وسائل الشيعة - ج30

- الحر العاملي المزيد...
552 /
1

خاتمة تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة

دليل الكتاب

7 18 تقديم الفوائد 21 125 الفائدة الأولى: في ذكر طرق الشيخ الصدوق، في" الفقيه" 127 143 الفائدة الثانية: في ذكر طرق الشيخ الطوسي في" التهذيب و الاستبصار" 145 149 الفائدة الثالثة: في تفسير عدّة الكليني و سائر مبهماته 151 161 الفائدة الرابعة: في ذكر الكتب المعتمدة في تأليف هذا الكتاب 167 189 الفائدة الخامسة: في طرق المؤلّف إلى رواية الكتب المذكورة 191 217 الفائدة السادسة: في طرق المؤلّف إلى رواية الكتب المذكورة 219 239 الفائدة السابعة: في ذكر أصحاب الإجماع و أمثالهم كأصحاب الأصول و نحوهم 241 247 الفائدة الثامنة: في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر 249 265 الفائدة التاسعة: في الاستدلال على صحة أحاديث الكتب المنقول منها 267 279 الفائدة العاشرة: في جواب ما عساه يرد على ما ذكر من الاعتراض 283 الفائدة الحادية عشر: في الأحاديث المضمرة 285 237 الفائدة الثانية عشر: في ذكر جملة من القرائن المستفادة من أحوال الرجال تفصيلًا 539 543 نهاية الكتاب في مصطلحات المؤلف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث 110 تأليف الفقيه المحدّث الشّيخ مُحمّد بن الحسن الحُرّ العامِليّ المتوفى سنة 1104 ه الجُزءُ الثلاثون تحقيق مؤسّسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التّراث

2

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

3

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

4

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

5

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

6

جميع الحقوق محفوظة و مسجلة لمؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث قم دورشهر خيابان شهيد فاطمي كوجه 9 بلاك 5 ص. ب 996 37185 هاتف 4 730001

7

المقدمة

<بسم الله الرحمن الرحيم>

تقديم:

الحمد لله رب العلمين، و الصلاة التامة و السلام الدائم على سيد الأنبياء و خاتم المرسلين، و على المرسلين، و على الأئمة الأطهار من آله الأخيار، و على أتباعهم الصالحين المهتدين.

وَ بَعْدُ، فإن الحديث الشريف هو ثاني أعمدة الدين الإسلامي الحنيف بعد القرآن الكريم، و لقد ثبتت حجيته بالأدلة القاطعة في أصول الفقه، و أصبح منذ طلوعه محطا لإفادة المسلمين، فاستفاد العلماء من أنواره الساطعة، و تخصص أعلام جهابذة بعلومه، و ألفوا فيها الكتب النافعة.

و حاز علماء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) تبعا لأئمتهم قصب السبق في تدوين الأحاديث و كتابة السنة، و الحفاظ عليها من الدس و التزوير و الوضع و الاختلاق، فكان ما جاء من طرقهم أصح المتون بأصح الأسانيد، كما اهتموا بتفصيل معارفها و علومها، و قد خلدوا في هذا الفن تُراثاً ضخماً فخماً، فجزاهم الله عن الإسلام و أهله خيرا.

8

و كان من خيرة ما ألف من الجوامع الحديثية الكبرى عند الشيعة الإمامية كتاب" تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة" للشيخ المحدث الفقيه محمد بن الحسن بن علي الحر العامليّ المشغرائي ولد سنة (1033) و توفي سنة (1104).

و قد صرف ما يقرب من عشرين سنة من عمره الشريف في تأليف هذا الكتاب.

و تميز هذا الكتاب بميزات هامة جعلته موضع عناية العلماء و الفقهاء خاصة نشير إلى أهمها:

1- اختصاصه بأحاديث الأحكام:

حيث جمع أحاديث الأحكام الفقهية خاصة، مفردا لها عن سائر أحاديث العقائد و التأريخ و التفسير، و غيرها، بينما سائر المجامع الحديثية لم تلتزم بذلك.

2- عدم اقتصاره على ما في الكتب الأربعة:

حيث أورد فيه كل ما يتعلق بالأحكام الفقهية من الأحاديث المذكورة في تلك الكتب و غيرها من المؤلفات الكثيرة جدا، و بذلك كان أكبر مصدر لأحاديث الأحكام و أجمع لما يعتمد عليه في ذلك، إلى حين تأليفه.

3- ترتيبه:

حيث رتب الأحاديث على كتب، و أبواب، و فصول، و فروع، و مسائل، على ترتيب ما أورده المحقق الحلي في" شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام" أكبر كتاب فقهي حاوٍ لكلّ الكتب الفقهية، بأوسع تفريع، و حاوٍ لكل الأحكام الشرعية الخمسة، و ما يتفرع عليها، و هو المتداول منذ تأليفه، في الحوزات

9

العلمية، للدراسة و التحقيق و الشرح و التعليق، في فقه الشيعة الإمامية.

فيكون المتمرس في تداول ذلك الكتاب، قادرا على التوصل إلى دليله من الحديث في كتاب" الوسائل" بسرعة فائقة.

4- إثبات الأسانيد:

حيث أثبت مع المتون الأسانيد كاملة، فيسر للمراجع أمر نقدها و تمحيصها، في نفس الوقت الذي يعالج المتون.

5- جمع الأشباه و النظائر:

و من ميزاته الهامة أنه جمع في كلّ باب، كلّ الأشباه و النظائر من الأحاديث، فيجد الباحث في مكان واحد الأحاديث المتفقة سندا و متنا مجموعة في باب واحد، متقاربة، فيكون بإمكانه الوقوف على القرائن المؤدية إلى تصحيح المتن أو السند أو كليهما بسهولة تامة، و بملاحظة سريعة.

6- تحجيم الكتاب إلى أصغر حد:

و أهم ما امتاز به هذا الكتاب، بحيث انقطع إليه العلماء، هو أن المؤلف حاول تحجيم الكتاب إلى أبلغ حد ممكن، مع الاحتفاظ على ميزة جمعه لكل ما يحتاج إليه الفقيه من أحاديث الأحكام.

و قد تم ذلك للمؤلف باتباعه أساليب خاصة، سيأتي ذكرها، و أهمها عدم تعرضه للبحث الفقهي أو الرجالي، و عدم تصديه لتصحيح المتون أو الأسانيد، فإنه لو تعرض إلى ذلك في كل حديث، لأدى إلى تضخيم الكتاب إلى أضعاف ما هو عليه الآن، و لخرج عن كونه كتاب حديث، إلى كونه كتاب فقه أو رجال.

و هذه أهم الفوائد التي امتاز بها الكتاب.

10

و قد اعتُرض على منهج المؤلف في نقاط، منها:

1- أنه عنوان للأبواب بما لا يوافق عليه كل الفقهاء، بل استفاد المؤلف حكما من الأحاديث و عنون الباب به، بينما لا دلالة فيها عليه.

