المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية

- دودو ابو العيد المزيد...
318 /
5

المقدمة

لقد تقدمت الدراسات الإسلامية في أوربا تقدما كبيرا. فقام غولدتسيهر بدراسات واسعة عن الحديث، و بحث نولدكه في القرآن و تاريخه، و درس فيلهاوزن تاريخ ما قبل الإسلام و صدر الإسلام. و رغم كل هذه الإنجازات، فإنه لا تزال هناك فروع علمية في الدراسات الإسلامية، قد تكون أقل أهمية، لأنها لا تتصل بالعالم الإسلامي كله، و لذلك لم تكد تعرف بسبب قلة تأثيرها في العالم الإسلامي بالذات و لم تقدم البحوث عنها. إلا أن على البحوث الإسلامية أن تهتم بهذه الميادين، التي أهملت حتى الآن إلى حد ما.

هذه الدراسة المقدمة تتصل بتاريخ أوساط إسلامية خاصة، و هي الشيعة، أي أتباع علي و آل بيته. و قد تم اختيار تلك الفترة الغامضة، عند ما اختفى الإمام الثاني عشر، أي عقب علي بن أبي طالب، من الأرض حسب اعتقاد الشيعة و ناب عنه سفراؤه-و عددهم أربعة. في هذا الفترة كان الشيعة في غاية الضعف، لكنهم لم يلبثوا أن تقوّوا و كانت لهم سطوة بعد ذلك و ظهروا في أيام حكم البويهيين. و لم يزل الكثير من هذه المرحلة غامضا. و هذه الأطروحة تقوم لأول مرة بمحاولة الفصل بين الحقيقة التاريخية و الأسطورة في تلك المرحلة التي لم يتم بحثها.

قبل أن نتطرق إلى موضوعنا، ينبغي للمؤلف إسداء الشكر الجزيل،

6

و هو واجب عليه، لمن هو مدين لهم من الشرقيين و الأوروبيين، الذين ساعدوه بالإجابة عن أسئلته أو تقديم المعلومات أو النصائح له، خصوصا لعالمي و رئيسي الشيعة في العراق، السيد هبة الدين الشهرستاني، وزير الثقافة و رئيس محكمة التمييز الجعفرية فيما بعد، و المجتهد الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، العالم الشيعي في مدينة النجف الأشرف على الجهود التي بذلاها و على الأسئلة المختلفة التي أجاباه عنها.

و الشخصيتان معروفتان عند زملاء التخصص في الشرق و في أوربا باستعدادهما الدائم لتقديم ما يطلب منهما من المعلومات.

من المستحيل على الأجنبي في ألمانيا أن ينجز عملا علميا دون أن يتقدم بشكره الجزيل إلى الشعب الألماني و سلطاته، من الشخصيات الوظيفية و المدنية على مساعدتهم الكبيرة له و تسهيل أموره الدراسية و الحياتية. و إني لأقدم لأساتذتي في برلين و هامبورغ، مدير الفرع الإسلامي في متحف القيصر فريدريش ببرلين الأستاذ الدكتور إرنست كونل، الذي درست هناك تحت إشرافه، و مدير مركز الأجانب في الوزارة الملكية البرويسية الخاصة بالعلوم و التربية و الثقافة الشعبية الأستاذ الدكتور ريمه، الذي سهر تلقائيا على تسوية شئون الطلبة العراقيين في ألمانيا، و أخيرا أقدم شكري الجزيل كذلك إلى الدكتور ر. شتروتمان على ما بذله من جهده و حرصه على أن أنجز دراستي و ما أسداه إلي من نصيحة و مساعدة في شئون الحياة الخاصة. أشعر أنني مدين بشكل خاص أيضا للأستاذ الدكتور شاده على ما كلفته من جهد و وقت من أجل مشاركته التلقائية في الاشراف على إعداد رسالتي.

هامبورغ، 6 نوفمبر 1938

7

تمهيد

انقسم الإسلام كما انقسمت المسيحية إلى ديانات، و تمثلت أسباب انقسام الكنيسة المسيحية في اختلاف الآراء حول طبيعة المسيح و إرادة الإنسان الحرة، أما في الإسلام فقد لعبت السمات السياسية و العائلية الدور الأول‏ (1) . ففي المركز الثاني بعد السنة تأتي من حيث العدد فرقة ما يسمى بالشيعة الاثنى عشرية، يشكل أتباعها 9/10 من سكان إيران المعاصرة (2) ، و مليونا و نصف المليون في العراق و 5 ملايين في الهند و في المناطق ذات الأقليات الدينية (3) . و هذه الفرقة من الشيعة تدعى الإمامية أو الجعفرية أيضا.

و كلمة «شيعة» تعني في العربية «الحزب» . ثم أصبحت فيما بعد لا تطلق إلا على أسرة علي بن أبي طالب‏ (4) . و يعود اسم الإمامية إلى اعتقادهم بالإمامة، بمعنى القيادة الدينية، التي تشكل نواة عقيدتهم‏ (5) .

و الإمامة تنتمي عند الشيعة إلى الأسس الرئيسة الخمسة للدين:

____________

(1) أمير علي سيد، روح الإسلام، ص 292.

(2) إقبال علي شاه، شرق إيران، ص 160.

(3) ضحى الإسلام، ج 3، ص 213 و الشيعة، ص 70.

(4) لسان العرب، ج 10، تحت كلمة «شيعة» . مقدمة ابن خلدون، ص 355.

(5) ضحى الإسلام، ج 3، ص 212 و محاضرات غولدتسيهر عن الإسلام، ص 216.

8

1. التوحيد، 2. العدل، 3. النبوة، 4. الإمامة و البعث‏ (6) . و يصل عدد الأئمة بعد النبي (عليه السلام) إلى اثني عشر إماما، و من هنا جاء الاسم «الشيعة الاثنا عشرية» . و كان الإمام الأول على بن أبي طالب، و الأخير هو المهدي. و من مات من غير أن يؤمن بالأئمة الاثنا عشر، يعد كافرا (7) .

و على الرغم من أن الاثنى عشرية يشكلون الأغلبية بين غير السنيين، فليست هناك حتى اليوم دراسة علمية حديثة شاملة حول الاثنى عشرية.

إلا أن الأعمال التي رأيتها حول هذا الموضوع، و التي توجد من بينها دراسات متميزة، يقدم بعضها ما لا غنى عنه من هذه المصادر، بينما يعالج بعضها الآخر المشاكل و المراحل المفردة، بشكل يدل حقا على أن هناك نوعا من الحرص على دراسة تلك الميادين، و لكنها في مجموعها لا تزال تنقصها الدراسة النقدية المنهجية الشاملة (8) . يقول ا. غ. براون:

«إننا لا نملك عرضا مفهوما موثوقا به عن مبادئ الشيعة في أية لغة أوربية (9) . » و يعيد شتروتمان الأسباب المفترضة لذلك إلى: «أن كتابة تاريخ الشيعة و تاريخ عقيدتهم و دراسة طبيعتهم الداخلية بشكل مفصل يعتمد عليه لا تزال غير ممكنة في هذا الوقت في ألمانيا لأسباب خارجية.

حتى هذه الدراسة الصغيرة، التي هي بين أيدينا، تعاني، إذا ما نحن أخذنا بعين الاعتبار المجموعة الضخمة من المصادر الشيعية، التي ليست في متناول اليد-تعاني من قلة المصادر (10) » .

لقد اتبع المستشرقون المحدثون منهجا جديدا، فلم يعودوا يرجعون، كما كانوا في السابق، إلى المصادر السنية، بل أصبحوا

____________

(6) أصل الشيعة، ص 94 و 96.

(7) الكافي، ص 86.

(8) أنظر عقيدة الشيعة، ص VII .

(9) الأدب الفارسي في العصر الحديث، ص 418.

(10) الشيعة الاثنا عشر، ص VII .

9

يعتمدون في بحوثهم بالدرجة الأولى على المصادر الشيعية، على غرار ما فعله شتروتمان مثلا في كتابه «الاثنا عشرية» ، الذي يعالج المشكل في عهد المغول. و يمكن على العموم اعتبار هذا الميدان العلمي كله أرضا لا تزال بكرا.

في سنة 1925 أصدر نيبرغ‏ H. S. Nyberg الكتاب العربي «الانتصار في الرد على ابن الراوندي» . و بعد أن تحدث في مقدمته عن قيمة الكتاب و معناه، أراد توضيح جوهر الشيعة. و رغم تقدم العلم في هذا الميدان، و مع أن هذه الفترة قد عرفت مصادر شيعية غير قليلة، لم تلبث أن أصبحت في متناول الأيدي مطبوعة أيضا، فقد اكتفى نيبرغ بتلك الأفكار القديمة عن الشيعة، التي أملتها على أصحابها الكراهية الدينية المتعصبة. و هكذا كان التجسيم مثلا (ص 53، سطر 7 و ما بعده) و تناول المذهب الشيعي على أنه خليط من الثنوية و الإسلام (ص 55، سطر 10 و ما بعده) و كذلك بعض المزاعم الأخرى من الكتب الدينية القديمة، التي لم يتطرق إليه الشك عنده، في حين أنها تحتوى على الخرافات المعادية.

إن الشيعة يرفضون الاعتذار بقلة المراجع بوصفه تهربا «لأن كل إنسان يريد أن يكتب عن موضوع، يجب عليه أولا أن يجمع المصادر، ثم ينظم موادها و يفحصها بكل ما يمكنه من دقة. و إلا فإنه لا يحق له أن يكتب شيئا عن هذا الموضوع و ينشره على الناس‏ (11) » . «و من الواجب الخلقي على الباحث متقصي الحقيقة أن يدع جانبا جميع الروايات المتعصبة و المتحيزة (12) » .

لقد شغل الداعي الحسيني نفسه في كتابه «تبصرة السنة» بالمآخذ الموجهة إلى الشيعة. فهو يقول، عند ما يحاول المرء أن يجعل من الشيعة، دون سند من مؤلفاتهم، و إنما اكتفاء بالروايات الشفوية و المفاهيم

____________

(11) أصل الشيعة، ص 50.

(12) آثار الشيعة، ص 1.

10

المفهومة غلطا، مسلمين سيئين، فإن من حق الشيعة أيضا أن يتخذوا نفس الإجراء ضد أهل السنة. و يورد المؤلف أمثلة من أوساط السنيين الصوفية و من أربع مدارس سنية و يشير إلى أن بعض الشخصيات السنية يعدون عند أهل السنة في مرتبة تساوي مرتبة الإله و يطرح هذا السؤال:

لما ذا يصح للسنيين أن يلوموا الشيعة على إجلالهم لعليّ بوصفه قديسا، ما داموا هم أنفسهم يقومون بمثل هذا؟ (13) .

علينا إذن أن نكون حذرين عند ما نقارن الطوائف الإسلامية بعضها بالبعض الآخر، فالمؤلفون يسعون إلى اضطهاد الطوائف الأخرى، غير الطوائف التي ينتمون إليها، و إلى إرغام جميع المؤمنين على الإيمان بها وحدها، حتى و لو هم لجؤوا إلى الكذب و الافتراء (14) . مثل هذه النوايا لم تحمل المقريزي وحده على القول بأن العقيدة الأصلية للشيعة قد جاءت من اليهودية. فابن حزم الظاهري و الشهرستاني و غيرهما من أصحاب الطوائف ليسوا بريئين من مثل هذه الآراء الخاطئة. و الحكم لا يختلف عن بعض المنتمين إلى أوساط المؤرخين الحقيقيين، مثل ابن خلدون، الذي روى أن المهدى كان قد دخل في سرداب بيت متطرف من بيوت الشيعة بالحلة و غاب فيه‏ (15) . حتى الرحالة ابن بطوطة يدعي في رحلته‏ (16) أنه سمع من أهل الحلة يقولون إن الإمام الثاني عشر قد اختفى بعد دخوله أحد المساجد.

