الأمكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها المذكورة في الأخبار والآثار - ج2

- نصر بن عبد الرحمن الإسكندري المزيد...
614 /
5

الجزء الثاني‏

المحتويات‏

رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

(حرف السّين)

395/ باب السّاجور و السّاجوم/ 37

396/ باب السّبعان و الشّبعان/ 37

397/ باب سبلّات و سبلان و شبلان/ 38

398/ باب سبران و شيراز/ 38

399/ باب سبد و سند/ 39

400/ باب السّتار و سيّار و شنان و نسار و بشّار و يسار و سيّان و سنان و شتان و شيان/ 39

401/ باب سحيل و سحبل/ 43

402/ باب سخنة و سحنة/ 44

403/ باب سخا و سجا/ 45

404/ باب سدير و سدير و سدّين و سرير و سرير و شرير و تسرير/ 45

405/ باب سريا و سرباء/ 47

406/ باب سرّق و شرق و شوق و سرو و سرد/ 48

407/ باب سرت و شرب و سرف و شرف/ 50

407/ باب سرت و شرب و سرف و شرف/ 50

408/ باب سرغ و شرع/ 52

6

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

409/ باب سرح و سرح و شرج و شدخ/ 52

410/ باب السرّيّة و الشرّيّة و الشّربّة و شربة/ 54

411/ باب سعيا و شعبا و شعباء و السّقيا/ 55

412/ باب سعير و سفير/ 57

413/ باب سعد و سعد و سعد و سغد/ 57

414/ باب سقار و شقار و سفّان/ 59

415/ باب سقف و شعف و شغف/ 60

416/ باب سكر و شكر/ 61

417/ باب سلميّ و سلمى/ 62

418/ باب سلع و سلع و سلع و نسع/ 63

419/ باب سليّ و سلّى و سلّى و بنبلى/ 65

420/ باب سلام و سلّام و سلام و سلام و شلام/ 66

421/ باب سمنة و سميّة و سمينة/ 67

422/ باب سمنان و سمنان/ 68

423/ باب سميحة و سحيمة/ 69

424/ باب سمير و سمير و سمين/ 70

7

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

425/ باب سميرة و سفيرة/ 70

426/ باب السّنبلة و السّبيلة و الشّبيكة/ 71

427/ باب سنّومة و بسومة/ 72

428/ باب سنام و شبام و بشام و شمام و سقام/ 73

429/ باب سنح و سيح و سيج و سنج و سبج و سيج و شيح و شيخ/ 74

430/ باب ألسن و السّنّ و السّرّ و شنّ و بسّ/ 74

431/ باب سوقة و سوفة و سرقة/ 76

432/ باب سواء و سوا و سوا و شوا و نينوا/ 78

433/ باب السّود و السّود و الشّور و السّرر و السّرر و سرر و شرّز و شزن و شدن/ 80

434/ باب سواج و شراج/ 82

435/ باب سيل و سبل و نسل و شبك/ 83

436/ باب سينان و سيبان/ 84

437/ باب سيب و سيب و سبت و شيب و بست/ 85

438/ باب سيحان و نسجان و سنجار و سنجال/ 86

439/ باب المفردات/ 86

(حرف الشين)

440/ باب شابك و شنائك/ 99

8

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

441/ باب شاس و شاش/ 100

442/ باب شاجن و ساجر/ 100

443/ باب شابة و أشابة و شامة و ساية/ 101

444/ باب الشّبّ و الشّثّ/ 103

445/ باب الشّباك و السّبال و السّيال/ 104

446/ باب شبّاح و سباح و سيّاح و نساح/ 105

447/ باب شبا و شنّا و سناء و سنا و سبّا و سبإ و نسا/ 106

448/ باب شبوة و شنوءة و نشوءة/ 107

449/ باب شبر و شيز و سبّر/ 108

450/ باب شجر و شحر و سجر/ 109

451/ باب الشّرا و شرّاء و سرا و سرّاء و سرّا/ 111

452/ باب الشّروين و الشّدوين/ 113

453/ باب شرك و شرك/ 114

454/ باب الشّراة و السّراة/ 115

455/ باب شري و شريّ/ 115

456/ باب شريب و شريب و شربب/ 116

9

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

457/ باب شريق و شذيق و شريف/ 117

458/ باب شطنان و شطّان/ 118

459/ باب شعب و شعب و شعث و شغب/ 118

460/ باب شعر و شعر و شعر و سعر/ 120

461/ باب شفراء و شقراء و شقرا و الشّعرا و الشّغراء/ 121

462/ باب شقر و سقر و شفر و شفر/ 123

463/ باب شمل و سمك/ 124

464/ باب شمر و سمر و سمن/ 125

465/ باب شمّاء و سمّا و أسماء/ 126

466/ باب شنذان و شبداز و سندان و سندان و سيدان/ 126

467/ باب شنيّة و شيبة و سبيّة و بيشة/ 128

468/ باب شوران و شروان/ 129

469/ باب شوط و شوط/ 130

470/ باب شيطب و شنظب و شيطر و شطب/ 131

471/ باب شيبين و سينيز و ستّين و سنين و سنير و سبير و تنّيس و شسّ/ 133

472/ باب شينون و شينور/ 135

10

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

473/ باب الشّيحة و السّبخة و السّخّة/ 135

474/ باب شيّ و السّيّ/ 136

475/ باب المفردات/ 137

(حرف الصّاد)

476/ باب صار و صاد و ضان و صارة/ 145

477/ باب صالف و صايف/ 146

478/ باب صبح و ضبح و صنج/ 147

479/ باب صبحة و صنجة/ 148

480/ باب صبّار و صنّار و ضبار و صبّاب/ 148

481/ باب صدّاء و ضدّا/ 149

482/ باب صرخد و ضرغد/ 150

483/ باب صرح و صرخ/ 151

484/ باب صرار و صراد/ 151

485/ باب صفر و صفر و صقر و الصّفّر و الصّفر و الضّفر/ 152

486/ باب صفّين و ضفير/ 154

487/ باب صفينة و صفينة و صفنة و صفيّة/ 154

11

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

488/ باب الصّفاح و الصّفّاح/ 155

489/ باب الصّلصلة و الضّلضلة/ 156

490/ باب الصّمّان و الضّمار و ضمار و صماد و صماد/ 157

491/ باب صنعاء و صبغاء و صلعاء/ 158

492/ باب الصّنبرة و الصّبيرة/ 159

493/ باب صوأر و صوّر و صور و صورة و صور/ 160

494/ باب الصّين و الصّير/ 162

495/ باب صيّام و صنام/ 162

496/ باب صيهاء و صهياء/ 163

497/ باب المفردات/ 163

(حرف الضّاد)

498/ باب ضائن و صائر و صائد/ 173

499/ باب ضبعان و صنعان/ 174

500/ باب ضبع و صنع و صيغ و ضلع/ 174

501/ باب الضّبيب و الصّبيب/ 175

502/ باب ضجنان و ضحيان/ 176

12

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

503/ باب ضجن و ضحن و صحن/ 177

504/ باب ضريّة و صرية و ضريبة/ 178

505/ باب ضمران و ضمران/ 179

506/ باب ضمر و ضمر و ضمد و صمد/ 179

507/ باب ضمير و ضمير/ 180

508/ باب ضيبر و صنّين/ 181

509/ باب المفردات/ 181

(حرف الطّاء)

510/ باب طريف و طريف/ 189

511/ باب طراز و طران/ 189

512/ باب طفيل و طفيل/ 190

513/ باب طلح و طلح/ 190

514/ باب طنجة و طيخة/ 191

515/ باب طوالة و طوانة/ 192

517/ باب طويع و طويلع/ 193

517/ باب الطّيب و الطّنب و طبب/ 194

13

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

518/ باب المفردات/ 195

(حرف الظاء)

519/ باب ظبية و ظبية و ظبيّة و طيبة و طئيّة/ 203

520/ باب ظبي و ظبيّ و طبّى/ 204

521/ باب الظّباء و الظّباء/ 205

522/ باب ظفر و طفّر/ 206

523/ باب ظفار و أظفار/ 207

524/ باب ظلم و أظلم/ 207

525/ باب ظليم و ظليم/ 209

526/ باب الظّهران و طهران/ 210

527/ باب المفردات/ 210

(حرف العين)

528/ باب عازب و عاذب/ 215

529/ باب عاقل و كافل و عباقل/ 215

530/ باب عاقر و غافر و كافر/ 216

531/ باب عابد و عاند و عايد و عايذ/ 217

14

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

532/ باب عانة و غانة/ 218

533/ باب العال و العاذ و العاه/ 219

534/ باب عبدان و عبدان و غيدان/ 220

535/ باب عباثر و عتايد/ 221

536/ باب عباعب و عثاعث/ 222

537/ باب العبرة و العيرة/ 223

538/ باب عبّادان و عناذان/ 223

539/ باب عبقر و عبقرّ و عنقر/ 224

540/ باب عبس و عنس و عسن/ 225

541/ باب العتك و العيّك و عنك و الغيل/ 226

542/ باب عتر و عثّر و عير و عنز و غبر و غبر و عبد و عين و عين/ 227

543/ باب عتود و عتّود و عمود/ 230

544/ باب العتكان و العيّكان/ 231

545/ باب عثّ و غبّ/ 232

546/ باب عدم و غذم و عرم/ 232

547/ باب العدان و العذار/ 234

15

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

548/ باب عدن و غدر/ 234

549/ باب العذبة و عدنة و عدنة/ 235

550/ باب العذيب و عزيب و غريب/ 236

551/ باب عرب و غرّب/ 237

552/ باب عرض و عرض/ 238

553/ باب عروان و غذوان/ 239

554/ باب عرار و عزّان و غران و عرّان و عزاز و عرار و عوار و عداد/ 240

555/ باب العرج و الفرج/ 242

556/ باب العرجاء و العوجاء/ 243

557/ باب عرفة و عرفة و عرقة و غرفة/ 243

558/ باب العريض و العريض و العويص/ 245

559/ باب عرق و غرق و عذق و عذق و غدق/ 245

560/ باب عربة و عرنة و غزيّة/ 247

561/ باب عريقة و غريفة/ 248

562/ باب العرف و العرف و العزف/ 249

563/ باب عرنان و عريان/ 250

16

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

564/ باب العزل و العزل/ 251

565/ باب العزّاف و الغرّاف و العداف/ 251

566/ باب العزّا و عزّا و عرّا و الغرّاء/ 252

567/ باب عسجر و عسجد و عسجل/ 253

568/ باب عشر و عسر/ 253

569/ باب عشيرة و عشيرة/ 254

570/ باب العصا و الغضا و غضّا/ 255

571/ باب عفر و عقر و عقد و القعر/ 256

572/ باب العقار و العقار و عفار و غفار/ 258

573/ باب عقرباء و عقرما/ 259

574/ باب العلا و العلاء و العلاة/ 260

575/ باب العلب و العلث/ 261

576/ باب علق و علق و علو/ 262

577/ باب العمق و عمق/ 263

578/ باب عمدان و عمدان و غمدان و عمران/ 264

579/ باب عمّا و عمّا و غمّا/ 264

17

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

580/ باب عمان و عمّان/ 265

581/ باب عنّ و عزّ و غرّ/ 265

582/ باب عنان و عثان و عيّان و عيار/ 267

583/ باب العوير و الغوير و عوير/ 268

584/ باب عوف و عوق/ 269

585/ باب عيانة و عنابة و عثانة و غياية و عماية/ 269

586/ باب المفردات/ 271

(حرف الغين)

