التدوين في أخبار قزوين‏ - ج3

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
500 /
1

[الجزء الثالث‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

باب الدال فيه سبعة اسماء

الاسم الأول [داؤد]

داؤد بن إبراهيم العقيلى أبو سليمان الواسطى‏

كان قاضيا بقزوين، من قبل الرشيد ثم من قبل الأمين و المأمون، سمع شعبة بن الحجاج و حماد بن سلمة و حماد بن زيد و هشيما و خالد بن دينار و مالك بن أنس، و سمع منه عمرو بن سلمة الجعفى و يحيى بن عبدك، و سمع منه بالرى و همدان و العراق، و قال الخليل الحافظ أنبا على بن عمر الفقيه ثنا أبى حاتم قال سمعت أبى يقول دخلت قزوين، سنة ثلاث عشر و مائتين و داؤد قاضيها و معى خالى محمد بن يزيد.

فدخلنا على داؤد فدفع إلينا ممرسا فيه مسند أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، فأول حديث رأيت فيه ثنا شعبة عن أبى التياح عن المغيرة ابن سبيع عن أبى الصديق رضى اللّه عنه قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج الدجال من أرض يقال لها خراسان، سبعة أقوام وجوههم المجان المطرقة. فقلت ليس هذا من حديث شعبة عن أبى التياح، و إنما

2

هذا من حديث سعيد بن أبى عروبة و عبد اللّه بن شوذب عن أبى التياح.

فقلت لخالى لا أكتب عنه إلا أن يرجع عن هذا، فقال خالى استحيى أن أقول هذا فخرجت و لم أسمع منه شيئا. و هذا الحديث من سؤالات قزوين، رواه عنه عمرو بن سلمة الجعفى و غيره و له أحاديث يتفرد بها ثنا أحمد بن على بن عمر أبى رجاء ثنا على بن محمد بن مهروبة ثنا عمرو بن سلمة الجعفى ثنا داؤد بن ابراهيم العقيلى ثنا شعبة بن الحجاج عن يونس يعنى ابن عبيد عن حميد بن هلال عن أبى كاهل.

قال الخليل فى تاريخه عن هصان بن كامل بدل أبى كامل عن عبد الرحمن بن سمرة، قال سمعت معاذ بن جبل رضى اللّه عنه، يقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من قال أشهد أن لا إله إلا اللّه، صادقا ثم مات حرمه اللّه على النار، قال الخليل لم يروه عن شعبة بهذا السياق إلا داؤد، مات سنة أربع عشر و مائتين بقزوين، و دفن بها و كان يعرف الموضع الذى فيه قبره بمشهد أبى سليمان.

داؤد بن أحمد بن داؤد،

سمع الخضر بن أحمد الفقيه فى سنن أبى داؤد السجستانى بسماعه عن أبى بكر، بروايته حديث أبى داؤد عن موسى بن إسماعيل ثنا حماد أنبا يعلى بن عطاء عن أبى همام عبد اللّه بن يسار أن أبا عبد الرحمن الفهرى قال: شهدت و أتيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو فى فسطاطه، فقلت السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته، فقد حان الدراج، فقال أجل، ثم قال يا بلال فثار من تحت شجرة كان ظله ظل طائر.

3

قال لبيك و أنا فداءك. قال: اسرج لى الفرس فأخرج سرجا و فتا من ليف ليس فهما أشر و لا بطر فركب و ركنا. و ساق الحديث قال أبو داؤد: أبو عبد الرحمن الفهرى ليس له إلا هذا الحديث، و هو حديث نبيك جأبه حماد بن سلمة.

داؤد بن الحسين بن أحمد بن داؤد أبى منصور الحصاص،

سمع الحسين بن على بن عمد الصيدلانى.

داؤد بن الحسين الصيدلانى،

سمع أبا على الخضر بن أحمد الفقيه إعراب مشكل القرآن لأبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب بروايته عن أبى الحسن القطان عن ثعلب و فيه، لا يستوى القاعدون من المؤمنين عير أولى الضرر، يرفع غير نعتا للقاعدين و ينصب على الاستثناء و على أنها حال و يخفض نعتا من المؤمنين.

داؤد بن حمزة أبو سليمان القزوينى.

المقرئ سبط سليمان بن محمد ابن سليمان بن أحمد البزاز. كان يقرئ الناس و سلفه من أهل العلم و الحديث.

داؤد بن سليمان بن يوسف الغازى أبو أحمد القزوينى‏

شيخ اشتهر بالرواية عن على بن موسى الرضا، و يقال إن عليا كان مستخفيا فى دار مدة مكثه بقزوين و له نسخة عنه يرويها أهل قزوين عن داؤد كاء إسحاق بن محمد و على بن محمد بن مهروية و غيرهما، أنبا غير واحد عن أبى القاسم الشحامى أنبا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران الامام ثنا أبو الحسن على بن عبد اللّه الطيسفونى ثنا أبو الحسن على بن الحسن بن عبد الرحيم ثنا على بن محمد بن مهروية القزوينى بنهاوند ثنا

4

أبو أحمد داؤد بن سليمان القزوينى.

حدثنى على بن موسى الرضاء، حدثى أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين بن على عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقول اللّه تعالى: يا ابن آدم ما تصفنى أتحبب إليك بالنعم و تمقت إلى بالمعاصى خيرى إليك منزل و شرك إلى صاعد و لا يزال ملك كريم يأتينى عند كل يوم و ليلة بعمل قبيح يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك و أنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته.

أنبئنا عن أبى على الحداد عن كتاب الخليل الحافظ ثنا محمد بن إسحاق بن محمد ثنا أبى و على بن مهروية. قالا: ثنا داؤد بن سليمان ثنا على بن موسى الرضاء، حدثى أبو موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه على عن أبيه الحسين عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): العلم خزائن و مفتاحه السوال فاسئلوا يرحمكم اللّه فانه ليؤجر فيه أربعة: السائل و المعلم و المستمع و المحب لهم.

داؤد بن مادا

فقيه كبير بلغنى أن الامام أحمد بن إسماعيل، كان يطنب فى وصفه و فى الدعاء له و قد سمع الأحكام لأبى على الطوسى من محمد بن سليمان الفامى، و سمع مسند عبد الرزاق من أبى عبد اللّه القطان، و سمع أبا عمر بن هلال الخوئى بقزوين، سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة.

5

داؤد بن محمد بن إبراهيم الشرفا باذى أبو سليمان،

سمع من الامام أحمد بن إسماعيل بعض أماليه، و فيه أنبا هبة الرحمن القشيرى أنبا عبد الرحمن ابن منصور بن راش أنبا ابن بابوية ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم أنبا المقرئ ثنا حيوة أبنأ أبو هانى أنه سمع عبد الرحمن الجيلى أنه سمع عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما، يقول أنه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول أن قلوب بنى آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرف كيف يشاء، ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على دينك و طاعتك.

داؤد بن محمد بن الحسين الصوفى أبو مسلم‏

صاحب الحافظ أحمد ابن محمد بن السلفى، سمع بقراأته الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ، سنة إحدى و خمسمائة، فى جامع قزوين و القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن مخلد أنبا أبو بكر الحسن بن الحسين ابن حمشاد أنبا أبو القاسم على بن عمر بن محمد بن أبى خالد ثنا على بن عبد العزيز بمكة ثنا عبد اللّه بن مسلمة القعنبى عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما، قال: رأيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على المنبر يقول: من جاء منكم الجمعة فليغتسل.

داؤد بن المختار بن العباس المقرئ‏

الأستاذ أبو سليمان القزوينى ذكره الامام أبو محمد النجار فى بعض المختصرات من جمعه، فقال كان أستاذ العالم و شيخ المشائخ و اسمع الفضل، غريز العلم، بادى الزهد صنف‏

6

كفاية الأنوار فى القراآت فجاء فيها بآية من الآيات، و أخذ العلم و القراءة عن الامام أبى الفضل بن أحمد الرازى و هو أظهر من البدر الطالع و الفجر الساطع و أخذ الأستاذ أبو سليمان القراءة أيضا عن الشيخ أبى الحسن الطريثيثى الصوفى.

روى الحديث من أبى القاسم عبد الرحمن بن أحمد الخبازى قال الخليل بن عبد الجبار فى الاستبصار: من جمعه ثنا الأستاذ أبو سليمان داؤد ابن المختار ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد الخبازى ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور القطان ثنا أبو القاسم على بن سليمان ثنا محمد بن عبد العزيز ابن أبى رزمة ثنا يحيى بن سليمان الصائغ عن عبد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال سافرت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أبى بكر و عمر و عثمان فكانوا يصلون الظهر و العصر ركعتين و لا يصلون قبلها و لا بعدها. توفى الأستاذ أبو سليمان، سنة ثلاث و خمسين و أربعمائة.

داؤد بن الاستاذ يعقوب بن يوسف الزاهد أبو سليمان‏

إمام الجامع، حدث عنه الخليل الحافظ، قال: ثنا عبد اللّه بن طاهر الطائى ثنا جعفر بن حمدان ثنا عمر بن بحر الثقفى ثنا عيسى بن شعيب ثنا روح بن القاسم ثنا أيوب السجستانى عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): مثل علم لا ينتفع به ككنز لا ينفق منه فى سبيل اللّه.

داؤد بن أبى محمد بن عبد الرحمن القرائى:

سمع الخليل بن عبد الجبار،

7

يحدث عن أحمد بن يعقوب بن يوسف ثنا محمد بن زياد ثنا أبو على محمد ابن إسماعيل ثنا محمد بن يحيى الذهلى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أنس رضى اللّه عنه، قال فرضت على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ليلة اسرى به الصلاة خمسين، ثم نقضت إلى خمس.

