موسوعة قرى ومدن لبنان‏ - ج10

- طوني مفرج المزيد...
287 /
7

[الجزء العاشر]

الحريشةRAISHI

الموقع و الخصائص‏

الحريشة قرية ساحليّة في قضاء الكورة، تقع ما بين أنفة و القلمون، تبعد عن بيروت 76 كلم عبر شكّا- أنفه. مساحة أراضيها 558 هكتارا تحتلّ سهلا منبسطا كثير الأشجار الحرجيّة، جميل المنظر و غنيّ بالمشاريع العمرانيّة و السياحيّة. زراعاتها زيتون و حمضيّات و خضار موسميّة. عدد سكّانها حوالى 250 نسمة، يقيمون فيها بصورة دائمة، و هم من أبناء القرى المجاورة إذ ليس لها سجلّ نفوس و لا مختاريّة خاصّة بها.

الإسم و الآثار

إسمها لغة لبنانيّة في الحرج الصغير. من الآثار المحيطة بها دير الناطور القديم العهد الذي يدخل في البحر مسافة طويلة، و كان في ما مضى مركزا استراتيجيّا مهمّا (راجع أنفة).

عائلاتها

عائلاتها مسيحيّة من عائلات مناطق أقضية الشمال المختلفة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الإداريّة

مختارا أنفة و أميون؛ محكمة و درك أميون.

8

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الإستشفائيّة

. مياه الشفة من نبع الغار و من آبار ارتوازيّة محليّة عبر شبكة؛ الكهرباء من قاديشا عبر معمل الحريشة فيها؛ شبكة هاتف مقسّم القلمون؛ بريد أميون.

مؤسّسة صحّيّة لعناية و تدريب المعوّقين ضمن دير الناطور.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

منتجعات بحريّة؛ معمل صابون؛ معمل حلاوة؛ معمل ملح؛ معمل خشب؛ معمل سجّاد؛ كسّارة؛ مشاغل حرفيّة؛ عدد كبير من الملّاحات البحريّة؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الأساسيّة و بعض الكماليّات و الخدمات.

حريصا (البترون) أنظر: تنّورين‏

حريصا (كسروان) أنظر: درعون‏

الحريفات أنظر: مشمش جبيل‏

حريقة أنطر: الشّربينة

9

حريقص‏RAIQES

الموقع و الخصائص‏

تقع حريقص في قضاء زغرتا على متوسّط ارتفاع 150 م. عن سطح البحر، و على مسافة 98 كلم عن بيروت عبر طرابلس- البدّاوي- دير عمّار.

مساحة أراضيها 90 هكتارا. أهاليها يعتاشون من زراعة الحبوب و اللوز و الزيتون حاليّا. عدد أهاليها المسجّلين حوالي 700 نسمة من أصلهم قرابة 340 ناخبا.

الإسم و الآثار

كانت تعرف قديما بدير قبيرص، و كلمة قبيرص على الأرجح من جذر سامي:QUOPRA يفيد عن الحنّاء و شجره، و لا علاقة له بجزيرة قبرص.

و الراجح أنّ السكّان قد حرّفوا لفظ قبيرص إلى حريقص.

وجدت في أرض القرية معاصر قديمة تعود إلى الحقبة الفينيقيّة. كما وجدت أجران لعلّ لها علاقة بصناعة الحنّاء التي أتقنها الفينيقيّون.

عائلاتها

موارنة: الترس. سنّة: ديب. عبّاس.

10

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة سيّدة الانتقال: رعائيّة مارونيّة؛ جامع حريقص.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة قدّم الوقف أرضها إلى وزارة التربية.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء فارس الترس مختارا.

محكمة زغرتا؛ مخفر درك الرميلة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع القاضي و من نبع محلّي و من بئر أرتوازيّة حفرتها وزارة الموارد؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة دير نبوح؛ بريد المنيه.

الجمعيّات الأهليّة

نادي حريقص الرياضيّ؛ جمعيّة نساء المحبّة؛ جمعيّة الحبل بلا دنس؛ رابطة آل الترس: ساهمت في بناء قاعة للإحتفالات تابعة لكنيسة السيّدة 1998.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

. صناعة خمور؛ معمل ألمنيوم؛ بضعة محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد انتقال السيدة العذراء في 15 آب.

11

حزّرتاIZZIRTA

الموقع و الخصائص‏

تقع حزّرتا في قضاء زحلة على متوسّط ارتفاع 200، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 62 كلم عن بيروت عبر زحلة- وادي العرايش- قاع الريم. مساحة أراضيها 675 هكتارا. زراعاتها أشجار مثمرة على أنواعها.

تنبع في أراضيها ينابيع: حزّرتا، و الطاقه، و الشالوف، و الزويتيني. عدد أهاليها المسجّلين قرابة 000، 2 نسمة من أصلهم حوالى 800 ناخب.

الإسم و الآثار

ردّ حبيقة و أرملة أصل الإسم إلى السريانيّة:EZIRTA و ترجماه إلى" الخنزيرة". غير أنّ فريحة اقترح أن يكون أصل الإسم‏AZZURTA التي تعني تفّاحة أو رمّانة كما تطلق على أنواع أخرى من الفاكهة، و برأينا أنّ هذا التفسير هو الأصحّ بالنظر إلى أنّ أرض القرية منذ القديم تزرع أشجارا مثمرة.

عائلاتها

شيعة: إبراهيم. أبو حمدان. أبو عبّاس. دياب. شلهوب. شمس. شومان.

موسى.

12

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

مسجد و حسينيّة.

رسميّة ابتدائيّة مختلطة؛ مدرسة تابعة لجمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ و مختاران، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من قاسم حسين دياب، و راضي سليم أبو حمدان.

محكمة و مخفر درك زحلة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياهها من نبع البردوني؛ الكهرباء من الليطاني عبر زحلة؛ شبكة هاتف إلكتروني مرتبطة بمقسّم زحلة؛ بريد زحلة؛ محطّة للأرصاد الجويّة تتّصل بالمحطّة الأساسيّة في تعنايل أنشأتها الدولة الفرنسيّة 1997.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

منتزه و مطعم و مقهى؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

من حزّرتا

محمود أبو حمدان: سياسي، ولد في شتورا 1957، مجاز في العلوم السياسيّة من الجامعة اللبنانيّة، عضو حركة أمل و مسؤول البقاع فيها، نائب البقاع الغربي وراشيّا 1992- 1996، وزير الإسكان و التعاونيّات في ثلاث حكومات متعاقبة 1992- 1996، نائب البقاع الغربي وراشيّا 1996 و 2000.

13

حزّين‏IZZIN

الموقع و الخصائص‏

تقع حزّين في قضاء بعلبك على متوسّط ارتفاع 000، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 75 كلم عن بيروت عبر بعلبك. مساحة أراضيها 445 هكتارا. زراعاتها حبوب على أنواعها. عدد أهاليها المسجّلين قرابة 300، 1 نسمة من أصلهم نحو 680 ناخبا.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة اسمها إلى الآراميّة- السريانيّة فذكر أنّ‏EZZIN و مفردهاEZZA يعني: القعر و الهاوية و السرداب. و بالفعل فإنّ المنطقة لا تخلو من المغاور الطبيعيّة، و يحكى عن هوّة في نواحيها.

عائلاتها

شيعة: أوزا. أحمد. برّو. زعيتر. ضيقة. مهنّا.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

حسينيّة؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مهدي الضيّقة مختارا.

14

محكمة بعلبك؛ مخفر درك طليا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من ينابيع سباط، الدلبه، و حزّين؛ الكهرباء من الليطاني عبر بعلبك؛ شبكة هاتف متصلة بمقسّم بدنايل؛ بريد بعلبك.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

الحسّانيّةAL -ESSANIYI

الموقع و الخصائص‏

تقع الحسانية في قضاء جزّين على متوسّط ارتفاع 250 م. عن سطح البحر، و على مسافة 55 كلم عن بيروت عبر صيدا- عين الدلب- القريّة- جسر المجيدل. مساحة أراضيها 124 هكتارا، تحتلّ رابية تطلّ على قرى و بلدات المجيدل، كفرحتّى، كفرملكي، و وادي الليمون. عند مدخلها جسر قديم مزيّن بعقد حجريّ يمرّ من تحته" نهر الشمّاسة".

زراعاتها زيتون و حمضيّات و لوزيّات. فيها عين ماء معروفة بعين القنيّة. عدد أهاليها المسجّلين قرابة 500 نسمة، أقلّ من نصفهم يعيش في بيروت. و عدد الناخبين منهم نحو 200.

15

الإسم و الآثار

يقول التقليد الشيعيّ في جبل عامل بأنّ أصل اسمها الحسنيّة نسبة إلى أسرة شريفة من سلالة الإمام الحسن بن علي كانت تقطنها قديما، و قد حوّر الإسم لاحقا إلى الحسّانيّة. لم نعلم بوجود آثار قديمة مكتشفة في أراضيها.

عائلاتها

روم كاثوليك و موارنة: إبراهيم. بركات. توفيق. جرجس. حبيب. حنّا. ديب.

سركيس. سليم. صليبا. عسّاف. غيث. لحد. منصور. نقولا. واكيم.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

و

كنيسة مار الياس الحيّ: شيّدت 1860 و رمّمت مؤخّرا.

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء فيليب شكري خليل ابراهيم مختارا؛ محكمة صيدا؛ درك صفاريه.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياهها من نبع الطاسة و نبع الحسّانية؛ الكهرباء من معمل الجيّة؛ بريد صيدا.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

. عيد مار الياس شفيع البلدة 20 تمّوز.

16

حصارات صورات. مزرعة رشكف‏SAR T SUOR T .MAZR IT RISHKOF

الموقع و الخصائص‏

حصارات، و تتبعها صورات و مزرعة رشكف، تقع في قضاء جبيل على متوسّط ارتفاع 450 م. عن سطح البحر، و على مسافة 49 كلم عن بيروت عبر جبيل- عمشيت. مساحة أراضيها مجتمعة 250 هكتارا، تشكّل منبسطا لتلّة مشرفة شمالا على وادي نهر بعشتا المعروف بوادي" ميزله"، و من الجهة الجنوبية على وادي نهر الدجاج. أرضها بعليّة، زراعاتها تبغ و حبوب و زيتون و لوز و تين و كرمة. عدد أهالي حصارات حوالى 500، 3 نسمة من أصلهم 752 ناخبا. أمّا صورات فمزرعة صغيرة تقع بين حصارات و حبالين أرضها بعليّة وزراعتها تبغ و حنطة.

الإسم و الآثار

حصارات: جمع" حصار" الآراميّة- السريانيّة التي تعني القرية المسوّرة؛ رشكف: من مقطعين سريانيّين:RISH KIFA أي رأس الصخر، أي:

ضهر الشير.

صورات:SUOR T و هي ترخيم‏SUORTA أي: الصورة و الشكل و الشبه، أي: التمثال. و يتّفق الباحثون على أنّ" الأماكن المسمّاة بصورة و صورات تعني الصنم و التمثال".

17

في حصارات معبد مسيحيّ قديم قد يعود تاريخه إلى ما قبل الحملات الصليبيّة، و هو يقع في أعلى مرتفع منها، و قد بني على اسم القدّيس يوحنّا شفيع البلدة، و في داخله صورة زيتيّة رسمها الفنّان كنعان ديب سنة 1842.

عائلاتها

موارنة: إبراهيم. أبو فاضل. بولس. الحويّك. زين. سعادة. عاصي. يزبك.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

معبد مار يوحنّا الأثري؛ كنيسة السيّدة الرعائيّة؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

نادي حصارات الثقافيّ الرياضيّ؛ أخويّة الحبل بلا دنس.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء روكز طنّوس إبراهيم مختارا.

محكمة و مخفر درك جبيل.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

شبكة مصلحة مياه جبيل مغذّاة بمياه نبع قطرة في ميفوق؛ الكهرباء من معمل الزوق عبر محطّة عمشيت؛ بريد جبيل؛ بضعة محالّ و حوانيت.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار يوحنّا 24 حزيران؛ عيد انتقال السيّدة العذراء 15 آب.

