تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار - ج1

- محمد بن عبد الله ابن بطوطة المزيد...
427 /
9

[المجلد الاول‏]

[مقدمة المحقق‏]

من حوافز التّفكير في هذا النشر الجديد ...

لقد كان في صدر ما دفعنا لمراجعة الرحلة البحث عن مدى صحة المقولة التي تذكر أنّ الرحلة الموجودة بين أيدينا إن هي إلا" تلخيص" على حد تعبير ابن جزي نفسه، تلخيص من" تقييد" صاحب الرحلة ... و أن هناك أثرا للنص الكامل لذلك التقييد الأصلي ...

و قد دعتنا للبحث حول هذا الموضوع فقرات وردت عند بعض الذين تحدثوا عن ابن بطوطة، نقلوها على أنها من أخباره في الرحلة ...

و قد كان في صدر هؤلاء لسان الدين بن الخطيب 776- 1374 الذي نقل عن شيخه أبي البركات البلفيقي" أن ابن بطوطة أخبر أنه دخل الكنيسة العظمى بالقسطنطينية، و هي على قدر مدينة مسقفة كلّها، و فيها اثنا عشر ألف أسقف ..." (1) هذا إلى فقرات نقلها أبو الحسن علي التمجروتي عن مدينة قابس في رحلته (997- 1589) و أنها كذا و كذا، ثم إلى فقرات ساقها أبو القاسم الزّياني تتحدث عن" حوار" تم بين ابن بطوطة و السلطان أبي عنان في أعقاب زيارة الرّحالة المغربي لبلاد السودان.

قال الزّياني- نقلا كما يزعم عن البلوي في رحلته-: إن أبا عنان لما أحضر ابن بطوطة بين يديه عاتبه على عدم الاجتماع به لمّا قدم لفاس ... فقال: «يا مولانا إنما أتيت بقصد المثول بين يديك، و لكن لما دخلت المدرسة التي شيدتها و لم أكن وقفت على مثلها فيما شاهدته في المعمور كلّه، قلت: و اللّه لابد لي أن أتمم عملي و أبرّ في قسمي بالوصول إلى أقاليم السودان حتى أشاهده و أقسم أنّ ليس في المعمور كلّه مثلها! فحقق الله ظني و أبرّ يميني، هذا موجب تأخيري عن المثول بين يديك". (2) و ها نحن نرى أولا أن ابن بطوطة في الرحلة التي بين أيدينا يصرح أنه لم يدخل إلى الكنيسة، و إنما دخل حرمها ... و أنه لم يذكر عددا محددا لأساقفتها ... كما أن الرحلة- ثانيا- لم تتحدث عن قابس بمثل ما تحدث به التمگروتي، كما أنها لم تتحدث إطلاقا عن حوار جرى بين السلطان أبي عنان و بين ابن بطوطة على ما زعمه الزّياني‏ (3)، و نتيجة لكل‏

____________

(1) ابن الخطيب: الاحاطة في أخبار غرناطة، تحقيق: عبد الله عنان، مكتبة الخانجي، القاهرة. طبعة أولى 1395 1975 ج 3 ص 273.

(2) لا أثر إطلاقا لهذا الكلام في رحلة البلوي. مخطوط الخزانة العامة- الرباط رقم 3627 و رقم 1288 أبو القاسم الزياني: الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برّا و بحرا، تحقيق و تعليق: عبد الكريم الفيلالي 1387- 1967، وزارة الأنباء، لجنة إحياء التراث القومي، ص 581- 582.

(3) تعبير ابن بطوطة:" فوصلت إلى حضرة فاس، يعني بعد مغادرته تازة- فمثلت بين يدي مولانا الأعظم ... أمير المؤمنين ... أبي عنان ... و كان بين يديه وزيره الفاضل أبو زيان بن ودرار فسألني عن الديار المصرية إذ كان وصل إليها ..."333 -233 ,IV .

10

ذلك فإن نقل البلفيقي حول الكنيسة و نقل التمگروتي عنه حول قابس و نقل الزّياني عن ذلك (الحوار) ... كل ذلك يبقى في عهدة رواته، سامحهم الله! و لم يسلم ابن بطوطة من الذين تقوّلوا عليه حتى في عصرنا الحديث هذا، فهناك من نقل عنه أنه خرج مغاضبا لذويه و انه لم يكن متعلقا بأسرته! و منهم من ذكر أنه أي ابن بطوطة تأثر بما قيل إنه حديث (اطلبوا العلم و لو بالصّين) فشدّ الرحلة من اجل ذلك للصين! بل و فى العلماء من نسب إليه حديثه عن البلهارسيا في مصر ... و في علماء الهند من حكى لي عن وقائع غريبة تروي عن ابن بطّوطة هناك ...!! غير أنه إذا كان البحث قد أدى بنا إلى أنه ليست هناك زيادات كثيرة على" تلخيص" ابن جزي لتقييد ابن بطوطة، فقد اكتشفنا إضافات فرضت علينا أن نقف أمامها معقّبين أو مصلّحين أو مستدركين. و حملتنا على الاقتناع حقّا بأن نشر الرحلة من قبل الأستاذين ديفريميري(DEFREMERY) و سانگينيتي(SANGUINETTI) في منتصف القرن الماضي معتمدين على المخطوطات الثلاث، أصبح متجاوزا فعلا سيما مع ما عثرنا عليه من تحريف لبعض الكلمات أو نقص في بعض الألفاظ مما سيقع التّنبيه عليه في مكانه بحول الله بعد أن توفّرنا على نحو من ثلاثين مخطوطة ...

و قد كان من حوافز نشر الرحلة كذلك رغبة ملحة في الاستجابة لأمنية غالية شعرت بأهميتها عند ما انتسبت للمؤتمر العالمي للأسماء الجغرافية، تلك هي ضبط المواقع الجغرافية التي ذكرها الرحالة، و هي زهاء ألف علم جغرافي ورد ذكرها في الرحلة إلى القارات الثلاث، و هذه ثروة هائلة كان علينا أن نحافظ عليها كما أداها لنا ابن بطوطة.

نحن نعلم أنّ السبب في تأليف ياقوت الحموي لموسوعته العظيمة: (معجم البلدان) هو ضبط علم جغرافي ورد في حديث نبوي شريف. لقد كان ياقوت بمرو الشاه خان‏ (4) في مجلس يناقش موضوع أسواق العرب في الجاهلية و ضبط كلمة (حباشة) حيث كان الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) يتّجر لحساب السيدة خديجة، فرأى ياقوت أنها بضم الحاء، و رأى أحد المحدثين أنها بفتح الحاء، فاندفه ياقوت يبحث عن نصوص تؤيد ما ذهب اليه و طال بحثه حتى وقع على ما يؤيد رأيه ... و هنا فكّر في وضع موسوعة لضبط أسماء البلدان و المواقع على ما يقوله هو في المقدمة مغتنما هذه الفرصة ليردّ على المثل القائل:" ما ترك الأول للآخر شيئا"، و مردّدا قوله الجاحظ: ليس هناك أضر على العلم من هذا المثل الذي يفتّر الهمة و يضعف المنّة!! و هكذا جمعت عددا من الخرائط من ذات المقياس الواسع الذي يصل احيانا إلى مقياس واحد على خمسين ألفا. و هنا وجدت نفسي فعلا أنني أمام عالم واسع فسيح الأرجاء ..

