صراط النجاة - ج4

- الميرزا جواد التبريزي المزيد...
304 /
5

الجزء الرابع

في وجوب الحج

شرائط وجوب الحجة الإسلام البلوغ و العقل و الحرية

س:

هل يجوز للعامي الذهاب إلى الحج بمفرده بدون المعلم أو المرشد مع احتمال ارتطامه في مخالفة الأحكام الشرعية؟

باسمه تعالى:: يجب عليه التعلم لمناسك الحج و لو بالسؤال حين الأداء من دون لزوم اصطحاب المرشد لنفسه حتى يؤدي الأعمال صحيحة و يطمئن بصحتها حتى يحكم بفراغ ذمته، و اللّٰه العالم.

س:

إذا بلغ الصبي بعد إحرامه و قبل الإتيان بعمرة التمتع أو بعده و قبل الحج فما وظيفته الآن؟

باسمه تعالى:: إذا كان مستطيعاً يرجع إلى أحد المواقيت و يحرم منها لعمرة التمتع إذا أمكن، و إذا لم يمكنه الرجوع يخرج إلى خارج الحرم و يبتعد مهما أمكن على الأحوط و يحرم بإحرام آخر لعمرة التمتع و إذا لم يمكنه ذلك أيضاً يحرم من مكانه و يصح حجه بعنوان حجة الإسلام، و اللّٰه العالم.

6

إذا أحرم و هو صبي مميز و بلغ في المشعر هل يجزئه عن حجة الإسلام إن كان مستطيعاً؟

باسمه تعالى:: لا يجزي، و اللّٰه العالم.

س:

ما هو حدّ البلوغ بالنسبة للبنت؟

باسمه تعالى:: حدّ البلوغ للبنت إكمالها تسع سنين قمرية، و اللّٰه العالم.

س:

هل يستحب إحجاج الصبي مطلقاً أو يختص بغير المميز؟

باسمه تعالى:: لا فرق بينهما، و اللّٰه العالم.

س:

هل يستحب إحجاج المجنون أيضاً أم لا؟

باسمه تعالى:: لم يثبت استحبابه و لكن لا بأس به بقصد الرجاء، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجب إتمام الإحجاج كما يجب إتمام الحج؟ و على فرض عدم الوجوب بماذا يخرج الصبي عن إحرامه؟

باسمه تعالى:: الأحوط إتمام الإحجاج و يخرج عن الإحرام بإتمام الأعمال، و اللّٰه العالم.

س:

شخص جنّ بعد الوقوفين ثمّ أفاق بعد يوم العيد قصر و استناب لباقي الأعمال، فهل يجزي حجه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: في أجزائه عن حجة الإسلام إشكال، نعم لو كان ذلك في أوّل سنة استطاعته لا يستقر عليه الحج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أحرم بالمجنون ثمّ أفاق في المشعر هل يجزيه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: لا يجزيه و عليه الحج من قابل إن بقيت استطاعته و إفاقته، و اللّٰه العالم.

س:

في صورة إكمال البنت لتسع سنين هجرية قمرية و دخولها حدّ البلوغ و توفر‌

7

سائر شرائط الحج بالنسبة لها هل يجب عليها الحج و ذلك مع العلم بأن ذهابها بدون ولي و كفيل أمر غير ممكن بالنسبة لها؟

باسمه تعالى:: لا تتحقق الاستطاعة لهذه الفتاة إلّا مع مرافقة الولي أو الكفيل باسمه تعالى:: لذي تأمن على نفسها معه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان الميت مستطيعاً من الناحية المالية قطعاً و لكن لم يعلم توفر الشروط الأخرى بحقه في حياته هل يجب الحج عنه؟

باسمه تعالى:: نعم يجب على الأحوط على كبار الورثة من حصتهم من التركة، و اللّٰه العالم.

س:

شخص بلغ من الكبر إلى درجة أنه أخرف، هل يجب أن يحج عنه؟

باسمه تعالى:: إذا طرأت عليه حالة الالتفات و استناب شخصاً ليحج عنه حجة الإسلام أو إذن في ذلك أجزأ حج النائب الذي استنابه أو أذن له و إلّا فلا يقضي عنه الحج إلّا بعد موته، و اللّٰه العالم.

س:

امرأة عرضت لها حالة الجنون و هي في عرفات و لم تفق إلى آخر الوقت، فهل يصح أن يكلف زوجها شخصاً ينوب عنها أو ينوب عنها هو بنفسه في باقي أعمال الحج؟

باسمه تعالى:: الظاهر بطلان حجها و لا يجب عليها و لا على زوجها شي‌ء و إذا أفاقت من جنونها بعد ذلك و كانت مستطيعة وجب عليها الحج، و اللّٰه العالم.

حج الصبي

س:

إذا اعتمر الولي بالصبي عمرة التمتع فهل يلزمه أن يحج به حج التمتع أيضاً و إذا لم يجب فهل يتعين عليه أن يطوف به طواف النساء؟

باسمه تعالى:: يلزمه على الأحوط، و اللّٰه العالم.

8

هل يستحب الإحرام بالصبي بإحرام العمرة المفردة كإحرام الحج؟

باسمه تعالى:: نعم يستحب، و اللّٰه العالم.

س:

هل يعتبر في الطواف الواجب بالصبي مراعاة الطهارة الحدثية و الخبثية أم لا؟

باسمه تعالى:: لا يعتبر ذلك و لكن يتوضّأ به بصورة الوضوء كما قلنا في المناسك، و اللّٰه العالم.

س:

من هو المراد من الولي، هل خصوص الولي الشرعي أو كل من يتولى أموره؟

باسمه تعالى:: من يتولى أمره لا سيما إذا كان بإذن وليّه الشرعي، و اللّٰه العالم.

س:

إذا لم يجد الولي هدياً إلّا لنفسه فهل يذبحه عن نفسه أو عن صبية الذي أحرم بإحرام حج التمتع؟

باسمه تعالى:: يذبح عن صبيه و يصوم عن نفسه إذا لم يكن للصبي مال و إلّا فيشتري من ماله هدياً و يذبح عنه، و اللّٰه العالم.

س:

في مفروض السؤال السابق إذا لم يقدر الولي على الصوم فهل يذبح عن نفسه أم لا؟

باسمه تعالى:: يذبح عن نفسه و يتم احجاجه رجاءً، و اللّٰه العالم.

س:

في فرض السؤال السابق هل يستحب إحجاج الصبي أيضاً أم يختص استحباب احجاجه مع قدرة الولي على الذبح و الصوم معاً أم لا؟

باسمه تعالى:: لم يثبت استحباب احجاجه في مفروض السؤال السابق و لا بأس به رجاءً و يستحب إذا قدر الولي على الذبح أو الصوم، و اللّٰه العالم.

س:

إذا لم يجد الولي هدياً لنفسه و لا لصبيه و كان للصبي مال فهل يجوز للولي اشتراء الهدي من ماله أم لا؟

9

باسمه تعالى: نعم يجوز الاشتراء من ماله و الذبح عنه، و اللّٰه العالم.

س:

قلتم في المناسك (ثمن هدي الصبي على الولي) هل يعم هذا ما إذا حجّ الصبي بلا إذن وليه؟

باسمه تعالى:: لا يعم هذا الفرض، و اللّٰه العالم.

س:

الولي إذا أحرم بالصبي ثمّ طاف و سعى عنه مع العلم بأن وظيفته كانت الطواف به و السعي به ثمّ التفت إلى الحال بعد الرجوع إلى وطنه فهل خرج الصبي عن الإحرام أو يبقى محرماً؟

باسمه تعالى:: لا شي‌ء على الصبي و لا على الولي و لا يبقى له إحرام إلّا إذا أحرم بإحرام العمرة المفردة فسيأتي الحكم فيه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أحرم الولي بالطفل الصغير لحج أو عمرة فأبى الصغير و تمانع من الإتيان بالأعمال أو منعه مرض من ذلك (سواء كان مميزاً أو غير مميز) فما الحكم؟

باسمه تعالى:: لا شي‌ء على الولي و لا على الصبي و لا يبقى له إحرام إلّا في الإحرام بالعمرة المفردة و سيأتي الحكم فيه، و اللّٰه العالم.

س:

هل وردت روايات صريحة في استحباب العمرة المفردة للصبي كما هو المنصوص في الحج و استحبابه و ترتيب آثاره أم لم ترد بل استحباب ذلك ان تمّ فإنما هو متصيد من مشروعية عبادة الصبي و على فرض ذلك فهل كل ما يترتب من الأحكام في الحج و مسائله من الإنفاق على الولي و غيرها يجري فيها أم لا؟ و في فرض عدم الإتيان بالأعمال هل له الخروج من الإحرام و هل تبقى عليه آثار وضعية في فرض عدم الإتيان بطواف النساء إذا بلغ بعد ذلك؟ و في فرض الرجوع للإحرام هل تكفيه أعمال عمرة التمتع أم لا بد من إعادتها، أم إن الوظيفة هي حج الإفراد و هل يجزيه عن حجة الإسلام؟

10

باسمه تعالى: ليس هناك رواية صريحة دالة على استحباب العمرة المفردة، و لكن هناك نصوص معتبرة مطلقة دالة بإطلاقها على مطلوبية الإحرام و نحوه ك‍ (ح 7 و 8 باب 17 من أبواب أقسام الحج) و لا يشترط في ثبوت استحباب العمل ورود نص صريح فيه، بل يكفي قيام حجة عليه و الإطلاق حجة، و تترتب أحكام حجّه على عمرته المفردة و لا يصح له الخروج من دون الإتيان بتمام أعمالها و في فرض عدم الإتيان بطواف النساء فالأحوط أن يستنيب من يطوف عنه ان لم يتمكن من الطواف لتحل له مباشرة النساء و مع التمكن يرجع و يحرم رجاء من الميقات ثم يأتي بطواف النساء و يأتي بتمام أعمال العمرة المفردة و يكون حجه حج الإفراد لكنه لا يجزي عن حجة الإسلام فإذا أراد إجزاء حجه عن حجة الإسلام خرج مرة أخرى للميقات و أحرم لعمرة التمتع، و اللّٰه العالم.

س:

أنا فتاة ذهبتُ مع أمّي إلى الحج قبل أوان بلوغي و قد ناب عني أخي في جميع الأعمال التي كنت أستطيع أدائها بنفسي و الآن أنا مستطيعة أيضاً للذهاب إلى الحج، فهل يجب علىّ أداؤه؟ و في حالة الوجوب هل يجوز لي الزواج؟

باسمه تعالى:: إذا كنت الآن مستطيعة وجب عليك الذهاب إلى الحج و على كل حال يجوز لك الزواج، و اللّٰه العالم.

س:

بناء على شرعية عبادات الصبي المميز خصوصاً في الحج هل تحرم النساء عليه إذا لم يطف طواف النساء أو أن هذا الحكم من مختصات البالغين؟

باسمه تعالى:: نعم تحرم عليه النساء إذا لم يطف طواف النساء على الأحوط و لو بالاستنابة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أحرم الصبي و أتى باعماله و بقي عليه طواف النساء حتى يبلغ فهل يجب عليه طواف النساء أم لا؟

باسمه تعالى:: الأحوط يجب عليه ذلك، و اللّٰه العالم.

11

الاستطاعة و شرائطها

س:

من استطاع مالياً و سجل اسمه في مؤسسة الحج و قبل أن يأتي دوره و تخرج باسمه القرعة احتاج إلى المال المودوع في مؤسسة الحج هل يجوز له سحب المال من المؤسسة و صرفه فيما يحتاج إليه و يخرج بذلك من الاستطاعة أو أنه قد استقر عليه الحج و لا يجوز له سحب المال؟

باسمه تعالى:: إذا اضطر إلى السحب و لو اضطراراً عرفياً يجوز له السحب، و اللّٰه العالم.

س:

إذا ملك الإنسان مالًا يكفي للحج قبل أيام الحج هل يجوز له صرفه في سفر الزيارة و تفويت الحج؟ و هل يستقر الحج في ذمته بذلك؟

باسمه تعالى:: يجب التحفظ عليه إذا أمكن الحج في تلك السنة مع بقاء المال و إلّا فلا يستقر عليه الحج، و اللّٰه العالم.

