الأمكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها المذكورة في الأخبار والآثار - ج1

- نصر بن عبد الرحمن الإسكندري المزيد...
554 /
5

[الجزء الأول‏]

المحتويات‏

رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

/ مقدمة النشر/ 31

(كتاب الهمزة) 1/ باب أبّا و أنّا و أنا و أياء/ 51

2/ باب أبليّ و أبلى و أبلاء/ 53

3/ باب إبرم و إيرم و أيدم/ 54

4/ باب أباير و أباتر/ 55

5/ باب أبوا و أبوا و أثوا و الأبواء/ 55

6/ باب أبار و أبان و آفان/ 57

7/ باب أبين و أبير و أبتر و أثير/ 58

8/ باب الأبواز و الأثوار/ 59

9/ باب الأبترة و الأبترة و الأثبرة/ 60

10/ باب آبل و آيل و أثل/ 61

11/ باب آبة و آية/ 61

12/ باب أبيدة و أتيدة و أبند و أثيداء/ 62

13/ باب أبهر و أيهب/ 63

14/ باب الإتم و الأيم/ 63

6

المتحويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

15/ باب أثلة و أيلة و الأبلّة/ 64

16/ باب أثنان و الأنتان و الأنبار و أبيار/ 66

17/ باب أثال و أيأل/ 67

18/ باب الأجول و الأجزل/ 68

19/ باب الأجشر و الأجشّ و الأحسن/ 69

20/ باب أجلا و أخلاء/ 69

21/ باب أجيادين و أجنادين/ 70

22/ باب أجدث و أحدب/ 71

23/ باب الأجباب و الأخباب و الأخناث/ 71

24/ باب الأجرب و أخرب/ 73

25/ باب أجبال و أخثال/ 74

26/ باب الأحزاب و الأحزاب و الأحزابة/ 75

27/ باب أجأ و أخّا/ 76

28/ باب أحد و أحد/ 76

29/ باب الأحاسب و الأخاشب/ 77

30/ باب أخزم و أخرم/ 78

7

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

31/ باب أدم و أدم و إرم و أرم و أرمّ و أزم/ 79

32/ باب أدام و آرام و إرام/ 81

33/ باب أديم و أزيم و أرنم و أريم/ 82

34/ باب أديّات و آذنات/ 84

35/ باب أرمام و أزمام/ 85

36/ باب إربل و أربك و أريك/ 85

37/ باب أراظ و أراط/ 87

38/ باب آزاب و إراب/ 88

39/ باب آزر و إرن و أذن/ 88

40/ باب أرّار و إرار و أرّان/ 89

41/ باب أرل و أرك و أرك و أول/ 90

42/ باب أرثد و إزبد/ 91

43/ باب أرول و أورل/ 93

44/ باب أسر و أسن/ 93

45/ باب أسوان و سوان/ 94

46/ باب أشراع و شراع/ 95

8

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

47/ باب آشب و إثبيت/ 95

48/ باب إصبع و أصبغ و أضبع/ 96

49/ باب إضم و أصمّ/ 96

50/ باب أعناز و أعيار/ 98

51/ باب أقساس و قساس/ 99

52/ باب أقر و أقرّ و أفرّ/ 100

53/ باب أكمة و أكمة/ 101

54/ باب ألعس و العشّ/ 102

55/ باب أليفة و البقّة/ 103

56/ باب ألية و أليّة وليّة/ 103

57/ باب ألبان و أليان و البان و البار و النّار/ 105

58/ باب ألاب و آلات و ألاآت/ 107

59/ باب إلال و ألأل و ألالة/ 108

60/ باب الأمهاد و الأمهار/ 109

61/ باب أمن و أمر و أمرّ/ 109

62/ باب الأنعم و الأنعم/ 110

9

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

63/ باب الأنواض و الأبراص/ 111

64/ باب أنخل و أنجل و أنحل/ 112

65/ باب أود و أود و أوذ و أور و أور/ 113

66/ باب أوال و أزال و أراك/ 114

67/ باب أين و أير و إير/ 115

68/ باب الأيسن و الأيسر و الأنسر و الأشتر و الأشير/ 116

69/ باب أيج و أنج و أمج/ 118

70/ باب المفردات/ 119

(حرف الباء) 71/ باب: باب وثات وثاب/ 149

72/ باب بارق و ثادق/ 150

73/ باب بامردنى و بامردى/ 151

74/ باب بتران و بيدان/ 152

75/ باب بتيلة و تنتلة/ 152

76/ باب البثنيّة و البنينة و بثينة/ 153

77/ باب البثاء و النّباء و بنا و بنّا و النّباءة و النّتاءة/ 154

10

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

78/ باب بحر و ثجر/ 155

79/ باب بحار و بحار و بجّان و لجّان و ثجار و نجار/ 156

80/ باب البديّ و الثّديّ/ 157

81/ باب بدر و بذّر و بدن و بدن/ 159

82/ باب البذان و البذّان/ 160

83/ باب برد و برد و برد و يزد/ 160

84/ باب برقة و برقة/ 161

85/ باب براق و براق و برّاق و بزّاق/ 162

86/ باب برّوقة و بلّوقة/ 163

87/ باب برام و ثرام/ 163

88/ باب برم و ترم و الثّرم/ 164

89/ باب برثة و بريه و تربة/ 165

90/ باب برزة و برزة و بزرة و ندرة/ 166

91/ باب البريص و اليريض/ 168

92/ باب بريث و بريث و البرّيت/ 168

93/ باب برج و برج و ترج و توّج/ 169

11

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

94/ باب بسيطة و بسيطة/ 170

95/ باب بسيان و بيسان و نسنان و بستان/ 170

96/ باب بشم و نشم و يبنبم/ 173

97/ باب البطاح و البطاح/ 174

98/ باب بعاث و البغاث/ 174

99/ باب بعال و بعال و ثعال/ 175

100/ باب بعر و يعر و تغن/ 176

101/ باب بغيث و ثقيب و نقيب/ 177

102/ باب البقرة و النّقرة و ثغرة/ 178

103/ باب البقع و النّقع/ 179

104/ باب بقيع و بقيع و نفيع و نقيع/ 180

105/ باب بقعاء و نقعاء/ 181

106/ باب بقران و نقران/ 182

107/ باب بقنّس و نفيس/ 183

108/ باب بلد و بلد و بلدة و البليد و بلبد/ 183

109/ باب بلنز و يلبن/ 184

12

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

110/ باب بليّة و بينة و البينة/ 185

111/ باب البليح و البليخ/ 186

112/ باب بنات و نبات و يباب/ 186

113/ باب بنبان و نبتان و شار و سان و التّينان/ 187

114/ باب بنّة و ببّة و يبة/ 189

115/ باب بنانة و بنانة/ 190

116/ باب بوّان و بوان و بوار و النّوّار و النّوار/ 190

117/ باب البويرة و النّويرة/ 191

118/ باب بونّا و توثا/ 192

119/ باب بينونة و ينبوتة/ 192

120/ باب بيروت و بيروذ و يبرود/ 193

121/ باب بيّاس و بياس و تياس/ 194

122/ باب البيضة و البيضة/ 195

123/ باب البيوان و النّبوان/ 196

124/ باب البين و البين و ببن و البتر و البير و التّين و النّير و آلس و تبن و تيز و يين و تبر و نبر و ببّز و بثر و ثبر/ 196

