مصادقة الإخوان‏

- الشيخ الصدوق المزيد...
82 /
3

[مقدمة المترجم‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على من بعث لاتمام مكارم الأخلاق محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) الغر الميامين.

عزيزى القارى:-

الكتاب الذي بين يديك، حصيلة جهود أربع شخصيات علميه، هم:-

1- فضيلة العلامة السيّد محمّد مشكاة، استاذ جامعة طهران، الذي قام بتحقيق الكتاب.

2- المحقق الاريب الأستاذ سعيد نفيس، كاتب ترجمة حياة مؤلف الكتاب (قدس سره).

3- الفاضل الاديب الأستاذ، محمد تقى دانش‏پژوه، المترجم للكتاب الى اللغة الفارسية.

4- الأستاذ الفاضل السيّد محمّد آغا المشكوة (نجل المحقق) مصحح الكتاب.

هذا و كان العمل باجمعه، باشراف من السيّد مشكاة، فلله درهم و عليه اجرهم.

و لا يخفى أن المحقق قد اعتمد على أربع نسخ خطية، في مقام تحقيق الكتاب، اليك وصفها، و طريقة العمل في التحقيق:-

أما النسخ الخطية الاربع فهي:

1- النسخة التي يرمز إليها بحرف (أ)، و هي اقدم النسخ الاربع، و تعود ملكيتها

4

الى الفاضل ميرزا مجد الدين نصيرى، و الظاهر أن هذه النسخة، هى التي اعتمدها المحدث الشهير المرحوم الميرزا النوريّ، و نقل عنها في كتابه المستدرك، و ذلك لقرائن أثبتها- في النصّ الفارسيّ للمقدّمة- المصحح للكتاب.

2- النسخة التي يرمز إليها بحرف (ب)، و هي نسخة العلامة المتتبع الجليل جناب الميرزا فضل اللّه شيخ الإسلام زنجان دامت بركاته، و التي اعارها للمحقق للمقابلة و التصحيح، و هي نسخة حديثه الكتابة، و فيها مع باقى النسخ فروق كثيرة، و اخطاء اكثر، و لكن مع كل ذلك فقد ساعدة في التصحيح، اكثر من باقى النسخ.

3- النسخة التي يرمز إليها بحرف (ج)، و هي متحدة مع النسخة (أ)، و الظاهر انها نسخت عن النسخة التي نسخت عنها (أ)، أو عن نسخة نسخت عن (أ)، و ذلك لندرة الاختلاف بينهما.

4- النسخة التي يرمز إليها بحرف (د)، تعود ملكيتها لسماحة آية اللّه الميرزا محمّد الطهرانيّ (قد سره)، نزيل سامرّاء، و كان قد جلبها معه عند سفره الى مدينة مشهد لزيارة الإمام الرضا (ع)، و عند ما كان الكتاب تحت الطبع تمكن المحقق من الحصول عليها، فقابل ما أمكن مقابلته معها.

ما تقدم وصف للنسخ الاربع، و عليه فطريقة المحقق هى:-

1- الاعتماد بالدرجة الأولى على النسخة (أ)، حيث جعلها الأصل في مقام العمل ففى موارد الاختلاف بينها، و بين باقى النسخ، يثبت ما في (أ)، في الأصل، و ما في باقى النسخ في الهامش، و مع ترجيح ما في النسخ الأخرى على (أ)، يثبت المرجح في الأصل، و يشار الى النسخة (أ) في الهامش.

2- ان متن الكتاب قد طبق مع النسخ المشار إليها. فاذا وجد فيها اختلاف بزيادة، او نقيصة بحيث يمكن درجها في المتن فانها تدرج، و تعلم بعلامات خاصّة يشار الى تعاريفها، و الا يشار إليها في الهامش.

3- في موارد الخلاف بين النسخ، فكل ما انفردت به نسخة (أ)، جعل بين هلالين ()، و ما انفردت به نسخة (ب)، جعل بين معقوفتين []، و ما كانت (ج) منفردة به، فهو بين قوسين صغيرين «»، و ما كان منحصرا بنسخة (د) فقد جعل بين نجمتين**

5

و هذا سواء كان كلمة او جملة.

اذن، فما كان محصورا بعلامة واحدة، دل على انه من اي النسخ الاربع، و ما كان بين علامتين، او أكثر دل على انه من نسختين، او أكثر، فمثلا إذا كانت العبارة محصورة هكذا « [ (و)]» دل على ان المحصور هو من نسخة أ، ب، ج؛ و هكذا في باقى الموارد.

