تاريخ بغداد - ج7

- الخطيب البغدادي المزيد...
467 /
3

الجزء السابع‏

تتمة باب الألف‏

<بسم اللّه الرّحمن الرّحيم>

ذكر من اسمه أيّوب‏

3466-أيّوب بن طهمان، أبو عطاء الثّقفيّ:

من أهل المدائن. أدرك على بن أبي طالب روى عنه شبابة بن سوار.

أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا إبراهيم بن محمّد المكي حدّثنا محمّد بن إسحاق السّرّاج حدّثنا سعدان بن نصر حدّثنا شبابة بن سوار-أبو عمر الفزاري- حدّثنا أبو عطاء أيّوب بن طهمان الثّقفيّ: أنه رأى على بن أبي طالب حين دخل الإيوان بالمدائن أمر بالتماثيل التي في القبلة فقطع رءوسها ثم صلى.

3467-أيّوب بن عتبة، أبو يحيى اليماميّ قاضيهم‏[1]:

حدث عن أبي كثير الغبرى، و يحيى بن أبي كثير، و قيس بن طلق. روى عنه أبو النّضر هاشم بن القاسم، و أسود بن عامر شاذان، و أبو يوسف القاضي، و عبد اللّه بن صالح العجلى.

و قال عبد الرّحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول: أيّوب بن عتبة فيه لين، قدم بغداد و لم يكن معه كتبه، فكان يحدّث من حفظه على التوهم فيغلط[2].

[1]3467-انظر: تهذيب الكمال 620 (3/484) . و الطبقات الكبرى لابن سعد 5/404-405.

و الجرح و التعديل 1/1/253. و المعرفة 2/171. و الكامل لابن عدي 2/ورقة 153، 154. و أحوال الرجال للجوزجاني ورقة 22. و ثقات العجلي ورقة 6. و التاريخ الكبير 1/1/420 و الصغير 209. و الضعفاء للبخاري أيضا 253. و الضعفاء للنسائي 214 ، و سير أعلام النبلاء 7/319، 8/210.

[2]انظر: تهذيب الكمال 2/487.

4

أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا محمّد بن كامل القاضي حدّثنا محمّد بن سعد العوفى حدّثنا أسود بن عامر حدّثنا أيّوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن عطاء عن ابن عبّاس قال: نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن بيع الغرر.

أخبرني على بن الحسن بن محمّد الدّقاق أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدّثنا عمر بن محمّد بن شعيب الصابوني حدّثنا حنبل بن إسحاق. قال: قال أبو عبد اللّه أحمد بن حنبل: أيّوب بن عتبة ضعيف الحديث‏[1].

و قال في موضع آخر: أيّوب بن عتبة ثقة إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير[2].

أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا موسى بن إبراهيم بن النّضر العطّار حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليا-هو ابن المديني و سئل عن أيّوب بن عتبة اليمامي فقال: كان عند أصحابنا ضعيفا.

أخبرني على بن محمّد المالكي أخبرنا عبد اللّه بن عثمان الصّفار أخبرنا محمّد بن عمران الصيرفي حدّثنا عبد اللّه بن على بن المديني. قال: و سألته-يعنى أباه-عن أيّوب بن عتبة اليمامي فضعفه.

أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقاق حدّثنا سهل بن أحمد الواسطي حدّثنا أبو حفص عمرو بن على قال: أيّوب بن عتبة ضعيف، و كان سيئ الحفظ و هو من أهل الصدق.

أخبرنا أبو بكر البرقاني حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلى حدّثنا أحمد بن طاهر ابن النجم حدّثنا سعيد بن عمر البرذعى قال سمعت أبا زرعة يقول: حديث أهل العراق عن أيّوب بن عتبة ضعيف، و يقال: حديثه باليمامة أصح‏[3].

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمّد بن عدى البصريّ-في كتابه-حدّثنا أبو عبيد محمّد بن على الآجرى قال سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول:

أيّوب بن عتبة كان صحيح الكتاب، تقادم موته.

أخبرني عبيد اللّه بن يحيى السّكّري أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الشافعي حدّثنا [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/485.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/485.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/487.

5

جعفر بن محمّد الأزهرى حدّثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريّا يحيى بن معين:

أيّوب بن عتبة لا بأس به.

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الأنماطي أخبرنا محمّد بن المظفّر أخبرنا على بن أحمد ابن سليمان المصريّ أخبرنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أيّوب بن عتبة ضعيف‏[1].

أخبرني الحسين بن على الصيرمى حدّثنا على بن الحسن الرازي حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني حدّثنا أحمد بن زهير حدّثنا يحيى بن معين قال: سمعت و اللّه أبا كامل مظفرا يقول: أيّوب بن عتبة كان يضعف حديثه. قال يحيى: و أيّوب بن عتبة ضعيف الحديث، قال ابن كامل أو لم يقل‏[2].

و سمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول: أيّوب بن عتبة ليس حديثه بشي‏ء[3].

أخبرني على بن عبد العزيز الطّاهرى أخبرنا أبو الفضل عبيد اللّه بن عبد الرّحمن محمّد الزّهريّ قال: وجدت في كتاب جدي محمّد بن عبيد اللّه بن سعد عن يحيى ابن معين.

و أخبرنا يوسف بن رباح البصريّ أخبرنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس -بمصر-حدّثنا أبو بشر الدولابي قال حدّثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين.

قال: أيّوب بن عتبة ضعيف‏[4].

أخبرنا الحسن بن على الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد. قال: قال ابن الغلابي ليحيى بن معين -و أنا أسمع-: أيما أحب إليك، محمّد بن أبان، أو أيّوب بن عتبة؟قال أيّوب بن عتبة أحب إلىّ منه، و أيّوب ضعيف ليس بذاك القوي.

أخبرنا حمزة بن محمّد بن الطّاهر الدّقّاق حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسى حدّثنا على بن أحمد بن زكريّا الهاشمي حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد اللّه بن صالح حدّثني أبي، قال: أيّوب بن عتبة قاضى اليمامة يكتب حديثه، و ليس بالقوي‏[5].

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/486.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/485.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/486.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/485.

[5]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/486.

6

أخبرنا البرقاني أخبرنا محمّد عبد اللّه بن حميرويه الهروي أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: أيّوب بن عتبة اليمامي ضعيف‏[1].

حدّثنا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد بن على الكتاني-بدمشق-حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني حدّثنا أبو هاشم عبد الجبّار بن عبد الصّمد السّلميّ حدّثنا القاسم بن عيسى العصار حدّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. قال: أيّوب بن عتبة اليمامي ضعيف‏[2].

أخبرنا أبو حازم العبدوي قال سمعت محمّد بن عبد اللّه الجوزقى يقول: قرئ على مكي بن عبدان-و أنا أسمع-قال سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو يحيى أيّوب بن عتبة ضعيف الحديث‏[3].

حدّثنا ابن الفضل القطّان أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه حدّثنا يعقوب بن سفيان حدّثنا أبو الوليد حدّثنا محمّد بن جابر، و حدّثنا أيّوب بن عتبة، ضعيفين لا نفرح بحديثهما.

و أخبرنا ابن الفضل أخبرنا على بن إبراهيم المستملي حدّثنا أبو أحمد بن فارس حدّثنا البخاريّ. قال: أيّوب بن عتبة أبو يحيى قاضى اليمامة عندهم لين‏[4].

أخبرنا البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي حدّثنا أبي قال: أيّوب بن عتبة مضطرب الحديث‏[5].

أخبرني محمّد بن على المقرئ أخبرنا أبو مسلم بن مهران أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا على صالح بن محمّد عن أيّوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير. فقال: أيّوب بن عتبة قاضى اليمامة ضعيف الحديث.

أخبرنا على بن طلحة المقرئ أخبرنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم الطرسوسي حدّثنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجيّ حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش. قال:

أيّوب بن عتبة اليمامي ضعيف الحديث جدا.

[1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/486.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/486.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/486.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/486. و التاريخ الكبير للبخاري 1/1/420.

[5]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/487.

7

أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: أيّوب بن عتبة عن يحيى ابن أبي كثير هو يمامى يترك‏[1].

و قال مرة أخرى: يعتبر به شيخ، قيل له: هو مثل أيّوب بن جابر؟قال: لا، هذا أقوى-يعنى أيّوب بن عتبة أقوى-[2].

3468-أيّوب بن مدرك، أبو عمرو الحنفيّ اليمامي، و قيل: الدّمشقيّ:

قدم بغداد و حدث بها عن مكحول الشامي. روى عنه أبو إبراهيم التّرجماني.

- أخبرنا محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازى أخبرنا أبو زياد[3]بن سليمان الصّوفيّ قال حدّثنا الفضل بن هارون البغدادي حدّثنا التّرجماني إسماعيل بن إبراهيم حدّثنا أيّوب بن مدرك عن مكحول عن واثلة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا يمسح الرجل جبهته حتى يفرغ من صلاته، و لا بأس أن يمسح العرق عن صدغيه و إن الملائكة تصلى عليه ما دام أثر السجود بين عينيه» [4]

.

أخبرنا الحسن بن على الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن أيّوب ابن مدرك فقال: كذاب. كان هاهنا يمامى قد رأيته و كتبت عنه ليس بشي‏ء.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر قال أخبرنا محمّد بن العبّاس أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا حدّثنا عبّاس قال سمعت يحيى.

و أخبرنا الصيمري حدّثنا الرازي حدّثنا محمّد بن الحسين حدّثنا أحمد بن زهير قال سمعت يحيى بن معين يقول: أيّوب بن مدرك الحنفيّ ليس بشي‏ء.

أخبرنا البرقاني حدّثني محمّد بن العبّاس الخزاز حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاري حدّثنا جعفر بن درستويه حدّثنا أحمد بن محمّد بن القاسم بن محرز قال سمعت يحيى بن معين-و قيل له أيّوب بن مدرك يحدث عن مكحول؟-قال:

كان يكذب.

أخبرنا البرقاني حدّثنا أحمد بن سعيد قال حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي حدّثنا أبي، قال: أيّوب بن مدرك يروى عن مكحول متروك الحديث.

[1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/488.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 3/488.

[3]3468-في الصميصاطية: «إيذيار» و في الأصل: «ابن زيد» .

[4]انظر الحديث في: مجمع الزوائد 1/126، 2/48.

8

أخبرنا محمّد بن على المقرئ أخبرنا أبو مسلم بن مهران أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا على صالح بن محمّد عن أيّوب بن مدرك فقال:

ضعيف.

أخبرنا ابن الفضل القطّان أخبرنا عبد اللّه بن جعفر حدّثنا يعقوب بن سفيان. قال:

و أيّوب بن مدرك ضعيف.

3469-أيّوب بن المتوكل المقرئ.

من أهل البصرة سمع فضيل بن سليمان، و عبد الرّحمن بن مهديّ. روى عنه على ابن المديني، و يحيى بن معين، و عيسى بن شاذان، و محمّد بن يحيى القطيعي.

و ذكر خلف بن هشام البزار أنه قدم بغداد، و نحن نسوق الخبر بذلك في أخبار خلف إن شاء اللّه.

أخبرنا أبو بكر البرقاني حدّثني محمّد بن العبّاس حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاري حدّثنا جعفر بن درستويه حدّثنا أحمد بن محمّد بن القاسم بن محرز قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أيّوب بن المتوكل من القراء البصراء.

أخبرنا عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدّب أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلاّل حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب حدّثنا جدي. قال: قال على بن المديني: كان أيّوب بن المتوكل ثقة.

أخبرني الأزهرى عن أبي الحسن الدارقطني قال: أيّوب بن المتوكل ثقة.

أخبرني أبو الفرج الطناجيرى حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: سمعت عبد اللّه ابن سليمان بن الأشعث يقول سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: مات أيّوب بن المتوكل سنة مائتين.

3470-أيّوب، أبو سليمان الحمّال‏[1]:

أحد الزهاد، و كان صاحب كرامات. حكى عنه أحمد بن محمّد بن مسروق الطوسي و غيره، سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أيّوب الحمال من العبّاد المجتهدين، له كرامات عجيبة، و هو بغدادى.

و أخبرنا إسماعيل الحيرى أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ قال: أيّوب الحمال من [1]3470-انظر: الأنساب، للسمعاني 4/206، 207.

9

قدماء مشايخ بغداد ينزل في المخرم، كنيته أبو سليمان، و هو من أجل المشايخ و أورعهم، و من أقران السّري و بشر، صحبه سهل بن عبد اللّه.

أخبرنا أبو منصور محمّد عيسى بن عبد العزيز البزّاز-بهمذان-حدّثنا على بن الحسن بن محمّد القزويني حدّثنا على بن محمّد القاضي حدّثنا جعفر بن محمّد قال: سمعت محمّد بن خالد الآجرى يقول قلت لأيّوب الحمال: يخطر في نفسي مسألة فأشتهى أن أراك!قال: إذا أردتنى فحرك شفتيك، قال فكنت إذا أردته حركت شفتي فأراه يدخل و على كتفه كارته، فأسأله فيجيبني!.

أخبرنا أبو نعيم الحافظ حكى جعفر الخالدي عن محمّد بن خالد قال سمعت أيّوب الحمال يقول: عقدت على نفسي ألاّ أمشى غافلا، و لا أمشى إلا ذاكرا، فمشيت مشية غفلة فأخذتنى عرجة، فعلمت من أين أتيت، فبكيت و استغثت و تبت فزالت العلة و العرجة، و رجعت إلى الموضع الذي غفلت فيه فرجعت إلى الذكر فمشيت سليما!.

