الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - ج22

- إسماعيل الأنصاري الزنجاني المزيد...
332 /
5

الجزء الثاني و العشرون‏

[مقدمة المؤلف‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد الثاني و العشرون من الموسوعة في بقية ما يتعلق بها، و هو بقية المطاف الثالث عشر من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم».

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)

20 جمادى الثانية 1427

إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

6

هذا المجلد يحتوى على تسعة فصول من ما يتعلق بها:

الفصل الثامن: الآيات فيها (عليها السلام)

الفصل التاسع: تسبيحها (عليها السلام)

الفصل العاشر: أدعيتها (عليها السلام)

الفصل الحادي عشر: زياراتها (عليها السلام)

الفصل الثاني عشر: صلواتها (عليها السلام)

الفصل الثالث عشر: الصلاة عليها (عليها السلام)

الفصل الرابع عشر: من رآها (عليها السلام) في المنام‏

الفصل الخامس عشر: من روى عنها (عليها السلام)

الفصل السادس عشر: مسندها (عليها السلام)

7

[تتمة المطاف الثالث عشر]

الفصل الثامن الآيات فيها (عليها السلام)

8

في هذا الفصل‏

الآيات الواردة بشأن فاطمة و أهل البيت (عليهم السلام) كثيرة جمعنا هنا ما وجدناه عبر تتبعنا القاصر، و يوجد بالفحص و التتبع التام أكثر من هذا فيما ورد عن المعصومين (عليهم السلام).

فعن أمير المؤمنين (عليه السلام): نزل القرآن أثلاثا: ثلث فينا و في عدونا، و ثلث سنن و أمثال، و ثلث فرائض و أحكام.

و قال أبو جعفر (عليه السلام): يا خيثمة، القرآن نزل أثلاثا: ثلث فينا و في أحبائنا، و ثلث في أعدائنا و عدو من كان قبلنا، و ثلث سنة و مثل.

و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 120 حديثا:

كلمة الطبرسي في تفسير الكوثر أنه كثرة النسل و الذرية، و هو ظاهر في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام).

كلمة محمود شحاتة: ... إن الكوثر أولاده من نسل فاطمة (عليها السلام).

9

كلمة الملا فتح اللّه الكاشاني في تفسير الكوثر أنه الكثرة في الأولاد و الأعقاب و كثرة نسله و ذريته صلى اللّه عليه و آله من فاطمة الزهراء (عليها السلام).

إن الكوثر العدد الكثير، و كثرة نسل رسوله من ابنته فاطمة (عليها السلام) على وجه الأرض.

كلمة الشيخ المهاجر في ذكر سورة كوثر: ... إطلاق اسم الكوثر على فاطمة (عليها السلام) لأنها أم أبيها و منها تناسل ذرية النبي الأعظم محمد صلى اللّه عليه و آله.

كلمة السيد الشريف في معنى الكوثر: أنها فاطمة (عليها السلام)، لكثرة نسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من ولد فاطمة (عليها السلام).

كلام أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً» (1): ... الشجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و فرع الشجرة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و غصنها فاطمة (عليها السلام) و ثمراتها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام) و شيعتهم ورقها ...

كلمة الإمام الرضا (عليه السلام) في آية المباهلة و أن فاطمة (عليها السلام) في هذا الموضع نساؤه.

كلمة الشيخ المفيد في جواب رجل من أصحاب الحديث في آية التطهير.

كلمة ابن عباس في الكلمات التي تلقى آدم من ربه: إن سؤال آدم بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلمة العلامة في آية المودة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنهم علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام).

كلام أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ» المشكاة فاطمة (عليها السلام)، «فيها مصباح» الحسن (عليه السلام)، «المصباح». الحسين (عليه السلام) ...، فاطمة (عليها السلام) «كَوْكَبٌ دُرِّيٌ‏» (2) ...

____________

(1) سورة إبراهيم: الآية 24.

(2) سورة النور: الآية 35.

10

كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا»* (1)، قال: عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلمة أبي الحسن موسى (عليه السلام) في قوله عز و جل: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» (2): أنها نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و في أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...

كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ ...» (3): بيوت الأنبياء و هي منزل فاطمة (عليها السلام).

كلمة الحسن بن علي (عليه السلام) في قوله عز و جل: «إن الأبرار»: هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في آية: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ...» (4): أما النبيون فأنا، و أما الصديقون فأخي علي (عليه السلام)، و أما الشهداء فعمّي حمزة، و أما الصالحون فابنتي فاطمة و أولادها الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها»: الشمس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها»: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)، «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» (5): ذاك الإمام من ذرية فاطمة (عليها السلام).

كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ الْفَجْرِ (6) هو القائم، و الليالي العشر الأئمة من الحسن إلى الحسن (عليهم السلام)، الشفع أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام)، و الوتر هو اللّه وحده ...

كلمة عبد اللّه بن العباس في تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ» (7) إلى قوله (عليه السلام):

«فهم‏ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ* ربهم» و من نبيهم و من وصيه علي و من ابنته الزهراء ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام).

____________

(1) سورة المائدة: الآية 5.

(2) سورة المؤمنون: الآية 1.

(3) سورة النور: الآية 36.

(4) سورة النساء: الآية 69.

(5) سورة الشمس: الآيات 1- 2.

(6) سورة الفجر: الآية 1- 3.

(7) سورة الصافات: الآية 165.

11

كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ» (1): علي و فاطمة (عليهما السلام).

عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا ...» (2): إن هذه الآية خاصة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، «أزواجنا» فاطمة (عليها السلام)، «و ذرياتنا» الحسن، و الحسين (عليه السلام) «قرة أعين».

كلمة جعفر بن محمد (عليه السلام) في قوله تعالى: «كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ ...» (3)- و هي خمس آيات-، في النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً» (4): إن نزولها في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة.

كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏» (5):

العدل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و الإحسان أمير المؤمنين (عليه السلام) و إيتاء ذي القربى فاطمة (عليها السلام).

كلمة موسى بن جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ» (6) في أمير المؤمنين و ذريته (عليهم السلام) و ما ارتكب من أمر فاطمة (عليها السلام).

كلمة النبي صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) في قوله تعالى: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ ...» (7) و شأن نزولها.

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في قوله عز و جل: «وَ بَيْنَهُما حِجابٌ» (8) هو سور بين الجنة و النار، قائم عليه محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام) و نداؤهم: أين محبّونا، أين شيعتنا؟

____________

(1) سورة الرحمن: الآية 19.

(2) سورة الفرقان: الآية 74.

(3) سورة المطففين: الآية 18.

(4) سورة السجدة: الآية 24.

(5) سورة النحل: الآية 90.

(6) سورة الحج: الآية 40.

(7) سورة المجادلة: الآية 1.

(8) سورة الأعراف: الآية 46.

12

كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» (1): نزولها في علي و فاطمة و الحسن و الحسين و أهل بيته (عليهم السلام).

تفسير آية: «وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي ...» (2)، إلى قوله (عليه السلام): و إن الإمامة لعلي (عليه السلام) و إخراج الذرية من صلب علي (عليه السلام) إلى بطن فاطمة (عليها السلام).

كلمة أبي جعفر (عليه السلام) بأن سقف بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) عرش الرحمن، و قوله تعالى:

«تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ ...». (3)

كلمة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ» (4): أما «حم» فهو محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، و أما «الكتاب المبين» فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و أما الليلة ففاطمة (عليها السلام) ....

كلام المجلسي في بيان ليلة القدر: إن تأويله فاطمة (عليها السلام).

مجي‏ء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على باب علي و فاطمة (عليهما السلام) تسعة أشهر و قراءته آية التطهير.

نزول آية التطهير في بيت أم سلمة و فيها سبعة: جبرئيل و ميكائيل و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلمة الإمام الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ» (5) أنها فدك و إعطاؤها لفاطمه (عليها السلام).

كلام الإربلي في آية التطهير و قصة الكساء.

عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ ...» (6): نزولها في النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

____________

(1) سورة الشعراء: الآية 219.

(2) سورة مريم: الآية 19.

(3) سورة القدر: الآية 4.

(4) سورة الدخان: الآية 2.

(5) سورة الإسراء: الآية 26.

(6) سورة الطور: الآية 21.

13

في قوله تعالى: «كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ...» (1) و تفسيرها و قصة آدم و حوّاء و نظرهما إلى منزلة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...

كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قوله تعالى: «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» (2) ....

عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ ...»* (3): نزل في علي (عليه السلام).

عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» (4): زوج فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، فعلي (عليه السلام) من محمد صلى اللّه عليه و آله و محمد صلى اللّه عليه و آله من علي (عليه السلام) و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) نسب و علي (عليه السلام) صهر.

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» (5) في مرض الحسنين (عليهم السلام) و صيامهم و إعطاء إفطارهم بالمسكين و اليتيم و الأسير ... و نزول الآية في شأنهم.

كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن فاطمة (عليها السلام) أحبّ إليّ من علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) أعزّ من فاطمة (عليها السلام) و قراءتها قوله تعالى: «عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ»*. (6)

كلام النبي صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة (عليها السلام) بنتي، ثم تلاوتها: «إِخْواناً عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ». (7)

إخبار جبرئيل عن ولادة الحسين (عليه السلام) و قتله أمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أن الأئمة و الأوصياء (عليهم السلام) من ولده و آية: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً ...». (8)

____________

(1) سورة البقرة: الآية 35.

(2) سورة ص: الآية 75.

(3) سورة النور: الآية 54.

(4) سورة الفرقان: الآية 54.

(5) سورة الإنسان: الآية 7.

(6) سورة الصافّات: الآية 44.

(7) سورة الحجر: الآية 47.

(8) سورة العنكبوت: الآية 8.

14

في قوله تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ...»* (1)، يعني علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

عن ابن عباس في قوله تعالى: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ...» (2):

لا يعذّب علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و حمزة و جعفر ....

