ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - ج2

- أحمد بن عبد الله الطبري‏ المزيد...
688 /
5

فهرس الموضوعات‏

الحسن، و الحسين ابني عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) و فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 21

ذكر ميلادهما 21

ذكر عقّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنهما و أمره بحلق رؤوسهما 25

ذكر ختانهما لسابعهما 29

ذكر تسميتهما يوم سابعهما 29

ذكر أنّ تسميتهما الحسن و الحسين كانت بأمر اللّه تعالى 32

ذكر رضاع أمّ الفضل امرأة العبّاس بن عبد المطّلب الحسن رضى اللّه عنه بلبن إبنها قثم 35

ذكر أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أب أولاد فاطمة و عصبتهم 37

ذكر محبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لهما و دعائه لهما و لمن أحبّهما 38

ذكر ما جاء مختصّا بالحسن من ذلك 40

ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسين 43

ذكر ما جاء في أنّهما أحبّ أهل بيته إليه 44

ذكر ما لمن أحبّهما و أحبّ أبويهما 45

ذكر ما جاء متضمنا للأمر بمحبّتهما 46

ذكر ما جاء أنّ محبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مقرونة بمحبّتهما 47

6

ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسن 48

ذكر أنّ محبّتهما مقرونة بمحبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و بغضهما كذلك 48

ذكر دعائه (صلّى اللّه عليه و آله) للحسن بالرّحمة 50

ذكر ما جاء أنّهما ريحانتاه من الدّنيا 50

ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسن 53

ذكر ما جاء في ضمّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما و تقبيله، و شمّه إيّاهما 56

ذكر أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يمصّ لسانه أو شفته 57

ذكر تقبيله (صلّى اللّه عليه و آله) سرّة الحسن 57

ذكر دلعه (صلّى اللّه عليه و آله) لسانه للحسين 58

ذكر تقبيله ثغر الحسين 59

ذكر تقبيله (صلّى اللّه عليه و آله) زبيبة الحسين 60

ذكر شبههما بالنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 60

ذكر انتقام اللّه- عزّ و جلّ- من ابن زياد في فعله ذلك 71

ذكر توريثهما بعض وصفه (صلّى اللّه عليه و آله) 72

ذكر أنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة 73

ذكر «من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى الحسين بن عليّ (عليهما السلام)» 77

ذكر حملهما على كتفيه (صلّى اللّه عليه و آله) و قوله: «نعم الرّاكبان أنتما» 79

ذكر ما ورد من ذلك مختصّا بالحسن 82

ذكر نزوله (صلّى اللّه عليه و آله) من المنبر حين رآهما يمشيان و يعثران و حملهما 83

ذكر توثّبهما على ظهر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في الصّلاة 84

7

ذكر ما جاء من التّوثّب مختصّا بالحسن رضى اللّه عنه 89

ذكر ما ورد من النّزو على ظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مختصّا بالحسين 90

ذكر حملهما معه (صلّى اللّه عليه و آله) على بغلته 90

ذكر ما ورد في كلّ واحد منهما أنّه من النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 91

ذكر ما جاء في تعويذ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إيّاهما 95

ذكر أنّه كان في تمائمهما من ريش جبريل (عليه السلام) 97

ذكر مصارعتهما بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 97

ذكر جعل عمر عطاءهما مثل عطاء أبيهما 99

ذكر أنّهما يحشران يوم القيامة على ناقتيه العضباء و القصواء 99

ذكر أنّهم يوم القيامة على خيل موصوفة بصفات 100

ذكر ما جاء أنّ المهدي في آخر الزّمان منهما 101

ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسين 107

ذكر ما ورد من حجّهما ماشيين 107

ذكر ما ورد في سخائهما 109

ذكر ما جاء مختصّا بالحسن 110

ذكر فضيلة لهما 111

أذكار تتضمّن نبذا من فضائل و أخبار تختصّ بالحسن (عليه السلام) 113

ذكر علمه رضى اللّه عنه 113

ذكر خطبته يوم قتل أبوه عليّ بن أبي طالب 113

ذكر بيعته و خروجه إلى معاوية و تسليمه الأمر له 115

8

ذكر عطاء معاوية الحسن و إكرامه له 128

ذكر وفاة الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما 129

ذكر وصيّته لأخيه الحسين رضي اللّه عنهما 137

ذكر ولد الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما 141

أذكار تتضمّن فضائل و أخبارا تختص بالحسين (عليه السلام) 145

ذكر فضيلة له رضى اللّه عنه 145

ذكر تأذّي النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ببكائه 145

ذكر كرامات له و آيات ظهرت لمقتله رضي اللّه عنه 146

ذكر مقتل الحسين رضى اللّه عنه و ذكر قاتله، و أين قتل، و متى قتل 154

ذكر إخبار النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل الحسين و الحثّ على نصرته 158

ذكر إخبار الملك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل الحسين 160

ذكر رؤيا أمّ سلمة و ابن عبّاس النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في منامهما 165

ذكر كيفية قتله رضى اللّه عنه 167

ذكر خطبته رضى اللّه عنه حين أيقن بالقتل 171

ذكر نوح الجنّ لقتل الحسين رضى اللّه عنه 172

ذكر ما جاء فيما يقتل به 173

ذكر من عذل الحسين في خروجه إلى ذلك الوجه 174

ذكر ما جاء في زيارة قبر الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما 177

ذكر ولد الحسين رضى اللّه عنه 181

في كنيتهم و مواليدهم و ما اتّفق عليه و ما اختلف فيه 187

9

في ذكر إبراهيم ابن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و ذكر أمّه و ميلاده، و عقيقته و ما يتعلق بذلك 193

ذكر من أرضعه (عليه السلام) 196

ذكر ما جاء أنّ لإبراهيم (عليه السلام) ظئرا في الجنّة تتم رضاعه 197

ذكر وفاته (عليه السلام) 198

ذكر سنّه (عليه السلام) 201

ذكر ما جاء أنّ الشّمس انكسفت يوم موته 201

ذكر ما جاء أنّ إبراهيم ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لو عاش كان نبيّا، و التّوصية بأخواله 207

في ذكر زينب ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 209

ذكر تزويجها رضي اللّه عنها 209

ذكر هجرتها صلوات اللّه تعالى على أبيها و عليها 211

ذكر إسلام زوجها أبي العاص 214

ذكر حكم نكاحه بعد الإسلام 218

ذكر ثناء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على أبي العاص 220

ذكر وفاة زينب رضي اللّه عنها 220

ذكر ولدها 223

في ذكر رقيّة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 227

ذكر من تزوّجها 227

ذكر أنّ تزويج رقيّة لعثمان كان بوحي من اللّه تعالى 231

ذكر هجرتها 232

ذكر وفاتها رضي اللّه عنها 233

10

ذكر ولدها 235

في ذكر أمّ كلثوم بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 237

ذكر من تزوّجها رضي اللّه عنها 237

ذكر كيفيّة تزويج أمّ كلثوم عثمان رضي اللّه عنهما 241

ذكر أنّ تزويجه إيّاها كان بوحي من اللّه تعالى 243

ذكر وفاة أمّ كلثوم رضي اللّه عنها 245

في ذكر زينب بنت فاطمة و عليّ (عليهما السلام) 251

ذكر من تزوّجها رضي اللّه عنها 252

في ذكر أمّ كلثوم بنت فاطمة و عليّ (عليهما السلام) 257

ذكر مولدها رضي اللّه عنها 257

في بيان كمّيتهم 281

في ذكر حمزة بن عبد المطّلب 289

ذكر نسبه و معرفة آبائه مستفادة من نسبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 289

ذكر اسمه و كنيته رضى اللّه عنه 291

ذكر إسلامه رضى اللّه عنه 292

أذكار تتضمّن نبذا من فضائله 299

ذكر إسلامه يوم بدر 299

أوّل راية عقدها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأحد من المسلمين كانت لحمزة 302

ذكر أنّه أسد اللّه و أسد رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) 304

ذكر أنّه خير أعمام النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 304

11

ذكر أنّه سيّد الشّهداء 305

ذكر شهادة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له بالجنّة 306

ذكر اي نزلت فيه 306

ذكر فضل حمزة و ما يتعلّق به 309

ذكر بكاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على حمزة و حزنه عليه 319

ذكر كفنه رضى اللّه عنه 330

ذكر الصّلاة عليه 332

ذكر غسل الملائكة حمزة رضى اللّه عنه 334

ذكر تأريخ مقتله و سنّه يوم قتل رضى اللّه عنه 334

ذكر وصيّته 334

ذكر ولد حمزة رضى اللّه عنه 335

ذكر العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم القرشيّ و ذكر نسبه و معرفة آبائه رضى اللّه عنه 339

ذكر اسمه و صفته 339

ذكر شفقته على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في الجاهليّة و الإسلام 342

ذكر شهود العبّاس رضى اللّه عنه بيعة العقبة مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و مناصحته له و هو على دينه 345

سرور العبّاس بفتح خيبر على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و شدّة حزنه حين بلغه خلاف ذلك 350

ذكر ألم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لألم العبّاس لمّا شدّوا و ثاقه 352

ذكر إسلام العبّاس رضى اللّه عنه 353

أذكار تتضمّن نبذا من فضائله رضى اللّه عنه 357

ذكر ما جاء من تعظيم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له و لطفه به 357

12

ذكر وصفه بالجود و الصّلة 361

ذكر قول النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فيه إنّ عمّ الرّجل صنو أبيه و الزّجر عن أذاه و الإيذان 362

ذكر أنّه رضى اللّه عنه وصيّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وارثه 367

ذكر وصيّته (صلّى اللّه عليه و آله) به 368

ذكر مباهاة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) به و شهادته له بالخيريّة 368

ذكر أنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بالعبّاس حملة العرش 369

ذكر دعائه (صلّى اللّه عليه و آله) للعبّاس رضى اللّه عنه و لولده و تجليلهم بكساء 370

ذكر أمره (صلّى اللّه عليه و آله) بسؤال العافية 372

ذكر حثّه (صلّى اللّه عليه و آله) على صلاة التّسبيح 373

ذكر تبشير النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) العبّاس بأنّ له من اللّه حتّى يرضى و أنّه لا يعذّب بالنّار 374

ذكر منزله رضى اللّه عنه في الجنّة 375

ذكر ملازمة العبّاس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بلجام بغلته يوم حنين 377

ذكر استسقاء الصّحابة- رضي اللّه عنهم- بالعبّاس رضى اللّه عنه 381

ذكر تعظيم الصّحابة العبّاس رضي اللّه عنهم أجمعين 385

ذكر شفقة العبّاس على أهل الإسلام في الجاهليّة و الإسلام و حرمته في قريش 386

ذكر احترام عثمان و عليّ العبّاس و امتثالهما أمره و قبولهما إشارته 389

ذكر برّ عليّ به و دعائه له رضي اللّه عنهما 390

ذكر عطاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) العبّاس السّقاية 390

ذكر رخصة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له بترك المبيت بمنى لأجل السّقاية إيثارا لنفع المسلمين 391

ذكر ثناء عبد اللّه بن عبّاس على أبيه العبّاس رضي اللّه عنهما 392

13

ذكر فراسته رضى اللّه عنه 394

ذكر رياسته 399

ذكر صدقته بداره على مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليوسّعه بها 399

ذكر عتقه 400

ذكر آي نزلت فيه 400

ذكر ما جاء في أنّ الخلافة في ولده 402

ذكر ما جاء أنّ المهدي من ولده 406

ذكر وفاته و ما يتعلّق بها 410

ذكر ولده 411

في ذكر أولاد أبي طالب 415

في ذكر جعفر بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم القرشيّ الهاشميّ 417

ذكر جواره في أرض الحبشة و ما جرى له مع النّجاشيّ 417

ذكر ما ثبت لجعفر رضى اللّه عنه و من هاجر إلى الحبشة من الفضل 429

ذكر قدوم جعفر على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 431

ذكر شبهه بالنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 433

ذكر أنّه خلق من الطّينة الّتي خلق منها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 435

ذكر أنّه خير النّاس للمساكين 435

ذكر ما جاء أنّه يطير بجناحين مع الملائكة في الجنّة 436

ذكر ما جاء في أنّه أفضل من ركب الكور بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) 439

