معجم دمشق التاريخي - ج1

- قتيبة الشهابي المزيد...
355 /
7

[الجزء الاول‏]

شموليات المعجم‏

- أرض./- حارة./- سجن./- قلعة.

- إسطبل- إصطبل./- حبس./- سقيفة./- قلّية.

- أندر./- حصن./- سوق./- قناة.

- إيوان./- حكر./- شارع./- قنطرة.

- باب./- حلقة./- شبّاك./- قهوة.

- بحرة./- حمّام./- شيخ./- قيسارية.

- برج./- حوّاقة./- صاغة./- كنيسة.

- بركة./- خان./- صفّة./- كهف.

- بستان./- خانقاه./- ضريح./- مغارة.

- بنت./- خواجة./- طاحون./- مقابر- مقبرة.

- بنو./- دار./- طريق./- مقام.

- بوّابة./- دار الحديث./- عبد./- مقصورة.

- بيت./- دار القرآن./- عقبة./- مقهى.

- بير./- دار القرآن و الحديث./- عمارة./- ملك.

- بيمارستان./- دخلة./- عمود./- منارة.

- بين./- درب./- عوينة./- ميدان.

- تربة./- دير./- عين./- نهر.

- تكيّة./- رباط./- فرن./- وادي.

- تلّ./- رحبة./- فندق./- ورّاقة.

- تلّة./- رحى./- قاضي./- وكالة.

- ثمن- ثمن./- زاوية./- قاعة.

- جادة./- زقاق./- قباب.

- جامع./- ساحة./- قبر- قبور.

- جبل./- سبع- سبعة./- قبّة.

- جسر./- سبيل./- قرية.

- جنينة./- ستّي./- قصر.

8

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

9

هذا العمل‏

قبل البدء في البحث عن التسمية و مدلولاتها، ابحث عنها أولا في قسم الفهارس بآخر المعجم، حيث تجد مختلف احتمالاتها، فالاسم الواحد قد يعني مسجدا و مدرسة و زقاقا و بئرا إلى آخر الحكاية، أو قد يكون اسم علم يطلق على مجموعة مختلفة من المشيّدات و المواضع، عند ذلك أنظرها في المعجم.

و كم كنت أتمنى لو أطلق على هذا العمل اسم «الباحث عن إبرة في كومة قشّ»، فلا المصادر توضّح ما كنت أبحث عنه إلا فيما ندر، و كذلك المراجع، فأسماء الأماكن و المواضع و المشيّدات تائهة في ربع خال لا حدود له، معلّقة بالفراغ المطلق، الغالبية العظمى منها غير محدّدة المواضع، الأمر الذي يخلق كثيرا من فراغات و أفضية تحقيق المخطوطات و الكتب، و يضيّع عددا كبيرا من المعلومات الدقيقة.

و كانت مهمّتي كباحث في التراث أن أعيّن جغرافيّا مكان كل مبنى أو مشيّدة أو موضع، متوخيّا الحذر و الدقّة فيما أحدّد، و كل ما أتمنّاه أن أكون قد وصلت إلى بعض الحقيقة، فما أنا إلا بشر، و البشر يخطى‏ء و يصيب، و هدفي من ذلك إلغاء اللبس الحاصل عند الباحثين، كما أنني وثّقت كل تسمية وردت في هذا المعجم حتى يسهل الرجوع إلى الأصل عند الحاجة، لكنني لم أتوسّع في ترجمة التسميات و إلا احتاج الأمر إلى مجلدات كثيرة.

و يتميّز معجم دمشق التاريخي بالشمولية و البساطة و سهولة التوصّل إلى التسمية، و على سبيل المثال يمكن الوصول إلى المعلومات المطلوبة عن (المدرسة الإخميميّة القلانسيّة) بعدة طرق:

آ- المدرسة الإخميميّة القلانسيّة، تجد أمامها: أنظر دار الحديث القلانسيّة.

ب- الإخميميّة القلانسيّة: أنظر دار الحديث القلانسيّة.

ج- القلانسيّة: أنظر دار الحديث القلانسيّة.

و على هذا الأساس فإن جميع التسميات و إن تباينت أو تشابهت توجّه الباحث إلى الاسم الأصلي المعروف تاريخيّا. و قد يرد بعضها بصفات أو نعوت مختلفة لكنها تخضع جميعها إلى مسمّى واحد، مثال ذلك: جامع السنانيّة، و مكتب السنانيّة، و سبيل السنانيّة، و هي تسميات لمنشى‏ء واحد. و كذلك فإن دار القرآن الأفريدونيّة هي نفسها مدرسة العجمي، و مسجد العجمي، و تربة العجمي، و تربة أفريدون العجمي، حسب ما أوردها المؤرّخون. و قد تكتب المئذنة عند بعضهم (مأذنة) أو (منارة) و في كل الأحوال ذكرتها حسب وردت. كما أنني أكّدت على نفي العلاقة بين الأسماء المتشابهة التي لا صلة بينها: فقبر الشيخ حمّاد في مقبرة الباب الصغير و لا علاقة له بقبر سيدي حمّاد بالقنوات، و لا بمسجد الشيخ حمّاد في‏

10

حيّ الميدان الفوقاني.

و عذرا إن تجاوزت عن قصد بعضا من قواعد اللغة العربية في سبيل الابقاء على الاسم كما ورد منعا للالتباس، فالعطّارون مثلا كتبتها في بعض الأحيان (العطاّرين) حفاظا على الحكاية المتعارف عليها بالتواتر الشفهي، من منطلق أنه (يحقّ للشاعر أن يكسر ما لا ينكسر).

و لم أترجم للأعلام التي وردت المواضع أو المشيّدات بأسمائها اختصارا لحجم المعجم من جهة، و غياب تلك التراجم من المصادر المطبوعة من جهة أخرى، أو كون بعضها نكرة بالنسبة للتاريخ.

و واجهتني صعوبة في تصحيف التسميات بين مؤرّخ و آخر، و كان لزاما على القيام بالتصويب معتمدا على الجرس الموسيقي للكلمة أو استمرارها إلى أيامنا بالتواتر الشفهي أو ورودها نفسها في أكثر من مصدر. و لم أذكر في هذا المعجم المشيّدات الواردة بلا أسماء، و على سبيل المثال: مسجد في سوق دار البطّيخ، أو مسجد عند قنطرة أم حكيم، و خلافا لما يلجأ إليه بعض المحقّقين الجدد فلا يجوز أن أسميه مسجد سوق دار البطّيخ، فقد يكون في السوق أكثر من مسجد، و كذلك الحال عند قنطرة أم حكيم.

و لم أتوسّع في ذكر كل المآذن، و على الباحث الرجوع إلى المسجد أو الجامع فكل منهما يشتمل على مئذنة. و كذلك لم أتعرّض للتسميات الحديثة لأن الهدف من هذا العمل تاريخي بحت.

و في سبيل إنجاز هذا العمل المسؤول لجأت إلى أساليب متعدّدة منها:

1- مقارنة مقولات المؤرخّين المختلفة و الأخذ بأكثرها منطقا و دقّة.

2- تقاطع المعلومات و الاستنباط و الاستقراء و الاستنتاج.

3- لم آخذ في بعض الأحيان بالاتجاهات الجغرافية التي يحدّدها المؤرّخون، إذ و اجهتني صعوبة خلطهم بين القبلة و الشآم، و الجنوب و الغرب، لذلك اعتمدت في التحديد على الشمال الجغرافي، و على تعيين المواضع بالنسبة لا تجاهات نقاط علّام معروفة، خصوصا عند ما يذكر غالبيّة من أرّخ قديما لدمشق كابن عساكر و من تلاه أن السوق الفلاني فوق السوق الفلاني عن يمين قيسارية كذا التي هي تحت مسجد كذا ...

و أخيرا لا بدلي من الاعتراف بأنني لم أتوصّل إلى تحديد المواقع في عدد من التسميات لغياب المعلومات عنها. و سامح الله مؤرّخينا فلو قام أحدهم بوضع خارطة أو حتى مخطط لدمشق لكفانا مؤؤنة هذه المشقّة.

قتيبة

11

قسم المعجم‏

12

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

13

باب الألف‏

- أتابك أو أطابك: كلمة تركية تعني: الأمير أو الوالد، و المراد بها أبو الأمراء، و هو أكبر الأمراء بعد النائب، و يقال أيضا أتابك العسكر. و تتألّف كلمة أتابك من (أتا) بمعنى الأب أو الشيخ المحترم لكبر سنّه، و (بك) بمعنى أمير، كما تعني هذه الكلمة: مربّي الأمير، و أتابكة السلاجقة: أمراؤهم و قادتهم.

معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي لدهمان 11

- أثمان دمشق: كانت مدينة دمشق موزّعة في العهد العثماني إلى ثمانية أقسام [و بلغة اليوم ثمان مناطق‏] تعرف واحدته بالثمن أو الثمن، و للتفصيل فيها أنظر: ثمن.

-

أرزة: قرية دارسة بدمشق، قام في موضعها اليوم حي الشهداء، نزلها العرب منذ الفتح الإسلامي، ثم اضمحلّ أمرها في منتصف القرن العاشر الهجري، ثم عاد إليها العمران في مطلع القرن العشرين للميلاد، و مع توسّع المدينة في العشرينات اتصل هذا الحي عمرانيّا مع بقية الأحياء.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 88

الدارس للنعيمي 2/ 224، 353

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 58، 59 و 350 ح 1

-

أرزونة: قرية دارسة كانت تحت القابون التحتاني، عرفت باسم الميطور الشرقي، و كانت منطقتها تمتد بين جسر ثورا و مساكن برزة الجاهزة اليوم.

الدارس للنعيمي 1/ 604

غوطة دمشق لكرد علي 162

-

أرض الألفية: في حي الصالحيّة.

المروج السندسية لابن كنّان 68

-

أرض بثينة: عند محلّة المزّاز من حي الشاغور خارج الباب الصغير.

مفاكهة الخلان لابن طولون 1/ 234

-

أرض برزة: في منطقة مساكن برزة الحالية، و كانت عندها (مصطبة السلطان).

مفاكهة الخلان لابن طولون 1/ 63

-

أرض الخامس: خارج الباب الشرقي، و تسمى أيضا: (الخميسيات)، و عند ابن عساكر: (الخامسين)

14

و هي غير الخميسيات في حي الصالحيّة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 81

الدارس للنعيمي 1/ 523، 2/ 342

مفاكهة الخلان لابن طولون 2/ 34 و ح 1

إعلام الورى لابن طولون 309 ح 1

-

أرض الدورة: في أراضي الشاغور.

الدارس للنعيمي 2/ 148

-

أرض الطويلة: في أراضي الشاغور.

الدارس للنعيمي 2/ 148

-

أرض قبور الشهداء: كانت حول مسجد الشهداء في حي الشهداء الحالي.

