تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم‏

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
562 /
3

فهرست الموضوعات‏

المقدمة 17

القسم الأوّل: الاعتقادي 37

الباب الاوّل: المعرفة 39

الفصل الاوّل- اهميّة المعرفة 41

الفصل الثاني- في العلم 41

1- فضيلة العلم 41

2- العلم جلالة و شرف 42

3- العلم كنز 42

4- رابطة العلم و العقل 43

5- طلب العلم 43

6- محاربة الجهل بالعلم 44

7- حاجة العلم الى الحلم 44

8- زكاة العلم نشره 44

9- ثمرة العلم العمل به 45

10- العلم بلا عمل 45

11- خير العلوم 46

12- النوادر 46

الفصل الثالث- في العالم 47

1- فضل العلماء 47

2- توقير العلماء 47

3- مجلس العلم و العلماء 47

4- ربّ عالم ... 47

5- زلّة العالم تفسد العوالم 47

6- مذمّة العالم الفاسد 48

7- مواعظ للعلماء 48

8- في الفقه و الفقاهة 48

9- دراسة العلم 49

10- البلاغة 49

11- الكتابة 49

12- الكتاب 49

الفصل الرّابع- في العقل 49

1- أهمية العقل 49

4

2- العقل غاية الفضائل 50

3- العقل خير المواهب و أفضل نعمة 50

4- العقل زين 51

5- لا غنى كالعقل 51

6- العقل صلاح البريّة 51

7- العقل هادي و مرشد 51

8- حدّ العقل 51

9- افضل العقل و كماله 52

10- أعقل الناس 52

11- آثار العقل 52

12- رابطة العقل و العلم 53

13- العاقل صفاته و علاماته 53

14- رأي العاقل 55

15- آثار قلة العقل و فقده 55

16- متفرقات 56

الفصل الخامس- في الفكر 56

1- أهمية الفكر و الترغيب إليه 56

2- بالفكر تصلح الرّوية 57

3- حسن تكرر الفكر و طوله 57

4- الفكر رأس الاستبصار 57

5- الفكر رشد و هداية 57

6- بالتفكر يؤمن الزلل 58

7- ثمرة الفكر السلامة في العواقب 58

الفصل السّادس- في الحكمة 58

1- أهميّة الحكمة 58

2- خذ الحكمة حيث كانت 58

3- حدّ الحكمة و ثمراتها 59

4- علائم الحكيم 59

5- متفرقات 59

الفصل السّابع- في الفهم 60

الفصل الثّامن- وسائل المعرفة 60

1- السؤال 60

2- الحواس الظاهرة 60

3- وسائل أخرى 60

الفصل التّاسع- المعرفة و العمل 61

الفصل العاشر- اليقين كمال المعرفة 61

1- أهمية اليقين 61

2- اليقين و الشك 62

3- اليقين نظام الدّين و عماد الايمان 62

4- فوائد اليقين 62

الفصل الحادي عشر- في آثار المعرفة 62

1- العلم حياة 62

2- المعرفة و الالتزام 63

3- العلم دليل و هداية 63

4- الخشية غاية المعرفة 63

5- آثار متفرقة للمعرفة 64

الفصل الثاني عشر- في موانع المعرفة 64

1- الهوى 64

2- الشهوة 65

3- العجب و التّكبّر 65

4- اللجاج و الجدل 65

5- الموانع المتفرقة 65

الفصل الثالث عشر- في القلب 66

1- أهميّة القلب 66

2- حقيقة القلب 66

3- في عدم اعتدال القلب 66

4- القلب السليم، آثاره و علائمه 67

5- القلب المذموم 67

الفصل الرابع عشر- في الحقّ و الباطل 68

1- فضيلة الحق و آثاره 68

2- الحق ملاك و ميزان 68

3- في العمل بالحق 69

4- في نصرة الحق 69

5- قولوا بالحق و لا تمسكوا عن اظهاره 70

6- الصبر على الحق 70

7- من عاند الحق ... 70

8- ذمّ الباطل و آثارها 71

الفصل الخامس عشر- في الشّك و الظنّ و الشّبهة 71

1- ذمّ الشّك 71

2- الشّك يفسد اليقين 71

3- الشّك يفسد الدين 71

4- الشّك يوجب الشرك 72

5- الحيرة ثمرة الشك 72

6- آثار متفرقة للشك 72

5

7- في الظنّ 72

8- في الشّبهات 72

الفصل السّادس عشر- في الجهل 73

1- حقيقة الجهل 73

2- الجهل معدن الشر 73

3- الجهل شرّ المصائب 73

4- الجهل فقر 73

5- ذمّ الجهل و الجهالة 73

6- أجهل الناس 74

7- الجهل و العلم 74

8- علائم الجاهل 74

9- آثار الجهل:

الف: الموت 75

ب: الضّلالة 75

ج: الزّلل 75

د: الغرر 75

ه: الردى 75

و: آثار متفرقة 75

10- متفرقات 76

الفصل السّابع عشر- في السّفاهة و الحماقة 76

1- ذمّ الحمق و السفه 76

2- آثار الحماقة و السفاهة 76

3- علائم الحمق و السفه 77

4- أحمق الناس 77

5- كيفية مواجهة الأحمق و السفيه 77

الباب الثّاني: في اللّه و معرفته 79

الفصل الاوّل- في معرفة اللّه تعالى 81

1- فضيلة معرفة اللّه تعالى 81

2- في طرق معرفته 81

3- في حقيقته تعالى 81

4- منع التفكّر في ذاته تعالى 82

5- آثار معرفة اللّه 82

الفصل الثاني- في صفاته تعالى 82

1- في علمه و قدرته تعالى 82

2- في وحدته و غناه تعالى 82

3- في خلقته و حكمته تعالى 83

الفصل الثالث- في آثار التوحيد 83

1- الخوف و الرجاء 83

2- آثار متفرقة 83

الفصل الرّابع- في الإسلام و التسليم 84

1- في ذكر الإسلام 84

2- في اهمية الإسلام و التسليم 84

3- في آثار الإسلام و التسليم 84

الفصل الخامس- في الدّين 84

1- فضيلة الدّين 84

2- قواعد الدّين 85

3- ثمرات الدّين 86

الف: الصيانة 86

ب: اليقين 86

ج: ثمرات اخرى 86

4- الدّين هو الملاك 86

الفصل السّادس- في الايمان 87

1- حقيقة الايمان 87

2- أهميّة الايمان 87

3- كمال الايمان 88

4- آثار الايمان 88

الف: الأمان 88

ب: النجاة 88

ج: آثار متفرقة 88

الفصل السّابع- في المؤمن، صفاته و علائمه 89

الفصل الثامن- في الشّرك و الكفر 91

1- الكفر و الشّرك و آثارهما 91

2- صفات الكافر 92

الفصل التّاسع- في النّية 92

1- أهميّة النّية 92

2- حسن النيّة و فائدتها 92

3- سوء النّية و آثارها 92

4- خلوص النيّة 93

5- رابطتها مع العمل 93

الفصل العاشر- في الهداية و الضلالة 93

1- أهميّة الهداية 93

2- ما يوجب الهداية 94

3- في هدي اللّه 94

4- انّ اللّه هدى خلقه 94

6

5- في ذمّ الضلالة 94

6- ما يوجب الضلالة 95

الباب الثالث: العدل 97

الفصل الاوّل- في معنى العدل و فضله 99

الفصل الثّاني- في المصائب و فلسفتها 99

1- تكامل 99

2- المكافات 100

3- الثواب 100

4- الامتحان 100

5- التنبّه و التذكّر 101

6- البعد التكويني 101

7- في الضيق فرج 101

8- متفرقات 101

الفصل الثالث- في القضاء و القدر 102

1- القضاء و القدر و حتميتهما 102

2- فضيلة الرضا بالقضاء 103

3- في آثار الرضا بالقضاء 103

الفصل الرّابع- في الخير و الشّر 104

1- في الخير و آثاره 104

2- الترغيب في الخير 105

3- الشر آثاره 105

4- في النهي عن الشر 106

5- رابطة الخير مع الشر 106

الباب الرّابع: في النبوّة 107

الفصل الاوّل- في الرّسل 109

الفصل الثّاني- النّبي الخاتم و صفاته 109

الفصل الثالث- في التّأسّي 110

الفصل الرّابع- في القرآن 110

1- حقيقة القرآن 110

2- هداية القرآن 111

3- العمل بالقرآن 111

4- شفاعة القرآن 111

5- التدبير في القرآن 111

6- اهل القرآن 111

7- تلاوة القرآن 112

الباب الخامس: في الإمامة 113

الفصل الاوّل- في الأئمّة 115

1- في ضرورة الإمامة و وصف من عرفهم 115

2- في فضائلهم 115

3- التمسّك بهم 116

4- في حبّهم و بغضهم 117

5- في حقّهم 117

6- في الشّيعة 117

7- ذمّ الغالي 118

الفصل الثّاني- في عليّ (عليه السلام) 118

1- فضائله 118

2- في مدح بعض أصحابه 121

3- مواعظه لأبي ذرّ 121

4- ذمّ بعض أصحابه 122

5- ذم زمانه و أهل زمانه 122

الباب السّادس: المعاد 125

الفصل الاوّل- في الدنيا 127

1- حقيقة الدنيا 127

2- طبيعة الدنيا 129

3- الدّين و الدنيا 130

4- الدنيا مخوف بالمكاره 131

5- الدنيا دار عبرة و موعظة 132

6- الدنيا دار فناء 133

7- الدنيا متغيّرة 134

8- الدنيا دار غرور 135

9- الدنيا آفة النفس 136

10- مصاحب الدنيا 137

11- أنباء الدنيا 137

12- أهل الدنيا 137

13- احذر من الدنيا 138

14- الزهد في الدنيا 138

15- الدنيا و حبّها رأس الفتنة و المحنة 139

16- الدنيا و حبّها سبب الشّفاء 139

17- الدنيا و حبّها خسران الآخرة 140

18- حبّ اللّه و حبّ الدنيا لا يجتمعان 141

19- آثار متفرقة لحبّ الدنيا 142

20- في ذمّ الدنيا 142

الفصل الثّاني- في الآخرة 144

1- الترغيب الى الآخرة 144

7

2- الآخرة دار بقاء فاعمل لها 145

3- انك مخلوق للآخرة فاعمل لها 145

4- اصلاح المعاد و اهميّتها 146

5- ذكر الآخرة و آثارها 146

الف: ترك المعاصي 146

ب: عدم الرغبة عن الدنيا 146

ج: اليقظة و الاستعداد 146

6- رابطة الدنيا و الآخرة 147

الف: طلاق الدنيا مهر الجنة 147

ب: إن تزرع تحصد 147

ج: الظلم عنوان الشقاء في الآخرة 147

د: متفرقات 147

الفصل الثالث- آثار الاعتقاد بالمعاد 148

1- الزاد 148

2- التأهّب و الاستعداد 150

3- اختيار الحسنات 150

4- الإعراض عن الدنيا 151

الفصل الرّابع- في العمل 151

1- أهميّة العمل 151

2- ملاك العلم العمل به 152

3- لا ينفع قول بغير العمل 153

4- حسن الفعل و آثاره 153

5- العمل الصالح و ثمراته 154

6- الإخلاص في العمل و آثاره 155

7- العمل بالحق 155

8- خير الأعمال 156

9- ثواب الأعمال 156

10- الجزاء بالعمل 156

11- اعمل لآخرتك 157

12- احذر من كل عمل ... 158

الفصل الخامس- في العمر 158

1- في العمر و أهميّته 158

2- في اغتنام الأعمار و المهل 159

3- العمر تفنيه اللحظات 159

4- ضيايع الأعمار 160

5- الشيب رسول الموت 160

6- ذم طول الحياة 160

الفصل السّادس- في الموت 160

1- حقيقة الموت 160

2- لكل حي موت 161

3- ذكر الموت و آثاره 162

4- التأهّب للموت 162

5- لا فرار من الموت 163

6- بالآجال تقطع الآمال 164

7- الموت قريب 164

8- الموت راحة 165

الفصل السّابع- في الجزاء 165

1- لكلّ عمل جزاء 165

2- آثار اليقين بالجزاء 166

3- اكتساب الثواب 166

4- لكل حسنة مثوبة 166

5- العقاب ثمار السيئات 166

الفصل الثّامن- في السّعادة و الشقاوة 167

1- السعادة و ما يوجبها 167

2- في الشقاوة و ما يوجبها 167

الفصل التّاسع- في القيامة 167

1- القيامة 167

2- أحوال النّاس يوم القيامة 168

3- في الجنة و درجاتها 168

4- في النّار و دركاتها 169

2- القسم الثّاني: العبادي 171

الباب الاوّل: جملة من الفرائض 173

الفصل الاوّل- في الصلاة 175

1- في الصلاة و أهميّتها 175

2- في السجود و الرّكوع 175

الفصل الثاني:- في الصّوم و الحجّ 176

الفصل الثّالث- أهميّة الفرائض و بعض فلسفتها 176

الباب الثّاني: ارتباط الناس مع اللّه 179

الفصل الاوّل- في طاعة اللّه 181

1- فضيلة طاعة اللّه تعالى 181

2- الطاعة نعم الوسيلة 182

3- رضى اللّه مقرون بطاعته 182

4- الطاعة كنز و ربح 182

5- الفوز في الطاعة 183

8

6- الترغيب في الطاعة 183

7- الطاعة عزّ و نصر و سلم 184

8- ذم معصية اللّه 185

9- بعض آثار المعصية 186

10- ذمّ تحقير الذنب 186

11- ذمّ الاصرار على الذنب 187

12- متفرقات 187

الفصل الثّاني- في الذكر 188

1- أهميّة الذكر و بعض آثاره 188

2- الذكر نور و هداية 189

3- في الذّكر أنس و لذّة 189

4- الدّوام على الذكر و آثاره 189

5- ذمّ نسيان اللّه و الاشتغال بغيره 190

الفصل الثّالث- في خشية اللّه 190

1- الخوف من علامات المؤمن 190

2- الخوف ثمرة العلم 190

3- آثار الخوف من اللّه 190

4- الخوف من اللّه أمان 191

5- الخوف من اللّه و فضيلته 191

6- في البكاء من خشية اللّه 192

الفصل الرّابع- في الدعاء و السؤال 192

1- فضيلة الدّعاء 192

2- الدّعاء سلاح المؤمن 192

3- سلوا اللّه العفو و ... 192

4- اجابة الدعاء و موجباتها 193

5- عدم الإجابة الدعاء و موجباته 193

6- ذمّ السؤال عن غير اللّه 193

الفصل الخامس- في التوبة 194

1- حقيقتها و ترغيب الناس فيها 194

2- ذمّ تسويف التوبة 194

3- الندامة و آثارها 194

4- الإقرار بالذنب و الاعتذار 195

5- الاستغفار و بعض آثاره 195

6- آثار التوبة 195

الفصل السّادس- في التوكل 196

1- منشأ التوكّل و حقيقته 196

2- أهميّة التوكّل و فضيلته 196

3- من توكّل كفي 196

4- آثار التّوكل 197

الفصل السّابع- في الإخلاص 197

1- في أهمية الإخلاص 197

2- بعض آثار الإخلاص 198

الفصل الثّامن- في الاعتصام باللّه 198

الفصل التّاسع- في الوثوق باللّه 198

الفصل العاشر- في عبادة اللّه 198

الفصل الحادي عشر- في الروابط المتفرقة 199

1- الانس باللّه و التقرب إليه 199

2- الخضوع لعظمة اللّه 199

3- متفرقات 199

الباب الثالث: ارتباط اللّه مع النّاس 201

الفصل الاوّل- في التوفيق 203

الفصل الثّاني- في رضى اللّه و سخطه 203

3 القسم الثّالث: الأخلاقي 205

الباب الاوّل: القول و اللّسان و ما حولهما 207

الفصل الاوّل- القول و اللّسان 209

1- اللسان ميزان 209

2- طريق الكلام 209

3- حسن اللسان و الكلام 210

4- لا تقل ما لا تعرف و لا تفعل 210

5- الفكر ثمّ القول 211

6- لسان العاقل و الاحمق 211

7- قلة الكلام و آثارها 211

8- ذمّ كثرة الكلام و آثارهما 212

9- رعاية الكلام 212

10- خطر اللسان و أهميّته 213

11- ذم الهذر 213

12- حفظ اللسان 214

13- زلة اللسان 214

14- في الصف و الملق 215

15- متفرقات 215

الفصل الثاني- في الصمت و آثارها 215

1- الصّمت و اهميّته 215

2- اصمت عنوان الحلم 216

3- الصمت يوجب الوقار 216

9

4- آثار الصمت 216

الفصل الثالث- في الصّدق 217

1- اهمية الصدق 217

2- الصدق و الدين 219

3- في الصدق نجاة 219

4- آثار للصدق 219

الفصل الرّابع- في الكذب 218

1- ذم الكذب 218

2- الكذب يوجب عدم الثقة 220

3- الكذب يوجب الهوان 220

4- آثار متعدّدة لكذب 220

5- كثرة الكذب 221

الفصل الخامس- في الغيبة و النّميمة 221

1- في الغيبة و ذمّها 221

2- علّة الغيبة 221

3- سامع الغيبة 221

4- ذم النميمة 222

5- آثار النّميمة 222

الفصل السّادس- في المزاح و الفحش و الشماتة 222

1- ذم المزح و كثرة الضحك و آثارهما 222

2- ذم الفحش 223

3- آثار الفحش 223

4- الشماتة و آثارها 223

الفصل السابع- في الموعظة و النّصيحة 224

1- حقيقة الموعظة 224

2- المواعظ جلاء الصدور 224

3- اهمية الموعظة و بعض آثارها 224

4- من لا تنفعه الموعظة 224

5- اهمية النصيحة 224

6- شرائط النصيحة 225

7- قبول النصيحة 225

8- ذم ردّ النصيحة 226

9- مدح النّاصح 226

10- ذمّ الغش في النصيحة 226

الباب الثّاني: النفس و ما حولها 229

الفصل الاوّل- في النفس 231

1- كرامة النفس 231

2- شرافة النفس 231

3- ثمن النفس 232

4- معرفة النفس و علائمه 232

5- جهل النفس 233

6- عرفان القدر 233

7- انّ النفس هي العدوّ 234

8- معرفة المرء بعيب نفسه 234

9- مراقبة النفس 235

10- محاسبة النفس 235

11- اصلاح النفس 236

12- ذم طاعة النفس 237

13- رياضة النفس 238

14- توبيخ النفس 238

15- تهذيب النفس 239

16- مخالفة الهوى 240

17- جهاد النفس فضيلته و آثاره 241

الفصل الثّاني- موجبات عزّة النفس 243

1- الرفق 243

الف: فضيلة الرفق 243

ب: بعض آثار الرفق 244

2- في العفو 244

الف: فضيلة العفو و الترغيب فيه 244

ب: أحسن العفو ما كان عن قدرة 246

ج: بعض آثار العفو 246

3- كظم الغيظ 246

4- في الأدب 247

الف: فضيلة الأدب و ثمراته 247

ب: الأدب و العقل 247

ج: لا حسب كالأدب 248

د: ذم سوء الأدب 248

5- في التواضع 248

الف: فضيلة التواضع 248

ب: بعض آثار التواضع 249

6- في السكينة و الوقار و آثارهما 250

7- في اللين و الرفق 250

8- الأمانة 250

9- الوفاء 251

10

الف: فضيلة الوفاء 251

ب: الوفاء بالعهد 252

ج: ذم نقض العهد 253

10- حسن الظنّ و حسن السريرة 253

11- حسن الخلق 254

الف: فضيلة حسن الخلق 254

ب: بعض آثار حسن الخلق 255

12- حفظ العرض 255

13- العفة 255

14- في الحياء 256

الف: فضيلة الحياء 256

ب: آثار الحياء 257

ج: ذم الوقاحة 257

د: من استحيى حرم 257

15- المروءة 258

الف: فضل المروءة 258

ب: علائم المروءة و آثارها 258

16- الشجاعة و الفتوة 259

17- في الغيرة 259

18- غض الطوف 259

الف: فضيلته 259

ب: بعض آثاره 260

الفصل الثّالث- موجبات ذلّة النّفس 260

1- اللّؤم و اللئيم 260

2- الجزع 262

3- العجز 262

4- الذلّة 263

5- الجبن 263

6- سوء الظنّ 263

7- سوء السريرة 264

8- سوء الخلق 264

الف: ذم سوء الخلق 264

ب: سوء الخلق عذاب النفس 264

ج: بعض آثار سوء الخلق 264

9- الإساءة و الملق 265

10- الخرق 265

الفصل الرّابع- اسباب الزّلل 265

1- الزّلل 265

2- النسيان 265

3- الغفلة 265

الف: ذم الغفلة 265

ب: آثار الغفلة 266

4- العجلة 266

الف: ذم العجلة 266

ب: العجلة توجب الزلل و العثار 267

ج: لا اصابة لعجول 267

د: جملة من آثار العلجة 267

ه: في العجلة الممدوحة 267

5- اليأس 267

6- الشيطان 268

الفصل الخامس- في التّقوى و الورع 268

1- في معناهما 268

2- رابطة التقوى و الورع 268

3- فضيلتهما و الترغيب فيهما 268

4- انّهما حصن 270

5- انّهما أفضل لباس 270

6- صلاح الدين بهما 271

7- التقوى أساس 271

8- من اتقى فاز 271

9- التقوى خير الزاد 272

10- من اتقى اللّه وقاه 272

11- رابطة الورع و الطمع 272

12- افضل الورع اجتناب المحرمات 272

13- علائم المتقى و الورع 273

14- بعض آثارهما 274

الفصل السّادس- في الزّهد و الشّكر 275

1- فضيلة الزهد 275

2- الزهد أساس الدين و اليقين 275

3- حقيقة الزهد 275

4- بعض آثار الزهد 276

5- فضيلة الشكر و الترغيب فيه 277

6- بالشكر تدوم النعم 278

7- حصن النعم بالشكر 278

8- طريق الشكر 279

11

9- من شكر استحق المزيد 279

10- جملة أخرى من آثار الشكر 280

11- ذم ترك الشكر 280

الفصل السّابع- في الصبر و الحلم و الاستقامة 280

1- فضيلة الصبر و حقيقته 280

2- الصبر على البلية 281

3- الصبر على المعصية 283

4- الصبر على الطاعة 283

5- في الصبر ظفر 283

6- الصبر يرفع البلاء 284

7- جملة من فوائد الصبر 284

8- فضيلة الحلم و حقيقته 285

9- رابطة الحلم و العقل 286

10- رابطة الحلم و العلم 286

11- ما يوجب الحلم 286

12- بعض آثار الحلم 287

13- في الاستقامة 287

الباب الثّالث: آفات النفس 289

الفصل الاوّل- في الحيل 291

1- المكر 291

2- الخدعة 291

3- الغدر 291

الفصل الثّاني- في البخل 292

1- في ذمّ البخل و البخيل 292

2- سيماء البخيل 293

3- آثار البخل 293

الف: الذم 293

ب: الفقر 293

ج: المسبة 293

د: آثار اخرى 295

4- أبخل الناس 295

الفصل الثالث- في الحرص و الطمع 295

1- في الحرص عناء 295

2- الحرص يقتل صاحبه 295

3- الحرص يذل و يشقى 294

4- الحرص علامة الفقر 294

5- آثار الحرص و علائمه 294

6- رابطة الحرص مع الشرة 296

7- ذم الشرة 296

8- علائم الشرة و آثارها 296

9- ذم الطمع 297

10- علة الطمع قلة الورع 297

11- الطمع مذلة 297

12- الطمع رقّ 298

13- جملة من آثار الطمع 298

الفصل الرّابع- في الحقد و الحسد 299

1- ذم الحقد 299

2- بعض آثار الحقد 299

3- رابطة الحقد و الحسد 299

4- في ذمّ الحسد 299

5- الحسد داء 300

6- الحسد سبب الكمد 300

7- الحسد ينكد العيش و يذيب الجسد 300

8- بعض علائم الحسود 301

9- بعض آثار الحسد 301

الفصل الخامس- في الغضب و الشهوات 301

1- ذمّ الغضب 301

2- الغضب سبب العطب 302

3- آثار أخرى للغضب 302

4- ذم اللذات 303

5- الشهوات آفات 304

6- حقيقة الشهوات و اضرارها 304

7- اتباع الشهوات 304

8- في الشهوات ذل ورق 304

9- بعض آثار الشهوة و الغلبة عليها 305

10- ذم الهوى 305

11- ذم اتباع الهوى و آثاره 306

الفصل السّادس- في الخيلاء و الغرور 307

1- الرضا عن النفس و ذمها 307

2- سبب الرضا عن النفس 307

3- آثار الرضا عن النفس 308

4- العجب و ذمّه 308

5- علل العجب 308

الف: عدم العقل 308

12

ب: الحمق 309

6- آثار العجب 309

7- الكبر و ذمّه 309

8- التكبر يضع الرفيع 310

9- آثار التكبر 310

10- الغرور و ذمّه 310

11- الفخر و ذمّه 311

12- الرياء و ذمه 311

الفصل السّابع- الأماني 311

1- ذم الأمل 311

2- ربّ أمل كاذب 312

3- الأماني تخدع 313

4- تأثير الأمل على العمل 313

5- رابطة الأمل و الأجل 313

6- جملة من آثار الأمل 314

الباب الرّابع: جملة من الأخلاقيات 315

الفصل الاوّل- في المكارم و الفضائل 317

الفصل الثّاني- في العصمة 318

الفصل الثّالث- في النزاهة و مدحها 318

الفصل الرّابع- في العزلة و التفرّد 318

1- فضيلتهما 318

2- فوائدهما 319

الفصل الخامس- في السّهو و البكور 319

الفصل السّادس- في السّرور 319

الفصل السّابع في الجوع 320

الفصل الثّامن- في كتمان السّر 320

الفصل التّاسع- ذمّ إذاعة السّر 321

الفصل العاشر- في الحزن و الغمّ 321

1- مدح الحزن و الغم 321

2- آثار الهمّ و الغمّ 321

الفصل الحادي عشر- الكياسة 322

الفصل الثّاني عشر- في العادة 322

الفصل الثّالث عشر- كفران النعمة 322

1- ذم الكفران 322

2- الكفران يزيل النعمة 323

الفصل الرّابع عشر- في الرذائل و ذمّها 323

متفرقات اخلاقي 323

القسم الرّابع: السّياسى 327

الباب الاوّل: في الشّئون السّياسة و النّظامية 329

الفصل الاوّل- في الرئاسة و السّياسة 331

الفصل الثّاني- في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر 331

الفصل الثّالث- في الجهاد و المجاهدين 333

الفصل الرّابع- في الجند 333

1- أهميّة الجند 333

2- آفة الجند 333

3- نكات حربيّة 334

الفصل الخامس- في الحرية و الوطن 335

الفصل السّادس- في التقيّة 335

الفصل السّابع- في القضاء 335

الباب الثّاني: في الحكومة 337

الفصل الاوّل- في الحاكم و الحكومة العادلة 339

1- الحكومة العادلة و فضيلتها 339

2- آثارها و فوائدها 339

الفصل الثّاني- شرائط الحاكم 340

الفصل الثّالث- وظائف الحكام 341

الفصل الرّابع- اخلاق الحاكم 342

الفصل الخامس- مواعظ للحكّام 342

الفصل السّادس- عمّال الدولة 345

الفصل السّابع- آفات الحكومة 345

1- البغي 345

2- الانتقام 346

3- التكبّر 346

4- الظلم و الجور 346

5- الاستبداد 347

6- آفات متفرقة 347

الفصل الثّامن- في الحاكم و الحكومة الجائرة 347

1- ذمّ الحكومة الجائرة 347

2- آثار الحكومة الجائرة 348

القسم الخامس: الاقتصادي 349

الباب الاوّل: في الاقتصاد و المعاملات 351

الفصل الاوّل- في القصد 353

1- اهمية الاقتصاد 353

2- آثار القصد و فوائده 353

الفصل الثّاني- في التدبير 354

13

1- التدبير و فوائده 354

2- سوء التدبير سبب التدمير 354

الفصل الثّالث- في المعاملات 354

1- كسب الحلال 354

2- ذم كسب الحرام 355

3- مواعظ للتجّار 355

الباب الثاني: انحرافات اقتصاديّة 357

الفصل الاوّل- ذمّ الإسراف و آثاره 359

الفصل الثّاني- ذم التبذير و آثاره 359

الفصل الثّالث- الغشّ و ذمّه 360

الفصل الرّابع- البطنة و آثارها 360

الفصل الخامس- التكدّي و آثاره 361

الفصل السّادس- الاحتكار و ذمّه 361

الفصل السّابع- ذمّ الدّين و آثاره 362

الباب الثّالث: في الفقر و الغنى 363

الفصل الاوّل- ذم الفقر و آثار الفردية و الاجتماعية 365

الفصل الثّاني- في مدح الفقر 365

الفصل الثّالث- مواعظ للفقراء 366

1- الصبر و عدم الاظهار الى الغير 366

2- ربّ يسير أنمى من كثير 366

3- كم من فقير غنى 366

4- مواعظ متفرقة 366

الفصل الرّابع- في المال 367

1- خير الأموال 367

2- في ذمّ المال 367

3- حبّ المال 368

4- المال مادة الشهوات 368

5- المال عارية يؤخذ منك 368

6- المال داعية التعب و الأحزان 369

7- شر الأموال 369

الفصل الخامس- مدح الغنى 369

الفصل السّادس- آفة الغنى 369

الفصل السّابع- مواعظ للاغنياء 370

الفصل الثّامن- وظائف الأغنياء 371

1- اجابة المحتاج 371

2- إكرام الناس 372

الباب الرّابع: في الأخلاق الاقتصادي 373

الفصل الاوّل- في السخاوة و العطاء 375

1- مدحها و فضيلتها 375

2- الجود من شيم الكرام 376

3- بذل العطاء قبل السؤال 377

4- لا تردّنّ السائل 377

5- آثارها 378

الف: يزرع المحبّة 378

ب: حصن العرض 378

ج: سبب السيادة 378

د: تسترق الرقاب 379

ه: تستر العيوب 379

و: موجب للجزاء و البقاء 379

ز: موجب للحمد و الثناء 379

ح: آثار متفرقة 380

6- ذم منع العطاء و آثارها 380

7- آفات الجود و العطا 381

8- مواعظ متفرقه 381

الفصل الثّاني- في الإحسان 382

1- الاحسان و التحريص إليه 382

2- الاحسان رأس الفضائل 384

3- الكريم محسن 384

4- المعروف ذخيرة الأبد 384

5- الاحسان يسترق الإنسان 385

6- آثار الاحسان 385

7- اهل الإحسان 387

8- إضاعة الإحسان 387

9- أفضل الإحسان 388

10- ذم منع الإحسان 389

11- المنّ يفسد الإحسان 389

12- متفرقات 390

الفصل الثّالث- في القناعة 390

1- اهميّة القناعة و فضيلتها 390

2- آثار القناعة 391

الف: العزّ 391

ب: الغنى 392

ج: العفاف 393

د: آثار متفرقة 393

14

3- ذم عدم القناعة 393

الفصل الرّابع- في الإنصاف 394

1- الإنصاف و مدحه 394

2- آثار الإنصاف 394

الفصل الخامس- في الصدقة 395

الفصل السّادس- في الإيثار 395

الفصل السّابع- الرزق بيد اللّه 396

الفصل الثّامن- الرضا بالكفاف 397

الفصل التّاسع- في اليأس عمّا في أيدي النّاس 398

متفرقات 398

القسم السّادس: الاجتماعي 401

الباب الاوّل: في الأهل 403

الفصل الاوّل- في الزوج و الزوجة 405

1- الزوج 405

2- الزوجة 405

الفصل الثّاني- في الرحم 405

1- صلة الرحم و فوائدها 405

2- قطع الرحم و ذمه 406

3- اكرم ذوي رحمك و عشيرتك 407

الفصل الثّالث- في الوالد و الولد 407

الفصل الرّابع- في النّساء 408

الفصل الخامس- في الأصل و النّسب 409

الفصل السّادس- في اليتيم 409

الباب الثّاني: في الألفة و الأخوّة 411

الفصل الاوّل- أهميّة الألفة و الأخوّة 413

1- اهميتها و التحريص إليها 413

2- آثارها 414

3- الغريب من ليس له حبيب 414

الفصل الثّاني- خير الأخوان 414

1- من احبك نهاك 414

2- السعي في منافع الناس 415

3- من اتخذه بالاختبار 416

4- خير الاخوان أنصحهم 416

5- جملة من علائم خير الاخوان 416

الفصل الثّالث- شرّ الأخوان 417

1- لا تعدن صديقا من ... 417

2- من ساتر عيوبك فهو عدوّك 418

3- شر اخوانك 418

4- جملة من علائم شرّ الاخوان 419

الفصل الرّابع- حقوق الأخوّة 420

1- التحمّل و الاحتمال 420

2- ستر العورة 420

3- جملة من حقوق الأخوة 421

الفصل الخامس- الأخوّة في اللّه، أهميّتها و آثارها 422

الفصل السّادس- التّجانس في الألفة و الاخوة 423

الفصل السّابع- الصديق الصدوق و علائمه 423

الفصل الثّامن- مواعظ 424

الباب الثّالث: في المصاحبة و المعاشرة 427

الفصل الاوّل- في المصاحبة الممدوحة 429

1- صاحب العقلاء 429

2- قارن أهل الخير 429

3- صاحب الحكماء و العلماء 429

4- متفرقات 430

الفصل الثاني- في المصاحبة المذمومة 431

1- ذم قرين السوء 431

2- مصاحبة الاشرار و آثارها 431

3- لا تصحب الأحمق 432

4- لا تصحب الجاهل 432

5- من قارن ضده 432

6- شر الاصحاب 433

7- لا ترغب في خلطة الملوك 433

8- متفرقات 433

الفصل الثّالث- آداب المعاشرة 434

1- البشر و فوائده 434

2- بعض آداب المعاشرة 435

الفصل الرّابع- الجوار 436

الفصل الخامس- المواصلة 437

الفصل السّادس- مواعظ في المعاشرة 437

الباب الرّابع: في المصالح الاجتماعية 439

الفصل الاوّل- في المشاورة 441

1- مدح المشاورة 441

2- فوائد المشاورة 441

3- شاور هؤلاء 442

4- لا تشاور هؤلاء 442

15

5- وظايف المشير 443

6- من استبد برأيه زلّ 444

الفصل الثّاني- في السّعي و الجدّ 443

1- مدح السعى و الجد و التحريص اليهما 443

2- فوائد السعى و الجدّ 443

الفصل الثّالث- في التجربة 444

1- مدح التجربة و حفظها 444

2- بعض فوائد التجربة 444

الفصل الرّابع- في مداراة النّاس 444

1- مدح المداراة 444

2- فوائد المداراة 445

الفصل الخامس- في العدالة الاجتماعية 446

1- مدح العدل 446

2- بعض فوائد العدل 446

الفصل السّادس- حول الاعتذار 447

الفصل السّابع- في الأمن 447

الفصل الثّامن- في الهمّة 447

الفصل التّاسع- حول الفطنة و اليقظة 448

الفصل العاشر- حول اجابة المحتاج 448

الفصل الحادي عشر- في البرّ 449

الفصل الثّاني عشر- في الترحّم 449

الفصل الثّالث عشر- في النصرة و التّعاون 450

الفصل الرّابع عشر- في السّتر و التغافل 451

الباب الخامس: في المفاسد الاجتماعية 453

الفصل الاوّل- في الظلم 455

1- ذم الظلم 455

2- بالظلم تزول النعم و تجلب النقم 456

3- الجور أحد المدمّرين 456

4- الظلم يوجب النار 457

5- الظلم يعجل العقوبة و الانتقام 457

6- بعض آثار الظلم 457

الفصل الثّاني- في النفاق 458

1- ذم النفاق و منشأه 458

2- صفات المنافق 458

الفصل الثّالث- الخيانة و بعض صفات الخائن 460

الفصل الرّابع- في اللّهو و اللّعب 460

1- في ذمّ اللهو و اللعب 460

2- بعض آثار اللهو و اللعب 461

الفصل الخامس- في الخصومة و العدوان 461

1- ذمها 461

2- جملة من آثارها 462

الفصل السّادس- الفجور، ذمّها و بعض آثارها 462

الفصل السّابع- الراحة و الكسل، ذمّهما و بعض آثارهما 463

الفصل الثّامن- في المراء و اللّجاج و الالحاح 463

1- ذمها 463

2- بعض آثارها 464

الفصل التّاسع- في الفتنة 464

الفصل العاشر- مذمة الأذى و التحريض عن الكف عنه 465

الفصل الحادي عشر- العقوبة و التعجيل إليها 465

الفصل الثّاني عشر- الاحتياج الى اللّئام 465

الفصل الثّالث عشر- الخلاف و الفرقة 466

الفصل الرّابع عشر- ذمّ مدح الكثير 466

الباب السّادس: في المواعظ الاجتماعية 469

الفصل الاوّل- في الاعتبار 471

1- مدح الاعتبار و أهميّته 471

2- في كل شي‏ء عبرة 471

3- فوائده و آثاره 472

4- ذم من لم يعتبر 473

الفصل الثّاني- اغتنام الفرص 473

1- اهميتها و فوائدها 473

2- عدم اغتنام الفرص و آثارها 474

الفصل الثّالث- في الحزم و العزم 474

1- اهميّة الحزم و فضل الحاذم 474

2- آثار الحزم و علائمه 474

3- في العزم 476

الفصل الرّابع- في العاقبة 476

الفصل الخامس- ذمّ الفضول و ما لا يعني 476

الفصل السّادس- نقل الخبر 477

الفصل السّابع- في التأنّي 477

الفصل الثّامن- في ذمّ التكلّف 478

الفصل التّاسع- في العزّ 478

متفرقات اجتماعى 478

فصل- في الصّحة و السّلامة 483

فصل- دستورات طبّيّة 484

16

[مقدمة الناشر]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

إنّ النهج الرسالي الذي كان مطمح الحوزات العلمية دائما، هو نشر المعارف الإسلامية لما فيها من ثقافة ثرّة قادرة على بناء الهيكل المثالي للإنسان المسلم.

