موسوعة قرى ومدن لبنان‏ - ج2

- طوني مفرج المزيد...
240 /
3

[الجزء الثانى‏]

طوني مفرّج موسوعة قرى و مدن لبنان الجزء الثّاني باف- برج نوبليس‏

4

[هوية الموسوعة:]

إسم الموسوعة: موسوعة قرى و مدن لبنان‏

أسماء القرى مضمون الكتاب: باف- برج‏

الجزء: الثّاني‏

المؤلّف: طوني مفرّج‏

قياس الكتاب: 17* 24

مكان النّشر: بيروت‏

دار النّشر و التّوزيع: دار نوبليس‏

تلفاكس: 581121- 1- 961

: 581121- 3- 961

يمنع نسخ أو اقتباس أيّ جزء من هذه المجموعة أو خزنه في نظام معلومات إسترجاعيّ أو نقله بأيّ شكل أوّ أيّ وسيلة إلكترونيّة أو ميكانيكيّة أو بالنسخ الفوتو غرافي أو التسجيل أو غيرها من الوسائل، دون الحصول على إذن خطّيّ مسبق من الناشر.

نوبليس‏

5

الإصطلاحات أو الرموز المستعملة في توضيح لفظ أسماء القرى و المدن‏

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

بافليه‏B FLA

الموقع و الخصائص‏

تقع بافليه في قضاء صور على متوسط إرتفاع 350 م. عن سطح البحر، و على مسافة 99 كلم عن بيروت عبر صور- برج الشمالي- البازوريّة- وادي جيلو. مساحتها 349 هكتارا. زراعاتها تبغ و حنطة. و عدد سكّانها المسجّلين قرابة 800، 1 نسمة يشغلون أقلّ من 200 وحدة سكنيّة و من أصلهم حوالى 750 ناخبا.

لا تزال الزراعة تشكّل الدخل الأساسيّ لأبنائها الذين ينزح العديد منهم إلى المدن و ضواحي بيروت طلبا للعمل. و قد سجّلت مؤخّرا اغترابا نحو أفريقيا.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة اسمها إلى الساميّة و فسّره إمّا بالمحلّة المنعزلة أو بالمكان المدهش. نحن نقترح أن يكون أصل الإسم إغريقيّا:BAFILIOS أي المشمسة، المعرّضة للشمس.

لم تجر تنقيبات عن آثارها و لا دراسات لتاريخها القديم، بيد أنّ قطعا خزفيّة و نواويس محفورة في الصخر تدلّ على أنّ أرضها عرفت سكنا قديما.

8

عائلاتها

شيعة: الزين. سحمراني. ضيا. عكنان. فتوني. فريدة. فقيه. لوباني.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

حسينيّة؛ مدرسة رسميّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء محمود داود ضيا مختارا بالتزكية.

محكمة و درك صور.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة معمّمة على عقاراتها المبنيّة عبر شبكة عامّة من نبع عين الغابة- عين جنان، و مصدرها رأس العين.

الكهرباء معمّمة على القرية؛ بريد و سنترال هاتف صور.

المؤسّسات التجاريّة

بضعة محالّ تؤمّن الحاجات الأساسيّة للسكّان.

البالوع أنظر: المروج أنظر: كفرشيما

9

بان‏B N

الموقع و الخصائص‏

تقع بان في قضاء بشرّي على متوسط ارتفاع 225، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 127 كلم. عن بيروت عبر بشرّي- حدشيت- بلوزا، أو عن طريق إهدن- كفر صغاب. تتميّز بجمال طبيعتها الغنيّة بالأشجار الحرجيّة المتعدّدة الأنواع، زراعاتها: تفّاح و جوز و كرمة و خضار موسميّة. تروي أراضيها مياه نبع الغاب عبر أقنية ترابيّة و مياه ينابيعها المحليّة و أشهرها عين الضيعة و عين المدرسة. عدد أهاليها المسجّلين نحو 000، 6 نسمة من أصلهم قرابة 450، 1 ناخبا.

ينتقل أكثر أبنائها إلى السواحل شتاء طلبا للعلم و العمل. و قد حصّل عدد لا بأس به منهم علوما عالية.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة الإسم إلى‏BANNA السريانيّة من أصل لاتينيّ التي تعني الحمّام و مكان الاغتسال، أو إلى‏BET ON الفينيقيّة التي تعني مكان الغمّ و الاكتئاب، مشيرا إلى أنّه قد ورد في التوراة تكوين 41: 45 إسم‏ON مدينة في مصر بالقرب من غوشان. نحن لا نسقط من حسابنا هنا إسم الإله الإغريقي" بان" الذي اتّخذت بانياس إسمها منه و الذي كرّست له مغارة و نبع مياه فيها. كما نميل إلى اعتبار أنّ هذه البلدة قد اتّخذت اسمها من شجر البان أو اللبان.

10

يرتبط تاريخ بان القديم بتاريخ بشرّي و حدشيت و سائر بلدات قرى وادي قنّوبين. و الباقي في أراضيها من آثار مكتشفة يدلّ على أنّها شهدت سكنا من قبل مجتمعات سابقة لمجتمعها الحاليّ، كان آخرها مجتمع السريان المونوفيزيّين قبل القرن السادس عشر.

عائلاتها

موارنة: إبراهيم. ثابت. جرجس. حبقوق. حدندل. حصاراتي. خريزات.

خضير. خميس. الخوري. دعبول. زعيتر. سرور. شيحا. طنّوس.

العاقوري. عبدو. عوشان. الفشخة. محبوب. محفوظ. معيط. نمرون.

الدكّان.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار جرجس: كنيسة رعائيّة مارونيّة.

كنيسة السيدة: كنيسة رعائيّة مارونيّة.

دير مار يوسف للرهبانيّة المارونيّة اللبنانيّة: كان في الأساس مدرسة جدّدتها الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة و وسّعتها بعهد الرئاسة العامّة للأباتي افرام جعجع 1862- 1875، و وضعت فيه مجموعة من مكتبة الآباء. و على عهد الرئاسة العامّة للأباتي يوسف طربيه 1962- 1968 تمّ تحويل هذه المدرسة في بان إلى دير قانوني افتتح في 29 آب 1962.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

11

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء أنطون الياس معيط مختارا.

محكمة بشرّي؛ درك إهدن.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من عين السيّد الواقعة بين بان و بلوزا، معمّمة على العقارات المبنيّة.

الكهرباء معمل قاديشا؛ بريد حدشيت.

الجمعيّات الأهليّة

الجمعيّة الخيريّة البانيّة.

المؤسّسات التجاريّة

فيها عدّة محالّ تؤمّن الحاجات الضروريّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس في 23 نيسان.

من بان‏

سليم يوسف ثابت: حقوقي و دبلوماسي، سفير لبنان في فنزويلا 1982؛ المطران جرجس بن نمرون الباني: أسقف إهدن، عاصر البطريرك الدويهي الذي لقّبه بالكاروز.

12

ببنين‏BIBNIN

الموقع و الخصائص‏

من كبرى بلدات عكّار، تقع في منطقة القيطع على تلّة مشرفة على البحر يبلغ ارتفاع ذروتها 75 م. عن سطحه، و على مسافة 105 كلم عن بيروت عبر طرابلس (18 كلم)- المنيه- العبدة. مساحة أراضيها 687 هكتارا. و تمتدّ عقاراتها إلى الشاطئ لتطال البحر عند العبدة حيث يتعاطى عدد كبير من أهالي البلدة صيد الأسماك عبر مرفأ العبدة و الاتّجار بها.

تتنوّع زراعاتها بين حمضيّات و تبغ و حنطة و خضار، منها عاديّة و منها تحت الخيم البلاستيكيّة. و تروي أراضيها الزراعيّة مياه ينابيعها المحليّة و أهمّها عين بنين، و عين الفوّار، و عين الحميرة، و مياه نهر البارد التي ترد إليها عبر أقنية من الإسمنت. أمّا نهر العميق المعروف أيضا بنهر فطيس، فهو مسيل شتويّ من مجموعة ينابيع صغيرة تتجمّع من قرى القرقف و ببنين و وادي الجاموس و تصبّ في البحر عند معمل السكر. و قد امتازت منطقة فطيس بشجرتها الكبيرة التي كان يستريح تحتها المسافرون من عكّار إلى طرابلس على ظهور الدواب.

يبلغ عدد سكّان ببنين المقيمين اليوم نحو 24 ألف نسمة، من أصلهم حوالى 000، 6 ناخب. و من ببنين قرابة 600 عائلة تتعيّش في مرفأ العبدة.

13

تميّزت ببنين بنشاط أبنائها اللافت للنظر، و يظهر هذا النشاط لدى مختلف فئات المجتمع من خلال القصور و الدّور و المباني و المنازل المتواضعة التي تشكّل بمجملها مظهرا عمرانيّا ناشطا قلّ نظيره، و قد أغرى العمل في المدينة و الاغتراب بعض أبناء البلدة فنزح عدد منهم إلى طرابلس و بيروت و ضواحيها بقصد تحسين ظروف المعيشة، كما سلك عدد آخر الدرب إلى ما وراء البحار. بيد أنّ هذا لم يمنع من تقدّم البلدة على و تيرة سريعة، و قد أضحت اليوم مجهّزة عمرانيّا و اقتصاديّا بشكل كامل.

الإسم و الآثار

أجمع الباحثون على أنّ أصل اسم ببنين آراميّ- سريانيّ‏BET BNIN و معناه بيت البنين. و أورد فريحة إمكانيّة أخرى و هي أن يكون أصل الإسم‏BET B NIN أي محلّة أو بيت البنّائين، و قد يكون هذا التفسير أقرب إلى المنطق، و في الحالتين يبقى الإسم من اللغات الساميّة القديمة ما يدلّ على قدم البلدة.

من بقايا الأزمنة الغابرة في ببنين بيوت فريدة من نوعها محفورة في صخور أراضيها؛ و لا شكّ في أنّ أرض هذه البلدة الخصبة و الغنيّة بالمياه و القائمة على رابية مطلّة على البحر قد شهدت أنشطة مختلفة لكثير من المجتمعات التي مرّت على عكّار الغنيّة بالأحداث التاريخيّة، و قد تعود هذه البيوت المحفورة في الصخر إلى الحقبة الساميّة القديمة، و قد اعتبر باحثون أنّها ربّما كانت نواويس عائدة إلى العهد الرومانيّ، غير أنّ هذا التقدير مشكوك بصحّته.

