تاريخ بغداد - ج4

- الخطيب البغدادي المزيد...
473 /
3

الجزء الرابع‏

تتمة باب محمد

تتمة حرف الميم من آباء المحمدين‏

<بسم اللّه الرّحمن الرّحيم>

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه موسى‏

1637-محمّد بن موسى بن مشيش‏[1]:

مستملى أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن حنبل و جاره. كان من كبار أصحابه و متقدميهم، و نقل عنه مسائل كثيرة. و يقال إن أحمد كان يكرمه و يعرف حقه.

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: حدّثنا أبو بكر الخلاّل حدّثنا محمّد ابن علي. قال: كان محمّد بن موسى بن مشيش يستملى لأحمد في مجالسه.

1638-محمّد بن موسى بن مهاجر، أبو عبد اللّه‏[2]:

حدّث عن أزهر بن سعد السمان، و أبى كامل مظفر بن مدرك، و سليمان بن حرب. روى عنه محمّد بن مخلد الدوري.

حدّثنا أبو القاسم الأزهرى حدّثنا علي بن عمر الحافظ قال حدّثنا محمّد بن مخلد حدّثنا محمّد بن موسى بن مهاجر أبو عبد اللّه حدّثنا أزهر بن سعد حدّثنا ابن عون عن أبيه عن جده أرطبان. قال: أتيت عمر بن الخطّاب بصدقة مالي فقال لي: بارك اللّه لك في مالك. قلت: يا أمير المؤمنين و أهلى. قال: و لك أهل؟قلت يكون. قال و أهلك.

أظن هذا الشيخ محمّد بن مهاجر المعروف بأخى حنيف و اللّه أعلم. و ذكر أخى حنيف يأتى بعد، إن شاء اللّه.

[1]1637-هذه الترجمة برقم 1321 في المطبوعة.

[2]1638-هذه الترجمة برقم 1322 في المطبوعة.

4
1639-محمّد بن موسى، أبو جعفر الحريشي الملقّب بشاباص‏[1]:

حدّث عن يزيد بن عمر بن جنزة المدائنيّ، و أبي مالك كثير بن يحيى، و خليفة بن خياط. روى عنه القاضي المحامليّ، و محمّد بن مخلد، و إسماعيل بن محمّد الصّفّار.

و كان ثقة حافظا.

حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن الحسين المحامليّ قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، حدّثنا محمّد بن موسى و يعرف بشاباص حدّثني يزيد بن عمر-هو ابن جنزة -حدّثنا عاصم بن هلال، عن أيّوب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: نهى النبي صلّى اللّه عليه و سلم عن طعام المتباريين.

1640-محمّد بن أبي هارون، أبو الفضل الورّاق، و اسم أبي هارون موسى ابن يونس، و كان محمّد يلقب زريقا[2]:

سمع خلف بن هشام البزّاز، و أحمد بن عيسى المصري، و إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، و عبد اللّه بن عمر بن أبان الجعفي. روى عنه محمّد بن مخلد، و أبو الحسين بن المنادى، و أبو سهل بن زياد القطّان.

- حدّثنا الحسن بن أبي بكر أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن زياد حدّثنا محمّد ابن موسى بن يونس زريق الورّاق حدّثنا أحمد بن عيسى حدّثنا مفضل بن فضالة- أبو معاوية قاضى أهل مصر-حدّثني محمّد بن عجلان عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة عن علقمة عن عبد اللّه . قال: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بيدي فعلمني التشهد «التحيات للّه، و الصلوات و الطيّبات، السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته، السلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين، أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله‏[3]»

.

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال حدّثنا أبو بكر الخلاّل. قال: محمّد بن أبي هارون الورّاق رجل، يا لك من رجل!جليل القدر، كثير العلم، و هو قرابة إدريس الحداد.

[1]1639-هذه الترجمة برقم 1323 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5644 (26/532) . و تذهيب التهذيب 4/الورقة 4، و نهاية السئول، الورقة 354، و تهذيب التهذيب 9/482، و التقريب 2/212، و خلاصة الخزرجي 2/ الترجمة 6690.

[2]1640-هذه الترجمة برقم 1324 في المطبوعة.

[3]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

5

حدّثنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس. قال: قرئ على ابن المنادى و أنا اسمع. قال: و توفى أبو الفضل محمّد بن موسى، المعروف بزريق الورّاق، و كان مشهودا له بالصلاح و الصدق، لأيام من ذى القعدة سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

1641-محمّد بن موسى بن أبي موسى، أبو عبد اللّه المعروف بالنّهرتيريّ‏[1]:

سمع محمّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، و أحمد بن عبدة الضبي، و محمّد بن عبد الأعلى الصنعاني، و محمّد بن بشار العبدى، و عبد الكريم بن أبي عمير الدهقان، و يعقوب بن إبراهيم الدورقي، و إبراهيم بن محمّد المقدسي و غيرهم. روى عنه يحيى ابن محمّد بن صاعد، و محمّد بن مخلد، و أبو الحسين بن المنادى، و أبو بكر الشافعي، و جماعة سواهم. و كان ثقة فاضلا جليلا، ذا قدر كبير، و محل عظيم.

حدّثت عن عبد العزيز بن جعفر قال حدّثنا أبو بكر الخلاّل. قال: و أبو عبد اللّه النهرتيري محمّد بن موسى رجل معروف، جليل مقرئ، و هو صاحب ابن سعدان، و كان ينزل الخريبة.

- حدّثنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا سليمان بن أحمد الطبرانيّ حدّثنا محمّد بن موسى النهرتيري البغداديّ حدّثنا عبد الكريم بن أبي عمير الدهقان حدّثنا الوليد بن مسلم أخبرني أبو عمرو الأوزاعى و عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «الإمام ضامن و المؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، و اغفر للمؤذنين‏[2]»

.

حدّثنا أبو بكر البرقاني عن أبي الحسن الدّارقطنيّ أنه ذكر هذا الحديث فقال:

حدّث به شيخ لأهل بغداد جليل يعرف بأبى عبد اللّه النهرتيري عن عبد الكريم بن أبي عمير بهذا الإسناد. و قد حدّث به عامة شيوخنا عنه، و هذا حديث معروف بأبى عبد اللّه النهرتيري أنه تفرد بروايته بهذا الإسناد من رواية الأوزاعى عن الأعمش، لا أعلم أحدا تابعه عليه.

قلت: و قد رواه محمّد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي عن عبد الكريم بن [1]1641-هذه الترجمة برقم 1325 في المطبوعة.

[2]انظر الحديث في: سنن أبي داود 517. و سنن الترمذي 207. و مسند أحمد 2/232، 284، 382، 419، 424، 461، 472، 5/260، 6/65.

6

أبي عمير و عبد الرّحمن بن يونس كليهما عن الوليد. و نرى أن الطيالسي عرفه من النهرتيري، و لم يقنع أن يرويه عن عبد الكريم حتى أضاف إليه عبد الرّحمن بن يونس، و كان عمر البصريّ خرجه عن أبي بكر الشافعي فيما انتخبته عليه عن سليمان بن الفضل النهرواني عن عبد الكريم، و وهم عمر علي الشافعي في ذلك، لأن الشافعي سمعه من النهرتيري. و له قصة شرحها الدّارقطنيّ فيما بينه من خطأ عمر البصريّ.

و صواب هذا الحديث: عن الوليد بن سلم عن أبي عمرو عيسى بن يونس عن الأعمش، و ذكر الأوزاعى فيه خطأ فاحش. و قد رواه محمود بن خالد عن الوليد على الصواب.

أنبأنا السّمسار أنبأنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن أبا عبد اللّه النهرتيري مات ببغداد سنة تسع و ثمانين و مائتين.

1642-محمّد بن محمّد بن موسى بن حمّاد، أبو أحمد المعروف بالبربريّ‏[1]:

من أهل الجانب الشرقي. كان أخباريا، صاحب فهم و معرفة بأيام الناس. و حدّث عن علي بن الجعد، و سعد بن زنبور، و عبيد اللّه بن عمر القواريري، و محمّد بن عبد اللّه الأرزنى، و عبد الرّحمن بن صالح الأزديّ، و يحيى بن صاعد، و أحمد بن كامل القاضي، و إسماعيل بن علي الخطبي، و عبد الباقي بن قانع، و أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، و غيرهم.

و ذكره الدّارقطنيّ. فقال: ليس بالقوى.

قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد اللّه بن أحمد النحوي بخطه: سمعت القاضي أحمد بن كامل يقول: ما جمع أحد من العلم ما جمع محمّد بن موسى البربري.

و كان لا يحفظ إلا حديثين؛ حديث الطير. و حديث: «تقتل عمّارا الفئة الباغية[2]» و دخلت عليه يوما و هو مغموم فقلت له: مالك؟فقال: فلانة-يعنى امرأته-حملتني على أن عتقت هذه الجارية، و قد بقيت بلا أمة تخدمنى، و لا أحد يغيثنى. فقلت:

و أيش مقدار ثمن هذه؟قال: إن امرأتى دفعت إلى دنانير أشترى لها بها جارية، فاشتريت هذه الجارية. فقلت: و تعتق ما لا تملك؟قال: كأنه لا يجوز؟قلت: لا.

الجارية لها على ملكها. فقال لي: فعل اللّه و فعل يدعو لي.

[1]1642-هذه الترجمة برقم 1326 في المطبوعة.

انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني 121.

[2]انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الفتن 73. و فتح الباري 7/74، 13/85.

7

حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق قال حدّثنا إسماعيل بن علي الخطبي. قال: مات أبو أحمد البربري في ذى الحجة سنة أربع و تسعين و مائتين. و قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل. قال: و توفى أبو أحمد البربري في ليلة الجمعة، و دفن في صبيحة يوم الجمعة آخر أيام التشريق من سنة أربع و تسعين و مائتين، و صلى عليه أبو أحمد بن المهتدى، و دفن في مقابر باب البردان، و كان يخضب بالحمرة، و كان أخباريا كتابة. و قال لي: ولدت في رجب سنة ثلاث عشرة و مائتين.

1643-محمّد بن موسى بن مهدي، المؤدّب‏[1]:

حدّث عن عبد الأعلى بن حمّاد النرسي، روى عنه أبو سهل بن زياد القطّان.

حدّثنا الحسن بن أبي بكر حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن زياد حدّثنا محمّد بن موسى بن مهدى المؤدّب حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد حدّثنا معتمر ابن سليمان حدّثنا عبيد اللّه بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن عن عائشة. قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يحتجر حصيرا بالليل، فيصلى إليه بالليل، و يبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فيصلون بصلاته حتى كثروا. قالت: فأقبل عليهم فقال: «يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن اللّه لا يمل حتى تملوا، و إن أحب الأعمال إلى اللّه ما دام منها و إن قل‏[2]» .

1644-محمّد بن موسى بن هارون بن عمرو، أبو نصر المعروف والده بالطّوسيّ‏[3]:

سمع أباه، و الزّبير بن بكّار، و أحمد بن نيزك، و أبا العبّاس بن واصل، و هلال بن العلاء. روى عنه العبّاس بن العبّاس بن المغيرة الجوهري. و كان ثقة.

1645-[4]محمّد بن موسى الفرغانيّ‏[5]:

قدم بغداد و حدّث بها عن يعقوب بن الجرّاح. روى عنه محمّد بن أحمد بن هارون الشافعي.

[1]1643-هذه الترجمة برقم 1327 في المطبوعة.

[2]انظر الحديث في: صحيح البخاري 7/200. و فتح الباري 10/314.

[3]1644-هذه الترجمة برقم 1328 في المطبوعة.

[4]1645-هذه الترجمة برقم 1329 في المطبوعة.

[5]الفرغاني: هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما فرغانة، و هي ولاية وراء الشاش من بلاد

8

- أنبأنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا محمّد بن الحسين السلمى النيسابوري حدّثنا محمّد بن أحمد بن هارون الشافعي حدّثنا محمّد بن موسى الفرغاني-ببغداد- حدّثنا يعقوب بن الجرّاح.

و أنبأنا أبو عثمان سعيد بن العبّاس بن محمّد القرشيّ الهرويّ أنبأنا أبو عمرو محمّد بن أحمد بن حمدان الحيرى حدّثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الصّابوني الجرجاني الفقيه-إملاء-حدّثنا يعقوب بن الجرّاح حدّثنا المغيرة بن موسى عن هشام‏[بن حسّان‏][1]القردوسي عن ابن سيرين عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «لا نكاح إلا بولي و خاطب و شاهدي عدل‏[2]» و اللفظ لحديث العتيقي.

1646-محمّد بن موسى القطّان، و يعرف بممّوس، من أهل همذان‏[3]:

- حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن شهريار الأصبهاني حدّثنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ حدّثنا محمّد بن موسى القطّان، مموس-ببغداد-حدّثنا محمّد بن حفص الأوصابي الحمصي حدّثنا سعيد بن موسى الأزديّ الحمصي حدّثنا رباح بن زيد الصنعاني عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «من دام على قراءة يس كل ليلة ثم مات مات شهيدا[4]»

.

قال سليمان: لم يروه عن الزهري إلا معمر؛ و لا عنه إلا رباح تفرد به سعد، هكذا سمى الطبرانيّ هذا الشيخ و نسبه، و أما أهل همذان فذكروا أن مموس هو محمّد بن نصر بن عبد الرّحمن و يكنى أبا جعفر.

حدّث عن هشام بن عمّار، و دحيم، و المسيب بن واضح، و محمّد بن مصفى، و محمّد بن رميح المصري، و غيرهم. و هو عندهم صدوق، و ليس يبعد أن يكونا اثنين لقب كل واحد منهما مموس. فاللّه أعلم.

1647-محمّد بن موسى بن سهل، أبو بكر العطّار البربهاريّ‏[5]:

حدّث عن إسحاق بن البهلول الأنباريّ، و الحسن بن عرفة العبدي. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاحى، و أبو الحسن الدّارقطنيّ، و غيرهما، و كان ثقة.

المشرق وراء نهر جيحون و سيحون، و أما الثاني فهو فرغان: قرية من قرى فارس (الأنساب 9/274-275) .

[1]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[2]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[3]1646-هذه الترجمة برقم 1330 في المطبوعة.

[4]انظر الحديث في: مجمع الزوائد 7/97.

[5]1647-هذه الترجمة برقم 1331 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 2/127.

9

حدّثنا السّمسار حدّثنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن أبا بكر البربهاري مات في ذى القعدة سنة تسع عشرة و ثلاثمائة. قال: و كان ينزل في درب الضفادع.

و ذكر أبو عمرو بن جابر فيما قرأت بخطه: أنه توفى يوم الثلاثاء لليلة بقيت من ذى القعدة.

