طبقات اعلام الشيعة - ج12

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
712 /
3

القسم الثالث‏

الكرام البررة

في القرن الثالث بعد العشرة

القسم الثالث‏

4

-

5

إشراف‏

العلّامة الفقيه جعفر السبحاني‏

طبقات أعلام الشيعة

في القرن الثالث بعد العشرة

القسم الثالث‏

تأليف‏

الشيخ آغا بزرگ الطهراني‏

(1293-1389 هـ)

تحقيق وتعليق‏

حيدر محمد علي البغدادي (أبو أسد) خليل النايفي مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام‏

6

فهرستنويسى پيش از انتشار توسط: موسسه تعليماتى وتحقيقاتى امام صادق عليه السلام‏

آقا بزرگ طهرانى، محمد محسن، 1255-1348.

طبقات أعلام الشيعة: الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة/آغا بزرگ الطهراني؛ اشراف جعفر السبحاني؛ تحقيق وتعليق حيدر محمد علي البغدادي (أبو أسد) ، خليل النايفي. -قم: مؤسسة الإمام الصّادق عليه السلام، 1427 ق. 1385.

9-260-357-964 NBSI

فهرستنويسى بر اساس اطلاعات فيپا.

1-شيعه--سرگذشنامه. 2. دانشمندان اسلامي--سرگذشنامنه. الف. سبحاني تبريزي، جعفر، 1308-، مشرف. ب. بغدادي، حيدر، 1339-. مصحح. ج. نايفى، خليل، 1333-. مصحح د. مؤسسة امام صادق عليه السلام هـ. عنوان. و. عنوان: الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة.

2ط7آ/2/55 PB 996/297

توزيع‏

مكتبة التوحيد

ايران-قم؛ ساحة الشهداء

? 7745457-2925152

البريد الإلكتروني: moc. liamg

qidasmami

العنوان في شبكة المعلومات: gro. qedasmami. www

اسم الكتاب: الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة

القسم: الثالث‏

المؤلف: الشيخ آغا بزرگ الطهراني‏

تحقيق وتعليق: حيدر محمدعلي البغدادي (أبو أسد) وخليل النايفي‏

المطبعة: مؤسسة الإمام الصّادق عليه السلام‏

الطبعة: الأولى‏

تاريخ الطبع: 1427 ه

الكمّيّة: 2000 نسخة

الناشر: مؤسسة الإمام الصّادق عليه السلام‏

الصف والإخراج الفني: مؤسسة الإمام الصّادق عليه السلام-السيد محسن البطاط

حقوق الطبع محفوظة للمؤسسة

7

كلمة المشرف‏

إنّ في نشر حياة العلماء والإشارة إلى جهودهم المضنية في طريق تحصيل العلم وتعليمه وبثه بين الناس، إشادة بمكانة العلم وترويجه لمدارسته، كما أنّ فيه استجابة لدواعي الوفاء لهم وتثميناً لجهودهم وتعريفاً بمقامهم ومكانتهم، واستلهاماً لعطائهم الثرّ.

والحقّ انّ في دراسة حياة العلماء إحياءً لتراث الأمّة، وتعريفاً بمن بنى تلك الحضارة ورفع أعمدتها ووضع ركائزها، الأمر الّذي يعزّز من ثقة الجيل الحاضر بنفسه، وكذا الأجيال القادمة، لإدراكهم أنّ حضارتهم عريقة وذات جذور ضاربة في أعماق التاريخ.

ولذلك نرى أنّ الأمم المتحضّرة قد اهتمّت بنشر آثار السلف بأساليب مختلفة، و هي تحتفل بذكرياتهم بإقامة المؤتمرات والاجتماعات، وما هذا إلّا لأنّ في ذلك حثّاً للجيل الصاعد على الأخذ بطريقتهم والمشي على مسيرتهم.

وقبل كلّ شي‏ء فإنّ الكتاب العزيز قد أشاد بمقام العلم والعلماء في غير واحدة من الآيات.

8

قال تعالى: يَرْفَعِ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ دَرَجََاتٍ (1) .

ويقول سبحانه: شَهِدَ اَللََّهُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قََائِماً بِالْقِسْطِ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ (2) .

وأيّ مقام ومنزلة أولى وأنبل من ذلك، إذ جاء ذكر العلماء في رديف الملائكة وشهدا مع اللََّه سبحانه على أنّه لا إله إلّاهو.

فالعلماء مصابيح الظلام وحصون الإيمان وخلفاء الأنبياء بَاقونَ مَا بَقِيَ الدَّهْر: أَعْيَانهمْ مَفْقودَةٌ، وَ أَمْثَالهمْ فِي الْقلوبِ مَوْجودَةٌ. (3) ***

هذا و قد قام لفيف من علمائنا الأبرار بتأليف موسوعات حول علماء الشيعة وطبقاتهم وآثارهم وما قدّموا للحضارة الإنسانية من عطاءات وما ابتكروا من علوم، إلّاأنّ ما قام به البحّاثة الكبير والمتتبّع الخبير آية اللََّه الشيخ محمد محسن (المعروف بآقا بزرگ) الطهراني (1293-1389 هـ) في هذا المجال عمل لا يعادله غيره، ذلك أنّه قام بعملين كبيرين كلّ واحد منهما يعدّ عمل جماعة، و قد تصدّى‏ََ له بمفرده، وها نحن نذكر هذين العملين:

كتابين من المولف حول علماء الشيعه

1. الذريعة إلى تصانيف الشيعة:

جمع فيه أسماء مصنفاتهم في مختلف العلوم و قد طبع في 26 جزءاً.

____________

(1) . المجادلة: 11.

(2) . آل عمران: 18.

(3) . نهج البلاغة: الحكمة 147.

9

2. طبقات أعلام الشيعة:

ترجم فيها حياتهم، مبتدئاً بالقرن الرابع الهجري ومختتماً بالقرن الرابع عشر.

و قد أفاض رحمه الله في موسوعته هذه، القول في تراجم أعيان تلك الأيام الخالية، وذكر مآثرهم وآثارهم الخالدة، وأسمى‏ََ كلّ جزء يرجع إلى قرن باسم خاص وإليك ذكرها:

1. نوابع الرواة في رابعة المئات.

2. إزاحة الحلك الدامس بالشموس المضيئة في القرن الخامس.

3. الثقاة العيون في سادس القرون.

4. الأنوار الساطعة في المائة السابعة.

5. الحقائق الراهنة في تراجم أعيان المائة الثامنة.

6. الضياء اللامع في عباقرة القرن التاسع.

7. إحياء الداثر من مآثر أهل القرن العاشر.

8. الروضة النضرة في علماء المائة الحادية عشرة.

9. الكواكب المنتثرة في القرن الثاني بعد العشرة.

10. الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة.

11. نقباء البشر في القرن الرابع عشر.

و قد قامت دور النشر بطبع أكثر أجزاء هذه الموسوعة في بيروت وإيران، غير أنّ القسم الثالث من «الكرام البررة» لم يزل تحت الخباء، وكانت النفوس تشتاق إلى مطالعته، غير أنّه كان في تحقيقه ونشره صعوبة، بل‏

10

صعوبات، ومع ذلك فقد استسهله المحقّقان الفاضلان: السيد حيدر محمد علي البغدادي، وخليل النايفي، فقاما بتحقيق هذا القسم وبيان مصادر التراجم الواردة فيه، في مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام، الّتي وفّرت لهما كلّ ما يلزم للعمل من أجواء مناسبة، وإمكانات متاحة.

و قد بذلا في هذا السبيل جهوداً لايقوم بها إلّاالأمثل فالأمثل من عشاق الفضيلة، وها نحن نعطي القلم للأستاذ السيد حيدر محمد علي البغدادي (أبو أسد) ليضعنا على كيفية التحقيق وخطواته، ونشكره جزيل الشكر على جهوده الّتي بذلها في طريق تحقيق الكتاب وحلّ معضلاته وتصحيحه والتعليق عليه.

جعفر السبحاني‏

مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام‏

5 رجب 1427 ه

11

مقدمة المحقّق‏

الحمد للََّه‏على مواهبه الجزيلة ونِعَمهِ السابغة، والصلاة والسلام على‏ََ قادة الهدى‏ََ والدعاة إلى سبيل الحق: محمد المصطفى‏ََ وآله الطاهرين.

وبعد:

فقد صحبت موسوعتَيْ: الذريعة إلى تصانيف الشيعة، وطبقات أعلام الشيعة، مدةً تربو على عشر سنوات، وذلك في أهمّ عملين زاولت فيهما تحرير تراجم أكثرالعلماء المترجمين في «موسوعة طبقات الفقهاء» الّتي نهضت بها مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام، وتراجم العلماء المترجَمين في «معجم طبقات المتكلمين» ، وكانت الموسوعتان المذكورتان (الذريعة، والطبقات) من أهمّ المصادر الّتي اعتمدناها واستقينا منها المعلومات.

إن هذه الصحبة الوطيدة، جعلتني أكنّ ودّاً وتقديراً لمؤلّفهما العلّامة الطهراني، الّذي عرفته من خلالهما: عالماً مجدّاً كلّ الجدّ، ذا همّة عالية، لا يفتر عن البحث والتنقيب والكتابة في صبر وجَلَد عجيبين. ومن هنا تاقت نفسي إلى تحقيق هذا القسم غير المطبوع من «الكرام البررة» والّذي مرّ على‏

12

تأليفه نحو ثمانين عاماً، على الرغم من المصاعب الّتي كنت أتوقّع مواجهتها والّتي سأشير إليها لاحقاً، ولكنّني عزمت-بعون اللََّه تعالى وتوفيقه-على اقتحام هذا الأمر، وفاءً لجهود المؤلف رحمه الله الّتي قدّمها للعلم والمذهب، ورغبةً في تحقيق أمنيّته بتصحيح كتبه وطبعها، للحيلولة دون ذهاب أتعابه سدىً.