المروج السندسية لابن كنّان 67

-

أرض اللوان: في قرية المزّة.

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 472

-

أرض مزرعة ابن عبادة: كانت في الصالحيّة بحي ركن الدين الحالي.

المروج السندسية لابن كنّان 68

-

الأزبكيّة: مشيّدة دارسة كانت غربي الجسر الأبيض، بناها في العهد المملوكي نائب الشام الأمير أزبك بن عبد الله الظاهري، و كان يقيم فيها أثناء نيابته التي تسنّمها سنة (872 ه/ 1467 م).

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 374

إعلام الورى لابن طولون 87

-

الأساكفة: موضع و سوق كان بجوار سوق الصفّارين لصيق حصن جيرون [محلة النوفرة اليوم‏] و فيه باب الحديد الذي عمله دمشقش غلام الاسكندر المقدوني في العصر الإغريقي.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 14، 2/ 71 رقم 179

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 29، 117 رقم 185

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 85 رقم 185

الدارس للنعيمي 2/ 329 رقم 185، 186

15

-

إسطبل حكر السمّاق: كان من أملاك الأمير تنكز، و لا تتوفّر عنه معلومات أخرى.

ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان 177

-

إسطبل السلطان: مختلف في موقعه بين موضعين:

1-: كان قبالة الباب الغربي لقلعة دمشق المعروف ب (باب السرّ)، عند تربة آرغون شاه [المدفون داخل جامع السنجقدار الحالي‏]، و كانت في موضع هذا الاسطبل (دار الأطعمة) قبل أن تنقل إلى الخان الكبير.

الدارس للنعيمي 1/ 117

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 148

الدرّة المضيّة لابن صصرى 78

2-: كان في موقع القصر العدلي الحالي بشارع النصر.

العراك بين المماليك و العثمانيين لابن آجا (تحت اسم إسطبل دار السعادة) 263 ح 341.

-

إسطبل طقتمش: كان غربي سفح قاسيون، عند الزاوية الصوابية، و شمالي الزاوية القوّامية البالسيّة، أنشأه الحاجب الكبير طقتمش في العهد المملوكي، و إليه نسب.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 296

-

إسطبل العادلية الصغرى: كان عند المدرسة العادلية الصغرى في زقاق ابن أبي عصرون بسوق العصرونية الحالي.

مفاكهة الخلان لابن طولون 1/ 121

-

إسطبل العمارة: كان خلف باب العمارة المسدود [باب الفراديس الحالي‏].

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 77 رقم 236

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 125

-

الأسعدية: مشيّدة كانت في محلّة الفواخير بسفح قاسيون، و لا تتوفّر عنها معلومات أخرى.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 113، 114

-

الأطباقيين: موضع سوق كان في العمّارة الجوّانية عند درب كشك.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 73 رقم 194

16

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 119 رقم 200

الدارس للنعيمي 2/ 331 رقم 200

-

الأقسماويّة: باعة الأقسما، و هو نقيع الزبيب، و عند الرومان مزيج العسل و الخل و الماء، و لم يكن للأقسماوية سوق معيّن، بل كان معظمهم يتواجدون في منطقة تحت القلعة [المنطقة التي كانت تمتدّ بين سوق الهال القديم و سوق الخيل و جامع يلبغا في المرجة]، أمّا بقيّتهم فمتوزّعون في أنحاء المدينة.

نزهة الرفاق لابن عبد الهادي 129 رقم 136

-

الأندر: هو البيدر [بيدر القمح خاصّة] بلغة أهل الشام، و الأندر بوزن الأحمر: الكدس من القمح.

-

أندر ابن عقيل: كان بحي العقيبة خارج باب الفراديس، و بطرفه مسجد الآجرّي قبالة جامع التوبة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 86

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 144 رقم 388

-

أندر الباب الشرقي: كان خارج الباب الشرقي بقرب الخندق.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 82

-

أندر القطائع: كان في قرية القطائع [و اسمها الآخر: بجّ حوران‏] على باب دمشق قبلي الشاغور قرب مسجد القدم في قرية القدم.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 94

-

أندر كيسان: لم يعيّن ابن عساكر موضعه و لكن التسمية توحي بوقوعه خارج باب كيسان.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 133

- أهل الشام: كناية تطلق عموما على أهل دمشق، و بشكل أقلّ على سكان بلاد الشام.

-

الأوزاع: التسمية الأقدم لحي العقيبة الحالي، و عند ابن عساكر: من منازل دمشق الشمالية.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 144

-

الإيوان: مكان واسع من ثلاثة جدران و سقف، معدّ لاستقبال الناس، مثل إيوان كسرى، و إيوان المسجد، و إيوان القلعة، و إيوان العدل.

معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي لدهمان 27

17

-

إيوان إسطبل دار السعادة: كان عند إسطبل دار السعادة، شيّده في العهد المملوكي نائب الشام جان بلاط الذي تولّى سنة 865 ه.

مفاكهة الخلان لابن طولون 2/ 75

إعلام الورى لابن طولون 104

-

الإيوان الشرقي: في الجامع الأموي.

مفاكهة الخلان لابن طولون 2/ 110

-

الإيوان الشمالي: في الجامع الأموي.

مفاكهة الخلان لابن طولون 2/ 110

-

الإيوان الغربي: في الجامع الأموي.

مفاكهة الخلان لابن طولون 2/ 110

-

الإيوان القبلي: في المدرسة الظاهرية الجوّانية بحي الكلّاسة [المكتبة الظاهريّة اليوم‏].

مفاكهة الخلان لابن طولون 2/ 110

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

باب الباء

-

باب ابن إسماعيل: باب صغير كان عند حارة الحاطب في الشمّاعين قبلي مئذنة الشحم، و كان يفتح عند الحاجة إليه. و يسميّه ابن عساكر: (باب حارة الحاطب).

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 187

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 37

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 67 ح 5

-

باب البريد (1): الباب الغربي لمعبد جوپيتر الذي تشاهد أعمدته في سوق المسكيّة، و كان موضعه في آخر سوق الحميدية من جهة الشرق حيث محلّة باب البريد اليوم، بين العمودين العظيمين الباقيين عن اليمين و اليسار، و بقي الباب موجودا حتى فكّه الملك العادل أبو بكر محمّد الأيوبي عند عمارته لقلعة دمشق عام 599 ه/ 1202 م. و كان غربي معبد جوپيتر قصر منيف جدا تحمله هذه الأعمدة. أمّا تسميته بباب البريد فيقول ابن عساكر و من نقل عنه من المؤرّخين أنها منسوبة إلى (بريد بن سعد بن لقمان بن عاد) شقيق جيرون الذي نسبت إليه تسمية الباب الشرقي للمعبد المذكور، و قيل غير ذلك، و كلّه أساطير متناقلة، و الصواب أن الاسم من الآرامية: بريت أو بريتاBerit أوBerita بمعنى: الساحة و العرصة و الشارع، و بالسريانيّة بريتا بنفس المعنى.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 11

البداية و النهاية لابن كثير 9/ 163

القلائد الجوهرية لابن طولون 105 ح 1

معجم البلدان لياقوت الحموي 1/ 306

خلاصة الأثر للمحبّي 4/ 356

أبواب دمشق للشهابي 239

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 34

-

باب البريد (2): محلّة كانت تشمل سوق المسكيّة، و النهاية الشرقية لسوق الحميدية، و سوق الحرير و سوق باب البريد اليوم، و تشكّل هذه الأسواق تقاطعا عرف قديما باسم (مربّعة باب البريد) و لا زالت هذه المنطقة إلى اليوم تحمل اسم (باب البريد). و في سنة 647 ه/ 1249 م [من العهد الأيوبي‏] دخل دمشق نائبها الأمير جمال الدين بن يغمور و أمر بتخريب الدكاكين المحدثة في وسط باب البريد، و أمر أن لا يبقى فيه دكان سوى ما في جانبيه، إلى جانب الحائطين القبلي و الشمالي، و ما في الوسط فهدم. و كان الملك‏

20

العادل هدم ذلك ثم أعيد، حتى هدمه ابن يغمور. و في [بداية العهد المملوكي‏] سنة 663 ه/ 1264 م شرع في تبليط باب البريد من باب الجامع [الأموي‏] إلى القناة التي عند الدرج، و عمل في الصفّ القبلي منها بركة و شاذروان. و في سنة 729 ه/ 1329 م وسّعت الطرقات و الأسواق كباب البريد، و في هذه المحلّة كانت دار العقيقي [التي شيّدت مكانها المدرسة الظاهرية]. و لا وجود للباب اليوم.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 213

البداية و النهاية لابن كثير 11/ 332، 13/ 248، 14/ 165

-

باب البريد (3): باب الجامع الأموي الغربي الذي يفتح في سوق المسكيّة.

-

باب توما: من أبواب دمشق في الطرف الشمالي للسور، اختطّه اليونان و نسبوه لكوكب الزهرة، ثم جاء الرومان، و من بعدهم البيزنطيون الذين خصّوه للقديس توما الرسول أحد تلامذة السيّد المسيح، و قد جدّد الباب في العهد الأيوبي أيام الملك الناصر داوود بن عيسى سنة 625 ه/ 1227 م، ثم المملوكي أيّام نائب الشام تنكز الذي أمر بإصلاحه فشرع فيه فرفع بابه عشرة أذرع و جدّدت حجارته و حديده في أسرع وقت، و ذكر المؤرّخون العرب أن الباب منسوب لعظيم من عظماء الرومان و اسمه (توما)، فقد اختلط عليهم الأمر لأنهم عند ما فتحت دمشق سنة 14 ه أيام الامبراطور البيزنطي (هرقل) كان صهره زوج ابنته و اسمه توما بطريقا (واليا) على سورية التي كانت قاعدتها دمشق، فظنّوا بأن التسمية منسوبة إليه. كما ذهب ابن عساكر و ياقوت الحموي إلى القول بأن التسمية منسوبة لقرية درست تسمّى (توماء)، و الصواب أن اسمها منسوب للباب و ليس العكس.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 15، 2/ 185

البداية و النهاية لابن كثير 10/ 48، 14/ 190

معجم البلدان لياقوت الحموي 2/ 59

أبواب دمشق للشهابي 239

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 37

-

باب الجابية: من أبواب دمشق الرومانية في الطرف الغربي للمدينة، و هو مكرّس لكوكب المشتري الذي يمثّل الإله (جوپيتر)، و كانت له ثلاث بوابات، الوسطى كبيرة، و على طرفيها بوابتان أصغر، و من هذا الباب دخل أبو عبيدة بن الجرّاح صلحا عند فتح دمشق سنة 14 ه. و قد جدّد أيام نور الدين الشهيد و عمل له باشورة سنة 560 ه، ثم أيام الملك الناصر داوود الأيوبي. و اليوم لم يبق من الأبواب الثلاثة سوى الباب الجنوبي الصغير. أمّا حول اسمه فقد نسبه المؤرّخون العرب إلى قرية (الجابية) في إقليم‏

21

الجيدور الغربي بحوران لأن الخارج إليها يخرج منه، و هذا و هم فالاسم محرّف بالتواتر عن اسم جوپيتر الإله الروماني.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، فهارس 1/ 772، 2/ 187

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 19

معجم البلدان لياقوت الحموي 2/ 91

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 40

أبواب دمشق للشهابي 113

-

باب الجامع الأموي الجنوبي: يفتح في سوق القوّافين المعروف اليوم بسوق الصاغة، و قد تعدّدت أسماء هذا الباب فأطلق عليه: باب الزيادة، باب الساعات (و انتقلت هذه التسمية بعد ذلك إلى الباب الشرقي للجامع)، باب القوّافين، باب العنبرانيين، الباب القبلي.