2- أنه لم يستقص في كل باب ما يدل عليه من الأحاديث، و إنّما اكتفى بذكر بعضها، و أشار إلى باقيها بقوله: تقدم أو يأتي ما يدل عليه.

3- أنه قطع الأحاديث، و اكتفى في كل باب بما يرتبط بعنوان الباب من ذلك الحديث، بينما قد يكون في سائر قطع الحديث. ما له دخل في فهم المراد الفقهي.

و الجواب عن ذلك:

أما الأول: بأن المؤلف إنما حاول أن يذكر تحت عنوان الباب ما يدل على حكمه من الأحاديث، بحسب نظره و فهمه، و هذا طبيعي لكل مؤلف ليتسنى له توزيع الأحاديث، على الأبواب، حسب منهجه.

و أما الاختلاف في الرأي، و الفتوى، فهذا لم يتكفل المؤلف التوجه إليه، بل لقد تنصل عن عهدة ذلك صراحة عند ما ذكر بما ربما يشاهد من أمثال تلك المخالفة، بين عنوان الباب و مدلول أحاديثه، قائلا: إن الاعتبار حينئذ بما تدل عليه الأحاديث لا العناوين [لاحظ هذا الكتاب،(ص)542].

و عن الثاني: بأن ذلك كان في مد نظر المؤلف، و ملتفتا إليه، فاكتفى بذكر ما هو أساسي، و ما انحصر بذلك الباب فقط، أو لم يذكر في سائر الأبواب كثيرا أو كان قد ذكر في أبواب بعيدة عن موضع هذا الباب، و يشير إلى ما تكرر ذكره، في أبواب متعددة، أو ذكر قريبا جدا من هذا الباب.

و لعل وجه اعتماده على ذلك هو ما ذكرناه من قصده إلى تحجيم الكتاب إلى

11

أصغر مد ممكن، مع أن العلماء النابهين تكفيهم الإشارات إلى ما تقدم و يأتي في الأبواب التي هي مظان لوجودها.

ثم إن أعلاما توفروا لبيان ذلك بدقة فائقة و تعيين موارده في أعمال و جهود لذلك، و بذلت لجنة خاصة في مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث العامرة، جهدها في تعيين تلك الموارد، بنحو دقيق و صرفت طاقتها لاستيفاء ذلك و تصحيح ما أمكن منه في تلك الأعمال، و جاء عملها في هوامش طبعتها هذه.

و أما عن الثالث: فبأن هذا الأمر قد صرح المؤلف بالتزامه، و بنى عليه بنيان كتابه، و مع ذكره مصدر الحديث، و تعيين تلك المصادر بشكل دقيق في طبعتنا هذه، لم يبق لهذا الإشكال أثر يذكر.

ثم إن المعهود من المؤلف، و الذي يقتضيه حسن الظن به أنه لا يترك من الحديث ما له دخل و لو احتمالا في فهم الحكم منه، كما هو الملاحظ من عادته، و إنما يترك ما لا دخل له في ذلك، و إلا لكان ناقصا لغرضه.

ثم إن إيراد الحديث كاملا في كل مورد مناسب لجملة واحدة من جمله، يؤدي بلا ريب إلى تضخم كتاب الحديث إلى حد كبير جدا و هو مناف لغرض المؤلف الذي ذكرنا به مرارا.

و الاقتصار على ذكر الحديث في مورد واحد كاملا، و الإشارة إليه في بقية الموارد عند ما يناسب من الأبواب غير واف، و يرد عليه:

أداؤه إلى عدم اتحاد المنهج في تأليف الكتاب، و قد التزم المؤلف هنا بذكر القطعة المرتبطة بعنوان كلّ باب في بابه، و ليس باب أولى بذكر كل الحديث فيه من باب آخر.

ثم إن الإرجاع في سائر الموارد إلى الباب الذي ذكر فيه الحديث كاملا لا يتفاوت في الصعوبة و الإشكال عن الإرجاع إلى مصدر الحديث حيث يوجد

12

الحديث فيه بنحو كامل، غير مقطع.

و المراجع يجد الحديث مقطعا في سائر الموارد على كل حال.

فلو التزمنا بمنهج المؤلف في صغر حجم الكتاب، لم يكن لنا طريق صحيح مقبول إلا ما قام به من التقطيع.

و بما قامت به مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) من تعيين محل الحديث في مصادره، و تعيين المواضع التي وردت فيه بقية قطع الحديث صدرا و ذيلا، يحصل الغرض الذي أشار إليه المعترض.

هذا ما يرتبط بعمله في متون الأحاديث.

و أما ما يرتبط بالأسانيد:

فقد حاول المؤلف إثبات الأسانيد و عدم حذفها، و هذا كما ذكرنا من ميزات الكتاب، حيث يمكن المراجع نقدها عند الحاجة، لكنه عمد إلى اختصارها، و الاقتصار على اسم الراوي فقط، و حذف ما يزيد على ذلك من الكنى و الألقاب و التواريخ و الأمكنة، و ما أشبه، و ذلك في أكثر الموارد، و خاصة في الأسانيد المتكررة، و الأسماء المعروفة المتداولة.

و لا ريب أن ذلك مؤثر في تحجيم الكتاب إلى حد كبير جدا.

ثم إنّه لم يحاول تصحيح ما ربما يوجد في الأسانيد من السهو و النقص أو الزيادة، و التحريف أو التصحيف، أو غير ذلك من العلل و الخلل، بل اعتمد في ما أثبته على ما وجده في النسخ المتوفرة لديه، فأثبت ما فيها نصا، على ما هو عليه، لأن الأمانة العلمية تفرض عليه ذلك، فقد قرر علماء الدراية: أن على الناسخ و الناقل أن يذكر ما يجده في الأصول التي ينقل عنها، نص ما يجده، و لو كان خطأ، من دون تصرف من حك أو إصلاح أو تغيير.

و قد تبين لنا تعمد المصنف هذه الطريقة، فإنه عند ما يورد سنداً معلّلًا،

13

أو اسما مصحفا أو محرفا، نجده يذكر بعده مباشرة نفس السند نقلا عن نفس المصدر أو عن مصدر آخر بصورة صحيحة لا تعليل فيها و لا تحريف أو تصحيف.

و لا ريب أن الناظر إلى السند المنقول مرتين في موضع واحد يعرف أمر الخلل و العلل بصورة واضحة، فكيف بالمؤلف الذي كتب ذلك بيده، و هو خبير ماهر بالحديث متنا و إسنادا؟! و أيضا: فإنا نجده كثيرا ما يورد السند المعلل في المتن، ثم يشير في الهامش إلى تعليله بكلمة [كذا] أو ينقل من نسخة أخرى ما هو الصحيح بعنوان [خ ل]، من دون أن يغيره في المتن.

