الفائق في رواة و أصحاب الإمام الصادق(ع‏) - ج1

- عبد الحسين الشبستري‏ المزيد...
699 /
3

[كلمة الناشر]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الحمد للّه، و الصلاة على رسول اللّه، و آله آل اللّه، و اللعن الدائم على أعدائهم أعداء اللّه الى يوم لقاء اللّه.

و بعد، فلا يخفى على ذوي الخبرة و الاختصاص ما للإمامين الصادقين أبي جعفر محمّد بن علي الباقر و أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (صلوات اللّه عليهما) من دور كبير في ترسيخ قواعد الشريعة، و تثبيت أسس المذهب، سواء على صعيد اصول الدين و ما يتفرّع عليها من المعارف و العلوم، أو على صعيد فروعه و ما تشتمل عليه من أحكام شرعية و بيانات سلوكية و إرشادات أخلاقية، بالشكل الذي أخرج الحقيقة الحقّة المنادية بكمال الدين المحمّدي، و تمام النعمة الإسلامية من حيّز التصوّر و عالم القوّة الى واقع التصديق و صقع الفعلية. و ها هي كتب الحديث و المجاميع الروائية القديم منها و الحديث أقوى شاهد على ذلك، فما من باب من أبواب العلم، و لا حقل من حقول المعرفة إلّا و لآل محمّد (عليهم السّلام) فيه القول الفصل، و الرأي العدل، سيّما الإمامين الهمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام).

إذا عرفت هذا تعرف ما هي منزلة حملة هذه العلوم و حفظة هذه الكنوز و رواة الأحاديث و الأخبار عنهم، و كيف أنّ البعض بلغ الى مرتبة بحيث يصفهم الإمام (عليه السّلام) نفسه أنه «لولاهم لاندرست آثار النبوّة و طمست أنوار الولاية». و هل‏

4

بعد هذا الشرف شرف؟ و هل أعلى من هذا الوسام و سام يمكن نيله لأمثالنا من البشر؟ فطوبى لهم و حسن مآب، مع محمّد المصطفى و آله الأطياب، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

و الكتاب الماثل بين يديك- عزيزنا القارئ- جهد مبارك بذله فضيلة المحقّق الحاج عبد الحسين الشبستري دامت تأييداته، جمع فيه كلّ من روى عن الإمام الصادق (عليه السّلام) مع الاشارة الى مظانّ ترجمتهم في كتب الرجال و التراجم القديمة و الحديثة، كلّ ذلك تسهيلا للباحثين و المحقّقين الذين هم في حاجة مستمرّة و دائمة إلى معرفة هؤلاء الرواة، و مدى وثاقتهم و حفظهم، و ما ورد في حقّهم من مدح أو قدح و نظائر ذلك، بمدخلية ذلك في النتائج المترتّبة على ما رووه اعتقادا و عملا كما لا يخفى.

و نحن في الوقت الذي نقدم على طبع هذا الكتاب و نشره أداء لبعض الحقّ الذي لهؤلاء الأماجد في أعناقنا، لا يفوتنا أن نتقدّم بخالص دعائنا و وافر شكرنا لفضيلة المؤلّف، سائلين المولى عزّ شأنه له و لنا القبول و دوام التوفيق، إنّه بالتفضّل و الإحسان خليق، و الحمد للّه أولا و آخرا، و ظاهرا و باطنا.

مؤسّسة النشر الإسلامي‏

التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرّفة

5

الإهداء

إليك أيها الإمام الصابر، المجاهد في سبيل اللّه، و سنّة جدّك المصطفى.

إليك يا سليل النبوة الطاهرة، و الغصن الرطيب من الشجرة العلوية اليانعة.

إليك يا مروّج أحكام القرآن، و موضح تعاليم السماء.

إليك يا قدوة العلماء و الفقهاء و المجتهدين.

إليك يا إمام النوابغ و الأعلام و الأساتذة.

إليك يا من علمت الأجيال اصول الدين الإسلامي و الفقه و المعارف.

إليك يا سيدي الصادق أقدّم هذه الوريقات البسيطة، و هذا الكتيب المتواضع،

أرجو منك حسن القبول و المثوبة و الشفاعة لي و لوالديّ في يوم التناد.

عبد الحسين الشبستري‏

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

[مقدمة المؤلف‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الحمد للّه على جميع آلائه و نعمائه، و الشكر على مننه و أفضاله، أستعين به و هو العالم بخائنة الأعين و ما تخفي الصدور، و أتوكل عليه و هو العالم بالغيب و الشهادة، و المطلع على خفايا الامور، و المتفرد بالسلطان و الملك و الجبروت.

و الصلاة و السلام على خير خلقه و أشرف بريته خاتم الرسل و سيد المرسلين نبيّنا أبي القاسم محمّد بن عبد اللّه، و على آله الميامين، الأئمة المعصومين، أنوار الهداية، و روافد العلم و المعرفة، و سبل اللّه الى خلقه، و وسائل الخلق الى اللّه، سيّما أمير المؤمنين و إمام المتقين و وصيّ رسول ربّ العالمين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام).

يقول الفقير الى عفو الباري و كرمه عبد الحسين بن علي اصغر بن عبد العظيم الشبستري النجفي: بعد أن وجدت المكتبة العربية عامة و المكتبة الاسلامية خاصّة تفتقر الى كتاب مستقلّ يضمّ بين دفّتيه أشخاصا رووا أو صحبوا الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السّلام)، و لما لهؤلاء من دور مهمّ في سرد الروايات و اسنادها، فأخذت على عاتقي- مع بضاعتي البخسة في هذا المضمار، و كثرة المشاغل و المتاعب- الخوض في معرفة هذا الجمع الغفير من الأصحاب و الرواة و حصرهم في كتاب واحد، بعد الاستعانة باللّه سبحانه و التوكّل عليه و بمعونة من إمامي أبي عبد اللّه الصادق (عليه السّلام)، فتمكّنت من تخطّي المصاعب‏

8

و المتاعب، و بذلت قصارى جهدي الجهيد، و لا اغالي اذا قلت اني فضّلت التتبع و الكتابة على الراحة و الأكل و النوم.

و أخيرا و للّه الحمد توصلت الى معرفة مجموعة كبيرة من أصحاب الامام الصادق (عليه السّلام) و الرواة عنه و من تشرف بلقائه بلغوا (3759) شخصا فدوّنت أسماءهم مرتّبة على حروف المعجم و ذكرت بعض المراجع، لترجمة حياتهم في كتاب سمّيته (الفائق في أصحاب و رواة الامام الصادق (عليه السّلام)).

و لا أدّعي أبدا أني استطعت أن أحصر جميع أصحاب و رواة الامام الصادق (عليه السّلام) في هذا الكتاب، فعسى و لعل تتبعي القاصر و ادراكي الضعيف لم يتوصلا الى الكثير منهم، فاقدّم عذري سلفا الى القارئ الكريم عن كلّ نقص و خطأ و سهو يعثر عليه في هذا الكتاب، و اللّه من وراء القصد، و هو الموفق لكلّ خير.

عبد الحسين الشبستري‏

9

لمحة بسيطة عن حياة الامام الصادق (عليه السّلام)

هو أبو عبد اللّه جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي السجاد ابن الحسين الشهيد ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب القرشي، الهاشمي، العلوي، المدني، الملقب بالصادق لصدق مقالته و نظافة سريرته.

أمه أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة.

سادس أئمة أهل البيت (عليهم السّلام)، و أعبد و أعلم أهل عصره، و أتقى و أزهد من عاصره في تلك الفترة الزمنية، و أنبل و أشرف و أفضل الناس في زمانه.

كان في قمة الكمال حيث العصمة و طهارة السلالة و الانقطاع الى اللّه عزّ و جلّ، و كان علم الأعلام في كل فن، و امام الفقهاء طرا، و أمل المتشوقين الى العلم و المعارف، و حلّال المستصعبات من الامور لمن تاه في خضمّ المعضلات و المشكلات.

ولد بالمدينة المنورة ليلة الجمعة السابع عشر من ربيع الأول، و قيل في غرة شهر رجب سنة 83 ه، و قيل سنة 82 ه.

ولد و شبّ و ترعرع في بيت ركائزه الرسالة و الوحي و الامامة و الورع و التقى.

منذ نعومة أظفاره أخذ جده الامام السجاد (عليه السّلام) برعايته و تربيته و تعليمه،

فأخذ ينهل من عيون علوم و معارف و أخلاق جده، فاستوعب كل ما هو خير و فاضل، و بعد مضي اكثر من اثنتي عشرة سنة على تلك الرعاية و التربية انتقل‏

10

جده الى الرفيق الأعلى، و بوفاته انتقلت الامامة و زعامة المسلمين الى أبيه الامام الباقر (عليه السّلام)، و في هذه الفترة تولّى أبوه أمر تربيته و تغذيته بالعلوم و الآداب و المعارف و الحكم، و لم يزل تحت كنف أبيه مدة تسع عشرة سنة حتى توفي والده الامام الباقر (عليه السّلام)، فانتقلت إليه امامة و قيادة الامة الاسلامية.

و بعد تخرج الامام (عليه السّلام) من مدرستي جده و أبيه و تصدره امامة المسلمين صمم على تشييد جامعته العلمية الكبرى في جو يسوده الرعب و الاختناق، حيث البلدان الاسلامية يحكمها حكام الجور، و في أجواء تكاثرت فيه دعاة الفساد و الرذيلة، ديدنهم نشر الزيف و الباطل و مقارعة الحق و الفضيلة.