1648-محمّد بن موسى بن علي بن عيسى بن داود بن حيّان بن شبيب، أبو العبّاس الخلاّل، يعرف بالدّولابيّ‏[1]:

سمع إسحاق بن إبراهيم المعروف بلؤلؤ، و محمّد بن عبد الملك بن زنجويه، و عمر ابن شبة، و محمّد بن إسحاق الباني، و حميد بن الربيع. روى عنه محمّد بن المظفر، و القاضي الجرّاحي، و أبو الحسن الدّارقطنيّ، و يوسف بن عمر القواس.

حدّثنا أحمد بن علي المحتسب حدّثنا يوسف بن عمر القواس. قال: كان أبو العبّاس محمّد محمّد بن موسى الدولابي من الثقات.

قرأت في كتاب أبي عمرو بن جابر بخطه: توفى أبو العبّاس الخلاّل الذي بباب درب الديزج يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة.

1649-محمّد بن موسى بن أحمد، أبو جعفر السّرخسيّ‏[2]:

قدم بغداد و حدّث بها عن أحمد بن إبراهيم بن مزيز من أهل سرخس. روى عنه عبد اللّه بن عثمان الصّفّار.

1650-محمّد بن موسى بن سيف، أبو الحسن التّميميّ‏[3]:

تغرب و حصّل حديثه عند الغرباء.

حدّثنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي حدّثنا أبو الحسن محمّد بن موسى بن سيف التّميميّ البغداديّ حدّثنا أبو سعيد مسلمة بن عبيد- الخولاني بحمص-حدّثنا يحيى بن إبراهيم بن إسماعيل الكلفى-قبيلة-قال حدّثنا عمرو بن عثمان-يعنى ابن كثير بن دينار-حدّثنا أبي حدّثنا مالك بن أنس عن [1]1648-هذه الترجمة برقم 1332 في المطبوعة.

[2]1649-هذه الترجمة برقم 1333 في المطبوعة.

[3]1650-هذه الترجمة برقم 1334 في المطبوعة.

10

الزهري عن سعيد بن المسيب و أبى سلمة عن أبي هريرة. أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قضى بالشفعة فيما لم يقسم.

1651-محمّد بن موسى بن المثنّى، أبو بكر الفقيه الدّاوديّ‏[1]:

من أهل النهروان. سمع أبا القاسم البغويّ، و أبا سعيد العدوي، و أبا بكر بن أبي داود. حدّثنا عنه أبو بكر البرقاني، و أحمد بن عمر بن روح النهرواني. و هو ابن بنته.

- حدّثنا البرقاني حدّثني أبو بكر محمّد بن موسى بن المثنى الفقيه النهرواني حدّثنا أبو بكر بن أبي داود حدّثنا عبدة بن عبد اللّه حدّثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد اللّه. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «نعم الإدام الخل‏[2]»

.

سألت البرقاني عنه فقال: كان فقهيا نبيلا على مذهب داود بن علي، و علقت عنه شيئا يسيرا. قلت: أ كان ثقة؟فقال: ما كان حاله يدل إلا على ثقته. أو كما قال.

حدّثني أحمد بن عمر بن روح قال: ولد جدي لأمى محمّد بن موسى بن المثنّى الفقيه في سنة ثلاثمائة، و مات في سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة.

1652-محمّد بن موسى بن محمّد بن هارون، أبو الحسين الصّوفيّ‏[3]:

حدّث عن إبراهيم بن عبد الصّمد الهاشمي، و أبى ذرّ أحمد بن محمّد بن محمّد الباغنديّ.

حدّثني عنه عبد العزيز بن عليّ الأزجي، و سألته عنه فقال: شيخ فاضل، دين ثقة، كان ينزل بخان أبي زياد.

1653-محمّد بن موسى بن محمّد، أبو بكر الخوارزميّ‏[4]:

شيخ أهل الرأى و فقيههم، سكن بغداد، و سمع الحديث بها من أبي بكر الشّافعيّ و غيره. و درس الفقه على أبي بكر أحمد بن علي الرّازيّ، و انتهت إليه الرئاسة في مذهب أبي حنيفة.

[1]1651-هذه الترجمة برقم 1335 في المطبوعة.

[2]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[3]1652-هذه الترجمة برقم 1336 في المطبوعة.

[4]1653-هذه الترجمة برقم 1337 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/96-97.

11

حدّثنا عنه أبو بكر البرقاني، و سمعته يذكره بالجميل، و يثنى عليه، فسألته عن مذهبه في الأصول فقال: سمعته يقول: ديننا دين العجائز، و لسنا من الكلام في شي‏ء.

قال البرقاني: و كان له إمام يصلى به حنبلي. و وصف لنا البرقاني حسن اعتقاده و جميل طريقته.

حدّثني القاضي أبو عبد اللّه الصّيمريّ. قال: ثم صار إمام أصحاب أبي حنيفة و مدرسهم و مفتيهم شيخنا أبو بكر محمّد بن موسى الخوارزمي، و ما شاهد الناس مثله في حسن الفتوى و الإصابة فيها و حسن التدريس. قال: و قد دعى إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه.

و توفى في ليلة الجمعة الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث و أربعمائة، و دفن في منزله بدرب عبدة.

حدّثني الحسن بن محمّد الخلاّل: أن أبا بكر الخوارزمي نقل في سنة ثمان و أربعمائة إلى تربة بسويقة غالب فدفن فيها.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه منصور

1654-محمّد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر العابد، المعروف بالطّوسيّ‏[1]:

سمع إسماعيل بن علية، و سفيان بن عيينة، و حجّاج بن محمّد الأعور، و يعقوب ابن إبراهيم بن سعد، و نوح بن ميمون المضروب، و معاذ بن معاذ العنبريّ، و روح ابن عبادة، و عفّان بن مسلم، روى عنه: محمّد بن عبد اللّه المطين، و عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش، و أحمد بن علي الأبار، و عبد اللّه بن محمّد بن ناجية، و عبد اللّه ابن محمّد البغويّ، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و أبو حامد محمّد بن هارون الحضرمي، و الحسين بن إسماعيل المحامليّ.

[1]1654-هذه الترجمة برقم 1338 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5631 (26/499) . و المنتظم، لابن الجوزي 2/75-76. و المعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، و الجرح و التعديل 8/الترجمة 407، و ثقات ابن حبان: 9/130، و حلية الأولياء 10/216، و تسمية شيوخ أبي داود للجياني 5/174، الورقة 92، و المعجم

12

حدّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحامليّ إملاء، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا شعبة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سليمان بن خالد بن أبي نجيح، عن طاوس قال: سمعت ابن عمر سنين أو سنتين يقول: لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت. ثم قال بعد ذلك: قد رخص للنساء.

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال: حدّثنا أبو بكر الخلاّل، حدّثنا أبو بكر المروزيّ قال: سألت أبا عبد اللّه-و هو أحمد بن حنبل-عن محمّد بن منصور الطوسي قال: لا أعلم إلا خيرا، صاحب صلاة. قلت له: كان يختلف معك إلى عفّان؟قال: و قبل ذلك‏[1]. قلت: سمعته يقول: كنت عند معروف فقال لي بعد عشاء الآخرة قد كلمت هاهنا رجلا تتعشى عنده فأبيت عليه، فلما كان في السحر جاءني بسفرجلة، فجعل يقول: ترى من أين له سفرجلة في ذلك الوقت؟فقال أبو عبد اللّه: كفاك بأبى جعفر.

أخبرنا بحكايته مع معروف أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، حدّثنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، حدّثنا العبّاس بن يوسف الشكلي، حدّثني سعيد بن عثمان قال: كنا عند محمّد بن منصور الطوسي يوما و عنده جماعة من أصحاب الحديث، و جماعة من الزهاد، و كان ذلك اليوم يوم الخميس فسمعته يقول: صمت يوما و قلت لا آكل إلا حلالا، فمضى يومي و لم أجد شيئا، فواصلت اليوم الثاني و اليوم الثالث و الرابع، حتى إذا كان عند الفطر قلت: لأجعلن فطري الليلة عند من يزكي اللّه طعامه، فصرت إلى معروف الكرخي، فسلمت عليه و قعدت حتى صلى المغرب، و خرج من كان معه في المسجد، فما بقي إلا أنا و هو و رجل آخر فالتفت إلي و قال: يا طوسي!قلت:

لبيك. فقال لي: تحول إلى أخيك فتعش معه. فقلت في نفسي: صمت أربعة أيام و أفطر على ما لا أعلم!فقلت: ما بي من عشاء. فتركني ثم رد علي القول فقلت: ما بي من عشاء. ثم فعل ذلك الثالثة فقلت: ما بي من عشاء، فسكت عني ساعة ثم قال لي:

المشتمل، الترجمة 967، و المنتظم لابن الجوزي 5/174، و 6/226، 302. و سير أعلام النبلاء 12/212، و الكاشف 3/الترجمة 5251. و العبر 2/212، و تاريخ الإسلام، الورقة 281 (أحمد الثالث 2917/7) ، و نهاية السئول، الورقة 353، و تهذيب التهذيب 9/472 473، و التقريب 2/210، و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6677.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/501.

13

تقدم إلي. فتحاملت و ما بي من تحامل من شدة الضعف، فقعدت عن يساره، فأخذ كفي اليمنى فأدخلها إلى كمه الأيسر فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة، فأكلتها، فوجدت فيها طعم كل طعام طيب و استغنيت بها عن الماء. قال: فسأله رجل كان معنا حاضرا: أنت يا أبا جعفر؟!قال: نعم!و أزيدك أني ما أكلت منذ ذلك حلوا و لا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة. ثم التفت محمّد بن منصور إلى أصحابه فقال: أنشدكم اللّه إن حدثتم بهذا عني و أنا حي‏[1].

أخبرني الحسن بن علي الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أحمد ابن محمّد بن الفضل المؤذن قال: سمعت محمّد بن منصور الطوسي-و حواليه قوم -فقالوا له: يا أبا جعفر!أيش اليوم عندك، قد شك الناس فيه، يوم عرفة هو أو غيره؟فقال: اصبروا. فدخل البيت ثم خرج فقال: هو عندي يوم عرفة. فاستحيوا أن يقولوا له من أين ذاك؟فعدوا الأيام و الليالي، فكان اليوم الذي قال محمّد بن منصور يوم عرفة. قال أبو العبّاس: و كنت أصغر القوم، فجاء إليه أبو بكر بن سلاّم الورّاق مع جماعة، فسمعت ابن سلاّم يقول له: من أين علمت أنه يوم عرفة؟قال: دخلت البيت فسألت ربي تعالى، فأراني الناس في الموقف.

حدّثنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن القاسم العبدي قال: سمعت أبا العبّاس بن السّرّاج يقول: سمعت محمّد بن منصور الطوسي يقول: نازلت قوما من أصحاب الفضيل بن عياض فيما يذكرونه من كرامة المؤمن على اللّه. فقلت: عند ذكر الصّالحين تنزل الرحمة، فمطرنا في تلك الساعة.

و أنبأنا أبو نعيم حدّثنا زيد بن علي المقرئ قال: حدّثنا الحسين بن مصعب، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي قال: رأيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم في النوم: فقلت: مرني بشي‏ء حتى ألزمه فقال: عليك باليقين.

أخبرني محمّد بن أبي الحسن، حدّثنا عبيد اللّه بن القاسم الهمذاني، أخبرنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي. حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ قال: محمّد بن منصور طوسي لا بأس به‏[2].

أنبأنا البرقاني، حدّثنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثنا [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/501-502.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/501. ـ

14

عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ عن أبيه. ثم حدّثني الصّوريّ، حدّثنا الخصيب بن عبد اللّه قال: ناولني عبد الكريم-و كتب لي بخطه-قال: سمعت أبي يقول: محمّد بن منصور الطوسي ثقة[1].

أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدّثنا عبد اللّه ابن سليمان، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي-و كان من الأخيار[2].

قرأت على البرقاني، عن إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي قال: حدّثنا محمّد ابن إسحاق الثّقفيّ قال: أبو جعفر محمّد بن منصور الطوسي ناقلة. مات ببغداد يوم الجمعة لست بقين من شوال سنة أربع و خمسين و مائتين، و كان لا يخضب.

قال الثّقفيّ: مات محمّد بن منصور و له ثمان و ثمانون سنة[3].

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا محمّد بن المظفر قال: عبد اللّه بن محمّد البغويّ: مات محمّد بن منصور الطوسي سنة ست و خمسين.

1655-محمّد بن منصور بن سلمة، أبو جعفر بن أبي سلمة الخزاعيّ‏[4]:

حدّث عن أبيه روى عنه سفيان بن هارون القاضي، و أبو بكر بن أبي داود السّجستانيّ، و محمّد بن مخلد الدوري.

إلا أن ابن مخلد سماه أحمد، و سنعيد ذكره في باب الألف، إن شاء اللّه.

1656-محمّد بن منصور، أبو جعفر الفروي‏[5]:

حكى عن بشر بن الحارث حكايات، و كان عبدا صالحا متقللا، يبيع المغازل.

روى عنه محمّد بن مخلد.

أخبرني أبو القاسم الأزهري حدّثنا عبيد اللّه بن عثمان بن يحيى أنبأنا محمّد بن مخلد قال سمعت أبا جعفر الفروي يقول: قال لي بشر بن الحارث: كم تعمل مغازل؟قلت: مائتين في اليوم و الليلة، قال لي: أعمل. قلت: يا أبا نصر أنا شاب، و أنا أعزب يجوز النساء يجلسن حولي؟قال: إذا جلسن فقل: لا حول و لا قوة إلا باللّه، ف إِنَّمََا سُلْطََانُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ [النحل 100].

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/501.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/501.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/503.

[4]1655-هذه الترجمة برقم 1339 في المطبوعة.

[5]1656-هذه الترجمة برقم 1340 في المطبوعة.

15
1657-محمّد بن منصور بن النّضر بن إسماعيل، أبو بكر المعروف بابن أبي الجهم الشّيعيّ‏[1]:

من شيعة المنصور. سمع نصر بن علي الجهضمي، و عمرو بن علي الباهليّ، و حميد ابن مسعدة السّامي. روى عنه أبو بكر الشافعي، و أبو بكر بن شاذان، و أبو الحسن الدّارقطنيّ، و أبو حفص الكتّانيّ، و غيرهم.

أخبرني الأزهريّ قال أنشدنا أحمد بن إبراهيم البزّاز قال أنشدنا أبو بكر محمّد ابن منصور بن أبي الجهم الشيعي:

ذهب الملح و الملاح من النّا # س و مات الّذين كانوا ملاحا

و بقي الأرذلون من كلّ صنف # إنّ في الموت من أولئك راحا

حدّثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف بن عمر القواس ذكر محمّد بن منصور الشيعي في جملة شيوخه الثقات.