14

عائلاتها

مجتمع ببنين يتألّف من عدد كبير من الأسر السنيّة، بينها أسر متحدّرة من العائلة المرعبيّة التي كانت صاحبة إقطاع المنطقة في نهاية الحقبة العثمانيّة و التي خلفت آل سيفا في الحكم. و من عائلاتها أيضا أسر دينيّة جاء جدودها لنشر مذهبهم. و هناك عدد كبير من الأسر العاملة التي قصد جدودها ببنين في أزمنة مختلفة من مناطق لبنانيّة و سوريّة و فلسطينيّة و عراقيّة و مصريّة بقصد العمل و الاستقرار، و يتبيّن من أسماء بعض أسرها أنّها عائلات تركمانيّة الأصل، و هناك أيضا عائلات ذات أصول مسيحيّة أو شيعيّة قد اتّبعت المذهب السنّي في ببنين بفعل المحيط، و قد تألّف مجتمعها عبر السنين من العائلات المسلمة السنيّة التالية:

آغا. إبراهيم. الأفشل. إسماعيل. أويظة. باكير. برغل. برهون. البستاني.

بغدادي. بك. البضن. البوبلي. بوكدل. بولاد. البيطار. جمال. جوهر. الحاج.

حافضة- حافظة. الحامد. الحجّي. حدّاد. الحسن. حسين. الحصني. الحلبي.

الحلواني. حمزة. حنون. الخالد. الخضر. خلف. خويلد. درباس. درويش.

دياب. ديب. الرشيدي- الرشيد. رشادي. الرفاعي. رمضان. الزين. الزعبي.

السبسبي. السرّاج. سعد الدين. سعيد. سلمى. سليم. السيّد. السيطري. شخيدم.

شمالي. الشامي. الشيخ. صوفان. ضاهر. طالب. طراد. عاشور. عبّاس.

عبد اللّه. عبد الرحيم. عبد الواحد. عبّود. العتري. العثمان. عجاج. العجّي.

عزّ الدين. علي. عمر. عوض. العويد. عيد. غنّوم. فيّاض. قاسم. القسّام.

القدّور. الكسار. محمود. المرعبي. المرقباوي. مشمشاني. المصري.

مصطفى. مصطفى بك. المكاري. موسى. النابلسي. النابوش. النظام. هزيم.

15

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

جامع الساحة؛ جامع الإيمان؛ جامع الحارة الشرقيّة؛ جامع الفتوني؛ جامع الزاروب؛ جامع القاطع؛ مزار الشيخ صالح؛ مزار الشيخ محمّد الفتوني.

المعالم الأثريّة

مسجد أثريّ يعود إلى القرن السابع عسشر.

ثلاث معاصر مائيّة للزيت هي: معصرة خالد بك الأحمد، و معصرة مراد الفاعي، و معصرة سعيد بك الأحمد.

المؤسّسات التربويّة

ثانويّة رسميّة مختلطة؛ تكميليّة رسميّة للصبيان؛ إبتدائيّة تكميليّة رسميّة للبنات بناها أبناء المنطقة و أجّروها للدولة؛ مدرسة الإرشاد النموذجيّة: إبتدائيّة تكميليّة مختلطة خاصّة؛ مدرسة الهداية الإسلاميّة: إبتدائيّة مختلطة خاصّة مجّانيّة؛ مدرسة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة: إبتدائيّة مختلطة خاصّة مجّانيّة؛ مدرسة الحياة و الأمل: إبتدائيّة مختلطة خاصّة مجّانيّة؛ روضة الأطفال:

خاصّة مختلطة؛ و بتمويل من الوكالة الأميركيّة للتنمية أقيم في ببنين مركز التدريب الزراعيّ يحتوي على مزرعة أبقار، و مشتل زراعيّ، و مشروع غاز، و بيوت نايلون مع زراعات حديثة و طرق ريّ متطوّرة، دشّنته وزيرة الصحّة الأميركيّة دونا شلالا في 4 ت 2 1998.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: يتألّف من ستّة مخاتير و أعضاء، و بنتيجة إنتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من: عبد الوهّاب حسين السيّد؛ حسن توفيق البستاني؛ خالد أحمد الرفاعي؛ محمّد قاسم آغا؛ نهاد عبد الرحمن عيد؛ يوسف قاسم رشيدي.

16

المجلس البلدي: أسّس لها مجلس بلديّ سنة 1963، ظلّت القائمقاميّة تدير شؤون البلديّة فيها زمنا مديدا بعد حلّ المجلس حتّى كانت انتخابات 1998، و كان عدد الأعضاء قد زيد إلى 18، و بنتيجة تلك الانتخابات جاء مجلس قوامه: محمّد عدنان الرفاعي رئيسا، أحمد محمّد قاسم نائبا للرئيس، و الأعضاء: د. هيثم المصري، حسن خالد، عبد الرزّاق الخالد، عبد الرحيم إبراهيم، محمّد مصطفى أويظه، خضر الرشيدي، محمّد طالب، د. منذر جمّال، الشيخ حسن البستاني، غسّان محمّد السبسبي، رضوان المرقباوي، عبد السلام السرج، حسن محمود المصري، مصطفى قاسم، عبد القادر الحصني، عبد القادر الحاج؛ محكمة حلبا. مخفر العبدة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

في البلدة بئر ارتوازيّة لمياه الشفة موّلته السفارة اليابانيّة بالتعاون مع جمعيّة إنماء الشمال سنة 2001، و تصل مياه الشفة إلى العقارات المبنيّة عبر شبكة عامّة.

و فيها بئر أرتوازيّة أنشأها النائب موريس فاضل، و تمّ تدشينها 1998.

الكهرباء من قاديشا عبر محطّة نهر البارد.

هاتف إلكتروني. مكتب بريد.

الجمعيّات الأهليّة

جمعيّة البيادر الثّقافيّة، و المركز التابع لها؛ النادي الإجتماعيّ الخيريّ؛ لجنة إنماء ببنين؛ تعاونيّة صيد الأسماك العبدة- ببنين؛ تعاونيّة زراعيّة.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف حكوميّ 1997؛ مستوصف الرعاية الإجتماعيّة: للحزب السوريّ القوميّ الإجتماعيّ؛ مستوصف الإيمان: للجماعة الخيريّة الإسلاميّة.

17

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة معامل حجارة باطون؛ بضعة مشاغل حدادة؛ 7 معامل مفروشات؛ 3 مكابس زيتون؛ معمل منتوجات بلاستيكيّة؛ مشغل خياطة و أصواف؛ مشاغل حرفيّة متنوّعة؛ عدد وافر و مقصود من المسامك عند شاطئها حيث يتعاطى بعض أهاليها صيد الأسماك و الاتّجار بها محليّا؛ عدد من السوبر ماركت و الدكاكين و المحالّ التجاريّة المختلفة الأصناف التي تؤمّن أكثر حاجات السكّان.

من ببنين‏

الشيخ د. أسامة الرفاعي: فقيه، دكتوراه في الشريعة الإسلاميّة، أستاذ في أزهر بيروت، قاضي الشرع في عكّار؛ خالد محمّد ضاهر: أديب و سياسي و ناشط اجتماعي و مربّ، مؤسّس مدرسة الرياض في ببنين، عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلاميّة، أسّس مع آخرين" المجمع الإسلامي الثقافي الخيري الاجتماعي"، نائب 1997؛ بشير العثمان (م): نائب 1951- 1960، و 1964- 1972، وزير 1958 و 1966؛ و من ببنين عدد ملحوظ من أصحاب المهن الحرّة و حملة الإجازات الجامعيّة و رجال الأعمال في لبنان و بلدان الانتشار.

18

بتاترBT TER

الموقع و الخصائص‏

تقع بتاتر في قضاء عاليه على ارتفاع 050، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 30 كلم. عن بيروت عبر بحمدون- المنصوريّة.

من مواقعها الطبيعيّة المميّزة: رأس المصّار، يشرف على واد عميق مكسوّ بالأشجار المثمرة و الأحراج. و منتزه الميدان الرحب فيه عين ماء، يقع وسط البلدة. و عند مدخل البلدة منتزه خاصّ مجهّز ببرك مياه و حدائق متنوّعة الأزهار و الأشجار و الثمار. غنيّة بالينابيع أهمّها: عين الميدان، عين المسيل، عين الصهريج، عين الضيعة، عين الساقية، عين دواوير، عين القطّارة، نبع الشير، نبع السلسال، نبع الغزيرة. و تتنوع زراعاتها من كرمة و زيتون و تفّاح و العديد من أصناف الأشجار المثمرة و الخضار الموسميّة.

عدد سكّانها حوالى 000، 8 نسمة من أصلهم 172، 3 ناخب. و قد حقّق العديد من أبناء بتاتر مكانة مرموقة في مختلف المجالات خاصّة في خلال العصر الحديث.

الإسم و الآثار

أصل إسم بتاتر، بحسب فريحةBET YETER و هو عبارة آراميّة تعني بيت الجود و الفضل و الوفر. و قد حفظت لنا أرض بتاتر بقايا أثريّة من العهود القديمة، منها قبور رومانيّة على الأرجح. و فيها آثار مشنقة في محلّة

19

المصّار و حبس الدم، حيث توجد مغاور محفورة في الصخر. و بغياب الدراسات يبقى أنّ أرض بتاتر الغنيّة قد عرفت نشاطات لحضارات قديمة مرّت على لبنان ربّما من إنسان العصر الحجريّ إلى اليوم.

أقدم أثر فيها لحقبة تاريخها الحديث هو كناية عن بوّابة تقوم في وسط البلدة و تعرف ببوّابة بيت عبد الملك، و المقول إنّها بنيت في عهد جنبلاط عبد الملك الذي شيّخه الأمير حيدر شهاب على مقاطعة الجرد بعد معركة عيندارة سنة 1711. أمّا أسرة المشايخ بني عبد الملك فقد قدم جدودها مع الأمراء التنوخيين من نواحي حلب، و سكن أفرادها الكنيسة، و قيل بعلبك، ثم اتّصلوا ببتاتر و عاليه و تولّوا إقطاع جرد الشوف لمّا نشأ منهم الشيخ جنبلاط عبد الملك الذي حضر موقعة عيندارة. و بما أنّ آل عبد المالك كانوا يقطنون بتاتر، فقد أصبحت البلدة بعد معركة عيندارة مركزا لمقاطعة الجرد، التي كانت تضمّ عددا من القرى، و تمتدّ من نهر الغابون إلى نهر الصفا عرضا، و إلى المدير ج طولا. و في زمن لاحق قسّم الجرد إلى قسمين: شمالي و جنوبي، و أصبحت بتاتر مديريّة القسم الشمالي تتبعها 12 قرية.