إن هذه الآراء تحملنا على الظن بأن المؤلفين لا علم لهم باختفاء الإمام الثاني عشر و لا بإنشاء مدينة الحلة، و ما قالوه عن الإمام الثاني عشر من أنه اختفى في الحلة، التي لم تكن موجودة آنئذ، أي سنة 260 للهجرة و إنما أنشأها صدقة بن منصور المزيدي في سنة 495/1101-2،

____________

(13) تبصرة العوام، ص 402 و أماكن أخرى.

(14) خنداني النوبختي، مقدمة، ص ط، و الأشعري، مقالات الإسلاميين، ص 1.

(15) مقدمة ابن خلدون، ص 359، و آثار الشيعة، ج 3، ص 2.

(16) رحلة ابن بطوطة، ج 2، ص 96.

11

لم يرد في أي كتاب من كتب الشيعة (17) .

و إننا لنجد فيها أخطاء حتى بالنسبة للاسم، فقد اعتبر السبكي أبا جعفر الطوسي في كتابه «طبقات» شافعيا، و بعضهم اعتبر الشريف الرضي زيديا، و ما أشبه ذلك من الأخطاء (18) . لذلك يجب فحص المصادر بدقة، فقد كان من السهل في ذلك الحين أن يقع عالم مرموق في مثل هذه الأخطاء و التحريفات. لقد آن الأوان أيضا لإعادة النظر في مفهوم «الشيعة» المستعمل عموما و تحديده. و هكذا يجب أن يبعد الراوندية أو أبو مسلمية، الذين يعتقدون بإمامة العباس، عم رسول اللّه، فالشيعة إنما هم أولئك الناس، الذين لا يؤمنون إلا بعلي بن أبي طالب و أعقابه‏ (19) .

و كذلك ينبغي أن يكون موقف المرء من الرزّامية، و هي فرع من الراوندية، و الخرّمية و البابكية، و السّنبادية و الحلولية و غيرها. عند ما يبحث المرء تعاليم هذه الفرق، لا يجد أي أثر لعبادة علي و أعقابه، و إنما يجد أسماء أخرى، بحيث يكون من الخطأ نسبة هذه العقائد إلى جماعة الشيعة بصورة مطردة (20) .

____________

(17) دائرة المعارف الإسلامية، مقال الحلة، و ياقوت، معجم البلدان، ج 2، ص 322.

(18) آثار الشيعة، ج 3، ص 52.

(19) فيما يتصل بتحديدات مفهوم الشيعة و تفسير التعاليم الشيعية ينظر كتب الشيعة! و من بينها خنداني النوبختي، ص 50، ثم أصل الشيعة، ص 71، و تبصرة العوام، ص 424 و مواضع مختلفة!و كتاب آثار الشيعة، و يتكون في الأصل من 20 جزءا-طبع منه جزءان، و هو يقدم معلومات عن المسائل المتصلة بهذا الميدان.

(20) عن هذه الفرق المختلفة ينظر زيادة على دائرة المعارف الإسلامية: عن الرزامية، الذين هم أيضا من أتباع العباس، فرق الشيعة، ص 21: 14، مقالات، ص 22: 21، أنساب، ورقة 251 ب، الخطط، ج 4، ص 177، خنداني النوبختي، 256، و عن الخرمية ينظر الشهرستاني، ص 113 و 132، فرق الشيعة، ص 438: 6، تبليس إبليس، ص 109، و 112، أنساب، ورقة 196 أ، و عن البابكية ينظر خنداني النوبختي، ص 251 و 254، و عن السنبادية ينظر خنداني النوبختي، ص 258.

12

لقد أصبحت هذه الأخطاء و المواقف المقصودة قديمة. كان بابويه قد حارب في عصره أولئك الناس، الذين اتهموا الشيعة بالتشبيه في تصورهم للإله، فوضع كتابا تحت عنوان «التوحيد» (21) ، و قد اتجه المرتضى في «رسالة الانتصار» إلى أولئك الذين يحاولون التفريق بشكل جوهري بين الشيعة و السنة، و أوضح أن الفرق في الحقيقة ليس أكبر من الفرق بين المدارس السنية (22) .

عند ما يقارن المرء دفاع الشيعة عن أنفسهم بمآخذ السنيين عليهم و يفحصها حسب المناهج الدراسية الحديثة، فإنه سيكتشف المسائل المبهمة و التشويهات، و يستخلص من ذلك مفهوما جديدا عن الشيعة و عن الاثنى عشرية، و إننا لنأمل في أن تقدم في المستقبل دراسات خصبة عن هذا الميدان.

____________

(21) الكنتوري، ص 430.

(22) نفسه ص 61.

غ

13

الفصل الأول فكرة الإمامة عند الاثنا عشرية

يتمثل المبدأ الأساسي، الذي يميز الشيعة عن بقية المسلمين، في فكرة الإمامة، أي القيادة السياسية الدينية. فالإمامة و حاملها نفسه قد نصبهما الله وحدهما عن طريق نبيه‏ (1) . و سلطة الإمام تشمل الأرض كلها (2) ، فهو يحكمها بلا حدود، لأن الله و كل إليه أمرها (3) ، و كل ما يوجد فيها و فوقها، سواء أ كان معدنا، أم غابة، أم حيوانا، برا أم بحرا، فالأشياء كلها ملك للإمام، و له الخمس مما يكسبه الناس من أعمالهم‏ (4) .

إذا تولى إنسان تسيير قطعة أرض دون علم الإمام فإن من حق الإمام نزعها منه‏ (5) ، و إذا ما عجز شخص من الأشخاص عن استغلال قطعة أرض أو تركها غير مزروعة و جاء آخر و تولى تسييرها بنفسه أو استغلها لحسابه، فإنه يكتسب حق الملكية و عليه أن يدفع الخراج للإمام.

و سيبقى هذا النظام قائما إلى أن يأتي زمان «الإمام المختفي» ، و عندئذ سيتولى تسيير الأرض بنفسه و يوزعها بين جميع المؤمنين‏ (6) .

____________

(1) أصل الشيعة، ص 101.

(2) الكافي، ص 289.

(3) نفسه، ص 220.

(4) كما كان الأمر مع النبي بشأن غنائم الفتوح.

(5) الكافي، ص 300.

(6) نفسه، ص 220.

14

و لكن الإمام ليس في حاجة إلى خراج من هذا النوع، و الناس الذين يدعون ذلك سيوسمون بميسم الكفر، ذلك أن الشيعي يأخذ الخراج ليطهر نفسه من أدران الدنيا (7) ، و هذا التقليد يعود إلى الإمام جعفر الصادق.

ثم إن الحق لا يكون إلا مع الإمام أو وكلائه‏ (8) ، و إذا ذهب شيعي إلى حاكم دنيوي ليس شيعيا ليطلب منه حقه، فإن هذا يعد أمرا سيئا للغاية و يكون بمثابة من يتوجه إلى الشيطان و يطلب منه ذلك، حتى و لو اتسم هذا الأمر بالعدل‏ (9) .

إن الأئمة، الذين يحكمون العالم باسم الله بعد نبيه هم على بن أبي طالب، صهر النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) ، و ابناه الحسن و الحسين، ابنا فاطمة، آل بيت النبي، و الأحفاد المباشرين للحسين إلى المهدي، صاحب الزمان، الذي اختفى سنة 260 للهجرة، و الشيعة ينتظرون رجوعه إلى يومنا هذا، و علم الأنساب هذا في حوزة الشيعة الاثنى عشرية. بعد أبناء الحسن و الحسين ينتهي ميراث التعاقب بين الإخوة (10) . و لا ترتبط الإمامة بسن معينة، لأن المسيح بن مريم كان قد جاء بالمعجزات و هو طفل، و أن داود أوحى الله إليه أن سليمان سيكون خليفته‏ (11) .

و لما كان الإمام لا يستطيع أن يشرف على حزبه كله، فإنه يعين نوابا عنه في المدن و الأماكن، التي توجد بها طوائف شيعية. و كان هؤلاء النواب يسهرون على أمور هذه الطوائف، و يجمعون الخراج و يرسلون إلى الإمام ما تبقى منه بعد إنفاق الأموال المخصصة للشؤون الاجتماعية (12) .

____________

(7) نفسه، ص 220.

(8) ميرزا مخدوم، ص 56.

(9) الكافي، ص 20.

(10) الغيبة، ص 146، و إكمال الدين، ص..

(11) الكافي، ص 195.

(12) كاشف الغطاء، رسالة بتاريخ 28 محرم 1355 للهجرة.

غ

15

و كانت للوكلاء في الحقيقة السلطة المطلقة في الطوائف، بينما لم يكن الأئمة في النهاية أئمة حقيقيين، كما لا حظ شتروتمان بحق و كان الأول في ذلك، و منهم جعفر الصادق، الإمام السادس نفسه‏ (13) . و كثيرا ما كان النزاع يقوم بين النواب حول المناطق التابعة لهم و اختصاصاتهم فيها عند جباية الأموال. في البداية كان لكل نائب منطقته المحددة، لكن أبا علي بن رشيد لم يكن يكفيه ما كان يجمعه في منطقته، فكان يطلب من الغرباء عن منطقته، من بغداد أو من المدائن، دفع الضريبة، مع أن هاتين كانتا تابعتين لمنطقة طائفة أيوب بن نوح، فكتب أيوب إلى الإمام يشكو إليه فعله. و لم يكن في وسع الإمام سوى أن يكتب إلى الاثنين آمرا إياهما ببقاء كل واحد منهما في منطقته حفاظا على الأمن و النظام‏ (14) . إن هذه النزاعات لتضع أمام المؤرخين مهمة صعبة، و ذلك لما في روايات أتباع الوكلاء و أصدقاء الإمام من اختلاف و تضارب، و لهذا فإن تراجم الشخصيات الشيعية المهمة جميعها تعاني مما في الروايات من تناقض و أخطاء.

لا يقوم التنظيم الكامل للشيعة، و على رأسهم الإمام و نوابه، بمثابة دولة داخل دولة، إلا في حالة من السرية التامة بطبيعة الحال. فالحكومة تخشى خطر الشيعة و تستعمل جهازا واسعا من المخابرات‏ (15) ، و لكن الشيعة أنفسهم كانوا يلتزمون الحذر في دعوتهم، و مع ذلك لم تكن هناك مؤسسة واحدة لم تتسرب إليها الخلايا الشيعية (16) . لقد أراد عبيد الله، الوزير الأول، اكتشاف المنظمة الشيعية، و أرسل جواسيسه لهذا السبب حتى يتسلموا الجباية من النواب. و لكن القيادة العليا بادرت في الحين إلى إصدار أمر إلى النواب بعدم جباية الأموال في هذه السنة، و هكذا فشل

____________

(13) دائرة المعرف الإسلامية، مادة الشيعة.

(14) الكشي، ص 319.

(15) الدرجات الرافعة، ص 2.

(16) مجالس المؤمنين (غير مرقمة) الفصل العاشر في مادة علي بن يقطين.

16

مشروع الوزير الأول، و وجد النواب أنفسهم في مأمن منه‏ (17) .

كان على الإمام أن يقبل بمراقبة الدولة له، فكان الجواسيس يحيطون به عند كل خطوة يخطوها، بحيث إنه كان يعيش دائما مهموما خائفا على حياته و قضيته، و لم يكن يسمح لنفسه الظهور أمام الناس من غير حذر و حيطة (18) . و كذلك لم يكن في وسع الوكلاء أن يعملوا باسم الإمام إلا في تستر تام. و كانت ثمة عناصر لا تحصى استغلت هذه الظروف للقيام باختلاس الأموال و امتلاكها بطرق غير شرعية. و لم يكن للإمام في هذه الحالات حول و لا قوة، لأنه لم يكن يستطيع الاتجاه إلى الأجهزة العدلية الحكومية، و لو أنه فعل ذلك لتم اعتقاله هو نفسه. و هكذا لم يبق له سوى التشرد و الحرمان، و حتى هذه الوسيلة كثيرا ما كان مآلها الفشل.

