مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - ج14

- عزيز الله عطاردي‏ المزيد...
518 /
3

الجزء الرابع عشر

[تتمة كتاب الحج‏]

16- باب الحج الاكبر

1- المثنى سألته عن الحج الاكبر، فقال يوم النحر.

2- البرقي عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن فضيل بن غياث قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما معنى هذه اللفظة الحج الأكبر قال لأنها هي السنة التي حج فيها المسلمون و المشركون بأجمعهم ثم لم يحج المشركون بعد تلك السنة.

3- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن يوم الحج الأكبر فقال هو يوم النحر و الحج الأصغر العمرة.

4- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ذريح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الحج الأكبر يوم النحر.

5- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و علي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن فضيل بن عياض قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحج الأكبر فإن ابن عباس كان يقول يوم عرفة فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام) الحج الأكبر يوم النحر و يحتج بقوله عز و جل: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» و هي عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشر من ربيع الآخر و لو كان‏

4

الحج الأكبر يوم عرفة لكان أربعة أشهر و يوما.

6- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاشاني عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث النخعي القاضي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى‏ «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ»، فقال قال: أمير المؤمنين (عليه السلام) كنت أنا الأذان في الناس قلت فما معنى هذه اللفظة الحج الأكبر قال إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون و المشركون و لم يحج المشركون بعد تلك السنة.

7- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيى عن ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الحج الأكبر يوم النحر.

8- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن يوم الحج الأكبر فقال هو يوم النحر و الأصغر العمرة.

9- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الحج الأكبر يوم الأضحى.

10- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عن النضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثل ذلك.

11- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن‏

5

إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسين عن حماد بن عيسى عن شعيب عن أبي بصير و النضر عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الحج الأكبر يوم الأضحى.

12- عنه حدثنا أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري قال حدثنا فضيل بن عياض عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الحج الأكبر فقال أ عندك فيه شي‏ء فقلت نعم.

كان ابن عباس يقول الحج الأكبر يوم عرفة يعني أنه من أدرك يوم عرفة إلى طلوع الفجر من يوم النحر فقد أدرك الحج و من فاته ذلك فاته الحج فجعل ليلة عرفة لما قبلها و لما بعدها و الدليل على ذلك أنه من أدرك ليلة النحر إلى طلوع الفجر فقد أدرك الحج و أجزأ عنه من عرفة.

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام) الحج الأكبر يوم النحر و احتج بقول اللّه عز و جل: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» فهي عشرون من ذي الحجة و المحرم و الصفر و شهر ربيع الأول و عشر من شهر ربيع الآخر و لو كان الحج الأكبر يوم عرفة لكان السيح أربعة أشهر و يوما.

و احتج بقول اللّه عز و جل‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ و كنت أنا الأذان في الناس فقلت له ما معنى هذه اللفظة:

«الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» فقال إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون و المشركون و لم يحج المشركون بعد تلك السنة.

13- الطوسي عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن يوم الحج الأكبر فقال هو يوم النحر و الأصغر العمرة.

6

المنابع:

(1) اصل المثنى: 84،

(2) المحاسن: 328،

(3) الكافي: 4/ 290،

(4) علل الشرائع: 3/ 127،

(5) معانى الاخبار: 295- 296،

(6) التهذيب: 5/ 450.

7

17- باب اصناف الحج‏

1- محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول الحج ثلاثة أصناف حج مفرد و قران و تمتع بالعمرة إلى الحج و بها أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الفضل فيها و لا نأمر الناس إلا بها.

2- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن منصور الصيقل قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) الحج عندنا على ثلاثة أوجه حاج متمتع و حاج مفرد سائق للهدي و حاج مفرد للحج.

3- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) أي أنواع الحج أفضل فقال التمتع و كيف يكون شي‏ء أفضل منه و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت مثل ما فعل الناس.

4- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما نعلم حجا للّه غير المتعة إنا إذا لقينا ربنا قلنا ربنا عملنا بكتابك و سنة نبيك و يقول القوم عملنا برأينا فيجعلنا اللّه و إياهم حيث يشاء.

5- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن معاوية عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من حج فليتمتع إنا لا نعدل‏

8

بكتاب اللّه عز و جل و سنة نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

6- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم و ابن أبي نجران عن صفوان الجمال قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن بعض الناس يقول جرد الحج و بعض الناس يقول اقرن و سق و بعض الناس يقول تمتع بالعمرة إلى الحج فقال لو حججت ألف عام لم أقرنها إلا متمتعا.

7- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحج فقال تمتع ثم قال إنا إذا وقفنا بين يدي اللّه عز و جل قلنا يا رب أخذنا بكتابك و سنة نبيك و قال الناس رأينا برأينا.

8- عنه عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المتعة و اللّه أفضل و بها نزل القرآن و جرت السنة.

9- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن عبد الملك بن عمرو أنه سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن التمتع بالعمرة إلى الحج فقال تمتع قال فقضى أنه أفرد الحج في ذلك العام أو بعده فقلت أصلحك اللّه سألتك فأمرتني بالتمتع و أراك قد أفردت الحج العام فقال أما و اللّه إن الفضل لفي الذي أمرتك به و لكني ضعيف فشق علي طوافان بين الصفا و المروة فلذلك أفردت الحج.

10- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عمه عبيد اللّه أنه قال سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) و أنا حاضر فقال إني اعتمرت في الحرم و قدمت الآن متمتعا فسمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول نعم ما صنعت إنا لا نعدل بكتاب اللّه‏

9

عز و جل و سنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فإذا بعثنا ربنا أو وردنا على ربنا قلنا يا رب أخذنا بكتابك و سنة نبيك (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قال الناس رأينا رأينا فصنع اللّه عز و جل بنا و بهم ما شاء.

11- عنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن درست عن محمد بن الفضل الهاشمي قال دخلت مع إخوتي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلنا إنا نريد الحج و بعضنا صرورة فقال عليكم بالتمتع فإنا لا نتقي في التمتع بالعمرة إلى الحج سلطانا و اجتناب المسكر و المسح على الخفين.

12- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني اعتمرت في رجب و أنا أريد الحج أ فأسوق الهدي و أفرد الحج أو أتمتع فقال في كل فضل و كل حسن قلت فأي ذلك أفضل فقال تمتع هو و اللّه أفضل ثم قال إن أهل مكة يقولون إن عمرته عراقية و حجته مكية كذبوا أو ليس هو مرتبطا بحجه لا يخرج حتى يقضيه ثم قال إني كنت أخرج لليلة أو لليلتين تبقيان من رجب فتقول أم فروة أي أبه إن عمرتنا شعبانية و أقول لها أي بنية إنها فيما أهللت و ليست فيما أحللت.

13- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من لم يكن معه هدي و أفرد رغبة عن المتعة فقد رغب عن دين اللّه عز و جل.

14- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير عن معاوية قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنهم يقولون في حجة المتمتع حجه مكية و عمرته عراقية فقال كذبوا أو ليس هو مرتبطا بحجته لا يخرج منها حتى يقضي‏

10

حجته.

15- الصدوق: روى منصور الصيقل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الحاج عندنا على ثلاثة أوجه حاج متمتع و حاج مفرد للحج و سائق للهدي و السائق هو القارن.