أنبأنا أبو الطّيّب عبد العزيز بن علي القرشيّ و عبد الصّمد بن علي الهاشمي. قالا:

حدّثنا أبو الحسن الدّارقطنيّ قال: محمّد بن منصور بن النّضر بن إسماعيل ثقة صدوق.

و قال الهاشمي: ثقة مأمون.

أخبرني أبو الفضل عبيد اللّه بن أحمد بن علي الصّيرفيّ حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران. قال: و مات محمّد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي-من شيعة المنصور- سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة.

حدّثنا السّمسار حدّثنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع. أن الشيعي مات في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة.

أخبرني الأزهرى حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال: و في هذه السنة-يعني سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة-توفى الشيعي الذي عنده عن نصر بن علي.

1658-[2]محمّد بن منصور بن الفتح بن محمّد بن إسحاق، أبو عبد اللّه الرّفّاء[3]:

حدّث عن محمّد بن عمرو بن أبي مذعور، و علي بن حرب الطّائيّ، و محمّد بن [1]1657-هذه الترجمة برقم 1341 في المطبوعة.

[2]1658-هذه الترجمة برقم 1342 في المطبوعة.

[3]الرفاء: هو لمن يرفو الثياب (الأنساب 9/141) .

16

يونس الكديمي، و عبد اللّه بن إبراهيم السواق. روى عنه عبيد اللّه بن أبى سمرة البغويّ، و محمّد بن إسحاق القطيعيّ، و محمّد بن عبد اللّه الأبهري، و علي بن عمر السّكّريّ.

حدّثنا أبو بكر البرقاني و محمّد بن المؤمل الأنباريّ. قالا: حدّثنا أبو بكر الأبهري الفقيه حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن منصور بن الفتح الرفاء الأحول-ببغداد-قال البرقاني: و سألت عنه الأبهري فقال ما سمعت إلا خيرا.

قال:

- حدّثنا عبد اللّه بن إبراهيم السواق حدّثني بشر بن الحارث عن المعافي بن عمران عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذرّ. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «إذا طبخت قدرا فأكثر المرق، و اغرف لجيرانك‏[1]»

.

قال لنا البرقاني قال أبو الحسن الدّارقطنيّ: هو غريب من حديث الثوري عن الأعمش أيضا عن إبراهيم التيمي، تفرد به هذا الشيخ عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي.

قلت: قد رواه أبو بكر المفيد عن محمّد بن عبد اللّه تلميذ بشر بن الحارث عن بشر، و هذا التلميذ مجهول، و المفيد[محمّد بن محمّد بن النّعمان‏][2]ليس بموثوق به.

1659-محمّد بن منصور بن حيّان، أبو نصر الهاشميّ‏[3]:

أظنه من أهل بلخ. قدم بغداد حاجّا و حدّث بها عن الحسن بن محمّد البلخي- شيخ يروى عن محمّد بن فضيل بن غزوان-و حدّث أيضا عن محمّد بن القاسم البلخي. روى عنه علي بن عمر السّكّريّ.

- أنبأنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن علي بن عمر السّكّريّ حدّثنا جدي حدّثنا أبو نصر محمّد بن منصور بن حيّان الهاشمي-قدم حاجّا-حدّثنا أبو بكر محمّد ابن قاسم البلخي حدّثنا أبو عمرو الأبلى عن كثير عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «لمعالجة مالك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف‏[4]»

.

[1]انظر الحديث في: صحيح مسلم 42، 143. و فتح الباري 9/563.

[2]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[3]1659-هذه الترجمة برقم 1343 في المطبوعة.

[4]انظر الحديث في: الموضوعات 3/220. و اللآلئ المصنوعة 3/220. و تنزيه الشريعة 2/365. و تذكرة الموضوعات 214. و إتحاف السادة المتقين 10/271.

17
1660-محمّد بن منصور السّرّاج‏[1]:

حدّث عن مضر بن محمّد الأسدي. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ.

حدّثنا علي بن أحمد بن عمرو المقرئ حدّثنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمّد قال حدّثني أبو بكر شيخنا-يعنى ابن مجاهد-و محمّد بن منصور السّرّاج.

قالا: حدّثنا مضر بن محمّد الأسدي حدّثنا حامد بن يحيى البلخي حدّثنا حسن بن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي يزيد عن شبل بن عبّاد. قال: كان ابن محيصن و ابن كثير يقرءان: و أن احكم، و أن اعبدوا و أن اشكر لي، و قالت اخرج، و قل ربّ احكم، و ربّ انصرني، و نحوه. قال شبل بن عبّاد. فقلت لهما: إن العرب لا تفعل هذه، و لا أصحاب النحو. فقالا: إن النحو لا يدخل في هذا، هكذا سمعنا أئمتنا و من مضى من السلف.

1661-محمّد بن منصور بن محمّد بن حاتم، أبو الحسن القاصّ، المعروف بالنّوشريّ‏[2]:

و هو أخو أحمد بن منصور، و كان الأكبر. حدّث عن الحسين بن محمّد بن عفير الأنصاريّ، و أحمد بن محمّد بن أبي شحمة الختلي، و أبى حامد محمّد بن هارون الحضرمي، و أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي، و محمّد بن إبراهيم بن فيروز الأنماطيّ.

حدّثنا عنه محمّد بن عمر بن بكير النّجّار، و الحسن بن محمّد الخلاّل، و كان لا بأس به.

- حدّثني الخلاّل حدّثنا أبو الحسن محمّد بن منصور بن محمّد النوشري القاص حدّثنا الحسين بن محمّد بن محمّد بن عفير الأنصاريّ حدّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع حدّثنا أبي حدّثنا زياد بن خيثمة عن محمّد بن جحادة عن الحسن عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه اللّه، غفر اللّه له تلك الليلة[3]»

.

[1]1660-هذه الترجمة برقم 1344 في المطبوعة.

[2]1661-هذه الترجمة برقم 1345 في المطبوعة.

[3]انظر الحديث في: صحيح ابن حبان 666. و الموضوعات 1/247. و المطالب العالية 3708. و إتحاف السادة المتقين 5/154.

18

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه مسلم‏

1662-محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح، و اسم أبي الوضاح: المثنّى، و يكنى محمّد: أبا سعيد الجزريّ‏[1]:

سمع هشام بن عروة، و يحيى بن سعيد الأنصاريّ، و إسماعيل بن أبي خالد، و علي بن بذيمة، و عبيد اللّه بن عمر العمريّ، و حمّاد بن أبي سليمان، و سالما الأفطس، و عبد الكريم الجزري، و سليمان الأعمش، و خصيف بن عبد الرّحمن، و محمّد بن عمرو بن علقمة، و سليمان التّيميّ، و مسعر بن كدام. روى عنه: عبد الرّحمن بن مهدي، و أبو داود، و أبو الوليد الطيالسيان، و أبو سلمة التبوذكي، و أبو النّضر هاشم بن القاسم، و محمّد بن بكّار بن الرّيّان، و منصور بن أبي مزاحم. و كان أبو سعيد يعلّم ببغداد: موسى بن المهدي. و قيل: بل كان معلما للمهدي.

حدّثنا الحسين بن علي الصّيمريّ، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد بن الحسين، حدّثنا أحمد بن زهير، حدّثنا موسى-يعنى ابن إسماعيل-قال: سمعت أبا سعيد المؤدّب محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح يقول: كنت أؤدب موسى، و كان المهدي كثيرا ما يخرج يسأل عن موسى و تأديبه، فقال لي المهدي يوما: يا محمّد!ما تقول في الرجل من أهل الخراج نوليه فيحتجز المال فلا نستطيع أن نأخذه حتى نمسه بشي‏ء من العذاب؟قال: فقلت في نفسي: و اللّه ليسألنك اللّه يا محمّد عن هذا، قلت:

يا أمير المؤمنين أراه غريما من الغرماء، ما عليه عذاب. قال: فما خرج بعد ذلك إلى موسى و لا سأل عنه.

حدّثنا محمّد بن المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضّبّيّ، عن أبي [1]1662-هذه الترجمة برقم 1346 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5608 (26/452) و طبقات ابن سعد: 7/326، و تاريخ الدوري 2/539. و ابن محرز، الترجمتان 386، 803. و ابن طهمان، الترجمة 278. و تاريخ البخاري الكبير 1/الترجمة 698. و الكنى لمسلم، الورقة 43. و ثقات العجلي، الورقة 48.

و سؤالات الآجري لأبي داود 5/الورقة 31. و المعرفة ليعقوب 2/454. و تاريخ واسط 254. و الكنى للدولابي 1/187. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 321. و ثقات ابن حبان 9/56. و ثقات ابن شاهين، الترجمة 1196. و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 161. و الجمع لابن القيسراني 2/476. و الكاشف 3/الترجمة 5236. و ميزان الاعتدال 4/الترجمة 8170. و نهاية السئول، الورقة 352. و تهذيب التهذيب 9/453-454.

و التقريب 2/208. و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6655.

19

العبّاس بن سعيد قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم بن قتيبة، حدّثنا ابن نمير، حدّثنا أبو النّضر، حدّثنا محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح. سئل عنه ابن نمير فقال: صالح، لا بأس به‏[1].

أخبرني عبد اللّه بن يحيى السّكّريّ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر قال: قال ابن الغلابي: محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح جزري، كان مؤدب موسى قبل أن يستخلف، و كان ابن مهدي يحدّث عنه فيقول:

محمّد بن أبي الوضاح.

حدّثنا عثمان بن محمّد بن يوسف العلاف، و الحسن بن أبي بكر قالا: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم قال: سمعت جعفر الطيالسي يقول: قال يحيى بن معين: أبو سعيد المؤدّب محمّد بن مسلم ثقة[2].

حدّثنا أبو بكر البرقاني، حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه الهرويّ، حدّثنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، حدّثنا سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد ابن حنبل قال: أبو سعيد المؤدّب ثقة[3].

حدّثنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق، حدّثنا الوليد بن بكر، حدّثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد اللّه بن صالح العجليّ، حدّثني أبي قال: و أبو سعيد المؤدّب يسكن بغداد ثقة[4].

حدّثنا محمّد بن الحسين القطّان، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: و محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح كان مؤدب موسى قبل أن يستخلف و هو ثقة[5].

أخبرني محمّد بن أبي علي الأصبهاني، حدّثنا أبو علي الحسين بن محمّد الشّافعيّ -بالأهواز-حدّثنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قال: قال أبو داود سليمان بن الأشعث: محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح ثقة جزري، معلم موسى الخليفة[6].

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/454.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/453.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/453.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/454.

[5]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/454.

[6]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/454.

20

أخبرني الأزهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أنبأنا أحمد بن معروف الخشاب، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: أبو سعيد المؤدّب اسمه محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح، و كان من حي من قضاعة من أنفسهم، و كان أصله جزريا، فلما كان أبو جعفر المنصور على الجزيرة ضم أبا سعيد إلى المهدي و المهدي يومئذ ابن عشر سنين أو نحوها، فقدم معه إلى بغداد، ثم ضم أبو جعفر المنصور إلى المهدي سفيان بن حسين، فضم المهدي أبا سعيد المؤدّب إلى علي بن المهدي، فلم يزل معه إلى أن مات أبو سعيد ببغداد في خلافة موسى أمير المؤمنين، فدفن في مقابر الخيزران، و كان منزله بالرصافة، و كان ثقة[1].

1663-محمّد بن مسلم، الأزديّ البغداديّ‏[2]:

حدّث عن: أبي سعيد الأصمعي. روى عنه: محمّد بن الفيض بن محمّد الغساني الدمشقي.

1664-محمّد بن مسلم بن عبد الرّحمن، أبو بكر القنطريّ الزّاهد[3]:

ذكره أبو الحسين بن المنادي في جملة من كان قاطنا ببغداد من أهل الصلاح و الفضل، فقال فيما.

حدّثنا الحسن بن علي الجوهريّ حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا ابن المنادي. قال:

و منهم أبو بكر محمّد بن مسلم القنطريّ، كان ينزل قنطرة البردان، و كان يشبه في الزهد و الورع و الشغل عن الدّنيا و أهلها ببشر بن الحارث، و كان قوته شيئا يسيرا، و إنما كان-فيما أخبرت عنه-يكتب «جامع سفيان الثوري» لقوم لا يشك في صلاحهم ببضعة عشر درهما، فمنها قوته. قالوا: و كان له ابن أخت حدّث، فرآه يلعب بالطيور، فدعا اللّه أن يميته، فما أمسى يومه ذلك إلا ميتا.

حدّثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني قال: سمعت علي بن عبد اللّه الهمدانيّ بمكة يقول سمعت مظفر بن سهل المقرئ يقول: قال أبو بكر أحمد بن محمّد بن الحجّاج المروذى: دخلت على أبي بكر بن مسلم-صاحب قنطرة بردان-يوم عيد، فوجدت عليه قميصا مرقوعا نظيفا مطبقا، و قدامه قليل خرنوب [1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/454-455.

[2]1663-هذه الترجمة برقم 1347 في المطبوعة.

[3]1664-هذه الترجمة برقم 1348 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/162.

21

يقرضه، فقلت: يا أبا بكر اليوم عيد الفطر و تأكل خرنوبا؟فقال لي: لا تنظر إلى هذا، و لكن انظر، إن سألنى من أين هو أيش أقول؟!.

حدّثنا أبو نعيم الحافظ أخبرني جعفر الخلدي في كتابه إليّ قال سمعت الجنيد بن محمّد يقول: عبرت يوما إلى بكر بن مسلم في نصف النهار فقال لي: ما كان لك في هذا الوقت عمل يشغلك عن المجي‏ء إلي؟قلت: إذا كان مجيئي إليك العمل، فما أعمل؟.

قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة ستين و مائتين فيها مات أبو بكر بن مسلم بن عبد الرّحمن يوم الثلاثاء لخمس بقين من ذى الحجة.

1665-محمّد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللّه، أبو عبد اللّه الرّازيّ المعروف بابن وارة[1]:

سمع عبيد اللّه بن موسى العبسي، و بكر بن عبد اللّه القاضي، و أبا عاصم الشّيبانيّ، و عمرو بن عاصم الكلابي، و يحيى بن حمّاد، و أبا مسهر الدمشقي، و محمّد بن يوسف الفريابي، و أبا المغيرة الحمصي، و محمّد بن موسى بن أعين الجزري، و محمّد ابن سعيد بن سابق، و غيرهم.