أَطلعت سماحة العلّامة الفقيه الشيخ جعفر السبحاني على عزمي بتحقيق هذا القسم، فأبدى‏ََ-دامت بركاته-موافقته، كما هو شأنه في الاهتمام بالعلم وآثار العلماء، فشرعت في العمل مستعيناً باللََّه العظيم جلّ شأنه، ومسترشداً بملاحظات وتوجيهات سماحته، فله منّي شكري المتواتر، وثنائي العاطر.

و قد آزرني في عملي، وتحمَّل مشاقّه معي بصبر وأناة الأخ الكريم الشيخ خليل النايفي. فقد أعانني في قراءة النسخة بتعقيداتها الكثيرة، ولم يدّخر وسعاً في مراجعة شتى المصادر الّتي تتوافر في مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام وغيرها، تنقيباً في بطونها، وبحثاً عن مظان التراجم، فله خالص شكري، ووافر امتناني.

النسخة المعتمدة في التحقيق‏

اعتمدنا عند التحقيق نسخةً مصوّرة عن نسخة الحجة السيد محمد حسين الحسيني الجلالي، زوّدَنا بها مشكوراً الحجة المتتبّع المحقّق السيد أحمد الحسيني الاشكوري.

و قد بذلنا محاولات جادة للحصول على نسخ أخرى‏ََ، ليكون عملنا

13

أكثر دقة ورصانة، إلّاأننا-وللأسف الشديد-لم نوفق لذلك.

ولعلَ هذايؤكد قول السيد الجلالي إنّ تلميذ المؤلف الأرشد السيد عبدالعزيز الطباطبائي رحمه الله أنبأه في رسالته المؤرخة 13 رجب 1416 هـ. بأنّ هذا القسم غير المطبوع من الكتاب أصبح مفقوداً على أثر الهجرة من النجف الأشرف. (1)

مواصفات النسخة

تقع النسخة المصورة في (318) صفحة، وتضمّ قسمين:

الأوّل: استكتبه السيد الجلالي المذكور عن خطّ المؤلف، واستغرق الصفحات (8-263) ، وينتهي عند ترجمة الشيخ محمد بن خلف الستري البحراني.

وتحتوي كل صفحة فيه على (21) سطراً (18*14 سم‏2) .

و هو لا يخلو من تصحيفات وأخطاء، ولكن الكتابة واضحة نسبياً.

الثاني: مصوَّر عن خطّ المؤلف، الّذي لا يستطيع الكثير قراءته، كما يقول المؤلّف نفسه.

وتحتوي كل صفحة منه على (36) سطراً تقريباً (18*14 سم‏2) ، وإن كان العديد من صفحاتها قد تداخلت سطورها وتفاوتت في المقدار.

و هذا القسم ملي‏ء بالتصحيف والخطأ والطمس والسقط، وبالكلمات والجمل المشوّهة وغير الواضحة.

____________

(1) . النسخة المصورة عن نسخة السيد الجلالي: ص 3.

14

منهج التحقيق‏

كان المؤلف رحمه الله قد كتب التراجم في أزمنة مختلفة، وكان يضيف إليها ما يعثر عليه من معلومات أثناء تفتيشه وتتبّعه في الكتب، ولم تتح له كثرة أعماله تهذيبَها وتنسيقها. ومن هناوقع تكرار ليس بالقليل في أسماء المترجَمين وفي المعلومات الواردة عنهم. كما وقع تقديم وتأخير في التراجم، وتداخل بينها أحياناً.

وانطلاقاً من ذلك، وممّا تقدّم من الحديث عن مواصفات النسخة الفريدة الّتي بين أيدينا، آثرت انتهاج طريقة في التحقيق ليست بالهيّنة ولا اليسيرة، دفعتني إليها أيضاً كلمات الرجاء الّتي كان يردّدها المؤلف في مقدمات كتبه، والّتي يدعو فيها إلى إصلاح الزلل، وتصحيح ما يقع فيها من أخطاء، ليرتفع-كما يقول رحمه الله-عن وجه الحقائق ستارها، ولنفوز جميعاً بالأجر منه تعالى.

وكانت دعواته هذه بمثابة الضوء الأخضر الّذي شجعني على رسم بعض معالم طريقتي.

وإليك الخطوط الرئيسة فيها:

1. قراءة النصّ وضبطه وتصويب الأخطاء والتصحيفات الواردة فيه، مع الاحتفاظ-قدر الإمكان-بجوهر النصّ.

2. كل ما بين معقوفتين‏[]إضافة من عندي لاقتضاء السياق ذلك،

15

و قد أهتدي إليها من بعض الكتب لاسيّما «الذريعة» للمؤلّف نفسه، أو إضافة من سائر الكتب لأجعلها بديلاً عمّا طمس أو شوّه من كلمات وعبارات في نسختنا، وأهم ما اعتمدت عليه في هذا المجال: «الذريعة» ، ويليه «شعراء الغري» للأستاذ علي الخاقاني، و «ماضي النجف وحاضرها» للشيخ جعفر آل محبوبة، وهما ممّن نقلا عن نسخة مخطوطة من هذا القسم من «الكرام البررة» .

3. هذا الرمز (... ) يشير إلى الكلمات أو العبارات المطموسة من النسخة أو الّتي لم نستطع قراءتها.

4. عمدت إلى إثبات ترجمة واحدة لكل شخص، متحاشياً التكرار الّذي وقع فيه المؤلف، من تعدّد العناوين المتحدة، مع إيرادي للمعلومات المتفاوتة الّتي ذكرها المؤلف في التراجم المتكررة.

5. ترجم المؤلف لعدد من الأعلام الذين لم يكونوا من أهل هذا القرن (الثالث عشر) ممّا أخلّ بشرط كتابه، ففضّلت حذفها، وأرجعت القارئ إلى محال تراجمهم، واستثنيت من هذا الحذف عدداً من تراجم الأعلام، كالذين لم يترجم لهم المؤلف مطلقاً، أو بعض الذين ترجم لهم في القسم المخطوط من «نقباء البشر في القرن الرابع عشر» أو الذين نشعر بأنّ المؤلف لم يقف على تواريخ وفياتهم.

6. أثبتّ في الهامش ماعثرنا عليه من مصادر الأعلام المترجَمين في هذا الكتاب، ليتسنّى‏ََ للقارئ أو الباحث الرجوع إليها والاستفادة منها إذا شاء ذلك. غ

16

7. علّقت في الهامش على المسائل الّتي تستحق التعليق، وأوضحت الأمور الغامضة، ونبّهت على الأخطاء والأوهام، إلى غير ذلك من الإضافات الّتي قصدت بها البيان والتوضيح وإتمام الفائدة، واضعاً نصب عيني الرغبة في عدم تثقيل الهوامش، بالرغم من الحاجة الماسّة إلى ذلك، كما بيّنت آنفاً.

وأوّد في الختام أن أعبّر عن فائق شكري وتقديري للأخوة الأفاضل في «لجنة التصحيح» لما بذلوه من جهد في هذا السبيل، وهم كلّ من:

1. السيد عبد الكريم محمد الموسوي.

2. محمد عبد الكريم بيت الشيخ.

3. خضر آتش فراز (ذوالفقاري) .

4. محمد الكناني.

وفقهم اللََّه جميعاً.

رَبَّنََا تَقَبَّلْ مِنََّا إِنَّكَ أَنْتَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ .

رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ اَلْحِسََابُ .

حيدر البغدادي‏

(أبو أسد)

17

الصفحة الأولى من النسخة المصوّرة

18

الصفحة الأولى من القسم الأوّل، المصوّرة عن خط الناسخ‏

19

الصفحة الأولى من القسم الثاني، المصورة عن خط المؤلف رحمه الله‏

20

الصفحة الأخيرة من القسم الثاني، المصوّرة عن خط المؤلف رحمه الله‏

21

الاعلام

1. المولى‏ََ علي بن الميرزا محمد الرشتي‏ (1)

له كتاب المتاجر (2) الفارسي، نسخة منه عند السيد شهاب الدين، كتابتها سنة (1222هـ) .

2. علي بن الحسين بن علي القراچه داغي‏ (3) الدزماري، نزيل كربلاء.

ألّف هناك كتابه مصباح الشيعة في الحديث، وفرغ منه (1243هـ) (4) ، وكتب بعض حواشيه (1247هـ) .

3. علي (زيني) (5) بن الشيخ محمد حسين بن الشيخ زين العابدين بن الشيخ‏ محمد علي العاملي، النجفي، الساكن في الكاظمية.

____________

(1) . أرجّح أنّه هو المترجَم في «أعيان الشيعة» 8/308، و «تراجم الرجال» 2/192 برقم 1239، وله مؤلفات، منها: «استيفاء المهمات» في الفقه (في عدة مجلدات) ، و «ذخائر النشأتين» استدلالي في الطهارة والصلاة، و «هبة المدة في العقد المنقطع على الصغيرة» ، و «الرشحات العلوية» ، و «منتخب الرشحات» انتخبه سنة (1237هـ) ، و «فاتحة الكتاب» ، و «شرح عهد مالك الأشتر» ، وغير ذلك. كان حيّاً سنة (1238هـ) .

(2) . الذريعة 19/60برقم 317.

(3) . قراچه داغ: من توابع تبريز.

(4) . وفي الذريعة21/111برقم 4169: سنة (1234هـ) .

(5) . بيت زيني: من بيوت العلم والأدب القديمة، عرفوا في النجف في أوائل القرن الحادي عشر، نزحوا من جبل عامل، وتردّد بعضهم على الكاظمين، اشتهروا بالانتساب إلى زين العابدين بن محمد علي بن عباس العاملي أحد أعلام النجف المشاهير في عصره. ماضي النجف وحاضرها2/324.

22

محمد علي العاملي، النجفي، الساكن في الكاظمية.

