الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - ج15

- إسماعيل الأنصاري الزنجاني المزيد...
320 /
5

الجزء الخامس عشر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد الخامس عشر من الموسوعة، و هو بقية المطاف السابع من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم» فيما جرى عليها بعد أبيها إلى شهادتها.

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)

20 جمادى الثانية 1427 إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

6

المطاف السادس بعد وفاة ابيها (صلّى اللّه عليه و آله) إلى شهادتها (عليها السلام)

7

الفصل الأول سبب شهادتها (عليها السلام)

8

في هذا الفصل‏

إن سبب شهادة سيدتنا فاطمة (عليها السلام) أشياء و لكن الأصحّ و الأقوى في سبب شهادتها- بل هو أصل السبب فيها- سقط جنينها المحسن (عليه السلام).

و الذي سبّب سقط المحسن (عليه السلام) ضرب عمر الباب على بطنها حتى أسقطت ولدا تماما، و كان أصل مرضها و وفاتها (عليها السلام) من ذلك. و جاء في تاريخ المعصومين (عليهم السلام) أن قاتلها هو عمر بن الخطاب في ما فعل من دفع الباب على بطنها و إسقاط محسنها، و أعانه على ذلك قنفذ في ضربها بالسوط و تأثير ذلك في جسمها.

و قيل: إن علة وفاة فاطمة (عليها السلام) هجوم عمر مع ثلاثمائة أو أربعة آلاف من أعوانه على بيتها و لكز عمر برجله الباب و سقط جنينها و مرضها و شهادتها من ذلك؛ أو إنهم روّعوا السيدة (عليها السلام) بل ضربوها بغمد السيف، حتى صارت مجروحة و أسقطت جنينها و ماتت من ذلك شهيدة؛ أو أن عمر ضربها حين أخذ قبالة فدك و كسر يدها و إرجاع الباب على بطنها و إسقاط ولدها و مرضها من ذلك الضرب و شهادتها؛ أو عصرها بين الباب و الجدار و إسقاط جنينها و نبت المسمار في صدرها، و بقاء آثارها القاسية، و مرضها و شهادتها بسبب ذلك.

9

و في رواية الاختصاص: أن عمر رفسها برجلها و كانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت و مضت مما ضربها ثم قبضت.

هذا هو الأصح في سبب شهادتها (عليه السلام)، و يمكن أن يكون السبب أو جزء السبب ضرب قنفذ إياها بنعل السيف بأمر عمر؛ أو إن سبب شهادتها هجوم و تظافر المنافقين على بيتها؛ أو ضرب قنفذ على يدها و جنبها و ظهرها حين حالت بين علي (عليه السلام) و بين المنافقين؛ فإن هذا الضرب المنكر أثّر في وجهها أثرا شديدا حتى غشيت عليها و سقطت على الأرض، و بقي أثرها إلى شهادتها و بعد شهادتها كما رأى عليا (عليه السلام) أثرها حين الغسل.

و نورد هنا ما نقل عن المعصومين (عليهم السلام) و في أقوال العلماء في سبب ذلك. يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 32 حديثا:

كلام الإمام الباقر (عليه السلام) في سبب مرضها أن قنفذ لكزها بنعل السيف بأمر عمر.

في حديث عمار: إن أصل مرضها و وفاتها ضرب الباب على بطنها و إسقاط ولدها.

في حديث سليم: إن سبب مرضها و شهادتها إلجاؤها إلى عضادة الباب و دفعه و كسر ضلع من جنبها.

كفّ عمر عن إغرام قنفذ شكرا لضربه فاطمة (عليها السلام) على عضدها.

إقرار ابن أبي الحديد بقصة الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربها و نسبته ضربها بالسوط و ضغطها بين الباب و الجدار و إسقاطها المحسن (عليه السلام) إلى عمر؛ و نقل ترويع زينب بفعل هبّار و إهدار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دم هبّار.

كلام ابن أبي جمهور الأحسائي مع الهروي في إحراق بيت فاطمة (عليها السلام) و ضغطها بين الباب و الجدار و ضرب قنفذ إياها بالسوط و سقط المحسن (عليه السلام).

ضرب قنفذ فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين حيلولتها بينه و بين علي (عليه السلام).

10

كلام صدر الدين الشيرازي في أن الشهادة عهد من اللّه إلى أهل البيت (عليهم السلام) و إلى أمهم فاطمة (عليها السلام).

أبيات الشيخ الكمباني في شهادة فاطمة (عليها السلام)، منها:

لهفي لها لقد أضيع قدرها * * * حتى توارى بالحجاب بدرها

أبيات المنصوري في سقط الجنين، منها:

أبتاه ميراثي زووه و أسقطوا * * * حملي و ها أنا قد سئمت حياتي‏

كلام علي (عليه السلام) عند دفن الزهراء (عليها السلام) مخاطبا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

منع عمر عن إغرام قنفذ و كلام علي (عليه السلام) في سببه.

أشعار الشيخ حبيب في رثاء فاطمة (عليها السلام)، منها:

إلى أن قضت مكسورة الضلع مسقطا * * * جنين لها بالضرب مسودّة الكفّ‏

الكلام في أن قاتل فاطمة (عليها السلام) عمر بن الخطاب لدفع الباب على بطنها و إسقاط محسنها و ضرب مولاه قنفذ إياها بالسياط و كسر يدها و أثر ذلك في شهادتها.

