الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - ج3

- إسماعيل الأنصاري الزنجاني المزيد...
687 /
3

الجزء الثالث‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

4

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

5

تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد الثالث من الموسوعة في زواجها، و هو المطاف الثاني من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم».

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) 20 جمادى الثانية 1427 إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

المطاف الثاني زواجها (عليها السلام)

8

هذا المجلد يحتوي على ثلاثة فصول من المطاف الثاني في زواجها:

الفصل الأول: كفويتها (عليها السلام) لعلي (عليه السلام)

الفصل الثاني: زواجها (عليها السلام) بأمر اللّه‏

الفصل الثالث: خطبتها (عليها السلام)

9

الفصل الأول كفويتها (عليها السلام) لعلي (عليه السلام)

10

في هذا الفصل‏

يستفاد من الآيات و الآثار أنه لم يوجد و لن يوجد كفوا لفاطمة (عليها السلام) سوى علي (عليه السلام)، من لدن آدم إلى آخر الدنيا، حتى الأنبياء و الأوصياء، و قد ردّ رسول اللّه صل اللّه عليه و آله خاطبي فاطمة (عليها السلام) من أكابر قريش و الأنصار منهم أبو بكر و عمر و عبد الرحمن بن عوف و عثمان غير علي (عليه السلام) الذي أجابه بالترحيب و زوّجها منه.

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 106 حديثا.

إخبار اللّه تعالى بأنه لو لم يخلق عليا لما كان لفاطمة (عليها السلام) كفو على وجه الأرض، آدم فمن دونه إلى يوم القيامة. تعبير الصاحب الشاعر في كفاءة البتول لعلي (عليه السلام) و كفاءة علي (عليه السلام) لها.

شكوى فاطمة (عليه السلام) عن تعيير نساء قريش تزويجها عليا (عليه السلام) بفقره، إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) عن فضائل علي (عليه السلام) بما رآه في المعراج و الإسراء و مناقبها في يوم القيامة و عند الصراط و عن يمين العرش و عند باب الجنة و في عليين.

إخباره (صلّى اللّه عليه و آله) بأنّ ذرية رسول اللّه صل اللّه عليه و آله من صلب علي (عليه السلام)، و لو لاه لما كان لرسول اللّه ذرية و أعقابا.

إخباره بأن عليا كفو شريف وجيه في الدنيا و الآخرة و من المقربين، قول الشافعي أن الكفاءة في الدين لا في النسب و الكلام فيه، شعر شيخنا الحر العاملي في كفاءة علي (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام).

11

قول فاطمة (عليها السلام) عند خطبة أبي بكر و عمر لها و بعدهما علي (عليه السلام) بأن كفوها ينبغي أن يكون معصوما.

سكوت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حينما خطبها أبو بكر و عمر و إعراضه (صلّى اللّه عليه و آله) عنهما و خطبة علي (عليه السلام) بعدهما و تزويجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام)، جواب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأبي بكر و عمر بانتظاره القضاء من السماء، خطبة علي (عليه السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تزويجها (عليها السلام) إياه بثمن درعه أو بعيره أربعمائة و ثمانين درهما.

تزويجها (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بعد خطبة أشراف و أكابر قريش و مجي‏ء جبرئيل ليلة الأربع و العشرين من شهر رمضان و إبلاغ السلام من اللّه تعالى و إخباره بتجمع الروحانيين و الكروبيين تحت شجرة طوبى و الخاطب جبرئيل و الولي اللّه تبارك و تعالى.

نثار شجرة طوبى الدر و الياقوت و الحلي و الحلل في عقد فاطمة (عليها السلام)، قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): لو كان في أهلي خيرا منه (عليه السلام) ما زوجتكه، قوله (صلّى اللّه عليه و آله) عند بكائها (عليها السلام):

قد أصبت لك خير أهلي.

كلام علي (عليه السلام) في مناشداته و احتجاجاته بفضائله و مناقبه من جهة تزويجه بفاطمة (عليها السلام).

كلام الحسين (عليه السلام) في فضائل أبيه (عليه السلام) يذكر تزويج فاطمة (عليها السلام) منه.

كلام الحسن البصري في فضائل علي (عليه السلام) بأنه خير أمة النبي لتزويجه من فاطمة (عليها السلام).

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في فضيلة علي (عليه السلام) بأنه لو وجد خيرا من علي (عليه السلام) لم يزوّجه، جواب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند ما تكلمت فاطمة (عليها السلام) عن فقر علي (عليه السلام) بأن اللّه اختار لك رجلين:

أحدهما أبوك و الآخر زوجك.

بكاء فاطمة (عليها السلام) لتعيير نساء قريش بفقر علي (عليه السلام) و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن عليا اختاره اللّه و جعله لك بعلا، كلامها (عليها السلام) لأبيه (صلّى اللّه عليه و آله): رضيت و فوق الرضا يا رسول اللّه.

وصف شمائل الزهراء (عليها السلام) و جمالها و إشراق نورها، خطبة عبد الرحمن بن عوف و هو أيسر أهل زمانه و إعطائه مائة ناقة سوداء الوبر زرق العيون، حملها قباطي مصر مع عشرة آلاف دينار و غضب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من قوله و ما جرى عند ذلك.

اختيار اللّه من خلقه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم عليا (عليه السلام)، ثم فاطمة (عليها السلام)، ثم الحسن و الحسين (عليها السلام)، و أمره بتزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام).

12

قصة سليمان الأعمش و المنصور العباسي في منتصف الليل بطوله، و فيه تزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام)، خطبة أبي بكر و عمر من فاطمة (عليها السلام) و إباء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليهما و تزويجها من علي (عليه السلام).

قول فاطمة (عليها السلام) لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن عليا أحمش الساقين عظيم البطن قليل السن، و جواب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأنه أعظم الناس حلما و أقدمهم سلما و أكثرهم علما.

عيادة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و ذكر فضائل علي (عليه السلام).

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بأني لم أزوجك حتى أمرني جبرئيل من عند اللّه تعالى، و قولها لأبيه (صلّى اللّه عليه و آله): رضيت يا رسول اللّه.

إطاعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليها السلام) بين يدي اللّه عز و جل قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام، و ذكره (صلّى اللّه عليه و آله) بمعشر من الناس ما خص اللّه تعالى به أهل البيت و عليا (عليهم السلام) و إخباره بما جرى بينه و بين اللّه في الإسراء و إحصائه (صلّى اللّه عليه و آله) عددا من فضائل علي (عليه السلام).

زواج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بوحي من اللّه و هو من كرامة اللّه لها، سرور فاطمة (عليها السلام) بفضائل علي (عليه السلام).

كلام علي (عليه السلام) في مناشداته لأبي بكر أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زوّج فاطمة (عليها السلام) و هو أول الناس ايمانا و أرجحهم إسلاما و إقرار أبي بكر بذلك.

اجتماع أكثر من سبعمائة رجل من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و التابعين في سرادق الحسين (عليه السلام)، و إحصائه فضائل أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) و أمه و نفسه و أهل بيته (عليهم السلام) مما أنزل اللّه تعالى فيهم من القرآن و مما قاله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و منها ما قال لفاطمة (عليها السلام): زوجتك خير أهل بيتي ... و إقرار الناس بأجمعها له.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في مرضه عن مناقب علي و أهل بيته (عليهم السلام) و تسمية المهدى (عليه السلام) منهم و حمزة و جعفر.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لابنته فاطمة (عليها السلام) بأن اللّه زوّجك و هو أشرف أهل بيتك و عدّ سائر فضائله (عليه السلام).

ثلاث خصال لعلي (عليه السلام) ذكره عمر بن الخطاب منها: زواجها (عليها السلام) من فاطمة (عليها السلام)، إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن فضائل لعلي (عليه السلام) ليس لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مثلها منها قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): و لك‏

13

صهر مثلي و ليس لي صهر مثلك، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): اعطي علي (عليه السلام) زوجته فاطمة (عليها السلام) و لم أعط مثلها.

نداء المنادي يوم وليمة علي (عليه السلام) من عند اللّه عز و جل: ألا يا ملائكتي و سكان جنتي، باركوا على علي بن أبي طالب حبيب محمد و فاطمة بنت محمد، فقد باركت عليهما، ألا و إني زوجت أحب النساء إليّ من أحب الرجال.

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أنكحتك أحب أهلي، قول عائشة ما رأيت رجلا أحب إلى رسول اللّه من علي (عليه السلام) و لا امرأة أحب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من امرأته.

تحريم اللّه تعالى النكاح على علي (عليه السلام) ما دامت فاطمة (عليها السلام) حيّه و ذكر الحديث الموضوع في نكاح علي (عليه السلام) عليها أو خطبتها و أن فاطمة زوجة علي (عليه السلام) في الدنيا و الآخرة و ليست له زوجة في الجنة سواها من نساء الدنيا.

سؤال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن علي و فاطمة بعد تزويجهما و زفافهما و كلام علي (عليه السلام) له (صلّى اللّه عليه و آله) عن زوجتها: «نعم العون على طاعة اللّه» و كلام فاطمة (عليها السلام) عن زوجها: «إنه خير بعل».

قول اللّه عز و جل و كلام الإمام الصادق (عليه السلام): «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: على و فاطمة (عليها السلام) بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه.

شعر البعدي في كفوية أحدهما للآخر: صديقة خلقت لصديق ....

تزويج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بشهادة جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل، فخر فاطمة (عليها السلام) على النساء لأن أول من خطب عليها جبرائيل.

تزويج رسول اللّه فاطمة من علي (عليهم السلام) لأنه مكين عنده، من فضائل علي (عليه السلام) اختصاصه بمصاحبة فاطمة سيدة نساء العالمين.

