شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج6

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
721 /
3315

الجزء السادس

شمس العلوم ش

حرف الشين

3316

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

3317

باب الشين و ما بعدها من الحروف [في المضاعف]

في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء

ب

[الشَّبُ]: حجارة بيض.

ت

[الشَّتْ]: أمر شَتٌّ: أي متفرق، و جمعه: أشتات. قال اللّٰه تعالى: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّٰاسُ أَشْتٰاتاً (1) أي فرقاً.

ث

[الشَّثُّ]: شجر من شجر الجبال طيب الريح مُرّ الطعم، قال يصف النساء (2):

فمنهن مثل الشَّثَّ يُعْجِبُ ريحه * * *و في غَيْبِهِ سوءُ المذاقة و الطعمِ

د

[الشَّدّ]: واحد الأُشُدّ في قول بعضهم.

و قيل: لا واحد لها.

و شَدُّ النهارِ: ارتفاعه.

ر

[الشَّرَ]: نقيض الخير، قال اللّٰه تعالى:

وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (3).

ز

[الشَّزّ]: شي‌ءٌ شَزٌّ: أي شديد اليُبْس.

س

[الشَّسّ]: الأرض الغليظة الصلبة،

____________

(1) سورة الزلزلة: 99/ 6 يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّٰاسُ أَشْتٰاتاً لِيُرَوْا أَعْمٰالَهُمْ.

(2) البيت في اللسان (شثث) دون عزو، و روايته فيه:

«فمنهن مثل الشث يعجبك ريحه * * * و في غيبه سوء المذاقة و الطعم»

(3) سورة الزلزلة: 99/ 8.

3318

و الجمع: شِساس و شُسوس، قال (1):

أَ عَرَفْتَ الدار أم أنكرتَها * * *بين تبراكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرِ

ص

[الشَّصّ]: شي‌ء يصاد به السمك.

و الشَّصّ: اللص الذي لا يرى شيئاً إِلا أتى عليه يقال: هو شَصٌّ من الشصوص.

ط

[شَطُّ] النهر: جانبه، و كذلك شَطّ البحر. و الجميع: الشّطوط.

و الشَّطّ: جانب السَّنام. و لكل سَنام شَطّان، قال أبو النجم (2):

كأن تحت درعها المُنْعَطِّ * * *شطّاً رميْتَ فوقه بشطّ

ف

[الشَّفُّ]: ضرب من السّتور رقيق يستشف ما وراءه أي يُبصر.

و الشَّف: الثوب الرقيق، قالت امرأة من كلب كانت عند يزيد بن معاوية (3):

للُبْس عباءة و تقر عيني * * *أحبُّ إِليَّ من لُبس الشُّفوف

ق

[الشُّق]: واحد الشقوق. و أصله مصدر، يقال: بيده شقوق، و هو تشقق يصيبها.

ن

[الشَّنُّ]: السقاء البالي.

و شَنُّ: حي من عبد القيس، و في المثل:

«وافق شَنٌّ طبقة» قيل: شن كانوا يكثرون‌

____________

(1) البيت للمرَّار بن منقذ كما في اللسان و التاج (شس، عبقر) و التكملة (شس) و معجم ياقوت (تبراك):

(2/ 12)، و (شَسٌّ)،: (3/ 342)، و (عَبْقَرٌّ): (4/ 79) و في هذه الأخيرة ذكر أن الشاعر تصرف في كلمة عَبْقَرٍ على هذا النحو و بين وجه هذا التصرف و جعلها بفتح القاف- عَبَقَرّ-

(2) البيتان من رجز له في اللسان و التاج (شطط) و هما في التكملة (شطط)، و المقاييس: (3/ 66) و انظر اللسان (عطط)، و المُنْعَطُّ: المنشقّ.

(3) البيت من قصيدة لميسون بنت بحدل بن أنيف الكلبي الكلبية، و المشهور أنها كانت تحت معاوية و هي أم يزيد، و قصيدتها في خزانة الأدب للبغدادي (8/ 503- 504).

3319

الغارات حتى أغاروا على طبقة، و هم حي من إِياد فهزمتهم طبقة. فضرب بهم المثل فقيل: وافق شن طبقة. و قيل: شن رجل من دُهاة العرب تزوج امرأة ذات دهاء فقيل: «وافق شَنٌّ طبقة».

و‌

سُئل الأصمعي عن هذا المثل فقال:

أظن

الشَّن

و عاء من أدم اتخذ له غطاء و هو الطبق فوافقه، فقيل: وافق

شن

طبقه.

*** و [فَعْلة]، بالهاء

ب

[شَبّة]: من أسماء الرجال.

و شَبَّة: تستعمل في موضع شابّة.

ج

[الشَّجَّة]: واحدة شِجاج الرأس.

ل

[الشَّلَّة]: النية في قول أبي ذؤيب (1):

فقلْتُ تجنبَنْ سَخَط ابن عمّ * * *و مَطْلَبَ شَلّة و هي الطَّروح

ن

[الشَّنَّة]: القِربةُ الخَلَق.

*** فُعْلٌ، بضم الفاء

ب

[الشُّبُّ]: يقال (2): «أعييتَني من شُبٍّ إِلى دُبٍّ» و كان أصلهما فعلين فجعلا اسمين لدخول «من» و «إِلى» عليهما لأنهما لا يدخلان إِلا على الأسماء. و يقال أيضاً: من شُبَّ إِلى دُبَّ غير مصروفين، على الأصل.

____________

(1) ديوان الهذليين: (1/ 69)، و روايته:

«... و نوىً طَرُوْحُ»

و قال محققه: و في روايته:

«... و هي الطروح»

و جاء في روايته أيضاً

«... سخط بن عمرو»

و قبله:

نَهَيْتُكَ عن طلابك أم عمرو * * * بعاقبة و أنتَ إِذٍ صحيحُ

و انظر اللسان (شلل) و الخزانة: (6/ 539)، و شرح شواهد المغني: (1/ 260).

(2) المثل رقم (2396) في مجمع الأمثال (2/ 7).

3320

ر

[الشُّرُّ]: يقال: إِنما قلت ذلك لغير شُرِّك: أي لغير عيبك.

ق

[الشُّقُّ]: جمع: أشُق و شَقَّاء.

*** و [فُعْلة]، بالهاء

ق

[الشُّقَّة] من الثياب: معروفة. قال ابن قتيبة: إِذا كانت المُلاءة واحدة فهي ريطة، فإِذا كانت نصفاً فهي شُقة.

و الجميع: شُقق و شِقاق.

و الشُّقَّة: السفر البعيد (1)، قال اللّٰه تعالى: وَ لٰكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ (2).

*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

ح

[الشِّحّ]، بالحاء: لغة في الشُّح.

د

[الشَّدّ]: واحد الأشُد في قول بعضهم.

ص

[الشَّصّ]: لغة في الشَّصّ.

ف

[الشَّفّ]: ثوب شِفٌّ: لغة في شَفٍّ:

أي رقيق.

الشِّفّ: الزيادة، و‌

في الحديث (3)

«نهى النبي (عليه السلام) عن

شِفّ

ما لم يُضمن»

و هو كنهيه عن ربح ما لم يضمن. و‌

في

____________

(1) بعده زيادةٌ في (ت، د، م‍): «يقال: شُقَّةٌ شَاقَّةٌ».

(2) سورة التوبة: (9/ 42) لَوْ كٰانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قٰاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَ لٰكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ....

(3) أخرجه ابن ماجه في التجارات: باب النهي عن بيع ما ليس عندك، رقم (2189) من حديث عتّاب بن أَسِيد، قال: لمّا بعثه رسول اللّٰه صَلى اللّٰه عَليه و سلّم إِلى مكة نهاه عن شف ما لم يُضْمَن.

3321

حديث (1) له آخر

: «مَن صلّى المكتوبة و لم يتم ركوعها و لا سجودها ثم أكثر التطوع فمثله مثل مال لا

شِفّ

له حتى يُؤدَّى رأسُ المال»

. و الشِّفّ: النقصان. و هو من الأضداد، قال (2):

فلا أعرفنْ ذا الشف يطلبُ شِفَّهُ * * *يداويه منكم بالأَديمِ المُسَلم

أي لا أعرفن ذا النقص في حسبه، يداويه بأن يخطب إِليكم فتزوجوه.

ق

[الشَّقّ]: نصف الشي‌ء.

و الشّق: الشقيق، يقال: هو أخي و شِقُّ نفسي.

و الشِّق: المشقة، قال اللّٰه تعالى: لَمْ تَكُونُوا بٰالِغِيهِ إِلّٰا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ (3).

و الشَّقّ: جانب الجبل و غيره.

و شِقّ: اسم كاهن (4).

*** و [فِعْلة]، بالهاء

د

[الشِّدة]: الاسم من الاشتداد.

و الشِّدة: واحدة الأشُد في قول سيبويه، مثل نعمة و أنعم.

و الشِّدة: القحط.

ر

[الشِّرَّة]: مصدر الشرير.

و شِرَّة الشباب: نشاطه.

ق

[الشِّقَّة]: لغة في الشُّقة، و هي السفر البعيد.

____________

(1) طرفه في النهاية لابن الأثير (شفف): (2/ 486) و فيه شرحه و الذي قبله.

(2) البيت في اللسان (شفف) دون عزو.

(3) سورة النحل: 16/ 7 وَ تَحْمِلُ أَثْقٰالَكُمْ إِلىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بٰالِغِيهِ إِلّٰا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ.

(4) و هو: شِقّ بن صعب بن يشكر بن رهم القسري البجلي الأنماري الأزدي، كاهن جاهلي كان معاصراً لسطيح، توفي نحو سنة (55 ق. ه‍).

3322

و يقال: خذ شِقة الشاة: أي شقّها و هو جانبها.

و الشِّقة: القطعة من الشي‌ء المشقوق.

ك

[الشِّكَّة]: السلاح.

*** فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

ب

[الشَّبَبُ]: الثور المسن، قال أبو ذؤيب (1):

و الدهر لا يبقَى على حدثانه * * *شببٌ أفزّته الكلابُ مروَعُ

و قيل: الشَّبَبُ: الثور الفتي.

د

[شَدَد] (2): اسم ملك من ملوك حمير و هو أبو الحارث الرائش (2).

ر

[الشَّرَر]: ما تطاير من النار. واحدته:

شَررَة بالهاء و هي لغة أهل الحجاز، قال اللّٰه تعالى: إِنَّهٰا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (3).

ط

[الشَّطَط]: مجاوزة القَدْر. قال اللّٰه تعالى: وَ أَنَّهُ كٰانَ يَقُولُ سَفِيهُنٰا عَلَى اللّٰهِ شَطَطاً (4): أي غلوّاً في الكذب و الجور.

____________

(1) ديوان الهذليين: (1/ 10)، و اللسان و التاج (فزز).

(2) عند شدد هذا يفترق رأي نشوان عن رأي الهمداني في النسب، فنشوان يرى أن شدد هو ابن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر، و الهمداني يرى أنه ابن الملطاط بن عمرو ذي أبين و ينتهي نسبه إِلى آل الصَّوَّار بن عبد شمس بن وائل و هو الصوَّار، و يتفق الهمداني و نشوان على أن شدداً هذا هو والد ملك الأملاك الحارث الرائش الذي جاء من نسله جميع ملوك اليمن العظام و هم التبابعة- و يجي‌ء اسم شدد في مؤلفات الهمداني و نشوان: شدد و سدد و أبي شدد و الي شدد و لعلها تحريفات و تصحيفات و الأشهر شدد و لعل الأصل إِلي شدد.

(3) سورة المرسلات: 77/ 32.

(4) سورة الجن: 72/ 4.

3323

و يقال: لا وَكْسَ و لا شَطَط: أي لا نقصان و لا زيادة.

