بحار الأنوار - ج109

- العلامة المجلسي المزيد...
262 /
1

مقدّمة الناشر

بسمه تعالى‏ الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلاة و السلام على رسوله و نجيّه محمّد و آله الطاهرين.

و بعد: فقد منّ اللّه علينا لاحياء تراث العلم و الدّين و نشر آثار علمائنا الأخيار حماة الدّين و الشريعة و حملة الحديث و الفقه، و منها: الموسوعة الكبرى، دائرة معارف المذهب: بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار

فقد عزمنا بإكمال طبعها- تلك الرائقة النفيسة- قبل سنين، فقمنا بأعباء هذه العزمة القويمة، و شمّرنا عن ساق الجد مستمدّا من اللّه عزّ و جلّ، حتّى يسّر اللّه لنا بمنّه و كرمه حمل هذا العب‏ء الثقيل، فخرج أجزاء الكتاب متتابعا بصورة بديعة و صحّة و إتقان يستحسنها كلّ ناظر ثقافيّ.

و ليس في وسعنا أن نشكر مساعي الفضلاء المحقّقين الّذين وازرونا في إنجاز هذا المشروع المقدّس، و تحمّلوا المشاقّ في سبيل هذه الفكرة القيّمة، و أتعبوا أنفسهم في إحقاق هذه الأمنيّة الصالحة.

و منهم الفاضل المحقق الشريف السّماحة الحجّة السيّد هداية اللّه المسترحميّ الجرقوئى الأصبهانيّ شكر اللّه سعيه حيث رتّب هذا الفهرس القويم لكتاب بحار الأنوار مرتبا على أجزاء هذه الطبعة الحديثة، و هو فهرس عام شامل لتمام مواضيع الكتاب، و يقع هذا الفهرس الشريف في ثلاثة أجزاء (الجزء: الثامن بعد المائة و التاسع بعد المائة، و العاشر بعد المائة) ليترادف بذلك أجزاء طبعتنا هذه الرّائقة البديعة، و يشغل الفراغ الّذي كان حصل بين الجزء: 53- آخر المجلّد الثالث عشر في تاريخ الإمام الثاني عشر المهديّ المنتظر- (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)- و الجزء: 57- أوّل المجلّد الرّابع عشر، كتاب السماء و العالم- نرجو من اللّه العزيز الحكيم أن يوفّقنا بمنّه و كرمه، إنّه خير معين.

مدير المكتبة الإسلامية بطهران الحاجّ السيّد إسماعيل الكتابچى و إخوانه‏

[تقديم‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد للّه الّذي ليس لقضائه دافع، و لا لعطائه مانع، و هو الجواد الواسع، و لا تضيع عنده الودائع، و للكربات دافع و للدرجات رافع.

و الصلاة و السلام على جدّنا و سيّدنا سيّد المرسلين، و خاتم النّبيّين، محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله)، صاحب الآيات و البيّنات، المكمّل بشريعته سائر الكمالات، و بعث بخير الأديان، و اعزز به الايمان، و رحم به العباد، و دفع به الشقاء، و كشف به الغمّاء، و على جميع الأنبياء و المرسلين.

و على ابن عمّه أمير المؤمنين، عليّ بن أبي طالب، أبي الأئمّة، و المخصوص بالاخوّة.

و على خير الأخيار، و أمّ الأنوار، البتول العذراء، فاطمة الزهراء.

و على آله الّذين هم: كانوا محالّ معرفة اللّه، و مساكن بركته، و الدّعاة إليه، و الأدلّاء على مرضاته، القوّامون بأمره، و العاملون بإرادته، و الّذين هم كانوا عادتهم الإحسان و سجيّتهم الكرم.

سيّما على الإمام المنتظر، و الحجّة الثّاني عشر، الغائب عن الأبصار و الحاضر في الأمصار (عليه السلام). اللّهمّ عجّل فرجهم، و سهّل مخرجهم، و اسلك بنا منهجهم، و امتنا على ولايتهم، و احشرنا في زمرتهم، و اسقنا بكأسهم، و لا تفرّق بيننا و بينهم، و لا تحرمنا شفاعتهم، و العن أعدائهم، و بعد: يقول خويدم علوم أئمّة الطّاهرين (عليهم السلام) الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الحسيني بن العلم الحجّة الحاجّ السيّد رضا بن العلم الحجّة الحاجّ السيّد حسين الشهير بحاج آقا بزرگ بن السيّد محمّد الشهير بسيّد آقا جان بن السيّد أبي طالب بن السيّد سليمان بن المير أبي طالب بن المير فتوح (المدفون بجوار أبيه في بقعة سلطان، بندرآباد- يزد) بن المير فتّاح (المدفون في بقعة سلطان- بندرآباد- يزد) الحسن‏آباديّ الجرقوئي الأصبهانيّ، انّه غير خفيّ على اولي البصائر النافذة و الأنظار الثاقبة أنّ كتاب بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار (عليهم السلام) دائرة معارف، تحوي من الفنون و العلوم، الفيّاضة بطرائف، و نوادر الفرائد الغوالي، بحيث: لا يستغني عنها كلّ ذي فنّ، يصمد إلى تقصى الأطراف في فنّه، و جمع الطرف اللازمة له.

فمثل هذا الكتاب لا يهدى إلى جميع موضوعاته إلّا بفهرس عامّ يرشد المراجعين، و يسهل التناول، فمن هنا: ألّفنا و جمعنا فهرسا حاويا و دليلا رشيقا للكتاب، و كما أشرنا في المجلّد الثامن بعد المائة، و العاشر بعد المائة، مع كونه فهرسا جامعا بديعا، كتاب مستقلّ في ثلاثة أجزاء.

و أبرأ اللّه تبارك و تعالى باتمام هذا الجزء ذمّتي و عهدتي عن هذا الخطب الفادح مع كثرة أشغالى، و خفّف كاهلي عن أعباء هذا الحمل الّذي بهظني و ملك اعنّة نفسي ثلاث سنين، فآدني و قطع مطاي.

فلله الحمد على يسّر لي اهبته، و أتاح لي الفرصة حتّى حبئت على آخره.

و لا يسعنا أن نجري قلمنا بكليمات حتّى تبلغ بحدّ الشكر و التقدير إلى بعض المراجع الدّيني مدّ ظلّهم، و العلماء، و الوعاظ، و الأساتيذ و الطلاب حفظهم اللّه الّذين اثنوا علينا كلمات الثّناء و كتبوا رسالات و جمل التقريظ حول كتابنا (هداية الأخيار إلى فهرس بحار الأنوار) من شتّى النّواحي و أقاصي البلاد و أدانيها، و لا نذكر أسمائهم الشريفة لمصلحة، و لا نشير إلى رسالاتهم خوفا للإطالة.

و وقعت اخطاء و اغيلاط مطبعية بسيطة غير مهمّة في كلّ واحد من ثلاث مجلّدات، نأمل أن يفطن إليها القارئ الكريم و ينبّهنا و يصحّحها و يصلحها ما فيه من القصور و التقصير، و مظانّ المؤاخذة و التعيير، فانّ قلّة بضاعتي لائحة، و إضاعة وقتي في الشواغل الدّنيويّة واضحة.

و المرجوّ من كلّ من ينظر إلى كتابنا الدّعاء في المظانّ فانّي محتاج إليه في حياتي و بعد الممات، حشرني اللّه و إيّاهم في زمرة الموالين لال الرّسول، و التّابعين لهم في الفروع و الأصول، و نسأله العفو عن الزّلل و الخطل في القول و العمل، و الصفح عن الخطاء و التقصير، انه هو الغفور الرّحيم.

طهران- 2 رجب الاصب 1394 من الهجرة القمرية

الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ‏

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ العنوان الصفحة

فهرس الجزء الخامس و الثلاثين‏

خطبة الكتاب، و انه المجلد التاسع‏

[أبواب في فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) و تواريخ أحواله 1]

الباب الأوّل تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه) 2

في يوم ولادته و شهر ولادته و وفاته (عليه السلام) 5

فيما رواه جابر في ولادته (عليه السلام) و قصّة المثرم الراهب 10

في أنّه (عليه السلام) قرء سورة «قد أفلح المؤمنون» يوم ولادته 37

الباب الثاني أسمائه (عليه السلام) و عللها 45

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بالكوفة بعد منصرفه من النهروان و ذكر فيها ما أنعم اللّه عليه، و أسمائه في الإنجيل و التوراة و الزبور، و عند الهند و الروم و الفرس و الترك و الزنج و الكهنة و الحبشة و العرب و أمّه و ظئره و أبيه 45

2

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها كني عليّ (عليه السلام) بأبي تراب، و فيها بيان 50

الآيات الّتي كانت فيها اسم عليّ (عليه السلام) و ولايته 57

أسمائه (عليه السلام) في الكتب و الأقوام 62

في صفاته و أسمائه (عليه السلام) على حروف الهجاء 63

الباب الثالث نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام) 68

في أنّ نور أبي طالب يطفئ أنوار الخلائق في يوم القيامة 69

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان باكيا في موت فاطمة بنت أسد 70

في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه ليس حجة على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و فيه بيان و في الذيل ما يناسب و تحقيق 73

في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه آمن بحساب الجمل، و فيه بحث و تحقيق و بيان، و ما قيل في حلّ الخبر 77

فيما قالته قريش لأبي طالب رضي اللّه عنه في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما انشده أبو طالب فيه (صلى الله عليه و آله)، و قصّة دار الندوة 87

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لجابر في ميلاد عليّ (عليه السلام) و قصّة المثرم و أبي طالب 99