الجامع الأموي للطنطاوي 17

-

باب الجامع الأموي الشرقي: يفتح في حي النوفرة، و قد تعدّدت أسماؤه فأطلق عليه: باب الساعات (انتقلت إليه هذه التسمية من الباب الجنوبي للجامع)، باب اللبّادين، باب جيرون، باب النوفرة، باب القيمرية، باب المنارة الشرقية.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 91، 127

الجامع الأموي للطنطاوي 17

-

باب الجامع الأموي الشمالي: يفتح في حي الكلّاسة، و قد تعدّدت أسماؤه فأطلق عليه: باب السلسلة و باب العمارة، باب الكلّاسة، باب الناطفانيين، باب النطاّفين، باب النطفانيين.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 116

إعلام الورى لابن طولون 64

الجامع الأموي للطنطاوي 17

-

باب الجامع الأموي الغربي: يفتح في سوق المسكية، و تعدّدت أسماؤه فأطلق عليه: باب البريد، باب المسكيّة.

الجامع الأموي للطنطاوي 17

-

باب جب الهريشة (و وردت أيضا الهربشة): بالجامع الأموي، و هو الباب المؤدي من الصحن إلى‏

22

محراب الصحابة، و لم أتوصّل إلى معنى (الهريشة).

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 101

-

باب جسر الخندق: هو باب جسر الخندق الشرقي لقلعة دمشق، أنشأه شمس الملوك [إسماعيل بن بوري بن طغتكين‏] سنة 527 ه من العهد السلجوقي.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 239

ولاة دمشق في العهد السلجوقي لدهمان 22

-

باب الجنان: سمّي بذلك لما يليه من الجنان و هي البساتين. أنظر باب النصر.

-

باب جيرون (1): البوابة الشرقية لرواق سوق معبد جوپيتر (الپروپيلون)، عند التقاء زقاق نارنجة بجادة القيمرية اليوم، و ينحو المؤرّخون العرب إلى أن اسم جيرون منسوب إلى ملك يمني هو جيرون بن سعد بن لقمان بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، و قيل غير ذلك، ثم اختلف الباحثون في نسبة الاسم، فمنهم من أرجعه إلى الأصل الكنعاني بصيغة التصغيرJirun بمعنى الغريب و الدخيل، و بالسريانيةGiyura بنفس المعنى، من جذر (جر)، و منه (الجار) بالعربية، و منهم من يرجعه إلى كونه مصحّفا عن السريانية بمعنى الجرن و الحوض. و يرى «دوسّو» أنه مشتقّ من الجذر الآرامي‏GYR أوGWR و يعني: الحرم أو الملجأ الآمن الذي يصبح من دخله آمنا. بينما يرجعه «عيسى اسكندر المعلوف» إلى اليونانيةGIRON بمعنى: فناء الدار أو الهيكل، و منها اسم فناء الكنيسة أو سورها عند الفرنج. و لا وجود للباب اليوم.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 10، 11، 13، 14، 2/ 221.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد، الفهارس‏

رسالة قرّة العيون في أخبار باب جيرون لابن طولون 8

معجم أسماء المدن و القرى اللبنانية لفريحة 51

خطط دمشق للمنجّد 123

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 42

أبواب دمشق للشهابي 249

-

باب جيرون (2): من أسماء الباب الشرقي للجامع الأموي.

-

باب الجينيق: كان من أبواب دمشق السبعة الأصلية في الجهة الشمالية للسور، بين باب توما و باب السلام، كما كان مسدودا في زمن ابن عساكر، و قد نسبت تسميته إلى محلّة (الجينيق) الكبيرة في ذلك الموقع داخل السور [هي اليوم حارة الفرّايين‏]، و توهّم المؤرخون العرب بأنه منسوب إلى رجل رومي اسمه‏

23

(جينيق)، كما توهّم بعض المعاصرين أنه من الكلمة اليونانيةJinic ، و الصواب في ذلك ما ذكره الخوري أيوب سميا من أنها تسمية معرّبة في العهد البيزنطي عن اليونانية غنيس‏Gainis و معناها: الميلاد، و خصوّه بميلاد السيّد المسيح، و كان اليونان الهيلينيين و من بعدهم الرومان قد خصّوه للقمر. و لا وجود اليوم لهذا الباب و لا حتى لأثر منه.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 186

نزهة الأنام للبدري 25

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 82- 84

الشارع المستقيم- 4 لسميا، مجلة النعمة عدد 8 (1961)

باب توما- 2 لسميا، مجلة الإيمان، عدد 4 (1958)

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 44

أبواب دمشق للشهابي 227

-

باب الحديد (1): من الأبواب الشمالية لقلعة دمشق، في الزاوية الشمالية الغربية أسفل سوق الخجا القديم، جدّد الأوسط منه في العهد السلجوقي شمس الملوك إسماعيل بن بوري بن طغتكين سنة 527 ه.

و سمّي باب الحديد لأنه مصنوع كلّه من الحديد.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي فهارس 386

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 186

البداية و النهاية لابن كثير 12/ 140

الدرّة المضيّة لابن صصرى‏a 80

لقلائد الجوهرية 1/ 225

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 46

أبواب دمشق للشهابي 289

-

باب الحديد (3): في سوق الأساكفة لصيق حصن جيرون [بحي النوفرة شرقي الجامع الأموي اليوم‏]، و يقول ابن عساكر: بناه دمشقش غلام الاسكندر الكبير؟!.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 14

-

باب الخضراء (1): كان باب قصر الخضراء أيّام الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 157

24

-

باب الخضراء (2): في الجامع الأموي مما يلي المقصورة [يرجّح أنه الباب الذي كان يؤدّي إلى قصر الخضراء].

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 13

-

باب الخطابة: في الجامع الأموي عند الزاوية الجنوبية الغربية، قبالة الرواق الثالث، قرب سوق الأخفافيين.

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 390

تاريخ ابن قاضي شهبة المجلد 1، 3/ 624

الدرّة المضيّة لابن صصرى‏a 117

-

باب الخوّاصين: كان عند سوق الخيّاطين الحالي. و في موقعه رأيان:

1- عند المدرسة المجاهديّة الجوّانية [جامع القلبقجية اليوم‏].

2- جنوبي المدرسة النورية الكبرى، أمام محكمة الباب (في زقاق المحكمة الحالي المتفرّع عن سوق الخيّاطين).

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 13

-

باب خوخة: باب المنزل أو الحارة الكبير الذي يحتوي في أسفله على باب صغير.

-

باب خوخة الخانقاه الخاتونية: كان بجوار جامع تنكز في شارع النصر.

إعلام الورى لابن طولون 167

-

باب دار البطّيخ: كان عند دار البطّيخ [لعلها تلك التي كانت شمالي منطقة تحت القلعة].

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ فهارس 222

-

باب درب القصّاعين: كان من أبواب الحارات في مدينة دمشق، في محلّة الخيضريّة [الخضيرية].

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ فهارس الصفحة 222

-

باب زقاق عطّاف: كان من أبواب الأزقّة في مدينة دمشق، داخل باب الجابيّة، جنوبي السوق الأوسط [عند النهاية الشرقية لسوق مدحت پاشا المغطى اليوم‏]، و عنده مسجد أيمن بن خريم.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ فهارس الصفحة 222

25

-

باب الساعات: كانت التسمية تطلق على باب الجامع الأموي الجنوبي، ثم انتقلت إلى بابه الشرقي.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 333

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 47

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 37

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 156

تاريخ ابن قاضي شهبة المجلد 1، 3/ 624

-

باب السرّ: باب قلعة دمشق الغربي الحالي، سمّي باب السر لأن أهل القلعة كانوا يدخلون و يخرجون منه دون أن يدري بهم سكان المدينة داخل السور.

الدرّة المضيّة لابن صصرى‏b 161

إعلام الورى لابن طولون 74

-

باب السلام: من أبواب دمشق المحدثة في الجهة الشمالية من السور، بين باب توما و باب الفراديس، بناه السلطان نور الدين محمود بن زنكي في القرن السادس للهجرة، و يعتبر من أجمل أبواب المدينة، جدّده في العهد الأيوبي الملك الصالح أيّوب سنة 641 ه. و أصل تسميته باب السلامة، سمّي بذلك تفاؤلا لأنه لا يتهيأ القتال على البلد من ناحيته لما دونه من الأنهار و الأشجار. و من أسمائه الأخرى: باب الشريف، و باب الفراديس الصغير.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 186

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد، الفهارس‏

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 279

الدارس للنعيمي، الفهارس‏

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 49

أبواب دمشق للشهابي 207

-

باب السلسلة: الباب الشمالي للجامع الأموي، و يعرف أيضا بباب الكلاسة و باب الناطفانيين و باب العمارة.

تاريخ البصروي 168 ح 1

-

باب السنجق: أحد أبواب الجامع الأموي الداخلية، المنفذ من صحن الجامع إلى حرمه، قبالة البحرة العثمانية، و اسمه الأقدم: باب البرادة.

لطف السمر و قطف الثمر للغزّي 2/ 505 ح 2

26

-

الباب الشرقي: من أبواب دمشق في الجهة الشرقية للسور، بناه الرومان على أنقاض الباب اليوناني القديم في زمن الأمبراطور (سپتيموس سيفيروس) و ابنه الإمبراطور (كاراكالّا) في السنوات الأواخر من القرن الثاني الميلادي و السنوات الأوائل من القرن الثالث، و قد نسب للشمس، المتمثّلة بالإله (هيليوس) و هو الإله الأكبر لدى اليونان، لذلك كان يطلق عليه في زمن السلوقيين و الرومان اسم (باب الشمس) و زالت التسمية بزوال الوثنية، و يتألّف الباب من ثلاثة أبواب أوسطها الأكبر. نزل عليه خالد بن الوليد يوم فتح دمشق سنة 14 ه، و جدّد في العهد الأتابكي سنة 559 ه أيام نور الدين، كما جدّدت مئذنته في العهد العثماني.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ الفهاري، 2/ 185

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 279

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 50

أبواب دمشق للشهابي 135

-

الباب الصغير: من أبواب دمشق الأصلية السبعة التي اختطّها اليونان الهيلينيون، و خصّه اليونان السلوقيون و الرومان لكوكب المرّيخ الذي يمثّل عندهم (مارس إله الحرب)، و أطلق عليه بعد الفتح الإسلامي لدمشق سنة 14 ه اسم الصغير لكونه أصغر أبواب المدينة، و في العهد الأيوبي قام الملك المعظّم عيسى بتجديده سنة 623 ه. من أسمائه الأخرى: الباب القبلي، و باب الحديد.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ الفهاري، 2/ 185

نزهة الأنام للبدري 24

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 54

أبواب دمشق للشهابي 159

-

باب العمارة (1): كان قرب باب الفرج، فتح عند عمارة القلعة ثم سدّ فيما بعد، و أثره باق في السور.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 77، 186

-

باب الغزاليّة: باب المدرسة الغزاليّة داخل الجامع الأموي في جهته الشمالية الغربيّة.