و كان متقنا عالما، حافظا فهما، و قدم بغداد، و حدّث بها[2]، فروى عنه:

عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و جماعة آخرهم:

محمّد بن مخلد الدّوريّ. و حدّث عنه من القدماء: محمّد بن يحيى الذهلي، و محمّد بن إسماعيل البخاريّ.

حدّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحامليّ-إملاء-حدّثنا ابن وارة، حدّثنا محمّد بن سعيد بن سابق، حدّثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرّف، عن أبي إسحاق، عن [1]1665-هذه الترجمة برقم 1349 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5607 (26/444) . الجرح و التعديل 8/الترجمة 332. و ثقات ابن حبان 9/150. و المعجم المشتمل، الترجمة 955. و المنتظم لابن الجوزي 5/55. و سير أعلام النبلاء 13/28. و تذكرة الحفاظ 2/575. و الكاشف 3/الترجمة 5235. و نهاية السئول، الورقة 352. و تهذيب التهذيب 9/451-453. و التقريب 2/207. و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6654. و شذرات الذهب 2/160. و المنتظم، لابن الجوزي 12/204.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/450.

22

معاوية بن قرة، عن بلال قال: حثثت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم للخروج إلى صلاة الغداة، فوجدته يشرب، قال: ثم ناولني فشربت، ثم خرجنا فأقيمت الصلاة.

هذا حديث غريب يستحسن من رواية أبي إسحاق السبيعي عن معاوية بن قرة.

و فيه إرسال، لأن معاوية بن قرة لم يلق بلالا.

أخبرني الحسين بن علي الصّيمريّ، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد ابن محمّد بن داود الكرجيّ، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: حديث أبي العجفاء رواه نصر بن علي و غيره عن بشر بن المفضل عن سلمة بن علقمة عن ابن سيرين قال: حدثت عن أبي العجفاء.

و رواه ابن وارة عن محمّد بن سعيد بن سابق، عن عمرو بن أبي قيس، عن أيوب، عن محمّد، عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه و هو الصحيح إن كان محفوظا.

قلت: و هذا الحديث مختلف في روايته على أيّوب السّختيانيّ، فرواه حمّاد بن زيد، و حمّاد بن سلمة، و الحارث بن عمير، و إسماعيل بن علية، و معمر بن راشد، و سفيان ابن عيينة، و عبد الوهّاب الثّقفيّ، عن أيّوب، عن محمّد بن سيرين، عن أبي العجفاء.

و خالفهم عمرو بن أبي قيس فرواه عن أيّوب، عن محمّد بن أبي العجفاء عن أبيه.

و في رواية سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين قال: نبئت عن أبي العجفاء تقوية لرواية عمرو ابن قيس، و تفرد ابن وارة عن محمّد بن سعيد بن سابق بحديث عمرو.

أخبرنيه الحسن بن محمّد الخلاّل قال: حدّثتنا أمة الواحد بنت الحسين بن إسماعيل المحامليّ قالت: حدّثني أبي. و أخبرنيه أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، حدّثنا عبد اللّه بن مسلم بن يحيى الدباس، حدّثنا المحامليّ، حدّثنا محمّد بن مسلم بن وارة، حدّثنا محمّد بن سعيد بن سابق من كتابه العتيق، حدّثنا عمرو بن أبي قيس، عن أيّوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه قال: قال عمر: لا تغالوا لمهور النساء، فإنه لو كان تقوى عند اللّه، كان أحقكم به و أولاكم بذلك النبي صلّى اللّه عليه و سلم-و ذكر الحديث بطوله.

و رواه عبد اللّه بن عون، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، أو ابن أبي العجفاء، عن عمر. و رواه منصور بن زاذان، عن ابن سيرين قال: حدّثنا أبو العجفاء. فيشبه أن يكون ابن سيرين سمعه من أبي العجفاء، و حفظه عن ابن أبي العجفاء أيضا عن أبيه، و اللّه أعلم.

23

حدّثنا محمّد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: سمعت عبد الرّحمن بن يوسف يقول: كان محمّد بن مسلم من أهل هذا الشأن المتقنين الأمناء.

و قال ابن سعيد أيضا: سمعت عبد الرّحمن بن يوسف يقول: كنت ليلة عند محمّد بن مسلم فذكر أبا إسحاق السبيعي، فذكر شيوخه، فذكر في طلق واحد:

سبعين و مائتي رجل. ثم قال: كان ابن مسلم غاية شيئا عجبا[1].

- حدّثنا أبو سعيد الماليني قراءة، حدّثنا عبد اللّه بن عدي الحافظ، حدّثنا القاسم بن صفوان البرذعيّ، حدّثنا عثمان بن خرزاذ قال: سمعت سليمان الشاذكوني يقول: جاءني محمّد بن مسلم بن وارة فقعد يتقعر في كلامه؛ قال: قلت له: من أي بلد أنت؟قال: من أهل الري. ثم قال لي: أ لم يأتك خبري؟أ لم تسمع بنبئي؟أنا ذو الرحلتين. قال: قلت: من روى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «إن من الشعر حكمة، و إن من البيان سحرا[2]»

قال: فقال حدّثني بعض أصحابنا. قال قلت: من أصحابك؟قال: أبو نعيم و قبيصة. قال: قلت: يا غلام ائتني بالدرة، فأتاني الغلام بالدرة، فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين. فقلت: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول: حدّثنا بعض غلماننا[3].

كان في أصل الماليني: بالدبة مكان الدرة في الموضعين جميعا-بالباء-و كذلك قرئ عليه و أنا أسمع و هو خطأ، و الصواب بالدرة كما رويته بالراء. و قد رواه غير الماليني عن ابن عدي على الصواب.

و حكى زكريا بن يحيى الساجي قريبا من هذه القصة لابن وارة مع أبي كريب‏[4].

حدّثنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت سليمان بن أحمد الطّبرانيّ يقول: سمعت زكريا الساجي يقول: جاء محمّد بن مسلم بن وارة إلى أبي كريب-و كان في ابن وارة بأو[5]فقال لأبي كريب: أ لم يبلغك خبري؟أ لم يأتك [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/449.

[2]انظر الحديث في: سنن أبي داود 5010. و مسند أحمد 1/269، 273، 303، 309، 313، 327، 5/125. و فتح الباري 10/537، 540.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/450.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/450.

[5]بأو: أي شي‏ء من العجب و الكبر.

24

نبئي؟أنا ذو الرحلتين؛ أنا محمّد بن مسلم، أنا ابن وارة. فقال له أبو كريب: وارة، و ما وارة، و ما أدراك ما وارة!!قم، فو اللّه لا حدثتك و لا حدثت قوما أنت فيهم‏[1].

أنبأنا أبو سعد الماليني، حدّثنا عبد اللّه بن عدي قال: سمعت عبد المؤمن بن أحمد ابن حوثرة يقول: كان أبو زرعة الرّازيّ لا يقوم لأحد، و لا يجلس أحدا في مكانه إلا ابن وارة، فإنى رأيته يفعل ذلك به.

كتب إليّ أبو نصر عبد الوهّاب بن عبد اللّه بن عمر المري من دمشق قال: حدّثنا القاضي يوسف بن القاسم الميانجي قال: سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: ثلاثة من علماء الزمان بالحديث اتفقوا بالري، لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم، فذكر أبا زرعة، و محمّد بن مسلم بن وارة، و أبا حاتم الرّازيّ.

أخبرني محمّد بن أبي الحسن، حدّثنا عبيد اللّه بن القاسم الهمذاني قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي، حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ قال: محمّد بن مسلم بن وارة ثقة صاحب حديث‏[2].

حدّثنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي-و أنا أسمع: أن ابن وارة مات بالري في خمس و ستين و مائتين‏[3].

حدّثنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع، قال: سنة سبعين و مائتين فيها مات محمّد بن مسلم بن وارة.

قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة سبعين و مائتين أخبرت أن محمّد بن مسلم بن وارة الرّازيّ مات في شهر رمضان‏[4].

1666-محمّد بن مسلم، أبو بكر الدّقّاق‏[5]:

حدّث عن محمّد بن الوليد البسري. روى عنه إسماعيل بن علي الخطي.

حدّثنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر حدّثني إسماعيل بن علي حدثنا محمّد بن مسلم الدّقّاق أبو بكر في سنة أربع و ثمانين و مائتين حدّثنا محمّد بن الوليد القرشيّ [1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/451.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/448.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/451.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/451-452.

[5]1666-هذه الترجمة برقم 1350 في المطبوعة. ـ

25

- حدّثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس مولى عبد اللّه بن عمرو بن العاص عن عبد اللّه بن عمرو. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «الراحمون يرحمهم الرّحمن، فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء[1]»

.

قال فقيل لسفيان بن عيينة: يا أبا محمّد، أعده. قال: سمعت الزّهريّ يقول: إعادة الحديث أشد من نقل الصخر.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه محمود

1667-محمّد بن محمود بن عدي بن خالد، أبو عمرو المروزيّ، و قيل:

النّسويّ‏[2]:

قدم بغداد و حدّث بها عن عمارة بن الحسن، و علي بن خشرم، و إسحاق بن منصور الكوسج، و علي بن سلمة اللبقي، و محمّد بن إسماعيل البخاريّ، أحاديث مستقيمة. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، و أبو بكر بن مالك القطيعيّ، و عيسى بن حامد الرخجي و غيرهم.

حدّثنا أبو الحسين محمّد بن الحسين الحراني المعدّل حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدّثنا أبو عمرو محمّد بن محمود بن عدي المروزيّ حدّثنا عمّار بن الحسن حدّثنا ابن المبارك عن معمر و يونس و مالك و عبد اللّه و محمّد بن أبي حفصة عن الزّهريّ عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: أنه كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يكونا حذو منكبيه، و إذا رفع رأسه من الركوع، و كان لا يفعل ذلك في السجود.

1668-محمّد بن محمود بن محمّد بن المنذر بن ثمامة، أبو بكر السّرّاج الأطروش‏[3]:

حدّث عن أبي هشام الرفاعي، و زياد بن أيّوب، و محمّد بن عمرو بن أبي مذعور، و أبي الأشعث أحمد بن المقدام، و علي بن مسلم الطوسي. روى عنه القاضي الجرّاحي، و أبو حفص بن شاهين، و يوسف بن عمر القواس، و أبو القاسم بن الصّيدلانيّ، و عبد اللّه بن عثمان الصّفّار.

[1]انظر الحديث في: سنن أبي داود 4941. و سنن الترمذي 1924. و مسند أحمد 2/160. و المستدرك 4/159. و فتح الباري 13/359.

[2]1667-هذه الترجمة برقم 1351 في المطبوعة.

[3]1668-هذه الترجمة برقم 1352 في المطبوعة.

26

حدّثني الحسن بن أبي طالب أن أبا الفتح يوسف بن عمر القواس: ذكر أبا بكر السّرّاج في جملة شيوخه الثقات.

حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب قال: سمعت أبا القاسم الأبندوني يقول: محمّد ابن محمود السّرّاج البغداديّ لا بأس به.

1669-محمّد بن محمود، الأنباريّ‏[1]:

حدّث عن علي بن أحمد بن النّضر الأزديّ، و محمّد بن الحسن بن الفرج الهمذاني، و محمّد بن حنيفة بن ماهان الواسطيّ، و محمّد بن القاسم بن هاشم السّمسار. روى عنه أبو حفص بن شاهين، ذكر أنه سمع منه بالبصرة.

1670-محمّد بن محمود بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن معمر، أبو بكر النّيسابوريّ‏[2]:

قدم بغداد و حدّث بها عن أحمد بن محمّد بن الحسن الذهبي، و أبى نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي. حدّثنا عنه أبو طالب بن بكير.

- حدّثنا أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن بكير قال: حدّثنا محمّد بن محمود بن إسحاق النّيسابوريّ-قدم علينا-حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن الذهبي حدّثنا زهير بن محمّد حدّثنا عبد الصّمد بن حسّان حدّثنا سفيان الثوري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده . قال قلت: يا رسول اللّه؛ عوراتنا، ما نأتى منها و ما نذر؟قال: «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك» قال:

يا رسول اللّه، فإن كان بعض القوم في بعض؟قال: «إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل» قال: فإذا كان أحدنا خاليا؟قال: «فاللّه أحق أن يستحيى منه‏[3]»

.

ذكر أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الكاتب: أنه سمع من هذا الشيخ في سنة سبع و ستين و ثلاثمائة.

[1]1669-هذه الترجمة برقم 1353 في المطبوعة.

[2]1670-هذه الترجمة برقم 1354 في المطبوعة.

[3]انظر الحديث في: سنن أبي داود 4017. و سنن الترمذي 2794. و سنن ابن ماجة 1920. و مسند أحمد 5/3، 4. و فتح الباري 1/86.

27

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه المظفر

1671-محمّد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمّد بن عبد اللّه بن سلمة بن إياس، أبو الحسين البزّاز[1]:

ذكر لي نسبه أبو القاسم الأزهريّ، و علي بن المحسن التّنوخيّ.

و قال لي عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي: كان ابن المظفر من ولد إياس ابن سلمة بن الأكوع صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.

و عندي في ذلك نظر، لأني لم أر أحدا ذكره غير ابن برهان.

و حدّثني التّنوخيّ قال: أملي علينا نسبه و ساقه إلى إياس كما ذكرته. قال و قال لنا ابن المظفر: لا أعلم أنا من العرب و كان أبي و من قبله من سلفي من أهل سر من رأى، فانتقل أبي إلى بغداد و ولدت أنا فيها في المحرم من سنة ست و ثمانين و مائتين، و أول سماعي للحديث في المحرم سنة ثلاثمائة.

قلت: و سلمة بن الأكوع أسلمي فلو كان ابن المظفر من ولده لذكره و لم ينف علمه بأنه من العرب، و اللّه أعلم.

سمع ابن المظفر بنان بن أحمد الدّقّاق، و القاسم بن زكريا المطرز، و عمر بن الحسن بن نصر الحلبي، و حامد بن محمّد بن شعيب البلخيّ، و الهيثم بن خلف الدّوريّ، و محمّد بن جرير الطّبريّ، و عبد اللّه بن صالح البخاريّ، و أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصّوفيّ، و محمّد بن محمّد الباغنديّ، و عبد اللّه بن محمّد البغويّ، و أبا بكر بن أبي داود، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و أشباههم من البغداديّين.

و سافر الكثير فكتب عن أبي عروبة الحسين بن محمّد، بحران، و عن أبي الحسن ابن جوصا و غيره بدمشق، و عن أبي جعفر الطحاوي، و محمّد بن زبان، و علي بن أحمد بن سليمان علاّن-بمصر. و كان حافظا فهما؛ صادقا مكثرا؛ روى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ؛ و أبو حفص بن شاهين، و من بعدهما.