حدّثنا عبد العزيز بن على الورّاق حدّثنا على بن عبد اللّه بن الحسن الهمذاني قال حدّثني الخالدي قال سمعت الجنيد يقول أخبرني أحمد بن محمّد بن وهب عن بعض أصحابه أنه حج مع أيّوب الحمال قال: فلما أن ظعنا في البادية و سرنا منازل إذا عصفور يحوم علينا و حولنا، فرفع أيّوب رأسه فنظر إليه فقال له: قد جئت إلى هاهنا؟ ثم أخذ خبزا ففتّه له في كفه، فوقع العصفور على يده و جعل يأكل منها، ثم صب له ماء فشرب، ثم قال له: اذهب الآن، فطار العصفور، فلما كان من الغد رجع العصفور، ففعل به أيّوب مثل ما فعل في اليوم الأول، ثم لم يزل يفعل به كذلك إلى أن انتهى إلى آخر السفر.

3471-أيّوب بن نصر بن موسى، أبو أحمد العصفري‏[1]:

حدّثنا محمّد بن على الصوري أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزدي حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: أيّوب بن نصر بن موسى العصفري يكنى أبا أحمد، بغدادى قدم مصر و حدث بها، و توفى بها ليلة الخميس لست بقين من شعبان سنة ست و خمسين و مائتين.

[1]3471-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/109.

10

3472-أيّوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري، أبو سليمان‏[1]:

و هو أخو يحيى بن إسحاق، انتقل إلى الرملة فسكنها و حدث بها و بمصر عن محمّد بن عبد اللّه الأنصارىّ و خالد بن مخلد القطواني، و موسى بن داود الضبي، و معاوية بن عمرو، و أبى حذيفة موسى بن مخلد القطواني، و موسى بن داود الضبي، و معاوية بن عمرو، و أبى حذيفة موسى بن مسعود، و عبد اللّه بن رجاء، و زكريّا بن عدى. روى عنه جماعة من الغرباء.

و قال ابن أبي حاتم: أيّوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافرى البغدادي كتبنا عنه بالرملة، و ذكرته لأبى فعرفه و قال: كان صدوقا.

- أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو عبد الرّحمن عبد اللّه بن عمر بن عليك الجوهريّ-بمرو-حدّثنا محمّد بن على الحافظ حدّثنا أيّوب بن إسحاق بن سافرى بغدادى-بالرملة-حدّثنا عبد اللّه بن رجاء الغدانى حدّثنا أيّوب بن محمّد أبو الجمل حدّثنا عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «ليس على المرأة إحرام إلا في وجهها» [1]

.

قال الدارقطني: لم يرفعه غير أبي الجمل و كان ضعيفا، و غيره يرويه موقوفا.

حدّثنا الصوري أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن حدّثنا ابن مسرور حدّثنا أبو سعيد ابن يونس. قال: أيّوب بن إسحاق بن سافرى يكنى أبا سليمان، قدم مصر و حدث بها و كان أخباريا، يقال إنه بغدادى، و يقال مروذى سكن بغداد، و قدم إلى دمشق فأقام بها، و كان قدومه إلى مصر من دمشق، و كانت في خلقه دعارة، و سأله أبو حميد في شي‏ء يكتبه عنه من الأخبار فمطله-و كان شاعرا-فكتب إليه:

الحمد للّه لا نحصي له عددا # ما زال إحسانه فينا له مددا

إذ لم أخطّ حديثا عنك أعلمه # و لا كتبت لغيري عنك مجتهدا

إلاّ أحاديث خوّات و قصّته # عن البعير و لمّا قال قد شردا

فسوف أخرجها إن شئت من كتبي # و لا أعود لشي‏ء بعدها أبدا

و له أيضا:

أبا سليمان لا عرّيت من نعم # ما أصبح النّاس في خصب و في جدب

لا تجعلني كمن بانت إساءته # ليس المسي‏ء كمن لم يأت بالذّنب

فابعث إلينا بذاك الجزء تنسخه # كيما نجدّ لما يبقى من الكتب‏

[1]3472-انظر الحديث في: السنن الكبرى للبيهقي 5/47. و الكامل لابن عدي 1/349. و مجمع الزوائد 3/219. و إتحاف السادة المتقين 4/313. ـ

11

قال ابن يونس: توفى بدمشق سنة تسع و خمسين و مائتين.

و قال في موضع آخر: توفى بدمشق يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ستين و مائتين.

3473-أيّوب بن الوليد، أبو سليمان الضّرير:

حدث عن أبى معاوية الضّرير، و يحيى بن السّكن البصريّ، و إسحاق بن يوسف الأزرق، روى عنه العبّاس بن يوسف الشكلى، و يحيى بن صاعد، و القاضي المحامليّ، و محمّد بن مخلد.

- أخبرنا أحمد بن عبد اللّه المحامليّ قال: وجدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل بخط يده: حدّثنا أيّوب بن الوليد الحدّاد الضّرير حدّثنا أبو معاوية قال حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أم هانئ. قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اتخذوا الغنم فإنها بركة» [1]

.

أخبرني الحسين بن على الطناجيرى حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا محمّد بن مخلد العطّار قال: و مات أيّوب الضّرير سنة ستين. و كذلك قرأت بخط ابن مخلد و زاد في المحرم.

3474-أيّوب بن سليمان بن داود، المعروف بالصّغديّ‏[2]:

حدث عن أبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي، و عبد العزيز بن موسى اللاحونى، و آدم بن أبي إياس، و الربيع بن روح، و يحيى بن يزيد الخواص، و على بن الجعد. روى عنه أبو محمّد بن صاعد، و أبو عبد اللّه الحكيمي، و عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن حمّاد العسكري و أبو عمرو بن السماك، و أبو سهل بن زياد، و كان ثقة.

- أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي حدّثنا أيّوب بن سليمان الصغدي حدّثنا يحيى بن يزيد أبو زكريّا الخواص حدّثنا مصعب بن سلام التّميميّ عن عبّاد القرشيّ عن عمرو بن دينار عن ابن عبّاس قال:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اطلبوا الخير عند حسان الوجوه» [3]

قال فقيل لابن عبّاس: كم من [1]3473-انظر الحديث في: المسند، للإمام أحمد بن 6/424. و كشف الخفا 1/37. و الأحاديث الصحيحة 773. و كنز العمال 35218، 38309.

[2]3474-انظر الأنساب، للسمعاني 7/71.

[3]انظر الحديث في: مجمع الزوائد 8/194. و الدرر المنتثرة 39. و الموضوعات 2/159- 162. و اللآلئ المصنوعة 2/41. و إتحاف السادة المتقين 9/91.

12

رجل قبيح الوجه قضّاء للحاجة؟قال: إنما-يعنى حسن الوجه عند طلب الحاجة-.

أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: قال عثمان بن أحمد الدّقّاق: مات أيّوب بن سليمان الصغدي في سنة أربع و سبعين و مائتين.

أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: مثله، و زاد في رمضان.

3475-أيّوب بن يوسف بن أيّوب بن سليمان بن داود، أبو القاسم البزّاز المصريّ‏[1]:

سكن بغداد و حدث بها عن عنبس بن إسماعيل القزاز، و يوسف بن سعيد بن مسلم، و أبى الوليد بن يزد الأنطاكى، و محمّد بن إبراهيم بن كثير الصّوفيّ. روى عنه عمر بن محمّد بن إبراهيم بن سفيان، و أبو بكر الأبهرى، و أبو حفص بن شاهين.

- أخبرنا أبو الحسن محمّد بن إسماعيل بن عمر البجلي أخبرنا جدي أبو القاسم أيّوب بن يوسف بن أيّوب حدّثنا عنبس بن إسماعيل حدّثنا أيّوب بن مصعب الكوفيّ عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يأكل توتا في قصعة.

و عن البراء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «علىّ منى بمنزلة رأسى من بدني» [2]

لم أكتبه إلا من هذا الوجه.

حدّثني عبد العزيز بن على الورّاق أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن صالح الأبهرى حدّثنا أيّوب بن يوسف البزّاز-ببغداد-أخبرنا عبد اللّه بن عمر الواعظ.

قال: قال أبي: و مات أيّوب بن يوسف المصريّ سنة خمس عشرة و ثلاثمائة.

[1]3475-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 13/266.

[2]انظر الحديث في: العلل المتناهية، لابن الجوزي 1/208.

13

ذكر من اسمه إدريس‏

3476-إدريس بن قادم، المدائني:

روى عن عطاء بن أبي رباح. روى عنه شبابة بن سوار، و سعيد بن زكريّا المدنيّان. ذكر ذلك عبد الرّحمن بن أبي حاتم الرازي.

3477-إدريس بن الحكم، و أبو يحيى العنزيّ‏[1]:

حدث عن يوسف بن عطيّة الصّفّار و خلف بن خليفة، و على بن غراب. روى عنه الحسين بن محمّد بن زنجى الدباغ و القاضي أبو عبد اللّه المحامليّ، و أخوه أبو عبيد.

أخبرنا أبو منصور محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني حدّثنا إسماعيل بن الحسن الدّهقان حدّثنا الحسن بن إسماعيل الضبي قال: حدّثنا إدريس بن الحكم حدّثنا على ابن غراب عن سفيان عن عاصم بن عبيد اللّه عن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: رأيت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يتسوك و هو صائم.

3478-إدريس بن عيسى، أبو محمّد القطّان المخرمي‏[2]:

حدث عن زيد بن الحباب، و أبى داود الحفرى، روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد، و أبو ذر أحمد بن محمّد الباغنديّ، و لم يكن به بأس.

أخبرني الحسين بن على الطناجيرى حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان الباغنديّ حدّثنا إدريس بن عيسى المخرمى حدّثنا زيد ابن الحباب حدّثنا سفيان عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عبّاس قال:

«الهدى الصّالح، و السمت الصّالح و الاقتصاد جزء من خمسة و عشرين جزءا من النبوة» [3].

أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع أن أبا محمّد إدريس بن عيسى القطّان مات في سنة ست و خمسين و مائتين.

[1]3477-العنزي: هذه النسبة إلى عنزة و هو حي من ربيعة (الأنساب 9/76) .

[2]3478-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/109.

[3]انظر الحديث في: حلية الأولياء 7/263. و الكامل لابن عدي 6/2071. و مجمع الزوائد 8/90.

14

3479-إدريس بن جعفر بن يزيد بن خالد بن أبان بن شيرويه، أبو محمّد العطّار[1]:

حدث عن أبي بدر شجاع بن الوليد خمسة أحاديث. روى عنه أبو عمرو بن السماك و إسماعيل بن على الخطبي، و جعفر بن محمّد بن الحكم المؤدّب، و لا يعرف أصحابنا البغداديون لإدريس شيئا مسندا سوى هذه الأحاديث. و قد روى أبو القاسم الطبرانيّ عنه عن يزيد بن هارون، و روح بن عبادة، و عبد العزيز بن أبان أحاديث عدة. و روى أبو محمّد بن النحاس المصريّ عن شيخ له اسمه شعبة بن الفضل الثعلبي البغدادي عن إدريس بن جعفر عن يزيد بن هارون حديثا. و اللّه أعلم.

و ذكره الدارقطني فقال: متروك.

- أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا إدريس بن جعفر بن يزيد العطّار.

و أخبرنا الحسن بن أبي بكر حدّثنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن الحكم الواسطي حدّثنا إدريس بن محمّد العطّار حدّثنا أبو بدر شجاع بن الوليد حدّثنا محمّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إن فضل البنفسج على سائر الأدهان؛ كفضلى على سائر الناس» [2]

.

- أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال حدّثني إسماعيل بن على الخطبي حدّثنا أبو محمّد إدريس بن جعفر العطّار.

و أخبرنا عبد اللّه بن يحيى السّكّري أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن الحكم حدّثنا إدريس بن جعفر العطّار حدّثنا أبو بدر شجاع بن الوليد حدّثنا محمّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «خيركم خيركم لأهله، و أنا خيركم لأهلي» [3]

.

أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا أحمد بن محمّد بن الصيرفي حدّثنا [1]3479-العطار: هذه النسبة إلي بيع العطر و الطيب (الأنساب 8/474) .

[2]انظر الحديث في: المعجم الكبير للطبراني 3/141. و الموضوعات 3/65. و اللآلئ المصنوعة 2/194. و مجمع الزوائد 5/170. و لسان الميزان 1/1011، 1042.

[3]انظر الحديث في: سنن الترمذي 3895. و سنن ابن ماجة 1977. و سنن الدارمي 2/159. و السنن الكبرى للبيهقي 7/468. و كشف الخفا 1/463.

15

إسماعيل بن على قال حدّثني إدريس بن جعفر و سألته عن سنه فقال: مائة و ست سنين.

3480-إدريس بن عبد الكريم، أبو الحسن الحدّاد المقرئ‏[1].

صاحب خلف بن هشام. سمع خلفا، و عاصم بن على، و داود بن عمرو الضبي، و مصعب بن عبد اللّه الزبيري، و أبا الرّبيع الزهراني، و أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين، و سعد بن زنبور، و ليث بن حمّاد الصّفّار، و نعيم بن الهيضم، و إبراهيم بن عبد اللّه الهروي و أحمد بن حاتم الطويل، و الحكم بن موسى، و عيسى بن سالم الشاشي، و سهل بن زنجلة الرازي، و أحمد بن إبراهيم الدورقي. روى عنه أبو بكر بن الأنباري، و أحمد بن سلمان النجاد، و إسماعيل بن على الخطبي، و محمّد بن الحسن ابن مقسم المقرئ، و أبو على بن الصواف، و أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، و غيرهم.