س:

لو اشترك ثلاثة أفراد مثلًا في تأسيس حملة لحج بيت اللّٰه الحرام فاشتركوا في شراء حاجيات الحملة و لكن مع إخراج هذه الحاجيات عن ملكهم، أي إنهم جعلوها جملة في سبيل اللّٰه و اتفقوا على أنهم إذا حلّوا هذه الحملة فإن حاجياتها تدفع إلى مؤسسة خيرية أو حملة مشابهة و اتفقوا على أن تكون إدارة الحملة و تسيرها منوطاً برأيهم (الثلاثة) فلو فرضنا أن أحدهم استولى على الحملة و أبعد الشخصين الآخرين عن إبداء النظر في إدارة الحملة ففي هذه الحالة هل يجوز لمن أراد الحج أن يحج مع هذه الحملة أو أن جواز الحج مشروط بالاستئذان من الشخصين الآخرين؟

باسمه تعالى:: إذا رأى أحد هؤلاء يتصدى للعمل فيها فيحمل عمله على الصحة و لا يسأل منه، نعم إذا علم أنّ الشي‌ء اشترى بمال الجميع فلا يجوز التصرف فيه إلّا مع الاستئذان من المبعدين، و اللّٰه العالم.

س:

من كان له مال غائب ليس بإمكانه صرفه في الحج في الوقت الحاضر أو له مال‌

12

حاضر كالعقار مثلًا و لكن لا يمكن بيعه في الوقت الحاضر نعم بإمكانه أن يستدين و يحج و سوف يؤدي دينه هل عليه الحج؟

باسمه تعالى:: تجب عليه الاستدانة مع حصول سائر شرائط الاستطاعة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا يملك من الوسائل و أدوات العمل ما يكون بمقدوره بيع مقدار منها و صرف ثمنها في الحج و تأمين الحياة المعيشية بما تبقى منها من دون حرج هل يكون مثل هذا الشخص مستطيعاً؟

باسمه تعالى:: نعم يكون مستطيعاً مع وجود سائر الشرائط، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان الشخص يملك عقاراً أو أشياء أخرى فباعها ليشتري بثمنها البيت للسكن و حل موسم الحج قبل شراء البيت، هل أصبح مستطيعاً و يجب عليه الحج أم يجوز له صرف المال في شراء البيت؟

باسمه تعالى:: إذا كان السكن في دار غير مبتاعة حرجاً عليه و لو من جهة الصعوبة على أهله و عياله فلا يجب عليه صرف المال في الحج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا ادّخر بعض المال لغرض الزواج و لكن لا يفي بالغرض المطلوب و هو يكفي لأداء فريضة حجة الإسلام فإذا جاء وقت الحج فهل يجب عليه الحج أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا كان تأخير الزواج بصرف المبلغ في الحج حرجياً فلا يجب الحج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان عنده مقدار من المال يفي بمصارف الحج و كان ولده بحاجة إلى الزواج، فهل يعدّ مستطيعاً و يجب عليه الحج أم لا بل يجوز له صرف ماله في زواج ولده؟

باسمه تعالى:: يجب عليه الحج مع وجود سائر الشرائط، و مع فقد بعضها يجوز صرف المال في تزويج الولد، و اللّٰه العالم.

13

س:

شخص عنده مال يكفيه للحج و عليه دين مستوعب لما عنده و لكنه مؤجل بأجل بعيد كأربعين سنة يدفعه اقساطاً خلالها، فهل يعدّ مستطيعاً و يجب عليه الحج أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا لم يكن صرفه في الحج منافياً لأداء الدين في وقته المقرر للأداء يعد مستطيعاً، و اللّٰه العالم.

س:

شخص لديه مال يكفيه للحج و لكنه مدين لآخر و قد أذن الدائن له في تأخير أدائه خمس سنوات ليتمكن من الحج، فهل يعدّ مستطيعاً و يجب عليه الحج أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا لم يكن أداء الدين بعد تلك السنوات حرجاً عليه يعدّ مستطيعاً، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استدان مبلغاً يؤدي به الحج أو باع ما يحتاج إليه في معيشته و حج بثمنه فهل يجزيه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: إذا استدان و حجّ لا يجزي حجّه عن حجة الإسلام إذا لم يكن له مال آخر يفي لوفاء دينه زائداً على ما يصرفه في نفقته و نفقة عياله، و هكذا إذا باع ما يحتاج إليه في معيشته و حجّ بثمنه إذا كان محتاجاً في معيشته إلى ذلك المال، و اللّٰه العالم.

س:

هل فقد ثمن الكفارة مع العلم بحصول موجبها منه يمنع من حصول الاستطاعة؟

باسمه تعالى:: لا يمنع، و اللّٰه العالم.

س:

إذا علم مقدار ما يملكه من المال و لكنه لا يعلم بأن هذا المقدار هل يفي بمصارف الحج أم لا، هل يجب عليه الفحص؟

باسمه تعالى:: الأحوط وجوباً هو الفحص، و اللّٰه العالم.

س:

من نذر أن يحج ماشياً فهل يشترط في استطاعته وجود الراحلة أيضاً أو يكفي‌

14

وجود الزاد فقط؟

باسمه تعالى:: يعتبر في الاستطاعة وجود الراحلة حتى في هذا الفرض، و اللّٰه العالم.

س:

لو كان قادراً على المشي من دون مشقة و لم يكن منافياً لشرفه أو كان منافياً له فحجّ ماشياً، هل يجزئه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: إذا لم يكن له راحلة فحج بالنحو المذكور فلا يجزي عن حجة الإسلام، و اللّٰه العالم.

س:

في الفرض المتقدم ما هو حكم ما لو اعتقد وجوب الحج عليه و لو مشيا، هل يجزئه أم لا؟

باسمه تعالى:: في هذه الصورة أيضاً لا يجزي عن حجة الإسلام، و اللّٰه العالم.

س:

أنا و زوجي نعمل عملًا مشتركاً و هو نسج السجادة اليدوية و نحصل على قدر متساو من المال و لدينا استطاعة مالية للحج بمقدار شخص واحد فأينا عليه الحج أوّلًا؟

باسمه تعالى:: لا يجب الحج على أي منكما، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان في بعض الطرق الذي يضطر الحاج إلى المرور عليه في طريق ذهابه إلى الحج بعض الأمراض المعدية كالطاعون و يخاف الابتلاء به، هل يجب عليه الحج؟

باسمه تعالى:: يجب عليه الحجّ إذا أمكن المرور من طريق آخر أو من ذلك الطريق و لكن مع إمكان التحفظ عن الابتلاء بالمرض المعدي و لو بتناول الحبوب أو تزريق الإبر، و اللّٰه العالم.

س:

شخص يخاف الغرق في الطريق أو يخاف من سقوط الطائرة و كان خوفه عقلائياً هل عليه الحج؟

15

باسمه تعالى: إذا كان الخوف موجباً لاضطراب نفسه الموجب لفقد صحته لا يجب عليه الحجّ، نعم إذا تمكن من السفر بالسيارة يجب عليه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حصلت له الاستطاعة المالية و لكن لا طريق له إلى الحج، لم يكن مخلّى السرب هل له التصرف في ماله تصرفاً يزيل استطاعته؟

باسمه تعالى:: إذا اتفقت له ضرورة يحتاج إلى صرف المال جاز الصرف، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كانت الحكومة لا تسمح للمرأة الحامل بأن تسافر للحج للخطر المحتمل، فهل تحصل الاستطاعة كلها؟

باسمه تعالى:: إذا لم تتمكن من الذهاب إلى الحج فهي غير مستطيعة إذا لم يكن الحج قد استقر في ذمتها من قبل فإذا بقيت الاستطاعة إلى السنة القادمة وجب عليها الحج فيها، و لا يخفى أنّ مجرد الحمل لا يمنع من الحجّ و لا يجوز منع الحامل عن الحجّ و لو كانت مقرباً و قد حجّ رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و معه أسماء بنت عميس و كانت حاملًا و وضعت حملها في الطريق، و اللّٰه العالم.

س:

شخص يملك بستاناً وافياً بمصارف الحج فعلًا و يستغني عنه فعلًا و لكن سوف يحتاج إليه لمستقبله و أيام عجزه عادة، فهل يجب بيعه و الحج بثمنه أم لا؟

باسمه تعالى:: الأحوط أن يحجّ فعلًا إلّا إذا احتمل احتمالًا عقلائياً الحرج في المستقبل، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حصلت للمرأة بعد موت زوجها نفقات الذهاب إلى الحج و العود منه و لكنها لا تملك ما تؤمن به وضعها المعاشي بعد الرجوع إلى وطنها هل يجب عليها الحج؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليها الحجّ إذا أحرزت وقوعها في الحرج بعد الرجوع، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان لديه ما يفي بمصاريف الحج و له مال غائب يكفي لمعيشته بعد عودته‌

16

إلى بلده و لكنه يشك في بقاء ذلك المال الغائب إلى حين عودته هل يجب عليه الحج؟

باسمه تعالى:: نعم يجب عليه الحج، و اللّٰه العالم.

س:

شخص أدّى حجّة بتقليد من يرى ضرورة الرجوع إلى كفاية في تحقق الاستطاعة و الآن يرجع إليكم فما ترون في حجّه هذا؟

باسمه تعالى:: صحّ حجّه و يجزي عن حجة الإسلام، و اللّٰه العالم.

س:

الطالب للعلوم الدينية إذا كان محتاجاً إلى أخذ الشهرية بعد رجوعه من الحج، فهل يعد مستطيعاً؟

باسمه تعالى:: إذا كان عنده مال واف بمصارف الحجّ يعدّ مستطيعاً، و اللّٰه العالم.

س:

رأيكم أن صرف المال في الحج إذا كان موجباً للوقوع في العسر و الحرج بعد رجوعه من الحج في سنته فلا يجب عليه الحج فهاهنا نسأل، لو أنّ شخصاً التزم بنفقاته سائر أيام السنة و لو من الوجوه الشرعية كالخمس و هو ممن يوثق بكلامه و حصل القبول بحيث صار متمكناً بالقوة من إعاشة نفسه و عائلته بعد الرجوع يخشى على نفسه و عائلته من العوز و الفقر و الوقوع في العسر و الحرج بسبب صرف ما عنده من المال في سبيل الحج، فهل يكفي الالتزام المذكور في تحقق الاستطاعة و وجوب الحج؟

باسمه تعالى:: في مفروض السؤال لا يبعد تحقق الاستطاعة، و اللّٰه العالم.

س:

في مفروض السؤال السابق، لو أخلف بالتزامه عمداً أو لعذر بعد الرجوع من الحج فأدى ذلك إلى الوقوع في العسر و الحرج في إعاشته و إعاشة عائلته فهل يكشف ذلك عن عدم الاستطاعة من أوّل الأمر فلا يجزي بحجه حينئذ و يجب عليه الحج بعد ذلك إن استطاع أو لا؟

17

باسمه تعالى: حجّه صحيح و لكن في كفايته عن حجة الإسلام إشكال و إن كان غير بعيد فإن حصلت الاستطاعة بعد ذلك فالأحوط الأولى أن يحج بقصد ما في الذمة، و اللّٰه العالم.

س:

شخص تحرك من بلده فاقداً للاستطاعة ثمّ لما وصل الميقات استطاع هناك فهل يكفي حجه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: يكفيه حجّه عن حجة الإسلام إذا كان لديه نفقه نفسه و عياله زائداً على مال يصرفه في الحجّ و لا يقع في الحرج من جهة صرف ماله في الحج بعد رجوعه إلى أهله، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استطاع السفيه هل عليه الحج ثمّ على فرض الوجوب إذا كان بحاجة إلى من يرافقه هل يعتبر وجود نفقات المرافق أيضاً شرطاً في الاستطاعة؟

باسمه تعالى:: نعم يجب و على وليّه أنّ ينفق عليه من مال السفيه ليحج و إذا توقف حجّه على مرافق يرافقه بالإنفاق عليه يحسب نفقة المرافق من مصارف حجّه، و اللّٰه العالم.

س:

الأعرج أو الأعمى أو غيرهما ممن لا بدّ من مرافق يعينه في سفر الحج يمكنه القيام به لوحدة إذا يملك ما يفي بمصارفه و لكنه لا يملك ما يفي بمصارف مرافقه أيضاً هل يكون مستطيعاً؟

باسمه تعالى:: ظهر جوابه من جواب المسألة السابقة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا اعتقد عدم استطاعته و نوى الحج المندوب ثمّ انكشف استطاعته فهل يجزي حجّه عن حجة الإسلام أم لا؟

باسمه تعالى:: نعم يجزي، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حج زاعماً أنه مستطيع ثمّ تبين له عدم توفر بعض الشروط التي يجب توفرها في وجوب الحج هل يجزيه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: لا يجزيه، و اللّٰه العالم.