قول المجلسي في حديث الكفوية: أنها يدل على أن عليا أفضل من جميع الأنبياء و أوصيائهم إلا نبي آخر الزمان، و استدل البعض على أفضلية فاطمة الزهراء (عليها السلام) أيضا عليهم.

قول أبي المكارم أن فاطمة سيدة نساء العالمين على ما دعاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلزم أن يكون زوجه عليا سيد رجال العالمين.

قول ابن الآبار أنه لما رجح علي (عليه السلام) فعلا صلح لفاطمة (عليها السلام) بعلا لقوله تعالى «الطيبات‏

14

للطيبين و الطيبون للطيبات».

قول المنافقين و حساد قريش لأمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) بعد زفافهما ما آذى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جوابه (صلّى اللّه عليه و آله) لهم.

كلام علي (عليه السلام) بعد منصرفه من النهروان: أنا زوج البتول سيدة نساء العالمين فاطمة التقية الزكية ....

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين خطبها على (عليه السلام): «هي لك يا علي، لست بدجال»، فكأنه وعده فقال: إني لا أخلف الوعد.

قول اليهودي لعلي (عليه السلام): لقد تزوجت امرأة (يريد امرأة كاملة)، قول السيد المرتضى في المفاضلة بين علي (عليه السلام) و الصحابة: و ردّ أكثر الصحابة عن إنكاحهم ابنته سيدة نساء العالمين و إنكاحه عليا (عليه السلام)، قول الهروي في تسمية فاطمة (عليهما السلام) بتولا بأنها بتلت عن النظير يعني غير علي (عليه السلام)، قول جبرئيل: «يا محمد، إن اللّه تعالى قد ارتضى عليا لفاطمة و ارتضى فاطمة لعلي».

15

1 المتن:

عن علي (عليه السلام) قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، لقد عاتبني رجال من قريش في أمر فاطمة و قالوا: «خطبناها إليك فمنعتنا و تزوّجت عليا»! فقلت لهم: و اللّه ما أنا منعتكم و زوّجته، بل اللّه تعالى منعكم و زوّجه. فهبط عليّ جبرئيل فقال: يا محمد، إن اللّه جل جلاله يقول: لو لم أخلق عليا لما كان لفاطمة ابنتك كفو على وجه الأرض، آدم فمن دونه. (1)

المصادر:

1. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج 1 ص 177 ح 3.

2. الجواهر السنية في الأحاديث القدسية: ص 252، عن عيون الأخبار شطرا من الحديث‏

3. كتاب مولد فاطمة (عليها السلام) و فضائلها، على ما في عيون الأخبار.

4. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 373 ح 20، عن عيون الأخبار.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 92 ح 3، عن عيون الأخبار.

6. الأحاديث القدسية المسندة (مخطوط): ص 109، عن عيون الأخبار.

7. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 267، عن عيون الأخبار.

____________

(1). زاد في الجواهر السنية: «و من ذريته».

16

8. رياحين الشريعة: ج 1 ص 103، عن عيون الأخبار.

9. القطرة في مناقب النبي و العترة (عليهم السلام): ج 1 ص 275 ح 280/ 29 عن العيون.

10. عظمة الصديقة الكبرى (عليها السلام): ص 50 عن التهذيب و دلائل الطبري و بحار الأنوار و أصول الكافي و علل الشرائع.

11. منتخب التواريخ: ص 87 شطرا من ذيل الحديث، عن عيون الأخبار.

12. الخصائص الفاطمية: ص 146 شطرا من الحديث.

الأسانيد:

1. في عيون الأخبار: حدثنا أبو محمد جعفر بن النعيم الشاذاني، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، حدثنا إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

2. و فيه أيضا قال: و حدثنا بهذا الحديث أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

ثم قال الصدوق: و قد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في كتاب مولد فاطمة (عليها السلام) و فضائلها.

2 المتن:

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا علي (عليه السلام) لم يكن لفاطمة (عليها السلام) كفو. (1)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 141 ح 37، عن كشف الغمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام)، و البحار:

ص 145 ح 49 عن مصباح الأنوار و المحتضر.

2. كشف الغمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام): ج 1 ص 472.

3. كتاب الفردوس، على ما في كشف الغمة.

4. مصباح الأنوار، كما في بحار الأنوار و العوالم.

____________

(1). زاد في أعيان الشيعة: على وجه الأرض. و زاد في الأنوار النعمانية و مدينة البلاغة: آدم فمن دونه.

17

5. المحتضر: ص 133.

6. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 6369، عن مصباح الأنوار و كتاب المحتضر عن كشف الغمة.

7. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 66، بتفاوت يسير في الألفاظ.

8. أعيان الشيعة: ج 3 ص 161 بزيادة، و ج 2 ص 283 عن كشف الغمة.

9. البيان الجلى في أفضلية مولى المؤمنين علي (عليه السلام) لابن رويش الأندونيسي: ج 3 ص 23.

10. مدينة البلاغة: ج 1 ص 137 بزيادة.

11. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم، على ما في الإحقاق عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

12. إحقاق الحق: ج 19 ص 117، عن أبي علم.

13. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام)، على ما في الإحقاق نقلا عن كتاب أهل البيت (عليهم السلام) في حديث طويل، باختلاف يسير في الألفاظ.

14. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرم: ص 22، بزيادة فيه و اختلاف.

15. الأنوار النعمانية: ج 2 ص 276 بزيادة.

16. كتاب آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) للمردي الحنفي: ص 369، على ما في الإحقاق: ج 23.

17. الإحقاق: ج 23 ص 497، عن كتاب آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و فردوس الأخبار و مودة القربى.

18. العقائد الحقة للسيد علي الحسيني الصدر: ص 331، بتفاوت يسير عن الإحقاق.

19. قديسة الإسلام للسيد محمد الميلاني: ص 66 بتفاوت.

20. تنقيح المقال: ج 3 ص 82.

21. الخصائص الفاطمية: ص 146.

الأسانيد:

1. في مقتل الخوارزمي: أخبرني سيد الحفاظ فيما كتب إليّ ... إلى أن قال: عن أم سلمة قالت.

2. في البيان الجلي لابن رويش الأندونيسي: ج 3 ص 23 بذيل هذا الحديث: ما جاء في خبر من أخباره (صلّى اللّه عليه و آله) أخبر به ابنته و حبيبته سيدة نساء العالمين بأن من اختاره اللّه أن يكون لها زوجا هو ثاني المختارين، ذي المقدار السامي، و المكانة العليا و المنزلة القصوى عند رب العزة سبحانه و تعالى، لأنه أحد مختاريه من بين أهل الأرض من البريات و أوحد مصطفويه بعد سيد الكائنات و فخر الموجودات. فمن ذا الذي يكون كفوا لها سوى من كانت ضربة واحدة من ضرباته يوم الأحزاب تعدل عمل أمة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) إلى يوم القيامة، و لو لا سيفه لما قام عمود في الإسلام، فلم يوجد لبنت سيد النبيين فاطمة (عليها السلام) كفو، كما نقل إلينا عن الحفاظ منهم الحاكم في المستدرك: ج 3 ص 129 و غيره.

18

3 المتن:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو لم يخلق اللّه عليا لما كان لفاطمة (عليها السلام) كفو.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 7 ص 1، عن فردوس الأخبار و المناقب المرتضوية و كنوز الحقائق و ينابيع المودة.

2. إحقاق الحق: ج 17 ص 35، عن مودة القربى و ينابيع المودة.

3. فردوس الأخبار: كما في الإحقاق.

4. المناقب المرتضوية عن فردوس الأخبار و المودات كما في الإحقاق.

5. المودات، على ما نقل عنها المناقب المرتضوية، كما في الإحقاق.

6. ينابيع المودة: ص 177، 181، 237، 250.

7. مودة القربى: ص 57، على ما في الإحقاق: ج 17.

8. كنوز الحقائق للمناوي: ص 133 على ما في الإحقاق: ج 7، نقلا عن فردوس الأخبار.

9. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 247، عن كنوز الحقائق.

10. روضة الواعظين: ج 1 ص 146.

11. بحار الأنوار: ج 40 ص 77 ح 113، عن فردوس الأخبار.

12. متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 38، بزيادة في حديث طويل.

13. الإحقاق: ج 25 ص 360، عن فردوس الأخبار.

14. روضة المتقين: ج 1 ص 146، في ذكر تزويج فاطمة (عليها السلام).

15. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 374 ح 24، عن مناقب ابن شهرآشوب.

4 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لو لا أن اللّه خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) ما كان لها كفو على الأرض [آدم فمن دونه‏]. (1)

____________

(1). الزيادة من الكافي و مناقب ابن شهرآشوب.

19

المصادر:

1. أمالي الطوسي: الجزء الثاني ص 42.

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام): الجزء العاشر ص 267.

3. مستدرك الوسائل: ج 14 ص 187، بزيادة كلمة «ظهر».

4. سيرة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لهاشم معروف الحسني: ص 326.

5. التهذيب: ج 7 ص 470 ح 1882.

6. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 372 ح 19، عن مناقب ابن شهرآشوب.

7. مناقب ابن شهرآشوب: ج 1 ص 29، على ما في العوالم بزيادة في آخر الحديث.

8. أصول الكافي: ج 1 ص 461 ح 10، بزيادة في آخر الحديث.

9. بحار الأنوار: ج 43 ص 97 ح 6.

10. أسرار الشهادة: ص 384.

11. الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم: ج 1 ص 172.

12. قديسة الإسلام: ص 66 بزيادة.

14. مرآة العقول: ج 5 ص 349 ح 2.

15. الوافي: ج 2 ص 173، عن الكافي.