587/ باب غان و غاب و غار/ 287

588/ باب غبغب و عبعب و عثعث/ 287

589/ باب الغبير و الغنثر و العثير و العثير و عبثر/ 288

590/ باب غبيب و عينب و عنبب و عتيب و عثلب/ 289

591/ باب غثث و عبب/ 290

592/ باب الغريّين و الغرّتين/ 291

593/ باب غرور و عزور/ 292

594/ باب غرّة و غزّة/ 293

18

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

595/ باب الغراق و العراق/ 294

596/ باب الغرد و الغرد/ 294

597/ باب الغريز و الغزيز و الغدير و الغدير و العديد و العرين/ 295

598/ باب الغرس و الغرش و العرش/ 296

599/ باب غسل و غسل و عسل و عسل/ 297

600/ باب غشيب و عسيب/ 298

601/ باب غصن و عصر و ضغن/ 299

602/ باب غضبان و غضبان/ 300

603/ باب الغضاب و الصّعاب/ 301

604/ باب الغضار و العيصان/ 301

605/ باب غلّز و علن/ 302

606/ باب الغميم و الغميم/ 303

607/ باب غمر و غمر و غمز و عمر و عمر/ 304

608/ باب الغمير و العمير/ 305

609/ باب الغمار و الغماد و العماد/ 306

610/ باب الغوطة و الغوطة/ 307

19

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

611/ باب غيقة و غيفة/ 307

612/ باب الغينة و الغينة و العيثة و عنبة و عبيّة و عيبة/ 308

613/ باب الغيض و العيص/ 310

614/ باب المفردات/ 310

(حرف الفاء)

615/ باب فارد و فازر/ 317

616/ باب فاراب و قارات/ 317

617/ باب فاضجة و ناصحة/ 318

618/ باب الفتق و القبق و فيق/ 319

619/ باب فتك و فيل/ 319

620/ باب فجّ و فخّ/ 320

621/ باب الفرات و القرات و قراب/ 321

622/ باب الفرط و الفرط و القرظ/ 321

623/ باب الفرع و الفرع و الفرع القرع و فرغ/ 322

624/ باب الفرش و الفرس و الفرس و فرس و قرس و قرنين/ 323

625/ باب فراض و فرّاص و قراص/ 325

20

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

626/ باب الفرما و قرما/ 325

627/ باب الفروق و العروق/ 326

628/ باب الفرد و الفرد و قرد/ 327

629/ باب الفردة و القردة/ 328

630/ باب الفراديس و القراديس/ 328

631/ باب الفضاء و القصا/ 329

632/ باب فلج و فلج و قلخ/ 329

633/ باب فلجة و فلجة/ 330

634/ باب فلاج و قلاخ/ 331

635/ باب فيد و فند و فيدة و قبدة/ 332

636/ باب فيّاض و قيّاص/ 333

637/ باب الفيفاء و القيقاء/ 333

638/ باب المفردات/ 334

(حرف القاف)

639/ باب القاحة و القاعة و الصّاحة/ 341

640/ باب قابس و فايش و وابش/ 342

21

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

641/ باب قان و قار/ 342

642/ باب قانون و فاثور/ 343

643/ باب قباب و قتاب و قنات/ 344

644/ باب قبة و قنّة/ 344

645/ باب قبط و قيظ/ 345

646/ باب قبحان و فيحان/ 346

647/ باب القبيبات و القنينات و قشاب/ 346

648/ باب قتاد و قتاد و قناد/ 347

649/ باب قدس و قدس/ 348

650/ باب قدقد و قرقر/ 348

651/ باب قدقداء و قرقرا/ 349

652/ باب القدّاح و قراح و فراخ/ 351

653/ باب قرّان و قران و فران و قرار و قرار/ 351

654/ باب قراقر و قراقر و فراقد/ 353

655/ باب قرح و قزح و فزح و فرج/ 354

656/ باب قراس و قرابين/ 355

22

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

657/ باب قريش و قريس/ 356

658/ باب القريتين و القريّنين و القرنتين و القرينين/ 357

659/ باب القرى و قرّى و قري الفراء/ 360

660/ باب قريّة و قرية/ 361

661/ باب قزوين و فروين/ 361

662/ باب القسّ و القسّ و القين/ 362

663/ باب قسيّان و فيشان/ 363

664/ باب قسا و قسا و قسّاء و فسّا/ 365

665/ باب قشّان و قشار/ 367

666/ باب قصران و قصوان/ 367

667/ باب قصّة و قضّة و قضة و قصيّة/ 368

668/ باب قصير و قضين/ 369

669/ باب قطّار و قطان/ 370

670/ باب قطن و قطر و قطر/ 370

671/ باب قعسان و تعشار/ 371

672/ باب القفير و القفير و العقير/ 372

23

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

673/ باب القلس و الفلس و القليس/ 374

674/ باب القلّتين و القلتين/ 374

675/ باب قلب و قلب و قلّب/ 375

676/ باب القليب و القليّب/ 376

677/ باب القلات و قلاب/ 377

678/ باب القنع و القنع/ 378

679/ باب قنيع و قنبع/ 378

680/ باب القنابة و القنّاية/ 379

681/ باب قنّ و قنّ/ 380

682/ باب قنا و قنّا و قيّا و قباء و فنا و قناة/ 380

683/ باب القنص و الفيض/ 383

684/ باب قويق و فريق/ 384

685/ باب القوادس و الفوارس/ 384

686/ باب القوارة و القرادة/ 384

687/ باب القيّار و الفتار و القنان/ 385

688/ باب المفردات/ 386

24

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

(حرف الكاف)

689/ باب كباب و كثاب/ 405

690/ باب كبشات كساب/ 405

691/ باب كبوان و لبوان/ 406

692/ باب كبر و كبر و كبر و كتر و كثر و كنّر و كير و كنزة/ 407

693/ باب كبد و كتد/ 409

694/ باب كتلة و كتنة و لينة/ 410

695/ باب كثيب و كنيب و كنيب و كشب/ 411

696/ باب كثب و كنب/ 413

697/ باب الكدر و الكدر و الكدن و الكدد و كدد/ 413

698/ باب الكديد و الكديد/ 415

699/ باب الكرخ و الكرج و الكذج/ 416

700/ باب كران و كرّان/ 416

701/ باب كراء و كرا و كداء/ 417

702/ باب كشر و كبش/ 419

703/ باب الكفّين و الكفير/ 420

25

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

704/ باب كليّة و كلية و كلبة/ 421

705/ باب كلان و كلار/ 422

706/ باب الكلاب و الكلاف/ 422

707/ باب الكلب و الكلب/ 424

708/ باب كنانة و كتانة/ 424

709/ باب كوير و كوثر/ 426

710/ باب الكور و الكور الكرد/ 426

711/ باب المفردات/ 427

(حرف اللّام)

712/ باب اللّاب و لاب و اللّات/ 435

713/ باب لبن و لبن و لبن و لين و لير/ 435

714/ باب لبّى و لبىّ و لبنى/ 437

715/ باب اللّثا و اللّيّاء/ 438

716/ باب لجإ و لحا و لحاء و نحا/ 439

717/ باب اللّظا و لطا/ 440

718/ باب اللّعباء و لعبا/ 441

26

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

719/ باب لويّة و لوبة/ 442

720/ باب اللّوا و اللّواء/ 443

721/ باب المفردات/ 443

(حرف الميم)