ذكر وفاته رضى اللّه عنه 440

14

ذكر ولده 446

ذكر عبد اللّه بن جعفر و يكنى أبا جعفر 447

ذكر بيعته 447

ذكر دعاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له 448

ذكر حمل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إيّاه معه على دابته 448

ذكر جوده و كرمه و غيرهما من صفاته الجميلة 449

ذكر شبهه بالنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 451

ذكر وفاته 453

ذكر محمّد بن جعفر رضى اللّه عنه 454

ذكر عون بن جعفر رضى اللّه عنه 455

في ذكر عقيل بن أبي طالب رضى اللّه عنه 457

ذكر إسلامه رضى اللّه عنه 457

ذكر محبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 458

ذكر ترحيب النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و سؤاله عنه 458

ذكر علمه بالنّسب و أيّام العرب 459

ذكر خروجه إلى معاوية 459

ذكر نبذ من أخباره 460

ذكر الإناث من أولاد أبي طالب 463

في ذكر الفضل بن العبّاس بن عبد المطّلب 467

ذكر اسمه و صفته رضى اللّه عنه 468

15

ذكر نبذ من أخباره 469

ذكر وفاته رضى اللّه عنه 471

ذكر ولده رضى اللّه عنه 472

في ذكر عبد اللّه بن عبّاس و يكنى أبا العبّاس 475

ذكر اسمه و كنيته و مولده و صفته 475

ذكر دعاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له 478

ذكر علمه رضى اللّه عنه 483

ذكر رجوع بعض الخوارج إلى قوله و انصرافهم عن قتال عليّ- رضي اللّه عنهما 493

أنّه كان يقري‏ء جماعة من المهاجرين منهم عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه 497

ذكر رؤية ابن عبّاس جبريل (عليه السلام) 498

ذكر حبّه الخير لغيره و إن لم يصبه منه شي‏ء 498

ذكر صبره و احتماله 499

ذكر شدّته في دين اللّه تعالى 500

ذكر سخائه و كرمه رضى اللّه عنه 501

ذكر تعليم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ابن عبّاس كلمات ينفعه اللّه بهنّ 502

ذكر حرصه على الخير من صغره 503

ذكر قوله (صلّى اللّه عليه و آله) في ابن عبّاس هذا شيخ قريش و هو صغير 505

ذكر فزعه إلى الصّلاة عند شدّة تعروه 506

ذكر أنّه أبو الخلفاء 506

ذكر وفاته رضى الله عنه 509

16

ذكر ولده رضى اللّه عنه 516

في ذكر عبيد اللّه بن عبّاس 517

في ذكر قثم بن العبّاس 521

في ذكر عبد الرّحمن بن عبّاس 527

في ذكر معبد بن عبّاس 529

في ذكر كثيّر بن العبّاس 531

في ذكر تمّام بن عبّاس 533

ذكر الأناث من ولد العبّاس 536

في ذكر أبي سفيان القرشي الهاشميّ 539

ذكر نسبه و اسمه 539

ذكر إسلامه 540

ذكر نبذ من فضائله 541

ذكر شهادة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له بالجنّة 543

ذكر إثبات الخيريّة له 543

ذكر وفاته رضى اللّه عنه 544

ذكر ولده 545

في ذكر نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب القرشيّ 547

ذكر إسلامه 547

ذكر نبذ من فضائله 548

ذكر وفاته 549

17

ذكر ولده 549

في ذكر ربيعة بن الحرث بن عبد المطّلب القرشيّ 555

في ذكر عبد شمس بن الحرث بن عبد المطّلب القرشيّ 561

في ذكر المغيرة بن الحرث بن عبد المطّلب القرشيّ 563

في ذكر أولاد الزبير بن عبد المطّلب 565

في ذكر عبد اللّه بن الزّبير بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ 565

في ذكر بنتي الزّبير بن عبد المطّلب 567

أولاد الأعمام أولاد أبي لهب 569

ذكر عتيبة و معتّب 570

ذكر درّة بنت أبي لهب 570

في ذكر ولد حمزة 573

في ذكر عمّات النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) 577

ذكر أمّ حكيم البيضاء 577

ذكر عاتكة المختلف في إسلامها 578

ذكر برّة بنت عبد المطّلب 579

ذكر أميمة بنت عبد المطّلب 579

ذكر أروى بنت عبد المطّلب المختلف في إسلامها 580

ذكر صفيّة بنت عبد المطّلب 581

في ذكر أولاد العمّات 585

ذكر ولد أمّ حكيم البيضاء بنت عبد المطّلب 585

18

ذكر ولد عاتكة المختلف في إسلامها 587

ذكر ولد برّة بنت عبد المطّلب 589

ذكر ولد أميمة بنت عبد المطّلب 592

ذكر ولد أروى بنت عبد المطّلب المختلف في إسلامها 598

ذكر ولد صفيّة بنت عبد المطّلب المتّفق على إسلامها 599

يتضمّن ذكر جدّات النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من أبيه 605

يتضمّن ذكر أمّه و أمهاتها 609

ذكر تزويج آمنة بعبد اللّه بن عبد المطّلب 611

ذكر وفاة أمّه (صلّى اللّه عليه و آله) 612

ذكر زيارته (صلّى اللّه عليه و آله) قبر أمّه 613

ذكر ما جاء في إيمان أمّه 9 بعد موتها 617

في أمّهاته (صلّى اللّه عليه و آله) من الرّضاع 619

ذكر قدوم حليمة على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعد النّبوّة 620

في إخوته (صلّى اللّه عليه و آله) من الرّضاعة 623

ذكر أمّ أيمن حاضنته (صلّى اللّه عليه و آله) 625

فهرس الآيات 631

فهرس الأحاديث 639

فهرس المصادر 649

19

ذكر الحسن و الحسين ابني عليّ بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

20

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

21

ذكر الحسن و الحسين ابني عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) و فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

ذكر ميلادهما:

ولد الحسن‏ (1) في منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة (2). قال أبو

____________

(1) في نسخة المصريّة و التّيموريّة: «الحسين» بدل (الحسن). و الصّحيح ما أثبتناه من نسخة الرّياض و المصادر.

(2) انظر، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: 4/ 199، مطالب السّؤول: 64، عيون المعجزات: 59، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 1/ 328، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 368، مقاتل الطالبيين: 59، تأريخ الخلفاء: 73، دائرة المعارف للبستاني: 7/ 38 ذكر هؤلاء أنّ ولادته (عليه السلام) كانت في السّنة الثّالثة من الهجرة في النّصف من شهر رمضان، و قيل: إنّ ولادته كانت في السّنة الثّانية كما وردت في بعض المصادر، الإرشاد للشّيخ المفيد: 2/ 5 تحقيق: مؤسّسة آل البيت (عليهم السلام) و: 205 طبعة قديم، الكافي:

1/ 461، المناقب لابن شهر آشوب: 3/ 191 لكن فيه زيادة: و قيل سنة اثنتين، و في التّهذيب:

6/ 39 لكن بلفظ: اثنتين من الهجرة، و مثل ذلك روى الدّولابيّ في الذّرّيّة الطّاهرة، و الشّهيد في الدّروس: 152، و كشف الغمّة: 1/ 514 و 583، و مثل ذلك- أي ثلاث من الهجرة- روى الجنابذي، و ابن الخشّاب، دلائل الإمامة: 60، و كذا في تحفة الظّرفاء، و كتاب الذّخيرة و كتاب المجتبى في النّسب، و تذكرة الخواص: 201، العدد القويّة: 28/ 12.

و لكن جاء في شذرات الذّهب: 1/ 10 أنّ ولادته كانت في الخامس من شهر شعبان و هو اشتباه ظاهر إذ لم ينص أحد المؤرّخين على ذلك، و لعلّه اشتبه بالإمام الحسين (عليه السلام) فإنّ ولادته كانت في-

22

عمر: هذا أصحّ ما قيل فيه‏ (1). و قال الدّولابيّ: لأربع سنين و ستّة أشهر من الهجرة (2)، و حكي الأوّل عن الليث بن سعد.

قال الواقدي: و حملت فاطمة- رضي اللّه عنها- بالحسين من بعد مولد الحسن بخمسين ليلة (3)،

____________

- الخامس من شهر شعبان، و قيل: في الثّالث. و ورد اشتباه آخر من قبل الأستاذ محمّد فريد و جدي في دائرة المعارف: 3/ 443 حيث ادّعى أنّ ولادة الإمام الحسن (عليه السلام) كانت قبل الهجرة بست سنين ... و هذا مخالف لإجماع المؤرّخين حيث إنّه قبل الهجرة لم يكن الإمام عليّ (عليه السلام) متزوّجا ببضعة المختار (صلّى اللّه عليه و آله) فكيف يكون ذلك؟!.

و قد علّق صاحب مرآة العقول: 390 على الرّأيين الأوّل و الثّاني أي أنّه ولد سنة ثلاث من الهجرة و قيل: سنة اثنتين من الهجرة بأنّه لا منافاة في ذلك بناء على أنّ مبدأ التّاريخ عند البعض في شهر ربيع الأوّل لأنّ الهجرة كانت فيه، و بناء الصّحابة عليه إلى سنة ستّين و لذا تكون ولادة الحسن سنة اثنتين من الهجرة، أمّا إذا كان مبدأ التّأريخ شهر رمضان السّابق على شهر ربيع الأوّل الّذي وقعت فيه الهجرة لأنّه أوّل السّنة الشّرعيّة فتكون ولادة الحسن (عليه السلام) سنة ثلاث من الهجرة ... و هذا الجمع رافع للتّعارض بين القولين ... (بتصرّف).

(1) انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 368، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: 4/ 199، مطالب السّؤول: 64، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 1/ 328، مقاتل الطالبيين: 59، تأريخ الخلفاء: 73، شذرات الذّهب: 1/ 10، تذكرة الخواصّ: 201، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: 2/ 9، بتحقيقنا، نور الأبصار: 1/ 456 بتحقيقنا، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين الموصلي: 243، الإتحاف بحبّ الأشراف الشيخ عبد اللّه الشّبراوي: 97 بتحقيقنا.

(2) ليس كما يقول الماتن (محمّد بن طلحة الشّافعي). ففي الذّرّيّة الطّاهرة للدّولابي: 1/ 49 ح 102 هكذا ورد: (سنة ثلاث من الهجرة، و في ح 100 فولدت- يعني فاطمة الزّهراء (عليها السلام)- حسنا بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة أحد و بين قدوم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة سنتان و ستة أشهر و نصف، فولدته لأربع سنين و ستة أشهر و نصف من التّأريخ.

(3) انظر، معالم العترة الطّاهرة للحافظ الجنابذي (مخطوط): ورق 63، الإستيعاب لابن عبد البرّ:-

23

و ولدته لخمس خلون من شعبان سنة أربع‏ (1). قال الزّبير بن بكّار في مولده مثل ذلك‏ (2).

و عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: لم يكن بين الحسن و الحسين إلّا طهر واحد (3). و قال قتادة: ولد الحسين بعد الحسن بسنة و عشرة أشهر لخمس سنين‏

____________

- 1/ 393، تهذيب الكمال: 6/ 399، رجال صحيح البخاريّ: 1/ 170، تأريخ الطّبري: 2/ 76، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول: 250، الجوهرة في نسب الإمام عليّ (عليه السلام): 41 و فيه: بخمسين يوما، مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: 1/ 143، المعارف لابن قتيبة: 158 و فيه «حملت به بعد أن ولدت الحسن (عليه السلام) بشهر و اثنتين و عشرين يوما» يعني بإثنتين و خمسين يوما، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: 2/ 76، بتحقيقنا، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم لشرف الدّين الموصلي: 247 بتحقيقنا، دلائل الإمامة: 3/ 159 ح 2، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 14/ 121 و 257، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: 2/ 166، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين): 37 رقم «31 و 442»، ترجمة الإمام الحسين من الطّبقات الكبرى: 17.

(1) انظر، معالم العترة النّبوية للجنابذي (مخطوط): ورق 63، التّهذيب: 6/ 41 باب 15، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: 4/ 311، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 345، العقد الفريد: 4/ 376، تأريخ الطّبري: 6/ 194، مروج الذّهب للمسعودي: 2/ 62، البداية و النّهاية: 8/ 88، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 22، ابن الأثير: 4/ 8، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 2/ 14، تأريخ بغداد:

1/ 241، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: 1/ 163، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 194، الإرشاد للشّيخ المفيد: 2/ 27 مؤسّسة آل البيت (عليهم السلام)، مقاتل الطالبيين: 84، كشف الغمّة: 2/ 215.

