مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - ج3

- عزيز الله عطاردي‏ المزيد...
619 /
7

الجزء الثالث‏

[أبواب ما روي عن الكاظم (عليه السلام)‏]

كتاب الأولاد

- 1- «باب فضل الاولاد»

1- محمد بن يعقوب باسناده عن بكر بن صالح قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام)

أنّي اجتنبت طلب الولد منذ خمس سنين و ذلك أنّ أهلي كرهت ذلك و قالت: إنّه يشتدّ عليّ تربيتهم لقلّة الشي‏ء فما ترى؟ فكتب (عليه السلام) إليّ: اطلب الولد فانّ اللّه عز و جل يرزقهم [1]

. 2- عنه، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس بن يعقوب، عن رجل، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سمعته يقول: سعد امرؤ لم يمت حتّى يرى خلفا من نفسه [2]

. 3- الصدوق باسناده قال: قال أبو الحسن (عليه السلام)

: إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أراد بعبد خيرا لم يمته حتى يريه الخلف [3]

. 4- عنه، باسناده عن رفاعة بن موسى عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سألته عن الرّجل يكون له بنون و امّهم ليست بواحدة أ يفضّل أحدهم على الآخر؟ قال: نعم لا بأس به، [و] قد كان أبي (عليه السلام) يفضّلني على عبد اللّه [4]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 3.

[2] الكافي: 6/ 4.

[3] الفقيه: 3/ 481.

[4] الفقيه: 3/ 483 و مكارم الاخلاق: 253.

8

- 2- «باب حقّ الاولاد»

1- محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن درست، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)

قال: جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه و آله فقال: يا رسول اللّه ما حقّ ابني هذا؟ قال: تحسن اسمه و أدبه وضعه موضعا حسنا [1]

. 2- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال:

كان داود بن زربي شكا ابنه إلى أبي الحسن (عليه السلام) فيما أفسد له، فقال له: استصلحه فما مائة ألف فيما أنعم اللّه به عليك [2]

.- 3- «باب الوفاء للصبيان»

1- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن كليب الصيداويّ قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام)

: إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم فانهم يرون أنّكم الذين ترزقونهم إن اللّه عز و جل ليس يغضب لشي‏ء كغضبه للنّساء و الصبيان [3]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 48.

[2] الكافي: 6/ 48.

[3] الكافي: 6/ 50.

9

- 4- «باب عرامة الصبي»

1- محمد بن يعقوب عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن أبي سعيد الشاميّ قال: أخبرني صالح بن عقبة قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول:

تستحب عرامة الصبي في صغره ليكون حليما في كبره؛ ثمّ قال: ما ينبغي أن يكون إلّا هكذا [1]

. 2- روى ابو جعفر الصدوق ((رضوان اللّه عليه)) عن صالح بن عقبة قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول:

تستحب عرامة الغلام في صغره ليكون حليما في كبره [2]

- 5- «باب العقيقة»

1- روى الحميري، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)

عن العقيقة، الجارية و الغلام فيها سواء، قال:

نعم [3]

. 2- محمد بن يعقوب عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن محمد بن أبي حمزة؛ عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)

عن العقيقة على الموسر و المعسر، فقال: ليس على من لا يجد شي‏ء [4]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 51.

[2] الفقيه: 3/ 493.

[3] قرب الاسناد: 129.

[4] الكافي: 6/ 26.

10

3- الصدوق قال: و في رواية علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة عن العبد الصالح (عليه السلام) قال:

العقيقة واجبة إذا ولد للرّجل ولد فان أحبّ أن يسمّيه من يومه فعل [1]

.- 6- «باب ختان الصبي»

1- محمد بن يعقوب باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)

عن ختان الصبيّ لسبعة أيّام من السنة هو أو يؤخر؟ و أيّهما أفضل؟ قال: لسبعة أيّام من السنّة و إن أخّر فلا بأس [2]

. 2- الصدوق: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي ابن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين بن [ي] زيد، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال: سمعت أبا الحسن موسى ابن جعفر (عليهما السلام) يقول:

- لمّا ولد الرضا (عليه السلام)-: إنّ ابني هذا ولد مختونا طاهرا مطهّرا، و ليس من الأئمّة أحد يولد إلّا مختونا طاهرا مطهّرا، و لكن سنمرّ الموسى عليه لإصابة السنّة و اتّباع الحنيفيّة [3]

.

____________

[1] الفقيه: 3/ 484 و التهذيب: 7/ 440 و المكارم: 259.

[2] الكافي: 6/ 36 و التهذيب: 7/ 445.

[3] كمال الدين: 433 و مكارم الاخلاق: 263.

11

- 7- «باب حلق رأس المولود»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سألته عن مولود يحلق رأسه بعد يوم السابع، فقال:

إذا مضى سبعة أيّام فليس عليه حلق [1]

. 2- أبو جعفر الصدوق قال: و سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام)

عن مولود لم يحلق رأسه يوم السابع، فقال: اذا مضى سبعة أيّام فليس عليه حلق [2]

.- 8- «باب المرضعة»

1- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)

عن غلام لي وثب على جارية لي فأحبلها فولدت و احتجنا إلى لبنها فان أحللت لهما ما صنعا أ يطيب لبنها؟ قال: نعم [3]

. 2- عنه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن عليّ، عن علي بن جعفر، عن أخيه‏

____________

[1] الكافي: 6/ 38.

[2] الفقيه: 3/ 489 و التهذيب: 7/ 446.

[3] الكافي: 6/ 43 و التهذيب: 8/ 108 و الاستبصار: 3/ 321.

12

أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سألته عن امرأة ولدت من زنا هل يصلح أن يسترضع بلبنها؟ قال: لا يصلح و لا لبن ابنتها التي ولدت من الزنا [1]

. 3- الصدوق باسناده قال: و سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام)

عن امرأة زنت هل تصلح أن تسترضع؟ قال: لا تصلح و لا لبن ابنتها التي ولدت من الزنا [2]

- 9- «باب الدعاء في طلب الولد»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار عن محمد بن راشد قال: حدثني هشام بن إبراهيم أنّه شكا إلى أبي الحسن (عليه السلام)

سقمه و أنّه لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله، قال: ففعلت فأذهب اللّه عني سقمي و كثر ولدي؛ قال محمد بن راشد: و كنت دائم العلّة ما أنفكّ منها في نفسي و جماعة خدمي و عيالي حتّى أنّي كنت أبقي وحدي و مالي أحد يخدمني، فلمّا سمعت ذلك من هشام عملت به فأذهب اللّه عنّي و عن عيالي العلل و الحمد للّه [3]

. 2- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد عن محمد بن عمر [و] قال:

لم يولد لي شي‏ء قطّ و خرجت إلى مكّة و مالي ولد، فلقيني إنسان فبشّرني بغلام، فمضيت و دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) بالمدينة فلمّا صرت بين يديه قال لي: كيف أنت و كيف ولدك؟ فقلت: جعلت فداك خرجت‏

____________

[1] الكافي: 6/ 44.

[2] الفقيه: 3/ 476 و التهذيب: 108 و الاستبصار: 3/ 321.

[3] الكافي: 6/ 9.

13

و مالي ولد فلقيني جار لي فقال لي: قد ولد لك غلام، فتبسّم ثمّ قال: سمّيته؟ قلت:

لا. قال: سمّه عليّا فانّ أبي كان إذا أبطأت عليه جارية من جواريه قال لها: يا فلانة انوي عليّا فلا تلبث أن تحمل فتلد غلاما [1]

.- 10- «باب تسمية الولد»

1- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد ابن علي، عن محمد بن الفضيل، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال:

أوّل ما يبرّ الرجل ولده أن يسمّيه باسم حسن، فليحسن أحدكم اسم ولده [2]

. 2- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو عليّ أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد اللّه أو فاطمة من النساء [3]

3- شيخ الطائفة باسناده عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن درست عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: جاء رجل الى النبي صلى اللّه عليه و آله فقال:

يا رسول اللّه ما حق ابني هذا؟ قال: تحسن اسمه و ادبه وضعه موضعا حسنا [4]

. 4- المجلسي عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:

نعم الأسماء عبد اللّه و عبد الرحمن الاسماء المعبّدة، و شرها همام و الحارث، و أكره مبارك و بشير و ميمون لئلّا يقال: ثمّ مبارك ثمّ بشير ثمّ ميمون، و قال: لا تسمّوا شهاب فان شهاب اسم من أسماء النار [5]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 10.