فإثباته للسند المعلل، مع وجود الصحيح في نسخة أخرى، و عدم تصرفه في ذلك بالتصحيح و التبديل و التغيير، دليل على التزامه بهذا الأمر، الذي يدل أيضا على ورعه و علمه و دقته.

و أما: لما ذا لم يذكر في الكتاب أوجه الخطأ و لم يصحح ذلك، حتى يدفع عن نفسه شبهة الغفلة و لا يتهم بعدم المعرفة لأمور السند و علله؟

فالجواب: أن أمثال هذه الأمور تقع في الأحاديث بشكل مكرّر و كثير نسبيا، فلو التزم المؤلف بالإشارة إليه في كل مورد لخرج من هدفه الذي تبناه و بنا عليه كتابه و هو الجمع و الترتيب، دون الشرح و التوضيح و التصحيح، و إلا لتضخم كتابه إلى أضعاف ما هو عليه، و لفوت على نفسه إمكانية إتمام الكتاب و إنجازه.

و الدليل على توجه المؤلف إلى ذلك، و تعمده تركه: أنه عند ما تصدى لشرح (الوسائل) في كتاب (تحرير وسائل الشيعة) انطلق في المناقشات المؤدية إلى تصحيح ما وقع و تصويبه، و كذلك في ما علقه على هامش مبيضةالكتاب و هي النسخة الثالثة، التي اعتمدناها و قد أثبتنا في الهوامش ما علقه المصنف، و تلك الهوامش تدل بوضوح على قدرته الفائقة في علم الرجال و توجهه الكامل إلى ما وقع في تلك الأسانيد، و أبدى آراء و ملاحظات قيمة لتصحيحها.

14

و بهذا البيان، تندحر الشبه التي أثارها بعض المتطفلين على كتب الرجال، و من لم يركن في معرفته و اطلاعه إلى ركن قويم، بل حاول مقارنة ما توهمه من المخالفات، بما يجده في سائر المؤلّفات، و خاصة تلك التي ألفها المخالفون، لحسن ظنه بهم، من دون أن يعتمد على مؤلفات الأصحاب، بعد ضبطها بالنسخ المصححة المأمونة، بل اكتفى في التهجم على الكتب و مؤلفيها بمراجعة النسخ المطبوعة التجارية، و تغافل عما وقع من أمثالها بل أضعافها في المصادر التي اعتمدها للتصحيح بزعمه.

و مع إغفاله لأبسط قواعد علم الحديث و الدراية، من لزوم إثبات العلماء ما يجدونه في النسخ التي ينقلون منها، رعاية لأمانه النقل، و تورعا من التصرف و نسبة الخلاف إلى الكتب المنقول عنها، و منهم المؤلف (قدس الله سره)-.

و لنكتف بهذا الحديث القصير عن المؤلف و منهجه في تأليف الكتاب، على أمل أن نعود إليه في دراسة مستوعبة متكاملة مدعومة بالشواهد و الأرقام، أن يسر الله له وقتا أوسع، و انقطاعا أوفر، فذلك ما لم نجده فعلا، و الله المسئول للتوفيق له.

صلتي بالكتاب:

يتصل كل طالب للعلوم الدينية في الحوزة العلمية بكتاب (وسائل الشيعة) ارتباطا وثيقا يكاد يكون عضويا حيث إن أي أحد لا يستغني عنه، منذ البداية الأولى لحياته العلمية.

و كذلك كنت، منهمكا إبان الدراسة و خاصة في الفقه بمراجعة هذا الكتاب بين الحين و الآخر، و بتعبير أدق: يوميا.

و قد تم و تكامل اتصالي به لما طلب إليّ القيام بمراجعته النهائية عند ما قامت مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم بتحقيق هذه الطبعة منه.

15

فكان ذلك باعثا لانشدادي بالكتاب و توغلي في أعماقه، حيث وفقت لمراجعته كاملا أكثر من مرة، خلال ثلاث سنوات.

فقرأت نصه، إسنادا و متنا، و قابلته على نسخة المؤلف أو ما صحح عليها، فكنت أعيش خلال ذلك عوالم من الحديث و الفقه و اللغة، إلى غيرها من الفوائد المشحون بها الكتاب، فوجدت لذة عظيمة في تجوالي في رياض هذه الجنة الفيحاء من آثار آل محمد عليهم الصلاة و السلام، ملئت منها بالروح و الرحمة، و الحمد لله رب العالمين.

و لذلك فإني أوصي إخواني طلبة العلم بأن يلتزموا بقراءة الوسائل كاملا دورة واحدة على الأقل قبل أن يتوغلوا في العلوم الشرعية، ليمتاروا بالمعارف من كل نوع، إضافة إلى ما يفيض عليهم ذلك من التمرس في الأسانيد، و معرفة طبقات الرواة، و لغة الحديث، و أسلوب إلقاء الأئمة (عليهم السلام) للأحكام، و الجمع بين الأحاديث المتخالفة، و فقه الحديث، و الأنس بمواضع وجود الأحاديث، و ترتيب أبواب الفقه، إلى غير ذلك من الفوائد و العوائد المتفرقة المهمة ... قبل أن يمضي بهم العمر، فلا يجدوا سعة من الوقت، و الحول، و الطول، وفقهم الله و إيانا للعلم و العمل الصالح.

و أحمد الله جل و عز على توفيقه إياي لمراجعة الكتاب، بعد أن أنجزت مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) تحقيقه، و صفّه في بيروت، و إعداده للطبع، فباشرت العمل فيه، بقراءة نصه حرفيا، و تسجيل الملاحظات على ما وقفت عليه من مواضع الخلل، بمقارنة ذلك بما لدينا من نسخ الكتاب بخط المؤلف (رحمه الله)، أو المقابلة على نسخ بخطه، و إثبات ما تأكدنا من صحته في هذه الطبعة.

و قد بذلنا جهدا واسعا في هذا المجال إلى حد الوثوق و الاطمئنان بأن ما أثبتناه في متن الكتاب يطابق ما أثبته المؤلف في نسخته.

16

إلا أن يكون الخطأ في نسخته فقد خرجنا من عهدته، و قد أشرنا إلى كثير منه في الهوامش، عند مخالفة ما أثبته لما جاء في مصادره في النسخ التي راجعناها، و يقرب في النظر أن ما أثبتته هو الصحيح.

أو يكون قد أخطأنا فيه مما زاغت عنه الباصرة، و لا ندعي العصمة و لا الإحاطة الكاملة لما في هذا العمل من السعة و الطول، و لعل أهم الأسباب في حدوث كثير من ذلك هو تعدد مجالات العمل، من الطبع بالصف الألكتروني في بيروت، و تعدد الأيدي في مراحل العمل، و ما يعرض على الكتاب في مراحل الطبع و الإخراج: و قد قيل: إن الخطأ المطبعي من قبيل" لزوم ما لا يلزم".