____________

*

ترجمه السماوي بإملائه وخطّه وإمضائه الموجود عند الشيخ جابر حفيد المترجم له، قال: العاملي محتداً، والربعي التميمي نسباً (1) ، كان جدّه الشيخ زين العابدين مدرّساً في النجف، وتوفّي (1167هـ) ، ورثاه الفحّام. (2) له شعر كثير (بالحسكة) (3) ، منه: (سمّاك حامي الحِمَه وتريد لك حمّاي) (4) ، حكاه حفيده الشيخ جابر بن إبراهيم بن حمادي بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي زيني.

وترجم العلّامة الشيخ محمد السماوي في الطليعة (5) صاحب

____________

(*) . ترجمته في: أعيان الشيعة8/328، شعراء الغري 6/238، الطليعة2/79برقم 201، ماضي النجف وحاضرها2/330، معارف الرجال 2/91برقم 245، معجم رجال الفكر والأدب في النجف‏2/657.

كان من العلماء الأجلّاء على طريقة المحدثين، شاعراً مشهوراً في عصره. نظم بالفصحى‏ََ والدارجة، ولد في الكاظمية وقضى‏ََ شطراً من شبابه بها، ثمّ انتقل إلى النجف، فصحب كبار علمائها وأدبائها كالسيد محمد مهدي بحر العلوم، والشيخ جعفر كاشف الغطاء، والشيخ محمدرضا النحوي، وولده الشيخ أحمد النحوي.

(1) . الظاهر أنّ وصفه بالتميمي اشتباه. انظر: أعيان الشيعة.

(2) . هو الفقيه النحوي الشاعر السيد صادق بن علي الأعرجي الحلّي ثمّ النجفي الشهير بالفحّام (1124-1205هـ) ، ومطلع قصيدته:

تراءت لعينيه الطلول الدوارس # فهاج جواه واعترته الوساوس‏

(3) . كلمة عاميّة، تعني: اللغة الدارجة، وتلفظ عند أكثر الناس بالجيم الفارسية (الحِسْچة) .

(4) . سبقه شطر لم نهتدِ إلى قراءته، و هو في «معارف الرجال» : يا فارس الخيل غوجك بالحرب‏حمّاي (ويريد به الإمام علياً عليه السلام) .

(5) . نقل عنه الكاتب المبدع الأستاذ علي الخاقاني في «شعراء الغري» عبارات مطوّلة لم تَردْ في‏كتاب الطليعة المطبوع، فعقّب محقّقه الأستاذ كامل سلمان الجبوري بقوله: (والحديث الذي أورده الخاقاني كان من صنعه، حيث لم يرد عند السماوي غير ما ذكرته في المتن) .

وإنّي أربأ بالأستاذ الجبوري أن يطلق مثل هذا الاتهام الظالم، ويسي‏ء الظن بالرجل الذي خدم بقلمه التاريخ والأدب خدمات جليلة تستحق كلّ ثناء وتقدير ولكن (مغنيّة الحي لا تطرب) ، ثمّ إنّ بعض العبارات التي أوردها الخاقاني (و هو في غنى‏ََ عن نسجها من خياله) موجودة في: ماضي النجف، ومعارف الرجال (الهامش) ، و هذا الكتاب، وذلك مثل قول السماوي: وتضلّع‏[صاحب الترجمة]من الفنون، وشارك في الرياضيات، وكان آخر أيامه مولعاً بعلم الحرف ما بين رمل وجفر وأمثالهما. و هذا يكشف عن أنّ ترجمته المطبوعة قد هذّبت وحذفت منها أشياء.

23

الترجمة بعنوان الشيخ علي زيني الكاظمي: العالم الكامل الأديب الشاعر الماهر والمعاصر للسيد محمد الزيني البغدادي النجفي، وكانت بينهما مراسلات، وحكى‏ََ عن السيد سياه پوش (للبسه السواد) الذي توفّي (1247هـ) مؤلّف كتاب «دوحة الأنوار» أنّه كان يعظّمه عند ذكره، ويصفه بالعالم الربّاني ويقول: إنّه شيخي، كما أنّ والدي السيد محمد الزيني كان شيخه، وانّه كان معاصراً له، فإن والدي السيد محمد توفّي (1214هـ) (1) و توفّي الشيخ علي بعده بسنة. (2) وله عدّة أولاد أكبرهم الشيخ محمد حسين.

____________

(1) . كذا في النسخة المخطوطة عندنا (والنسخة التي نقل عنها الخاقاني) ، ولكن اتفقت المصادر على أنّ وفاة السيد محمد الزيني كانت في سنة (1216هـ) ، وأرّخها في هذه السنة أيضاً ولده السيد جواد (سياه پوش) بقوله (محمد غاب عنا) التي تساوي بحساب الجمل (1216) . انظر: أعيان الشيعة9/115، شعراء الغري‏10/235، معارف الرجال‏2/330برقم 376.

(2) . كذا ورد أيضاً في كتاب الطليعة المطبوع، وفي شعراء الغري، غير أنّ مؤلف «ماضي النجف وحاضرها» نقل عن «الطليعة» تاريخاً آخر في وفاته، و هو حدود سنة (1230هـ) -و هذا يؤيد ما قلناه سابقاً بحصول تغيير في ترجمة الزيني-في حين أرخها الشيخ حرز الدين بسنة (1235هـ) .

24

وكان له تصانيف، وله ديوان شعر، قال السماوي: لم نظفر بديوانه مع شدّة البحث عنه. ثمّ إنّ السماوي جمع بعض شعره من مواضع متفرقة، فبلغ مائة ونيّفاً وخمسين بيتاً.

4. الشيخ علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي بن العلّامة الفهامة أحمد بن الحاج عبد السلام الجد حفصي. (1)

رأيت تملّكه للمغني وشرح الشواهد بخط ولده الشيخ أحمد ابن علي المترجم، مع ذكر نسبه كذلك.

5. الشيخ علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ عيسى بن الشيخ علي بن نصر اللََّه الجزائري.

كتب بخطّه شرح الوافية التونية (2) لبحر العلوم، وفرغ منه في يوم الثلاثاء: 28/جمادى الثاني/1222هـ. والنسخة عند السماوي.

6. الشيخ علي بن إبراهيم بن الحسن البوري البحراني. (3)

____________

(1) . نسبة إلى (جد حفص) : القرية البحرانية المعروفة.

(2) . رسالة «الوافية-ط» في أصول الفقه للفاضل عبد اللََّه بن محمد التوني البشروي الخراساني (المتوفّى 1071هـ) ، وشرحها للسيد محمد مهدي بحر العلوم (المتوفّى 1212هـ) . الذريعة 14/167برقم 2030.

(3) . ترجمته في: مستدركات أعيان الشيعة: 10/193 (ضمن ترجمة السيد علي الجدحفصي) .

له مجموع، مدوّن في 26 ربيع الثاني سنة (1200هـ) ، يحوي ديوان الفقيه الشاعر حسن ابن محمد الدِّمَسْتاني البحراني (المتوفّى 1181هـ) الذي حقّقه الدكتور عبد الهادي الفضلي.

25

كتب بخطّه مجموعة بعضها من تأليفات الشيخ محمد بن أحمد الدرازي البحراني من آل عصفور الذي توفّي (1246هـ) ، وتاريخ كتابة بعضها في سادس رجب سنة (1205هـ) .

والظاهر أنّه كان من تلاميذ الشيخ حسين‏ (1) العصفوري، والنسخة عند الشيخ مهدي شرف الدين، فيها وفاة الأمير ووفاة الرضا ووفاة الصدّيقة سلام اللََّه عليهم أجمعين، وخبر السفّاح مع سديف‏ (2) ، ووفاة أولاد مسلم‏ (3) ، ووفاة النبي يحيى‏ََ، وتطبيقه مع شهادة الحسين عليه السلام.

7. السيد علي القمي، الطباطبائي‏

، تلميذ المحقّق القمي.

من العلماء الأجلّاء، وله ثلاثة بنين: السيد أبو القاسم، والسيد محسن، والسيد محمد.

ولد للأخير السيد محمود الذي هو والد العلماء: الميرزا فخر

____________

(1) . الفقيه المحدّث المؤلّف حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم العصفوري البحراني (المتوفّى 1216 هـ) . انظر: الكرام البررة 1/427 برقم 867، موسوعة طبقات الفقهاء 13/226 برقم 4071.

(2) . سدَيْف بن إسماعيل بن ميمون، مولى بني هاشم: شاعر حجازي، شديد التحريض على بني‏أمية: موالٍ لبني هاشم. أظهر ذلك في أيام الدولة الأموية. وعاش إلى زمن المنصور العباسي، فتشيّع لبني علي. قتل سنة (146هـ) . الأعلام‏3/80.

(3) . هو الشهيد مسلم بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي (60هـ) ، سفير الحسين عليه السلام إبّان نهضته الإصلاحية الثورية.

26

الدين، والحاج ميرزا أبو القاسم‏ (1) ، والحاج آغا أحمد (2) ، والحاج آغا حسين‏ (3) نزيل مشهد، والحاج سيد إبراهيم‏ (4) مجاور المدينة.

وابن سيد محسن هو السيد علي‏[المعروف ب] (مسأله گو) المتوفّى (1333هـ) ، والد السيد محمد باقر، من أهل المنبر.

8. السيد علي بن السيد إسماعيل الموسوي، القزويني‏ (5)

، ابن أخت العلامة المير السيد رضي الدين‏ (6) القزويني.

له حاشية على القوانين المطبوعة، و قد فرغ منه سنة (1297هـ) ،

____________

(1) . المتوفّى (حدود 1320هـ) . نقباء البشر 1/75برقم 172.

(2) . المتوفّى (1334هـ) . نقباء البشر1/121برقم 373.