18

القرض الذي يؤخذ لأجل حج التمتع، هل يجب أن يكون مخمساً و من ثم يدفع الباقي منه بعد تخميسه لأجل الحج؟

باسمه تعالى:: لا يجب فيه الخمس إلا إذا أدى بدله ثم صرفه في الحج بعد مرور سنة على أدائه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حصلت الاستطاعة و أقدم المكلف على إعداد مقدمات السفر و سجل اسمه في سجل القرعة إلّا أنه لم تخرج القرعة باسمه و لم يتمكن من الحج في نفس السنة هل يستقر عليه الحج؟

باسمه تعالى:: إذا كان قادراً على أن يحج من طريق آخر من غير لزوم حرج، يستقر عليه الحج، و اللّٰه العالم.

س:

في الفرض المذكور في المسألة السابقة إذا أصابته القرعة لبعض السنين القادمة هل يجوز له إزالة الاستطاعة اختياراً بهبة للمال مثلًا أم لا؟

باسمه تعالى:: الأحوط أن لا يزيل استطاعته المالية إلا مع الضرورة و لو عرفاً، و اللّٰه العالم.

س:

و في الفرض نفسه إذا حصل له عذر شرعي كما لو اعتقل أو منعته الحكومة أو غيرها من الأعذار هل يستقر عليه الحج؟

باسمه تعالى:: لا يستقر عليه الحج في مفروض السؤال، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حصلت له الاستطاعة المالية إلّا أن الحكومة لا تسجّل للحج في الوقت الحاضر و لا طريق له للحج سوى عن طريق التسجيل الذي يتم عن طريق الحكومة بين مدة و أخرى هل يجوز له التصرف في المال بما يزيل استطاعته؟

باسمه تعالى:: لا بأس بالتصرف في المال في فرض السؤال مع الضرورة و لو عرفاً، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استطاع المكلف الحج بسبب تحصيله مالًا يكفي لتحقق الاستطاعة و لكنه‌

19

لم يذهب إلى الحج لمانع شرعي كعدم إمكان تهيئة الجواز فإذا فرض أن ذلك المال بذلك المقدار لم يكف للاستطاعة في السنوات المقبلة و لكن عنده ما تكمل به الاستطاعة فهل يكون الحج واجباً عليه و لو متسكعاً أم لا؟

باسمه تعالى:: الأحوط استحباباً أن يستنيب من يحج ليحج عنه في هذه السنة، و اللّٰه العالم.

س:

بعد وفاة زوجي صرت مستطيعة عن طريق المال الذي وصل إلى من الإرث و لكني فاقدة للقدرة على الحج لعلة المرض فما هي وظيفتي الآن؟

باسمه تعالى:: الأحوط أن تنيبي عنك شخصاً لم يحج من قبل و لم يكن مستطيعاً للحج (صرورة)، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان الشخص مريضاً بحيث لا يستطيع ركوب الطائرة و لا توجد وسيلة أخرى للذهاب إلى الحج، هل يكون مستطيعاً؟

باسمه تعالى:: يجب عليه الاستنابة على الأحوط مع رعاية شرائط النائب إذا احتمل بقاء عجزه عن الذهاب إلى الحج حتى في السنين القادمة، و اللّٰه العالم.

س:

شخص استطاع مالياً و سجل اسمه في مؤسسة الحج و مات قبل أن يصل دوره و تخرج القرعة باسمه و أوصى إلى ابنه ليحج عنه حجة الإسلام و كان الابن أيضاً مستطيعاً أو استطاع بعد موت أبيه إلّا أنه لم يكن مخلّى السرب و لم تكن له استطاعة طريقية و حصل له ذلك بعد موت أبيه، هل يقدم الحج عن نفسه أو يقدم حج أبيه حسب الوصية و ما هو الحكم لو كان الابن أجيراً للحج عن غيره في هذه السنة ثمّ استطاع بعد موت أبيه بغير مال الإجارة؟

باسمه تعالى:: يحجّ عن نفسه و يستنيب عن أبيه من بلده، و إذا كان الابن أجيراً في تلك السنة فقد مرّ أنّ الأحوط أن يحجّ عن نفسه أيضاً، و اللّٰه العالم.

20

أحكام الاستطاعة

سعة الوقت تخلية السرب الزاد و الراحلة تحصيل النفقة بعد الحج‌

س:

هناك مؤسسة حكومية أو أهلية ترسل عدداً معيناً إلى الحج و تعينهم بالقرعة فهل يجب المشاركة في هذا الاقتراع على أمل أن تصيبه القرعة في السنة الحالية أم لا؟

باسمه تعالى:: الأحوط لزوماً هي المشاركة إذا كان مستطيعاً مالياً و بدنياً، و اللّٰه العالم.

س:

من كان في المدينة المنورة كموظف للقيام ببعض الأعمال الإدارية و توفير الخدمات للحج و اقتضت الأنظمة الحكومية أن يرجع إلى بلده قبل حلول أيام الحج و لكنه كان متمكناً من تحصيل الإذن بالبقاء بإسقاط ما يستحقه من الأجرة إزاء خدماته فهل يجب عليه إن يفعل ذلك و يكون حجّه حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: يجب عليه طلب الإذن على الأحوط لو لم يكن أقوى إذا كان مستطيعاً مالياً و بدنياً، و اللّٰه العالم.

س:

تقولون في المناسك إذا وجب الحج و أهمل المكلف في أدائه حتى زالت الاستطاعة وجب الإتيان به بأي وجه تمكن، السؤال: هل من ذلك الوجه ما يؤدي إلى إراقة ماء الوجه أو الاستقراض مع المنة غير المتحملة؟

باسمه تعالى:: إذا تمكن من الاستقراض أو الاستيهاب بغير حرج يجب عليه الحج بل مطلقاً على الأحوط، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كانت هناك هيئة تمكن الشخص من الحصول على جواز سفر الحج و لكن تشترط عليه بعض الشروط التي هي غير متوفرة فيه و لكنه يدعي توفيرها فيه كذباً أو تورية فإذا حجّ فهل يكون حجّه صحيحاً؟ و هل يقع الحج حجة الإسلام لو لم يحج قبل ذلك و هل يجب عليه أن يورّي لحج حجة الإسلام فيما إذا لم يحج قبل ذلك؟

21

باسمه تعالى: نعم يوري و هو مستطيع بذلك و يقع حجّه حجة الإسلام إن كان لم يحج قبل ذلك، و اللّٰه العالم.

س:

شخص يملك منفعة الوقف الخاص و يفي وارد هذه المنفعة بنفقات الحج هل يجب عليه الحج؟

باسمه تعالى:: لا فرق بين منفعة الوقف الخاص و غيرها إذا وفت منفعة الوقف بنفقات الحج و كان له نفقة نفسه و عياله يجب الحج أيضاً، و اللّٰه العالم.

س:

من يملك قطعة أرض و بيعها في الوقت الحاضر يوجب العسر و الحرج و لكن بإمكانه أن يؤجرها و يصرف ورادها عن طريق الإيجار في الحج هل يجب بيع الأرض؟ هل هذا الشخص يكون مستطيعاً؟

باسمه تعالى:: نعم مع وجود سائر الشرائط إذا كانت الأرض زائدة عن معيشته و وافية بمصارف الحج و لو بالضم بما عنده من المال الزائد مع نفقة نفسه و عياله و له أن يستدين لمصارف الحج ثمّ يؤدي دينه من وارد الأرض، و اللّٰه العالم.

س:

إذا لا يملك الشخص البيت و أثاثه ولديه مقدار من المال يفي بمصارف الحج إن لم ينفقه في شراء البيت و أثاثه و لكن ذلك يسبب له نوعاً من الحرج، هل يجب عليه الحج؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليه الحج، و اللّٰه العالم.

س:

من كان مستطيعاً للحج و لكن عنده حفيد يحتاج إلى الزواج شرعاً و عرفاً بحيث إذا لم يتزوج يقع في الحرام فهل يجب عليه الحج أو يزوج حفيده؟

باسمه تعالى:: من كان مستطيعاً يجب عليه الحج إلّا إذا كان مستلزماً لوقوعه بنفسه في الحرج، و اللّٰه العالم.

س:

شخص استطاع للحج و لكن صادف موعد امتحاناته الجامعية موسم الحج‌

22

بحيث يكون ذهابه للحج موجباً لرسوبه و ضياع سنة عليه، فهل يجب عليه الحج؟

باسمه تعالى:: يجب عليه الحجّ على الأحوط، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حجّ بزعم الاستطاعة و كان غافلًا عن ديونه ثمّ انكشف أنه كان مديناً بحيث لم يكن مستطيعاً هل يجزيه حجّه هذا عن حجّة الإسلام؟

باسمه تعالى:: لا يجزيه، و اللّٰه العالم.

س:

صبي وهب له والده أرضا للبناء و السكن فيها في المستقبل فباعها بعد مضي سنوات من بلوغه و اشترى بثمنها داراً و سكن فيها فهل استقر عليه الحج مع فرض غفلته عن الوجوب حين ذاك؟

باسمه تعالى:: إذا كان واجداً لجميع شرائط الاستطاعة حين ذاك و لم يكن الحجّ حرجياً عليه فعلًا يجب عليه الحجّ على الأحوط، و اللّٰه العالم.

س:

إذا فقد بعض مقدمات الاستطاعة بسبب غير اختياري قبل إتمام أعمال الحج، هل يجب عليه إتمام الحج و هل يجزيه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: لا يجزيه عن حجة الإسلام و لكن الأحوط إتمامه إذا تمكن منه، و اللّٰه العالم.

التكسب من الوجوه الشرعية

س:

الولد إذا كتب اسم أمّه في مؤسسة الحج و خرج اسمها في القرعة لإحدى السنوات الآتية و لكنها ماتت قبل تلك السنة فهل يستقر عليها الحج أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا لم تستطع للحج بطريق آخر أو كان حرجاً عليها لا يستقر عليها الحج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حج شخص غير مستطيع بأن كان عاملًا أو عالماً في حملة أو ما شابه ذلك فهل يجزئه حجه المذكور عن حجة الإسلام؟

23

باسمه تعالى: مثل هؤلاء مستطيعون عند عملهم للحج، و اللّٰه العالم.

س:

لو أعطى الهاشمي من سهم السادة هل يجوز له صرفه في نفقات الحج و يجزئه عن حجة الإسلام؟

باسمه تعالى:: إذا كان حين الأخذ فقيراً فأخذ بمقدار مئونة السنة ثمّ وصل إليه مال آخر، بالهدية و نحوها يفي المجموع منهما بنفقاته و مئونة الحج فلا يبعد وجوب الحج عليه عندئذٍ، و اللّٰه العالم.

الاستطاعة البذلية

س:

إذا حصلت له الاستطاعة فأهمل الحج حتى أصبح فقيراً لا يساعد وضعه المالي على أداء الحج هل يجوز لغيره التبرع عنه و هل تفرغ ذمته عن حجة الإسلام بتبرع غيره عنه؟

باسمه تعالى:: أجزاء حج المتبرع عمن ليس له مال مشكل و لو تمكن من الحج مباشرة وجب عليه على ما تقدم، و اللّٰه العالم.

س:

لو بذلت له نفقات الحج إلّا ثمن الهدى و لم يكن قادراً على شرائه من ماله فهل يجب عليه قبول البذل أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا تمكن من الصوم بدل الهدي وجب عليه ذلك و إلّا فلا، و اللّٰه العالم.

س:

هل إعطاء الصك بمبلغ يفي بمصاريف الحج يعد من بذل الحج فيجب القبول أم لا؟

باسمه تعالى:: يعدّ من عرض الحجّ فيجب قبوله إذا كان للمبلغ رصيد، و اللّٰه العالم.

س:

إذا بذل له مال ليحج به و مات قبل وصوله الميقات هل يجب على الباذل إعطاء ما تبقى من المال لدى المبذول له إلى ورثته؟

24

باسمه تعالى: يجوز له الرجوع إذا كان إذناً في التصرف أو هبة بشرط أن يحجّ به، و اللّٰه العالم.

س:

هل الأفضل أن يحج الإنسان ندباً لنفسه أو أن يبذل نفقة الحج لفاقدي الاستطاعة من المؤمنين ليؤدوا حجة الإسلام أو أن يباشر الحج نيابة عن غيره؟

باسمه تعالى:: يحج لنفسه، و اللّٰه العالم.

س:

أنا امرأة يريد ولدي أن يأخذني معه إلى الحج مع أني لا أملك استطاعة ماليّة و من جهة أخرى لا يرضى زوجي بالذهاب فما هي وظيفتي؟

باسمه تعالى:: تحصل الاستطاعة بمجرد البذل و يجب الحج و لا يعتبر أذن الزوج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أراد المكلف أن يحج عن ميت نيابة تبرعاً مثلًا و لكنه لا يعلم هل هذا الميت حج في حياته أم لا فهل ينويها حج الإسلام أم ماذا؟

باسمه تعالى:: ينوي ما كان مطلوباً منه حين موته و لا يسمى شيئاً سواه فيقع عنه حسبما كان مطلوباً به، و اللّٰه العالم.