ل

[الشَّلَل]: لطخٌ يصيب الثَّوبَ من سواد أو غيره فيبقى أثرُه، إِذا غُسل لم يذهب.

و الشَّلَل: لغة في الشَّلّ و هو الطرد.

و الشَّلَل: مصدر الأشِل. يقولون في الدعاء لمن فعل فعلًا حسناً: لا شَلَل: أي لا تَشَلّ.

*** و [فَعَلة]، بالهاء

ب

[الشَّبَبة]: جمع شاب مثل: كاتب و كتبة.

*** الزيادة

أفعَل، بالفتح

د

[الأَشُّد]: واحد الأَشُد في قول اللّٰه تعالى: حَتّٰى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ* (1): أي تنتهي شدته و قوة شبابه.

قال الشعبي

:

الأَشُد

: بلوغ الحِلْم.

و‌

عن ابن عباس

: أن

الأشد

هاهنا: ثماني عشرة سنة

، و هو قول أبي حنيفة في البلوغ بعدد السنين و‌

قيل في قوله تعالى:

حَتّٰى إِذٰا بَلَغَ أَشُدَّهُ (2)

و في قوله:

وَ لَمّٰا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوىٰ (3)

: أن

الأشد

: أربعون سنة. قال الحسن: هو آخر

الأَشُد

.

و‌

قيل

:

الأَشُد

ثلاثون، و قيل: خمس و عشرون،

____________

(1) سورة الأنعام: 6/ 152 وَ لٰا تَقْرَبُوا مٰالَ الْيَتِيمِ إِلّٰا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتّٰى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ...* و الإِسراء: 17/ 34.

(2) سورة الأحقاف: 46/ 15 وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ إِحْسٰاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصٰالُهُ ثَلٰاثُونَ شَهْراً حَتّٰى إِذٰا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قٰالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلىٰ وٰالِدَيَّ ....

(3) سورة القصص: 28/ 14 وَ لَمّٰا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوىٰ آتَيْنٰاهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ و انظر في معاني الأشد في فتح القدير (2/ 177- 178) في تفسير الآية (152) من سورة الأنعام.

3324

و قيل: عشرون. و قيل: آخر

الأشد

ستون

، قال (1):

أخو خمسين مجتمع أشدي * * *و نَجَّذَني مداورةُ الشؤون

*** إِفْعالَة، بكسر الهمزة

ر

[الإِشرارة]: ما يبسط عليه الشي‌ءُ ليجف بالشمس مثل الخَصَفة يجعل عليها الأقط ليجف و نحو ذلك. و الجميع:

الأشارير، قال يصف عقاباً (2).

لها أشاريرُ من لحم تُتَمِّرُه * * *من الثعالي وَ وَخْزٌ من أرانيها

أراد: من الثعالب و أرانبها، فأَبْدل من الباء ياءً كقوله (3):

إِذا ما عُدّ أربعة فِسالٌ * * *فَزَوْجُكِ خامس و أبوكِ سادي

قال سيبويه: كره أن يسكن حرفاً صحيحاً فصيّره ياء لكسرة ما قبلها.

*** مَفْعَلة، بالفتح

ق

[المَشَقّة]: ما يَشُقّ على الإِنسان.

*** مِفْعَل، بكسر الميم

ب

[المِشَبّ]: ثور مِشَبّ: أي مُسِن.

***

____________

(1) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي كما في الخزانة: (1/ 162)، و اللسان (نجذ).

(2) البيت لأبي كاهل اليشكري كما في اللسان (شرر)، و أبو كاهل: هو والد سويد بن أبي كاهل و اسمه: شبيب بن حارثة اليشكري، انظر الأغاني: (13/ 102- 104).

(3) البيت في اللسان (سدى) دون عزو، و روايته:

«... و حَمُوْكِ ...»

بدل

«... و أبوكِ ...»

.

3325

فَعّال، بالفتح و تشديد العين

د

[شَدّاد]: من أسماء الرجال.

ف

[الشَّفّاف]: الذي يَشْتف ما في الإِناء.

و الشَّفّاف: الرقيق جدّاً.

م

[الشَّمّام]: المهندس، بلغة بعض أهل اليمن (1).

*** فِعِّيل، بالكسر و تشديد العين

ر

[الشِّرير]: رجل شِرّير: كثير الشر.

*** فاعل

ب

[الشَّاب]: واحد الشباب.

ك

[الشَّاك]: اللابس السلاح التام.

*** و [فاعِلة]، بالهاء

ب

[الشَّابة]: جارية شابة.

ط

[الشاطة]: جارية شَاطة: أي طويلة معتدلة، و قناة شاطة: كذلك.

*** فَعَال، بفتح الفاء

ب

[الشباب]: خلاف المشيب، و‌

في

____________

(1) و المراد بالشّمام في هذه اللهجات: الرجل الذي يعرف مواقع المياه في جوف الأرض، فيختار للناس المواضع التي يحفرون فيها لاستنباط الماء و الاستفادة منه.

3326

الحديث (1)

: «

الشباب

شعبة من الجنون»

. و الشباب: جمع شاب.

ح

[الشَّحاح]، بالحاء: لغة في الشحيح.

و يقال: أرض شحاح: لا تسيل إِلا عن مطر كثير.

و زند شَحاح: لا توري.

ر

[الشَّرار]: جمع: شرارة من النار، و هي لغة بني تميم، و قرأ عيسى بن عمر إنها ترمي بشرار كالقصر (2) قال (3):

تنزو إِذا شَجّها المِزاج كما * * *طار شرار يطيره اللهبُ

ط

[الشَّطَاط]: البعد.

و الشَّطاط: الطول و الاعتدال في الجارية و القناة و نحوهما، و هو مصدر: جاريةٍ شاطّة و قناةٍ شاطة.

ع

[الشَّعَاع]: المتفرق، يقال: رأيٌ شَعَاع:

أي متفرق، قال قيس بن الخطيم (4):

طعنت ابن عبد القيس طعنةَ ثائرٍ * * *لها نَفَذٌ لو لا الشعاعُ أضاءها

أي لو لا الدم المتفرق.

و تطايروا شعاعاً: أي متفرقين، و‌

في حديث (5) أبي بكر

: «سترون بعدي مُلْكاً

____________

(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 225) و هو بلفظه من حديث ابن مسعود في النهاية: (2/ 477) و الفائق للزمخشري: (2/ 251).

(2) تقدمت الآية قبل قليل.

(3) لم نجده.

(4) ديوانه: (7) و هو أول أبياتٍ تسعةٍ له في الحماسة: (1/ 54- 56)، و انظر اللسان و التاج (شعع) و المقاييس:

(3/ 167).

(5) الحديث في النهاية لابن الأثير: (2/ 481).

3327

عَضوضاً و أمَّة

شَعَاعاً

و دماً مفُاحاً».

و نفس شَعَاعَ: تفرقت همتها، قال (1):

أقول لها و قد طارت شَعاعاً * * *من الأبطال ويحك لن تراعي

و شَعَاع السنبل: سفاهُ (2) إِذا يبس ما دام على السنبل، يقال بالفتح و الضم. عن الخليل.

م

[شَمَام]: جبل له رأسان (3)، يسميان ابني شمام، يقولون: لا أكلمك ما أقام ابنا شمام، قال امرؤ القيس (4):

كأني إِذْ نزلت على المُعلّى * * *نزلت على البواذخ من شَمَام

ن

[الشَّنان]: لغة في الشنآن، و هو البغض، قال (5):

فما العيش إِلا ما تَلَذُّ و تشتهي * * *و إِن لام فيه ذو الشنان و فَنّدا

*** و [فَعَالة]، بالهاء

ب

[شَبَابة]: من أسماء الرجال.

ر

[الشرارة]: واحدة الشَّرار.

____________

(1) البيت لقطري بن الفجاءة، و هو أول سبعة أبيات له في الحماسة: (1/ 24)، و الحماسة البصرية: (1/ 91) و حماسة الخالديين: (1/ 116).

(2) سَفَا السُّنْبل: ما عليه من شوك.

(3) و هو جبل لباهلة قال الهمداني: الصفة: (292) و شمام: قرية كانت عظيمة الشأن، و ابنا شمام: جبلان طويلان جدّاً مشرفان على سخين و سخنة قريتين و نخل لباهلة، و انظر معجم اليمامة: (1/ 382، 2/ 378) و ياقوت:

(3/ 361).

(4) ديوانه: (140).

(5) البيت للأحوص، كما في اللسان (شنأ، شنن)، و الأحوص هو: عبد اللّٰه بن محمد الأنصاري، شاعر مجيد من شعراء الدولة الأموية، توفي عام: (105 ه‍).

3328

ز

[الشَّزازة]: اليُبْس الشديد.

*** فعَال، بالضم

ع

[شُعاع] الشمس: معروف.

ق

[الشُّقاق]: تشقق يصيب الدابة في أرساغها.

م

[الشُّمام]: الشديد، قال الشيباني:

يقال: لأميتن شُمَامَ بغيِهِ: أي شديدَهُ.

ن

[الشُّنان]: ماء شُنان: أي متفرق، قال (1):

بماءٍ شُنانٍ زعزعتْ متنَه الصَّبا * * *و جادت عليه ديمةٌ بعد وابل

*** و [فُعَالة]، بالهاء

ف

[الشُّفافة]: البقية تبقى في الإِناء من الشراب.

ن

[الشُّنانة]: ما قَطَر من الماء من رؤوس الشجر.

*** فِعَال، بالكسر

ب

[الشِّباب]: نشاط الفرس و رفع يديه جميعاً. يقال: برئت إِليك من شِبابه و عِضاضه.

____________

(1) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 144)، و اللسان (شنن) قال الأعلم في شرح الديوان: «و يروى:

بماءٍ شِنانٍ ...

».

3329

ج

[الشِّجاج]: جمع شجة.

ر

[الشِّرار]: نقيض الخيار.

ط

[الشِّطاط]: لغة في الشَّطاط و هو الطول و الاعتدال.

ظ

[الشِّظاظ]: الشِّظاظان: عودان يجعلان في عرا الجوالق، واحدهما: شِظاظ، و جمعه: أشِظة. قال (1):

أين الشِّظاظان و أين المِرْبعة * * *و أين وَسْقُ الناقة الجلنفعة

ق

[الشِّقاق]، جمع شُقة.

و الشِّقاق: المشاقَّة، و هو مصدر، قال اللّٰه تعالى: فَإِنَّمٰا هُمْ فِي شِقٰاقٍ (2).

ل

[الشِّلالِ]: القوم المتفرقون.

و قيل الشِّلال: الذين يطرِدون الإِبل.

يقال: جاؤوا شِلالًا، قال (3):

أما و الذي حجت قريش قطينه * * *شِلالًا و مولى كل باق و هالك

ن

[الشِّنان]: جمع: شَن، و هو السِّقاء البالي.

***

____________

(1) البيتان في اللسان و التاج (شظظ، جلفع، ربع) و المقاييس: (2/ 481) دون عزو و تقدم البيت في (جلنفع).

(2) سورة البقرة: 2/ 137 فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مٰا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمٰا هُمْ فِي شِقٰاقٍ ....

(3) ابن الدمينة، كما في اللسان (شلل)، و ابن الدمينة هو: عبد اللّٰه بن عبيد اللّٰه الخثعمي، من أرق الناس شعراً و خاصة في الغزل، و أكثر شعره غزل و نسيب و فخر، و هو من أشهر شعراء العصر الأموي، اختار له أبو تمام في باب النسيب من حماسته ست مقطوعات، حبسه عبد اللّٰه بن الزبير فهربه قومه إِلى صنعاء، ثم حج و اغتيل في الطريق نحو عام: (130 ه‍).

3330

فَعُول

ب

[الشَّبوب]: ما تُشب به النار: أي توقد.

و يقال: هذا شبوب لذلك: أي يقويه و يزيد فيه.