من حصارات‏

من قدمائها: المقدّم ناصيف شكيبان (م): سكن وادي قاديشا و تولّى الحكم في منطقتي جبيل و البترون 1182- 1195؛ المقدّم إبراهيم (م): تولّى‏

18

الحكم من نهر ابراهيم إلى برج جونيه 1185- 1197؛ المقدّم فرح (م):

تولّى الحكم من وادي القرن إلى برج الكشّاف فبرج سنّ الفيل 1192- 1200؛ الشيخ يوسف شكيبان الحصاراتي (م): ولّاه الأمير منصور العسّافي على بلاد البترون 1532 لاشتهاره بالبأس و النزاهة و العدل بحسب الدويهي؛ المطران يوسف الحصاراتي (ت 1676): رقّاه البطريرك يوحنّا الصفراوي إلى الأسقفيّة على جبيل 1653، و جعله نائبا بطريركيّا له و رئيسا لدير حوقا، وقّع على المنشور الذي كتبه البطريرك إسطفانوس الدويهي في 12 حزيران 1673 تحت إسم يوسف الحصاراتي مطران جبيل بدير حوقا؛ المطران يوسف الحصاراتي الثاني: أسقف ماروني، مطران على جبيل 1699. روى دي لاروك أنّه وقّع رسالة الدويّهي المؤرخة في 5 تشرين الأول 1699 المتضمّنة وصاية بالأمير يوسف أخي الأمير يونس هكذا:" المطران يوسف الحصاراتي مطران جبيل"

من أسرها الحاليّة: منى رفيق بولس: كاتبة و أديبة، مفتّش تربويّ، مؤلّفة و قارئة في كتب" التربية الوطنيّة و التنشئة المدنيّة" الصادرة عن المركز التربويّ للبحوث و الإنماء؛ طنّوس سعادة سعادة: ناشط اجتماعيّ و رياضيّ، ولد 1944، مجاز في الفلسفة، رئيس مكتب التخطيط في قسم التنظيم المدنيّ في جبيل، عضو اللجنة العليا لاتّحاد كرة الطائرة، رئيس لنادي حصارات مدّة 20 عاما، ثمّ رئيس فخريّ له؛ نعيم يزبك: أديب و شاعر، له ديوان؛ ناظم نعيم يزبك: مهندس مدنيّ و أستاذ جامعيّ، ولد 1962، درّس في الجامعة اللبنانيّة، أمين سرّ الفرع الأوّل في نقابة المهندسين 1992، عضو المجلس الثقافيّ في بلاد جبيل، رئيس مكتب نقابة المهندسين في ضبيه، عضو اللجنة التنفيذيّة لرابطة الخرّيجين في المعهد العالي للهندسة في الجامعة اليسوعيّة.

19

حصرايل كور الهواISRAIL KUOR EL -AWA

الموقع و الخصائص‏

تقع حصرايل في قضاء جبيل على متوسّط ارتفاع 200 م. عن سطح البحر، و على مسافة 44 كلم عن بيروت عبر جبيل- عمشيت- بعشتا.

مساحة أراضيها 330 هكتارا. زراعاتها كانت بعليّة حتّى زمن قريب:

زيتون، تبغ، لوز، كرمة، و حنطة ... إلى أن تبيّن أنّ حصرايل عائمة على بحر من المياه، فأصبح فيها اليوم 12 بئرا أرتوازيّا، و زرعت أرضها بالخضار المكشوفة و تحت الخيم البلاستيكيّة. أمّا كور الهوا فمزرعة صغيرة تابعة لحصرايل، تبعد عنها إلى الشرق حوالي الكيلومترين، و تتّصل بالطريق الصاعد من بعشتا إلى معاد عن طريق فرعيّ يبدأ من شيخان. أرضها بعليّة تعتمد زراعات حصرايل نفسها، و في قبرص قرية اسمها" كور ما جيت" يقول التقليد إنّ أبناءها من كور الهوا، هربوا إليها في زمن المماليك و بنوها و سمّوها باسم بلدتهم الأمّ.

عدد أهالي حصرايل المسجّلين نحو 700 نسمة منهم 250 ناخبا.

الإسم و الآثار

واضح تماما أنّ أصل اسم حصرايل ساميّ من مقطعين فينيقيّين:AS R -IL و معناها: مقام الإله. و قد حسم فريحة صحّة هذه التسمية.

20

أمّا كور، فلفظ آراميّ يعني فرن صهر المعادن، كما يعني مكيال الحبّ.

و نعتقد أنّ الجزء الثاني من الإسم أصله‏AWTA و معناه الوهدة و المكان العميق. فيكون معنى الإسم" مصهر المعدن العميق". و من آثار كور الهوا معبد مار تادروس الذي بناه الصليبيّون على أنقاض معبد و ثنيّ، و قد وجدت فيها أيضا قبور قديمة و قطع فخّاريّة عائدة لأزمنة سحيقة في القدم.

عائلاتها

موارنة في حصرايل: أبي سليمان. أبي ياغي. حكيم. الحلو. سعادة. شاهين.

عاصي.

موارنة من كور الهوا: داغر. الهوا. ريشا.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

كنيسة مار فوقا: رعائيّة مارونيّة في حصرايل؛ معبد ما تادروس الأثري في كور الهوا؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة؛ نادي حصرايل الثقافيّ الرياضيّ.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء ناصيف بربر الحلو مختارا.

محكمة و درك جبيل.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من نبع قطرة في ميفوق عبر شبكة مصلحة جبيل؛ الكهرباء من معمل الزوق؛ بريد جبيل؛ تضمّ حصرايل منطقة صناعيّة مساحتها 580 ألف متر مربّع، فيها عشرون مصنعا؛ مكابس حديثة لتقطير الزيت؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

21

مناسباتها الخاصّة

عيد مار فوقا في 23 تمّوز.

من حصرايل‏

فرج الله الحلو (1906- 1959): سياسي ماركسي مناضل، عانى شظف العيش في خلال الحرب العالميّة الأولى، توقّف عن الدراسة بسبب ظروف العائلة المادّيّة و عمل موظفا في المساحة و علّم في بعض المدارس، حصل على شهادة البكالوريا السوريّة من المدرسة الإنجيليّة في حمص 1929، جمعه وجوده في حمص مع خالد بكداش و ساهم معه في تأسيس حزب العمّال و الفلاحين في سوريا و لبنان، أبعدته سلطات الانتداب عن دمشق إلى لبنان 1936، سكرتير للحزب الشيوعي و مرشحه للمقعد النيابي في جبيل 1937، حرّر في" صوت الشعب" البيروتيّة و" النور" الدمشقيّة، عضو أوّل نقابة لمحرّري الصحافة، اعتقلته السلطات الفرنسيّة في حكومة فيشي 1939- 1941، خاض الانتخابات النيابيّة 1943، 1947، 1953، من مؤسّسي اتحاد الأحزاب اللبنانيّة لمكافحة الصهيونيّة، ساهم في ترجمة العديد من المؤلفات الماركسيّة و اللينينيّة و مجموعة من الأبحاث السياسيّة، ناضل ضد النظام السوري 1959 فاعتقل في دمشق و استشهد نتيجة التعذيب فكان لاستشهاده صدى مدوّ في البلاد العربيّة؛ يوسف خطّار الحلو (1910- 1997): صحافي و أديب و سياسي، وقّع باسم" أبو وضاح"، عضو مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين، له العديد من المؤلّفات؛ كرم قزحيّا الحلو:

كاتب و مفكّر و مربّ، ولد 1944، ماجستير في الفلسفة، نشر كتاباته في الصحف اللبنانيّة؛ وضّاح يوسف الحلو: صحافي.

22

حصروت‏ASRUOT

الموقع و الخصائص‏

تقع حصروت في قضاء الشوف على متوسّط ارتفاع 750 م. عن سطح البحر، و على مسافة 54 كلم عن بيروت عبر الدامور- وادي الزينة- شحيم- داريّا- عانوت. تقوم على رابية تحيط بها الأودية من جهة الشمال، و تتصل أراضيها ببلدة غريفة من الشرق، لتكوّن صلة الوصل بين الإقليم و الشوف، عبر بقعة منخفضة تقع فيها" عين بيزون"، أي العين الباردة المشتقة من لفظة" البوز" الفارسية الأصل. مساحة أراضيها 350 هكتارا.

زراعتها الرئيسيّة زيتون و بعض الحنطة و سواها من الزراعات البعليّة.

و في المنخفضات الغربية للرابية التي تقوم عليها البلدة، نبعا مياه لا يزالان يوفّران المياه للأهالي و هما:" عين الضيعة" و قد شحّت مياهها، و هي تصبّ في جرن صغير منحوت بالصخر الطبيعي؛ و" عين قلقاس" التي تبعد عنها مسافة قصيرة، فوقها قنطرة معقودة، و تحتها حوض تتجمّع فيه مياه العين التي يستعملها المزارعون لريّ مزروعاتهم المتنوّعة.

عدد أهالي حصروت المسجّلين نحو 500، 1 نسمة، من أصلهم قرابة 880 ناخبا، يشكّل المسيحيّون الكاثوليك منهم ثلث السكّان و الناخبين، و يشكّل المسلمون السنّة الثلثين.

تعرّض المسيحيّون من أبناء البلدة للتهجير في خلال ثمانينات القرن العشرين بسبب الحرب الأهليّة التي عصفت بالبلاد، و مع عودة الهدوء في‏

23

بداية التسعينات موّلت مؤسسة نبيل البستاني عودة المهجرين إليها، و من ثمّ ساهمت وزارة المهجّرين في دفع تعويضات لهم.

الإسم و الآثار

إعتبر فريحة اسم حصروت جمع تأنيث لكلمة" حصر" الفينيقيّة التي تعني الإحاطة و التصوين و التسوير. حصروت تعني: أماكن مصوّنة. و قد ورد مثل هذا الإسم في التوراة مرارا.

الموقع القديم لحصروت كان على قمّة تلّة صغيرة، ترتفع في الجهة الجنوبيّة من البلدة يسمّيها الأهالي" برج الحصن"، تغطّيها حاليّا البيوت الحديثة. و من معالمها الأثرية حجارة كبيرة منسقّة على شكل جدار، بطول 25 م. تقريبا، توحي بأنّها بقايا أساسات لبناء قديم، قد يكون" الحصن" الذي نسبت إليه البلدة. و قد شيّد فوق هذا الجدار منزل حديث، و أثناء الحفريّات لبنائه، عثر على بعض القطع الأثريّة الفخّارية و البرونزيّة، منها علبة للزينة من البرونز طولها 12 سم. و عرضها 7 سم.، و قد حفر على الجهة السفلى منها نقش بارز، يمثّل شكل أسد، عثر في داخلها على مكحلة صغيرة من البرونز تشبه رأس حربة. و في أسفل هذه التلّة لجهة البلدة، توجد مغارة مدفنيّة قديمة مطمورة بالتراب، تغطّي بابها الأشواك، و لا يظهر منها سوى قسم من فتحة بابها المنحوتة بالصخر. و في تلال حصروت التي ترتفع في شرق البلدة، عدّة مدافن منحوتة بالصخور مع أغطيتها. و في السفوح الغربيّة المتّصلة بعانوت، نبشت مغارة مدفنيّة محفورة بالصخور الكلسية، عثر فيها على أباريق فخّارية، و أوعية للسوائل و غيرها من القطع الفخارية التي يرجّح أنّها تعود إلى العصور البرونزية. و في الوادي بين حصروت و عانوت، تقع‏

24

" مغارة الدلفة"، و هي مغارة طبيعيّة في كتلة صخريّة ترتفع عن سطح الأرض، عمقها حوالي 4 أمتار بارتفاع مماثل، و ترشح المياه من سقفها الكلسيّ و تتساقط قطرات باردة لذا سميت مغارة الدلفة (د. أحمد يونس).

عائلاتها

سنّة: أبو مهدي. أحمد. إبراهيم. إسماعيل. جعيد. حسين. حمادة. خطّار.

الخطيب. دياب- ذياب. سليمان. شاهين. فارس. عبدو. قاسم. مشموشي.