عن ابن مسعود في قوله تعالى: «إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» (3): يعني صبر علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في الدنيا على الطاعات و على الجوع و على الفقر و البلاء ...

عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ»* (4): بشارة محمد صلى اللّه عليه و آله بالجنة عليا و جعفرا و عقيلا و حمزة و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ‏ ... فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا». (5)

في قوله تعالى: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ‏ ... وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» (6): المغفرة لعلي و فاطمة (عليهما السلام).

في قوله تعالى: «رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ» (7): إن أزواجنا خديجة و ذرياتنا فاطمة (عليها السلام) و قرة أعين الحسن و الحسين (عليهما السلام).

في أن قوله تعالى: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ» (8): فاطمة (عليها السلام).

____________

(1) سورة الأنبياء: الآية 7.

(2) سورة التحريم: الآية 8.

(3) سورة المؤمنون: الآية 111.

(4) سورة الإسراء: الآية 9.

(5) سورة المزمل: الآية 9.

(6) سورة إبراهيم: الآية 41.

(7) سورة الفرقان: الآية 74.

(8) سورة المدّثّر: الآية 35.

15

في قوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ» (1)، و قوله: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا». (2)

في قوله تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» (3): الليلة فاطمة (عليها السلام) ...

إن فاطمة (عليها السلام) محدّثة لندائها الملائكة كندائها مريم: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِينَ» (4) ....

في قوله تعالى: «وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ» (5) يعني عن قرابتك و ابنتك فاطمة (عليها السلام) ....

طحن فاطمة (عليها السلام) بيديها و عليها كساء من أجلّة الإبل، و نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏» (6).

تفسير قوله: «إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ ...» (7): إنها لرؤيا فاطمة (عليها السلام).

في قوله تعالى: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» (8) في تزويج كل مؤمن أربع نسوة من نساء الدنيا إلا علي (عليه السلام)، فإنه زوج فاطمة (عليها السلام) في الدنيا و الآخرة.

إخبار جبرئيل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بولادة الحسين (عليه السلام) و قتله و أن الإمامة في ولده و نزول آية «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً» (9) ....

____________

(1) سورة الزمر: الآية 65.

(2) سورة الأنبياء: الآية 22.

(3) سورة القدر: الآية 1.

(4) سورة آل عمران: الآية 42.

(5) سورة الإسراء: الآية 28.

(6) سورة الضحى: الآية 5.

(7) سورة المجادلة: الآية 10.

(8) سورة التكوير: الآية 7.

(9) سورة العنكبوت: الآية 8.

16

في قوله تعالى: «قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏» (1)، أن المراد منهم علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و أولادهم (عليهم السلام).

كلمة القاضي السيد نور اللّه التستري في نزول آية التطهير في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏» أبو جهل‏ «وَ الْبَصِيرُ» أمير المؤمنين (عليه السلام)، «وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ» (2) علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» علي (عليه السلام) «وَ الْإِحْسانِ» (3) فاطمة (عليها السلام) ....

في قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» (4): طوبى شجرة أصلها في دار علي و فاطمة (عليهم السلام) ....

في قوله تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» (5): هي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى‏ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ» (6): هم النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ» يعني بني أمية «أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (7) النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).

____________

(1) سورة النحل: الآية 59.

(2) سورة غافر: الآية 8.

(3) سورة النحل: الآية 90.

(4) سورة الرعد: الآية 29.

(5) سورة عبس: الآية 38.

(6) سورة الإسراء: الآية 57.

(7) سورة الجاثية: الآية 21.

17

في قوله تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» (1): معناه ولي علي و حمزة و جعفر و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ولي محمد صلى اللّه عليه و آله.

في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) القصر المشيّد و فاطمة (عليها السلام) البئر المعطّلة ....

في قوله تعالى: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (2): نزلت في علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).

مهاجرة علي و فاطمة (عليهم السلام) من مكة إلى المدينة و نزول آية: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ...». (3)

في قوله تعالى: «كهيعص» (4) و في تعليم اللّه أسماء الخمسة (عليهم السلام) لزكريا و بكاؤه عند ذكر اسم الحسين (عليه السلام).

في قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ...» (5) و نزوله في غاصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و إيذائها ...

في قوله تعالى: «حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ» (6): الحبّة فاطمة (عليها السلام) و السبع السنابل سبعة من ولدها ....

في قوله تعالى: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً» (7): كادوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و كادوا فاطمة (عليها السلام) ....

مناظرة موسى بن جعفر (عليه السلام) و هارون في ذرية النبي صلى اللّه عليه و آله.

في تأويل: «الَّذِينَ صَبَرُوا» (8) بعلي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام).

____________

(1) سورة محمّد 9: الآية 11.

(2) سورة الذاريات: الآية 17.

(3) سورة آل عمران: الآية 191.

(4) سورة مريم: الآية 1.

(5) سورة الأحزاب: الآية 57.

(6) سورة البقرة: الآية 261.

(7) سورة الطارق: الآية 15.

(8) سورة الرعد: الآية 22.

18

في قوله تعالى: «وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى‏» (1): فالذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأنثى فاطمة (عليها السلام).

طحن فاطمة (عليها السلام) بالرحى و نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏». (2)

في قوله تعالى: «وَ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِمْ آياتُن‏ا ...»* (3): تكذيبهم بالقائم (عليه السلام) و تكذيبهم أنه من ولد فاطمة (عليها السلام).

في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» (4): المراد تكذيبهم بالولاية و بحق علي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام).

كلمة النبي صلى اللّه عليه و آله أن الشيعة على بينة من ربهم و من نبيهم صلى اللّه عليه و آله و من وصيه علي (عليه السلام) و من ابنته الزهراء (عليها السلام) ثم الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» (5): نزولها في أعداء علي و فاطمة (عليهما السلام).

إن تأويل قوله تعالى: «وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» (6) باستكمال معرفة علي (عليه السلام) و بدين فاطمة (عليها السلام) و بدين القائم (عليه السلام).

في قوله تعالى: «تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ» (7)، في تأويله: ... و ثالثها بعلي (عليه السلام) مرة و بفاطمة (عليها السلام) مرة ...

____________

(1) سورة الليل: الآية 2.

(2) سورة الضّحى: الآية 5.

(3) سورة الأنفال: الآية 31.

(4) سورة الحج: الآية 57.

(5) سورة الاحزاب: الآية 58.

(6) سورة البينة: الآية 5.

(7) سورة النساء: الآية 1.

19

في قوله تعالى: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى‏» (1): الصلوات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلام النبي صلى اللّه عليه و آله في الصادقين هاهنا: هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم (عليهم السلام).

قوله تعالى: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ»* (2): فضل اللّه علي (عليه السلام) و رحمته فاطمة (عليها السلام).

قوله تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (3) و كلام الإمام الصادق (عليه السلام) فيه.

قراءة فاطمة (عليها السلام) حين دخولها الجنة: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ...». (4)

في قوله تعالى: «وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ ...» (5) و إحصان فاطمة (عليها السلام) و تحريم اللّه عليها و على ذريتها النار.

في قوله تعالى: «وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ» (6)، و المقربون السابقون هم رسول اللّه و علي و الأئمة و فاطمة و خديجة و ذريتهم (عليهم السلام).

كلمة ابن شهرآشوب في استخراج اسم علي و فاطمة (عليهما السلام) من‏ «كهيعص». (7)

كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في ليلة القدر و روح القدس.

كلمة العلامة الحلي في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً ...». (8)

نزول الطعام من عند اللّه إلى فاطمة (عليها السلام) و قوله تعالى: «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ ...». (9)

____________

(1) سورة البقرة: الآية 238.

(2) سورة النور: الآية 20، 21.

(3) سورة فاطر: الآية 32.

(4) سورة فاطر: الآية 34.

(5) سورة التحريم: الآية 12.

(6) سورة المطففين: الآية 27.

(7) سورة مريم: الآية 1.

(8) سورة آل عمران: الآية 33.

(9) سورة آل عمران: الآية 37.

20

و في قوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» (1): نزولها في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ ...» (2) بيوت آل محمد (عليهم السلام)؛ بيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر (عليهم السلام).

قوله تعالى: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً» (3) يعني إماما من ولد فاطمة (عليها السلام) فما له من نور ....

قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ» (4) و اجتماع أهل البيت (عليهم السلام) في نزول هذه الآية في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة، «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ...» (5) في أن المراد بالسبع المثاني النبي و الأئمة و فاطمة (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ» (6)، المصباح فاطمة (عليها السلام) و الشجرة المباركة إبراهيم ....

في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ...» (7) و المراد بآل محمد (عليهم السلام): علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في أن أكبر الكبائر سبع: ... و قذف المحصنات ... و قذفهم فاطمة (عليها السلام).

مجي‏ء علي (عليه السلام) مع الضيف إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و في البيت قليل من الطعام للأطفال و بركة اللّه تعالي في ذلك القليل و نزول آية الإيثار.

____________

(1) سورة المؤمنون: الآية 1.

(2) سورة النور: الآية 36.

(3) سورة النور: الآية 40.

(4) سورة الفرقان: الآية 20.

(5) سورة السجدة: الآية 24.

(6) سورة النور: الآية 35.

(7) سورة الأحزاب: الآية 56.

21

في قوله تعالى: «وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ» (1) وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عليا (عليه السلام) بالصبر على الدنيا و بحفظ فاطمة (عليها السلام).

في قوله تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» (2) يعني ولي حمزة و جعفر و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى‏ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ» (3)، و هم النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

في قوله تعالى: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ»* (4): نزولها خاصة في علي و حمزة و جعفر و فاطمة (عليهم السلام).

تولّي اللّه تزويج ثلاثة: تزويج حوّاء من آدم و زينب من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و تزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام).

قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى‏ إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» (5)، و الكلمات محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

____________

(1) سورة العصر: الآية 3.

(2) سورة محمد صلى اللّه عليه و آله: الآية 11.

