شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج5

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
584 /
2729

الجزء الخامس

حرف الزاي

2730

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

2731

باب الزاي و ما بعدها من الحروف، في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلة، بفتح الفاء

خ

[الزَّخَّة] بالخاء معجمة: الحقد و الغيظ، قال الهذلي (1):

فلا تَقعُدَنَّ على زَخَّة * * *و تضمر في القلب وَجْداً وخِيفاً

ل

[الزَّلَّةُ]: الخطأ.

و الزَّلَّة: الصنيع. يقال: اتخذت عنده زَلَّة: أي صنيعاً.

ن

[الزَّنَّةُ]: أَبو زَنَّة: كُنية القِرد.

*** فُعْل، بضم الفاء

ب

[الزُّبُّ]: الذَّكَرُ.

و الزُّبُّ: اللحية (2).

و الزُّبُّ: جمع أَزَبّ، و هو كثير الشعر.

ج

[الزُّجُّ]: الحديدة التي في أسفل الرمح. و الجمع: زِجَاجٌ و زِججةٌ.

و الزُّجُّ: طرف المرفق.

ط

[الزُّطُّ]: جيلٌ من السودان من السِّنْد (3).

____________

(1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 74) و اللسان (زخخ).

(2) في (ت): «الحيَّة» تصحيف. و انظر اللسان و معجم الألفاظ اليمنية (زبب). و الزُّب: اللحية بلغة اليمن:

(ديوان الأدب: 3/ 17).

(3) الزط: شعب هندي أنزلهم الساسانيون جنوب العراق (تاريخ الشعوب الإسلامية: 208) [ط 50].

2732

ل

[الزُّلُّ]: الرُّسْحُ، جمع: زلّاء و هي قليلة لحم العجز و الفخذين، قال ذو الرُّمة (1).

ترى الزُّلَّ يكرهْنَ الرياحَ إِذا جرت * * *و ميٌّ بها لو لا التحرجُ تفرحُ

إِذا حركتها الريحُ في المِرط أشرفت * * *روادفها و انضمَّ منها الموشَّحُ

*** و [فِعْل]، بكسر الفاء

ر

[الزِّرُّ]: واحد أزرار القميص.

و الزِّرُّ: عظم تحت القلب.

و يقال للرجل الحسن الرِّعْيَة للإِبل: إِنه لَزِرٌّ من أزرارها.

و زِرُّ بن حَبيش (2): رجل من قراء التابعين.

ف

[زِفُّ] الطائر: صغارُ ريشه.

ق

[الزِّقُّ]: معروف (3).

ي

[الزِّيُّ]: الهيئةُ من اللباس.

*** فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

ل

[الزَّلَلُ]: الزَّلَّةُ.

م

[الزَّمَمُ]: يقال: أمر بني فلان زَمَمٌ، كما يقال: أمم. أي قصد. و يقولون: لا و الذي وجهي زممُ بيته، أي: تجاهه.

____________

(1) ديوانه- الملحق- (1854)، و نظام الغريب: (23).

(2) هو: زِرّ بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي، توفي بالكوفة: (83 ه‍/ 702 م).

(3) و هو: سقاء من الجلد.

2733

ن

[الزَّنَنُ]: ماء زَنَنٌ: أي قليل.

*** الزِّيادة

مفْعَلةٌ، بفتح الميم و العين

خ

[مَزَخَّةُ]، الرجلِ: امرأتُه، بالخاء معجمة،

قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه (1)

:

طوبى لمن كانت له مَزخَّهْ * * *يزخّها ثم يَنَامُ الفَخَّهْ

*** و [مَفْعِلة]، بكسر العين

ل

[المَزِلَّةْ]: المكان الدُّحْضُ (2).

*** مِفعَل، بكسر الميم و فتح العين

ج

[المِزَجُّ]: رمح قصير في أسفله زُجٌّ.

*** و [مِفْعَلة]، بالهاء

ف (3)

[المِزَفَّة]: المِحَفَّة (3).

***

____________

(1) ديوانه كرم اللّه وجهه و في اللسان (زخخ) قال: «و روي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحديث أنه قال» و أورد البيت. و الفَخَّة: أن ينام فينفخ في نومه.؛ العين: (4/ 136).

(2) الدَّحْضُ: المكان الذي تنزلق فيه القدم، و في اللهجات اليمنية يقال: الدَّحْص بالصاد المهملة، و تُصَحَّفُ في لهجات يمنية إِلى: الطَّحْس، انتقل تفخيم الصاد إِلى الدال فصار طاءً، و رُقِّق الصاد فصار سيناً و لهذا عدد من الأمثال في اللهجات اليمنية.

(3) جاء الحرف الذي بعد الزاي في الأصل (س) و في (ت، بر 2، ك): (ق) و جاءت الكلمة: «المِزَقَّةُ» بالقاف، و الصحيح في الحرف (ف) بالموحدة، و في الكلمة: «المِزَفَّة» و هي المحفة التي تزف بها العروس؛ و التصحيح من (م‍، د) و انظر اللسان و التاج (زفف).

2734

فَعال، بفتح الفاء

ب

[الزَّباب]: جمع زَبابَة بالهاء، و هي فأرة صمّاء يضرب بها المثل فيقال:

«أسرق من زَبَابة» (1) قال [اليَشْكُرِيّ] (2):

و هُمُ زَبَاب حَائرٌ * * *لا تسمَعُ الآذانُ رَعْدا

ج

[الزَّجَاج]: جمع: زُجَاجة لغة في الزُّجاج.

*** و [فُعال]، بضم الفاء

ج

[الزُّجَاج] (3): جمع زُجاجة، و قد يكسر و يفتح، و هو حار في الدرجة الأولى يقلع الحزاز و الهبرية من الرأس و يُسَبِّطُ الشعر، و إِذا شرب الزُّجَاج مع خل فتت الحصى في المثانة.

ق

[الزُّقَاق]: بالقاف، معروف (4).

ل

[الزُّلَال]: الماء الزُّلَال: العذب.

***

____________

(1) المثل رقم (1890) في مجمع الأمثال (1/ 353).

(2) في الأصل (س) و في (ت): «قال الشنفرى» تصحيف، و في بقية النسخ: «قال اليَشْكُري» و أثبتنا ما في النسخ فالبيت للحارث بن حلزة اليشكري كما في الأغاني: (11/ 50).

(3) في هامش (ت) و في (د) متن: «معروف».

(4) و هو: الطريق الضيق دون السكَّة، نافذاً أو غير نافذ.

2735

و [فُعَالة]، بالهاء

ج

[الزُّجَاجَة]: واحدة الزُّجاج (1).

ر

[زُرَارة]: من أسماء الرجال.

*** فِعال، بكسر الفاء

ج

[الزِّجاج]: جمع: زَجّ، و زِجاج الفحلِ: أنيابه.

و الزِّجاج: لغة في الزُّجاج.

ف

[الزِّفاف]: الاسم من زُفَّت العروس.

ق

[الزِّقَاق]: جمع زِقّ.

م

[الزِّمام]: زمام البعير و زِمَام البغل:

معروفان، و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام)

: «لا

زمام

و لا خزامَ في الإسلام»

يعني: ما كانت عبَّاد بني إِسرائيل تفعَلُ من زمِّ أنوفهم و خزمها في كنائسهم.

*** و [فِعَالة]، بالهاء

ج

[الزِّجاجة]: لغة في الزُّجاجة.

*** فَعيل

ب

[الزَّبيب]: معروف.

***

____________

(1) في هامش (ت): «قال اللّه تعالى: الْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ.» و هذه العبارة متن في (م‍، د).

(2) الحديث بلفظه أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، رقم (572) و انظر الفائق: (2/ 122)؛ و بقيته: «.. و لا رهبانية و لا تبتل و لا سياحة في الإسلام».

2736

و [فَعيلة]، بالهاء

ب

[الزَّبِيبة]: الحية ذو الزبَيْبَتَيْن: هما النكتتان السوداوان فوق عينيه (1).

و يقال: الزبيبتان: الزَّبَدَتانِ تكونان في شدقي الإِنسان إِذا غضب و أكثر الكلام.

و الزَّبيبة: قرحة تخرج في اليد.

*** فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

ح

[الزَّحْزَح]: يقال: هو بزَحْزَحٍ من ذلك، بالحاء: أي ببُعْدٍ.