16. الوافي ج 12 ص 51، عن التهذيب.

17. الخصائص الفاطمية: ص 146.

18. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد للسيد الهاشمي: ص 100، عن مدينة المعاجز و مصادر أخرى.

18. بحار الأنوار: 43 ص 107 ح 22، عن المناقب.

الأسانيد:

1. في أمالي الطوسي: حدثنا الشيخ السعيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، قال: حدثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن علي الطوسي رحمه اللّه شهر ربيع الأول من سنة خمس و خمسين و أربعمائة، قال: حدثني جماعة عن أبي غالب الزراري عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد عن الوشاء، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

2. في التهذيب: أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز، عن الخيبري، عن المفضل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

3. الكافي: عدة من أصحابنا، نا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

20

4. في التهذيب: أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز، عن الخيبري، عن المفضل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

5 المتن:

روى ابن عباس قال: دعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال لي: أبشّرك أن اللّه تعالى أيّدني بسيد الأولين و الآخرين و الوصيين عليّ، فجعله كفو ابنتي. فإن أردت أن تنتفع فاتّبعه.

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 248.

2. مودة القربى: ص 57، على ما في الإحقاق بتفاوت يسير.

3. إحقاق الحق: ج 15 ص 57، عن ينابيع المودة و مودة القربى.

4. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 369 ح 7، عن ينابيع المودة نقلا عن مودة القربى.

6 المتن:

قال (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا أن اللّه تعالى خلق فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام) ما كان لها على وجه الأرض كفو، آدم فمن دونه.

المصادر:

1. الوافي: ج 12 باب 15 ص 18، عن الفقيه.

2. من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 249 ح 3.

7 المتن:

قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: صلى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر، فلما انفتل جلس في قبلته و الناس حوله، فبيناهم كذلك إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب عليه‏

21

سمل قد تهلّل و أخلق و هو لا يكاد يتمالك كبرا و ضعفا. فأقبل عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يستحثّه الخبر. فقال الشيخ: يا نبى اللّه، أنا جائع الكبد فأطعمني، و عاري الجسد فاكسني، و فقير فارشني.

فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «ما أجد لك شيئا و لكن الدال على الخير كفاعله، انطلق إلى منزل من يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، يؤثر اللّه على نفسه. انطلق إلى حجرة فاطمة»، و كان بيتها ملاصق بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي ينفرد به لنفسه من أزواجه. و قال: «يا بلال، قم فقف به على منزل فاطمة».

فانطلق الأعرابي مع بلال؛ فلما وقف على باب فاطمة (عليها السلام) نادى بأعلى صوته: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و مختلف الملائكة و مهبط جبرئيل الروح الأمين بالتنزيل من عند رب العالمين. فقالت فاطمة (عليها السلام): و عليك السلام، فمن أنت يا هذا؟ قال: شيخ من العرب أقبلت على أبيك سيد البشر مهاجرا من شقة، و أنا يا بنت محمد عاري الجسد و جائع الكبد؛ فواسيني يرحمك اللّه. و كان لفاطمة و علي (عليهما السلام) في تلك الحال و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثا ما طعموا فيها طعاما، و قد علم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذلك من شأنهما.

فعمدت فاطمة (عليها السلام) إلى جلد كبش مدبوغ بالقرظ (1) كان ينام عليه الحسن و الحسين فقالت: خذ هذا أيها الطارق! فعسى اللّه أن يرتاح‏ (2) لك ما هو خير منه. قال الأعرابي: يا بنت محمد، شكوت إليك الجوع فناولتني جلد كبش! ما أنا صانع به مع ما أجد من السغب‏ (3).

قال: فعمدت لمّا سمعت هذا من قوله إلى عقد كان في عنقها أهدته لها فاطمة بنت عمها حمزة بن عبد المطلب، فقطعته من عنقها و نبذته إلى الأعرابي فقالت: خذه و بعه، فعسى اللّه أن يعوّضك به ما هو خير منه. فأخذ الأعرابي العقد و انطلق إلى مسجد رسول اللّه و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جالس في أصحابه، فقال: يا رسول اللّه، أعطتني فاطمة بنت محمد هذا العقد، فقالت: بعه، فعسى اللّه أن يصنع لك.

____________

(1). ورق يدبغ به.

(2). أي يسرّ و ينشط.

(3). أي الجوع.

22

قال: فبكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: كيف لا يصنع اللّه لك و قد أعطتكه فاطمة بنت محمد سيدة بنات آدم.

فقام عمار بن ياسر رحمة اللّه عليه فقال: يا رسول اللّه، أ تأذن لي بشراء هذا العقد؟

قال: اشتره يا عمار، فلو اشترك فيه الثقلان ما عذّبهم اللّه بالنار. فقال عمار: بكم العقد يا أعرابي؟ قال: بشبعة من الخبز و اللحم، و بردة يمانية أستر بها عورتي و أصلي فيها لربي، و دينار يبلغني إلي أهلي، و كان عمار قد باع سهمه الذي نفله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من خيبر و لم يبق منه شيئا، فقال: لك عشرون دينارا و مأتا درهم هجرية، و بردة يمانية و راحلتي تبلغك أهلك، و شبعك من خبز البر و اللحم.

فقال الأعرابي: «ما أسخاك بالمال أيها الرجل»، و انطلق به عمار فوفّاه ما ضمن له.

و عاد الأعرابي إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أشبعت و اكتسيت؟ قال الأعرابي: نعم و استغنيت بأبي أنت و أمي. قال فاجز فاطمة بصنيعها. فقال الأعرابي:

اللهم إنك إله ما استحدثناك و لا إله لنا نعبده سواك، و أنت رازقنا على كل الجهات، اللهم أعط فاطمة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت.

فأمّن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على دعائه و أقبل على أصحابه فقال: إن اللّه قد أعطى فاطمة في الدنيا ذلك: أنا أبوها و ما أحد من العالمين مثلي، و علي بعلها و لو لا علي ما كان لفاطمة كفو أبدا، و أعطاها الحسن و الحسين و ما للعالمين مثلهما سيدا شباب أسباط الأنبياء و سيدا شباب أهل الجنة- و كان بإزائه مقداد و عمار و سلمان- فقال: و أزيدكم؟ قالوا: نعم يا رسول اللّه.

قال: أتاني الروح يعني جبرئيل (عليه السلام) أنها إذا هي قبضت و دفنت يسألها الملكان في قبرها: من ربك؟ فتقولان: اللّه ربي. فيقول: فمن نبيك؟ فتقول: أبي. فيقولان: فمن وليك؟ فتقول: هذا القائم على شفير قبري علي بن أبي طالب (عليه السلام). ألا و أزيدكم من فضلها:

إن اللّه قد وكّل بها رعيلا من الملائكة يحفظونها من بين يديها و من خلفها و عن يمينها و عن شمالها، و هم معها في حياتها و عند قبرها و عند موتها، يكثرون الصلاة عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.

23

فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي، و من زار فاطمة فكأنما زارني، و من زار علي بن أبي طالب فكأنما زار فاطمة، و من زار الحسن و الحسين فكأنما زار عليا، و من زار ذريتهما فكأنما زارهما.

فعمد عمار إلى العقد، فطيّبه بالمسك، و لفّه في بردة يمانية، و كان له عبد اسمه سهم- ابتاعه من ذلك السهم الذي أصابه بخبير- فدفع العقد إلى المملوك و قال له: خذ هذا العقد فادفعه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنت له.

فأخذ المملوك العقد فأتى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبره بقول عمار. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): انطلق إلى فاطمة فادفع إليها العقد و أنت لها. فجاء المملوك، بالعقد و أخبرها بقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأخذت فاطمة (عليها السلام) العقد و أعتقت المملوك. فضحك الغلام، فقالت:

ما يضحكك يا غلام؟ فقال: أضحكني عظم بركة هذا العقد، أشبع جائعا و كسى عريانا و اغنى فقيرا و أعتق عبدا و رجع إلى ربه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 56 ح 50، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام).

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام)، على ما في بحار الأنوار.

الأسانيد:

1. في بحار الأنوار عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال، عن محمد بن معقل العجلي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.

8 المتن:

قال ابن شهرآشوب: عوتب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أمر فاطمة (عليها السلام) فقال: لو لم يخلق اللّه علي بن أبي طالب لما كان لفاطمة كفو.

24

و في خبر: لولاك لما كان لها كفو على وجه الأرض.

المفضل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لو لا أن اللّه تعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن لفاطمة (عليها السلام) كفو في وجه الأرض، آدم فمن دونه.

قال الصاحب:

كفو البتول و لا كفو سواه لها * * * و الأمر يكشفه أمر يوازيه‏

و له:

يا كفو بنت محمد، لولاك ما * * * زفّت إلى بشر مدى الأحقاب‏

يا أصل عدة أحمد، لولاك لم‏ * * * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب‏

و له:

و في أي يوم لم يكن شمس يومه‏ * * * إذا قيل هذا يوم تقضي المآرب‏

أ في خطبة الزهراء لما استخصّه‏ * * * كفاء لها، و الكل من قبل طالب‏

و له:

هل مثل فاطمة الزهراء سيدة * * * زوّجتها يا جمال الفاطميّينا

هل مثل نجليك في مجد و في كرم‏ * * * إذ كوّنا من سلاسل المجد تكوينا

لغيره:

و زوجته الزهراء خير كريمة * * * لخير كريم، فضلها ليس يجحد

لابن حماد:

لو لم يكن خير الرجال لم تكن‏ * * * زوجته فاطمة خير النساء

25

المصادر:

1. مناقب ابن شهرآشوب: ج 2 ص 181.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 107 ح 22، عن المناقب بنقيصة يسيرة.