قم المقدّسة اول ربيع الأوّل/ 1402

ترجمها من المقدّمة بتصرف السيّد على الخراسانيّ الكاظمى‏

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

8

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

9

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

10

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

11

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

12

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

13

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

14

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

15

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

16

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

17

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

20

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

21

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

22

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

23

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

24

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

25

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

26

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

27

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

28

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

29

مصادقة الإخوان‏ للشيخ الأفقه الأقدم أبي محمد بن علي بن بابويه القمي الرازي‏

30

أ باب أصناف الإخوان‏

1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (ع) قَالَ:

قَامَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) رَجُلٌ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا

(1)

عَنِ الْإِخْوَانِ فَقَالَ الْإِخْوَانُ صِنْفَانِ إِخْوَانُ الثِّقَةِ وَ إِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ فَأَمَّا إِخْوَانُ الثِّقَةِ فَهُمْ كَالْكَفِّ وَ الْجَنَاحِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ إِذَا كُنْتَ مِنْ أَخِيكَ عَلَى ثِقَةٍ فَابْذُلْ لَهُ مَالَكَ وَ يَدَكَ وَ صَافِ مَنْ صَافَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اكْتُمْ سِرَّهُ وَ أَعِنْهُ وَ أَظْهِرْ مِنْهُ الْحُسْنَ وَ اعْلَمْ أَيُّهَا السَّائِلُ أَنَّهُمْ أَقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ وَ أَمَّا إِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ فَإِنَّكَ تُصِيبُ مِنْهُمْ لَذَّتَكَ‏

(2)

وَ لَا تَقْطَعَنَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَ لَا تَطْلُبَنَّ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ ضَمِيرِهِمْ وَ ابْذُلْ مَا

(3)

بَذَلُوا لَكَ مِنْ طَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حَلَاوَةِ اللِّسَانِ.

ب بَابُ حُدُودِ الأُخُوَّةِ

1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

الصَّدَاقَةُ مَحْدُودَةٌ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ تِلْكَ الْحُدُودُ

(4)

فَلَا تَنْسُبْهُ إِلَى كَمَالٍ أَوَّلُهَا أَنْ يَكُونَ‏

(5)

سَرِيرَتُهُ وَ عَلَانِيَتُهُ وَاحِدَةً وَ الثَّانِيَةُ

(6)

أَنْ يريك [يَرَى‏] زَيْنَكَ زَيْنَهُ وَ شَيْنَكَ شَيْنَهُ‏

(7)

وَ الثَّالِثَةُ لَا يُغَيِّرُهُ‏

(8)

مَالٌ وَ لَا وَلَدٌ وَ الرَّابِعَةُ أَنْ لَا يُمْسِكَ‏

(9)

شَيْئاً مِمَّا تَصِلُ إِلَيْهِ مَقْدُرَتُهُ‏

____________

(1).- اخبرنى نسخه.

(2).- لديك- آ- ج.

(3).- وان- ب.

(4).- الوجوه- ب.

(5).- تكون- ب- د.

(6).- الثاني- د.

(7).- زينة و شينك شينة- ب.

(8).- لا يغره- ب،- ان لا يغيره- د.

(9).- لا يمنعك- ب- د.

31

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

32

وَ الْخَامِسَةُ لَا يُسْلِمُكَ عَنِ‏

(1)

النَّكَبَاتِ.

ج باب الشفقة على الإخوان‏

1-

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)

إِنَّ لِلَّهِ فِي خَلْقِهِ نِيَّةً

(2)

وَ أَحَبُّهَا إِلَيْهِ أَصْلَبُهَا وَ أَرَقُّهَا عَلَى إِخْوَانِهِ وَ أَصْفَاهَا مِنَ الذُّنُوبِ.

د باب اتخاذ الإخوان‏

1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ فَرَطٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِكُلِّنَا فَرَطٌ قَالَ نَعَمْ إِنَّ مِنْ فَرَطِ الرَّجُلِ أَخَاهُ فِي اللَّهِ.

ه باب اجتماع الإخوان في محادثتهم‏

1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

تَجْلِسُونَ وَ تُحَدِّثُونَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ قَالَ تِلْكَ الْمَجَالِسُ أُحِبُّهَا فَأَحْيُوا أَمْرَنَا يَا فُضَيْلُ فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا يَا فُضَيْلُ مَنْ ذَكَرَنَا أَوْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ مِثْلُ جَنَاحِ الذُّبَابِ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ.

