خاتمة المستدرك‌ - ج8

- المحدث الشيخ حسين النوري المزيد...
343 /
5

الجزء الثامن

باب السين

[1048] سَالِمُ أبو رافِع:

مولى أبان، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

1049] سَالِمُ الأشَلّ:

هو ابن عبد الرحمن الآتي (2).

[1050] سَالِمُ [البَرّاد (3)] الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

____________

(1) رجال الشيخ: 210/ 123.

(2) سيأتي برقم [1097] فلاحظ.

(3) في الأصل و الحجرية و مجمع الرجال 3: 92 (البزاز) بالزاي. و في جامع الرواة 1: 347 (البرار) بالراء، و كلاهما غلط، و الصحيح ما أثبتناه بين المعقوفتين بالدال المهملة و هو الموافق لما في المصدر و منهج المقال: 156 و تنقيح المقال 2: 4 و سالم البراد يكنى أبا عبد اللّٰه، من مشاهير التابعين، ترجم له أغلب أهل السنة مع اشارتهم إلىٰ روايته في سنن أبي داود و النسائي.

انظر: طبقات ابن سعد 5: 300، و الجرح و التعديل 4: 190/ 819، و ثقات ابن حبان 4: 307، و تهذيب الكمال 10: 175/ 2519، و الكاشف 1: 272/ 1801، و تهذيب التهذيب 3: 384/ 819، و تقريب التهذيب 1: 281/ 23 و قد وثّقه أصحاب هذه الكتب جميعاً، إلّا أنّ توثيقهم كجرحهم لا يعتد به، كما برهنّا عليه في محله، فالعمدة إذن في التوثيق: كون الرجل من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام)، فلاحظ.

(4) رجال الشيخ: 210/ 125.

6

[1051] سَالِمُ بن سَعِيد الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1052] سَالِمُ بن عبد الرَّحْمن الأشَلّ:

أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2) و في الخلاصة: عبدُ الرحْمن بن سَالِم بن عبد الرَّحْمن الأشَلّ، كُوفِيّ، مولى، روىٰ عن: أبي بصير، ضعيف، و أبوه ثقة (3).

و في نقد التفريشي: سَالِم بن عَبدِ الرَّحْمن الأشَلّ، وثقه الغضائري عند ترجمة ابنه عبد الرحمن بن سالم فلاحظها (4)، انتهىٰ. عنه: عبد اللّٰه بن بُكَير (5)، و منصور بن حازم (6).

[1053] سَالِمُ بن عبد اللّٰه:

أبو محمّد [الحَنّاط (7)] الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

____________

(1) رجال الشيخ: 209/ 114.

(2) رجال الشيخ: 211/ 114، و رجال البرقي: 13، و رجال النجاشي: 237/ 629 في ترجمة ابنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن الكوفي العطار، قال «و كان سالم بياع المصاحف».

(3) رجال العلّامة: 239/ 7.

(4) نقد الرجال: 145.

(5) الكافي 6: 203/ 3.

(6) تهذيب الأحكام 9: 24/ 96.

(7) في الأصل و الحجرية و جامع الرواة 1: 349 (الخيّاط) و ما أثبتناه بين العضادتين هو الصحيح ظاهراً لموافقته لما في المصدر و منهج المقال: 157، و مجمع الرجال 3: 93، و نقد الرجال: 145، و تنقيح المقال 2: 5 و غيرها.

(8) رجال الشيخ: 210/ 119.

7

[1054] سَالِمُ بن عبد اللّٰه الأزْدِيّ:

[الجَصّاص (1)] الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1055] سَالِمُ العَطّارُ:

خادمُ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1056] سَالِمُ بن عَطِيّة:

أبو عبد اللّٰه، مولى لبني هلال، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1057] سَالِمُ بن عَمَّار الصَّائِدِيّ:

الهَمْدَانيّ، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1058] سَالِمُ بن الفُضَيْل:

عنه: صفوان بن يحيىٰ، في الفقيه، في باب العمرة المبتولة (6).

[1059] سَالِمُ بن الهُذَيْل:

عنه: حماد بن عثمان، في التهذيب، في باب صفة الوضوء (7). و في الإستبصار، في باب وجوب المسح علىٰ الرجلين (8).

____________

(1) في الأصل و الحجرية و جامع الرواة 1: 349 (الخواص)، و في المصدر (الحصاص) بالحاء المهملة، و ما أثبتناه بين العضادتين هو الصحيح ظاهراً لموافقته لما في أغلب كتب الرجال المتأخرة الناقلة عن رجال الشيخ.

انظر: منهج المقال: 157، و مجمع الرجال 3: 93، و نقد الرجال: 145، و تنقيح المقال 2: 5.

(2) رجال الشيخ: 210/ 120.

(3) رجال الشيخ: 210/ 121.

(4) رجال الشيخ: 210/ 118.

(5) رجال الشيخ: 210/ 124.

(6) الفقيه 2: 276/ 1346.

(7) تهذيب الأحكام 1: 63/ 177.

(8) الاستبصار 1: 64/ 189.

8

[1060] [السَّائب (1)] بن عُمَارة الحَضْرَميّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1061] السَّائب:

مولى، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1062] السَّائب:

مولى حُسين بن عبد اللّٰه الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1063] سُحَيم السِّنْدِيّ (5):

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6) عنه: محمّد بن سنان، في الكافي، في باب دعوات موجزات (7).

[1064] السَّرِيُّ بن حيّان:

الأزدي، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

[1065] السَّرِيُّ بن خالد الناجي:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9) عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب‌

____________

(1) في الأصل (الشاب)، و في الحجرية (الساب)، و الصحيح ما أثبتناه بين المعقوفتين، و هو الموافق لما في المصدر، و منهج المقال: 157 و نقد الرجال: 146، و مجمع الرجال 3: 95، و تنقيح المقال 2: 7.

(2) رجال الشيخ: 216/ 216.

(3) رجال الشيخ: 216/ 217.

(4) رجال الشيخ: 216/ 215.

(5) في حاشية الأصل، و تحت كلمة (السندي) في متن الحجرية: (السعدي: نسخة بدل).

(6) رجال الشيخ: 217/ 234.

(7) أُصول الكافي 2: 423/ 15.

(8) رجال الشيخ: 215/ 204.

(9) رجال الشيخ: 215/ 199، و رجال البرقي: 45 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).

9

تعجيل عقوبة الذنب (1). و حماد بن عثمان، فيه، في كتاب العقل و الجهل (2).

و في التعليقة: و يروي عنه: صفوان بن يحيىٰ (3).

[1066] السَّرِيُّ بن عبد اللّٰه الهَمْدَاني:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1067] سُعاد بن سُلَيْمَان التَّميمّي:

الحِمَّانّي الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1068] سُعَاد بن عِمْران الكَلْبِيُّ:

الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1069] سَعْدُ بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف:

الزهريّ المَدَنِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1070] سَعْدَ الإسْكاف:

هو سعد بن طريف، مرّ في (م) (8).

[1071] سَعْدُ بن إسماعيل بن عيسىٰ:

عنه: أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، في التهذيب، في باب الكفارة في‌

____________

(1) أُصول الكافي 2: 322/ 5.

(2) أُصول الكافي 1: 20/ 25.

(3) تعليقة الوحيد علىٰ المنهج: 158.

(4) رجال الشيخ: 215/ 203.

(5) رجال الشيخ: 206/ 98.

(6) رجال الشيخ: 206/ 69.

(7) رجال الشيخ: 202/ 1.

(8) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 170، برمز (م)، و هو المساوي للطريق رقم [40].

هذا و هناك طريق خاص به ذكره المصنف و لكن من غير شرح حاله انظر الجزء الرابع صحيفة: 319 برمز: قل، المساوي للطريق رقم: [130].

10

اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان (1)، و في باب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس من أبواب الزيادات (2).

[1072] سَعْد بَيَّاع السَّابُرِيّ:

عنه: حماد بن عُثمان، في الاستبصار، في باب البكاء في الصلاة (3).

[1073] سَعْد بن حُمَيْد البَاهِلِيُّ:

كوفي، مولى، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1074] سَعْد بن خُلَيْد (5) العَنَزيُّ:

الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1075] سَعْد بن زياد الأسَديّ (7):

الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

[1076] سَعْد بن الصّلت البَجليّ:

القَاضِي، مولى، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).

[1077] سَعْد بن طَالِب:

أبو غَيْلَان، الشَّيْباني، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).

____________

(1) تهذيب الأحكام 4: 210/ 610.

(2) تهذيب الأحكام 2: 371/ 1544.

(3) الاستبصار 1: 407/ 1557.

(4) رجال الشيخ: 203/ 9.

(5) في حاشية الأصل، و فوق اسم (خُلَيْد) في متن الحجرية: (خليل: نسخة بدل).

(6) رجال الشيخ: 203/ 12.

(7) في حاشية الأصل، و فوق كلمة (الأسَدي) في متن الحجرية: (الأزْدي: نسخة بدل).

(8) رجال الشيخ: 203/ 10.

(9) رجال الشيخ: 202/ 2.

(10) رجال الشيخ: 203/ 5.

11

[1078] سَعْد بن عُمَيْر (1) الطّائي:

السُّنْبُسي، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1079] سَعْد:

مولى علي (عليه السّلام)، عدّه البرقي في رجاله (3)، و العلّامة في الخلاصة (4)، من خواصه (عليه السّلام).

[1080] سَعْد:

والد جعفر بن سعد الأسَدِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1081] سَعْد بن هَاشِم، الأرْجَنيّ (6):

الهَمْدَانيّ، كُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

____________

(1) في المصدر: (عمر) مكبراً، و ما في منهج المقال: 160، و مجمع الرجال 3: 180، و نقد الرجال: 149، و جامع الرواة 1: 356، و تنقيح المقال 2: 20، و بعض نسخ المصدر كما في هامشه أيضاً، موافق لما في الأصل.

(2) رجال الشيخ: 203/ 11.

(3) رجال البرقي: 4.

(4) رجال العلّامة: 192.

(5) رجال الشيخ: 203/ 13.

(6) غير واضح في المصدر: إذ يمكن أن يُقرأ بين (الأرحبي) بالحاء المهملة ثم الباء الموحّدة، و بين (الأرْجي) بالجيم.

و في تنقيح المقال 2: 21 صوّب (الأرحبي)، و اقتصر في جامع الرواة 1: 357 علىٰ (الأرجي).

و ما في منهج المقال: 160، و مجمع الرجال 3: 110، و نقد الرجال: 150 موافق لما في الأصل و الحجرية.

و الصحيح هو ما صوبه الشيخ المامقاني (قدّس سرّه) ظاهراً، بقرينة كون الرجل هَمْدَانياً كوفياً. (و الأرْحَبِيُّ): بالحاء المهملة ثم الباء الموحَّدة نسبة إلىٰ بني أرْحَب، و هو بطن من همدان كما في أنساب السمعاني 1: 156/ 91، و بطون همدان سكنت الكوفة في عهد مولى المتقين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات اللّٰه و سلامه عليه)، فلاحظ.

(7) رجال الشيخ: 203/ 13.

12

[1082] سَعْد بن يَزيد:

أبو مُجَاهِد (1) الطّائيّ، مولاهم، كُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1083] سَعْد بن يزيد الفَزَارِيّ:

مولاهم، كوفي، جعفري، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1084] سَعْدَانُ بن عَمّار الطائي:

الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1085] سَعْدَانُ المُزَنيّ الكُوفيُّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1086] سَعْدانُ بن وَاصِل الأزْدِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1087] سعيدُ أبو عمارة:

مولى آل خَيْثَم الهِلَاليّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1088] سَعِيدُ بن أبي الأسْود الكوفيُّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

____________

(1) في الأصل: (أبو محامد) و في حاشيته: (مجاهد: نسخة بدل). و عكسه في الحجرية، و قد اخترنا ما في حاشية الأصل و متن الحجرية لشهرة التكني بأبي مجاهد، و اللّٰه العالم.