في تلك الأوساط الرهيبة و الأجواء الملبدة بغيوم البغضاء و الكراهية لآل الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) أزمع الامام (عليه السّلام) على افتتاح تلك الجامعة في مجتمع متناقض مع تعاليم الشريعة الاسلامية من ناحية و مع تعاليم أهل البيت (عليهم السّلام) من ناحية اخرى، الّا ما شذ و ندر من أفراد قلائل اتخذوا سياسة التقية و الحذر من السلطة الاموية القائمة يومئذ و أشياعهم.

افتتحت الجامعة و الامة الاسلامية في دوامة من الفوضى و تنازع في الآراء، و اضطراب في الأهواء و الميول، و تشتت في الأفكار و الاتجاهات.

كان ولاة الامور و عمالهم يحكمون بما يسوغ لهم، و ضعّاف النفوس من وعاظ السلاطين يتقربون الى الحكام عن طريق بيع دينهم و ضمائرهم، فكانوا يتهمون هذا و يشنعون على ذاك، و يقلبون الحقائق و يروجون لكل فاسد و باطل.

في هذا الوسط الزائف كان الامام الصادق (عليه السّلام) و أتباعه و الشخصيات النظيفة الملتزمة اكثر الناس نصيبا من الاضطهاد و التعقيب و البلاء. عاش امامنا الصادق (عليه السّلام) تلك الفترات المرعبة من العهد الاموي البغيض، و شاء القضاء و القدر أن يعاصر من ملوكهم كلّا من عبد الملك بن مروان، و الوليد بن عبد الملك، و سليمان بن عبد الملك، و عمر بن عبد العزيز، و يزيد بن عبد الملك، و هشام بن عبد الملك، و الوليد بن يزيد، و يزيد بن الوليد، و مروان بن محمد آخر اولئك‏

11

الفراعنة.

عاصر الامام (عليه السّلام) كل تلك الحفنة الحاقدة على رسالة جده المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، و المبغضة لآل بيت النبوة، فعاش تلك المدة الطويلة و أهل بيته و شيعته في أجواء مرعبة، محفوفة بكل صنوف البلاء و المحن و الاهانات.

و ما انطوت الأيام و الليالي حتى دبّ الخلاف بين الامويين المتسلطين على رقاب المسلمين، فاضطربت دولتهم و ضعفت أركانها، فتعالت الصيحات بسقوطهم و اقامة دولة آل محمد (عليهم السّلام) أصحاب الأمر و ولاة الامور الشرعيين، و أخيرا اضمحلّت تلك الدولة البغيضة و ذهب حكامها الى مزبلة التاريخ.

فجاء دور بني العباس بزعامة السفاح الذي تظاهر بولائه لآل البيت (عليهم السّلام) و الانتقام من الامويين قتلة الامام الحسين (عليه السّلام).

في هذه الفترة الانتقالية تنفس الامام (عليه السّلام) و أهل بيته و شيعته الصعداء، فأعلن عن افتتاح جامعته العلمية، لتقدم الغذاء الروحي و الفكري للامة عن طريق توجيههم و نشر أحكام و تعاليم الشريعة الغراء بين صفوفهم.

فكانت داره (عليه السّلام) منتدى لنشر صنوف العلوم و المعارف، و مشعلا من مشاعل الهداية و الفكر الخلّاق، فتزعّم- بحق- الحركة الفكرية في أول جامعة اسلامية، تضمّ الآلاف من الطلبة و المتشوقين الى العلوم و المعارف، فتخرّج منها الرعيل الأول من علماء الحديث و الفقه و التفسير و الحكمة و الكلام و الفلسفة و الرياضيات و النجوم و الطب و غيرها، و كانوا يفتخرون بتتلمذهم على يد الامام (عليه السّلام) و تخرّجهم من جامعته العلمية، و قد ذكرتهم في كتابي هذا.

و لم يزل الامام مشعلا ينير الطريق امام طلبة العلم و المعرفة حتى مات السفاح، فتسلّم سدّة الحكم المنصور الدوانيقي الذي لمس في الإمام (عليه السّلام) و مبادئه و شيعته خطرا عليه و على حكومته، فصمم القضاء على الامام (عليه السّلام) و الفتك به بأيّ وسيلة كانت، فقال قولته المعروفة للامام (عليه السّلام): قتلني اللّه ان لم أقتلك.

و لكن الامام (عليه السّلام)- رغم تلك الظروف القاسية و التهديدات الشريرة من‏

12

المنصور- استمر في اداء رسالته و ادارة جامعته العلمية، و رغم تلك الظروف القاتمة و الأجواء القاسية كانت تتوافد عليه جموع الطلاب من مختلف الأقطار الاسلامية، مع تباين اتجاهاتهم و آرائهم و عقائدهم.

و لم يزل الامام الصادق (عليه السّلام) قائدا لمسيرة الامة الاسلامية نحو الهداية و الفضيلة حتى اغتاله طاغية عصره رمز التجبر و الحقد المنصور الدوانيقي بالسم بالمدينة المنورة في الخامس و العشرين من شهر شوال سنة 148 ه، و دفن بالبقيع مع أبيه الإمام الباقر و الامامين زين العابدين و الحسن بن علي (عليهم السّلام).

فبموته خسرت الانسانية أعظم عالم و مفكر اسلامي معصوم، بقي التراث الاسلامي مدينا له و لأفكاره و لآرائه العلمية الخالدة.

فسلام اللّه عليك يا مولاي يوم ولدت و يوم التحقت بالرفيق الأعلى و يوم تبعث حيا.

عزيزي القارئ، ما تقدّم كانت نبذة مختصرة و قطرة من بحر حياة امام ملأ العصور عظمة و فضائل، و عجزت عن ذكر مناقبه و عظمة سيرته امهات الكتب و الموسوعات، فكان كأجداده الطاهرين و أبنائه المطهرين، لا يعرف عظمة مقامهم و جلالة قدرهم الّا من نصبهم أئمة للامة و سفنا لنجاة البشرية الى ساحل الهداية في الحياة الدنيا و السعادة في الحياة الاخرى.

عبد الحسين الشبستري‏

13

ما قيل في الإمام الصادق (عليه السّلام)

إليك أيها القارئ الكريم بعض أقوال العلماء و المؤرخين في الامام الصادق (عليه السّلام):

1- الذهبي في ميزان الاعتدال 1/ 414:

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي، أبو عبد اللّه.

أحد الأئمة الأعلام، بر، صادق، كبير الشأن.

2- ابن حجر في تقريب التهذيب 1/ 132:

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد اللّه، المعروف بالصادق.

صدوق، فقيه، امام، من السادسة، مات سنة ثمان و أربعين (و مائة).

3- ابن الأثير في اللباب 2/ 229:

الصادق تقال لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، و هو المشهور بالصادق، لقب به لصدقه في مقاله و فعله، و أمه أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهم. روى عن أبيه و الزهري و محمد بن المنكدر و القاسم بن محمد و غيرهم. روى عنه ابنه موسى بن جعفر و يحيى بن سعيد الأنصاري و شعبة و مالك و الثوري و ابن عيينة و محمد بن اسحاق و غيرهم، و مناقبه مشهورة، و توفي سنة 148 ه.

4- اليعقوبي في تاريخه 2/ 381:

14

و توفي أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، و أمه أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر بالمدينة المنورة سنة 148 ه، و له ست و ستون سنة، و كان أفضل الناس و أعلمهم بدين اللّه، و كان من أهل العلم الذين سمعوا منه اذا رووا عنه قالوا: أخبرنا العالم.

5- الحنبلي في شذرات الذهب 1/ 220 في حوادث سنة 148 ه:

و فيها توفي الامام سلالة النبوة أبو عبد اللّه جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين علي بن الحسين الهاشمي العلوي، و أمه أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، فهو علوي الأب بكري الام. روى عن أبيه و جده القاسم و طبقتهما، و كان سيد بني هاشم في زمنه.

عاش ثمانيا و ستين سنة و أشهرا، و ولد سنة 80 بالمدينة، و دفن بالبقيع مع أبيه و جده و الإمام الحسن (عليهم السّلام)، و قد ألف تلميذه جابر بن حباب (حيان) الصوفي كتابا في ألف ورقة يتضمن رسائله و هي خمسمائة، و هو عند الامامية من الاثني عشر.

6- الرازي في الجرح و التعديل 2/ 487:

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد اللّه كرّم اللّه وجهه.

روى عن أبيه و القاسم و نافع و الزهري و محمد بن المنكدر و مسلم بن أبي مريم.

روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري و ابن جريج و الثوري و شعبة و مالك و ابن اسحاق و سليمان بن بلال و ابن عيينة و حاتم و حفص، سمعت أبي يقول ذلك.

حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سلمة قال: سمعت اسحاق بن ابراهيم بن راهويه يقول: قلت للشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك؟ قال: ثقة، في مناظرة جرت بينهما.

حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين قال: جعفر بن محمد ثقة.

15

حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله.

حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة و سئل عن جعفر بن محمد عن أبيه و سهيل بن أبي صالح عن أبيه و العلاء عن أبيه أيما أصح؟ قال: لا يقرن جعفر الى هؤلاء، يريد جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى.

7- يحيى بن معين في معرفة الرجال 1/ 110:

قال: و سمعت يحيى يقول: جعفر بن محمد بن علي مأمون، ثقة، صدوق.

8- ابن حبان في الثقات 6/ 131:

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (رضوان اللّه عليهم)، كنيته أبو عبد اللّه، يروي عن أبيه، و كان من سادات أهل البيت فقها و علما و فضلا.

روى عنه الثوري و مالك و شعبة و الناس، و كان مولده سنة 80 سنة سيل الجحاف الذي ذهب بالحاج في مكة، و مات سنة 148 و هو ابن ثمان و ستين سنة، يحتج بروايته.