3. القطرة للمظفري: ص 105.

4. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 374 ح 24، عن مناقب ابن شهرآشوب.

5. الخصائص الفاطمية: ص 146.

6. الصراط المستقيم للبياضي: ج 1 ص 172 شطرا من الأبيات.

7. ديوان الصاحب بن عباد: ص 144، شطرا منه بزيادة فيه، و ص 102 شطرا منه و زيادة فيه.

9 المتن:

في قصيدة طويلة للمولى مسيحا الفسوي، أولها:

يا صاحبيّ! بإتلافي أجيراني‏ * * * ما ارتحت مذ ركبت للبين جيراني‏

لو لاه لم يجدوا كفوا لفاطمة * * * لو لاه لم يفهموا أسرار فرقان‏

المصادر:

1. الغدير: ج 11 ص 370، عن كتاب الرائق ذكر 59 بيتا منه.

2. الرائق للسيد أحمد العطار: الجزء الثاني، ذكر منها 91 بيتا على ما في الغدير.

3. نجوم السماء: ص 197، ذكر منها 89 بيتا على ما في الغدير.

4. فارسنامه ناصرى: ج 2 ص 230، ذكر منها جملة على ما في الغدير.

5. نهج البلاغة، شطرا منها كما في الغدير.

10 المتن:

قال أبو عزيز الخطي بعد ذكر كلام طويل في جهازها: و إنه لو لا أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن لها كفو على وجه الأرض من بني آدم، و قيل في هذا المعنى:

26

لو لا علي أمير المؤمنين لما * * * لفاطم كان كفوا قط في الناس‏

لكنه النور و الكفو الكريم لها * * * و الناصح الخالص الخالي من البأس‏

المصادر:

1. مولود الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأبي عزيز الخطي: ص 86.

11 المتن:

قال أحدهما (عليه السلام): كانت فاطمة (عليها السلام) لا يذكرها أحد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلا أعرض عنه حتى آيس الناس منها. فلما أراد أن يزوّجها من علي أسرّ إليها فقالت: يا رسول اللّه، أنت أولى بما ترى غير أن نساء قريش تحدثني عنه أنه رجل دحداح البطن‏ (1)، طويل الذراعين، ضخم الكراديس، أنزع عظيم العينين و السكنة مشاشا كمشاش البعير، ضاحك السن، لا مال له.

فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، أ ما علمت أن اللّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثم اطلع فاختار عليا على رجال العالمين، ثم اطلع فاختارك على نساء العالمين؟

يا فاطمة، إنه لما أسري بي إلى السماء وجدت مكتوبا على صخرة بيت المقدس:

لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره. فقلت لجبرئيل: و من وزيري؟ فقال: علي بن أبي طالب.

فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها: إني أنا اللّه، لا إله إلا أنا وحدي، محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره. فقلت لجبرئيل: و من وزيري؟ قال: علي بن أبي طالب.

____________

(1). الدحداح: القصير السمين. الكراديس: العظام الملتقية في مفصل. السكنة: مقرّ الرأس من العنق، المشاش:

رءوس العظام.

27

فلما جاوزت السدرة [و] (1) انتهيت إلى عرش رب العالمين، وجدت مكتوبا على قائمة من قوائم العرش: أنا اللّه لا إله إلا أنا، محمد حبيبي، أيدته بوزيره و نصرته بوزيره.

فلما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى، أصلها في دار علي و ما في الجنة قصر و لا منزل إلا و فيها فرع منها و أعلاها أسفاط (2) حلل من سندس و استبرق يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط في كل سفط مائة ألف حلة، ما فيه حلة تشبه الأخرى على ألوان مختلفة، و هو ثياب أهل الجنة، وسطها ظل ممدود، عرض الجنة كعرض السماء و الأرض أعدّت للذين آمنوا باللّه و رسوله، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام فلا يقطعه و ذلك قوله‏ «وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ» (3)، و أسفلها ثمار أهل الجنة و طعامهم متدلل في بيوتهم يكون في القضيب منها مائة لون من الفاكهة مما رأيتم في دار الدنيا و ما لم تروه، و ما سمعتم به و ما لم تسمعوا مثلها، و كلما يجتنى منها شي‏ء نبتت مكانها أخرى، لا مقطوعة و لا ممنوعة، و يجري نهر في أصل تلك الشجرة تنفجر منها الأنهار الأربعة:

أنهار من ماء غير آسن، و أنهار من لبن لم يتغير طعمه، و أنهار من خمر لذة للشاربين، و أنهار من عسل مصفى.

يا فاطمة، إن اللّه أعطاني في علي سبع خصال: هو أول من ينشق عنه القبر معي، و هو أول من يقف معي على الصراط فيقول للنار: «خذي ذا و ذري ذا»، و أول من يكسى إذا كسيت، و أول من يقف معي على يمين العرش، و أول من يقرع معي باب الجنة، و أول من يسكن معي عليين، و أول من يشرب معي من الرحيق المختوم‏ «خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ». (4)

يا فاطمة، هذا ما أعطاه اللّه عليا في الآخرة و أعدّ له في الجنة، إذا كان في الدنيا لا مال له.

____________

(1). الزيادة منا.

(2). جمع سفط و هو وعاء يوضع فيها الأشياء كالزنبيل.

(3). سورة الواقعة: الآية 30.

(4). سورة المطففين: الآية 26.

28

فأما ما قلت: «إنه بطين»، فإنه مملوء من علم خصه اللّه به و أكرمه من بين أمتي.

و أما ما قلت: «إنه أنزع عظيم العينين»، فإن اللّه خلقه بصفة آدم (عليه السلام)، و أما طول يديه فإن اللّه عز و جل طوّلها يقتل بها أعداءه أعداء رسوله، و به يظهر اللّه الدين و لو كره المشركون، و به يفتح اللّه الفتوح و يقاتل المشركين على تنزيل القرآن و المنافقين من أهل البغي و النكث و الفسوق على تأويله. و يخرج اللّه من صلبه سيدي شباب أهل الجنة، و يزين بهما عرشه.

يا فاطمة، ما بعث اللّه نبيا إلا جعل له ذرية من صلبه و جعل ذريتي من صلب علي، و لو لا علي ما كانت لي ذرية.

فقالت فاطمة: «يا رسول اللّه، أ ما أختار عليه أحدا من أهل الأرض». فزوّجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال ابن عباس عند ذلك: و اللّه ما كان لفاطمة كفو غير علي (عليه السلام).

المصادر:

1. تفسير القمي: ج 2 ص 336.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 99 ح 11، عن تفسير القمي.

3. الدمعة الساكبة في أحوال النبي و العترة الطاهرة (عليهم السلام): ج 1 ص 286، عن تفسير القمي.

4. البرهان في تفسير القرآن للبحراني: ج 4 ص 247 ح 2 عن تفسير القمي.

الأسانيد:

قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن بعض أصحابه، رفعه قال.

12 المتن:

عن علي (عليه السلام) قال: جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يطلبني فقال: أين أخي يا أم أيمن؟ قالت:

و من أخوك؟ قال: علي. قالت: يا رسول اللّه، تزوّجه ابنتك و هو أخوك؟! قال: نعم، أما و اللّه يا أم أيمن، لقد زوجتها كفوا شريفا وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين.

29

المصادر:

1. بحار الأنوار: ح 43 ص 105 ح 18، عن أمالي الطوسي.

2. أمالي الطوسي، علي ما في بحار الأنوار.

3. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني: ص 157، عن سنن أبي داود.

4. سنن أبي داود: ج 2 ص 221، على ما في مناقب الشيرواني نقلا عن ابن حجر.

الأسانيد:

في أمالي الطوسي: الحفار، عن الجعاني، عن علي بن أحمد العجلي، عن عباد بن يعقوب، عن عيسى بن عبد اللّه العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام)، قال.

13 المتن:

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء: فاطمة و الصديقة و المباركة و الطاهرة و الزكية و الراضية (1) و المحدثة و الزهراء.

ثم قال (عليه السلام): أ تدري أي شي‏ء تفسير فاطمة؟ قلت: أخبرني يا سيدي مما فطمت؟

قال (صلّى اللّه عليه و آله): من الشرك. (2)

ثم قال (عليه السلام): لو لا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) تزوّجها لما كان لها كفو على وجه الأرض إلى يوم القيامة من آدم فمن دونه.

المصادر:

1. دلائل الإمامة للطبري: ص 10.

2. علل الشرائع: ج 1 ص 178 ح 3 بتفاوت يسير كما في الأمالي.

3. رياحين الشريعة: ج 1 ص 103، عن الأمالي.

4. الخصال: ج 2 ص 481 ح 945.

____________

(1). زاد في علل الشرائع: المرضية.

(2). في علل الشرائع: الشرّ.

30

5. أمالي الصدوق: ص 592 ح 18 بتفاوت في اللفظ و المعنى.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 10 ح 1 عن أمالي الصدوق و علل الشرائع و الخصال.

7. روضة المتقين: ج 1 ص 148.

8. من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 249 ح 3، شطرا من الحديث.

9. الخصائص الفاطمية: ص 146، شطرا من الحديث.

الأسانيد:

1. في دلائل الإمامة: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي المحمدي النقيب، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى القمي، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، قال: حدثني الحسن بن عبد اللّه، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).

2. في علل الشرائع: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، قال: حدثني الحسن بن عبد اللّه بن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).

3. في الخصال للصدوق مثل ما في العلل إلا آخر السند، ففي الخصال: حدثني الحسن بن عبد اللّه بن يونس عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).

4. في أمالي الصدوق كما في الخصال.