[2] الكافي: 6/ 18 و التهذيب: 7/ 437.

[3] الكافي: 6/ 19 و التهذيب: 7/ 438.

[4] التهذيب: 8/ 112.

[5] بحار الانوار: 104/ 130.

14

- 11- «باب لحوق الاولاد بالآباء»

1- ابو جعفر الطوسي قال: روى محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد قال:

كتبت الى أبي الحسن (عليه السلام)

في هذا العصر رجل وقع على جاريته ثم شك في ولده فكتب (عليه السلام): إن كان فيه مشابهة منه فهو ولده [1]

. 2- عنه، باسناده عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان عن سعيد بن يسار قال: سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام)

عن رجل وقع على جارية له تذهب و تجي‏ء و قد عزل عنها و لم يكن منه إليها شي‏ء ما تقول في الولد؟ قال:

أرى أن لا يباع هذا يا سعيد، قال: و سألت أبا الحسن (عليه السلام) فقال: أ تتهمها؟ قال:

فقلت: اما تهمة ظاهرة فلا، قال: فيتهمها أهلك؟ فقلت: اما شي‏ء ظاهر فلا، قال:

فكيف تستطيع أن لا يلزمك الولد؟! [2]

. 3- عنه، باسناده عن محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن سعيد بن يسار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)

عن الجارية تكون للرجل يطيف بها و هي تخرج فتعلق قال: يتهمها الرجل أو يتهمها أهله؟

قلت: أما ظاهرة فلا قال: إذا لزمه الولد [3]

.

____________

[1] التهذيب: 8/ 181 و الاستبصار: 3/ 367.

[2] التهذيب: 8/ 181 و الاستبصار: 3/ 366.

[3] الاستبصار: 3/ 366.

15

- 12- «باب تعليم الاولاد»

1- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن عن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال:

حدثنا محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن محمد بن عيسى، عن عبيد اللّه الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى ابن جعفر (عليهما السلام)

قال: جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه و آله فقال: يا رسول اللّه قد علّمت ابني هذا الكتابة ففي أيّ شي‏ء اسلمه؟ قال: أسلمه- للّه أبوك- و لا تسلمه في خمس: لا تسلمه سبّاء [1] ...

قال المؤلف: مضى هذا الحديث بتمامه في كتاب المعيشة باب المكاسب المكروهة تحت الرقم [1]

.- 13- «باب الاولاد يدعون لآبائهم»

1- روى المجلسي عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

إنّ الولدان تحت عرش الرحمن يستغفرون لآبائهم يحضنهم إبراهيم (عليه السلام) و تربّيهم سارة (عليها السلام) في جبل من مسك و عنبر و زعفران [2]

.

____________

[1] خصال الصدوق: 287 و العلل: 2/ 217.

[2] بحار الانوار: 12/ 14.

16

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

17

كتاب التجمل و الزينة

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

- 1- «باب النزهة»

1- البرقي، عن محمد بن عيسى، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، عن درست ابن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: ثلاثة يجلون البصر: النّظر إلى الخضرة، و النّظر الى الماء الجاري، و النّظر إلى الوجه الحسن [1]

.- 2- «باب غسل الرأس بالخطمي»

1- زيد النرسي قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: غسل الرأس بالخطمي يوم الجمعة من السنة، يدرّ الرزق و يصرف الفقر و يحسن الشعر و البشر و هو امان من الصداع [2]

. 2- الصدوق باسناده، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس- بزرج- قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: غسل الرأس بالخطميّ يجلب الرزق جلبا [3]

.

____________

[1] المحاسن: 622 و الخصال: 92.

[2] اصل زيد النرسي: 44.

[3] ثواب الاعمال: 36.

20

- 3- «باب اخذ الشعر»

1- زيد النرسي عن أبي الحسن (عليه السلام)

، قال: إذا أخذت من شعر رأسك فابدأ بالناصية و مقدّم رأسك و الصدغين من القفا، فكذلك السنة. و قل: بسم اللّه و على ملة ابراهيم و سنة محمد و آل محمد (عليهم السلام) [1] ...

قال المؤلف: مضى الدعاء الى آخره في كتاب الدعاء باب الدعاء عند حلق الرأس حديث تحت الرقم [2]

. 2- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: ثلاث من عرفهنّ لم يدعهنّ: جز الشعر، و تشمير الثياب، و نكاح الإماء [3]

. 3- عنه، باسناده عن عبد اللّه بن محمد النهيكي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال:

سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: القوا عنكم الشعر فإنّه يحسن [4]

. 4- الصدوق قال: روى الريّان بن الصلت عمّن أخبره عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: من تنوّر يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومنّ إلّا نفسه [5]

. 5- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن عمر بن أسلم قال:

حجمني الحجّام فحلق من موضع النقرة فرآني أبو الحسن (عليه السلام)

فقال: أي شي‏ء هذا اذهب فاحلق رأسك، قال: فذهبت و حلقت رأسي [6]

.

____________

[1] اصل الزيد مخطوط.

[2] .........

[3] الكافي: 6/ 484.

[4] الكافي: 6/ 505.

[5] الفقيه: 1/ 119.

[6] الكافي: 6/ 584.

21

- 4- «باب التختم بالزمرد و الياقوت»

1- محمد بن يعقوب باسناده، عن حمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى (عليه السلام)

عن الخاتم يلبس في اليمين، فقال: إن شئت في اليمين و إن شئت في اليسار [1]

. 2- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن، عن أبيه، عن جده (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:

تختّموا باليواقيت فإنّها تنفي الفقر [2]

. 3- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن رجل من أصحابنا و هو الحسن بن علي بن الفضل- و يلقّب سكباج- عن أحمد بن محمد ابن نصر صاحب الأنزال و كان يقوم ببعض امور الماضي (عليه السلام) قال: قال لي:

يوما و أملي عليّ من كتاب: التختّم بالزّمرد يسرّ لا عسر فيه [3]

. 4- عنه، عن سهل بن زياد، عن الدهقان عبيد اللّه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سمعته يقول: تختّموا باليواقيت فإنّها تنفي الفقر [4]

.- 5- «باب الخلاخل»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن‏

____________

[1] الكافي: 6/ 469.

[2] الكافي: 6/ 471 و ثواب الاعمال: 210.

[3] الكافي: 6/ 471 و ثواب الاعمال: 210.

[4] الكافي: 6/ 471 و ثواب الاعمال: 210.

