شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج11

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
390 /
7033

الجزء الحادي عشر

حرف الواو

باب الواو و ما بعدها من الحروف [في المضاعف]

في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء

ج

[الوَج]: خشبة الفدان.

و وجّ: اسم الطائف. و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«آخر وَطْأةٍ وطئها اللّٰهُ تعالى

بوجٍّ

»

(1)

يعني غزاة الطائف.

قال: (2)

كما هلك بن مِهْليل بوجّ

ابن مهليل ملك من ملوك حمير.

و الوَجّ: عرق شجرة أبيض إِلى الصفرة يُكتحل بعصارته، و هو حار يابس في الدرجة الثانية، إِذا شرب ماؤه حلل ورم الطحال و نقَّى المعدة و قوّى الكبد و فتح السدد و أدر البول و أذهب أوجاع الصدر و الجنب. و إِذا سحق و اكتحل به أو بعصارة أصله جلا ظلمة البصر و جفف رطوبته. و إِذا سحق و نفخ في أدبار الخيل و الحمير التي قد حصِرت بالت من ساعتها.

د

[الوَدّ]: لغة في الوُدّ.

و الوَدّ: الوتد بلغة أهل نجد و جمعه أوتاد لأن أصله وتد بسكون التاء فأدغمت التاء في الدال لقرب مخرجيهما. و جمع على أصله.

و وَدّ: اسم صنم كان لقوم نوح. و قد يقال بضم الواو، و على القولين يُقرأ قوله تعالى: وَ لٰا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لٰا سُوٰاعاً (3) فالضم قراءة نافع و الفتح قراءة الباقين.

____________

(1) هو من حديث يعلى بن مرّة الثقفي و خولة بنت حكيم من مسند أحمد: (4/ 172، 6/ 409).

(2) لم نجده.

(3) نوح: 71/ 23 تمامها: وَ قٰالُوا لٰا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لٰا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لٰا سُوٰاعاً».

7034

ز

[الوزّ]، بالزاي: تخفيف الأوز.

*** و [فعلة]، بالهاء

ر

[الوَرَّةُ]: الحفرة. يقولون: أرّة في وَرّةٍ:

أي نار في حفرة.

*** و من خفيفه

ا

[وا]: كلمة تقال عند التلهف.

ي

[وي]: كلمة معناها التعجب.

*** فعل، بكسر الفاء

د

[الوِد]: لغة في الوُد.

و الود: الوديد مثل الخِل الخليل.

*** الزيادة

أفعل، بالفتح

ز

[الأوزّ]، بالزاي: طائر.

*** مفعلة، بفتح الميم و العين

د

[المودّة]: المحبة، قال اللّٰه تعالى: إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ أَوْثٰاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ (1). قرأ نافع و أبو بكر عن عاصم و ابن عامر بتنوين «مَوَدَّةً» و نصب «بَيْنَكُمْ» و هو اختيار أبي عبيد. و قرأ حمزة و يعقوب بنصب «مَوَدَّةَ» و إضافتها إلى «بَيْنِكُمْ» و كذلك حفص عن عاصم. و قرأ الباقون برفع «مَوَدَّةُ»‌

____________

(1) العنكبوت: 29/ 25.

7035

و إضافتها إلى «بَيْنِكُمْ» و هي قراءة الحسن. قيل: تقديرها: إِن الذي اتخذتم من دون اللّٰه أوثاناً مودة بينكم.

*** فعيل

د

[الوديد]: يقال: فلان وديد فلان: أي الذي يودّه

*** فَعلَل، بالفتح

ح

[الوَحوَح]، بالحاء: الخفيف.

ص

[الوصوص]: خَرْق في الستر و نحوه على قدر العين ينظر منه.

ع

[الوعوع]: رجل وعوع: أي ظريف.

*** فعلال، بزيادة ألف

ح

[الوحواح]: رجل وحواح، بالحاء: أي خفيف حديد الفؤاد‌

خ

[الوخواخ]: رجل وخواخ: أي ضعيف. قال (1):

لم أك في قومي أمرأً وخواخا * * *و لا لأعراضهم لطّاخا

و يقال: تمرٌ وخواخ: أي لا حلاوة له.

ز

[الوزواز] [بالزاي] (2): الرجل الخفيف الطيّاش.

____________

(1) أنشده اللسان (وخخ) للزفيان، و هو غير منسوب في المقاييس (وخ): (6/ 75)، و ذكر محققه العلامة عبد السلام هارون بأنه لم يجده في أرجوزة الزفيان المروية في ديوانه: (93) الملحق بديوان العجاج.

(2) من (ل 1) و (ت).

7036

س

[الوسواس]: صوت الحلي. قال (1):

تسمع للحلي وسواساً إِذا انصرفت * * *كما استعان بريحٍ عِشْرقَ زَجِلُ

و الوسواس: همس الصائد، و صوت الشجر إِذا ضربته الريح قال ذو الرمة (2):

تَذَاؤُبُ الريحِ و الوسواسُ و الهِضَبُ

و الوسواس: اسم الشيطان. مأخوذ من ذلك. قال اللّٰه تعالى: الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ (3).

و الوسواس: حديث النفس. و‌

في الحديث:

قيل للزبير

:

ما بالكم أصحابَ محمد أخفّ الناس صلاة؟ فقال

:

إِنا نبادر

الوسواس

. ش

[الوشواش]: الخفيف. يقال: رجل وشواش و ظليم وشواش.

ص

[الوصواص]: البرقع يُغَطَّى به الوجه و جمعه وصاوص.

قال المثقب العبدي (4):

و ثقَّبْنَ الوصاوصَ للعيونِ

ط

[الوطواط]: الخطاف. و‌

في حديث عطاء (5):

«في

الوطواط

يصيبه المحرم ثلثا درهم».

____________

(1) البيت للأعشى، ديوانه (279).

(2) عجز بيت لذي الرُّمَّة في ديوانه (1/ 90)، و صدره:

فَبَاتَ يُشئزُهُ ثَأدٌ و يُسْهِرهُ

(3) الناس: 114/ 4

(4) عجز بيت له من المفضلية رقم: (76)، المفضليات: (3/ 1250).

(5) حديث عطاء بن أبي رباح هذا في غريب الحديث: (2/ 444)؛ الفائق: (4/ 71)؛ النهاية: (5/ 205) و انفرد بروايتين احداهما «درهم» و الثانية «ثلثا درهم».

7037

و الوطواط: الرجل الجبان. قال (1):

و بلدةٍ بعيدة النياط * * *قطعْتُ عند هيبة الوطواط

ع

[الوعواع]: أصوات الناس و ضجَّهم.

و الوعواع: جماعة الناس.

و يقال: رجل مهذار وعواع: أي كثير الكلام و الصياح.

ك

[الوكواك]: رجل وكواك: أي ضعيف. قال (2):

و لستَ بوكواكٍ و لا بزونَّكٍ * * *مكانكَ حتى يبعثُ الخلقَ باعثُه

يقال: إِن العرب كانوا يقولون هذا البيت عند الصلاة على موتاهم في الجاهلية.

ه‍

[الوهواه]: يقال: إِن الوهواه الحمار المشفق على عانته في قول رؤبة:

مقتدر الصِّيغة و هواه الشفق

*** و [فَعْلالة]، بالهاء

ش

[الوشواشة]: ناقة وشواشة: أي خفيفة.

ق

[الوقواقة]: رجل وقواقة، بالقاف: أي كثير الكلام.

***

____________

(1) الشاهد للعجاج، ديوانه: (1/ 380).

(2) البيت في اللسان (وكك)، و هو لامرأةٍ ترثي زوجها.

7038

الأفعال

[المجرّد]

فعل، بالكسر يفعَل، بالفتح

د

[ودد]: وددت الرجل وُداً و مودة و ودادةً:

إِذا أحببته. قال اللّٰه تعالى: يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ (1).

وودّ أن الأمر وقع وِداداً: إِذا تمناه. قال عمرو بن معدي كرب (2):

تمنَى أن يلاقيني أُبيٌّ * * *وَدِدْت و أين ذا مني ودادي

*** الزيادة

التفعيل

د

[التوديد]: يقال: إِنه لمودّد: أي محبّب.

ص

[التوصيص]: وصّصت المرأة: إِذا لم يُر من قناعها غير عينيها.

*** المفاعلة

د

[الموادّة]: وادّه وداداً و موادة. قال اللّٰه تعالى: يُوٰادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ.

*** التفاعل

د

[التوادّ]: توادّوا: أي تحابوا.