أخبرني أبو القاسم الأزهرى حدّثنا طالب بن عثمان قال سمعت ابن مقسم يقول:

كنت عند أبي العبّاس أحمد بن يحيى، إذ جاءه إدريس الحدّاد فأكرمه و حادثه ساعة، و كان إدريس قد أسنّ، فقام من مجلسه و هو يتساند، فلحظه أبو العبّاس بعينه و أنشأ يقول:

و أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ. قال أنشد أبو العبّاس أحمد بن يحيى في أثر مصرف إدريس الحدّاد:

أرى بصري في كل يوم و ليلة # يكلّ و طرفي عن مداهن يقصر

و من يصحب الأيام تسعين حجة # يغيّرنه و الدهر لا يتغيّر

لعمري إن أصبحت أمشى مقيّدا # لما كنت أمشى مطلق القيد أكثر

قال الحسين: لعمري لئن.

حدّثني على بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن إدريس بن عبد الكريم الحدّاد فقال: ثقة و فوق الثقة بدرجة.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا إسماعيل بن على الخطبي قال: و مات إدريس الحدّاد في ذى الحجة سنة اثنتين و تسعين.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى [1]3480-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 13/37. و سؤالات حمزة السهمي للدارقطني 203.

16

و أنا أسمع. قال: و مات بالجانب الغربي من مدينتنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم المقرئ المعروف بالحدّاد، يوم الأضحى، و هو يوم السبت سنة اثنتين و تسعين-يعنى و مائتين-كتب الناس عنه لثقته و صلاحه.

قلت: و ذكر الدارقطني أنه ولد في سنة تسع و تسعين و مائة.

3481-إدريس بن خالد البلخيّ:

سكن بغداد و حدث بها عن جعفر بن النّضر الواسطي. روى عنه محمّد بن عمر ابن غالب الجعفي.

- أخبرنا أبو نعيم الحافظ و ما كتبته إلا عنه-حدّثنا محمّد بن عمر بن غالب- ببغداد-حدّثنا إدريس بن خالد البلخيّ حدّثنا جعفر بن النّضر حدّثنا إسحاق الأزرق حدّثنا مسعر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من فاتته صلاة الجمعة فليتصدق بنصف دينار» [1]

.

3482-إدريس بن طهوي بن حكيم بن مهران بن فرّوخ، أبو محمّد القطيعيّ‏[2]:

كان يسكن قطيعة أم جعفر. و حدث عن أبي بكر بن أبي شيبة. و محمّد بن سليمان لوين، روى عنه محمّد بن المظفّر و غيره، و كان ثقة.

حدّثنا يحيى بن على السّكري-بحلوان-أخبرنا أبو بكر المقرئ-بأصبهان- حدّثنا أبو محمّد إدريس بن طهوي بن حكيم بن مهران بن فرّوخ ببغداد قال: حدّثنا لوين حدّثنا محمّد بن جابر عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: قصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الصلاة حين خرج من المدينة حتى رجع إلى أهله.

أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن نافع: أن إدريس بن طهوي مات في سنة ثمان و ثلاثمائة.

[1]3481-انظر الحديث في: مسند أحمد 5/14. و السنن الكبرى للبيهقي 3/248. و المعجم الكبير للطبراني 7/265. و المستدرك 1/280.

[2]3482-انظر: الأنساب، للسمعاني 10/204. و الأنساب المنفعة 122، 123.

17

3483-إدريس بن علي بن إسحاق بن يعقوب بن عبد اللّه بن زنجويه أبو القاسم المؤدّب‏[1]:

كان يسكن الحربيّة. و حدث بها عن أبي حامد محمّد بن هارون الحضرمي و إبراهيم بن عبد الصّمد الهاشمي، و يزداد بن عبد الرّحمن، و محمّد بن عبيد اللّه بن العلاء الكاتبين، و أبى بكر بن الأنبارى النّحويّ. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهرى، و على ابن محمّد بن الحسن المالكي، و الحسين بن على الطناجيرى، و غيرهم، و كان ثقة.

حدّثني حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق عن إدريس بن على المؤدّب قال: ولدت في سنة اثنتين و ثلاثمائة.

حدّثني أحمد بن محمّد العتيقى و أحمد بن على التّوزيّ. قالا: توفى أبو القاسم إدريس بن على المعلم في شهر رمضان سنة ثلاثة و تسعين و ثلاثمائة.

قال العتيقى: قرأ على ابن شنبوز و كان ثقة مأمونا.

[1]3483-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/39.

18

ذكر من اسمه أسد

3484-أسد بن عمرو بن عامر بن عبد اللّه بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك-و هو غانم-بن نذير بن نسر بن عبقر بن أنمار بن هراش بن عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان، أبو المنذر البجلي الكوفيّ‏[1]:

صاحب أبي حنيفة. سمع إبراهيم بن جرير بن عبد اللّه، و أبا حنيفة النّعمان بن ثابت، و مطرّف بن طريف، و يزيد بن أبي زياد، و حجاج بن أرطاة. روى عنه أحمد ابن حنبل، و محمّد بن بكّار بن الرّيّان، و أحمد بن منيع، و الحسن بن محمّد الزعفراني، و ذكر الحسن أنه سمع منه ببغداد، و كان قد ولى القضاء ببغداد، و تولى أيضا قضاء واسط.

أخبرنا أبو القاسم الأزهرى حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا محمّد بن معروف الخشاب حدّثنا الحسين بن فهم حدّثنا محمّد بن سعد قال: أسد بن عمرو البجلي من أنفسهم، يكنى أبا المنذر، و كان عنده حديث كثير و هو ثقة إن شاء اللّه، و كان قد صحب أبا حنيفة و تفقّه، و كان من أهل الكوفة فقدم بغداد. تولى قضاء مدينة الشرقية بعد العوفى.

أخبرنا على بن المحسن القاضي أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر حدّثنا على بن محمّد بن عبيد حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة حدّثنا سليمان بن أبي شيخ قال: كان أسد بن عمرو على قضاء واسط فقال: رأيت قبلة واسط ردية جدا و تبيّن ذاك لي فتحرفت فيها، فقال قوم من أهل واسط: هذا رافضي، فقيل لهم: ويلكم هذا من أصحاب أبي حنيفة، كيف يكون رافضيّا؟.

أخبرني محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان أخبرنا دعلج بن أحمد أخبرنا أحمد ابن على الأبار.

و أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز [1]3484-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 9/184. و البداية و النهاية 10/203.

19

حدّثنا هيثم بن خلف الدوري، قالا: حدّثنا محمود بن غيلان قال: ذكر أسد بن عمرو عند يزيد بن هارون-و في حديث الأبار-قال سمعت يزيد بن هارون و ذكر عنده أسد بن عمرو-ثم اتفقا فقال: لا تحل الرواية عنه.

أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ حدّثنا أبي حدّثنا محمّد بن الحسن حدّثنا حسين ابن إدريس قال سئل عثمان بن أبي شيبة عن أسد بن عمرو. فقال: هو و الريح سواء، لا شي‏ء في الحديث، إنما كان يبصر الرأى.

أخبرني على بن محمّد بن الحسن المالكي حدّثنا عبد اللّه بن عثمان الصّفّار حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى الصيرفي حدّثنا عبد اللّه بن على بن المديني قال و سألته -يعنى أباه-عن أسد بن عمرو، و الحسن بن زياد اللؤلؤي، و محمّد بن الحسن فضعف أسدا و الحسن بن زياد و قال: محمّد بن الحسن صدوق.

أخبرنا على بن المحسن أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر حدّثنا ابن منيع حدّثني محمّد بن على الجوزجاني قال سألت أبا عبد اللّه أحمد بن حنبل عن أسد بن عمرو.

فقال: صالح الحديث، و كان من أصحاب الرأى.

حدّثنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصيرفي قال: سمعت أبا العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت عبد اللّه بن أحمد بن حنبل يقول سألت أبي عن أسد ابن عمرو فقال: كان صدوقا، و أبو يوسف صدوق لكن أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يروى عنهم شي‏ء.

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الأنماطى أخبرنا محمّد بن المظفّر أخبرنا على بن أحمد ابن سليمان المصريّ حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال و سألته-يعنى يحيى بن معين-عن أسد بن عمرو فقال: كذوب ليس بشي‏ء، لا يكتب حديثه.

قلت: قد روى غيره عن يحيى بن معين خلاف هذا القول.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا هبة اللّه محمّد بن حبش الفراء حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت يحيى بن معين-و سأله أبو بديل التّميميّ عن أسد بن عمرو-فقال: كان لا بأس به.

أخبرنا الحسن بن على الجوهريّ أخبرنا عيسى بن على حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البغوي حدّثني عبّاس بن محمّد قال سمعت يحيى بن معين يقول: أسد بن عمرو أوثق من نوح بن درّاج و لم يكن به بأس، و قد سمع من ربيعة الرأى، و مطرف، و يزيد بن أبي زياد، و لما أنكر بصره ترك القضاء.

20

أخبرنا على بن المحسن أخبرنا طلحة بن محمّد حدّثنا ابن منيع حدّثني عبّاس بن محمّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أسد بن عمرو صدوقا، و كان يذهب مذهب أبي حنيفة، و كان سمع من مطرف، و يزيد بن أبي زياد، و ولى القضاء، فأنكر من بصره شيئا، فرد عليهم القمطر، و اعتزل القضاء. قال عبّاس:

و جعل يحيى يقول: رحمه اللّه، رحمه اللّه.

أخبرني عبيد اللّه بن يحيى السّكّري أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الشافعي حدّثنا جعفر بن محمّد الأزهر حدّثنا ابن الغلابي قال: قال يحيى بن معين: أسد بن عمرو ثقة.

أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه بن خميرويه الهروي أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: أسد بن عمرو البجلي صاحب رأى لا بأس به.

أخبرنا ابن الفضل القطّان أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا سهل بن أحمد الواسطي حدّثنا أبو حفص عمرو بن على‏[الفلاس‏]قال: و أسد بن عمرو الكوفيّ صاحب الرأى ضعيف الحديث.

أخبرنا البرقاني قال: قرأت على حمزة بن محمّد بن على المامطيري-بها- حدثكم محمّد بن إبراهيم بن شعيب الغازي حدّثنا محمّد بن إسماعيل البخاريّ قال: أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي كوفى صاحب رأى ضعيف.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمّد بن عدى البصريّ-في كتابه-حدّثنا أبو عبيد محمّد بن على الآجرى قال: سألت أبا داود عن أسد بن عمرو فقال:

صاحب رأى و هو في نفسه ليس به بأس.

أخبرنا البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد ابن شعيب النسائي أخبرنا أبي قال: أسد بن عمرو صاحب أبي حنيفة ليس بالقوى.

و أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: أسد بن عمرو البجلي يعتبر به.

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطي أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد حدّثنا محمّد بن معاذ الهروي حدّثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجى حدّثنا الهيثم بن عدى قال: و أسد بن عمرو توفى سنة ثمان و ثمانين و مائة. ـ

21

أخبرنا أبو حازم محمّد بن الحسين بن محمّد الفراء أخبرنا الحسين بن على الحلبي حدّثنا أبو عمران بن الأشيب حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا حدّثنا محمّد بن سعد قال: مات أسد بن عمرو البجلي سنة تسعين و مائة.

3485-أسد بن عمار بن أسد، أبو الخير السّعدي التّميميّ الأعرج:

حدث عن الحسين بن على الجعفي، و يزيد بن هارون، و روح بن عبادة، و عبد اللّه ابن صالح العجلى، و موسى بن إسماعيل التبوذكى، و هدبة بن خالد. روى عنه عبد اللّه بن أبي سعد الورّاق، و أبو بكر بن أبي الدنيا، و أبو جعفر الحضرمي مطين، و أبو حامد محمّد بن هارون الحضرمي.

- و قال مطين: حدّثنا أبو الخير أسد بن عمار البغدادي أخبرنا أبو بكر البرقاني قال:

قرأت على أبي حفص عمر بن محمّد بن الزيات أخبركم محمّد بن هارون الحضرمي -قراءة عليه-حدّثنا على بن مسلم و أبو الخير أسد بن عمار الأعرج قالا: حدّثنا روح بن عبادة حدّثنا شعبة عن أبي الفيض عن معاوية بن أبي سفيان. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» [1]

.

3486-أسد بن الحارث بن أسد:

روى عن أبي عبيد القاسم بن سلام مسألة حدث بها عنه محمّد بن مخلد الدوري.

أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه الصيرمى حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى المرزبان حدّثني محمّد بن مخلد قال: حدّثني أسد بن الحارث بن أسد قال سألت أبا عبيد القاسم بن سلام عن إمام لنا يشرب هذا النبيذ، فقال: إن كان يتأول، فصلّ خلفه في حال فراغه.

3487-أسد بن رستم بن أحمد بن عبد اللّه، أبو سعيد الهروي:

قدم بغداد حاجّا و حدث بها عن محمّد بن إسحاق بن عبد اللّه القرشيّ. حدّثنا عنه أبو يعلى عبد الواحد بن عبيد اللّه بن الرومي الكتبي، و ابن أخته أبو سعيد الحسن ابن على بن محمّد بن خلف.

- أخبرني أبو يعلى بن الرومي و ابن أخته أبو سعيد الكتبيان. قالا: حدّثنا أبو سعيد أسد بن رستم بن أحمد بن عبد اللّه الهروي-قدم علينا حاجّا، و سمعنا منه في [1]3485-سبق تخريجه، راجع الفهرس.

22

صفر، من سنة اثنتين و ثمانين و ثلاثمائة في جامع المنصور-حدّثنا محمّد بن إسحاق القرشيّ حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدّثنا محمّد بن كثير أخبرنا سفيان عن علقمة بن مرثد الحضرمي عن القاسم بن مخيمرة عن عبد اللّه بن عمرو قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم «ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر اللّه الحفظة الذين يحفظونه فقال: اكتبوا لعبدي كل يوم و ليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوسا في وثاقي» [1]

.