16- عنه روى حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المتعة و اللّه أفضل و بها نزل القرآن و جرت السنة إلى يوم القيامة.

17- عنه روى الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال ابن عباس دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.

18- عنه سأل أبو أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز أبا عبد اللّه (عليه السلام) أي أنواع الحج أفضل فقال المتعة و كيف يكون شي‏ء أفضل منها و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعل الناس.

19- عنه روى درست عن محمد بن الفضل الهاشمي قال دخلت مع إخواني على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلنا له إنا نريد الحج و بعضنا صرورة فقال (عليه السلام) عليكم بالتمتع فإنا لا نتقي أحدا في التمتع بالعمرة إلى الحج و اجتناب المسكر و المسح على الخفين.

20- الطوسي عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول الحج على ثلاثة أصناف حج مفرد و قران و تمتع بالعمرة إلى الحج و بها أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الفضل فيها و لا نأمر الناس إلا بها.

21- عنه عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن منصور الصيقل قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) الحج عندنا على ثلاثة أوجه حاج متمتع و حاج مقرن سائق الهدي و حاج مفرد

11

للحج.

22- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال لما فرغ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من سعيه بين الصفا و المروة أتاه جبرئيل (عليه السلام) عند فراغه من السعي و هو على المروة فقال إن اللّه يأمرك أن تأمر الناس أن يحلوا إلا من ساق الهدي فأقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على الناس بوجهه.

فقال يا أيها الناس هذا جبرئيل و أشار بيده إلى خلفه يأمرني عن اللّه عز و جل أن آمر الناس أن يحلوا إلا من ساق الهدي فأمرهم بما أمر اللّه به فقام إليه رجل فقال يا رسول اللّه نخرج إلى منى و رءوسنا تقطر من النساء و قال آخرون يأمرنا بشي‏ء و يصنع هو غيره.

فقال يا أيها الناس لو استقبلت من أمري ما استدبرت صنعت كما صنع الناس و لكني سقت الهدي فلا يحل من ساق الهدي حتى يبلغ الهدي محله فقصر الناس و أحلوا و جعلوها عمرة.

فقام إليه سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي فقال يا رسول اللّه هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم للأبد فقال بل للأبد إلى يوم القيامة و شبك بين أصابعه و أنزل اللّه في ذلك قرآنا: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ».

23- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة لأن اللّه تعالى يقول: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» فليس لأحد إلا أن يتمتع لأن اللّه أنزل ذلك في كتابه و جرت به السنة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

24- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد

12

اللّه (عليه السلام) عن الحج فقال تمتع ثم قال إنا إذا وقفنا بين يدي اللّه تعالى قلنا يا ربنا أخذنا بكتابك و قال الناس رأينا رأينا و يفعل اللّه بنا و بهم ما أراد.

25- عنه عن النضر بن سويد عن درست الواسطي عن محمد بن الفضل الهاشمي قال دخلت مع إخوتي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلنا له إنا نريد الحج فبعضنا صرورة فقال عليكم بالتمتع ثم قال إنا لا نتقي أحدا في التمتع بالعمرة إلى الحج و اجتناب المسكر و المسح على الخفين- معناه أنا لا نمسح-.

26- عنه عن العباس بن معروف عن علي عن أبي العباس عن الحسن عن النضر عن عاصم عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لي يا أبا محمد كان عندي رهط من أهل البصرة فسألوني عن الحج فأخبرتهم بما صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و بما أمر به فقالوا لي إن عمر قد أفرد الحج فقلت لهم إن هذا رأي رآه عمر و ليس رأي عمر كما صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

27- عنه عن علي بن الحسن عن فضالة عن أبي المعزاء عن ليث المرادي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما نعلم حجا للّه غير المتعة إنا إذا لقينا ربنا قلنا يا ربنا عملنا بكتابك و سنة نبيك و يقول القوم عملنا برأينا فيجعلنا اللّه و إياهم حيث يشاء.

28- عنه عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن ابن مسكان عن يعقوب الأحمر قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) رجل اعتمر في الحرم ثم خرج في أيام الحج أ يتمتع قال نعم كان أبي لا يعدل بذلك قال ابن مسكان و حدثني عبد الخالق أنه سأله عن هذه المسألة فقال إن حج فليتمتع إنا لا نعدل بكتاب اللّه و سنة نبيه.

29- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن محمد بن‏

13

عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما نعلم حجا للّه غير المتعة إنا إذا لقينا ربنا قلنا يا ربنا عملنا بكتابك و سنة نبيك و يقول القوم عملنا برأينا فيجعلنا اللّه و إياهم حيث يشاء.

30- عنه عن علي عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من حج فليتمتع إنا لا نعدل بكتاب اللّه و سنة نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

31- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من لم يكن معه هدي و أفرد رغبة عن المتعة فقد رغب عن دين اللّه.

32- عنه عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن عبد الملك بن عمرو أنه سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن التمتع فقال تمتع قال فقضي أنه أفرد الحج في ذلك العام أو بعده فقلت أصلحك اللّه سألتك فأمرتني بالتمتع و أراك قد أفردت الحج العام فقال أما و اللّه إن الفضل لفي الذي أمرتك به و لكني ضعيف فشق علي طوافان بين الصفا و المروة فلذلك أفردت الحج العام.

33- عنه عن علي بن السندي عن ابن أبي عمير عن جميل قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما دخلت قط إلا متمتعا إلا في هذه السنة فإني و اللّه ما أفرغ من السعي حتى تتقلقل أضراسي و الذي صنعتم أفضل.

34- عنه عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين عن أحمد عن صفوان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) بأبي أنت و أمي إن بعض الناس يقول اقرن و سق و بعض يقول تمتع بالعمرة إلى الحج فقال لو حججت ألفي عام ما قدمتها إلا متمتعا.

14

35- عنه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و الحسن بن عبد الملك عن زرارة جميعا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المتعة و اللّه أفضل و بها نزل القرآن و جرت السنة.

36- عنه عن يعقوب عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب إبراهيم بن عيسى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) أي أنواع الحج أفضل فقال المتعة و كيف يكون شي‏ء أفضل منها و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لو استقبلت من أمري ما استدبرت فعلت كما فعل الناس.

37- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان و ابن أبي عمير و غيرهما عن عبد اللّه بن سنان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني قرنت العام و سقت الهدي قال و لم فعلت ذلك؟ التمتع و اللّه أفضل لا تعودن.

38- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) أي أنواع الحج أفضل فقال التمتع و كيف يكون شي‏ء أفضل منه و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعل الناس.

39- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى و حماد بن عيسى و ابن أبي عمير و ابن المغيرة عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن بالمدينة إني اعتمرت عمرة في رجب و أنا أريد الحج فأسوق الهدي أو أفرد أو أتمتع قال في كل فضل و كل حسن قلت و أي ذلك أفضل فقال إن عليا (عليه السلام) كان يقول لكل شهر عمرة تمتع فهو و اللّه أفضل ثم قال إن أهل مكة يقولون إن عمرته عراقية و حجته مكية و كذبوا أو ليس هو مرتبطا بحجه لا يخرج حتى يقضيه.

40- عنه عن صفوان و ابن أبي عمير عن بريد و يونس بن ظبيان‏

15

قالا سألنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل يحرم في رجب أو في شهر رمضان حتى إذا كان أوان الحج أتى متمتعا فقال لا بأس بذلك.

41- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن مسكان عن عبيد اللّه الحلبي و سليمان بن خالد و أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ليس لأهل مكة و لا لأهل مر و لا لأهل سرف متعة و ذلك لقول اللّه عز و جل: «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ».

42- عنه عن أبي الحسن النخعي عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه قال في حاضري المسجد الحرام قال ما دون المواقيت إلى مكة فهو حاضري المسجد الحرام و ليس لهم متعة.

43- عنه عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) المجاور بمكة يتمتع بالعمرة إلى الحج إلى سنتين فإذا جاوز سنتين كان قاطنا و ليس له أن يتمتع.

44- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) لأهل مكة أن يتمتعوا فقال لا ليس لأهل مكة أن يتمتعوا قال قلت فالقاطنون بها قال إذا أقاموا سنة أو سنتين صنعوا كما يصنع أهل مكة فإذا أقاموا شهرا فإن لهم أن يتمتعوا قلت من أين قال يخرجون من الحرم قلت من أين يهلون بالحج فقال من مكة نحوا مما يقول الناس.

45- عنه روى محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير و صفوان جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال على المتمتع بالعمرة إلى الحج ثلاثة أطواف بالبيت و سعيان بين الصفا و المروة فعليه إذا

16

قدم مكة طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و سعي بين الصفا و المروة ثم يقصر و قد أحل هذا للعمرة و عليه للحج طوافان و سعي بين الصفا و المروة و يصلي عند كل طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام).

46- عنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المتمتع عليه ثلاثة أطواف بالبيت و طوافان بين الصفا و المروة و يقطع التلبية من متعته إذا نظر إلى بيوت مكة و يحرم بالحج يوم التروية و يقطع التلبية يوم عرفة حين تزول الشمس.

47- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل ابن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال على المتمتع بالعمرة إلى الحج ثلاثة أطواف بالبيت و يصلي لكل طواف ركعتين و سعيان بين الصفا و المروة.

48- عنه عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن سعيد الأعرج قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من تمتع في أشهر الحج ثم أقام بمكة حتى يحضر الحج فعليه شاة و من تمتع في غير أشهر الحج ثم جاور حتى يحضر الحج فليس عليه دم إنما هي حجة مفردة و إنما الأضحى على أهل الأمصار.

49- عنه روى محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في متمتع يجد الثمن و لا يجد الغنم قال يخلف الثمن عند بعض أهل مكة و يأمر من يشتري له و يذبح عنه و هو يجزي عنه فإن مضى ذو الحجة أخر ذلك إلى قابل من ذي الحجة.

17

50- عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن النضر بن قرواش قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فوجب عليه النسك فطلبه فلم يصبه و هو موسر حسن الحال و هو يضعف عن الصيام فما ينبغي له أن يصنع قال يدفع ثمن النسك إلى من يذبحه عنه بمكة إن كان يريد المضي إلى أهله و ليذبح عنه في ذي الحجة فقلت فإنه دفعه إلى من يذبحه عنه فلم يصب في ذي الحجة نسكا و أصابه بعد ذلك قال لا يذبح عنه إلا في ذي الحجة و لو أخره إلى قابل.

51- عنه عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد اللّه بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن متمتع صام ثلاثة أيام في الحج ثم أصاب هديا يوم خرج من منى قال أجزأه صيامه.

52- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد اللّه بن هلال عن عقبة بن خالد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل تمتع و ليس معه ما يشتري به هديا فلما أن صام ثلاثة أيام في الحج أيسر أ يشتري هديا فينحره أو يدع ذلك و يصوم سبعة أيام إذا رجع إلى أهله قال يشتري هديا فينحره و يكون صيامه الذي صامه نافلة له.

53- عنه روى محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد و سهل بن زياد جميعا عن رفاعة بن موسى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن المتمتع لا يجد الهدي قال فليصم قبل التروية و يوم التروية و يوم عرفة قلت فإنه قدم يوم التروية قال يصوم ثلاثة أيام بعد التشريق قلت لم يقم عليه جماله قال يصوم يوم الحصبة و بعده بيومين قال قلت و ما الحصبة قال يوم نفره قلت يصوم و هو مسافر قال نعم أ فليس هو يوم عرفة

18

مسافرا إنا أهل بيت نقول ذلك لقول اللّه عز و جل: «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ» نقول في ذي الحجة.

54- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل ابن شاذان عن صفوان و ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن متمتع لم يجد هديا قال يصوم ثلاثة أيام في الحج يوما قبل التروية و يوم التروية و يوم عرفة قال قلت فإن فاته ذلك اليوم قال فليتسحر ليلة الحصبة و يصوم ذلك اليوم و يومين بعده فقلت فإن لم يقم عليه جماله أ يصومها في الطريق قال إن شاء صامها في الطريق و إن شاء إذا رجع إلى أهله.

55- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن منصور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من لم يصم في ذي الحجة حتى يهل هلال المحرم فعليه دم شاة و ليس له صوم و يذبح بمنى.

56- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سأله عن رجل تمتع بالعمرة و لم يكن له هدي فصام ثلاثة أيام في ذي الحجة ثم مات بعد ما رجع إلى أهله قبل أن يصوم السبعة الأيام أعلى وليه أن يقضي عنه قال ما أرى عليه قضاء.

57- عنه عن موسى بن القاسم عن محمد عن زكريا المؤمن عن عبد الرحمن بن عتبة عن عبد اللّه بن سليمان الصيرفي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لسفيان الثوري ما تقول في قول اللّه عز و جل: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا

19

رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ» أي شي‏ء يعني بكاملة قال سبعة و ثلاثة.

قال و يختل ذا على ذي حجا إن سبعة و ثلاثة عشرة قال فأي شي‏ء هو أصلحك اللّه قال انظر قال لا علم لي فأي شي‏ء هو أصلحك اللّه قال الكامل كمالها كمال الأضحية سواء أتيت بها أو أتيت بالأضحية تمامها كمال الأضحية.

58- عنه عن سعد بن عبد اللّه عن العباس و الحسن عن علي عن فضالة عن معاوية و محمد بن الحسين عن صفوان عن معاوية عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال في القارن لا يكون قران إلا بسياق الهدي و عليه طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و سعي بين الصفا و المروة و طواف بعد الحج و هو طواف النساء و أما المتمتع بالعمرة إلى الحج فعليه ثلاثة أطواف بالبيت و سعيان بين الصفا و المروة.

و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) التمتع أفضل الحج و به نزل القرآن و جرت السنة فعلى المتمتع إذا قدم مكة طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و سعي بين الصفا و المروة ثم يقصر و قد أحل هذا للعمرة و عليه للحج طوافان و سعي بين الصفا و المروة و يصلي بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و أما المفرد للحج فعليه طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و سعي بين الصفا و المروة و طواف الزيارة و هو طواف النساء و ليس عليه هدي و لا أضحية.

59- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يكون القارن قارنا إلا بسياق الهدي و عليه طوافان بالبيت و سعي بين الصفا و المروة كما

20

يفعل المفرد و ليس أفضل من المفرد إلا بسياق الهدي.