***

____________

(1) البقرة: 2/ 96.

(2) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق: (106).

7039

الفعللة

ح

[الوحوحة]، بالحاء: صوت فيه بحَّة.

خ

[الوخوخة]: يقال: إِن الوخوخة اضطراب الأصوات و يقال: هي حكاية بعض أصوات الطير.

ز

[الوزوزة]، بالزاي: سرعة الوثب و خفته.

س

[الوسوسة]: حديث النفس. يقال:

وسوست إِليه نفسه.

و وسوسةُ الشيطانِ: ما يلقيه في نفس الإِنسان محرِّضاً له على المعصية. قال اللّٰه تعالى: فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطٰانُ (1).

ش

[الوشوشة]: كلام في اختلاط.

ص

[الوصوصة]: وصوت عينا الجرو: إِذا انفتحتا.

وصوص إِليه: إِذا نظر إِليه بتصغيرِ عينيه.

ت

[الوعوعة]: أصواب الذئاب و الكلاب.

و وَعْوَعَةُ الناسِ: كثرة أصواتهم و ارتفاعها.

ق

[الوقوقة]، بالقاف: نباح الكلب عند الفزع.

و الوقوقة: كثرة الكلام و الصياح.

____________

(1) طه: 20/ 120 و تمامها: فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطٰانُ، قٰالَ: يٰا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ ..».

7040

ل

[الولولة]: الإِعوال. ولولت المرأة: إِذا قالت: وا ويلاه.

ه‍

[الوهوه]: وهوه الحمار حول العانة:

إِذا أشفق عليها.

و وهوه الكلب في صوته.

و وهوه الرجل: إِذا صاح من فزع.

*** التفعلل

ه‍

[التوهوه]: يقال: توهوه الأسد: إِذا زأر.

***

7041

باب الواو و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الوَبْر]: دويبة. و الجميع وبار. قال فروة بن مسيك المرادي في هَمْدان و بني الحارث و قد تحالفوا على قومه (1):

حليفان وَبْرٌ منهما و نعامةٌ * * *و لا يقتل الليثَ النعامةُ و الوَبْرُ

و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الوبر رجل من أهل الجبال، لسكون الوبر الجبال و إِلفِهِ لها.

و‌

في حديث مجاهد (2):

«في

الوبر

شاة و في كل ذي كرش شاة»

يريد الوبر يصيبه المحرم. و قوله:

كل ذي كرش: أي ما كان يجتّر و وبر: اسم اليوم الثالث من أيام العجوز.

ش

[الوبش]: الأوباش: الأخلاط، واحدها وبش بالشين معجمة.

*** و [فَعَل]، بفتح العين

د

[الوَبَد]: سوء الحال و شدة العيش.

يقال: أصابهم وَبَدٌ.

ر

[الوَبَر]: للإِبل و الجميع أوبار. قال اللّٰه تعالى: وَ مِنْ أَصْوٰافِهٰا وَ أَوْبٰارِهٰا (3).

____________

(1) المقصود تحالفهما في معركة الرزم (الردم) قبيل الإسلام، انظر قدومه مسلماً على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و حديثه معه فيما أصاب قومه (مراد) في السيرة لابن هشام: (2/ 581- 583)؛ و البيت ..

(2) حديث مجاهد في النهاية: (5/ 145).

(3) النحل: 16/ 80، و تمامها .. وَ أَشْعٰارِهٰا أَثٰاثاً وَ مَتٰاعاً إِلىٰ حِينٍ.

7042

ش

[الوَبَش]: يقال: الوَبَش، بالشين معجمة: البياض الذي يكون على الأظفار.

ل

[الوَبَل]: مصدر، من قولك: شي‌ء وبيل.

*** و [فَعَلة]، بالهاء

ر

[الوَبَرة]: واحدة الوَبَر.

و وَبَرة: حي من قضاعة (و هو أبو كلب بن وَبَرة بن تغلب الغلباء بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة «قاله ابن ماكولا في إِكماله، و أولاد وَبَرة أربعة و هم كلب و أسد و النَّمِر و ثعلب.

قاله ابن ماكولا) (1).

ل

[الوَبَلة]: وَبَلَةُ الشي‌ء: ثِقَلُهُ.

*** الزيادة

أفعل، بالفتح

ر

[الأوبر]: بنات أوبر: ضرب من الكمأة. واحدها ابن أوبر. و أنشد أبو زيد (2):

و لقد جنيتك أكمؤاً و عساقلًا * * *و لقد نهيتك عن بنات الأوبرِ

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س)؛ و ابن ماكُولا هو الأمير المؤرخ على بن هبة اللّه بن علي، من ولد أبي دلف العجلي: (421- 475 ه‍/ 1030- 1082 م) كان من العلماء الحفاظ الأدباء؛ له كتاب «الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف و المختلف من الأسماء و الكنى و الألقاب» و قد طبع في الهند (1381- 1385 ه‍) و إليه يشير المؤلف.

(2) البيت من شواهد النحويين، انظر شرح ابن عقيل: (1/ 184)، و شرح شواهد المغني: (1/ 166)، و أوضح المسالك: (1/ 127)، و هو مجهول القائل.

7043

قوله: جنتيك أي جنيت لك. كقوله تعالى: كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ (1).

و حذف حرف الخفض فيما يتعدى إِلى مفعولين بحرف جائز كقوله تعالى:

مَنْ أَنْبَأَكَ هٰذٰا (2). قال عمرو بن معدي كرب (3).

أمرتك الخيرَ فافعل ما أمرت به * * *فقد تركتك ذا مالٍ و ذا نشب

أي أمرتك بالخير، فلما حذف الباء نصب. و قوله تعالى: وَ اخْتٰارَ مُوسىٰ قَوْمَهُ (4) أي من قومه و قال آخر (5):

أستغفر اللّٰه ذنباً لست محصيه * * *ربَّ العباد إِليه الوجه و العمل

أي من ذنب. و قال (6):

آليت حَبَّ العراق الدهرَ أطعمه * * *و البُرُّ يأكله في القرية السوس

أي على حبِّ العراق. و منه قوله تعالى:

وَ لٰا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكٰاحِ (7) و قوله تعالى: فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (8) أي عن السبيل. و قال الفرزدق (9):

نُبئتُ عبدَ اللّٰه بالجود أصبحتْ * * *كراماً مواليها لئيماً صميمها

أي عن عبد اللّٰه، و هي قبيلة.

و يقولون: وصلتُ الموضع: أي وصلت إِلى الموضع. و سرت الأرض: أي في الأرض. و نحو ذلك من الحذف في‌

____________

(1) المطففين: 83/ 3 وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ.

(2) التحريم: 66/ 3 فَلَمّٰا نَبَّأَهٰا بِهِ، قٰالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هٰذٰا.

(3) ديوانه: (63).

(4) الأعراف: 7/ 155 تمامها: وَ اخْتٰارَ مُوسىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقٰاتِنٰا

(5) لم نجده.

(6) في (ت): «قال المتلمس»، و البيت له كما في الشعر و الشعراء: (87)، و شرح شواهد المغني:

(1/ 296).

(7) البقرة: 2/ 235 وَ لٰا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكٰاحِ حَتّٰى يَبْلُغَ الْكِتٰابُ أَجَلَهُ

(8) الأحزاب: 33/ 67 إِنّٰا أَطَعْنٰا سٰادَتَنٰا وَ كُبَرٰاءَنٰا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا.

(9) له في ديوانه أشعار على هذا الوزن و الروي، و ليس البيت فيها.

7044

لغتهم كثير. و لا يجوز عند سيبويه:

و هبتك. بمعنى وهبت لك، لأنه يُشكِل، فإِن بيَّن فقال: وهبتك (1) ديناراً و نحوه جاز.

*** مَفْعِل، بكسر العين

ق

[المَوْبِق]: الموعِد. عن أبي عبيدة.

و قال ثعلب: و كل شي‌ءٍ حال بين شيئين فهو موبق و على القولين يفسّر قوله تعالى: وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (2). و قيل: مَوْبِقاً أي مهلكاً.

و ليس في هذا فاء.

ل

[المَوْبِل]: الحزمة من الحطب.

و المَوْبِل: العصا الضخمة. قال:

أفيقوا فلست بعبد لكم * * *أهش على الشاء بالمَوْبِل

فاعل

ر

[الوابر]: يقال: ما بالدار وابر: أي أحد.

ط

[الوابط]: الضعيف.

