ذوب النضار في شرح الثار

- ابن نما الحلي‏ المزيد...
151 /
3

[كلمة مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الحمد للّه الذي صان دماء الشهداء من أن تذهب هدرا، و الصلاة و السلام على أبي القاسم المصطفى الذي تزيّن به الدهر و كفى به فخرا، و على آله الطاهرين صلاة متواصلة و سلاما تترا، و اللعنة الدائمة على قاتليهم و ظالميهم و غاصبي حقوقهم أجمعين الى قيام يوم الدين.

و بعد، فإنّ من الوقائع التأريخية التي تطاولتها يد التحريف و التغيير و التبديل و لم تنقل الى الأجيال المتلاحقة بتمام أحداثها و ظروفها و ملابستها واقعة الطفّ و ما أعقبها من أحداث و متغيّرات، خصوصا ما يتعلّق بإحياء أهداف رمز تلك الواقعة أبي الأحرار و سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السّلام)، فشوّهت الوقائع و زوّرت الحقائق و اخفيت بعض الأرقام و وضعت اخرى، كلّ ذلك سعيا من الأعداء لإطفاء نور اللّه المتألّق من دماء سيد الشهداء و أهل بيته و أصحابه السائلة على رمضاء كربلاء.

و شخصية المختار و نهضته لأخذ الثأر من قتلة أهل البيت (عليهم السّلام)

4

لم تسلم من التشويش و إثارة الشبه و التشكيك بمصداقيتها و استقامة منهجها حتى انطلى ذلك على بعض المؤالفين فضلا عن المخالفين.

الأمر الذي دفع بالباحثين من المنصفين و المخلصين الى الكتابة عن هذه الشخصية الكريمة و إزالة الغبار عن ناصيتها الغرّاء.

و الكتاب الماثل بين يديك- عزيزي القارئ- واحد من أهمّ ما كتب في هذا الموضوع، حيث تناول فيه مؤلّفه العلّامة الخبير الشيخ ابن نما الحلّي (رضوان اللّه تعالى عليه) من أعلام القرن السابع الهجري قصّة الثأر و شخصية المختار بالبحث و التنقيب مسلّطا الأضواء على مقدّماتها و ظروفها و نتائجها ملمّا بجميع أبعادها و جوانبها. فأوضح الحقّ ببيانه و أزهق الباطل ببرهانه، إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً.

و لأهمّية هذا المرجع في بابه تبنّت المؤسّسة طبعه و نشره شاكرين للأخ الاستاذ فارس حسّون دامت توفيقاته مساعيه الحثيثة و جهوده المخلصة في تحقيق هذا الكتاب و مقابلته مع النسخ و تخريجه و تقويم متنه و تقطيع نصوصه و إخراجه بهذه الحلّة القشيبة، وفّقه اللّه و إيّانا للمزيد في إحياء تراثنا العريق إنّه وليّ النعمة و التوفيق.

مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدّرسين بقم المشرّفة

5

الإهداء

يا من أدخلت السرور على قلوب أهل بيت العصمة و الطهارة (عليهم السّلام) و أثلجتها ...

فكنت أنت المختار ليوشّحوك حلل المجد و الثناء، و يطوّقوك قلائد الشكر و الدعاء.

أهديك جهدي هذا راجيا أن أكون و والديّ ممّن ينال شفاعة السبط الشهيد الحسين بن علي (عليهما السّلام).

فارس‏

6

يهنيك يا بطل الهدى و الثار* * * ما قد حويت بمدرك الأوتار

لك عند آل محمد كم من يد* * * مشكورة جلّت عن الاكبار

7

المقدّمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*

الحمد للّه الذي أمطر الغيوم السوافك بقدرته، و ما دبّ في البرّ و البحر و الظلمات الحوالك إلّا بعلمه، و نحمده أن فتح لنا باب التوبة التي لم نفدها إلّا من فضله، و وضع عنّا ما لا طاقة لنا به، فلم يكلّفنا إلّا وسعا، و لم يجشّمنا إلّا يسرا.

و الصلاة و السلام على محمّد عبده و رسوله، و مفتاح باب جنّته، و ذريعة المؤمنين إلى رضوانه، و الشهيد على خلقه، و المبلّغ عنه حجج آياته، و القاطع قرائن الضلال بنور هدايته، فجعله على المشركين ثاقبا، و لنبوّة المرسلين خاتما.

و على آله المخصوصين بالكرامة و الوسيلة، ورثة الأنبياء، دعاته الداعين إليه، و هداته الدالّين عليه، و خاصّته الخاصّين لديه.

أمّا بعد، ليس من الغريب أن تنال قضيّة تاريخيّة أو ذكرى خالدة المزيد من اهتمام الباحثين و المتابعين- بين مصوّب و مخطّئ- مع أنّها قد أكل عليها الدهر و شرب، فلقد أصبحت امثولة رائعة لم تزل‏

8

تشعر بحيويّة الموقف و واقعيّته، إنّها كانت فئة قليلة صابرة، آمنت باللّه، لم تر الموت إلّا سعادة، و الحياة مع الظالمين إلّا برما، أمام فئة كثيرة، تسلّحت بالشرك و العصيان و السجود لدنانير و دراهم أضحت عليهم حمم جحيم في الدنيا قبل الآخرة.

فلا تلكم الفئة القليلة المؤمنة انخذلت و تداعت بوجود كلّ المغريات، و رغم الرابطة و النسب الموجودين آنذاك بين طرفي النزال، بل كانت تزداد طمأنينة ساعة بعد ساعة، سيما و هي تشاطر رائد الثائرين- على مرّ التاريخ- ريحانة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) موقفه و خذلان الناس له، فكان الواحد تلو الآخر من صحبه الأبرار يفصح عن استعداده أنّه لو يقتل و يحرق و يذرّى في الهواء و يفعل ذلك به مرارا لم يترك إمامه وحيدا، فهو كمن يشاهد جنّات النعيم مفتّحة بمصاريعها فليس له همّ سوى أن يدخلها قبل الآخرين لينعم بكأس من سلسبيلها، أو يحظى بجواريها (1).

و لا هذه الفئة الكثيرة الكافرة استطاعت أن تتغلّب على شهواتها، و أن تميل مع الحقّ لشدّة مرارته، و قلّة ناصريه، إضافة

____________

(1) قيل لرجل شهد يوم الطفّ مع عمر بن سعد: ويحكم أقتلتم ذريّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟

فقال: عضضت بالجندل انّك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا، ثارت علينا عصابة أيديها في مقابض سيوفها كالاسود الضارية تحطّم الفرسان يمينا و شمالا، و تلقي أنفسها على الموت لا تقبل الأمان، و لا ترغب في المال، و لا يحول حائل بينها و بين الورود على حياض الميتة أو الاستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويدا لأتت على العسكر بكامله، فما كنّا فاعلين لا أمّ لك.

9

إلى حلاوة ما وعدتها فراعنتها، و لم يكن قد خطر ببالها أنّ هذه الوعود زائفة سوف تكون هباء منثورا، و هي و إن تحقّقت فلم تكن الدنيا قد بقيت لأحد، و لو بقي عليها أحد لكانت للأنبياء أحقّ بالبقاء و أولى بالرضا، غير أنّ اللّه خلق الدنيا للبلاء، و خلق أهلها للفناء، فجديدها بال، و نعيمها مضمحلّ، و سرورها مكفهر، فتمادت في غيّها و إصرارها، و آثرت أطمار الذلّة و في ظلّ الجبابرة.

و كانت نتيجة تكالب ذلك الدجل و النفاق قد زلزلت الأفئدة، و خيّل للناس كأنّ الشمس قد كسفت، و انّ النجوم قد غارت و تناثرت، و انّ السماء تمطر دما، و هواتف الجنّ يسمعونها من كلّ جانب صارخة: لقد قتلتم ابن نبيّكم، و استأصلتم عترة رسولكم، فانتظروا العذاب و الخزي في الدنيا و الآخرة.

أمّا صاحب هذه الذكرى الخالدة فقد احتلّ كلّ قلب يبتسم للحقّ و الخير و العدالة و نصرة الضعيف و المظلوم، و يحقد على الظالمين و الطغاة المستبدّين و الخونة و المنافقين، و يضحّي في سبيل اللّه- تعالى بنفسه و بكلّ ما يملك من مال و بنين.

و مهّدت له الأرض التي تشرّفت بوطء قدمه لها مرقدا مباركا يفد إليه المسلمون‏ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ‏ لتبقى قصّة آلامه المثيرة حديث الأجيال و الأعوام.

بيد انّ الستار لم يسدل حتى تتبدّل الأرض و من عليها فقد قيّض اللّه تعالى رجالا و نساء لدحض الباطل و إعلاء كلمته.

فلم تمض بطلة الرسالة الطاهرة إلّا بعد أن أفسدت على الطغاة المستهترين لذّة النصر، و سكبت قطرات من السمّ الزعاف في كؤوس الظافرين، فكانت لهم فرحة لم تطل، و كان نصرا مؤقّتا لم يلبث أن‏

10

أفضى إلى هزيمة قضت آخر الأمر على دولة بني اميّة، و كدّرت صفو نزوتهم.