(2) رجال الشيخ: 203/ 6.

(3) رجال الشيخ: 203/ 4.

(4) رجال الشيخ: 206/ 67.

(5) رجال الشيخ: 206/ 65.

(6) رجال الشيخ: 206/ 66.

(7) رجال الشيخ: 206/ 70، و في المصدر بعد كلمة (سعيد) ورد لفظ (بالضم)، فلاحظ.

(8) رجال الشيخ: 206/ 59.

13

[1089] سَعِيدُ بن أبي الأصْبَغ الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1090] سَعِيدُ بن أبي حَمَّاد:

الأزْدِيّ، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1091] سَعِيدُ بن أبي حَازِم:

أبو حازم الأحْمَسِيّ، عنه: أبان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1092] سَعِيدُ بن أبي الخَضِيب البَجلِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1093] سَعِيدُ بن أبي هِلَال المَدَنيُّ (5):

قَدِمَ مصر، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1094] سَعِيدُ الأزْرَقُ:

عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب القتل (7)، و في‌

____________

(1) رجال الشيخ: 206/ 61، و رجال البرقي: 38 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).

(2) رجال الشيخ: 206/ 60.

(3) رجال الشيخ: 205/ 51.

(4) رجال الشيخ: 205/ 57.

(5) في المصدر (الكوفي) بدلًا عن (المدني)، و لم نجد ما يدل عليه، و الصحيح: المدني كما في المنقول عن رجال الشيخ في منهج المقال: 160، و مجمع الرجال 3: 112، و جامع الرواة 1: 358، و نقد الرجال: 150، و تنقيح المقال 2: 24.

و صاحب العنوان من رجال العامة، و قد ترجمه أغلبهم و وثقوه و قالوا: ولد بمصر سنة 70 ه‍، و نشأ بالمدينة، ثم عاد إلىٰ مصر في زمان الطاغية هِشام بن عبد الملك، و اختلفوا في وفاته بين سنة 133 و 135 و 149 ه‍، و لم يذكروا له صلة بالكوفة. انظر تهذيب الكمال 11: 94/ 2372، و سير أعلام النبلاء 6: 303/ 128، و تهذيب التهذيب 4: 83/ 159.

(6) رجال الشيخ: 204/ 20.

(7) الكافي 7: 273/ 9.

14

الفقيه (1)، و التهذيب (2).

[1095] سَعِيدُ الأعْرَجُ:

له أصل، يرويه عنه: علي بن النعمان، و صفوان بن يحيىٰ (3)، و هو ابن عبد الرحمن المذكور في الأصل (4).

[1096] سَعِيدُ، بَيّاعُ السّابُريّ:

عنه: حماد بن عثمان، في التهذيب، في باب كيفية الصلاة، من أبواب الزيادات (5)، و في الكافي، في باب البكاء في الصلاة (6).

[1097] سَعِيدُ بن حَسّان المَكّيَ:

روىٰ عنهما (7)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

[1098] سَعيدُ بن الحَسن:

أبو عمرو، العَبْسِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9) عنه: الجليل أبو حفص عُمَر بن أَبان الكَلْبِيُّ، في الكافي (10)، و التهذيب (11)،

____________

(1) الفقيه 3: 376/ 1776.

(2) تهذيب الأحكام 10: 165/ 657.

(3) فهرست الشيخ: 77/ 323.

(4) وسائل الشيعة 30: 382 من الخاتمة، الفائدة الثانية عشرة، و الاستدراك هنا بذكر أصل صاحب العنوان فقط، و الظاهر أنه لم يغفله في الأصل، بل اكتفىٰ بذكر من وثّقه للاختصار كالنجاشي، و العلّامة الحلي (قدّس سرّهما)، فلاحظ.

(5) تهذيب الأحكام 2: 287/ 1148.

(6) الكافي 3: 301/ 2.

(7) أي: الباقر و الصادق (عليهما السّلام).

(8) رجال الشيخ: 204/ 28.

(9) رجال الشيخ: 204/ 26، و رجال البرقي: 38 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).

(10) أصول الكافي 2: 173/ 13.

(11) تهذيب الأحكام 2: 18/ 50.

15

و الاستبصار (1).

[1099] سَعِيدُ بن حُكَيم (2):

أبو زيد، العَبْسِيُّ، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1100] سَعِيدُ الرُّوميّ:

مولى أبي عبد اللّٰه، روىٰ عنه: حمّاد، و أبان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4) و عنه: ابن مسكان، في الكافي، في باب يوم النحر (5).

[1101] سَعِيدُ بن زُفَيْر البَزّاز (6):

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1102] سَعِيدُ بن سَالِم الأزْدِيّ:

مولاهم، كوفيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

[1103] سَعِيدُ بن سَالِم القَدَّاحُ المَكّيُّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).

____________

(1) الاستبصار 1: 246/ 880.

(2) حكيم: ضبط بفتح الحاء المهملة و كسر الكاف تارة، و بالضم فانفتح اخرىٰ.

(3) رجال الشيخ: 205/ 44.

(4) رجال الشيخ: 204/ 27، و رجال البرقي: 38 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام) و فيه: روىٰ عنه ابن مسكان.

(5) الكافي 4: 479/ 5.

(6) في المصدر: (زُفَرُ بن البرّاد) بدلًا عن (زُفَيرُ البزّاز)، و في نسخ المصدر الخطية مثله كما يظهر من تنقيح المقال 2: 27. و في منهج المقال: 162: (زُفَرُ البزاز). و ما في مجمع الرجال 3: 116، و جامع الرواة 1: 360، و نقد الرجال: 152، و تنقيح المقال 2: 27 موافق لما في الأصل.

(7) رجال الشيخ: 205/ 52.

(8) رجال الشيخ: 204/ 29.

(9) رجال الشيخ: 204/ 30.

16

[1104] سَعِيدُ بن سَعِيدُ الجُرْجانيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1105] سَعِيدُ بن سُفْيَان الأسْلَمِيُّ:

المَدَنِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1106] سَعِيدُ بن شَيْبَان:

مولى أَشْيَم (3)، كوفيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1107] سَعِيدُ (5) بن طَريف التميميُّ:

الحَنْظَلِيُّ، مولى، كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1108] سَعِيدُ بن عَبْد الجَبّار الزبيْدِيّ:

الحِمْصِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1109] سَعِيدُ بن عَبْد الرَّحْمن الجُمَحِيّ:

المَكِّيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

[1110] سَعِيدُ بن عَبْد اللّٰه:

مولى بني هاشِم، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).

____________

(1) رجال الشيخ: 205/ 43.

(2) رجال الشيخ: 203/ 19.

(3) أشيم: ضُبط بفتح الهمزة و سكون الشين و فتح الياء المثناة من تحت تارة، و بالفتح ثم الكسر فالسكون أُخرى. و قد ورد عند البعض بعنوان (أَشَم)، فلاحظ.

(4) رجال الشيخ: 204/ 36.

(5) في المصدر: (سَعْدٌ) بدلًا عن (سَعيد). و ما في منهج المقال: 162، و جامع الرواة 1: 360، و تنقيح المقال 2: 72 موافق لما في الأصل، و استظهر بعضهم كونه سعداً، فلاحظ.

(6) رجال الشيخ: 203/ 3.

(7) رجال الشيخ: 205/ 42.

(8) رجال الشيخ: 203/ 15.

(9) رجال الشيخ: 206/ 62.

17

[1111] سَعِيدُ بن عُبَيد السمَّانُ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1112] سَعِيدُ بن عُطَارِد الكُوفِيّ:

و يقال له: ابن أبي عطارد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1113] سَعِيدُ بن عفير الأزْدِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1114] سَعِيدُ بن عُمَر (4) بن أبي نَصْر السَّكُونِيّ:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1115] سَعِيدُ بن عمرو الجُعْفِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)، عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر في الكافي، في باب الرجل يعطي عن زكاته العوض (7) و ثَعْلَبَة ابن ميمون (8)، و مروان بن مسلم (9)، و علي بن عقبة (14).

____________

(1) رجال الشيخ: 204/ 35.

(2) رجال الشيخ: 204/ 33.

(3) رجال الشيخ: 205/ 53.

(4) في المصدر: (عمرو)، و مثله في جامع الرواة 1: 361، و نقل ذلك في النقد: 152 عن نسخة من رجال الشيخ.

و ما في منهج المقال: 162، و مجمع الرجال 3: 119، و نقد الرجال: 152، و تنقيح المقال 2: 69 موافق لما في الأصل.

(5) رجال الشيخ: 205/ 46.

(6) رجال الشيخ: 204/ 21.

(7) الكافي 3: 559/ 3.

(8) الكافي 5: 138/ 6.

(9) تهذيب الأحكام 9: 213/ 842.

(14) الكافي 8: 129/ 100.

18

[1116] سَعِيدُ بن عَمْرُو الخَثْعَمِيُّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)، عنه: ثعلبة، في التهذيب، في باب اللقطة و الضالة (2).

[1117] سَعِيدُ بن قَيْس الهَمْدَانِيّ:

الصَّائِديُّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3) و هو غير المذكور في الأصل (4).

[1118] سَعِيدُ بن لُقْمَان الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1119] سَعِيدُ بن محمّد بن عبد الرحمن (6) الأنصاري:

المدني، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1120] سَعِيدُ النَّقّاشُ:

صاحب كتاب معتمد في الفقيه (8).

____________

(1) في رجال الشيخ: (الجعفي) بدلًا عن (الخثعمي)، و مثله فيما بأيدينا من كتب الرجال، لكنه وقع في مسند التهذيب و الكافي كما سيأتي في الهامش الثاني بعنوان (الخثعمي)، و لعله متحد مع الجعفي المتقدم آنفاً، فلاحظ.

(2) تهذيب الأحكام 6: 290/ 1170، و الكافي 5: 138/ 6.

(3) رجال الشيخ: 204/ 25.

(4) وسائل الشيعة 30: 382.

(5) رجال الشيخ: 205/ 45.

(6) في المصدر: (سعيد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني) و الظاهر صحة ما في الأصل لموافقته لما في منهج المقال: 162، و مجمع الرجال 3: 120، و نقد الرجال: 152، و جامع الرواة 1: 362، و تنقيح المقال 2: 30، و معجم رجال الحديث 8: 130.

(7) رجال الشيخ: 205/ 55.

(8) الفقيه 4: 89.

19

[1121] سَعِيدُ بن هِلَال الثَّقَفِيّ:

كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1122] سَعِيدُ بن هِلَال بن جَابَانِ:

أحسبه مولىً لبني أسد، و له إخوة: عبد اللّٰه، و إبراهيم، و سليمان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1123] سَعِيدُ بن هِلال الدِّمَشْقيّ:

الكوفي (3)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1124] سَعِيدُ بن هِلَال بن عَمْرُو الأزْديّ:

كوفي، أبو سعد (5)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1125] سَعِيد بن يَحْيَى أبو عَمْرو البَزّاز:

الْقَطِعيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1126] سَعِيد بن يَحْيىٰ الهَمْدَاني:

الشّاكِريّ، الكوُفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

____________

(1) رجال الشيخ: 205/ 49.

(2) رجال الشيخ: 205/ 48.

(3) الظاهر من جامع الرواة 1: 364، و مجمع الرجال 3: 126 القول بالتعدد بين الدمشقي و الكوفي، و الأكثر علىٰ الاتحاد. و قال في تنقيح المقال بعد نفي البعد عن الاتحاد 2: 34: و في بعض نسخ رجال الشيخ ابدال الدمشقي بالثقفي.