722/ باب ماند و مايد و ماير/ 451

723/ باب مارب و مارث و مارد/ 451

724/ باب مبين و منثر و مئبر/ 452

725/ باب المبارك و المنازل/ 453

726/ باب متّوث و مثوب/ 454

727/ باب متن و مثر و مبرّة/ 454

728/ باب مثقب و مثقّب و منقّب و منعب/ 455

729/ باب مثلّب و مبلث/ 456

730/ باب المجزّل و المجدل و مجدل/ 457

731/ باب مجنب و محنّب/ 458

732/ باب محسن و محسّر و مجسد و مشحذ/ 459

733/ باب محنة و مجنّة/ 459

27

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

734/ باب محجن و محجّر/ 460

735/ باب محبر و مخبر و مجيرة/ 462

736/ باب مخمّر و مخمّر و محمر و مخمد/ 463

737/ باب المدان و ألمذاد و ألمذار و ألمدار/ 465

738/ باب مرّان و مرّان و مرّار و مرار/ 466

739/ باب مربخ و مريخ و مريح و مرتج و مذيّح/ 467

740/ باب مرّ و مرّ و منّ/ 470

741/ باب مراخ و مراخ و مراح و مزاج/ 471

742/ باب مرير و مرّين و مديد و مدين و مربد و مرند و مريد/ 474

743/ باب مرحج و مدجّج و مذحج/ 475

744/ باب مربع و مربع و مريع/ 476

745/ باب المرّود و المرّوذ/ 477

746/ باب مرج و مرخ و مزج/ 478

747/ باب مسكن و مسكر/ 479

748/ باب مسلّحة و مكسحة/ 480

749/ باب المستراح و المستناح/ 480

28

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

750/ باب المشرّق و المشرق و مشرق/ 482

751/ باب المشقّر و المشعر/ 483

752/ باب مصرّ و مصر/ 483

753/ باب معرّس و معرّش/ 483

754/ باب معونة و مغونة/ 484

755/ باب معرّة و مغرة/ 485

756/ باب المعنيّة و المغيثة/ 485

757/ باب معين و معبّر/ 486

758/ باب معان و مغار/ 487

759/ باب معبّس و مضرّس و معشر و مقنتير/ 488

760/ باب مقتد و مقيّد/ 489

761/ باب المقر و المقرّ/ 489

762/ باب مقد و مقذّ/ 490

763/ باب مكّة و مظّة/ 491

764/ باب ملك و ملل/ 491

765/ باب ملح و ملح و ملج/ 492

29

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

766/ باب ملحان و ملّجان/ 493

767/ باب الممدور و المنذور/ 493

768/ باب منشد و ميسر/ 494

769/ باب منّى و منيّ/ 495

770/ باب منصح و منضح و مضيّح/ 496

771/ باب مناة و مياه/ 497

772/ باب منجل و منحل و محبل/ 498

773/ باب مور و مرو و مرق/ 499

774/ باب موزّر و موزن/ 499

775/ باب موقوع و موضوع/ 500

776/ باب مواسل و مواشل/ 502

777/ باب مهزول و مهزور و مهروذ/ 502

778/ باب ميسان و منشار و مشان/ 503

779/ باب ميثب و منيب/ 504

780/ باب مينا و ميثاء و ميناء/ 505

781/ باب المفردات/ 505

30

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

(حرف النّون)

782/ باب ناجيّة و ناجية و ناحية/ 531

783/ باب ناتل و بابل/ 532

784/ باب ناعب و ناعت و باعث/ 532

785/ باب النّباج و الثّباج و الثّبّاج و نباح/ 533

786/ باب نبتل و ثيتل و بتيل و تبيل و شلّ/ 534

787/ باب النّبيطاء و الشّظا و شطا/ 535

788/ باب النّبوك و تبوك/ 536

789/ باب النّبيت و يتيب/ 537

790/ باب نبالة و نباكة و تبالة/ 537

791/ باب النّجير و نجيّر و بحتر و بحير و بحير/ 538

792/ باب نجران و بحران و نجدان و بحرين/ 539

793/ باب نجال و نخال/ 540

794/ باب النّحيزة و البحيرة/ 541

795/ باب نخب و نجب و ثخب و بحت/ 541

796/ باب النّخيل و النّجيل و النّجيل/ 543

31

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

797/ باب النّخيلة و النّجيلة/ 544

798/ باب النّخل و النّجل و الثّجل/ 544

799/ باب النّخذ و النّجد و النّجد/ 545

800/ باب نخرة و بحرة/ 546

801/ باب نخلة و نحلة/ 547

802/ باب ندوة و بدوة/ 548

803/ باب ندا و بدا/ 548

804/ باب نرس و برس و نذش/ 549

805/ باب نزوا و بزواء/ 550

806/ باب نسير و نستر و تستر و بشير/ 550

807/ باب النّسر و البشر/ 551

808/ باب نشاق و بساق و سباق/ 552

809/ باب النّصيع و البضيع و البضيع و نصع/ 553

810/ باب نضل و بصل/ 555

811/ باب نعمان و نعمان/ 555

812/ باب نعم و نقم/ 556

32

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

813/ باب نعل و ثعل و بعل/ 556

814/ باب نقان و نقار و نفار و بقّار/ 557

815/ باب النّقواء و نقرا و النّفراء/ 558

816/ باب نقدة و نقذة/ 560

817/ باب النّقر و النّقر و نفر و نفّر و بقر و يقن/ 560

818/ باب نمرة و تمرة/ 562

819/ باب نوا و بواء/ 563

820/ باب نهيا و لهيا/ 563

821/ باب نيسابور و بتسابور/ 564

822/ باب المفردات/ 564

(حرف الواو)

823/ باب والع و والغ و قالع/ 573

824/ باب الوبرة و الوتدة/ 573

825/ باب وبار و ونان/ 574

826/ باب وبعان و ريعان/ 575

827/ باب وجّ و وحّ/ 575

33

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

828/ باب وجرة و وجر و وخدة/ 576

829/ باب الودّ و الودّ و الوذّ/ 576

830/ باب الوركة و الورلة/ 577

831/ باب ورقان و ودقان/ 577

832/ باب وشحا و وسخاء/ 578

833/ باب وعال و عوال/ 579

834/ باب وكر و وكد/ 580

835/ باب الوهط و الرّهط/ 580

836/ باب المفردات/ 581

(حرف الهاء)

837/ باب هبل و هيل/ 589

838/ باب هجر و هجر/ 589

839/ باب الهدّار و الهرار الهدان/ 589

840/ باب الهرم و الهرم و الهدم و الهدم/ 590

841/ باب هزر و هدن/ 592

842/ باب هكر و هكر/ 592

34

المحتويات رقم الباب/ اسم الباب/ رقم الصفحة

843/ باب هلباء و هلتا/ 593

844/ باب الهنيّ و الهني‏ء/ 593

845/ باب المفردات/ 594

(حرف الياء)

846/ باب يبنا و تبنا/ 601

847/ باب يثرب و تيرب و نيرب/ 601

848/ باب يديع و يربغ و بديع/ 602

849/ باب يعمر و تعمر/ 603

850/ باب يغوث و تغوث/ 603

851/ باب يمن و يمن و تمنّ و تمر و تمر و نمر/ 603

851/ باب يمّ و بمّ/ 605

853/ باب يمؤود و يمؤول/ 606

854/ باب يمّا و ثمّا/ 606

855/ باب ينبع و تبيع و نبيع و تنبغ/ 606

856/ باب ينوف و تنوف/ 607

857/ باب اليون و البون/ 608

858/ باب ييعث و يثقب/ 609

859/ باب المفردات/ 610

35

حرف السّين‏

36

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

37

395- باب السّاجور و السّاجوم‏ (1)

ما آخره راء: نهر مشهور بمنبج. ضفّتاه بساتين‏ (2).

و بالميم: واد (3).

396- باب السّبعان و الشّبعان‏ (4)

أما بالسّين و ضمّ الباء: جبل قبل فلج، و قيل: واد شمالي سلمى عنده جبل يقال له: العبد، أسود ليست له أركان‏ (5).

و أما بالشّين المعجمة و سكون الباء: جبل بهجر يتبرّد بكهافه، و أطم لليهود بالمدينة في ديار أسيد ابن معاوية (6).

____________

(1) لم أره عند الحازمي.

(2) عرّف ياقوت السّاجور: بأنّه خشبة تجعل في عنق الكلب، يقاد بها، و هو اسم نهر بمنبج، و أورد شاهدا من شعر البحتري، و منبج أطال ياقوت الكلام عنها، و هي مدينة العواصم، و منها الشّاعر البحتري.

(3) قال ياقوت: ساجوم فاعول من سجم الدّمع، إذا هطل: اسم موضع، قال نصر. ساجوم بالميم: واد. انتهى، و كذا ذكر البكري نقلا عن ابن دريد.

(4) عند الحازمي.

(5) أورد الحازميّ قولا للأزهري: السّبعان موضع في ديار قيس، و لا يعرف في كلامهم اسم على فعلان غيره، و أورد شاهدا من شعر ابن مقبل، و كلمة (سلمى) وردت في مخطوطة نصر (سلم). أمّا قول الأزهري بأنّه من بلاد قيس فغير واضح إذ هو من بلاد طيّئ، و السّبعان: واد ينحدر من سفوح جبلي رمّان و سلمى الشّرقية الشمالية، و يتجه موازيا لسلسلة جبال سلمى شمالها، و بعد انتهاء السلسلة ينحرف نحو الجنوب حتى يفيض شرق سلمى، و العبد: الجبل المذكور يدعى الآن عبد سلمى و لا يزال معروفا، و في السّبعان قرية بهذا الاسم واقعة شرق جبل رمّان (يقع أعلى وادي السّبعان بقرب خط الطول: 00/ 41 و خط العرض: 00/ 27) و يبعد عن مدينة حائل نحو سبعين كيلا جنوبا، و تلك البلاد قديما بلاد طيّئ لا بلاد قيس، أما الجبل الذي قبل فلج، فاسم الموضع غالبا ما يطلق على أكثر من واحد، و لكن هذا الجبل ليس معروفا الآن حسب علمي.

(6) لم يزد الحازمي على قول: جبل بهجر و أطم بالمدينة، و أضاف ياقوت إلى كلام نصر شاهدين من الشعر، و جبل الشّبعان لا يزال معروفا، و يدعى أيضا جبل القارة، و يتبرّد بكهوفه، يقع في الجهة الشّرقية الشمالية من مدينة الهفوف، و يبعد عنها نحو خمسة أكيال، بين النّخيل، و في سفوحه عدد من القرى.

38

397- باب سبلّات و سبلان و شبلان‏ (1)

أما بضمّ السّين و الباء و تشديد اللام و آخره تاء عليها نقطتان: من جبال أجأ و مواسل أيضا (2).

و بفتح السّين و الباء و تخفيف اللام و نون: جبل عظيم بأذربيجان‏ (3).

و أما بكسر الشّين المعجمة و سكون الباء: تثنية شبل، نهر بالبصرة، يأخذ من نهر الأبلّة قريب منه‏ (4).

398- باب سبران و شيراز (5)

ما أوله سين مضمومة و باء ساكنة و راء و نون: موضع بنواحي الباميان، و هو صقع بين بست و كابل. و بتلك الجبال عيون ماء لا تقبل النّجاسات، إذا ألقي فيها شي‏ء منها ماج و غلا نحو جهة الملقي، فإن أدركه أحاط به حتّى يغرقه‏ (6).

____________

(1) عند الحازمي من دون ذكر الاسم الأول.

(2) و أورد ياقوت كلام نصر بنصّه منسوبا إليه و لم يزد، و قال في سبلّة: قال أبو عبيدة: يقال للرجل إذا ضلّ و أخطأ في مسألة: سلكت لغانين سبلّة، و سبلّة- زعموا- موضع من جبال طيّئ لا يسلك و لا يهتدى فيه.