و من ثمّ هبّت الكوفة بأسرها تنادي: «يالثارات الحسين» ليشهد عراق الحضارات مذبحة اخرى ثأرا لمذبحة كربلاء.

و إنّ السنين لتمضي و أهل العراق مقيمون على الحزن، يستمرئون طعمه، و يستعذبون مذاقه، و يرهقون أنفسهم بالاصرار على إحياء ذكرى خطيئة الذين ذهبوا بإثم سيّد شباب أهل الجنّة، و ما عرف التاريخ حزنا كهذا طال مداه، فلا زال عاشوراء عيد الحزن، و لا زال الشعر المفضّل هو الذي يهيّج لواعج الأشجان، و يغذّي النار المتّقدة في الأعماق:

أناعي قتلى الطفّ لا زلت ناعيا* * * تهيّج على طول الليالي البواكيا

أعد ذكرهم في كربلاء إنّ ذكرهم‏* * * طوى جزعا طيّ السجلّ فؤاديا

و دع مقلتي تحمرّ بعد ابيضاضها* * * بعد رزايا تترك الدمع داميا

و لقد كان للمختار الثقفي دورا مضيئا في دكّ العروش و انقراض الدولة الامويّة، فأعلى مجد تلك الفئة القليلة المؤمنة التي آثرت الموت على التخلّي عمّا تراه حقّا، و تأصّل فيما بعد مذهب الشيعة و كان له أثر كبير في الحياة السياسيّة و المذهبيّة للشرق و الاسلام.

11

إخبار الملائكة و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بشهادة الحسين (عليه السّلام)

1- أمالي الصدوق: 115 ح 2:

«أبكي من ضربتك على القرن‏

(1)

، و لطم فاطمة خدّها، و طعنة الحسن في الفخذ و السمّ الذي يسقى، و قتل الحسين»

(2)

.

2- أمالي الصدوق: 99 ح 2:

«و أمّا الحسين ... و إنّي لمّا رأيته تذكّرت ما يصنع به بعدي، كأنّي به و قد استجار بحرمي و قربي فلا يجار، فأضمّه في منامه إلى صدري، و آمره بالرحلة عن دار هجرتي، و ابشّره بالشهادة فيرتحل عنها إلى أرض مقتله، و موضع مصرعه، أرض كرب و بلاء، و قتل و فناء، تنصره عصابة من المسلمين اولئك من سادة شهداء امّتي يوم القيامة، كأنّي أنظر إليه و قد رمي بسهم فخرّ عن فرسه صريعا، ثمّ يذبح كما يذبح الكبش مظلوما»

(3)

.

____________

(1) كان (صلّى اللّه عليه و آله) يخاطب أمير المؤمنين (عليه السّلام).

(2) انظر أيضا: المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 209، إثبات الهداة: 1/ 281 ح 152، البحار: 27/ 209 ح 8، و ج 28/ 51 ح 20، و ج 44/ 149 ح 17.

(3) انظر أيضا: بشارة المصطفى: 197- 200، الفضائل لشاذان: 8- 11، فرائد السمطين: 2/ 34- 36 ح 371، إرشاد القلوب: 295- 296، المحتضر: 108- 110، إثبات الهداة: 1/ 280- 281 ح 150، البحار: 28/ 37- 40 ح 1.

12

3- أمالي الصدوق: 509:

«أما إنّهما

(1)

سيظلمان بعدي، و يقتلان ظلما»

(2)

.

4- غيبة النعماني: 142- 143 ذ ح 3:

يا عليّ، كم في ولدك من ولد فاضل يقتل و الناس قيام ينظرون لا يغيّرون»

(3)

.

5- التفسير المنسوب إلى الامام العسكري (عليه السّلام): 368- 369 ح 258:

«قوم من امّتي ينتحلون بأنّهم من أهل ملّتي، يقتلون أفاضل ذريّتي و أطائب أرومتي، و يبدّلون شريعتي و سنّتي، و يقتلون ولديّ الحسن و الحسين»

(4)

.

6- المعجم الكبير للطبراني: 3/ 110 ح 2807:

«يقتل حسين بن علي على رأس ستّين من مهاجرتي»

(5)

.

____________

(1) المراد: الحسن و الحسين (عليهما السّلام).

(2) انظر أيضا: أمالي الطوسي: 2/ 214، روضة الواعظين: 75، كشف الغمّة:

1/ 410 و ص 498، البحار: 22/ 501 ذ ح 47 و ص 510 ذ ح 9.

(3) انظر أيضا: البحار: 28/ 71 ذ ح 31.

(4) انظر أيضا: البحار: 44/ 304 ح 17، البرهان: 1/ 123- 124- ذ ح 1.

(5) انظر أيضا: تاريخ بغداد: 1/ 142، فردوس الأخبار: 5/ 539 ح 9020، مقتل الحسين للخوارزمي: 1/ 161، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 185 ح 335، تهذيب تاريخ دمشق: 4/ 328، ميزان الاعتدال: 1/ 212 ذ ح 82، مجمع الزوائد: 9/ 190، جمع الجوامع: 1/ 1006، كنز العمّال: 12/ 128 ح 34325.

13

7- المعجم الكبير للطبراني: 3/ 110 ح 2808:

«يقتل الحسين حين يعلوه القتير

(1)

»

(2)

.

8- الخرائج و الجرائح: 2/ 848 ح 63:

«يا بنيّ، إنّك ستساق إلى العراق، و هي أرض قد التقى بها النبيّون و أوصياء النبيّين، و هي أرض تدعى «عمورا» و إنّك تستشهد بها، و يستشهد معك جماعة من أصحابك»

(3)

.

9- كتاب سليم بن قيس: 192:

«يقتل ابني الحسين بالسيف»

(4)

.

10- عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): 2/ 64 ح 277:

«يقتل الحسين شرّ الامّة، و يتبرّأ من ولده من يكفر بي»

(5)

.

11- المصنّف لابن أبي شيبة: 15/ 98 ح 19214:

«إنّ الحسين يقتل بشطّ الفرات»

(6)

.

____________

(1) القتير: الشيب.

(2) انظر أيضا: فردوس الأخبار: 5/ 539 ح 9020، مجمع الزوائد: 9/ 190، جمع الجوامع: 1/ 1006، كنز العمّال: 12/ 129 ح 34326.

(3) انظر أيضا: مختصر بصائر الدرجات: 36- 37 و ص 50، الرجعة للاسترابادي: 67 ح 43، إثبات الهداة: 1/ 320 ح 281، الايقاظ من الهجعة: 352 ح 95، الأربعون للمجلسي: 400، البحار: 45/ 80 ح 6، و ج 53/ 61 ح 52.

(4) انظر أيضا: كمال الدين 2/ 531، البحار: 33/ 267.

(5) انظر أيضا: البحار: 44/ 300 ح 5.

(6) انظر أيضا: مسند أحمد: 1/ 85، مناقب الامام أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان الكوفي: 2/ 253 ح 719، الآحاد و المثاني: 1/ 308- 309 ح 427، مسند أبي يعلى: 1/ 298 ح 363، مقتل الحسين للخوارزمي: 1/ 170، تاريخ مدينة دمشق: 5/ 53- 54 (مخطوط)، الملاحم و الفتن:

115 ح 26، الحدائق لابن الجوزي: 1/ 396، تذكرة الخواصّ: 250، ذخائر العقبى: 148، تهذيب الكمال: 6/ 407، تاريخ الاسلام: 5/ 102، سير أعلام النبلاء: 3/ 288، كشف الأستار للهيثمي: 3/ 231 ح 2641، مجمع الزوائد: 9/ 187، تهذيب التهذيب: 2/ 347، مسند علي ابن أبي طالب (عليه السّلام): 48/ 149، كتاب المزار للشهيد الأوّل: 119، الخصائص الكبرى: 2/ 214، الجامع الصغير: 1/ 47 ح 281، كنز العمّال: 12/ 122 ح 34298، و ج 13/ 655 ح 37663.

14

12- دلائل النبوّة لأبي نعيم: 2/ 554 ح 493:

«إنّ ابني هذا يقتل بأرض العراق، فمن أدركه فلينصره»

(1)

.

13- الآحاد و المثاني: 1/ 310 ح 429:

«أخبرني جبرئيل (عليه السّلام) أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين-»

(2)

.

____________

(1) انظر أيضا: المناقب لابن شهر اشوب: 1/ 140، مثير الأحزان: 17، معرفة الصحابة: 2/ 223 ح 835، اسد الغابة: 1/ 123، التذكرة للقرطبي: 2/ 644، ذخائر العقبى: 146، البحار: 18/ 141 ذح 41، و ج 44/ 247 ذح 46.