و قد وردت هذه الثقافة عن طريق روّادنا المعصومين- (عليهم السلام)- الّذين حملوا مشعل الإسلام و لواءه، و فسّروا الرسالة النبويّة و قدّموها لكل إنسان عاقل من أبناء البشرية جمعاء.

و استمرارا في هذا الطريق القويم دأبت الحوزات العلمية في تنقيح هذا التراث مع العناية التّامة بكل الشرائط التي يتطلّبها البحث العلمي و التي يهدف إليها المجتمع الإسلامي وصولا إلى دواء ناجع لأسقام الناس و آلامهم الدينيّة، و مرآة صافية لانقاذ البشرية من حيرتها المرّة.

إنّ مركز البحث و التحقيق للعلوم الإسلامية بمكتب الإعلام الإسلامي التابع للحوزة العلمية في قم المقدّسة و من منطق الوفاء لرسالته قد وجد كتاب «غرر الحكم» الشريف بحرا زاخرا في الثقافة، فصنّفه بشكل رائع ممتاز و ألبس الكتاب حلّة جديدة كي يكون أكثر مطمحا في نظر المجتمع الإسلامي و يلفت نظرة الى الكلمات الخالدة الممتدة على مدى العصور و الدهور على لسان أفصح الخطباء، ألا و هو رجل الإسلام العظيم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

و سيصدر معجم ألفاظه في مجلد مستقل تتبعه ترجمته العذبة باللغة الفارسية في كرّاس منفصل و سيقدم الى المجتمع المثقّف.

و هنا يلزمنا ان نشكر عمدة المحققين حجّة الإسلام الحاجّ الشيخ مصطفى درايتي مسئول مركز البحث و التحقيق للعلوم الإسلامية حيث كانت مسئولية تصنيف و تنظيم المعجم و ترجمته ترجمة سلسة أنيقة الى اللغة الفارسية على عاتقه و قد إعانة على تحمل أعبائها زملاؤه في هذه الخدمة الشريفة أيضا.

و نرجو التوفيق لجميع المحققين و الفضلاء بمركز البحث و التحقيق للعلوم الإسلامية، الذين يتحملون متاعب تحقيق آثار قيمة أخرى في مجال التحقيق و التأليف و الترجمة.

ممثل القائد و مسئول مكتب الاعلام الإسلامي للحوزة العلمية بقم المقدّسة محمّد العبائي الخراسانيّ‏

17

[مقدمة المحقق‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

حاولنا عبر هذه المقدّمة ان نتناول بالعرض بعضا من فضائله: و سعينا بافكارنا لترسم صورة اجمالية لشخصية عجزت عن فهمها العقول المعتادة، و قصر عن وصفها القلم و اللسان.

و نحن لنعترف ان ما في وسعنا هو: استظهار كلماته، فمحاولة الاقتراب من فكر رجل الانسانية الوتر. من هنا اقتصرنا على طرح فكره في قالب كلماته، ليفيد منها كلّ بمقداره، و كل حسب طاقته الفكرية؛ و لذا اعفينا انفسنا ولوج هذا البحر، الذي نفتقر لقدرة تناوله و استيعابه.

لقد انتج البحث عن ابعاد شخصية هذا الرجل العظيم كتبا و مؤلّفات كثيرة. و كان القاسم المشترك بين جميعها: اظهار العجز امام تصوير الواقع.

فكل أولئك الذين تأمّلوا- من نافذة افكارهم و معلوماتهم و اختصاصاتهم- ابعاد شخصيته لم يكن لهم بد من التسليم و الإعجاب، و سر عجزنا و قصورنا يكمن في هذه المسألة أيضا.

لقد وجد الفلاسفة و العرفاء و الأدباء و المصلحون و الفقهاء و الساسة و علماء النفس و الاجتماع، بل كل أولئك الذين تحدثوا و تغنوا في عالم القيم و الفضيلة و العلم وجدوا اسوتهم متبلورة في وجود عليّ بن أبي طالب (ع)؛ من هنا اعترف بسمو فكره و التزامه المخالف و المؤالف، الغريب و القريب، المؤمن و الملحد.

و من المقطوع به انه لا يمكن وضع اليد على شخصية من بين جميع رجال التاريخ كعلي بن أبي طالب، في سعي ايادي الغدر و الحكم و السياسة لاخفاء معالم شخصيته،

18

و تشويه قيمه و فضائله. و لعله فرد بين رجال التاريخ أيضا، حيث لم يتحفظ رجال الفكر المنصفون، الذين تناولوا حياته و آثاره بالدرس العميق، عن مدحه و الثناء عليه.

لقد كان علي شخصية أفرط فيه قوم و فرّط به آخرون، و ما هذا الافراط و التفريط- على طول التاريخ- الّا لعمق ابعاد شخصيته و قصور افكار البشر عن بلوغ واقعها. من هنا كيف يمكن ان نرد محيط فضائله اللامتناهي ببضاعة كبضاعتنا، فنتحدث في ميدان اعترف المتحدثون مرارا بالعجز فيه!

غير اننا نستثمر هذه الفرصة؛ لنترك المجال لاقلام و ألسنة غيرنا من رجال الفكر، و نكتفي بذكر بعدا من ابعاد هذه الشخصية القدوة امام الانسانية، حيث ما لا يدرك كله لا يترك كلّه:

1- يقول ابن أبي الحديد و هو من أوسع علماء أهل السنة اطلاعا، و من علماء الكلام الإسلامي، و صاحب رأي في تاريخ الإسلام.

«ما أقول في رجل اقرّ له اعداؤه و خصومه بالفضل، و لم يمكنهم جحد مناقبه، و لا كتمان فضائله، فقد علمت انه استولى بنو أميّة على سلطان الإسلام في شرق الأرض و غربها، و اجتهدوا بكل حيلة في اطفاء نوره، و التحريض عليه، و وضع المعايب و المثالب له، و لعنوه على جميع المنابر، و توعدوا مادحيه بل حبسوهم و قتلوهم، و منعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة، أو يرفع له ذكرا، حتى حظروا ان يسمّى احد باسمه، فما زاده ذلك الّا رفعة و سموا، و كان كالمسك كلّما ستر انتشر عرفه، و كلما كتم تضرع نشره، و كالشمس لا تستر بالراح، و كضوء النهار ان حجبت عنه عين واحدة، ادركته عيون كثيرة.

و ما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة، و تنتهي إليه كل فرقة، و تتجاذبه كل طائفة، فهو رئيس الفضائل و ينبوعها، و أبو عذرها، و سابق مضمارها، و مجلّي حلبتها، كل من بزغ فيها بعده فمنه اخذه، و له اقتفى، و على مثاله احتذى. (1)»

2- يقول محمّد أبو الفضل إبراهيم (المحقق الكبير الذي تناول شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد بتحقيقه العلمي.):

«اجتمع للامام علي ابن أبي طالب من صفات الكمال و محمود الشمائل و الخلال‏

____________

(1)- شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم ج 1 ص 16.

19

و سناء الحسب و باذخ الشرف مع الفطرة النقية، و النفس المرضية، ما لم يتهيأ لغيره من افذاذ الرجال.» (1)

ان سمو و رفعة المضمون و المعنى في كلمات الامام أخاذة ساحرة، تنتقل بالقارئ لحظة الغور و التعمق فيها الى عالم فكري فريد. بلاغته المعجزة و المدهشة- حيث تصبّ المفاهيم العالية في قالب الكلمات المحدودة- تثير لدى كل كاتب أديب آيات الإعجاب بنهج أداء المضمون الظريف العميق- على أكمل وجه و أروع صورة- من خلال أجمل المفردات، و كأنّه لوحة معبرة عن آفاق بعيدة عن متناول العقل و المعرفة، بل منار يهتدي بتألقه طلاب الحقيقة و عشاق المعرفة.

و من خلال الملاحظة الدقيقة لكلمات المفكر الكبير الشيخ محمّد عبده في مقدّمة شرحه لنهج البلاغة يتضح بجلاء حجم التأثير الهائل، الذي تركه النصّ العلوي على هذا الرجل. و ما سنأتي على نقله عن هذا العالم الكبير ليس ايغالا في المبالغة، بل واقع يرتهن ادراكه بمستوى الرشد العقلي:

«بل كنت كلما انتقلت من موضع الى موضع احس بتغيير المشاهد، فتارة كنت اجدني في عالم تغمره من المعاني ارواح عالية، في حلل من العبارات الزاهية تطوف على النفوس الزاكية. و تدنو من القلوب الصافية: توحي إليها رشادها و تقوم منها مرادها و تنفر بها عن مداحض المزال الى جوار الفضل و الكمال.

و طورا كانت تتكشف لي الجمل عن وجوه باسرة، و انياب كاشرة، و ارواح في اشباح النمور و مخالب النسور، قد تحفزت للوثاب، ثمّ انقضّت للاختلاب فخلبت القلوب عن هواها، و اخذت الخواطر دون رماها، و اغتالت فاسد الأهواء و باطل الآراء.

و احيانا كنت أشهد أن عقلا نورانيا لا يشبه خلقا جسدانيا، فصل عن الموكب الإلهي، و اتصل بالروح الانساني، فخلعه عن غاشيات الطبيعة، و سما به الى الملكوت الأعلى. و نما به الى مشهد النور الأجلى، و سكن به الى عمّار جانب التقديس. بعد استخلاصه من شوائب التلبيس. و آنات كأنّي أسمع خطيب الحكمة ينادي يا علياء الكلمة و أولياء امر الأمة يعرّفهم مواقع الصواب و يبصرهم مواضع الارتياب، و يحذرهم مزالق الاضطراب و يرشدهم الى دقائق السياسة، و يهديهم طريق الكياسة،

____________

(1)- المصدر السابقة، ج 1 ص 3 من المقدّمة.

20

و يرتفع بهم الى منصات الرئاسة و يصعدهم مشرف التدبير و يشرف بهم على حسن المصير.» (1)

ما نقل عن العالم الجليل الشيخ محمّد عبده ليس مجاملة و تكريما، بل هو ابراز الاذعان بالعجز، حيث يظهره كل مفكر مختص في ميدان المعرفة. يتميز كلام الإمام (عليه السلام) بشموله، و بشموخ مضامينه، و بالفصاحة و البلاغة، و انسجامه مع الفطرة البشرية الحية السالمة من التلوث.

ان تجلي الروح و العقل في كلمات الامام (ع) بلغ الذروة، بالشكل الذي تكتشف شخصيته العظيمة بوضوح عبر أحاديثه و كلماته، و تسطع من خلالها سطوع الشمس، و من هنا لم يبق لمعرفة شخصيته قبل مواجهة أحاديثه و كلماته دور أساس في اكتشاف ذاته العظيمة. و من هنا أيضا شهد التاريخ اعتراف و اعجاب مئات المفكرين، الذين وقفوا عند كلماته، المفكرين المسلمين و غير المسلمين، الشيعة و أهل السنة على السواء؛ ذلك ان كلامه و حديثه فضيلة و انسانية استلهمت كل فطرة سليمة عطشى- حسب استعدادها- و كل طالب او صاحب حقّ تعامل معه روحه التربوي.

ان مدونات التاريخ التي حرّرها كبار و أعاظم علماء السنة و الشيعة في رسم فضائل الامام (ع) تتعدى حدّ الاحصاء. و قد اظهر أصحاب الاقلام الشهيرة و أدباء الوصف العجز امام وصف شعاع من واقع شخصيته (ع). و لم ينحصر هذا الأمر في اولئك المطلعين على الثقافة الإسلامية، بل تعداه الى اعتراف الكثير من رجال الفكر غير المسلمين، حيث هزت نسائم علي (ع) أفكارهم.

نكتفي في ادامة حديثنا بنقل بعض الجملات من شبلي الشميل «و هو أحد أعلام المفكر المادي»، و من ميخائيل نعيمه الكاتب و المفكر العربي المسيحي.

يقول شبلي الشميل:

«الإمام عليّ بن أبي طالب عظيم العظماء، نسخة مفردة لم ير لها الشرق و لا الغرب صورة طبق الأصل لا قديما و لا حديثا.» (2)

و الإيضاح الذي قدمه الأستاذ محمّد تقيّ الجعفري حول مقولة شبلي الشميل يعني‏

____________

(1)- مقدّمة شرح نهج البلاغة، محمد عبده ص 4.

(2)- صوت العدالة الانسانية، جورج جردامه، ج 1 ص 37.

21

الباحث في الوقوف على اهميتها:

«ينبغي تقويم الجملة التي افادها شبلي الشميل في ضوء أربع مواضيع مهمة:

الموضوع الأول: شخصية شبلي الشميل الفكرية، حيث انه ملحد بما وراء الطبيعة و بالاديان.

الموضوع الثاني: هو أحد الشخصيات المعاصر المعدودة في حرية الرأي و البيان.

الموضوع الثالث: ميوله النقدية العقليّة و وضعه النفسي الخاص، حيث يرى كل الأشياء بمنظار التحقيق العلمي، و يعد الرؤية الكونية و الانسانية- التي لا تقوم على العلم- خرافة.

الموضوع الرابع: انه عاش في مرحلة من التاريخ، سبقتها مراحل انجبت مئات من أمثال: سقراط، افلاطون، ارسطو، فيلون الاسكندري، اكونياس، اوغسطين، ديكارت، كانت و هيجل، هذا في الغرب، و في الشرق امثال: ابن سينا، و محمّد بن زكريا، و جلال الدين مولوي، و حكّاما و ساسة مختلفين ...

و مع اخذ هذه المواضيع الاربع بنظر الاعتبار تضحي مقولة مثل هذه الشخصية بصدد عليّ بن أبي طالب (ع)، أكثر دلالة من ان تلقاها بوصفها وجهة نظر سطحية.» (1)

قال ميخائيل نعيمة:

«انه ليستحيل على أي مؤرخ او كاتب، مهما بلغ من الفطنة و العبقرية ان يأتيك حتّى في ألف صفحة بصورة كاملة لعظيم من عيار الإمام عليّ. و لحقبة حافلة بالاحداث الجسام كالحقبة التي عاشها. فالذي فكره و تأمله و قاله و عمله ذلك العملاق العربي بينه و بين نفسه و ربّه لمما لم تسمعه اذن، و لم تبصره عين، و هو أكثر بكثير ممّا عمله بيده او اذاعه بلسانه و قلمه. و اذ ذاك فكل صورة نرسمها له هي صورة ناقصة لا محالة.

و قصارى ما نرجوه منها ان تنبض بالحياة.» (2)

ها هو مفكر مسيحي يكتب عن علي (ع) بهذا النحو، و كأنّ عليا (ع) مازج روحه و نفسه.

____________

(1)- مقدّمة- شرح نهج البلاغة، محمد تقى الجعفرى، ج 1 ص 171.

(2)- صوت العدالة الانسانية، ج 1، ص 23.

22

على أية حالة نختتم حديثنا برواية عن مربي البشرية الرسول الأكرم (ص)، حيث ليس هناك أليق منه لوصف علي (ع):

«قال (ص): ان ربّ العالمين عهد اليّ عهدا في علي ابن أبي طالب فقال: انه راية الهدى، و منار الايمان، و امام أوليائي، و نور جميع من أطاعني». (1)

جمع الكلمات القصار:

بادر- حتى الآن- جمع كثير من العلماء و الرجال الى جمع كلمات الامام القصار، و قد خرج هذا الجمع من عالم الطباعة الى عالم النشر على صور مختلفة. و قد أشار «ابن يوسف» مؤلف فهارس مكتبة مدرسة سبهسالار «مدرسة الشهيد مطهري العالية» ضمن فهرسين «ص 144- 148» الى عدد من هذه المجاميع. و تلخيص ما جاء في هذين الفهرسين أمر نافع لنا:

1- اول من اهتم بجمع كلمات الامام (ع) القصار هو «الجاحظ المتوفي عام 255 ه»، و قد اشتهر كتابه باسم «مائة كلمة». و قد طبع هذا الكتاب مع ترجمته أو بدونها مرارا متعدّدة.

2- «نثر اللئالئ» لابي علي الطبرسيّ، أو [السيّد] علي بن [السيّد] فضل اللّه الراونديّ أو القطب الراونديّ. نظمت هذه المجموعة حسب ترتيب حروف الهجاء في ثلاثين باب. و قد اشتمل كل باب على عدة كلمات من الكلمات القصار. و قد طبعت عام 1312 ه.