22

أخيه أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سألته عن رجل صلّى و في كمّه طير، قال: إن خاف الذهاب عليه فلا بأس، قال: و سألته عن الخلاخل هل يصلح للنّساء و الصبيان لبسها، فقال: إذا كانت صمّاء فلا بأس و إن كانت لها صوت فلا [1]

.- 6- «باب التختم بالفيروزج»

1- محمد بن يعقوب عن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن الحسن بن سهل، عن الحسن بن عليّ بن مهران قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام)

و في إصبعه خاتم فصّه فيروزج، نقشه «اللّه الملك» فأدمت النظر إليه فقال: مالك تديم النظر إليه؟ فقلت: بلغني أنّه كان لعليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) خاتم فصّه فيروزج نقشه «اللّه الملك» فقال: أتعرفه؟ قلت: لا، فقال: هذا هو، تدري ما سببه؟ قلت: لا، قال: هذا حجر أهداه جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فوهبه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لأمير المؤمنين (عليه السلام) أ تدري ما اسمه؟ قلت: فيروزج، قال: هذا بالفارسية، فما اسمه بالعربية؟ قلت: لا أدري، قال: اسمه الظفر [2]

. 2- ابو جعفر الصدوق باسناده، عن محمد بن أحمد قال: حدثني أبو يعقوب يوسف ابن السخت عن الحسن بن سهل البصريّ، عن الحسن بن علي بن مهران قال:

دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)

فرأيت في يده خاتما فصّه فيروزج نقشه: «اللّه الملك» فأدمت النظر إليه، فقال: مالك تنظر فيه، هذا حجر أهداه جبرئيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من الجنّة فوهبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام)، أ تدري ما اسمه؟ قال: قلت: فيروزج، قال: هذا اسمه بالفارسيّة، تعرف‏

____________

[1] الكافي: 6/ 403.

[2] الكافي: 6/ 472.

23

اسمه بالعربيّة؟ قال: قلت: لا، قال: هو الظفر [1]

.- 7- «باب الخضاب»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم، قال:

دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) و قد اختضب بالسواد فقلت: أراك قد اختضبت بالسواد فقال: إنّ في الخضاب أجرا و الخضاب و التهيئة ممّا يزيد اللّه عز و جل في عفّة النساء و لقد ترك النساء العفّة بترك أزواجهنّ لهنّ التهيئة، قال: قلت: بلغنا أنّ الحنّاء يزيد في الشيب، قال: أي شي‏ء يزيد في الشيب الشيب يزيد في كلّ يوم [2]

. 2- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: في الخضاب ثلاث خصال: مهيبة في الحرب، و محبّة إلى النساء، و يزيد في الباه [3]

. 3- عنه، باسناده عن علي بن سليمان بن رشيد، عن مالك بن أشيم، عن إسماعيل بن بزيع قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام)

: إنّ لي فتاة قد ارتفعت علّتها، فقال: اخضب رأسها بالحنّاء فانّ الحيض سيعود إليها، قال: ففعلت ذلك فعاد إليها الحيض [4]

. 4- الصدوق: حدثني محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه)، عن عمّه محمد بن‏

____________

[1] الكافي: 6/ 472 و ثواب الاعمال: 209 و المكارم: 101.

[2] الكافي: 6/ 480 و الفقيه: 1/ 122.

[3] الكافي: 6/ 481.

[4] الكافي: 6/ 484.

24

أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن منصور بن العبّاس، عن سعيد بن جناح، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: الخضاب بالسواد زينة للنساء مكبتة للعدوّ [1]

. 5- عنه، قال: أبي (رحمه الله) قال: حدثني سعد بن عبد اللّه قال: حدثني أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن الحسن بن موسى قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:

من أطلى و اختضب بالحنّاء آمنه اللّه من ثلاث خصال الجذام و البرص و الآكلة إلى طلية مثلها [2]

. 6- عنه، قال: حدثنا ابي ((رضي الله عنه)) قال: حدثنا الحسن بن احمد المالكي عن ابيه عن علي بن المؤمل قال:

لقيت موسى بن جعفر (عليهما السلام) و كان يخضب بالحمرة فقلت: جعلت فداك ليس هذا من خضاب اهلك، فقال: اجل كنت اخضب بالوسمة فتحركت على اسناني ان الرجل كان اذا اسلم على عهد رسول اللّه فعل ذلك و لقد خضب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالصفرة فبلغ النبي ذلك فقال: اسلام فخضبه بالحمرة فبلغ النبي صلى اللّه عليه و آله ذلك فقال: اسلام و ايمان فخضبه بالسواد فبلغ النبي صلى اللّه عليه و آله ذلك فقال: اسلام و ايمان و نور [3]

. 7- روى الطبرسي ((رحمه الله)) باسناده عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال:

لا تختضب الحائض [4]

. 8- المجلسي عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:

ثلاث يطفين نور العبد: من قطع أودّاء أبيه، و غيّر شيبته [بسواد] قال و رفع بصره في الحجرات من غير أن يؤذن له [5]

. 9- عنه، بهذا الاسناد قال: قال علي (عليه السلام)

: أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بالخضاب [ذات بعل و غير] ذات بعل [6]

. 10- روى الطبرسي باسناده عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: في الخضاب ثلاثة

____________

[1] ثواب الاعمال: 39.

[2] ثواب الاعمال: 39.

[3] أمالي الصدوق: 183.

[4] مكارم الاخلاق: 93.

[5] بحار الانوار: 76/ 104.

[6] بحار الانوار: 76/ 104.

25

خصال: هيبة في الحرب، و محبة الى النساء و يزيد في الباه [1]

.- 8- «باب التمشط»

1- محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد ابن الحسن الميثمي، عن محمد بن إسحاق، عن عمار النوفلي، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: المشط يذهب بالوباء و كان لأبي عبد اللّه (عليه السلام) مشط في المسجد يتمشّط به إذا فرغ من صلاته [2]

. 2- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن الحسن ابن عاصم عن أبيه، قال:

دخلت على أبي ابراهيم (عليه السلام) و في يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له: جعلت فداك إنّ عندنا بالعراق من يزعم أنّه لا يحلّ التمشّط بالعاج، قال:

و لم؟ فقد كان لأبي (عليه السلام) منها مشط أو مشطان، ثمّ قال: تمشّطوا بالعاج فانّ العاج يذهب بالوباء [3]

. 3- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن موسى بن بكر قال:

رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يتمشّط بمشط عاج و اشتريته له [4]

. 4- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبي الحسن (عليه السلام)

في قول اللّه عز و جل:

«خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ»

قال: من ذلك التمشّط عند كلّ صلاة [5]

. 5- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب، عن ابن مياح، عن يونس، عمن أخبره، عن أبي الحسن (صلوات الله عليه) قال:

إذا

____________

[1] مكارم الاخلاق: 91.

[2] الكافي: 6/ 488 و العياشي: 2/ 13.

[3] الكافي: 6/ 488 و العياشي: 2/ 13.

[4] الكافي: 6/ 489.

[5] الكافي: 6/ 489.

26

سرّحت رأسك و لحيتك فأمرّ المشط على صدرك فإنّه يذهب بالهمّ و الوباء [1]

. 6- عنه (عليه السلام) عن أبيه قال:

كثرة التمشّط تقلّل البلغم [2]

. 7- روى الطبرسي باسناده، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)

قال: لا تمتشط من قيام فإنّه يورث الضّعف في القلب و امتشط و أنت جالس فإنّه يقوّي القلب و يمخج الجلدة [ة] [3]

.- 9- «باب الحمّام»

1- محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن رجل من بني هاشم قال:

دخلت على جماعة من بني هاشم فسلّمت عليهم في بيت مظلم فقال بعضهم: سلّم على أبي الحسن (عليه السلام) فإنّه في الصّدر قال: فسلّمت عليه و جلست بين يديه فقلت له: قد أحببت أن ألقاك منذ حين لأسألك عن أشياء، فقال: سل ما بدا لك، قلت: ما تقول في الحمّام؟ قال: لا تدخل الحمّام إلّا بمئزر، و غضّ بصرك، و لا تغتسل من غسالة ماء الحمّام فإنّه يغتسل فيه من الزنا و يغتسل فيه ولد الزّنا و النّاصب لنا أهل البيت و هو شرّهم [4]

. 2- عنه، قال: و في حديث آخر لعبد الرّحمن قال:

رأيت أبا الحسن (عليه السلام) و قد تدلّك بدقيق ملتوت بالزيت فقلت له: إنّ الناس يكرهون ذلك، قال: لا بأس به [5]

. 3- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن (صلوات الله عليه)

في الرجل يطلي و يتدلّك بالزيت و الدقيق، قال: لا بأس به [6]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 489 و الفقيه: 1/ 128.