(2) انظر أيضا: المعجم الكبير: 3/ 116 ح 2821، الهداية الكبرى: 202 203، مستدرك الحاكم: 4/ 398، إثبات الوصيّة: 141، عيون المعجزات: 69، دلائل النبوّة للبيهقي: 6/ 468، مقتل الحسين للخوارزمي: 1/ 159، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 172 ح 220، ذخائر العقبى: 147- 148، إعلام الورى: 43- 44، الخرائج و الجرائح: 1/ 253 ح 7، الثاقب في المناقب: 330 ح 272، سير أعلام النبلاء: 3/ 289، البداية و النهاية: 6/ 230، الصراط المستقيم: 2/ 179 ح 6، مشارق أنوار اليقين: 88، الخصائص الكبرى: 2/ 212، إثبات الهداة: 2/ 581 ح 31، حلية الأبرار: 1/ 601، معالم الزلفى: 91 ب 49، البحار: 18/ 124، و ج 45/ 89 ح 27، كنز العمال: 13/ 657 ح 37667.

15

14- المعجم الكبير: 3/ 114 ح 2817:

«يا امّ سلمة، إذا تحوّلت هذه التربة دما فاعلمي أنّ ابني قد قتل»

(1)

.

15- ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 202 ذح 255:

«يقتل الحسين بأرض بابل»

(2)

.

____________

(1) انظر أيضا: تاريخ اليعقوبي: 2/ 245- 246، الهداية الكبرى: 202 203، أمالي الصدوق: 120 ح 3، دلائل الامامة: 73، أمالي الطوسي: 1/ 321- 322، الثاقب في المناقب: 106، مقتل الحسين للخوارزمي: 2/ 96، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 175 ح 223، الكامل في التاريخ: 4/ 93، كفاية الطالب: 426- 427، ذخائر العقبى: 147، تهذيب الكمال: 6/ 408- 409، مجمع الزوائد: 9/ 189، تهذيب التهذيب: 2/ 247، الخصائص الكبرى: 2/ 213، الصواعق المحرقة:

192- 193، إثبات الهداة: 1/ 281- 282 ح 154، البحار: 44/ 225 ح 5، و ص 228- 229 ح 10، و ج 45/ 230- 231 ح 2.

(2) انظر أيضا: تهذيب تاريخ دمشق: 4/ 332- 333، تهذيب الكمال: 6/ 418، تاريخ الاسلام: 5/ 9، البداية و النهاية: 8/ 163.

16

16- الآحاد و المثاني: 1/ 307 ح 424:

«إنّما هي أرض كرب و بلاء»

(1)

.

17- إرشاد المفيد: 250:

«اسري بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق يقال له كربلاء، فرأيت فيه مصرع الحسين ابني و جماعة من ولدي و أهل بيتي، فلم أزل ألقط دماءهم فها هي في يدي»

(2)

.

18- كامل الزيارات: 269 ح 8:

«يقبر ابني بأرض يقال لها كربلاء»

(3)

.

19- كامل الزيارات: 260- 264:

«و إنّ سبطك هذا- و أومأ بيده إلى الحسين- مقتول في عصابة من ذرّيّتك و أهل بيتك و أخيار من امّتك بضفّة الفرات، بأرض يقال لها: كربلاء»

(4)

.

____________

(1) انظر أيضا: المعجم الكبير: 3/ 112 ح 2812 و ص 115 ح 2819 و ص 144- 145 ح 2902، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق:

238- 239 ح 283، كفاية الطالب: 429، ذخائر العقبى: 149، نظم درر السمطين: 215، البداية و النهاية: 8/ 199، مجمع الزوائد: 9/ 189، الاصابة: 1/ 68 ح 266، الخصائص الكبرى: 2/ 213، كنز العمّال: 13/ 671 ح 37713.

(2) انظر أيضا: روضة الواعظين: 1/ 193، إعلام الورى: 217، كشف الغمّة:

2/ 8، البحار: 44/ 239 ح 31.

(3) انظر أيضا: البحار: 101/ 109 ح 15.

(4) انظر أيضا: البحار: 28/ 59 ذح 23، و ج 45/ 181 ذح 30.

17

20- المعجم الكبير للطبراني: 3/ 129 ح 2861:

«يزيد، لا يبارك اللّه في يزيد، ثم ذرفت عيناه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ ثقال: نعي إليّ حسين، و اوتيت بتربته، و اخبرت بقاتله»

(1)

.

21- تفسير فرات: 55:

«يا بنتاه، ذكرت ما يصيبه بعدي و بعدك من الأذى و الظلم و الغدر و البغي، و هو يومئذ في عصبة كأنّهم نجوم السماء، يتهادون إلى القتل، و كأنّي أنظر إلى معسكرهم، و إلى موضع رحالهم و تربتهم.

قالت: يا أبه، و أين هذا الموضع الذي تصف؟

قال: موضع يقال له: كربلا، و هي دار كرب و بلاء علينا و على الامّة، يخرج عليهم شرار امّتي ...»

(2)

.

22- كامل الزيارات: 70 ح 4:

«يا بنيّ، اقبّل موضع السيوف منك.

قال: يا أبة، و اقتل؟

قال: اي و اللّه»

(3)

.

23- كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي: 4/ 210- 212:

____________

(1) انظر أيضا: فردوس الأخبار: 4/ 285 ح 6841، مقتل الحسين للخوارزمي: 1/ 160- 161 و ص 191، مثير الأحزان: 22، مجمع الزوائد:

9/ 190، الخصائص الكبرى: 2/ 237، جمع الجوامع: 1/ 857 و ص 1001، كنز العمّال: 11/ 166 ح 31061، و ج 12/ 128 ح 34324، البحار: 44/ 266 ح 24.

(2) انظر أيضا: كامل الزيارات: 68- 69 ح 2، البحار: 44/ 264 ح 22.

(3) انظر أيضا: البحار: 44/ 161 ح 14، و ج 100/ 119 ح 14.

18

«أتاني جبرئيل فأخبرني أنّ امّتي تقتل ولدي هذا، و قد أتاني بتربة حمراء»

(1)

.

24- بصائر الدرجات: 48 ح 1 و 2 و ص 49 ح 5 و ص 50 ح 7 و 10:

«و أيم اللّه ليقتلنّ ابني، لا أنالهم اللّه شفاعتي»

(2)

.

25- كفاية الأثر: 16- 17:

«كأنّي به و قد خضّبت شيبته من دمه، يدعو فلا يجاب، و يستنصر فلا ينصر»

(3)

.

26- إرشاد المفيد: 251:

____________

(1) انظر أيضا: دلائل الامامة: 72- 73، مستدرك الحاكم: 3/ 176- 177، دلائل النبوّة للبيهقي: 6/ 468- 469، إرشاد المفيد: 250، تيسير المطالب: 90، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 182 ح 231 و ص 183 ح 232، مشكاة المصابيح: 3/ 1741 ح 6171، إعلام الورى:

216، اللهوف: 6- 7، البداية و النهاية: 6/ 230، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 172، كشف الغمّة: 2/ 7، الخصائص الكبرى: 3/ 212، الصواعق المحرقة: 192 ح 29، البحار: 44/ 238- 239 ح 30، كنز العمّال: 12/ 123 ح 34300، أخبار الدول: 107.

(2) انظر أيضا: الامامة و التبصرة: 42 ح 23، الكافي: 1/ 209 ح 5، كامل الزيارات: 71 ح 7، أمالي الصدوق: 39 ح 11، روضة الواعظين: 1/ 101، بشارة المصطفى: 191، إثبات الهداة: 1/ 312 ح 251 و 252، البحار: 23/ 136 ح 79 و ص 137 ح 82 و 83، و ج 44/ 257 ح 6 و ص 259 ح 10.

(3) انظر أيضا: إثبات الهداة: 1/ 321 ح 286، الإنصاف: 202 ح 202، البحار: 36/ 285 ح 107.

19

«بل تقتل يا بنيّ ظلما»

(1)

.

27- مناقب الامام أمير المؤمنين (عليه السّلام) لمحمد بن سليمان الكوفي: 2/ 234 ح 699:

«يا عمّة، تقتله الفئة الباغية من بني اميّة»

(2)

.

28- كامل الزيارات: 60- 61 ح 5:

«طوبى لك من تربة، و طوبى لمن يقتل فيك»

(3)

.

29- كامل الزيارات: 70 ح 5:

«الويل لمن يقتلك»

(4)

.

30- مستدرك الحاكم: 2/ 290 و ص 592، و ج 3/ 178:

«أوحى اللّه إلى نبيّكم (صلّى اللّه عليه و آله) انّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفا، و إنّي قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا و سبعين ألفا»

(5)

.

____________

(1) انظر أيضا: كشف الغمّة: 2/ 8، الأنوار النعمانيّة: 3/ 248.

(2) انظر أيضا: عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): 2/ 25- 26 ح 5، أمالي الصدوق:

117 ح 5، روضة الواعظين: 1/ 154 و 155، إعلام الورى: 217، مقتل الحسين للخوارزمي: 1/ 87- 88، ذخائر العقبى: 119، فرائد السمطين:

2/ 103- 104 ح 412، إثبات الهداة: 1/ 265 ح 96 و ص 281 ح 153 و ص 307 ح 232، البحار: 43/ 238 ح 4 و ص 234 ح 17، و ج 44/ 250 ح 1، و ج 104/ 110 ح 18، تاريخ الخميس: 1/ 418.