ل

[الوابل]: أشد المطر. قال اللّٰه تعالى:

فَإِنْ لَمْ يُصِبْهٰا وٰابِلٌ فَطَلٌّ (3). قال الأعشى (4):

ما روضةٌ من رياض الحزن معشبة * * *خضراءُ جاد عليها الوابل الهطِل

***

____________

(1) في الأصل (س): «وهبت» و ما أثبتناه من (ل 1) و (ت) و هو الصواب.

(2) الكهف: 18/ 52: فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً.

(3) البقرة: 2/ 265.

(4) ديوان الأعشى: (280).

7045

و [فاعلة]، بالهاء

ص

[الوابصة]: يقال: إِن فلاناً لوابصة سمع: إِذا كان يعتمد على ما يسمع من الكلام و ليس على ثقة منه.

الوابصة: اسم موضع.

وابصة: اسم رجل.

ل

[الوابلة]: رأس العضد و الفخذ.

و يقال: الوابلة عظم في مفصل الركبة.

*** فَعال، بفتح الفاء

ر

[الوبار]: اسم أرض كانت لعاد في مشارق اليمن و هي اليوم مفازة لا يسكنها (1) أحد لانقطاع الماء بها، يوجد بها قصور قد كبستها الريح بالرمل. و يقال: إِنها كانت لأهل الرس و هم أمة من ولد قحطان، و اللّٰه أعلم.

ل

[الوَبال]: الشدة.

و الوَبال: العاقبة. و أصله مصدر، من قولك: شي‌ء وبيل: أي وخيم. قال اللّٰه تعالى: فَذٰاقَتْ وَبٰالَ أَمْرِهٰا (2) أي عاقبة.

*** فعيل

ل

[الوبيل]: الوخيم من الأشياء. يقال:

مرتع وبيل.

____________

(1) في (ل 1) و (ت): «لا يسلكها».

و (وبار): اليوم تقع في أراضي عمان، و ذكرها الهمداني في الصفة: (299)، و ياقوت: (5/ 356- 359).

(2) التغابن: 64/ 5 أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذٰاقُوا وَبٰالَ أَمْرِهِمْ.

7046

و الوبيل: الشديد. قال اللّٰه تعالى:

فَأَخَذْنٰاهُ أَخْذاً وَبِيلًا (1) أي شديداً.

قالت:

لقد أكلت بجيلةُ يوم لاقت * * *فوارس مالك أكلًا وبيلا

و الوبيل: الحزمة من الحطب.

و الوبيل: العصا الضخمة. قال طرفة (2):

فمرتْ كهاةٌ ذاتُ خَيْفٍ جُلالةٌ * * *عقيلةُ شيخٍ كالوبيل ألَنْدد

و الوبيل: خشبة القصار التي يضرب بها الثياب.

همزة

[الوبي‌ء]: مكان وبي‌ء، بالهمز: ذو وباء.

***

____________

(1) المزمل: 73/ 16.

(2) هو البيت (87) من معلقته المشهورة انظر: ديوانه: (38)؛ الجمهرة: (1/ 380، 2/ 985، 1027)؛ شرح ابن النحاس: (90).

7047

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر

ص

[وبص] الشي‌ءُ وبيصاً: أي برق. و‌

في حديث عائشة:

«كأني أنظر إِلى

وبيص

الطيب في مفارق رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) و هو محرم»

(1)

: تعني أنه أحرم و هو عليه.

و‌

في حديث الحسن (2):

«لا ترى المؤمن إِلا شاحباً و لا ترى المنافق إِلا

وبّاصاً

»

ط

[وبط] الرجل وبوطاً: أي ضعف.

يقال: وبط رأي فلان.

ق

[وبق]: الوبوق: الهلاك.

ل

[وبل]: الوبل: المطر الشديد. يقال:

وبلت السماء إِذا جاءت بالوابل.

قال (3):

إِن ديّموا جَادَ و إِنْ جَادُوا وَبَلْ

ه‍

[وَبَه]: يقال: ما وَبَهت له. لغة في وَبِهت.

*** فعَل، يفعَل، بالفتح

همزة

[وَبَأ] إِليه، مهموز: أي أشار.

***

____________

(1) هو من حديثها من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عنها في غريب الحديث: (2/ 362- 363)؛ الفائق: (4/ 39)؛ النهاية: (5/ 146).

(2) حديث الحسن البصري هذا في الفائق: (4/ 39) و النهاية: (5/ 146) و قد تكرر اللفظ في الحديث.

(3) أنشده اللسان لجهم بن شبل في (سبل) و قبله:

(أنا الجَوادُ بن الجواد بن سَبَل)

و هو غير منسوب في المقاييس (وبل): (6/ 82) و ذكر محققه بأنه في شروح سقط الزند: (318).

7048

فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح

د

[وبِد]: الوَبْد: سوء الحال و شدة العيش. وبدت حاله: ساءت. و وبد عيشه: أي اشتدّ.

و وبد عليه: أي غضب.

ر

[وبِر]: بعير وبِرٌ و وابر: أي كثير الوبر.

ص

[وبص]: قال بعضهم: الوبص النشاط. و فرس وبِص: أي نشيط.

ق

[وبِق]: إِذا هلك.

ه‍

[وبِه]: يقال: ما وبِهْتُ له: إِذا لم تدر به.

همزة

[وبى]: وبِئت الأرض وباءً، مهموز فهي وبئة و وبيئة أي وخيمَة.

*** فعُل، يفعُل، بالضم

ل

[وَبُل]: المرتعُ و غيره وبالًا: أي صار وبيلًا: أي وخيماً.

و البيت السابع من بيت كل كوكب يقال له: وَبالُ ذلك الكوكب، و هو من المناحس.

*** فعِل، يفعِل، بالكسر فيهما

ق

[وبِق]: إِذا هلك. قال:

استغفر اللّٰه أعمالي التي سلفت * * *من عثرة أن يوآخذني بها أبِقُ

***

7049

الزيادة

الإِفعال

س

[الإِوباس]: أوبست الأرض: أي أنبتت.

ص

[الإِوباص]: أوبصت الأرض: إِذا أنبتت أول ما يظهر نباتها.

و أوبص النارَ: أي ذكّاها.

ق

[الإِوباق]: أوبقه: أي أهلكه. قال اللّٰه تعالى: أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمٰا كَسَبُوا (1) أي يهلك مَنْ فيهن.

همزة

[الإِوباء]: أوبأت الأرض فهي مُوْبئة، بالهمز: أي صارت وبئة.

و أوبأ إِليه: أي أومأ من خلف.

قال (2):

و إِن نحن أوبأنا إِلى الناس وقّفوا * * *هذا البيت سرقهُ الفرزدق من قصيدة

جميل بن معمر الفائية المشهورة المعروفة التي يقول فيها (3):

ترى الناسَ ما سرنا يسيرون خلفنا * * *و إِن نحن أومأنا إِلى الناس وقفوا

فلم يبدل الفرزدق فيه غير «أوبأنا» مكان «أومأنا» و أغار على كثيرٍ من‌

____________

(1) الشورى: 42/ 34 و تمامها ... وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.

(2) في (ل 1): «قال جميل»، و في (ت): «قال الفرزدق»؛ و هو عجز بيت للفرزدق كما في ديوانه:

(576)، و صدره:

ترَى النّاسَ ما سِرنا يَسيرون خَلْفَنا ...

و هو غير منسوب في المقاييس (وبأ): (6/ 83).

(3) ديوانه: (32).

7050

أبيات قصيدة جميل هذه فسرقها و أدخلها في شعره الذي يقول فيه (1):

عرفت بأعشاش و ما كدت تعزفُ * * *و إِنما حمل الفرزدقَ على ذلك

استحسان قصيدة جميل لأنها أحسنُ ما قيل في الافتخار، على أن الفرزدق من فحول الشعراء و لكن السَّرْق لا يحسن لفحل و لا لغيره.

*** التفعيل

خ

[التوبيخ]: وبّخه، بالخاء معجمة: إِذا عَيّرهُ و لامهُ.

ر

[التوبير]: حكى بعضهم: وبَّر الرجل: إِذا أقام في منزله لا يبرح.

و يقال: وبّرت الأرنب: إِذا مشت في الحَزْن أو غطَّت أثرها بزَمَعَاتها.

ش

[التوبيش]: وبّش أوباشاً: أي جمعهم.

ص

[التوبيص]: وبّص الجروُ: إِذا فتح عينيه.