____________

(4) نعرف أن مرو خرّبها التتر ... و يذكر أن سكانها بخلاء و أنه حتى ديوكهم كانت على ذاك النحو: كل الديوك تقدم ما عندها إلى الدجاجة إلا ديك مرو فانه يخطف ما عند الدجاجة ليستأثر به ...!!

11

و لقد حاولنا أن نعيش مع حاضرنا ما أمكن، لذلك تجاوزنا (معجم البلدان) في التعريف ببعض المواقع الجغرافية ... كما حاولنا أن نتجاوز التعابير بالفراسخ و الأميال و المراحل و ما أشبهها إلى التعبير بالكيلوميترات، و التحديد بخطوط الطول و العرض ما أمكن ذلك.

و لقد كان ابن جزيّ عظيما عند ما كان يلح في معظم الحالات على تحريك الأسماء الجغرافية أي شكلها بالوصف كما عرفنا ... و هي ظاهره كان ابن جزيّ من السبّاقين إليها ...

لقد لاحظ البارون دوسلان‏De Slane في مقدمته لكتاب المغرب لأبي عبيد البكري أنّ إهمال ضبط كلمة من أربعة أحرف مثل (يعرف)، عارية من التّنقيط، يمكن أن تصل احتمالات قراءتها إلى ثلاثمائة طريقة!! و نحن مع الأعلام الجغرافية في الرحلة لابد أن نشير إلى بعض الذين علّقوا على الرحلة و اصطدموا ببعض الأسماء الجغرافية التي لم يصلوا إلى الحقيقة حولها، أولئك وجدوا من السهل عليهم أن يشكّكوا في مصداقية مرويات ابن بطوطة عوض أن يقوموا بتحقيق تلك الأعلام في عين المكان و دون ما أن يستسلموا لليأس!! و مع هذا فإنه من المفيد أن نعرف أن كثيرا من الذين اشتغلوا بابن بطوطة لم يفتهم أن يوسّعوا دائرة بحثهم حول المناطق التي زارها الرحالة المغربي. و هكذا نجدهم عند حديث ابن بطوطة عن البحرين مثلا يذكرون أن مدلول البحرين بالأمس كان أوسع بكثير مما هو عليه الأمر اليوم، بمعنى أن البحرين كانت تمتد لتشمل دولة الكويت الحالية و تشمل دولة قطر و تمتد إلى الاحساء. و مثل هذا نقوله عند الحديث عن زيارة ابن بطوطة لبعض الجهات في منطقة عمان (بضم العين) حيث نقرأ عن شمول الزيارة لبعض الإمارات العربية المتحدة اليوم: الشارقة مثلا التي تتبعها كلباء و خور فكان كما وقفنا عليها بالعيان! و عند ما يجدون أنفسهم مع ابن بطوطة في آسيا:- مل جاوة- قمارة، طوالسي، نقرأ عن احتمال زيارته للفيتنام، و الطايلاند علاوة على الفيليبين و اليابان ...، و مالاكا في ماليزيا،- و سنغافور- و التّبّت- بورما (بره نكار)- الكامبودج و السيام ... و في مصاحبته للأميرة التركية يبقى علينا أن نعرف عن بعض المناطق التي سلكها و عن حظ بعض دوّل أروبا الشرقية في إفادات ابن بطوطة على ما سنشرحه في التعليقات ...

و مثل هذا نقوله عن زيارته لشرق إفريقيا الذي يحتضن اليوم عددا من الأمم التي لها كيانها الخاص، على نحو ما نقوله عن الدول التي توجد اليوم في إفريقيا الغربية التي كانت خاتمة رحلاته: موريطانيا، السينغال، غامبيا، غينيا، مالي، النيجر ...

و إلى جانب الأسماء الجغرافية التي كان فيها ما يحرّك ... هناك تلك اللائحة الطويلة و العريضة من الأعلام الشخصية للعلماء و الملوك و الزعماء و القادة و المتصوفة و المحدثين الخ،

12

كلّ هؤلاء كان علينا أن نبحث عن تراجمهم في مختلف المصادر المشرقية و المغربية: حياتهم، اهتماماتهم، اتصالاتهم ...

و قد كان إلحاحنا على تقديم تراجم الرجال الذين ورد ذكرهم في الرحلة و النساء كذلك ... مناسبة أخرى للتأكد من مصداقية مرويات ابن بطوطة، فقد تضافرت المصادر التي رجعنا إليها عند التحقيق في حياة أولئك الرجال ...، تضافرت على تزكية ما ورد في الرحلة جملة و تفصيلا حول أولئك الذين كانت لهم فرصة الاجتماع بابن بطوطة أو الاتصال به من بعيد أو قريب. و نرى من واجبنا أن نشيد مرة أخرى بالفائدة الجلّى التي استقيناها من كتاب الدّرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة تاليف شيخ الاسلام شهاب الدّين ابن حجر المتوفى سنة 852، فلكأنما بعث الله هذا الرجل ليكون شاهدا صادقا يؤيد كلّ التأييد مرويات الرحالة المغربي عن شيوخه و شيخاته ...! و قد تكوّن لدينا من كلّ أولئك الرجال فهرس ثرى يفتح هو ذاته الطريق أمامنا للتعرف على عوالم أخرى. و هكذا تمكنا- و الفضل لله- من تصحيح بعض الأسماء التي وردت مغلوطة في بعض المخطوطات أو قرأها بعض الناشرين محرّفة عن الصواب فكتبوها حسبما اتفق لهم ...!! و لم يبق علينا إلّا عدد ضئيل و ضئيل جدّا من الأسماء التي لم نستطع أن نصل فيها إلى كلمة فاصلة.

و من تلك الأعلام الشخصية ما اقتضى منا- على نحو ما كان منا في الأسماء الجغرافية و بعض المصطلحات- تحرير المراسلات و تبادل الخطابات مما كوّن لدينا ملفا ضخما مليئا بالفوائد التي نظل فيها مدينين لمن استجابوا لاستفساراتنا، و كلّ هذا كان الهدف منه محاولة أداء الرسالة الملقاة على كاهلنا. (تراجع الملاحق)

13

و قد رأيت أنّ مما يقرّبنا إلى الصورة- علاوة على هذا التقديم و علاوة على التعريف بالأعلام الشخصية و تحديد الأسماء الجغرافية- أن أضع عند بداية كلّ فصل من الفصول الثمان عشرة التي وزّعت الرحلة عليها خريطة جغرافية ترسم معالم الطّريق المسلوك حتى يتسنّى للقارى‏ء أن يستأنس بها لمتابعة خطوات رحّالتنا، على أن أجعل في آخر المجلّدات خريطة شاملة كاملة لمسالك ابن بطوطة من طنجة إلى الصّين. كما رأيت أن أثري كلّ فصل من تلك الفصول بما تيسّر من رسوم و صور تجعلنا تقريبا في الجوّ الذي كان يعيشه ابن بطوطة ... و ربّما أضفت إلى بعض العناوين التي فصّل بها المؤلف رحلته بعض ما يكشف المبهم منها أو يشدّ القارئ إليها ...