الاسم الثانى [دارا]

دارا بن الحسين المتكلم،

سمع الاستاذ الشافعى المقرئ و أبا الفتوح الزينبى و نصر بن عبد الجبار القرائى.

الاسم الثالث [الداعى‏]

الداعى بن الرضاأبو الحسين الشريف القزوينى،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد، سنة تسع و أربعمائة، يقول سمعت عبد الرحمن الجلاب يقول: ثنا صالح بن على النوفلى بحلب ثنا خالد بن يزيد ثنا سفيان الثورى عن ابن طريف يعنى سعدا عن عمير بن مأمون، سمعت الحسن بن على ابن أبى طالب، سمعت أبى عليا رضى اللّه عنه، يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: من صلى صلاة الفجر ثم جلس فى مصلاه حتى تطلع الشمس، كان له حجاب من النار أو ستر من النار.

الاسم الرابع [دانيال‏]

دانيال بن أحمد بن محمد أبو سعيد القزوينى،

سمع أبا عبد اللّه محمد ابن على بن عمر المعسلى، سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة، و فيما سمع حديثه عن أبى القاسم عيسى بن محمد الوسقندى ثنا أحمد بن إبراهيم الدمشقى‏

8

ثنا محمد بن آدم المصيصى ثنا الوليد بن مسلم عن أخيه عبد الجبار بن مسلم عن الزهرى عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عقبة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: إنما حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من المية أكلها فأما الجلد و الشعر و الصوف فلا بأس به.

حديثه عن أبى بكر محمد بن موسى بن مجاهد المقرئ، بسماعه منه ببغداد ثنا عبد اللّه بن محمد بن أيوب المخرمى ثنا داؤد بن المحبر ثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضى اللّه عنه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يتوضأ من الحدث، و من أذى المسلم، قال لأنس و أننم قال و نحن.

الاسم الخامس [دعبل‏]

دعبل بن على بن رزين الخزاعى أبو على‏

شاعر معروف كوفى الأصل دخل قزوين، حدث الخليل الحافظ عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن الفرج الحافظ، قال حدثنى أبو القاسم إسماعيل بن على بن رزين الخزاعى ابن أخى دعبل بواسط، حدثنى أبى على، حدثنى أخى دعبل بن على، قال كنت عند الرشيد بالمدينة فدخل عليه مالك بن أنس رضى اللّه عنه فقال له الرشيد يا أبا عبد اللّه كيف حدثتنى بحديث الخاتم فقال حدثنا أبو محمد صدقة بن يسار عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه:

قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يتختم فى يمينه أنبا الحافظ أحمد بن محمد بن أحمد بن سلفة بالاجازة العامة أنبا الرئيس‏

9

أبو عبد اللّه الثقفى، حدثنا هلال بن محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن على بن رزين ثنا أبى على بن على ثنا أخى دعبل بن على ثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال فى قول اللّه تعالى‏ «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» قال فى القبر إذا سئل المؤمن و فيما حكى عن أمالى الصاحب إسماعيل بن عباد أن دعبلا لقب و اسمه عبد الرحمن و يقال الحسن، فان كان كذلك فموضع ذكره غير هذا الباب و مات دعبل بالاهواز، سنة ست و أربعين و مائتين.

الاسم السادس [دلف‏]

دلف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عمر التبان البغدادى‏

ورد قزوين، و سمع بها أبا سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى فى الارشاد الخليل الحافظ ثنا جدى و محمد بن إسحاق الكيسانى، قالا حدثنا أحمد بن عبد اللّه ابن محمد ثنا أبو حفص عمر بن على الصيرفى ثنا معتمر بن سليمان، سمعت أبى ثنا أبو عمرو الشيبانى عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): سب أو سباب المسلم فسق، أو قال فسوق و قتاله كفر.

الاسم السابع [دينار]

دينار بن الحسين الدينارى أبو محمد الفقيه القزوينى،

سمع على بن‏

10

أحمد بن صالح و محمد بن الحسين بن فتح الصفار و أبا بكر أحمد بن على الأستاذ، و سمع مع أبى الفتح الراشدى أبا حفص عمر بن عبد اللّه بن زاذان جزأ من فوائده، و فيها أنها أبو بكر محمد بن أحمد بن معاذ الرازى ثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن جعفر الحسنى ثنا محمد بن مهدى الايلى ثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثنى شعبة، سمعت سيد الهاشميين زيد بن على بن الحسين بن على بالمدينة فى الروضة.

يقول حدثنى أخى محمد بن على أنه، سمع جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما يقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): سدوا الأبواب كلها إلا باب على، و أو ما بيده إلى بابه، و روى عن أبى محمد دينار بن الحسين بن عبد الملك البزاز فى فوائده، و اسم جد دينار دينار أيضا و نسبه بعضهم، فقال دينار بن الحسين محمد بن دينار هذا بقزوين، سنة ثمان و تسعين و ثلاثمائة، فقال ثنا أبو على الحضرمى أحمد بن محمد ابن الخضر بن سوسو القزوينى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار نيسابور ثنا أبو جعفر أحمد بن مهران بن خالد ثنا خالد بن مخلد ثنا موسى ابن يعقوب الرفعى عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الأرواح جنود مجندة- الحديث.

زيادات الدال‏

الداعى بن مهدى الاستراباذى‏

الشريف مذكور مشير فى العلم‏

11

و النسب، سمع الحديث و جمع فيه و ورد قزوين، و سمع بها من أبوى عبد اللّه الحسين بن محمد بن زنجوية القطان و محمد بن مخلد و من أبى طالب أحمد بن على بن عمر بن أبى رجاء من مسموعه منهم أحاديث على بن موسى الرضا، بروايتهم عن على بن مهروية عن أبى أحمد الغازى عن الرضا.

داؤد شاه و يعرف بداور بن بندار بن إبراهيم أبو الخير الجيلى الرشتى،

فقيه تقى معيد فى نظامية بغداد، زيادة على أربعين سنة، و ذكر أنه قرب على تسعين سنة و حواسه على سلامها ورد قزوين غير مرة، و استفاد العلم من والدى رحمه اللّه و أقرانه، و سمع الحديث الكثير ببغداد من مسموعه بها من الامام أحمد بن إسماعيل تفسير الكلبى و رسالة الأستاذ أبى القاسم القشيرى، توفى فى رجب سنة ثمان و عشرين و ستمائة (1).

باب الذال‏

أبوذر ابن رافع،

سمع عبد اللّه بن محمد بن على بن عمر المعسلى، يحدث عن عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ثنا عبيد اللّه بن عبد الكريم أبو زرعة الرازى ثنا عبد اللّه بن سالم الكوفى ثنا حسين بن زيد عن على بن عمر بن على عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن حسين بن على عن على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال يا فاطمة إن اللّه يغضب لغضبك و يرضى لرضاك.

____________

(1) كذا فى النسخ و يمكن ان يكون سنة ثمان و ستمائة لأن المؤلف، توفى سنة أربع و عشرين و ستمائة.

12

أبو ذر بن المختار الصوفى القزويني،

شيخ كان له هدى و سيرة حسنة و إقبال على الخبر، و بذل لليسور، و كان يجالس أهل العلم، و سمع الحديث، و كان اكثر اقامته فى الشطر الثانى من عمره بأبهر، و توفى سنة خمس و ستمائة.

ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسنى البصير السيد أبو الصمصام‏

حدث بقزوين بتفسير أبى إسحاق الثعلبى، عن أبى عبد اللّه محمد بن على المقرئ. فى سنتى اثنى عشرة و ثلاث عشرة و خمسمائة، بسماعه منه، بخبره عن المصنف، و سمعه من السيد جماعة منهم القاضى عطاء اللّه بن على و غيره.

ذو الكفل بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الفامى،

أبو القاسم روى عن على بن مهروية، و حدث عنه أبو الفتح الراشدى و الخليل الحافظ، أنبا غير واحد عن أبى منصور محمد بن الحسين أنبا أبو الفتح الراشدى أنبا ذو الكفل بن عبد الوهاب، ثنا ابن مهروية، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، أنبا عبد الرزاق عن سفيان الثورى، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عطاء بن يسار، و سلمان الفارسى رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من اللّه لفلان بن فلان «ادخلوه‏ جَنَّةٍ عالِيَةٍ قُطُوفُها دانِيَةٌ» و حدث عن ذى الكفل، الحافظ الخليل، ثنا ابن مهروية، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا أبو اسامة حماد بن أسامة، ثنا إسماعيل بن أبى خالد، حدثنى زياد عن أبى‏

13

هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه عليه و آله و سلم: نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، أول زمرة يدخلون الجنة صورة كل رجل منهم صورة القمر ليلة البدر، و الذين يلونهم كأشد كوكب فى السماء ثم لهم بعد ذلك منازل:

ذو النسين بين دحية و الحسين أبو الخطاب بن أبى الحسن المغربى‏

شريف عالم حافظ، و دخل قزوين و بات بها ليلة، و اخبرت بقدومه بعد العصر و كان المخبر لا يعرفه- و لا يعرف حاله، لكن رآه قد اكرم مورده بزنجان، و أفهمنى ما قاله أنه من جملة الفقراء الصادقين، فدخلت عليه زائرا فوجدته كاملا فى اللغة و الحديث و التفسير صادق الحفظ و معه جماعة، من المغاربة يتلمذون له، و بالغون فى تعظيمه و ارتحل بكرة إلى نيسابور و عاد إلى بلاده.