14 المتن:

قال الحارث بن مسكين: لقد أحببت الشافعي و قرب من قلبي لما بلغني أنه كان يقول: الكفاءة في الدين لا في النسب، لو كانت الكفاءة في النسب لم يكن أحد من الخلق كفوا لفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).

المصادر:

حلية الأولياء: ج 9 ص 128.

31

الأسانيد:

قال: حدثنا محمد بن علي، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء أبو النجم، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، قال: قال الحارث بن مسكين.

15 المتن:

قال محمد بن الحسن الحر العاملي في قصيدة طويلة في مدح علي (عليه السلام):

كم حسود ذاكي الجوانح لما * * * زوّجت منه فاطم الزهراء (عليها السلام)

قال فيه النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا علي‏ * * * لم يكن للبتول قط كفاء

المصادر:

إثبات الهداة: ج 1 ص 420.

16 المتن:

قال الأميني نقلا عن نهج السبيل: إن أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) أفضل الصحابة بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- إلى أن قال:- و هو الذي آخى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بينه و بينه، حين آخى بين أبي بكر و عمر و رضيه كفوا لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام).

المصادر:

1. الغدير: ج 4 ص 65، عن كتاب نهج السبيل.

2. نهج السبيل للصاحب، على ما في الغدير.

32

17 المتن:

قال الوراميني: وجدت في تصانيف أهل البيت (عليهم السلام): لما خطب أبو بكر فاطمة (عليها السلام) قالت: اللّه أكبر، إن اللّه تعالى آتاني عليا (عليه السلام) و هو يتمنّى تمنيا فاسدا. ثم خطب عمر، فقالت فاطمة (عليها السلام): سبحان من بعث أبي بالرسالة، كيف يكون هذا القوم كفوا لي و هم يشركون باللّه أعواما و كفوي ينبغي أن يكون معصوما.

ثم خطبها علي (عليه السلام) فلما بلغها قالت: الحمد للّه الذي أوصل الحق إلى الحق و أوصل النور إلى النور.

المصادر:

أحسن الكبار للوراميني (مخطوط): ج 1 ص 210.

18 المتن:

عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام و إني! قال: و ما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة. قال: فسكت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و رجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكت. قال: و لما ذا؟ قال: خطبت فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأعرض عني.

قال: مكانك حتى آتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطلب مثل الذي طلبت. فأتى عمر إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقعد بين يديه فقال: يا رسول اللّه، قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام و إني و إني!!! قال:

و ما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة. فسكت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عنه و رجع إلى أبي بكر فقال: إنه ينتظر أمر اللّه بها. قم بنا إلى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا.

قال علي (عليه السلام): فأتياني فقالا لي: جئنا من عند ابن عمك. قال علي (عليه السلام): فنبّهاني لأمر كنت غافلا عنه. فقمت أجرّ رداي حتى أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول اللّه،

33

قد علمت قدمي في الإسلام و مناصحتي و قرابتي و إني و إني ...! قال: و ما ذاك؟ قلت:

تزوّجني فاطمة. قال: و ما عندك؟ قلت: فرسي و بدني. قال: أما فرسك فلا بد لك منه، و أما بدنك فبعها. قال: فبعتها بأربعمائة و ثمانين درهما و جئت بها حتى وضعتها في حجره ... إلى آخر الحديث.

المصادر:

1. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 81 ح 216 بزيادة فيه.

2. تشنيف الآذان لعبد السلام: ج 2 ص 451 ح 1110/ 6944.

3. الرياض النضرة لمحب الطبري: ج 3 ص 126.

4. جواهر المطالب لمحمد بن أحمد الباعوني: ج 1 ص 147.

5. مسند أنس، على ما في مسند فاطمة (عليها السلام).

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 326 ح 1، عن منتخب كنز العمال شطرا من صدر الحديث.

7. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 99، على ما في الإحقاق.

8. مجمع الزوائد: ج 9 ص 205 بزيادة فيه.

9. مختصر تاريخ دمشق: ج 22 ص 408 ح 21 بزيادة فيه.

10. موارد الظمآن: ج 7 ص 171 ح 2225.

11. كنز العمال: ج 13 ص 684 ح 37755.

12. جامع الأحاديث: ج 18 ص 227 ح 12136.

13. مناقب ابن المغازلي: 282 ح 399.

الأسانيد:

1. في تشنيف الآذان: أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي بالفسطاط، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلي الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروة، عن قتادة.

2. في مسند فاطمة (عليها السلام): عن ابن جرير، حدثني محمد بن الهيثم، حدثني الحسن بن حماد، حدثنا يعلي بن الأسلمي، عن سعد بن أبي عروبة، عن قتادة عن الحسن، عن أنس بن مالك.

3. في منتخب كنز العمال مثل ما في مسند فاطمة (عليها السلام).

4. في مختصر تاريخ دمشق: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا الحسن بن حماد الحضرمي، ثنا يحيى بن يعلي الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن عن أنس بن مالك قال.

34

5. في موارد الظمآن: أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي بالفسطاط، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلي الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن عن أنس بن مالك قال.

6. في كنز العمال: مسند أنس، عن ابن جرير، حدثني محمد بن الهيثم، حدثني الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلي الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك.

7. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أخبرنا أحمد بن علي بن جعفر الخيوطي، حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن الحسين الزعفراني، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا الحسين بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلي الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال.

19 المتن:

عن علباء بن أحمر اليشكري، أن أبا بكر خطب فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال:

يا أبا بكر، أنتظر بها القضاء. فذكر ذلك أبو بكر لعمر، فقال له عمر: ردّك يا أبا بكر.

ثم إن أبا بكر قال لعمر: اخطب فاطمة إلى النبي، فخطبها، فقال له: مثل ما قال لأبي بكر: أنتظر بها القضاء. فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره فقال له: ردّك يا عمر.

ثم إن أهل علي (عليه السلام) قالوا لعلي (عليه السلام): اخطب فاطمة إلى رسول اللّه، فخطبها، فزوّجه النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فباع علي (عليه السلام) بعيرا له و بعض متاعه، فبلغ أربعمائة و ثمانين، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

اجعل ثلثا للطيب و ثلثان في المتاع.

المصادر:

1. الطبقات الكبرى: ج 8 ص 19.

2. إفحام الأعداء و الخصوم بتكذيب ما افتروه على سيدتنا أم كلثوم: ص 46، عن الطبقات.

3. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم لابن الجوزي: ج 3 ص 8 بتغيير في الألفاظ.

4. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده (صلّى اللّه عليه و آله): ص 322.

35

الأسانيد:

1. في الطبقات الكبرى: ابن سعد البصري، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر اليشكري.

2. في المنتظم: أنبأنا أبو بكر بن عبد الباقي، قال: أنبأنا الحسن بن علي الجوهري، قال (عليه السلام): أخبرنا أبو عمر بن حيويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: و حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا المنذر بن ثعلبة، قال: أخبرنا علباء بن أحمر اليشكري.

20 المتن:

عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه أن أبا بكر و عمر خطبا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)، فقال: إنها صغيرة، فخطبها علي (عليه السلام) فزوّجها منه.

المصادر:

1. الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ج 1 ص 76 ح 98، عن مسند أحمد حنبل.

2. مسند أحمد بن حنبل، ج 5 ص 359 على ما في إفحام الأعداء و الخصوم.

3. بحار الأنوار: ج 40 ص 67 ح 101، عن الطرائف.

4. الإحقاق: ج 30 ص 637، عن تهذيب الخصائص للنسائي.

5. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام) للنسائي: ص 95.

6. إفحام الأعداء و الخصوم بتكذيب ما افتروه على سيدتنا أم كلثوم (عليها السلام): ص 47 عن مسند أحمد بن حنبل، و ص 51 عن أشعة اللمعات و المرقاة، و ص 49 عن المشكاة لمحب الطبري.

7. أشعة اللمعات: ج 4 ص 670، على ما في إفحام الأعداء و الخصوم.

8. مرقاة المفاتيح: ج 5 ص 574، على ما في إفحام الأعداء و الخصوم.

9. المشكاة لمحب الطبري، على ما في إفحام الأعداء و الخصوم.

10. موارد الظمآن: ج 7 ص 168 ح 2224.

11. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان: ج 9 ص 51 ح 6905.

36

الأسانيد:

1. في الطرائف: أحمد بن حنبل في مسنده بأسناده من عدة طرق، فمنها عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه.

2. في تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام) للنسائي: أخبرنا حسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه.

3. في إفحام الأعداء و الخصوم: في مسند أحمد بن حنبل الشيباني على ما نقل عنه، حدثنا عبد اللّه بن حنبل، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن محمود الأصفهاني قال: حدثنا خشرم، قال: حدثنا الفضل بن موسى الشيباني، عن الحسين بن واقد، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه.

4. في موارد الظمآن: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون بنسا، حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن بريدة.

21 المتن:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أيها الناس، هذا علي بن أبي طالب و أنتم تزعمون أني زوّجته ابنتي فاطمة، و لقد خطبها إليّ أشراف قريش فلم أجب، كل ذلك أتوقّع الخبر من السماء حتى جاءني جبرئيل ليلة أربع و عشرين من شهر رمضان، فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرأ عليك السلام و قد جمع الروحانيين و الكروبيين في واد يقال له «الأفيح» تحت شجرة طوبى، و زوّج فاطمة عليا (عليهما السلام).

و أمرني فكنت الخاطب، و اللّه تعالى الولي، و أمر شجرة طوبى فحملت الحلي و الحلل و الدر و الياقوت ثم نثرته، و أمر الحور العين فاجتمعن فلقطن، فهن يتهادينه إلى يوم القيامة، و يقلن هذا: «نثار فاطمة».