لطف السمر للغزّي 402

-

باب الفراديس: من أبواب دمشق الأصليّة في الجهة الشمالية للسور، بين باب السلام و باب الفرج، نسب قديما إلى محلة «الفراديس» خارجه، و في العهدين اليوناني و الروماني خصّص لكوكب عطارد الذي‏

27

يمثّل الإله (هرمس). و الباب مزدوج، داخلي و خارجي، جدّد في العهد الأيوبي سنة 639 ه، و يعرف أيضا بباب العمارة، و بباب الفراديس الكبير.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي، الفهارس‏

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 14، 15، 2/ 186

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 56

أبواب دمشق للشهابي 181

-

باب الفرج: من أبواب دمشق المحدثة في العصر الإسلامي بالجهة الشمالية للسور إلى الغرب من باب الفراديس، فتحه نور الدين الشهيد في القرن السادس للهجرة، و سمّي بالفرج لما وجد من الفرج لأهل البلد عند فتحه، و هو باب مزدوج كان بقربه باب عرف بباب العمارة فتح عند عمارة القلعة ثم سدّ. أسمائه الأخرى: باب البوابيجية، باب الخلاص، باب المناخلية.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 186

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد، الفهارس‏

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 58

أبواب دمشق للشهابي 215

-

باب القشر: كان في سوق البزوريّة، و لا تتوفّر عنه أيّة معلومات.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد، الفهارس‏

الدارس للنعيمي 2/ 340

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 68

-

باب قلعة دمشق: كان المقصود به باب القلعة الشرقي، ثم انتقلت التسمية إلى بابها الغربي.

لطف السمر للغزّي 27 ح، 38 ح، 325، 361 ح‏

-

باب القلعة الشرقي: الباب الرئيسي لقلعة دمشق الذي كان يفتح في سوق العصرونية. اسمه الآخر:

باب البوابيجية.

الروضة البهيّة لعربي كاتبي 31

-

باب القوّاسين: كان عند المدرسة المجاهديّة، قريبا من المدرسة النوريّة، في سوق الخيّاطين الحالي [و يغلب الاعتقاد بأن المقصود به باب قيسارية القوّاسين، و بلغة اليوم خان الحرير أو باب سوق الحرير].

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 82

28

-

باب كيسان: من أبواب دمشق الأصليّة في الطرف الجنوبي الشرقي للسور، بناه الرومان و يحتمل في نفس موضع الباب اليوناني القديم، المنسوب إلى كوكب زحل الذي يمثّل إله الزمن و الزراعة (كرونوس)، ثم دمج الرومان هذا الإله بإلههم (ساتورن). ثم قام نور الدين الشهيد بسدّه، و أعاد المماليك فتحه سنة 765 ه أيام نائب السلطنة (منكلي بغا). و في عام 1939 م صار الباب مدخلا لكنيسة القديس (بولص). أمّا اسمه فنسبه ابن عساكر إلى (كيسان مولى معاوية بن أبي سفيان) و كنيته: أبو حريز، ثم يذكر عن لسان هشام بن محمّد الكلبي بأنه (كيسان بن بشر العبدي) و كل هذا و هم، لأن التسمية سريانية (قيصون) بمعنى: أقصى، طرفي، نهائي.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي، الفهارس‏

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 15، 509، 2/ 185

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد، الفهارس‏

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 59

أبواب دمشق للشهابي 193

-

باب مئذنة العروس: يرجّح أنه الباب الشمالي للجامع الأموي.

الدارس للنعيمي 2/ 401

-

باب المارسان النوري: هو باب البيمارستان النوري في حي الحريق اليوم.

-

باب المحامليين: لعل التسمية هي المحاملين الواردة في ذيل تاريخ دمشق، عند جسر المصلّى؟

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 8

أحسن التقاسيم للمقدسي 144

-

باب المزابل: كان خارج باب الفراديس.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 62

-

باب مصر: تسمية مجازية للنهاية الجنوبية لحي الميدان الفوقاني، سمّي بذلك لأن المتوجّه إلى مصر يخرج من هناك. أسماؤه الأخري: باب اللّه و عامّيتها باب طللّه، و بوابة اللّه، تيمّنا لا نطلاق الحجيج من هذا الموضع لأداء فريضة الحج.

لطف السمر للغزّي 27 ح، 38 ح، 325، 361 ح‏

-

باب المصلّى: من أحياء الميدان التحتاني، بين حي السويقة و ساحة باب المصلّى. تنسب التسمية لجامع المصلّى أو مصلّي العيدين.

29

الدارس للنعيمي 2/ 419

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 62

أبواب دمشق للشهابي 317

-

باب النحّاسين: كان عند البيمارستان الصغير [البيمارستان الدقاقي الذي كان في المنطقة الجنوبية الغربية لجدار الجامع الأموي‏]، و لعل المقصود به: إمّا باب سوق النحاسين القديم أو موضع النحّاسين.

الدارس للنعيمي 2/ 401

-

باب النصر: كان من أبواب دمشق في الجهة الغربية للسور، عند مدخل سوق الحميدية اليوم، مختلف في إنشاءه بين نور الدين الشهيد و الملك الناصر محمّد بن قلاوون المملوكي، درس سنة 1280 أو 1281 ه من العهد العثماني عند إقامة سوق الحميدية. أسماؤه الأخرى: باب الجنان، باب الجنان المسدود، باب دار السعادة، باب السرايا.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 186

البداية و النهاية لابن كثير، الفهارس‏

القلائد الجوهرية لابن طولون 105 ح 2

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 63

أبواب دمشق للشهابي 233

-

باب النهر: مجهول الموقع، و لم يذكره أحد غير المقدسي.

أحسن التقاسيم للمقدسي 144

-

الباشورة: الممرات المتعرّجة الضيّقة المقامة أمام أبواب الأسوار و القلاع لعرقلة سرعة حركة العدو و الحدّ منها عند محاولته اقتحامها، و إجباره على الانعطاف داخل اتجاهاتها مما يسهّل على المدافعين اقتناصه، و اشتهر نور الدين الشهيد بإقامتها عند كل باب من أبواب سور دمشق.

موسوعة العمارة الاسلامية لغالب 77

-

باشورة الباب الشرقي: كانت عند الباب الشرقي. درست.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ (الفهارس)

-

البايكة: جمعها بوايك و فصيحها بائكة، مستودعات خزن الحبوب و استراحة الجمال و الدواب، تتميّز بسقوف مرتفعة و ببوّابات عالية عريضة مقوسنة على الغالب، و أشهرها ما كان منتشرا في حي الميدان.

المعاجم العربيّة

30

-

بجّ حوران: قرية كانت من منازل دمشق قبلي الشاغور، قرب مسجد القدم في ضاحية القدم. تسميتها الأخرى: القطائع.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 143

غوطة دمشق لكرد علي 162

-

بحرة الأسعدية: كانت في محلّة مئذنة الشحم، قرب تلّة الشعيريّة.

إعلام الورى لابن طولون 136، و ح 2

-

بحرة الدفّاقة: كانت على ما أذكرها بحرة قائمة في شارع العلّامة الشيخ بدر الدين الحسني (شارع المراسماليوم) في حي باب البريد، بجوار مدخل جادة الدفّاقة، ثم تغيّرت معالم البحرة في أيّامنا و غدت سبيلا يعرف باسم (سبيل بنت البواشي)، و أخيرا درس السبيل أيضا.

اللوحة الرخامية التي كانت عند البحرة

-

البحرة المدوّرة: كانت بحرة واسعة مستديرة لسقاية الدواب تتوسّط ساحة بين سوق الزرابليّة، و سوق التبن أو العلّافين، و سوق العتيق، خلافا لما ورد في خريطة شرطة دمشق من وقوعها قبالة المحايريّة.

درست.

دمشق في مطلع القرن العشرين للعلّاف 17

-

البدنة: أعمدة غير إسطوانية أو أكتاف بنائية تحمل العقود المتتالية التي تحمل بدورها السقف.

موسوعة العمارة الاسلامية لغالب 78

-

البراذعيّة و مفردها بردعة و برذعة: من يصنع أو يبيع البراذع، و هي الكساء الذي يلقى على ظهر الدابّة.

و كان البراذعة يتواجدون في باب الجابية و باب الفرج.

نزهة الرفاق في شرح حال الأسواق لابن عبد الهادي 126 رقم 41

-

البراقيّة؟: كانت عند جامع تنكز بشارع النصر، و لا تتوفّر عنها أيّة معلومات.

الدارس للنعيمي 2/ 188

-

البرامكة: من أحياء دمشق خارج السور، بين حي القنوات و ساحة الجمارك الحالية. تنسب تسميته لمقبرة

31

البرامكة التي كانت تمتد بين مبنى الجامعة السورية و المستشفى الوطني. أنظر أيضا مقبرة البرامكة.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 181

-

برج باب الحديد: في قلعة دمشق من الجهة الشمالية، قبالة منطقة تحت القلعة، عند باب الحديد.

الدارس للنعيمي 2/ 426

-

برج الخليليّة: في قلعة دمشق.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 79

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 9

-

برج الخيّالة: في قلعة دمشق.

إعلام الورى لابن طولون 71

-

برج الروس: موضع خارج باب توما، بينه و بين حي القصّاع.

-

برج الزاوية: كان مطلا على الميدان الأخضر، شيّده الملك الظاهر بيبرس، و أقام فوقه مستشرفا عاليا [مكانا مرتفعا] متقن البناء.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 40

-

برج الصالح أيوب: عند الزاوية الشمالية الشرقية للسور، قبالة مسجد الشيخ أرسلان، شيّده في العهد الأيوبي الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة 646 ه.

اللوحة المؤرّخة عند البرج‏

-

برج الطارمة: في قلعة دمشق من جهة الغرب.

الدرّة المضيّة لابن صصرى‏b 181

إعلام الورى لابن طولون، الفهارس‏

-

برج الكبش: في قلعة دمشق.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 79

-

البرج المستجدّ: خارج باب الفراديس الأول.