و قد نقل الشيخ عبد السلام القويسني «و هو من علماء القرن الرابع عشر الهجري» كلمات قصار عن الامام (ع)، و اطلق عليها «نثر اللئالئ»، و قد تمّ طبع هذه المجموعة عام 1328 ه في مصر. مضافا الى هذا فهناك ترجمات متعدّدة للمؤلّف المتقدم و هي:

أ- ترجم ابن المساوجي أبو المحاسن محمّد ابن سعد ابن محمّد النخجواني عام 732 ه «نثر اللئالئ» نظما الى اللغة الفارسية، و سماه «بدرة المعاني في ترجمة اللئالي»، و طبع عام 1315 ه في اسطنبول.

ب- ترجم يوسف نصيب هذا الكتاب الى اللغة التركية و سماه «رشته جواهر»، و طبع في‏

____________

(1)- الغدير، ج 1 ص 278.

23

اسطنبول عام 1257 ه.

ج- ترجم معلم ناجي الكلمات القصار المتقدمة الى اللغة التركية، و طبعت الترجمة تحت عنوان «امثال علي» في اسطنبول عام 1303 ه.

3. «غرر الحكم و درر الكلم» للآمدي، و قد اشتملت هذه المجموعة على أكثر من «4000» كلمة، و سيأتي الحديث مفصلا حول هذا الكتاب.

4- «عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتعظ و الواعظ» تضمن هذا الكتاب «13628» كلمة من الكلمات القصار. و قد نقل «لسان الملك سپهر» بعض هذه الكلمات في المجلد الثاني من كتاب ناسخ التواريخ «المجلد الخاص بأمير المؤمنين (ع) مع ترجمتها للفارسية، دون الإشارة الى مؤلف عيون الحكم. و قد تمّ طبع المجلد المذكور في عام 1298 ه. على ان مؤلف عيون الحكم هو: علي ابن محمّد الليثي «الواسطي».

5- نظّم «عبد الكريم ابن محمّد يحيى القزوينيّ» معاصر الشاه سلطان حسين الصفوي، الكلمات القصار الموجودة في غرر الحكم بشكل موضوعي في «99» بابا، ثم شرحها باللغة الفارسية و اسماها «نظم الغرر و نضد الدرر».

6- اورد ابن الحديد في الباب الثالث من نهج البلاغة ألف كلمة من الكلمات القصار لأمير المؤمنين و ضمنها آخر شرحه، دون تعليق عليها. و قد طبعت هذه الكلمات بشكل مستقل في بيروت عام 1929 م.

و قد اختار المحدث الكبير الشيخ عبّاس القمّيّ مائة كلمة من هذه الكلمات، و ترجمها و شرحها بالفارسية، و تمّ طبعها في طهران عام 1353 ه، تحت عنوان «مائة كلمة».

7- كتب السيّد الشهرستاني ان امين تخلة «و هو أحد الفضلاء» انتخب أيضا مائة كلمة من كلمات الامام (ع) القصار، حسب طلب جمع، و اظهر عجزه في المقدّمة بشأن انتخاب آية درة من هذه الدرر الساطعة.

8- ترجم الحسين ابن يوسف الهروي أربعين كلمة من كلمات الامام (ع) الى الفارسية، و نسخة الترجمة التي يرجع عهدها الى عام «952 ه» موجودة في المكتبة الرضوية، على ان ترجمته جاء نظما على طريقة الرباعيات.

9- نظم «مكتبي شيرازي» صاحب كتاب «ليلى و مجنون» ستين كلمة من كلمات الامام (ع) شعرا بالفارسية، ثمّ أضاف شرحا شعريا أيضا لكل كلمة، و تمت مجموعة الاشعار في «1500» بيت. و تمّ نظمها عام «1036 ه»، و تمّ طبعها بمساعي السيّد

24

كوهي كرماني عام «1313 ش» في طهران باسم كلمات «علّيّة غراء».

10- جاء في وقائع الايام: ان للمولى مير القاري الكوكبي الجيلاني، الذي كان معاصرا للشاه عبّاس، كتابا موسوما ب «زبدة الحقائق» يشتمل على أبواب باللغتين العربية و الفارسية، و جاء أحد أبوابه تحت عنوان «باب: كلمات النبيّ (ص) و الإمام عليّ ابن أبي طالب (ع)».

و قد تناول الكثير من الشراح و المترجمين و الشعراء كلمات الامام (ع) القصار، و قد طبع بعضها و لا يزال البعض الآخر نسخا خطية محفوظة في المكتبات. و قد اشار «ابن يوسف» في تضاعيف حديثه لبعض هذه الآثار.

واضح ان اول مجموعة للكلمات القصار هي من تأليف أبو عثمان علي ابن بحر الجاحظ (1). و مجموعة الجاحظ «مائة كلمة» ترجمت و شرحت و طبعت مرّات متعدّدة، و إليك فيما يلي إشارة لبعض هذه الآثار.

1- الاديب المعروف رشيد الدين وطواط، احد مترجمي و شراح «مائة كلمة» للجاحظ. يقول «ابن يوسف» بهذا الصدد في الصفحة «70» من الجزء الثالث لفهرسه ما يلي:

«وطواط المتوفي 583 ه أحد الأدباء المشهورين، شرح الكلمات باللغة العربية، ثمّ ترجمها للفارسية و شرحها.»

و في نفس الصفحة يقول نقلا عن حاج خليفه «ح 1، ص 156» ما يلي:

«محمد ابن محمّد المشهور ب «وطواط» المتوفي عام «553» ه شرح «مائة كلمة» من كلمات الخلفاء الأربعة، و اطلق عليها اسما خاصا، و قد رأيت جميعها في مجلد واحد، و حسب ترتيب أسماء الخلفاء، و على النحو التالي: 1- تحفة الصديق. 2- فصل الخطاب. 3- انيس اللهفان. 4- مطلوب كل طالب.

2- الشروح ذات الأهمية على «مائة كلمة» شرح «ابن ميثم» شارح نهج البلاغة. يقول «ابن يوسف» في ح 2، ص 80، بهذا الصدد ما يلي «ملخصا»:

«حرّر «ابن ميثم» شرحا في حدود «470» بيت على هذه الكلمات، و تضمن ثلاثة اقسام: القسم الأوّل، في مبادئ و مقدمات ضرورية البيان، كتعريف النفس‏

____________

(1)- الذريعة في تصانيف الشيعة ج 19 ص 2.

25

الحيواني، و تحقيق بشأنه، و البرهان على وجوده .. القسم الثاني، شرح على الكلمات القضاء «مائة كلمة الجاحظ». و القسم الثالث، في اللواحق و المتممات.»

3- يقول المحقق الفاضل محدث «الارموي» في مقدّمته لشرح العلامة آقا جمال الخوانساري في الصفحة «ص نا» ما يلي:

هناك شرح آخر ب «مائة كلمة»، و هو شرح ادبي عرفاني. جاء في حاشية آخر الكتاب بخط المتن [مؤلّفه و محرره عبد الوهاب ره‏] غير انه لم يرد اسم المؤلّف في المتن.».

ثمّ نقل بعض هذا الشرح، و كتب اخيرا في الصفحة «ص بخ»: «هناك نسختان بخط المؤلّف، و يظهر من سياق بيانه انه من أهل السنة و الجماعة، ولديه ذوق صوفي و عرفاني. و إحدى النسختين ملك الكاتب واحد كتبه الشخصية.»

4- يقول السيّد محمّد علي الأنصاري «مترجم كتاب غرر الحكم الى الفارسية» في مقدّمة كتابه (ص خ) ما يلي: «لقد شرح و ترجم نظما و نثرا عدد من فضلاء عصورهم «مائة كلمة» للجاحظ باللغة العربية و الفارسية و التركية و الالمانية، نظير: رشيد الدين وطواط الأديب المشهور المتوفي عام «573»، و الثاني: درويش علي اشرف نامي، حيث ترجمها الى الفارسية عام «837» ه.

الثالث: عبد الرحمن جامي المتوفي عام «898» ه، حيث ترجمها الى الفارسية. الرابع: فلايش الالماني، حيث ترجمها الى الالمانية، و طبعت مع ترجمة رشيد وطواط عام «1838» م. الخامس:

عبد الواحد نامي، احد علماء و متكلمي الفترة الصفوية، حيث ترجمها شعرا الى الفارسية. السادس:

قطب الدين الراونديّ.

على آية حالة فجامعوا كلمات الامام (ع) كثيرون نكتفي بما أوردناه اجتنابا لإطالة الكلام.

ترجمة حياة مؤلف الغرر:

ان أكثر مترجمي حياة صاحب الغرر المرحوم «الآمدي» أفادوا في ترجماتهم ممّا حققه الميرزا عبد اللّه افندي في كتابه «رياض العلماء»، و لم يعثر في غيره من المؤلّفات إضافة في هذا المجال. و على الأخص ما جاء في «روضات الجنّات» حيث يبدو و كأنّه خلاصة لما جاء في «رياض العلماء». و نحن بدورنا- رعاية للاختصار و تقديرا لما أفاده صاحب «رياض العلماء»- نكتفي بنقل كلمات المرحوم افندي:

«القاضي السيّد ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد محمّد ابن المحفوظ، ابن‏

26

عبد الواحد، التميمي الآمدي، فاضل، عالم، محدث، امامي شيعي، و لكن قال في شأن علي (ع) في ديباجة كتابه غرر الحكم هكذا: علي كرم اللّه وجهه، فلعله من باب التقية أو هو من تصرف النسّاخ. ثم اعلم ان نسبه على ما وجدنا في بعض المواضع كان هكذا: القاضي السيّد ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد ابن محمّد ابن المحفوظ ابن عبد الواحد التميمي الآمدي و المشهور انه لم يكن من السادات فلاحظ. و يؤخذ من تاريخ اربل كما سيأتي ان نسبه: ابو الفتح محمّد ابن عبد الواحد ابن محمّد ابن عبد الواحد التميمي الآمدي القاضي. و الذي وقع في اول كتاب غرر الحكم له: محمّد ابن عبد الواحد ابن محمّد ابن عبد الواحد التميمي الآمدي، و لا يبعد أن تكون لفظة [المحفوظ] من القاب جده و كان لفظة [ابن‏] من غلط النسّاخ، فتأمل.

و بالجملة فقد عدّه جماعة من الفضلاء من جملة اجلة العلماء الإماميّة. منهم: ابن شهرآشوب في اوائل كتاب المناقب حيث قال في اثناء تعداد كتب الخاصّة و بيان اسانيد تلك الكتب: «و قد اذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم»، و قد عوّل عليه و على كتابه هذا أيضا المولى الأستاذ الاستناد في البحار من الإماميّة و ينقل عن كتابه فيه، قال رحمه في اول البحار: «و كتاب غرر الحكم و درر الكلم للشيخ عبد الواحد ابن محمّد ابن عبد الواحد الآمدي، و يظهر ممّا سينقل عن ابن شهرآشوب ان الآمدي كان من علمائنا و اجاز له رواية هذا الكتاب.» ثم نقل كلام معالم العلماء كما سننقله اقول: يريد بما سينقله عن ابن شهرآشوب كلامه في المناقب كما ذكرنا اولا ايضا.

ثمّ انه ألف الشيخ علي ابن محمّد الواسطي كتاب العيون و المحاسن على نهج غرر الحكم المذكور و لكن أورد فيه زيادات كثيرة على ما في غرر الحكم، و بالجملة هذا الشيخ معاصر لابن شهرآشوب و متأخر عن الشيخ الطوسيّ و له كتاب غرر الحكم و درر الكلم و هو في جمع الكلمات الوجيزة لعلي (ع) من حرف الألف الى الياء يعني آخر حروف التهجي، و قد قال في اوله: ان الجاحظ المعتزلي العامي قد جمع مائة كلمة من الكلمات المختصرة البليغة له (عليه السلام)، و انما جمعت ألف ضعف عليه فليلاحظ الى آخر ما قال. و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء: عبد الواحد الآمدي التميمي له غرر الحكم و درر الكلم يذكر فيه امثال أمير المؤمنين (عليه السلام) انتهى.

ثمّ أشار الى مجاميع من كلامات الامام (ع) القصار، ثمّ قال:

«و الذي من بعض الجماعة ان «آمد» بكسر الميم اسم مخصوص لبلد من دياربكر

27

و دياربكر اسم لجميع تلك الناحية و قد رأيت بخط صاحب القاموس تصحيح الآمدي بكسر الميم أيضا و على اي حال فالآمدي هذا غير الآمدي القاضي و هو سيف الدين الآمدي إلخ صاحب الاحكام في أصول الفقه و ابكار الأفكار في علم الكلام و غيره و عامة الناس يقولون «آمد» بضم الميم و قال في تقويم البلدان: آمد بمد الألف و كسر الميم و في آخرها دال مهملة في بلاد الجزيرة بين دجلة و الفرات من دياربكر من الاقليم الرابع و مدينة آمد اوليه من دياربكر و هي على غربي دجلة كثيرة الشجر و الزرع. قال ابن حوقل: و هي مدينة عليها سور على غاية الحصانة كثيرة الخصب. قال في و آمد مدينة جليلة عليها حصن عظيم و سور من الحجارة الأسود التي لا يعمل فيها و لا تضرها النار. و السور يشتمل عليها و على عيون الماء و لها بساتين و مزارع كثيرة انتهى.»

عصر المؤلّف و مؤلّفاته:

ان زمان ولادة و وفاة «الآمدي» من الموارد المبهمة في التاريخ. و ما هو متوفر بين يدي الباحثين من خلال كلمات المؤرخين و أصحاب التراجم لا يتعدى اجمالا غامضا عن حياته.

ذكر ابن شهرآشوب «المتوفي عام 588 أو 585 ه» الآمدي في كتابيه «معالم العلماء» و «مناقب العلماء». و قال في كتاب مناقب العلماء: «و قد أذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم» (1) بل عدّ البعض «الآمدي» في مشايخ ابن شهرآشوب.

و قد اعتبر صاحب «روضات الجنّات» الآمدي معاصرا للشيخ الطوسيّ «المتوفي 460 ه» و السيّد المرتضى «المتوفي 436 ه و السيّد الرضي «المتوفي 406 ه» (2). الا ان البعض ردّ هذا الرأي من خلال تحليل مصطلح «المعاصر» (3). و نقل البعض ان عام وفاة الآمدي سنة «510 ه»، دون ان يذكروا دليلا أو مصدرا.» (4)

هناك دراسة في هذا المجال قام بها الدكتور حسن منوچهر بطلب من المحقق الارموي «محدث» مصحح كتاب «شرح الغرر» للخوانساري و هذه الدراسة شاملة نسبيا، و نقل‏

____________

(1)- المناقب ج 1 ص 9.

(2)- نقلا من مقدّمة ترجمة الأنصاريّ، نقلا عن ذيل ترجمة الآمدى، ص 425. الطّبعة الأولى.

(3)- مقدّمة الآمدى على شرح آقا جمال الخوانسارى ص «عا».

(4)- ريحانة الأدب ج 1 ص 29، و معجم المطبوعات دار العمود التاسع.

28

بعض ما جاء فيها مفيد في هذا المقطع من البحث.

صرح الدكتور منوچهر بعد- تحليل و متابعة كتب التراجم بابهام و اجمال سنة وفاة الآمدي، على انه تابع ما كتبه الأوربيون في هذا المجال ايضا. و ما نختاره من دراسته عبارات تضمنت افكارا عن حياة الآمدي مضافا لسنة وفاته.

جاء في سياق حديثه:

«اشاراهلوار«tdrawlhA» في تاريخ وفاة الآمدي الى انه كان حيا حتّى عام 520 ه، الا انه لم يذكر مصدر هذا القول. و اظن ان مصدر هذا القول هو ما ذكره حاج خليفة في «كشف الظنون» تحت عنوان «جواهر الكلام في الحكم و الاحكام من قصة سيد الأنام» (1).

و لإنارتك قارئي المحترم انقل نص كلام صاحب كشف الظنون:

«جواهر الكلام في الحكم و الاحكام من قصة سيد الأنام للشيخ عبد الواحد ابن محمّد ابن عبد الواحد الآمدي التميمي المتوفّى سنة ... مجلد اوله الحمد للّه استمطارا لسحائب كرمه ... الخ ذكر انه جمعه و انتخبه متونا مجردة و رتبه على حروف المعجم ليسهل حفظه من مسموعاته على والده القاضي ابن نصر محمّد و غيره كالشيخ احمد الغزالي بآمد سنة عشر و خمسمائة و ممّا نقله من الصحيحين و قوت القلوب و ممّا رواه أبو بكر الآجري و القاضي أبو نصر ابن ودعان الموصلي و حجّة الإسلام الغزالي و الشيخ ابو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين و الشيخ أبو بكر محمّد بن أحمد الشاشي في الترغيب و الترهيب»

تلاحظ هنا ذكر اسم و كنية ابيه في مقدّمة جواهر الكلام، فكنيته «ابو نصر» و اسمه «محمد» و هو كابنه قاضي مدينة آمد، و محل مسكنهما معا مدينة آمد، و كان الأب من مشايخ الابن.

و مضافا الى ما ذكره الآمدي في مقدّمة كتاب جواهر الكلام من اسم و كنية ابيه فقد ذكر اسم رجلين من معاصريه، احدهما: حجّة الإسلام الغزالي المتوفي عام «505» ه، و الآخر: الشيخ احمد الغزالي المتوفي عام «520» ه. و اعتقد ان ما ذكره «اهلوار» في تاريخ الآمدي هو عينه تاريخ وفاة الشيخ احمد الغزالي، الذي- على حدّ قول الآمدي-

____________

(1)- المجلد الأول، العمود 616.

29

كان من مشايخه، و كان عام «505» ه في مدينة آمد. و اظن ان تصوره قام على اساس:

ان التلميذ لا بدّ أن يكون حيا سنة وفاة استاذه و شيخه، و من هنا لم يقل انه توفى عام 520، بل ذكّر بان الآمدي كان حيا حتّى عام 520 ه. غير ان «ايوانف» المستشرق المعاصر الشهير ذكر أيضا في فهرست النسخ الخطية العربية لمكتبة الجمعية الآسيوية- السنغال، تحت عنوان «اكاليم أمير المؤمنين علي» (1) عام 520 ه سنة وفاة الآمدي. و كان مصدره كلام اهلوار ايضا.»