و كان الحكام الخونة يعرفون كيف يحمون أنفسهم من ذلك بطريقة متميزة، و هي تكوين مجموعة ثابتة من الأتباع، يقاومون بها الإمام عن طريق نشر أحاديث مشكوك فيها أو مزيفة و يحاولون قدر الإمكان تقديمه على أساس أنه الخليفة غير الشرعي لإمام سابق، كانوا يزعمون أنه لا يزال حيا أو عائدا. و من هذه النزاعات يتضح انشقاق عدد من الفرق الجديدة بين الشيعة. و حسبنا أن نتذكر الأحداث التي وقعت بعد موت الإمام موسى بن جعفر (ولد سنة 128/745، و توفي سنة 183/799) عند ما اعترف معظم الشيعة بعلي بن موسى الرضا بوصفه خليفة لهم و إماما. فكتب الإمام الجديد إلى وكلائه بشأن الأمور، التي كانت لا تزال تنتظر حلولها، أي الأموال التي تمت جبايتها باسم أبيه، فلم يستجب لطلبه الوكيل زياد بن مروان بمبلغ 70000 ألف دينار، و كذلك علي بن أبي حمزة بمبلغ 30000 و عثمان بن عيسى الرّواسي بنفس المبلغ، و إنما نازعوا في شرعية الرضا بدعوى أن الإمام السابق لم يمت، و إنما اختفى

____________

(17) الكافي، ص 293.

(18) ضحى الإسلام، ص 296 و مواضيع مختلفة منه.

17

من العالم، و لذلك فهم يحتفظون بالأموال باسم الإمام موسى بن جعفر (19) .

إن هذه الأحداث و أمثالها، التي تحدثت عنها كتب الكشي، و النجاشي، و الطوسي و غيرهم لتصعب من مهمة المؤرخ في تقديم صورة واضحة عن تطور الشيعية في ذلك الوقت و توضيح السبب في اختفاء أغلب فرق الشيعة، بحيث لم يبق منها في النهاية إلا القليل.

المصادر

تم منذ الغيبة تأليف عدد كبير من الكتب عن موضوع الإمام المختفي، و قد ضاعت مجموعة منها، بينما وصلنا مجموعة أخرى. لقد أورد غير الشيعيين، حتى من المرتدين من اليهود و النصارى، في كتبهم أساطير، و حكايات عجيبة، و روايات لطيفة، و عقائد أخروية، فتحولت في بعض الأحيان إلى صور من الأشكال القصصية العجيبة، و ساعدت على نشأة آداب جميلة غنية. فكان لا بد أن ينقذ أحد من الموت في الصحراء أو عند غرق السفينة، على أن يتم ذلك بصورة رائعة، كما نقرأ مثلا في «جنة المأوى» للطبرسي، و تدخلات مشابهة للمهدي في ثوب قصصي، يكون جوا ملائما لقيام الدليل على وجود الإمام المخفي و معرفة ما وراء ذلك من أسباب. هناك من الناس من يذكرون كتبا، وضعت قبل غيبة الإمام الثاني عشر، و تنبأت بعودته على نحو بديع، و قيل إنها تضمنت تفاصيل عن زمن الولادة و الحياة و الغيبة. لذلك ليس من السهل على العالم أن يجد طريقه عبر هذا الثراء من الحكايات الخرافية، و يستخرج منها القليل مما يمكن استعماله في دراسته.

و كذلك الأمر بالنسبة إلى النواب، إلى السفراء، الأربعة للإمام الثاني عشر، فقد وجدت تراجم، اهتمت بكتابات السفراء إلى أعضاء الطوائف

____________

(19) الغيبة، ص 46، منهج المقال، ص 152.

18

و احتفظت برسائلهم، على أن هذه الكتابات كلها للأسف قد ضاعت.

لقد كتب الرجال الموالون عن المهدي و سفرائه الأربعة. و لكي نتيح للقارئ أن يتتبع في كتاب معين التطور الكامل لفكرة المهدي، حرصنا على أن نرتب المؤلفين ترتيبا زمنيا.

و نبدأ بتعداد كتب الرجال، الذين لا نستطيع أن نعرف منهم ما إذا كان الأشخاص، الذين قدموها لنا على أساس أنهم مؤلفوها، قد ماتوا قبل الغيبة الصغرى للإمام الثاني عشر أم أنهم ماتوا في الوقت المبكر منها. لقد كان أولئك الكتاب، فيما تقوله الرواية، في عصر الأئمة و عاشوا معهم. أما ما إذا كان الأمر يتعلق في هذه الكتب بشي‏ء زائف من نوع الحكايات العجيبة أو ما إذا كان المهدي المتحدث عنه فيها ليس هو مهدينا نفسه، فلا يمكننا الحكم على ذلك، لأن المهدي، كما نرى، لم يكن هو الأول بمفرده، بل ظهرت هناك لدى الفرق الشيعية المختلفة شخصيات أخرى، تمثل المهدي. لذلك نكتفي بإيراد الرواية كما نجدها عند هبة الدين الشهرستاني و سير علماء الشيعة. و لكنا نلاحظ من جهة أخرى أن الكتب، التي تعالج موضوع الغيبة، تتضمن عادة فصولا من الأخبار، التي يقدمها أشخاص ثبت أنهم لم يعيشوا في زمن الغيبة الصغرى و لذلك أريد لهذه الأخبار أن يتم عرضها علينا بطريقة رائعة (20) .

أبو الحسن بن علي بن فضّال‏ (21)

(ت 224 هـ) يقال عنه إنه كان «فطحيا» (22) ، ثم انسلخ فيما بعد عن هذه الفرقة

____________

(20) أنظر الطوسي، الغيبة، ص 119 و صفحات أخرى.

(21) منهج المقال، ص 103 و هبة الدين، رسالة خاصة.

(22) الفطحية هم أتباع عبد الله بن جعفر الصادق، الذي كان أفطح (عريض الرأس أو مسطح القدم) ، و لذلك أطلق على أتباعه هذا الاسم. عن الفطحية أنظر نوبختي، فرق الشيعة، ص 65، و الأشعري، مقالات، ص 27 و ما بعدها، كشي، ص‏

19

و اتبع القول بإمامة على بن موسى الرضا. و قد وصلنا الكتاب المنسوب إليه عن موضوعنا تحت عنوان: الغيبة.

الحسن بن علي البطاجني‏ (23)

(القرن الثالث الهجري) يروى أنه كان معاصرا للإمام علي بن موسى الرضا (153-203 هـ) و أحد رؤساء الواقفية (24) ، و هو ما آخذه عليه الإمام الرضا. من الكتب الكثيرة للبطاجني، التي تتصل بميداننا:

كتاب القائم الصغير.

كتاب الرجعة.

محمد بن الحسن القمي البصري‏ (25)

(القرن الثالث الهجري) قيل عنه أيضا إنه كان معاصرا للإمام الرضا، و منه سمع البصري شخصيا أحاديث و وضع كتابا تحت عنوان"الرسالة المذهّبة عن الرضا".

أما عن موضوع المهدي فقد كتب:

كتاب صاحب الزمان كتاب وقت خروج القائم عليه السلام.

____________

ق164 و ما بعدها و 245، و السمعاني، الأنساب، ورقة 429، و عباس إقبال، خنداني النوبختي، ص 260 و الطوسي، الغيبة، ص 60.

(23) منهج المقال، ص 102 و هبة الدين، رسالة خاصة.

(24) الواقفية تعني «المنقطعين عن تعداد الإمامة» ، و انظر عن الواقفية الأشعري، ص 27، و فرق الشيعة، ص 68، و الكشي، ص 384 و ما بعدها، الشهرستاني، ص 127، و خانداني النوبختي، ص 266، و الطوسي، ص 20 و إضافة إلى ذلك الكتب التاريخية الدينية.

(25) منهج المقال، ص 290، هبة الدين، رسالة خاصة، منتهى المقال، ص 268.

غ

20

علي بن الحسن الطاطري‏ (26)

(توفي في القرن الثالث الهجري) كان يتاجر في نوع من الأقمشة، و عرف بالطاطري، و كان إلى جانب مهنته من رؤساء الواقفية و من المتعصبين لعقيدته. و لا يهمنا من كتبه الكثيرة، التي تتصل بالحقوق الشرعية، سوى كتاب: الغيبة.

علي بن عمر الأعرج‏ (27)

(القرن الثالث الهجري)

قيل إنه ينتمي أيضا إلى الواقفية، و كتابه المقصود هنا هو الغيبة، و قد جاء في «منهج المقال» أنه كان صديقا لزكريا المؤمن، و لكن المؤمن كان معاصرا لجعفر الصادق (ولد سنة 80 أو 83 و توفي 183 هـ) ، و موسى الكاظم (128 أو بعد ذلك-83 هـ) و على الرضا (153-203 هـ) (28)

إبراهيم بن صالح الأنماطي‏

(القرن الثالث للهجرة)

انقسمت الآراء حوله، فهناك من يقول إنه عاش في عصر الإمام الهادي (212 أو 214-254 هـ) . و ذكر أحمد بن نوح، و هو معاصر للطوسي، أن معظم كتب الأنماطي قد فقدت و لم يبق منها سوى كتاب:

الغيبة (29) ، ينظر معالم العلماء، ص 3.

علي بن مهزيار الأهوازي‏

(القرن الثالث الهجري)

قيل إن أباه كان مسيحيا، و لكن ابنه أسلم، و عاش ابن مهزيار في

____________

(26) منهج المقال، ص 229، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(27) منهج المقال، ص 260، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(28) منهج المقال، ص 236، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(29) منهج المقال، ص 150.

21

عهد الإمام الرضا (153-203 هـ) حتى عهد الهادي، و شغل وظيفة عند الأئمة المذكورين. و نذكر من كتبه المختلفة التاريخية و الدينية و غيرها:

كتاب القائم‏ (30) .

محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين‏

(القرن الثالث الهجري) قيل إنه عاش في عهد الإمام التاسع (ولد سنة 195، و توفي سنة 220 هـ) و كانت له صلة به مشافهة و كتابة. و يقال إن ابن يقطين قد نشر كتابا تحت عنوان: التوقيعات‏ (31) .

الفضل بن شاذان‏

(توفي سنة 260 هـ) قيل إنه عاش في عهد الإمام الرضا إلى سنة وفاة الإمام الخامس، و كان له اعتباره بصفته أديبا، و ألف 180 كتابا، و ذكرت مدينة نيسابور على أنها مسقط رأسه، و يقال إن الأئمة أثنوا على مؤلفاته، و كان له بطبيعة الحال أعداء يدعون عكس ذلك، لأن أفكاره لم تكن بعيدة عن أفكار يونس بن عبد الرحمن، و من ثم اغتابه أعداء هذا الرجل. و نذكر من كتب ابن شاذان 180 ما يلي:

كتاب الغيبة كتاب القائم حديث الرجعة الحجة البليغة في إثبات القائم منتخب كتاب الرجعة

____________

(30) منهج المقال، ص 22، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(31) منهج المقال، ص 239، و هبة الدين، رسالة خاصة.

22

و قد اعتمد الحر العاملي على هذا الكتاب و ضمه إلى ملاحظاته الخاصة، كما ذكر هبة الدين‏ (32) في رسالته إلى مؤلف هذه الأطروحة (33) .