13

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

125/ باب بيان و بنان و بتّان و بتان و تيان و نيّان و ثبار و نيار/ 202

126/ باب بيش و بيش و تيس/ 204

127/ باب المفردات/ 205

(حرف التّاء) 128/ باب تبشع و سبيع/ 219

129/ باب تبرز و نيزر/ 220

130/ باب تبريز و نيريز و تيزين و يبرين/ 220

131/ باب تبل و تيل و بيل و النّيل/ 221

132/ باب تثنيت و تثليث/ 223

133/ باب تخييم و تخنم/ 223

134/ باب تريم و تريم و بريم/ 224

135/ باب ترن و يزن/ 225

136/ باب تريك و ترنك و بريك و تربل و يذبل/ 225

137/ باب ترعة و يرعة/ 227

138/ باب التّعانيق و البعانيق/ 227

139/ باب تقيّدة و نقيدة و تقتد/ 228

14

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

140/ باب تليل و يليل/ 229

141/ باب تلعة و تنغة و نبعة و بتعة/ 230

142/ باب التّليّ و البليّ و تلّي/ 231

143/ باب تنّب و تبّت و تيب/ 232

144/ باب تنبوك و شوك/ 233

145/ باب تناضب و تناصب و يناصيب/ 234

146/ باب تون و بون/ 235

147/ باب التّهايم و البهايم/ 236

148/ باب تيماء و تنما و بيما/ 236

149/ باب تيمر و تيمن/ 237

150/ باب المفردات/ 238

(حرف الثّاء) 151/ باب ثبير و سرّ/ 247

152/ باب ثرير و نريز/ 247

153/ باب الثّرثار و تربان/ 248

154/ باب ثرمد و ترمذ/ 249

15

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

155/ باب الثّريّا و يرنا/ 251

156/ باب ثرى و بزيّ/ 252

157/ باب ثكن و ثكد و بكر/ 253

158/ باب الثّني و النّبيّ و نبيّ/ 254

159/ باب الثّماني و المثاني/ 256

160/ باب ثور و توز و توّز/ 256

161/ باب ثورة و بورة/ 257

162/ باب الثّوير و البوين/ 257

163/ باب ثويّة و تونة و نوبة و بونّة و بونة/ 259

164/ باب ثهمد و تهمل/ 260

165/ باب المفردات/ 261

(حرف الجيم) 166/ باب جازر و خازر/ 269

167/ باب جأز و جار و الخار/ 269

168/ باب الجابية و الخاتنة/ 270

169/ باب الجباب و الجباب و الجناب و الحثاث/ 270

16

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

170/ باب الجبّ و الخبّ و الحثّ و الحتّ و ختّ/ 272

171/ باب الجباجب و الحباحب و الجباجبة/ 274

172/ باب الجبحة و الجمحة/ 275

173/ باب الجبا و الجثا و الجثّاء و الجبّاء و الحياء/ 275

174/ باب جديد و جديد و الجذيذ/ 277

175/ باب جدّة و حدّة/ 277

176/ باب جدر و الجدر و الحدّر و جرد/ 279

177/ باب جديّة و جديّة و حذنّة و حدثة و حذية و حذيّة/ 280

178/ باب جراد و جداد و خداد و جراب و جراف/ 281

179/ باب جرش و جرش و جوش و خرس و خرس و حرس و حدس/ 283

180/ باب جرود و جدود و الخدود/ 286

181/ باب الجرّ و الجزء و الجدّ و الحزّ و الخرّ و الحرّ/ 287

182/ باب جرثم و خريم و الحريم و حذيم/ 289

183/ باب جرة و جزّة و حزّة/ 291

184/ باب جرجين و جرجير/ 292

185/ باب جرور و خرون/ 292

17

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

186/ باب الجرارة و الخرّارة/ 292

187/ باب الجرماز و خرمان و جذمان/ 292

188/ باب الجزيرة و الحريرة و الخريزة/ 293

189/ باب جطّا و الخطا و الخظا/ 294

190/ باب جفاف و خفاف و حفاف/ 295

191/ باب جفن و الحفن و الجفر و الحفر/ 296

192/ باب الجفار و حفار و خفّان و حفان/ 298

193/ باب الجليل و الحليل و خليل/ 299

194/ باب جلب و حلب/ 300

195/ باب الجلّ و الخلّ/ 301

196/ باب جمال و جمّال و حمّال/ 302

197/ باب جمران و خمران و حمران و حمّزان و جمدان/ 303

198/ باب الجمّاء و الخمّاء و حمى/ 304

199/ باب جمز و جمن و خمّر و حمّر/ 306

200/ باب جماجم و جماجم/ 307

201/ باب الجند و الجند و حنذ/ 308

18

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

202/ باب جنّاباء و جبانا و خناثا و حباباء/ 309

203/ باب جنب و جنّب و جبب و خبت/ 310

204/ باب جندة و جيدة/ 311

205/ باب جوّ و خوّ/ 312

206/ باب الجويث و جوّيث و خويث و الجريب و الجريب و حربث/ 313

207/ باب جودة و حوزة/ 315

208/ باب جواثى و حوايا/ 316

209/ باب الجوف و الحوف و الجرف و الحرف/ 316

210/ باب جوخاء و جوخا/ 317

211/ باب الجويّا و الجوثا و الحويّا/ 318

212/ باب جي و جيّ/ 319

213/ باب جيشان و جيسان و خشبان/ 319

214/ باب جيحان و جنّجان/ 320

215/ باب المفردات/ 321

(حرف الحاء) 216/ باب حامر و حامد/ 329

19

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

217/ باب الحال و الخال و الجال/ 330

218/ باب حاج و خاخ/ 331

219/ باب حاسم و جاسم/ 331

220/ باب حارب و حارث/ 332

221/ باب حالة و خالة و خاكة و جاكة/ 332

222/ باب حبرّ و حبر و خبر و خير و حثن/ 333

223/ باب الحبل و الحيل و الحبل و الخيل و الختّل و جبّل و جيأل/ 334

224/ باب حبران و حيزان و جيران/ 337

225/ باب حبيب و خبيب و خبيت و جبيب/ 339

226/ باب حبيس و حبيش و خنيس/ 340

227/ باب حبيّ و حتّى و حنيّ و حنيّ و جبّى و خبيّ و ختّى و جنّي/ 341

228/ باب حبيّا و حنّبا و جبثا و جنثا و جنباء/ 342

229/ باب حبيبة و جنينة/ 344

230/ باب حجر و حجر و حجر و حجر/ 344

231/ باب الحجون و حجور و حجور/ 346

232/ باب الحديقة و الحديقة و الخذيقة/ 347

20

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

233/ باب حديلة و جديلة/ 348

234/ باب حدّاء و خدّاء و جدّاء/ 349

235/ باب حدوداء و حروراء/ 350

236/ باب حربة و خربة و حزنة و خزبة و خربة و جزنة و جربة و حرنّة/ 350

237/ باب الحرم و الحزم و حرم و خرم و خرّم/ 353

238/ باب حراء و حرّاء و الحزّاء/ 355

239/ باب حرص و حرض/ 356

240/ باب الحربيّة و الخريبة/ 357

241/ باب حرقان و خرّقان و جرّفار/ 357

242/ باب حراض و خراص/ 358

243/ باب حردة و جزرة و الخرزة/ 359

244/ باب حرحار و جرجان/ 360

245/ باب حربى و خربى و جربى و جرنى/ 361

246/ باب الحزيز و الحزين و الخرير و الجريّر و الجرير و جرين و جرير/ 362

247/ باب الحزن و الحزر و حزن/ 364

248/ باب حزوا و حزواء/ 365

21

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

249/ باب الحسنيّة و الخشيبة/ 366

250/ باب الحسنة و الحسنة/ 366

251/ باب الحساء و الحشا و الخشّاء و حسا و حنيناء/ 367

252/ باب حسيلة و حسيكة/ 369

253/ باب حسّان و حشّان/ 370

254/ باب الحسن و الحيس و الخيس و الحبش و الحبس و الجيش و خيش و حشر و جشر/ 370

255/ باب الحصوص و الخصوص و حضوض/ 375

256/ باب حضرميّ و خضرميّ/ 376

257/ باب الحصّاصة و الخصاصة/ 377

258/ باب الحصاب و خضاب/ 378

259/ باب الحصان و حضار و حصبار/ 378

260/ باب الحصير و الحضير/ 379

261/ باب الحصّ و الجصّ/ 380

262/ باب الحضر و الخصر و الحصن و حضر و حضن/ 381

263/ باب حفير و حفير و حقين/ 383

264/ باب حلية و جليّة و حليّة/ 385

22

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

265/ باب حلحل و جلجل/ 386

266/ باب الحلال و الحلال و الخلال و جلّال/ 386

267/ باب حلّة و حلّة/ 388

268/ باب الحمّام و الحمام/ 389

269/ باب حمل و جمل و جمل/ 390

270/ باب حمض و حمض و حمص/ 391

271/ باب حمنان و حميّان/ 392

272/ باب الحميين و الحمنين و الحمّتين/ 393

273/ باب حمّة و حمّة و خمّة/ 394

274/ باب حنبل و خنثل و جبيل و جبتل/ 394

275/ باب حنجرة و خنجرة/ 396

276/ باب حنين و خيبر و حبير و حشّ و جشّ و خشّ/ 397

277/ باب الحنو و الخبؤ و الحيق و الخنق و خيف/ 399

278/ باب حنيف و خينف/ 400

279/ باب الحنّانة و الجبابة/ 401

280/ باب حوّاء و الجواء/ 401

23

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

281/ باب حومل و حرمل/ 403

282/ باب حوضا و حوصاء و الخوصاء/ 403

283/ باب حوران و حوزان و جردان/ 404

284/ باب حويّ و حويّ و خويّ و خويّ و جويّ/ 405

285/ باب حيلة و جبلة/ 406

286/ باب الحيرة و الحبرة و الجيزة و الخنزة و الخبرة و جيّرة و جنزة و خيرة/ 408

287/ باب حيّة و حنّة و خبّة و جبّة/ 411

288/ باب حيدث و خيدب و جندف/ 412

289/ باب المفردات/ 413

(حرف الخاء) 290/ باب خبيص و حبيض و حميض/ 423

291/ باب خبّان و خبّان و خنان و حنّان و جنّان و جبّان و جنان و جنان و جيار و حيار و جيّار و خبار/ 423