و من أهمّ آثار بتاتر في تاريخها الحديث بقايا معمل الحرير الذي أنشأه فيها الفرنسي فرتونيه بورتاليس‏FORTUNE PORTALIS سنة 1847 و هو أوّل معمل للحرير في لبنان، و قد ضمّ 200 دولاب و كان قوام عمّاله نحو 000، 2 عامل و عاملة من بتاتر و الجوار. و في أحداث 1860 التي منع في خلالها آل عبد الملك حصول أيّ نزاع بين المسيحيّين و الدروز في بتاتر و منعوا دخول الغرباء من الطرفين إليها، قام فورتونيه بورتاليس و ابنه بروسبير بإنقاذ العديد من المسيحيّين الذين لجأوا إلى معمل الحرير من القرى المجاورة في تلك الحركة الشنيعة. إثر تلك الأحداث البغيضة أنشأ بورتاليس‏

20

أوّل طريق للعربات في الجبل بطول سبعة كيلومترات من بحمدون إلى قبو القريّة بجوار بتاتر، و قد خطّطها مهندسون فرنسيّون على عقارات اشتراها بورتاليس و تنازل ورثته عن ملكيّتها إلى حكومة لبنان. و في أواخر القرن التاسع عشر، أنشأ خليل بدّورة في بتاتر معملا آخر للحرير اشتمل على 60 دولابا.

و قد اشتهرت بتاتر بالفروسيّة و بتربية الخيول، و لا يزال فيها من بقايا تلك الحقبة ميدان للفروسيّة، و لا يزال عند البعض من أهالي بتاتر بضعة اسطبلات كبيرة خالية من الخيول حاليّا.

عائلاتها

موحّدون دروز: أبو شبع. أبو مجاهد. حامد. خويص. عبد الباقي. عبد الخالق. عبد القادر. عبد الملك. العسراوي. غريزي. فخر الدين. مرعي.

مسيحيّون: إسطفان. جرجورة. حاتم. حدّاد. حلزوني. خاطر. الخوري.

رزق. زين. سلّوم. طانيوس. عبد النّور. عبّود. لحد. سلّوم. نجيمة. نخلة.

الهبر. هنديّة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار الياس الحيّ: رعائيّة مارونيّة مبنيّة أصلا في عهد المطران طوبيّا عون (مطران 1845- 1871)؛ كنيسة رعائيّة للروم الكاثوليك؛ و كنيسة رعائيّة للروم الأرثذوكس: مبنيّتان بعد الكنيسة المارونيّة بوقت قصير.

21

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة تكميليّة مختلطة؛ المدرسة الأهليّة الأرثذوكسيّة: مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس بلدي أسّس 1900، و لم يكن يوجد في مديريّة الجرد الشمالي غير هذه البلدية حتّى الحرب العالميّة الأولى، توالت المجالس البلديّة حتّى حلول موعد إنتخابات سنة 1998 التي جاء بنتيجتها: فوّاز غزيري رئيسا، فادي مرعي نائبا للرئيس، و الأعضاء: وجدي غزيري، جهاد غزيري، جواد خويص، بدري عبد الملك، د. هشام غزيري، ملحم طراد غزيري، حكمت توفيق غزيري، نديم أمين أبو مجاهد، مفيد مزيد أبو مجاهد، فريد سليم غزيري، فؤاد فارس غزيري، محمود يوسف مرعي، و وليد شفيق العسراوي.

مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من فريد بديع غزيري، و عفيف خطّار أبو مجاهد؛ مخفر و محكمة عاليه.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة معمّمة على عقاراتها المبنيّة عبر شبكة مصلحة مياه الباروك.

هاتف إلكتروني؛ بريد عاليه.

الجمعيّات الأهليّة

نادي شباب بتاتر الثقافيّ الإجتماعيّ الرياضيّ.

رابطة آل أبو مجاهد الخيريّة.

مؤسّساتها التجاريّة

فيها عدد ملحوظ من المحالّ التجاريّة المختلفة.

مناسباتها الخاصّة

مهرجان بتاتر السنويّ ينظّمه نادي شباب بتاتر منذ 1998، يتضمّن دورة رياضيّة، و ندوات ثقافيّة و نشاطات اجتماعيّة بيئيّة و تنمويّة.

22

من بتاتر

حبيب إسطفان (1888- 1946): شاعر و مربّ و خطيب و سياسيّ، أسّس مع شخصيّات" جمعيّة الشبيبة اللبنانيّة" المطالبة باستقلال لبنان، التحق بفيصل و ترأس المجمع العلميّ الذي أنشأه في دمشق، قام بنشاطات عملاقة في الأميركتين من أجل قضيّة العرب، حمل عشرات الأوسمة و الميداليّات الدوليّة، له تمثال في" قاعة اللبنانيّين العظام" في النادي اللبنانيّ في المكسيك؛ فريد إسكندر إسطفان: دبلوماسيّ و محام، شغل مناصب دبلوماسيّة منها مندوب لبنان لدى جامعة الدول العربيّة و وزير مفوّض في سفارة لبنان في القاهرة و مدير اللبنانيّين المغتربين في وزارة الخارجيّة؛ جورج حاتم: نقابي قيادي؛ د. جورج قيصر حدّاد: دكتوراه في التربية، مدير الأكاديميّة اللبنانيّة للفنون الجميلة؛ د. مرشد ضاهر خاطر (1888- 1961): طبيب و سياسي و عالم و كاتب، وقع في الأسر لدى الجيش الفيصلي 1918 ثمّ رأس قسم الجراحة في المستشفى العسكري لذلك الجيش ورقّي إلى رتبة مقدّم، رئيس معهد الطب و وزير الصحّة في دمشق بخلال عهد الإنتداب، أنشأ معاهد الطبّفي سوريا، عضو المجمع العلمي العربي بدمشق، و الجمعيّة الجراحيّة الفرنسيّة في باريس، ضابط في المجمع العلمي الفرنسي، رئيس الجمعيّة الطبيّة الفرنسيّة في دمشق، عضو المجمع الطبّي العسكري البرازيلي 1952، درس مع زملاء داءي الحليان و الضنك فأصبح مرجعا علميّا عالميّا في هذا المجال، له مؤلّفات طبيّة؛ د. عامر سلمان عبد القادر: دكتوراه دولة في القانون، أستاذ جامعي، مفتّش في الضمان الاجتماعي، خبير لدى المكتب الدولي في جنيف، له مؤلّفات؛ الشيخ جنبلاط عبد الملك (م): اشترك مع الأمير حيدر الشهابي في نزاعه مع الوالي محمود باشا أبو هرموش في موقعتي غزير و عين دارة 1712، أقطعه الأمير حيدر مقاطعة الجرد

23

و شيّخه؛ الشيخ ناصر الدين عبد الملك (ت 1894): مدير لمقاطعة الجرد الأعلى 1861، عضو مجلس الإدارة 1885؛ الشيخ عبد المجيد يوسف عبد الملك (1840- 1911): مرافق السلطان عبد العزيز و حاميه؛ الشيخ أمين عبد الملك (م): عضو مجلس الإدارة؛ الشيخ نجيب أمين عبد الملك (1887- 1923): عضو مجلس الإدارة 1915، و وفد الحكومة الفيصليّة إلى مؤتمر فرساي 1919، أوّل وزير للمعارف في لبنان 1922؛ الشيخ يوسف عبد الملك (م): قائمقام في العهد العثماني؛ فؤاد بك ناصر الدين عبد الملك (1878- 1954): مدير ناحية الجرد الشمالي 1903، عضو مجلس الإدارة 1905 و 1911، ألّف مع آخرين" حزب الثالوث" الذي قام بدور خطير في السياسة اللبنانيّة؛ الشيخ عبد المجيد رفيق عبد الملك: ولد 1934، مجاز في التاريخ، أسّس دار نشر و مكتبة و جمعيّة شعريّة ثقافيّة، له مقالات و مؤلّفات؛ الشيخ عبد الرحمن عبد الملك: رئيس نقابة العمّال؛ ألفرد أمين عبّود: فنّان تشكيلي؛ كمال أسد العسراوي (1925- 1986): أديب، له مؤلّفات؛ د.

نجيب أسعد بك العسراوي (1891- 1987): حقوقي و دكتوراه في الفلسفة و إجازة في اللاهوت و علم النفس من الآستانة، عضو المجمع العلمي البرازيلي، نائب لمشيخة العقل في الاتّحاد البرازيلي، أحرز لقب بك و أوسمة عثمانيّة و بريطانيّة و برازيليّة، له مؤلّفات؛ خضر الغريزي: أسّس جوقة الخلود، نقل الزجل إلى الاغتراب؛ جورج يوسف الهبر (1921- 1988):

من كبار شعراء الزجل، غنّى مع جوقة" ز غلول كفرشيما" و رافق خليل روكز في" جوقة الجبل"، له ديوان؛ الياس الهبر: رئيس نقابة العمّال.

24

بتبيات‏BTIBY T

الموقع و الخصائص‏

بتبيات في قضاء بعبدا على ارتفاع 750 م. عن سطح البحر و على مسافة 38 كلم. عن بيروت عبر بتخنيه، تقع في واد يكسوه الصنوبر المثمر من جميع جهاته. يحدّها تخوم قرى بتخنيه، بمريم، دير الحرف، و نبع الدلبة.

أرضها خصبة و غنيّة بالمياه، مساحتها 225 هكتارا، زراعاتها، بالإضافة إلى الصنوبر، زيتون و كرمة و تفاح و إجاص و أشجار مثمرة أخرى و خضار. عدد أهاليها المسجلّين حوالى 280 نسمة من أصلهم نحو 120 ناخبا.

الإسم و الآثار

مال فريحة إلى اعتبار أصل إسم بتبيات سريانياBET TABY TA أي محلّة الظباء، أو مأوى الغزلان. و لا نستبعد صحة هذا الإعتبار كون القرية واقعة وسط مجموعة قرى تعاصرها أكثر أسمائها سريانيّة. كما أنّ موقعها، في ذلك الوادي الوعر يجعل إمكانيّة كونها في الماضي، مأوى للغزلان، أمرا قريبا من المعقول، خاصّة و أنّه قد ثبت وجود هذا الحيوان على أرض لبنان في العصور القديمة.

إسم بتبيات و خصوبة أرضها و غناها بالمياه و موقعها الحصين، عناصر تجعل الباحث يقدّر أنها عرفت نشاطا للشعوب الساميّة القديمة، إلّا أنّه لم يبق أيّ أثر يذكر من شأنه إثبات هذا الرأي أو التوسّع في تاريخ بتبيات القديم.

25

عائلاتها

دروز: شعبان. سويد.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء نديم شعبان مختارا.

محكمة بعبدا؛ مخفر حمانا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

وصلتها الكهرباء سنة 1961.