و يكفي فخرا أن تكون الأخطاء معدودة بالنسبة إلى حجم الكتاب الذي يتجاوز (خمسة عشر ألف) صفحة، و بالنسبة إلى ما يوجد من الطبعات السابقة للكتاب، و بالنسبة إلى ما يصدر من مطبوعات حديثة مليئة بالأخطاء، على صغر حجمها.

و أما ما يرتبط بهذا الجزء:

فهو يحتوي على (خاتمة الوسائل) بفوائده الاثني عشر.

و هو من عملي الخاص، قمت بتحقيقه على ثلاث نسخ:

الأولى: المصورة على نسخة خط المؤلف (رحمه الله)، و هي النسخة الثالثة التي كتبها، و تعتبر مبيضة الكتاب، و قد ذكرناها بعنوان (الأصل).

الثانية: المصححة على نسخة المؤلف، بمقابلة جمع من أعلام النجف الأشرف و قد كتب التصحيحات سماحة الحجة المرحوم السيد محمد الرضوي نجل آية الله الحجة المقدس السيد مرتضى الكشميري رحمة الله عليه.

و قد سجلت التصحيحات على الحجرية المطبوعة سنة (1288) بطهران، و النسخة من محفوظات مكتبتنا.

17

و قد عبرنا عنها بالمصححة الأولى.

الثالثة: المصححة بخط العلامة الشيخ غلام حسن الفنجابي الباكستاني في النجف الأشرف سنة 1371، كما جاء بخطه على ظهر النسخة، و قد سجلت التصحيحات على الحجرية المطبوعة سنة (1324) بطهران، و المعروفة بطبعة عين الدولة، و النسخة من موقوفات الحجة المرحوم السيد علي أكبر الموسوي الملكي التبريزي المتوفى سنة (1396).

و قد عبرنا عنها بالمصححة الثانية.

و لم نحاول تعقب المؤلف فيما أورده في الكتاب، فيما إذا خالفناه في الرأي اتباعا لنفس الغرض الذي لاحقه المؤلف من مجانبة تضخيم الكتاب، و زيادة حجمه، فأعرضنا عن المناقشة في ما أثبته حذراً من التطويل.

نعم، قد يستطرد المؤلف إلى بعض المناقشات في ما علقه على كتابه هنا و في الأصل، و كذلك تبعناه في تعاليقنا، و كفى ذلك إثباتا لإمكان الدخول في التفاصيل في جميع الموارد، إلّا إن ذلك الهدف المرسوم هو المانع من التوسع، فلم نثقل الكتاب بالهوامش، و لا بالتخريجات من الكتب الرجالية، لأن المؤلف ذكر أسماءها أو أسماء مؤلفيها غالبا، و هي مرتبة على حروف المعجم، فيستطيع المراجع من العثور على المنشود فيها بسهولة و يسر.

و قد أثر ذلك في جمع كل فوائد الخاتمة في جزء واحد، هو هذا المجلد الذي بين أيدينا، و هو أمر لا يخفى على المراجع حسنه و فائدته.

و قد أضفينا على النص عنصر الضبط للأسماء و الكلمات فقمنا بضبطها بشكل تام، ضبط رسم بالحروف، و ضبط قلم بالحركات، و هو أمر خلت منه النسخ المعتمدة، مع أن الحاجة إليه ماسة في مثل هذا الكتاب.

و أضفنا على المتن ما رأيناه ضروريا، تصحيحا و توضيحا، كبعض العناوين واضعين له بين المعقوفين، تميزا.

18

و استغنينا عن وضع فهارس خاصة بهذا الجزء، اعتمادا على ما سيوضع للكتاب كله من الفهارس المتنوعة، بعون الله، إلا فهرس المصادر و المراجع التي أفردتها هنا لبعض الاعتبارات.

و في نهاية هذا التقديم:

أحمد الله تعالى على توفيقه للعمل في هذا الكتاب، و إنجازه بأحسن ما يرام، و على ما ألهمني من تصحيحه و ضبطه، و أسأله التوفيق للمزيد من فضله، إنه ولي التوفيق و التسديد.

و أشكر من أتاح لي هذه الفرصة الثمينة، و هو فضيلة العلامة الجليل الأخ السيد جواد الشهرستاني دام عزه الذي بذل غاية وسعه في إحياء التراث و خدمته من خلال مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، و كذا سائر العاملين المخلصين في هذه المؤسسة الموقرة.

نسأل الله للجميع التوفيق و التأييد، أنه مجيب الدعاء حميدا مجيد.

و كتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

19

<بسم الله الرحمن الرحيم>

خاتمة الكتاب

و هي تشتمل على فوائد مهمة اثنتي عشرة

20

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

21

الفائدة الأولى

[مشيخة الصدوق في الفقيه] في ذكر طرق الشيخ، الصدوق، رئيس المحدثين، أبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه، (قدس سره)، و أسانيده التي حذفها في" كتاب من لا يحضره الفقيه" و أوردها في آخره.

و قد حذفتها إنا أيضا في أماكنها، للاختصار، و للإشعار بالكتب المنقول منها تلك الأخبار.

فإنه يظهر منه أنه ابتدأ في كل حديث باسم صاحب الكتاب الذي نقله منه، و إلا لم تنتظم تلك الأحاديث في سلك هذه الأسانيد، و لا أمكن رواية مرويات الراوي كلها بسند واحد.

فإن الطرق إلى رواية الكتب، و القرائن على ذلك أيضا (1) كثيرة:

____________

(1) كذا وردت كلمة: (أيضا) هنا، في الأصل و المصححة.

و تلاحظ: أنها زائدة، حيث أن المصنف إنما كتب هذه الفقرة من قوله:" و إلا لم تنتظم إلى قوله-: كثيرة منها: أنه" في هامش الأصل، بعد أن كتب في المتن بدلها قوله:

و القرائن على ذلك كثيرة:

منها: ما يفهم من أول الكتاب و آخره، في عدة مواضع.

و منها: أن ذلك طريقة كثير من المتقدمين، كما يظهر بالتتبع.

و منها: تتبع ما أورده في الكافي، و المحاسن، و غيرهما، فإن الأحاديث المبدوءة باسم مصنفيها موجودة فيهما، و كذلك غيرهما من الكتب الموجودة الآن، أو غيرها.

و منها: أنه لو لا ذلك لما انتظمت مرويات الراوي كلها بسند واحد.

و منها: تصريحاته بالعموم في الأسانيد، و ما هو معلوم من الطرق و الإجازات إلى رواية الكتاب.

و غير ذلك".

ثم شطب المصنف على هذا كله، و اكتفى بالمذكور، و أضاف عليه قوله: صرح في أول كتابه إلى قوله: إن شاء الله تعالى.

و من ذلك يظهر أن كلمة" أيضا" إنما تصح مع وجود تلك الفقرة، و لا تصح مع حذفها.