و الشَّبوب: الثور الفتي من ثيران الوحش. و قال الأصمعي: هو المُسِنّ.

ص

[الشَّصوص]: ناقة شَصوص: قليلة اللبن، و الجميع: شصائص، قال (1):

أفرحُ أن أُرزأ الكرامَ و أنْ * * *أورث ذَوْداً شصائصاً نبلا

أي صغار الأجسام.

ط

[الشَّطوط]: الناقة العظيمة الشطَّين، و هما جانبا السَّنام، قال (2):

المطعمُ القوم الخفاف الأزوادْ * * *من كل كوماء شطوط مِقحادْ

ف

[الشَّفوف]: الشفيف.

ك

[الشَّكوك]: يقال: الشكوك: الناقة التي يشك فيها أ بِها طِرْقٌ أم لا.

ن

[الشَّنون]: المهزول.

____________

(1) البيت لحضرمي بن عامر، كما في الخزانة: (3/ 429) و هو ثالث ثلاثة أبيات له مع قصتها و هي تقول: إِنه كان لحضرمي في تسعة أخوة انخسفت بهم بئر و لم ينج منهم غيره، فقال ابن عم له اسمه جزء: يا حضرمي ورثت تسعة أخوة فأصبحت ناعماً! فقال حضرمي:

يَزْعمُ جزءٌ و لم يَقُلْ جللا * * * أنَّي تروّحْتُ ناعماً جَذِلا

إِن كنتَ أزننتني بها كذبا * * *جُزْوٌ فلاقيت مثلها عَجِلا

أَفْرَحُ أَنْ أُرزأَ الكرامَ و أَنْ * * *أُوْرَثَ ذَوداً شَصائصاً نُبلا؟!

و جزء: منادى محذوف حرف النداء. و أفرح: استفهام استنكاري، أي: أَأَفرح؟! قيل: فجلس جزء على شفير بئر هو و أخواته فانخسفت بهم، فبلغ ذلك حضرميّاً فقال: كلمة وافقت قدراً.

(2) الشاهد في اللسان (قحد) دون عزو.

3331

و قيل: الشَّنون: السمين.

و قيل: الشَّنون: الذي ليس بسمين و لا مهزول.

و الذئب الشَّنون: الجائع، و هو في شعر الطرماح (1).

*** فَعِيل

ب

[شبيب]: من أسماء الرجال.

ت

[الشتيت]: الشي‌ء المتفرق.

و ثغر شتيت: أي مفلّج حسن، قال سويد بن أبي كاهل (2):

حُرّة تجلو شتيتاً بارداً * * *كشعاع البرقِ في الغيم سَطَعْ

ج

[الشجيج]: المشجوج.

و الشجيج: الوتد.

ح

[الشحيح]: البخيل، و‌

في الحديث (3)

:

«سئل النبي (عليه السلام): أي الصدقة أفضل؟ فقال: أن تصدَّق و أنت

شَحيحٌ

صحيحٌ تأمُلُ الغنى و تخشى الفقر»

.

____________

(1) لعله أراد قوله في ديوانه: (541)، و انظر اللسان: (شذا).

يَظَل غُرابُها ضَرِما شذاه * * * شجٍ بخصومة الذئب الشنون

و ضَرِماً شذاه، أي: شديداً جوعه.

(2) البيت من عينيته المشهورة التي يقول فيها:

رُبَّ من انضجت غيظاً صدرَهُ * * * قد تمنَّى ليَ موتاً لم يُطَعْ

و يراني كالشَّجا في حَلْقهِ * * *عَسِراً مخرجُهُ ما يُنْتَزَع

و القصيدة من المفضليات، انظر شرح المفضليات (2/ 867- 910)، و رواية البيت فيها:

حرَّةٌ تَجْلُو شَتِيْتاً واضحاً * * * كشُعاعِ الشَّمْسِ في الغيم سطح

البرق و رواية:

«كشعاع ...»

أنسب للغيم، و رواية:

«... واضحاً»

بدل

«... بارداً»

أنسب للتشبيه في الشطر الثاني.

(3) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الزكاة، باب: أي الصفة أفضل و صدقة الشحيح رقم (1353)؛ و الحديث في النهاية: (2/ 488) و فيه «تأمل البَقَاء و تخشى الفقر» بدل «تأمل الغنى ..».

3332

و جمع الشحيح: شحاح و أَشِحّاء و أشحّة، قال اللّٰه تعالى: أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ: (1) أي أشحة بالنفقة على مساكينكم، و نصب «أَشِحَّةً» على الحال، و يجوز نصبه على الذم عند الفراء، كقول النابغة (2):

وجوهُ قرودٍ تبتغي من تجادعُ

د

[الشَّديد]: نقيض اللين، قال اللّٰه تعالى:

فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ (3): أي سلاح.

و الشَّديد: البخيل.

ر

[الشَّرير]: رجل شرير: ليس فيه خير.

ز

[الشَّزيز]: اليابس جداً.

ف

[الشَّفيف]: بَردُ ريحٍ في ندوّة، قال (4):

أَلْجاهُ شَفَّانٌ لها شفيف

ق

[الشقيق]: الأخ،

قالت عائشة و قد ذكرت أبا بكر

: «فسد ثلمته نظيرهُ في

____________

(1) سورة الأحزاب: 33/ 19 أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذٰا جٰاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ... و انظر في تفسيرها و إِعرابها فتح القدير: (4/ 261).

(2) ديوانه: (124)، و قبله:

لَعَمْريْ و ما عُمْري عليَّ بِهَيِّنٍ * * * لقد نَطَقَتْ بُطْلًا عليَّ الأَقارِعُ

أقارعُ عَوْفٍ لا أُحاوِلُ غَيْرَها * * *وجوهُ قرودٍ تَبْتَغِيْ مَنْ تُجادِعُ

(3) سورة الحديد: 57/ 25 ... وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ ...

(4) لم نجد الشاهد بهذا النص، و في ملحقات ديوان رؤبة رجز ينسب إِليه و فيه:

أنتَ إِذا ما انحدر الخَشِيْفُ * * *ثَلْجٌ و شَفَّانٌ له شفيف

و الخشيف: الماء في البطحاء يجري تحت الحصى يومين أو ثلاثة ثم يذهب.

و في اللسان و التاج (شفف) شاهد غير معزو هو:

و تقري الضيفَ من لحم غريضٍ * * * إِذا ما الكلبُ ألجأَهُ الشَّفِيفُ

3333

الرحمة و

شقيقه

في المعدلة»

: أي في العدل.

و إِذا انشق الشي‌ء نصفين فكل واحد منهما شقيق الآخر.

ل

[الشَّليل]: الخِلس، و جمعه: أشِلّة، قال (1):

إِليك سار العيس في الأشِلّة

و الشليل: الدرع القصيرة، و الجميع:

الأشِلّة، قال دريد بن الصمة (2):

تقول هلالٌ خارج من سحابة * * *إِذا جاء يعدو في شليل و قونس

و قال أوس (3):

و جئنا بها شهباءَ ذات أشلةٍ * * *لها عارض فيه الأسنة تلمعُ

و قيل: الشليل: الثوب يلبس تحت الدرع.

م

[الشَّميم]: الشجر؛ لأن الدواب تَشُمُّه.

و قتبٌ شميم: أي مرتفع.

ن

[الشَّنين]: قَطَران الماء من الشَّن، قال (4):

يا من لدمعٍ دائمِ الشَّنينِ * * *تطرّباً و الشوقُ ذو شجون

*** و [فَعِيلة]، بالهاء

ب

[الشبيبة]: الشباب.

____________

(1) الشاهد في اللسان (شلل) دون عزو.

(2) ينظر في التاج (شلل) أو غيره.

(3) أوس بن حجر، انظر اللسان (شلل)، و روايته:

«... فيه المنية تلمع»

. (4) البيت الأول في اللسان (شنن) دون عزو.

3334

ق

[الشقيقة]: فرجة بين الرمال تنبت العشب.

و شقائق النعمان: من ذلك نسبت إِلى النعمان بن المنذر اللخمي، و كان خرج إِلى الظهر (1) و قد اغتمّ نباته بأصفر و أحمر و أخضر و فيه من الشقائق شي‌ء كثير، فقال: ما أحسن هذه احموها. فحموها فسميت شقائق النعمان. قال الأجدع (2):

كأن رؤوسهم في جانبيه * * *هبيدُ شقيقةٍ جَوفٌ هواءُ

و شقائق النعمان: حارة يابسة في الدرجة الأولى، إِذا مضغ أصلها أنزل البلغم و نقّى الدماغ من الرطوبة، و عصارته تسوّد الشعر، و تجلو بياض العين، و تُذهب البَرَص، و تدرّ الطمث و البول؛ و تنقِّي القروح الخبيثة.

و بنو الشقيقة: أخوال النعمان بن المنذر، قال (3):

حدثوني بني الشقيقة ما يم‍ * * *نعُ فَقْعاً بقرقرٍ أَنْ يزولا

و الشقيقة: صداع يأخذ في شق الرأس و الوجه.

ك

[الشكيكة]: الفرقة (4)، و الجميع:

شكائك.

*** فَعْلَى، بفتح الفاء

____________

(1) أورد الظهر معرفاً كأنه اسم مكان، و المراد ما برز من الأرض خارج المدينة أو البلدة، كأنه قال: خرج إِلى الضاحية.

(2) له في كتاب شعر همدان و أخبارها: (223) بيتان على هذا الوزن و الروي و ليس البيت أحدهما.

(3) البيت للنابغة، ديوانه: (134)، و هو من مقطوعة في هجو النعمان بن المنذر، و يقال: إِن بعض أعداء النابغة وضعوه على لسانه ليغروا به النعمان. و الفقع: ضرب من ردي‌ء الكمأة: و القرقر: الأرض اللينة المنخفضة.

(4) أي: الفرقة من الناس.

3335

ت

[الشَّتَّى]: قوم شَتّى: متفرقون. و أشياء شتى: أي متفرقة، قال اللّٰه تعالى:

وَ قُلُوبُهُمْ شَتّٰى (1). و قال تعالى:

أَزْوٰاجاً مِنْ نَبٰاتٍ شَتّٰى (2): أي أصنافاً من نبات متفرقة.

*** فَعالاء، بالفتح ممدود

ص

[الشَّصَاصاء]: الشدة.

و قال الكسائي: يقال: لقيت فلاناً على شصاصاء: أي على عجلة، قال (3):

على شصاصاء من النتاج

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ت

[الشَّتَّان]: يقال: شتان ما هما و شتان ما بينهما مصروف، من شت: إِذا تفرق.

ذ

[شَذَّانُ] الناسِ، بالذال معجمة:

متفرقوهم، و كذلك شَذّان الحصى، قال امرؤ القيس (4):

تُطاير شَذَّانَ الحصى بمناسم * * *صِلابِ العُجا ملثومُها غيرُ أمعرا

ر

[الشَّران]: قال الخليل: الشَّران من كلام أهل السواد: شِبْهُ البعوض يغشى الوجه و لا يعض. الواحدة: شَرّانة، بالهاء.

____________

(1) سورة الحشر: 59/ 14 ... بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتّٰى ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لٰا يَعْقِلُونَ.

(2) سورة طه: 20/ 53 الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيهٰا سُبُلًا وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً فَأَخْرَجْنٰا بِهِ أَزْوٰاجاً مِنْ نَبٰاتٍ شَتّٰى.

(3) الشاهد في اللسان و التاج (شصص) دون عزو، و قبله:

نحنُ نَتَجْنا ناقةَ الحَجَّاجِ

(4) ديوانه: (64)، و روايته: «ظران» بدل «شذان» فلا شاهد فيه.