هجوم عمر مع ثلاثمائة أو أربعة آلاف من أعوانه على بيتها و لكز عمر برجله الباب و سقط جنينها المحسن (عليه السلام) و مرضها و شهادتها من ذلك الضرب.

كلام العلامة المجلسي في ترويع فاطمة (عليها السلام) و ضربها بغمد السيف و إسقاط جنينها و شهادتها من ذلك.

شكوى فاطمة (عليها السلام) من أبي بكر و عمر في أخذ فدك و ضرب عمر إياها بالسوط و كسر يدها و ضرب الباب على بطنها و إسقاط ولدها و مرضها من ذلك و شهادتها.

مناظرة العلوي مع العباسي في قصة الهجوم و إحراق عمر الباب و عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب و إسقاط جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها و ضربها

11

بالسياط و إدماء جسمها و بقاء آثارها و مرضها و شهادتها بسبب ما فعل عمر بن الخطاب.

كلام العلياري في أن سبب شهادة فاطمة (عليها السلام) من الضرب و السقط.

كلام المولى محمد صالح المازندراني في إطلاق الشهيد على فاطمة (عليها السلام) لقتلها ظلما بضرب الباب على بطنها و سقط جنينها.

إخبار اللّه تعالى نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ظلم ابنتها و سقط ولدها و موتها من ذلك الضرب.

شعر القاضي نعمان في شهادتها، و منها:

فاقتحموا حجابها فعوّلت‏ * * * فضربوها بينهم فأسقطت‏

كلمة المحقق الأردبيلي في دفع عمر الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و ضرب غلامه بالسياط على كتفها بأمر عمر و إسقاط ولدها و شهادتها من ذلك.

عصر عمر فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و إسقاط جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها و مرضها و شهادتها.

دفع عمر الباب و إصابتها بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط جنينها و شهادتها من ذلك.

سبب شهادة فاطمة (عليها السلام) ضرب قنفذ على عضدها.

كلام الخوانساري بأن سبب شهادة فاطمة (عليها السلام) ضربة عمر على ظهرها.

دفع المهاجمين باب البيت بقوة و كسر أضلاع فاطمة (عليها السلام) و سقط ولدها و سقوطها على الأرض مغشية عليها من تلك الآلام و شهادتها.

قصيدة الكيشوان القزويني، منها:

فانتهروها بسياط قنفذ * * * و كسروا بالضرب منها أضلعها

12

كلام الملطي الشافعي في رفس أبي بكر في بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط جنينها و شهادتها.

كلام الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) في احتجاجه مع مغيرة في ضربها بنت رسول اللّه (عليها السلام) و إدمائها و إلقاء ما في بطنها.

13

1 المتن:

عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال:

ولدت فاطمة (عليها السلام) ...، و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا ....

المصادر:

دلائل الإمامة: ص 45.

و بقية المصادر و الأسانيد مثل ما أوردناه في المجلد الحادي عشر، الفصل الثالث، الرقم الرابع.

2 المتن:

قال عمار بن ياسر في حديث الطّيب:

... فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج‏

14

ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام)، ضربوا (1) الباب على بطنها حتى أسقطت ولدا تماما، و كان أصل مرضها ذلك و وفاتها (عليها السلام).

المصادر:

نوادر المعجزات للطبري: ص 98.

و بقية المصادر مثل ما أوردناه في المجلد الحادي عشر، الفصل الثالث، الرقم الثالث.

3 المتن:

في حديث سليم، قال:

سمعت سلمان الفارسي قال: لما أن قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) .... فضربها قنفذ الملعون بالسوط؛ فماتت حين ماتت و أن في عضدها كمثل الدملج من ضربته؛ لعنه اللّه و لعن من بعث به. فألجأها إلى عضادة بيتها و دفعها، فكسر ضلعها من جنبها، فألقت جنينا من بطنها.

فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت (عليها السلام) من ذلك شهيدة.

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 586 ح 4.

و بقية المصادر مثل ما أوردناه في المجلد الحادي عشر، الفصل الثالث، الرقم الأول.

4 المتن:

عن أبان، عن سليم:

كتب أبو المختار بن أبي الصعق إلى عمر بن الخطاب ...، إلى قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لسليم:

____________

(1). هكذا في المصدر، و لكن سياق الكلام يقتضي أن يكون هذا: و ضرب الباب على بطنها.

15

هل تدري لم كفّ عن قنفذ و لم يغرمه شيئا؟ قلت: لا. قال: لأنه هو الذي ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين جاءت لتحول بيني و بينهم؛ فماتت (عليها السلام) و ان أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج.

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 674 ح 13.

و بقية المصادر مثل ما أوردناه في المجلد الحادي عشر، الفصل الثاني، الرقم الثامن.

5 المتن:

قال العلامة السيد جعفر مرتضى نقلا عن ابن أبي الحديد المعتزلي في قصة الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربها:

فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و أنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج و بقي أثره إلى أن ماتت و أن عمر أضغطها بين الباب و الجدار فصاحت: يا أبتاه يا رسول اللّه و ألقت جنينها ميتا، فكله لا أصل له عند أصحابنا ...، و إنما تنفرد الشيعة بنقله.

مع أنه هو نفسه قد نقل عن شيخه حديث إسقاط المحسن (عليه السلام) و تساءل عن موقف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منه حين روى إهدار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دم هبّار بن الأسود لأنه روّع زينب، و أخبره شيخه حين طالبه بالأمر بأن الأخبار عنده متعارضة و أنه متوقف في هذا الأمر.