60- عنه عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنما نسك الذي يقرن بين الصفا و المروة مثل نسك المفرد و ليس بأفضل منه إلا بسياق الهدي و عليه طواف بالبيت و صلاة ركعتين خلف المقام و سعي واحد بين الصفا و المروة و طواف بالبيت بعد الحج و قال أيما رجل قرن بين الحج و العمرة فلا يصلح إلا أن يسوق الهدي و قد أشعره و قلده و الإشعار أن يطعن في سنامها بحديدة حتى يدميها و إن لم يسق الهدي فليجعلها متعة.

61- عنه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال القارن الذي يسوق الهدي عليه طوافان بالبيت و سعي واحد بين الصفا و المروة و ينبغي له أن يشترط على ربه إن لم تكن حجة فعمرة.

62- عنه عن صفوان و ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن البدنة كيف يشعرها قال و هي باركة و ينحرها و هي قائمة و يشعرها من جانبها الأيمن ثم يحرم إذا قلدت و أشعرت.

63- عنه عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا كانت بدن كثيرة فأردت أن تشعرها دخل الرجل بين كل بدنتين فيشعر هذه من الشق الأيمن و يشعر هذه من الشق الأيسر و لا يشعرها أبدا حتى يتهيأ للإحرام فإنه إذا أشعر و قلد وجب عليه الإحرام و هو بمنزلة التلبية.

64- عنه عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يوجب الإحرام ثلاثة أشياء التلبية و الإشعار و التقليد فإذا

21

فعل شيئا من هذه الثلاثة فقد أحرم.

65- عنه عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أشعر بدنة فقد أحرم و إن لم يتكلم بقليل و لا كثير.

66- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المفرد عليه طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و سعي بين الصفا و المروة و طواف الزيارة و هو طواف النساء و ليس عليه هدي و لا أضحية قال و سألته عن المفرد للحج هل يطوف بالبيت بعد طواف الفريضة قال نعم ما شاء و يجدد التلبية بعد الركعتين و القارن بتلك المنزلة يعقدان ما أحلا من الطواف بالتلبية.

67- عنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن حماد بن عثمان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مفرد للحج أ يعجل طوافه أو يؤخره قال هو و اللّه سواء عجله أو أخره.

68- عنه عن محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني أريد الجوار بمكة فكيف أصنع قال إذا رأيت الهلال هلال ذي الحجة فاخرج إلى الجعرانة فأحرم منها بالحج فقلت له كيف أصنع إذا دخلت مكة أقيم إلى يوم التروية و لا أطوف بالبيت.

قال تقيم عشرا لا تأتي الكعبة إن عشرا لكثير إن البيت ليس بمهجور و لكن إذا دخلت فطف بالبيت و اسع بين الصفا و المروة فقلت أ ليس كل من طاف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة فقد أحل قال إنك تعقد بالتلبية ثم قال كلما طفت طوافا و صليت ركعتين فاعقد بالتلبية.

22

69- أبو حنيفة المغربي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال الحج على ثلاثة أوجه فحج مفرد و عمرة مفردة أيهما شاء قدم و حج و عمرة مقرونتان لا فصل بينهما و ذلك لمن ساق الهدي يدخل مكة فيعتمر و يبقى على إحرامه حتى يخرج إلى الحج من مكة فيحج و عمرة يتمتع بها إلى الحج و ذلك أفضل الوجوه و لا يكون ذلك لمن كان معه هدي.

لقول اللّه عز و جل: «وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» و المتمتع يدخل محرما فيطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة فإذا فعل ذلك حل من إحرامه و أخذ شيئا من شعره و أظافيره و أبقى من ذلك لحجة و حل من كل شي‏ء ثم يجدد إحراما للحج من مكة ثم يهدي ما استيسر من الهدي كما قال اللّه عز و جل.

المنابع:

(1) الكافي: 4/ 291، الى 294،

(2) الفقيه: 2/ 312، الى 317،

(3) التهذيب: 5/ 24، الى 46،

(4) دعائم الاسلام: 1/ 297.

23

18- باب من ترك الحج او سوفه‏

1- جعفر عن ذريح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت المتمتع إذا نظر إلى بيوت مكة فيقطع التلبية قال نعم. قال قلت و إن خرج الرجل مسافرا. و قد دخل وقت الصلاة كم يصلي قال أربع. قال قلت و إن دخل وقت الصلاة و هو في السفر. قال يصلي ركعتين قبل أن يدخل أهله و إن دخل المصر فليصل أربعا. اذا سافر الرجل فى رمضان قال يفطر ..

قال قلت فينسى ان يكبر حتى يقرأ، قال يكبر قلت أ يقضي الرجل غسل الجمعة، قال لا قال قلت المتمتع كم ياكل من اضحيته، قال يومين و بالمصر ثلاثة ايام. قال قلت المولود يعق عنه بعد ما كبر قال إذا جاز سبعة أيام فلا تعق عنه بعد ما كبر. قال ادا جاز سبعة ايام، فلا يعق عنه، ثم قال من مات و لم يحج حجة الاسلام فليمت إن شاء يهوديا و ان شاء نصرانيا.

2- البرقي عن حسين عن ابي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو ترك الناس الحج ما انتظروا بالعذاب.

3- البرقي عن محمد بن علي عن موسى بن سعدان عن الحسين بن أبي العلاء عن ذريح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول من مات و لم يحج حجة الإسلام و لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق معه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا و في حديث ابن القداح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان في وصية علي (عليه السلام) لا تدعوا حج بيت ربكم‏

24

فتهلكوا و قال من ترك الحج لحاجة من حوائج الدنيا لم تقض حتى ينظر إلى المحلقين.

4- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من خرج من مكة و هو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله و دنا عذابه.

5- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن حسين بن عثمان عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من خرج من مكة و هو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله و دنا عذابه.

6- عنه عن أحمد بن محمد عن الحجال عن حماد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علي (عليه السلام) يقول لولده يا بني انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا.

7- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن يونس بن عمران بن ميثم عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لي ما لك لا تحج في العام فقلت معاملة كانت بيني و بين قوم و أشغال و عسى أن يكون ذلك خيرة فقال لا و اللّه ما فعل اللّه لك في ذلك من خيرة ثم قال ما حبس عبد عن هذا البيت إلا بذنب و ما يعفو أكثر.

8- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد رفعه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ليس في ترك الحج خيرة.

9- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو ترك الناس الحج لما نوظروا العذاب أو قال أنزل عليهم العذاب.

10- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن حماد

25

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علي (عليه السلام) يقول لولده يا بني انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا.

11- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة.

12- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن رجلا استشارني في الحج و كان ضعيف الحال فأشرت إليه أن لا يحج فقال ما أخلقك أن تمرض سنة قال فمرضت سنة.

13- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص ابن البختري و هشام بن سالم و معاوية بن عمار و غيرهم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو أن الناس تركوا الحج لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك و على المقام عنده و لو تركوا زيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك و على المقام عنده فإن لم يكن لهم أموال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين.

14- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو عطل الناس الحج لوجب على الإمام أن يجبرهم على الحج إن شاءوا و إن أبوا فإن هذا البيت إنما وضع للحج.

15- عنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن الوليد عن أبان عن ذريح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مضت له خمس سنين فلم يفد إلى ربه و هو موسر إنه لمحروم.