[2] الكافي: 6/ 489 و الفقيه: 1/ 128.

[3] مكارم الاخلاق: 80.

[4] الكافي: 6/ 498.

[5] الكافي: 6/ 499.

[6] الكافي: 6/ 499.

27

4- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطيّ، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)

قال: العورة عورتان القبل و الدبر، فأمّا الدبر مستور بالأليتين فإذا سترت القضيب و البيضتين فقد سترت العورة [1]

. 5- و قال في رواية أخرى:

و أمّا الدبر فقد سترته الأليتان و أمّا القبل فاستره بيدك [2]

. 6- عنه، باسناده عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام)

: أقرأ القرآن في الحمّام و أنكح؟ قال:

لا بأس [3]

. 7- الحميري ((رضوان اللّه عليه)) عن محمد بن عيسى و احمد بن اسحاق جميعا عن سعدان بن مسلم قال:

كنت في الحمام في البيت الاوسط فدخل ابو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) و عليه النّورة قال: فقال: السلام عليكم فرددت عليه و تأخّرت فدخل البيت الذي فيه الحوض فاغتسلت و خرجنا [4]

. 8- الصدوق قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)

: لا تدخلوا الحمّام على الرّيق، و لا تدخلوه حتّى تطعموا شيئا [5]

. 9- عنه، قال: و قال موسى بن جعفر (عليهما السلام)

: الحمّام يوم و يوم [لا] يكثر اللّحم و إدمانه كلّ يوم يذهب شحم الكليتين [6]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 501.

[2] الكافي: 6/ 501.

[3] الكافي: 6/ 502 و الفقيه: 1/ 114 و التهذيب: 1/ 371.

[4] قرب الاسناد: 131 و الفقيه: 1/ 118 و التهذيب: 1/ 374.

[5] الفقيه: 1/ 116.

[6] الفقيه: 1/ 117.

28

- 10- «باب غسل الرأس بالسدر»

1- محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن بزرج قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا [1]

.- 11- «باب الفرش»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن (صلوات الله عليه)

عن الفراش الحرير و مثله من الديباج و المصلّى الحرير و مثله من الديباج هل يصلح للرجل النوم عليه و التكأة و الصلاة؟ فقال: يفرشه و يقوم عليه و لا يسجد عليه [2]

. 2- الطبرسي باسناده عن عبد اللّه بن عثمان، عن الحسن بن الزّيات قال:

دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) و هو في بيت منجد، ثم عدت إليه من الغد و هو في بيت ليس فيه إلّا حصى، فبرز و عليه قميص غليظ، فقال: البيت الذي رأيتم أمس ليس هو بيتي، إنّما هو بيت المرأة و كان أمس يومها [3]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 504 و الفقيه: 1/ 125.

[2] الكافي: 6/ 477.

[3] مكارم الاخلاق: 91.

29

- 12- «باب الثياب»

1- محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم [عن أبيه‏] عن محمد بن عيسى، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام)

أنّه كان يقول: طيّ الثياب راحتها و هو أبقى لها [1]

. 2- عنه، باسناده عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي قال:

رأيت على أبي الحسن (عليه السلام) ثوبا عدسيّا [2]

. 3- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال:

رأيت على أبي الحسن (عليه السلام) طيلسان أزرق [3]

. 4- عنه، عن حميد بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن العباس بن هلال الشّامي مولى أبي الحسن (عليه السلام) عنه قال:

قلت له: جعلت فداك ما أعجب إلى الناس من يأكل الجشب و يلبس الخشن و يتخشّع، فقال: أ ما علمت أنّ يوسف (عليه السلام) نبيّ ابن نبيّ كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذّهب و يجلس في مجالس آل فرعون يحكم.

فلم يحتج الناس إلى لباسه و إنّما احتاجوا إلى قسطه و إنّما يحتاج من الإمام في أن إذا قال صدق و إذا وعد أنجز و إذا حكم عدل إنّ اللّه لا يحرّم طعاما و لا شرابا من حلال و إنّما حرّم الحرام قلّ أو كثر و قد قال اللّه عز و جل:

«قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ»

[4]

. 5- عنه، باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سأل الحسن بن قياما أبا الحسن (عليه السلام)

عن الثوب الملحم بالقزّ و القطن و القزّ أكثر من النصف أ يصلّي‏

____________

[1] الكافي: 6/ 478.

[2] الكافي: 6/ 448.

[3] الكافي: 6/ 448.

[4] الكافي: 6/ 453.

30

فيه؟ قال: لا بأس و قد كان لأبي الحسن (عليه السلام) منه جباب كذلك [1]

. 6- الطبرسي باسناده عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي ابراهيم الكاظم (عليه السلام)

: الرجل يكون له عشرة أقمصة، أ يكون ذلك من السرف؟ فقال: لا و لكن ذلك أبقى لثيابه و لكنّ السرف أن تلبس ثوب صونك في [ال] مكان القذر [2]

. 7- عنه، باسناده عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللّه أو أبي الحسن (عليهما السلام)

، سئل عن الرجل يجرّ ثوبه؟ قال: إنّي لأكره أن يتشبّه بالنساء [3]

.- 13- «باب المروءة»

1- محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن الحسين العلويّ قال: قال أبو الحسن (عليه السلام)

: من مروءة الرّجل أن يكون دوابّه سمانا قال: و سمعته يقول: ثلاثة من المروءة: فراهة الدابّة، و حسن وجه المملوك، و الفرش السري [4]

.- 14- «باب الحناء»

1- محمد بن يعقوب عن علي بن محمد بن بندار، و محمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن الحسين بن موسى قال:

كان أبي موسى بن جعفر

____________

[1] الكافي: 6/ 455.

[2] مكارم الاخلاق: 112.

[3] مكارم الاخلاق: 134.

[4] الكافي: 6/ 479.

31

(عليهما السلام) إذا أراد دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا و كان لا يمكنه دخوله حتّى يدخله السودان فيلقون له اللّبود فإذا دخله فمرّة قاعد و مرّة قائم فخرج يوما من الحمّام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: كنيد و بيده أثر حنّاء، فقال: ما هذا الأثر بيدك؟

فقال: أثر حنّاء، فقال: ويلك يا كنيد حدثني أبي- و كان أعلم أهل زمانه- عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من دخل الحمّام فأطلي ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون و البرص و الآكلة إلى مثله من النورة [1]

. 2- عنه، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسين بن موسى قال:

كان أبو الحسن (عليه السلام) مع رجل عند قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فنظر إليه و قد أخذ الحنّاء من يديه فقال بعض أهل المدينة: أ ما ترون إلى هذا كيف أخذ الحنّاء من يديه فالتفت إليه فقال له: فيه ما تخبره و ما لا تخبره ثم التفت إليّ فقال: إنّه من أخذ [من‏] الحنّاء بعد فراغه من اطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة: الجنون و الجذام و البرص [2]

. 3- الصدوق قال: ابي (رحمه الله) قال: حدثني سعد بن عبد اللّه قال: حدثني احمد ابن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن الحسن بن موسى قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

: من أطلى و اختضب بالحناء آمنه اللّه من ثلاث خصال: الجذام و البرص، و الآكلة الى طيلة مثلها [3]

.- 15- «باب حمل الشي‏ء الدنيّ»

1- محمد بن يعقوب عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه جبلة

____________

[1] و (2) الكافي: 6/ 509.

[3] ثواب الاعمال: 39.