كما إننا قد ذكرنا عشرات النصوص عن غير الشيعة في تثبت هذا الأمر؛ فلا وجه لما قاله إذن.

المصادر:

1. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 211.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 60، شطرا من صدره.

16

6 المتن:

قال الفقيه المتكلم ابن أبي جمهور الأحسائي في مناظرته مع الهروي:

... أما الخليفة الثاني ...، أراد إحراق بيت فاطمة (عليها السلام) لما امتنع علي (عليه السلام) و بعض بني هاشم من البيعة، و ضغطها بالباب حتى أجهضت جنينها، و ضربها قنفذ بالسوط عن أمره، حتى أنها ماتت و ألم السياط و أثرها بجنبها، و غير ذلك من الأشياء المنكرة.

المصادر:

1. مناظرة الغروي و الهروي: ص 47.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 90 ح 14، شطرا منه.

7 المتن:

قال البهبهاني في هجوم القوم:

... فألقوا في عنقه حبلا ليخرجوه إلى المسجد. فحالت بينه و بينهم فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط؛ و ماتت حين ماتت و أن في عضدها مثل الدملج ...

المصادر:

1. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 305.

2. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة (عليها السلام) ج 1 ص 97، بتغيير يسير.

17

8 المتن:

قال في مقدمة شرح أصول الكافي:

... دور الشهادة التي ألفوها و أنسوا بها بأشد من أنس الطفل بثدي أمه، و أخبتوا من باطنها إلى بارئهم ....

و الشهادة تمثّل تفانيهم في محبة اللّه، إلى حيث أثروا أن يؤذوا فيه و يقتلوا و يشرّدوا و يحسبوا و تسبي نساؤهم و أطفالهم، و ما اختاروا الشهادة إلا بعد ما اختارها اللّه لهم و عهد إليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فإن الشهادة عهد من اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) إليهم و إلى أمهم فاطمة (عليها السلام)، و هم لا يطلبون فيها و في سائر الشؤون سوى رضي اللّه ...

المصادر:

شرح أصول الكافي لصدر الدين الشيرازي: ج 1 ص 96.

9 المتن:

مقطوعات العلامة الشيخ محمد حسين الأصفهاني الغروي في شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام):

جوهرة القدس من الكنز الخفي‏ * * * بدت فأبدت عاليات الأحرف‏

...

صديقة لا مثلها صديقة * * * تفرغ بالصدق عن الحقيقة

لهفي لها لقد أضيع قدرها * * * حتى توارى بالحجاب بدرها

المصادر:

1. الأنوار القدسية: ص 22.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 439.

18

10 المتن:

أشعار الشيخ محمد المنصوري في مصائب الزهراء (عليها السلام):

ما انفكّ صوت تزفّري و بكائي‏ * * * يعلو لجانب حسرتي و عنائي‏

...

كسروا ضلعا به كسروا * * * يوم الطفوف أضالع الأبناء

أبتاه ميراثي زووه و أسقطوا * * * حملي و ها أنا قد سئمت حياتي‏

المصادر:

1. ديوان ميراث المنبر للمنصوري، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 648.

11 المتن:

روى ابن شاذان عن علي (عليه السلام) عند دفن الزهراء (عليها السلام):

... و ستنبّئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها. فأحفها السؤال و استخبرها الحال؛ فكم من غليل معتلج بصدرها، لم تجد إلى بثّه سبيلا ...

المصادر:

1. الفضائل لابن شاذان: ص 141.

2. الكافي: ج 1 ص 459 ح 3.

3. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 44، عن الفضائل.

الأسانيد:

في الكافي: أحمد بن مهران و أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، قال: حدثني القاسم بن محمد الرازي، قال: حدثنا علي بن محمد الهرمزاني، عن أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام).

19

12 المتن:

قال أبان: قال سليم:

انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... فقال العباس لعلي (عليه السلام): ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما غرم جميع عمّاله؟! فنظر علي (عليه السلام) إلى من حوله، ثم اغرورقت عيناه، ثم قال: شكر له ضربة ضربها فاطمة (عليها السلام) بالسوط؛ فماتت و في عضدها أثره كأنه الدملج ...

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 675 ح 14.

و تمام الحديث و بقيه المصادر في المجلد الحادي عشر، الفصل الأول، الرقم الرابع.

13 المتن:

أشعار الشيخ حبيب شعبان في رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام):

سقاك الحيا الهطال يا معهد الألف‏ * * * و يا جنة الفردوس دانية القطف‏

...

تعفيت يا ربع الأحبة بعدهم‏ * * * فذكّرتني قبر البتولة إذ عفى‏

...

إلى أن قضت مكسورة الضلع مسقطا * * * جنين لها بالضرب مسودّة الكتف‏

المصادر:

1. شعراء الغري: ج 3 ص 6.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 277، عن شعراء الغري.

20

14 المتن:

في تاريخ المعصومين (عليهم السلام):

... و قال في موضع آخر: قاتلها عمر بن الخطاب، إذ دفع الباب على بطنها فأسقط المحسن (عليه السلام)، و ضربها مولاه قنفذ بالسياط و كسر يدها، فأثّرت في جسمها الشريف و توفّيت لذلك.

المصادر:

1. تاريخ المعصومين (عليهم السلام) (مخطوط): في ذكر السيدة فاطمة (عليها السلام).