في ايمان أبي طالب رضي اللّه عنه و من شكّ في ايمانه كان مصيره إلى النار 111

في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه لا يغيب عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و يحرسه و ما فعله بقريش بعد فقده 223

في أنّ أبا طالب و خديجة رضي اللّه عنهما ما تا قبل فرض الصلاة على الميّت 127

في إثبات إيمان أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 138

فيما قاله عليّ (عليه السلام) من الأبيات في مرثيّة أبيه و خديجة رضي اللّه تعالى عنهما 142

معنى قوله تعالى: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» 152

3

العنوان الصفحة

فيما نقله ابن أبي الحديد في إسلام أبي طالب و إثباته من أشعاره 155

فيما نقله السيّد المرتضى عن شيخه المفيد (قدّس سرّهما) في إيمان أبي طالب (رض) 173

في سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» 177

في أحوال أمّه عليه و (عليها السلام) و نسبها 179

* (أبواب)* الآيات النازلة في شأنه (عليه السلام) الدالة على فضله و امامته‏

الباب الرابع في نزول آية: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» في شأنه (عليه السلام) 183

في سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» 183

في أنّ عليّا (عليه السلام) تصدّق بخاتمه و هو راكع فنزل: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» 185

فيما رواه العامّة في نزول: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» في عليّ (عليه السلام) 199

في بيان الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته (عليه السلام) 203

الباب الخامس آية التطهير 206

في أنّ قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ» نزل في رسول- اللّه (صلى الله عليه و آله) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 206

فيما رواه العامّة في نزول قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ» 217

بحث و تحقيق و بيان في أنّ الآية الكريمة ممّا تدلّ على عصمة أصحاب الكساء (عليهم السلام) و تأييدات من أخبار الخاصّة و العامّة، و معنى: أهل البيت،

4

العنوان الصفحة

و المراد منهم 225

في بطلان القول بأنّ أزواج النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) داخلة في الآية 233

الباب السادس نزول: هل أتى 237

سبب نزول سورة هل أتى، و أبيات من عليّ و فاطمة (عليهما السلام) 237

في أنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) تصدّقوا في ليلة خمس و عشرين من ذى الحجّة و في اليوم الخامس و العشرين نزلت سورة هل أتى 255

الباب السابع آية المباهلة 257

في أنّ أكبر فضيلة كانت لعليّ (عليه السلام) و يدلّ عليها القرآن: آية المباهلة 257

فيما رواه العامّة في المباهلة 261

بحث و تحقيق حول آية المباهلة، و في الذيل ما يناسب المقام 267

الباب الثامن قوله تعالى: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏» و نزول الكوكب في داره (عليه السلام) 272

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من سقط كوكب في داره فهو وصيّي و خليفتي 272

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ من شأن الأنبياء ان يدلّوا على وصيّ من بعدهم يقوم بأمرهم 274

في قول عمر بن الخطّاب: اعطي علي خمس خصال لو كان لي واحدة 275

فيما نسب عمر و أبو بكر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقّاص و

5

العنوان الصفحة

عبد الرحمن بن عوف و أبو عبيدة بن الجرّاح إلى النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بالغواية في عليّ (عليه السلام) 276

في تكلّم الشمس معه (عليه السلام) 278

الباب التاسع نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل مكّة

، و ردّ أبى بكر، و أن عليا هو الاذان يوم الحجّ الأكبر 284 العلّة الّتي من أجلها كانت العرب في الجاهليّة تطوف بالبيت عراة 290

في اجماع المفسّرين و نقلة الأخبار من الخاصّة و العامّة بأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وليّ عليّا باداء سورة براءة، و عزل به أبا بكر 303

الاستدلال على خلافة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و عدم استحقاق أبي بكر لها و علّة بعثه و عزله 309

الباب العاشر قوله تعالى: «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» 313

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ فيك مثلا من عيسى (عليه السلام) 317

الباب الحادي عشر قوله تعالى: «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» 326

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): «أُذُنٌ واعِيَةٌ» هي اذن عليّ (عليه السلام) 326

الباب الثاني عشر انه (عليه السلام) السابق في القرآن‏

و فيه نزلت: «ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ» 332

6

العنوان الصفحة

في أنّ: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» عليّ (عليه السلام) و شيعته 332

في أنّ قوله تعالى: «الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ» نزلت في عليّ و ولده (عليهم السلام) 334

الباب الثالث عشر انه (عليه السلام) المؤمن و الايمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن، و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان 336

في أنّ الكفر و الفسوق و العصيان، الأوّل و الثاني و الثالث 336

في أنّ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً» عليّ (عليه السلام) «كَمَنْ كانَ فاسِقاً» وليد بن عقبة 337

في أنّ. معنى قوله تعالى: «ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً» ولاية عليّ (عليه السلام) 342

الباب الرابع عشر قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» 353

في أنّ قوله تعالى: «سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» كان ولاية عليّ (عليه السلام) 353

الباب الخامس عشر قوله تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» 360

في أنّ اللّه تعالى خلق نطفة بيضاء، فنقلها من صلب إلى صلب، حتّى نقلت إلى صلب عبد المطّلب، فجعل نصفين، فصار نصفها في عبد اللّه، و نصفها في أبي طالب 362

7

العنوان الصفحة

الباب السادس عشر انه (عليه السلام): السبيل، و الصراط، و الميزان، في القرآن 363

معنى قوله تعالى: «ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ» 367

الباب السابع عشر قوله تعالى: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً» 375

في أنّ قوله عزّ من قائل: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) 375

الباب الثامن عشر آية النجوى و أنّه لم يعمل بها غيره (عليه السلام) 376

سبب نزول آية النجوى 376

في أنّ المناجي للرسول (صلى الله عليه و آله) هو عليّ (عليه السلام) دون الناس أجمعين، و كان له (عليه السلام) دينار فصرفه بعشرة دراهم في عشر كلمات سالهنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 381

بحث حول آية الكريمة 383

الباب التاسع عشر أنه (صلوات الله عليه) الشهيد و الشاهد و المشهود 386

في قوله (عليه السلام): لو كسرت لي و سادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم و أهل الإنجيل بإنجيلهم و أهل الزّبور بزبورهم و أهل الفرقان بفرقانهم 387

في أنّه (عليه السلام) شهيد للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و على نفسه 389

معنى قوله تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» 391

8

العنوان الصفحة

الباب العشرون أنه نزل فيه (صلوات الله عليه): الذكر، و النور، و الهدى، و التقى، في القرآن 394

معنى قوله تعالى: «وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ» 394

في أن قوله عزّ اسمه: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» نزل في عليّ (عليه السلام) 395

في أنّ القرآن حيّ لا يموت 403

بحث شريف حول قوله عزّ و جلّ: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 406

الباب الحادي و العشرون أنه (صلوات الله عليه): الصادق، و المصدق، و الصديق، في القرآن 407

في أنّ: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ» هو عليّ (عليه السلام) 407

في أنّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» استدلال على إمامة عليّ (عليه السلام) و في الذّيل ما يناسب 408

بحث حول قوله عزّ اسمه: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ» و ردّ على من قال أنّ الآية نزلت في أبي بكر 416

الباب الثاني و العشرون انه (صلوات الله عليه): الفضل، و الرحمة، و النعمة 423

«قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا» هو عليّ (عليه السلام) 423

9

العنوان الصفحة

الباب الثالث و العشرون أنه (صلوات الله عليه) هو: الامام المبين 427

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ»: و ما قال أبو بكر و عمر 427

الباب الرابع و العشرون أنه (صلوات الله عليه): الذي عنده علم الكتاب 429

في أنّ قوله تعالى: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هو عليّ (عليه السلام) 429

إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الثلاثون و هو الجزء الأول من المجلد التاسع 436

فهرس الجزء السادس و الثلاثين‏

الباب الخامس و العشرون أنه (عليه السلام): النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏

، و الآية الكبرى 1 في أنّ: النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏، كان عليّا (عليه السلام) 1

سبب نزول قوله عزّ اسمه: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» 2

الباب السادس و العشرون ان الوالدين: رسول اللّه و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) 4

10

العنوان الصفحة

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حقّ عليّ على هذه الامّة كحق الوالد على الولد 5

معنى قوله تعالى: «النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ» 7

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة 11

الباب السابع و العشرون أنه (صلوات الله عليه): حبل اللّه، و العروة الوثقى‏

، و أنه متمسك بها 15 في أنّ: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» كان عليّا (عليه السلام) 15

في قول الصادق (عليه السلام): نحن حبل اللّه 19

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ستكون بعدي فتنة مظلمة، الناجي منها من تمسّك بالعروة الوثقى، و هو عليّ (عليه السلام) 20

الباب الثامن و العشرون بعض ما نزل في جهاده (عليه السلام)

(زائدا على ما سيأتي) 21 معنى قوله عزّ و جلّ: «لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ» 21

معنى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ» و نزلت في يوم أحد 26

الباب التاسع و العشرون أنه (صلوات الله عليه) صالح المؤمنين 27

في أنّ: «وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» كان عليّا (عليه السلام) 28

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عرّف عليّا (عليه السلام) أصحابه مرّتين، و بحث شريف علميّ كلاميّ حول كلمة صالح المؤمنين، و أنّه كان عليّ (عليه السلام) بنقل الخاصّ و العامّ بالطرق المتعدّدة 31

11

العنوان الصفحة

الباب الثلاثون قوله تعالى: «مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ... وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» 32

في انّ: «فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ» نزلت في عليّ (عليه السلام) 32

إشارة إلى ما ذكره امام النواصب الرازيّ في تفسيره و الرد عليه 33

الباب الحادي و الثلاثون قوله عزّ و جلّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ‏ 34

في أنّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و العباس و شيبة بعد ما افتخرا على عليّ (عليه السلام) 34

الباب الثاني و الثلاثون قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» 40

قوله عزّ و جلّ: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي ...» نزلت في مبيت عليّ (عليه السلام) 40

بحث و تحقيق حول آية الكريمة المباركة و الردّ على من قال نزلت في غير عليّ (عليه السلام) 44

أشعار أبي طالب رضي اللّه عنه في الموضوع، و أبيات من أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد تسليمه و مبيته 45

بحث علمى و تحقيق كلاميّ في مبيته (عليه السلام) و حجج على أهل الخلاف على ما ذكره الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 47

12

العنوان الصفحة

الباب الثالث و الثلاثون قوله تعالى: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» و قوله: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ» 51

فيما كتب على العرش، و بحث حول: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و الاستدلال على إمامته (عليه السلام) 53

الباب الرابع و الثلاثون أنه (عليه السلام): كلمة اللّه، و أنّه نزل فيه: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» 55

في أنّ‏ «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» نزلت في ألف و مأتين، و عليّ (عليه السلام) سيّدهم 55

الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه 56

الباب الخامس و الثلاثون قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا» و قوله تعالى: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» و قوله تعالى: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ» 57

في أنّ قوله عزّ اسمه: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ» و قوله: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ» كان أمير المؤمنين (عليه السلام) 57

الباب السادس و الثلاثون ما نزل فيه (عليه السلام) للانفاق و الايثار 59

سبب نزول قوله عزّ و جلّ: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» 59

13

العنوان الصفحة

سبب نزول قوله عزّ و جلّ: «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً» 62

الباب السابع و الثلاثون أنه (عليه السلام) المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدلّ على رفعة درجاته (عليه السلام) في الآخرة 63

كونه (عليه السلام) أوّل أهل الجنّة دخولا إليها 64

فيما روي عن ابن مسعود في عليّ (عليه السلام) 73

الباب الثامن و الثلاثون قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» 76

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» عن ولاية عليّ (عليه السلام) 77

الباب التاسع و الثلاثون جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه) 79

في قراءة قوله عزّ اسمه: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ» 135

تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ» و ما رأى إبراهيم (عليه السلام) من الأنوار في جنب العرش، و ما ناجى اللّه تعالى في شيعة عليّ (عليه السلام) 151

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبعض أصحابه: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين 157

قصّة ناقتين سمينتين و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) هل فيكم أحد يصلّي ركعتين و لم يهتمّ فيها بشي‏ء من أمور الدنيا، و لا يحدّث قلبه بفكر الدّنيا، فصلّى عليّ (عليه السلام) 161

فيما جرى ليلة الاسراء بين اللّه عزّ و جلّ و رسوله (صلى الله عليه و آله) 162

14

العنوان الصفحة

أبواب النصوص على أمير المؤمنين و النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (ع)

الباب الأربعون نصوص اللّه عليهم من خبر اللوح و الخواتيم‏

، و ما نص به عليهم في الكتب السالفة و غيرها 192 في كتاب أنزله اللّه تعالى على رسوله (صلى الله عليه و آله) قبل أن يأتيه الموت 192

قصّة يهوديّ سئل عن عليّ و قال: إنّي سائلك عن ثلاث و ثلاث و واحدة 220

الباب الحادي و الأربعون نصوص الرسول (صلى الله عليه و آله) عليهم (عليهم السلام) 226

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) و الأئمّة (عليهم السلام) 226

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ عليّا أمير المؤمنين 228

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يكون بعدي اثنا عشر أميرا 234

فيما أوحى اللّه تعالى في ليلة الاسرى إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) في الأئمّة (عليهم السلام) 245

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): لا يحبّك إلّا من طابت ولادته و لا يبغضك إلّا من خبثت ولادته، و كذلك الأئمّة (عليهم السلام) 246

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عدد الأئمّة (عليهم السلام) 252

قصّة رجل يهودي يقال له: نعثل و ما سئل عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في التوحيد و الأوصياء من بعده (صلى الله عليه و آله)، و ابياته 283

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الحسين و زيارته و تربته (عليه السلام) 286

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في فاطمة (عليها السلام) 288

15

العنوان الصفحة

في الأنبياء و أوصيائهم (عليهم السلام)، و أسمائهم 334

قصّة رجل أعرابي دخل على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و معه ضبّ 342

الخطبة اللؤلؤة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في الكوفة في الملاحم و الفتن، و الفتنة الاموية، و المملكة الكسروية، و مدينة الزوراء، و الملوك، و الأئمّة الكفر، و الأئمّة الحق 354

قصّة جابر و هو حامل سلام من النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى الباقر (عليه السلام) 360

فيما روي من العامّة في نصوص الرسول (صلى الله عليه و آله) على الائمّة (عليهم السلام) 364

فيما روى العامّة في مولانا المهديّ القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 368

الباب الثاني و الأربعون نص أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم)، (عليهم السلام) 373

فيما سأله يهودي و هو من الاحبار عن عليّ (عليه السلام) عن أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض و أوّل عين نبعت و أوّل حجر وضع على وجه الأرض، و عدد الأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و وصيّه، و فيه بيان و تحقيق 375

بحث و تحقيق في قول عليّ (عليه السلام) إنّ لهذه الامّة اثني عشر إمام هدى من ذرّيّة نبيّها و هم منّي 382

الباب الثالث و الأربعون نصوص الحسنين (عليهما السلام) عليهم، (عليهم السلام) 383

الباب الرابع و الأربعون نص عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) عليهم، (عليهم السلام) 356

16

العنوان الصفحة

الباب الخامس و الأربعون نصوص الباقر (صلوات الله عليه) عليهم، (عليهم السلام) 390

الباب السادس و الأربعون ما ورد من النصوص عن الصادق (ع) عليهم، (عليهم السلام) 396

فيما قاله (عليه السلام) في التوحيد و الرؤية 406

الباب السابع و الأربعون نصوص موسى بن جعفر و سائر الأئمّة صلوات عليهم أجمعين 410

فيما عرضه عبد العظيم الحسنى على عليّ بن محمّد (عليهم السلام) من عقائده 412

الباب الثامن و الأربعون نص الخضر (عليه السلام) عليهم، (عليهم السلام) و بعض النوادر 414

فيما سأله الخضر (عليه السلام) عن عليّ (عليه السلام) في الروح و الذكر و النيسان، و المولود يشبه أعمامه و أخواله و أباه و أمّه 414

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان رابع الخلفاء 417

إلى هنا انتهى الجزء السادس و الثلاثون و هو الجزء الثاني من المجلد التاسع‏

17

العنوان الصفحة

فهرس الجزء السابع و الثلاثين‏

الباب التاسع و الأربعون في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقة في القول بالائمة الاثنى عشر (صلوات الله عليهم) 1

في الكيسانية و عقائدهم و آرائهم، و قصّة السيّد الحميري و أشعاره في الكيسانية و عند رجوعه إلى الحقّ، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في بطلان مذهبهم. 1

بطلان مذهب من اعتقد بامامة إسماعيل بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 9

بطلان مذهب الناووسيّة و الفطحيّة و الواقفيّة و البشيريّة 11

بطلان مذهب الجاروديّة و السليمانيّة و البتريّة 29

بطلان مذهب الزّيديّة 34

الباب الخمسون مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم) 35

في أنّ أسمائهم (عليهم السلام) كان مشتقا من أسماء اللّه عزّ و جلّ 47

في أنّ اللّه تعالى ما ألحق صبيانا برجال كاملي العقول إلّا: عيسى، و يحيى، و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 50

في أنّ للّه تعالى خيارا من كلّ ما خلقه 52

فيما رواه العامّة 66

فيما روته أمّ ايمن من فاطمة (عليها السلام) في الرحي الّتي تطحن البرّ 97

18

العنوان الصفحة

الباب الحادي و الخمسون ما نزل لهم (عليهم السلام) من السماء 99

* (أبواب)* النصوص الدالة على الخصوص على امامة أمير المؤمنين (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة و بعض الدلائل التي اقيمت عليها

الباب الثاني و الخمسون اخبار الغدير

و ما صدر في ذلك اليوم من النصّ الجلى على إمامته (عليه السلام) و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة 108 ثواب من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فيه في عليّ (عليه السلام) 108

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) بمنى في حجّة الوداع 113

قوله (صلى الله عليه و آله) في الصدقة على أهل بيته، و من ادّعى إلى غير أبيه، و الولد للفراش 123

فيمن رواه حديث الغدير و صنّف فيه كتابا 126

ما جرت في يوم الغدير مفصّلا 127

الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الغدير 131

قصّة حارث بن النعمان الفهريّ 136

19

العنوان الصفحة

قصّة الغدير على ما نقل في تفسير المنسوب إلى الامام العسكريّ (عليه السلام) مفصّلا 141

في قول ابن الجوزيّ: اتّفق علماء السير على أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة، و كان معه من الصحابة و الاعراب مائة و عشرون ألفا، و أبيات من بعض 150

فيمن روى قصّة غدير خمّ 157

فيما قاله عمر بن الخطّاب لعليّ (عليه السلام) في يوم الغدير 159

في أنّ يوم الغدير كان أفضل الأعياد في الإسلام 169

أسامي المؤلّفين الّذين ألّفوا في حديث يوم الغدير، و أسماء من روي عنهم حديثه 181

الخطبة التي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في يوم الغدير بتمامها 204

معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من كنت مولاه فعليّ مولاه، و ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في ذلك مفصّلا لإتمام الحجّة و وضوح المحجّة 224