32

الكناني قال:

استقبلني أبو الحسن (عليه السلام) و قد علّقت سمكة في يدي فقال: اقذفها إنّني لأكره للرجل السري أن يحمل الشي‏ء الدني بنفسه، ثمّ قال: إنّكم قوم أعداؤكم كثيرة، عاداكم الخلق، يا معشر الشيعة إنّكم قد عاداكم الخلق فتزيّنوا لهم بما قدرتم عليه [1]

.- 16- «باب قصّ الشارب»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سألته عن قصّ الشارب أمن السنّة؟ قال: نعم [2]

.- 17- «باب لبس الحرير»

1- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب قال: حدثني من أثق به‏

أنّه رأى على جواري أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) الوشي [3]

. 2- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن العبّاس بن موسى، عن أبيه قال:

سألته عن الأبريسم و القزّ، قال: هما سواء [4]

. 3- الطبرسي، باسناده عن أبي عبد اللّه أو أبي الحسن (عليهما السلام)

أنّه سئل عن‏

____________

[1] الكافي: 6/ 480.

[2] الكافي: 6/ 487.

[3] الكافي: 6/ 453- 454.

[4] الكافي: 6/ 453- 454.

33

لبس الحرير و الديباج؟ فقال: أمّا في الحرب فلا بأس و إن كان فيه تماثيل [1]

.- 18- «باب تشمير الثياب»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن (عليه السلام) أيّام حبس ببغداد قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام)

: إنّ اللّه تعالى قال لنبيّه صلى اللّه عليه و آله:

«وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ»

و كانت ثيابه طاهرة و إنّما أمره بالتشمير [2]

. 2- الصدوق قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)

: ثلاث من عرفهنّ لم يدعهنّ: جزّ الشعر، و تشمير الثوب، و نكاح الاماء [3]

. 19- «باب الدعاء عند لبس الجديد»

1- محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن الحسين بن أبي عثمان، عن خالد الجوّان قال: سمعت أبي الحسن موسى (عليه السلام)

يقول: قد ينبغي لأحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمرّ يده عليه و يقول:

«الحمد للّه الّذي كساني ما اواري به عورتي و أتجمّل به في الناس و أتزيّن به بيتهم» [4]

.

____________

[1] مكارم الاخلاق: 123.

[2] الكافي: 6/ 456.

[3] الفقيه: 1/ 129.

[4] الكافي: 6/ 459.

34

- 20- «باب العمائم»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام، عن أبي الحسن (عليه السلام)

في قول اللّه عز و جل:

«مُسَوِّمِينَ»

قال: العمائم، اعتمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فسدلها من بين يديه و من خلفه، و اعتمّ جبرئيل فسدلها من بين يديه و من خلفه [1]

. 2- روى الطبرسي باسناده، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: إنّي ضامن لمن خرج يريد سفرا معتمّا تحت ذقنه ثلاثا لا يصيبه: السرق و الغرق و الحرق [2]

.- 21- «باب النعال»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن بعض أصحابنا، عن علي بن سويد قال:

نظر إليّ أبو الحسن (عليه السلام) و عليّ نعلان ممسوحتان فأخذهما و قلبهما ثمّ قال لي: أ تريد أن تهوّد؟ قال:

قلت: جعلت فداك إنّما وهبهما لي إنسان، قال: فلا بأس [3]

. 2- الطبرسي باسناده عن علي السابري قال:

رآني أبو الحسن (عليه السلام) و عليّ نعل غير مخصّرة، فقال: يا عليّ متى تهودت؟ [4]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 460.

[2] مكارم الاخلاق: 140.

[3] الكافي: 6/ 464.

[4] مكارم الاخلاق: 140.

35

- 22- «باب التماثيل في البيوت»

1- البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال:

سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)

عن البيت يكون على بابه ستر فيه تماثيل:

أ يصلّي في ذلك البيت؟ قال: لا. قال: و سألته عن البيوت يكون فيها التّماثيل أ يصلّي فيها؟ قال: لا [1]

. 2- عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أبيه، قال:

سألته عن الرّجل يصلح له أن يصلّي في بيت على بابه ستر خارج فيه تماثيل، و دونه ممّا يلي البيت ستر آخر ليس فيه تماثيل، هل يصلح له أن يرخي السّتر الذي ليس فيه تماثيل هل يحول بينه و بين الستر الذي فيه التماثيل، أو يجيف الباب دونه و يصلّي فيه؟ قال: لا بأس.

قال: و سألته عن الثّوب يكون فيه تماثيل أو في علمه أ يصلّي فيه؟ قال: لا يصلّي فيه [2]

. 3- عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)

انّه سأل أباه عن التماثيل؟ فقال: لا يصلح أن يلعب بها [3]

. 4- عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر قال:

سألته عن الدّار و الحجرة فيها التماثيل؛ أ يصلّي فيها؟ فقال: لا يصلّي فيها و منها ما يستقبلك إلّا أن لا تجد بدّا فتقطع رءوسها و إلّا فلا تصلّ فيها [4]

. 5- عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)

قال: سألته عن البيت فيه صورة سمكة أو طير أو شبهها يعبث به أهل البيت؛ هل‏

____________

[1] المحاسن: 617.

[2] المحاسن: 617.

[3] المحاسن: 618.

[4] المحاسن: 620 و الكافي: 6/ 527.

36

تصلح الصّلاة فيه؟ فقال: لا حتّى يقطع رأسه منه و يفسد، لا حتى يقطع رأسه منه و يفسده، و إن كان قد صلّى فليس عليه إعادة [1]

. 6- الطبرسي، باسناده عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: دخل قوم على أبي جعفر (عليه السلام) و هو على بساط فيه تماثيل، فسألوه؟ فقال: أردت أن أهبه [2]

.- 23- «باب كراهية أن يبيت الانسان وحده»

1- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)

قال: ثلاثة يتخوّف منها الجنون: التغوط بين القبور، و المشي في خفّ واحد، و الرّجل ينام وحده [3]

. 2- الصدوق قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد ابن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة: الآكل زاده وحده، و الرّاكب في الفلاة وحده، و النائم في بيت وحده [4]

.

____________

[1] المحاسن: 620.

[2] مكارم الاخلاق: 151.

[3] الكافي: 6/ 534.

[4] الخصال: 93.

37

- 24- «باب الطيب»

1- محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد؛ و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن الحسن بن علي، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: كان يعرف موضع سجود أبي عبد اللّه (عليه السلام) بطيب ريحه [1]

. 2- عنه، عن علي بن إبراهيم، [عن أبيه‏]، عن ياسر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

: قال لي حبيبي جبرئيل (عليه السلام): تطيّب يوما و يوما لا و يوم الجمعة لا بدّ منه و لا تترك له [2]

. 3- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن جهم قال:

دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فأخرج إلي مخزنة فيها مسك و قال: خذ من هذا فأخذت منه شيئا فتمسّحت به، فقال: أصلح و اجعل في لبّتك منه، قال:

فأخذت منه قليلا فجعلته في لبّتي، فقال لي: أصلح، فأخذت منه أيضا فمكث في يدي منه شي‏ء صالح فقال لي: اجعل في لبّتك ففعلت، ثم قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يأبى الكرامة إلّا حمار، قال: قلت: ما معنى ذلك؟ قال: الطيب و الوسادة و عدّ أشياء [3]

. 4- الصدوق قال: حدثنا أبي- (رحمه الله)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم، قال:

قال أبو الحسن (عليه السلام)

: كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: لا يأبى الكرامة إلّا حمار. قلت: ما معنى ذلك؟ قال: التوسعة في المجلس، و الطيب يعرض عليه [4]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 511.

[2] الكافي: 6/ 511.

[3] الكافي: 6/ 512.

[4] معاني الاخبار: 268.