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 353 ح 337، عن تاريخ المعصومين (عليهم السلام).

15 المتن:

قال الإمامي الخاتون‏آبادي:

... إن علة وفاة فاطمة (عليها السلام) أن عمر هجم مع ثلاثمائة من أعوانه على بيتها، و في رواية البحار: أربعة آلاف. فلكز عمر برجله على الباب، فانقلع و أصاب بطنها فسقط جنينها المحسن (عليه السلام)، و مرضت من ذلك الضرب إلى أن ماتت.

المصادر:

1. جنّات الخلود: ص 19.

2. مجمع النورين: ص 81.

3. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 331 ح 295، 296.

16 المتن:

قال العلامة المجلسي:

21

... إنهم روّعوه السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بل ضربوها بغمد السيف إلى أن صارت مجروحة و أسقطت جنينها، و ماتت و هي غضبى عليهم.

المصادر:

1. حق اليقين: ص 189.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 329 ح 286، عن حق اليقين.

17 المتن:

قال في حديث الإمام الصادق (عليه السلام)، عن المفضل، في كيفية الرجعة:

... قال المفضل: قلت: يا سيدي، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) يكونان مع المهدي (عليه السلام)؟ فقال: لا بد أن يطئوا الأرض، إي و اللّه ...

فأول من يشكو إليه فاطمة (عليها السلام) من أبي بكر و عمر؛ فتقول له: إنهما أخذا مني فدك ....

فرفع (عمر) سوطه و ضربني به فكسر يدي، و عصّر الباب على بطني فأسقط مني ولدي المحسن ... فرجعت إلى البيت و بقيت مريضة من ذلك الضرب، حتى صرت شهيدة منه ....

المصادر:

1. منتخب البصائر: ص 191.

2. الأنوار النعمانية: ج 2 ص 81، عن منتخب البصائر.

18 المتن:

قال العلوي في مناظرته مع العباسي في قصة الهجوم:

22

... و أحرق (عمر) الباب بالنار. و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و حزبه، عصّر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب عصرة شديدة قاسية، حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها، و صاحت فاطمة (عليها السلام): أبتاه يا رسول اللّه! انظر ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة.

فالتفت عمر إلى من حوله و قال: اضربوا فاطمة. فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بضعته حتى أدموا جسمها.

و بقيت آثار هذه العصرة القاسية و الصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة (عليها السلام).

فأصبحت مريضة عليلة حزينة، حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام ففاطمة (عليها السلام) شهيدة بيت النبوة؛ فاطمة (عليها السلام) قتلت بسبب عمر بن الخطاب ...

المصادر:

مؤتمر علماء بغداد: ص 63.

19 المتن:

في الاختصاص:

قال أبو محمد: عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك ...

فدعا (أبو بكر) بكتاب فكتبه لها بردّ فدك، فقال: فخرجت و الكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد، ما هذا الكتاب الذي معك؟ فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك. فقال: هلمّيه إليّ، فأبت أن تدفعه إليه.

23

فرفسها برجله و كانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن (عليه السلام) من بطنها، ثم لطمها، فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت، ثم أخذ الكتاب فخرقه. فمضت و مكثت خمسة و سبعين يوما، مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت ....

المصادر:

1. الاختصاص: ص 183.

2. بحار الأنوار: ج 29 ص 192 ح 39، عن الاختصاص.

20 المتن:

قال الملا علي العلياري في جدول تاريخ مواليد المعصومين (عليهم السلام)، في أحوال الزهراء (عليها السلام):

... و سبب شهادتها ضربة و سقط.

المصادر:

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال: ج 7 ص 634.

21 المتن:

قال المولى محمد صالح المازندراني:

... الشهيد ... أطلق على كل من قتل منهم ظلما كفاطمة (عليها السلام)، إذ قتلوها بضرب الباب على بطنها و هي حامل. فسقط حملها، فماتت لذلك.

24

المصادر:

1. شرح الكافي لمولى محمد صالح: ج 7 ص 207.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 328 ح 284، عن شرح الكافي.

22 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السماء ...، إلى أن قال: و أما ابنتك فتظلم و تحرم ... ثم لا تجد مانعا و تطرح ما في بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب ...

المصادر:

كامل الزيارات: ص 332 ح 11.

و باقي المصادر و الأسانيد في المجلد الحادي عشر، الفصل الثالث، الرقم الستة عشر.

23 المتن:

أشعار القاضي النعمان (م 363 ه) في ظلم الزهراء و شهادتها (عليها السلام):

...

حتى أتوا باب البتول فاطمة * * * و هي لهم قالية مصارمة

فوقفت عن دونه تعذلهم‏ * * * فكسر الباب لهم أولهم‏

فاقتحموا حجابها فعوّلت‏ * * * فضربوها بينهم فأسقطت‏

...

يا حسرة من ذاك من فؤادي‏ * * * كالنار يذكي حرّها اعتقادي‏

و قتلهم فاطمة الزهراء * * * أضرم حرّ النار في أحشائي‏

...

25

المصادر:

1. الأرجوزة المختارة: ص 88، عن المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 16 ح 3، عن الأرجوزة المختارة.

24 المتن:

قال المحقق الأردبيلي في قصة الباب و ضرب فاطمة (عليها السلام):

... و دفع (عمر) الباب على بطنها، و ضرب غلامه بالسياط على كتفها. فأسقطت ولدها، و بقي عليها أثر الضرب، و مرضت من ذلك و ماتت بسببه، و هذا كله بأمر عمر.