ثم دخل العراق و خراسان مرة أخرى، و كان فيه خصلتان يزريان بفضلة إحداهما انة كان فيه ضنة و لمجاج مفرط، و كان فى صحبته كتب نفيسة، صنفت بالمغرب، و لم يقع إلى بلادنا، و كان يظن بها و يشدد بما لا يحمل بأهل العلم مثله، و الثانية جراءة كانت فيه و وقوع فى العلماء المتقدمين و المتأخرين و طعن فى الأحاديث المشهورة.

حدث بالرى عن أبى الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمان الجرجانى ثنا أبو عبد اللّه أنيا أبو الهيثم، أنبا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه سمعت أبا عبد اللّه رضى اللّه عنه، يقول ما سئل النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن شئ قط قال لا، الأول الفرادى،

14

و الثانى الخبازى و الثالث الفربرى و الرابع، البخارى، و الخامس محمد ابن كثير العبدى البصرى، و السادس، سفيان بن سعيد الثورى، و السابع محمد بن المنكدر، و الثامن جابر بن عبد اللّه الانصارى.

روى مقامات الحريرى عن جماعة منهم أبو طاهر، بركات بن إبراهيم القرشى، عن الحريرى، و القيس فى شرح مؤطا مالك بن أنس، ذكر أنه قرأه على القاضى أبى جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن اللخمى قال أملاه علينا مولفه أبو بكر محمد بن عبد اللّه العربى الحافظ المعافرى، و المشرق فى إصلاح المنطق، تأليف القاضى أبى جعفر قراأة عليه، قال و لم يوضع فى النحو مثله.

كتاب الصلة فى التاريخ تأليف الحافظ أبى القاسم خلف بن بشكوال الأنصارى قراأة عليه، و فيما أملى بالرى سنة سبع و تسعين و خمسمائة. فى السابع، من رمضانها أنشدنا الامام الحافظ أبو القاسم، عبد الرحمن بن أبى الحسين الخثعمى لنفسه، و ذكر لى أنه ما سأل اللّه تعالى بها حاجة إلا أعطاه، و قد جربتها فوجدتها كذلك:

يا من يرى ما فى الضمير و يسمع‏* * * أنت المعد لكل ما يتوقع‏

يا من يرجى للشدائد كلها* * * يا من إليه المشتكى و المفزع‏

يا من خزائن رزقه فى قول كن‏* * * امنن فان الخير عندك أجمع‏

15

مالى سوى فقرى إليك وسيلة* * * فبالافتقار إليك فقرى أدفع‏

مالى سوى قرى لبابك حيلة* * * فلئن رددت فاىّ باب أقرع‏

و من الذى أدعو و اهتف باسمه‏* * * إن كان فضلك عن فقيرك يمنع‏

حاشا لفضلك أن تقنط عاصيا* * * الفضل أجزل و المواهب أوسع‏

ذو النون المعروف بالحسين بن محمد المعروف بحاجى بن الحسين الصرام،

سمع- مع أبيه أبا الفتح الراشدى حديثه عن محمد بن المكى الكشميهنى، و إسماعيل بن محمد بن أحمد الحاجبى قال أنبا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عبد اللّه بن يوسف، أنبا مالك، عن عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن عبد الرحمن ابن أبى صعصعة الأنصارى، ثم المازنى، عن أبيه أنه أخبره.

أن أبا سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال له إنى أراك تحب الغنم، و البادية، فاذا كنت فى غنمك و باديتك، فأذنت لصلاة فارفع صويك، بالنداء، فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن، جن و لا إنس. و لا شئ إلا شهد له يو القيامة، قال أبو سعيد سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

أبوذر ابن عبد الملك ابن أبى ذر،

سمع أبا منصور المتوفى سنة

16

سبع و ثمانين و أربعمائة.

أبوذر ابن نادر الخياط،

سمع الامام أحمد بن إسماعيل سنة ثمان و ثلاثين و خمسمائة.

باب الراء

فيه أسماء ثمانية،

[الاسم‏] الأول: [راشد]

راشد بن أحمد أبى هاشم بن الحسن الصيقلى أبو المفرج،

سمع القاصى إبراهيم بن حمير الخيارجى، الصحيح البخارى، بتمامه سنة اثتين و ثلاثين و أربعمائة.

الاسم الثانى [رافع‏]

رافع بن زهير بن على الحمدانى،

سمع أبا الفتح الراشدى سنة أربع عشر و أربعمائة فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل، ثنا أبو اليمان أنبا شعيب عن عبد اللّه بن أبى الحسين عن نافع، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما، أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال أبغض الناس إلى اللّه عز و جل ثلاثة ملحد فى الحرم، و مبتغ الاسلام سنة الجاهلية، و مطلب دم امرئ بغير حق ليهرق دمه.

رافع بن بلك بن أزهر الصوفى،

سمع أبا محمد بن زاذان بقراأة الخليل الحافظ سنة عشر و أربعمائة، و سمع أبا الفتح الراشدى سنة أربع عشر و أربعمائة.

17

رافع بن على بن بلك‏

سمع أبا الحسن بن إدريس.

الاسم الثالث [ربية]

ربية بن أبى جعفر البزاز،

سمع أبا الفتح الراشدى صحيح البخارى بتمامه و سمعه سنة ثمان عشر و أربعمائة، يحدث فى جامع قزوين، عن أبى سعيد على بن أحمد بن محمد بن معاذ النيسابورى، قال: أنبا أبو على محمد بن عبد الوهاب الثقفى، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا ثابت بن عياش، أبو بكر، ثنا عثمان بن مطر الشيبانى، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، فى قول اللّه تعالى‏ «سارِعُوا إِلى‏ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ».

أيضا يحدث عن على بن أحمد بن محمد بن معاذ، أنبا أبو حامد الشرقى، ثنا محمد بن يحيى و محمد بن إسماعيل البخارى، قالا ثنا إسماعيل ابن أبى أويس، حدثنى أخى عن سليمان بن بلال، عن عبيد اللّه بن عمر، عن رفاعة بن رافع الزرقى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال، ان لى حوضا كما بين صنعا وايلة، أن آنيته كعدد نجوم السماء.

ربيعة بن على بن محمد بن عبد الحميد العجلى،

أبو مضر الفقية القزوينى، سمع أبا الحسن القطان، و أحمد بن علان، حدث أبو يعلى الخليل الحافظ، فى مشيخته عنه قال: ثنا أحمد بن علان القزوينى، فيما قرأت عليه حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمدانى، حدثنى عبد اللّه بن عمر، ثنا أبو المحيا، عن أيوب بن مدرك، عن مكحول، عن أبى الدرداء

18

رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إن اللّه و ملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة.

حدث عن ربية أبو سعد السمان الحافظ، فقال فى معجم شيوخه:

ثنا أبو مضر ربيعة بن على العجلى القزوينى، الفقيه، سنة أربع و ثمان و ثلاثمائة، ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم القطان، ثنا يحيى بن عبدك، ثنا حسان بن حسان البصرى ثنا شعبة، عن عدى بن ثابت، عن زر بن حبيش، قال سمعت عليا رضى اللّه عنه يقول، و الذى فلق الحبة و برأ النسمة، أنه لعهد النبى الامى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى أنه لا يحبك إلا مؤمن، و لا ييغضك الا منافق، توفى على ما ذكره محمد بن إبراهيم الاخبارى فى تاريخه سنة ثمان و تسعين و ثلاثماة.

الاسم الرابع [رجاء]

رجاء بن أحمد بن رجاء بن جرير اليمانى،

سكن آباؤه قزوين، و فيهم علماء و محدثون، و سمع رجاء أباه، و مات فى حد الكهولة.

رجاء بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أو عبد الرحيم القزوينى أبو محمد

يعرف بابن الاصبهانى روى عن سليمان بن يزيد الفامى، و هارون ابن موسى بن حيان، و روى عنه الخليل الحافظ فى مشيخته، قال ثنا سليمان بن يزيد، ثنا محمد بن هشام المستملى، ثنا عبد السلام بن صالح، أنبا عباد بن العوام، ثنا جميل بن يزيد عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أحبب حبيبك هونا ما عسى أن‏

19

يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما، و حدث أبو نصر حاجى بن الحسين بن عبد الملك فى بعض اجزائه عن رجاء بن أحمد بن عبد الرحيم هذا.

رجاء بن جرير اليمانى،

والد أحمد بن رجاء و جد رجاء بن أحمد ابن رجاء، و قد سبق ذكرهما توطن قزوين و أعقب بها، و سمع الحديث من ابنه، و روى عنه ابنه أحمد و غيره من شيوخ قزوين.

رجاء بن حميد أبو عبد اللّه الواسطى،

سمع يزيد بن هارون و محمد ابن يزيد الواسطى، و روى عنه إسحاق بن محمد الكيسانى و محمد بن مسعود و دخل قزوين، و مات بها سنة سبع و خمسين و مائتين.

الاسم الخامس [رزق‏]

رزق اللّه بن هبة اللّه‏

بن محمد بن هبة اللّه بن حمزة بن عبد السلام ابن عبد الرحيم العجلى أبو البركات ابن أبى الفتح الشبرورينى الاصبهانى فقيه مناظر و كان فى قبيلته جماعة من الفضلاء، و أصلهم كما يقال من قزوين ثم توطنوا إصبهان: و ورد أبو البركات قزوين، سنة خمس و ستمائة، و سمع منه الحديث بها و كان قد سمع صحيح البخارى من أبى الوقت عبد الأول و سمع أباه و غيره و ولد سنة خمس و ثلاثين و خمسمائة.