*** الاستفعال

ل

[الاستوبال]: استوبل الإِنسانُ المكانَ:

إِذا لم يوافقه و إِن كان يحبه.

و استوبلت الراعية المرتعَ: إِذا استوخمته. قال (2):

إِلى كلأ مستوبل متوخِّمِ

____________

(1) ديوانه: (2/ 23)، و عجزه:

و أنكرتَ من جَدراءَ ما كنتَ تعرفُ

(2) عجز بيت لزهير من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر: (58)، و الخزانة: (3/ 18)، و صدره:

فقضَّوا منايا بينَهم ثم أصدروا

7051

و استوبلت الغنم: إِذا اشتهت الفحلَ.

همزة

[الاستوباء]: استوبأ المكانَ، بالهمز:

أي وجده وبيئاً.

***

7052

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7053

باب الواو و التاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ح

[الوَتح]، بالحاء: الشي‌ء القليل.

ر

[الوَتْر]: الذَّحل، لغة في الوِتر.

و الوَتْر: الفرد. لغة في الوِتر، و على اللغتين قرئ قوله تعالى: وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ (1). فالكسر قراءة الأعمش و حمزة و الكسائي و اختيار أبي عبيد.

قال: لأنه أكثر و أفشى، و الباقون بالفتح و هو اختيار أبي حاتم. قال الأصمعي:

هما لغتان.

*** و [فِعْل]، بكسر الفاء

ر

[الوِتْر]: الذَّحْل.

و الوِتر: الفرد. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام)

«اكتحلوا

وِتْراً

»

(2)

.

و منه صلاة الوِتر. و‌

في حديث ابن عباس أن النبي (عليه السلام) قال:

«كُتب عليَّ

الوِتر

و لم يُكتب عليكم»

(3)

قال الشافعي و أبو يوسف و محمد و مالك و من وافقهم: صلاة الوتر مؤكدة. و قال أبو حنيفة: صلاة الوتر واجبة.

***

____________

(1) الفجر: 89/ 3 وَ الْفَجْرِ وَ لَيٰالٍ عَشْرٍ، وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ و انظر القراءات في فتح القدير: (5/؟).

(2) هو من حديث أبي هريرة في مسند أحمد: (2/ 351، 356)، و بمثله من حديث عقبة بن عامر:

(4/ 156).

(3) انظر الحديث و الخلاف في وجوب الوتر: الأم للشافعي: (باب في الوتر): (1/ 166)؛ البحر الزخار:

(2/ 30)؛ و في الترمذي (باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم) (452) من طريق علي و في الباب عن ابن عمر و ابن مسعود و ابن عباس و قال أبو عيسى «حديث عليّ حسن».

7054

و [فَعَل]، بفتح الفاء و العين

د

[الوَتَد]: لغة ضعيفة في الوتِد.

حكاها يعقوب.

ر

[الوَتَر]: معروف. و يقال للبخيل: ما يبلُّ الوَتَر.

*** و [فَعَلة]، بالهاء

ر

[وَتَرة] الأنف: الحاجز بين المنخرين.

و‌

في حديث زيد بن ثابت (1):

«في

الوَتَرة

ثلث الدية»

.*** فعِل، بكسر العين

د

[الوتِد]: معروف. و قال اللّٰه تعالى:

وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتٰادِ (2) قيل: سمي ذا الأوتاد لأنه كان إِذا عذّب إِنساناً وتد أربعة أوتاد في يديه و رجليه و الأوتاد الأربعة عند أهل العلم بالنجوم هي البرج الطالع و الرابع و السابع و العاشر فما كان في هذه الأوتاد من سعد أو نحسٍ حكموا بقوته، و أقواها الطالع و العاشر.

و الأوتاد من أجزاء العروض: وتدان مجموع و مفروق فالمجموع حرفان متحركان بعدهما ساكن مثل «عِلن» من «متفاعِلن» و الوتد المفروق حرفان متحركان بينهما ساكن مثل «لات» من «مفعولات».

و الوتدان في الأذنين هما اللذان خلفهما كالوتدين.

***

____________

(1) الحديث في الفائق: (5/ 42)؛ النهاية: (5/ 149) و بقيته في الفائق: «... فإذا استوعب مآرِئُه ففيه الدية كاملة».

(2) الفجر: 89/ 10، و تمامها: ... الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلٰادِ.

7055

الزيادة

أفْعَل، بالفتح منسوب

ك

[الأوتكي]: ضرب من التمر.

*** فَعال، بالفتح

ر

[وتار]: اسم ملك من ملوك حمير.

*** فعيل

ن

[الوتين]: عرق في القلب إِذا انقطع مات صاحبه، و جمعه أوتنة و وُتُن. قال اللّٰه تعالى ثُمَّ لَقَطَعْنٰا مِنْهُ الْوَتِينَ (1) قال المثقب:

إِذا بلغتني و حملت رحلي * * *عرابةَ فاشرقي بدم الوتين

*** و [فعيلة]، بالهاء

ر

[الوتيرة]: غرة الفرس المستديرة.

و الوتيرة: الطريقة. يقال: هو على وتيرة واحدة. و منه‌

قولُ العباس بن عبد المطلب:

كان عمر رضي اللّٰه عنه لي جاراً فكان يصوم النهار و يقوم الليل فلما ولِّي قلت

:

لأنظرن الآن إِلى عمله فلم يزل على

وتيرة

واحدة حتى مات.

و الوتيرة: حلقة يُتعلم عليها الطعن.

و وتيرة الأنف: الحاجز ما بين المنخرين.

____________

(1) الحاقة: 69/ 46 و انظر الجمهرة: (1/ 412).

7056

و الوتيرة: ما بين كل اصبعين من الأصابع.

و يقال: ما في عمله وتيرة: أي فترة.

قال (1):

نجاءٌ مجدٌّ ليس فيه وتيرةٌ * * *و تذبيبُها عنه بأسحم مِذْوَدِ

***

____________

(1) أنشده اللسان (وتر، سحم) لزهير، و هو من قصيدة يمدح فيها هرم بن سنان كما في شرح شعره لأبي العباس ثعلب ط (دار الفكر): (166).

7057

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

د

[وتد]: الوتدَ: إِذا أثبته في الأرض.

و وتد الرجلُ في بيته: إِذا أقام فيه كالوتد لا يزول فهو واتد. و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الوتد إِذا رأى الرجلُ أنه وتدَهُ ولدٌ يثبت له، و ربما كان ملكاً أو رئيساً من أوتاد الدين و الدنيا، و قد يكون الوتد قوة و عقدةً في الأمر.

ر

[وتر]: يقال: وتره حقَهُ: أي نقصه.

قال اللّٰه تعالى: وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمٰالَكُمْ (1) و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«من فاتته صلاة العصر فكأنما

وُتِرَ

أهلُهُ و مَالُه»

(2)

و يروى قول الشاعر:

إِن تُتِرْني من الإِجارة شيئاً * * *لا تفتني على الصراط بحق

و وَتَره. من الوِتر، و هو الذَّحْل تِرةً.

و يقال: كان القوم شفعاً فوترهم فلان: أي صارا به وِتراً.

ن

[وتن]: وتنه: أي أصاب وتينه، و هو نياط القلب.

وتن وتوناً: إِذا ثبت فهو واتن.

و بئر واتنة: إِذا ثبت ماؤها في وقت قلة الأمطار.

*** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

غ

[وتِغ]، بالغين معجمة: أي هلك.

***

____________

(1) محمد: 47/ 35.

(2) هو من حديث ابن عمر عند ابن ماجه: كتاب الصلاة رقم: (685)؛ و أحمد: (2/ 8، 13، 102، 124، 134، 145، 148).

7058

فعُل، يفعُل، بالضم

ح

[وَتُح] الشي‌ءُ وتاحةً و وتوحةً: أي صار وَتِحاً، و هو القليل.

*** الزيادة

الإِفعال

ح

[الإِوتاح]: أَوْتح له العطية: أي أقلّها.

ر

[الإِوتار]: أَوْتر قوسَه بالوتر.

و أوتر من الوِتر، نقيض الشفع. يقال:

أوتر صلاته. و‌

في الحديث:

«كان النبي (عليه السلام)

يوتر

بثلاث»

(1)

قال أبو حنيفة و مَنْ وافقه: صلاة الوتر ثلاث ركعات بتسليمة واحدة.

و قال الشافعي: أقل الوتر ركعة و أكثره إِحدى عشرة، و ما بينهما جائز.