تنبيه الطالب للعلموي 144

-

برج النارنج: في قلعة دمشق على باب السعادة.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 79

32

-

برج نور الدين: في محلّة باب الجابية جنوبي جامع السنانية، شيّده نور الدين الشهيد سنة 569 ه ثم تهدّم فأعاد السلطان المملوكي محمّد بن قلاوون بناءه.

دمشق القديمة، أسوارها أبراجها أبوابها للمنجّد 27

-

برزة: كانت قرية بجوار دمشق من جهة الشمال قبل أن يمتد إليها العمران فتتصل بالمدينة و تصبح حيّا من أحيائها.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ الفهارس، 2/ 270

الدارس للنعيمي 1/ 16، 2/ 346، 435

غوطة دمشق لكرد علي 162

الريف السوري لزكريّا 2/ 99

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 75

-

بركة الأماج: حوض ماء كان في قاسيون، أسفل التربة المهرانية و قبّة حسام الدين سلمان من جهة الشرق، و بلغة اليوم [في حي ركن الدين من جهة الغرب‏]. درست.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 333، 365

-

بركة الكلّاسة: كانت في حي الكلّاسة بالجهة الشمالية للجامع الأموي من خارجه، جدّدت في العهد الأيوبي سنة 647 ه/ 1249 م. درست.

الدارس للنعيمي 1/ 448

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 329

-

بركة المنجدّين: كانت في جادة سوق مدحت پاشا، تجاه زقاق الحصريّة. درست.

الروضة البهيّة لعربي كاتبي 33

-

البريد: تسمية معرّبة عن اللاتينيّة عربّت منذ العهد الأموي، و سمّيت محطاّت البريد الأولى في البداية:

(سكك البريد)، و في العهد المملوكي صارت: (مراكز البريد) و كانت سكك البريد عبارة عن رباطات أو خانات صغيرة وسّعت فيما بعد لاستقبال القوافل، و جهزّت بعض الخانات بمراكز بريد، و من هنا جاء التداخل بين مراكز البريد و الخانات.

جرد أثري لخانات دمشق ليحيى، الحوليات الأثرية مجلد 31/ 1981 ص 79

33

-

البريص: تضاربت الآراء و تخبّطت حول هذه التسمية بين:

1- البريص كلمة يونانيّة، آرامية الأصل تعني القلعة.

دمشق الشام لسوقاجيه 33

2- البريص هو المقسلاط، و هو موضع النحّاسين اليوم.

فتوح البلدان للبلاذري 128

3- البريص نهر بدمشق، لقول حسّان بن ثابت الأنصاري:

يسقون من ورد البريص عليهم‏* * * بردى يصفّق بالرحيق السّلسل‏

و كذلك قول وعلة الجرمي:

فما لحم الغراب لنا بزاد* * * و لا سرطان أنهار البريص‏

لسان العرب لابن منظور، مادة (برص)

4- و يعقّب ياقوت الحموي بالقول: البيتان السابقان يدلان على أن البريص اسم الغوطة كلّها، أ لا تراه نسب الأنهار إلى البريص.

معجم البلدان لياقوت 1/ 407

5- ذكر القدماء أن البريص اسم نهر بدمشق [لعله بردى‏]، و قيل أنه اسم الغرطة بأسرها، و الأرجح أنه متنزّه أو قصر كان قديما بدمشق، و ربما كانت كلمة (البريص) محرّفة عن اليونانيةBaradic و تعني المنتزه أو الردوس، و قيل معناها القلعة.

معالم و أعلام لقدامة 126

6- البريص موضع بدمشق، و البريص أيضا نبت يشبه السّعد [من فصيلة السّعديات يشبه النجيليات بساقه و أوراقه، و منه نوع ينتج بصلا صالحا للأكل‏].

قاموس المحيط للفيروزبادي‏

7- و ذكر البعض أن البريص هو المقسلاط و هو المقلاص [و هذا غير معقول لأن المقسلاط أو المقلاص هو موضع كائن في رأس سوق البزورية قرب مئذنة الشحم حيث التقى خالد بن الوليد بأبي عبيدة بن الجرّاح عند فتح دمشق سنة 14 ه.

8- و ينهي المسعودي هذه الدوّامة بقوله: «و كان بدمشق أيضا بناء عجيب يقال له البريص و هو معجم دمشق التاريخي ج 1 م- 3

34

مبقى إلى هذا الوقت و هو سنة ست و ثلاثون و ثلاثة [ه]، في وسطها، و كان يجري فيه الخمر في قديم الزمان، و قد ذكرته الشعراء في مدحهم لملوك غسّان من مأرب و غيرهم».

مروج الذهب و معادن الجوهر للمسعودي 2/ 407 رقم 1417

هذا و يميل الاعتقاد، دون إثبات، إلى أن (البريص) هو نفسه القصر الآرامي الذي كان في منطقة الخراب فوق تلّة النجّارين أو تلّة السمّاكة، غير أن المصادر القديمة تذكر أن الآشوريين هدموا القصر الآرامي عند احتلالهم لدمشق، فهل أعيد بناؤه في نفس الموقع و سمّي (البريص) أم هو قصر آخر شيّد بجواره؟

- البزّ: أمتعة البيت من ثياب و نحوها.

- البزّاز: بائع البزّ.

-

البزّازون: دكاكين كانت خارج باب جيرون (الباب الشرقي للجامع الأموي).

رحلة ابن بطّوطة 66

-

البزّستان: تحريف لفظي للكلمة التركية (بدستان) التي تحمل معنيين:

1- سوق البضائع الثمينة المغطّى.

2- سوق المقصّبات و المطرّزات.

و كانت هذه التسمية تطلق على (خان المراديّة) الحالي في سوق الحرير. أنظر خان المراديّة.

-

بستان ابن جماعة: كان بالمزّة.

الدارس للنعيمي 1/ 151

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 127

-

بستان ابن الجندي: كان شمالي قصر اللبّاد [بحي أبي جرش من الصالحيّة].

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 7، 8

-

بستان ابن خواجا مكي: كان على نهر بانياس، غربي باب الجنان [غربي باب النصر الذي كان عند المدخل الغربي لسوق الحميديّة].

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 90

-

بستان ابن سلام: كان بالمزّة.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 130

الدارس للنعيمي 2/ 356

35

-

بستان ابن سلطان: كان بالنيرب الأعلى جنوب مسجد النيرب.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 9

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 355

-

بستان ابن الشحاذة: كان بمنطقة السهم قبالة جسر ثورا.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 90

الدارس للنعيمي 2/ 355

-

بستان ابن الشيرازي: كان بالمزّة.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 130

-

بستان ابن الشيرجي: كان في طرف مقبرة الباب الصغير من جهة الغرب. و عند ابن شدّاد: في الشرق منها، و عند ابن عساكر بطرفها. أمّا تسميته فتنسب إلى صاحبه: أبو غالب بن الشيرجي.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 80

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 135

الدارس للنعيمي 2/ 341

-

بستان ابن صدقة: كان شرقي مقبرة الدحداح.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 85

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 114

الدارس للنعيمي 2/ 348

-

بستان ابن عبد الهادي: كان في الصالحيّة.

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 373

-

بستان ابن المنجا: كان في الربوة.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مجلد 1 ج 3/ 679

-

بستان ابن النشو: كان على حافّة نهر ثورا.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مجلد 1 ج 3/ 641

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 373

-

بستان أسامة (ينسب لأسامة الجبلي): أنظر بستان القصر.

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 201

-

بستان الأشرف موسى: كان بالنيرب.

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 201

36

-

بستان الأعجام: كان بحي الحلبوني من محلّة باب السريجة، و قامت في موضعه مباني المستشفى الوطني. أنظر حي الحلبوني.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مجلد 1 ج 3/ 377

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 76

-

بستان الأعسر: كان بالصالحيّة قرب جامع الحنابلة.

القلائد الجوهريّة لابن طولون 2/ 418

-

بستان البختيار: كان غربي زقاق الجن باتجاه حي البرامكة.

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 79

-

بستان بدري بن معتوق: كان في النيرب قرب الربوة من جهة الشرق.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 146

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 355

-

بستان بصارو: كان في حي الصالحيّة إلى الجنوب المجاور لنهر يزيد المدرسة الركنية و الشمال من نهر ثورا، بين الميطور و محلّة الشبليّة، و قد انتشر فيه العمران حديثا، و اخترقته شوارع ابن النفيس و خولة بنت الأزور و ركن الدين و غيرها.

الدارس للنعيمي 2/ 243

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 315

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان بهران: كان غربي الصالحيّة عند بداية النيرب.

المروج السندسية لابن كنّان 66

-

بستان بهيص: كان ضمن بساتين الصالحيّة و أبي جرش، على الضفّة الشمالية لنهر ثورا، قبالة الدخوار و طاحون الأشنان، ثم تحوّل و مجاوراته إلى منطقة سكنية، و اخترقه شارع خولة بنت الأزور.

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان البودي: لفظة مخفّفة لبستان اللبّودي الذي كان في أرض باب السريجة، بقرية «قينية» الدارسة، بعد جامع التابتية [جامع زيد بن ثابت الأنصاري اليوم‏]، في الطريق القديم الموصل للمزّة و قبر عبد الرحمن المسجف، و فيه كانت مدرسة الطبّ اللبّودية.

37

إعلام الورى لابن طولون 162

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 92 ح 2

-

بستان بيدمر: كان في منطقة الجزماتية من من حي الميدان الوسطاني قرب جامع منجك.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 34

-

بستان الجذماء: كان خارج الباب الشرقي.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 65

-

بستان الجروف: كان من بساتين الصالحيّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 373

-

بستان جريف: كان من بساتين الصالحيّة، على الضفة الشمالية الغربية لنهر ثورا، بين السهم الأدنى و بستان السنبوسكي، و هو الحدّ الشرقي لمحلّة قصر اللبّاد، زال عند تنظيم المنطقة و اخترقه شارع أسامة بن منقذ. و سمّي جريفا لأنه فلح و لم يغرس فيه شي‏ء.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 87

المروج السندسية لابن كنّان 14

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان حسين الآمدي: كان بالمزّة، و كان وقفا على الخانقاه الدويريّة.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

بستان حورتعلا: كان من بساتين أبي جرش، على الضفة الجنوبية لنهر ثورا بجوار الدخوار و الجنينة الباعونيّة و بستان قصر اللبّاد من جهة الشرق. و أصبح اليوم ضمن ملاعب الاتحاد الرياضي العسكري، و حور تعلا قرية دارسة و اسمها من الآرامية بمعنى: (الثعلب الأبيض).

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان الخزّان: كان بالمزّة، في زقاق الماء.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

بستان خليخان: كان بمحلّة القراونة خارج الباب الشرقي و باب كيسان.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 133

38

-

بستان دفّ الجوز- بستان دفّ الجوزة: كان في أرض أرزة [حي الشهداء اليوم‏].