(4) رجال الشيخ: 205/ 49.

(5) في المصدر، و معجم رجال الحديث 8: 141 (أبو سعيد). و في جامع الرواة 1: 364، و مجمع الرجال 3: 126 (أبو سعد)، و الظاهر اختلاف نسخ المصدر في ضبط الكنية.

(6) رجال الشيخ: 205/ 50.

(7) رجال الشيخ: 205/ 54.

(8) رجال الشيخ: 205/ 56.

20

[1127 و 1128] سَعِيدَةَ و مِنّة:

أُختا ابن أبي عُمَير، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1129] سُعَيْرُ أبو مالك:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1130] سُعَيْرُ بن [الْخِمْس (3)] الكوفي (4) التّمِيمِيّ:

، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1131] سُعَيْرُ بن خَلِيفة المَدَنِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1132] سُفْيَان بن إبْرَاهيِم بن مَزْيَد الأزْدِيّ:

الجَرِيرِيّ، مولى، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7) عنه: ابن‌

____________

(1) رجال الشيخ: 342/ 12، و رجال البرقي: 62، و انظر: الكافي 5: 526/ 3 و 5: 555/ 4.

(2) رجال الشيخ: 216/ 222.

(3) في (الأصل) و (الحجرية): (الخميس)، و مثله في مجمع الرجال 3: 126، و ما أثبتناه من المصدر، و هو الموافق للمنقول عنه في جامع الرواة 1: 365، و تنقيح المقال 2: 35، و معجم رجال الحديث 8: 147، و قاموس الرجال.

كما ضبطه ابن حجر في تهذيب التهذيب 4: 93/ 185 و تقريب التهذيب 1: 310/ 298، و كذلك الذهبي في ميزان الاعتدال 2: 164/ 3308 ب‍ (الخِمْس)، فلاحظ.

(4) الظاهر من تقريب ابن حجر 1: 310/ 298 اتحاده مع من تقدم، قال: «سُعَير (مُصغراً) بن الخِمْس بكسر المعجمة و سكون الميم ثم المهملة التميمي أبو مالك، أو أبو الأحوص، صدوق».

و كذلك الذهبي في ميزان الاعتدال 2: 164/ 3308، فلاحظ.

(5) رجال الشيخ: 216/ 221.

(6) رجال الشيخ: 216/ 225 و فيه: (خليف) بدلًا عن (خليفة)، و مثله في منهج المقال: 164، و تنقيح المقال 2: 35، و ورد في مجمع الرجال 3: 126، و نقد الرجال: 153 بعنوان (حليف) بالحاء المهملة. و ما في جامع الرواة 1: 365 موافق لما في الأصل.

(7) رجال الشيخ: 213/ 170.

21

فضال، في الكافي، في باب النوادر، في كتاب الحج (1).

[1133] سُفْيَان بن أبي عَمْرُو البَارِقيّ:

كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1134] سُفْيَان بن أبي لَيْلَى الهَمْدَانِيّ (3):

من حواري الحسن بن علي (عليهما السّلام) في الحديث المعروف المروي في الكشي (4).

[1135] سُفْيَان بن حَسّان الهَمْدَانِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1136] سُفْيَان بن خَالِد الأزْدِيّ:

المَعَنيّ (6)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

____________

(1) الكافي 4: 545/ 28.

(2) رجال الشيخ: 213/ 179.

(3) في مقاتل الطالبيين: 67، و ميزان الاعتدال 1: 171/ 3328: سفيان بن الليل كما سيأتي في الهامش التالي، فلاحظ.

(4) رجال الكشي 1: 43/ 20، و خلاصة حديث الكشي هو دخول سفيان علىٰ الإمام الحسن (عليه السّلام) بعد الصلح و قوله له: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين! ثم توبته بعد هذا القول لاشتباهه بظواهر الأُمور و عدم معرفته وجه الحكمة. و هذا الخبر ذكره أبو الفرج الأصبهاني في مقاتلة: 67، و الذهبي في ميزانه 1: 171/ 3328 باختلاف يسير و فيهما: سفيان بن الليل. و قد نص علىٰ ذلك في قاموس الرجال 5: 140 142، فراجع.

(5) رجال الشيخ: 213/ 166.

(6) الْمَعَنِّيّ: نسبة إلىٰ بني معن بطن من العرب، قاله في تنقيح المقال 2: 38 ثم قال: و في نسخة معتمدة: المغني، و في اخرىٰ المفتي، بإبدال الغين بالفاء، و النون بالتاء، و الصواب الأوّل.

(7) رجال الشيخ: 213/ 175.

22

[1137] سُفْيَان بن خَالِد الأسَدِيّ:

الكُوفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1138] سُفْيَان بن سَعِيد العَبْدِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1139] سُفْيَان بن السِّمْط البَجَلِيّ:

الكُوفيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3) عنه: ابن أبي عمير في الكافي، في باب غسل الرأس، في كتاب الزي و التجمل (4) و عبد اللّٰه بن جُنْدَب (5)، و علي بن الحكم (6)، و محمّد بن حُمْران (7)، و محمّد بن أبي حمزة (8).

[1140] سُفْيَان بن عَبد المَلِك الجُعْفِيّ:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).

[1141] سُفْيَان بن عَطِيَّة الثَّقفِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).

____________

(1) رجال الشيخ: 213/ 167.

(2) رجال الشيخ: 213/ 169.

(3) رجال الشيخ: 213/ 164، و رجال البرقي: 41، مع توصيفه بالبزاز الكوفي العربي.

(4) الكافي 6: 504/ 1.

(5) أُصول الكافي 2: 297/ 4.

(6) أُصول الكافي 2: 20/ 4.

(7) من لا يحضره الفقيه 2: 203/ 460.

(8) تهذيب الأحكام 2: 244/ 965.

(9) رجال الشيخ: 213/ 176.

(10) رجال الشيخ: 213/ 178.

23

[1142] سُفْيَان بن عُمَارة، الأزْدِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1143] سُفْيَان بن عُمَارَة الطَّائِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1144] سُفْيَان بن مَالِك الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1145] سُفْيَان بن مَصْعَب العَبْدِيّ:

الشَّاعِر، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4) و في الكافي: عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسين، عن أبي داود المسترق، عن سفيان بن مصعب العبدي، قال: دخلت علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) فقال: قولوا لُام فَرْوَة تجي‌ء فتسمع ما صنع بجدّها، قال: فجاءت فقعدت خلف الستر، ثم قال: فانْشِدْنا، قال: فقلت:

فَرْوَ (5) جُودِي بدمْعِكِ الْمَسْكُوبِ

قال: فصاحت، و صحن النساء، فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام): الباب الباب (6)، فاجتمع أهل المدينة علىٰ الباب، قال: فبعث إليهم أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) صبي لنا غُشي عليه، فصحن النساء (7).

____________

(1) رجال الشيخ: 213/ 173.

(2) رجال الشيخ: 213/ 168.

(3) رجال الشيخ: 213/ 174.

(4) رجال الشيخ: 213/ 165، و رجال البرقي: 41.

(5) في (الأصل) و (الحجرية): (فروة)، و في الكافي (فرو)، و هو الصحيح، و المراد: يا فروة، فحذف حرف النداء مع الهاء لغرض الترخيم.

(6) لفظ (الباب) الثاني، سقط سهواً من (الحجرية).

(7) الكافي 8: 215 216/ 263، من الروضة.

و قوله (عليه السّلام): (صبيٌّ لنا غشي فصحن النساء): ظاهر المراد بالصبي هو من فُطم بسهم في حجر خامس أصحاب الكساء (عليهم السّلام) الإمام السبط الحسين (عليه السّلام) في كربلاء يوم عاشوراء، و هو عبد اللّٰه الرضيع. و يؤيده أنّ سبب صياح نقيات الجيوب و عديمات العيوب العلويات الطاهرات إنّما كان لأجل تذكرهن بشعر العبدي ما جرىٰ بذلك اليوم من مصايب علىٰ أهل بيت النبوّة (عليهم السّلام) علىٰ يد حزب إبليس اللعين و جند الشيطان الرجيم.

فلكلامه (عليه السّلام) معنيان: أحدهما غير مراد و هو القريب أي: أنّ لهم صبياً حاضراً، و الآخر بعيد و هو المراد، أي: الطفل الرضيع، فهو صبيهم أهل البيت (عليهم السّلام) علىٰ كل حال. و هذا هو معنىٰ التورية في الكلام. و قد اضطر إليها الصادق (عليه السّلام) لما في البكاء علىٰ الحسين و أهله (عليهم السّلام) من معنىٰ الثورة.

24

و في الكشي: عن إسحاق بن محمّد البصري، عن محمّد بن جمهور، قال: حدثني أبو داود المُسْتَرِقّ، عن علي بن النعمان، عن سماعة، قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام): علّموا أولادَكُم شِعْر العَبْدِيّ، فإنّه علىٰ دين اللّٰه (1).

و في كامل الزيارة، مسنداً عن أبي عُمَارة المُنْشد، [عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام)] قال: قال لي: يا أبا عمارة أنشدني للعَبْدِيّ في الحسين بن علي (عليهما السّلام) قال: فأنشدته فبكىٰ، ثم أنشدته فبكىٰ، ثم أنشدته فبكىٰ، قال: فواللّٰه ما زلت أنشده و يبكي حتى سمعت البكاء من الدار (2)، الخبر.

و في البلغة، و الوجيزة: ممدوح (3).

[1146] سُفْيَان بن وَرْدَان الأسَدِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1147] سَفِينَة مولى رسول اللّٰه (صلّىٰ اللّٰه عليه و آله):

في مناقب ابن شهرآشوب، في (أحوال المجتبىٰ (عليه السّلام): أصحابه:

____________

(1) رجال الكشي 2: 704/ 748.

(2) كامل الزيارات: 105/ 2 باب/ 33، و ما بين المعقوفتين منه.

(3) البلغة: 365/ 6، و الوجيزة: 24.

(4) رجال الشيخ: 213/ 177.

25

أصحاب أبيه، و بابه: قَيْس بن وَرْقَاء المعروف بسفينة (1). و مثله [قول الكَفْعَمِي في جُنَّته] (2). و في دلائل الطبري: و بوّابه سفينة (3).

و روى الحسين بن حَمْدان بإسناده عن محمّد بن سنان الزاهري، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يَزِيد الجُعْفي، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عمرو بن الحَمِق (4) الخُزاعي، عن عَمّار بن ياسر، قال: كنّا مع رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) في غزوة ذات الأباطل (5)، فرجعنا منها ظاهرين، و لحقنا سقيٌّ من السّماء، فحملت الماءَ الأرضُ، و توقفت (6) الغُدْرَان و المَسالِك، فوردنا علىٰ ماء عظيم قد اعترض الطريق في بطن واد عريض، فوقف الناس يرومون الخوض فيه و العبور، و كلّ لا يقدر علىٰ ذلك، حتى ورد رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) إلىٰ الوادي، فنظر إلىٰ شدّة جريانه و قلة حِيلة النّاس في عبوره، فقال رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): تَسَفَّنْ يا سفينة علىٰ الوادي، فنزل سَفينة عن فرسه، و وضع عن سلاحه، فرمى بنفسه في عرض الوادي، فصار الوادي دونه، و صار كالسفينة، فنزل رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، فمشىٰ علىٰ ظهر سفينة حتى صار‌

____________

(1) مناقب ابن شهرآشوب 4: 28 و فيه: (و بوابه) مكان (و بابه).