3336

ف

[الشَّفَّان]: ريح ذات بَرْدٍ و نُدُوّةٍ، قال (1):

ألْجَاهُ شَفَّانٌ لها شفيف

*** و [فُعْلان]، بضم الفاء

ب

[الشُّبَّان]: جمع شاب.

*** فَعْلَل، بفتح الفاء و الام

ح

[الشَّحْشَح]: يقال: الشَّحْشَح، بالحاء:

الرجل الشجاع.

و يقال: الشَّحْشَح: المواظب على الشي‌ء الماضي فيه حتى قيل: خطيب شَحْشَح: أي ماض في خطبته ماهر.

و الشَّحْشَحُ: الشحيح البخيل.

و قطاةٌ شَحْشَح: أي سريعة، قال الطرماح (2):

كأن المطايا ليلةَ الخِمْسِ عُلِّقت * * *بوثّابةٍ تَنْضو الرَّواسِمَ شَحْشَحِ

ع

[الشَّعْشَع]: الطويل.

ل

[الشَّلْشَل]: ماء شَلْشَل: كثير القَطَرَان.

*** فِعْلِلة، بالكسر

ق

[شِقْشِقة] البعيرِ: لهاتُهُ التي يخرجها‌

____________

(1) انظر ما تقدم قبل قليل، بناء (فَعِيْل).

(2) ديوانه: (119)، و روايته:

«بِوَثَّابَةٍ حُرْدِ القوائم ...»

و أورد محققه و شارحه رواية

«... تَنْضُو الرَّواسِمَ ...»

و هو بهذه الرواية في اللسان (شحح) كما عند المؤلف، و الخِمْسُ: أن ترد الإِبل الماء يوماً ثم لا ترده ثلاثة أيام. و تَنْضُو:

تسبق، أو تُتْعِب و تُهْزِل، و الرواسم من الإِبل: حسنة السير و التي ترسم على الأرض بأخفافها.

3337

من فمه إِذا هَدَر. و يقال: خطيب ذو شِقْشِقة: شُبّه بالفحل.

ن

[شِنْشِنَة] الرجل: طبيعته، قال (1):

إِنَّ بنيَّ رَمَّلُوني بالدمِ * * *شِنْشِنة أعرفها من أخزمِ

هذا قول شيخ كان له ولد عاق اسمه أخزم فخلَّف بنين فعقّوا جدَّهم فقال هذا القول.

*** فَعْلال، بفتح الفاء

ح

[الشَّحْشَاح]: المواظب على الشي‌ء.

و يقال: هو الطويل.

ع

[الشعشاع]: الرجل الطويل. و يقال:

الطويل العنق. و الجميع: شعاشع، قال (2):

يمطون بالشَّعْشَاع غيرِ مُؤْدن

أي غير قصير.

و الشعشاع أيضاً: المتفرق، قال (3):

صَدْقُ اللقاءِ غيرُ شعشاعِ الغَدَرْ

أي: غير متفرق الهمة في الظلام.

ف

[الشفشاف]: الريح الطيبة اللينة البَرْد.

*** فُعْلول، بضم الفاء

ر

[الشرشور]: طائر صغير مثل العصفور.

***

____________

(1) الرجز لأبي أخزم الطائي جدّ أبي حاتم، و انظر الاشتقاق: (2/ 391) و اللسان (شنن، رمل).

(2) لرؤبة رجز طويل و فيه بيت روايته في ديوانه: (162):

يَمْطُوهُ مِنْ شَعْشَاعِ غَيْرِ مُوْدَنِ

و المُوْدَن: القصير العنق الضيق المنكبين الناقص الخَلْق.

(3) الشاهد في اللسان و التاج (شعع) دون عزو، و نسب في العباب إِلى هدبة بن الخشرم.

3338

فَعْلَلان، بفتح الفاء و اللام

ح

[الشحشحان]: المواظب على الشي‌ء.

و يقال: هو الطويل.

ع

[الشعشعان]: الطويل العنق من كل شي‌ء.

و الشعشعاني منسوب: أيضاً، قال العجاج (1):

تحتَ حَجاجَيْ شَدْقَمٍ مَضْبُورِ * * *في شَعْشَعانِ عُنُقٍ يَمْخُورِ

أي طويل.

*** و [فَعْلَلانة]، بالهاء

ع

[الشَّعْشَعانة]: الناقة الطويلة العنق، قال ذو الرمة (2):

هيهاتَ خرقاءُ إِلَّا أنْ يُقَرَّبَها * * *ذو العرشِ و الشَّعْشَعاناتُ العَيَاهيْمُ

***

____________

(1) ديوانه: (1/ 347- 348)، و الحَجَاجُ و الحِجَاجُ: العظم النابت عليه الحاجب. و الشَّدْقَمُ: الأشْدق.

و اليَمْخُوْرُ: الطويل و من الإِبل الطويل العُنُق و هو المراد هنا.

(2) ديوانه: (1/ 423)، و اللسان و التاج (شعع)، و العياهيم: الشداد الغلاظ من الإِبل، واحده: عَيْهَمَة.

3339

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم

ب

[شَبَّ] النارَ و الحربَ شبّاً: إِذا أوقدهما.

و شَبَّ الفرسُ شباباً و شُبوباً: إِذا رفع يديه جميعاً.

و المشبوب: الجميل، قال جرير (1):

لنا كلُّ مشبوبٍ يُرَوَّى بكفه * * *غرارا سِنانٍ ديلمي و عامله

ج

[شَجَّ]: شَجُّ الرأسِ: شقه، قال:

يد تَشُجُّ و أخرى منك تأسوني

و شَجَّ الشرابَ بالمزاج: أي مزجه.

و شَجَّتِ السفينةُ البحرَ: إِذا شقته.

و شَجَّ المفازةَ: قطعها، قال (2):

تَشُجُّ بيّ العوجاءُ كلَّ تَنُوْفَةٍ * * *كأن لها بوّاً بِنِهْيٍ تُفَاوِلُه

العوجاء: الناقة تعوج في سيرها نشاطاً.

و تفاوله: أي تبادره.

ح

[شَحَّ] على الشي‌ء شُحّاً يَشُحُّ: لغة في يَشِحُّ.

خ

[شَخَّ]: الصبي ببوله: إِذا مده فسُمع صوته.

و شَخّت رجلُه دماً: أي سالت.

د

[شَدَّ]: شَدَّه: أي أوثقه.

و شَدَّ شَدّاً: أي عدا.

و شَدَّ عضدَهُ: أي قوَّاه، قال اللّٰه تعالى:

سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ (3). و قال‌

____________

(1) ديوانه: (387).

(2) البيت لمعن بن أوس، كما في اللسان (نهى) كما أنه في اللسان (شجج) دون عزو، و الشاعر هو: معن بن أوس ابن نصر المزني، شاعر مجيد فحل، من مخضرمي الجاهلية و الإِسلام، توفي نحو سنة (64 ه‍- 683 م).

(3) سورة القصص: 28/ 35 قٰالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمٰا سُلْطٰاناً ....

3340

تعالى: أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (1):

و هو أمر بمعنى الدعاء و الطلب. و قرأ ابن عامر «أَشْدُد» بفتح الهمزة، و كذلك يروي في قراءة الحسن و ابن [أبي] (2) إِسحاق.

و شَدّ عليه: أي حمل، شدّاً.

و الشَّدَّة: المرة الواحدة، قال خِداش بن زهير (3):

يا شَدَّة ما شددنا غيرَ كاذبة * * *على سخينةَ لو لا الليلُ و الحرمُ

سخينة: اسم قريش.

و الشِّدُّ: العَقْدُ، قال اللّٰه تعالى:

وَ شَدَدْنٰا أَسْرَهُمْ (4): أي خَلْقَهُم.

ذ

[شَذَّ] عنه: أي انفرد.

ر

[شَرَّ]: الشَّرُّ: بسط الثوب و نحوه على الأرض ليجفَّ، قال (5):

ثوب على قامة سحلٌ تعاوره * * *أيدي الغواسل للأرواح مشرورُ

ص

[شَصَّ]: في كتاب الخليل: شصت معيشتهم شصوصاً: أي اشتدت.

____________

(1) سورة طه: 20/ 29- 31 وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي. هٰارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي و انظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 363) قال: «قرأ الجمهور اشْدُدْ بهمزة وصل .. على صيغة الدعاء».

(2) ساقطة من الأصل (س) و من (ب، د، ل 2، ك) و أضفناها من (ت، م‍) و المراد عبد اللّٰه بن أبي إِسحاق الزيادي الحضرمي (ت 117 ه‍) نحوي من أهل البصرة.

(3) البيت له في الخزانة: (6/ 528، 7/ 196)، و هو أول بيت من مقطوعة له في الأغاني: (22/ 60- 61).

و الشاعر هو خِداش بن زهير العامري: شاعر جاهلي فارس من أشراف قومه، و يغلب على شعره الفخر و الحماسة، قيل: إِنه عاش إِلى الإِسلام، و قيل: إِنه شهد حنيناً مع المشركين.

(4) سورة الإِنسان: 76/ 28 نَحْنُ خَلَقْنٰاهُمْ وَ شَدَدْنٰا أَسْرَهُمْ وَ إِذٰا شِئْنٰا بَدَّلْنٰا أَمْثٰالَهُمْ تَبْدِيلًا قال في فتح القدير:

(5/ 354): «الأسر: شِدَّة الخلق» و قال في الكشاف: (4/ 201): «و المعنى: شددنا توصيل عظامهم بعضها ببعض و توثيق مفاصيلهم بالأعصاب».

(5) البيت في اللسان و التاج (شرر) دون عزو.

3341

ط

[شَطَّ]: الشُّطوط: البعد، قال (1):

تشطُّ غداً دارُ جيراننا * * *و للدّارُ بعد غدٍ أبعدُ

قال أبو عبيد: يقال: شطّ عليه و أشط:

أي جار. و قرأ الحسن: و لا تشطُط (2) بضم الطاء الأولى. و‌

في حديث (3) تميم الداري

: «إِنك

لشاطي

»

: أي لشاطٌّ عليّ: أي جائر.

ظ

[شَظَّ] الغرارتين بالشِّظاظ شَظّاً: أي شدهما به.

ف

[شَفَّ]: شَفّه الهم: أي هزله.

ق

[شَقَّ]: شققت الشي‌ء شقّاً. و شَقّ عصا المسلمين: أي فرّق جماعتهم.

و شَقَّ بصرُ الميت: أي انقلب كأنه مال في شِقٍّ.

و شقّ نابُ البعير: أي طلع.

و شَقَّ عليه الأمر مشقة: أي اشتد، و شققت عليه أيضاً، قال اللّٰه تعالى: وَ مٰا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ (4).

ك

[شَكَّ] في الشي‌ء شكّاً: نقيض أيقن.

قال بعضهم: الشك: معنىً غيرُ الاعتقاد.

و قيل: ليس بمعنى. و‌

في حديث (5) الحسن

في الذي

يشك

بالفجر قال: «كُلْ حتى لا

تشك

»

.

____________

(1) البيت في اللسان و العباب و التاج (شطط) دون عزو.

(2) سورة ص: 38/ 22، فَاحْكُمْ بَيْنَنٰا بِالْحَقِّ وَ لٰا تُشْطِطْ.

(3) هو تميم بن أوس بن خارجة الداري، صحابي نسبته إِلى الدار بن هانئ من لخم، مات في فلسطين سنة (40 ه‍)، و حديثه مع قول أبي عبيد في غريب الحديث: (2/ 474) و الفائق: (2/ 245) و انظر ترجمة تميم في تهذيب التهذيب: (1/ 511).

(4) من آية سورة القصص: 28/ 27 وَ مٰا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شٰاءَ اللّٰهُ مِنَ الصّٰالِحِينَ.

(5) لم نجده بهذا اللفظ.

3342

و شَكَّ البعير شكّاً: إِذا ظلع ظلعاً خفيفاً.