[1]3487-انظر الحديث في: مسند أحمد 6/321. و المصنف لابن أبي شيبة 3/230. و أمالي الشجري 2/287. و الدر المنثور 6/104. و إرواء الغليل 2/346.

23

ذكر من اسمه إسرائيل‏

3488-إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، و اسم أبي إسحاق عمرو بن عبد اللّه الهمداني‏[1]:

و سبيع الذي نسب إليه هو ابن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان.

و إسرائيل يكنى أبا يوسف، و هو كوفى.

سمع جده إسحاق، و سماك بن حرب، و منصور بن المعتمر و إبراهيم بن مهاجر، و سليمان الأعمش. روى عنه إسماعيل بن جعفر، و وكيع و عبد الرّحمن بن مهديّ، و عبيد اللّه بن موسى، و أبو نعيم الفضل بن دكين، و أسود بن عامر شاذان، و محمّد ابن سابق، و عبد اللّه بن صالح العجلى، و جماعة يطول ذكرهم.

و ورد إسرائيل بغداد و حدث بها.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزاز حدّثنا أحمد بن سعيد السوسي حدّثنا عبّاس بن محمّد حدّثنا حجين بن المثنّى قال: قدم علينا إسرائيل بغداد فقعد فوق نبت، و قام رجل-و الناس قد اجتمعوا-فأخذ دفترا، فجعل يسأله من الدفتر حتى أتى عليه، أو على عامته، و الناس قعود لا ينظرون فيه، فقام الشّيخ فقعد الناس فكتبوه.

أخبرنا الحسين بن محمّد بن عبد الواحد بن على البزار أخبرنا عمر بن محمّد بن سيف حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن أبي داود السجستاني قال: سمعت أبي أو غيره يقول: لما حدث إسرائيل و كان منزله في السبيع فبلغ سفيان الثّوري أنه قد حدث فقال سفيان: قد نبعت عين في السبيع إلا أنها مالحة. فبلغ ذلك عيسى بن يونس فأتى [1]3488-انظر: تهذيب الكمال 402 (2/515) . و المنتظم، لابن الجوزي 8/258. و الجرح و التعديل 1/1/330. و الكامل، لابن عدي 2/ورقة 19. و تاريخ ابن معين 2/28.

و ثقات العجلي ورقة 4. و التاريخ الكبير 1/2/57. و ثقات ابن حبان 1/ورقة 30.

و ميزان الاعتدال 1/209.

24

سفيان فسأله أن يكف عنه. و كان لا يحفظ من القرآن كثير شي‏ء، و عيسى أخو إسرائيل.

أخبرنا على بن طلحة المقرئ أخبرنا محمّد بن إبراهيم الطرسوسي أخبرنا محمّد ابن محمّد بن داود الكرجيّ حدّثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. قال:

إسرائيل، كان يحيى-يعنى ابن سعيد القطّان-لا يرضاه، و كان ابن مهدى يرضاه.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الواحد أخبرنا محمّد بن العبّاس قال: حدّثنا أحمد بن سعيد السوسي حدّثنا عبّاس بن محمّد. قال: سمعت يحيى بن معين يقول:

كان القطّان-يعنى يحيى-لا يحدث عن إسرائيل، و لا شريك. و قال عبّاس: سئل يحيى عن إسرائيل فقال: قال يحيى بن آدم: كنا نكتب عنده من حفظه. قال يحيى:

كان إسرائيل لا يحفظ ثم حفظ بعد.

أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز أخبرنا محمّد بن مخلد حدّثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدّثنا على-يعنى ابن المديني-قال: سمعت عبد الرّحمن بن مهديّ قال: قال لي عيسى بن يونس قال لي إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن‏[1].

أخبرني أبو القاسم الأزهرى حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر الخلاّل حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب حدّثني جدي قال حدّثني أحمد بن داود الحدانى قال سمعت عيسى بن يونس يقول: كان أصحابنا سفيان و شريك-و عدّ قوما-إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي فيقول: اذهبوا إلى ابني إسرائيل، فهو أروى عنه منى. و أتقن لها منى، و هو كان قائد جده.

أخبرنا ابن الفضل أخبرنا دعلج أخبرنا أحمد بن على الأبار قال حدّثنا الحسين بن عبد الرّحمن الجرجرائى حدّثنا خلف بن تميم قال: سمعت أبا الأحوص-إن شاء اللّه- ذكر عن أبي إسحاق. قال: ما ترك لنا إسرائيل كوة، و لا سفطا، إلا دحسها كتبا[2].

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا حنبل بن إسحاق حدّثني على بن عبد اللّه قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: إسرائيل فوق أبي بكر بن عيّاش‏[3].

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/519.

[2]أى ملأها كتبا.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/519.

25

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم الأشنانى-بنيسابور- حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الحنين قال: سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت؛ إسرائيل أو أبو عوانة؟قال: إسرائيل.

أخبرنا على بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الحنين قال سمعت أبا نعيم-و سئل عن إسرائيل و أبى عوانة-فقال: إسرائيل أثبت من أبي عوانة.

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الأنماطيّ أخبرنا أحمد بن المظفّر أخبرنا على بن أحمد ابن سليمان المصريّ حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سألته-يعنى يحيى بن معين-عن إسرائيل. فقال: ثقة.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى يقول: إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان. قال و سمعت يحيى يقول: إسرائيل أثبت حديثا من شريك‏[1].

أخبرنا الحسن بن على الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد قال: قلت ليحيي بن معين: أيما أثبت شريك، أو إسرائيل؟قال: إسرائيل أقرب حديثا و شريك أحفظ.

أخبرنا ابن الفضل القطّان أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه حدّثنا يعقوب بن سفيان حدّثنا الفضل-هو ابن زياد-قال قلت: -يعنى لأبى عبد اللّه أحمد بن حنبل-من أحب إليك: يونس، أو إسرائيل في أبي إسحاق؟فقال: إسرائيل. قلت:

إسرائيل أحب إليك من يونس؟قال: نعم: إسرائيل صاحب كتاب. قيل: فشريك أو إسرائيل؟قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع، كان أثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يحدث الحديث بالتوهم‏[2].

أخبرنا البرقاني أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه الغوزمي أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصارىّ حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال: قلت لأحمد ابن حنبل: إسرائيل إذا تفرد بحديث، يحتج به؟قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير. قال أحمد: ما حدث [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/520.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/519.

26

عنه يحيى بشي‏ء. قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو شريك؟قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر، و يحفظ من كتابه‏[1].

أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكيّ حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن محمّد بن حمدان العكبري حدّثنا إبراهيم بن على بن الحسن البغدادي القطيعي حدّثني الحسن بن الهيثم ابن الحلال بن توبة حدّثنا محمّد بن موسى بن مشيش قال: و سئل أحمد بن حنبل فقيل: أيما أحب إليك: شريك، أو إسرائيل؟فقال: إسرائيل هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق، و ما روى يحيى عن إسرائيل شيئا. فقيل: لم؟فقال: لا أدري أخبرك، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط[2].

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمّد بن عدى البصريّ-في كتابه-حدّثنا أبو عبيد محمّد بن على الآجرى قال: سمعت أبا داود يقول: إسرائيل أصح حديثا من شريك.

أخبرنا على بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا محمّد بن أحمد البراء. قال: قال على بن المديني: إسرائيل ضعيف.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الواحد أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي حدّثنا على بن أحمد بن زكريّا الهاشمي حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبيد اللّه العجليّ حدّثني أبي قال: و إسرائيل و يوسف ابنا يونس جائزا الحديث.

و قال في موضع آخر: إسرائيل و يوسف ابنا يونس بن أبي إسحاق كوفيان ثقتان.

أخبرنا الأزهرى قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر الخلاّل حدّثنا محمّد بن أحمد ابن يعقوب بن شيبة حدّثنا جدي قال: إسرائيل بن يونس صالح الحديث و في حديثه لين.

و قال في موضع آخر: إسرائيل ثقة صدوق، و ليس بالقوى في الحديث و لا بالساقط.

أخبرنا ابن الفضل أخبرنا عبد اللّه بن جعفر حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: قال أبو نعيم.

و أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ حدّثني أبي حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد حدّثنا أحمد الدورقي حدّثنا أبو نعيم. قال: مات إسرائيل بن يونس سنة ستين و مائتين.

أخبرنا الحسن بن الحسين النّعاليّ أخبرنا جدي إسحاق بن محمّد بن إسحاق أخبرنا عبد اللّه بن إسحاق المديني أخبرنا قعنب بن المحرر. قال: و مات إسرائيل بن يونس سنة ستين و مائة.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/520.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/520.

27

أخبرني الحسين بن على الطناجيرى أخبرنا محمّد بن زيد بن على بن مروان الكوفيّ حدّثنا محمّد بن محمّد بن عقبة الشّيبانيّ حدّثنا هارون بن حاتم حدّثنا دبيس ابن حميد. قال: ولد إسرائيل بن يونس سنة مائة، و مات سنة إحدى و ستين.

أخبرنا ابن الفضل حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي قال: مات إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق سنة إحدى و ستين، و يقال اثنتين و ستين و مائة.

أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر حدّثنا عمر بن أحمد الأهوازى حدّثنا خليفة بن خياط. قال: و إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق مات سنة اثنتين و ستين و مائة.

أخبرنا أبو خازم محمّد بن الحسين بن محمّد الفراء أخبرنا أبو القاسم الحسن بن على بن أبي أسامة الحلبي حدّثنا القاضي أبو عمران بن الأشيب حدّثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدّثنا محمّد بن سعد قال: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي يكنى أبا يوسف، مات سنة اثنتين و ستين و مائة.

3489-إسرائيل بن إسماعيل، جدّ محمّد بن أحمد بن الجنيد الدّقّاق لأمه:

حدث عن نجيح أبي معشر المدني، و فليح بن سليمان. روى عنه محمّد بن أحمد ابن الجنيد.

أخبرنا على بن القاسم بن الحسن الشاهد-بالبصرة-حدّثنا على بن إسحاق المادرائي حدّثنا محمّد بن أحمد بن الجنيد حدّثني إسرائيل بن إسماعيل حدّثنا أبو معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبد اللّه بن حنين عن على قال: نهاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. أن أقرأ و أنا راكع، أو أتختم بالذهب، أو ألبس المعصفر.

3490-إسرائيل بن يونس الطّرازيّ‏[1]:

كان ببغداد يسمع مع شيوخنا من محمّد بن المظفّر و نحوه، و يديم حضور المجالس، و حدث عن الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري. حدّثني عنه أبو القاسم الأزهرى و كان لا بأس به.

[1]3490-الطرازي: هذه النسبة إلى من يعمل الثياب المطرزة أو يستعملها (الأنساب 8/224) .

28

ذكر من اسمه آدم‏

3491-آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو عمر الأمويّ:

كان شاعرا، خليعا ماجنا، ثم نسك بعد ذلك، و كان ببغداد في صحابة أمير المؤمنين المهديّ.

قرأت على الحسن بن على الجوهريّ عن محمّد بن عمران المرزباني قال أخبرني على بن يحيى أخبرني عبيد اللّه بن أحمد بن أبي طاهر عن أبيه عن سليمان بن أبي شيخ قال أخبرنا حجز بن عبد الجبّار الحضرمي. قال رأيت آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ببغداد أيام أبي جعفر و ما رأيت قرشيا أمجن منه.

و قال المرزباني: أخبرنا أحمد بن عيسى الكرخي قال: أنشدنا أبو العيناء لآدم بن عبد العزيز في البراغيث ببغداد:

هنيئا لأهل الرّيّ طيب بلادهم # و واليهم الفضل بن يحيى بن خالد

تطاول في بغداد ليلى و من يبت # ببغداد يلبث ليله غير راقد

بلاد إذا زال النّهار تقافزت # براغيثها من بين مثنى و واحد

ديازجة شهب البطون كأنّها # بغال بريد سرّج في موارد

أخبرني أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمّد الدمشقي-بها-أخبرنا جدي أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان بن الوليد السّلميّ أخبرنا عبد اللّه بن أحمد ابن ربيعة بن زبر القاضي حدّثنا ابن عليل قال حدّثنا مسعود بن بشر حدّثنا الأصمعى. قال: كان آدم بن عبد العزيز و هو ابن عمر بن عبد العزيز في أيام حداثته يشرب الخمر و يفرط في المجون و الخلاعة، و يقول الشعر، فرفع إلى المهديّ أنه زنديق و أنشد شعرا له كان قاله في أيام الحداثة على طريق المجون. فأخذه فضربه ثلاثمائة سوط يقرره بالزندقة فقال: و اللّه لا أقر على نفسي بباطل، و لو قطعت عضوا عضوا، و و اللّه ما أشركت باللّه طرفة عين قط، فقال المهدى: فأين قولك:

29

اسقني و اسق خليلي # في مدى اللّيل الطّويل

قهوة صهباء صرفا # سبيت من نهر بيل

قل لمن يلحاك فيها # من فقيه أو نبيل

أنت دعها و ارج أخرى # من رحيق السّلسبيل‏

فقال: يا أمير المؤمنين كنت من فتيان قريش أشرب النبيذ، و أتمجن مع الشباب، و اعتقادي مع ذلك الإيمان باللّه و توحيده، فلا تؤاخذني بما أسلفت من قولي. قال:

فخلى سبيله. قال و من قوله أيضا:

اسقني و اسق غصينا # لا ترد بالنّقد دينا

اسقنيها مزّة الطّعـ # م تريك الشّين زينا

قال ثم تاب و أقلع و قال في ذلك أشعارا منها قوله:

ألا هل فتى عن شربة الرّاح صابر # ليجزيه يوما بذلك قادر

شربت فلمّا قيل ليس بمقلع # نزعت و ثوبي من أذى اللّوم طاهر

و قال مسعود بن بشر أنشدنا الأصمعى لآدم بن عبد العزيز:

و إن قالت رجال قد تولّى # زمانكم و ذا زمن جديد

فما ذهب الزّمان لنا بمجد # و لا حسب إذا ذكر الجدود

و ما كنّا لنخلد لو ملكنا # و أيّ النّاس دام له الخلود

3492-آدم بن أبي إياس، و اسم أبي إياس: ناهية، و قال محمّد بن إسماعيل البخاريّ: هو: آدم بن عبد الرّحمن بن محمّد، و يكنى أبا الحسن مولى بني تيم أو تميم‏[1]:

أصله من خراسان و منشؤه بغداد، و بها طلب العلم و كتب عن شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة و البصرة، و الحجاز، و الشام، و لقى الشيوخ و سمع منهم، و استوطن عسقلان فعرف بالعسقلانى.