جرّ الأهالي مياه الشفة من خراج بتخنيه.

بريد و هاتف حمانا.

بتبيات‏

علي شعبان: ولد 1922، مسرحي، أنشأ فرقة مسرحيّة باسم" فرقة المتن الأعلى"، له عدّة مؤلّفات مسرحيّة.

بتحلين أنظر: كرم المهر

26

بتخنيه‏BTlNA

الموقع و الخصائص‏

تفع بتخنيه في قضاء بعبدا على ارتفاع 100، 1 م. عن سطح البحر و على مسافة 32 كلم عن بيروت عبر المنصورية- مونتيفيردي- رأس المتن، أو عن طريق عاليه- محطّة بحمدون- حمّانا. تحتلّ مدرّجا يشرف على مصيفي بحمدون و صوفر و ما دونهما من قرى، و تطلّ على حمانا و بمريم و العباديّة، كما يشرف عليها جبل الكنيسة و بلدة قرنايل. مساحة أراضيها نحو 250 هكتارا تقع بين القلعة و قرنايل و دير الحرف و بمريم و بتبيات. زراعاتها صنوبر مثمر بكثافة، و تفّاح و كرمة و زيتون و فاكهة و خضار. تتفجّر في أراضيها ينابيع أهمّها نبع الغواب، و عين الحلوة، و مياهها معدنيّة حديديّة موصوفة للمصابين بفقر الدمّ.

بالإضافة الى تحسّن العمران و اضطراده في البلدة بعد نشوء الجمهوريّة، فقد شاد أبناؤها، قبيل أحداث الربع الأخير من القرن العشرين، الأبنية الفخمة الحديثة في منطقة القلعة بقرب مصيف حمّانا، و قد اختاروا هذا الموقع لأبنيتهم التي جعلوها للإستثمار في مواسم الإصطياف، لما يتميّز به من قرب من مصيف حمّانا الشهير و من جمال موقع و إشراف، و لما يتوفّر فيه من حجارة تشكّل مادّة البناء الأساسية. أمّا في بتخنيه، فالتقدّم العمرانيّ مستمرّ، و المشاريع الإنشائيّة التي اجتهدت بلديّتها في إنجازها، كالتجميل و الإنارة و إنشاء الطرقات، شجّعت في ازدياد العمران فيها.

27

كذلك الزراعة، نالت قسطا من اجتهاد أبناء بتخنيه في الحقبة الأخيرة، فاستبدل التوت بالتفاح، و قد نقبت أراضيها المرويّة لهذه الغاية، كما تعدّدت فيها أنواع غرس الفواكه الجبلية. أمّا الحقل الصناعيّ، فقد اقتصر على صناعات خفيفة كصناعة المفروشات.

العنصر الأهمّ في التقدّم الذي حقّقه مجتمع بتخنيه في الحقبة الأخيرة كان تحصيل العلوم العالية. فقد برز منها أصحاب مهن حرّة و اختصاصات عالية احتلّوا مراكز إداريّة و وظائف هامّة و نجاحات مميّزة.

عدد سكّان بتخنيه حوالى 000، 4 نسمة من أصلهم حوالى 500، 1 ناخب.

الإسم و تاريخها القديم‏

يقترح فريحة أن يكون أصل الإسم ساميّا قديما من مقطعين:BET T ANA أي محلّة المخيّم و المعسكر، أو مكان الإقامة، كما يورد إمكانيّة أن يكون الجذر من" حنّ" و يفيد الحنان و الرفق و الرحمة، فيكون معنى الإسم بيت الحنان و الرفق أو بيت الرحمة.

في الحالتين، يهمّنا من الإسم أنّه قديم، سابق لمجتمعها العربيّ الحاليّ، غير أنّه لم يبق من عهد الإسم أيّ ما من شأنه أن يفيد بالدلالة على تاريخها القديم.

عائلاتها

في بتخنيه، عائلة واحدة، هي عائلة أبو الحسن الموحّدة الدرزيّة.

28

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

رسمية ابتدائية تكميليّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة و البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مجلس اختياري: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء بديع رشيد أبو الحسن مختارا.

مجلس بلدي أسّس سنة 1946، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: طلال جميل أبو الحسن رئيسا، و د. عصام فؤاد أبو الحسن نائبا للرئيس، و الأعضاء: غسّان محمود أبو الحسن، د. ماجدة أبو الحسن غزّاوي، عبد الحميد أبو الحسن، زياد حسيب أبو الحسن، عزّت عارف أبو الحسن، جهاد جميل أبو الحسن، و حمد سليم أبو الحسن.

محكمة بعبدا؛ مخفر حمانا.

مياه الشفة من حمّانا و فالوغا عبر شبكة عامّة؛ هاتف إلكتروني؛ بريد فالوغا.

الجمعيّات و المؤسّسات الأهليّة

مركز بتخنيه الاجتماعيّ؛ الجمعيّة النسائيّة الخيريّة؛ نادي الشعلة الثقافي الرياضي؛ رابطة آل أبو الحسن؛ المركز الاجتماعيّ لرابطة آل أبو الحسن.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف تابع للجمعيّة النسائيّة الخيريّة.

من بتخنيه‏

الشيخ محمّد عمّار أبو الحسن (1899- 1991): مؤسّس مدرسة النهضة اللبنانيّة، و هي أوّل مدرسة في الجبل؛ أديب أبو الحسن: عالم و إداري‏

29

و ناشط سياسي و كاتب، ولد 1929، هاجر إلى الولايات المتحدة حيث نال بكالوريوس علوم اجتماع و لغات أجنبيّة، و ماجيستير في التربية و العلوم البيولوجيّة، و دكتوراه في التربية و الإدارة العامّة، عضو" الجمعيّة الدرزيّة الأميركيّة" و" الجمعيّة العربيّة"، له مؤلّفات بالانكليزيّة؛ نبيه أبو الحسن (1934- 1993): ملحّن و مخرج و ممثّل مسرحي كبير و مربّ و صحافي و إداري، صاحب شخصيّة" أخوت شانيه" الشهيرة، و" الشاطر حسن"؛ محمود أبو الحسن: مهندس و فنّان، ناب عن شقيقه نبيه بعد وفاته في لعب دوره في مسرحيّة" أخوت حتّى السلام" إحياء لذكراه؛ نبيه أبو الحسن: اغترب إلى البرازيل 1947 حيث أنشأ" مؤسّسة الأرز الخيريّة" و ساهم في إنشاء جريدة" أخبار العرب" 1960، رئيس نادي" جبل لبنان" 1994، و" نادي الروتاري"؛ جمال أبو الحسن: مؤلّف موسيقي و فنّان تشكيلي و أستاذ جامعي، قدّمت مؤلّفاته الموسيقيّة في كبريات العواصم و نفّذتها أوركسترات جامعيّة كبرى في أميركا؛ محمود علي أبو الحسن: (ت 1998): رئيس رابطة آل أبو الحسن و عضو" هيئة تنسيق العمل البيئي" و" مؤسّسة كمال جنبلاط الإجتماعيّة" و" لجنة مهرجانات المتن" و" رابطة العمل الإجتماعي- الجامعيّون الدروز"، نائب رئيس جمعيّة النحّالين في المتن الأعلى؛ الشيخ شفيق أبو الحسن: قاضي في منصب الشرف 2000؛ عصام أبو الحسن: مهندس و إداري، ولد 1949، إجازة هندسة و ماجيستير إدارة أعمال، رئيس شركة المدار الدوليّة، عضو لجنة الأدب العربي في الجامعة الأميركيّة ببيروت، له مؤلّفات في الشعر و السياسة.

30

بتدعي‏BTIDI

الموقع و الخصائص‏

تقع بتدعي في قضاء بعلبك على متوسط ارتفاع 075، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 102 كلم عن بيروت عبر بعلبك- دير الأحمر- إيعات.

مساحة أراضيها 298، 1 هكتارا. زراعاتها: حنطة و عدس و حبوب و خضار موسميّة. عدد سكّان بتدعي المسجّلين نحو 100، 1 نسمة من أصلهم 417 ناخبا. ينزح العديد منهم شتاء إلى السواحل.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة إسم بتدعي إلى السريانيّةBAITA D WE أي البيت العاوي أي الخرب. كما احتمل أن يكون فينيقيّاBAITA DI أي بيت مهدّم. و أورد إمكانيّة أن يكون المقطع الثاني من الإسم‏DEAH أي الحكمة و المعرفة. رأينا أنّ العبارة الفيتيفيّة التي تعني البيت الخرب هي الأقرب إلى لفظ الإسم، و في هذه الحالة تكون بتدعي قد عرفت نشاطا قديما لم يبق من آثاره سوى محفورات في بعض الصخور.

عائلاتها

موارنة: إسكندر. خشّان. سكّر. الفخري. القزح. المقدسي. ياغي.

31

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة و الأهليّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة؛ مدرسة وديع ملحم الفخري: تكميليّة خاصّة؛ جمعيّة خيريّة لشباب القرية.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 أعيد انتخاب طانيوس سليم الفخري مختارا بالتزكية؛ مجلس بلدي: صدر قرار عن وزارة الداخليّة يقضي بإجراء انتخابات بلديّة في بتدعي التي دخلت في نطاقها الإداري قرية بيت أبو صليبي المجاورة و التي يقطنها 350 ناخبا من آل الغصين، مقابل 350 ناخبا في بتدعي. فطالب أهالي بيت أبو صليبي بإلغاء قرار ضمّ بلدتهم إلى بتدعي، فكان الردّ من الجهات المعنيّة بأن أهالي بيت أبو صليبي لا يحقّ لهم الترشيح للمجلس البلدي في بتدعي. فرفع الأهالي عريضة احتجاج تتضمّن طلبهم الملحّ بفصل بلدتهم عن بلديّة بتدعي. فتعطّلت الانتخابات البلديّة في بتدعي بعد أن استقال جميع مرشّحيها عشيّة انتخابات 1998. و أجريت انتخابات تكميليّة في 20 حزيران 1999 جاء بنتيجتها مجلس بالتزكية قوامه:

كميل الفخري رئيسا، بطرس الفخري نائبا للرئيس، و الأعضاء: موريس الفخري، أكرم الفخري، طنوس الفخري، طانيوس الفخري، سمير الفخري، شربل الفخري، عاطف الفخري؛ محكمة بعلبك؛ درك دير الأحمر.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

و التجاريّة

مياه الشفة من اليمّونة؛ الهاتف من دير الأحمر منذ 1998؛ الكهرباء معمّمة؛ بريد دير الأحمر؛ فيها بضعة محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة و السلع الاستهلاكيّة الأساسيّة لأبناء البلدة.