ثمّ بعد ان نقل و حلل كلمات اخرى عن كشف الظنون قال: في هذا الضوء تلاحظ انه تنبغي القناعة- حتى العثور على وثيقة قطعية و قديمة- بما نقله حاج خليفة في كشف الظنون و إسماعيل باشا في هدية العارفين، و ثمّ تحديد حياة الآمدي من منتصف القرن الخامس حتّى منتصف القرن السادس، و اعتبار تاريخ وفاته عام 550 ه».

و يقول في جانب آخر من حديثه: «هناك نسخ خطية متعدّدة لهذا الكتاب «غرر الحكم» موجودة في مكتبات تركية و انجلترة و فرنسا و الهند المرموقة، و في مكتبة الروضة الرضوية المقدّسة بمشهد، و في مكتبة مجلس الشورى الوطني‏ (2) بطهران، و في مكتبة مدرسة سبهسالار (3) العالية.» و حول مؤلّفات المرحوم الآمدي يقول الدكتور منوچهر: «بصدد نسبة كتاب «الحكم و الاحكام من كلام سيد الأنام»، الذي اعتبره إسماعيل باشا في هدية العارفين و هامش كشف الظنون من مؤلّفات الآمدي، ينبغي التأمل قليلا ما لم نعثر على مؤيد في هذا المجال. و الاقتصار في نسبة كتابي «غرر الحكم و درر الكلام» و «جواهر الكلام في شرح الحكم و الاحكام» له» (4).

يعتبر «الارموي» مصحح شرح الخوانساري، وجهة النظر المتقدمة بشأن وفاة الآمدي اقرب للقبول و أفضل من سائر الاحتمالات.

القيمة العلمية لكتاب غرر الحكم:

رغم ان الأحاديث المنقولة في غرر الحكم تفتقر الى سند الرواية، حيث حذف المؤلّف السند رعاية لحجم الكتاب، فأدى هذا النقص الى تقليل حجم الافادة من‏

____________

(1)- ج 1، ص 166، الرقم 6349.

(2)- مجلس الشورى الإسلامي.

(3)- مدرسة الشهيد مطهرى العالية.

(4)- مقدّمة شرح آقا جمال الخوانسارى نشر جامعه طهران ص [عو- عط].

30

أحاديث هذا الكتاب الجامع و الغني، الا ان هناك قرائن و دلالات- رغم انها لا تجبر ضعف حذف السند- تشير لاهمية و اعتبار هذا الكتاب:

1- صياغة المفردات، و بلاغة و رفعة الكثير من روايات هذا الكتاب أكبر شاهد على اعتباره. فبأقل تأمل في هذه الكلمات يتضح ان هذا النور الساطع لا يتيسر سطوعه دون شمس وجود علي (ع)، فهو كلام دون كلام الخالق و فوق كلام المخلوق. لقد تضمنت هذه الكلمات قيما جمالية و علمية تدلّ بنفسها على صحتها. و بلغة المنطق «قضية قياساتها معها» فسندها طي معناها و مضمونها الواضح الجميل. و الأمر لا يقتضي سوى الدقة و اعمال الفكر، لكي يستدل الباحث على المطلوب.

2- لقد كان الآمدي مؤلف الكتاب- كما نقل بعض أصحاب التراجم- احد مشايخ ابن شهرآشوب، واحد العلماء الكبار و المحدثين المرموقين. قال المحدث النوريّ في خاتمة «مستدرك الوسائل»، ج 3، ص 491، في سياق نقل مشايخ ابن شهرآشوب ما يلي:

«الواحد و العشرون القاضي السيّد ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد ابن محمّد ابن المحفوظ ابن عبد الواحد التميمي الآمدي في الرياض: فاضل، عالم محدث، امامي، شيعي».

و غير خفي على أحد ما يتمتع به صاحب رياض العلماء من دقة نظر وسعة اطلاع، و قد اكد هذا الأمر كثير من العلماء. من هنا فالاشادة الكبيرة بشخصية المؤلّف في كتب الرجال قرينة على ان اسناد كتابه معتبرة و ذات قيمة لديه.

3- يقول ابن شهرآشوب «و هو من محدثي القرن الخامس الكبار، و ممن اضحت كتبه مرجعا لكثير من كتب الحديث.» انه استجاز الآمدي لنقل أحاديث كتاب الغرر. لقد كان ابن شهرآشوب اقرب الناس لزمان المؤلّف، و من المقطوع به انه ادركه، و من المحتمل انه تلمذ على يده، و قد استجاز الآمدي لنقل أحاديث الغرر، فلو كان اعتبار هذا الكتاب موضع ابهام او جرح لديه لم يستجز الآمدي في نقله.

4- اتخذ المحدث الكبير العلّامة المجلسي كتاب الغرر أحد مصادر كتابه البحار، و نقل عنه، استناد العلّامة المجلسي «ره» على روايات هذا الكتاب قرينة على قيمة و اعتبار الكتاب لدى العلّامة المجلسي.

يقول في مقدّمة البحار:

«و يظهر ممّا سننقل عن ابن شهرآشوب ان الآمدي كان من علمائنا و اجاز له رواية

31

هذا الكتاب.»

على أي حال تبقى رفعة مضامين هذه الكلمات و عظمتها المعنوية- حيث تضحي كالبحر العميق الزاخر بالمعرفة و الهدى بين أيدينا- من أقوى القرائن بعامة.

اعتمدنا في كثير ممّا عرضناه في تعريف كتاب «غرر الحكم» و مؤلّفه على المقدّمة الغنية لمصحح ترجمة و شرح الخوانساري المحقق الفاضل الأرموي «محدث». و النسخة التي اعتمدناه اساسا هي كتاب «غرر الحكم» طبعة جامعة طهران بشرح الخوانساري و تحقيق الارموي «محدث»؛ اذ ادركنا بعد مراجعة الكتب المطبوعة و النسخ الموجودة- و مع ملاحظة دقة «محدث» في تحقيقه، و النسخة الفريدة، التي اعتمدها الأرموي، التي كانت بخط الخوانساري او ناسخه الخاص- ان هذا الكتاب اقرب للصحة.

في هذا الضوء يحسن الحديث عن الاقا جمال الخوانساري و شرحه على كتاب الغرر، الذي يعدّ بحق أفضل شرح فارسي على الكتاب، معتمدين في ذلك على مقدّمة الارموي.

الاقا جمال الخوانساري‏

جمال الدين محمّد ابن الحسين ابن جمال الدين محمّد ابن الحسين الخوانساري، ولد في «أصفهان»، و عكف على الدرس و التحقيق و التأليف في المدينة نفسها. الآقا جمال الخوانساري أحد العلماء الاعلام و المحققين المشهورين في الوسط الشيعي، حيث خطى خطوات قيمة على طريق نشر العلوم و المعارف الحقة و الدعوة لمذهب أهل البيت. و قد ترك آثارا ثمينة، حكت عن فضله، و خلدت بها شخصيته العلمية و المعنوية، كان يجمع بين العلوم النقلية و العقليّة، و قام بتدريسهما معا.

مضافا لما كان يتمتع به هذا الرجل العظيم من كمالات علمية و فضائل معنوية، فقد كان ناثرا مجيدا في اللغة الفارسية، و من هنا التمسه ملوك عصره لنقل و شرح بعض الكتب العربية المهمة الى اللغة الفارسية. و قد اجاب هذا الطلب، و من جملة ما قام به على هذا الطريق شرحه القيم على كتاب «غرر الحكم» للآمدي.

تعلم الاقا جمال الخوانساري على يد ابيه العالم الاقا حسين الخوانساري، حيث كان ابوه أحد فطاحل علماء زمانه، كما كان المرحوم العلامة محمّد تقيّ المجلسي أحد أساتذته، حيث لا يخفى على المتابعين ما للمجلسيّ من مقام علمي و فضل معنوي.

كتب صاحب «روضات الجنّات» ما يلي:

«الاقا جمال الدين ابن الفاضل المحقق الاقا حسين ابن جمال الدين محمد

32

الخوانساري الأصل الأصفهانيّ المسكن و المنشأ و المدفن و الخاتمة، كان فاضلا مليا و عالما محليا و مجتهدا اصوليا و مدققا مستقيما. ولد في حجر العلم و ربي في كنفه و جواره و أوتي من زهره و أنواره، و جلس في صدر مجلسه، كالبدر في كبد السماء و اقتبس من ضوء مدرسه كل مقتبس من الأصوليّين و الحكماء، اليه انتهت رئاسة التدريس في زمانه الاسعد بأصفهان، و من بركات انفاسه المسعود استسعدت جملة فضلائها الأعيان و نبلاء ذلك الزمان. و كان رحمة اللّه تعالى عليه في غاية ظرافة الطبع و شرافة النبع و ملاحة الوضع و نظافة الصنع و صباحة الوجه و جلالة القدر و فساحة الصدر و متانة الرأي و عظمة المنزلة و الفضل و الشأن.» (1)

و إليك إشارة لما تركه هذا العالم الكبير من مؤلّفات قيمة تدلّ على مقامه العلمي و المعنوي الرفيع:

ثبّت المرحوم آقا ميرزا محمّد علي المدرس الخياباني التبريزي في ريحانة الأدب «ح 1، ص 22» مصنّفات آقا جمال على النحو التالي:

1- اختيارات الأيّام و السعد و النحس منها و من الليالي و الساعات. 2- اصول الدين في الإمامة. 3- ترجمة الفصول المختارة لعلم الهدى. 4- حاشية تهذيب الحديث. 5- حاشية الشرائع. 6- حاشية شرح الاشارات. 7- حاشية شرح اللمعة «و هو شرح علمي مفيد جدا». 8- حاشية شرح مختصر الأصول. 9- حاشية الشفاء. 10- حاشية من لا يحضره الفقيه. 11- شرح فارسي لغرر و درر عبد الواحد الآمدي. 12- شرح فارسي لمفتاح الفلاح، و غير ذلك ... حيث تحكي كل هذه المؤلّفات عن صفاء ذهنه و جودة فهمه و حسن سليقته. و هي شهادة عادلة على رفعة مقامه العلمي في المعقول و المنقول. توفي عام 1121 أو 1125 ه، في السادس و العشرين من شهر رمضان، و دفن في قبة والده، التي بناها الشاه سليمان الصفوي في «تخت فولاد» بأصفهان.»

الهدف من التصنيف:

ان التحقيق و التعمق في حكم الغرر و نصوصه مثير و ممتع غاية الاثارة و الامتاع، حيث يسحر المتابع و يحمل كل طالب كمال على التأمل و المتأمل على التعمق، و يضع في‏

____________

(1)- روضات الجنّات ص 155.

33

يد كل ذي داء دواءه، و يهدي كل مصلح و عادل الى المنهج القويم.

ان شمولية و أسلوب الامام (ع) نهج واضح ناطق امام المشكلات العلمية و الاقتصادية و الاجتماعية و الاخلاقية. و ان المتابع يشهد و صفة دواء واقعية لكل مجتمع مريض و لكل ابناء الانسانية الذين يسلكون طريق الصلاح و الرشد. و صفة تتطابق تطابقا كاملا و حاجة و آلام الفرد و المجتمع ... و ما جاء فيها لا يأتي أكمل و أفضل منه.

كلام كالنور و مشعل هداية لكل ابناء الانسانية الحيارى المتعطشين للكمال و الرشد، بما في ذلك ابناء هذا العصر، الذي لوّث المزورون وجدانهم و فطرتهم. و الأهمّ من ذلك ما طرح عبر هذه الكلمات من وصايا و توجيهات، يمكن ان تعالج الكثير من مشكلات الأمة الإسلامية على الخصوص. و لقد جاءت أكثر هذه الكلمات لتضع اليد على جذور مشكلات و معاناة الأمة الإسلامية، و جاء البعض منها ليشخص الأمراض المزمنة على لسان علي (ع)، و ثمّ يطرح المعالجات لحلها. في هذا الضوء فمن بواعث الاسف ان تتقاعس الهمم ازاء نشر و إذاعة هذه الكلمات بالشكل الذي ييسّر امكانية الإفادة منها.

جاء كتاب الغرر مرتبا- بيد مؤلّفه المرحوم الآمدي- على أساس الكلمة الأولى للرواية، و وفقا لحروف الهجاء، على طريقة السلف من العلماء.

ان مثل هذا الترتيب للروايات يصعب معه العثور على رواية تتناول موضوعا او مفهوما خاصا. و إذا أراد الباحث الافادة من هذا الكتاب فعليه ان ينقب في أكثر من «12000» حديث ليعثر على الرواية التي يريد، و مثل هذا العمل يستغرق وقتا طويلا و هو متعب و معقد ايضا. من هنا حرم القطاع الواسع من الباحثين من الافادة الكاملة من هذه الكلمات الغنية.

و من منطلق تحقيق الفائدة الأكمل من هذا الكتاب شرعنا في عملية تصنيفه، آملين ان تكون لنا حصة صغيرة في طريق اشاعة الثقافة الإسلامية و إعادة تظهير جواهر عظماء الرسالة القيمة.

لا ينبغي اغفال الكنوز الثقافية و العلمية البديعة الفريدة، التي تركها امناء الدين أمانة في اعناقنا، و ثمّ نمد يد التسول صب مفاهيم و افكار الاجنبي المتآكلة، أو نبقى في انتظار معرفة قيم الرسالة من لسان و قلم الاجنبي، أو نبقى اسرى فراغ ثقافي مصطنع عسى ان يأتي الآخرون فيحلون مشكلاتنا!

34

اسلوبنا في التبويب الموضوعي:

لم يأت تنظيم هذا التصنيف على اساس الرؤية الشخصية، بل كان السعي صوب استخراج عناوين المواضيع من الروايات نفسها، و جمع الروايات المتقاربة المضمون الى بعضها، ليضع طلاب الحقيقة اياديهم بيسر على ما يصبون إليه من رواية.

كان الاخوة المحققون على تصورين:

التصور الأول: ان يطبع الكتاب على شكله الاصلي، ثمّ يلحق به فهرس موضوعي؛ ذلك لكي لا يخرج الكتاب عن صورته كمتن و يضحي اجتهادا.

التصور الثاني: ان العمل في ضوء التصور الأول لا يسفر عن نتيجة قيمة؛ اذ الغاية من الفهرس الموضوعي هي تيسير العثور على الروايات، و الحاق الفهرس يثير امام الباحث مشكلات، حيث ان الفهرس سيعتمد حتما على حذف و تقطيع الروايات. مضافا الى ذلك ان اشكال الاجتهاد الشخصي سيضعف، حيث ان أكثر عناوين الأبواب و الفصول تستخرج من الروايات نفسها.

راعينا أمورا في تنظيم و تصنيف الكتاب، نشير إليها فيما يلي:

1- نوعنا الروايات بشكل عام الى ستة أنواع: عقائدية، عبادية، اخلاقية، سياسية، اقتصادية، اجتماعية. و قد سعينا الى حفظ الارتباط خلال هذا التقسيم. و تنويع الروايات الى سياسية، اقتصادية، اجتماعية عمل جديد قل ملاحظته، خصوصا التفكيك بين المسائل الاجتماعية و الاخلاقية، فهو عمل عسير.

بدهي ان سلامة هذا التنويع، و الفصل الفني بين هذه المفاهيم يحتاج الى اختصاصات متنوعة، و لا تدّعي لجنتنا التوفر على هذه الاختصاصات بأي وجه من الوجوه.- اجل؛ يبقى هذا التنويع فاتحة لالتفات الانظار الى الابعاد المختلفة لقضايا الإنسان و المجتمع، عسى ان يشدّ المختصون على تنوع اختصاصاتهم حزام الجد لتنظيم هذا الكتاب القيّم، و تحقيق الافادة السليمة منه، خصوصا الجانب التربوي المتنوع لهذا الكتاب.

2- رتبنا الكتاب على أبواب و فروع و بنود، و كان تعدادها رهن الروايات الموجودة و وجهات نظر اللجنة. و قد راعينا في تقسيم الأبواب و الفصول و ... التشابه الواضح و الكامل مع المضمون المطابقي للروايات، كما سعينا الى دمج عناوين الروايات القليلة

35

جدا- رعاية للاقتصاد في الطبع- في عناوين مشابهة أو ادغام العناوين مع بعضها. و نحن لا ندعي الكمال لعملنا، الا انه عمل جديد يمكن ان يتكامل بتوجيهات المختصين المخلصة.

3- قام تنويع الكتاب على اساس موضوعي- و بغية العثور على الروايات ينبغي اولا استحضار الموضوع المطلوب، ثمّ مراجعة الفهرس لتطبيق العنوان و مراجعته. و لاجل تسهيل الامر على الباحثين الحقنا فهرسا- مستقلا يقوم على اساس حروف الهجاء، حيث يمكن الاستعانة به في بعض الاحيان.

4- هناك روايات في الغرر تضمنت عدة فقرات او عدة مفاهيم بشكل صريح. و قد جاء بعض هذه الروايات مكرّرا و ضمن عدة عناوين، و بعضها- لأسباب- استفيد منه في موضوع واحد. جاءت بعض الروايات في الغرر مكررة، و تطابقت كلماتها و حروفها بشكل تام، و قد حذفنا المكرر من هذه الروايات لعدم الفائدة في تكرارها.

لم نحذف و لم نقطع الروايات- كما أشرنا من قبل- الا في مواضع محدودة جدا، بسبب طولها الكثير و عدم انسجام فاتحة الرواية او خاتمتها مع عنوان الموضوع، فقد اضطررنا في مثل هذه المواضع الى الحذف، و قد أشرنا إليه بالنقاط في اول الرواية أو في آخرها.

5- يظهر ان بعض العناوين انسب لان تكون في موقع آخر ممّا هي عليه. مثلا:

عنوان «الاحسان» اوردناه في حقل «الأخلاق الاقتصادية»، و لعله اقرب الى المسائل الاخلاقية أو الاجتماعية. و عنوان «البخل» اوردناه في حقل «الأخلاق» و لعلّ جانبه الاقتصادي هو الأقوى.