بحث و تحقيق علمى و كلامي في الاستدلال بخبر الغدير 235

معنى المولى من طرق الخاصّة و العامّة 237

الباب الثالث و الخمسون أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته (صلوات الله عليه) 254

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام): منزلته منّي، و أشعار حسّان 260

فيما رواه العامّة في حديث المنزلة 268

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ: إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى ... و إطعام النبيّ (صلى الله عليه و آله) في يوم الانذار 270

20

العنوان الصفحة

بحث و تحقيق في حديث المنزلة من الصدوق (رحمه اللّه) بأنّ عليّا (عليه السلام) كان بمنزلته (صلى الله عليه و آله و سلم) في جميع أحواله إلّا ما خصّه الاستثناء، و جواب من قال:

إنّ هارون مات قبل موسى (عليه السلام) و لم يكن إماما بعده، و جواب من قال:

إنّ هذه المنزلة كانت في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و قاله (صلى الله عليه و آله) حيث خرج إلى تبرك، و فيه بيان من السيّد المرتضى و العلّامة المجلسيّ (رضوان الله عليهما) 273

الباب الرابع و الخمسون ما امر به النبيّ (صلى الله عليه و آله) من التسليم عليه بامرة المؤمنين‏

و انه لا يسمى به غيره، و علة التسمية به، و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه) 290 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ عليّا يدور مع الحقّ حيث دار، و العلّة الّتي من أجلها سمّى أمير المؤمنين بأمير المؤمنين 293

في قول الباقر (عليه السلام): لو علم الناس متى سمّي عليّ أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته 306

فيما قاله أبو بكر في خلافته: ما عندي عهد من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 308

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأصحابه: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين 311

قصة معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما جرى فيه و ما ناجى اللّه تعالى 313

لم يسمّ أحد بأمير المؤمنين غير عليّ (عليه السلام) فرضي به إلّا كان منكوحا 231

الباب الخامس و الخمسون خبر الرايات 341

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمّا نزل: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» 346

إلى هنا انتهى الجزء السابع و الثلاثون و هو الجزء الثالث من المجلد التاسع‏

21

العنوان الصفحة

فهرس الجزء الثامن و الثلاثين‏

الباب السادس و الخمسون انه (صلوات الله عليه) الوصى و سيد الأوصياء و خير الخلق بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله)

و أن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر 1 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعمّه عبّاس: تقبل وصيّتي و تنجز عداتي 3

فيما قالته عائشة في عليّ (عليه السلام): ذاك خير البشر ... 5

مما روي من الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمّن كونه (عليه السلام) وصيّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 20

الباب السابع و الخمسون في أنّه (عليه السلام) مع الحق و الحق معه و انه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية اللّه عزّ و جلّ 26

الباب الثامن و الخمسون ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين (عليهم السلام) 41

فيما قاله بحيراء الرّاهب لأبي طالب (عليه السلام) 41

فيما قاله الرّاهب النصراني في ديره لعليّ (عليه السلام) بعد رجوعه (عليه السلام) من صفّين، و كان في يد الرّاهب كتاب 51

قصّة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و اوصياء الأنبياء (عليهم السلام) 54

22

العنوان الصفحة

في قوم قتلهم عليّ (عليه السلام) بالدخان في الكوفة 60

الباب التاسع و الخمسون طهارته و عصمته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 62

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاثة لم يكفروا طرفة عين 63

الباب الستون الاستدلال بولايته و استنابته في الأمور على إمامته و خلافته و فيه اخبار كثيرة من الأبواب السابقة و اللاحقة و فيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام و جعل امر نسائه إليه في حياته و بعد وفاته (صلوات الله عليه) 70

في أنّ قبيلة همدان و أهل اليمن أسلموا بيده (عليه السلام) 71

في صعوده (عليه السلام) على ظهر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لحط الأصنام 76

العلّة الّتى من أجلها حمل النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) لحط الأصنام و عجزه (عليه السلام) عن حمله (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان 79

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) 88

الباب الحادي و الستون جوامع الاخبار الدالة على إمامته (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة 90

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): المخالف على عليّ (عليه السلام) بعدى كافر و المشرك به مشرك 90

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان سيّد أولاد آدم و عليا (عليه السلام) كان سيّد العرب 93

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه تعالى يأمركم بولاية عليّ (عليه السلام) و الاقتداء به 97

23

العنوان الصفحة

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذريّة جعل ذريّة كل نبيّ من صلبه و جعل ذريّتي من صلبك ... 103

معنى قوله تعالى عزّ اسمه: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» 126

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا علي أنت المظلوم بعدي فويل لمن قاتلك 139

فيما قال أربعة أنفار في عليّ (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 149

في قول عمر بن الخطّاب: و لقد أراد (صلى الله عليه و آله) في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك إشقاقا و حيطة على الإسلام 157

فيما قاله ابن أبي الحديد ببطلان قول أهل الخلاف 160

الباب الثاني و الستون فيما امتحن اللّه به أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعد وفاته 167

في امتحان الأوصياء في سبعة مواطن، و امتحن عليّ (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في سبعة مواطن و بعد وفاته مثلهنّ و بيانهنّ بالتفصيل 167

الباب الثالث و الستون النوادر 186

الأدلّة القاطعة العقليّة و السّمعية في وجوب الإمامة في كلّ زمان، و النصّ الدّال على إمامته 186

التعبير و الرد على مذاهب الأربعة العامّة 191

أبواب فضائله و مناقبه (صلوات الله عليه) و هي مشحونة بالنصوص‏

24

العنوان الصفحة

الباب الرابع و الستون ثواب ذكر فضائله و النظر إليها و استماعها، و ان النظر إليه و الى الأئمّة من ولده (صلوات الله عليهم) عبادة 195

في أنّ النظر إلى عليّ (عليه السلام) و الوالدين برأفة، و الصحيفة، و الكعبة، و العالم و الأخ توده في اللّه عزّ و جلّ عبادة 196

الباب الخامس و الستون انه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنّه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب 201

في أنّ عليّا (عليه السلام) صلّى مستخفيا مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) سبع سنين، و أشعار الحميري 204

في أنّ للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كان بيعة خاصّة و بيعة عامّة 217

العلّة الّتي من أجلها ورث عليّ (عليه السلام) النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون غيره 223

في ترتيب إسلام المسلمين و الردّ على من قال: أوّل من أسلم أبو بكر 228

فيما رواه العامّة: بأنّ عليّا (عليه السلام) أوّل من أسلم 246

تتميم و بحث و تحقيق من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) حول روايات الخاصّة و العامّة بأنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من أسلم 253

في سنّه (عليه السلام) حين أظهر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الدعوة 254

في القدح على رواة العامّة 264

الاستدلال بأشعار الشعراء بأنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من أسلم 274

25

العنوان الصفحة

في قول النّاصبين: إنّ إيمان عليّ (عليه السلام) لم يقع على وجه المعرفة، و الرّد عليهم على ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 277

الباب السادس و الستون مسابقته (صلوات الله عليه) في الهجرة على سائر الصحابة 288

في هجرته (عليه السلام) 288

فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): فلا تبرّءوا منّي فإنّى ولدت على الفطرة و سبقت إلى الايمان و الهجرة 292

الباب السابع و الستون أنه (عليه السلام) كان اخص الناس بالرسول (صلى الله عليه و آله) و أحبهم إليه، و كيفية معاشرتهما، و بيان حاله في حياة الرسول، و فيه أنّه (عليه السلام) يذكر متى ما ذكر النبيّ (صلى الله عليه و آله) 294

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أخذ عليّا (عليه السلام) من أبي طالب في أزمّة اصابت قريشا، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) لحمزة و العبّاس في هذه 294

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رخّص لعليّ (عليه السلام) وحده ان يجمع لولده محمّد بن الحنفيّة بين اسمه و كنيته، و حرمهما على امّته من بعده إلّا للمهديّ (عجل اللّه تعالى فرجه) 304

فيما روته أمّ سلمة عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 309

فيما روته عائشة في عليّ (عليه السلام) و ابيه و عمر و عثمان 313

في أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) ينام بين عليّ (عليه السلام) و عائشة في لحاف واحد 314

في أنّ عليّا (عليه السلام) اختلطت أمّه برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى معدّ بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة من جهة الامّهات و لا أحد يشارك في ذلك، و كان (صلى الله عليه و آله) ابن عمّه من وجهين 317

26

العنوان الصفحة

الباب الثامن و الستون الاخوة و فيه كثير من النصوص 330

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا: النصّ من النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ضربين ... 331

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّا (عليه السلام) صارا أخوين من ثلاثة أوجه 335

فيما انشده عليّ (عليه السلام) لمّا آخاه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 337

الباب التاسع و الستون خبر الطير (المشوى) و أنّه أحبّ الخلق إلى اللّه 348

في الطير المشوى أتاه جبرئيل، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعائشة بعد أن تعلّلت في فتح الباب لعليّ (عليه السلام): ما هو بأوّل ضغن بينك و بين عليّ ... إنّك لتقاتلينه 349

فيما أجابه الشيخ المفيد (رحمه اللّه) عند اعتراض السائل بأن الخبر الطير من أخبار الآحاد 357

معنى: أحب الخلق إلى اللّه 458

إلى هنا انتهى الجزء الثامن و الثلاثون، و هو الجزء الرابع من المجلد التاسع‏

فهرس الجزء التاسع و الثلاثين‏

الباب السبعون ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) يوم الخندق 1

27

العنوان الصفحة

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من قال: جعلت فداك 1

قصّة وقعة الخندق 4

الباب الحادي و السبعون ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) في غزوة خيبر 7