(3) سورة الإسراء: الآية 57.

(4) سورة الدخان: الآية 51.

(5) سورة البقرة: الآية 124.

22

1 المتن:

الطبرسي في تفسير سورة الكوثر عن أبي بكر بن عياش:

و قيل: هو كثرة النسل و الذرية، و قد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام)، حتى لا يحصى عددهم و اتصل إلى يوم القيامة مددهم. (1)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 3 ص 17.

2. مجمع البيان: ج 10 ص 460.

3. العقائد الحقة: ص 448، عن مجمع البيان.

4. مجمع البحرين: ص 315.

____________

(1) قيل: إن وجه المراد من «الكوثر» أولاده 9، إن هذه السورة نزلت ردا على من زعم أنه الأبتر؛ و المعنى أنه يعطيه بفاطمة 3 نسلا يبقون على مرّ الزمان مع أنه كم قتل من أهل البيت:، ثم العالم مملوّ منهم و لم يبق من بني أمية في الدنيا أثر واحد يعبأ به. فهذه الأئمة: و العلماء من السادات و الأشراف و جميع ما أنعم اللّه عليه 9 مما يتعلق به، داخل في الكوثر الذي هو الخير الكثير.

23

2 المتن:

قال محمود شحّاتة في تفسير سورة الكوثر: القول الثاني: إن الكوثر أولاده صلى اللّه عليه و آله من نسل فاطمة (عليها السلام)، أي إن اللّه يعطيه منها نسلا يبقون إلى آخر الزمان.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 33 ص 248.

2. أهداف كل سورة و مقاصدها: ص 312.

3 المتن:

قال الملا فتح اللّه الكاشاني في تفسير الكوثر: إن ابن عباس و ابن جبير و مجاهد فسّروا الكوثر بخير كثير، و هو الكثرة في الأولاد و الأعقاب و كثرة نسله و ذريته من فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....

المصادر:

1. تفسير منهج الصادقين: ج 10 ص 362.

2. تفسير أبو الفتوح الرازي: في تفسير الكوثر.

3. تفسير الفخر الرازي: في مصداق الكوثر.

4. ما نزل من القرآن في شأن فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 124.

5. تفسير البيضاوي: في تفسير الكوثر.

6. حاشية تفسير البيضاوي لشيخ زاده: في تفسير الكوثر.

7. حاشية شهاب الدين على تفسير البيضاوي: في تفسير الكوثر.

8. كتاب تفسير بعض الآيات المسمّى بالمجالس: في تفسير الكوثر.

9. القول الفصل للحضرمي: في تفسير الكوثر.

10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في القرآن للسيد الشيرازي: ص 352.

24

4 المتن:

في القرآن الكريم و روايات المدرستين: قال في تفسير الكوثر:

... و قالوا له صلى اللّه عليه و آله الأبتر بعد موت ابنه القاسم بمكة، و الكوثر العدد الكثير، و قد صدق اللّه وعده لرسوله صلى اللّه عليه و آله؛ فإنه لا يعرف اليوم نسل للعاص بن وائل و أكثر اللّه نسل رسوله صلى اللّه عليه و آله من ابنته فاطمة (عليها السلام) على وجه الأرض.

المصادر:

القرآن الكريم و روايات المدرستين: ص 128.

5 المتن:

قال الشيخ المهاجر في ذكر سورة الكوثر: ... يوضح الصورة و يعطي- بشكل كامل- معنى الكوثر، و هو كثرة النسل و الذرية دون غيرها من الآراء.

و هذا ينحصر بالصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، إذ أن ذرية النبي صلى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام)، و هي أم الأئمة المعصومين (عليهم السلام) من ذرية الرسول محمد صلى اللّه عليه و آله.

و إذا عرفنا أن القرآن الكريم تجري آياته ضمن خط فكري متناسق يربط النتائج بالمقدمات على طول الطريق، بحيث تجي‏ء النتيجة موافقة للمقدمة في غاية الإبداع و الإتقان.

أقول: إذا عرفنا ذلك، أدركنا أن الكوثر معناه كثرة النسل و الذرية، و هذا لا يتحقق إلا بفاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما هو معروف و واضح لدى كل قارئ فطن ذكي يفهم ما يقول و يستوعب ما يقرؤه.

25

فلو كان المراد بالكوثر غير الذرية و الابناء لكان تحقيق الكلام بقوله: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» (1) خاليا من الفائدة؛ إذ ليس هناك ترابط بين النتيجة و المقدمة. إذن، فالسورة المباركة إنما أطلقت اسم الكوثر على البتول فاطمة (عليها السلام)، لأنها أم أبيها و منها تتناسل ذرية النبي الأعظم محمد صلى اللّه عليه و آله.

المصادر:

اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 310.

6 المتن:

قال السيد الشريف العاملي في ذكر الكوثر بعد ما ذكر الأقوال فيه: و الأنسب بالمقام أن يكون المقصود من الكوثر هي الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام).

و وجه المناسبة، إن الكافر شمت بالنبي صلى اللّه عليه و آله حين مات أولاده الذكور: أن محمدا أبتر، فإن مات، مات ذكره. فأنزل اللّه هذه السورة على نبيه صلى اللّه عليه و آله تسلية له؛ كأنه تعالى يقول:

إن كان ابنك قد مات فإنا أعطيناك فاطمة (عليها السلام)، و هي و إن كانت واحدة ... لكن اللّه سيجعل هذا الواحد كثيرا ...، و قد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام). و بهذا الشأن جرى حوار بين هارون و الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ....

المصادر:

الزهراء (عليها السلام) المثل الأعلى للمرأة المسلمة: ص 38.

7 المتن:

قال السيد الميلاني في ذكر الكوثر: و كانت فاطمة (عليها السلام) عطية اللّه و منحته الإلهية لحبيبه‏

____________

(1) سورة الكوثر: الآية 3.

26

محمد صلى اللّه عليه و آله، حيث خاطبه قائلا: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ»، مما أعظم هذا العطاء و ما أكرمه و ما أسخاه، ثم ما أجلّه و ما أجمله و ما أعظم هذه العطية الإلهية، نستوجب الصلاة للّه و القربان له.

«فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ»، فصلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله صلاة الشكر للّه لإعطائه فاطمة (عليها السلام)، ثم عقّ عنها و نحر للّه القربان و عقّ عنها العقيقة و أطعمها المسلمين.

و كانت هذه العطية الإلهية لحبيبه محمد صلى اللّه عليه و آله في وقت جرح؛ قال فيه شانئيه: إنه الأبتر المنقطع النسل. فأعطاه فاطمة (عليها السلام) و قال: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ». (1) فانقطع نسل العاص و بقي بلا عقب و الحمد للّه.

فكذّب اللّه قولهم؛ فجعل نسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و ذريته من فاطمة (عليها السلام) ابنته و رغما لأنوفهم؛ بشّر بأنه سيرزق منها الكثير الكثير من الذرية. فبارك اللّه في فاطمة (عليها السلام) و كثّر ذريتها إلى حدّ نراهم اليوم، و الحمد للّه قد ملئوا الأقطار الإسلامية و بلاد المسلمين، بل تجاوزوها إلى سائر أنحاء المعمورة و جميع القارّات. و بعد أن مضى منهم مئات الملايين في خلال أربعة عشر قرنا الماضية، يوجد منهم الآن عشرات ملايين على وجه الأرض و كلهم من فاطمة الزهراء (عليها السلام) وحدها!

المصادر:

قدّيسة الإسلام: ص 22.

8 المتن:

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه تعالى: «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ...» (2)، قال: الشجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و نسبه ثابت في بني هاشم، و فرع الشجرة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و غصن‏

____________

(1) سورة الكوثر: الآيات 1- 3.

(2) سورة إبراهيم 7: الآية 24.

27

الشجرة فاطمة (عليها السلام)، و ثمراتها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام)، و شيعتهم ورقها، و إن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، و إن المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقة.

قلت: أ رأيت قوله: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها»؟ (1) قال: يعني بذلك ما يفتي الأئمة شيعتهم في كل حج و عمرة من الحلال و الحرام. ثم ضرب اللّه لأعداء آل محمد (عليهم السلام) مثلا فقال: «وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ». (2)

و في رواية أبي الجارود، قال: كذلك الكافرون؛ لا تصعد أعمالهم إلى السماء و بنو أمية، لا يذكرون اللّه في مجلس و لا في مسجد و لا تصعد أعمالهم إلى السماء إلا قليل منهم.

المصادر:

1. تفسير القمي: ص 369.

2. بحار الأنوار: ج 9 ص 218 ح 97، عن تفسير القمي.

3. بحار الأنوار: ج 24 ص 138 ح 2، عن تفسير القمي.

4. معاني الأخبار: ص 113.

5. بصائر الدرجات: ص 18.

6. بصائر الدرجات: ص 18، بزيادة.

7. تفسير فرات: ص 79.

8. تفسير العياشي: ج 2 ص 224.

9. بحار الأنوار: ج 65 ص 26 ح 48، عن معاني الأخبار.

10. معاني الأخبار: ص 400.

11. إحقاق الحق: ج 14 ص 591.

12. شواهد التنزيل: ج 1 ص 311.

13. نور الثقلين: ج 2 ص 536 ح 58، عن معاني الأخبار.

14. نور الثقلين: ج 2 ص 537، عن تفسير القمي.

____________

(1) سورة إبراهيم 7: الآية 25.

(2) سورة إبراهيم 7: الآية 26.

28

15. مقدمه تفسير مرآة الأنوار: ص 197، بتفاوت فيه.

16. ملاحم القرآن للأنصاري: ص 48 ح 7.

17. تأويل الآيات: ج 1 ص 241 ح 2.

18. بصائر الدرجات: ص 59.

19. شواهد التنزيل: ج 1 ص 406.

20. اللوامع النورانية: ص 172.

21. اللوامع النورانية: ص 172.

22. تعليقة على شرح العضدي: ص 155.