2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (ع)

قَالَ لِي أَ تَخْلُونَ وَ تُحَدِّثُونَ وَ تَقُولُونَ مَا شِئْتُمْ فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ لَنَخْلُو

(3)

وَ نَتَحَدَّثُ وَ نَقُولُ مَا شِئْنَا فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي مَعَكُمْ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ وَ إِنَّكُمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ دِينِ مَلَائِكَتِهِ فَأَعِينُونَا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ.

____________

(1).- لا يسلك من- ب،- ان لا يسلمك عن- د.

(2).- آنية- د- ظ.

(3).- لنخلوا- ب- د.

33

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

34

3 وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (ع) قَالَ:

رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا ذِكْرَنَا قُلْتُ مَا إِحْيَاءُ ذِكْرِكُمْ قَالَ التَّلَاقِي وَ التَّذَاكُرُ عِنْدَ أَهْلِ الثَّبَاتِ.

4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ (1) عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ‏ (2) (ع) أَنَّ عَلِيّاً (ع) كَانَ يَقُولُ‏

إِنَّ لُقَى الْإِخْوَانِ مَغْنَمٌ جَسِيمٌ.

5 عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ:

قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (ع) أَ تَتَجَالَسُونَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَاهاً لِتِلْكَ الْمَجَالِسِ.

6 عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) لِأُوَدِّعَهُ وَ أَنَا أُرِيدُ الشُّخُوصَ فَقَالَ أَبْلِغْ مَوَالِيَنَا السَّلَامَ وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ أَوْصِهِمْ أَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ وَ قَوِيُّهُمْ عَلَى ضَعِيفِهِمْ وَ أَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جَنَازَةَ مَيِّتِهِمْ وَ أَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ فَإِنَّ فِي لِقَاءِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةً لِأَمْرِنَا ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً

(3)

أَحْيَا أَمْرَنَا يَا خَيْثَمَةُ إِنَّا لَا نُغْنِي‏

(4)

عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ إِنَّ وَلَايَتَنَا لَا تُدْرَكُ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَ إِلَى غَيْرِهِ.

7 عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: (5)

ثَلَاثَةٌ رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ التَّهَجُّدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَ لِقَاءُ الْإِخْوَانِ وَ الْإِفْطَارُ مِنَ الصِّيَامِ.

8 عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ:

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ وَ أَنَا حَاضِرٌ اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا إِخْوَاناً بَرَرَةً مُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ مُتَوَاصِلِينَ مُتَرَاحِمِينَ تَزَاوَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَذَاكَرُوا أَمْرَنَا وَ أَحْيُوهُ.

____________

(1).- على بن إبراهيم عن أبيه- د.

(2).- كذا فى ب و د.- و في: نسخه.- جعفر عن أبيه- آ- ج.

(3).- امرأ- د.

(4).- لا نعنى- ب.

(5).- فانّ اشقى- ب.

35

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

36

و باب مواساة الإخوان بعضهم لبعض‏

1 عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ (1) عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ:

قَالَ لِي يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ أَ رَأَيْتَ فِيمَا قِبَلَكُمْ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَيْسَ لَهُ رِدَاءٌ وَ عِنْدَ بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَضْلُ رِدَاءٍ يَطْرَحُ عَلَيْهِ حَتَّى يُصِيبَ رِدَاءً قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِذَا كَانَ لَيْسَ عِنْدَهُ إِزَارٌ يُوصِلُ إِلَيْهِ بَعْضُ إِخْوَانِهِ بِفَضْلِ إِزَارٍ

(2)

حَتَّى يُصِيبَ إِزَاراً قُلْتُ لَا فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ مَا هَؤُلَاءِ

(3)

بِإِخْوَةٍ.

2 عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)

اخْتَبِرْ شِيعَتَنَا فِي خَصْلَتَيْنِ فَإِنْ كَانَتَا فِيهِمْ‏

(4)

وَ إِلَّا فَاعْزُبْ ثُمَّ اعْزُبْ قُلْتُ مَا هُمَا قَالَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي مَوَاقِيتِهِنَّ وَ الْمُوَاسَاةُ لِلْإِخْوَانِ وَ إِنْ كَانَ الشَّيْ‏ءُ قَلِيلًا.