9- الذهبي في تذكرة الحفاظ 1/ 166:

جعفر بن محمد بن علي ابن الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الامام، أبو عبد اللّه العلوي المدني الصادق.

أحد السادة الأعلام و ابن بنت القاسم بن محمد، و أم أمه هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فلذلك كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين.

حدث عن جده القاسم و عن أبيه أبي جعفر الباقر و عبيد اللّه بن أبي رافع و عروة بن الزبير و عطاء و نافع و عدة.

و عنه مالك و السفيانان و حاتم بن اسماعيل و يحيى القطان و أبو عاصم النبيل و خلق كثير.

قيل مولده سنة 80، فالظاهر انه رأى سهل بن سعد الساعدي.

وثّقه الشافعي و يحيى بن معين، و عن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقه من جعفر

16

ابن محمد، و قال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله، و عن صالح بن أبي الأسود:

سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني فانه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي، و قال هياج بن بسطام: كان جعفر الصادق يطعم حتى لا يبقى لعياله شي‏ء.

قلت: مناقب هذا السيد جمة ...- الخ.

10- النووي في تهذيب الأسماء و اللغات 1/ 149:

جعفر بن محمد الصادق رضى اللّه عنه، مذكور في المختصر في قسم الصدقات و في الشهادات، و في المهذب في آخر صدقة التطوع و في باب تضمين الأجير.

هو الامام أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، الهاشمي المدني الصادق.

أمه أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهم.

روى عن أبيه و القاسم بن محمد و نافع و عطاء و محمد بن المنكدر و الزهري و غيرهم. روى عنه محمد بن اسحاق و يحيى الأنصاري و مالك و السفيانان و ابن جريج و شعبة و يحيى القطان و آخرون، و اتفقوا على امامته و جلالته و سيادته.

قال عمرو بن المقدام: كنت اذا نظرت الى جعفر بن محمد علمت انه من سلالة النبيين.

قال البخاري في تاريخه: ولد جعفر سنة 80 و توفي سنة 148.

11- السيوطي في اسعاف المبطأ برجال الموطأ 10:

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد اللّه الهاشمي المدني، الملقب بالصادق.

أحد الأعلام، روى عن أبيه و عطاء و عروة و ابن المنكدر، و عنه أبو حنيفة و مالك و يحيى الأنصاري- و هو اكبر منه- و شعبة و السفيانان و خلق.

قال ابن معين: من سادات أهل البيت و عبّاد أتباع التابعين و علماء أهل المدينة، ولد سنة 80 و مات سنة 148.

17

12- مقتطفات من أقوال الذهبي في سير أعلام النبلاء 6/ 255.

جعفر بن محمد بن علي ابن الشهيد أبي عبد اللّه ريحانة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سبطه و محبوبه الحسين ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف بن شيبة، و هو عبد المطلب بن هاشم، و اسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي، الامام الصادق، شيخ بني هاشم، أبو عبد اللّه القرشي، الهاشمي، العلوي، النبوي، المدني، أحد الأعلام.

و أمه هي أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي، و امها هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، و لهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين.

ولد سنة 80، و رأى بعض الصحابة، أحسبه رأى أنس بن مالك، و سهل بن سعد.

قال علي عن يحيى بن سعيد، قال: أملى جعفر بن محمد الحديث الطويل، يعني في الحج، ثم قال: و في نفسي منه شي‏ء، مجالد أحبّ الي منه. قلت: هذه من زلقات يحيى القطّان، بل أجمع هذا الشأن على انّ جعفرا أوثق من مجالد، و لم يلتفتوا الى قول يحيى.

و قال اسحاق بن حكيم: قال يحيى القطّان: جعفر ما كان كذوبا.

و قال اسحاق بن راهويه: قلت للشافعي في مناظرة جرت: كيف جعفر بن محمد عندك؟ قال: ثقة.

و روى عباس بن يحيى بن معين: جعفر بن محمد ثقة مأمون.

قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، و سئل عن جعفر بن محمد عن أبيه، و سهيل عن أبيه، و العلاء عن أبيه، أيهما أصح؟ قال: لا يقرن جعفر الى هؤلاء، و سمعت أبا حاتم يقول: جعفر لا يسأل عن مثله.

قلت: جعفر ثقة صدوق.

قال أبو أحمد بن عدي: له حديث كثير عن أبيه، عن جابر و عن آبائه، و نسخ لأهل البيت، و قد حدّث عنه الأئمة، و هو من ثقات الناس كما قال ابن معين.

ابن عقدة الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم، حدثني ابراهيم‏

18

ابن محمد الرماني أبو نجيح، سمعت حسن بن زياد، سمعت أبا حنيفة و سئل: من أفقه من رأيت؟ قال: ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد.

13- سركيس في معجم المطبوعات 1/ 700:

أبو عبد اللّه جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي زين العابدين ابن حسين ابن علي بن أبي طالب.

أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الامامية، و كان من سادات أهل البيت، و لقب بالصادق لصدقه في مقالته.

له كلام في صنعة الكيمياء و الزجر و الفأل، و كان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمن رسائل جعفر الصادق، توفي بالمدينة و دفن بالبقيع.

قرعة لطيفة، تروى عن جعفر الصادق في الفأل.

و طبع حديثا رسالة جعفر الصادق في علم الصناعة و الحجر الكريم و معها ترجمة المانية.

14- الزركلي في الأعلام 2/ 126:

جعفر الصادق (80- 148 ه- 699- 765 م)

جعفر بن محمد الباقر ابن علي زين العابدين ابن الحسين السبط، الهاشمي، القرشي، أبو عبد اللّه، الملقب بالصادق.

سادس الأئمة الاثني عشر عند الامامية.

كان من أجلّاء التابعين، و له منزلة رفيعة في العلم، أخذ عنه جماعة منهم الامامان أبو حنيفة و مالك. و لقب بالصادق لانه لم يعرف عنه الكذب قط. له أخبار مع الخلفاء من بني العباس، و كان جريئا عليهم صداعا بالحق.

له «رسائل» مجموعة في كتاب، ورد ذكرها في كشف الظنون، يقال انّ جابر ابن حيان قام بجمعها.

مولده و وفاته بالمدينة المنورة.

19

حرف الألف‏

20

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

21

(1) [النخاس‏]

أبو الحسين آدم بن الحسين النخاس، الكوفي.

محدّث إمامي ثقة، له كتاب.

روى عنه اسماعيل بن مهران.

كان حيا قبل سنة 148.

المراجع:

رجال الطوسي 143. تنقيح المقال 1: 2. أعيان الشيعة 2: 85. هداية المحدّثين 5. مجمع الرجال 1: 14. نقد الرجال 3. رجال الحلي 13. جامع الرواة 1: 8 معجم رجال الحديث 1: 117 و 120. معجم الثقات 1. رجال ابن داود 29. رجال النجاشي 76. توضيح الاشتباه 1. خاتمة المستدرك 2. منتهى المقال 16. العندبيل 1: 2.

منهج المقال 14. جامع المقال 51. نضد الايضاح 5. بهجة الآمال 1: 481. أضبط المقال 549. وسائل الشيعة 20: 116. روضة المتقين 14: 324. اتقان المقال 4.

رجال الأنصاري 1. الوجيزة للمجلسي 24. ثقات الرواة 1: 9 و 10.

لسان الميزان 1: 335.

(2) [الكوفي‏]

آدم بن صبيح الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 143. تنقيح المقال: 1: 2. خاتمة المستدرك 777. أعيان الشيعة 2: 86. مجمع الرجال 1: 14. نقد الرجال 3. جامع الرواة 1: 8. معجم رجال الحديث 1: 121. توضيح الاشتباه 2. منتهى المقال 17. منهج المقال 14.

22

لسان الميزان 1: 336.

(3) [الأشعري‏]

آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري، القمي.

إمامي من بيت جليل.

المراجع:

رجال الطوسي 143. تنقيح المقال 1: 2. خاتمة المستدرك 777. أعيان الشيعة 2:

86. مجمع الرجال 1: 14. نقد الرجال 3. جامع الرواة 1: 8. معجم رجال الحديث 1:

121. منتهى المقال 17. منهج المقال 14.

لسان الميزان 1: 336.

(4) [ابن عيينة]

آدم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، الكوفي، أخو سفيان بن عيينة، مجهول الحال، و يقول عنه العامة بأنه كان ضعيفا لا يحتج بحديثه.

كان حيا قبل سنة 148.

المراجع:

رجال الطوسي 143. تنقيح المقال 1: 2. أعيان الشيعة 2: 86. مجمع الرجال 1:

14. نقد الرجال 3. جامع الرواة 1: 8. معجم رجال الحديث 1: 121. توضيح الاشتباه 2. خاتمة المستدرك 2. منتهى المقال 17. منهج المقال 14. روضة المتقين 14: 325.

لسان الميزان 1: 336. ميزان الاعتدال 1: 170. الجرح و التعديل 1: 1: 267.

الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 1: 13. المغني في الضعفاء 1: 64.

(5) [بيّاع اللؤلؤ]

أبو الحسين آدم بن المتوكل الكوفي، المعروف ببيّاع اللؤلؤ.

محدّث إمامي ثقة، و قيل: من المهملين، و له كتاب.

23

روى عنه عبيس بن هشام الناشري، و منذر بن جيفر، و أحمد بن زيد الخزاعي.

كان حيّا قبل سنة 148.