و قيل: الشكُّ لُصُوقُ العضُد بالجنب، قال ذو الرُّمة (1):

كأنه مستبانُ الشكِّ أو جَنِبُ

أي: يشتكي جنبه.

و شكَّ الخرزَ في السلك: أي نظمه به.

و شكه بالرمح: إِذا انتظمه به.

و شَكَّ البلاد بالخيل: إِذا وطَّنها فيها، قال جميل (2):

و نحن شككنا الشام بالخيل و القنا * * *إِلى مصرَ نحمي بالقنا و نُضَعِّفُ

و شَكَّ الرجلُ في سلاحه: إِذا لبس شِكَّته، فهو شاكٌّ في السلاح. قال الخليل:

و قد يخفف فيقال: شاكِ السلاح. قال بعضهم: إِنما هو شاكِكٌ بإِظهار التضعيف فحذفت الكاف الأخيرة و تركت الأولى على الكسرة. و قيل: بل هو شائك، من الشوكة فحذفت منه الياء للتخفيف كما حذفوا في قولهم: كبش صافٌ: أي صائف، و يوم راحٌ: أي رائح.

ل

[شَلَّ]: الشَّلُّ: الطرد.

و شلَّ الثوبَ شلًّا: إِذا خاطه خياطة خفيفة.

م

[شمَّ]: الشي‌ءَ شمّاً يَشُمُّ: لغة في يَشَمُّ.

ن

[شَنَّ] الماءَ: إِذا صَبّه و فرّقه.

____________

(1) ديوانه: (1/ 50)، و هو في وصف ناقته و روايته مع ما قبله:

تُصْغِيْ إِذا شدَّها بالكورِ جانحةً * * * حتَّى إِذا ما استوى في غَرْزِها تَثِبُ

وثب المُسَجَّحِ مِن عاناتِ (مَعْقُلَةٍ) * * *كأنه مستبان الشَّكَّ أو جَنِبُ

و الكُوْرُ: الرحلُ. و جانحة: مائلة لا صقة بالأرض. و الغَرْزُ: ركابُ الرحل. و المسجح: حمار الوحش المكدح المعضض. و مَعْقُلَة: اسم مكان تنسب إِليه الحمر. و الجَنِبُ: الذي يشتكي جنبه. و البيت في اللسان (شكك).

(2) ليس البيت من فائيته في الفخر التي في ديوانه- و تقدم التعليق على عدد من الأبيات بمثل هذا-.

3343

و شَنَّ عليهم الغارةَ: أي فرّقها، قال الأشتر النخعي (1):

إِن لم أشنَّ على ابن هندٍ غارةً * * *لم تخلُ يوماً من طلابِ نفوسِ

*** فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

ب

[شَبَّ] الغلام شَباباً.

و شَبَّ الفرس شِباباً، بالكسر: إِذا قمص.

ت

[شَتَّ]: الشَّتُّ و الشَّتات: التفرق، يقال: شَتَّ شعبهم، قال الطرماح (2):

شَتَّ شعبُ الحيَّ بعد التئامْ * * *و شجاكَ اليومَ ربعُ المقامْ

ج

[شَجَّ]: شَجُّ الرأسِ: شَقُّه.

ح

[شَحَّ]: الشُّحُّ: البخل، قال اللّٰه تعالى:

وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* (3).

د

[شَدَّ] الشي‌ءُ شِدَّة: أي صار شديداً.

و شَدَّه يشِدّه: لغة في يَشُدّه.

ذ

[شَذَّ]: الشُّذوذ: الانفراد في كل شي‌ء.

ر

[شَرَّ]: الشَّرارة: مصدر للشرير.

____________

(1) الشاهد بيت من أربعة أبيات له في الحماسة (1/ 40)، و روايته:

«... من نهاب ...»

بدل

«... من طلاب ...»

، و قبله:

بقيت و فري و انحرفت عن العُلى * * * و لقيت أضيا في بوجْهِ عَبوسِ

و الأشتر هو: مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المذحَجي، أمير، قائد، فارس من كبار الشجعان كان ممن ألب على عثمان، و شهد مع علي الجمل و صفين و ولاه على مصر فمات في الطريق عام (37 ه‍).

(2) مطلع قصيدة له، ديوانه: (390)، و اللسان (شتت).

(3) من آية في سورة الحشر: 59/ 9 .. وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و التغابن: 64/ 16 ... وَ أَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.

3344

ص

[شصَّ]: الإِنسانُ شصّاً: إِذا عَضَّ نواجذه صبراً.

و الشصيص بلغة بعض اليمانيين (1):

تحرك الأسنان.

ط

[شَطَّ]: الشُّطوط: البعد.

و الشطوط: الجَوْرُ في الحكم.

ف

[شَفَّ]: عليه الشي‌ءُ شفّاً: أي قصر.

و شَفَّ: إِذا زاد.

و شَفَّ ثوبُه: إِذا رق حتى يُرى بدنه، و‌

في حديث (2) عمر

: «لا تَلْبَسَنْ نساؤكم الكَتان فإِنه إِلّا

يشفُّ

فإِنه يصف»

: أي إِن لم يُر ما خلفه فهو يصف خَلْقها لرقته.

و شَفَّ جسمه من الهمِّ شفوفاً: أي نحِل.

*** فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح

ج

[شَجِجَ]: الشَّجِجُ: أثر الشجة في الرأس، و النعت: أشَجّ.

و الأشَجّ: لقب محمد بن الأشعث بن قيس الكندي (3)، قال أعشى همدان (4) في عبد الرحمن بن محمد (5):

____________

(1) في بعض اللهجات اليمنية اليوم: الشَّصَّة و الاشتصاص: الانشقاق، و أكثر ما يقال لخشب السقوف فإِذا انشق خشبة منها قيل: اشتصت. و من المجاز قولهم: اشتصَّ رأسي لسماع أو رؤية ما يؤلم، أي: انشق.

(2) الحديث بلفظه لعمر- رضي اللّٰه عنه- في غريب الحديث: (2/ 133)؛ النهاية لابن الأثير: (486).

(3) هو محمد بن الأشعث- معدي كرب- بن قيس بن معدي كرب بن معاوية الكندي، تابعي له روايات في الحديث. و أمه: أمّ فروة بنت أبي قحافة أخت الخليفة الأول أبي بكر رضي اللّٰه عنه، و انحاز أيام الفتنة إِلى آل الزبير فكان قائداً كبيراً من قادتهم، و شهد مع مصعب بن الزبير أكثر حروبه، و قتل في معركته مع المختار الثقفي عام (67 ه‍)، و كانت كنيته: أبو القاسم، و لم يعرف أنه يلقب بالأشج، و الملقب بالأشج هو جدَّه قيس بن معدي كرب بن معاوية الكندي، قيل: من أقيال اليمن قبل الإِسلام، و ملك من ملوك حضرموت، ولد في مدينة شبوة، و تولى الحكم فيها خلفاً لأبيه، و كان الأعشى ميمون يقصده و يمدحه، و كثيراً ما ينسب الشعراء ممدوحيهم إِلى جدِّ لهم مشهور.

(4) البيت لأعشى همدان في الأغاني: (6/ 46)، و اللسان (بخخ).

(5) تقدمت ترجمته.

3345

بين الأشج و بين قيس بادخٌ * * *بخْ بخْ لوالده و للمولودِ

ح

[شَحِحَ]: الشُّحُّ: البخل.

ق

[شَقِقَ]: الأَشَقُّ: الطويل. يقال: فرس أشق، و الأنثى شقّاء. قال الأصمعي:

سمعت عقبة بن رؤبة يصف فرساً فقال:

أَشَقّ أَمَقّ حَبَقّ.

و قال بعضهم: الأشق من الخيل: الذي يميل في أحد شقيه عند عدوه.

ل

[شَلِلَ]: الشَّلَل: فساد اليد، يقولون في المدح: لا تشلَلْ و لا تكللْ، قال عمرو بن العاص:

فما قطرتْ بحمد اللّٰه عيني * * *على القتلى و لا شلَّت بناني

م

[شَمِمَ]: شَمِمْتُ الشي‌ءَ شَمّاً.

و الشَّمَمُ: ارتفاع قصبة الأنف و استواء أعلاه. و النعت: أشم.

و جبل أَشَم: أي طويل.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِشباب]: يقال: أشب اللّٰه تعالى قرنه: أي أنماه.

و أشب الرجل ببنيه: إِذا شب أولاده.

و أشب الثورُ: أي أسنّ.

و أشب الفرسَ: إِذا هيجه حتى يَشِبَّ.

و يقال: أُشبَّ له كذا: أي أبيح له من غير أن يرجوه.

ت

[الإِشتات]: يقال: أشت به قومه: إِذا فرّقوا أمره.

3346

و أشتّ بقلبه الهمُّ.

د

[الإِشداد]: أشدَّ الرجل: إِذا كانت دوابه شِداداً.

ذ

[الإِشذاذ]: أشذه عنه فشذ: أي أفرده عنه فانفرد.

ر

[الإِشرار]: أشرَّ الشي‌ءَ: إِذا أظهره، قال (1):

إِذا قيل: أي الناس شر قبيلة * * *أشرَّتْ كليباً بالأكُفِّ الأصابعُ

و قال آخر في أصحاب علي رضي اللّٰه عنه بصفين (2):

فما برِحوا حتى أرى اللّٰهُ صبرَهم * * *و حتى أُشِرّت بالأكفِّ المصاحفُ

و يروى قول امرئ القيس (3):

عليَّ حِراصاً لو يُشِرُّون مقتلي

بالسين و الشين جميعاً.

____________

(1) البيت للفرزدق ديوانه: (520)، و روايته:

«أَشَارَتْ كُلَيْب ...»

و هو شاهد على بقاء عملِ حرف الجر بعد حذفه و هو شاذ، و التقدير:

«أَشَارَتْ إِلى كليبٍ ...»

، و ذكر في الخزانة: (9/ 113) رواية

«أَشَرَّ كليباً ...»

، و البيت في شواهد المغني: (1/ 12)، و في أوضح المسالك: (2/ 15) و في شرح ابن عقيل: (2/ 39) و كلها تستشهد به على بقاء عمل حرف الجر المحذوف مع النص على شذوذه.

(2) البيت في اللسان و التاج (شرر) منسوب إِلى كعب بن جعيل أو إِلى الحصين بن الحمام المري، و تراجم الحصين بن الحمام تذكر أنه شاعر جاهلي، كما في الشعر و الشعراء: (410)، و خزانة الأدب: (3/ 326- 327) و الأغاني:

(14/ 1- 16)، و الأعلام: (2/ 262)، و القول بأنه أدرك الإِسلام قول ضعيف، و لم يقل أحد أنه أدرك صفِّينا؛ و نسب محقق خزانة الأدب: (11/ 244) البيت إِلى كعب بن جعيل و ذكر أنه مما قاله في رثاء عبيد اللّٰه بن عمر الذي قتل في صفين مع معاوية، و كعب بن جعيل التغلبي: شاعر مخضرم عاش إِلى عهد معاوية و حضر صفّينا و كان شاعر بني أمية، و توفي عام (55 ه‍) فالبيت على الأرجح له.

(3) ديوانه: (97)، و روايته:

«... يُسرون ...»

، و صدره:

تجاوزتُ أَحْراساً و أهوالَ معشرٍ

و انظر مناقشة روايتي:

«... يسرون ...»

و

«... يشرون ...»

في الخزانة: (11/ 239- 244). و انظر اللسان و التاج (شرر).

3347

قال بعضهم: و يقال: أشررتَ الرجلَ: إِذا نسبتَه إِلى الشر، قال طرفة (1):

فما زال شُرْبي الراح حتى أشرَّني * * *صديقي و حتى ساءني بعض ذلكا

و قيل: لا يجوز أن يقال ذلكِ.