و قد وجدت نفسي أمام حيرة الاختيار حول أيّة مخطوطة أعتمدها لوضع أرقام تكميلية توثيقية أجعلها على يمين الصفحات لأني اعتمدت- كما سبق أن قلت- عددا من المخطوطات. و لهذا، و حرصا مني على أن تكون الفائدة عامّة و شاملة بالنسبة لكل الذين يهتمون بابن بطوطة منذ أكثر من قرن و نصف القرن ... اخترت بدوري أن أوزع الرحلة على أربع مجلدات و أن يكون الرقم الأساسي هو الذي تحمله المجلدات التي طبعت في باريز عام 1858 لأنها المرجع الأصليّ الوحيد لكل الذين درسوا الرحلة دراسة علمية بمختلف اللغات بمن فيهم بعض الذين درسوها باللغة العربية، من أمثال الزّميلين الراحلين: الأستاذ محمد الفاسي الذي تحدث عن الرحلة في العدد الأول و الثاني من مجلة المغرب 1934، و الدكتور سليم النعيمي الذي تحدث عنها في مجلة المجمع العلمي العراقي، العدد 24- 25- 26 عام 1974- 75 ...

ثمّ إنّنا بعد هذا وجدنا أن مما يساعد على ضبط الرحلة و تقييد أوابدها أن نقوم- اقتداء بمن سبقونا- على وضع فهرس بل فهارس ترشد لمفاتيحها المتنوّعة. و هكذا خصّصنا مجلدا خامسا لفهارسها التي تجاوزت الثلاثة و الثلاثين ... تتناول الآيات القرآنية، و الأحاديث النبوية، و الأشعار و القوافي، و الأمثال و الأقوال السائرة، و الأعلام الشخصية و الأسماء الجغرافية، و أسماء القبائل و العشائر و الأجناس، ثم الأدوات و الآلات، و الوسائل و المراكب، و الأسلحة، و الأمراض، و الأنهار، و الجواهر و الحلي، و الحيوان، و العطور، و الطّعام و الشراب، و العادات، و أسماء الكتب، و اللّباس و المعلومات، و الأسواق، و الحصون، و الزوايا و الرباطات، و القصور و القلاع، و الكنائس و الأديرة، و المدارس، و المزارات، و المساجد، و المنشآت المتفرقة، و المواد، و النبات، و النقود، و العملات، و الألفاظ الحضارية، و كذلك فهرس لموضوعات الرحلة ثم فهرس لمراجع الرحلة علاوة على الملاحق ...

لقد رأينا أن هذه الفهارس و الملاحق كانت ضرورية للمساعدة على الاستفادة الكاملة من هذا التراث الغنيّ و الضخم الذي هو رحلة ابن بطوطة.

14

و أخيرا أرى دينا علىّ أن أتقدّم مرة أخرى بالشكر الجزيل و التقدير الجم لكل الباحثين الذين تمكنت بفضل ما سبقوني به- عربا و عجما- من أعمال جليلة عظيمة عمّني نفعها و خيرها، و خطوات رائدة أرشدني قبسها و نورها، و تمكنت عن طريقهم من الإدلاء بدلوي في هذا الموضوع" الشّاق و الصّعب" الذي قدرت جيّدا تبعته- و أكاديمية المملكة المغربية نرى نشرها- مذكّرا بأن رحلة ابن بطوطة ستبقى في حاجة أكثر إلى استجلاء غوامضها و الكشف عن المزيد من أسرارها و فوائدها ...

و كما كان مني في تأليفي السابقة فإن الشّعار الذي أرفعه و أنا أخوض هذه المغامرة هو نفس الشّعار الذي رفعه قبلي العلامة ابن خلدون الذي اعترف في مقدّمة تاريخه بالعجز و أهاب بمن ياتي بعده- ممّن يزوده اللّه بعلم صحيح- أن يكمّل ما نقص و يفصّل ما أجمل، و يلحق ما أهمل، و يصلح ما أغفل، و الله يعلم و أنتم لا تعلمون.

فيلّا بغداد- الرباط 15 يونيه 1996- 28 محرم 1417 د. عبد الهادي التازي.

15

المخطوطات الثلاثون للرحلة

16

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

17

مخطوطات رحلة ابن بطوطة لقد وقفت على عدد كبير من مخطوطات الرحلة في شتى الجهات، و سأقوم بتقديم عرض لما وقفت عليه منها أملا في أن يأخذ الباحث- عند الاقتضاء- فكرة عن أصولها جميعا ...

1- مخطوطة خزانة جامع القرويين بفاس رقم 561:

أذكر أن أبرز جهة ورد على بالي أن أقصدها ليس فقط لأنها قريبة إليّ، و لكن كذلك لأنها محطة الحدث! تلك هي مدينة فاس التي ألقى فيها ابن بطوطة عصا التّسيار على حد تعبير ابن جزي في مقدمته للرحلة- و قد أخذني العجب- و أنا أعد أطروحتي عن جامعة القرويين و خزانتها العلمية- (1) أن أقف على عدد من المخطوطات التي كانت مرجعا للباحثين هناك في الخزانة و التي كان من بينها بعض أسفار تاريخ ابن خلدون التي حبسها على الخزانة المذكورة و عليها خطه عام 799- 1397، و لكني لم أعثر من نسخ رحلة ابن بطوطة التي ألّفت بأمر السلطان أبي عنان إلّا على السفر الثاني من الرحلة (رقم 561) و هو متلاش مبتور الأواخر ... و عار عن وثيقة التحبيس التي يمكن أن تكون على صدر السفر الأول ...! و أول الموجود منه:" و لما كان بتاريخ الغرة من شهر الله المحرم مفتتح عام أربعة و ثلاثين و سبعمائة وصلنا إلى وادي السند المعروف ببنج آب ... و آخره في هذه النسخة الناقصة" ذكر وصول الامر الكريم إليّ ..." أوراق هذا المخطوط 110، و مستطرته 25، مقياسه 27 على 18.

فأين هي تتمة هذه النسخة؟ بل أين هي النسخ الأخرى التي كان من المفروض أن تتوفر عليها خزائن فاس؟ ذلك ما سنقرأ الجواب عنه في الكلمة التي كتبها زميلنا الراحل الأستاذ محمد العابد الفاسي محافظ الخزانة عند ما بكى ضياع الكثير من كتب الخزانة التي لم يبق لها أثر اليوم و أغلبها من وقف بني مرين‏ (2) ...

____________

(1) د. التازي: جامع القرويين، ج 2، ص 452، دار الكتاب اللبناني، 1972.

G. Deverdun: Al Karawiyyin, Ency. Islam N. E

(2) محمد العابد الفاسي: الخزانة العلمية بالمغرب، صدر بمناسبة مرور مائة و ألف سنة على تأسيس جامع القرويين، مطبعة الرسالة، الرباط 1380- 1960، ص 31/ 32. قائمة لنوادر المخطوطات العربية، مطبعة النجمة، الرباط 1960، ص 62.

18

مخطوطة خزانة جامع القرويين رقم 561- الورقة الأولى من السفر الثاني.