المراجع:

رجال الطوسي 143. تنقيح المقال 1: 1. أعيان الشيعة 2: 86. هداية المحدّثين 5. مجمع الرجال 1: 14. نقد الرجال 4. جامع الرواة 1: 8. معجم رجال الحديث 1:

117 و 121. معجم الثقات 1. رجال ابن داود 29. معالم العلماء 26. رجال النجاشي 76. فهرست الطوسي 16. منتهى المقال 17. توضيح الاشتباه 2. خاتمة المستدرك 1.

العندبيل 1: 2. منهج المقال 14. جامع المقال 51. بهجة الآمال 1: 482. وسائل الشيعة 20: 116. روضة المتقين 14: 325. اتقان المقال 4. الوجيزة للمجلسي 24. رجال الأنصاري 1 و 23. ثقات الرواة 1: 10.

لسان الميزان 1: 336 و 337.

(6) [الأسدي‏]

أبان بن أرقم الأسدي، و قيل: الأرشدي، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 3. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 143. جامع الرواة 1: 9. مجمع الرجال 1: 16. أعيان الشيعة 2: 96. منهج المقال 15.

لسان الميزان 1: 20.

(7) [الطائي‏]

أبو أرقم أبان بن أرقم الطائي، السنبسي، الكوفي.

إمامي وثّقه بعض علمائنا.

24

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 3. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 143. جامع الرواة 1: 9. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 16. أعيان الشيعة 2: 96. توضيح الاشتباه 3. منتهى المقال 17. منهج المقال 15.

لسان الميزان 1: 20.

(8) [العنزي‏]

أبان بن أرقم العنزي، القيسي، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 3. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 143. جامع الرواة 1: 9 و فيه العبسي بدل القيسي. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 16. أعيان الشيعة 2: 96. منتهى المقال 17. منهج المقال 15. الوجيزة للمجلسي 24 و فيه اسند عنه.

لسان الميزان 1: 20 و فيه الغنوي الكوفي المدني.

(9) [أبان بن تغلب‏]

أبو سعيد، و قيل: أبو سعد، و قيل: أبو اميمة أبان بن تغلب بن رباح، و قيل: رياح البكري، الجريري بالولاء، الربعي، الكوفي، الكندي.

من مشاهير علماء و فقهاء و محدثي الامامية الثقات، و كان مقدما في شتى صنوف العلم و المعرفة، فكان لغويا نحويا مفسرا أديبا قارئا للقرآن و من وجوه القراء بالكوفة.

عرف بقراءته المفردة التي اشتهرت بين القراء، و كان أول من دوّن علم القراءة، و أول من صنّف في غريب الحديث.

روى كذلك عن الامامين السجاد (عليه السّلام) و الباقر (عليه السّلام) و حظي لديهم لجلالة قدره و عظيم منزلته.

25

قال له الامام الباقر (عليه السّلام): اجلس في مسجد المدينة و افت الناس فإني احب أن يرى في شيعتي مثلك.

و قال الامام الصادق (عليه السّلام) لما وصل خبر وفاته إليه: أم و اللّه لقد أوجع قلبي موت أبان.

روى عنه سيف بن عميرة، و الحسن بن علي بن فضّال، و الحكم بن أيمن و غيرهم. له من التأليف كتاب «غريب القرآن»، و «الفضائل»، و «معاني القرآن»، و «صفين»، و «القراءات».

توفي سنة 141، و قيل سنة 140.

المراجع:

رجال الطوسي 151. خاتمة المستدرك 547. تنقيح المقال 1: 3. رجال النجاشي 7. معالم العلماء 27. فهرست الطوسي 17. رجال ابن داود 29. معجم رجال الحديث 1: 143- 154. منهج المقال 15. فهرست النديم 276. منتهى المقال 17. تأسيس الشيعة 235 و 319 و 320 و 343. الذريعة 16: 46 و 249 و 17: 56 و 21: 205 و غيرها. الموسوعة الاسلامية 1: 205. جامع الرواة 1: 9. رجال الحلي 21. نقد الرجال 4. رجال الكشي 330. مجمع الرجال 1: 16- 23. هداية المحدّثين 6. أعيان الشيعة 2: 96. سفينة البحار 1: 7. التحرير الطاوسي 49. تتمة المنتهى 162. توضيح الاشتباه 3. مجالس المؤمنين (فارسي) 135. فرق الشيعة 79. رجال البرقي 9 و 16.

معجم الثقات 2. العندبيل 1: 2. إيضاح الاشتباه 2. جامع المقال 52. نضد الايضاح 5.

بهجة الآمال 1: 486. أضبط المقال 416. اتقان المقال 5. روضة المتقين 14: 325.

وسائل الشيعة 20: 116. الوجيزة للمجلسي 24. شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه 23. رجال الشيخ الأنصاري 1 و 24. تهذيب المقال 1: 204. المقالات و الفرق 88 و 230. ثقات الرواة 1: 10.

تهذيب التهذيب 1: 93. تقريب التهذيب 1: 30. ميزان الاعتدال 1: 5. خلاصة تذهيب الكمال 13. هدية العارفين 1: 1. معجم المصنفين 3: 24. لسان الميزان 7:

26

168. بغية الوعاة 176. معجم الادباء 1: 107. التاريخ الكبير 1: 453. شذرات الذهب 1: 210. مرآة الجنان 1: 293. البداية و النهاية 10: 77. الكامل في التاريخ 5:

508. طبقات الداودي 1: 3. طبقات ابن الجزري 1: 4. العبر 1: 192. أعلام الزركلي 1: 26. معجم المؤلفين 1: 1 و مصادره. طبقات ابن سعد 6: 250. الضعفاء الكبير 1:

36. المجروحين 1: 98. الجرح و التعديل 1: 1: 296. تهذيب الكمال 2: 6. تاريخ أسماء الثقات 67. طبقات ابن خياط 166. الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 1: 15.

أحوال الرجال 67. الوافي بالوفيات 5: 300. سير أعلام النبلاء 6: 308. المغني في الضعفاء 1: 6. الثقات لابن حبان 6: 67. الاكمال 1: 507 و 2: 208.

(10) [الليثي‏]

أبان بن راشد الليثي.

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 5. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 154. جامع الرواة 1: 11. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 23. أعيان الشيعة 2: 99. منتهى المقال 17. منهج المقال 17.

(11) [الكوفي‏]

أبان بن صدقة الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 5. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 155. جامع الرواة 1: 11. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 23. أعيان الشيعة 2: 100. رجال البرقي 39. منتهى المقال 17. منهج المقال 17.

لسان الميزان 1: 23.

27

(12) [البصري‏]

أبو عبد اللّه أبان بن عبد الرحمن البصري.

روى عنه محمد بن الوليد.

المراجع:

رجال الطوسي 151 و فيه اسند عنه. تنقيح المقال 1: 5. خاتمة المستدرك 777.

معجم رجال الحديث 1: 155. جامع الرواة 1: 11. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1:

23. أعيان الشيعة 2: 100. توضيح الاشتباه 4. منتهى المقال 17. منهج المقال 17.

(13) [الخثعمي‏]

أبان بن عبد الملك الخثعمي، و قيل: الثقفي، الكوفي.

محدّث إمامي، له كتاب «الحج».

روى عنه ابراهيم بن محمد الأشعري، و أحمد بن أبي عبد اللّه، و محمد بن سنان.

المراجع:

رجال الطوسي 151 و فيه اسند عنه. تنقيح المقال 1: 5. خاتمة المستدرك 777.

معجم رجال الحديث 1: 156. رجال النجاشي 10. رجال ابن داود 30. معجم الثقات 238. جامع الرواة 1: 11. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 24. أعيان الشيعة 2: 100.

رجال البرقي 39. منتهى المقال 17. منهج المقال 17. بهجة الآمال 1: 494. وسائل الشيعة 20: 116. الوجيزة للمجلسي 24. رجال الشيخ الأنصاري 1. تهذيب المقال 1: 230.

لسان الميزان 1: 23 و فيه النخعي.

(14) [الصيرفي‏]

أبان بن أبي عبيدة، و قيل عبدة، و قيل ابن عبيدة، و قيل ابن عبد اللّه الصيرفي، الكوفي.

28

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 5. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 157. جامع الرواة 1: 12. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 24. أعيان الشيعة 2: 100. توضيح الاشتباه 5. منهج المقال 17.

لسان الميزان 1: 24.

(15) [اللؤلؤي‏]

أبو عبد اللّه أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي، البجلي بالولاء، البصري، الكوفي، المعروف بالأحمر.

من ثقات محدثي و فقهاء الشيعة الامامية، روى عن الامام الكاظم (عليه السّلام) أيضا.

كان عالما بأخبار الشعراء و الأنساب و الأيام، و ألف كتابا كبيرا جمع فيه المبتدأ و المغازي و الوفاة و الردّة و السقيفة.

كان في بادئ أمره ناووسيا ثم صار اماميا محمود الطريقة.

كان بصري الأصل يسكنها تارة و الكوفة اخرى، و لم يزل حتى توفي بعد سنة 140، و قيل حدود سنة 200.

روى عنه معمر بن المثنى، و محمد بن سلام، و أحمد بن محمد بن أبي نصر و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي 152. تنقيح المقال 1: 5. خاتمة المستدرك 547 و 623 و 697 و 708. رجال النجاشي 10. فهرست الطوسي 18. معالم العلماء 27. رجال ابن داود 30. معجم الثقات 2. معجم رجال الحديث 1: 139 و 157- 169. جامع الرواة 1:

12. رجال الحلي 21. نقد الرجال 4. رجال الكشي 352. مجمع الرجال 1: 24- 27.