و حدث عن شعبة بن الحجّاج، و شيبان بن عبد الرّحمن، و بكر بن خنيس، و زكن [1]3492-انظر: تهذيب الكمال 294 (2/301) و المنتظم، لابن الجوزي 10/57. و التاريخ الكبير 1/2/39. و ثقات ابن حبان 1/ورقة 23. و ثقات ابن شاهين ورقة 11. و الجرح و التعديل 1/1/268. و الطبقات الكبرى لابن سعد 7/1/186. و المعرفة 1/205. و ثقات ابن حبان 1/ورقة 23.

30

ابن عبد اللّه صاحب مكحول، و محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ذئب و اللّيث بن سعد، و إسماعيل بن عيّاش، و المسيب بن شريك، و الربيع بن صبيح، و حمّاد بن سلمة، و قيس بن الرّبيع، و عبد الرّحمن المسعودي، و حفص بن ميسرة، و إسرائيل بن يونس، و المبارك بن فضالة، و الربيع بن بدر، و أبى معشر المدني، و عبد اللّه بن المبارك، و أبى خالد الأحمر، و بقية بن الوليد، و خلق سواهم. و كان أحد عبّاد اللّه الصّالحين.

روى عنه الأئمة الأعلام من المحدثين مثل محمّد بن إسماعيل البخاريّ، و أبى حاتم الرازي، و يعقوب بن سفيان الفسوي و إبراهيم بن هاني النّيسابوريّ، و محمّد بن أبي عتّاب الأعين، و أبى زرعة الدّمشقيّ، و غيرهم.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الواحد أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسى حدّثنا على بن أحمد بن زكريّا الهاشمي حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد اللّه العجلى حدّثني أبي. قال: آدم بن أبي إياس يكنى بأبى الحسن خراسانى، نشأ ببغداد، و سكن عسقلان، ثقة، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة، و كان يقرئ القرآن.

أخبرنا أبو منصور محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني أخبرنا محمّد بن نصر بن مكرم الشاهد أخبرنا الحسين بن الحسن الأنطاكى حدّثنا يوسف بن بحر. قال:

سمعت أحمد بن حنبل يقول: جلس شعبة ببغداد و ليس في مجلسه أحد يكتب إلا آدم بن إياس، و هو يستملى و يكتب و هو قائم!.

أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أحمد بن محمّد بن حسنويه حدّثنا الحسين بن إدريس حدّثنا أبو داود. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن آدم كان مكينا عند شعبة[1].

أخبرنا البرقاني قال قرأت على عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أبي سمرة حدثكم محمّد ابن محمود-أبو بكر السّرّاج-حدّثنا ابن عسكر.

و أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ حدّثنا أبي حدّثنا محمّد بن محمود السّرّاج حدّثنا محمّد بن سهل بن عسكر قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: آدم بن أبي إياس من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة[2].

قلت: و كان آدم مشهورا بالسنة شديد التمسك بها و الحض على اعتقادها.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/304.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/304. ـ

31

أخبرني الحسن بن على التّميميّ حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسعدة الأصبهانيّ حدّثنا أبو يحيى مكي بن عبد اللّه بن يوسف الثّقفيّ حدّثنا أبو بكر الأعين. قال: أتيت آدم العسقلاني فقلت له: عبد اللّه بن صالح كاتب اللّيث يقرئك السلام. قال: لا تقرئه منى السلام. فقلت له: لم؟قال: لأنه قال:

القرآن مخلوق. قال: فأخبرته بعذره، و أنه أظهر الندامة، و أخبر الناس بالرجوع. قال:

فأقرئه السلام. فقلت له بعد: إني أريد أن أخرج إلى بغداد، فلك حاجة؟قال: نعم، إذا أتيت بغداد، فائت أحمد بن حنبل فأقرئه مني السلام و قل له: يا هذا اتق اللّه و تقرب إلى اللّه بما أنت فيه، و لا يستفزنك أحد، فإنك إن شاء اللّه مشرف على الجنة، و قل له:

- حدّثنا اللّيث بن سعد، عن محمّد بن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من أرادكم على معصية اللّه فلا تطيعوه»

فأتيت أحمد بن حنبل في السجن، فدخلت عليه، فسلمت عليه، و أقرأته السلام، و قلت له هذا الكلام و الحديث، فأطرق أحمد إطراقة، ثم رفع رأسه، فقال: رحمه اللّه حيا و ميتا، فلقد أحسن النصيحة[1].

أخبرنا على بن أبي على قال قرأنا على الحسين بن هارون الضبي عن أبي العبّاس ابن سعيد قال حدّثني القاسم بن عبد اللّه بن عامر قال: سمعت يحيى بن معين سئل عن آدم بن أبي إياس فقال: ثقة، ربما حدث عن قوم ضعفى‏[2].

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمّد بن عدى البصريّ-في كتابه-أخبرنا أبو عبيد محمّد بن على الآجرى قال: سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن آدم العسقلاني فقال: ثقة[3].

و قال أحمد: كان آدم مكينا عند شعبة.

أخبرنا على بن الحسين-صاحب العبّاسى-و أحمد بن عبد الواحد الوكيل.

قالا: حدّثنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدّل حدّثنا أبو على الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدّثني أبو علي المقدسي، قال: لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة، [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/305-306.

[2]في الأصل و المطبوعة: «ضعفاء» و ما أثبتناه من تهذيب الكمال و هو الأصح. انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/304.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/304.

32

ختم القرآن و هو مسجى ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بى بهذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك، ثم قال: لا إله إلا اللّه ثم قضى‏[1].

أخبرني الأزهرى حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا أحمد بن معروف الخشاب حدّثنا الحسين بن فهيم حدّثنا محمّد بن سعد. قال: آدم بن أبي إياس يكنى أبا الحسن، و كان من أبناء أهل خراسان، من أهل مرو الروذ، طلب الحديث ببغداد، و سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا، ثم انتقل، فنزل عسقلان، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين و مائتين، و هو ابن ثمان و ثمانين سنة[2].

أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه.

قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان.

و أخبرنا ابن الفضل أيضا حدّثنا جعفر بن محمّد الخالدي أخبرنا محمّد بن عبد اللّه ابن سليمان الحضرمي. قال: سنة عشرين و مائتين فيها مات آدم بن أبي إياس‏[3].

كتب إلىّ أبو محمّد بن أبي نصر الدّمشقيّ و حدّثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه.

قال: أخبرنا أبو الميمون البجلي حدّثنا أبو زرعة. قال: مات آدم بن أبي إياس سنة إحدى و عشرين و مائتين‏[4].

3493-آدم بن محمّد بن آدم، أبو محمّد النّيسابوريّ:

ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه قدم بغداد حاجّا و حدثهم عن أبي عبيد اللّه أحمد ابن محمّد الفراسى. و قال: توفى ببغداد في درب الربع في سنة ست و عشرين و ثلاثمائة و دفن في مقابر الخيزران.

3494-آدم بن محمّد بن آدم بن محمّد بن الهيثم بن توبة، أبو القاسم العكبريّ المعدّل‏[5]:

حدّث عن أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمى، و أحمد بن سلمان النجاد، و عبد الباقي بن قانع، و عمر بن جعفر بن سلم، و الطّيّب بن أحمد الهيتى، و غيرهم.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/305.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/306.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/306.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/307.

[5]3494-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/78.

33

حدّثني عنه أبو طاهر أحمد بن محمّد بن الحسين الخفاف، و ذكر لي أنه سمع منه بعكبرا، و ما علمت من حاله إلا خيرا.

حدّثني أبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري. قال: مات أبو القاسم آدم بن محمّد بن توبة بعكبرا سحر يوم الجمعة لسبع عشرة خلون من صفر سنة إحدى و أربعمائة[1].

[1]آخر الجزء السابع و الأربعين.

34

ذكر من اسمه أصرم‏

3495-أصرم بن حوشب، أبو هشام الكنديّ‏[1]:

من أهل همذان، حدث عن زياد بن سعد، و نهشل بن سعيد، و أبى جعفر الرازي، و أبى سنان الشّيبانيّ، و قرة بن خالد، و مالك بن أنس، و الربيع بن زياد، و محمّد بن عبد اللّه الخطمي، و عنبسة بن عبد الرّحمن. روى عنه محمّد بن حميد الرازي، و عيسى بن أحمد البلخي و أبو مسعود أحمد بن الفرات، و أحمد بن محمّد التبعى.

و عصمة بن الفضل النّيسابوريّ.

و قدم بغداد و حدث بها، فكتب عن أهلها. ثم بان لهم كذبه، فتركوا الرواية عنه إلا نفرا، منهم محمّد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، و إبراهيم بن سعيد الجوهريّ و الحسن بن أبي الرّبيع الجرجاني، و عنبس بن إسماعيل القزاز، و أحمد بن العبّاس بن المبارك التركي.

- أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهديّ أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار حدّثنا عنبس بن إسماعيل حدّثنا أصرم بن حوشب حدّثنا قرة بن خالد و غيره عن الضحاك عن ابن عبّاس. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اليوم الرهان، و غدا السباق، و الغاية الجنة، الهالك من دخل النار، أنا الأول، و أبو بكر الثاني، و عمر الثالث، و الناس بعد على السبق. الأول فالأول» [2]

.

أخبرني أبو القاسم الأزهرى و على بن محمّد بن الحسن المالكي قالا: أخبرنا عبد اللّه بن عثمان الصّفّار أخبرنا محمّد بن عمران الصيرفي حدّثنا عبد اللّه بن على بن عبد اللّه المديني قال سمعت أبي يقول: أصرم بن حوشب لقيناه بهمذان ثم حدث بعدنا بعجائب، و ضعفه جدا.

و قال عبد اللّه في موضع آخر: سمعت أبي يقول: كتبت عن أصرم بن حوشب أحاديث عن أبي سنان، فضربت على حديثه.

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشنانى قال: سمعت أحمد بن محمّد بن [1]3495-انظر: الجرح و التعديل 2/1273. و الكامل لابن عدي 1/ق 143. و المجروحين 1/181.

و ميزان الاعتدال 1/272. و الدارمي 168. و أحوال الرجال للجوزجاني 378.

[2]المعجم الكبير للطبراني 12/119.

35

عبدوس الطّرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين:

فأصرم بن حوشب تعرفه؟فقال: كذاب خبيث.

أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا سهل بن أحمد الواسطي. قال: قال أبو حفص عمرو بن على: و أصرم بن حوشب متروك الحديث، حدث بأحاديث مناكير و كان يرى الإرجاء.

أخبرنا ابن الفضل أخبرنا على بن إبراهيم المستملي أخبرني محمّد بن إبراهيم بن شعيب قال: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول:

و أخبرنا أبو حازم العبدوي قال سمعت محمّد بن عبد اللّه الجوزقى يقول قرئ على مكي بن عبدان و أنا أسمع قال، سمعت مسلم بن الحجّاج يقول.

و أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي حدّثنا أبي قال: أصرم بن حوشب متروك-زاد البخاريّ و مسلم-الحديث.

أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن على الكتاني-بدمشق-حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني حدّثنا عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمى حدّثنا القاسم بن عيسى العصار حدّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. قال: أصرم بن حوشب رأيته بهمذان و كتبت عنه سنة اثنتين و مائتين ضعيف.

أخبرنا محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز-بهمذان-حدّثنا أبو الفضل صالح ابن أحمد الحافظ. قال: أصرم بن حوشب أبو هشام الكندي، ذكره ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح» و قال سمعت أبي يقول: هو متروك الحديث فإنه ذكر أنه رأى زياد ابن سعد فأنكروا عليه، و تكلم فيه يحيى بن معين و قال صالح: سمعت أبا جعفر -يعنى الصّفّار-يقول: بلغني أنه اجتاز رجل من أهل خراسان فقال الأصرم بن حوشب: أين كتبت عن نهشل؟لعلك كتبت عنه في الهواء!.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم الأردستانى أخبرنا أبو حكيم محمّد بن إبراهيم الدارمي-بالكوفة-حدّثنا عبد الملك بن بدر الهيثم حدّثنا أحمد بن هارون بن روح. قال: أصرم بن حوشب روى عن زياد بن سعد، ضعيف مات بهمذان.

أخبرنا الأزهرى حدّثنا محمّد بن العبّاس قال أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب حدّثنا الحسين بن فهم حدّثنا محمّد بن سعد. قال: أصرم بن حوشب الهمذاني كان قدم بغداد فكتب عنه أهل بغداد، ثم رجع إلى همذان فمات بها.

36

3496-أصرم بن غياث، أبو غياث النّيسابوريّ‏[1]:

ورد بغداد و حدث بها عن مقاتل بن حيّان. روى عنه محمّد بن عيسى بن الطباع، و سريج بن يونس. و غيرهما.