26

16- الصدوق: روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما تخلف رجل عن الحج إلا بذنب و ما يعفو اللّه عز و جل أكثر.

17- عنه روي عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لم يحج قط و له مال فقال هو ممن قال اللّه عز و جل: «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏» فقلت سبحان اللّه أعمى فقال أعماه اللّه عز و جل عن طريق الخير.

18- عنه روى صفوان بن يحيى عن ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مات و لم يحج حجة الإسلام و لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق منه الحج أو سلطان يمنعه منه فليمت يهوديا أو نصرانيا.

19- عنه روى علي بن أبي حمزة عنه (عليه السلام) أنه قال من قدر على ما يحج به و جعل يدفع ذلك و ليس له عنه شغل يعذره اللّه فيه حتى جاء الموت فقد ضيع شريعة من شرائع الإسلام.

20- عنه أبي قال حدثني علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه ابن ميمون عن أبي عبد اللّه عن أبيه (عليه السلام) قال كان في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تتركوا حج بيت ربكم فتهلكوا و قال من ترك الحج لحاجة من حوائج الدنيا لم يقض حتى ينظر إلى المحلقين.

حدثني محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن علي الكوفي عن موسى ابن سعدان عن الحسين بن أبي العلاء عن ذريح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول من مات و لم يحج حجة الإسلام و لم تمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق الحج من أجله أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا.

27

21- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن الحسين بن علي بن فضال عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة.

22- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو عطل الناس الحج لوجب على الإمام أن يجبرهم على الحج إن شاءوا و إن أبوا لأن هذا البيت إنما وضع للحج.

23- عنه حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الهمداني عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول أما إن الناس لو تركوا حج هذا البيت لنزل بهم العذاب و ما انظروا.

24- الطوسي عن محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد ابن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مات و لم يحج حجة الإسلام و لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا.

25- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن أبي جميلة عن زيد الشحام قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) التاجر يسوف الحج قال ليس له عذر فإن مات فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام.

26- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)

28

يقول من مات و هو صحيح موسر لم يحج فهو ممن قال اللّه عز و جل: «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏» قال قلت سبحان اللّه أعمى قال نعم إن اللّه عز و جل أعماه عن طريق الحق.

27- عنه عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال هذه لمن كان عنده مال و صحة و إن كان سوفه للتجارة فلا يسعه فإن مات على ذلك فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام إذا هو يجد ما يحج به و إن كان دعاه قوم أن يحجوه فاستحيا فلم يفعل فإنه لا يسعه إلا الخروج و لو على حمار أجدع أبتر و عن قول اللّه عز و جل: «وَ مَنْ كَفَرَ» قال يعني من ترك.

28- عنه عن موسى بن القاسم عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل له مال و لم يحج قط قال هو ممن قال اللّه تعالى: «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏» قال قلت سبحان اللّه أعمى قال أعماه اللّه عن طريق الجنة.

29- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا قدر الرجل على ما يحج به ثم دفع ذلك عنه و ليس له شغل يعذره به فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام.

30- عنه عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و هشام بن سالم و حسن الأحمسي و حماد و غير واحد و معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو أن الناس تركوا الحج لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك و على المقام عنده و لو تركوا زيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك و إن لم يكن لهم أموال أنفق عليهم من بيت‏

29

مال المسلمين.

31- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن رجلا استشارني في الحج و كان ضعيف الحال فأشرت عليه ألا يحج فقال ما أخلقك أن تمرض سنة قال فمرضت سنة.

32- عنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن الوليد عن أبان عن ذريح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مضت له خمس سنين فلم يفد إلى ربه و هو موسر إنه لمحروم.

33- عنه عن صفوان عن ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مات و لم يحج حجة الإسلام ما يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق معه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا و قال من مضت له خمس حجج و لم يفد إلى ربه و هو موسر إنه لمحروم.

34- عنه عن أحمد عن محمد بن الحسين عن القاسم بن محمد عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) الحج واجب على الرجل و إن كان عليه دين.

35- أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن الرجل يسوف الحج لا يمنعه منه إلا تجارة تشغله أو دين له فقال لا عذر له ليس ينبغي له أن يسوف الحج فإن مات فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام.

المنابع:

(1) اصل المثنى: 89، (2) اصل حسين: 109، (3) المحاسن: 88،

30

(4) الكافي: 4/ 270- 271- 272- 278.

(5) الفقيه: 2/ 420- 447، (6) عقاب الاعمال: 281- 209،

(8) التهذيب: 5/ 17- 18- 241- 450- 462،

(9) دعائم الاسلام: 1/ 295.

31

19- باب حجة الاسلام‏

1- الكليني عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد و سهل بن زياد جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو أن رجلا معسرا أحجه رجل كانت له حجة فإن أيسر بعد كان عليه الحج و كذلك الناصب إذا عرف فعليه الحج و إن كان قد حج.

2- عنه عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن عدة من أصحابنا عن أبان بن عثمان عن الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل لم يكن له مال فحج به أناس من أصحابه أقضى حجة الإسلام قال نعم فإذا أيسر بعد ذلك فعليه أن يحج قلت و هل تكون حجته تلك تامة أو ناقصة إذا لم يكن حج من ماله قال نعم يقضى عنه حجة الإسلام و تكون تامة و ليست بناقصة و إن أيسر فليحج.

قال و سئل عن الرجل يكون له الإبل يكريها فيصيب عليها فيحج و هو كري تغني عنه حجته أو يكون يحمل التجارة إلى مكة فيحج فيصيب المال في تجارته أو يضع أ تكون حجته تامة أو ناقصة أو لا تكون حتى يذهب به إلى الحج و لا ينوي غيره أو يكون ينويهما جميعا أ يقضي ذلك حجته قال نعم حجته تامة.

3- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية

32

ابن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل حج عن غيره أ يجزئه ذلك من حجة الإسلام قال نعم قلت حجة الجمال تامة أو ناقصة قال تامة قلت حجة الأجير تامة أم ناقصة قال تامة.

4- عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال كتبت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أسأله عن رجل حج و لا يدري و لا يعرف هذا الأمر ثم من اللّه عليه بمعرفته و الدينونة به أ عليه حجة الإسلام أم قد قضى قال قد قضى فريضة اللّه و الحج أحب إلي و عن رجل هو في بعض هذه الأصناف من أهل القبلة ناصب متدين ثم من اللّه عليه فعرف هذا الأمر أ يقضى عنه حجة الإسلام أو عليه أن يحج من قابل قال الحج أحب إلي.

5- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم ابن حميد عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الرجل يمر مجتازا يريد اليمن أو غيرها من البلدان و طريقه بمكة فيدرك الناس و هم يخرجون إلى الحج فيخرج معهم إلى المشاهد أ يجزئه ذلك من حجة الإسلام قال نعم.

6- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الرجل يخرج في تجارة إلى مكة أو يكون له إبل فيكريها حجته ناقصة أم تامة قال لا بل حجته تامة.

7- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن شهاب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل أعتق عشية عرفة عبدا له أ يجزئ عن العبد حجة الإسلام قال نعم قلت فأم ولد أحجها مولاها أ يجزئ عنها قال لا قلت أله أجر في حجتها قال نعم قال و سألته عن ابن عشر سنين يحج قال عليه حجة الإسلام إذا احتلم و كذلك الجارية عليها الحج إذا طمثت.