هداية المحدّثين 7. أعيان الشيعة 2: 100. الموسوعة الاسلامية 1: 207. منتهى المقال 17. سفينة البحار 1: 8. منهج المقال 17. تأسيس الشيعة 154 و 235. توضيح‏

29

الاشتباه 5. رجال البرقي 39. توحيد الصدوق 103 و 144 و 167 و 178 و 349 و 376 و 401 و 413. العندبيل 1: 3. جامع المقال 52. بهجة الآمال 1: 495. التحرير الطاوسي 49. أضبط المقال 483. روضة المتقين 14: 325 و فيه يروي نادرا عن الامام الباقر (عليه السّلام). وسائل الشيعة 20: 117. الوجيزة للمجلسي 25. شرح مشيخة الفقيه 4: 83. رجال الشيخ الأنصاري 1. تهذيب المقال 1: 219. ثقات الرواة 1: 16- 19.

ميزان الاعتدال 1: 6. لسان الميزان 1: 24. معجم المصنفين 3: 28. المغني في الضعفاء 1: 7. الضعفاء الكبير 1: 37. معجم المؤلفين 1: 1. أعلام الزركلي 1: 27. بغية الوعاة 177. معجم الادباء 1: 108.

(16) [الأسدي‏]

أبان بن عمر الأسدي، الكوفي، ختن آل ميثم التمار.

من شيوخ و محدّثي الشيعة الامامية الثقات، و له كتاب.

روى عنه عبيس بن هشام الناشري.

كان حيّا قبل سنة 148.

المراجع:

رجال الطوسي 151. معجم رجال الحديث 1: 169. تنقيح المقال 1: 8. رجال النجاشي 10. رجال ابن داود 30. معجم الثقات 2. جامع الرواة 1: 15. رجال الحلي 21. نقد الرجال 5. مجمع الرجال 1: 27 و 28. هداية المحدّثين 8. أعيان الشيعة 2:

102. منتهى المقال 18. العندبيل 1: 4. منهج المقال 18. جامع المقال 52. بهجة الآمال 1: 505. وسائل الشيعة 20: 117. اتقان المقال 5. الوجيزة للمجلسي 25.

رجال الشيخ الأنصاري 2 و فيه اسم أبيه عمرو بدل عمر. تهذيب المقال 1: 236. ثقات الرواة 1: 19.

لسان الميزان 1: 25.

30

(17) [الفزاري‏]

أبان بن أبي عمران، و قيل ابن عمران، و قيل ابن عمرو الفزاري، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 3. معجم رجال الحديث 1: 141. جامع الرواة 1: 8. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 15. أعيان الشيعة 2: 96. توضيح الاشتباه 2. خاتمة المستدرك 3. منتهى المقال 17. منهج المقال 15.

لسان الميزان 1: 25.

(18) [الجدلي‏]

أبان بن عمرو، و قيل: عمر بن أبي عبد اللّه الجدلي، و قيل: الجذلي، الكوفي.

روى عنه شبابة بن سوار.

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 8. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 170. جامع الرواة 1: 15. نقد الرجال 5. منهج المقال 18. مجمع الرجال 1: 28. أعيان الشيعة 2: 102. توضيح الاشتباه 6 و فيه أبان بن عمرو بن عبد اللّه.

لسان الميزان 1: 25. الجرح و التعديل 1: 1: 300.

(19) [ابن أبي عياش‏]

أبو اسماعيل أبان ابن أبي عياش فيروز، و قيل: دينار البصري، العبدي، مولى عبد القيس.

محدّث امامي تابعي ضعيف الحديث، و إليه ينسب وضع كتاب سليم بن قيس.

ضعّفه العامة.

31

روى عنه عمر بن اذينة، و ابراهيم بن عمر اليماني، و حماد بن عيسى و غيرهم.

توفي في أول رجب سنة 138، و قيل بعد سنة 140، و قيل حدود سنة 140.

المراجع:

رجال الطوسي 83 و 106 و 152. تنقيح المقال 1: 3. رجال ابن داود 225. معجم رجال الحديث 1: 141. جامع الرواة 1: 9. رجال الحلي 206. نقد الرجال 4. رجال الكشي 104. مجمع الرجال 1: 15 و 16 و 3: 156. أعيان الشيعة 2: 102. خاتمة المستدرك 3. رجال البرقي 9. منتهى المقال 17. منهج المقال 15. بهجة الآمال 1:

484. روضة المتقين 14: 325. اتقان المقال 254. الوجيزة للمجلسي 24.

خلاصة تذهيب الكمال 12. تهذيب التهذيب 1: 97. التاريخ الكبير 1: 454.

ميزان الاعتدال 1: 10. المجروحين 1: 96. تقريب التهذيب 1: 31. الضعفاء الكبير 1:

38. الجرح و التعديل 1: 1: 295. تهذيب الكمال 2: 19. المجموع في الضعفاء و المتروكين 47 و 285 و 412. الضعفاء و المتروكين للدار قطني 64. الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 1: 19. الكنى و الأسماء 1: 96 و فيه اسم أبيه عياش. أحوال الرجال 103. المغني في الضعفاء 1: 7.

موضح أوهام الجمع و التفريق 1: 488.

(20) [العامري‏]

أبان بن كثير العامري، الغنوي، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 152. تنقيح المقال 1: 8. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 170. جامع الرواة 1: 15. نقد الرجال 5. مجمع الرجال 1: 28. أعيان الشيعة 2: 103. توضيح الاشتباه 7. منهج المقال 18.

لسان الميزان 1: 25.

32

(21) [ابن أبي مسافر]

أبان بن أبي مسافر الكوفي.

روى عنه ابراهيم بن عبد الحميد.

المراجع:

رجال الطوسي 151. تنقيح المقال 1: 3. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 142. جامع الرواة 1: 9. نقد الرجال 4. مجمع الرجال 1: 16. أعيان الشيعة 2: 96. رجال البرقي 39. منتهى المقال 17. منهج المقال 15.

(22) [الواسطي‏]

أبان بن مصعب الواسطي.

روى عنه صالح بن حمزة.

المراجع:

رجال الطوسي 154. تنقيح المقال 1: 9. خاتمة المستدرك 777. معجم رجال الحديث 1: 172. جامع الرواة 1: 15. نقد الرجال 5. مجمع الرجال 1: 28. توضيح الاشتباه 7. منهج المقال 18.

لسان الميزان 1: 26.

(23) [إبراهيم بن أدهم‏]

أبو اسحاق ابراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد، و قيل: زيد بن جابر بن ثعلبة العجلي، و قيل التميمي، البلخي.

أحد أئمة التصوف، و من مشاهير محدّثي وقته، وثّقه بعض العامة.

عرف بالعبادة و الزهد.

كان من أبناء ملوك و رؤساء بلخ، ولد بها، و عند ما نشأ و ترعرع ترك الملك‏

33

و تزهد و طاف البلدان و تجول في الأمصار فدخل العراق و مكة المكرمة و الشام، و تنسك في بعض جبال لبنان، و كان يأكل من عمل يده.

روى عنه شقيق البلخي، و سفيان الثوري، و الأوزاعي و غيرهم. توفي بالجزيرة، و قيل بالشام، و قيل في البحر غازيا ضد الروم البيزنطينيين سنة 162، و قيل سنة 161، و قيل سنة 140، و دفن في بعض جزائر البحر من بلاد الروم، و قيل قبره بصور.

المراجع:

روضات الجنات 1: 139. تتمة المنتهى (فارسي) 212. طبقات الصوفية للأنصاري (فارسي) 68. سفينة البحار 1: 76 و 391. الموسوعة الاسلامية 1: 220.

الكنى و الألقاب 16: 381 في ترجمة ابن كناسة. حلية الأولياء 7: 367 و 8: 3. تذكرة الأولياء (فارسي) 59.

تهذيب تاريخ دمشق 2: 167. التدوين 251. دائرة المعارف الاسلامية 1: 33.

الرسالة القشيرية 9. فوات الوفيات 1: 3. وفيات الأعيان 1: 31. الكواكب الدرية 1: 73. صفة الصفوة 4: 127. تهذيب التهذيب 1: 102. طبقات الشعراني 1: 8. العبر 1: 238. تقريب التهذيب 1: 31. أعلام الزركلي 1: 31. تاريخ گزيدة (فارسي) 633 و 790. التوابين 149. طبقات السلمي 27. مرآة الجنان 1: 349. البداية و النهاية 1: 135. الكامل لابن الأثير 6: 56 و 385. شذرات الذهب 1: 255. الكنى و الأسماء 1: 99. خلاصة تذهيب الكمال 13. التاريخ الكبير 1: 273. الجرح و التعديل 1: 1:

87. تهذيب الكمال 2: 27. الثقات لابن حبان 6: 24. المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 19: 41.

(24) [بيّاع الأطعمة]

إبراهيم الأزرق، و قيل: ابن الأزرق، المشهور ببياع الأطعمة، و قيل: بياع الطعام، الكوفي.

34

المراجع:

رجال الطوسي 104. معجم رجال الحديث 1: 181. تنقيح المقال 1: 13. أعيان الشيعة 2: 110. نقد الرجال 7. جامع الرواة 1: 18. مجمع الرجال 1: 37. منهج المقال 20.

(25) [الحارثي‏]

ابراهيم بن اسحاق، و قيل ابن أبي اسحاق، و قيل في اسمه أبو اسحاق ابراهيم الحارثي.

روى عنه عبد اللّه بن مسكان.

المراجع:

رجال الطوسي 154. تنقيح المقال 1: 14. معجم رجال الحديث 1: 175 و 209.

جامع الرواة 1: 19. نقد الرجال 7. مجمع الرجال 1: 39. أعيان الشيعة 2: 111.

خاتمة المستدرك 778. رجال البرقي 27. منهج المقال 20.

لسان الميزان 1: 33.