و نبأنا عنه محمّد بن أبي الفوارس و أبو بكر البرقاني، و أبو نعيم الأصبهاني، و الحسن بن محمّد الخلاّل، و أبو القاسم الأزهريّ و خلق يطول ذكرهم.

[1]1671-هذه الترجمة برقم 1355 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 14/342-343.

28

حدّثنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الدّاوديّ قال سمعت أبا الحسين بن مظفر يقول: ولدت في المحرم سنة ست و ثمانين و مائتين و أول سنة سمعت فيها الحديث سنة ثلاثمائة من أبي محمّد بن بنان الدّقّاق.

- حدّثنا أبو نعيم الحافظ و محمّد بن عمر الدّاوديّ. قالا: حدّثنا محمّد بن المظفر حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الهيثم بن صالح المصري-و ما كتبته إلا عنه- قال حدّثنا عبد الرّحمن بن خالد بن نجيح حدّثنا أبي-خالد بن نجيح-حدّثني الوليد بن محمّد الموقري عن الضّحاك بن مسافر مولى سليمان بن عبد الملك. قال:

صليت إلى جنب أبي حنيفة فسمعني أتشهد فقال لي: يا شامي، حدّثني سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه بن مسعود. قال: علمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم التشهد «التحيات للّه و الصلوات و الطّيّبات، السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته، السلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين، أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله. ثم تدعو بما أحببت‏[1]»

.

هذا لفظ الدّاوديّ و زاد، قال ابن المظفر: كتب عنى هذا الحديث أبو العبّاس بن عقدة الكوفيّ.

حدّثني أبو بكر البرقاني. قال: كتب الدّارقطنيّ عن ابن مظفر ألف حديث، و ألف حديث، و ألف حديث، فعدد ذلك مرات.

حدّثني محمّد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال رأيت أبا الحسن الدّارقطنيّ يعظم أبا الحسين بن المظفر و يجله و لا يستند بحضرته. و قد روى عنه في جموعه أشياء كثيرة، و ذاكرت محمّد بن عمر إكثار ابن المظفر فقال: رأيت من أصوله في الورّاقين شيئا كثيرا، فسألت الورّاق عنها فقال: باعني ابن المظفر من هذه الأصول ثمانين رطلا.

قال محمّد بن عمر: و كانت كلها عن يحيى بن صاعد، قد كتبها ابن المظفر بخطه الدقيق، فجئت إليه و سألته عنها فقال: أنا بعتها، و هل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد؟أو كما قال.

أخبرني أحمد بن علي المحتسب حدّثنا محمّد بن أبي الفوارس قال: كان محمّد [1]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

29

ابن المظفر ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ، و انتهى إليه الحديث و حفظه و علمه، و كان قديما ينتقى على الشيوخ، و كان مقدما عندهم.

حدّثني محمّد بن عمر الدّاوديّ. قال: توفى محمّد بن المظفر في جمادى الأولى سنة تسع و سبعين و ثلاثمائة.

حدّثني أبو القاسم الأزهريّ، و أحمد بن محمّد العتيقي. قالا: توفى محمّد بن المظفر يوم الجمعة، و قال الأزهريّ في آخر نهار يوم الجمعة، قالا جميعا: و دفن يوم السبت لثلاث-و قال الأزهريّ-لأربع خلون من جمادى الأولى سنة تسع و سبعين و ثلاثمائة. قال العتيقي: و كان ثقة مأمونا حسن الحفظ.

1672-محمّد بن المظفر بن عبد اللّه، أبو الحسن المعدّل، المعروف بابن السّرّاج‏[1]:

من أهل سوق السلاح. حضر يوما عند أبي الحسين بن بشران فعلقت عنه ما أنا ذاكره: حدّثنا محمّد بن المظفر بن السّرّاج من حفظه قال سمعت جعفر بن محمّد الخلدي يقول قال لي أبو القاسم الجنيد: اطراح هذه الأمة من المروءة، و الاستئناس بهم حجاب عن اللّه، و الطمع فيهم فقر الدّنيا و الآخرة.

و أنشدنا محمّد بن المظفر قال أنشدنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النّجّاد الفقيه قال أنشدنا هلال بن العلاء الباهليّ لنفسه:

سيبلى لسان كان يعرب لفظه # فيا ليته في وقفة العرض يسلم

فما ينفع الإعراب إن لم يكن تقي # و ما ضرّ ذا تقوى لسان معجّم‏

و أنشدنا محمّد بن المظفر قال: أنشدنى أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الكاتب الصابئ لنفسه:

قد كنت-للحدّة من ناظري- # أرى السّهى في اللّيلة المقمرة

الآن ما أبصر بدر الدّجى # إلاّ بعين تشتكي الشّبكره

لأنّني أنظر منها و قد # غيّر منّي الدّهر ما غيّره

و من طوى السّتّين من عمره # رأى أمورا فيه مستنكره

و إن تخطّاها رأى بعدها # من حادثات النّقص ما لم يره‏

[1]1672-هذه الترجمة برقم 1356 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/137.

30

هذا جميع ما سمعت من ابن السّرّاج و بلغني أنه حدّث عن محمّد بن جعفر الأدميّ القارئ.

مات ابن السّرّاج في يوم الثلاثاء لتسع بقين من جمادى الأولى سنة عشر و أربعمائة.

و قرأت بخط أبي الفضل بن داود أن عمره كان قد بلغ أربعا و سبعين سنة.

1673-محمّد بن المظفر بن علي بن حرب، أبو بكر المقرئ الدّينوريّ‏[1]:

سكن بغداد و حدّث بها عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد المزكي النّيسابوريّ، و أبي بكر بن مالك القطيعيّ، و علي بن عمر بن محمّد السّكّريّ، و أبي علي بن حبش الدّينوريّ.

كتبنا عنه و كان شيخا صالحا فاضلا صدوقا و مات في خمس عشرة و أربعمائة.

1674-محمّد بن المظفر بن إبراهيم، أبو الفتح الخيّاط[2]:

سمع أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، و أبا بكر بن مالك القطيعيّ، و إبراهيم بن محمّد الجلي المصيصي، و أبا طالب المكّيّ.

كتبت عنه في سنة ثلاث عشرة و أربعمائة، و هو شيخ صدوق، و كان يسكن دار إسحاق، و لا أعلم كتب عنه أحد غيري.

- أخبرني محمّد بن المظفر الخيّاط من أصل كتابه حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر ابن حمدان القطيعيّ-إملاء-حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن مسلم البصريّ حدّثنا محمّد بن كثير حدّثنا سفيان الثّوري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «ويل لمن حدّث الناس بالكذب ليضحكهم، ويل له، ويل له» .

فقلت: يا رسول اللّه. من أبر؟قال: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب»

.

مات محمّد بن المظفر الخيّاط في سنة إحدى و عشرين و أربعمائة.

[1]1673-هذه الترجمة برقم 1357 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/167.

[2]1674-هذه الترجمة برقم 1358 في المطبوعة.

31

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه ميمون‏

1675-محمّد بن ميمون، أبو حمزة السّكّريّ المروزيّ‏[1]:

سمع أبا إسحاق السبيعي، و عبد الملك بن عمير، و رقبة بن مصقلة، و منصور بن المعتمر، و جابرا الجعفيّ، و يزيد النّحويّ، و سليمان الأعمش، و إبراهيم الصّائغ، و عاصم ابن كليب، و غيرهم. و كان من أهل الفضل و الفهم. حدّث عنه: عبد اللّه بن المبارك، و الفضل بن موسى السيناني، و عبدان بن عثمان، و عتاب بن زياد، و علي بن الحسن بن شقيق، و نعيم بن حمّاد. و احتج بحديثه البخاريّ، و مسلم بن الحجّاج في صحيحيهما. و دخل بغداد قديما في حداثته.

فأخبرنا القاضي أبو عبد اللّه الصّيمريّ، أخبرنا الحسين بن هارون الضّبّيّ، أنبأنا محمّد بن عمر الحافظ قال: حدّثني محمّد بن خلف بن جيان القاضي قال: سمعت حمزة بن العبّاس المروزيّ يقول: سمعت عبدان يقول: سمعت أبا حمزة يقول:

دخلت بغداد خارجا إلى مكة، فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر، فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه، فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه و أكثرت.

حدّثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي بنيسابور، حدّثنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدّثنا عبد الرّحيم بن منيب، حدّثنا الفضل بن موسى، حدّثنا أبو حمزة السّكّريّ، عن محمّد بن زياد، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم على زانية ماتت في نفاسها هي و ابنتها.

حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب قال: قلت لأبي الحسن الدّارقطنيّ: أبو حمزة السّكّريّ عن محمّد بن زياد؟قال: هذا الذي يحدّث عن نافع عن ابن عمر، شيخ أبي حمزة مجهول، و الحديث منكر. قلت: حديث أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم صلى على زانية و ابنتها؟قال: نعم!قلت: يترك؟قال: نعم!.

[1]1675-هذه الترجمة برقم 1359 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5652 (26/544) . و طبقات ابن سعد 7/371. و تاريخ الدوري 2/541. و ابن الجنيد، الترجمة 270. و ابن محرز، الترجمة 537. و علل أحمد 1/351.

و تاريخ البخاري الصغير 2/174. و تاريخه الكبير 1/الترجمة 737. و الكنى لمسلم، الورقة 26. و المعرفة ليعقوب 1/216، و 3/281. و الترمذي (206، 371) . و تاريخ أبي زرعة الدمشقي 208. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 338. و تقدمته 270. و المراسيل 196. و ثقات

32

أخبرني محمّد بن الحسين القطّان قال: حدّثنا دعلج بن أحمد، حدّثنا محمّد بن نعيم النّيسابوريّ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدّثنا حفص بن حميد قال:

سمعت ابن المبارك يقول: حسين بن واقد ليس بحافظ، و لا يترك حديثه، و أبو حمزة صاحب حديث. هذا أو نحوه.

أنبأنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على علي بن أحمد البزناني، سمعت إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد الفراء الهرمزفري يقول: سمعت علي بن خشرم يقول:

سمعت إبراهيم بن رستم يقول: دخل الحسين بن واقد على أبي حمزة السّكّريّ.

و أنبأني أبو حازم العبدوي، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، حدّثنا قاسم السّيّاري بمرو، حدّثنا عيسى بن محمّد بن عيسى، حدّثنا العبّاس بن مصعب بن بشر قال:

كان أبو حمزة السّكّريّ مستجاب الدعوة[1]. يقال: إن الحسين بن واقد كان قاضيا، أتى أبا حمزة السّكّريّ فأخبره بقضية قد قضى بها؟فقال له: أخطأت، قضيت بالجور، إذ لا تعرف القضاء، فلم دخلت فيه، لو لحست الدبر كان خيرا لك من الحكم. فغضب الحسين و بكى. و قال: اللهم ابتل أبا حمزة بما ابتليتني به. قال: فقال أبو حمزة: اللهم إن ابتليتني بما ابتليته به فأعم بصري. قال: فما مضت الأيام و الليالي حتى استقضى، فذهب بصره، فمكث أياما لم يخبر، رجاء العافية، قال: فكنا نقول:

قد استجيب لهما جميعا. دخل لفظ أحد الحديثين في الآخر.

أخبرني أبو الوليد الدربندي، حدّثنا محمّد بن أبي بكر الورّاق-ببخارى- حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عبد اللّه السّلميّ، حدّثنا أبو طاهر محمّد بن الحسن المحمّدآباذي، حدّثنا محمّد بن عبد الوهّاب قال: سمعت الحسين بن منصور يقول: سمعت إبراهيم بن رستم يقول: قال أبو حمزة السّكّريّ: اختلفت إلى إبراهيم الصّائغ نيفا و عشرين سنة-ذكرها-ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت و لا من أين جئت‏[2].

ابن حبان 7/420. و ثقات ابن شاهين، الترجمة 1219. و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 163. و السابق و اللاحق 115. و رجال البخاري للباجي: 2/643.

و الجمع لابن القيسراني 2/450. و سير أعلام النبلاء 7/385. و تذكرة الحفاظ 1/230.

و العبر 1/251. و الكاشف 3/الترجمة 5266. و تذهيب التهذيب 4/الورقة 4. و ميزان الاعتدال 4/الترجمة 8245. و جامع التحصيل، الترجمة 714.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/547.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/547.

33

حدّثنا ابن الفضل القطّان، حدّثنا دعلج بن أحمد، حدّثنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا محمّد بن علي، أخبرني نوح أبو عمرو، عن سفيان بن عبد الملك قال: قال عبد اللّه-يعني ابن المبارك-: السّكّريّ، و ابن طهمان صحيحا الكتاب‏[1].

حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ، حدّثنا أبو بكر ابن أبي نصر، حدّثنا عبد اللّه بن محمود، حدّثنا يحيى بن أكثم قال: بلغني عن عبد اللّه أنه سئل عن الاتباع فقال: الاتباع ما كان عليه الحسين بن واقد و أبو حمزة السّكّريّ.

حدّثنا بشرى بن عبد اللّه الرومي، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أنبأنا محمّد ابن جعفر الراشدي، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: سألت أبا عبد اللّه-يعني أحمد بن حنبل-عن اسم أبي حمزة السّكّريّ؟فقال: ما أدري. فقلت له: محمّد بن ميمون؟ فقال: ما بحديثه عندي بأس، هو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد.

حدّثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أبو أيّوب سليمان بن إسحاق الجلاب. قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال محمّد بن علي ابن الحسن: أراد جار لأبي حمزة السّكّريّ أن يبيع داره، قال: فبلغ ذلك أبا حمزة فوجه إليه بأربعة آلاف و قال: خذ هذه و لا تبع دارك‏[2].

حدّثنا أبو حازم العبدوي عمر بن أحمد بن إبراهيم، حدّثنا أبو أحمد الدهان التميميّ، حدّثنا خالي أحمد بن محمّد بن يحيى، حدّثنا أبو أيّوب قال: حدّثنا أحمد ابن عبد اللّه بن حكيم، حدّثنا معاذ بن خالد قال: سمعت أبا حمزة السّكّريّ يقول:

ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف‏[3].

أخبرني عبد اللّه بن يحيى السّكّريّ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي، عن يحيى بن معين قال: أبو حمزة السّكّريّ محمّد بن ميمون مروزي. روى عنه ابن المبارك. روى عن: الأعمش، و عن السدي، و عن أبي إسحاق، و عطاء بن السائب، و عن إبراهيم الصّائغ، و ذكره بصلاح، كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض بما صرف عنه من العلة[4].