انتهى، و لمّا توعّد الملك محرّق حاتما بإحراق قريته قال رجل: جهل مرتقى بين مداخل سبلّات. و قد رجّحت في كلامي على هذا الموضع في شمال المملكة من المعجم الجغرافي أنّ المراد هو جبال (سبل) أو (سابل) التي تكوّن و ما يتّصل بها من جبال حاجزا منيعا على مداخل بلاد طيّئ يصعب اجتيازه (و تقع سلسلة جبال سابل بين خطّي الطّول: 30/ 41 و 45/ 41 و خطي العرض: 40/ 26، و 45/ 26). و عن أجأ و مواسل انظر قسم شمال المملكة من المعجم الجغرافي.

(3) أضاف الحازمي: (له عندهم ذكر) و قال ياقوت: و هو مشرف على مدينة أردبيل، و فيه قرى و مشاهد كثيرة للصّالحين، و الثّلج في رأسه صيفا و شتاء، و هم يعتقدون أنّه من الأماكن المباركة المزارة.

(4) هو تعريف الحازمي، و نقل ياقوت كلام نصر، و زاد: ينسب إلى رجل اسمه شبل، و عندهم عدّة مواضع يزيدون على اسم من نسبت إليه ألفا و نونا كزيادان، حتّى قالوا: عبد اللّيان: قرية منسوبة إلى عبد اللّه.

(5) عند الحازمي.

(6) هو تعريف الحازمي، إلا جملة (و بتلك الجبال عيون) إلى آخرها. و لم يزد ياقوت على كلام نصر منسوبا إليه.

39

و أما بكسر الشّين المعجمة و الياء و الرّاء و آخره زاي معجمة: قصبة فارس‏ (1).

399- باب سبد و سند (2)

أما بالباء: جبل أو واد، أظنّه حجازيّا (3).

و بالنّون: مواضع نجديّة (4).

400- باب الستار و سيّار و شنان و نسار و بشّار و يسار و سيّان و سنان و شتان و شيان‏ (5)

أما بكسر السّين و تاء خفيفة عليها نقطتان: ثنايا و أنشاز فوق أنصاب الحرم بمكّة لأنّها سترة بين الحلّ و الحرم.

و جبل بأجأ.

و ناحية بالبحرين ذات قرى تزيد على مئة لامرئ القيس بن زيد مناة و أفناء سعد بن زيد، منها

____________

(1) أضاف الحازمي: ينسب إليها خلق كثير من العلماء و الفضلاء و رواة الحديث، و لهم تاريخ، و قد أطال ياقوت الكلام على شيراز، و ذكر كثيرا من المنسوبين إليها.

(2) عند الحازمي (باب سند و سند).

(3) لم يذكره الحازمي، و أورد ياقوت من شعر ابن مناذر:

فبأوطاس فمرّ فإلى‏* * * بطن نعمان فأكتاف سبد

مضيفا: و هذه كلها قرب مكّة، و أضيف: و لكن ابن مناذر لا معرفة له بتلك المواضع، و له في هذا خبر طريف ذكره صاحب معجم البلدان في رسم (هبّود).

(4) قال الحازمي:- بفتح السّين و النّون- في الشّعر:

يا دارميّة بالعلياء فالسّند

قال الأزهري: بلد معروف في البادية. و قال ياقوت بعد حكاية قول الأزهري عن الحازمي: و ليس هذا في نسختي التي نقلتها من خطّه في بابه، بعد أن فسّر السّند بأنّه ما قابلك من الجبل و علا من السّفح، و سمّى به مواضع، و لكن قول النّابغة فيما يفهم من شرحه ليس علما، و ما نقله الحازمي من كلام الأزهري مذكور في رسم (سند) من كتابه التهذيب- ج 12، ص 366.

(5) عند الحازمي في بابين، باب السّين و باب الشّين، و لم يدخل (ال) على الأسماء.

40

ثاج.

و جبل بالعالية في ديار سليم حذاء صفينة.

و جبل أحمر فيه ثنايا تسلك.

و خيال من أخيلة [الحمى‏] بينه و بين إمّرة خمسة أميال‏ (1).

____________

(1) عند الحازمي سوى كلمة (أنشاز) و عند الأزرقي في أخبار مكة: السّتار ثنيّة من فوق الأنصاب، و إنما سمّي السّتار لأنه ستر بين الحلّ و الحرم. و لا يزال هذا الاسم (السّتار) يطلق على جبل ذي ثنايا مشرف على علمي الحرم من طريق نجد من الشمال، يبعد عنها نحو كيل و نصف الكيل.

و كذا قال الحازمي و ياقوت عن جبل أجأ، و لا أستبعد الصّلة بينه و بين واد في الشمال الغربي من أجأ، ذي نخل، و لكنّ اسمه ينطق أستار.

و أورد الحازمي عن الناحية التي في البحرين قول الأزهري: و السّتاران في ديار بني سعد واديان يقال لهما السّودة، يقال لأحدهما السّتار الأغبر، و للآخر الجابريّ، و فيهما عيون فوّارة تسقي نخيلها، منها عين حنيذ، و عين فرياض، و عين بثا، و عين حلوة، و عين ثرمداء، و هي من الأحساء على ثلاث ليال. و كلام الأزهري في كتابه تهذيب اللغة- 12/ 382- و السّتار هذا يقع في شمال واحة الأحساء بميل نحو الغرب، غرب واحة القطيف، أرض مستطيلة ممتدة من الجنوب إلى الشمال، تحدثت عنها بتوسع في قسم المنطقة الشرقية من المعجم الجغرافي، و كان كثير العيون بحيث كان يعرف أخيرا باسم وادي المياه، و لكنها نضبت مياهها بعد حفر الآبار (الارتوازيّة) و كان من بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم، و ليس واديا بالمعنى اللّغوي المفهوم من هذه الكلمة، و لكنّه أرض واسعة، و يقع بين خطّي الطول: (15/ 48 و 45/ 48 و بين خطي العرض:

5/ 25 و 40/ 27).

و كذا ذكر الحازمي و ياقوت الكلام على ستار سليم، و ذكره قبلهما عرّام بن الأصبغ في رسالته: و حذاء ذلك قرية يقال لها صفينة بها زراعة و نخل كثير، كل ذلك على الآبار، و لها جبل يقال له السّتار. انتهى، و هذا الجبل لا يزال معروفا.

و يبدو أنّ السّتار في الأصل كان وصفا على ما نقل ياقوت عن أبي زياد: و من الجبال ستر واحدها السّتار، و هي جبال مستطيلة طولا في الأرض، و لم تطل في السّماء، و هي مطّرحة في البلاد، و المطّرحة أنّك ترى الواحد منها ليس فيه واد و لا مسيل، و لا استطاع أحد أن يقطعها أو يعلوها.

أما خيال الحمى فلم يذكره الحازمي، و قد حدّده الهجريّ في كلامه على حمى ضريّة، فقال: و أقرب أخيلة الحمى للمصعد- أي أقرب ما ترى من جباله- جبل السّتار على طريق البصرة، أحمر مستطيل، فيه ثنايا-

41

و أما بفتح السّين و ياء مشدّدة تحتها نقطتان: هبير سيّار رمل نجديّ‏ (1).

و أما بفتح الشّين المعجمة و نون: واد بالشّام، و كان دحية الكلبيّ حين بلغه في رجوعه من قيصر أغير عليه، ثمّ ارتجعه قوم من جذام أسلموا (2).

____________

تسلك، و منه طريق البصرة بينه و بين إمّرة خمسة أميال، و هو في دار غنيّ في ناحية هضب، و بالأشيق مياه، منها الرّيّان في أصل جبل أحمر طويل، و من الأشيق هضبة في ناحية عرفجاء، يقال لها الشّيماء، و في غربيّ الأشيق سواج، الطّريق تطأ خيشومه. انتهى. و هذا الجبل السّتار لا يزال معروفا، و هو جبل أحمر مستطيل واقع إلى الغرب من قرية ضريّة على بعد نحو خمسين كيلا إلى الشّرق من وادي الجرير (الجريب) و من رمال عريق الدّسم المعروف قديما باسم (رميلة اللّواء).

(1) أضاف الحازمي: كانت به وقعة، و نقل ياقوت نصّ التّعريف من دون زيادة. و في رسم (الهبير) قال: الهبير ما كان من الأرض مطمئنّا، و قال ابن السّكّيت: المطمئنّ من الرّمل و الجمع أهبرة، و الهبير: رمل زرود في طريق مكّة كانت عنده وقعة أبي سعيد الجنّابيّ القرمطيّ بالحاجّ يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرّم سنة اثنتي عشرة و ثلاث مئة، قتلهم و سباهم و أخذ أموالهم، و هبير سيّار بنجد و لعلّه الأول، و كانت وقعة للعرب بالهبير قديمة، و أورد شعرا لحبيب بن خالد بن المضلّل الأسدي فيها، و قد تحدثت عن الهبير هذا في قسم شمال المملكة من المعجم الجغرافي فهو لا يزال معروفا و هو رمل ممتد شرق الأجفر بينه و بين زرود، و فيه بئر تدعى الهبيرة في غربيّه، و يقع بين خطّي الطّول: (00/ 43 و 45/ 43 و خطي العرض:

30/ 27 و 30/ 28) و هو أرض واسعة.

(2) هو تعريف الحازمي، و قال ياقوت: شنان بالكسر و آخره نون جمع شنن، و هي الأسقية و القرب الخلقان، و هو في كتاب نصر: شنار- بفتح الشّين و آخره راء- و قال: هو واد، ثم ساق كلام نصر مضيفا إليه بعد كلمة (أسلموا): فلمّا رجع إلى المدينة شكا إلى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) فأغزاهم زيد بن حارثة. انتهى. و قول ياقوت (في كتاب نصر- شنار- آخره راء) لأنّ الاسم ورد في مخطوطة كتاب نصر في عنوان الباب (شنار) و لكنه في التفصيل ضبطه بالنّون، و لم أر تحديدا لهذا الموضع، و لا أستبعد أن يكون صواب الاسم شارا، بعد الشين المفتوحة ألف فراء، و هو جبل عظيم من جبال حسمى ينحدر منه واد بهذا الاسم، و خبر (دحية) فصّله كتّاب السيرة في ذكر سريّة زيد بن حارثة إلى حسمى سنة ستّ من الهجرة، و شار الجبل و الوادي في حسمى، و له شهرة في عهدنا لوقوع حادثة فيه في عشر السّتّين من القرن الماضي. (يقع جبل شار بقرب خط الطول: 40/ 35 و بين خطي العرض: 30/ 27 و 50/ 27).