3 عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَذَكَرَ مُوَاسَاةَ الرَّجُلِ لِإِخْوَانِهِ وَ مَا يَجِبُ لَهُمْ عَلَيْهِ‏

(5)

فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ عَرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِي فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ وَجَبَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُجَهِّزُوا إِخْوَانَهُمْ وَ أَنْ يُقَوُّوهُمْ.

4 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ خَلَّادٍ السِّنْدِيِ‏ (6) رَفَعَهُ قَالَ:

أَبْطَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) رَجُلٌ فَقَالَ مَا أَبْطَأَ بِكَ فَقَالَ الْعُرْيُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ مَا كَانَ لَكَ جَارٌ لَهُ ثَوْبَانِ فَيُعِيرُكَ أَحَدَهُمَا فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا هَذَا لَكَ بِأَخٍ.

5-

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْفَضْلِ‏ (7) بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)

انْظُرُوا مَا أَصَبْتَ‏

(8)

فَعُدْ بِهِ عَلَى إِخْوَانِكَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏

____________

(1).- بن إبراهيم- ب.

(2).- ازاره:- د- نسخه.- إخوانه- آ- ج.

(3).- هذه- ب.

(4).- فيكم- ب.

(5).- عليهم- آ- ج- د.

(6).- السدّى- آ- ج- د.

(7).- المفضل- ب.

(8).- اجتمعت- ب،.

37

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

38

إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

ثَلَاثَةٌ لَا تُطِيقُهَا هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمُوَاسَاةُ لِلْأَخِ فِي مَالِهِ وَ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَيْسَ هُوَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَطْ وَ لَكِنْ إِذَا وَرَدَ عَلَى مَا يَحْرُمُ خَافَ اللَّهَ.

6 عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

دِرْهَمٌ أُعْطِيهِ أَخِيَ الْمُسْلِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةٍ وَ أَكْلَةٌ يَأْكُلُهَا أَخِيَ الْمُسْلِمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ.

7 عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ:

اجْتَمِعُوا وَ تَذَاكَرُوا تَحُفَّ بِكُمُ الْمَلَائِكَةُ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا

(1)

أَمْرَنَا.

ز باب حقوق الإخوان بعضهم على بعض‏

1 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ حَفْصٍ قَالَ:

كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِذَا عَطَسَ فَهِبْنَا

(2)

أَنْ نُشَمِّتَهُ‏

(3)

فَقَالَ أَ لَا شَمَّتُّمْ‏

(4)

إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ إِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ‏

(5)

وَ إِذَا دَعَا أَنْ يُجِيبَهُ‏

(6)

وَ إِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ وَ إِذَا

(7)

تُوُفِّيَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ.

2 عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ:

كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَعَرَضَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَدْ سَأَلَنِي الذَّهَابَ مَعَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنِ ادْعُ‏

(8)

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) وَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَبَيْنَا

(9)

أَنَا أَطُوفُ إِذْ أَشَارَ إِلَيَّ أَيْضاً فَرَآهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ‏

____________

(1).- احيى- آ- ج.

(2).- فهمنا- آ- ج، فهممنا- د.

(3).- نسمته- ب. امر رسول اللّه بتشميت العاطس بالشّين المعجمة او السين المهملة و هو الدعاء له بالخير و البركة، قيل و المعجمة اعلاهما و اشتقاقه من الشوامت و هي القوائم كانه دعاء للعاطس بالثّبات على طاعة اللّه، و قيل معناه ابعدك اللّه عن الشماتة و جنبك ما يتشمت به عليك- مجمع البحرين.

(4).- سمتم- ب.

(5).- يسمته- ب.

(6).- يحبه- ب.

(7).- فاذا- آ- ج.

(8).- ان اعوا- ب.

(9).- فبيننا- ب.

39

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

40

ع فَقَالَ يَا أَبَانُ إِيَّاكَ يُرِيدُ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ مَنْ هُوَ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ هُوَ مِثْلُ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْطَعِ الطَّوَافَ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَذَهَبْتُ مَعَهُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ‏

(1)

حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ يَا أَبَانُ دَعْهُ لَا

(2)

تُرِيدُهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَلَمْ أَزَلْ أَرُدُّ عَلَيْهِ قَالَ يَا أَبَانُ تُقَاسِمُهُ شَطْرَ مَالِكَ ثُمَّ نَظَرَ فَرَأَى مَا دَخَلَنِي قَالَ يَا أَبَانُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَ الْمُؤْثِرِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ قُلْتُ‏

(3)

بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِذَا أَنْتَ قَاسَمْتَهُ فَلَمْ [تأثره بعد] تُؤْثِرْهُ إِذَا أَنْتَ أَعْطَيْتَهُ مِنَ النِّصْفِ الْآخَرِ.