س:

الولد إذا استأجر شخصاً للحج عن والده من دون إذن من الوالد فهل يصح حجّ الأجير و يجزي عن الوالد أم لا؟

باسمه تعالى:: في أجزاء الحج عن والده إشكال، و اللّٰه العالم.

الحج بالمال الحرام و المغصوب أو مجهول المالك و التحايل للحج

س:

هل يجوز لمن يريد أداء حجة الإسلام أن يقترض من بنك حكومي ربوي و يضمر أن لا يدفع فائدة القرض و إنما يقطعها البنك من راتبة و حسابه الموجود فيه اقتطاعاً؟

25

باسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا لم يقصد الاقتراض الربوي بأن قصد أخذ مجهول المالك و يرجع فيه إلى الحاكم الشرعي أو وكيله، و اللّٰه العالم.

س:

إذا جمع مالًا كثيراً من الحرام هل يكون مستطيعاً و يجب عليه الحج؟

باسمه تعالى:: إذا جمع المال من الربا مع الجهل بحرمته و لم يعرف أرباب الأموال لا يبعد وجوب الحجّ عليه مع تحقق سائر الشرائط و في غير ذلك لا يعدّ مستطيعاً إذا لم يكن له مال حلال تحصل به الاستطاعة، و اللّٰه العالم.

س:

جاء في المناسك (إذا توقف الحج على ارتكاب محرم كان الاجتناب عنه أهم من الحج لم يجب الحج).

أ) هل من مصاديق الأهمية ما لو توقف حجّه على ارتكاب التزوير و الغش في أوراق طلبات (الفيزا) و ذلك بتقديم بعض الأسماء على البعض الآخر و نحوه مباشرة أو تسبيباً كما هو الحاصل في بعض البلاد أحياناً؟

باسمه تعالى:: ليس هذا من مصاديق ما ذكر، و اللّٰه العالم.

ب) ثمّ انه ما هو المحرم الذي يجوز ارتكابه و يكون الحج أهم منه؟

باسمه تعالى:: هو مثل الكذب على الظالم ليرفع يده عن المنع عن الذهاب إلى الحج فإن الحج أهم من ترك ذلك الكذب، و اللّٰه العالم.

س:

ما حكم الطواف في الحذاء المغصوب؟

باسمه تعالى:: لا يضر بطوافه، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز حمل الشي‌ء المغصوب أثناء الطواف؟

باسمه تعالى:: لا يضر بطوافه، و اللّٰه العالم.

س:

حاج اشترى هديه بمبلغ حصل عليه بحكم المحكمة الرسمية من شخص سرق بعض متاعه، فهل يجزي به؟

26

باسمه تعالى: إذا علم أن الشخص هو الذي سرق متاعه فما يأخذه منه بدلًا عن متاعه يصير ملكاً له، و اللّٰه العالم.

س:

في أيام الحج تختلط أحذية المصلين و الطائفين بحيث لا تتميز ثمّ يقوم العمال المختصين بالنظافة بكنس المسجد و رمي الأحذية خارج المسجد، هل يجوز أخذ شي‌ء منها بدل حذائه الضائع لتحول الأحذية إلى قمامة مرمية؟

باسمه تعالى:: في مفروض السؤال: إذا أحرز رضا صاحبه أو إعراضه عنه جاز و إلّا لم يجز، و اللّٰه العالم.

س:

شخص يريد أن يحج و لكن أمواله مختلطة بالحرام حيث أنه يبيع الخمر، فهل يصح منه الحج بهذه الأموال التي اكتسبها من الحرام؟

باسمه تعالى:: لا بد أن يخمس أمواله أولًا خمس التحليل إذا احتمل أن المحرم بمقدار الخمس ثم الأربعة أخماس الباقية ثانياً ثم يتصرف في الباقي من الأموال، و اللّٰه العالم.

س:

وضعت الحكومة أنظمة وضعية لحجاج الداخل تقضي بأنه لا يسمح للمواطن أو المقيم بالحج إلا ببطاقات حج مجانية لا تصرف إلا كل خمس سنوات للفرد أي يحج مرة واحدة فقط كل خمس سنوات لأغراض تنظيمية صرفه، فهل يجوز مخالفة تلك الأنظمة بالذهاب للحج سنوياً؟ و ما هو حكم حجته لو خالف تلك الأنظمة؟ و ما حكم استخراج تلك التصاريح عن طريق دفع مبالغ مالية لذلك بشكل غير نظامي؟ علماً أنه قد يقع الضرر عند معرفة الدول لذلك؟

باسمه تعالى:: إذا خاف الشخص وقوع الضرر عليه فلا يجوز، و اللّٰه العالم.

النذر المزاحم للحج

س:

إذا نذر أن يعطي فقيراً مبلغاً من المال ثمّ حصل له مال و استطاع به و لكن إذا أراد أنّ يفي بنذره و يعطي المبلغ المنذور تزول الاستطاعة و لا يتمكن من الحج فما‌

27

هي وظيفته؟

باسمه تعالى:: يجب عليه الحجّ، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر حجاً في حال عدم الاستطاعة ثمّ حصلت له الاستطاعة و لم يكن نذره مقيداً بسنة معينة هل يقدم الحج الواجب بالنذر أو حجة الإسلام و إن كان نذره مقيداً بسنة الاستطاعة فماذا حكمه؟

باسمه تعالى:: يأتي بحجة الإسلام و تكون وفاءً للنذر أيضاً، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر الحج و أطلق من غير تقييد بحجة الإسلام و لا بغيره و كان مستطيعاً أو استطاع بعد ذلك، هل يجب عليه حجان أو يكتفي بحج واحد؟

باسمه تعالى:: يكتفي بحج واحد، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر أن يحج من غير تقييد بمكان ثمّ نذر نذراً آخر أن يكون ذلك الحج الواجب بالنذر من مكان معين فإن خالف فحج من غير ذلك المكان هل تبرء ذمته من الحج المنذور أم لا؟ هل تجب عليه الكفارة أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا كان الحج من ذلك المكان راجحاً لم تبرء ذمته من النذر الثاني و عليه الكفارة لو حصل منه الحنث، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر الحج و عينه في سنة معينة فلا يجوز التأخير عن تلك السنة و إن آخر عن تلك السنة، هل يجب عليه القضاء إضافة إلى كفارة المخالفة أم لا، و هل إذا مات يجب القضاء عنه أم لا؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليه القضاء حال حياته و لا بعد موته إلّا مع الوصية و تجب عليه الكفارة فقط، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر حجة الإسلام من بلد معين ثم أتي بها من غير ذلك البلد هل يجزي عن حجة الإسلام؟ و هل تجب عليه الكفارة في هذه الحالة أم لا؟

28

باسمه تعالى: يجزي عن حجة الإسلام و تجب عليه الكفارة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر حجاً من مكان معين و من دون التقييد بسنة معينة ثمّ حج من مكان آخر هل تبرء ذمته من الحج النذري؟

باسمه تعالى:: لا تبرء ذمته، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر الحج و هو متمكن منه ثمّ عرض له المانع بسبب المرض أو غيره هل تجب عليه الاستنابة؟

باسمه تعالى:: لا تجب عليه الاستنابة، و اللّٰه العالم.

س:

مات شخص و كان عليه حجة الإسلام و حج واجب آخر بالنذر و لا تفي تركته إلّا لحج واحد أيهما يقدم؟

باسمه تعالى:: يقدم حجة الإسلام فيما إذا لم يكف حج واحد لهما كما مر في بعض الأجوبة السابقة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر أن يحج أو يزور أحد المشاهد المشرفة و مات قبل أن يفي بنذره، هل يجب أن يقضي عنه أحدهما؟ و ما هو الحكم لو اختلف تكاليف و نفقاتهما؟

باسمه تعالى:: لا يجب القضاء عنه إلّا مع الوصية فإن أوصى يجزي قضاء ما هو أقل نفقة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذر إحجاج شخص معين في سنة معينة و كان يمكنه ذلك و مع ذلك خالف و لم يف بنذره هل يجب عليه القضاء و الكفارة؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليه القضاء و وجبت عليه الكفارة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نذرت المرأة أن تحج إذا مات زوجها أو طلقها هل يجب عليها الوفاء بالنذر عند حصول أحد الأمرين؟

باسمه تعالى:: نعم يجب عليها الوفاء إذا تمكنت، و اللّٰه العالم.

29

س:

هل يجوز أن أنذر الذهاب إلى الحج بدون أخذ الاذن من الزوج و هل يجب علىّ حينئذ الذهاب إلى الحج؟

باسمه تعالى:: في صورة الاستطاعة لا يلزم الاستيذان من الزوج و في غير هذه الصورة إذا أجاز الزوج فالنذر صحيح و إلّا فصحة النذر مع عدم اجازة الزوج محل إشكال، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كانت المرأة قد نذرت قبل الزواج أن تحج و بعد ذلك تزوجت، فهل لا بد من أخذ اذن الزوج في السفر إلى الحج المنذور؟ و هل للزوج حق منعها عن ذلك؟

باسمه تعالى:: لا يجوز إذا كان خروجها منافياً لحق استمتاع الزوج، بدون إذنه بل الأحوط عليها ترك الذهاب مطلقاً بدون إذنه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أذن لها الزوج بالنذر للحج فنذرت هل يجوز له منعها في ما بعد من الوفاء بالنذر؟

باسمه تعالى:: لا أثر لمنعه بعد انعقاد نذرها، و اللّٰه العالم.

س:

هل يمكن للمسافر المنتهى من أعمال العمرة المفردة الإحرام بالنذر من داخل الحرم سواء بالنيابة أو بعد مرور الشهر القمري دون الرجوع إلى أدنى الحل؟

باسمه تعالى:: في مفروض السؤال لا بد و إن يكون الإحرام للعمرة الثانية من خارج الحرم و لا يصح الإحرام من داخل الحرم و لا يجدي النذر في ذلك، و اللّٰه العالم.

موت الحاج قبل أو بعد الإحرام

س:

جاء شخص إلى المدينة المنورة قاصداً أداء حجة الإسلام فمات قبل مباشرة الأعمال هل يجوز للمرافقين له أن يستنيبوا له من يحج عنه من أمواله التي تركها بلا حاجة إلى الاستئذان عن الحاكم الشرعي أو ورثة الميت؟

باسمه تعالى:: إذا استقر عليه الحج فللمرافقين أن يستنيبوا من أمواله من يحج عنه بلا حاجة إلى الاستئذان من الورثة أو من الحاكم الشرعي، و اللّٰه العالم.

30

الحاج إذا مات بمنى قبل الإتيان بأعمال مكة، فهل يجوز اغتساله بماء الكافور أم لا؟

باسمه تعالى:: لا يجوز، و اللّٰه العالم.

س:

إذا مرض الحاج و مات يوم العيد و لم يدرك الوقوفين أو مات قبل يوم عرفة في حال إحرام الحج أو قبله فهل يجب عنه الحج لو كان مستقراً عليه في السنوات السابقة؟

باسمه تعالى:: يسقط عنه الحج، و اللّٰه العالم.

حج الكافر و المرتد و حج المخالف

س:

إذا كان يوجد في قافلة المؤمنين بعض المخالفين و سألوا عن بعض الأحكام من مرشيدينا فهل يجيبونهم وفق مذهبهم أو غير ذلك؟

باسمه تعالى:: نعم يجوز ذلك، و اللّٰه العالم.

س:

إذا حج المخالف على الطريقة الشيعة بإرشاد شيعي له و كان المخالف يعتقد عدم الفرق بين الفريقين في فروع الحج فهل يجزيه عن حجة الإسلام حينئذٍ لو استبصر؟

باسمه تعالى:: يجزي في الفرض، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز النيابة عن السني و على طبق فتوى من يحج عنه؟

باسمه تعالى:: نعم يجوز النيابة و يحج عنه طبق وظيفته الفعلية كما لو كان مستبصراً، و اللّٰه العالم.

س:

هل يصح إحرام غير الشيعي فيبقى على إحرامه لو أخل ببعض أعمال الحج أو هو باطل رأساً و لا حاجة إلى التشبث بطواف الوداع لحلية النساء في حقهم كما في‌

31

بعض الفتاوى؟

باسمه تعالى:: لا أثر لبقاء إحرامه و عدمه، و اللّٰه العالم.