إبراهيم بن إسحاق النهاوندي‏

(توفي في نهاية القرن الثالث و بداية القرن الرابع الهجري) و يعرف أيضا باسم الأحمري، و الاعتماد عليه قليل، و لذلك رفضه معظم كتاب التراجم. سمع عنده في سنة 269 هـ القاسم بن محمد الهمذاني، و المعروف من كتب النهاوندي هو كتاب: الغيبة (34) .

عبد الله بن جعفر بن الحسين أبو العباس الحميري القمي‏

(توفي بعد سنة 290 هـ) اعتبر في عصرة أكبر عالم في مدينة قم، و كان رئيس الطائفة الشيعية الموجودة هناك. بعد سنة 290 هـ جاء إلى الكوفة و علم فيها. و كان يعد من خاصة أصدقاء الإمام الحادي عشر، و قد جمع مراسلاته معه في كتاب، و ألف إلى ذلك كتبا عديدة (35) . و قد نقل الطوسي و ابن بابويه القمي الصدوق الكثير عنه في كتبهما، و يقال إن من بين ما عاشه الحميري ولادة الإمام الثاني عشر (36) . و لعل الطوسي و ابن بابويه قد استعملا هما أنفسهما كتب الحميري. و لنذكر له هنا الكتب التالية:

1) كتاب الغيبة،

2) كتب المسائل و التوقيعات،

3) كتاب مسائل عن محمد بن عثمان العمري.

____________

(32) منهج المقال، ص 313، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(33) منهج المقال، ص 260، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(34) الكنتوري، ص 452، منهج المقال، ص 20، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(35) فهرست الطوسي، ص 189، منهج المقال، ص 201، و كنتوري، ص 452، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(36) نفسه و كتاب الغيبة مثل الطوسي و غيره.

غ

23

محمد بن مسعود بن محمد بن أيوب العياشي‏

(توفي في نهاية القرن الثالث و بداية القرن الرابع الهجري)

يبدو أنه كان أديبا غزير الإنتاج، فقد نسب إليه حوالي مائتي كتاب، معظمها يعالج الشريعة. و يقال إنه قد ورث عن أبيه ثروة كبيرة، و لكن الابن كان قد جمع في بيته علماء و طلاب العلم، فأنفق، كما ذكر عنه، كل ميراثه على العلم و طلابه. و قد ذكر أنه كان في بداية تعلمه سنيا، و لكنه سرعان ما انتمى إلى الشيعة. و نحن نعرف أن أحد طلابه، و هو رجل يدعى حيدر السمرقندي، قد عاش في بداية القرن الرابع. و أذكر من عناوين كتب ابن عياش التي وصلتنا ما يلي:

1) كتاب الغيبةغ (37) 2) كتاب الرجعة (38) .

علان الرازي، أحمد بن إبراهيم الرازي الكليني‏ (39)

(توفي في بداية القرن الرابع الهجري) هو عم الكليني المعروف، الذي توفي في سنة 328 هـ، و أذكر من مجموعة الكتب، التي ألفها الرازي:

أخبار القائم‏ (40)

علي بن محمد بن علي السواق‏

(توفي في بداية القرن الرابع الهجري) كان الحديث ميدان تخصصه. و من عناوين كتبه، التي وصلتنا، آخذ

____________

(37) منهج المقال، 128.

(38) منهج المقال، ص 219، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(39) كلين مكان في مقاطعة الري. يذكر بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ج 1 ص 187، 3، محمد بن يعقوب الكليني المعروف. ينظر كذلك فصلنا عن الكليني.

(40) هبة الدين، رسالة خاصة، و انظر عن علان منهج المقال، ص 31 و 329.

غ

24

في تعدادي: كتاب الغيبة. أما بالنسبة لحياة هذا الرجل، فيقدم لنا سندا عنها شخص يعرف باسم عبيد الله أحمد الأنباري، و هو تلميذ له عاش في بداية القرن الرابع الهجري‏ (41) .

محمد بن القاسم أبو بكر البغدادي‏

(توفي في بداية القرن الرابع الهجري)

كان معاصرا لأبي علي بن همام، الذي توفي في سنة 332 للهجرة.

و الكتاب الذي ينبغي ذكره هنا هو:

كتاب الغيبة (42) .

محمد بن إبراهيم النعماني‏

(توفي بعد 328 هـ)

مؤلف كتاب الغيبة المشهور يعرف أيضا بلقب ابن زينب. و قد اتخذه الطلبة في مسجد العتيقة ببغداد (43) كتابا تعليميا، و نصحوا بالاستفادة منه.

و كان النعماني من تلاميذ الكليني. ينظر بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، التكملة 1، ص 321، رقم 19.

و ذهب إلى دمشق و مات فيها. و طبع الكتاب على الحجر في طهران بإيران‏ (44) ، و عنوانه:

كتاب الغيبة.

____________

(41) هبة الدين، رسالة خاصة، و منهج المقال، ص 238 و 217.

(42) هبة الدين، رسالة خاصة، و منهج المقال، ص 315.

(43) ذكر النجاشي (توفي سنة 450 هـ) أنه ملك الكتاب و أن الشيعة كانوا يستعملونه في ذلك الحين.

(44) هبة الدين، رسالة خاصة، منهج المقال، ص 273، و الكنتوري، ص 452، الشيعة و الفنون، ص 92، علم الهدى (الطوسي List of Shi,ah books, ص 264) .

25

أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد المنادي‏

(توفي بعد 330 هـ)

لقد اختصر المؤلف كتاب: المقتصر على محدث العوام لبناء ملاحم غابر الأيام، و انتهى من تأليفه سنة 330 هـ، و ذكر أحد العلماء أن الكتاب كان موجودا سنة 480 للهجرة (45) .

عبد العزيز بن يحي الجلودي‏

(توفي سنة 332 هـ)

تقع جلود في ضواحي البصرة، و قد كتب المؤلف كتبا كثيرة يتصل معظمها بالتاريخ. عاش في زمن الغيبة الصغرى، و عنوان كتابه:

أخبار المهدي‏ (46) .

محمد بن علي بن الفضل بن تمام بن سكين‏

(توفي بعد 340 هـ)

هو واحد من أشهر كتاب الشيعة، و يعتبر عالما كبيرا. درس عليه التلعكبري سنة 340 هـ و استلم منه الإجازة في هذا السنة. و يسمى كتابه الذي يستحق الذكر هنا:

كتاب الفرح في الغيبة (47) .

أبو محمد الطبري المرعيشي الحسن بن حمزة الحسيني‏

(توفي سنة 358 هـ)

هو مؤلف كتاب بعنوان الغيبة، و كان يعتبر عالما ورعا، و قد ذكر الطوسي أن بعض الناس قد درسوا عليه سنة 364 للهجرة، و هذا القول

____________

(45) بحار، ج 13، ص 27.

(46) منهج المقال، ص 195، هبة الدين، في رسالة خاصة.

(47) الكنتوري، ص 453، و منهج المقال، ص 309.

26

غير صحيح، و كثيرا ما يرتكب الطوسي مثل هذه الأخطاء. كان المفيد المشهور من تلاميذ الطبري أيضا (48) .

محمد بن أحمد بن عبد اللّه الصفواني‏

(توفي في منتصف القرن الرابع الهجري)

كان من تلاميذ الكليني الشهير (توفي 328 هـ) . عاش فترة من الزمن في الموصل، و كانت له صلة بأسرة حمدان الحاكمة. و قد كرس حياته لدراسة الفقه، و أطلق عليه لقب شيخ الطائفة اعترافا بفضله. كتب السيرة نفسها تعدّه أميا، و مع ذلك تفوق على معاصريه بعلمه و سعة اطلاعه‏ (49) . و من مؤلفاته:

كتاب الغيبة.

الحسن بن محمد بن يحيى أبو محمد

(توفي 358 هـ)

يعرف الحسن أيضا بابن أخي طاهر. و يصفه كتاب التراجم بأنه مجموعة من النوادر المأثورة المشكوك في صحتها. مات في بغداد، و دفن بها في بيته بسوق العطش. عنوان كتابه:

كتاب الغيبة و ذكر القائم‏ (50) .

الحسين بن حمدان الجنبلاني‏

(توفي سنة 358 هـ)

و يعرف أيضا بالخصيبي و أحيانا الحضيني، كانت له عند النصيرية رتبة باب، و لذا رفضه الشيعة الاثنا عشرية، لكنهم مع ذلك أوردوا في

____________

(48) منهج المقال، ص 98.

(49) منهج المقال، ص 280، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(50) منتهى المقال، ص 204، منهج المقال، ص.. و هبة الدين، رسالة خاصة.

27

كتبهم مقتبسات من مؤلفاته باعتبارها براهين و أدلّة، كما ذكرت في أطروحتي في غير ما موضع. و أذكر من كتبه الكثيرة، التي وصلتنا عناوينها (51) الشهيرة منها:

كتب الإخوان، كتاب المسائل،

كتاب تاريخ الأئمة، و كتاب الرسالة.

و تحتوى المكتبة الوطنية البروسية على مخطوطات تحت رقم mq 477، يقال إن مضمونها يعود إلى الخصيبي. و قد فحصت هذه المخطوطات فوجدتها تحتوى على أخطاء نحوية، و كلمات تنطوي على أغلاط تاريخية و أشعار فظة.

أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي‏

(توفي سنة 381 هـ)

هو الشيخ الصدوق المعروف، مؤلف الكتاب، الذي يحتوي على 62 فصلا، و هو كتاب: كمال (إكمال) الدين و تمام (إتمام) النعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة.

تتعلق الفصول 45-49 بالمهدي، أما بقية فصول الكتاب فتتحدث عن الناس الذين عاشوا طويلا، و عن الأنبياء، الذين اختفوا لمدة طويلة أو قصيرة. ينظر شتروتمان، مصادر الشيعة، ص 15، رقم 24، و بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ج 1.. و التكملة 321/10 و ما بعدها.

كتب أخرى لابن بابويه عن الغيبة:

رسالة في الغيبة إلى أهل الري و المقيمين بها و غيرهم، المقنع في الغيبة،

____________

(51) منهج المقال، ص 112، و منتهى المقال، ص 119.

28

طبع على الحجر في طهران سنة 1274 هـ.

كتاب المصباح الخامس عشر، و هو جزء من مجموعة تتعلق بالتوقيعات و المرسل إليهم، تاريخ الغيبة،

مخطوطة في المكتبة الوطنية البروسية ببرلين المحفوظة تحت رقم II 465.

كتاب الرجعة، كتاب علامات آخر الزمان، السر المكتوم إلى اليوم المعلوم، الرسالات الثلاث في غيبة الإمام الثاني عشر (52) .

كان ابن بابويه يرى رأي مواطنيه في قم أن الأئمة يمكن أن يعتريهم النسيان، فآخذه بعض الناس على ذلك‏ (53) .

حنظلة بن زكريا بن يحيى بن حنظلة التميمي القزويني أبو الحسن‏

(توفي سنة 385 هـ)

كان معاصرا للتلعكبري، الذي درس عليه و توفي سنة 385 هـ، و عنوان كتاب حنظلة هو: كتاب الغيبة (53) .

عبد بن محمد البلوى‏

البلوى قبيلة في مصر، و قد أثنى بعض الكتاب على مؤلف:

كتاب الأبواب،

____________

(52) روضات الجنات، ج 3، ص 557. عن ابن بابويه ينظر كتاب الخانجي رضوي، الفصل 4: أخبار رقم 239، ص 68، و هبة الدين، رسالة خاصة، ثم فهرست كتاب الخانجي، ص 131؛ الكنتوري، ص 275.

(53) منتهى المقال، ص 123، منهج المقال، ص 127 و 385.

29

و لكن آخرين انتقدوه. كان خطيبا و معلما للفقه‏ (54) .