فيما رواه العامّة في غزوة خيبر، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) 11

الباب الثاني و السبعون أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر بسد الأبواب الشارعة الى المسجد الا بابه (صلوات الله عليه) 19

معني قوله تعالى: «وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ مُوسى‏ وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما» 20

فيما رواه العامّة في حديث سدّ الأبواب 27

في أنّ خبر سدّ الأبواب من المتواترات 34

الباب الثالث و السبعون أن فيه (عليه السلام) خصال الأنبياء (ع) و اشتراكه مع نبيّنا (صلى الله عليه و آله) في جميع الفضائل سوى النبوّة 35

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من أراد أن ينظر إلى: آدم، و إلى نوح، و إلى إبراهيم، و إلى يوسف، و إلى سليمان، و إلى داود، فلينظر إلى عليّ (عليه السلام) 35

معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ لك كنزا في الجنّة و إنّك ذو قرنيها 41

فيما قال اللّه تعالى لنفسه عزّ اسمه و لنبيّه (صلى الله عليه و آله) و لعليّ (عليه السلام) في القرآن 44

فى مساواته (ع) مع آدم و إدريس و نوح (ع) 47

28

العنوان الصفحة

في مساواته (عليه السلام) مع إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (عليهم السلام) 50

في مساواته (عليه السلام) يعقوب و يوسف (عليهما السلام) 54

في مساواته (عليه السلام) مع موسى (عليه السلام) 58

في مساواته مع هارون و يوشع و لوط (عليهم السلام) 62

في مساواته مع أيّوب و جرجيس و يونس و زكريّا و يحيى (عليهم السلام) و ذي القرنين و لقمان 64

في مساواته (عليه السلام) مع داود و طالوت و سليمان (عليهم السلام) 68

في مساواته (عليه السلام) مع عيسى على نبيّنا و آله و (عليه السلام) 71

في مساواته (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) 74

في مساواته (عليه السلام) مع الأنبياء (عليهم السلام) 77

في المفردات من مناقبه (عليه السلام) 82

في الشّواذ من مناقبه (عليه السلام) 78

الباب الرابع و السبعون قول الرسول (ص) لعلى اعطيت ثلاثا لم اعط 89

الباب الخامس و السبعون فضله (ع) على سائر الأئمّة (ع) 90

الباب السادس و السبعون حب الملائكة له و افتخارهم بخدمته (صلوات الله عليه و عليهم) 92

العلّة الّتي من أجلها دفع النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى عليّ سهمين و قد استخلفه على أهل المدينة 94

29

العنوان الصفحة

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال لعثمان (في حفر الخندق): احفر، فغضب عثمان و قال: لا يرضى محمّد أن أسلمنا على يده حتّى أمرنا بالكدّ، فانزل اللّه:

«يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا» 114

الباب السابع و السبعون نزول الماء لغسله (عليه السلام) من السماء 114

الباب الثامن و السبعون تحف اللّه تعالى و هداياه و تحياته الى رسول اللّه و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما) 118

في رمّانتي الجنّة 119

الباب التاسع و السبعون أن الخضر كان يأتيه (عليهما السلام) و كلامه مع الأوصياء 130

فيما قاله الخضر (عليه السلام) لعلىّ (عليه السلام) ... و لقد تقدّمك قوم و جلسوا مجلسك فعذابهم على اللّه 132

الباب الثمانون ان اللّه تعالى أقدره على سير الآفاق، و سخر له السحاب، و هيأ له الأسباب، و فيه ذهابه (صلوات الله عليه) الى أصحاب الكهف 136

في أن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر إلى أصحاب الكهف، و أجابوا عليّا (عليه السلام) فقط 136

30

العنوان الصفحة

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لأبي بكر: قم و سلّم على عليّ بالامامة و خلافة المسلمين 143

في بساط سليمان (عليه السلام) 146

الباب الحادي و الثمانون ان اللّه تعالى ناجاه (صلوات الله عليه) و ان الروح يلقى إليه و جبرئيل املى عليه 151

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان محدّثا، و املى عليه جبرئيل 152

في أنّ عليّا (عليه السلام) إذا وردت عليه قضيّة لم ينزل الحكم فيها في كتاب اللّه تلقّاه به روح القدس، و ما رواه العامّة في ذلك 156

الباب الثاني و الثمانون اراءته (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض و عروجه الى السماء 158

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ: إنّ اللّه أشهدك معى سبعة مواطن 158

في أنّ الجنّ في السماء الرابعة، و حكم بينهم عليّ (عليه السلام) بعد عروجه إليهم 161

الباب الثالث و الثمانون ما وصف إبليس لعنه اللّه و الجن من مناقبه (عليه السلام) و استيلائه عليهم و جهاده معهم 162

فيما قاله إبليس لعنه اللّه في عليّ (عليه السلام) و نوره 162

قصّة ثعبان الّذى اسمه عمرو بن عثمان 163

قصّة هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس، و توبته و إسلامه 164

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 175

31

العنوان الصفحة

الباب الرابع و الثمانون أنه (عليه السلام) قسيم الجنة و النار، و جواز الصراط 193

العلّة الّتى من أجلها صار عليّ (عليه السلام) قسيم الجنّة و النار 194

في أنّ معنى قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» كان ولاية عليّ (عليه السلام) 196

فيما جرى بين عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) 207

الباب الخامس و الثمانون أنه (عليه السلام) ساقى الحوض و حامل اللواء، و فيه أنه (عليه السلام) أول من يدخل الجنة 211

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ أنت المظلوم من بعدى فويل لمن ظلمك و اعتدى عليك، و طوبى لمن تبعك ... 211

في أنّ اللواء بيد عليّ (عليه السلام) و آدم و من دونه تحت اللواء 213

العلّة الّتي من أجلها كان عليّ (عليه السلام) أوّل من يدخل الجنّة 217

الباب السادس و الثمانون ساير ما يعاين من فضله و رفعة درجاته (صلوات الله عليه) عند الموت و في القبر و قبل الحشر و بعده 220

في أنّ لعليّ (عليه السلام) و شيعته من اللّه تعالى مكانا يغبطه الأوّلون و الآخرون. و أن الراكب في القيامة أربعة 222

في الأعراف و معناه و أصحابه 225

في شجرة طوبى، و أنّ دار النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) في القيامة واحدة 226

32

العنوان الصفحة

فيما قاله السيّد الحميري في عليّ (عليه السلام) و ما ظهر فيه عند موته 241

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان دابّة الأرض 243

الباب السابع و الثمانون حبه و بغضه (صلوات الله عليه)، و أن حبّه ايمان و بغضه كفر

و نفاق، و أن ولايته ولاية اللّه و رسوله و أن عداوته عداوة اللّه و رسوله، و أن ولايته (عليه السلام) حصن من عذاب الجبار، و أنه لو اجتمع الناس على حبّه ما خلق اللّه النار 246 في قول اللّه عزّ و جلّ: ولاية عليّ بن أبي طالب حصني فمن دخل حصنى أمن من عذابي 246

في قول اللّه: لو اجتمع الناس كلّهم على ولاية عليّ ما خلقت النّار 247

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) من زعم أنّه آمن بي و بما جئت به و هو يبغض عليّا فهو كاذب ليس بمؤمن 253

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة و تركوا واحدا، الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و ولاية عليّ 257

فيما رواه العامّة في حبّ عليّ (عليه السلام) و بغضه 262

في أنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها و فاطمة سيّدة نساء العالمين 278

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عليّ لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا ولد زنية أو حيضة، و قصّة ولد أبي دلف و قصّة امرأة و ولديها 287

فيما رواه ابن أبي الحديد في شرحه 294

في قول جابر: عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر ... 300

في فضائل الشيعة 301

33

الباب الثامن و الثمانون كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما اخبر بوقوع ذلك بعد، و ما ظهر من كرامته عنده 311

في قول ابن عبّاس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من سبّ عليّا فقد سبّني و من سبّني فقد سبّ اللّه عزّ و جلّ 311

في قول عليّ (عليه السلام): أيّها النّاس إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّونى، ثمّ تدعون إلى البراءة منّي فلا تبرءوا، فاني ولدت على الإسلام، و من تبرّأ منّي فلا دنيا له و لا آخرة 316

قصص الّذين شتموا عليّا (عليه السلام) و ما وقع عليهم 318

قصّه حجر بن عديّ، و ما قال له عليّ (عليه السلام) في سبّه و البراءة منه (عليه السلام) 324

معنى قوله (عليه السلام): ألا و إنّه سيأمركم بسبّي و البراءة منّي، فامّا السبّ فسبّوني فانّه لي زكاة و لكم نجاة، و اما البراءة فلا تبرءوا منّي، و ما قاله ابن أبي الحديد في معناه، و الفرق بين السّبّ و البراءة، و كيف اجاز لهم السبّ و منعهم عن التبرّي 326

فيما قاله العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في أخبار البراءة، و ما قاله الشيخ الشهيد (قدّس سرّه) في التقية و اقسامه، و ما قاله الشيخ الطبرسيّ (قدّس سرّه) 329

الباب التاسع و الثمانون كفر من آذاه أو حسده أو عانده و عقابهم 330

معنى قوله تعالى: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ»، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من آذى عليّا فقد آذاني 331

قصّة بريدة الأسلميّ في جارية الّتي رغب إليها عليّ (عليه السلام) 332

34

الباب التسعون ما بين من مناقب نفسه القدسية (صلوات الله عليه) 335

في قوله (عليه السلام): و اللّه لقد أعطاني اللّه تعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدا قبلي ما خلا النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 336