3-

عَنِ ابْنِ أَعْيَنَ قَالَ:

كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَسْأَلُونَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ أَشْيَاءَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ فَسَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَلَمَّا جِئْتُ لِأُوَدِّعَهُ قُلْتُ سَأَلْتُكُمْ فَلَمْ تُجِبْنِي‏

(4)

قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ إِنْصَافُ الْمُؤْمِنِ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى لَا يَرْضَى لِأَخِيهِ مِنْ نَفْسِهِ إِلَّا مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ وَ مُوَاسَاةُ الْأَخِ فِي الْمَالِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَكِنْ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَدَعُهُ‏

(5)

.

4 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

قُلْتُ لَهُ مَا حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى‏

(6)

الْمُسْلِمِ قَالَ لَهُ سَبْعُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا مِنْهَا حَقٌّ إِلَّا هُوَ

(7)

وَاجِبٌ عَلَيْهِ حَقّاً إِنْ ضَيَّعَ مِنْهَا

(8)

شَيْئاً خَرَجَ مِنْ وَلَاءَ

(9)

اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِيهِ نَصِيبٌ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هِيَ قَالَ يَا مُعَلَّى إِنِّي عَلَيْكَ شَفِيقٌ أَخَافُ أَنْ تُضَيِّعَ وَ لَا تَحْفَظَهُ وَ تَعْلَمَ وَ لَا تَعْمَلَ قُلْتُ لَهُ‏

لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏

قَالَ أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ‏

____________

(1).- من- ب.

(2).- ما- ب.

(3).- قال- ب.

(4).- يجبنى- آ- ج.

(5).- و يدعه- ب.

(6).- على على- ب.

(7).- هو حق- ب.

(8).- صنع بها- ب.

(9).- من آلائه- آ- ج- من ولاية- د.

41

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

42

لِنَفْسِكَ وَ الْحَقُّ الثَّانِي تَجْتَنِبُ سَخَطَهُ‏

(1)

وَ تَتَّبِعُ رِضَاهُ وَ تُطِيعُ أَمْرَهُ وَ الْحَقُّ الثَّالِثُ أَنْ تُعِينَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ لِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ الْحَقُّ الرَّابِعُ أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَمِيصَهُ وَ الْحَقُّ الْخَامِسُ لَا تَشْبَعُ وَ يَجُوعُ وَ لَا تَرْوَى وَ يَظْمَأُ وَ لَا تَلْبَسُ وَ يَعْرَى‏

(2)

وَ الْحَقُّ السَّادِسُ أَنْ [لا] تَكُونَ لَكَ امْرَأَةٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ امْرَأَةٌ وَ يَكُونَ لَكَ خَادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ خَادِمٌ وَ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ فَيَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَ يَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ يُمَهِّدَ فِرَاشَهُ وَ الْحَقُّ السَّابِعُ أَنْ تَبَرَّ قَسَمَهُ وَ تُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَعُودَ مَرِيضَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ حَاجَةً فَبَادِرْهُ إِلَى قَضَائِهَا لَا تُلْجِئْهُ إِلَى أَنْ يَسْأَلَكَهَا وَ لَكِنْ بَادِرْهُ مُبَادَرَةً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَتَهُ بِوَلَايَتِكَ.

5-

ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ أَخُوهُ حَقَّهُ وَ لَا يَعْرِفَ حَقَّ أَخِيهِ.

ح باب الأخ مرآة أخيه‏

1 عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ (ص) قَالَ:

الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ يُمِيطُ

(3)

عَنْهُ الْأَذَى.

ط باب إطعام الإخوان‏

1 عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مِنْ جُوعٍ‏

(4)

أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ مَنْ سَقَاهُ مِنْ ظَمَإٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ وَ مَنْ كَسَاهُ ثَوْباً لَمْ يَزَلْ فِي ضَمَانِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَى ذَلِكَ الْمُؤْمِنِ مِنْ‏

(5)

ذَلِكَ الثَّوْبِ هُدْبَةٌ أَوْ سِلْكٌ وَ اللَّهِ لَقَضَاءُ

(6)

حَاجَةِ

____________

(1).- بسخطه- آ- ج.

