائِهَا.

31146- 4-

(1)

وَ

فِي الْعِلَلِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

إِنَّا وَجَدْنَا كُلَّ مَا أَحَلَّ اللَّهُ- فَفِيهِ صَلَاحُ الْعِبَادِ وَ بَقَاؤُهُمْ- وَ لَهُمْ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ- وَ وَجَدْنَا الْمُحَرَّمَ مِنَ الْأَشْيَاءِ- لَا حَاجَةَ بِالْعِبَادِ إِلَيْهِ وَ وَجَدْنَاهُ مُفْسِداً- ثُمَّ رَأَيْنَاهُ تَعَالَى قَدْ أَحَلَّ مَا حَرَّمَ فِي وَقْتِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ- لِمَا فِيهِ مِنَ الصَّلَاحِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ- نَظِيرَ مَا أَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ- وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ إِذَا اضْطُرَّ إِلَيْهَا الْمُضْطَرُّ- لِمَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنَ الصَّلَاحِ- وَ الْعِصْمَةِ وَ دَفْعِ الْمَوْتِ.

31147- 5-

(2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ ظَبْيٍ أَوْ حِمَارِ وَحْشٍ أَوْ طَيْرٍ صَرَعَهُ رَجُلٌ- ثُمَّ رَمَاهُ بَعْدَ مَا صَرَعَهُ غَيْرُهُ (فَمَتَى يُؤْكَلُ)

(3)

- قَالَ كُلْهُ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ إِذَا سَمَّى وَ رَمَى.

31148- 6-

(4) قَالَ:

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْحَقُ الظَّبْيَ أَوِ الْحِمَارَ- فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ نِصْفَيْنِ- هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ إِذَا سَمَّى.

____________

(1)- علل الشرائع 592- 43.

(2)- مسائل علي بن جعفر 177- 326، أورده في الحديث 7 من الباب 18، و في الحديث 2 من الباب 27 من أبواب الصيد.

(3)- في المصدر فمات أ يؤكل.

(4)- مسائل علي بن جعفر 177- 326، أورده في الحديث 4 من الباب 16 من أبواب الصيد.

52

31149- 7-

(1) قَالَ:

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَلْحَقُ حِمَاراً أَوْ ظَبْياً- فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَصْرَعُهُ أَ يُؤْكَلُ- قَالَ إِذَا أَدْرَكَ ذَكَاتَهُ ذَكَّاهُ- وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ عَنْهُ أَكَلَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 20 بَابُ إِبَاحَةِ لَحْمِ الْجَامُوسِ وَ لَبَنِهَا وَ سَمْنِهَا

31150- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ لُحُومِ الْجَوَامِيسِ- وَ أَلْبَانِهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا.

31151- 2-

(5)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (6) وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ

لَا بَأْسَ بِأَكْلِ لُحُومِ الْجَوَامِيسِ- وَ شُرْبِ أَلْبَانِهَا وَ أَكْلِ سُمُونِهَا.

31152- 3-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ(ع)عَنِ الْجَامُوسِ- وَ أَعْلَمْتُهُ أَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يَقُولُونَ إِنَّهُ مَسْخٌ- فَقَالَ أَ وَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ

وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ- وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ (8)

.

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر 177- 327، أورده في الحديث 5 من الباب 16 من أبواب الصيد.

(2)- تقدم في الباب 4 و 5 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(3)- الباب 20 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 313- 2.

(5)- الكافي 6- 313- 1.

(6)- في المصدر زيادة عن أبيه.

(7)- تفسير العياشي 1- 380- 115.

(8)- الأنعام 6- 144.

53

31153- 4-

(1) قَالَ الْعَيَّاشِيُّ

كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)بَعْدَ مَقْدَمِي مِنْ خُرَاسَانَ أَسْأَلُهُ عَمَّا حَدَّثَنِي بِهِ أَيُّوبُ فِي الْجَامُوسِ فَكَتَبَ هُوَ مَا قَالَ لَكَ.