الدارس للنعيمي 2/ 224

-

بستان دفوف الأصابع: كان في المزّة، و كان وقفا على الخانقاه الدويريّة.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

بستان الدماغيّة: كان من بساتين الصالحيّة و أبي جرش، إلى الجنوب المجاور لبيت أبيات، و صار اليوم ضمن ملاعب الاتحاد الرياضي العسكري. تسميته الأخرى: مزرعة الدماغيّة

مخطط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان الدهشة الصغيرة: كان عند نهر ثورا، إلى الغرب من جسر الأياسة و الجنوب من النيرب الأعلى [إلى الشمال القريب من شارع البزم في حي المالكي اليوم‏]. تسميته الأخرى: بستان الدهيشة.

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان الدهشة الكبيرة: كان إلى الجنوب المجاور لبستان الدهشة الصغيرة [في موضع حديقة تشرين عند شارع بيروت اليوم‏].

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان الدوّاسة: كان بين نهري يزيد و ثورا، في منتهى النيرب مما يلي الربوة، و المظنون أن هذا البستان كان يقوم فيه (دير مرّان) و (قصر خمارويه بن أحمد بن طولون) و غيره من القصور في العهدين العبّاسي و الفاطمي، و فيه كان ينزل سيف الدولة بن حمدان [الحمداني‏]، و الفارابي، و غيرهما. و موضع البستان في مخطّط دهمان على النحو التالي: على سفوح قاسيون الغربية، بين نهري يزيد و ثورا، و الجنوب من دير مرّان، و الشمال من بستان المادنة، و في أعلاه كان قصر أبي الجيوش خمارويه.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 355

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان الديوانيّة: كان في منطقة الديوانية قبالة مقبرة الدحداح و بينهما شارع بغداد، زال عند تنظيم المنطقة.

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

39

-

بستان الرئيس: حي سكني في دمشق، بين ساحة الجسر الأبيض و حي الطلياني، قام في موضع بستان المحمديّات القديم.

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 81

-

بستان الزوري: كان في موضع مقبرة باب كيسان، قبالة الباب من خارجه.

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

-

بستان السبع قاعات: كان في الصالحيّة و يخترقه نهر ثورا، بين الغيضة و بيت أبيات، في الجهة الشمالية لملاعب الاتحاد الرياضي العسكري اليوم في منطقة بساتين أبي جرش.

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان السن: كان من بساتين أبي جرش في منطقة الصالحيّة، إلى الجنوب المجاور لبستان حور تعلا و بينهما طريق قصر اللبّاد.

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان السنبوسكي: كان بالصالحيّة على الضفّة الشمالية لنهر ثورا، بجوار بستان جريف، قبالة مقرى، و بلغة اليوم: عند دوّار الميسات. تسميته الأخرى بستان السنبوسكة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 85 و حاشية 1

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان السنبوسكي: كان بالثابتية خارج باب الجابية.

الدارس للنعيمي 1/ 399

-

بستان الشعباني: كان في الصالحيّة بالقرب من جسر النحّاس، قرب مسجد دير شعبان [مسجد طالوت‏].

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 116

الدارس للنعيمي 2/ 351

-

بستان الصاحب: كان في موضع منطقة الحيوطية [الحيواطية] الحالية، شمالي مستشفى المجتهد.

الدارس للنعيمي 1/ 17

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 20

40

-

بستان الصوفية: كان في أرض اللوّان بالمزّة.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

بستان العشّ: كان في منطقة الصوفانية خارج باب توما.

خريطة شرطة دمشق‏

-

بستان العماديّة: كان من بساتين أبي جرش بالصالحيّة، شرقي بستان الديوانيّة، انتشر فيه العمران و تحوّل إلى مناطق سكنية ضمن حي العدوي. تسميته الأخرى: المزرعة العماديّة.

الدارس للنعيمي 1/ 412

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان عمر بن زكري: كان في المزّة.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مجلّد 1، 3/ 490

-

بستان العميقة: كان في منطقة بساتين أبي جرش، في بيت أبيات، ملك بني الشيرجي.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 143

الدارس للنعيمي 2/ 348

-

بستان الفلك المشيري: كان لصيق المدرسة اللبّودية [قرب مستشفى المجتهد اليوم‏].

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 266

الدارس للنعيمي 2/ 135

-

بستان القاطوع: كان في المزّة، و كان وقفا على الخانقاه الدويريّة.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

بستان القبّة و البردان: كان من بساتين أبي جرش الصغيرة نسبيا بالصالحيّة، يتوسّط بستان العماديّة و بستان الدماغية و بستان قصر اللبّاد، و صار اليوم ضمن ملاعب الاتحاد الرياضي العسكري.

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان القصر: كان من بساتين القابون، و كان ملكا للناصر داوود الأيوبي، و لعل القصر كان ضمنه و يملكه الناصر أيضا، لقول ابن طولون: (في سنة 647 ه توجّه الناصر داوود من الكرك إلى حلب،

41

فأرسل الصالح أيوب إلى نائبه بدمشق جمال الدين بن يغمور بخراب دار سامة المنسوبة إلى الناصر بدمشق و بستانه الذي بالقابون و هو بستان القصر أن تقطع أشجاره و يخرب القصر). اسمه الآخر: بستان سامة.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 131

الدارس للنعيمي 1/ 650

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 214

-

بستان قصر اللبّاد: كان من بساتين أبي جرش، إلى الجنوب من الجنينة الباعونيّة، و صار اليوم ضمن ملاعب الاتحاد الرياضي العسكري. تسميته المصحّفة: بستان قصر اللبّان.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 143

الدارس للنعيمي 2/ 348

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 86

-

بستان القط: كان في درب الفراش داخل السور، عند حير سرجون، بين باب كيسان و رحبة الخاطب [في حي الأمين اليوم‏].

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 112

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 69

الدارس للنعيمي 2/ 313

مفاكهة الخلّان 2/ 122

الأعلاق الخطيرة لابن طولون 102

خارطة المنجّد

-

بستان المادنة: كان يمتدّ بين بستان الدهشة الكبيرة و الربوة [صار جزءا من حديقة تشرين الحالية].

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان المبرد: كان في أول السهم [من غير المعروف في أي سهم كان، السهم الأعلى أم الأدنى‏].

المروج السندسية لابن كنّان 35

-

بستان المحمديّات: كان في موضع بستان الرئيس الحالي.

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بستان الموقع: كان على طريق القابون عند نهر ثورا.

الدارس للنعيمي 2/ 273

42

-

بستان الناعمة: كان عند النعيمي: في بيت لهيا [ساحة العبّاسيين و مجاوراتها]. و عند لابن طولون شمالي نهر ثورا على مقربة من جسر النمرود المعروف بجسر الناعمة.

الدارس للنعيمي 1/ 549

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 204

-

بستان النجيب ياقوت: كان في منطقة المزرعة الحالية، و فيه أقيمت التربة الحافظيّة.

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 211

الدارس للنعيمي 2/ 243

-

بستان النشوة: كان بالقرب من الربوة، على حافة نهر ثورا.

الدارس للنعيمي 1/ 151

-

بستان النوروزي: كان على طريق المزّة.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 109

-

بستان الوادي: كان الحدّ الغربي لمنطقة الصالحيّة عند منطقة كيوان.

المروج السندسية لابن كنّان 65

-

بستان الوزير: كان في زقاق الرمّان قرب حي العقيبة.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي (حوادث سنة 369)

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 112

-

البطّاطين: موضع كان قرب سوق الغنم [قرب السنانية اليوم‏].

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 8

-

البقالين: حوانيت كانت خارج الباب الغربي للجامع الأموي.

رحلة ابن جبير 190

-

بنات عزرائيل: تسمية أطلقها الناس في دمشق على الدرّاجات النارية (الموتوسيكلات) عند ما دخلت إليها أول مرة بعد الحرب العالمية الأولى.

الريف السوري لزكريّا 197

-

بناية الرشيديّة: بناية مملوكية في حي الميدان الفوقاني، بالقبيبات، غربي جامع كريم الدين.

إعلام الورى لابن طولون 89 ح 1

43

-

البهجة: كانت من متنزّهات دمشق، أنظر أيضا الجبهة.

منادمة الأطلال لبدران 402

-

البهنسيّة: كانت من متنزّهات دمشق تحت النيربين.

نزهة الأنام للبدري 47 (تحت عنوان: متنزّه النيربين)

منادمة الأطلال لبدران 403

-

بوابة شرقي جامع تنكز و حمّامه: جعل عليها جلد جاموس.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 100

-

بوابة شمالي جامع جرّاح: عند مقابر الباب الصغير، و متّصلة بتربة يزيد.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 100

-

بوابة شمالي جامع يلبغا و بيت الجلالة.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 100

-

بوابة الصالحيّة: كانت المخرج الذي يتوجّه منه الناس من حي البحصة و سوق صاروجا إلى الصالحيّة، و لم تكن بوّابة بالمعنى الحقيقي لأن الناس اعتادوا أن يسمّوا أكثر المخارج (بوّابة)، تماما كبوّابة الله في آخر الميدان الفوقاني، و بوّابة الآس بحي العمارة البرّانية عند جامع النحّاسين. تسمياتها الأخرى: ساحة بوابة الصالحيّة، و ميدان يوسف العظمة.

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

دمشق في مطلع القرن العشرين للعلاف 393

دليل دمشق 1949

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 358

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 84

-

بوابة غربي جامع تنكز، متّصلة بجداره القبلي.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 100

-

بوابة قبلي جامع الحاجب بسوق صاروجا.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 100

-

بوابة قبلي حمّام الناصري، بالقرب من بابه و جعل لها مرامي.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 100

44

-

بيت إبراهيم بن منجك: كان في الشرف الأدنى، بمنطقة المنيبع [بموضع القشلة الحميدية و مباني الجامعة اليوم‏]. و يعرف أيضا ببيت الأمير إبراهيم بن منجك، و ببيت ابن منجك [و هو غير بيت ابن منجك شرقي الجامع الأموي‏].

تاريخ ابن قاضي شهبة، مجلد 1 3/ 377

إعلام الورى لابن طولون 80.

-

بيت ابن البانياسي: كان في الصالحيّة، تجاه حرم جامع الحاجبيّة.

مفاكهة الخلّان 2/ 115

-

بيت ابن عبادة: قبالة مسجد ابن عبادة بالصالحيّة، قرب دار الحديث القلانسيّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 144

-

بيت ابن قاضي عجلون: كان بجوار باب جيرون، على يسار المار إلى جهة باب توما.