المصادر:

1. كشف الغمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام): ج 1 ص 367، عن كفاية الطالب.

2. كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب للكنجي كما في كشف الغمة.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 139 ح 35، عن كشف الغمة.

4. تفسير البرهان: ج 2 ص 294 ح 12.

37

الأسانيد:

1. في كشف الغمة عن كفاية الطالب لمحمد بن يوسف الكنجي الشافعي، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

22 المتن:

قال ابن عباس: كانت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (عليها السلام) تذكر، فلا يذكرها أحد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلا أعرض عنه و قال: أتوقّع الأمر من السماء، إن أمرها إلى اللّه تعالى.

فقال سعد بن معاذ الأنصاري لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): إني و اللّه ما أرى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يريد بها غيرك.

فقال له علي (عليه السلام): ما أنا بذي دنيا يلتمس ما عندي، و قد علم (صلّى اللّه عليه و آله) أنه ما لي حمراء و لا بيضاء. فقال له سعد: أعزم عليك لتفعلنّ. فقال علي (عليه السلام): ما ذا أقول؟ قال له: تقول له:

جئتك خاطبا إلى اللّه و إلى رسوله فاطمة بنت محمد.

فانطلق علي (عليه السلام) و تعرّض للنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كأنّ لك حاجة؟ فقال: أجل.

فقال: هات. فقال: جئتك خاطبا إلى اللّه و إلى رسوله فاطمة بنت محمد. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مرحبا و حبّا! فقال ذلك لسعد. فقال: لقد أنكحك ابنته، إنه لا يخلف و لا يكذب ...

[فلما دخل البيت دعا فاطمة (عليها السلام) و قال لها: قد زوّجتك يا فاطمة (عليها السلام) سيدا في الدنيا و إنه في الآخرة من الصالحين، ابن عمك علي بن أبي طالب.

فبكت فاطمة (عليها السلام) حياء و لفراق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما زوّجتك من نفسي بل اللّه تعالى تولّى تزويجك في السماء. و كان جبرائيل الخاطب، و اللّه تعالى الولي، و أمر شجرة طوبى فنثرت الدر و الياقوت و الحلي و الحلل، و أمر الحور العين فاجتمعن فلقطن فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة و يقلن: «هذا نثار فاطمة».

38

فلما كان ليلة زفافها إلى علي (عليه السلام) كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قدّامها و جبرائيل عن يمينها و ميكائيل عن شمالها و سبعون ألف ملك خلفها يسبحون اللّه تعالى و يقدّسونه إلى طلوع الفجر]. (1)

المصادر:

1. كشف اليقين: ص 195.

2. إرشاد القلوب للديلمي: ج 2 ص 232، بتغيير فيه و زيادة في آخره.

23 المتن:

عن يعقوب بن شعيب، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا فاطمة (عليهما السلام) دخل عليها و هي تبكي، فقال (صلّى اللّه عليه و آله) لها: ما يبكيك؟ فو اللّه لو كان في أهلي خير منه ما زوّجتكه، و ما أنا زوّجته و لكن اللّه زوّجك و أصدق عنك الخمس ما دامت السماوات و الأرض.

المصادر:

الكافي: ج 5 ص 378 ح 6.

الأسانيد:

في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط عن داود، عن يعقوب بن شعيب، قال.

24 المتن:

عن عكرمة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، إني ما آليت أن أنكحتك خير أهلى. (2)

____________

(1). الزيادة من إرشاد القلوب.

(2). أي ما قصّرت في أمرك و أمري حيث اخترت لك عليا زوجا.

39

المصادر:

1. إتحاف السائل بما لفاطمة (عليها السلام) من المناقب و الفضائل: ص 67، رواه عن ابن سعد على ما في الإحقاق‏

2. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 50 ح 67 بزيادة فيه، و ص 51 ح 7.

3. خلافة علي بن أبي طالب (عليه السلام) لمأمون غريب: ص 21، على ما في الإحقاق بتفاوت يسير.

4. أمهات المؤمنين و بنات الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) للسكاكيني: ص 187، على ما في الإحقاق بزيادة فيه.

5. حياة فاطمة (عليها السلام) لمحمود شلبي: ص 128 بتفاوت يسير.

6. الإحقاق: ج 30 ص 636 عن إتحاف السائل و مسند فاطمة (عليها السلام) و خلافة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمهات المؤمنين و حياة فاطمة (عليها السلام).

7. طبقات ابن سعد: ج 8 ص 24، على ما في مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي.

8. المناقب للخوارزمي: ص 339 بتفاوت في الألفاظ في حديث طويل، و في ص 243 بزيادة فيه.

9. الطبقات الكبرى: ج 8 ص 23 في حديث طويل، و ص 24 على ما في الإحقاق.

10. الخصائص للنسائي: ص 32 بتغيير في الألفاظ، على ما في الإحقاق.

11. لسان العرب: ج 1 ص 192 و ج 14 ص 40 بتغيير يسير، على ما في الإحقاق.

12. تاريخ دمشق: ج 1 ص 231 في ضمن حديث بتغيير في الألفاظ على ما في الإحقاق.

13. كنز العمال: ج 12 ص 204 ص 205 و ص 206 و ج 15 ص 118، على ما في الإحقاق.

14. فضائل سيدة النساء لابن شاهين (مخطوط): ص 13، بزيادة و اختلاف يسير على ما في الإحقاق.

15. النهاية: ج 1 ص 63، عن لسان العرب على ما في الإحقاق.

16. الثغور الباسمة في مناقب سيدتنا فاطمة (عليها السلام): ص 7 عن الطبقات، على ما في الإحقاق.

17. مناقب العشرة: (مخطوط) ص 21، على ما في الإحقاق.

18. ينابيع المودة: ص 176، عن المناقب لأحمد بن حنبل، على ما في الإحقاق.

19. المناقب لأحمد على ما في الإحقاق، كما في ينابيع المودة.

20. أرجح المطالب: ص 505، على ما في الإحقاق.

21. نظم درر السمطين: ص 185، على ما في الإحقاق.

22. إحقاق الحق: ج 15 ص 48، عن مناقب الخوارزمي، و ص 255 عن الطبقات و الخصائص للنسائي و لسان العرب، و ص 256 عن تاريخ دمشق و كنز العمال، و ص 257 عن فضائل سيدة النساء (عليها السلام) لابي حفص و النهاية و الثغور الباسمة و مناقب‏

40

العشرة، و ص 258 عن ينابيع المودة و أرجح المطالب و نظم درر السمطين.

23. النهاية في غريب الحديث و الأثر لابن الأثير: ج 1 ص 63، شطرا من الحديث.

24. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 9 ص 200 ح 28019.

الأسانيد:

1. في مناقب الخوارزمي: أنبأني الإمام الحافظ صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني، أخبرنا محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الأصبهاني، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين التاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء البجلي، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجبة، عن أبيه عن جده، عن ابن عباس قال.

2. في الطبقات: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة.

3. أخبرنا أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو الحسين المهتدي، أنبأنا أبو حفص بن شاهين، أنبأنا أحمد بن الحسن، أنبأنا محمد بن يونس الأنصاري، أنبأنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب الأنصاري. قال: و أنبأنا ابن شاهين، أنبأنا محمد بن هارون بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، أنبأنا نصر بن علي الجهضمي، أنبأنا العباس بن جعفر بن زيد بن طلق، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام).

4. في فضائل سيدة النساء: بعين السند الأخير إلا زيد بن طاق بدل زيد بن طلق.

25 المتن:

في حديث طويل في تزويج فاطمة (عليها السلام): عن ابن عباس قال:

... ثم صرخ (صلّى اللّه عليه و آله) بفاطمة (عليها السلام) فأقبلت. فلما رأت عليا (عليه السلام) جالسا جنب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حصرت و بكت، فأشفق النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يكون بكاؤها لأن عليا لا مال له. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك؟

فما آلوتك في نفسي، فقد أصبت لك خير أهلي، و أيم الذي نفسي بيده لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و إنه في الآخرة لمن الصالحين.

المصادر:

1. المناقب للخوارزمي: ص 339 ح 359.

2. كشف الغمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام): ج 1 ص 351، عن المناقب.

41

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 122 ح 30، عن كشف الغمة.

4. حلية الأولياء: ج 2 ص 75، كما في هامش مناقب الخوارزمي.

5. كفاية الطالب: ص 304، كما في هامش مناقب الخوارزمي.

6. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 402 ح 31، عن كشف الغمة.

7. مجمع الزوائد: ج 9 ص 207.

8. نظم درر السمطين: ص 187، كما في العوالم.

9. المصنف: ج 5 ص 486، كما في العوالم.

الأسانيد:

في مناقب الخوارزمي: أنبأني الإمام الحافظ صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني، أخبرنا محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الأصبهاني، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن التاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء البجلي، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجية عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال.

26 المتن:

قال علي (عليه السلام) في حلقة أكثر من مأتي رجل بمسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... أ فتقرّون أنه كانت لي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في كل يوم و ليلة دخلة و خلوة، إذا سألته أعطاني، و إذا سكتّ ابتدأني؟ قالوا: اللهم نعم.

قال: أ فتقرّون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فضّلني على جعفر و حمزة، فقال لفاطمة (عليها السلام): إني زوّجتك خير أهلي و خير أمتي و أقدمهم سلما و أعظمهم حلما و أكثرهم علما؟ قالوا: اللهم نعم.

قال: أ فتقرّون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أنا سيد ولد آدم و أخي علي سيد العرب، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة، و ابناي الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة؟

قالوا: نعم ...

42

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 642 ح 11.