روم كاثوليك: سعادة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

جامع حصروت: يعود بناؤه المعقود إلى القرن التاسع عشر، رمّم 1958، و سقف بالباطون 1960، و يبدو أنّ رجلا صالحا كان يعيش قرب الجامع منقطعا للعبادة فيه، و لما توفّي حوّل ضريحه إلى مقام" شيخ الجامع"، و يزوره الأهالي الذين يؤمنون بكراماته و يقدّمون له النذورات، و قد جدد بناء هذا المقام 1972.

كنيسة السيّدة للروم الكاثوليك: دمّرت في خلال الأحداث، وضع حجر الأساس لإعادة بنائها 1998 و قد ساهم النائب نبيل البستاني في كلفة إعادة البناء، كما تبرّع النائب وليد جنبلاط بمبلغ 000، 10 د. أ. للغاية نفسها.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

25

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء محمود نجيب حسين مختارا.

مجلس بلديّ أنشئ 1964، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

طارق محمّد الخطيب رئيسا، موسى رفيق سعادة نائبا للرئيس، و الأعضاء:

رشيد أحمد سليمان، عارف معروف شاهين، حكمت علي مشموشي، جمال صادق الجعيد، أنور شريف حسين، كلود توفيق سعادة، و جورج جميل سعادة.

محكمة و مخفر درك شحيم.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع الصفا و نبع عين القلقاس؛ الكهرباء من معمل الجيّة؛ شبكة هاتف إلكتروني مرتبطة بمقسّم شحيم؛ بريد شحيم.

الجمعيّات الأهليّة

نادي حصروت الإجتماعيّ.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

الأضحى؛ الفطر؛ المولد النبويّ؛ الميلاد؛ الفصح؛ عيد انتقال السيدة العذراء في 15 آب.

من حصروت‏

حسين الخطيب (م): شيخ صلح لحصروت؛ فوزي سليم سليمان: مربّ.

26

حصرون‏ASRUON

الموقع و الخصائص‏

تقع حصرون في أعالي قضاء بشرّي، على متوسط ارتفاع 420، 1 م.

عن سطح البحر فوق مشارف الوادي المقدّس؛ يحدّها من الشمال حدشيت و وادي قنّوبين و وادي قاديشا، من الشرق خراج بلدة بزعون، من الجنوب خراج تنورين وحدث الجبة، و من الغرب الديمان، و يبلغ مجمل مساحة أراضيها 038، 1 هكتارا.

تبعد حصرون عن العاصمة بيروت مسافة 107 كلم، و عن عاصمة الشمال طرابلس 43 كلم، و هي تتصل بأوتوستراد بيروت طرابلس من ثلاثة منافذ: شكّا- أميون- كوسبا- حدث الجبّة؛ طرابلس- كوسبا- حدث الجبّة؛ و طرابلس- زغرتا- إهدن- بشرّي.

بلدة جبليّة لبنانيّة رائعة الجمال تستريح على كتف وادي قنّوبين المقدّس، و تتجمّع بيوتها التي يفوق عددها الألف وسط محيط طبيعيّ بديع يتكوّن من مرتفعات و وهاد تحيط بالبلدة من جوانبها الأربعة. هذه البيوت لا تزال تحافظ على نمط العمارة التقليديّة اللبنانيّة، و هي بمعظمها بيوت حجريّة معمّمة بالقرميد الأحمر، تجاورها الحدائق و الأشجار المثمرة، و بخاصّة شجر البندق الذي تتفرّد به حصرون، إضافة إلى مختلف أنواع الخضار، و تحيطها أشجار الأرز و السرو و الشربين و الصنوبر و السنديان و الحور و سوى ذلك ممّا أنعمت الطبيعة به على جبال لبنان.

27

تعتبر حصرون من أجمل بلدات الاصطياف لما تتمتّع به من جمال طبيعيّ يميّزه ما يتخللها و يحيط بها من جبال و رواب و وهاد شديدة الانحدار، إضافة إلى ما وهبتها الطبيعة من غنى في الينابيع المنتشرة في مناطقها، ما جعلها تتمتّع بخضرة تدلّ على مدى خصوبة أرضها و خيرها الوفير. و في حصرون عدد لا بأس به من المقاهي و المنتزهات و المطاعم بحيث يجد السائح ما يتناسب مع رغبات كل طالب استجمام في أجواء تراثيّة لبنانيّة.

و فيها سوق تجاريّة متعددة المحال، تحيط بجانبي الطريق التي تعبر البلدة، و نادرا ما يفتقد المرء لسلعة استهلاكيّة في حصرون التي يمكن اعتبارها عن حقّ من أجمل المصايف اللبنانيّة التي لا تزال تحتفظ بالطابع التراثيّ.

عدد سكّان حصرون اليوم يفوق العشرة آلاف نسمة منهم حوالى 900، 3 ناخب. و ينتشر المهاجرون من أهاليها الذين يبلغ عددهم حوالى 35 ألفا في أميركا الشماليّة و كندا و أوستراليا و البرازيل و المكسيك و الأرجنتين و غواتيمالا و كوستاريكا و أفريقيا و سواها من بلدان الانتشار اللبناني. و يذكر أنّه في العشرينات من القرن العشرين كان أكبر الجاليات المتحدّرة من أصل حصروني هي الجالية الحصرونيّة في ديترويت حيث بلغ عدد أفراها نحو ثلاثين ألفا، أمّا اليوم فإنّ أكبر جالية حصرونيّة متواصلة مع الوطن الأم هي تلك التي في أوستراليا. و لقد ساهم هؤلاء المغتربون بإنماء بلدتهم الأم حصرون من كل النواحي، و شاركوا إخوانهم اللبنانيّين في بلدان الانتشار بنشر الثقافة و التراث الوطنيّين، كما أنّهم قد تبوّأوا أفضل المراكز أنّى حلّوا، بحيث أصبحوا يشكّلون قوّة لها تأثيرها داخل مجتمعاتهم الاغترابيّة.

ينخفض عدد السكّان في حصرون خلال الشتاء بينما يرتفع في الصيف.

ذلك بسبب انتقال الأهالي للسكن في السواحل شتاء طلبا للعلم و العمل.

28

الإسم و الآثار

إسم حصرون فينيقيّ قديم: و معناه المكان المسوّر و المحصّن و المحصور، و هذا ما ينطبق على طبيعة هذه البلدة المحاطة بسور طبيعيّ من الجبال و الوهاد يجعل اسمها يطابق المسمّى تماما. و قد ورد هذا الإسم في التوراة دلالة على أمكنة أخرى غير حصرون هذه، و كذلك ورد اسم حصرون في النقوش السبئيّة. و في بعض الاجتهادات أنّ اسم حصرون يعود إلى الملك حصرائيم الذي بنيت على أنقاض هيكله كنيسة مار لابا الأثريّة، غير أنّ هذا الاجتهاد يبقى بعيدا عن الواقع العلميّ و التاريخيّ. أمّا التقليد فيردّ الإسم إلى السريانيّة معتبرا أنّ معناه" الخنصر"، باعتبار أنّ جغرافيّة المحيط تمتدّ نحو الوادي بشكل يد و تشكّل حصرون موقع الخنصر في اليد.

ما يؤكّد على العراقة التي تتفرّد بها حصرون بين البلدات العالية وجود هيكل و ثني بنيت على أنقاضه كنيسة مار أسيا التي حدّد العلماء تاريخ بنائها بالقرن الثامن، و تجديدها في مرحلة لاحقة بالقرن الحادي عشر قبل إعادة بنائها في القرن الثالث عشر، مؤكّدين على وجود ما يشير في بنائها القديم إلى مشاركة الصليبيّين في تجديدها. و من الآثار التي وجدت في حصرون لأزمنة غارقة في القدم قطع خزفيّة محطّمة في أماكن مختلفة. أمّا أقدم أثر مسيحيّ عرفته حصرون فيعود إلى أحد تلامذة مار سمعان العمودي الذي قصد هذه المنطقة مبشّرا، و قد ذكر العلامة السمعاني أنّه رأى الحجارة المنقوشة عليها صور الصلبان الأربعة التي طلب القديس سمعان هذا إقامتها على قمم كلّ من حصرون و بشرّي و إهدن و أيطو. تلك الحقبة تعود إلى عصور المردة و ما رافقها من دخول صليبيّ إلى الشرق تشهد عليه في‏

29

حصرون بعض المعالم الباقية في كنيستها الرعائيّة القديمة، و يفيد بعض المدوّنات بأنّ جماعة من الصليبيّين قد أحيت عيد القيامة في حصرون. يلي ذلك ما عرفته البلدة من أنشطة لجماعات سريانيّة مونوفيزيّة يبدو أنّها سكنتها في الجيل السابع، و من آثار تلك الحقبة آثار كنيسة مونوفيزيّة سريانيّة يعود بناؤها إلى سنة 677 م. ما يعني أنّ السريان قد بنوا هذه الكنيسة قبل استقلال الموارنة بكنيستهم و نشوء بطريركيّتهم على يد مؤسّس البطريركيّة المارونيّة البطريرك يوحنّا مارون عام 685 م، لأنّ الموارنة" لم يجتمع معظمهم في لبنان إلّا في أوائل الجيل الثامن هربا من اشتداد ظلم بعد الملك عليهم". و مع مرور الأيّام أصبحت كنيسة مار لابا أو مار لابي في حوزة الموارنة إذ إنّ البطريرك الدويهي نصّب الخوري الياس الحصروني كاهنا لها سنة 1690، و هو الذي رقّي إلى رتبة برديوط سنة 1691.

و يبدو أنّه كان للسريان بيعة أخرى في حصرون على اسم السيّدة مريم العذراء، و هي كنيسة مرتمريم كما يذكر مؤرّخو السريان، بيد أنّ هذه الكنيسة لم يبق لها أثر، و لكن وجد ذكر لها في مخطوط ورد فيه:" أوقف هذا الكتاب ... الخوري سركيس بن كردان من قرية حصرون لبيعة ستنا السيّدة مرتمريم". و كان للخوري سركيس الحصروني هذا صلة مع الخوري يوحنّا الحدشيتي المونوفيزيّ ناسخ الليتورجيّات التي وجد بينها المخطوط المذكور.

يشار هنا إلى أنّ الخوري سركيس المذكور ليس من عائلات حصرون الحاليّة، بل هو من تلك التي سكنت حصرون قبل مجي‏ء مجتمعها الحالي إليها بأشخاص جدود بني المشروقي.

و من الآثار النادرة الوجود في المناطق اللبنانيّة، بقايا تدلّ بشكل قاطع على أنّ الأحباش قد سكنوا حصرون قبل نشوء مجتمعها الحالي. فإنّ كنيسة

30

مار آسيا التي أشرنا إليها أعلاه و التي يعود زمن بنائها إلى القرن الثالث عشر بعد تجديدها في القرن الحادي عشر، قد وجد على جدرانها كتابات و رسوم درسها عدد من الخبراء، فتبيّن لهم أنّها مكتوبة بلغة" الجعز" الأثيوبيّة القديمة، أمّا الرسوم فأفريقيّة تحاكي نظيرات لها في الحبشة و السودان. و تجدر الإشارة إلى أنّ كتابات مشابهة تمّ اكتشافها في عدد من مغاور الوادي المقدّس، ما يؤكّد على وجود رهبان أحباش استوطنوا هذه المنطقة قديما، و قد قطن بعضهم خصوصا بحسب المدونات التاريخيّة دير مار يعقوب إهدن، و دير مار جرجس حدشيت، قبل أن يطردهم الموارنة ليلجأوا إلى دير مار موسى الحبشيّ في سورية. و قد أكّد مستكشفون خبراء على أنّ هذه الكنيسة مهمّة جدا من الناحية الهندسيّة، فطرازها المعماريّ موغل في القدم، و قد وجد أمامها و على الطريق التي تصل إليها عبر الصخور قطع فخّار محطّمة، ما يؤكّد على أنّ لصوص الآثار قد عبثوا ببقاياها.

بيد أنّ حصرون، كما أكثر قرى الجبل اللبناني، قد تعرّضت لغزوات المماليك المدمّرة بين نهاية القرن الثالث عشر و بداية القرن الرابع عشر، و يذكر الأسقف ابراهيم الحدثي في حواليّاته أنّ السلطان قلاون المملوكي قد غزا جبّة بشرّي، و استولى على قراها و ضرب أهالي حصرون بالسيف و ذبحهم داخل الكنيسة، و قد دفنت جثثهم في مغارة تقع تحت الصخور في أعالي البلدة.