(3) انظر أيضا: أمالي الطوسي: 1/ 321، بشارة المصطفى: 214، البحار: 44/ 228 ح 9 و ص 235 ح 22.

(4) انظر أيضا: البحار: 44/ 302 ح 11.

(5) انظر أيضا: تاريخ بغداد: 1/ 142، فردوس الأخبار: 3/ 187 ح 4515، إعلام الورى: 218، مقتل الحسين للخوارزمي: 2/ 96، الطرائف: 1/ 202 ح 290، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 241 ح 286، المنتظم: 5/ 346، تذكرة الخواصّ: 280، كفاية الطالب: 436، ذخائر العقبى: 150، تهذيب الكمال: 6/ 431، تذكرة الحفّاظ: 1/ 77، تاريخ ابن الوردي: 1/ 237، نظم درر السمطين: 216، البداية و النهاية: 8/ 201، تهذيب التهذيب: 2/ 354، المقاصد الحسنة: 302 ح 756، الدّر المنثور: 5/ 492، الخصائص الكبرى: 2/ 214، الصواعق المحرقة:

199، حلية الأبرار: 1/ 557، البحار: 45/ 322، كنز العمّال: 12/ 127 ح 34320.

20

31- كامل الزيارات: 62 ح 9:

«إنّ جبرئيل (عليه السّلام) أتاني بالتربة التي يقتل عليها غلام لم يحمل به بعد- و لم تكن‏

(1)

تحمل بالحسين (عليه السّلام)».

32- كامل الزيارات: 61 ح 6:

«إنّ امّتك تقتل الحسين (عليه السّلام) من بعدك، ثمّ قال: ألا اريك من تربته؟ فضرب بجناحه، فأخرج من تربة كربلاء، و أراها إيّاه، ثمّ قال: هذه التربة التي يقتل عليها».

33- أمالي الطوسي: 1/ 377:

«إنّه سيكون لك حديث، اللّهم العن قاتله، لا تعلمي‏

(2)

فاطمة بذلك ...

قالت: ثمّ وضعه في حجره، ثمّ قال: يا أبا عبد اللّه، عزيز عليّ، ثمّ بكى، فقلت: بأبي أنت و امّي فعلت في هذا اليوم و في اليوم الأوّل، فما هو؟

فقال: أبكي على ابني هذا، تقتله فئة باغية كافرة من بني اميّة لا

____________

(1) أي فاطمة الزهراء (عليها السّلام).

(2) المخاطبة هي أسماء بنت عميس.

21

أنالهم اللّه شفاعتي يوم القيامة».

34- اللهوف لابن طاووس: 7- 8:

«هذا جبرئيل (عليه السّلام) يخبرني عن أرض بشطّ الفرات يقال لها كربلاء، يقتل عليها ولدي الحسين بن فاطمة (عليها السّلام)، فقيل له: من يقتله يا رسول اللّه؟

فقال: رجل اسمه يزيد- لعنه اللّه-، و كأنّي أنظر إلى مصرعه و مدفنه، ثمّ رجع من سفره ذلك مغموما فصعد المنبر ... وضع يده اليمنى على رأس الحسن، و يده اليسرى على رأس الحسين ... و قد أخبرني جبرئيل (عليه السّلام) انّ ولدي هذا مقتول مخذول، اللهمّ فبارك له في قتله، و اجعله من سادات الشهداء، اللهمّ و لا تبارك في قاتله و خاذله».

35- أعلام النبوّة للماوردي: 182:

«يا محمّد، إنّ امّتك ستفتن بعدك و يقتل ابنك هذا من بعدك، و مدّ يده فأتاه بتربة بيضاء و قال: في هذه الأرض يقتل ابنك، اسمها الطفّ ...

فقال: أخبرني جبريل أنّ ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطفّ، و جاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه».

36- العقد الفريد: 4/ 383:

«أما إنّ امّتك‏

(1)

ستقتله، و إن شئت أريتك من تربة الأرض التي‏

____________

(1) القائل هو جبرئيل (عليه السّلام)، و أورد مثله في الصواعق المحرقة لابن حجر:

192 عن ملك المطر.

22

يقتل بها، فبسط جناحه، فأراه منها، فبكي النبي (صلّى اللّه عليه و آله)».

إخبار أمير المؤمنين (عليه السّلام) بشهادة الحسين (عليه السّلام)

1- كمال الدين: 1/ 259:

«و سيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء»

(1)

.

2- التفسير المنسوب إلى الامام العسكري (عليه السّلام): 547 ح 327:

«سيقتلون ولديّ هذين الحسن و الحسين»

(2)

.

3- أمالي الصدوق: 110 ح 1:

«و اللّه لتقتلنّ هذه الامّة ابن نبيّها في المحرّم لعشر مضين منه، و ليتّخذنّ أعداء اللّه ذلك اليوم يوم بركة»

(3)

.

4- كامل الزيارات: 88 ح 1 و ص 89 ح 2:

«أما إنّ هذا سيقتل و تبكي عليه السماء و الأرض»

(4)

.

____________

(1) انظر أيضا: قصص الأنبياء للراوندي: 366- 367 ح 439، إعلام الورى:

377- 378، غاية المرام: 62، إثبات الهداة: 1/ 503 ح 216، و ج 2/ 411 ح 30، البحار: 36/ 253 ح 69.

(2) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 482 ح 299، البحار: 45/ 339 340 ح 6.

(3) انظر أيضا: علل الشرائع: 1/ 227- 228 ح 3، البحار: 45/ 202 ح 4.

(4) انظر أيضا: تفسير القمّي: 2/ 291، أمالي الصدوق: 110 ح 1، علل الشرائع: 227- 228 ح 3، المناقب لابن شهر اشوب: 4/ 54، تفسير الصافي: 4/ 407 ح 29، تفسير البرهان: 4/ 161 ح 1 و 4 و 5، غاية المرام: 447، البحار: 14/ 167- 168 ح 6، و ج 45/ 201 ح 1 و ص 202 ح 4 و ص 209 ح 15 و 16، تفسير نور الثقلين: 4/ 628 ح 31.

23

5- كامل الزيارات: 71:

«إنّ هذا يقتل، و لا ينصره أحد»

(1)

.

6- المصنّف لابن أبي شيبة: 11/ 140 ح 10739، و ج 15:

97 ح 19212:

«ليقتلنّ الحسين ظلما، و إنّي لأعرف تربة الأرض التي يقتل فيها قريبا من النهرين»

(2)

.

7- كامل الزيارات: 79 ح 2 و ص 291 ح 3:

«بأبي و امّي الحسين المقتول بظهر الكوفة، و اللّه كأنّي أنظر إلى الوحوش مادّة أعناقها على قبره من أنواع الوحش يبكونه، و يرثونه ليلا حتى الصباح، فإذا كان ذلك فإيّاكم و الجفاء»

(3)

.

8- كامل الزيارات: 71- 72 ح 2:

«و الذي نفسي بيده ليسفكنّ بنو اميّة دمك، ثم لا يزيلونك عن‏

____________

(1) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 469 ح 235، البحار: 44/ 261 ح 15.

(2) انظر أيضا: كامل الزيارات: 72 ح 3، المعجم الكبير: 3/ 117 ح 2824، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 188 ح 238، سير أعلام النبلاء: 3/ 290، مجمع الزوائد: 9/ 190، جمع الجوامع: 2/ 170، كنز العمّال: 13/ 673 ح 37720، إثبات الهداة: 2/ 469 ح 237، البحار: 44/ 262 ح 16.

(3) انظر أيضا: البحار: 45/ 205 ح 9، و ج 101/ 6 ح 23.

24

دينك، و لا ينسونك ذكر ربّك»

(1)

. 9- المعجم الكبير للطبراني: 3/ 117 ح 2823:

«و الذي نفسي بيده لينزلنّ بين ظهرانيكم، و لتخرجنّ إليهم، فلتقتلنّهم»

(2)

. 10- أمالي الصدوق: 478 ح 5:

«أوّه أوّه مالي و لآل أبي سفيان؟! ما لي و لآل حرب حزب الشيطان و أولياء الكفر؟! صبرا يا أبا عبد اللّه، فقد لقي أبوك مثل الذي تلقى منهم»

(3)

. 11- ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 186 187 ح 236:

«ليحلّنّ هاهنا ركب من آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمرّ بهذا المكان فتقتلونهم، فويل لكم منهم، و ويل لهم منكم»

(4)

. 12- المعجم الكبير للطبراني: 3/ 118 ح 2826:

«يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلّا شهداء

____________

(1) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 469 ح 236، البحار: 44/ 262 ح 17.

(2) انظر أيضا: المناقب لابن شهر آشوب: 2/ 270، مجمع الزوائد: 9/ 191، البحار: 41/ 314 ح 40.

(3) انظر أيضا: كمال الدين: 2/ 532- 533 ح 1، و مقتل الخوارزمي: الفصل الثامن، الخرائج و الجرائح: 3/ 1144 ح 56، الفتوح لابن أعثم: 2/ 462- 463، البحار: 44/ 252 ح 2، الأنوار النعمانيّة: 3/ 247.