ص

[الإِشصاص]: أَشَصَّت الناقة: إِذا صارت شَصُوصاً: أي قليلة اللبن.

ط

[الإِشطاط]: أشطّ الرجلُ في السَّوْم: إِذا أبعَد.

و أشَطَّ: إِذا جاوز القدر، قال الأحوص (2):

ألا يا لَقومي قد أشطَّتْ عواذلي * * *و يزعُمْن أن أَوْدى بحقي باطلي

[و أشَطَّ: إِذا جار في الحكم] (3)، قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا تُشْطِطْ (4)، قال جرير (5).

و يوم قضى عَوْفٌ أَشَطَّ عليكُم * * *فأقسمتم لا تفعلون و أقسما

و أشطّ في طلب الشي‌ءِ: أي أمعن.

____________

(1) ديوانه: (184)، و روايته: «ذلكِ» بكسر الكاف، و هو من قصيدة مطلعها:

و لمْ يُنْسِني ما قد لقيتُ و شَفَّني * * *مِنَ الوجدِ أنَّي مُولَعٌ بالدكادكِ

و وجه إِعراب القافية في هذا البيت بكسر الكاف واضح، و كذلك في سائر أبيات القصيدة عدا بيتين هما الشاهد و البيت الذي بعده و هو:

و حتَّى يقول الأصدقاءُ نصاحةً * * * ذَرِ الجهلَ و اصْرِمْ حَبْلَها مِن حبالكِ

فإِن الوجه في إِعرابهما هو فتح الكاف، و لعل الشاهد و هذا البيت الذي بعده بيتان مستقلان أقحمهما بعض من جمعوا شعره في هذه القصيدة، و الشاهد في اللسان و التاج (شرر) برواية «ذالكا» بالفتح، و موضوع البيتين من حيث المعنى قائم بذاته، كأنه قالهما في ذكر معاقرته الخمرة و استياء أصدقائه و استيائه هو أيضاً من ذلك.

(2) البيت له في اللسان و التاج (شطط).

(3) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) و لا في (ب، ل 2، س) و أضفناه من (ت، د، م‍).

(4) تقدمت الآية في هذا الباب بناء (فعل).

(5) ديوانه: (448) و رواية أوله:

«فَلما قضى ...»

.

3348

ظ

[الإِشظاظ]: أشظّ الرجلُ: إِذا أنعظ.

و أشظّ البعيرُ بذنبه: إِذا حرّكه.

و أشظّ الوعاءَ: إِذا جعل له شِظاظاً (1).

ع

[الإِشعاع]: أشعَّت الشمسُ: إِذا انتشر شعاعها.

ف

[الإِشفاف]: أشفَّ بعضَ ولده على بعض: أي فضّله، و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام)

«لا تبيعوا الذهب بالذهب و الورِق بالورِق إِلا مثلًا بمثل و لا تبيعوا غائباً بناجز و لا

تُشِفوا

أحدهما على الآخر»

. الناجز: الحاضر.

ل

[الإِشلال]: أشلّه اللّٰه تعالى فَشَلَّ.

يقال: أشلّه اللّٰه و أذلّه.

م

[الإِشمام]: أشممته الطيب فَشَمَّه.

قال الخليل (3): يقال للوالي: أشممني يدك. و هو أحسن من ناولني يدك لأقبلها.

و أشمّ الرجلُ: إِذا رفع رأسه.

عن أبي عمرو و يقال: عرضت عليه كذا فإِذا هو مُشِمّ: أي معرض لا يريده.

و يقال: بينما القوم في وجه إِذْ أشموا:

أي عدلوا عنه.

و الإِشمام: أن يحرك الحرف الساكن بحركة خفيفة.

____________

(1) و الشِّظاظ كما سبق: العود الذي يدخل في عروة الجوالق و الغرارة و نحوهما.

(2) هو من حديث فضالة بن عبيد و غيره و قد ورد بهذا اللفظ و بلفظ «سواء بسواء، مثلًا بمثل، يداً بيد ...» و عند مسلم: في المساقاة، باب الربا رقم (1584).

(3) هو في المقاييس: (شم): (3/ 175).

3349

ن

[الإِشنان]: أشنَّ عليهم الغارة: أي شنَّها.

*** التفعيل

ب

[التشبيب]: شَبَّب بالمرأة: إِذا نَسَبَ بها.

ت

[التشتيت]: شتّت أمرَه: أي فرّقه.

ج

[التشجيج]: وتدٌ مشجوجٌ و مُشَجَّج:

إِذا أُكْثِر شجُّه، قال (1):

و مُشَجَّجٌ أما سوادُ قَذاله * * *فبدا و غيَّب ساره المعزاءُ

د

[التشديد]: نقيض التخفيف، يقال:

شدد الحرف.

ر

[التشرير]: شَرّر الشي‌ءَ: إِذا بسطه في الشمس ليجف.

ق

[التشقيق]: شقّقه: إِذا أكثر شقه.

و شقّق الكلامَ: إِذا أخرجه أحسن مَخْرَج.

ك

[التشكيك]: شكّكه في الشي‌ء: أي أدخل عليه فيه الشك.

*** المفاعَلة

ح

[المشاحّة]: يقال: فلان يشاحُّ على فلان: أي يَضِنُّ به.

____________

(1) البيت في اللسان (شجج) و الخزانة: (5/ 147) دون عزو.

3350

د

[المشادّة]: شادّه: أي اشتد عليه في الخصومة و غيرها، و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام)

: «من

يشادَّ

هذا الدين يغلبْه»

. ر

[المشارّة]: شارّه: أي عامله معاملة الشر، و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام)

:

«إِياكم و

مشارّة

الناس فإِنها تدفن الغُرة و تظهر العُرة».

الغُرَّة: الحسن، و العُرَّة: القبح.

ق

[المشاقَّة]: شاقَّه: أي خالفه، قال اللّٰه تعالى: تُشَاقُّونَ فِيهِمْ (3). قرأ نافع بكسر النون و الباقون بفتحها ...

و المصدر: شِقاق و مشاقة، قال اللّٰه تعالى: لٰا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقٰاقِي (4) أي مخالفتي و معاداتي، و منه قول الأخطل:

ألا من مبلغٌ قيساً رسولًا * * *فكيف وجدتم طعم الشقاق

م

[المشامّة]: شامّه مشامَّة و شِماماً: إِذا شمَّ كل واحد منهما الآخر.

و المشامَّة: القرب و الدنو. يقال: شاممنا العدو: أي دنونا منهم عند الحرب.

و يقال: شاممْ فلاناً: أي انظر ما عنده.

***

____________

(1) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ «... و لن يشاد الدين أحد إِلا غلبه» في الإِيمان، باب: الدين يسر، رقم (39) و أخرجه أحمد في مسنده بهذا اللفظ من حديث بريدة (4/ 422 و 5/ 350- 351).

(2) أخرجه الطبراني في «المعجم الصغير» رقم (1055) و الشهاب القضاعي في «مسنده» رقم (956).

(3) سورة النحل: 16/ 27 ثُمَّ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يُخْزِيهِمْ وَ يَقُولُ أَيْنَ شُرَكٰائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ....

و أثبت في فتح القدير: (3/ 155) قراءة نافع في رسم الآية و في تفسيرها: (157) و ذكر قراءته و قراءة الآخرين.

(4) سورة هود: 11/ 89 وَ يٰا قَوْمِ لٰا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقٰاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مٰا أَصٰابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صٰالِحٍ وَ مٰا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ.

3351

الافتعال

د

[الاشتداد]: اشتدّ: إِذا قوي. و اشتد بعد اللين: أي صار شديداً.

و اشتدّ: إِذا عدا، قال (1):

هذا أوانُ الشدِّ فاشتديْ زِيَمْ

زِيَم: اسمُ فرسِه.

ط

[الاشتطاط]: اشتطّ في السَّوم: أي أبعد.

ف

[الاشتفاف]: شربُ جميع ما في الإِناء حتى لا يبقى منه شي‌ءٌ، قالت امرأة من العرب لزوجها: إِن شُرْبَكَ لاشْتِفافٌ، و ضِجعتك لانْجعافٌ، و إِنك لتشبع ليلةَ تُضاف، و تَنامُ ليلةَ تخاف.

و اشتفّ الشي‌ءَ: إِذا استوعبه، قال (2):

لها عنق تُلوي بما وُصلتْ به * * *و دفّانِ يشتفَّان كل ظعان

ق

[الاشتقاق]: الأخذ في الكلام و الخصومة يميناً و شمالًا.

و اشتقاق الكلمة من الكلمة: أخذها منها.

و اشتق نصفه: أي أخذه.

م

[الاشتمام]: الشَّمُّ.

*** الانفعال

____________

(1) تقدم الشاهد في زيم ...

(2) البيت في اللسان (شفف) و التاج (دفف) منسوب إِلى كعب بن زهير، و نسب إِليه في التاج (شفف) مع إِضافة قوله: و يروى لأبيه زهير. انظر ملحقات ديوان كعب: (260)، و شرح ديوان زهير: (360).

3352

ق

[الانشقاق]: شققت الشي‌ء فانشقّ، قال اللّٰه تعالى: إِذَا السَّمٰاءُ انْشَقَّتْ (1).

قال الفراء: أي انشقت بالغمام. و اختلفوا في جواب «إِذَا» فقيل: هو محذوف، تقديره: وقع الثواب و العقاب. و قال محمد بن يزيد: الجواب: فَأَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ (2). و فيه أقوال أخرى قد ذكرت في التفسير. و قوله تعالى:

اقْتَرَبَتِ السّٰاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ (3)

قال عبد اللّٰه بن مسعود

: رأيت القمر قد

انشق

على فرقتين، و رأيت الجبل بينهما. فقالت قريش: سحرنا ابن أبي كبشة، فإِن قدم السُّفّار فقالوا: إِنه رأوه كما رأينا فقد صدق. فقدم السُّفّار فما منهم أحد إِلا أخبر أنه رأى مثل ما رأوا.

و هذا قول أكثر المفسرين: إِن القمر قد انشق معجزةً للنبي (عليه السلام). و قال بعضهم: المعنى:

و ينشق، كما قال: وَ نٰادىٰ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ أَصْحٰابَ النّٰارِ (4) و نحو ذلك.

و يقال: انشقت العصا: إِذا تفرق الأمر، قال (5):

إِذا كانت الهيجاء و انشقت العصا * * *فحسبك و الضحاك سيف مهندُ

ل

[الانشلال]: شلّه فانشلّ: أي طرده فذهب.

*** الاستفعال

ت

[الاستشتات]: استشتَّ الأمرُ: أي تفرق.

____________

(1) سورة الانشقاق: 84/ 1. و انظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 405- 406).

(2) سورة الانشقاق: 84/ 7.

(3) سورة القمر: 54/ 1.

(4) من آية سورة الأعراف: 7/ 44 وَ نٰادىٰ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ أَصْحٰابَ النّٰارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنٰا مٰا وَعَدَنٰا رَبُّنٰا حَقًّا ....

(5) البيت في اللسان (عصا) دون عزو.

3353

ف

[الاستشفاف]: استشفّ ما وراء الستر:

أي أبصره.

و حكى بعضهم: استشفّ الشي‌ءُ: أي زاد.

ن

[الاستشنان]: قال الخليل: استشنَّ الرجلُ: إِذا هُزِل، شُبِّه بالشَّن.

*** التفعل

ت

[التشتت]: تشتّت الشي‌ءُ: أي تفرق.

د

[التشدد]: يقال: تشدّد للأمر: أي اشتد له.