الأسانيد:

1. في تفسير القمي: أبي، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام).

2. في معاني الأخبار: الطالقاني، عن الجلودي، عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن هلال، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال.

3. في بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن محبوب، عن الأحوال، عن سلام بن المستنير.

4. معاني الأخبار: عن الطالقاني، عن الجلودي، عن عبد اللّه بن محمد العبسي، عن محمد بن هلال، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي.

5. في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي، أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثني جابر بن سلمة، قال:

حدثني حسين بن حسن، عن عامر السراج، عن سلام الخثعمي.

9 المتن:

روى السيد المرتضى في كتاب الفصول، عن شيخه المفيد، قال: ... قال المأمون يوما للرضا (عليه السلام): أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) يدلّ عليها القرآن.

قال: فقال له الرضا (عليه السلام): فضيلة في المباهلة، قال اللّه جل جلاله: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏

29

ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (1) فدعا رسول اللّه الحسن و الحسين (عليهم السلام) فكانا ابنيه، و دعا فاطمة (عليها السلام) فكانت في هذا الموضع نساءه، و دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) فكان نفسه بحكم اللّه عز و جل. فقد ثبت أنه ليس أحد من خلق اللّه تعالى أجلّ من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أفضل. فوجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بحكم اللّه تعالى ....

المصادر:

1. الفصول المختارة: ج 1 ص 16.

2. بحار الأنوار: ج 10 ص 350، عن الفصول.

3. بحار الأنوار: ج 25 ص 223 ح 20، عن الأمالي للصدوق و عيون الأخبار.

4. الأمالي للصدوق: ص 312.

5. عيون الأخبار: ص 69.

6. بحار الأنوار: ج 48 ص 128 ح 1، عن عيون الأخبار.

7. عيون الأخبار: ج 1 ص 81.

8. إحقاق الحق: ج 1 ص 70.

9. السنن الكبرى: ص 63، على ما في الإحقاق.

10. منهاج السنة: ج 4 ص 34، على ما في الإحقاق.

11. الشفاء: ج 2 ص 41، على ما في الإحقاق.

12. مقاصد الطالب: ص 11، على ما في الإحقاق.

13. نزول القرآن (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

14. مسند أحمد: ج 1 ص 158، على ما في الإحقاق.

15. المنتقى في سيرة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 188، على ما في الإحقاق.

16. الصواعق المحرقة: ص 72.

17. المشكاة: ج 3 ص 254، على ما في الإحقاق.

18. الزلال المعين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

19. ذخائر المواريث: ج 1 ص 2206، على ما في الإحقاق.

20. ينابيع المودة: ص 244.

21. سنن الهدى: ص 563، على ما في الإحقاق.

22. مناقب العشرة: ص 189، على ما في الإحقاق.

____________

(1) سورة آل عمران: الآية 61.

30

23. تاريخ الخلفاء: ص 65، على ما في الإحقاق.

24. إتحاف ذوي النجابة: ص 154، على ما في الإحقاق.

25. انتهاء الأفهام: ص 197، على ما في الإحقاق.

26. المختار: ص 3، على ما في الإحقاق.

27. فتح البيان: ج 2 ص 55، على ما في الإحقاق.

28. أرجح المطالب: ص 37، على ما في الإحقاق.

29. رفع اللبس و الشبهات: ص 40، على ما في الإحقاق.

30. السيف اليماني: ص 9، على ما في الإحقاق.

31. علم الكتاب: ص 263، على ما في الإحقاق.

32. البداية و النهاية: ج 5 ص 52، على ما في الإحقاق.

33. نزول القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

34. دلائل النبوة: ص 297، على ما في الإحقاق.

35. تفسير فتح البيان: ج 2 ص 55، على ما في الإحقاق.

36. تفسير القرآن: ج 2 ص 236، على ما في الإحقاق.

37. أسباب النزول: ص 57، على ما في الإحقاق.

38. صفوة الزلال: ص 39، على ما في الإحقاق.

39. أرجح المطالب: ص 326، على ما في الإحقاق.

40. الصواعق: ص 154، على ما في الإحقاق.

41. انتهاء الإفهام: ص 198، على ما في الإحقاق.

42. ينابيع المودة: ص 52، على ما في الإحقاق.

43. الأغاني: ج 10 ص 295، على ما في الإحقاق.

44. المناقب للخوارزمي: ص 16.

45. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 194، على ما في الإحقاق.

46. مرآت الجنان: ج 1 ص 109، على ما في الإحقاق.

47. السيرة الحلبية: ج 3 ص 213، على ما في الإحقاق.

48. فتوح البلدان: ص 75، على ما في الإحقاق.

49. شرح المقاصد: ج 2 ص 319، على ما في الإحقاق.

50. شرح المواهب اللدنية: ج 4 ص 43، على ما في الإحقاق.

51. إمتاع الإسماع: ص 502، على ما في الإحقاق.

52. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 4 ص 108، على ما في الإحقاق.

53. المواقف: ج 2 ص 614، على ما في الإحقاق.

31

54. شرح ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 184، على ما في الإحقاق.

55. ينابيع المودة: ص 295.

56. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

57. روضة الأحباب: ص 561، على ما في الإحقاق.

58. تاريخ حضر موت: ج 2 ص 244، على ما في الإحقاق.

59. تاريخ الإسلام و الرجال: ص 255، على ما في الإحقاق.

60. أئمة الهدى (عليهم السلام): ص 146، على ما في الإحقاق.

61. رشفه الصادي: ص 25، على ما في الإحقاق.

62. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 192، على ما في الإحقاق.

63. تفسير القرآن: ج 1 ص 134، على ما في الإحقاق.

64. إحقاق الحق: ج 15 ص 656.

65. مسند أحمد: ج 1 ص 185.

66. إحقاق الحق: ج 22 ص 43.

67. الأنوار القدسية: ص 22، على ما في الإحقاق.

68. غاية المرام: ص 211، على ما في الإحقاق.

69. عيون المسائل: ص 83، على ما في الإحقاق.

70. الابتهاج: ص 192، على ما في الإحقاق.

71. زهر الحديقة: ص 173، على ما في الإحقاق.

72. فقه الملوك: ص 472، على ما في الإحقاق.

73. تحفة الأشراف: ج 3 ص 291، على ما في الإحقاق.

74. توضيح الدلائل: ص 156، على ما في الإحقاق.

75. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 14، على ما في الإحقاق.

76. علي (عليه السلام) و مناوءوه: ص 40، على ما في الإحقاق.

77. الجامع بين الصحيحين: ص 534، على ما في الإحقاق.

78. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 286، على ما في الإحقاق.

79. مراح لبيد: ص 102، على ما في الإحقاق.

80. البريقة المحمودية: ج 1 ص 211، على ما في الإحقاق.

81. تثبيت دلائل نبوة سيدنا محمد صلى اللّه عليه و آله: ص 194، على ما في الإحقاق.

82. تاريخ الأحمدي: ص 102، على ما في الإحقاق.

83. العشرة المبشّرون بالجنة: ص 206، على ما في الإحقاق.

84. عيون التواريخ: ج 1 ص 144، على ما في الإحقاق.

32

85. الدرر و اللآل: ص 208، على ما في الإحقاق.

86. الكوكب المضي‏ء: ص 43، على ما في الإحقاق.

87. الدرر المكنونة: ص 9، على ما في الإحقاق.

88. إحقاق الحق: ج 22 ص 271.

89. تلخيص المتشابه: ج 2 ص 145، على ما في الإحقاق.

90. الجمع بين الصحاح السبعة: ص 168، على ما في الإحقاق.

91. الجمع بين الصحيحين: ص 125، على ما في الإحقاق.

92. الجامع بين الصحيحين: ص 534، على ما في الإحقاق.

93. إحقاق الحق: ج 20 ص 84، على ما في الإحقاق.

94. توضيح الدلائل: ص 155، على ما في الإحقاق.

95. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 130، على ما في الإحقاق.

96. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 49، على ما في الإحقاق.

97. مختار مناقب الأبرار: ص 17، على ما في الإحقاق.

98. إحقاق الحق: ج 23 ص 112.

99. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 101، على ما في الإحقاق.

100. توضيح الدلائل: ص 156، على ما في الإحقاق.

101. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 14، على ما في الإحقاق.

102. الأنوار القدسية: ص 22، على ما في الإحقاق.

103. غاية المرام: ص 71، على ما في الإحقاق.

104. عيون المسائل: ص 83، على ما في الإحقاق.

105. القول القيّم: ص 21، على ما في الإحقاق.

106. أحسن القصص: ج 3 ص 213، على ما في الإحقاق.

107. توضيح الدلائل: ص 322، على ما في الإحقاق.

108. الكوكب المضي‏ء: ص 43، على ما في الإحقاق.

109. الابتهاج: ص 192، على ما في الإحقاق.

110. الحدائق: ج 1 ص 396، على ما في الإحقاق.

111. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 286، على ما في الإحقاق.

112. صفوة التفاسير: ص 310، على ما في الإحقاق.

113. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 387، على ما في الإحقاق.

114. أحسن القصص: ج 3 ص 210، على ما في الإحقاق.

115. الاختلاف في اللفظ: ص 43، على ما في الإحقاق.

33

116. إحقاق الحق: ج 25 ص 191، على ما في الإحقاق.

117. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 75، على ما في الإحقاق.

118. علم الحديث: ص 267، على ما في الإحقاق.

119. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 3، على ما في الإحقاق.

120. تاريخ الأحمدي: في ذكر المباهلة، على ما في الإحقاق.

121. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ص 74.

122. إحقاق الحق: ج 33 ص 21.

123. عقيلة الطهر زينب الكبرى: ص 24، على ما في الإحقاق.

124. القول القيّم: ص 51، على ما في الإحقاق.

125. الاختلاف في اللفظ: ص 43، على ما في الإحقاق.

126. رياض الجنة: ص 18، على ما في الإحقاق.