38

5- عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- (رضي الله عنه)- قال:

حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن الجهم، قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام)

يقول: لا يأبى الكرامة إلّا حمار، قلت: أيّ شي‏ء الكرامة؟ قال: مثل الطيب و ما يكرم به الرّجل الرجل [1]

. 6- عنه، قال: أبي- (رحمه الله)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن علي بن ميسرة، عن أبي زيد المكّيّ قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: لا يأبى الكرامة إلّا حمار يعني بذلك الطيب و الوسادة [2]

. 7- روى المجلسي ((رحمه الله)) عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبيّ صلى اللّه عليه و آله‏

: ليتطيّب أحدكم يوم الجمعة و لو كان من قارورة امرأته [3]

.- 25- «باب المسك»

1- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال:

أخرج إليّ أبو الحسن (عليه السلام) مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلّها مما يتّخذها النساء [4]

. 2- عنه، باسناده عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: كان يرى و بيص المسك في مفرق رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله [5]

. 3- عنه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سألته عن المسك في الدّهن أ يصلح؟ قال: إنّي لأصنعه في‏

____________

[1] معاني الاخبار: 268.

[2] معاني الاخبار: 268.

[3] بحار الانوار: 89/ 361.

[4] الكافي: 6/ 515.

[5] الكافي: 6/ 515.

39

الدهن و لا بأس؛ و روي أنّه لا بأس بصنع المسك في الطعام [1]

.- 26- «باب البخور»

1- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن جهم قال:

خرج إليّ أبو الحسن (عليه السلام) فوجدت منه رائحة التجمير [2]

. 2- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال:

دخلت مع أبي الحسن (عليه السلام) الحمّام فلمّا خرج إلى المسلخ دعا بمجمرة فتجمّر بها ثمّ قال: جمّروا مرازم، قال: قلت: من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ؟ قال: نعم [3]

. 3- عنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريّان، عن أحمد بن أبي خلف‏

مولى أبي الحسن (عليه السلام) و كان اشتراه و أباه و امّه و أخاه فأعتقهم و استكتب أحمد و جعله قهرمانة فقال أحمد: كان نساء أبي الحسن (عليه السلام) إذا تبخّرن أخذن نواة من نوى الصيحانيّ ممسوحة من التمر، منقاة التمر و القشارة فألقينها على النار قبل البخور فاذا دخنت النواة أدنى الدخان رمين النواة و تبخّرن من بعد و كن يقلن: هو أعبق و أطيب للبخور و كنّ يأمرن بذلك [4]

.

____________

[1] الكافي: 6/ 515.

[2] الكافي: 6/ 518.

[3] الكافي: 6/ 518.

[4] الكافي: 6/ 518.

40

- 27- «باب دهن الذنبق»

1- محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد اللّه، عن علي بن جعفر قال:

كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) يستعط بالشليثا و بالزنبق الشديد الحرّ خسفيه قال:

و كان الرضا (عليه السلام) أيضا يستعط به فقلت لعلي بن جعفر: لم ذلك؟ فقال علي:

ذكرت ذلك لبعض المتطبّبين فذكر أنه جيّد للجماع [1]

.- 28- «باب سعة المنزل»

1- البرقي، عن سعيد بن جناح، عن غير واحد أنّ أبا الحسن (عليه السلام)

: سأل عن أفضل عيش الدّنيا؟ فقال: سعة المنزل و كثرة المحبّين [2]

. 2- عنه، عن نوح بن شعيب، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن بشر، قال:

سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: العيش السّعة في المنزل، و الفضل في الخادم. (و بشر هذا هو ابن حذام رجل صدق ذكره) [3]

. 3- عنه، عن سليمان، عن أبيه، عن المفضّل‏

، أنّ أبا الحسن (عليه السلام) كان يثني عليه. و قال بشر: كان أبو الحسن (عليه السلام) في مسجد الحرام في حلقة بني هاشم، و فيها العبّاس بن محمّد و غيره فتذاكروا عيش الدّنيا، فذكر كلّ واحد منهم معنى فسئل‏

____________

[1] الكافي: 6/ 524.

[2] المحاسن: 611 و الكافي: 6/ 526.

[3] المحاسن: 611 و الكافي: 6/ 526.

41

أبو الحسن (عليه السلام) فقال: سعة في المنزل، و فضل في الخادم [1]

. 4- عنه، عن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلاد، قال:

إنّ أبا الحسن (عليه السلام) اشترى دارا و أمر مولى له يتحوّل إليها، و قال: إنّ منزلك ضيّق، فقال: قد أجزأت هذه الدّار لأبي، فقال أبو الحسن (عليه السلام): إن كان أبوك أحمق فتبغي أن تكون مثله؟! [2]

. 5- عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، قال:

رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) و قد بنى بناء ثمّ هدمه [3]

.- 29- «باب الحجامة»

1- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من الكوفيين، عن أبي عروة أخي شعيب أو عن شعيب العقرقوفي قال:

دخلت على أبي الحسن الأول (عليه السلام) و هو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس فقلت له:

إنّ هذا يوم يقول الناس: إنّ من احتجم فيه أصابه البرص، فقال: إنّما يخاف ذلك على من حملته امّه في حيضها [4]

. 2- عنه، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال، عن محمد بن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيّار قال: كنت عند أبي الحسن الأول (عليه السلام)

فرآني أتأوّه، فقال: مالك؟ قلت: ضرسي، فقال: لو احتجمت، فاحتجمت فسكن فأعلمته فقال لي: ما تداوي النّاس بشي‏ء خير من مصّة دم أو مزعة عسل، قال: قلت: جعلت فداك ما المزعة عسل؟ قال: لعقة عسل [5]

.

____________

[1] المحاسن: 611.

[2] المحاسن: 611 و الكافي: 6/ 525.

[3] المحاسن: 623.

[4] الكافي: 6/ 192.

[5] الكافي: 6/ 194.

42

3- الصدوق قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال:

حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن عمرو بن أسلم قال:

رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) احتجم يوم الأربعاء و هو محموم فلم تتركه الحمّى فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمّى [1]

. 4- عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن زكريا المؤمن، عن محمد بن رباح القلاء قال:

رأيت أبا إبراهيم (عليه السلام) يحتجم يوم الجمعة فقلت: جعلت فداك تحتجم يوم الجمعة، قال:

أقرأ آية الكرسيّ. فاذا هاج بك الدّم ليلا كان أو نهارا فاقرأ آية الكرسيّ و احتجم [2]

. 5- الطبرسي: باسناده عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: لا تدع الحجامة في سبع من حزيران فإن فاتك فلأربع عشرة [3]

. 6- روى أيضا باسناده عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: احتجم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في رأسه و بين كتفيه و قفاه و سمّي الواحدة النّافعة و الأخرى المغيثة و الثّالثة المنقذة. و في غير هذا الحديث التي في الرأس المنقذة و التي في النقرة المغيثة و التي في الكاهل النّافعة و روي المغيثة [4]

.- 30- «باب دواء الضرس»

1- محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام)

يقول: دواء الضرس تأخذ حنظلة فتقشرها ثمّ تستخرج دهنها فان كان الضرس مأكولا

____________

[1] الخصال: 386.

[2] الخصال: 390.

[3] المكارم: 83.

[4] المكارم: 84.

43

منحفرا تقطر فيه قطرات و تجعل منه في قطنة شيئا و تجعل في جوف الضرس و ينام صاحبه مستلقيا يأخذه ثلاث ليال فان كان الضرس لا أكل فيه و كانت ريحا قطر في الاذن التي تلي ذلك الضرس ليالي كلّ ليلة قطرتين، أو ثلاث قطرات يبرأ باذن اللّه.

قال: و سمعته يقول: لوجع الفم و الدّم الذي يخرج من الأسنان و الضربان و الحمرة التي تقع في الفمّ تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرّت فتجعل عليها قالبا من طين ثمّ تثقب رأسها و تدخل سكّينا جوفها فتحكّ جوانبها برفق ثمّ تصبّ عليها خلّ تمر حامضا شديد الحموضة ثمّ تضعها على النّار فتغليها غليانا شديدا ثمّ يأخذ صاحبه منه كلّما احتمل ظفره فيدلك به فيه و يتمضمض بخل و إن أحبّ أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل و كلّما فنى خلّه أعاد مكانه و كلّما عتق كان خيرا له إن شاء اللّه [1]

.- 31- «باب الكحل»

1- محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم مولى علي بن يقطين أنّه كان يلقى من رمد عينيه أذى قال: فكتب إليه أبو الحسن (عليه السلام)

ابتداء من عنده ما يمنعك من كحل أبي جعفر (عليه السلام) جزء كافور رباحي و جزء صبر اصقوطري يدقّان جميعا و ينخلان بحريرة يكتحل منه مثل ما يكتحل من الإثمد الكحلة في الشهر تحدر كلّ داء في الرّأس و تخرجه من البدن، قال: فكان يكتحل به فما اشتكى عينيه حتّى مات [2]

.