42

و أما أوله نون مكسورة ثمّ سين مهملة: جبل من جانب حمى ضريّة، و قال الأصمعي: هما نسران أبرقان من الحمى، و قيل: هو جبل يقال له نسر فجمع في الشّعر، و قيل: هي الأنسر، براق بيض في وضح الحمى بين العناقة و الأوديّة و الجثجاثة و مذعا و الكود، و هذه مياه لغنيّ و كلاب‏ (1).

و ما أوله باء موحّدة مفتوحة و شين مشدّدة: نهر بشّار بالبصرة ينزع من نهر الأبلّة (2).

و ما أوله ياء تحتها نقطتان ثم سين مهملة: جبل يمان‏ (3).

____________

(1) تقدم لنصر كلام في (الأنسر) و أورد الحازمي هذه الأقوال، و أضاف: و الأكثر أنّه جبل، و كانت به وقعة، قال النّظّار الأسديّ:

و يوم النّسار و يوم الحضا* * * ر كانوا لنا مقتوي المقتوينا

القاوي الآخذ، يقال: قاوه، أي أعطه نصيبه.

و الأنسر هذه جبيلات صغيرة أبارق لا تزال معروفة، و لكن العامة تبدل السّين صادا فتسميها (الأنصر)، و قد حددها الهجري- 269- تحديدا واضحا، فقال: ثم الجبال التي تلي نضاد من جانبه: الأنسر، و هي أبارق ثلاثة، بأسفل الوضح، يقال لأحدها النّسر الأسود و للآخر النّسر الأبيض، و للثالث النّسير، و هو أصغرها، و الوضح هو الجانب الجنوبي الغربيّ من حمى ضريّة، وصفه الهجري بقوله: و الوضح بلد سهل كريم، ينبت الطّريفة، بين أعلاه و أسفله ليلتان، أسفله في ناحية دار غنيّ، و أعلاه عند الأقعس، و ذكر أنّ الأقعس جبل في بلاد بني كعب بن كلاب، بقرب قطيّات و العرائس الجبال التي لا تزال معروفة.

و المياه المذكورة لا يعرف منها شي‏ء الآن إلا الكود، و تدعى الكودة، هضبة بقربها ماء باسمها. و بيت النّظّار الأسديّ أورده، مع ما تقدمه من الكلام، ياقوت في رسم (النّسار) و لكنه قال في شرحه: المقتوى:

الخادم، كأنه يقول: إنّهم صاروا خدم خدمنا، و قيل: القاوي: الآخذ، إلى آخر الكلام. و النّظّار هو ابن هاشم من بني حذلم بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد. و أرى (الحضار) في قوله تصحيف (الجفار).

(2) أضاف الحازمي إلى هذا: له ذكر في بعض الآثار، و ذكر ياقوت أنّه منسوب إلى بشّار بن مسلم بن عمرو الباهليّ، أخي قتيبة بن مسلم، كان أهدى للحجّاج فرسا فسبق عليه الخيل، فأقطعه سبع مئة جريب و قيل أربع مئة، فحفر لها نهرا نسب إليه. و انظر ترجمته في كتاب باهلة القبيلة المفترى عليها.

(3) كذا قال الحازمي، و لم يزد ياقوت على ما هنا، و لم أر في الكتب اليمانيّة التي تحت يدي ذكرا لهذا الجبل.

43

و ما أوله سين مهملة مكسورة ثمّ ياء تحتها نقطتان مشددة و آخره نون: صقع يمان‏ (1).

و أما بدل الياء نون: حصن سنان من بلاد الرّوم، فتحه عبد الله بن عبد الملك بن مروان‏ (2).

و ما أوله شين معجمة مفتوحة و تاء عليها نقطتان خفيفة: جبل عند مكة بين كديّ و كدا، بات بهما رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) في حجّته، ثم دخل مكة من كدا (3).

و ما أوله شين معجمة مكسورة و ياء تحتها نقطتان مفتوحة: رستاق ببست، صار إليه عمرو بن اللّيث لما هلك أبوه‏ (4).

401- باب سحيل و سحبل‏ (5)

أما بفتح السّين و كسر الحاء المهملة و ياء تحتها نقطتان: أرض بين الكوفة و الشام، كان النّعمان بن المنذر يحمي بها أو بالقرب منها لنجائبه العشب‏ (6).

____________

(1) كذا قال الحازمي، و مثله ياقوت، إلا أنّ القاضي الأكوع في تعليقه على كلام ياقوت قال: سيّان- بفتح السين لا بكسرها-: قرية و حصن في الرّبع الشرقي من سنحان جنوب صنعاء على مسافة عشرين كيلا منها، انتهى. و أضيف: و البلد معروف الآن و ينسب إليه بعض مشاهير اليمن.

(2) هو تعريف الحازمي مع زيادة: له ذكر في الفتوح، و لم يضف ياقوت جديدا، و خبر فتح هذا الحصن ذكره البلاذريّ في فتوح البلدان و أنّه كان سنة 84، حين غزا عبد اللّه بن عبد الملك أميرا على الصّائفة، فدخل من درب أنطاكيّة. إلى آخر ما ذكر.

(3) كذا ذكر الحازمي سوى كلمة: (من كدا) الأخيرة، و لم يزد ياقوت على بيان المعنى اللّغويّ لكلمة شتان، و أنّ الشّتن النسج، و لم أر فيما بين يديّ من المراجع ذكرا لهذا الجبل في خبر دخول رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) مكّة، و الذي رأيته أنّه عليه الصلاة و السلام كان ينزل بذي طوى، و يبيت بها حتى يصلّي الصّبح حين يقدم مكّة.

القرى للطّبري- ص 129- و لهذا لا أستبعد أنّ الاسم غير صحيح.

(4) هو كلام الحازمي، و مثله في معجم البلدان. و عمرو بن اللّيث الصّفّار من قوّاد الدّولة العباسية المشهورين، و قتل في أول خلافة المكتفي باللّه سنة 289.

(5) عند الحازمي.

(6) كذا قال الحازمي، و لم يزد ياقوت على ما هنا.

44

و أما بسكون الحاء و بباء موحدة: واد يضمّ إليه ماء يسمّى قرّى في قوله (بقرّى سحبل) في بلاد الحارث بن كعب، و قيل: قرّى: واد، و سحبل: ماء (1).

402- باب سخنة و سحنة (2)

أما بضم السين و سكون الخاء المعجمة: بلد بين تدمر و الرّقّة، و على التّحديد بين أركة و عرض‏ (3).

____________

(1) تعريف الحازمي: قرّى سحبل في بلاد بلحارث بن كعب، و بعد أن أوضح ياقوت المعنى اللّغويّ، و أنّ السّحبل العريض البطن، و الوعاء الواسع، قال: هو موضع في ديار بني الحارث بن كعب، ثم أورد خبر الشاعر جعفر بن علبة الحارثيّ، و أورد قصيدته اليائيّة، و في رسم (قرّى) قال: موضع في بلاد بني الحارث قال جعفر بن علبة الحارثي:

ألهفي بقرّى سحبل حين أجلبت‏* * * علينا الولايا و العدوّ المباسل‏

و بلاد بني الحارث قديما كانت بمنطقة نجران، و يجاورهم من الجنوب بنو عقيل، و قد قتل جعفر بن علبة بسبب ما وقع بين القبيلتين من إغارات، و جعفر شاعر إسلاميّ، و خبره مفصّل في الأغاني و غيره. و في كتاب الهجري: لما أنشد رجزا لم يسمّ قائله، ورد فيه:

قد صبّحت و الشّمس يجري آلها* * * حوضا بقرّى باردا سجالها

تحسبه الحيّة في انسلالها

أضاف: قرّى هذه التي ذكر بعمق الرّيب، و قرّى أخرى عند أبيدة من بلاد بجيلة، و صدور تربة، و أراد هفهة الرّيح له مثل الحيّة إذا انسلّت فتراها. و في معجم ما استعجم: قرّى موضع ببلاد بني الحارث، و قال أبو حنيفة: قرّى ماءة قريبة من تبالة، قال طفيل:

غشيت بقرّى فرط حول مكمّل‏* * * رسوم ديار من سعاد بمنزل‏

و قد أضافه جعفر بن علبة الحارثيّ إلى سحبل، فدلّ أنّهما متّصلان، قال:

ألهفي بقرّى سحبل حين أجلبت‏* * * علينا الولايا و العدوّ المباسل‏

لهم صدر سيفي يوم بطحاء سحبل‏* * * ولي منه ما ضمّت عليه الأنامل‏

(2) عند الحازمي.

(3) هو تعريف الحازمي سوى جملة: (و على التّحديد)، و في المعجم: سخنة بلفظ تأنيث السّخن و هو الحارّ:

بلدة في برّيّة الشّام، ثم أورد كلام نصر غير منسوب.

45

و أما بفتح السّين و الحاء المهملة: بلد بالقرب من همذان‏ (1).

403- باب سخا و سجا (2)

أما بالخاء المعجمة: مدينة من صعيد مصر قريبة من الإسكندرية، من فتوح خارجة بن حذافة، ولاه عمرو بن العاص أيام عمر (3).

و أمّا بالجيم: ماء بنجد في ديار بني كلاب‏ (4).

404- باب سدير و سدير و سدّين و سرير و سرير و شرير و تسرير (5)

أما بفتح السّين و كسر الدّال: من أرض العراق عند الحيرة من منازل آل المنذر و أبنيتهم، و قيل أيضا: موضع باليمن، و سديرة- بزيادة هاء- ماءة بين جراد و المرّوت، أقطعها النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) حصين بن‏

____________

(1) عند الحازمي: سحنة بفتح السين و سكون الحاء المهملة-: بين همذان و بغداد، و أورد ياقوت التعريفين منسوبين لصاحبيهما، و أضاف: قال ابن الكلبيّ كانت عجلة و سحنة امرأتين، بنتي عمرو بن عديّ بن نصر و ساق النسب إلى نمارة، و أضاف ياقوت: و أظنّها أنا قرب الأنبار، لأنّ ابن الكلبي قال: و أهل الأنبار يقولون سيحنة، قال: و كانتا تشربان اللّبن بها، و لم يزد.