مفاكهة الخلّان 1/ 82

-

بيت ابن قرا سنقر: كان عند المدرسة المقدّمية [و لكن من غير المعروف عند أي من المقدميتين كان، فالمقدمية البرّانية كانت في الصالحيّة و هو احتمال ضعيف، أمّا المدرسة المقدّمية الجوّانية فكانت داخل باب الفراديس و هو الاحتمال الأقوى‏].

تاريخ ابن قاضي شهبة، مجلد 1 3/ 651

-

بيت ابن منجك (1): كان شرقي الجامع الأموي، و كان في موضعه حمّام الصحن [و هو غير بيت ابن منجك في محلّة المنيبع‏].

مفاكهة الخلّان 1/ 84

-

بيت أبيات: قرية كانت أسفل حي ركن الدين، قرب طاحون الأشنان، عند الضفّة الجنوبية لنهر ثورا، بين بساتين السبع قاعات غربا و الدخوار شرقا [ضمن بساتين أبي جرش الحالية]. تسميتها الأخرى: محلّة طاحون الأشنان.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 85

الدارس للنعيمي 2/ 342، 348

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 86

المروج السندسية الفسيحة لابن كنّان، الفهارس‏

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

45

-

بيت اردبش: كان في حي الكلّاسة شمالي المدرسة العزيزيّة [شمالي ضريح صلاح الدين اليوم‏].

مفاكهة الخلّان 2/ 28

-

بيت الأمير إبراهيم بن منجك: أنظر بيت إبراهيم بن منجك.

إعلام الورى لابن طولون 80

-

بيت الأمير جاروخ: كان في العصرونية.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 162

-

بيت إينال: كان من بيوت الأمراء بدمشق في حارة القصر.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 28

إعلام الورى لابن طولون 94، 99

-

بيت تنم: كان خلف المدرسة النورية الكبرى [في سوق الخيّاطين اليوم‏]، ينسب إلى تنم مملوك نائب الشام سيباي في العهد المملوكي.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 34

إعلام الورى لابن طولون 308

-

بيت خاير بك: كان في الصالحيّة بجوار جامع الشيخ محيي الدين.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 68

-

بيت سودون: كان بحارة الأفتريس [دخلة عبد الهادي اليوم‏] داخل باب الفراديس [بحي العمارة الجوّانية] شرقي المدرسة الركنية الجوّانية. تنسب التسمية إلى سودون بن عبد الرحمن الظاهري نائب الشام في العهد المملوكي. و في إعلام الورى ص 241: قيسارية القوّاسين كانت تعرف قديما بدار سودون. و في ص 510 من نفس المصدر: بيت تنم الذي كان بيت سودون بن عبد الرحمن نائب الشام.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 161

إعلام الورى لابن طولون 310

-

بيت الشيخ قطنة: كان في سوق المسكيّة. و كان مدرسة في زمن فاتسنگر ببدايات القرن العشرين، و لعله ينسب لموسى بن القطّان منشى‏ء خان قطنا بالبزوريّة، و لا تتوفّر عنه معلومات أخرى.

الآثار الاسلامية في مدينة دمشق لفاتسنگر 126

46

-

بيت الصارم: كان عند سوق حكر السمّاق [شارع النصر اليوم‏]. احترق البيت سنة 793 ه.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مجلد 1 3/ 374

-

بيت الضياء: كان بالجسر الأبيض من الصالحيّة.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 84

-

بيت فارس: كان بمحلّة السويقة بجوار قصر حجّاج جنوبي حمّام الزين.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 110، 192، 195، 2/ 27

-

بيت قرقماس التنمي: كان بحارة القصر [في منطقة التكيّة السليمانية] بجوار المدرسة الأسدية. ينسب إلى الأمير قرقماس التنمي أحد الأمراء المقدّمين في العهد المملوكي.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 32

-

بيت لهيا: كانت من أعمر القرى و أشبه ببلدة، على طريق بغداد القديم حوالي جسر ثورا [في البقعة التي يقوم فيها مستشفى الزهراوي في حي القصّاع و مجاوراته اليوم‏]، و هي قرية القبائل اليمانيّة «السكون و السكاسك»، و كان فيها كنيسة صارت جامعا في عهد ابن جبير سنة 540 ه. أمّا تسميتها فمن الآرامية و تعني: بيت الآلهة. من تسمياتها الأخرى: بيت الإلاهة (وردت في معجم البلدان)، و بيت الآلهة و بيت لاهية (رحلة ابن جبير).

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 83

الدارس للنعيمي 1/ 301

رحلة ابن جبير 194

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 92 ح 3

-

بيت محب الدين الموقّع: كان في حي القيمرية إلى الجنوب من المدرسة القيمرية الكبرى.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 69

-

بيت محمّد القلم: كان في زقاق العلّاف بميدان الحصى [الميدان التحتاني‏].

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 387

-

بيت المستوفي: كان بجوار الجامع الأموي.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 84

47

-

بيت محب الدين الموقّع: كان في حي القيمرية إلى الجنوب من المدرسة القيمرية الكبرى.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 32

-

بيت المعلّم خضر الحريري: كان بالسهم الأعلى.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 352

-

بيت ملك آص: كان قرب منطقة تحت القلعة.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 27

-

بيت يخشباي: كان داخل باب الجابية.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 64

-

البير: لفظة عاميّة فصيحها (البئر)، و هو الحفرة العميقة في الأرض لاستخراج الماء، لكنني ذكرت اللفظتين حسبما وردتا عند المؤرّخين، أنظر التسميات في بئر و بير.

-

بير ابن أسعد: كان بالصالحيّة أمام باب العمارة الخنكارية [جامع الشيخ محيي الدين‏] و مسجد ابن سعد الحلواني.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير بختي: كان في الصالحيّة، تحت كهف جبريل.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

-

بير جامع الجديد: كان عند الجامع الجديد في حارة ابن المقدّم من الصالحيّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

-

بير جامع الحنابلة: كان عند باب جامع الحنابلة في الصالحيّة.

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 370

-

بير جامع دمشق: كان في الجامع الأموي.

القلائد الجوهرية لابن طولون 2/ 576

-

بير حمّام القاضي: كان في الصالحيّة، شمالي باب حمّام البرّاني.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير الخرابة: كان في الصالحيّة، تحت قبر الشيخ يوسف القميني.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

48

-

بير الخريزاتي: كان في الصالحيّة، بحارة العقبة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير الخطوطيّة: كان في الصالحيّة، غربي المدرسة الميطورية.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بين القبرين: ورد الاسم في خريطة شرطة دمشق بحي سوق صاروجا إلى الشرق من زقاق داور آغا، و من المستحيل التقصّي عن القبرين اليوم لاندثارهما.

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

مجتمع مدينة دمشق لنعيسة 1/ 74

-

بين المدارس: موضع بالصالحيّة يعرف اليوم بجادة المدارس [سوق الجمعة].

المروج السندسية لابن كنّان 67

-

بير دار الحديث الأشرفية: كان عند دار الحديث الأشرفيّة البرّانية بالصالحيّة [بجادة المدارس و اسمها الشائع: سوق الجمعة].

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير الرسام: كان في الصالحيّة، عند تربة الشرفا [المعروفة بالمدرسة الدمامينيّة إلى الشمال الغربي من المدرسة الجهاركسيّة].

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير الرسام التحتاني: كان في الصالحيّة، و لا تتوفّر عن موقعه أية معلومات.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير الركنيّة: كان في الصالحيّة، غربي المدرسة الركنية البرّانية، في بيت منفرد.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير زقاق الزاوية الداووديّة الغربي: كان في الصالحيّة، في الزقاق المذكور.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

49

-

بير السكّة: كان في الصالحيّة، بسوق السكّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير السلسلة: كان في سوق الصالحيّة، المعروف أيضا بسوق الصالحيّة الكبير.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

-

بير الشركسيّة: كان في سوق الصالحيّة، و إلى جانبه مصنع عظيم [حوض ماء كبير]، يملأ من البير في شهر كانون فينفع الناس عند انقطاع الأنهر [لعله كان عند المدرسة الجهار كسيّ المعروفة على ألسنة العامّة بالشركسية]. و تسميته الأخرى: بير الله هوّن.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير شعيب: كان في الصالحيّة، غربي مسجد علاء الدين علي بن التركماني.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير الشيخ: كان في حي الصالحيّة، جنوبي دير الحنابلة، و بينهما الطريق. و تسميته الأقدم: المصنع.

الدارس للنعيمي 2/ 104

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 253

-

بير الصاحبة: كان في الصالحيّة، شمالي باب المدرسة الصاحبة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير الضيائيّة: كان في المدرسة الضيائيّة الكبرى بالصالحيّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

-

بير الطرابلسي: كان في الصالحيّة، فوق الشرفا [المعروفة بالمدرسة الدمامينيّة إلى الشمال الغربي من المدرسة الجهاركسيّة].

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير طوطح: كان في الصالحيّة، بزقاق الأسد من جادة المدارس، عند مسجد طوطح.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

معجم دمشق التاريخي ج 1 م- 4

50

-

بير العمارة الخنكاريّة: كان في الصالحيّة، عند جامع الشيخ محيي الدين.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير العيتاني: كان في الصالحيّة، شمالي التربة القيمريّة، في الزقاق المشهور الآن بالعطّارين و قديما بزقاق ابن حبيب.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير القبّة: كان في الصالحيّة، تحت مزار الشيخ مسعود [و هو غير مسجد الشيخ مسعود بالشاغور].

القلائد الجوهرية لإبن طولون 1/ 372

-

بير قيس: كان في جهة الشرق من الصالحيّة، عند مسجد قيس، في حارة برنيّة الحالية غربي بيت سكّر، دثر البير و ما زالت تسميته شائعة إلى اليوم.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 353، 370

مخطّط الصالحيّة لدهمان‏

-

بير كنجك: كان في الصالحيّة، عند مسجد كنجك.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير الكيلانيّة: كان في الصالحيّة، قبالة قبّة الرقيّ بشرق [قبّة ابن سلامة الرقي شمالي جامع الشيخ عبد الغني النابلسي بشرق‏]، و هو بير عظيم من نهر يزيد عند مسجد الكيلانية.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

-

بير اللوزة: كان غربي الصالحيّة بمسجد اللوزة، بحارة بطاح.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير المدرسة الأتابكيّة: كان في الصالحيّة، عند المدرسة الأتابكيّة بجادة المدارس [سوق الجمعة].