(4) انظر أيضا: وقعة صفّين: 141، شرح نهج البلاغة: 3/ 170- 171، البحار:

32/ 420، و ج 41/ 338.

25

بدر»

(1)

. 13- كمال الدين: 2/ 532- 534:

«يا ابن عبّاس، إذا رأيتها تتفجّر دما عبيطا، فاعلم أنّ أبا عبد اللّه (عليه السّلام) قد قتل و دفن بها»

(2)

. 14- المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 271:

«و اللّه ينزلون هاهنا»

(3)

. 15- دلائل النبوّة لأبي نعيم الاصفهاني: 2/ 581- 582 ح 530:

«هاهنا مناخ ركابهم، و موضع رحالهم، و هاهنا مهراق دمائهم فتية من آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) يقتلون بهذه العرصة، تبكي عليهم السماء و الأرض»

(4)

.

____________

(1) انظر أيضا: مقتل الحسين للخوارزمي: 1/ 161، مثير الأحزان: 79، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 234 ح 278 و 279، كفاية الطالب: 427، مجمع الزوائد: 9/ 190- 191، كنز العمّال: 13/ 655 ح 37664.

(2) انظر أيضا: أمالي الصدوق: 478- 480 ح 5، إثبات الهداة: 2/ 572 573 ح 5، البحار: 44/ 252- 254 ح 2.

(3) انظر أيضا: البحار: 41/ 315.

(4) انظر أيضا: وقعة صفّين: 142، كامل الزيارات: 269، قرب الإسناد: 26 ح 87، خصائص الأئمّة (عليهم السّلام) للشريف الرضي: 47، إرشاد المفيد: 175، تهذيب الأحكام: 6/ 72- 73 ح 138، الخرائج و الجرائح: 1/ 183 ح 16، اسد الغابة: 4/ 169، شرح نهج البلاغة: 3/ 171، ذخائر العقبى:

97، الرياض النضرة: 3/ 201، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 172 173، كشف الغمّة: 1/ 279، كشف اليقين: 100 ح 92، نهج الحقّ و كشف الصدق: 243، مشارق أنوار اليقين: 76، جواهر العقدين للسمهودي: 315، الخصائص الكبرى: 2/ 214، إثبات الهداة: 2/ 441- 442 ح 126، البحار: 32/ 420، و ج 41/ 286 ح 6 و ص 295 ح 18، و ج 44/ 258 ح 8، و ج 101/ 116 ح 42 و 44.

26

16- الخرائج و الجرائح: 1/ 222 ح 67:

«هذا موضع الحسين (عليه السّلام) و أصحابه»

(1)

. 17- مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي: 1/ 165- 166:

«يقتل في هذا المكان قوم يدخلون الجنّة بغير حساب»

(2)

. 18- إرشاد المفيد: 174:

«يا براء

(3)

يقتل ابني الحسين (عليه السّلام) و أنت حيّ لا تنصره»

(4)

. 19- اختيار معرفة الرجال «رجال الكشّي»: 93- 94

____________

(1) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 524- 525 ح 500، البحار: 33/ 41 ح 383.

(2) انظر أيضا: تاريخ مدينة دمشق (مخطوط): 5/ 60 و ص 73، وقعة صفّين: 140، أمالي الصدوق: 117- 118 ح 6، شرح نهج البلاغة: 3/ 169، الملاحم و الفتن: 172، تهذيب الكمال: 6/ 411، تهذيب التهذيب: 2/ 348، البحار: 32/ 419، و ج 41/ 337 ح 58، و ج 44/ 255 ح 4.

(3) هو البراء بن عازب.

(4) انظر أيضا: المناقب لابن شهر آشوب: 2/ 270، إعلام الورى: 177، شرح نهج البلاغة: 10/ 15، كشف اليقين: 99 ح 91، نهج الحقّ و كشف الصدق: 243، منهاج الكرامة: 109، كشف الغمّة: 1/ 279، المحجّة البيضاء: 4/ 198، إثبات الهداة: 2/ 454 ح 177، البحار: 41/ 315 ضمن ح 40، و ج 44/ 262 ح 18.

27

ح 147:

«يقتل هذا و أنت‏

(1)

حيّ لا تنصره»

. 20- كامل الزيارات: 74:

«إنّ في بيتك‏

(2)

لسخلا يقتل الحسين ابني»

(3)

. إخبار الحسن (عليه السّلام) بشهادة الحسين (عليه السّلام)

1- أمالي الصدوق: 101 ح 3:

«أبكي لما يصنع بك ... و لكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من امّة جدّنا محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و ينتحلون دين الإسلام فيجتمعون على قتلك، و سفك دمك، و انتهاك حرمتك، و سبي ذراريك و نسائك، و انتهاب ثقلك، فعندها تحلّ ببني اميّة اللعنة، و تمطر السماء رمادا و دما، و يبكي عليك كلّ شي‏ء حتى الوحوش في الفلوات، و الحيتان في البحار»

(4)

.

____________

(1) المخاطب: أبو عبد اللّه الجدلي.

(2) المخاطب: سعد بن أبي وقّاص.

(3) انظر أيضا: أمالي الصدوق: 115 ح 1، خصائص الأئمّة (عليهم السّلام) للشريف الرضي: 62، إرشاد المفيد: 174، المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 269 270، الاحتجاج: 1/ 261، إعلام الورى: 177، شرح نهج البلاغة: 2/ 286، و ج 10/ 14، كشف اليقين: 90 ح 79، نهج الحقّ و كشف الصدق:

241- 242، إثبات الهداة: 2/ 422 ح 65 و ص 454 ح 175، غاية المرام: 525 ح 2، البحار: 10/ 125 ح 5، و ج 40/ 192، و ج 41/ 327 ح 48، و ج 42/ 146 ح 6، و ج 44/ 256 ح 5 و ص 258.

(4) انظر أيضا: المناقب لابن شهر اشوب: 4/ 86، و مثير الأحزان: 23،

28

إخبار الحسين (عليه السّلام) بشهادته‏

1- إثبات الوصيّة: 141:

«يا امّاه، إنّي لمقتول لا محالة، فأين المفرّ من قدر اللّه المقدور؟

ما من الموت بدّ، و إنّي لأعرف اليوم و الساعة و المكان الذي اقتل فيه، و أعرف مكان مصرعي و البقعة التي ادفن فيها»

(1)

. 2- تاريخ الطبري: 5/ 393- 394:

«و اللّه لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا سلّط اللّه عليهم من يذلّهم حتى يكونوا أذلّ من فرم‏

(2)

الأمة»

(3)

3- دلائل الامامة: 75:

«و اللّه ليجتمعنّ على قتلي طغاة بني اميّة، و يتقدّمهم عمر بن سعد»

(4)

.

____________

(1) انظر أيضا: الخرائج و الجرائح: 1/ 253 ح 7، الثاقب في المناقب: 330- 331 ح 272، حلية الأبرار: 1/ 601، البحار: 45/ 89 ح 27.

(2) الفرم: خرقة الحيض.

(3) انظر أيضا: إرشاد المفيد: 223، ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: 211 ح 268، إعلام الورى: 229، الكامل في التاريخ: 4/ 39، البداية و النهاية: 8/ 169، البحار: 44/ 375.

(4) انظر أيضا: نوادر المعجزات: 109 ح 5، فرج المهموم: 227، البحار: 44/ 186 ح 14.

29

4- بصائر الدرجات: 481- 482 ح 5:

«من لحق بي منكم استشهد معي، و من تخلّف لم يبلغ الفتح، و السلام»

(1)

. 5- كامل الزيارات: 74 ح 13:

«و الذي نفس حسين بيده لا ينتهي بني اميّة ملكهم حتى يقتلوني و هم قاتليّ، فلو قد قتلوني لم يصلوا جميعا أبدا، و لم يأخذوا عطاء في سبيل اللّه جميعا أبدا، إنّ أوّل قتيل هذه الامّة أنا و أهل بيتي.

و الذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة و على الأرض هاشمي يطرف»

(2)

. 6- دلائل الامامة: 74:

«اعلم أنّ هاهنا مشهدي، و يحمل هذا- و أشار إلى رأسه- من جسدي زحر بن قيس، فيدخل به على يزيد يرجو نواله، فلا يعطيه شيئا»

(3)

. 7- دلائل الامامة: 74:

«لو لا تقارب الأشياء، و حبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء، و لكن‏

____________

(1) انظر أيضا: كامل الزيارات: 75، دلائل الامامة: 77، نوادر المعجزات:

109 ح 6، تيسير المطالب: 91، الخرائج و الجرائح: 2/ 771 ذح 93، المناقب لابن شهر آشوب: 4/ 76، اللهوف: 28، مختصر بصائر الدرجات: 6، إثبات الهداة: 2/ 577 ح 18، حلية الأبرار: 1/ 600، البحار: 42/ 81 ح 12، و ج 45/ 84 ح 13 و ص 87 ح 23.

(2) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 584 ح 41، البحار: 45/ 88 ح 25.

(3) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 588 ح 67.