292/ باب خدد و حدد/ 428

293/ باب الخدادة و الحدّادة/ 429

294/ باب خريق و حريق و خرنق/ 429

24

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

295/ باب خرّمة و حرمة/ 430

296/ باب الخرج و الخرج و حرج و جرج/ 430

297/ باب خرنباء و حربثا و حديباء/ 432

298/ باب خزام و حرام و خذام/ 433

299/ باب خزب و حرب و خرب و خرب و جرب و حرث و حرث/ 433

300/ باب خزاز و خزّاز و خرّار و جرار و جزار و حرار و حرّان/ 436

301/ باب خزازى و جراويّ/ 438

302/ باب خشب و خشب و خشب و خست/ 439

303/ باب خصيل و حصيد و خيصل/ 440

304/ باب خصّا و خصا و حصّاء و حصباء/ 440

305/ باب خطمة و خمطة/ 442

306/ باب الخليت و حلّيت/ 442

307/ باب خلّار و خلاد/ 443

308/ باب الخليقة و الخليفة و حليفة/ 443

309/ باب الخليف و الحليف/ 445

310/ باب خلج و جلح/ 446

25

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

311/ باب خمّان و جمان و خمار و حمار و حمّار و جمّاز و الجمار/ 446

312/ باب خمّ و حمّ و حمّ/ 448

313/ باب خنزير و حبرير و جبرين/ 449

314/ باب خنفس و خنعس/ 450

315/ باب الخوار و الجوار و حوار و حوّان/ 450

316/ باب الخوّين و الجوّين/ 451

317/ باب الخور و الخوز و الجوز و الحوز و الحور و جور و الجون/ 452

318/ باب خولان و جولان/ 455

319/ باب خورم و حزرم/ 456

320/ باب الخوبذان و الحويذان/ 456

321/ باب خوسر و جوشن/ 457

322/ باب الخيمة و الحثمة/ 457

323/ باب خيم و خيم/ 458

324/ باب المفردات/ 460

(حرف الدّال) 325/ باب داثر و داثن و زاين/ 465

26

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

326/ باب دبا و دبّا و دنا/ 465

327/ باب دجيل و رحيل/ 466

328/ باب الدّحول و الدّخول/ 467

329/ باب دخلة و دجلة/ 467

330/ باب الدخّل و الدّحل و دحل/ 467

331/ باب دربّا و درتا و درنا/ 468

332/ باب دمخ و رمح/ 470

333/ باب دما و دمّا و رما/ 471

334/ باب دندنة و دبرة/ 472

335/ باب دوّار و دوّان و دوان و زوّار/ 472

336/ باب دوّ و درّ و دنّ/ 474

337/ باب دودان و دوران و دوران/ 475

338/ باب دهنا و دهنّا و رهبا/ 476

339/ باب دهر و دهو/ 477

340/ باب دير و دبر و دبر و دثن و دنن/ 477

341/ باب الدّينور و الدّيبور/ 478

27

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

342/ باب ديبل و دبيل/ 479

343/ باب المفردات/ 480

(حرف الذّال) 344/ باب الذّناب و الدّباب و ذباب و دباب و دبّاب/ 487

345/ باب ذورة و ذروة و زورة/ 488

346/ باب ذوفة و دوقة/ 489

347/ باب المفردات/ 490

(حرف الرّاء) 348/ باب رامان و دامان/ 497

349/ باب راتج و زابج/ 497

350/ باب رابغ و رايع/ 498

351/ باب رايعة و رايغة/ 499

352/ باب ربذة و ريدة و زبدة/ 500

353/ باب ربب و الرّيث و الزّيت و الذّيب/ 501

354/ باب الرّباب و الرّباب و زباب/ 502

355/ باب ربذ و زبد و رند و زيد و زند/ 504

28

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

356/ باب الرّجل و الرّجل/ 505

357/ باب رجام و رخام/ 506

358/ باب الرّحبة و الرّحبة و رحيّة/ 507

359/ باب رخمة و رخمة و وجمة/ 508

360/ باب الرّخم و الرّجم و الزّخم/ 509

361/ باب الرّخّاء و الرّجا و الرّحا و الزّجيّ/ 510

362/ باب رداع و رداع و رداع و وداع/ 511

363/ باب الرّضم و الوضم/ 513

364/ باب الرّطّ و الزّطّ/ 513

365/ باب رعبان و دغنان/ 514

366/ باب الرّعشاء و الوعساء/ 514

367/ باب رغال و رغال/ 515

368/ باب رفنيّة و رقيبة/ 515

369/ باب رمّان و زمّار و ذمار/ 516

370/ باب رماح و رماخ و رماح و دماخ و رماغ/ 517

371/ باب روثان و ورثان و رويان/ 518

29

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

372/ باب الرّويل و الدّونك/ 519

373/ باب رومة و دومة/ 520

374/ باب ريم و رتم/ 521

375/ باب ريّان و زبّان/ 522

376/ باب المفردات/ 523

(حرف الزّاي) 377/ باب زاور و راور/ 537

378/ باب الزّاب و راب/ 537

379/ باب زاذان و راذان و داران/ 538

380/ باب الزّام و الدّام/ 539

381/ باب الزّبّاء و الرّبا/ 539

382/ باب زبالة و ديالة/ 540

383/ باب الزّبدان و الزّيدان و زندان و ريدان/ 541

384/ باب الزّجيج و الرّخيخ/ 542

385/ باب زرّق و زرق/ 543

386/ باب الزّرم و الرّزم و الزّوم و الدّوم/ 544

30

المحتويات‏ رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

387/ باب زغر و زعر و رعن و رعن/ 544

388/ باب زقوقا و دقوقا/ 545

389/ باب زمّ و زمّ و رمّ و رمّ و رمّ/ 546

390/ باب الزّنبق و الرّبيق/ 547

391/ باب الزّوابي و الزّواني و الرّوابي/ 547

392/ باب الزّور و الزّون و الزّور/ 548

393/ باب الزّها و الرّها/ 549

394/ باب المفردات/ 549

31

مقدمة النشر

32

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

33

موضوع الكتاب‏

التصحيف في الكلمة العربية من أصعب ما يعترض الباحث من المشكلات، و ستبقى مستعصية الحل ما بقيت الكتابة العربية بصورتها التي هي عليها، و المؤلفات عن التصحيف كثيرة معروفة مطبوعة و مخطوطة.

و لعل أسوأ أنواع التصحيف ما وقع في الأسماء، ذالك أن الكلمة اللغوية إذا لم تكن علما يتضح وجه صوابها بحسب موقعها في الجملة؛ فمن الصعب إدراك وجه صوابها إن لم تكن مضبوطة، فالأعرابي لمّا سمع من يقرأ: وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ [ق: 10]- بالحاء المهملة قال له: انظر كتابك فإن كان ما فيه (نحل) فإن النحل طائرات لها لسع شديد، أما التي قرأت وصفها فهي: (النخل).

أما الأسماء فلا يتضح صوابها من سياق الجملة التي تقع فيها، و إنما يدرك ذالك بطريقة النقل الثابت عن متقدمي العلماء.

و لقد عني المتقدمون من العلماء بضبط الأعلام، فألفوا في ذالك ما هو معروف باسم المؤتلف و المختلف، أي المتفق من حيث الرسم مع غيره أو المقارب له في ذالك، مع الاختلاف في مدلول العلمين، ففي: أسماء القبائل و الرجال و النساء مؤلف ابن حبيب و الإيناس للوزير المغربي و الإكمال لابن ماكولا و المشتبه للذهبي و تبصير المنتبه لابن حجر، و كلها مطبوعة. و غيرها من المؤلفات.

و أما أسماء المواضع، فالمؤلفات فيها قليلة، و إن حاول بعض المتقدمين معالجة هذه المشكلة فيما ألفوه من معجمات الأمكنة؛ كأبي عبيد البكري الذي أوضح في مقدمة كتابه معجم ما استعجم أن الدافع لتأليفه كثرة التصحيف في أسماء المواضع، و أشار إلى أن صحة الأسماء لا تدرك بالفطرة و الذكاء، كما تدرك صحة المشتق من سائر الأسماء. و مع ذالك فقد وقع في كتابه- (رحمه الله)- كثير من الأسماء المصحّفة، و مثل ذالك في معجم البلدان لياقوت، مع اطلاعه على مؤلفي نصر و الحازمي في ضبط بعض الأسماء، إلا أن الكتابين لم يشتملا على كل أسماء المواضع، و مع ذلك ففيهما علم غزير، فهما من أوفى ما وصل إلينا في موضوعه.

و من فضول القول التحدث عما لضبط أسماء الأماكن في الثقافة العربية- أدبا و نحوا و لغة و تاريخا- من قيمة علمية، فلنقصر الحديث على نصر و كتابه.

34

ترجمة نصر

لا تسعفنا المصادر التي بين أيدينا بكل ما نريد معرفته عن نصر هذا، و مع أن ياقوتا الحموي نقل جل كتابه في معجم البلدان إلا أن النسخة المطبوعة من كتاب ياقوت معجم الأدباء ضنّت على نصر هذا فلم تترجمه.

و قد ترجمه القفطي في إنباه الرواة و السيوطي في بغية الوعاة و قبله الصفدي في الوافي بالوفيات و ابن الدبيثي و ابن النجار في ذيليهما على تاريخ بغداد، و تكاد تتفق تلك الكتب- ما طبع منها و ما نقل لنا عن المخطوط- على عدم ذكر تاريخ ولادته، و على عدم الدقة في تحديد تاريخ وفاته.

و يحدثنا العماد الأصفهاني في الخريدة (1) بطرف من أخبار نصر، فيسوق نسبه على هذا النحو: «نصر بن عبد الرحمن الإسكندري، كتب لي نسبه، و هو نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي بن الحسين بن زياد بن عبد القوي بن عامر بن محمد بن جعفر بن أشعث بن حاتم بن حمل الفزاري».

و يزيد ابن الدبيثي- على ما في طرة كتاب نصر- «بن بدر الإسكندري- من أهلها- النحوي».

و يكاد يجمع مترجموه على وصفه (بالنحوي).