33

8- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رفاعة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل نذر أن يمشي إلى بيت اللّه الحرام أ يجزئه ذلك عن حجة الإسلام قال نعم قلت و إن حج عن غيره و لم يكن له مال و قد نذر أن يحج ماشيا أ يجزئ ذلك عنه قال نعم.

9- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن عامر بن عميرة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) بلغني عنك أنك قلت لو أن رجلا مات و لم يحج حجة الإسلام فحج عنه بعض أهله أجزأ ذلك عنه فقال نعم أشهد بها عن أبي أنه حدثني أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أتاه رجل فقال يا رسول اللّه إن أبي مات و لم يحج فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حج عنه فإن ذلك يجزئ عنه.

10- عنه عن صفوان عن حكم بن حكيم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنسان هلك و لم يحج و لم يوص بالحج فأحج عنه بعض أهله رجلا أو امرأة هل يجزئ ذلك و يكون قضاء عنه و يكون الحج لمن حج و يؤجر من أحج عنه فقال إن كان الحاج غير صرورة أجزأ عنهما جميعا و أجر الذي أحجه.

11- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن رفاعة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل يموت و لم يحج حجة الإسلام و لم يوص بها أ يقضى عنه قال نعم.

12- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن رفاعة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل و المرأة يموتان و لم يحجا أ يقضى عنهما حجة الإسلام قال نعم.

13- عنه عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن رجل مات و له ابن لم يدر أحج أبوه أم لا قال يحج عنه فإن كان أبوه قد

34

حج كتب لأبيه نافلة و للابن فريضة و إن كان أبوه لم يحج كتب لأبيه فريضة و للابن نافلة.

14- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن ابن شمون عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو أن عبدا حج عشر حجج كانت عليه حجة الإسلام أيضا إذا استطاع إلى ذلك سبيلا و لو أن غلاما حج عشر حجج ثم احتلم كانت عليه فريضة الإسلام و لو أن مملوكا حج عشر حجج ثم أعتق كانت عليه فريضة الإسلام إذا استطاع إليه سبيلا.

15- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن امرأة لها زوج أبى أن يأذن لها أن تحج و لم تحج حجة الإسلام فغاب زوجها عنها و قد نهاها أن تحج قال لا طاعة له عليها في حجة الإسلام فلتحج إن شاءت.

16- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن المرأة تخرج مع غير ولي قال لا بأس فإن كان لها زوج أو ابن أخ قادرين على أن يخرجا معها و ليس لها سعة فلا ينبغي لها أن تقعد و لا ينبغي لهم أن يمنعوها.

17- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في المرأة تريد الحج ليس معها محرم هل يصلح لها الحج فقال نعم إذا كانت مأمونة.

18- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن معاوية قال سألت أبا عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن المرأة الحرة تحج إلى مكة بغير ولي فقال لا

35

بأس تخرج مع قوم ثقات.

19- الصدوق: روى معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الرجل يمر مجتازا يريد اليمن أو غيرها من البلدان و طريقه بمكة فيدرك الناس و هم يخرجون إلى الحج فيخرج معهم إلى المشاهد أ يجزيه ذلك عن حجة الإسلام قال نعم.

20- عنه في رواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن الصادق (عليه السلام) قال تحج و إن رغم أنفه.

المنابع:

(1) الكافي: 4/ 273، الى 278- 281،

(2) الفقيه: 2/ 430- 438.

36

20- باب استطاعة الحج‏

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد ابن عثمان عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال ما السبيل قال أن يكون له ما يحج به قال قلت من عرض عليه ما يحج به فاستحيا من ذلك أ هو ممن يستطيع إليه سبيلا قال نعم ما شأنه أن يستحيي و لو يحج على حمار أجدع أبتر فإن كان يطيق أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليحج.

2- عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن يحيى الخثعمي قال سأل حفص الكناسي أبا عبد اللّه (عليه السلام) و أنا عنده عن قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» ما يعني بذلك قال من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة فهو ممن يستطيع الحج أو قال ممن كان له مال فقال له حفص الكناسي فإذا كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج قال نعم.

3- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل:

«مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا»، فقال ما يقول الناس قال فقيل له الزاد و

37

الراحلة قال فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) قد سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن هذا.

فقال هلك الناس إذا لئن كان من كان له زاد و راحلة قدر ما يقوت عياله و يستغني به عن الناس ينطلق إليه فيسلبهم إياه لقد هلكوا فقيل له فما السبيل قال فقال السعة في المال إذا كان يحج ببعض و يبقي بعضا يقوت به عياله أ ليس قد فرض اللّه الزكاة فلم يجعلها إلا على من يملك مائتي درهم.

4- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني شيعت أصحابي إلى القادسية فقالوا لي انطلق معنا و نقيم عليك ثلاثا فرجعت و ليس عندي نفقة فيسر اللّه و لحقتهم قال إنه من كتب عليه في الوفد لم يستطع أن لا يحج و إن كان فقيرا و من لم يكتب لم يستطع أن يحج و إن كان غنيا صحيحا.

5- عنه عن محمد بن أبي عبد اللّه عن موسى بن عمران عن الحسين ابن يزيد النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سأله رجل من أهل القدر فقال يا ابن رسول اللّه أخبرني عن قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» أ ليس قد جعل اللّه لهم الاستطاعة.

فقال ويحك إنما يعني بالاستطاعة الزاد و الراحلة ليس استطاعة البدن فقال الرجل أ فليس إذا كان الزاد و الراحلة فهو مستطيع للحج فقال ويحك ليس كما تظن قد ترى الرجل عنده المال الكثير أكثر من الزاد و الراحلة فهو لا يحج حتى يأذن اللّه تعالى في ذلك.

6- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن‏

38

يحيى عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لو أن أحدكم إذا ربح الربح أخذ منه الشي‏ء فعزله فقال هذا للحج و إذا ربح أخذ منه و قال هذا للحج جاء إبان الحج و قد اجتمعت له نفقة عزم اللّه فخرج و لكن أحدكم يربح الربح فينفقه فإذا جاء إبان الحج أراد أن يخرج ذلك من رأس ماله فيشق عليه.

7- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن البرقي عن شيخ رفع الحديث إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال له يا فلان أقلل النفقة في الحج تنشط للحج و لا تكثر النفقة في الحج فتمل الحج.

8- عنه عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن ربعي بن عبد اللّه قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كان علي (عليه السلام) لينقطع ركابه في طريق مكة فيشده بخوصة ليهون الحج على نفسه.

9- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الهدية من نفقة الحج.

10- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال هدية الحج من الحج.

11- البرقي عن أبيه عن عباس بن عامر قال حدثني محمد بن يحيى الخثعمي عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سأله حفص الأعور و أنا أسمع فقال جعلني اللّه فداك ما قول اللّه‏ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قال ذلك القوة في المال و اليسار قال فإن كانوا موسرين فهم ممن يستطيع إليه السبيل قال نعم فقال له ابن سيابة بلغنا عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه كان يقول يكتب وفد الحاج فقطع كلامه فقال كان أبي‏

39

يقول يكتبون في الليلة التي قال اللّه‏ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا قال فإن لم يكتب في تلك الليلة يستطيع الحج قال لا معاذ اللّه فتكلم حفص ابن سالم فقال لست من خصومتكم في شي‏ء هكذا الأمر.

