بحار الأنوار - ج103

- العلامة المجلسي المزيد...
422 /
5

مقدّمة:

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على رسوله محمّد و عترته الطاهرين و اللّعنة على أعدائهم أجمعين.

و بعد: فهذا الجزء الّذي قدّمناه بين يدي القراء الكرام، يحوي بين دفّتيه أثرا خالدا ثمينا من الآثار القيّمة النفيسة، و تراثا ذهبيّا من تراث العلم و الثقافة و قد كان كنزا اختبي به في زوايا المكتبات‏ (1) لم تصل إليه يد الباحث منذ صدر من يمنى مؤلّفه الفذّ العبقريّ البطل، محبي دارس العلوم، و مجدّد الآثار و الرّسوم مولانا العلّامة محمّد باقر المجلسيّ، أسبغ اللّه عليه شآبيب رحمته، و أسكنه بحبوحة جنّة.

ألا و هو الّذي أسماه مؤلّفه العلّامة- فهرس مصنّفات الأصحاب- و حقيق أن نسمّيه فهرس مآخذ بحار الأنوار، و قد كان هو الأساس الأوّل لتأليف هذه الموسوعة الاسلاميّة الكبرى، و الحجر الأساسيّ لتدوين هذه المدوّنة العلميّة:

دائرة معارف المذهب و الدين.

فقد كان- قدّس اللّه لطيفه- تنبّه إلى أنّ جلّ مؤلّفات أصحابنا الإماميّة- (رضوان الله عليهم)- في فنون الأخبار و شتّى الآثار، غير منتظمة تنظيما يسهل للطالب أن يعثر منها على ما يطلبه من دررها الجمان و لا مبوّبة أبوابا يردها الباحث الثقافيّ فيصدر منها بما يبتغيه من لئاليها الحسان، و لا ذات عناوين فنيّة (2) يلفت أنظار

____________

(1) و لذلك لم يذكر هذا الكتاب القيم الثمين في فهرس مؤلّفاته (قدّس سرّه).

(2) فبعضها كالامالى (مجالس الشيخ الطوسيّ- مجالس المفيد- مجالس الشيخ الصدوق، الاختصاص ...) ليس لاخبارها المتشتتة المنثورة فيها عنوان أبدا، و لا تمتاز.

6

الباحثين إلى ما اودع فيها من العلوم الفاخرة، من تراث أهل بيت الوحي الذهبي الخالد.

فأخذ- و للّه درّه و عليه جزاؤه- في ترتيب فهرس عامّ يهدى الباحث المثقّف إلى بغيته و منيته في كلّ فن يبحث عنها في المجتمع الدينى الثقافي.

فتفكّر أوّلا في إبداع عناوين الكتب و أبوابها فجال بنظرته الثاقبة النافذة حتّى‏

____________

مجالسها المتعدّدة الشاملة على المواضيع المختلفة العلمية الا بالتاريخ و مكان الانعقاد.

و بعضها كالمسانيد (الاحتجاج- قرب الإسناد- دلائل الإمامة- عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، نهج البلاغة، تحف العقول، صحيفة الرضا، مستطرفات السرائر ...) لا يوجد لاخبارها المجموعة فيها ترتيب الا من حيث الاسناد الى امام دون امام.

و بعضها كالتفاسير (- تفسير العيّاشيّ- تفسير القمّيّ- تأويل الآيات الباهرة تفسير فرات، ...) انما تورد الأحاديث ذيل الآيات الكريمة تفسرها تنزيلا أو تأويلا من دون أن يكون لها نطاق.

و بعضها معمولة على وجه الصناعة (كتاب الخصال) معتمدا في ترتيب أبوابها و تفصيل عناوينها على الارقام الهندسية، و هذا و ان كان في نفسه طريفا، الا أنّه لا يجدى للباحث المتفحص عن شتّى مواضيع الكتاب.

و بعضها معمولة كالمعاجم اللغويّة لترجمة المعاني المفردة تأويلا أو تفسيرا (معاني الاخبار) من دون أن يراعى في ذلك ما روعى في المعاجم اللغوية من ترتيب الكلمات على الهجاء.