معنى قوله (عليه السلام): أنا الضّارب بسيفين 341

في قوله (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ختم مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرين ألف نبيّ، و ختمت أنا مائة ألف وصيّ و أربعة و عشرين ألف وصيّ 342

في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا الفاروق الأكبر و أنا الصاحب العصا و الميسم 344

في قوله (عليه السلام): أنا الصّديق الأكبر و الفاروق الأعظم، و أنا الأوّل و الآخر و الباطن و الظاهر و بكلّ شي‏ء عليم و عين اللّه و جنب اللّه و أمين اللّه على المرسلين، بنا عبد اللّه و أنا احيي و اميت و أنا حىّ لا أموت في قوله (عليه السلام): كانت لي من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عشر خصال ما يسرّني باحداهنّ ما طلعت عليه الشمس و ما غربت 352

إلى هنا انتهى الجزء التاسع و الثلاثون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الخامس من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)

فهرس الجزء الأربعين‏

الباب الحادي و التسعون جوامع مناقبه (صلوات الله عليه)، و فيه كثير من النصوص 1

في أفضل منقبة له (عليه السلام) في القرآن 1

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في مناقبه (عليه السلام) و أنّه الصدّيق و الفاروق 4

35

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أول من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيّين 15

فيما أوحى اللّه تعالى لنبيّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 19

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في حنين و هوازن 30

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): التفت بيساري لمّا دنوت من ربّي فإذا عليّ (عليه السلام) 33

في قول جبرئيل (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لو اجتمعت امّتك على حبّ عليّ ما خلق اللّه النّار 35

فيما رواه ابن عبّاس في عليّ (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 42

فيما قاله (عليه السلام) للأصبغ يوم شهادته 45

فيما رواه أبو ذرّ الغفاريّ عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام) و ما قالته الملائكة 55

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) سيّد ولد آدم و عليّ (عليه السلام) سيّد العرب 59

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السلام) 66

فيما رواه ابن أبي الحديد. و ابن شيرويه الديلميّ، في عليّ (عليه السلام) 75

فيما قاله و رواه و شرحه ابن أبي الحديد في عليّ (عليه السلام) و فضائله و مناقبه 79

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان ذا أخلاق متضادّة 89

في خصال مجتمعة في عليّ (عليه السلام) فقط 116- 98

الباب الثاني و التسعون ما جرى من مناقبه و مناقب الأئمّة من ولده (عليهم السلام) على لسان أعدائهم 117

فيما قالته عائشة في مناقب عليّ و فاطمة (عليها السلام) 120

فيما قاله عمر بن الخطّاب في مناقبه (عليه السلام)، و قوله: الملك عقيم و الحقّ لعليّ 121

في قول عمر لعليّ (عليه السلام): هذا مولاي و مولى كلّ مؤمن 125

36

أبواب كرائم خصاله و محاسن أخلاقه و أفعاله (صلوات الله عليه و على آله)

الباب الثالث و التسعون‏

علمه (عليه السلام) و أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) علمه ألف باب و أنّه محدثا 127

في قول الباقر (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) علّم عليّا بابا يفتح كلّ باب ألف باب، و فيه بيان و أجوبة من الشيخ المفيد (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا لمن تعلّق بهذا الخبر على صحّة الاجتهاد و القياس، و بيان من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 127

في قول الصادق (عليه السلام): كان في ذؤابة سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صحيفة صغيرة فيها الأحرف الّتي يفتح كلّ حرف منها ألف حرف 133

في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): لو ثنيت لي و سادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن و بين أهل التوراة بالتوراة، و بين أهل الإنجيل بالإنجيل، و بين أهل الزّبور بالزّبور، حتى يزهر إلى اللّه، و فيه بيان و تأييد 136

فيما قاله عليّ (عليه السلام) لمّا بويع 144

معنى قوله تعالى: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و أنّه علي (عليه السلام) 146

في قول عمر: لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن، و أقواله الأخرى 149

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر عليّا (عليه السلام) بتأليف القرآن، فألّفه و كتبه 155

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان أعلم الناس بالقراءة، و التفسير، و الفقاهة، و الفرائض، و الرواية، و الكلام، و النحو، و الخطابة (و إشارة إلى خطبه و أسمائهنّ)، و الشعر، و الوعظ، و الفلسفة، و الهندسة (و إشارة إلي وزن القيد الّذي كان في رجلي الغلام و وزن الفيل)، و النجوم (و إشارة إلى ما وقع بينه (عليه السلام) و بين مرخان بن شاسوا

37

المنجم، لمّا أراد الخروج إلى الحرب)، و الحساب، و الكيمياء (و إشارة إلى الكيمياء و صنعته و كيفيّته)، و الطبّ (و أنّ الولد يعيش لستّة أشهر و لسبعة و لتسعة، و لا يعيش لثمانية أشهر و شباهته إلى ابيه و أمّه و خاله و عمّه) 173- 156

في الكسور التسعة، و قوله (عليه السلام): اضرب اسبوعك في شهرك 187

بيان و تحقيق في قوله تعالى: «وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً» و لا يوافق التوراة، و السنة الشمسية و القمرية 188

في قوله (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني، و ما رواه العامّة في ذلك 190

الباب الرابع و التسعون أنه (عليه السلام) باب مدينة العلم و الحكمة 200

في قول الرسول (صلى الله عليه و آله): أنا مدينة الحكمة و عليّ بابها 201

فيما قاله الحسن و الحسين (عليه السلام) في المنبر 202

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أنا مدينة العلم و عليّ بابها، و من رواه من العامّة بطرقهم العديدة 205

الباب الخامس و التسعون انه (صلوات الله عليه) كان شريك النبيّ (صلى الله عليه و آله) في العلم دون النبوّة، و أنّه علم كلما علم (صلى الله عليه و آله)، و انه اعلم من سائر الأنبياء (عليهم السلام) 208

في أنّ اللّه تعالى علّم رسوله الحلال و الحرام و التأويل، فعلّم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) كلّه، و قصة رمّانتين 209

الباب السادس و التسعون ما علمه الرسول (صلى الله عليه و آله) عند وفاته و بعده، و ما أعطاه من الاسم الأكبر و آثار علم النبوّة، و فيه بعض النصوص 213

38

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): إذا أنا متّ فغسّلني من بئر الغرس 213

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال في مرضه الّذي توفيّ فيه ادعوا لي خليلي؟ فارسلت عائشة و حفصة إلي أبيهما فلمّا جاءاه غطّى وجهه، و قال ادعوا لي خليلي؟

فأرسلت فاطمة (عليها السلام) إلى عليّ (عليه السلام) فلمّا أن جاء قام رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قال له ما قال 215

الباب السابع و التسعون قضاياه (صلوات الله عليه)، و ما هدى قومه إليه ممّا اشكل عليهم من مصالحهم، و قد أوردنا كثيرا من قضاياه في باب علمه (عليه السلام) 218

قضاؤه (عليه السلام) في وضع التاريخ، و في رجل و امرأة تنازعا و هي أمّه، و من ادّعى عليه ثمانين مثقالا من الذّهب وديعة عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 218

قضاؤه (عليه السلام) في مسجد كان كلّما فرغوا من بنائه سقط، فأمر بحفر أرضه فوجدوا قبرا 221

جوابه (عليه السلام) لمن قال: ما الفرق بين الحبّ و البغض، و الحفظ و النسيان، و الرؤيا الصادقة و الكاذبة، و قضاؤه (عليه السلام) في ثلاثة يختصمون في ولد 222

قضاؤه (عليه السلام) في رجل باع ناقته برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: الدراهم و الناقة لي، و معني قوله تعالى: «وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا»، و جوابه (عليه السلام) لسؤال رسول ملك الروم في رجل:

لا يرجو الجنّة، و لا يخاف النار، و لا يخاف اللّه، و لا يركع، و لا يسجد، و يأكل الميتة و الدم، و يشهد بما لا يرى، و يحبّ الفتنة، و يبغض الحقّ 223

قضاياه (عليه السلام) في زمن عمر: في غلام طلب مال أبيه من عمر، فأمره عليّ (عليه السلام) بشمّ ضلع ابيه، فخرج الدّم من منخريه، و قوله (عليه السلام) لرجل: حرمت امرأتك بموت عقبة 225

39

علّة تزويج المرء أربع نسوة و لا يزيد و لا يتزوج المرأة إلّا واحدا، و قضاؤه (عليه السلام) في رجل عنّين، و في امرأة محصنة فجر بها غلام صغير 226

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة نكحت في عدّتها، و قصه فضة التي كانت خادمة للزهراء (سلام الله عليها) و ولدها و فيه بيان 227

قضاؤه (عليه السلام) في خمسة نفر في زنا 228

في قول عمر لحجر الأسود: إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ و لا تنفع، و ما قاله (عليه السلام) فيه، و قضاؤه (عليه السلام) في ابن أسود 229

قضاؤه (عليه السلام) في رجل طلق امرأته في الجاهليّة و في الإسلام، و في عبد قتل مولاه 230

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة ولدت بستة أشهر، و فيه شرح و بيان 232

قضاؤه (عليه السلام) في رجل قتل ابن من الأنصار فضرب ضربتين فبرأ 233

في حليّ الكعبة، و أنّ عمر همّ أن يأخذه فنهى عنه (عليه السلام) و ما قاله في المجوس 235

في طلاق الأمة، و ما روى عمر في فضيلة عليّ (عليه السلام) و اشعار العبديّ 236

قضاياه (عليه السلام) في عهد عثمان في امرأة ولدت لستّة أشهر، و في رجل طلّق امرأته ثمّ مات بعد مدّة، و قوم اصطادوا حجلا 237