22

منها: أنه صرح في أول كتابه بأن" جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول و إليها المرجع و عد جملة من الكتب، إلى أن قال: و غيرها من الأصول و المصنفات، التي طرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رؤيتها" انتهى (1)

و هو ظاهر في أن هذه الطرق إلى رواية الكتب.

و معلوم أن كثيرا من الضعفاء و المجهولين كانت كتبهم معتمدة، كما صرح به الشيخ في" الفهرست" (2) و غيره، و يأتي إن شاء الله تعالى (3)

و أعلم أن الصدوق قد أورد الأسانيد بغير ترتيب، فيعسر تحصيل المراد منها لذلك.

و قد أوردتها أنا مرتبة على ترتيب الحروف، مقدما للأول فالأول على الطريق المعروف، و النهج المألوف في الأسماء، و أسماء الآباء، و الألقاب، و الكنى.

و لم أغير شيئا من كلامه، و إنما غيرت الترتيب، لكن استلزم ذلك الإشارة في بعض المواضع إلى تقدم السند بعنوان آخر، كما يأتي.

____________

(1) من لا يحضره الفقيه (ج 1(ص)3 و 5).

(2) الفهرست، للطوسي (ص 25) الطبعة الثانية 1380 ه‍-.

(3) في هذه الخاتمة، في الفائدة السابعة، لاحظ(ص)224 و ما بعدها.

23

فأقول:

قال الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه، القمي، رضي الله عنه، في آخر" كتاب من لا يحضره الفقيه":

[1] كل ما كان في هذا الكتاب عن أبان بن تغلب:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب، عن أبي علي، صاحب الكلل، عن أبان بن تغلب.

و يكنى أبا سعيد، و هو كندي، كوفي.

و توفي في أيام الصادق (عليه السلام)؛ فذكره جميل عنده؛ فقال: (رحمه الله)، أما و الله، لقد أوجع قلبي موت أبان.

و قال (عليه السلام)، لأبان بن عثمان: إن أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة، فما رواه لك عني فاروه عني.

و لقد لقي الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و روى عنهما.

[2] و ما كان فيه عن أبان بن عثمان:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، و أيوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم، و محمد بن عبد الجبار:

كلهم: عن محمد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى.

عن أبان بن عثمان الأحمر.

[3] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي البلاد:

فقد رويته عن أبي؛ رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر

24

الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن إبراهيم ابن أبي البلاد.

و يُكنّى أبا إسماعيل.

[4] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد، الكرخي:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم ابن أبي زياد؛ الكرخي.

[5] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي محمود:

فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي محمود.

و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن الحسن بن أحمد، المالكي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي محمود.

و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي محمود.

[6] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي يحيى؛ المدائنيّ (1):

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن

____________

(1) كذا وردت كلمة (المدائني) هنا و في آخر السند، في المصححتين، و كانت في الأصل (المديني) فأضاف المؤلف عليها الألف بعد الدال، و قد وردت الكلمة في الأسانيد: المدني، و المديني، و المدائني، و لاحظ (مختار الصحاح) للرازي، مادة (مدن) حيث قال: النسبة إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) (مدني) و إلى مدينة المنصور (مديني) و إلى مدائن كسرى (مدائني) للفرق بينها، كيلا يختلط.

25

الحسن؛ الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف بن ناصح، عن إبراهيم بن أبي يحيى؛ المدائني.

[7] و ما كان فيه عن إبراهيم بن سفيان:

فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ الكوفيّ، عن محمد بن سنان، عن إبراهيم بن سفيان.

[8] و ما كان فيه عن إبراهيم بن عبد الحميد:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، (رحمه الله)، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن إبراهيم بن عبد الحميد، الكوفي.

و رؤيته أيضاً عن أبي، (رحمه الله)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد.

[9] و ما كان فيه عن إبراهيم بن عمر:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، اليمانيّ.

[10] و ما كان فيه عن إبراهيم بن محمد؛ الثقفي:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن الحسين؛ المؤدب، عن أحمد بن علي (1)؛ الأصفهاني، عن إبراهيم بن محمد؛ الثقفي.

____________

(1) في هامش الأصل:" علوية" عن نسخة، و كذا المصححتان، و لاحظ السند التالي.

26

و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن أحمد بن علوية؛ الأصفهاني، عن إبراهيم بن محمد؛ الثقفي.

[11] و ما كان فيه عن إبراهيم بن محمد؛ الهمداني:

فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر؛ الهمداني، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشِم، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد؛ الهمداني.

[12] و ما كان فيه عن إبراهيم بن مهزيار:

فقد رويته عن أبي رضي الله عنه، عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار.

[13] و ما كان فيه عن إبراهيم بن ميمون:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن إبراهيم بن ميمون؛ بياع الهروي؛ مولى آل الزبير.

[14] و ما كان فيه عن إبراهيم بن هاشم:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر، الحميري:

عن إبراهيم بن هاشم.

و رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه: إبراهيم بن هاشم.

[15] و ما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهما:

27

عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي.

و رويته عن أبي، و محمد بن الحسن؛ رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقيّ.

[16] و ما كان فيه عن أحمد بن الحسن، الميثمي:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن بن زياد، عن أحمد بن الحسن، الميثمي.

[17] و ما كان فيه عن أحمد بن عائذ:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ؛ الوَشّاء عن أحمد بن عائذ.

[18] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و الحميري:

جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي.

و رويته عن أبي، و محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنهما:

عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي.

[19] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن سعيد؛ الهمداني:

فقد رويته عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق؛ الطالقاني، عن أحمد بن محمد بن سعيد؛ الهمدانيّ؛ الكوفي؛ مولى بني هاشم.

28

[20] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ الأشعري:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:

جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ الأشعري.

[21] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن مطهر؛ صاحب أبي محمد (عليه السلام):

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و الحميري:

جميعا: عن أحمد بن محمد بن مطهر؛ صاحب أبي محمد (عليه السلام).

[22] و ما كان فيه عن أحمد بن هلال:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال.

[23] و ما كان فيه عن إدريس بن زيد:

فقد رويته عن أحمد بن زياد رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إدريس بن زيد؛ القمي.

[24] و ما كان فيه عن إدريس بن زيد، و علي بن إدريس؛ صاحبي الرضا (عليه السلام):

فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إدريس بن زيد، و عليّ بن إدريس، عن الرضا (عليه السلام).

29

[25] و ما كان فيه عن إدريس بن عبد الله؛ القمي:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر ابن بشير، عن حماد بن عثمان، عن إدريس بن عبد الله بن سعد؛ الأشعريّ؛ القمي.

[26] و ما كان فيه عن إدريس بن هلال:

فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن إدريس بن هلال.

[27] و ما كان فيه عن إسحاق بن عمار:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار.