ع

[الزَّعْزَع]: سيرٌ زَعْزَع: فيه حركة و اضطراب، قال ابن أبي عائذ (2):

و تَرْمدُّ هَمْلجةٌ زَعْزعا * * *كما انخرطَ الحَبْلُ فوق المَحال

و ريح زعزع: شديدة تحركُ كل شي‌ء، قال أبو ذؤيب (3):

و يعود بالأَرْطَى متى ما شَفَّهُ * * *قطرٌ و راحَتْهُ بَلِيلٌ زَعْزَعُ

ف

[الزَّفْزَفُ]: الريح الشديدة الصوت.

م

[زَمْزَم]: بئر بمكة معروفة.

***

____________

(1) الأصح أن يقال فوق عينها، و ربما قصد المؤلف أيضاً الأقرع بالمعنى نفسه. انظر اللسان (زبب).

(2) هو: أمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175) و تَرْمَدُّ: تُسْرِع، و الهَمْلَجَةُ: حسن السير مع السرعة، و المحالُ: البَكْرَةُ. و هو: أمية بن أبي عائذ العَمْري أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، أدرك الجاهلية، و عاش في الإسلام إِلى عهد بني أمية، و مدح بني مروان، و رحل إِلى مصر و مدح و اليها عبد العزيز بن مروان، ثم تشوق إِلى البادية فرحل، و توفي سنة (75 ه‍- 695 م). انظر ديوان الهذليين: (2/ 172)، و الأغاني: (24/ 4- 7)، و أعلام الزركلي: (2/ 22).

(3) ديوان الهذليين: (1/ 11)، و روايته: «إِذا ما»، و الأَرْطَى: نبات من نباتات الرمل، و راحَتْه الريح: أصابته.

2737

و [فِعْلِل]، بكسر الفاء و اللام

م

[الزِّمْزِمُ] (1): الجَلَّة (2) من الإِبل.

و الزِّمْزِيم بزيادة ياء أيضاً.

*** و [فِعْلِلة]، بالهاء

م

[الزِّمْزِمَةُ]: الجماعة من الناس، قال أبو زيد: هي الخمسون و نحوها.

*** فَعَلِل، بفتح الفاء و العين و كسر اللام

ل

[الزَّلَزِل]: الأثاث و المتاع.

*** فَعْلَال، بفتح الفاء

ل

[الزَّلْزَال]: واحد الزلازل، و هي الشدائد.

*** و [فَعْلَالة]، بالهاء

ف

[الزَّفْزَافة]: الريح الشديدة، لها زَفْزَفة: أي حنين.

*** فُعَالِل، بضم الفاء و كسر اللام

ك

[الزُّكازِك]: الذليل الذميم، قال (3):

و لَستُ إِذا جرَّت يميني جريرةً * * *أُقادُ كما قِيدَ الخروفُ الزُّكازِكُ

***

____________

(1) قبلها في (د، م‍): «قال الشيباني» و هي في (ت) على الهامش.

(2) الجَلَّة من الإِبل: المُسِنَّة.

(3) لم نجده.

2738

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم

ت

[زَتَتَ]: قال بعضهم: زتُّ العروسِ:

تزيينها، بالتاء معجمة بنقطتين.

ج

[زَجَجَ]: زججتُه: طعنته بالزُّج.

و الزَّجُ: الرمي.

و يقال للظليم إِذا عدا: زَجَّ برجليه.

ح

[زَحَحَ]: يقال: الزَّحُّ: جذبُ الشي‌ءِ.

خ

[الزَّخُّ]: الدفع، و‌

في حديث (1) أبي موسى الأشعري

: «من نبذ القرآن وراء ظهره

زُخَّ

في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم».

و زَخُّ المرأة: نَكْحُها.

و زَخَّ ببوله: إِذا مَدَّهُ مثل: شخ.

و الزَّخُّ: الغيظ.

ر

[زَرَرَ]: زَرَرت القميصَ: شددتَ أَزراره عليك، و‌

في الحديث (2)

: «

زُرَّه

و لو بشوكة»

. يعني القميص في الصلاة.

و زررت الرجلَ: شددت عليه أزراره.

و الزَّرّ: الشلُ و الطردُ، يقال: هو يزُرُّ الكتائب بالسيف: أي يطردها.

و الزَّرُّ: العضُّ، يقال: حمار مزرار.

و يقال: الزَّرُّ: الطعن أيضاً.

____________

(1) هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 267).

(2) من حديث سلمة بن الأكوع، أخرجه البخاري معلقاً في الصلاة في الثياب، باب: وجوب الصلاة في الثياب و قال «في إِسناده نظر» انظر فتح الباري (1/ 365) و أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: الرجل يصلي في قميص واحد، رقم (632) و أحمد في مسنده (4/ 49 و 54).

2739

ف

[زَفَفَ]: زُفَّتِ العروسُ إِلى زوجها زفّاً.

ق

[زَقَقَ]: زَقَّ الطائرُ فرخَه: أي أطعمه بفيه.

م

[زَمَمَ]: زَمَمت البعير بالزمام: أي خطمته.

و زَمَمْتُ النعل: جعلت لها زماماً.

و يقال: أخذ الذئبُ السخلةَ فذهب بها زامّاً رأسَهُ: أي رافعاً.

و زَمَّ زَمّاً: أي تقدم في السيرِ.

و زَمَّ بأنفه: أي تكبر.

ن

[زَنَنَ]: فلان يُزَنُّ بريبة: أي يُتَّهَم.

*** فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

خ

[زَخَخَ]: الزَّخيخ بالخاء معجمة: شدةُ بريق جمر النار و الحر، قال (1):

فعند ذاك يطلعُ المرِّيخُ * * *في الصبح يحكي لوْنَهُ زَخيخ

كشعلةٍ ساعدها النفيخُ

ر

[زَرَرَ]: زَرَّت عينه زَريراً: أي توقدت.

ف

[زَفَفَ]: زَفَّ الطائر زفيفاً: أي أسرع.

و زَفَّ القوم في مشيهم: أي أسرعوا.

____________

(1) الرجز في اللسان (زخخ) دون عزو. و قال: الزخيخ: النار، يمانية. و الثاني و الثالث في التكملة (نفخ)، و الزخيخ: صوت يصدر عن تأجج النار لهجة يمنية (معجم PIAMENTA( .

2740

قال اللّه تعالى: فَأَقْبَلُوا، إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (1).

و يقال للطائش حِلْمُهُ: قد زَفَّ رأله (2).

و زَفَّت الريحُ: هبت.

ل

[زَلَلَ]: زَلّ عن المكان زليلًا: أي زال عنه.

و زَلَّت قدمُه: زَلِقَتْ.

و زَلَّ في منطقه زَلَّة و زَلَلًا: أي أخطأ.

و قوله تعالى: فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْكُمُ الْبَيِّنٰاتُ (3): أي عصيتم.

*** فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح

ب

[زَبِبَ]: الزَّبَبُ: طول الشعر و كثرته، و منه اشتقاق الزباء الملكة بنت عمرو بن ظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع الملك الذي قتله يوشع بن نون و هو السميدع بن هوثر بن عريب بن مازن بن لأي بن عميلة بن هوثر بن عملق (4) بن السميدع بن الصوار من العمالقة الآخرة ملوك الشام، من العرب لا مِن العماليق الأولى ملوك العجم.

و الزَّباء: التي قتلت جذيمة الأبرش و لهما حديث (5).

____________

(1) سورة الصافات: (37) من الآية (94).

(2) الرأل: ولد النعامة.

(3) سورة البقرة: (2) من الآية (209) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْكُمُ الْبَيِّنٰاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

(4) في (ت، المخطوطات، و مص، و اكس): «ابن العمالق» و في شرح النشوانية: (173) «ابن عمليق» و جاء نسبها في الأغاني: (15/ 316): «الزباء بنت عمرو بن الظَّرِب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العاملي، من عاملة العماليق» و انظر أعلام الزركلي: (3/ 41). و تعرف بالمصادر الحديثة باسم زنوبيا: (ت 272 م).

(5) انظر في حديثهما حواشي النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 161- 167، 2/ 199- 205) و شرح النشوانية: (172) و انظر بهذا الصدد الإِكليل: (2/ 104- 106). و انظر في هذا حديثاً طويلًا في (نشوة الطرب في تاريخ العرب لابن سعيد المغربي) تحقيق نصرت عبد الرحمن عمان (1982).

2741

و يقال: رجل أَزَبُّ و بعير أَزَبُّ و عام أَزَبُّ: أي خصيب كثير النبات. شبه بالأزبِّ كثير الشعر.

ج

[زَجِجَ]: الزَّجَجُ: دقة الحاجبين و طولُهما و حسنُهما، يقال: رجل أزج الحاجبين. و‌

في صفة (1) النبي (عليه السلام)

: «

أزج

الحواجب سَوابغ في غير قَرَنٍ بينها عِرق يُدرُّه الغضب».