(2) انظر، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: 2/ 75، بتحقيقنا، نور الأبصار: 2/ 13 بتحقيقنا، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين الموصلي: 287، الإتحاف بحبّ الأشراف الشيخ عبد اللّه الشّبراوي: 119 بتحقيقنا.

(3) انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 393، بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: 1/ 378، التّأريخ الكبير للبخاري: 2/ 286 ح 2491، التّأريخ الصّغير للبخاري: 1/ 100 ح 409، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: 16/ 239، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى-

24

و ستّة أشهر من الهجرة (1).

و قال ابن الدّارع في كتاب «مواليد أهل البيت»: لم يكن بينهما إلّا حمل البطن، و كان مدّة حمل البطن ستّة أشهر (2).

قال: لم يولد مولود قطّ لستّة أشهر فعاش إلّا الحسين، و عيسى بن مريم (عليهما السلام)(3).

____________

- و المرتضى و البتول و السّبطين: 194، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 2/ 68 رقم «1726»، الأنساب للسّمعاني: 3/ 476، إمتاع الأسماع للمقريزي: 5/ 363، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 14/ 121 و 257، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: 2/ 166، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين): 22 رقم «12»، ترجمة الإمام الحسين من الطّبقات الكبرى: 18، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: 11/ 71، بغية الطّالب:

ورق «34»، سير أعلام النّبلاء: 3/ 280، مشاهير علماء الأمصار: 1/ 7 ح 7، الجرح و التّعديل للرازي: 2/ 491 ح 237، الثّقات لابن حبّان: 3/ 68 ح 221، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 299 ح 615، تهذيب الكمال: 6/ 98.

(1) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة: 1/ 68 ح 100 و 101 ح 93 طبعة أخرى، الإستيعاب لابن عبد البرّ:

1/ 393، تأريخ مدينة دمشق: 14/ 16، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 18، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 194 ح 4819، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 1/ 378، إمتاع الأسماع للمقريزي:

5/ 363، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين): 22 ح 15.

(2) انظر، تأريخ مواليد أهل البيت (عليهم السلام) و وفياتهم لأبي محمّد عبد اللّه بن أحمد بن الخشاب البغدادي:

74، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 189 ح 4803، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: 3/ 146، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: 4/ 335 ح 7979، تأريخ مدينة دمشق:

24/ 120، إمتاع الأسماع للمقريزي: 5/ 363، تأريخ مدينة دمشق (ترجمة الإمام الحسين): 34 رقم «26»، سنن البيهقي الكبرى: 9/ 304، مسند الإمام زيد بن علي: 463، عيون أخبار الإمام الرّضا: 1/ 46 ح 145، مسند الرّضا: 1250 ح 201.

(3) انظر، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين محمّد بن الموصلي: 288 بتحقيقنا، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 18، الكافي: 1/ 465 ح 4، تأريخ أهل-

25

ذكر عقّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنهما و أمره بحلق رؤوسهما:

عن ابن عبّاس: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين كبشا كبشا.

خرّجه أبو داود (1)، و خرّجه النّسائي، و قال: كبشين كبشين‏ (2).

و عن أبي رافع: إنّ حسن بن عليّ لمّا ولد أرادت أمّه أن تعقّ عنه بكبشين، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لا تعقّي عنه، و لكن احلقي شعر رأسه فتصدّقي بوزنه من الورق» (3).

____________

- البيت (عليهم السلام): 74، كشف الغمّة: 2/ 137، وسيلة النّجاة لمحمّد مبين الهندي: 233 طبعة كلشن فيض الكائنة في لكنهو.

(1) انظر، سنن أبي داود: 3/ 107 ح 2841، المنتقى لابن الجارود: 1/ 229 ح 911، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: 9/ 592، التّمهيد لابن عبد البرّ: 4/ 314، شرح الزّرقاني: 3/ 130، تحفة الأحوذي: 5/ 87، تنوير الحوالك: 1/ 335 ح 1071، فيض القدير: 4/ 363، حلية الأولياء:

3/ 191، سير أعلام النّبلاء: 3/ 248، تأريخ بغداد: 10/ 151 رقم «5302»، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: 4/ 147 ح 1983، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ الصّنعاني: 4/ 97، بداية المجتهد: 1/ 339، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخبار شرح منتقى الأخيار، محمّد ابن عليّ بن محمّد الشّوكاني: 5/ 227.

(2) انظر، السّنن الكبرى: 3/ 76 ح 4545، سنن النّسائي: 7/ 169، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: 9/ 592، عون المعبود في شرح سنن أبي داود، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي:

8/ 31، تحفة الأحوذي: 5/ 87، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ الصّنعاني: 4/ 98، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: 11/ 55، مجمع الزّوائد للهيثمي: 4/ 57، مشكاة المصابيح للعمري: 2/ 439 طبعة دمشق، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي: 109 (مخطوط)، ذخائر المواريث لعبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النّابلسي: 2/ 51 طبعة مصر، وسيلة المآل: 159 (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق.

(3) انظر، مسند الإمام أحمد: 6/ 390، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 384، تأريخ الخميس:-

26

ثمّ ولد الحسين، فصنعت مثل ذلك. خرّجه أحمد (1).

و إنّما صرفها (صلّى اللّه عليه و آله) عن العقيقة لتحمّله عنها ذلك لا تركا (2) بالأصالة. يدلّ عليه حديث عليّ: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن، و قال: «يا فاطمة، إحلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضّة» (3). فوزنّاه فكان وزنه درهما أو بعض درهم. خرّجه التّرمذي.

و قد روي عن فاطمة أنّها عقّت عنهما، و أعطت القابلة فخذ شاة، و دينارا واحدا (4). أخرجه الإمام علي بن موسى الرّضا.

____________

- 1/ 470، صحيح التّرمذي: 1/ 286، كنز العمّال: 7/ 107، أنساب الأشراف: 1/ 404، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 11، تأريخ الخلفاء للسّيوطي: 188، نهاية الأرب: 18/ 213، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 296، مسند الإمام زيد: 468، نور الأبصار: 1/ 457، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول: 240، زبدة المقال في فضائل الآل لابن طلحة الشّافعي (مخطوط): ورق «117» لكن بزيادة: بوزن الشّعر فضّة، ففعلت ذلك، الذّرّيّة الطّاهرة للدّولابي: 127، مستدرك الصّحيحين:

4/ 237، صحيح التّرمذي: 1/ 286، سنن البيهقي: 9/ 304، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: 2/ 13.

(1) انظر، المصادر السّابقة. و مسند الإمام أحمد: 6/ 392، نور الأبصار: 2/ 13 بتحقيقنا، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: 2/ 76، بتحقيقنا.

(2) في نسخة التّيموريّة: «تركه».

(3) انظر، سنن التّرمذي: 4/ 99 ح 1519، سنن البيهقي الكبري: 9/ 304، المصنّف لابن أبي شيبة:

5/ 113 ح 24234، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: 9/ 595، حاشية ابن القيّم: 8/ 29، شرح الزّرقاني: 3/ 128، تحفة الأحوذي: 5/ 92، الثّقات لابن حبّان: 1/ 220، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: 4/ 148 ح 1984، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني: 5/ 230، المستدرك على الصّحيحين: 4/ 265 ح 7589، مجمع الزّوائد للهيثمي: 4/ 57.

(4) انظر، عيون أخبار الرّضا: 1/ 50 ح 170، مسند الإمام الرّضا: 278 ح 97، الجامع الصّغير في-

27

و لعلّ فاطمة باشرت الإعطاء. و كان ممّا عقّ‏ (1) به (صلّى اللّه عليه و آله) عنهما و أسند إلى فاطمة لتحمّله (صلّى اللّه عليه و آله) عنها، و يدلّ عليه ما روت أسماء بنت عميس قالت: «عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن يوم سابعه بكبشين أملحين‏ (2)، و أعطى القابلة الفخذ، و حلق رأسه، و تصدّق بزنة الشّعر، ثمّ طلى‏ (3) رأسه بيده المباركة بالخلوق‏ (4)، ثمّ قال:

____________

- أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: 5/ حديث 4567، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني: م 5/ كتاب العقيقة. و احتجّ الشّافعي في كون العقيقة سنّة عن المولود. تولّى ذلك النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و منع أن تفعله فاطمة (عليها السلام) ...، صحيح النّسائي: 2/ 188، سنن أبي داود: 18/ 7، تأريخ بغداد: 10/ 151، سنن البيهقي: 9/ 299، كنز العمّال: 7/ 107، صحيح التّرمذي: 1/ 286، تحفة المودود لابن القيّم الجوزيّة: 55.

(1) عقّ: لغة مأخوذة من العقّ و الشّقّ و القطع، سمّي الشّعر بذلك لأنّه يحلق عنه. انظر، الغريب لابن قتيبة: 1/ 490، الغريب لابن سلّام: 2/ 284، الفائق: 3/ 11، لسان العرب: 10/ 257.

و العقيقة من المستحبّات الأكيدة و ذهب بعض الفقهاء إلى وجوبها. و قال (صلّى اللّه عليه و آله) حين ذبحها بولادة الإمام الحسن (عليه السلام): بسم اللّه عقيقة عن الحسن أللّهمّ عظمها بعظمه و لحمها بلحمه، أللّهمّ اجعلها وقاء لمحمّد و آله.

انظر، أنساب الأشراف: 1/ 404 و لكن بلفظ «فعقّ عنه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بكبش» و في الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 384 مثله و زاد «يوم سابعه» و في مسند الإمام أحمد: 6/ 390، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: 1/ 470، الحاكم في المستدرك: 4/ 237، و: 3/ 179، تلخيص المستدرك المطبوع بهامش المستدرك: 4/ 237، مشكل الآثار: 1/ 456 و 460، حلية الأولياء: 7/ 116، صحيح التّرمذي: 1/ 286، صحيح النّسائي: 2/ 188، سنن أبي داود: 18/ 7، سنن البيهقي: 9/ 299، كنز العمّال: 7/ 107.

(2) الأملح: هو الّذي فيه بياض و سواد، و يكون البياض أكثر. انظر، الغريب لابن سلّام: 2/ 206، و قيل: هو النّقيّ البياض، كما جاء في النّهاية في غريب الحديث: 4/ 354.

(3) في نسخة الرّياض: «طلي». و ما أثبتناه من التّيموريّة و الظّاهريّة و المصادر.

(4) الخلوق: ضرب من الطّيب، و قيل: الزّعفران، كما جاء في مختار الصّحاح: 1/ 78، لسان العرب:

10/ 91، النّهاية في غريب الحديث: 2/ 71.

28

«يا أسماء، الدّم من فعل الجاهليّة» (1). فلمّا كان بعد حول ولد الحسين، فجاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ففعل مثل الأوّل‏ (2). قالت: و جعله في حجره فبكى (صلّى اللّه عليه و آله).

قلت: فداك أبي و أمّي ممّ بكاؤك؟.

فقال: «إبني هذا يا أسماء، إنّه تقتله الفئة الباغية من أمّتي، لا أنا لهم اللّه شفاعتي. يا أسماء، لا تخبري فاطمة فإنّها قريبة عهد بولادة» (3). خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا.

و عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: «إنّ فاطمة حلقت حسنا و حسينا يوم‏

____________

(1) انظر، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: 1/ 158 طبعة المنيريّة بمصر، سير أعلام النّبلاء:

1/ 166، طبعة مصر، تأريخ الخلفاء: 188 طبعة مصر، مشكاة المصابيح: 2/ 439 طبعة دمشق، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي: 109 (مخطوط)، إتحاف السّادة المتّقين: 9/ 366 طبعة الميمنيّة بمصر، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: 1/ 418 طبعة المطبعة الوهبية بمصر سنة (1283 ه)، وسيلة المآل: 166، (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 10 طبعة مصر، ينابيع المودّة: 220 طبعة إسلامبول، مسند الإمام أحمد:

5/ 355 طبعة الميمنيّة بمصر، المعجم الصّغير: 2/ 45، مختصر سنن أبي داود: 4/ 129 طبعة المحمّديّة بالقاهرة، المحاسن المجتمعة: 205، صحيح التّرمذي: 1/ 286، تأريخ الخلفاء: 72.