أما العماد فيصفه (بالفقيه) (2) و يذكر أنه اجتمع به في بغداد في ذي الحجة سنة 560 ه، و ينقل عنه تراجم بعض شعراء الإسكندرية، و منهم:

1- علي بن عباد.

2- علي بن الحسن بن معبد القرشي.

3- منصور بن إبراهيم بن قتادة.

4- إبراهيم بن شعيب.

5- يحيى بن حسن بن جبر.

6- علي بن المؤمل بن علي.

____________

(1) ج 2 ص 225 (قسم شعراء مصر).

(2) الخريدة ج 2 ص 19، 45، 102 (قسم شعراء مصر).

35

7- مسعود الدولة بن حريز.

8- محمد بن إبراهيم بن ثابت.

9- ابن الكيزاني.

10- عبد المحسن الإسكندري المعروف (بابن الرقيق).

11- يوسف بن سليمان القرشي.

12- أبو القاسم محمد بن مجير.

و الأصبهاني يورد قطعا من الشعر لهاؤلاء من رواية نصر، مما يدل على أن نصرا ألف في تراجم هاؤلاء الشعراء، و يقول الأصفهاني عن نصر حينما رآه في بغداد: (قد رأيته شابا متوقدا بالذكاء و الفطنة، عارفا بالأدب) و يورد من شعره:

أقلّب كتبا طالما قد جمعتها* * * و أفنيت فيها العين و العين و اليدا

و أصبحت ذا ضنّ بها و تمسّك‏* * * لعلمي بما قد صغت فيها منضّدا

و أحذر جهدي أن تنال بنائل‏* * * مبير و أن يغتالها غائل الردى‏

و أعلم حقّا أنني لست باقيا* * * فيا ليت شعري من يقلّبها غدا؟!

و يذكر الأصفهاني أنه قال هذه الأبيات معارضا بها أبيات يوسف بن سليمان القرشي الإسكندري، التي أنشدها نصر من رواية شيخه القاضي أبي محمد العثماني الديباجي الإسكندري، و هي:

أرى كتبا قد طال في جمعها جهدي‏* * * و زاد إليها قبل تحصيلها وجدي‏

تمنيت فيها نظرة فحرمتها* * * و جاءت عقيب المنع عفوا بلا كدّ

فأصبحت فيها ناظرا متحكّما* * * جوادا بما فيها على الصادق الودّ

أقلبها من بعد غيري محكّما* * * فيا ليت شعري من يقلّبها بعدي؟!

و يصف ابن النجار نصرا بقوله: «كان شابّا فاضلا ذكيّا، له معرفة تامة بالأدب و بفنون الشعر».

و يجمع مترجموه على أنه من الإسكندرية، و يذكرون أنه قدم دمشق ثم ذهب إلى بغداد، و منها خرج إلى خراسان، و أقام بنيسابور، و توفي هناك. و لكنهم لا يذكرون شيئا عن سبب خروجه، و قد يكون ذالك في سبيل العلم أو من جراء ضيق المعيشة، و يظهر أنه لم يمكث طويلا في دمشق، لأن مترجميه يقولون: إنه حدّث باليسير عن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر.

36

و قد يكون سفره إلى بغداد له صلة بسفر شيخه الأشيري، الذي دعاه الوزير يحيى بن هبيرة (499- 560 ه) وزير المقتفي و المستنجد، فأجاب دعوته و سيأتي خبره. و لعله بعد عودة شيخه من بغداد لم يطب له المقام فيه فسافر إلى أصبهان، و قد يكون ذالك بترغيب من العماد الأصبهاني، و هناك انقطعت أخباره. غير أن الأصبهانيين كانوا أكثر عناية به، فالعماد يثني عليه ذالك الثناء العطر، و عالم أصبهان بل عالم عصره أبو موسى محمد بن عمر الأصبهاني المديني (501- 581 ه) يختصر كتابه و محمد بن موسى الحازمي (548- 584 ه) يتخذ من كتابه أصلا لمؤلفه الذي دعاه «الأماكن». و نجد من بين الذين ترجموا لنصر من يقول: بأنه خرج من بغداد إلى خراسان، و أنه أقام بنيسابور و توفي هناك، هكذا ذكر ابن الدّبيثي، و هذا يختلف عما في بغية الوعاة و نصه‏ (1): «قدم بغداد بعد الستين و خمس مئة، و سمع بها، و جالس العلماء، و حدث باليسير عن ابن عساكر، و دخل أصبهان قال ابن النجار: و أظنه مات بها سنة إحدى و ستين و خمس مئة» انتهى.

و أغرب صاحب كتاب هدية العارفين فذكر أنه توفي سنة 560 ه (2) إلا أن القفطي ذكر في إنباه الرواة (3) أنه قدم بغداد سنة إحدى و ستين و خمس مئة، ثم ذكر أنه خرج إلى خراسان و أقام بها بنيسابور، و قيل: إنه توفي هناك.

و على هذا فتحديد سنة وفاته يبقى مجهولا، و من قال بأنه مات سنة إحدى و ستين و خمس مئة، فهو مبني على أنه كان في بغداد سنة ستين و خمس مئة و بعد سفره منها جهل أمره.

شيوخه‏

من شيوخ نصر الذين أخذ عنهم:

1- أبو عبد الله ابن ثابت الكيزاني، أخذ عنه بمصر.

____________

(1) ص 304 الطبعة الأولى.

(2) ج 2 ص 491.

(3) ج 3 ص 345.

37

2- القاضي أبو محمد عثمان الديباجي الإسكندري، أخذ عنه بمصر.

3- ابن عساكر علي بن الحسن بن هبة الله (499- 571 ه) المؤرخ المعروف، أخذ عنه بدمشق.

4- عبد الله بن أحمد بن الخشاب (492 ه- 576 ه) اللّغويّ المشهور، و هو من شيوخه في بغداد.

5- عبد الله بن علي الأشيري، قال عنه في كتابه‏ (1): «الأشير حصن عظيم بالمغرب. و كان منه شيخنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن علي الأشيري الأنصاري»، و نقل عنه أن في المغرب بلدا يقال له حمص‏ (2). و قد قال ياقوت عن الأشيري: «إمام أهل الحديث و الفقه و الأدب بحلب خاصة، و بالشام عامة، استدعاه الوزير أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، وزير المقتفي و المستنجد، و طلبه من الملك العادل نور الدين محمود زنكي فسيّره إليه، و قرأ كتاب ابن هبيرة الذي صنفه و سماه الإيضاح‏ (3) في شرح معاني الصحاح بحضوره، و جرت له مع الوزير منافرة في شي‏ء اختلف فيه، و أغضب كلّ واحد منهما صاحبه، و ردف ذالك اعتذار من الوزير، و برّه برّا وافرا، ثم سار من بغداد إلى مكة، ثم عاد إلى الشام فمات في بقاع بعلبك سنة 561 ه» (4). و ذكره ابن الأثير في كتاب اللباب.

و يظهر أن هذا الشيخ كان أقام بمصر فتلقى عنه نصر.

مؤلفاته‏

مع أن العماد الأصفهاني في الخريدة وصفه بأنه عني بتصنيف كتب سماها للأصفهاني، إلا أن الأصفهاني لم يذكرها، لهذا لم يعرف له سوى كتابه في أسماء البلدان و الأمكنة و الجبال و المياه، و ذكر صاحب كتاب هدية العارفين من مؤلفاته: أجزاء في الحديث، و لعله اطلع على هذه الأجزاء، فقد وصف نصرا بقوله: «المحدث» و ليس من المستغرب أن كثرة تنقله كانت من أسباب فقدان مؤلفاته‏

____________

(1) الورقة (16) من المخطوط.

(2) الورقة (85).

(3) المعروف «الإفصاح» و منه جزء مطبوع.

(4) معجم البلدان رسم (أشير).

38

التي سماها للعماد الأصفهاني.

أما كتاب نصر هذا فقد قال عنه ياقوت: (و أبو بكر محمد بن موسى الحازمي له كتاب ما ائتلف و اختلف من أسمائها ثم وقفني صديقنا الحافظ الإمام أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار على مختصر اختصره الحافظ أبو موسى محمد بن عمر الأصفهاني، من كتاب ألفه أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري فيما ائتلف و اختلف من أسماء البقاع، فوجدته تأليف رجل ضابط، قد أنفد في تحصيله عمرا، و أحسن فيه عينا و أثرا، فوجدت الحازمي- (رحمه الله)- قد اختلسه و ادعاه، و استجهل الرواة فرواه، و لقد كنت عند وقوفي على كتابه أرفع قدره من علمه، و أرى أن مرماه يقصر عن سهمه، إلى أن كشف الله عن خبيّته، و تمخض المحض عن زبدته، فأما أنا فكل ما نقلته من كتاب نصر فقد نسبته إليه، و أحلته عليه، و لم أضع نصبه، و لا أخملت ذكره و تعبه، و الله يثيبه و يرحمه). انتهى‏ (1).

و بمقارنة كتاب نصر بكتاب الحازمي يتضح صحة جانب كبير مما ذكر ياقوت، إلا أن الحازمي كأنه أراد أن يتوسع في الكتاب بإيراد الشواهد التي أغفلها نصر إلا فيما ندر، و قد تحدثت عن هذا الموضوع بتفصيل في مجلة العرب‏ (2)، و أشرت إلى جانب منه في مقدمة كتاب الأماكن للحازمي.