أبو محمد عبد الوهاب المادرائي أو الماداري‏

(توفي في نهاية القرن الرابع و بداية الخامس للهجرة)

لا نجد كثيرا عن حياته في كتب التراجم، فعلينا لذلك أن نكتفي بذكر مؤلّفه:

كتاب الغيبة (55) .

أبو نصر هبة الله أحمد بن محمد الكاتب‏

(توفي بعد 400 هـ)

كان معاصرا للشيخ الطوسي و يلقب أيضا بابن برنية. كان مختصا في علم الكلام. يقال إن جدته كانت ابنة السفير الثاني. و هو من تلاميذ الحسن بن شيبة العلوي، الذي كان زيديا، فكان يرى نتيجة لتأثره بأستاذه، على العكس من إخوانه في الدين، أن الأئمة ثلاثة عشر عوض اثني عشر، و زيد واحد من الثلاثة عشر. وردت ملاحظة في خنداني النوبختي مؤداها أن هبة الله قد عاش الغيبة الصغرى و أنه كان معاصرا للسفير الثالث ابن روح‏ (56) ، و لكن هذا خطأ. ذلك أن مصدر الخانداني النوبختي، و هو رجال النجاشي، ص 308، يذكر أن النجاشي التقى بهبة الله لآخر مرة في النجف سنة 400 للهجرة (57) . و قد كتب هبة الله عن موضوعنا في كتابه:

كتاب في أخبار أبي عمر و أبي جعفر العمريين‏ (58) .

____________

(54) الكنتوري، ص 421، منهج المقال، ص 210.

(55) منهج المقال، ص 216، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(56) خنداني النوبختي، ص 110.

(57) منتهى المقال، ص 400، منهج المقال، ص 359، النجاشي، ص 308.

(58) نفسه. نضد الإيضاح، ص 354.

غ

30

أحمد بن محمد بن نوح أبو العباس الصيرفي‏

(توفي في النصف الأول من القرن الخامس الهجري)

سكن البصرة و كان معلم النجاشي، و قد تحدث النجاشي عنه. كان الصيرفي يعتقد أن الله يرى بالعين يوم القيامة، و هذا الانحراف و غيره عن عقائد الشيعة يوحي بالتأثير السني‏ (59) . لقد لاحظ الطوسي أنه سمع بالصيرفي، و تأسف لعدم رؤيته له، لأن الصيرفي كان يسكن البصرة (60) .

و كتاب أبي العباس الصيرفي، الذي استعمله هبة الله بن أحمد الكاتب كمصدر رئيس يدعى:

كتاب أخبار الأبواب أو أخبار الوكلاء الأربعة.

و قد استعمل الطوسي كتاب الصيرفي، فهو يكثر من ذكره في كتابه «الغيبة» و يقول عنه إن الصيرفي يرجع إلى أبي نصر الكاتب‏

____________

61

.

أحمد بن محمد بن الحسن بن عياش الجوهري‏

(توفي سنة 401 هـ)

ينتسب المؤلف إلى أسرة معروفة في بغداد، و قد ألف كتبا كثيرة.

و يبدو أنه كان يتاجر في الأحجار الكريمة، لأنه وضع كتابا عن فن صناعة اللؤلؤ و الأحجار الكريمة

____________

62

. و قد أجهد نفسه بحفظ الأحاديث عن ظهر قلب، حتى إنه عانى في أواخر حياته من ضعف الذاكرة. كان هو و أبوه صديقين للنجاشي، و لكن النجاشي لم يكتب شيئا عن الجوهري، لأن

____________

(59) الطوسي، فهرست، ص 48، منهج المقال، ص 39، منتهى المقال، ص 45.

(60) الطوسي، فهرست، ص 48، معالم العلماء، ص 18.

(61) ينظر الغيبة، ص 230، 231 و مواضع مختلفة من الكتاب.

(62) منهج المقال، ص 45.

31

الناس كانوا يشكون في عقل صديقه. و كتاب الجوهر الذي يهمنا هنا هو:

كتاب ما نزل من القرآن في صاحب الزمان و الوكلاء الأربعة، أو كتاب الوكلاء الأربعة

____________

63

.

المفيد محمد بن النعمان العكبري البغدادي‏

(توفي سنة 413 هـ)

اشتهر هو الآخر بلقب ابن المعلم، و يعتبر فقيها كبيرا بين فقهاء الشيعة. يقال إن 80. 000 شخص شاركوا في تشييع جنازته، و كان قد درس عليه كثير من الفقهاء

____________

64

. و كتبه المتصلة بالغيبة هي:

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، و هذا الكتاب يعالج موضوع الأئمة الاثنى عشر، و تواريخ ميلادهم و الآيات القرآنية التي فسرها الشيعة على أن لها صلة بهم، و كذلك بعض أقوال الأئمة

____________

65

. و قد صدر الكتاب مطبوعا على الحجر بمدينة تبريز سنة 1308 هـ.

كتاب الغيبة، أو مسائل الغيبة، بمعنى المسائل المتعلقة بالغيبة، و لا ينبغي الخلط بين هذا الكتاب و بين كتب: المسائل العشرة، للمؤلف نفسه.

مختصر كتاب الغيبة.

____________

(63) نفسه، هبة الدين، رسالة خاصة.

(64) روضات الجنات، ج 3، ص 563.

(65) الكنتوري، ص 38، فهرست كتاب الخانجي، مجالس، ص 96-97، و انظر عن المفيد المنتظم، ج 2، ص 262 (مخطوطة برلين) .

غ

32

المرتضى علي بن الحسين الموسوي‏

(توفي سنة 436 هـ)

كان من تلاميذ الشيخ المفيد، يدعو إلى الكلام المنظم و ينتقد بذكاء أتباع الأخبار الآحاد و أشياعها. و كان شاعرا معروفا له مكانته في ميدان الأدب. و قد حاول بجميع الوسائل نشر عقيدته و تبريرها داخل الدين الإسلامي، و كتب ضد أولئك الذين حاولوا أن يقذفوا الشيعية بأنها غريبة عن الإسلام و أنها اتجاه خاص، و تفاوضوا مع الخليفة القادر بشأن الاعتراف بالذهب الشيعي و مساواته بالمذاهب السنية الأربعة. و قد روي أن الخليفة طلب 100000 دينار من أجل الاعتراف، و أنه اكتفى بمبلغ ثمانين ألف دينار عندها لم يتمكن الشيعة من جمع ذلك المبلغ. و يقال إن المفاوضات فشلت لأنه كان من المستحيل على الشيعة حتى جمع هذا المبلغ المطلوب أيضا، حسب ما ذكره الشيعة عن هذه المسألة

____________

66

.

من كتب المرتضى العديدة، التي تتصل بميداننا، ما يلي:

المقنع في الغيبة

كتاب الغيبة،

و قد طبع مع كتاب: حاشية تعليقات الخراساني، في طهران.

الشافي في الإمامة

____________

67

.

محمد بن زيد بن علي الفارس‏

(توفي في بداية القرن الخامس الهجري)

كان من بين تلاميذه المفيد النيسابوري‏

____________

68

عبد الرحمن بن أحمد بين الحسين، الذي درس أيضا على المرتضى، و الطوسي، و سلار (توفي

____________

(66) روضات الجنات، ج 3، ص 385-386، و الكنتوري، ص 61.

(67) هبة الدين، رسالة خاصة، روضات الجنات، ج 3، ص 386.

(68) تذكرة المتبحرين، ص 458، هبة الدين، رسالة خاصة.

33

سنة 449 هـ) و الراضي، أخي المرتضى‏

____________

69

.

محمد بن علي بن عثمان الكراجكي‏

(توفي 449 هـ)

من علماء الحديث المشهورين، درس على علماء مختلفين من الشيعة، منهم المفيد، و المرتضى، و الطوسي، و كتب شروحا على مؤلفاتهم، و لنذكر من بين مؤلفاته الخاصة:

البرهان على طول عمر صاحب الزمان‏

____________

70

.

أحمد بن محمد بن عمر بن موسى الجراح‏

(توفي في منتصف القرن الخامس الهجري)

كان يلقب أيضا بابن الجندي، و كان من العلماء الذين درس عليهم النجاشي‏

____________

71

. و كتاب الجراح يحمل العنوان المذكور مرارا و تكرارا:

كتاب الغيبة.

أحمد بن علي أبو العباس الرازي الخضيب‏

(370-450 هـ)

هناك آراء متعددة حوله، فقد أوضح بعضهم أنه اتخذ لنفسه آراء غلاة الشيعة، بينما اعتبره بعضهم الآخر متدينا صالحا

____________

72

. و كتابه هو:

الشّفاء و الجلاء في الغيبة.

أبو الفرج المظفر علي بن الحسين الهمذاني الأسدي‏

(توفي في منتصف القرن الخامس الهجري)

____________

(69) تذكرة المتبحرين، ص 50.

(70) تذكرة المتبحرين، ص 504، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(71) هبة الدين، رسالة خاصة، و منهج المقال، ص 46، و تذكرة المتبحرين، س 461.

(72) منهج المقال، ص 38 و ما بعدها.

34

سنتحدث عنه عند ما نتطرق للسفير الرابع. و كتابه المهم يسمى:

كتاب الغيبة.

أبو جعفر بن محمد الحسن بن علي الطوسي‏

(توفي سنة 460 أو 459 هـ)

ألف الطوسي كتابه «الغيبة» بأمر من أستاذه المفيد

____________

73

. و محتواه يشبه تقريبا محتوى كمال الدين للصدوق بن بابويه، على أن الطوسي يتوسع في بعض الفصول، و قد طبع الكتاب سنة 1325 بمدينة تبريز.

و كثيرا ما يناقض الطوسي نفسه، و سأقدم البرهان على ذلك في أطروحتي، و ليس في هذا الكتاب فقط، بل إن هذا النوع من التناقض هو ما يميز كل مؤلفاته بالذات. فقد أورد أحكاما متناقضة للمسألة نفسها، فاختلف فيه علماء الشيعة بعده، و مع ذلك دأبوا على الإحالة عليه. و هناك من حاول فيما بعد أن يجد مبررا لتلك التناقضات، و هو أن الطوسي كان يسهو و يختلط الأمر عليه لغزارة علمه‏

____________

74

. و نلاحظ كذلك تذبذبا غريبا في اتجاهه العلمي: فهو مرة مثل الأخباريين، و مرة أخرى مثل الأصوليين‏

____________

75

. و قد هاجمه بسبب هذا التذبذب محمد بن أحمد بن إدريس (توفي سنة 578 أو 598 هـ) ، الذي جاء بعده، بحدة إلى حد ما

____________

76

. و قد نال الطوسي في بغداد شهرة كبيرة، حتى إن الخلفاء عينوه مدرسا لعلم الكلام، و كان له حوالي 300 تلميذ من الشيعة و السنة على السواء. ترك بغداد في سنة 448 بعد الهجرة ليذهب إلى النجف، لأن السنيين هاجموا جانب الكرخ و حرقوا بيته‏

____________

77

. ينظر بروكلمان، التتمة I، ص 705، 21.

____________

(73) الغيبة، ص 2.

(74) روضات الجنات، ج 3، ص 580-582.

(75) نفسه‏

(76) روضات الجنات، ج 3، ص 599.

(77) نفسه‏

غ

35

محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو علي‏

(توفي 563 هـ)

كان نائب أستاذه المفيد و خليفته، و هناك كتب كثيرة تنسب إليه، منها:

المسألة في مولد صاحب الزمان‏

____________

78

.

أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن العلوي‏

(عاش في منتصف القرن السادس الهجري)

ألف كتبا بعنوان: كتاب التعازي. في هذا الكتاب القصصي يتحدث عن رحلة بحرية من مدينة الباهلة المسيحية إلى جزيرة، تتواصل الرحلة به منها إلى أن يصل إلى جزيرة، توجد بها مملكة ابن المهدي، ثم يصل أخيرا إلى جزيرة، يحكم المهدي نفسه. و هذه المدينة الفاضلة هي المملكة المثالية التي يكون فيها جميع الناس سعداء راضين بما لهم فيها من حظ و نصيب و نعيم، تسود فيها الثروة و الجباية، و لا يوجد بها فقراء، و الديانة الرسمية الوحيدة فيها هي الديانة الشيعية

____________

79

.

أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي‏

(توفي سنة 548 و قيل 552 هـ)

يعالج الإمامة في كتابه: علم الورى بأعلام الهدى. و قد قسم الكتاب إلى أجزاء، و قسمت أبوابه بدورها إلى فصول. يتحدث في القسم الأول عن حياة النبي و تعاليمه، و يتحدث في الثاني عن علي، و في الثالث عن إمامة أبنائه، و يتحدث الأخير عن تعاليم الإمامة و الإمام الثاني عشر.

و في الفصل الأخير يعالج الغيبة على العموم و تصرفات المؤمنين في هذا

____________

(78) منتهى المقال، ص 268، و منهج المقال، ص 290.

(79) بحار، ج 31، ص 255.

36

العصر

____________

80

. و له كتاب آخر: كنوز النجاح‏

____________

81

. ينظر شتروتمان، الإسلام IXX, و بروكلمان، التكملةI، ص 708-709.

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي‏

(توفي سنة 563 هـ)

يتحدث في كتابه الخرائج و الجرائح في المعجزات، عن معجزات النبي و الأئمة. و يتكون من 20 فصلا، 13 عن معجزات النبي و الأئمة الاثنى عشر و السبعة الأخرى عن النبي محمد و كذلك عن الكتب، التي ظهرت قبل الإسلام و بشرت بمجي‏ء النبي‏

____________

82

. طبع الكتاب في بومباي سنة 1301 للهجرة 283) . ينظر بروكلمان، التكملةI، ص 624، 8 د و 710، 3 س.

أحمد بن الحسين بن عبد الله المهراني الآبي‏

(توفي في القرن السادس الهجري)

أراد في كتابه النقدي أن يدافع عن عقيدته أمام الناس، الذين لا يؤمنون بالإمام المختفي، و لذلك جعل لكتابه عنوان:

ترتيب الأدلة فيما يلزم خصوم الأئمة دفعه عن الغائب و الغيبة

____________

83

.

رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهر اشوب المازندراني‏

(توفي 588 هـ)

كان فقيها أديبا، حصر عمله الرئيس في ميدان التراجم، و عنوان كتابه هو: مناقب آل أبي طالب. و فيه يتحدث هو الآخر عن الأئمة الاثنى

____________

(80) الكنتوري، ص 54، و تذكرة المتبحرين، ص 492.

(81) الكنتوري، ص 204.

(82) كتاب الخانجي، ص 70.

(83) تذكرة المتبحرين، ص 458 (عدد الصفحات من منهج المقال) و معالم، ص 20.

37

عشر

____________

84

، و يتكون الكتاب من سبعة أجزاء و قد تم طبعه على الحجر في مجلدين بطهران.

الأشرف بن الغر بن هاشم‏

(توفي 610 للهجرة)

يعرف أيضا بالتاج العلوي، و هو مؤلف:

كتاب الغيبة

____________

85

.

يحيى بن أبي طي الغساني‏

(توفي سنة 610 هـ)

ألف هذا المؤرخ الشيعي المعروف «كتاب الجواهر» ، و خص فيه السفير الثالث بست صفحات‏

____________

86

. و كانت أسرة طي مشهورة جدا بين الشيعة، و قد أنجبت عددا من العلماء المشهورين‏

____________

87

، و استعمل كتابه عدد كبير من المؤرخين من أمثال ابن العديم الحلبي في كتابه «تاريخ حلب» و الذهبي في أماكن كثيرة من كتابه «تاريخ الإسلام» ، و كذلك ابن الفرات المصري في تاريخه، ثم المقريزي.

سبط بن الجوزي‏

(توفي سنة 654 هـ)

هو شمس الدين بن قز أوغلي. كان أبوه عتيقا تركيا، و كان جده لأمه العالم و المؤرخ ابن الجوزي، بحيث أصبح سبط بن الجوزي مؤرخا أيضا. درس سبط في بغداد، ثم انتقل إلى دمشق و اشتغل بها خطيبا

____________

(84) نفسه، ص 504.

(85) هبة الدين، رسالة خاصة.

(86) الذهبي، ج 2 مخطوط، ص 132.

(87) خنداني النوبختي، ص 222، أمل الآمل، ص 488، روضات الجنات، ص 200/1.

38

و عالما إلى أن وافاه أجله. يتصل من أعماله بموضوعنا كتابه «تذكرة خواص الأمة بذكر خصائص الأئمة» ، و هو تاريخ الأئمة الاثنى عشر.

و يتحدث المؤلف هنا عن الإمام الثاني عشر، المهدي، حسب تصور الشيعة له، و لذلك وجه إليه المؤرخ الذهبي كلمات لاذعة

____________

88

. و قد طبع الكتاب على الحجر بطهران سنة 1285 ه

____________

89

. ينظر بروكلمان، ج 1، ص 347/3

أبو عبد الله بن يوسف الشافعي الكنجي‏

(توفي سنة 658 هـ)

يتناول كتابه، و هو بعنوان: «كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان» ، سيرة المهدي و يستشهد بكتب السنة. و يقال إن المؤلف نفسه كان سنيا (شافعيا)

____________

90

، و يحتوي كتابه على 25 فصلا. و هو أيضا مؤلف كتاب «كفايات الطالب في مناقب علي بن أبي طالب» ، و قد اعتمد على كتابه الشيعة و السنة على السواء. و كان قد كتبه للوزير الأول و المستشار دون ذكر اسمه، و طبع الكتاب ملحقا بكتاب الغيبة للطوسي في تبريز سنة 1324 ه

____________

91

.

رضي الدين علي بن موسى الطاوس (الطاوسي)

(توفي سنة 664 هـ)

كان عالما و شاعرا، و كتب العديد من الكتب‏

____________

92

، وصلتنا منها بعض المخطوطات بخط يده، فهناك على سبيل المثال «كتاب الطرائف في

____________

(88) تاريخ آداب اللغة، ج 3، ص 82/83.

(89) أخبار، ج 4، ص 58، رقم 10، فهرست، كتاب الخانجي، مجلس فصلي.

(90) الغيبة، المقدمة، ص 2-4.

(91) نفسه، و ص 302-304.

(92) تذكرة المتبحرين، ص 490.

39

مذاهب الطوائف» المحفوظ تحت رقم 2177 ب م 273 في المكتبة الوطنية البروسية ببرلين، بالقسم الشرقي. و إلى هذا ينتمي كتاب «ربيع الشيعة» ، الذي يتناول السفراء الأربعة و الوكلاء الذين نابوا عنه. و هو يحتوي، بناء على ما عرفناه من كتب أخرى، على أشياء كثيرة لا وجود لها عند الطوسي، حتى إنه يروي في بعض الأحيان عكس ما يرويه الطوسي، كما هو الأمر مثلا فيما يتصل بابن بلال، الذي اعتبره الطوسي كافرا و هاجمه بسبب ذلك، بينما اعتبره ابن طاوس مؤمنا، بل إنه اعتبره زيادة على ذلك وكيلا

____________

93

. و قد اعتمد عليه الأسترآبادي بن علي بن إبراهيم مؤلف كتاب «الرجال الكبير» (توفي سنة 1036 هـ) اعتمادا كبيرا، و هذا يعني بالضرورة أن الكتاب كان لا يزال موجودا في عصره. و قد استعملت في أطروحتي ما وصلنا منه عن طريق مؤلفين آخرين. و قد قيل إن عدد تلاميذه كان كبيرا جدا.

____________

94

و في وسعنا أن نستعمل من كتب ابن طاوس في موضوع الغيبة الصغرى كتابين‏

____________

95

له هما:

ربيع الشيعة، غياث سلطان الورى‏

____________

96

.

بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى الإربلي‏

(توفي سنة 692 هـ)

لم يكن فقيها و أديبا فقط، و إنما كان شاعرا أيضا، و يتضح لنا فنه في أحد كتبه، و هو «كشف الغمة في معرفة الأئمة» ، حرص فيه على ذكر كل إمام، و منهم المهدي، نثرا (ترجمة و ما شابهها) و شعرا. و كان الانتهاء من تأليف الكتاب سنة 687 هـ، و من الممكن اليوم الحصول عليه في طبعة

____________

(93) الغيبة، ص 260.

(94) منهج المقال، ص 306.

(95) ينظر على الخصوص تراجم الوكلاء إضافة إلى مواضع مختلفة من الكتاب.

(96) ينظر بحار، ج 13، ص 253.

40

صدرت في إيران‏

____________

97

. ينظر بروكلمان، التكملة I، ص 713/10.

الفضل بن يحيى الطيبي‏

(عاش في نهاية القرن السابع و بداية الثامن الهجريين)

أصل هذا الرجل من الكوفة، و لكنه عاش في الحلة و النجف. و قد سمعنا أنه درس على الإربلي المذكور و نال منه الإجازة. و الطيبي مؤلف قصة إطارية، تقوم على تجربة وقعت سنة 699 هـ في مدينة الحلة لشخص يدعى زين الدين بن علي بن فاضل المازندراني‏

____________

98

. فقد روى هذا للمؤلف أنه ذهب مع أستاذه السني لتعلقه به إلى إسبانيا، فانتابته الحمى هناك في أول مدينة وصلا إليها، فتركه أستاذه في تلك المدينة و واصل طريقه إلى المكان الذي كان يقصده. و لكنه زين الدين شفي من مرضه بعد ثلاثة أيام، و سمع أن هناك جزيرة تدعى «جزائر الرافضة» ، لا يسكنها سوى الشيعة. فانضم في غمرة فرحته بذلك-فقد كان شيعيا- إلى المسافرين، الذين كانوا قد جاءوا من تلك الجزيرة إلى إسبانيا، و سافر معهم إليها. و في «الجزيرة الخضراء» تجلى له سحر الطبيعة، و تحدث فيها أيضا مع العلماء و سئل عن الديانة التي كان يدين بها، لأنه لم يكن من الواجب أن يكون المرء مسلما فقط، و إنما يجب أن يكون فوق ذلك شيعيا أيضا، و ناقش مع عالم يدعى شمس الدين مسائل دينية، و سجل أجوبته عن المشاكل، التي لا يوجد لها حل عادة، في كتاب، أسماه «الفوائد الشمسية» . و قد نصحه العالم شمس الدين بعدم البقاء فترة طويلة في الجزيرة، فعمل بنصيحته و عاد إلى وطنه. و هذه القصة موجودة بتمامها في «بحار الأنوار» ، ج 13، ص 143-148

____________

99

.

____________

(97) تذكرة المتبحرين، ص 489، كتاب الخانجي راضوي، نسخ 4: أخبار، ص 76، رقم 234، كنتاري: 467، أمل الآمل، ص 54، روضات الجنات، ص 396.

(98) مازندران مدينة في إيران، ينظر ياقوت، معجم البلدان، ج 4، ص 392.

(99) عن كتاب هذه القصة ينظر أيضا تذكرة المتبحرين، ص 492.

غ

41

أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز شمس الدين زاهبي‏

(توفي سنة 673-748 هـ) اختصر الذهبي الصفحات الست التي كتبها ابن أبي طي عن السفير الثالث، و لم يتم طبع الكتاب. و هناك مخطوطات مختلفة منه ببرلين و غوتا Gotha و باريس و كذلك في مدن أخرى أوربية و شرقية.