(2) جُنَّة الأمان (المشتهر بالمصباح): 522، في الجدول المعدّ لبيان أسماءهم و وفياتهم (عليهم السّلام) و نحوهما.

(3) دلائل الإمامة: 63، في بيان أسماء الإمام الحسن و أولاده و معجزاته (عليه السّلام).

(4) الألف و اللام في لفظ (الحَمِق) أثبتناهما من المصدر.

(5) كذا في (الأصل) و (الحجرية) و المصدر، و قد عُلِّم فوق كلمة (الأباطل) في نسختي (الأصل) و (الحجرية) بعلامة التذكية، و لم يُستظهر الصواب إزاءها. علماً بأنّا لم نقف علىٰ اسم هذه الغزوة في كتب السيرة التي اهتمت بذكر مغازي النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم) كسيرة ابن هشام، و سيرة ابن كثير و غيرهما.

(6) لعل الصواب: و توافقت الغُدْران و المسالك، أي التحمت بالماء، من الموافقة بين الشيئين كالالتحام، و هو ما يقتضيه السياق، فلاحظ.

26

في جانب الوادي، و دعىٰ أمير المؤمنين (عليه السّلام) فنزل، و عبّر علىٰ ظهر سفينة.

ثم قال له رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): قم يا سفينة، فحسبك هذا افتخاراً. فقام سفينة علىٰ (1) الوادي، فتضايق الوادي، وقبت (2) ضفناه حتى تخطاه العسكر، فمن أجل ذلك لقّبه رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): سفينة (3).

و بإسناده، عن الحسن بن محبوب الزراد، عن عبد الرحمن بن الحَجّاج، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن أبي عبد اللّٰه الصادق (عليه السّلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) لسفينة مولى أُمّ سَلَمَة-: ملأك اللّٰه علماً جمّا إلىٰ مُشاشِك، فأنت فُلْكُ اللّٰهِ المَشْحُونُ، و أنت الباب لي و لابني الحسن بعد سلمان (4).

و بإسناده، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن الصادق (عليه السّلام) أنّه قال: بينما رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) في بعض أسفاره، إذْ انتهىٰ النّاسُ إلىٰ غَدِيرٍ، فإذا فيه ماء، فعبّر الناس أمتعتهم، فجاء سفينة فعبّر متاع رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) فقال له: يا قَيْس أنت سفينتي، و الباب لِلأئمّة من بعد سلمان، و أنت و سلمان و من يليه في البابيّة (5) سواء (6).

____________

(1) في متن الأصل و الحجرية: (عن ظاهراً).

(2) علّمَ المصنف في متن الأصل و الحجرية بإزاء (وقبت) بعلامة التذكية، و لم نقف علىٰ معنىً مناسب ل‍ (وقبت ضفتاه) في المعاجم اللغوية، و قد يكون أصل اللفظ (و خبتت). فصحف إلىٰ (وقبت). و الخبت: ما اطمأنّ من الأرض و اتّسع، و قيل: الخبت ما اطمأنّ من الأرض و غَمُضَ، فاذا خرجت منه أفضيت إلىٰ سعة. لسان العرب 2: 27 خبت.

(3) الهداية: ورقة 120/ أ من المخطوط، علماً بأن المطبوع من كتاب الهداية هو إلىٰ حد الورقة رقم 114 من نسختنا الخطية.

(4) الهداية: ورقة 120/ أ.

(5) أي: من يليه من الأبواب، و المراد به هنا، هو من كان علىٰ منزلة عالية جدّاً و صلة مباشرة و وثيقة بمن صار له باباً، و لهذا كان باب رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم)، علياً (عليه السّلام).

(6) الهداية: ورقة 120/ ب.

27

و بإسناده، عن أبي حمزة الثُّمالي، عن الحُجْر بن عَدِيّ الطّائيّ، عن الأصْبغ بن نُبَاتة، قال: ركب سَفينة البحر في مركب مع قوم، فانكسر بهم المركب، فركب سفينة خشبة من خشب المركب إلىٰ أن ورد الساحل، فإذا هو بأسدٍ قد تلقاه! فقال: أنا سفينة صاحب رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، و سفينته، فنكس الأسد برأسه، و طأطأ رأسه، و أومى إليه أنْ اركب. فركب سفينةُ الأسدَ و هو يسير به حتى انتهىٰ به إلىٰ قرية، فلما نظر أهلُها إلىٰ سفينة علىٰ الأسد فزعوا و تعجبوا!! و دخل القرية، قالوا: اللّٰه أنّ أمرك لعجيب، فَمنْ أنت؟ قال: أنا سفينة مولى رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، فعظّموه و علّوه (1).

و راوي هذه الأخبار و إنْ كان مرميّاً بالغلوّ (2)، إلّا أنّها مؤيّدة بما مرّ من المَناقِب، و الجُنّة، و الدلائل (3).

و بما رواه في الكافي، بإسناده: عن إدريس بن عبد اللّٰه الأوْدي، أنّه قال: لما قُتِل الحُسين (عليه السّلام) أراد القوم أن يوطئوه الخيل (4)!! فقالت فضّة لزينبَ: يا سيدتي! إنَّ سفينة كُسِرَ به في البحر، فخرج به (5) إلىٰ جزيرة، فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، فَهَمْهَمَ بين يديه حتى وقفه علىٰ الطريق (6). الخبر.

____________

(1) الهداية: ورقة 120/ ب.

(2) راجع رجال النجاشي: 67/ 159.

(3) تقدّمت الإشارة إليها في أوّل ترجمة سفينة، علىٰ ان بعضها مؤيد بما موجود في ترجمته بكتب أهل السنة، كخبر ركوبه الأسد فقد ذكره ابن الأثير في أُسد الغابة 2: 259/ 2130، عن محمّد بن المنكدر، عنه باختلاف يسير.

(4) كذا في (الأصل) و (الحجرية) و المصدر، و الصحيح: أنْ يَطئُوهُ بالخيلِ، أوْ: أنْ تَطِئُوهُ الخيلَ. من وَطَأ الشي‌ء إذا داسه، يقال: وَطِئْنَا العدوّ بالخيلِ، أي: دسناه. لسان العرب 1: 195، وطأ.

(5) به: لم ترد في المصدر، و الظاهر زيادتها، لتمام المعنىٰ بدونها.

(6) أُصول الكافي 1: 387/ بعد الحديث السابع، و لم يعط رقماً سهواً.

و هو ضعيف بأبي كريب، و أبي سعيد الأشج، و مضمون الخبر مخالف للصحيح الثابت من الأخبار التي تصرح بأن عمر بن سعد و بأمر من عبيد اللّٰه بن زياد (لعنهما اللّٰه) قد انتدب عشرة من الشياطين ليطئوا بحوافر خيولهم الجسد المطهر لسيد الشهداء (عليه الصلاة و السلام) بعد استشهاده، امعاناً منهم في الكفر و الضلال، و جحداً للّٰه و رسوله الكريم و أهل بيته الأطهار.

و في هامش ترجمة سفينة في تكملة الرجال 1: 445، تعليقة مهمة للمحقق السيّد المرحوم محمّد صادق بحر العلوم حول خبر الكافي جديرة بالمراجعة، فلاحظ.

28

و بما رواه الراوندي في الخرائج: أنَّ النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله) بعث برجل يقال له: سَفينة بكتاب إلىٰ مُعاذ و هو باليمن، فلما صار [في بعض] الطريق، إذا هو بأسد رابضِ في الطريق، فخاف أن يجوز، فقال: أيّها الأسد إنّي رسول رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) إلىٰ مُعاذ، و هذا كتابه إليه، فَهَرْوَلَ الأسَدُ قُدّامه غَلْوَةً (1)، ثمّ هَمْهَمَ، ثمّ خرج، ثمّ تَنَحّىٰ عن الطريق.

فلما رجع بجواب الكتاب، فإذا بالسَّبُعِ في الطريق! ففعل مثل ذلكَ فلما قَدِمَ علىٰ النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) أخبره بذلك، فقال: إنَّه قال في المرّة الأُولىٰ: كيف رسول اللّٰه؟ و قال في المرة الثانية: اقرأ رسول اللّٰه السلام (2).

و فيه: روىٰ ابن الأعرابي (3)، أنَّ سَفِينَة مولى رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) قال: خرجت غازياً، فَكُسِر بي، فغرق المركب و ما فيه، و أَقبلت و ما عليّ إلّا‌

____________

(1) في (الأصل) و (الحجرية): (نسخة بدل: عَنْوَة).

و الصحيح: غَلْوةٌ، و هي مسافة مقدارها رمية سهم، و كان بها يقدر مدى الأميال و الفراسخ، و الفرسخ التام خمس و عشرون غَلْوَة.

و أمّا العَنْوَة، فهي اسم ل‍ (عنا)، أي: ذلّ و استكان و خضع، و يراد بها: القهر و الغلبة، و الظاهر كونها مصحفة عن (غلوة) في نسخة البدل لعدم مناسبتها للمقام.

انظر لسان العرب 15: 102، عنا و 15: 132، غلا.

(2) الخرائج و الجرائح 1: 40/ 47.

(3) في المصدر: ما روي عن ابن الأعرج. و أشار في هامشه إلىٰ وجوده بلفظ ابن الأعرابي في نسخ أُخرى و كذلك في بحار الأنوار.

29

خرقة قد اتّزرت بها، فكنت (1) علىٰ لوح، و أقبل اللّوح يرمي بي علىٰ جبل في البحر، فإذا صعدت و ظننت انّي نجوت، جاءتني مَوجةٌ فانتسفَتْني، ففعلت بي مراراً، ثمّ أنِّي خرجت اشتدُّ علىٰ شاطئ البحر، فلم تلحقني، فحمدت اللّٰه علىٰ سلامتي.

فبينما أنا أمشي، إذ بصر بي أسدٌ، فأقبل نحوي يريد أن يفترسني، فرفعت يديّ إلىٰ السّماء، فقلت: اللهم أني عبدك و مولى نبيّك (صلّى اللّٰه عليه و آله) نجّيتني من الغرق، أ فتسلّط عليّ سَبُعك، فَأُلهمْتُ أنْ قلت: أيّها السَّبُع أنا سفينةُ مولى رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) (2). احْفَظْ رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) في مولاه.

فواللّٰه إنه لترك الزَّئير، و أقبل كالسِنور يمسح خدّه بهذه الساق مرّة و بهذه الساق أخرى، و هو ينظر في وجهي مليّاً، ثمّ طأْطَأ ظهرَه و أومأ إليّ أن أركب، فركبت ظهره، فخرج يَخُبُّ (3) بي، فما كان بأسرع من أنْ أَهبط جزيرة، و إذا فيها من الشجر و الثمار و عين عذبه (4) من ماء، فدهشت، فوقف و أومأ إليّ أن انزل، فنزلت، و بقي واقفاً حذاي ينظر، فأخذت من تلك الثّمار و أكلت، و شربت من ذلك الماء فرويت، و عمدت إلىٰ ورقة فجعلتها مئزراً و اتزرت بها، و تَلَحَّفْتُ بأُخرى، و جعلت ورقة شبيهاً بالمِزْود (5) فملأتها من تلك الثمار، و بللت الخرقة التي كانت معي لأعصرها‌

____________

(1) في (الأصل) و (الحجرية): (نسخة بدل: فركبت). و ما في المتن موافق للمصدر.

(2) الصلاة التي بعده وردت في (الأصل) و (الحجرية) دون المصدر، و هذه فيه دونهما.

(3) يخب: أي يعدو، من الخبب، مصدر خبَّ يَخُبُّ، بضم الخاء المعجمة: و هو ضرب من العَدْوِ. لسان العرب 1: 341 خَبَبَ.

(4) في الأصل و الحجرية: (نسخة بدل: غزيرة).