31154- 5-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ السَّمَّانِ قَالَ:

سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً عَنْ سَمْنِ الْجَوَامِيسِ- فَقَالَ لَا تَشْتَرِهِ وَ لَا تَبِعْهُ.

قَالَ الشَّيْخُ هَذَا الْخَبَرُ مُوَافِقٌ لِمَذْهَبِ الْوَاقِفِيَّةِ لِأَنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ لَحْمَ الْجَوَامِيسِ حَرَامٌ فَأَجْرَوُا السَّمْنَ مَجْرَاهُ وَ ذَلِكَ بَاطِلٌ عِنْدَنَا لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ انْتَهَى وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى الْإِنْكَارِ وَ عَلَى الْكَرَاهَةِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى سَمْنِ الْبَقَرِ.

(3) 21 بَابُ مُؤَاكَلَةِ الْأَعْمَى وَ الْأَعْرَجِ وَ الْمَرِيضِ (4)

31155- 1-

(5) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمىٰ حَرَجٌ- وَ لٰا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لٰا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ (6)

- قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا- كَانُوا يَعْتَزِلُونَ الْأَعْمَى وَ الْأَعْرَجَ وَ الْمَرِيضَ- كَانُوا لَا يَأْكُلُونَ مَعَهُمْ- وَ كَانَتِ الْأَنْصَارُ فِيهِمْ تِيهٌ وَ تَكَرُّمٌ- فَقَالُوا إِنَّ الْأَعْمَى لَا يُبْصِرُ الطَّعَامَ-

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 381- 115 ذيل 115.

(2)- التهذيب 7- 128- 561.

(3)- الباب 21 فيه حديث واحد.

(4)- ورد هذا الباب في متن المصححتين، و كتب في هامش المصححة الأولى ما نصه" هذا الباب لم نعثر عليه بنسخة الاصل، أصلا، الرضوي" و كذلك لم نجده في مصورة المخطوط، و لكن ورد عنوان الباب في الفهرس الذي الفه المصنف للكتاب، فلعله مما أضافه على الكتاب في المبيضة، التي هي النسخة النهائية للكتاب. فليلاحظ.

(5)- تفسير القمي 2- 108.

(6)- النور 24- 61 و الفتح 48- 17.

54

وَ الْأَعْرَجَ لَا يَسْتَطِيعُ الزِّحَامَ عَلَى الطَّعَامِ- وَ الْمَرِيضَ لَا يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الصَّحِيحُ- فَعَزَلُوا لَهُمْ طَعَامَهُمْ فِي نَاحِيَةٍ- وَ كَانَ الْأَعْمَى وَ الْمَرِيضُ وَ الْأَعْرَجُ يَقُولُونَ- لَعَلَّنَا نُؤْذِيهِمْ إِذَا أَكَلْنَا مَعَهُمْ فَاعْتَزَلُوا مُؤَاكَلَتَهُمْ- فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ(ص)سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ- أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتٰاتاً (1)

.

(2) 22 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ أَكْلِ الْقَدِيدِ الَّذِي لَمْ تُغَيِّرْهُ النَّارُ وَ لَا الشَّمْسُ

31156- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَطِيَّةَ أَخِي أَبِي الْعَوَّامِ (4) قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ أَصْحَابَ الْمُغِيرَةِ- يَنْهَوْنِّي عَنْ أَكْلِ الْقَدِيدِ- الَّذِي لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ مِثْلَهُ (6).

31157- 2-

(7)

وَ

عَنْهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ اللَّحْمُ يُقَدَّدُ وَ يُذَرُّ عَلَيْهِ الْمِلْحُ- وَ يُجَفَّفُ فِي الظِّلِّ- فَقَالَ لَا بَأْسَ

____________

(1)- النور 24- 61.

(2)- الباب 22 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 314- 1.

(4)- في المصدر أخي أبي المغرا، و في المحاسن أخي أبي العرام.

(5)- التهذيب 9- 100- 436.

(6)- المحاسن 463- 423.

(7)- الكافي 6- 314- 2.

55

بِأَكْلِهِ فَإِنَّ

(1)

الْمِلْحَ قَدْ غَيَّرَهُ.