و هكذا سائر المؤلّفات التي عملت لها عناوين و فتحت الى مطالبها أبواب شارعة، لا يشفى العليل و لا يروى الغليل: تراهم ينظرون الى وجه من وجوه الحديث و يقصدون معنى من معانيه فيوردونه في باب عقدوه لذلك، و يذهلون عن سائر وجوهه و معانيه، كما أنهم قد يفتحون بابا و يخرجون فيه شطرا من الأحاديث المناسبة لعنوانه من دون استقصاء لها، مع أن المتتبع الباحث في حاجة ماسة من استقصائها و دراستها و النظر إليها، و لعلّ ما تركوه أو غفلوا عنه أوضح و أبين أو أصح و أمتن.

7

استوعب شتّى نواحي الفنون فرسم لكلّ علم كتابا و لكلّ فنّ من فنونه أبوابا جامعة لا تشذّ عنها أيّ شاذّ.

فمع أنّها ذات نظم و ترتيب حسن، متّسقة الأبواب و الفصول، منتظمة المقاصد و المطالب، سهل الموارد و المصادر، يشتمل على بديع كتب ابتدعها مؤلّفه العلّامة- (صلوات الله عليه)- بحسن فكرته و ثاقب نظرته، و هي كتاب العدل و المعاد، كتاب السماء و العالم، كتاب الفتن، إلى غير ذلك من الفوائد الطريفة و العوائد الثمينة.

مقايسة بين البحار و هذا الفهرس:

فاذا نظر المتتبّع المتضلّع إلى عناوين هذه الكتب المتنوّعة و مواضيع الأبواب المتناسقة، ثمّ راجع فهرس البحار و قابل بينهما، لا يرى اختلافا بارزا إلّا بالتقديم و التأخير و الجمع و التفصيل: ففي هذا الفهرس العامّ يقع كتاب السماء و العالم بعد كتاب المعاد خامس الكتب و في الكتاب الكبير بحار الأنوار صار مجلّدا واسعا متّسع النطاق (المجلّد الرابع عشر).

و هكذا كتاب الإمامة بعد ما كان في هذا الفهرس القيم مندرجا في كتاب أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) كالمقدّمة له، صار في كتابه بحار الأنوار مجلّدا كبيرا برأسه (المجلّد السابع) و هكذا كتاب أحوال الصحابة و التابعين من هذا الفهرس الحق في البحار بكتاب أحوال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (المجلّد السادس) و مثله احتجاجات الأئمّة (عليهم السلام) بعد ما كان في هذا الفهرس كالمقدّمة لكتاب أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) صار في بحار الأنوار مجلّدا برأسه (المجلّد الرابع) و غير ذلك ممّا سنشير إليها في الفهرس آخر الكتاب.

سيرته في ترتيب الفهرس:

لكنّه- (صلوات الله عليه)- عمد اوّلا إلى المصادر المعتبرة الّتي لم تكن تقصر عنده من الصحاح فاختار من كلّ واحدة منها نسخة مصحّحة مهذّبة (1) و ابتدع لكلّ كتاب منها رمزا و رقّم أبوابها و فصولها بالأرقام الهندسية، و هكذا رقّم أحاديثها بابا بابا على حدة، ثمّ أخذ يطالع كلّ كتاب بدقّة و يسبر كلّ حديث بتأمّل‏

____________

(1) راجع تعريف تلك النسخ في مقدّمة البحار الفصل الأول و الثاني.

8

و يتدبّر في وجوه معانيها و يلحق كلّ حديث بموضعه المناسب أو مواضعه المتناسبة من هذا الفهرس القيّم الّذي تناهى رقم كتبها إلى أربع و أربعين كتابا و أرقام أبوابها إلى 2848 بابا.

فقد كان- قدّس اللّه لطيفه- يتحمّل أعباء هذا الثقل الفادح بنفسه الشريف، و يستمرّ على مطالعة الكتب و ترقيم أبوابها و أحاديثها، و تكميل هذا الفهرس القيّم البديع لها، مع ما له من المشاغل الكثيرة الّتي تنوء بالعصبة اولي القوّة، حتّى تمّ له الإشراف على عشرة من مصنّفات أصحابنا (رضوان الله عليهم أجمعين)- على ما يراه المطالع البصير في طيّ هذا الجزء.