(2) انظر، المصادر السّابقة:

(3) انظر، عيون أخبار الرّضا: 1/ 29 ح 5، مسند الإمام الرّضا: 149 ح 198، مسند الإمام زيد بن عليّ: 468، ينابيع المودّة: 2/ 200 ح 577، صحيفة الإمام الرّضا: 242، مقتل الإمام الحسين للخوارزمي: 1/ 87.

لا يستقيم هذا الحديث عن أسماء بنت عميس مع الواقع التّأريخي؛ لأنّ أسماء كانت في الحبشة مع زوجها جعفر وقت ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)، و قد رجعت مع زوجها بعد فتح خيبر و قد ولد الإمام الحسين (عليه السلام) قبل ذلك، و لعلّ الصّحيح هي سلمى بنت عميس زوجة حمزة سيّد الشّهداء.

انظر، ترجمتها في أسد الغابة لابن الأثير: 5/ 479.

29

سابعهما، فوزنت شعرهما فتصدّقت بوزنه فضّة» (1). خرّجه الدّولابيّ.

ذكر ختانهما لسابعهما:

عن جابر: «إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن، و الحسين، و ختنهما لسبعة أيّام» (2). خرّجه الطّبراني.

و عن محمّد بن المنكدر: «إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ختن الحسين لسبعة أيّام» (3). خرّجه الدّولابيّ.

ذكر تسميتهما يوم سابعهما:

عن عليّ رضى اللّه عنه قال: ( «لمّا ولد الحسن سمّيته حربا، فجاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال:

«أروني ابني، ما سمّيتموه؟.

____________

(1) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: 1/ 85 ح 146 و ص: 122 ح 138 طبعة أخري، سنن البيهقي الكبري: 9/ 304، تحفة الأحوذي: 5/ 93، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: 4/ 148 ح 1984، خلاصة البدر المنير: 2/ 391 ح 2712، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني: 5/ 229، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 16/ 10، أنساب الأشراف للبلاذري: 189 رقم «234»، ترجمة الإمام الحسين من الطّبقات الكبري لابن سعد: 30 ح 7، تحفة المودود لابن القيّم الجوزيّة: 62.

(2) انظر، المعجم الأوسط: 7/ 12 ح 6708، سنن البيهقي الكبرى: 8/ 324، مجمع الزّوائد للهيثمي:

4/ 59، شعب الإيمان: 6/ 394 ح 8638، ميزان الإعتدال: 3/ 124، كشف الخفاء: 1/ 70 ح 159، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: 4/ 83 ح 1808، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ الصّنعاني: 4/ 97 باب العقيقة.

(3) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: 1/ 86 ح 150 و ص: 132 ح 142 طبعة أخري، تحفة المودود لابن القيّم الجوزيّة: 113.

30

قلنا: حربا.

قال: «بل هو (حسن).

فلمّا ولد الحسين سمّيته حربا، فجاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «أروني ابني ما سمّيتموه؟.

فقلنا: سمّيناه حربا.

فقال: «بل هو (حسين).

فلمّا ولد الثّالث سمّيته حربا، فجاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «أروني ابني ما سمّيتموه»؟.

فقلنا: «سمّيناه حربا».

فقال: «بل هو (محسن)» (1).

ثمّ قال: «إنّما سمّيتهم بولد هارون شبّر و شبير و مشبّر») (2). خرّجه أحمد،

____________

(1) تقدّم الحديث عنه مفصّلا.

(2) انظر، مسند الإمام أحمد: 1/ 98 ح 769 و ص: 118 ح 953، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: 2/ 773 ح 1365، المعجم الكبير: 3/ 96 ح 2773، الذّرّيّة الطّاهرة: 1/ 67 ح 98 و ص:

85 ح 145 و ص: 122 ح 137 طبعة أخري، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (292) بالرّملة: 2/ 314 ح 742، موارد الظّمآن: 1/ 551 ح 2227، صحيح ابن حبّان: 15/ 410 ح 6958، مسند الإمام زيد بن عليّ: 466، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 6/ 243 رقم «8296»، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد: 34 ح 25، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 296، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 384 و 139 مثله، و في تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: 4/ 201، الأغاني: 14/ 157، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 165 و 172 نظيره و لكن في: 4/ 277: إنّ عليّا سمّى ابنه الأكبر باسم عمّه حمزة، تذكرة الخواصّ: 110، البخاريّ في الأدب المفرد: 1/ 286 رقم «823»، سنن البيهقي: 6/ 165، و: 9/ 304، و: 7/ 63،-

31

و أبو حاتم.

و عن جعفر بن محمّد عن أبيه: «إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) اشتقّ اسم حسين من حسن، و سمّى حسنا و حسينا يوم سابعهما» (1). خرّجه الدّولابيّ.

و عنه: «إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) سمّى الحسن و الحسين يوم سابعهما، و اشتقّ اسم حسين من حسن» (2). خرّجه البغويّ.

و عن عمران بن سليمان قال: «الحسن و الحسين اسمان من أسماء أهل الجنّة لم يكونا في الجاهليّة» (3). خرّجه الدّولابيّ.

____________

- أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 18 و 9، و: 5/ 483، و: 4/ 308، كنز العمّال: 6/ 221، و: 7/ 105، الصّواعق المحرقة: 115، مسند أبي داود الطّيالسي: 1/ 19 ح 129، مجمع الزّوائد للهيثمي:

9/ 174، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: 1/ 470.

(1) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة للدولابي: 1/ 85 ح 146 و ص: 122 ح 138 طبعة أخري، تهذيب الكمال: 6/ 299، سبل الهدي و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ:

11/ 56، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد: 33 ح 22، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ ابن عساكر: 13.

(2) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة للدولابي: 1/ 85 ح 146 و ص: 122 ح 138 طبعة أخري، سبل الهدي و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: 11/ 56، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد: 33 ح 21 و 22 و 23، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ ابن عساكر: 14، مصابيح البغويّ: 2/ 199، المؤتلف و المختلف: 3/ 1368 طبعة دار الغرب الإسلامي بيروت سنة (1406 ه)، معرفة الصّحابة: 3/ 173، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ: 2/ 278 طبعة القاهرة، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 173.

(3) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة: 1/ 86 ح 99 و ص: 100 ح 92 طبعة أخري، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد: 35 ح 28، تأريخ دمشق لابن عساكر: 13/ 171، تأريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسن): 17، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 18، الصّواعق المحرقة: 190 طبعة-

32

ذكر أنّ تسميتهما الحسن و الحسين كانت‏ (1) بأمر اللّه تعالى:

عن عليّ رضى اللّه عنه قال: ( «لمّا ولد الحسن سمّاه حمزة، فلمّا ولد الحسين سمّاه باسم عمّه جعفر. قال: فدعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: «إنّي أمرت أن أغيّر اسم هذين»؟.

فقلت: «اللّه و رسوله أعلم. فسمّاهما حسنا و حسينا») (2).

و لعلّه رضى اللّه عنه سمّاهما بإسمين حربا، و حمزة، و جعفر، و أظهر للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أوّلا من‏

____________

- عبد اللّطيف بمصر، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: 1/ 418، تأريخ الخلفاء: 188، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: 71 (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، فيض القدير: 1/ 105، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: 3/ 89 ح 1017، إمتاع الأسماع للمقريزي: 5/ 358، سبل الهدي و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة (942 ه) دراسة و تحقيق و تعليق: الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود و الشّيخ عليّ محمّد معوض، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة (1414 ه): 11/ 56.

(1) في نسخة التّيموريّة: «كانتا».

(2) انظر، مسند الإمام أحمد بن حنبل: 1/ 159 ح 1370، فضائل الصّحابة الإمام أحمد بن حنبل:

2/ 712 ح 1219، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: 2/ 352 ح 734، المعجم الكبير:

143 نسخة في جامعة طهران، مجمع الزّوائد للهيثمي: 8/ 52، تأريخ مدينة دمشق: 14/ 116، تأريخ مدينة دمشق (ترجمة الإمام الحسن): 26 ح 16، إمتاع الأسماع للمقريزي: 2/ 275، المستدرك على الصّحيحين: 4/ 277 طبعة حيدر آباد، منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد: 5/ 108 طبعة الميمنيّة بمصر، العدل الشّاهد لعثمان مدّوخ: 54 طبعة القاهرة، كنوز الحقائق:

30 طبعة القاهرة، تذكرة الخواصّ: 201 طبعة الغري، ينابيع المودّة: 177 و 179 و 261 طبعة إسلامبول، وسيلة المآل: 159 (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، السّنن الكبري للبيهقي:

9/ 304 طبعة حيدر آباد الدّكن، مسند الإمام عليّ بن أبي طالب للسّيوطي: 1/ 171 طبعة المطبعة العزيزية حيدر آباد، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 116، سير أعلام النّبلاء:

3/ 247.

33

أحدهما، ثمّ علم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بالآخر، فقال ذلك‏ (1).

و عن أسماء بنت عميس قالت: ( «قبلت فاطمة بالحسن فجاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «يا أسماء، هلمّي ابني» (2)، فدفعته إليه في خرقة صفراء، فألقاها عنه قائلا: «ألم أعهد إليكنّ أن لا تلفّوا مولودا بخرقة صفراء؟!» (3)! فلففته بخرقة بيضاء، فأخذه و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى‏ (4)، ثمّ قال لعليّ: «أي شي‏ء سمّيت ابني»؟.

قال: ما كنت لأسبقك بذلك.

____________

(1) لا نريد التّعليق على هذا الكلام لأنّه من غير المعروف عن الإمام عليّ (عليه السلام) مخالفة الرّسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله) و هو القائل: «و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما، و يأمرني بالإقتداء به، و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه، و لا يراه غيري، و لم يجمع بيت واحد يومئذ».

انظر، (الخطبة رقم «234» من شرح النّهج للسيّد عليّ نقي فيض الإسلام: 802، و الخطبة:

«192» من خطب الشّريف الرّضي).

(2) تقدّمت تخريجاته.

(3) انظر، المعجم الكبير: 3/ 23 ح 2542 و: 24/ 311 ح 786، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 174، تهذيب الكمال: 6/ 222، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 4/ 1868 ح 3395، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 7/ 719 رقم «11354»، و لكن الرّاوية هي سودة بنت مسرح.

(4) انظر، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: 4/ 201 قريب من هذا اللّفظ. الأغاني: 14/ 157، سنن أبي داود: 2/ 341، مسند الإمام أحمد: 6/ 9 ح 391، و: 4/ 132، سنن التّرمذي: 1/ 286، أنساب الأشراف: 1/ 404، مستدرك الحاكم: 3/ 165، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 384، سنن البيهقي: 9/ 304، التّنبيه و الأشراف: 210، أسد الغابة لابن الأثير: 5/ 483، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: 2/ 10 بتحقيقنا، نور الأبصار: 1/ 456، بتحقيقنا.

و هناك روايات تشير إلى أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) هو أيضا أذّن في اذنيه كما في مسند أحمد: 6/ 9/ 391، عيون أخبار الرّضا: 2/ 24/ 5 و 147، صحيفة الرّضا: 16 و 33، سنن التّرمذي: 1/ 286، سنن أبي داود:

33/ 214، مسند الطّيالسي: 4/ 130، مستدرك الصّحيحين: 3/ 179.

34

فقال: «و لا أنا أسابق ربّي» (1).

فهبط جبريل (عليه السلام) فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقرئك السّلام، و يقول لك: «عليّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبيّ بعدك» (2)، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون.

فقال: «و ما كان اسم ابن هارون يا جبريل»؟.

قال: «شبّر».

فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ لساني عربيّ».

فقال: سمّه الحسن، ففعل (صلّى اللّه عليه و آله). فلمّا كان بعد حول ولد الحسين، فجاء نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذكرت مثل الأوّل، و ساقت قصّة التّسمية مثل الأوّل من أنّ جبريل (عليه السلام) أمره أن يسمّيه باسم ولد هارون شبير.

فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): مثل الأوّل.

فقال: سمّه حسينا») (3). خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا.

____________

(1) انظر، البخاريّ في الأدب المفرد: 120، مسند الإمام أحمد: 1/ 98، سنن البيهقي: 6/ 165، و:

9/ 304، و: 7/ 63، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 296، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 384 و 139 مثله، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: 4/ 201، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 165 و 172 نظيره في تذكرة الخواصّ: 110، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 18 و 9، و: 5/ 483، و:

4/ 308، كنز العمّال: 6/ 221، و: 7/ 105، الصّواعق المحرقة: 115، مسند أبي داود: 1/ 19، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 8/ 117، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 174، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: 1/ 470، ينابيع المودّة: 2/ 201 ح 579، وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيّد المرسلين: 5/ 225.