32

بتدّين أنظر: بيت الدّين‏

بتدّين اللّقش‏BTIDDIN AL -LIQSH

الموقع و الخصائص‏

تقع بتدّين اللقش في قضاء جزّين على ارتفاع 800 م. عن سطح البحر، و على مسافة 31 كلم عن بيروت عبر صيدا- طريق جزّين- مفرق قبل جزّين بحوالى 4 كلم. و تقوم وسط محيط أخضر من الصنوبر المثمر، و تتخلّل أراضيها أشجار الزيتون و التفّاح و التين و كروم العنب. مساحة أراضيها 284 هكتارا

تميّز مجتمع بتدّين اللقش بتحصيله العلوم العالية، و رغم الهجرة و التهجير اللذين عرفهما هذا المجتمع في ظروف مختلفة في خلال القرن العشرين، فقد حقّق أبناؤه أينما حلّوا مكانة مرموقة على مختلف الصعد.

و قد عانت بتدّين اللقش ما عاناه الجوار بسبب الاحتلال الاسرائيليّ و وجودها داخل ما سمّي بالحزام الأمنيّ. و بقيت معاناتها حتّى الثاني من حزيران 1999 تاريخ انسحاب" جيش لبنان الجنوبي" من مناطق جزّين بالكامل. و منذ ذلك التاريخ أخذ مجتمع البلدة يحاول إعادة نبض الحياة إليها. عدد أهاليها المسجلّين نحو 500، 1 نسمة من أصلهم نحو 900 ناخب.

33

الإسم و الآثار

أجمع الباحثون على ردّ الجزء الأوّل من الإسم إلى السريانيّةBET DINA أي محلّ القضاء و الحكم، و أضاف فريحة أنّه يطلق على السرايا و بيت الحاكم و القاضي. أمّا اللقش، فلغة لبنانيّة في الخشب الأحمر في قلب شجرة الصنوبر، و هو حطب غنيّ بمادّة الكبريت، سريع الاحتراق و لطيف الرائحة، كان اللبنانيّون يستعملونه للإضاءة قبل أو بدل السراج أو القنديل، و نعتقد أنّ بتدّين جزّين قد نسبت إلى هذه المادّة التي كانت تستخرج من صنوبرها تمييزا لها عن بتدّين الشوف، و إن كان فريحة يعتقد أنّ اسم القرية آراميّ بردّه كلمة لقش إلى الآراميّةLI QSHA أي الغلّة المبكّرة. و اللقش في العبريّة تعني المطر المتأخّر يقابلها باللبنانيّة" اللقّيس" أي المتأخّر.

ردّ باحثون عمر البلدة إلى العهد الرومانيّ" بدليل أنّ اسمها يدلّ على أنّها كانت مركز حكم أو قضاء، و قد وجدت فيها آثار رومانيّة نفيسة. و من هذه الآثار عمودان من الرخام يوجدان في قصر بيت الدين، و نواويس محفورة في الصخر". و لكنّنا لم ندرك مغذى ردّ تاريخها إلى الحقبة الرومانيّة في الوقت الذي تحمل فيه إسما ساميا قديما. فالراجح برأينا أنّها كانت مركز قضاء في العهود الساميّة القديمة، و أنّها شهدت بعدها نشاطا رومانيّا قبل أن تضاف إليها كنوة اللقش.

عائلاتها

أبو سليمان- بو سليمان. أبو سمرا- بو سمرا. حاج. داغر. سلامة. عطالله.

عقل. عيد. القطّار.

34

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار الياس للطائفة المارونيّة.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس إختياري: لم تجر الانتخابات الاختياريّات 1998 بسبب وقوعها تحت الاحتلال آنذاك، بل جرت في أيلول 2001 بعد الانسحاب الاسرائيلي فجاء بطرس يوسف القطّر مختارا بالتزكية.

مجلس بلدي أنشي‏ء سنة 1964، في موعد الانتخابات الاختياريّة و البلديّة 1998 كانت البلدة لا تزال واقئعة داخل الشريط الحدودي المحتلّ فاستثنيت من الانتخابات، و بنتيجة الانتخابات التي جرت في القرى المحرّرة صيف 2001 جاء مجلس قوامه: الأعضاء: يوسف جرجي القطّار، فادي فؤاد عيد، جهاد حنّا عطالله، روميو جرجس عقل، إيدي منصور عيد، جورج أنيس الخوري سلامة، نعمان نجيب عقل، بولس مارون بو سمرا، أندريه الياس أبو سليمان.

محكمة و درك جزّين.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة معمّمة على العقارات المبنيّة من نبع محلّي و من مياه نبع الطاسة.

مكتب بريد و هاتف بكاسين.

الجمعيّات الأهليّة

نادي بتدّين اللقش الثقافيّ الرياضيّ.

35

مناسباتها الخاصّة

عيد مار يوسف في 19 آذار.

من بتدّين اللقش‏

الأب د. لويس الحاج: رئيس كليّة الموسيقي في جامعة الروح القدس، رئيس الجامعة 1992- 1998، نائب عام 1998؛ بولس سلامة (1902- 1979): قاض و شاعر و أديب و مفكّر، لقّب بأيّوب القرن العشرين بسبب مرض طويل ألمّ به، له العديد من المؤلّفات، حامل عدّة أوسمة؛ رشاد بولس سلامة: محام لامع و مربّ و مفكر و سياسي و خطيب و كاتب، عضو المكتب السياسي لحزب" الكتائب اللبنانيّة"، أمين عامّ المجلس العالمي للجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم 1975- 1984، مستشار منظمة الأمم المتحدة للأغذية و الزراعة 1986- 1993، عضو المجلس التنفيذي للرابطة المارونيّة 1993 و 1996؛ د. منصور عيد: عضو مؤسّس في" الرابطة الدوليّة لتعليم اللغة العربيّة لغير الناطقين بها" 1998، عضو" جمعيّة اتّحاد الكتّاب اللبنانيّين"، و" نادي القلم الدولي"، نائب رئيس جمعيّة" أهل الفكر"، مشارك في وضع نصوص" المعارف المارونيّة"، و له عشرات المؤلّفات؛ د.

الياس قطّار: عالم و مؤرّخ و أستاذ جامعي و كاتب، مدير لأربع مؤتمرات علميّة، سكرتير عام للموسوعة المارونيّة.

36

بترومين‏BATRUOMIN

الموقع و الخصائص‏

تقع بترومين في قضاء الكورة على متوسط ارتفاع 325 م. عن سطح البحر، و على مسافة 82 كلم عن بيروت عبر أبو حلقه- ددّة، أو عبر البحصاص- راس مسقى- برسا- ددّة، أو شكّا- كفرحزير- بشمزّين- فيع.

مساحة أراضيها 338 هكتارا. جميلة الموقع، تشرف على بساتين الكورة الخضراء، وزراعاتها زيتون و لوز و عنب و حنطة و خضار، و مياهها من أكثر من 20 بئرا أرتوازيّا. و في وثيقة تعود إلى عهد المتصرّفيّة جاء أنّ حدودها" قبلة، من طرف أرض الزهيريه، حدود قرية بدبّا. و شرقا، حدود قرية النخلة، و شمالا، حدود أرض قرية دده. و غربا، حدود أرض قرية فيع".

شهدت بترومين هجرة كثيفة لأبنائها إلى بلدان الانتشار منذ بداية القرن العشرين، و قد تواصلت الهجرة عبر السنين حتّى بات عدد المهاجرين منها يشكّل أضعاف المقيمين. و قد برز العديد من أبنائها المقيمين و المهاجرين في مجالات العلوم و الأعمال. عدد أهاليها المسجّلين اليوم 381، 2 نسمة، من أصلهم 121، 1 ناخبا بحسب السجلّات، إلّا أنّ أكثر هؤلاء مهاجرون و لا يتجاوز عدد الناخبين المقيمين ال 450 ناخبا. أمّا عمرانها اليوم فبدأ يستعيد عافيته بعد النكسة التي أصابتها في خلال الحرب الأهليّة نهاية القرن العشرين التي حتّمت نزوح العديد من أهاليها الذين عادوا إليها بعد نهاية الأحداث.

37

الإسم و الآثار

ردّ فريحة و الأبوان حبيقة و أرملة إسم بترومين إلى اللغة السريانيّةBET RUOMIN أي المكان العالي و المشرف، أو بيت المقدّمين الشرفاء، من جذر" روم" السامي المشترك الذي يفيد عن العلوّ و الارتفاع و الرفعة؛ و وضع فريحة احتمالا آخر و هو أن يكون أصل الإسم‏BET ROMIN أي معسكر و مخيّم الجند من كلمةROM YA السريانيّة التي تعني رومانيّ أو روميّ و مجازا الجند و العسكر. أمّا التقليد في بترومين فينسب الإسم إلى حاكم يدعى" رومين" كان مركز حكمه فيها.

برأينا أن‏BET ROMIN أي معسكر و مخيّم الجند هو التفسير الأقرب إلى الواقع من منطلق أنّ لفظه هو الأقرب إلى لفظ اسم البلدة الحالي، و ليس بغريب عن موقع البلدة أن تكون أرضها في الماضي مركزا لحامية عسكريّة، و قد حفظت لنا أرض بترومين بعض الآثار التي تفيد عن قدم عهدها، منها نواويس محفورة في الصخور، و كنيسة أثريّة مبنيّة على أنقاض معبد وثنيّ.

ليس لدينا معلومات دقيقة حول حقبة تاريخها الوسيط، ولكن فيها مناطق تحمل أسماء مثل كرم الجامع و كروم المير و غيرها من الأسماء التي من شأنها أن تفيد عن أنّ مجتمعا إسلاميّا قد سكنها قبل مجتمعها الحاليّ، ربّما في الحقبة المملوكيّة.

عائلاتها

أرثذوكس: بطرس. جريج. الحاج. حريكي. الحلو. حنّا. الخوري. الديري.

الزاخم. سركيس. الشيخاني. ضاهر- ظاهر. عبد اللّه. غانم. الفاخوري.

فيّاض. القبرصي. القطريب. اللقّيس. مليس. منصور. النجّار.

موارنة: شمالي.

38

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة سيدة بترومين: رعائيّة أرثذوكسيّة أثريّة ذات بناء قديم، رمّمت سنة 1905.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة تكميليّة مختلطة.

إنترناشيونال سكول: ثانويّة خاصّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء جمال منير غانم مختارا.

مجلس بلدي أنشى‏ء سنة 1963. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

المهندس كمال ألفريد مليس رئيسا؛ كريم حنّا منصور نائبا للرئيس؛ و الأعضاء: فرج خليل قبرصي، نظام نسيم النجّار، لويس حنّا قبرصي، خليل ميخائيل الديري، حاتم الياس قبرصي، ميلاد اسكندر غانم، و صباح بطرس النجّار.