شروعه في تأليف البحار:

و بعد ما تمّ له ذلك، بدا له- (قدّس سرّه)- أنّ الأحسن الأليق مع مقاساة هذه المتاعب و الشّدائد و بعد هذا التتبّع التامّ في تحصيل المصادر و سبرها و مطالعتها، تاليف جامع دينيّ علميّ واسع النطاق، حسب ما ابتدع في هذا الفهرس القيّم البديع بأن يخرّج في كلّ باب من هذه الأبواب لفظ الحديث ليكون النفع أتمّ، و بركاته أعمّ و أشمل، و الفوائد أكمل و أجزل‏ (1) فشمّر عن ساق الجدّ و الاجتهاد، و

____________

(1) و ذلك لان هذا الفهرس البديع مع نفاسته و مسيس الحاجة التامة إليه، لم يكن لينتفع به الا الخواص من العلماء المتتبعين، بل و لا ينتفعون به الا بعد تحصيل هذه النسخ الكثيرة المختلفة، و ترقيم أبوابها و فصولها حسب ما رقمه المصنّف العلّامة المجلسيّ في فهرسه هذا، ليسهل لهم المراجعة إليها.

و هذا العمل في تلك الآونة التي لم تكن صنعة الطباعة دائرة، و انما يتداولون الكتب باستنساخها واحدة واحدة كان يعسر على المتتبعين الباحثين، كيف و على عامة العلماء و الطلاب و المذكرين الذين يضيق صدرهم من تحمل أقل قليل من هذه المتاعب في سبيل الثقافة و العلم.

9

استكتب من خلصاء تلامذته كتّابا لانجاز هذه العزمة القويمة (1) و اختار من خلصائه أعوانا يمدّونه بموادّ من العلوم و الفنون، و يحصّلون له المصادر من شتّى الآفاق حتّى تمكّن و اتّسع في هذا النطاق.

ثمّ صدّر كلّ باب بما يناسبه من آيات اللّه البيّنات‏ (2) مع تفسير موجز لها يكشف عن وجه مرادها النقاب، و ذيّل كلّ حديث بما يوضح مشكلاته و يبين معضلاته أو يفسّر غرائب ألفاظه و عباراته، و أحيانا ألحق بالأبواب مباحث علميّة:

فلسفيّة أو كلامية، لا غنى للباحث الطالب من مطالعتها و التدبّر فيها.

نتيجة الكلام:

و لعلّك بعد ما أحطت خبرا بما تلوناه عليك، ثمّ أشرفت على هذا الفهرس القيّم و سبرت ما فيه، لا تكاد ترتاب في أنّ حامل هذا اللواء الثقافي الأعظم و الجاهد في سبيل هذا المشروع المقدّس أعنى إخراج هذه الموسوعة الكبرى دائرة معارف المذهب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار كان هو نفسه القدّوسيّ و أنّ أعوانه و كتّابه من العلماء و الفضلاء إنّما كانوا أكرة يعاونونه في إجراء هذه الفكرة الصالحة و رفع بنيانه القويم‏ (3).

____________

(1) و قد كانت الكتاب يستخرجون الأحاديث من تلك المصادر العشرة المفهرسة طبقا لما رتبه العلامة المؤلّف في هذا الفهرس و يكتبون رمز الفهرس هامش النسخة ليسهل لهم مراجعة المصادر حين المقابلة و التصحيح، و كثيرا ما كنت أرى في هامش النسخ الاصلية التي نقابل طبعتنا من بحار الأنوار عليها، رموزا من هذا الفهرس بالحروف الابجدية و رغم جهدى الجاهد لا أهتدى الى كشفها و الظفر بالمراد منها.

(2) و لو جمع هذه الآيات الكريمة تحت عناوين أبوابها و طبع مجلدا على حدة لكان أحسن جامع الف في تفصيل الآيات و تبويب آى الذكر الحكيم.

(3) قد مضى شطر من هذا البحث في ج 105 ص 30- 33 باقتضاء المقام راجعه ان شئت.

10

تعريف بالنسخة الشريفة:

الصفحات الثلاث من أوّلها بخطّ العالم الفاضل و المرحوم المغفور مجد الدّين محمّد النصيري الأمينىّ المتوفّى 1390 ه ق، كتبها تعريفا و تذكرة حول النسخة الكريمة حين تشرّف بتملّكها، و هكذا في الصفحة الآخرة من خاتمة الكتاب، ترى في الهامش أربعة أسطر بالفارسيّة بخطّه رحمة اللّه عليه، و في ذيله سطران آخران بخطّ خلفه الصالح الفاضل المكرّم الحبر المعظّم فخر الدّين النصيريّ الأمينيّ، وفّقه اللّه لحفظ كتب السّلف عن الضّياع و التلف، كتبها حين وفّق لتملّك هذه النسخة الكريمة.