30

أعلم علما أنّ هناك مصرعي و مصارع أصحابي، لا ينجو منهم إلّا ولدي علي»

(1)

. 8- دلائل الامامة: 74:

«يا ابن عبّاس، أما علمت إن منعتني من هناك، فإنّ مصارع أصحابي هناك»

(2)

. 9- مثير الأحزان: 41:

«و خيّر لي مصرع أنا لاقيه، كأنّي و أوصالي يتقطّعها عسلان الفلوات، بين النواويس و كربلاء فيملأن منّي أكراشا جوفا و أجربة سغبا»

(3)

. 10- الفتوح لابن أعثم: 5/ 149:

«انزلوا، هذا موضع كرب و بلاء، هاهنا مناخ ركابنا، و محطّ رجالنا، و سفك دمائنا»

(4)

. 11- دلائل الامامة: 75:

«إنّ من هاهنا إلى يوم الاثنين منيّتي»

(5)

.

____________

(1) انظر أيضا: نوادر المعجزات: 107 ح 1، اللهوف: 26- 27، الدرّ النظيم:

167 (مخطوط)، إثبات الهداة: 2/ 588 ح 68، البحار: 44/ 364.

(2) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 588 ح 66.

(3) انظر أيضا: اللهوف: 26، كشف الغمّة: 2/ 29، البحار: 44/ 366- 367.

(4) انظر أيضا: مطالب السؤول: 2/ 36، نظم درر السمطين: 216، أمالي الصدوق: 132، تيسير المطالب: 92، المناقب لابن شهر آشوب: 4/ 97، مثير الأحزان: 49، اللهوف: 35، كشف الغمّة: 2/ 47، البحار: 44/ 315.

(5) انظر أيضا: إثبات الهداة: 2/ 589 ح 72.

31

12- تاريخ مدينة دمشق: 13/ 221 (مخطوط):

«قال عمر بن سعد للحسين (عليه السّلام): إنّ قوما من السفهاء يزعمون أنّي أقتلك.

فقال الحسين (عليه السّلام): ليسوا بسفهاء، و لكنّهم حلماء»

(1)

.

____________

(1) انظر أيضا: إثبات الوصيّة: 142، إرشاد المفيد: 251، تقريب المعارف:

121، المناقب لابن شهر آشوب: 4/ 55، مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي: 1/ 245، تهذيب الكمال: 21/ 359، كشف الغمّة: 2/ 9، تاريخ الاسلام: 5/ 195، تهذيب التهذيب: 7/ 451، المحجّة البيضاء:

4/ 230، المنتخب للطريحي: 332، إثبات الهداة: 2/ 584 ح 47، حلية الأبرار: 1/ 583، البحار: 44/ 263 ح 20 و ص 389، و ج 45/ 300 ح 1، الأنوار النعمانيّة: 3/ 248.

32

ترجمة المؤلّف‏ (1)

اسمه و نسبه الشريف:

نجم الملّة و الدين جعفر بن الشيخ نجيب الدين أبي إبراهيم محمد ابن جعفر بن أبي البقاء هبة اللّه بن نما (2) بن علي بن حمدون الحلّي‏

____________

(1) تجد ترجمته في: أمل الآمل: 2/ 54 رقم 138 و ص 56 رقم 145، تذكرة المتبحّرين: 138، رياض العلماء: 1/ 111، و ج 6/ 37- 38، لؤلؤة البحرين: 273- 274، روضات الجنّات: 2/ 179 رقم 169، مستدرك الوسائل: 3/ 443 (الطبعة الحجريّة)، تنقيح المقال: 1/ 223، الكنى و الألقاب: 1/ 428، مراقد المعارف: 1/ 82- 84، أعيان الشيعة: 4/ 156- 157، ريحانة الأدب: 6/ 188 رقم 369، البابليّات: 1/ 74 76، طبقات أعلام الشيعة- الأنوار الساطعة في المائة السابعة- 31، معجم رجال الحديث: 4/ 108 رقم 2255.

(2) قال في رياض العلماء: 6/ 37- 38: قد ضبطه بعض الفضلاء بفتح النون و الميم المشدّدة و الألف الممدودة «نمّا»، و لكن المسموع من مشائخنا هو بتخفيف الميم مع ضمّ النون أو فتحها مع قصر الألف «نمى»، «نمى».

و قال في روضات الجنّات: 2/ 180: مثلّثة النون مخفّفة الميم، أو بكسر الأوّل و تخفيف الثاني كما هو المسموع من الشيوخ عصر أبي علي بن شيخنا الطوسي (قدّس سرّه) القدّوسي.

33

الربعي الأسدي.

الثناء عليه‏

قال المجلسي (رحمه اللّه): الشيخ ابن نما و السيّد فخّار هما من أجلّة رواتنا و مشايخنا (1).

و قال عبد اللّه أفندي (رحمه اللّه): عالم، جليل، يروي عن الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حمّاد و غيره من الفضلاء (2).

و قال: من أفاضل مشائخ علمائنا (3).

و قال الخوانساري (رحمه اللّه): كان من الفضلاء الأجلّة، و كبراء الدين و الملّة، من مشايخ العلّامة المرحوم كما في إجازة ولده الشيخ فخر الدين للشيخ شمس الدين محمد بن صدقة، يروي عن أبيه، عن جدّه، عن جدّ جدّه، عن الياس بن هشام الحائري، عن ابن الشيخ الطوسي، و كذا عن والده، عن ابن إدريس، عن الحسين بن رطبة، عنه، و عن كمال الدين علي بن الحسين بن حمّاد الليثي الواسطي الفاضل الفقيه‏ (4).

مؤلّفاته:

1- مثير الأحزان و منير سبل الأشجان‏ (5).

____________

(1) البحار: 1/ 34.

(2) رياض العلماء: 1/ 111.

(3) رياض العلماء: 6/ 37.

(4) روضات الجنّات: 2/ 179.

(5) الذريعة: 19/ 349.

34

2- ذوب النضار في شرح الثار- الكتاب الذي بين يديك- (1).

وفاته و مرقده:

قال السيّد محسن الأمين (رحمه اللّه): في الطليعة: توفّي سنة «680» ه تقريبا (2).

و قال المدرّس (رحمه اللّه): توفّي سنة «676» ه‏ (3).

و قال اليعقوبي (رحمه اللّه): كانت وفاته سنة ستّمائة و ثمانين تقريبا، و في الحلّة قبر مشهور يعرف بقبر «ابن نما» على مقربة من مرقد أبي الفضائل ابن طاووس في الشارع الذي يبتدئ من المهديّة و ينتهي بباب كربلاء، المعروف بباب الحسين ...، و كانت القبّة التي عليه متداعية الأركان، منهدّة الجدران، عام خروجنا من الحلّة سنة «1335» ه، و لا أعلم هل هو قبر المترجم خاصّة أم هو مدفن أحد أفراد هذه الاسرة الطيّبة؟ (4).

و قال حرز الدين (رحمه اللّه): مرقده في الحلّة المزيدية قريب من مرقد والده نجيب الدين محمد بن جعفر، و قبره عليه قبّة، و له حرم يزار و تنذر له النذور، و لجيران مرقده اعتقاد أكيد فيه في قضاء الحوائج و جعله واسطة إليه تعالى‏ (5).

[الكلام في آل نما]

فضل آل نما:

قال السيّد محمد صادق بحر العلوم: اشتهر آل نما الربعي بالفضل و الأدب و الزعامة العلميّة في الحلّة، و خدموا العلم أيّاما طوالا، نبغ منهم أفراد لا يستهان بهم، و تخرّج عليهم كثير من العلماء

____________

(1) كشف الحجب و الأستار: 331 رقم 1813، الذريعة: 1/ 369 رقم 1928، و ج 10/ 43 رقم 246، و ج 13/ 170.

(2) أعيان الشيعة: 4/ 156.

(3) ريحانة الأدب: 6/ 188.

(4) البابليّات: 1/ 74.

(5) مراقد المعارف: 1/ 82- 83.

35

الأفاضل خدموا العلم و الأدب، و كان عصر جدّهم «نما» عصر الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسي (رحمهما اللّه)(1).

و قال اليعقوبي: و عن إجازات البحار، عن خطّ الشيخ الشهيد محمد بن مكّي قال: كتب ابن «نما» الحلّي- المترجم- إلى بعض الحاسدين له:

أنا ابن نما إن نطقت فمنطقي‏* * * فصيح إذا ما مصقع القوم أعجما

و إن قبضت كفّ امرئ عن فضيلة* * * بسطت لها كفّا طويلا و معصما

بنى والدي نهجا إلى ذلك العلى‏* * * و أفعاله كانت إلى المجد سلّما

كبنيان جدّي جعفر خير ماجد* * * و قد كان بالاحسان و الفضل مغرما

و جدّ أبي الحبر الفقيه أبي البقا* * * فما زال في نقل العلوم مقدّما

يودّ اناس هدم ما شيّد العلى‏* * * و هيهات للمعروف أن يتهدّما

يروم حسودي نيل شأوي سفاهة* * * و هل يقدر الانسان يرقى إلى السما

منالي بعيد ويح نفسك فاتئد* * * فمن أين في الأجداد مثل التقيّ نما (2)

.