و المخطوطات غير متجانسة، بعضها لا يحتوي إلا على مقتبسات من الأصل سجلت بصورة لا تخلو من تعسف، فقد وجدت أن الصفحات الست لابن أبي طي ليست محفوظة في المكتبة الوطنية البروسية، و إنما في المكتبة الوطنية بباريس تحت رقم القسم العربي 1581

____________

100

. ينظر بروكلمان، ج II، ص 46، و خانداني النوبختي، ص 221 و ما بعدها.

الحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلي‏

(توفي في نهاية القرن الثامن و التاسع الهجري) كان من تلاميذ الشهيد الأول (قتل سنة 786 هـ) . و كتاب الحلي الذي يجب علينا ذكره هنا يدعى:

كتاب الرجاء

____________

101

علي بن عبد الله بن عبد الحميد بن فخار بن مسعد الحسيني النجفي‏

(نهاية القرن الثامن الهجري) ألف مجموعة من الكتب في عصر العالم الشهيد الأول القتيل سنة 786 هـ. و نذكر من كتب النجفي هنا:

كتاب الغيبة،

الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية في أحوال صاحب العصر و الزمان عليه السلام.

____________

(100) عن الذهبي ينظر تاريخ أدب اللغة العربية، ج 3، ص 189.

(101) تذكرة المتبحرين، ص 467، و هبة الدين، رسالة خاصة.

42

و يتألف الكتاب الأخير من 12 فصلا، كلها تقدم الدليل على أن الإمام الثاني عشر قد عاش فعلا، و يستدل المؤلف على ذلك بالكتب الشيعية و السنية على السواء. كتب عن والدي الإمام الثاني عشر، و عن تاريخ ولادته، و عن الزمن المفترض لحياته، و عن وكلائه و توقيعاته، و ذكر بعضا من الناس، الذين ادعوا أنهم رأوا الإمام الثاني عشر

____________

102

.

و قد اختصر الكتاب شخص يدعى أبا علي محمد بن همام تحت عنوان «مختصر الأنوار المضيئة في الحكم الشرعية»

____________

103

. و توجد في موضع آخر من الكنتوري ملاحظة تدل على أن الحسيني قد ألف كتابا آخر تحت عنوان «السلطان المفرح عن أهل الإيمان»

____________

104

، و لكن هذا الكتاب يذكر في «بحار الأنوار» تحت عنوان «السلطان المفرج عن أهل الإيمان» و ينسب إلى على بن عبد الحميد النيلي‏

____________

105

.

علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي المحقق الثاني‏

(توفي سنة 939 أو 940 هـ)

كان من العلماء الذين نشروا العقيدة الشيعية في بلاد فارس، و كان له أثر كبير في الشاه طهماسب، الذي ينحدر من الأسرة الصفوية. و عن طريق هذا العالم تولى زملاؤه في المهنة قيادة الدولة. و نذكر من كتبه، التي طبعت منها أعداد كبيرة:

رسالة في الغيبة

____________

106

.

____________

(102) الكنتوري، ص 69، بحار ج 13، ص 252.

(103) الكنتوري، ص 295.

(104) نفسه، ص 311 رقم 1662.

(105) بحار، ج 13، 257.

(106) آثار الشيعة، ج 4، ص 119. ابتداء من صفحة 116 توجد ترجمة جيدة لهذا العالم.

غ

43

محمد باقر بن سيد شمس الدين الحسيني الداماد

(توفي سنة 1040 هـ)

ألف كتابا

____________

107

بعنوان: رسالة في مناهج تسميات المهدي‏

____________

108

.

محمد بن الحسن الحر العاملي‏

(توفي في القرن الأول للهجرة)

ألف كتابا بعنوان: «إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات» ، يصف فيه معجزات المهدي‏

____________

109

.

و للشهيد الثاني كتب أخرى هي:

رسالة الرجاء، و يتضمن 12 فصلا، تحتوي على 600 حديث، و 64 آية من القرآن.

كشف التعمية في حكم التسمية.

منظومة في تاريخ النبي و الأئمة.

و له شهرة في علم الحديث، و ينتمي إلى مجموعة الأخبارية

____________

110

، و لنذكر له زيادة على ذلك كتاب: الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

____________

111

.

محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي‏

يقال إنه كان معاصرا للحر العاملي و ألف كتابا بعنوان: رسالة في الرجعة

____________

112

.

____________

(107) روضات الجنات، ج 1، ص 114.

(108) بحار، ج 13، ص 172.

(109) تذكرة المتبحرين، ص 448، و روضات الجنات، ج 3، ص 544.

(110) هبة الدين، رسالة خاصة.

(111) الكنتوري، ص 263، رقم 1395.

(112) نفسه، ص 263، رقم 1396.

غ

44

محمود بن غلام علي الطبسي‏

قيل عنه أيضا إنه كان معاصرا للحر العاملي، و كان قاضيا في مدينة مشهد

____________

113

.

محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي البهائي‏

(ولد سنة 953 و توفي 1030 أو 1031 هـ)

و هو عالم شاعر، ينتسب إلى جبل عاملة، ألف مجموعة شعرية تحت عنوان «الفوز و الأمان في المهدي صاحب الزمان» . و قد كبرت هذه المجموعة بما أضافه إليها الكثير من الشعراء من أشعارهم الخاصة، منهم على سبيل المثال الشيخ جعفر الخطي، و الأمير إبراهيم القزويني (توفي 1345 هـ) ، و شرح كثير من مؤرخي الأدب هذه الأشعار، مثل عبد الله بن نور الدين الغضائري، الذي أطلق على شرحه عنوان «وسيلة الفوز و الأمان» ، و قد طبع الشرح ملحقا بكتاب كشكول البهائي. و كتب الشيخ جعفر النقدي أيضا شرحا له بعنوان متن الرحمن (طبع أيضا)

____________

114

. و قد اشتغل البهائي أيضا بعلم الرياضيات و علم الفلك. أما في ميدان التوحيد و الفقه، فكان يرى أن القاضي الشرعي، الذي يحكم بعدل، لا ينبغي له أن يتحمل مسئولية الخطأ أمام الله و أن السنة-على العكس من المفهوم الشيعي-لا يخلدون في النار.

سيد علي خان الحويزي‏

(توفي في نهاية القرن الحادي عشر الهجري)

كان أميرا و عالما، و اعترف به الصفويون أميرا على منطقته، و ألف كتبا عديدة، منها كتابه «خير المقال» ، الذي كتبه سنة 1089 هـ، و تحدث

____________

(113) هبة الدين، رسالة خاصة.

(114) روضات الجنات، ج 3، ص 532 و ما بعدها، و تذكرة المتبحرين، ص 450.

غ

45

فيه عن النبي و عن الأئمة

____________

115

.

سيد نعمة الله الجزائري‏

(ولد سنة 1050 هـ)

من كتبه العديدة بخط يده «كتاب المقالات» ، الذي يوجد موجز منه في بحار الأنوار، ج 13، ص 282، يتحدث فيه عن رحلة تاجر إلى جزيرة الإمام في الخليج الفارسي‏

____________

116

.

سيد محمد مؤمن الحسيني الأسترآبادي‏

(توفي 1069 أو 1088 هـ)

سماه هبة الدين في رسالته حجي ميرزا محمد مؤمن و ذكر سنة وفاته 1088 هـ، و عنوان كتاب الأسترآبادي هو «رسالة في الرجاء»

____________

117

.

سيد حسين بن سليمان بن إسماعيل التنكاني (الكتكاني) البحراني‏

(توفي سنة 1107 هـ)

عوض التنكاني يدعى هذا العالم أحيانا الكتكاني‏

____________

118

، و كتكان مكان في البحرين، و هو من رجال الحديث، لم ينازعه في مجده في عصره سوى المجلسي، و قد توفي التنكاني سنة 1107 ه

____________

119

. قال مؤلف «كتاب قصص العلماء» إنه توفي سنة 1109 ه

____________

120

. و هذا خطأ، لأن التنكاني خلف العالم الشهير ابن ماجد

____________

121

، و كان هذا معاصرا

____________

(115) آثار الشيعة، ج 4، ص 201؛ و الحويزة مكان بين واسط و البصرة و خوزستان (ينظر ياقوت، معجم البلدان، ج 2، 371) .

(116) قصص العلماء، ص 337.

(117) الكنتوري، ص 526، رقم 1393، و هبة الدين، رسالة خاصة.

(118) قصة العلماء، ص 225.

(119) الكنتوري، ص 493.

(120) قصص، ص 225.

(121) نفسه.

46

لمحمد بن الحسن بن علي، المعروف بابن الحر العاملي‏

____________

122

. فابن الحر العاملي لم يولد إلا في سنة 1033 هـ، لذلك لا بد أن يكون التنكاني قد عاش سنوات بعد 1033 هـ، و عند ما نقرأ بأن سليمان بن عبد الله البحراني، تلميذ التنكاني و توفي سنة 1120، كان قد تولى منصب أستاذه، فإننا نقتنع بأن التاريخ الصحيح هو 1107 هـ. لقد عاش البحراني 50 سنة، فلا بد أن يكون قد ولد سنة 1070 ه

____________

123

. إذن فدعوى «قصص العلماء» خاطئة. و كتابا التنكاني اللذان ينبغي لنا ذكرهما هنا، هما:

المحجة فيما نزل بالحجة، كتاب مولد القائم.

محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المجلسي‏

(توفي سنة 1110 هـ)

كان يعيش في مدينة أصفهان، و كان له نفوذ كبير على الشاه الصفوي سلطان حسين. و قد اهتم المجلسي خاصة بالأحاديث، التي لم ترد في كتب الأحاديث الشيعية الأربعة و اشتغل مترجما إلى الفارسية. كان قد سمع أن هناك و ثنا في أصفهان، يعبده الهنود سرا، و مع أن الهنود كانوا يقدمون أموالا كثيرة من أجل السماح لهم بعبادة الأوثان، فقد نجح المجلسي في تحطيم ذلك الوثن‏

____________

124

. و نذكر من كتب المجلسي الكثيرة ما يتصل منها بموضوعنا:

بحار الأنوار،

____________

(122) قصص العلماء، ص 224.

(123) قصص، ص 215.

(124) روضات الجنات، ج 1، ص 118. في قصص العلماء، ص 161 و ما بعدها، يجد المرء الشي‏ء الكثير عن حياة المجلسي.

47

و يتضمن 25 أو 26 جزءا في 14 مجلدا. الجزء 13 يتناول المهدي و الغيبة. و قد جمع الكتاب من مصادر مختلفة، كانت في متناول المؤلف، ينظر شتروتمان، مصادر الشيعة، ص 2 أعلاه، حيث ذكر أيضا بروكلمان II ص 411 فقرة 2 رقم 6، و براون ص 409 و 417. و قد صدرت المجلدات كلها في طبعة على الحجر في بلاد فارس.

علائم الظهور؛

في هذا الكتاب يحاول المجلسي أن يبرهن من خلال مقارنة حديثين أن حكم الصفويين هو علامة الغيبة

____________

125

. و قد ألف الكتاب بالفارسية و طبع على الحجر في الهند

____________

126

.

كتاب التوقيعات و ترجماتها إلى الفارسية و الكتاب ترجمة لجميع التوقيعات، التي تنسب إلى الإمام الثاني عشر، إلى اللغة الفارسية. طبع في بومباي‏

____________

127

.

أبو الحسن الشريف العاملي‏

(معاصر المجلسي)

قيل إنه كان تلميذ المذكور سابقا و ألف كتابا شاملا تحت عنوان «ضياء العالمين» . و قد ذكر أن هذا الكتاب يحتوي زيادة على النثر، على 60. 000 بيت من الشعر، يتناول الجزء الأول الغيبة منه و يتحدث عن معاصري المؤلف، الذين رأوا الإمام الثاني عشر في الغيبة الكبرى أو ادعوا أنهم كانوا على صلة به‏

____________

128

.