19

الورقة الأخيرة من مخطوطة خزانة جامع القرويين‏

20

2- مخطوطة الخزانة الحسنية (3) رقم 8488:

تضم هذه المخطوطة السفر الأول، و تقع في 229 ورقة (كل ورقة فيها صفحتان) مسطرتها 19 سطرا، و مقياسها 22- 5. 16، مكتوبة بخط مغربي مجوهر جميل، و توجد بأطرافها خروم شديدة، مجلدة بغلاف أحمر، و لكنّها مخيطة على غير ترتيب! بالرغم من أنها مرممة بعض الشي‏ء. و تعتبر هذه النسخة، في نظري، في صدر النسخ الصحيحة التي وقفت عليها و اعتمدتها كذلك على ما سنرى، مضبوطة، و لو أنها مبتورة مع الأسف في بعض جهاتها حيث نجد بتورا في صفحة 111 أثناء حديث ابن بطوطة عن الصّراع بين الشيعة و السنة في شيراز: حوالي ست صفحات، كما نجد بترا في صفحة 176 و ابن بطوطة في مدينة مطرني في آسيا الصّغرى ...

و على خلاف كلّ النسخ التي تنسب المقدمة، خطأ، إلى ابن بطوطة عند بداية الكتاب، فقد كتب على رأس ديباجة الصفحة الأولى ما يأتي:" ... الشيخ‏ (4) الفقيه الكاتب البارع الناظم ... عبد الله محمد بن الشيخ الفقيه ... العالم المتفنن أبي القاسم محمد ... الكلبي الغرناطي عفا الله عنه".

و هذه النّسخة لا تحمل تاريخا و هي تمضي كسائر النسخ إلى نهاية السفر الأول:

" و من هنالك بعث المخبرون بخبرنا إلى أرض الهند و عرّفوا ملكها بكيفية أحوالنا. و هاهنا ينتهي بنا الكلام في هذا السّفر ..."

3- مخطوطة الخزانة الحسنية بالرباط رقم 4355:

هذه مخطوطة ثانية للسفر الأول من رحلة بن بطوطة تحمل على خلاف المعتاد اسم:

(نزهة الخواطر و بهجة الأسماع و النواظر)، و تقع في 99 ورقة كبيرة، مسطرتها بين 18 و 19 و 24، مقياسها 32- 8. 20 بخطّ مغربي كذلك. كتبت على الصفحة الأولى عبارة (ياكيكتج احفظ هذا الكتاب‏ (5)). و لا يحمل هذا السّفر تاريخا للنسخ‏ (6). و قد تم البيع الأول فيه بتوقيع العدول و اشتراه الفقيه عبد الواحد الشفشاوني من الفقيه عبد القادر الغزواني.

____________

(3) اشتهر الملوك المغاربة الذين تعاقبوا على الحكم بالحرص على اقتناء الكتب النفيسة، ليس فقط بدافع من شغف الحصول على الذخائر، و لكنه حرص على نشر العلم و إيثار العلماء ... و قد أصبحت الخزانة الملكية بالأمس تحمل اليوم اسم الخزانة الحسنية (نسبة إلى الملك الحسن الثاني).

(4) يلاحظ أن النقاط تعوض خروما في يمين الصفحة، كما يلاحظ شكل الضمة على حرف الخاء من كلمة الشيخ و على سائر النعوت فيما بعد، و من ثمّ فإنني أفترض أن تكون الكلمة المخرومة قبل الشيخ، قال ... و ليس للشيخ كما يرى الأستاذ عنان.

محمد عبد الله عنان: فهارس الخزانة الملكية، المجلد الأول، فهرس قسم التاريخ و كتب الرحلات.

(5) هذه عبارة اعتدنا أن نجدها على ظهر بعض المخطوطات و تعني أنها تحفظ المخطوطات من السوس!! د. التازي: الرموز السرية ... نشر المعهد الجامعي للبحث العلمي 1983 ص 35.

(6)

Brockelman: ARABICHEN Litteratur 2 Band, Berlin 2091 p: 652- 752- 233- 333- 563- 663

.

21

الورقة الأولى من مخطوطة الخزانة الملكية (الخزانة الحسنية) رقم 8488، و تعتبر في صدر النسخ الموثوقة و ربما كانت بخط ابن جزي‏

22

الورقة الأخيرة من مخطوطة الخزانة الملكية رقم 8488

23

4- مخطوطة الخزانة الحسنية رقم 3631:

مخطوطة ثالثة من هذا السفر الأول من الرحلة تقع في 205 ورقة، مسطرتها 16 سطرا، مقياسها 23 على 17، مكتوبة بخط مغربي، كثيرة الخروم في سائر أطرافها.

و هي تحمل في رأس الصفحة الأولى ما يلي:" قال الشيخ الإمام العالم الأوحد أبو العباس سيدي أحمد بن بطوطة (رحمه اللّه)" و قد نسخت بثغر تطاون أوائل المحرم عام اثنين و أربعين و ألف. و تحمل الورقة الأولى كذلك عبارة يا كيكتج! و على الهامش الأيمن لهذه الصفحة صفقة شراء مؤرخة في رمضان سنة 1194، و هي مطابقة في نصها و ترتيبها مطابقة تامة للنسخ المعهودة، بدءا و نهاية.

5- مخطوطة الخزانة الحسنية رقم 8218:

و هذه جزء من الرحلة يقع في 151 ورقة، مسطرته 14 سطرا، مقياسه 26 على 17، مكتوب بخط مغربي واضح و بأطرافها خروم شديدة، و هو يبدأ فقط من اجتماع الرحالة بناسك عبادان الذي دعا لابن بطوطة بأن يبلغه اللّه مراده في الدنيا و الآخرة.:" فقد بلغت- يقول ابن بطوطة- بحمد الله مرادي في الدنيا و هو السياحة في الأرض و بلغت من ذلك ما لم يبلغه غيري فيما أعلمه، و بقيت الأخرى، و الرجاء قوي في رحمة الله و تجاوزه و بلوغ المراد من دخول الجنة".

6- مخطوطة الخزانة الحسنية رقم 356:

و هذه مخطوطة غابت عن تدوين الأستاذ عنان (رحمه اللّه)، و هي تقع في مجلدين أحمرين، عدد أوراق الأول منهما 209 بينما عدد أوراق الثاني 158 ورقة، مسطرتها 33 سطرا و مقياسها 26 على 18.

و قد ورد في نهاية السّفر الأول ما يلي:" انتهى في منسلخ محرم سنة 1125" و قد كتب التاريخ بالخط الفاسي أو القلم الرومي: ع- س صى ه، و بعد هذا يأتي تاريخ نسخ السّفر الثاني:" انتهى الكتاب في منتصف المحرم من نفس السنة"، و قد كتب التّاريخ بنفس الخط الفاسي‏ (7).

____________

(7) حول القلم الفاسي أو الرومي انظر د. التازي: التاريخ الدبلوماسي للمغرب، ج 2، ص 41، رقم الايداع القانوني 25/ 1986، فضالة المحمدية.M .J .VIGUERA :SAFIR ,Ency .ISLAM .N .E .

24

المخطوطة رقم 3631 من الخزانة الملكية و هي تسمي ابن بطوطة أحمد و تكنيه أبا العباس‏

25

الورقة الأخيرة من المخطوط رقم 356 من الخزانة الملكية حيث يلاحظ التاريخ بالقلم الفاسي أو القلم الرومي، آخر السفر الأول و آخر السفر الثاني.