و مما يلحظ على ياقوت- (رحمه الله)- أنه كثير التجني على الحازمي، و قد يوجه النقد له فيما هو من كلام نصر، انظر إلى أمثلة لذالك في مقدمة كتاب الحازمي.

و لا شك أن كتاب نصر هو كما وصفه كراتشوفسكي قائلا (3): «يجب أن نبصر فيه معجما جغرافيا من طراز معاجم اللغة و رجال الحديث، وضع خصيصا لتوضيح المؤتلف و المختلف من الأسماء، و يضم حسب تعداد و ستنفلد 2938 اسما» انتهى.

لقد كان الفضل الأول للعالم الألماني فردناند وستنفلد (1899- 1808،Ferdinand Wustenfeld ) الذي وضع أول دراسة عن مخطوطة هذا الكتاب في حواشيه على معجم البلدان‏ (4).

____________

(1) مقدمة معجم البلدان.

(2) س 1 ص 309، 541، 621، 720.

(3) تاريخ الأدب الجغرافي العربي، ص 323.

(4) ج 2 ص 333.

39

و ليس صحيحا ما جاء في تاريخ الأدب الجغرافي من أن جميع مادة كتاب الإسكندري قد ضمها معجم ياقوت‏ (1)، مع أنه عاد فنقض هذا القول بأن ما نقل ياقوت يتجاوز الألفين.

و إذن فيبقى ما يقرب من ثلث الكتاب، و فيما أهمله ياقوت نصوص قيمة، و ياقوت نفسه صرح بأنه اطلع على مختصره لا على أصله. و لهذا فما ليس في كتاب الحازمي لم أره في «المعجم» و قد ينسب ياقوت إلى نصر ما هو من كتاب الحازمي.

و يظهر أن النسخة التي وصلت إلينا منقولة من مسودة المؤلف، و الذي يجعلنا نميل إلى هذا هو:

1- ليس في الكتاب مقدمة توضح الغاية من تأليف الكتاب.

2- في نصوص الكتاب ما هو ناقص كما في باب (موقوع و موضوع) (2) و باب (مواسل و مواشل) و قد وضع الناسخ في الهامش كلمة: مهمل. و فيه ما هو مكرر كما سيتضح للقارئ، و قد يورد أسماء في غير موضعها، ففي مفردات حرف الهمزة: (ذو قرد) و (وان).

3- نجد في الكتاب نقلين رمز المؤلف لاسم قائلهما بحرف (س) (3) و نقلا ثالثا (فا).

4- أما الحازمي، و هو قد اتخذ من كتاب نصر أصلا فقد حذف الأمرين الأخيرين مما يدل على أنه لم يطلع على نسخة أكمل من النسخة التي وصلت إلينا.

بقي أن نقول بأن هذا الكتاب على ما فيه قد حوى علما غزيرا.

لقد رجع المؤلف إلى كثير من الكتب في التاريخ و اللغة، و إلى دواوين كثيرين من الشعراء، فاستقى منها مادة كتابه، و كان يرجع في ذالك إلى مخطوطات قديمة موثوق بها، و يشير إلى ذلك‏

____________

(1) ص 332.

(2) الورقة 141.

(3) في باب (سيل و سبل و نسل) قال عن نسل: و قال (س) إنه بسل تقدم. و قال في باب (ضفر) في الكلام على الضفر- و أما بفتح الضاد المعجمة و كسر الفاء و قال (س) الضفر، و لا أستبعد أن يكون المراد ب (س) الأسود الغندجاني كما يفهم من نص نقله ياقوت في رسم (بسل) عنه، و تقدم الكلام في (بسل) في مفردات حرف الباء، انظر ترجمته مفصلة في «العرب» س 9 ص 262 و ما بعدها. و هو من أهل القرنين الرابع و الخامس الهجريين.

و في باب: الجباجب قال: و قال السكري: الجباجب و الأخاشب جبال بمكة و بخط (فا) بضم الجيم. أما (فا) فلم يتضح المراد منها.

40

نادرا في بعض ما ينقل، فيقول:

1- بخط ابن الأعرابي (تيدد).

2- خط ابن الكوفي صاحب أبي العباس (خشبان).

3- خط ابن مقلة (التلي).

4- بخط أبي الفضل (ثنعة التناضب).

أما الكتب التي نقل عنها فمنها:

1- أبيات المعاني لابن السكيت: رسم (محجّر).

2- صاحب التاج اطلع على كتاب نصر و أكثر النقل عنه في مستدركه.

3- تفسير الأبنية من كتاب سيبويه تأليف ثعلب: (إبرم).

4- الجمهرة- جمهرة اللغة-: (خدّاء؛ خدواء، سمر، شي، عتود، غسيب، قعسان، مبلت، المدان، نقذة، و ذفان)

5- العين: (حاسم، شغف، عمدان).

6- متعة الأديب: (إرمام).

7- المجمل: (بضاعة).

8- المشكل لابن قتيبة: (رؤوس الشياطين).

و ينقل عن كتب أخرى مضافة إلى القبائل، و لم يسمّ مؤلفيها، و هي:

1- كتاب عبد القيس: (سرير).

2- كتاب فهم و عدوان: (منّ).

3- كتاب بني كنانة: (عنان).

4- كتاب محارب بن خصفة: (خورم).

5- كتاب بني نصر بن معاوية: (جمل).

6- كتاب بلهجيم: (جيسان).

و ينقل عن مشاهير اللغويين، و منهم‏

1- أبو محمد الأسود: (أكمة غيقة، ذو قرد).

41

2- الأصمعي: (الأبلة، أراك، البحرين، تياسان، النسار).

3- ابن الأعرابي: (أريك، أسوان، تيتد، حفان، ذروة، هكر).

4- ثعلب: (إبرم، قار).

5- الجواليقي: (كرمان، النهروان).

6- الخليل: (أبين).

7- ابن حبيب: (أيلة).

8- ابن دريد: (أرل).

9- السكري: (الجباجب، نجد).

10- ابن السكيت: (ألبان: الإتم، أجلة، الأنسر، سرو رضعا).

11- شمر: (القساس).

12- أبو عبيد: (براق، حبل، عدنة).

13- أبو عبيدة: (براق، علو).

14- أبو عمرو: (البيضة، ثرى، حنان).

15- النضر بن شميل (جلال).

و نقل في رسم (ضاين) عن المراغي قائلا: «و ذكره المراغي بالراء فصحف، و هذه النسبة تطلق على كثير من المتقدمين، و لم يتضح لي المراد منها، و لعله عنى جعفر بن محمد بن جابر المراغي النيسابوري، كثير الرحلة في طلب الحديث إلى الحجاز و الشام و مصر و بغداد، و غيرها، و توفي بنيسابور سنة 356 ه».

كما ينقل عن بعض علماء الحديث، و منهم:

1- أبو داود: (قريس).

2- ابن حزم: (كداء).

3- عبد الرزاق: (اللظا).

و من الأخباريين:

1- ابن إسحاق: (الدبة، الحنّان).

2- الزبير بن بكار: (إلال).

42

3- ابن الكلبي: (جيشان، المدان، عير).

4- مصعب الزبيري: (الأخراب).

5- الواقدي: (الثريا، رم، نوبة، الهرم).

أمّا من ذكرهم من الشعراء، فسيرد ذكرهم في الفهرس.

و قد يورد شواهد و نصوصا و لا يورد أسماء الشعراء، و لا الكتب و لا مؤلفيها إلا عندما يكون الاسم غريبا، أما الأسماء التي يتكرر ورودها في النصوص القديمة، فهو لا يورد شاهدا عليها، و لا ينسبها إلى قائل. و هو كثيرا ما ينقل عن كتب و لكنه لا يذكر أسماءها، و من أمثلة ذلك نقله عن رسالة عرام، و لم يذكرها: (رضوى، شمنصير، الظهران، قدس، القنا).

و نقل عن بلاد العرب: في مادة (نعمان) و غيرها في مواضع كثيرة. و مع أن الكتاب- كما هو معروف، و كما ذكر ياقوت- ألف لبيان ما اختلف و ائتلف من أسماء المواضع؛ إلا أنه يحوي معلومات في التاريخ و في اللغة تعد على إيجازها ذات قيمة علمية.

فمن الأمكنة الأثرية مما جاء في الكتاب أو المشهورة بصفة من الصفات:

1- جش إرم: جبل عند أجأ، أملس الأعلى، سهل ترعاه الأيّل و الحمير، كثير الكلأ، و في ذروته مساكن لعاد و إرم، فيها صور منحوتة من الصخر (59) (1).

2- جلدان: بلد يسكنه بنو نصر، قريب من الطائف، بين ليّة و بسل، به هضبة سوداء يقال لها بتعة، فيها نقب كل نقيب قدر ساعة، كانت تلتقط فيه السيوف العادية، و الخوذ (؟) يزعمون أن فيها قبورا لعاد، و كانوا يعظمون ذلك الجبل (48).

3- الصير: جبل بأجأ، فيه كهوف على خلقة البيوت (97).

4- حضن- بفتح الحاء و الضاد المعجمة و آخره نون-: من جبال سلمى، و أيضا جبل مشرف على السّيّ، إلى جانب ديار سليم، و هو أشهر. و يقال: أنجد من رأى حضنا، أي شارف نجدا، و قيل: جبل ضخم بنجد بينه و بين تهامة مرحلة، تبيض فيه النسور، لا تؤنس قلته، ساكنه بنو جشم بن بكر و هم أعجاز هوازن (75).