و ظليم أزج: لأن فوق عينيه بياضاً.

ف

[زَفِفَ]: ظليم أزف: أي ذو زَفٍّ ملتفٍّ و هو صغار ريشه.

ل

[زَلِلَ]: زَلَّ يَزَلُّ: لغة في زَلَّ يَزِلُّ (2).

و المرأة الزَّلَّاء: الرَّسْحاءُ، و من ذلك السِّمْعُ الأَزَلُّ: أي الأرسح (3). قال ابن السكيت: سمي الذئب أَزَلَّ. من قولهم: زَلَّ زليلًا: إِذا عدا.

و السِّمْعُ الأَزَلُّ: ولد الضَّبُع من الذئب.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِزْبَابُ]: أزَّبَّتِ الشمسُ: أي دنت للغروب.

ج

[الإِزْجَاجُ]: أزْجَجْتُ الرمحَ: أي جعلت فيه الزُّجَّ.

____________

(1) النهاية: (2/ 296).

(2) أي: زَلَق.

(3) و الرَّسَح: قلة لحم المؤخرة. و السِّمْع: من السباع بين الضبع و الذئب. (اللسان).

2742

ر

[الإِزْرَارُ]: أَزْرَرْتُ القميصَ: جعلت له زِراراً.

ف

[الإِزْفافُ]: يقال أَزْفَفْتُ العروس: لغة في زَفَفْتُ.

و أَزفَّه فزفَّ: أي حمله على الزفيف و هو الإِسراع في السير، و قرأ حمزة فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يُزِفُّونَ (1) بضم الياء، و الباقون بفتحها. قال أبو حاتم: لا أعرف هذه اللغة. و عن الفراء: إِنها جائزة.

و معنى (يُزِفُّون): أي يصيرون إِلى الزفيف، و أنشد (2):

فأمسى حصينٌ قد أَذَلَّ و أَقْهرا

بفتح الهمزة أي صاروا إِلى ذلك.

ل

[الإِزْلَالُ]: أزلّه: فزلَّ، قال اللّه تعالى:

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطٰانُ عَنْهٰا (3).

و أزللت إِلى فلانٍ نعمةً: أي أسديت، و‌

في الحديث (4) عنه (عليه السلام)

: «من

أُزلَّت

إِليه نعمةٌ فليشكرها»

قال كثير (5):

و إِني و إِنْ صَدَّتْ لَمُثْنٍ و صادقٌ * * *عليها بما كانت إِلينا أَزَلَّتِ

و يقال: أَزَلَّ إِليه من حقه شيئاً: أي أعطاه.

____________

(1) سورة الصافات: (37/ 94) و قد تقدمت و انظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 390) و فيه أن قراءة الجمهور يَزِفُّونَ بفتح الياء.

(2) البيت للمخبل السعدي كما في اللسان و التاج (قهر)، و صدره:

تمنَّى حصين أن يسود جذاعُهُ

و جذاعه: قومه المعروفون بالجذاع. و الرواية فيهما:

«... أُذِلَّ و أُقْهِر»

على ما لم يسم فاعله، و يُروى الفعلان في البيت بالفتح على البناء للمعلوم كما ذكر المؤلف.

(3) سورة البقرة: (2) من الآية (36) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطٰانُ عَنْهٰا فَأَخْرَجَهُمٰا مِمّٰا كٰانٰا فِيهِ ...

(4) أخرجه أبو عبيد من طريق يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر عن يحيى بن عبد اللّه بن صيفي عنه صَلى اللّه عليه و سلم غريب الحديث: (1/ 20)؛ و هو بلفظه- أيضاً- في الفائق: (2/ 119)، النهاية: (2/ 310).

(5) اللسان (زلل).

2743

ن

[الإِزْنَان]: أَزَننت فلاناً بشي‌ء: إِذا اتهمته. و أنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلًا من أخيه فقال له رجل: إِنه فرح بموت أخيه (1).

إِن كنت أزننتني بها كذباً * * *جَزْءُ، فلاقيت مثلها عجلا

أفرح أن أرزأ الكرام و أن * * *أورث ذوداً شصائصاً نَبَلا

أي: لا أفرح بذلك.

*** التفعيل

ب

[التَّزْبيب]: تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه: أي أزبد.

و زَبَّبَ العنب: من الزبيب.

ج

[التَّزْجيج]: يقال: زَجَّجتِ المرأة حاجبيها (2).

ق

[التزقيق] في السَّلخ، بالقاف: أن يُجعل من قبل العنق (3).

م

[التَّزْميم]: زَمَّمَ الجمالَ: أي زمها.

***

____________

(1) هو: حضرمي بن عامر، كما في اللسان (زنن)، و ليس فيه هنا إِلا البيت الأول، و البيت الثاني في (شصص، نبل) و هي في التاج (شصص) ثلاثة أبيات، أولها:

يقول جَزْءٌ و لم يقل حَدَلا * * * إِني تزوجت ناعما جَذِلا

قيل: فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم، فقال حضرمي: إِنّا للّه، كلمة وافقت قدراً. و يروى «و لم يقل جللا»، و الحدَل: الحور، و الشصائص: قليلة اللبن، و النَّبَل: العطية، و النبل أيضاً: صغار الإِبل و كبارها من الأضداد.

(2) أي: رققت خَطَّيْهما، و قوستهما.

(3) و ذلك ليجعل من الجلد زِقًّا، و الأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها و تُسلَخ من قبل ساقيها.

2744

المفاعلة

ر

[المُزَارَّة]: زارَّه: أي عاضَّه.

*** الافتعال

ف

[الازْدِفَافُ]: ازدفَّ العروسَ: أي زفَّها.

م

[الازْدِمَام]: ازدمَّ الذئبُ السخلةَ: إِذا ذهب بها رافعاً رأسه، و أصل ازدفّ و ازدمّ ازتف و ازتم، بالتاء فأبدلت دالًا.

*** الاستفعال

[ل]

[الاستزلال]: استزله الشيطانُ: أي أزله. قال اللّه تعالى: إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطٰانُ (1).

*** التَّفَعُّل

ت

[التَّزَتُّت]: قال بعضهم: تزتَّت العروس: تزينت، بالتاء معجمة بنقطتين.

*** الفَعْلَلة

ح

[الزَّحْزَحَةُ]: المباعدة. قال اللّه تعالى:

فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّٰارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ (2).

____________

(1) سورة آل عمران: (3) من الآية، و هي بتمامها (155) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطٰانُ بِبَعْضِ مٰا كَسَبُوا وَ لَقَدْ عَفَا اللّٰهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ.

(2) سورة آل عمران: 3/ 185.

2745

ع

[الزَّعْزَعَةُ]: تحريك الشي‌ء، كتحريك الريحِ الشجرةَ و نحوها، قالت امرأة من أهل المدينة كان زوجها غائباً (1):

فو اللّه لو لا اللّهُ لا شي‌ءَ غيرُه * * *لَزُعْزِعَ من هذا السرير جوانِبُه

غ

[الزَّغْزَغَةُ]: السخرية، يقال: زغزغت بالرجل: إِذا سخرت منه.

و الزَّغْزَغَةُ: كتمان الشي‌ء.

ف

[الزَّفْزَفَةُ]: حنين الريح.

ق

[الزَّقْزَقَةُ]: ترقيص الصبي.

ل

[الزَّلْزَلَةُ]: التحريك، يقال: زلزل اللّه تعالى الأرض فتزلزلت، قال اللّه تعالى:

إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا (2).

م

[الزَّمْزَمَةُ]: صوت العُلوج عند الأكل.

قال قتيبة بن مسلم: «حول الصِّلِّيَان الزمزمة» (3).

الصِّلِّيَان: شجر. و الزمزمة: الأصوات.

قيل: أراد أن الصليان تحش للخيل التي لا تفارق الحي خوف الغارة و الأصوات حوله.

____________

(1) كذا جاء في الأصل (س) و النسخ: «قالت امرأة من أهل المدينة و كان زوجها غائباً» و جاء في اللسان:

«قال» بصيغة التذكير، و جاء في التاج: «قالت أم الحجاج بن يوسف» و في روايتهما

«... لا ربَّ غيره»

و رواية المؤلف له كرواية كتاب العين (1/ 77) و لم يُنْسب، و قبله في اللسان و التاج (زعزع) بيت آخر هو:

تطاول هذا الليل وازور جانبه * * * و أرقني أَلّا خليلٌ أداعبه

(2) سورة الزلزلة: (99) الآية (1).