في اعرابيّ الّذي ادعى على النبيّ (صلى الله عليه و آله) سبعين درهما 241

قضاؤه (عليه السلام) في جارية الّتي دخلت علقة في جوفها، و قصّة بيت الطشت 242

قضاياه (عليه السلام) في عهد النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ما رواه الخاصّة و العامّة و أنّ الأعلم هو أحقّ بالتّقدم في محلّ الإمامة 243

قضاؤه (عليه السلام) في قدامة بن مظعون و قد شرب الخمر، و درء الحدّ عنه عمر 249

قضاؤه (عليه السلام) في مجنونة فجر بها رجل، و امرأة حامل الّتي امر برجمها عمر، و قصّة امرأة ألقت ولدها ميتا، و فيه بيان 250

في امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل، و امرأة ولدت لستّة أشهر، و امرأة مضطرّة 252

40

العنوان الصفحة

ممّا جاء عنه (عليه السلام) في القضاء و صواب الرأي و ارشاد القوم إلى مصالحهم في أهل همدان و الرّي و أصبهان و قومس و نهاوند 253

في امرأة نكحها شيخ كبير فحملت و أنكر حملها، و رجل كانت له سرّية فاولدها، و مكاتبة زنت، و امرأة ولدت على فراش زوجها 256

قصّة شخص كان له ما للرجال و ما للنساء و زوّجت و تزوّج، و قصّة شابّ خرج ابوه بسفر مع قوم و لم يرجع 258

قصّة مات الدّين 261

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة هوت غلاما فامتنع، فمضت و أخذت بيضة و ألقت بياضها على ثوبها، و قضيّة رجلين اصطحبا في سفر و خمسة أرغفة 263

في أربعة نفر شربوا المسكر، و ستّة نفر نزلوا الفرات فغرق واحد منهم، و رجل وصيّ بجزء من ماله، و رجل وصىّ بسهم من ماله، و رجل قال: أعتقوا عنّي كلّ عبد قديم في ملكي 264

قضاؤه (عليه السلام) في رجل ضرب امرأة فألقت علقة 266

في الطفل الّذي جلس على رأس الميزاب، و ما تكلّم 267

معجزته (عليه السلام) في تكلّم الإبل، و قصّة غلام الّذى انكرته أمّه 268

قصّة المقدّسي الّذى اتّهمته امرأة من الأنصار 270

معجزته (عليه السلام) في احياء الموتى 274

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة مجنونة حبلى و هي زنت، و امرأة الّتي اعترفت بفجورها 277

قضاؤه و معجزته (عليه السلام) في جارية الّتي دخلت في جوفها العلقة، و قصّة الثلج 278

قضاؤه (عليه السلام) في عبد مقيّد قال فيه قوم: ان لم يكن في قيده كذا و كذا فامرأته طالق ثلاثا 280

قضاؤه (عليه السلام) في رجل الّذي اعترف بالسّرقة فقطع يده، و سئل عنه ابن الكوّاء، و ما قاله في مدحه (عليه السلام) و بالغ في مدحه 281

41

العنوان الصفحة

في سؤال ابن الكوّاء عنه (عليه السلام) عن بصير بالليل و بصير بالنّهار، و بصير بالنّهار اعمى بالليل، و بصير بالليل اعمى بالنّهار، و معنى قوله تعالى: «وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ» و قوله تعالى: «بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» و قوله تعالى: «بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا» 283

في أنّ اللّه تبارك و تعالى كلّم جميع خلقه 284

قضاؤه (عليه السلام) في الخنثى و العنّين 285

سؤال رجل روميّ عنه (عليه السلام): ما لا يعلمه اللّه، و ما ليس للّه، و ما ليس عند اللّه، و قول عمر: ما أتيت يا كافر إلّا كفرا، و قضاؤه (عليه السلام) في وزن باب من حديد 286

قضاؤه (عليه السلام) في قطع يد سارق الّذي سرق مائة مرّة 287

قصّة قوم أكلوا في شهر رمضان و هم يشهدون بلا إله إلّا اللّه و لم يقرّوا أنّ محمّدا رسول اللّه، فقتلهم (عليه السلام) بالدخان، و أنّ يوشع بن نون (عليه السلام) فعل بقوم كما فعل (عليه السلام) 288

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة ذات بعل و هي زنت 290

قضاؤه (عليه السلام) في رجل زنى، و قوله (عليه السلام): أ فلا تاب في بيته، فو اللّه لتوبته فيما بينه و بين اللّه أفضل من إقامتي عليه الحدّ 292

قضاؤه (عليه السلام) في رجل الّذى نكح في دبره، و رجل وجد مع رجل اخرى في امارة عمر 294

قضاؤه (عليه السلام) في رجل أوقب على غلام 295

قصّة رجل كان في بيته بنت صديقه و ما فعلت بها امرأته 296

قضاؤه (عليه السلام) في رجل شرب الخمر و هو لا يعلم أنّه حرام و هي أوّل قضيّة قضى بها بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 298

قضاؤه (عليه السلام) في سبعين رجلا من الزطّ (السودان و الهنود) و هم يعتقدون بأنّ عليّا (عليه السلام) كان اللّه 301

42

العنوان الصفحة

في شاهد و يمين 302

قضاؤه (عليه السلام) في غلام الّذي انكرته أمّه 304

قضاؤه (عليه السلام) في غلامين و كان واحدا منهما غلاما للآخر 308

قضاؤه (عليه السلام) في جارية يتيمة كانت عند رجل فافضتها امرأته 309

إشارة إلى دانيال و قضاؤه (عليه السلام) 310

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة تشبّهت بأمة، و في رجل قال لرجل اخرى:

احتلمت بامّك 313

قضاؤه (عليه السلام) في رجل جاء به رجلان و قالا: إنّ هذا سرق درعا 314

قضاؤه (عليه السلام) في رجل وجد في خربة و بيده سكّين ملطخة بالدم 315

قضاؤه (عليه السلام) في اليمن بعهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في رجل قتله فرس 316

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة استودع رجلان وديعة عندها فأنكرتها، و في جاريتان ولدت إحداهما ابنا و الأخرى بنتا 317

الباب الثامن و التسعون زهده و تقواه و ورعه (عليه السلام) 318

في أنّ أبا بكر لمّا مات كان له نيّف و أربعون ألف درهم، و عمر مات و عليه نيّف و ثمانون ألف درهم، و عثمان مات و عليه ما لا يحصى كثرة، و عليّ (صلوات الله عليه) مات و ما ترك إلّا سبعمائة درهم 319

فيما قاله الغزالي في الاحياء في علي (عليه السلام) 323

في أنّ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و أبي ذر و سلمان و المقداد و عثمان بن مظعون و سالم، و ما قال النبيّ (صلى الله عليه و آله) 328

في أنّ الدّنيا تمثّلت لعليّ (عليه السلام) بصورة امرأة من أجمل النساء و أشعاره (عليه السلام) في ذلك 329

43

العنوان الصفحة

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يسلّم على النساء و يرددن (عليه السلام) و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلّم على النساء و كان يكره أن يسلّم على الشابة منهنّ 335

في أنّه (عليه السلام) قبض و عليه دين ثمانمائة ألف درهم 339

فيما كتبه (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف، و هو عامله على البصرة، و فيه إيضاح 340

فيما قاله (عليه السلام) في زهده و إشارة إلى ما فعل بعقيل، و فيه بيان و تفسير بعض الفقرات 357- 346

إلى هنا انتهى الجزء الأربعون و هو الجزء السادس من المجلد التاسع‏

فهرس الجزء الحادي و الأربعين‏

الباب التاسع و التسعون يقينه (عليه السلام) و صبره على المكاره و شدة ابتلائه 1

في قوله (عليه السلام) للحسن (عليه السلام): يا بنيّ إنّ أباك لا يبالي وقع على الموت أو وقع الموت عليه 2

في صبره (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و في شدائده من صغره إلى كبره و بعد وفاته، و أصابه (عليه السلام) يوم أحد ستّون جراحة 3

في قوله (عليه السلام) في سيماء الشيعة 4

في قوله (عليه السلام): ما زلت مظلوما، و بعض مناقبه 5

في قوله (عليه السلام): ليس من عبد إلّا و له من اللّه حافظ، و قوله (عليه السلام) في معنى الاستعداد للموت 7

44

العنوان الصفحة

الباب المائة تنمره في ذات اللّه و تركه المداهنة في دين اللّه 8

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أرسل عليّا (عليه السلام) ليأخذ من سارة كتابا الّذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة في طريق مكّة 8

في إجراء حدّ على رجل من بنى أسد، و على رجل شرب الخمر بشهادة قوم 9

في رؤيته (عليه السلام) عقيلا يوم بدر في قيد، و وروده (عليه السلام) في بيت أخته أمّ هاني يوم الفتح 10

الباب الحادي و المائة عبادته و خوفه (عليه السلام) 11

فيما قاله و رواه أبو الدرداء في عبادته (عليه السلام) و قصّة ليلة 11

في أنّ قوله تعالي: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و ما قاله انس 13

في اقسام العبادة، و عبادته (عليه السلام)، و ما قاله ضرار بن ضمرة لمعاوية في أوصافه (عليه السلام) 14

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه، و في اعطائه (صلى الله عليه و آله) ناقتين له، و انفاقه (عليه السلام) دينارا لمقداد 18

في أنّ عليا (عليه السلام) دفع عن أخيه المؤمن بقوته، و نجاة عمّار عن إذلال اليهوديّ 19

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعمّار، و أيّكم أدّى زكاته اليوم 20

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أيّكم اليوم دفع عن عرض اخيه المؤمن، و قصّة زيد بن حارثة 21