المصادر:

1. حديقة الشيعة: ص 265.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 320 ح 270.

25 المتن:

في الإمامة و الخلافة:

... و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و أصحابه، عصّر عمر فاطمة (عليها السلام) خلف الباب، حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها، و سقطت مريضة حتى ماتت.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 231، عن الخلافة و الإمامة.

2. الخلافة و الإمامة: ص 160، على ما في العوالم.

26

26 المتن:

قال السيد جعفر مرتضى العاملي نقلا عن ضياء العالمين:

و في بعض روايات أهل البيت (عليهم السلام) أن عمر دفع باب البيت ليدخل و كانت فاطمة (عليها السلام) وراء الباب، فأصابت بطنها، فأسقطت من ذلك جنينها المسمّى بالمحسن (عليه السلام)، و ماتت بذلك الوجع.

و في بعض رواياته أنه ضربها بالسوط على ظهرها.

و في رواية: أن قنفذ ضربها بأمره.

المصادر:

1. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 97، عن ضياء العالمين.

2. ضياء العالمين (مخطوط): ج 2 ص 60، على ما في المأساة.

27 المتن:

قال في راحة الأرواح:

... كان سبب شهادتها (عليها السلام) أن قنفذا ضرب ضربا شديدا على عضد فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

راحة الأرواح (مخطوط): الباب الثاني.

27

28 المتن:

قال ولي الدين الخوانساري في ذكر شهادة فاطمة (عليها السلام):

... و كانت سبب شهادتها (عليها السلام) ضربة ضربها عمر على ظهرها (عليها السلام).

المصادر:

الأنوار (مخطوط): النور الثاني.

29 المتن:

قال محمد هادي النائيني:

... فلما بلغ الخبر إلى المهاجمين، دفعوا الباب بقوة، فكسروا أضلاعا من جنبها، و أسقط ولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا. فوقعت فاطمة (عليها السلام) علي الأرض و غشيت عليها، و من هذه الآلام ماتت فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. لسان الذاكرين: ج 1 ص 94، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 337 ح 308، عن لسان الذاكرين.

30 المتن:

قصيدة الكيشوان القزويني في مقطوعاته الفاطمية:

28

ما لك لا العين تصوب أدمعا * * * منك و لا القلب يذوب جزعا

درى بأن فاطما بضعته‏ * * * فما رأى حرمتها و لا رعى‏

...

فانتهروها بسياط قنفذ * * * و كسروا بالضرب منها أضلعا

حتى قضت من كمد و قلبها * * * كاد بفرط الحزن أن ينصدعا

المصادر:

1. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 140.

2. مثير الأحزان: ص 105.

3. موسوعة أدب المحنة: ص 414.

31 المتن:

قال الملطي الشافعي فيما حكى عن هشام بن الحكم:

... و إن أبا بكر (1) مرّ بفاطمة (عليها السلام)، فرفس في بطنها فأسقطت، و كان سبب علّتها و موتها ....

المصادر:

التنبيه و الردّ على أهل الأهواء: ص 25.

32 المتن:

في احتجاج الإمام الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه، قال لمغيرة بن شعبة:

____________

(1). و قد مرّ تخليط و تصحيح الحديث في المجلد الرابع عشر، الفصل الثالث، الرقم السادس.

29

... و أنت الذي ضربت بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة لأمره و انتهاكا لحرمته ....

المصادر:

الاحتجاج: ج 1 ص 414.

و تمام الحديث و بقية المصادر مثل ما أوردناه في المجلد الحادي عشر، الفصل الثالث، الرقم الخامس.

30

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

31

الفصل الثاني تاريخ شهادتها (عليها السلام)

32

في هذا الفصل‏

هناك اختلاف في تاريخ شهادة فاطمة (عليها السلام) بين الشيعة و العامة و حتى الشيعة أنفسهم و العامة كذلك، أكثر من اختلاف الأقوال في سائر المعصومين (عليهم السلام).

و لعل في هذا الاختلاف مصالح، كما أن في اختلاف محل قبرها مصالح و بركات ذكرت في محله.

و من بركاتها انعقاد المحافل و مجالس العزاء في شهرين أو أكثر و ما جرى عليها في المدة القليلة و البكاء عليها، و إن اللّه شاء أن يجتمع محبيها في مجالس العزاء و البكاء و النياحة عليها في الشهرين أو الثلاثة أشهر.

و الاختلاف في شهادتها- على ما تتبّعنا في كتب التواريخ و السير و الأحاديث- بلغ 21 قولا، و نحن نورد الأقوال على التفصيل؛ فيأتي في هذا الفصل مصادر الأقوال في 615 مصدرا.

33

ففي تاريخ شهادتها 21 قولا:

1. 28 ربيع الأول، سنة 11 ه؛ في ثلاثة مصادر.

2. 8 ربيع الثاني، سنة 11 ه؛ في 54 مصدرا.

3. 13 ربيع الثاني، سنة 11 ه؛ في ثمانية مصادر.

4. 28 ربيع الثاني، سنة 11 ه؛ في 23 مصدرا.

5. 8 جمادي الأولى، سنة 11 ه؛ في 17 مصدرا.

6. 10 جمادي الأولى، سنة 11 ه؛ في 20 مصدرا.

7. 13 جمادي الأولى، سنة 11 ه؛ في 108 مصدرا.