قرأت على رزق اللّه هذا فى فوائد أبيه القاضى هبة اللّه بن محمد، بروايته عنه أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفى أنبا أبو الحسين ابن فادشاه أنبا الطبرانى ثنا الدبرى ثنا عبد الرزاق عن ابن عيينة و ابن‏

20

أبى سبرة عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان رضى اللّه عنه.

قال خرجنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى خيبر حتى إذا كنا بالصهباء و بينها و بين خيبر روحة دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بأزوادهم فما أتى إلا بسويق فلاك و لكنا ثم قام فمضمض ثم صلى الظهر و العصر، أخرج البخارى من حديث يحيى بن سعيد الأنصارى و ليس لسويد فى صحيحه حديث سواه.

الاسم السادس [الرضاء]

الرضاء بن أبى سليمان بن على الزرندى،

سمع أبا الفتح الراشدى، حديث محمد بن إسماعيل البخارى فى الصحيح عن موسى بن إسماعيل ثنا وهيب ثنا هشام عن أبيه عن المغيرة بن شعبة عن عمر رضى اللّه عنه أنه استشار فى إملاص المرأة فقال المغيرة رضى اللّه عنه قضى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالغرة عبد أو أمة فشهد محمد بن مسلمة رضى اللّه عنه أنه شهد النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قضى به.

الاسم السابع [روشنائى‏]

روشنائى بن أحمد بن مسعر القوامس القزوينى،

سمع أبا الحسن على بن القاسم بن نصر، روى عنه محمد بن الحسن بن يوسف.

روشنائى بن روشنائى الصيقلى،

سمع فضائل قزوين من الامام أحمد ابن إسماعيل، سنة إحدى و أربعين و خمسمائة.

21

روشنائى بن محمد روشنائى الخباز،

سمع أبا الخير أحمد بن إسماعيل يحدث الفراوى عن الحفصى عن الكشميهنى عن الفربرى عن البخارى أنبا موسى بن إسماعيل أنبا جويرية عن نافع عن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال ذكر الدجال عند النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال إن اللّه تعالى لا يخفى عليكم إن اللّه تعالى ليس بأعور و أشار بيده إلى عينه و أن المسيح‏ (1) الدجال أعور العين اليمنى كان عينه عنبة طافئه.

الاسم الثامن [ريحان‏]

ريحان بن عبد اللّه الهندى مولى عبد الكافى بن وردشا القزوينى،

سمع أبا محمد هبة اللّه بن سهل السيدى مع ابنى مولاه محمود و مسعود، سنة ثمان و عشرين و خمسمائة، و سمع فى ذى القعدة من هذه السنة من أبى عبد اللّه كجطغان ابن الطنطاش بن عبد اللّه النحمى بنيسابور: حديثه عن الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالى.

أنبا القاضى أبو القاسم الحسن بن الحسن بن على بن المنذر أنبا أبو عمرو عثمان بن على بن إبراهيم الوكيل ثنا الحسن بن أحمد التسترى ثنا عمر بن خالد المخزومى ثنا عمر بن راشد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من كانت فيه ثلاث أدخله اللّه فى رحمته و كان فى كنفه: من إذا أعطى شكر و إذا قدر غفر و إذا غضب فتر.

____________

(1) كذا فى النسخ.

22

زيادات حرف الراء

رميح بن على بن رميح أبو المعالى القرشى،

سمع بقزوين سنة أربع و أربعين و خمسمائة، أنبا سليمان بن أحمد بن حسنوية الزبيرى فى الارشاد للخليل الحافظ، ثنا محمد بن الحسن بن فتح، ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال قرئ على أبى كريب محمد بن العلاء الهمدانى، ثنا عبد اللّه ابن إدريس، عن عبيد اللّه بن عمر، عن نافع ابن عمر رضى اللّه عنهما أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ضرب و غرب، و أن أبا بكر ضرب و غرب و أن عمر رضى اللّه عنه ضرب و غرب.

باب الزاى فيه سبعة اسماء،

[الاسم‏] الأول: [زاذان‏]

زاذان بن إسماعيل بن زاذان الزاذانى أبو الفضائل،

سمع ببغداد مسند الشافعى رضى اللّه عنه من عمر بن أحمد الصفار، سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة، و الأربعين المعروف بتحفة الزائر، للتاريخ المذكور من جامعه أبى محمد محمود بن عباس الخوارزمى ببغداد أيضا، و كان قد أقام بها مدة للتفقه، و سمع بها أبا بكر محمد بن عبد اللّه بن نصير الزاغونى، يحدث عن أبى القاسم على بن أحمد البسرى، أنبا أبو أحمد عبيد اللّه ابن أبى مسلم الفرضى، أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن يحيى بن عياش القطان ثنا الحسن ابن عرفة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن رؤبة التغلبى، عن أبى كبشة الأنمارى رضى اللّه عنه سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقول‏

23

خيركم، خيركم لأهله.

زاذان بن عبد اللّه بن زاذان أبو عمر القزوينى،

كان يؤم فى الجامع سمع على بن مهروية، و على بن إبراهيم، و أحمد بن محمد بن عصام، حدث الخليل الحافظ عنه فى مشيخته، ثنا إبن مهروية، ثنا عبد اللّه بن هشام القواس بهمدان ثنا طاهر بن رشيد، ثنا نوح بن دراج، ثنا مسعر ابن كدام، عن حبيب بن أبى ثابت عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما قال: وهب رجل لامه حديقة، فلما ماتت طلبها.

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من كان له شئ، فى فى حياته، فهو له بعد موته، و يتركه ميراثا، قال الخليل لم يروه إلا نوح و لا عنه إلا طاهر، و هو همدانى ثقة، و حدث الحافظ أبو سعد السمان، عن أبى عمرو، قال إنه قدم علينا سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة، ثنا أحمد بن محمد بن عصام الضبى القزوينى ثنا هارون بن هزارى، أنبا سفيان ابن عيينة، عن الزهرى، عن أبى سلمة، و سليمان بن يسار، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن اليهود و النصارى لا يصبغون فخالفوهم.

حدث أبو بكر الخطيب فى تاريخه عن أبى القاسم الأزهرى ثنا أبو عمر زاذان بن عبد اللّه القزوينى، قدم علينا حاجا، ثنا على بن إبراهيم القطان سمت أبا حاتم الرازى، يقول سمعت عبد السلام بن صالح الحروى، سمعت على بن موسى الرضا يقول القرآن كلام اللّه غير مخلوق توفى أبو عمر سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة.

24

زاذان بن محمد بن زاذان، القاضى أبو الفضائل الزاذائى أخو هبه اللّه بن زاذان،

سمع أبا الفتح الراشدى، و عمه أبا محمد عبد للّه بن عمر بن زاذان و القاضى عبد الجبار بن أحمد، و روى عنه الخليل بن عبد الجبار القرائى، ثنا القاضى عطاء اللّه بن على، عن الخليل بن عبد الجبار القرائى، ثنا القاضى زاذان بن محمد الزاذانى ثنا قاضى القضاة عبد الجبار بن أحمد أبو الحسن قراأة عليه بقزوين.

ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد ثنا عبد الوهاب بن رواحة ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا حفص بن بشير الأسدى، ثنا الحسن بن الحسين بن زيد العلوى، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه على، عن أبيه حسين، عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاث من لم يكن فيه فليس منى، و لا من اللّه عز و جل قيل: و ما هن يا رسول اللّه، قال حلم يرد به جهل جاهل، و حسن خلق يعيش به فى الناس، و ورع يحجزه عن معاصى اللّه، توفى سنة ست و سبعين و أربعمائة.

الاسم الثانى [الزبير]

الزبير بن الواحد الأسد اباذى‏

حافظ مشهور مستغن، عن التعريف روى عنه الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ، و الائمة، و قد ورد قزوين وحدث بها عن أبى بكر محمد بن القاسم بن مطير ثنا الربيع، قال: قال الشافعى رضى اللّه عنه: عليك بالزهد فى الدنيا، فالزهد على الزاهد أحسن من‏

25

الحلى على المرأة الناهد.

روى عنه عبد اللّه بن أبى زرعة الفقيه، بسماعه منه بقزوين قال ثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيية، بعسقلان، ثنا إبراهيم بن أيوب الحورانى، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعى ثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده عبد اللّه، و رفعه إلى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال من تطيب و لم يعلم له قبل ذلك طب، فهو ضامن.

الزبير بن محمد بن أحمد بن عثمان بن طلحة بن عثمان بن طلحة بن خالد بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام أبو عبد اللّه الزبيرى،

سمع مع على بن مهروية، و سليمان بن يزيد الفامى، و على بن عمر الصيدنانى، و روى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار، و الخليل الحافظ فى مشيخته، فقال ثنا الزبير بن محمد، ثنا على بن مهروية، ثنا أبو هارون موسى بن عبد اللّه بن كثير، ثنا عبد الملك بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضى اللّه عنه قال أمر بلال أن يشفع الاذان، و يوتر الاقامة.

الزبير بن معروف بن عبد اللّه بن الزبير الكرجى،

سمع أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ بقزوين.

الاسم الثالث [زكريا]

زكريا بن على بن حيدر الرزبرى،

سمع أباه سنة ست و خمسين و خمسمائة.

زكريا بن أبى القاسم بن طاهر،

سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد

26

المقرئ سنة عشر و خمسمائة فى الجامع.