12- الصدوق: روي عن أبي الربيع الشامي قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا». فقال ما يقول الناس فيها فقيل له الزاد و الراحلة فقال (عليه السلام) قد سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن هذا فقال هلك الناس إذا لئن كان من كان له زاد و راحلة قدر ما يقوت به عياله و يستغني به عن الناس ينطلق إليه فيسلبهم إياه لقد هلكوا إذا.

فقيل له: فما السبيل فقال السعة في المال إذا كان يحج ببعض و يبقى بعض لقوت عياله أ ليس قد فرض اللّه عز و جل الزكاة فلم يجعلها إلا على من يملك مائتي درهم.

13- عنه روى هشام بن سالم عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من عرض عليه الحج و لو على حمار أجدع مقطوع الذنب فأبى فهو مستطيع للحج.

14- عنه حدثنا أبي (رحمه الله) قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» ما يعني بذلك قال من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة.

15- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد اللّه بن محمد الحجال الأسدي عن ثعلبة بن ميمون عن عبد الأعلى بن أعين عن‏

40

أبي عبد اللّه (عليه السلام) في هذه الآية: «لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ» أنهم كانوا يستطيعون و قد كان في العلم أنه لو كان عرضا قريبا و سفرا قاصدا لفعلوا.

16- الطوسي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسن بن علان عن عبد اللّه بن المغيرة عن حماد بن طلحة عن عيسى بن أبي منصور قال قال لي جعفر بن محمد (عليهما السلام) يا عيسى إن استطعت أن تأكل الخبز و الملح و تحج في كل سنة فافعل.

17- عنه عن البرقي عن شيخ رفع الحديث إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال له يا فلان أقلل النفقة للحج تنشط للحج و لا تكثر النفقة في الحج فتمل الحج.

18- عنه عن الحسين عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال يمشي إن لم يكن عنده قلت لا يقدر على المشي قال يمشي و يركب قلت لا يقدر على ذلك قال يخدم القوم و يخرج معهم.

19- أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» ما استطاعة السبيل التي عنى اللّه عز و جل فقال للسائل ما يقول الناس في هذا قال يقولون الزاد و الراحلة فقال أبو عبد اللّه قد سئل أبو جعفر عن ذلك.

فقال هلك الناس إذا لئن كان من ليس له غير زاد و لا راحلة و ليس لعياله قوت غير ذلك ينطلق به و يدعهم لقد هلكوا إذا قيل له فما

41

الاستطاعة قال استطاعة السفر و الكفاية من النفقة فيه و وجود ما يقوت العيال و الأمن أ ليس قد فرض اللّه الزكاة فلم يجعلها إلا على من له مائتا درهم.

20- عنه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن علي (عليهما السلام) أنه سئل عن قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال هذا على من يجد ما يحج به قيل من عرض عليه ما يحج به فاستحيا قال هو ممن يستطيع قال و لم يستحي يحج و لو على حمار أبتر.

المنابع:

(1) الكافي: 4/ 266، الى 269- 270- 280،

(2) المحاسن: 295، (3) الفقيه: 2/ 418،

(4) التوحيد: 350، (4) التهذيب: 5/ 442- 459،

(6) دعائم الاسلام: 1/ 296.

42

21- باب الرجل يستدين و يحج‏

1- الكليني عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن أبي طالب عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل يحج بدين و قد حج حجة الإسلام قال نعم إن اللّه سيقضي عنه إن شاء اللّه.

2- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن وهب عن غير واحد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يكون علي الدين فيقع في يدي الدراهم فإن وزعتها بينهم لم يبق شي‏ء أ فأحج بها أو أوزعها بين الغرام فقال تحج بها و ادع اللّه أن يقضي عنك دينك.

3- الصدوق: روي عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل يحج بدين و قد حج حجة الإسلام قال نعم إن اللّه عز و جل سيقضي عنه إن شاء اللّه تعالى.

4- عنه سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال له إني رجل ذو دين فأتدين و أحج فقال نعم هو أقضى للدين.

5- عنه روى ابن محبوب عن أبان عن الحسن بن زياد العطار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يكون علي الدين فيقع في يدي الدراهم فإن وزعتها بينهم لم يقع شيئا أ فأحج أو أوزعها بين الغرماء قال حج بها و ادع اللّه أن يقضي عنك دينك إن شاء اللّه تعالى.

6- الطوسي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير

43

عن معاوية بن وهب عن غير واحد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني رجل ذو دين أ فأتدين و أحج فقال نعم هو أقضى للدين.

7- عنه روى الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن عقبة قال جاءني سدير الصيرفي فقال إن أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقرأ عليك السلام و يقول لك ما لك لا تحج استقرض و حج.

المنابع:

(1) الكافي: 4/ 279، (2) الفقيه: 2/ 436،

(3) التهذيب: 5/ 441.

44

22- باب حسن المعاشرة فى الحج‏

1- الكليني عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان أبي يقول ما يعبأ من يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال خلق يخالق به من صحبه أو حلم يملك به من غضبه أو ورع يحجزه عن محارم اللّه.

2- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) وطن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت في حسن خلقك و كف لسانك و اكظم غيظك و أقل لغوك و تفرش عفوك و تسخو نفسك.

3- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص عن أبي الربيع الشامي قال كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و البيت غاص بأهله فقال ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه و مرافقة من رافقه و ممالحة من مالحه و مخالقة من خالقه.

4- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الرفيق ثم السفر و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تصحبن في سفرك من لا يرى لك من الفضل عليه كما ترى له عليك.

5- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن‏

45

الحسين اللؤلؤي عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن شهاب بن عبد ربه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قد عرفت حالي و سعة يدي و توسعي على إخواني فأصحب النفر منهم في طريق مكة فأتوسع عليهم قال لا تفعل يا شهاب إن بسطت و بسطوا أجحفت بهم و إن أمسكوا أذللتهم فاصحب نظراءك.

6- عنه عن أحمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يخرج الرجل مع قوم مياسير و هو أقلهم شيئا فيخرج القوم النفقة و لا يقدر هو أن يخرج مثل ما أخرجوا فقال ما أحب أن يذل نفسه ليخرج مع من هو مثله.

المنابع:

(1) الكافي: 4/ 285- 286- 287.

46

23- باب الدعاء عند الخروج الحج‏

1- أبو جعفر الكليني (رضوان الله عليه) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا خرجت من بيتك تريد الحج و العمرة إن شاء اللّه فادع دعاء الفرج و هو.

لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم سبحان اللّه رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و رب العرش العظيم و الحمد للّه رب العالمين ثم قل اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد و من كل شيطان مريد ثم قل:

بسم اللّه دخلت و بسم اللّه خرجت و في سبيل اللّه اللهم إني أقدم بين يدي نسياني و عجلتي بسم اللّه و ما شاء اللّه في سفري هذا ذكرته أو نسيته اللهم أنت المستعان على الأمور كلها و أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل اللهم هون علينا سفرنا و اطو لنا الأرض و سيرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك.

اللهم أصلح لنا ظهرنا و بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النار اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر و كآبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد.