31158- 3-

(2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (3) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اللَّفَّافِيِّ

أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ وَ هُوَ بِمَكَّةَ- يَشْتَرِي لَهُ لَحْمَ الْبَقَرِ فَيُقَدِّدُهُ.

(4) 23 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ الْقَدِيدِ وَ الْجُبُنِّ بِغَيْرِ جَوْزٍ وَ الطَّلْعِ وَ الْكُسْبِ

31159- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)قَالَ كَانَ يَقُولُ

مَا أَكَلْتُ طَعَاماً أَبْقَى- وَ لَا أَهْيَجَ لِلدَّاءِ مِنَ اللَّحْمِ الْيَابِسِ يَعْنِي الْقَدِيدَ.

31160- 2-

(6)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

الْقَدِيدُ لَحْمٌ سَوْءٌ

(7)

- وَ أَنَّهُ يَسْتَرْخِي فِي الْمَعِدَةِ- وَ يُهَيِّجُ كُلَّ دَاءٍ- وَ لَا يَنْفَعُ مِنْ شَيْ‌ءٍ بَلْ يَضُرُّهُ.

31161- 3-

(8)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

شَيْئَانِ صَالِحَانِ- لَمْ يَدْخُلَا جَوْفَ وَاحِدٍ

(9)

قَطُّ فَاسِداً إِلَّا أَصْلَحَاهُ- وَ شَيْئَانِ فَاسِدَانِ- لَمْ يَدْخُلَا جَوْفاً

____________

(1)- في المصدر لأن.

(2)- المحاسن 463- 422.

(3)- في نسخة المدني (هامش المخطوط) و في المصدر المدايني.

(4)- الباب 23 فيه 6 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 314- 3.

(6)- الكافي 6- 314- 4.

(7)- في نسخة ميت (هامش المخطوط).

(8)- الكافي 6- 314- 5، و المحاسن 463- 424.

(9)- كذا في المصححة الثانية و المصدر، لكن في الأولى لم يدخلا شيئا.

56

صَالِحاً قَطُّ إِلَّا أَفْسَدَاهُ- فَالصَّالِحَانِ الرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ- وَ الْفَاسِدَانِ الْجُبُنُّ وَ الْقَدِيدُ

(1)

.

31162- 4-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثَةٌ يَهْدِمْنَ الْبَدَنَ وَ رُبَّمَا قَتَلْنَ- أَكْلُ الْقَدِيدِ الْغَابِّ

(3)

- وَ دُخُولُ الْحَمَّامِ عَلَى الْبِطْنَةِ- وَ نِكَاحُ الْعَجَائِزِ.

وَ‌

زَادَ فِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ

وَ غِشْيَانُ النِّسَاءِ عَلَى الِامْتِلَاءِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مَعَ الزِّيَادَةِ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا بِغَيْرِ زِيَادَةٍ (5).

31163- 5-

(6)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

ثَلَاثٌ لَا يُؤْكَلْنَ وَ

(7)

يُسْمِنَّ- وَ ثَلَاثٌ يُؤْكَلْنَ وَ

(8)

يَهْزِلْنَ- وَ اثْنَانِ يَنْفَعَانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ- وَ لَا يَضُرَّانِ مِنْ شَيْ‌ءٍ- وَ اثْنَانِ يَضُرَّانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ- وَ لَا يَنْفَعَانِ مِنْ شَيْ‌ءٍ- فَأَمَّا اللَّوَاتِي لَا يُؤْكَلْنَ وَ يُسْمِنَّ- اسْتِشْعَارُ الْكَتَّانِ وَ الطِّيبُ وَ النُّورَةُ- وَ اللَّوَاتِي يُؤْكَلْنَ وَ يَهْزِلْنَ- فَاللَّحْمُ الْيَابِسُ وَ الْجُبُنُّ وَ الطَّلْعُ.