ممّن سمّي ب «ابن نما»:

1- احمد بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون، فاضل، صالح، يروي عن أبيه، عن جدّه،- أخو المصنّف-.

2- جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما، من علماء القرن الثامن أو التاسع، حفيد المصنّف-.

3- جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه،- المصنّف-.

4- جعفر بن هبة اللّه بن نما، جدّ المصنّف-.

____________

(1) لؤلؤة البحرين: هامش ص 272.

(2) البابليّات: 1/ 74.

36

5- جلال الدين أبو محمد الحسن بن نظام الدين أحمد بن نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلّي، استاذ الشيخ الشهيد الأوّل.

6- علي بن علي بن نما، يروي عن أبي محمد الحسن بن علي ابن حمزة الأقساسي المعروف بابن الأقساس الشاعر، و يروي عنه السيّد الأجلّ الشريف أبي الحسن علي بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني كما يظهر من مجموعة ورّام، فهو في درجة الشيخ أبي علي ولد شيخنا الطوسي لرواية ورّام المذكور عنه بهذه الواسطة.

7- شمس الدين محمد بن جعفر بن نما المعروف بابن الابريسمي المعاصر لنجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلّي، و يروي عنهما رضيّ الدين علي بن جمال الدين أحمد بن يحيى المزيدي (م 757)، من مشايخ تاج الدين محمد بن القاسم بن معية و الشهيد الأوّل.

8- نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما، و هو الشيخ ابن نما عند الإطلاق، توفّي (رحمه اللّه) بعد رجوعه من زيارة الغدير- أي من النجف الأشرف إلى الحلّة- في ذي الحجّة السنة الخامسة و الأربعين بعد الستّمائة، من مشايخ يوسف بن المطّهر و المحقّق الحلّي، يروي عن والده جعفر، عن جدّه أبي البقاء، و يروي أيضا عن برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني، و يروي عنه رضيّ الدين علي و أبو الفضائل أحمد ابنا موسى بن طاووس، و الشيخ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد صاحب «جامع الشرائع»، و ولداه جعفر و أحمد.

و يروي عنه شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح القسيني.

37

و هو والد المصنّف.

9- أبو البقاء أو أبو التقى هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون الحلّي، و هو ابن نما حقيقة، فاضل، صالح، يروي عنه ولده جعفر.

38

[كلام ونقد]

بعض ما صنّف في شرح الثار

1- أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي، من أبناء عمّ المختار، توفّي باصفهان سنة «283» ه‏ (1).

2- أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، المتوفّى يوم الغدير سنة «332» ه‏ (2).

3- أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي لأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي، المتوفّى سنة «157» ه‏ (3).

4- أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي للشيخ أبي جعفر محمد ابن الحسن بن علي الطوسي، المتوفّى سنة «460» ه‏ (4).

5- أخبار المختار للشيخ الصدوق بن بابويه القمّي، المتوفّى سنة «382» ه‏ (5).

____________

(1) الذريعة: 1/ 348 رقم 1826.

(2) الذريعة: 1/ 348 رقم 1827.

(3) الذريعة: 1/ 348 رقم 1828.

(4) الذريعة: 1/ 348 رقم 1829.

(5) الذريعة: 1/ 349 رقم 1830.

39

6- أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي لنصر بن مزاحم المنقري الكوفي العطّار، المتوفّى سنة «212» ه‏ (1).

7- أخبار المختار لأبي الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني، المتوفّى سنة «215» ه‏ (2).

8- أخبار المختار لأبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري الطالبي، خليفة الشيخ المفيد (3).

9- أصدق الأخبار في قصّة الأخذ بالثار، و تنكيل المختار على أعداء آل رسول اللّه الأطهار للسيّد محسن بن السيّد عبد الكريم بن علي بن محمد الحسيني الأمين العاملي، نزيل دمشق، طبع مع لواعج الأشجان- له- (4).

10- تحفة الأخيار في إثبات نجاة المختار للسيّد محمد حسين ابن السيّد حسين بخش الهندي، المولود سنة «1290» ه‏ (5).

11- تسلية المجالس و زينة المجالس للسيّد محمد بن أبي طالب الحسيني الحائري، من أعلام القرن العاشر- و كتابه هذا في مقتل الحسين (عليه السّلام)، كبير- أورد في أواخره شرح الثار (6).

12- الثارات، منظومة طويلة ميميّة مرتّبة على عدّة فصول، أوّلها في فاجعة الطفّ إجمالا، و الثاني في أخذ الثار ...، للشيخ أحمد ابن المتوّج البحراني‏ (7).

____________

(1) الذريعة: 1/ 349 رقم 1831.

(2) الغدير: 2/ 344.

(3) الغدير: 2/ 344.

(4) الذريعة: 2/ 120 رقم 486.

(5) الغدير: 2/ 345.

(6) الذريعة: 4/ 179 رقم 885.

(7) الذريعة: 5/ 4 رقم 4.

40

13- حمله مختارية في تاريخ المختار و أخذه الثأر للحسين (عليه السّلام)، للمولى محمد حسين بن المولى عبد اللّه الشهر آبي الأرجستاني الاصفهاني‏ (1).

14- ذوب النضار في شرح الثار- هذا الكتاب- (2).

15- ذوب النضار- الترجمة الفارسيّة لهذا الكتاب- للسيّد حسين الحكيم الهندي‏ (3).

16- روضة المجاهدين للمولى عطاء اللّه بن حسام الهروي، طبع سنة «1303 ه» (4).

17- سبيك النضار أو شرح حال شيخ الثار للشيخ ميرزا محمد علي الاوربادي، في مائتي و خمسين صحيفة (5).

18- قرّة العين في شرح ثارات الحسين (عليه السّلام) للشيخ علي ابن الحسن بن الشيخ موسى المروي العاملي أبا و جدّا، الكاظمي مولدا (6).

19- قرّة العين في شرح ثار الحسين للشيخ أبي عبد اللّه عبد ابن محمد، طبع مع نور العين و مثير الأحزان‏ (7).

20- مختار نامه، منظوم فارسي، طبع بايران، نظمه باسم السلطان حسن‏ (8).

____________

(1) الذريعة: 7/ 92 رقم 475.

(2) كشف الحجب و الأستار: 331 رقم 813، الذريعة: 1/ 369 رقم 1928.

، و ج 10/ 43 رقم 246، و ج 13/ 170.

(3) الغدير: 2/ 345.

(4) الغدير: 2/ 345.

(5) الغدير: 2/ 345.

(6) الذريعة: 17/ 72 رقم 380.

(7) الغدير: 2/ 345.

(8) الذريعة: 20/ 172 رقم 2451.

41

21- مختار نامه، في سوانح المختار، باللغة الگجراتيه، للحاجّ غلام علي بن الحاجّ إسماعيل البهاونگري الهندي‏ (1).

22- مقتل الحسين (عليه السّلام) لأبي المؤيّد أخطب خوارزم، المتوفّى سنة «568» ه، ضمّن مقتله هذا شرح الثار.

23- نظاره إنتقام للكاتب الهندي نوّاب علي نزيل لكنهو، طبع في جزءين‏ (2).

24- نور الأبصار في أخذ الثار، فارسي، لشمس العلماء إبراهيم ابن ممتاز العلماء محمد تقي بن سيّد العلماء حسين بن غفران مآب دلدار علي النصير آبادي النقوي‏ (3).

____________

(1) الذريعة: 20/ 172 رقم 2452.

(2) الغدير: 2/ 345.

(3) الذريعة: 24/ 357 رقم 1924.

42

شي‏ء حول الكتاب‏

اسمه:

ذكر هذا الكتاب بعدّة أسماء، منها:

1- «أخذ الثار». الذريعة: 1/ 369 رقم 1928.

2- «ذوب النضار في شرح الثار». الذريعة: 10/ 43 رقم 246.

3- «شرح الثار المشتمل على أحوال المختار». كشف الحجب و الأستار: 331 رقم 1813، الذريعة: 13/ 170.

و قد انتخبنا العنوان الثاني وفقا لما ذكره المصنّف (رحمه اللّه) في مقدّمته للكتاب.

نسخه:

1- النسخة الخطّيّة المحفوظة في المكتبة العامة لآية اللّه فاضل الخوانساري (قدّس سرّه) المتوفّى سنة «1355» ه، مكتوبة بخطّ نسخ جيّد في 32 ورقة، احتوت كلّ صفحة منها «19» سطرا، و تقع النسخة في المجموعة «230» من كتب المكتبة المذكورة، و احتلّت الصفحات 1- 32.

43

و رمزت لها «ف».

2- النسخة المطبوعة في «بحار الأنوار» للعلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ج 45/ 346- 387.

و رمزت لها «ب».

3- النسخة المطبوعة في «عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال» لعبد اللّه البحراني، تلميذ المجلسي (رحمهما اللّه) في ج 17/ 665- 708.

و رمزت لها «ع».