أخبرنا محمّد بن عمر بن القاسم النرسي أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم حدّثنا أبو إسماعيل الترمذي حدّثنا محمّد بن عيسى بن الطباع.

و أخبرني محمّد بن جعفر بن علام الورّاق-و اللفظ له-أخبرنا أبو على عيسى ابن أحمد بن عمر الطومارى حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي حدّثنا سريج بن يونس. قالا: حدّثنا أصرم بن غياث عن مقاتل بن حيّان عن الحسن عن جابر بن عبد اللّه. قال: وضأت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لا مرة، و لا مرتين، و لا ثلاثا، فرأيته يخلل لحيته بأصابعه، كأنها أنياب مشط.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق-فيما أذن أن نرويه عنه-أخبرنا أبو على بن الصواف حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول: شيخ من أهل نيسابور قدم علينا، فسمعته يحدث عن مقاتل بن حيّان عن الحسن بن جابر. قال:

رأيت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم توضأ فخلل لحيته كأنها أنياب مشط، ثم قال أبي: ما أرى هذا الشّيخ كان بشي‏ء، ضعفه جدا.

أخبرني عبد اللّه بن يحيى السّكّري أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الشافعي حدّثنا جعفر بن محمّد الأزهرى حدّثنا ابن الغلابي قال: قال يحيى بن معين: و أصرم الخراسانيّ ليس بثقة.

قال الحسن بن على الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد: قال سألت يحيى بن معين عن أصرم ابن غياث فقال: شيخ نيسابورى سمعت منه هاهنا ببغداد، ليس بثقة.

أخبرنا ابن الفضل حدّثنا على بن إبراهيم المستملي حدّثنا أبو أحمد بن فارس الدلال حدّثنا محمّد بن إسماعيل البخاريّ. قال: أصرم بن غياث النّيسابوريّ أبو غياث عن مقاتل بن حيّان الخراسانيّ منكر الحديث.

أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي حدّثنا أبي. قال: أصرم بن غياث نيسابورى متروك الحديث. روى عن مقاتل.

[1]3496-انظر التاريخ الكبير للبخاري 1/2/56. م

37

ذكر من اسمه أسود

3497-أسود بن عامر، أبو عبد الرّحمن المعروف بشاذان‏[1]:

و أصله من الشام، سمع سفيان الثّوري، و شعبة بن الحجّاج، و حمّاد بن سلمة، و حمّاد بن زيد، و الحسن بن صالح، و شريك بن عبد اللّه، و إسرائيل بن يونس، و زائدة ابن قدامة، و أيّوب بن عتبة، و عبد اللّه بن المبارك، و أبا بكر بن عيّاش. روى عنه بقية ابن الوليد، و أحمد بن حنبل، و على بن المديني، و أبو بكر و عثمان ابنا أبي شيبة، و محمّد بن عبد اللّه المخرمى، و فضل بن سهل الأعرج، و محمّد بن منصور الطوسي و عبّاس الدوري، و أحمد بن الخليل البرجلانى، و أحمد بن الوليد الفحام، و محمّد بن عيسى العطّار، و الحارث بن أبي أسامة.

- أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الجرشى حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يعقوب الأصم حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري حدّثنا شاذان قال: أخبرنا الحسن بن صالح عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. قال: «إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته» [2]

. قال العبّاس: و لم أسمع هذا من إنسان في الدنيا غيره.

قلت: تفرد بوصله شاذان، و خالفه مالك بن إسماعيل فرواه عن الحسن بن صالح مرسلا لم يذكر فيه أبا هريرة.

أخبرنا أبو القاسم الأزهرى أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الكوفيّ حدّثنا العبّاس بن الخليل بن جابر الطائي الإمام بحمص-حدّثنا كثير بن عبيد الحذاء قال حدّثنا بقية بن الوليد عن الأسود بن عامر عن ابن حي عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة. قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم محتبيا، آخذا بيده اليمنى على اليسرى، أو قال:

اليسرى على اليمنى، في ظل الكعبة.

[1]3497-انظر: التاريخ الكبير للبخاري 1/2/56. و المنتظم، لابن الجوزي 10/182. و الجرح و التعديل 1/1/294. و الطبقات الكبرى 7/336. و تاريخ خليفة 473. و التاريخ الكبير 1/1/448. و الصغير 221. و السابق و اللاحق للخطيب ورقة 49. و ثقات ابن حبان 1/ورقة 36.

[2]انظر الحديث في: مسند أحمد 2/391. و مجمع الزوائد 4/25. و كنز العمال 12195.

38

- أخبرنا أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن بكير أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدّثنا أبي حدّثنا الأسود بن عامر حدّثنا أبو بكر-يعنى ابن عيّاش-عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة. قال:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إنّ الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع بن نون، ليالي سار إلى بيت المقدس» [1]

.

- أخبرنا ابن الفضل القطّان حدّثنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه حدّثنا يعقوب بن سفيان حدّثنا الفضل-هو ابن زياد-قال: سألت أبا عبد اللّه قلت: الأسود بن عامر عن أبي بكر بن عيّاش عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لم تحبس-أو ترد الشمس-على أحد إلا ليوشع بن نون» [2]؟

قال: نعم هكذا أو نحو هذا.

قلت: رواه غير الأسود بن عامر عن أبي بكر؟قال: لم أسمعه إلا من الأسود.

أخبرني على بن الحسن بن محمّد الدّقّاق قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدّثنا عمر بن محمّد بن شعيب الصابوني حدّثنا حنبل بن إسحاق قال و سمعت أبا عبد اللّه-يعنى أحمد بن حنبل-يقول: أسود بن عامر ثقة. قلت له: ثقة؟قال:

و زاد[3].

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشنانى قال سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطّرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سألت يحيى بن معين عن شاذان فقال: لا بأس به‏[4].

أخبرنا ابن الفضل حدّثنا على بن إبراهيم حدّثنا أبو أحمد بن فارس حدّثنا البخاريّ. قال: الأسود بن عامر و لقبه شاذان كان يكون ببغداد، يقال أصله شامي، توفى ببغداد أول سنة ثمان و مائتين.

أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر حدّثنا عمر بن أحمد الأهوازى حدّثنا خليفة بن خياط.

[1]انظر الحديث في: مسند أحمد 2/325. و الموضوعات 1/357. و الأحاديث الضعيفة 791. و الأحاديث الصحيحة 202.

[2]انظر التخريج السابق.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/227.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/227.

39

و أخبرنا ابن الفضل أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي. قالا: سنة ثمان و مائتين فيها مات الأسود بن عامر شاذان.

3498-أسود بن سالم، أبو محمّد العابد[1]:

سمع حمّاد بن زيد، و سفيان بن عيينة، و إسماعيل بن علية، و معتمر بن سليمان، و يحيى بن عبد الملك بن أبي عتبة، و عبيد اللّه الأشجعيّ. روى عنه حاتم بن اللّيث الجوهريّ، و عبد الوهّاب بن عبد الحكم الورّاق، و محمّد بن عبد اللّه المخرمى، و أحمد بن زياد السّمسار، و كان معروفا بالخير، يذكر مع معروف الكرخي، لأنه كان بينهما مؤاخاة و مودة و مصافاة و محبة.

أخبرنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثى أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمى حدّثنا أحمد بن زياد السّمسار حدّثنا أسود بن سالم حدّثنا الأشجعيّ عن سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عبّاس. قال: أ لا أريكم كيف كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يتوضأ فتوضأ مرة مرة.

أخبرنا عبد اللّه بن الحسن بن محمّد الخلاّل أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران الكاتب أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العبّاس بن مجاهد حدّثنا أبو عيسى الختلي حدّثنا أبو يوسف القاضي. قال: كان عندي أسود بن سالم-و قد كان يستعمل من الماء شيئا كثيرا-قال: فجاء رجل فسأله عن ذلك فقال: هيهات ذهب ذاك، أو مضى ذاك، كنت في ليلة باردة قد قمت في السحر، فإنى مستعمل ما كنت أستعمله، فإذا هاتف يهتف بى يقول: يا أسود ما هذا؟. يحيى بن سعيد الأنصارىّ حدّثنا عن سعيد بن المسيب «إذا جاوز الوضوء ثلاثا لم يرتفع إلى السماء» . قال: قلت:

أ جنيّ؟[2]ويحك من يك؟قال: ما هو إلا ما تسمع. قال: قلت: من أنت عافاك اللّه؟ قال: يحيى بن سعيد الأنصاري حدّثنا عن سعيد بن المسيب إذا جاوز الوضوء ثلاثا لم يرتفع إلى السماء. قال قلت: لا أعود، لا أعود، فأنا اليوم تكفيني كف من ماء.

أخبرنا الحسين بن على الطناجيرى حدّثنا محمّد بن على بن سويد المؤدّب حدّثنا عثمان بن إسماعيل بن بكر السّكّري قال: سمعت حبش بن الورد يقول: رؤى أسود [1]3498-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 10/252.

[2]في المطبوعة: "قال: قلت لأختي ويحك من يك قلت".

40

ابن سالم يغسل وجهه من غدوة إلى نصف النهار، فقيل له: أيش خبرك؟قال: رأيت اليوم مبتدعا، فأنا أغسل وجهى منذ رأيته إلى الساعة، و أنا أظنه لا ينقى!!.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: حدّثني على بن محمّد بن إبراهيم الصّفّار-أبو الحسن-قال:

حضرت أسود بن سالم ليلة و كان حسن الصوت، فقلت:

أمامي موقف قدّام ربّي # يسائلني و ينكشف الغطاء

و حسبي أن أمرّ على صراط # كحدّ السّيف أسفله لظاء

قال: فصرخ أسود صرخة و لم يزل مغشيا عليه حتى أصبح.

أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر القاضي حدّثنا عبد الصّمد بن على الطستيّ حدّثنا أبو جعفر بن زياد السّمسار المعدّل قال: حدّثنا أحمد بن الحكم الصاغانى قال جاء رجل إلى ابن حميد. قال: إنى اغتبت أسود بن سالم، فأتيت في منامي فقيل لي: تغتاب وليا من أولياء اللّه لو ركب حائطا ثم قال له سر لسار!!.

أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الكاتب أخبرنا مخلد بن جعفر حدّثنا محمّد ابن جرير الطبري قال: أسود بن سالم كان ثقة، ورعا فاضلا، مات سنة ثلاث عشرة -أو أربع عشرة-و مائتين.

41

ذكر الأسماء المفردة في باب الألف‏

3499-أشعب الطامع، يقال: إن اسمه شعيب، و كنيته: أبو العلاء، و قيل:

أبو إسحاق مولى عثمان بن عفّان، و قيل: مولى سعيد بن العاص، و قيل: مولى عبد اللّه بن الزّبير، و قيل: مولى فاطمة بنت الحسين‏[1]:

و هو: أشعب بن أم حميدة، و قيل أم حميدة بضم الحاء و بفتحها، و قيل إن أمه جعدة مولاة أسماء بنت أبي بكر الصدّيق.

عمّر دهرا طويلا، و أدرك زمن عثمان بن عفّان، و روى عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، و القاسم بن محمّد بن أبي بكر، و سالم بن عبد اللّه بن عمر، و أبان بن عثمان بن عفّان. و عكرمة مولى ابن عبّاس. روى عنه عثمان بن فائد. و غياث بن إبراهيم و معدى بن سليمان.

و له نوادر مأثورة، و أخبار مستظرفة، و كان من أهل مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو خال محمّد بن عمر الواقدي. و زعم أبو عثمان الجاحظ أنه قدم بغداد في أيام المهديّ.

و قال الأصمعى: حدّثني جعفر بن سليمان. قال: قدم أشعب أيام أبي جعفر بغداد فأطاف به فتيان بنى هاشم، فغناهم فإذا ألحانه طربة، و حلقه على حاله. و قال: أخذت الغناء عن معبد، و كنت آخذ عنه اللحن، فإذا سئل عنه قال: عليكم بأشعب فإنه أحسن تأدية له منى. و قيل إن اسم أبيه جبير، و يقال: أشعب بن جبير آخر و ليس هو أشعب الطامع، و الذي عندي أنهما واحد، و اللّه أعلم.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا المظفّر بن يحيى الشرابي حدّثنا أحمد بن محمّد المرثدى عن أبي إسحاق الطلحي قال: حدّثنا أحمد بن معاوية قال حدّثني المدنيّون و خبروني أن أشعب المديني كان خال الأصمعى.

[1]3499-انظر: تهذيب ابن عساكر 3/75. و فوات الوفيات 1/22. و ثمار القلوب 118. و ميزان الاعتدال 1/120. و لسان الميزان 1/450، 4/126. و النويري 4/34. و الأعلام 1/332.

42

أخبرنا على بن أحمد بن عمر المقرئ حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ القاضي قال حدّثني محمّد بن سهل بن الحسن حدّثني مضارب بن نديل حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن حدّثنا عثمان بن فائد عن أشعب الطامع عن عكرمة عن ابن عبّاس أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لبى حتى رمى جمرة العقبة.

قال محمّد بن عمر القاضي: أشعب الطامع اسمه شعيب، و يكنى أبا العلاء و كانت بنت عثمان ربته و كفلته، و كفلت ابن أبي الزناد معه، و كان يقول: حدّثني سالم بن عبد اللّه، و كان يبغضني في اللّه، فيقال: دع هذا عنك فيقول: ليس للحق مترك أخبرني بجميع هذا أبو محمّد الجريري عن أحمد بن الحارث، كذا قال لنا المقرئ، و الصواب أبو أحمد الجريري.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي حدّثني ابن ياسين حدّثنا سوار حدّثنا معدى بن سليمان قال حدّثني أشعب-يعنى الطامع-قال: دخلت على القاسم بن محمّد في حائط له، قال، و كان يبغضني في اللّه و أحبه فيه، فقال: ما أدخلك على؟اخرج عنى. قلت: أسألك بوجه اللّه لما حددت لي عذقا. قال: يا غلام جد له عذقا فإنه سأل بمسألة.