(2).- و هو عار. ب.

(3).- اى يبعد الاذى و يزيله و يذهبه- و ينحيه عنه.

(4).- من جوعه- ب.

(5).- المؤمن- د.

(6).- بقضاء- آ.

43

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

44

الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَ اعْتِكَافِهِ.

2 عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

(1)

إِدْخَالَ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ إِشْبَاعَ جَوْعَتِهِ وَ تَنْفِيسَ كُرْبَتِهِ وَ قَضَاءَ دَيْنِهِ.

3 عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ:

لَأُكْلَةٌ أُطْعِمُهَا أَخاً لِي فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ‏

(2)

عَشَرَةَ مَسَاكِينَ وَ لَأَنْ أُعْطِيَ أَخاً لِي فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَ مِائَةَ دِرْهَمٍ لِلْمَسَاكِينِ‏

(3)

.

4 وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع)

ثَلَاثَةٌ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ شُبْعَةُ جَوْعَةِ الْمُسْلِمِ وَ تَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ وَ تَكْسُوَ عَوْرَتَهُ.

5 وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَطْعَمَ ثَلَاثَةَ

(4)

نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثَلَاثِ جِنَانٍ‏

(5)

فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ وَ الْفِرْدَوْسِ‏

(6)

وَ جَنَّةِ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبُّنَا بِيَدِهِ.

6 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)

لَأَنْ أُطْعِمَ رَجُلًا

(7)

مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُطْعِمَ أُفُقاً

(8)

مِنَ النَّاسِ فَقُلْتُ وَ مَا الْأُفُقُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ.

7 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

ذَكَرَ أَصْحَابُنَا الْإِخْوَانَ فَقُلْتُ مَا أَتَغَدَّى‏

(9)

وَ لَا أَتَعَشَّى‏

(10)

إِلَّا وَ مَعِي‏

(11)

اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَضْلُهُمْ عَلَيْكَ أَعْظَمُ‏

(12)

مِنْ فَضْلِكَ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ وَ

(13)

أَنَا أُطْعِمُهُمْ طَعَامِي وَ أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ‏

(14)

مَالِي وَ يَخْدُمُهُمْ خَدَمِي وَ أَهْلِي‏

____________

(1).- جل و عز- آ- ج- د.

(2).- اطعم- د.

(3).- في المساكين- آ- ج- د.

(4).- ثلث- ب.

(5).- ثلاثة جنان- ب- ثلاثة جنات- د.

(6).- الفردوس الأعلى- د.

(7).- رجل- ب.

(8).- افاقق- ب.

(9).- اتعدى- ب- د.

(10)- اتغشى- آ.

(11).- معى منهم- د.

(12).- افضل- ج.

(13).- د:-

(14).- فيهم- ب.

45

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

46

قَالَ إِنَّهُمْ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْكَ دَخَلُوا عَلَيْكَ بِرِزْقٍ كَثِيرٍ وَ إِذَا خَرَجُوا خَرَجُوا بِالْمَغْفِرَةِ لَكَ.

ى باب تلقيم الإخوان‏

1 عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ رِئَابٍ‏ (1) امْرَأَتُهُ قَالَتْ‏

اتَّخَذْتُ خَبِيصاً فَأَدْخَلْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) وَ هُوَ يَأْكُلُ فَوَضَعْتُ الْخَبِيصَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ كَانَ‏

(2)

يُلَقِّمُ أَصْحَابَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ لَقَّمَ مُؤْمِناً

(3)

لُقْمَةَ حَلَاوَةٍ صَرَفَ‏

(4)

اللَّهُ عَنْهُ‏

(5)

مَرَارَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

يا باب منفعة الإخوان‏

1 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيِ‏ (6) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏

أَكْثِرُوا مِنَ الْأَصْدِقَاءِ فِي‏

(7)

الدُّنْيَا فَإِنَّهُمْ يَنْفَعُونَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَمَّا الدُّنْيَا فَحَوَائِجُ يَقُومُونَ بِهَا وَ أَمَّا الْآخِرَةُ فَإِنَّ أَهْلَ جَهَنَّمَ قَالُوا

فَما (8) لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏

يب باب استفادة الإخوان‏

1 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (9) قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)

اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْإِخْوَانِ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً.