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/547. و الجرح و التعديل 8/ت 338.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/548.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/547-548.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/546.

34

أخبرني محمّد بن جعفر بن علاّن الشروطي، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلاّل، حدّثنا معروف بن محمّد الجرجاني قال: قلت لعبّاس الدوري: سمعت يحيى ابن معين يقول: كان أبو حمزة السّكّريّ من ثقات الناس، و كان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية، فيأمر بالقيام به-و اسمه محمّد بن ميمون-و لم يكن يبيع السكر، و إنما سمي السّكّريّ لحلاوة كلامه؟قال: نعم‏[1].

حدّثنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أحمد بن سعيد السّوسي، حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سألت يحيى، عن أبي حمزة السّكّريّ فقال: ثقة.

حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا محمّد بن نعيم قال: سمعت أبا علي الحسين بن محمّد الصنعاني يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن القاسم المنقري يقول:

سمعت محمّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة يقول: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سئل عبد اللّه عن الأئمة الذين يقتدى بهم، فذكر أبا بكر، و عمر، حتى انتهى إلى أبي حمزة و أبو حمزة يومئذ حي‏[2].

أخبرني ابن الفضل، حدّثنا دعلج، حدّثنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا محمّد بن عبد العزيز قال: سمعت أبي يقول: و مات أبو حمزة السّكّريّ سنة سبع و ستين‏[3].

و قال الأبار: حدّثنا محمّد بن علي، حدّثنا علي بن الحسن الشقيقي، أنبأنا أبو حمزة السّكّريّ-و مات سنة سبع و ستين و مائة- حدّثنا ابن الفضل، حدّثنا علي بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حدّثنا البخاريّ قال: محمّد بن ميمون أبو حمزة السّكّريّ المروزيّ، مات سنة ثمان و ستين و مائة. حدّثنيه بشر بن محمّد.

1676-محمّد بن ميمون، أبو النّضر الزّعفرانيّ الكوفيّ‏[4]:

قدم بغداد و حدّث بها عن هشام بن عروة، و جعفر بن محمّد، و هشام بن حسّان.

روى عنه معلى بن منصور، و مجاهد بن موسى، و عبد الرّحمن بن صالح، و يعقوب الدّورقيّ.

[1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/546.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/547.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/548.

[4]1676-هذه الترجمة برقم 1360 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5650 (26/541) . و تاريخ الدوري 2/541، و علل أحمد 2/7، 8.

35

حدّثنا الحسن بن أبي بكر حدّثنا إسماعيل بن علي الخطبي حدّثنا محمّد بن الحسين بن عبد الرّحمن حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح حدّثنا محمّد بن ميمون الزّعفرانيّ حدّثنا أبو الورقاء فائد[بن عبد العزيز][1]عن ابن أبي أوفى. قال: أتى النبي صلّى اللّه عليه و سلم بماء فغسل يديه ثلاثا، ثم مضمض ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، و يديه ثلاثا، و مسح برأسه و أذنيه، و غسل رجليه.

أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الكاتب حدّثنا محمّد بن حميد المخرميّ حدّثنا علي بن الحسن بن حبّان قال وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال أبو زكريا: محمّد ابن ميمون الزّعفرانيّ ثقة، كوفي، سمعت منه ببغداد.

حدّثنا محمّد بن عبد الواحد أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا أحمد بن سعيد حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى يقول: محمّد بن ميمون المفلوج الزّعفرانيّ، ينزل عند مسجد سماك، يروى عن هشام بن عروة، و جعفر بن محمّد، و هو ثقة.

حدّثنا البرقاني حدّثنا أبو الحسن الدّارقطنيّ. قال: محمّد بن ميمون الزّعفرانيّ كوفي، يكنى أبا النّضر ليس به بأس.

حدّثنا ابن الفضل حدّثنا علي بن إبراهيم حدّثنا أبو أحمد بن فارس حدّثنا البخاريّ. قال: محمّد بن ميمون سمع عبد الوهّاب بن حسن التّميميّ عن رجل عن ابن عمر. سمع منه أحمد بن سليمان. روى أيضا محمّد بن ميمون عن جعفر بن محمّد-منكر الحديث-هو الزّعفرانيّ.

قال أبو كريب: كنيته أبو النّضر.

و تاريخ البخاري الكبير 1/الترجمة 783. و سؤالات الآجري لأبي داود 3/113.

و ضعفاء العقيلي، الورقة 200. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 337. و المجروحين لابن حبان 2/281. و الكامل لابن عدي 3/الورقة 95. و علل الدارقطني 1/الورقة 126. و ثقات ابن شاهين، الترجمة 1231. و ضعفاء ابن الجوزي، الورقة 149. و الكاشف 3/الترجمة 5264. و ديوان الضعفاء الترجمة 4011. و المغني 2/الترجمة 6032. و تذهيب التهذيب 4/الورقة 4. و تاريخ الإسلام، الورقة 258 (أيا صوفيا 3006) . و ميزان الاعتدال 4/الترجمة 5243. و نهاية السئول، الورقة 355. و تهذيب التهذيب 9/485-486. و التقريب 2/212. و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6700.

[1]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

36

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه معاوية

1677-محمّد بن معاوية بن أعين، أبو علي النّيسابوريّ‏[1]:

سكن بغداد مدة ثم انتقل إلى مكة فنزلها، و أقام بها. و له روايات منكرة عن اللّيث ابن سعد، و أبي عوانة، و سليمان بن بلال، و شريك بن عبد اللّه، و محمّد بن سلمة، و أبي المليح الرّقيّ، و غيرهم. حدّث عنه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، و محمّد بن إسحاق الصغاني، و محمّد بن عبد اللّه المطين، و خلف بن عمرو العكبريّ، و جماعة سواهم.

حدّثنا محمّد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس ابن سعيد قال: محمّد بن معاوية النّيسابوريّ، سكن بغداد، ثم سكن مكة، و مات بها.

سمعت محمّد بن عبد اللّه بن سليمان يقول: حدّثنا يحيى الحماني، عن محمّد ابن معاوية النّيسابوريّ بحديث عن أبي عوانة-و قد كانوا يتهمونه.

أخبرنا بذلك الحديث أبو بكر البرقاني قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدّثنا الحضرمي-يعنى مطينا-حدّثنا يحيى الحماني، حدّثنا محمّد ابن معاوية النّيسابوريّ، حدّثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: لا بأس بالصرورة يحج عن من لم يحج. قال الحضرمي: فلقيت محمّد بن معاوية بمكة فسألته عنه فحدّثنا به.

- حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، حدّثنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدّثنا خلف بن عمرو العكبريّ، حدّثنا محمّد بن معاوية النّيسابوريّ، حدّثنا اللّيث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن [1]1677-هذه الترجمة برقم 1361 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5618 (26/478) . و سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الترجمتان 603، 692. و ابن محرز، الترجمة 4. و تاريخ البخاري الكبير: 1/الترجمة 779. و تاريخه الصغير 2/360. و الكنى لمسلم، الورقة 73. و المعرفة ليعقوب: 1/306، و 2/178.

و ضعفاء النسائي، الترجمة 539. و ضعفاء العقيلي، الورقة 202. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 443. و المجروحين لابن حبان 2/298. و الكامل لابن عدي 3/الورقة 100.

و كشف الأستار (1715) . و ضعفاء الدارقطني، الترجمة 471. و سؤالات البرقاني له، الترجمة 456. و ديوان الضعفاء، الترجمة 3985. و المغني 2/الترجمة 5989. و ميزان

37

عبد اللّه البزني، عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة[1]»

.

قال سليمان: لم يروه عن اللّيث إلا محمّد بن معاوية النّيسابوريّ.

- أنبأنا أحمد بن محمّد الكاتب، حدّثنا محمّد بن حميد، حدّثنا ابن حبّان قال:

وجدت في كتاب أبي بخط يده: ذكر لأبي زكريا أن محمّد بن معاوية النّيسابوريّ حدّث عن محمّد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع، عن أنس: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: «الرسل أمناء اللّه‏[2]»

. فقال أبو زكريا: هذا باطل و كذب، ما حدّث محمّد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع بشي‏ء و لا سمع منه، و لا سمع إسماعيل بن رافع من أنس شيئا، و محمّد بن معاوية حدّث بأحاديث كثيرة كذب، ليس لها أصول، حدّث بحديث عقبة بن عامر «من أسلم على يديه رجل» عن ليث بن سعد و هو في كتابه، و ليس هذا بشي‏ء، و زعم أنه سمع مع معلى، و إنما هو-زعموا-في كتاب معلى عن رشدين بن سعد عن يزيد عن أبي الخير-مرسل.

قلت: قد روى هذا الحديث:

- خالد بن عمرو، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن ميمون مولى علي بن أبي طالب، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: «من أسلم على يديه رجل-الحديث»

و خالد بن عمرو ضعيف لا يحتج به، و يقال إن الحديث لا أصل له من رواية يزيد بن أبي حبيب و إنما يروى عن خالد بن أبي عمران -قوله.

حدّثنا يشرى بن عبد اللّه، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا محمّد بن جعفر الراشدي، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد اللّه-و جرى ذكر محمّد ابن معاوية الذي كان بمكة-فقال: رأيت أحاديثه موضوعة.

فذكر منها عن أبي المليح، عن ميمون بن مهران عن ابن عبّاس: «إن الملائكة صلت على آدم فكبرت عليه أربعا[3]» فاستعظمه أبو عبد اللّه. و قال: أبو المليح أصح حديثا، و أتقى للّه من أن يروي مثل هذا.

الاعتدال 4/الترجمة 8188. و تاريخ الإسلام، الورقة 225 (أيا صوفيا 3007) . و العقد الثمين 2/الترجمة 458. و نهاية السئول، الورقة 352. و تهذيب التهذيب 9/464-464.

و التقريب 2/290. و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6665.

[1]انظر الحديث في: الموضوعات 1/137. و الأسرار المرفوعة 327.

[2]انظر الحديث في: الموضوعات 1/137.

[3]انظر الحديث في: سنن الدارقطني 2/71. و الكامل لابن عدي 5/1017، 1517.

و تفسير القرطبي 8/222. و الجامع الكبير 5923.

38

و أنكر أيضا عليه حديث‏

- ليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «بدأ الإسلام غريبا[1]»

و قال: هذا أيضا من حديثه؟قلت لأبي عبد اللّه: روى عن أبي عوانة، عن السدي، عن أنس بن مالك: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: احتجم و هو صائم، فأنكر هذا ثم قال: السدي عن أنس أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم احتجم و هو صائم؟ قلت: نعم!فعجب. قلت لأبي عبد اللّه:

- و روى عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم «بدأ الإسلام غريبا» ؟

فتبسم كالمتعجب، ثم قال: إنما هذا زعموا أن حفصا رواه عن الأعمش عن أبي إسحاق. و أرى الأعمش أخطأ فيه، و أبو الأحوص إنما هو كتاب عن أبي إسحاق، من أين يحتمل مثل هذا؟.

قال أبو عبد اللّه: و رأيت من حديثه: عن المخرميّ، عن عثمان بن محمّد، عن المقبري، عن أبي هريرة: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم صلى على جنازة فكبر أربعا و سلم تسليمة.

قال أبو عبد اللّه: و هذا عندي موضوع. قيل لأبي عبد اللّه:

- و روى عن ليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «من أسلم على يديه رجل»

و قال هذا أيضا.

قيل لأبي عبد اللّه: و روى عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن أبي، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم في قصة الخضر. فعجب من هذا أيضا.

حدّثنا محمّد بن الحسين القطّان، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا سلمة-يعني ابن شبيب-قال: سألت أحمد بن حنبل، عن محمّد بن معاوية النّيسابوريّ فقال: نعم الرجل يحيى بن يحيى.

أخبرني أبو القاسم الأزهريّ، و علي بن محمّد بن الحسن المالكيّ قالا: حدّثنا عبد اللّه بن عثمان الصّفّار، حدّثنا محمّد بن عمران الصّيرفيّ، حدّثنا عبد اللّه بن علي بن المديني قال: سئل أبي عن محمّد بن معاوية النّيسابوريّ المكّيّ فضعفه‏[2].

أنبأنا البرقاني، حدّثني محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسعدة، حدّثنا جعفر بن درستويه، حدّثنا أحمد بن محمّد بن القاسم بن محرز قال:

سألت يحيى بن معين، عن محمّد بن معاوية النّيسابوريّ فقال: ليس بثقة[3].

[1]انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الإيمان 232. و فتح الباري 7/7.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/479.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/479. و سؤالات ابن محرز ترجمة 4.

39

حدّثنا القاضي أبو عبد اللّه الصّيمريّ، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد ابن الحسين، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين عن محمّد بن معاوية النّيسابوريّ فقال: كذاب‏[1].

حدّثنا ابن الفضل، حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا سهل بن أحمد الواسطيّ قال: حدّثنا عمرو بن علي قال: و محمّد بن معاوية النّيسابوريّ فيه ضعف، و هو صدوق، و قد روى عنه الناس‏[2].

و أنبأنا ابن الفضل، حدّثنا علي بن إبراهيم، حدّثنا ابن فارس، حدّثنا البخاريّ قال:

محمّد بن معاوية أبو علي النّيسابوريّ، سكن بغداد، ثم سكن مكة فمات بها، و روى أحاديث لا يتابع عليها.

أنبأنا أبو حازم العبدوي قال: سمعت محمّد بن عبد اللّه الجوزقي يقول: حدّثنا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو علي محمّد بن معاوية النّيسابوريّ، سكن مكة، متروك الحديث‏[3].

حدّثنا محمّد بن أبي علي الأصبهاني، حدّثنا أبو علي الحسين بن محمّد الشّافعيّ بالأهواز، حدّثنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قال: سألته-يعنى أبا داود سليمان بن الأشعث-عن محمّد بن معاوية النّيسابوريّ فقال: ليس بشي‏ء، كتبت عنه‏[4].

حدّثنا البرقاني، حدّثنا أحمد بن سعيد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: محمّد بن معاوية النّيسابوريّ ليس بثقة، متروك الحديث.

و أخبرني البرقاني، حدّثني محمّد بن أحمد الأدميّ، حدّثنا محمّد بن علي الإيادي، حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: محمّد بن معاوية النّيسابوريّ سكن مكة، ليس بمتقن في الحديث، تكلموا فيه‏[5].

حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب قال: قلت لأبي الحسن الدّارقطنيّ: محمّد بن معاوية النّيسابوريّ حدّث عنه مطين و غيره؟قال: كان بمكة يضع الحديث.

[1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/479.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/479.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/480. و الكنى لمسلم ق 73.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/26/480.

[5]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/480.