(2) تقدّمت تخريجاته. و انظر، المصادر السّابقة.

(3) انظر، عيون أخبار الرّضا: 1/ 29، مسند الإمام الرّضا: 149 و 150، مسند الإمام زيد بن عليّ:-

35

و عن أبي رافع قال: «رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصّلاة» (1). خرّجه أبو داود، و التّرمذي و صحّحه.

ذكر رضاع أمّ الفضل امرأة العبّاس بن عبد المطّلب الحسن رضى اللّه عنه بلبن ابنها قثم:

عن قابوس بن المخارق: «إنّ أمّ الفضل‏ (2) قالت: يا رسول اللّه، رأيت كأنّ عضوا من أعضائك في بيتي؟.

فقال: «خيرا رأيتيه‏ (3)، تلد فاطمة غلام فترضعينه فكبر قثم فولدت الحسن‏

____________

- 467، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: 194، الصّواعق المحرقة: 192، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: 3/ 164 طبعة محمّد عليّ أمين الخانجي بمصر، ينابيع المودّة: 432 طبعة إسلامبول، وسيلة المآل: 160 (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، أسد الغابة لابن الأثير: 5/ 483 طبعة مصر.

(1) انظر، سنن التّرمذي: 4/ 97 ح 1514 و 1553، سنن أبي داود: 2/ 499 ح 5105 و: 4/ 328 ح 5105 طبعة أخرى، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (292) بالرّملة: 9/ 325 ح 3879، مسند الإمام أحمد: 6/ 9 ح 23920، مسند الرّوياني: 1/ 455 ح 682، مسند الطّيالسي: 1/ 130 ح 970، شعب الإيمان: 6/ 389 ح 8617، تحفة الأحوذي:

5/ 89، تحفة المحتاج: 2/ 539 ح 1704، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني: 5/ 229، تحفة المودود لابن القيّم الجوزيّة: 22، الوابل الصّيب من الكلم الطّيب لابن القيّم الجوزيّة: 151 طبعة بيروت، المجموع لمحيي الدّين النّوويّ:

8/ 434، مواهب الجليل لشرح مختصر خليل، للحطّاب الرّعيني المتوفّى سنة (954 ه) طبعه و خرّج آياته و أحاديثه الشّيخ زكريّا عميرات، دار الكتب العلميّة بيروت سنة (1416 ه): 2/ 86.

(2) أمّ الفضل: لبانة بنت الحارث الهلالية زوجة العبّاس، توفّيت في خلافة عثمان. و ما ورد في النّسخة المصريّة بأنّها بنت العبّاس فهو خطأ، و الصّحيح ما أثبتناه من النّسخ الأخرى، و المصادر.

انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 180، كنز العمّال: 7/ 105، ميزان الإعتدال: 1/ 97، سنن ابن ماجة: 289، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 176.

(3) في نسخة التّيموريّة: «رأيتينه».

36

و أرضعته بلبن قثم» (1). خرّجه الدّولابيّ، و البغويّ في معجمه، و خرّجه ابن ماجة و قال: ( «فولدت حسينا أو حسنا فأرضعته بلبن قثم.

قالت: فجئت به إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوما فوضعته في حجره فبال. فضربت كتفه، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «أوجعت ابني رحمك اللّه») (2).

____________

(1) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة لأبي بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري المعروف بالدّولابيّ المتوفّى سنة (310 ه): 1/ 72 ح 116 و 85 طبعة أخرى، معالم التّنزيل، لمحمّد الحسين بن مسعود الفرّاء البغويّ (ت 516 ه ق)، تحقيق: خالد محمّد العك، و مروان سوار، نشر دار المعرفة، الطّبعة الثّانية- بيروت 1407 ه.

انظر، مسند الإمام أحمد: 6/ 339 ح 26920 و 26921، و: 4/ 132، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 298، تهذيب الكمال: 6/ 398، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 180، كنز العمّال: 7/ 105، ميزان الإعتدال: 1/ 97، سنن ابن ماجة: 2/ 1293 ح 3923 باب الرّويا، و شرح سنن ابن ماجة:

1/ 281 ح 3923، مستدرك الصّحيحين: 3/ 176، طبقات ابن سعد: 8/ 204 و 278، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 8/ 267 و 450، أسد الغابة لابن الأثير: 3/ 242، التّحقيق في أحاديث الخلاف: 1/ 105 ح 88، مصباح الزّجاجة في زوائد ابن ماجة: 4/ 157 باب تعبير الرّؤيا، المعجم الكبير: 3/ 20 ح 2526 و 2541 و: 25/ 25 ح 37.

و يرد هنا إشكال: إنّ قدوم أمّ الفضل زوجة العبّاس بن عبد المطّلب على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) سنة الفتح و هي سنة ثمانية من الهجرة، و في ذلك الوقت كان الإمام الحسن و الإمام الحسين (عليهما السلام) فطيمان؛ لأنّ ولادة الإمام الحسن (عليه السلام) في السّنة الثّالثة، و ولادة الإمام الحسين (عليه السلام) في السّنة الرّابعة على أكثر التّقادير.

و على هذا بعيد جدّا أن تكون ولادة الإمام الحسين (عليه السلام) سنة ست و خمسة أشهر و نصف، و على هذا أيضا تكون ولادته في رجب سنة سبع من الهجرة، و قدوم أمّ الفضل في شهر رمضان في التّاسع و على هذا يكون بين الولادة و القدوم سنتان و شهران، و هذا ينطبق على قول أبي حنيفة بأنّ الرّضاع ثلاثين شهرا.

(2) انظر، المصادر السّابقة، و سنن ابن ماجة: 2/ 1293 ح 3923 باب الرّؤيا، مسند أبي يعلى:

12/ 501 ح 7074، المعجم الكبير: 25/ 26 ح 37، أرجح المطالب: 264 طبعة لاهور، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي: 101 (مخطوط).، ينابيع المودّة: 2/ 202 ح 581، تأريخ مدينة-

37

ذكر أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أب أولاد فاطمة و عصبتهم:

عن عمر رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «كلّ ولد أب فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم و عصبتهم» (1). خرّجه أحمد في المناقب.

____________

- دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين): 12، شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: 326 (مخطوط).

(1) انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد: 2/ 626 ح 1070، فرائد السّمطين: 2/ 313 ح 563 و 564، مودة القربى: 29، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ:

11/ 56، الفتح الكبير للنّبهاني: 2/ 323 طبعة مصر، السّيّدة فاطمة لمحمّد البيومي: 61، الإمامة و أهل البيت لمحمّد البيومي: 2/ 32، وسيلة المآل: 160 (مخطوط)، السّراج المنير شرح الجامع الصّغير لعليّ بن أحمد بن محمّد العزيزي: 88 طبعة مصطفى البابي بالقاهرة، درر الأحاديث: 52 طبعة الأعلمي.

ورد الحديث بألفاظ متقاربة، فمثلا: «لكلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبة إلّا ولد فاطمة، فأنا ولّيهم، و أنا عصبتهم». انظر، المعجم الكبير: 22/ 433، مسند أبي يعلى: 12/ 109 ح 6741، البيان و التّعريف: 2/ 145، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ الصّنعاني: 4/ 99، مجمع الزّوائد للهيثمي: 4/ 224 طبعة القاهرة و: 9/ 172، تأريخ بغداد: 11/ 285، مستدرك الصّحيحين:

3/ 164، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: 2/ 91 و 234 طبعة مصر، كنز العمّال: 12/ 98 ح 34168 و ص: 116 ح 34266، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: 5/ 22، كشف الخفاء: 2/ 120، تأريخ مدينة دمشق:

36/ 313، تهذيب الكمال: 19/ 483، ينابيع المودّة: 2/ 202 ح 582، تأريخ بغداد: 11/ 285، الفوائد المجموعة: 397.

و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه جعل ذرّيّة كلّ نبيّ في صلبه، و جعل ذرّيتي في صلب عليّ.

(انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: 1/ 262 ح 1717، كنز العمّال: 11/ 600 ح 32892).

و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «كلّ بني انثى ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فأنا ولّيهم، و أنا عصبتهم، و أنا أبوهم».-

38

ذكر محبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لهما و دعائه لهما و لمن أحبّهما:

عن أسامة بن زيد قال: ( «طرقت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم في بعض الحاجة، فخرج النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مشتمل على شي‏ء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإذا حسن و حسين على وركيه فقال: «هذان ابناي، و ابنا ابنتي، أللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما، و أحبّ من يحبّهما») (1). خرّجه التّرمذي، و قال: حسن غريب.

و عن عطاء عن رجل أخبره أنّه رأى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يضمّ الحسن و الحسين، و يقول: «أللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما» (2). خرّجه أحمد، و التّرمذي و صحّحه،

____________

- (انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: 2/ 278، كنز العمّال:

12/ 116 ح 34168 و 32892)، فرائد السّمطين: 1/ 324، بشارة المصطفي: 40، مناقب آل أبي طالب: 3/ 157، 32892.

(1) انظر، سنن التّرمذي: 2/ 307، و: 5/ 327 ح 3859 و 3873 و: 5/ 656 ح 3769 طبعة أخرى، صحيح مسلم: 7/ 129، صحيح البخاريّ: 2/ 188، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: 9/ 29، صحيح ابن حبّان: 15/ 423 ح 6967، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: 4/ 94، موارد الظّمآن: 1/ 552 ح 2234، السّنن الكبرى: 5/ 149 ح 8524، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (292) بالرّملة: 7/ 31 ح 3580، تهذيب الكمال:

6/ 55، صحيح مسلم: 7/ 129، كنز العمّال: 12/ 124/ 34307، و 7/ 105، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 3/ 78 ق 1، كنوز الحقائق: 25، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 169 و 178، مسند الإمام أحمد: 5/ 366، و: 2/ 532، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 297، مجمع الزّوائد للهيثمي:

9/ 176، الأدب المفرد للبخاري: 171، حلية الأولياء: 2/ 35، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر:

4/ 205- 207، سنن ابن ماجة: 1/ 64، فرائد السّمطين: 2/ 38 و 40 ترجمة الحسن (عليه السلام)، أنساب الأشراف في ترجمته (عليه السلام).

(2) انظر، مسند الإمام أحمد: 5/ 210 و 319 و 366، و: 4/ 446، سنن التّرمذي: 2/ 240 و 3784-

39

و أبو حاتم، و اللّفظ لأحمد.

و عن ابن عبّاس قال: استأذن عليّ على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و العبّاس عنده، فأذن له، فدخل و معه الحسن و الحسين، فقال العبّاس: هؤلاء ولدك يا رسول اللّه؟.

قال: «نعم ولدي».

قال: أتحبّهم؟.

قال: «أحبّك اللّه كما أحبّهم» (1).

خرّجه السّلفي في المشيخة البغدادية (2)، و خرّجه الطّبراني، و قال بعد قوله هؤلاء ولدك يا رسول اللّه؟.

قال: «و هم ولدك يا عمّ» (3). ثمّ ذكر ما بعده.

____________

- صحيح البخاريّ: 4/ 216، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 1/ 327 رقم «449»، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 179، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) لابن عساكر: 134 ح 129، البداية و النّهاية: 8/ 225، تأريخ مدينة دمشق: 14/ 155، المصنّف لابن أبي شيبة: 7/ 512، الآحاد و المثاني للضّحّاك:

1/ 327 ح 449، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: 211.

(1) انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: 2/ 213 طبعة محمّد أمين الخانجي بمصر، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 17/ 365، تأريخ بغداد: 1/ 316- 317، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: 1/ 214، ميزان الإعتدال: 2/ 586، وسيلة المآل: 11 نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، ينابيع المودّة: 204 طبعة إسلامبول.

(2) المشيخة البغدادية للشّيخ الإمام أبي طاهر أحمد بن محمّد السّلفي الإصبهاني المتوفّى سنة (576 ه) جمع فيها الجمّ الغفير مع فوائد لا توصف و ما لا تحصى جملتها تزيد على (100) جزء.

انظر، كشف الظّنون: 2/ 1696.