الوصية في الحج

س:

هل تصح الوصية بأن يحج عنه شخص ناقص الأعضاء بحيث يؤثر على إتيانه بالنحو الطبيعي لإعمال الحج في حجة الإسلام و غيرها؟

باسمه تعالى:: يجوز ذلك في غير الحجّ الواجب، و اللّٰه العالم.

س:

شخص أوصى بالحج من دون تقييد بحجة الإسلام و أحتمل الورثة استقرار الحج عليه فهل يجب إخراجه من أصل التركة أم لا؟

باسمه تعالى:: يخرج من ثلثه إلّا إذا علم أنّه قد استطاع و شك في إتيانه بالحجّ، و اللّٰه العالم.

س:

شخص أوصى أن يباع البعض المعين من أملاكه بعد وفاته و يستناب بثمنه في الحج عنه و لما بيع كان ثمنه يزيد على أجرة الحج بكثير فما يصنع بالزيادة؟

باسمه تعالى:: إذا أوصى بحجة الإسلام فالزائد على أجرة الحج إن لم يكن زائداً على ثلثه يصرف في وجوه البرّ، و إن لم يكن عليه حجة الإسلام و لم يكن ثمن البعض زائداً على ثلثه يصرف الزائد في حج آخر ان وفى به و الّا ففي وجوه البر، و الزائد على ثلث الميت في الصورتين ملك للورثة يحتاج إلى إجازتهم، و اللّٰه العالم إذا أوصى إلى ولده الأكبر أن يحج عنه بعد موته ثمّ استطاع الولد بعد موت أبيه بما ورثه منه ففي هذه الحالة هل يجب على الولد الحج عن أبيه أوّلًا ثمّ الحج عن نفسه أم يجب عليه تقديم الحج لنفسه؟

باسمه تعالى:: يجب عليه تقديم الحجّ لنفسه، و اللّٰه العالم.

س:

شخص أوصى بالحج من ثلثه و عين شخصاً معيناً لأدائه و لكن الورثة استنابوا‌

32

غيره للحج عنه فما هو حكم حجّه و على من تكون أجرته؟

باسمه تعالى:: إذا امتنع الشخص المعين أو لم يتمكن من الحجّ فليس على الورثة شي‌ء و إلّا فإنّ كان الموصى به غير حجة الإسلام يجب استنابة الشخص المعين من ثلث الميت و لا يكفي حج غيره و إن كان حجة الإسلام برئت ذمة الميت و يجب صرف مئونة الحجّ في وجوه البرّ و على الفرضين الأخيرين تكون أجرة حجّ الغير على من أجر الغير من الورثة لا في تركة الميت و ثلثه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أوصى بالحج عنه و لم يعلم هل أراد الحج البلدي أو الميقاتي أو الأعم منهما فما هو وظيفة الوصي؟

باسمه تعالى:: إذا لم يقيده بالبلد يكفيه الحجّ الميقاتي، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أوصى بالحج من بلده ثم تبرع عنه شخص من الميقات هل تبرء ذمّة الميت و لا حاجة إلى الاستنابة من البلد بمقتضى الوصية؟

باسمه تعالى:: نعم تبرء ذمة الميت إذا كانت وصيته حجة الإسلام و لا حاجة إلى الاستنابة من البلد بعد تبرع الغير قبل ذلك و تصرف مؤنة الحجّ عن البلد في وجوه البرّ على الأحوط إذا لم تكن زائدة على ثلثه و إلّا تصرف مئونة الحجّ الميقاتي فقط في وجوه البر إلّا مع إجازة الورثة بالنسبة إلى الزائد من الثلث فيصرف الزائد أيضاً في وجوه البر و إذا كانت وصيته غير حجة الإسلام تجب الاستنابة من البلد إذا لم تكن مئونته زائدة على ثلثه إلّا مع إجازة الورثة فإن لم يجيزوا يحج عنه من الميقات، و اللّٰه العالم.

س:

امرأة أوصت بأن يحج عنها و لم تقيد بالبلدي أو الميقات في حين أن زوجها متوفى أيضاً ولديها أطفال صغار، فإن أريد إخراج الحج البلدي و تأديته عنها أشكل الحال بالنسبة إلى الصغار فما هي الوظيفة؟

باسمه تعالى:: إذا أوصت بحجة الإسلام فاللازم أن يكون الحج من البلد فإن لم يجز كبار‌

33

باسمه تعالى: لورثة صرف شي‌ء من أسهمهم فيما زاد على الثلث أخرجت مصارف السفر من البلد إلى الميقات من الثلث و تخرج النفقات من الميقات إلى ما بعده من أصل التركة و لا أثر لوجود الصغار في ترتب الحكم، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان عاجزاً عن مباشرة الحج و قد أوصى بالحج عنه بعد وفاته ثم بعد الوصية استناب من يحج عنه في حياته، فهل يلزم العمل بوصيته السابقة على الاستنابة أم تعتبر ملغاة؟

باسمه تعالى:: إذا كان الموصي به حجة الإسلام تعتبر وصيته ملغاة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أدّى الحج لنفسه و قد أوصى بالحج عنه بعد وفاته أيضاً و لا يدري هل أنّ الموصي به هو حجة الإسلام كما لو انكشف لديه بطلان حجته السابقة أو عدم كونه مستطيعاً حينذاك فيلزم إخراجه من الأصل، أو أنه حجّ احتياطي أو استحبابي فيخرج من الثلث فإذا لم يف به توقف تنفيذه على موافقة الورثة، فما هو العمل في مثل ذلك؟

باسمه تعالى:: يخرج من الثلث إلّا إذا علم بعدم إتيانه بالحج بعد حصول الاستطاعة له فيخرج الحج الميقاتي حينئذ من أصل تركته، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أوصى شخص بالحج لسنين متعددة و عين مبلغاً لكلّ سنة و في الوقت الحاضر ما عينه الموصي لا يكفي لنفقات الحج هل يجوز صرف نفقات سنتين لسنة واحدة؟

باسمه تعالى:: تصرف نفقات سنتين لسنة واحدة إن وفت و إلّا فأكثر من سنتين بما يفي بصارف الحج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان رجل متوفى و له وصي و قام الوصي بتنفيذ الوصايا و من جملة الوصايا حجّه فاستناب واحداً فلم يثبت الهلال و لم يحتمل رؤيته، هل تكفي هذه الحجة عن‌

34

الميت أم لا و إذا كان الحج لا يكفي و النقود التي دفعها الوصي للنائب صرفها في الأجرة للناقلات و الهدى هل على النائب إعادة النقود أم لا لأنه صرف النصف في زيارة أئمة البقيع و الرسول الأعظم (عليهم السلام) و إذا كان لا بد من إعادة النقود أو الذي بقي منها من بعد المصرف و لم يستطع النائب أن يرجعها في عام أو أكثر و سأل الوصي في الإباحة أو الهبة ما رأي سماحتكم؟

باسمه تعالى:: إذا لم يثبت الهلال و لم يحتمله فإن الحج فاسد و المستأجر ضامن فإن كانت الإجارة مقيدة بنفس السنة فعلى النائب أن يدفع ما استعمله بعد استثناء الأجرة لزيارة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أئمة البقيع (عليهم السلام) بالنسبة هذا إذا كان أجيراً بالنحو المتعارف فعلًا و أمّا إذا كان أجيراً للحج فقط بطلت الإجارة و يجب عليه ردّ تمام الأجرة و إن لم يكن الإيجار مقيداً بالسنة ذاتها فإن على النائب أن يحج في سنة أخرى و إذا أراد الوصي أن يبيحه فعليه أن يتحمل ذلك لا أنّ يحتسبه على الميت، نعم إذا حجّ النائب و تحقق منه قصد القربة حين العمل كما إذا انكشف له البطلان بعد الحج و أحتمل الوصي و الورثة صحة حجه لاحتمالهم مصادفة حكم القاضي للواقع يسقط التكليف عنه و ليس عليهم الاستنابة في سنة أخرى و يستحق الأجير تمام الأجرة، و اللّٰه العالم.

س:

رجل أوصى بأن يحج عنه فهل يمكن لابنته أو زوجته أن تنوب عنه؟

باسمه تعالى:: مع مراعاة الشرائط لا مانع من ذلك، و اللّٰه العالم.

تزاحم الحج و أداء الحقوق الشرعية

س:

إذا تعلق الخمس بعين ثوب الإحرام، و لم يخرج خمسه و حجّ به لجهله بالحكم بحكم الخمس أو لسهوه و غفلته عن الدفع، فهل يبطل عمله و حجّه؟ قصوراً كان أو تقصيراً؟

باسمه تعالى:: إحرامه و حجّه صحيحان إذا كان صلاته و طوافه في غير ذلك الثوب و كذا إذا‌

35

كان فيه و لكن كان غافلًا أو ناسياً عن تعلق الخمس به و أما في غير ذلك فالأحوط وجوباً إعادة الحج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أحرم في لباس اشترى بمال الخمس أو لم تدفع زكاته فهل الإحرام صحيح أم لا؟ و على فرض عدم الصحة فما هي الوظيفة لو أحرم فيه؟

باسمه تعالى:: يصح إحرامه و لكن إذا كان قد اشترى لباس الإحرام بعين المال الذي لم يخمس أو لم يزك ففي الطواف و الصلاة فيه إشكال، و اللّٰه العالم.

س:

إذا لم يعلم ان ثوبي إحرامه اشتراهما من ربح استقر عليه الخمس أو اشتراهما من أرباح سنة الاستعمال أو عما لم يتعلق به الخمس أصلًا فما هو تكليفه؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليه تخميسه و إن كان الأحوط هو المصالحة مع الحاكم الشرعي، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان ثوبا إحرامه متعلقاً للخمس و لكنه نسي ذلك و أحرم و طاف فيهما فهل يضر ذلك بصحة طوافه؟

باسمه تعالى:: لا يضر بصحة طوافه إذا كان ناسياً حال الطواف، و اللّٰه العالم.

س:

شخص أحرم في ثوبي الإحرام غير المخمس و أتى بأعمال العمرة و الحجّ فما هو حكم العمرة و الحج في حالات العلم و العمد أو الجهل و النسيان؟

باسمه تعالى:: إذا كان غافلًا عن تعلق الخمس به فلا يضر بحجه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان شخص لا يخمس و حج و اعتمر مراراً عديدة و كان ثوبا إحرامه و هديه من أموال غير مخمسة ما حكم أعماله الآن و ما هي وظيفته؟

باسمه تعالى:: إذا اشترى ثوبي الإحرام و الهدى بالذمة صحّ حجّه و عمرته و إن اشترى الهدى بعين ذلك المال يعيد الذبح و إذا اشترى ثوبي الإحرام بعين ذلك المال و طاف فيهما أيضاً فالأحوط هي الإعادة كما مرّ في الأجوبة السابقة، و اللّٰه العالم.

36

س:

شخص أراد الذهاب إلى الحجّ و ليس لديه مال فاقترض من شخص آخر لا يخمس أمواله و ذهب إلى الحج بتلك الأموال غير المخمسة فهل ينبغي تخميس القرض المأخوذ حتى يصح الحج أم لا؟

باسمه تعالى:: ليس عليه إخراج خمس ما اقترض و صح حجّه، و اللّٰه العالم.

س:

من مات و عليه حجة الإسلام لم يجز لورثته التصرف في تركته لو كان مصرف الحج مستغرقاً لها أو غير مستغرق على الأحوط قبل استيجار الحج و كذلك لو كان عليه خمس أو زكاة تعلقا بعين المال فهل لو تصرف الورثة في أموال الميت ببيع و نحوه قبل الاستيجار و قبل أداء الخمس و الزكاة تصح المعاملة و يكون الخمس و الزكاة و مصارف الحج في ذمة الورثة، أو لا تصح المعاملة من رأس؟

باسمه تعالى:: إذا ضمن الورثة دين الميت (و منه الخمس و الزكاة التي في ذمة الميت) إذا رضي الحاكم الشرعي فلا بأس بالمعاملة المذكورة، و إلّا يحكم بعدم جوازها و لا معنى لضمان الحج عن الميت، و اللّٰه العالم.

س:

من راجع شخصاً يثق بفقاهته و أجابه أن في مال حجته الخمس و راجع آخر و قال له لا يجب فما حكم حجه؟

باسمه تعالى:: لا بد من الرجوع إلى الأعلم فإن قال يجب فيه الخمس فيخمسه كما إذا كان المصروف في الحج المال الذي انقضى عليه الحول قبل الحج أو انقضى عليه الحول قبل إكمال الحج فإنه يخمس في الأول جميع المال و في الثاني المال الذي صرف بعد انقضاء الحول و لا يخفى أن حجه الذي أتى به صحيح إن شاء اللّٰه تعالى و اللّٰه العالم.