زكريا بن محمد القصبرى،

سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة بقزوين، سنة تسعين و ثلاثمائة.

زكريا بن أبى زائدة،

أبو يحيى و اسم أبى زائدة ميمون بن وداعة كوفى من كبار الرواة، روى عن خليفة بن خياط، أن زكريا خرج فى البعوث إلى الديلم غازيا، ثم انصرف إلى الكوفة، و قال الخليل الحافظ أخبرنى إبراهيم بن محمد الأسدى فى كتابه إلى ثنا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى، ثنا عبد اللّه بن محمد الضعيف.

ثنا إسحاق الأزرق ثنا مسعر، و سفيان و زكريا بن أبى زائدة عن أبى إسحاق عن البراء رضى اللّه عنه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا نام يتوسد يمينه، و يقول: اللهم قنى عذابك، يوم تبعث عبادك. و قال أيضا: ثنا محمد بن إسحاق بن محمد، من لفظه ثنا أبى، ثنا أحمد بن أبى مسلم ثنا أحمد بن الحارث ثنا ابن بكار، ثنا زكريا بن أبى زائدة قال قرأت على محراب رجل بقزوين.

فلا يغرنك الآمال يا رجل‏* * * و اعمل فليس وراء الموت معتمل‏

و اعمل لنفسك لا تشقى بعيشتها* * * قبل الفراق إذا ما جاءك الأجل‏

و احذر فان مجئ الموت مقترب‏* * * و لا يغرنك التسويف و الأمل‏

27

توفى سنة تسع و أربعين و مائة

زكريا بن يحيى بن عبد الاعظم،

روى عن أبيه يحيى، و عن محمد بن حميد و أبى زرعة.

الاسم الرابع [زنجوية]

زنجوية بن خالد المقرئ، أبو طاهر القزوينى،

سمع مع أخيه.

الحسن بن خالد عليا الطنافسى و أبا حجر، و سمع إسماعيل بن توبه و سليمان بن يزيد و حدث عنه أبو سعيد أحمد بن محمد مهدى الاهوازى، فقال: حدثنا زنجويه بن خالد المقرئ ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا عبد اللّه بن دينار، مولى عبد اللّه بن عمر، أنه سمع عبد اللّه ابن عمر رضى اللّه عنهما، يقول سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يعنى عن ليلة القدر فقال تحروها فى السبع الأواخر من شهر رمضان.

زنجوية بن محمد بن أحمد بن زنجوية الصوفى،

سمع أبا الفتح الراشدى سنة اثنتين و عشرين و أربعمائة التاريخ الصغير لمحمد بن إسماعيل البخارى أو بعضه بسماعه، عن جبرئيل العدل، عن أبى الاشقر عنه، و فيه ثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أبى عروة، عن أبى الخطاب، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يطوف على نسائه بغسل واحد، قال محمد بن إسماعيل أبو عروة هو معمر بن راشد و أبو الخطاب قتادة.

فيه ثنا عبد بن يعيش، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق‏

28

قال: محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى قال محمد بن إسماعيل و هو ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركه بن الياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن ادد بن المقوم بن ناخور بن تارخ بن يعرب بن يشحب بن ناحب بن إسماعيل بن ابراهيم بن آزر.

الاسم الخامس [زهير]

زهير بن ترّا القرائى،

سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى، سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة، و سمع أبا الفتح الراشدى، فى الصحيح البخارى، عن إبراهيم المنذر ثنا أبو ضمرة، ثنا موسى بن عقبة، عن نافع أن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما، قال قطع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يد سارق فى مجن ثمنه ثلاثة دراهم.

الاسم السادس [زياد]

زياد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن منصور السجاسى أبو زيد

فقيه ورد قزوين بعد الثمانين و الخمسمائه، طالبا للفقه و الحديث، و حصل من كل منهما ما قدر له.

الاسم السابع [زيد]

زيد بن أحمد بن محمد أحمد بن ميمون القزوينى أبو يعلى،

الميمونى‏

29

من بيت الحديث و قد سمعه، بنفسه و مات قبل أخيه الأكبر أبى بكر محمد بن أحمد بن ميمون و لم يبلغ الرواية.

زيد بن الحسين بن على بن أحمد العدلى الوكيل،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد، فى بعض اماليه بقزوين، أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن خالد بن المفرج الخطيب بأصبهان ثنا عبد اللّه بن إسحاق المدائنى ثنا عبد العزيز بن معاوية القرشى ثنا محمد بن إبراهيم ثنا بقية عن ثور بن زيد، عن خالد بن معدان، قال لقيت وائلة بن الاسقع رضى اللّه عنه فى يوم عيد، فقلت له تقبل اللّه منا و منك، فقال وائلة لقيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى يوم عيد، فقلت يا رسول اللّه تقبل اللّه منا و منك، قال نعم تقبل اللّه منا و منك.

زيد بن صالح الحسنى أبو القاسم شريف،

سمع غريب الحديث لأبى عبيد من أبى محمد الطيبى.

زيد بن محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن على ابن الحسين بن على بن أبى طالب الزيدى أبو العشائر القزوينى،

أخو السيد حمزة بن محمد، سمع أبا منصور القطان، فروى عنه أبو سعد السمان، فقال ثنا أبو العشائر زيد بن محمد بن حمزة الزيدى، بقزوين بقراأتى عليه ثنا محمد بن أحمد بن منصور أبو منصور أنبا أبو يعلى، أحمد ابن على بن المثنى ثنا جبارة بن مغلس، ثنا عبد الكريم الجلى، عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال‏

30

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم.

زيد بن يونس بن يزيد بن عبد اللّه بن سالم بن عبد اللّه بن عمر ابن الخطاب‏

وقع إلى قزوين من ناحية خراسان و أعقب بها من ولده جعفر بن إدريس القزوينى إمام الحرم و غيره.

زيد بن مانكديم‏ (1)

الأعرابى الشريف، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد يحدث عن أبى الحسن القطان، قال ثنا جعفر بن محمد أبو يحيى الزعفرانى، ثنا محمد بن مهران، ثنا عيسى بن يونس، عن الأحوص بن حكيم، عن مهاصر بن حبيب، عن أبى ثعلبة الخشنى رضى اللّه عنه ان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يصوم شعبان و رمضان يصلهما، و سمعه يحدث عن عبد الرحمن بن حمدان، قال ثنا محمد بن روح البصرى، ثنا بدل بن المحبر، ثنا شعبة بن الحجاج عن أبى إسحاق السبيعى، قال كان على بن أبى طالب رضى اللّه عنه يذاكر أصحابه و جلاسه فى استعمال حسن الأدب بقوله:

و كن معدنا للخير و اصفح عن الاذى‏* * * فانك رائى ما عملت و سامع‏

و أحبب اذا أحببت حبا مقاربا* * * فانك لا تدرى متى أنت نازع‏

و أبغض اذا أبغضت بغضا مقاربا* * * فانك لا تدرى متى الحب راجع‏

____________

(1) فى الأصل: الزبدى بن ما نكديم.

31

زيادات الزاى‏

زروية بن أحمد الصوفى،

سمع سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة محمد بن أبى الربيع الغرناطى، روايته عن أبى صادق عن حمزة الحافظ الكنانى.

أبو زرعة بن محمد بن ميسرة بن على بن الحسن بن إدريس،

سمع الحديث من الشيوخ، قال الخليل الحافظ: و كان يسمع معنا، مات سنة ثمانين و ثلاثمائة و آباؤه مذكورون بالحديث.

زرير بن على الصيقلى الأبهرى،

أبو شهاب الأديب كان من أهل الادب يعلم الناس العربية، و يحفطها و كان صاحب نثر و نظم، و كتب على كتاب نور الحقيقة و نور الحديقة، للامام أبى محمد النجار حين فرغ من نأليفه و كان حاضرا، بقزوين حينيذ: لما قرأت هذا الكتاب و نظرت فيه قلت للّه در مصنفه ما أعذب نفثات فيه، و أنشدت فى وصف ألفاظه و معانيه.

نور الحقيقة بدع فى الأعاجيب‏* * * مؤلف بين تنقيح و تهذيب‏

ما رتبت مثله فى الكتب قاطبة* * * خواطر العجم لفظا و الأعاريب‏

فيه بيان لآحكام محققة* * * بانت معانيه من لغو و تطنيب‏

32

للّه در بها الذين ذى فطن‏* * * ما أظهر الحق من شك أساليب‏

باب السين اربعة عشر اسماء

الاسم الأول [سرخاب‏]

سرخاب بن على بن سرخاب الديلمى،

سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست و أربعمائة فى صحيح محمد بن إسماعيل حديثه، عنه، عن سعيد ابن سليمان ثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية، التى سرقت، قالوا من يكلم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و من بحترى عليه الا أسامة حب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فكلم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال أتشفع حد من حددو اللّه تعالى.

ثم قام فخطب، فقال: يا أيها الناس إنما ضل من كان قبلكم إنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه و إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، و أيم اللّه لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها.

الاسم الثانى [سراهنك‏]

سراهنك بن أبى القاسم بن العباب القزوينى،

سمع القاضى عبد الجبار ابن أحمد، سنة ثمان و أربعمائة، يقول بقزوين قرئ على أبى أحمد القاسم‏

33

ابن صالح، و أنا أسمع بأسداباد، حدثكم إبراهيم بن الحسين، حدثنى زيد ابن أبى حبيب عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال: و اللّه ما أحلت الناس شيئا قط و لا حرمت و اللّه لرأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد توضأ ليخرج إلى الصلاة فأتى بصحفة فيها لحم و خبز فأكل منها و خرج إلى الصلاة و لم يتوضأ.