127. معارج القبول: ج 2 ص 474، على ما في الإحقاق.

128. تفسير الأعقم: ص 76، على ما في الإحقاق.

129. تحرير المرأة: ج 3 ص 40، على ما في الإحقاق.

130. خديجة أم المؤمنين: ص 383.

131. إحقاق الحق: ج 33 ص 253.

132. الاختلاف في اللفظ و الردّ على الجهنية: ص 43.

133. الأمالي للصدوق: ص 525 المجلس 79 ح 1.

134. المناقب لابن المغازلي: ص 264.

135. إحقاق الحق: ج 14 ص 654.

136. شواهد التنزيل: ج 1 ص 141.

137. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 245.

138. صحيح الترمذي: ج 2 ص 166.

139. الكشّاف: في المباهلة.

140. تفسير الطبري: ج 3 ص 248.

141. تحف العقول: ص 320.

142. الصراط المستقيم: ج 1 ص 186.

143. الكشّاف: ج 1 ص 307.

144. الطرائف: ص 13.

145. تفسير شفاء الصدور، على ما في الطرائف.

146. صحيح مسلم: ج 7 ص 120.

34

147. الجمع بين الصحيحين، على ما في الطرائف.

148. مسند سعد بن أبي وقاص، على ما في الطرائف.

149. تفسير الثعلبي، على ما في الطرائف.

150. تفسير مقاتل، على ما في الطرائف.

151. تفسير كلبي، على ما في الطرائف.

152. الدر المنثور: ج 2 ص 38.

153. الدلائل لأبي نعيم، على ما في الدر المنثور.

154. الدلائل للبيهقي، على ما في الدر المنثور.

155. سنن البيهقي، على ما في الدر المنثور.

156. العمدة: ص 95.

157. جامع الأصول: ج 9 ص 470.

158. مجمع البيان: ج 2 ص 452.

159. الصواعق: ص 24.

160. إحقاق الحق: ج 3 ص 46.

161. مسند أحمد: ج 1 ص 185، على ما في الإحقاق.

162. تفسير الطبري: ج 3 ص 192، على ما في الإحقاق.

163. أحكام القرآن: ج 2 ص 16، على ما في الإحقاق.

164. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 150، على ما في الإحقاق.

165. دلائل النبوة: ص 297، على ما في الإحقاق.

166. أسباب النزول: ص 74، على ما في الإحقاق.

167. المناقب لابن المغازلي، على ما في الإحقاق.

168. العمدة: ص 96.

169. معالم التنزيل: ج 1 ص 302، على ما في الإحقاق.

170. تفسير فخر الرازي: ج 8 ص 85، على ما في الإحقاق.

171. مطالب السئول: ص 7، على ما في الإحقاق.

172. أسد الغابة: ج 4 ص 25، على ما في الإحقاق.

173. التذكرة لابن الجوزي: ص 17، على ما في الإحقاق.

174. الجامع لأحكام القرآن: ج 3 ص 104.

175. تفسير البيضاوي: ج 2 ص 22، على ما في الإحقاق.

176. ذخائر العقبى: ص 25، على ما في الإحقاق.

177. الرياض النضرة: ص 188، على ما في الإحقاق.

35

178. تفسير النسفي: ج 1 ص 136، على ما في الإحقاق.

179. تبصير الرحمن: ج 1 ص 114، على ما في الإحقاق.

180. مشكاة المصابيح: ص 568، على ما في الإحقاق.

181. تفسير السراج المنير: ج 1 ص 182، على ما في الإحقاق.

182. تفسير النيشابوري: ج 3 ص 206، على ما في الإحقاق.

183. تفسير الخازن: ج 1 ص 302، على ما في الإحقاق.

184. تفسير أبي الفداء: ج 1 ص 370، على ما في الإحقاق.

185. البداية و النهاية: ج 5 ص 52، على ما في الإحقاق.

186. الإصابة: ج 2 ص 503، على ما في الإحقاق.

187. مبارق الأزهار: ج 2 ص 356، على ما في الإحقاق.

188. الكاف الشاف: ص 26، على ما في الإحقاق.

189. الفصول المهمة: ص 108، على ما في الإحقاق.

190. المواهب: ج 1 ص 71، على ما في الإحقاق.

191. معارج النبوة: ج 1 ص 315، على ما في الإحقاق.

192. الدر المنثور: ج 4 ص 38، على ما في الإحقاق.

193. تاريخ الخلفاء: ص 115، على ما في الإحقاق.

194. الصواعق المحرقة: ص 119، على ما في الإحقاق.

195. تفسير أبي السعود: ج 2 ص 143، على ما في الإحقاق.

196. السيرة المحمدية: ج 3 ص 35، على ما في الإحقاق.

197. مدارج النبوة: ص 500، على ما في الإحقاق.

198. المناقب المرتضوية: ص 44، على ما في الإحقاق.

199. الإتحاف: ص 5، على ما في الإحقاق.

200. فتح القدير: ج 1 ص 316، على ما في الإحقاق.

201. روح المعاني: ج 3 ص 167، على ما في الإحقاق.

202. تفسير الجواهر: ج 2 ص 120، على ما في الإحقاق.

203. رشفة الصادي: ص 35، على ما في الإحقاق.

204. التاج الجامع: ج 3 ص 329، على ما في الإحقاق.

205. كفاية الخصام: ص 388، على ما في الإحقاق.

206. حسن الأسوة: ص 202، على ما في الإحقاق.

207. إحقاق الحق: ج 14 ص 31.

208. جامع الترمذي: ج 4 ص 82، على ما في الإحقاق.

36

209. شواهد التنزيل: ج 1 ص 124، على ما في الإحقاق.

210. مناقب علي (عليه السلام): ص 54، على ما في الإحقاق.

211. الرصف: ص 382، على ما في الإحقاق.

212. زاد المسير: ج 1 ص 399، على ما في الإحقاق.

213. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 195، على ما في الإحقاق.

214. مودة القربى: ص 31، على ما في الإحقاق.

215. في العقيدة الطحاوية: ص 311، على ما في الإحقاق.

216. محاضرات الأدباء: ج 1 ص 345، على ما في الإحقاق.

217. مشكاة المصابيح: ج 11 ص 370، على ما في الإحقاق.

218. الإدراك: ص 49، على ما في الإحقاق.

219. تنزيل الآيات: ص 6، على ما في الإحقاق.

220. وسيلة المآل: ص 76، على ما في الإحقاق.

221. وسيلة النجاة: ص 205، على ما في الإحقاق.

222. التاج الجامع: ج 3 ص 296، على ما في الإحقاق.

223. الرصف: ص 369، على ما في الإحقاق.

224. ضوء الشمس: ص 99، على ما في الإحقاق.

225. معترك الأقران: ج 2 ص 52، على ما في الإحقاق.

226. قصة كبيرة: ص 337، على ما في الإحقاق.

227. زاد المسير: ج 1 ص 399، على ما في الإحقاق.

228. شواهد التنزيل: ج 1 ص 122، على ما في الإحقاق.

229. تنزيل الآيات: ص 5، على ما في الإحقاق.

230. المناقب لابن المغازلي: ص 115، على ما في الإحقاق.

231. شواهد التنزيل: ج 1 ص 126، على ما في الإحقاق.

232. مودة القربى: ص 32، على ما في الإحقاق.

233. شواهد التنزيل: ج 1 ص 128.

234. تاريخ الخميس: ج 2 ص 196، على ما في الإحقاق.

235. خزانة الأدب: ص 373، على ما في الإحقاق.

236. وسيلة النجاة: ص 67، على ما في الإحقاق.

237. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 53، على ما في الإحقاق.

238. إحقاق الحق: ج 33 ص 37، على ما في الإحقاق.

239. موسوعة أطراف الحديث: ج 5 ص 638، على ما في الإحقاق.

37

240. روضة الواعظين: ص 164.

241. فرائد السمطين: ج 1 ص 378.

242. فرائد السمطين: ج 2 ص 23.

243. فرائد السمطين: ج 2 ص 205.

244. إسعاف الراغبين: ص 113.

245. نور الأبصار: ص 123.

246. أنوار الهداية: ص 304.

247. شرح قصيدة الصاحب بن عبّاد: ص 95.

248. تفسير فرات: ص 27.

249. الجوهرة: ص 69.

250. مصباح المتهجد: ص 704.

251. نهج الإيمان: ص 345.

252. الطرائف: ص 42.

253. أعيان الشيعة: ج 3 ص 84.

254. أسباب النزول: ص 90.

255. إرشاد القلوب: ص 262.

256. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 2.

257. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 84.

258. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 85.

259. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 86.

260. دلائل الصدق: ج 2 ص 82- 86.

261. عوالم العلوم: ج 16 ص 95.

262. كشف اليقين: ص 282.

263. ذخائر العقبى: ص 25.

264. سنن الترمذي: ج 5 ص 302.

265. معالم الفتن: ج 1 ص 119.

266. أعلام النساء المؤمنات: ص 531.

267. أعلام النساء المؤمنات: ص 534.

268. ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام): ص 49.

269. تفسير الحبري: ص 247.

270. التشيع (نشوءه، مراحله، مقوماته): ص 184.

38

271. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 150.

272. روضة الصفا: ج 2 ص 532.

273. روضة الصفا: ج 2 ص 533.

274. تفسير الجلالين: في تفسير كوثر.

275. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في القرآن: ص 43.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: حدثنا محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، قال:

حدثنا على بن الحسين و جعفر بن محمد بن مسرور، قالا: حدثنا محمد بن عبد اللّه، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال.

2. في المناقب لابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أن أبا أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب أخبرهم، قال: حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا قاسم بن محمد، حدثنا جندل بن والق، عن محمد بن عثمان، عن الكلبي، عن كامل بن العلاء، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

3. شواهد التنزيل: أخبرنا أبو العباس الفرغاني، قال: أخبرنا أبو المفضل، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا أبو طيب، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن عمر، عن عباد بن صهيب، عن الكلبي، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

4. في عيون الأخبار: حدثنا أبو أحمد بن هاني محمد بن محمود، قال: حدثنا محمد بن محمود بأسناده، رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام)، أنه قال.