(26) [طباطبا]

ابراهيم بن اسماعيل الديباج ابن ابراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) الهاشمي، العلوي، المعروف بطباطبا، جد السادة الطباطبائية.

محدّث امامي دعا الى الرضا من آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله). كانت ردة في لسانه، فأراد أن يقول قبا فقال طبا، فلقب بذلك.

روى عنه علي بن حسان.

توفي بعد سنة 170.

35

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 14. خاتمة المستدرك 778. مجمع الرجال 1: 39. نقد الرجال 7. جامع الرواة 1: 19. معجم رجال الحديث 1: 211. الفصول الفخرية (فارسي) 126 و 127. عمدة الطالب 172. منتهى الآمال (فارسي) 2: 302.

أعيان الشيعة 2: 140. الكنى و الألقاب 2: 401. ريحانة الأدب (فارسي) 4: 28. منهج المقال 20. أضبط المقال 524 و فيه اسماعيل بن ابراهيم بن الحسن. المجدي في أنساب الطالبيين 72. الفخري في أنساب الطالبيين 102.

لسان الميزان 1: 35. الكامل في التاريخ 6: 108. وفيات الأعيان 1: 130.

(27) [الحارثي‏]

أبو اسحاق ابراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الحارثي، الأنصاري، المدني.

روى عنه ذؤيب بن عمارة، و عبد اللّه بن عبد الوهاب الحجي، و عبد العزيز الاويسي و غيرهم.

توفي في شوال سنة 191.

المراجع:

رجال الطوسي 146. تنقيح المقال 1: 15. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 214. جامع الرواة 1: 20. نقد الرجال 7. مجمع الرجال 1: 40. أعيان الشيعة 2: 116. منتهى المقال 19.

الجرح و التعديل 1: 1: 91. الثقات لابن حبان 6: 7.

(28) [ابن جميل‏]

إبراهيم بن جميل الكوفي، أخو طربال.

محدّث امامي غير ممدوح و لا مذموم.

روى عنه علي بن شجرة، و ابراهيم بن اسحاق.

36

المراجع:

رجال الطوسي 103 و 145. تنقيح المقال 1: 15. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 214. جامع الرواة 1: 20. نقد الرجال 7. مجمع الرجال 1: 40.

أعيان الشيعة 2: 116. رجال البرقي 11. العندبيل 1: 6. منهج المقال 20.

لسان الميزان 1: 45.

(29) [القرشي‏]

ابراهيم بن حبيب القرشي، امامي لم يوثقه أحد.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 15. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 214. جامع الرواة 1: 20. نقد الرجال 7. مجمع الرجال 1: 40. أعيان الشيعة 12: 121. منهج المقال 20. منتهى المقال 19.

لسان الميزان 1: 45.

(30) [الأسلمي‏]

ابراهيم بن أبي حجر الأسلمي.

محدّث لم يذكره اكثر أصحاب كتب الرجال و التراجم في كتبهم.

روى عنه محمد بن سليمان الديلمي.

المراجع:

جامع الرواة 1: 16. معجم رجال الحديث 1: 193. تنقيح المقال 1: 11.

(31) [إبراهيم بن الحسن‏]

محدث كسابقه.

روى عنه عبد اللّه بن بكير، و عبد اللّه بن أحمد.

37

المراجع:

جامع الرواة 1: 20. معجم رجال الحديث 1: 214. تنقيح المقال 1: 15.

(32) [المدني‏]

أبو علي ابراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين المدني، نزيل الكوفة.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 15. خاتمة المستدرك 778. أعيان الشيعة 2: 135. مجمع الرجال 1: 40. نقد الرجال 7. معجم رجال الحديث 1:

216. جامع الرواة 1: 20. منهج المقال 20. منتهى المقال 19.

(33) [الواسطي‏]

ابراهيم بن حيان، و قيل: حنان الواسطي.

محدّث مجهول الحال، وثّقه بعض العامة.

روى عنه وكيع بن الجراح، و عيسى بن عبيد كان حيا قبل سنة 148.

المراجع:

رجال الطوسي 146. تنقيح المقال 1: 15. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 218. جامع الرواة 1: 20. نقد الرجال 8. مجمع الرجال 1: 41. أعيان الشيعة 2: 137. منهج المقال 21. منتهى المقال 19.

لسان الميزان 1: 52 و فيه كان أسديا كوفيا نزل واسط. الجرح و التعديل 1: 1:

94. الثقات لابن حيان 6: 13.

(34) [ابن أبي مليكة]

ابراهيم بن خالد العطار، و قيل: القطان، العبدي، المعروف بابن أبي مليكة، و قيل: ابن أبي مليقة.

38

محدّث إمامي، له كتاب.

روى عنه أبو محمد الذهلي و قيل: الهذلي.

المراجع:

معجم رجال الحديث 1: 218 و 219. تنقيح المقال 1: 15. فهرست الطوسي 10.

معالم العلماء 6. رجال ابن داود 31. هداية المحدّثين 10. رجال النجاشي 18. نقد الرجال 8. توضيح الاشتباه 10. جامع الرواة 1: 20. مجمع الرجال 1: 41. أعيان الشيعة 2: 133. العندبيل 1: 7. منهج المقال 21. نضد الايضاح 12. أضبط المقال 470. تهذيب المقال 1: 331. رجال الشيخ الأنصاري 17.

لسان الميزان 1: 53.

(35) [المكي‏]

ابراهيم بن خربوذ، و قيل: خربوز المكي.

المراجع:

رجال الطوسي 145. تنقيح المقال 1: 16. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 220. جامع الرواة 1: 20. نقد الرجال 8. مجمع الرجال 1: 41. أعيان الشيعة 2: 137. توضيح الاشتباه 10. منهج المقال 21. منتهى المقال 19.

لسان الميزان 1: 53 و فيه روى عن الامام الباقر (عليه السّلام).

(36) [ابن أبي رجاء]

إبراهيم بن أبي رجاء.

روى عنه اسماعيل بن مهران.

المراجع:

جامع الرواة 1: 16. معجم رجال الحديث 1: 194. تنقيح المقال 1: 11.

39

(37) [ابن أبي هراسة]

أبو اسحاق ابراهيم بن رجاء الشيباني، الكوفي، المعروف بابن أبي هراسة، من ضعفاء محدثي العامة، و يقولون عنه بأنه كان متروك الحديث، و يقول آخرون منهم بأنه كان صدوقا إلّا انه كان يحدّث عن الضعفاء.

له كتاب «الايمان و الكفر و التوبة».

روى عنه محمد بن أبي القاسم، و هارون بن مسلم.

توفي بعد سنة 200.

المراجع:

رجال الطوسي 146. تنقيح المقال 1: 16. رجال النجاشي 17. فهرست الطوسي 193. رجال ابن داود 226. معجم رجال الحديث 1: 222. جامع الرواة 1: 21. رجال الحلي 198. نقد الرجال 8. مجمع الرجال 1: 43. أعيان الشيعة 2: 138. توضيح الاشتباه 11. معالم العلماء 7. منتهى المقال 20. منهج المقال 21. العندبيل 1: 7.

نضد الايضاح 12. بهجة الآمال 1: 526. أضبط المقال 416 و 470. اتقان المقال 255. الوجيزة للمجلسي 25. رجال الشيخ الأنصاري 16. تهذيب المقال 1: 325.

المغني في الضعفاء 1: 29. موضح أوهام الجمع و التفريق 1: 393. أحوال الرجال 83. الكنى و الأسماء 1: 99. الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 1: 58. الضعفاء و المتروكين للدار قطني 46. المجموع في الضعفاء و المتروكين 44 و 269 و 408.

تاريخ أسماء الثقات 61. الضعفاء الكبير 1: 69. التاريخ الكبير 1: 333. معجم المؤلفين 1: 31. معجم المصنفين 3: 134. ميزان الاعتدال 1: 72. المجروحين 1:

111. لسان الميزان 1: 56 و 121.

(38) [ابن الزبرقان‏]

أبو اسحاق ابراهيم بن الزبرقان التيمي، الكوفي.

40

محدّث مجهول الحال، و قيل من الحسان، وثّقه بعض العامة و قالوا عنه: كان صاحب سنّة و صاحب تفسير، و ضعّفه آخرون منهم.

روى عنه أبو غسان النهدي، و يحيى بن يمان، و وكيع بن الجراح.

توفي سنة 183.

المراجع:

رجال الطوسي 144 و فيه اسند عنه. تنقيح المقال 1: 17. خاتمة المستدرك 778.

معجم رجال الحديث 1: 223. جامع الرواة 1: 21. نقد الرجال 8. مجمع الرجال 1:

44. أعيان الشيعة 2: 138. توضيح الاشتباه 11. منتهى المقال 21. منهج المقال 21.

اتقان المقال 155.

لسان الميزان 1: 58. ميزان الاعتدال 1: 31. التاريخ الكبير 1: 286. الجرح و التعديل 1: 1: 100. تاريخ أسماء الثقات 59. موضح اوهام الجمع و التفريق 1: 389.

تاريخ الثقات 52. الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 1: 33. الكنى و الأسماء 1: 99.

المغني في الضعفاء 1: 14.

(39) [إبراهيم بن زياد]

ابراهيم بن زياد الحارثي، و قيل الخارفي، و قيل الخارقي، و قيل المخارقي، الكوفي. محدّث إمامي حسن العقيدة، ترحم عليه الامام (عليه السّلام) و أوصاه بالورع.

روى عنه الحسن بن محبوب.

المراجع:

رجال الطوسي 145. تنقيح المقال 1: 17. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 224 و 357 و 358. جامع الرواة 1: 21. نقد الرجال 8. مجمع الرجال 1:

44. أعيان الشيعة 2: 139. توضيح الاشتباه 11. منتهى المقال 21. منهج المقال 21.