5- قلاخ- بضم القاف و بالخاء المعجمة: موضع على طريق حاج اليمن كان فيه بستان يوصف بجودة رمانه، و يقال فيه كلاخ (119).

____________

(1) ترمز هذه الأرقام إلى صفحات المخطوطة.

43

و مما له صلة باللغة:

1- و زعم أهل العربية أن أرل أحد الحروف الأربعة التي جاءت فيها اللام بعد الراء، و لا خامس لها، و هي أرل و ورل، و غرلة، و أرض جرلة: فيها حجارة و غلظ (11).

2- قال أبو محمد الأسود: إذا أتاك عيقة في شعر هذيل، فهو بالعين المهملة، و إذا أتاك في شعر كثّير فهو بالغين (116).

3- باب الوركة و الورلة: بالكاف موضع باليمامة، عند الغزيز، ماء لبني تميم. و باللام: بئر في جوف الرمل لبني كلاب، متوح، و لا تسمى متوحا حتى تكون مطوية بالصخر (150).

4- قار: قرية منها أبو بكر صالح بن شعيب القاري، أحد أصحاب العربية المتقدمين، و كان قدم إلى بغداد أيام ثعلب، حكي أنه قال: كنت إذا جاريت أبا العباس في اللغة غلبته، و إذا جاريته في النحو غلبني (121).

و من النصوص المتعلقة بالتاريخ:

1- الحال- بالحاء المهملة-: بلد باليمن من بلاد الأزد ثم لبارق، و شكر منهم، قال أبو المنهال عيينة بن المنهال: لما جاء الإسلام سارعت إليه شكر و أبطأت بارق- و هم إخوانهم- و اسم شكر والان (48).

2- الغزيز- بزايين معجمتين بعد الغين المضمومة-: ماء قرب اليمامة في قفّ عند ثني الوركة لبني عطارد بن عوف بن سعد، و قيل للأحنف لما احتضر: ما تتمنّى؟ قال: شربة من ماء الغزيز. و هو ماء مرّ. و كان موته بالكوفة، و الفرات جاره (114).

3- خلاد- بتخفيف اللام و آخره دال-: أرض في بلاد طيّئ عند الجبلين، لبني سنبس، كانت بئرا، ثم غرست هناك نخل، و حفرت آبار فسميت الأقيلية (65).

و نصر قد ينبه على ما وقع في الأسماء من خطأ، و من أمثلة ذالك:

1- التّليّ: ماء في ديار بني كلاب، قريب من سجا، و بخط أبي عبد الله بن مقلة فيه: يلي، قرأه على أبي عبد الله اليزيدي، و هو تصحيف (34).

2- ثرى- بكسر الثاء و فتح الراء المهملة و سكون الياء-: موضع بين الرويثة و الصفراء أسفل وادي الجيّ، أحسب طريق الحاج يطؤه، و روى أبو عمرو بفتح الثاء فصحّف (37).

3- قال ابن إسحاق: فسلك رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) على ثنايا يقال لها الأصافر، ثم انحطّ منها على بلدة

44

يقال لها الديّة، و ترك الحنان بيمين، و هو كثيب عظيم كالجبل، ثم نزل قريبا من بدر. كذا يقوله أصحاب الحديث: الديّة، و عندي أنه الدّبّة؛ لأن معناها مجتمع الرمل (62).

4- ضاين: جبل في بلاد عليا قيس، يذكر مع الضمر جبل آخر، أورده المراغي بالراء فصحف (98).

5- عير: واد يزعم ابن الكلبي أنه كان لرجل من عاد- يقال له حمار بن مويلع، كان مؤمنا بالله تعالى ثم ارتدّ، فأرسل الله على واديه نارا فاسودّ و صار لا ينبت شيئا، فضرب به المثل في كل مقو. و إنما قيل: جوف عير في الأمثال؛ لأن الحمار ليس في جوفه شي‏ء ينتفع به (104).

6- يديع- بياءين بينهما دال مكسورة مهملة، و عين مهملة أيضا-: ناحية بين فدك و خيبر، بها مياه و عيون لبني فزارة و بني مرة، بعد وادي أخثال. و قيل ماء همج، و قيل: بالباء و هو تصحيف (153).

و كثيرا ما يقول عند ذكر الأمكنة بأنه لا يعرفه، أو ما أشبه هذه الكلمة، و من أمثلة ذلك:

1- بريم: و يروى بفتح الباء و كسر الراء في شعر، و لا أدري ما هو (33).

2- معدن شيخ لا أعرفه (86).

3- شطنان: واد كان عليه قبائل من طيّئ، و واد بين البصرة و النباج، لا أدري هو أم غيره (91).

4- باب عربة، و عرنة، و غزيّة، أما بفتح العين و سكون الراء و باء: اسم جامع لجزيرة العرب و يستعار فيجعل اسما جامعا للحجاز. و أيضا في أرض فلسطين بها أوقع أبو أمامة الباهلي بالشام لما بعثه يزيد بن أبي سفيان، لا أدري بفتح الراء أو بسكونها (108).

5- عوق: و في شعر رؤبة- بفتح الواو- و لا أدري كيف هو (111).

6- البحت: و ما أوله باء موحدة مضمومة و حاء مهملة، و تاء عليها نقطتان: وادي البحت قريب من العذيب يطؤه الطريق بين الكوفة و البصرة، و لا أحقّه (145).

7- ناجيّة- بتشديد الياء-: طويّ لبني أسد، من مدافع القنان- جبل- و هما طويان بهذا الاسم، مات رؤبة بن العجاج بناجية، لا أدري هذا المكان أو غيره (143).

و عندما يكون الخبر محلا للشك يورد عند ذكره كلمة (زعموا) فيقول مثلا:

1- شينون: على شاطئ الفرات بين الرقة و الرحبة، زعموا أن فيه كنوزا (94).

2- وبار- بعد الواو باء، و آخره راء تضم و تكسر-: مدينة بأقاصي اليمن، خالية من الأنيس،

45

زعموا أنّ الجن غلبت عليها، بين اليمن و رمل يبرين، محلة عاد (150).

و مثل هذا عند ذكر (الغريين) و (مدجج).

و عندما لا يتحقق صحة الاسم ينفي علمه به، كأن يقول:

عينب- بعد العين المهملة المفتوحة ياء تحتها نقطتان و نون-: أرض من الشحر، بين عمان و اليمن.

و جاء أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أقطع معقل بن سنان المزني ما بين مسرح غنمه من الصّحرة إلى أعلى عينب. و لا أعلم في ديار مزينة و لا في الحجاز ما له هذا الاسم (113).

و معلوماته لا تخلو من غلط في النادر، و من الأمثلة:

1- نهر الكلب بين بيروت و صيدا (130)، و معروف أن نهر الكلب بين بيروت و طرابلس أي شمال بيروت لا جنوبه.

2- مناة الصنم الذي كان بالمشلل على سبعة أميال من المدينة (140)، و كلمة أميال صوابها:

أيام أو سبع ليال، إذ موقع المشلل بقرب قديد المعروف الآن، و هو يبعد عن المدينة أياما لا أميالا.

و قد يورد معلومات لا تخلو من الطرافة و من أمثلتها:

1- باب طنجة و طيخة: ما بعد الطاء نون و جيم: من أقاصي بلاد المغرب، يضرب به المثل في البعد!! و ما بعد الطاء تحتها نقطتان و خاء معجمة: موضع من أسافل ذي المروة، بين ذي خشب و وادي القرى، و قيل بحاء مهملة (101).

2- الهرم: أبنية بأكناف (مصر) (1) من حجارة، يسمى كل واحد هرم، عجيبة، منها هرمان قريبان من مصر، طول الواحد 400 ذراع، و عرضه من أسفله 400 ذراع (150).

و طريقته أن يورد الأسماء المتشابهة كتابة في باب واحد مرتّبة على الحروف، و في آخر كل حرف يورد بابا يدعوه (باب المفردات) قد يبلغ صفحات، و قد لا يزيد على اسمين.

و بالإجمال، فالكتاب يحوي خلاصة مما جاء في كتب المتقدمين عن تحديد الأمكنة و ضبطها بطريقة، و إن اتصفت بالإيجاز، إلا أنها على درجة قوية من الإمتاع و عظم الفائدة، و ليس معنى هذا خلوّ الكتاب مما قد يؤخذ عليه.

____________

(1) ساقطة من المخطوطة و ذكرت في كتاب الحازمي.

46

وصف المخطوطة

«يقع الكتاب في (155) ورقة، المكتوب منها (305) صفحات، و في كل صفحة 15 سطرا، و في صفحة ملحقة بالكتاب ترجمة المؤلف من كتاب بغية الوعاة للسيوطي بخط متأخر عن الخط الذي كتب به الكتاب، و في الصفحة الأولى: «مصنف هذا الكتاب نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي بن الحسين بن زياد بن عبد القوي بن عامر بن محمد بن جعفر بن أسعد (1) ابن يزيد بن حاتم بن محمد (2) بن بدر الفزاري الإسكندري، من أهلها، له معرفة حسنة بالنحو، سمع بمصر من أبي عبد الله بن ثابت الكيزاني، و بدمشق من أبي القاسم ابن عساكر، و قدم بغداد و قرأ بها على أبي محمد بن الخشاب، سمع بها من جماعة، و خرج إلى خراسان، و أقام بنيسابور، و توفي هناك، ذكره ابن الدبيثي، و ذكره القفطيّ في تاريخ النحاة و ذكره ابن النجار- (رحمه الله)- قال: إنه فاضل ذكي، له معرفة تامة بالأدب، و بفنون الشعر، و صنف كتابا في أسماء البلدان و الأمكنة و الجبال و المياه كبيرا مليحا في معناه» انتهى.