26

7- مخطوطة الخزانة الحسنية رقم 151:

و هذه نسخة أيضا غابت عن ذكر الأستاذ عنان، نسخة جيدة الخط، و لكنها أحيانا في منتهى التعب، خيطت خياطة سيئة بحيث تجد أوراقا منها تتصل بالسفر الثاني حتى يصل إلى السودان صفحة 136، و هنا ينتقل إلى السفر الأول حتى يصل إلى نهايته!! ص 310 و تتخلل هذه المخطوطة أوراق تحتوي على فوائد لا صلة لها بالرحلة! و من الطرر التي نقرأها على هامش المخطوطة حديث عن الفدية المالية العظيمة التي تبرّع بها السلطان أبو عنان لتحرير طرابلس من هيمنة احتلال جنوة حيث نقرأ:" يدخل في كلّ شهر لبيت مال المسلمين على يد مولانا إسماعيل ابن الشريف نصره الله أكثر من هذا العدد المذكور الذي تعجب منه مؤلف الأصل".

و معنى هذا أن تاريخ النسخة يرجع لعهد السلطان مولاي إسماعيل الذي استمر حكمه من 1082 ه إلى 1139 ه. أوراقها 316، مسطرتها 20، مقياسها 24 على 17.

8- مخطوطة الخزانة الحسنية رقم 3030:

و بعد هذا نقف على نسخة كاملة موثّقة لابن بطوطة، و يتعلق الأمر بالنسخة التي كانت تقرأ بمجالس السلطان المولى الحسن (الأول) و التي كان يعلق عليها عمّه الأمير المولى العباس أثناء القيام ببعض الحركات السلطانية عام 1294- 1877. (8) لقد كنت أرجع إلى هذه النسخة عند الحاجة لأنها أولا لم تنسب في ديباجة الورقة الأولى من السّفر الأول،" المقدمة" التي كتبها ابن جزي إلى ابن بطوطة! و كان هذا عندي دليلا على مصداقيتها! ثم إنها كانت النسخة المسلوكة قبلي من لدن مولاي العباس الذي نعلم أنه، إلى وظيفته كقائد أعلى للجيش المغربي في فترة حرب تطوان، كان على قدر كبير من الثقافة و الدبلوماسية. و لعل من المفيد أن نشير إلى طرة هامة للأمير مولاي العباس و هو يقرأ عن العطاء السخي للسلطان أبي عنان حتى يحرر طرابلس.

و جاءت أهمية الطرة من أن مولاي العباس كان هو الواسطة بين المغرب و إسبانيا في أداء المغرب عشرين مليونا من الريالات حتى ترحل إسبانيا عن تطوان التي كانت احتلتها عام 1860 ... قالت الطرة:" ... و استعظمت الناس ذلك (العطاء من المغرب) جهلا بالواقعة، و ما دروا أنه لو بقى الأمر على حاله لعرفت البلاد الوبال ...!!" و من الطريف أن نجد طرة أخرى‏

____________

(8) للتدليل على المكانة التي عرفتها الرحلة على هذا العهد نشير إلى الحوار الذي جرى بين د. فايسجيربير و بين الحاج أحمد السوسي. د. التازي: الترجمة العلمية على عهد العلويين، ندوة أكاديمية المملكة المغربية حول الترجمة العلمية طنجة دجنبر 1995.

27

ورقة من المخطوطة رقم 151 من الخزانة الحسنيه،

28

المخطوطة رقم 3030 التي كانت تصحب تحركات السلطان مولاي الحسن و تحتوي على تعليقات بخط الأمير مولاي العباس قائد الجيش المغربي في حرب تطوان. الورقة الأولى من السفر الأول.

29

الورقة الأخيرة من السفر الثاني من المخطوطة 3030

30

تقول في آخر ورقة من المخطوط:" الحمد لله فرغنا من مطالعة جميع الرحلة المباركة في يوم الأربعاء الخامس من شهر شعبان عام أربعة و تسعين و مائتين و ألف (15 غشت 1877) بمحلّة مولانا أمير المؤمنين المؤيد بنصر الله الكريم المتين مولانا الحسن بن أخينا سيدي محمد (رحمه اللّه)، أدام الله نصره في الخافقين و أعانه بمنه آمين و أعلى مناره في علّيين، ببلاد زمور بقرب؟ ضاية رومي ..." عدد أوراق المخطوط بسفريها 714، مسطرتها 21 مقياسها 29 على 21.

9) مخطوطة الخزانة العامة (9) رقم 2399/ ك:

هي السّفر الثاني من الرحلة و كانت في الأصل ملكا للخزانة الكتانية، و لذلك يرمز لها بحرف الكاف. أوراقها تصل إلى 360 ورقة، مسطرتها 19 سطرا، مقياسها: 24- 18.

النسخة خيطت بالغلط على نحو النسخة السابقة التي تحمل في الخزانة الحسنية رقم 8488، و هي مبتورة الأول على عادة معظم المخطوطات، لكن البتر البيّن فيها و الذي كان على ما يبدو متعمدا هو الذي يتصل بزيارة ابن بطوطة للأندلس. و موضوع الزيارة هذا هو الذي اهتم به المستشرق المعروف الأستاذ ليفي بروفنصال الذي كان على ما نعلم، صديقا للشيخ عبد الحي الكتاني. فلا يبعد أن يكون الشيخ أعاره هذه الورقات الخاصة بالأندلس فلم يعدها بروفنصال إلى صاحبها على عكس ما كان بالنسبة لمخطوطة صلة الصلة لابن الزبير (10) و هذه النسخة الكتانية لها شبه بالنسخة التي تحمل رقم 8488 في الخزانة الحسنية في ضبطها و توثيقها و تصحيحها اعتمادا على النسخة الأصلية على ما يبدو من بعض الهوامش التي كتبها الشيخ الكتاني (رحمه اللّه) ...

____________

(9) أمام الحاجة الملحة لمنح مدينة الرباط فرصة للظهور بعد أن أصبحت عاصمة إدارية للمغرب في أعقاب نقل مقر العاصمة من فاس إلى الرباط عند ما قامت الأولى بثورتها الدامية ضد معاهدة الحماية الفرنسية عام 1912، نتيجة لذلك أنشئت الخزانة العامة سنة 1922 لا للحفاظ فقط على الكتب و لكن لتأسيس مرجع لسائر التأليف التي لها صلة بالمغرب و الشؤون الاسلامية ... و ما فتئت الخزانة منذ استرجاع الاستقلال عام 1956 تعمل تحت السلطة المباشرة لعميد جامعة محمد الخامس إلى أن انتقل الإشراف عليها إلى وزارة الثقافة ...

(10) حسب تقييد بخط المرحوم عبد السلام ابن سودة: وجد طرف من صلة الصلة بخزانة الكتاني من الجزء الأول و الأخير و بعض الوسط، أخذه منه المستشرق ليفي بروفنصال و طبعه على بتره. و أثناء البحث في خزانة القرويين وجدت الأطراف التي تخص الجزء بتمامها و على أول الجزء تحبيس كله على خزانة القرويين. و عند تقييد خزانة الكتاني وجد بها الجزء الذي أخذه بروفنصال المذكور، و هو بها تحت عدد 391. و بمقابلته مع الأوراق التي هي الآن بخزانة القرويين نجد الخط واحدا و القالب واحدا و الرقّاص متساويا مع المبتور من الجزء من غير زيادة و لا نقصان ...