(2) عند الحازمي مع إضافة (وشحا).

(3) عرّف الحازمي الأولى بأنّها قرية بأسفل مصر، و ذكر أحد المنسوبين إليها، و في معجم البلدان: سخا من فتوح خارجة إلى آخر الخبر، و ذكر بعض المنسوبين إليها، و سخا هذه التي في مصر مشهورة، و ينسب إليها عدد من العلماء المشهورين، و خارجة من بني عديّ من قريش، كان من الصّحابة، و كان على شرطة عمرو بن العاص، و فيه ورد المثل: (أردت عمرا و أراد الله خارجة). و عمرو بن العاص الصّحابيّ الجليل والي مصر في عهد عمر.

(4) عرّف الحازمي سجا: بأنّه ماء بنجد في ديار بني كلاب، و أورد بيتا لغيلان بن الرّبيع، و قد أورده ياقوت مع بيت آخر، و النّصوص الواردة في سجا كثيرة لا داعي للإطالة بذكرها، و هذا الماء لا يزال معروفا، و كان في بلاد بني أبي بكر بن كلاب قديما، و يقع في عالية نجد، يمرّ به الطريق إلى مكة بعد مجاوزة بلدة عفيف بأربعين كيلا، و هو تابع لإمارتها (يقع بقرب خط الطول: 46/ 42 و خط العرض: 35/ 23) و هو بعيد القعر قليل الماء، و فيه المثل: (الله يغني عن سجا و ورده).

(5) عند الحازمي (باب سدير و سدير).

46

مشمت الحرّانيّ مع أمواه غيرها (1).

و أما بضم السين و فتح الدال: ذو سدير قاع بين البصرة و الكوفة (2).

و أما بكسر السين و الدّال المشددة و نون: بلد بالساحل قريب يسكنه الفرس‏ (3).

و أما بضم السين و فتح الرّاء و آخره راء أيضا: واد قريب من المدينة (4).

____________

(1) أضاف الحازمي إلى تعريف نصر قول الأصمعي: السّدير: فارسيّة، أصله (سادل) أي قبّة في ثلاث قباب مداخلة، و هو الذي يسمّيه الناس اليوم (سدلّا) فأعربته العرب فقالوا السّدير، و أطال ياقوت الكلام على السّدير، و أورد نصّ كلام الأصمعي، و فيه: أصله (سه دل) و ذكر مواضع أخرى، و سدير الموضع الذي في اليمن لم أر عنه أكثر من قول ياقوت: السّدير أرض باليمن تنسب إليها البرود، قال الأعشى:

و بيداء قفر كبرد السّدير* * * مشاربها داثرات أجن‏

و لكن هذا البيت لا يدلّ على أنّ السّدير في اليمن.

و سديرة التي بين جراد و المروّت لا تزال معروفة، تقع غرب تبراك، و هو من مياه المروّت قديما، و شرق نفود السّرّ المعروف برملة جراد قديما في منطقة بين النّفود و بين المروّت. و حصين صحابيّ من بني حمّان من تميم، و ورد في مخطوطة نصر (الحرّاني) تصحيف (الحمّاني) و الأمواه الأخرى قال عنها ابن الأثير في أسد الغابة:

أقطعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مياها، عدّ منها جراد، و الأصيهب، و الثّماد، و المروّت، و شرط عليه فيما أقطعه إيّاه لا يعقر مرعاه و لا يباع ماؤه و لا يمنع فضله.

(2) و مثل هذا تعريف الحازمي، مع إيراد قول النّابغة الذّبيانيّ:

أرى البنانة أقوت بعد ساكنها* * * فذا سدير فأقوى منهم أقر

قال أبو عبيدة: البنانة أرض من بلاد غطفان. و في معجم البلدان: السّدير- تصغير سدر- قاع بين البصرة و الكوفة، و موضع في ديار غطفان، و قال الحفصي: ذو سدير قرية لبني العنبر، و قال في موضع آخر من كتابه:

بظاهر السّخال واد يقال له ذو سدير، و أورد أشعارا، و يبدو أنّ الاسم أطلق على الموضع الذي ينبت السّدر، و لهذا كثرت المسميات به، و المعروف الآن: سدير الذي هو من بلاد بني العنبر، منطقة ذات قرى كثيرة شمال الرّياض قاعدتها (المجمعة) أما الموضع الذي في ديار غطفان فيفهم من ذكره مع البنانة أنّه في شماليّ نجد، حيث لا تزال البنانة معروفة، و كانت ماءة من مياه بني أسد المجاورين لغطفان، و هي الآن قرية تقع في الجنوب من مدينة حائل، على نحو مئة و عشرين كيلا، و بيت النّابغة في ديوانه.

(3) لم يذكره الحازمي، و لم يزد ياقوت على كلام نصر منسوبا إليه.

(4) سرير أورده ياقوت معرّفا مع ذكر كلام نصر، و أضاف: و السّرير أيضا: موضع بقرب الجار، و هي فرضة أهل-

47

و أما بفتح السين و كسر الرّاء و آخره راء أيضا: في ديار تميم باليمامة لبني دارم‏ (1).

و أما مثله: موضع في كتاب عبد القيس‏ (2).

و ما أوله تاء عليها نقطتان و السّين ساكنة و راءين: واد من حمى ضريّة أعلاه ذو بحار، و قيل: واد ببيضاء بنجد (3).

405- باب سريا و سرباء (4)

أما بكسر السّين و ياء تحتها نقطتان: صقع بالعراق بالسّواد قريب من بغداد، و قرى و أنهار من‏

____________

السّفن الواردة من مصر و الحبشة على المدينة، و واد بخيبر، انتهى، و لا يزال اسم السّرير يطلق على أرض واقعة جنوب وادي الصّفراء الذي يفضي إلى موقع الجار، لا أستبعد أن يكون هذا الموضع هو المذكور.

و قد ذكر البكريّ السّرير: واد من أودية خيبر، و أضاف: و هو من الجار على سبعة أميال، قال كثيّر:

ديار بأعناء السّرير كأنّما* * * عليهنّ في أكناف غيقة شيد

و غيقة: لبني غفار بن مليل، بين مكة و المدينة. انتهى. و أضيف: مادام على ستّة أميال من الجار فهو بعيد عن خيبر، و الواقع أنّ الاسم يطلق على مواضع منها الذي في بلاد خيبر، و منها الذي بقرب الجار.

(1) أورد ياقوت هذا، و لم يزد، إلّا بذكر مواضع أخرى بهذا الاسم.

(2) و عن الموضع الذي في بلاد عبد القيس قال ياقوت في المعجم في حرف الشّين: الشّرير موضع في ديار عبد القيس عن نصر، أما في مخطوطة نصر فهو (شرير) معجم الشّين في العنوان، و في التّعريف لم يذكر إعجامها.

(3) أورد ياقوت عن التّسرير: قال أبو زياد في موضع آخر: ذو بحار واد يصبّ أعلاه في بلاد بني كلاب، ثم يسلك نحو مهبّ الصّبا و يسلك بين الشّريف، شريف بني نمير و بين جبلة في بلاد بني تميم، حتى ينتهي إلى مكان يقال له التّسرير من بلاد عكل، قال: و في التّسرير أثناء، و هي المعاطف، فيه منها ثني لغنيّ بن أعصر، و ثنيّ لبني ضبّة لهم فيه مياه و دار واسعة، ثم سائر التّسرير إلى أن ينتهي في بلاد تميم، مع أشعار، و لم يذكر قول نصر (و قيل: واد ببيضاء بنجد). و وادي التّسرير المذكور يعرف الآن باسم وادي الرّشاء، و أعلاه ذو بحار ينحدر من النّير و يستمر الوادي متّجها نحو الشمال مخترقا عالية نجد حتى يفيض في رياض الخرماء بجانب رمل الشّقيّقة جنوب مدينة عنيزة، و قد أطلق اسم التّسرير على واد آخر من روافد وادي القرنة في جنوب السّرّ، و يقع هذا شرق الدّوادميّ بنحو ثلاثين كيلا.

أما جملة (أو واد ببيضاء بنجد) ففي تاج العروس و قيل: التّسرير وادي بيضاء بنجد، و مخطوطة كتاب نصر تقرأ بالوجهين. و لكنّ اسم (بيضاء) يطلق على مواضع ليس بينها (بيضاء نجد) فيما أعلم.

(4) عند الحازمي.

48

طسّوج بادوريّا (1).

و أما بفتح السين و باء موحدة ممدودة: موضع أحسبه بالجزيرة أو يجاورها (2).

406- باب سرّق و شرق و شوق و سرو و سرد (3)

أما بضمّ السّين و تشديد الرّاء و فتحها: كورة بالأهواز (4).

و ما أوله شين معجمة مفتوحة و راء ساكنة، و قيل آخره فاء: بلد لبني أسد (5).

و أما بواو: موضع بالحجاز أو جبل‏ (6).

____________

(1) عند الحازمي: سريا- بكسر السين- صقع بين واسط و البصرة، و في معجم البلدان: سريا- بكسر أوّله و سكون ثانيه و ياء مثنّاة من تحت: قرية قرب البصرة على طريق واسط في وسط القصب النّبطيّ و فيها من البقّ ما يضرب به المثل بكثرته، و لو لا أنّهم يتخذون الكلل، و هي ثياب كتّان يعملونها شبه الخيمة و يشبكونها على الأرض لتلفوا، و لا يظهر ذلك البقّ إلّا ليلا، و أما بالنّهار فلا يرى، ثم أورد كلام نصر بنصّه.

و قال ياقوت عن بادوريّا: بالواو و الرّاء و ياء و ألف: طسّوج من كورة الإستان بالجانب الغربي من بغداد، و هو اليوم محسوب من كورة نهر عيسى بن علي، منها: النّحّاسيّة و الحرثيّة و نهر أرما، و في طرفه بني بعض بغداد. إلى آخر ما ذكر. و قال عن الإستان: كورة في غربيّ بغداد من السّواد، تشتمل على أربعة طساسيج، و هي الأنبار و بادوريا و قطربّل و مسكن، قال العسكريّ: الإستان مثل الرّستاق.