(5) المِزْوَدُ: وعاء يجعل فيه الزاد. لسان العرب 3: 198 زَوَد.

30

إذا احتجت إلىٰ الماء، فلمّا فرغت ممّا أردت، أقبل إليّ فطأطأ ظهره، ثم أومأ إليّ أن أركب، فلمّا ركبت، أقبل بي نحو البحر في غير الطريق الذي أقبلت منه، فلمّا صرت علىٰ البحر إذا مركب سائر في البحر فلوَّحت لهم، فاجتمع أهل المركب يسبّحون و يهلّلون و يرون رجلًا راكباً أسداً! فصاحوا: يا فتى من أنت، أ جنّي أم إنسي؟

فقلت: أنا سفينة مولى رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) راعى الأسد في حقّ رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) ففعل ما ترون.

فلما سمعوا ذكر رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) حَطُّوا الشّراعَ وَ حمَلوا رَجُلَين في قارِب صغير و دفعوا إليهما ثياباً، فجاء إليّ، و نزلت من الأسد، و وقف ناحية مطرقاً ينظر ما أصنع، فرميا إليّ بالثياب، و قالا: ألبسها، فلبستها، فقال أحدهما: اركب ظهري حتى أُدخلك القارب، أ يكون السّبُع أرعى لحق رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) من أمّته؟! فأقبلت علىٰ الأسد، فقلت: جزاك اللّٰه خيراً عن رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) فواللّٰه لنظرت إلىٰ دموعه تسيل علىٰ خدّه ما يتحرك حتى دخلت القارِب، و أقبل يلتفت اليّ ساعة بعد ساعة حتى غبنا عنه (1).

و من جميع ذلك يظهر قوّة يقينه، و خلوص إيمانه، و صفاء سريرته، و علوّ مقامه. فَذِكْرُهُ في الممدوحين، أو عدم ذكره فيهم أيضاً كما في المنتهىٰ (2)، و الوسائل ناش عن عدم التجسس عن حاله.

____________

(1) الخرائج و الجرائح 1: 136/ 223.

(2) منتهىٰ المقال 1: 66، و الأوْلىٰ أن تكون العبارة هكذا:

«فذكره في الممدوحين كما في المنتهىٰ، أو عدم ذكره فيهم كما في الوسائل ناشٍ عن عدم التجسس عن حاله».

بقرينة ذكره في المنتهىٰ، و إهماله في الوسائل، و لما كان من منهج صاحب المنتهىٰ أن لا يذكر المجاهيل و الضعفاء، يعلم منه أن من ذكره و لم يوثق فهو حسن عنده.

و مع هذا فقد يشكل علىٰ المصنف بأن الشيخ الحر لم يقصد في الوسائل في الفائدة الثانية عشرة من الخاتمة استيعاب الثقات و الممدوحين بل ترك جملة منهم.

و عليه فلا يدل تركه ذكر سفينة علىٰ عدم حسنه عنده، و قد أشرنا إلىٰ ذلك بشي‌ء من التفصيل في مقدمة تحقيق هذه الخاتمة في جزئها الأوّل المحقق المطبوع، فراجع.

31

[1148] سَكَن الجمّال:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1149] سَكَن بن أبي رباط:

و في نسخة: سُكَين بن أبي فاطمة الجُعْفي، مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1150] سَكَن بن عُمَارة الجُعْفي:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1151] سَكَن بن يَحْيىٰ الأسَدِيّ:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1152] سُكَين بن إسْحَاق النَّخَعِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

____________

(1) رجال الشيخ: 214/ 188.

(2) رجال الشيخ: 214/ 195، و فيه: سُكَين بن أبي فاطمة الجُعْفي.

(3) رجال الشيخ: 214/ 187.

(4) رجال الشيخ: 214/ 189.

(5) رجال الشيخ: 214/ 190، و في بعض النسخ من رجال الشيخ ورد (المدني) مكان (الكوفي) كما يظهر من كتب الرجال المتأخرة.

انظر مجمع الرجال 3: 135 و معجم رجال الحديث 8: 166.

32

[1153] سُكَين بن عبد رَبّهِ المُحَاربي:

الكُوفِيّ، مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1154] سُكَين بن عبد العَزِيز النصري (2):

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1155] سُكَين بن عُمَارة:

أبو محمّد الثَّقَفِيّ، الرَّحّال، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1156] سُكَين بن فضَالة الأزْدِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1157] سَلام:

أبو سلمة، الأزْدِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1158] سَلام الحَجَّام:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

____________

(1) رجال الشيخ: 214/ 192.

(2) في (الحجرية): (النضري) بالضاد المعجمة، و الظاهر صحة ما في (الأصل) لشهرته بكتب الرجال، و موافقته للمطبوع من رجال الشيخ. و قد ورد في مجمع الرجال 3: 135 بعنوان (البصري) و أشار إليه في معجم رجال الحديث أيضاً 8: 166، و لعله تصحيف عن (النصري)، فلاحظ.

(3) رجال الشيخ: 214/ 194، و فيه: (النصري).

(4) رجال الشيخ: 214/ 191.

(5) رجال الشيخ: 214/ 193.

(6) رجال الشيخ: 210/ 132.

(7) رجال الشيخ: 210/ 133.

33

[1159] سَلام بن سعيد المَخزُومِيّ:

مولى، عَطّار (1)، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1160] سَلام بن سَلْمَة الخَثْعَميّ:

الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3) و في نسخة: مسلم (4).

[1161] سَلام بن سَهْم:

في الفقيه، في باب الأيمان و النذور: روىٰ محمّد بن إسْماعيل، عن سَلام بن سَهْم الشيخ المتعبّد أنّه سمع أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) يقول لسدير: «يا سدير أنّه من حلف باللّٰه كاذباً كفر، و من حلف باللّٰه صادقاً أثِم، إنّ اللّٰه عزّ و جلّ يقول: وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ (5)» (6).

و طريق الفقيه إلىٰ محمّد بن إسماعيل صحيح، و (الشيخ المتعبّد) لا يطلق علىٰ غير من حَسُنَ ظاهرُه، فيكشف عن عدالته، و إنْ قال في البُلغة، و الوجيزة: ممدوحٌ (7).

[1162] سَلام بن عبد اللّٰه الهَاشِميّ:

عنه: الحسن بن محبوب، و علي بن أسباط، في الكافي، في باب ما يفصل بين دعوى المحقّ و المبطل (8).

____________

(1) في المصدر: (مولى عطا)، و مثله في جامع الرواة 1: 369، و مجمع الرجال 3: 137، و ما في منهج المقال: 166، و منتهى المقال: 152، و تنقيح المقال 2: 43، و معجم رجال الحديث 8: 171 موافق لما في الأصل.

(2) رجال الشيخ: 210/ 128 و فيه: (مولى عطا.).

(3) رجال الشيخ: 210/ 130 و فيه: (سلام بن مسلم).

(4) صرّح بهذا أيضاً الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة 1: 370.

(5) البقرة 2: 224.

(6) الفقيه 3: 234/ 1108.

(7) بلغة المحدثين: 365/ 7، و الوجيزة للمجلسي: 24.

(8) أُصول الكافي 1: 278/ 1.

34

[1163] سَلام بن غَانِم الحَنّاط:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1164] سَلام بن المُسْتَنير الجُعْفِيّ:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2) عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب آخر من أنَّ الإيمان يشرك الإسلام (3)؛ و ابن محبوب، عن أبي جعفر محمّد بن النُّعْمان الأحول، عنه، فيه، في باب نُكَت و نُتَف، مرّتين (4). و الأحول، عنه مكرراً (5).

و في روضة الكافي: عن العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن الأحول، عن سَلام المُسْتَنير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يحدّث: إذا قام القائم (عليه السّلام) عرض الإيمان علىٰ كلّ ناصب، فإن دخل فيه بحقيقته و إلّا ضرب عنقه، أو يؤدّي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمّة، و يشدّ علىٰ وسطه الهِمْيان (6) و يخرجهم من الأمصار إلىٰ السواد (7).

____________

(1) رجال الشيخ: 210/ 127.

(2) رجال الشيخ: 210/ 126، و قد عدّه الشيخ و البرقي في أصحاب الإمامين السجاد و الباقر (عليهما السّلام).

رجال الشيخ: 93/ 22 و: 125/ 230، و رجال البرقي: 8 و 9 و سيأتي ما له علاقة بالمقام في الهامش التالي، فلاحظ.

(3) أُصول الكافي 2: 28/ 3 ذُكر في باب بلا عنوان، و في السند: سلام الجعفي، و الأكثر علىٰ الاتحاد إلّا ان السيّد الخوئي (قدّس سرّه) استظهر المغايرة بين سلام الجعفي و بين سلام بن المستنير الجعفي.

راجع معجم رجال الحديث 8: 174 175.

(4) أُصول الكافي 2: 344/ 69 و 2: 354/ 78.

(5) أُصول الكافي 2: 352/ 66 و 2: 69/ 1.

(6) الهِمْيَانُ: التكة، و قيل للمنطقةِ هميان أيضاً.

لسان العرب 13: 437، همن.

(7) الكافي 8: 227/ 288، من الروضة.

35

و في تفسير العياشي، عن سَلام المُسْتَنير، عن الصادق (عليه السّلام) قال: لقد تَسَمّوا باسم ما سمّى اللّٰه به أحداً إلّا علي بن أبي طالب (عليه السّلام) و ما جاء تأويله، قلت: جعلت فداك متى تأويله؟ قال: إذا جمع اللّٰه النبيين و المؤمنين حتى ينصروه، و هو قول اللّٰه: وَ إِذْ أَخَذَ اللّٰهُ مِيثٰاقَ النَّبِيِّينَ لَمٰا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتٰابٍ وَ حِكْمَةٍ. الآية (1).

و يومئذ يدفع راية رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) إلىٰ عليّ (عليه السّلام) فيكون إليه أمر الخلائق أجمعين، و كلّهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم، فهذا تأويله (2).

و من هنا قال في التعليقة: يظهر من أخباره كونه من الشيعة، بل من خواصهم (عليهم السّلام) (3).

[1165] سَلام بن مُسْلِم الخَثْعَمِي:

و في نسخة: ابن سَلَمة (4)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1166] سَلام بن يَسَار الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1167] سَلَامة بن ذُكَاء (7) الحَرّانيّ:

يكنّى: أبا الخَير، صاحب التلعكبري، لم يرو عنهم (عليهم السّلام) (8) هو من‌

____________

(1) آل عمران: 3/ 81.

(2) تفسير العياشي 1: 181/ 77.

(3) تعليقة الوحيد علىٰ منهج المقال: 166.

(4) صُرِّح بهذا أيضاً في جامع الرواة 1: 370.

(5) رجال الشيخ: 210/ 130.

(6) رجال الشيخ: 210/ 134.

(7) قد يرد بعنوان: سَلَامة بن زكا بالزاي في بعض المصادر الرجالية في ترجمة علي بن محمّد العدوي، و الصحيح ظاهراً هو ما في الأصل الموافق لما في النجاشي و غيره.

(8) رجال الشيخ: 475/ 5.

36

مشايخ النجاشي، و قد أوضحنا وثاقتهم في ترجمته (1)، و يظهر في ترجمة علي بن محمّد (بن علي بن) (2) العَدَويّ الشمْشَاطِيّ الفاضل صاحب الكتب الكثيرة غاية اعتماده عليه، و يظهر منه أنه يلقّب (3) بالمَوْصِلي أيضاً (4).

[1168] سَلامة القَلَانِسِيّ:

عنه: حماد بن عثمان، في الكافي، في باب الخلّ و الزيت (5).