47

اللهم أنت عضدي و ناصري بك أحل و بك أسير اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور و العمل بما يرضيك عني.

اللهم اقطع عني بعده و مشقته و اصحبني فيه و اخلفني في أهلي بخير و لا حول و لا قوة إلا باللّه اللهم إني عبدك و هذا حملانك و الوجه وجهك و السفر إليك و قد اطلعت على ما لم يطلع عليه أحد فاجعل سفري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي و كن عونا لي عليه و اكفني وعثه و مشقته و لقني من القول و العمل رضاك فإنما أنا عبدك و بك و لك فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل:

بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه و اللّه أكبر فإذا استويت على راحلتك و استوى بك محملك فقل الحمد للّه الذي هدانا للإسلام و علمنا القرآن و من علينا بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سبحان اللّه سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون و الحمد للّه رب العالمين اللهم أنت الحامل على الظهر و المستعان على الأمر.

اللهم بلغنا بلاغا يبلغ إلى خير بلاغا يبلغ إلى مغفرتك و رضوانك اللهم لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لا حافظ غيرك.

2- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن محمد ابن سنان عن حذيفة بن منصور قال صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو متوجه إلى مكة فلما صلى قال اللهم خل سبيلنا و أحسن تسييرنا و أحسن عافيتنا و كلما صعد أكمة قال اللهم لك الشرف على كل شرف.

3- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في سفره إذا هبط سبح و إذا صعد كبر.

48

4- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن قاسم الصيرفي عن حفص بن القاسم قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن على ذروة كل جسر شيطان فإذا انتهيت إليه فقل بسم اللّه يرحل عنك.

(1) الكافي: 4/ 284- 287.

49

24- باب المواقيت‏

1- الحميرى عن ابن رئاب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الأوقات التي وقتها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) للناس فقال إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وقت لأهل المدينة ذا الحليفة و هي الشجرة و وقت لأهل الشام الجحفة و وقت لأهل اليمن قرن المنازل و وقت لأهل نجد العقيق.

2- عنه عن محمد بن الوليد عن عبد اللّه بن بكير قال حججت في أناس من أهلنا فأرادوا أن يحرموا قبل أن يبلغوا العقيق فأتيت عليهم فقلت لهم ليس الإحرام إلا من الوقت فخشيت أن لا نجد الماء فلم أجد بدا من أن أحرم معهم قال فدخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له ضريس بن عبد الملك إن هذا زعم أنه لا ينبغي الإحرام إلا من العقيق قال صدق ثم قال إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وقت لأهل المدينة ذا الحليفة و لأهل الشام الجحفة و لأهل اليمن قرن المنازل و لأهل نجد العقيق.

3- أبو جعفر الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من تمام الحج و العمرة أن تحرم من المواقيت التي وقتها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لا تجاوزها إلا و أنت محرم فإنه وقت لأهل العراق و لم يكن يومئذ عراق بطن العقيق من قبل أهل العراق و وقت لأهل اليمن يلملم و وقت لأهل الطائف قرن المنازل و وقت لأهل‏

50

المغرب الجحفة و هي مهيعة و وقت لأهل المدينة ذا الحليفة و من كان منزله خلف هذه المواقيت مما يلي مكة فوقته منزله.

4- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) الإحرام من مواقيت خمسة وقتها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا ينبغي لحاج و لا لمعتمر أن يحرم قبلها و لا بعدها وقت لأهل المدينة ذا الحليفة و هو مسجد الشجرة يصلى فيه و يفرض فيه الحج و وقت لأهل الشام الجحفة و وقت لأهل نجد العقيق و وقت لأهل الطائف قرن المنازل و وقت لأهل اليمن يلملم و لا ينبغي لأحد أن يرغب عن مواقيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

5- عنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أبي أيوب الخزاز قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) حدثني عن العقيق أوقت وقته رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أو شي‏ء صنعه الناس فقال إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وقت لأهل المدينة ذا الحليفة و وقت لأهل المغرب الجحفة و هي عندنا مكتوبة مهيعة و وقت لأهل اليمن يلملم و وقت لأهل الطائف قرن المنازل و وقت لأهل نجد العقيق و ما أنجدت.

6- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال آخر العقيق بريد أوطاس و قال بريد البعث دون غمرة ببريدين.

7- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الإحرام من أي العقيق أفضل أن أحرم فقال من أوله أفضل.

8- عنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن‏

51

محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أقام بالمدينة شهرا و هو يريد الحج ثم بدا له أن يخرج في غير طريق أهل المدينة الذي يأخذونه فليكن إحرامه من مسيرة ستة أميال فيكون حذاء الشجرة من البيداء و في رواية أخرى يحرم من الشجرة ثم يأخذ أي طريق شاء.

9- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أول العقيق بريد البعث و هو دون المسلخ بستة أميال مما يلي العراق و بينه و بين غمرة أربعة و عشرون ميلا بريدان.

10- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل أحرم بحجة في غير أشهر الحج دون الوقت الذي وقته رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ليس إحرامه بشي‏ء إن أحب أن يرجع إلى منزله فليرجع و لا أرى عليه شيئا و إن أحب أن يمضي فليمض فإذا انتهى إلى الوقت فليحرم منه و يجعلها عمرة فإن ذلك أفضل من رجوعه لأنه أعلن الإحرام بالحج.

11- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن فضيل بن يسار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل اشترى بدنة قبل أن ينتهي إلى الوقت الذي يحرم فيه فأشعرها و قلدها أ يجب عليه حين فعل ذلك ما يجب على المحرم قال لا و لكن إذا انتهى إلى الوقت فليحرم ثم ليشعرها و يقلدها فإن تقليده الأول ليس بشي‏ء.

12- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من أحرم بالحج في غير أشهر الحج فلا حج له و من أحرم دون الميقات فلا إحرام له.

13- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن‏

52

أبي نصر عن مهران بن أبي نصر عن أخيه رباح قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نروى بالكوفة أن عليا (صلوات الله عليه) قال إن من تمام الحج و العمرة أن يحرم الرجل من دويرة أهله فهل قال هذا علي (عليه السلام) فقال قد قال ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) لمن كان منزله خلف المواقيت و لو كان كما يقولون ما كان يمنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن لا يخرج بثيابه إلى الشجرة.

14- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن علي بن عقبة عن ميسرة قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا متغير اللون فقال لي من أين أحرمت قلت من موضع كذا و كذا فقال رب طالب خير تزل قدمه ثم قال يسرك إن صليت الظهر في السفر أربعا قلت لا قال فهو و اللّه ذاك.

15- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ليس ينبغي لأحد أن يحرم دون المواقيت التي وقتها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلا أن يخاف فوت الشهر في العمرة.

16- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل نسي أن يحرم حتى دخل الحرم قال قال أبي يخرج إلى ميقات أهل أرضه فإن خشي أن يفوته الحج أحرم من مكانه فإن استطاع أن يخرج من الحرم فليخرج ثم ليحرم.

17- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إني خرجت بأهلى ماشيا فلم أهل حتى أتيت الجحفة و قد كنت شاكيا فجعل اهل المدينة يسألون عنى فيقولون: لقيناه و عليه ثيابه و هم لا يعلمون و قد رخص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لمن كان مريضا أو ضعيفا أن يحرم من الجحفة.