(2) عند الحازمي: سريا-: موضع من ناحية الجزيرة له ذكر، أما ياقوت فلم يزد على كلمة موضع، و أورد الاسم مقصورا.

(3) عند الحازمي: باب سرو و سرّق.

(4) عند الحازمي: من كور الأهواز ينسب إليها بعض أهل العلم، و قال ياقوت: سرّق: بضمّ أوله و فتح ثانيه و تشديده و آخره قاف: لفظة أعجمية، و هي إحدى كور الأهواز، نهر عليه بلاد، حفره أردشير بهمن القديم، و مدينتها دورق، إلى أن قال: و سرّق أيضا موضع بظاهر مدينة سنجار، و الآن يسمونه زرّق بالزّاي.

(5) في المعجم: شرق- بلفظ الشرق ضدّ الغرب-: إقليم بإشبيليّة، و إقليم بباجة كلاهما بالأندلس، و شرق موضع في جبلي طيّئ، و أورد شاهدا عليه من قول زيد الخيل، و بشر بن أبي خازم، ثم أورد نصّ كلام نصر منسوبا إليه.

(6) في المعجم شوق قال ابن المعلّى الأزديّ: شوق جبل قاله في تفسير قول ابن مقبل:

و لاح ببرقة الأمهار منها* * * لعينك نازح من ضوء نار

لمشتاق يصفّقه وقود* * * كنار مجوس في الأطم المطار

ركبن جهامة بحزيز شوق‏* * * يضئن بليلهنّ إلى النّهار

49

و بالسين المفتوحة و الرّاء الساكنة و الواو: سرو حمير، و سرو العلاة، و سرو بين، و سرو سحيم، و سرو مندد، و سرو الملا، و سرو لبن، و سرو رضعا، ذكره ابن السّكّيت، و سرو السّواد بالشّام: مواضع يمانيّة و نجديّة، و سرو الرّعل بالرّمل، بجهمة بينها و بين الماء من كلّ وجه ثلاث ليال بين فلاة أرض طيّئ و أرض كلب‏ (1).

____________

(1) ذكر الحازمي خمسة مواضع من هذه، و في معجم البلدان: السّرو: الشّرف دون الجبل ما ارتفع عن مجرى السّيل، و انحدر عن غلظ الجبل، و هو النّعف و الخيف، و ذكر معاني أخرى.

و سرو حمير: منازل حمير في أرض اليمن، و هي عدّة مواضع، و أورد كلّ المواضع التي ذكرها نصر، و أضاف: و السّرو قرية كبيرة مما يلي مكة، و إلى هذه السّروات ينسب القوم الذي يحضرون مكة يجلبون الميرة، و هم قوم غتم، بالوحش أشبه شي‏ء.

و سرو العلاة: قال ياقوت عن الحفصي: العلاة و العليّة لبني هزّان و بني جشم و الحارث بن لؤي، انتهى، و العلاة هذه هي في طرف جبل عارض اليمامة الجنوبيّ، أوديتها تسيل إلى جهة الحوطة.

و سرو بين: الباء مكسورة في مخطوطة نصر، و في معجم البلدان: البين- بكسر الباء-: قطعة من الأرض مدّ البصر، و هو موضع قرب نجران، و أنشد شاهده من قصيدة للضّحّاك بن عقيل الخفاجيّ.

و سرو سحيم: عند ياقوت موضع في بلاد هذيل.

و سرو مندد: في المعجم اسم مكان باليمن كثير الرّياح شديدها.

و سرو الملا: الملا في اللغة: المتّسع من الأرض، و هو موضع بعينه، قال عنه ابن السّكّيت: الملا ما بين بقعاء و هي قرية لبني مالك بن عمرو من طيّئ، من ضواحي الرّمل متصلة هي و الجلد إلى طرف أجأ. انتهى، و الملا مدافع السّبعان واد لطيّئ، و انظر في تحديد (الملا) قسم شمال المملكة من المعجم الجغرافي.

و سرو لبن بفتح اللام و الباء- و كذا ورد في المخطوطة-: لبن يطلق على واد لا يزال معروفا بلغه عمران الرّياض من روافد الباطن. و في معجم البلدان: لبن بكسر الّلام و إسكان الباء، و هذا في حدود الحرم على طريق اليمن، و لبن بالضم: جبلان لهذيل فيما بين الشّرائع و عرفات.

و سرو رضعا: لم أجد الاسم في معجم البلدان، و في تاج العروس: ذكر سرو حمير و سرو العلا و سرو سخيم و سرو مند، و سرو الملا و سرو لبن و سرو صنعا، ذكره ابن السّكّيت، و سرو السّواد بالشّام، و سرو الرّمل بين أرض طيّئ و كلب، انتهى، فكأنه اطّلع على كلام نصر، و لكن ورد اختلاف في بعض الأسماء.

و سرو الرّعل: لم أر للرّعل ذكرا في معجم البلدان و لا اسم جهمة، و الموضعان في الرّمل الذّي بين بلاد طيّئ و بلاد كلب، و هو ما يعرف قديما باسم رمل عالج و رمل بحتر و حديثا باسم النّفود الكبير، بين منطقتي حائل و الجوف.

50

و ما آخره دال: موضع في شعر مع أرباع‏ (1).

407- باب سرت و شرب و سرف و شرف‏ (2)

أما بضمّ السّين و سكون الرّاء و تاء فوقها نقطتان: مدينة بين برقة و القيروان بعد قبر العباديّ، و قبل القريتين‏ (3).

و أما بفتح الشّين المعجمة و كسر الرّاء و آخره باء موحّدة: موضع قرب مكّة (4).

و أما بسين مفتوحة مهملة وراء مكسورة و فاء: موضع قرب مكّة بالحجاز على عشرة أميال، بها قبر ميمونة (5).

____________

(1) في معجم البلدان: السّرد موضع في بلاد الأزد، قال الشّنفرى:

كأن قد فلا يغررك منّي تمكّثي‏* * * سلكت طريقا بين يربغ فالسّرد

و أرباع: لم يزد ياقوت على قول: جمع ربع، و هو اسم موضع، و لا أستبعد أنّ (أرباع) هنا تحريف كلمة (يربغ) المذكورة مع السّرد.

(2) عند الحازمي في بابين.

(3) لم يزد الحازمي على قول: مدينة بين برقة و القيروان، و أورد ياقوت الاسم بضم أوله، و قال: علم مرتجل غير مستعمل في كلامهم: مدينة على ساحل البحر الرّوميّ بين برقة و طرابلس الغرب، لا بأس بها، و أطال الكلام عنها، أما كلمة (بعد قبر العبّادي و قبل القريتين) فلا محل لها هنا، فقبر العبّادي في طريق الحجّ الكوفي في شرق الجزيرة، و القريتان علم لعدّة مواضع.

(4) عند الحازمي: صقع قرب مكة له ذكر، و في معجم البلدان: شرب بفتح أوله و كسر ثانيه: موضع قرب مكة له ذكر، و بشرب كانت وقعة الفجار العظمى إلى آخر ما ذكر، و لشرب هذا ذكر كثير في المؤلّفات القديمة لوقوع هذه الوقعة فيه، و هو واد لا يزال معروفا يقع في غرب منطقة الطائف، أعلاه يسمّى العقيق، و أسفله يلتقي مع وادي العرج و غيره، فيفيض في الأرض البراح المتّصلة بركبة، و هناك كان يعقد سوق عكاظ.

(5) عند الحازمي: سرف- بفتح السين و كسر الراء و آخره فاء- موضع قرب مكة، به تزوجّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ميمونة، و هناك بنى عليها، و هناك توفّيت، و قال ابن قيس الرقيّات:

سرف منزل لسلمة فالظّه* * * ران منها منازل فالقصيم‏

و في المعجم: على ستّة أميال من مكة، و قيل: سبعة و تسعة، و اثني عشر، و ذكر نحو ما ذكر الحازمي،-

51

و أما بشين مفتوحة معجمة و راء مفتوحة و فاء: واد عظيم تكتنفه أجبال حمى ضريّة، و الرّبذة فيه، و قيل: الشّرف كبد نجد.

و شرف السّيالة بين ملل و الرّوحاء، و في حديث عائشة: أصبح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الأحد بملل على ليلة من المدينة ثم راح فتعشّى بشرف السّيالة، و صلى الصّبح بعرق الظّبية.

و شرف الأرطى: من منازل بني تميم.

و شرف البعل: صقع من الشّام، و قيل: جبل في طريق الحاجّ من الشّام‏ (1).

____________

و أورد بيت ابن قيس الرّقيّات بنصّه، و فيه (فالقصيم) و لعلّ الاختلاف في المسافة لكون الاسم يطلق على واد ينحدر من قرب الجعرانة و ما حولها من الجبال و يجتاز الطريق إلى المدينة شمال مكة، ثم يفيض في مرّ الظّهران، و قبر ميمونة بنت الحارث زوج النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) لا يزال معروفا في طرف وادي سرف على اثني عشر كيلا من بطن مكة، و بلغه عمرانها الآن، و كلمة (القصيم) في شعر ابن قيس الرّقيّات أراها تحريف (الغميم) فهو الذي بقرب تلك المواضع.