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير المدرسة الجديدة: كان في الصالحيّة، بالمدرسة الجديدة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

51

-

بير مدرسة الخواجا إبراهيم: كان في الصالحيّة، بالجسر الأبيض، عند المدرسة الأسعرديّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

-

بير مدرسة الشيخ أبي عمر العتيقة: كان في الصالحيّة، على نهر يزيد، قبالة باب المدرسة [العمرية]، و يراه الداخل حالا.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 370

-

بير مسجد الشربدار: كان في سوق الصالحيّة الكبير، عند مسجد الشرابدار.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير مسجد العمادي: كان في الصالحيّة، فوق المدرسة الجهار كسيّة، عند مسجد العمادي.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير مسجد العمادي الغربي: كان في الصالحيّة، فوق المدرسة الجهار كسيّة، غربي مسجد العمادي.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير المصلّى الشرقي: كان في الصالحيّة، في الساحة التي تقوم إلى الشرق المجاور لجامع الحنابلة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير المصلّى القبلي: كان في الصالحيّة، في الساحة القبليّة لجامع الحنابلة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 371

-

بير المقدّمية: كان شرقي الصالحيّة، عند المدرسة المقدّمية البرّانية بين المدرستين الركنيّة و العمريّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

بير اليغموريّة: كان في الصالحيّة، بجادة العفيف، عند المدرسة اليغموريّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 372

-

البيمارستان: كلمة فارسيّة تعني المستشفى أو المشفى، و خفّفها العرب إلى مارستان، و أول بيمارستان أقيم بدمشق كان في زمن الأمويين، ثم شاع أيام العبّاسيين، و كانت هذه البيمارستانات مدارس للتعليم و التخريج و أمكنة للاستشفاء و تخريج الأطبّاء، كما كانت تحوي على مساجد.

موجز تاريخ الطب عند العرب للشطي 9

52

-

بيمارستان الجبل: كان بقرب النيرب.

موجز تاريخ الطب عند العرب للشطي 24

-

البيمارستان الدقاقي: كان عند القسم الجنوبي الغربي من الجدار الغربي للجامع الأموي، تحت مئذنة قايتباي، اختلف المؤرّخون حول بنائه، فمنهم من أرجعه إلى عهد معاوية و ابنه يزيد في العهد الأموي، و ذكره ابن القلانسي في حوادث سنة 363 ه، و منهم من نسبه إلى الملك دقاق بن تتش السلجوقي الذي جدّده سنة 495 ه، كما جدّده نور الدين في العهد الأتابكي، ثم نائب الشام المملوكي قشتمر المنصوري سنة 764 ه، و أزيل مبناه سنة 1983 م عند تنظيم المسكية. تسمياته الأخرى:

1- بيمارستان باب البريد (لوقوعه قرب باب البريد).

2- البيمارستان الصغير (لأن البيمارستان النوري هو الأكبر).

3- البيمارستان العتيق (تسمية ابن القلانسي).

4- البيمارستان القديم (تسمية ابن عساكر).

5- بيمارستان نور الدين (لأنه جدّد في عهده، و هو غير البيمارستان الكبير النوري في حي الحريقة).

6- دار الشفاء (تسمية أطلقها إيليسيف).

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 6

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 158

الدارس للنعيمي، الفهارس‏

القلائد الجوهرية لابن طولون 2/ 443

منادمة الأطلال لبدران 259

ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان 225

-

البيمارستان الشرقي: كان بمحلّة الركنية و لم يدركه ابن طولون إلا خرابا و كذلك آباؤه. تسميته الأخرى (المارستان السيفي)، ذكره دهمان في ح 1 من نفس صفحة القلائد بقوله: ورد ذكره في كتاب اللمعات البرقية ص 6 و أنه بالصالحيّة العتيقة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 348 و ح 1، ح 6

-

البيمارستان القيمري: لا زال مبناه قائما في جادة المدارس [سوق الجمعة] من حي الصالحيّة، بجوار جامع الشيخ محيي الدين من جهة الغرب، شيّد سنة 656 ه أواخر العهد الأيوبي، و يشغل المبنى اليوم مستوصف و عنده مسجد. تسميته الأخرى: بيمارستان الصالحيّة.

الدارس للنعيمي، الفهارس‏

53

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 346

منادمة الأطلال لبدران 259

خطط دمشق للعلبي 262

-

البيمارستان النوري: لا زال بناؤه قائما في محلّة الحريقة التي عرفت في السابق باسم محلّة (سيدي عامود) و قبلها (بعوينة الحمّى)، في زقاق المرستان، شيّده نور الدين الشهيد في العهد الأتابكي سنة 549 ه، و في مطلع هذا القرن وظّف مدرسة للبنات بعد إنشاء المستشفى الوطني (مستشفى الغرباء)، ثم أصبح متحفا للطب و العلوم عند العرب سنة 1978 م و لا يزال. تسمياته الأخرى الواردة في المصادر:

البيمارستان الكبير، البيمارستان الكبير النوري، البيمارستان النوري الجديد.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 87

الدارس للنعيمي، الفهارس‏

منادمة الأطلال لبدران 259

خطط دمشق للعلبي 260

-

بيمارستان الوليد: أنشأه بدمشق الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك و مكانه غير معروف [لعله هو نفسه البيمارستان الدقاقي؟].

موجز تاريخ الطب عند العرب للشطي 22

-

بين التربتين: جادة في حي الشاغور البرّاني، تخترق مقبرة الباب الصغير من الشمال إلى الجنوب، بين جادتي البدوي و السويقة، و اسمها اليوم (جادة الجرّاح) نسبة لجامع جرّاح فيها.

مرآة الشام للعظمة 51

معالم دمشق التاريخية 87

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

-

بين الحكرين: غربي السادات و شرقي العمارة البرّانية، بين حكر السرايا و حكر النعناع [غير جنينة النعنع غربي فندق أوريان پالاس بينه و بين التكية السليمانية].

معالم دمشق التاريخية 87

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

-

بين الحواصل: تسمية قديمة لموضع و جادة في شارع الملك فيصل، بين سوق المناخلية و سوق العمارة، و تنسب التسمية إلى محال حواصل الخشب المتواجدة فيها.

54

لطف السمر للغزّي 2/ 313 و الحاشية معالم دمشق التاريخية 88

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

-

بين الخمّارات: دخلة في القيمرية بجادة حمّام القاري.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 210

معالم دمشق التاريخية 88

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

-

بين السورين (1) بين الصورين: زقاق بين بابي الفراديس و الفرج، بين السور الخارجي و الداخلي.

-

بين السورين (2): تسمية سابقة لحي يمتد بين باب الجابية و الباب الصغير داخل السور الخارجي.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 100

الآثار الإسلامية في مدينة دمشق لفاتسنجر 103

في رحاب دمشق لدهمان 87

خطط دمشق للمنجّد 109

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 89

-

بين القبرين: زقاق في حيّ سوق صاروجا، شرقي زقاق داور آغا، و من غير المعروف نسبة القبرين.

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 89

- بين النهرين (1): أطلقت التسمية على الموضع الذي كان في ساحة الشهداء (ساحة المرجة) حين كان نهر بردى ينقسم فيها إلى فرعين يشكلان بينهما جزيرة. و ورد خبر طريف عند ابن قاضي شهبة بقوله في حوادث سنة 800 ه: (قطعت أشجار الصفصاف التي بين النهرين عند جامع يلبغا بأمر النائب، شكي إليه أنهم يقامرون هناك و يرتكبون مفاسد، و كانت هذه الأشجار قطعت مرّة أيام نيابة منجك).

تاريخ ابن قاضي شهبة مجلد 1، 3/ 656

إعلام الورى لابن طولون 159 ح 1

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 90

- بين النهرين (2): كان الموضع عند زقاق الفرّايين، بين باب توما و باب السلام من خارج السور، حيث يمر نهر بردى و فروعه. و التسمية الأخرى للموضعين: الجزيرة.

نزهة الأنام للبدري 37

منادمة الأطلال لبدران 399

55

باب التاء

-

التابتيّة: تحريف لفظي شائع صوابه: الأتابكيّة أو الثابتية.

-

التبن: القش الناتج من سيقان القمح و الشعير بعد درسه، يستعمل علفا للخيل و الدواب، كما يستعمل في العمارة.

معاجم العربيّة

-

تحت القبو: دخلة في حي الباب الشرقي، جنوب غرب جادة جعفر.

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 94

-

تحت القلعة: كانت ساحة واسعة كانت تمتد شمالي قلعة دمشق بين العمارة شرقا و ساحة المرجة غربا و سوق صاروجا شمالا و نهر بردى جنوبا، و في موضعها اليوم سوق الهال القديم و سوق الخيل و جامع يلبغا.

نزهة الأنام للبدري 36

إعلام الورى لابن طولون 105

-

تحت القناطر: محلّة عند مدخل مكتب عنبر [قصر الثقافة اليوم‏]، بين محلّتي الخراب و مئذنة الشحم.

مرآة دمشق للعظمة 46، 50

الآثار الاسلامية في دمشق لفاتسنگر 170

ذيل ثمار المقاصد لطلس 201

-

تحت المادنة: محلّة في حي العقيبة، عند جامع الخرزمي. سمّيت بذلك لوقوع المئذنة في الطرف المقابل للجامع و بينهما الطريق.

خريطة شرطة دمشق 1922- 1924

مرآة الشام للعظمة 46

ذيل ثمار المقاصد لطلس 212

- التحكير أو التحجير: إرغام التجّار على بيع بضائعهم المستوردة في مكان معيّن كي تبقى تحت نظر الدولة.

دمشق بين عصر المماليك و العثمانيين للعلبي 257

56

-

التخوت: كان قصرا مرتفعا في الطرف الغربي لجبل قاسيون المطلّ على الربوة، بين نهري يزيد و ثورا، شيّده نور الدين الشهيد و وهبه مصيفا للفقراء لأن الأغنياء كانت لهم قصور هم في تلك المنطقة. تسميته الأخرى: قاعة نور الدين.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 49، 362

-

الترام: الحافلة الكهربائية لنقل الناس، و عامّيتها: ترامواي. بدأ السير بدمشق عام 1907 م.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 ص 118

-

التربة: المقبرة أو موضع القبور، غير أن معناها تحوّل منذ بداية القرن الثامن للهجرة إلى القبر الذي تعلوه قبّة عظيمة، و كثيرا ما كان يشاد إلى جانبها مدرسة أو مكتبة أو مكتب أيتام أو مسجد.

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 12

-

تربة اباجي: كانت بالميدان الفوقاني، قبلي جامع كريم الدين [جامع الدقّاق اليوم‏]. تنسب للأمير سيف الدين اباجي نائب القلعة بدمشق، المتوفى في العهد المملوكي سنة 755 ه و المدفون فيها.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 3، 2/ 62

-

تربة إبراهيم بن منجك: في مقبرة الباب الصغير بتربة أخيه عمر بن منجك. تنسب للأمير صارم الدين إبراهيم بن الأمير الكبير ملك الأمراء منجك.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1 3/ 390

-

تربة ابن برقوق: كانت في مقبرة الفراديس.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 6

-

تربة ابن البريدي (الحاجب): كانت غربي جامع جرّاح الكائن عند مقبرة الباب الصغير.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1 3/ 624

-

تربة ابن البص: كانت على طريق الميدان التحتاني، عند مقبرة الباب الصغير.

إعلام الورى لابن طولون 168