____________

[1] الكافي: 8/ 194.

[2] الكافي: 8/ 383.

44

- 32- «باب السنن في الرأس و الجسد»

1- الصدوق قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال:

حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)

: خمس من السنن في الرّأس و خمس في الجسد فأمّا التي في الرّأس: فالسواك و أخذ الشارب و فرق الشعر و المضمضة و الاستنشاق، و أمّا التي في الجسد: فالختان و حلق العانة و نتف الإبطين و تقليم الأظفار و الاستنجاء [1]

.- 33- «باب تقليم الأظفار»

1- الصدوق قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: قلّموا أظفاركم يوم الثلاثاء و استحمّوا يوم الأربعاء و اصيبوا من الحجّام حاجتكم يوم الخميس و تطيّبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة [2]

. 2- روى المجلسي عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه‏

____________

[1] الخصال: 271.

[2] الخصال: 391 و مكارم الاخلاق: 60.

45

قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله‏

: من قلّم أظافيره يوم الجمعة لم تشعث أنامله [1]

. 3- عنه، بهذا الاسناد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله‏

: من قلّم أظافيره يوم الجمعة أخرج اللّه تعالى من أنامله داء و أدخل فيه شفاء [2]

. 4- روى الطبرسي عن موسى بن بكير قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام)

: ان أصحابنا يقولون: اخذ الشارب و الاظافير يوم الجمعة، فقال: سبحان اللّه خذها ان شئت في الجمعة و ان شئت في سائر الايام [3]

. 5- روى أيضا عن خلف قال:

رآني أبو الحسن (عليه السلام) و أنا اشتكي عيني فقال: الا أدلك على شي‏ء اذا فعلته لم تشتك عينك، قلت: بلى، قال: خذ من اظفارك في كل خميس، قال: ففعلت فلم اشتك عيني [4]

.- 34- «باب التختم باليمين»

1- الصدوق قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدثنا الفضل بن شاذان عن محمد بن ابي عمير قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام)

: أخبرني عن تختم أمير المؤمنين (عليه السلام) بيمينه لاي شي‏ء كان؟

فقال: انما كان يتختم بيمينه لأنه امام اصحاب اليمين بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد مدح اللّه عز و جل اصحاب اليمين و ذم اصحاب الشمال و قد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يتختم بيمينه و هو علامة لشيعتنا يعرفون به و بالمحافظة على اوقات الصلاة و ايتاء الزكاة و مواساة الاخوان و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر [5]

.

____________

[1] بحار الانوار: 89/ 361.

[2] بحار الانوار: 89/ 361.

[3] مكارم الاخلاق: 70- 71.

[4] مكارم الاخلاق: 70- 71.

[5] علل الشرائع: 1/ 152.

46

2- روى الطبرسي عن كتاب اللّباس، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: قاوموا خاتم أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخذه أبي بسبعة، قال: قلت: سبعة دراهم؟ قال:

سبعة دنانير [1]

.- 35- «باب الخلال»

1- الصدوق قال: ابي (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه عن محمد بن عيسى عن درست الواسطي عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال:

لا تخللوا بعود الريحان و لا بقضيب الرمان فانهما يهيجان عرق الجذام [2]

.- 36- «باب السواك»

1- الصدوق قال: قال موسى بن جعفر (عليهما السلام)

: أكل الأشنان يذيب البدن، و التدلك بالخزف يبلي الجسد، و السواك في الخلاء يورث البخر [3]

. 2- عنه، قال: و سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام)

عن الرّجل يستاك مرّة بيده إذا قام إلى صلاة اللّيل و هو يقدر على السواك، [ف] قال: إذا خاف الصبح فلا بأس به [4]

. 3- الشيخ ابو جعفر الطوسي قال: روى عبد اللّه بن علي الحلبي عن أبي الحسن‏

____________

[1] مكارم الاخلاق: 95.

[2] علل الشرائع: 2/ 220.

[3] الفقيه: 1/ 52.

[4] الفقيه: 1/ 55.

47

موسى (عليه السلام)

قال: لا يخلو المؤمن من خمسة: سواك و مشط و سجادة و سبحة فيها أربع و ثلاثون حبة و خاتم عقيق [1]

. 4- روى الطبرسي، عن كتاب روضة الواعظين قال أبي الحسن موسى (عليه السلام)

: لا يستغني شيعتنا عن أربع: عن خمرة يصلّي عليها و خاتم يتختّم به و سواك يستاك به و سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) فيها ثلاث و ثلاثون حبّة متى قلّبها ذاكرا للّه كتب اللّه له بكل حبة أربعين حسنة و إذا قلّبها ساهيا يعبث بها كتب اللّه له عشرين حسنة [2]

. 5- عنه، قال: سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام)

عن: الرجل يستاك بيده إذا قام إلى الصلاة باللّيل و هو يقدر على السّواك؟ قال: إذا خاف الصبح فلا بأس. و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك عند وضوء كلّ صلاة.

و روي: أنّ الكعبة شكت إلى اللّه عز و جل ممّا تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إليها: قرّي يا كعبة فإنّي مبدلك بهم قوما يتنظّفون بقضبان الشّجرة فلمّا بعث اللّه نبيّه محمّدا صلى اللّه عليه و آله و سلم نزل عليه الرّوح الأمين جبريل بالسّواك و الخلال [3]

. 6- المجلسي عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله‏

: أتاني جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد كيف ننزل عليكم و أنتم لا تستاكون و لا تستنجون بالماء، و لا تغسلون براجمكم [4]

. 7- عنه، و بهذا الاسناد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله‏

: السواك مطيبة للفم، مرضاة للربّ، و ما أتاني صاحبي جبرئيل (عليه السلام): إلّا أوصاني بالسواك حتّى خشيت أن احفي مقاديم فيّ [5]

.

____________

[1] مصباح المتهجد: 512.

[2] مكارم الاخلاق: 52.

[3] مكارم الاخلاق: 53.

[4] بحار الانوار: 76/ 139.

[5] بحار الانوار: 76/ 139.

48

- 37- «باب اللحية»

1- روى الطبرسي، عن كتاب المحاسن عن علي بن جعفر قال: سألت أخي عن الرّجل من لحيته؟ [ف] قال:

أمّا من عارضيه فلا بأس و أما من مقدّمها فلا يأخذ [1]

. 2- عنه، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)

: إذا سرحت لحيتك و رأسك فأمرّ المشط على صدرك، فإنّه يذهب بالهمّ و الوباء [2]

.- 38- «باب القلادة»

1- الطبرسي، باسناده عن الكاظم (عليه السلام)

قال: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله دخل على ابنته فاطمة و في عنقها قلادة فاعرض عنها، فقطعها و رمت بها، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أنت منّي يا فاطمة، ثمّ جاء سائل فناولته القلادة [3]

.

____________

[1] مكارم الاخلاق: 74- 77.

[2] مكارم الاخلاق: 74- 77.

[3] مكارم الاخلاق: 108.