(1) قال الحازمي: الشّرف كبد نجد، و قيل واد عظيم تكتنفه أجبال حمى ضريّة، قال الأصمعيّ: و كان يقال: من تصيّف الشّرف، و تربّع الحزن، و تشتّى الصّمّان فقد أصاب المرعى. و نقل ياقوت عن الأصمعي: الشّرف كبد نجد، و كانت منازل بني آكل المرار من كندة الملوك، و فيها اليوم حمى ضريّة، و في الشّرف الرّبذة و هي الحمى الأيمن، و الشّريف إلى جنبها يفصل بينهما التّسرير، فما كان مشرّقا فهو الشّريف، و ما كان مغرّبا فهو الشّرف، و أطال الكلام عنه و مسمياته، و القول بأنّ الرّبذة هي الحمى الأيمن و الشّريف إلى جنبها، أرى فيه نقصا صوابه بعد (الرّبذة: و ضريّة و هو الحمى الأيمن فالشّريف هو الذي إلى جنبها، أما حمى الرّبذة ففي الشّرف). و شرف السّيالة: نقل الحازمي كلام نصر و كذا ياقوت، و السّيالة- بتخفيف اللّام، و ملل: واد لا يزال معروفا، و المسافة بينه و بين السّيالة سبعة أميال، و بين السّيالة و المدينة ثلاثة و عشرون ميلا بتحديد المتقدمين (المناسك- 441-) أي نحو خمسين كيلا، و لا يعرف اسمها الآن، و إنما هناك موضع فيه بئر تعرف ببئر مرزوق، و فيه آثار عمران قديم، قد يكون موقعها، و لا يمر بها طريق السّيّارات حيث انصرف عنها إلى الفريش.

و شرف الأرطى لم يذكره الحازمي، و لم يزد ياقوت على ما ذكر نصر، و ما أكثر المواضع التي تنبت الأرطى في بلاد تميم.

و شرف البعل: يعرف باسم شرف بني عطيّة، و لا يزال يعرف الآن باسم الشّرفة و هو على طريق الحجّاج القادمين من الشّام، أرض مرتفعة فيها جبال، و قد فصّلت الكلام عنه في قسم شمال المملكة من المعجم الجغرافي.

52

408- باب سرغ و شرع‏ (1)

أما بفتح و آخره غين معجمة: أول الحجاز مما يلي الشّام بين المغيثة و تبوك، من منازل حاجّ الشّام، به لقي عمر رضي الله عنه أمراء الأجناد (2).

و أما بشين معجمة و عين مهملة تفتح شينه و تكسر: ماء لبني الحارث من بني سليم قرب صفينة (3).

409- باب سرح و سرح و شرج و شدخ‏ (4)

أما بفتح السّين و سكون الراء و حاء مهملة: بالشّام عند بصرى.

و ذو السّرح: واد بين مكّة و المدينة قرب ملل، و واد نجديّ‏ (5).

____________

(1) عند الحازمي.

(2) هو تعريف الحازمي، و عند ياقوت: سروع الكروم قضبانه الرّطبة الواحد سرع بالعين، و الغين لغة فيه- و هو أول الحجاز و آخر الشّام، و ذكر بقية التعريف و أضاف: بينها و بين المدينة ثلاثة عشر مرحلة، و نقل عن مالك: هي قرية بوادي تبوك، و هي آخر عمل الحجاز إلى آخر ما ذكر. و يطلق اسم سرغ الآن على موضع يقع في الشمال الغربي من تبوك على مسافة 117 كيلا على ما ذكر موزل في كتابه شمال الحجاز.

(3) عند الحازمي: شرع- أوّله شين معجمة و آخره عين مهملة-: قرية على شرف ذرة فيها مزارع و نخيل، على عيون، و واديها يقال له رخيم، قاله أبو الأشعث، و قال نابغة بني ذبيان:

بانت سعاد و أمسى حبلها انجذما* * * و احتلّت الشّرع فالأجزاع من إضما

و شرع هذه القرية لا تزال معروفة لبني سليم في واد من روافد وادي ستارة، و ذرة: جانب من حرّة بني سليم لا يزال معروفا، و من الحرّة تمتدّ فروع أودية تخترق تهامة، و ما أرى بيت النّابغة الذّبيانيّ ينطبق على القرية المذكورة.

(4) عند الحازمي.

(5) هو تعريف الحازمي إلّا كلمة (بين مكّة و المدينة) فوقعت في كتابه (بقرب مكة و المدنية) و لم يزد ياقوت على تعريف نصر سوى إيراد شاهد من قول الفضل بن العبّاس اللهبي:

تأمّل خليلي هل ترى من ظعائن‏* * * بذي السّرح أو وادي غران المصوّب‏

و معروف أنّ ذا السّرح هو المكان الذي ينبت فيه شجر السّرح، و ما أكثر الأمكنة التي ينبت فيها ذلك الشّجر.

53

و أما بضمّ السّين و الراء: واد لبني العجلان‏ (1).

و أما بشين معجمة مفتوحة و جيم و الرّاء ساكنة: شرج العجوز: موضع قرب المدينة، و هو في حديث كعب بن الأشرف.

و جبل في ديار غنيّ.

و ماء أو واد، أو ماء لفزارة، و ماء لبني عبس بن بغيض، مما يلي الوشم، و بين الوشم و اليمامة ليلتان.

و ماء مرّ في ديار بني أسد (2).

و ما بعد الشّين دال مفتوحة و خاء معجمة: من منازل غفار و أسلم، بالحجاز (3).

____________

(1) هو تعريف الحازمي، و أورده ياقوت بالجيم (سرج) جمع سراج: ماء لبني العجلان في واد، قال بعضهم:

قالت سليمى ببطن القاع من سرج‏* * * لا خير في العيش بعد الشّيب و الكبر

و أنا شاكّ في الجيم. انتهى. و بنو العجلان من بني كعب بن ربيعة من بني عامر بن صعصعة من هوازن.

(2) أورد الحازمي تعريف نصر مختصرا، و نقل ياقوت قول نصر مضيفا: و شرج أيضا ماء لعبس بنجد من أرض العالية، و ذكر قبل ذلك معنى (شرج) اللّغوي، و قال: و شرج ماء شرقيّ الأجفر بينهما عقبة و هو قريب من فيد لبني أسد، انتهى ملخّصا، و حديث كعب بن الأشرف أورده ابن هشام في السّيرة في خبر قتله و لكن بلفظ (شعب العجوز) و قال السّمهوديّ في وفاء الوفاء و شعب العجوز بظاهر المدينة، قتل عنده كعب بن الأشرف، و في السّير: لما هتف أبو نائلة بكعب و هو في حصنه ببني النّضير ليلة قتله نزل لأبي نائلة و أصحابه فقالوا: هل لك أن نتماشى إلى شعب العجوز فقال: إن شئتم. فمشوا ساعة حتى استمكنوا منه و قتلوه، انتهى، و منازل بني النّضير قد حدّد موقعها السّمهوديّ في وفاء الوفاء. و لا يعرف الآن سوى (شرج) الذي في جهة الأجفر و فيد، و هو الذي كان في بلاد بني أسد و يجاورهم بنو عبس، و لهذا نسب الماء إلى القبيلتين، و قد أنبطت فيه مياه غزيرة فزرعت مناطق واسعة بقربه، و تنطق جيمه في بعض اللّهجات ياء (شري) و يقع جنوب فيد و جنوب غرب الأجفر في منطقة إمارة حايل بقرب (خط الطول: 27/ 43 و خط العرض: 15/ 27) و القول بأنّه مما يلي الوشم أو في عالية نجد غير صحيح، فهو في سافلة نجد، و يفصل بينه و بين الوشم منطقة القصيم الواسعة.

(3) هو تعريف الحازمي مضيفا: و في حديث أبي رهم قال له رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم): «ما فعل الحمر الطّوال الثّطاط الّذين لهم نعم بشبكة شرخ»؟ و قال بعضهم: شدخ- بالدال، و قد أورده الحازمي بالرّاء شرخ.-

54

410- باب السريّة و الشّريّة و الشّربّة و شربة (1)

أما بضمّ السّين و فتح الراء و ياء تحتها نقطتان: قرية من أغوار الشّام‏ (2).

و أما بفتح الشين المعجمة و كسر الراء، و الياء مشدّدة أيضا: ماء قريب من اليمن، و ناحية من بلاد كلب بالشّام‏ (3).

و أما بفتح الشين و الراء و باء موحّدة مشدّدة: كل شي‏ء بين خط الرّمة، و خطّ الجريب حتى يلتقيا، و الخطّ مجرى سيلهما، فإذا التقيا انقطعت الشّربّة و ينتهي أعلاها من القبلة إلى حزيز محارب، و قيل: هي فيما بين الزّبّاء و النّطوف، و فيها هرشا، و هي هضبة دون المدينة، و هي مرتفعة كادت تكون فيما بين هضب القليب إلى الرّبذة، و قيل إذا جاوزت النّقرة و ماوان تريد مكّة وقعت في الشّربّة، و هي أشدّ بلاد نجد قرّا، و منها الرّبذة و تنقطع عند أعلى الجريب، و هي من بلاد غطفان،

____________

و أورد ياقوت كلام نصر منسوبا إليه في رسم (شدخ) و لم يرد اسم شرخ في موضعه من المعجم مما يدل على أنّ صواب الاسم بالدّال، لا بالرّاء، و شدخ ذكره البكريّ و أورد حديث أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاريّ مطوّلا. و يطلق اسم شدخ الآن على جبل بقرب المدينة في الجنوب الشرقيّ من قرية الصّويدرة يدعه قاصد المدينة من طريق القصيم شماله شرق حرّة هرمة و بقربه هجرة حديثة، و لكن هذا الموضع بعيد عن بلاد غفار الواقعة في تهامة فيما بين مكة و المدينة. و يقع جبل شدخ (بقرب خط الطول: 31/ 40، و خط العرض: 36/ 24) و رسم في إحدى الخرائط خطأ (شداع).

(1) عند الحازمي سوى الأخير.

(2) هو تعريف الحازمي و لم يزد عليه ياقوت.

(3) هو تعريف الحازمي مع زيادة: قال كثيّر:

نظرت و أعلام الشّريّة دوننا* * * فبرق المروراة الدّواني و سودها

و أورد ياقوت كلام نصر مشيرا إلى ضبطه، كما أورد بيت كثيّر، و أخاف أن يكون تصحيفا، و أنّه بالباء الموحدة، و قد ذكر، كذا قال ياقوت. و أرى بيت كثير ينطبق على الشّربّة بالباء، كما أشار إلى ذلك ياقوت، و لأنّه ذكر بعد الشّربّة المروراة، و هذه تقع في طرف الشّربّة الشّمالي، و بلاد كلب تمتدّ من الشام شمالا حتى رمل عالج المعروف الآن باسم (النّفود الكبير) بين منطقتي الجوف و حائل. أما الماء القريب من اليمن فلم أر له ذكرا فيما بين يديّ من الكتب اليمانيّة.