س:

لو أنّ شخصاً أراد حجّ بيت اللّٰه الحرام و ادّى الحقوق المترتبة عليه من خمس أو زكاة إلّا أنه كان عليه كفارة صيام لم يدفعها إلى الفقراء، فهل يضر ذلك بحجّه؟

باسمه تعالى:: إذا تمكن من أداء الكفارة فيما بعد يجب عليه الحجّ، و اللّٰه العالم.

37

ورد في المناسك (إذا وجب عليه الحج و كان عليه خمس أو زكاة أو غيرها من الحقوق الواجبة لزم أداؤها) السؤال ما هي الحقوق التي يلزم دفعها غير الخمس و الزكاة؟

باسمه تعالى:: المظالم و الكفارات التي عليه إذا تمكن من أدائها، و كذا ديون الناس مع مطالبة أربابها، و اللّٰه العالم.

س:

إن زوجي قد دفع مالًا لتسجيل اسمي للحج في إحدى الحملات قبل سنين و الآن قد خرج اسمي و لكن زوجي ميت و لم أعلم أنه خمس ما دفعه سابقاً أم لا فما هي وظيفتي فعلًا؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليك الخمس في الفرض المذكور، و اللّٰه العالم.

س:

إذا تكفل زوجي مصارف الحج و لكنني أعلم أنّه لا يخمس ماله و أنا لا أملك نفقة الحج من مالي الخاص فما هو تكليفي بالنسبة إلى ما يرتبط بتكاليف الحج من الذهاب و الإياب و تهيئة العملة الصعبة و لباس الإحرام و الهدي؟

باسمه تعالى:: الأشياء التي يدفعها الزوج إليك، أن كنت تعلمين بتعلق الخمس بها و كان الزوج قد أوكل إليك أمر تهيئة ما تحتاجينه منها فتصرفك فيها بعنوان الوكالة غير جائز و أمّا إذا اشترى بنفسه ما تحتاجينه لسفرك و جعله تحت تصرفك أو دفع إليك مالًا فتصرفك فيما دفعه إليك جائز و يكون الخمس في عهدة الزوج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا بذل له مبلغ للحج و مضى عليه الحول، هل يجب عليه تخميسه أم لا؟

باسمه تعالى:: إن كان على وجه التمليك يجب تخميسه و إلّا فلا يجب، و اللّٰه العالم.

38

الحج الاستيجاري عن الميت

س:

إذا استؤجر للحج البلدي فتوجه إلى بلد الميت قبل موعد الحج بشهر مثلًا ثمّ رجع إلى بلده قاصداً به الشروع في سفر الحج و من هناك توجه إلى مكة المكرمة، فهل يجزيه عمله و يكون حجه بلدياً؟

باسمه تعالى:: إذا كان المستأجر عليه هو الحج البلدي بمعنى ما يقابل الحج الميقاتي كما في إرسال النائب للحج عن العاجز تكفي النية حين الخروج عن بلد النائب أيضاً و أمّا أن كان المستأجر عليه هو الحج عن بلد الميت فلا يجزي إلّا قصد الشروع عن بلده بأن يكون بلد الميت مبدأ السفر إلى الحج، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استؤجر شخص لينوب عن الغير و لم يوقع المستأجر و المؤجر الصيغة الشرعية و قام الأجير بأعمال الحج حسب الوظيفة عن المنوب عنه، فهل هناك إشكال في ذلك؟

باسمه تعالى:: في الصورة المفروضة يجزي العمل المزبور و لا ضير فيه و يستحق الأجير الأجرة المعينة، و اللّٰه العالم.

س:

من دخل مكة لأداء عمرة التمتع لنفسه و كان حجه استحبابياً فهل يسعه أن يعرض عنه و يؤجر نفسه هناك لأداء الحج عن غيره؟

باسمه تعالى:: لا يسعه ذلك، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أجر نفسه عن غيره و لما أحرم للحج علم بعدم الاجتزاء بعمله احتياطاً فما هي وظيفته؟

باسمه تعالى:: يتم الحجّ لمن أحرم عنه و يستحق تمام الأجرة إن كان حجّه صحيحاً عند المنوب عنه و لو بحسب تقليده و يصالح المستأجر في الأجرة إن كان حجه ذا إشكال عند المنوب عنه و الأحوط على المنوب عنه أن يستنيب شخصاً آخر غير معذور، و اللّٰه العالم.

39

شخص استوجر للنيابة و لم يكن في عداد المعذورين حين عقد الإجارة ثمّ طرء عليه بعض الأعذار في أثناء العمل و أصبح في عداد المعذورين و اضطر إلى الاكتفاء بعملهم في بعض النسك هل تبرء ذمة المنوب عنه و هل يستحق الأجرة؟

باسمه تعالى:: هو من العذر الطاري لا يضر ببراءة ذمة المنوب عنه كما مر في بعض الأجوبة السابقة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استؤجر للحج عن غيره فاتى ببعض المقدمات و صرف في سبيل ذلك مبالغ من المال ثمّ منعته الحكومة من السفر إلى الديار المقدسة فهل له أن يطالب المستأجر ببدل ما صرفه من تهيئة المقدمات؟

باسمه تعالى:: إذا استوجر لنفس الحج كما هو ظاهر السؤال لا يستحق على المقدمات شيئاً، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استأجر الورثة شخصاً ليحج عن ميتهم في سنة معينة و مبلغ معين و لكن قبل موعد الحج تضاعفت تكاليف أدائه لبعض الطواري فهل يلزم على الأجير أداء الحج بنفس المبلغ السابق أم يسعه فسخ الإجارة أو مطالبة الورثة بجبر مقدار النقص؟

باسمه تعالى:: عليه الحج بنفس المبلغ و لا يستحق المطالبة بالزيادة فإنها حصلت بعد الاستيجار، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استوجر للنيابة عن غيره في الحج فهل له أن يستأجر شخصاً آخر لأدائه؟

باسمه تعالى:: ليس له أن يستأجر شخصاً آخر إلّا أن يكون استيجاره على الأعم من الحج المباشري و غيره، و اللّٰه العالم.

س:

إذا ظهر بطلان الحج الاستيجاري فهل يجب الاستئذان من الحاكم الشرعي لإعادته عن المنوب عنه إذا لم يكن للميت وارث أو لم يمكن الوصول إليه؟

باسمه تعالى:: يجب الرجوع إلى الحاكم الشرعي إذا لم يمكن له الوصول إلى الورثة و لا إلى‌

40

من استأجره للحج عن الميت، و اللّٰه العالم.

س:

كان أبي واجباً عليه الحج (حج تمتع) قبل وفاته، هل يجوز لي أن أنوب عنه علماً أني رجل مستطيع و متمكن أم لا؟ أو أجعل شخصاً ينوب عنه عن حج التمتع؟

باسمه تعالى:: إذا كان مستطيعاً فيجب عليه الحج عن نفسه و استئجار من يحج عن أبيه بمال يخرج من أصل التركة، و اللّٰه العالم.

أحكام النيابة و شرائط النائب و نيابة الرجل عن المرأة و بالعكس

س:

إذا أجر نفسه للنيابة عن غيره في السنة الفعلية ثمّ حصلت له الاستطاعة بهبة أو إرث أو نحوهما فهل يأتي بالحج لنفسه أم يعمل بموجب الإجارة السابقة على حصول الاستطاعة؟

باسمه تعالى:: يأتي بالحج لنفسه و تبطل إجارته إذا كانت مقيدة بالسنة التي حصلت له الاستطاعة فيها و لكن ان أتى بالحج النيابي صح حجه و يستحق أجرة المثل، اللّٰه العالم.

من تجوز له الاستنابة في حجة الإسلام لهرم أو مرض و نحوهما فهل يرجح له شرعاً أن يتحمل الحرج و المشقة و يؤدي الحج بنفسه مع الاستنابة فيما لا يقدر عليه أو الأرجح له الاستنابة في جميع الأعمال؟

باسمه تعالى:: إذا وجبت الاستنابة فلا يجزي الحج بنفسه مع الحرج و المشقة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استطاع المكلف الحج بسبب تحصيله مالًا يكفي لتحقق الاستطاعة و لكنّه لم يذهب إلى الحج لمانع كعدم إمكان تهيئة الجواز فإذا فرض أن ذلك المال بذلك المقدار لم يكف للاستطاعة في السنوات المقبلة و لم يكن عنده ما تكمل به الاستطاعة فهل يكون الحج واجباً و لو متسكعاً أم لا؟ و هل يجوز له عدم التحفظ على ذلك المال و إتلافه في حاجياته؟

41

باسمه تعالى: الأحوط استحباباً أن يستنيب من يحج عنه في هذه السنة، و اللّٰه العالم.

س:

هل تجوز النيابة عن الحي في العمرة المفردة المستحبة و ما هي الموارد التي يجوز فيها النيابة عن الحي غير الصلاة و الصوم؟

باسمه تعالى:: نعم تجوز النيابة عن الحي في العمرة المفردة المستحبة و الطواف المستحب إذا لم يكن المنوب عنه في مكّة و زيارة الأئمة الأطهار (عليهم السلام) و المعروفين من الصلحاء المنسوبين إلى أهل البيت و كذا حجة الإسلام لدى عجز المكلف عن المباشرة في أداء مناسكه على تفصيل في المناسك، و اللّٰه العالم.

س:

هل تصح نيابة شخصين عن شخص واحد في سنة واحدة أحدهما للحج الواجب عنه و الآخر للمندوب؟

باسمه تعالى:: إن كان المنوب عنه حياً فلا يجوز، و اللّٰه العالم.

س:

بعض الخدمة في القوافل ينوبون عن غيرهم في الحج و لكن لنتيجة كثرة الأعمال و تشويش البال قد يغفلون عن النيابة و يحرمون عن أنفسهم هل يبطل إحرامهم و يجب عليهم التجديد؟

باسمه تعالى:: تكفي النية الإجمالية بحيث لو سئل عمن يحرم؟ أجاب بأنه يحرم عن فلان و أمّا إذا كان ناسياً بالكلية بحيث لو سئل أجاب بأني أحرم عن نفسي اشتباهاً فلا يقع الإحرام عن غيره، و اللّٰه العالم.

س:

شخص استنيب لأداء الحج عن غيره فتحرك عن بلده بهذا الغرض و لما بلغ الميقات و أحرم لعمرة التمتع نسي ذلك بالكلية بحيث لو سئل ماذا تفعل لقال أحرم لنفسي و لم يلتفت إلى خطاه إلّا بعد أن دخل بمكة فما هو تكليفه الآن؟ و هل يجوز له الاعراض عن إحرامه و تجديده عن المنوب عنه أم يلزمه إتمام الحج لنفسه؟

باسمه تعالى:: ظهر جوابه عن الجواب من المسألة السابقة و يجب عليه إتمام الحج عن‌

42

نفسه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أجر نفسه للنيابة عن الغير أو كان عازماً على النيابة عنه تبرعاً و قد أحرم للعمرة أو الحج و هو يشك الآن في أنه هل قصد النيابة عند الإحرام أم لا؟ فما هو تكليفه؟

باسمه تعالى:: إن كان متبرعاً يتمّ الحج بنية من أحرم عنه واقعاً و كذا إن كان أجيراً على إتيان الحج لا في خصوص هذه السنة و لكن لا يجزي هذا الحج عن الغير و أمّا إذا كان أجيراً في خصوص هذه السنة لا يبعد وقوع الإحرام عمن استؤجر عنه فيتم عنه و يجزي عنه أيضاً، و اللّٰه العالم.

س:

النائب في الحج عند وصوله إلى الميقات نسي النيابة و أحرم لنفسه فهل ينعقد الإحرام عن نفسه أم لا؟ و هل يجزيه العدول إلى عمرة مفردة أو إلى المستأجر عنه؟

باسمه تعالى:: ظهر جوابه أيضاً عن المسألة السابقة، و على كل حال لا يجوز العدول لا إلى عمرة مفردة و لا إلى المستأجر عنه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان نائباً عن زيد فنوى و أحرم عن عمرو غفلة فما هو حكمه؟

باسمه تعالى:: إذا كانت نيته الإحرام عمن استؤجر أو تبرع عنه و تكلم بخلاف اسمه اشتباهاً يقع الإحرام عن المستأجر أو المتبرع عنه، و اللّٰه العالم.

س:

النائب الذي ينوب في الحج عن الغير لو عقد إحرام عمرته عن نفسه و أتى بأعمال العمرة أو بعضها لذلك و ذلك جهلًا منه أو نسياناً فما هو حكمه مع العلم بأنه استؤجر للحج عن المنوب عنه لهذا العام؟ فهل يقلب النية في الأعمال المتبقية و إذا كان فما هو حكم الأعمال المتقدمة التي وقعت فيها النية عنه لا عن المنوب عنه؟

باسمه تعالى:: إن كان من قصده الحج عن نفسه من باب الاشتباه و كانت نيته الإجمالية هو الإحرام عن غيره كما مر في بعض الأجوبة السابقة وقع الإحرام عن المنوب عنه و أتمه بهذا‌

43

القصد و إلّا فإن أحرم لحجة الإسلام مع عدم كونه مكلفاً بها أهمل ما بيده فيذهب إلى الميقات و يحرم عن المنوب عنه في الفرض المذكور في السؤال، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استؤجر للحج البلدي و لكنه غفل في ساعة الحركة أن ينوي ذلك فهل تكفيه النية السابقة؟

باسمه تعالى:: تكفيه النية السابقة إذا لم يعدل إلى خلافها، و اللّٰه العالم.

س:

ذكرتم في المناسك (و لو كان ثياب طوافه و ثمن هديه من المال الذي تعلق به الحق الشرعي لم يصح حجه) فإذا كان المكلف لا يدري أن ما بيده متعلق به الخمس أو أدّى الخمس إلى غير أهله أو كان يدفع سهم السادة فقط و حجّ و بعد الوفاة أريد الحج عنه نيابة فهل ينوي حجة الإسلام أيضاً أم ماذا؟

باسمه تعالى:: هذا إذا اشترى الثياب و الهدى بعين المال المزبور و أما لو اشترى بثمن كلي و دفع المال وفاءً للثمن الذي اشترى به الهدى و ثوبي الإحرام فالحج المزبور صحيح و يكفي للنائب أن ينوي أداء ما كان الميت مطلوبا به حين موته فيقع حجة الإسلام أن كان مطلوباً بها و حجاً ندبياً له أن كان مطلوباً به، و اللّٰه العالم.

س:

في فرض السؤال المتقدم هل يلزمه الحج مرة ثانية قبل الوفاة؟

باسمه تعالى:: إن كان شكه حادثاً بعد أن قضى مناسكه كلّها فلا يعتني بشكه و لا إعادة عليه و إن كان حين أراد الشروع فيها فيختلف الحال بين ما لم يسبقه يقين بتعلق الحق بما في يده فيبني على عدم تعلقه به و بين أن يسبق له اليقين و لم يتيقن بأدائه فيلزمه الأداء ثمّ يصرفه في نسكه و كيف كان فقد سبق حكم شراء ثوبي الإحرام و الهدى بثمن متعلق للخمس، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز الحج أو العمرة نيابة عن إمام العصر أو أحد المعصومين (عليهم السلام)؟

نعم يجوز، و اللّٰه العالم.

44

هل يجوز استيجار الرجل للحج الاستحبابي و لو عن قبل الحي؟

باسمه تعالى:: نعم يجوز، و اللّٰه العالم.

س:

شخص أحرم لعمرة التمتع لنفسه ندباً فهل يجوز له العدول بها للحج عن أبيه؟

باسمه تعالى:: لا يجوز له العدول و يتمّ الحج عن نفسه، و اللّٰه العالم.

س:

من عقد إحرام عمرته عن نفسه و لم تكن حجته الأولى و بعد أداء أعماله أو في الأثناء أراد أن يقلبها نيابة عن الغير فهل يصح منه ذلك؟

باسمه تعالى:: لا يجوز له ذلك، و اللّٰه العالم.

س:

إذا دخل بعمرة مفردة ثم أراد أن ينوب عن غيره لحج التمتع، فهل له طريق إلى ذلك؟

باسمه تعالى:: يرجع إلى أحد المواقيت و يحرم بعمرة التمتع أن أمكن و إلّا ففي نيابته إشكال إلّا إذا كانت إقامته في مكة شهرين أو أكثر، و اللّٰه العالم.

س:

قلتم في المناسك (لا يجوز نيابة المعذورين في أعمال الحج)، فهل فرق بين العذر الطاري و غيره أم لا؟

باسمه تعالى:: نعم لا تجوز نيابتهم إلّا إذا طرء العجز اتفاقاً حين الإتيان بالعمل، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز نيابة ذوي الأعذار كمن لم يكن صحيح القراءة و هل فرق بين الحج الواجب و المندوب.

باسمه تعالى:: تقدم الجواب عن نيابة ذوي الأعذار في الحج الواجب نعم لا بأس بحجه المندوب إذا كان الشخص المزبور غير قادر على القرائه الصحيحة و معذوراً فيها بل لا بأس بحجه المندوب عن غيره ايضاً و لو كان أجيراً إذا كان المستأجر عالماً بالحال، و اللّٰه العالم.

س:

الحكم في عدم جواز استنابة من يعلم عجزه هل يشمل إذا كان العذر عاما‌

45

و ليس بخاص، كما هو الحال في الذبح في وادي محسر في زماننا هذا و هل الاستنابة جائزة فيما لو كان العذر العام ممتداً سنيناً أو سنة أو سنتين؟

باسمه تعالى:: إذا تمكن من استنابة غير المعذور لا تجوز له استنابة المعذور و لو لم يتمكن من ذلك في هذه السنة فإن أحرز تمكنه منها في السنين القادمة فله التأخير و إلّا يستنيب المعذور فإن تمكن بعد ذلك من استنابة غيره بلا حرج فيستنيبه على الأحوط، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان الشخص دائم الحدث فهل يجوز أن يؤجر نفسه للحج؟

باسمه تعالى:: لا يجوز له ذلك و إن ابتلى بعد الاستنابة وجب عليه ردّ النيابة إلى من استنيب عنه ان أمكن و إلّا استناب واحداً غير معذور بإذن الحاكم الشرعي، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان شخص تهاجمه الغازات و الريح الباطني بحيث لا يمتلك نفسه و هذا دائماً يحدث في السفر و لكنه لم يتعين له إحدى حالات دائم الحدث فهل يصح له أن يأخذ نيابة للحج مع العلم أنه قد يضايقه الريح و هو في حالة الطواف و لا يستطيع الانتظار أو الإعادة؟

باسمه تعالى:: هذا كسابقه إذا لم تكن له فترة يقدر فيها على إتيان الطواف و صلاته كغير المعذور، و اللّٰه العالم.

س:

ذكرتم في مناسك الحج ما نصه (من كان معذوراً في ترك بعض الأعمال أو في عدم الإتيان به على الوجه الكامل لا يجوز استيجاره بل لو تبرع المعذور و ناب عن غيره يشكل الاكتفاء بعمله و السؤال: إذا كان النائب و المنوب عنه جاهلين بالحكم فهل تبرء ذمتهم و إذا كان النائب عالماً بالحكم و المنوب عنه جاهلًا فهل تبرء ذمة المنوب عنه و في حالة عدم براءة ذمته هل يحق له المطالبة باسترجاع الأجرة التي أعطاها للنائب و لو كان عالماً بالحكم فهل يحق له المطالبة أيضاً و لو كان النائب جاهلًا فهل يجوز مطالبته؟

46

باسمه تعالى: إذا كان عجز النائب في عمل يتوقف صحة الحج الاختياري على إتيانه اختياراً لا تبرء ذمة المنوب عنه و لا يستحق النائب شيئاً و يقع عمله هدراً إلّا إذا كان المستأجر عالماً بالحال فيجب عليه إعطاء تمام الأجرة و إذا كان عجزه في عمل لا يضر تركه عمداً بصحة الحج كرمي الجمار أيام المبيت برئت ذمة المنوب عنه عن أصل الحج و إن بقي عليه ما لم يأت به النائب بنحو اختياري و يستحق الأجير تمام الأجرة ان كان أجيراً على إفراغ الذمة و أمّا إن كان أجيراً على إتيان الأعمال فلا يستحق من الأجرة بالنسبة إلى ما لم يأت به اختياراً و للمستأجر حينئذ خيار الفسخ و إن فسخ لا يجب عليه إلّا أداء أجرة المثل بمقدار لا يزيد على الأجرة المسماة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا استناب من لا يقدر على أداء العمل الاختياري فيما لا يجوز نيابته احتياطاً من جهة الجهل بالحكم أو الموضوع ثم التفت إلى ذلك بعد الأعمال فهل يحكم بالاجتزاء أم لا؟

باسمه تعالى:: لا فرق بين العالم و الجاهل بالنسبة إلى الاجتزاء و عدمه، و اللّٰه العالم.

س:

لو مرض النائب بعد التلبس بإحرام التمتع مرضاً سلب قدرته عن إتمام اعمال العمرة و الحج، هل تبطل النيابة في مثل هذه الحالة؟

باسمه تعالى:: نعم تبطل النيابة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا اضطر النائب بمقتضى كونه من الخدمة مثلًا إلى الخروج من مكة المكرمة بعد عمرة التمتع هل تصح نيابته؟

باسمه تعالى:: نعم تصح نيابته، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان النائب يحتمل عروض الحيض أو المرض عليه، فهل يصح له تقديم أعمال الحج على الوقوفين و أعمال مني أم لا؟

باسمه تعالى:: نعم يصح له التقديم و لو لم يعرض الحيض أو المرض فالأحوط إعادة أعمال‌

47

مكة، و إذا كان يعلم بذلك مسبقاً فأخذ النيابة مشكل، و اللّٰه العالم.

س:

يجوز للمرأة الوقوف الاضطراري في المشعر و النفر من المزدلفة ليلًا كما يجوز لها الرمي ليلة العيد فهل يصح منها أن تكون نائبة؟

باسمه تعالى:: يجوز ذلك حتى مع علمها بأنها تفعل ذلك، و اللّٰه العالم.

س:

بعد الالتفات إلى أن النساء قد يبتلين باعذار أثناء أداء وظيفة الحج فهل لهن أخذ النيابة عن الآخرين؟

باسمه تعالى:: إذا علمن أو حصل عندهن الاطمئنان بانهن سيبتلين بالعذر لم تجز لهن النيابة على الأحوط عن الآخرين و في غير هذه الصورة لا مانع من أخذ النيابة، و اللّٰه العالم.

س:

أنا امرأة ليست لي القدرة على أداء وظائف الحج لعجزي عنها و كبر سني، فهل استطيع إرسال من ينوب عني في حال حياتي مع العلم بأنني لا آمل بتجدد القدرة على الذهاب؟

باسمه تعالى:: يجب عليك أن ترسلي من ينوب عنك في الحج إذا استقر عليك الحج سابقاً بل الأحوط أن تفعلي ذلك و لو مع عدم الاستقرار، و اللّٰه العالم؟

هل يجب أن تكون أعمال النائب في الحج على طبق تقليده أو لا بد من أن تكون مطابقة لتقليد المنوب عنه و هل فرق بين الحج الواجب و المندوب أو لا فرق بينهما؟ و ما الحكم في العمرة الواجبة أو المندوبة؟

باسمه تعالى:: تجب مراعاة تقليد المنوب عنه إن كان حياً و أمّا إذا كان ميتاً فيراعي (على الأحوط) تقليد الورثة و الوصي أيضاً إن كان للميت وصي، و اللّٰه العالم.

س:

على ضوء السؤال المتقدم، هل يجوز للنائب أن يقلد في المسائل الاحتياطية مجتهداً آخر في صورة:

أ) اتحاد النائب و المنوب عنه في التقليد؟

48

ب) اختلافهما في التقليد كما إذا كان مقلد المنوب عنه يرى الاحتياط الوجوبي في عدم جواز مسألة ما و يرى مقلد النائب جواز تلك المسألة؟

باسمه تعالى:: لا اثر لتقليد النائب ما دام لم يقلد المنوب عنه بلا فرق بين اتحادهما في التقليد و اختلافهما فيه، و اللّٰه العالم.

س:

لو كان مقلد النائب يرى حرمة عمل و مقلد المنوب عنه يرى الوجوب ما الحكم في ذلك؟

باسمه تعالى:: لا تصح النيابة فيه لأنّه عن قبل المنوب عنه يلزمه الفعل و عن نفسه يلزمه الترك فلا مجال للنيابة كما ذكرنا، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان المنوب عنه يقلد الميت ابتداءً أو يقلد غير الأعلم فهل يحج النائب على فتوى مقلد الميت أم مقلده هو؟

باسمه تعالى:: إن كان متبرعاً بحجه عنه يحج على تقليد مقلده هو لا مقلد الميت اما لو اوصى هو بأن يحج عنه شخص خاص بعد موته فيحج على تقليد مقلده هذا إذا لم تكن حجة الإسلام و إلّا فالأحوط أن يأتي بالعمل على تقليد الورثة و الوصى أيضاً مع كونه صحيحاً بنظر النائب ليجوز للورثة التصرف في سائر التركة و كذا الأمر لو أوصى بالحج من دون تعيين شخص خاص، و اللّٰه العالم.

س:

النائب في الحج إذا تعذر عليه القيام ببعض الأعمال كالطواف و الرمي و أناب غيره فكيف تكون نية هذا الغير؟

باسمه تعالى:: ينوي عن المنوب عنه الأول، و اللّٰه العالم.

س:

إذا كان المنوب عنه صرورة و النائب غير صرورة فهل يجب عليه الحلق أو يتخير بينه و بين التقصير و ما هو الحكم في عكس ذلك؟

باسمه تعالى:: يتخير في الفرضين، و اللّٰه العالم.

49

إذا حج المكلف عن امرأة نيابة فما حكمه بعد الذبح في منى هل يحلق أو يقصر علماً بأنه قد حج الصرورة سابقاً و ما الحكم إذا لم يكن حج الصرورة؟

باسمه تعالى:: مخير بين الحلق و التقصير و لا فرق في ذلك بين كونه صرورة أو غير صرورة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا أتى المكلف بعمرة التمتع نيابة عن غيره و قبل الإتيان بالحج التفت إلى أنه كان مستطيعاً من حين خروجه من بلده فهل يجب عليه إتمام الحج النيابي أم يأتي بالحج لنفسه و إذا وجب عليه الإتيان بالحج فمن اين يحرم لعمرة التمتع؟ و ما هو الحكم لو صار مستطيعاً بعد العمرة النيابية و قبل الحج؟

باسمه تعالى:: إذا وسعه الوقت لإتيان أعمال التمتع لنفسه و لو بالإحرام من غير الميقات بتفصيل مذكور في المناسك من دون أن يفوت منه مسمى الوقوف من عرفه يجب عليه إتيان العمرة و الحج عن نفسه و يكشف حينئذ بطلان إجارته، إن كانت إجارته لنفس السنة و إلّا تصح إجارته و يأتي بالعمل المستأجر عليه في السنة القادمة، و إذا لم يسعه الوقت لذلك يتمّ حجّه النيابي و صحت إجارته لو كان غافلًا عن استطاعته قبل هذا الوقت كما هو مفروض السؤال بلا فرق بين الاستطاعة قبل ذلك أو بعد إتيان العمرة، و اللّٰه العالم.

س:

إذا تبين بعد إحرام الأجير أن المنوب عنه لم يكن مستطيعاً فما هي وظيفة النائب؟

باسمه تعالى:: يتمّ الحج عن المنوب عنه و يقع عنه مندوباً، و اللّٰه العالم.

س:

النائب في طواف عمرة التمتع أو حجه و صلاته هل يلزمه الإحرام حال أدائهما؟

باسمه تعالى:: لا يلزمه الإحرام، و اللّٰه العالم.

س:

النائب في الحج عن الغير هل يأتي بالتقصير أو الحلق عن نفسه أم يأتي به نيابة‌

50

عن المنوب عنه؟

باسمه تعالى:: كل وظائف الحج و العمرة يأتي بها النائب بقصد المنوب عنه سوى الكفارات ان ابتلى بها يأتي بها عن نفسه، و اللّٰه العالم.

س:

هل يلزم النائب في الحج أن يأتي بطواف النساء و صلاته عن نفسه أم يأتي به عن المنوب عنه؟

باسمه تعالى:: لو أتى النائب بطواف النساء عن المنوب عنه كفى و الأحوط أن يأتي به بقصد ما هو الوظيفة، و اللّٰه العالم.

س:

الوضوء لطواف الحج و صلاته بالنسبة إلى النائب هل يقصد الوضوء عن نفسه أو عن المنوب عنه؟

باسمه تعالى:: يقصد طهارة نفسه، و اللّٰه العالم.

س:

من يعمل في خدمة الحاج سواء المرشد الديني أو العامل و هو يأخذ مقابل عمله أجر من المقاولة، هل يجوز له أن يكون نائباً في الحج بأجرة؟

باسمه تعالى:: إذا لم يكن عليه حج واجب بان حج حجة الإسلام عن نفسه قبل ذلك فلا بأس إلّا إذا كان إيجاره مشروطاً بعدم الحج عن غيره، و اللّٰه العالم.

س:

شخص أدى فريضة الحج و بعد رجوعه بفترة علم بنسيان طواف العمرة و الحج و طواف النساء و كان يستطيع الذهاب للعمرة و قضاء ما في ذمته من جهة المال، و لكن هناك عائق آخر يوجب المشقة و هو ان الشخص مبتلى بالوسوسة و هو يخشى ان يذهب لقضاء ما في ذمته و يستحوذ عليه الشك، فاستناب من يقضي عنه فهل يجزي أم لا؟

باسمه تعالى:: نعم يجزي فيما لو كان من مباشرته للواجب حرج عليه و مشقة لا يتحمل عادة، و اللّٰه العالم.

51

من طاف عن نفسه طواف عمرة التمتع ثمّ سعى و قصر هل يمكنه ان يطوف عن غيره نيابة طواف التمتع كما كانت زوجته حائضاً؟ أم يلزم ان يكون النائب في هذا الطواف محرماً؟

باسمه تعالى:: لا يجب أن يكون النائب في طواف عمرة التمتع محرماً، و اللّٰه العالم.

س:

هل يحق لمن أتى بالطواف أن يأتي أوّلًا بصلاة الطواف نيابة عن الغير ثمّ يأتي بها لنفسه؟

باسمه تعالى:: الأحوط الأولى تقديم صلاة نفسه، و اللّٰه العالم.

س:

هل تصح النيابة في بعض أشواط السعي كما تصح في تمامها أم لا؟

باسمه تعالى:: الأحوط هو الاستنابة لسعي كامل بقصد الأعم من التمام و الإتمام، و اللّٰه العالم.

س:

إذا جاءت المرأة إلى الحج نيابة عن الغير و لم تقدر على الرمي فهل يصح منها أن تستنيب غيرها؟

باسمه تعالى:: إذا كانت عالمة مسبقاً بأنها عاجزة عن الرمي فنيابتها محل إشكال و أمّا إذا عجزت بعد ذلك رمت في كل ليلة عن يومها و إذا لم تتمكن حتى من الرمي ليلًا تستنيب شخصاً للرمي و تتصالح في الأجرة مع مستأجرها في الحج النيابي، و اللّٰه العالم.

نيابة الصرورة

س:

إذا كان المكلف لم يذهب إلى الحج سابقاً فهل يجوز له أن يحج نيابة عن غيره؟

باسمه تعالى:: لا يشترط في جواز النيابة كون النائب غير صرورة فيجوز لمن لم يحج في عمره أن يستناب بل الأحوط في تجهيز من لم يقدر مباشرة الحج، أن يستنيب من لم يحج،

52

و اللّٰه العالم.

س:

رجل لم يحج حتى عجز عن الحج و أراد أن يبعث غيره ليحج عنه، و قد كان هذا الشخص يقلد المرحوم السيد الخوئي (قدّس سرّه) في حياته (و من المعلوم أن السيد يشترط كون النائب عن العاجز صرورة) بينما الآن لا يختلف الحال عند هذا الشخص، فقد يقول تارة أنه يقلد زيداً الذي لا يشترط كون النائب صرورة، و قد يقول أخرى أنه يقلد عمرا الذي يقول بالاشتراط أيضاً و السؤال: أنه ما حكم من يذهب نائباً عنه (سواء كان النائب يقلد القائل بالاشتراط أو بعدمه)؟

باسمه تعالى:: الأحوط أن يكون النائب صرورة و تقليد النائب في الاشتراط و عدمه لا أثر له و المرحوم السيد الخوئي (قدّس سرّه) لا يفتي بالاشتراط بل يحتاط، و اللّٰه العالم.

أحكام الأجير للحج

س:

شخص أراد أن يأتي بعمرة مفردة نيابة عن شخص طلب منه و أخذ أجراً على هذه فهل يمكنه و هو في مكة أن يحرم للعمرة المفردة نيابة عن ذلك الشخص؟ أو عليه أن يحرم من مكان آخر و ما هو ذلك المكان؟ علماً بأن الشخص المنوب عنه ليس من المقيمين في جدّة بل هو مقيم خارج الحجاز؟

باسمه تعالى:: له الإحرام للعمرة المفردة من أدنى الحل إلّا إذا اعتقد المستأجر أن الأجير لا يريد الذهاب إلى مكة فيتعين عليه الإحرام من أحد المواقيت الخمسة، و اللّٰه العالم.

س:

ما حكم أخذ الأجرة على تعليم الحجاج و إذا كان لا يجوز ما هو الحل لأخذ الأجرة؟

باسمه تعالى:: لا بأس بأخذها على مقدمات التعليم كالذهاب بهم إلى محل التعليم و نحوه، و اللّٰه العالم.

53

الحج المندوب

س:

ما رأي سماحتكم في أداء الحج و العمرة عن المعصومين أو عن الحجة (عجل اللّٰه تعالى فرجه الشريف)، و هل أفضل من حج الإنسان ندباً لنفسه ثم ما هو الأفضل هل الحج نيابةً عنهم أم بقصد إهداء الثواب لهم؟

باسمه تعالى:: لا بأس بأداء الحج أو العمرة عن المعصومين (عليهم السلام) و منهم الإمام الحجة (عجل اللّٰه تعالى فرجه الشريف)، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز أن يعتمر شخص عن مجموعة كما جاز في الحج المندوب و هل تحمل النيابة عن المجموعة بمعنى إهداء الثواب أم تكون بمعناها الأولى المعروف؟

باسمه تعالى:: لا فرق في هذا الأمر بين الحج و العمرة و أن كان الأحوط فيها إهداء الثواب للمجموع بعد العمل، و اللّٰه العالم.

س:

أفضل و أكثر أجراً لحج التمتع (المستحب) أن ينوي عن نفسه أم عن شخص آخر فقسم ينوي عن الإمام الحجة (عجل اللّٰه تعالى فرجه الشريف) و قسم عن الاخوان بعنوان المستحب؟

باسمه تعالى:: لا فرق في أجره بين أن ينوي عن نفسه أو عن غيره نعم إذا نوى النيابة عن الأئمة (عليهم السلام) فالتقرب إلى اللّٰه تعالى بهم في نفسه عبادة و يزيد هذا الفضل عن فضل الحاج ان شاء اللّٰه تعالى، و اللّٰه العالم.

س:

أيهما أفضل: الوقوف بعرفة لحجة مستحبة أو زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عرفة؟

باسمه تعالى:: ظاهر كثير من الروايات أرجحية الثاني، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز للمكلف أن يذهب إلى مكة للإتيان بالحج المستحب مع العلم بأنه سيضطر إلى التظليل بعد الإحرام؟

54

باسمه تعالى: نعم يجوز و لا يضر بصحة إحرامه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا شك المكلف في صحة حجّه السابق لكثرة ما وقع فيه من الخلل واراد أن يحج ثانية فهل ينوي الحج (حجة الإسلام) أو الحج المندوب؟

باسمه تعالى:: ينوي امتثال الأمر الفعلي له بما يريده اللّٰه منه فلا يسمى حجة الإسلام أو المندوب فإذا أتمه بتلك النية أجزء عما عليه، و اللّٰه العالم.

س:

إذا نهى الوالد ولده عن طاعة مستحبة كالحج المندوب أو غيره من العبادات و لا يحرز الولد بأن مخالفة هذا النهي و عمل الطاعة يسبب أذية للوالد فما الحكم حينئذ؟

باسمه تعالى:: لا يضر النهي في مفروض السؤال، و اللّٰه العالم.

س:

هل تجب مراعاة الطهارة الخبثية في الطواف المندوب؟

باسمه تعالى:: لا تجب و إن كانت أحوط، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز توزيع أشواط الطواف المندوب على عدة أشخاص كان يجعل الشوط الأول لزيد و الثاني لعمرو و هكذا؟

باسمه تعالى:: لم يثبت مشروعية هذا التوزيع، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز للمحرم الإتيان بطواف مندوب قبل طواف الحج؟

باسمه تعالى:: الأحوط تركه، و اللّٰه العالم.

س:

هل يجوز الطواف المندوب أثناء أعمال الحج أو العمرة؟

باسمه تعالى:: الأحوط تركه، و اللّٰه العالم.

س:

ما حكم القرآن بين طوافي النافلة؟

باسمه تعالى:: لا بأس به، و اللّٰه العالم.