محكمة أميون؛ مخفر درك ضهر العين.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة معمّمة على أملاكها المبنيّة عبر شبكة عامّة من نبع الغار، و فيها 21 بئرا أرتوازيّة و أخرى في ساحة الكنيسة تغذّي الشبكة.

الكهرباء من قاديشا؛ بريد فيع؛ سنترال هاتف إلكتروني.

الجمعيّات الأهليّة

مجلس رعيّة؛ جمعيّة أخويّة سيّدة بترومين الخيريّة؛ نادي إجتماعيّ ثقافيّ رياضيّ؛ حركة الشبيبة الأرثذوكسيّة؛ فرقة تمثيليّة فولكلوريّة.

39

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

معمل نجارة؛ مشغل ألمينيوم؛ مشغل حدادة؛ معمل حلويّات؛ مزرعة دواجن؛ و فيها بعض المحال التجاريّة التي تؤمّن المواد الغذائيّة و السلع الاستهلاكيّة الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد إنتقال السيدة العذراء في 15 آب.

من بترومين‏

جبران جريج: من مؤسّسي الحزب السوريّ القوميّ الإجتماعيّ؛ جورج جريج: مهندس، مدير شركة الإترنيت في شكّا؛ عزيز الحاج (م): قنصل فخريّ للكاميرون؛ الأرشمندريت ميخائيل الحاج؛ المتروبوليت إغناطيوس حريكي: مطران حماة للروم الأرثذوكس؛ جورج حريكي: نائب سوريّ و نائب سابق لرئيس مجلس الشعب؛ د. فوزي حريكي: نقيب لأطبّاء الشمال؛ جميل حريكي: مدير بنك التسليف المهني؛ جوزف جورج الشيخاني: مهندس، نائب رئيس" الطلبة العرب" في الولايات المتحدة، عضو مجلس أمناء البلمند؛ إسكندر ضاهر: مدير شركة النفطI .P .C ؛ د. سمعان غانم: طبيب القضاء؛ سفيرينو القبرصي: سفير كوبا في لبنان 1993- 1995؛ شفيق القطريب:

قنصل لبنان في المكسيك؛ د. سمعان القطريب: طبيب قضاء الكورة؛ حميد القطريب: مدير شركة قاديشا؛ د. مرسال القطريب: نقيب أطبّاء الأسنان في الشمال؛ رياض القطريب: من كبار موظّفي وزارة الدفاع الأميركيّة؛ سلوى القطريب لحّود: فنانة مطربة و ممثلة مسرحية إستعراضيّة؛ كوثر القطريب:

فنّانة ممثّلة؛ كمال ألفريد مليس: مهندس مدير منتجع" لاس ساليناس"، رئيس بلديّة بترومين 1998.

40

البترون‏AL -BATRUON

الموقع و الخصائص‏

هي مركز قضاء البترون، مدينة ساحليّة أثريّة متجدّدة تقع على مسافة 54 كلم عن بيروت عبر جونيه- جبيل، مساحة أراضيها 488 هكتارا، على شاطئها مرفأ طبيعيّ أثريّ صغير لا زال مستعملا مرسى لمراكب و سفن صغيرة لصيد الأسماك و الإسفنج. تحفظ آثارا من العهود المتتالية التي مرّت على الشاطئ اللبنانيّ عبر التاريخ. يحدّها من الشمال كبّا و سلعاتا و جبل حامات، من الشرق عبرين، من الجنوب كفر عبيدا، و من الغرب البحر.

تنبع في أراضيها ينابيع قليلة و يستعين الأهالي بالآبار الأرتوازيّة لريّ مزروعاتهم التي تتنوّع بين الحمضيّات و الزيتون و الخضار العاديّة و المزروعة تحت الخيم البلاستيكيّة.

عدد سكّانها المسجّلين حوالى 000، 13 نسمة، المقيمون منهم بصورة دائمة نحو 500، 9، من أصلهم 764، 5 ناخبا منهم 132، 4 موارنة، و 122، 1 روم أرثذوكس، 311 سنة، 199 شيعة.

الإسم‏

إعتبر فريحة أنّه من الأصحّ كتابة الإسم" البطرون" بدل البترون، أمّا ياقوت فقد ذكرها في معجمه" البلدان" باسم" البثرون"، و كذلك الإدريسي، و سمّاها اليونان‏BOTRYS و أتبعوا اسمها دوما بالجميلة، و اعتبر باحثون أنّ‏

41

كلمة بوتريس اليونانيّة معناها عنقود العنب و أنّ سبب هذه التسمية يعود إلى أنّ السهل الذي يمتدّ حوالي البترون كان مزروعا كرمة و منه استمدّت الإسم الذي تعرف به، و مع تطوّر الزمن انقلب الإسم من بوتريس إلى البترون.

و أمّا الصليبيّون فسمّوهاLA BOUTRON . و بحسب فريحة و الأبوين أرملة و حبيقة فإنّ أصل الإسم‏BET RUONA ، و هي عبارة آراميّة تعني مكان الرئيس و المقدّم. إلّا أنّ فريحة يستطرد بأنّه قد ورد في التوراة (صموئيل الثاني 2:

29) إسم‏BITRON من جذر" بتر" أي قصّ و قطع، و من الجذر نفسه يشتقّون أيضا كلمة تعني الصخر، و الشاهق العالي، و في هذه الحالة يكون إسم البترون فينيقيّا قديما من جذر" بتر"، و نحن نميل بشدّة إلى هذا التفسير مستندين إلى أهمّ أثر في البترون، و هو سورها البحرّي المحفور في الصخر، و هو سور فريد من نوعه، من الطبيعيّ أن يكون سببا كافيا لتسمية المحلّة التي حفر فيها بالصخر المبتورBITRON .

تاريخها القديم‏

البترون مدينة أثريّة فينيقيّة غنيّة جدّا بالآثار، جرت في بعض المواقع منها حفريّات أوليّة، دلّت على أنّها أقدم بكثير ممّا كان يعتقد قبلا. فإنّ أرضها قد شهدت أنشطة لإنسان العصر الحجريّ الحديث على الأقلّ، قبل أن تعرف بالبترون. فقد اكتشف في المغاور الواقعة قرب مصبّ نهر الجوز على مسافة بضع مئات الأمتار عن المدينة أدوات ظرّانيّة كالفؤوس و المثاقب و السكاكين و المخارز، إلى جانب مجموعة كبرى من حجارة الظرّان، عرض بعضها لزمن في متحف الأدوات الحجريّة الذي كان في مدرسة الأخوة المريميّين في البترون قبل نقلها إلى متاحف فرنسا. و من شأن هذه المكتشفات أن تدلّ على أنّ تلك المغاور كانت مسكنا للإنسان الأوّل، و معامل لصنع الأدوات الظرّانيّة

42

كما هي الحال عند مصبّي نهري الكلب و بيروت. و بالنسبة للتاريخ المدوّن، فإنّ أوّل من تحدّث عن البترون من المؤرّخين القدماء سنكنيتن الذي اعتبرها مجرّد حصن للمراقبة. أمّا مينندر اليونانيّ و يوسيفوس اليهوديّ، فقد اعتبرا أنّ باني البترون هو ملك صور في القرن العاشر قبل الميلاد، على أيام نبوخدنصّر ملك بابل، و جعلها حصنا منيعا لحماية حدود مملكته على شاطئ البحر. بينما استنتج باحثون محدثون أنّ البترون بنيت على يد الكاهن أيتوبعل الثاني عام 814 ق. م. و باعتقاد باحثين محدثين كالبستاني و رستم و غيرهما، أنّها من أقدم المدن الفينيقيّة، إذ تمكّنت، مع تطوّر الزمن، من أن تستقطب إليها، إثر الضربات التي أصابت صور و صيدا، كثرة من الفينيقيّين الذين وجدوا فيها الأمان و السلام. و يقول البستاني و رستم أنّهما وجدا إسمها لأوّل مرة في أخبار الحروب بعد إسم المدينة المثلّثة أو المدن الثلاث أي طرابلس، فيكون ظهورها معاصرا لظهور مدينة طرابلس و ذلك قبل روما و أنطاكية و بعلبك و حلب. و يعتقد لاكويان أنّ البترون كانت معاصرة لإيليّا النبيّ و إن كانت أحدث عهدا من جبيل و بيروت. و يعتقد أنّ هجمات الأشوريّين هي من الأسباب الأساسيّة التي أسهمت في إمتداد البترون و صيرورتها مدينة كبرى، ذلك أنّ الجاليات الفينيقيّة قد تجمّعت فيها لتتمكّن من المرابطة في وادي نهر الجوز لردّ الهجمات الأشوريّة. و قد اكتسب مرفأ البترون أهميّة كبرى في الحقبة الفينيقيّة، و يقول ديودورس الصقلي إنّ هذا المرفأ كان مركزا مهمّا لصناعة السفن من خشب الأرز المقطوع من الغابات القريبة، و كان ينقل إلى الميناء على ظهور الدواب. و قد جاء أنّه في العام 315 ق. م. بنى بحّارة البترون أسطولا لأنطوخيوس الصقلّي. و من شأن سور البترون المنحوت في الصخر و الذي لا مثيل له بين آثار العالم القديم، أن ينبئ عن أنّ هذه المدينة كانت من أهم المدن الفينيقيّة. و قد وردت لمحة طويلة عنها في دائرة

43

المعارف الإسلاميّة، و هي أوّل من أدخل ال التعريف على الإسم و من حدّد مركزها.

مرّت البترون بأدوار تاريخيّة كتلك التي مرّت بها طرابلس و بيروت.

و جاء أنّه عند دخول بومبيوس إلى لبنان سنة 64 م. زاحفا من الشمال بعد أن أخضع سورية، دمّر قلعة وجه الحجر و قوّض أبنية البترون بسبب لجوء الأيتوريين إليها. و قد أقام فيها الرومان في ما بعد أبنية و تحصينات قوّضتها زلازل 551 و ما بعدها. و ذكر المؤرّخ مالالا أنّ زلزال 551 أدّى إلى ظهور مرفأ طبيعيّ في البترون لم يحدّد مكانه. و ممّا يدلّ على أهميّة البترون في الحقبة الرومانيّة، القناة التي بنوها لجرّ المياه عبرها من نهر الجوز إلى سهلها. و قد خرّبت القناة في الحقبة المملوكيّة و لم يبق منها سوى بعض الآثار. و في البترون آثار ملعب رومانيّ، اعتبره البعض حوض مياه، إلّا أنّ قطع الرخام و الحجارة الكبيرة المنحوتة التي وجدت حوله، و العتبة التي عليها نقوش شبيهة بتلك التي في هياكل بعلبك، تدلّ من دون شكّ على أنّ ذلك الأثر لم يكن مجرّد حوض مياه. و في الجهة الجنوبيّة من المدينة العديد من الأضرحة و النواويس الرومانيّة. و ليس من شكّ في أنّ بعض الكنائس الأثريّة التي في البترون و التي تحفظ آثارا صليبيّة قد بنيت على أنقاض معابد رومانيّة بنيت بدورها على أنقاض معابد فينيقيّة.