10 المتن:

من كلام الشيخ المفيد في الفصول: قال له رجل من أصحاب الحديث ممن يذهب إلى مذاهب الكرابيسي: ما رأيت أجسر من الشيعة فيما يدعونه من المحال، و ذلك أنهم زعموا أن قول اللّه عز و جل: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1) نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، مع ما في ظاهر الآية أنها نزلت في أزواج النبي صلى اللّه عليه و آله؛ و ذلك أنك إذا تأمّلت الآية من أولها إلى آخرها، وجدتها منتظمة لذكر الأزواج خاصة و لن تجد لمن ادعوها له ذكرا.

____________

(1) سورة الأحزاب: الآية 33.

39

قال الشيخ أدام اللّه عزه: أجسر الناس على ارتكاب الباطل و أبهتهم و أشدهم إنكارا للحق و أجهلهم من قام مقامك في هذا الاحتجاج و دفع ما عليه الإجماع و الاتفاق، و ذلك أنه لا خلاف بين الأمة أن الآية من القرآن قد تأتي و أولها في شي‏ء و آخرها في غيره و وسطها في معنى و أولها في سواه، و ليس طريق الاتفاق في المعنى إحاطة وصف الكلام في الآتي.

فقد نقل الموافق و المخالف أن هذه الآية نزلت في بيت أم سلمة و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في البيت و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و قد جلّلهم بعباء خيبرية و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. فأنزل اللّه عز و جل عليه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، فتلاها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. فقالت أم سلمة: يا رسول اللّه! أ لست من أهل بيتك؟ فقال لها: إنك إلى خير.

و لم يقل لها: إنك من أهل بيتي، حتى روي أصحاب الحديث أن عمر سئل عن هذه الآية، قال: سلوا عنها عائشة، فقالت عائشة: إنها نزلت في بيت أختي أم سلمة، فسلوها عنها فإنها أعلم بها منّي.

فلم يختلف أصحاب الحديث من الناصبة و أصحاب الحديث من الشيعة في خصوصها فيمن عددناه، و حمل القرآن في التأويل على ما جاء به الأثر أولى من حمله على الظن و الترجيم، مع أن اللّه سبحانه قد دلّ على صحة ذلك بمتضمّن هذه الآية حيث يقول: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (2)، و إذهاب الرجس لا يكون إلا بالعصمة من الذنوب، لأن الذنوب من أرجس الرجس، و الخبر عن الإرادة هاهنا إنما هو خبر عن وقوع الفعل خاصة دون الإرادة التي يكون بها لفظ الأمر أمرا، لا سيما على ما أذهب إليه في وصف القديم بالإرادة، و افرّق بين الخبر عن الإرادة هاهنا و الخبر عن الإرادة في قوله سبحانه: «يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ» (3)، و قوله: «يُرِيدُ اللَّهُ‏

____________

(1) سورة الأحزاب: الآية 33.

(2) سورة الأحزاب: الآية 33.

(3) سورة النساء: الآية 26.

40

بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» (1)، إذ لو جرت مجرى واحدا لم يكن لتخصيص أهل البيت بها معنى، إذ الإرادة التي يقتضي الخبر و البيان يعمّ الخلق كلهم على وجهها في التفسير و معناها.

فلما خصّ اللّه تبارك و تعالى أهل البيت (عليهم السلام) بإرادة إذهاب الرجس عنهم، دلّ على ما وصفناه من وقوع إذهابه عنهم، و ذلك موجب للعصمة على ما ذكرناه. و في الاتفاق على ارتفاع العصمة عن الأزواج دليل على بطلان مقال من زعم أنها فيهنّ، مع أن من عرف شيئا من اللسان و أصله لم يرتكب هذا القول و لا توهّم صحته، و ذلك أنه لا خلاف بين أهل العربية أن جمع المذكر بالميم و جمع المؤنّث بالنون و أن الفصل بينهما بهاتين العلامتين، و لا يجوز في لغة القوم وضع علامة المؤنث على المذكر و لا وضع علامة المذكر على المؤنث، و لا استعملوا ذلك في الحقيقة و لا المجاز.

و لما وجدنا اللّه سبحانه قد بدأ في هذه الآية بخطاب النساء و أورد علامة جمعهنّ من النون في خطابهنّ، فقال: «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ»، إلى قوله: «وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ». ثم عدل بالكلام عنهنّ بعد هذا الفصل إلى جمع المذكر فقال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (2)

فلما جاء بالميم و أسقط النون، علمنا أنه لم يتوجّه هذا القول إلى المذكور الأول بما بيّنّاه من أصل العربية و حقيتها. ثم رجع بعد ذلك إلى الأزواج فقال: «وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى‏ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً». (3)

فدلّ بذلك على إفراد من ذكرناه من آل محمد (عليهم السلام) بما علّقه عليهم من حكم الطهارة الموجبة للعصمة و جليل الفضيلة، و ليس يمكنكم- معشر المخالفين- أن تدّعوا أنه كان في الأزواج مذكورا رجل غير النساء أو ذكر ليس برجل، فيصحّ التعلق منكم‏

____________

(1) سورة البقرة: الآية 18.

(2) سورة الأحزاب: الآية 33.

(3) سورة الأحزاب: الآية 34.

41

بتغليب المذكر على المؤنث إذ كان في الجمع ذكر. و إذا لم يمكن ادعاء ذلك و بطل أن يتوجّه إلى الأزواج، فلا غير لهنّ توجّهت إليه إلا من ذكرناه ممن جاء فيه الأثر على ما بيّناه.

المصادر:

1. الفصول المختارة: ج 1 ص 27.

2. بحار الأنوار: ج 10 ص 424 ح 9، عن الفصول المختارة.

11 المتن:

عن ابن عباس، قال: سألت النبي صلى اللّه عليه و آله عن الكلمات التي تلقّى آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلا تبت عليّ، فتاب عليه.

المصادر:

1. معاني الأخبار: ص 124 ح 1.

2. الخصال: ج 1 ص 146.

3. بحار الأنوار: ج 11 ص 176 ح 22، عن معاني الأخبار و الخصال.

4. معاني الأخبار: ص 124 ح 2، بتفاوت فيه.

5. معاني الأخبار: ص 125 ح 1.

6. قصص الأنبياء (مخطوط): بتفاوت فيه.

7. بحار الأنوار: ج 11 ص 177 ح 23، 24، عن معاني الأخبار، بتفاوت فيه.

8. بحار الأنوار: ج 11 ص 187 ح 39، عن تفسير العياشي، بتفاوت فيه.

9. تفسير العياشي: ج 1 ص 41، بتفاوت فيه.

10. بحار الأنوار: ج 11 ص 195 ح 49، عن الكافي، بتفاوت فيه.

11. الكافي: ج 1 ص 416.

12. بحار الأنوار: ج 12 ص 66 ح 12، عن الخصال، بتفاوت فيه.

13. الخصال: ج 1 ص 130، بتفاوت فيه.

14. بحار الأنوار: ج 24 ص 177 ح 8، عن كمال الدين، بزيادة.

15. كمال الدين: ص 204.

42

16. بحار الأنوار: ج 24 ص 351 ح 66، عن الكافي.

17. بحار الأنوار: ج 26 ص 323 ح 3، عن معاني الأخبار.

18. بحار الأنوار: ج 29 ص 324.

19. الخصال: ج 1 ص 146.

20. الروضة: ص 129.

21. اليقين: ص 175.

22. تفسير فرات: ص 13.

23. بحار الأنوار: ج 26 ص 333.

24. بحار الأنوار: ج 26 ص 326.

25. تفسير العياشي: ج 1 ص 41.

26. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 88.

27. بحار الأنوار: ج 37 ص 65.

28. المناقب لابن المغازلي: ص 29.

29. إحقاق الحق: ج 9 ص 102.

30. مناهج الفاضلين: ص 147، على ما في الإحقاق.

31. مفتاح النجا: ص 16، على ما في الإحقاق.

32. مناقب الشافعي: ص 33، على ما في الإحقاق.

33. ذيل اللآلي: ص 58، على ما في الإحقاق.

34. درّ بحر المناقب: ص 46، على ما في الإحقاق.

35. ينابيع المودة: ص 238.

36. إحقاق الحق: ج 14 ص 148.

37. الأمالي للصدوق: ص 75 المجلس 18.

38. المنتخب للطريحي: ص 77.

39. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 170.

40. الدر المنثور: ج 1 ص 61، على ما في الفضائل.

41. كنز العمال: ج 1 ص 234، على ما في الفضائل.

42. حديقة الشيعة: ص 381.

43. روضة الواعظين: ص 157.

44. تفسير البرهان: ج 1 ص 86، عن الكافي.

45. تفسير البرهان: ج 1 ص 87 ح 5، 6، 10.

46. تفسير البرهان: ج 1 ص 89 ح 15.

43

47. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 243.

48. متشابه القرآن و مختلفه: ج 1 ص 214.

49. دفاع عن الكافي: ج 2 ص 400.

50. المحتضر: ص 112.

51. الطرائف: ص 112.

52. العمدة لابن بطريق: ص 379.

53. الغدير: ج 7 ص 300.

54. نور الثقلين: ج 1 ص 68.

55. الخصال: ج 1 ص 299.

56. كمال الدين: ج 2 ص 358.

57. إثبات الهداة: ج 1 ص 448.

58. إثبات الهداة: ج 1 ص 493.

59. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 89.

60. دلائل الصدق: ج 2 ص 75- 80.

61. تفسير الصافي: ج 3 ص 323.

62. المراجعات: ص 59.

63. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 193.

64. عوالم العلوم: ج 3 ص 10 ح 2.

65. الأنوار النعمانية: ج 1 ص 247.

66. ينابيع المودة: ص 97.