يبدأ تاريخ حصرون الحديث مع قدوم جدود بني المشروقي إليها قبل بداية الربع الأخير من القرن الخامس عشر، و قد حدّد مؤرّخون تاريخ هذه العودة بالعام 1470. و آل المشروقي واحدة من أمّهات الأسر اللبنانيّة المارونيّة التي نشأت في حصرون و منها تفرّع مئات العائلات التي حملت‏

31

أسماء متعددة إلى مناطق مختلفة من لبنان و سوريا و فلسطين إضافة إلى بلدان الاغتراب، و قد تميّزت هذه الأسرة، كما تميّزت حصرون معها، بالمركز الكهنوتيّ الذي حقّقته إذ رسم من فروعها المنتشرة في مناطق مختلفة ما ينوف على الخمسة و أربعين مطرانا و ستّة بطاركة و العديد من علماء الدين من آل السمعاني و آل عوّاد و آل الحاقلاني و سواها من الفروع المشروقيّة، و قد أتحف هؤلاء الطائفة المارونيّة و حاضرة الكثلكة بما سما من إنجازات علميّة و تنظيميّة تفوق أيّ تقدير. كما تميّزت هذه الأسرة التي أسّست حصرون المعاصرة و لا يزال مجتمعها يتألف بأكثريّته الكبرى من عائلات متحدّرة منها، بأنّ بعض جدودها قد حكموا الجبّة في بداية القرن السابع عشر.

مع بداية الحرب العالميّة الأولى تنامت هجرة الحصارنة إلى بلدان الاغتراب التي كانت بدأت في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر، و يذكر أنّ أوّل مهاجر لبنانيّ وطأت قدماه أرض المكسيك هو الحصروني يعقوب صوما عوّاد سنة 1882. و مع كساد مواسم الحرير و توقّف صناعة دود القز، اضطرّ العديد من أبناء البلدة إلى ركوب البحر قاصدين بشكل خاص بلدان الأمير كتين الشماليّة و الجنوبيّة حيث حقّقوا نجاحات باهرة في مختلف الميادين، و قد ساعدت أموال هؤلاء الروّاد من المهاجرين أهلهم المقيمين على تخطّي الظروف القاسية التي أوجدتها سنوات الحرب العالميّة الأولى، و قد عاد من المهاجرين عدد لا بأس به بعد استقرار الأوضاع في الشرق و نشوء الجمهوريّة اللبنانيّة، و إنّ قبب القرميد الكثيرة التي تتوّج منازل حصرون اليوم هي بمثابة راو عن جنى أولئك الروّاد.

32

عائلاتها

موارنة: إبراهيم. أبو الياس (العفريت). أبو سليمان. أبو شديد. أبو عجب. أبو عيسى. أبو العيلة. أبو كرم- كرم. أبو مروّة. أبي راشد. أبي رعد. أرملي.

إسحق. أنطون. بدرة. برصونا. بولس. بو ناصيف. التوس. توما. جبارة (العفريت). جبارة (عوّاد). جبر. جبران. جريج. جعيتاني. الحاج. الحب.

الحكيم. الحلّال. الحلو. حلونجي. حليسة. الحوراني. خاطر. خبّاز. خربان.

خطّار. خليفة. الخوري (عوّاد). الذكر. رزق الله. زرور. زعرور.

الزغلول. زكّا. سركيس. سعادة. سكاف. سمرا. السمعاني. سويد. السّيد.

شحادة. شختورة. شكّور. شلّيطا (العفريت). شلّيطا (عوّاد). شمعون. شيحا.

صلان. صليبا. الصندوق. صوما. الطويل. العامريّة. عبده. عبّود. عسّاف.

عكر. عوّاد. الغزال. غصب. غطّاس. فارس. فاضل. فرح. فضّول. فيّاض.

قرمط (أبو ديب). قمند. لابا. لبّوس. لحّود. لطيف. ليشع. متى. مرعب.

مسعد. مسكينة. مطر. معربس. مقبل. المقدسي. منّاع. ميلانة. ناصر- أبو ناصر. نايلة. نصّار. نعمة. نعيم. هنديّة. هيكل. واصاف. وليم. يزبك (الحوراني). يزبك (العفريت). يوسف. يونان. يونس.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة و مغارة مار أسيا: أثريّة مبنيّة على أنقاض معبد فينيقيّ، يعود تاريخ بنائها إلى القرن الثامن، و هي تقوم فوق مغارة أثريّة تحمل اسم مار آسيا أيضا، و هي مغارة طبيعيّة مدخلها ضيّق، على أنّ دخولها يستوجب معرفة السباحة و الغطس و التسلّق، فهي تقع قرب شلّال يبلغ ارتفاعه 17 مترا، غير

33

أنّها تتسع تدريجا من الداخل حيث تتشعّب منها مسالك خفيّة، و هي تحوي متحجّرات مختلفة و استحلابات جميلة، و رغم صعوبة ولوجها فثمّة دلائل تشير إلى أنّ دخلاء قد عبثوا بها، لكنّها الآن شبه محميّة، و قد اكتشفت في داخلها كتابات حبشيّة تشهد على مرور رهبان الأحباش في وادي قنّوبين و سكنهم في هذه المغارة كما تذكر التواريخ التي تفيد عن طرد هؤلاء الرهبان غير الخلقيدونيّين من الوادي، فلجأوا إلى حردين فكفر حورا قبل أن ينتقلوا إلى سوريا.

كنيسة مار لابي: مارونيّة أثريّة لشفيع بلدة حصرون القدّيس لابي الرسول الذي أصبح اسمه الملفوظ اليوم" مار لابا"، و هي من أقدم الكنائس المارونيّة اللبنانيّة التي لا تزال قائمة، تتميّز ببابها الواطئ. موقعها في أسفل البلدة، تصلها بمركز السكن طرقات عدّة، و هي مبنيّة على مستوى منخفض عن سطح الأرض بحيث يتمّ الدخول إليها عبر النزول على بضع درجات، و تتميّز ببساطتها و بجوّها الموحي بالرهبة و الخشوع.

دير مار يعقوب: دير أثري يقوم شمال شرق حصرون قرب عاصيها بين تخومها و وادي قاديشا، و هو مبنيّ في باطن منحدر صخريّ قائم بشكل عموديّ شاهق، و قد قامت رابطة شبيبة حصرون و بمساعدة الأهالي بفتح طريق إليه تتشعّب من الطريق التي تصل حصرون بوادي قاديشا، كما قامت بإيصال خطّ كهربائيّ إليه. كان هذا الدير مأهولا بالراهبات خلال الجيلين الخامس عشر و السادس عشر.

دير مار توما الرّسول: دير أثري كان مقرّا للرهبان الكبّوشيّين لحقبة طويلة تعود إلى القرن السابع عشر، زمن قدوم الآباء سيلفستر دي سانت إيتيان و بونيفاس دي مولان و إقامتهما في هذا الدير مع آباء آخرين. و قد برز من هذه الإرساليّة الأب أغاتانج دي فاندوم الذي كان يجمع الأهالي و يتبادل معهم‏

34

الأحاديث الدينيّة و ينهيها بقدّاس منتصف الليل، و قد أطلق على هذا البادري الكبّوشي لقب رسول لبنان. و من المحطّات التاريخيّة لهذا الدير الأثري لجوء البطريرك يوسف التيّان إليه و اختباؤه فيه هربا من ملاحقة الجند العثماني له.

موقع الدير في أرض حصرون بين حشتا و عريض اللوز.

كنيسة مار لابي: كنيسة رعائيّة تمّ بناء القسم الشرقي منها بين الجيلين الخامس و الثامن. ثمّ صار تجديدها وزيد عليها سنة 1770 على أيّام الشيخ سليمان عوّاد. في داخلها لوحة زيتيّة تمثّل السيّدة العذراء و مار لابي استقدمها المطران اسطفان عوّاد من روما، و هي تعدّ من التحف الفنيّة النادرة، رمّمها مؤخرا الفنان الروماني كوستيل قسطنطينو بسعي من لجنة الوقف.

كنيسة السيّدة و مار لابي: كنيسة مارونيّة رعائيّة غاية في القدم انهارت في القرن السادس عشر، و تعاون أبناء حصرون جميعا على إعادة بنائها 1869 في عونة تراثيّة رائعة، فنقلوا حجارتها من أعالي الجبال المحيطة على مناكبهم. تمتاز هذه الكنيسة بعقدها العالي المرتكز على أعمدة جانبيّة فقط، و يبلغ طول البناء 28 مترا و عرضه 14 و ارتفاعه 12 مترا، و هي تتسع لنحو 600 مؤمن. و في داخلها لوحة رسمها داود القرم 1895 تمثّل السيدة العذراء يتقدّمها يسوع و هو يدوس الأفعى، و عند قدميها القدّيس لابي الرسول.

كنيسة القدّيسة حنّة: رعائيّة مارونيّة بدأ العمل ببنائها 1961 بتبرّع كريم من الخوراسقف ميشال ابراهيم الحوراني الحصروني في عهد أسقفيّة المطران نصر الله صفير الذي أصبح بطريركا، بعد أن وضع التصاميم الأوّليّة المهندس الإيطالي‏بياتر و أريغوني. كان تكريسها عشيّة عيد انتقال السيّدة العذراء في 14 آب 1999 على يد البطريرك مار نصر الله بطرس صفير.

35

المزارات‏

مزار مار سمعان العمودي: مزار أثري صامد على قمّة جبل حصرون المشرف جنوبا على جرود تنّورين، و شمالا على جبّة بشرّي و نهر قاديشا و إهدن، و غربا على بلدة الحدث و البحر. حتّى أواخر القرن التاسع عشر كان لا يزال يحيي الذبيحة الإلهيّة فيه الأب نعمة الله عوّاد الحصروني يوم عيد مار سمعان الواقع في الأوّل من شهر أيلول.

مزار أمّ العجائب: مزار صغير بالقرب من كنيسة السيدة.

مزار سيدة لورد: قرب مزار أمّ العجائب.

مزار و دير مار ميخائيل الأثري: موضعه في داخل صخر طبيعيّ شاهق في شمال غربي حصرون، و هو دير أثريّ بالغ القدم، جدّد بناءه ميخائيل توما فرح في أوائل القرن العشرين، يزوره المؤمنون تبرّكا في المناشبات خاصّة في يوم عيد الملاك ميخائيل في الثامن من تشرين الثاني.

المؤسّسات التربويّة

دير و مدرسة سيّدة التّرحيب: يتوّج هذا الدير تلّة عند مدخل حصرون، و هو تابع لراهبات المحبّة اللعازاريّات، يضمّ مدرسة شبه مجّانيّة لصفوف الخامس ابتدائي و ما دون، و هي تستقبل الطلاب من حصرون و الجوار. و قد بدأ بناء هذا الدير 1958 بإشراف السيّد فيليب الكفوري في عهد الأمّ برينو اللعازاريّة، و شارك في التنفيذ من أبناء حصرون السادة: يوسف زرور، إدمون مطانيوس صوما، يوسف الجعيتاني، جوزيف شحادة، بطرس السّيد، إضافة إلى عدد من أبناء البلدة، و انتهى البناء 1961، و في 1970 افتتحت المدرسة فيه.

مدرسة السيّدة للآباء الأنطونيّين: أسّسها المغترب الحصروني الياس بطرس بركات فيّاض مستشفى و مأوى و ميتما على اسم القديسة تيريزيا لأبناء

36

حصرون و الجوار على أرض وهبها الوقف، لذلك لا تزال تعرف إلى اليوم بالمستشفى، و قد أشرف على تنفيذ إنشائها الخور اسقف بطرس فرح السمعاني. تسلّمها الآباء اللعازاريّون لمدّة ثلاثين سنة، ثمّ حوّلها الدكتور إميل فرح إلى مدرسة ثانويّة و ترأس إدارتها 1975، و منذ 1984 تسلّمت الرهبانيّة الأنطونيّة إدارتها و لا تزال ملكيّتها لوقف حصرون. و تحقّق هذه المدرسة نتائج تربويّة ملحوظة بفضل سهر الإدارة و الطاقم التعليميّ فيها على جعلها مدرسة نموذجيّة. و في العام 1987 دشّنت فيها قاعة محاضرات بدعم برنامج الحكومة اليابانيّة للمشاريع الأهليّة في العالم.