31164- 6-

(9)

وَ

فِي حَدِيثٍ آخَرَ

الْجَرَزُ

(10)

وَ الْكُسْبُ

(11)

- وَ اللَّذَانِ يَنْفَعَانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَضُرَّانِ مِنْ شَيْ‌ءٍ- فَالرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ- وَ اللَّذَانِ يَضُرَّانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَنْفَعَانِ- اللَّحْمُ الْيَابِسُ وَ الْجُبُنُّ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ

____________

(1)- في المحاسن زيادة الغاب.

(2)- الكافي 6- 314- 6.

(3)- غب اللحم أنتن" القاموس المحيط 1- 109".

(4)- المحاسن 463- 425.

(5)- الفقيه 1- 126- 300، الفقيه 3- 555- 4904.

(6)- الكافي 6- 315- 7.

(7)- في المصدر زيادة و هن.

(8)- في المصدر زيادة و هن.

(9)- الكافي 6- 315- 7 ذيل 7.

(10)- بالتحريك لحم ظهر البعير (هامش المصححة الثانية).

(11)- الكسب ما يتبقى من السمسم بعد أخذ دهنه." مجمع البحرين 2- 160".

57

قُلْتَ يَهْزِلْنَ- وَ قُلْتُ هَاهُنَا يَضُرَّانِ

(1)

- فَقَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْهُزَالَ مِنَ الْمَضَرَّةِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ نَحْوَهُ (2) وَ رَوَاهُ أَيْضاً كَمَا مَرَّ (3) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كَرَاهَةَ الْجُبُنِّ مَخْصُوصَةٌ بِمَا إِذَا انْفَرَدَ عَنِ الْجَوْزِ (4).

(5) 24 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الذِّرَاعِ وَ الْكَتِفِ عَلَى سَائِرِ أَعْضَاءِ الذِّبْحِ وَ كَرَاهَةِ اخْتِيَارِ الْوَرِكِ

31165- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ.

31166- 2-

(7)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَمَّتِ الْيَهُودِيَّةُ النَّبِيَّ(ص)فِي ذِرَاعٍ- وَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُحِبُّ الذِّرَاعَ وَ الْكَتِفَ- وَ يَكْرَهُ الْوَرِكَ لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَبَالِ.

وَ رَوَاهُ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوَهُ (8).

31167- 3-

(9)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ رَفَعَهُ

____________

(1)- في هامش المصححة الاولى (يضررن) يحتمله خطه (رحمه الله) أيضا.

(2)- المحاسن- 464- 416 ذيل 426.

(3)- مر في الحديث 3 من هذا الباب.

(4)- ياتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 63 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 24 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 315- 2، و المحاسن 470- 457.

(7)- الكافي 6- 315- 3، و المحاسن 470- 458.

(8)- بصائر الدرجات 523- 6.

(9)- الكافي 6- 315- 1.

58

قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُحِبُّ الذِّرَاعَ- أَكْثَرَ مِنْ حُبِّهِ لِأَعْضَاءِ

(1)

الشَّاةِ- فَقَالَ إِنَّ آدَمَ قَرَّبَ قُرْبَاناً عَنِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ- فَسَمَّى لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عُضْواً- وَ سَمَّى لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)الذِّرَاعَ- فَمِنْ ثَمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُحِبُّهَا وَ يَشْتَهِيهَا وَ يُفَضِّلُهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَوْ عَنْ دُرُسْتَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (3).

31168- 4-

(4) قَالَ الصَّدُوقُ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يُحِبُّ الذِّرَاعَ- لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَرْعَى وَ بُعْدِهَا عَنِ الْمَبَالِ.

(5) 25 بَابُ اللَّحْمِ بِاللَّبَنِ

31169- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

اللَّحْمُ بِاللَّبَنِ مَرَقُ الْأَنْبِيَاءِ.

31170- 2-

(7)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

____________

(1)- في المصدر لسائر أعضاء.

(2)- المحاسن 470- 459.

(3)- علل الشرائع 134- 1.

(4)- علل الشرائع 134- 2.

(5)- الباب 25 فيه 10 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 316- 1، و المحاسن- 466- 438.

(7)- الكافي 6- 316- 2، و المحاسن- 467- 444.