الاسم الثالث [سعد]

سعد بن أحمد بن محمد بن العراقى الطاوسى أبو الغنائم‏

تشيخ للصوفية بقزوين بعد أبيه. و كان يحسن إيراد الكلام و استعمال ما يحفظ من الحكايات و الاستشهادات عند الحاجة، و سمع صحيح البخارى، و أحاديث أبى جهم الباهلى من أبى الوقت عبد الأول، سنة إثنتين و خمسين و خمسمائة، و سمع منه الحديث فى آخر عهده، و توفى سنة خمس و ستمائة.

سعد بن أسعد بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار،

أبو منصور القاضى، كان من المتفقهة و فى قومه و سلفه جماعة مذكورون بالحديث و الفقه و أجاز له أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزى.

سعد بن الحسن بن أبى العلاء الكرمانى أبو المكارم الماوراء النهرى‏

نسيب محصل حاذق عنده محصول من كل فن ورد قزوين و أقام بها مدة ينتخب و يلتقط و يجمع و يسمع و يفيد و يستفيد كدأب المحصلين، و روى بها أخلاق النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لأبى الشيخ الحافظ من‏

34

الامام العارف محمد بن على القائنى عن أبى الفضل العباس أحمد الشقانى عن أحمد بن محمد بن الحارث التميمى عن أبى الشيخ و سمعته منه. سنة خمس و ستين و خمسمائة.

سمعت منه لهذا التاريخ صحيفة أهل البيت من رواية على بن موسى الرضا، بروايته عن الداعى بن على بن جعفر الموسوى عن أبى الفضل أحمد بن محمد بن الحسين الحسنى الوصى من أبى على أحمد بن على بن مهدى الرقى عن أبيه عن على بن موسى الرضا و كانت بينه و بين والدى رحمهما اللّه تعالى صحبة قديمة و صداقة مؤكدة و حقوق مقضية و أواصر مرعية، و كان يسعى الوالد رحمه اللّه مدة مقامه بقزوين فى شأنه بكل ما تيسر له يدا و لسانا، و رأيت بخطه، أنشد أبو القاسم أحمد بن منصور السمعانى لنفسه:

ما لشفيقى على من شفقه‏* * * قلبى غصن و عشقه العشقة

حديقة الحسن وجهه و أنا* * * سقيتها دائما من الحدقة

سعد بن سعيد بن مسعود الرازى أبو الفتوح الحنفى،

حدث بقزوين سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة، عن أبى طاهر، محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الزعفرانى.

سعد بن الشافعى بن الوفاء البزاز أبو الخير المشيعى،

سمع أبا إسحاق‏

35

الشحاذى جزاء من حديث أبى معشر الطبرى، سنة اثنتى عشرة و خمسمائة، و سمع محمد بن أبى الربيع الغرناطى، سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة، حدث البطاقة من لفظه بروايته عن أبى صادق عن ابن حمصة عن حمزة الكتانى.

سعد بن عبد الحميد بن عبد العزيز أبو الفضائل الماكى‏

فقيه مناظر، كان يدرس فى مدرسة أبيه و كان جل تحصيله فى على النظر و تفقه على والدى أولا ثم على الامام أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر القزوينى، و سمع منهما الحديث، و فيما سمع من عبد اللّه بن حيدر ثنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم المسجدى ثنا أبو صالح المؤذن أنبا أبو محمد بن أبى القاسم ثنا الفضل ابن الفضل الكندى.

ثنا عبد العزيز بن محمد الحارتى ثنا أبو عاصم عمران بن عبد اللّه ثنا أبو سلمة محمد بن عبد اللّه ثنا مالك بن دينار عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من كسح مسجدا من مساجد اللّه فكأنما غزا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أربعمائة غزوة و كأنما حج مائة حجة، و كأنما أعتق أربعمائة نسمة، و كأنما صام أربعمائة يوم، و كان بينى و بينه رحمه اللّه و ايانا مصافاه يثق بى، و أثق به فيما ينوب توفى ....

سعد بن عمر بن زكريا أبو المكارم البزاز

تفقه فى مبدأ أمره، و تميز بذلك عن أضرابه، و سمع فضائل قزوين من أبى الفضل الكرجى، و سمع أبا سليمان الزبيرى و أقرانهما، و سمع أبا حامد محمد بن محمد البروى‏

36

الطوسى، و شاهده يقلم أطفاره يوم الخميس، فى سنة تسع و خمسين و خمسمائة. بقزوين، قال شاهدت أبا القاسم الناصحى يقلم أظفاره يوم الخميس بآمل، قال رأيت الامام أبا الفرج محمد بن محمود، يقلم أظفاره يوم الخميس، قال رأيت الشريف أبا شاكر أحمد بن على العثمانى، يقلم أظفاره يوم الخميس قال رأيت أبا محمد هياج بن عبيد يقلم أظفاره يوم الخميس الحديث باسناده و متنه توفى، سنة عشرة و ستمائة.

سعد بن الفضل بن سعد الناتى‏ (1) المقرئ.

سمع منه بقزوين، سنة تسع و خمسمائة، كتاب الواضح فى القراآت العشر لأبى الحسن أحمد بن رضوان المقرئ، بروايته عن أبى القاسم عبد السيد بن عتاب بن محمد الضرير المقرئ، بسماعه منه ببغداد.

سعد بن محمد بن جعفر بن إبراهيم أبو نصر الأسد ابادى‏

دخل قزوين، و سمع بها من الخليل الحافظ، و كانت له رواية من الشيخ أبى سعيد بن أبى الخير، و روى عنه أبو الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفى فى كتاب الأربعين المخرجة من مسموعاته و أنبا القاضى عطاء اللّه ابن على الحسن بن على الصوفى الشر مقانى بنيسابور، سنة ثمان و عشرين و خمسمائة.

أنبا أبو نصر الاسد اباذى قدم علينا بنيسابور، سنة اثنتين و ثمانين و أربعمائة، أنبا أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ بقزوين ثنا أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن فتح ثنا عبد الأشعث ثنا شعيب بن بكار ثنا عمرو بن‏

____________

(1) فى الاصل، النائنى.

37

زياد عن يحيى بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من زار قبر والديه أو أحدهما فقرأ عنده أو عندهما يس غفر له، هذا معنى الخبر.

سعد بن محمد بن عبد الملك بن أميرة الأبهرى أبو نعيم،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ بقزوين، سنة إحدى عشر و خمسمائة.

سعد بن محمد بن يوسف، أبو رجاء القزوينى‏

سكن بغداد، وحدث بها عن الحسن بن حبيب الدمشقى، قال أبو بكر الخطيب فى التاريخ: كتبت عنه و ما علمت به بأسا ثنا أبو رجاء من حفظه، سنة ثمان و أربعمائة، ثنا أبو على الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقى، حدثنى الربيع بن سليمان.

حدثنى الشافعى ثنا مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل ابن الأرزق المغيرة بن أبى بردة، و هو من بنى عبد الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة رضى اللّه عنه يقول سأل رجل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال يا رسول اللّه: أنا نركب البحر و معنا القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الطهور ماؤه الحل ميتته لم يكن عند أبى رجاء غير هذا الحديث.

سعد بن محمد أبو المحاسن الجولكى الرئيس‏

ورد قزوين: رأيت بخط القاضى عبد الملك بن المعافى أن الشيخ الرئيس أبا المحاسن هذا أنشد جده بقزوين سنة أربع و خمسين:

38

تلقى المحبين مثل الهيم تحسبها* * * حيناطماء و حينا مستبلات‏

لموته تأخذ الانسان واحدة* * * خير له من لقاء الموت مرات‏

سعد بن محمد المقرئ أبو المحاسن،

سمع نضر بن عبد الجبار القرائى، سنة إحدى و سبعين و أربعمائة، حديثه عن أبى طالب العشارى ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسى الوراق ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا أبو خيثمة ثنا عثمان بن عمر بن صفوان عن يونس بن يزيد عن الزهرى عن أبى سلمة عن عائشة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: لا نذر فى معصيته و كفارته كفارة يمين.

سعد بن مخلد أبو القاسم،

سمع صحيح مسلم بن الحجاج من الأستاذ إبراهيم الشحاذى.

سعد اللّه بن عبد الرشيد بن أبى عنان الطاؤسى أبو عنان،

و قد يتسمى بسعد بلا إضافة تفقه مدة، و سمع والدى و غيره من أئمة قزوين، و سمع من أول الطوالات لأبى الحسن القطان مجلدة أو أكثر من أبى سليمان الزبيرى، سنة تسع و خمسين و خمسمائة و سمع صحيح مسلم من أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر و كذلك الأربعين لامام الحرمين الجوينى بسماعه من الفراوى عن الامام.

فيما سمعه من عبيد اللّه بن حيدر بن أبى القاسم بهمدان، حديثه عن‏

39

سهل بن إبراهيم المسجدى ثنا أبو سعيد الخشاب ثنا أبو بكر الجوزقى ثنا ثنا أبو العباس الدغولى ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهرى ثنا عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل عن يحيى بن مجاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر نفسك.

سعد اللّه بن فضل بن على بن الحسين بن بلكوية أبو المكارم اليلكوى،

شيخ من المترسمين بالعلم كان يكتب الوثائق و سافر إلى خراسان فى طلب العلم و أقام مدة بمرو و حكى لى أنه كان له بمرو سماعات و أجاز له الذين ذكرنا أنهم أجازوا لأخيه بلكوية بن فضل اللّه بن على فى حرف الباء.