45

العنوان الصفحة

الباب الثاني و المائة سخاؤه و انفاقه و ايثاره (صلوات الله عليه) و مسابقته فيها على سائر الصحابة 24

في أنّ الجود جودان: نفسي و ماليّ 24

في آية النجوى و صدقة عليّ (عليه السلام) عشر مرّات، و قوله (عليه السلام): إنّ في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي، و امتحان الصحابة 26

في قول عمر بن الخطّاب: كان لعليّ ثلاث لو كان لي واحدة، و إنفاق عليّ (عليه السلام) قوت ثلاث ليال فنزل فيه ثلاثين آية، و إطعامه (عليه السلام) أبا هريرة، و ما فعل أبو بكر و عمر بأبي هريرة 27

في ايثار عليّ و فاطمه (عليهما السلام) و نزل فيهما: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ» 28

في نزول مائدة على فاطمة (عليها السلام) فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله): الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريّا لمريم (عليهما السلام) 31

في اعطائه خاتمه و نزل انّما وليكم، و امر الوكيل باعطاء الف فقال من ذهب او فضة فقال انفعهما للسائل و أعتق ألف نسمة من كدّ يده و ما وقف و حفر 32

في ضيافته (عليه السلام) و إطفاء السراج و صيانته (عليه السلام) ماء وجه الفقير 34

في إعطائه قبل السؤال، و أغشى السراج لئلا يرى ذلّ حاجة السائل في وجهه 36

في سبب نزول سورة: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏» 37

في بيعه (عليه السلام) حديقته بنخلة 38

في نزحه (عليه السلام) الماء في كل دلوة بتمرة و احتفاره (عليه السلام) ماء ينبع 39

في وصيّته (عليه السلام) و وقف ينبع لأولاده 40

في وصيّته (عليه السلام) لأزواجه 42

46

العنوان الصفحة

في إعطائه (عليه السلام) بفقير قال إنّي مأخوذ بثلاث علل: النفس، و الجهل، و الفقر و موقوفاته (عليه السلام) و كانت غلّته أربعين ألف دينار 43

الباب الثالث و المائة خبر الناقة 44

في إعطائه (عليه السلام) أربعة آلاف درهم لضمانته في مكّة 44

في اشترائه (عليه السلام) ناقة بمائة درهم و باعه بسبعين و مائة درهم 46

الباب الرابع و المائة في حسن خلقه و بشره و حلمه و عفوه و اشفاقه و عطفه (صلوات الله عليه) 48

في بذله بجارية درهما و دعائه غلاما له مرارا و لم يجبه، و إنصاته في صلاة الصبح لقراءة القرآن 48

في قوله (عليه السلام) لنعيم بن دجاجة، و عثمان 49

في اطلاق مالك الأشتر مروان بن الحكم، و ما قالته عائشة في الجمل، و إحسانه لها في بصرة، و خلّوه سبيل موسى ابن طلحة، و ما فعل في حرب الشّام و النهروان 50

في خلوص عمله في قتل عمرو بن عبد ود، و امتناعه في بيعة أبي بكر و تهديده له، و ما قاله في أوّل خطبة خطبها (عليه السلام) و قوله ما زلت مظلوما، لقد ظلمت عدد المدر و الوبر 51

في حمله (عليه السلام) قربة امرأة و عرفته امرأة اخرى 52

في إسلام ذمّي في طريق الكوفة لحسن صحبته (عليه السلام)، و قوله (عليه السلام) لا يأبى الكرامة إلّا الحمار 53

47

العنوان الصفحة

الباب الخامس و المائة تواضعه (صلوات الله عليه) 54

في اشترائه (عليه السلام) تمرا و حمله في طرف ردائه و مشيه حافيا يوم الفطر و غيره و قراءته في السوق لاهله: «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها» 54

في عدم اذنه للماشي خلفه و هو راكب، و فيما فعل دهاقين الانبار و انكر فعلهم و افتخار الرجلان و انكاره لهما، و قوله: اعرف الناس بحقوق إخوانه 55

في ورود أب و ابن عنده و إحضار القنبر الماء لتغسيل أيديهما، و خطاء شريح القاضي في الحكم بالدرع 56

في شفاعته (عليه السلام) لامرأة و غضبه لزوجها 57

في عتقه (عليه السلام) ألف مملوك من ماله و كدّ يده و غرس مائة ألف غدق، و جوابه لجويرية عن ثلاث: الشرف، و المروّة، و العقل 58

في مدح قوم في وجهه و دعائه لذلك 59

الباب السادس و المائة مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته 59

في اجتماع الامّة على أنّ السابقين إلى الجهاد هم البدريّون و أنّ خيرة البدريّين عليّ (عليه السلام) 59

في قتاله (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعده بالناكثين و غيره، و أنّ المعروفين بالجهاد: عليّ، و حمزة، و جعفر، و جمع فيه خصال 60

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) تعلّق باستار الكعبة يوم الفتح و هو يقول: اللهم ابعث إلىّ من بني عمّي من يعضدني 61

48

العنوان الصفحة

فيما قاله عبّاس بن عبد المطّلب و نزول قوله تعالى: «ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ» و قوله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ» 63

قصّة عبد اللّه بن أبيّ و زيد بن أرقم، و أسماء المقتولين بيده (عليه السلام) في يوم بدر 65

اسماء المقتولين بيده (عليه السلام) في يوم أحد و الأحزاب و حنين و غيرهم 66

في المقتولين بيده (عليه السلام) 67

فيما قاله معاوية يوم صفّين في عليّ (عليه السلام) 68

جوابه (عليه السلام) لمن قال: بم غلبت الأقران 72

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): معاشر الناس أيّكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللّات و العزّى ليقتلوني، و قوله (عليه السلام): أنا لهم سرّية وحدي 74

من آيات اللّه الخارقة للعادة في أمير المؤمنين (عليه السلام) 76

في قتاله (عليه السلام) مع الجلندي بن كركر 77

فيما نقل عنه (عليه السلام) في يوم بدر 78

فيما ظهر منه (عليه السلام) يوم أحد 81

في مقامه (عليه السلام) في غزاة خيبر، و حديث الرّاية 84

فيما ظهر منه (عليه السلام) في غزاة السّلاسل 92

فيما نقل عنه و ظهر منه (عليه السلام) في غزوات شتّى 93

فيما قاله الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في شجاعته و عظيم بلائه 97

فيما قاله ابن أبي الحديد 100

الباب السابع و المائة جوامع مكارم أخلاقه و آدابه و سننه و عدله و حسن سياسته (صلوات الله عليه) 102

فيما ذكره ابن عبّاس في مكارم أخلاقه (عليه السلام) 103

49

العنوان الصفحة

فيما قاله (عليه السلام) كلّ بكرة في الاسواق للتجّار 104

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) له (عليه السلام): إنّك تخاصم الناس بعدى بستّ خصال 105

في أنّه (عليه السلام) لم يبت بمكّة بعد إذ هاجر منها 107

في قوله (عليه السلام): أ تأمروني أن أطلب النّصر بالجور 108

في قوله (عليه السلام): لو لا أنّ المكر و الخديعة في النار لكنت أمكر العرب 109

ما جرى بينه (عليه السلام) و بين عقيل 113

فيما قالته سودة لمعاوية في علي (عليه السلام) 119

في رجل بعثه عليّ (عليه السلام) من الكوفة إلى باديتها، و ما وصّاه به 126

في قول الباقر (عليه السلام): و اللّه ما عرض لعليّ (عليه السلام) أمران قطّ كلاهما للّه إلّا عمل بأشدّهما 133

فيما نقله ابن أبي الحديد في فضائله و مناقبه (عليه السلام) من العلوم و غيره 139

في أنّ من كان فقيها فهو مستفيد من فقهه (عليه السلام) 140

في أنّ علم التفسير و الطريقة و النحو و العربية منه (عليه السلام) و خصائصه الخلقية و فضائله النفسانية و شجاعته و قوّته (عليه السلام) 142

في سخاوته و جوده و حلمه (عليه السلام) 144

جهاده (عليه السلام) في سبيل اللّه و فصاحته 146

في بشر وجهه و تبسّمه و زهده (عليه السلام) 147

في عبادته و قراءته القرآن و رأيه و تدبيره (عليه السلام) 148

فيما نقله ابن أبي الحديد عن العباس في النبيّ و أبي طالب 151

في كتاب كتبه (عليه السلام) لشريح بن الحارث قاضيه، و فيه بيان و معنى لغاته، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) و إيّانا 155

فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): و اللّه لقد رقعت مدرعتى هذه حتّى استحييت من راقعها 161

50

العنوان الصفحة

الباب الثامن و المائة علة عدم اختضابه (عليه السلام) 164

أبواب معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه)

الباب التاسع و المائة رد الشمس له و تكلم الشمس معه (عليه السلام) 166

العلّة الّتي من أجلها ترك عليّ (عليه السلام) صلاة العصر 166

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): كلّم الشمس فإنّها تكلّمك 169

في رواة حديث ردّ الشمس بطرقهم المتعدّدة، و مكان الردّ، و أنّه كان مرارا 173

جواب من قال: يبطل الحساب و الحركات بردّ الشمس 175

فيما قاله (عليه السلام) في أرض بابل 178

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ردّ الشمس، و الردّ على من قال:

ذلك محال 185

قصّة واعظ يمدح عليّا (عليه السلام) فقاربت الشمس للغروب فقال: لا تغربي 191

الباب العاشر و المائة استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في احياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الاعداء بالبلايا و نحو ذلك 191

قصّة غلام يهودى مات أبوه و كان ذا كنوز و أموال، و قوله لعليّ (عليه السلام) يا أمير المؤمنين 196