[1169] سَلْم (6) الجَوّاز الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1170] سَلْم بن سالم البَلْخِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

[1171] سَلْم بن سُليمان:

مولى كِنْدَة، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9) و في نسخة: سَلَمَة (10).

____________

(1) تقدمت ترجمته في الفائدة الثالثة من الخاتمة 3: 503، فراجع.

(2) ما بين القوسين لم يرد في بيان نسبه لا في النجاشي و لا في غيره من كتب الرجال المتيسرة، فلاحظ.

(3) في (الحجرية): الملقب.

(4) رجال النجاشي: 265/ 189.

(5) الكافي 6: 327/ 2.

(6) في بعض النسخ: سَلَمة بالهاء كما في هامش المصدر، و مجمع الرجال 3: 152.

(7) رجال الشيخ: 211/ 136.

(8) رجال الشيخ: 211/ 139.

(9) رجال الشيخ: 211/ 137.

(10) و هي النسخة المعتمدة في مجمع الرجال 3: 153.

37

[1172] سَلْم (1) بن شُرَيح الأشْجَعِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1173] سَلْم بن عبد الرحمن العِجْلِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1174] سَلْم مولى علي بن يقطين:

عنه: ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب دخول الحمام (4).

[1175] سَلْمَان أبو عُبَيْدة (5) الهَمْدَانِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1176] سَلْمَان بن بِلال المَدَني:

أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7) و في بعض النسخ: سليمان (8)،

____________

(1) في (الأصل) و (الحجرية): (سَلَمة، نسخة بدل).

(2) رجال الشيخ: 211/ 135.

(3) رجال الشيخ: 211/ 140.

(4) تهذيب الأحكام 1: 377/ 1164.

(5) ورد بعنوان: سلمان بن عبيد من غير هاء منقطة في آخره، في: المصدر، و جامع الرواة 1: 371، و مجمع الرجال 3: 139، و معجم رجال الحديث 8: 180.

(6) رجال الشيخ: 209/ 113.

(7) رجال الشيخ: 207/ 75، و سيأتي الاختلاف في ضبط الاسم في الهامش التالي.

(8) اختلفوا في ضبط الاسم بين (سليمان) و (سلمان).

فورد الأول في المصدر: 207/ 75، و رجال ابن داود: 105/ 723 مع عدّه في أصحاب الإمام الرضا (عليه السّلام) اشتباهاً و مجمع الرجال 3: 158، و تنقيح المقال 2: 55، و معجم رجال الحديث 8: 180.

و ورد الثاني في جامع الرواة 1: 371 نقلًا عن منهج المقال و معجم رجال الحديث 8: 180.

و أما عن لقبه، ففي رجال الشيخ: 207/ 75 (المداني) و هو من غلط المطبعة كما هو صريح قائمة التصويبات الملحقة في آخره. و ما في جامع الرواة 1: 371 و مجمع الرجال 3: 158، و تنقيح المقال 2: 55 و معجم رجال الحديث 8: 180 و غيرها، موافق لما في الأصل و هو (المدني)، فلاحظ.

38

كما في كتب العامة (1).

[1177] سَلْمَان بن حيوة (2) الكِلابِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1178] سَلْمَان بن عُبَيْد الحَنّاط:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1179] سَلْمَان بن الفَيْض:

يروي عنه: صفوان، و ابن أبي عمير، كما في التعليقة (5).

____________

(1) انظر: تهذيب التهذيب 4: 154 و تقريب التهذيب 1: 322/ 416.

(2) اختلفت كتب الرجال في ضبط اسم أبي سلمان.

ففي (الأصل) و (الحجرية): (حبوة: نسخة بدل)، و في رجال الشيخ المطبوع (حوّا)، و في مجمع الرجال 3: 139 و منهج المقال: 167، و نقد الرجال: 157، و جامع الرواة 1: 371، و تنقيح المقال 2: 45 ورد الاسم بعنوان (حيوة).

و قد جمعت هذه الاختلافات مع اضافة (جيوه) لها في معجم رجال الحديث 8: 181.

هذا، و في منهج المقال: 167 أشار إلىٰ اختلاف بعض النسخ في ضبط لقبه أيضاً فقال بعد أن اختار ما هو علىٰ خلاف المشهور (الكلبي)-: (و في نسخة بدل: الكلابي)، فلاحظ.

(3) رجال الشيخ: 209/ 111.

(4) رجال الشيخ: 209/ 112.

(5) تعليقة الوحيد علىٰ منهج المقال: ورقة 75/ أ.

39

[1180] سَلَمَة أبو حفص (1):

فضَالة، عن أبان، عنه، في الكافي، في باب ما يقطع الصلاة من الضحك (2). و في التهذيب، في باب الحدّ في السرقة (3)، و في باب حدود الزنا (4)، و عنه: أبان كثيراً (5).

[1181] سَلَمَة أبو المُسْتَهِلّ الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1182] سَلَمَة بن الأهثم (7) الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

____________

(1) لم يذكره النجاشي في رجاله، و كذلك الشيخ لا في الفهرست و لا في الرجال، مع انه من أصحاب الصادق (عليه السّلام) كما يظهر من موارده في كتب الحديث.

هذا، و اختلفت الأسانيد في ضبطه، ففي بعضها كما في الأصل، و في اخرىٰ سلمة بن أبي حفص و نحو ذلك، و قد أشار السيّد الخوئي (قدّس سرّه) إلىٰ وقوع التحريف في اسمه، و إن الصحيح هو سلمة أبو حفص.

انظر معجم رجال الحديث 8: 199 و 200.

(2) الكافي 3: 366/ 11، و فيه سلمة بن أبي حفص.

(3) تهذيب الأحكام 10: 100/ 388.

(4) تهذيب الأحكام 10: 43/ 155.

(5) كما في الكافي 6: 217/ 7، و تهذيب الأحكام 4: 82/ 237.

(6) رجال الشيخ: 212/ 155.

(7) رجال الشيخ: 212/ 152، و فيه: سلم الأهثم، و مثله في رجال البرقي: 12 و: 18 في أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام) و ما في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 124/ 4 موافق لما في الأصل، و احتمل في التنقيح 2: 48 بعد أن أورده بعنوان: (سلمة الأهثم) انه مصحف (أهتم) بالتاء المثناة، بيد أن ما في مجمع الرجال 3: 152 هو: سلمة بن الأهيم، فلاحظ.

(8) رجال الشيخ: 212/ 152.

40

[1183] سَلَمَة بن أبي سَلَمَة:

امّه أم سَلَمَة زوجة النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله) يأتي في أخيه محمّد (1).

[1184] سَلَمَة بَيّاع السَّابِريّ:

عنه: ابن أبي عمير، في الروضة، بعد حديث يوم القيامة (2)، و في باب من فَطّر صائماً (3)، و في التهذيب، في باب فضل التطوع بالخيرات (4).

[1185] سَلَمَة بن جُنَاح الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1186] سَلَمَة بن خالِد الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1187] سَلَمَة بن الخَطّاب:

يروي عنه: الصفار (7)، و سعد بن عبد اللّٰه (8)، و الحميري (9)، و محمّد بن يحيىٰ الأشعري (10)، و أحمد بن إدريس (11)، و محمّد بن علي بن محبوب (12)،

____________

(1) سيأتي في هذه الفائدة في (باب الميم) برقم: [2370].

(2) الكافي 8: 163/ 172، من الروضة.

(3) الكافي 4: 68/ 1.

(4) تهذيب الأحكام 4: 201/ 579.

(5) رجال الشيخ: 211/ 149.

(6) رجال الشيخ: 212/ 157.

(7) تهذيب الأحكام 9: 83/ 353.

(8) تهذيب الأحكام 3: 194/ 444.

(9) فهرست الشيخ: 79/ 334، في ترجمة سلمة بن الخطاب.

(10) تهذيب الأحكام 3: 194/ 444.

(11) فهرست الشيخ: 79/ 335 في ترجمة صاحب العنوان.

(12) تهذيب الأحكام 10: 335/ 537.

41

و علي بن إبراهيم (1)، و محمّد بن أحمد بن يحيىٰ (2)، و لم يستثن من نوادره.

و قول النجاشي: كان ضعيفاً في حديثه (3)، لا ينافي وثاقته في نفسه، المكشوفة من رواية هؤلاء الأجلاء الإثبات عنه، و قد مرّ في (نه) فلاحظ (4).

[1188] سَلَمَة بن زياد:

مولى بني أُمَيّة، كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1189] سَلَمَة بن سُلَيْمان الهَمْدَانِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1190] سَلَمَة بن صالح أرتبيل:

كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

[1191] سَلَمَة بن عباس البصري:

أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

[1192] سَلَمَة بن عبد اللّٰه بن مُراد المُرادِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).

____________

(1) الكافي 3: 507/ 2.

(2) تهذيب الأحكام 6: 292/ 808.

(3) رجال النجاشي: 187/ 498.

(4) تقدم في الفائدة الخامسة برمز (مه) المساوي لرقم الطريق [55]، فراجع.

(5) رجال الشيخ: 211/ 150.

(6) رجال الشيخ: 212/ 154.

(7) رجال الشيخ: 212/ 161.

(8) رجال الشيخ: 211/ 151 و فيه: (عياش) مكان (عباس) و الظاهر صحة ما في الأصل؛ لموافقته لما في رجال البرقي: 33، و مجمع الرجال 3: 153، و جامع الرواة 1: 372 و تنقيح المقال 2: 50، و غيرها.

(9) رجال الشيخ: 212/ 153.

42

[1193] سَلَمَة بن عُبَيْدة التَّمِيميّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1194] سَلَمَة بن عَطِيّةَ الغَنَويّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1195] سَلَمَة بن كُلْثُم الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3) و في نسخة: كُلْثُمة (4).

[1196] سَلَمَة بن كُهَيْل الحَضْرَمِيّ:

أبو يحيىٰ، في رجال البرقي: و من خواص أمير المؤمنين (عليه السّلام) من مُضَر و عدّ جماعة. إلىٰ أن قال: سلمة بن كُهَيْل (5)، و كذا في آخر الخلاصة من غير نسبة إليه (6).

و اعلم أنّ كونه من خواصه (عليه السّلام) ينافي عادة اتحاده مع الآخر المعدود من التبرية (7)، و دخوله مع جماعة علىٰ أبي جعفر (عليه السّلام) كما في الكشي (8)، و روضة الكافي (9)؛ فإنه لا بُدّ حينئذٍ أن يكون عمرُهُ في حدود‌

____________

(1) رجال الشيخ: 212/ 156.

(2) رجال الشيخ: 212/ 158.

(3) رجال الشيخ: 212/ 160.

(4) في المصدر: (كلثم) و في هامشه: في بعض النسخ: كلثمة، بالهاء و مثله في جامع الرواة 1: 373 نقله عن الأسترآبادي، و منه يظهر اختلاف نسخ المصدر في ضبطه.

(5) رجال البرقي: 4.

(6) رجال العلّامة: 192.

(7) التبرية أو البترية لقب لفرقة واحدة كما تقدم، الا ان الثاني هو الأشهر.

(8) رجال الكشي: 236/ 429، طبعة جامعة مشهد.

(9) الكافي 8: 31/ 5، من الروضة.

43

مائة أو أزيد، و إدراكه خمسة من الأئمة (عليهم السّلام) و بناؤهم علىٰ ذكر هذه النوادر.

و في مُسَلْسَلات القُمّي خبر شريف مُسَلْسَلٌ مُتَّصِلٌ إلىٰ سلمة بن كُهَيْل، قال: رأيت رأس الحسين بن علي (عليهما السّلام) علىٰ القنا و هو يقرأ: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (1) (2).