لأجل الإيضاح نقول: ان تصنيف و تنويع الروايات قام على اساس جهة غلبة المضامين. مثلا «الاحسان» فبعد متابعة و تحليل معاني الروايات الموجودة، بدا لنا ان اغلب الروايات تشير أو تجهر بالبعد الاقتصادي. او «البخل» حيث ان اغلب الروايات تناولت الجانب الروحي و الفردي لهذا الموضوع؛ لذا أدرج في الحقل الاخلاقي.

6- اشرنا سلفا الى ان المتن الاصلي، الذي اعتمدناه في تنويع الغرر هو كتاب شرح الغرر لاقا جمال الخوانساري المطبوع في جامعة طهران بتصحيح الفاضل المحقق الارموي «محدث»، و كان الدافع لذلك دقة نظر السيّد المحقق و النسخة الفريدة التي كانت لديه.

و بغية الحصول على اطمئنان أكبر قابلنا هذه النسخة مع النسخة المطبوعة في النجف الأشرف الموجودة في مكتبة آية اللّه العظمى المرعشيّ النجفيّ، و حصرنا التفاوت بين النسختين في (). كما ذكرنا في هامش كل حديث رقم المجلد و الصفحة لشرح‏

36

آقا جمال الخوانساري لينتفع من هذا الشرح البديع، و أوصي باصرار جميع المتكلّمين باللغة الفارسية بمراجعة هذا الشرح.

ننوي ان نهيئ على المدى القريب معجما لألفاظ الغرر، سنطبعه في مجلد آخر، و ننوي ان نعد قريبا ترجمة مختصرة باللغة الفارسية، مسلسلة و واضحة للغرر ... بسبب عدم وجود مثل هذه الترجمة، حيث ان شرح آقا جمال الخوانساري و تفسيره طويل و عباراته صعبة على عامة المتكلّمين بالفارسية، نسأل اللّه العون لتحقيق هذا الأمر.

و اخيرا يلزم ان اشكر الاخوة و الفضلاء الذين اعانوا في هذا العمل خصوصا الأخ المحترم حجّة الإسلام الشيخ حسين درايتي الذي اعانني منذ الشروع بالعمل حتّى نهايته إعانة كاملة مخلصة، كما اشكر جميع الاخوة الآخرين في اللجنة الذين ساهموا باخلاص في هذا العمل، خصوصا الاخوة، الذين عاضدوني في المقابلة و التصحيح و الخط، فانا شاكر جهود الجميع.

مصطفى درايتي مركز الدراسات الإسلامية- مكتب الاعلام الإسلامي- الحوزة العلمية قم 20/ 12/ 66 ه ش‏

37

القسم الأول الاعتقادي و ما فيه باب المعرفة باب في الله و معرفته باب العدل باب في النبوة باب في الإمامة باب في المعاد

38

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

39

الباب الأول المعرفة

40

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

41

الفصل الأول أهمية المعرفة

1 الْمَعْرِفَةُ نُورُ الْقَلْبِ (144/ 1).

2 الْمَعْرِفَةُ الْفَوْزُ بِالْقُدْسِ (145/ 1).

3 الْمَعْرِفَةُ بُرْهَانُ [بُنْيَانُ النُّبْلِ‏] الْفَضْلِ (208/ 1).

4 ذَهَابُ الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ عَمَى الْبَصِيرَةِ (32/ 4).

5 فَقْدُ الْبَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فِقْدَانِ الْبَصِيرَةِ (413/ 4).

6 لِلطَّالِبِ الْبَالِغِ لَذَّةُ الْإِدْرَاكِ (27/ 5).

7 لَا يَسْتَخِفُّ بِالْعِلْمِ وَ أَهْلِهِ إِلَّا أَحْمَقٌ جَاهِلٌ (407/ 6).

8 نَظَرُ الْبَصَرِ لَا يُجْدِي إِذَا عَمِيَتِ الْبَصِيرَةُ (174/ 6).

9 الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَحِمَارِ الطَّاحُونَةِ يَدُورُ وَ لَا يَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهِ (125/ 2).

10 فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَ عُوا وَ أَحْضِرُوا آذَانَ قُلُوبِكُمْ تَفْهَمُوا (431/ 4).

11 كَمَالُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ وَ قِيمَتُهُ فَضْلُهُ (629/ 4).

12 يُنْبِئُ عَنْ قِيمَةِ كُلِّ امْرِئٍ عِلْمُهُ وَ عَقْلُهُ (476/ 6).

13 مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ مِنَ الْبَهَائِمِ (362/ 5).

14 رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ الْغُلَامِ (93/ 4).

الفصل الثاني في العلم‏

فضيلة العلم‏

15 غَايَةُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ (375/ 4).

16 رَأْسُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ (49/ 4).

17 الْعِلْمُ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ (205/ 1).

18 الْعِلْمُ أَعْلَى فَوْزٍ (190/ 1).

19 الْعِلْمُ لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ (208/ 1).

20 الْعُلُومُ نُزْهَةُ الْأُدَبَاءِ (245/ 1).

21 الْعِلْمُ أَفْضَلُ الْأَنِيسَيْنِ (22/ 2).

22 مَنْ خَلَا بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ (233/ 5).

23 غِنَى الْعَاقِلِ بِعِلْمِهِ (376/ 4).

24 الْعِلْمُ لَا يَنْتَهِي (263/ 1).

25 لَا سَمِيرَ كَالْعِلْمِ (355/ 6).

26 شَيْئَانِ لَا تُبْلَغُ غَايَتُهُمَا الْعِلْمُ وَ الْعَقْلُ (184/ 4).

27 الْعِلْمُ يُنْجِيكَ الْجَهْلُ يُرْدِيكَ (45/ 1).

28 الْعِلْمُ يُنْجِدُ الْحِكْمَةُ تُرْشِدُ (11/ 1).

29 الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَ نِعْمَةٌ عَمِيمَةٌ (30/ 2).

30 عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّهُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ (286/ 4).

31 حَسَبُ الْمَرْءِ عِلْمُهُ وَ جَمَالُهُ عَقْلُهُ (401/ 3).

32 الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ (60/ 2).

33 الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ‏

42

تَحْرُسُ الْمَالَ (81/ 2).

34 يَتَفَاضَلُ النَّاسُ بِالْعُلُومِ وَ الْعُقُولِ لَا بِالْأَمْوَالِ وَ الْأُصُولِ (472/ 6).

35 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَمْنَحُ الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَ يُبْغِضُ وَ لَا يَمْنَحُ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ (534/ 2).

36 حُبُّ الْعِلْمِ وَ حُسْنُ الْحِلْمِ وَ لُزُومُ الثَّوَابِ مِنْ فَضَائِلِ أُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ (398/ 3).

37 كُلُّ شَيْ‏ءٍ يَنْقُصُ عَلَى الْإِنْفَاقِ إِلَّا الْعِلْمَ (538/ 4).

38 يُنْبِئُ عَنْ فَضْلِكَ عِلْمُكَ وَ عَنْ إِفْضَالِكَ بَذْلُكَ (477/ 6).

39 لَا دَلِيلَ أَنْجَحُ مِنَ الْعِلْمِ (385/ 6).

40 أَفْضَلُ مَا مَنَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ عِلْمٌ وَ عَقْلٌ وَ مُلْكٌ وَ عَدْلٌ (439/ 2).

41 كُلُّ شَيْ‏ءٍ يَعِزُّ حِينَ يَنْزُرُ إِلَّا الْعِلْمَ فَإِنَّهُ يَعِزُّ حِينَ يَغْزُرُ (543/ 4).

42 مَا أَصْدَقَ الْمَرْءَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَيُّ شَاهِدٍ عَلَيْهِ كَفِعْلِهِ وَ لَا يُعْرَفُ الرَّجُلُ إِلَّا بِعِلْمِهِ كَمَا لَا يُعْرَفُ الْغَرِيبُ مِنَ الشَّجَرِ إِلَّا عِنْدَ حُضُورِ الثَّمَرِ فَتَدُلُّ الْأَثْمَارُ عَلَى أُصُولِهَا وَ يُعْرَفُ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ فَضْلُهُ كَذَلِكَ يَشْرُفُ الْكَرِيمُ بِآدَابِهِ وَ يَفْتَضِحُ اللَّئِيمُ بِرَذَائِلِهِ (110/ 6).

43 الْعِلْمُ يُنْجِدُ الْفِكْرَ (209/ 1).

44 كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ (544/ 4).

العلم جلالة و شرف‏

45 الْعِلْمُ [الْحِلْمُ‏] جَلَالَةٌ الْجَهَالَةُ ضَلَالَةٌ (48/ 1).

46 الْعِلْمُ مُجِلَّةٌ الْجَهْلُ مُضِلَّةٌ (55/ 1).

47 كَفَى بِالْعِلْمِ رِفْعَةً (569/ 4).

48 الْعِلْمُ أَفْضَلُ شَرَفٍ (129/ 1).

49 الْعِلْمُ أَفْضَلُ شَرَفِ مَنْ لَا قَدِيمَ [قَدِمَ‏] لَهُ (54/ 2).

50 أَشْرَفُ الشَّرَفِ الْعِلْمُ (385/ 2).

51 لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ (353/ 6).

52 الْعِلْمُ زَيْنُ الْحَسَبِ (75/ 1).

53 لَا عِزَّ أَشْرَفُ مِنَ الْعِلْمِ (383/ 6).

54 الْعِلْمُ عِزٌّ الطَّاعَةُ حِرْزٌ (33/ 1).

55 الْعِلْمُ جَمَالٌ لَا يَخْفَى وَ نَسِيبٌ لَا يَجْفَى (381/ 1).

56 الْعِلْمُ أَفْضَلُ الْجَمَالَيْنِ (25/ 2).

57 الْعِلْمُ زَيْنُ الْأَغْنِيَاءِ وَ غِنَى الْفُقَرَاءِ (394/ 1).

58 مُزَيِّنُ الرَّجُلِ عِلْمُهُ وَ حِلْمُهُ (128/ 6).

الْعِلْمُ كَنْزٌ

59 مَنْ لَمْ يَكْتَسِبْ بِالْعِلْمِ مَالًا اكْتَسَبَ بِهِ جَمَالًا (410/ 5).

60 الْعِلْمُ أَفْضَلُ قِنْيَةٍ (204/ 1).

61 الْعِلْمُ كَنْزٌ (25/ 1).

62 الْعِلْمُ أَعْظَمُ كَنْزٍ (164/ 1).

63 الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظِيمٌ لَا يَفْنَى (8/ 2).

64 لَا كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ (380/ 6).

65 الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظِيمٌ لَا يَفْنَى (323/ 1).

66 الْعِلْمُ أَجَلُّ بِضَاعَةٍ (161/ 1).

67 لَا ذُخْرَ كَالْعِلْمِ (350/ 6).

68 قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يَعْلَمُ (502/ 4).

43

رابطة العلم و العقل‏

69 الْعِلْمُ مِصْبَاحُ الْعَقْلِ (144/ 1).

70 الْعِلْمُ عُنْوَانُ الْعَقْلِ (208/ 1).

71 الْعِلْمُ مِصْبَاحُ الْعَقْلِ وَ يَنْبُوعُ الْفَضْلِ (7/ 2).

72 الْعِلْمُ يَدُلُّ عَلَى الْعَقْلِ فَمَنْ عَقِلَ عَلِمَ [فَمَنْ عَلِمَ عَقِلَ‏] (36/ 2).

73 أَعْوَنُ الْأَشْيَاءِ عَلَى تَزْكِيَةِ الْعَقْلِ التَّعْلِيمُ (448/ 2).

طلب العلم‏

74 الْعَالِمُ الَّذِي لَا يَمَلُّ مِنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ (344/ 1).

75 الْعَالِمُ مَنْ لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَا يَتَشَبَّعُ بِهِ (37/ 2).

76 النَّاسُ ثَلَاثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ (132/ 2).

77 اطْلُبِ الْعِلْمَ تَزْدَدْ عِلْماً (177/ 2).

78 اقْتَنِ الْعِلْمَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّاً زَانَكَ وَ إِنْ كُنْتَ فَقِيراً مَانَكَ (188/ 2).

79 امْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَرِ (249/ 2).

80 أَلَا لَا يَسْتَحْيِيَنَّ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ فَإِنَّ قِيمَةَ كُلِّ امْرِئٍ مَا يَعْلَمُ (341/ 2).

81 أَعْلَمُ النَّاسِ الْمُسْتَهْتَرُ بِالْعِلْمِ [أَعْمَى النَّاسِ الْعَالِمُ الْمُسْتَهْتَرُ بِالْعِلْمِ‏] (414/ 2).

82 إِنَّمَا النَّاسُ عَالِمٌ وَ مُتَعَلِّمٌ وَ مَا سِوَاهُمَا فَهَمَجٌ (90/ 3).

83 إِذَا لَمْ تَكُنْ عَالِماً نَاطِقاً فَكُنْ مُسْتَمِعاً وَاعِياً (145/ 3).

84 إِذَا سَمِعْتُمُ الْعِلْمَ فَأَلِطُّوا [فَاكْظِمُوا] عَلَيْهِ فَلَا تَشُوبُوهُ بِهَزْلٍ فَتَمُجَّهُ الْقُلُوبُ (186/ 3).

85 بِالتَّعَلُّمِ يُنَالُ الْعِلْمُ (206/ 3).

86 تَعَلَّمْ تَعْلَمْ وَ تَكَرَّمْ تُكْرَمْ (279/ 3).

87 تَعَلَّمِ الْعِلْمَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّاً زَانَكَ وَ إِنْ كُنْتَ فَقِيراً مَانَكَ (306/ 3).

88 عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ وَ يُعَلِّمَ النَّاسَ مَا قَدْ عَلِمَ (315/ 4).

89 قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ (509/ 4).

90 لِطَالِبِ الْعِلْمِ عِزُّ الدُّنْيَا وَ فَوْزُ الْآخِرَةِ (35/ 5).

91 لَيْسَ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَ وُلْدُكَ إِنَّمَا الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَ يَعْظُمَ حِلْمُكَ (83/ 5).

92 مَنْ تَعَلَّمَ عَلِمَ (135/ 5).

93 مَنْ تَفَهَّمَ فَهِمَ (137/ 5).

94 مَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ (192/ 5).

95 مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ لَمْ يَعْلَمْ (245/ 5).

96 عَلَى الْمُتَعَلِّمِ أَنْ يَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَ لَا يَمَلَّ مِنْ تَعَلُّمِهِ وَ لَا يَسْتَكْثِرَ مَا عَلِمَ (317/ 4).

97 مَنْ كَلِفَ بِالْعِلْمِ فَقَدْ أَحْسَنَ إِلَى نَفْسِهِ (264/ 5).

98 مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحِكَمِ (351/ 5).

99 مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ فِي الصِّغَرِ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الْكِبَرِ (401/ 5).

100 مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى مَضَضِ التَّعْلِيمِ بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ (411/ 5).

101 مَنْ لَمْ يُدْئِبْ [لَمْ يُذِبْ‏] نَفْسَهُ فِي اكْتِسَابِ‏

44

الْعِلْمِ لَمْ يُحْرِزْ قَصَبَاتِ السَّبْقِ (475/ 5).

102 لَا يَسْتَنْكِفَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ (277/ 6).

103 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا عَلَّمَ أَنْ لَا يَعْنُفَ وَ إِذَا عُلِّمَ أَنْ لَا يَأْنَفَ (447/ 6).

104 لَا يُدْرَكُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ (387/ 6).

105 الْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ وَ لَا خَيْرَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ (79/ 2).

محاربة الجهل بالعلم‏

106 الْعِلْمُ مُمِيتُ الْجَهْلِ (69/ 1).

107 الْعِلْمُ قَاتِلُ الْجَهْلِ (258/ 1).

108 الْعِلْمُ قَاتِلُ الْجَهْلِ وَ مُكْسِبُ النُّبْلِ (7/ 2).

109 رُدُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ (89/ 4).

110 ضَادُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ (230/ 4).

111 مَنْ قَاتَلَ جَهْلَهُ بِعِلْمِهِ فَازَ بِالْحَظِّ الْأَسْعَدِ (384/ 5).

112 يَسِيرُ الْعِلْمِ يَنْفِي كَثِيرَ الْجَهْلِ (457/ 6).

حاجة العلم إلى الحلم‏

113 الْعِلْمُ قَائِدُ الْحِلْمِ (81/ 1).

114 الْعِلْمُ مَرْكَبُ الْحِلْمِ (205/ 1).

115 الْعِلْمُ قَائِدُ الْحِلْمِ (211/ 1).

116 الْعِلْمُ أَصْلُ الْحِلْمِ (249/ 1).

117 إِنَّ أَفْضَلَ الْعِلْمِ السَّكِينَةُ وَ الْحِلْمُ (502/ 2).

118 بِالْعِلْمِ تُدْرَكُ دَرَجَةُ الْحِلْمِ (263/ 3).

119 تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَ تَعَلَّمُوا مَعَ الْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَ الْحِلْمَ فَإِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِيرُهُ (306/ 3).

120 غَايَةُ الْعِلْمِ السَّكِينَةُ وَ الْحِلْمُ (375/ 4).

121 لَنْ يُثْمِرَ الْعِلْمُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْحِلْمُ (63/ 5).

122 نِعْمَ قَرِينُ الْحِلْمِ الْعِلْمُ [الْعِلْمِ الْحِلْمُ‏] (159/ 6).

123 وَقَارُ الْحِلْمِ زِينَةُ الْعِلْمِ (224/ 6).

124 يَحْتَاجُ الْعِلْمُ إِلَى الْحِلْمِ (476/ 6).

125 يَحْتَاجُ الْعِلْمُ إِلَى الْكَظْمِ (476/ 6).

126 لَا شَيْ‏ءَ أَحْسَنُ مِنْ عَقْلٍ مَعَ عِلْمٍ وَ عِلْمٍ مَعَ حِلْمٍ وَ حِلْمٍ مَعَ قُدْرَةٍ (435/ 6).