(3) . الفقيه الكبير والعالم الشهير السيد حسين بن محمود بن بن محمد بن علي الطباطبائي الحسني، القمي ثمّ المشهدي ثمّ الحائري (1282-1366هـ) . انظر: نقباء البشر 2/653برقم 1089، موسوعة طبقات الفقهاء 14/238 برقم 4556.

(4) . له ترجمة مختصرة في نقباء البشر1/23برقم 58.

(5) . ترجمته في: تكملة نجوم السماء: 1/331، الذريعة: 6/177 برقم 966 و 208 برقم 1156، 25/286 برقم 148، ريحانة الأدب: 4/454، المآثر والآثار: 143، مستدركات أعيان الشيعة: 3/139، موسوعة طبقات الفقهاء: 13/390 برقم 4190، ينابيع الأحكام (نبذة من حياة المؤلف، بقلم السيد علي العلوي القزويني) .

كان فقيهاً، أصولياً. ولد في قزوين سنة (1237هـ) ، واجتاز بها بعض المراحل الدراسية، وارتحل إلى الحائر (كربلاء) سنة (1262هـ) ، فحضر برهة على قريبه السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط (كما في مستدركات أعيان الشيعة) ، وتوجّه إلى النجف الأشرف، فحضر على محمد حسن صاحب الجواهر، ومرتضى الأنصاري. ورجع إلى قزوين، فتصدّى للتدريس والإفتاء والتأليف إلى أن توفّي بها.

(6) . الكرام البررة2/576برقم 1031.

27

وتوفّي بعده بقليل، وله أيضاً حاشية المعالم‏ (1) ، وغيرهما.

قرأ المطوّل على الشيخ محمد القزويني الشهير في قزوين بالحاج عبد الخالقي المدرّس فيه، المشهور أنّه لم يدع كلاماً للتفتازاني إلاّ نقضه.

وقرأ قليلاً على خاله المذكور.

وله ينابيع الأحكام‏ (2) في الفقه، أحال إليه في مسألة اجتماع الأمر والنهي من تأليفه على القوانين. (3) توفّي سنة (1298هـ) .

وصهره على بنته السيد خليل اللََّه محمد إبراهيم، رزق منها ولده الفاضل السيد أبو الحسن (دام ظله) .

وصهره على بنته الأخرى الميرزا حسين بن الحاج المولى‏ََ آغا القزويني، رزق منها بنتاً وتوفّيت. وحكى أنّ والد الآغا السيد علي اسمه السيد إسماعيل القزويني، الخوئيني الأصل، الساكن بقزوين،

____________

(1) . طبعت في ستة أجزاء.

(2) . و هو في خمسة مجلدات، طبع المجلد الأوّل منه.

(3) . للمترجم مؤلفات أخرى، منها: رسالة في أقسام الواجب وأحكامها، ورسالة في المعاملات، وكتاب البيع، وكتاب الرضاع بالفارسية، وشرح على أجزاء من «شرائع الإسلام» للمحقّق الحلّي، ورسالة في العدالة (ط) ، ورسالة في حمل فعل المسلم على الصحة (ط) ، ورسالة أصول الدين وشرح أفعال الصلاة (ط) بالفارسية، ورسالة في قاعدة نفي الضرر والضرار، ورسالة في قاعدة ما يضمن بصحيحه يضمن بفاسده (ط) ، ورسالة في تداخل الأسباب والمسبّبات، وتعليقة على تفسير البيضاوي، وغير ذلك.

28

وحكى عنه شفاهاً أنّه شوّقه إلى التحصيل المولى آغا الدربندي، فذهب إلى كربلاء أيام صاحب الضوابط، فاشتغل بالمقدمات ورجع وكمّلها بقزوين، ثمّ عاد بعد صاحب الضوابط.

9. السيد علي الگلپايگاني‏ (1)

من العلماء الأجلّاء الرؤساء. مذكور في المآثر والتكملة.

قرأ على صاحب الجواهر، والشيخ المرتضى، والشيخ راضي‏ (2) وأجيز منه.

ورجع إلى قزوين (1280هـ) ، وكان بها إلى أن توفّي سادس محرّم (1298هـ) ، وحمل إلى الحائر، [فدفن‏]في مقبرة السيد إبراهيم صاحب الضوابط بالصحن الصغير.

10. السيد علي الكشميري.

من تلاميذ شريف العلماء، حكاه نجوم السماء عن الروضة البهية (3) ، ووصفه بالفاضل الكامل الفقيه النحرير، الثقة العظيم الشأن،

____________

(1) . ترجمته في: تكملة نجوم السماء1/389، شرح حال دانشمندان گلپايگان‏2/110، المآثر و الآثار178.

(2) . راضي بن محمد المالكي، النجفي (المتوفّى 1290هـ) : أحد أكابر المجتهدين، ومن مراجع‏الدين في عصره. و هو سبط الشيخ جعفر كاشف الغطاء، وجدّ أسرة (آل راضي) المعروفة في النجف. انظر: الكرام البررة2/527برقم 957.

(3) . «الروضة البهية في الإجازة الشفيعية-ط» للسيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي (المتوفّى‏1280هـ) ، كتبها سنة (1278هـ) لولديه: علي أكبر، وعلي أصغر. انظر الذريعة11/292برقم 1758، الكرام البررة2/625برقم 1126.

29

العالم الألمعي الآغا السيد علي الكشميري أدام اللََّه أيامه‏ (1) . فيظهر حياته سنة (1278هـ) .

11. الشيخ علي اللاري، الرشتي الأصل. (2) نزل (لار) بأمر حتميّ من أستاذه آية اللََّه الميرزا الشيرازي قدس سره.

وكان في سامراء (3) سنين‏[و هو]من خواص أصدقاء العلامة الحاج ميرزا إسماعيل وشيخنا العلّامة النوري قدس سره، وكان يعرف بالفاضل المقدّس.

كان من أفاضل تلاميذ آية اللََّه‏[الشيرازي‏]، وفي غاية الورع والتقوى‏ََ، وبعد طلب أهل «لار» له، ونزوله عليهم، لم تطل أيّامه،

____________

(1) . نجوم السماء 376 (ضمن ترجمة محمد شريف المازندراني، الملقّب بشريف العلماء» .

وأحتمل انّه هو السيد علي بن صفدر الكشميري (المتوفّى 1269هـ) الآتية ترجمته، لأنّني لم أجد عالماً كبيراً، ومن تلامذة شريف العلماء غير (ابن صفدر) ، يمكن أن تطلق عليه مثل هذه الأوصاف المذكورة في الترجمة، و إذا صحَّ هذا الاحتمال، فإنّ القول ببقائه إلى سنة (1278هـ) ليس بصواب.

(2) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/240 (وفيه: علي النجفي المعروف بالفاضل المقدّس الرشتي) ، تكملة نجوم السماء1/471، الفوائد الرضوية300، النجم الثاقب للميرزا النوري 345 (الحكاية 71) .

كان فقيهاً أصولياً عابداً زاهداً، من كبار تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري والميرزا محمد حسن الشيرازي.

(3) . يبدو أن أكثر إقامته كانت في النجف الأشرف، لتتلمذه على الأنصاري (المتوفّى 1281هـ) ، والميرزا الشيرازي الذي انتقل من النجف إلى سامراء عام (1291هـ) .

30

فتوفّي بها سنة (1295هـ) (ألا غاب عنّا عليّ وحيدا) كما أنشأه في رثائه السيد إسماعيل الصدر.

وذكر له في التكملة كرامة راجحة، و هي ما ذكره الحاج السيد مرتضى الرشتي مجاور الكاظمية: إنّه في زيارته لمشهد الرضا اشترى فروة وساقري‏ (1) وسمكتين، يقصد أن يهديها للشيخ ولم يطّلع عليها أحد، فلما رجع من الزيارة سمع برواح الشيخ إلى لار، وبعد أيام رآه الآغا محمد حسين شانه ساز، وقال: إنّ الشيخ عند رواحه إلى لار، قال لي: بلّغ السلام إلى الحاج سيد مرتضى، وقل له الفروة والساقري والسمكتين التي عينتها لي سلّمها للآقا علي أكبر اليزدي ببغداد، فإنّه يرسلها إليّ، وتصلني إن شاء اللََّه.

وفي «جنة المأوى» (2) ثناء يليق به.

12. الحاج الشيخ علي المرندي‏ (3)

(المتوفّى سنة 1299هـ) .

ذكره في المآثر[وقال‏]: هو من المجتهدين الأعلام. طاب ثراه.

13. الشيخ علي‏ (4) الحلّي‏ (5)

(المتوفّى 1290هـ) .

____________

(1) . ساقري أو ساغري (تركية) : جلد يصنع من جلد كفل الحمار أو الحصان، وتطلق على بعض‏الأحذية المرقطة التي يستخدمها علماء الدين لغت. نامه دهخدا 8/736.

(2) . و هو من تأليف الميرزا حسين النوري (المتوفّى‏1320هـ) .

(3) . المآثر و الآثار 144.

(4) . علي بن ظاهر الأسدي الحلي، يعرف بالمطيري، ويلقّب بابن نبعة (حدود 1240-1290هـ) .

(5) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/249، البابليات ج 2/81 برقم 73.

كان شاعراً مجيداً، سريع البديهة. ولد في الحلة. ودرس العربية والمنطق في كربلاء. وأقام في النجف طلباً للعلم، فتعاطى فيها النظم. واشتدت عليه وطأة الدهر، فسافر إلى إيران، واتصل بالسلطان ناصر الدين القاجاري، فحصل ما نغّص عليه حياته، فقفل راجعاً إلى النجف، وامتدح فيها آل الشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيرهم من علماء الدين. وسافر إلى بغداد، فقدّمه واليها مدحت باشا واختصّه وانتفع به. وكان يتردّد إلى خوزستان الإيرانية، واتفق أن عاد منها إلى بلاده، فمات في الطريق عطشاً.