تاريخها الوسيط

بعد أن تنصّرت البترون في خلال الحقبة الرومانيّة، عمّت فيها المسيحيّة كليّا في الحقبة البيزنطيّة. و قد فتحها العرب في الحقبة نفسها التي دخلوا فيها جبيل و طرابلس. ثمّ جاء الصليبيّون فسقطت حلبا و أنفه و البترون بيد أحد قادتهم" برتراند" بعد طرابلس مباشرة التي سقطت سنة 1108 بيد قائد آخر

44

هو" وليم جوردان"، و قد أعمل فيها الفاتح الإفرنجيّ القتل و السلب و السبي. ثمّ أصبحت البترون من نصيب عائلة أغوت‏AGOT البروفانسيّة، ثمّ آلت إلى إبن بوهموند الرابع بعد زواجه من إبنة مرغريت دو بترون. و كانت البترون في هذه الحقبة تابعة لكونتيّة طرابلس. و في تلك المرحلة توزّع السكّان في كونتيّة طرابلس في مجموعات عدّة، اختلفت إحداها عن الأخرى، و خصوصا لجهة الإنتماء الدينيّ و المذهبيّ. فقد استوطن النساطرة في طرابلس، و الملكيّون في البترون و الكورة، و استقرّ اليعاقبة في جونية. أمّا الموارنة الذين قدّر وليم الصوري عددهم في كونتيّة طرابلس بأربعين ألفا فكانوا يشكّلون أكبر مجموعة سكّانيّة في الكونتيّة، و قد انتشروا في بلاد جبيل و في منطقة البترون صعودا نحو منطقتي بشرّي و إهدن، مختلطين بطوائف مسيحيّة أخرى، و بخاصّة الملكيّين و اليعاقبة. يضاف إلى تلك الجماعات طائفة النصيريّة التي استوطنت منطقة عكّار، و جبال لبنان الشماليّة و الوسطى، متجاورة مع الموارنة في الجبال و الجرود. أمّا مؤرّخو السريان (طرازي) فيصرّون على أنّ" بطرون كانت سادس الأسقفيّات في مطرانيّة صور، و عرف من أساقفتها فرفور في المجمع الخلقيدونيّ المسكونيّ الرابع". إلّا أنّ هذا الزعم لم يثبت بالدليل الأثريّ. و قد بقي من العهد الصليبيّ في البترون، إضافة إلى الكنائس، قلعة صغيرة تقوم عند الشاطئ كانت تؤدّي دور المراقبة للطرقات و الممرّات بين السلسلة الغربيّة و البحر. أمّا كنيسة البترون القديمة فلا نعرفها إلّا من وصف أحد السيّاح الفرنج لها، و قد مرّ في البترون في القرن الرابع عشر (أنظر الكنائس أدناه).

و قبل نهاية القرن الثالث عشر، سقطت البترون كلّيا بيد المماليك الذين أعملوا فيها يد التخريب و الإحراق و النهب و التدمير و القتل و التشريد، و بقيت‏

45

المدينة طوال الحقبة المملوكيّة المنتهية في العام 1516 مع نهاية المماليك على أيدي العثمانيّين، شبه خالية من السكّان إلّا من بعض الأسر التركمانيّة التي أسكنت فيها لمنع النّاس من العودة إليها و لحراستها من هجمات الفرنجة.

تاريخها الحديث‏

عادت الحياة إلى البترون إثر تقويض حكم المماليك بسحقهم في معركة مرج دابق على يد السلطان سليم العثماني سنة 1516. و قد دخلت البترون خلال الحقبة العثمانيّة في معاملة طرابلس، و كانت قاعدة مقاطعة البترون الممتدّة من نهر الجوز شمالا إلى المدفون جنوبا، و من البحر غربا إلى جرود تنّورين شرقا. و طالما وقع التنازع بين إمارة الجبل و والي طرابلس على حكم البترون و بلادها في تلك الحقبة، و قد طالتها النزاعات القيسيّة اليمنيّة و غيرها من النزاعات السلطويّة كتلك التي وقعت بين الحاديّين و آل الشاعر، غير أنّ كلّ ذلك لم يمنع من تدفّق العائلات إلى البترون من المناطق المجاورة كجبال البترون و جبيل و بشرّي. فنشأ في البترون مجتمع تألّف من عائلات بأكثريّتها مارونيّة، يليها الروم الأرثذوكس، و قلّة من السنّة و الشيعة، و قد أوردنا أسماء هذه العائلات مع انتماءاتها الدينيّة أدناه.

مع تدفّق العائلات على البترون بقصد العمل و الإشتاء، نشأت في المدينة سوق أخذت تتطوّر مع السنين حتّى أصبحت مركزا يجمع إلى الحوانيت التجاريّة لبيع البضائع و السمانة و اللحوم، أعمال الحدادة، و صناعة النحاس، و السمكرة، و الخياطة، و تصليح عربات الخيل ...؛ تلك السوق التي لا تزال قائمة على حالها إلى اليوم، هي كناية عن زواريب ضيقة، على جانبيها مبان من طبقتين أو ثلاث، مبنيّة بالحجر الرملي، تزيّنها القناطر المثلثة و شرفات‏

46

الحديد المسبوك، و تحتها دكاكين متراصّة. هذه السوق التي باتت تعتبر اليوم نموذجا تراثيّا فريدا يختزن ذكريات القرون الخوالي، قد ساهمت بإنعاش الحركة التجاريّة افي البترون في ظلّ وجود مرفئها، و قد بلغت هذه الحركة أوجها في منتصف القرن التاسع عشر، و استمرّت في النصف الأوّل من القرن العشرين حتّى بداية الحرب العالميّة الثانية. و كانت المراكب الشراعيّة ترسو في المرفأ محمّلة بالبضائع التي كانت تودع المخازن القائمة في الطبقة السفلى من مدرسة راهبات القلبين الأقدسين، إذ كانت بمثابة العنابر، لتنقل منها لاحقا إلى السوق القديمة. كما نشطت أعمال صيد بحريّ في المدينة على أيد أبنائها، أهمّها صيد الإسفنج و توضيبه و تصديره إلى ما وراء البحار، و قد تفرّدت البترون من بين سائر بلدات الشاطئ اللبنانيّ بهذا الانتاج (راجع:

مرفأ البترون أدناه). أمّا مجتمع المدينة فقد تألّف عبر السنين من العائلات التالية:

عائلاتها

موارنة: إبراهيم. أبو مراد. أبو زيد. أبي لطف الله. الياس. اليان- ليان. باز.

باسيل. البتروني. البدوي. بربري. بركات. طرس. بو عيسى. بولس. بيبان.

البيطار. توما. جرجي. حاتم. حايك. حبيقة. حرب. الحرك. الحشّاش. حكيّم.

حلبي. الحلو. حنّوش. حوّاط. الخبّاز. خطّار. خليفة. الخوري. داغر. داود.

درزي. درغم. دغل. راجي. رامح. رستم. روحانا. روكس. الزعنّي.

زعيتر. زهرة. الزير. سابا. سارة. سجعان. سركيس. سلهب. سلّوم.

سليمان. السمراني. شاماتي. شاهين. الشدياق. شموطي- شموتي. شيخاني.

صادر. صهيون. صيّاد. ضوّ. طالب. طبشي. طرابلسي. طربيه. عبّود.

47

عبيد. عجلتوني. عسّاف. عطيّة. عسّال. عقل. عقيقي. عكّاري. عوّاد. عون.

عيسى. غالب. غندور. غلبوني. فارس. فتّوش. الفرنجي. الفغالي. فيّاض.

القاضي. قبلان. قزاح. القهوجي. كرم. كنعان. لحّود. لويس. مارون. مبارك.

المرشاق. المزرعاني. المقدسي. مقدسي (الخباز). منعم. مهنّا. مهوّس.

موزايا. نصر اللّه. نصّور. نقولا. نور. نوفل. الهاني. لوادي. يزبك. يوسف.

أرثذوكس: بدران. الجد. الجمال. الخوري. دياب. ديبو. زخريا. سالم.

العشّي. عوض. عويجان. فاخوري. قدّيس. لوقا دادا. المنيّر. ناجور. النبتي.

سنّة: جراد. درويش. عبد الرحيم. عبد القادر. ياسمين.

شيعة: علّام.

أرمن أرثذوكس: كشكوريان.

تاريخها المعاصر

في ذكر للبترون سنة 1906 كان" فيها من الذكور البالغين المسلمين 19، و من الموارنة 700، و من الروم الأرثذوكس 150، و كانت حاصلاتها من الشرانق 000، 16 أقّة و من الزيت 30 قنطارا، و فيها عشر عربات، و لها حرشان و قد إتصلت بها طريق العربات في عهد نعّوم باشا (1892- 1902) و طول هذه الطريق خمسة كيلومترات، و هي مقرّ حكومة القائمقاميّة في زمن الشتاء و مقرّ المديريّة صيفا شتاء، و مؤخّرا عيّن لها أسعد بك ضو مديرا و هذه الاسكلة أخذت بالتقدّم من بضع سنوات". إلّا أنّ هذا التقدّم قد انهار كليا في خلال سنوات الحرب العالميّة الأولى إذ فقد السكّان المحاصرون بحرا و برّا و الذين تعرّضت أرضهم لجحافل الجراد كلّ مصادر الغذاء

48

و الدواء، ففقدت المدينة نحو نصف أبنائها بالموت جوعا و مرضا، و هاجر عدد من الناجين فور فتح دروب البحار إلى بلدان الأميركتين.

بعد نهاية الحرب العالميّة الأولى، أخذت البترون تستعيد بعض نشاطها، و عادت الحياة إلى سوقها القديمة المتأصّلة فيها، التي تجمع بين حوانيتها عادات و تقاليد و حرفا شكّلت في الماضي موردا اقتصاديّا مهمّا.

سنة 1939 دخل الجيش الفرنسيّ البترون و احتلّت فرقة منه المخازن و المستودعات القريبة من الشاطئ، فحوّلتها إلى مرابط لخيلها، و امتلأت جدرانها بالحلقات و السلاسل الحديديّة التي لا تزال ظاهرة فيها إلى اليوم.