غ

[الإِوتاغ]: أوتغه (2) فوتِغ: أي أهلكه. و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«إِلا من ظلم أو أثم فإِنه لا

يوتِغ

إِلا نفسه».

و أوتغه السلطان: إِذا حبسه (3) أو ضيَّق عليه.

*** التفعيل

ح

[التوتيح]: يقال: وتَّح العطية: إِذا أقلّها.

____________

(1) هو من حديث الإمام علي و من طرق أخرى عند الترمذي، باب ما جاء في الوتر بثلاث رقم: (458)؛ أحمد: (1/ 300، 305، 316، 372) و انظر الأم: (1/ 166)؛ البحر الزخار: (2/ 30).

(2) بعدها في (ت): «بالغين معجمة».

(3) في (ل 1) و (ت): «و ضيق عليه».

7059

د

[التوتيد]: وتّد الوتد: أي وتَّده.

ر

[التوتير]: وَتّر القوسَ يوترها: أي أوترها. يقال في المثل: «أنباض بغير توتير» (1).

*** المفاعلة

ر

[المواترة]: المتابعة. واتر الكتب: إِذا تابعها. و‌

في حديث أبي هريرة (2):

«فصار رمضان

مواترة

»

يريد بذلك الاستحباب.

ن

[المواتنة]: يقال: واتن الأمرَ: إِذا لازمه.

*** الاستفعال

ن

[الاستيتان]: قال بعضهم: يقال:

استوتن المالُ: أي سمِن. و يقال بالثاء أيضاً.

*** التفعّل

ح

[التوتُّح]: توتّح الشرابَ: إِذا شربه قليلًا قليلًا.

*** التفاعل

ر

[التواتر]: تواترت الإِبل: إِذا جاء بعضها في إِثر بعض كذلك الأخبار و الكتب.

____________

(1) المثل رقم: (4229) في مجمع الأمثال: (2/ 340).

(2) حديث أبي هريرة في النهاية بلفظ قريب من هذا: (5/ 148).

7060

و المتواتر من أسماء ضروب الشعر:

متحرك و ساكن و هو ثلاثون ضرباً.

كقوله:

أبا منذر كانت غروراً صحيفتي * * *و لم أعطكم في الطوع مالي و لا عرضي.

***

7061

باب الواو و الثاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوثب]: الوثوب.

ر

[الوثر]: ماء الفحل يجتمع في رحم الناقة ثم لا تلقح.

*** و [فِعْل]، بكسر الفاء

ر

[الوِثر]: الشي‌ء الوثير الوطي‌ء. يقال:

ما تحته وِثْر.

*** و [فَعَل]، بفتح الفاء و العين

ل

[الوَثَل]: الحبل من الليف.

ن

[الوَثَن]: واحد الأوثان، و هي حجارة كانت العرب في الجاهلية يعبدونها من دون اللّٰه. قال عز و جل: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ (1) و يجمع على وُثُن أيضاً.

*** الزيادة

مفعِل، بكسر العين

ق

[الموثِق]: الميثاق. قال اللّٰه تعالى:

____________

(1) سورة الحج: 42/ 30.

7062

حَتّٰى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللّٰهِ (1).

و ليس في هذا فاء.

*** مِفْعل، بكسر الميم

م

[المِيثْم]: خُفٌّ مِيْثم: يثِم الحجارة:

أي يدفنها.

قال عنترة (2):

تَطِسُ الإِكام بوقع خُفٍّ مِيْثَمِ

*** و [مفعلة]، بالهاء

ر

[ميثرة] الفرس: شبه مرفقةٍ محشوةٍ تلقى على السرج تحت الراكب، و الجميع مواثر، و أصل الياء في ذلك كله الواو قلبت ياءً لانكسار ما قبلها. و كذلك نحوه.

*** مفعال

ق

[الميثاق]: من المواثقة في العهد، و أصل الياء واو قلبت ياء لانكسار ما قبلها. قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا يَنْقُضُونَ الْمِيثٰاقَ (3) و قوله تعالى: مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ* (4) أي من بعد إِيثاقه. قال ابن كيسان: هو اسم يؤدي عن المصدر كقول القطامي:

أكفراً بعد ردِّ الموت عني * * *و بعد عطائك المئة الرِّتاعا

***

____________

(1) يوسف: 12/ 66: قٰالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّٰى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللّٰهِ..

(2) ديوانه: (20)، و صدره:

خَطَّارةٌ غِبَّ السُّرى زيّافَةٌ

(3) الرعد: 13/ 20 الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ لٰا يَنْقُضُونَ الْمِيثٰاقَ.

(4) البقرة: 2/ 27 الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ*.

7063

مفعلان، بفتح الميم و العين

ب

[الموثبان]: كانت ملوك حمير تسمي مَنْ قعد من ملوكهم و لم يغزُ موثبان، يعنون أنه لا يزال قاعداً على الفراش، و هو الوِثاب (1).

*** فَعال، بفتح الفاء

ر

[الوثار]: يقال: ما تحته وثار و وَثْر، بمعنىً.

ق

[الوثاق]: ما يوثق به الشي‌ءُ: أي يشد من قيد و حبل و نحوهما. قال اللّٰه تعالى: فَشُدُّوا الْوَثٰاقَ (2).

*** و [فِعال]، بكسر الفاء

ب

[الوِثاب]: الفراش، بلغة حمير. قال أمية (3):

وهْي لهم وِثاب

ر

[الوِثار]: لغةٌ في الوَثار.

ق

[الوِثاق]: لغة في الوَثاق، و الفتح أفصح.

*** فعيل

ب

[الوثيب]: الوثوب. قال يصف‌

____________

(1) و مادة (وثب) في نقوش المسند معناها (قعد)، و (الموثب) يعني (المجلس).

(2) محمد: 47/ 4: حَتّٰى إِذٰا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثٰاقَ.

(3) أنشده له اللسان (وثب) و البيت:

بإِذن اللّٰه، فاشتدَّت قُواهُم * * *على مَلكين، و هي لهُم وثِابُ

7064

ضعفَ الكِبر (1):

و لا أعدو فأدركَ بالوثيب

ج

[الوثيج]: الكثيف من كل شي‌ء.

ر

[الوثير]: الفراش الوطي‌ء.

ل

[الوثيل]: الليف.

م

[الوثيم]: المكتنز اللحم.

*** و [فعيلة]، بالهاء

ر

[الوثيرة]: امرأة وثيرة: أي كثيرةُ اللحم.

غ

[الوَثيغة]، بالغين معجمةً: الدُّرْجة، و هي شي‌ء يدخل في حياء الناقة ثم يخرج فتشمّه فتحسب أنه ولدها فترأمه.

ق

[الوثيقة]: إِحكام الأمر. يقال: خذ في أمرك بالوثيقة و الجميع الوثائق.

م

[الوثيمة]: جماعة الحشيش أو الطعام.

و يقال: الوثيمة الحجر.

و يقال في قولهم: «لا و الذي أخرج النار من الوثيمة» أي من الشجر، و قيل من الحجر.

***

____________

(1) هو عجز أحد بيتين أنشدهما اللسان بدون نسبة في (وثب)، و صدر البيت و ما قبله:

و ما أمِّي و أم الوحش، لمّا * * *تفرّغ في مفارقي المشيبُ

فما أرمي، و أقتلها بسهمي * * *و لا أعدو فأدركَ بالوثيب

7065

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

ب

[وثب] وثباً و وثوبا و وثباناً: أي قفز و وثب، بلغة حمير: أي قعد على الوثاب.

و‌

يروى (1)

أن رجلًا من الأعراب وفد على ملك من ملوك حمير فاستأذن فلان له فدخل عليه و هو في حصن فوجده جالساً في موضعٍ من الحصن مشرفٍ على الحيد، فقال له الملك

: ثُبْ

، أي اقعد،

فوثب

الرجل الحيد فدق عنقه.

فقال الملك

:

مَنْ دخل ظفار تحمَّر.

أي فليتعلم الحميرية.

ر

[وَثَر] الفحلُ الناقةَ: إِذا أكثر ضِرابها.

غ

[وَثَغ] الناقة: إِذا أدخل الوثيغة في حيائها.

م

[وَثَم]: يقال: ثُمْ لنا: أي اجمع لنا، من الوثيمة.

و الوثم: الكسر و الدَّقُّ.

و الوثم: الضرب.

*** فعَل، يفعَل، بالفتح

همزة

[وثأ]: وثئت رجلُهُ وَثاءً: و هو وهن يصيب العظم و لا يبلغ الكسرَ.