49

- 39- «باب لبس الأسود و الأزرق»

1- الطبرسي باسناده، عن سليمان بن رشيد، عن أبيه قال:

رأيت على أبي الحسن (عليه السلام) درّاعة سوداء و طيلسانا أزرق [1]

.- 40- «باب القناع»

1- الطبرسي، باسناده عن عبد اللّه بن وضّاح قال:

رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) و هو جالس في مؤخّر الكعبة و تقنّع و أخرج أذينة من قناعه [2]

.- 41- «باب الثوب المشهور»

1- الطبرسي، باسناده عن أبي الحسن الأول (عليه السلام)

[قال‏]: لم يكن شي‏ء أبغض إليه من لبس الثوب المشهور و كان يأمر بالثوب الجديد فيغمس في الماء و يلبسه [3]

.

____________

[1] مكارم الاخلاق: 118- 120.

[2] المكارم: 133.

[3] المكارم: 133.

50

- 42- «باب جلود السباع»

1- البرقي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أخيه، قال:

سألت عن ركوب جلود السّباع؟ قال: لا بأس ما لم يسجد عليها [1]

. 2- الطبرسي، باسناده عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللّه أو أبي الحسن (عليهما السلام)

، أنّه سئل عن لحوم السّباع و جلودها؟ [ف] قال: أمّا لحوم السباع و السباع من الطير فانّا نكرهها و أمّا الجلود فاركبوا فيها و لا تلبسوا منها شيئا في الصلاة [2]

.- 43- «باب القلانس»

1- الطبرسي، باسناده عن محمد بن علي قال:

رأيت على أبي الحسن (عليه السلام) قلنسوة خزّ مبطّنة بسمور [3]

. 2- عنه، باسناده عن الحسن بن مختار قال: قال لي أبو الحسن الأول (عليه السلام)

:

اعمل لي قلنسوة لا تكون مصنّعة فانّ السيد مثلي لا يلبس المصنّع (و المصنّع: المكسر بالظفر) [4]

.

____________

[1] المحاسن: 629.

[2] المكارم: 135.

[3] مكارم الاخلاق: 137- 138.

[4] مكارم الاخلاق: 137- 138.

51

كتاب الدواب‏

52

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

53

- 1- «باب الدابة تدعو لراكبها»

1- البرقي، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أبي إبراهيم (عليه السلام)

قال: ما من دابّة يريد صاحبها أن يركبها إلّا قالت: «اللهمّ اجعله بي رحيما» [1]

.- 2- «باب سمة الدابة»

1- البرقي، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال:

سألت أبا إبراهيم (عليه السلام)

عن الدّابّة؛ يصلح أن يضرب وجهها، و يسمها بالنّار؟

فقال: لا بأس [2]

.- 3- «باب التسمية عند الركوب»

1- البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن يعقوب بن جعفر، قال: سمعت‏

____________

[1] المحاسن: 626.

[2] المحاسن: 628.

54

أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: على كلّ منخر شيطان، فاذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسمّ اللّه [1]

. 2- عنه عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن أبي إبراهيم، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله‏

: إذا ركب الرّجل الدّابة فسمّى ردفه ملك يحفظه حتّى ينزل، فان ركب و لم يسمّ ردفه شيطان فيقول له:

«تغنّ»، فان قال: «لا أحسن» قال له: «تمنّ» فلا يزال متمنّيا حتى ينزل. و قال:

من قال إذا ركب الدّابة: «بسم اللّه، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه،

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا

،

سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ»

إلّا حفظت له نفسه و دابّته حتى ينزل [2]

.- 4- «باب ركوب الفرس و الحمار»

1- البرقي، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: من ارتبط فرسا أشقر أغرّ أقرح فان كان أغرّ سائل الغرّة به وضح في قوائمه فهو أحبّ إليّ لم يدخل بيته فقر ما دام ذلك الفرس فيه، و ما دام أيضا في ملك صاحبه لا يدخل بيته حيف، قال: و سمعته يقول: أهدى أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أربعة أفراس من اليمن.

فقال: سمّها لي، فقال: هي ألوان مختلفة، فقال: أ فيها وضح؟ فقال: نعم أشقر به وضح، قال: فأمسكه عليّ، و قال: فيها كميتان أوضحان؟ قال: أعطهما ابنيك قال: و الرابع أدهم بهيم، قال: بعه و استخلف بثمنه نفقة لعيالك؛ إنّما يمن الخيل في ذوات الاوضاح.

____________

[1] المحاسن: 628 و الكافي: 6/ 539 و التهذيب: 6/ 165 و الفقيه: 2/ 284.

[2] المحاسن: 628 و الكافي: 6/ 540 و التهذيب: 6/ 165 و ثواب الاعمال: 228.

55

قال: و سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كرهنا البهم من الدّواب كلّها إلّا الجمل و البغل، و كرهت شية أوضاح في الحمار و البغل الألوان، و كرهت القرح في البغل إلّا أن يكون به غرّة سائلة، و لا أشتهيها على حال؛ و قال: إذا عثرت الدّابة تحت الرّجل فقال لها: «تعست» تقول: «تعس و انتكس أعصانا لربه» [1]

. 2- عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: من ارتبط فرسا لرهبة عدوّ أو يستعين به على جماله لم يزل معانا عليه أبدا ما دام في ملكه، و لا يزال بيته مخصبا ما دام في ملكه [2]

. 3- عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: من خرج من منزله أو منزل غيره في أوّل الغداة فلقى فرسا أشقر به أوضاح؛ و إن كانت به غرّة سائلة فهو العيش كلّ العيش لم يلق في يومه ذلك إلّا سرورا، و إن توجّه في حاجة فلقى الفرس قضى اللّه حاجته [3]

. 4- محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عمن أخبره، عن ابن طيفور المتطبّب قال: سألت أبو الحسن (عليه السلام)

أي شي‏ء تركب؟ قلت: حمارا، فقال: بكم ابتعته؟ قلت: بثلاثة عشر دينارا، فقال: إنّ هذا هو السرف أن تشتري حمارا بثلاثة عشر دينارا و تدع برذونا، قلت: يا سيّدي إنّ مؤونة البرذون أكثر من مئونة الحمار.

قال: فقال: إن الذي يموت الحمار يمون البرذون أ ما علمت أنّ من ارتبط دابّة متوقّعا به أمرنا و يغيظ به عدوّنا و هو منسوب إلينا أدرّ اللّه رزقه، و شرح صدره، و بلّغه أمله، و كان عونا على حوائجه [4]

. 5- قال الصدوق: ((رضوان اللّه عليه)) روى بكر بن صالح عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن (عليه السلام)

قال: سمعته يقول: «من ربط فرسا عتيقا محيت عنه عشر سيّئات و كتبت له إحدى عشرة حسنة في كلّ يوم، و من ارتبط هجينا محيت عنه‏

____________

[1] المحاسن: 631.

[2] المحاسن: 633.

[3] المحاسن: 633.

[4] الكافي: 6/ 535.

56

في كلّ يوم سيئتان و كتبت له تسع حسنات في كلّ يوم، و من ارتبط برذونا يريد به جمالا أو قضاء حاجة أو دفع عدوّ محيت عنه في كلّ يوم سيّئة و كتبت له ستّ حسنات. و من ارتبط فرسا أشقر أغرّ أو أقرح- فان كان أغرّ سائل الغرّة به وضح في قوائمه فهو أحبّ إليّ- لم يدخل بيته فقر ما دام ذاك الفرس فيه، و ما دام في ملك صاحبه لا يدخل بيته حيف» [1]

.- 5- «باب الغنم»

1- البرقي، عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)

يقول: لا تصفر بغنمك ذاهبة، و انعق بها راجعة [2]

. 2- روى الحميري، عن السندي بن محمد، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)

عن إخصاء الغنم. قال: لا بأس [3]

.- 6- «باب ركوب البغل»

1- محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم أو غيره رفعه قال:

خرج عبد الصمد بن علي و معه جماعة فبصر بأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) مقبلا راكبا بغلا فقال لمن معه: مكانكم حتّى أضحككم من موسى بن جعفر فلمّا دني منه قال له: ما هذه‏

____________

[1] الفقيه: 2/ 284.

[2] المحاسن: 642.

[3] قرب الاسناد: 131.