(3) انظر، المعجم الأوسط: 3/ 217 ح 2962 و ص: 460 ح 2986، المعجم الصّغير: 1/ 159 ح 246، لسان الميزان: 5/ 425، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 172، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: 1/ 258 ح 414، تأريخ بغداد: 6/ 71 رقم «3104»، ميزان الإعتدال-

40

ذكر ما جاء مختصّا بالحسن من ذلك:

عن أبي هريرة: إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال للحسن: «أللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه و أحبب من أحبّه» (1). خرّجه مسلم، و أبو حاتم و زاد: فما كان أحد أحبّ إليّ من الحسن بن عليّ بعد ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما قال.

و خرّجه أبو بكر الإسماعيلي في «معجمه» مستوعبا عن أبي هريرة قال:

«لا أزال أحبّ هذا الرّجل- يعني الحسن بن عليّ- بعد ما رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصنع به ما يصنع‏ (2).

قال: «رأيت الحسن في حجر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يدخل أصابعه في لحية النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يدخل لسانه في فيه» (3)، ثمّ يقول: «أللّهم إنّي أحبّه» (4).

____________

- للذّهبي: 6/ 367 ح 8316، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 4/ 27 طبعة أحمد دهمان في دمشق، و: 13/ 196، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة حياة الإمام الحسن (عليه السلام)): 55 ح 97.

(1) انظر، صحيح مسلم: 2/ 456 باب 18/ 57 و 2421 و: 7/ 129 ح 2421، صحيح البخاريّ:

2/ 188 كتاب اللّباس، مثله و في كتاب البيوع مثله، جمع الفوائد: 2/ 217، ينابيع المودّة: 2/ 44، كنوز الحقائق: 25، كنز العمّال: 12/ 124/ 34307، مجمع الزّوائد للهيثمي: 6/ 157 و 169، سنن التّرمذي: 5/ 327/ 3859، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: 4/ 203، مستدرك الحاكم:

3/ 169، حلية الأولياء: 2/ 35، مسند أحمد: 2/ 249 و 532، و: 6/ 283، و: 2/ 231، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 3/ 78 ق 1، الأدب المفرد للبخاري: 171، تأريخ مدينة دمشق: 13/ 194، سنن ابن ماجة: 1/ 64، فرائد السّمطين: 2/ 38 و 40 ترجمة الحسن (عليه السلام)، أنساب الأشراف في ترجمته (عليه السلام)، نور الأبصار: 1/ 258 بتحقيقنا، أسد الغابة لابن الأثير: 5/ 523، و انظر تخريجا موسعا له في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان: ح 6963، سير أعلام النّبلاء: 3/ 250.

(2) انظر، معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي: 1/ 488 ح 136.

(3) انظر، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 185 ح 4791، نور الأبصار: 1/ 458 بتحقيقنا.

(4) انظر، صحيح البخاريّ: 2/ 188، مسند أحمد: 2/ 249 و 532، و: 6/ 283، و: 2/ 231،-

41

و ذكر الحديث.

و عنه، قال: ( «ما رأيت الحسن بن عليّ قطّ إلّا فاضت عيناي دموعا، و ذلك أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج يوما و أنا في المسجد، فأخذ بيدي و اتّكأ عليّ حتّى جئنا سوق قينقاع، فنظر فيه، ثمّ رجع و رجعت معه حتّى جلس في المسجد ثمّ قال:

«ادعوا ابني»؟.

قال: فأتى الحسن بن عليّ يشتدّ حتّى وقع في حجره، ثمّ جعل يقول بيده هكذا في لحية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يفتح فمه في فمه و يقول:

«أللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه») (1). ثلاث مرّات يقولها. خرّجه الحافظ السّلفي.

(شرح): سوق قينقاع: و هم بطن من يهود المدينة، أضيف السّوق إليهم. و هو

____________

- المستدرك على الصّحيحين، الحاكم النّيسابوري: 3/ 169 ح 4790، الفصول المهمّة في معرفة الأئمة لابن الصّباغ المالكي: 2/ 21، تهذيب الكمال: 3/ 190 نسخة مصورة في مكتبة أنقرة، حليم آل البيت الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لعيسى محمّد عليّ: 54 طبعة عالم الكتب بيروت، توضيح الدّلائل: 348 المكتبة الوطنية بفارس.

(1) انظر صحيح البخاريّ: 4/ 339 و: 10/ 332، صحيح مسلم: 4/ 1882 و: 7/ 130، تأريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسن): 48 ح 89 و 90، تأريخ دمشق لابن عساكر: 13/ 193، طبقات ابن سعد (ترجمة الإمام الحسن): 40، حلية الأولياء: 2/ 35، مسند الأمام أحمد: 2/ 231 و 532، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي: 2/ 23، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد: 147 بتحقيقنا، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: 1407، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: 198، الأدب المفرد: 1/ 404 ح 1183، إمتاع الأسماع للمقريزي: 2/ 218، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: 9/ 369 و: 11/ 71، البداية و النّهاية: 8/ 34، مشكاة المصابيح: 568، طبعة الدّهلي، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 10.

42

بفتح القاف و ضمّ النّون و قد يكسر و يفتح‏ (1).

و عن البرّاء بن عازب قال: «رأيت الحسن بن عليّ على عاتق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: «أللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» (2). أخرجاه و أبو حاتم.

____________

(1) انظر، النّهاية في غريب الحديث: 4/ 136.

(2) انظر، صحيح البخاريّ: 7/ 94، صحيح مسلم: 4/ 1882 ح 2422 و: 7/ 129 ح 58، صحيح ابن حبّان: 15/ 416 ح 6962 (إحسان)، سبق و أن تمّ استخراجه، و هذا الحديث تارة يرد بلفظ «حامل الحسن» و تارة أخرى بلفظ «حامل الحسين» و كلاهما عن البرّاء بن عازب، و كذلك عن أبي هريرة و غيرهما، فانظر تأريخ بغداد: 1/ 139، مستدرك الحاكم: 3/ 169 و 177، سنن التّرمذي:

5/ 327 باب 110 ح 3873 و: 322 ح 3859، أسد الغابة لابن الأثير: 2/ 11، كنوز الحقائق: 59 و 63، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: 1/ 763، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي 2/ 35 طبعة اسوة:

165 طبعة إسلامبول، خصائص النّسائي: 124، مجمع الزّوائد للهيثمي 9/ 180، إسعاف الرّاغبين:

132، الفصول المهمّة في معرفة الأئمة: 2/ 23، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم العلّامة شرف الدّين أبي محمّد: 248 بتحقيقنا، مسند الإمام أحمد: 2/ 331 و 532، السّنن الكبرى للبيهقي: 10/ 233، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: 16/ 242 ح 9473، المصنّف لابن أبي شيبة:

7/ 524 ح 18.

انظر، الأدب المفرد للبخاري: 30 ح 86 طبعة القاهرة، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: 3/ 31 ح 2582 طبعة القاهرة، الجوهرة في نسب الإمام عليّ و آله للبري: 24، تأريخ الإسلام للذّهبي: 4/ 36، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: 7/ 94 ح 3749، فضائل الصّحابة للإمام مسلم: 4/ 1882 ح 56، فضائل الصّحابة للتّرمذي: 5/ 661 ح 3783، مطالب السّؤول لابن طلحة الشّافعي: 333، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرّسول للزّرندي: 72، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد: 46 ح 50، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي:

60 (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، الأنوار اللّمعة في الجمع بين الصّحاح السّبعة:

169 طبعة أيا صوفيا إسلامبول، المختار في مناقب الأخيار: 102 (مخطوط) مكتبة جستربيتي بإيرلندة، التّبر المذاب لأحمد بن محمّد الخافي الحسينيّ الشّافعي نسخة في مكتبة آية اللّه العظمى-

43

و عن أسامة بن زيد: إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يأخذه‏ (1) و الحسين‏ (2) و يقول: «أللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما» (3). أو كما قال. خرّجه البخاريّ.

ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسين:

عن أبي هريرة قال: ( «أبصرت عيناي، و سمعت أذناي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو آخذ بكفّي حسين و قدماه على قدمي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: ( «ترقّ عين بقّه‏ (4)»، قال: فرقي الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إفتح فاك»، ثمّ قبّله، ثمّ قال: «أللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه») (5).

____________

- السّيّد المرعشي النّجفي رضى اللّه عنه قم المقدّسة: 70، موسوعة أطراف الحديث لمحمّد السّعيد بسيوني زغلول: 2/ 194 طبعة عالم التّراث للطّباعة و النّشر بيروت.

(1) أي الحسن.

(2) في نسخة الرّياض: «و الحسن». كما في البخاريّ: 7/ 88 فضائل الصّحابة باب ذكر أسامة بن زيد، و: 7/ 94 باب مناقب الحسن و الحسين، جامع الأصول: 9/ 39.

(3) انظر، صحيح البخاريّ: 3/ 1366 ح 3528 و ص: 1369 ح 3537، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: 4/ 113 ح 1324 و 1325، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: 9/ 39، الآحاد و المثاني للضّحّاك: 1/ 326 ح 449، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: 1/ 125.

(4) بقّة: موضع بالعراق قريب من الحيرة كان به جذيمة الأبرش. و قيل: إنّه على شاطي‏ء الفرات.

انظر، لسان العرب: 10/ 24 و 25.

(5) انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 397، الأدب المفرد: 62 ح 250، فضائل الصّحابة للإمام أحمد ابن حنبل: 2/ 787 ح 1405، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 2/ 70 رقم «1721»، أمثال الحديث لابن خلّاد الرّامهرمزي: 1/ 129 ح 99 و 100، المصنّف لابن أبي شيبة: 6/ 380 ح 32193، تهذيب مستمر الأوهام: 1/ 67، معرفة علوم الحديث: 1/ 89، الجوهرة في نسب الإمام عليّ و آله للبري: 40، حياة الحيوان الكبرى: 1/ 154 طبعة القاهرة، جمهرة اللّغة لابن دريد: 1/ 238 طبعة-

44

خرّجه أبو عمر.

ذكر ما جاء في أنّهما أحبّ أهل بيته إليه:

عن أنس بن مالك، قال: سئل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): أيّ أهل بيتك أحبّ إليك؟.

قال: ( «الحسن و الحسين».

____________

- حيدرآباد، المختار في مناقب الأخيار: 22 (مخطوط)، وسيلة المآل: 180 (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، بغية الطّلب في تأريخ حلب: 6/ 2572، التّبر المذاب لأحمد بن محمّد الخافي الحسينيّ الشّافعي نسخة في مكتبة آية اللّه العظمى السّيّد المرعشي النّجفي رضى اللّه عنه قم المقدّسة:

70، مختصر تذكرة القرطبي: 222 طبعة دار الفكر بيروت.

و في مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 10، المعجم الكبير: 3/ 50 ح 2653 شرح النّهج لابن أبي الحديد: 6/ 331، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي:

1/ 573 ح 3710، كنز العمّال: 13/ 649 ح 37643 و 37698، تأريخ مدينة دمشق ابن عساكر:

13/ 194، إمتاع الأسماع للمقريزي: 5/ 363، ترجمة الإمام الحسن لابن عساكر: 50 ح 92، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: 7/ 116، ينابيع المودّة:

2/ 40 ح 27، البركة في فضل السّعي و الحركة لمحمّد بن عبد الرّحمن بن عمر الوصابي الحبشي:

100 طبعة المكتبة التّجاريّة الكبرى بالقاهرة، مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين، لولي اللّه الدهلوي: 203 (مخطوط)، جامع الأحاديث لعبّاس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان:

ق 2 ص: 179 طبعة دمشق، عقود الزّبرجد على مسند أحمد: 2/ 428 طبعة بيروت.

حزقّة حزقّة* * * ترقّ عين بقّة

الحزقّة: بضم الحاء و فتحها، و ضم الزّاء، و تشديد القاف المفتوحة: الضّعيف المتقارب الخطو من ضعفه. و قيل: القصير العظيم البطن، فذكرها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على سبيل المداعبة، و التّأنس له. و ترقّ:

بمعنى إصعد، و عين بقّة: كناية عن صغر العين.

و حزقّة: مرفوع على أنّها خبر مبتدأ محذوف تقديره أنت حزقّة. و حزقّة الثّاني كذلك.

انظر، لسان العرب: 10/ 47 طبعة بيروت و: 11/ 33، الفائق في غريب الحديث: 1/ 242، الصّحاح للجوهري: 4/ 1459، شرح شافية ابن الحاجب: 349، تاج العروس: 13/ 78.