31

من الأفاضل الأعلام الأدباء. أورد السيد محمد صادق بعض شعره في المجموع‏ (1) . (2)

____________

(1) . «المجموع الرائق» للسيد محمد صادق بن حسن بحر العلوم الطباطبائي النجفي القاضي (1315-1399هـ) . انظر: الذريعة 20/55برقم 1884.

(2) . من شعر المترجم له:

عاد بعد الصدود والهجرانِ # فأعاد الكرى‏ََ على أجفاني

شادن ليّن المعاطف ألمى‏ََ # حاز نومي بطرقة الوسنان

كلّما هزّ منه كالغصن قدّاً # همّ قلبي عليه بالطيران

مرسلاً صدغه ينبئ عنه # أنّه في الجمال ربّ المعاني

بفؤادي جهنّمٌ من هواه # وبخدّيه للورى‏ََ جنّتان

حيّهِ حين بشّرتْ بلقاه # روح قدس في هيكل الإنسان

فوهبت البشير روحي وأضحى‏ََ # لي هو الروح والهوى‏ََ جثماني‏

وله:

ولولا جفون تنفث السحر ما صبا # أخو ورع يوماً إلى الأعين الحوِّ

ورعت زماناً وارتميت بنظرة # فلا ورعي فيها أفاد ولا عفوي‏

وقال مداعباً الشاعر ابن نوح:

قل لابن نوح إذا ما رام منقصتي # في النظم والنثر فليأوِ إلى جبل

بحر اقتداري طمى‏ََ بالنظم فانبجست # عين النشائد منه كالحيا الهطل‏

وابن نوح هو: محمد بن سلمان بن نوح الغريبي الكعبي، الأهوازي الأصل، الحلّي المعروف بالشيخ حمادي نوح (المتوفّى 1325هـ) عن سنّ عالية. انظر: أعيان الشيعة9/346.

32

14. الشيخ علي‏ (1) مروّة العاملي.

(2) من العلماء الأجلّاء. حكى‏ََ في التكملة عن تلميذ صاحب الترجمة: الشيخ علي بن محمد السبيتي‏ (3) ، أنّه ذكر في تاريخ حوادث جبل عامل في سنة (1252 هـ) أنّه صارت زلزلة عظيمة هدمت بها قدس وصفد وعيترون وما خلت بلدة من الهدم، وكان أستاذنا الشيخ علي مروّة في قرية صلحا، فهدمت عليه الدار، وأخرج من تحت الهدم. (4)

____________

(1) . علي بن حسين مروّة العاملي (المتوفّى 1280هـ) .

(2) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/202، تكملة أمل الآمل‏278برقم 253.

كان عالماً أديباً شاعراً، من تلاميذ السيد علي بن محمد الأمين العاملي (المتوفّى 1249هـ) . توفّي في بولاق (بمصر) .

(3) . علي بن محمد بن أحمد العاملي الكفراوي، السبَيتي (1236-1303هـ) : عالم، شاعر، مشهوربعلم اللغة والبيان والنحو والتاريخ. له كتاب الجوهر المجرد في شرح قصيدة علي بك الأسعد، يحتوي على كثير من تاريخ جبل عامل، وترجمة جملة من علمائه. انظر: أعيان الشيعة8/303.

(4) . ومن شعر المترجم له، قصيدة في مدح أهل البيت عليهم السلام، منها:

حبُّ النبيّ وآلهِ # درعٌ حصينٌ واقيهْ

من كلّ هولٍ يتّقى‏ََ # ومن العداة العاديه

هم عدّتي وذخيرتي # أعدَدْتهم لِمَعاديه

واليت صنوَ محمدٍ # زوجَ البتولِ الزاكيه

سيف الرسول وزيره # مردي القرومَ العاتيه

فكأنّهم من بطشه # أعجاز نخلٍ خاويه

آل النبي بحبّكم # يطفى‏ََ لهيب الهاويه

طوبى‏ََ لمن والاكم # يأوى الجنانَ العاليه‏

33

15. المير السيد علي الموسوي.

كان من العلماء الأجلّاء، في سنة (1230هـ) .

رأيت نسخة من مجمع البحرين كتبت بأمره في التاريخ [المذكور]، وصفه الكاتب فيها بأوصاف أجلّة العلماء، وذكر أنّه كتب بأمره عدة كتب، مثل شرح اللمعة وشرح (... ) وغيرها.

16. الشيخ علي‏ (1) مغنية العاملي‏ (2)

، والد الشيخ حسين‏ (3) المعاصر دامت بركاته.

كان عالماً فاضلاً أديباً شاعراً ورعاً تقياً كريم الطبع عالي الهمة. له حافظة غريبة، يحفظ القصيدة الطويلة بمجرد سماعها مرة واحدة.

وكان تلميذ العلامة الأنصاري، والشيخ محمد حسين الكاظمي سنين عديدة. توفي بالنجف سنة تسعين ومائتين وألف‏ (4) . كذا في التكملة.

____________

(1) . علي بن حسن بن مهدي بن حسن بن حسين آل مغنية.

(2) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/185، تكملة أمل الآمل 279 برقم 255، شعراء الغري 6/309.

ولد المترجم سنة (1256 هـ) ، ودرس في بلاده، وقصد النجف الأشرف (1271 هـ) ، فحضر على أعلامها، ونبغ على صغر سنّه، بحيث لم تباره الشيوخ الأفاضل.

(3) . حسين مغنية (1280-1359هـ) : فقيه، شاعر. انظر: نقباء البشر2/601برقم 132.

(4) . في أعيان الشيعة، ونقباء البشر (ترجمة ولده المذكور) : سنة (1283هـ) .

34

الآخوند المولى علي الهمداني، النجفي. (1)

17. السيد علي الهندي.

فاضل كامل عالم عامل زاهد ألمعيّ، من تلاميذ العلّامة السيد دلدارعلي (المتوفّى 1235هـ) . عن تذكرة العلماء للسيد مهدي المعاصر له.

18. السيد علي بن أبي القاسم بن الحسن بن الحسين الموسوي، الخوانساري‏ (2)

(المتوفّى 1238هـ) . (3) ترجمه في الروضات عند ترجمة المحقّق القمي، وقال: كان مشاركاً مع عمّه السيد محمد مهدي بن الحسن بن الحسين في التحصيل، وكان المحقق القمي كثير العناية بهما، مصرّحاً باجتهادهما، وقال: له شرح الدرّة (4) مبسوطاً لكن لم يتم. ويأتي عمّه المذكور.

____________

(1) . ترجم له المؤلّف في نقباء البشر 4/1300برقم 1810، وأرّخ وفاته بسنة (1307هـ) ، فليراجع هناك.

(2) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/152، دانشمندان خوانسار 385 برقم 69، الذريعة 13/239 برقم 864، روضات الجنات 5/370 (ضمن الترجمة المرقمة 547) ، ضياء الأبصار في ترجمة علماء خوانسار 2/286، الفوائد الرضوية267، مكارم الآثار4/1066برقم 543.

(3) . في روضات الجنات: حدود سنة (1238) تخميناً. وأرّخ السيد محمد حسن بن يوسف وفاته بسنة (1231هـ) في كتابه «تدوين الآثار في أحوال علماء خوانسار» . انظر: ضياء الأبصار.

(4) . هي منظومة «الدرة النجفية» في الفقه للسيد محمد مهدي بحر العلوم (المتوفّى 1212هـ) .

35

19. السيّد علي آل‏ (1) إبراهيم العاملي. (2) العالم الفقيه الفاضل، تلميذ العلّامة الشيخ حسن القبيسي في مدرسة الكوثرية، وشريك البحث مع الشيخ عبد اللََّه نعمة.

وصار مرجعاً في بلاده.

وهم‏[أي‏آل إبراهيم‏]بيت علم، فيهم العلماء إلى اليوم، ومنهم السيد حسن إبراهيم الذي توفّي سنة (1329هـ) والد السيد محمد والسيد مهدي سلّمه اللََّه. ترجمهم جميعاً في التكملة. وذكر السيد محسن أنّه توفّي سنة (1260هـ) .

20. الشيخ علي بن أحمد بن الشيخ عيسى بن الشيخ علي نذر الجزائري.

ملك بعض الكتب سنة (1222 هـ) . وكتب بخطّه شرح الوافية لبحر العلوم، وفرغ منه يوم الثلاثاء: 28/ج 2/1222 هـ. [يوجد] عند السماوي.

____________

(1) . في النسخة: بن، والتصويب من أعيان الشيعة.

(2) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/150، تكملة أمل الآمل 274 برقم 244، موسوعة طبقات الفقهاء 13/416 برقم 4207.

هو علي آل إبراهيم الحسيني، العاملي الكوثرائي: حضر في النجف على الفقيه علي بن جعفر كاشف الغطاء، وعاد إلى بلدته الكوثرية (1248 هـ) . وأسند إليه منصب الإفتاء من قبل الدولة العثمانية على المذهب الجعفري في القسم الشمالي من جبل عامل. له شرح على منظومة «الدرة النجفية» في الفقه للسيد محمد مهدي بحر العلوم ولم يتمّه.

36

21. الشيخ علي بن أحمد بن حسين آل عبد الجبار القطيفي‏ (1)

(المتوفّى 1287هـ) ، ومادة التاريخ: (غاب بدر المجد) كما استخرجه الشيخ أحمد بن صالح بن طعان الستري في آخر قصيدة رثائه له.