المدرسة الرّسميّة المختلطة: كانت بداياتها على يد الخوري يوسف عبّود، ثمّ جرى تطويرها على يد الخوراسقف بطرس فرح السمعاني بمعاونة الخور اسقف أنطون عبّود و الأستاذ يعقوب فيّاض. تنقّلت بين عدّة أبنية حتى استقرّت في البناء الحالي الواقع في وسط البلدة بعد مغادرة راهبات العائلة المقدّسة له 1965، و قد بدأت هذه المدرسة للصبيان قبل أن تحوّل إلى مختلطة. ملكيّة البناء تعود إلى وقف حصرون، و قد تبرّع بتشييد الطبقة الأولى منه السيّد سركيس هيكل عوّاد، و تبرّعت جمعيّة الاتّحاد الحصروني في وندزر- كندا ببناء الطبقة الثانية.

مدرسة حصرون المهنيّة العالية: تضمّ مختلف الفروع المهنيّة، أسّست 1982 في منزل كان شيّده منصور بك قرمط أصبح اليوم ملكا لمؤسّسها السيّد مرشد بو ناصيف. مديرها اليوم الأستاذ ميشال رزق جبّور.

دير الآباء اللعازريّين: دير رحب هو قيد الإنشاء على أرض موقوفة من قبل السيدة تيريز عبّود فيّاض.

37

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من الشيخ جوزيف عوّاد، و فيليب توما.

المجلس البلدي: أنشئ 1926، تعاقب على رئاسة البلدية: جرجس عوّاد، بطرس الخوري يوسف عبّود، رزق اللّه الحكيم، نجيب خير الله فيّاض، فريد الحكيم، يوسف كرم، جوزيف متّى، د. أنطوان الحكيم، و أخيرا د. إميل فرح الذي انتخب رئيسا للمجلس البلدي في الدورة الأخيرة 1998، و جاء نائبا للرئيس لابا عوّاد و الأعضاء: ليلى الطرزي خليفة، يوسف شحادة، جوزيف إسحق، كرم يونس، بول سمعاني، جاك شلّيطا، أنطوان السيّد، لابا شكّور، سمير سويد، طوني مسكيني، طوني فريد جبارة، نخلة فياض، و لابا يزبك.

محكمة بشرّي؛ كاتب عدل حصرون؛ مخفر حصرون.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

تتغذّى شبكة مياه الشفة في حصرون من نبع الحديد، و قد أصبحت اليوم تابعة لمصلحة مياه بشرّي. أمّا ينابيع البلدة المحليّة فأهمّها: راس النبع، نبع غرقيا و مياهه موصوفة للمصابين ببعض أمراض الكلي، نبع الحديد، نبع العربيط، نبع معداتيا، نبع الواطية، نبع غيمون، نبع الحازورة، نبع الراسين، و ينابيع أخرى خاصّة و متفرّقة؛ الكهرباء من قاديشا، وصلتها 1928؛ مقسم و شبكة هاتف إلكتروني؛ مركز بريد؛ مراكز للاتصال عبر الانترنيت.

الجمعيّات الأهليّة

لجنة وقف حصرون؛ جمعيّة ترويج الاصطياف؛ جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات؛ نادي الرّابطة الحصرونيّة الثّقافيّة الخيريّة؛ النّادي اللبناني للتزلّج- حصرون؛ حركة الوعي لشباب حصرون؛ جمعيّة مار يوحنّا مارون؛ جمعيّة مار لابي الخيريّة لشبيبة حصرون؛ أخويّة قلب يسوع؛ أخويّة الحبل بلا دنس؛

38

أخويّة مار يوسف- الميتة الصّالحة؛ الحركة الرّسوليّة المريميّة؛ جماعة إيمان و نور؛ فرسان و زنابق و طلائع العذراء؛ جوقة حصرون؛ نادي حصرون الرّياضي؛ مؤسّسة الرّؤيا العالميّة.

التعاونيّة الزراعيّة: أسّست في 1983.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستشفى متوقّف عن العمل حاليّا لأسباب إداريّة و تجري المساعي لإعادة تشغيله؛ دار العجزة؛ عيادات خاصّة؛ صيدليّة؛ سيّارة إسعاف.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة و السياحيّة

التجارة: تتميّز حصرون باحتوائها أقدم سوق تجاريّة في المنطقة التي تقع فيها، و بتعدّد أنواع بضائعها. هذه السوق لا تزال مقصد الزبائن من داخل البلدة و خارجها بالنظر لعدم خلوّها من أيّة سلعة استهلاكيّة أو تموينيّة.

الصناعة: في حصرون عدّة معامل لإنتاج حجر الخفّان؛ و مناشير للحجر الطبيعي؛ و لصناعة البلاط مجهّزة بأحدث الآلات المستوردة من إبطاليا و سواها؛ و فيها عدد من مصانع الحدادة الافرنجيّة التي منها تلك التي تنتج سوبيات للمازوت و الحطب و توزّع في مختلف المناطق اللبنانيّة؛ مشاغل ميكانيك و حدادة و كهرباء سيارات، و سوى ذلك من مشاغل الخدمات.

السياحة: في حصرون عدد ملحوظ من الفنادق و المطاعم و المقاهي و المنتزهات و مراكز التسلية، و هي مقصودة من قبل المصطافين و السيّاح ليجدوا فيها الخدمة الممتازة و ما لذّ وطاب من المآكل اللبنانيّة و الغربيّة. و يبدو واضحا أنّ قطاع السياحة في حصرون على نموّ مضطرد، بحيث أنّ الجمال الطبيعيّ و المناخ الرائع و ما تتمتّع به البلدة من هبات الله تجعلها مقصدا لمتذوّقي الجمال و طلاب الصحّة و الراحة. إضافة إلى هذا تتمتّع حصرون بنشاط مميّز على صعيد التزلّج، و فيها ناد للتزلّج، و هي تشكّل المركز

39

الرئيسيّ لكافّة أنشطة التزلّج المرخّصة من قبل المديريّة العامّة للشباب و الرياضة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار لابي: يحتفل بهذا العيد في الأحد الأخير من أيلول، فتقام القداديس طوال النهار، و يشارك الأهالي في إحياء العيد بمختلف المظاهر التراثيّة و الاجتماعيّة؛ عيد انتقال السيدة العذراء في 15 آب؛ عيد القدّيسة حنّة في 24 تموز.

من حصرون‏

تبعا للنظام الأبجدي بحسب الكنوة: الخوراسقف ميشال ابراهيم (م):

عيّنه البطريرك أنطون عريضة وكيلا بطريركيّا للموارنة في أميركا و كندا، سعى لإقامة تمثال العلامة السمعاني في حصرون و لبناء كنيسة القديسة حنّة برصده مبلغا كبيرا من المال لهذه الغاية؛ الأب يوسف ابراهيم (ت 1961):

راهب لبنانيّ، سيم 1904، كان مرشدا و معلّما للمبتدئين، أحد العشرة الذين عملوا على تنقيح القانون الرهباني، ترأس دير سيدة النجاة، له كتاب" تاريخ معاملة الجبّة" 1957؛ سمعان ابراهيم: كاتب عدل سابق في حصرون؛ مخايل أبو الياس المشروقي الملقّب بالعفريت (م): كان ملكباشي في العهد العثماني، تصدّى لتعدّيات الحماديّين على جبّة بشرّي بتكليف من السلطنة أواسط القرن الثامن عشر، قد لقّبه والي طرابلس بالعفريت لانتزاعه قلب ضابط تركيّ من بين ضلوعه في خلال منازلته له فحملت سلالته لقب العفريت؛ جورج أبو عجب: مجاز في الفلسفة، له مؤلّفات و مقالات و دراسات منشورة، موظف في بلديّة بيروت؛ الأب أنطونيوس أبو عيسى (ت 1962):

راهب مريمي، ترأس أديارا، مدبّر؛ يوسف أبو كرم: رئيس سابق لبلديّة

40

حصرون؛ فريال أبو كرم: ناشطة إجتماعيّة، رئيسة سابقة ل" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون، مسؤولة إداريّة في الصليب الأحمر اللبناني؛ دنيز غازي أبو كرم: رئيسة سابقة ل" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون؛ جوزيف أبي راشد: رئيس نوبة حصرون و نائب رئيس جمعيّة مار لابي الخيريّة؛ جوزيف جرجس إسحق: مهندس مدني، عضو لجنة الوقف، عضو المجلس البلدي 1998؛ مايكل برصونا: مرشّح سابق لرئاسة الجمهوريّة في كوستاريكا؛ د. أنطوان جبارة (م): طبيب صحّة عامّة، من أوائل الأطبّاء في حصرون، توفّي شابّا؛ طوني فريد جبارة: رئيس سابق لمجلس إدارة بنك التوفير، عضو المجلس البلدي 1998؛ أنطوانيت ميشال جبارة: رئيسة سابقة لأخويّة الميتة الصالحة؛ منتهى مسكينة جبارة:

نائبة رئيس أخويّة الحبل بلا دنس، تقوم حاليّا بمهام الرئاسة للأخويّة؛ نجيبة جبر: من مؤسّسات" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون 1927 و رئيسة سابقة لها؛ المونسينيور أنطوان جبران: سيم كاهنا رعويّا لحصرون 1998، يتابع علومه العالية في روما؛ يوسف أنطونيوس الجعيتاني: نحّات معروف؛ الشدياق شاهين المشروقي: شخصيّة تاريخيّة، من مقدّمي الموارنة؛ الشدياق يوسف أبي رعد المشروقي المسمّى خاطر (ت 1612): شخصيّة تاريخيّة، من مقدّمي الموارنة، عيّن بأمر الأمير منصور العسّافي متوليّا على حكم جبّة بشرّي مع شريكه المقدّم مقلّد إبن الياس 1574، وقع خلاف بينه و بين البطريرك يوحنّا مخلوف 1609 ما اضطر البطريرك للجوء إلى الأمير فخر الدين و المكوث عنده بعض الوقت بعد أن طعن الشدياق خاطر بالحرم؛ الشدياق رعد بن خاطر المشروقي الحصروني (ت 1613): تولّى حكم جبّة بشرّي بعد أبيه، قتل مسموما على يد زوجته ستّ البنات إبنة المقدّم مقلّد التي دسّت له السمّ في دجاجة أكل منها

41

هو و أخوه جمال الدين يوسف فمات الإثنان؛ الشدياق رعد بن خاطر: هرب من حصرون الى مزرعة بيت قصاص في جبّة المنيطرة لينجو بحياته، و بقي فيها حتّى العام 1650 إذ انتقل بعياله إلى عشقوت و توطنها و نشأت منه فيها عائلات الشدياق و مسعد و ثابت و فهد؛ المطران يوحنّا حوشب الحصروني (ت 1632): هو ابن الشدياق حاتم الحوشبي، رقاه إلى الدرجة الأسقفيّة البطريرك الرزي 1603 و جعله معاونا له في تدبير شؤون دير قنّوبين، درس العلوم العالية في روما، ثم دخل رهبانيّة القدّيس عبد الأحد و ترجم جزءا من كتب القدّيس توما الأكويني إلى العربيّة مع العلامة الصهيوني، و له في مكتبة المدرسة المارونيّة في روما بعض الترجمات المحفوظة، و في سنة 1606 أرسله البطريرك الرزّي سفيرا إلى روما لدى البابا بولس الخامس، و عند رجوعه إلى وطنه أصحبه هذا البابا بكتاب أثنى فيه على الموارنة و بحلل كهنوتيّة و هدايا و بتعليمات صريحة تقضي باتّباع التقويم الغريغوري، تمكّن من التغلّب على صعوبات جمّة واجهت اعتماد هذا التقويم و ذلك بفضل فصاحته و قوّة حجّته، توفي في روما؛ الشدياق الياس الحصروني: من أقدم الرسّامين اللبنانيّين، من رسومه لوحات كنيسة مار عبدا في بكفيّا التي دشنت 1587 بطلب من المطران أنطون الجميّل؛ الراهب أنطون الحصروني (م):