27 المتن:

قال الحسين بن على (عليه السلام) في مناشداته بمنى: أ تعلمون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فضّله على جعفر و حمزة حين قال لفاطمة (عليها السلام): زوّجتك خير أهل بيتي، أقدمهم سلما و أعظمهم حلما و أكثرهم علما؟ قالوا: اللهم نعم.

قال (عليه السلام): أ تعلمون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أنا سيد ولد آدم و أخي علي سيد العرب، و فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، و الحسن و الحسين ابناي سيدا شباب أهل الجنة؟ قالوا:

اللهم نعم ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 33 ص 184 ح 456، أورد شطرا من الحديث عن كتاب سليم.

2. كتاب سليم بن قيس: ج 2 ص 792 ح 26، أورد تمام الحديث بطوله.

28 المتن:

قال أبان بن أبي عياش: سألت الحسن البصري عن علي (عليه السلام)؛ فقال: ما أقول فيه!؟ كانت له السابقة و الفضل و العلم و الحكمة و الفقه و الرأي و الصحبة و البلاء و النجدة و الزهد و القضاء و القرابة. إن عليا كان في أمره عليا، فرحم اللّه عليا و صلّى عليه.

فقلت: يا أبا سعيد، أ تقول «صلى اللّه عليه» لغير النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقال: ترحّم على المسلمين إذا ذكروا، و صلّ على النبي و آله، و علي (عليه السلام) خير آله. فقلت: أ هو خير من حمزة و جعفر؟

قال: نعم. قلت: هو خير من فاطمة و ابنيها؟ قال: نعم و اللّه، إنه خير من آل محمد كلهم؛ و من يشك أنه خير منهم، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «و أبوهما خير منهما». و لم يجر عليه‏

43

اسم شرك و لا شرب خمرا، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): «زوّجتك خير أمتي».

فلو كان في أمته خير منه لاستثناه.

و لقد آخى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين أصحابه و آخى بين علي (عليه السلام) و نفسه، فرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خير الناس نفسا و خيرهم أخا.

فقلت: يا أبا سعيد: فما هذا الذي يقال عنك أنك قلته في علي (عليه السلام)!؟ فقال: يا ابن أخي، أحقن دمي من هؤلاء الجبابرة، و لو لا ذلك لشال بي الخشب.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 34 ص 394، أورد شطرا من الحديث.

2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 602 ح 6، أورد تمام الحديث.

29 المتن:

عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي بن أبي طالب أفضل خلق اللّه غيري، و الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، و أبوهما خير منهما. و إن فاطمة سيدة نساء العالمين، و إن عليا ختني، و لو وجدت لفاطمة خيرا من علي لم أزوّجها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 361 ح 18، عن إيضاح دفائن النواصب.

2. إيضاح دفائن النواصب: ص 2.

3. التفضيل للكراجكي: ص 25، بنقيصة فيه.

الأسانيد:

في التفضيل: حدثنا الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان القمي، قال: حدثني أبو بكر طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمد الصرام، مذ قدم علينا بالكوفة حاجا، قال:

حدثني أبو معان شاه بن عبد الرحمن بهراة، قال: حدثني عبد اللّه، قال: حدثنا عبد الحميد القناد، قال: حدثنا هشام بن بشير، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، قال: حدثنا عدي بن ثابت، قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

44

30 المتن:

عن أبي إسحاق: إن فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه قالت للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما زوّجها بعلي (عليه السلام):

زوّجتنيه أعيمش؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لقد زوّجتكه، و إنه لأول أمتي سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما.

المصادر:

1. درّ السحابة في مناقب القرابة و الصحابة للشوكاني: ص 205 ح 31.

2. مناقب أحمد بن حنبل، على ما في در السحابة.

3. المعجم للطبراني، على ما في در السحابة.

الأسانيد:

في درّ السحابة: قال الشوكاني: أخرج أحمد و الطبراني بإسناد رجاله ثقات، عن أبي إسحاق.

31 المتن:

عن ابن عباس، قال: لما زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليهما السلام) قالت فاطمة (عليها السلام):

يا رسول اللّه، زوّجتني من رجل فقير ليس له شي‏ء. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما ترضين أن اللّه اختار لك من أهل الأرض رجلين: أحدهما أبوك و الآخر زوجك.

المصادر:

1. مختصر تاريخ دمشق لابن منظور: ج 3 ص 106.

الأسانيد:

1. في مختصر تاريخ دمشق: قال: و روى أحمد بن صالح، عن إبراهيم بن الحجاج، بسنده عن ابن عباس.

45

32 المتن:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما ترضين أني زوّجتك أول المسلمين إسلاما و أعلمهم علما؟

فإنك سيدة نساء أمتي كما سادت مريم قومها. أ ما ترضين يا فاطمة أن اللّه اطلع على الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك و الآخر بعلك.

المصادر:

1. كنز العمال: ج 12 ص 205، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 15 ص 363، عن كنز العمال.

3. مناقب العشرة للنقشبندي (مخطوط): ص 21، على ما في الإحقاق.

4. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 50 ح 66، عن أبي هريره و ابن عباس.

5. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 2 ص 162 ح 4582 شطرا من الحديث، و ص 162 ح 4584 شطرا من الحديث.

6. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 5 ص 313، بزيادة فى صدر الحديث و نقيصة في وسطه.

الأسانيد:

1. في كنز العمال: روى عن طريق الطبراني و الحاكم و الخطيب عن ابن عباس.

2. في الكامل في ضعفاء الرجال: حدثنا علي بن سعيد، ثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال.

33 المتن:

عن علي (عليه السلام) قال: إن فاطمة (عليها السلام) شكت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا ترضين أني زوّجتك أقدم أمتي سلما و أحلمهم حلما و أكثرهم علما؟ أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل اللّه لمريم بنت عمران، و إن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة؟!

46

المصادر:

1. أمالي الطوسي: ج 1 ص 253، و ج 2 ص 246 بتفاوت يسير.

الأسانيد:

1. في أمالي الطوسي ج 1: أبو العباس قال: حدثنا أبو الفضل بن يوسف الجعفي، قال:

حدثنا محمد بن عكاشة قال: حدثنا أبو المغزى حميد بن المثنى، عن يحيى بن طلحة النهدي، عن أيوب بن الحر، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال:

2. في أمالي الطوسي أيضا ج 2: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثني أسد بن يوسف بن يعقوب بن حمزة الجعفري، قال:

حدثنا محمد بن عكاشة، قال: حدثنا أبو المعزاء و هو حميد بن المثنى، عن يحيى بن طلحة النهدي، و عن أيوب بن الحر عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي (عليه السلام).

34 المتن:

قال ابن شاذان: قيل: جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هي باكية، فقال:

ما يبكيك يا قرة عيني، لا أبكى لك اللّه عينا؟ قالت: يا أبتي، إن نساء قريش يعيّرنني و يقلن: إن أباك زوّجك بفقير لا مال له.

فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، اعلمي أن اللّه اطلع على الأرض اطلاعة فاختار منها أباك، ثم اطلع اطلاعة ثانية فاختار منها بعلك ابن عمك، ثم أمرني أن أزوجك به. أ فلا ترضين أن تكوني زوجة من اختاره اللّه و جعله لك بعلا. فقالت (عليها السلام): رضيت و فوق الرضا يا رسول اللّه، صلى اللّه عليك.

المصادر:

1. الفضائل لابن شاذان: ص 49.

47

35 المتن:

عن علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): يا بنية، إن اللّه عز و جل أشرف على أهل الدنيا، فاختار أباك على رجال العالمين. فاصطفاني بالنبوة، و جعل أمتي خير الأمم. ثم أشرف ربي الثانية فاختار زوجك علي بن أبي طالب على رجال العالمين، فجعله أخي و وزيري و خليفتي في أهلي ...

المصادر:

1. تقريب المعارف: ص 201.

الأسانيد:

1. في تقريب المعارف: رووا عن عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) عن علي (عليه السلام).

36 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال: إنما سميت الزهراء لأن الملائكة كانت تهبط إلى الأرض فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران: يا فاطمة، إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين. فتحدّثهم و يحدّثونها. و كانت إذا جلست في مجلس تشرق أنوارها و زهر على الشموع و المصابيح حتى أن جميع النساء احتقرن عند بعولتهن و نسين جمالهنّ لما رأين ما خص اللّه به فاطمة (عليها السلام) من الحسن و الجمال و الشرف و الكمال.

فلما تمّ لها أحد عشر سنة من مولدها خطبها كثير من أكابر قريش، و كان لا يذرها أحد لرسول اللّه إلا أعرض عنه حتى يأس الناس منها بعد أن بذلوا في ذلك الأموال العظيمة و الشروط الكثيرة و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يجبهم إلى ما طلبوا.

48

و كان من جملة من خطبها عبد الرحمن بن عوف الزهري و كان أيسر أهل زمانه، فقال: يا محمد، إن زوّجتني فاطمة (عليها السلام) بذلت لها من الصداق مائة ناقة سود الوبر زرق العيون محمّلة من قباطي مصر و عشرة آلاف دينار. فغضب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من مقالته ثم تناول كفا من الحصا فحصب به عبد الرحمن، و قال: إنك تهول عليّ بمالك؟ فتحوّل ذلك الحصا درّا، فأخذ (صلّى اللّه عليه و آله) درة منها فإذا هى تساوي جميع ما يملك عبد الرحمن!

قال الراوي: فلما أراد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يزوجها من علي (عليه السلام) أسرّ إليها ذلك: يا رسول اللّه، أنت أولى بما ترى غير أن نساء قريش تحدثني عنه أنه رجل دحداح البطن طويل الذراعين ضخم الكراديس لا مال له.