و فيها أيضا اسم الكتاب، و أسماء من ملكوه، و يظهر أنه يقع في مجموع. و معه: فرائض الجرجاني و الصحائف السبع المنسوبة إلى اليونانيين. و الكتابة واضحة، و كثير من الكلمات مشكل بالحركات، و الأبواب مكتوبة بحروف كبيرة و مشكلة.

و يظهر أن النسخة من مخطوطات ما قبل القرن السادس الهجري، حيث نجد ممن ملكها أبا بكر ابن عمر بن أبي بكر بن السلار، و هذا- على ما ذكر ابن الأثير- هو: سيف الدين أبو بكر بن السلار، من أعيان الجند الدمشقيين، أسره الإفرنج سنة 572 ه في دمشق‏ (3).

و ممن ملكها أيضا عبد الرحمن بن رزين بن عبد الله بن نصر بن عبيد الدمشقي الحواري، و هذا على ما قرأت في مؤلف أنسيت اسمه- قتل بأيدي التتار سنة 656.

و ملكها بعده آخرون، منهم محمد بن ... البعلبكي سنة 688، و عبد العزيز بن محمد سنة 717، و محمد الناشري (؟) سنة 1053، و إبراهيم بن عبد العزيز الجنيني. ثم طوحت بها يد الأقدار إلى (المتحف البريطاني).

____________

(1) كذا في طرة المخطوطة، و لعل الصواب (أشعث) كما نقل الأصفهاني.

(2) كذا، و لعل الصواب (حمل).

(3) الكامل ج 9 ص 41. طبعة دار الكتاب العربي في بيروت.

47

و يظهر أنها هي النسخة الوحيدة من هذا الكتاب.

و مع قدم كتابة النسخة ففيها كثير من التحريف، و في هوامش الورقات ال (75 و 97 و 128 و 149) استدراكات على المؤلف، منها ما هو منقول عن ياقوت، و هناك تصحيحات يسيرة منها ما أدمج في الأصل كما في الورقة ال (128): «قر في الحجاز في دار فهم. كذا في الأصل و أظنه قو، و هو موضع بين فيد و النباج».

و أقول: لقد أبعد صاحب الظن النجعة، فأين فيد و النباج من دار فهم؟ و من التصحيحات: في الأصل (عين أرباع) و في الهامش: صوابه أباغ.

عملي في نشر هذا الكتاب‏

1- حرصت على أن أقدم صورة مطابقة للأصل المخطوط بقدر ما استطعت، مع التنبيه على ما فيه من أخطاء.

2- من المعلوم أن الغاية من تحديد الأمكنة معرفة مواقعها الصحيحة، و كثير من تعريفات المتقدمين للمواضع لا تهيئ للباحث أن يعرف موقعها.

و من أمثلة تعاريفهم: الموضع الفلاني في بلاد بني فلان. يعنون قبيلة زالت و جهل أمرها، و حل مكانها قبيلة أخرى تعرف باسم آخر.

و كأن يقال: هذا الموضع بين مكة و البصرة، و ما أطول المسافة بين المدينتين. و كأن يوصف الموضع وصفا غير مميز، كأن يقال عن جبل: إنه أسود الرأس ململم، و عن واد: إنه واد طويل عريض. و عن أرض: إنها تنبت من النبات كذا و كذا، دون زيارة تميز تلك الأوصاف و تبين الموضع. إلى آخر التعريفات التي زخرت بها كتب مؤلفي معجمات الأمكنة.

و إذن فإن ما يقدم من تلك الكتب للباحثين في عصرنا الحاضر يجب أن يكون ملائما لمداركهم و فهمهم، و ممكنا الاستفادة منها فائدة تامة، و ذلك يستلزم أن تحدد الأمكنة تحديدا دقيقا مرتبطا بما هو معروف من المواضع، و موضحا موقعه من خطوط الطول و العرض، و هذا ما حاولت أن أقوم به بالقدر المستطاع.

فأذكر قرب الموضع من بلدة معروفة، أو أحدد المنطقة التي يقع فيها، و إذا كان معروفا أحاول‏

48

تحديد موقعه من خطوط الطول و العرض، معولا في ذالك- في الأعم الأغلب- على كتاب معجم الأسماء الجغرافية المكتوبة على خرائط المملكة العربية السعودية للأستاذ الدكتور أسعد سليمان عبده؛ فكتابه هذا بحق، بل جميع أبحاثه في هذا العلم، من أوثق المصادر في تحديد الأمكنة المرسومة في المصورات الجغرافية (الخرائط).

3- كتاب الأماكن للحازمي مقتبس من كتاب نصر، و لهذا فقد أوردت نصوصه، أو أشرت إليها عندما يحصل اختلاف بين الكتابين، و لاستكمال الفائدة يحسن الرجوع إلى عملي في كتاب الحازمي الذي رجعت إليه كثيرا، فأحد الكتابين يعد مكملا للآخر.

4- حرص ياقوت- (رحمه الله)- على أن يورد في كتابه كل ما اطلع عليه من كتابي نصر و الحازمي، و أن يزيد في تعريف الموضع ما استطاع الزيادة، و لهذا فقد رجعت إلى معجم البلدان في كل مادة من مواد كتاب نصر، و أضفت ما رأيت إضافته متى كان في ذالك مزيد إيضاح و بيان، كما حاولت أن أبين مصادر الأقوال التي يوردها نصر في كتابه.

5- يبدو أن الزّبيديّ صاحب تاج العروس قد اطلع على كتاب نصر، فأكثر النقل عنه في (مستدركه) و لهذا رجعت إليه فيما استشكلت من النصوص.

6- نبهت على بعض ما وقع في الكتاب من تصحيف، و قبله كتاب الحازمي، و قلدهما ياقوت في هذا، و سيجد القارئ أمثلة من ذالك في رسم (برثان) و (جلب) و أسماء أخرى، هي لقلتها لا تؤثر في قيمة الكتابين العلمية.

7- حاولت أن أضع فهارس عامة للكتاب تيسر للباحث العثور على بغيته بسهولة.

و أراني بكل ما تقدم بذلت الجهد لكي يستفاد من هذا الكتاب، و الله الموفق.

49

كتاب الهمزة

50

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

51

بسم الله الرحمن الرحيم ربّ يسّر، و الحمد لله وحده حقّ حمده و صلواته و سلامه على نبيه محمّد و آله و صحبه‏ (1).

كتاب الهمزة

1- باب أبّا، و أنّا، و أنا، و أياء (2)

أمّا (أبّا)- بفتح الهمزة و تشديد الباء المنقوطة بواحدة- فهو نهر أبّا بين القصر و الكوفة، و نهر أبّا أيضا من أنهار البطيحة التي بين واسط و البصرة، و هو من أنهارها الكبار (3).

و أمّا (أنّا) بضمّ الهمزة و تشديد النّون- فبالعراق في عدّة مواضع‏ (4).

و أمّا (أنّا) بضم الهمزة أيضا و تخفيف النّون- فواد قرب السواحل بين مدين و الصلا، يطؤه طريق المصريّين إذا حجّوا (5).

____________

(1) لم يضع المؤلف لكتابه خطبة يوضح فيها موضوعه، و ليس من المستبعد أن المنية عاجلته قبل أن يكمله، كما أشرت إلى هذا في المقدمة.

(2) من أبواب كتاب الحازمي.

(3) عند الحازمي: بفتح الهمزة و الباء المنقطة بواحدة مشددة- قال ابن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك، قال: لما أتى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) بني قريظة نزل على بئر من آبارهم في ناحية من أموالهم يقال لها بئر أبّا. كذا وجدته مضبوطا مجودا بخط أبي الحسن ابن الفرات. و قد سمعت بعض المحصلين يقول: إنما هو أنا بضم الهمزة و بالنون الخفيفة. و نهر (أبّا) بين الكوفة و القصر، ينسب إلى أبّا بن الصامغاني، و كان من ملوك النبط. و نهر (أبّا) أيضا من أنهار البطيحة نهر كبير.

(4) نقله الحازمي، و نقله ياقوت عن نصر و لم يزد.

(5) عند الحازمي: واد قرب الساحل من ناحية مدين، و في معجم البلدان: واد قرب السواحل بين الصلا و مدين يطؤه حجاج مصر، و به عين يقال لها (عين أنا) قال كثير:

يجتزن أودية البضيع جوازعا* * * أجواز عين أنا فنعف قيال‏

و البيت في ديوان كثير. و قيال: واد هو أسفل وادي عفال، جنوب بلدة مقنا بخمسين كيلا، يبعد عن عينونا ثمانية أكيال، و يقع بقرب الدرجة 1/ 35 طولا و 5/ 28 عرضا.-

52

و بئر أنا بالمدينة من آبار بني قريظة، و هناك نزل النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)، لمّا فرغ من غزوة الخندق، و قصد بني النّضير (1).