(3) المثل رقم (1091) في مجمع الأمثال (1/ 06)، و الصليان: من أفضل المراعي و يضرب لمن يحوم حول الشي‌ء و لا يظهر مرامه، و يُروَى المثلُ في المرجع المذكور: «حول الصُّلْبان الزمزمة».

2746

و

[الزَّازَاة]: زَازَاه عنه الخوفُ: أي جَبَّنَهُ.

و زَازَاه: أي طرده زوزاةً، و أصلها:

زَوْزَوَةً فأبدلت من الواو الأخيرة ألف.

و زازا: إِذا جمع و يقال بالهمز: زأزأه أيضاً.

*** التَّفَعْلل

ح

[التَّزَحْزُحُ]: تزحزح عن المكان، بالحاء: تنحى عنه.

ع

[التَّزَعْزُعُ]: تزعزع الشي‌ءُ: إِذا اهتز و اضطرب، قال جعال النِّهْمِيُّ (1):

و أنا قَبِيلٌ في عصانا صَلابَةٌ * * *إِذا زُعزعت أحلامُنا لم تزعزعِ

ل

[التَّزَلْزُلُ]: الاضطراب.

و

[التَّزازُو]: تزازا عنه: أي هابه، و يقال بالهمز.

***

____________

(1) هو جعال بن عبد النِّهْمِيُّ، و قد سبقت ترجمته في بناء (فُعال) من باب الجيم مع العين و ما بعدهما، و البيت من مقطوعة له في الإِكليل: (2/ 86) و شعر همدان و أخبارها: (243).

2747

باب الزاي و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الزَّبْرُ]: يقال: ما له زَبْرٌ: أي عقل يمنعه.

و يقال: هو مصدر من زَبْرُ البئرِ: و هو طَيّهُا.

و الزُّبير، بالتصغير: من أسماء الرجال.

و الزُّبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب:

من أصحاب النبي (عليه السلام)، و من العشرة المبشرين بالجنة، و من أصحاب الشورى (1).

*** و [فُعْلٌ]، بضم الفاء

د

[زُبْدُ] اللبن: معروف. و هو في طبعه قريب من طبع السمن إِلا أنه أقلُّ حرارة و أكثر ليناً منه.

*** و [فُعْلة]، بالهاء

د

[الزُّبْدَة]: أخص من الزُّبْد.

____________

(1) ولد في عام (28 ق. ه‍/ 594 م) و قتل يوم الجمل عام (36 ه‍/ 656 م) انظر أعلام الزركلي:

(3/ 43).

2748

ر

[الزُّبْرَة]: القطعة من الحديد تكسر بها الحجارة (1).

و زُبْرَةُ الأسد: مجتمع شعره في صدره.

و الزُّبْرَة: منزل من منازل القمر من برج الأسد.

ي

[الزُّبْيَة]: حفرة تحفر للأسد فيصاد فيها.

و الزُّبْيَة أيضاً: حفرة يكمن فيها الصائد للصيد.

و الزُّبْيَةُ: الرابية التي لا يعلوها الماء.

و الجمع: زبىً. يقال في المثل (2): «قد بلغ السيل الزبى»: أي انتهى الأمر في الشدة كما انتهى السيل إِلى الرابية التي لا يكاد يعلوها. و‌

كتب عثمان بن عفان إِلى علي بن أبي طالب يستنجده أيام حصاره: أما بعد فقد بلغ السيل

الزبى

و الحزام الطبيين.

فإِن كنتُ مأكولًا فكن أنت آكلي * * *

و إِلا فأدركني و لمّا أمزق

(3)

***

____________

(1) الزُّبْرة باللهجات اليمنية، هي: الصاقور، أي المطرقة العظيمة التي يستعملها الحَجَّارون في تقطيع الصخور المتوسطة و الصغيرة إِلى حجارة صالحة للبناء، و جمعها: زُبَر، و لم تنص المعاجم العربية على هذه الدلالة، و كذلك كتب التفسير عند الوقوف على آية سورة الكهف: (96)، بل إِن هذه المراجع تميل إِلى جعل الزبرة قطعة بحجم حجارة البناء، و أنها تستعمل في البناء كما تستعمل الحجارة، و القرآن الكريم بتعبيره الموجز البليغ لم يعن إِلا الإِتيان بهذه الأدوات لاستعمالها في تكسير الحجارة لبناء الردم أو السد، و لعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي ذكر هذه الدلالة للزُبرة، و انظر المعجم اليمني (ص 378).

(2) المثل رقم (436) في مجمع الأمثال (1/ 91) و روايته: «بلغ السيل الزُّبى» بدون (قد) في أوله.

(3) البيت للممزق العبدي، و به لقب، و اسمه: شاس بن نَهَار بن أسود، من بني عبد القيس، شاعر جاهلي قديم، و البيت في اللسان (مزق) و في النسب الكبير: (1/ 47) و في ترجمته في أعلام الزركلي:

(3/ 152)، و يروى: «خير آكل» كما في اللسان و أعلام الزركلي، و «كن لي آكلًا» كما في النسب الكبير. و انظر الحور العين: (370).

2749

فِعْل، بكسر الفاء

ر

[الزِّبْرُ]: الكتاب.

ل

[الزِّبْلُ]: السّرجين، و الجمع: زُبول.

*** فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

د

[الزَّبَدُ]: زبد الماء و اللبن و نحوهما، قال اللّه تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفٰاءً (1). و هي الزَّبَدَة بالهاء أيضاً.

و زُبَيْدٌ، بالتصغير: اسم حي من اليمن من مذحج من ولد زُبَيْد و هو منبه بن صعب بن سعد العشيرة، منهم عمرو بن معدي كرب. و زُبَيْد أيضاً: [بطنٌ] (2) من خولان من ولد زبيد بن الخيار بن الفاحش بن حرب بن الفاحش بن سعد ابن خولان. قاله الأشعري في بابه.

*** و [فُعُل]، بالضم

ر

[الزُّبُرُ]: الكتب، قال اللّه تعالى:

بِالْبَيِّنٰاتِ وَ الزُّبُرِ* (3). قرأ ابن عامر وَ بِالزُّبُرِ بإِثبات الباء و الباقون:

يحذفونها.

____________

(1) سورة الرعد: (13) من الآية (17).

(2) ساقطة من الأصل (س) و أضيفت من بقية النسخ، و زُبيد مذحج لها بقية في عَنْس، و زُبيد خولان معروفة في خولان قضاعة من أعمال صعدة- انظر مجموع الحجري (ذمار، زُبَيْد)، و راجع الاشتقاق: (2/ 411؛ 413).

(3) سورة آل عمران: (3) من الآية (184) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جٰاؤُ بِالْبَيِّنٰاتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتٰابِ الْمُنِيرِ، سورة النحل: (16) من الآية (44) وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ إِلّٰا رِجٰالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ. بِالْبَيِّنٰاتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ....

2750

الزيادة

و‌

أُفعول، بضم الهمزة

ي

[الأُزْبيُّ]: الشر، يقال: لقيت منه لأزابي، واحدها: أُزْبيٌّ.

و الأُزْبيُّ: السرعة و النشاط.

و الأُزْبيُّ: الصوت، قال الهذلي (1):

كأنّ أُزبيَّها إِذا رُدِمَتْ * * *هزمُ بغاةٍ في إِثْرِ ما فقدوا

*** مَفْعَلة، بفتح الميم و العين

ل

[المَزْبَلَةُ]: موضع الزِّبْل.

*** و [مَفْعُلة]، بضم العين

ل

[المَزْبُلَةُ]: لغة في المَزْبَلَة.

*** فَاْعُولة

ق

[الزَّابُوقَةُ] (2): اعوجاج فيه زوايا.

و لم يأت في هذا الباب فاء.

*** مُثَقَّل العين

فَعُّولة، بفتح الفاء و ضم العين

ن

[الزَّبُّونَةُ]: رجل ذو زَبُّونَةٍ: أي منيع يزبن الناس عنه: أي يدفعهم.

____________

(1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 60)، و روايته «إِرنانَها» و هو برواية «أُزْبِيُّها» في اللسان (زبى، ردم)، و رُدِمت: صَوَّتت بالإِنباض، و الهزم: الصوت، و البُغاة: الطالبون للمفقود. و البيت في وصف القوس.

(2) قال في اللسان (زبق): «و الزابوقة: شبه دِغل في بيت يكون له زوايا معوجة».

2751

و قال بعضهم: يقال: فيه زَبُّونة: أي كِبر.

*** فُعَّال، بضم الفاء

د

[الزُّبَّاد]: نبت.