و يروي المعمّرون أنّ الجنود الفرنسيّين عند مجيئهم إلى البترون، كانوا يركبون بغالا عرفت ب" بغال مرسيليا"، و قد تميّزت بأطرافها العريضة، ولكنّ الأمر لم يتوقّف عند ضرر البغال، بل تعدّاه إلى ما هو أثقل بكثير، إذ سرعان ما جاءت الدبّابات بجنازيرها الغليظة التي اقتلعت في طريقها إلى الميناء الحجارة التي رصفت بها طريق السوق.

منذ ذلك التاريخ، أخذت البترون تفقد ذلك المركز الإقليميّ التجاريّ و الخدماتيّ الذي تميّزت به في السابق، ينمّ عن هذا التحوّل الحركة الخجولة في سوقها اليوم، و هي تقتصر على حرف بسيطة، فالقسم الأكبر من سوق البترون القديمة تحوّل مستودعات و مخازن لا تفتح أبوابها إلّا نادرا، ما أضفى على السوق ركودا و سكينة، و انتقل بعض النشاط إلى الشارع الرئيسيّ للمدينة الذي شهد في النصف الثاني من القرن العشرين حقبات ازدهار و ركود، أمّا السوق القديمة فباتت عرضة لإهمال خلّف فيها آثارا واضحة على المباني التي تداعى بعضها بفعل الزمن. و كانت مديريّة الآثار قد أدرجت في برنامجها سنة 1975 مشروعا يقضي بترميم حوانيت السوق، و بتحويل‏

49

أزقّتها إلى شوارع للمشاة بعد رصفها بالحصى، و ما أن باشرت تلك المديريّة بتنفيذ المشروع حتّى نشبت الحرب الداخليّة في لبنان، فتوقّفت أعمال الترميم و بقيت كذلك مع توقّف الحرب.

تبعا لهذا الواقع، تقتصر الأعمال في سوق البترون الأثريّة اليوم على حرف قديمة كحرفة الحدادة العربيّة التي تعنى بصنع أدوات زراعيّة قديمة كسكّة الفلاحة و المنجل و المعول و الفأس، و إصلاح أدوات البناء كالمطرقة و الشاقوف و الإزميل، و منها القردحة التي تتضمّن صناعة أسلحة الصيد و إصلاحها؛ و حرفة النجارة اليدويّة التي لا تزال تستعمل الرابوخ و المنقرة و الكورنيش؛ و هناك صانع البراويز الخشبيّة للصور الذي ورث المهنة عن جدّ أبيه. و لا يزال فيها بعض الحوانيت التي ما زالت تبيع ما كانت تبيعه من زمن بعيد، كالطحين إلى من لا يزالون يخبزون في القرية، و الحبوب، و علف الدواجن من شعير و نخالة و ما شابه. و مؤخّرا باشرت المديريّة العامّة للآثار عمليّة ترميم سوق البترون الأثريّة لإعادة افتتاحها. (النهار، 7/ 1/ 1999).

في 10 حزيران 000، 2 وضع الحجر الأساس لمشروع مار يعقوب السكنيّ بدعم من الرهبانيّة المارونيّة اللبنانيّة و المؤسّسة العامّة للإسكان. أمّا المشاريع الأبرز التي عرفتها البترون في خلال ربع القرن الأخير، فهي المجمّعات السياحيّة البحريّة التي عدّدناها أدناه. و الأهمّ من كلّ ذلك تأقلم العديد من أبنائها مع عصر العولمة، مع كلّ ما يتطلّبه ذلك من علوم عالية و تخصّص و انفتاح. و قد بات عدد ملحوظ من أبنائها اليوم من أصحاب المهن الحرّة و حملة الإجازات الجامعيّة و رجال الأعمال المميّزين في لبنان و بلدان الانتشار.

50

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كاتدرائيّة مار إسطفان: كنيسة رعائيّة مارونيّة، بنيت على أنقاض كنيسة صليبيّة كانت على اسم القدّيس جرجس. و هي تتميّز بضخامة بنائها و هندستها الرائعة. أمّا الكنيسة القديمة فقد زارها أحد السيّاح الأجانب في القرن الرابع عشر، فلاحظ أنّها تتألّف من ثلاثة صحون، و تجمع في طرازها المعماريّ الفنّين القوطيّ و الشرقيّ، و على جدرانها إيقونات بيزنطيّة. أمّا أرضها فرصفت بسيفساء مزيّنة بصور الطيور كالحمام و الطواويس، إضافة إلى أشكال تمثّل سنابل القمح. و في سنة 1898، إرتأت لجنة من وجهاء المدينة هدم الكنيسة و بناء أخرى واسعة، فجمعت لهذه الغاية التبرّعات من الأهالي.

و كلّف المهندس المعماريّ الإيطالي مجيوري جيوزيبي وضع تصميم الكنيسة الجديدة، أمّا صورة مار إسطفان التي تزيّن مذبحها حتّى اليوم فقد رسمها الفنّان الإيطالي جوسبي مقابل 990 ريالا مجيديّا.

كنيسة سيّدة الساحة: رعائيّة مارونيّة، أطلق عليها هذا الإسم بسبب موقعها وسط ساحة البترون القديمة. تمّ تشييدها على أنقاض كنيسة صليبيّة قديمة، و انتهى العمل فيها عام 1902، بفضل جهود أعضاء" جمعيّة قلب يسوع" الذين كانوا يقدّمون تمثيليّات دينيّة يعود ريعها لبناء هذه الكنيسة التي شهدت احتفالات دينيّة مميّزة، خصوصا في عيد انتقال السيّدة العذراء، إذ كان المؤمنون يقصدونها حاملين المشاعل و يشاركون في مأدبة طبقها الرئيسيّ" الهريسة".

كنيسة القدّيس جاورجيوس للروم الأرثذوكس: بنيت عام 1867، و هي تقع جنوب الميناء و طابعها بيزنطيّ. حجرها رمليّ، و تتميّز بقبّتها المضلّعة

51

الشاهقة و جدرانها المزخرفة ذات النوافذ الصغيرة. و في الماضي كانت تحوطها محالّ تجاريّة تابعة لسوق البترون القديمة. أمّا اليوم فهدمت المحال و بنيت محلّها منازل باتت الكنيسة في وسطها.

كنيسة سيّدة البحر: رعائيّة أرثذوكسيّة، تقع قبالة السور الفينيقيّ كأنّها حارسة له. و يطلق عليها الأهالي اسم" حارسة الحيّ البحري". شيّدت على أنقاض هيكل فينيقيّ في القرن التاسع عشر، و لا يميّزها طابع معماريّ واضح. أمّا هيكلها و أيقونتها فمعظمهما بيزنطي. و ثمّة علاقة وطيدة تربط بحّارة البترون بهذه الكنيسة، فقبل قيامهم برحلاتهم كانوا يتضرّعون إلى العذراء طالبين حمايتها من العواصف و الأخطار.

كنيسة مار يعقوب: كنيسة مارونيّة جديدة فيها حائط واحد من العهد الصليبيّ.

كنيسة القديسة ريتا: رعائيّة مارونيّة جديدة.

دير راهبات القلبين الأقدسين؛ دير راهبات العائلة المقدسة المارونيّات؛ دير الكبّوشيين.

جامع البترون.

المؤسّسات التربويّة

فرع لدار المعلّمين و المعلّمات؛ رسميّة ابتدائيّة تكميليّة للبنات؛ رسميّة ابتدائيّة تكميليّة للصبيان؛ رسميّة تكميليّة مختلطة؛ رسميّة ثانويّة مختلطة؛ مهنيّة رسميّة؛ مدرسة مار يوسف للآباء الكبّوشيّين: خاصّة ابتدائيّة تكميليّة ثانويّة مختلطة؛ مدرسة راهبات القلبين الأقدسين للإناث: خاصّة ابتدائيّة تكميليّة ثانويّة؛ مدرسة ليسيّه مار الياس لراهبات العائلة المقدّسة المارونيّات للإناث:

خاصّة ابتدائيّة تكميليّة ثانويّة مختلطة؛ مدرسة القدّيس إسطفانوس: خاصّة ابتدائيّة تكميليّة ثانويّة مختلطة؛ مدرسة البيت اللبناني: خاصّة؛ مدرسة

52

المقاصد الخيريّة الإسلاميّة: خاصّة؛ مدرسة مجّانيّة خاصّة للروم الأرثذوكس؛ معهد" دانيالز هاوس أوف ميوزيك" للموسيقى؛ مدرسة تمريض؛ المعهد العالي للعلوم البحريّة؛ المركز الوطنيّ لعلوم البحار: دشّن في 21 أيّار 1997، هدفه درس البحر و التيّارات المائيّة و الثروة البحريّة و التنوّع البيئيّ.

المؤسّسات الإداريّة

مركز القائمقاميّة. محكمة منفردة. فصيلة درك. مخفر درك. سجن. مركز جيش. مركز أمن عام. مركز أمن دولة. دائرة نفوس. دائرة ماليّة. مركز دفاع مدني. مخفر أحراج؛ مصلحة كهرباء البترون؛ مصلحة مياه البترون.

مجلس اختياري للبترون الشرقيّة من مختارين و ستّة أعضاء. و مجلس اختياري للبترون الغربيّة من مختارين و ستّة أعضاء. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من: أنور يوسف الغلبوني، خليل جميل يعقوب درويش، جرجي إسطفان بو عيسى، و ميشال يعقوب مبارك.

المجلس البلدي: أسّس أول قوميسيون بلدي في البترون سنة 1878 توقّف مع بداية الحرب العالميّة الأولى. ثمّ أسّس مجلس بلدي سنة 1927 بعد إعلان دولة لبنان الكبير، و توالت انتخابات المجالس البلديّة للمدينة حتى سنة 1963 حيث انتخب مجلس من 12 عضوا، برئاسة إميل الزعنّي الذي خلفه شكيب دياب، ثمّ خلفه بعد وفاته، أحد الأعضاء حلمي عبد الرحيم، و بعد وفاة الأخير بقي سبعة أعضاء من أصل 12، انتخبوا السيّد كسرى باسيل رئيسا استمرّ حتّى موعد الانتخابات سنة 1998. في هذه الحقبة نفّذت البلديّة من التبرّعات و الرسوم، شبكة الإنارة العامّة، تشجير الشوارع و مداخل المدينة، تأهيل عشرة ألآف متر مربّع من الأرض عند مستديرة المدينة للحديقة العامّة و تشجيرها و بداية تزويدها المقاعد و الألعاب و استحداث مدرج و ملاعب رياضيّة، إنشاء