و أمّا (أياء) بفتح الهمزة الأولى و تحت الياء نقطتان ممدود- ناحية أحسبها يمانيّة، قال الطّفيل الحدثيّ:

فرحت رواحا من أياء عشيّة* * * إلى أن طرقت الحيّ في رأس تختم‏

تختم: جبل بالمدينة (2).

____________

- الصلا: إحدى المنازل الواقعة بعد عينونة، و من بعد الصّلا النّبك، ثم ظباء على ما ذكر أبو عبيد البكري في المسالك و الممالك. و الصّلا يعرف الآن باسم (الشّرمة) على ما يفهم من كلام الجزيري في الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج و طريق مكة المعظمة ص 1235، و تقع (الشّرمة) جنوب البدع، فيما بينه و بين ظبا على مسافة ثمانين كيلا من البدع، و خمسة و عشرين كيلا من عينونة، (بقرب خط الطول:

17/ 35 و خط العرض: 5/ 28) و يقصد بالسواحل ساحل البحر الأحمر الممتد من ميناء ظبا إلى خليج العقبة جنوبا.

أما (أنا) هذا الوادي، فقد أصبح يدعى الآن (وادي عينونة) و قديما (عين أنا)، و عينونة الآن قرية تقع على مقربة من شاطئ البحر شمال ميناء المويلح قرب مدخل خليج العقبة، حيث يفيض الوادي المعروف قديما باسم (أنا) و هو ينحدر من جبل زوى متجها صوب الجنوب الشرقيّ حتى يصب في البحر، و عينونة قبل مصبّه شرق شمال الخريبة التي على البحر، و تدعى عينونة أيضا: (عيون القصب) و تجد في قسم شمال المملكة من المعجم الجغرافي بحثا مفصلا عنها.

(1) صواب الجملة: (و قصد بني قريظة) إذ غزوة بني النضير وقعت سنة أربع من الهجرة قبل الخندق، و غزوة الخندق سنة خمس، و بعدها حدثت وقعة بني قريظة، و الخبر أورده ابن هشام في السيرة النبوية- ج 3 ص 235 بهذا النص: (و لما أتى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) بني قريظة، نزل على بئر من آبارها، من ناحية أموالهم، يقال لها بئر أنا) انتهى. و منازل بني قريظة أوضحها السمهودي في وفاء الوفا، أما آبار المدينة فقد جهل أكثرها.

(2) أورده ياقوت بنصه و لم يزد، أما الحازمي فقال: (و أما أيا، قال الواقدي: مات أبو قلابة الجرمي بالشام بدير أيا سنة أربع أو خمس و مئة) و الحدثي كذا ورد في مخطوطة كتاب نصر، و صوابه (الحارثي)، و في معجم البلدان في رسم (تختم): طفيل بن الحارث، انتهى. و لعله طفيل بن يزيد الحارثي الذي استشهد صاحب اللسان ببيت من شعره هو:

تراكها من إبل تراكها* * * أما ترى الموت لدى أوراكها

53

2- باب أبلي و أبلى، و أبلاء (1)

أمّا (أبليّ) بضم الهمزة و سكون الباء و كسر اللام و تشديد الياء، فواد يصب في الفراة؛ و أبلي أيضا جبل من جبال أجأ و عنده نجل سعته أكثر من ثلاثة فراسخ يستنقع فيه ماء السماء (2).

و أمّا (أبلى) مثله، إلا أن لامه مفتوحة و بعدها ألف لفظية: فهي جبال عند معدن بني سليم أو قريبة منه‏ (3).

____________

و في المعجم عن (تختم): اسم جبل بالمدينة، و قال نصر: تختم- بالنون- جبل في بلاد بلحارث بن كعب- و قيل بالمدينة- قال طفيل بن الحارث، ثم أورد البيت- و لا أستبعد أن تكون (تختم) في هذا الموضع من كتاب نصر وضعت في الهامش، و ليست من أصل الكتاب، إذ ورد في باب (تختم) بالنون بعد الخاء تضم و تكسر: جبل في بلاد بلحارث بن كعب- و قيل بالمدينة. انتهى.

و أضيف: أرى أن صواب هذا الاسم (تحتم) ورد في صفة جزيرة العرب في الكلام على مخلاف مأرب، و علق عليه القاضي الأكوع بما نصه: تحتم- بفتح التاء المثناة و سكون الحاء ثم تاء أيضا مكسورة و آخره ميم موضع بوادي قضيب من بلاد مراد، قال السّليك بن السّلكة:

بحمد الإله و امرئ هو دلّني‏* * * حويت النّهاب من قضيب و تحتما

و قال لبيد:

و هل يشتاق مثلك من ديار* * * دوارس بين تحتم فالخلال‏

هكذا ضبطناه و صححناه من معجم ما استعجم للبكري، و كان في الأصول كلها (تحما) بإسقاط التاء الثانية و هو وهم، و هو في وادي عبيدة، و يطلق عليه اليوم اسم: قحازة و حبنون. انتهى.

(1) عند الحازمي ما عدا الاسم الأخير.

(2) نقل الحازمي التعريف كاملا، و كلمة (الفراة) كذا وقعت في الأصل و هي (الفرات). أما أبلي فيفهم من كلام نصر أنه يطلق على موضعين، أحدهما: جبل عند أجأ و سلمى، و هذا الجبل ليس معروفا بهذا الاسم.

و الثاني: واد يصب في الفرات، و قد ذكره ياقوت و أورد أقوالا و شاهدا من الشعر عليه، و قد عدّ الهجريّ وادي أبليّ من الأوداة، أي: أودية كلب، و هو على حسب ترتيبه يقع شمال وادي عرعر، و جنوب وادي تبل بين الواديين، أي إنه إما وادي الأبيض أو وادي المرا، و تمتد فروع وادي المرا من الحمادّ من قرب حزم الجلاميد متجهة صوب الشمال الشرقي نحو الفرات. (يقع وادي المرا بين خطي الطول: 30/ 39 و 00/ 42 و خطي العرض 00/ 31 و 30/ 32).

(3) نقل الحازمي تعريف أبلى عن رسالة عرّام، و أضاف عن الزهري: بعث رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) قبل أرض بني سليم، و هو يومئذ ببئر معونة بجرف أبلى، و أبلى بين الأرحضيّة و قرّان، كذا ضبطه أبو نعيم. انتهى. و أرى أن (بجرف):

(بجوف) فالبئر في جوف جبل أبلى.-

54

و إذا كتبت بألف وقع الاشتباه بينه و بين (أبلاء) بفتح الهمزة الأولى و مد الهمزة الثانية- و هو موضع آخر (1).

3- باب إبرم، و إيرم، و أيدم‏ (2)

أمّا- إبرم- بهمزة مكسورة و باء ساكنة تحتها نقطة وراء مكسورة-: موضع ذكره ثعلب في تفسير الأبنية من كتاب سيبويه‏ (3).

و أما إيرم:- بعد الهمزة المكسورة ياء منقوطة باثنتين من تحت، و الراء مفتوحة-: صقع أعجميّ‏ (4).

و أما أيدم- بعد الهمزة المفتوحة ياء أيضا و دال غير معجمة: فهو بلد يمان‏ (5).

____________

- أما أبلى فسلسلة من الجبال، تقع في الشمال الغربي من مدينة المهد (معدن بني سليم قديما)، و فيها جبال مسماة معروفة منها (هدان) و غيره، و تتخللها أودية و سهول، و هذه السلسلة طويلة عريضة، و فيها أودية ذات قرى منها الصّعبيّة، و المزرع، و الهرّارة، و الجريسيّة، و غيرها، و انظر مجلة العرب س 22 ص 827 و ما بعدها (و تقع أبلى بقرب خط الطول: 50/ 40 و بين خطي العرض: 10/ 23 و 00/ 24) و معدن بني سليم هو المعروف الآن باسم (مهد الذهب) متصل بهذا الجبل.

(1) لم يزد ياقوت في المعجم على القول: (الأبلاء- بالفتح ثم السكون و المد- هو اسم بئر).

(2) لم يذكر الحازمي الاسم الأول.

(3) أورد ياقوت الاسم- بفتح الراء- و قال: من أبنية كتاب سيبويه مثل (إبين) و نقل عن الزّبيديّ: إبرم:

نبت، كما نقل عن كتاب في التاريخ ألفه أبو غالب ابن المهذب المعري: أن سيف الدولة بن حمدان لما عبر الفرات في سنة 333 ليملك الشام، كان ممن تلقاه والي حلب عثمان بن سعيد، فأكرمه سيف الدولة، و جعل يسأله عن كل قرية يمر بها- فيجيبه حتى مرّ بقرية، فقال: ما اسم هذه القرية، فقال: (إبرم)، فسكت سيف الدولة، و ظن أنه أراد أنه أبرمه، أي: أضجره بكثرة السؤال، فلم يسأله بعد ذالك عن شي‏ء، حتى مر بعدة قرى، فقال له عثمان: يا سيدى إن اسم تلك القرية إبرم فاسأل من شئت عنها، فضحك سيف الدولة و أعجبته فطنته.

(4) لم يزد ياقوت على ما هنا نقلا عن نصر.

(5) زاد الحازمي: (و قد يجي‏ء في الشعر)، أما ياقوت فاكتفى بقول نصر.