67. اللوامع النورانية: ص 16- 18.

68. اللوامع النورانية: ص 213.

69. دلائل الصدق: ج 2 ص 87.

70. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 413.

71. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم أبيها للأميني: ص 20- 23.

72. تفسير القرآن الكريم: ج 3 ص 130.

73. تفسير جوامع الجامع: ج 1 ص 13.

74. تفسير شريف اللاهيجي: ج 1 ص 39.

75. مجمع البيان: ج 1 ص 200.

76. تفسير كنز الدقائق: ج 1 ص 235.

77. إتحاف السائل: ص 76.

44

78. آلاء الرحمن: ص 87.

79. حقائق هامة حول القرآن الكريم: ص 250.

80. أسئلة القرآن المجيد و أجوبتها: ص 22.

81. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 135.

82. الموضوعات: ج 2 ص 3 ح 2.

83. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 85- 90.

84. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 73.

85. كتاب الأربعين عن الأربعين للخزاعي: ص 59.

86. ما ذا تقضون: ص 126.

الأسانيد:

1. في معاني الأخبار و الخصال: حدثنا علي بن الفضل، قال: قرأت على أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، قلت: حدثكم محمد بن محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا الحسين الأشقر، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

2. في معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن معروف، عن بكر بن محمد، عن أبي سعيد المدائني يرفعه.

3. في معاني الأخبار: الدقاق، عن حمزة العلوي، عن الفزاري، عن محمد بن الحسين، عن الأزدي، عن المفضل، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.

4. في تفسير العياشي: عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

5. في الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

6. في الخصال: ابن موسى، عن العلوي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.

7. في كمال الدين: الدقاق، عن حمزة العلوي، عن الفزاري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام).

8. قصص الأنبياء: بالإسناد عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الخزّاز، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

9. في الأمالي للصدوق: حدثنا علي بن الفضل، قال: قرأت على أحمد بن محمد، قلت: حدثكم محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

45

10. في العمدة قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا عمر بن عبد اللّه، حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثني محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن علي، قال:

حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا عمر بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

11. في الخصال: حدثنا علي بن الفضل، قال: قرأت على أحمد بن محمد، قلت:

حدثكم محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

12. في كمال الدين: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا حمزة بن القاسم، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام).

13. في الموضوعات: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أنبأنا أبو الحسين، أنبأنا أبو طالب العشاري و أنبأنا الحريري، أنبأنا العشاري، حدثنا الدار قطني، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن علي بن خلف، حدثنا حسين الأشقر، حدثنا عمر بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

12 المتن:

قال العلامة في كتاب كشف الحق: روى الجمهور في الصحيحين و أحمد بن حنبل في مسنده و الثعلبي في تفسيره، عن ابن عباس، قال: لما نزل: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» (1)، قالوا: يا رسول اللّه! من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟

قال: علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام). و وجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة، انتهى.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 232، عن كشف الحق.

2. كشف الحق: ص 3.

3. بحار الأنوار: ج 31 ص 361.

4. بحار الأنوار: ج 36 ص 117 ح 64، عن كشف الغمة.

____________

(1) سورة الشورى: الآية 23.

46

5. كشف الغمة: ص 93.

6. كشف الغمة: ص 94.

7. بحار الأنوار: ج 36 ص 119 ح 64، عن كشف الغمة.

8. بحار الأنوار: ج 36 ص 166 ح 151، عن المستدرك.

9. المستدرك لابن بطريق، على ما في البحار.

10. بحار الأنوار: ج 37 ص 65 ح 36.

11. إحقاق الحق: ج 3 ص 3.

12. فضائل الصحابة: ص 218، على ما في الإحقاق.

13. صحيح البخاري: ج 6 ص 29، على ما في الإحقاق.

14. تفسير الطبري: ج 25 ص 15، على ما في الإحقاق.

15. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 172، على ما في الإحقاق.

16. تفسير الكشّاف: ج 3 ص 402، على ما في الإحقاق.

17. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 1، على ما في الإحقاق.

18. جامع الأصول: ج 2 ص 415، على ما في الإحقاق.

19. تفسير الرازي: ج 3 ص 402، على ما في الإحقاق.

20. العمدة: ص 23، على ما في الإحقاق.

21. مطالب السئول: ص 8، على ما في الإحقاق.

22. كفاية الطالب: ص 31، على ما في الإحقاق.

23. تفسير البيضاوي: ج 4 ص 123، على ما في الإحقاق.

24. ذخائر العقبى: ص 25، على ما في الإحقاق.

25. تفسير النسفي: ص 95، على ما في الإحقاق.

26. كفاية الخصام: ص 396، على ما في الإحقاق.

27. مناقب الفاخرة: ص 396، على ما في الإحقاق.

28. تفسير النيشابوري: ج 25 ص 31، على ما في الإحقاق.

29. تفسير البحر المحيط: ج 7 ص 516، على ما في الإحقاق.

30. تفسير ابن كثير: ج 4 ص 112، على ما في الإحقاق.

31. مجمع الزوائد: ج 9 ص 168، على ما في الإحقاق.

32. الكاف الشاف: ص 145، على ما في الإحقاق.

33. الفصول المهمة: ص 11، على ما في الإحقاق.

34. الدر المنثور: ج 6 ص 7، على ما في الإحقاق.

35. حبيب السير: ص 11، على ما في الإحقاق.

47

36. تفسير السراج المنير: ج 3 ص 463، على ما في الإحقاق.

37. المناقب المرتضوية: ص 49، على ما في الإحقاق.

38. الحدائق الوردية (مخطوط): على ما في الإحقاق.

39. المواهب للكاشفي: ج 2 ص 243، على ما في الإحقاق.

40. الإتحاف: ص 5، على ما في الإحقاق.

41. إسعاف الراغبين: ص 115، على ما في الإحقاق.

42. فتح القدير: ج 4 ص 522، على ما في الإحقاق.

43. تفسير روح المعاني: ج 25 ص 29، على ما في الإحقاق.

44. أرجح المطالب: ص 62، على ما في الإحقاق.

45. ينابيع المودة: ص 106، على ما في الإحقاق.

46. فلك النجاة: ص 37، على ما في الإحقاق.

47. هداية السائل: ص 75، على ما في الإحقاق.

48. رشفة الصادي: ص 21، على ما في الإحقاق.

49. تفسير الواضح: ج 25 ص 19، على ما في الإحقاق.

50. القول الفصل: ص 482، على ما في الإحقاق.

51. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 57، على ما في الإحقاق.

52. إحقاق الحق: ج 3 ص 531، على ما في الإحقاق.

53. ذخائر العقبى: ص 138.

54. إحقاق الحق: ج 9 ص 92.

55. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

56. المعجم الكبير: ص 131، على ما في الإحقاق.

57. ذخائر العقبى: ص 25.

58. منهاج السنة: ج 2 ص 250، على ما في الإحقاق.

59. شرح المقاصد: ج 2 ص 219، على ما في الإحقاق.

60. المواهب اللدنية: ج 7 ص 3، على ما في الإحقاق.

61. الكاف الشاف: ص 145، على ما في الإحقاق.

62. المواهب اللدنية: ج 7 ص 123، على ما في الإحقاق.

63. فتح البيان: ج 8 ص 270، على ما في الإحقاق.

64. إحياء الميت: ص 110، على ما في الإحقاق.

65. شرح ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام) (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

66. رشفه الصادي: ص 22، على ما في الإحقاق.

48

67. ينابيع المودة: ص 261، على ما في الإحقاق.

68. رفع اللبس و الشبهات: ص 8، على ما في الإحقاق.

69. تاريخ آل محمد (عليهم السلام): ص 44، على ما في الإحقاق.

70. الشرف المؤبد: ص 72، على ما في الإحقاق.

71. الأنوار المحمدية: ص 433، على ما في الإحقاق.

72. الفتح الرباني: ج 18 ص 265، على ما في الإحقاق.

73. كفاية الخصام: ص 396، على ما في الإحقاق.

74. الإكليل: ص 190، على ما في الإحقاق.

75. حبيب السير: ص 11، على ما في الإحقاق.

76. الصواعق المحرقة: ص 101، على ما في الإحقاق.

77. إحقاق الحق: ج 14 ص 106.

78. المناقب لابن المغازلي: ص 112، على ما في الإحقاق.

79. شواهد التنزيل: ج 1 ص 130، على ما في الإحقاق.

80. وسيلة المآل: ص 66، على ما في الإحقاق.

81. تقريب المرام: ص 332، على ما في الإحقاق.

82. شواهد التنزيل: ج 2 ص 142، على ما في الإحقاق.

83. وسيلة المآل: ص 65، على ما في الإحقاق.

84. الحسن و الحسين (عليهما السلام): ص 7، على ما في الإحقاق.

85. شواهد التنزيل: ج 2 ص 140، على ما في الإحقاق.

86. إحقاق الحق: ج 18 ص 336، على ما في الإحقاق.

87. مودة القربى: ص 7، 107، على ما في الإحقاق.

88. إحقاق الحق: ج 11 ص 538، على ما في الإحقاق.

89. إتحاف أهل الإسلام (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

90. إحقاق الحق: ج 2 ص 79.

91. النور المشتعل: ص 207، على ما في الإحقاق.

92. عيون الأخبار: ص 39، على ما في الإحقاق.

93. توضيح دلائل: ص 166، على ما في الإحقاق.

94. إحقاق الحق: ج 24 ص 106.

95. آل محمد (عليهم السلام): ص 72، على ما في الإحقاق.

96. تفسير آية المودة: ص 16، على ما في الإحقاق.

97. استجلاب ارتقاء الغرف: ص 19، على ما في الإحقاق.

49

98. الكواكب الدرية: ص 194، على ما في الإحقاق.

99. الدرر المكنونة: ص 11، على ما في الإحقاق.

100. آل محمد (عليهم السلام): ص 119، على ما في الإحقاق.