و زُبَّادة اللبن: زُبْده، يقال: اخلط الخاثر بالزُّبَّاد.

*** فُعَّالَى، بزيادة ألف

د

[الزُّبَّادى]: نبت.

*** فِعَال، بكسر الفاء، مخفف

ل

[الزِّبَال]: ما تحمله النملة بفيها.

يقال: ما رَزَأْته زِبالًا: أي ما نقصته شيئاً، و أصله: ما حملته النملة بفيها.

*** و [فِعالة]، بالهاء

ل

[الزِّبَالَةُ]: يقال: ما في الإِناء زِبالةٌ:

أي شي‌ء.

*** فَعَالِية، بفتح الفاء و كسر اللام

ن

[الزَّبَانِية]: الشُّرَطُ، و قيل: سموا بذلك لزبنهم أهلَ النار إِليها: أي دفعهم، قال اللّه تعالى: سَنَدْعُ الزَّبٰانِيَةَ (1) و اختلفوا في واحد الزبانية، فقال أبو عبيدة: واحدهم: زِبنية، بكسر الزاي، و هو كل متمرد من الجن و الإنس.

يقال: زبنية عِفْرِيَة. و قال الأخفش:

____________

(1) سورة العلق: 96/ 18، و انظر في شرح الزبانية فتح القدير: (5/ 457) و الكشاف: (4/ 272).

2752

سمعت عيسى بن عمر يقول: واحدهم زابن. قال الأخفش: و قيل: واحدهم زبانيّ و زبانية. و قال الكسائي:

واحدهم: زُبْنيٌّ.

*** فُعَالَى، بضم الفاء

ن

[زُبَانى] العقرب: قَرناها.

*** فَعُول

ر

[الزَّبُور] (1): كتاب داود (عليه السلام)، قال اللّه تعالى: وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً* (2). و قرأ حمزة: زُبوراً بضم الزاي.

و الزَّبُور في جميع القرآن: كأنه جمع.

و كلُّ كتاب زبور، و هو فَعُول بمعنى مفعول، مثل حلوب و رَكوب، و الجميع:

زُبُرٌ، قال اللّه تعالى: فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (3): أي الكتب.

ن

[الزَّبون]: ناقة زَبون تزبن حالبَها.

و كذلك: حرب زَبون.

***

____________

(1) الزبور: كتابة معلومة بخط سريع مشتق من خط المسند و يكتب على عُسُب النخل و غيرها من العيدان الخشبية.

و قد عشر على كثير من هذه الكتابات في السنوات الأخيرة و خاصة في خرائب الجوف باليمن (نقوش خشبية قديمة من اليمن. لوفان الجديدة: 1994 س 5- 11).

(2) سورة الإِسراء: 17/ 55 وَ لَقَدْ فَضَّلْنٰا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلىٰ بَعْضٍ وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً و انظر قراءة الزُّبُور بالضمِّ في تفسير الإِمام الشوكاني للآية (105) في سورة الأنبياء (21).

(3) سورة القمر: (54/ 52 وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ.

2753

فَعِيل

د

[زَبيد] (1): اسم مدينة باليمن من تهامة.

ر

[الزَّبِير]: الداهية، قال (2):

يحملن عنقاء و عنقفيرا * * *و الدلو و الدَّيْلَم و الزبيرا

و عبد اللّه بن الزَّبِير الأسدي (3).

ل

[الزَّبيل]: الزَّنْبِيل.

*** فِعِلٌّ، بكسر الفاء و العين و تشديد اللام

ر

[الزِّبِرُّ]: الشديد، قال (4):

أكون ثمَّ أسداً زِبِرَّا

*** الرُّباعي و الملحق به

فَوْعَلٌ، بالفتح

ر

[الزَّوْبَر]: يقال: أخذ الشي‌ءَ بزوبر أي كله.

***

____________

(1) و هي مدينة تاريخية تقع على وادي زبيد فنسبت إِليه و تقع اليوم ضمن محافظة الحديدة اختطها ابن زياد في مطلع القرن الثالث الهجري، و أقرب السواحل إِلى زبيد الفازة على ساحل البحر الأحمر. اشتهرت زبيد بمدارسها و علمائها و حسن عماراتها و ما تزال عامرة.

(2) الشاهد يُنسب إِلى الميدان الفقعسي، و إِلى الكميت بن معروف و إِلى أبيه معروف، انظر اللسان (دلم).

(3) عبد الله بن الزَّبيِر بن الأَشْيَم الأسدي، شاعر من العصر الأموي، توفي نحو (75 ه‍).

(4) نسب الرجز في اللسان و التاج (زبر) إِلى أبي محمد الفقعسي، و قال الصغاني في التكملة (زبر):

«و الرواية:

«هيجت مني أسداً زِبرَّا»

و الرجز للمرار الفقعسي» و في حاشيته: «و كنية المرار بن سعيد الفقعسي أبو حسان».

2754

و [فَوْعَلَةٌ]، بالهاء

ع

[الزَّوْبَعَةُ]: الإِعصار، و هي ريح تعتصر و ترتفع بين السماء و الأرض.

و زَوْبَعة: اسم شيطان.

*** فِعْلِل، بكسر الفاء و اللام.

رج

[الزِّبْرِجُ]: السحاب الرقيق، قال العجاج (1):

سفرَ الشمال الزِّبرج المزبرجا

و زِبْرِجُ الدنيا: زخرفها من نقش أو و شي أو جوهر و نحو ذلك.

[و الزِّبْرِجُ]: الذهب، و أصله من الأول، قال (2):

يغلي الدماغُ به كغلي الزِّبْرِج قيل: يعني الذهب.

*** و [فِعَلٌّ]، بفتح العين و سكون اللام

طر

[الزِّبَطْرُ]: يقال: أسد زِبَطْرٌ سبطر:

أي يسبطرُّ (3) عند الوثبة.

*** و [فِعَلَّةٌ]، بالهاء

طر

[زِبَطْرَةُ]: ثغرة من ثغور الروم (4).

***

____________

(1) ديوانه: (10)، و اللسان (زبرج، و سفر)، و لاحظ في حاشية اللسان تصحيف روايته في اللسان (سفر) إِلى «سَفَرَ الشمالُ» مما أخل بالوزن، و لم يشر إِلى صحة روايته في (زبرج).

(2) الشاهد في اللسان (زبرج) دون عزو.

(3) أي: يمتد.

(4) قال ياقوت في معجمه: (3/ 130- 131): «مدينة بين ملطية و سُمَيْساط و الحدث، في طرف بلد الروم».

2755

فِعَلْلَى، بألف

عر

[الزِّبَعْرى]: يقال: رجل زِبَعْرَى: أي شَكِسٌ. و الأنثى: زبعراة، بالهاء. و من ذلك سمي الرجل الزِّبَعْرى.

*** فِنْعَال، بكسر الفاء

ع

[الزِّنْبَاع]: رَوْح بن زِنْباع: من رؤساء جذام، و النون فيه زائدة.

*** فِنْعِيل، بكسر الفاء

ل

[الزِّنْبِيلُ]: الزَّبِيْل (1).

*** فِعْلِلان، بكسر الفاء و اللام

رق

[الزِّبْرِقان]: القمر.

و الزِّبْرِقان: لقب الحصين بن بدر التميمي. و يقال: إِنما سمي الزِّبْرِقان لصفرة عمامته. و كان تصفير العمائم للسادة.

*** الخماسي

فَعَلَّلٌ، بالفتح

زجد

[الزَّبَرْجَدُ]: الزُّمرد.

***

____________

(1) الزِّنْبِيل و الزَّبِيْلُ: الجراب المعروف الذي يحمل فيه، انظر اللسان (زبل، زنبل).

2756

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم

د

[زَبَدَ]: زَبَدْته: أي أطعمته الزُّبْدَ.

ر

[زَبَرَ]: الزَّبْرُ: الكتابة.

و الزَّبْرُ: طي البئر بالحجارة، و بئر زبورة.

و حكى بعضهم: يقال: زَبَرْتُ الرجلَ زَبْراً: أي انتهرته.

*** فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

د

[زَبَدَ]: يقال: زبده زِبدة: أي أعطاه و وهب له، و‌

في الحديث (1)

: «نهى رسول اللّه عن

زَبْدِ

المشركين».

و الزَّبْرُ: الكتابة (2).

ق

[زَبَقَ] شَعْرَهُ: أي نتفه.

و زَبَقَهُ: أي حبسه. و قال بعضهم: إِنما هو رَبَقَه بالراء.