وسائل الشيعة 20: 119 و 122. رجال الكشي 419. رجال الأنصاري 5.

لسان الميزان 1: 61.

41

(40) [الخزّاز]

أبو أيوب ابراهيم بن زياد، و قيل عثمان، و قيل عيسى الخزاز، الكوفي، و قيل:

الكرخي.

تأتي ترجمته في أبي أيوب ابراهيم بن عيسى الخزاز، رقم 72.

(41) الزهري‏

أبو اسحاق ابراهيم بن سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي، الزهري، العوفي، المدني.

من محدّثي و فقهاء الامامية الممدوحين، و كان متكلما، حافظا، قاضيا، و يعدّه العامة من ثقاتهم.

تصدّر للقضاء و الحديث بالمدينة المنورة، ثم رحل الى بغداد و تولى قضاءها و الاشراف على بيت المال في عهد هارون العباسي.

روى عنه شعبة بن الحجاج، و أحمد بن حنبل، و أبو داود الطيالسي و غيرهم.

توفي ببغداد سنة 185، و قيل سنة 183، و قيل سنة 184، و كانت ولادته بالمدينة المنورة سنة 108، و قيل سنة 109، و قيل سنة 110.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 17. معجم رجال الحديث 1: 225. جامع الرواة 1: 21. نقد الرجال 8. مجمع الرجال 1: 44. أعيان الشيعة 2: 139. توضيح الاشتباه 11. الكنى و الألقاب 2: 270. خاتمة المستدرك 778. ريحانة الأدب (فارسي) 2: 397. منتهى المقال 21. منهج المقال 21.

تهذيب الأسماء و اللغات 1: 103. هدى الساري 385. تاريخ الثقات 52. تاريخ أسماء الثقات 57. تهذيب الكمال 2: 88. الجرح و التعديل 1: 1: 101. الجمع بين رجال الصحيحين 16. تذكرة الحفاظ 1: 252. شذرات الذهب 1: 305. التاريخ‏

42

الكبير 1: 288. تاريخ بغداد 6: 81. خلاصة تذهيب الكمال 15. طبقات الحفاظ 107. تقريب التهذيب 1: 35. ميزان الاعتدال 1: 33. تهذيب التهذيب 1: 121. العبر 1: 288. طبقات ابن سعد 7: 322. لسان الميزان 7: 169. أعلام الزركلي 1: 40.

(42) [المدني‏]

أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد المدني، و قيل: المديني.

محدّث امامي حسن الحال، و من شيوخ أهل المدينة المنورة، يقول عنه بعض العامة بأنه كان ضعيفا منكر الحديث غير معروف.

روى عنه زكريا بن يحيى، و قتيبة بن سعيد.

المراجع:

رجال الطوسي 144 و فيه: اسند عنه. تنقيح المقال 1: 17. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 226. جامع الرواة 1: 21. نقد الرجال 8. مجمع الرجال 1: 44. أعيان الشيعة 2: 140. منتهى المقال 21. منهج المقال 21. اتقان المقال 156. الوجيزة للمجلسي 25.

لسان الميزان 7: 169. ميزان الاعتدال 1: 35. تهذيب التهذيب 1: 125. تقريب التهذيب 1: 35. خلاصة تذهيب الكمال 15. الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 1:

34. المغني في الضعفاء 1: 15. الثقات 6: 7.

(43) [أبو السفاتج‏]

ابو اسحاق ابراهيم المعروف بأبي السفاتج، و قيل: اتحاده مع اسحاق بن عبد العزيز الكوفي البزاز الملقب بأبي السفاتج الذي يأتي تحت رقم 297.

المراجع:

رجال الطوسي 154. تنقيح المقال 1: 10. معجم رجال الحديث 1: 179. جامع الرواة 1: 15. نقد الرجال 6. مجمع الرجال 1: 29. أعيان الشيعة 2: 106. رجال‏

43

البرقي 27. منهج المقال 18.

(44) [الكناني‏]

ابراهيم بن سلمة، و قيل: مسلمة الكناني.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 18. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 228. جامع الرواة 1: 21. نقد الرجال 9. مجمع الرجال 1: 44. أعيان الشيعة 2: 141. توضيح الاشتباه 12. منهج المقال 21. منتهى المقال 21.

(45) [ابراهيم بن سليمان‏]

أبو اسحاق ابراهيم بن سليمان بن أبي داحة، و قيل ابن حداد، و قيل راحة، و قيل داجة و هي أمه، المزني، و قيل المدني، البصري، مولى آل طلحة بن عبيد اللّه.

من وجوه الشيعة الممدوحين بالبصرة، و من حسان المحدّثين، و كان فقيها، متكلما، أديبا شاعرا، و له كتب.

روى عنه أبو عثمان الجاحظ.

المراجع:

رجال النجاشي 11. معجم رجال الحديث 1: 228. هداية المحدّثين 167.

فهرست الطوسي 4. تأسيس الشيعة 376. نقد الرجال 9. معالم العلماء 5. معجم الثقات 239. رجال الحلي 4. تنقيح المقال 1: 18. رجال ابن داود 32. جامع الرواة 1:

22. مجمع الرجال 1: 44 و 45. أعيان الشيعة 2: 141. منتهى المقال 21 و فيه اسم أبيه سالم بدل سليمان. العندبيل 1: 7. منهج المقال 21. بهجة الآمال 1: 528. وسائل الشيعة 20: 119. اتقان المقال 156. رجال الأنصاري 3 و 13. تهذيب المقال 1: 245.

معجم المصنفين 3: 145. الحيوان 2: 82 و 153.

44

(46) [الكوفي‏]

ابراهيم بن سماعة الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 146. تنقيح المقال 1: 19. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 230. جامع الرواة 1: 22. نقد الرجال 9. مجمع الرجال 1: 46. أعيان الشيعة 2: 143. منهج المقال 22. منتهى المقال 21.

لسان الميزان 1: 66.

(47) [ابراهيم بن سنان‏]

محدّث.

روى عنه الحسن بن علي بن النعمان.

المراجع:

رجال البرقي 28. تنقيح المقال 1: 19. معجم رجال الحديث 1: 230. جامع الرواة 1: 22. منهج المقال 22.

لسان الميزان 1: 66.

(48) [الكوفي‏]

ابراهيم بن السندي الكوفي.

محدّث امامي.

روى عنه محمد بن عبد الحميد، و ثعلبة بن ميمون، و محمد بن عمرو و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 19. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 230. جامع الرواة 1: 22. نقد الرجال 9. مجمع الرجال 1: 46. أعيان‏

45

الشيعة 2: 143. منهج المقال 22.

(49) [ابراهيم بن شعيب‏]

ابراهيم بن شعيب الكوفي، التيمي.

إمامي مجهول الحال، و قيل: كان واقفيا ممدوحا.

المراجع:

رجال الطوسي 145. تنقيح المقال 1: 19. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 234 و 235. معجم الثقات 240. جامع الرواة 1: 22. نقد الرجال 9.

مجمع الرجال 1: 48. أعيان الشيعة 2: 144. رجال البرقي 27. منتهى المقال 21.

منهج المقال 22. تهذيب المقال 1: 338.

(50) [المزني‏]

ابراهيم بن شعيب المزني، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 145. تنقيح المقال 1: 19. خاتمة المستدرك 778. رجال ابن داود 226. معجم الثقات 240. معجم رجال الحديث 1: 235. جامع الرواة 1: 22.

رجال الحلي 197. نقد الرجال 9. مجمع الرجال 1: 48. أعيان الشيعة 2: 144. منتهى المقال 21. منهج المقال 22.

(51) [الأسدي‏]

ابراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي التمّار، الكوفي.

محدّث إمامي.

روى عنه عبد اللّه بن مسكان، و عبد اللّه بن القاسم الحضرمي، و عبد اللّه بن جندب.

46

المراجع:

رجال الطوسي 145. تنقيح المقال 1: 20. خاتمة المستدرك 778. معجم الثقات 240. معجم رجال الحديث 1: 232 و 234. جامع الرواة 1: 22. نقد الرجال 9. مجمع الرجال 1: 48. أعيان الشيعة 2: 144. منتهى المقال 21. منهج المقال 22.

تلخيص المتشابه في الرسم 1: 218.

(52) [الشعيري‏]

ابراهيم الشعيري، و قيل: صاحب الشعير.

محدّث امامي مجهول الحال، و قيل كان من الثقات.

روى عنه محمد بن أبي عمير.

المراجع:

جامع الرواة 1: 22. أعيان الشيعة 2: 144. معجم رجال الحديث 1: 360. منتهى المقال 21. منهج المقال 22.

(53) [الأزدي‏]

ابراهيم بن الصباح الأزدي، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 146. تنقيح المقال 1: 21. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 240. جامع الرواة 1: 23. نقد الرجال 10. مجمع الرجال 1: 51. أعيان الشيعة 2: 168 و فيه ابراهيم بن صالح. توضيح الاشتباه 14. منهج المقال 22. منتهى المقال 21.

لسان الميزان 1: 69.

(54) [الصيقل‏]

أبو اسحاق ابراهيم الصيقل.

47

محدّث امامي.

روى عنه أبان بن عثمان.

المراجع:

رجال الطوسي 154. تنقيح المقال 1: 21. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 175 و 360. جامع الرواة 1: 23. نقد الرجال 10. مجمع الرجال 1: 51.

أعيان الشيعة 2: 168. منهج المقال 22.