____________

(125) فهرست كتاب الخانجي رضوي، القسم الرابع، ص 19، رقم 106.

(126) نفسه.

(127) هبة الدين، رسالة خاصة.

(128) بحار، ج 13، ص 273 (أي جنة المأوى) .

غ

48

عبد الله بن نور الدين البحراني‏

(توفي سنة 1114 هـ)

كتابه «العوالم» مقسم إلى أربعة مجلدات كبيرة، و منهجه هو منهج المجلسي في كتابه «بحار الأنوار» ، و لكنه استعمله بشكل أفضل. و قد طبع الكتاب في إيران، و الجزء الأول منه يتحدث عن النبوة، و الثاني عن الإمامة، و الثالث عن الغيبة، و الرابع عن علي بن أبي طالب‏

____________

129

.

مولى محمد رضا الإمامي‏

(توفي سنة 1137 هـ)

كتابه «جنة الخلود في الآثار المتعلقة بالأئمة» ، يتناول الأئمة على شكل ألواح، و كان قد أهداه المؤلف إلى الشاه حسين الصفوي‏

____________

130

.

طبع في طهران سنة 1841 م‏

____________

131

.

شيخ محمد بن أبي عزيز الخطّي البحراني‏

(توفي سنة 1200 هـ)

كتابه يحمل عنوان «ذخيرة المحشر في أحوال الإمام المنتظر»

____________

132

.

علي أصغر بن علي أكبر البروجردي‏

(توفي في القرن الثالث عشر الهجري) عنوان كتابه «نور الأنوار في آثار ظهور الحجة و رجعة الأئمة الأطهار» ، و قد انتهى من تأليفه سنة 1223 ه

____________

133

.

____________

(129) لغة العرب، ج 7، ص 223.

(130) كتاب الخانجي رضوي، ص 218.

(131) أئمة الشيعة الاثنا عشر، ص 375 The Twelfe-Shi`a Imam,S.

(132) هبة الدين، رسالة خاصة.

(133) نفسه.

غ

49

سيد دلدار علي بن محمد الناصرآبادي‏

(توفي سنة 1225 أو 1235 هـ)

كتب هذا العالم كتبا يرد فيها على كتب السنة، التي تنكر وجود المهدي، و تتمثل هذه الردود فيما يلي:

«رسالة في غيبة صاحب العصر و الزمان خليفة الرحمن، و رسالة الغيبة في الرد على التحفة الاثنا عشرية»

____________

134

.

شيخ أحمد الأحسائي‏

(توفي سنة 1241 أو 1242 هـ)

أصله من جزيرة البحرين الصغيرة الواقعة في الخليج الفارسي، و عاش فترة طويلة في إيران و العراق. و يقال إن مبالغته في تمجيد الأسرة المقدسة قد حملت معظم علماء ذلك العهد على إصدار فتوى يتهمونه فيها بالزندقة، و يعرف أتباعه بالشيخية. بعد موته ترأس مذهبه الشيخ كاظم الرشتي (توفي 1258 هـ) . و بما أن أصل هذا الرجل، و هو تلميذ الأحسائي، من مدينة رشت (في إيران) فقد اتخذ تلاميذه اسم الرّشتية.

و لنذكر من كتب أستاذه: «رسالة في العصمة و الرجعة» ، و قد لا حظ هبة الدين أن مؤلف كتاب الشيخ هو مهدي بن أحمد، و كان من تلاميذ المؤلف‏

____________

135

.

____________

(134) أحسن الوديعة، ج 1، ص 8، و الكنتوري، ص 275 رقم 1475.

(135) أبو الفضائل، كتاب مجموعة الرسائل، ص 77 و ما بعدها، هبة الدين، رسالة خاصة، الفريد كريمر، تاريخ أفكار الإسلام السائدة، ص 206 Alfred von Kremer,Gesch. d. herrsch. Ideen des Islams,S. 209، الآلوسي، مختصر التحفة، ص 17 و ما بعدها.

غ

50

سيد عبد الله شبّر

(توفي سنة 1242 هـ)

تحدث هبة الدين عن عنواني كتابين من كتبه:

علامات الظهور و أحوال الإمام المستور خطبة الملاحم الكبيرة

____________

136

.

شيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري‏

(توفي سنة 1277 هـ)

نذكر من مؤلفاته هنا:

الشهاب الثاقب في أحوال الإمام الغائب‏

____________

137

.

سيد أسد الله بن حجة الإسلام الأصفهاني‏

(توفي 1290 هـ)

يحمل كتابه عنوان: كتاب الغيبة

____________

138

.

سيد محمد حسين بن ميرزا علي أصغر الطباطبائي التبريزي‏

(توفي سنة 1293 هـ)

عنوان الكتاب، الذي وصلنا منه هو: سر الغيبة اللاهوتي‏ة

____________

139

.

المفتي مير عباس اللّكناهوري‏

(توفي 1302 هـ)

كتابه يدعى: نسيم الصّبا في قصة الجزيرة الخضراء

____________

140

.

____________

(136) هبة الدين رسالة خاصة.

(137) نفسه.

(138) هبة الدين، رسالة خاصة.

(139) هبة الدين، رسالة خاصة.

(140) هبة الدين، رسالة خاصة.

غ

51

نجف علي بن محمد رضا الزنوزي التبريزي‏

(كان معاصرا لناصر الدين شاه (1247-1313 هـ)

يتحدث التبريزي في كتابه «جواهر الأخبار» عن الأئمة، و من بينهم الإمام الثاني عشر. و قد تم تأليف الكتاب سنة 1280 هـ و طبع في تبريز

____________

141

.

سيد محمد حسين الشهرستاني‏

(توفي 1315 هـ)

عنوان كتابه «الحجة البليغة في إثبات وجود إمام العصر» ، طبع بالغة الفارسية

____________

142

.

سيد مصطفى بن إبراهيم بن سيد حيدر الكاظمي‏

(سنة 1250-1318 هـ)

كتابه يحمل عنوان: «كتاب بشارات الإسلام في علامات المهدي عليه السلام» . و قد طبع الكتاب، الذي يبلغ عدد صفحاته 402، في بغداد بمطبعة الآداب سنة 1322 هـ، و كذلك في سورية

____________

143

.

حاج ميرزا حسين النوري الطبرسي‏

(عاش من 1254-1320 هـ في النجف)

هناك علماء شيعيون كبار، لا يزالون اليوم على قيد الحياة، كانوا قد درسوا على المؤلف الشهير لكتاب «كتاب جنة المأوى في من فاز بلقاء الحجة و معجزته في الغيبة الكبرى» ، و منهم هبة الدين الشهرستاني على سبيل المثال‏

____________

144

. و الكتاب المذكور مهم جدا، فهو يحدثنا عن آراء شيعة

____________

(141) كتاب خانة، قسم 4، ص 30، رقم 69.

(142) هبة الدين، رسالة خاصة.

(143) أحسن الوديعة، ج 1، ص 23، وهبة الدين، رسالة خاصة.

(144) أحسن الوديعة، ج 1، ص 89، وهبة الدين، رسالة خاصة.

52

اليوم في المهدي. و قد صدر ملحقا بالمجلد الثالث عشر من بحار الأنوار. ينظر، شتروتمان، مصادر الشيعة، ص 21، رقم 53.

فضل الله بن مولى عباس‏

(توفي سنة 1327 هـ)

عنوان كتابه: الصحيفة المهدوية

____________

145

.

أغا أشرف الحسيني‏

(توفي القرن الرابع عشر الهجري)

نذكر هنا كتابه: «بشري ظهور» و الأمر يتعلق بأشعار باللغة الفارسية

____________

146

.

محمد باقر بن محمد جعفر البحاري‏

(توفي سنة 1332 أو 1333 هـ)

يجب أن نذكر هنا ثلاثة مؤلفات:

مقارنات ظهور الحجة الوجيزة في غيبة الحجة ذيل كتاب النور في الإمام المستور

____________

147

سيد حسين بن نصر الله الموسوي‏

(توفي في القرن 14 الهجري)

عنوان كتابه: هداية الأنام فيمن رأى الحجة في المنام. طبع في طهران 1331 للهجرة

____________

148

.

____________

(145) هبة الدين، رسالة خاصة.

(146) هبة الدين، رسالة خاصة.

(147) هبة الدين، رسالة خاصة.

(148) هبة الدين رسالة خاصة

غ

53

سيد حسن صدر الدين‏

(توفي 1933 ميلادي)

أصله من جبل عاملة، و لكنه عاش حياته بوصفه مجتهدا في كاظمين، و هو ضاحية من بغداد، و اشتهر من مؤلفاته:

إثبات الحجة، و هو كتاب يتصل بموضوعنا، و كتاب الشيعة و فنون الإسلام، و هو معجم لتراجم علماء الشيعة مرتب حسب المواضيع‏

____________

149

، صدر سنة 1913 م بصيدا، بسورية (لبنان اليوم) .

العلماء المعاصرون و مؤلفاتهم حسب ما ذكره هبة الدين‏

سيد أولاد حيدر: الدر المقصود في أحوال الإمام الموعود. طبع باللغة الأردية.

سيد رضا الهندي: قصيدة الرد عليهم.

سيد على أكبر نهاوندي:

1) كتاب الغيبة

2) الياقوت الأحمر فيمن رأى الإمام المنتظر.

محمد جواد البلاغي: قصيدة الرد على منكري الحجة.

محمد حرز النجفي: كتاب الغيبة.

محمد حسين كاشف الغطاء: قصيدة الرد عليهم. طبع في النجف ملحقا بكتاب كشف الأستار.

محمد بن رجب علي طهراني: الصحيفة المهدوية.

هبة الدين شهرستاني: كتاب غيبة الإمام.

زيادة على جميع هؤلاء المؤلفين، الذين ذكرتهم من جهة بناء على أقوال هبة الدين و على ما ورد في هذا المصدر من غيره، و من جهة أخرى

____________

(149) هبة الدين، رسالة خاصة.

54

بناء على ما توصلت إليه بنفسي من المصادر مع مراعاة التاريخ الدقيق لتاريخ الميلاد أو الوفاة، فقد بقي مجموعة من الكتاب، لم أوفق في العثور على أي شي‏ء يتصل بحياتهم زمينا:

أحمد بن رميح‏

نشر:

ذكرى القائم من آل محمد.

إثبات الوصية لأمير المؤمنين‏

____________

150

حسن بن عبد الرزاق الكاشي‏

له رسالة في الرجعة

____________

151

. و ذكر هبة الدين كتابا بعنوان «البر المخزون في الرجعة» ، يحمل اسم المؤلف المذكور، إلا أن هبة الدين يجعل لقبه اللاهجي بدل الكاشي، و يضيف هبة الدين أن الكتاب قد وضع بالفارسية و أنه رآه في النجف‏

____________

152

.

حسن بن محمد ولي الرومي‏

ترجم الجزء 13 من بحار الأنوار إلى اللغة الفارسية

____________

153

.

حيدر علي بن المحقق الشّرواني‏

ذكر له مؤلفا بعنوان: رسالة في ترجمة النواب الأربعة في الغيبة الصغرى‏

____________

154

.

داود بن إبراهيم‏

ذكر هبة الدين أن الفترة، التي عاش فيها هذا الكاتب، مجهولة

____________

(150) هبة الدين، رسالة خاصة، منهج المقال، ص 36.

(151) الكنتوري، ص 263، رقم 1394.

(152) هبة الدين، رسالة خاصة.

(153) نفسه.

(154) نفسه.