[28] و ما كان فيه عن إسحاق بن يزيد (1):

فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن المثنى بن الوليد، عن

____________

(1) كذا وردت كلمة (يزيد) في المصححتين، و في المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين (14/ 51) و قال المجلسي: على ما في كثير من النسخ و الظاهر من الخلاصة (ص 11 ط النجف) و بعض نسخ النجاشي، و في أكثرها بالباء الموحدة و الراء المهملة، أي بريد.

ثم نقل المجلسي ترجمته عن النجاشي و الخلاصة بلفظ" بن بريد".

و قال ابن داود: بريد، بالباء المفردة تحت، و الراء المهملة، و من أصحابنا من صحفه فقال: يزيد، بالياء المثناة تحت و الزاي المعجمة، و الحق الأول، رجال ابن داود (ص 48 ط النجف).

أقول: و الكلمة وردت في الأصل محتملة، و (بريد) فيه أقرب إلى النظر.

30

إسحاق بن يزيد.

[29] و ما كان فيه عن أسماء بنت عميس في خبر رد الشمس على أمير المؤمنين (عليه السلام) (1)

-:

فقد رويته عن أحمد بن الحسن؛ القطّان، قال: حدثنا أبو الحسن، محمد بن صالح، قال: حدثنا عمرو بن خالد؛ المخزومي، قال: حدثنا أبو نباتة، عن محمد بن موسى، عن عمارة بن مهاجر، عن أم جعفر، و أم محمد، ابنتي محمد بن جعفر، عن أسماء بنت عميس و هي جدتهما-.

و رويته، عن أحمد بن إسحاق، قال: حدثني الحسين بن موسى؛ النحاس (2)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن موسى، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس (3)

[30] و ما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فُديك (4):

فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن إسماعيل بن أبي فُديك.

[31] و ما كان فيه عن إسماعيل بن جابر:

فقد رويته عن محمّد بن موسى، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر

____________

(1) أضاف هنا في المشيخة المطبوعة في النجف (صفحة 28) قوله: في حياة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لاحظ ما يأتي في طريق جويرية بن مسهر، برقم [65].

(2) كذا في الأصل و المصححتين لكن في مطبوعات المشيخة و المنقول عنها (النخاس) بالخاء المعجمة.

(3) هذا السند علمي، و فيه تصحيف و سقط، لاحظ صوابه في مناقب ابن المغازلي (ص 96) رقم (140).

(4) كتب في هامش الأصل:" بريك، نسخة فيهما" أي هنا و في آخر السند، و كذا في المصححتين.

31

الحميري، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر.

[32] و ما كان فيه عن إسماعيل؛ الجعفي:

فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن عبد الرحمن، الجعفيّ، الكوفيّ.

[33] و ما كان فيه عن إسماعيل بن رباح:

فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إسماعيل بن رباح، الكوفي.

[34] و ما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى:

فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى.

[35] و ما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل:

فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور، رضي الله عنه، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه: عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن محمد، عن الفضل بن إسماعِيل بن الفضل، عن أبيه: إسماعيل بن الفضل؛ الهاشميّ.

[36] و ما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل من ذكر الحقوق، عن علي بن الحسين سيد العابدين (عليه السلام)-:

فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن جعفر؛ الكوفي؛ الأسديّ، قال: حدثنامحمد بن إسماعيل؛

32

البرمكي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، عن ثابت بن دينار؛ الثمالي، عن سيد العابدين؛ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

[37] و ما كان فيه عن إسماعيل بن مسلم؛ السكوني:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد؛ النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم؛ السكوني.

[38] و ما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة (عليها السلام)-:

فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد بن محمد، الخزاعي، عن محمد بن جابر بن عياذ (1)؛ العامريّ، عن زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام).

[39] و ما كان فيه عن أبي همّام، إسماعيل بن همام:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:

جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم:

جميعا: عن أبي همام؛ إسماعيل بن همام.

____________

(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في المشيخة المطبوعة في النجف (ص 116): محمد بن جابر، عن عباد العامري، و كذا في المطبوعة مع روضة المتقين (14/ 60) لكن في الشرح: محمد بن جابر بن عباد العامري، و استظهر كونه من رجال العامة، فلاحظ.

33

[40] و ما كان فيه عن الأصبغ بن نباتة:

فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الهيثم بن عبد الله؛ النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة.

[41] و ما كان فيه عن أمية بن عمرو، عن إسماعيل بن مسلم؛ الشعيري:

فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى؛ العطار، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن عمرو، عن إسماعيل بن مسلم؛ الشعيري.

[42] و ما كان فيه عن أيوب بن أعين:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخَطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن أعين.

[43] و ما كان فيه عن أيوب بن الحر:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحرّ؛ الجُعْفِيّ؛ الكوفي؛ أخي أديم بن الحر.

و هو مولى.

[44] و ما كان فيه عن أيوب بن نوح:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

34

عن سعد بن عبد الله؛ و الحميري:

جميعا: عن أيوب بن نوح.

[45] و ما كان فيه عن بحر؛ السقاء:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بحر؛ السقاء.

و هو بحر بن كثير.

[46] و ما كان فيه عن بزيع؛ المؤذن (1):

فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي (2)، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بزيع؛ المؤذّن (3)

[47] و ما كان فيه عن بشار بن بشار (4):

فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي الصهْبان، عن محمد بن سنان، عن بشار بن بشار.

____________

(1) في هامش المصححة الأولى: (المؤان نسخة فيهما، كذا بخطه) و قد جاء ذلك في هامش الأصل مخروما في الصورة، و المراد بقوله (فيهما) أي هنا و في آخر السند.

(2) فوق هذه الكلمة رمز" نُسْخة" في الأصل و المصححة الأولى.

(3) انظر الهامش (1) في هذا السند.

(4) كذا في الأصل و المصححتين، لكن المطبوع في المشيخة مع الفقيه (ص 104) و روضة المتقين (14/ 65): بن يسار، و قال شارحه: فالابن بالموحدة و المعجمة المشددة، و كذا الأب في بعض نسخ الرجال و الحديث، و في الأكثر بالمثناة و المهملة. و ضبطه بالأخير ابن داود، و كذلك طبع في رجال النجاشي، فلاحظ.

35

[48] و ما كان فيه عن بشير، النبال:

فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن بشير النبال.

[49] و ما كان فيه عن بكار بن كردم:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن بكار بن كردم.

[50] و ما كان فيه عن بكر بن صالح:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، الأزديّ؛ الرازي (1).

[51] و ما كان فيه عن بكر بن محمد، الأزدي:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العبّاس بن معروف، و أحمد بن إسحاق بن سعد، و إبراهيم بن هاشم:

جميعا: عن بكر بن محمد؛ الأزديّ.

[52] و ما كان فيه عن بكير بن أعين:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن بكير بن أعين.

و هو كوفي، يكنّى أبا الجهم، من موالي بني شيبان.