وَ قَالَ اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْإِخْوَانِ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ شَفَاعَةً.

وَ قَالَ أَكْثِرُوا مِنْ مُؤَاخَاةِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ لَهُمْ‏

(10)

عِنْدَ اللَّهِ يَداً يُكَافِيهِمْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

2 مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا (ع) يَقُولُ‏

مَنِ اسْتَفَادَ أَخاً فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَفَادَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ.

____________

(1).- رئاب- ظ- رباب- ب- عن رباب عن- د.

(2).- فكان- آ- ج.

(3).- لقمة- ب.

(4).- صرفه- ج.

(5).- بها- د.

(6).- العفارى- ب.

(7).- من- آ- ج- د.

(8).- ما- ب.

(9).- أصحابه- آ- ج.

(10)- له- ب.

47

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

48

يج باب المؤمن أخو (1) المؤمن‏

1 عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ‏

الْمُسْلِمُ لَا يَظْلِمُهُ وَ لَا يَخْذُلُهُ.

2 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ‏

الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ كَالْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِنِ اشْتَكَى شَيْئاً

(2)

مِنْهُ وَجَدَ أَلَمَ ذَلِكَ فِي سَائِرِ جَسَدِهِ وَ أَرْوَاحُهُمَا مِنْ رُوحٍ وَاحِدَةٍ

(3)

وَ إِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ لَأَشَدُّ اتِّصَالًا بِرُوحِ اللَّهِ مِنِ اتِّصَالِ شُعَاعِ الشَّمْسِ بِهَا وَ دَلِيلُهُ لَا

(4)

يَحْزُنُهُ وَ لَا يَظْلِمُهُ وَ لَا يَغْتَابُهُ‏

(5)

وَ لَا يَعِدُهُ عِدَةً فَيُخْلِفَهُ.

يد باب إفادة الإخوان بعضهم بعضا

1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏

الْمُؤْمِنُونَ‏

(6)

خَدَمٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُ خَدَماً

(7)

بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَالَ يُفِيدُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْحَدِيثَ.

يه باب هجر الإخوان‏

1 عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ قَالَ أَبِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ‏

(8)

تَهَاجَرَا فَمَكَثَا ثَلَاثاً لَا يَصْطَلِحَانِ‏

(9)

إِلَّا كَانَا خَارِجَيْنِ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا وَلَايَةٌ فَأَيُّهُمَا سَبَقَ‏

(10)

إِلَى كَلَامِ أَخِيهِ كَانَ السَّابِقَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْحِسَابِ.

يو باب استيحاش الإخوان بعضهم من بعض‏ (11)

1 عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏

مَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَوْحِشَ إِلَى أَخِيهِ فَمَنْ دُونَهُ الْمُؤْمِنُ عَزِيزٌ فِي دِينِهِ.

____________

(1).- اخ- ب- د.

(2).- اشتلى شي‏ء- ب.

(3).- نور واحد- ب- د.

(4).- لم- ب.

(5).- لا يغتبه- آ- ج.

(6).- المؤمن- ب.

(7).- خدم- آ- ج- د.

(8).- مسلم- ب.

(9).- لا يصلحين- ب.

(10)- اسبق- آ- ج- د.

(11).- لبعض- آ- ج- د.

49

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

50

يز باب محبة الإخوان‏ (1)

1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

قَدْ يَكُونُ حُبٌّ فِي اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ حُبٌّ فِي الدُّنْيَا فَمَا كَانَ فِي اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ وَ مَا

(2)

كَانَ فِي الدُّنْيَا فَلَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ.

2 وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع)

لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ رَجُلًا فِي اللَّهِ لَأَثَابَهُ اللَّهُ عَلَى حُبِّهِ وَ إِنْ كَانَ الْمَحْبُوبُ فِي عِلْمِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَ لَوْ أَنَ‏

(3)

رَجُلًا أَبْغَضَ رَجُلًا لِلَّهِ لَأَثَابَهُ عَلَى بُغْضِهِ إِيَّاهُ وَ إِنْ كَانَ الْمُبْغَضُ‏

(4)

فِي عِلْمِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

3 وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ:

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْراً فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِكَ فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ‏

(5)

وَ يُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَفِيكَ خَيْرٌ

(6)

وَ اللَّهُ يُحِبُّكَ وَ إِنْ كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَ يُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ وَ اللَّهُ يُبْغِضُكَ وَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.