(وثأ اللحمَ: أماته. و اللحم مَوْثوء وثأت اللحم) (2).

____________

(1) الخبر في إِصلاح المنطق: (162).

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س)، و بعد «موثوء» كلمة غير واضحة.

7066

فعُل، يفعُل، بالضم

ج

[وَثُج] الشي‌ءُ: إِذا كثُف.

وَثُج الفرسُ و غيره وثاجة فهو وثيج:

أي قوي مكتنز.

ر

[وَثُر] الشي‌ءُ وَثارة: أي وَطُؤ، فهو وثير: أي وطي‌ء. يقال: النساء فُرُش فخيرها أَوْثَرُها.

ق

[وَثُق]: وَثُق الشي‌ءُ وَثاقةً: إِذا صار وثيقاً: أي مُحْكماً.

م

[وَثُم]: وَثُم الشي‌ء وثامةً: أي صار وثيماً.

*** فَعِل يَفْعِل، بالكسر فيهما

ق

[وَثِقَ]: وَثِقَ به ثقةً: إِذا اعتمد عليه، و‌

في الحديث:

«

الثقة

بكل أحدٍ عجز»

.*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِيثاب]: أوثبه: أي حمله على الوثب.

ق

[الإِيثاق]: أوثقه: أي أحكمه.

و أوثقه: إِذا شدَّه في الوَثاق. قال (1):

هوايَ مع الركب اليمانين مُصْعِدٌ * * *جنيبٌ و جثماني بمكة مُوْثَقُ

____________

(1) البيت لجعفر بن علية الحارثي من مقطوعة له في الحماسة: (1/ 11)، و الخزانة: (10/ 307).

7067

ن

[الإِيثان]: قال بعضهم: أوثن من الشي‌ءِ: إِذا أكثر منه.

*** التفعيل

ب

[التوثيب]: وَثَّبَه: أي أقعده على وثاب أو وسادة. و‌

في الحديث:

«أتى عامر بن الطفيل إِلى النبي (عليه السلام)

فوثَّبه

وسادةً»

(1)

و وَثَّبه فوثب.

ق

[التوثيق]: وثَّق الشي‌ءَ: إِذا أحكمه.

و فرسٌ موثَّق الخَلْق: أي محكَمه، و كذلك غيره.

*** المفاعلة

ب

[المواثبة]: واثَبَه: أي ثاوره. و‌

في الحديث عن النبي، (عليه السلام):

«الشَّفْعَةُ لمن واثَبَها»

(2)

أي لمن طلبها حين يعلم بالبيع.

ق

[المواثقة]: واثَقه في العهد و غيره.

***

____________

(1) حديث عامر بن الطفيل في الفائق: (4/ 42)؛ من خبر بقيته أنه قال له (صلى اللّه عليه و سلم): «أسلِم يا عامر، فقال: على أن لي الوَبَر و لك المدَر! فأبى رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقام عامر مُغضباً و قال: و اللّٰه لأملأنها عليك خَيلًا جُرداً، و رجالًا مُرداً، و لأربطن بكل نخلة فرسا».

و هو أكثر تفصيلًا في سيرة ابن هشام: (2/ 2/ 568)؛ و الشاهد منه كما هو عند المؤلف في النهاية:

(5/ 150).

(2) هو من حديث أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه: (14406)، من قول شريح، و في إسناده مجهول، و به يقول الإمام الشافعي انظر الأم (كتاب الشفعة): (4/ 3).

7068

الاستفعال

ج

[الاستيثاج]: استوثج النباتُ: إِذا علا بعضُه بعضاً.

و استوثج المالُ: أي كثر.

و استوثج الشي‌ءُ: إِذا تمَّ.

ق

[الاستيثاق]: استوثق: أي أخذ في أمره بالوثيقة و‌

في حديث عبد اللّٰه بن الحسن النفس الزكية:

«و من جعل عمر بينه و بين اللّٰه فقد

استوثق

»

. ن

[الاستيثان]: قال بعضهم: استوثن من الشي‌ء: أي أكثر.

و استوثن الشي‌ءُ: إِذا قوي.

*** التفعّل

ب

[التَّوَثُّب]: توثَّبَ في الشي‌ء: إِذا استولى عليه ظلماً.

ق

[التَّوَثُّق]: توثَّق في الأمر: أي أخذ بالوثيقة.

*** التفاعل

ب

[التواثب]: التثاور.

ق

[التواثق]: تواثقوا: أي واثق بعضهم بعضاً.

***

7069

باب الواو و الجيم و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوَجْب]: الجبان، الضعيف.

قال (1):

طَلُوْبُ الأعادى لا شَؤومٌ و لا وَجْبُ

ذ

[الوَجْذ]، بالذال معجمةً: نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء.

ز

[الوَجْز]: كلامٌ وَجْزٌ: أي وجيز.

س

[الوَجْس]: الصوت الخفي. و‌

في حديث الحسن (2)

في الرجل يجامع المرأة و الأخرى تسمع قال

:

«كانوا يكرهون

الوَجْس

»

. و الوَجْس: فزعةُ القلب.

ف

[الوَجْف]: الوجيف.

ه‍

[الوجه]: وجهُ الإِنسان و غيره معروف، و جمعه وجوه و أوجه. قال اللّٰه تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ وَ حَيْثُ مٰا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ* (3).

____________

(1) للأخطل في ديوانه: (21) و اللسان (وجب) و صدر البيت:

غموس الدجى ينشق عن متضرم

و أنشده في المقاييس: (6/ 90) بدون نسبة و في روايته

«... لا سؤُم ...»

بالسين.

(2) حديث الحسن البصري هذا في غريب الحديث: (2/ 447)؛ الفائق: (4/ 44)؛ النهاية: (5/ 157)؛ و منه الحديث «أنه نهى عن الوَجْس».

(3) البقرة: 2/ 149- 150.

7070

و الوجه: مستقبل كل شي‌ء. قال اللّٰه تعالى: وَجْهَ النَّهٰارِ (1).

و الوجه أيضاً: عبارة عن ذات الشي‌ء.

قال اللّٰه تعالى: وَ يَبْقىٰ وَجْهُ رَبِّكَ (2) و قال تعالى: كُلُّ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ إِلّٰا وَجْهَهُ (3) و من ذلك قول المصلي:

«وَجَّهْتُ وجهي» أي: ذاتي خالصة للّٰه.

قال عز و جل حاكياً عن إِبراهيم: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ (4).

و قيل: الوجه: العمل: أي وجهتُ عملي. و من ذلك قوله تعالى: كُلُّ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ إِلّٰا وَجْهَهُ (3) أي: العمل الذي يتوجه به إليه. و منه قول الشاعر (5):

أستغفر اللّٰهَ ذنباً لستُ مُحْصيَه * * *ربَّ العباد إِليه الوجه و العملُ

و قوله تعالى: فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ (6).

قال ابن عباس:

أي فَثَمَّ اللّٰه، و

الوجه

عبارة عنه تعالى.

و قال الفراء: أي فثمَّ الوجهُ و العمل للّٰه. و قيل: معناه فثَمَّ رضي اللّٰه كما قال تعالى: إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ (7) أي: لرضى اللّٰه.

و الوجه: الصورة عند أهل العلم بالنجوم، و هو عُشْر درج من كل بُرْجٍ لكل كوكب من الكواكب السبعة يقال‌

____________

(1) آل عمران: 3/ 72.

(2) الرحمن: 55/ 27.

(3) القصص: 28/ 88 لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ، كُلُّ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ إِلّٰا وَجْهَهُ.

(4) الأنعام: 6/ 79 و تمامها: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً.

(5) البيت غير منسوب في المقاييس: (6/ 89)؛ و هو من أبيات سيبويه الخمسين، التي لا يعرف قائلها سيبويه: (1/ 17).

(6) البقرة: 2/ 115 وَ لِلّٰهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ ....

(7) الإنسان: 76/ 9 و تمامها: إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ، لٰا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لٰا شُكُوراً.

7071

لذلك الكوكب رَبُّ الوجه، يستدل به على صورة المولود و ظاهرِ أمره؛ فللمريخ أول الحمل، و العقرب و وسط الجوزاء، و الجدي و آخر الأسد و الحوت. و للشمس وَسْط الحَمل، و العقرب و آخر الجوزاء، و الجدي و أولِ السنبلة، و للزُّهَرة آخر الحمَل و العقرب و أول السرطان، و الدلو و وسط السنبلة.