31

مخطوطة الخزانة العامة رقم 2399/ ك، و تقتصر على السفر الثاني، و تعتبر من أوثق النسخ و أقربها إلى عصر المؤلف ... مبتور الأول ... و الوسط، الورقة الأولى.

32

الورقة الأخيرة من مخطوط الخزانة العامة رقم 2399/ ك‏

33

10- مخطوطة الخزانة العامة رقم‏D 1452 :

هذه نسخة" كاملة" بالخزانة العامة لكنها تبتدى‏ء بنسبة المقدمة لابن بطوطة!" قال الشيخ الفقيه السائح الثقة أبو عبد الله محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي شمس الدين ابن بطوطة المعروف بالشريف الغرناطي تغمده الله برحمته".

و كان الفراغ من انتساخ السّفر الأول يوم 20 محرم 1133 و انتهى نسخ السفر الثاني صبيحة يوم الخميس الرابع من صفر الخير عام ثلاث و ثلاثين و مائة و ألف ...

عدد أوراقها: 499، مسطرتها 32 سطرا ... مقياسها 28/ 21.

11- مخطوطة الخزانة العامة 247 ق:

هذه المخطوطة" مما امتن الله به على الزاوية الناصرية" اكتمل نسخها يوم الأحد مستهل شهر رجب الفرد المبارك عام ستة و عشرين و تسعمائة عرّفنا الله خيره".

و يلاحظ حرف (القاف) الذي يقترن بالرقم- و هو يشير للأوقاف-. و المخطوط فعلا من مخطوطات الأوقاف على الزاوية المذكورة.

نسخة مكتوبة بعناية كبيرة، و قد صورت بالميكروفيلم الذي يحمل رقم 325.

عدد أوراق المجلد 452، مسطرته 19، مقياسه 29 على 20. و تحمل هذه النسخة الناصرية عددا من الطرر المفيدة و الطريفة، فقد علق صاحبها مثلا على قول: إن أم المؤمنين عائشة سمعت الحديث في موضع بجامع دمشق: قال: إن هذا خطأ صراح! فإن عائشة توفيت قبل بناء المسجد بمدة كثيرة ... و العجب من ابن جزي كيف أثبت هذا مع علمه و اطلاعه. و كتبه محمد المكي بن محمد ناصر الذي كان بفاس عام 1160، و لقى شيخه الأديب محمد ونّان التواتي الملّوكي‏ (11).

12- مخطوطة الخزانة العامة 248 ق:

هذه المخطوطة مما" نسخ لخزانة مولانا السلطان أمير المسلمين أبي عبد الله محمد الشيخ من دولة بني وطّاس نصر الله أعلامه و أمدّ في خير و عافية أيامه" ... فهي تحمل تاريخ شهر رمضان المعظم من سنة تسع و ثمانين و ثمانمائة: 889. و الغريب في هذه النسخة أنها تشعرنا بأن كتاب الرحلة قسم على أسفار و ليس على سفرين، و هكذا فإن هذا السفر الذي نعت بالثاني إنما هو تكملة للجزء الأول فهو يبتدئ بأخبار سلطان شيراز ...

____________

(11) حول ابن الونّان يراجع ابن زيدان: الإتحاف 3، 344 و التازي: القرويين ج 3، ص 804.

34

المخطوطة رقم 2541/ د- و هي تنعت ابن بطوطة بالشريف الغرناطي؟

35

المخطوطة رقم 247 ق- من الخزانة العامة، و قد كانت تابعة للزاوية الناصرية في تامگروت جنوب المغرب، و تعتبر من النسخ المصححة.

36

الورقة الأخيرة من المخطوطة رقم 248 ق، السفر الثاني، نسخت برسم السلطان محمد الشيخ من دولة بني وطّاس.

37

و حتى نعرف عن مدى اهتمام الملوك الوطاسيين بالرحلة و تيسيرها للعامة لقراءتها، وجدنا أن هذه النسخة المخصصة للخزانة الملكية (12) تشكل شكلا تاما ... و يلاحظ أن عليها طابع الزاوية الناصرية، و كانت تحمل فيها رقم 1070. و تعتبر هذه النسخة من أقدم النسخ التي تتوفر عليها الخزائن المغربية. و يحمل الميكروفيلم لهذه المخطوطة رقم 326.

و يدل بعض أوراقها، بما تحمله من تعاليق و طرر، على أن الحجاج المغاربة و خاصة منهم المثقفين كانوا يصحبون معهم رحلة ابن بطوطة للاستئناس بها.

عدد الأوراق 262 المسطرة 17 المقياس 28- 17.

13- مخطوطة خزانة وزّان 31:

هذه نسخة تحتوي على السّفرين الاثنين من الرحلة، كنت وقفت على أثرها منذ صيف 1941 لما زرت خزانة وزان لأول مرة أيام قاضي المدينة الفقيه ابن جلون (رحمه اللّه) و كتبت عنها مذكرة ما تزال ضمن مقيداتي.

و يبتدئ السّفر الأول بعد البسملة على العادة هكذا:" قال الشيخ الإمام الفقيه الصالح الثقة أبو عبد الله بن ابراهيم اللواتي الطنجي المعروف بابن بطوطة (رحمه اللّه) و رضي عنه ..." و قد كانت في ملك بعض الأشراف من أهل وزان: محمد بن عبد الجبار بن علي بن أحمد و انتقلت إلى ولده محمد ثم دخلت في أحباس المسجد الأعظم بالشراء من ورثة الشريف أعلاه ...

و ينتهي السفر الثاني بذكر تاريخ النسخ الذي هو سنة 1211، أوراقها: الأول 201 ورقة، و الثاني 124 ورقة (كل ورقة بها صفحتان) مسطرتها 19 مقياسها 22- 17.

14- مخطوطة خزانة مراكش رقم 412:

هذه النسخة الأنيقة تحتوي على السّفرين معا في مجلّد واحد" و كان الفراغ من تسويدها لستّ ليال خلون من جمادى الأولى صبيحة يوم الجمعة سنة تسع و مائة و ألف.

و بالنسخة خروم" قليلة في الصفحات الأولى، و كانت حبسا عام 1158 من السلطان مولاي عبد الله على مسجد القطب سيدي أبي العباس أحمد السبتي دفين مراكش عام 601 ه.

____________

(12) كان لبني وطاس دور بارز في إثراء خزائن المخطوطات بالمغرب، راجع العابد الفاسي في كتابه (الخزانة العلمية) ص 35/ 36/ 37.

38

الورقة الأولى و الأخيرة من مخطوطة خزانة المسجد الأعظم لمدينة وزان رقم 31 و هي تحتوي على السفرين كاملين، و كانت ملكا للشريف سيدي محمد بن عبد الجبار بن علي بن أحمد الوزّاني.

39

مخطوطة ابن بطوطة التي حبسها السلطان مولاي عبد الله بن اسماعيل على جامع سيدي أبي العباس بمراكش و هي بخزانة كلية ابن يوسف رقم 412 الورقة الأولى.