زكاة العلم نشره‏

127 الْكَاتِمُ لِلْعِلْمِ غَيْرُ وَاثِقٍ بِالْإِصَابَةِ فِيهِ (398/ 1).

128 تَعَلَّمْ عِلْمَ مَنْ يَعْلَمُ وَ عَلِّمْ عِلْمَكَ مَنْ يَجْهَلُ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ عَلَّمَكَ مَا جَهِلْتَ وَ انْتَفَعْتَ بِمَا عَلِمْتَ (318/ 3).

129 جَمَالُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ وَ ثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ بِهِ وَ صِيَانَتُهُ وَضْعُهُ فِي أَهْلِهِ (363/ 3).

130 بَذْلُ الْعِلْمِ زَكَاةُ الْعِلْمِ (263/ 3).

131 زَكَاةُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ (104/ 4).

132 زَكَاةُ الْعِلْمِ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَ إِجْهَادُ النَّفْسِ فِي الْعَمَلِ بِهِ (106/ 4).

133 شُكْرُ الْعَالِمِ عَلَى عِلْمِهِ عَمَلُهُ بِهِ وَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ (160/ 4).

134 عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ كَدَوَاءٍ لَا يَنْجَعُ (350/ 4).

135 كُنْ عَالِماً نَاطِقاً أَوْ مُسْتَمِعاً وَاعِياً وَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ الثَّالِثَ (603/ 4).

136 مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكَأَنَّهُ جَاهِلٌ (268/ 5).

137 مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَى كُلِّ عَالِمٍ أَنْ يَصُونَ بِالْوَرَعِ جَانِبَهُ وَ أَنْ يَبْذُلَ عِلْمَهُ لِطَالِبِهِ (31/ 6).

45

138 مَا أَخَذَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْجَاهِلِ أَنْ يَتَعَلَّمَ حَتَّى أَخَذَ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يُعَلِّمَ (94/ 6).

139 مِلَاكُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ (116/ 6).

140 إِنَّ النَّارَ لَا يَنْقُصُهَا مَا أُخِذَ مِنْهَا وَ لَكِنْ يُخْمِدُهَا أَنْ لَا تَجِدَ حَطَباً وَ كَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يُغْنِيهِ الِاقْتِبَاسُ وَ لَكِنْ بُخْلُ الْحَامِلِينَ لَهُ سَبَبُ عَدَمِهِ (533/ 2).

ثمرة العلم العمل به‏

141 الْعَالِمُ مَنْ شَهِدَتْ بِصِحَّةِ أَقْوَالِهِ أَفْعَالُهُ (31/ 2).

142 الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ (87/ 2).

143 الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ (87/ 2).

144 الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ وَ الْعَمَلُ يَبْلُغُ بِكَ الْغَايَةَ (123/ 2).

145 اعْمَلْ بِالْعِلْمِ تُدْرِكْ غُنْماً (177/ 2).

146 أَطِعِ الْعِلْمَ وَ اعْصِ الْجَهْلَ تُفْلِحْ (183/ 2).

147 اعْمَلُوا بِالْعِلْمِ تَسْعَدُوا (239/ 2).

148 اطْلُبُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ (254/ 2).

149 أَنْفَعُ الْعِلْمِ مَا عُمِلَ بِهِ (386/ 2).

150 أَحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ (420/ 2).

151 أَشْرَفُ الْعِلْمِ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَ الْأَرْكَانِ (422// 2).

152 أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ عِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ [عُمِلَ بِهِ‏] وَ مَعْرُوفٌ لَا يُمَنُّ بِهِ (465/ 2).

153 أَوْجَبُ الْعِلْمِ عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ (470/ 2).

154 أَحْمَدُ الْعِلْمِ عَاقِبَةً مَا زَادَ فِي عَمَلِكَ فِي الْعَاجِلِ وَ أَزْلَفَكَ فِي الْآجِلِ (471/ 2).

155 إِذَا رُمْتُمُ الِانْتِفَاعَ بِالْعِلْمِ فَاعْمَلُوا بِهِ وَ أَكْثِرُوا الْفِكْرَ فِي مَعَانِيهِ تَعِهِ الْقُلُوبُ (187/ 3).

156 تَمَامُ الْعِلْمِ اسْتِعْمَالُهُ (276/ 3).

157 تَمَامُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِمُوجِبِهِ (280/ 3).

158 تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ (297/ 3).

159 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ (328/ 3).

160 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ لِلْحَيَاةِ (329/ 3).

161 جَمَالُ الْعَالِمِ عَمَلُهُ بِعِلْمِهِ (363/ 3).

162 عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا عَلِمَ ثُمَّ يَطْلُبَ تَعَلُّمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (317/ 4).

163 مَنْ خَالَفَ عِلْمَهُ عَظُمَتْ جَرِيمَتُهُ وَ إِثْمُهُ (272/ 5).

164 مِنْ كَمَالِ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِمَا يَقْتَضِيهِ (11/ 6).

165 مِنْ فَضْلِ عِلْمِكَ اسْتِقْلَالُكَ لِعِلْمِكَ [مِنْ أَفْضَلِ الْعِلْمِ اسْتِقْلَالُكَ بِعَمَلِكَ‏] (41/ 6).

العلم بلا عمل‏

166 الْعِلْمُ بِلَا عَمَلٍ [بِغَيْرِ عَمَلٍ‏] وَبَالٌ (8/ 2).

167 آفَةُ الْعِلْمِ تَرْكُ الْعَمَلِ بِهِ (107/ 3).

168 عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ حُجَّةٌ لِلَّهِ عَلَى الْعَبْدِ (351/ 4).

169 شَرُّ الْعِلْمِ عِلْمٌ لَا يُعْمَلُ بِهِ (170/ 4).

170 مَنْ أَضَاعَ عِلْمَهُ الْتَطَمَ (159/ 5).

171 أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وَقَفَ عَلَى اللِّسَانِ (422/ 2)

172 مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْلَمُ الْعِلْمَ وَ لَا يَتَّبِعُهُ (64/ 6).

173 أَشَدُّ النَّاسِ نَدَماً عِنْدَ الْمَوْتِ الْعُلَمَاءُ غَيْرُ الْعَامِلِينَ (438/ 2).

46

174 إِنَّمَا زَهَّدَ النَّاسَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَثْرَةُ مَا يَرَوْنَ مِنْ قِلَّةِ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ (86/ 3).

175 إِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ (493/ 2).

176 اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ دِرَايَةٍ [رآية] لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ (260/ 2).

177 مَنْ لَمْ يَتَعَاهَدْ عِلْمَهُ فِي الْخَلَاءِ فَضَحَهُ فِي الْمَلَإِ (443/ 5).

خير العلوم‏

178 أَوْلَى الْعِلْمِ بِكَ مَا لَا يُتَقَبَّلُ الْعَمَلُ [عَمَلُكَ‏] إِلَّا بِهِ (470/ 2).

179 الْعِلْمُ عِلْمَانِ مَطْبُوعٌ وَ مَسْمُوعٌ وَ لَا يَنْفَعُ الْمَطْبُوعُ إِذَا لَمْ يَكُ مَسْمُوعٌ (138/ 2).

180 أَلْزَمُ الْعِلْمِ بِكَ [لَكَ‏] مَا دَلَّكَ عَلَى صَلَاحِ دِينِكَ وَ أَبَانَ لَكَ عَنْ فَسَادِهِ (471/ 2).

181 خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ (421/ 3).

182 خَيْرُ الْعُلُومِ مَا أَصْلَحَكَ (422/ 3).

183 خَيْرُ الْعِلْمِ مَا قَارَنَهُ الْعَمَلُ (424/ 3).

184 الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحَاطَ بِهِ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ عِلْمٍ أَحْسَنَهُ (157/ 2).

185 خُذُوا مِنْ كُلِّ عِلْمٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ النَّحْلَ يَأْكُلُ مِنْ كُلِّ زَهْرٍ أَزْيَنَهُ فَيَتَوَلَّدُ مِنْهُ جَوْهَرَانِ نَفِيسَانِ أَحَدُهُمَا فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ وَ الْآخَرُ يُسْتَضَاءُ بِهِ (459/ 3).

186 خَيْرُ الْعِلْمِ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ رَشَادَكَ وَ شَرُّهُ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ مَعَادَكَ (434/ 3).

187 نِعْمَ قَرِينُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ (159/ 6).

188 الْإِيمَانُ وَ الْعِلْمُ أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَ رَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ (47/ 2).

النوادر

189 اخْبُرْ تَقُلْ [اخْتَبِرْ تَعْقَلْ‏] (171/ 2).

190 أَعْلَمُ [أَعْظَمُ‏] النَّاسِ مَنْ لَمْ يُزِلِ الشَّكُ يَقِينَهُ (439/ 2).

191 إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ (161/ 3).

192 مَنِ ادَّعَى مِنَ الْعِلْمِ غَايَتَهُ فَقَدْ أَظْهَرَ مِنْ جَهْلِهِ نِهَايَتَهُ (464/ 5).

193 عِلْمٌ لَا يُصْلِحُكَ ضَلَالٌ وَ مَالٌ لَا يَنْفَعُكَ وَبَالٌ (351/ 4).

194 لَا تُعَادُوا مَا تَجْهَلُونَ فَإِنَّ أَكْثَرَ الْعِلْمِ فِيمَا لَا تَعْرِفُونَ (278/ 6).

195 قَدْ يَسْتَظْهِرُ الْمُحْتَجُّ (464/ 4).

196 لِيَكُنْ مَسْأَلَتُكَ مَا يَبْقَى لَكَ جَمَالُهُ وَ يُنْفَى عَنْكَ وَبَالُهُ (50/ 5).

197 قَدْ تَغْرُبُ [تَعْزُبُ‏] الْآرَاءُ (471/ 4).

198 كُلُّ عَارِفٍ مَهْمُومٌ (524/ 4).

199 كُلُّ عَارِفٍ عَائِفٌ [عَازِفٌ‏] (524/ 4).

200 مَا ضَادَّ الْعُلَمَاءَ كَالْجُهَّالِ (83/ 6).

201 لَا يُؤْتَى الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ سُوءِ فَهْمِ السَّامِعِ (367/ 6).

202 لَا يَنْتَصِفُ عَالِمٌ مِنْ جَاهِلٍ (395/ 6).

203 اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا كَانَ فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ (201/ 2).

204 يُسْتَدَلُّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ (452/ 6).

47

الفصل الثالث في العالم‏

فضل العلماء

205 الْعُلَمَاءُ حُكَّامٌ عَلَى النَّاسِ (137/ 1).

206 الْعَالِمُ حَيٌّ وَ إِنْ كَانَ مَيِّتاً (291/ 1).

207 الْعَالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَ خَاطِرِهِ وَ الْجَاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَ نَاظِرِهِ (325/ 1).

208 الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ (384/ 1).

209 الْعُلَمَاءُ غُرَبَاءُ لِكَثْرَةِ الْجُهَّالِ (33/ 2).

210 الْعَالِمُ حَيٌّ بَيْنَ الْمَوْتَى (143/ 2).

211 رُتْبَةُ الْعَالِمِ [الْعِلْمِ‏] أَعْلَى الْمَرَاتِبِ (99/ 4).

212 عَالِمٌ مُعَانِدٌ خَيْرٌ مِنْ جَاهِلٍ مُسَاعِدٍ (352/ 4).

213 مَا مَاتَ مَنْ أَحْيَا [أَحْيَلَ‏] عِلْماً (60/ 6).

214 مَعْرِفَةُ الْعَالِمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ (143/ 6).

توقير العلماء

215 هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ (199/ 6).

216 إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَخِفَّ بِالْعُلَمَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُسِي‏ءُ الظَّنَّ بِكَ وَ الْمَخِيلَةَ فِيكَ (319/ 2).

217 إِذَا رَأَيْتَ عَالِماً فَكُنْ لَهُ خَادِماً (132/ 3).

218 مَنْ وَقَّرَ عَالِماً فَقَدْ وَقَّرَ رَبَّهُ (351/ 5).

219 لَا تَسْتَعْظِمَنَّ أَحَداً حَتَّى تَسْتَكْشِفَ مَعْرِفَتَهُ (271/ 6).

220 لَا تَزْدَرِيَنَّ الْعَالِمَ وَ إِنْ كَانَ حَقِيراً (288/ 6).

221 لَا تَجْعَلْ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ وَ لَا بَلَاغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ (323/ 6).

222 يُكْرَمُ الْعَالِمُ لِعِلْمِهِ وَ الْكَبِيرُ لِسِنِّهِ وَ ذُو الْمَعْرُوفِ لِمَعْرُوفِهِ وَ السُّلْطَانُ لِسُلْطَانِهِ (471/ 6).

مجلس العلم و العلماء

223 جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَسْعَدْ (356/ 3).

224 جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَزْدَدْ عِلْماً (357/ 3).

225 مَجْلِسُ الْحِكْمَةِ غَرْسُ الْفُضَلَاءِ (124/ 6).

226 مَجَالِسُ الْعِلْمِ غَنِيمَةٌ [مُجَالَسَةُ الْعُلَمَاءِ غَنِيمَةٌ] (126/ 6).

رب عالم‏

227 رُبَّ عَالِمٍ قَتَلَهُ عِلْمُهُ (64/ 4).

228 رُبَّ مُدَّعٍ لِلْعِلْمِ لَيْسَ بِعَالِمٍ (77/ 4).

229 رُبَّ عَالِمٍ غَيْرُ مُنْتَفِعٍ (78/ 4).

230 رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ رُشْدَهُ (79/ 4).

231 مَنْ زَادَ عِلْمُهُ عَلَى عَقْلِهِ كَانَ وَبَالًا عَلَيْهِ (329/ 5).

زلة العالم تفسد العوالم‏

232 زَلَّةُ الْعَالِمِ تُفْسِدُ عَوَالِمَ (109/ 4).

233 زَلَّةُ الْعَالِمِ كَانْكِسَارِ السَّفِينَةِ تَغْرَقُ وَ تُغْرِقُ مَعَهَا غَيْرَهَا (110/ 4).

234 زَلَّةُ الْعَالِمِ كَبِيرَةُ الْجِنَايَةِ (112/ 4).

235 ضَلَالُ الدَّلِيلِ هَلَاكُ الْمُسْتَدِلِّ (228/ 4).

236 لَا زَلَّةَ أَشَدُّ مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ (385/ 6).

48

مذمة العالم الفاسد

237 أَمْقَتُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الْفَقِيرُ الْمَزْهُوُّ وَ الشَّيْخُ الزَّانِ وَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ (431/ 2).

238 أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَالِمُ الْمُتَجَبِّرُ (432/ 2).

239 أَعْظَمُ النَّاسِ وِزْراً الْعُلَمَاءُ الْمُفَرِّطُونَ (437/ 2).

240 آفَةُ الْعُلَمَاءِ حُبُّ الرِّئَاسَةِ (103/ 3).

241

وَقُودُ النَّارِ

يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ غَنِيٍّ بَخِلَ بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَ كُلُّ عَالِمٍ بَاعَ الدِّينَ بِالدُّنْيَا (240/ 6).

242 آفَةُ الْعَامَّةِ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ (108/ 3).

243 شَرُّ الْعِلْمِ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ رَشَادَكَ (167/ 4).

244 كَمْ مِنْ عَالِمٍ فَاجِرٍ وَ عَابِدٍ جَاهِلٍ فَاتَّقُوا الْفَاجِرَ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ الْجَاهِلَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ (556/ 4).

245 مَا قَصَمَ ظَهْرِي إِلَّا رَجُلَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ هَذَا يُنَفِّرُ عَنْ حَقِّهِ بِهَتْكِهِ وَ هَذَا يَدْعُو إِلَى بَاطِلِهِ بِنُسْكِهِ (98/ 6).

246 لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ حَمَلُوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ لَكِنَّهُمْ حَمَلُوهُ لِطَلَبِ الدُّنْيَا فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَ هَانُوا عَلَيْهِ (112/ 5).

مواعظ للعلماء

247 الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ (324/ 1).

248 الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ لِأَنَّهُ كَانَ قَبْلُ جَاهِلًا (45/ 2).

249 الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ مَنْ لَمْ يَمْنَعِ الْعِبَادَ الرَّجَاءَ لِرَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مَكْرَ اللَّهِ (61/ 2).

250 إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ دَعَاهُ عِلْمُهُ إِلَى الْوَرَعِ وَ التُّقَى وَ الزُّهْدِ فِي عَالَمِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (94/ 3).

251 إِذَا كُنْتَ جَاهِلًا فَتَعَلَّمْ وَ إِذَا سَأَلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ فَقُلْ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ (189/ 3).

252 بَخْ بَخْ لِعَالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ وَ خَافَ الْبَيَاتَ فَأَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ إِنْ سُئِلَ أَفْصَحَ وَ إِنْ تُرِكَ سَكَتَ كَلَامُهُ صَوَابٌ وَ سُكُوتُهُ عَنْ غَيْرِ عِيٍّ عَنِ الْجَوَابِ [فِي الْجَوَابِ‏] (265/ 3).

253 قَوْلُ لَا أَعْلَمُ نِصْفُ الْعِلْمِ (503/ 4).

254 وَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ ظَالِمٌ لَهُ (241/ 6).

255 لَا يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ (277/ 6).

256 لَا تُحَدِّثِ الْجُهَّالَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ فَيُكَذِّبُوكَ بِهِ فَإِنَّ لِعِلْمِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَ حَقَّهُ عَلَيْكَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَ مَنْعُهُ مِنْ غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ (316/ 6).

257 لَا يَزْكُو الْعِلْمُ بِغَيْرِ وَرَعٍ (388/ 6).

258 لَا يَكُونُ الْعَالِمُ عَالِماً حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ وَ لَا يَحْتَقِرَ مَنْ دُونَهُ وَ لَا يَأْخُذَ عَلَى عِلْمِهِ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا (437/ 6).

259 يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عِلْمُ الرَّجُلِ زَائِداً عَلَى نُطْقِهِ وَ عَقْلُهُ غَالِباً عَلَى لِسَانِهِ (445/ 6).

في الفقه و الفقاهة

260 الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ (61/ 2).