(55) [الغفاري‏]

ابراهيم بن ضمرة، و قيل ضميرة المدني، الغفاري بالولاء.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 21. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 240. جامع الرواة 1: 23. نقد الرجال 10. مجمع الرجال 1: 51. أعيان الشيعة 2: 168. توضيح الاشتباه 14. منهج المقال 22. أضبط المقال 416. منتهى المقال 21.

لسان الميزان 1: 69.

(56) [البرجمي‏]

ابراهيم بن عباد البرجمي، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 21. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 241. جامع الرواة 1: 23. نقد الرجال 10. مجمع الرجال 1: 51 و فيه ابراهيم بن عماد. أعيان الشيعة 2: 168. توضيح الاشتباه 14. منهج المقال 22. منتهى المقال 21.

لسان الميزان 1: 70.

48

(57) [الأزدي‏]

ابراهيم بن عبادة الأزدي، الكوفي.

المراجع:

رجال الطوسي 144. تنقيح المقال 1: 22. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 241. جامع الرواة 1: 23. نقد الرجال 10. مجمع الرجال 1: 51. أعيان الشيعة 2: 168 و فيه ابراهيم بن عباد. توضيح الاشتباه 14. منهج المقال 22 و فيه اسم أبيه عباد بدل عبادة.

لسان الميزان 1: 70.

(58) [ابن أبي المثنى‏]

ابراهيم ابن أبي المثنى عبد الأعلى الكوفي، الجعفي بالولاء.

محدّث إمامي مجهول الحال، وثّقه بعض العامة.

روى عنه سفيان الثوري، و اسرائيل بن يونس.

المراجع:

رجال الطوسي 145. تنقيح المقال 1: 12. خاتمة المستدرك 778. معجم رجال الحديث 1: 198 و 241. جامع الرواة 1: 17. نقد الرجال 7. مجمع الرجال 1: 36 و 51. أعيان الشيعة 2: 109 و 176. توضيح الاشتباه 9. منهج المقال 20. منتهى المقال 21.

التاريخ الكبير 1: 1: 304. تهذيب التهذيب 1: 137. تقريب التهذيب 1: 38.

تاريخ الثقات 52. تاريخ أسماء الثقات 58. الثقات لابن حبان 6: 17.

(59) [الأنماطي‏]

ابراهيم بن عبد الحميد الأسدي بالولاء، الأنماطي، البزاز، الكوفي.

49

محدّث واقفي ثقة، روى كذلك عن الامام الكاظم (عليه السّلام)، و أدرك الامام الرضا (عليه السّلام)، و له كتاب «النوادر».

روى عنه محمد بن أبي عمير، و عوانة بن الحسين البزاز، و ابراهيم بن أبي البلاد و غيرهم.

كان حيّا قبل سنة 203.

المراجع:

رجال الطوسي 146 و 344 و 366. تنقيح المقال 1: 22. رجال النجاشي 15.

معالم العلماء 7. فهرست الطوسي 8. رجال ابن داود 226. معجم الثقات 4. معجم رجال الحديث 1: 241. جامع الرواة 1: 23. رجال الحلي 197. نقد الرجال 11.

مجمع الرجال 1: 52. هداية المحدّثين 10. أعيان الشيعة 2: 176. رجال البرقي 27 و 48 و 53. منتهى المقال 23. العندبيل 1: 8. منهج المقال 22. جامع المقال 53. رجال الكشي 370 و غيره. التحرير الطاوسي 31 و فيه الصنعاني. بهجة الآمال 1: 546.

روضة المتقين 14: 327. وسائل الشيعة 20: 120. اتقان المقال 7. شرح مشيخة الفقيه 54. رجال الأنصاري 4 و 15. تهذيب المقال 1: 296. ثقات الرواة 1: 33- 35.

لسان الميزان 1: 75. معجم المصنفين 3: 174. معجم المؤلفين 1: 42.

(60) [الخزاعي‏]

أبو محمد ابراهيم بن عبد الرحمن بن أميّة بن محمد بن عبد اللّه بن ربيعة الخزاعي، المدني.

محدّث إمامي مجهول الحال، و قيل: من الحسان.

روى عنه سهل بن زياد.

المراجع:

رجال الطوسي 146 و فيه اسند عنه. تنقيح المقال 1: 23. خاتمة المستدرك 778.

معجم رجال الحديث 1: 247. جامع الرواة 1: 25. نقد الرجال 11. مجمع الرجال 1:

50

54. أعيان الشيعة 2: 176. منتهى المقال 23. منهج المقال 23. اتقان المقال 156.

لسان الميزان 1: 76.

(61) [إبراهيم بن عبد العزيز]

محدّث لم يتعرض لذكره أكثر أصحاب كتب الرجال و التراجم.

روى عنه ابنه.

المراجع:

رجال البرقي 28. معجم رجال الحديث 1: 247.

(62) [الأحمري‏]

إبراهيم بن عبد اللّه الأحمري، الكوفي، و يقال عنه: ابراهيم الأحمري الكوفي.

محدّث عامي غير ممدوح و لا مذموم. روى عنه سيف بن عميرة، و عبد اللّه بن روى عنه سيف بن عميرة، و عبد اللّه بن بكير.

المراجع:

رجال الطوسي 103 و 145 و 146. تنقيح المقال 1: 13 و 24. العندبيل 1: 8.

معجم رجال الحديث 1: 179 و 248. جامع الرواة 1: 18 و 25. نقد الرجال 7 و 10. مجمع الرجال 1: 51. أعيان الشيعة 2: 176. رجال البرقي 27. منهج المقال 23. جامع المقال 53. منتهى المقال 23.

(63) [قتيل باخمرى‏]

أبو الحسن و أبو اسحاق ابراهيم بن عبد اللّه المحض ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) الهاشمي، المدني، المعروف بقتيل باخمرى، و أمه هند بنت أبي عبيدة.

من علماء و محدّثي أهل بيت النبوة، و كان أميرا، ثائرا شجاعا، أديبا شاعرا،

51

عارفا بالعربية و أخبار العرب و أيامهم و أشعارهم، و كان معتزليا.

خرج بالبصرة سنة 145 على الدولة العباسية في عهد المنصور الدوانيقي، فبايعه خلق من الناس، فأرسل إليه الدوانيقي جيشا بقيادة عيسى بن موسى العباسي، فقال الجيش العباسي ببسالة و شجاعة و أخيرا استشهد بقرية باخمرى (قرب الكوفة) في 25 ذي القعدة من نفس السنة المذكورة على يد حميد بن قحطبة، و دفن بباخمرى. استشهد و هو ابن ثمان و اربعين سنة.

روى عنه الفضيل بن مرزوق.

المراجع:

رجال الطوسي ص 143. تنقيح المقال 1: 24. عمدة الطالب 108. فهرست النديم 204. مروج الذهب 3: 307. مقاتل الطالبيين 315. أعيان الشيعة 2: 177.

مجمع الرجال 1: 51 و 5: 37. تاريخ اليعقوبي 2: 376. رجال الكشي 214. نقد الرجال 10. جامع الرواة 1: 25. معجم رجال الحديث 1: 248. رجال ابن داود 32. الفصول الفخرية (فارسي) 108 و 162. تتمة المنتهى (فارسي) 194. تاريخ الفخري 167. المقالات و الفرق 76 و 209. فرق الشيعة 62. سفينة البحار 1: 77.

العندبيل 1: 8. البحار 47: 295. نامه دانشوران (فارسي) 3: 47. منتهى الآمال (فارسي) 1: 322. الأغاني 18: 10. منهج المقال 23. الأعلام في كتاب معجم البلدان 24. منتهى المقال 23. المجدي في أنساب الطالبيين 42. الفخري في أنساب الطالبيين 85.

أنساب الاشراف 122. النجوم الزاهرة 1: 352 و 2: 1. الثقات لابن حبان 6:

15. البيان و التبيين 2: 195 و 3: 373. سير أعلام النبلاء 6: 218. العبر 1: 199.

شذرات الذهب 1: 214. تاريخ أبي الفداء 2: 3. أعلام الزركلي 1: 48. البداية و النهاية 10: 87. مرآة الجنان 1: 298. دول الاسلام 1: 74. تاريخ ابن العبري 122. تاريخ الطبري 6: 240. الكامل في التاريخ 5: 208. التاريخ الكبير 1:

52

304. الأخبار الطوال 385. معجم البلدان 1: 316. الوافي بالوفيات 6: 31.

(64) [ابن سام‏]

إبراهيم بن عبد اللّه بن سام.

محدّث لم يذكره أكثر أصحاب كتب الرجال و التراجم.

روى عنه عمرو بن عثمان.

المراجع:

معجم رجال الحديث 1: 249.

(65) [الزرقي‏]

أبو غرة، و قيل: أبو عزة ابراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي، الأنصاري، المدني.

محدّث إمامي مجهول الحال، يصفه العامة بالصدق، روى عن الامام الباقر (عليه السّلام) أيضا. روى عنه عياض بن عبد اللّه الفهري، و محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، و عبد الملك بن جريج و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي 104 و 145 و 338. تنقيح المقال 1: 25 و 3 قسم الكنى: 26.

معجم رجال الحديث 1: 256 و 21: 239. جامع الرواة 1: 26 و 2: 402 و 409. نقد الرجال 11 و 393 و 395. مجمع الرجال 1: 58 و 7: 80. أعيان الشيعة 2: 182.

توضيح الاشتباه 15 و 313. رجال البرقي 42. منهج المقال 24. منتهى المقال 23.

لسان الميزان 1: 79. تهذيب التهذيب 1: 143. تقريب التهذيب 1: 39. التاريخ الكبير 1: 304. خلاصة تذهيب الكمال 17. الجرح و التعديل 1: 1: 113. تهذيب الكمال 2: 145. الثقات لابن حبان 6: 12.