أبو سعد بن أبى القاسم الأصبهانى،

سمع بقزوين القاضى عطاء اللّه ابن على، سنة إحدى و أربعين و خمسمائة، و فيما سمع حديثه عن أبى نصر محمد بن عبد اللّه الأرغيانى أنبا على الواحدى أنبا أبو بكر الحارثى أنبا أبو الشيخ أنبا أبو يعلى أنبا محرز بن عون ثنا عثمان بن مطر ثنا عبد الغفور عن أبى بصير عن أبى رجاء عن أبى بكر رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال عليكم بلا إله إلا اللّه و الاستغفار.

الاسم الرابع [سعيد]

سعيد بن أحمد بن على بن عبد اللّه أبو عمرو المعسلى،

روى عن على بن عمر الصيدنانى، و حدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين، قال ثنا

40

ابو القاسم الصيدنانى ثنا الحسن بن عبد الأعلى أنبا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عامر بن مالك و هو ابن وقاص عن أبيه رضى اللّه عنه قال: دخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقلت أفا تصدق بثلثى ما لى قال: لا قلت: فبنصفه، قال لا قلت: فبثلث مالى، قال:

الثلث كثير.

سعيد بن أحمد بن موسى بن هارون بن حيان التميمى،

سمع أبا على الطوسى، و أقرانه و مات فى شبابه.

سعيد بن جعدويه بن القاسم بن فيلان،

الفقيه أبو الحسين القزوينى من الفقهاء المعتبرين، سمع أمالى القاضى عبد الجبار بن أحمد منه فى عشرين جزأ بعضها بالرى و بعضها بقزوين فى سنتى ثمان و تسع و أربعمائة، و فيها أنبا أبو محمد عبد اللّه بن الحسن بن بندار بأصبهان ثنا أبو جعفر محمد ابن إسماعيل الصائغ فى المسجد الحرام ثنا أبو أسامة ثنا أبو روق عطية ابن الحارث ثنا أبو الغريف عبيد اللّه بن خليفة عن صفوان بن عسال المرادى.

قال بعثنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى سرية فقال سيروا بسم اللّه، و فى سبيل اللّه قاتلوا أعداء اللّه و لا تغلوا و لا تغدروا و لا تنفروا و لا تقتلوا وليدا و ليمسح أحدكم إذا كان مقيما فيوم و ليلة، و سمع أبو الحسين على بن أحمد بن صالح، و روى عنه أبو سعد السمان.

سعيد بن جعفر سمع أبا الحسن القطان بقزوين،

يحدث عن أبى عبد اللّه محمد بن يزيد، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عيسى بن يونس، عن الأرزاعى، عن حسان بن عطية قال قال مكحول، و ابن أبى زكريا أبى‏

41

خالد بن معدان، و قلت معهما فحدثنا عن جبير بن نفير، قال لى جبير:

انطلق بناء إلى ذى امخمر، و كان رجلا من أصحاب النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

فانطلقت معهما فسألته عن الهدية، فقال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: سيصالحكم الروم صلحا أمنا ثم تفرون أنتم، و هم عدو فتنصرون و تقيمون و تسلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذى تلول فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدقه فعند ذلك تعدوا الروم و يجتمعون للملحمة.

سعيد بن الجهم،

سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى الرازى بقزوين.

سعيد بن سنان، أبو سنان الشيبانى‏

أصله من الكوفة و سكن الرى، ثم انتقل إلى قزوين أقام بها، و قد يقال لذلك القزوينى، و لذلك نسبه الأمين أبو نصر بن ماكولا، روى عن أبى إسحاق السبيعى و حبيب بن أبى ثابت و علقمة بن مرثد و الضحاك بن مزاحم و عمرو بن مرة، و روى عنه سفيان الثورى و زيد بن الحباب و إسحاق بن سليمان الرازى و أبا داؤد الطيالسى، و يقال: أنه لم يسمع و لم يرو عنه إلا حديثا واحدا حدث القاضى عبد الجبار بن أحمد، فيما أملى عن أبى محمد عبد اللّه بن جعفر بن فارس ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا إسحاق بن سليمان الرازى.

ثنا أبو سنان سعيد بن سنان الشيبانى، نزيل الرى عن حبيب بن‏

42

أبى ثابت أن أبا أيوب الأنصارى قدم على ابن عباس رضى اللّه عنهما البصرة، ففرغ له بيته و قال: لأصنعن بك ما صنعت برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كم عليك من الدين، فقال عشرون ألفا فأعطاه أربعين ألفا و عشرين مملوكا، و قال لك ما فى البيت كله. و عن على بن محمد بن مهروية عن على بن سهل، قال على بن المدينى، سمعت سفيان بن عيينة قال:

قال أبو سنان الشيبانى و كان يغزو قزوين، رأيت سفيان الثورى فى طريق، و معه قوم يمشون خلفه لو كان لى عليه سلطان لأدبته و حبسته و قال الخليل الحافظ أخبرنى محمد بن عبد الواحد أنبأ ميسرة بن على ثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، سمعت أبا جعفر محمد بن مهران يقول: مات أبو سنان سعيد بن الشيبانى بدستبى بقرية يقال لها اشتربين و كان رجلا صالحا.

سعيد بن أبى سعد بن محمد الصباغى أبو سنان القزوينى فقيه،

سمع القاضى أبا اليمين خليفة بن حمير الخيارجى بها، سنة تسع و خمسمائة، و الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى التلخيص لأبى معشر، سنة إحدى عشر و خمسمائة، و سمع محمد بن الفضل الفراوى عواليه و الأربعين العوالى تخريج ابنه أبى البركات، سنة تسع عشر و خمسمائة، و أجاز له جميع مسموعاته، و مما سمعه من الفراوى، ما حدث به عن أبى القاسم الفضل بن أحمد بن محمد التاجر أنبا القاضى أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن سلمة باسناده عن أبى إسحاق الأكبر، قال سمعت أبى الواثق ينشد أخى محمد المهدى أمير المؤمنين فى القصر المعروف بالهارونى بسر من رأى لنفسه:

43

تنح عن القبيح و لا ترده‏* * * و من أوليته حسنا فزده‏

ستكفى من عدوك كل كيد* * * إذا كاد العدو و لم تكده‏

سعيد بن صلح القزوينى، أبو عثمان‏

من كبار شيوخ قزوين، روى عن عبد العزيز بن محمد الدراوردى و غسان بن مضر و يوسف الماجشونى و هشيم و عباد بن العوام و المعتمر و إسماعيل بن علية كذلك حكاه عبد الرحمن بن أبى حاتم و فى الا كمال للامير بن ما كولا، أنه روى أيضا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و محمد بن فضيل، روى عنه أبو حاتم و أبو زرعة و محمد بن أيوب الرازيون و يعقوب بن يوسف و على بن محمد النطافسى و يحيى بن عبدك و عمر بن سلمة القزوينون.

روى عنه ابن أبى حاتم عن يحيى بن معين أنه ذكر سعيدا بخير و عرفه و أن أبا زرعة، قال هو شيخ رازى و صدوق فى الحديث سكن قزوين و كان يتفقه و أنه سأل أباه عنه، فقال قزوينى صدوق و اختلف فى اسم أبيه فقد يقرأ صالح على للعهود من حذف الألف من صالح فى الخط و قال أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعد المعسكرى فى التصحيف و التحريف أنه صليح بعد اللام ياء.

قال الأمير بن ماكولا هو صلح بضم الصاد و سكون اللام و هذا أظهر، أنبانا جماعة من الأئمة البلديين عن أبى إسحاق المقرئ عن الخليل الحافظ، حدثنى عبد الواحد بن محمد أنبا على بن محمد بن مهروية ثنا يحيى‏

44

ابن عبد الأعظم ثنا سعيد بن صالح ثنا سفيان عن زيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ذكر له خطبة امرأة من الأنصار فقال انظر إليها فان فى أعين الأنصار شيئا.

سعيد بن عباد بن على الهمدانى المعروف بابن القلانسى‏

ممن طاف و تتبع الحديث و دخل قزوين و نسخ بها و سمع.

سعيد بن عبد الملك بن على بن سعيد السعيدى القزوينى،

سمع ابن أبى زرعة و أبا عمر بن مهدى، و سمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبى عبد اللّه القطان.

سعيد بن على بن أبى طاهر أبو طاهر القزوينى،

فقيه كان أكثر مقامه بهمدان، سمع بمدينة السلام أبا حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار، سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة، و مما سمعه كتاب الأربعين للاستاذ أبى القاسم القشيرى، بروايته عن أبى نصر عن أبيه، و سمع سنة أربع و أربعين و خمسمائة، ببغداد خطيب خوارزم أبا المويد الموفق بن أحمد بن إسحاق أوراقا من فوائده و فيها قوله فى عجز قصيدة:

إذا خطبى فوق المنابر أنشدت‏* * * كما انشيت يهتز منها المنابر

و إن شعر العصر صكت قصائدى‏* * * مسامعهم قالوا الموفق ساحر

يخرون للاذقان خرسا نواكسا* * * إذا سمعوا شعرى و ما أنا شاعر

45

سعيد بن علكوية،

سمع أبا الحسن الصيقلى و أبا عبد اللّه القطان، و سمع أبا محمد ابن أبى زرعة القاضى، يروى عن ابن داسة عن أبى داؤد ثنا مسدد ثنا يزيد بن زريع ثنا حسين المعلم ثنا عبد اللّه بن بريدة عن سمرة بن جندب رضى اللّه عنهما قال صليت وراء النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على امرأة ماتت فى نفاسها فقام للصلاة وسطها.