40

حدّثنا ابن الفضل، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي قال: سنة تسع و عشرين و مائتين فيها مات محمّد بن معاوية النّيسابوريّ بمكة.

1678-محمّد بن معاوية بن يزيد، أبو جعفر الأنماطيّ، يعرف بابن مالج‏[1]:

سمع إبراهيم بن سعد الزّهريّ، و محمّد بن سلمة الحراني، و داود بن الزّبرقان، و سفيان بن عيينة، و خلف بن خليفة، و كثير بن مروان الفلسطيني، و عبد الرّحمن بن مالك بن مغول، و أبا بكر بن عياش، روى عنه: عبد اللّه بن محمّد بن ناجية، و محمّد ابن جرير الطّبريّ، و عبد الوهّاب بن عيسى بن أبي حية، و محمّد بن أحمد ابن الحسن بن خراش، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و الحسين بن إسماعيل المحامليّ.

حدّثنا محمّد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: محمّد بن معاوية بن مالج الأنماطيّ البغداديّ، سألت محمّد بن عبد اللّه الحضرمي عنه، فقال: لا تريده، كان واقفيا.

أخبرني محمّد بن أبي الحسن، حدّثنا عبيد اللّه بن القاسم الهمذاني، حدّثنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي، حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ قال: محمّد بن معاوية بن مالج، لا بأس به.

[1]1678-هذه الترجمة برقم 1362 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5617 (26/476) . و ثقات ابن حبان 9/116. و المعجم المشتمل، الترجمة 960. و ضعفاء ابن الجوزي، الورقة 149. و الكاشف 3/الترجمة 5242. و ديوان الضعفاء، الترجمة 3986. و المغني 2/الترجمة 5991. و تاريخ الإسلام، الورقة 280 (أحمد الثالث 2917/7) . و ميزان الاعتدال 4/الترجمة 8189. و نهاية السئول، الورقة 352.

و تهذيب التهذيب 9/463-464. و التقريب 2/208. و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6664.

41

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه مقاتل‏

1679-[1]محمّد بن مقاتل، أبو الحسن المروزيّ الكسائيّ‏[2]:

نزل بغداد، و حدّث بها عن: عبد اللّه بن المبارك، و عباد بن العوّام، و يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، و خلف بن خليفة، و وكيع بن الجرّاح، و أبي عاصم النبيل.

روى عنه: أحمد بن حنبل؛ و محمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه، و محمّد بن إسحاق الصغاني، و جعفر بن محمّد بن شاكر الصّائغ، و غيرهم.

و انتقل بآخرة إلى مكة، فجاور بها حتى مات، و كان ثقة.

حدّثنا علي بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل، حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختريّ الرّزّاز، حدّثنا جعفر بن محمّد بن شاكر، حدّثنا محمّد بن مقاتل، حدّثنا عبد اللّه بن المبارك، حدّثنا أبو بكر بن علي، عن الحجّاج بن أرطأة، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن فضالة ابن عبيد قال: سنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم؛ أن تعلق يده في عنقه إذا قطعت-يعنى السارق.

حدّثنا محمّد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: محمّد بن مقاتل المروزيّ نزل بغداد.

حدّثنا ابن الفضل، حدّثنا علي بن إبراهيم، حدّثنا ابن فارس، حدّثنا البخاريّ قال:

محمّد بن مقاتل أبو الحسن المروزيّ مات سنة ست و عشرين و مائتين، في آخرها.

1680-محمّد بن مقاتل، أبو جعفر العبادانيّ‏[3]:

كان أحد الصّالحين، مشهورا بحسن الطريقة، و مذهب السنة، ورد بغداد، [1]1679-هذه الترجمة برقم 1363 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5626 (26/491) . و تاريخ خليفة 464، و علل أحمد 1/106، 211. و تاريخ البغدادي الكبير 1/الترجمة 676. و تاريخه الصغير 2/354. و الكنى لمسلم، الورقة 24. و المعرفة ليعقوب 3/354. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 448. و ثقات ابن حبان 9/81. و رجال البخاري للباجي 2/645. و الجمع لابن القيسراني 2/463.

و المعجم المشتمل، الترجمة 964. و الكاشف 3/الترجمة 5247. و العبر 1/397. و تاريخ الإسلام، الورقة 225 (أيا صوفيا 3007) و العقد الثمين 2/الترجمة 462. و نهاية السئول، الورقة 353. و تهذيب التهذيب 9/468-469. و التقريب 2/209. و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6673. و شذرات الذهب 2/59.

[2] «الكسائي» إضافة من تهذيب الكمال.

[3]1680-هذه الترجمة برقم 1364 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5627 (26/494) و الكاشف 3/الترجمة 5247. و تاريخ الإسلام،

42

و حدّث عن: حمّاد بن سلمة. روى عنه: عبد الصّمد بن يزيد مردويه، و لم ينتشر عنه كثير شي‏ء من الحديث.

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن هارون الخلاّل قال: قال أبو بكر المروزيّ: دخلت على محمّد بن مقاتل لما قدم من عبادان، قال رجل: زينت بلدنا بقدومك-أو قال: بمجيئك-فتغير وجهه، و قال: لا تعد تقول هذا، و أراه قال: هذا الذبح، و أشار بيده إلى حلقه.

أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: حدّثنا محمّد بن عمر بن غالب، حدّثنا موسى بن هارون قال: مات محمّد بن مقاتل أبو جعفر العبادانيّ بعبادان في أول يوم من سنة ست و ثلاثين-يعنى و مائتين-و كان أبيض الرأس و اللحية، و آخر قدمة قدم علينا سنة خمس و ثلاثين، آخرها خرج فأظهر كلاما حسنا سمعه منه غير واحد من أصحابنا يقول: القرآن كلام اللّه، و ليس بمخلوق، علموه أبناءكم و أبناءهم إن شاء اللّه، و أظنه قال: و نساءكم.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه مصعب‏

1681-محمّد بن مصعب بن صدقة؛ أبو عبد اللّه، و قيل: أبو الحسن القرقسانيّ‏[1]:

سكن بغداد، و حدّث بها عن: الأوزاعي، و مالك بن أنس، و حمّاد بن سلمة، و مبارك بن فضالة، و أبي الأشهب، و أبي مالك النخعي. حدّث عنه: أحمد بن حنبل، و يعقوب بن إبراهيم الدّورقيّ، و أحمد بن منصور الرمادي، و محمّد بن عبيد اللّه المنادي، و محمّد بن إسحاق الصغاني، و عبّاس الدّوريّ، و محمّد بن يوسف بن الطّبّاع، و أحمد بن عبيد بن ناصح، و موسى بن الحسن النّسائيّ و غيرهم.

الورقة 72 (أحمد الثالث 2917/7) . و تهذيب التهذيب 9/470، 471. و التقريب 2/210. و خلاصة الخزرجي 2/ت 6674. و ثقات ابن حبان 9/87.

[1]1681-هذه الترجمة برقم 1365 في المطبوعة.

انظر: من كلام ابن معين في الرجال، رواية ابن طهمان 124، 129. و علل أحمد 1/171، 2/99، 100. و تاريخ البخاري الكبير 1/الترجمة 756. و الكنى لمسلم، الورقة 23. و أبو زرعة الرازي 400. و الكنى للدولابي 2/60. و ضعفاء العقيلي، الورقة 200. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 441. و المجروحين لابن حبان 2/293. و الكامل لابن عدي 3/الورقة

43

حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمرو بن موسى العقيليّ قال: محمّد بن مصعب القرقساني كان ببغداد.

أخبرني علي بن أحمد المؤدّب، حدّثنا القاضي أبو عبد اللّه أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي-بالبصرة-حدّثنا الحسن بن عبد الرّحمن الرامهرمزي، حدّثني عبد اللّه بن أحمد الغزاء قال: حدّثني سعيد بن رحمة. عن القرقساني قال: كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثا، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه فلا أخطئ فيها، فيقول الأوزاعي: ما أتاني أحفظ منك.

أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن محمّد بن حسنويه، حدّثنا الحسين بن إدريس، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث القرقساني-يعنى محمّد بن مصعب-عن الأوزاعي مقارب، و أما غير حمّاد بن سلمة ففيه تخليط. فقلت لأحمد: تحدث عنه؟-أعنى القرقساني-قال: نعم![1].

قرأت على محمّد بن علي بن يعقوب المعدّل، عن.. يوسف بن إبراهيم الجرجاني، عن عبد الملك بن محمّد، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد بن أبي الخناجر الأطرابلسي قال: كنا على باب محمّد بن مصعب فأتاه يحيى بن معين و نحن حضور فقال له: يا أبا الحسن أخرج إلينا كتابا من كتبك، فقال له: عليك بأفلح الصّيدلانيّ. فقام غضبان، فقال له: لا ارتفعت لك راية معي أبدا. قال له محمّد بن مصعب: إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها اللّه.

قال أبو علي أحمد بن محمّد بن يزيد: و ما رأينا له كتابا قط، و إنما كان يحدّث حفظا-يعني محمّد بن مصعب.

قلت: و كان كثير الغلط بتحديثه من حفظه، و يذكر عنه الخير و الصلاح.

حدّثنا ابن الفضل، حدّثنا علي بن إبراهيم، حدّثنا ابن فارس، حدّثنا البخاريّ قال:

95. و علل الدارقطني 1/الورقة 108. و كشف الأستار (3691) . و تاريخ الخطيب 3/276. و الكاشف 3/الترجمة 5238. و ديوان الضعفاء، الترجمة 3983. و المغني 2/ الترجمة 5987. و العبر 1/355. و تاريخ الإسلام، الورقة 68 (أيا صوفيا 3007) . و ميزان الاعتدال 4/الترجمة 8180. و رجال ابن ماجة، الورقة 15. و شرح علل الترمذي لابن رجب 392. و نهاية السئول، الورقة 352. و تهذيب التهذيب 9/458-460. و التقريب 2/208. و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6659. و شذرات الذهب 2/21. و تهذيب الكمال 5612 (26/460) .

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/461.

44

أبو عبد اللّه محمّد بن مصعب القرقساني، كان يحيى بن معين يسي‏ء الرأي فيه‏[1].

حدّثنا محمّد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: أخبرني عبد اللّه بن أحمد-قرأته عليه-قال: سألت يحيى بن معين عن محمّد بن مصعب القرقساني فقال: ليس بشي‏ء. و قال: كان لي رفيقا، و كان صاحب غزو، فحدّثنا عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين أنه كره بيع السلاح في الفتنة. فقلت أنا لمحمّد بن مصعب: هذا تروونه عن أبي رجاء [عن عمران بن حصين‏][2]قوله؟قال: هكذا سمعته. ثم قال يحيى: لم يكن من أصحاب الحديث‏[3].

و قال ابن سعيد أيضا: أخبرني عبد اللّه بن أحمد قال: سمعت أبي-و ذكر محمّد ابن مصعب-فقال: لا بأس به، و حدّثنا عنه بأحاديث.

قلت: أنكر يحيى على محمّد بن مصعب حديث أبي رجاء إذ رواه عن عمران ابن حصين قوله. و قد روى عن ابن مصعب مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلم كذلك.

أنبأناه علي بن أبي علي، حدّثنا محمّد بن علي بن الحسن العنبريّ، حدّثنا أبو القاسم أصبغ بن خالد بن يزيد بن عثمان القرقساني، حدّثنا عثمان بن يحيى بن عثمان أبو عمرو القرقساني، حدّثنا محمّد بن مصعب، حدّثنا أبو الأشهب، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين قال: نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عن بيع السلاح في الفتنة. رفع إلىّ محمّد بن أحمد بن رزق أصل كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي فنقلت منه.

ثم أخبرني أبو القاسم الأزهريّ، حدّثنا عبيد اللّه بن عثمان بن يحيى، أنبأنا مكرم، حدّثني يزيد بن الهيثم أبو خالد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: القرقساني مسلم صاحب غزو، ليس يدري ما يحدّث. قال القاضي: قلت لأبي خالد: تعنى بالقرقساني محمّد بن مصعب؟قال: نعم‏[4].

أخبرني علي بن عبد العزيز الطّاهريّ، أخبرنا عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن محمّد [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/462. و التاريخ الكبير 1/ت 756.

[2]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/462. و الجرح 8/ت 441.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/462.

45

قال: وجدت في كتاب جدي أبي عبد اللّه محمّد بن عبيد اللّه الزّهريّ، عن يحيى ابن معين قال: محمّد بن مصعب لا شي‏ء[1].

أخبرني عبد اللّه بن يحيى السّكّريّ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي. قال: سألت يحيى بن معين عن محمّد بن مصعب القرقساني فقال: ليس بشي‏ء[2].

أخبرني محمّد بن علي المقرئ، حدّثنا أبو مسلم بن مهران، حدّثنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: و سألت أبا علي صالح بن محمّد البغداديّ: عن حديث محمّد ابن مصعب عن الأوزاعي‏[عن أبي‏][3]سلمة، عن عمرو: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم‏[مسح‏][4] على العمامة. فقلت: صحيح؟فقال: يحتاج أن يكون بين أبي سلمة و عمرو؛ جعفر ابن عمرو، أبو سلمة لم يسمع من عمرو، و محمّد بن مصعب ضعيف في الأوزاعي‏[5].

حدّثنا محمّد بن علي الصّوريّ، حدّثنا الخصيب بن عبد اللّه، حدّثنا عبد الكريم ابن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ، أخبرني أبي قال: أبو الحسن محمّد بن مصعب القرقساني ضعيف‏[6].

أخبرني الحسين بن علي الصّيمريّ، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد ابن محمّد بن داود الكرخي، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: محمّد ابن مصعب القرقساني منكر الحديث‏[7].

حدّثنا عبد اللّه بن أبي بكر بن شاذان، حدّثنا أبي، حدّثنا عثمان بن محمّد السّمرقنديّ، حدّثنا أبو أمية الطرسوسي. و أنبأنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع قالا: سنة ثمان و ثمانين و مائتين مات القرقساني.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/462.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/463.

[3]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[4]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[5]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/463.

[6]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/463.

[7]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/463.

46
1682-محمّد بن مصعب، أبو جعفر الدّعاء[1]:

كان أحد العباد المذكورين، و القراء المعروفين، أثنى عليه أحمد بن حنبل و وصفه بالسنة. و قد حدّث عن الربيع بن بدر، و عبد اللّه بن المبارك. روى عنه جعفر بن أحمد بن سام، و أبو الحسن بن العطّار، و محمّد بن نصر الصّائغ و غيرهم.