[1197] سَلَمَة بن مُحْرِز القَلانِسيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، عنه: جميل بن دَرّاج، في الكافي، في باب ميراث الولد (4). و في التهذيب، في باب ميراث الأولاد (5). و محمّد ابن زياد و هو ابن أبي عمير عنه، في الكافي، في باب ميراث الأعمام (6). و أبو أيوب الخراز (7)، و هِشام بن سالم (8)، و محمّد بن سِنان (9).

و في التعليقة: روىٰ ابن أبي عُمَيْر عنه بواسطة جميل و صفوان، عنه، عن الصادق (عليه السّلام) النصّ علىٰ الكاظم (عليه السّلام) (10).

____________

(1) البقرة: 2/ 137.

(2) المسلسلات: 109.

(3) رجال الشيخ: 211/ 147، و ذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 124/ 7، و كذلك البرقي في رجاله: 12 بعنوان: سلمة بن محرز مع تكنيته بأبي يحيىٰ، و بدونها في أصحاب الصادق (عليه السّلام): 18، مع توصيفه بأنه كوفي عربي.

(4) الكافي 7: 86/ 3.

(5) تهذيب الأحكام 9: 277/ 1004.

(6) لم نقف علىٰ الرواية في الكافي، و هي في التهذيب 9: 328/ 1179، باب ميراث الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات، و في جامع الرواة 1: 373 نسب الرواية إلىٰ التهذيب، و مثله في معجم رجال الحديث 8: 212، فلاحظ.

(7) الكافي 4: 378/ 1.

(8) الكافي 6: 317/ 5.

(9) الكافي 2: 458/ 22.

(10) التعليقة: 171.

44

[1198] سَلَمَة بن مِهرَان الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1199] سُلَيم بن عيسىٰ الحَنَفِيّ:

المُقرْي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1200] سُلَيم مولى طِرْبال:

كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3) و في النجاشي: سليمان (4).

عنه أو عمّن رواه، عن-: صفوان بن يحيىٰ، في التهذيب، في باب ابتياع الحيوان (5). و علي بن أسباط (6).

[1201] سُلَيْم مولى علي بن يقطين:

عنه: ابن أبي عمير، في الروضة، قُبَيل حديث العابد (7).

[1202] سُلَيْمَان بن أبي زَيْنَبَة:

عنه: صفوان بن يحيىٰ، في التهذيب، في باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان (8).

[1203] سُلَيْمُان بن أخي أبي حَسَّان العِجْلِيّ:

عنه: أبان بن عثمان، في الكافي، في كتاب الحدّ (9).

____________

(1) رجال الشيخ: 212/ 159.

(2) رجال الشيخ: 211/ 144.

(3) رجال الشيخ: 211/ 145.

(4) رجال النجاشي: 185/ 489.

(5) تهذيب الأحكام 7: 83/ 357.

(6) أُصول الكافي 1: 92/ 11.

(7) الكافي 8: 383/ 583.

(8) تهذيب الأحكام 4: 210/ 609.

(9) الكافي 7: 175/ 9.

45

[1204] سُليمان الإسكاف:

عنه: هشام بن سالم، في التهذيب، في باب الذبائح و الأطعمة (1).

[1205] سُلَيْمان بن نَابِع أو نَافِع (2):

الجمَلِيّ، المُرَادِيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1206] سُلَيْمَان بن حَفص المِرْوَزِيّ:

صاحب كتاب معتمد في المشيخة (4)، استظهرنا وثاقته من أُمور شرحناها في (قلط) (5).

[1207] سُلَيْمَان الْحَمَّار:

عنه: الحسين بن محبوب، في الفقيه، في باب ما أحلّ اللّٰه من النكاح (6).

[1208] سُلَيْمَان بن داود بن الحُصَين المَدَنِيّ:

أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7) عنه: محمّد بن حُمْران، في الكافي، في باب الهداية أنّها من اللّٰه (8).

____________

(1) تهذيب الأحكام 9: 85/ 357.

(2) أكثر من نقل الاسم عن رجال الشيخ أشار إلىٰ هذا الاختلاف. انظر:

تلخيص المقال: 112 و 113، و منهج المقال: 172، و جامع الرواة 1: 375 و 383، و تنقيح المقال 2: 55 و 66 و معجم رجال الحديث 8: 236 مشيراً إلىٰ وجوده في نسخة بعنوان (مانع). و في مجمع الرجال 3: 151 ورد بعنوان: (سلمان بن مانع). فلاحظ.

(3) رجال الشيخ: 209/ 108.

(4) الفقيه 4: 55، من المشيخة.

(5) تقدم ذلك في الفائدة الخامسة، برمز (قلط) المساوي لرقم الطريق [139].

(6) الفقيه 3: 58/ 1224.

(7) رجال الشيخ: 208/ 96.

(8) لم يرو عنه محمّد بن حمران في الباب المذكور من الكافي، و إنما روىٰ فيه 1: 126/ 2 عن سليمان بن خالد.

46

[1209] سُلَيْمان بن راشِد الكوفيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1210] سُلَيمَان بن سَالِم:

عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب إجارة الأجير (2). و في التهذيب، [في باب الإجازات] (3).

[1211] سُلَيْمَان بن سَلَمة الدَّالانِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1212] سُلَيْمَان بن سُوَيد الجُعْفِيّ:

أسْنَدَ عَنهُ، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1213] سُلَيْمَان بن سُوَيد الكِلَابِيّ:

الجعْفَرِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1214] سُلَيْمَان بن صَالِح الأحْمَرِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

و في رجال البرقي: سليمان بن صالح إمام المسجد الأحمر (8).

____________

(1) رجال الشيخ: 208/ 100.

(2) الكافي 5: 287/ 2.

(3) تهذيب الأحكام 7: 212/ 933، و ما بين المعقوفتين منه، و قد سقط من (الأصل) و (الحجرية) سهواً كما يظهر من اعتماد المصنف (قدّس سرّه) في تعيين مثل هذه الموارد علىٰ جامع الرواة الذي ذكر فيه اسم الباب صراحة.

(4) رجال الشيخ: 209/ 105.

(5) رجال الشيخ: 207/ 73.

(6) رجال الشيخ: 207/ 74.

(7) رجال الشيخ: 208/ 88.

(8) رجال البرقي: 32.

47

[1215] سُلَيْمان (1) بن صالح الشَّيْبانِيّ:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1216] سُلَيْمَان (3) بن صالح المُرَادِيّ:

الغَامِدِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)، و في الجامع: يروي عنه: يونس بن عبد الرحمن، و ابن أسْباط (5).

[1217] سُلَيْمَان بن صُرَدُ:

في الكشي: قال الفضل بن شاذان: و من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهّادهم: سُلَيْمَان بن صُرَدُ (6).

و روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين، عن أبي عبد اللّٰه سيف بن عمر، عن إسماعيل بن أبي عُمْرة (7)، عن عبد الرحمن بن عبيد (8) أبي‌

____________

(1) ورد في جامع الرواة 1: 381 بعنوان: (سلمان) و ما ذكره المصنف موافق لما في المصدر و أغلب كتب الرجال.

(2) رجال الشيخ: 208/ 91.

(3) ضبطه في جامع الرواة 1: 381 مُكَبَّراً كالذي قبله، و ما في المصدر و أغلب كتب الرجل كما في الأصل.

(4) رجال الشيخ: 208/ 89.

(5) جامع الرواة 1: 381 و أُنظر رواية الأوّل عنه في: تهذيب الأحكام 7: 230/ 1005، و الثاني عنه في: الكافي 1: 302/ 5.

(6) رجال الكشي 1: 286/ 124.

(7) في المصدر: عميرة، و لم يذكر في كتب الرجال.

(8) عبيد: لم يذكر في متن (الأصل) وَ علِّمَ فوق موضعه بما يدل علىٰ وجود اضافة في الحاشية. و حيث أنّ أصل المطلب ابتداء من قوله: و روى نصر بن مزاحم. إلىٰ آخر ما رواه نصر، قد أُدرِج في الحاشية معلماً بالصحة، فلم يبق من حاشية (م) المصورة عن الأصل ما يسع لتلك الإضافة المحتمل وجودها في حافة الأصل، و قد أثبتنا الاسم من (الحجرية) و المصدر. علماً بأنّهم اختلفوا في ضبطه:

فتارة: عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود.

و أُخرى: عبد الرحمن بن عبد بن الكنود.

و ثالثة: عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود.

و رابعة: عبد الرحمن بن عبد الكنود.

انظر: مجمع الرجال 4: 80، و منهج المقال: 192، و جامع الرواة 1: 452، و نقد الرجال: 186، و تنقيح المقال 2: 145، و معجم رجال الحديث 9: 335.

و ما في مستدركات علم رجال الحديث 4: 407 كالذي في (الحجرية) و المصدر، و هو ما استصوبه في قاموس الرجال 6: 124 125، فلاحظ.

48

الكَنُود: أن سليمان بن صُرَد دخل علىٰ علي بن أبي طالب (عليه السّلام) بعد مرجعه (1) من البصرة، فعاتبه وَ عَذَلَه، و قال له: ارتبْتَ و تربّصتَ و راوغتَ، و قد كنت من أَوْثَقِ الناس في نفسي و أسرعهِم فيما أظنّ إلىٰ نصرتي، فما قعد (2) بك عن أهل بيت نبيّك، و ما زَهَّدك في نصرهم؟

[ف‍] قال: يا أمير المؤمنين، لا تردّنَّ الأُمور علىٰ أعقابها، و لا تُؤَنِّبْنِي بما مضى منها، و استيقن (3) مودّتي تخلّص لك نصيحتي، و قد بقيت أُمورٌ تَعْرِفُ فيها (4) وليَّكَ من عدوِّك.

فسكت عنه، و جلس [سليمان] قليلًا ثم نهض و خرج إلىٰ الحسن ابن علي (عليهما السّلام) و هو قاعد في المسجد، فقال [أ] لا أُعَجِّبُكَ من أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ما لقيت منه من التبكيت و التوبيخ؟

فقال الحسن (عليه السّلام): إنّما يُعَاتَبُ مَنْ تُرْجىٰ مودَّتُه و نصيحته.

فقال: إنّه بقيت أُمور سيوسق (5) فيها القنا، وَ يُنْتَضَى فيها السيوف،

____________

(1) في المصدر: رَجْعَته.

(2) في (الأصل): أقعد، و ما في المتن مطابق لما في (الحجرية) و المصدر.

(3) في المصدر: و استبقِ.

(4) فيها: سقطت من (الأصل).

(5) في المصدر: سيستوسق، أي: سيجتمع و ينظم.

49

و يحتاج فيها إلىٰ أشباهي فلا [تَسْتَغِشُّوا عَتَبِي (1)].

فقال له الحسن (عليه السّلام): و ما أنتَ عندنا بظنين (2).

و في حديث المفضل الطويل في الرجعة انه يقول الحسن (عليه السّلام) لجدّه (صلّى اللّٰه عليه و آله) عند شكواه إليه، و أنه دعا أهل الكوفة لحرب معاوية. إلىٰ أن قال: فكأنّما ألجموا بلجام الصمت عن إجابة الدعوة إلّا عشرون رجلًا منهم قاموا، منهم: سليمان بن صرد. الخبر (3).