وصفه في «أنوار البدرين» بالعالم الأمجد المحقق الفيلسوف الشاعر الناثر. له ديوان كبير في المدائح والمراثي، ومنظومة كبيرة في التوحيد، ردّ فيها على بعض معاصريه من الكشفية، ومنظومة متوسطة في الأصول الخمسة، ومنظومتان مختصرتان فيها، ومنظومة في تعداد سور القرآن وبعض أحكام التجويد، ورسالة مبسوطة في أصول الدين، وأخرى متوسطة، و[اثنتان‏]مختصرتان كذلك، ورسالة في معنى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ ، ورسالة في عدم وجوب كون أجداد (المعصوم لأمّه مسلمين) (2) ، وثمرات لبّ الألباب في ردّ أهل الكتاب، ومختصر معاني الأخبار. وأكثر هذه الكتب بخطه الجيد. وقلّما رأينا ما دخل في ملكه من الكتب إلّاوله عليه حواشي مفيدة وتقييدات. انتهى.

ومرّ أخوه الشيخ سليمان (2) شارح منظومة التوحيد، وكذا ابن‏أخيه سليمان‏ (3) بن سليمان.

____________

(1) . ترجمته في: الأعلام 4/260، أنوار البدرين 319، مستدركات أعيان الشيعة 10/193، معجم‏طبقات المتكلّمين 5/92 برقم 581، معجم المؤلفين 7/4، موسوعة طبقات الفقهاء 13/387 برقم 4188.

(2) . أثبتناها من «أنوار البدرين» . 2. الكرام البررة 2/606 برقم 1089.

(3) . الكرام البررة2/609برقم 1093.

37

ورأيت جملة من تملّكاته وخطّه ونسبه، بعضها في سنة (1231هـ) .

وعندي رسالة في شرح الحديث: (من عَرَف نفسه فقد عرف ربّه) فرغ منها (1263هـ) ، كتبها الشيخ حسين القديحي عن خطّه في (1350هـ) .

22. الشيخ علي بن محمد أمين بن أحمد بن علي الجزائري المنصوري الحارثي.

كتب‏[له‏]شواهد العيني سنة (1209هـ) سيد خليفة. (1)

23. السيد علي بن إسحاق البلادي‏ (2)

، المعاصر للسيد شبّر بن علي بن مشعل الستري البحراني (المتوفّى 1288هـ) .

له جوابات السيد شبر، وللسيد شبر (المستقيم... ) (3) في نقض جواباته.

____________

(1) . السيد خليفة بن علي بن أحمد الأحسائي، النجفي (المتوفّى بعد1256هـ) . انظر: الكرام البررة2/503برقم 925.

(2) . ترجمته في: أنوار البدرين 251 برقم 120 (وفيه: علي بن محمد بن إسحاق) ، علماء البحرين‏412 برقم 211 و 414 برقم 213، معارف الرجال 2/101 برقم 250، موسوعة طبقات الفقهاء 13/407 برقم 4201.

كان فقيهاً، ذا منزلة رفيعة في بلاده، من تلامذة الشيخ محمد بن خلف الستري البحراني.

(3) . كذا في النسخة. وفي أنوار البدرين‏241برقم 111. إنّ له رسالة في النقض على جواب السيدعلي لمسائله.

38

وهما من أواخر المائة الثالثة بعد الألف‏ (1) ، كما يظهر من «أنوار البدرين» .

ومن تلاميذه الشيخ أحمد (2) بن صالح آل طعّان.

24. السيد علي بن إسماعيل بن أبي جعفر محمد الموسوي، البحراني الغريفي‏ (3)

، جدّ السيد علي‏ (4) المعاصر الذي توفّي سنة (1302هـ) .

كان في عصر آية اللََّه بحر العلوم، تلمذ عليه وعلى الشيخ الأكبر كاشف الغطاء.

وتوفّي بالطاعون سنة (1246هـ) ، وتولّى تجهيزه السيد باقر القزويني (المتوفّى بعده بالطاعون أيضاً) . وكان من مشايخ السيد مهدي القزويني الحلّي (المتوفّى سنة 1300 هـ) .

____________

(1) . توفّي صاحب الترجمة سنة (1288هـ) ، لقول مؤلف «أنوار البدرين» : رثاه شيخنا-يعني‏أحمد بن صالح آل طعّان-بمرثية، وموضع التاريخ منها قوله: (غاب بدر للهدى) . وفي معارف الرجال: حدود سنة (1280هـ) .

(2) . المتوفّى (1315هـ) . نقباء البشر1/102برقم 233.

(3) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/167، شعراء الغري 6/249، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 2/920، موسوعة طبقات الفقهاء 13/389 برقم 4189.

كان من مشاهير علماء وأدباء عصره. ولد في البحرين ودرس فيها. وهاجر إلى النجف الأشرف فراراً من جور بعض الحكّام، وتخرّج على أعلامها. له شعر رقيق.

(4) . هو الفقيه الأصولي السيد علي بن محمد بن علي (صاحب الترجمة) الغريفي. أنظر: نقباء البشر 4/1524برقم 2041.

39

ودفن في الحجرة الأولى على يسار الداخل إلى الصحن الشريف من باب السلطاني.

25. السيد علي بن إسماعيل بن زين العابدين الحسيني، السنجاني المولد، الغروي المسكن، الملقّب بالمحدّث، والمكنى‏ََ بأبي الفضائل‏ (1)

، كما ذكره في أوّل كتابه «حملات الليث» (2) الذي ألّفه في النجف بعد رجوعه من زيارة سامراء في (1295هـ) ، وينقل فيه عن الدرة المنظومة لشيخه وأستاذه الشيخ حسين‏ (3) بن محمد آل عيثان البحراني أشعاراً في ردّ العمل بالظن بطريقة المجتهدين.

وذكرنا المنظومة بعنوان الأرجوزة في ج 1[من الذريعة]، ص 451.

26. السيد علي بن محمد باقر بن علي بن أبو القاسم الموسوي، القودجاني‏ (4)

(محلّة بخوانسار) .

____________

(1) . ترجمته في: الذريعة 11/235برقم 1430، معجم رجال الفكر والأدب في النجف‏3/1158.

(2) . و هو في الردّ على طريقة المجتهدين. وله أيضاً ديوان شعر سمّاه: رشحات الليث.

(3) . المتوفّى (قبل 1240هـ) . وكان من علماء الأخبارية. انظر الكرام البررة1/423برقم 856.

(4) . ذهب السيد مهدي ابن الرضا في «ضياء الأبصار» 2/298 إلى اتحاده مع السيد علي بن محمدباقر الموسوي الخوانساري) صاحب «مليّن الحديد في شرح الزبدة للشيخ الفريد» مع أنّ المؤلِّف هنا ترجم لكلّ منهما بصورة مستقلة. كما ذهب إلى اتحاده مع المترجَم (بالعنوان المذكور) في «تراجم الرجال» 2/202 برقم 1258 وعدّ له فيه من المؤلفات: الحدود والتعزيرات، والجبر والاختيار الذي ألّفه سنة (1233هـ) .

40

له مشكاة الصواب في شرح خلاصة الحساب‏ (1) ، ألّفه في 10/ع‏1/1221هـ في مدرسة الجانيخانية بقم.

والظاهر اتحاده مع صاحب التبيين. (2)

السيد علي الأمين العاملي‏ (3)

، والد السيد باقر.

27. المولى‏ََ علي بن محمد باقر التنكابني.

كان في عصر الوحيد البهبهاني، وله مصباح السالكين في الأدعية والأحراز التي سمعها واستجازها من المشايخ والعلماء. رأيت نسخها مع «التحفة الحسينية» للوحيد البهبهاني، المكتوبة سنة (1223هـ) في خزانة الحاج علي محمد النجف آبادي.

ولعلّه صاحب التفسير الكبير الذي نقل عنه بعض المطّلعين، فراجعه لنفسه، وتاريخ خطّها سنة (1238 هـ) ، كتبه الوالد[في‏] مدرسة محمد صالح بيك، ويظهر من المجموعة التي‏[هي‏]في كتب المولى محمد علي الخوانساري أنّه من العلماء الرياضيين المؤلفين بجمع مسائلها وتدوينها.

28. الشيخ علي بن الشيخ محمد بن سلطان الكاشي.

____________

(1) . الذريعة21/57برقم 3936.

(2) . لم يتبيّن لي من هو المقصود بصاحب التبيين.

(3) . ترجم له المؤلّف في الكرام البررة 2/821برقم 1531، فليراجع هناك.

41

رأيت مجموعة من الرسائل الرياضية مثل شرح الخلاصة للشيخ جواد بخطّ صاحب الترجمة، وبعضها بخط والده مصرّحاً بأنّه كتبه.

29. الميرزا علي بن العلامة الميرزا محمد تقي‏ (1) بن الميرزا علي محمد النوري.

كان عالماً حكيماً متكلماً. قام مقام والده في تلك النواحي بعد أخيه الميرزا هادي الذي توفّي حدود سنة (1290 هـ) .

وهما أخوا شيخنا النوري. (2)

30. السيد علي بن السيد حسن بن السيد سلمان بن السيد سعد بن فرج اللََّه بن علي بن سعد بن عبد اللََّه بن حماد الموسوي، الجزائري، النجفي، المعروف بالسيد علي الحلو (3) ،

[والد]السيد نعمة، والسيد عبد الرزاق‏ (4) ، والسيد عبد المحسن‏ (5) الحلو.

له تصانيف، منها حسن المقال في أحوال الرجال. (6)

____________

(1) . المولود (1201هـ) ، والمتوفّى (1263هـ) . وكان فقيهاً واعظاً، له مؤلفات عديدة. انظر الكرام البررة1/222 برقم 454.

(2) . هو المحدّث الشهير الميرزا حسين النوري الطبرسي (1254-1320هـ) صاحب «مستدرك الوسائل-ط» انظر: نقباء البشر2/543برقم 974.

(3) . ترجمته في: مصفى المقال 275، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1/438.

(4) . المتوفّى (1337هـ) ، وكان فقيهاً مجاهداً، له مؤلفات. انظر: نقباء البشر3/1111برقم 1618.

(5) . المولود (1280هـ) ، والمتوفّى (1347هـ) ، وكان عالماً جليلاً، له كتاب الصلاة. انظر: نقباء البشر3/1229برقم 1760.