8. 23 جمادي الأولى، سنة 11 ه؛ في مصدر واحد.

9. 28 جمادي الأولى، سنة 11 ه؛ في 68 مصدرا.

10. 3 جمادي الثانية، سنة 11 ه؛ في 72 مصدرا.

11. 8 جمادي الثانية، سنة 11 ه؛ في 18 مصدرا.

12. 27 جمادي الثانية، سنة 11 ه؛ في مصدرين.

13. 28 جمادي الثانية، سنة 11 ه؛ في أربعة مصادر.

14. 30 جمادي الثانية، سنة 11 ه؛ في مصدر واحد.

15. 21 رجب الأصب، سنة 11 ه؛ في ثلاثة مصادر.

16. 18 شعبان المعظم، سنة 11 ه؛ في مصدر واحد.

17. 26 شعبان المعظم، سنة 11 ه؛ في ثلاثة مصادر.

34

18. 28 شعبان المعظم، سنة 11 ه؛ في 126 مصدرا.

19. 3 شهر رمضان المبارك، سنة 11 ه؛ في 45 مصدرا.

20. 28 شهر رمضان المبارك، سنة 11 ه؛ في مصدرين.

21. 28 شوال المكرم، سنة 11 ه؛ في 36 مصدرا.

35

1 شهادتها (عليها السلام) في 28 ربيع الأول سنة 11 ه

1. تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 115 مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الاول.

2. أخبار النساء في العقد الفريد: ص 184 مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الأول.

3. إحقاق الحق: ج 33 ص 386 عن أخبار النساء مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الأول.

2 شهادتها (عليها السلام) في 8 ربيع الثاني سنة 11 ه

1. اليقين: ص 487 ح 195، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

36

2. بحار الأنوار: ج 36 ص 264 ح 85، عن اليقين، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

3. عوالم العلوم: ج 15 ص 127 ح 5، عن اليقين، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 548 ح 50، شطرا منه، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 786 ح 12، عن اليقين، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 180 ح 16، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

7. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 132، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

8. عوالم العلوم: ج 11 ص 797 ح 29، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

9. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ص 240، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

10. مجمع النورين: ص 157، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

11. الإيقاد: ص 15، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

37

12. بحار الأنوار: ج 43 ص 214 ح 44، عن بعض الكتب القديمة، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

13. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

15. مجمع النورين: ص 154، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

16. بحار الأنوار: ج 43 ص 177 ح 15، عن بعض الكتب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

17. بعض الكتب المناقب، على ما في البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

18. كشف الغمة: ج 1 ص 449، عن تاريخ المواليد، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

19. تاريخ المواليد و وفيات أهل البيت (عليهم السلام)، على ما في كشف الغمة، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

20. كشف الغمة: ج 1 ص 500، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

21. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 226، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

38

22. بحار الأنوار: ج 43 ص 186 ح 18، عن كشف الغمة، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

23. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 862 ح 48، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

24. بحار الأنوار: ج 43 ص 197 ح 29، شطرا من الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

25. بحار الأنوار: ج 81 ص 256 ح 18، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

26. بحار الأنوار: ج 28 ص 304، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

27. عوالم العلوم: ج 11 ص 589 ح 1، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

28. الاحتجاج: ج 2 ص 119، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

29. منهاج البراعة: ج 9 ص 30، عن كتاب سليم، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

30. مقاتل الطالبيين: ص 31، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

31. بحار الأنوار: ج 43 ص 215 ح 45، عن المقاتل، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

39

32. عوالم العلوم: ج 11 ص 798 ح 32، عن المقاتل، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

33. منهاج البراعة: ج 9 ص 130، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

34. منتخب التواريخ: ص 84، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

35. مجمع النورين: ص 155، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

36. مرآة العقول: ج 5 ص 312، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

37. بدائع المواليد: ص 12، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

38. الرسول الأعظم و أهل بيته الأطهار (عليهم السلام): ص 76، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

39. العمدة لابن البطريق: ص 390 ح 775، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

40. مروج الذهب: ج 1 ص 282، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

41. الأنوار لولي الدين (مخطوط): النور الثاني، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

40

42. فاطمة الزهراء (عليها السلام) لتوفيق أبي علم: ص 201، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

43. منظومة في تاريخ النبي و الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط): ص 17، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

44. أعيان النساء: ص 458، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

45. فاطمة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 30، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

46. بيت الأحزان: ص 160، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

47. ناسخ التواريخ: مجلدات الخلفاء ج 1 ص 184، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

48. تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 115، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

49. الهداية الكبرى: ص 176، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

50. تذكرة الخواص: ص 320، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

51. أبواب الجنان و بشائر الرضوان (مخطوط): الفصل السادس، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

41

52. بحار الأنوار: ج 43 ص 212 ح 41، عن عيون المعجزات، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

53. عيون المعجزات، على ما في البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

54. مناقب الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام) لابن العربي: ص 17، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثاني.

3 شهادتها (عليها السلام) في 13 ربيع الثاني سنة 11 ه

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 132، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الثالث.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 180 ح 16، عن المناقب.

3. روضة تحفة الواعظين: ص 59، عن المناقب.

4. الإيقاد: ص 15، عن المناقب.

5. الدروس البهية للّواساني: ص 22.

6. أساس الأديان (مخطوط): ص 178.

7. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 30.

8. فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأبي علم: ص 210.