____________

(1) كلمة (الرازي) وضعت في الهامش عن نسخة، في الأصل و المصححتين.

36

و لما بلغ الصادق (عليه السلام) موت بكير بن أعين، قال: أما، و الله، لقد أنزله الله عزّ و جلّ بين رسوله و أمير المؤمنين (عليهما السلام).

[53] و ما كان فيه عن ثعلبة بن ميمون:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهم:

عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد، الحجال؛ الأسدي، عن أبي إسحاق؛ ثعلبة بن ميمون.

و رؤيته أيضا عنهم، عن الحميري، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون.

[54] و ما كان فيه عن ثوير بن أبي فاختة:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق؛ النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ثوير بن أبي فاختة.

و اسم أبي فاختة: سعيد (1) بن علاقة.

[55] و ما كان فيه عن جابر بن إسماعيل:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الليث، عن جابر بن إسماعيل.

[56] و ما كان فيه عن جابر بن عبد الله؛ الأنصاري:

فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، رضي الله عنه، عن

____________

(1) كذا في هامشي الأصل و المصححتين عن نسخة، و في متنهما: سعد.

37

محمد بن أبي عبد الله؛ الكوفي، عن محمد بن إسماعيل؛ البرمكي، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن الفضل، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد، الجعفي، عن جابر بن عبد الله، الأنصاري.

[57] و ما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي:

فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقي، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد؛ الجعفي.

[58] و ما كان فيه عن جراح؛ المدائني:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح؛ المدائني.

[59] و ما كان فيه عن جعفر بن بشير؛ البجلي:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير؛ البجلي.

[60] و ما كان فيه عن جعفر بن عثمان:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن موسى؛ الكمنداني (1)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي جعفر؛ الشاميّ، عن جعفر بن عثمان.

[61] و ما كان فيه عن جعفر بن القاسم:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، و محمد بن الحسن رضي الله عنه:

____________

(1) في هامش الأصل و المصححتين: (الكندي) عن نسخة، و لاحظ بداية الفائدة الثالثة (ص 147) الهامش (2).

38

عن سعد بن عبد الله، و محمد بن يحيى؛ العطار (1)، و أحمد بن إدريس:

جميعا: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جعفر بن القاسم.

[62] و ما كان فيه عن جعفر بن محمد بن يونس:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد بن يونس.

[63] و ما كان فيه عن جعفر بن ناجية:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل، الدقاق، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير؛ البجلي، عن جعفر بن ناجية.

[64] و ما كان فيه عن جميل بن دراج، و محمد بن حمران:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، و جميل بن دراج.

[65] و ما كان فيه عن جويرية بن مسهر في خبر رد الشمس على أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة النبي (عليه السلام) (2)

-:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما، قالا:

حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد الله؛ القروي، عن الحسين بن

____________

(1) فوق هذه الكلمة رمز (نسخة) في الأصل و المصححتين.

(2) لاحظ ما مضى في الطريق إلى أسماء بنت عميس برقم [29].

39

المختار؛ القلانسي، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار؛ الأنصاري، عن أم المقدام؛ الثقفيّة، عن جويرية بن مسهر.

[66] و ما كان فيه عن جهيم بن أبي جهم:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن جهيم بن أبي جهم و يقال له: ابن أبي جهيمة (1)-.

[67] و ما كان فيه عن حارث، بياع الأنماط:

فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حارث؛ بيّاع الأنماط.

[68] و ما كان فيه عن الحارث بن المغيرة؛ النصري:

فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، و محمد بن أبي عمير:

جميعا: عن الحارث بن المغيرة؛ النصري.

[69] و ما كان فيه عن حبيب بن المعلى (2):

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الوليد؛ الخزاز (3)، عن حمّاد بن عثمان، عن حبيب بن المعلى، الخثعمي.

____________

(1) في النجاشي: و يقال: ابن أبي جهمة.

(2) كذا في الأصل، و المصححة و نسخ المشيخة، لكن الرجل مذكور باسم (بن المعلل) في كتب الرجال، فلاحظ.

(3) كذا بالراء قبل الألف و الزاي بعدها، في الأصل و المصححتين، لكن الرجل مذكور في الرجال بالزاي قبل الألف و بعدها.

40

[70] و ما كان فيه عن حذيفة بن منصور:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور.

[71] و ما كان فيه عن حريز بن عبد الله:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عيسى بن عُبَيْد، و الحسن بن ظريف، و علي بن إسماعيل بن عيسى:

كلهم: عنحماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله.

و رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمد بن يحيى؛ العطار، و أحمد بن إدريس:

عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، و علي بن حديد، و عبد الرحمن بن أبي نجران:

عن حماد بن عيسى؛ الجهنيّ، عن حريز بن عبد الله؛ السجستاني.

و رؤيته أيضا عن أبي، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهم.

عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن علي بن إسماعيل، و محمد بن عيسى، و يعقوب بن يزيد، و الحسن بن ظريف:

عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله؛ السجستاني.

[72] و ما كان فيه عن حريز بن عبد الله في الزكاة-:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن

41

الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي (1) بن إسماعيل بن سهل، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله.

و رؤيته أيضا عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز.

[73] و ما كان فيه عن الحسن بن الجهم:

فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسن بن الجهم.

[74] و ما كان فيه عن الحسن بن راشد:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى و إبراهيم بن هاشم:

جميعا: عن القاسم بن يحيى، عن جده: الحسن بن راشد.

و رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جده: الحسن بن راشد.

[75] و ما كان فيه عن الحسن بن زياد؛ الصيقل:

فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن زياد؛ الصيقل.

و هو كوفي، مولى، و كنيته أبو الوليد.

[76] و ما كان فيه عن الحسن بن السري:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن

____________

(1) كلمة (علي) وضع عليها رمز (نسخة) في الأصل و المصححة الأولى، و لاحظ الطريق الآتي برقم [98] و برقم [121].

42

متيل؛ الدقاق، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن الحسن بن السري.

[77] و ما كان فيه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة:

فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ الصيرفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة؛ البطائنيّ.

[78] و ما كان فيه عن الحسن بن علي بن فضال:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال.

[79] و ما كان فيه عن الحسن بن علي؛ الكوفي:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن الحسن بن علي؛ الكوفي، عن أبيه.

و رويته عن جعفر بن علي بن الحسن؛ الكوفي، عن جده: الحسن بن عليّ؛ الكوفيّ.

[80] و ما كان فيه عن الحسن بن علي بن النعمان:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن النعمان.

[81] و ما كان فيه عن الحسن بن علي؛ الوشاء:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم:

جميعا: عن الحسن بن عليّ؛ المعروف بابن بنت إلياس.

43

[82] و ما كان فيه عن الحسن بن قازن (1):

فقد رويته عن حمزة بن محمد؛ العلويّ، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن قازن.