(6) . الذريعة7/16برقم 70.

42

وكان معاصراً للسيد مهدي القزويني، والسيد حسين بحر العلوم وتوفّي حدود سنة (1306هـ) (1) ، كما ذكره حفيد (2) أخيه محمد.

وله من‏[الأولاد]أيضاً السيد حسن.

31. السيد علي‏ (3) بن محمد الأمين، العاملي‏ (4)

، تلميذ السيد عبد اللََّه شبّر. ذكره السيد محمد معصوم‏ (5) ، فقال: العالم العامل الفاضل المدقق الكامل المتبحّر الماهر التقي السيد علي أمين العاملي. هاجر إلى العراق وورد الكاظمين، فقرأ على السيد شبّر جملة من العلوم، وله تصانيف منها شرح منظومة بحر العلوم. (6)

____________

(1) . لم ترد عبارة (وتوفّي حدود سنة 1306هـ) في «الذريعة» بل جاء فيها عند ذكر السيد المترجم المتوفّى بالنجف قبيل (1300هـ) . يشار إلى أن ّ وفاة السيد حسين بن محمدرضا بحر العلوم المذكور كانت في سنة (1306هـ) .

(2) . هو السيد عبد الحسين بن محمد رضا بن محمد (أخي السيد المترجم) الحلو، صاحب «مشجرة آل الحلو» التي نسبت سهواً إلى صاحب الترجمة في «معجم رجال الفكر والأدب في النجف» .

(3) . السيد علي بن محمد (الأمين) بن أبي الحسن موسى بن حيدر بن أحمد الحسيني. ترجمه المؤلف بهذا العنوان (كما يأتي) ، محتملاً اتحادهما. ولا ريب في كونهما شخصاً واحداً.

(4) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/318، تكملة أمل الآمل 283 برقم 260، معجم المؤلفين 7/185، موسوعة طبقات الفقهاء 13/408 برقم 4202.

(5) . يعني في رسالته التي ألّفها في ترجمة السيد عبد اللََّه شبّر، وستأتي ترجمة السيد محمدمعصوم لاحقاً.

(6) . وله أيضاً: حواش على «الشرح الصغير» لأستاذه السيد علي الطباطبائي الحائري الذي شرح به «المختصر النافع» في الفقه للمحقّق الحلّي، ورسالة في الحيض، ورسالة في التوحيد.

43

وحكى في التكملة عن خطّ السيد عبد اللََّه شبّر استعارة السيد علي الأمين منه كتاباً في سنة (1227هـ) ، وحكى أيضاً كتابة السيد علي الأمين، والشيخ عبد النبي الكاظمي صاحب «تكملة نقد الرجال» والشيخ مهدي مغنية، والسيد أحمد بن محمد الأمين بخطوطهم في صحة نسب السيد رضا العاملي، ثم احتمل أنّه جدّ السيد كاظم بن أحمد (1) الأمين العالم الجليل المتوفّى سنة (1304هـ) (2) ، و قد ذكرناه في نقباء البشر، ويأتي السيد علي بن محمد الأمين. ومرّ السيد جواد ابن السيد علي الأمين. (3)

32. السيد علي بن محمد باقر الموسوي، الخوانساري‏ (4)

، صاحب «مليّن الحديد في شرح زبدة الشيخ الفريد» (5) يعني: «زبدة الأصول» للشيخ البهائي، فرغ من الشرح سنة (1228هـ) ، والنسخة بخطّ تلميذ الشيخ محمد هادي بن عزيز الكمرئي في مدرسة سپهسالار. (6)

____________

(1) . في النسخة: محمد، والتصويب من التكملة، ونقباء البشر (القسم المخطوط) .

(2) . وفي أعيان الشيعة8/458: توفي في بغداد في 27 ربيع الثاني سنة (1303هـ) .

(3) . يأتي أنّ وفاة السيد المترجم، كانت في سنة (1249 هـ) .

(4) . مرّ بنا قول بعضهم باتحاده مع السيد (علي بن محمدباقر بن علي بن أبو القاسم الموسوي، القودجاني) المترجَم قبل قليل.

(5) . الذريعة22/223برقم 6782، وفيه أنّ النسخة كتبت في حياة المؤلف سنة (1244هـ) .

(6) . قال السيد أحمد الحسيني، و هو يترجم للسيد (علي بن محمد باقر الموسوي الخوانساري) : عالم جليل عارف بالفقه والكلام وغيرهما من العلوم الدينية. كان يسكن في (خوانسار) ويتولّى الشؤون الدينية بها. له «حدود وتعزيرات» و «جبر و اختيار» ألّفه سنة (1233هـ) . تراجم الرجال‏2/202 برقم 1258.

44

33. المولى علي بن محمد باقر بن محمد تقي‏

، صاحب «وسيلة الفيض» (1) في المبدأ والمعاد الذي يعترض فيه كثيراً على بعض معاصريه في حاشية له على «المشاعر» . (2) وبالجملة هو من الحكماء (... ) ، وكلّ واحد من أولاده أعقب أولاداً وأحفاداً.

وترجمه سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في التكملة، وذكر أنّه توفّي في العشرة الأخيرة من المائة الثالثة عشرة، ولذا ذكرته في الكرام البررة.

34. الشيخ علي بن الشيخ حسن بن الشيخ علي بن نجم السعدي، الشهير بقفطان. (3)

رأيت خطّه مع خطّ أخيه الشيخ مهدي‏ (4) على «حلية المرتّلين» بعد نظرهما فيه سنة (1272هـ) .

____________

(1) . الذريعة25/81برقم 439.

(2) . «المشاعر» في الحكمة المتعالية لصدر المتألهين، صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفّى (1050هـ) . الذريعة21/37برقم 3838.

(3) . ترجمته في: ماضي النجف وحاضرها 3/122.

(4) . المتوفّى (1283هـ) ، وستأتي ترجمته.

45

ومرّ أخواه الشيخ إبراهيم‏ (1) والشيخ أحمد. (2) ويوجد بخطّ الشيخ حسن بن الشيخ علي قفطان هذا (و هو سميّ جده الحسن) نسخة شرح الخزانة للشيخ حسن الفرطوسي، فرغ منه (11 محرم-1324هـ) .

35. المولى علي بن جهانگير الإيرواني.

له «الفرائد الغرية» (3) الفارسي بطريق السؤال والجواب من مسائل الطهارة والصلاة والصوم عن العلّامة الشيخ مرتضى الأنصاري، سأله عنها صاحب‏[الترجمة]ودوّنها مع جواباتها لانتفاع سائر المؤمنين. نسخة[منه‏]عند الشيخ مهدي شرف الدين في تستر.

الميرزا علي‏ (4) بن الميرزا محمد حسين.

كتب بخطّه مجموعة كلامية في أوّلها «النكت الاعتقادية» للشيخ المفيد، وفرغ منه يوم الأربعاء (3ج‏2-1218هـ) ....

____________

(1) . الكرام البررة1/12برقم 24.

(2) . الكرام البررة1/81برقم 167.

(3) . الذريعة16/139برقم 322، وفيه: الفرائد الغرية في الأحكام الدينية.

(4) . السيد الميرزا علي بن السيد الميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري (المتوفّى 1344 هـ) . لم يعرفه المؤلّف، لتصوّره أنّ تاريخ تدوينه للمجموعة الكلامية كان في عام (1218 هـ) ولذا ترجمه هنا، والصواب أنّه سنّة (1318 هـ) كما أورده المؤلف نفسه في كتابه «الذريعة» 20/102 برقم 2119، فلتراجع ترجمته في: نقباء البشر 4/1410 برقم 1928.

46

36. الشيخ علي بن محمد جعفر الرودباري.

كتب أوان اشتغاله شرح زبدة البهائي للفاضل الجواد، فرغ منه سنة (1224هـ) ، وعبّر عن نفسه بأقلّ الطلبة. رأيت نسخة منه عند السيد أحمد الطالقاني في طهران.

37. الشيخ علي‏ (1) بن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر بن الخضر النجفي‏ (2)

(المتوفّى سنة 1253هـ) ، صاحب «شرح اللمعة» (3) في مجلدين، أولهما من بيع الثمار و الثاني في الخيارات، وهما بخطّه الشريف عند حفيده المعاصر الجليل الشيخ هادي‏ (4) بن الشيخ عباس بن الشيخ علي (المصنف) دامت بركاته.

وله أيضاً رسالة في حجية الظن مع المتعرّض للشك والوهم واليقين، رأيتها عند الحفيد المذكور، والرسائل العملية في العبادات. و هو عمدة مشايخ العلّامة الأنصاري في الفقه، المنتهى‏ََ

____________

(1) . علي بن جعفر بن خضر بن محمد يحيى المالكي، الشهير-كأفراد أسرته-بكاشف الغطاء (1197-1253هـ) .

(2) . ترجمته في: الأعلام 4/269، أعيان الشيعة8/177، تكملة نجوم السماء1/414، ماضي النجف وحاضرها3/168برقم 17، معارف الرجال 2/93برقم 246، معجم رجال الفكر والأدب في النجف‏3/1045، موسوعة طبقات الفقهاء13/392.

(3) . الذريعة14/49برقم 1694.

(4) . المتوفّى (1361هـ) صاحب «مستدرك نهج البلاغة» .

47

إليه الرئاسة بعد أخيه موسى‏ (1) بن جعفر.

ومن تلاميذه المير فتاح المراغي صاحب «العناوين» وغيره من تقريرات بحث أستاذيه: [صاحب الترجمة]وأخيه موسى بن جعفر، لأنّه تلمذ عليهما.

وكتب والده الشيخ الأكبر «الحق المبين» بالتماسه، ووصفه بقوله:

ولدي الطاهر المطهّر علي بن جعفر.