و رجل متشدد: أي بخيل، قال طرفة (1):

أرى الموتَ يعتام الكرام و يصطفي * * *عقيلة مال الفاحش المتشدد

ق

[التشقق]: تشقق الشي‌ءُ: إِذا انشق كثيراً، قال اللّٰه تعالى: وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمٰاءُ بِالْغَمٰامِ (2) قرأ أبو عمرو و الكوفيون بتخفيف الشين، و كذلك قوله:

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرٰاعاً (3) و هو رأي أبي عبيد و الباقون بالتشديد.

و لم يختلفوا في تشديد قوله: لَمٰا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمٰاءُ (4).

و يقال: تشقق البرق: إِذا تفتح.

____________

(1) ديوانه: (36)، و شرح المعلقات العشر: (42)، و اللسان (شدد).

(2) سورة الفرقان: 25/ 25 وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمٰاءُ بِالْغَمٰامِ وَ نُزِّلَ الْمَلٰائِكَةُ تَنْزِيلًا و انظر في قراءتها فتح القدير:

(4/ 69).

(3) سورة ق: 50/ 44 يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرٰاعاً ذٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنٰا يَسِيرٌ و انظر في قراءتها فتح القدير:

(5/ 78).

(4) سورة البقرة: 2/ 74 ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجٰارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجٰارَةِ لَمٰا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهٰارُ وَ إِنَّ مِنْهٰا لَمٰا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمٰاءُ وَ إِنَّ مِنْهٰا لَمٰا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ.

3354

م

[التشمُّم]: تشمّمه: أي شمّه.

ن

[التشنُّن]: تشنن جلدُه: أي يبس من الهزال فصار كالشَّن.

*** التفاعل

ح

[التشاحح]: تشاحَّ الرجلان على الشي‌ء، من الشُّح: إِذا لم يسلمه أحدهما للآخر.

ف

[التشافف]: تشافّ ما في الإِناء و اشتفّه: إِذا شربه كله، يقال في المثل (1):

«ليس الرَّي عن التشافّ».

ق

[التشاقق]: تشاققوا: أي اختلفوا.

م

[التشامُم]: تشامُّوا: من الشم، و‌

في الحديث في ذكر الأرواح

: «

تتشامُّ

كما

تتشام

الخيل»

. ن

[التشانُن]:

في حديث (2) ابن مسعود في القرآن

: «لا يَتْفَهُ و لا

يتشانُّ

»

: أي لا يكون حقيراً و لا يُخْلِق.

*** الفَعللة

ح

[الشَّحْشَحة]: شحشح البعير في هديره، بالحاء: إِذا لم يكن هديره خالصاً.

قال بعضهم: و الشحشحة: سرعة الطيران. و يقال: هو بالسين غير معجمة.

____________

(1) المثل رقم (3323) في مجمع الأمثال (2/ 190).

(2) أخرجه أحمد في مسنده: (1/ 133) و هو في غريب الحديث: (2/ 193) و هو في اللسان (شنن).

3355

خ

[الشخشخة]: لغة ضعيفة في الخشخشة.

ر

[الشرشرة]: شرشر الشي‌ءَ: إِذا قطعه، و منه قولهم: ألقى عليه شَراشِرهُ: أي ألقى عليه نفسه محبةً له.

ظ

[الشَّظشَظة]، بالظاء معجمة: فعل ذكر الغلام عند البول.

ع

[الشعشعة]: شَعْشع الشرابَ: إِذا مزجه، قال عمرو بن كلثوم (1):

مشعشةً كأن الحصَّ فيها * * *إِذا ما الماء خالطها سخينا

يعني الخَمْرَ الممزوجة.

غ

[الشغشغة]: حكاية صوت الطعن.

و الشغشغة: تحريك السنان في المطعون.

و الشغشغة: ضرب من الهدير.

و الشغشغة: التصريد في الشراب، قال رؤبة (2):

لو كُنْتُ أسطيْعُكِ لَمْ تشغشغيْ * * *شُرْبيْ و ما المشغولُ مثلُ الأفرغ

ف

[الشفشفة]: المشفَشف: الشديد الغيرة.

____________

(1) شرح المعلقات العشر: (87)، و اللسان و التاج (حصص) و المقاييس: (2/ 13).

(2) ديوانه: (97)، و روايته:

لو كنتُ أسْطِيْعُكَ لم يُشَغْشَغِ * * * شِرْبي و ما المشغولُ مثلُ الأَفْرَغِ

و كذلك روايته في التاج (شغغ) قال في حاشيته: «و كان في الأصل: تُشَغْشِغِ و هي «تُشَغْشِغ» و البيت في خطاب ممدوح له من آل زياد، و بعده:

عرفتُ أنَّي ناشِغٌ في النُّشَّغِ * * * إِليكَ أرجو مِنْ نداكَ الأَسْوَغِ

3356

قال الفرزدق يصف نساءً (1):

موانعُ للأسرارِ إِلا لأهلِها * * *و يُخْلِفْنَ ما ظنَّ الغيورُ المُشَفْشَفُ

و قيل: هو الذي شفَّه الهمُّ و غيره، و القول الأول أصح.

ل

[الشلشلة]: قطران الماء المتتابع، قال ذو الرمة (2):

مشلشلٌ ضيَّعتُه بينها الكُتَبُ

و شَلْشَل الماءَ: إِذا قطّره. و الصبي يشلشل ببوله: أي يقطره.

همزة

[الشأشأة]: شأشأ بالحمار، مهموز: إِذا زجره ليمضي فقال: شُؤشُؤ.

*** التفعلُل

ل

[التشلشل]: المتشلشل: الذي يُخدِّد لحمه، قال (3):

و أنضو الفلا بالشاحب المتشلشل

أي أقطع الفلا ببعيرٍ (4) مهزول من كثرة السير.

***

____________

(1) ديوانه: (255)، و التاج (شفف) و عجزه في اللسان (شفف).

(2) ديوانه: (1/ 11)، و هو بعد المطلع من قصيدة له:

ما بالُ عينيكَ منها الدمعُ يَنْسَرِبُ * * * كأنَّهُ من كُلَى مَفْرِيَّة سَرَبُ

و فراءَ غَرْفِيَّةٍ أثأَى خَوارِزُها * * *مُشَلْشِلٌ ضَيَّعَتْهُ بينها الكُتَبُ

و الكُلى: جمع كُلية و هي: رُقْعَة تُرقَع بها المزادة. و مفريَّة: مخروزة. و الوفراء: الواسعة. و الغَرْفِيَّةُ: الَّتي دُبِغَت بالغَرف و هو شجر و قيل: دبغت بغير القرض. و أثأَى: أفسد الخرم. و الكُتَبُ: جمع كُتْبَةٍ و هي: الخُرْزَة. و انظر اللسان و التاج (شلل، ثأى، كتب، غرف)، و الخزانة: (2/ 342).

(3) عجز بيت لتأبط شراً، كما في اللسان (شلل، ملا، نضا) و روايته: «الفلا» في (نضا) و في الباقي «الملا» و الفلا و الملا بمعنى، و صدره:

و لكنني أروي من الخمرِ هامتي

(4) و قيل: بصاحبٍ أو بسيفٍ- انظر اللسان (شلل)-

3357

باب الشين و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ح

[الشَّبحُ]: لغةٌ في الشَّبَح، و هو الشخص.

و رجلٌ شَبْحُ الذراعين: أي عريضهما (1).

و لم يأت في هذا غير الحاء‌

ر

[الشَّبْر]: العَطِيَّة.

و الشَّبْر: النكاح، و‌

في دعاء (2) النبي (عليه السلام) لعليَّ و فاطمةَ

: «جَمَعَ اللّٰهُ شَمْلَكُما، و بارَكَ في

شَبْرِكُما

»

. قال الخليل (3): يقال: أعطاها شَبْرَها في حَقِّ النكاح.

و‌

في الحديث (4)

: «نهى النبيُّ (عليه السلام) عن

شَبْر

الفَحْل»

قيل: هو كِراؤُه، فسمّى الكِرى باسْمِ الضِّراب.

*** و [فَعْلَة]، بالهاء

و

[شَبْوَة]: اسم العقرب، و جمعها:

شَبَوات، و حكى اللِّحياني أنه يقال للمرأةِ الفحاشة: شَبْوَة.

و شَبْوَةُ: اسمُ مدينةٍ لِحِمْيَر، بحضْرَمَوْت (5).

***

____________

(1) قيل: عريضهما، و قيل: طويلهما. انظر: المقاييس: (3/ 240). و اللسان: (شبح).

(2) هو في النهاية لابن الأثير: (2/ 440).

(3) انظر المقاييس: (3/ 340).

(4) الحديث بلفظه عن سعيد بن المسيب عن إِبراهيم بن ميسرة، و هو كقوله صَلى اللّٰه عَليه و سلّم في حديث ابن عمر: «نهى عن عسب الجمل» غريب الحديث: (1/ 468)؛ و الفائق: (2/ 217)، و النهاية: (2/ 440) و أخرجه أبو داود بنحوه و بدون لفظ الشاهد في البيوع و الإِجارات، باب: في عسب الفحل رقم: (3429).

(5) و شبوة اليوم: محافظة من محافظات الجمهورية اليمنية، و مركزها عتق مدينة عامرة، و تعريف شبوة في المراجع أنها أرض واسعة بين مأرب و حضر موت، أما مدينة شبوة القديمة فلها ذكر كثير في نقوش المسند، و كانت عاصمة لمملكة حضر موت، و تقع إِلى الشمال بشرق من مدينة عتق على بعد نحو أربعين كيلومتراً. و انظر: الصفة (175) و مجموع الحجري: (444- 445)، و معجم ياقوت: (3/ 323).

3358

و [فُعْلة]، بضم الفاء

ع

[الشُّبْعَةُ] من الطعام: قدر ما يُشْبَعُ به مرةً.

ك

[الشُّبْكَة]: يقال: بينهما شُبْكة نسبٍ:

أي اختلاط.

ه‍

[الشُّبْهة] من الأمر: ما لم يُتيقَّن فيه الخطأ و الصَّواب، و الجميع: شُبَهٌ و شُبَهات، و‌

في الحديث (1)

: «المؤمنون وقّافون عند

الشُّبَهات

»

.*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

ر

[الشِّبْر]: معروف.

و يقال: رجلٌ قصير الشِّبْر: أي متقارب الخلق.

ع

[الشِّبْع]: ما يُشْبِع من الطعام، قال (2):

و كلهمُ قد نالَ شِبعاً لبطنه * * *و شِبْعُ الفتى لؤمٌ إِذا جاعَ صاحبه

ل

[الشِّبْلُ]: ولد الأسد.

ه‍

[الشِّبْه]: الاسم من أشبه يشبه.

و الشِّبْه: لُغَةٌ في الشَّبَه.

*** و [فَعَلة]، بفتح الفاء و العين

____________

(1) عند ابن ماجه في كتاب الفتن، باب: الوقوف عند الشبهات أحاديث تؤدي نفس المعنى و الحديث بمعناه في الصحاح و كتب السنن.

(2) البيت لبشر بن المغيرة بن أبي صفرة، و البيت من أبيات يشكو فيها من عمه المهلب و من أبيه المغيرة و من ابن عمه يزيد بن المهلب. انظر الحماسة: (1/ 92)، و البيت في الخزانة: (1/ 368)، و في التاج (شبع) و جاء في اللسان (شبع) أنه لبشر بن المغيرة بن المهلب، و انظر الجمهرة: (1/ 291).

3359

ث

[الشَّبَث]: دويبة كثيرة القوائم، سميت بذلك لتشبثها بما دَبَّت عليه.

و لم يأت في هذا غير الثاء‌

ح

[الشَّبَح]: الشخص، و الجميع:

الأشباح.

ر

[الشَّبَر]: العطية، لغةٌ في الشَّبْر، قال العجاج (1):

الحمد للّٰه الذي أعطى الشَّبَرْ * * *مَواليَ الحقِّ إِنِ المولى شَكَرْ

ه‍

[الشَّبَه]: الاسم من الاشتباه.