- و أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي حدّثنا محمّد بن أحمد بن سفيان الترمذي حدّثنا سندولا حدّثنا أبي عبّاد بن موسى حدّثنا غياث بن إبراهيم حدّثني أشعب بن أم حميدة الذي يقال له الطامع قال غياث: و إنما حملنا هذا الحديث عن أشعب أنه كان عليه، قال أتيت سالم بن عبد اللّه أسأله فأشرف على من خوخة فقال لي: ويلك يا أشعب لا تسل!فإن أبي حدّثني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «ليجيئن أقوام يوم القيامة ليس في وجوههم مزعة[لحم‏]» [1]

.

- أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان حدّثنا أبو بكر الشافعي قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن سماعة قال حدّثني عبد اللّه بن سوادة أخبرنا أحمد بن شجاع الخزاعي قال: حدّثني أبو العبّاس نسيم الكاتب-قديم-قال قيل لأشعب: طلبت العلم، و جالست الناس، ثم تركت و أفضيت إلى المسألة!فلو جلست لنا و جلسنا إليك [1]انظر الحديث في: المعجم الكبير للطبراني 12/310. و إتحاف السادة المتقين 8/85.

و كنز العمال 16724.

43

فسمعنا منك؟فقال لهم: نعم فوعدهم، فجلس لهم فقالوا له: حدّثنا فقال: سمعت عكرمة يقول سمعت ابن عبّاس يقول سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: «خلتان لا تجتمعان في مؤمن» ثم سكت، فقالوا: ما الخلتان؟فقال: نسى عكرمة واحدة، و نسيت أنا الأخرى‏

.

- أخبرنا الحسن بن على الجوهري حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزاز حدّثنا ابن مخلد حدّثنا محمّد بن أبي يعقوب قال حدّثني روح بن محمّد السكوني-بحمص- حدّثنا محمّد بن عبد الرحمن بن راشد الرحبي قال: قيل لأشعب: قد أدركت الناس فما معك من العلم؟قال: حدّثني عكرمة عن ابن عبّاس. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «للّه على عبده نعمتان» [1]ثم سكت أشعب فقيل له: و ما النعمتان؟قال: نسى عكرمة واحدة، و نسيت أنا الأخرى‏

.

أخبرني أبو الفتح عبد الرزاق بن محمّد بن أبي شيخ الأصبهانيّ-بها-حدّثنا جدي عبد اللّه بن محمّد بن جعفر قال حدّثني أبو الحسن البغدادي قال سمعت عبد اللّه بن هلال البزّاز يحكى عن سلمة قال حدّثني بعض الثّقات قال: أكل أشعب مع سالم بن أبي الجعد تمرا، فجعل يأكل زوجا زوجا، فقال سالم: إن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قد نهى عن القران في التمر، فقال: اسكت؛ و اللّه لو رأى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم رداءة هذا التمر لرخص فيه حفنة حفنة.

أخبرني أبو القاسم الزهري حدّثنا على بن عمر الحافظ حدّثنا محمّد بن أبي الأزهر. قال: قال لنا الزبير بن بكّار: قيل لأشعب في امرأة يتزوجها؟فقال: ابغوني امرأة أتجشأ في وجهها فتشبع، و تأكل فخذ جرادة فتتخم!.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد المرثدى حدّثنا أبو إسحاق الطلحي قال حدّثني أحمد بن إبراهيم قال: دعا إنسان أشعب، فقال أشعب: لا و اللّه ما أجيئك، أنا أعرف الناس بك و كثرة جموعك، قال له: على أن لا أدعو أحدا سواك، فأجابه. قال فبينا هم كذلك إذ طلع عليهم صبي و هو في غرفة، فصاح أشعب: أى أبا فلان: تعال هاهنا، من هذا الصبى؟شرطت عليك أن لا يدخل علينا أحد. قال: جعلت فداك يا أبا العلاء، هذا ابني و فيه عشر خصال، ما هن في صبي، قال: و ما هن فديتك؟قال:

لم يأكل مع ضيف قط، قال: حسبي، التسع لك.

[1]انظر الحديث في: تهذيب ابن عساكر 3/79.

44

أخبرنا ابن زريق أخبرنا المظفّر بن يحيى قال حدّثنا المرثدى عن الطلحي قال أخبرني أحمد قال: وجد أشعب دينارا، فكره أن يأكله حراما، و كره أن يعرفه فيأتى له طالب، فاشترى به قطيفة و انبعث يعرفها.

أخبرني محمّد بن على بن عبد اللّه أخبرنا الحسن بن حامد الأديب حدّثنا على بن محمّد بن سعيد الموصلي حدّثنا الحسن بن عليل العنزيّ حدّثنا مسعود بن بشر المازني قال حدّثني الواقدي. قال: كنت مع أشعب في يوم عيد نريد المصلى، فوجد دينارا فقال: يا ابن واقد، قلت: ما تشاء يا أبا العلاء؟قال: وجدت دينارا فما ترى أن أصنع به؟قلت: عرفه. قال أم العلاء إذن طالق. قال قلت: فما تصنع به؟قال: أشترى به قطيفة ثم أعرفها، و كان أشعب خال الواقدي.

أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد أخبرنا محمّد بن عبد الرّحيم المازني حدّثنا أبو الحسن بن سلم حدّثنا الزبير بن بكّار قال: قال الواقدي: لقيت أشعب يوما فقال لي: يا ابن واقد، وجدت دينارا فكيف أصنع به؟قال: تعرفه، قال: سبحان اللّه ما أنت في علمك إلا في غرور، قلت: فما الرأى يا أبا العلاء؟قال: أشترى به قميصا و أعرفه بقباء، قلت إذا لا يعرفه أحد، قال: فذاك أريد!.

أخبرنا على بن أحمد بن عمر المقرئ حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ حدّثني أحمد ابن جعفر بن على بن الهيثم حدّثنا أبي قال: قال الهيثم بن عدى: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين، و أسلمته في البزّازين، فقيل له: أين بلغت من معرفة البز!فقال أحسن النشر و لا أحسن أطوى. و أرجو أن أتعلم الطى. و هو الذي قال لرجل من الناس، حين سخن دجاجة. ثم بردت فسخنت، ثم بردت فسخنت: دجاج هذا الرجل كآل فرعون؛ يعرضون على النار غدوا و عشيا. فضربته فاطمة بنت الحسين مائة سوط لهذا الكلام، و وهبت له مائة دينار.

أخبرنا الحسن بن على الجوهريّ حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى المكي حدّثنا محمّد بن القاسم بن خلاّد حدّثنا الأصمعي قال حدّثني جعفر بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن العبّاس عن أشعب أنه قال يوما لابنه: إنى قد كبرت، فاطلب لنفسك المعاش. قال: يا أبت إنى مثل الموزة لا تحمل حتى تموت أمها!!.

45

أخبرنا على بن أبي على البصريّ أخبرنا على بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الورّاق حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن سليمان الأشعث حدّثنا أبو داود السنجى حدّثنا الأصمعى عن أشعب الطامع قال: دخلت على سالم بن عبد اللّه، فقال لي: يا أشعب حمل إلينا جفنة من هريسة و أنا صائم، فاقعد فكل. قال: فحملت على نفسي، فقال: لا تحمل على نفسك. ما تبقى تحمله معك. قال: فلما رجعت إلى منزلي قالت لي امرأتى:

يا مشئوم، بعث عبد اللّه بن عمرو بن عثمان يطلبك، و لو ذهبت اليه لحباك. قال: فما قلت له؟قالت: قلت له أنك مريض، قال أحسنت، فأخذت قارورة دهن و شيئا من صفرة، فدخلت الحمام ثم تمرخت به، ثم خرجت فعصبت رأسى بعصابة و أخذت قصبة و اتكأت عليها. فأتيته و هو في بيت مظلم، فقال لي: أشعب؟فقلت: نعم، جعلني اللّه فداك. ما رفعت جنبي من الأرض منذ شهرين. قال: و سالم في البيت و أنا لا أعلم!فقال لي سالم: ويحك يا أشعب. قال فقلت لسالم: نعم جعلني اللّه فداك منذ شهرين ما رفعت ظهري من الأرض، قال فقال سالم: ويحك يا أشعب. قال فقلت:

نعم جعلت فداك مريض منذ شهرين ما خرجت. قال: فغضب سالم و خرج. قال فقال لي عبد اللّه بن عمرو: ويلك يا أشعب، ما غضب خالي إلا من شي‏ء؟قال فقلت: نعم جعلت فداك، غضب من أنى أكلت اليوم عنده جفنة من هريسة، قال فضحك عبد اللّه و جلساؤه، و أعطانى و وهب لي، قال: فخرجت فإذا سالم بالباب، فلما رآني قال: ويحك يا أشعب، أ لم تأكل عندي؟قلت: بلى جعلت فداك، قال فقال سالم: و اللّه لقد شككتني!!.

أخبرنا على بن أبي على أخبرنا على بن محمّد بن لؤلؤ حدّثنا عبد اللّه بن سليمان حدّثنا أبو داود السنجي حدّثني الأصمعي. قال: مرّ أشعب فجعل الصبيان يلعبون حتى آذوه، قال فقال لهم: ويحكم، سالم بن عبد اللّه يقسم تمرا، فصدقه الصبيان، قال فمر الصبيان يعدون إلى دار سالم، قال: فعدا أشعب معهم و قال: ما يدريني و اللّه لعله حق!.

أخبرني الجوهريّ حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا أبو عبد اللّه بن مخلد حدّثنا محمّد بن أبي يعقوب حدّثنا الفضل بن صعصعة، حدّثنا عمرو بن الضحاك عن أبيه قال: مرّ أشعب بقوم يعملون قفّة فقال لهم: أوسعوها. قالوا: و لم يا أشعب؟!قال:

لعل يهدى إلىّ إنسان فيها شيئا.

46

أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن على بن حمويه الهمذاني-بها-أخبرنا أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ أخبرنا أبو العبّاس أحمد ابن سعيد الفقيه المعدانى حدّثنا عبد اللّه بن محمود حدّثنا محمّد بن إبراهيم حدّثنا سعيد بن عنبسة حدّثنا الهيثم بن عدى. قال: مر أشعب الطماع برجل و هو يتخذ طبقا فقال: اجعله واسعا لعلهم يهدون لنا فيه.

أخبرني هلال بن محمّد بن جعفر الحفار أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا محمّد بن مخلد حدّثنا إبراهيم بن راشد. قال: قال أبو عاصم النبيل قيل لأشعب: ما بلغ من طمعك؟قال: لم تزف عروس بالمدينة إلى زوجها إلا قلت يجيئون بها إلىّ قبلا أخبرنا على بن أبي على أخبرنا على بن محمّد بن لؤلؤ حدّثنا عبد اللّه بن سليمان حدّثنا يحيى بن عبد الرّحمن الأعشى حدّثنا أبو عاصم. قال: أخذ بيدي ابن جريح و أوقفنى على أشعب الطامع فقال له: حدثه ما بلغ من طمعك؟قال: بلغ من طمعي أنه ما زفت امرأة بالمدينة إلا كنست بيتي رجاء أن تهدى إلىّ.

أخبرنا الجوهريّ حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا أبو عبد اللّه بن مخلد حدّثنا أحمد ابن يعقوب-هو الدّينورى-حدّثنا عبد اللّه بن أبي حرب-بسلمية-حدّثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد عن أبيه قال: كنت يوما أريد منزلي، فالتفت فإذا أشعب ورائي. فقلت له: مالك يا أشعب؟فقال: يا أبا عصم رأيت قلنسوتك قد مالت فتبعتك قلت لعلها تسقط فآخذها إلىّ؟!قال: فأخذتها عن رأسى فدفعتها إليه، و قلت له: انصرف.

و قال محمّد بن أبي يعقوب حدّثني محمّد بن أبي عبد الرّحمن المقرئ عن أبيه.

قال: قال أشعب الطماع: ما خرجت في جنازة قط فرأيت اثنتين تتساران إلا ظننت أن الميت قد أوصى لي بشي‏ء.

أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي حدّثنا محمّد بن الحسين بن سماعة حدّثني محمّد بن أحمد الحسنى-من ولد الحسن بن على-عن بعض من سمعه منه قال: قال أشعب: جاءتني جاريتي بدينار، فأودعتنيه فجعلته تحت المصلى بين يدي، ثم جاءتني بعد أيام فقالت هات الدّينار، فقلت ارفعى المصلى فإن كان ولد فخذي ولده و دعيه، و قد كنت جعلت معه درهما، فرفعت المصلى و أخذت الدرهم، فقلت لها إن تركتيه ولد لك كل جمعة

47

درهما، فتركته و عادت الجمعة الثانية، و قد كنت أخذته فلم تره، فبكت و صاحت فقلت: ما يبكيك؟فقالت: الدّينار سرقته؟فقلت لها: مات دينارك في النفاس، فبكت فقلت لها: تصدقين بالولادة و لا تصدقين بالموت في النفاس!. قيل إن أشعب توفى سنة أربع و خمسين و مائة.

3500-أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير، مولى بني رقاش‏[1]:

من أهل البصرة. شاعر مطبوع، مقدم في العلم بالشعر و الحفظ له، قدم بغداد، فاتصل بالبرامكة، و انقطع إليهم و حمل لهم كتاب كليلة و دمنة، فحسن موقعه منهم.