38. الآخوند المولى‏ََ علي بن جمشيد النوري، الأصفهاني‏ (2)

، الحكيم (توفّي ليلة الجمعة 22 رجب-1246 هـ، وحمل إلى النجف، [فدفن‏]قرب باب الطوسي) .

له ترجمة مفصلة في الروضات.

وعدّ في القصص من تلاميذه: المولى آغا القزويني، والحاج إبراهيم الكلباسي، والحاج محمد جعفر اللنگرودي الأصفهاني، والسيد علي بن حسين التنكابني خال صاحب القصص.

ومرّ ولده الميرزا محمد حسن‏ (3) ، ويأتي الميرزا علي نقي.

____________

(1) . المتوفّى (1241هـ) .

(2) . ترجمته في: روضات الجنات‏4/408برقم 424، ريحانة الأدب‏6/262، فلاسفة الشيعة314، الفوائد الرضوية339، مستدركات أعيان الشيعة1/118، معجم طبقات المتكلّمين‏5/94برقم 582.

(3) . الكرام البررة1/342برقم 680.

48

رأيت حواشيه على «الفوائد الحكمية» للشيخ أحمد الأحسائي، وجوابات مسائل السلطان آغا محمدخان خواجه (المتوفّى سنة 1211هـ) ، و هي تاريخ كتابة نسخة الجوابات.

وله تفسير سورة التوحيد، والردّ على الفادري الموسوم بـ «حجة الإسلام» ، ومسائله عن المحقّق القمي مع أجوبتها (مطبوعة في جامع الشتات) .

وله الرقيمة النورية. (1)

39. الشيخ علي بن محمد حسن بن علي نقي الجنابذي‏

، المتوفّى بطهران بعد رجوعه من زيارة العتبات في سلخ صفر سنة (1300هـ) .

قدّم لمنظومة جدّه المولى علي نقي‏ (2) الموسومة بـ «صراط الجنة (3) » المطبوعة مع بعض تصانيفه.

40. الشيخ علي بن الشيخ حسن الخاتون، العاملي. (4)

وصفه في التكملة بالعالم العامل الرباني الفقيه الحكيم الطبيب

____________

(1) . الذريعة11/247برقم 1510، و هو في الجواب عن إشكالات بعض المباحث الحكمية.

(2) . المتوفّى عشر الستين بعد المائتين والألف، وستأتي ترجمته.

(3) . الذريعة 15/32 برقم 188.

(4) . ترجمته في: تكملة أمل الآمل 275 برقم 247.

49

بلا ثاني، يحكى‏ََ عنه علاجات مسيحية، و هو من العلماء المبتلين بظلم أحمد الجزّار، كان يحمي الساج الحديد في النار ويضعه على رأس الشيخ، لكن بمجرّد ما يقول الشيخ (يا اللََّه) يصير الساج برداً وسلاماً، وله كرامات. حبسه الجزّار مرتين، وغصب أملاكه وخزانة كتبه المحتوية على خمسة آلاف كتاب، وهلك الجزّار سنة (1219هـ) .

المير السيد علي بن المير السيد حسن المدرّس بن المير السيد علي بن المير محمد باقر بن المير إسماعيل الواعظ الحسيني، الأصفهاني. (1)

41. الشيخ علي بن الشيخ حسن‏ (2) بن الشيخ‏موسى المروي‏ (3) العاملي أصلاً، الكاظمي مولداً (4)

، من العلماء الأجلّاء المصنّفين.

رأيت من تصانيفه: «قرة العين في شرح ثارات الحسين عليه السلام» (5) الذي فرغ منه سنة (1227هـ) ، ومنه يظهر أنّ له أيضاً كتاب «مجمع الفوائد» (4) الذي ذكر فيه كيفية معارضة ابن الحنفية مع السجاد، ومحاكمتهما إلى الحجر الأسود.

مرّ ذكر والده‏ (6) ، ويأتي جدّه.

____________

(1) . ترجم له المؤلف في نقباء البشر4/1374برقم 1909، لوفاته في سنة (1319هـ) ، فراجعه هناك.

(2) . في النسخة حرب، و التصويب من تكملة أمل الآمل، والذريعة.

(3) . نسبة إلى آل مروّة: الأسرة العاملية.

(4) . ترجمته في: تكملة أمل الآمل 288 برقم 266.

(5) . الذريعة 17/72 برقم 380. 4. الذريعة 20/40 برقم 1832.

(6) . الكرام البررة1/357برقم 711.

50

42. الشيخ علي بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد علي‏ (1) الأعسم، النجفي. (2)

كتب بخطّه صلاة كتاب «رياض المسائل» ، وكتب والده الشيخ حسين‏ (3) تملّكه بخطّه على النسخة في سنة (1234هـ) ، والنسخة عند السيد محمد علي السبزواري بالكاظمين.

ومن تصانيفه: «مناهل الأصول في شرح تهذيب الوصول» (4) في عدة مجلدات، مجلدها الثالث في العام والخاص إلى آخر الظاهر والمؤول، فرغ منه سنة (1239هـ) يوجد عند الشيخ جواد الأعسم.

و هو والد الشيخ محمد حسين الأعسم الشهيد في (الدغّارة) سنة (1288هـ) . ويوجد بخط الشيخ صاحب الترجمة المجلد الأوّل من شرح اللمعتين تأليف الشيخ جواد ملا كتاب، [كتبه‏]في سنة (1230 هـ) (5) .

[والنسخة في‏]مكتبة مدرسة الطباطبائي.

____________

(1) . في النسخة محمد، والتصويب من الذريعة وغيره. وكان الشيخ محمد علي الأعسم (المتوفّى 1233هـ) من مشاهير علماء عصره، فقيهاً، شاعراً. انظر: أعيان الشيعة9/438، شعراء الغري‏10/3.

(2) . ترجمته في: ماضي النجف وحاضرها2/31برقم 6، معجم رجال الفكر والأدب في النجف‏1/166.

(3) . حسين بن محمد علي بن حسين بن محمد الأعسم (حياً 1236هـ) : فقيه أديب، له مؤلفات. انظر: أعيان الشيعة6/158، الكرام البررة1/411برقم 738.

(4) . الذريعة22/353برقم 7405.

(5) . التاريخ غير واضح.

51

43. السيد علي بن محمد حسين الحسيني، التنكابني، نزيل طهران‏ (1) ،

والمدرّس في مدرسة المروي.

و هو خال صاحب القصص‏ (2) ، و قد قرأ عليه الشوارق مدة.

وكان أوحد عصره في المعقول.

44. المولى علي بن خداوردي التبريزي.

له «شرح دعاء العديلة» (3) بالعربية، كتبه باستدعاء المولى عباس‏[الجاوجاني‏] (4) ، وفرغ منه في الغري سنة (1246هـ) .

45. الشيخ علي بن الحسين بن حيدر رضا الزكنتي‏ (5) (6)

(بالنون والتاء) ، كما يظهر من كتابه «تنبيه الغافلين» (5) الذي فرغ من ملحقاته سنة

____________

(1) . ترجمته في: بزركان تنكابن 165برقم 180.

ولد السيد المترجم في تنكابن (حدود 1210هـ) ، ودرس فيها وفي قزوين، وواصل دراسته في العراق. ورجع إلى إيران، فسكن طهران، وتولّى تدريس الفقه والأصول والحكمة، واشتهر بتدريس الفلسفة. توفّي بعد سنة (1287هـ) .

(2) . هو الميرزا محمد بن سليمان التنكابني (المتوفّى 1302هـ) ، صاحب «قصص العلماء» .

(3) . الذريعة13/257برقم 948.

(4) . معرّب گاوگان مدينة في آذربايجان الشرقية، قريبة من (مراغة) .

(5) . في الذريعة: الزكنتي أو الزكيني، وفي أعيان الشيعة: الركيني. يشارِ إلى أن المترجم له-كمايبدو من ترجمته-من رجال الركنية (إحدى فرقتي الطائفة الشيخية) التي أسّسها محمد كريم خان الكرماني.

(6) . ترجمته في: أعيان الشيعة 8/197. 5. الذريعة 4/445 برقم 1989.

52

(1273هـ) ، وأحال-في آخره-التفاصيل إلى كتابه الموسوم بـ «سرور المقبلين» (1) الذي ينقل عنه محمدخان بن الحاج كريم خان الشيخي في كتابه الموسوم بـ «الكتاب المبين» ، وذكره بعد الشيخ أحمد وكتب والده الحاج كريم خان.

وعلى ظهر «تنبيه الغافلين» تملّك الشيخ عبد الحسين بن المرحوم الشيخ علي الحويزي المعروف بالعاملي، وأظنه ابن صاحب الترجمة، وإن لم يصرّح به، وكتب بخطّه تواريخ وفيات الشيخ أحمد والسيد كاظم والشيخ علي (مؤلف الكتاب) ، وإن غلط في جملتها، والظاهر أنّ صاحب الترجمة وولده من الشيخيين، ولا أدري أزيد من ذلك.

46. السيد علي بن السيد حسين بن السيد عبداللََّه‏ (2) شبّر الحسيني، الكاظمي، النجفي‏

(المتوفّى والمدفون بها) . رأيت في «الظل الممدود» (3) كتابه إلى سيد العلماء السيد حسين‏ (4) بن السيد دلدارعلي النصيرآبادي في (25محرم الحرام-

____________

(1) . الذريعة12/171برقم 1169.

(2) . السيد عبد اللََّه بن محمد رضا شبّر (1188-1242هـ) : فقيه، متكلّم، مفسّر، مؤلف مكثر. انظر: الكرام البررة2/777برقم 1446.

(3) . «الظل الممدود والطلح المنضود» للمفتي السيد محمد عباس بن علي أكبر الجزائري التستري‏اللكهنوي (المتوفّى 1306هـ) . الذريعة15/201برقم 1333.

(4) . المتوفّى (1273هـ) . الكرام البررة1/387برقم 793.