42

4 شهادتها (عليها السلام) في 28 ربيع الثاني سنة 11 ه

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 213 ح 44، عن بعض الكتب المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

2. بعض الكتب المناقب القديمة، على ما في البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 797 ح 31، عن البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

4. تاريخ دمشق: ج 1 ص 158، على ما في العوالم،، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

5. دلائل النبوة: ج 6 ص 365، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

6. مشكاة النيرين للميثمي العراقي (مخطوط): الباب الثالث ح 3، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

7. الاكتفاء: ص 270 ح 103، عن تاريخ دمشق، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

8. تاريخ دمشق: ج 3 ص 158، على ما في الاكتفاء، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

9. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 30، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

43

10. عوالم العلوم: ج 11 ص 785 ح 9، عن المستدرك، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

11. مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 163، على ما في العوالم، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

12. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 430 ح 60، عن المستدرك، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

13. فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأبي علم: ص 201، عن المستدرك، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

14. أعيان النساء: ص 457، عن مصباح الأنوار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

15. مصباح الأنوار (مخطوط): ص 459، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

16. هدية الأبرار للمازندراني: ص 224، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

17. بحار الأنوار: ج 81 ص 233، عن المصباح، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

18. الاكتفاء: ص 270 ح 103، عن تاريخ دمشق، بسند آخر، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

19. عوالم العلوم: ج 11 ص 782 ح 4، عن المستدرك، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

44

20. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 162، على ما في العوالم، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

21. مسند فاطمة (عليها السلام) للعطاردي: ص 427 ح 54، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

22. تاريخ الخميس: ص 278، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

23. رياحين الشريعة: ج 2 ص 95، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الرابع.

5 شهادتها (عليها السلام) في 8 جمادي الأولى‏

1. الاكتفاء للسيد الجلالي: ص 270 ح 104، عن تاريخ دمشق، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

2. تاريخ دمشق: ج 3 ص 159، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

3. تذكرة الخواص: ص 321، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأبي علم: ص 201، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

5. تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 115، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

45

6. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: 232، عن الإستيعاب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

7. الإستيعاب لابن عبد البر، على ما في المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

8. الجوهرة للبرّي التلمساني: ص 18، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

9. شرح الأخبار للقاضي النعمان: ج 3 ص 30، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

10. دعائم الإسلام للقاضي النعمان (مخطوط): ص 67، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

11. مروج الذهب: ج 2 ص 282، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

12. الأشعثيات لأبي علي الكوفي: ص 205، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

13. الجمع بين رجال الصحيحين: ج 1 ص 611، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

14. إحقاق الحق: ج 10 ص 461، عن الجمع بين رجال الصحيحين،، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

15. الروضة الفيحاء في تواريخ النساء: ص 224 ح 51، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

46

16. تاريخ الخميس: ص 278، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول الخامس.

17. تاريخ خليفة بن خياط: ص 96، في وقائع سنة إحدى عشر.

6 شهادتها (عليها السلام) في 10 جمادي الأولى سنة 11 ه

1. روضة الواعظين: ج 1 ص 143، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 7 ح 9، عن الروضة، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 3، عن قصص الأنبياء (عليهم السلام)، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

4. قصص الأنبياء، على ما في البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

5. الاكتفاء: ص 275 ح 115، عن البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

6. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 1 ص 168، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

7. رياض المصائب (مخطوط): في ذكر فاطمة (عليها السلام)، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

47

8. رسالة في التاريخ (مخطوط): في أحوال الزهراء (عليها السلام)، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

9. مرآة العقول: ج 5 ص 324، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

10. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 294، عن البحار، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

11. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 132، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

12. بحار الأنوار: ج 43 ص 180 ح 16، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

13. عوالم العلوم: ج 11 ص 797 ح 29، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

14. روضة تحفة الواعظين: ص 59، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

15. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 235، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

16. الإيقاد: ص 15 الفصل الثاني، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

17. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 30، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

48

18. أعيان النساء: ص 458، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

19. مرآة العقول: ج 5 ص 322، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

20. مجمع النورين: ص 157، عن المناقب، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السادس.

7 شهادتها (عليها السلام) في 13 جمادي الأولى سنة 11 ه

1. الكافي: ج 1 ص 458، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 7 ح 10، عن الكافي، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

3. مستدرك سفينة البحار: ج 8 ص 239، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

4. بشارة الإسلام: ص 34، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

5. الكافي: ج 1 ص 458 ح 1، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 195 ح 22، عن الكافي، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

49

7. المحتضر: ص 26، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

8. عوالم العلوم: ج 11 ص 789 ح 24، عن الخرائج، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

9. الخرائج و الجرائح، على ما في العوالم، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

10. مجموعة مقالات الزهراء (عليها السلام): ص 244، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

11. رسالة في التاريخ في وفاة الزهراء (عليها السلام) (مخطوط)، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

12. الكافي: ج 4 ص 561 ح 4، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

13. بحار الأنوار: ج 43 ص 195 ح 24، عن الكافي، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

14. بحار الأنوار: ج 100 ص 216 ح 12، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

15. لوامع صاحبقراني: ج 2 ص 486، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

16. منتقى الجمان: ج 1 ص 308، عن الكافي، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

50

17. وسائل الشيعة: ج 5 ص 279 ح 1، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

18. مجمع البحرين: ص 554، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

19. عوالم العلوم: ج 11 ص 789 ح 23، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

20. أعيان الشيعة: ج 2 ص 309، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

21. مناقب الأئمة الاثنى عشر: ص 170، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

22. منتخب التواريخ: ص 84، عن الكافي، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

23. الذكرى للشهيد: ص 72، عن الكافي، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

24. كشف اللثام: ج 1 ص 384، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

25. الدروس البهية للّواساني، ص 22، مثل ما أوردناه في المجلد العاشر، الفصل الأول، القول السابع.