____________

(1) هو من حديث عياض بن حِمَار التميمي (ت 50 ه‍ بالبصرة) الذي أَهْدَى النبيّ صلى اللّه عليه و سلم ناقة أو هدية، فسأله صلى اللّه عليه و سلم: أسْلَمتَ؟ فقال: لا! فقال صلى اللّه عليه و سلم الحديث .. أخرجه أبو داود في الخراج و الإِمارة، باب: في الإِمام يقبل هدايا المشركين، رقم (3057) و الترمذي في السير، باب: ما جاء في كراهية هدايا المشركين، رقم (1577) و أحمد في مسنده (4/ 162) و قال الترمذي «حديث صحيح حسن» و قال أيضاً: «إِنه صلى اللّه عليه و سلم كان يَقْبل من المشركين هداياهم، و ذكر في هذا الحديث الكراهية و احتمل أن يكون هذا بعد ما كان يَقْبل منهم، ثم نَهى عن هداياهم»؛ و أخرجه الحاكم من حديث حكيم بن حزام، و أنه صلى اللّه عليه و سلم قال لعياض: «إِنّا لا نقبل من المشركين شيئاً، و لكن إِن شئت أخذناها بالثمن ..» (المستدرك: 3/ 485)؛ و انظر: غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 396) الفائق للزمخشري: (2/ 102) و ذكر أن الحسن (البصري) سُئل عن «الزبد» فقال: رفدهم؛ النهاية: (2/ 293).

(2) وردت هذه العبارة في الأصل و سائر النسخ، و قد تقدمت قبل قليل في موضعها فهي هنا تكرار و في غير موضعها.

2757

ن

[زَبَنَ]: الزَّبْنُ: الدفع، يقال: زَبَنَتِ الناقةُ حالبها: إِذا ضربته برجلها و دفعته.

و الحرب زبون: تَزْبِنُ الناسَ.

ي

[زَبَى]: يقال: زَبَيْت الشي‌ء زَبْياً: إِذا سقته.

و يقال: الزَّبْيُ: الحَمْل. قال (1):

فإِنها بعضُ ما تَزْبِيْ لك الرَّقِمُ‌

*** الزيادة

الإِفعال

[د]

[الإِزْبَادُ]: أَزْبَدَ الشرابُ: أي ارتفع زَبَدهُ.

و أَزْبَد البحرُ و أزبد اللبنُ: حان خروج زَبَده.

*** التَّفْعِيل

د

[التَّزْبِيد]: قال ابن السِّكيت: زَبَّدَت المرأة سقاءها: إِذا مخضته حتى يخرج زُبده.

ر

[التَّزْبِير]: زَبَّرَ الكتاب: إِذا كتبه.

*** المفاعلة

ن

[المزابنة]: المدافعة.

و المزابنة: بيع التمر في رؤوس النخل بالتمر كيلًا أو وزناً، و بيع العنب على الكرم بالزبيب كيلًا أو وزناً. و‌

في

____________

(1) البيت في اللسان (زبي) و هو فيه شاهد على السوق، و صدره:

تلك اسْتَفِدْها، و أَعْطِ الحُكمَ و اليَها

و الرَّقِم: الداهية.

2758

الحديث (1)

: «نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن

المزابنة

»

. و سمي مزابنة من الزبن و هو الدفع، لأن المتبايعين إِذا وقفا فيه على الغبن أراد المغبون فسخ البيع و أراد الغابن إِمضاءَهُ فتزابنا: أي تدافعا.

و عن مالك: كُلُّ بيعٍ فيه غرر أو مخاطرة: مزابنة.

*** الافتعال

ي

[الازْدِباء]: ازدباه: أي احتمله.

*** الانفعال

ق

[الانزباق]: انْزَبَقَ: أي دخل.

*** التَّفَعُّل

ع

[التَّزَبُّعُ]: تَزَبَّعَ: أي تهيأ للشر.

و يقال للرجل إِذا كان فاحشاً سيِّئ الخُلُق: متزبع، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه (2):

و إِنْ تلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تلقَ فاحشاً * * *على القومِ ذا قاذورةٍ متزبِّعا

و عن الأصمعي: التَّزَبُّعُ: العَرْبَدَةُ، و المُتَزَبِّعُ: المعرْبِد.

____________

(1) في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنه صلى اللّه عليه و سلم «نهى عن المحاقلة و المزابنة» البخاري: في البيوع، باب: بيع المزابنة ..، رقم (2074) و مسلم في البيوع، باب: كراء الأرض، رقم (1546)، و انظر أيضاً الحُورَ العينَ (343).

(2) البيت من عينيته المشهورة، و هي في شرح المفضليات (3/ 1170)، و في روايته:

«على الكأس ...»

بدل

«على القوم ...»

، و البيت في اللسان (زبع)، و روايته:

و إِن تلقَهُ في الشُّرب لا تلقَ فاحشاً * * * على الكأسِ ذا قازوزة متربِّع

و لعل «قازوزة» من تحريفات النسّاخ أو المطابع.

2759

ي

[التَّزَبِّي]: تَزَبَّى زُبيةً: أي اتخذها، قال (1):

كالَّلذْ تَزَبَّى زُبْيَةً فاصطيدا

أراد: كالذي.

*** الفَعْلَلة

رج

[الزَّبْرجَةُ]: يُقال: زِبْرَجٌ مُزَبْرَجٌ: أي مزين.

و سحابٌ مزبرجٌ: مُنَمَّرٌ.

رق

[الزَّبْرقَةَ]: زبرقت الشي‌ءَ: أي صفرته من الزِّبْرقان و هو القمر.

*** الافْعِلْلَال

ار

[الازْبئْرارُ]: ازْبَأَرَّ الشعرُ، مهموز: أي تَنَفَّشَ، قال عمرو بن معدي كرب (2):

وجوه كلابٍ هارشَتْ فازْبَأَرَّتِ

***

____________

(1) الشاهد في اللسان (زبى) دون عزو، و قبله:

فكان و الأمرَ الذي قد كِيْدا

(2) ديوانه و حماسة أبي تمام: (1/ 44)، و صدره:

لحا اللّهُ جَرْماً كلّما ذَرَّ شارق

2760

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

2761

باب الزاي و الجيم و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الزَّجْرُ]، قال الخليل: الزَّجْرُ (1):

ضرب من السمك عظام و الجميع:

الزُّجور.

*** و [فَعْلة]، بالهاء

م

[الزَّجْمَةُ]: الصوت الضعيف.

يقال: ما تكلم بزَجْمَةٍ: أي بكلمة.

و يقال: ما يعطي فلان فلاناً زجمةً: أي شيئاً.

*** و [فُعْلة]، بضم الفاء

ل

[الزُّجْلَةُ]: الجماعة من الناس و جمعها: زُجَلٌ.

*** الزِّيادة

مُفْعَل، بضم الميم و فتح العين

و

[المُزْجَى]: القليل، و قوله تعالى:

وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ (2): أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة، قال الراعي (3):

و مرسلٍ و رسولٍ غير متهمٍ * * *و حاجةٍ غيرِ مزجاةٍ من الحاجِ

***

____________

(1) و انظر ديوان الأدب: (1/ 107) و يضيف: صغار الحراشف. و في اللسان يضيف: يتكلم به أهل العراق، قال ابن دريد: و لا أحسبه عربياً و اللّه أعلم (مادة زجر).

(2) سورة يوسف: 13/ 88 فَلَمّٰا دَخَلُوا عَلَيْهِ قٰالُوا يٰا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنٰا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ ... و جاء في فتح القدير: (3/ 47) «و المعنى أنها بضاعة تُدفَع و لا يقبلها التجار ...».

(3) و عجزه فقط في اللسان (زجا).

2762

و [مِفْعَل]، بكسر الميم

ل

[المِزْجَل]: المزراق (1).

*** فاعل

ل

[الزَّاجل]: حَلْقة أو عود يكون في طرف الحبل يشد به المتاع.

و الزَّاجل: ماء الظليم، قال ابن أحمر (2):

و ما بيضاتُ ذي لِبَدٍ هِجَفٍّ * * *سُقين بزاجل حتى روينا

و قيل: إِن الزاجل في هذا البيت: مُحُّ البيضة.

*** فَعُول

ر

[الزَّجُور]: قال بعضهم: الزَّجُور من الإِبل: التي تعرف بعينها و تنكر بأنفها (3).

م

[الزَّجُوم]: القوس التي ليست شديدة الإِرنان.

*** الرُّبَاعي

فِنْعِيل، بكسر الفاء و العين

ل

[الزِّنْجِيل]: الرجل الضعيف، و النون زائدة.

***

____________

(1) المزراق: الرمح القصير.