و هذا الحبر الموفّق، قد أحدث- بتوفيق اللّه العظيم- مكتبة شريفة عامرة بالنسخ الثمينة الّتي شطر كبير منها من نسخ الأصل بخطّ مؤلّفيها، و قد وفّق أخيرا- دام إفضاله- لجمع عدّة من أجزاء نسخ البحار الأصليّة الّتي كانت بخطّ يد العلّامة المجلسيّ قدّس اللّه سرّه، استلمناها من سماحته لمقابلة طبعتنا هذه بحار الأنوار الحديثة ترى صورها الفتوغرافيّة في صدر تلكم الأجزاء.

و قد كانت هذه النسخ الأصيلة أكبر عون لنا في تصحيح تلك الاجزاء المطبوعة و سدّ ما في طبعة الكمباني من خلل و تصحيف و سقط، و سيأتي إنشاء اللّه تعالى في آخر أجزاء البحار (الجزء 110) كلام لنا نعرّف لكم تلك النسخ الأصيلة الّتي قوبل عليها أجزاء هذه الطبعة الحديثة طرا من أوّل الأجزاء إلى آخرها، ليكون تذكرة للباحثين المتتبّعين.

و أمّا الآن، فنسخة هذا الفهرس القيّم البديع- فهرس مصنّفات الأصحاب- محفوظة في مكتبة دانشگاه بتهران‏ (1) تحت الرقم 1848، و قد تفضّل بالاشارة إلى وجود هذا التراث الذهبيّ الخالد، و أعاننا في تحصيل صورتها الفتوكپيّة الفاضل المعزّز آقا محمّد الشيرواني مدير خزانة المكتبة فله الشكر و الثناء.

____________

(1) قدمها الفاضل الموفق فخر الدين النصيرى الامينى الى المكتبة بعد تأسيسها لانتفاع العامّة، و له الشكر.

11

و أمّا الصفحة الرّابعة منها فهي بخطّ تلميذ المؤلّف. العلّامة الكبير الميرزا عبد اللّه الأفندي صاحب رياض العلماء، و قد كان خصيصا به، تكفّل- جزاه اللّه خيرا- لاخراج مسوّدات استاذه المجلسي، و بعنايته و تحت إشرافه تخرّج تسع من مجلّدات البحار الّتي بقيت بعد رحلة العلّامة المؤلّف مسوّدة في الكراسات و الجزوات، على ما عرفت ذلك مرارا و أشرنا إليه في مقدّمة الاجزاء المطبوعة تحت إشرافنا (1).

فكما أشرنا في مقدّمة ج 105، كان الافندي رحمة اللّه عليه يفهرس أبواب الكتب الّتي يتولّى إخراجها إلى البياض، و لذلك فهرس كتاب الإجازات و رقم أبوابها و فوائدها و صدّر إجازاتها بالارقام الهندسية على ما مر في ج 105 ص 1- 6 من الأصل و سيأتي في ج 109 ص 6- 10.

و هكذا كتب فهرس هذا الفهرس القيم في صفحة بخطه على ما كان سيرته (صلوات الله عليه)، لكنه ذكر رقم الأوراق المخطوطة، و لذلك فهرسنا مطبوعتنا هذه طبقا لارقام الصفحات المطبوعة بالافست ليسهل المراجعة إلى أبوابها، و قد جعلناه خاتمة الكتاب طبقا لسائر أجزاء البحار المطبوعة و اللّه هو الموفّق و المعين.

محمد الباقر البهبودى‏

____________

(1) راجع ج 74 و ج 79 المقدّمة.

12

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

13

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

14

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

15

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

16

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

17

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

20

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

21

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

22

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

23

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

24

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

25

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

26

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

27

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

28

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

29

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

30

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

31

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

32

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

33

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

34

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

35

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

36

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

37

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

38

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

39

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

40

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

41

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

42

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

43

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

44

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

45

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

46

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

47

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

48

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

49

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

50

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

51

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

52

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

53

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

54

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}