و لعطارد أول الثور و القوس و وسط السرطان و الدلو و آخر السنبلة.

و للقمر وسط الثور و القوس و آخر السرطان و الدلوِ و أول الميزان.

و لزُحل آخر الثور و القوس و أول الأسد و الحوت و وسط الميزان.

و للمشتري أول الجوزاء و الجدي و وسط الأسد و الحوت و آخر الميزان.

و الوجه: الضرب من الأمور. يقال: هو ينقسم على وجوه: أي ضروب.

و وجه كل شي‌ءٍ أفضله. يقال: هذا وجه القوم؛ و منه قولهم: يا وجه العرب. و هذا وجه الرأي، و نحو ذلك.

و يقال: بيَّض اللّٰه وجهك: أي سرَّك بشرفٍ في الجاه؛ و من ذلك قيل في العبارة: إِن وجه الإِنسان جاهه. قال اللّٰه تعالى: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ (1).

*** و [فَعْلة] بالهاء

ب

[الوجبة]: الأكلة الواحدة. يقال: هو يأكل الوجبة إِذا كان يأكل في اليوم و الليلة مرةً.

و يقال: سمعت للحائط وجبةً: أي سقطة.

و يقال في المثل: «لِجنبه فلتكن الوجبة» أي السقطة.

____________

(1) آل عمران: 3/ 10.

7072

ر

[وَجْرَة]: اسم موضع.

ز

[الوَجْزَة]: أبو وَجْزَة كنيته، مولىً كان لآل الزبير.

م

[الوَجْمَة]: مثل الوجبة، و هي الأكلة الواحدة.

ن

[الوجنة]: الوجنتان في الوجه: ما ارتفع من الخدين بين المحجر و اللحيين.

*** و [فُعْلَة] بضم الفاء

ن

[الوُجْنَة]: لغةٌ في الوَجنة من الوجه.

ه‍

[الوُجْهة]: لغةٌ في الوِجْهة.

*** فِعْل، بكسر الفاء

د

[الوِجْد]: لغةٌ في الوُجد من المال.

حكاها ابن السكيت، و عن يعقوب أنه قرأ مِنْ وِجدِكُم (1) بكسر الواو.

و [فِعْلَة] بالهاء

ن

[الوِجْنة] من الوجه: لغةٌ في الوَجْنَة.

ه‍

[الوِجهة]: كل موضعٍ توجهت إِليه و استقبلته.

____________

(1) الطلاق: 65/ 6 الآية: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَ لٰا تُضآرُّوهُنَّ، و انظر إِصلاح المنطق لابن السكيت: (86) و فيه القراءة.

7073

قال اللّٰه تعالى: وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ (1) أي قِبلة.

*** فَعَل، بفتح الفاء و العين

م

[الوَجَم]: واحد الأوجام، و هي حجارة مجموعة يُهتدى بها، كالأعلام.

*** و مما سقطت واوه فعوِّض هاءً في آخره بالكسر

ب

[الجِبَة]: مصدرٌ، من قولك: وجب البيع.

د

[الجِدَة]: الوُجْد. يقال: الجِدَة تُذهب الموجدة.

ه‍

[الجِهة]: الوِجهة.

و الجهات ستٌّ: فوق، و تحت، و تُجاه، و وراء، و عن يمين، و عن شمال.

*** الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

س

[الأَوْجَس]: الدهر. يقال: لا آتيك سَجِيْسَ الأوجس.

و يقال: ما ذقت عنده أَوْجَسَ: أي شيئاً من الطعام.

*** مِفْعَل، بكسر الميم

ر

[المِيْجر]: الذي يُوْجَر به الدواءُ في الحلق.

***

____________

(1) البقرة: 2/ 148 و تمامها: وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهٰا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرٰاتِ.

7074

و [مِفْعَلة] بالهاء

ن

[الميجنة]: الخشبة التي يوجر بها الثوب و نحوه.

أي: يُدَقّ.

*** مُفَعَّل، بفتح العين مشددة

ن

[المُوَجَّن]: رجلٌ مُوَجَّن: أي عظيم الوجنات.

*** فاعل

س

[الواجس]: الذي يقع في السمع أو في القلب.

*** فَعال، بفتح الفاء

ح

[الوَجاح]: السِّتْر. يقال: ما دونه وَجاح. قال (1):

لم يَدَع الثلج لهم وَجاحا

ر

[الوَجار]: غار الضبع و نحوها من السباع.

*** و [فُعال] بضم الفاء

ه‍

[الوُجاه]: يقال: قعد وُجاهه: أي تُجاهه.

***

____________

(1) أنشده اللسان: (وجح) للقطامي.

7075

و [فِعال] بكسر الفاء

ح

[الوِجاح]: يقال: ما دونه وِجاح: أي سِتْر.

و يقال: لقيته أدنى وِجاح: أي أول شي‌ء رُئي.

ذ

[الوِجاذ]، بالذال معجمةً: جمع وَجْذ، و هو مجتمع الماء.

ر

[الوِجار]: لغةٌ في وَجار الضبع.

ع

[الوِجاع]: جمع وَجِع.

ه‍

[الوِجاه]: يقال: قعد وِجاهه: أي تُجاهه.

*** فَعُول

ر

[الوَجور]: ما يُصب في الفم من الأدوية.

*** فَعيل

ز

[الوجيز]: كلامٌ وجيز: أي موجز.

ع

[الوجيع]: ضربٌ وجيع: أي مُوْجِع، مثل قولهم: عذاب أليم: أي مؤلم.

م

[الوجيم]: يقال: إِن الوجيم شدة الحر.

ن

[الوَجين]: متنٌ في الأرض، و حجارة صغار.

و يقال: الوَجين أيضاً: شطُّ الوادي.

7076

ه‍

[الوجيه]: ذو الجاه.

*** و [فعيلة] بالهاء

ب

[الوجيبة]: أن يوجب البيع على أن يأخذ البائع من ثمنه بعضاً في يومٍ أو أيام. يقال: استوفى وَجيبته.

ه‍

[الوجيهة]: خرزة يُتوجه بها إِلى الناس.

*** همزة

[الوجيئة]، مهموز: التمر يُدَقّ.

و يقال: الوجيئة: الجراد تُدَقُّ ثم تُلَتُّ بسمنٍ أو زيتٍ فتؤكل.

*** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

ع

[الوجعاء]: الاست. قال الشاعر (أنس بن مدركة الخَثْعَمي:

غضبْتُ للمرء إِذ نيكت حليلته) (1) * * *و إِذ يُشد على وجعائها الثَّفَرُ

ن

[الوجناء]: الناقة الشديدة، شبهت بالوجين من الأرض في شدتها.

و يقال: بل إِن الوجناء العظيمة الوجنتين من النوق.

***

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت)، و هو في هامش الأصل (س)، و بعده «صح»؛ و البيت أحد ثلاثة أنشدها اللسان للخثعمي في: (وجع).

7077

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ب

[وَجَبَ] عليه أداء الفرض وجوباً: إِذا لزمه.

و أول الواجبات النظر الذي يؤدي إِلى معرفة اللّٰه تعالى، لأن المعرفة لا تحصل إِلّا به.

و الواجب: ما لا بد للمكلف من فعله، فإِن فعله استحق المدح و الثواب، و إِن تركه استحق الذمَّ و العقاب.

و يقال: وجب عليه الحق عند القاضي وجوباً: أي وقع.

و وجب البيعُ جِبَةُ و وجوباً: إِذا حَقَّ.

و وجب الحائطُ وجبةً: إِذا سقط.

و وجب لجنبه: إِذا سقط و مات. قال اللّٰه تعالى: فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا (1) أي إِذا سقطت بعد الذكاة، و قال الشاعر (2):

أطَاعتْ بنو عَوفٍ أميراً نهاهُمُ * * *عن السَّلْمِ حَتَّى كان أوَّلَ واجبِ

أي أول قتيل سقط.

و وجب قلبُه وجيباً: أي اضطرب.

و وجبت الشمس وَجْباً: إِذا غابت، و‌

في حديث جابر:

«صلى النبي (عليه السلام) المغرب حين

وجبت

الشمس»

(3)

.

د

[وجد] ما طلبَ وجوداً.

____________

(1) الحج: 22/ 36.

(2) أنشده لقيس بن الخطيم في المقاييس: (6/ 69)، و هو في ديوانه: (14)؛ و اللسان: (وجب، غمس).