و يقال إنه قلب الكتاب في ثلاثة أشهر إلى الشعر، و هو أربعة عشر ألف بيت. و ذكر حمدان ابنه أنه كان يصلى و لوح موضوع بين يديه، فإذا صلى أخذ اللوح فملأه من الشعر الذي صنعه، ثم يعود إلى صلاته، و عمل أيضا قصيدة ذات الحلل ذكر فيها مبتدأ الخلق، و أمر الدنيا، و أشياء من المنطق، و غير ذلك، و هي قصيدة مشهورة. و له مدائح في هارون الرّشيد، و في الفضل بن يحيى بن خالد، و قيل إنه كان جميل الطريقة حسن التدين متألها.

قرأت على حسن بن على الجوهريّ عن أبي عبيد اللّه المرزباني قال أخبرني محمّد ابن العبّاس حدّثنا محمّد بن موسى البربري حدّثنا حمّاد بن إسحاق قال: ألزم يحيى ابن خالد البرمكيّ أبان بن عبد الحميد دارا لا يخرج منها حتى ينقل كتاب كليلة و دمنة من الكلام إلى الشعر فنقله، فوهب له عشرة آلاف دينار. قال: و يقال إن كل كلام نقل إلى شعر فالكلام أفصح منه إلا كتاب كليلة و دمنة.

قال المرزباني و أخبرني محمّد بن يحيى حدّثنا القاسم بن إسماعيل حدّثني محمّد ابن صالح الهاشمي حدّثني ابن لأبان بن عبد الحميد اللاحقى. قال: أحب يحيى بن خالد أن يحفظ كتاب «كليلة و دمنة» فاشتد عليه ذلك، فقال له أبان بن عبد الحميد:

أنا أعمله شعرا ليخف على الوزير حفظه، فنقله إلى قصيدة عملها مزدوجة. عدد أبياتها أربعة عشر ألف بيت في ثلاثة أشهر، فأعطاه يحيى بن خالد عشرة آلاف دينار. و أعطاه الفضل خمسة آلاف دينار. و قال له جعفر بن يحيى: أ لا ترضى أن أكون راويتك لها؟و لم يعطه شيئا. قال: فتصدق بثلث المال الذي أخذه. و كان أبان [1]3500-انظر: النجوم الزاهرة 2/167. و خزانة الأدب للبغدادي 3/458. و الأعلام 1/27.

و المنتظم، لابن الجوزي 10/87.

48

حسن السّريرة، حافظا للقرآن عالما بالفقه. و قال عند وفاته: أنا أرجو اللّه و أسأله رحمته، ما مضت على ليلة قط لم أصل فيها تطوعا كثيرا.

قلت: و أول قصيدته هذه:

هذا كتاب أدب و محنه # و هو الذي يدعى كليله و دمنه‏

3501-أشجع بن عمرو، أبو الوليد، و قيل: أبو عمرو السّلميّ الشّاعر[1]:

من أهل الرقة، قدم البصرة فتأدب بها، ثم ورد بغداد فنزلها، و اتصل بالبرامكة، و غلب من بينهم على جعفر بن يحيى فحباه و اصطفاه، و آثره و أدناه، و كان أشجع حلوا ظريفا سائر الشعر، و له كلام جزل، و مدح رصين. فمدح جعفر بقصائد كثيرة، و وصله بهارون الرّشيد فمدحه، و هو بالرقة، بقصيدة تمكنت بها حاله عند الرّشيد، و أولها:

قصر عليه تحيّة و سلام # نشرت عليه جمالها الأيّام‏

و يقال: إنه لما أنشده هذه القصيدة أعطاه هارون مائة ألف درهم.

3502-أسباط بن محمّد بن عبد الرّحمن بن خالد بن ميسرة، أبو محمّد القرشيّ، مولى السّائب بن يزيد[2]:

من أهل الكوفة. سمع أبا إسحاق الشّيبانيّ، و سليمان الأعمش و عطاء بن السائب، و ليث بن أبي سليم، و مطرف بن طريف، و مسعر بن كدام، و سفيان الثّوري. روى عنه قتيبة بن سعيد، و أحمد بن حنبل، و سعيد بن يحيى الأموى، و محمّد بن الوليد الفحام، و أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان، و الحسن بن محمّد الزعفراني، و عبد اللّه بن أيّوب المخرمى، و غيرهم، و قدم بغداد و حدث بها.

- أخبرنا هلال بن محمّد-أبو جعفر الحفار-أخبرنا الحسين بن يحيى بن عيّاش القطّان حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى القطّان حدّثنا أسباط حدّثنا الشّيبانيّ عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك. قال: خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فجعل الرجل [1]3501-انظر: الأغاني 17/30-44. و تهذيب ابن عساكر 3/59-63. و معاهد التنصيص 4/62. و التبريزي 2/169. و الشعر و الشعراء 373. و خزانة الأدب 1/143. و الموشح 295. و الأعلام 1/331.

[2]3502-انظر تهذيب الكمال 320 (2/354) . و المنتظم، لابن الجوزي 10/77. و الجرح و التعديل 1/1/333. و ميزان الاعتدال 1/175. و طبقات ابن سعد 6/274. و ثقات ابن حبان 1/ ورقة 25. و مشاهير علماء الأمصار 173. و التاريخ الكبير 1/2/53.

49

يجي‏ء فيقول: يا رسول اللّه حلقت قبل أن أذبح، و ذبحت قبل أن أحلق-قدموا شيئا دون شي‏ء-فلما أكثروا قال: «يا أيها الناس‏[إن‏[1]]اللّه قد رفع الحرج إلا من اقترض من مسلم شيئا ظلما فذلك الذي حرج» [2]

.

أخبرني عبد اللّه بن يحيى السّكّري أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الشافعي حدّثنا جعفر ابن محمّد بن الأزهر حدّثنا ابن الغلابي قال.

و أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن موسى البابسيرى-بواسط-حدّثنا أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي. قال:

قال أبي قال أبو زكريّا يحيى بن معين: و قد رأيت أسباط بن محمّد ببغداد في دار القطن.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الواحد أخبرنا محمّد بن العبّاس أخبرنا أحمد ابن سعيد السوسي حدّثنا عبّاس بن محمّد قال سمعت يحيى بن معين يقول: أسباط ابن محمّد أبوه يروى عنه سليمان التّيميّ يقول: أبو عمرو عن عكرمة و هو أبو عمرو القاص و اسمه محمّد، و هو أبو أسباط الذي حدث في دار القطن.

و قال يحيى في موضع آخر: و أسباط بن محمّد قد كتبت عنه نزل دار القطن ببغداد.

و قال عبّاس: سمعت يحيى يقول: أسباط ليس به بأس و كان يخطئ عن سفيان.

أخبرني السّكّري أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الشافعي حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر حدّثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريّا: أسباط بن محمّد ثقة و الكوفيون يضعفونه.

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشنانى قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطّرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فأسباط بن محمّد كيف حديثه؟قال: ليس به بأس.

أخبرني أبو القاسم الأزهرى حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر حدّثنا محمّد بن أحمد ابن يعقوب بن شيبة حدّثنا جدي. قال: أسباط بن محمّد، كوفي ثقة صدوق، و كان [1]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[2]انظر الحديث في: معاني الآثار 2/238.

50

من قريش، يكنى أبا محمّد، توفي بالكوفة في المحرم سنة مائتين في خلافة المأمون‏[1].

قال يحيى بن معين: أسباط بن محمّد ثقة، حدّثني بذلك عبد اللّه بن شعيب عنه‏[2].

أخبرنا أبو خازم محمّد بن الحسين بن محمد الفراء حدّثنا الحسين بن على الحلبي حدّثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا حدّثنا محمّد بن سعد. قال: أسباط بن محمّد القرشيّ يكنى أبا محمّد، مات في أول سنة مائتين.

أخبرني أبو الفرج الحسين بن على الطناجيرى أخبرنا محمّد بن زيد بن على بن مروان الكوفيّ حدّثنا محمّد بن عقبة الشّيبانيّ أخبرنا هارون بن حاتم التّميميّ قال:

سألت أسباط بن محمّد قلت: يا أبا محمّد متى ولدت؟قال: سنة خمس و مائة.

و مات أسباط بن محمّد في سنة تسع و تسعين و مائة في أيام أبي السرايا.

3503-أسيد بن زيد بن نجيح، أبو محمّد الجمّال الكوفيّ، مولى صالح بن علي، الهاشميّ‏[3]:

حدث عن الحسن بن صالح، و أبى إسرائيل الملائى، و محمّد بن طلحة بن مصرف، و زهير بن معاوية، و عمرو بن شمر، و جعفر بن زياد الأحمر، و شريك بن عبد اللّه، و ليث بن سعد، و هشيم بن بشير. روى عنه محمّد بن إسماعيل البخاريّ، و محمّد بن شعبة بن جوان، و عبّاد بن الوليد الغبرى، و إبراهيم بن راشد الأدمى، و على بن سهل النسائي، و عيسى بن عبد اللّه الطيالسي، و أحمد بن على الخزاز المقرئ. و قدم أسيد بغداد و حدث بها و كان غير مرضى في الرواية.

- أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي حدّثنا أحمد بن على-يعنى الخزاز-حدّثنا أسيد بن زيد الجمال حدّثنا عمرو بن شمر عن جابر عن عامر عن مسروق عن عائشة. قالت: دخل علىّ الحسن و الحسين فوهبت لهما دينارا، و شققت مرطى بينهما فرديت كل واحد منهما بشقه، فخرجا مسرورين فرحين يضحكان، فلقيهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كفة كفة فقال «قرة الأعين، قرة الأعين،

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/356-357.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 2/356.

[3]3503-انظر: الضعفاء للنسائي برقم 54. و ميزان الاعتدال 1/256. و التاريخ الكبير 2/15. ـ

51

من كسا كما بردين، و وهب لكما دينارا فجزاه اللّه خيرا؟» قالا: أمنا عائشة. قال:

«صدقتما و اللّه يا بنى، هي و اللّه أمكما و أم كل مؤمن» قالت عائشة: فو اللّه لما صنعت و ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أحب إلى من الدنيا و ما فيها[1].

أخبرنا الحسن بن على الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن أسيد بن زيد الجمال فقال: كذاب، قد أتيته ببغداد في الحذائين فسمعته يحدث بأحاديث كذب.

حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا أحمد بن سعيد السوسي حدّثنا عبّاس.

و أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ حدّثنا أبي حدّثنا الحسن بن محمّد-يعنى أبا سعيد الإصطخرى-قال قرئ على العبّاس بن محمّد قال سمعت يحيى بن معين يقول: أسيد-يعنى ابن زيد الجمال-كذاب، ذهبت إليه إلى الكرخ، و نزل في دار الحذائين، فأردت أن أقول له يا كذاب ففرقت من شفار الحذائين.

أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي حدّثنا أبي قال: أسيد الجمال متروك الحديث.

أخبرنا الأزهرى أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أسيد بن زيد الجمال ضعيف الحديث.

3504-أزداد بن جميل بن موسى بن السّبّال بن طيشة:

حدّثنا عن إسرائيل بن يونس، و مالك بن أنس، و أبى جعفر الرازي. روى عنه على ابن الحسين بن حبان و عبد اللّه بن محمّد بن ناجية، و عمر بن أيّوب السّقطيّ، و عبد اللّه بن إسحاق المدائني.

- أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أخبرنا عثمان بن محمّد بن القاسم الأدمى حدّثنا عبد اللّه بن إسحاق المديني حدّثنا أزداد بن السّبّال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن على قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «للمسلم على المسلم ست [1]انظر الحديث في: اللآلئ المصنوعة 1/212.

52

خصال: يسلم عليه إذا لقيه، و يشمته إذا عطس و يجيبه إذا دعاه، و يعوده إذا مرض، و يشهد جنازته إذا توفى، و يحب له ما يحب لنفسه» [1]

.

3505-أنس بن خالد بن عبد اللّه بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك، أبو حمزة الأنصاريّ‏[2]:

حدث عن محمّد بن عبد اللّه الأنصاري، و أبى زيد الهروي و إسماعيل بن موسى الفزاري. روى عنه القاضي أبو عبد اللّه المحامليّ، و محمّد بن مخلد الدوري، و أبو العبّاس الأصم النّيسابوريّ.

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه المحامليّ قال: وجدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل بخطه: حدّثنا أنس بن خالد بن عبد اللّه بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك أبو حمزة الأنصاري حدّثنا الأنصاري حدّثني عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر. أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر منه. فأبى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فباعه و دفع إليه ثمنه و قال:

«إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه» [3].

حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم الأشنانى حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم حدّثنا أبو حمزة الأنصارىّ حدّثنا أبو زيد سعيد بن الرّبيع الهروي حدّثنا شعبة عن عبيد اللّه بن أبي بكر سمع أنسا عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «يقطع الصلاة: الحمار، و المرأة، و الكلب» [4].

ذكر محمّد بن مخلد فيما قرأت بخطه: أن أبا حمزة الأنصارىّ مات في جمادى الأولى من سنة ثمان و ستين و مائتين.

3506-أنيس بن عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن أبان، أبو عمر المقرئ النّخّاس:

سمع أبا نصر التّمّار، و أبا معمّر الهذلي، و سلم بن قادم، و عبد الرّحمن بن يونس [1]3504-انظر الحديث في: سنن الترمذي 2739. و سنن ابن ماجة 1433. و المعجم الكبير للطبراني 17/267. و المطالب العالية 248.

[2]3505-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/220.

[3]انظر الحديث في: سنن أبي داود، كتاب العتق 9. و النسائي، كتاب البيوع 84.

و السنن الكبرى 10/309.

[4]انظر الحديث في: السنن الكبرى للبيهقي 2/275. و مسند أحمد 2/425، 5/164، 6/230. و المعجم الكبير للطبراني 3/237. و صحيح ابن حبان 411.