40

الورقة الأخيرة من مخطوطة خزانة كلية ابن يوسف‏

41

أوراقها 248، مسطرتها 24 سطرا، مقياسها 28 على 18. على ما في فهرس مخطوطات خزانة ابن يوسف بمراكش الذي حرّره الأستاذ الراحل الصّدّيق بلعربي (رحمه اللّه)! ...

15- مخطوطة المكتبة الوطنية بباريز رقم 2289- 910:

هذه المخطوطة- و ما بعدها- كانت تابعة للخزانة الملكية الفرنسية(Bibliotheque (Royale) و تحمل طابعها القديم.

و المزية الأولى لهذه النسخة أنها من أكمل و أضبط النسخ باستثناء الديباجة (13) التي أقحمت في فاتحة الرحلة، و بغير خطّها الأصلي! و التي تزعم أن" المقدمة" هي من قول ابن بطوطة مع أنها- كما هو واضح- من عمل الكاتب ابن جزي ... فلو أن الناشرين الفرنسيين الأوّلين: ديفريميري و سانگينيتي استغنيا عن تلك الديباجة على الطفيلية على المخطوطة أو نبّها على الأقل لتفاهتها لجنّبا كلّ الذين نقلوا عنهما تكرار هذا الخطأ على ما سنرى.

و تحمل هذه النسخة رقم 2289 الذي يوازيه رقم إضافي‏Sup 019 إلى جانب كلمة"Arabe ". للتمييز بين اللغة العربية و باقي مخطوطات اللغات الشرقية التي تصل في المكتبة إلى نحو 80 لغة! و قد ختم السّفر الأول بهذه الكلمات" و كان الفراغ من كتابة هذا السفر المبارك (الأول) في يوم الاثنين و هو أول يوم من محرم الحرام عشية من عام 1180 ثمانين و مائة و ألف (9 يونيه 1766) على يد العبد الفقير ... محمد بن أحمد بن قاسم بن محمد ساسي البوني التّميمي ... و قد كتبت أكثره و أنا بحال مرض نسأل الله الشفاء" ... بينما ختم السفر الثاني بهذه الكلمات:" كمل السفر الثاني من (الدرر الملقوطة من رحلة ابن بطوطة) على يد العبد الفقير محمد بن أحمد ... بن محمد ساسي بن إبراهيم بن محمد بلعيد ... شفاه الله من جميع الأسقام ... و كان ذلك صبيحة يوم الحادي عشر من صفر الخير من عام ثمانين و مائة و ألف".

____________

(13) اعتاد النساخ أن يتركوا- عند الصفحة الأولى من التأليف- بين البسملة و بين المتن فضاء يسع نحو ثلاثة أو أربعة سطور يملأه" من" ياتي بعد ممن يحلي المؤلف- في الديباجة- بالنعوت اللائقة، و أعتقد أن الذي حصل بالنسبة لهذه النسخة أن مالكها عندما لاحظ أن بداية السفر الثاني تبتدى‏ء بنسبة السفر لابن بطوطة ... فكّر في أنّ السفر الأول يجري على ذلك المنوال أيضا فأقحم، بخط شرقي، لا صلة له بخط النسخة! أقحم نفس الديباجة الواردة في السفر الثاني، و من هنا وقع في خطأ نسبة" المقدمة" إلى ابن بطوطة مع أنها- كما هو واضح مما أسلفناه- لابن جزي، و حيث إن نشر المخطوط أول الأمر من جانب الناشرين العرب اعتمد على هذه النسخة، فقد شاع هذا الخطأ على مدى واسع ...

42

المخطوطة الباريزية 2289/ 910- من أكمل النسخ و أضبطها، يلاحظ أن خط الديباجة يختلف عما يليها- الديباجة تنسب- خطأ- المقدمة إلى ابن بطوطة مع انها لابن جزي.

43

المخطوطة 2289: الدّرر الملقوطة ...

44

و هي تحتوي على 153 ورقة (كل ورقة تحتوي على صفحتين) مسطرتها 31، مقياسها 30- 20.

16- مخطوطة المكتبة الوطنية بباريز رقم 2287- 909.

و هذه النسخة بسفريها كانت ملكا لشخصية فرنسية معروفة: دولا بّورط(Delaporte) الآتي الذكر. و تحتوي المخطوطة التي تحمل كذلك رقما إضافياSup 909 - على أوراق عددها: 206 (كل منها يضم صفحتين)، مسطرتها 28 سطرا، مقياسها 29 على 20.

و لا يحتوي السّفر الأول و لا الثاني على إشارة لتاريخ النسخ، و إنما يكتفي الناسخ بالدعاء في السفر الثاني- الذي يحمل عنوان: (نزهة النّواظر و بهجة المسامع و النّواظر)- لمن قرأها و سعى في انتساخها ... بما يعبّر عن رضى الناس على الرحلة ...

17- مخطوطة المكتبة الوطنية بباريز رقم 2288- 911

و هذه النسخة ضاعت منها الورقة الأولى و الورقتان الأخيرتان علاوة على بعض البتر و التحريف، و هي تحمل كذلك رقما إضافياSup 119 و تحتوي على 160 ورقة، مسطرة 27 سطرا، مقياسها 30 على 20.

و لا تحمل خاتمة السفر الأول تاريخا ... بينما يحمل أول السفر الثاني اسما كذلك للرحلة على نحو سابقه و هو (نزهة النواظر و بهجة المسامع و النواظر (14)) و هو اسم يضاف إلى الاسم الآخر الذي مرّ بنا: (الدرر الملقوطة من رحلة ابن بطوطة).

18- مخطوطة المكتبة الوطنية بباريز رقم 2290- 908

تبتدى‏ء هذه النسخة التي تقتصر على السفر الأول بفهرست الرحلة: العناوين و أرقام الصفحات بالأرقام الهندية مما يرجح لديّ أن دولابّورط أتى بها من بلاد كانت تحت الحكم العثماني ... و لها رقم إضافي أيضا هوSup 809 .

تحتوي على مائتي ورقة (كل ورقة بها صفحتان) مسطرتها 20 سطرا، المقياس 31 على 21. و قد نص في اخرها على أن نسخها تم أواسط صفر سنة 1134 ... (النصف الأول من دجنبر 1721)، و ذكر في أول الصفحة أن المقادير ساقتها إلى نوبة سالم بن الحاج يحيى السّاسي (؟) بالشراء الصحيح ... بتاريخ أوائل شعبان في السنة الثانية من العشرة الثانية من المائة الثالثة من الألف الثانية 1212.

____________

(14) يتساءل: هل لهذا الاسم صلة بمخطوط (النزهة في أخبار الأقطار و البلدان)، العابد الفاسي: الخزانة العلمية بالمغرب، ص 32.

45

مخطوطة باريز 2287/ 909- يلاحظ عدم نسبة المقدمة لابن بطوطة و معنى هذا أنها لابن جزي ...- الورقة الأولى لبداية السفر الأول ...-

46

الورقة الأولى من السفر الثاني مخطوطة باريز رقم 2287/ 909. تحمل اسم نزهة النواظر

47

مخطوطة باريز 2288/ 911- مبتورة الأول‏

48

يحمل أول السفر الثاني اسم (نزهة النواظر)

49

مخطوطة باريز 2290/ 908- تقتصر هذه المخطوطة على السفر الأول، و يلاحظ أن الديباجة لا تنسب لابن بطوطة!- الورقة الأولى.