45

و كان يقول لفاطمة: «ادعي لي ابنيّ» فيشمّهما و يضمّهما إليه») (1). خرّجه التّرمذي، و قال: حسن غريب، و الحافظ الدّمشقي في الموافقات‏ (2).

ذكر ما لمن أحبّهما و أحبّ أبويهما:

عن عليّ رضى اللّه عنه: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ بيد حسن و حسين، و قال: «من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة» (3). خرّجه‏

____________

(1) انظر، سنن التّرمذي: 5/ 657 ح 3772، مسند أبي يعلى: 7/ 274 ح 4294، المعجم الكبير:

22/ 403 ح 1007، الآحاد و المثاني للضّحّاك: 5/ 359 ح 2950، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: 210، مصابيح السّنّة للبغوي: 2/ 218، الصّواعق المحرقة:

182، الكامل في التّأريخ: 7/ 167، تأريخ مدينة دمشق: 14/ 153، سير أعلام النّبلاء: 3/ 252، تأريخ الإسلام للذّهبي: 4/ 35، البداية و النّهاية: 8/ 223، ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر:

129 ح 123 و 124، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ:

11/ 58، ينابيع المودّة: 2/ 33 ح 2، التّأريخ الكبير للبخاري: 4/ 377 ق 2 طبعة حيدر آباد، شرح مشكاة المصابيح: 11/ 391 طبعة ملتان، ضوء الشّمس للسّيّد محمّد أبو الهدى الصّيّادي الرّفاعي:

97 (مخطوط)، توضيح الدّلائل لشهاب الدّين الشّافعي: 352 (مخطوط) المكتبة الوطنية بفارس، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: 26 (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، جامع الأصول لابن الأثير: 9/ 27.

(2) انظر، إتّحاف الثّقات في الموافقات في الحديث لابن عساكر، و الموافقات و الأربعين الطّوال لابن عساكر: 4/ 17.

(3) انظر، مسند الإمام أحمد: 1/ 77 ح 576، و في طبعة أخرى: 1/ 101 ح 756، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: 2/ 693 ح 1185، سنن التّرمذي: 5/ 641 ح 3733، و في طبعة أخرى:

5/ 599 ح 3733، و في مناقب التّرمذي رقم «20»، المعجم الصّغير: 2/ 163 ح 960، و: 3/ 50 ح 2654، المعجم الكبير: 3/ ح 2654، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: 11/ 445، ينابيع المودّة: 2/ 455، الذّرّيّة الطّاهرة: 1/ 120 ح 234، بشارة-

46

أحمد، و التّرمذي، و قال: «كان معي في الجنّة». و قال: حديث غريب.

و عنه قال: ( «أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين.

قلت: يا رسول اللّه، فمحبّونا؟.

قال: «من ورائكم») (1). خرّجه أبو سعد.

ذكر ما جاء متضمّنا للأمر بمحبّتهما:

عن يعلى بن مرّة قال: ( «جاء الحسن و الحسين يستبقان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجاء أحدهما قبل الآخر، فجعل يده في عنقه فضمّه إلى بطنه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قبّل هذا، ثمّ‏

____________

- المصطفى: 32، المسترشد في الإمامة: 457، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: 3/ 98، الصّواعق المحرقة: 112 ح 18، ميزان الإعتدال: 3/ 117، و: 5/ 144 ح 5805، تهذيب التّهذيب لابن حجر: 2/ 258 و: 10/ 384، تأريخ بغداد: 13/ 288، كنز العمّال: 13/ 639 ح 37613، تهذيب الكمال: 6/ 288 و 401 و: 20/ 354 و: 29/ 360، سير أعلام النّبلاء: 3/ 254 و: 12/ 135، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: 2/ 20، ترجمة الإمام الحسن لابن عساكر: 52، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: 2/ 45 ح 421، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 11.

(1) انظر، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 164 ح 4723، و قال: حديث صحيح الإسناد و لم يخرّجاه، كنز العمّال: 12/ 98 ح 34166، بشارة المصطفى: 84 ح 14، الصّواعق المحرقة: 153 باب 11 و ص: 232 طبعة عبد اللّطيف بمصر، ينابيع المودّة: 2/ 202 ح 583 و ص: 266 ح 754 و ص:

455 ح 225، مسند فاطمة: 45 طبعة حيدرآباد، مسند عليّ بن أبي طالب: 1/ 143، سيّدات نساء أهل الجنّة للشّنّاوي: 125 طبعة مكتبة التّراث الإسلامي بالقاهرة، المصنّف لابن أبي شيبة: 1/ 355 ح 520، وسيلة النّجاة لمحمّد مبين الهندي: 135 طبعة كلشن فيض الكائنة في لكنهو، ضوء الشّمس للسّيّد محمّد أبو الهدى الصّيّادي الرّفاعي: 104 (مخطوط)، وسيلة المآل: 77 (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، الموافقة بين أهل البيت و الصّحابة: ورق 175 (مخطوط).

47

قبّل هذا. ثمّ قال: «إنّي أحبّهما فأحبّوهما» (1). أيّها النّاس، الولد مبخلة، مجبنة، مجهلة (2)») (3). أخرجه أحمد، و الدّولابيّ.

ذكر ما جاء أنّ محبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مقرونة بمحبّتهما:

عن عبد اللّه قال: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّي و الحسن و الحسين يتواثبان على ظهره، فباعدهما النّاس، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «دعوهما، بأبي هما و أمّي، من أحبّني فليحبّ هذين» (4). خرّجه أبو حاتم.

____________

(1) انظر، صحيح ابن حبّان: 15/ 415 ح 6961، كنز العمّال: 13/ 272 ح 36801، تهذيب الكمال، للحافظ المزي: 6/ 226، الجمع بين الصّحيحين لمحمّد بن أبي نصر الحميدي: 3/ 344 ح 2808، (مخطوط)، سمط النّجوم العوالي: 3/ 87، تهذيب الأسماء و اللّغات ليحيى بن شرف النّووي الشّافعي:

1/ 126 ح 163.

(2) من البخل، يحمل أبويه على البخل و مظنّة و يدعوهما إليه يبخلان بالمال لأجله.

انظر، النّهاية في غريب الحديث: 1/ 103، لسان العرب: 11/ 129، تاج العروس: 11/ 87، مختار الصّحاح: 1/ 17.

(3) انظر، مسند الإمام أحمد: 4/ 172، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: 2/ 772 ح 1362، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: 1/ 85، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 179 ح 4771 و ص: 335 ح 5284، مجمع الزّوائد للهيثمي: 8/ 155 و: 10/ 54، مصباح الزّجاجة في زوائد ابن ماجة: 4/ 99، سنن البيهقي الكبرى: 10/ 202، سنن ابن ماجة: 2/ 1209 ح 3666، المصنّف لابن أبي شيبة: 6/ 378 ح 32180، مسند الرّوياني: 2/ 462 ح 1482، المعجم الكبير:

3/ 32 ح 2587 و: 22/ 274 ح 703، مسند الشّهاب لمحمّد بن سلامة بن جعفر القضاعيّ، حقّقه و خرّج أحاديثه، حمدي عبد المجيد السّلفيّ: 1/ 49 ح 25 و 26، سير أعلام النّبلاء: 3/ 255، تهذيب الكمال: 10/ 427، كشف الخفاء: 2/ 452 ح 2916، الأسماء و الصّفات للبيهقي: 164.

(4) انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: 1/ 20 ح 67، صحيح ابن حبّان: 15/ 426 ح-

48

ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسن:

عن أبي زهير بن الأقمر (1) قال: قال رجل من الأزد: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول للحسن بن عليّ: «من أحبّني فليحبّه، فليبلّغ الشّاهد منكم الغائب»، و لولا عزمة (2) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما حدّثتكم» (3). أخرجه أحمد.

ذكر أنّ محبّتهما مقرونة بمحبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و بغضهما كذلك:

عن إسرائيل، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «من أحبّ الحسن و الحسين فقد أحبّني، و من أبغضهما فقد أبغضني» (4). خرّجه أبو سعيد في «شرف‏

____________

- 6970، موارد الظّمآن: 1/ 552 ح 2233، المعجم الكبير: 3/ 47 ح 2644، صحيح ابن خزيمة:

2/ 48 ح 887، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 179، سنن البيهقي الكبرى: 2/ 263 ح 3237، السّنن الكبرى: 5/ 50 ح 8170، المصنّف لابن أبي شيبة: 6/ 378 ح 32174، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (292) بالرّملة: 5/ 226 ح 1834، مسند الشّاشي: 2/ 113 ح 638، مسند أبي يعلى: 9/ 250 ح 5368، الإصابة لابن حجر العسقلاني:

2/ 71، علل الدّار قطني: 5/ 64 ح 709.

(1) في نسخة الظّاهريّة و المصريّة: «الأرقم». و ما أثبتناه من نسخة الرّياض و المصادر.

(2) في نسخة التّيموريّة: «كرامة» بدل «عزمة»، و هي في المستدرك على الصّحيحين أيضا، و في نسخة الظّاهريّة: «عزيمة» بدل «عزمة» و هي في مجمع الزّوائد للهيثمي أيضا.

(3) انظر، مسند الإمام أحمد: 5/ 366 ح 23155، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: 2/ 780 ح 1387، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 190 ح 4806، المصنّف لابن أبي شيبة: 6/ 379 ح 32188، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 176، تهذيب الكمال: 6/ 228، تهذيب التّهذيب لابن حجر:

2/ 258، سير أعلام النّبلاء: 3/ 253، حلية الأولياء: 2/ 35، الجرح و التّعديل للرازي: 9/ 316 ح 1368، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 2/ 71، مسند الطّيالسي: 1/ 99 ح 732، التّأريخ الكبير للبخاري: 3/ 428 ح 1421، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 11.

(4) انظر، سنن ابن ماجة: 1/ 51 ح 143، مسند أبي يعلى: 11/ 78 ح 6215، مصباح الزّجاجة في-

49

النّبوّة» (1).

و عن أبي هريرة مثله. خرّجه ابن حرب الطّائي، و السّلفي، و أبو طاهر البالسي‏ (2).

و عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «هذان ابناي من أحبّهما فقد أحبّني- يعني الحسن و الحسين-» (3). خرّجه ابن السّري، و صاحب الصّفوة.

____________

- زوائد ابن ماجة: 1/ 21، فيض القدير: 6/ 32، التّدوين في أخبار قزوين: 3/ 326، المعجم الكبير: 3/ 47 ح 2645 و 2648، تأريخ بغداد: 1/ 141، المستدرك على الصّحيحين: 3/ 171، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ دمشق لابن عساكر: 42 ح 77 و 57 ح 100 و 125 ح 117 و 121 و 122 و 123، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 13/ 188 و: 14/ 151، ترجمة الإمام الحسن من الطّبقات الكبرى: 46 ح 52، الكامل لابن عدي: 3/ 344 رقم «61»، كنز العمّال: 12/ 116 ح 34268، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: 2/ 554 ح 8318، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: 209، شرح الأخبار للقاضي النّعمان: 3/ 76 ح 1000 و 1025، ميزان الإعتدال: 2/ 111 ح 2046، تأريخ الإسلام للذّهبي:

5/ 98، البداية و النّهاية: 8/ 39، بشارة المصطفى: 196، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: 11/ 57، ينابيع المودّة: 2/ 37 ح 18 و ص: 81 ح 113 و ص:

101 ح و 202 و 270 و ص: 203 ح 587.

(1) انظر، كتاب «الرّياض النّضرة في مناقب العشرة»: 1/ 245، طبعة (1953 م)، و: 2/ 225.

(2) هو عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي كما جاء في الجرح و التّعديل للرازي: 5/ 388 رقم «1806»، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 10.

(3) انظر، صفوة الصّفوة: 1/ 763، الفردوس بمأثور الخطاب لابن شيرويه الدّيلمي: 4/ 336 ح 6973، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ دمشق لابن عساكر: 59 ح 105، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 13/ 199، تأريخ الإسلام للذّهبي: 5/ 95، ينابيع المودّة: 2/ 203 ح 588، سير أعلام النّبلاء: 3/ 254، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 180.

50

ذكر دعائه (صلّى اللّه عليه و آله) للحسن بالرّحمة:

عن أسامة بن زيد قال: كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يأخذني فيقعدني على فخذه، و يقعد الحسن على فخذه الأخرى، و يقول: «أللّهمّ إنّي أرحمهما فارحمهما» (1).