فقال لها: يا فاطمة، أ ما علمت أن اللّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين نبيا؛ ثم اطلع أخرى فاختارك على نساء العالمين. يا فاطمة، إنه لما أسري بي إلى السماء وجدت مكتوبا على صخرة بيت المقدس، لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره. فقلت لجبرئيل: و من وزيري؟ قال: علي بن أبي طالب.

فلما انتهيت سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها: إني أنا اللّه، لا إله إلا أنا وحدي، محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره. فقلت لجبرئيل: من وزيري؟

قال: علي بن أبي طالب. فلما انتهيت إلى عرش رب العالمين وجدت مكتوبا على كل قائمة من قوائم العرش: أنا اللّه لا إله إلا أنا وحدي. محمد نبيي و صفوتي، أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره.

فلما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار علي (عليه السلام)، و ليس في الجنة قصر أو منزل إلا و فيه فن من أفنانها، و في أعلاها أسفاط حلل السندس و الإستبرق. يكون للعبد المؤمن ألف سفط في كل سفط ألف حلة، ليس فيها حلة تشبه الأخرى على ألوان مختلفة، و هي ثياب أهل الجنة في وسطها ظل ممدود، و عرض الجنة كعرض السماء و الأرض أعدّت للذين آمنوا باللّه و رسوله. يسير الراكب في ذلك الظل مائة عام فلا يقطعه، و هو قوله تعالى «و ظل ممدود». (1)

____________

(1). سورة الواقعة: الآية 30.

49

و أسفلها ثمار أهل الجنة و طعامهم، متدلّ في بيوتهم، يكون في القضيب منها مائة لون من الفواكه مما رأيتم في دار الدنيا و ما لم تروه و ما سمعتم به و ما لم تسمعوه؛ و كلما جني منها شي‏ء نبت مكانه، لا مقطوعة و لا ممنوعة، و يجري من أصلها نهر تتفجر منه الأنهار الأربعة: نهر من ماء غير آسن، و نهر من لبن لم يتغير طعمه، و نهر من خمر لذة للشاربين، و نهر من عسل مصفى.

يا فاطمة، إن اللّه تعالى أعطاني في علي (عليه السلام) سبع خصال: هو أول من ينشق عنه القبر معي، و أول من يقف معي على الصراط، و أول من يكسى إذا كسيت، و يقول للنار يومئذ: خذي هذا و ذري هذا، و هو أول من يقف معي على يمين العرش، و أول من يقرع باب الجنة، و أول من يسقي معي في عليين، و أول من يشرب معي من الرحيق الذي ختامه مسك، و في ذلك فليتنافس المتنافسون. (1)

يا فاطمة، هذا ما أعطى اللّه عليا في الآخرة و أعدّ له في الجنة، إذا كان في الدنيا لا مال له.

و أما قولك «إنه بطين» فهو و اللّه مملوء من العلم الذي خصّه اللّه و أكرمه به دون أمتي، و أما قولك «إنه أنزع عظيم العينين» فإنه خلقه في صفة آدم (عليه السلام)، و أما طول يديه فإن اللّه تعالى طوّلهما ليقتل بهما أعداءه و أعداء رسوله، و به يظهر الدين كله و لو كره المشركون، و به يفتح الفتوح. و هو الذي يقاتل الكافرين على تنزيل القرآن، و أهل البغي و النكث و المنافقين على تأويله، و يخرج اللّه من صلبه سيدي شباب أهل الجنة الذين يزيّن اللّه بهما عرشه.

يا فاطمة، ما بعث اللّه نبيا إلا جعل ذريته من صلبه و جعل ذريتي من صلب علي (عليه السلام)، و لو لا علي لما كانت لي ذرية. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه، لا أختار عليه أحدا من الخلق.

فقال ابن عباس: و اللّه ما كان كفو لفاطمة غير علي (عليه السلام). قال: و كان قد خطبها جماعة من وجوه قريش و رؤسائهم و جميع الصحابة، و بذلوا في ذلك المال الخطير و النبي (صلّى اللّه عليه و آله)

____________

(1). سورة المطففين: الآية 26.

50

لا يجيبهم إلى شي‏ء، و كان يعرض بوجهه عمن أتاه لها. و لما أتاه علي (عليه السلام) خاطبا لها تلقاه بالإجابة و القبول و بلّغه غاية المأمول و رضي منه بالمهر القليل و لم يرض من غيره بالبذل الجزيل، و لقد أجاد ابن حماد حيث يقول رحمه اللّه:

و قصة القوم لما أقبلوا طمعا * * * لفاطم من رسول اللّه خطّابا

قالوا: نسوق إليها المال مكرمة * * * و أرغبوا في عظيم المال إرغابا

فقال: ما في يدي من أمرها سبب‏ * * * و اللّه أولى بها أمرا و أسبابا

و جاءه المرتضى من بعد يخطبها * * * فردّ مستحيا منه و قد هابا

و قام منصرفا قال النبي ص له‏ * * * و قد كسي من حياء كل جلبابا

أ جئتني تخطب الزهراء؟ قال: نعم‏ * * * فقال: حبا و إكراما و إيجابا

هل في يديك مهر؟ فقال له: * * * ما كنت أذخر أموالا و أسبابا

فقال: ما فعلت هاتيك درعك؟ قا * * * ل الطهر: ها هي ذا للخطب إن نابا

فقال: نرضى بها مهرا، فزوّجه‏ * * * ففاز من فاز لما خاب من خابا

المصادر:

مولود الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأبي عزيز الخطي: ص 43.

37 المتن:

عن علي (عليه السلام): إن فاطمة صلّى اللّه عليها و على ذريتها بنت محمد نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرضت في عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأتاها نبي اللّه عائدا لها في نفر من أصحابه، فاستأذن فقالت:

يا أبه، لا تقدر على الدخول عليّ، إن عليّ عباءة إذا غطّيت بها رأسي انكشفت رجلاي و إذا غطيت بها رجلاي انكشف رأسي. فلفّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثوبه و ألقاه إليها فتستّرت به، ثم دخل، فقال: كيف تجدك يا بنية؟

51

قالت: ما هدّني‏ (1) يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وجعه، و ما بي من الوجع أشد عليّ من الوجع. قال:

لا تقولي ذلك يا بنية، فإن اللّه تعالى لم يرض الدنيا لأحد من أنبيائه و لا من أوليائه. أ ما ترضين أنه زوّجتك أقدم أمتي سلما و أعلمهم علما و أعظمهم حلما. إن اللّه اطّلع على خلقه و اختار منهم أباك فبعثه رحمة للعالمين.

ثم أشرف الثانية فاصطفى زوجك على العالمين و أوصى إليّ فزوّجتك. ثم أشرف الثالثة، فاصطفاك على نساء العالمين. ثم أشرف الرابعة فاصطفى بنيك على شباب العالمين. فاهتزّ العرش و سأل اللّه أن يزيّنه بهما، فهما يوم القيامة جنبتي العرش كقرطي الذهب. قالت: «رضيت عن اللّه و رسوله»، و استبشرت. فوضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يديها بين كتفيها، ثم قال: اللهم رافع الوصية و كافل الضائعة، اذهب عن فاطمة بنت نبيك فكانت فاطمة (عليها السلام). تقول: ما وجدت سمعة سغب بعد دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام): ص 246.

2. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 2 ص 162 ح 4583 شطرا من الحديث.

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): حدثني أحمد بن محمد بن عثمان بن سعيد الأحول قال: هذا كتاب جدي عثمان بن سعيد فقرأت فيه: حدثني زياد بن رستم أبو معاذ الخزاز، قال: عمرو بن خالد عن زيد بن علي، عن آبائه عن علي (عليه السلام).

38 المتن:

عن عائشة، قالت: حدثتني فاطمة ابنة محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لها: زوّجتك أعلم المؤمنين علما و أقدمهم سلما و أفضلهم حلما.

____________

(1). أي كسرني و أوهنني.

52

المصادر:

1. تاريخ دمشق: ج 1 ص 244 و ص 245، عن أسماء بنت عميس شطرا منه، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 15 ص 339، عن تاريخ دمشق.

الأسانيد:

في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد اللّه، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد، أنبأنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، أنبأنا أحمد بن يحيى، و أحمد بن موسى بن إسحاق، قالا: أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا عبد الكريم بن يعفور، عن جابر، عن أبي الضحى عن مسروق، عن عائشة قالت.

و أخبرناه أيضا أبو القاسم الشحامي، أنبأنا أبو الحسن عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق، أنبأنا إبراهيم بن عبد اللّه محمد بن خرشيد قوله، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمد زياد بن بشر بن الأعرابي، أنبأنا أبو عبد اللّه يحيى بن إبراهيم بن محمد بن كثير الزهري القاضي، أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا المعتمر بن سليمان التيمي، قال: أنبأنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي، أنبأنا جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

و أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر، أنبأنا أبو حبيب العباس بن أحمد بن محمد البرقي، أنبأنا إسماعيل- يعني ابن موسى- أنبأنا تليد بن سليمان أبو إدريس، عن أبي الجحاف عن رجل، عن أسماء بنت عميس، قالت.

39 المتن:

قال الأعمش: وجّه إليّ المنصور، فقلت للرسول: لما يريدني أمير المؤمنين؟ قال:

لا أعلم. فقلت: أبلغه أني آتيه. ثم تفكّرت في نفسي فقلت: ما دعانى في هذا الوقت لخير، و لكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإن أخبرته قتلني.

قال: فتطهّرت و لبست أكفاني و تحنّطت، ثم كتبت وصيتي ثم صرت إليه فوجدت عنده عون صدق من أهل البصرة، فقال لي: ادن يا سليمان، فدنوت.