و قال الجليل ابنُ نُمَا في شرح الثأر-: و أمّا أهل العراق فإنّهم وقعوا (4) في الحيرة و الأسف و النّدم علىٰ تركهم نصرة الحسين (عليه السّلام). إلىٰ أن قال: فأول من نهض سُلَيْمَان بن صُرَدُ الخُزَاعِيّ، و كانت له صحبة مع النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله) و مع علي (عليه السّلام)، و المُسَيّب بن نَجَبَة الضِّرَارِيّ و هو من كبار الشيعة، و له صحبة مع علي (عليه السّلام) و عبد اللّٰه بن سَعْد بن نُفَيْل الأزْدِيّ،

____________

(1) في (الأصل): تستبعثوا غيبتي. و اختلفت نسخ المصدر كما في هامشه في ضبط العبارة بين (و لا تَسْتَبْشِعُوا غيبتي) و بين (و لا تَسْتَغِشُّوا عتبي). و الصحيح الثانية، أي: لا تظنوا الغش في عتبي، من قولهم: استغشه، إذا ظنّ به الغش، و لو لا قوله بعد ذلك- (و لا تتهموا نصيحتي) و النصح خلاف الغش لأمكن حمل الاولىٰ علىٰ الصحة أيضاً بأنه كان في مقام الاعتذار عن غيابه عن الجمل و تخلفه عن مؤازرة أمير المؤمنين (عليه السّلام): بتقدير: أن غيبتي عن الجمل لم تكن عن سوء ظن بكم أهل البيت، فلا تكرهونها مني، و لكن قوله الأخير يدل علىٰ أنه كان في مقام العتاب علىٰ التأنيب الذي هو أهل له لا الاعتذار، فلاحظ.

(2) وقعة صفين: 6 7، باختلاف يسير جدّاً، و ما بين المعقوفات منه.

(3) الهداية للحضيني، ورقة: 107/ أ.

(4) وقعوا: لم ترد في (الأصل)، و عُلِّمَ فوق موضعها بما يدل علىٰ وجود اضافة في الحاشية، و أخذنا السقط من (الحجرية) للسبب المذكور في تعليقتنا الآنفة بخصوص عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود المذكور في أوّل ترجمة صاحب العنوان سليمان بن صُرَد، فراجع.

50

وَ رِفَاعَة بن شَدّاد البَجَلِيّ، و عبد اللّٰه بن والٍ التَّيْمِيّ. و اجتمعوا في دار سليمان و معهم أُناس من الشيعة، فبدأ سليمان بالكلام، فحمد اللّٰه و أثنى عليه، و قال:

أمّا بعد فقد ابْتُلينا بطول العمر و التعرض للفتن، و نرغب إلىٰ ربّنا أن لا يجعلنا ممّن يقول له: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ مٰا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جٰاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمٰا لِلظّٰالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (1) و قال علي (عليه السّلام): العمر الذي اعْذرَ اللّٰهُ فيه ستون سنة، و ليس فينا إلّا مَنْ قد بلغها، و كنّا مُغْرمين بتزكية أنفسنا و مدح شيعتنا، حتى بلىٰ اللّٰه خيارنا، فوجدنا كذّابين في نصر ابن بنت رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) و لا عذر دون أنْ تقتلوا قاتليه، فعسى ربّنا أن يَعْفوَ عنّا.

قال رِفاعة بن شَدّاد: قد هداك اللّٰه لأصوب القول، و دعوت إلىٰ أرشد الأُمور جهاد الفاسقين، و إلى التوبة من الذنب، فمسموع منك، مستجاب لك، مقبول قولك، فإن رأيتم ولّينا هذا الأمر شيخ الشيعة صاحب رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) سليمان بن صرد.

فقال المُسَيّب بن نَجَبَة: و أَنا أَرىٰ الّذي رأيتم، فاستعدُّوا للحرب. إلىٰ أنْ ذكر خروجهم و لقاءهم أهل الشام بالرقَّة.

قال: و حمل بعضهم علىٰ بعض، و جعل سليمان يحرضهم علىٰ القتال و يبشّرهم بكرامة اللّٰه، ثم كَسَر جِفنَ سيفه و تقدّم نحو أهل الشام و هو يقول:

إلَيْكَ رَبِّي تُبْتُ مِنْ ذُنُوبِي * * *وَ قَدْ عَلَانِي فِي الوَرَىٰ مَشِيبِي

فَارْحَم عُبَيْداً عرما تكذيب * * *و اغفر ذنوبي سيدي وَ حَوْبِي

(2)

____________

(1) فاطر: 35/ 37.

(2) العرم هنا بمعنى الشدة و الكثرة، و في البيت إشارة لقوله السابق: «. حتى بلىٰ اللّٰه خيارنا فوجدنا كذابين في نصر ابن بنت رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله).»، و في شطر هذا البيت اضطراب برواية شرح الثأر.

و قد أورد الخوارزمي الحنفي البيتين المذكورين بعد ذكر قصة سليمان بن صُرَد كما في شرح الثأر بهذا النحو:

إلَيْكَ رَبِّي تُبْتُ مِنْ ذُنُوبِي * * *فَقَدْ أَحَاطَتْ بِي مِنَ الجنُوبِي

وَ قَدْ عَلَا فِي هَامَتِي مَشِيبِي * * *وَ اغْفِر ذُنُوبِي سَيّدِي وَ حَوْبِي

مقتل الحسين (عليه السّلام)/ الخوارزمي 2: 198.

و الحوب: بضم الحاء و فتحها المأثم، جمع حَوْبَة. لسان العرب 1: 339 حوب. و منه قوله تعالىٰ: إِنَّهُ كٰانَ حُوباً كَبِيراً النساء: 4/ 2.

51

إلىٰ أنْ قال: فقاتل سُلَيمان بن صُرَد (رحمه اللّٰه) فلقد بذل في أهل الثأر مهجته، و أخلص للّٰه توبته. و قد قلت هذين البيتين حيث مات مبرّءاً من العَتَبِ و الشيْنِ:

قَضَى سُلَيْمانُ نَحْبَهُ فَغَدَا * * *إلىٰ جِنَانٍ و رحمةِ الباري

مَضىٰ حَميِداً في بذلِ مُهْجَتِهِ * * *و أخْذِهِ للحُسينِ بالثّأرِ

(1) [1218] سُلَيْمَان بن طالب القُرَشيّ:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1219] سُلَيْمَان بن ظَرِيف (3) الكُوفِيّ:

من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4) عنه: ثعلبة (5).

____________

(1) انظر: رسالة شرح الثأر لابن نما الحلي في بحار الأنوار 45: 346 390 فقد ذكرها كاملة.

(2) رجال الشيخ: 208/ 98.

(3) اختُلِف في ضبطه بين (ظريف) بالظاء المعجمة كما في جامع الرواة 1: 381 و مجمع الرجال 3: 140، و بين (طريف) بالطاء المهملة كما في تنقيح المقال 2: 63 و هو الموافق لما في المصدر.

(4) رجال الشيخ: 208/ 97، و فيه: سليمان بن طريف بالطاء المهملة كما مرّ.

(5) أُصول الكافي 2: 208/ 11.

52

[1220] سُلَيْمَان بن عبد الرحمن:

أبو داود الحمار، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1) قيل: الظاهر أنه الذي تقدم عن الفقيه (2).

[1221] سُلَيْمَان بن عبد الرّحمن الأزْدِيّ:

البارِقيّ، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1222] سُلَيْمَان بن عبد اللّٰه:

أبو حامد، مولى مُزَيْنَة، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).

[1223] سُلَيْمَان بن عبد اللّٰه بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب (عليهم السّلام):

هاشِميّ مدنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).

[1224] سُلَيْمَان بن عبد اللّٰه الطَّلَحيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).

[1225] سُلَيْمَان بن عبد اللّٰه النَّخَعِيّ:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).

____________

(1) رجال الشيخ: 208/ 92.

(2) تقدم في هذه الفائدة برقم [1207]، و الذي استظهر هذا هو الأردبيلي (رحمه اللّٰه تعالىٰ) في جامع الرواة 1: 381.

(3) رجال الشيخ: 208/ 94.

(4) رجال الشيخ: 207/ 86.

(5) رجال الشيخ: 206/ 71.

(6) رجال الشيخ: 207/ 84، و رجال البرقي: 32.

(7) رجال الشيخ: 207/ 81.

53

[1226] سُلَيْمَان بن علي الأحْمَسِيّ البَجَلِيّ:

مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1227] سُلَيْمَان بن عمرو الأزْدِيّ:

الكُوفِيّ، أبو عُمَارة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).

[1228] سُلَيْمَان بن عمرو بن عبد اللّٰه بن وَهْب النَّخَعِيّ:

أبو داود الكوفي، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3). مرّ في (قمج) (4).

[1229] سُلَيْمَان بن عمران الفَرّاء:

مولى طِرْبَال، كوفي، عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب الكحل، في كتاب الزي (5).

[1230] سُلَيْمَان بن العيص (6):

عنه: صفوان، و ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب الكفارة عن خطأ المحرم (7).

[1231] سُلَيْمَان بن قَرْم بن سُليمان الضَّبِّي:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).

____________

(1) رجال الشيخ: 208/ 104.

(2) رجال الشيخ: 208/ 103.

(3) رجال الشيخ: 208/ 102.

(4) تقدم ذلك في الفائدة الخامسة برمز (قمج) المساوي لرقم الطريق [143].

(5) الكافي 6: 493/ 1.

(6) في حاشية الأصل و الحجرية: (الفيض: نسخة بدل).

(7) تهذيب الأحكام 5: 384/ 1339.

(8) رجال الشيخ: 207/ 77.

54

[1232] سُلَيْمَان بن المُتَوَكِّل الغَزَّال الكُنَاسِيّ:

الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).

[1233] سُلَيْمَان بن مُوسىٰ بن الذَّبَّال الهَمْدانِيّ:

المِشْعَاري (2)، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).

[1234] سُلَيْمَان:

مولى الحُسين (عليه السّلام) قتل معه (4).

____________

(1) رجال الشيخ: 209/ 110.

(2) في بعض كتب الرجال: (الشفاري) بالفاء، و في اخرىٰ (المشغاري) بالميم في أوله و الغين المعجمة بينهما الشين المعجمة. و في تنقيح المقال 2: 65 قال في ضبطه: «المشاعري: نسبة إلىٰ ذي المشعار، و هو مالك بن نمط الهَمْداني. و القياس في النسبة مشعاري».

(3) رجال الشيخ: 207/ 83.

(4) رجال الشيخ: 74/ 2 في أصحاب الإمام الحسين (عليه السّلام) و فيه: (سليم مولى الحسين (عليه السّلام)، و مثله في مجمع الرجال 3: 158، و نسخة من المصدر كما في نقد الرجال: 162.

و ما في رجال ابن داود: 106/ 731 و نقد الرجال: 162، و منهج المقال: 174، و جامع الرواة 1: 383، و تنقيح المقال 2: 65 موافق لما في الأصل، مع الإشارة في الثلاثة الأخير إلىٰ نسخة من المصدر بعنوان: (. مولى الحسن (عليه السّلام).

و الصحيح: انه مولى الإمام الحسين (عليه السّلام) ذكره كذلك أرباب التاريخ و السير و المقاتل، و في تاريخ الطبري 5: 357 و غيره أشار إلىٰ قصته، و إن الحسين (عليه السّلام) أرسل معه كتباً إلىٰ اشراف البصرة، و إن كل من وصلته الكتب لكتمها إلّا ما كان من المنذر بن الجارود الذي خشي بزعمه من أن يكون ذلك دسيسة من ابن زياد الوغد، فجاء برسول الحسين (عليه السّلام) إليه، فأمر بضرب عنقه في العشية التي أراد في صبيحتها أن يسبق إلىٰ الكوفة من البصرة.

و عليه، فالتعبير عنه (رحمه اللّٰه) بأنه: «قتل معه (عليه السّلام)» لا يراد به القتل في كربلاء، بل في العراق علىٰ طريق الحسين و أهدافه، و إنجاح مساعيه، و الانقياد لأوامره، و إبلاغ صوته، ف(رحمه اللّٰه) في الخالدين.