خرّجه أبو حاتم.

و عن محمّد بن عبد الرّحمن بن لبيبة- مولى بني هاشم- أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) رأى الحسن مقبلا، فقال: «أللّهمّ سلّمه و سلم منه» (2). خرّجه الدّولابيّ.

ذكر ما جاء أنّهما ريحانتاه من الدّنيا:

عن ابن عمر و قد سئل عن المحرم يقتل الذّباب؟.

فقال: أهل العراق يسألوني عن قتل الذّباب، و قد قتلوا ابن ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «هما ريحانتاي من الدّنيا» (3). خرّجه البخاريّ.

____________

(1) انظر، صحيح ابن حبّان: 15/ 415 ح 6961، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: 1/ 126 و 163، طبعة المنيريّة بمصر، تهذيب الكمال: 6/ 226، كنز العمّال: 13/ 272 ح 36801، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 9، جامع الأصول لابن الأثير: 9/ 40، أخرجه أبو حاتم: ح «6961» إحسان، الأدب المفرد للبخاري: 10/ 434، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان: 15/ 415.

(2) انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: 1/ 71 ح 111 و ص: 105 ح 104 طبعة أخرى، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ دمشق لابن عساكر: 114 ح 185 و 186، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 13/ 325، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد: 5/ 104 طبعة مصر، وسيلة المآل: 167 (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 19.

(3) انظر، صحيح البخاريّ: 3/ 137 ح 3543، و: 5/ 2234 ح 5648، سنن التّرمذي: 5/ 657 ح 3770، خصائص النّسائي: 26 و 37 و 124 طبعة الحيدرية، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 385.-

51

و عن عبد الرّحمن ابن أبي نعم: أنّ رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض (يصيب الثّوب) (1).

فقال ابن عمر: انظروا! يسألوني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدّنيا» (2).

خرّجه التّرمذي و صححه.

____________

- البخاريّ في الأدب المفرد: 14، مسند أبي يعلى: 10/ 106 ح 5739، المعجم الكبير: 3/ 127 ح 2884، سير أعلام النّبلاء: 3/ 281، تهذيب الكمال: 6/ 401، صفوة الصّفوة: 1/ 762، نور الأبصار: 2/ 16، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 2/ 77، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي:

1/ 163، مسند الإمام أحمد: 2/ 85 و 93 و 114 و 153 ح 5568 و 5940 و 5975 طبعة دار المعارف بمصر، و: 2/ 85 و 93 و 114 و 153، مسند الطّيالسي: 1/ 2600 ح 1927، حلية الأولياء: 5/ 70، و: 3/ 201، فتح الباري في شرح البخاريّ: 8/ 100.

انظر، كنز العمّال: 6/ 220- و 222، و: 7/ 109 و 110، و: 12/ 113/ 34251، مجمع الزّوائد للهيثمي: 9/ 181، مستدرك الصّحيحين: 3/ 165، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة:

2/ 232، الصّواعق المحرقة: 191 باب 11 فصل 3، ينابيع المودّة: 2/ 48 و 37 و 329، و: 3/ 10 طبعة أسوة، الفتح الكبير: 1/ 298، أنساب الأشراف: 3/ 227 ح 85 الطّبعة الأولى، فرائد السّمطين:

2/ 109/ 415، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: 1/ 648، بتحقيقنا، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم لشرف الدّين أبي محمّد: 102 بتحقيقنا، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول: 240.

(1) ما بين القوسين من بعض المصادر.

(2) انظر، المصادر السّابقة، الأدب المفرد للبخاري: 10/ 426، سنن التّرمذي: 5/ 322 ح 3859، صحيح البخاريّ: 4/ 217، فتح الباري في شرح البخاريّ: 7/ 98 ح 3543 و: 9/ 39، سنن التّرمذي: 5/ 322 ح 3859، السّنن الكبرى: 5/ 150 ح 8530، المصنّف لابن أبي شيبة: 6/ 379 ح 32190، مودّة القربى: 43، نور الأبصار: 2/ 16، بتحقيقنا، تحفة الأحوذي: 10/ 187، فيض القدير: 2/ 196، تهذيب الكمال: 6/ 401، فضائل الإمام أحمد بن حنبل: 2/ 781 ح 1390، جامع العلوم و الحكم: 1/ 111، جامع الأصول لابن الأثير: 9/ 30 و 31.

52

و عن سعيد بن راشد قال: جاء الحسن و الحسين يسعيان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه، و أخذ الآخر فضمّه إلى إبطه الأخرى، و قال:

«هذان ريحانتاي من الدّنيا» (1). خرّجه التّرمذي و صححه.

و عن سعيد بن راشد قال: جاء الحسن و الحسين يسعيان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه ثمّ جاء الآخر فضمّه إلى إبطه الأخرى، و قال:

«هذان ريحانتاي من الدّنيا، من أحبّني فليحبّهما» (2)، ثمّ قال: «الولد مجبنة، مبخلة، مجهلة» (3). خرّجه ابن بنت منيع‏ (4).

و عن خولة بنت حكيم: أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) خرج و هو محتضن أحد ابني ابنته و هو يقول: «إنّكم لتجبّنون، و تبخّلون، و تجهّلون، و إنّكم لمن ريحان اللّه عزّ و جلّ» (5). خرّجه سعيد بن منصور في سننه.

____________

(1) تقدّم بنحوه. و انظر، سنن التّرمذي: 5/ 657 ح 3773، الأدب المفرد للبخاري: 10/ 426، مسند الإمام أحمد بن حنبل: 2/ 93 و 114، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: 9/ 30 و 31، المعجم الكبير: 3/ 127 ح 2884، تأريخ مدينة دمشق: 13/ 212 و: 14/ 145، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تأريخ ابن عساكر: 85 ح 144، ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تأريخ ابن عساكر: 118 ح 114، سير أعلام النّبلاء: 3/ 281، موسوعة أطراف الحديث لمحمّد السّعيد بسيوني زغلول: 3/ 61 و:

10/ 230 طبعة عالم التّراث للطّباعة و النّشر بيروت، فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل: 2/ 1132، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: 7/ 14 طبعة دار الفكر بيروت (1405 ه).

(2) تقدّم بنحوه.

(3) انظر، تقدّم بنحوه من حديث يعلى بن مرّة.

(4) هو عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، كما في المحلّى لابن حزم: 7/ 500 و 503.

(5) انظر، سنن سعيد بن منصور: 2/ 118 طبعة لكنهو، سنن البيهقي الكبرى: 10/ 202، مسند الإمام أحمد: 6/ 409 ح 27355، مسند الحميدي: 1/ 160 ح 334، تأويل مختلف الحديث: 1/ 213،-

53

ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسن:

عن أبي بكرة قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّي بنا، و كان الحسن يجي‏ء و هو صغير، فكان كلّما سجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وثب على رقبته و ظهره، فيرفع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) رأسه رفعا رفيقا حتّى يضعه، فقالوا: يا رسول اللّه، رأيناك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد (1).

قال: «إنّه ريحانتي من الدّنيا. إنّ ابني هذا سيّد، و عسى أن يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين» (2). خرّجه أبو حاتم.

____________

- السّنّة لعبد اللّه بن أحمد: 2/ 499 ح 1153، غوامض الأسماء المبهمة: 1/ 273، فضائل الإمام أحمد ابن حنبل: 2/ 772 ح 1363، سنن التّرمذي: 4/ 317 ح 1910، مجمع الزّوائد للهيثمي: 10/ 54، مسند إسحاق بن راهويه: 1/ 47 ح 4، المعجم الكبير: 24/ 239 ح 609، نوادر الأصول في أحاديث الرّسول: 2/ 20 و 59، تحفة الأحوذي: 6/ 32، تأريخ بغداد: 5/ 300 ح 2803، كشف الخفاء: 2/ 452 ح 2916، أخبار مكّة: 3/ 193 ح 1961، مسند ابن المبارك: 157 ح 168، كنز العمّال: 16/ 284 ح 44487 و 44518، تفسير السّمعاني: 2/ 259، تأريخ ابن عساكر: 45/ 137.

(1) انظر، صحيح ابن حبّان: 15/ 418 ح 6964، موارد الظّمآن: 1/ 552 ح 2232، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (292) بالرّملة: 9/ 11 ح 13657، المعجم الكبير: 3/ 43 ح 2591.

(2) انظر، صحيح البخاريّ: 2/ 118، و: 4/ 141 و 216 و: 3/ 1328 ح 3430 و 3436 و:

6/ 2602 ح 6691، الإستيعاب لابن عبد البرّ: 1/ 384 و 386، معالم العترة النّبوّية للجنابذي:

1/ 71 ح 109 و: (مخطوط): ورق 61، الإصابة لابن حجر العسقلاني: 1/ 330، مسند الإمام أحمد: 5/ 37 و 44 و 49 و 51، العقد الفريد: 1/ 164، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر:

4/ 202، سنن النّسائي: 3/ 107 ح 1410 و: 5/ 323/ 3862، سنن أبي داود: 2/ 285، و:

3/ 118 و: 4/ 216 ح 4662، محاسن البيهقي: 55، المستدرك على الصّحيحين للحاكم: 3/ 169 و 175 و 391 ح 4809 و 4810، البداية و النّهاية: 8/ 9، صحيح التّرمذي: 2/ 306، المصنّف لابن-

54

و خرّج أحمد معناه و لم يقل: ريحانتي من الدّنيا، و زاد قال الحسن بن أبي الحسن‏ (1): «و اللّه بعد أن ولي لم يهرق‏ (2) في خلافته مل‏ء محجمة دم» (3).

____________

- أبي شيبة: 6/ 378 ح 32178 و: 7/ 447 ح 37362، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (292) بالرّملة: 9/ 109 ح 3656 و 3657، المعجم الأوسط:

2/ 147 ح 1531 و 1810 و: 3/ 245 ح 3050، سنن البيهقي الكبرى: 6/ 165 ح 11705 و:

7/ 630 ح 13167 و: 8/ 173، مسند الحميدي: 2/ 348 ح 793.

و لا نريد التّعليق على هذا الحديث بل نقول: إنّ هذا اللّفظ «بين فئتين من المسلمين عظيمتين» كيف يوجّهها أصحاب الرّأي و السّداد في حالة المقارنة بين قوله (صلّى اللّه عليه و آله) حول ريحانة الإمام الحسن (عليه السلام):

«إنّ ابني هذا سيّد»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «و إنّ الحسنين خير النّاس جدّا و جدّة و أبا و أمّا»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ الحسن و الحسين سبطا هذه الأمّة»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه زيّن الجنّة بالحسن و الحسين»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

«إنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ الحسنين عضوان من أعضائه»، و غير ذلك كثير و بين قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» ... كما ذكر ذلك صاحب ميزان الإعتدال: 2/ 7 و: 129، طبعة مصر سنة 1325 ه، و ابن حجر في تهذيب التّهذيب لابن حجر:

5/ 110، و: 7/ 324، و: 8/ 74، طبعة حيدر آباد سنة 1325 ه. و في لفظ ابن عيينة «فارجموه»، و كنوز الحقائق: 9، طبعة إستانبول سنة 1285 ه، و ابن سعد في الطّبقات: 4/ 136 ق 1. و قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

«ويح عمّار ...، و كذلك تأسّف عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب، و تأسّف عبد اللّه بن عمرو بن العاص على أنّه كان مع الفئة الباغية؟؟!. و مع هذا كلّه يطلقون لفظة «المسلمين» على معاوية و أصحابه، و بالتالي فإنّ لفظ «المسلم» كما يطلق على المؤمن فكذلك يطلق على المنافق و الباغي و غير ذلك من الفرق المنتحلة للإسلام.

(1) يقصد به الحسن بن أبي الحسن البصري. انظر، ترجمته في تهذيب التّهذيب لابن حجر: 1/ 481.

(2) في نسخة الرّياض: «يهراق».

(3) انظر، المصادر السّابقة، و فتح الباري في شرح صحيح البخاريّ: 13/ 65، مسند الإمام أحمد:

5/ 44، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 13/ 236، تهذيب الكمال: 6/ 232، تذكرة الحفّاظ:

1/ 38، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (292) بالرّملة: 9/ 109 ح 3656، البداية و النّهاية: 8/ 19 و 20.