حدّثنا علي بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل حدّثنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار حدّثنا جعفر بن أحمد بن سام حدّثنا محمّد بن مصعب الدعاء، قال سمعت الربيع بن بدر ذكر عن يسار عن أبي العالية: أن ابن عبّاس كان يعلمنا الركوع كما علمهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، ثم يقوم فيركع لنا فيستوى راكعا، لو قطرت بين كتفيه قطرة ما تقدمت و لا تأخرت.

حدّثني الأزهريّ حدّثنا علي بن عمر الحافظ حدّثنا ابن مخلد حدّثنا محمّد بن محمّد بن عمر بن الحكم أبو الحسن بن العطّار قال: سمعت محمّد بن مصعب العابد يقول: من زعم أنك لا تكلم و لا ترى في الآخرة، فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهد أنك فوق العرش، فوق سبع سماوات ليس كما يقول أعداؤك الزّنادقة.

حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الصواف حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي ذكر محمّد بن مصعب الدعاء فقال: كان رجلا صالحا، فكان يقص و يدعو قائما في المسجد ثم قال: ربما كان ابن علية يجلس إليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه. قال أبي: جاءني فكتب عني أحاديث، و جلس في مجلسك هذا في الصفة، ثم قال في بعض ما يقول: رب أخبئني تحت عرشك.

حدّثنا إبراهيم بن مخلد-فيما أذن أن نرويه عنه-حدّثنا أحمد بن كامل القاضي حدّثني محمّد بن نصر بن منصور الصّائغ قال: سمعت محمّد بن مصعب العابد-و كان مجاب الدعوة، و ما رأيت أحدا أحسن تلاوة لكتاب اللّه منه-يقول:

سمعت ابن المبارك يذكر عن الأوزاعي عن بلال بن سعد. قال: لا تنظر إلى صغر المعصية، و لكن انظر من عصيت!قال أبو جعفر الصّائغ: كان المأمون قد أمر بمحمّد ابن مصعب إلى الحبس، فقال-و قد ذهب به إلى الحبس-و رفع رأسه إلى [1]1682-هذه الترجمة برقم 1366 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 11/141-142.

47

السماء: أقسمت عليك أن حبستني عندهم الليلة. فأخرج في جوف الليل، فصلى الغداة في منزله.

حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا إسماعيل بن علي الخطبي قال سمعت حسين بن فهم يقول-و ذكر محمّد بن مصعب العابد-فقال: استسقى ماء، فحطت برّادة سمع صوتها، فشهق و صاح و قال: يا محمّد بن مصعب من أين لك في النار برادة؟قال ثم رفع صوته فقرأ: وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ الآية.

أخبرني الأزهريّ حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا أحمد بن معروف الخشاب. قال حدّثنا الحسين بن فهم حدّثنا محمّد بن سعد. قال: محمّد بن مصعب يكنى أبا جعفر، و كان قارئا لكتاب اللّه. و قد سمع الحديث، و جالس الناس، و كان ثقة إن شاء اللّه.

مات ببغداد في ذى القعدة سنة ثمان و عشرين و مائتين.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه ميسر

1683-محمّد بن ميسر، أبو سعد الجعفيّ الصاغاني‏[1]:

سكن بغداد، و حدّث بها، و هو محمّد بن أبي زكريا، و كان أعمى.

كذلك حدّثنا أبو بكر البرقاني، أخبرني عبيد اللّه بن أبي سمرة قال: أبو سعد الصاغاني محمّد بن ميسر الجعفيّ البلخيّ، و هو محمّد بن أبي زكريا، و كان ضريرا.

[1]1683-هذه الترجمة برقم 1367 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5648 (26/535) . و طبقات ابن سعد 7/378. و تاريخ الدوري 2/541. و طبقات خليفة 323. و تاريخ البخاري الكبير 1/الترجمة 778. و تاريخه الصغير 2/280. و الكنى لمسلم، الورقة 48. و أبو زرعة الرازي 500. و المعرفة ليعقوب 3/39.

و الترمذي (1770، 3365) . و ضعفاء النسائي، الترجمة 540. و ضعفاء العقيلي، الورقة 202. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 449. و المجروحين لابن حبان 2/271. و الكامل لابن عدي 3/الورقة 80. و سنن الدارقطني 1/330. و أنساب السمعاني 8/69. و ضعفاء ابن الجوزي، الورقة 149. و الكاشف 3/الترجمة 5262. و ديوان الضعفاء، الترجمة 4009.

و المغني 2/الترجمة 6030. و تذهيب التهذيب 4/الورقة 4. و ميزان الاعتدال 4/الترجمة 8241. و نهاية السئول، الورقة 354. و تهذيب التهذيب 9/484. و التقريب 2/212.

و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6696.

48

سمع هشام بن عروة، و ابن جريج، و محمّد بن إسحاق، و محمّد بن عجلان، و موسى بن عبيدة، و سفيان الثوري، و ابن طهمان، و النّعمان بن ثابت، و شريكا، و الحسن بن عمارة، و أبا جعفر الرّازيّ، و مسعر بن كدام. و روى عنه: أحمد ابن منيع بن عبد الرّحمن، و أبو كريب، و مصرف بن عمرو، و يحيى بن موسى ختّ، و أبو بكر المقدمي، و أحمد بن حنبل، و أحمد بن يعقوب. هذا كله عن البرقاني عن ابن أبي سمرة.

أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي بدرزيجان، حدّثنا أحمد بن أبي طالب الكاتب، حدّثنا محمّد بن جرير الطّبريّ، حدّثني أحمد بن منيع المروزيّ، حدّثنا أبو سعد الصاغاني، حدّثنا أبو جعفر الرّازيّ، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب قال: قال المشركون للنبي صلّى اللّه عليه و سلم: أنسب لنا ربك!فأنزل اللّه تعالى: قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ`اَللََّهُ اَلصَّمَدُ قال: «الصّمد الذي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ لأنه ليس شي‏ء يولد إلا و سيموت، و إن اللّه تعالى لا يموت و لا يورث‏ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لم يكن له شبه و لا عدل، و ليس كمثله شي‏ء» .

رواه عبد اللّه بن أبي جعفر الرّازيّ، عن أبيه، عن الربيع، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و لم يذكر في إسناده أبيا، و لا أبا العالية.

أنبأنا أحمد بن محمّد الكاتب، حدّثنا محمّد بن حميد، أنبأنا ابن حبّان قال:

وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: قد رأيت أبا سعد الأعمى الصاغاني صاحب ابن أبي رواد، كان هاهنا، ليس هو بشي‏ء[1].

و قال في موضع آخر: أبو سعد الصاغاني جهمي خبيث، عدو اللّه، قد كتبت عنه حديثا كثيرا[2].

حدّثنا يوسف بن رباح البصريّ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس بمصر، حدّثنا أبو بشر الدّولابيّ، حدّثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: أبو سعد الصاغاني ضعيف‏[3].

حدّثنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أحمد بن سعيد، [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/537.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/537.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/537.

49

حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى يقول: أبو سعد محمّد بن ميسر الصاغاني كان مكفوفا، و كان جهميا، و ليس هو بشي‏ء، كان شيطانا من الشياطين‏[1].

حدّثنا أبو بكر البرقاني قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه الهرويّ، حدّثنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدّثنا سليمان بن الأشعث قال: قلت لأحمد بن حنبل: أبو سعد محمّد بن ميسر؟قال: السيناني هو صدوق. قال: و لكن كان مرجئا. قلت: كتبت عنه؟قال: نعم‏[2].

حدّثنا ابن الفضل، حدّثنا علي بن إبراهيم، حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حدّثنا البخاريّ قال: محمّد بن ميسر أبو سعد الصاغاني فيه اضطراب‏[3].

و أنبأنا ابن الفضل، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: باب من يرغب عن الرواية عنهم؛ و كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم؛ منهم أبو سعد الصاغاني‏[4].

حدّثنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعيّ قال: قلت لأبي زرعة-يعنى الرّازيّ-أبو سعد الصاغاني؟قال: كان مرجئا، و لم يكن يكذب‏[5].

و أنبأنا البرقاني، أنبأنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: محمّد بن ميسر أبو سعد الصاغاني متروك الحديث‏[6].

أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا أبو الحسن الدّارقطنيّ: أبو سعد الصاغاني ضعيف‏[7].

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/537.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/537.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/537.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/538.

[5]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/538.

[6]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/537.

[7]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/538.

50
1684-محمّد بن ميسّر، من أهل المدائن‏[1]:

حدّثنا محمّد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس ابن سعيد قال: محمّد بن ميسر بن عبد العزيز المدائنيّ بياع السرطي‏[2]سمع أباه و غيره. لم يزد أبو العبّاس على هذا القدر.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه المغيرة

1685-محمّد بن المغيرة، أبو جعفر المقرئ، يعرف بالميت‏[3]:

سمع معتمر بن سليمان التيمي. روى عنه الحسن بن سلاّم السواق.

حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا الحسن بن سلاّم السواق حدّثنا محمّد بن المغيرة أبو جعفر الميت حدّثنا معتمر حدّثنا كهمس عن عبد اللّه بن مسلم بن يسار عن حكيم بن عقال قال: سمعت عثمان بن عفّان يقرا هذا الحرف: وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاََثَ مِائَةٍ سِنِينَ [الكهف 25].

أنبأنا محمّد بن إسماعيل بن عمر بن محمّد البلخي قال: قال لنا أبو الحسن الدّارقطنيّ: محمّد بن المغيرة أبو جعفر الميت المقرئ بغدادي.

1686-محمّد بن المغيرة بن شعيب، الدّقّاق‏[4]:

حدّث عن عفّان بن مسلم. روى عنه ابنه عبد الرّحمن.

حدّثنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا محمّد بن عمر بن سالم حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة حدّثنا أبي قال حدّثنا عفان عن حمّاد بن سلمة قال: قال حمّاد بن أبي سليمان: من أمن أن يثقل ثقل.

[1]1684-هذه الترجمة برقم 1368 في المطبوعة.

[2]السريطاء-كالرتيلاء-حساء كالحريرة. (هكذا في القاموس) .

[3]1685-هذه الترجمة برقم 1369 في المطبوعة.

[4]1686-هذه الترجمة برقم 1370 في المطبوعة.

51

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه المثنّى‏

1687-محمّد بن المثنّى بن قيس بن دينار، أبو موسى العنزي الزّمن‏[1]:

من أهل البصرة، سمع سفيان بن عيينة، و إسماعيل بن علية، و معتمر بن سليمان، و يزيد بن زريع، و عبد الوهّاب الثّقفيّ، و خالد بن الحارث، و يحيى بن سعيد القطّان، و عبد الرّحمن بن مهدي، و غندرا، و وكيعا، و أبا معاوية. روى عنه: محمّد بن يحيى الذهلي، و أحمد بن منصور الرمادي، و محمّد بن إسماعيل البخاريّ، و مسلم بن الحجّاج، و أبو زرعة، و أبو حاتم الرّازيّان، و أبو داود السّجستانيّ، و أبو عبد الرّحمن النّسائيّ، و أبو عيسى الترمذيّ، و أبو بكر بن أبي داود، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و الحسين بن إسماعيل المحامليّ، و غيرهم‏[2].

و كان ثقة ثبتا، احتج سائر الأئمة بحديثه، و قدم بغداد فحدث بها مدة، ثم رجع إلى البصرة فمات بها.

حدّثنا أبو عمر عبد الوهّاب بن محمّد بن عبد اللّه بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحامليّ-إملاء-حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثنّى، حدّثنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم، لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، و خرج من أسفلها.

رواه البخاريّ، و مسلم في صحيحهما عن أبي موسى.

قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق الثّقفيّ قال: سمعت أبا سيّار يقول: سمعت بندار يقول: ولدت أنا و أبو موسى في السنة التي مات فيها حمّاد بن سلمة[3].

[1]1687-هذه الترجمة برقم 1371 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5579 (26/359) و تاريخ البخاري الصغير 2/396. و المعرفة ليعقوب (انظر الفهرس) و تاريخ واسط 40، 48. و الجرح و التعديل 8/الترجمة 409.

و ثقات ابن حبان 9/111. و ثقات ابن شاهين، الترجمة 1278. و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 163. و رجال البخاري للباجي 2/283. و إكمال ابن ماكولا 7/43.

و تسمية شيوخ أبي داود، الورقة 92. و الجمع لابن القيسراني 2/451. و المعجم المشتمل، الترجمة 949. و الكامل في التاريخ 7/177. و سير أعلام النبلاء 12/123. و تذكرة الحفاظ 2/512. و الكاشف 3/الترجمة 5215. و العبر 2/4. و ميزان الاعتدال 4/الترجمة 8115.

و نهاية السئول، الورقة 349. و تهذيب التهذيب 9/425-427. و التقريب 2/204.

و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6622. و شذرات الذهب 2/126.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/364.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/364.

52

حدّثنا الأزهريّ، أنبأنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثنّى، حدّثني سليمان بن حرب قال: مات حمّاد بن سلمة سنة سبع و ستين-يعنى و مائة[1].

حدثت عن أبي عمرو بن حمدان النّيسابوريّ قال: سمعت أبا الحسن عبد اللّه بن محمّد بن يونس السّمنانيّ يقول: كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار، و كان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى‏[2].

أخبرنا أبو الوليد الدربندي، حدّثنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ ببخارى، حدّثنا خلف بن محمّد قال: سمعت أبا بكر محمّد بن حريث يقول: سأل رجل أبا موسى محمّد بن المثنّى: عمن آخذ العلم؟فقال: عني. ثم سأله: عمن آخذ العلم؟فقال عني. حتى سأله مرارا، يجيبه ابن المثنّى كذلك، حتى سأله بآخرة فقال:

إن كان من أحد فعشرة أحاديث من هذا الحائك-يعني به بندار.

أنبأنا البرقاني، حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه الهرويّ، حدّثنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ قال: سئل محمّد بن علي النّيسابوريّ، عن أبي موسى الزمن فقال: حجة.

قال الشيخ أبو بكر: [رأيت‏][3]في أصل كتاب البرقاني: و يسبق على وهمي أنه محمّد بن يحيى النّيسابوريّ وقع فيه تصحيف.

و قد حدّثنا الحسن بن أبي بكر، حدّثنا دعلج بن أحمد قال: سمعت الشيخ الصّالح أبا سعد الهرويّ يحيى بن أبي نصر قال: سألت محمّد بن يحيى النّيسابوريّ، عن أبي موسى محمّد بن المثنّى فقال: حجة.

أخبرني محمّد بن علي المقرئ، حدّثنا أبو مسلم بن مهران الحافظ، حدّثنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمّد عن أبي موسى الزمن فقال: صدوق اللهجة، و كان في عقله شي‏ء، و كنت أقدمه على بندار[4].

- حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ، قال: سمعت [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/364.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/363.

[3]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/363.