[83] و ما كان فيه عن الحسن بن محبوب:

فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري.

عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب.

[84] و ما كان فيه عن الحسن بن هارون:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسن بن هارون.

[85] و ما كان فيه عن الحسين بن أبي العلاء:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن الحسين بن أبي العلاء؛ الخفاف، مولى بني أسد.

[86] و ما كان فيه عن الحسين بن حماد:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و الحميري:

____________

(1) كذا بالزاي في الموضعين، في الأصل و المصححتين، لكنها في نسخ المشيخة (قارن) بالراء، و قال في روضة المتقين (14/ 97)؛ و ربما يوجد في بعض النسخ بالفاء و الزاي، و هو من سهو النسّاخ و تصحيفهم.

44

جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسين بن حماد؛ الكوفي.

[87] و ما كان فيه عن الحسين بن زيد:

فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى، العطار، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

[88] و ما كان فيه عن الحسين بن سالم:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عبد الله؛ الخراساني، عن الحسين بن سالم.

[89] و ما كان فيه عن الحسين بن سعيد:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحُسين بن سعيد.

و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد.

[90] و ما كان فيه عن الحسين بن محمد؛ القمي:

فقد رويته عن محمد بن علي، ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن محمد؛ القمّيّ.

عن الرضا (عليه السلام).

45

[91] و ما كان فيه عن الحسين بن المختار:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمّد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس:

جميعا: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار؛ القلانسي.

و قد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، القلانسيّ.

[92] و ما كان فيه عن حفص بن البختري:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:

جميعا: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري؛ الكوفي.

[93] و ما كان فيه عن حفص بن سالم:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن حفص أبي ولاد بن سالم؛ الكوفي.

و هو مولى.

[94] و ما كان فيه عن حفص بن غياث:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حفص بن غياث.

46

و رويته عن علي بن أحمد بن موسى، (رحمه الله)، عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أبي بشير قال: حدثنا الحسين بن الهيثم، قال: حدثنا سليمان بن داود؛ المنقري، عن حفص بن غياث.

و رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد؛ الأصبهاني، عن سليمان بن داود؛ المنقري، عن حفص بن غياث؛ النخعيّ؛ القاضي.

[95] و ما كان فيه عن حكم بن حكيم، ابن أخي خلاد:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:

عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حكم بن حكيم.

[96] و ما كان فيه عن حماد بن عثمان:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري:

جميعا: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان.

[97] و ما كان فيه عن حماد بن عمرو، و أنس بن محمد في وصية النبي (صلى الله عليه و آله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)-:

فقد رويته عن محمد بن علي؛ الشاه؛ بمرو الرود، قال: حدثنا أبو حامد، أحمد بن محمّد بن أَحمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو يزيد، أحمد بن خالد؛ الخالدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صالح؛ التميمي، قال: حدثنا أبي: أحمد بن صالح؛ التميمي، قال: حدثنا

47

محمد بن حاتم؛ القطان، عن حماد بن عمرو، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جدّه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

و رؤيته أيضا عن محمد بن عليّ؛ الشاه، قال: حدثنا أبو حامد، قال: حدثنا أبو يزيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صالح؛ التميمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أنس بن محمد، أبو مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [عن النبيّ (صلى الله عليه و آله)] (1) أنه قال له: يا علي، أوصيك بوصية، فاحفظها، فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي هذه ... و ذكر الحديث بطوله.

[98] و ما كان فيه عن حماد بن عيسى:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، و يعقوب بن يزيد.

عن حماد بن عيسى الجهني.

و رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى.

و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميريّ، عن محمد بن عيسى بن عبيد، و الحسن بن ظريف، و علي بن إسماعيل بن عيسى (2):

كلهم: عن حماد بن عيسى.

[99] و ما كان فيه عن حماد، النواء (3):

فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي

____________

(1) ما بين المعقوفين أضفناه من المشيخة.

(2) لاحظ الطريق المار برقم [72].

(3) كذا كتبت الكلمة في الأصل و المصححتين، و نسخ المشيخة، و شرحها روضة المتقين، و رجال الشيخ، لكنها رسمت في بعض كتب الرجال هكذا:" النوى" فلاحظ.

48

القاسم، عن أبيه، عن محمد بن خالد، البرقي، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن حماد النواء.

[100] و ما كان فيه عن حمدان بن الحسين:

فقد رويته عن علي بن حاتم، إجازة، قال: أخبرنا القاسم بن محمد، قال: حدثنا حمدان بن الحسين.

[101] و ما كان فيه عن حمدان، الديواني:

فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر، الهمداني (1)، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حمدان الديواني.

[102] و ما كان فيه عن حمزة بن حمران:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران بن أعين، مولى بني شيبان، الكوفي.

[103] و ما كان فيه عن حنان بن سدير:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري:

جميعا: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حنان (بن سدير) (2).

و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان.

____________

(1) كذا في الأصل و المصححتين، و نسخ المشيخة: الهمداني بالدال المهملة، لكن صرح ابن داود بأنه (الهمذاني) بالذال المعجمة، فلاحظ الطريق رقم [123].

(2) ما بين القوسين، وضع عليه رمز" نسخة" في الأصل و المصححة.

49

و رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير.

[104] و ما كان فيه عن خالد بن أبي العلاء، الخفاف:

فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن خالد بن أبي العلاء، الخفّاف.

[105] و ما كان فيه عن خالد بن ماد؛ القلانسي:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عبد الجبار، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد؛ القلانسي.

[106] و ما كان فيه عن خالد بن نجيح:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن خالد بن نجيح؛ الجوان.

[107] و ما كان فيه عن داود بن بوزيد (1):

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن داود بن بوزيد.

[108] و ما كان فيه عن داود بن أبي يزيد:

فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن

____________

(1) جاء في الأصل و المصححتين عن نسخة (أبي يزيد) بدل" بوزيد" هنا و في آخر السند و لاحظ السند التالي [108] و" أبي زيد" هو الوارد في المشيخة المطبوعة بالنجف (ص 49) و لاحظ روضة المتقين (14/ 112).

50

أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن أبي محمد الحجال، عن داود بن أبي يزيد.

[109] و ما كان فيه عن داود بن إسحاق:

فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن داود بن إسحاق.

[110] و ما كان فيه عن داود بن الحصين:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما: عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن الحصين؛ الأسدي.

و هو مولى.

[111] و ما كان فيه عن داود؛ الرقّيّ:

فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن أحمد؛ الرازي، عن حريز بن صالح، عن إسماعيل بن مهران، عن زكريا بن آدم، عن داود بن كثير؛ الرقي.

و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: أنزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول الله (صلى الله عليه و آله).

[112] و ما كان فيه عن داود بن سرحان:

فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:

عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن