تاريخ ابن يونس المصري‏ - ج2

- عبد الرحمن بن أحمد الصدفي المزيد...
568 /
3

[المجلد الثانى‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

تعريف عام بكتاب «تاريخ الغرباء» للمؤرخ المصرى ابن يونس الصدفى‏

أولا- ألّف ابن يونس هذا الكتاب- و هو مفقود أيضا- و هو دون الآخر حجما و تراجم. و قد ترجم فيه للعلماء، الذين نزلوا أرض مصر بدءا من عصر التابعين حتى سنة وفاة ابن يونس فيما نرجح. و من ثم، فقد رصد فيه تراجم علماء الأقاليم الأخرى الإسلامية، مثل: إفريقية، و المغرب، و الأندلس، و الشام، و العراق، و بلاد المشرق الإسلامى، إلى آخر هذه البلدان.

ثانيا- لعل ابن يونس كان يهدف من وراء هذا الكتاب إلى إثبات أن مصر لا تزال تتمتع حتى أواسط القرن الرابع الهجرى بمكانة علمية متميزة، بحيث صارت موئلا للحركة الثقافية، و لا يزال علماء الأقاليم الأخرى يفدون إلى أرضها، فيأخذون و يعطون؛ مما أعطى صورة حية للتفاعل الفكرى بين العلماء فى تلك القرون الغابرة.

ثالثا- ترجم ابن يونس لهؤلاء العلماء من محدثين و ولاة و قضاة، و مفسرين و مقرئين، و لغويين و أدباء و فقهاء، سواء أقاموا بمصر طويلا حتى ماتوا بأرضها، أم خرجوا إلى غيرها، و ماتوا خارج مصر.

رابعا- تيسر لى تجميع (703 ترجمة) من بقايا هذا الكتاب، الذي تسميه بعض المصادر «تاريخ مصر»، أو «تاريخ مصر المختص بالغرباء»، و هى موزعة على (27 بابا رئيسيا، فى مجال الأسماء)، بها (221 بابا فرعيا)، ترجم فيها ابن يونس ل (698 ترجمة). و هناك (4 أبواب رئيسية فى باب الكنى) بها (5 تراجم). و قد قمت بترتيب هذه التراجم هجائيّا، و توزيعها على أبوابها المختلفة.

خامسا- من السمات العامة لهذا الكتاب:

أ- عمّت فى كثير من تراجم هذا الكتاب الأنساب المختصرة.

ب- و زادت تراجمه و جازة و اختصارا و تركيزا، بل سطحية فى عدد غير قليل من‏

4

التراجم، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود قليل من التراجم المفصلة.

ج- لا يزال المحدّثون يتصدرون تراجم هذا الكتاب.

سادسا- كشفت بقايا هذا الكتاب عن وجود صلات بين المؤرخ المصرى ابن يونس، و المؤرخ الأندلسى الخشنى، فى نقل ابن يونس عنه عددا من تراجم علماء الأندلس.

و قد نقل ابن الفرضى، و الحميدى، و الضبى- و هم من مؤرخى الأندلس فى القرن الرابع الهجرى- عددا لا بأس به من تراجم علماء الأندلس الأقدمين عن كتاب ابن يونس هذا، فكان موردهم الذي يستقون منه مادتهم العلمية، و تراجم علماء بلادهم.

و هكذا، اكتمل لمؤرخنا ابن يونس بهذا الكتاب، و بسابقه رصد الحركة العلمية فى مصر خلال القرون الثلاثة و النصف الأولى للهجرة تقريبا، فأسدى بذلك للعلم و للعلماء خدمة جليلة، جعلها اللّه فى ميزان حسناته.

5

باب الهمزة

ذكر من اسمه «إبراهيم»:

1- إبراهيم الأنصارى: رأى مسلمة بن مخلّد يمسح على الخفّين. روى عنه ابنه إسماعيل، إن لم يكن إبراهيم بن عبد اللّه بن ثابت بن قيس بن شمّاس‏ (1)، فلا أدرى من هو (2).

2- إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان‏ (3). يكنى أبا عثمان. أندلسى.

روى عنه ابن عفير (4).

____________

(1) كذا ضبطها ابن حجر بالحروف فى (التقريب): 1/ 116.

(2) تهذيب التهذيب 1/ 244 (قال ابن يونس فيمن اسمه إبراهيم). و يلاحظ قلة المعلومات الواردة عن المترجم له، و الغموض الذي يحيط به، و بابنه (إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى)، الذي سيترجم له ابن يونس فيما بعد. و قد ذكرته فى (الغرباء)، لا (المصريين) على سبيل الظن الغالب؛ لأنه لا ذكر له و لا لآبائه فى كتب المصريين (فتوح مصر، و الولاة و القضاة)، و دراسة د. البرى عن (القبائل العربية فى مصر). و كذلك نظرت فى نسبه، الذي ذكر ابن يونس أنه يعرفه به، فوجدت أن جده هو الصحابى (ثابت بن قيس بن شماس)، و هو خزرجى أنصارى يعرف ب (خطيب الأنصار)، و استشهد فى حروب الردة باليمامة، و لم يذكر مجيئه إلى مصر (الإصابة 1/ 395- 396). و بحثت عن ترجمة والده (عبد اللّه)، فألفيت فى (تاريخ خليفة ص 249، و الإصابة- فيما ينقله عنه- ج 5 ص 8): أن كلا من عبد اللّه، و أخويه (عمّى المترجم له): محمد، و يحيى، ممن قتلوا من (بنى الحارث بن الخزرج) فى وقعة (الحرّة) بالمدينة على يد جيش الأمويين بقيادة (مسلم بن عقبة) سنة 63 ه فى (خلافة يزيد بن معاوية). فلم يؤثر عن أيهم مجى‏ء إلى مصر. و بناء على ذلك، فهو مدنى قدم إلى مصر فى وقت لا نعرفه، و رأى بها- غالبا- الصحابى المصرى مسلمة بن مخلد.

(3) كذا نسبه فى: (جذوة المقتبس) 1/ 236، و بغية الملتمس ص 214. و حرّفت مروان إلى (الحكم) فى (تكملة كتاب الصلة)، لابن الأبّار (ط. الحسينى): (1/ 131).

(4) جذوة المقتبس 1/ 236، و بغية الملتمس 214 (حرّف فيه عفير إلى عفر)، و تكملة كتاب الصلة (ط. الحسينى) 1/ 131. و ذيّلت المصادر السابقة هذه الترجمة بعبارة: (ذكره أبو سعيد بن يونس). و تفرّد الحميدى بعدها بقوله: و أخرجه إلىّ الرئيس أبو نصر علىّ بن هبة اللّه الحافظ فى نسخة عتيقة- لا عتقية، كما وردت محرّفة عنده- عنه. أى: عن ابن يونس. و واضح أن هذا الحافظ المذكور هو (الأمير ابن ماكولا) صاحب كتاب (الإكمال).

6

3- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث بن ديان القاسم‏ (1) الكلابى: كان رجلا صالحا، فقيها على مذهب الشافعى. و كان ثقة من أهل الانقباض و الصيانة، روى عن أبى أمية محمد بن إبراهيم، و نصر بن مرزوق، و محمد بن هشام بن أبى خيرة، و الحارث بن مسكين. كتبت عنه. توفى بمصر يوم السبت لسبع خلون من شعبان سنة ست و ثلاثمائة (2).

4- إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر العجلى البلخىّ‏ (3): يكنى أبا إسحاق. روى عن الثورى، و الأوزاعى، و يحيى بن سعيد الأنصارى. روى عنه سفيان الثورى، و أبو حيوة شريح بن يزيد الحمصى‏ (4). كوفى، قدم مصر زائرا لرشدين بن سعد. حفظ عنه. مات سنة اثنتين و ستين و مائة. و قيل: سنة ثلاث‏ (5).

5- إبراهيم بن إسحاق بن جابر: من أهل قرطبة. روى عن سعيد بن حسان.

و توفى سنة تسع و ثمانين و مائتين‏ (6).

____________

(1) أشك فى صحة الاسمين (ديان القاسم) المذكورين. و قد شك المحقق فى الأول منهما (المقفى 1/ 39 هامش 1).

(2) المصدر السابق (كتب عنه ابن يونس، و قال ما تقدم ذكره، و أنه ...). ورد هذا قبيل ذكره وفاته. فالترجمة بحذافيرها منسوبة إلى مؤرخنا (ابن يونس). و يلاحظ أنه لا يوجد فى نصها ما يدل صراحة على غربته، لكنى رجّحت ذلك؛ لأن نسبه الكلابى يغلب أن يكون شاميا قدم مصر و نزلها، و هو ليس من القبائل التى استقر أبناؤها بمصر منذ قديم. و على ذلك، فهو شامى قدم إلى مصر، و روى عن ابن خيرة البصرى الذي توفى بمصر سنة 251 ه (تهذيب التهذيب 9/ 438)، و روى- كذلك- عن الحارث بن مسكين (154- 255 ه). (السابق 2/ 136- 137) فبين وفاته (306 ه)، و وفاتهما حوالى نصف قرن؛ مما يرجح نزوله مصر، و روايته عنهما بها.

(3) نقلت هذا النسب من (تهذيب الكمال 2/ 27)، تمشيا مع منهج ابن يونس المعروف. و أعتقد أن النسب المختصر الذي نسبه المزى له فى (ج 2/ 37)، من صنع المزى نفسه.

(4) ذكرت ذلك على نسق منهج مؤرخنا (السابق 2/ 27- 28).

(5) السابق 2/ 37 (قال أبو سعيد بن يونس). هذا، و قد فرق ابن حجر بين المترجم له الشامى الزاهد المشهور فى (تهذيب التهذيب 1/ 88- 89)، و بين شخص آخر، سمّاه (إبراهيم بن أدهم الكوفى). (السابق 1/ 89)، معتبرا الأخير هو المقصود هنا، ناقلا ذلك عن ابن الجوزى.

و قد ذكر محقق (تهذيب الكمال 2/ 37، هامش 2) بأنهما واحد، و نسب العجلى مشترك بينهما، و لا داعى لهذا التفريق، خاصة أن ابن الجوزى كثير الأوهام، سريع الأحكام.

(6) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 21 (ذكره أبو سعيد فى تاريخه).

7

6- إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة البصرى‏ (1): يكنى أبا إسحاق. قدم مصر، و سكنها. و له مصنفات فى الفقه تشبه الجدل‏ (2). حدّث عنه بحر بن نصر الخولانى، و ياسين بن أبى زرارة القتبانىّ‏ (3). توفى بمصر سنة ثمانى عشرة و مائتين‏ (4).

7- إبراهيم بن الجرّاح بن صبيح‏ (5) التميمى (مولى بنى تميم) (6): ولى قضاء مصر بعد «إبراهيم بن إسحاق» سنة خمس و مائتين، و عزل سنة إحدى عشرة و مائتين‏ (7).

____________

(1) هذا هو نسبه المثبت فى (تاريخ بغداد 6/ 22) بالسند الآتى: (ذكر أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصرى فى كتاب (الغرباء)، الذي ذكر لى (محمد بن على الصّورى)، أن محمد بن عبد الرحمن الأزدى حدثهم به، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد ابن مسرور، حدثنا ابن يونس، قال). و ورد النسب ذاته فى: (تاريخ الإسلام 15/ 52). و فى (المقفى 1/ 102): وضع اسم (مقسم) محلّ (عليّة) فى النسب. و ذكر الخطيب البغدادى فى (تاريخ بغداد 6/ 20)، و المقريزى فى (المقفى 1/ 20) فى ترجمته: أنه المعروف ب (ابن عليّة).

هذا، و قد ترجم ابن حجر لوالد المترجم له (إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى البصرى)، و ذكر أنه يكنى أبا بشر. ثقة مأمون صدوق. ولد 110 ه، و توفى سنة 193 ه.

يعرف ب (ابن عليّة). (تهذيب التهذيب 1/ 241- 242). و عليه، فيبدو أن ابن علية- فى الأصل- تطلق على الوالد، و تنسحب على ابنه على سبيل التّجوّز.

(2) ورد فى (تاريخ بغداد 6/ 21، و المقفى 1/ 102- 103): أن له عناية بالجدل و الكلام؛ لأنه كان أحد المتكلمين القائلين بخلق القرآن، و بينه و بين الشافعى حجاج متبادل مكتوب، استمر عدة مرات متواليات (الشافعى يثبت حجّية خبر الواحد، و هو يبطل ذلك)، حتى قال الشافعى عنه: ابن علية ضالّ قد جلس عند باب الضوالّ، يضلّ الناس. (مشيرا إلى مجلسه بمصر، الذي يجلس فيه للناس).

(3) تاريخ بغداد 6/ 23 (و لم يذكر لقب القتبانى)، و تاريخ الإسلام 15/ 52 (بسقوط لفظة «أبى» قبل زرارة). و أبو زرارة المذكور هو الليث بن عاصم (ترجم له ابن ماكولا فى الإكمال 2/ 16).

(4) تاريخ بغداد 6/ 23 (و ساق رواية أخرى إلى جانب رواية ابن يونس، ورد بها أنه توفى ليلة عرفة ببغداد سنة 218 ه، عن 67 سنة. و الصواب رأى مؤرخنا ابن يونس)، و المقفى 1/ 103 (قال ابن يونس).

(5) كذا ضبطت بالشكل فى (تاريخ الإسلام 15/ 52)، و الطبقات السنيّة (1/ 189). بينما وردت بالفتح فى (ذيل ميزان الاعتدال ص 31). و لعل الضبط الأول أرجح؛ لدقة محققيه.

(6) ورد فى نسبه- أيضا- أنه مازنىّ، و أصله من (مرو الرّوذ)، و سكن الكوفة، ثم قدم إلى مصر.

(رفع الإصر 1/ 24).

(7) تاريخ الإسلام (15/ 52). هذا، و قد ورد أنه ولى قضاء مصر، و كان حنفى المذهب، و لم يكن مذموما أول ولايته، ثم تغيرت و فسدت أحكامه، لما قدم ابنه من العراق. و ظل حتى عزله‏

8

روى عن يحيى بن عقبة. روى عنه حرملة، و أحمد بن عبد المؤمن‏ (1).

حدثنا على بن سعيد، و غيره، قالوا: حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، حدثنا إبراهيم بن الجراح، حدثنا يحيى بن عقبة بن أبى العيزار، قال: كنت مع أبى، فلقى محمد بن سوقة (2)، فسلّم عليه و سأله، ثم افترقا، ثم التقيا، فسلّم عليه و سأله، فقال أبى: ألم ألقك آنفا؟ قال: بلى، و لكن أخبرنى نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

إذا لقى أحدكم أخاه فى اليوم مرارا، فليسلّم عليه؛ فإن الرحمة ربما حدثت‏ (3).

روى حرملة بن يحيى، قال: مرض إبراهيم بن الجراح القاضى، فكتب وصيّته، و أمرنا بإحضار الشيوخ؛ للشهادة عليه. فقرأت الوصية، و كان فيها: و إن الدين كما شرع، و القرآن كما خلق. قال حرملة: فقلت له: أيها القاضى، أشهد عليك بهذا كله؟! قال: نعم‏ (4). توفى فى المحرم سنة سبع عشرة و مائتين‏ (5). و قال يونس بن عبد الأعلى:

كان داهية عالما (6).

____________

عبد اللّه بن طاهر، لما قدم مصر سنة 211 ه. راجع (فتوح مصر ص 246)، و مزيدا من التفاصيل فى (القضاة) للكندى ص 427- 430.

(1) تاريخ الإسلام (15/ 53)، و رفع الإصر (1/ 24).

(2) هو محمد بن سوقة الغنوىّ الكوفى، أبو بكر العابد. روى عنه أنس، و سعيد بن جبير، و نافع مولى ابن عمر. روى عنه الثورى، و ابن المبارك، و ابن عيينة. من أهل العبادة، و الفضل، و السخاء، و من خيار أهل الكوفة. (تهذيب التهذيب 9/ 186- 187)، و التقريب (2/ 168).

(3) رفع الإصر 1/ 28- 29 (قال أبو سعيد بن يونس). ورد الحديث المذكور فى: (مجمع الزوائد) 8/ 34، باب (تكرار السلام عند اللقاء). قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى (الأوسط)، و فيه (يحيى بن عقبة بن أبى العيزار)، و هو كذاب.

(4) ذيل ميزان الاعتدال ص 32. (روى ابن يونس فى تاريخ الغرباء عن حرملة بن يحيى، قال).

و قد ذكر الكندى الرواية نفسها عن أبى الطاهر محمد بن أحمد بن عثمان المدينى، قال:

سمعت حرملة بن يحيى، و ذكر الرواية (كتاب القضاة: ص 429). و نقلها عنه ابن حجر فى (رفع الإصر 1/ 28). و لعل مصدر الكندى هو نفس مصدر ابن يونس.

(5) المصدر السابق 1/ 29 (قال أبو سعيد بن يونس)، و الطبقات السنية 1/ 190 (قال ابن يونس).

و ذكر الذهبى أنه توفى أو سنة 217، أو 219 ه (تاريخ الإسلام 15/ 52).

(6) السابق 15/ 53 (ذكره ابن يونس). و ورد فى (رفع الإصر 1/ 26- 27) عن يونس بن عبد الأعلى: أنه كان من أدهى الناس؛ إذ استطاع أن يكتب كتابا محكما، حصل بمقتضاه على أمان (عبيد اللّه بن السرى) و جنده من ابن طاهر، لكنه لم يأخذ لنفسه أمانا، فحقد عليه ابن طاهر، و عزله عن القضاء، و أسقط مرتبته، و أمر بكشفه و محاسبته.

9

8- إبراهيم بن حماد بن عبد الملك بن أبى العوّام الخولانى البرقىّ: من أهل برقة ينسب إلى ولاء (زياد بن خنيس من برقة). يكنى أبا خزيمة. يروى عن أبى يونس البرقى. روى عنه أبو الربيع سليمان بن داود المهرىّ‏ (1).

9- إبراهيم بن حمران‏ (2): إفريقى معروف. مات بها سنة خمس و عشرين و مائتين‏ (3).

10- إبراهيم بن خالد الأموى: من أهل إلبيرة. يكنى أبا إسحاق. يروى عن يحيى ابن يحيى الليثى، و سعيد بن حسان. و يروى عنه ابنه «بسر» (4). مات بالأندلس سنة ثمان و ستين و مائتين‏ (5).

11- إبراهيم بن خلّاد اللخمى: من أهل إلبيرة (6) أيضا. يروى عن يحيى بن يحيى‏

____________

(1) الأنساب 1/ 324 (خرج من برقة جماعة كثيرة من العلماء و المحدثين، ذكرهم أبو سعيد بن يونس فى كتاب (تاريخ المصريين، و من دخلها). و واضح أن هنا خطأ فى هذا الكلام، و أعتقد أن الصواب هو (تاريخ الغرباء الذين دخلوا مصر)؛ لأن منطوق الترجمة يثبت هذا. و يلاحظ وجود تكرار و اضطراب فى هذه المادة (مادة البرقى)، التى يتناولها السمعانى، فالترجمة التى معنا ذكرها، ثم تراجم أخرى، ثم عاد و ذكرها و بها إضافات. و فى نهايتها عند إيرادها أولا، وردت عبارة لا تخلو من غموض (و بقيتهم ببرقة معروفون، فيهم فقهاء). و ربما قصد وجود بقية (عقب) للمترجم له.

(2) لعلها بفتح الحاء، فقد ذكرها ابن ماكولا مع (حمدان) فى باب واحد، و لم يضبطهما.

(الإكمال 2/ 509).

(3) السابق (2/ 513) (قاله ابن يونس).

(4) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 17 (لم يذكر رواية ابنه عنه، و لم ينسب النص إلى ابن يونس)، و الجذوة (1/ 238)، و البغية ص 216.

(5) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 18 (ذكر تاريخ وفاته أبو سعيد)، و الجذوة 1/ 238 (لبيرى)، و البغية ص 216 (شرحه). و يلاحظ أن ابن الفرضى ذكر أنه أحد السبعة، الذين هم من رواة سحنون، الذين اجتمعوا فى (إلبيرة) فى وقت واحد، و ذكرهم (تاريخه- ط. الخانجى 1/ 18- 19)، و بالنسبة ل (الجذوة)، (و البغية)، فهما لم ينسبا هذه الترجمة لابن يونس هنا، لكنهما سينسبانها مع الترجمة التالية إلى مؤرخنا ابن يونس (مع نهايتها).

(6) كذا ورد فى: تاريخ ابن الفرضى- ط. الخانجى- 1/ 18 (دون نسبته إلى ابن يونس)، و عبّر عن نسبته فى (الجذوة 1/ 238)، و البغية (216) بلفظة (لبيرى). و أعتقد أن الصواب:

إلبيرى.

10

الليثى‏ (1). مات بالأندلس سنة سبعين و مائتين‏ (2).

12- إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود البرلّسى الأسدى: من أسد خزيمة (3).

يكنى أبا إسحاق. يعرف ب (ابن أبى داود البرلسى)؛ لأنه كان لزم البرلس‏ (4) (ماحوز من مواحيز رشيد، ناحية بمصر مما يلى الإسكندرية) (5). أحد الحفاظ المجوّدين الأثبات الثّقات‏ (6). ولد ب (صور)، و أبوه أبو داود كوفى‏ (7). توفى بمصر ليلة الخميس لست و عشرين ليلة، خلت من شعبان سنة اثنتين و سبعين و مائتين‏ (8).

____________

(1) الجذوة (1/ 239)، و البغية ص 216 (و وقع تداخل بين هذه الجملة، و التى تليها فى الترجمة مع إسقاط لفظة «مات»؛ مما أدى إلى تحريف معنى العبارة المقصود).

(2) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 18 (غير منسوب إلى ابن يونس)، و الجذوة 1/ 239 (ذكرهما- هو و الذي قبله- أبو سعيد بن يونس، أحدهما بعد الآخر)، و البغية 216 (شرحه). و أضاف: كلاهما رحل، و سمع من سحنون، و هما من السبعة، الذين اجتمعوا فى إلبيرة فى وقت واحد، و هما من رواة سحنون.

(3) الأنساب 1/ 328 (لم ينسب المادة إلى ابن يونس، لكنها له بالمقارنة بغيره من المصادر)، و مختصر تاريخ دمشق (4/ 55). و فى (سير أعلام النبلاء 12/ 612): هو كوفى الأصل، صورىّ المولد، برلسى الدار.

(4) الأنساب (1/ 328)، و مخطوط تاريخ دمشق (2/ 436)، و معجم البلدان 1/ 478 (ذكره ابن يونس)، و مختصر تاريخ دمشق (4/ 55).

(5) الأنساب 1/ 328 (قال أبو سعيد بن يونس). و اكتفى ابن عساكر فى (مخطوط تاريخ دمشق) 2/ 436 بقوله: ماحور- مصحّفا عن ماحوز- من نواحى مصر. (بسنده إلى ابن منده، قال:

قال لنا أبو سعيد بن يونس)، و مختصر تاريخ دمشق 4/ 55 (قال أبو سعيد بن يونس).

(6) الأنساب (1/ 328) (لم ينسب لابن يونس، لكن المادة له بمقارنتها بغيره من المصادر (ثقة من حفاظ الحديث)، و مخطوط تاريخ دمشق (2/ 436) (ثقة من حفّاظ الحديث)، و معجم البلدان 1/ 478 (شرحه)، و مختصر تاريخ دمشق 4/ 55، و سير أعلام النبلاء 12/ 613 (قال ابن يونس)، و تاريخ الإسلام 20/ 61 (قال ابن يونس: أحد الحفاظ المجوّدين).

(7) الأنساب 1/ 328 (أغفل ذكر مصدره ابن يونس)، و مخطوط تاريخ دمشق 2/ 436، و معجم البلدان (1/ 478)، و مختصر تاريخ دمشق (4/ 55)، و سير أعلام النبلاء 12/ 613 (لم يذكر أباه).

(8) الأنساب 1/ 328 (أغفل ذكر مصدره ابن يونس، و فى ذكر تاريخ الوفاة لم يحدد اليوم، و حوّل ستّا و عشرين ليلة إلى ست عشرة ليلة)، و مخطوط تاريخ دمشق (12/ 436)، و معجم البلدان 1/ 478 (ذكر سنة الوفاة فقط)، و مختصر تاريخ دمشق (4/ 55)، و سير أعلام النبلاء 12/ 613 (ذكر شهر، و سنة الوفاة)، و تاريخ الإسلام 20/ 61 (شرحه). و يبدو أن ابن‏

11

13- إبراهيم بن رزق اللّه‏ (1) بن بيان الكلوذانىّ‏ (2): من أهل كلوذاى‏ (3). و هو أخو «حبّوش بن رزق اللّه المصرى» (4). مولده ببلده، و مولد أخيه بمصر (5).

14- إبراهيم بن زرعة: أندلسى (مولى قريش). يكنى أبا زياد. روى عنه سحنون ابن سعيد. و توفى- (رحمه اللّه)- بإفريقية، سنة اثنتى عشرة و مائتين‏ (6).

15- إبراهيم بن زيّان: أبو إسحاق. أندلسى، من أصحاب سحنون. مات سنة ثلاث و سبعين و مائتين‏ (7).

____________

يونس أغفل ذكر بعض أساتيذ و تلاميذ المترجم له، على عكس ما كان يحرص من قبل، إذ لم نجد مصدرا من المصادر التى نقلت عنه هذه الترجمة، ذكرت شيئا من ذلك. و حرصا على تتمة الفائدة، نورد بعض هؤلاء الأساتيذ و التلاميذ عن غير طريق ابن يونس، فنقول: روى بدمشق عن أبى مسهر، و صفوان بن صالح. و بغير دمشق- ربما فى مصر و العراق- روى عن ابن أبى مريم، و أبى صالح المصرى، و الحكم بن نافع، و آدم بن أبى إياس. روى عنه الطحاوى، و أبو العباس الأصمّ، و محمد بن يوسف الهروىّ. (مخطوط تاريخ دمشق 2/ 435)، و معجم البلدان (1/ 478)، و سير النبلاء (12/ 613)، و تاريخ الإسلام (20/ 61).

(1) سقط لفظة الجلالة من اسم والد (المترجم له) فى (تاريخ بغداد 6/ 75). و أثبته السمعانى فى ترجمة أخيه، و ترجمته (الأنساب (5/ 89- 90).

(2) كذا فى (تاريخ بغداد (6/ 75). و فى (الأنساب (5/ 89): الكلواذانىّ) مضبوطة بالحروف، و قال: نسبة إلى (كلوذان)، و هى قرية من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها. و أضاف: النسبة إليها (كلواذانى، و كلوذانى). و فى (معجم البلدان 4/ 542): (كلواذى)، و هى ألف تكتب ياء مقصورة. و ذكر أنها قرب بغداد ناحية الجانب الشرقى من جانبها، و ناحية الجانب الغربى من نهر (بوق). و قال ياقوت: هى- الآن- خرابة، و أثرها باق، و بينها و بين بغداد فرسخ للمنحدر.

(3) كذا فى (تاريخ بغداد 6/ 75). و هى تقابل (كلوذان) فى (الأنساب 5/ 89).

(4) هو أبو محمد. ولد بمصر، و أبوه من أهل (كلواذان). ثقة، يروى عن أبى صالح، و النضر بن عبد الجبار. توفى فى شوال سنة 282 ه (السابق 5/ 90).

(5) تاريخ بغداد 6/ 75 (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى فى تاريخه)، قال: و لم يزد أبو سعيد على ذلك. و ذكره صاحب (الأنساب 5/ 90) (و أغفل ذكر مصدره ابن يونس).

(6) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 16 (ذكره أبو سعيد)، و الجذوة 1/ 240 (شرحه)، و البغية ص 218 (شرحه).

(7) الجذوة (1/ 239)، و البغية 218 (و سمّاه زبّان) بالباء، و أظنه من قبيل التحريف. و أضاف الحميدى فى (الجذوة 1/ 239- 240)، و الضبى- نقلا عنه- فى البغية) ص 218 ما يلى: ذكره بعض المؤلفين فى الفقهاء، و أظنه صحّفه أو رآه كذلك، و إنما هو (إبراهيم بن محمد بن باز)

12

16- إبراهيم بن سعيد بن عروة بن يزيد بن السحوح التجيبى البرقى: و له ببرقة بقية. توفى فى شوال سنة ستين و مائتين‏ (1).

17- إبراهيم بن سليم بن عطية البكرى: يكنى أبا الجوشن. أخو أبى عرابة (2)، عبد العزيز بن سليم. توفى سنة أربع و سبعين و مائة (3).

18- إبراهيم بن شعيب الباهلىّ: من أهل إلبيرة. يكنى أبا إسحاق. روى عن يحيى ابن يحيى، و عبد الملك بن حبيب. و رحل، فلقى سحنون بن سعيد، و حدّث. توفى سنة خمس و ستين و مائتين‏ (4).

19- إبراهيم بن صالح بن على بن عبد اللّه بن عبّاس: كان أمير مصر (5). حكى عنه ابن وهب. بنى فى ولايته على مصر دار عبد العزيز- عند خروجه- لآل عبد الرحمن ابن عبد الجبار الأزدى فى سنة خمس و ستين و مائة (6). توفى يوم الخميس لليلتين خلتا

____________

نسب إلى جدّه، و غيّر، و هو المعروف من أصحاب (سحنون). و إبراهيم بن زبان- الموجود فى رأس الترجمة: زيان- غير معروف. على أنى قد رأيته فى بعض النسخ من تاريخ ابن يونس هكذا (أى: إبراهيم بن زيان). و اللّه أعلم.

(1) الأنساب 1/ 324 (ذكره أبو سعيد بن يونس ضمن علماء برقة).

(2) ورد فى (الإكمال 6/ 184)، باب (عرابة، و عرانة)، و لكنه لم يضبط بالشكل. و أظنها بفتح العين؛ قياسا على ما ورد فى (الأنساب 4/ 174) باب (العرابىّ).

(3) السابق 2/ 165 (قاله ابن يونس).

(4) تاريخ ابن الفرضى 1/ 17 (ذكر وفاته أبو سعيد).

(5) مخطوط تاريخ دمشق (2/ 447). ذكر الكندى: أن (إبراهيم بن صالح) ولى مصر مرتين:

الأولى- سنة 165 ه فى (الحادى عشر من المحرم) فى عهد المهدى (على صلاتها، و خراجها)، و صرف سنة 167 ه بعد حوالى ثلاث سنوات، و قد عزله المهدى عزلا قبيحا؛ لتقاعسه عن مواجهة الثائر الأموى فى مصر (دحية بن معصب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان)، الذي خرج بالصعيد، و ملك عامّته (كتاب الولاة ص 123- 124). ثم وليها- للمرة الثانية- فى عهد الرشيد (منتصف جمادى الأولى سنة 176 ه)، حتى وفاته فى شعبان من العام نفسه (السابق: 135، و النجوم 2/ 106).

(6) الانتصار 1/ 10. و هذا يعنى: أن هذا الأمير بنى هذه الدار لنفسه فى السنة المذكورة (165 ه)، ثم وهبها للأسرة المذكورة لدى خروجه من مصر معزولا عن ولايته. و دليل صحة هذا الفهم النص الواضح الصريح الذي أورده الكندى فى (الولاة ص 124)، قال: ابتنى- أى: إبراهيم بن صالح- داره العظمى المعروفة- اليوم- بدار عبد العزيز، التى فى الموقف، ثم وهبها عند خروجه- أى: معزولا عن ولايته الأولى على مصر 167 ه- لآل عبد الرحمن بن عبد الجبار.

13

من شعبان سنة ست و سبعين و مائة (1). و قبره أول قبر، بيّض بمصر، و لا يعرف اليوم‏ (2).

20- إبراهيم بن عبد اللّه بن قارظ الكنانىّ‏ (3): حليف بنى زهرة. روى عن جابر بن عبد اللّه، و أبى هريرة، و معاوية بن أبى سفيان. روى عنه عمر بن عبد العزيز، و أبو سلمة بن عبد الرحمن‏ (4). قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز (5).

21- إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر بن سعد بن قيس الوشّاء (6) البغدادى المكفوف‏ (7): يكنى أبا إسحاق. حدّث بمصر (8). روى عن يونس بن عبد الأعلى المصرى. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى، و أحمد بن مسعود الزّنبرىّ المصرى‏ (9). و توفى بمصر سنة اثنتين و ثمانين و مائتين‏ (10).

____________

(1) مخطوط تاريخ دمشق 2/ 447 (بسنده إلى عمرو بن منده، عن أبيه، قال: قال لنا أبو سعيد ابن يونس)، و تاريخ الإسلام 11/ 30 (ذكر الشهر، و السنة مصدّرين بلفظة- (قيل). أرّخه (ابن يونس). و فى (الولاة) للكندى ص 135: توفى واليا على مصر (يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان سنة 176 ه) عن ولاية مدتها (شهران، و 18 يوما). و أكّد الذهبى وفاته بمصر فى (تاريخ الإسلام 11/ 30)، فذكر أن المترجم له اعتل علة شديدة ببغداد، أوشك معها على الهلاك، ثم برئ، و حدث أن ولى مصر و مات بها، و دفن، فكانوا يقولون: رجل توفى ببغداد، و دفن بمصر، من هو؟.

(2) الانتصار 1/ 10 (ذكر ذلك ابن يونس). و فى (الولاة) ص 135: فكان قبره أول قبر، بيّض فى مقبرة مصر.

(3) و يقال: عبد اللّه بن إبراهيم بن قارظ الكنانىّ (تهذيب التهذيب 1/ 117).

(4) انتقيت ذلك وفق المعروف من منهج ابن يونس (المصدر السابق).

(5) السابق (قال ابن يونس). و وصفه ابن حجر فى (التقريب 1/ 37)، بأنه صدوق.

(6) نسبة إلى بيع الوشى، و هو نوع من الثياب المعمولة من الحرير (الأنساب 5/ 604).

(7) ورد فى (تاريخ بغداد 6/ 136)، و الأنساب (5/ 604): أنه كف بصره آخر عمره، و انتقل إلى مصر، فمات بها. و يلاحظ أن الخطيب البغدادى اكتفى فى إيراد نسبه- بسنده إلى ابن يونس- بما يلى: (إبراهيم بن عبد السلام البغدادى)، و لا أدرى إذا كان الخطيب نقل ما أورده ابن يونس بنصه دون اختصار، أم أن مؤرخنا كان يعرض أنساب مترجميه مختصرة أحيانا فى (تاريخ الغرباء)، خلافا لما كان عليه الحال فى (تاريخ المصريين). و على كل، فقد أوردت النسب كاملا؛ تمشيا مع منهجه المعلوم، حتى تتجلى الأمور بمضىّ المزيد من التراجم.

(8) تاريخ بغداد (6/ 136).

(9) سجلت ذلك وفق منهج مؤرخنا (المصدر السابق 6/ 136، و الأنساب 5/ 604).

(10) تاريخ بغداد 6/ 136 (مصدّرا الترجمة بالسند الآتى: حدثنا محمد بن على الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال)، و الأنساب (5/ 604) (مغفلا ذكر ابن يونس).

14

22- إبراهيم بن أبى عبلة (1) شمر (2) بن يقظان بن عبد اللّه المرتحل الدمشقى‏ (3):

يكنى أبا إسماعيل. روى عن عتبة بن غزوان، و أنس بن مالك. روى عنه مالك، و الليث، و ابن المبارك‏ (4). مات سنة اثنتين و خمسين و مائة (5).

23- إبراهيم بن عقيل بن خالد الأيلىّ‏ (6): يروى عن أبيه. روى عنه ابنه عقيل بن إبراهيم، و علىّ بن القاسم صاحب الطعام حديثا صحيحا (7).

24- إبراهيم بن عيسى المرادى: من أهل إستجة (8). يروى عن العتبىّ‏ (9). و ابنه إسحاق يروى- أيضا- عن العتبى. و توفى إبراهيم (رحمه اللّه) فى أيام الأمير عبد اللّه ابن محمد (رحمه اللّه) (10).

____________

(1) ضبطت العين بالفتح، و سكّنت الباء الموحدة (الإكمال 6/ 73، و التقريب 1/ 39).

(2) بكسر المعجمة (الشين). و هذا يعنى سكون الميم كما رأى محقق (التقريب). (السابق 1/ 39، و هامش 1).

(3) كذا فى (تهذيب التهذيب 1/ 124). و أضاف: لقبه الرملى، و قيل: الدمشقى. و فى (تهذيب الكمال 2/ 140): (سقط عبد اللّه من النسب، و أضيف له نسب العقيلىّ).

(4) سجلت ذلك حسب المعتاد من منهج ابن يونس (تهذيب التهذيب 1/ 124).

(5) تهذيب الكمال 2/ 145 (قال أبو سعيد بن يونس)، و تهذيب التهذيب (1/ 124) (قال ابن يونس). و يلاحظ أن له ترجمة فى (الإكمال 6/ 308)، ذكر فيها أنه يروى عن أبيه (شمر بن يقظان) المعروف ب (أبى عبلة).

(6) ضبطت بالحروف. و تنسب إلى (أيلة)، و هى بلدة على ساحل بحر القلزم، مما يلى ديار مصر.

(الأنساب 1/ 237).

(7) الإكمال 1/ 128 (قاله ابن يونس). و ستأتى ترجمة أبيه (عقيل بن خالد بن عقيل الأيلى) فى باب (العين).

(8) كورة بالأندلس متصلة بأعمال ريّة. و هى قديمة، أراضيها واسعة، تقع على نهر غرناطة، بينها و بين قرطبة عشرة فراسخ، و متصلة بأعمالها. (معجم البلدان 1/ 207).

(9) ورد فى (بغية الملتمس) ص 219: أنه (محمد بن أحمد العتبى). و فى (الديباج) (2/ 167- 177): هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن جميل بن عتبة بن أبى سفيان.

قرطبى، سمع بالأندلس يحيى بن يحيى، و سعيد بن حسان. رحل، فسمع سحنون، و أصبغ.

جمع المستخرجة فى الفقه المالكى. حافظ للمسائل. توفى سنة 254، أو 255 ه.

(10) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 20 (ذكره أبو سعيد، و حكى روايته عن العتبىّ)، و البغية ص 219 (غير منسوب إلى ابن يونس)، و إن ذكر نسب الأمير كاملا: (عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك‏

15

25- إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفى: أندلسى. يكنى أبا إسحاق. محدّث له رحلة، و سماع‏ (1).

26- إبراهيم بن أبى الفيّاض عبد الرحمن بن عمرو البرقى (مولى سبأ): و يقال:

مولى رعين. يكنى أبا إسحاق. من أصحاب عبد اللّه بن وهب، و حدّث عن أشهب بن عبد العزيز مناكير. توفى بمصر يوم الاثنين لست خلون من شعبان سنة خمس و أربعين و مائتين‏ (2). روى عنه محمد بن داود بن أسلم، و غيره‏ (3).

27- إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى: من أهل قرطبة. يكنى أبا إسحاق. سمع أباه، و سحنون بن سعيد، و يحيى بن يحيى، و غير واحد (4). و كان فقيها عابدا. روى عنه أحمد بن خالد بن الحباب، و غيره. توفى سنة اثنتين و ثمانين و مائتين‏ (5).

28- إبراهيم بن محمد المرادى: قرطبى، سمع من رجال بلاده‏ (6)، و مات بها سنة

____________

ابن مروان بن الحكم). و يمكن معرفة فترة حكم هذا الأمير (ولد 203 ه، و ولى 275 ه، و توفى 300 ه)، و ما فيها من ثورات و فتن فى: (تاريخ افتتاح الأندلس- ط. الإبيارى- ص 115- 124، و الجذوة 1/ 41).

(1) السابق 1/ 241 (هكذا بخط الصورى أبى عبد اللّه الحافظ). و فى السابق (1/ 238) ذكر (إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفى)، و قال: و فى موضع آخر: ورد اسم (عيسى) بدل (حسين)، و رجّح فى ج (1/ 241)، أن هذا أصح. إذا، هما شخص واحد.

اختلف فى نسبه (رحل، و سمع، و حدّث). ولى السوق أيام الأمير محمد، و مات سنة 256 ه.

هذا، و قد نقل (الضبى) الترجمة بحذافيرها عن الحميدى، ذاكرا تعليقه- دون أن ينسب التعليق إلى صاحبه- و ذلك فى (البغية ص 219). و ذكّر بالاختلاف الوارد حول اسم (عيسى) فى ترجمة سابقة، وردت فى (السابق) ص 215- 216)، دون أن يشير إلى (الحميدى) أيضا.

(2) الأنساب 1/ 324 (ذكره ابن يونس ضمن علماء برقة).

(3) السابق (1/ 325).

(4) تاريخ الإسلام 21/ 111 (نصّ ابن يونس على روايته عن يحيى بن يحيى). و بقية الترجمة غير منسوبة صراحة إليه، لكنها من منهجه و طريقته، فرجّحت أنها له. و قد ترجم له ابن الفرضى، و ذكر نسبه الوارد فى المتن (تاريخه- ط. الخانجى 1/ 19). و ترجم- كذلك- لابن أخيه (إبراهيم بن محمد بن قاسم بن هلال القرطبى (ت 328 ه). (السابق (1/ 25).

(5) تاريخ الإسلام (21/ 111).

(6) منهم: قاسم بن محمد (ذكره ابن الفرضى فى تاريخه- ط. الخانجى) ج 1/ ص 24.

16

ست و عشرين و ثلاثمائة (1).

29- إبراهيم بن محمد بن باز الأندلسى: يكنى أبا إسحاق. من أصحاب سحنون.

سمع منه، و من عون بن يوسف، و يحيى بن يحيى. توفى بالأندلس سنة ثلاث و سبعين و مائتين‏ (2).

30- إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصرى: يكنى أبا إسحاق. سكن مصر (3). روى عن أبى داود الطّيالسىّ، و عبد الصمد بن عبد الوارث. روى عنه النسائى، و الطحاوى‏ (4)، توفى بمصر يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبعين و مائتين‏ (5)، و صلى عليه بكّار القاضى. و كان عمى قبل وفاته بشى‏ء يسير (6).

و كان ثقة ثبتا (7).

31- إبراهيم بن المضاء بن طارق الأسدى: يكنى أبا إسحاق. قيروانى، سمع من سحنون. و كان رجلا صالحا، و كان له مسجد يجتمع إليه فيه القراء و المعبّرون. و لم يقرأ الكتاب عليه‏ (8). سمع- أيضا- عن محمد بن على الرعينى. و روى عنه يحيى بن محمد ابن حشيش‏ (9).

____________

(1) الجذوة 1/ 232 (ذكره أبو سعيد بن يونس)، و البغية 211 (شرحه، إلا أنه حرّف تاريخ الوفاة إلى سنة 321 ه). و التاريخ الوارد بالمتن أصوب؛ لأنه موافق لما ذكره ابن الفرضى فى (تاريخه- ط. الخانجى) 1/ 24.

(2) الإكمال 7/ 53 (قاله ابن يونس).

(3) سير أعلام النبلاء (12/ 355).

(4) سجلت ذلك وفق منهج ابن يونس (تهذيب الكمال 2/ 197- 198، و سير أعلام النبلاء 12/ 355).

(5) تهذيب الكمال 2/ 198 (قال أبو سعيد ابن يونس)، و سير أعلام النبلاء 12/ 354 (ذاكرا شهر و سنة الوفاة، منسوبين إلى ابن يونس)، و مخطوط إكمال مغلطاى 1/ ق 68 (توفى بمصر).

(6) السابق (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء)، و تهذيب التهذيب 1/ 142 (شرحه).

(7) سير أعلام النبلاء 12/ 354 (قال ابن يونس)، و مخطوط إكمال مغلطاى (1/ ق 68)، و تهذيب التهذيب (1/ 142).

(8) ربما كان المعنى: لم يعتمد على كتاب يقرأ عليه، بل كان يعتمد على المشافهة، و الحفظ فى القراءة.

(9) ترتيب المدارك: مجلد 2 ص 130 (قال أبو سعيد بن يونس). و يلاحظ سقوط كلمة (ابن)

17

32- إبراهيم بن موسى بن جميل الأموى الأندلسى: يكنى أبا إسحاق. روى عن عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة، و محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم. روى عنه النسائى، و الطحاوى‏ (1). توفى إبراهيم بن موسى بن جميل (رحمه اللّه) بمصر فى جمادى الأولى سنة ثلاثمائة، و قد كتبت عنه، و كان ثقة (2).

33- إبراهيم بن نصر القرطبى‏ (3): يكنى أبا إسحاق‏ (4). فقيه محدّث مشهور (5).

توفى بها سنة سبع و ثمانين و مائتين‏ (6). حدّث عن يونس بن عبد الأعلى، و محمد بن‏

____________

قبل (حشيش). و يمكن مراجعة ترجمة ابنه (حشيش) فى (رياض النفوس- ط. بيروت) (2/ 320- 322). و لمزيد من المعلومات عن المترجم له راجع: المدارك مج 2/ 130- 131 (من الصالحين، مستجاب الدعوة، توفى سنة 250 ه)، و معالم الإيمان (2/ 174- 176).

(1) سجلت ذلك وفق منهج ابن يونس (تهذيب الكمال 2/ 218، و تاريخ الإسلام 22/ 102).

(2) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 22- 23 (و أخبرنى محمد بن أحمد الحافظ، قال: قال لنا أبو سعيد حفيد يونس بمصر)، و الجذوة 1/ 243 (كان ثقة، سمعت منه)، و تهذيب الكمال 2/ 218 (قال ابن يونس)، و تاريخ الإسلام 22/ 103 (لم يذكر شهر الوفاة. و ثقه ابن يونس)، و ميزان الاعتدال 1/ 69 (لم يذكر شهر الوفاة، و صدّر النص بقوله: كان ابن يونس يقول)، و تهذيب التهذيب 1/ 148 (قال ابن يونس).

(3) كذا ورد فى (الإكمال 7/ 141، و الجذوة 1/ 244، و البغية 255). ثم عاد الحميدى، و ترجم ل (إبراهيم بن نصر السرقسطى) 1/ 244- 245، و قال فى نهايتها: و أنا أظن هذا الاسم، و الذي قبله واحدا، و لعله كان من إحدى البلدتين، فسكن الأخرى. و اللّه أعلم (و يقصد بالبلدتين: قرطبة، و سرقسطة). و على المنوال نفسه سار الضبى فى (بغية الملتمس) (ص 225- 226)، و إن كان قد صرح- على غير عادته- برأى الحميدى المذكور فى نهاية الترجمة، و نسبه إليه هنا، ثم أضاف ترجمة ثالثة باسم (إبراهيم بن نصر الجهنى)، و قال عنه: قرطبى، توفى ب (سرقسطة) سنة 287 ه. و علّق قائلا: فصحّ بذلك ما ظنه الحميدى. و اللّه أعلم. و بناء عليه، فالترجمات الثلاث الواردة سلفا لشخص واحد من قرطبة أصلا، و لكن أباه خرج به إلى سرقسطة عند هيج أهل الرّبض (كانت ثورتهم سنة 202 ه). و له رحلة إلى المشرق، و علم بالحديث و علله. ثم توفى فى (سرقسطة) سنة 287 ه. (تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 20- 21.

(4) وردت هذه الكنية فى (السابق 1/ 20، و الجذوة 1/ 244، و البغية 225). و ذكرتها؛ لأن من منهج ابن يونس ذكر كنية المترجم له غالبا ما عرفت.

(5) الجذوة 1/ 244 (محدّث)، و البغية ص 225. (أضاف كلمتى: فقيه مشهور).

(6) الإكمال 7/ 141 (لم يذكر لفظة (بها)، ذكره ابن يونس)، و الجذوة 1/ 244 (لقب بالقرطبى، فيقصد بلفظة «بها»: بقرطبة)، و البغية 225 (شرحه). و قد رجحنا فى (هامش 3) أن الوفاة كانت ب (سرقسطة).

18

عبد اللّه بن عبد الحكم، و المزنى، و الربيع المرادى. و روى عنه عثمان بن عبد الرحمن ابن عبد الحميد، المعروف ب (ابن أبى زيد) (1).

34- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجانى‏ (2): تميمى خراسانى‏ (3). يكنى أبا إسحاق. قدم مصر سنة خمس و أربعين و مائتين. كتب عنه. و كانت وفاته بدمشق سنة ست و خمسين و مائتين‏ (4). روى عن عبد الصمد بن عبد الوارث، و أبى صالح كاتب الليث، و زيد بن الحباب‏ (5).

ذكر من اسمه «أبو عبيدة»:

35- أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض المكى: قدم مصر فى وكالة توكّلها، فحدّث عن والده (رحمه اللّه) ثم رجع إلى مكة، و بها توفى سنة ست و ثلاثين و مائتين فى صفر (6).

ذكر من اسمه «أبيض»:

36- أبيض‏ (7) بن مهاجر الرّيّىّ‏ (8) الأندلسى العامل‏ (9): كان على أحسن طريقة،

____________

(1) انتقيت ذلك وفق منهج ابن يونس (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 20 (ترجمة إبراهيم ابن نصر الجهنى)، و الجذوة (ترجمة السرقسطى) 1/ 244، و البغية 225 (شرحه).

(2) نسبة إلى (جوزجانان): مدينة ب (خراسان) مما يلى (بلخ)، و النسبة إليها: جوزجانى.

(الأنساب 2/ 116). و ذكر ياقوت أنها (جوزجان، أو جوزجانان)، فهما واحد، و ضبطها بالشكل، و ذكر أنها كورة واسعة من كور بلخ ب (خراسان)، و هى بين (مرو الروذ، و بلخ).

(معجم البلدان 2/ 211- 212).

(3) مخطوط إكمال مغلطاى 1/ ق 75 (نسبه ابن يونس فى تاريخ الغرباء هكذا).

(4) تهذيب الكمال 2/ 248 (قال أبو سعيد بن يونس)، و مخطوط إكمال مغلطاى 1/ ق 75 (يعتقد أن المزى نقل تاريخ وفاة المذكور عن تاريخ الغرباء لابن يونس بوساطة ابن عساكر فيما يظن، و تهذيب التهذيب 1/ 159 (قال ابن يونس: مات بدمشق سنة 256 ه).

(5) اكتفيت بذكر بعض أساتيذه وفق منهج ابن يونس (المصدر السابق) 1/ 158- 159، على اعتبار أنه قال: كتب عنه، فلم يذكر- إذا- تلاميذه. راجع مزيدا من التفاصيل عنه فى:

(معجم البلدان 2/ 212، و تهذيب التهذيب 1/ 158- 159).

(6) تاريخ الإسلام 17/ 426 (قاله ابن يونس).

(7) حرفت إلى (أبى) فى (الأنساب) 3/ 118.

(8) ضبطت بالحروف، و هى نسبة إلى (ريّة)، و هى مدينة من بلاد الأندلس. (اللباب، لابن الأثير 2/ 50).

(9) كذا فى (المصدر السابق) 2/ 50.

19

و أجمل مذهب‏ (1).

ذكر من اسمه «أحمد»:

37- أحمد بن إبراهيم بن حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد (2): يكنى أبا عثمان. ولى قضاء مصر، و قدم إليها، ثم عزل، فأقام بمصر إلى أن توفى بها فى يوم الأحد لسبع بقين من شهر رمضان سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة (3). و كان حييا كريما سخيا، حدّث عن إسماعيل بن إسحاق، و عن خلق كثير من أهل بغداد. و كان ثقة كثير الحديث‏ (4).

38- أحمد بن إبراهيم بن عجنّس بن أسباط، الزّبادىّ: محدث أندلسى‏ (5). يكنى أبا الفضل. و الزّباد: ولد كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع‏ (6). سمع من أبيه.

و توفى (رحمه اللّه) سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة (7). حدّث‏ (8). و له أخ اسمه «عبد الرحمن» (9).

____________

(1) الأنساب 3/ 118 (ذكره الخشنى فى كتابه، و قال: هكذا قال أبو سعيد بن يونس)، و اللباب 2/ 50 (كان حسن الطريقة. قاله ابن يونس).

(2) تكملة النسب: ابن درهم الأزدى، مولى آل جرير بن حازم الجهضمى البصرى الأصل البغدادى المالكى (رفع الإصر- نشر: جست) ص 537.

(3) تاريخ بغداد 4/ 15. و صدّر النص بقوله: (حدثنا محمد بن على الصّورىّ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). و يلاحظ أن فى (رفع الإصر) 1/ 50، و نفسه (نشرة جست) ص 538: أنه عاش إلى شهر رمضان سنة 329 ه، فمات ببغداد فى هذه السنة بعد أخيه بنحو سنة، و لا خلاف حول زمان وفاته، فأخوه (هارون بن إبراهيم بن حماد) مات فجأة فى جمادى الأولى 328 ه (السابق ص 535). أما مكان الوفاة، فنص يقول: مات بمصر، و آخر يقول: توفى ببغداد (و كلاهما عن ابن يونس). و الأرجح- عندى- النص المسند فى (تاريخ بغداد).

(4) تاريخ بغداد 4/ 15، و رفع الإصر 1/ 50 (قال أبو سعيد بن يونس).

(5) ذكر ابن الفرضى أنه من بلد بالأندلس، تسمى (وشقة). (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 43.

(6) الجذوة 1/ 187، و البغية 169.

(7) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 43 (ذكره أبو سعيد)، و الجذوة 1/ 187 (ذكر سنة الوفاة)، و البغية 169 (شرحه).

(8) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 43.

(9) الجذوة 1/ 187 (ذكرهما أبو سعيد المصرى)، و البغية 169 (شرحه).

20

39- أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يعقوب بن الوليد بن سالم: مولى اليسع بن عبد الحميد «مولى آل عمرو بن العاصى». يكنى أبا بكر. سمع كثيرا. كان يتفقه على مذهب مالك بن أنس. و توفى فى جمادى الآخرة سنة ست و عشرين و ثلاثمائة (1).

40- أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعىّ: صاحب النسخة المشهورة الموضوعة. روى عن أبيه، و زعم أنه ولد سنة سبعين و مائة. روى عنه أحمد بن محمد البيروتى، و أحمد بن القاسم بن الزيات، و الطبرانى، و سواهم. توفى بمصر سنة سبع و ثمانين و مائتين، و هو كوفى قدم مصر، و كان يكون بالجيزة (2).

41- أحمد بن إسحاق بن واضح بن عبد الصمد بن واضح العسّال «مولى قريش»:

يكنى أبا جعفر. توفى فى صفر سنة أربع و ثمانين و مائتين. يروى عن سعيد بن أسد بن موسى، و غيره‏ (3).

42- أحمد بن إشكاب‏ (4) الحضرمى الصفّار الكوفى: يكنى أبا عبد اللّه. كوفى، نزل مصر (5). روى عن أبى بكر بن عيّاش، و شريك بن عبد اللّه النخعى. روى عنه بكر بن سهل الدمياطى‏ (6). مات سنة سبع، أو ثمانى عشرة و مائتين‏ (7).

____________

(1) الإكمال 7/ 429 (قاله ابن يونس). و قد رجحت أندلسيته؛ لأن مواليه من آل اليسع بالأندلس (محمد بن اليسع، و سهل بن اليسع).

(2) تاريخ الإسلام 21/ 151 (قال أبو سعيد بن يونس).

(3) الإكمال 7/ 47 (قاله ابن يونس)، و الأنساب 4/ 189 (شرحه).

(4) بكسر الهمزة، و بعدها معجمة (التقريب) 1/ 11. و فى (تهذيب التهذيب) 1/ 14: قيل: اسم أبيه معمر، و قيل: عبيد اللّه، و قيل: مجمع.

(5) تاريخ الإسلام 15/ 36.

(6) انتقيت ذلك وفق ما عهدنا من منهج ابن يونس (تهذيب الكمال 1/ 268، و تهذيب التهذيب 1/ 14).

(7) تهذيب الكمال 1/ 269 (قال أبو سعيد بن يونس)، و تاريخ الإسلام 15/ 37 (و قال ابن يونس فى تاريخه)، و تهذيب التهذيب 1/ 14 (شرحه). و زاد ابن حجر قائلا: زعم مغلطاى (مخطوط إكمال تهذيب الكمال) 1/ ق 7: أن الذي فى (كتاب ابن يونس): مات سنة تسع عشرة، أو ثمانى عشرة (أى: و مائتين). كذا هو فى عدة نسخ من التاريخ، بتقديم التاء على الثاء (لا السين، كما ورد فى النص). أى: فى تقديم التاء فى (تسع عشرة) على الثاء فى (ثمانى عشرة)، على اعتبار أن المعتاد أن يقال: ثمانى عشرة، أو تسع عشرة (من الأصغر إلى الأكبر). و أخيرا، فقد حكى ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) 1/ 14 توثيقه.

21

43- أحمد بن أصرم بن خزيمة (1): من ولد عبد اللّه بن مغفّل المزنىّ. يكنى أبا العباس. بصرى، قدم مصر، و كتب عنه، و خرج عنها، فتوفى بدمشق فى جمادى الأولى سنة خمس و ثمانين و مائتين‏ (2).

44- أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل بن بشر التجيبى: يكنى أبا عمر. شيخ لأهل المغرب، يعرف ب «ابن الأغبس» (3). حدّث. توفى بالأندلس سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة (4).

45- أحمد بن بقىّ بن مخلد: يكنى أبا عمر. و فى موضع آخر: أبو عبد اللّه.

قاضى القضاة بالأندلس. توفى سنة أربع و عشرين و ثلاثمائة، و حدّث‏ (5).

46- أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب: يكنى أبا الحسين. يعرف ب «ابن العراقى».

مولى زياد بن ردّاد بن ربيعة بن سليم بن عمير «جدّ أبى صالح عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد الحرّانى». توفى فى ذى الحجة سنة ثمان و ثلاثمائة، و كتب الحديث‏ (6).

47- أحمد بن الحسن السكرى: يكنى أبا عبد اللّه. بغدادى. كان حافظا للحديث.

توفى يوم الاثنين لسبع ليال خلون من ذى القعدة سنة ثمان و ستين و مائتين. كتب عنه‏ (7).

____________

(1) هذا هو النسب الذي ذكره الخطيب البغدادى للمترجم له، مصدرا إياه بهذا السند: (أخبرنا الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، حدثنا ابن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). (تاريخ بغداد) 4/ 45. و زاد الخطيب فى ترجمته فى نسبه ما يلى: عباد بن عبد اللّه بن حسان بن عبد اللّه بن مغفل المزنى. (السابق 4/ 44). فهو يرجع فى نسبه- إذا- إلى الصحابى (عبد اللّه بن مغفّل- بمعجمة، وفاء مثقلة)، و هو من أصحاب الشجرة. سكن المدينة، ثم البصرة. و هو من العشرة النقباء، الذين أوفدهم عمر بن الخطاب؛ لتفقيه الناس فى الدين. (توفى سنة 57، أو 60 ه). (تهذيب التهذيب 6/ 38، و التقريب 1/ 453).

(2) تاريخ بغداد 4/ 45.

(3) بغين معجمة، بعدها باء معجمة بواحدة. (الإكمال 1/ 100).

(4) السابق (ذكره ابن يونس). راجع المزيد عنه (قرطبى، كان مشاورا فى الأحكام. سمع ابن وضّاح، و الخشنىّ، و له ميل إلى المذهب الشافعى). (تاريخ ابن الفرضى- ط. الخانجى- 1/ 44).

(5) الإكمال 1/ 345 (قاله ابن يونس). راجع المزيد عن هذا القاضى فى (تاريخ ابن الفرضى- ط.

الخانجى) 1/ 44، و (قضاة قرطبة) للخشنى (ط. الإبيارى) ص 222- 231 (توفى 324 ه).

(6) الإكمال 6/ 416 (قاله ابن يونس)، و الأنساب 4/ 175 (شرحه).

(7) تاريخ بغداد 4/ 80 (حدثنا محمد بن على الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى،

22

48- أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفى: روى بمصر عن وكيع، و كان يعرف ب «رسول نفسه». حدّث بمناكير (1)، و مات سنة اثنتين و ستين و مائتين بمصر (2).

49- أحمد بن الحسن بن هارون الصّبّاحىّ‏ (3) البغدادى: قدم مصر. حدّث بها، و خرج، فأصيب سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة (4).

50- أحمد بن خالد بن يزيد: يعرف ب «ابن الجبّاب» (5). أندلسى جبابىّ‏ (6). و الجبّاب الذي يبيع الجباب بلغتهم. يكنى أبا عمر. مشهور عندهم. توفى بالأندلس بقرطبة سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة (7). حدّث عن إسحاق بن إبراهيم الدّبرىّ‏ (8)، و على بن‏

____________

حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). و ذكر الخطيب أنه سكن مصر، و حدّث بها.

(1) لعله يشير بذلك إلى حديث، رواه عن وكيع بسنده إلى (ابن عباس) مرفوعا، عن وجود مناد ينادى- يوم القيامة- من تحت العرش، فيؤتى بأبى بكر، و عمر، و عثمان، و علىّ ... إلى آخر الحديث. (ميزان الاعتدال 1/ 90).

(2) المصدر السابق 1/ 91 (قال ابن يونس).

(3) كذا ضبطها ابن ماكولا بالحروف فى (الإكمال) 5/ 211، و ذكر أنه يكنى أبا بكر. و هذه الكنية هى نفس كنيته فى (تاريخ بغداد) 4/ 87. هذا، و قد خلا نص ترجمة ابن يونس له من ذكر كنية المترجم له. و هذا من المواضع النادرة التى يغفل فيها ابن يونس ذكر الكنية رغم وجودها.

و أورد الخطيب بقية النسب (السابق 4/ 87): (ابن سليمان بن يحيى بن سليمان بن أبى سليمان).

(4) السابق 4/ 88 (حرفت فيه اثنتى إلى (اثنى). و نقل الخطيب الترجمة بالسند الآتى: (حدثنا الصّورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، ثنا ابن مسرور، ثنا أبو سعيد بن يونس، قال). و لا ندرى شيئا عن الحادثة المشار إليها فى الترجمة.

(5) الإكمال 2/ 138 (ضبطها ابن ماكولا بالحروف، و قال: كان يبيع الجباب). و ذكره السمعانى فى (الأنساب 2/ 14، و صدّر الترجمة بقوله: (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر).

و لعل الأمر اختلط عليه؛ إذ الصواب (تاريخ الغرباء الذين نزلوا مصر).

(6) كذا فى (المصدر السابق) فى مادة (الجبابىّ) بضبط الحروف. و فى (الإكمال) 2/ 138: الأندلسى الجيّانى (فلعله يقصد انتسابه إلى جيّان بالأندلس. و أعتقد أنها أقرب إلى أن تكون محرفة؛ لأن المترجم له قرطبى، كما سيأتى).

(7) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 42 (و لم ينسب النص إلى ابن يونس، و ذكر مولده سنة 246 ه، و وفاته)، و الإكمال 2/ 138 (شرحه)، و الأنساب 2/ 14.

(8) ضبطت بالحروف فى الأنساب 2/ 453، و قال السمعانى: نسبة إلى (الدّبر)، و هى قرية من‏

23

عبد العزيز، و غيرهما (1).

51- أحمد بن داود بن موسى السّدوسى البصرى: يكنى أبا عبد اللّه. روى عن عبد اللّه بن أبى بكر العتكىّ‏ (2)، و مسلم بن إبراهيم، و جماعة. روى عنه الطبرانى، و غيره. ثقة، توفى فى صفر سنة اثنتين و ثمانين و مائتين‏ (3).

52- أحمد بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد اللّه بن عبد الرحمن‏ (4): و هو المعروف ب «ابن الشامة». من أهل قرطبة. سمع عن ابن وضّاح، و من إبراهيم بن قاسم بن هلال «خاله» (5). مات بالأندلس سنة ثمان و ستين و مائتين‏ (6).

53- أحمد بن سعيد بن شاهين: يكنى أبا العباس. بغدادى، قدم مصر. حدّث بها، و بها توفى‏ (7).

____________

قرى صنعاء اليمن. و قد اشتهر بالانتساب إليها: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدّبرىّ (راوى كتب عبد الرزّاق بن همّام). روى عنه أبو عوانة الإسفرايينى، و الطبرانى.

(1) الأنساب 2/ 14. و توجد مزيد من الإضافات عنه فى (تاريخ ابن الفرضى- ط. الخانجى) 1/ 42، و الإكمال 2/ 138: من أهل قرطبة. سمع محمد بن وضّاح، و قاسم بن محمد، و محمد بن عبد السلام الخشنىّ. حدث عنه جماعة، منهم: ابنه محمد، و خالد بن سعد. و هو حافظ متقن، ألّف مسند (حديث مالك)، و غيره.

(2) نسبة إلى (عتيك)، و هو بطن من الأزد. (الأنساب 4/ 153).

(3) تاريخ الإسلام 21/ 57 (قال ابن يونس).

(4) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 34 (نسبه أبو سعيد). و كذلك ورد نسبه فى (الجذوة) 1/ 197 (غير منسوب إلى ابن يونس)، و الشي‏ء نفسه فى (البغية) ص 179.

(5) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 34 (و قد استنتجت وجود ذلك فى الترجمة؛ لأن الغالب- فى رأيى- أنه لا يذكر النسب فقط، و تاريخ الوفاة، بل لابد من ذكر معلومات أخر عن المترجم له). و فى (الجذوة) 1/ 197، و (البغية) 179: أندلسى محدّث. سمع، و عنى، و حمل عنه.

(6) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 34، و الجذوة 1/ 197 (و لم تطل حياته)، و البغية 179 (كسابقه، و إن حرف تاريخ وفاته إلى سنة 218 ه). و قد ترجم السمعانى لأخيه (يحيى بن زكريا) المعروف ب (ابن الشامة) الأندلسى، المتوفى سنة 275 ه فى (الأنساب) 3/ 388.

(7) تاريخ بغداد (4/ 171 (حدثنا الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، و حدثنا ابن مسرور؛ حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). و زاد الخطيب المعلومات الآتية: روى عن ابن معين، و مصعب بن عبد اللّه الزبيرى، و غيرهما. و روى عنه الطبرانى، و غيره. ثقة، توفى سنة 293 ه. و يقال: نزل مصر آخر عمره، فتوفى بها.

24

54- أحمد بن سليمان بن نصر المرىّ‏ (1): أندلسى، مات بها (2) سنة عشر و ثلاثمائة.

و قد حدّث‏ (3).

55- أحمد بن شعيب بن علىّ بن سنان بن بحر النّسائى‏ (4): يكنى أبا عبد الرحمن.

قدم مصر قديما، و كتب بها، و كتب عنه‏ (5)، و كان إماما فى الحديث، ثقة ثبتا حافظا.

و كان خروجه من مصر فى ذى القعدة سنة اثنتين و ثلاثمائة، و توفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث و ثلاثمائة (6).

____________

(1) كذا نسبه فى (الإكمال) 7/ 314، و الأنساب 5/ 269. و اختلف نسبه فى (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 39، فسمّاه: (أحمد بن سليمان بن مضر الصبّاحى).

(2) أى: ب (المرية)، و هى مدينة عظيمة على ساحل من سواحل بحر الأندلس فى شرقيها، و بها علماء و محدثون. و ذكر السمعانى الترجمة تحت مادة (المرّى)، و قال: نسبة إلى جماعة بطون من قبائل شتى، و (الأنساب) 5/ 268. و من قبل ذكره ابن ماكولا تحت المادة نفسها (الإكمال 7/ 314). و أعتقد أنها ليست المقصودة هنا بالطبع.

(3) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 39 (حدّث. ذكره أبو سعيد)، و الإكمال 7/ 314 (قاله ابن يونس)، و الأنساب 5/ 269 (و حدّث. قاله ابن يونس).

(4) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد، لابن الدمياطى ص 49 (و صدّر ذكر نسبه ب قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفى). و لذلك فالمرجح أن هذا هو النسب الذي ذكره ابن يونس له، و هو الشائع فى المصادر الأخرى، مثل: (معجم البلدان 5/ 325، و سير النبلاء 14/ 125، و تاريخ الإسلام 23/ 105، و طبقات السبكى 3/ 14، و تهذيب التهذيب 1/ 32 (و أضاف بعد (بحر)، اسم (دينار)، و حسن المحاضرة 1/ 349 (و فيه حرّف بحر إلى يحيى).

و سمّاه الأقلون (أحمد بن على بن شعيب بن على بن سنان بن بحر النسائى). (وفيات الأعيان 1/ 77، و البداية و النهاية 11/ 131، و أضاف اسم دينار بعد بحر).

(5) هكذا، اختزل ابن يونس ذكر تلاميذ المترجم له، و لم يشر إلى أساتيذه. و ممن أوردهم السبكى من هؤلاء و أولئك فى (طبقات الشافعية) 3/ 15: روى عن قتيبة بن سعيد، و إسحاق بن راهويه، و يونس بن عبد الأعلى، و كثيرين غيرهم من العراق، و خراسان، و الشام، و مصر، و الحجاز. و روى عنه أبو بشر الدولابى، و حمزة بن محمد الكنانىّ، و الطبرانى.

(6) معجم البلدان 5/ 326 (ذكر شهر، و سنة وفاته فقط). قال أبو سعيد بن يونس)، و وفيات الأعيان 1/ 78، لم يذكر عن ابن يونس وفاة النسائى. و صدّر ترجمته له ب (قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس صاحب تاريخ مصر فى تاريخه)، و تهذيب الكمال 1/ 340 (قال أبو سعيد بن يونس)، و سير أعلام النبلاء 14/ 133 (لم يذكر دخوله مصر قديما، و لا كتابته بها، قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه). و رجح الذهبى تاريخ الوفاة الذي ذكره ابن يونس، و قال: هذا أصح؛ فابن يونس يقظ، و أخذ عن النسائى و به عارف (و ذلك فى معرض‏

25

56- أحمد بن عبد اللّه الأنصارى: صاحب الصلاة بالأندلس‏ (1).

57- أحمد بن عبد اللّه بن الجحّاف الأنصارى: محدّث مات بالأندلس‏ (2).

58- أحمد بن عبد اللّه بن صالح بن مسلم العجلى الكوفى: يكنى أبا الحسن. مات فى سنة إحدى و ستين‏ (3).

____________

الرد على قول الدارقطنى: إنه مات فى شعبان سنة 303 ه، و دفن بمكة بين الصفا و المروة).

و تاريخ الإسلام 23/ 109 (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه)، و مخطوط مسالك الأبصار للعمرىّ (برقم 15 معارف عامة) ص 269 (قال ابن يونس فى تاريخ مصر)، و المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطى ص 49، و طبقات السبكى 3/ 16 (اكتفى بذكر وفاته. قال أبو سعيد ابن يونس)، و البداية و النهاية 11/ 131- 132 (لم يذكر قدومه مصر قديما، و لا كتابته بها.

قال ابن يونس)، و تهذيب التهذيب 1/ 33- 34 (قال ابن يونس)، و حسن المحاضرة 1/ 350 (ذكر سنة خروجه من مصر. قال ابن يونس). يلاحظ أن السيوطى ذكر أنه ولد سنة 215 ه (دون نسبة ذلك إلى مؤرخنا ابن يونس) ج 1/ 350. و من قبله ذكر المعلومة نفسها ابن الدمياطى فى (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) ص 49. و أخيرا، من أراد المزيد من تفاصيل حياة و علم النسائى، فليراجع: (بغية الطلب 2/ 782- 786، و سير أعلام النبلاء 14/ 125- 133).

(1) الجذوة 1/ 202 (ذكره ابن يونس بعد الذي قبله. و كان الحميدى قد ترجم قبله ل (أحمد بن عبد اللّه بن الجحاف). و هذا يعنى أن ابن يونس يسير فى ترتيب تراجمه هنا على غير النسق الذي أتبعه، لكنى حرصت على التزامه؛ تسهيلا على القارئ، و توحيدا لمنهج الترتيب، الذي ارتضيته منذ كتاب (تاريخ المصريين) لابن يونس. و قد زادنا ابن الفرضى فى (تاريخه، ط.

الخانجى) 1/ 40 مزيدا من المعلومات عن المترجم له، عندما ذكر أنه من (ريّة)، و كان على (صلاة إلبيرة)، و توفى فى صدر أيام الأمير محمد (238- 273 ه).

(2) الجذوة 1/ 202.

(3) تاريخ بغداد 4/ 215 (ذكر أبو سعيد بن يونس المصرى). و المقصود: و مائتين؛ لأن مولده بالكوفة سنة 182 ه. و أضاف الخطيب: أن حديثه عزيز بمصر و الشام و العراق؛ لخروجه إلى المغرب (فحديثه، و تصانيفه، و أخباره هناك)؛ للعبادة. و روى عن محمد بن جعفر بن غندر، و الحسين بن على الجعفىّ، و غيرهما. روى عنه ابنه صالح (أبو مسلم)، و غيره. و يبدو أن إلمامه بمصر كان عابرا، إذ لم أجد مصريا واحدا مذكورا ضمن أساتيذه، أو تلاميذه، فلم أسجل من أساتيذه و تلاميذه الآخرين أحدا بالمتن، خاصة أن الخطيب لم يذكر شيئا من ذلك عن ابن يونس. و قد توفى بأطرابلس و قبره على الساحل، و بجانبه ابنه (صالح). (السابق 4/ 214- 215).

26

59- أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم بن سعية (1) بن أبى زرعة البرقىّ‏ (2): مولى بنى زهرة. يكنى أبا بكر. حدّث عن عبد الملك بن هشام بالمغازى، و حدّث عن عمرو ابن أبى سلمة، و سعيد بن أبى مريم، و أسد بن موسى، و أبى صالح كاتب الليث، و غيرهم. و كان ثقة ثبتا. توفى فى شهر رمضان سنة سبعين و مائتين‏ (3) فجأة، ضربته دابة فى سوق الدواب. قيل: إن أخاه كان صنّف التاريخ و لم يتمه، فأتمه، و حدّث به، و كان إسنادهما واحدا (4).

60- أحمد بن عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة بن مسلم الدّينورىّ‏ (5): يكنى أبا جعفر.

قدم أحمد بن عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة مصر على القضاء سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة. و توفى بمصر و هو على القضاء، فى شهر ربيع الأول‏ (6) سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة (7).

____________

(1) حرفت إلى (سعيد) فى (الأنساب) 1/ 325.

(2) ذكر ياقوت فى (معجم البلدان 1/ 463): أن ابن يونس ذكر (أحمد بن عبد اللّه) فى البرقيين، فيبدو أنه ولد و عاش طويلا فى (برقة)، فنسب إليها. أما أخوه محمد، فذكره فى (المصريين)، لكنه عرف بالبرقى؛ لا تجاره إلى برقة، رغم أنه من أهل مصر. (راجع ترجمة ابن يونس لمحمد هذا فى تاريخ المصريين)، باب الميم) رقم (1229).

(3) الأنساب 1/ 325. و ذكر الذهبى فى (تاريخ الإسلام) 26/ 208: توفى أحمد بن عبد الرحيم بمصر سنة 266 ه. و علّق الذهبى: كذا ذكره ابن يونس فى موضع. و قال فى موضع آخر:

توفى سنة 270 ه فى رمضان. و أعتقد أن الراجح هو التاريخ المؤخّر. و لعل الاختلاف نابع من تعدد نسخ كتاب ابن يونس، و اختلاف ناسخيه دقة و إجادة.

(4) ترجم له فى (الأنساب) 1/ 325 (خلال تراجم ابن يونس لعلماء برقة).

(5) كذا ينسب إلى (الدّينور) مضبوطة بالشكل فى (معجم البلدان) 2/ 616، و قد عرفها ياقوت بأنها من أعمال الجبل، بينها و بين همدان نيّف و عشرون فرسخا. و هى مدينة كثيرة الثمار و الزروع و المياه، و أهلها أجود طبعا من أهل همدان.

(6) تاريخ بغداد 4/ 229 (و نقل الترجمة بالإسناد الآتى: حدثنا الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، ثنا ابن مسرور، حدثنا أبو سعيد- لا سعيد كما ورد محرفا- بن يونس، قال)، و معجم الأدباء 3/ 104 (و حدّث أبو سعيد بن يونس قال)، و رفع الإصر 1/ 74 (قال أبو سعيد بن يونس). و أضاف ابن حجر: أنه ولى فى سابع الشهر المذكور.

(7) تاريخ بغداد 4/ 229، و معجم الأدباء 3/ 104، و رفع الإصر 1/ 74. و ذكر ابن حجر فى (المصدر السابق)- نقلا عن ابن زولاق- أن المترجم له باشر القضاء ثلاثة أشهر، و قيل: 74 يوما. ثم صرف بعزل ابن أبى الشوارب، و أعيد أبو عثمان بن حماد. و عاش ابن قتيبة- بعد

27

61- أحمد بن عبد الرحمن: قرطبى. سمع من ابن وضّاح، و سمع منه‏ (1). مات بالأندلس‏ (2).

62- أحمد بن عمر بن أسامة: توفى بالأندلس سنة ثمانين و مائتين. حدّث‏ (3).

63- أحمد بن عمر بن المهلب البزّاز: يكنى أبا الطيب. بغدادى، توفى بمصر يوم الخميس لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و ثلاثمائة (4).

64- أحمد بن أبى عمران الفقيه: يكنى أبا جعفر. و اسم «أبى عمران»: موسى بن عيسى. من أهل بغداد. و كان مكينا فى العلم، حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة.

و كان ضرير البصر، و حدّث بحديث كثير من حفظه‏ (5)، و كان ثقة (6). و كان قدم إلى‏

____________

ذلك- حتى توفى بمصر، فى ربيع الأول سنة 322 ه. و أقول: و هذا يعنى أنه لم يمت و هو فى منصب القضاء، كما ذكر ابن يونس. و قد أدرك ابن حجر ذلك، فعلّق قائلا: و قول ابن زولاق أولى (باعتباره صاحب مؤلّف فى قضاة مصر)، ثم حاول الجمع بين التواريخ (دخول ابن قتيبة مصر 321 ه، و تاريخ وفاته و مدة قضائه، فقال: لعله ولى فى ذى الحجة 321 ه مدة 3 شهور، أو تزيد أياما قلائل حتى عزل، ثم مات بعدها بقليل (فى ربيع الأول سنة 322 ه)، و أخيرا، يلاحظ أن والد المترجم له هو العالم (ابن قتيبة) المشهور بمؤلفاته الكثيرة (المعارف، و الشعر و الشعراء، و عيون الأخبار، و غيرها)، التى رواها ابنه عنه حفظا بمصر، عندما قدم إليها، (معجم الأدباء) 3/ 104.

(1) الجذوة 1/ 206، و البغية ص 189. و المقصود: أن المترجم له روى عن ابن وضّاح، و روى عنه ابن وضاح (فكلاهما روى عن الآخر).

(2) المصدران السابقان (قاله ابن يونس).

(3) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى): 1/ 35 (ذكره أبو سعيد، قال).

(4) تاريخ بغداد 4/ 287 (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى فى «الغرباء الذين قدموا مصر»، و صدّر الترجمة بإسناده المعهود: ثنا الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال).

(5) تاريخ بغداد 5/ 142 (حدثنا الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، ثنا عبد الواحد ابن محمد بن مسرور، ثنا أبو سعيد بن يونس، قال)، و المقفى 1/ 725 (قال ابن يونس)، و أضاف: أنه ذهب ببصره آخر عمره، و كان جيد الحفظ، صنّف كتاب (الحجج). و (الطبقات السنية) 1/ 315 (و قال أبو سعيد بن يونس).

(6) تاريخ بغداد 5/ 142، و البداية و النهاية 11/ 73 (و اكتفى بقوله: و ثقه ابن يونس فى (تاريخ مصر)، و المقفى 1/ 725، و حسن المحاضرة 1/ 463 (و ثقه ابن يونس فى تاريخه)، و الطبقات السنية 1/ 315.

28

مصر مع «أبى أيوب» صاحب «خراج مصر» (1)، فأقام بمصر إلى أن توفى بها فى المحرم سنة ثمانين و مائتين‏ (2).

65- أحمد بن عمرو بن منصور اللّبيرىّ الأندلسى‏ (3): يروى عن يونس بن عبد الأعلى، و غيره. توفى بالأندلس سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة. نسبه فى موالى بنى أمية (4).

66- أحمد بن محمد بن زكريا بن أبى عتّاب‏ (5): يكنى أبا بكر. يعرف ب «أخى ميمون». بغدادى، كان حافظا للحديث، و كان يمتنع من أن يحدّث. حفظت عنه أحاديث فى المذاكرة. و كانت وفاته بمصر فى شوال سنة ست و تسعين و مائتين‏ (6).

____________

(1) لعله الذي ذكره الكندى باسم (أحمد بن محمد بن شجاع). (الولاة 217). و يعرف فى بعض المصادر- (أحمد بن محمد بن أخت أبى الوزير). (سيرة ابن الداية) ص 84، و كنّاه البلوى ب (أبى تراب)، و سمّاه أحمد بن شجاع بن أخت الوزير). (سيرة البلوى 60). و ذكر المصدران السابقان: أنه ولى خراج مصر سنة 258 ه. فلعله هو التاريخ الذي دخل فيه المترجم له إلى مصر.

(2) تاريخ بغداد 5/ 142، و المقفى 1/ 725، و الطبقات السنية 1/ 315. و يمكن مراجعة مزيد من التفاصيل عن (المترجم له)، و علمه، و حنفية مذهبه الفقهى، و أستاذيته للفقيه الطحاوى المصرى فى (المصادر السابقة). و يلاحظ أن السيوطى ذكر فى (حسن المحاضرة) 1/ 463: أنه قاضى الديار المصرية. و دهش لذلك صاحب (الطبقات السنية) 1/ 315، و قال: هذا صريح فى ولايته قضاء مصر، فكأنه وليه قبل أن أصيب ببصره. فليحرر. و اللّه أعلم. و قد عدت لتحرير هذا القول، و راجعت (قضاة مصر) للكندى، فما وجدت لذلك ذكرا؛ مما يدل على أنه وهم وقع فيه السيوطى.

(3) كذا ضبطت بالشكل فى (الإكمال) 7/ 195، و بالحروف فى (الأنساب) 5/ 14 (و نسبها إلى لبيرى بالقصر)، و هى (إلبيرة) المعروفة بالأندلس. لذا ذكر لها ابن ماكولا وجها آخر للنسب إليها، و هو (إلبيرىّ). (الإكمال 7/ 195).

(4) السابق (قاله ابن يونس)، و الأنساب 5/ 128 (شرحه)، و معجم البلدان 5/ 14 (قاله ابن يونس). و راجع المزيد عن ترجمته فى (تاريخ ابن الفرضى- ط. الخانجى) 1/ 38، قال: سمع بالأندلس، و رحل إلى المشرق، و لقى محمد بن سحنون، و الربيع الجيزى، و مؤرخنا ابن عبد الحكم، و غيرهم. عالم بالحديث و علله، حافظ له إمام فيه. و فى (الجذوة) 1/ 217- 218:

صاحب صلاة إلبيرة، و خطيبها. كان فقيها محدثا، أتى إلى مصر، و شهد صلاة عبد الرحمن، و محمد ابنى عبد اللّه بن عبد الحكم بها.

(5) لعل هذا هو الضبط الصحيح، فالمسمى به كثير (الإكمال 6/ 128).

(6) تاريخ بغداد 5/ 8 (حدثنى محمد بن على الصورى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى،

29

67- أحمد بن محمد بن سلّام بن عبدويه‏ (1): يكنى أبا بكر. بغدادى، توفى بمصر يوم الجمعة لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين و ثلاثمائة (2)، و عمى قبل وفاته بيسير. و كان رجلا فاضلا من خيار خلق اللّه (عز و جل) (3).

68- أحمد بن محمد بن الصّلت الضرير البغدادى: يكنى أبا عبد اللّه. حدّث عن علىّ بن الجعد، و طبقته. توفى فى شهر ربيع الأول سنة ثمان- أو تسع- و ثمانين و مائتين‏ (4).

69- أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن ميمون الطائى الحمصىّ: يكنى أبا جعفر.

يروى عن أبى التقى الحمصى، و طائفة. كتبت عنه‏ (5). ثقة، توفى بمصر فى رجب سنة عشر و ثلاثمائة (6).

70- أحمد بن محمد بن عمر بن الأشتر الصّدفىّ، ثم الأبودىّ: يروى عن جده «عمر بن الأشتر». ذكره فى الأخبار (7).

____________

أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). و أضاف الخطيب: أنه سكن مصر، و حدّث بها عن نصر بن علىّ الجهضمىّ. روى عنه أحمد بن نصر الحافظ.

(1) لعل اسم (سلام) بتشديد اللام، فهو كثير، و لم أجده فيما ذكره ابن ماكولا بتخفيف اللام (الإكمال 4/ 402- 410). أما (عبدويه)، فهو ضبط النحويين، و النسبة إليه (عبدوى). أما المحدّثون، فيقولون: (عبدويه) بضم الدال، و النسبة إليه (عبدوىّ). (الأنساب) 4/ 133.

(2) تاريخ بغداد (5/ 25) (حدثنى الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، حدثنا ابن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال)، و الأنساب 4/ 134 (جعل وفاته فى جمادى الأولى بالسنة المذكورة. قال أبو سعيد بن يونس)، و المنتظم، لابن الجوزى (ط. بيروت) 13/ 151 (توفى فى جمادى الآخرة من السنة المذكورة).

(3) تاريخ بغداد 5/ 25، و الأنساب 4/ 134، و المنتظم، لابن الجوزى (ط. بيروت) 13/ 151 (روى عنه أبو سعيد بن يونس. و لم يذكر إصابته بالعمى). و أضاف الخطيب، و السمعانى:

أنه سكن مصر، و حدّث بها عن عبد الأعلى بن حماد، و أبى معمر الهذلى، و داود بن رشيد.

روى عنه الطحاوى، و أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى، و الحسن بن الخضر السيوطى.

(4) تاريخ بغداد (5/ 33 (حدثنى الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، حدثنا عبد الواحد بن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). و أضاف: أنه نزل مصر، و حدّث بها عن محمد بن زياد الكلبى. روى عنه الطبرانى، و محمد بن أحمد المصرى.

(5) استفدت ذلك من القول: روى عنه أبو سعيد بن يونس (تاريخ الإسلام) 23/ 264.

(6) السابق (قال ابن يونس).

(7) الإكمال 1/ 81 (قاله ابن يونس).

30

71- أحمد بن محمد بن عمر بن يونس‏ (1) اليمامىّ: قدم إلى مصر و كتبت عنه‏ (2).

و قد لقيت جماعة ممن كتب عنه. قال لنا على بن أحمد بن سليمان «علّان»: كان سلمة ابن شبيب يكذّبه‏ (3).

72- أحمد بن محمد بن فضالة بن غيلان بن الحسين‏ (4) الهمدانى الحمصىّ الصفّار المعروف ب «السوسى»: يكنى أبا علىّ. قدم مصر فى ذى الحجة سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة، و نزل العسكر عند الصاغة بمصر. حدّث عن عم أبيه عيسى بن غيلان السوسى، و عمران بن بكار البرّاء، و محمد بن عوف بن سفيان، و غيرهم‏ (5). و توفى بمصر فى رمضان سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، و كان ثقة، و كانت كتبه جيادا (6).

73- أحمد بن محمد بن هارون بن حسان‏ (7) البرقى: يكنى أبا جعفر. كان يفهم‏

____________

(1) تاريخ بغداد 5/ 66 (حدثنى محمد بن على الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). و أضاف الخطيب إلى نسبه (ابن القاسم الحنفى). (السابق 5/ 65). هذا، و لم تذكر كنيته عن ابن يونس، و لعلها سقطت من النساخ، أو هى من المواضع النادرة، التى يسهو فيها ابن يونس عن ذكر كنية المترجم له. (وردت كنيته- أبو سهل- فى: (الأنساب 5/ 706، و تاريخ بغداد 5/ 65، و المقفى 1/ 646). و ينسب إلى اليمامة و هى بلدة مشهورة، تعد من (نجد)، و أكثر من نزل بها بنو حنيفة قوم مسيلمة (الأنساب 5/ 704) و فتحت اليمامة على يد (خالد بن الوليد) سنة 11 ه، بعد مقتل المتنبئ (مسيلمة الكذّاب). (تاريخ الطبرى 3/ 293، و ما بعدها. و ذكر ياقوت فى (معجم البلدان 5/ 505): أن ذلك كان سنة 12 ه. و لعل التاريخ الأول أرجح).

(2) إضافة فى المصدر السابق. (قال ابن يونس).

(3) تاريخ بغداد 5/ 66، و المقفى 1/ 646. و أضافا: أنه سكن بغداد، و قدم مصر، و حدّث عن جده (عمر بن يونس)، و محمد بن شرحبيل الصنعانى، عن عبد الرزاق بن همّام. روى عنه أبو بكر بن أبى داود فى آخرين. كذاب غير ثقة.

(4) كذا فى (المقفى) 1/ 650، بينما أسقطها من النسب الذهبى فى (تاريخ الإسلام) 25/ 170.

(5) المقفى 1/ 650. و أضاف الذهبى فى (تاريخ الإسلام) 25/ 171: سمع أبا زرعة الدمشقى، و يزيد بن عبد الصمد، و بحر بن نصر الخولانى، و الربيع المرادى، و بكّارا، و خلقا من المصريين و الشاميين. روى عنه شجاع بن محمد العسكرى، و تمام الرازى، و أبو محمد بن النحاس.

(6) تاريخ الإسلام 25/ 171 (قال أبو سعيد بن يونس)، و المقفى 1/ 650 (قاله ابن يونس).

(7) زيادة فى (الإكمال) 1/ 481 (بالحاشية). و بدون (حسان) فى (ميزان الاعتدال) 1/ 150.

31

الحديث، و كان كذّابا خبيثا (1)، يعمل عمل المجانين‏ (2).

74- أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس‏ (3) بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلىّ: قاضى طليطلة. يروى عن عيسى بن دينار، و يحيى بن يحيى بن كثير. رحل و سمع من سحنون بن سعيد. و هو قديم، توفى بالأندلس‏ (4).

75- أحمد بن يحيى بن يحيى الليثى: محدّث، مات بالأندلس سنة سبع و تسعين و مائتين‏ (5).

ذكر من اسمه «إدريس»:

76- إدريس بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أميه بن عبد شمس الأموى‏ (6): حدثنا عبد اللّه بن محمد بن زريق، قال: حدثنا محمد بن أصبغ ابن الفرج، قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا العباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن‏

____________

(1) الإكمال 1/ 481 (بالحاشية)، و ميزان الاعتدال 1/ 150 (ذكره ابن يونس، و قال: كذاب، و كان يفهم الحديث).

(2) الإكمال 1/ 482 (بالحاشية، قال ذلك ابن يونس).

(3) كذلك فى (تاريخ ابن الفرضى- ط. الخانجى): 1/ 34 (نسبه أبو سعيد). و فى (الأنساب) 4/ 71 (بشر بدل قيس). كذا فى (الجذوة) 1/ 230 (بشر، و قيل: قيس بدلا من بشر)، و البغية ص 209.

(4) له ترجمة فى المصدرين الأخيرين (و رجع إلى الأندلس، فمات بها قديما) و يلاحظ أن مادتهما شبيهة جدا بما فى (الأنساب) 4/ 71، لكن السمعانى قال: (هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس)، بينما أغفل المصدران الآخران ذكر ابن يونس.

(5) الجذوة 1/ 231 (ذكره أبو سعيد بن يونس). و فى بعض النسخ بخط أبى عبد اللّه الصورى:

الحافظ أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى (ثلاث مرات)، و قد أصلح على الثالث ضبّة (علامة للشك). و لا نعلم ليحيى بن يحيى ولدا، اسمه (يحيى). و مثله بالنص ناسبا التعليق لنفسه- دون إسناده إلى صاحبه الحميدى- فعل الضبى فى (البغية) ص 210. و ذكره ابن الفرضى- كما فى المتن- و قال: من أهل قرطبة. سمع ابن وضاح، و سمع عم أبيه (عبد اللّه)، و غيرهما.

و هو فى جملة المشاورين بقرطبة أيام الأمير (عبد اللّه بن محمد). (تاريخ ابن الفرضى- ط.

الخانجى) 1/ 34- 35.

(6) ذكر أنه روى عن أبيه عمر. روى عنه ابنه خلف. و شهد وفاة أبيه مع إخوته ب (دير سمعان).

(بغية الطلب) 3/ 1333.

32

عبد العزيز بن مروان، عن أبيه، عن جده: أن عمر بن عبد العزيز قال لجرير بن الخطفىّ‏ (1): ما أجد لك فى هذا المال حقا، و لكن هذه فضلة من عطائى- ثلاثون دينارا- فخذها، و اعذر. قال: بل أعذرك يا أمير المؤمنين. و لست أعرفه- يعنى: إدريس- من أهل مصر (2).

ذكر من اسمه «أسامة»:

77- أسامة بن صخر بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عيسى بن حبيب الحجرىّ:

أندلسى سرقسطىّ. توفى بالأندلس سنة ست و سبعين و مائتين. رحل فى طلب العلم، و حدّث‏ (3).

78- أسامة بن على بن سعيد بن بشير الرازىّ‏ (4): يكنى أبا رافع. ولد ب «سامرّاء» سنة 205 ه، و قدمت به أمه على والده «عليك» (5) الرازى، فأسمعه الكثير، و عنى به.

و كان حسن الحديث ثبتا. و توفى بمصر فى ذى الحجة سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة (6).

____________

(1) ضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) 2/ 382، و قال: هو لقب جد الشاعر المشهور (جرير بن عطية بن الخطفىّ). و اسم هذا الجد: حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب ابن يربوع بن حنظلة التميمى.

(2) بغية الطلب (3/ 1333- 1334 (بإسناده عن ابن عساكر، الذي روى بسنده إلى أبى عمرو بن منده، عن أبيه محمد بن إسحاق (ابن منده)، قال: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى، قال):. و صدّر التعليق الأخير ب (قال ابن يونس).

(3) الإكمال 3/ 86- 87 (قاله ابن يونس).

(4) ضبطها السمعانى بالحروف، و قال: نسبة إلى (الرّىّ)، و هى بلدة كبيرة من بلاد الدّيلم بين (قومس، و الجبال). و ألحقوا الزاى فى النسبة تحقيقا؛ لأن النسبة على الياء مما يشكل، و يثقل على اللسان؛ لفتح الراء. على أن الأنساب مما لا مجال للقياس فيها، و المعتبر فيها النقل المجرّد. (الأنساب 3/ 23).

(5) ذكر ابن ماكولا فى (الإكمال) 6/ 261 (أنه بفتح العين، و آخره كاف). راجع أوجه الضبط المتعددة لهذا الاسم فى تعليق المحقق 6/ 262 (حاشية) رقم 1، 2)، و الوجه الوارد بالمتن هو أصح وجه فيما يقال (فتصغير علىّ بالفارسية يكون بكسر اللام، و فتح الياء مخففة، و بالكاف الساكنة فى آخره علامة للتصغير). و هو لقب والد المترجم له (على بن سعيد الرازى)، الذي روى عنه ابن الأعرابى. و للمترجم له أخ آخر، يسمى (عبد الرحمن بن عليك). و ابن ابنه (على بن عبد الرحمن). يكنى أبا القاسم، و هو شيخ ابن ماكولا. (السابق 6/ 261- 262).

و ستأتى ترجمة والد (المترجم له) فى (باب العين).

(6) تاريخ الإسلام 24/ 126. و أضاف الذهبى: قلت: سمع محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم.

روى عنه أبو بكر بن المقرئ.

33

ذكر من اسمه «إسحاق»:

79- إسحاق بن إبراهيم الخراسانى الشاشىّ‏ (1): يكنى أبا يعقوب. قدم مصر، و كان يتفقه على مذهب أبى حنيفة. و كان فقيها يتصرف مع قضاة مصر، و كان على قضاء بعض أعمال مصر (2). و كتبت عنه حكايات و أحاديث، و كان يروى «الجامع الكبير» عن زيد بن أسامة، عن أبى سليمان الجوزجانى، عن محمد بن الحسن. و كان ثقة (3). توفى بمصر سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة (4).

80- إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحّاك بن المهاجر (5) الحمصىّ الزّبيدىّ:

المعروف ب «ابن زبريق» (6). روى أحمد بن على بن رازح، عن عمارة بن وثيمة: توفى بمصر يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة ثمان و ثلاثين و مائتين‏ (7).

81- إسحاق بن إبراهيم بن أبى كامل الحنفى الباوردىّ‏ (8): يكنى أبا يعقوب‏ (9).

____________

(1) ضبطت بالحروف، و نسبت إلى (الشاش)، و هى مدينة وراء نهر (سيحون)، و هى من ثغور الترك، خرج منها جماعة كثيرة من أئمة المسلمين. (الأنساب 3/ 375). و يلاحظ وجود بياض بمقدار كلمة مكان اسم جد المترجم له فى (المقفى) 2/ 52.

(2) السابق (قاله ابن يونس)، و الطبقات السنية 2/ 150- 151 (ذكره ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر).

(3) المصدر السابق 2/ 151.

(4) المقفى 2/ 52، و الطبقات السنية 2/ 151.

(5) كذا فى (تهذيب الكمال) 2/ 369، و تهذيب التهذيب 1/ 189. و حذفت (ال) فى (الأنساب) 3/ 132.

(6) كذا ضبط بالحروف فى (السابق). و قد فتحت الباء بالشكل على سبيل الخطأ المطبعى. و ذكره بهذا اللقب المزى فى (تهذيب الكمال) 2/ 369، و تهذيب التهذيب 1/ 189 (أبوه يعرف ب (زبريق). و جعله السمعانى اسما لبعض أجداد والد المترجم له (أبى إسحاق إبراهيم بن العلاء)، و ذكر أن الوالد هو المعروف ب (ابن زبريق). (الأنساب 3/ 132).

(7) تهذيب الكمال 2/ 370- 371 (قال أبو سعيد بن يونس)، و تهذيب التهذيب 1/ 189 (قال ابن يونس. و سمّاه ابن رازح). و أضاف ابن حجر: أنه روى عن عمرو بن الحارث الحمصى، و بقية بن الوليد، و أبى مسهر. روى عنه البخارى فى (الأدب)، و أبو حاتم، و الفسوىّ، و يحيى ابن عمرو المصرى، و الترمذى.

(8) ضبطت بالحروف فى (الأنساب) 1/ 274. و النسبة إلى بلدة بنواحى خراسان، يقال لها:

أبيورد، و تخفف و يقال: باورد. و قد خرج منها علماء، و أئمة، و محدّثون.

(9) كناه الخطيب بأبى الفضل (تاريخ بغداد 6/ 362).

34

حدّث بمصر. و هو قديم‏ (1).

82- إسحاق بن إبراهيم بن يونس‏ (2): يكنى أبا يعقوب‏ (3). المعروف ب «المنجنيقىّ» (4)، بغدادى قدم مصر قديما، و حدّث بها، و كان رجلا صالحا صدوقا. توفى بمصر فى جمادى الآخرة سنة أربع و ثلاثمائة- فى يوم الجمعة- لليلتين بقيتا منه‏ (5).

83- إسحاق بن أحمد بن جعفر القطّان: بغدادى قدم إلى مصر، و حدّث. توفى بدمياط فى رجب سنة خمس عشرة و ثلاثمائة (6).

84- إسحاق بن ذونابا (7): من أهل طليطلة. و كان قاضيا ب «طليطلة»، و حدّث.

توفى- (رحمه اللّه)- سنة ثلاث و ثلاثمائة (8).

85- إسحاق بن الصبّاح الكندى الأشعثى الكوفى: مات بمصر فى رمضان سنة سبع‏

____________

(1) تاريخ بغداد 6/ 362 (ذكره أبو سعيد بن يونس فى الغرباء الذين حدّثوا بمصر). و أضاف: أنه سكن بغداد. روى عن معاوية بن هشام، و وهب بن جرير، و عبد الصمد بن عبد الوارث.

و هو صدوق، و سمع منه ابن أبى حاتم بمصر.

(2) كذا ورد نسبه فى بداية ترجمة ابن يونس له الواردة فى: (تاريخ بغداد) 6/ 386، بإسناد:

(حدثنا الصورى، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى، ثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال). ورد نسبه الكامل بزيادة (موسى بن منصور) فى: (السابق 6/ 385، و تهذيب الكمال 2/ 392، و تهذيب التهذيب 1/ 193).

(3) تاريخ بغداد 6/ 385، و تهذيب الكمال 2/ 392، و تهذيب التهذيب 1/ 193.

(4) أضاف الخطيب لقب الورّاق له فى (تاريخ بغداد) 6/ 385، و كذا المزى فى: (تهذيب الكمال) 2/ 392، و ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) 1/ 193. و وردت رواية لدى المزى فى (تهذيب الكمال) 2/ 394: أنه لقّب بذلك؛ لجلوسه بجامع مصر بجوار منجنيق، فنسب إليه.

(5) تاريخ بغداد 6/ 386، و تهذيب الكمال 2/ 394- 395 (قال أبو سعيد بن يونس)، و تهذيب التهذيب 1/ 194 (قال ابن يونس). زاد ابن حجر فى السابق (1/ 193): أنه نزيل مصر.

روى عن أبى كريب، و عبد اللّه بن أبى رومان الإسكندرانى. روى عنه النسائى، و الحسن بن سفيان، و أبو سعيد بن يونس.

(6) تاريخ بغداد 6/ 393 (بسنده المعهود إلى ابن يونس، و يكنى أبا يعقوب).

(7) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 86. و فى (الجذوة) 1/ 259: ذنابا (بالذال)، و قيل: بالزاى. و كذا فى (البغية) ص 235.

(8) تاريخ ابن الفرضى (ذكره أبو سعيد) 1/ 86. و الترجمة تقريبا فى (الجذوة) 1/ 259، و البغية ص 235 (دون نص منهما على ابن يونس).

35

و سبعين و مائتين‏ (1).

ذكر من اسمه «أسد»:

86- أسد بن عبد الرحمن السّبائى‏ (2): من أهل إلبيرة. يروى عن مكحول، و الأوزاعى. ذكره الخشنىّ- يعنى: ابن حارث- فى كتابه‏ (3)، و قال: ولى قضاء (كورة إلبيرة) فى إمرة عبد الرحمن بن معاوية (رضى اللّه عنه). و كان حيا بعد سنة خمسين و مائة (4).

87- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم:

يقال: إنه من بنى أمية. يكنى أبا سعيد. ولد بمصر، و يقال: بالبصرة (سنة اثنتين و ثلاثين و مائة). توفى بمصر فى المحرم سنة اثنتى عشرة و مائتين، و كان ثقة. يقال له:

أسد السنّة (5)، حدّث بأحاديث منكرة، و أحسب الآفة من غيره‏ (6).

ذكر من اسمه «إسرائيل»:

88- إسرائيل بن عباد التجيبى: صاحب أخبار الملاحم. يعرف ب «الحدثانىّ» (7).

____________

(1) تهذيب الكمال (2/ 436 (قال أبو سعيد بن يونس)، و تهذيب التهذيب 1/ 208 (قال ابن يونس). و أضاف: أنه من ولد الأشعث بن قيس. روى عن شريح بن يونس، و ابن أبى مريم (تهذيب الكمال 2/ 436). أما ابن حجر، فقال: روى عنه أبو داود، و حمّاد بن عنبسة الورّاق. (تهذيب التهذيب) 1/ 207- 208.

(2) كذا فى (الإكمال) 4/ 533، و الأنساب 3/ 211. و زاد ابن الفرضى لفظة (ابن) قبل (السبائى) فى (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 90.

(3) السابق (قال أبو سعيد)، و الإكمال 4/ 533 (دون نسبة إلى ابن يونس)، و الأنساب 3/ 211 (شرحه).

(4) تاريخ ابن الفرضى (1/ 90).

(5) الإكمال 5/ 36 (قاله ابن يونس). و لم يحدد تاريخ ميلاد المترجم له. و تهذيب الكمال 2/ 514 (قال أبو سعيد بن يونس)، و تاريخ الإسلام 15/ 70 (قال ابن يونس: ثقة، و أورد تاريخ وفاته فى مصر)، و سير النبلاء 10/ 163 (شرحه)، و تهذيب التهذيب 1/ 228 (قال ابن يونس).

(6) سير النبلاء 10/ 164 (قال ابن يونس)، و ميزان الاعتدال 1/ 207 (قال أبو سعيد بن يونس فى الغرباء)، و تهذيب التهذيب 1/ 228 (قال ابن يونس). و راجع دراستى، و ترجمتى إياه فى (ما جستيرى 2/ 64، و بعدها).

(7) أى: كان يقص و يروى عن أحداث الدهر، و نوائبه.

36

روى عن أبى الطّفيل. روى عنه ابن لهيعة (1).

ذكر من اسمه «أسلم»:

89- أسلم بن عبد العزيز بن هشام بن خالد الأموى‏ (2): من أهل قرطبة. يكنى أبا الجعد. أندلسى، توفى فى رجب سنة تسع عشرة و ثلاثمائة (3).

ذكر من اسمه «إسماعيل»:

90- إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى: يحدّث عن أبيه، و أبى فراس (مولى عمرو بن العاص). حدّث عنه عمرو بن الحارث، و يحيى بن أيوب‏ (4).

91- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن سهل الكوفى: يكنى أبا إسحاق. أصابه فالج‏ (5)، ثم مات- بعد قليل- فى جمادى الأولى سنة سبعين و مائتين‏ (6).

92- إسماعيل بن بشير التجيبى‏ (7): يكنى أبا محمد. أندلسى من طبقة يحيى بن‏

____________

(1) الإكمال 3/ 20 (قاله ابن يونس)، و الأنساب 2/ 185 (شرحه). و يغلب على ظنى أنه من الغرباء؛ إذ لم أجد له ذكرا فى كتب المصريين.

(2) هذا هو القدر، الذي أظن ابن يونس اكتفى به عند إيراد النسب، طبقا لمنهجه العام فى الغرباء، خاصة الأندلسيين. (سير أعلام النبلاء 14/ 549، و تاريخ الإسلام 23/ 580).

(3) المصدران السابقان (قال أبو سعيد بن يونس- أرّخه ابن يونس). راجع المزيد عنه فى (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 105: سمع بقى بن مخلد. رحل إلى المشرق سنة 260 ه، و لقى بمصر المزنى، و الربيع المرادى، و محمد، و يونس بن عبد الأعلى، و أحمد بن عبد الرحيم البرقى (سمع منهم كثيرا). ولى قضاء الجماعة بقرطبة مرتين، و سمع منه محمد بن قاسم، و عثمان بن عبد الرحمن.

(4) تهذيب التهذيب 1/ 244 (قال ابن يونس). و ذكر أنه روى عن عطاء، عن ابن عباس حديثا فى فضل (من عال ثلاثة أيتام). (راجع نص الحديث فى: سنن ابن ماجه، كتاب الأدب، باب (حق اليتيم) 2/ 1213 (حديث 3680).

(5) الفالج: شلل يصيب أحد شقى الجسم طولا. و الجمع: فوالج. و الفعل: فلج الرجل: أصابه داء الفالج، فهو مفلوج. و الفعل (فلج يفلج فلجا): ظفر. نقول: فلج بحجّته: أحسن الإدلاء بها، فغلب خصمه. (اللسان، مادة: ف. ل. ج) 5/ 3456- 3457، و المعجم الوسيط 2/ 725).

(6) سير النبلاء 13/ 159 (ابن يونس). و أضاف: أنه روى عن جعفر بن عون، و أبى نعيم، و ابن أبى مريم. روى عنه ابن خزيمة، و الطحاوى، و ابن أبى حاتم، الذي قال عنه: صدوق.

(7) بفتح الباء، و كسر الشين المعجمة (الإكمال) 1/ 280. و فى (المصدر السابق) 1/ 298 قال:

37

يحيى، و عيسى بن دينار. ولى الصلاة بالأندلس فى إمارة «عبد الرحمن بن الحكم» (1)، و توفى فى أيامه‏ (2)، و دفن بمقبرة الرّبض بقرطبة (3).

93- إسماعيل بن عبيد اللّه بن أبى المهاجر (4): يكنى أبا عبد الحميد. دمشقى‏ (5)، روى عن عبد اللّه بن عمرو، و فضالة بن عبيد، و روى عن جماعة من التابعين. و روى عنه الأوزاعى، و سعيد بن عبد العزيز، و ابن أنعم‏ (6). استعمله عمر بن عبد العزيز على أهل إفريقية؛ ليحكم بينهم بكتاب اللّه (عز و جل)، و سنّة نبيه (صلى اللّه عليه و سلم)، و يفقههم فى الدين. و هو أحد العشرة التابعين. سكن القيروان، و سار فى المسلمين بالحق و العدل، و علّمهم السنن‏ (7). و كان مولده سنة إحدى و ستين، و توفى سنة إحدى و ثلاثين و مائة (8).

____________

و فى بعض النسخ: بشر. و فى (الجذوة) 1/ 250: بشر، و قيل: بشير. و كذا فى (البغية) ص 230. و فى (تاريخ ابن الفرضى. ط. الخانجى): (إسماعيل بن البشر بن محمد التجيبى).

(1) فى (البغية) ص 230: حرفت كلمة (الحكم) إلى (الجهم). و يمكن معرفة نبذة عن الأمير الأندلسى المذكور (206- 238 ه)، بمطالعة (تاريخ ابن الفرضى ط. الخانجى) 1/ 13، و الجذوة 1/ 39).

(2) الإكمال 1/ 298 (ذكره ابن يونس)، و الجذوة 1/ 250، و البغية ص 230.

(3) الجذوة 1/ 250 (ذكره أبو سعيد بن يونس)، و البغية ص 230 (شرحه). و راجع فى ترجمته (تاريخ ابن الفرضى) ط. الخانجى) 1/ 79، إذ ذكر أنه جدّ (أحمد بن بشر) المعروف ب (ابن الأغبس). كان مفتيا آخر أيام الحكم بن هشام، و أول أيام الأمير (عبد الرحمن بن الحكم).

و فى (ترتيب المدارك) مجلد 2/ 25- 26: كان أحد الفقهاء الذين يستفتيهم القاضى (ابن بشير) فى قضائه.

(4) ذكر كل من: المزى، و ابن حجر أن أبا المهاجر يسمى (أقرم). (تهذيب الكمال 3/ 143، و تهذيب التهذيب 1/ 277).

(5) ذكر المالكى أنه قرشى مخزومى (رياض النفوس، ط. بيروت 1/ 115). و ورد فى (تهذيب الكمال 3/ 143): أنه قرشى مخزومى دمشقى (مولى بنى مخزوم)، والد عبد العزيز و يحيى، و كانت له داره ظاهر باب الجابية عند طريق القنوات، و كان يؤدّب ولد عبد الملك.

(6) رياض النفوس (ط. مؤنس) 1/ 75 (و فيه حرفت جملة: ذكره أبو سعيد بن يونس إلى (ذكر أبو العرب سعيد). و فى (المصدر السابق، ط. بيروت) 1/ 115- 116: (ذكره أبو سعيد بن يونس).

(7) السابق: 1/ 116.

(8) تهذيب الكمال 3/ 150 (ذكره أبو سعيد بن يونس)، و تهذيب التهذيب 1/ 277 (قال ابن يونس)، و فى (رياض النفوس، ط. مؤنس 1/ 76، و ط. بيروت 1/ 116): توفى سنة 132 ه.

38

و أسلم على يديه خلق كثير من البربر (1).

94- إسماعيل بن مسلمة بن قعنب الحارثى القعنبىّ‏ (2): يكنى أبا بشر. مدنى، توفى سنة سبع عشرة و مائتين‏ (3).

95- إسماعيل بن موصّل‏ (4) بن إسماعيل بن عبد اللّه بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبىّ: يكنى أبا مروان. ذكره فى أهل (تطيلة) من بلاد الأندلس، و هو من ثغور الأندلس‏ (5).

96- إسماعيل بن اليسع الكندى الكوفى: يكنى أبا الفضل، و أبا عبد الرحمن‏ (6).

حدثنا على بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبى مريم، سمعت عمى يقول: قدم علينا إسماعيل بن اليسع الكوفى قاضيا بعد ابن لهيعة، و كان من خير

____________

(1) رياض النفوس (ط. بيروت) 1/ 116.

(2) ضبطت بالحروف فى (الأنساب) 4/ 531 نسبة إلى الجدّ. و ترجم السمعانى لأخيه (عبد اللّه) ت 221 ه، و والدهما (مسلمة) فى (المصدر السابق).

(3) تهذيب الكمال 3/ 209 (أرّخه ابن يونس). و راجع مزيدا من ترجمته فى (السابق، و تهذيب التهذيب 1/ 292): مدنى، نزيل مصر. روى عن إدريس بن يحيى الخولانى، و حمّاد بن سلمة، و حمّاد بن زيد، و ابن وهب. روى عنه المرادى، و أبو حاتم، و أبو زرعة، و يحيى بن عثمان بن صالح.

(4) الإكمال 7/ 303 (ضبطها بالشكل هكذا: موصّل)، و قال: كذلك هو بخط الصورى (موصّل): بصاد محققة مشدّدة. و فى (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى): 1/ 79 (موصّل)، و كذا فى (الجذوة) 1/ 257. و فى البغية ص 234: (وردت مضبوطة بالشكل، مثل: الإكمال:

موصّل).

(5) الإكمال 7/ 303 (قاله ابن يونس). و علق الحميدى فى (الجذوة) 1/ 257، و الضبى فى (البغية) ص 234 على الترجمة بما يلى: كذا قال أبو سعيد بن يونس، و هو بخط أبى عبد اللّه الصورى، متقن فى نسخته المسموعة، و أبى عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن أبى يزيد المصرى، عن أبى الفتح بن مسرور، عن ابن يونس. و فى نسخة أخرى من كتاب (أبى سعيد ابن يونس): (إسماعيل بن سهل بن عبد اللّه بن إسحاق اليحصبى): أندلسى، يكنى أبا القاسم. ذكره فى أهل تطيلة. فلا أدرى أهو اختلاف فى نسبه، أم هو غيره؟ و يلاحظ أن الحميدى كان قد سبق و ترجم لهذا الاسم من قبل فى (الجذوة 1/ 251)، و ذكر أن فيه شبهة، سيذكرها بعد ذلك. و تطيلة: مدينة بالأندلس فى شرقى قرطبة غزيرة المياه، كثيرة الأشجار و الأنهار، اختطت أيام الحكم بن هشام (معجم البلدان 2/ 39).

(6) رفع الإصر (1/ 126).

39

قضاتنا، غير أنه كان يذهب إلى قول أبى حنيفة، و لم يكن أهل مصر يعرفون مذهب أبى حنيفة، فثقل أمره على أهل مصر، و سئموه‏ (1).

حدثنى أبى، عن جدى، أنه سمعه يقول: أول عراقى ولى قضاء مصر إسماعيل بن اليسع، فكتب المهدى فى أمره لأهل مصر، فقالوا: إنّا لم ننكر عليه شيئا فى مال و لا دين، غير أنه أحدث أحكاما لا نعرفها ببلدنا. فعزله‏ (2).

97- إسماعيل بن يعقوب المعروف ب «ابن الجراب» (3): يكنى أبا القاسم. بغدادى، قدم مصر. حدّث عن إسماعيل القاضى، و نحوه. توفى يوم الخميس لخمس خلون من شهر رمضان سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة، و كان ثقة (4).

ذكر من اسمه «أشعث»:

98- أشعث بن شعبة: كوفى، يكنى أبا أحمد. و يعرف ب (المصّيصّى)؛ لسكناه (المصيّصة) (5). و هو من أهل خراسان، نزل البصرة، و خرج إلى الثغر، فأقام‏

____________

(1) مخطوط مسالك الأبصار ص 481- 482 (قال ابن يونس)، و الخطط 2/ 334 (شرحه)، و رفع الإصر 1/ 127 (شرحه). و وصل إلى كلمة أبى حنيفة و لم يكمل النقل عن ابن يونس، و اكتفى بقوله: فذكر الباقى نحوه. فقمت باستكماله من الخطط).

(2) رفع الإصر 1/ 127 (قال ابن يونس). راجع أحداث فترة قضائه فى (عهد المهدى)، فقد ولى ثلاث سنوات (من سنة 164- 167 ه) فى (كتاب القضاة) ص 371- 373.

(3) نسبه بالكامل فى (تاريخ بغداد) 6/ 304: (إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى). و زاد فى (الأنساب) 2/ 36: ابن الجراب. فهو- إذا- أحد أجداده. و ورد فى (السابق): أنه ولد ب (سر من رأى) سنة 262 ه (و يلاحظ أنها حرفت فى (تاريخ بغداد) 6/ 304: إلى سنة اثنتين و مائتين)، و ذكر الخطيب: أنه انتقل إلى مصر، فسكنها، و حدّث بها، و روى عنه عبد الرحمن بن عمر بن النحاس، و غيره.

(4) تاريخ بغداد 6/ 304 (بسنده إلى قوله: حدثنا أبو سعيد بن يونس، و هو الصواب لا ما ورد تحريفا: إسماعيل بن يونس)، و الأنساب 2/ 36 (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى، و قال).

(5) بالفتح، ثم الكسر و التشديد، أو بالفتح مع تخفيف الصّادين. هى من ثغور الشام، بين أنطاكية، و بلاد الروم. تقارب مدينة (طرسوس). (معجم البلدان 5/ 169). النص فى: (بغية الطلب 4/ 1886، و صدّره بقوله: قرأت بخط أبى محمد عبد الغنى بن سعيد الحافظ فى «تاريخ أبى سعيد بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى «قال فى (تاريخ الغرباء القادمين على مصر)، و تهذيب الكمال 3/ 270 (سكن المصيصة، و صدّرها ب «قال أبو سعيد بن يونس» فى «تاريخ الغرباء»، و مخطوط إكمال مغلطاى 1/ ق 129 (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء: سكن المصيصة).

40

به‏ (1)، و قدم إلى مصر سنة إحدى و تسعين و مائة، و حدّث بها (2).

ذكر من اسمه «أصبغ»:

99- أصبغ بن الخليل: أندلسى، يروى عن الغاز بن قيس، و يحيى بن مضر، و يحيى بن يحيى بن كثير. توفى بها سنة ثلاث و سبعين و مائتين‏ (3).

100- أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم: يكنى أبا زبّان‏ (4). روى عن عبد اللّه ابن عتبة بن مسعود (5). روى عنه عون بن عبد اللّه، و أبو خيرة (6) عباد بن عبد اللّه المعافرى، و غيرهما (7). توفى ليلة الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست و ثمانين قبل أبيه‏ (8).

101- أصبغ بن القاسم بن العلاء الأنصارى: يكنى أبا هاشم. و هو من أهل عكا

____________

(1) بغية الطلب 4/ 1886.

(2) السابق، و تهذيب الكمال 3/ 270، و مخطوط إكمال مغلطاى 1/ 129، و تهذيب التهذيب 1/ 309 (ذكر ابن يونس فى تاريخ الغرباء: قدم مصر، و حدّث بها). و أضاف المزى، و ابن حجر فى (تهذيب الكمال 3/ 270، و تهذيب التهذيب 1/ 309): روى عن إبراهيم بن أدهم، و السرى بن يحيى، و غيرهما. روى عنه أبو الطاهر بن السرح، و على بن معبد الرقى. ثقة.

(3) الإكمال 3/ 176 (قاله ابن يونس). و وردت الترجمة بنصها تقريبا دون نسبتها إلى ابن يونس فى: (الجذوة 1/ 269، و البغية ص 240). و يمكن مراجعة المزيد عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى) 1/ 93- 94، قال: من أهل قرطبة، حافظ للرأى على مذهب مالك و أصحابه، متعصب له (خاصة رأى ابن القاسم). دارت عليه الفتيا بالأندلس خمسين عاما، و إن كان غير عارف بطرق الحديث و علله!

(4) كذا فى (الإكمال) 4/ 116. و حرفت إلى (زيّان) فى (مخطوط تاريخ دمشق) 3/ 63. و فى (الخطط) 2/ 137 حرفت إلى (ريّان).

(5) الإكمال 4/ 116).

(6) حرفت إلى (حبرة) فى (الخطط) 2/ 137.

(7) راجع ترجمة (أبى خيرة، عباد بن عبد اللّه المعافرى) لابن يونس رقم (698) فى (تاريخ المصريين). و يلاحظ أن المقريزى فى (الخطط 2/ 137) قدّم و أخّر فى الاسم، فقال: (عبد اللّه ابن عباد). و ورد ذكر تلميذى المترجم له فى (الإكمال) 4/ 116، و مخطوط تاريخ دمشق (3/ 63).

(8) السابق (لم يذكر وفاته قبل أبيه، و صدّر الترجمة بسنده إلى أبى عبد اللّه بن منده، نا أبو سعيد بن يونس، قال)، و الخطط 2/ 137 (قال ابن يونس).

41

من سواحل الشام، و قدم مصر، و حدّث بها، و كتبت أنا عنه سنة أربع و تسعين و مائتين‏ (1).

ذكر من اسمه «أمية»:

102- أميّة بن يزيد بن أبى عثمان بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد: أخو عثمان، و خالد ابنى يزيد بن أبى عثمان. حدث عنه ابن لهيعة، و رشدين بن سعد. ذكر أنه من أهل مصر، و لم أكن عرفته، و هو- عندى- شامى سكن مصر. و اللّه أعلم‏ (2).

ذكر من اسمه «إهاب»:

103- إهاب بن مازن النّفوسى البربرىّ‏ (3): كان يكتب الحديث معنا، و يتفقّه على مذهب «مالك بن أنس» (4). كتب عن أبى يزيد القراطيسى‏ (5) بمصر، و طبقة بعده، و كان كثير الصمت و العزلة (6)، و كان يحكى لنا عن ابن سحنون حكايات‏ (7). توفى- قديما، على ما بلغنى- بالمغرب قبل العشرين و ثلاثمائة (8).

ذكر من اسمه «أيوب»:

104- أيوب بن إسحاق بن سافرى‏ (9): يكنى أبا سليمان. قدم مصر، و حدّث بها،

____________

(1) الأنساب 4/ 226) (قال أبو سعيد بن يونس).

(2) الإكمال 1/ 61 (قال ذلك ابن يونس).

(3) السابق 1/ 398. و فى (الأنساب) 5/ 516: نفوسى بربرى. و فى (السابق) 5/ 515: بضم النون: بطن من بربر بلاد المغرب. و نقل رأيا آخر بفتح النون، و قال: قبيلة من البربر، سكنت جبال إفريقية.

(4) السابق 5/ 516 (صدّر الترجمة بقوله: قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر).

(5) الإكمال 1/ 398 (سمع أبا يزيد القراطيسى)، و الأنساب 5/ 516.

(6) الأنساب (5/ 516).

(7) الإكمال 1/ 398 (كتبت عنه حكايات، عن ابن سحنون)، و الأنساب 5/ 516.

(8) الإكمال 1/ 398 (قال ابن يونس: توفى بالمغرب)، و الأنساب 5/ 516.

(9) هذا هو نسبه الذي اكتفى ابن يونس بإيراده (ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد 7/ 10 بسنده المعروف إلى ابن يونس). و زاد الخطيب فى نسبه (إبراهيم بن إسحاق)، و ذكر أنه أخو (يحيى ابن إسحاق). (السابق 7/ 9). أما (سافرى)، فضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) 3/ 199، و قال: هو اسم، لا نسبة. و أضاف السمعانى فى ترجمته: أنه بغدادى، نزيل الرملة. يروى عن يعلى بن منصور الرازى، و زكريا بن عدىّ، و معاوية بن عمرو، و غيرهم.

و ذكر ابن أبى حاتم: أنه كتب عنه بالرملة، و هو صدوق.

42

و كان أخباريا. يقال: إنه بغدادى. و يقال: مروزىّ سكن بغداد، و قدم إلى دمشق، فأقام بها. و كان قدومه إلى مصر من دمشق. و كانت فى خلقه زعارة (1). و سأله أبو حميد (2) فى شى‏ء، يكتبه عنه من الأخبار، فمطله- و كان شاعرا- فكتب إليه:

الحمد للّه لا نحصى له عددا* * * ما زال إحسانه فينا له مددا

إذ لم أخطّ حديثا عنك أعلمه‏* * * و لا كتبت لغيرى عنك مجتهدا

إلا أحاديث خوّات و قصته‏* * * عن البعير و لمّا قال: قد شردا

فسوف أخرجها إن شئت من كتبى‏* * * و لا أعود لشى‏ء بعدها أبدا

و له أيضا:

أبا سليمان لا عريت من نعم‏* * * ما أصبح الناس فى خصب و فى جدب‏

لا تجعلنّى كمن بانت إساءته‏* * * ليس المسى‏ء كمن لم يأت بالذّنب‏

فأبعث إلينا ذاك الجزء ننسخه‏* * * كيما نجدّ لما يبقى من الكتب‏ (3)

توفى بدمشق سنة تسع و خمسين و مائتين‏ (4). و قيل: توفى بدمشق يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة، بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ستين و مائتين‏ (5).

105- أيوب بن سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المرّىّ (مرّة غطفان): يروى عن أبيه، و عن بقى بن مخلد. توفى (رحمه اللّه) سنة عشرين و ثلاثمائة، و حدّث‏ (6).

____________

(1) أى: طيش و حدّة. سبق التعريف بها. و حرفت فى (تاريخ بغداد) 7/ 10 إلى (دعارة).

(2) لم أقف عليه، و لعله أحد تلاميذ المترجم له، أو الراوين عنه.

(3) المقطوعتان الشعريتان من بحر (البسيط).

(4) المصدر السابق (7/ 10) (قال ابن يونس).

(5) السابق. و قد عبّرت فى المتن ب (قيل)؛ لتقوم مقام قول الخطيب عن ابن يونس: قال فى موضع آخر.

(6) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 102 (ذكره أبو سعيد، و لم يرد فيه أنه قال: و حدّث)،

43

106- أيوب بن سويد الرّملىّ‏ (1) السّيبانىّ‏ (2): يكنى أبا مسعود. تكلموا فيه‏ (3).

107- أيوب بن نصر بن موسى العصفرىّ‏ (4): يكنى أبا أحمد. بغدادى، قدم مصر، و حدّث بها، و توفى بها ليلة الخميس لست بقين من شعبان سنة ست و خمسين و مائتين‏ (5).

***

____________

و الإكمال 7/ 314 (توفى بها. و حذفت «بها»، فهى لا محل لها. و ختم النص بعبارة: قاله ابن يونس).

(1) ضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) 3/ 91، و قال: نسبة إلى (الرّملة)، و هى بلدة من بلاد فلسطين، و هى قصبتها، بها الرباط للمسلمين، و يسكنها جماعة من العلماء الصالحين؛ للمرابطة بها.

(2) ذكرها ابن ماكولا بالسين فى (الإكمال) 5/ 111- 112. و ضبطت بالحروف فى (الأنساب) 3/ 354، و قال: سيبان بطن من حمير.

(3) مخطوط إكمال مغلطاى 1/ ق 151 (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء)، و تهذيب التهذيب 1/ 355 (شرحه). و يمكن مطالعة المزيد عن المترجم له فى (السابق) 1/ 354- 355: روى عن الأوزاعى، و مالك، و الثورى، يونس بن يزيد، و أسامة بن زيد، و غيرهم. روى عنه الشافعى، و يونس بن عبد الأعلى، و الربيع المرادى، و محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم. ذكر يونس: أنه جى‏ء به إلى دار بنى فلان، فسمع الشافعى عنه أحاديث من كتابه. روايته مستقيمة إلا ما كان من ابنه (مروان) عنه، فإنها تتّقى. مات غريقا عند عوده من الحج، متوجها إلى (الرملة) سنة 193 ه، و قيل: سنة 202 ه.

(4) كذا ضبط بالحروف فى (الأنساب) 4/ 202، و قال: نسبة إلى (العصفر)، و بيعه و شرائه، و هى شى‏ء تصبغ به الثياب.

(5) تاريخ بغداد 7/ 9 (بسنده المعهود إلى ابن يونس).

44

باب الباء

ذكر من اسمه «بسطام»:

108- بسطام بن حريث الأصفر: يكنى أبا يحيى. بصرى، روى عن أشعث بن عبد اللّه بن جابر الحدانى، و حفص بن سليمان المنقرىّ. روى عنه سليمان بن حرب‏ (1)، و سعيد بن كثير بن عفير أيضا (2).

ذكر من اسمه «بشر»:

109- بشر بن بكر التنيسى‏ (3): يكنى أبا عبد اللّه. دمشقى، قدم مصر، و حدّث بها.

كان أكثر مقامه ب «تنيس، و دمياط» (4). توفى ب (دمياط) فى ذى القعدة سنة خمس و مائتين‏ (5).

110- بشر بن جنادة: كان من سكان الأندلس. أصله من البربر، و يكنى أبا عبد اللّه.

سمع من سحنون، و حدّث. توفى (رحمه اللّه) بالأندلس زمن (عبد اللّه بن محمد) (6).

____________

(1) تهذيب الكمال 4/ 78، و تهذيب التهذيب 1/ 384.

(2) مخطوط إكمال مغلطاى 2/ ق 10 (و ذكر ابن يونس فى تاريخ الغرباء)، و تهذيب التهذيب 1/ 384 (شرحه). و يلاحظ أننا سجلنا بعض أساتيذ، و تلاميذ المترجم له على سبيل الاستنتاج من ورود كلمة (أيضا) آخر النص.

(3) كذا ورد بهذا النسب فى (تهذيب الكمال) 4/ 95، و تاريخ الإسلام 14/ 74، و تهذيب التهذيب 1/ 388 (مع إضافة البجلىّ). و فى (تاريخ دمشق) 10/ 34 جعل اللقب (النّخعىّ)، و أورد النسب بإسناده إلى أبى عمرو بن منده فى كتابه عن أبيه عبد اللّه- و الصواب: عن أبى عبد اللّه ابن منده، قال: قال لنا أبو سعيد بن يونس).

(4) السابق (زاد ابن منده. و أعتقد أنه نقله عن ابن يونس أستاذه)، و تهذيب الكمال 4/ 97 (ابن يونس)، و تاريخ الإسلام 14/ 75 (قال ابن يونس).

(5) تاريخ دمشق 10/ 34، و تهذيب الكمال 4/ 97، و تاريخ الإسلام 14/ 75، و تهذيب التهذيب 1/ 388 (قال ابن يونس). و أضاف ابن حجر: روى عن الأوزاعى، و سعيد بن عبد العزيز.

روى عنه دحيم، و الحميدى، و ابن وهب، و الشافعى. ولد سنة 124 ه.

(6) تاريخ ابن الفرضى 1/ 280 (قال أبو سعيد). و وردت الترجمة بالنص تقريبا فى (الجذوة) 1/ 280 (دون أن يشير الحميدى إلى ابن يونس).

45

111- بشر بن صفوان بن تويل‏ (1) بن بشر (2) بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل‏ (3) بن عزيز (4) بن أبى جابر بن زهير (5) بن جنّاب بن هبل بن عبد اللّه بن كنانة (6) بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبى‏ (7): أمير مصر. وليها من قبل يزيد بن عبد الملك بعد موت (أيوب بن شرحبيل) فى سابع عشر شهر رمضان سنة إحدى و مائة. و حدّث عنه عبد اللّه بن لهيعة. يروى عن أبى فراس‏ (8).

112- بشر بن نصر بن منصور: يكنى أبا القاسم. الفقيه على مذهب الشافعى.

يعرف ب (غلام عرق) (9)، و عرق خادم من خدّام السلطان، كان على البريد بمصر. و كان بشر ابن نصر قدم معه فى جملة من قدم من بغداد، و تفقّه، و كان فقيها متضلّعا ديّنا.

توفى بمصر فى جمادى الآخرة سنة اثنتين و ثلاثمائة. و قد سمعت منه‏ (10).

____________

(1) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) 1/ 504- 505. و قال ابن تغرى بردى فى (النجوم) 1/ 312: بفتح التاء المثنّاة.

(2) تاريخ دمشق 10/ 91، و النجوم 1/ 312. و حرفت فى (الإكمال) 1/ 505 إلى (بشير).

(3) كذا فى (الإكمال) 1/ 505، و تاريخ دمشق 10/ 91. و فى (النجوم) 1/ 312 حرفت إلى (شرحبيل).

(4) كذا فى (الإكمال) 1/ 505. و فى (تاريخ دمشق) 10/ 91: عرين. و يقال: عزيز. و فى (النجوم) 1/ 312: عرين.

(5) إلى هنا نسبه فى (المصدر السابق) 1/ 312، و بعده لقب (الكلبى).

(6) إلى هنا نهاية نسبه فى (الإكمال) 1/ 505.

(7) إلى هنا نهاية النسب فى (تاريخ دمشق) 10/ 91 (بسنده إلى أبى عمرو- لا عمر- بن منده، عن أبيه، قال: قال لنا أبو سعيد بن يونس، فذكره).

(8) النجوم 1/ 312 (قال ابن يونس)، و بعده قال صاحب النجوم: انتهى كلام ابن يونس، و لم يذكر وفاته، و لا عزله. و فى (الإكمال) 1/ 505: خرج إلى المغرب فى سنة 102 ه. راجع أخبار ولايته على مصر فى (كتاب الولاة) للكندى ص 70- 71.

(9) كذا ضبطه محقق (تاريخ الإسلام) 23/ 88. و قال السمعانى فى نسبه (العرقىّ). (الأنساب) 4/ 181، و هذا يشهد بصحة الضبط السابق. و عرّف ابن ماكولا (عرقة) بأنها بلدة تقارب أطرابلس الشام. و من الواضح أن ابن يونس لم يتعرض لهذه النسبة، و اكتفى بالتعريف بغلام عرق و سيده، كما ورد بالمتن.

(10) الأنساب 4/ 181 (قال أبو سعيد بن يونس)، و تاريخ بغداد 7/ 88 (بسنده المعهود إلى ابن يونس)، و المنتظم (ط. بيروت) 13/ 152 (بسنده إلى ابن يونس)، و تاريخ الإسلام 23/ 88 (متضلّع فى الفقه، ديّن)، و حسن المحاضرة 1/ 400 (ذكر مجيئه إلى مصر، و تفقهه على الشافعى، و تديّنه، و تاريخ وفاته بمصر. قال ابن يونس).

46

113- بشر بن يزيد الأزدى الإفريقىّ: روى عنه ابنه عبد الرحمن بن بشر مناكير.

توفى بالمغرب‏ (1).

ذكر من اسمه «بقى»:

114- بقىّ بن مخلد: يكنى أبا عبد الرحمن. أندلسى، كانت له رحلة، و طلب مشهور. حدّث‏ (2)، و توفى بالأندلس سنة ست و سبعين و مائتين‏ (3).

ذكر من اسمه «بكار»:

115- بكّار بن قتيبة بن أبى برذعة (4) بن عبيد اللّه بن بشير بن عبيد اللّه بن أبى بكرة الثقفى (صاحب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) (5): يكنى أبا بكرة (6). بصرى، قدم على قضاء مصر،

____________

(1) ذيل ميزان الاعتدال ص 110 (قال ابن يونس فى تاريخ مصر).

(2) تاريخ دمشق 10/ 223 (بسنده إلى أبى سعيد بن يونس).

(3) السابق 10/ 224 (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه)، و الجذوة 1/ 275 (شرحه)، و البغية 246 (شرحه)، و الصلة 1/ 119 (شرحه). و يمكن مراجعة المزيد عنه فى (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 109: قرطبى، سمع يحيى بن يحيى. و رحل إلى المشرق، فتلقى على ابن بكير، و أبى الطاهر بن السرح، و الحارث بن مسكين. و سمع بإفريقية من سحنون، و عون بن يوسف. ولد سنة 201- ت 276 ه. و جلب إلى الأندلس (مصنف ابن أبى شيبة)، و كتاب (الفقه)، لمحمد بن إدريس الشافعى، و (التاريخ) لخليفة بن خيّاط، و طبقاته له أيضا. و له مؤلفات، منها: تفسير القرآن، و مسند النبي (صلى اللّه عليه و سلم). كان ورعا مستجاب الدعاء. و ترجم له فى (الجذوة 1/ 274- 277، و البغية ص 245- 247)، و قد جعله الحميدى ممن شاورهم الأمير (عبد اللّه بن محمد) من الفقهاء، و هو شاهد على صحة تاريخ وفاته، الذي ذكره أبو سعيد.

و هذا يعنى: أنه ما دام توفى سنة 276، فهو توفى- إذا- فى بداية عهد الأمير المذكور، الذي ولى من سنة 275 ه- 300 ه.

(4) كذا بالذال فى (وفيات الأعيان) 1/ 279، و رفع الإصر 1/ 140. و ورد بالدال فى (تاريخ دمشق) 10/ 243، و رفع الإصر (ط. جست، ذيول على القضاة للكندى) ص 505. و قد قال ابن حجر فى (رفع الإصر) 1/ 140: أسقط ابن يونس اسم (عبيد اللّه) بين (قتيبة)، و (برذعة)، بينما أثبت اسم (عبيد اللّه) الثانى، و هو المعتمد.

(5) الصحابى المشار إليه هو نفيع بن الحارث بن كلدة، أبو بكرة الثقفى. و قد سكن البصرة. و كنى بهذه الكنية؛ لأن الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) وعد عبيد الطائف- إذا تدلّوا من حصنها- بالحرية، فتدلّى على بكرة، فكنى بذلك، و نال الحرية. و كان من خيار الصحابة، و توفى سنة 50 ه. (راجع ترجمته فى: (أسد الغابة 5/ 354- 355، و الإصابة 6/ 468، و تهذيب التهذيب 10/ 418- 419).

(6) كذا ضبطه بالشكل فى (الإكمال) 1/ 349 (و قال: بفتح الباء).

47

أراه سنة ثمان، أو تسع و أربعين و مائتين، فأقام على القضاء بها، إلى أن توفى بها سنة سبعين و مائتين، ليلة الخميس لست ليال خلون من ذى الحجة (1). حدّث بمصر حديثا كثيرا (2).

ذكر من اسمه «بكر»:

116- بكر بن أحمد بن حفص‏ (3): يكنى أبا محمد. يعرف ب (ابن الشّعرانى). قدم تنيس مع أبيه، و كتب الحديث بالشام، و بمصر. و كان يقدم إلى فسطاط مصر فى الأحايين، و يكتب عنه‏ (4). سمع يونس بن عبد الأعلى، و محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم. حدثت عنه‏ (5)، و كان ثقة حسن الحديث. توفى عشية الأحد- مع المغرب- لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة (6).

117- بكر بن خلف البصرى: يكنى أبا بشر. مقرئ‏ (7)، توفى بمكة سنة أربعين و مائتين‏ (8).

____________

(1) تاريخ دمشق 10/ 243، و تاج التراجم ص 20 (قال ابن يونس فى الغرباء).

(2) الترجمة كلها فى (تاريخ دمشق) 10/ 243 (بسنده إلى أبى القاسم عمرو بن منده، عن أبيه أبى عبد اللّه، قال: قال لنا أبو سعيد بن يونس). راجع تفاصيل حياة المترجم له، و مذهبه الفقهى الحنفى، و صدامه مع ابن طولون فى (وفيات الأعيان 1/ 279- 282، و رفع الإصر 1/ 140- 155). و يلاحظ اتفاق ابن خلكان مع ابن يونس فى تاريخ ولايته القضاء (وفيات الأعيان 1/ 278)، بينما رأى الكندى أنها كانت سنة 246 ه (القضاة: 476).

(3) تاريخ دمشق 10/ 247 (بسنده إلى ابن يونس). و وردت بقية نسبه فى (السابق) 10/ 246:

(عمر بن عثمان بن سليمان).

(4) تاريخ الإسلام 10/ 247.

(5) السابق: 25/ 51.

(6) تاريخ دمشق 10/ 247، و تاريخ الإسلام 25/ 52 (قال ابن يونس: ثقة حسن الحديث، و ذكر وفاته فى ربيع الآخر من العام المذكور).

(7) ورد فى (مخطوط إكمال مغلطاى) 2/ ق 24، و تهذيب التهذيب 1/ 421: أنه ختن أبى عبد الرحمن المقرئ.

(8) مخطوط (إكمال مغلطاى) 2/ ق 24 (ذكر مكان و زمان الوفاة عن (تاريخ الغرباء) لابن يونس، و تهذيب التهذيب 1/ 422 (و ذكر ابن يونس وفاته فى تاريخ الغرباء). و أضاف ابن حجر فى (السابق 1/ 421- 422): أنه روى عن غندر، و ابن عيينة، و معتمر بن سليمان. روى عنه أبو داود، و ابن ماجه، و عبد اللّه بن أحمد، و غيرهم. صدوق. أمر ابن حنبل أبا داود أن يكتب عنه.

48

118- بكر بن داود اللّبيرىّ: حدّث‏ (1).

ذكر من اسمه «بنان»:

119- بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد: يكنى أبا الحسن. من أهل واسط، يعرف ب (الحمّال). كان زاهدا متعبدا، قدم إلى مصر. و كان له بمصر موضع و منزلة عند العامّة و الخاصّة، و كانت العامّة تضرب بعبادته و زهده المثل. و كان لا يقبل من السلطان شيئا. و كان صالحا متحليا. حدّث عن الحسن بن عرفة، و طبقة نحوه، و بعده.

و كتب عنه‏ (2)، و كان ثقة. توفى بمصر يوم الأحد، اليوم الثالث من شهر رمضان سنة ستّ عشرة و ثلاثمائة. و خرج فى جنازته أكثر أهل البلد من الخاصّ و العامّ، و كان شيئا عجبا (3).

ذكر من اسمه «بهلول»:

120- بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى، ثم الفردمىّ: يكنى أبا الحسن. مصرى يحدّث عن أبيه، و عن مالك بن أنس، و عبد اللّه بن فرّوخ، و غيرهم. توفى سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين. روى عنه عثمان بن أيوب المعافرى التونسى‏ (4).

____________

(1) الإكمال 7/ 195 (قاله ابن يونس)، و الجذوة 1/ 278 (إلبيرى محدّث. ذكره أبو سعيد بن يونس)، و البغية ص 248 (شرحه).

(2) تاريخ بغداد 7/ 102 (بسنده المعتاد إلى ابن يونس). و ورد فى (سير النبلاء) 14/ 488: و ثقه أبو سعيد بن يونس، و حدّث عنه روى عنه أيضا: الحسن بن رشيق، و أبو بكر بن المقرئ.

(3) تاريخ بغداد 7/ 102، و سير النبلاء 14/ 488، 490 (قال: و ثقه ابن يونس و ذكر شهر و سنة وفاته، و خروج الناس فى جنازته بمصر)، و تاريخ الإسلام 23/ 509- 510 (شرحه)، و حسن المحاضرة 1/ 513 (شرحه). و الملاحظ أن الترجمة كلها موجودة فى (تاريخ بغداد) 7/ 102.

و توجد مزيد من أخباره، و كراماته فى: (المصدر السابق 7/ 100- 102، و سير أعلام النبلاء 14/ 488- 490، و تاريخ الإسلام 23/ 508- 510، و حسن المحاضرة 1/ 512- 513).

و أود تصحيح خبر، ورد فى كرامات هذا الرجل، جاء فى (سير أعلام النبلاء) 14/ 489 فى إحدى الروايات، و (تاريخ الإسلام 23/ 509)، و فيه: أنه ضرب سبع درر على يد ابن طولون، فدعا عليه الرجل: حبسك اللّه بكل درّة سنة، فحبس ابن طولون سبع سنين. و الحق أن الذهبى تعجب من هذه الرواية فى (سير النبلاء) 14/ 489، و قال: و لم أعلم أن خمارويه، أو أباه حبسا. و الصواب: أن ابن طولون هو الذي حبسه سبع سنين، لما دعا عليه (تاريخ بغداد 7/ 101- 102، و سير النبلاء 14/ 510 (فى إحدى الروايات).

(4) الإكمال 6/ 53 (ذكره ابن يونس).

49

121- بهلول‏ (1) بن عمر بن صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى: روى عن أبيه، و عن غيره. روى عنه ابنه صالح بن بهلول، و عثمان بن أيوب المعافرى‏ (2). من جملة أصحاب مالك من أهل إفريقية (3). و ابنه صالح بن بهلول يحدث عن أبيه. حدث عنه ابن عفير. و منزلهم بإفريقية معروف‏ (4).

***

____________

(1) كذا فى (الإكمال). و فى (رياض النفوس)- ط. مؤنس- ج 1/ 196: البهلول. و كناه أبا عمرو. و كذلك فى (ط. بيروت) 1/ 281.

(2) الإكمال 6/ 53. ثم قال بعده (أى: ذكر ابن يونس- بعد الترجمة السابقة- الترجمة الحالية).

(3) رياض النفوس (ط. مؤنس) 1/ 196، و ط. بيروت (1/ 281 (ذكر ابن يونس).

(4) الإكمال 6/ 53. و علّق ابن ماكولا: و أظن الأول (أى: الترجمة السابقة) هو الثانى (المترجم له الحالى)، و أن النسب الثانى أصح؛ لأنى وجدت فى نسختى من (تاريخ ابن يونس) زيادة (و هى الجملة الأخيرة الواردة فى الترجمة). ثم قام ابن ماكولا بتتبع نسب عدد من أفراد الأسرة، الذين ترجم لهم ابن يونس، فتأكد له صحة النسب الوارد فى هذه الترجمة. و هذا يعنى أن ترجمة (121)، و التى قبلها (120) لشخص واحد، نسبه الصحيح ورد فى الترجمة الأخيرة (رقم 121)، و كلاهما يكمل الآخر. و ستأتى تراجم عدد من أفراد الأسرة فيما يلى من (تراجم تاريخ الغرباء). راجع المزيد عن المترجم له فى (رياض النفوس ط. مؤنس) 1/ 196- 197، و ط. بيروت 1/ 281- 282).

50

باب التاء

ذكر من اسمه «تبيع»:

122- تبيع‏ (1) بن عامر الكلاعىّ‏ (2): من ألهان‏ (3). يكنى أبا غطيف‏ (4). ناقلة من حمص‏ (5). روى عنه أبو هند بن عاقب المعافرى، و الملامس بن جذيمة الحضرمى، و تدوم بن صبح الميتمىّ، و سعية الشّعبانىّ، و عقبة بن مرّة الخولانى، و ربيعة بن سيف المعافرى، و خثيم بن سنبتى‏ (6) الزّبادىّ، و قيس بن الحجاج السّلفىّ، و إبراهيم بن نشيط الوعلانىّ، و غيرهم‏ (7). توفى بالإسكندرية سنة إحدى و مائة (8). قال سعية الشعبانى:

كنت مع تبيع بالإسكندرية مقفله من (رودس)، فقال: يا معشر العرب، إذا اعتدى مسلمة الأرض على أربعة آباء (9)، فعليكم بالهرب. قالوا: يا أبا غطيف، إلى أين‏

____________

(1) كذا ضبطه ابن ماكولا بالحروف فى (الإكمال) 1/ 492.

(2) نسبة إلى قبيلة، يقال لها: كلاع (بفتح الكاف)، نزلت الشام، و أكثرهم نزل (حمص).

(الأنساب) 5/ 118.

(3) ضبط بالحروف فى (المصدر السابق) 1/ 205، و هو نسبة إلى (ألهان بن مالك، أخى همدان ابن مالك). و ضبط أوله بالضم على يد محقق (تاريخ الإسلام) 7/ 36 (قال ابن يونس).

(4) كذا كناه ابن ماكولا- نقلا عن ابن يونس- فى (الإكمال) 1/ 492، و ابن عساكر فى (تاريخ دمشق) 10/ 433. و له كنّى أخر، منها: أبو حمير، و ابن امرأة كعب الأحبار (السابق).

و ذكر ابن حجر عدة كنى له فى (تهذيب التهذيب) 1/ 446: أبو عبيدة، و ابن امرأة كعب الأخبار، و يقال: أبو عبيد، و غير ذلك.

(5) الإكمال 1/ 492 (قال ابن يونس)، و تاريخ دمشق 10/ 433 (بسنده إلى أبى عبد اللّه محمد ابن إسحاق بن منده، قال: أنبأ أبو سعيد بن يونس، قال)، و تهذيب التهذيب 1/ 446 (قال ابن يونس).

(6) حرفت فى (تاريخ دمشق) 10/ 433 إلى (خيثم بن سبعى).

(7) الإكمال 1/ 492، و تاريخ دمشق 10/ 433.

(8) الإكمال 1/ 492، و تاريخ دمشق 10/ 433، و مخطوط إكمال تهذيب الكمال 2/ ق 32، و تهذيب التهذيب 1/ 446، و الإصابة 1/ 377 (و ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر، و لم يحدد مكان الوفاة)، و حسن المحاضرة 1/ 178 (ذكره فى الصحابة الذين دخلوا مصر. قال ابن يونس).

(9) وردت فى مخطوط (إكمال تهذيب الكمال) 2/ ق 32: أبا. و هذا الوارد بالمتن أقرب قراءة لها.

51

الهرب؟ قال: إلى الآخرة؛ فإن مسلمة الأرض سيغلبون‏ (1) على الدنيا و أعمالها (2).

ذكر من اسمه «تليد»:

123- تليد الخصىّ: مولى زبّان بن عبد العزيز بن مروان. حدّث عنه عمرو بن الحارث، و الليث بن سعد (3).

أخبرنا على بن الحسن بن قديد، نا أحمد بن عمرو، نا ابن وهب، حدثنى الليث:

أن تليدا الحضرمى (مولى عمر بن عبد العزيز)، حدّثه قال: كان عمر بن عبد العزيز إذا صلّى الصبح فى خلافته، جلس فى مجلسه، الذي ينظر فيه أمر الناس، فلا يكلم أحدا، حتى يقرأ: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (4). كان يفعل ذلك، حتى مرض مرضه، الذي مات فيه‏ (5).

____________

(1) وردت فى (مخطوط إكمال تهذيب الكمال) 2/ ق 32: سيغلبوا. و هو خطأ نحوى.

(2) السابق. و العبارة فيها مادة الملاحم و الفتن. هذا، و قد ترجح من نص الترجمة أن المترجم له من (حمص) أصلا، و نزل مصر. و أعتقد أنه لا تصح له صحبة، فيكون من الغرباء. و إن كان ابن حجر ذكره فى (الإصابة) 1/ 377، فإنه ذكر فى (القسم الثالث)، و عرّفه بأنه أدرك النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و لم يره. و أعتقد أن هذا دقيق؛ بدليل ما ذكره من رواية، تسرد أنه كان دليلا للنبى (صلى اللّه عليه و سلم)، فعرض عليه الإسلام، فلم يسلم حتى وفاة الرسول (صلى اللّه عليه و سلم)، ثم أسلم فى عهد أبى بكر. ثم إنه لا وجود له فى بقية كتب الصحابة التى بين أيدينا. و أخيرا، فقد ترجم له ابن سعد فى (الطبقة الثانية من تابعى الشام) فى (طبقاته) 7/ 314. و أعتقد أن ما ورد لدى الناقلين عن ابن يونس، من أنه ورد فى (تاريخ مصر) لابن يونس، يعد من قبيل السهو من الناقلين، أو الخطأ من النساخ؛ لأنه من الغرباء كما ذكرنا. و أما قول ابن حجر: يغلب على ظنى أن هذا المذكور لدى ابن يونس غير (ابن امرأة كعب الأحبار). (تهذيب التهذيب 1/ 446)؛ فإن ذلك أمر لا دليل عليه، و لا نعرف بهذا الاسم إلا هو.

(3) الإكمال 3/ 248 (و لم ينسبه إلى ابن يونس). و أضاف: أنه روى عن مرثد الخصى، مولى عمر بن عبد العزيز. و (تاريخ دمشق) 10/ 435.

(4) سورة وردت بالمصحف الشريف رقم (50).

(5) تاريخ دمشق 10/ 435 (بسنده إلى أبى عبد اللّه بن منده، أنبأنا أبو سعيد بن يونس). و قد ورد ذكر (تليد) هذا فى (فتوح مصر) لابن عبد الحكم ص 203، و قد وجّهه عبد العزيز بن مروان مع ناس من أشراف أهل مصر إلى (أنطابلس)؛ لأجل ضبطها. و قد ثقل على الناس إمامة (تليد) بهم؛ لأنه عبد. فلما بلغ ذلك عبد العزيز بن مروان، أرسل إليه يعتقه، و أقام تليد ب (أنطابلس).

52

ذكر من اسمه «تمام»:

124- تمّام بن موهب‏ (1): أندلسى، يعرف ب (القبرىّ) (2). من أهل (قبرة). و ذكره الخشنىّ فى كتابه‏ (3).

***

____________

(1) حرف إلى (وهب) فى (معجم البلدان) 4/ 347. و أضاف ياقوت قائلا: هو فقيه. لقى أبا محمد عبد اللّه بن أبى زيد- لا و زيد المحرفة- بالقيروان، و أبا الحسن القابسىّ، و غيرهما. و قد اجتهدت فى ضبط (موهب)؛ استثناسا بمادة (الموهبىّ) المنسوبة إلى (بنى موهب)، و هو بطن من المعافر (الأنساب 5/ 410).

(2) ضبطت بالشكل فى (الإكمال) 7/ 136. و فى (معجم البلدان) 4/ 346- 347: قبرة: أظنها عجمية رومية، و هى كورة من أعمال الأندلس، تتصل بأعمال قرطبة من قبليها، و هى مشهورة معروفة بالزيتون.

(3) الإكمال 7/ 136 (قال ابن يونس). هذا، و قد ورد نص الترجمة تقريبا، لكن دون نسبته إلى ابن يونس، مع إثبات ذكر ابن حارث الخشنى له فى (الجذوة 1/ 283، و البغية ص 252).

و أضاف ابن الفرضى فى (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 115: أنه سمع محمد بن وضاح. و كان رجلا صالحا، حافظا للمسائل و الرأى.