261 آفَةُ الْفُقَهَاءِ عَدَمُ الصِّيَانَةِ (111/ 3).

262 إِذَا تَفَقَّهَ الْوَضِيعُ تَرَفَّعَ (133/ 3).

49

263 إِذَا تَفَقَّهَ الرَّفِيعُ تَوَاضَعَ (133/ 3).

264 إِذَا فَقِهْتَ فَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اللَّهِ (141/ 3).

265 إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَ أَلْهَمَهُ الْيَقِينَ (174/ 3).

266 خَيْرُ الِاجْتِهَادِ مَا قَارَنَهُ التَّوْفِيقُ (431/ 3).

267 مَنْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ كَثُرَ (198/ 5).

دارسة العلم‏

268 غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ مُدَارَسَةُ الْحِكْمَةِ (391/ 4).

269 لَنْ يُحْرِزَ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ يُطِيلُ دَرْسَهُ (65/ 5).

270 لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ دِرَاسَةُ الْعِلْمِ (125/ 5).

271 مَنْ أَكْثَرَ مُدَارَسَةَ الْعِلْمِ لَمْ يَنْسَ مَا عَلِمَ وَ اسْتَفَادَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (396/ 5).

272 مُدَارَسَةُ الْعِلْمِ لَذَّةُ الْعُلَمَاءِ (124/ 6).

273 مُنَاقَشَةُ الْعُلَمَاءِ تُنْتِجُ فَوَائِدَهُمْ وَ تَكْسِبُ فَضَائِلَهُمْ (132/ 6).

274 لَا فِقْهَ لِمَنْ لَا يُدِيمُ الدَّرْسَ (365/ 6).

275 لَا يُحْرِزُ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ يُطِيلُ دَرْسَهُ (399/ 6).

البلاغة

276 آيَةُ [آلَةُ] الْبَلَاغَةِ قَلْبٌ عَقُولٌ وَ لِسَانٌ قَائِلٌ (386/ 1).

277 الْبَلَاغَةُ مَا سَهُلَ عَلَى الْمَنْطِقِ وَ خَفَّ عَلَى الْفِطْنَةِ (70/ 2).

278 الْبَلَاغَةُ أَنْ تُجِيبَ فَلَا تُبْطِئَ وَ تُصِيبَ فَلَا تُخْطِئَ (152/ 2).

279 رُبَّمَا خَرِسَ الْبَلِيغُ عَنْ حُجَّتِهِ (82/ 4).

280 رُبَّمَا ارْتَجَّ عَلَى الْفَصِيحِ الْجَوَابُ (83/ 4).

281 مِنْ بُرْهَانِ الْفَضْلِ صَائِبُ الْجَوَابِ (40/ 6).

الكتابة

282 الْكِتَابُ تَرْجُمَانُ النِّيَّةِ (80/ 1).

283 الْخَطُّ لِسَانُ الْيَدِ (186/ 1).

284 افْتَحْ [افْسَحْ‏] بَرْيَةَ قَلَمِكَ وَ اسْمُكْ شَحْمَتَهُ وَ أَيْمِنْ قِطَّتَكَ يَجُدْ خَطُّكَ (234/ 2).

285 إِذَا كَتَبْتَ كِتَاباً فَأَعِدْ فِيهِ النَّظَرَ قَبْلَ خَتْمِهِ فَإِنَّمَا تَخْتِمُ عَلَى عَقْلِكَ (190/ 3).

286 رَسُولُ الرَّجُلِ تَرْجُمَانُ عَقْلِهِ وَ كِتَابُهُ أَبْلَغُ مِنْ نُطْقِهِ (97/ 4).

287 رَسُولُكَ مِيزَانُ نُبْلِكَ وَ قَلَمُكَ أَبْلَغُ مَنْ يَنْطِقُ عَنْكَ (100/ 4).

288 عُقُولُ الْفُضَلَاءِ فِي أَطْرَافِ أَقْلَامِهَا (365/ 4).

289 كِتَابُ الرَّجُلِ عُنْوَانُ عَقْلِهِ وَ بُرْهَانُ فَضْلِهِ (635/ 4).

290 كِتَابُ الْمَرْءِ [الرَّجُلِ‏] مِعْيَارُ فَضْلِهِ وَ مِسْبَارُ نُبْلِهِ (635/ 4).

الكتاب‏

291 الْكُتُبُ بَسَاتِينُ الْعُلَمَاءِ [الْكُتَّابِ‏] (245/ 1).

292 الْكِتَابُ أَحَدُ الْمُحَدِّثَيْنِ (14/ 2).

293 مَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ (233/ 5).

294 نِعْمَ الْمُحَدِّثُ الْكِتَابُ (167/ 6).

الفصل الرابع في العقل‏

أهمية العقل‏

295 الْإِنْسَانُ بِعَقْلِهِ (61/ 1).

50

296 الْعَقْلُ رَسُولُ الْحَقِّ (70/ 1).

297 الْعَقْلُ صَدِيقٌ مَقْطُوعٌ (85/ 1).

298 الْمَرْءُ صَدِيقُ مَا عَقَلَ (116/ 1).

299 الْعَقْلُ أَقْوَى أَسَاسٍ (128/ 1).

300 الْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ (206/ 1).

301 الْعَقْلُ ثَوْبٌ جَدِيدٌ لَا يَبْلَى (323/ 1).

302 الْعَقْلُ رَقِيٌّ إِلَى عِلِّيِّينَ (350/ 1).

303 الْعَقْلُ شَرَفٌ كَرِيمٌ لَا يَبْلَى (8/ 2).

304 الْعَقْلُ صَاحِبُ جَيْشِ الرَّحْمَنِ وَ الْهَوَى قَائِدُ جَيْشِ الشَّيْطَانِ وَ النَّفْسُ مُتَجَاذِبَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَتْ فِي حَيِّزِهِ (137/ 2).

305 الْعَقْلُ صَدِيقٌ مَحْمُودٌ (167/ 2).

306 أَفْضَلُ حَظِّ الرَّجُلِ عَقْلُهُ إِنْ ذَلَّ أَعَزَّهُ وَ إِنْ سَقَطَ رَفَعَهُ إِنْ ضَلَّ أَرْشَدَهُ وَ إِنْ تَكَلَّمَ سَدَّدَهُ (477/ 2).

307 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الْعَقْلَ [الْفِعْلَ‏] الْقَوِيمَ وَ الْعَمَلَ الْمُسْتَقِيمَ (494/ 2).

308 إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ أَحْيَا عَقْلَهُ وَ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ وَ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِصَلَاحِ آخِرَتِهِ (563/ 2).

309 إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً مَنَحَهُ عَقْلًا قَوِيماً وَ عَمَلًا مُسْتَقِيماً (167/ 3).

310 تَزْكِيَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ (278/ 3).

311 حَسَبُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ مُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ (401/ 3).

312 صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ (210/ 4).

313 عَدَاوَةُ الْعَاقِلِ خَيْرٌ مِنْ صَدَاقَةِ الْجَاهِلِ (351/ 4).

314 غَايَةُ الْمَرْءِ حُسْنُ عَقْلِهِ (372/ 4).

315 الدِّينُ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْعَقْلُ (353/ 1).

316 عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الدِّينُ (313/ 4).

317 قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ (504/ 4).

318 كُلُّ الْحَسَبِ مُتَنَاهٍ إِلَّا الْعَقْلَ وَ الْأَدَبَ (542/ 4).

319 كَمَالُ الْإِنْسَانِ الْعَقْلُ (631/ 4).

320 لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ غَايَةٌ وَ غَايَةُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ (17/ 5).

321 مَا آمَنَ الْمُؤْمِنُ حَتَّى عَقَلَ (70/ 6).

322 مِلَاكُ الْأَمْرِ الْعَقْلُ (116/ 6).

323 مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ بِهِ يَوْماً (103/ 6).

324 مِيزَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ جَمَالُهُ مُرُوَّتُهُ (123/ 6).

325 اعْقَلْ عَقْلَكَ وَ امْلِكْ أَمْرَكَ وَ جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ اعْمَلْ لِلْآخِرَةِ جُهْدَكَ (211/ 2).

العقل غاية الفضائل‏

326 الْعَقْلُ فَضِيلَةُ الْإِنْسَانِ (65/ 1).

327 الْعَقْلُ أَفْضَلُ مَرْجُوٍّ (129/ 1).

328 عُنْوَانُ فَضِيلَةِ الْمَرْءِ عَقْلُهُ وَ حُسْنُ خُلُقِهِ (366/ 4).

329 غَايَةُ الْفَضَائِلِ الْعَقْلُ (374/ 4).

330 لِلْإِنْسَانِ فَضِيلَتَانِ عَقْلٌ وَ مَنْطِقٌ فَبِالْعَقْلِ يَسْتَفِيدُ وَ بِالْمَنْطِقِ يُفِيدُ (40/ 5).

331 مَا جَمَّلَ الْفَضَائِلَ كَاللُّبِّ (54/ 6).

332 مَا قَسَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ عِبَادِهِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ (80/ 6).

333 الْعَقْلُ سِلَاحُ كُلِّ أَمْرٍ [صَلَاحٍ‏] (210/ 1).

العقل خير المواهب و أفضل نعمة

334 الْعُقُولُ مَوَاهِبُ الْآدَابُ [الْأَدَبُ‏] مَكَاسِبُ (59/ 1).

51

335 أَفْضَلُ النِّعَمِ الْعَقْلُ (377/ 2).

336 إِنَّ مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ عَقْلًا قَوِيماً وَ عَمَلًا مُسْتَقِيماً فَقَدْ ظَاهَرَ لَدَيْهِ النِّعْمَةَ وَ أَعْظَمَ عَلَيْهِ الْمِنَّةَ (543/ 2).

337 خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ (420/ 3).

338 مِنْ كَمَالِ النِّعَمِ وُفُورُ الْعَقْلِ (19/ 6).

339 لَا نِعْمَةَ أَفْضَلُ مِنْ عَقْلٍ (385/ 6).

340 الْعَقْلُ يَنْبُوعُ الْخَيْرِ (173/ 1).

العقل زين‏

341 الْعَقْلُ زَيْنٌ الْحُمْقُ شَيْنٌ (13/ 1).

342 الْعَقْلُ زَيْنٌ لِمَنْ رُزِقَهُ (336/ 1).

343 زَيْنُ الدِّينِ الْعَقْلُ (109/ 4).

344 لَا جَمَالَ أَزْيَنُ مِنَ الْعَقْلِ (381/ 6).

345 الْعَقْلُ أَجْمَلُ زِينَةٍ وَ الْعِلْمُ أَشْرَفُ مَزِيَّةٍ (86/ 2).

346 الْعَقْلُ أَحْسَنُ حِلْيَةٍ (204/ 1).

347 الْعَقْلُ أَشْرَفُ مَزِيَّةٍ (240/ 1).

348 إِنَّمَا الشَّرَفُ بِالْعَقْلِ وَ الْأَدَبِ لَا بِالْمَالِ وَ الْحَسَبِ (77/ 3).

لا غنى كالعقل‏

349 الْعَقْلُ إغناء [أَغْنَى‏] الْغَنَاءِ وَ غَايَةُ الشَّرَفِ فِي الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا (57/ 2).

350 أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ (370/ 2).

351 كَفَى بِالْعَقْلِ غِنًى (570/ 4).

352 لَا غِنَى كَالْعَقْلِ (352/ 6).

353 ثَرْوَةُ الْعَاقِلِ فِي عِلْمِهِ وَ عَمَلِهِ (351/ 3).

354 لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ (378/ 6).

355 عَلَيْكَ بِالْعَقْلِ فَلَا مَالَ أَعُودَ مِنْهُ (287/ 4).

356 لَا فَقْرَ لِعَاقِلٍ (348/ 6).

العقل صلاح البرية

357 صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ الْعَقْلُ (196/ 4).

358 بِالْعَقْلِ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ (206/ 3).

359 بِالْعَقْلِ صَلَاحُ كُلِّ أَمْرٍ (234/ 3).

360 الْعَقْلُ مُصْلِحُ كُلِّ أَمْرٍ (110/ 1).

العقل هادي و مرشد

361 فِكْرُ الْعَاقِلِ هِدَايَةٌ (412/ 4).

362 الْعَقْلُ يَهْدِي وَ يُنْجِي وَ الْجَهْلُ يُغْوِي وَ يُرْدِي (152/ 2).

363 أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَصْبِحَةُ لِمَصَابِيحِ الْهُدَى (364/ 2).

364 الْعَقْلُ [الْعَاقِلُ‏] لَا يَنْخَدِعُ (116/ 1).

365 مَنِ اسْتَرْفَدَ الْعَقْلَ أَرْفَدَهُ (155/ 5).

366 كُنْ لِعَقْلِكَ مُسْعِفاً وَ لِهَوَاكَ مُسَوِّفاً [موفا] (613/ 4).

367 اسْتَرْشِدِ الْعَقْلَ وَ خَالِفِ الْهَوَى تَنْجَحْ (184/ 2).

حد العقل‏

368 حَدُّ الْعَقْلِ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الرِّضَا بِمَا يَجْرِي بِهِ الْقَضَاءُ (404/ 3).

369 حَدُّ الْعَقْلِ الِانْفِصَالُ عَنِ الْفَانِي وَ الِاتِّصَالُ بِالْبَاقِي (405/ 3).

370 إِنَّمَا الْعَقْلُ التَّجَنُّبُ [فِي التَّجَنُّبِ‏] مِنَ الْإِثْمِ وَ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الْأَخْذُ بِالْحَزْمِ (84/ 3).

52

أفضل العقل و كماله‏

371 أَفْضَلُ الْعَقْلِ الرَّشَادُ (374/ 2).

372 أَفْضَلُ الْعَقْلِ مُجَانَبَةُ اللَّهْوِ [الْهَوَى‏] (399/ 2).

373 أَفْضَلُ الْعَقْلِ مَعْرِفَةُ الْإِنْسَانِ [الْمَرْءِ] نَفْسَهُ فَمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ عَقَلَ وَ مَنْ جَهِلَهَا ضَلَّ (442/ 2).

374 أَفْضَلُ الْعَقْلِ الِاعْتِبَارُ وَ أَفْضَلُ الْحَزْمِ الِاسْتِظْهَارُ وَ أَكْبَرُ الْحُمْقِ الِاغْتِرَارُ (455/ 2).

375 أَفْضَلُ النَّاسِ عَقْلًا أَحْسَنُهُمْ تَقْدِيراً لِمَعَاشِهِ وَ أَشَدُّهُمْ اهْتِمَاماً بِإِصْلَاحِ مَعَادِهِ (472/ 2).

376 إِذَا كَمُلَ الْعَقْلُ نَقَصَتِ الشَّهْوَةُ (135/ 3).

377 تَمَامُ الْعَقْلِ [تَمَامُ الْعَمَلِ‏] اسْتِكْمَالُهُ (276/ 3).

378 حُسْنُ الْعَقْلِ جَمَالُ الظَّوَاهِرِ وَ الْبَوَاطِنِ (382/ 3).

379 حُسْنُ الْعَقْلِ أَفْضَلُ رَائِدٍ (386/ 3).

380 مَنْ كَمُلَ عَقْلُهُ اسْتَهَانَ بِالشَّهَوَاتِ (255/ 5).

381 مِنْ كَمَالِ عَقْلِكَ اسْتِظْهَارُكَ عَلَى عَقْلِكَ (41/ 6).

أعقل الناس‏

382 أَعْقَلُكُمْ أَطْوَعُكُمْ (369/ 2).

383 أَعْقَلُ النَّاسِ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ (428/ 2).

384 أَعْقَلُ النَّاسِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ (443/ 2).

385 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ أَطَاعَ الْعُقَلَاءَ (374/ 2).

386 أَعْقَلُ الْإِنْسَانِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ (387/ 2).

387 أَعْقَلُ النَّاسِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ (396/ 2)

388 أَعْقَلُ النَّاسِ أَبْعَدُهُمْ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ. (413/ 2).

389 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ كَانَ بِعَيْبِهِ بَصِيراً وَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ ضَرِيراً (445/ 2).

390 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ لَا يَتَجَاوَزُ الصَّمْتَ فِي عُقُوبَةِ الْجُهَّالِ (465/ 2).

391 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ جِدُّهُ هَزْلَهُ وَ اسْتَظْهَرَ عَلَى هَوَاهُ بِعَقْلِهِ (477/ 2).

392 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ ذَلَّ لِلْحَقِّ فَأَعْطَاهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ عَزَّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يُهِنْ إِقَامَتَهُ [عَنْ إِقَامَتِهِ‏] وَ حُسْنَ الْعَمَلِ بِهِ (477/ 2).

393 أَعْقَلُ النَّاسِ أَنْظَرُهُمْ فِي الْعَوَاقِبِ (484/ 2).

394 غَايَةُ الْعَقْلِ الِاعْتِرَافُ بِالْجَهْلِ (374/ 4).

آثار العقل‏

395 الْعَقْلُ قُرْبَةٌ الْحُمْقُ غُرْبَةٌ (38/ 1).

396 الْعَقْلُ شِفَاءٌ (56/ 1).

397 الْعَقْلُ يُحْسِنُ [يُصْلِحُ‏] الرَّوِيَّةَ (133/ 1).

398 الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ (257/ 1).

399 الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ آلَفَ مَأْلُوفٍ (328/ 1).

400 الْعَقْلُ فِي الْغُرْبَةِ قُرْبَةٌ (341/ 1).

401 اعْقِلْ تُدْرِكْ (173/ 2).

402 أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ (376/ 2).

403 أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ (379/ 2).

404 أَصْلُ الْعَقْلِ الْفِكْرُ وَ ثَمَرَتُهُ السَّلَامَةُ (417/ 2).

405 أَدْرَكُ النَّاسِ لِحَاجَتِهِ ذُو الْعَقْلِ الْمُتَرَفِّقِ (468/ 2).

406 إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَمَا يَظْمَأُ الزَّرْعُ إِلَى الْمَطَرِ (513/ 2).

407 إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ (122/ 3).

408 بِالْعَقْلِ يُسْتَخْرَجُ غَوْرُ الْحِكْمَةِ (204/ 3).