(2) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق: (158)، و اللسان (زجل)؛ ذي لبد: ذي ريش، و الهِجَفّ: ذكر النعام المسن الجافي.

(3) أي: ترى الصغير فتعطف عليه، فإِذا شمته زجرته و منعته درَّها.

2763

الملحق بالخماسي

فَنْعَلِيل، بفتح الفاء و العين و كسر اللام

بل

[الزَّنْجَبِيل]: عِرق شجرة معروف، قال اللّه تعالى: وَ يُسْقَوْنَ فِيهٰا كَأْساً كٰانَ مِزٰاجُهٰا زَنْجَبِيلًا (1). و قال المسيب بن علس (2):

و كأنَّ طعمَ الزنجبيل به * * *إِذْ ذُقته و سلافةَ الخمر

و هو حارٌّ في الدرجة الثالثة رطب في الأولى هاضم للطعام معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة و الأمعاء مفتح لسدد الكبد. و إِن شرب منه وزن درهمين مع مثله سُكَّراً أسهل بلغماً لَزِجاً.

***

____________

(1) سورة الإِنسان: 76/ 17.

(2) من قصيدة له في الشعر و الشعراء: (83- 84) و هو: المسيب بن علس بن مالك، من بني بكر بن وائل، شاعر جاهلي مقل مجيد، و هو خال الأعشى ميمون، و روايته كما هنا.

2764

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم

ز

[زَجَرَ]: زَجَرْتُ البعيرَ و غيره زَجْراً:

أي حثثته حتى مضى.

و زَجَرْتُ عاملَ السوء عن عمله فانزجر: أي نهيته فانتهى قال سابق (1):

و ليس يزجركم ما توعظون به * * *و البَهْمُ يزجره الراعي فينزجرُ

و زَجَرَ الطائرَ: أي عافه (2).

ل

[زَجَلَ]: الزَّجْلُ: الرمي بالشي‌ء، يقال: لعن اللّه أُمّاً زَجَلَت به.

و

[زَجَا]: يقال: زجا الخراجُ زَجاءً: إِذا تيسرت جبايته.

*** فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

ل

[زَجِلَ]: الزَّجَلُ: رفع الصوت الطَّرِب (3)، يقال: حادٍ زَجِلٌ و مُغَنٍّ زَجِلٌ.

***

____________

(1) المراد: سابق بن عبد اللّه البربري، شاعر زاهد، كان عمر بن عبد العزيز يستنشده في الوعظ، تُوفي نحو سنة (100 ه‍).

(2) من العيافة و التكهن.

(3) «الطَّرِب» بفتح الطاء و كسر الراء في الأصل (س) و في (ت، مص) و جاء في (بر 2، اكس): «في الطَّرَب» و في (المخطوطات): «للطَّرَب» و اللسان موافق لما في (س، ت، مص) قال: «و الزَّجَلُ: رفع الصوتِ الطَّرِبِ».

2765

الزِّيادة

الإِفعال

و

[الإِزْجاء]: أزجى الإِبلَ: أي ساقها رافقاً بها، قال (1):

ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة * * *بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا

و اللّه تعالى يزجي السحابَ: أي يسوقه سوقاً رفيقاً، قال سبحانه:

يُزْجِي سَحٰاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ (2).

*** التَّفْعِيل

و

[التزجي‌ء]: زَجَّى الشي‌ءَ تزجية: أي ساقه و دفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها: أي تسوقه.

*** الافتعال

ر

[الازْدجار]: زَجَرَه فازدجر: أي نهاه فانتهى، قال اللّه تعالى: مٰا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (3) أي ازدجار.

و ازدجره أيضاً: أي زَجَرَه، قال اللّه تعالى: وَ ازْدُجِرَ فَدَعٰا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ

____________

(1) البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله، انظر الشعر و الشعراء:

(205- 206)، و الأغاني: (22/ 285) في ترجمته.

(2) سورة النور: 24/ 43 أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّٰهَ يُزْجِي سَحٰاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكٰاماً ....

(3) سورة القمر: 54/ 4 وَ لَقَدْ جٰاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبٰاءِ مٰا فِيهِ مُزْدَجَرٌ، و انظر في تفسيرها في فتح القدير (5/ 118).

2766

فَانْتَصِرْ (1): أي زَجَروه عن أن يدعوهم إِلى اللّه تعالى.

و

[الازدجاء]: ازدجاه و زَجَّاه بمعنى: أي دفعه كما تزجِّي البقرةُ ولدها: أي تسوقه، قال (2):

و صاحبٍ ذي غَمرة داجيته * * *زجَّيْته بالقول و ازدجيته

*** الانفعال

ر

[الانزجار]: انزجر مثل ازدجر: أي انتهى.

*** التَّفَعُّل

و

التَّزَجِّي: التمنع برفق، قال (3):

تَزَجَّ من دنياك بالبَلاغِ * * *و باكر المعدة بالدباغ

بكِسْرَةٍ لينة المَصاغ * * *بالملح أو ما خفَّ من صباغ

***

____________

(1) سورة القمر: 54/ 9، 10 ... فَكَذَّبُوا عَبْدَنٰا وَ قٰالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ. فَدَعٰا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ.

(2) البيت في اللسان و التكملة (زجا) دون عزو.

(3) الرجز: بأبياته الأربعة في التاج (بلغ) و بحذف البيت الثالث في اللسان (صيغ) و الأول و الثاني في اللسان (بلغ) و الأخير في التاج (صبغ) و هو فيها دون عزو. و الصباغ: جمع صِبغ، و هو: الإِدام، و الكلمة في القرآن الكريم آية سورة المؤمنون: 23/ 20 ... تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ و في الحديث الشريف «الصِّبْغ الخَلّ»، و في اللهجات اليمنية إِلى اليوم.

2767

باب الزاي و الحاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[زَحْرٌ]: من أسماء الرجال، و قيس بن زَحْر (1): من أشراف مذحج و فرسانها و هو من جُعف.

ف

[الزَّحْفُ]: الجيش يزحفون إِلى العدو.

*** و [فَعْلة]، بالهاء

م

[الزَّحْمَةُ]: الزِّحام.

*** فُعَل، بضم الفاء و فتح العين

ل

[زُحَل]: نجم من الكواكب العُلوية في الفلك السابع من الخُنَّسِ يقطع الفلك لثلاثين سنة، و هو نحسٌ ذكرٌ نهاري يدل على الشقاء و التعسير و الزراعة و عمارة الأرض و الآباء و الأجداد و الأشياء القديمة، له من الألوان السواد و من الطعوم البشعة و من الطبائع البرودة‌

____________

(1) كذا في النسخ «قيس بن زحر» و لعله سبق قلم من المؤلف و المراد «زحر بن قيس» فزحر بن قيس بن مالك ابن معاوية الجعفي هو المذكور في المراجع التاريخية، ذكره الهمداني في الإِكليل: (2/ 240) من رجالات عبد الملك بن مروان، و علق القاضي محمد بن علي الأكوع، فقال: كان شريفاً فارساً، و كان مع علي، فإِذا نظر إِليه قال: من سره أن ينظر إِلى الشهيد الحي فلينظر إِلى هذا، و استعمله علي على المدائن، و كان له أربعة أبناء لم يُذكر بينهم ولد له اسمه قيس، و انظر المزيد من أخباره في النسب الكبير: (1/ 295) و تعليقات محققه محمود فردوس العظم.

2768

و اليبوسة، و من الأيام يوم السبت، و من الليالي ليلة الأربعاء.

*** الزِّيادة

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ف

[مَزْحَف] الحية: مَدَبُّها.

ل

[المَزْحَلُ]: الموضع يُزْحل إِليه.

*** فاعل

ف

[الزاحف]: السهم يقع دون الغرض.

*** و [فاعلة]، بالهاء

ف

[الزَّاحفة]: البعير المُعْيي و جمعها زواحف، قال (1):

على زواحفَ تُزجَى مخُّها رِيرُ

*** فَعول

ف

[الزَّحُوف] مِنَ النوق: التي تزحف في سيرها.

ل

[الزَّحُول]: ناقة زَحول: متأخرة في السير.

***

____________

(1) انظر ديوان الفرزدق (1/ 213)، و جاء في اللسان: بعير زاحف من إِبل زواحف، و الواحدة: زاحفة.

2769

الرُّباعي

فُعْلولة، بضم الفاء

لف

[الزُّحلوفة]: مكان أملسُ ينزلق عليه الصبيان.

لق

[الزُّحْلوقة]: لغة في الزُّحْلوفة.

لك

[الزُّحْلوكة]: لغة في الزُّحْلوقة.