(3) لم تجد حديث جابر بهذا اللفظ و هو بمعناه من حديث سلمة بن الأكوع عند أحمد: (4/ 51) و ابن ماجه رقم: (688) و أبو داود: (417) و انظر اللسان: (وجب).

7078

و الموجود: الكائن الثابت. و اللّٰه عز و جل الموجود لم يزل. قال تعالى:

وَ وَجَدُوا مٰا عَمِلُوا حٰاضِراً (1) أي:

أعمالهم مُحْصاةً.

و قيل: أي وجدوا جزاء أعمالهم بالقسط.

و في لغة بني عامر: وَجَدَ يَجُد. بضم الجيم في المضارع. و لم يأت على هذا المثال من معتل الفاء غير هذا، و يروى قول جرير على هذه اللغة (2):

لو شئتِ قد نقَعَ الفؤادُ بشربةٍ * * *تدع الصوادي لا يَجُدن غليلًا

يروى «يجدن» بضم الجيم.

و وجد الضالة وجداناً.

و وجد عليه موجِدة: أي غضب، قال بعضهم: و يقال وجد وجداناً أيضاً في الغضب و أنشد (3):

كلانا رَدَّ صاحبه بغيظٍ * * *على حَنَقٍ و وجدانٍ شديدِ

و وجد من الحزن وَجْداً، بفتح الواو.

و يقال: الوجد المحبة. يقال: وجد بفلانة وجداً شديداً: إِذا أحبَّها.

و وجد: إِذا استغنى وُجْداً، بضم الواو.

يقال: الوُجْدُ مَحَدٌّ، قال اللّٰه تعالى:

مِنْ وُجْدِكُمْ (4)، قال (5):

الحمد للّٰه الغني الواجد

قال بعضهم: و يقال: وجد في المال وَجْداً، بفتح الواو أيضاً.

____________

(1) الكهف: 18/ 49 و تمامها ... وَ لٰا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً.

(2) أنشده اللسان (وجد) للبيد؛ ثم عاد نسبته إِلى جرير عن ابن برّي، و هو لجرير، ديوانه: (364).

(3) هو لصخر الغي كما في اللسان (وجد) و ديوان الهذلين: (2/ 67) و هو غير منسوب في المقاييس:

(6/ 87).

(4) الطلاق: (65/ 6).

(5) أنشده اللسان (وجد) بدون نسبة و كذا إِصلاح المنطق: (305).

7079

ر

[وَجَرَه] الدواءَ: أي أوجره. و لا يقال:

وَجَرَهُ الرمحَ، بل أوجره، بالهمز.

ف

[وَجَفَ] الشي‌ءُ: إِذا اضطرب.

و قلبٌ واجف. قال اللّٰه تعالى:

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وٰاجِفَةٌ (1) أي متحركة خوفاً.

و الوجيف: السير السريع من سير الإِبل و الخيل.

م

[وَجَمَ]: الوجوم: السكوت على غيظ. يقال: رأيته واجماً.

ن

[وَجَنَ]: الوَجْن: الدَّقُّ. يقال: وجن ثوبَه: إِذا ضربه بالميجنة.

*** فَعَلَ يَفْعل، بالفتح

همزة

[وَجَأَ]: وَجَأَه بالسكين، مهموز: أي ضربه.

و وجأَ عنقَه: أي رَضَّها‌

و وجأَ الكبشَ و غيره وِجاءً: إِذا رضَّ عروق خُصيتيه من غير إِخراجهما.

يقال: الصوم وجاءُ المؤمن. و‌

في الحديث:

«من استطاع منكم الباءة فليتزوج، و من لم يستطع فليصم، فالصوم له

وجاء

»

(2)

.*** فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح

ر

[وَجِر] منه وَجَراً: أي خاف.

____________

(1) النازعات: 79/ 8.

(2) هو من حديث ابن مسعود عند أحمد: (1/ 378، 424، 432، 447).

7080

و الأوجر: الخائف، و لا يقال للمؤنث وَجْراء.

بل يقال لها: وَجِرَة.

ع

[وَجِع] وَجَعاً، فهو وَجِعٌ.

و الوجع: المرض. يقال في مستقبله يوجَع و ياجع و ييجع. قال متمم بن نويرة (1):

و لا تَنْكي‌ء قَرْحَ الفُؤاد فيَيجَعا

و قومٌ وجعاء و وجاعا.

ل

[وَجِل]: الوَجِل: الخائف. يقال: إِنني منه لَوَجِلُ.

و المصدر الوَجَل. قال اللّٰه تعالى: إِنّٰا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (2).

و يقال أيضاً: إِنني منه لأوجل و واجل: أي خائف، و لا يقال للمؤنث وجلاء، بل يقال لها وَجِلة. قال (3):

لعمرك ما أدري و إِني لأوجل * * *على أينا تأتي المنية أَوَّلُ

و يقال في المستقبل يَوْجَل و ياجل، بالألف، و ييجل بالياء. و حكى بعضهم:

يِيجل بكسر الياء الأولى، و هي شاذة.

ن

[وَجِنَ]: الأوجن: العظيم الوجنتين.

ي

[وَجِيَ] الفرسُ وَجَىً: إِذا أصابه وجع في حافره من المشي في الحزونِ.

و يقال: فرسُ وجٍ.

***

____________

(1) أنشده له اللسان (وجع) و صدره:

قَعيدَك أن لا تُسمعيني مَلَامَةً

(2) الحجر: 15/ 52.

(3) أنشده لمعن بن أوس المزني في اللسان (وجل).

7081

فَعُل يَفْعُل، بالضم

ب

[وَجُبَ] وجوبة: إِذا صار وَجْباً، و هو الجبان الضعيف.

ه‍

[وَجُهَ]: أي صار وجيهاً: أي شريفاً ذا جاه.

قال اللّٰه تعالى: وَ كٰانَ عِنْدَ اللّٰهِ وَجِيهاً (1).

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِيجاب]: أوجب اللّٰهُ تعالى عليه الأمر: أي افترضه و أوجب البيعَ فوجب.

و أوجب الرجل: إِذا عمل عملًا يوجب له الجنَّة.

و‌

في الحديث عن النبي، (عليه السلام):

«

أوجب

طلحة»

(2)

.

و‌

في الحديث:

«قال أبو بكر لطلحة

:

ما لي أراك واجماً؟ قال

:

كلمة

موجبة

سمعتها من رسول اللّٰه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) لم أسأله عنها، قال أبو بكر

:

أنا أعلم ما هي

:

لا إِله إِلا اللّٰه»

(3)

.

و الواجم: الساكت على غيظ.

و‌

في حديث معاذ (4):

«

أوجب

ذو الثلاثة و الاثنين».

يعني في الولد من قَدَّم ثلاثة أو اثنين وجبت له الجنة.

و أوجب الرجل: إِذا عمل عملًا يوجب له النار.

____________

(1) الأحزاب: 33/ 69.

(2) هو في النهاية: (5/ 153).

(3) الحديث في الفائق: (5/ 45)؛ النهاية: (5/ 153).

(4) حديث معاذ هذا في النهاية: (5/ 153) و راجع غريب الحديث: (1/ 322).

7082

ح

[الإِيجاح]: يقال: حفر حتى أوجح:

أي بلغ الصفا.

و أوجحَت النار: إِذا بدت.

و أوجحت غرةُ الفرس: إِذا بدت.

د

[الإِيجاد]: أوجد الشي‌ءَ فوجده.

و أوجد اللّٰه تعالى الخلقَ بعد العَدَم:

أي كَوَّنه بعد إِذ لم يكن.

و أوجده اللّٰه تعالى بعد فقرٍ: أي أغناه.

ذ

[الإِيجاذ]: أوجذه على الأمر: أي أكرهه. عن ابن السكيت (1)

ر

[الإِيجار]: أوجره الدواءَ: إِذا صَبَّه في فمه.

و أوجره الرمحَ: إِذا طعنه به في صدره فدخل مدخل الوَجور.

ز

[الإِيجاز]: أوجز كلامه: إِذا اقتصد فيه.

س

[الإِيجاس]: أوجس الشي‌ءَ: إِذا أحسَّ به. قال اللّٰه تعالى: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسىٰ (2) قال:

جاء البريد بقرطاسٍ يَخُبُّ به * * *فأوجس القلبُ من قرطاسه جَزَعا

ع

[الإِيجاع]: أوجعه فوجع.

و أوجعه رأسُه.

ف

[الإِيجاف]: أوجف: إِذا أسرع في السير.

____________

(1) انظر المقاييس (وجذ): (6/ 87).

(2) طه: 20/ 67.