أرسله البطريرك موسى العكاري ليستحصل من السلطان سليمان على مرسوم يقضي بألّا يعارض أحد النصارى في دينهم و لا بزواجهم و بألّا يعارض أحد البطريرك في دير قنوبين بأمور البطريركيّة؛ ابراهيم الحصروني (م): جاء أنّه نسيب الخوري موسى الحصروني، بنى محبسة مار أليشاع في الوادي المقدّس؛ فريد سليم الحكيم: رئيس سابق لبلديّة حصرون، من مؤسّسي جمعيّة ترويج الاصطياف و رئيس سابق لها؛ كارلوس بطرس الحكيم: من مؤسّسي جمعيّة ترويج الاصطياف؛ إسطفان الحكيم: رئيس سابق‏

42

لجمعيّة ترويج الاصطياف؛ د. أنطوان الحكيم: طبيب نسائي و جراحة عامّة، رئيس سابق لجمعيّة ترويج الاصطياف، رئيس بلدية حصرون حتّى 1998؛ إميليا ابراهيم الحكيم: رئيسة سابقة ل" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون؛ يوسف زرزور: أسّس و ترأس" نادي الرابطة الحصرونيّة الثقافيّة و الخيريّة" في حصرون 1932؛ كلود و كريستوفر خليل زعرور:

هندسة و تعهّدات، نالا جائزة في أوستراليا على أفضل بناء؛ د. خوسيه و هيب الزغلول: دكتوراه في علوم الزراعة، عميد في الجامعة الزراعية في كوستاريكا؛ وهيب الزغلول: أديب، ترجم عدّة مؤلّفات من العربيّة إلى الإسبانيّة أبرزها كتاب" النبي" لجبران؛ المطران مخايل سعادة (ت 1669):

تعلّم في المدرسة المارونيّة في روما، عيّن أستاذا في مدرسة مار جرجس بقرقاشا حيثّ علّم عدّة لغات، كلّف من قبل مجمع نشر الإيمان بوضع كتاب حول التقويم الغريغوري، رقّاه البطرك يوسف العاقوري مطرانا على طرابلس و جعله معاونا له 1643؛ العلّامة يوسف سمعان السمعاني (1687- 1768): هو المعروف بالسمعاني الكبير، أعظم علماء الموارنة على الإطلاق، من حصرون أصلا و من طرابلس مولدا حيث أبصر النور في 27 تموز، أرسل إلى روما 1695 حيث انكبّ على التحصيل، أتقن ثلاثين لغة و نال الدكتوراه في اللاهوت و الفلسفة، وضع جدولا إيضاحيّا لأربعين مخطوطا ما دفع البابا كليمانت الحادي عشر لإرساله إلى مصر بهدف اقتناء ما أمكن من المخطوطات القيّمة، لدى عودته عيّن باحثا في المكتبة الفاتيكانيّة فشرع في إعداد المواد لوضع" المكتبة الشرقيّة"، سيم كاهنا 1719، عيّنه البابا كليمانت الثاني عشر الحافظ الثاني للمكتبة الفاتيكانيّة، ثمّ عيّن مستشارا في مجمع نشر الإيمان المقدّس، كلّفه كارلوس الرابع ملك نابولي و صقليّة 1751 بالقيام بوظيفة مؤرّخ مملكة نابّولي، عمل في وضع المجمع اللبناني‏

43

1736 حيث أرسل من قبل البابا بوصفه معتمدا رسوليّا للكنيسة المارونيّة لإصلاح التهذيب البيعي في طائفته، رقّي إلى درجة الأسقفيّة على أبرشيّة صور المارونيّة و الأراضي المقدسة في 30 آب 1768، شبّ حريق في مكتبته فأتلفها، و بعد مرور أربعة أشهر على هذه الكارثة مات في 31 كانون الأوّل و دفن في كنيسة مار يوحنّا الإنجيلي في روما؛ الخوري الياس السمعاني (م): تلميذ المدرسة المارونيّة في روما، أوفده البطريرك الدويهي إلى روما و فرنسا لقضاء أمور متعلقة بخير الطائفة، كلّف 1700 بالسفر إلى مصر للتفتيش عن بعض المخطوطات التي تعود إلى القرنين 15 و 16 فعاد إلى روما و في جعبته 40 مخطوطا حفظت في المكتبة الفاتيكانيّة؛ الأباتي لويس السمعاني (ت 1770): راهب ماروني، مدبّر عام ثان 1761، و 1763، انتخب رئيسا عامّا للرهبانيّة 1766، و 1769، في أيّامه انقسمت الرهبانيّة إلى مريميّة و لبنانيّة؛ المطران إسطفان عوّاد السمعاني (1709- 1782): سافر إلى روما 1720 حيث تلقّى علومه و نال شهادة الملفنة، عيّن في المكتبة الفاتيكانيّة تحت إدارة خاله المونسينيور يوسف السمعاني، سيم كاهنا و بقي في وظيفته إلى 1736، حضر إلى لبنان مع خاله السمعاني لعقد المجمع اللبناني و كان من آبائه المبرّزين، أسقف على حماه و وكيل للبطريرك يوسف الخازن في الدول الأجنبيّة و في روما التي عاد إليها في العام نفسه و عيّن حافظا للمكتبة الفاتيكانيّة، جال في مصر و سوريا و ما بين النهرين مرسلا من لدن المجمع المقدّس باحثا عن الآثار الشرقيّة، انتدبه الأحبار الأعظمون لمهمّات دينيّة و علميّة في بلدان أوروبيّة، له مؤلّفات شهيرة منها" فهرست المكتبة الشرقيّة الخطّية في المكتبة الماديشيّة"، و" شرح أعمال الشهداء الشرقيّين و الغربيّين لأوسابيوس القيصري" في مجلّدين، و" كتاب المحاماة عن القدّيس يوحنّا مارون" بالإيطاليّة، إضافة إلى فهارس عديدة،

44

توفّي في روما؛ المطران يوسف شمعون السمعاني: سيم كاهنا 1670، رقّي إلى رتبة الأسقفيّة 1675، أرسله البطريرك الدويهي مبعوثا بطريركيّا إلى روما، و بعد عودته عيّنه أسقفا على مدينة طرابلس، نسخ السجلّ المعروف في بكركي ب" سجلّ البطريرك الدويهي"؛ الخوري سمعان السمعاني (1752- 1821): هو إيليا بن أنطون السمعاني الكاتب في مكتبة الفاتيكان، تلميذ المدرسة المارونيّة في روما 1785، أستاذ للغات الشرقيّة في جامعة بادوا 1785، بلغ عدد مؤلفاته أكثر من خمسة عشر منها: فهرست المخطوطات الشرقيّة للمكتبة الثانية، توفّي و دفن في بادوا؛ الأباتي يوسف السمعاني (ت 1836): راهب مريميّ، سيم 1778، سافر إلى ثغر دمياط في مصر 1789، وكيل بطريركي في مصر، رئيس عام للرهبانيّة 1808- 1814، مبعوث خاصّ إلى روما لإعادة افتتاح المدرسة المارونيّة الحبريّة فيها، أرسل معه مجمع نشر الإيمان مرسوما لعقد مجمع اللويزة 1816؛ المونسينيور يوسف لويس السمعاني (1710- 1782): تخرّج باللغات و العلوم و الفنون من مدرسة الموارنة في روما، عيّنه البابا بنديكتوس الرابع عشر معلّما للغات الشرقيّة و الطقوس الملكيّة في كليّة سابيانسا، له مؤلفات عدّة، عضو الأكاديميّة البابويّة، توفّي و دفن في روما؛ الأب يوسف السمعاني (ت 1933): راهب مريمي، انتخب مدبّرا عامّا؛ الخور اسقف لويس السمعاني (1859- 1950): علّم اللغة العربيّة في مدرسة الحكمة، توفّي في حصرون؛ يوسف الخوري حنّا السمعاني (ت 1955): صحافي و أديب، أصدرLE DIMANCHE ILLUSTRE في الإسكندريّة و توقّفت بعد وفاته؛ المونسينيور بولس السمعاني (1877- 1958): عيّنه المطران عريضة أمينا للسر في أبرشيّة طرابلس، و بعد انتخاب عريضة بطريركا عيّنه وكيلا بطريركيّا في روما لدى الكرسي الرسولي، توفّي في روما و دفن كنيسة

45

المدرسة المارونيّة هناك؛ الأب عبد الله السمعاني: مجاز في الفلسفة و اللاهوت، سيم 1968، كاهن رعية حصرون المعاصر، مربّ، جدّد الأخويّات في البلدة، ساهم في نهضة الرعيّة روحيّا و ثقافيّا و تربويّا و عمرانيّا، أسّس الفرسان و الطلائع و الجوقات، أسّس مكتبة 1977 و عقد ندوات، رمّم الكنائس و أنجز ما يلزم من أبنيتها، علّم في المدرسة الرسميّة 30 سنة، لا يزال يخدم رعيّته بتفان؛ وديعة الخوري يوسف السمعاني: من مؤسّسات" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون 1927، و أوّل رئيسة لها؛ أديل الخوري يوسف السمعاني: رئيسة سابقة ل" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون لمدّة 25 سنة، رئيسة فخريّة للجمعيّة 2000 تقديرا لعطاءاتها؛ د. لابا السمعاني: دكتوراه في الجغرافيا، أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانيّة و في المدرسة الحربيّة، رئيس مجلس إدارة التعاونيّة الزراعيّة في حصرون؛ المونسينيور ميشال عبده السمعاني: خدم رعيّة ديترويت الأميركيّة حيث كان له الفضل في بناء كاتدرائيّة مار مارون فيها؛ المونسينيور الياس شمعون السمعاني (1673-؟): سافر إلى روما ملتحقا بالمدرسة المارونية 1685 برفقة الخوري يعقوب عواد الذي أصبح بطريركا في ما بعد، عاد إلى لبنان 1697 حيث سامه البطريرك إسطفانوس الدويهي كاهنا على مذبح كنيسة مار لابي في حصرون في 28 تموز من السنة نفسها، أرسله البطريرك الدويهي مبعوثا بطريركيّا إلى روما و فرنسا من أجل استحصاله على مرسوم للتخفيف من الضرائب على أهل الجبّة؛ جان ميشال السمعاني: مجاز في العلوم الاجتماعيّة، مدير لفرع الضمان الاجتماعي في قضاء بشريّ، أسّس مع بول حبيب فرح جماعة إيمان و نور في حصرون 1989، رئيس جوقة حصرون 1969- 1996؛ بول ميشال السمعاني:

مدرّس، ناشط في المسؤوليّة الإداريّة و التنظيميّة لجمعيّة مار يوحنّا مارون،

46

عضو المجلس البلدي 1998؛ بيتر ميغيل السّيد (1936- 1988): رجل أعمال و صناعي و سياسي، هاجر إلى البرازيل 1954، أصدر كتيّبا للتعريف بأصول الشعب اللبناني و الشعب العربي باللغة البرتغالية، ربط إذاعة صوت لبنان بإذاعة خاصّة في ريو دي جينير و لبثّ برنامج لقاء الأحبّاء، سعى من أجل إقناع المغتربين لزيارة لبنان، تبوّأ مناصب سياسيّة في مغتربه، اغتيل في الريو دي جينيرو من قبل مجهولين؛ جان السيد: صناعي و رجل أعمال، عضو غرفة التجارة و الصناعة و الزراعة في طرابلس 1992- 1996، ترأس جمعية الترويج للاصطياف في حصرون؛ أنطوان جان السيد: محام، عضو المجلس البلدي في حصرون 1998؛ الأب يوسف كرم شحادة (م):

راهب لبناني، رئيس لدير مار أنطونيوس قزحيّا 1944؛ الأب سمعان كرم شحادة (م): رئيس دير سيدة النجاة 1923- 1924؛ بطرس توما شحادة:

قدّم الساعة الكبرى التي فوق بوابة كنيسة السيدة في حصرون؛ يوسف شحادة: رئيس سابق ل" نادي الرابطة الحصرونيّة الثقافيّة و الخيريّة" في حصرون، عضو المجلس البلدي 1998؛ د. عبد اللّه جوزيف شحادة:

دكتوراه في الهندسة المعماريّة، أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانيّة و جامعة القدّيس يوسف؛ أنطوان سجيع شكّور: رئيس سابق لنوبة حصرون؛ أنطوانيت مرعب شكّور: رئيسة سابقة لأخويّة الحبل بلادنس؛ د. نجيب شمعون (م): طبيب صحّة عامّة و جرّاح، كان يستقبل مرضاه في عيادته الكائنة في القسم الداخلي من الصيدليّة في حصرون التي خدم مرضاها مديدا؛ جورج شمعون: مهندس، رئيس سابق لجمعيّة ترويج الاصطياف؛ رودولف شمعون: نحّات معاصر، اشترك في معارض عدّة في لبنان و الخارج؛ مريانا شمعون: من مؤسّسات" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون 1927؛ أولغا شمعون: رئيسة سابقة ل" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات"

47

في حصرون؛ و ديع شمعون: ركّب الساعة فوق باب كنيسة السيدة في حصرون؛ روزا وديع شمعون: من مؤسّسات" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون 1927 و رئيسة سابقة لها؛ كميليا توفيق شمعون:

مجازة في البيولوجيا، أستاذة في كليّة الزراعة في جامعة الروح القدس- الكسليك؛ د. خوسيه بيدرو صلان (ت 2001): طبيب جراحة عامّة، مدير سابق لمستشفى في كوستاريكا؛ المطران يوحنا بن قرياقوس الصندوق (ت 1624): أوفده البطريرك يوحنّا مخلوف إلى روما لتهنئة البابا أوربانوس الثامن بارتقائه إلى السدّة البطرسيّة، و لمّا عاد رقّاه البطريرك مخلوف إلى الأسقفيّة، أقام في دير مار جرجس بقرقاشا حيث توفّي بعد مرور أربعة أشهر على تعيينه أسقفا؛ جوزيف عبده: مدرّس متقاعد، من مؤسّسي مدرسة حصرون الرسميّة؛ أنطوان يوسف عبده: مجاز في اللاهوت و علم النفس و الرياضيّات، مدرّس، نشط في المسؤوليّة الإداريّة و التنظيميّة لجمعيّة مار يوحنّا مارون في حصرون؛ الخوري يوسف عبّود (م): سيم كاهنا 1887، في أيامه تمّ توسيع باب كنيسة السيدة و بني برج لها، أنشأ كنيسة في قرية آرام مشتى الحصرونيّين في الزاوية، صرف خمسين سنة من عمره في تعليم الناشئة؛ المونسينيور أنطون عبّود (1888- 1970): سيم كاهنا 1913، رئيس كهنة حصرون، مدير إكليريكيّة قرنة شهوان، أمين سرّ البطريركيّة المارونيّة في الديمان ثمّ وكيل بطريركي، رقّاه البطريرك الياس الحويّك إلى رتبة خوراسقف 1930، بسعيه و عنايته تمّ وضع الساعة الكبرى فوق بوابة كنيسة السيدة في حصرون التي قدمها السيّد بطرس توما شحادة و ركّبها السيد وديع شمعون؛ ميشال بطرس الخوري عبّود: رئيس سابق لنوبة حصرون، رئيس سابق لبلديّة حصرون؛ جوزيف بطرس الخوري عبّود: رئيس سابق لمركز الهاتف، رئيس أخويّة قلب يسوع؛ بولس الخوري يوسف عبّود:

48

معروف بالمعلم بولس، أسّس نوبة حصرون و ترأسها؛ الأختان عبدة قلب يسوع و عبدة قلب مريم: هما ابنتا الشيخ طنّوس، عاشتا مع الطوباويّة رفقا في دير مار سمعان القرن- أيطو؛ الأب أنطون بطرس الخوري عبّود: كاهن لعازري، سيم 1964، نائب عام للرهبانيّة، رئيس سابق لمعهد عينطورة، رئس مهنيّة ضهر الصوّان، انتخب رئيسا عامّا لرهبانيّته في الشرق 2001؛ جوليا عسّاف (ت 1976): فاضلة تقيّة معروفة بالمعلمة جوليا، عاشت في مزار أمّ العجائب الصغير بقرب كنيسة السيدة في حصرون، علّمت أجيالا من الحصرونيّات و اهتمّت بالأخويّات و الكنائس و أوانيها؛ البطريرك يعقوب عوّاد (1660- 1733): سيم 1685، رقّي إلى الرتبة الأسقفيّة و عيّن مطرانا على طرابلس 1698 في عهد البطريرك الدويهي الذي اتخذه لمدّة طويلة كاتبا لأسراره، ساعد السمعاني على اقتناء المخطوطات للمكتبة الفاتيكانيّة، نسخ الكثير من الكتب الطقسيّة، برع في فنّ المراسلة، مطران أبرشيّة طرابلس، بطريرك الموارنة 1705- 1733، عزله مجمع أساقفة خلافا للقوانين و أقاموه جبرا في دير اللويزة 1710 و انتخبوا مكانه المطران يوسف مبارك، برّأ ساحته مجمع نشر الإيمان 1713 بعد إرسال وفد بابويّ إلى لبنان حقّق في الأمر، إثر ذلك أمر الكرسي الرسولي المطارنة و جميع الإكليروس بإطاعته و باعتباره البطريرك الشرعي للطائفة المارونيّة، رقّى إلى الدرجة الأسقفيّة 17 مطرانا وسام عشرات الكهنة، توفي و دفن في دير مار شلّيطا مقبس؛ البطريرك سمعان عوّاد (1683- 1756): بطريرك الموارنة 1744- 1756، تعلّم في المدرسة المارونيّة بروما، ألّف مع العلّامة السمعاني كتاب" سلسلة بطاركة المشرق الأربعة" و كتاب" البرهان عن الإيمان المسيحي الكاثوليكي"، وضع" ترجمة العلّامة إسطفان الدويهي"، سامه عمّه البطرك يعقوب كاهنا 1708، ألّف كتابا في" الإعتراف و المناولة

49

الأولى"، و كتاب" النجاة في الوعظ"، و شرح كتاب" الأناجيل"، فسّر بعض صلوات من الكتاب المقدّس، أسقف على دمشق 1716 و وكيل على أبرشيّة صور و صيدا، أقام في دير سيدة مشموشه حيث بنى ديرا سلّمه إلى الرهبان اللبنانيّين 1734، ثم ألّف في زمن أسقفيّته كتاب" مصباح الأخبار" و كتاب" خزانة الأسرار" في اللاهوت الأدبي، و كتاب" مصباح الذمة"، انتخب بطريركا في 16 آذار 1743 و ثبّته البابا على يد وكيله العلّامة السمعاني، في عهده عقد ثلاثة مجامع، توفّي في الميدان جزّين التي انتقل إليها و سكنها بسبب أحداث أمنيّة؛ المطران إسطفان عوّاد (1834- 1908): ولد في حصرون، دخل إكليريكيّة مار عبدا هرهريّا 1848، من كتبة الديوان البطريركي، سيم 1856، أسقف أبرشيّة طرابلس المارونيّة 1878، انشأ مدرسة بإزاء كرسيه، حضر المجمع القرباني في أورشليم 1893، و منها سافر مع الوفد الماروني إلى روما لتهنئة البابا لاون الثالث عشر بيوبيله الكهنوتي، و منها عرّج على الباب العالي في الآستانة حيث منحه السلطان العثماني وسام المجيدي الثاني؛ المطران جبرائيل عوّاد (ت 1763): رقّي إلى درجة الأسقفيّة 1732 و جعل مطرانا على عكّا، من آباء المجمع اللبناني 1736، أنشأ دير مار بطرس قطين في إقليم جزين و سلّمه للرهبانيّة الأنطونيّة 1760، مات و دفن في دير القطّين؛ المطران بولس عوّاد (1855- 1944): درس في إكليريكيّة مار عبدا هرهريّا، سيم 1877، علّم البيان و اللاهوت في مدرسة الحكمة ببيروت، عيّن سكريتيرا في القصادة الرسوليّة في لبنان و سوريا 1882، زار روما مرّتين و تعرّف إلى رؤساء الدوائر الفاتيكانيّة، عيّن لاهوتيّا في مجمع الطائفة السريانيّة في دير الشرفة بدرعون، رقّي إلى درجة الأسقفيّة و عيّن مطرانا لأبرشيّة الناصرة و معاونا للبطريرك يوحنّا الحاج 1896، عيّن أسقفا على قبرص 1911 فحوّل مدرسة قرنة

50

شهوان في كرسي الأسقفيّة إلى مدرسة إكليريكيّة و زار قبرص مرارا قبل أن يستقيل من الأبرشيّة 1940، نائب بطريركي في عهد البطرك الياس الحويّك، يحمل وسام الدولة الفرنسيّة من رتبة أوفيسية، و الوسام المجيدي الثاني، و وسام القبر المقدّس من رتبة كومندور، من آثاره ترجمة الخلاصة اللاهوتيّة للعلّامة القديس توما الإكويني؛ الشيخ يوسف راجي عوّاد (م): مدير ناحية حصرون، أوّل من جرّ المياه إلى داخل البلدة، أقيم له سبيل في ساحة كنيسة السيدة تخليدا لذكراه؛ الستّ حنينة السعد عوّاد (م): شقيقة الرئيس حبيب باشا السعد و زوجة الشيخ يوسف عوّاد، ساهمت مع المطران بولس عوّاد الثاني في حلّ المشاكل التي كانت تنشأ بين الحصارنة و الدولة، كانت تساعد جميع المعوزين في حصرون؛ الأب نعمة الله عوّاد (م): راهب لبناني، رئيس دير مار سركيس و باخوس قرطبا 1832- 1839؛ الأب عبد اللّه عوّاد الثاني (ت 1955): راهب لبنانيّ، سيم 1897، انتخب مدبّرا؛ الخور اسقف بطرس عوّاد (1907- 1979): تابع دروسه في فرنسا، مجاز في الفلسفة، خدم رعيّة حصرون بإخلاص؛ الشيخ أبو سليمان عوّاد (م): من مشايخ حصرون، سعى لطرد الحمدانيّين عن حكم جبّة بشرّي بمساندة مشايخ المنطقة؛ الشيخ خليل عوّاد (م): شيخ صلح في أوائل القرن العشرين؛ الشيخ رزق الله عوّاد (م): من المخاتير الأوائل في حصرون، اشتهر بإتقانه فنّ الرسم؛ الشيخ توفيق لطف الله عوّاد (م): سياسي، نائب و وزير و أمين سرّ الدولة اللبنانيّة، شارك في تأسيس حزب الوحدة الوطنيّة، سلّم مقاليد الرئاسة للشيخ بشارة الخوري؛ د. الشيخ إدمون لطف الله عوّاد: دكتوراه في العلوم السياسيّة و الاقتصاديّة، ناشط سياسيّ و اجتماعي، عمل للنهوض الوطنيّ، خاض المعارك الانتخابيّة النيابيّة و لم يوفّق؛ الشيخ جرجس عوّاد: رئيس سابق لبلديّة حصرون؛ الشيخ أمين عوّاد: رئيس الاتّحاد الماروني العالمي‏

51

1980؛ الشيخ أنطوان عوّاد: أمين سرّ و مقرّر مجلس إدارة الضمان الإجتماعي؛ لابا عوّاد: ماجيستير إدارة أعمال، نائب رئيس مجلس بلديّة حصرون 1998؛ جوسلين ج. عوّاد: زوجة الشيخ لوسيان عواد، أديبة و كاتبة، عضو نادي القلم الدولي، نالت جائزتي" فرانس- ليبان" و" ريشيليو سان كور" الفرنسيّتين على روايتها" رياح الخمسين" الصادرة في فرنسا 1994، عرّبها أنطوان رزق الله شاطي، تعمل على كتاب جديد لها في فرنسا، تصدر مجلّة" توفيل دون"؛ جاكلين حمد عوّاد: رئيسة سابقة لأخويّة الحبل بلادنس؛ د. أنطوان حنّا الخوري: بروفيسور في طبّ القلب؛ أنطوان جوزيف حمد عوّاد: مجاز في العلوم السياسيّة و الاقتصاديّة، رئيس مجلس إدارة شركة الإترنيت في شكّا؛ لوسيان شفيق عوّاد: مجاز في العلوم التجاريّة، مدرّس، سعى من أجل تصنيف الوادي المقدّس على لائحة التراث العالمي؛ مخايل رشيد عوّاد: مجاز في اللاهوت و الفلسفة و التاريخ، مدرّس؛ عزيزة عوّاد: رئيسة سابقة لأخويّة الميتة الصالحة؛ جوزيف أنطونيوس عوّاد: رئيس سابق لأخويّة قلب يسوع، مختار حصرون 1998؛ شليطا فضّول عوّاد: من مؤسّسي جمعيّة ترويج الاصطياف؛ أنطوان الخوري عوّاد:

رئيس سابق لجمعيّة ترويج الاصطياف؛ جوزيف سركيس عوّاد: مدير سابق لمركز الهاتف في حصرون؛ لابا بولس عوّاد: رئيس جمعيّة مار لابي الخيريّة في سيدني؛ رزق الله جوزيف: مجاز في العلوم السياسيّة و الاقتصاديّة، متخصّص في الإخراج السينمائي؛ إميليا حنّا فاضل: فنّانة تشكيليّة، شاركت في عدّة معارض للرسم؛ المونسينيور بطرس فرح (السمعاني): أبصر النور في حصرون، درس في مدرسة الحكمة ثمّ في مدرسة مار يوحنّا مارون في كفرحيّ، أجيز في اللاهوت و الفلسفة، سيم 1910، كلّف في عهد البطريرك الياس الحويّك إدارة مدارس البطريركيّة في‏

52

الشمال، عيّن نائبا أسقفيّا لمطرانيّة صور في عهد المطران شكر الله الخوري، هاجر إلى و ندزر- كندا حيث بنى أوّل كنيسة للموارنة جعلها على اسم شفيعه القدّيس بطرس، ساهم في إنشاء كنيسة مار مارون في مينيابوليس مينيسوتا عندما أرسله البطريرك عريضة لتسلّم أبرشيّة الولاية، أنشأ أوّل مدرسة في بلدته حصرون بمساعدة الخيّر الياس بطرس بركات فيّاض، بنى مستشفى و ميتما و مأوى للعجزة في حصرون، نال على أعماله وسام الاستحقاق اللبناني الفخري من رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة؛ خليل فرح: من مؤسسّي مدرسة حصرون الرسميّة؛ بولس خليل فرح: من مؤسّسي جمعيّة ترويج الاصطياف، كاتب عدل سابق في حصرون؛ د. إميل فرح: مدرّس و إداري، مجاز في علوم الكيمياء و في تعليم الكيمياء، ديبلوم دروس معمّقة في التعليم المتجدّد للكيمياء، دكتوراه في العلوم التربويّة، أستاذ ثانوي و جامعي، ساهم في إعداد مؤلفات مدرسيّة في العلوم، يتقن العربيّة و الفرنسيّة و الانكليزيّة، ساهم بقوّة في إنشاء البناء الجديد لمستشفى حصرون، رئيس بلديّة حصرون 1998؛ الأب بطرس حبيب فرح: كاهن لعازري، مجاز في اللاهوت و الفلسفة، سيم 1977، مدرّس، المدير الإقليمي الحالي للرهبانيّة في الشرق الأوسط؛ بول حبيب فرح: مجاز في الجغرافيا، مدرّس، أسّس مع جان ميشال السمعاني جماعة إيمان و نور في حصرون 1989؛ المطران جرمانوس فرحات (1672- 1742): هو ابن فرحات مطر بن رعد الحصروني، ولد في حلب و تعلّم في مدرستها المارونيّة، درس الإيطاليّة، ثمّ العربيّة على الشيخ سليمان الحلبي المعروف بالنحوي، درس علوم المعاني و البيان و العروض و القوافي و البديع، بدأ حياته راهبا في دير مورت مورة إهدن، تعمّق في اللاهوت على العلامة الخوري بطرس التولاوي، سيم كاهنا باسم جبرائيل 1697 على يد البطريرك الدويهي، شارك في تأسيس الرهبانيّة

53

المارونيّة في لبنان و في وضع قانونها مع الآباء جبرائيل حوّا و عبد الله قرألّي و يوسف البتن، رئيس عام على الرهبانيّة المارونيّة في ثلاثة مجامع 1716- 1725، زار الفاتيكان بخلال رئاسته، رقّاه البطريرك يعقوب عوّاد إلى أسقفيّة حلب المارونيّة باسم جرمانوس 1725، اشتهر بمواعظه البليغة و بتقواه و تتسّكه، توفّي في مركز أسقفيّته تاركا تصانيف و مؤلّفات قيّمة في اللغة و الشعر و ترجمات و مؤلّفات دينيّة هامّة، اعتبر من نوابغ الإكليروس المارونيّ؛ الكفاليير الياس بطرس بركات فيّاض (م): صاحب يد بيضاء، خصّص ثروته للأعمال الخيريّة، أنشأ مبنى في حصرون ليكون مستشفى و ميتما و مأوى على اسم القديسة تيريزيا، كان مقيما في كندا؛ يعقوب فيّاض (م): قانوني و مربّ و موسيقي، من مؤسّسي مدرسة حصرون الرسميّة، كاتب عدل سابق في حصرون، له تآليف موسيقيّة سريانيّة من وحي تراث الكنيسة المارونيّة؛ الخوري يوسف فيّاض (م): شاعر و لغوي و مربّ، علّم العربيّة في معهد عينطورة، له ديوان و كتاب" السحر الحلال و الماء الزلال"، ألّف عدّة تراتيل كنسيّة؛ فيكتور فيّاض (م): أسّس جمعيّة" فتى حصرون" مع آخرين 1932 و ترأسها، و هي التي حوّلت إلى" جمعيّة ترويج الاصطياف" 1952، رئيس لها مجدّدا 1974؛ حبيب فيكتور فيّاض: رئيس نادي التزلّج في حصرون منذ 1996، أمين عام الاتحاد اللبناني للتزلّج؛ توفيق أنطون لابا:

مجاز في اللاهوت، مربّ و ترجمان محلّف و رجل أعمال، مهاجر إلى أوستراليا حيث أسّس مدرسة للبنانيّين و المتحدّرين لا زالت تعمل بنجاح؛ طوني لابا: عازف أرغن في جوقات حصرون منذ 1977، رئيس جوقة حصرون منذ 1996؛ جوزيف متّى: مهندس مدني، رئيس سابق لبلديّة حصرون؛ لويس يوسف متّى: من مؤسّسي جمعيّة ترويج الاصطياف؛ فيليب متّى: رئيس سابق ل" نادي الرابطة الحصرونيّة الثقافيّة و الخيريّة" 1932؛

54

هدى شمعون متّى: رئيسة حاليّة ل" جمعيّة الاتحاد الحصروني للسيّدات" في حصرون؛ أنطوان متّى: مجاز في الرياضيّات، مفتّش عام في وزارة التربية متقاعد؛ جان بطرس مرعب: محام، رئيس سابق للحركة الرسوليّة المريميّة في حصرون؛ الخور اسقف عبد الله مسعد (1875- 1946): سيم 1900، رافق البطريرك الحويّك إلى روما و باريس؛ مسعد مسعد (1891- 1950):

واضع كتاب" تاريخ بني المشروقي"؛ طوني مسكينة: مجاز في اللاهوت، عضو المجلس البلدي 1998؛ الأب يوسف معربس (ت 1939): راهب مريمي، كان نائبا عامّا و مدبّرا و معلّما للمبتدئين؛ رشيد معربس: مدير مدرسة حصرون الرسميّة في بداياتها؛ الأباتي يوحنّا معربس (1860- 1991):

راهب مريمي، ترأس دير مار أليشاع، انتخب رئيسا عامّا لرهبانيّته 1938- 1941، و في يوبيله الماسي الكهنوتي 1991 أرسل له قداسة البابا يوحنّا بولس الثاني برقيّة تهنئة على حياته المليئة بالفضائل، له إنجازات ملحوظة؛ الأب يوسف معربس (م): راهب مريمي، لبس الاسكيم في دير اللويزة 1908، كان نائبا عامّا و مدبّرا و ترأس أديارا؛ د. أنطوان معربس: محام، ناشط سياسي و اجتماعي، نائب رئيس هيئة الشورى في حزب الكتائب اللبنانيّة، خاض الانتخابات النيابيّة مرارا و لم يوفّق، رئيس سابق لجمعيّة ترويج الاصطياف في حصرون؛ د. جورج الياس معربس: طبيب نسائي، صاحب مستشفى معربس في فرن الشبّاك؛ أنطونيوس بشارة معربس: رئيس سابق لأخويّة قلب يسوع؛ فرنسوا معربس: موظف في بلديّة بيروت، أسّس و ترأس حركة الوعي لشباب حصرون؛ بول أنطون نعمة: علّم العائلات المتحدّرة من حصرون في سدني أوستراليا اللغة العربيّة؛ خوانو نعيم: سفير للأرجنتين في لبنان؛ الأب يوسف واصاف (1820- 1896): كان مرجعا بعلم الذمّة؛ يوسف واصاف (م): رئيس سابق لنوبة حصرون، رئيس المجلس‏

55

العام للجالية الحصرونيّة في سيدني؛ الأب برناردوس يزبك (م): راهب مريمي، ساهم في بناء دير اللويزة، ترأس دير مار أليشاع و رمّم بناءه و أعطاه طابعا روحانيّا و تراثيّا، كما ترأس أنطوش سيدة التلة في دير القمر، خدم عدّة رعايا؛ سليم مطانيوس يونس: رئيس سابق لجمعيّة مار لابي، عضو سابق في مجلس بلديّة حصرون؛ سامية سعيد يونس: ناشطة إجتماعيّة و مدرّسة و فنّانة تشكيليّة شاركت في معارض.

الحصون‏AL -SUON

الموقع و الخصائص‏

تقع الحصون في قضاء جبيل على متوسّط ارتفاع 700 م. عن سطح البحر و على مسافة 42 كلم عن بيروت عبر نهر ابراهيم- فتري- بير الهيث. مساحتها 309 هكتارات، زراعتها حبوب و تفّاح و كرمة. ينابيعها:

عين الفارة، عين الجوزة، عين التينة، و عين الفلوس. عدد أهاليها المسجّلين نحو 700، 1 نسمة من أصلهم 540 ناخبا.

الإسم و الآثار

لا شكّ في أنّ القرية قد اتّخذت اسمها من موقعها الطبيعيّ، فإنّها تقع وسط إحاطة بجبال صخريّة من جهاتها الثلاث. و معروف أنّ اللبنانيّين يطلقون اسم الحصن على الموقع الصخريّ العاصي. و من أسماء مناطق قرية الحصون موقع صخريّ يعرف بالحصن أيضا.

56

يتناثر في محيط الحصون و جوارها بقايا أثريّة عديدة منها النواويس و بقايا الأبنية و الكتابات المنقوشة في الصخور. و تشهد تلك الآثار على أنّ أرض الحصون الواقعة ضمن حرم عبادة أدونيس و بالقرب من أثر المشنقة، قد شهدت نشاطات للشعب الفينيقيّ و من غزاه من شعوب، و بخاصّة الرومان.

عائلاتها

شيعة: أبو حيدر. نون. قيس. مرعب.

موارنة: دكّاش. صفير.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و الإداريّة

كنيسة مار الياس الرعائيّة؛ جامع الحصون؛ مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء حسين أبو حيدر مختارا؛ محكمة و مخفر طورزيّا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من نبع سرعيتا عبر شبكة مصلحة مياه جبيل؛ الكهرباء من معمل الزوق عبر قرطبا؛ بريد طورزيّا؛ بمقالع حجارة و رخام؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار الياس في 20 تمّوز؛ الفطر؛ الأضحى.

من الحصون‏

الشيخ أبو حيدر سليمان أبو حيدر (م): ملقّب ب" النمس"، تولّى حكم بلاد جبيل مدّة في القرون الوسطى؛ محمّد محسن أبو حيدر (م): عضو