***

2770

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر

ر

[زَحَرَ]: الزحير: التنفس بشدة، يقال: زَحَرَتِ المرأة عند الولادة زحيراً و زُحَاراً.

و الزَّحير: تقطيع البطن (1).

*** فَعَل، يَفْعَلُ، بالفتح

ف

[زَحَفَ]: الصبي على الأرض قبل أن يمشي.

و زَحَفَ إِليه زَحْفاً: أي مشى قليلًا قليلًا، قال اللّه تعالى: إِذٰا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلٰا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبٰارَ (2).

عن ابن عباس

أن الفرار من

الزحف

على العموم محكوم به في كل مسلم لاقى عدوّاً

، و هو قول مالك و الشافعي و من وافقهم و عن الحسن و قتادة و الضحاك أن ذلك خاص في أهل بدر، و هو قول أبي حنيفة.

و منه زَحَفَ البعير: إِذا أعيا، و إِبِلٌ زواحف.

و زَحَفَ الدَّبَا (3): مشى قُدُماً.

ك

[زَحَكَ] عنه: إِذا تَنَحَّى (4).

____________

(1) و هو وجع يُمَشِّي البطن دما، و يُطلق الزُّحار اليوم على الحِقْوَة أي الدوسنطاريا.

(2) سورة الأنفال: 8/ 15، و انظر في حكمها فتح القدير: (2/ 280).

(3) الدَّبا: صغار الجراد، و لا تزال الكلمة مستعملة في اللهجات اليمنية.

(4) يقال: زحك عنه، بمعنى زَحَل، و ذلك إِذا تنحّى (الفارابي: ديوان الأدب: (2/ 218)، و انظر المعجم اليمني (383- 384).

2771

ل

[زَحَلَ] عن مكانه زحلًا: أي تَنَحَّى عنه، قال لبيد (1):

لو يقوم الفيلُ أو فيَّالُه * * *زلَّ عن مثلِ مقامي و زَحَل

و زَحَلَتِ الناقة في سيرها: إِذا تأخرت عن الإِبل.

م

[زَحَمَ]: القوم بعضُهم بعضاً زحماً.

ن

[زَحَنَ] زَحْناً: إِذا أبطأ.

*** الزِّيادة

الإِفعال

ف

[الإِزحاف]: أَزْحَف: أي أعيا، لغة في زَحَفَ.

*** المفاعلة

ف

[المُزاحفة]: الزِّحَاف: من علل العروض يختص بالأسباب دون الأوتاد، و أقوى ما يكون بين و تدين، كقوله (2):

أشيم مصابَ المزن أين مصابُه * * *و لا شي‌ء أشفى منك يا بنة عفزرا

فالزِّحاف في هذا البيت: سقوط نون (فعولن) منه.

____________

(1) ديوانه: (147) و اللسان (زحل).

(2) امرؤ القيس، ديوانه: (50)، و روايته:

«نشيم بروق المزن ..»

و جاء في التكملة و التاج (عفزر) و روايته:

«أشيم مصاب ..»

كما هو عند المؤلف، و كما جاء في حاشية الديوان حيث قال: و يروى

«أشيم مصاب ...»

.

2772

م

[المزاحمة]: زَاحمهُ مُزاحمة و زِحاماً.

*** الافتعال

م

[الازدحام]: ازدحم الناسُ: أي زحم بعضُهم بعضاً.

*** التَّفَعُّل

ر

[التَّزَحُّرُ]: تزحَّرتِ المرأة عند الولادة.

و فلان يتزحَّرُ عند المسألة بخلًا.

ف

[التَّزَحُّفُ]: تَزَحَّفَ: أي تمشَّى.

ن

[التَّزَحُّنُ]: يقال: التَّزَحُّنُ: الإِبطاء.

و قيل: التَّزَحُّنُ: أن يعملَ الإِنسان عملًا لا يشتهيه.

*** التَّفَاعُل

م

[التَّزَاحُمُ]: تزاحموا عليه: أي ازدحموا.

*** التَّفَعْلُلُ

لف

[التَّزَحْلُفُ]: تَزَحْلَف: أي تنحّى، قال العجاج (1):

و الشمس قد كادت تكون دنفا * * *أدفعها بالكف كي تزحلفا

***

____________

(1) ديوانه: (1/ 227- 228)، و اللسان و التاج (زحلف) و الرواية: «بالراح» بدل «بالكف».

2773

باب الزاي و الخاء و ما بعدهما

الأسماء

الزّيادة

فُعَال، بضم الفاء منسوب

ر

[زُخاريُّ] النبات: زهرُهُ، قال ابن مقبل (1):

زُخارِيُّ النباتِ كأنَّ فيه * * *جيادُ العبقريةِ و القطوعِ

*** الرُّباعي

فِعْلِل، بالكسر

رط

[الزِّخْرِطُ]: مُخاط النعجة.

*** فُعْلُل، بضم الفاء و اللام

زف

[زُخْرُفُ] الدنيا: زينتها، قال اللّه تعالى: وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذٰلِكَ لَمّٰا مَتٰاعُ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا (2). و قال تعالى: حَتّٰى إِذٰا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهٰا وَ ازَّيَّنَتْ: (3) أي طلع فيها ألوان الزهر. و قال تعالى:

____________

(1) ديوانه: (161)، و اللسان و التاج (زخر) و المقاييس: (3/ 50).

(2) سورة الزخرف: (43/ 35) وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوٰاباً وَ سُرُراً عَلَيْهٰا يَتَّكِؤُنَ. وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذٰلِكَ ....

(3) سورة يونس: (10/ 24) .. حَتّٰى إِذٰا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهٰا وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُهٰا أَنَّهُمْ قٰادِرُونَ عَلَيْهٰا أَتٰاهٰا أَمْرُنٰا لَيْلًا ....

2774

زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً (1): أي كلاماً مزيناً.

و يقال: إِن الزخرف الذهب، ثم يشبه به كل مُزَوَّقٍ مُمَوَّه.

و‌

في الحديث (2)

: «لم يدخل النبي (عليه السلام) الكعبة يوم الفتح حتى أمر

بالزخرف

فَمُحي»

: يعني النقوش و التصاوير.

*** و [فُعْلُلُّ] بتشديد اللام مكرر الفاء

رب

[الزُّخْرُبُّ]: فصيل زُخْرُبٌّ: عظيم جسيم، و هذا البناء قليل.

***

____________

(1) سورة الأنعام: (6/ 112) وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيٰاطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً .. و جاء في النسخ «زخرفاً من القول غروراً» و أثبتناها على صحتها من المصحف الكريم.

(2) الخبر في الفائق للزمخشري: (2/ 106) و النهاية لابن الأثير: (2/ 299).

2775

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، يفعَل، بالفتح

ر

[زَخَرَ] البحر زَخْراً و زُخوراً: إِذا جاش بأمواجه، يقال: بحر زاخر.

و زَخَرَ القومُ: إِذا جاشوا لحرب.

و زخرت الحرب كذلك، قال (1):

إِذا زَخَرت حربٌ ليومِ عظيمةٍ * * *رأيْتَ بحوراً من نُحُورهم تطموا

*** و زَخَرَتِ القدرُ: إِذا غلت.

و زَخَرَ الوادي: إِذا امتلأ جدّاً.

و زَخَرَ النبتُ: إِذا طال.

*** [الزيادة]

[و من الرباعي] (2)

الفَعْللة

رف

[الزَّخْرَفَةُ]: زَخْرَفَ الشي‌ءَ: إِذا زيَّنَهُ.

و نبتٌ مُزَخْرَف.

***

____________

(1) البيت في اللسان و التاج (زخر) دون عزو.

(2) ما بين معقوفتين ليس في الأصل (س) أخذ من (ت).

2776

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

2777

باب الزاي و الدال و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ر

[الأَزْدَر]: يقال: جاء يضرب أَزْدَرَيه:

أي جاء فارغاً. قال ابن الأعرابي: أي يضرب بيديه على جنبيه. و عنه أنهما منكباه و عِطْفاه.

*** مِفْعَلة، بكسر الميم

غ

[المِزْدَغَةُ]: لغة في المِصْدَغة (1).

و

[المِزْرَاة]: الحفرة التي يُرْمَى فيها بالجوز.

***

____________

(1) و هي: المخدة التي توضع تحت الصدغ، و يقال: مسدغة أيضاً.

2778

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم

و

[زَدَوَ]: الزَّدْو: لغة في السَّدْو، و هو ركوب الرأس في السير.

و زدا الصبي بالجوز: أي لعب (1).

***

____________

(1) ديوان الأدب الفارابي: (4/ 73).