50

الورقة الأخيرة من مخطوطة باريز 2290/ 908

51

19- مخطوطة المكتبة الوطنية بباريز رقم 2291- 907:

تضم هذه النسخة السفر الثاني من الرحلة، و تعرف على الخصوص بمخطوطة دولابّورط(Delaporte) كما هو مكتوب بالفرنسية على ظهر الورقة الأولى، و دولابّورط هذا مستعرب فرنسي تقلب في عدة وظائف هامة و خاصة ببعض البلاد العربية مثل مصر و ليبيا و الجزائر ... و كان منها المغرب:

أولا بطنجة التي عمل فيها كقنصل مساعد أيام السلطان مولاي سليمان (1206- 1238 ه)، حيث اجتمع في خريف 1828 مع روني كايي العائد من تنبكتو، و هو الذي صحب السّفير الفرنسي الكونط دومورني إلى مكناس حيث تم استقبال السفارة الفرنسية في مارس من لدن السلطان مولاي عبد الرحمن.

و ثانيا في مدينة الصويرة عندما أصبح قنصلا هناك حيث نجده صحبة اليوتنان كولونيل البارون دولاري(De Larue) المبعوث إلى مكناس عام 1836 أيام السلطان مولاي عبد الرحمن لتقديم احتجاج فرنسا على العاهل المغربي الذي ما انفكّ يساعد ثورة الأمير عبد القادر، حيث نرى السلطان يعهد إلى الوزير محمد الطيب البياز بمتابعة المفاوضات مع البعثة الفرنسية (15).

فيترجح لديّ أنه عندما كان بالصّويرة تمكن من الحصول على هذا السفر الثاني من رحلة ابن بطوطة، فلقد أمست الصويرة منذ تأسيسها من لدن الملك محمد الثالث تتوفر على مجتمع علمي ثقافي مهتم بالتراث المغربي ...

و قد علق فهرس المكتبة الوطنية الذي ألفه البارون دوسلان بما يفيد أن هذا السفر ربّما كان بخط ابن جزي، حيث إنه يتميز عن غيره من سائر النسخ بأنه ينص في آخره على عبارة لا توجد في غيره، و هي تقول:

" و كان الفراغ من كتبها في صفر عام 757 عرف الله من كتبها (16) ..."، و القصد إلى جملة" عرف الله من كتبها" و مع اعتقادنا بأن هذه النسخة ربما كانت من أقدم ما وصلنا من الرحلة إلا أن بعض الأخطاء الإملائية و اللغوية التي توجد فيها ربما تبعد القول بأنها بخط الكاتب ابن جزي سيّما و لم يتيسّر لي أن أقف على خط ابن جزي في تأليف من تأليفه ...!

____________

(15)

Philippe de cosse Brissac: Les Rapports de la France et du Maroc Pendant la Conquete de l`Algerie 9381- 7481 Paris 1391- P. 22- 84.

(16)

M, G. De Slane: Lettre A. M. Reinaud, Journal Asiatique, Mars 3491

52

مخطوطة باريز 2291/ 907- تعرف بمخطوطة (دولابورط) الدبلوماسي الفرنسي الذي حصل عليها من الصّويرة.

- يذكر أنها ربما كانت بخط ابن جزي ...-

53

الورقة الأخيرة من مخطوطة باريز رقم 2291/ 907

54

20- مخطوطة دار الكتب، تونس رقم 5048 ب:

وقفت على هذه المخطوطة في عين المكان‏ (17)، و هي نسخة جيّدة، و جاءت جودتها من أنها كانت ملكا لأحمد باشا باي صاحب كرسي تونس الذي حبّسها على" من له أهلية الانتفاع بها و لو استنساخا"، بتاريخ أواخر رمضان المعظم من عام 1256، أواخر نونبر 1840.

و قد ختم السفر المكتوب بخط مغربي بإعطاء اسم جديد للرحلة سبق أن سمعناه و هو:

" الدرر الملقوطة من رحلة ابن بطوطة".

و قد اهتم مالك المخطوطة بالتعريف ببعض المواقع الجغرافية بما ينقله عن بعض المصادر المتداولة مثل كتاب فتوح إفريقية أو المسالك و الممالك أو شرح المقامات للشريشي ...

صفحات المخطوطة، 263 مسطرتها 33، مقياسها 27- 19.

21- مخطوطة مدريد التي اعتمدها دوزي(Dozy) .

أثار انتباهي لهذه النسخة حديث المستشرق الهولاندي المعروف، رينهارت دوزي(Dozy) عنها في كتابه" المعجم المفصل بأسماء الملابس عند العرب" الذي ترجمه الباحث العراقي د. أكرم فاضل‏ (18). عندما ذكر أن دي گايانگوس(De Gayangos) أعاره النسخة النفيسة لرحلة ابن بطوطة التي يمتلكها هو ..." إن هذا الكتاب، يقول دوزي- من النسق الرفيع، أما المختصر المترجم من قبل القس صموئيل لي(Lee) فإنه لا يعطينا إلا فكرة ضعيفة كلّ الضعف عن أهمية الكتاب الأصلي".

و من هنا اتجهت إلى زملائي في ليدن الذين أشاروا علي بالتحوّل إلى مدريد للاتصال بالأكاديمية الملكية للتاريخ(Real Academia de La Historia) التي استجابت لرغبتي مشكورة بفضل مساعدة زميلي الراحل إيميليوگارسيا گوميز.

هذه النسخة، يحتوي السفر الأول منها على 331 صفحة بينما يحتوي السفر الثاني على 245 صفحة، مسطرتها 21 سطرا، مقياسها 28 على 13. خط مغربي واضح، و تبتدى‏ء بعد البسملة و التصلية هكذا و على العادة:

«قال الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المعروف بابن بطوطة (رحمه اللّه) ...» و تختتم الرحلة بالحديث عن تاريخ تقييد ابن بطوطة لرحلته. و قد نص على أن ناسخ الرحلة هو" أحمد بن عبد الرحمن المغيلي غفر الله ذنوبه و غفر لوالديه ... و لكاسبه و قارئه و لمن سعى في كتبه ... بتاريخ ثامن من صفر الخير عام تسعة و ثلاثين و مائة و ألف": 5/ 10/ 1726.

____________

(17) أغتنم هذه الفرصة لأجدد شكري للزميل د. جمعة شيخة محافظ الدار و لسائر السادة الزملاء

(18) وزارة الإعلام العراقي، سلسلة المعاجم، ص 11.

55

مخطوطة دار الكتب التونسية رقم 5048 ب- و قد كانت في ملك أحمد باشا ...-

56

يختتم السفر الثاني من مخطوطة تونس 5048 بإعطاء اسم جديد للرحلة: الدّرر الملقوطة ...

57

مخطوطة كايانكوس التي اعتمدها دوزي، نسخة لا تحمل رقما، و قد حصلت عليها من الأكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد بمساعدة الزّميل الراحل إيميليو گارسيا گوميز و تحمل تاريخ 8 صفر الخير سنة 1139.

58

الصفحة الأخيرة من مخطوطة كايانگوس‏