و ما تضمّنته هذه النسخة من حواش رمزت لها «خ».

منهج التحقيق:

كان لزاما عليّ أن أعرض هذه النسخ الثلاث بعضها على بعض لأخرج بنصّ متكامل، و ما كان فيها من اختلافات أشرت لها في الهامش.

و سعيت- جهد استطاعتي- لاستخراج الروايات من المصادر المعتمدة، كما حاولت شرح ما يغمض من الألفاظ شرحا لغويّا موجزا ليسهل على القارئ الاستفادة من الكتاب.

و زيّنت الهامش بتراجم بعض الأعلام الوارد ذكرهم في المتن، ترجمة مفيدة، هي خلاصة ما قيل عن المترجم له في المصادر و المعاجم الرجاليّة المختصّة.

ردّ جميل:

ما دام الشكر نسيم النّعم و مفتاح المزيد، لذا أخصّ بالشكر هنا العلّامة الخبير السيّد عبد العزيز الطباطبائي الذي ما برح يحثّ نحو

44

المزيد، و ينير لنا الدرب، و يبعث فينا الأمل.

و ما سعيي هذا إلّا هو استعادة ما أمكن من مكانة هذا الشيخ الجليل، و التعريف برفيع منزلته، و إحياء آثاره العلميّة، و إيداعها في محلّها اللائق بين نظائرها من نفائس تراثنا العريق، و نهضتنا العلميّة الرائدة.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*، و صلاته و سلامه على نبيّه و آله- عليهم أفضل الصلاة و السلام-.

فارس حسّون كريم قمّ المقدّسة 13 رجب 1415 ه ذكرى مولد أمير المؤمنين (عليه السّلام)

45

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

46

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

47

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

48

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

49

[مقدّمة المؤلّف‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*

أمّا بعد:

حمدا للّه الّذي جعل الحمد ثمنا لثوابه، و نجاة يوم الوعيد من عقابه.

و الصلاة و السلام على‏ (1) محمّد الّذي شرّفت الأماكن بذكره، و عطّرت المساكن بريّا (2) نشره، و على آله و أصحابه الّذين عظم قدرهم بقدره، و تابعوه في نهيه و أمره.

فإنّي لمّا صنّفت كتاب المقتل الّذي سمّيته «مثير الأحزان و منير سبل الأشجان» (3)، و جمعت فيه من‏

____________

(1) في «ب» و «ع»: و الصلاة على.

(2) في «ب»: برباء، و في «خ»: برياح.

و الرّباء: الزيادة و النماء، و النشر: الريح الطيّبة.

(3) قال فيه المؤلّف (رحمه اللّه): وضعت هذا المقتل متوسّطا بين المقاتل، قريبا من يد المتناول، لا يفضي لملالة و هذر، و لا يجفي لنزارة و قصر ... و رتّبته على ثلاثة مقاصد. انتهى.

و كان المقصد الأوّل على سبيل التفصيل للأحوال السابقة لقتال آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و المقصد الثاني في وصف موقف النزال، و ما يقرب من تلك الحال، و المقصد الثالث في الامور اللاحقة لقتله، و شرح سبي ذرّيّته و أهله.

طبع في إيران على الحجر سنة «1318» ه و معه «قرّة العين في أخذ ثأر الحسين (عليه السّلام)»، و طبع في النجف مستقلا، و طبع ضمن «بحار الأنوار»، و طبع مؤخّرا في قم سنة «1406» ه بتحقيق مدرسة الامام المهدي (عليه السّلام) و معه كتاب «التحصين» لابن فهد الحلّي. انظر «الذريعة: 19/ 349».

50

طرائف‏ (1) الأخبار، و لطائف الآثار ما يربى على الجوهر و النّضار، سألني جماعة من الأصحاب أن اضيف إليه عمل الثأر، و أشرح قصّة (2) المختار، فتارة اقدم و اخرى احجم، و مرّة (3).

أجنح جنوح الشامس‏ (4)، و آونة أنفر نفور العذراء من يد اللّامس، و أردّهم عن عمله فرقا من التعرّض لذكره، و إظهار مخفيّ سرّه.

ثمّ كشفت قناع المراقبة في إجابة سؤالهم، و الانقياد لمرادهم‏ (5)، فأظهرت ما كان في ضميري، و جعلت نشر فضيلته أنيسي و سميري، لأنّه به خبت نار وجد سيّد (6) المرسلين، و قرّة عين زين العابدين، و ما زال السلف يتباعدون عن زيارته، و يتقاعدون عن إظهار فضيلته، تباعد الضبّ عن الماء، و الفراقد عن‏ (7) الحصباء، و نسبوه إلى القول بإمامة محمّد بن الحنفية (8)، و رفضوا قبره،

____________

(1) في «ف»: و جمعت فيه طرائف.

(2) في «ب» و «ع»: قضيّة.

(3) في «ف»: و تارة.

(4) الشامس: المعاند.

(5) في «ب» و «ع»: لمرامهم.

(6) في «ف»: نار سيّد.

(7) في «ب» و «ع»: من.

(8) هو أبو القاسم محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب، و الحنفيّة لقب امّه خولة بنت جعفر، كان كثير العلم و الورع، شديد القوّة، توفّي سنة «80» ه، و قيل: «81» ه. «تنقيح المقال: 3/ 115، و فيات الأعيان: 5/ 91، الطبقات: 5/ 91».

51

و جعلوا قربهم‏ (1) إلى اللّه هجره مع قربه من الجامع‏ (2)، و إنّ قبّته لكلّ من خرج من باب مسلم بن عقيل كالنجم اللامع، و عدلوا من العلم إلى التقليد، و نسوا ما فعل بأعداء المقتول الشهيد، و انّه جاهد في اللّه حقّ الجهاد، و بلغ من رضا زين العابدين (عليه السّلام) غاية المراد، و رفضوا منقبته التي رقّت حواشيها (3)، و تفجّرت ينابيع السعادة فيها.

و كان محمّد بن الحنفيّة أكبر من زين العابدين (عليه السّلام) سنّا، و يرى تقديمه عليه فرضا و دينا، و لا يتحرّك حركة إلّا بما يهواه، و لا ينطق إلّا عن رضاه، و يتأمّر له تأمّر الرعيّة للوالي، و يفضّله تفضيل السيّد على الخادم و الموالي، و تقلّد محمّد- (رحمة اللّه عليه)- أخذ الثأر إراحة (4) لخاطره الشريف، من تحمّل الأثقال، و الشدّ و الترحال‏ (5).

و يدلّ على ذلك ما رويته‏

عن أبي بجير (6) عالم الأهواز، و ما كان يقول بإمامة ابن الحنفيّة، قال:

حججت فلقيت يوما إمامي‏

(7)

و كنت يوما عنده فمرّ به غلام شابّ فسلّم عليه، فقام فتلقّاه‏

(8)

و قبّل ما بين عينيه، و خاطبه بالسيادة، و مضى الغلام، و عاد محمّد إلى مكانه‏

(9)

،

____________

(1) في «ف»: قربتهم.

(2) عبارة «من الجامع» ليس في «ب».

(3) في «خ»: جواسيها.

(4) في «ف»: راحة.

(5) في «ع»: و الرحال، و في «خ»: و الارتحال.

(6) في «ف»: جعفر، و في «ع»: بحير.

(7) في «ب» و «ع»: فلقيت إمامي.

(8) في «ف»: فسلّم عليه فتلقّاه.

(9) في «ف»: محمد مكانه.

52

فقلت له: عند اللّه أحتسب عنائي.

فقال: و كيف ذاك؟

قلت: لأنّا نعتقد انّك الإمام المفترض الطاعة تقوم و تتلقّى هذا الغلام، و تقول له: يا سيّدي؟! فقال: نعم،- و اللّه- هو إمامي.

فقلت: و من هو

(1)

؟

قال: ابن أخي علي بن الحسين (عليه السّلام)

(2)

اعلم أنّي نازعته الإمامة و نازعني، فقال لي: أ ترضى بالحجر الأسود حكما بيني و بينك؟

فقلت: و كيف نحتكم إلى حجر جماد؟

فقال: إنّ إماما لا يكلّمه الجماد فليس بإمام، فاستحييت من ذلك، و قلت: بيني و بينك الحجر الأسود.

فقصدنا الحجر، و صلّى وصلّيت، و تقدّم إليه، و قال: أسألك بالذي أودعك مواثيق العباد لتشهد لهم بالموافاة إلّا أخبرتنا من الإمام منّا؟

فنطق- و اللّه- الحجر، و قال: يا محمّد، سلّم الأمر إلى ابن أخيك، فهو أحقّ به منك، و هو إمامك، و تحلحل‏

(3)

حتّى ظننته يسقط، فأذعنت بإمامته، و دنت له بفرض طاعته.

قال أبو بجير

(4)

: فانصرفت من عنده و قد دنت بإمامته، أعني‏

____________

(1) في «ب» و «ع»: هذا.

(2) في «ب» و «ع»: علي ابن أخي الحسين (عليه السّلام).

(3) أي تحرّك و تزحزح.

(4) في «ف»: مجير، و في «ع»: بحير.