26. الهداية الكبرى: ص 176.

27. حبيب السير: ج 1 الجزء الثالث.

28. العمدة لابن البطريق: ص 390 ح 775.

51

29. تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): في ذكر فاطمة (عليها السلام).

30. الكافي: ج 1 ص 241 ح 5.

31. بحار الأنوار: ج 22 ص 545 ح 63، عن الكافي.

32. بحار الأنوار: ج 43 ص 79 ح 67.

33. الدرة اليتيمة: ص 7.

34. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 4، عن الخرائج.

35. الخرائج و الجرائح: على ما في البحار.

36. الوافي: ج 2 ص 172.

37. الاختصاص: ص 185.

38. أبواب الجنان و بشائر الرضوان (مخطوط): الفصل السادس فيما يتعلق بزيارة البتول الزهراء (عليها السلام).

39. الإمامة و السياسة: ص 14.

40. في رحاب محمد و أهل بيته (عليهم السلام): ص 46.

41. كفاية الأثر: ص 62.

42. بحار الأنوار: ج 36 ص 308 ح 146، عن كفاية الأثر.

43. فرائد السمطين: ج 2 ص 84 ح 403.

44. إحقاق الحق: ج 9 ص 262، عن المعجم الكبير.

45. المعجم الكبير: ص 135، على ما في الاحقاق، بتفاوت يسير.

52

46. ذيل اللآلي للسيوطي: ص 56، على ما في الإحقاق.

47. مفتاح النجا (مخطوط): ص 18، على ما في الإحقاق.

48. إحقاق الحق: ج 5 ص 271، عن مجمع الزوائد.

49. مجمع الزوائد: ج 9 ص 165.

50. إحقاق الحق: ج 4 ص 108، عن فرائد السمطين.

51. إحقاق الحق: ج 4 ص 111، عن مفتاح النجا.

52. عقد الدرر في أخبار المنتظر (عليه السلام): ص 225.

53. تنزيه الشريعة المرفوعة: ج 1 ص 1404.

54. المعجم الكبير: ج 3 ص 58.

55. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 337.

56. تذكرة الهداة: ص 20.

57. كشف الغمة: ج 1 ص 449.

58. تاريخ مواليد الأئمة (عليهم السلام) و وفياتهم: في ذكر فاطمة الزهراء (عليها السلام)، على ما في كشف الغمة.

59. بحار الأنوار: ج 43 ص 7 ح 8، عن كشف الغمة.

60. نخبة الأخبار للشيرازي (مخطوط): العنوان الثامن، المقالة الأولى.

61. بحار الأنوار: ج 43 ص 212 ح 41، عن عيون المعجزات.

62. عيون المعجزات، على ما في البحار.

53

63. أخبار ماتم مجمع أحوال المولد: ص 658 الفصل الثالث.

64. دلائل الإمامة: ص 10.

65. بحار الأنوار: ج 43 ص 9 ح 16، عن دلائل الإمامة.

66. مفاتيح الدرر في حال الأربعة عشر (عليهم السلام): المفتاح الثاني.

67. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 357.

68. بحار الأنوار: ج 43 ص 180 ح 16، عن المناقب.

69. الإيقاد: ص 15 الفصل الثاني، عن المناقب.

70. منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة: ج 13 ص 10.

71. لوامع صاحبقراني: ج 8 ص 588.

72. تاريخ الخميس: ص 278.

73. حديقة الشيعة: ص 719.

74. رياض المصائب في رزايا آل أبي طالب (مخطوط).

75. تذكرة الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط).

76. رياض المؤمنين في أحوال المعصومين (عليهم السلام) (مخطوط).

77. ناسخ التواريخ: مجلدات الخلفاء ج 1 ص 184.

78. المرأة في ظلّ الإسلام: ص 230.

79. جنات الخلود: ص 18 ح 8.

80. الرسول الأعظم و أهل بيته الأطهار (عليهم السلام): ص 72.

54

81. أعيان النساء للحكيمي: ص 458.

82. معالم الزلفى للسيد البحراني، على ما في أعيان النساء.

83. المفجعة للساروي (مخطوط).

84. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ص 240.

85. المجالس في المقتل (مخطوط): باب الزهراء (عليها السلام).

86. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 234.

87. الإستيعاب (المطبوع بهامش الإصابة): ج 4 ص 375، على ما في المناقب.

88. الفاطمية لمحمد أمين (مخطوط): الباب الثامن الفصل الثالث.

89. تاريخ الأئمة (عليهم السلام) لابن أبي الثلج: ص 3.

90. منتخب الروضة (مخطوط): باب أحوال فاطمة (عليها السلام).

91. فاطمة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 30.

92. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 34.

93. الروضة الفيحاء في تواريخ النساء لياسين العمري: ص 224.

94. تاريخ بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 22.

95. روضة تحفة الواعظين للشهيدي: ص 59.

96. لوامع الأنوار: ص 97.

97. مختصر تاريخ دمشق: ج 3 ص 340، على ما في الإحقاق.

98. إحقاق الحق: ج 33 ص 376.