سعيد بن عمر بن أبى زيد الهمدانى أبو سعد

تفقه بقزوين، مدة فى عفة و صلاح و خشوع، ثم توطنها سالكا طريقة الزهد و الانقباض عن الناس، و سمع أبا حامد بن عبد اللّه بن عمران شرح الاغانة لأبى عبد الرحمن السلمى، سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة، و سمع قبل ذلك و بعده، و توفى سنة عشر و ستمائة.

سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد البجيرى أبو عثمان النيسابورى،

سمع بقزوين على بن أحمد بن جابارة أنبانا مصعب بن أحمد الزبيرى أنبا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الجرجانى ببردشير كرمان، سنة خمس و خمسين و خمسمائة، أنبانا الحافظ أبو الفتيان عمر بن أبى الحسن أنبا الشيخ أبو عثمان سعيد بن محمد البجيرى النيسابورى بقراأتى عليه بها.

حدثى أبو الحسن على بن أحمد بن جابارة القزوينى بها، فى داره سمعت على بن عثمان بن الخطاب بين مكة و المدينة، سمعت على بن أبى طالب سمعت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، يقول من قرأ، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مرة واحدة، فكأنما قرأ ثلث القرآن، و من قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثى القرآن، و من قرأها ثلاثا فكأنما ختم القرآن، و أبو عثمان محدث‏

46

كبير و بيت البجيرية معروف و فيهم علماء و محدثون.

سعيد بن محمد بن بلبل الحافظ أبو عثمان،

حدث بقزوين عن أبى بكر عبد اللّه بن سليمان، رأيت فى بعض أمالى أبى الحسن الصيقلى الواعظ ثنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن بلبل الحافظ بقزوين ثنا أبو بكر عبد اللّه بن سليمان ثنا الحسين بن على بن مهران ثنا أبو رجاء ثنا المعلى بن هلال عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا يحب أبا بكر و عمر إلا مؤمن و لا يبغضهما إلا منافق.

سعيد بن محمد بن عثمان الموصلى،

حدث بقزوين عن محمد بن عبد اللّه البيروتى، رأيت بخط الخليل الحافظ، فيما جمع من طرف حديث الحساسة، حدثنى محمد بن أحمد بن الحسن المالكى ثنا سعيد بن محمد بن عثمان الموصلى بقزوين ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد السلام البيروتى ثنا محمد ابن خلف العسقلانى ثنا الوليد بن الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة و إبراهيم بن عامر و غيره رواه قتادة وحده.

سعيد بن محمد بن نصر بن عبد الرحمن أبو عمرو الهمدانى،

حدث بقزوين عن عبد اللّه بن محمد بن مسلم عن حميد بن زنجوية، و روى عن بكر بن سهل الدمياطى تفسيره، روى عنه عبد الواحد بن محمد بن أحمد و جماعة، حدث الخليل بن عبد اللّه الحافظ عن عبد الواحد بن محمد بن أحمد ثنا سعيد بن محمد بن نصر بقزوين، حدثنى أبو الجارود، مسعود بن محمد الرمل.

47

ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا محمد بن العباس ثنا بشير بن عبد اللّه ابن عمر بن عبد العزيز ثنا أبى ثنا أبى عمر بن عبد العزيز ثنا أبان بن عثمان ابن عفان، يقول كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على حراء فتحرك فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اسكن حراء فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد و عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أبو بكر و عمر و عثمان و على و طلحة و الزبير و سعد و سعيد و عبد الرحمن ابن عوف.

سعيد بن محمد أبو القاسم القزوينى،

نبيل ذكر أنه كان رئيس أصحاب الرأى بقزوين، و أنه الذى أحدث رسم تهنئة العيدين بها.

سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد اللّه بن موهبة بن منقذ بن نضر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن ادين طائحة الثورى الكوفى و أبو سفيان بن سعيد الثورى‏

من أتباع التابعين و يقال أنه رأى أنس بن مالك و ابن أبى أوفى، و لم يسمع منهما، سمع عباية بن رفاعة و عبد الرحمن بن أبى نعيم و أبا الضحى و سلمة بن كهيل و الشعبى و يزيد بن حيان و خيثمة.

و روى عنه ايناه سفيان و عمر و شعبة و أبو الأحوص و أبو عوانة و إسماعيل بن مسلم و زائدة و غيرهم، و قال الخليل الحافظ أنبا على بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم، سمعت أبى يقول قدم سعيد بن مسروق هذه الناحية فولد سفيان الثورى على فرسخ من قزوين بأبير، و حدث أبو سليمان الخطابى فى أعلام الحديث عن الأصم ثنا بحر بن نصر الخولانى‏

48

ثنا ابن وهب أخبرنى سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد أخى سفيان بن سعيد الثورى عن أبيه عن عباية.

قال ذكر قتل كعب بن الاشرف عند معاوية، فقال ابن يامين كان قتله غدرا فقال محمد بن مسلمة يا معاوية أيغدر عندك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم لا تنكر و اللّه لا يظلنى و إياك سقف بيت و لا يخلو لى دم هذا إلا قتلته، قال الامام أبو سليمان أبعد اللّه ابن يامين كان كعب يهجو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و نقص العهد و أعلن بمعاداة رسول للّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و استحق القتل لغدره و نقضه العهد مع الكفر، توفى سعيد بن مسروق، سنة ثمان و عشرين و مائة.

سعيد بن مهران،

سمع بقزوين أبا بكر أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى الرازى.

أبو سعيد الرزاز القزوينى،

صوفى أتى بذكره الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية فى المشهورين بالكنى من حرف السين.

الاسم الخامس [سفيان‏]

سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد اللّه الثورى الكوفى‏

أحد أئمة المسلمين المجتهدين المرتضى قولهم و فعلهم و سيرتهم، باتفاق الامة صنف العلماء مسنده و جمعوا شيوخه و اتفوا الكتب فى مناقبه و فضائله، و لا يلبق بمثل الكتاب هذا الكتاب الخوض فى ذكر أحوال مثله و فضائله و إنما نورد منها ما يليق بمقصود الكتاب ابنينا عن القاضى أبى الفتح‏

49

إسماعيل بن عبد الجبار، أنبا أبو الفرج محمد بن الحسن بن جعفر الفقيه الطيبى سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة.

ثنا والدى أبو محمد بن الحسن بن جعفر قال قال لنا القاضى أبو بكر محمد بن عمر بن سلم البغدادى المعروف بابن الجعابى فى بعض أماليه بقزوين، عيسى بن يونس مولده، بناحية طبرستان، انتقل إلى الكوفة يكنى أبا عمرو و أبوه يونس بن أبى إسحاق يكنى أبا اسرائيل، و سفيان الثورى مولده بقزوين و شريك بن عبد اللّه النخعى، مولده ببخارا، و سليمان الاعمش ولد بقربة من قرئ طبرستان، و اسرائيل بن يونس مولده بخراسان، و انتقل إلى الكوفة.

الوليد بن القزاز مولده بأرغيان انتقل إلى الكوفة، و قال أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ قرأت على عبد الواحد بن محمد من أصل سماعه، ثنا عبد الوهاب بن محمد بن داؤد الخطيب بقزوين، سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة، ثنا أحمد بن محمد بن أبى مسلم الرازى بقزوين سنة إحدى و سبعين و مائتين، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو بن نبيح سمعت جدى يقول ولد سفيان الثورى بأبير، حدث أبو الحسين محمد بن على المهتدى باللّه و سمعه عثمان بن الحسن المنيقانى القزوينى.

فقال أنبا أبو الفرج الحسن بن أحمد بن على الهمانى الأطروش، ثنا أبو القاسم السامرى الوراق، ببغداد، ثنا محمد بن جعفر الخلال ثنا سهل بن عاصم السجستانى، ثنا أبو النعمان عارم بن الفضل، ثنا أبو منصور الجهنى قال كان سفيان الثورى مستخفيا عندنا بالبصرة، و كان لابنى‏

50

بلبل فقال سفيان لابنى يعنى هذا البلبل فقال: بل اهديه لك فابى سفيان و اعطاه دينارا و أخذ البلبل فأرسله من وقته.

كان البلبل يذهب بالنهار ثم يرجع فيبيت مع سفيان فى البيت.

قال: فمات سفيان فغسلته و البلبل يرفرف، عليه و حملناه و البلبل يرفرف على جنازته، ثم دفناه، فكان البلبل يرعى بالنهار و يبيت بالليل على قبر سفيان، ثم جئنا بعد أيام فاصبنا البلبل ميتا على قبره توفى بالبصرة سنة إحدى و ستين و مائة.

الاسم السادس [سلمان‏]

سلمان بن أحمد بن الهيثم أبو ذر عم أبى منصور المقومى،

سمع أبا الفتح الراشدى يحدث عن عبيد اللّه بن محمد البزاز، ثنا أبو الحسين الآدمى، ثنا عيسى بن عبد اللّه ثنا العلاء بن عمرو، ثنا أبو عمران الأشجعى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضى اللّه عنهما، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا جلس القاضى فى مكانه أهبط عليه ملكان يسددانه و يوفقانه و يوقرانه فان جار عرجا و تركاه.

سلمان بن داؤد القزوينى،

سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من أبى إسحاق الشحاذى، سنة تسع و عشرين و خمسمائة.

سلمان بن عبد الجبار بن سلمان بن الهيثم الحلاوى‏

سبط سلمان الأول يعد من الفقهاء و العدل و الشروطين، و كانت له معرفة بالفقه و الشروط.