101. توضيح الدلائل: ص 321، على ما في الإحقاق.

102. تفسير آية المودة: ص 12، على ما في الإحقاق.

103. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 57، على ما في الإحقاق.

104. أحسن القصص: ج 4 ص 218، على ما في الإحقاق.

105. المعجم الكبير: ج 12 ص 61، على ما في الإحقاق.

106. مطالع المسرّات: ص 184، على ما في الإحقاق.

107. الاستجلاب: ص 16، على ما في الإحقاق.

108. منال الطالب: ص 31، على ما في الإحقاق.

109. نثر الدرر المكنون: ص 135، على ما في الإحقاق.

110. التبر المذاب: ص 63، على ما في الإحقاق.

111. الإمام المهاجر: ص 214، على ما في الإحقاق.

112. مراح لبيد: ج 2 ص 269، على ما في الإحقاق.

113. الفائق (مخطوط): ص 107، على ما في الإحقاق.

114. الإمام المهاجر: ص 212، على ما في الإحقاق.

115. نثر الدرر المكنون: ص 130، على ما في الإحقاق.

116. الطبقات و الزهر: ص 3، على ما في الإحقاق.

117. ضوء الشمس: ص 281، على ما في الإحقاق.

118. أساس الاقتباس: ص 16، على ما في الإحقاق.

119. المعيار المعرب: ج 12 ص 205، على ما في الإحقاق.

120. مرآة المؤمنين: ص 125، على ما في الإحقاق.

121. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في القرآن: ص 324، على ما في الإحقاق.

122. إحقاق الحق: ج 25 ص 193.

123. تحفة الأحوذي: ج 9 ص 127، على ما في الإحقاق.

124. إحقاق الحق: ج 33 ص 17.

125. تفسير الأعقم: ص 624، على ما في الإحقاق.

126. رياض الجنة: ص 16، على ما في الإحقاق.

127. علي (عليه السلام) إمام المتقين: ج 1 ص 49، على ما في الإحقاق.

128. الدرر المكنونة: ص 11، على ما في الإحقاق.

50

129. خديجة أم المؤمنين: ص 484، على ما في الإحقاق.

130. غرر التبيان: ص 465، على ما في الإحقاق.

131. التنبيهات السنية: ص 310، على ما في الإحقاق.

132. المعيار المعرب: ج 2 ص 545، على ما في الإحقاق.

133. موسوعة أطراف الحديث: ج 5 ص 467، على ما في الإحقاق.

134. تفسير آية المودة: في أجر الرسالة.

135. إحقاق الحق: ج 33 ص 253.

136. مسند أبي يعلي: ج 2 ص 334، على ما في الإحقاق.

137. ينابيع المودة: ص 119.

138. الجرح و التعديل: ج 1 ص 257.

139. المنتخب للطريحي: ص 77.

140. المنتخب للطريحي: ص 103.

141. كشف الغمة: ج 1 ص 106.

142. كشف الغمة: ج 1 ص 313.

143. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 259.

144. تفسير الطبري: ج 25 ص 16، على ما في الفضائل.

145. أسد الغابة: ج 5 ص 367، على ما في الفضائل.

146. حديقة الشيعة: ص 54.

147. نور الثقلين: ج 4 ص 570 ح 59.

148. قرب الأسناد: ص 78.

149. المحاسن: ج 1 ص 144.

150. الكافي: ج 8 (الروضة) ص 93.

151. مجمع البيان: ج 9 ص 48.

152. أصول الكافي: ج 1 (الأصول) ص 413.

153. علل الشرائع: ج 1 ص 250.

154. الصراط المستقيم: ج 1 ص 188.

155. فرائد السمطين: ج 2 ص 13.

156. إسعاف الراغبين: ص 114.

157. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 265.

158. تفسير البرهان: ج 4 ص 122 ح 2.

159. متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 60.

51

160. إحياء الميت بفضائل أهل البيت (عليهم السلام): ص 29.

161. إحياء الميت بفضائل أهل البيت (عليهم السلام): ص 30.

162. فضيلة الفاطميين للخواجوي: ص 10.

163. تفسير فرات: ص 140.

164. نزل الأبرار: ص 31.

165. نزل الأبرار: ص 32.

166. الطرائف: ص 112.

167. شرح الأخبار: ج 1 ص 172.

168. خصائص الوحي المبين: ص 81.

169. تأويل الآيات: ج 2 ص 545.

170. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 81.

171. قرب الأسناد: ص 61.

172. ذخائر العقبى: ص 9.

173. بناء المقالة الفاطمية: ص 389- 391.

174. مجمع الزوائد: ج 7 ص 103.

175. اللوامع النورانية: ص 360.

176. الشيع (نشوءه، مراحله، مقوماته): ص 179.

177. قبسات من حياة سيدة نساء العالمين: ص 31.

178. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 150.

13 المتن:

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ» المشكاة فاطمة (عليها السلام)، «فِيها مِصْباحٌ» الحسن (عليه السلام)، «الْمِصْباحُ» الحسين (عليه السلام) «فِي زُجاجَةٍ ... كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ»، كان فاطمة (عليها السلام) كوكب درّي بين نساء أهل الدنيا و نساء أهل الجنة، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» يوقد من إبراهيم، «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» لا يهودية و لا نصرانية، «يَكادُ زَيْتُها يُضِي‏ءُ» يكاد العلم ينفجر منها، «وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى‏ نُورٍ» إمام منها بعد إمام، «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» يهدي اللّه للأئمة من يشاء، «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ».

52

«أَوْ كَظُلُماتٍ» فلان و فلان‏ «فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ» يعني نعثل، «مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» طلحة و الزبير، «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» معاوية و فتن بني أمية، «إِذا أَخْرَجَ» المؤمن‏ «يَدَهُ» في ظلمة فتنتهم‏ «لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» (1) فما له من إمام يوم القيامة يمشي بنوره.

و قال في قوله: «نُورُهُمْ يَسْعى‏ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ» (2)، قال: أئمة المؤمنين يوم القيامة، نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم حتى ينزلوا منازلهم في الجنة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 304 ح 1، عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ج 2 ص 103.

3. تفسير فرات: ص 102، بتفاوت فيه.

4. بحار الأنوار: ج 23 ص 312 ح 18، عن تفسير فرات، بتفاوت فيه.

5. بحار الأنوار: ج 23 ص 316، عن الطرائف، بتفاوت فيه.

6. الطرائف: ص 33، بتفاوت فيه.

7. المناقب لابن المغازلي: ص 263 ح 36.

8. بحار الأنوار: ج 23 ص 316 ح 23، عن الطرائف، بتفاوت فيه.

9. إحقاق الحق: ج 9 ص 124.

10. رشفة الصادي: ص 29، على ما في الإحقاق.

11. المناقب الفاخرة: ص 404، على ما في الإحقاق.

12. إحقاق الحق: ج 14 ص 369.

13. وسيله المآل: ص 64، على ما في الإحقاق.

14. إحقاق الحق: ج 18 ص 478.

15. إحقاق الحق: ج 33 ص 37.

16. تفسير الأعقم: ص 455.

17. المنتخب للطريحي: ص 220.

18. بحار الأنوار: ج 36 ص 363.

19. الجمع بين الصحاح الستة، على ما في البحار.

____________

(1) سورة النور: الآيات 38- 40.

(2) سورة التحريم: الآية 8.

53

20. المناقب لابن المغازلي: ص 263.

21. حديقة الشيعة: ص 97.

22. مقدمه تفسير مرآة الأنوار: ص 205، بتفاوت فيه.

23. تفسير البرهان: ج 3 ص 33، عن الكافي.

24. تفسير فرات: ص 102.

25. الطرائف: ص 135.

26. العمدة: ص 356.

27. تأويل الآيات: ج 1 ص 360.

28. الكافي: ج 1 ص 195 ح 5.

29. إثبات الهداة: ج 1 ص 571.

30. الفوائد الطوسية: ص 53 ح 14.

31. دلائل الصدق: ج 2 ص 202.

32. عوالم العلوم: ج 3 ص 287.

33. اللوامع النورانية: ص 245.

34. اللوامع النورانية: ص 246.

35. رشفة الصادي: ص 64.

36. مجمع النورين: ص 22.

37. مصابيح الأنوار: ج 1 ص 358 ح 47.

38. غاية المرام و حجة الخصام: ص 133.

39. المجالس للكرمانشاهي: ج 1 ص 39.

40. المجالس للكرمانشاهي: ج 1 ص 101.

41. اليد البيضاء: ص 104.

42. مسائل علي بن جعفر: ص 226.

43. علم اليقين: ص 194.

44. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 136.

الأسانيد:

1. في تفسير القمي: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن الصائغ، عن الحسن بن علي، عن صالح بن سهل الهمداني، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.

2. في المناقب لابن المغازلي: عن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، عن عمر بن‏

54

عبد اللّه، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، قال.

3. في المناقب لابن المغازلي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب، عن عمرو بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن الخليل، عن محمد بن أبي محمود، عن ابن معروف، عن محمد بن سهل، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر.

4. في الكافي: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن عبد اللّه بن قاسم، عن صالح بن سهل، قال.

14 المتن:

عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا»* (1)، قال: عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جرت بعدهم في الأئمة (عليهم السلام)، قال: ثم رجع القول من اللّه في الناس فقال: «فَإِنْ آمَنُوا» يعني الناس‏ «بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ» يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) من بعدهم‏ «فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ». (2)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 355 ح 6، عن تفسير العياشي.

2. تفسير العياشي: ج 1 ص 62.

3. الكافي: ج 1 ص 415.

4. بحار الأنوار: ج 24 ص 152 ح 40، عن تفسير العياشي.

5. نور الثقلين: ج 1 ص 131 ح 391، عن الكافي.

6. تأويل الآيات الظاهرة: ص 80 ح 61.

7. إثبات الهداة: ج 1 ص 448.

____________

(1) سورة البقرة: الآية 136.

(2) سورة البقرة: الآية 137.