و الشَّبَه: ضربٌ من النحاس يشبه الذهب، يقال: كوزُ شَبَهٍ.

و

[الشَّبا]: الحدُّ.

و شَبا: اسم رجل من حمير، و هو شبا بن الحارث بن حضر موت بن سبأ الأصغر، يقال لولده: الأشباء، منهم ملوك حضرموت (2).

*** و [فَعَلَة]، بالهاء

____________

(1) ديوانه: (1/ 4)، و روايته: «الحَبَر» و هو: السرور فلا شاهد فيه، و روايته: «الشَّبَر» في اللسان و التاج (شبر» و ذكرا رواية «الحَبَر» و أورداها أيضاً في (حَبَر) و ورد في الخزانة: (4/ 54)، برواية «الشَّبَر». و ذكر محقق الديوان أنه برواية «الشَّبَر» في تهذيب إِصلاح المنطق، و مجالس ثعلب، و شرح أدب الكاتب و أمالي القالي و غيرها من المراجع.

(2) و هذا هو نسبهم في الإِكليل: (2/ 327)، و ذكر محققه القاضي و العلامة محمد بن علي الأكوع، أن عمرو بن عبد اللّٰه بن زيد الحضرمي كان حاكماً لحضر موت، حينما ولي اليمن للمنصور العباسي معن بن زائدة الشيباني، و الذي أمره المنصور أن يُعمِل السيف في أهل اليمن، فكان عمرو ممن قتله معن غيلة حيث أمنه ثم غدر به، و لما ترك معن اليمن انطلق وراءه ابنان لعمرو بن عبد اللّٰه حتى أدركاه في مدينة بُسْت بسجستان فقتلاه: سنة (151 ه‍) و ولي حكم حضرموت أحدهما و هو ابنه الأكبر محمد بن عمرو بعد أن عاد إِلى اليمن مع أخيه الثاني و استقبلا استقبال الأبطال.

3360

ك

[الشَّبَكَة]: التي يُصطاد بها.

و شَبَكة المرأة: معروفة (1).

و

[الشَّبَاة]: شباة كل شي‌ء حَدُّه، و الجميع: شباً و شَبَوات.

*** فَعِلٌ، بكسر العين

ث

[الشَّبِث]: رجلٌ شَبِثٌ: إِذا كان التشبث طبعاً له.

م

[الشَّبِم]: البارد.

*** الزيادة

مفعول

ح

[المشبوح]: الرجل العريض العظام، قال أبو ذؤيب (2):

و ذلك مشبوحُ الذراعين خَلْجَمٌ * * *خشوفٌ إِذا ما الحربُ طال مِرارُها

خشوف: أي سريع. و مِرارها:

علاجها.

م

[المَشْبوم]: جديٌ مَشْبومٌ: مشدود بالشِّبام.

*** فَعُّول، بفتح الفاء و ضم العين مشددة

____________

(1) الشبكة: تضعها المرأة على رأسها و ذلك لجمع شعرها.

(2) ديوان الهذليين: (1/ 30)، و اللسان و التاج (مرر)، مشبوح يعني: عريض. و خلجم: طويل عريض جَلد.

و خشوف: يمر مرّاً سريعاً في الحرب. و مرارها: علاجها كما ذكر المؤلف و يقال: مارَّ فلان فلاناً يُمارُّه مِراراً: إِذا عالجه ليصرعه.

3361

ر

[الشَّبُّور]: البُوْق.

ط

[الشَّبُّوْط]: ضربٌ من السمك؛ و قد يخفف أيضاً.

*** فاعل

ك

[الشائك]: طريق شائك: أي ملتبسٌ مختلطٌ بعضُه ببعض.

و حكى بعضهم: يقال: رمحٌ شائك، أي نافذ عند الطعن.

*** فِعَال، بسكر الفاء

ك

[الشِّباك]: جمع شبكة.

م

[الشِّبام]: قال بعضهم: الشِّبام: عودٌ يُعرَّض في فم الجدي لكي لا يرضع.

و شِبام: اسم مدينة باليمن لحمير (1).

و شِبام: اسم مدينة لهم أيضاً بحضرموت (2).

____________

(1) المراد بها المدينة المعروفة اليوم باسم شبام كوكبان، و هي مركز ناحية من محافظة صنعاء، و أعمال قضاء الطويلة، و الطريق إِليها معبد، و تبعد عن صنعاء نحو خمسة و ثلاثين كيلومتراً إِلى الشمال الغربي منها، و هي مركز قديم من مراكز اليمن الحضارية قبل الإِسلام، و لها ذكر في عدد من نقوش المسند، و تعرف فيها باسم (هجرن شبمم- المدينة شبام، أو مدينة شبام) و كان (بنو أقيان) هم كبارها من أقيال بكيل، و لهذا تسمى (شبام أقيان)، و قال الهمداني في الإِكليل: (10/ 110) سميت بأقيان بن زرعة- و هو حمير- بن سبأ الأصغر، ثم قال: «و هي يحبس» أي من أسمائها (يحبس) و أوضح ذلك في الصفة: (232) حيث قال: «و اسمها القديم يحبس»، و عدّ الهمداني شباما مدينة حميرية لظاهر كون أقيالها بني أقيان ينتسبون إِلى زرعة- حمير الأصغر- ثم إِلى حمير الأكبر بن سبأ، و انظر في هذا تعليقنا على كلمة (حمير) في هذا الكتاب.

(2) مدينة شبام حضرموت: مدينة يمنية عامرة زاهرة اليوم، اعتراها ركود في ظل الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن ثم الانطواء على النفس بعد ذلك، و هي اليوم تشهد نهوضاً من جديد، و أدخلها العالم ممثلًا بالأمم المتحدة ثم منظمة اليونسكو ضمن المدن الأثرية التاريخية المتميزة التي يلزم صيانتها و الحفاظ عليها، و لم تنل بعد ما يَلْزَم من هذه الرعاية، و شبام تمثل النموذج الأكمل لفن من فنون المعمار اليمني و هو البناء باللِّبْن، فبيوتها مبنية من اللبن-

3362

و شِبام: اسم قبيلة من اليمن (1)، من هَمْدان، قال فيهم علي بن أبي طالب:

فوارسَ ليسوا في اللقاء بعزَّلٍ * * *غداةَ الوغا من شاكرٍ و شِبامِ

و هم ولد شِبام بن عبد اللّٰه، من ولد حاشد.

*** فَعِيل

ع

[شَبيع]: ثوبٌ شبيعُ الغزلِ: أي كثيره.

*** فَعْلَى، بفتح الفاء

ع

[شَبْعَى]: امرأةٌ شَبْعى، من الشَّبع.

و امرأة شَبْعى الخلخال: أي تملؤه لسِمَنها.

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ع

[الشَّبْعان]: نقيض الجائع. و رجلٌ شَبعان، و امرأة شبعانة، بالهاء، و شَبْعى. قال بعضهم: شَبْعى، أجود، و قال بعضهم: لا يجوز إِلا شَبْعى.

و شَبْعان: اسم رجل.

***

____________

الخاص، و ترتفع عدة سقوف يصل كثير منها إِلى سبعة و ثمانية طوابق، دون أية مواد تقوية أخرى. و تقع مدينة شبام في أعالي وادي حضرموت العظيم، في منتصف امتداده الداخلي بين مدينتي سيؤون و القطن. قال الهمداني في الصفة: (172) بعد أن ذكر عدداً من مدن حضرموت و أصحابها: «و أما شبام فهي مدينة الجميع الكبيرة و سكانها حضرموت و بها ثلاثون مسجداً».

(1) و هم عند الهمداني كما في الإِكليل: (10/ 108): بنو سعيد و هو شبام بن عبد اللّٰه بن أسعد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، و ذكر في الإِكليل: (10/ 50) أن هذا البطن ممن قل عددهم في اليمن. و نقول: لعل ذلك ناتج عن هجرتهم في الفتح الإِسلامي، فقد أصبح لهم في أيام الفتنة وجود قوي في العراق.

3363

و [فِعْلان]، بكسر الفاء

ث

[الشِّبْثان]: جمع: شَبَث، و هي دويبة، قال يصف السيف (1):

ترى أثْرهُ في صفحتيه كأنه * * *مدارجُ شِبْثانٍ لهنَّ هَميمُ

أي: دبيب.

*** و [فَعَلان] بفتح الفاء و العين

ه‍

[الشَّبَهان]: ضربٌ من الرياحين، واحدته: شبهانة، بالهاء، قال (2):

بِوادٍ يمانٍ يُنبتُ الشَّثَّ صدرُه * * *و أسفلُه بالمرخِ و الشَّبَهانِ

*** الرباعي

فُعْلُل، بضم الفاء و اللام

رم

[الشُّبْرُم]: القصير.

و الشُّبْرُم: ضربٌ من النبات ينبت في السهل، واحدته: شُبْرمة، بالهاء، و بها سمي الرجل شبرمة (3).

و عبد اللّٰه بن شُبْرمة (4): من ضبة، و هو أحد العلماء و عنه أنه قال لابني أخيه:

____________

(1) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي ديوان الهذليين: (1/ 230)، و اللسان (شبث).

(2) البيت للأحول اليُشْكُري، و هو يعلى بن مسلم بن أبي قيس، من بني يشكر من الأزد: شاعر إِسلامي من العصر الأموي توفي عام (90 ه‍)، و البيت من أبيات له في الأغاني: (22/ 149)، و في اللسان (شثث، شبه).

(3) جاء بعده في (س، ت) حاشية أولها (جمه‍) و ليس في آخرها (صح) ما نصه: «و في الحديث: سأل النبي (عليه السلام) أسماء بنت عميس: بم تَسْتَمشين؟ فقالت: بالشُّبْرُم. فقال: حارٌّ جارٌّ، عليكِ بالسنا فإِن السَّنا و السَّنُّوْت شفاء من الموت» و ليس في بقية النسخ و هو في الاشتقاق عن عائشة: (2/ 564) و بعض الحديث في اللسان (شبرم)- عن أم سلمة و بعضه في (سنا).

(4) هو عبد اللّٰه بن شُبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي الكوفي، كان قاضي الكوفة و توفي سنة: (144 أو 145 ه‍) طبقات خليفة: (1/ 388)، و الجرح و التعديل: (5/ 82).

3364

لا تمكِّنا الناسَ من أنفسكما، فإِن أجرأ الناس على السِّباع أكثرهم لها معاينة.

و الشُّبْرُمة: حارة يابسة في الدرجة الرابعة، و المستعمل منها لبنُها و قشور عروقها إِذا شرب مع ماء ورد أو عصير عنب أَسْهَلَ المِرَّة السوداء. و الأخلاط الغليظة؛ و ينبغي ألّا يكثر الشرب منه لأنه ربما قتل لشدة حرارته و يُبْسه.

*** و [فِعْلِل] بكسر الفاء و اللام

ق

[الشَّبْرِق]: رَطْبُ الضَّريع (1)، قال (2):

ترى القوم صرعى جُثوةً أضجِعُوا معاً * * *كأن بأيديهم حواشي شِبرق

شبه الدم به لحمرته. و‌

في حديث (3) عطاء

: «لا بأس

بالشِّبْرق

و الضغابيس ما لم تنزِعْه من أصله»

أي: لا بأس بقطعها من الحرم إِذا لم يُنزعا لأنهما يؤكلان.

***

____________

(1) الضَّرِيْعُ: ضرب من النبات. انظر اللسان (شبرق، ضرع).

(2) هو مالك بن خالد الهذلي كما في ديوان أشعار الهذليين: (1/ 471).

(3) حديث عطاء و شرحه في النهاية لابن الأثير: (2/ 440)، و الفائق للزمخشري: (2/ 220) و فيه الشاهد الشعري و نسبته للهذلي.