4 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ القَاسْمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ‏

حُبُّ الْأَبْرَارِ لِلْأَبْرَارِ ثَوَابٌ لِلْأَبْرَارِ وَ حُبُّ الْأَبْرَارِ

(7)

[بُغْضُ الْفُجَّارِ] لِلْأَبْرَارِ فَضِيلَةٌ لِلْأَبْرَارِ وَ حُبُّ الْفُجَّارِ لِلْأَبْرَارِ زَيْنٌ‏

(8)

لِلْأَبْرَارِ وَ بُغْضُ الْأَبْرَارِ لِلْفُجَّارِ

(9)

خِزْيٌ لِلْفُجَّارِ.

5 عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)

قَالَ لَهُ يَا حُمْرَانُ إِنْ لِلَّهِ‏

(10)

عَمُوداً مِنْ زَبَرْجَدٍ أَعْلَاهُ مَعْقُودٌ بِالْعَرْشِ وَ أَسْفَلُهُ فِي تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ عَلَى كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَقْصُورَةٍ فِي‏

(11)

كُلِّ مَقْصُورَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حَوْرَاءَ قَدْ أَعَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ لِلْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ وَ الْمُبْغِضِينَ فِي اللَّهِ.

____________

(1).- تحبه الاخوان- ب.

(2).- فما- ب.

(3).- كان- ب- د.

(4).- البغض- آ- ج.

(5).- طاعته- ب.

(6).- خيرا- آ- ج.

(7).- كذا و لعلّ الصواب: بغض الفجار، كما في. بعض المراجع.

(8).- فضيلة- د.

(9).- الفجار- آ.

(10)- اللّه خلق- ب.

(11).- على- د.

51

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

52

يح باب ثواب التبسم في وجوه الإخوان‏

1 قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)

مَنْ خَرَجَ فِي حَاجَةٍ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ الْوَرْدِ لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ‏

قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ

وَ مَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّوَاضُعَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ وَ مَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً وَ مَنْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ.

2 عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ:

تَبَسُّمُ الرَّجُلِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ حَسَنَةٌ وَ صَرْفُهُ‏

(1)

الْقَذَى‏

(2)

عَنْهُ حَسَنَةٌ وَ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ.

3 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

مَنْ أَخَذَ عَنْ‏

(3)

وَجْهِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ قَذَاةً كَتَبَ اللَّهُ‏

(4)

لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ مَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ.

يط باب ثواب قضاء حوائج الإخوان‏

1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

مَنْ ذَهَبَ مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ قَضَاهَا أَوْ لَمْ يَقْضِهَا كَانَ كَمَنْ عَبَدَ اللَّهَ.

2 عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:

قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ اسْمَعْ مَا أَقُولُ لَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ الْحَقُّ وَ اتَّبِعْهُ‏

(5)

وَ أَخْبِرْ بِهِ عِلْيَةَ إِخْوَانِكَ قُلْتُ وَ مَا عِلْيَةُ إِخْوَانِي قَالَ الرَّاغِبُونَ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ إِخْوَانِهِمْ قَالَ‏

(4)

ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ حَاجَةً قَضَى اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِائَةَ أَلْفِ حَاجَةٍ مِنْ ذَلِكَ أَوَّلُهُ الْجَنَّةُ لَهُ‏

(6)

وَ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَدْخُلَ لَهُ قَرَابَتُهُ وَ مَعَارِفُهُ وَ إِخْوَانُهُ الْجَنَّةَ بَعْدَ أَنْ لَا يَكُونُوا نُصَّاباً

(7)

فَكَانَ مُفَضَّلٌ إِذَا سَأَلَ‏

(8)

الْحَاجَةَ أَخاً مِنْ إِخْوَانِهِ فَقَالَ‏

(9)

لَهُ أَ مَا تَشْتَهِي أَنْ تَكُونَ مِنْ عِلَيْةِ الْإِخْوَانِ.

____________

(1).- صرفة- آ- ج.

(2).- الغذاء- ج.

(3).- أحد في- آ- ج- أخذ في- د.

(4).- د:-

(5).- تبغيه- آ- ج. تنعيه- د.

(6).- من اول ذلك الجنة- ب.

(7).- لا يكون ناصبا- آ- ج- د.

(8).- سئل- ب- د.

(9).- قال- د.